Qur'an&Sunnahالقرآن

Nesâî - es-Sünen

İmam Nesâî · AR

Bölüm V05/P166–V05/P169Nesâî — es-Sünen (s. V05/P166–V05/P169)
Orijinal Metin (AR)

8576 أخبرني معاوية بن صالح قال حدثنا عبد الرحمن بن صالح قال حدثنا عمرو بن هاشم الجنبي عن محمد بن إسحاق عن محمد بن كعب القرطبي عن علقمة بن قيس قال قلت لعلي تجعل بينك وبين بن أكلة الأكباد حكما قال إني كنت كاتب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية فكتب هذا ما صالح عليه محمد رسول الله وسهيل بن عمرو فقال سهيل لو علمنا أنه رسول الله ما قاتلناه امحها فقلت هو والله رسول الله وإن رغم أنفك لا والله لا أمحها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرني مكانها فأريته فمحاها وقال أما إن لك مثلها ستأتيها وأنت مضطر 8577 أخبرنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار قالا حدثنا محمد قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال سمعت البراء قال لما صالح رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الحديبية وقال بن بشار أهل مكة كتب علي كتابا بينهم قال فكتب محمد رسول الله فقال المشركون لا تكتب محمد رسول الله لو كنت رسول الله لم نقاتلك فقال لعلي امحه قال ما أنا بالذي أمحاه فمحاه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده فصالحهم على أن يدخل هو وأصحابه ثلاث أيام ولا يدخلها إلا بجلبان السلاح فسألته قال بن بشار فسألوه ما جلبان السلاح قال القراب بما فيه 8578 أخبرنا أحمد بن سليمان قال حدثنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب قال اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذي القعدة فأبى أهل مكة أن يدعوه يدخل مكة حتى قاضاهم على أن يقيم فيها ثلاثة أيام فلما كتبوا هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله قالوا لا نقر بها لو نعلم أنك رسول الله ما منعناك بيته ولكن أنت محمد بن عبد الله قال أنا رسول الله وأنا محمد بن عبد الله قال لعلي امح رسول الله صلى الله عليه وسلم قال والله لا أمحوك أبدا فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الكتاب وليس يحسن يكتب فكتب مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم محمدا فكتب هذا ما قاضى عليه محمد بن عبد الله لا يدخل مكة سلاح إلا السيف في القراب وأن لا يخرج من أهلها بأحد إن أراد أن يتبعه وأن لا يمنع أحدا من أصحابه إن أراد أن يقيم فلما دخلها ومضى الأجل أتوا عليا فقالوا قل لصاحبك فليخرج عنا فقد مضى الأجل فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فتبعته ابنة حمزة تنادي يا عم يا عم فتناولها علي فأخذها بيدها فقال لفاطمة دونك ابنة عمك فحملتها فاختصم فيها علي وزيد وجعفر فقال علي أنا آخذها وهي ابنة عمي وقال جعفر ابنة عمي وخالتها تحتي وقال زيد ابنة أخي فقضى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم لخالتها وقال الخالة بمنزلة الأم ثم قال لعلي أنت مني وأنا منك وقال لجعفر أشبهت خلقي وخلقي ثم قال لزيد أنت أخونا ومولانا فقال علي ألا تتزوج ابنة حمزة فقال إنها ابنة أخي من الرضاعة قال أبو عبد الرحمن خالفه يحيى بن آدم فروى آخر هذا الحديث عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن هانئ بن هانئ وهبيرة بن يريم عن علي 8579 أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك قال حدثنا يحيى وهو بن آدم قال حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن هانئ بن هانئ وهبيرة بن يريم عن علي أنهم اختصموا في ابنة حمزة فقضى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم لخالتها وقال إن الخالة أم قلت يا رسول الله ألا تزوجها قال إنها لا تحل لي إنها ابنة أخي من الرضاعة وقال لعلي أنت مني وأنا منك وقال لزيد أنت أخونا ومولانا وقال لجعفر. تم. بسم الله الرحمن الرحيم وصلى على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما ( 78 كتاب السير كتاب السير ) ( 1 مشاورة الإمام الناس إذا كثر العدو وقل من معه )

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

8576 أخبرني معاوية بن صالح قال حدثنا عبد الرحمن بن صالح قال حدثنا عمرو بن هاشم الجنبي عن محمد بن إسحاق عن محمد بن كعب القرطبي عن علقمة بن قيس قال قلت لعلي تجعل بينك وبين بن أكلة الأكباد حكما قال إني كنت كاتب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية فكتب هذا ما صالح عليه محمد رسول الله وسهيل بن عمرو فقال سهيل لو علمنا أنه رسول الله ما قاتلناه امحها فقلت هو والله رسول الله وإن رغم أنفك لا والله لا أمحها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرني مكانها فأريته فمحاها وقال أما إن لك مثلها ستأتيها وأنت مضطر 8577 أخبرنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار قالا حدثنا محمد قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال سمعت البراء قال لما صالح رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الحديبية وقال بن بشار أهل مكة كتب علي كتابا بينهم قال فكتب محمد رسول الله فقال المشركون لا تكتب محمد رسول الله لو كنت رسول الله لم نقاتلك فقال لعلي امحه قال ما أنا بالذي أمحاه فمحاه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده فصالحهم على أن يدخل هو وأصحابه ثلاث أيام ولا يدخلها إلا بجلبان السلاح فسألته قال بن بشار فسألوه ما جلبان السلاح قال القراب بما فيه 8578 أخبرنا أحمد بن سليمان قال حدثنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب قال اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذي القعدة فأبى أهل مكة أن يدعوه يدخل مكة حتى قاضاهم على أن يقيم فيها ثلاثة أيام فلما كتبوا هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله قالوا لا نقر بها لو نعلم أنك رسول الله ما منعناك بيته ولكن أنت محمد بن عبد الله قال أنا رسول الله وأنا محمد بن عبد الله قال لعلي امح رسول الله صلى الله عليه وسلم قال والله لا أمحوك أبدا فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الكتاب وليس يحسن يكتب فكتب مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم محمدا فكتب هذا ما قاضى عليه محمد بن عبد الله لا يدخل مكة سلاح إلا السيف في القراب وأن لا يخرج من أهلها بأحد إن أراد أن يتبعه وأن لا يمنع أحدا من أصحابه إن أراد أن يقيم فلما دخلها ومضى الأجل أتوا عليا فقالوا قل لصاحبك فليخرج عنا فقد مضى الأجل فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فتبعته ابنة حمزة تنادي يا عم يا عم فتناولها علي فأخذها بيدها فقال لفاطمة دونك ابنة عمك فحملتها فاختصم فيها علي وزيد وجعفر فقال علي أنا آخذها وهي ابنة عمي وقال جعفر ابنة عمي وخالتها تحتي وقال زيد ابنة أخي فقضى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم لخالتها وقال الخالة بمنزلة الأم ثم قال لعلي أنت مني وأنا منك وقال لجعفر أشبهت خلقي وخلقي ثم قال لزيد أنت أخونا ومولانا فقال علي ألا تتزوج ابنة حمزة فقال إنها ابنة أخي من الرضاعة قال أبو عبد الرحمن خالفه يحيى بن آدم فروى آخر هذا الحديث عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن هانئ بن هانئ وهبيرة بن يريم عن علي 8579 أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك قال حدثنا يحيى وهو بن آدم قال حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن هانئ بن هانئ وهبيرة بن يريم عن علي أنهم اختصموا في ابنة حمزة فقضى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم لخالتها وقال إن الخالة أم قلت يا رسول الله ألا تزوجها قال إنها لا تحل لي إنها ابنة أخي من الرضاعة وقال لعلي أنت مني وأنا منك وقال لزيد أنت أخونا ومولانا وقال لجعفر. تم. بسم الله الرحمن الرحيم وصلى على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما ( 78 كتاب السير كتاب السير ) ( 1 مشاورة الإمام الناس إذا كثر العدو وقل من معه )

Bölüm V05/P169–V05/P171Nesâî — es-Sünen (s. V05/P169–V05/P171)
Orijinal Metin (AR)

[ حدثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي النسائي قال: ] 8580 أنبأ محمد بن المثنى قال حدثنا خالد قال حدثنا حميد عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سار إلى بدر فاستشار المسلمين فأشار عليه أبو بكر ثم استشارهم فأشار عليه عمر ثم استشارهم فقالت الأنصار يا معشر الأنصار إياكم يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا إذا لا نقول ما قالت بنو إسرائيل لموسى اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون والذي بعثك بالحق لو ضربت أكباد الإبل إلى برك الغماد لاتبعناك 8582 أنبأ سعيد بن عبد الرحمن قال حدثنا سفيان عن الزهري قال وثبتني معمر بعد الزهري عن عروة بن الزبير أن مسور بن مخرمة ومروان بن الحكم يزيد أحدهما على صاحبه قالا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية في بضع عشرة مائة من أصحابه فلما أتى ذا الحليفة قلد الهدي وأشعره وأحرم منها ثم بعث عينا له من خزاعة وسار النبي صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان وذكر كلمة والأشطاط أتى عينه فقالوا إن قريشا جمعوا لك جموعا وجمعوا لك الأحابيش وإنهم مقاتلوك وصادوك عن البيت فقال النبي صلى الله عليه وسلم أشيروا علي أترون أن نميل على ذراري هؤلاء القوم الذين أعانوا علينا فإن نجوا يكون الله قد قطع عنقا من الكفار وإلا تركتهم محروبين موتورين فقال أبو بكر يا رسول الله إنما خرجت لهذا الوجه عامدا لهذا البيت لا تريد قتال أحد فتوجه له فمن صدنا عنه قاتلناه فقال النبي صلى الله عليه وسلم امضوا على اسم الله ( 2 التحصين من الناس ) 8583 أخبرني عبد الله بن محمد الضعيف قال حدثنا سفيان عن يزيد بن خصيفة عن السائب بن يزيد أن النبي صلى الله عليه وسلم ظاهر بين درعين يوم أحد 8584 أنبأ محمد بن سلمة قال أنبأ بن القاسم قال حدثني مالك عن بن شهاب عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عام الفتح وعلى رأسه المغفر فلما نزعه جاءه رجل فقال يا رسول الله بن خطل متعلق بأستار الكعبة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقتلوه ( 3 الدعوة قبل القتال ) 8585 أنبأ محمد بن عبد الله بن بزيع قال حدثنا يزيد وهو بن زريع قال حدثنا بن عون قال كتبت إلى نافع أيحمل الرجل بغير إذن الأمير قال لا يحمل إلا بإذنه قال وما كتبت تسألني عن الغزو هل سمعت من بن عمر فيه أن الناس كانوا يدعون إلى الإسلام في أول الإسلام قبل قتال وأن بن عمر أخبرني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أغار على بني المصطلق يعني خزاعة وهم غارون وأنعامهم على الماء تسقى فقتل رجالهم وسبى سبيهم وأخذ أنعامهم فكان ذلك اليوم الذي أصاب فيه جويرية ( 4 إلى ما يدعون )

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[ حدثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي النسائي قال: ] 8580 أنبأ محمد بن المثنى قال حدثنا خالد قال حدثنا حميد عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سار إلى بدر فاستشار المسلمين فأشار عليه أبو بكر ثم استشارهم فأشار عليه عمر ثم استشارهم فقالت الأنصار يا معشر الأنصار إياكم يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا إذا لا نقول ما قالت بنو إسرائيل لموسى اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون والذي بعثك بالحق لو ضربت أكباد الإبل إلى برك الغماد لاتبعناك 8582 أنبأ سعيد بن عبد الرحمن قال حدثنا سفيان عن الزهري قال وثبتني معمر بعد الزهري عن عروة بن الزبير أن مسور بن مخرمة ومروان بن الحكم يزيد أحدهما على صاحبه قالا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية في بضع عشرة مائة من أصحابه فلما أتى ذا الحليفة قلد الهدي وأشعره وأحرم منها ثم بعث عينا له من خزاعة وسار النبي صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان وذكر كلمة والأشطاط أتى عينه فقالوا إن قريشا جمعوا لك جموعا وجمعوا لك الأحابيش وإنهم مقاتلوك وصادوك عن البيت فقال النبي صلى الله عليه وسلم أشيروا علي أترون أن نميل على ذراري هؤلاء القوم الذين أعانوا علينا فإن نجوا يكون الله قد قطع عنقا من الكفار وإلا تركتهم محروبين موتورين فقال أبو بكر يا رسول الله إنما خرجت لهذا الوجه عامدا لهذا البيت لا تريد قتال أحد فتوجه له فمن صدنا عنه قاتلناه فقال النبي صلى الله عليه وسلم امضوا على اسم الله ( 2 التحصين من الناس ) 8583 أخبرني عبد الله بن محمد الضعيف قال حدثنا سفيان عن يزيد بن خصيفة عن السائب بن يزيد أن النبي صلى الله عليه وسلم ظاهر بين درعين يوم أحد 8584 أنبأ محمد بن سلمة قال أنبأ بن القاسم قال حدثني مالك عن بن شهاب عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عام الفتح وعلى رأسه المغفر فلما نزعه جاءه رجل فقال يا رسول الله بن خطل متعلق بأستار الكعبة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقتلوه ( 3 الدعوة قبل القتال ) 8585 أنبأ محمد بن عبد الله بن بزيع قال حدثنا يزيد وهو بن زريع قال حدثنا بن عون قال كتبت إلى نافع أيحمل الرجل بغير إذن الأمير قال لا يحمل إلا بإذنه قال وما كتبت تسألني عن الغزو هل سمعت من بن عمر فيه أن الناس كانوا يدعون إلى الإسلام في أول الإسلام قبل قتال وأن بن عمر أخبرني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أغار على بني المصطلق يعني خزاعة وهم غارون وأنعامهم على الماء تسقى فقتل رجالهم وسبى سبيهم وأخذ أنعامهم فكان ذلك اليوم الذي أصاب فيه جويرية ( 4 إلى ما يدعون )

Bölüm V05/P171–V05/P173Nesâî — es-Sünen (s. V05/P171–V05/P173)
Orijinal Metin (AR)

8586 أنبأ أحمد بن سليمان قال حدثنا يعلى بن عبيد قال حدثنا إدريس الأودي عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث أميرا على قوم أمره بتقوى الله في خاصة نفسه ولأصحابه بعامة وقال اغزوا بسم الله وفي سبيل الله قاتلوا من كفر بالله ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى إحدى ثلاث إلى الإسلام فإن دخلوا في الإسلام فاقبل منهم وكف عنهم وإلى الهجرة فإن دخلوا في الهجرة فاقبل منهم وكف عنهم وإن اختاروا الإسلام وأبوا أن يتحولوا من ديارهم إلى دار الهجرة كانوا كأعراب المؤمنين يجري عليهم ما يجري على أعراب المؤمنين وليس لهم من الفيء والغنيمة شيء إلا أن يجاهدوا في سبيل الله فإن أبوا الإسلام فادعهم إلى إعطاء الجزية واقبل منهم وكف عنهم فإن أبوا فاستعن بالله وقاتلهم فإذا حاصرت أهل حصن فإن أرادوك على أن تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم ولكن على حكمكم ثم اقضوا فيهم بعد ما شئتم فإنكم لا تدرون تصيبون حكم الله أم لا وإن أرادوك أن تنزلهم على ذمة الله وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم فلا تنزلهم ولكن ذممكم وذمم آبائكم وإخوانكم فإنكم أن تخفروا ذممكم وذمم آبائكم وإخوانكم أهون عليكم من أن تخفروا ذمة الله وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم ( 5 فضل من أسلم على يده رجل ) 8587 أخبرنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوب عن أبي حازم قال أخبرني سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر لأعطين هذه الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله قال فبات الناس يدركون ليلتهم أيهم يعطاها فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجو أن يعطاها فقال أين علي بن أبي طالب فقيل هو يا رسول الله يشتكي عينه فأرسلوا إليه فأتى به فبصق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه ودعا له فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع فأعطاه الراية فقال علي يا رسول الله أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا قال انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه فوالله لأن يهدي الله بك رجلا خير لك من أن يكون لك حمر النعم ( 6 عرض الإسلام على المشرك ) 8588 أنبأ إسحاق بن إبراهيم قال أنبأ سليمان بن حرب عن حماد بن زيد عن ثابت عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على غلام من اليهود وهو مريض فقال له أسلم فنظر إلى أبيه فقال له أبوه أطع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحمد لله الذي أنقذه بي من النار ( 7 القول الذي يكون به مؤمنا ) 8589 أخبرنا عمرو بن علي قال حدثا يحيى قال حدثنا حجاج قال حدثني يحيى بن أبي كثير قال حدثني هلال بن أبي ميمونة عن عطاء بن يسار عن معاوية بن الحكم السلمي قال كانت لي جارية بت ترعى غنما لي في قبل أحد والجوانية فاطلعت عليها اطلاعة فإذا الذئب قد أخذ منها شاة وأنا من بني آدم آسف كما يأسفون لكني صككتها صكة فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فعظم ذلك علي قلت ألا أعتقها يا رسول الله قال النبي لها من أنا قالت أنت رسول الله قال لها أين الله قالت في السماء قال أبو عبد الرحمن وفي هذا الحديث قال أعتقها فإنها مؤمنة ولم أفهمه كما أردت ( 8 سلام المشرك )

