Qur'an&Sunnahالقرآن

Müslim — el-Câmiu's-Sahîh

مسلم بن الحجاج أبو الحسن القشيري النيسابوري · AR

Bölüm V00/P000Müslim — el-Câmiu's-Sahîh (s. V00/P000)
Orijinal Metin (AR)

وحدثنا محمد بن حاتم، حدثنا حجاج، عن ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، سمع جابرا، يسأل، كم كانوا يوم الحديبية؟ قال: «كنا أربع عشرة مائة، فبايعناه، وعمر آخذ بيده تحت الشجرة، وهي سمرة، فبايعناه غير جد بن قيس الأنصاري، اختبأ تحت بطن بعيره» 70 - وحدثني إبراهيم بن دينار، حدثنا حجاج بن محمد الأعور، مولى سليمان بن مجالد، قال: قال ابن جريج، وأخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابرا، يسأل، هل بايع النبي صلى الله عليه وسلم بذي الحليفة؟ فقال: «لا، ولكن صلى بها، ولم يبايع عند شجرة، إلا الشجرة التي بالحديبية» قال ابن جريج: وأخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، يقول: «دعا النبي صلى الله عليه وسلم على بئر الحديبية» 71 - حدثنا سعيد بن عمرو الأشعثي، وسويد بن سعيد، وإسحاق بن إبراهيم، وأحمد بن عبدة، واللفظ لسعيد، قال سعيد، وإسحاق: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا سفيان، عن عمرو، عن جابر، قال: كنا يوم الحديبية ألفا وأربع مائة، فقال لنا النبي صلى الله عليه وسلم: «أنتم اليوم خير أهل الأرض»، وقال جابر: «لو كنت أبصر لأريتكم موضع الشجرة» 72 - وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، قال: سألت جابر بن عبد الله، عن أصحاب الشجرة، فقال: «لو كنا مائة ألف لكفانا، كنا ألفا وخمس مائة» 73 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وابن نمير، قالا: حدثنا عبد الله بن إدريس، ح وحدثنا رفاعة بن الهيثم، حدثنا خالد يعني الطحان، كلاهما يقول: عن حصين، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر، قال: «لو كنا مائة ألف لكفانا، كنا خمس عشرة مائة» 74 - وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، قال إسحاق: أخبرنا، وقال عثمان: حدثنا جرير، عن الأعمش، حدثني سالم بن أبي الجعد، قال: قلت لجابر: كم كنتم يومئذ؟ قال: «ألفا وأربع مائة» 75 - حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن عمرو يعني ابن مرة، حدثني عبد الله بن أبي أوفى، قال: «كان أصحاب الشجرة ألفا وثلاث مائة، وكانت أسلم ثمن المهاجرين»، - وحدثنا ابن المثنى، حدثنا أبو داود، ح وحدثناه إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا النضر بن شميل، جميعا عن شعبة، بهذا الإسناد مثله 76 - وحدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا يزيد بن زريع، عن خالد، عن الحكم بن عبد الله بن الأعرج، عن معقل بن يسار، قال: لقد رأيتني يوم الشجرة، والنبي صلى الله عليه وسلم يبايع الناس، وأنا رافع غصنا من أغصانها عن رأسه، ونحن أربع عشرة مائة، قال: «لم نبايعه على الموت، ولكن بايعناه على أن لا نفر»، - وحدثناه يحيى بن يحيى، أخبرنا خالد بن عبد الله، عن يونس، بهذا الإسناد 77 - وحدثناه حامد بن عمر، حدثنا أبو عوانة، عن طارق، عن سعيد بن المسيب، قال: «كان أبي ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الشجرة»، قال: «فانطلقنا في قابل حاجين، فخفي علينا مكانها، فإن كانت تبينت لكم فأنتم أعلم» 78 - وحدثنيه محمد بن رافع، حدثنا أبو أحمد، قال: وقرأته على نصر بن علي، عن أبي أحمد، حدثنا سفيان، عن طارق بن عبد الرحمن، عن سعيد بن المسيب، عن أبيه، «أنهم كانوا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الشجرة»، قال: «فنسوها من العام المقبل» 79 - وحدثني حجاج بن الشاعر، ومحمد بن رافع، قالا: حدثنا شبابة، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن أبيه، قال: «لقد رأيت الشجرة، ثم أتيتها بعد فلم أعرفها» 80 - وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا حاتم يعني ابن إسماعيل، عن يزيد بن أبي عبيد، مولى سلمة بن الأكوع، قال: قلت لسلمة: على أي شيء بايعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية؟ قال: «على الموت»، - وحدثناه إسحاق بن إبراهيم، حدثنا حماد بن مسعدة، حدثنا يزيد، عن سلمة بمثله 81 -

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وحدثنا محمد بن حاتم، حدثنا حجاج، عن ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، سمع جابرا، يسأل، كم كانوا يوم الحديبية؟ قال: «كنا أربع عشرة مائة، فبايعناه، وعمر آخذ بيده تحت الشجرة، وهي سمرة، فبايعناه غير جد بن قيس الأنصاري، اختبأ تحت بطن بعيره» 70 - وحدثني إبراهيم بن دينار، حدثنا حجاج بن محمد الأعور، مولى سليمان بن مجالد، قال: قال ابن جريج، وأخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابرا، يسأل، هل بايع النبي صلى الله عليه وسلم بذي الحليفة؟ فقال: «لا، ولكن صلى بها، ولم يبايع عند شجرة، إلا الشجرة التي بالحديبية» قال ابن جريج: وأخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، يقول: «دعا النبي صلى الله عليه وسلم على بئر الحديبية» 71 - حدثنا سعيد بن عمرو الأشعثي، وسويد بن سعيد، وإسحاق بن إبراهيم، وأحمد بن عبدة، واللفظ لسعيد، قال سعيد، وإسحاق: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا سفيان، عن عمرو، عن جابر، قال: كنا يوم الحديبية ألفا وأربع مائة، فقال لنا النبي صلى الله عليه وسلم: «أنتم اليوم خير أهل الأرض»، وقال جابر: «لو كنت أبصر لأريتكم موضع الشجرة» 72 - وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، قال: سألت جابر بن عبد الله، عن أصحاب الشجرة، فقال: «لو كنا مائة ألف لكفانا، كنا ألفا وخمس مائة» 73 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وابن نمير، قالا: حدثنا عبد الله بن إدريس، ح وحدثنا رفاعة بن الهيثم، حدثنا خالد يعني الطحان، كلاهما يقول: عن حصين، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر، قال: «لو كنا مائة ألف لكفانا، كنا خمس عشرة مائة» 74 - وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، قال إسحاق: أخبرنا، وقال عثمان: حدثنا جرير، عن الأعمش، حدثني سالم بن أبي الجعد، قال: قلت لجابر: كم كنتم يومئذ؟ قال: «ألفا وأربع مائة» 75 - حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن عمرو يعني ابن مرة، حدثني عبد الله بن أبي أوفى، قال: «كان أصحاب الشجرة ألفا وثلاث مائة، وكانت أسلم ثمن المهاجرين»، - وحدثنا ابن المثنى، حدثنا أبو داود، ح وحدثناه إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا النضر بن شميل، جميعا عن شعبة، بهذا الإسناد مثله 76 - وحدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا يزيد بن زريع، عن خالد، عن الحكم بن عبد الله بن الأعرج، عن معقل بن يسار، قال: لقد رأيتني يوم الشجرة، والنبي صلى الله عليه وسلم يبايع الناس، وأنا رافع غصنا من أغصانها عن رأسه، ونحن أربع عشرة مائة، قال: «لم نبايعه على الموت، ولكن بايعناه على أن لا نفر»، - وحدثناه يحيى بن يحيى، أخبرنا خالد بن عبد الله، عن يونس، بهذا الإسناد 77 - وحدثناه حامد بن عمر، حدثنا أبو عوانة، عن طارق، عن سعيد بن المسيب، قال: «كان أبي ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الشجرة»، قال: «فانطلقنا في قابل حاجين، فخفي علينا مكانها، فإن كانت تبينت لكم فأنتم أعلم» 78 - وحدثنيه محمد بن رافع، حدثنا أبو أحمد، قال: وقرأته على نصر بن علي، عن أبي أحمد، حدثنا سفيان، عن طارق بن عبد الرحمن، عن سعيد بن المسيب، عن أبيه، «أنهم كانوا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الشجرة»، قال: «فنسوها من العام المقبل» 79 - وحدثني حجاج بن الشاعر، ومحمد بن رافع، قالا: حدثنا شبابة، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن أبيه، قال: «لقد رأيت الشجرة، ثم أتيتها بعد فلم أعرفها» 80 - وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا حاتم يعني ابن إسماعيل، عن يزيد بن أبي عبيد، مولى سلمة بن الأكوع، قال: قلت لسلمة: على أي شيء بايعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية؟ قال: «على الموت»، - وحدثناه إسحاق بن إبراهيم، حدثنا حماد بن مسعدة، حدثنا يزيد، عن سلمة بمثله 81 -

