Bölüm V01/P662–V01/P666İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P662–V01/P666)
Orijinal Metin (AR)قال ابن هشام: نكص: رجع. قال أوس بن حجر، أحد بني أسيد بن عمرو بن تميم: نكصتم على أعقابكم يوم جئتم ... تزجون أنفال الخميس العرمرم وهذا البيت في قصيدة له. (شعر لحسان في الفخر بقومه وما كان من تغرير إبليس بقريش) : قال ابن إسحاق: وقال حسان بن ثابت: قومي الذين هم آووا نبيهم ... وصدقوه وأهل الأرض كفار إلا خصائص أقوام هم سلف ... للصالحين مع الأنصار أنصار مستبشرين بقسم الله قولهم ... لما أتاهم كريم الأصل مختار: أهلا وسهلا ففي أمن وفي سعة ... نعم النبي ونعم القسم والجار فأنزلوه بدار لا يخاف بها ... من كان جارهم دارا هي الدار وقاسموه بها الأموال إذ قدموا ... مهاجرين وقسم الجاحد النار سرنا وساروا إلى بدر لحينهم ... لو يعلمون يقين العلم ما ساروا دلاهم بغرور ثم أسلمهم ... إن الخبيث لمن والاه غرار وقال إني لكم جار فأوردهم ... شر الموارد فيه الخزي والعار ثم التقينا فولوا عن سراتهم ... من منجدين ومنهم فرقة غاروا قال ابن هشام أنشدني قوله « لما أتاهم كريم الأصل مختار » أبو زيد الأنصاري. المطعمون من قريش (من بني هاشم) : قال ابن إسحاق: وكان المطعمون من قريش، ثم من بني هاشم بن عبد مناف: العباس بن عبد المطلب بن هاشم. (من بني عبد شمس) : ومن بني عبد شمس بن عبد مناف: عتبة بن ربيعة بن عبد شمس. (من بني نوفل) : ومن بني نوفل بن عبد مناف: الحارث بن عامر بن نوفل، وطعيمة بن عدي بن نوفل، يعتقبان ذلك. (من بني أسد) : ومن بني أسد بن عبد العزى: أبا البختري بن هشام بن الحارث بن أسد. وحكيم بن حزام بن خويلد بن أسد: يعتقبان ذلك. (من بني عبد الدار) : ومن بني عبد الدار بن قصي: النضر بن الحارث بن كلدة بن علقمة بن عبد مناف بن عبد الدار. (نسب النضر) : قال ابن هشام: ويقال: النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف ابن عبد الدار. (من بني مخزوم) : قال ابن إسحاق: ومن بني مخزوم بن يقظة: أبا جهل بن هشام بن المغيرة ابن عبد الله بن عمر بن مخزوم. (من بني جمح) : ومن بنى جمح: أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح. (من بني سهم) : ومن بني سهم بن عمرو: نبيها ومنبها ابني الحجاج بن عامر بن حذيفة بن سعد بن سهم، يعتقبان ذلك. (من بني عامر) : ومن بني عامر بن لؤي: سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر ابن مالك بن حسل بن عامر . أسماء خيل المسلمين يوم بدر قال ابن هشام: وحدثني بعض أهل العلم: أنه كان مع المسلمين يوم بدر من الخيل، فرس مرثد بن أبي مرثد الغنوي، وكان يقال له: السبل ، وفرس المقداد بن عمرو البهراني، وكان يقال له: بعزجة، ويقال: سبحة، وفرس الزبير بن العوام، وكان يقال له: اليعسوب. (خيل المشركين) : قال ابن هشام: ومع المشركين مائة فرس . نزول سورة الأنفال (ما نزل في تقسيم الأنفال) : قال ابن إسحاق : فلما انقضى أمر بدر، أنزل الله عز وجل فيه من القرآن الأنفال بأسرها، فكان مما نزل منها في اختلافهم في النفل حين اختلفوا فيه: يسئلونك عن الأنفال، قل الأنفال لله والرسول، فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم، وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين 8: 1. فكان عبادة بن الصامت- فيما بلغني- إذا سئل عن الأنفال، قال: فينا معشر أهل بدر نزلت، حين اختلفنا في النفل يوم بدر، فانتزعه الله من أيدينا حين ساءت فيه أخلاقنا، فرده على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقسمه بيننا عن بواء- يقول: على السواء- وكان في ذلك تقوى الله وطاعته، وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم، وصلاح ذات البين. (ما نزل في خروج القوم مع الرسول لملاقاة قريش) :
Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قال ابن هشام: نكص: رجع. قال أوس بن حجر، أحد بني أسيد بن عمرو بن تميم: نكصتم على أعقابكم يوم جئتم ... تزجون أنفال الخميس العرمرم وهذا البيت في قصيدة له. (شعر لحسان في الفخر بقومه وما كان من تغرير إبليس بقريش) : قال ابن إسحاق: وقال حسان بن ثابت: قومي الذين هم آووا نبيهم ... وصدقوه وأهل الأرض كفار إلا خصائص أقوام هم سلف ... للصالحين مع الأنصار أنصار مستبشرين بقسم الله قولهم ... لما أتاهم كريم الأصل مختار: أهلا وسهلا ففي أمن وفي سعة ... نعم النبي ونعم القسم والجار فأنزلوه بدار لا يخاف بها ... من كان جارهم دارا هي الدار وقاسموه بها الأموال إذ قدموا ... مهاجرين وقسم الجاحد النار سرنا وساروا إلى بدر لحينهم ... لو يعلمون يقين العلم ما ساروا دلاهم بغرور ثم أسلمهم ... إن الخبيث لمن والاه غرار وقال إني لكم جار فأوردهم ... شر الموارد فيه الخزي والعار ثم التقينا فولوا عن سراتهم ... من منجدين ومنهم فرقة غاروا قال ابن هشام أنشدني قوله « لما أتاهم كريم الأصل مختار » أبو زيد الأنصاري. المطعمون من قريش (من بني هاشم) : قال ابن إسحاق: وكان المطعمون من قريش، ثم من بني هاشم بن عبد مناف: العباس بن عبد المطلب بن هاشم. (من بني عبد شمس) : ومن بني عبد شمس بن عبد مناف: عتبة بن ربيعة بن عبد شمس. (من بني نوفل) : ومن بني نوفل بن عبد مناف: الحارث بن عامر بن نوفل، وطعيمة بن عدي بن نوفل، يعتقبان ذلك. (من بني أسد) : ومن بني أسد بن عبد العزى: أبا البختري بن هشام بن الحارث بن أسد. وحكيم بن حزام بن خويلد بن أسد: يعتقبان ذلك. (من بني عبد الدار) : ومن بني عبد الدار بن قصي: النضر بن الحارث بن كلدة بن علقمة بن عبد مناف بن عبد الدار. (نسب النضر) : قال ابن هشام: ويقال: النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف ابن عبد الدار. (من بني مخزوم) : قال ابن إسحاق: ومن بني مخزوم بن يقظة: أبا جهل بن هشام بن المغيرة ابن عبد الله بن عمر بن مخزوم. (من بني جمح) : ومن بنى جمح: أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح. (من بني سهم) : ومن بني سهم بن عمرو: نبيها ومنبها ابني الحجاج بن عامر بن حذيفة بن سعد بن سهم، يعتقبان ذلك. (من بني عامر) : ومن بني عامر بن لؤي: سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر ابن مالك بن حسل بن عامر . أسماء خيل المسلمين يوم بدر قال ابن هشام: وحدثني بعض أهل العلم: أنه كان مع المسلمين يوم بدر من الخيل، فرس مرثد بن أبي مرثد الغنوي، وكان يقال له: السبل ، وفرس المقداد بن عمرو البهراني، وكان يقال له: بعزجة، ويقال: سبحة، وفرس الزبير بن العوام، وكان يقال له: اليعسوب. (خيل المشركين) : قال ابن هشام: ومع المشركين مائة فرس . نزول سورة الأنفال (ما نزل في تقسيم الأنفال) : قال ابن إسحاق : فلما انقضى أمر بدر، أنزل الله عز وجل فيه من القرآن الأنفال بأسرها، فكان مما نزل منها في اختلافهم في النفل حين اختلفوا فيه: يسئلونك عن الأنفال، قل الأنفال لله والرسول، فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم، وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين 8: 1. فكان عبادة بن الصامت- فيما بلغني- إذا سئل عن الأنفال، قال: فينا معشر أهل بدر نزلت، حين اختلفنا في النفل يوم بدر، فانتزعه الله من أيدينا حين ساءت فيه أخلاقنا، فرده على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقسمه بيننا عن بواء- يقول: على السواء- وكان في ذلك تقوى الله وطاعته، وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم، وصلاح ذات البين. (ما نزل في خروج القوم مع الرسول لملاقاة قريش) :
Bölüm V01/P666–V01/P668İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P666–V01/P668)
Orijinal Metin (AR)ثم ذكر القوم ومسيرهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين عرف القوم أن قريشا قد ساروا إليهم، وإنما خرجوا يريدون العير طمعا في الغنيمة، فقال: كما أخرجك ربك من بيتك بالحق، وإن فريقا من المؤمنين لكارهون. يجادلونك في الحق بعد ما تبين كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون 8: 5- 6: أي كراهية للقاء القوم ، وإنكارا لمسير قريش، حين ذكروا لهم وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم، وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم 8: 7: أي الغنيمة دون الحرب ويريد الله أن يحق الحق بكلماته، ويقطع دابر الكافرين 8: 7: أي بالوقعة التي أوقع بصناديد قريش وقادتهم يوم بدر إذ تستغيثون ربكم 8: 9: أي لدعائهم حين نظروا إلى كثرة عدوهم، وقلة عددهم فاستجاب لكم 8: 9 بدعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعائكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين 8: 9. إذ يغشيكم النعاس أمنة منه 8: 11: أي أنزلت عليكم الأمنة حين نمتم لا تخافون وينزل عليكم من السماء ماء 8: 11 للمطر الذي أصابهم تلك الليلة، فحبس المشركين أن يسبقوا إلى الماء، وخلى سبيل المسلمين إليه ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان، وليربط على قلوبكم ويثبت به الأقدام 8: 11: أي ليذهب عنكم شك الشيطان، لتخويفه إياهم عدوهم، واستجلاد الأرض لهم، حتى انتهوا إلى منزلهم الذي سبقوا إليه عدوهم. (ما نزل في تبشير المسلمين بالمساعدة والنصر، وتحريضهم) : ثم قال تعالى: إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم فثبتوا الذين آمنوا 8: 12: أي آزروا الذين آمنوا سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب، فاضربوا فوق الأعناق، واضربوا منهم كل بنان. ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله، ومن يشاقق الله ورسوله فإن الله شديد العقاب 8: 12- 13، ثم قال: يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار. ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة، فقد باء بغضب من الله، ومأواه جهنم وبئس المصير 8: 15- 16: أي تحريضا لهم على عدوهم لئلا ينكلوا عنهم إذا لقوهم، وقد وعدهم الله فيهم ما وعدهم. (ما نزل في رمي الرسول للمشركين بالحصباء) : ثم قال تعالى في رمي رسول الله صلى الله عليه وسلم إياهم بالحصباء من يده، حين رماهم: وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى 8: 17: أي لم يكن ذلك برميتك، لولا الذي جعل الله فيها من نصرك، وما ألقى في صدور عدوك منها حين هزمهم الله وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا 8: 17: أي ليعرف المؤمنين من نعمته عليهم في إظهارهم على عدوهم، وقلة عددهم، ليعرفوا بذلك حقه، ويشكروا بذلك نعمته. (ما نزل في الاستفتاح) : ثم قال: إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح 8: 19: أي لقول أبي جهل: اللهم أقطعنا للرحم، وآتانا بما لا يعرف، فأحنه الغداة. والاستفتاح: الإنصاف في الدعاء. يقول الله جل ثناؤه: وإن تنتهوا 8: 19: أي لقريش فهو خير لكم وإن تعودوا نعد 8: 19: أي بمثل الوقعة التي أصبناكم بها يوم بدر: ولن تغني عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت وأن الله مع المؤمنين 8: 19: أي أن عددكم وكثرتكم في أنفسكم لن تغني عنكم شيئا، وإني مع المؤمنين، أنصرهم على من خالفهم. (ما نزل في حض المسلمين على طاعة الرسول) :
Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)ثم ذكر القوم ومسيرهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين عرف القوم أن قريشا قد ساروا إليهم، وإنما خرجوا يريدون العير طمعا في الغنيمة، فقال: كما أخرجك ربك من بيتك بالحق، وإن فريقا من المؤمنين لكارهون. يجادلونك في الحق بعد ما تبين كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون 8: 5- 6: أي كراهية للقاء القوم ، وإنكارا لمسير قريش، حين ذكروا لهم وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم، وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم 8: 7: أي الغنيمة دون الحرب ويريد الله أن يحق الحق بكلماته، ويقطع دابر الكافرين 8: 7: أي بالوقعة التي أوقع بصناديد قريش وقادتهم يوم بدر إذ تستغيثون ربكم 8: 9: أي لدعائهم حين نظروا إلى كثرة عدوهم، وقلة عددهم فاستجاب لكم 8: 9 بدعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعائكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين 8: 9. إذ يغشيكم النعاس أمنة منه 8: 11: أي أنزلت عليكم الأمنة حين نمتم لا تخافون وينزل عليكم من السماء ماء 8: 11 للمطر الذي أصابهم تلك الليلة، فحبس المشركين أن يسبقوا إلى الماء، وخلى سبيل المسلمين إليه ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان، وليربط على قلوبكم ويثبت به الأقدام 8: 11: أي ليذهب عنكم شك الشيطان، لتخويفه إياهم عدوهم، واستجلاد الأرض لهم، حتى انتهوا إلى منزلهم الذي سبقوا إليه عدوهم. (ما نزل في تبشير المسلمين بالمساعدة والنصر، وتحريضهم) : ثم قال تعالى: إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم فثبتوا الذين آمنوا 8: 12: أي آزروا الذين آمنوا سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب، فاضربوا فوق الأعناق، واضربوا منهم كل بنان. ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله، ومن يشاقق الله ورسوله فإن الله شديد العقاب 8: 12- 13، ثم قال: يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار. ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة، فقد باء بغضب من الله، ومأواه جهنم وبئس المصير 8: 15- 16: أي تحريضا لهم على عدوهم لئلا ينكلوا عنهم إذا لقوهم، وقد وعدهم الله فيهم ما وعدهم. (ما نزل في رمي الرسول للمشركين بالحصباء) : ثم قال تعالى في رمي رسول الله صلى الله عليه وسلم إياهم بالحصباء من يده، حين رماهم: وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى 8: 17: أي لم يكن ذلك برميتك، لولا الذي جعل الله فيها من نصرك، وما ألقى في صدور عدوك منها حين هزمهم الله وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا 8: 17: أي ليعرف المؤمنين من نعمته عليهم في إظهارهم على عدوهم، وقلة عددهم، ليعرفوا بذلك حقه، ويشكروا بذلك نعمته. (ما نزل في الاستفتاح) : ثم قال: إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح 8: 19: أي لقول أبي جهل: اللهم أقطعنا للرحم، وآتانا بما لا يعرف، فأحنه الغداة. والاستفتاح: الإنصاف في الدعاء. يقول الله جل ثناؤه: وإن تنتهوا 8: 19: أي لقريش فهو خير لكم وإن تعودوا نعد 8: 19: أي بمثل الوقعة التي أصبناكم بها يوم بدر: ولن تغني عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت وأن الله مع المؤمنين 8: 19: أي أن عددكم وكثرتكم في أنفسكم لن تغني عنكم شيئا، وإني مع المؤمنين، أنصرهم على من خالفهم. (ما نزل في حض المسلمين على طاعة الرسول) :
Bölüm V01/P668–V01/P670İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P668–V01/P670)
Orijinal Metin (AR)ثم قال تعالى: يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله، ولا تولوا عنه وأنتم تسمعون 8: 20: أي لا تخالفوا أمره وأنتم تسمعون لقوله، وتزعمون أنكم منه، ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون 8: 21: أي كالمنافقين الذين يظهرون له الطاعة، ويسرون له المعصية إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون 8: 22: أي المنافقون الذين نهيتكم أن تكونوا مثلهم، بكم عن الخير، صم عن الحق، لا يعقلون: لا يعرفون ما عليهم في ذلك من النقمة والتباعة ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم 8: 23، أي لأنفذ لهم قولهم الذي قالوا بألسنتهم، ولكن القلوب خالفت ذلك منهم، ولو خرجوا معكم لتولوا وهم معرضون 8: 23، ما وفوا لكم بشيء مما خرجوا عليه. يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم 8: 24: أي للحرب التي أعزكم الله بها بعد الذل، وقواكم بها بعد الضعف، ومنعكم بها من عدوكم بعد القهر منهم لكم، واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس، فآواكم وأيدكم بنصره، ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون. يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون 8: 26- 27 أي لا تظهروا له من الحق ما يرضى به منكم، ثم تخالفوه في السر إلى غيره، فإن ذلك هلاك لأماناتكم، وخيانة لأنفسكم. يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا، ويكفر عنكم سيئاتكم، ويغفر لكم والله ذو الفضل العظيم 8: 29: أي فصلا بين الحق والباطل، ليظهر الله به حقكم، ويطفئ به باطل من خالفكم. (ما نزل في ذكر نعمة الله على الرسول) : ثم ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم بنعمته عليه، حين مكر به القوم ليقتلوه أو يثبتوه أو يخرجوه ويمكرون ويمكر الله، والله خير الماكرين 8: 30: أي فمكرت بهم بكيدي المتين حتى خلصتك منهم. (ما نزل في غرة قريش واستفتاحهم) : ثم ذكر غرة قريش واستفتاحهم على أنفسهم، إذ قالوا: اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك 8: 32 أي ما جاء به محمد فأمطر علينا حجارة من السماء 8: 32 كما أمطرتها على قوم لوط أو ائتنا بعذاب أليم 8: 32 أي بعض ما عذبت به الأمم قبلنا، وكانوا يقولون: إن الله لا يعذبنا ونحن نستغفره، ولم يعذب أمة ونبيها معها حتى يخرجه عنها. وذلك من قولهم ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرهم، فقال تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم، يذكر جهالتهم وغرتهم واستفتاحهم على أنفسهم، حين نعى سوء أعمالهم: وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم، وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون 8: 33 أي لقولهم: إنا نستغفر ومحمد بين أظهرنا، ثم قال وما لهم ألا يعذبهم الله 8: 34 وإن كنت بين أظهرهم، وإن كانوا يستغفرون كما يقولون وهم يصدون عن المسجد الحرام 8: 34: أي من آمن بالله وعبده: أي أنت ومن اتبعك، وما كانوا أولياءه إن أولياؤه إلا المتقون 8: 34 الذين يحرمون حرمته ويقيمون الصلاة عنده: أي أنت ومن آمن بك ولكن أكثرهم لا يعلمون 8: 34. وما كان صلاتهم عند البيت 8: 35 التي يزعمون أنه يدفع بها عنهم إلا مكاء وتصدية 8: 35. (تفسير ابن هشام لبعض الغريب) : قال ابن هشام: المكاء: الصفير. والتصدية: التصفيق. قال عنترة بن عمرو (ابن شداد) العبسي: ولرب قرن قد تركت مجدلا ... تمكو فريصته كشدق الأعلم يعني: صوت خروج الدم من الطعنة، كأنه الصفير. وهذا البيت في قصيدة له. وقال الطرماح بن حكيم الطائي: لها كلما ريعت صداة وركدة ... بمصدان أعلى ابني شمام البوائن وهذا البيت في قصيدة له. يعني الأروية، يقول: إذا فزعت قرعت بيدها الصفاة ثم ركدت تسمع صدى قرعها بيدها الصفاة مثل التصفيق. والمصدان: الحرز . وابنا شمام: جبلان.
Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)ثم قال تعالى: يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله، ولا تولوا عنه وأنتم تسمعون 8: 20: أي لا تخالفوا أمره وأنتم تسمعون لقوله، وتزعمون أنكم منه، ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون 8: 21: أي كالمنافقين الذين يظهرون له الطاعة، ويسرون له المعصية إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون 8: 22: أي المنافقون الذين نهيتكم أن تكونوا مثلهم، بكم عن الخير، صم عن الحق، لا يعقلون: لا يعرفون ما عليهم في ذلك من النقمة والتباعة ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم 8: 23، أي لأنفذ لهم قولهم الذي قالوا بألسنتهم، ولكن القلوب خالفت ذلك منهم، ولو خرجوا معكم لتولوا وهم معرضون 8: 23، ما وفوا لكم بشيء مما خرجوا عليه. يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم 8: 24: أي للحرب التي أعزكم الله بها بعد الذل، وقواكم بها بعد الضعف، ومنعكم بها من عدوكم بعد القهر منهم لكم، واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس، فآواكم وأيدكم بنصره، ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون. يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون 8: 26- 27 أي لا تظهروا له من الحق ما يرضى به منكم، ثم تخالفوه في السر إلى غيره، فإن ذلك هلاك لأماناتكم، وخيانة لأنفسكم. يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا، ويكفر عنكم سيئاتكم، ويغفر لكم والله ذو الفضل العظيم 8: 29: أي فصلا بين الحق والباطل، ليظهر الله به حقكم، ويطفئ به باطل من خالفكم. (ما نزل في ذكر نعمة الله على الرسول) : ثم ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم بنعمته عليه، حين مكر به القوم ليقتلوه أو يثبتوه أو يخرجوه ويمكرون ويمكر الله، والله خير الماكرين 8: 30: أي فمكرت بهم بكيدي المتين حتى خلصتك منهم. (ما نزل في غرة قريش واستفتاحهم) : ثم ذكر غرة قريش واستفتاحهم على أنفسهم، إذ قالوا: اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك 8: 32 أي ما جاء به محمد فأمطر علينا حجارة من السماء 8: 32 كما أمطرتها على قوم لوط أو ائتنا بعذاب أليم 8: 32 أي بعض ما عذبت به الأمم قبلنا، وكانوا يقولون: إن الله لا يعذبنا ونحن نستغفره، ولم يعذب أمة ونبيها معها حتى يخرجه عنها. وذلك من قولهم ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرهم، فقال تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم، يذكر جهالتهم وغرتهم واستفتاحهم على أنفسهم، حين نعى سوء أعمالهم: وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم، وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون 8: 33 أي لقولهم: إنا نستغفر ومحمد بين أظهرنا، ثم قال وما لهم ألا يعذبهم الله 8: 34 وإن كنت بين أظهرهم، وإن كانوا يستغفرون كما يقولون وهم يصدون عن المسجد الحرام 8: 34: أي من آمن بالله وعبده: أي أنت ومن اتبعك، وما كانوا أولياءه إن أولياؤه إلا المتقون 8: 34 الذين يحرمون حرمته ويقيمون الصلاة عنده: أي أنت ومن آمن بك ولكن أكثرهم لا يعلمون 8: 34. وما كان صلاتهم عند البيت 8: 35 التي يزعمون أنه يدفع بها عنهم إلا مكاء وتصدية 8: 35. (تفسير ابن هشام لبعض الغريب) : قال ابن هشام: المكاء: الصفير. والتصدية: التصفيق. قال عنترة بن عمرو (ابن شداد) العبسي: ولرب قرن قد تركت مجدلا ... تمكو فريصته كشدق الأعلم يعني: صوت خروج الدم من الطعنة، كأنه الصفير. وهذا البيت في قصيدة له. وقال الطرماح بن حكيم الطائي: لها كلما ريعت صداة وركدة ... بمصدان أعلى ابني شمام البوائن وهذا البيت في قصيدة له. يعني الأروية، يقول: إذا فزعت قرعت بيدها الصفاة ثم ركدت تسمع صدى قرعها بيدها الصفاة مثل التصفيق. والمصدان: الحرز . وابنا شمام: جبلان.
Bölüm V01/P670–V01/P672İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P670–V01/P672)
Orijinal Metin (AR)قال ابن إسحاق: وذلك ما لا يرضي الله عز وجل ولا يحبه، ولا ما افترض عليهم، ولا ما أمرهم به فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون 3: 106: أي لما أوقع بهم يوم بدر من القتل. (المدة بين يا أيها المزمل 73: 1 وبدر) : قال ابن إسحاق: وحدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه عباد، عن عائشة قالت: ما كان بين نزول: يا أيها المزمل 73: 1، وقول الله تعالى فيها: وذرني والمكذبين أولي النعمة ومهلهم قليلا. إن لدينا أنكالا وجحيما. وطعاما ذا غصة وعذابا أليما 73: 11- 13 إلا يسير، حتى أصاب الله قريشا بالوقعة يوم بدر. (تفسير ابن هشام لبعض الغريب) . قال ابن هشام: الأنكال: القيود، واحدها: نكل. قال رؤبة بن العجاج: يكفيك نكلي بغي كل نكل وهذا البيت في أرجوزة له. (ما نزل فيمن عاونوا أبا سفيان) : قال ابن إسحاق: ثم قال الله عز وجل: إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون 8: 36 يعني النفر الذين مشوا إلى أبي سفيان، وإلى من كان له مال من قريش في تلك التجارة، فسألوهم أن يقووهم بها على حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ففعلوا. ثم قال: قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وإن يعودوا 8: 38 لحربك فقد مضت سنت الأولين 8: 38 أي من قتل منهم يوم بدر. (الأمر بقتال الكفار) : ثم قال تعالى: وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله 8: 39: أي حتى لا يفتن مؤمن عن دينه، ويكون التوحيد لله خالصا ليس له فيه شريك، ويخلع ما دونه من الأنداد فإن انتهوا فإن الله بما يعملون بصير. وإن تولوا 8: 39- 40 عن أمرك إلى ما هم عليه من كفرهم فاعلموا أن الله مولاكم 8: 40 الذي أعزكم ونصركم عليهم يوم بدر في كثرة عددهم وقلة عددكم نعم المولى ونعم النصير 8: 40. (ما نزل في تقسيم الفيء) : ثم أعلمهم مقاسم الفيء وحكمه فيه، حين أحله لهم، فقال واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان والله على كل شيء قدير 8: 41 أي يوم فرقت فيه بين الحق والباطل بقدرتي يوم التقى الجمعان منكم ومنهم إذ أنتم بالعدوة الدنيا 8: 42 من الوادي وهم بالعدوة القصوى 8: 42 من الوادي إلى مكة والركب أسفل منكم 8: 42: أي عير أبي سفيان التي خرجتم لتأخذوها وخرجوا ليمنعوها عن غير ميعاد منكم ولا منهم ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد 8: 42 أي ولو كان ذلك عن ميعاد منكم ومنهم ثم بلغكم كثرة عددهم، وقلة عددكم ما لقيتموهم ولكن ليقضي الله أمرا كان مفعولا 8: 42 أي ليقضي ما أراد بقدرته من إعزاز الإسلام وأهله وإذلال الكفر وأهله عن غير بلاء منكم ففعل ما أراد من ذلك بلطفه، ثم قال ليهلك من هلك عن بينة، ويحيى من حي عن بينة، وإن الله لسميع عليم 8: 42 أي ليكفر من كفر بعد الحجة لما رأى من الآية والعبرة، ويؤمن من آمن على مثل ذلك. (ما نزل في لطف الله بالرسول) : ثم ذكر لطفه به وكيده له، ثم قال: إذ يريكهم الله في منامك قليلا، ولو أراكهم كثيرا لفشلتم ولتنازعتم في الأمر ولكن الله سلم إنه عليم بذات الصدور 8: 43، فكان ما أراك من ذلك نعمة من نعمه عليهم، شجعهم بها على عدوهم، وكف بها عنهم ما تخوف عليهم من ضعفهم، لعلمه بما فيهم.
Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قال ابن إسحاق: وذلك ما لا يرضي الله عز وجل ولا يحبه، ولا ما افترض عليهم، ولا ما أمرهم به فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون 3: 106: أي لما أوقع بهم يوم بدر من القتل. (المدة بين يا أيها المزمل 73: 1 وبدر) : قال ابن إسحاق: وحدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه عباد، عن عائشة قالت: ما كان بين نزول: يا أيها المزمل 73: 1، وقول الله تعالى فيها: وذرني والمكذبين أولي النعمة ومهلهم قليلا. إن لدينا أنكالا وجحيما. وطعاما ذا غصة وعذابا أليما 73: 11- 13 إلا يسير، حتى أصاب الله قريشا بالوقعة يوم بدر. (تفسير ابن هشام لبعض الغريب) . قال ابن هشام: الأنكال: القيود، واحدها: نكل. قال رؤبة بن العجاج: يكفيك نكلي بغي كل نكل وهذا البيت في أرجوزة له. (ما نزل فيمن عاونوا أبا سفيان) : قال ابن إسحاق: ثم قال الله عز وجل: إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون 8: 36 يعني النفر الذين مشوا إلى أبي سفيان، وإلى من كان له مال من قريش في تلك التجارة، فسألوهم أن يقووهم بها على حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ففعلوا. ثم قال: قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وإن يعودوا 8: 38 لحربك فقد مضت سنت الأولين 8: 38 أي من قتل منهم يوم بدر. (الأمر بقتال الكفار) : ثم قال تعالى: وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله 8: 39: أي حتى لا يفتن مؤمن عن دينه، ويكون التوحيد لله خالصا ليس له فيه شريك، ويخلع ما دونه من الأنداد فإن انتهوا فإن الله بما يعملون بصير. وإن تولوا 8: 39- 40 عن أمرك إلى ما هم عليه من كفرهم فاعلموا أن الله مولاكم 8: 40 الذي أعزكم ونصركم عليهم يوم بدر في كثرة عددهم وقلة عددكم نعم المولى ونعم النصير 8: 40. (ما نزل في تقسيم الفيء) : ثم أعلمهم مقاسم الفيء وحكمه فيه، حين أحله لهم، فقال واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان والله على كل شيء قدير 8: 41 أي يوم فرقت فيه بين الحق والباطل بقدرتي يوم التقى الجمعان منكم ومنهم إذ أنتم بالعدوة الدنيا 8: 42 من الوادي وهم بالعدوة القصوى 8: 42 من الوادي إلى مكة والركب أسفل منكم 8: 42: أي عير أبي سفيان التي خرجتم لتأخذوها وخرجوا ليمنعوها عن غير ميعاد منكم ولا منهم ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد 8: 42 أي ولو كان ذلك عن ميعاد منكم ومنهم ثم بلغكم كثرة عددهم، وقلة عددكم ما لقيتموهم ولكن ليقضي الله أمرا كان مفعولا 8: 42 أي ليقضي ما أراد بقدرته من إعزاز الإسلام وأهله وإذلال الكفر وأهله عن غير بلاء منكم ففعل ما أراد من ذلك بلطفه، ثم قال ليهلك من هلك عن بينة، ويحيى من حي عن بينة، وإن الله لسميع عليم 8: 42 أي ليكفر من كفر بعد الحجة لما رأى من الآية والعبرة، ويؤمن من آمن على مثل ذلك. (ما نزل في لطف الله بالرسول) : ثم ذكر لطفه به وكيده له، ثم قال: إذ يريكهم الله في منامك قليلا، ولو أراكهم كثيرا لفشلتم ولتنازعتم في الأمر ولكن الله سلم إنه عليم بذات الصدور 8: 43، فكان ما أراك من ذلك نعمة من نعمه عليهم، شجعهم بها على عدوهم، وكف بها عنهم ما تخوف عليهم من ضعفهم، لعلمه بما فيهم.
Bölüm V01/P672–V01/P674İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P672–V01/P674)
Orijinal Metin (AR)- قال ابن هشام: تخوف: مبدلة من كلمة ذكرها ابن إسحاق ولم أذكرها وإذ يريكموهم إذ التقيتم في أعينكم قليلا ويقللكم في أعينهم ليقضي الله أمرا كان مفعولا 8: 44: أي ليؤلف بينهم على الحرب للنقمة ممن أراد الانتقام منه، والإنعام على من أراد إتمام النعمة عليه، من أهل ولايته. (ما نزل في وعظ المسلمين وتعليمهم خطط الحرب) : ثم وعظهم وفهمهم وأعلمهم الذي ينبغي لهم أن يسيروا به في حربهم، فقال تعالى: يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة 8: 45 تقاتلونهم في سبيل الله عز وجل فاثبتوا واذكروا الله كثيرا 8: 45 الذي له بذلتم أنفسكم، والوفاء له بما أعطيتموه من بيعتكم لعلكم تفلحون. وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا 8: 45- 46: أي لا تختلفوا فيتفرق أمركم وتذهب ريحكم 8: 46 أي وتذهب حدتكم واصبروا إن الله مع الصابرين 8: 46 أي إني معكم إذا فعلتم ذلك ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس 8: 47: أي لا تكونوا كأبي جهل وأصحابه، الذين قالوا: لا نرجع حتى نأتي بدرا فننحر بها الجزر وتسقى بها الخمر، وتعزف علينا فيها القيان، وتسمع العرب: أي لا يكون أمركم رياء، ولا سمعة، ولا التماس ما عند الناس وأخلصوا لله النية والحسبة في نصر دينكم، وموازرة نبيكم، لا تعملوا إلا لذلك ولا تطلبوا غيره. ثم قال تعالى: وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس، وإني جار لكم 8: 48. قال ابن هشام: وقد مضى تفسير هذه الآية. قال ابن إسحاق: ثم ذكر الله تعالى أهل الكفر، وما يلقون عند موتهم، ووصفهم بصفتهم، وأخبر نبيه صلى الله عليه وسلم عنهم، حتى انتهى إلى أن قال فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم لعلهم يذكرون 8: 57 أي فنكل بهم من ورائهم لعلهم يعقلون وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم 8: 60.. إلى قوله تعالى: وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم، وأنتم لا تظلمون 8: 60: أي لا يضيع لكم عند الله أجره في الآخرة، وعاجل خلفه في الدنيا ثم قال تعالى: وإن جنحوا للسلم فاجنح لها 8: 61: أي إن دعوك إلى السلم على الإسلام فصالحهم عليه وتوكل على الله 8: 61 إن الله كافيك إنه هو السميع العليم 8: 61. (تفسير ابن هشام لبعض الغريب) : قال ابن هشام: جنحوا للسلم: مالوا إليك للسلم. الجنوح: الميل. قال لبيد بن ربيعة: جنوح الهالكي على يديه ... مكبا يجتلي نقب النصال وهذا البيت في قصيدة له (يريد: الصيقل المكب على عمله. النقب صدأ السيف. يجتلي: يجلو السيف) . والسلم (أيضا) : الصلح، وفي كتاب الله عز وجل: فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون 47: 35، ويقرأ: «إلى السلم» ، وهو ذلك المعنى. قال زهير بن أبي سلمى: وقد قلتما إن ندرك السلم واسعا ... بمال ومعروف من القول نسلم وهذا البيت في قصيدة له. قال ابن هشام: وبلغني عن الحسن بن أبي الحسن البصري، أنه كان يقول: وإن جنحوا للسلم 8: 61 للإسلام. وفي كتاب الله تعالى: يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة 2: 208، ويقرأ «في السلم» ، وهو الإسلام. قال أمية ابن أبي الصلت: فما أنابوا لسلم حين تنذرهم ... رسل الإله وما كانوا له عضدا وهذا البيت في قصيدة له. وتقول العرب لدلو تعمل مستطيلة: السلم. قال طرفة بن العبد، أحد بني قيس بن ثعلبة، يصف ناقة له: لها مرفقان أفتلان كأنما ... تمر بسلمى دالح متشدد (ويروى: دالج) . وهذا البيت في قصيدة له. وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله 8: 62 هو من وراء ذلك.
Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)- قال ابن هشام: تخوف: مبدلة من كلمة ذكرها ابن إسحاق ولم أذكرها وإذ يريكموهم إذ التقيتم في أعينكم قليلا ويقللكم في أعينهم ليقضي الله أمرا كان مفعولا 8: 44: أي ليؤلف بينهم على الحرب للنقمة ممن أراد الانتقام منه، والإنعام على من أراد إتمام النعمة عليه، من أهل ولايته. (ما نزل في وعظ المسلمين وتعليمهم خطط الحرب) : ثم وعظهم وفهمهم وأعلمهم الذي ينبغي لهم أن يسيروا به في حربهم، فقال تعالى: يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة 8: 45 تقاتلونهم في سبيل الله عز وجل فاثبتوا واذكروا الله كثيرا 8: 45 الذي له بذلتم أنفسكم، والوفاء له بما أعطيتموه من بيعتكم لعلكم تفلحون. وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا 8: 45- 46: أي لا تختلفوا فيتفرق أمركم وتذهب ريحكم 8: 46 أي وتذهب حدتكم واصبروا إن الله مع الصابرين 8: 46 أي إني معكم إذا فعلتم ذلك ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس 8: 47: أي لا تكونوا كأبي جهل وأصحابه، الذين قالوا: لا نرجع حتى نأتي بدرا فننحر بها الجزر وتسقى بها الخمر، وتعزف علينا فيها القيان، وتسمع العرب: أي لا يكون أمركم رياء، ولا سمعة، ولا التماس ما عند الناس وأخلصوا لله النية والحسبة في نصر دينكم، وموازرة نبيكم، لا تعملوا إلا لذلك ولا تطلبوا غيره. ثم قال تعالى: وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس، وإني جار لكم 8: 48. قال ابن هشام: وقد مضى تفسير هذه الآية. قال ابن إسحاق: ثم ذكر الله تعالى أهل الكفر، وما يلقون عند موتهم، ووصفهم بصفتهم، وأخبر نبيه صلى الله عليه وسلم عنهم، حتى انتهى إلى أن قال فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم لعلهم يذكرون 8: 57 أي فنكل بهم من ورائهم لعلهم يعقلون وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم 8: 60.. إلى قوله تعالى: وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم، وأنتم لا تظلمون 8: 60: أي لا يضيع لكم عند الله أجره في الآخرة، وعاجل خلفه في الدنيا ثم قال تعالى: وإن جنحوا للسلم فاجنح لها 8: 61: أي إن دعوك إلى السلم على الإسلام فصالحهم عليه وتوكل على الله 8: 61 إن الله كافيك إنه هو السميع العليم 8: 61. (تفسير ابن هشام لبعض الغريب) : قال ابن هشام: جنحوا للسلم: مالوا إليك للسلم. الجنوح: الميل. قال لبيد بن ربيعة: جنوح الهالكي على يديه ... مكبا يجتلي نقب النصال وهذا البيت في قصيدة له (يريد: الصيقل المكب على عمله. النقب صدأ السيف. يجتلي: يجلو السيف) . والسلم (أيضا) : الصلح، وفي كتاب الله عز وجل: فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون 47: 35، ويقرأ: «إلى السلم» ، وهو ذلك المعنى. قال زهير بن أبي سلمى: وقد قلتما إن ندرك السلم واسعا ... بمال ومعروف من القول نسلم وهذا البيت في قصيدة له. قال ابن هشام: وبلغني عن الحسن بن أبي الحسن البصري، أنه كان يقول: وإن جنحوا للسلم 8: 61 للإسلام. وفي كتاب الله تعالى: يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة 2: 208، ويقرأ «في السلم» ، وهو الإسلام. قال أمية ابن أبي الصلت: فما أنابوا لسلم حين تنذرهم ... رسل الإله وما كانوا له عضدا وهذا البيت في قصيدة له. وتقول العرب لدلو تعمل مستطيلة: السلم. قال طرفة بن العبد، أحد بني قيس بن ثعلبة، يصف ناقة له: لها مرفقان أفتلان كأنما ... تمر بسلمى دالح متشدد (ويروى: دالج) . وهذا البيت في قصيدة له. وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله 8: 62 هو من وراء ذلك.