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

8586 أنبأ أحمد بن سليمان قال حدثنا يعلى بن عبيد قال حدثنا إدريس الأودي عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث أميرا على قوم أمره بتقوى الله في خاصة نفسه ولأصحابه بعامة وقال اغزوا بسم الله وفي سبيل الله قاتلوا من كفر بالله ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى إحدى ثلاث إلى الإسلام فإن دخلوا في الإسلام فاقبل منهم وكف عنهم وإلى الهجرة فإن دخلوا في الهجرة فاقبل منهم وكف عنهم وإن اختاروا الإسلام وأبوا أن يتحولوا من ديارهم إلى دار الهجرة كانوا كأعراب المؤمنين يجري عليهم ما يجري على أعراب المؤمنين وليس لهم من الفيء والغنيمة شيء إلا أن يجاهدوا في سبيل الله فإن أبوا الإسلام فادعهم إلى إعطاء الجزية واقبل منهم وكف عنهم فإن أبوا فاستعن بالله وقاتلهم فإذا حاصرت أهل حصن فإن أرادوك على أن تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم ولكن على حكمكم ثم اقضوا فيهم بعد ما شئتم فإنكم لا تدرون تصيبون حكم الله أم لا وإن أرادوك أن تنزلهم على ذمة الله وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم فلا تنزلهم ولكن ذممكم وذمم آبائكم وإخوانكم فإنكم أن تخفروا ذممكم وذمم آبائكم وإخوانكم أهون عليكم من أن تخفروا ذمة الله وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم ( 5 فضل من أسلم على يده رجل ) 8587 أخبرنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوب عن أبي حازم قال أخبرني سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر لأعطين هذه الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله قال فبات الناس يدركون ليلتهم أيهم يعطاها فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجو أن يعطاها فقال أين علي بن أبي طالب فقيل هو يا رسول الله يشتكي عينه فأرسلوا إليه فأتى به فبصق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه ودعا له فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع فأعطاه الراية فقال علي يا رسول الله أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا قال انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه فوالله لأن يهدي الله بك رجلا خير لك من أن يكون لك حمر النعم ( 6 عرض الإسلام على المشرك ) 8588 أنبأ إسحاق بن إبراهيم قال أنبأ سليمان بن حرب عن حماد بن زيد عن ثابت عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على غلام من اليهود وهو مريض فقال له أسلم فنظر إلى أبيه فقال له أبوه أطع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحمد لله الذي أنقذه بي من النار ( 7 القول الذي يكون به مؤمنا ) 8589 أخبرنا عمرو بن علي قال حدثا يحيى قال حدثنا حجاج قال حدثني يحيى بن أبي كثير قال حدثني هلال بن أبي ميمونة عن عطاء بن يسار عن معاوية بن الحكم السلمي قال كانت لي جارية بت ترعى غنما لي في قبل أحد والجوانية فاطلعت عليها اطلاعة فإذا الذئب قد أخذ منها شاة وأنا من بني آدم آسف كما يأسفون لكني صككتها صكة فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فعظم ذلك علي قلت ألا أعتقها يا رسول الله قال النبي لها من أنا قالت أنت رسول الله قال لها أين الله قالت في السماء قال أبو عبد الرحمن وفي هذا الحديث قال أعتقها فإنها مؤمنة ولم أفهمه كما أردت ( 8 سلام المشرك )

Bölüm V05/P173–V05/P175Nesâî — es-Sünen (s. V05/P173–V05/P175)
Orijinal Metin (AR)

8590 أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد قال حدثنا سفيان عن عمرو سمع عطاء عن بن عباس قال لحق المسلمون رجلا في غنيمة له فقال السلام عليكم فقتلوه وأخذوا غنيمته فأنزل الله تعالى ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا تلك الغنيمة ( 9 قول المشرك أسلمت لله ) 8591 أخبرنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث عن بن شهاب عن عطاء بن يزيد عن عبيد الله بن عدي بن الخيار عن المقداد بن الأسود أنه أخبره أنه قال يا رسول الله أرأيت إن لقيت رجلا من الكفار فقاتلني فضرب إحدى يدي بالسيف فقطعها ثم لاذ مني بشجرة فقال أسلمت لله أفأقتله يا رسول الله بعد أن قالها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقتله قال قلت يا رسول الله إنه قطع يدي ثم قال ذلك بعد أن قطعها أفأقتله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقتله فإن قتلته فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله وإنك بمنزلته قبل أن يقول كلمته التي قال ( 10 قول الأسير إني مسلم ) 8592 أنبأ محمد بن منصور قال حدثنا سفيان قال حدثني أيوب قال حدثنا أبو قلابة عن عمه عن عمران بن حصين أن ثقيفا كانت حلفاء لبني عقيل في الجاهلية فأصاب المسلمون رجلا من بني عقيل ومعه ناقة له فأتوا به النبي صلى الله عليه وسلم قال يا محمد بما أخذتني وأخذت سائبة الحاج قال أخذت بجريرة حلفائك ثقيف وكانوا أسروا رجلين من المسلمين فكان النبي صلى الله عليه وسلم يمر وهو محبوس فيقول يا محمد إني مسلم قال لو كنت قلت وأنت ملك أمرك كنت قد أفلحت كل الفلاح ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بدا له أن يفديه بالثقفيين ففداه رسول الله صلى الله عليه وسلم برجلين من المسلمين وأمسك الناقة لنفسه ( 11 قول المشرك إني مسلم ) 8593 أخبرني أحمد بن يحيى الكوفي الصوفي قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال قال أتينا بشر بن عاصم الليثي فقال حدثنا عقبة بن مالك وكان من رهطه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية فأغارت على قوم فشذ من القوم رجل واتبعه رجل من السرية معه السيف شاهرة فقال الشاذ من القوم إني مسلم فلم ينظر إلى ما قال فضربه فقتله فنمي الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال فيه قولا شديدا فأعرض فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب إذ قال القاتل والله ما كان الذي قال إلا تعوذا من القتل فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمن قبله من الناس وأخذ في خطبته ثم قال يا رسول الله والله ما قال الذي قال إلا تعوذا من القتل فأعرض عنه وعمن قبله من الناس وأخذ في خطبته ولم يصبر فقال الثالثة مثل ذلك فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم تعرف المساءة في وجهه قال إن الله أبى علي الذي قتل مؤمنا ثلاث مرات ( 12 قول المشرك لا إله إلا الله )

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

8590 أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد قال حدثنا سفيان عن عمرو سمع عطاء عن بن عباس قال لحق المسلمون رجلا في غنيمة له فقال السلام عليكم فقتلوه وأخذوا غنيمته فأنزل الله تعالى ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا تلك الغنيمة ( 9 قول المشرك أسلمت لله ) 8591 أخبرنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث عن بن شهاب عن عطاء بن يزيد عن عبيد الله بن عدي بن الخيار عن المقداد بن الأسود أنه أخبره أنه قال يا رسول الله أرأيت إن لقيت رجلا من الكفار فقاتلني فضرب إحدى يدي بالسيف فقطعها ثم لاذ مني بشجرة فقال أسلمت لله أفأقتله يا رسول الله بعد أن قالها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقتله قال قلت يا رسول الله إنه قطع يدي ثم قال ذلك بعد أن قطعها أفأقتله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقتله فإن قتلته فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله وإنك بمنزلته قبل أن يقول كلمته التي قال ( 10 قول الأسير إني مسلم ) 8592 أنبأ محمد بن منصور قال حدثنا سفيان قال حدثني أيوب قال حدثنا أبو قلابة عن عمه عن عمران بن حصين أن ثقيفا كانت حلفاء لبني عقيل في الجاهلية فأصاب المسلمون رجلا من بني عقيل ومعه ناقة له فأتوا به النبي صلى الله عليه وسلم قال يا محمد بما أخذتني وأخذت سائبة الحاج قال أخذت بجريرة حلفائك ثقيف وكانوا أسروا رجلين من المسلمين فكان النبي صلى الله عليه وسلم يمر وهو محبوس فيقول يا محمد إني مسلم قال لو كنت قلت وأنت ملك أمرك كنت قد أفلحت كل الفلاح ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بدا له أن يفديه بالثقفيين ففداه رسول الله صلى الله عليه وسلم برجلين من المسلمين وأمسك الناقة لنفسه ( 11 قول المشرك إني مسلم ) 8593 أخبرني أحمد بن يحيى الكوفي الصوفي قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال قال أتينا بشر بن عاصم الليثي فقال حدثنا عقبة بن مالك وكان من رهطه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية فأغارت على قوم فشذ من القوم رجل واتبعه رجل من السرية معه السيف شاهرة فقال الشاذ من القوم إني مسلم فلم ينظر إلى ما قال فضربه فقتله فنمي الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال فيه قولا شديدا فأعرض فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب إذ قال القاتل والله ما كان الذي قال إلا تعوذا من القتل فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمن قبله من الناس وأخذ في خطبته ثم قال يا رسول الله والله ما قال الذي قال إلا تعوذا من القتل فأعرض عنه وعمن قبله من الناس وأخذ في خطبته ولم يصبر فقال الثالثة مثل ذلك فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم تعرف المساءة في وجهه قال إن الله أبى علي الذي قتل مؤمنا ثلاث مرات ( 12 قول المشرك لا إله إلا الله )

