Qur'an&Sunnahالقرآن

イマーム・タバリー - ジャーミ・アル=バヤーン(タバリー注釈)

アブー・ジャアファル・ムハンマド・イブン・ジャリール・タバリー · AR

節 V23/P219–V23/P222Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V23/P219–V23/P222)
Orijinal Metin (AR)

ذكر من قال ذلك ومن قال في قوله: {طغى} [الحاقة: 11] مثل قولنا: حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، {إنا لما طغى الماء} [الحاقة: 11] قال: بلغنا أنه طغى فوق كل شيء خمس عشرة ذراعا حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله: {إنا لما طغى الماء حملناكم في الجارية} [الحاقة: 11] ذاكم زمن نوح، طغى الماء على كل شيء خمس عشرة ذراعا بقدر كل شيء حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب القمي، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، في قوله: {إنا لما طغى الماء حملناكم في الجارية} [الحاقة: 11] قال: لم تنزل من السماء قطرة إلا بعلم الخزان، إلا حيث طغى الماء، فإنه قد غضب لغضب الله، فطغى على الخزان، فخرج ما لا يعلمون ما هو حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {إنا لما طغى الماء حملناكم في الجارية} [الحاقة: 11] إنما يقول: لما كثر حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس ، قوله: {إنا لما طغى} [الحاقة: 11] الماء يعني كثر الماء ليالي غرق الله قوم نوح حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {إنا لما طغى الماء حملناكم} [الحاقة: 11] قال محمد بن عمرو في حديثه: طما؛ وقال الحارث: ظهر حدثت، عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، عن الضحاك، في قوله: {لما طغى الماء} [الحاقة: 11] كثر وارتفع وقوله: {حملناكم في الجارية} [الحاقة: 11] يقول: حملناكم في السفينة التي تجري في الماء. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {حملناكم في الجارية} [الحاقة: 11] الجارية: السفينة حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {حملناكم في الجارية} [الحاقة: 11] والجارية: سفينة نوح التي حملتم فيها وقيل: حملناكم، فخاطب الذين نزل فيهم القرآن، وإنما حمل أجدادهم نوحا وولده، لأن الذين خوطبوا بذلك ولد الذين حملوا في الجارية، فكان حمل الذين حملوا فيها من الأجداد حملا لذريتهم على ما قد بينا من نظائر ذلك في أماكن كثيرة من كتابنا هذا وقوله: {لنجعلها لكم تذكرة} [الحاقة: 12] يقول: لنجعل السفينة الجارية التي حملناكم فيها {لكم تذكرة} [الحاقة: 12] يعني عبرة وموعظة تتعظون بها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {لنجعلها لكم تذكرة} [الحاقة: 12] فأبقاها الله تذكرة وعبرة وآية حتى نظر إليها أوائل هذه الأمة، وكم من سفينة قد كانت بعد سفينة نوح قد صارت رمادا وقوله: {وتعيها أذن واعية} [الحاقة: 12] يعني حافظة عقلت عن الله ما سمعت. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ذكر من قال ذلك ومن قال في قوله: {طغى} [الحاقة: 11] مثل قولنا: حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، {إنا لما طغى الماء} [الحاقة: 11] قال: بلغنا أنه طغى فوق كل شيء خمس عشرة ذراعا حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله: {إنا لما طغى الماء حملناكم في الجارية} [الحاقة: 11] ذاكم زمن نوح، طغى الماء على كل شيء خمس عشرة ذراعا بقدر كل شيء حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب القمي، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، في قوله: {إنا لما طغى الماء حملناكم في الجارية} [الحاقة: 11] قال: لم تنزل من السماء قطرة إلا بعلم الخزان، إلا حيث طغى الماء، فإنه قد غضب لغضب الله، فطغى على الخزان، فخرج ما لا يعلمون ما هو حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {إنا لما طغى الماء حملناكم في الجارية} [الحاقة: 11] إنما يقول: لما كثر حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس ، قوله: {إنا لما طغى} [الحاقة: 11] الماء يعني كثر الماء ليالي غرق الله قوم نوح حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {إنا لما طغى الماء حملناكم} [الحاقة: 11] قال محمد بن عمرو في حديثه: طما؛ وقال الحارث: ظهر حدثت، عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، عن الضحاك، في قوله: {لما طغى الماء} [الحاقة: 11] كثر وارتفع وقوله: {حملناكم في الجارية} [الحاقة: 11] يقول: حملناكم في السفينة التي تجري في الماء. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {حملناكم في الجارية} [الحاقة: 11] الجارية: السفينة حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {حملناكم في الجارية} [الحاقة: 11] والجارية: سفينة نوح التي حملتم فيها وقيل: حملناكم، فخاطب الذين نزل فيهم القرآن، وإنما حمل أجدادهم نوحا وولده، لأن الذين خوطبوا بذلك ولد الذين حملوا في الجارية، فكان حمل الذين حملوا فيها من الأجداد حملا لذريتهم على ما قد بينا من نظائر ذلك في أماكن كثيرة من كتابنا هذا وقوله: {لنجعلها لكم تذكرة} [الحاقة: 12] يقول: لنجعل السفينة الجارية التي حملناكم فيها {لكم تذكرة} [الحاقة: 12] يعني عبرة وموعظة تتعظون بها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {لنجعلها لكم تذكرة} [الحاقة: 12] فأبقاها الله تذكرة وعبرة وآية حتى نظر إليها أوائل هذه الأمة، وكم من سفينة قد كانت بعد سفينة نوح قد صارت رمادا وقوله: {وتعيها أذن واعية} [الحاقة: 12] يعني حافظة عقلت عن الله ما سمعت. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

節 V23/P222–V23/P223Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V23/P222–V23/P223)
Orijinal Metin (AR)

ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، {وتعيها أذن واعية} [الحاقة: 12] يقول: حافظة حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، {وتعيها أذن واعية} [الحاقة: 12] يقول: سامعة، وذلك الإعلان ذكر من قال ذلك حدثنا نصر بن علي، قال: ثنا أبي، قال: ثنا خالد بن قيس، عن قتادة، {وتعيها أذن واعية} [الحاقة: 12] قال: أذن عقلت عن الله حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله: {وتعيها أذن واعية} [الحاقة: 12] أذن عقلت عن الله، فانتفعت بما سمعت من كتاب الله حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة {أذن واعية} [الحاقة: 12] قال: أذن سمعت، وعقلت ما سمعت حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: الضحاك يقول في قوله: {وتعيها أذن واعية} [الحاقة: 12] سمعتها أذن ووعت حدثنا علي بن سهل، قال: ثنا الوليد بن مسلم، عن علي بن حوشب، قال: سمعت مكحولا، يقول: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: {وتعيها أذن واعية} [الحاقة: 12] 23P223 ثم التفت إلى علي، فقال: «سألت الله أن يجعلها أذنك» قال علي رضي الله عنه: فما سمعت شيئا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فنسيته حدثني محمد بن خلف، قال: ثني بشر بن آدم، قال: ثنا عبد الله بن الزبير، قال: ثني عبد الله بن رستم، قال: سمعت بريدة، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعلي: «يا علي إن الله أمرني أن أدنيك ولا أقصيك، وأن أعلمك وأن تعي، وحق على الله أن تعي» . قال: فنزلت {وتعيها أذن واعية} [الحاقة: 12] حدثني محمد بن خلف، قال: ثنا الحسن بن حماد، قال: ثنا إسماعيل بن إبراهيم أبو يحيى التيمي، عن فضيل بن عبد الله، عن أبي داود، عن بريدة الأسلمي، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعلي: «إن الله أمرني أن أعلمك وأن أدنيك ولا أجفوك ولا أقصيك» ثم ذكر مثله حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله: {وتعيها أذن واعية} [الحاقة: 12] قال: واعية يحذرون معاصي الله أن يعذبهم الله عليها، كما عذب من كان قبلهم تسمعها فتعيها، إنما تعي القلوب ما تسمع الآذان من الخير والشر من باب الوعي 23P223

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، {وتعيها أذن واعية} [الحاقة: 12] يقول: حافظة حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، {وتعيها أذن واعية} [الحاقة: 12] يقول: سامعة، وذلك الإعلان ذكر من قال ذلك حدثنا نصر بن علي، قال: ثنا أبي، قال: ثنا خالد بن قيس، عن قتادة، {وتعيها أذن واعية} [الحاقة: 12] قال: أذن عقلت عن الله حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله: {وتعيها أذن واعية} [الحاقة: 12] أذن عقلت عن الله، فانتفعت بما سمعت من كتاب الله حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة {أذن واعية} [الحاقة: 12] قال: أذن سمعت، وعقلت ما سمعت حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: الضحاك يقول في قوله: {وتعيها أذن واعية} [الحاقة: 12] سمعتها أذن ووعت حدثنا علي بن سهل، قال: ثنا الوليد بن مسلم، عن علي بن حوشب، قال: سمعت مكحولا، يقول: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: {وتعيها أذن واعية} [الحاقة: 12] 23P223 ثم التفت إلى علي، فقال: «سألت الله أن يجعلها أذنك» قال علي رضي الله عنه: فما سمعت شيئا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فنسيته حدثني محمد بن خلف، قال: ثني بشر بن آدم، قال: ثنا عبد الله بن الزبير، قال: ثني عبد الله بن رستم، قال: سمعت بريدة، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعلي: «يا علي إن الله أمرني أن أدنيك ولا أقصيك، وأن أعلمك وأن تعي، وحق على الله أن تعي» . قال: فنزلت {وتعيها أذن واعية} [الحاقة: 12] حدثني محمد بن خلف، قال: ثنا الحسن بن حماد، قال: ثنا إسماعيل بن إبراهيم أبو يحيى التيمي، عن فضيل بن عبد الله، عن أبي داود، عن بريدة الأسلمي، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعلي: «إن الله أمرني أن أعلمك وأن أدنيك ولا أجفوك ولا أقصيك» ثم ذكر مثله حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله: {وتعيها أذن واعية} [الحاقة: 12] قال: واعية يحذرون معاصي الله أن يعذبهم الله عليها، كما عذب من كان قبلهم تسمعها فتعيها، إنما تعي القلوب ما تسمع الآذان من الخير والشر من باب الوعي 23P223

節 V23/P223–V23/P224Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V23/P223–V23/P224)
Orijinal Metin (AR)

[الحاقة: 13_14_15] القول في تأويل قوله تعالى: {فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة وحملت الأرض 23P224 والجبال فدكتا دكة واحدة فيومئذ وقعت الواقعة} [الحاقة: 13_14_15] يقول تعالى ذكره: فإذا نفخ في الصور إسرافيل {نفخة واحدة} [الحاقة: 13] وهي النفخة الأولى. {وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة} [الحاقة: 14] يقول: فزلزلتا زلزلة واحدة. وكان ابن زيد يقول في ذلك ما: حدثني به يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة} [الحاقة: 14] قال: صارت غبارا وقيل: فدكتا وقد ذكر قبل الجبال والأرض، وهي جماع، ولم يقل: فدككن، لأنه جعل الجبال كالشيء الواحد، كما قال الشاعر: [+البحر الطويل] هما سيدان يزعمان وإنما يسوداننا إن يسرت غنماهما وكما قيل: {أن السموات والأرض كانتا رتقا} . {فيومئذ وقعت الواقعة} [الحاقة: 15] يقول جل ثناؤه: فيومئذ وقعت الصيحة الساعة، وقامت القيامة 23P224

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[الحاقة: 13_14_15] القول في تأويل قوله تعالى: {فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة وحملت الأرض 23P224 والجبال فدكتا دكة واحدة فيومئذ وقعت الواقعة} [الحاقة: 13_14_15] يقول تعالى ذكره: فإذا نفخ في الصور إسرافيل {نفخة واحدة} [الحاقة: 13] وهي النفخة الأولى. {وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة} [الحاقة: 14] يقول: فزلزلتا زلزلة واحدة. وكان ابن زيد يقول في ذلك ما: حدثني به يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة} [الحاقة: 14] قال: صارت غبارا وقيل: فدكتا وقد ذكر قبل الجبال والأرض، وهي جماع، ولم يقل: فدككن، لأنه جعل الجبال كالشيء الواحد، كما قال الشاعر: [+البحر الطويل] هما سيدان يزعمان وإنما يسوداننا إن يسرت غنماهما وكما قيل: {أن السموات والأرض كانتا رتقا} . {فيومئذ وقعت الواقعة} [الحاقة: 15] يقول جل ثناؤه: فيومئذ وقعت الصيحة الساعة، وقامت القيامة 23P224

