Qur'an&Sunnahالقرآن

イマーム・タバリー - ジャーミ・アル=バヤーン(タバリー注釈)

アブー・ジャアファル・ムハンマド・イブン・ジャリール・タバリー · AR

節 V24/P604–V24/P612Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V24/P604–V24/P612)
Orijinal Metin (AR)

فقال: " نعم، إلا من ثلاثة: خرقة كف بها عورته، أو كسرة سد بها جوعته، أو حجر يدخل فيه من الحر والقر " حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن الجريري، عن أبي نضرة، قال: أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم وناس من أصحابه أكلة من خبز شعير لم ينخل، بلحم سمين، ثم شربوا من جدول، فقال: «وهذا كله من النعيم الذي تسألون عنه يوم القيامة» حدثنا مجاهد بن موسى، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا محمد بن عمرو، عن صفوان بن سليم، عن محمد بن محمود بن لبيد، قال: " لما نزلت ألهاكم التكاثر فقرأها حتى بلغ: {لتسألن يومئذ عن النعيم} [التكاثر: 8] قالوا: يا رسول الله عن أي النعيم نسأل؛ وإنما هو الأسودان: الماء، والتمر، وسيوفنا على عواتقنا ، والعدو حاضر، قال: «إن ذلك سيكون» حدثني يعقوب بن إبراهيم، والحسين بن علي الصدائي، قالا: ثنا شبابة بن سوار، قال: ثني عبد الله بن العلاء أبو رزين الشامي، قال: ثنا الضحاك بن عزرب، قال: سمعت أبا هريرة، يقول: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن أول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة من النعيم أن يقال له: ألم نصح لك جسمك، وترو من الماء البارد؟ " حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، قال: ثنا ليث، عن مجاهد، قال: قال أبو معمرعبد الله بن سخبرة: «ما أصبح أحد بالكوفة إلا ناعما؛ وإن أهونهم عيشا الذي يأكل خبز البر، ويشرب ماء الفرات، ويستظل من الظل، وذلك من النعيم» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن إسماعيل بن عياش، عن عبد الرحمن بن الحارث التميمي، عن ثابت البناني، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " النعيم المسئول عنه يوم القيامة: كسرة تقويه، وماء يرويه، وثوب يواريه " قال: ثنا مهران، عن إسماعيل بن عياش، عن بشر بن عبد الله بن بشار، قال: سمعت بعض أهل يمن يقول: سمعت أبا أمامة، يقول: " النعيم المسئول عنه يوم القيامة: خبز البر، والماء العذب " قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن بكير بن عتيق العامري، قال: أتي سعيد بن جبير بشربة عسل، فقال: " أما إن هذا النعيم الذي نسأل عنه يوم القيامة {ثم لتسألن يومئذ عن النعيم} [التكاثر: 8] " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن بكير بن عتيق، عن سعيد بن جبير، " أنه أتي بشربة عسل، فقال: هذا من النعيم الذي تسألون عنه " وقال آخرون: ذلك كل ما التذه الإنسان في الدنيا من شيء ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: " {ثم لتسألن يومئذ عن النعيم} [التكاثر: 8] قال: عن كل شيء من لذة الدنيا " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {ثم لتسألن يومئذ عن النعيم} [التكاثر: 8] إن الله عز وجل سائل كل عبد عما استودعه من نعمه وحقه " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة: " {لتسألن 24P611 يومئذ عن النعيم} [التكاثر: 8] قال: إن الله تعالى ذكره سائل كل ذي نعمة فيما أنعم عليه " وكان الحسن وقتادة يقولان: " ثلاث لا يسأل عنهن ابن آدم، وما خلاهن فيه المسألة والحساب، إلا ما شاء الله: كسوة يواري بها سوءته، وكسرة يشد بها صلبه، وبيت يظله " والصواب من القول في ذلك: أن يقال: إن الله أخبر أنه سائل هؤلاء القوم عن النعيم، ولم يخصص في خبره أنه سائلهم عن نوع من النعيم دون نوع، بل عم بالخبر في ذلك عن الجميع، فهو سائلهم كما قال عن جميع النعيم، لا عن بعض دون بعض

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فقال: " نعم، إلا من ثلاثة: خرقة كف بها عورته، أو كسرة سد بها جوعته، أو حجر يدخل فيه من الحر والقر " حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن الجريري، عن أبي نضرة، قال: أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم وناس من أصحابه أكلة من خبز شعير لم ينخل، بلحم سمين، ثم شربوا من جدول، فقال: «وهذا كله من النعيم الذي تسألون عنه يوم القيامة» حدثنا مجاهد بن موسى، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا محمد بن عمرو، عن صفوان بن سليم، عن محمد بن محمود بن لبيد، قال: " لما نزلت ألهاكم التكاثر فقرأها حتى بلغ: {لتسألن يومئذ عن النعيم} [التكاثر: 8] قالوا: يا رسول الله عن أي النعيم نسأل؛ وإنما هو الأسودان: الماء، والتمر، وسيوفنا على عواتقنا ، والعدو حاضر، قال: «إن ذلك سيكون» حدثني يعقوب بن إبراهيم، والحسين بن علي الصدائي، قالا: ثنا شبابة بن سوار، قال: ثني عبد الله بن العلاء أبو رزين الشامي، قال: ثنا الضحاك بن عزرب، قال: سمعت أبا هريرة، يقول: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن أول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة من النعيم أن يقال له: ألم نصح لك جسمك، وترو من الماء البارد؟ " حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، قال: ثنا ليث، عن مجاهد، قال: قال أبو معمرعبد الله بن سخبرة: «ما أصبح أحد بالكوفة إلا ناعما؛ وإن أهونهم عيشا الذي يأكل خبز البر، ويشرب ماء الفرات، ويستظل من الظل، وذلك من النعيم» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن إسماعيل بن عياش، عن عبد الرحمن بن الحارث التميمي، عن ثابت البناني، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " النعيم المسئول عنه يوم القيامة: كسرة تقويه، وماء يرويه، وثوب يواريه " قال: ثنا مهران، عن إسماعيل بن عياش، عن بشر بن عبد الله بن بشار، قال: سمعت بعض أهل يمن يقول: سمعت أبا أمامة، يقول: " النعيم المسئول عنه يوم القيامة: خبز البر، والماء العذب " قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن بكير بن عتيق العامري، قال: أتي سعيد بن جبير بشربة عسل، فقال: " أما إن هذا النعيم الذي نسأل عنه يوم القيامة {ثم لتسألن يومئذ عن النعيم} [التكاثر: 8] " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن بكير بن عتيق، عن سعيد بن جبير، " أنه أتي بشربة عسل، فقال: هذا من النعيم الذي تسألون عنه " وقال آخرون: ذلك كل ما التذه الإنسان في الدنيا من شيء ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: " {ثم لتسألن يومئذ عن النعيم} [التكاثر: 8] قال: عن كل شيء من لذة الدنيا " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {ثم لتسألن يومئذ عن النعيم} [التكاثر: 8] إن الله عز وجل سائل كل عبد عما استودعه من نعمه وحقه " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة: " {لتسألن 24P611 يومئذ عن النعيم} [التكاثر: 8] قال: إن الله تعالى ذكره سائل كل ذي نعمة فيما أنعم عليه " وكان الحسن وقتادة يقولان: " ثلاث لا يسأل عنهن ابن آدم، وما خلاهن فيه المسألة والحساب، إلا ما شاء الله: كسوة يواري بها سوءته، وكسرة يشد بها صلبه، وبيت يظله " والصواب من القول في ذلك: أن يقال: إن الله أخبر أنه سائل هؤلاء القوم عن النعيم، ولم يخصص في خبره أنه سائلهم عن نوع من النعيم دون نوع، بل عم بالخبر في ذلك عن الجميع، فهو سائلهم كما قال عن جميع النعيم، لا عن بعض دون بعض

節 V24/P612–V24/P615Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V24/P612–V24/P615)
Orijinal Metin (AR)