Bölüm V05/P175–V05/P177Nesâî — es-Sünen (s. V05/P175–V05/P177)
Orijinal Metin (AR)

8594 أخبرني محمد بن آدم المصيصي عن أبي معاوية عن الأعمش عن أبي ظبيان عن أسامة بن زيد قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحرقات من جهينة فصبحناهم وقد ندروا بنا فخرجنا في آثارهم فأدركت منهم رجلا فجعل إذا لحقته قال لا إله إلا الله فظننت أنه يقولها فرقا من السلاح فحملت عليه فقتلته فعرض في نفسي من أمره شيء فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم قال لي أقال لا إله إلا الله ثم قتلته قلت إنه لم يقلها من قبل نفسه إنما قالها فرقا من السلاح قال لي أقال لا إله إلا الله ثم قتلته فهلا شققت عن قلبه حتى تعلم أنه إنما قالها فرقا من السلاح قال أسامة فما زال يكررها علي أقال لا إله إلا الله ثم قتلته حتى وددت أني لم أكن أسلمت إلا يومئذ 8595 أنبأ عمرو بن علي قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا منصور بن أبي الأسود عن حصين عن أبي ظبيان قال سمعت أسامة بن زيد يقول بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في جيش إلى الحرقات حي من جهينة فلما يعني هزمناهم ابتدرت أنا ورجل من الأنصار رجلا منهم فقال لا إله إلا الله فكف عنه الأنصاري وظننت أنه إنما قالها تعوذا فقتلته فرجع الأنصاري إلى النبي صلى الله عليه وسلم فحدثه الحديث فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أسامة قتلت رجلا بعد أن قال لا إله إلا الله كيف تصنع بلا إله إلا الله يوم القيامة فما زال يقول ذلك حتى وددت إني لم أكن أسلمت إلا يومئذ ( 13 إذا قالوا صبأنا ولم يقولوا أسلمنا ) 8596 أنبأ نوح بن حبيب القومسي قال حدثنا عبد الرزاق قال أنبأ معمر عن الزهري عن سالم عن بن عمر قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد أحسبه إلى بني خزيمة فلم يحسنوا أن يقولوا أسلمنا فجعلوا يقولون صبأنا صبأنا وجعل خالد بهم قتلا وأسرا قال فدفع إلى كل رجل منا أسيره حتى إذا كان يوما أمرنا خالد أن يقتل كل رجل منا أسيره قال بن عمر فقلت والله لا أقتل أسيري ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره قال فقدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم فذكر له صنيع خالد فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم إني أبرأ إليك من صنيع خالد مرتين ( 14 الغارة والبيات ) 8597 أنبأ إسحاق بن إبراهيم قال أنبأ سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن ثابت عن أنس قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر صلاة الصبح بغلس وهو قريب منهم فأغار عليهم وقال الله أكبر خربت خيبر مرتين إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين قال وجعلوا يسعون في السكك ويقولون محمد والخميس محمد والخميس محمد مرتين فقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم المقاتلة وسبى الذرية وصارت صفية لدحية الكلبي ثم صارت بعد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعتقها وتزوجها وجعل عتقها صداقها فقال عبد العزيز يا أبا محمد أنت الذي قلت لأنس ما أصدقها قال أنس أصدقها نفسها فحرك ثابت رأسه أي تصديقا له ( 15 وقت الغارة ) 8598 أنبأ محمد بن سلمة والحارث بن مسكين قراءة عليه عن بن القاسم قال حدثني مالك عن حميد الطويل عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى خيبر أتاها ليلا وكان إذا أتى قوما بليل لم يغر عليهم حتى يصبح فخرجت يهود بمساحيهم ومكاتلهم فلما رأوه قالوا محمد والله محمد والخميس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله أكبر خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين ( 16 محاصرة الحصون ) 8599 أنبأ عبد الجبار بن العلاء بن عبد الجبار قال حدثنا سفيان عن عمرو عن أبي العباس عن عبد الله بن عمرو قال حاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم الطائف مختصر

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

8594 أخبرني محمد بن آدم المصيصي عن أبي معاوية عن الأعمش عن أبي ظبيان عن أسامة بن زيد قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحرقات من جهينة فصبحناهم وقد ندروا بنا فخرجنا في آثارهم فأدركت منهم رجلا فجعل إذا لحقته قال لا إله إلا الله فظننت أنه يقولها فرقا من السلاح فحملت عليه فقتلته فعرض في نفسي من أمره شيء فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم قال لي أقال لا إله إلا الله ثم قتلته قلت إنه لم يقلها من قبل نفسه إنما قالها فرقا من السلاح قال لي أقال لا إله إلا الله ثم قتلته فهلا شققت عن قلبه حتى تعلم أنه إنما قالها فرقا من السلاح قال أسامة فما زال يكررها علي أقال لا إله إلا الله ثم قتلته حتى وددت أني لم أكن أسلمت إلا يومئذ 8595 أنبأ عمرو بن علي قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا منصور بن أبي الأسود عن حصين عن أبي ظبيان قال سمعت أسامة بن زيد يقول بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في جيش إلى الحرقات حي من جهينة فلما يعني هزمناهم ابتدرت أنا ورجل من الأنصار رجلا منهم فقال لا إله إلا الله فكف عنه الأنصاري وظننت أنه إنما قالها تعوذا فقتلته فرجع الأنصاري إلى النبي صلى الله عليه وسلم فحدثه الحديث فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أسامة قتلت رجلا بعد أن قال لا إله إلا الله كيف تصنع بلا إله إلا الله يوم القيامة فما زال يقول ذلك حتى وددت إني لم أكن أسلمت إلا يومئذ ( 13 إذا قالوا صبأنا ولم يقولوا أسلمنا ) 8596 أنبأ نوح بن حبيب القومسي قال حدثنا عبد الرزاق قال أنبأ معمر عن الزهري عن سالم عن بن عمر قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد أحسبه إلى بني خزيمة فلم يحسنوا أن يقولوا أسلمنا فجعلوا يقولون صبأنا صبأنا وجعل خالد بهم قتلا وأسرا قال فدفع إلى كل رجل منا أسيره حتى إذا كان يوما أمرنا خالد أن يقتل كل رجل منا أسيره قال بن عمر فقلت والله لا أقتل أسيري ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره قال فقدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم فذكر له صنيع خالد فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم إني أبرأ إليك من صنيع خالد مرتين ( 14 الغارة والبيات ) 8597 أنبأ إسحاق بن إبراهيم قال أنبأ سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن ثابت عن أنس قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر صلاة الصبح بغلس وهو قريب منهم فأغار عليهم وقال الله أكبر خربت خيبر مرتين إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين قال وجعلوا يسعون في السكك ويقولون محمد والخميس محمد والخميس محمد مرتين فقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم المقاتلة وسبى الذرية وصارت صفية لدحية الكلبي ثم صارت بعد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعتقها وتزوجها وجعل عتقها صداقها فقال عبد العزيز يا أبا محمد أنت الذي قلت لأنس ما أصدقها قال أنس أصدقها نفسها فحرك ثابت رأسه أي تصديقا له ( 15 وقت الغارة ) 8598 أنبأ محمد بن سلمة والحارث بن مسكين قراءة عليه عن بن القاسم قال حدثني مالك عن حميد الطويل عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى خيبر أتاها ليلا وكان إذا أتى قوما بليل لم يغر عليهم حتى يصبح فخرجت يهود بمساحيهم ومكاتلهم فلما رأوه قالوا محمد والله محمد والخميس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله أكبر خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين ( 16 محاصرة الحصون ) 8599 أنبأ عبد الجبار بن العلاء بن عبد الجبار قال حدثنا سفيان عن عمرو عن أبي العباس عن عبد الله بن عمرو قال حاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم الطائف مختصر

Bölüm V05/P177–V05/P179Nesâî — es-Sünen (s. V05/P177–V05/P179)
Orijinal Metin (AR)