節 V23/P224–V23/P227Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V23/P224–V23/P227)
Orijinal Metin (AR)

[الحاقة: 16_17_18] القول في تأويل قوله تعالى: {وانشقت السماء فهي يومئذ واهية والملك على أرجائها ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية} [الحاقة: 16_17_18] يقول تعالى ذكره: وانصدعت السماء {فهي يومئذ واهية} [الحاقة: 16] يقول: منشقة متصدعة. 23P225 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني موسى بن عبد الرحمن المسروقي، قال: ثنا أبو أسامة، عن الأجلح، قال: سمعت الضحاك بن مزاحم، قال: إذا كان يوم القيامة أمر الله السماء الدنيا بأهلها، ونزل من فيها من الملائكة، فأحاطوا بالأرض ومن عليها، ثم الثانية، ثم الثالثة، ثم الرابعة، ثم الخامسة، ثم السادسة، ثم السابعة، فصفوا صفا دون صف ثم نزل الملك الأعلى على مجنبته اليسرى جهنم، فإذا رآها أهل الأرض ندوا، فلا يأتون قطرا من أقطار الأرض إلا وجدوا سبعة صفوف من الملائكة، فيرجعون إلى المكان الذي كانوا فيه، فذلك قول الله: {إني أخاف عليكم يوم التناد يوم تولون مدبرين ما لكم من الله من عاصم} [غافر: 33] وذلك قوله: {وجاء ربك والملك صفا صفا وجيء يومئذ بجهنم} [الفجر: 22] وقوله: {يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان} وذلك قوله: {وانشقت السماء فهي يومئذ واهية والملك على أرجائها} [الحاقة: 16] حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {وانشقت السماء فهي يومئذ واهية} [الحاقة: 16] يعني: متمزقة ضعيفة {والملك على أرجائها} [الحاقة: 17] يقول تعالى ذكره: والملك على أطراف السماء 23P226 حين تشقق وحافاتها وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {والملك على أرجائها} [الحاقة: 17] يقول: والملك على حافات السماء حين تشقق؛ ويقال: على شقة، كل شيء تشقق عنه حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {والملك على أرجائها} [الحاقة: 17] قال: أطرافها حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب، عن جعفر، عن سعيد، في قوله: {والملك على أرجائها} [الحاقة: 17] قال: على حافات السماء حدثني موسى بن عبد الرحمن المسروقي، قال: ثنا أبو أسامة، عن الأجلح، قال: قلت للضحاك: ما أرجاؤها، قال: حافاتها حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال ثني سعيد: عن قتادة، {والملك على أرجائها} [الحاقة: 17] على حافاتها حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر {والملك على 23P227 أرجائها} [الحاقة: 17] قال: بلغني أنها أقطارها، قال قتادة: على نواحيها حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان {والملك على أرجائها} [الحاقة: 17] قال: نواحيها حدثني الحارث، قال: ثنا الأشيب، قال: ثنا ورقاء، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن المسيب: الأرجاء حافات السماء قال: ثنا الأشيب، قال: ثنا أبو عوانة، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير {والملك على أرجائها} [الحاقة: 17] قال: على ما لم يه منها حدثنا محمد بن سنان القزاز، قال: ثنا حسين الأشقر، قال: ثنا أبو كدينة، عن عطاء، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله: {والملك على أرجائها} [الحاقة: 17] قال: على ما لم يه منها وقوله: {ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية} [الحاقة: 17] اختلف أهل التأويل في الذي عني بقوله: {ثمانية} [الأنعام: 143] فقال بعضهم: عني به ثمانية صفوف من الملائكة، لا يعلم عدتهن إلا الله.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[الحاقة: 16_17_18] القول في تأويل قوله تعالى: {وانشقت السماء فهي يومئذ واهية والملك على أرجائها ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية} [الحاقة: 16_17_18] يقول تعالى ذكره: وانصدعت السماء {فهي يومئذ واهية} [الحاقة: 16] يقول: منشقة متصدعة. 23P225 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني موسى بن عبد الرحمن المسروقي، قال: ثنا أبو أسامة، عن الأجلح، قال: سمعت الضحاك بن مزاحم، قال: إذا كان يوم القيامة أمر الله السماء الدنيا بأهلها، ونزل من فيها من الملائكة، فأحاطوا بالأرض ومن عليها، ثم الثانية، ثم الثالثة، ثم الرابعة، ثم الخامسة، ثم السادسة، ثم السابعة، فصفوا صفا دون صف ثم نزل الملك الأعلى على مجنبته اليسرى جهنم، فإذا رآها أهل الأرض ندوا، فلا يأتون قطرا من أقطار الأرض إلا وجدوا سبعة صفوف من الملائكة، فيرجعون إلى المكان الذي كانوا فيه، فذلك قول الله: {إني أخاف عليكم يوم التناد يوم تولون مدبرين ما لكم من الله من عاصم} [غافر: 33] وذلك قوله: {وجاء ربك والملك صفا صفا وجيء يومئذ بجهنم} [الفجر: 22] وقوله: {يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان} وذلك قوله: {وانشقت السماء فهي يومئذ واهية والملك على أرجائها} [الحاقة: 16] حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {وانشقت السماء فهي يومئذ واهية} [الحاقة: 16] يعني: متمزقة ضعيفة {والملك على أرجائها} [الحاقة: 17] يقول تعالى ذكره: والملك على أطراف السماء 23P226 حين تشقق وحافاتها وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {والملك على أرجائها} [الحاقة: 17] يقول: والملك على حافات السماء حين تشقق؛ ويقال: على شقة، كل شيء تشقق عنه حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {والملك على أرجائها} [الحاقة: 17] قال: أطرافها حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب، عن جعفر، عن سعيد، في قوله: {والملك على أرجائها} [الحاقة: 17] قال: على حافات السماء حدثني موسى بن عبد الرحمن المسروقي، قال: ثنا أبو أسامة، عن الأجلح، قال: قلت للضحاك: ما أرجاؤها، قال: حافاتها حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال ثني سعيد: عن قتادة، {والملك على أرجائها} [الحاقة: 17] على حافاتها حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر {والملك على 23P227 أرجائها} [الحاقة: 17] قال: بلغني أنها أقطارها، قال قتادة: على نواحيها حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان {والملك على أرجائها} [الحاقة: 17] قال: نواحيها حدثني الحارث، قال: ثنا الأشيب، قال: ثنا ورقاء، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن المسيب: الأرجاء حافات السماء قال: ثنا الأشيب، قال: ثنا أبو عوانة، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير {والملك على أرجائها} [الحاقة: 17] قال: على ما لم يه منها حدثنا محمد بن سنان القزاز، قال: ثنا حسين الأشقر، قال: ثنا أبو كدينة، عن عطاء، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله: {والملك على أرجائها} [الحاقة: 17] قال: على ما لم يه منها وقوله: {ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية} [الحاقة: 17] اختلف أهل التأويل في الذي عني بقوله: {ثمانية} [الأنعام: 143] فقال بعضهم: عني به ثمانية صفوف من الملائكة، لا يعلم عدتهن إلا الله.

