Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye

عبد الملك بن هشام بن أيوب الحميري المعافري، أبو محمد، جمال الدين (المتوفى: 213هـ) · AR

Bölüm V02/P340–V02/P343İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V02/P340–V02/P343)
Orijinal Metin (AR)

صبحت بني عمرو بن زرعة غدوة ... والشق أظلم أهله بنهار جرت بأبطحها الذيول فلم تدع ... إلا الدجاج تصيح في الأسحار ولكل حصن شاغل من خيلهم ... من عبد أشهل أو بني النجار ومهاجرين قد اعلموا سيماهم ... فوق المغافر لم ينو الفرار ولقد علمت ليغلبن محمد ... وليثوين بها إلى أصفار فرت يهود يوم ذلك في الوغى ... تحت العجاج غمائم الأبصار (تفسير ابن هشام لبعض الغريب) : قال ابن هشام: فرت: كشفت، كما تفر الدابة بالكشف عن أسنانها، يريد كشفت عن جفون العيون غمائم الأبصار، يريد الأنصار . (شهود النساء خيبر وحديث المرأة الغفارية) : قال ابن إسحاق: وشهد خيبر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نساء من نساء المسلمين، فرضخ لهن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الفيء، ولم يضرب لهن بسهم. قال ابن إسحاق: حدثني سليمان بن سحيم، عن أمية بن أبي الصلت، عن امرأة من بني غفار، قد سماها لي، قالت: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في نسوة من بني غفار، فقلنا: يا رسول الله، قد أردنا أن نخرج معك إلى وجهك هذا، وهو يسير إلى خيبر، فنداوي الجرحى، ونعين المسلمين بما استطعنا، فقال: على بركة الله. قالت: فخرجنا معه، وكنت جارية حدثة، فأردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم على حقيبة رحله. قالت: فو الله لنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصبح وأناخ، ونزلت عن حقيبة رحله، وإذا بها دم مني، وكانت أول حيضة حضتها، قالت: فتقبضت إلى الناقة واستحييت، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بي ورأى الدم، قال: مالك؟ لعلك نفست ، قالت: قلت: نعم، قال: فأصلحي من نفسك، ثم خذي إناء من ماء، فاطرحي فيه ملحا، ثم اغسلي به ما أصاب الحقيبة من الدم، ثم عودي لمركبك. قالت: فلما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر، رضخ لنا من الفيء، وأخذ هذه القلادة التي ترين في عنقي فأعطانيها، وعلقها بيده في عنقي، فو الله لا تفارقني أبدا. قالت: فكانت في عنقها حتى ماتت، ثم أوصت أن تدفن معها. قالت: وكانت لا تطهر من حيضة إلا جعلت في طهورها ملحا، وأوصت به أن يجعل في غسلها حين ماتت. (شهداء خيبر من بني أمية) : قال ابن إسحاق: وهذه تسمية من استشهد بخيبر من المسلمين، من قريش، ثم من بني أمية بن عبد شمس، ثم من حلفائهم: ربيعة بن أكثم بن سخبرة بن عمرو بن بكير بن عامر بن غنم بن دودان بن أسد، وثقيف بن عمرو، ورفاعة ابن مسروح. (من بني أسد) : ومن بني أسد بن عبد العزى: عبد الله بن الهبيب، ويقال: ابن الهبيب، فيما قال ابن هشام، ابن أهيب بن سحيم بن غيرة، من بني سعد بن ليث، حليف لبني أسد، وابن أختهم. (من الأنصار) : ومن الأنصار ثم من بني سلمة: بشر بن البراء بن معرور، مات من الشاة التي سم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم: وفضيل بن النعمان. رجلان. (من زريق) : ومن بني زريق: مسعود بن سعد بن قيس بن خلدة بن عامر بن زريق. (من الأوس) : ومن الأوس ثم من بني عبد الأشهل: محمود بن مسلمة بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث، حليف لهم من بني حارثة. (من بني عمرو) : ومن بني عمرو بن عوف: أبو ضياح بن ثابت بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن عوف، والحارث بن حاطب، وعروة بن مرة ابن سراقة، وأوس بن القائد، وأنيف بن حبيب، وثابت بن أثلة، وطلحة . (من غفار) : ومن بني غفار: عمارة بن عقبة، رمي بسهم. (من أسلم) : ومن أسلم: عامر بن الأكوع، والأسود الراعي، وكان اسمه أسلم. قال ابن هشام: الأسود الراعي من أهل خيبر. (من بني زهرة) : وممن استشهد بخيبر فيما ذكر ابن شهاب الزهري، من بني زهرة: مسعود بن ربيعة، حليف لهم من القارة.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