( 17 دفع الراية إلى المولى ) 8600 أنبأ محمد بن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا عوف عن ميمون أبي عبد الله أن عبد الله بن بريدة حدثه عن بريدة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأعطين اللواء رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله فدعا عليا وهو أرمد فتفل في عينيه وأعطاه اللواء ونهض معه من الناس من نهض فلقي أهل خيبر فإذا مرحب يرتجز ويقول قد علمت خيبر أني مرحب شاكي السلاح بطل مجرب أطعن أحيانا أو حينا أضرب إذا الليوث أقبلت تلهب فاختلف هو وعلي ضربتين فضربه على هامته حتى عض السيف منها أبيض رأسه وسمع أهل العسكر صوت ضربته ففتح الله له ولهم ( 18 كيف يدفع الإمام الراية إلى الولي وأي وقت يدفع ) 8601 أنبأ محمد بن علي بن حرب قال أنبأ معاذ بن خالد قال حدثنا الحسين بن واقد عن عبد الله بن بريدة قال سمعت أبي بريدة يقول حاصرنا خيبر فأخذ اللواء أبو بكر فانصرف ولم يفتح له وأخذه من الغد عمر ولم يفتح له فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني دافع لوائي غدا إلى رجل يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله لا يرجع حتى يفتح له وبتنا طيبة أنفسنا ان الفتح غدا فلما أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الغداة ثم قام قائما ودعا باللواء والناس على مصافهم فما منا إنسان له منزلة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا وهو يرجو أن يكون صاحب اللواء فدعا علي بن أبي طالب وهو أرمد فتفل في عينيه ومسح عنه ودفع إليه اللواء ففتح الله له قال أنا فيمن تتطاول لها ( 19 هز الإمام الراية ثلاثا ودفعها إلى المولى ) 8602 أنبأ محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى بن حماد قال حدثنا الوضاح وهو أبو عوان قال حدثنا يحيى وهو بن أبي سليم أبو بلج قال حدثنا عمرو بن ميمون أن بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبعثن رجلا يحب الله ورسوله لا يخزيه الله أبدا فأشرف من استشرف قال أين علي وهو بن أبي طالب وهو في الرحى يطحن فدعاه وهو أرمد ما يكاد أن يبصر فنفث في عينيه وهز الراية ثلاثا فدفعها إليه فجاء بصفية بنت حيي ( 20 بما يأمره الإمام إذا دفعها إليه ) 8603 أنبأ قتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوب بن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر لأعطين هذه الراية رجلا يحب الله ورسوله يفتح الله عليه قال عمر بن الخطاب ما أحببت الإمارة إلا يومئذ فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب فأعطاه إياه وقال امش ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك فسار علي شيئا ثم وقف وذكر قتيبة كلمة معناها فصرخ يا رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما أقاتل الناس قال قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله ( 21 إذا قتل صاحب الراية هل يأخذ الراية غيره بغير أمر الإمام )

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

( 17 دفع الراية إلى المولى ) 8600 أنبأ محمد بن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا عوف عن ميمون أبي عبد الله أن عبد الله بن بريدة حدثه عن بريدة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأعطين اللواء رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله فدعا عليا وهو أرمد فتفل في عينيه وأعطاه اللواء ونهض معه من الناس من نهض فلقي أهل خيبر فإذا مرحب يرتجز ويقول قد علمت خيبر أني مرحب شاكي السلاح بطل مجرب أطعن أحيانا أو حينا أضرب إذا الليوث أقبلت تلهب فاختلف هو وعلي ضربتين فضربه على هامته حتى عض السيف منها أبيض رأسه وسمع أهل العسكر صوت ضربته ففتح الله له ولهم ( 18 كيف يدفع الإمام الراية إلى الولي وأي وقت يدفع ) 8601 أنبأ محمد بن علي بن حرب قال أنبأ معاذ بن خالد قال حدثنا الحسين بن واقد عن عبد الله بن بريدة قال سمعت أبي بريدة يقول حاصرنا خيبر فأخذ اللواء أبو بكر فانصرف ولم يفتح له وأخذه من الغد عمر ولم يفتح له فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني دافع لوائي غدا إلى رجل يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله لا يرجع حتى يفتح له وبتنا طيبة أنفسنا ان الفتح غدا فلما أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الغداة ثم قام قائما ودعا باللواء والناس على مصافهم فما منا إنسان له منزلة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا وهو يرجو أن يكون صاحب اللواء فدعا علي بن أبي طالب وهو أرمد فتفل في عينيه ومسح عنه ودفع إليه اللواء ففتح الله له قال أنا فيمن تتطاول لها ( 19 هز الإمام الراية ثلاثا ودفعها إلى المولى ) 8602 أنبأ محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى بن حماد قال حدثنا الوضاح وهو أبو عوان قال حدثنا يحيى وهو بن أبي سليم أبو بلج قال حدثنا عمرو بن ميمون أن بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبعثن رجلا يحب الله ورسوله لا يخزيه الله أبدا فأشرف من استشرف قال أين علي وهو بن أبي طالب وهو في الرحى يطحن فدعاه وهو أرمد ما يكاد أن يبصر فنفث في عينيه وهز الراية ثلاثا فدفعها إليه فجاء بصفية بنت حيي ( 20 بما يأمره الإمام إذا دفعها إليه ) 8603 أنبأ قتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوب بن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر لأعطين هذه الراية رجلا يحب الله ورسوله يفتح الله عليه قال عمر بن الخطاب ما أحببت الإمارة إلا يومئذ فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب فأعطاه إياه وقال امش ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك فسار علي شيئا ثم وقف وذكر قتيبة كلمة معناها فصرخ يا رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما أقاتل الناس قال قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله ( 21 إذا قتل صاحب الراية هل يأخذ الراية غيره بغير أمر الإمام )

Bölüm V05/P179–V05/P181Nesâî — es-Sünen (s. V05/P179–V05/P181)
Orijinal Metin (AR)

8604 أنبأ إسحاق بن منصور قال أنبأ وهب قال حدثنا أبي قال سمعت محمد بن أبي يعقوب يحدث عن الحسن بن سعد عن عبد الله بن جعفر قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشا واستعمل عليهم زيد بن حارثة وقال إن قتل زيد أو استشهد فأميركم جعفر بن أبي طالب فإن قتل جعفر أو استشهد فأميركم عبد الله بن رواحة فلقوا العدو فأخذ الراية زيد فقاتل حتى قتل ثم أخذ الراية جعفر فقاتل حتى قتل ثم أخذ الراية عبد الله بن رواحة فقاتل حتى قتل ثم أخذ الراية خالد بن الوليد ففتح الله عليه فأتى خبرهم النبي صلى الله عليه وسلم فخرج إلى الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن إخوانكم لقوا العدو فأخذ الراية زيد بن حارثة فقاتل حتى قتل أو استشهد ثم أخذ الراية جعفر فقاتل حتى قتل أو استشهد ثم أخذ الراية عبد الله بن رواحة فقاتل حتى قتل أو استشهد ثم أخذ الراية سيف من سيوف الله خالد بن الوليد ففتح الله عليه ثم أمهل آل جعفر ثلاثا أن يأتيهم ثم أتاهم فقال لا تبكوا على أخي بعد اليوم ثم قال ادعوا لي بني أخي فجيء بنا كأننا أفرخ فقال ادعوا لي الحلاق فأمره فحلق رؤوسنا ثم قال أما محمد فشبيه عمنا أبي طالب وأما عبد الله فشبيه خلقي وخلقي ثم أخذ بيدي فأسالها فقال اللهم اخلف جعفرا في أهله وبارك لعبد الله في صفقة يمينه ثلاثا ( 22 حمل الأعمى الراية ) 8605 أنبأ أحمد بن سليمان قال حدثنا عفان قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا سعيد قال حدثنا قتادة عن أنس أن بن أم مكتوم كانت معه راية سوداء لرسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض مشاهد النبي صلى الله عليه وسلم ( 23 صفة الراية ) 8606 وفيما قرأ علينا أحمد بن منيع قال حدثنا بن أبي زائدة قال حدثني أبو يعقوب الثقفي قال حدثني يونس بن عبيد مولى محمد بن القاسم قال بعثني محمد بن القاسم إلى البراء بن عازب أسأله عن راية رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كانت فقال كانت سوداء مربعة من نمرة 8607 أنبأ إبراهيم بن يعقوب قال حدثنا عفان قال حدثنا سلام أبو المنذر عن عاصم عن أبي وائل عن الحارث بن حسان قال دخلت فإذا المسجد غاص بالناس فإذا راية سوداء قلت ما شأن الناس اليوم قالوا هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد أن يبعث عمرو بن العاصي وجها ( 24 إحراق نخيلهم وقطعها ) 8608 أنبأ قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث عن نافع عن بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرق نخل بني النضير وقطع وهي البويرة فأنزل الله ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها قال اللينة النخلة فبإذن الله وليخزي الفاسقين 8609 أخبرني عبد الرحمن بن خالد قال حدثنا حجاج قال بن جريج عن موسى بن عقبة عن نافع عن بن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم حرق نخل بني النضير وقطع ولها يقول حسان: هان على سرا بني لؤي حريق كالبويرة مستطير ( 25 تأويل قول الله جل ثناؤه ما قطعتم من لينة ) 8610 أنبأ الحسن بن محمد عن عفان الصفار قال حدثنا حفص بن غياث قال حدثنا حبيب بن أبي عمرة عن سعيد بن جبير عن بن عباس في قول الله ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها قال اللينة هي النخلة وليخزي الفاسقين قال استنزلوهم من حصونهم وأمروا بقطع النخل فحك في صدورهم فقال المسلمون قد قطعنا بعضا وتركنا بعضا فلنسألن رسول الله صلى الله عليه وسلم هل لنا فيما قطعنا من أجر وما علينا فيما تركنا من وزر فأنزل الله ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة الآية قال الزعفراني كان عفان حدثنا بهذا الحديث عن عبد الواحد عن حبيب ثم رجع فحدثناه عن حفص ( 26 قطع السدر )