節 V23/P227–V23/P231Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V23/P227–V23/P231)
Orijinal Metin (AR)

ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا طلق، عن ظهير، عن السدي، عن أبي مالك، عن ابن عباس: {ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية} [الحاقة: 17] قال: ثمانية صفوف من الملائكة لا يعلم عدتهم إلا الله حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله: {ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية} [الحاقة: 17] قال: هي الصفوف من وراء الصفوف حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا الحسين، عن يزيد، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قوله: {ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية} [الحاقة: 17] قال: ثمانية صفوف من الملائكة حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية} [الحاقة: 17] قال بعضهم: ثمانية صفوف لا يعلم عدتهن إلا الله. وقال بعضهم: ثمانية أملاك على خلق الوعلة وقال آخرون: بل عني به ثمانية أملاك ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية} [الحاقة: 17] . قال: ثمانية أملاك. وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يحمله اليوم أربعة، ويوم القيامة ثمانية» . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أقدامهم لفي الأرض السابعة، وإن مناكبهم لخارجة من السموات عليها العرش» . قال ابن زيد: الأربعة، قال: بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لما خلقهم الله قال: تدرون لم خلقتكم؟ قالوا: خلقتنا ربنا لما تشاء، قال لهم: تحملون عرشي، ثم قال: سلوني من القوة ما شئتم أجعلها فيكم، فقال واحد منهم: قد كان عرش ربنا على الماء، فاجعل في قوة الماء، قال: قد جعلت فيك قوة الماء؛ وقال آخر: اجعل في قوة السموات، قال: قد جعلت فيك قوة السموات؛ وقال آخر: اجعل في قوة الأرض، قال: قد جعلت فيك قوة الأرض والجبال؛ وقال آخر: اجعل في قوة الرياح، قال: قد جعلت فيك قوة الرياح؛ ثم قال: احملوا، فوضعوا العرش على كواهلهم، فلم يزولوا؛ قال: فجاء علم آخر، وإنما كان علمهم الذي سألوه القوة، فقال لهم: قولوا: لا حول ولا قوة إلا بالله، فقالوا: لا حول ولا قوة إلا بالله، فجعل الله فيهم من الحول والقوة ما لم يبلغه علمهم، فحملوا " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «هم اليوم أربعة» يعني حملة العرش " وإذا كان يوم القيامة أيدهم الله بأربعة آخرين فكانوا ثمانية وقد قال الله: {ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية} [الحاقة: 17] حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن عطاء، عن ميسرة، قوله: {ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية} [الحاقة: 17] قال: أرجلهم في التخوم لا يستطيعون أن يرفعوا أبصارهم من شعاع النور وقوله: {يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية} [الحاقة: 18] يقول تعالى ذكره: يومئذ أيها الناس تعرضون على ربكم، وقيل: تعرضون ثلاث عرضات. ذكر من قال ذلك حدثنا الحسن بن قزعة الباهلي، قال: ثنا وكيع بن الجراح، قال: ثنا علي بن علي الرفاعي، عن الحسن، عن أبي موسى الأشعري، قال: «تعرض الناس ثلاث عرضات، فأما عرضتان فجدال ومعاذير. وأما الثالثة، فعند ذلك تطير الصحف في الأيدي، فآخذ بيمينه، وآخذ بشماله» حدثنا مجاهد بن موسى، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سليمان بن حيان، عن مروان الأصفر، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: " يعرض الناس يوم القيامة ثلاث عرضات : عرضتان معاذير وخصومات، والعرضة الثالثة تطير الصحف في 23P231 الأيدي " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية} [الحاقة: 18] ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: «يعرض الناس ثلاث عرضات يوم القيامة، فأما عرضتان ففيهما خصومات ومعاذير وجدال، وأما العرضة الثالثة فتطير الصحف في الأيدي» .