Bölüm V00/P000–V03/P1489Müslim — el-Câmiu's-Sahîh (s. V00/P000–V03/P1489)
Orijinal Metin (AR)

وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا المخزومي، حدثنا وهيب، حدثنا عمرو بن يحيى، عن عباد بن تميم، عن عبد الله بن زيد، قال: أتاه آت، فقال: ها ذاك ابن حنظلة يبايع الناس، فقال: على ماذا؟ قال: على الموت، قال: «لا أبايع على هذا أحدا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم» 19 - باب تحريم رجوع المهاجر إلى استيطان وطنه 82 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا حاتم يعني ابن إسماعيل، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع، أنه دخل على الحجاج، فقال: يا ابن الأكوع، ارتددت على عقبيك؟ تعربت؟ قال: «لا، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن لي في البدو» 20 - باب المبايعة بعد فتح مكة على الإسلام والجهاد والخير، وبيان معنى لا هجرة بعد الفتح 83 - حدثنا محمد بن الصباح أبو جعفر، حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان النهدي، حدثني مجاشع بن مسعود السلمي، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أبايعه على الهجرة، فقال: «إن الهجرة قد مضت لأهلها، ولكن على الإسلام والجهاد والخير» 84 - وحدثني سويد بن سعيد، حدثنا علي بن مسهر، عن عاصم، عن أبي عثمان، قال: أخبرني مجاشع بن مسعود السلمي، قال: جئت بأخي أبي معبد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الفتح، فقلت: يا رسول الله، بايعه على الهجرة، قال: «قد مضت الهجرة بأهلها»، قلت: فبأي شيء تبايعه؟ قال: «على الإسلام والجهاد والخير»، قال أبو عثمان: فلقيت أبا معبد، فأخبرته بقول مجاشع، فقال: صدق. - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن فضيل، عن عاصم بهذا الإسناد، قال: فلقيت أخاه، فقال: صدق مجاشع، ولم يذكر أبا معبد 85 - حدثنا يحيى بن يحيى، وإسحاق بن إبراهيم قالا: أخبرنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح - فتح مكة - «لا هجرة، ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا»، - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا وكيع، عن سفيان، ح وحدثنا إسحاق بن منصور، وابن رافع، عن يحيى بن آدم، حدثنا مفضل يعني ابن مهلهل، ح وحدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، كلهم عن منصور، بهذا الإسناد مثله 86 - وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبي، حدثنا عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، عن عطاء، عن عائشة، قالت: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الهجرة، فقال: «لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا» 87 - وحدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، حدثني ابن شهاب الزهري، حدثني عطاء بن يزيد الليثي، أنه حدثهم قال: حدثني أبو سعيد الخدري، أن أعرابيا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الهجرة، فقال: «ويحك، إن شأن الهجرة لشديد، فهل لك من إبل؟» قال: نعم، قال: «فهل تؤتي صدقتها؟» قال: نعم، قال: «فاعمل من وراء البحار، فإن الله لن يترك من عملك شيئا»، - وحدثناه عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، حدثنا محمد بن يوسف، عن الأوزاعي بهذا الإسناد مثله، غير أنه قال: «إن الله لن يترك من عملك شيئا»، وزاد في الحديث قال: «فهل تحلبها يوم وردها؟» قال: نعم 21 - باب كيفية بيعة النساء 88 -

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا المخزومي، حدثنا وهيب، حدثنا عمرو بن يحيى، عن عباد بن تميم، عن عبد الله بن زيد، قال: أتاه آت، فقال: ها ذاك ابن حنظلة يبايع الناس، فقال: على ماذا؟ قال: على الموت، قال: «لا أبايع على هذا أحدا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم» 19 - باب تحريم رجوع المهاجر إلى استيطان وطنه 82 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا حاتم يعني ابن إسماعيل، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع، أنه دخل على الحجاج، فقال: يا ابن الأكوع، ارتددت على عقبيك؟ تعربت؟ قال: «لا، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن لي في البدو» 20 - باب المبايعة بعد فتح مكة على الإسلام والجهاد والخير، وبيان معنى لا هجرة بعد الفتح 83 - حدثنا محمد بن الصباح أبو جعفر، حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان النهدي، حدثني مجاشع بن مسعود السلمي، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أبايعه على الهجرة، فقال: «إن الهجرة قد مضت لأهلها، ولكن على الإسلام والجهاد والخير» 84 - وحدثني سويد بن سعيد، حدثنا علي بن مسهر، عن عاصم، عن أبي عثمان، قال: أخبرني مجاشع بن مسعود السلمي، قال: جئت بأخي أبي معبد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الفتح، فقلت: يا رسول الله، بايعه على الهجرة، قال: «قد مضت الهجرة بأهلها»، قلت: فبأي شيء تبايعه؟ قال: «على الإسلام والجهاد والخير»، قال أبو عثمان: فلقيت أبا معبد، فأخبرته بقول مجاشع، فقال: صدق. - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن فضيل، عن عاصم بهذا الإسناد، قال: فلقيت أخاه، فقال: صدق مجاشع، ولم يذكر أبا معبد 85 - حدثنا يحيى بن يحيى، وإسحاق بن إبراهيم قالا: أخبرنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح - فتح مكة - «لا هجرة، ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا»، - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا وكيع، عن سفيان، ح وحدثنا إسحاق بن منصور، وابن رافع، عن يحيى بن آدم، حدثنا مفضل يعني ابن مهلهل، ح وحدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، كلهم عن منصور، بهذا الإسناد مثله 86 - وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبي، حدثنا عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، عن عطاء، عن عائشة، قالت: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الهجرة، فقال: «لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا» 87 - وحدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، حدثني ابن شهاب الزهري، حدثني عطاء بن يزيد الليثي، أنه حدثهم قال: حدثني أبو سعيد الخدري، أن أعرابيا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الهجرة، فقال: «ويحك، إن شأن الهجرة لشديد، فهل لك من إبل؟» قال: نعم، قال: «فهل تؤتي صدقتها؟» قال: نعم، قال: «فاعمل من وراء البحار، فإن الله لن يترك من عملك شيئا»، - وحدثناه عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، حدثنا محمد بن يوسف، عن الأوزاعي بهذا الإسناد مثله، غير أنه قال: «إن الله لن يترك من عملك شيئا»، وزاد في الحديث قال: «فهل تحلبها يوم وردها؟» قال: نعم 21 - باب كيفية بيعة النساء 88 -

Bölüm V03/P1489–V00/P000Müslim — el-Câmiu's-Sahîh (s. V03/P1489–V00/P000)
Orijinal Metin (AR)