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

8604 أنبأ إسحاق بن منصور قال أنبأ وهب قال حدثنا أبي قال سمعت محمد بن أبي يعقوب يحدث عن الحسن بن سعد عن عبد الله بن جعفر قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشا واستعمل عليهم زيد بن حارثة وقال إن قتل زيد أو استشهد فأميركم جعفر بن أبي طالب فإن قتل جعفر أو استشهد فأميركم عبد الله بن رواحة فلقوا العدو فأخذ الراية زيد فقاتل حتى قتل ثم أخذ الراية جعفر فقاتل حتى قتل ثم أخذ الراية عبد الله بن رواحة فقاتل حتى قتل ثم أخذ الراية خالد بن الوليد ففتح الله عليه فأتى خبرهم النبي صلى الله عليه وسلم فخرج إلى الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن إخوانكم لقوا العدو فأخذ الراية زيد بن حارثة فقاتل حتى قتل أو استشهد ثم أخذ الراية جعفر فقاتل حتى قتل أو استشهد ثم أخذ الراية عبد الله بن رواحة فقاتل حتى قتل أو استشهد ثم أخذ الراية سيف من سيوف الله خالد بن الوليد ففتح الله عليه ثم أمهل آل جعفر ثلاثا أن يأتيهم ثم أتاهم فقال لا تبكوا على أخي بعد اليوم ثم قال ادعوا لي بني أخي فجيء بنا كأننا أفرخ فقال ادعوا لي الحلاق فأمره فحلق رؤوسنا ثم قال أما محمد فشبيه عمنا أبي طالب وأما عبد الله فشبيه خلقي وخلقي ثم أخذ بيدي فأسالها فقال اللهم اخلف جعفرا في أهله وبارك لعبد الله في صفقة يمينه ثلاثا ( 22 حمل الأعمى الراية ) 8605 أنبأ أحمد بن سليمان قال حدثنا عفان قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا سعيد قال حدثنا قتادة عن أنس أن بن أم مكتوم كانت معه راية سوداء لرسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض مشاهد النبي صلى الله عليه وسلم ( 23 صفة الراية ) 8606 وفيما قرأ علينا أحمد بن منيع قال حدثنا بن أبي زائدة قال حدثني أبو يعقوب الثقفي قال حدثني يونس بن عبيد مولى محمد بن القاسم قال بعثني محمد بن القاسم إلى البراء بن عازب أسأله عن راية رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كانت فقال كانت سوداء مربعة من نمرة 8607 أنبأ إبراهيم بن يعقوب قال حدثنا عفان قال حدثنا سلام أبو المنذر عن عاصم عن أبي وائل عن الحارث بن حسان قال دخلت فإذا المسجد غاص بالناس فإذا راية سوداء قلت ما شأن الناس اليوم قالوا هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد أن يبعث عمرو بن العاصي وجها ( 24 إحراق نخيلهم وقطعها ) 8608 أنبأ قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث عن نافع عن بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرق نخل بني النضير وقطع وهي البويرة فأنزل الله ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها قال اللينة النخلة فبإذن الله وليخزي الفاسقين 8609 أخبرني عبد الرحمن بن خالد قال حدثنا حجاج قال بن جريج عن موسى بن عقبة عن نافع عن بن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم حرق نخل بني النضير وقطع ولها يقول حسان: هان على سرا بني لؤي حريق كالبويرة مستطير ( 25 تأويل قول الله جل ثناؤه ما قطعتم من لينة ) 8610 أنبأ الحسن بن محمد عن عفان الصفار قال حدثنا حفص بن غياث قال حدثنا حبيب بن أبي عمرة عن سعيد بن جبير عن بن عباس في قول الله ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها قال اللينة هي النخلة وليخزي الفاسقين قال استنزلوهم من حصونهم وأمروا بقطع النخل فحك في صدورهم فقال المسلمون قد قطعنا بعضا وتركنا بعضا فلنسألن رسول الله صلى الله عليه وسلم هل لنا فيما قطعنا من أجر وما علينا فيما تركنا من وزر فأنزل الله ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة الآية قال الزعفراني كان عفان حدثنا بهذا الحديث عن عبد الواحد عن حبيب ثم رجع فحدثناه عن حفص ( 26 قطع السدر )

Bölüm V05/P181–V05/P184Nesâî — es-Sünen (s. V05/P181–V05/P184)
Orijinal Metin (AR)

8611 أنبأ عبد الحميد بن محمد أبو عمر الحراني قال حدثنا مخلد بن يزيد قال حدثنا بن جريج عن عثمان بن أبي سليمان عن سعيد بن محمد بن جبير عن عبد الله الخثعمي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قطع سدرة صوب الله رأسه في النار ( 27 إحراق منازلهم ) 8612 أنبأ محمد بن منصور قال حدثنا سفيان عن إسماعيل عن قيس قال سمعت جريرا يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا تكفيني ذا الخلصة قلت يا رسول الله إني رجل لا أثبت على الخيل فصك في صدري وقال اللهم ثبته واجعله هاديا مهديا قال فخرجت في خمسين من قومي فأتيتها فأحرقناها وقال سفيان مرة أخرى فأتيتها فأحرقتها ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم قلت والله ما أتيتك حتى تركتها مثل الجمل الأجرب فدعا لأحمس خيلها ورجالها ( 28 النهي عن إحراق المشركين بعد القدرة عليهم ) 8613 أنبأ قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث عن بكير عن سليمان بن يسار عن أبي هريرة قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعث فقال إن وجدتم فلانا وفلانا لرجلين من قريش فاحرقوهما بالنار ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أردنا الخروج إني كنت أمرتكم أن تحرقوا فلانا وفلانا وإن النار لا يعذب بها إلا الله فإن وجدتموهما فاقتلوهما ( 29 النهي عن إحراق الحيوان ) 8614 أنبأ أبو عاصم عن عبد الرزاق عن الثوري عن الشيباني عن الحسن بن سعد كوفي عن عبد الرحمن بن عبد الله كوفي عن أبيه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمررنا بقرية نمل قد أحرقت قال فغضب النبي صلى الله عليه وسلم وقال إنه لا ينبغي لبشر أن يعذب بعذاب الله 8615 أنبأ قتيبة بن سعيد قال حدثنا المغيرة عن أبي الزناد وأنبأ الربيع بن سليمان قال حدثنا شعيب بن الليث قال حدثنا الليث عن بن عجلان عن أبي الزناد عن عبد الرحمن بن هرمز عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال نزل نبي من الأنبياء تحت شجرة فلسعته نملة فأمر برحله فأخرج من تحتها ثم حرق على النمل قريتها فأوحى الله فهلا نملة واحدة وقال قتيبة في حديثه فلدغته نملة فأمر بحماره فأخرج من تحتها ثم أمر بها فأحرقت فأوحى الله إليه ( 30 النهي عن قتل ذراري المشركين ) 8616 أخبرني زياد بن أيوب قال حدثنا هشيم قال أنبأ يونس عن الحسن قال حدثنا الأسود بن سريع قال كنا في غزاة فأصبنا ظفرا وقتلنا من المشركين حتى بلغ بهم القتل إلى أن قتلوا الذرية فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما بال أقوام بلغ بهم القتل إلى أن قتلوا الذرية ألا لا تقتلن ذرية ألا لا تقتلن ذرية قيل لم يا رسول الله أليس هم أولاد المشركين قال أوليس خياركم أولاد المشركين 8617 أنبأ محمد بن عبد الله بن يزيد قال حدثنا سفيان عن إسماعيل عن سعيد عن يزيد قال كتب نجدة إلى بن عباس يسأله عن قتل الولدان وعن ذي القربى وعن اليتيم متى ينقضي يتمه وعن العبد والمرأة يحضران الفتح هل لهما فيه نصيب فقال بن عباس لولا أن يقع في أحموقة ما أجبته اكتب يا يزيد كتبت تسأل عن الولدان إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقتلهم فلا تقتلهم إلا أن تكون تعلم منهم ما علم صاحب موسى وأما ذوو القربى فإنا نزعم أنا نحن هم وأبى ذلك علينا قومنا وأما اليتيم فينقضي يتمه إذا آنس منه رشدة وأما العبد والمرأة فليس لهما شيء ( 31 النهي عن قتل النساء ) 8618 أنبأ قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث عن نافع عن بن عمر أخبره أن امرأة وجدت في بعض مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم مقتولة فأنكر رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل النساء والصبيان ( 32 حد الإدراك )