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا طلق، عن ظهير، عن السدي، عن أبي مالك، عن ابن عباس: {ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية} [الحاقة: 17] قال: ثمانية صفوف من الملائكة لا يعلم عدتهم إلا الله حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله: {ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية} [الحاقة: 17] قال: هي الصفوف من وراء الصفوف حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا الحسين، عن يزيد، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قوله: {ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية} [الحاقة: 17] قال: ثمانية صفوف من الملائكة حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية} [الحاقة: 17] قال بعضهم: ثمانية صفوف لا يعلم عدتهن إلا الله. وقال بعضهم: ثمانية أملاك على خلق الوعلة وقال آخرون: بل عني به ثمانية أملاك ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية} [الحاقة: 17] . قال: ثمانية أملاك. وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يحمله اليوم أربعة، ويوم القيامة ثمانية» . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أقدامهم لفي الأرض السابعة، وإن مناكبهم لخارجة من السموات عليها العرش» . قال ابن زيد: الأربعة، قال: بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لما خلقهم الله قال: تدرون لم خلقتكم؟ قالوا: خلقتنا ربنا لما تشاء، قال لهم: تحملون عرشي، ثم قال: سلوني من القوة ما شئتم أجعلها فيكم، فقال واحد منهم: قد كان عرش ربنا على الماء، فاجعل في قوة الماء، قال: قد جعلت فيك قوة الماء؛ وقال آخر: اجعل في قوة السموات، قال: قد جعلت فيك قوة السموات؛ وقال آخر: اجعل في قوة الأرض، قال: قد جعلت فيك قوة الأرض والجبال؛ وقال آخر: اجعل في قوة الرياح، قال: قد جعلت فيك قوة الرياح؛ ثم قال: احملوا، فوضعوا العرش على كواهلهم، فلم يزولوا؛ قال: فجاء علم آخر، وإنما كان علمهم الذي سألوه القوة، فقال لهم: قولوا: لا حول ولا قوة إلا بالله، فقالوا: لا حول ولا قوة إلا بالله، فجعل الله فيهم من الحول والقوة ما لم يبلغه علمهم، فحملوا " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «هم اليوم أربعة» يعني حملة العرش " وإذا كان يوم القيامة أيدهم الله بأربعة آخرين فكانوا ثمانية وقد قال الله: {ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية} [الحاقة: 17] حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن عطاء، عن ميسرة، قوله: {ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية} [الحاقة: 17] قال: أرجلهم في التخوم لا يستطيعون أن يرفعوا أبصارهم من شعاع النور وقوله: {يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية} [الحاقة: 18] يقول تعالى ذكره: يومئذ أيها الناس تعرضون على ربكم، وقيل: تعرضون ثلاث عرضات. ذكر من قال ذلك حدثنا الحسن بن قزعة الباهلي، قال: ثنا وكيع بن الجراح، قال: ثنا علي بن علي الرفاعي، عن الحسن، عن أبي موسى الأشعري، قال: «تعرض الناس ثلاث عرضات، فأما عرضتان فجدال ومعاذير. وأما الثالثة، فعند ذلك تطير الصحف في الأيدي، فآخذ بيمينه، وآخذ بشماله» حدثنا مجاهد بن موسى، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سليمان بن حيان، عن مروان الأصفر، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: " يعرض الناس يوم القيامة ثلاث عرضات : عرضتان معاذير وخصومات، والعرضة الثالثة تطير الصحف في 23P231 الأيدي " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية} [الحاقة: 18] ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: «يعرض الناس ثلاث عرضات يوم القيامة، فأما عرضتان ففيهما خصومات ومعاذير وجدال، وأما العرضة الثالثة فتطير الصحف في الأيدي» .

節 V23/P231Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V23/P231)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة بنحوه وقوله: {لا تخفى منكم خافية} [الحاقة: 18] يقول جل ثناؤه: لا تخفى على الله منكم خافية، لأنه عالم بجميعكم، محيط بكلكم. 23P231

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة بنحوه وقوله: {لا تخفى منكم خافية} [الحاقة: 18] يقول جل ثناؤه: لا تخفى على الله منكم خافية، لأنه عالم بجميعكم، محيط بكلكم. 23P231

節 V23/P231–V23/P235Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V23/P231–V23/P235)
Orijinal Metin (AR)

[الحاقة: 19_20] القول في تأويل قوله تعالى: {فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه إني ظننت أني ملاق حسابيه} [الحاقة: 19_20] يقول تعالى ذكره: فأما من أعطي كتاب أعماله بيمينه، فيقول تعالى {اقرءوا كتابيه} . كما: حدثني يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قول الله: {هاؤم اقرءوا كتابيه} قال: تعالوا حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: كان بعض أهل 23P232 العلم يقول: وجدت أكيس الناس من قال: {هاؤم اقرءوا كتابيه} وقوله: {إني ظننت أني ملاق حسابيه} [الحاقة: 20] يقول: إني علمت أني ملاق حسابيه إذا وردت يوم القيامة على ربي. وبنحو الذي قلنا في تأويل قوله: {إني ظننت} [الحاقة: 20] قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني علي، ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله {إني ظننت أني ملاق حسابيه} [الحاقة: 20] يقول: أيقنت حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {إني ظننت أني ملاق حسابيه} [الحاقة: 20] ظن ظنا يقينا، فنفعه الله بظنه حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {إني ظننت أني ملاق حسابيه} [الحاقة: 20] قال: إن الظن من المؤمن يقين، وإن عسى من الله واجب {فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين} ، فعسى أن يكونوا من المفلحين حدثنا ابن عبد الأعلى، قال؛ ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، {إني ظننت أني ملاق حسابيه} [الحاقة: 20] قال: ما كان من ظن الآخرة فهو علم حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن جابر، عن مجاهد، قال: 23P233 كل ظن في القرآن إني ظننت يقول: أي علمت 23P232 [الحاقة: 21_22_23_24] القول في تأويل قوله تعالى: {فهو في عيشة راضية في جنة عالية قطوفها دانية كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية} [الحاقة: 21_22_23_24] يقول تعالى ذكره: فالذي وصفت أمره، وهو الذي أوتي كتابه بيمينه، في عيشة مرضية، أو عيشة فيها الرضا، فوصفت العيشة بالرضا وهي مرضية، لأن ذلك مدح للعيشة، والعرب تفعل ذلك في المدح والذم فتقول: هذا ليل نائم، وسر كاتم، وماء دافق، فيوجهون الفعل إليه، وهو في الأصل مفعول لما يراد من المدح أو الذم، ومن قال ذلك لم يجز له أن يقول للضارب مضروب، ولا للمضروب ضارب، لأنه لا مدح فيه ولا ذم. وقوله: {في جنة عالية} [الحاقة: 22] يقول: في بستان عال رفيع، وفي من قوله: {في جنة} [الحاقة: 22] من صلة عيشة. وقوله: {قطوفها دانية} [الحاقة: 23] يقول: ما يقطف من الجنة من ثمارها دان قريب من قاطفه. وذكر أن الذي يريد ثمرها يتناوله كيف شاء قائما وقاعدا، لا يمنعه منه بعد، ولا يحول بينه وبينه شوك. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، 23P234 قال: سمعت البراء، يقول في هذه الآية {قطوفها دانية} [الحاقة: 23] قال: يتناول الرجل من فواكهها وهو نائم حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {قطوفها دانية} [الحاقة: 23] دنت فلا يرد أيديهم عنها بعد ولا شوك وقوله: {كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية} [الحاقة: 24] يقول لهم ربهم جل ثناؤه: كلوا معشر من رضيت عنه، فأدخلته جنتي من ثمارها، وطيب ما فيها من الأطعمة، واشربوا من أشربتها، هنيئا لكم لا تتأذون بما تأكلون، ولا بما تشربون، ولا تحتاجون من أكل ذلك إلى غائط ولا بول {بما أسلفتم في الأيام الخالية} [الحاقة: 24] يقول: كلوا واشربوا هنيئا جزاء من الله لكم، وثوابا {بما أسلفتم} [الحاقة: 24] أو على ما أسلفتم: أي على ما قدمتم في دنياكم لآخرتكم من العمل بطاعة الله {في الأيام الخالية} [الحاقة: 24] يقول: في أيام الدنيا التي خلت فمضت. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال الله {كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية} [الحاقة: 24] إن أيامكم هذه أيام خالية: هي أيام فانية، تؤدي إلى أيام باقية، فاعملوا في هذه الأيام، وقدموا فيها خيرا إن استطعتم، ولا قوة إلا بالله حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {بما أسلفتم في الأيام الخالية} [الحاقة: 24] قال: أيام الدنيا بما عملوا فيها 23P235