Bölüm V01/P674–V01/P676İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P674–V01/P676)
Orijinal Metin (AR)هو الذي أيدك بنصره 8: 62 بعد الضعف وبالمؤمنين وألف بين قلوبهم 8: 62- 63 على الهدى الذي بعثك الله به إليهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم، ولكن الله ألف بينهم 8: 63 بدينه الذي جمعهم عليه إنه عزيز حكيم 8: 63. ثم قال تعالى: يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين. يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال، إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين، وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون 8: 64- 65: أي لا يقاتلون على نية ولا حق ولا معرفة بخير ولا شر. قال ابن إسحاق: حدثني عبد الله بن أبي نجيح عن عطاء بن أبي رباح، عن عبد الله بن عباس قال: لما نزلت هذه الآية اشتد على المسلمين، وأعظموا أن يقاتل عشرون مائتين، ومائة ألفا، فخفف الله عنهم، فنسختها الآية الأخرى، فقال: الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا، فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين، وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله، والله مع الصابرين 8: 66. قال: فكانوا إذا كانوا على الشطر من عدوهم لم ينبغ لهم أن يفروا منهم، وإذا كانوا دون ذلك لم يجب عليهم قتالهم وجاز لهم أن يتحوزوا عنهم. (ما نزل في الأسارى والمغانم) : قال ابن إسحاق: ثم عاتبه الله تعالى في الأسارى، وأخذ المغانم ، ولم يكن أحد قبله من الأنبياء يأكل مغنما من عدو له. قال ابن إسحاق: حدثني محمد أبو جعفر بن علي بن الحسين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نصرت بالرعب، وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا، وأعطيت جوامع الكلم، وأحلت لي المغانم ولم تحلل لنبي كان قبلي، وأعطيت الشفاعة، خمس لم يؤتهن نبي قبلي. قال ابن إسحاق: فقال: ما كان لنبي 8: 67: أي قبلك أن يكون له أسرى 8: 67 من عدوه حتى يثخن في الأرض 8: 67، أي يثخن [3] عدوه، حتى ينفيه من الأرض تريدون عرض الدنيا 8: 67: أي المتاع، الفداء بأخذ الرجال والله يريد الآخرة 8: 67: أي قتلهم لظهور الدين الذي يريد إظهاره، والذي تدرك به الآخرة لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم 8: 68: أي من الأسارى والمغانم عذاب عظيم 8: 68: أي لولا أنه سبق مني أني لا أعذب إلا بعد النهي ولم يك نهاهم، لعذبتكم فيما صنعتم، ثم أحلها له ولهم رحمة منه، وعائدة من الرحمن الرحيم، فقال فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا واتقوا الله إن الله غفور رحيم 8: 69. ثم قال يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسرى إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم ويغفر لكم، والله غفور رحيم 8: 70. (ما نزل في التواصل بين المسلمين) : وحض المسلمين على التواصل، وجعل المهاجرين والأنصار أهل ولاية في الدين دون من سواهم، وجعل الكفار بعضهم أولياء بعض، ثم قال إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير 8: 73 أي إلا يوال المؤمن المؤمن من دون الكافر، وإن كان ذا رحم به: تكن فتنة في الأرض 8: 73 أي شبهة في الحق والباطل، وظهور الفساد في الأرض بتولي المؤمن الكافر دون المؤمن. ثم رد المواريث إلى الأرحام ممن أسلم بعد الولاية من المهاجرين والأنصار دونهم إلى الأرحام التي بينهم، فقال: والذين آمنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم، وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله 8: 75 أي بالميراث إن الله بكل شيء عليم 8: 75. من حضر بدرا من المسلمين (من بنى هاشم والمطلب) : قال ابن إسحاق: وهذه تسمية من شهد بدرا من المسلمين، ثم من (قريش، ثم من) [1] بني هاشم بن عبد مناف وبني المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب ابن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة.
Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)هو الذي أيدك بنصره 8: 62 بعد الضعف وبالمؤمنين وألف بين قلوبهم 8: 62- 63 على الهدى الذي بعثك الله به إليهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم، ولكن الله ألف بينهم 8: 63 بدينه الذي جمعهم عليه إنه عزيز حكيم 8: 63. ثم قال تعالى: يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين. يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال، إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين، وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون 8: 64- 65: أي لا يقاتلون على نية ولا حق ولا معرفة بخير ولا شر. قال ابن إسحاق: حدثني عبد الله بن أبي نجيح عن عطاء بن أبي رباح، عن عبد الله بن عباس قال: لما نزلت هذه الآية اشتد على المسلمين، وأعظموا أن يقاتل عشرون مائتين، ومائة ألفا، فخفف الله عنهم، فنسختها الآية الأخرى، فقال: الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا، فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين، وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله، والله مع الصابرين 8: 66. قال: فكانوا إذا كانوا على الشطر من عدوهم لم ينبغ لهم أن يفروا منهم، وإذا كانوا دون ذلك لم يجب عليهم قتالهم وجاز لهم أن يتحوزوا عنهم. (ما نزل في الأسارى والمغانم) : قال ابن إسحاق: ثم عاتبه الله تعالى في الأسارى، وأخذ المغانم ، ولم يكن أحد قبله من الأنبياء يأكل مغنما من عدو له. قال ابن إسحاق: حدثني محمد أبو جعفر بن علي بن الحسين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نصرت بالرعب، وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا، وأعطيت جوامع الكلم، وأحلت لي المغانم ولم تحلل لنبي كان قبلي، وأعطيت الشفاعة، خمس لم يؤتهن نبي قبلي. قال ابن إسحاق: فقال: ما كان لنبي 8: 67: أي قبلك أن يكون له أسرى 8: 67 من عدوه حتى يثخن في الأرض 8: 67، أي يثخن [3] عدوه، حتى ينفيه من الأرض تريدون عرض الدنيا 8: 67: أي المتاع، الفداء بأخذ الرجال والله يريد الآخرة 8: 67: أي قتلهم لظهور الدين الذي يريد إظهاره، والذي تدرك به الآخرة لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم 8: 68: أي من الأسارى والمغانم عذاب عظيم 8: 68: أي لولا أنه سبق مني أني لا أعذب إلا بعد النهي ولم يك نهاهم، لعذبتكم فيما صنعتم، ثم أحلها له ولهم رحمة منه، وعائدة من الرحمن الرحيم، فقال فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا واتقوا الله إن الله غفور رحيم 8: 69. ثم قال يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسرى إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم ويغفر لكم، والله غفور رحيم 8: 70. (ما نزل في التواصل بين المسلمين) : وحض المسلمين على التواصل، وجعل المهاجرين والأنصار أهل ولاية في الدين دون من سواهم، وجعل الكفار بعضهم أولياء بعض، ثم قال إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير 8: 73 أي إلا يوال المؤمن المؤمن من دون الكافر، وإن كان ذا رحم به: تكن فتنة في الأرض 8: 73 أي شبهة في الحق والباطل، وظهور الفساد في الأرض بتولي المؤمن الكافر دون المؤمن. ثم رد المواريث إلى الأرحام ممن أسلم بعد الولاية من المهاجرين والأنصار دونهم إلى الأرحام التي بينهم، فقال: والذين آمنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم، وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله 8: 75 أي بالميراث إن الله بكل شيء عليم 8: 75. من حضر بدرا من المسلمين (من بنى هاشم والمطلب) : قال ابن إسحاق: وهذه تسمية من شهد بدرا من المسلمين، ثم من (قريش، ثم من) [1] بني هاشم بن عبد مناف وبني المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب ابن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة.