[103] سورة العصر مكية وآياتها ثلاث بسم الله الرحمن الرحيم 24P612 [العصر: 1] القول في تأويل قوله تعالى: {والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر} [العصر: 2] اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: {والعصر} [العصر: 1] فقال بعضهم: هو قسم أقسم ربنا تعالى ذكره بالدهر، فقال: العصر: هو الدهر ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: {والعصر} [العصر: 1] قال: " العصر: ساعة من ساعات النهار " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن، " {والعصر} [العصر: 1] قال: هو العشي " والصواب من القول في ذلك: أن يقال: إن ربنا أقسم بالعصر والعصر اسم للدهر، وهو العشي والليل والنهار، ولم يخصص مما شمله هذا الاسم معنى دون معنى، فكل ما لزمه هذا الاسم، فداخل فيما أقسم به جل ثناؤه وقوله: {إن الإنسان لفي خسر} [العصر: 2] يقول: إن ابن آدم لفي هلكة ونقصان. وكان علي رضي الله عنه يقرأ ذلك: «وإن الإنسان لفي خسر، وإنه فيه إلى آخر 24P613 الدهر» حدثني عبد الأعلى بن واصل، قال: ثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو ذي مر، قال: سمعت عليا، رضي الله عنه يقرأ هذا الحرف: «والعصر ونوائب الدهر، إن الإنسان لفي خسر، وإنه فيه إلى آخر الدهر» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {إن الإنسان لفي خسر} [العصر: 2] " ففي بعض القراءات: «وإنه فيه إلى آخر الدهر» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عمرو ذي مر، أن عليا رضي الله عنه قرأها: «والعصر ونوائب الدهر، إن الإنسان لفي خسر» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، " {إن الإنسان لفي خسر} [العصر: 2] إلا من آمن " {إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات} [الشعراء: 227] يقول: إلا الذين صدقوا الله ووحدوه، وأقروا له بالوحدانية والطاعة، وعملوا الصالحات، وأدوا ما لزمهم من فرائضه، 24P614 واجتنبوا ما نهاهم عنه من معاصيه، واستثنى الذين آمنوا عن الإنسان، لأن الإنسان بمعنى الجمع، لا بمعنى الواحد وقوله: {وتواصوا بالحق} [العصر: 3] يقول: وأوصى بعضهم بعضا بلزوم العمل بما أنزل الله في كتابه، من أمره، واجتناب ما نهى عنه فيه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قالا أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {وتواصوا بالحق} [العصر: 3] " والحق: كتاب الله " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن، " {وتواصوا بالحق} [العصر: 3] قال: الحق كتاب الله " حدثني عمران بن بكار الكلاعي، قال: ثنا خطاب بن عثمان، قال: ثنا عبد الرحمن بن سنان أبو روح السكوني حمصي لقيته بأرمينية، قال: سمعت الحسن يقول في " {وتواصوا بالحق} [العصر: 3] قال: الحق: كتاب الله " وقوله: {وتواصوا بالصبر} [البلد: 17] يقول: وأوصى بعضهم بعضا بالصبر على العمل بطاعة الله. 24P615 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ، {وتواصوا بالصبر} [البلد: 17] قال: الصبر: طاعة الله " حدثني عمران بن بكار الكلاعي، قال: ثنا خطاب بن عثمان، قال: ثنا عبد الرحمن بن سنان أبو روح، قال: سمعت الحسن، يقول في قوله {وتواصوا بالصبر} [البلد: 17] قال: " الصبر: طاعة الله " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن: {وتواصوا بالصبر} [البلد: 17] قال: " الصبر: طاعة الله " [104] سورة الهمزة مكية وآياتها تسع بسم الله الرحمن الرحيم 24P616

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[103] سورة العصر مكية وآياتها ثلاث بسم الله الرحمن الرحيم 24P612 [العصر: 1] القول في تأويل قوله تعالى: {والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر} [العصر: 2] اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: {والعصر} [العصر: 1] فقال بعضهم: هو قسم أقسم ربنا تعالى ذكره بالدهر، فقال: العصر: هو الدهر ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: {والعصر} [العصر: 1] قال: " العصر: ساعة من ساعات النهار " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن، " {والعصر} [العصر: 1] قال: هو العشي " والصواب من القول في ذلك: أن يقال: إن ربنا أقسم بالعصر والعصر اسم للدهر، وهو العشي والليل والنهار، ولم يخصص مما شمله هذا الاسم معنى دون معنى، فكل ما لزمه هذا الاسم، فداخل فيما أقسم به جل ثناؤه وقوله: {إن الإنسان لفي خسر} [العصر: 2] يقول: إن ابن آدم لفي هلكة ونقصان. وكان علي رضي الله عنه يقرأ ذلك: «وإن الإنسان لفي خسر، وإنه فيه إلى آخر 24P613 الدهر» حدثني عبد الأعلى بن واصل، قال: ثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو ذي مر، قال: سمعت عليا، رضي الله عنه يقرأ هذا الحرف: «والعصر ونوائب الدهر، إن الإنسان لفي خسر، وإنه فيه إلى آخر الدهر» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {إن الإنسان لفي خسر} [العصر: 2] " ففي بعض القراءات: «وإنه فيه إلى آخر الدهر» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عمرو ذي مر، أن عليا رضي الله عنه قرأها: «والعصر ونوائب الدهر، إن الإنسان لفي خسر» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، " {إن الإنسان لفي خسر} [العصر: 2] إلا من آمن " {إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات} [الشعراء: 227] يقول: إلا الذين صدقوا الله ووحدوه، وأقروا له بالوحدانية والطاعة، وعملوا الصالحات، وأدوا ما لزمهم من فرائضه، 24P614 واجتنبوا ما نهاهم عنه من معاصيه، واستثنى الذين آمنوا عن الإنسان، لأن الإنسان بمعنى الجمع، لا بمعنى الواحد وقوله: {وتواصوا بالحق} [العصر: 3] يقول: وأوصى بعضهم بعضا بلزوم العمل بما أنزل الله في كتابه، من أمره، واجتناب ما نهى عنه فيه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قالا أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {وتواصوا بالحق} [العصر: 3] " والحق: كتاب الله " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن، " {وتواصوا بالحق} [العصر: 3] قال: الحق كتاب الله " حدثني عمران بن بكار الكلاعي، قال: ثنا خطاب بن عثمان، قال: ثنا عبد الرحمن بن سنان أبو روح السكوني حمصي لقيته بأرمينية، قال: سمعت الحسن يقول في " {وتواصوا بالحق} [العصر: 3] قال: الحق: كتاب الله " وقوله: {وتواصوا بالصبر} [البلد: 17] يقول: وأوصى بعضهم بعضا بالصبر على العمل بطاعة الله. 24P615 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ، {وتواصوا بالصبر} [البلد: 17] قال: الصبر: طاعة الله " حدثني عمران بن بكار الكلاعي، قال: ثنا خطاب بن عثمان، قال: ثنا عبد الرحمن بن سنان أبو روح، قال: سمعت الحسن، يقول في قوله {وتواصوا بالصبر} [البلد: 17] قال: " الصبر: طاعة الله " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن: {وتواصوا بالصبر} [البلد: 17] قال: " الصبر: طاعة الله " [104] سورة الهمزة مكية وآياتها تسع بسم الله الرحمن الرحيم 24P616

節 V24/P615–V24/P619Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V24/P615–V24/P619)
Orijinal Metin (AR)