حدثني أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن سرح، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس بن يزيد، قال: قال ابن شهاب: أخبرني عروة بن الزبير، أن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: كانت المؤمنات إذا هاجرن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يمتحن بقول الله عز وجل: {يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين} [الممتحنة: 12] إلى آخر الآية، قالت عائشة: فمن أقر بهذا من المؤمنات، فقد أقر بالمحنة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقررن بذلك من قولهن، قال لهن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «انطلقن، فقد بايعتكن» ولا والله ما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يد امرأة قط، غير أنه يبايعهن بالكلام قالت عائشة: والله، ما أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم على النساء قط إلا بما أمره الله تعالى، وما مست كف رسول الله صلى الله عليه وسلم كف امرأة قط، وكان يقول لهن إذا أخذ عليهن: «قد بايعتكن» كلاما 89 - وحدثني هارون بن سعيد الأيلي، وأبو الطاهر، قال أبو الطاهر: أخبرنا، وقال هارون: حدثنا ابن وهب، حدثني مالك، عن ابن شهاب، عن عروة، أن عائشة، أخبرته، عن بيعة النساء، قالت: ما مس رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده امرأة قط، إلا أن يأخذ عليها، فإذا أخذ عليها، فأعطته، قال: «اذهبي، فقد بايعتك» 22 - باب البيعة على السمع والطاعة فيما استطاع 90 - حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حجر، واللفظ لابن أيوب، قالوا: حدثنا إسماعيل وهو ابن جعفر، أخبرني عبد الله بن دينار، أنه سمع عبد الله بن عمر، يقول: كنا نبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة، يقول لنا: «فيما استطعت» 23 - باب بيان سن البلوغ 91 - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبي، حدثنا عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، قال: " عرضني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد في القتال، وأنا ابن أربع عشرة سنة، فلم يجزني، وعرضني يوم الخندق، وأنا ابن خمس عشرة سنة، فأجازني، قال نافع: فقدمت على عمر بن عبد العزيز وهو يومئذ خليفة، فحدثته هذا الحديث، فقال: «إن هذا لحد بين الصغير والكبير، فكتب إلى عماله أن يفرضوا لمن كان ابن خمس عشرة سنة، ومن كان دون ذلك فاجعلوه في العيال»، - وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الله بن إدريس، وعبد الرحيم بن سليمان، ح وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الوهاب يعني الثقفي، جميعا عن عبيد الله، بهذا الإسناد، غير أن في حديثهم، وأنا ابن أربع عشرة سنة، فاستصغرني 24 - باب النهي أن يسافر بالمصحف إلى أرض الكفار إذا خيف وقوعه بأيديهم 92 - حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو» 93 - وحدثنا قتيبة، حدثنا ليث، ح وحدثنا ابن رمح، أخبرنا الليث، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، «أنه كان ينهى أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو، مخافة أن يناله العدو» 94 - وحدثنا أبو الربيع العتكي، وأبو كامل، قالا: حدثنا حماد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تسافروا بالقرآن، فإني لا آمن أن يناله العدو»، قال أيوب: «فقد ناله العدو وخاصموكم به»، - حدثني زهير بن حرب، حدثنا إسماعيل يعني ابن علية، ح وحدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، والثقفي، كلهم عن أيوب، ح وحدثنا ابن رافع، حدثنا ابن أبي فديك، أخبرنا الضحاك يعني ابن عثمان، جميعا عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ابن علية، والثقفي: «فإني أخاف»، وفي حديث سفيان، وحديث الضحاك بن عثمان: «مخافة أن يناله العدو»

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثني أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن سرح، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس بن يزيد، قال: قال ابن شهاب: أخبرني عروة بن الزبير، أن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: كانت المؤمنات إذا هاجرن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يمتحن بقول الله عز وجل: {يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين} [الممتحنة: 12] إلى آخر الآية، قالت عائشة: فمن أقر بهذا من المؤمنات، فقد أقر بالمحنة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقررن بذلك من قولهن، قال لهن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «انطلقن، فقد بايعتكن» ولا والله ما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يد امرأة قط، غير أنه يبايعهن بالكلام قالت عائشة: والله، ما أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم على النساء قط إلا بما أمره الله تعالى، وما مست كف رسول الله صلى الله عليه وسلم كف امرأة قط، وكان يقول لهن إذا أخذ عليهن: «قد بايعتكن» كلاما 89 - وحدثني هارون بن سعيد الأيلي، وأبو الطاهر، قال أبو الطاهر: أخبرنا، وقال هارون: حدثنا ابن وهب، حدثني مالك، عن ابن شهاب، عن عروة، أن عائشة، أخبرته، عن بيعة النساء، قالت: ما مس رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده امرأة قط، إلا أن يأخذ عليها، فإذا أخذ عليها، فأعطته، قال: «اذهبي، فقد بايعتك» 22 - باب البيعة على السمع والطاعة فيما استطاع 90 - حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حجر، واللفظ لابن أيوب، قالوا: حدثنا إسماعيل وهو ابن جعفر، أخبرني عبد الله بن دينار، أنه سمع عبد الله بن عمر، يقول: كنا نبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة، يقول لنا: «فيما استطعت» 23 - باب بيان سن البلوغ 91 - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبي، حدثنا عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، قال: " عرضني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد في القتال، وأنا ابن أربع عشرة سنة، فلم يجزني، وعرضني يوم الخندق، وأنا ابن خمس عشرة سنة، فأجازني، قال نافع: فقدمت على عمر بن عبد العزيز وهو يومئذ خليفة، فحدثته هذا الحديث، فقال: «إن هذا لحد بين الصغير والكبير، فكتب إلى عماله أن يفرضوا لمن كان ابن خمس عشرة سنة، ومن كان دون ذلك فاجعلوه في العيال»، - وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الله بن إدريس، وعبد الرحيم بن سليمان، ح وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الوهاب يعني الثقفي، جميعا عن عبيد الله، بهذا الإسناد، غير أن في حديثهم، وأنا ابن أربع عشرة سنة، فاستصغرني 24 - باب النهي أن يسافر بالمصحف إلى أرض الكفار إذا خيف وقوعه بأيديهم 92 - حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو» 93 - وحدثنا قتيبة، حدثنا ليث، ح وحدثنا ابن رمح، أخبرنا الليث، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، «أنه كان ينهى أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو، مخافة أن يناله العدو» 94 - وحدثنا أبو الربيع العتكي، وأبو كامل، قالا: حدثنا حماد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تسافروا بالقرآن، فإني لا آمن أن يناله العدو»، قال أيوب: «فقد ناله العدو وخاصموكم به»، - حدثني زهير بن حرب، حدثنا إسماعيل يعني ابن علية، ح وحدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، والثقفي، كلهم عن أيوب، ح وحدثنا ابن رافع، حدثنا ابن أبي فديك، أخبرنا الضحاك يعني ابن عثمان، جميعا عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ابن علية، والثقفي: «فإني أخاف»، وفي حديث سفيان، وحديث الضحاك بن عثمان: «مخافة أن يناله العدو»

Bölüm V00/P000Müslim — el-Câmiu's-Sahîh (s. V00/P000)
Orijinal Metin (AR)

25 - باب المسابقة بين الخيل وتضميرها 95 - حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، قال: قرأت على مالك، عن نافع، عن ابن عمر، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سابق بالخيل التي قد أضمرت من الحفياء، وكان أمدها ثنية الوداع، وسابق بين الخيل التي لم تضمر، من الثنية إلى مسجد بني زريق»، «وكان ابن عمر فيمن سابق بها»، - وحدثنا يحيى بن يحيى، ومحمد بن رمح، وقتيبة بن سعيد، عن الليث بن سعد، ح وحدثنا خلف بن هشام، وأبو الربيع، وأبو كامل، قالوا: حدثنا حماد وهو ابن زيد، عن أيوب، ح وحدثنا زهير بن حرب، حدثنا إسماعيل، عن أيوب، ح وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة، ح وحدثنا محمد بن المثنى، وعبيد الله بن سعيد، قالا: حدثنا يحيى وهو القطان، جميعا عن عبيد الله، ح وحدثني علي بن حجر، وأحمد بن عبدة، وابن أبي عمر، قالوا: حدثنا سفيان، عن إسماعيل بن أمية، ح وحدثني محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، أخبرني موسى بن عقبة، ح وحدثنا هارون بن سعيد الأيلي، حدثنا ابن وهب، أخبرني أسامة يعني ابن زيد، كل هؤلاء عن نافع، عن ابن عمر بمعنى حديث مالك، عن نافع، وزاد في حديث أيوب، من رواية حماد، وابن علية: قال عبد الله: فجئت سابقا فطفف بي الفرس المسجد 26 - باب الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة 96 - حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة» [ص: 1493] ، وحدثنا قتيبة، وابن رمح، عن الليث بن سعد، ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا علي بن مسهر، وعبد الله بن نمير، ح وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، ح وحدثنا عبيد الله بن سعيد، حدثنا يحيى، كلهم عن عبيد الله، ح وحدثنا هارون بن سعيد الأيلي، حدثنا ابن وهب، حدثني أسامة، كلهم عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديث مالك، عن نافع 97 - وحدثنا نصر بن علي الجهضمي، وصالح بن حاتم بن وردان، جميعا عن يزيد، قال الجهضمي: حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا يونس بن عبيد، عن عمرو بن سعيد، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن جرير بن عبد الله، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلوي ناصية فرس بإصبعه، وهو يقول: " الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة: الأجر والغنيمة "، - وحدثني زهير بن حرب، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن سفيان، كلاهما عن يونس، بهذا الإسناد مثله 98 - وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبي، حدثنا زكريا، عن عامر، عن عروة البارقي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة: الأجر والمغنم " 99 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا ابن فضيل، وابن إدريس، عن حصين، عن الشعبي، عن عروة البارقي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الخير معقوص بنواصي الخيل»، قال: فقيل له: يا رسول الله، بم ذاك؟ قال: «الأجر والمغنم إلى يوم القيامة»، - وحدثناه إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جرير، عن حصين بهذا الإسناد، غير أنه قال: عروة بن الجعد [ص: 1494]