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[الحاقة: 19_20] القول في تأويل قوله تعالى: {فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه إني ظننت أني ملاق حسابيه} [الحاقة: 19_20] يقول تعالى ذكره: فأما من أعطي كتاب أعماله بيمينه، فيقول تعالى {اقرءوا كتابيه} . كما: حدثني يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قول الله: {هاؤم اقرءوا كتابيه} قال: تعالوا حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: كان بعض أهل 23P232 العلم يقول: وجدت أكيس الناس من قال: {هاؤم اقرءوا كتابيه} وقوله: {إني ظننت أني ملاق حسابيه} [الحاقة: 20] يقول: إني علمت أني ملاق حسابيه إذا وردت يوم القيامة على ربي. وبنحو الذي قلنا في تأويل قوله: {إني ظننت} [الحاقة: 20] قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني علي، ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله {إني ظننت أني ملاق حسابيه} [الحاقة: 20] يقول: أيقنت حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {إني ظننت أني ملاق حسابيه} [الحاقة: 20] ظن ظنا يقينا، فنفعه الله بظنه حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {إني ظننت أني ملاق حسابيه} [الحاقة: 20] قال: إن الظن من المؤمن يقين، وإن عسى من الله واجب {فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين} ، فعسى أن يكونوا من المفلحين حدثنا ابن عبد الأعلى، قال؛ ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، {إني ظننت أني ملاق حسابيه} [الحاقة: 20] قال: ما كان من ظن الآخرة فهو علم حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن جابر، عن مجاهد، قال: 23P233 كل ظن في القرآن إني ظننت يقول: أي علمت 23P232 [الحاقة: 21_22_23_24] القول في تأويل قوله تعالى: {فهو في عيشة راضية في جنة عالية قطوفها دانية كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية} [الحاقة: 21_22_23_24] يقول تعالى ذكره: فالذي وصفت أمره، وهو الذي أوتي كتابه بيمينه، في عيشة مرضية، أو عيشة فيها الرضا، فوصفت العيشة بالرضا وهي مرضية، لأن ذلك مدح للعيشة، والعرب تفعل ذلك في المدح والذم فتقول: هذا ليل نائم، وسر كاتم، وماء دافق، فيوجهون الفعل إليه، وهو في الأصل مفعول لما يراد من المدح أو الذم، ومن قال ذلك لم يجز له أن يقول للضارب مضروب، ولا للمضروب ضارب، لأنه لا مدح فيه ولا ذم. وقوله: {في جنة عالية} [الحاقة: 22] يقول: في بستان عال رفيع، وفي من قوله: {في جنة} [الحاقة: 22] من صلة عيشة. وقوله: {قطوفها دانية} [الحاقة: 23] يقول: ما يقطف من الجنة من ثمارها دان قريب من قاطفه. وذكر أن الذي يريد ثمرها يتناوله كيف شاء قائما وقاعدا، لا يمنعه منه بعد، ولا يحول بينه وبينه شوك. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، 23P234 قال: سمعت البراء، يقول في هذه الآية {قطوفها دانية} [الحاقة: 23] قال: يتناول الرجل من فواكهها وهو نائم حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {قطوفها دانية} [الحاقة: 23] دنت فلا يرد أيديهم عنها بعد ولا شوك وقوله: {كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية} [الحاقة: 24] يقول لهم ربهم جل ثناؤه: كلوا معشر من رضيت عنه، فأدخلته جنتي من ثمارها، وطيب ما فيها من الأطعمة، واشربوا من أشربتها، هنيئا لكم لا تتأذون بما تأكلون، ولا بما تشربون، ولا تحتاجون من أكل ذلك إلى غائط ولا بول {بما أسلفتم في الأيام الخالية} [الحاقة: 24] يقول: كلوا واشربوا هنيئا جزاء من الله لكم، وثوابا {بما أسلفتم} [الحاقة: 24] أو على ما أسلفتم: أي على ما قدمتم في دنياكم لآخرتكم من العمل بطاعة الله {في الأيام الخالية} [الحاقة: 24] يقول: في أيام الدنيا التي خلت فمضت. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال الله {كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية} [الحاقة: 24] إن أيامكم هذه أيام خالية: هي أيام فانية، تؤدي إلى أيام باقية، فاعملوا في هذه الأيام، وقدموا فيها خيرا إن استطعتم، ولا قوة إلا بالله حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {بما أسلفتم في الأيام الخالية} [الحاقة: 24] قال: أيام الدنيا بما عملوا فيها 23P235