[الهمزة: 1] القول في تأويل قوله تعالى: {ويل لكل همزة لمزة الذي جمع مالا وعدده يحسب أن ماله أخلده كلا لينبذن في الحطمة وما أدراك ما الحطمة} [الهمزة: 2] {نار الله الموقدة التي تطلع على الأفئدة إنها عليهم مؤصدة في عمد ممددة} [الهمزة: 6] يعني تعالى ذكره بقوله: {ويل لكل همزة} [الهمزة: 1] الوادي يسيل من صديد أهل النار وقيحهم {لكل همزة} [الهمزة: 1] يقول: لكل مغتاب للناس، يغتابهم ويغضهم، كما قال زياد الأعجم: [+البحر البسيط] تدلي بودي إذا لاقيتني كذبا وإن أغيب فأنت الهامز اللمزه ويعني باللمزة: الذي يعيب الناس، ويطعن فيهم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثنا مسروق بن أبان، قال: ثنا وكيع، عن رجل، لم يسمه، عن أبي الجوزاء، قال: قلت لابن عباس: من هؤلاء هم الذين 24P617 بدأهم الله بالويل؟ قال: «هم المشاءون بالنميمة، المفرقون بين الأحبة، الباغون أكبر العيب» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن أبيه، عن رجل من أهل البصرة، عن أبي الجوزاء، قال: قلت: لابن عباس: من هؤلاء الذين ندبهم الله إلى الويل؟ ثم ذكر نحو حديث مسروق بن أبان حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، " {ويل لكل همزة لمزة} [الهمزة: 1] قال: الهمزة يأكل لحوم الناس، واللمزة: الطعان " وقد روي عن مجاهد خلاف هذا القول، وهو ما حدثنا به أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، {ويل لكل همزة} [الهمزة: 1] قال: " الهمزة: الطعان، واللمزة: الذي يأكل لحوم الناس " حدثنا مسروق بن أبان الحطاب، قال: ثنا وكيع، قال: ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله وروي عنه أيضا خلاف هذين القولين، وهو ما حدثنا به ابن بشار، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، " {ويل لكل همزة لمزة} [الهمزة: 1] قال: أحدهما الذي يأكل لحوم الناس، والآخر الطعان " 24P618 وهذا يدل على أن الذي حدث بهذا الحديث قد كان أشكل عليه تأويل الكلمتين، فلذلك اختلف نقل الرواة عنه ما رووا على ما ذكرت حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {ويل لكل همزة لمزة} [الهمزة: 1] " أما الهمزة: فأكل لحوم الناس، وأما اللمزة: فالطعان عليهم " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، قال: " الهمزة: آكل لحوم الناس: واللمزة: الطعان عليهم " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ابن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: {ويل لكل همزة لمزة} [الهمزة: 1] قال: «ويل لكل طعان مغتاب» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن أبي جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية، قال: " الهمزة: يهمزه في وجهه، واللمزة: من خلفه " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: «يهمزه ويلمزه بلسانه وعينه، ويأكل لحوم الناس، ويطعن عليهم» حدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: «الهمزة باليد، واللمزة باللسان» 24P619 وقال آخرون في ذلك ما حدثني به يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قول الله: " {ويل لكل همزة لمزة} [الهمزة: 1] قال: الهمزة: الذي يهمز الناس بيده، ويضربهم بلسانه، واللمزة: الذي يلمزهم بلسانه ويعيبهم " واختلف في المعني بقوله: {ويل لكل همزة} [الهمزة: 1] فقال بعضهم: عني بذلك: رجل من أهل الشرك بعينه، فقال بعض من قال هذا القول: هو جميل بن عامر الجمحي.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[الهمزة: 1] القول في تأويل قوله تعالى: {ويل لكل همزة لمزة الذي جمع مالا وعدده يحسب أن ماله أخلده كلا لينبذن في الحطمة وما أدراك ما الحطمة} [الهمزة: 2] {نار الله الموقدة التي تطلع على الأفئدة إنها عليهم مؤصدة في عمد ممددة} [الهمزة: 6] يعني تعالى ذكره بقوله: {ويل لكل همزة} [الهمزة: 1] الوادي يسيل من صديد أهل النار وقيحهم {لكل همزة} [الهمزة: 1] يقول: لكل مغتاب للناس، يغتابهم ويغضهم، كما قال زياد الأعجم: [+البحر البسيط] تدلي بودي إذا لاقيتني كذبا وإن أغيب فأنت الهامز اللمزه ويعني باللمزة: الذي يعيب الناس، ويطعن فيهم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثنا مسروق بن أبان، قال: ثنا وكيع، عن رجل، لم يسمه، عن أبي الجوزاء، قال: قلت لابن عباس: من هؤلاء هم الذين 24P617 بدأهم الله بالويل؟ قال: «هم المشاءون بالنميمة، المفرقون بين الأحبة، الباغون أكبر العيب» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن أبيه، عن رجل من أهل البصرة، عن أبي الجوزاء، قال: قلت: لابن عباس: من هؤلاء الذين ندبهم الله إلى الويل؟ ثم ذكر نحو حديث مسروق بن أبان حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، " {ويل لكل همزة لمزة} [الهمزة: 1] قال: الهمزة يأكل لحوم الناس، واللمزة: الطعان " وقد روي عن مجاهد خلاف هذا القول، وهو ما حدثنا به أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، {ويل لكل همزة} [الهمزة: 1] قال: " الهمزة: الطعان، واللمزة: الذي يأكل لحوم الناس " حدثنا مسروق بن أبان الحطاب، قال: ثنا وكيع، قال: ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله وروي عنه أيضا خلاف هذين القولين، وهو ما حدثنا به ابن بشار، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، " {ويل لكل همزة لمزة} [الهمزة: 1] قال: أحدهما الذي يأكل لحوم الناس، والآخر الطعان " 24P618 وهذا يدل على أن الذي حدث بهذا الحديث قد كان أشكل عليه تأويل الكلمتين، فلذلك اختلف نقل الرواة عنه ما رووا على ما ذكرت حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {ويل لكل همزة لمزة} [الهمزة: 1] " أما الهمزة: فأكل لحوم الناس، وأما اللمزة: فالطعان عليهم " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، قال: " الهمزة: آكل لحوم الناس: واللمزة: الطعان عليهم " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ابن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: {ويل لكل همزة لمزة} [الهمزة: 1] قال: «ويل لكل طعان مغتاب» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن أبي جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية، قال: " الهمزة: يهمزه في وجهه، واللمزة: من خلفه " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: «يهمزه ويلمزه بلسانه وعينه، ويأكل لحوم الناس، ويطعن عليهم» حدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: «الهمزة باليد، واللمزة باللسان» 24P619 وقال آخرون في ذلك ما حدثني به يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قول الله: " {ويل لكل همزة لمزة} [الهمزة: 1] قال: الهمزة: الذي يهمز الناس بيده، ويضربهم بلسانه، واللمزة: الذي يلمزهم بلسانه ويعيبهم " واختلف في المعني بقوله: {ويل لكل همزة} [الهمزة: 1] فقال بعضهم: عني بذلك: رجل من أهل الشرك بعينه، فقال بعض من قال هذا القول: هو جميل بن عامر الجمحي.

節 V24/P619–V24/P621Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V24/P619–V24/P621)
Orijinal Metin (AR)