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

25 - باب المسابقة بين الخيل وتضميرها 95 - حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، قال: قرأت على مالك، عن نافع، عن ابن عمر، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سابق بالخيل التي قد أضمرت من الحفياء، وكان أمدها ثنية الوداع، وسابق بين الخيل التي لم تضمر، من الثنية إلى مسجد بني زريق»، «وكان ابن عمر فيمن سابق بها»، - وحدثنا يحيى بن يحيى، ومحمد بن رمح، وقتيبة بن سعيد، عن الليث بن سعد، ح وحدثنا خلف بن هشام، وأبو الربيع، وأبو كامل، قالوا: حدثنا حماد وهو ابن زيد، عن أيوب، ح وحدثنا زهير بن حرب، حدثنا إسماعيل، عن أيوب، ح وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة، ح وحدثنا محمد بن المثنى، وعبيد الله بن سعيد، قالا: حدثنا يحيى وهو القطان، جميعا عن عبيد الله، ح وحدثني علي بن حجر، وأحمد بن عبدة، وابن أبي عمر، قالوا: حدثنا سفيان، عن إسماعيل بن أمية، ح وحدثني محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، أخبرني موسى بن عقبة، ح وحدثنا هارون بن سعيد الأيلي، حدثنا ابن وهب، أخبرني أسامة يعني ابن زيد، كل هؤلاء عن نافع، عن ابن عمر بمعنى حديث مالك، عن نافع، وزاد في حديث أيوب، من رواية حماد، وابن علية: قال عبد الله: فجئت سابقا فطفف بي الفرس المسجد 26 - باب الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة 96 - حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة» [ص: 1493] ، وحدثنا قتيبة، وابن رمح، عن الليث بن سعد، ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا علي بن مسهر، وعبد الله بن نمير، ح وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، ح وحدثنا عبيد الله بن سعيد، حدثنا يحيى، كلهم عن عبيد الله، ح وحدثنا هارون بن سعيد الأيلي، حدثنا ابن وهب، حدثني أسامة، كلهم عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديث مالك، عن نافع 97 - وحدثنا نصر بن علي الجهضمي، وصالح بن حاتم بن وردان، جميعا عن يزيد، قال الجهضمي: حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا يونس بن عبيد، عن عمرو بن سعيد، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن جرير بن عبد الله، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلوي ناصية فرس بإصبعه، وهو يقول: " الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة: الأجر والغنيمة "، - وحدثني زهير بن حرب، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن سفيان، كلاهما عن يونس، بهذا الإسناد مثله 98 - وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبي، حدثنا زكريا، عن عامر، عن عروة البارقي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة: الأجر والمغنم " 99 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا ابن فضيل، وابن إدريس، عن حصين، عن الشعبي، عن عروة البارقي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الخير معقوص بنواصي الخيل»، قال: فقيل له: يا رسول الله، بم ذاك؟ قال: «الأجر والمغنم إلى يوم القيامة»، - وحدثناه إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جرير، عن حصين بهذا الإسناد، غير أنه قال: عروة بن الجعد [ص: 1494]

Bölüm V00/P000Müslim — el-Câmiu's-Sahîh (s. V00/P000)
Orijinal Metin (AR)

، حدثنا يحيى بن يحيى، وخلف بن هشام، وأبو بكر بن أبي شيبة، جميعا عن أبي الأحوص، ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، وابن أبي عمر، كلاهما عن سفيان، جميعا عن شبيب بن غرقدة، عن عروة البارقي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر: «الأجر والمغنم»، وفي حديث سفيان: سمع عروة البارقي، سمع النبي صلى الله عليه وسلم، وحدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، ح وحدثنا ابن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، كلاهما عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، عن عروة بن الجعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا ولم يذكر: «الأجر والمغنم» 100 - وحدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، ح وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا يحيى بن سعيد، كلاهما عن شعبة، عن أبي التياح، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «البركة في نواصي الخيل»، - وحدثنا يحيى بن حبيب، حدثنا خالد يعني ابن الحارث، ح وحدثني محمد بن الوليد، حدثنا محمد بن جعفر، قالا: حدثنا شعبة، عن أبي التياح، سمع أنسا، يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله 27 - باب ما يكره من صفات الخيل 101 - وحدثنا يحيى بن يحيى، وأبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وأبو كريب، قال يحيى: أخبرنا، وقال الآخرون: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن سلم بن عبد الرحمن، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره الشكال من الخيل»، 102 - وحدثناه محمد بن نمير، حدثنا أبي، ح وحدثني عبد الرحمن بن بشر، حدثنا عبد الرزاق، جميعا عن سفيان، بهذا الإسناد مثله، وزاد في حديث عبد الرزاق: والشكال: أن يكون الفرس في رجله اليمنى بياض، وفي يده اليسرى، أو في يده اليمنى ورجله اليسرى، - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد يعني ابن جعفر، ح وحدثنا محمد بن المثنى، حدثني وهب بن جرير، جميعا عن شعبة، عن عبد الله بن يزيد النخعي، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديث وكيع، وفي رواية وهب، عن عبد الله بن يزيد، ولم يذكر النخعي 28 - باب فضل الجهاد والخروج في سبيل الله 103 - وحدثني زهير بن حرب، حدثنا جرير، عن عمارة وهو ابن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تضمن الله لمن خرج في سبيله، لا يخرجه إلا جهادا في سبيلي، وإيمانا بي، وتصديقا برسلي، فهو علي ضامن أن أدخله الجنة، أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه، نائلا ما نال من أجر أو غنيمة، والذي نفس محمد بيده، ما من كلم يكلم في سبيل الله، إلا جاء يوم القيامة كهيئته حين كلم، لونه لون دم، وريحه مسك، والذي نفس محمد بيده، لولا أن يشق على المسلمين ما قعدت خلاف سرية تغزو في سبيل الله أبدا، ولكن لا أجد سعة فأحملهم، ولا يجدون سعة، ويشق عليهم أن يتخلفوا عني، والذي نفس محمد بيده، لوددت أني أغزو في سبيل الله فأقتل، ثم أغزو فأقتل، ثم أغزو فأقتل»، - وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا ابن فضيل، عن عمارة، بهذا الإسناد 104 - وحدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «تكفل الله لمن جاهد في سبيله، لا يخرجه من بيته إلا جهاد في سبيله، وتصديق كلمته، بأن يدخله الجنة، أو يرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه، مع ما نال من أجر أو غنيمة» 105 -

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

، حدثنا يحيى بن يحيى، وخلف بن هشام، وأبو بكر بن أبي شيبة، جميعا عن أبي الأحوص، ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، وابن أبي عمر، كلاهما عن سفيان، جميعا عن شبيب بن غرقدة، عن عروة البارقي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر: «الأجر والمغنم»، وفي حديث سفيان: سمع عروة البارقي، سمع النبي صلى الله عليه وسلم، وحدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، ح وحدثنا ابن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، كلاهما عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، عن عروة بن الجعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا ولم يذكر: «الأجر والمغنم» 100 - وحدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، ح وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا يحيى بن سعيد، كلاهما عن شعبة، عن أبي التياح، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «البركة في نواصي الخيل»، - وحدثنا يحيى بن حبيب، حدثنا خالد يعني ابن الحارث، ح وحدثني محمد بن الوليد، حدثنا محمد بن جعفر، قالا: حدثنا شعبة، عن أبي التياح، سمع أنسا، يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله 27 - باب ما يكره من صفات الخيل 101 - وحدثنا يحيى بن يحيى، وأبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وأبو كريب، قال يحيى: أخبرنا، وقال الآخرون: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن سلم بن عبد الرحمن، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره الشكال من الخيل»، 102 - وحدثناه محمد بن نمير، حدثنا أبي، ح وحدثني عبد الرحمن بن بشر، حدثنا عبد الرزاق، جميعا عن سفيان، بهذا الإسناد مثله، وزاد في حديث عبد الرزاق: والشكال: أن يكون الفرس في رجله اليمنى بياض، وفي يده اليسرى، أو في يده اليمنى ورجله اليسرى، - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد يعني ابن جعفر، ح وحدثنا محمد بن المثنى، حدثني وهب بن جرير، جميعا عن شعبة، عن عبد الله بن يزيد النخعي، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديث وكيع، وفي رواية وهب، عن عبد الله بن يزيد، ولم يذكر النخعي 28 - باب فضل الجهاد والخروج في سبيل الله 103 - وحدثني زهير بن حرب، حدثنا جرير، عن عمارة وهو ابن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تضمن الله لمن خرج في سبيله، لا يخرجه إلا جهادا في سبيلي، وإيمانا بي، وتصديقا برسلي، فهو علي ضامن أن أدخله الجنة، أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه، نائلا ما نال من أجر أو غنيمة، والذي نفس محمد بيده، ما من كلم يكلم في سبيل الله، إلا جاء يوم القيامة كهيئته حين كلم، لونه لون دم، وريحه مسك، والذي نفس محمد بيده، لولا أن يشق على المسلمين ما قعدت خلاف سرية تغزو في سبيل الله أبدا، ولكن لا أجد سعة فأحملهم، ولا يجدون سعة، ويشق عليهم أن يتخلفوا عني، والذي نفس محمد بيده، لوددت أني أغزو في سبيل الله فأقتل، ثم أغزو فأقتل، ثم أغزو فأقتل»، - وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا ابن فضيل، عن عمارة، بهذا الإسناد 104 - وحدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «تكفل الله لمن جاهد في سبيله، لا يخرجه من بيته إلا جهاد في سبيله، وتصديق كلمته، بأن يدخله الجنة، أو يرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه، مع ما نال من أجر أو غنيمة» 105 -