Bölüm V01/P676–V01/P679İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P676–V01/P679)
Orijinal Metin (AR)محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم سيد المرسلين ، ابن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم، وحمزة بن عبد المطلب بن هاشم، أسد الله، وأسد رسوله، عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم، وزيد بن حارثة بن شرحبيل بن كعب بن عبد العزى بن امرئ القيس الكلبي، أنعم (الله) عليه ورسوله صلى الله عليه وسلم. قال ابن هشام: زيد بن حارثة بن شراحيل بن كعب بن عبد العزى بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عامر بن عبد ود بن عوف بن كنانة بن بكر ابن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كعب بن وبرة. قال ابن إسحاق: وأنسة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم: وأبو كبشة، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال ابن هشام: أنسة: حبشي، وأبو كبشة: فارسي. قال ابن إسحاق وأبو مرثد كناز بن حصن بن يربوع بن عمرو بن يربوع ابن خرشة بن سعد بن طريف بن جلان بن غنم بن غني بن يعصر بن سعد بن قيس بن عيلان. قال ابن هشام: كناز بن حصين. قال ابن إسحاق: وابنه مرثد بن أبي مرثد، حليفا حمزة بن عبد المطلب، وعبيدة بن الحارث بن المطلب، وأخواه الطفيل بن الحارث، والحصين بن الحارث، ومسطح، واسمه: عوف بن أثاثة بن عباد بن المطلب. اثنا عشر رجلا. (من بني عبد شمس) : ومن بني عبد شمس بن عبد مناف: عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية ابن عبد شمس، تخلف على امرأته رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمه، قال: وأجري يا رسول الله؟ قال: وأجرك، وأبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، وسالم، مولى أبي حذيفة. قال ابن هشام: واسم أبي حذيفة: مهشم . (نسب سالم) : قال ابن هشام: وسالم، سائبة لثبيتة بنت يعار بن زيد بن عبيد بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، سيبته فانقطع إلى أبي حذيفة فتبناه، ويقال: كانت ثبيتة بنت يعار تحت أبي حذيفة بن عتبة، فأعتقت سالما سائبة، فقيل: سالم مولى أبي حذيفة. قال ابن إسحاق: وزعموا أن صبيحا مولى أبي العاص بن أمية بن عبد شمس تجهز للخروج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم مرض، فحمل على بعيره أبا سلمة بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، ثم شهد صبيح بعد ذلك المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. (من حلفاء بني عبد شمس) : وشهد بدرا من حلفاء بني عبد شمس، ثم من بني أسد بن خزيمة: عبد الله ابن جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان ابن أسد، وعكاشة بن محصن بن حرثان بن قيس بن مرة (بن) كبير ابن غنم بن دودان بن أسد، وشجاع بن وهب بن ربيعة بن أسد بن صهيب ابن مالك بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد، وأخوه عقبة بن وهب، ويزيد ابن رقيش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان ابن أسد، وأبو سنان بن محصن بن حرثان بن قيس، أخو عكاشة بن محصن، وابنه سنان بن أبي سنان، ومحرز بن نضلة بن عبد الله بن مرة بن كبير ابن غنم بن دودان بن أسد وربيعة بن أكثم بن سخبرة بن عمرو بن لكيز ابن عامر بن غنم بن دودان بن أسد. (من حلفاء بني كبير) : ومن حلفاء بني كبير بن غنم بن دودان بن أسد: ثقف بن عمرو، وأخواه: مالك بن عمرو، ومدلج بن عمرو. قال ابن هشام: مدلاج بن عمرو. قال ابن إسحاق: وهم من بني حجر، آل بني سليم. وأبو مخشي، حليف لهم. ستة عشر رجلا.
Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم سيد المرسلين ، ابن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم، وحمزة بن عبد المطلب بن هاشم، أسد الله، وأسد رسوله، عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم، وزيد بن حارثة بن شرحبيل بن كعب بن عبد العزى بن امرئ القيس الكلبي، أنعم (الله) عليه ورسوله صلى الله عليه وسلم. قال ابن هشام: زيد بن حارثة بن شراحيل بن كعب بن عبد العزى بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عامر بن عبد ود بن عوف بن كنانة بن بكر ابن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كعب بن وبرة. قال ابن إسحاق: وأنسة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم: وأبو كبشة، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال ابن هشام: أنسة: حبشي، وأبو كبشة: فارسي. قال ابن إسحاق وأبو مرثد كناز بن حصن بن يربوع بن عمرو بن يربوع ابن خرشة بن سعد بن طريف بن جلان بن غنم بن غني بن يعصر بن سعد بن قيس بن عيلان. قال ابن هشام: كناز بن حصين. قال ابن إسحاق: وابنه مرثد بن أبي مرثد، حليفا حمزة بن عبد المطلب، وعبيدة بن الحارث بن المطلب، وأخواه الطفيل بن الحارث، والحصين بن الحارث، ومسطح، واسمه: عوف بن أثاثة بن عباد بن المطلب. اثنا عشر رجلا. (من بني عبد شمس) : ومن بني عبد شمس بن عبد مناف: عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية ابن عبد شمس، تخلف على امرأته رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمه، قال: وأجري يا رسول الله؟ قال: وأجرك، وأبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، وسالم، مولى أبي حذيفة. قال ابن هشام: واسم أبي حذيفة: مهشم . (نسب سالم) : قال ابن هشام: وسالم، سائبة لثبيتة بنت يعار بن زيد بن عبيد بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، سيبته فانقطع إلى أبي حذيفة فتبناه، ويقال: كانت ثبيتة بنت يعار تحت أبي حذيفة بن عتبة، فأعتقت سالما سائبة، فقيل: سالم مولى أبي حذيفة. قال ابن إسحاق: وزعموا أن صبيحا مولى أبي العاص بن أمية بن عبد شمس تجهز للخروج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم مرض، فحمل على بعيره أبا سلمة بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، ثم شهد صبيح بعد ذلك المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. (من حلفاء بني عبد شمس) : وشهد بدرا من حلفاء بني عبد شمس، ثم من بني أسد بن خزيمة: عبد الله ابن جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان ابن أسد، وعكاشة بن محصن بن حرثان بن قيس بن مرة (بن) كبير ابن غنم بن دودان بن أسد، وشجاع بن وهب بن ربيعة بن أسد بن صهيب ابن مالك بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد، وأخوه عقبة بن وهب، ويزيد ابن رقيش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان ابن أسد، وأبو سنان بن محصن بن حرثان بن قيس، أخو عكاشة بن محصن، وابنه سنان بن أبي سنان، ومحرز بن نضلة بن عبد الله بن مرة بن كبير ابن غنم بن دودان بن أسد وربيعة بن أكثم بن سخبرة بن عمرو بن لكيز ابن عامر بن غنم بن دودان بن أسد. (من حلفاء بني كبير) : ومن حلفاء بني كبير بن غنم بن دودان بن أسد: ثقف بن عمرو، وأخواه: مالك بن عمرو، ومدلج بن عمرو. قال ابن هشام: مدلاج بن عمرو. قال ابن إسحاق: وهم من بني حجر، آل بني سليم. وأبو مخشي، حليف لهم. ستة عشر رجلا.