وقال آخرون منهم: هو الأخنس بن شريق ذكر من قال: عني به مشرك بعينه حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {ويل لكل همزة لمزة} [الهمزة: 1] قال: مشرك كان يلمز الناس ويهمزهم " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن رجل من أهل الرقة قال: «نزلت في جميل بن عامر الجمحي» حدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، في قوله {همزة لمزة} [الهمزة: 1] قال: ليست بخاصة لأحد، نزلت في جميع بني عامر؛ قال ورقاء: زعم الرقاشي " وقال بعض أهل العربية: هذا من نوع ما تذكر العرب اسم الشيء العام، وهي 24P620 تقصد به الواحد، كما يقال في الكلام، إذا قال رجل لأحد: لا أزورك أبدا: كل من لم يزرني، فلست بزائره، وقائل ذلك يقصد جواب صاحبه القائل له: لا أزورك أبدا. وقال آخرون: بل معني به كل من كانت هذه الصفة صفته، ولم يقصد به قصد آخر ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: {ويل لكل همزة لمزة} [الهمزة: 1] قال: ليست بخاصة لأحد " والصواب من القول في ذلك: أن يقال: إن الله عم بالقول كل همزة لمزة، كل من كان بالصفة التي وصف هذا الموصوف بها، سبيله سبيله كائنا من كان من الناس وقوله: {الذي جمع مالا وعدده} [الهمزة: 2] يقول: الذي جمع مالا وأحصى عدده، ولم ينفقه في سبيل الله، ولم يؤد حق الله فيه، ولكنه جمعه فأوعاه وحفظه. واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأه من قراء أهل المدينة أبو جعفر، وعامة قراء الكوفة سوى عاصم: (جمع) بالتشديد، وقرأ ذلك عامة قراء المدينة والحجاز، سوى أبي جعفر وعامة قراء البصرة، ومن الكوفة عاصم، {جمع} [الهمزة: 2] بالتخفيف، وكلهم مجمعون على تشديد الدال من {عدده} [الهمزة: 2] على الوجه الذي ذكرت من تأويله. وقد ذكر عن بعض المتقدمين بإسناد غير ثابت، أنه قرأه: «جمع مالا وعدده» تخفيف الدال، بمعنى: جمع مالا، وجمع عشيرته وعدده. هذه قراءة لا أستجيز القراءة بها، بخلافها قراءة الأمصار، وخروجها عما عليه الحجة مجمعة في ذلك. وأما قوله: {جمع مالا} [الهمزة: 2] فإن التشديد والتخفيف فيهما صوابان، لأنهما قراءتان معروفتان في قرأة الأمصار، متقاربتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب وقوله: {يحسب أن ماله أخلده} [الهمزة: 3] يقول: يحسب أن ماله الذي جمعه وأحصاه، وبخل بإنفاقه، مخلده في الدنيا، فمزيل عنه الموت. وقيل: أخلده، والمعنى: يخلده، كما يقال للرجل الذي يأتي الأمر الذي يكون سببا لهلاكه: عطب والله فلان، هلك والله فلان، بمعنى: أنه يعطب من فعله ذلك، ولما يهلك بعد ولم يعطب؛ وكالرجل يأتي الموبقة من الذنوب: دخل والله فلان النار وقوله: {كلا} [النساء: 130] يقول تعالى ذكره: ما ذلك كما ظن، ليس ماله مخلده، ثم أخبر جل ثناؤه أنه هالك ومعذب على أفعاله ومعاصيه، التي كان يأتيها في الدنيا، فقال جل ثناؤه: {لينبذن في الحطمة} [الهمزة: 4] يقول: ليقذفن يوم القيامة في الحطمة، والحطمة: اسم من أسماء النار، كما قيل لها: جهنم وسقر ولظى، وأحسبها سميت بذلك لحطمها كل ما ألقي فيها، كما يقال للرجل الأكول: الحطمة.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقال آخرون منهم: هو الأخنس بن شريق ذكر من قال: عني به مشرك بعينه حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {ويل لكل همزة لمزة} [الهمزة: 1] قال: مشرك كان يلمز الناس ويهمزهم " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن رجل من أهل الرقة قال: «نزلت في جميل بن عامر الجمحي» حدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، في قوله {همزة لمزة} [الهمزة: 1] قال: ليست بخاصة لأحد، نزلت في جميع بني عامر؛ قال ورقاء: زعم الرقاشي " وقال بعض أهل العربية: هذا من نوع ما تذكر العرب اسم الشيء العام، وهي 24P620 تقصد به الواحد، كما يقال في الكلام، إذا قال رجل لأحد: لا أزورك أبدا: كل من لم يزرني، فلست بزائره، وقائل ذلك يقصد جواب صاحبه القائل له: لا أزورك أبدا. وقال آخرون: بل معني به كل من كانت هذه الصفة صفته، ولم يقصد به قصد آخر ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: {ويل لكل همزة لمزة} [الهمزة: 1] قال: ليست بخاصة لأحد " والصواب من القول في ذلك: أن يقال: إن الله عم بالقول كل همزة لمزة، كل من كان بالصفة التي وصف هذا الموصوف بها، سبيله سبيله كائنا من كان من الناس وقوله: {الذي جمع مالا وعدده} [الهمزة: 2] يقول: الذي جمع مالا وأحصى عدده، ولم ينفقه في سبيل الله، ولم يؤد حق الله فيه، ولكنه جمعه فأوعاه وحفظه. واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأه من قراء أهل المدينة أبو جعفر، وعامة قراء الكوفة سوى عاصم: (جمع) بالتشديد، وقرأ ذلك عامة قراء المدينة والحجاز، سوى أبي جعفر وعامة قراء البصرة، ومن الكوفة عاصم، {جمع} [الهمزة: 2] بالتخفيف، وكلهم مجمعون على تشديد الدال من {عدده} [الهمزة: 2] على الوجه الذي ذكرت من تأويله. وقد ذكر عن بعض المتقدمين بإسناد غير ثابت، أنه قرأه: «جمع مالا وعدده» تخفيف الدال، بمعنى: جمع مالا، وجمع عشيرته وعدده. هذه قراءة لا أستجيز القراءة بها، بخلافها قراءة الأمصار، وخروجها عما عليه الحجة مجمعة في ذلك. وأما قوله: {جمع مالا} [الهمزة: 2] فإن التشديد والتخفيف فيهما صوابان، لأنهما قراءتان معروفتان في قرأة الأمصار، متقاربتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب وقوله: {يحسب أن ماله أخلده} [الهمزة: 3] يقول: يحسب أن ماله الذي جمعه وأحصاه، وبخل بإنفاقه، مخلده في الدنيا، فمزيل عنه الموت. وقيل: أخلده، والمعنى: يخلده، كما يقال للرجل الذي يأتي الأمر الذي يكون سببا لهلاكه: عطب والله فلان، هلك والله فلان، بمعنى: أنه يعطب من فعله ذلك، ولما يهلك بعد ولم يعطب؛ وكالرجل يأتي الموبقة من الذنوب: دخل والله فلان النار وقوله: {كلا} [النساء: 130] يقول تعالى ذكره: ما ذلك كما ظن، ليس ماله مخلده، ثم أخبر جل ثناؤه أنه هالك ومعذب على أفعاله ومعاصيه، التي كان يأتيها في الدنيا، فقال جل ثناؤه: {لينبذن في الحطمة} [الهمزة: 4] يقول: ليقذفن يوم القيامة في الحطمة، والحطمة: اسم من أسماء النار، كما قيل لها: جهنم وسقر ولظى، وأحسبها سميت بذلك لحطمها كل ما ألقي فيها، كما يقال للرجل الأكول: الحطمة.

節 V24/P621–V24/P624Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V24/P621–V24/P624)
Orijinal Metin (AR)

24P622 وذكر عن الحسن البصري أنه كان يقرأ ذلك: «لينبذان في الحطمة» يعني: هذا الهمزة اللمزة وماله، فثناه لذلك وقوله: {وما أدراك ما الحطمة} [الهمزة: 5] يقول: وأي شيء أشعرك يا محمد ما الحطمة، ثم أخبره عنها ما هي، فقال جل ثناؤه: هي {نار الله الموقدة التي تطلع على الأفئدة} [الهمزة: 7] يقول: التي يطلع ألمها ووهجها القلوب؛ والاطلاع والبلوغ قد يكونان بمعنى حكي عن العرب سماعا: متى طلعت أرضنا؛ وطلعت أرضي: بلغت وقوله: {إنها عليهم مؤصدة} [الهمزة: 8] يقول تعالى ذكره: إن الحطمة التي وصفت صفتها عليهم، يعني: على هؤلاء الهمازين اللمازين {مؤصدة} [البلد: 20] يعني: مطبقة؛ وهي تهمز ولا تهمز؛ وقد قرئتا جميعا. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا طلق ، عن ابن ظهير، عن السدي، عن أبي مالك، عن ابن عباس، في " {مؤصدة} [البلد: 20] : قال: مطبقة " حدثني عبيد بن أسباط، قال: ثني أبي، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية، في 24P623 قوله: " {إنها عليهم مؤصدة} [الهمزة: 8] قال: مطبقة " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب، عن جعفر، عن سعيد، قال: " في النار رجل في شعب من شعابها ينادي مقدار ألف عام: يا حنان يا منان، فيقول رب العزة لجبريل: أخرج عبدي من النار، فيأتيها فيجدها مطبقة، فيرجع فيقول: يا رب {إنها عليهم مؤصدة} [الهمزة: 8] فيقول: يا جبريل فكها، وأخرج عبدي من النار، فيفكها، ويخرج مثل الخيال، فيطرح على ساحل الجنة حتى ينبت الله له شعرا ولحما ودما " حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله: " {إنها عليهم مؤصدة} [الهمزة: 8] قال: مطبقة " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن مضرس بن عبد الله، قال: سمعت الضحاك، {إنها عليهم مؤصدة} [الهمزة: 8] قال: مطبقة " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: {إنها عليهم مؤصدة} [الهمزة: 8] قال: «عليهم مغلقة» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {إنها عليهم مؤصدة} [الهمزة: 8] «أي مطبقة» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {إنها عليهم مؤصدة} [الهمزة: 8] قال: «مطبقة» والعرب تقول: أوصد الباب: أغلق وقوله: {في عمد ممددة} [الهمزة: 9] اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء المدينة والبصرة: {في عمد} [الهمزة: 9] بفتح العين والميم. وقرأ ذلك عامة قراء الكوفة: (في عمد) بضم العين والميم. والقول في ذلك عندنا أنهما قراءتان معروفتان، قد قرأ بكل واحدة منهما علماء من القراء، ولغتان صحيحتان. والعرب تجمع العمود: عمدا وعمدا، بضم الحرفين وفتحهما، وكذلك تفعل في جمع إهاب، تجمعه: أهبا، بضم الألف والهاء، وأهبا بفتحهما، وكذلك القضم، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