Bölüm V00/P000Müslim — el-Câmiu's-Sahîh (s. V00/P000)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا عمرو الناقد، وزهير بن حرب، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لا يكلم أحد في سبيل الله، والله أعلم بمن يكلم في سبيله، إلا جاء يوم القيامة وجرحه يثعب، اللون لون دم، والريح ريح مسك» 106 - وحدثنا محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر أحاديث منها، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كل كلم يكلمه المسلم في سبيل الله، ثم تكون يوم القيامة كهيئتها إذا طعنت، تفجر دما، اللون لون دم، والعرف عرف المسك» وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفس محمد في يده، لولا أن أشق على المؤمنين ما قعدت خلف سرية تغزو في سبيل الله، ولكن لا أجد سعة فأحملهم، ولا يجدون سعة فيتبعوني، ولا تطيب أنفسهم أن يقعدوا بعدي»، - وحدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لولا أن أشق على المؤمنين ما قعدت خلاف سرية»، بمثل حديثهم وبهذا الإسناد، «والذي نفسي بيده، لوددت أني أقتل في سبيل الله، ثم أحيا» بمثل حديث أبي زرعة، عن أبي هريرة، 2 - وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الوهاب يعني الثقفي، ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو معاوية، ح وحدثنا ابن أبي عمر، حدثنا مروان بن معاوية، كلهم عن يحيى بن سعيد، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لولا أن أشق على أمتي لأحببت أن لا أتخلف خلف سرية»، نحو حديثهم، 107 - حدثني زهير بن حرب، حدثنا جرير، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تضمن الله لمن خرج في سبيله» إلى قوله «ما تخلفت خلاف سرية تغزو في سبيل الله تعالى» 29 - باب فضل الشهادة في سبيل الله تعالى 108 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن شعبة، عن قتادة، وحميد، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من نفس تموت، لها عند الله خير، يسرها أنها ترجع إلى الدنيا، ولا أن لها الدنيا وما فيها، إلا الشهيد، فإنه يتمنى أن يرجع، فيقتل في الدنيا لما يرى من فضل الشهادة» 109 - وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، قال: سمعت أنس بن مالك، يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «ما من أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا، وأن له ما على الأرض من شيء، غير الشهيد، فإنه يتمنى أن يرجع، فيقتل عشر مرات، لما يرى من الكرامة» 110 - حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا خالد بن عبد الله الواسطي، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: ما يعدل الجهاد في سبيل الله عز وجل؟ قال: «لا تستطيعونه»، قال: فأعادوا عليه مرتين، أو ثلاثا كل ذلك يقول: «لا تستطيعونه»، وقال في الثالثة: «مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم القانت بآيات الله، لا يفتر من صيام، ولا صلاة، حتى يرجع المجاهد في سبيل الله تعالى»، - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا أبو عوانة، ح وحدثني زهير بن حرب، حدثنا جرير، ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو معاوية، كلهم عن سهيل بهذا الإسناد نحوه 111 -

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا عمرو الناقد، وزهير بن حرب، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لا يكلم أحد في سبيل الله، والله أعلم بمن يكلم في سبيله، إلا جاء يوم القيامة وجرحه يثعب، اللون لون دم، والريح ريح مسك» 106 - وحدثنا محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر أحاديث منها، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كل كلم يكلمه المسلم في سبيل الله، ثم تكون يوم القيامة كهيئتها إذا طعنت، تفجر دما، اللون لون دم، والعرف عرف المسك» وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفس محمد في يده، لولا أن أشق على المؤمنين ما قعدت خلف سرية تغزو في سبيل الله، ولكن لا أجد سعة فأحملهم، ولا يجدون سعة فيتبعوني، ولا تطيب أنفسهم أن يقعدوا بعدي»، - وحدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لولا أن أشق على المؤمنين ما قعدت خلاف سرية»، بمثل حديثهم وبهذا الإسناد، «والذي نفسي بيده، لوددت أني أقتل في سبيل الله، ثم أحيا» بمثل حديث أبي زرعة، عن أبي هريرة، 2 - وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الوهاب يعني الثقفي، ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو معاوية، ح وحدثنا ابن أبي عمر، حدثنا مروان بن معاوية، كلهم عن يحيى بن سعيد، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لولا أن أشق على أمتي لأحببت أن لا أتخلف خلف سرية»، نحو حديثهم، 107 - حدثني زهير بن حرب، حدثنا جرير، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تضمن الله لمن خرج في سبيله» إلى قوله «ما تخلفت خلاف سرية تغزو في سبيل الله تعالى» 29 - باب فضل الشهادة في سبيل الله تعالى 108 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن شعبة، عن قتادة، وحميد، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من نفس تموت، لها عند الله خير، يسرها أنها ترجع إلى الدنيا، ولا أن لها الدنيا وما فيها، إلا الشهيد، فإنه يتمنى أن يرجع، فيقتل في الدنيا لما يرى من فضل الشهادة» 109 - وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، قال: سمعت أنس بن مالك، يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «ما من أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا، وأن له ما على الأرض من شيء، غير الشهيد، فإنه يتمنى أن يرجع، فيقتل عشر مرات، لما يرى من الكرامة» 110 - حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا خالد بن عبد الله الواسطي، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: ما يعدل الجهاد في سبيل الله عز وجل؟ قال: «لا تستطيعونه»، قال: فأعادوا عليه مرتين، أو ثلاثا كل ذلك يقول: «لا تستطيعونه»، وقال في الثالثة: «مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم القانت بآيات الله، لا يفتر من صيام، ولا صلاة، حتى يرجع المجاهد في سبيل الله تعالى»، - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا أبو عوانة، ح وحدثني زهير بن حرب، حدثنا جرير، ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو معاوية، كلهم عن سهيل بهذا الإسناد نحوه 111 -

Bölüm V00/P000–V03/P1501Müslim — el-Câmiu's-Sahîh (s. V00/P000–V03/P1501)
Orijinal Metin (AR)