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

8611 أنبأ عبد الحميد بن محمد أبو عمر الحراني قال حدثنا مخلد بن يزيد قال حدثنا بن جريج عن عثمان بن أبي سليمان عن سعيد بن محمد بن جبير عن عبد الله الخثعمي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قطع سدرة صوب الله رأسه في النار ( 27 إحراق منازلهم ) 8612 أنبأ محمد بن منصور قال حدثنا سفيان عن إسماعيل عن قيس قال سمعت جريرا يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا تكفيني ذا الخلصة قلت يا رسول الله إني رجل لا أثبت على الخيل فصك في صدري وقال اللهم ثبته واجعله هاديا مهديا قال فخرجت في خمسين من قومي فأتيتها فأحرقناها وقال سفيان مرة أخرى فأتيتها فأحرقتها ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم قلت والله ما أتيتك حتى تركتها مثل الجمل الأجرب فدعا لأحمس خيلها ورجالها ( 28 النهي عن إحراق المشركين بعد القدرة عليهم ) 8613 أنبأ قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث عن بكير عن سليمان بن يسار عن أبي هريرة قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعث فقال إن وجدتم فلانا وفلانا لرجلين من قريش فاحرقوهما بالنار ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أردنا الخروج إني كنت أمرتكم أن تحرقوا فلانا وفلانا وإن النار لا يعذب بها إلا الله فإن وجدتموهما فاقتلوهما ( 29 النهي عن إحراق الحيوان ) 8614 أنبأ أبو عاصم عن عبد الرزاق عن الثوري عن الشيباني عن الحسن بن سعد كوفي عن عبد الرحمن بن عبد الله كوفي عن أبيه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمررنا بقرية نمل قد أحرقت قال فغضب النبي صلى الله عليه وسلم وقال إنه لا ينبغي لبشر أن يعذب بعذاب الله 8615 أنبأ قتيبة بن سعيد قال حدثنا المغيرة عن أبي الزناد وأنبأ الربيع بن سليمان قال حدثنا شعيب بن الليث قال حدثنا الليث عن بن عجلان عن أبي الزناد عن عبد الرحمن بن هرمز عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال نزل نبي من الأنبياء تحت شجرة فلسعته نملة فأمر برحله فأخرج من تحتها ثم حرق على النمل قريتها فأوحى الله فهلا نملة واحدة وقال قتيبة في حديثه فلدغته نملة فأمر بحماره فأخرج من تحتها ثم أمر بها فأحرقت فأوحى الله إليه ( 30 النهي عن قتل ذراري المشركين ) 8616 أخبرني زياد بن أيوب قال حدثنا هشيم قال أنبأ يونس عن الحسن قال حدثنا الأسود بن سريع قال كنا في غزاة فأصبنا ظفرا وقتلنا من المشركين حتى بلغ بهم القتل إلى أن قتلوا الذرية فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما بال أقوام بلغ بهم القتل إلى أن قتلوا الذرية ألا لا تقتلن ذرية ألا لا تقتلن ذرية قيل لم يا رسول الله أليس هم أولاد المشركين قال أوليس خياركم أولاد المشركين 8617 أنبأ محمد بن عبد الله بن يزيد قال حدثنا سفيان عن إسماعيل عن سعيد عن يزيد قال كتب نجدة إلى بن عباس يسأله عن قتل الولدان وعن ذي القربى وعن اليتيم متى ينقضي يتمه وعن العبد والمرأة يحضران الفتح هل لهما فيه نصيب فقال بن عباس لولا أن يقع في أحموقة ما أجبته اكتب يا يزيد كتبت تسأل عن الولدان إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقتلهم فلا تقتلهم إلا أن تكون تعلم منهم ما علم صاحب موسى وأما ذوو القربى فإنا نزعم أنا نحن هم وأبى ذلك علينا قومنا وأما اليتيم فينقضي يتمه إذا آنس منه رشدة وأما العبد والمرأة فليس لهما شيء ( 31 النهي عن قتل النساء ) 8618 أنبأ قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث عن نافع عن بن عمر أخبره أن امرأة وجدت في بعض مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم مقتولة فأنكر رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل النساء والصبيان ( 32 حد الإدراك )

Bölüm V05/P184–V05/P186Nesâî — es-Sünen (s. V05/P184–V05/P186)
Orijinal Metin (AR)

8619 أنبأ يونس بن عبد الأعلى قال أنبأ بن وهب قال أخبرني بن جريج عن بن أبي نجيح عن مجاهد عن عطية رجل من بني قريظة أخبره أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم قريظة جردوه فلما لم يروا الموسى جرت على شعره يريد عانته تركوه من القتل 8620 أنبأ قتيبة بن سعيد قال حدثنا أبو عوانة عن عبد الملك بن عمير عن عطية القرظي قال كنت فيمن حكم فيه سعد فجيء بي وأنا أرى أنه سيقتلني فكشفوا عن عانتي فوجدوني لم أنبت فجعلوني في السبي 8621 أنبأ محمود بن غيلان قال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن عبد الملك بن عمير قال سمعت عطية القرظي يقول عرضنا على النبي صلى الله عليه وسلم يوم قريظة فكان من أنبت قتل ومن لم ينبت خلي سبيله فكنت فيمن لم ينبت فخلي سبيلي ( 33 إصابة نساء المشركين في البيات بغير قصد ) 8622 أنبأ عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن الزهري البصري قال حدثنا سفيان قال حدثنا الزهري والحارث بن مسكين قراءة عليه واللفظ له عن سفيان عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن بن عباس عن الصعب بن جثامة قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أهل الدار من المشركين يبيتون فيصاب من نسائهم وذراريهم قال هم منهم ( 34 إصابة أولاد المشركين في البيات بغير قصد ) 8623 أنبأ يوسف بن سعيد المصيصي وإبراهيم بن الحسن المصيصي واللفظ له قال حدثنا حجاج قال بن جريج أخبرني عمرو بن دينار أن بن شهاب أخبره عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن بن عباس عن الصعب بن جثامة أن النبي صلى الله عليه وسلم قيل له لو أن خيلا أغارت من الليل فأصابت من أبناء المشركين قال هم من أبائهم 8624 أنبأ محمد بن العلاء قال أنبأ بن إدريس عن مالك بن أنس عن الزهري عن عبيد الله عن بن عباس عن الصعب بن جثامة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ولا حمى إلا لله ولرسوله وسئل عن القوم يبيتون فيصيبون الولدان قال هم منهم ( 35 قتل العسيف ) 8625 أنبأ عمرو بن منصور قال حدثنا هشام بن عبد الملك قال حدثنا عمر بن مرقع بن صيفي بن رباح بن ربيع قال سمعت أبي يحدث عن جده رباح بن ربيع قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة والناس مجتمعون على شيء فبعث رجلا فقال انظر على ما اجتمع هؤلاء فجاء فقال على امرأة قتيل فقال ما كانت هذه تقاتل وخالد بن الوليد على المقدمة فقال قل لخالد لا تقتلن ذرية ولا عسيفا 8626 أنبأ قتيبة بن سعيد قال حدثنا المغيرة عن أبي الزناد عن المرقع عن جده رباح بن الربيع قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية وعلى مقدمته خالد بن الوليد فمررنا على امرأة مقتولة مما أصابت المقدمة فوقفنا ننظر إليها ونتعجب منها حتى جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقته فانفرجنا عنهما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كانت هذه تقاتل ثم نظر في وجوه القوم فقال لرجل منهم أدرك خالدا فقل له لا تقتلن ذرية ولا عسيفا 8627 أنبأ عمرو بن علي ومحمد بن المثنى واللفظ لعمرو عن عبد الرحمن قال حدثنا سفيان عن أبي الزناد وعن المرقع بن صيفي عن حنظلة المكاتب قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة فمر بامرأة مقتولة والناس عليها فخرجوا له فقال ما كانت هذه تقاتل الحق خالدا فقل له لا تقتل ذرية ولا عسيفا ( 36 الصلاة عند الالتقاء )