صبحت بني عمرو بن زرعة غدوة ... والشق أظلم أهله بنهار جرت بأبطحها الذيول فلم تدع ... إلا الدجاج تصيح في الأسحار ولكل حصن شاغل من خيلهم ... من عبد أشهل أو بني النجار ومهاجرين قد اعلموا سيماهم ... فوق المغافر لم ينو الفرار ولقد علمت ليغلبن محمد ... وليثوين بها إلى أصفار فرت يهود يوم ذلك في الوغى ... تحت العجاج غمائم الأبصار (تفسير ابن هشام لبعض الغريب) : قال ابن هشام: فرت: كشفت، كما تفر الدابة بالكشف عن أسنانها، يريد كشفت عن جفون العيون غمائم الأبصار، يريد الأنصار . (شهود النساء خيبر وحديث المرأة الغفارية) : قال ابن إسحاق: وشهد خيبر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نساء من نساء المسلمين، فرضخ لهن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الفيء، ولم يضرب لهن بسهم. قال ابن إسحاق: حدثني سليمان بن سحيم، عن أمية بن أبي الصلت، عن امرأة من بني غفار، قد سماها لي، قالت: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في نسوة من بني غفار، فقلنا: يا رسول الله، قد أردنا أن نخرج معك إلى وجهك هذا، وهو يسير إلى خيبر، فنداوي الجرحى، ونعين المسلمين بما استطعنا، فقال: على بركة الله. قالت: فخرجنا معه، وكنت جارية حدثة، فأردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم على حقيبة رحله. قالت: فو الله لنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصبح وأناخ، ونزلت عن حقيبة رحله، وإذا بها دم مني، وكانت أول حيضة حضتها، قالت: فتقبضت إلى الناقة واستحييت، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بي ورأى الدم، قال: مالك؟ لعلك نفست ، قالت: قلت: نعم، قال: فأصلحي من نفسك، ثم خذي إناء من ماء، فاطرحي فيه ملحا، ثم اغسلي به ما أصاب الحقيبة من الدم، ثم عودي لمركبك. قالت: فلما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر، رضخ لنا من الفيء، وأخذ هذه القلادة التي ترين في عنقي فأعطانيها، وعلقها بيده في عنقي، فو الله لا تفارقني أبدا. قالت: فكانت في عنقها حتى ماتت، ثم أوصت أن تدفن معها. قالت: وكانت لا تطهر من حيضة إلا جعلت في طهورها ملحا، وأوصت به أن يجعل في غسلها حين ماتت. (شهداء خيبر من بني أمية) : قال ابن إسحاق: وهذه تسمية من استشهد بخيبر من المسلمين، من قريش، ثم من بني أمية بن عبد شمس، ثم من حلفائهم: ربيعة بن أكثم بن سخبرة بن عمرو بن بكير بن عامر بن غنم بن دودان بن أسد، وثقيف بن عمرو، ورفاعة ابن مسروح. (من بني أسد) : ومن بني أسد بن عبد العزى: عبد الله بن الهبيب، ويقال: ابن الهبيب، فيما قال ابن هشام، ابن أهيب بن سحيم بن غيرة، من بني سعد بن ليث، حليف لبني أسد، وابن أختهم. (من الأنصار) : ومن الأنصار ثم من بني سلمة: بشر بن البراء بن معرور، مات من الشاة التي سم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم: وفضيل بن النعمان. رجلان. (من زريق) : ومن بني زريق: مسعود بن سعد بن قيس بن خلدة بن عامر بن زريق. (من الأوس) : ومن الأوس ثم من بني عبد الأشهل: محمود بن مسلمة بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث، حليف لهم من بني حارثة. (من بني عمرو) : ومن بني عمرو بن عوف: أبو ضياح بن ثابت بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن عوف، والحارث بن حاطب، وعروة بن مرة ابن سراقة، وأوس بن القائد، وأنيف بن حبيب، وثابت بن أثلة، وطلحة . (من غفار) : ومن بني غفار: عمارة بن عقبة، رمي بسهم. (من أسلم) : ومن أسلم: عامر بن الأكوع، والأسود الراعي، وكان اسمه أسلم. قال ابن هشام: الأسود الراعي من أهل خيبر. (من بني زهرة) : وممن استشهد بخيبر فيما ذكر ابن شهاب الزهري، من بني زهرة: مسعود بن ربيعة، حليف لهم من القارة.