حدثني حسن بن علي الحلواني، حدثنا أبو توبة، حدثنا معاوية بن سلام، عن زيد بن سلام، أنه سمع أبا سلام، قال: حدثني النعمان بن بشير، قال: كنت عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رجل: ما أبالي أن لا أعمل عملا بعد الإسلام إلا أن أسقي الحاج، وقال آخر: ما أبالي أن لا أعمل عملا بعد الإسلام إلا أن أعمر المسجد الحرام، وقال آخر: الجهاد في سبيل الله أفضل مما قلتم، فزجرهم عمر، وقال: لا ترفعوا أصواتكم عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يوم الجمعة، ولكن إذا صليت الجمعة دخلت فاستفتيته فيما اختلفتم فيه، فأنزل الله عز وجل: {أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر} [التوبة: 19] الآية إلى آخرها، - وحدثنيه عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، حدثنا يحيى بن حسان، حدثنا معاوية، أخبرني زيد، أنه سمع أبا سلام، قال: حدثني النعمان بن بشير، قال: كنت عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل حديث أبي توبة 30 - باب فضل الغدوة والروحة في سبيل الله 112 - حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لغدوة في سبيل الله، أو روحة، خير من الدنيا وما فيها» 113 - حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل بن سعد الساعدي، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «والغدوة يغدوها العبد في سبيل الله، خير من الدنيا وما فيها» 114 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، قالا: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد الساعدي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «غدوة، أو روحة في سبيل الله، خير من الدنيا وما فيها»، 144 - حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا مروان بن معاوية، عن يحيى بن سعيد، عن ذكوان أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لولا أن رجالا من أمتي» وساق الحديث، وقال فيه: «ولروحة في سبيل الله، أو غدوة خير من الدنيا وما فيها» 115 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، وزهير بن حرب، واللفظ لأبي بكر، وإسحاق، قال إسحاق: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا المقرئ عبد الله بن يزيد، عن سعيد بن أبي أيوب، حدثني شرحبيل بن شريك المعافري، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، قال: سمعت أبا أيوب، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «غدوة في سبيل الله، أو روحة، خير مما طلعت عليه الشمس وغربت»، - حدثني محمد بن عبد الله بن قهزاذ، حدثنا علي بن الحسن، عن عبد الله بن المبارك، أخبرنا سعيد بن أبي أيوب، وحيوة بن شريح، قال كل واحد منهما: حدثني شرحبيل بن شريك، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، أنه سمع أبا أيوب الأنصاري، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بمثله سواء 31 - باب بيان ما أعده الله تعالى للمجاهد في الجنة من الدرجات 116 - حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا عبد الله بن وهب، حدثني أبو هانئ الخولاني، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يا أبا سعيد، من رضي بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، وجبت له الجنة»، فعجب لها أبو سعيد، فقال: أعدها علي يا رسول الله، ففعل، ثم قال: «وأخرى يرفع بها العبد مائة درجة في الجنة، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض»، قال: وما هي يا رسول الله؟ قال: «الجهاد في سبيل الله، الجهاد في سبيل الله» 32 - باب من قتل في سبيل الله كفرت خطاياه إلا الدين 117 -

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثني حسن بن علي الحلواني، حدثنا أبو توبة، حدثنا معاوية بن سلام، عن زيد بن سلام، أنه سمع أبا سلام، قال: حدثني النعمان بن بشير، قال: كنت عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رجل: ما أبالي أن لا أعمل عملا بعد الإسلام إلا أن أسقي الحاج، وقال آخر: ما أبالي أن لا أعمل عملا بعد الإسلام إلا أن أعمر المسجد الحرام، وقال آخر: الجهاد في سبيل الله أفضل مما قلتم، فزجرهم عمر، وقال: لا ترفعوا أصواتكم عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يوم الجمعة، ولكن إذا صليت الجمعة دخلت فاستفتيته فيما اختلفتم فيه، فأنزل الله عز وجل: {أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر} [التوبة: 19] الآية إلى آخرها، - وحدثنيه عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، حدثنا يحيى بن حسان، حدثنا معاوية، أخبرني زيد، أنه سمع أبا سلام، قال: حدثني النعمان بن بشير، قال: كنت عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل حديث أبي توبة 30 - باب فضل الغدوة والروحة في سبيل الله 112 - حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لغدوة في سبيل الله، أو روحة، خير من الدنيا وما فيها» 113 - حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل بن سعد الساعدي، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «والغدوة يغدوها العبد في سبيل الله، خير من الدنيا وما فيها» 114 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، قالا: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد الساعدي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «غدوة، أو روحة في سبيل الله، خير من الدنيا وما فيها»، 144 - حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا مروان بن معاوية، عن يحيى بن سعيد، عن ذكوان أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لولا أن رجالا من أمتي» وساق الحديث، وقال فيه: «ولروحة في سبيل الله، أو غدوة خير من الدنيا وما فيها» 115 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، وزهير بن حرب، واللفظ لأبي بكر، وإسحاق، قال إسحاق: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا المقرئ عبد الله بن يزيد، عن سعيد بن أبي أيوب، حدثني شرحبيل بن شريك المعافري، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، قال: سمعت أبا أيوب، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «غدوة في سبيل الله، أو روحة، خير مما طلعت عليه الشمس وغربت»، - حدثني محمد بن عبد الله بن قهزاذ، حدثنا علي بن الحسن، عن عبد الله بن المبارك، أخبرنا سعيد بن أبي أيوب، وحيوة بن شريح، قال كل واحد منهما: حدثني شرحبيل بن شريك، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، أنه سمع أبا أيوب الأنصاري، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بمثله سواء 31 - باب بيان ما أعده الله تعالى للمجاهد في الجنة من الدرجات 116 - حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا عبد الله بن وهب، حدثني أبو هانئ الخولاني، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يا أبا سعيد، من رضي بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، وجبت له الجنة»، فعجب لها أبو سعيد، فقال: أعدها علي يا رسول الله، ففعل، ثم قال: «وأخرى يرفع بها العبد مائة درجة في الجنة، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض»، قال: وما هي يا رسول الله؟ قال: «الجهاد في سبيل الله، الجهاد في سبيل الله» 32 - باب من قتل في سبيل الله كفرت خطاياه إلا الدين 117 -

Bölüm V03/P1501–V00/P000Müslim — el-Câmiu's-Sahîh (s. V03/P1501–V00/P000)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، عن سعيد بن أبي سعيد، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبي قتادة، أنه سمعه، يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قام فيهم فذكر لهم أن الجهاد في سبيل الله، والإيمان بالله أفضل الأعمال، فقام رجل، فقال: يا رسول الله، أرأيت إن قتلت في سبيل الله، تكفر عني خطاياي؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نعم، إن قتلت في سبيل الله، وأنت صابر محتسب، مقبل غير مدبر»، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كيف قلت؟» قال: أرأيت إن قتلت في سبيل الله أتكفر عني خطاياي؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نعم، وأنت صابر محتسب، مقبل غير مدبر، إلا الدين، فإن جبريل عليه السلام قال لي ذلك»، - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا يحيى يعني ابن سعيد، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أرأيت إن قتلت في سبيل الله؟ بمعنى حديث الليث، 118 - وحدثنا سعيد بن منصور، حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن محمد بن قيس، ح وحدثنا محمد بن عجلان، عن محمد بن قيس، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، يزيد أحدهما على صاحبه أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر، فقال: أرأيت إن ضربت بسيفي؟ بمعنى حديث المقبري 119 - حدثنا زكريا بن يحيى بن صالح المصري، حدثنا المفضل يعني ابن فضالة، عن عياش وهو ابن عباس القتباني، عن عبد الله بن يزيد أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال «يغفر للشهيد كل ذنب إلا الدين» 120 - وحدثني زهير بن حرب، حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، حدثني عياش بن عباس القتباني، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «القتل في سبيل الله يكفر كل شيء، إلا الدين» 33 - باب بيان أن أرواح الشهداء في الجنة، وأنهم أحياء عند ربهم يرزقون 121 - حدثنا يحيى بن يحيى، وأبو بكر بن أبي شيبة، كلاهما عن أبي معاوية، ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جرير، وعيسى بن يونس، جميعا، عن الأعمش، ح وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، واللفظ له، حدثنا أسباط، وأبو معاوية، قالا: حدثنا الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، قال: سألنا عبد الله عن هذه الآية: {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون} [آل عمران: 169] قال: أما إنا قد سألنا عن ذلك، فقال: «أرواحهم في جوف طير خضر، لها قناديل معلقة بالعرش، تسرح من الجنة حيث شاءت، ثم تأوي إلى تلك القناديل، فاطلع إليهم ربهم اطلاعة»، فقال: " هل تشتهون شيئا؟ قالوا: أي شيء نشتهي ونحن نسرح من الجنة حيث شئنا، ففعل ذلك بهم ثلاث مرات، فلما رأوا أنهم لن يتركوا من أن يسألوا، قالوا: يا رب، نريد أن ترد أرواحنا في أجسادنا حتى نقتل في سبيلك مرة أخرى، فلما رأى أن ليس لهم حاجة تركوا " 34 - باب فضل الجهاد والرباط 122 - حدثنا منصور بن أبي مزاحم، حدثنا يحيى بن حمزة، عن محمد بن الوليد الزبيدي، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي سعيد الخدري، أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أي الناس أفضل؟ فقال: «رجل يجاهد في سبيل الله بماله ونفسه»، قال: ثم من؟ قال: «مؤمن في شعب من الشعاب يعبد الله ربه، ويدع الناس من شره» 123 -