24P622 وذكر عن الحسن البصري أنه كان يقرأ ذلك: «لينبذان في الحطمة» يعني: هذا الهمزة اللمزة وماله، فثناه لذلك وقوله: {وما أدراك ما الحطمة} [الهمزة: 5] يقول: وأي شيء أشعرك يا محمد ما الحطمة، ثم أخبره عنها ما هي، فقال جل ثناؤه: هي {نار الله الموقدة التي تطلع على الأفئدة} [الهمزة: 7] يقول: التي يطلع ألمها ووهجها القلوب؛ والاطلاع والبلوغ قد يكونان بمعنى حكي عن العرب سماعا: متى طلعت أرضنا؛ وطلعت أرضي: بلغت وقوله: {إنها عليهم مؤصدة} [الهمزة: 8] يقول تعالى ذكره: إن الحطمة التي وصفت صفتها عليهم، يعني: على هؤلاء الهمازين اللمازين {مؤصدة} [البلد: 20] يعني: مطبقة؛ وهي تهمز ولا تهمز؛ وقد قرئتا جميعا. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا طلق ، عن ابن ظهير، عن السدي، عن أبي مالك، عن ابن عباس، في " {مؤصدة} [البلد: 20] : قال: مطبقة " حدثني عبيد بن أسباط، قال: ثني أبي، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية، في 24P623 قوله: " {إنها عليهم مؤصدة} [الهمزة: 8] قال: مطبقة " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب، عن جعفر، عن سعيد، قال: " في النار رجل في شعب من شعابها ينادي مقدار ألف عام: يا حنان يا منان، فيقول رب العزة لجبريل: أخرج عبدي من النار، فيأتيها فيجدها مطبقة، فيرجع فيقول: يا رب {إنها عليهم مؤصدة} [الهمزة: 8] فيقول: يا جبريل فكها، وأخرج عبدي من النار، فيفكها، ويخرج مثل الخيال، فيطرح على ساحل الجنة حتى ينبت الله له شعرا ولحما ودما " حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله: " {إنها عليهم مؤصدة} [الهمزة: 8] قال: مطبقة " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن مضرس بن عبد الله، قال: سمعت الضحاك، {إنها عليهم مؤصدة} [الهمزة: 8] قال: مطبقة " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: {إنها عليهم مؤصدة} [الهمزة: 8] قال: «عليهم مغلقة» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {إنها عليهم مؤصدة} [الهمزة: 8] «أي مطبقة» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {إنها عليهم مؤصدة} [الهمزة: 8] قال: «مطبقة» والعرب تقول: أوصد الباب: أغلق وقوله: {في عمد ممددة} [الهمزة: 9] اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء المدينة والبصرة: {في عمد} [الهمزة: 9] بفتح العين والميم. وقرأ ذلك عامة قراء الكوفة: (في عمد) بضم العين والميم. والقول في ذلك عندنا أنهما قراءتان معروفتان، قد قرأ بكل واحدة منهما علماء من القراء، ولغتان صحيحتان. والعرب تجمع العمود: عمدا وعمدا، بضم الحرفين وفتحهما، وكذلك تفعل في جمع إهاب، تجمعه: أهبا، بضم الألف والهاء، وأهبا بفتحهما، وكذلك القضم، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب.

節 V24/P624–V24/P625Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V24/P624–V24/P625)
Orijinal Metin (AR)

واختلف أهل التأويل في معنى ذلك، فقال بعضهم: إنها عليهم مؤصدة بعمد ممددة: أي مغلقة مطبقة عليهم، وكذلك هو في قراءة عبد الله فيما بلغنا حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن قتادة، في قراءة عبد الله: «إنها عليهم مؤصدة بعمد ممددة» وقال آخرون: بل معنى ذلك: إنما دخلوا في عمد، ثم مدت عليهم تلك العمد 24P625 بعماد ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، {في عمد ممددة} [الهمزة: 9] قال: أدخلهم في عمد، فمدت عليهم بعماد، وفي أعناقهم السلاسل، فسدت بها الأبواب " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: " {في عمد} [الهمزة: 9] من حديد مغلولين فيها، وتلك العمد من نار قد احترقت من النار، فهي من نار {ممددة} [الهمزة: 9] لهم " وقال آخرون: هي عمد يعذبون بها ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {في عمد ممددة} [الهمزة: 9] كنا نحدث أنها عمد يعذبون بها في النار، قال بشر: قال يزيد: في قراءة قتادة: {عمد} [الهمزة: 9] " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سعيد، عن قتادة: " {في عمد 24P626 ممددة} [الهمزة: 9] قال: عمود يعذبون به في النار " وأولى الأقوال بالصواب في ذلك قول من قال: معناه: أنهم يعذبون بعمد في النار، والله أعلم كيف تعذيبه إياهم بها، ولم يأتنا خبر تقوم به الحجة بصفة تعذيبهم بها، ولا وضع لنا عليها دليل، فندرك به صفة ذلك، فلا قول فيه، غير الذي قلنا يصح عندنا، والله أعلم

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

واختلف أهل التأويل في معنى ذلك، فقال بعضهم: إنها عليهم مؤصدة بعمد ممددة: أي مغلقة مطبقة عليهم، وكذلك هو في قراءة عبد الله فيما بلغنا حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن قتادة، في قراءة عبد الله: «إنها عليهم مؤصدة بعمد ممددة» وقال آخرون: بل معنى ذلك: إنما دخلوا في عمد، ثم مدت عليهم تلك العمد 24P625 بعماد ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، {في عمد ممددة} [الهمزة: 9] قال: أدخلهم في عمد، فمدت عليهم بعماد، وفي أعناقهم السلاسل، فسدت بها الأبواب " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: " {في عمد} [الهمزة: 9] من حديد مغلولين فيها، وتلك العمد من نار قد احترقت من النار، فهي من نار {ممددة} [الهمزة: 9] لهم " وقال آخرون: هي عمد يعذبون بها ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {في عمد ممددة} [الهمزة: 9] كنا نحدث أنها عمد يعذبون بها في النار، قال بشر: قال يزيد: في قراءة قتادة: {عمد} [الهمزة: 9] " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سعيد، عن قتادة: " {في عمد 24P626 ممددة} [الهمزة: 9] قال: عمود يعذبون به في النار " وأولى الأقوال بالصواب في ذلك قول من قال: معناه: أنهم يعذبون بعمد في النار، والله أعلم كيف تعذيبه إياهم بها، ولم يأتنا خبر تقوم به الحجة بصفة تعذيبهم بها، ولا وضع لنا عليها دليل، فندرك به صفة ذلك، فلا قول فيه، غير الذي قلنا يصح عندنا، والله أعلم

節 V24/P625–V24/P627Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V24/P625–V24/P627)
Orijinal Metin (AR)

[105] سورة الفيل مكية وآياتها خمس بسم الله الرحمن الرحيم 24P627

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[105] سورة الفيل مكية وآياتها خمس بسم الله الرحمن الرحيم 24P627

節 V24/P627Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V24/P627)
Orijinal Metin (AR)