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

8619 أنبأ يونس بن عبد الأعلى قال أنبأ بن وهب قال أخبرني بن جريج عن بن أبي نجيح عن مجاهد عن عطية رجل من بني قريظة أخبره أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم قريظة جردوه فلما لم يروا الموسى جرت على شعره يريد عانته تركوه من القتل 8620 أنبأ قتيبة بن سعيد قال حدثنا أبو عوانة عن عبد الملك بن عمير عن عطية القرظي قال كنت فيمن حكم فيه سعد فجيء بي وأنا أرى أنه سيقتلني فكشفوا عن عانتي فوجدوني لم أنبت فجعلوني في السبي 8621 أنبأ محمود بن غيلان قال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن عبد الملك بن عمير قال سمعت عطية القرظي يقول عرضنا على النبي صلى الله عليه وسلم يوم قريظة فكان من أنبت قتل ومن لم ينبت خلي سبيله فكنت فيمن لم ينبت فخلي سبيلي ( 33 إصابة نساء المشركين في البيات بغير قصد ) 8622 أنبأ عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن الزهري البصري قال حدثنا سفيان قال حدثنا الزهري والحارث بن مسكين قراءة عليه واللفظ له عن سفيان عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن بن عباس عن الصعب بن جثامة قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أهل الدار من المشركين يبيتون فيصاب من نسائهم وذراريهم قال هم منهم ( 34 إصابة أولاد المشركين في البيات بغير قصد ) 8623 أنبأ يوسف بن سعيد المصيصي وإبراهيم بن الحسن المصيصي واللفظ له قال حدثنا حجاج قال بن جريج أخبرني عمرو بن دينار أن بن شهاب أخبره عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن بن عباس عن الصعب بن جثامة أن النبي صلى الله عليه وسلم قيل له لو أن خيلا أغارت من الليل فأصابت من أبناء المشركين قال هم من أبائهم 8624 أنبأ محمد بن العلاء قال أنبأ بن إدريس عن مالك بن أنس عن الزهري عن عبيد الله عن بن عباس عن الصعب بن جثامة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ولا حمى إلا لله ولرسوله وسئل عن القوم يبيتون فيصيبون الولدان قال هم منهم ( 35 قتل العسيف ) 8625 أنبأ عمرو بن منصور قال حدثنا هشام بن عبد الملك قال حدثنا عمر بن مرقع بن صيفي بن رباح بن ربيع قال سمعت أبي يحدث عن جده رباح بن ربيع قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة والناس مجتمعون على شيء فبعث رجلا فقال انظر على ما اجتمع هؤلاء فجاء فقال على امرأة قتيل فقال ما كانت هذه تقاتل وخالد بن الوليد على المقدمة فقال قل لخالد لا تقتلن ذرية ولا عسيفا 8626 أنبأ قتيبة بن سعيد قال حدثنا المغيرة عن أبي الزناد عن المرقع عن جده رباح بن الربيع قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية وعلى مقدمته خالد بن الوليد فمررنا على امرأة مقتولة مما أصابت المقدمة فوقفنا ننظر إليها ونتعجب منها حتى جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقته فانفرجنا عنهما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كانت هذه تقاتل ثم نظر في وجوه القوم فقال لرجل منهم أدرك خالدا فقل له لا تقتلن ذرية ولا عسيفا 8627 أنبأ عمرو بن علي ومحمد بن المثنى واللفظ لعمرو عن عبد الرحمن قال حدثنا سفيان عن أبي الزناد وعن المرقع بن صيفي عن حنظلة المكاتب قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة فمر بامرأة مقتولة والناس عليها فخرجوا له فقال ما كانت هذه تقاتل الحق خالدا فقل له لا تقتل ذرية ولا عسيفا ( 36 الصلاة عند الالتقاء )

Bölüm V05/P186–V05/P188Nesâî — es-Sünen (s. V05/P186–V05/P188)
Orijinal Metin (AR)

8628 أنبأ محمد بن يحيى بن محمد قال حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله قال لما التقينا يوم بدر قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى فما رأيت ناشدا ينشد حقا له أشد من مناشدة محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ربه عز وجل وهو يقول اللهم إني أنشدك وعدك وعهدك اللهم إني أسألك ما وعدتني اللهم إن تهلك هذه العصابة لا تعبد في الأرض ثم التفت إلينا وكأن شقة وجهه القمر فقال هذه مصارع القوم العشية ( 37 الاستنصار عند اللقاء ) 8629 أنبأ عبده بن عبد الله قال أنبأ سويد عن زهير قال حدثنا أبو إسحاق عن البراء عن النبي صلى الله عليه وسلم أن أبا سفيان كان يقود به يوم خيبر وهو على بغلته البيضاء فنزل واستنصر ثم قال أنا النبي لا كذب أنا بن عبد المطلب ( 38 الدعاء عند اللقاء ) 8630 أنبأ إسحاق بن إبراهيم قال حدثنا أزهر بن القاسم المكي قال حدثنا المثنى بن سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا غزا قال اللهم أنت عضدي ونصيري وبك أقاتل ( 39 الدعاء إذا خاف قوما ) 8631 أنبأ عبيد الله بن سعيد قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن قتادة عن أبي بردة بن عبد الله بن قيس عن أبي موسى أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خاف قوما قال اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم 8632 أنبأ محمد بن منصور قال حدثنا سفيان عن إسماعيل بن أبي خالد عن بن أبي أوفى قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يوم الخندق يقول اللهم منزل الكتاب سريع الحساب مجري السحاب اهزمهم وزلزلهم 8633 أنبأ محمد بن عثمان قال حدثنا بهز قال حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن بن أبي ليلى عن صهيب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحرك شفتيه أيام حنين بعد صلاة الفجر فقالوا يا رسول الله إنك تحرك شفتيك بشيء قال إن نبيا ممن كان قبلكم ثم ذكر كلمة معناها أعجبته كثرة أمته فقال لن يروم هؤلاء أحد بشيء فأوحى الله إليه أن خير أمتك بين إحدى ثلاث إما أن أسلط عليهم عدوا من غيرهم فيستبيحهم وإما أن أسلط عليهم الجوع وإما أن أرسل عليهم الموت فقالوا أما الجوع والعدو فلا طاقة لنا بهما ولكن الموت فأرسل عليهم الموت فمات منهم في ليلة سبعون ألفا فأنا أقول اللهم بك أحاول وبك وبك أصاول ( 40 تمني لقاء العدو ) 8634 أنبأ محمد بن عثمان قال حدثنا عبد الملك بن عمرو وهو العقدي قال حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تتمنوا لقاء العدو فإذا لقيتموهم فاصبروا قال أبو عبد الرحمن كان يحيى بن معين يضعف المغيرة بن عبد الرحمن قال أبو عبد الرحمن وقد نظرنا في حديثه فلم نجد شيئا يدل على ضعفه ويحيى كان أعلم منا والله أعلم ( 41 التعبئة )

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

8628 أنبأ محمد بن يحيى بن محمد قال حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله قال لما التقينا يوم بدر قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى فما رأيت ناشدا ينشد حقا له أشد من مناشدة محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ربه عز وجل وهو يقول اللهم إني أنشدك وعدك وعهدك اللهم إني أسألك ما وعدتني اللهم إن تهلك هذه العصابة لا تعبد في الأرض ثم التفت إلينا وكأن شقة وجهه القمر فقال هذه مصارع القوم العشية ( 37 الاستنصار عند اللقاء ) 8629 أنبأ عبده بن عبد الله قال أنبأ سويد عن زهير قال حدثنا أبو إسحاق عن البراء عن النبي صلى الله عليه وسلم أن أبا سفيان كان يقود به يوم خيبر وهو على بغلته البيضاء فنزل واستنصر ثم قال أنا النبي لا كذب أنا بن عبد المطلب ( 38 الدعاء عند اللقاء ) 8630 أنبأ إسحاق بن إبراهيم قال حدثنا أزهر بن القاسم المكي قال حدثنا المثنى بن سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا غزا قال اللهم أنت عضدي ونصيري وبك أقاتل ( 39 الدعاء إذا خاف قوما ) 8631 أنبأ عبيد الله بن سعيد قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن قتادة عن أبي بردة بن عبد الله بن قيس عن أبي موسى أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خاف قوما قال اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم 8632 أنبأ محمد بن منصور قال حدثنا سفيان عن إسماعيل بن أبي خالد عن بن أبي أوفى قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يوم الخندق يقول اللهم منزل الكتاب سريع الحساب مجري السحاب اهزمهم وزلزلهم 8633 أنبأ محمد بن عثمان قال حدثنا بهز قال حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن بن أبي ليلى عن صهيب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحرك شفتيه أيام حنين بعد صلاة الفجر فقالوا يا رسول الله إنك تحرك شفتيك بشيء قال إن نبيا ممن كان قبلكم ثم ذكر كلمة معناها أعجبته كثرة أمته فقال لن يروم هؤلاء أحد بشيء فأوحى الله إليه أن خير أمتك بين إحدى ثلاث إما أن أسلط عليهم عدوا من غيرهم فيستبيحهم وإما أن أسلط عليهم الجوع وإما أن أرسل عليهم الموت فقالوا أما الجوع والعدو فلا طاقة لنا بهما ولكن الموت فأرسل عليهم الموت فمات منهم في ليلة سبعون ألفا فأنا أقول اللهم بك أحاول وبك وبك أصاول ( 40 تمني لقاء العدو ) 8634 أنبأ محمد بن عثمان قال حدثنا عبد الملك بن عمرو وهو العقدي قال حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تتمنوا لقاء العدو فإذا لقيتموهم فاصبروا قال أبو عبد الرحمن كان يحيى بن معين يضعف المغيرة بن عبد الرحمن قال أبو عبد الرحمن وقد نظرنا في حديثه فلم نجد شيئا يدل على ضعفه ويحيى كان أعلم منا والله أعلم ( 41 التعبئة )

%0
10 Bölüm

Sorular