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، عن سعيد بن أبي سعيد، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبي قتادة، أنه سمعه، يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قام فيهم فذكر لهم أن الجهاد في سبيل الله، والإيمان بالله أفضل الأعمال، فقام رجل، فقال: يا رسول الله، أرأيت إن قتلت في سبيل الله، تكفر عني خطاياي؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نعم، إن قتلت في سبيل الله، وأنت صابر محتسب، مقبل غير مدبر»، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كيف قلت؟» قال: أرأيت إن قتلت في سبيل الله أتكفر عني خطاياي؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نعم، وأنت صابر محتسب، مقبل غير مدبر، إلا الدين، فإن جبريل عليه السلام قال لي ذلك»، - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا يحيى يعني ابن سعيد، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أرأيت إن قتلت في سبيل الله؟ بمعنى حديث الليث، 118 - وحدثنا سعيد بن منصور، حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن محمد بن قيس، ح وحدثنا محمد بن عجلان، عن محمد بن قيس، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، يزيد أحدهما على صاحبه أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر، فقال: أرأيت إن ضربت بسيفي؟ بمعنى حديث المقبري 119 - حدثنا زكريا بن يحيى بن صالح المصري، حدثنا المفضل يعني ابن فضالة، عن عياش وهو ابن عباس القتباني، عن عبد الله بن يزيد أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال «يغفر للشهيد كل ذنب إلا الدين» 120 - وحدثني زهير بن حرب، حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، حدثني عياش بن عباس القتباني، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «القتل في سبيل الله يكفر كل شيء، إلا الدين» 33 - باب بيان أن أرواح الشهداء في الجنة، وأنهم أحياء عند ربهم يرزقون 121 - حدثنا يحيى بن يحيى، وأبو بكر بن أبي شيبة، كلاهما عن أبي معاوية، ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جرير، وعيسى بن يونس، جميعا، عن الأعمش، ح وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، واللفظ له، حدثنا أسباط، وأبو معاوية، قالا: حدثنا الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، قال: سألنا عبد الله عن هذه الآية: {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون} [آل عمران: 169] قال: أما إنا قد سألنا عن ذلك، فقال: «أرواحهم في جوف طير خضر، لها قناديل معلقة بالعرش، تسرح من الجنة حيث شاءت، ثم تأوي إلى تلك القناديل، فاطلع إليهم ربهم اطلاعة»، فقال: " هل تشتهون شيئا؟ قالوا: أي شيء نشتهي ونحن نسرح من الجنة حيث شئنا، ففعل ذلك بهم ثلاث مرات، فلما رأوا أنهم لن يتركوا من أن يسألوا، قالوا: يا رب، نريد أن ترد أرواحنا في أجسادنا حتى نقتل في سبيلك مرة أخرى، فلما رأى أن ليس لهم حاجة تركوا " 34 - باب فضل الجهاد والرباط 122 - حدثنا منصور بن أبي مزاحم، حدثنا يحيى بن حمزة، عن محمد بن الوليد الزبيدي، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي سعيد الخدري، أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أي الناس أفضل؟ فقال: «رجل يجاهد في سبيل الله بماله ونفسه»، قال: ثم من؟ قال: «مؤمن في شعب من الشعاب يعبد الله ربه، ويدع الناس من شره» 123 -

Bölüm V00/P000Müslim — el-Câmiu's-Sahîh (s. V00/P000)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي سعيد، قال: قال رجل: أي الناس أفضل؟ يا رسول الله، قال: «مؤمن يجاهد بنفسه وماله في سبيل الله»، قال: ثم من؟ قال: «ثم رجل معتزل في شعب من الشعاب يعبد ربه ويدع الناس من شره»، 124 - وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، أخبرنا محمد بن يوسف، عن الأوزاعي، عن ابن شهاب، بهذا الإسناد، فقال: «ورجل في شعب»، ولم يقل: ثم رجل 125 - حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن بعجة، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «من خير معاش الناس لهم، رجل ممسك عنان فرسه في سبيل الله، يطير على متنه، كلما سمع هيعة، أو فزعة طار عليه، يبتغي القتل والموت مظانه، أو رجل في غنيمة في رأس شعفة من هذه الشعف، أو بطن واد من هذه الأودية، يقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويعبد ربه حتى يأتيه اليقين، ليس من الناس إلا في خير»، 126 - وحدثناه قتيبة بن سعيد، عن عبد العزيز بن أبي حازم، ويعقوب يعني ابن عبد الرحمن القاري، كلاهما عن أبي حازم، بهذا الإسناد مثله، وقال: عن بعجة بن عبد الله بن بدر، وقال: «في شعبة من هذه الشعاب»، خلاف رواية يحيى، 127 - وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وأبو كريب، قالوا: حدثنا وكيع، عن أسامة بن زيد، عن بعجة بن عبد الله الجهني، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعنى حديث أبي حازم، عن بعجة، وقال: في «شعب من الشعاب» 35 - باب بيان الرجلين يقتل أحدهما الآخر يدخلان الجنة 128 - حدثنا محمد بن أبي عمر المكي، حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يضحك الله إلى رجلين، يقتل أحدهما الآخر كلاهما يدخل الجنة»، فقالوا: كيف يا رسول الله؟ قال: «يقاتل هذا في سبيل الله عز وجل فيستشهد، ثم يتوب الله على القاتل، فيسلم، فيقاتل في سبيل الله عز وجل فيستشهد»، - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وأبو كريب، قالوا: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي الزناد، بهذا الإسناد مثله 129 - حدثنا محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، قال: هذا ما: حدثنا أبو هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر أحاديث منها، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يضحك الله لرجلين يقتل أحدهما الآخر كلاهما يدخل الجنة»، قالوا: كيف يا رسول الله؟ قال: «يقتل هذا فيلج الجنة، ثم يتوب الله على الآخر، فيهديه إلى الإسلام، ثم يجاهد في سبيل الله، فيستشهد» 36 - باب من قتل كافرا ثم أسلم 130 - حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة، وعلي بن حجر، قالوا: حدثنا إسماعيل يعنون ابن جعفر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «لا يجتمع كافر وقاتله في النار أبدا» 131 - حدثنا عبد الله بن عون الهلالي، حدثنا أبو إسحاق الفزاري إبراهيم بن محمد، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يجتمعان في النار اجتماعا يضر أحدهما الآخر»، قيل: من هم يا رسول الله؟ قال: «مؤمن قتل كافرا، ثم سدد» 37 - باب فضل الصدقة في سبيل الله وتضعيفها 132 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، أخبرنا جرير، عن الأعمش، عن أبي عمرو الشيباني، عن أبي مسعود الأنصاري، قال: جاء رجل بناقة مخطومة، فقال: هذه في سبيل الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لك بها يوم القيامة سبع مائة ناقة كلها مخطومة»،

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي سعيد، قال: قال رجل: أي الناس أفضل؟ يا رسول الله، قال: «مؤمن يجاهد بنفسه وماله في سبيل الله»، قال: ثم من؟ قال: «ثم رجل معتزل في شعب من الشعاب يعبد ربه ويدع الناس من شره»، 124 - وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، أخبرنا محمد بن يوسف، عن الأوزاعي، عن ابن شهاب، بهذا الإسناد، فقال: «ورجل في شعب»، ولم يقل: ثم رجل 125 - حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن بعجة، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «من خير معاش الناس لهم، رجل ممسك عنان فرسه في سبيل الله، يطير على متنه، كلما سمع هيعة، أو فزعة طار عليه، يبتغي القتل والموت مظانه، أو رجل في غنيمة في رأس شعفة من هذه الشعف، أو بطن واد من هذه الأودية، يقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويعبد ربه حتى يأتيه اليقين، ليس من الناس إلا في خير»، 126 - وحدثناه قتيبة بن سعيد، عن عبد العزيز بن أبي حازم، ويعقوب يعني ابن عبد الرحمن القاري، كلاهما عن أبي حازم، بهذا الإسناد مثله، وقال: عن بعجة بن عبد الله بن بدر، وقال: «في شعبة من هذه الشعاب»، خلاف رواية يحيى، 127 - وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وأبو كريب، قالوا: حدثنا وكيع، عن أسامة بن زيد، عن بعجة بن عبد الله الجهني، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعنى حديث أبي حازم، عن بعجة، وقال: في «شعب من الشعاب» 35 - باب بيان الرجلين يقتل أحدهما الآخر يدخلان الجنة 128 - حدثنا محمد بن أبي عمر المكي، حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يضحك الله إلى رجلين، يقتل أحدهما الآخر كلاهما يدخل الجنة»، فقالوا: كيف يا رسول الله؟ قال: «يقاتل هذا في سبيل الله عز وجل فيستشهد، ثم يتوب الله على القاتل، فيسلم، فيقاتل في سبيل الله عز وجل فيستشهد»، - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وأبو كريب، قالوا: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي الزناد، بهذا الإسناد مثله 129 - حدثنا محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، قال: هذا ما: حدثنا أبو هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر أحاديث منها، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يضحك الله لرجلين يقتل أحدهما الآخر كلاهما يدخل الجنة»، قالوا: كيف يا رسول الله؟ قال: «يقتل هذا فيلج الجنة، ثم يتوب الله على الآخر، فيهديه إلى الإسلام، ثم يجاهد في سبيل الله، فيستشهد» 36 - باب من قتل كافرا ثم أسلم 130 - حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة، وعلي بن حجر، قالوا: حدثنا إسماعيل يعنون ابن جعفر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «لا يجتمع كافر وقاتله في النار أبدا» 131 - حدثنا عبد الله بن عون الهلالي، حدثنا أبو إسحاق الفزاري إبراهيم بن محمد، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يجتمعان في النار اجتماعا يضر أحدهما الآخر»، قيل: من هم يا رسول الله؟ قال: «مؤمن قتل كافرا، ثم سدد» 37 - باب فضل الصدقة في سبيل الله وتضعيفها 132 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، أخبرنا جرير، عن الأعمش، عن أبي عمرو الشيباني، عن أبي مسعود الأنصاري، قال: جاء رجل بناقة مخطومة، فقال: هذه في سبيل الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لك بها يوم القيامة سبع مائة ناقة كلها مخطومة»،