Bölüm V01/P679–V01/P681İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P679–V01/P681)
Orijinal Metin (AR)قال ابن هشام: أبو مخشي طائي، واسمه: سويد بن مخشي. (من بني نوفل) : قال ابن إسحاق: ومن بني نوفل بن عبد مناف: عتبة بن غزوان بن جابر ابن وهب بن نسيب بن مالك بن الحارث بن مازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان، وخباب، مولى عتبة بن غزوان- رجلان. (من بني أسد) : ومن بني أسد بن عبد العزى بن قصي: الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد، وحاطب بن أبي بلتعة، وسعد مولى حاطب. ثلاثة نفر. قال ابن هشام: حاطب بن أبي بلتعة، واسم أبي بلتعة: عمرو، لخمي، وسعد مولى حاطب، كلبي. (من بني عبد الدار) : قال ابن إسحاق: ومن بني عبد الدار بن قصي: مصعب بن عمير بن هاشم ابن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي، وسويبط بن سعد بن حريملة بن مالك ابن عميلة بن السباق بن عبد الدار بن قصي. رجلان. (من بني زهرة) : ومن بني زهرة بن كلاب: عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد ابن الحارث بن زهرة، وسعد بن أبي وقاص- وأبو وقاص مالك بن أهيب ابن عبد مناف بن زهرة. وأخوه عمير بن أبي وقاص. ومن حلفائهم: المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثمامة بن مطرود بن عمرو بن سعد بن زهير بن ثور بن ثعلبة بن مالك بن الشريد بن هزل ابن قائش بن دريم بن القين بن أهود بن بهراء بن عمرو بن الحاف بن قضاعة. قال ابن هشام: ويقال: هزل بن قاس بن ذر- ودهير بن ثور. قال ابن إسحاق: وعبد الله بن مسعود بن الحارث بن شمخ بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل، ومسعود بن ربيعة بن عمرو بن سعد بن عبد العزى بن حمالة بن غالب بن محلم بن عائذة بن سبيع بن الهون بن خزيمة، من القارة. قال ابن هشام: القارة: لقب لهم. ويقال: قد أنصف القارة من راماها وكانوا رماة. قال ابن إسحاق: وذو الشمالين بن عبد عمرو بن نضلة بن غبشان بن سليم ابن ملكان بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر، من خزاعة. قال ابن هشام: وإنما قيل له: ذو الشمالين، لأنه كان أعسر، واسمه عمير. قال ابن إسحاق: وخباب بن الأرت، ثمانية نفر. قال ابن هشام: خباب بن الأرت، من بني تميم، وله عقب، وهم بالكوفة، ويقال: خباب من خزاعة . (من بنى تيم) : قال ابن إسحاق: ومن بني تيم بن مرة، أبو (بكر) الصديق، واسمه عتيق بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم. قال ابن هشام: اسم أبي بكر: عبد الله، وعتيق: لقب، لحسن وجهه وعتقه. قال ابن إسحاق: وبلال، مولى أبي بكر- وبلال مولد من مولدي بني جمح، اشتراه أبو بكر من أمية بن خلف، وهو بلال بن رباح، لا عقب له- وعامر ابن فهيرة. قال ابن هشام: عامر بن فهيرة، مولد من مولدي الأسد، أسود، اشتراه أبو بكر منهم. قال ابن إسحاق: وصهيب بن سنان، من النمر بن قاسط. (نسب النمر) : قال ابن هشام: النمر: ابن قاسط بن هنب بن أفصى بن جديلة بن أسد ابن ربيعة بن نزار، ويقال: أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار، ويقال: صهيب، مولى عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم، ويقال: إنه رومي. فقال بعض من ذكر أنه من النمر بن قاسط: إنما كان أسيرا في الروم فاشتري منهم. وجاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: صهيب سابق الروم. قال ابن إسحاق: وطلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم، كان بالشأم، فقدم بعد أن رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من بدر، فكلمه، فضرب له بسهمه، فقال: وأجري يا رسول الله؟ قال: وأجرك. خمسة نفر. (من بني مخزوم) :
Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قال ابن هشام: أبو مخشي طائي، واسمه: سويد بن مخشي. (من بني نوفل) : قال ابن إسحاق: ومن بني نوفل بن عبد مناف: عتبة بن غزوان بن جابر ابن وهب بن نسيب بن مالك بن الحارث بن مازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان، وخباب، مولى عتبة بن غزوان- رجلان. (من بني أسد) : ومن بني أسد بن عبد العزى بن قصي: الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد، وحاطب بن أبي بلتعة، وسعد مولى حاطب. ثلاثة نفر. قال ابن هشام: حاطب بن أبي بلتعة، واسم أبي بلتعة: عمرو، لخمي، وسعد مولى حاطب، كلبي. (من بني عبد الدار) : قال ابن إسحاق: ومن بني عبد الدار بن قصي: مصعب بن عمير بن هاشم ابن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي، وسويبط بن سعد بن حريملة بن مالك ابن عميلة بن السباق بن عبد الدار بن قصي. رجلان. (من بني زهرة) : ومن بني زهرة بن كلاب: عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد ابن الحارث بن زهرة، وسعد بن أبي وقاص- وأبو وقاص مالك بن أهيب ابن عبد مناف بن زهرة. وأخوه عمير بن أبي وقاص. ومن حلفائهم: المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثمامة بن مطرود بن عمرو بن سعد بن زهير بن ثور بن ثعلبة بن مالك بن الشريد بن هزل ابن قائش بن دريم بن القين بن أهود بن بهراء بن عمرو بن الحاف بن قضاعة. قال ابن هشام: ويقال: هزل بن قاس بن ذر- ودهير بن ثور. قال ابن إسحاق: وعبد الله بن مسعود بن الحارث بن شمخ بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل، ومسعود بن ربيعة بن عمرو بن سعد بن عبد العزى بن حمالة بن غالب بن محلم بن عائذة بن سبيع بن الهون بن خزيمة، من القارة. قال ابن هشام: القارة: لقب لهم. ويقال: قد أنصف القارة من راماها وكانوا رماة. قال ابن إسحاق: وذو الشمالين بن عبد عمرو بن نضلة بن غبشان بن سليم ابن ملكان بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر، من خزاعة. قال ابن هشام: وإنما قيل له: ذو الشمالين، لأنه كان أعسر، واسمه عمير. قال ابن إسحاق: وخباب بن الأرت، ثمانية نفر. قال ابن هشام: خباب بن الأرت، من بني تميم، وله عقب، وهم بالكوفة، ويقال: خباب من خزاعة . (من بنى تيم) : قال ابن إسحاق: ومن بني تيم بن مرة، أبو (بكر) الصديق، واسمه عتيق بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم. قال ابن هشام: اسم أبي بكر: عبد الله، وعتيق: لقب، لحسن وجهه وعتقه. قال ابن إسحاق: وبلال، مولى أبي بكر- وبلال مولد من مولدي بني جمح، اشتراه أبو بكر من أمية بن خلف، وهو بلال بن رباح، لا عقب له- وعامر ابن فهيرة. قال ابن هشام: عامر بن فهيرة، مولد من مولدي الأسد، أسود، اشتراه أبو بكر منهم. قال ابن إسحاق: وصهيب بن سنان، من النمر بن قاسط. (نسب النمر) : قال ابن هشام: النمر: ابن قاسط بن هنب بن أفصى بن جديلة بن أسد ابن ربيعة بن نزار، ويقال: أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار، ويقال: صهيب، مولى عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم، ويقال: إنه رومي. فقال بعض من ذكر أنه من النمر بن قاسط: إنما كان أسيرا في الروم فاشتري منهم. وجاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: صهيب سابق الروم. قال ابن إسحاق: وطلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم، كان بالشأم، فقدم بعد أن رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من بدر، فكلمه، فضرب له بسهمه، فقال: وأجري يا رسول الله؟ قال: وأجرك. خمسة نفر. (من بني مخزوم) :
Bölüm V01/P681–V01/P684İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P681–V01/P684)
Orijinal Metin (AR)قال ابن إسحاق: ومن بني مخزوم بن يقظة بن مرة: أبو سلمة بن عبد الأسد واسم أبي سلمة عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وشماس بن عثمان بن الشريد بن سويد بن هرمي بن عامر بن مخزوم. (سبب تسمية الشماس) : قال ابن هشام: واسم شماس: عثمان، وإنما سمي شماسا، لأن شماسا من الشمامسة قدم مكة في الجاهلية، وكان جميلا، فعجب الناس من جماله. فقال عتبة بن ربيعة، وكان خال شماس: ها أنا آتيكم بشماس أحسن منه، فأتى بابن أخته عثمان بن عثمان فسمي شماسا، فيما ذكر ابن شهاب الزهري وغيره. قال ابن إسحاق: والأرقم بن أبي الأرقم، واسم أبي الأرقم: عبد مناف بن أسد، وكان أسد يكنى: أبا جندب بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وعمار ابن ياسر. قال ابن هشام: عمار بن ياسر، عنسي، من مدحج. قال ابن إسحاق: ومعتب بن عوف بن عامر بن الفضل بن عفيف بن كليب بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو، حليف لهم من خزاعة، وهو الذي يدعى: عيهامة . خمسة نفر. (من بني عدي وحلفائهم) : ومن بني عدي بن كعب: عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح ابن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي، وأخوه زيد بن الخطاب، ومهجع، مولى عمر بن الخطاب، من أهل اليمن، وكان أول قتيل من المسلمين بين الصفين يوم بدر، رمي بسهم. قال ابن هشام: مهجع، من عك بن عدنان. قال ابن إسحاق: وعمرو بن سراقة بن المعتمر بن أنس بن أذاة بن عبد الله ابن قرط بن رياح بن رزاح بن عدي بن كعب، وأخوه عبد الله بن سراقة، وواقد ابن عبد الله بن عبد مناف بن عرين بن ثعلبة بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، حليف لهم، وخولي بن أبي خولي، ومالك بن أبي خولي، حليفان لهم. قال ابن هشام: أبو خولي، من بني عجل بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل. قال ابن إسحاق: وعامر بن ربيعة، حليف آل الخطاب، من عنز بن وائل. قال ابن هشام: عنز بن وائل: ابن قاسط بن هنب بن أفصى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار، ويقال: أفصى: ابن دعمي بن جديلة. قال ابن إسحاق: وعامر بن البكير بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة، من بني سعد بن ليث، وعاقل بن البكير، وخالد بن البكير، وإياس بن البكير، حلفاء بني عدي بن كعب، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى ابن عبد الله بن قرط بن رياح بن رزاح بن عدي بن كعب، قدم من الشأم بعد ما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من بدر، فكلمه، فضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمه، قال: وأجري يا رسول الله؟ قال: وأجرك. أربعة عشر رجلا. (من بني جمح وحلفائهم) : ومن بني جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب: عثمان بن مظعون بن حبيب ابن وهب بن حذافة بن جمح، وابنه السائب بن عثمان، وأخواه قدامة بن مظعون، وعبد الله بن مظعون، ومعمر بن الحارث بن معمر بن حبيب ابن وهب بن حذافة بن جمح. خمسة نفر. ومن بني سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن خنيس بن حذافة بن قيس ابن عدي بن سعد بن سهم. رجل. (من بني عامر) :
Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قال ابن إسحاق: ومن بني مخزوم بن يقظة بن مرة: أبو سلمة بن عبد الأسد واسم أبي سلمة عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وشماس بن عثمان بن الشريد بن سويد بن هرمي بن عامر بن مخزوم. (سبب تسمية الشماس) : قال ابن هشام: واسم شماس: عثمان، وإنما سمي شماسا، لأن شماسا من الشمامسة قدم مكة في الجاهلية، وكان جميلا، فعجب الناس من جماله. فقال عتبة بن ربيعة، وكان خال شماس: ها أنا آتيكم بشماس أحسن منه، فأتى بابن أخته عثمان بن عثمان فسمي شماسا، فيما ذكر ابن شهاب الزهري وغيره. قال ابن إسحاق: والأرقم بن أبي الأرقم، واسم أبي الأرقم: عبد مناف بن أسد، وكان أسد يكنى: أبا جندب بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وعمار ابن ياسر. قال ابن هشام: عمار بن ياسر، عنسي، من مدحج. قال ابن إسحاق: ومعتب بن عوف بن عامر بن الفضل بن عفيف بن كليب بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو، حليف لهم من خزاعة، وهو الذي يدعى: عيهامة . خمسة نفر. (من بني عدي وحلفائهم) : ومن بني عدي بن كعب: عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح ابن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي، وأخوه زيد بن الخطاب، ومهجع، مولى عمر بن الخطاب، من أهل اليمن، وكان أول قتيل من المسلمين بين الصفين يوم بدر، رمي بسهم. قال ابن هشام: مهجع، من عك بن عدنان. قال ابن إسحاق: وعمرو بن سراقة بن المعتمر بن أنس بن أذاة بن عبد الله ابن قرط بن رياح بن رزاح بن عدي بن كعب، وأخوه عبد الله بن سراقة، وواقد ابن عبد الله بن عبد مناف بن عرين بن ثعلبة بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، حليف لهم، وخولي بن أبي خولي، ومالك بن أبي خولي، حليفان لهم. قال ابن هشام: أبو خولي، من بني عجل بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل. قال ابن إسحاق: وعامر بن ربيعة، حليف آل الخطاب، من عنز بن وائل. قال ابن هشام: عنز بن وائل: ابن قاسط بن هنب بن أفصى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار، ويقال: أفصى: ابن دعمي بن جديلة. قال ابن إسحاق: وعامر بن البكير بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة، من بني سعد بن ليث، وعاقل بن البكير، وخالد بن البكير، وإياس بن البكير، حلفاء بني عدي بن كعب، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى ابن عبد الله بن قرط بن رياح بن رزاح بن عدي بن كعب، قدم من الشأم بعد ما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من بدر، فكلمه، فضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمه، قال: وأجري يا رسول الله؟ قال: وأجرك. أربعة عشر رجلا. (من بني جمح وحلفائهم) : ومن بني جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب: عثمان بن مظعون بن حبيب ابن وهب بن حذافة بن جمح، وابنه السائب بن عثمان، وأخواه قدامة بن مظعون، وعبد الله بن مظعون، ومعمر بن الحارث بن معمر بن حبيب ابن وهب بن حذافة بن جمح. خمسة نفر. ومن بني سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن خنيس بن حذافة بن قيس ابن عدي بن سعد بن سهم. رجل. (من بني عامر) :
Bölüm V01/P684–V01/P686İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P684–V01/P686)
Orijinal Metin (AR)قال ابن إسحاق: من بني عامر بن لؤي، ثم من بني مالك بن حسل بن عامر: أبو سبرة بن أبي رهم بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر ابن مالك بن حسل عبد الله بن مخرمة بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن ابن نصر بن مالك، وعبد الله بن سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر ابن مالك بن حسل- كان خرج مع أبيه سهيل بن عمرو، فلما نزل الناس بدرا فر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فشهدها معه- وعمير بن عوف، مولى سهيل بن عمرو، وسعد بن خولة، حليف لهم. خمسة نفر. قال ابن هشام: سعد بن خولة، من اليمن. (من بني الحارث) : قال ابن إسحاق: ومن بني الحارث بن فهر: أبو عبيدة بن الجراح، وهو عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث وعمرو بن الحارث بن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث، وسهيل بن وهب بن ربيعة بن هلال بن أبي أهيب بن ضبة بن الحارث، وأخوه صفوان بن وهب، وهما ابنا بيضاء، وعمرو بن أبي سرح بن ربيعة بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث. خمسة نفر. (عدد من شهد بدرا من المهاجرين) : فجميع من شهد بدرا من المهاجرين، ومن ضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمه وأجره، ثلاثة وثمانون رجلا. قال ابن هشام: كثير من أهل العلم، غير ابن إسحاق، يذكرون في المهاجرين ببدر، في بني عامر بن لؤي: وهب بن سعد بن أبي سرح، وحاطب بن عمرو، وفي بني الحارث بن فهر: عياض بن زهير. الأنصار ومن معهم (من بني عبد الأشهل) : قال ابن إسحاق: وشهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من المسلمين، ثم من الأنصار، ثم من الأوس بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر، ثم من بني عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس سعد بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل، وعمرو بن معاذ بن النعمان، والحارث بن أوس بن معاذ بن النعمان والحارث بن أنس بن رافع ابن امرئ القيس. (من بني عبيد بن كعب وحلفائهم) : ومن بني عبيد بن كعب بن عبد الأشهل: سعد بن زيد بن مالك بن عبيد. ومن بني زعورا بن عبد الأشهل- قال ابن هشام: ويقال: زعورا- سلمة ابن سلامة بن وقش بن زغبة وعباد بن بشر بن وقش بن زغبة بن زعورا، وسلمة بن ثابت بن وقش، ورافع بن يزيد بن كرز بن سكن بن زعورا، والحارث بن خزمة بن عدي بن أبي بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج حليف لهم من بني عوف بن الخزرج ومحمد ابن مسلمة بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث حليف لهم من بني حارثة بن الحارث، وسلمة بن أسلم بن حريش بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث، حليف لهم من بني حارثة بن الحارث. قال ابن هشام: أسلم: بن حريس بن عدي. قال ابن إسحاق: وأبو الهيثم بن التيهان، وعبيد بن التيهان. قال ابن هشام: ويقال: عتيك بن التيهان. قال ابن إسحاق: وعبد الله بن سهل. خمسة عشر رجلا. قال ابن هشام: عبد الله بن سهل: أخو بني زعورا، ويقال: من غسان. قال ابن إسحاق: ومن بني ظفر، ثم من بني سواد بن كعب، وكعب: هو ظفر- قال ابن هشام: ظفر: ابن الخزرج بن عمرو بن مالك الأوس: قتادة بن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد، وعبيد بن أوس بن مالك بن سواد. رجلان. (سبب تسمية عبيد بمقرن) : قال ابن هشام: عبيد بن أوس الذي يقال له: مقرن، لأنه قرن أربعة أسرى في يوم بدر. وهو الذي أسر عقيل بن أبي طالب يومئذ.
Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قال ابن إسحاق: من بني عامر بن لؤي، ثم من بني مالك بن حسل بن عامر: أبو سبرة بن أبي رهم بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر ابن مالك بن حسل عبد الله بن مخرمة بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن ابن نصر بن مالك، وعبد الله بن سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر ابن مالك بن حسل- كان خرج مع أبيه سهيل بن عمرو، فلما نزل الناس بدرا فر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فشهدها معه- وعمير بن عوف، مولى سهيل بن عمرو، وسعد بن خولة، حليف لهم. خمسة نفر. قال ابن هشام: سعد بن خولة، من اليمن. (من بني الحارث) : قال ابن إسحاق: ومن بني الحارث بن فهر: أبو عبيدة بن الجراح، وهو عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث وعمرو بن الحارث بن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث، وسهيل بن وهب بن ربيعة بن هلال بن أبي أهيب بن ضبة بن الحارث، وأخوه صفوان بن وهب، وهما ابنا بيضاء، وعمرو بن أبي سرح بن ربيعة بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث. خمسة نفر. (عدد من شهد بدرا من المهاجرين) : فجميع من شهد بدرا من المهاجرين، ومن ضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمه وأجره، ثلاثة وثمانون رجلا. قال ابن هشام: كثير من أهل العلم، غير ابن إسحاق، يذكرون في المهاجرين ببدر، في بني عامر بن لؤي: وهب بن سعد بن أبي سرح، وحاطب بن عمرو، وفي بني الحارث بن فهر: عياض بن زهير. الأنصار ومن معهم (من بني عبد الأشهل) : قال ابن إسحاق: وشهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من المسلمين، ثم من الأنصار، ثم من الأوس بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر، ثم من بني عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس سعد بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل، وعمرو بن معاذ بن النعمان، والحارث بن أوس بن معاذ بن النعمان والحارث بن أنس بن رافع ابن امرئ القيس. (من بني عبيد بن كعب وحلفائهم) : ومن بني عبيد بن كعب بن عبد الأشهل: سعد بن زيد بن مالك بن عبيد. ومن بني زعورا بن عبد الأشهل- قال ابن هشام: ويقال: زعورا- سلمة ابن سلامة بن وقش بن زغبة وعباد بن بشر بن وقش بن زغبة بن زعورا، وسلمة بن ثابت بن وقش، ورافع بن يزيد بن كرز بن سكن بن زعورا، والحارث بن خزمة بن عدي بن أبي بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج حليف لهم من بني عوف بن الخزرج ومحمد ابن مسلمة بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث حليف لهم من بني حارثة بن الحارث، وسلمة بن أسلم بن حريش بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث، حليف لهم من بني حارثة بن الحارث. قال ابن هشام: أسلم: بن حريس بن عدي. قال ابن إسحاق: وأبو الهيثم بن التيهان، وعبيد بن التيهان. قال ابن هشام: ويقال: عتيك بن التيهان. قال ابن إسحاق: وعبد الله بن سهل. خمسة عشر رجلا. قال ابن هشام: عبد الله بن سهل: أخو بني زعورا، ويقال: من غسان. قال ابن إسحاق: ومن بني ظفر، ثم من بني سواد بن كعب، وكعب: هو ظفر- قال ابن هشام: ظفر: ابن الخزرج بن عمرو بن مالك الأوس: قتادة بن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد، وعبيد بن أوس بن مالك بن سواد. رجلان. (سبب تسمية عبيد بمقرن) : قال ابن هشام: عبيد بن أوس الذي يقال له: مقرن، لأنه قرن أربعة أسرى في يوم بدر. وهو الذي أسر عقيل بن أبي طالب يومئذ.