[الفيل: 2] القول في تأويل قوله تعالى: {ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ألم يجعل كيدهم في تضليل وأرسل عليهم طيرا أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل فجعلهم كعصف مأكول} [الفيل: 2] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: ألم تنظر يا محمد بعين قلبك، فترى بها {كيف فعل ربك بأصحاب الفيل} [الفيل: 1] الذين قدموا من اليمن يريدون تخريب الكعبة من الحبشة ورئيسهم أبرهة الحبشي الأشرم {ألم يجعل كيدهم في تضليل} [الفيل: 2] يقول: ألم يجعل سعي الحبشة أصحاب الفيل في تخريب الكعبة {في تضليل} [الفيل: 2] يعني: في تضليلهم عما أرادوا وحاولوا من تخريبها وقوله: {وأرسل عليهم طيرا أبابيل} [الفيل: 3] يقول تعالى ذكره: وأرسل عليهم ربك طيرا متفرقة، يتبع بعضها بعضا من نواح شتى؛ وهي جماع لا واحد لها، مثل الشماطيط والعباديد ونحو ذلك. وزعم أبو عبيدة معمر بن المثنى، أنه لم ير أحدا يجعل لها واحدا. 24P628 وقال الفراء: لم أسمع من العرب في توحيدها شيئا. قال: وزعم {أبو جعفر الرؤاسي، وكان ثقة} 5، أنه سمع أن واحدها: إبالة. وكان الكسائي يقول: سمعت النحويين يقولون: أبول، مثل العجول. قال: وقد سمعت بعض النحويين يقول. واحدها: أبيل. وبنحو الذي قلنا في الأبابيل، قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثنا سوار بن عبد الله، قال: ثنا يحيى بن سعيد، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن زر، عن عبد الله، في قوله: " {طيرا أبابيل} [الفيل: 3] قال: فرق " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا يحيى، وعبد الرحمن، قالا: ثنا حماد بن سلمة، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، قال: «الفرق» حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: " {طيرا أبابيل} [الفيل: 3] قال: يتبع بعضها بعضا " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {وأرسل عليهم طيرا أبابيل} [الفيل: 3] قال: «هي التي يتبع بعضها بعضا» حدثنا ابن المثنى، قال: ثني عبد الأعلى، قال: ثنا داود، عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، أنه قال في: {طيرا أبابيل} [الفيل: 3] قال: «هي الأقاطيع، كالإبل المؤبلة» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب القمي، عن جعفر، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، {طيرا أبابيل} [الفيل: 3] قال: «متفرقة» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، قال: ثنا الفضل، عن الحسن، {طيرا أبابيل} [الفيل: 3] قال: «الكثيرة» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن إسرائيل، عن جابر، عن ابن سابط، عن أبي سلمة، قال: الأبابيل: «الزمر» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: {أبابيل} [الفيل: 3] قال: «هي شتى متتابعة مجتمعة» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: الأبابيل: «الكثيرة» حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: 24P630 الأبابيل: «الكثيرة» حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {طيرا أبابيل} [الفيل: 3] يقول: «متتابعة بعضها على أثر بعض» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {طيرا أبابيل} [الفيل: 3] قال: " الأبابيل: المختلفة، تأتي من هاهنا، وتأتي من هاهنا، أتتهم من كل مكان " وذكر أنها كانت طيرا أخرجت من البحر. وقال بعضهم: جاءت من قبل البحر. ثم اختلفوا في صفتها، فقال بعضهم: كانت بيضاء. وقال آخرون: كانت سوداء.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[الفيل: 2] القول في تأويل قوله تعالى: {ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ألم يجعل كيدهم في تضليل وأرسل عليهم طيرا أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل فجعلهم كعصف مأكول} [الفيل: 2] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: ألم تنظر يا محمد بعين قلبك، فترى بها {كيف فعل ربك بأصحاب الفيل} [الفيل: 1] الذين قدموا من اليمن يريدون تخريب الكعبة من الحبشة ورئيسهم أبرهة الحبشي الأشرم {ألم يجعل كيدهم في تضليل} [الفيل: 2] يقول: ألم يجعل سعي الحبشة أصحاب الفيل في تخريب الكعبة {في تضليل} [الفيل: 2] يعني: في تضليلهم عما أرادوا وحاولوا من تخريبها وقوله: {وأرسل عليهم طيرا أبابيل} [الفيل: 3] يقول تعالى ذكره: وأرسل عليهم ربك طيرا متفرقة، يتبع بعضها بعضا من نواح شتى؛ وهي جماع لا واحد لها، مثل الشماطيط والعباديد ونحو ذلك. وزعم أبو عبيدة معمر بن المثنى، أنه لم ير أحدا يجعل لها واحدا. 24P628 وقال الفراء: لم أسمع من العرب في توحيدها شيئا. قال: وزعم {أبو جعفر الرؤاسي، وكان ثقة} 5، أنه سمع أن واحدها: إبالة. وكان الكسائي يقول: سمعت النحويين يقولون: أبول، مثل العجول. قال: وقد سمعت بعض النحويين يقول. واحدها: أبيل. وبنحو الذي قلنا في الأبابيل، قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثنا سوار بن عبد الله، قال: ثنا يحيى بن سعيد، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن زر، عن عبد الله، في قوله: " {طيرا أبابيل} [الفيل: 3] قال: فرق " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا يحيى، وعبد الرحمن، قالا: ثنا حماد بن سلمة، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، قال: «الفرق» حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: " {طيرا أبابيل} [الفيل: 3] قال: يتبع بعضها بعضا " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {وأرسل عليهم طيرا أبابيل} [الفيل: 3] قال: «هي التي يتبع بعضها بعضا» حدثنا ابن المثنى، قال: ثني عبد الأعلى، قال: ثنا داود، عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، أنه قال في: {طيرا أبابيل} [الفيل: 3] قال: «هي الأقاطيع، كالإبل المؤبلة» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب القمي، عن جعفر، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، {طيرا أبابيل} [الفيل: 3] قال: «متفرقة» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، قال: ثنا الفضل، عن الحسن، {طيرا أبابيل} [الفيل: 3] قال: «الكثيرة» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن إسرائيل، عن جابر، عن ابن سابط، عن أبي سلمة، قال: الأبابيل: «الزمر» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: {أبابيل} [الفيل: 3] قال: «هي شتى متتابعة مجتمعة» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: الأبابيل: «الكثيرة» حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: 24P630 الأبابيل: «الكثيرة» حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {طيرا أبابيل} [الفيل: 3] يقول: «متتابعة بعضها على أثر بعض» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {طيرا أبابيل} [الفيل: 3] قال: " الأبابيل: المختلفة، تأتي من هاهنا، وتأتي من هاهنا، أتتهم من كل مكان " وذكر أنها كانت طيرا أخرجت من البحر. وقال بعضهم: جاءت من قبل البحر. ثم اختلفوا في صفتها، فقال بعضهم: كانت بيضاء. وقال آخرون: كانت سوداء.

節 V24/P627–V24/P635Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V24/P627–V24/P635)
Orijinal Metin (AR)