節 V23/P235Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V23/P235)
Orijinal Metin (AR)

[الحاقة: 25_26_27] القول في تأويل قوله تعالى: {وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوت كتابيه ولم أدر ما حسابيه يا ليتها كانت القاضية} [الحاقة: 25_26_27] يقول تعالى ذكره: وأما من أعطي يومئذ كتاب أعماله بشماله، فيقول: يا ليتني لم أعط كتابيه. {ولم أدر ما حسابيه} [الحاقة: 26] يقول: ولم أدر أي شيء حسابيه. وقوله: {يا ليتها كانت القاضية} [الحاقة: 27] يقول: يا ليت الموتة التي متها في الدنيا كانت هي الفراغ من كل ما بعدها، ولم يكن بعدها حياة ولا بعث؛ والقضاء: هو الفراغ. وقيل: إنه تمنى الموت الذي يقضي عليه، فتخرج منه نفسه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {يا ليتها كانت القاضية} [الحاقة: 27] تمنى الموت، ولم يكن في الدنيا شيء أكره عنده من الموت حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {يا ليتها كانت القاضية} [الحاقة: 27] الموت 23P235

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[الحاقة: 25_26_27] القول في تأويل قوله تعالى: {وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوت كتابيه ولم أدر ما حسابيه يا ليتها كانت القاضية} [الحاقة: 25_26_27] يقول تعالى ذكره: وأما من أعطي يومئذ كتاب أعماله بشماله، فيقول: يا ليتني لم أعط كتابيه. {ولم أدر ما حسابيه} [الحاقة: 26] يقول: ولم أدر أي شيء حسابيه. وقوله: {يا ليتها كانت القاضية} [الحاقة: 27] يقول: يا ليت الموتة التي متها في الدنيا كانت هي الفراغ من كل ما بعدها، ولم يكن بعدها حياة ولا بعث؛ والقضاء: هو الفراغ. وقيل: إنه تمنى الموت الذي يقضي عليه، فتخرج منه نفسه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {يا ليتها كانت القاضية} [الحاقة: 27] تمنى الموت، ولم يكن في الدنيا شيء أكره عنده من الموت حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {يا ليتها كانت القاضية} [الحاقة: 27] الموت 23P235

節 V23/P235–V23/P237Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V23/P235–V23/P237)
Orijinal Metin (AR)

[الحاقة: 28_29_30_31_32_33] القول في تأويل قوله تعالى: {ما أغنى عني ماليه هلك عني سلطانيه خذوه فغلوه ثم الجحيم صلوه ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه إنه 23P236 كان لا يؤمن بالله العظيم} [الحاقة: 28_29_30_31_32_33] يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل الذي أوتي كتابه بشماله: {ما أغنى عني ماليه} [الحاقة: 28] يعني أنه لم يدفع عنه ماله الذي كان يملكه في الدنيا من عذاب الله شيئا. {هلك عني سلطانيه} [الحاقة: 29] يقول: ذهبت عني حججي، وضلت، فلا حجة لي أحتج بها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، مقال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، {هلك عني سلطانيه} [الحاقة: 29] يقول: ضلت عني كل بينة فلم تغن عني شيئا حدثني عبد الرحمن بن الأسود الطفاوي، قال: ثنا محمد بن ربيعة، عن النضر بن عربي، قال: سمعت عكرمة، يقول: {هلك عني سلطانيه} [الحاقة: 29] قال: حجتي حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {هلك عني سلطانيه} [الحاقة: 29] قال: حجتي حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {هلك عني سلطانيه} [الحاقة: 29] أما والله ما كل من دخل النار كان أمير قرية يجبيها، ولكن الله خلقهم، وسلطهم على أقرانهم، وأمرهم بطاعة الله، ونهاهم عن معصية الله حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {هلك عني سلطانيه} [الحاقة: 29] يقول: بينتي ضلت عني وقال آخرون: عني بالسلطان في هذا الموضع: الملك ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {هلك عني سلطانيه} [الحاقة: 29] قال: سلطان الدنيا وقوله: {خذوه فغلوه} [الحاقة: 30] يقول تعالى ذكره لملائكته من خزان جهنم: {خذوه فغلوه} [الحاقة: 30] . {ثم الجحيم صلوه} [الحاقة: 31] يقول: ثم في جهنم أوردوه ليصلي فيها. {ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه} [الحاقة: 32] يقول: ثم اسلكوه في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا، بذراع الله أعلم بقدر طولها. وقيل: إنها تدخل في دبره ، ثم تخرج من منخريه. وقال بعضهم: تدخل في فيه، وتخرج من دبره.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[الحاقة: 28_29_30_31_32_33] القول في تأويل قوله تعالى: {ما أغنى عني ماليه هلك عني سلطانيه خذوه فغلوه ثم الجحيم صلوه ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه إنه 23P236 كان لا يؤمن بالله العظيم} [الحاقة: 28_29_30_31_32_33] يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل الذي أوتي كتابه بشماله: {ما أغنى عني ماليه} [الحاقة: 28] يعني أنه لم يدفع عنه ماله الذي كان يملكه في الدنيا من عذاب الله شيئا. {هلك عني سلطانيه} [الحاقة: 29] يقول: ذهبت عني حججي، وضلت، فلا حجة لي أحتج بها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، مقال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، {هلك عني سلطانيه} [الحاقة: 29] يقول: ضلت عني كل بينة فلم تغن عني شيئا حدثني عبد الرحمن بن الأسود الطفاوي، قال: ثنا محمد بن ربيعة، عن النضر بن عربي، قال: سمعت عكرمة، يقول: {هلك عني سلطانيه} [الحاقة: 29] قال: حجتي حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {هلك عني سلطانيه} [الحاقة: 29] قال: حجتي حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {هلك عني سلطانيه} [الحاقة: 29] أما والله ما كل من دخل النار كان أمير قرية يجبيها، ولكن الله خلقهم، وسلطهم على أقرانهم، وأمرهم بطاعة الله، ونهاهم عن معصية الله حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {هلك عني سلطانيه} [الحاقة: 29] يقول: بينتي ضلت عني وقال آخرون: عني بالسلطان في هذا الموضع: الملك ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {هلك عني سلطانيه} [الحاقة: 29] قال: سلطان الدنيا وقوله: {خذوه فغلوه} [الحاقة: 30] يقول تعالى ذكره لملائكته من خزان جهنم: {خذوه فغلوه} [الحاقة: 30] . {ثم الجحيم صلوه} [الحاقة: 31] يقول: ثم في جهنم أوردوه ليصلي فيها. {ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه} [الحاقة: 32] يقول: ثم اسلكوه في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا، بذراع الله أعلم بقدر طولها. وقيل: إنها تدخل في دبره ، ثم تخرج من منخريه. وقال بعضهم: تدخل في فيه، وتخرج من دبره.