Bölüm V00/P000–V03/P1508Müslim — el-Câmiu's-Sahîh (s. V00/P000–V03/P1508)
Orijinal Metin (AR)

- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة، عن زائدة، ح وحدثني بشر بن خالد، حدثنا محمد يعني ابن جعفر، حدثنا شعبة، كلاهما عن الأعمش بهذا الإسناد 38 - باب فضل إعانة الغازي في سبيل الله بمركوب وغيره، وخلافته في أهله بخير 133 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، وابن أبي عمر، واللفظ لأبي كريب، قالوا: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي عمرو الشيباني، عن أبي مسعود الأنصاري، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إني أبدع بي فاحملني، فقال: «ما عندي»، فقال رجل: يا رسول الله، أنا أدله على من يحمله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من دل على خير فله مثل أجر فاعله»، - وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عيسى بن يونس، ح وحدثني بشر بن خالد، أخبرنا محمد بن جعفر، عن شعبة، ح وحدثني محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، كلهم عن الأعمش، بهذا الإسناد 134 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا ثابت، عن أنس بن مالك، ح وحدثني أبو بكر بن نافع، واللفظ له، حدثنا بهز، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا ثابت، عن أنس بن مالك، أن فتى من أسلم قال: يا رسول الله، إني أريد الغزو وليس معي ما أتجهز، قال: «ائت فلانا، فإنه قد كان تجهز، فمرض»، فأتاه، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرئك السلام، ويقول: أعطني الذي تجهزت به، قال: يا فلانة، أعطيه الذي تجهزت به، ولا تحبسي عنه شيئا، فوالله، لا تحبسي منه شيئا، فيبارك لك فيه 135 - وحدثنا سعيد بن منصور، وأبو الطاهر، قال أبو الطاهر: أخبرنا ابن وهب،، وقال سعيد: حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن بكير بن الأشج، عن بسر بن سعيد، عن زيد بن خالد الجهني، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من جهز غازيا في سبيل الله، فقد غزا، ومن خلفه في أهله بخير، فقد غزا» 136 - حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا يزيد يعني ابن زريع، حدثنا حسين المعلم، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن بسر بن سعيد، عن زيد بن خالد الجهني، قال: قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «من جهز غازيا، فقد غزا، ومن خلف غازيا في أهله، فقد غزا» 137 - وحدثنا زهير بن حرب، حدثنا إسماعيل ابن علية، عن علي بن المبارك، حدثنا يحيى بن أبي كثير، حدثني أبو سعيد، مولى المهري، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بعثا إلى بني لحيان من هذيل، فقال: «لينبعث من كل رجلين أحدهما، والأجر بينهما»، - وحدثنيه إسحاق بن منصور، أخبرنا عبد الصمد يعني ابن عبد الوارث، قال: سمعت أبي، يحدث، حدثنا الحسين، عن يحيى، حدثني أبو سعيد، مولى المهري، حدثني أبو سعيد الخدري، أن رسول الله بعث بعثا بمعناه، 2 - وحدثني إسحاق بن منصور، أخبرنا عبيد الله يعني ابن موسى، عن شيبان، عن يحيى، بهذا الإسناد مثله 138 - وحدثنا سعيد بن منصور، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن يزيد بن أبي سعيد، مولى المهري، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إلى بني لحيان: «ليخرج من كل رجلين رجل»، ثم قال للقاعد: «أيكم خلف الخارج في أهله وماله بخير، كان له مثل نصف أجر الخارج» 39 - باب حرمة نساء المجاهدين، وإثم من خانهم فيهن 139 -

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة، عن زائدة، ح وحدثني بشر بن خالد، حدثنا محمد يعني ابن جعفر، حدثنا شعبة، كلاهما عن الأعمش بهذا الإسناد 38 - باب فضل إعانة الغازي في سبيل الله بمركوب وغيره، وخلافته في أهله بخير 133 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، وابن أبي عمر، واللفظ لأبي كريب، قالوا: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي عمرو الشيباني، عن أبي مسعود الأنصاري، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إني أبدع بي فاحملني، فقال: «ما عندي»، فقال رجل: يا رسول الله، أنا أدله على من يحمله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من دل على خير فله مثل أجر فاعله»، - وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عيسى بن يونس، ح وحدثني بشر بن خالد، أخبرنا محمد بن جعفر، عن شعبة، ح وحدثني محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، كلهم عن الأعمش، بهذا الإسناد 134 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا ثابت، عن أنس بن مالك، ح وحدثني أبو بكر بن نافع، واللفظ له، حدثنا بهز، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا ثابت، عن أنس بن مالك، أن فتى من أسلم قال: يا رسول الله، إني أريد الغزو وليس معي ما أتجهز، قال: «ائت فلانا، فإنه قد كان تجهز، فمرض»، فأتاه، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرئك السلام، ويقول: أعطني الذي تجهزت به، قال: يا فلانة، أعطيه الذي تجهزت به، ولا تحبسي عنه شيئا، فوالله، لا تحبسي منه شيئا، فيبارك لك فيه 135 - وحدثنا سعيد بن منصور، وأبو الطاهر، قال أبو الطاهر: أخبرنا ابن وهب،، وقال سعيد: حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن بكير بن الأشج، عن بسر بن سعيد، عن زيد بن خالد الجهني، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من جهز غازيا في سبيل الله، فقد غزا، ومن خلفه في أهله بخير، فقد غزا» 136 - حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا يزيد يعني ابن زريع، حدثنا حسين المعلم، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن بسر بن سعيد، عن زيد بن خالد الجهني، قال: قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «من جهز غازيا، فقد غزا، ومن خلف غازيا في أهله، فقد غزا» 137 - وحدثنا زهير بن حرب، حدثنا إسماعيل ابن علية، عن علي بن المبارك، حدثنا يحيى بن أبي كثير، حدثني أبو سعيد، مولى المهري، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بعثا إلى بني لحيان من هذيل، فقال: «لينبعث من كل رجلين أحدهما، والأجر بينهما»، - وحدثنيه إسحاق بن منصور، أخبرنا عبد الصمد يعني ابن عبد الوارث، قال: سمعت أبي، يحدث، حدثنا الحسين، عن يحيى، حدثني أبو سعيد، مولى المهري، حدثني أبو سعيد الخدري، أن رسول الله بعث بعثا بمعناه، 2 - وحدثني إسحاق بن منصور، أخبرنا عبيد الله يعني ابن موسى، عن شيبان، عن يحيى، بهذا الإسناد مثله 138 - وحدثنا سعيد بن منصور، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن يزيد بن أبي سعيد، مولى المهري، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إلى بني لحيان: «ليخرج من كل رجلين رجل»، ثم قال للقاعد: «أيكم خلف الخارج في أهله وماله بخير، كان له مثل نصف أجر الخارج» 39 - باب حرمة نساء المجاهدين، وإثم من خانهم فيهن 139 -

%0
10 Bölüm