وقال آخرون: كانت خضراء، لها خراطيم كخراطيم الطير، وأكف كأكف الكلاب حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن ابن عون، عن محمد بن سيرين، في قوله: {طيرا أبابيل} [الفيل: 3] قال: قال ابن عباس: «هي طير، وكانت طيرا لها خراطيم كخراطيم الطير، وأكف كأكف الكلاب» حدثني الحسن بن خلف الواسطي، قال: ثنا وكيع وروح بن عبادة، عن ابن 24P631 عون، عن ابن سيرين، عن ابن عباس، مثله. حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن ابن عون، عن ابن عباس، نحوه حدثنا يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا حسين، عن عكرمة، في قوله: {طيرا أبابيل} [الفيل: 3] قال: كانت طيرا خرجت خضرا، خرجت من البحر، لها رءوس كرءوس السباع " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن عبيد بن عمير، {طيرا أبابيل} [الفيل: 3] قال: «هي طير سود بحرية، في مناقرها وأظفارها الحجارة» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان ، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن عبيد بن عمير: {طيرا أبابيل} [الفيل: 3] قال: «سود بحرية، في أظافيرها ومناقيرها الحجارة» قال: ثنا مهران، عن خارجة، عن عبد الله بن عون، عن ابن سيرين، عن ابن عباس قال: «لها خراطيم كخراطيم الطير، وأكف كأكف الكلاب» حدثنا يحيى بن طلحة اليربوعي، قال: ثنا فضيل بن عياض، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، في قوله: {طيرا أبابيل} [الفيل: 3] قال: طير خضر، لها مناقير صفر، تختلف عليهم " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن عبيد بن عمير، قال: «طيرا سودا تحمل الحجارة في أظافيرها ومناقيرها» وقوله: {ترميهم بحجارة من سجيل} [الفيل: 4] يقول تعالى ذكره: ترمي هذه الطير الأبابيل التي أرسلها الله على أصحاب الفيل، بحجارة من سجيل. وقد بينا معنى سجيل في موضع غير هذا، غير أنا نذكر بعض ما قيل من ذلك في هذا الموضع، من أقوال من لم نذكر في ذلك الموضع ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن السدي، عن عكرمة، عن ابن عباس، {حجارة من سجيل} [هود: 82] قال: «طين في حجارة» حدثني الحسين بن محمد الذارع، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا سعيد، عن 24P633 قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، {ترميهم بحجارة من سجيل} [الفيل: 4] قال: «من طين» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن السدي، عن عكرمة، عن ابن عباس، {حجارة من سجيل} [هود: 82] قال: «سنك وكل» حدثني الحسين بن محمد الذارع، قال: ثنا يزيد بن زريع، عن عمارة بن أبي حفصة، عن عكرمة، في قوله: {ترميهم بحجارة من سجيل} [الفيل: 4] قال: «من طين» حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن شرقي، قال: سمعت عكرمة، يقول: {ترميهم بحجارة من سجيل} [الفيل: 4] قال: «سنك وكل» حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا حصين، عن عكرمة، قال: " كانت ترميهم بحجارة معها، قال: فإذا أصاب أحدهم خرج به الجدري، قال: كان أول يوم رؤي فيه الجدري؛ قال: لم ير قبل ذلك اليوم، ولا بعده " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن موسى بن أبي عائشة، قال: ذكر أبو الكنود قال: «دون الحمصة وفوق العدسة» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا سفيان، عن موسى بن أبي 24P634 عائشة، قال: «كانت الحجارة التي رموا بها أكبر من العدسة وأصغر من الحمصة» قال: ثنا أبو أحمد الزبيري، قال: ثنا إسرائيل، عن موسى بن أبي عائشة، عن عمران، مثله حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن السدي، عن عكرمة، عن ابن عباس: " سجيل بالفارسية: سنك وكل، حجر وطين " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن إسرائيل، عن جابر بن سابط، قال: " هي بالأعجمية: سنك وكل " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: " كانت مع كل طير ثلاثة أحجار: حجران في رجليه، وحجر في منقاره، فجعلت ترميهم بها " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، {حجارة من سجيل} [هود: 82] قال: «هي من طين» حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: " هي طير بيض، خرجت من قبل البحر، مع كل طير ثلاثة أحجار: حجران في رجليه، وحجر في منقاره، ولا يصيب شيئا إلا هشمه " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرنا عمرو بن الحارث بن 24P635 يعقوب، أن أباه، أخبره أنه بلغه أن «الطير التي رمت بالحجارة، كانت تحملها بأفواهها، ثم إذا ألقتها نفط لها الجلد» وقال آخرون: معنى ذلك: ترميهم بحجارة من سماء الدنيا ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {ترميهم بحجارة من سجيل} [الفيل: 4] قال: " السماء الدنيا، قال: والسماء الدنيا اسمها سجيل، وهي التي أنزل الله جل وعز على قوم لوط " قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرنا عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، أنه " بلغه أن الطير التي رمت بالحجارة، أنها طير تخرج من البحر، وأن سجيل: السماء الدنيا " وهذا القول الذي قاله ابن زيد لا نعرف لصحته وجها في خبر ولا عقل، ولا لغة، وأسماء الأشياء لا تدرك إلا من لغة سائرة، أو خبر من الله تعالى ذكره.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقال آخرون: كانت خضراء، لها خراطيم كخراطيم الطير، وأكف كأكف الكلاب حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن ابن عون، عن محمد بن سيرين، في قوله: {طيرا أبابيل} [الفيل: 3] قال: قال ابن عباس: «هي طير، وكانت طيرا لها خراطيم كخراطيم الطير، وأكف كأكف الكلاب» حدثني الحسن بن خلف الواسطي، قال: ثنا وكيع وروح بن عبادة، عن ابن 24P631 عون، عن ابن سيرين، عن ابن عباس، مثله. حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن ابن عون، عن ابن عباس، نحوه حدثنا يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا حسين، عن عكرمة، في قوله: {طيرا أبابيل} [الفيل: 3] قال: كانت طيرا خرجت خضرا، خرجت من البحر، لها رءوس كرءوس السباع " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن عبيد بن عمير، {طيرا أبابيل} [الفيل: 3] قال: «هي طير سود بحرية، في مناقرها وأظفارها الحجارة» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان ، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن عبيد بن عمير: {طيرا أبابيل} [الفيل: 3] قال: «سود بحرية، في أظافيرها ومناقيرها الحجارة» قال: ثنا مهران، عن خارجة، عن عبد الله بن عون، عن ابن سيرين، عن ابن عباس قال: «لها خراطيم كخراطيم الطير، وأكف كأكف الكلاب» حدثنا يحيى بن طلحة اليربوعي، قال: ثنا فضيل بن عياض، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، في قوله: {طيرا أبابيل} [الفيل: 3] قال: طير خضر، لها مناقير صفر، تختلف عليهم " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن عبيد بن عمير، قال: «طيرا سودا تحمل الحجارة في أظافيرها ومناقيرها» وقوله: {ترميهم بحجارة من سجيل} [الفيل: 4] يقول تعالى ذكره: ترمي هذه الطير الأبابيل التي أرسلها الله على أصحاب الفيل، بحجارة من سجيل. وقد بينا معنى سجيل في موضع غير هذا، غير أنا نذكر بعض ما قيل من ذلك في هذا الموضع، من أقوال من لم نذكر في ذلك الموضع ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن السدي، عن عكرمة، عن ابن عباس، {حجارة من سجيل} [هود: 82] قال: «طين في حجارة» حدثني الحسين بن محمد الذارع، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا سعيد، عن 24P633 قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، {ترميهم بحجارة من سجيل} [الفيل: 4] قال: «من طين» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن السدي، عن عكرمة، عن ابن عباس، {حجارة من سجيل} [هود: 82] قال: «سنك وكل» حدثني الحسين بن محمد الذارع، قال: ثنا يزيد بن زريع، عن عمارة بن أبي حفصة، عن عكرمة، في قوله: {ترميهم بحجارة من سجيل} [الفيل: 4] قال: «من طين» حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن شرقي، قال: سمعت عكرمة، يقول: {ترميهم بحجارة من سجيل} [الفيل: 4] قال: «سنك وكل» حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا حصين، عن عكرمة، قال: " كانت ترميهم بحجارة معها، قال: فإذا أصاب أحدهم خرج به الجدري، قال: كان أول يوم رؤي فيه الجدري؛ قال: لم ير قبل ذلك اليوم، ولا بعده " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن موسى بن أبي عائشة، قال: ذكر أبو الكنود قال: «دون الحمصة وفوق العدسة» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا سفيان، عن موسى بن أبي 24P634 عائشة، قال: «كانت الحجارة التي رموا بها أكبر من العدسة وأصغر من الحمصة» قال: ثنا أبو أحمد الزبيري، قال: ثنا إسرائيل، عن موسى بن أبي عائشة، عن عمران، مثله حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن السدي، عن عكرمة، عن ابن عباس: " سجيل بالفارسية: سنك وكل، حجر وطين " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن إسرائيل، عن جابر بن سابط، قال: " هي بالأعجمية: سنك وكل " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: " كانت مع كل طير ثلاثة أحجار: حجران في رجليه، وحجر في منقاره، فجعلت ترميهم بها " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، {حجارة من سجيل} [هود: 82] قال: «هي من طين» حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: " هي طير بيض، خرجت من قبل البحر، مع كل طير ثلاثة أحجار: حجران في رجليه، وحجر في منقاره، ولا يصيب شيئا إلا هشمه " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرنا عمرو بن الحارث بن 24P635 يعقوب، أن أباه، أخبره أنه بلغه أن «الطير التي رمت بالحجارة، كانت تحملها بأفواهها، ثم إذا ألقتها نفط لها الجلد» وقال آخرون: معنى ذلك: ترميهم بحجارة من سماء الدنيا ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {ترميهم بحجارة من سجيل} [الفيل: 4] قال: " السماء الدنيا، قال: والسماء الدنيا اسمها سجيل، وهي التي أنزل الله جل وعز على قوم لوط " قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرنا عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، أنه " بلغه أن الطير التي رمت بالحجارة، أنها طير تخرج من البحر، وأن سجيل: السماء الدنيا " وهذا القول الذي قاله ابن زيد لا نعرف لصحته وجها في خبر ولا عقل، ولا لغة، وأسماء الأشياء لا تدرك إلا من لغة سائرة، أو خبر من الله تعالى ذكره.

節 V24/P635Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V24/P635)
Orijinal Metin (AR)