節 V23/P237–V23/P239Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V23/P237–V23/P239)
Orijinal Metin (AR)

ذكر من قال ذلك حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن نسير بن دعلوق، قال: سمعت نوفا، يقول: {في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا} [الحاقة: 32] قال: كل ذراع سبعون باعا، الباع: أبعد ما بينك وبين مكة حدثنا ابن بشار، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا سفيان، قال: ثني نسير، قال: سمعت نوفا يقول في رحبة الكوفة في إمارة مصعب بن الزبير في قوله: {في سلسلة 23P238 ذرعها سبعون ذراعا} [الحاقة: 32] قال: الذراع: سبعون باعا، الباع: أبعد ما بينك وبين مكة حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن نسير بن دعلوق أبي طعمة، عن نوف البكالي {في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا} [الحاقة: 32] قال: كل ذراع سبعون باعا، كل باع أبعد مما بينك وبين مكة وهو يومئذ في مسجد الكوفة حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه} [الحاقة: 32] قال: بذراع الملك {فاسلكوه} [الحاقة: 32] قال: تسلك في دبره حتى تخرج من منخريه، حتى لا يقوم على رجليه حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا يعمر بن بشير المنقري، قال: ثنا ابن المبارك، قال: أخبرنا سعيد بن يزيد، عن أبي السمح، عن عيسى بن هلال الصدفي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو أن رصاصة مثل هذه، وأشار إلى جمجمة، أرسلت من السماء إلى الأرض، وهي مسيرة خمس مائة سنة، لبلغت الأرض قبل الليل، ولو أنها أرسلت من رأس السلسلة لسارت أربعين خريفا الليل والنهار قبل أن تبلغ قعرها أو أصلها» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن ابن المبارك، عن مجاهد، عن جويبر، عن الضحاك، {فاسلكوه} [الحاقة: 32] قال: السلك: أن تدخل السلسلة في فيه، وتخرج من دبره وقيل: {ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه} [الحاقة: 32] وإنما تسلك السلسلة في فيه ، كما قالت العرب: أدخلت رأسي في القلنسوة، وإنما تدخل القلنسوة في الرأس، وكما قال الأعشى: [+البحر المتقارب] إذا ما السراب ارتدى بالأكم وإنما يرتدي الأكم بالسراب وما أشبه ذلك، وإنما قيل ذلك كذلك لمعرفة السامعين معناه، وإنه لا يشكل على سامعه ما أراد قائله وقوله: {إنه كان لا يؤمن بالله العظيم} [الحاقة: 33] يقول: افعلوا ذلك به جزاء له على كفره بالله في الدنيا، إنه كان لا يصدق بوحدانية الله العظيم. 23P239

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ذكر من قال ذلك حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن نسير بن دعلوق، قال: سمعت نوفا، يقول: {في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا} [الحاقة: 32] قال: كل ذراع سبعون باعا، الباع: أبعد ما بينك وبين مكة حدثنا ابن بشار، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا سفيان، قال: ثني نسير، قال: سمعت نوفا يقول في رحبة الكوفة في إمارة مصعب بن الزبير في قوله: {في سلسلة 23P238 ذرعها سبعون ذراعا} [الحاقة: 32] قال: الذراع: سبعون باعا، الباع: أبعد ما بينك وبين مكة حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن نسير بن دعلوق أبي طعمة، عن نوف البكالي {في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا} [الحاقة: 32] قال: كل ذراع سبعون باعا، كل باع أبعد مما بينك وبين مكة وهو يومئذ في مسجد الكوفة حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه} [الحاقة: 32] قال: بذراع الملك {فاسلكوه} [الحاقة: 32] قال: تسلك في دبره حتى تخرج من منخريه، حتى لا يقوم على رجليه حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا يعمر بن بشير المنقري، قال: ثنا ابن المبارك، قال: أخبرنا سعيد بن يزيد، عن أبي السمح، عن عيسى بن هلال الصدفي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو أن رصاصة مثل هذه، وأشار إلى جمجمة، أرسلت من السماء إلى الأرض، وهي مسيرة خمس مائة سنة، لبلغت الأرض قبل الليل، ولو أنها أرسلت من رأس السلسلة لسارت أربعين خريفا الليل والنهار قبل أن تبلغ قعرها أو أصلها» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن ابن المبارك، عن مجاهد، عن جويبر، عن الضحاك، {فاسلكوه} [الحاقة: 32] قال: السلك: أن تدخل السلسلة في فيه، وتخرج من دبره وقيل: {ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه} [الحاقة: 32] وإنما تسلك السلسلة في فيه ، كما قالت العرب: أدخلت رأسي في القلنسوة، وإنما تدخل القلنسوة في الرأس، وكما قال الأعشى: [+البحر المتقارب] إذا ما السراب ارتدى بالأكم وإنما يرتدي الأكم بالسراب وما أشبه ذلك، وإنما قيل ذلك كذلك لمعرفة السامعين معناه، وإنه لا يشكل على سامعه ما أراد قائله وقوله: {إنه كان لا يؤمن بالله العظيم} [الحاقة: 33] يقول: افعلوا ذلك به جزاء له على كفره بالله في الدنيا، إنه كان لا يصدق بوحدانية الله العظيم. 23P239

%0
10 節

質問集