وكان السبب الذي من أجله حلت عقوبة الله تعالى بأصحاب الفيل، مسير أبرهة الحبشي بجنده معه الفيل، إلى بيت الله الحرام لتخريبه. وكان الذي دعاه إلى ذلك فيما: حدثنا به ابن حميد، قال: ثنا سلمة بن الفضل، قال: ثنا ابن إسحاق: " أن أبرهة بنى كنيسة بصنعاء، وكان نصرانيا، فسماها القليس؛ لم ير مثلها في زمانها بشيء من الأرض؛ وكتب إلى النجاشي 24P636 ملك الحبشة: إني قد بنيت لك أيها الملك كنيسة، لم يبن مثلها لملك كان قبلك، ولست بمنته حتى أصرف إليها حاج العرب. فلما تحدثت العرب بكتاب أبرهة ذلك للنجاشي، غضب رجل من النسأة أحد بني فقيم، ثم أحد بني ملك، فخرج حتى أتى القليس، فقعد فيها، ثم خرج فلحق بأرضه، فأخبر أبرهة بذلك، فقال: من صنع هذا؟ فقيل: صنعه رجل من أهل هذا البيت، الذي تحج العرب إليه بمكة، لما سمع من قولك: أصرف إليه حاج العرب، فغضب، فجاء فقعد فيها، أي أنها ليست لذلك بأهل؛ فغضب عند ذلك أبرهة، وحلف ليسيرن إلى البيت فيهدمه، وعند أبرهة رجال من العرب قد قدموا عليه يلتمسون فضله، منهم محمد بن خزاعي بن حزابة الذكواني، ثم السلمي، في نفر من قومه، معه أخ له يقال له قيس بن خزاعي؛ فبينما هم عنده، غشيهم عبد لأبرهة، فبعث إليهم فيه بغذائه، وكان يأكل الخصى؛ فلما أتى القوم بغذائه، قالوا: والله لئن أكلنا هذا لا تزال تسبنا به العرب ما بقينا، فقام محمد بن خزاعي، فجاء أبرهة فقال: أيها الملك، إن هذا يوم عيد لنا، لا نأكل فيه إلا الجنوب والأيدي، فقال له أبرهة: فسنبعث إليكم ما أحببتم، فإنما أكرمتكم بغذائي، لمنزلتكم عندي. ثم إن أبرهة توج محمد بن خزاعي، وأمره على مضر، أن يسير في الناس، يدعوهم إلى حج القليس، كنيسته التي بناها، فسار محمد بن خزاعي، حتى إذا نزل ببعض أرض بني كنانة، وقد بلغ أهل تهامة أمره، وما جاء له، بعثوا إليه رجلا من هذيل يقال له عروة بن حياض الملاصي، فرماه بسهم فقتله؛ وكان مع 24P637 محمد بن خزاعي أخوه قيس بن خزاعي، فهرب حين قتل أخوه، فلحق بأبرهة فأخبره بقتله، فزاد ذلك أبرهة غضبا وحنقا، وحلف ليغزون بني كنانة، وليهدمن البيت. ثم إن أبرهة حين أجمع السير إلى البيت، أمر الحبشان فتهيأت وتجهزت، وخرج معه بالفيل، وسمعت العرب بذلك، فأعظموه، وفظعوا به، ورأوا جهاده حقا عليهم، حين سمعوا أنه يريد هدم الكعبة، بيت الله الحرام، فخرج رجل كان من أشراف أهل اليمن وملوكهم، يقال له ذو نفر، فدعا قومه ومن أجابه من سائر العرب، إلى حرب أبرهة، وجهاده عن بيت الله، وما يريد من هدمه وإخرابه، فأجابه من أجابه إلى ذلك، وعرض له، وقاتله، فهزم وتفرق أصحابه، وأخذ له ذو نفر أسيرا؛ فلما أراد قتله، قال ذو نفر: أيها الملك لا تقتلني، فإنه عسى أن يكون بقائي معك خيرا لك من قتلي؛ فتركه من القتل، وحبسه عنده في وثاق. وكان أبرهة رجلا حليما. ثم مضى أبرهة على وجهه ذلك يريد ما خرج له، حتى إذا كان بأرض خثعم، عرض له نفيل بن حبيب الخثعمي في قبيلي خثعم: شهران، وناهس، ومن معه من قبائل العرب، فقاتله فهزمه أبرهة، وأخذ له أسيرا، فأتي به؛ فلما هم بقتله، قال له نفيل: أيها الملك لا تقتلني، فإني دليلك بأرض العرب، وهاتان يداي لك على قبيلي خثعم شهران، وناهس، بالسمع والطاعة؛ فأعفاه وخلى سبيله، وخرج به 24P638 معه، يدله على الطريق؛ حتى إذا مر بالطائف، خرج إليه مسعود بن معتب في رجال ثقيف، فقال: أيها الملك، إنما نحن عبيدك، سامعون لك مطيعون، ليس لك عندنا خلاف، وليس بيتنا هذا بالبيت الذي تريد، يعنون اللات، إنما تريد البيت الذي بمكة، يعنون الكعبة ، ونحن نبعث معك من يدلك، فتجاوز عنهم، وبعثوا معهم أبا رغال؛ فخرج أبرهة ومعه أبو رغال حتى أنزله المغمس، فلما أنزله به مات أبو رغال هناك، فرجمت العرب قبره، فهو القبر الذي ترجم الناس بالمغمس.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وكان السبب الذي من أجله حلت عقوبة الله تعالى بأصحاب الفيل، مسير أبرهة الحبشي بجنده معه الفيل، إلى بيت الله الحرام لتخريبه. وكان الذي دعاه إلى ذلك فيما: حدثنا به ابن حميد، قال: ثنا سلمة بن الفضل، قال: ثنا ابن إسحاق: " أن أبرهة بنى كنيسة بصنعاء، وكان نصرانيا، فسماها القليس؛ لم ير مثلها في زمانها بشيء من الأرض؛ وكتب إلى النجاشي 24P636 ملك الحبشة: إني قد بنيت لك أيها الملك كنيسة، لم يبن مثلها لملك كان قبلك، ولست بمنته حتى أصرف إليها حاج العرب. فلما تحدثت العرب بكتاب أبرهة ذلك للنجاشي، غضب رجل من النسأة أحد بني فقيم، ثم أحد بني ملك، فخرج حتى أتى القليس، فقعد فيها، ثم خرج فلحق بأرضه، فأخبر أبرهة بذلك، فقال: من صنع هذا؟ فقيل: صنعه رجل من أهل هذا البيت، الذي تحج العرب إليه بمكة، لما سمع من قولك: أصرف إليه حاج العرب، فغضب، فجاء فقعد فيها، أي أنها ليست لذلك بأهل؛ فغضب عند ذلك أبرهة، وحلف ليسيرن إلى البيت فيهدمه، وعند أبرهة رجال من العرب قد قدموا عليه يلتمسون فضله، منهم محمد بن خزاعي بن حزابة الذكواني، ثم السلمي، في نفر من قومه، معه أخ له يقال له قيس بن خزاعي؛ فبينما هم عنده، غشيهم عبد لأبرهة، فبعث إليهم فيه بغذائه، وكان يأكل الخصى؛ فلما أتى القوم بغذائه، قالوا: والله لئن أكلنا هذا لا تزال تسبنا به العرب ما بقينا، فقام محمد بن خزاعي، فجاء أبرهة فقال: أيها الملك، إن هذا يوم عيد لنا، لا نأكل فيه إلا الجنوب والأيدي، فقال له أبرهة: فسنبعث إليكم ما أحببتم، فإنما أكرمتكم بغذائي، لمنزلتكم عندي. ثم إن أبرهة توج محمد بن خزاعي، وأمره على مضر، أن يسير في الناس، يدعوهم إلى حج القليس، كنيسته التي بناها، فسار محمد بن خزاعي، حتى إذا نزل ببعض أرض بني كنانة، وقد بلغ أهل تهامة أمره، وما جاء له، بعثوا إليه رجلا من هذيل يقال له عروة بن حياض الملاصي، فرماه بسهم فقتله؛ وكان مع 24P637 محمد بن خزاعي أخوه قيس بن خزاعي، فهرب حين قتل أخوه، فلحق بأبرهة فأخبره بقتله، فزاد ذلك أبرهة غضبا وحنقا، وحلف ليغزون بني كنانة، وليهدمن البيت. ثم إن أبرهة حين أجمع السير إلى البيت، أمر الحبشان فتهيأت وتجهزت، وخرج معه بالفيل، وسمعت العرب بذلك، فأعظموه، وفظعوا به، ورأوا جهاده حقا عليهم، حين سمعوا أنه يريد هدم الكعبة، بيت الله الحرام، فخرج رجل كان من أشراف أهل اليمن وملوكهم، يقال له ذو نفر، فدعا قومه ومن أجابه من سائر العرب، إلى حرب أبرهة، وجهاده عن بيت الله، وما يريد من هدمه وإخرابه، فأجابه من أجابه إلى ذلك، وعرض له، وقاتله، فهزم وتفرق أصحابه، وأخذ له ذو نفر أسيرا؛ فلما أراد قتله، قال ذو نفر: أيها الملك لا تقتلني، فإنه عسى أن يكون بقائي معك خيرا لك من قتلي؛ فتركه من القتل، وحبسه عنده في وثاق. وكان أبرهة رجلا حليما. ثم مضى أبرهة على وجهه ذلك يريد ما خرج له، حتى إذا كان بأرض خثعم، عرض له نفيل بن حبيب الخثعمي في قبيلي خثعم: شهران، وناهس، ومن معه من قبائل العرب، فقاتله فهزمه أبرهة، وأخذ له أسيرا، فأتي به؛ فلما هم بقتله، قال له نفيل: أيها الملك لا تقتلني، فإني دليلك بأرض العرب، وهاتان يداي لك على قبيلي خثعم شهران، وناهس، بالسمع والطاعة؛ فأعفاه وخلى سبيله، وخرج به 24P638 معه، يدله على الطريق؛ حتى إذا مر بالطائف، خرج إليه مسعود بن معتب في رجال ثقيف، فقال: أيها الملك، إنما نحن عبيدك، سامعون لك مطيعون، ليس لك عندنا خلاف، وليس بيتنا هذا بالبيت الذي تريد، يعنون اللات، إنما تريد البيت الذي بمكة، يعنون الكعبة ، ونحن نبعث معك من يدلك، فتجاوز عنهم، وبعثوا معهم أبا رغال؛ فخرج أبرهة ومعه أبو رغال حتى أنزله المغمس، فلما أنزله به مات أبو رغال هناك، فرجمت العرب قبره، فهو القبر الذي ترجم الناس بالمغمس.

%0
10 節

質問集

イマーム・タバリー - ジャーミ・アル=バヤーン(タバリー注釈) · 642 · Qur'an & Sunnah