Bölüm V02/P343–V02/P345İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V02/P343–V02/P345)
Orijinal Metin (AR)

(من الأنصار) : ومن الأنصار بني عمرو بن عوف: أوس بن قتادة. أمر الأسود الراعي في حديث خيبر (إسلامه واستشهاده) : قال ابن إسحاق: وكان من حديث الأسود الراعي، فيما بلغني: أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محاصر لبعض حصون خيبر، ومعه غنم له، كان فيها أجيرا لرجل من يهود، فقال: يا رسول الله، اعرض علي الإسلام، فعرضه عليه، فأسلم- وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحقر أحدا أن يدعوه إلى الإسلام، ويعرضه عليه- فلما أسلم قال: يا رسول الله، إني كنت أجيرا لصاحب هذه الغنم، وهي أمانة عندي، فكيف أصنع بها؟ قال: اضرب في وجوهها، فإنها سترجع إلى ربها- أو كما قال- فقال الأسود، فأخذ حفنة من الحصى ، فرمى بها في وجوهها، وقال: ارجعي إلى صاحبك، فو الله لا أصحبك أبدا، فخرجت مجتمعة، كأن سائقا يسوقها، حتى دخلت الحصن، ثم تقدم إلى ذلك الحصن ليقاتل مع المسلمين، فأصابه حجر فقتله، وما صلى لله صلاة قط، فأتي به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوضع خلفه، وسجي بشملة كانت عليه، فالتفت إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعه نفر من أصحابه، ثم أعرض عنه، فقالوا: يا رسول الله، لم أعرضت عنه؟ قال: إن معه الآن زوجتيه من الحور العين. قال ابن إسحاق: وأخبرني عبد الله بن أبي نجيح أنه ذكر له: أن الشهيد إذا ما أصيب تدلت (له) زوجتاه من الحور العين، عليه تنفضان التراب عن وجهه، وتقولان: ترب الله وجه من تربك، وقتل من قتلك. أمر الحجاج بن علاط السلمي (حيلته في جمع ماله من مكة) : قال ابن إسحاق: ولما فتحت خيبر، كلم رسول الله صلى الله عليه وسلم، الحجاج بن علاط السلمي ثم البهزي، فقال: يا رسول الله، إن لي بمكة مالا عند صاحبتي أم شيبة بنت أبي طلحة- وكانت عنده، له منها معرض بن الحجاج ومال متفرق في تجار أهل مكة، فأذن لي يا رسول الله، فأذن له، قال: إنه لا بد لي يا رسول الله من أن أقول، قال: قل. قال الحجاج: فخرجت حتى إذا قدمت مكة وجدت بثنية البيضاء رجالا من قريش يتسمعون الأخبار، ويسألون عن أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد بلغهم أنه قد سار إلى خيبر، وقد عرفوا أنها قرية الحجاز، ريفا ومنعة ورجالا، فهم يتحسسون الأخبار، ويسألون الركبان، فلما رأوني قالوا: الحجاج بن علاط- قال: ولم يكونوا علموا بإسلامي عنده والله الخبر- أخبرنا يا أبا محمد، فإنه قد بلغنا أن القاطع قد سار إلى خيبر، وهي بلد يهود وريف الحجاز، قال: قلت: قد بلغني ذلك وعندي من الخبر ما يسركم، قال: فالتبطوا بجنبي ناقتي يقولون: إيه يا حجاج، قال: قلت: هزم هزيمة لم تسمعوا بمثلها قط، وقتل أصحابه قتلا لم تسمعوا بمثله قط، وأسر محمد أسرا، وقالوا: لا نقتله حتى نبعث به إلى أهل مكة، فيقتلوه بين أظهرهم بمن كان أصاب من رجالهم. قال: فقاموا وصاحوا بمكة، وقالوا: قد جاءكم الخبر، وهذا محمد إنما تنتظرون أن يقدم به عليكم، فيقتل بين أظهركم. قال: قلت: أعينوني على جمع مالي بمكة وعلى غرمائي، فإني أريد أن أقدم خيبر، فأصيب من فل محمد وأصحابه قبل أن يسبقني التجار إلى ما لك. قال ابن هشام: ويقال: من فيء محمد. (العباس يستوثق من خبر الحجاج ويفاجئ قريشا) : قال ابن إسحاق: قال: فقاموا فجمعوا لي مالي كأحث جمع سمعت به. قال: وجئت صاحبتي فقلت: مالي، وقد كان لي عندها مال موضوع، لعلي ألحق بخيبر، فأصيب من فرص البيع قبل أن يسبقني التجار، قال: فلما سمع العباس ابن عبد المطلب الخبر، وجاءه عني، أقبل حتى وقف إلى جنبي وأنا في خيمة من خيام التجار، فقال: يا حجاج، ما هذا الخبر الذي جئت به؟ قال: فقلت: وهل عندك حفظ لما وضعت عندك؟ قال: نعم، قال: قلت: فاستأخر عني حتى ألقاك على خلاء، فإني في جمع مالي كما ترى، فانصرف عني حتى أفرغ. قال:

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

(من الأنصار) : ومن الأنصار بني عمرو بن عوف: أوس بن قتادة. أمر الأسود الراعي في حديث خيبر (إسلامه واستشهاده) : قال ابن إسحاق: وكان من حديث الأسود الراعي، فيما بلغني: أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محاصر لبعض حصون خيبر، ومعه غنم له، كان فيها أجيرا لرجل من يهود، فقال: يا رسول الله، اعرض علي الإسلام، فعرضه عليه، فأسلم- وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحقر أحدا أن يدعوه إلى الإسلام، ويعرضه عليه- فلما أسلم قال: يا رسول الله، إني كنت أجيرا لصاحب هذه الغنم، وهي أمانة عندي، فكيف أصنع بها؟ قال: اضرب في وجوهها، فإنها سترجع إلى ربها- أو كما قال- فقال الأسود، فأخذ حفنة من الحصى ، فرمى بها في وجوهها، وقال: ارجعي إلى صاحبك، فو الله لا أصحبك أبدا، فخرجت مجتمعة، كأن سائقا يسوقها، حتى دخلت الحصن، ثم تقدم إلى ذلك الحصن ليقاتل مع المسلمين، فأصابه حجر فقتله، وما صلى لله صلاة قط، فأتي به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوضع خلفه، وسجي بشملة كانت عليه، فالتفت إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعه نفر من أصحابه، ثم أعرض عنه، فقالوا: يا رسول الله، لم أعرضت عنه؟ قال: إن معه الآن زوجتيه من الحور العين. قال ابن إسحاق: وأخبرني عبد الله بن أبي نجيح أنه ذكر له: أن الشهيد إذا ما أصيب تدلت (له) زوجتاه من الحور العين، عليه تنفضان التراب عن وجهه، وتقولان: ترب الله وجه من تربك، وقتل من قتلك. أمر الحجاج بن علاط السلمي (حيلته في جمع ماله من مكة) : قال ابن إسحاق: ولما فتحت خيبر، كلم رسول الله صلى الله عليه وسلم، الحجاج بن علاط السلمي ثم البهزي، فقال: يا رسول الله، إن لي بمكة مالا عند صاحبتي أم شيبة بنت أبي طلحة- وكانت عنده، له منها معرض بن الحجاج ومال متفرق في تجار أهل مكة، فأذن لي يا رسول الله، فأذن له، قال: إنه لا بد لي يا رسول الله من أن أقول، قال: قل. قال الحجاج: فخرجت حتى إذا قدمت مكة وجدت بثنية البيضاء رجالا من قريش يتسمعون الأخبار، ويسألون عن أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد بلغهم أنه قد سار إلى خيبر، وقد عرفوا أنها قرية الحجاز، ريفا ومنعة ورجالا، فهم يتحسسون الأخبار، ويسألون الركبان، فلما رأوني قالوا: الحجاج بن علاط- قال: ولم يكونوا علموا بإسلامي عنده والله الخبر- أخبرنا يا أبا محمد، فإنه قد بلغنا أن القاطع قد سار إلى خيبر، وهي بلد يهود وريف الحجاز، قال: قلت: قد بلغني ذلك وعندي من الخبر ما يسركم، قال: فالتبطوا بجنبي ناقتي يقولون: إيه يا حجاج، قال: قلت: هزم هزيمة لم تسمعوا بمثلها قط، وقتل أصحابه قتلا لم تسمعوا بمثله قط، وأسر محمد أسرا، وقالوا: لا نقتله حتى نبعث به إلى أهل مكة، فيقتلوه بين أظهرهم بمن كان أصاب من رجالهم. قال: فقاموا وصاحوا بمكة، وقالوا: قد جاءكم الخبر، وهذا محمد إنما تنتظرون أن يقدم به عليكم، فيقتل بين أظهركم. قال: قلت: أعينوني على جمع مالي بمكة وعلى غرمائي، فإني أريد أن أقدم خيبر، فأصيب من فل محمد وأصحابه قبل أن يسبقني التجار إلى ما لك. قال ابن هشام: ويقال: من فيء محمد. (العباس يستوثق من خبر الحجاج ويفاجئ قريشا) : قال ابن إسحاق: قال: فقاموا فجمعوا لي مالي كأحث جمع سمعت به. قال: وجئت صاحبتي فقلت: مالي، وقد كان لي عندها مال موضوع، لعلي ألحق بخيبر، فأصيب من فرص البيع قبل أن يسبقني التجار، قال: فلما سمع العباس ابن عبد المطلب الخبر، وجاءه عني، أقبل حتى وقف إلى جنبي وأنا في خيمة من خيام التجار، فقال: يا حجاج، ما هذا الخبر الذي جئت به؟ قال: فقلت: وهل عندك حفظ لما وضعت عندك؟ قال: نعم، قال: قلت: فاستأخر عني حتى ألقاك على خلاء، فإني في جمع مالي كما ترى، فانصرف عني حتى أفرغ. قال:

Bölüm V02/P345–V02/P348İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V02/P345–V02/P348)
Orijinal Metin (AR)

حتى إذا فرغت من جمع كل شيء كان لي بمكة، وأجمعت الخروج، لقيت العباس، فقلت: احفظ علي حديثي يا أبا الفضل، فإني أخشى الطلب ثلاثا، ثم قل ما شئت، قال: أفعل، قلت: فإني والله لقد تركت ابن أخيك عروسا على بنت ملكهم، يعني صفية بنت حيي، ولقد افتتح خيبر، وانتثل ما فيها، وصارت له ولأصحابه، فقال: ما تقول يا حجاج؟ قال: قلت: إي والله، فاكتم عني، ولقد أسلمت وما جئت إلا لآخذ مالي، فرقا من أن أغلب عليه، فإذا مضت ثلاث فأظهر أمرك، فهو والله على ما تحب، قال: حتى إذا كان اليوم الثالث لبس العباس حلة له، وتخلق ، وأخذ عصاه، ثم خرج حتى أتى الكعبة، فطاف بها، فلما رأوه قالوا: يا أبا الفضل، هذا والله التجلد لحر المصيبة، قال: كلا، والله الذي حلفتم به، لقد افتتح محمد خيبر وترك عروسا على بنت ملكهم، وأحرز أموالهم وما فيها فأصبحت له ولأصحابه، قالوا: من جاءك بهذا الخبر؟ قال: الذي جاءكم بما جاءكم به، ولقد دخل عليكم مسلما، فأخذ ماله، فانطلق ليلحق بمحمد وأصحابه، فيكون معه، قالوا: يا لعباد الله! انفلت عدو الله، أما والله لو علمنا لكان لنا وله شأن، قال: ولم ينشبوا أن جاءهم الخبر بذلك. (شعر حسان في يوم خيبر) : قال ابن إسحاق: وكان مما قيل من الشعر في يوم خيبر قول حسان بن ثابت: بئسما قاتلت خيابر عما ... جمعوا من مزارع ونخيل كرهوا الموت فاستبيح حماهم ... وأقروا فعل اللئيم الذليل أمن الموت يهربون فإن ... الموت موت الهزال غير جميل (شعر حسان في عذر أيمن لتخلفه عن خيبر) : وقال حسان بن ثابت أيضا، وهو يعذر أيمن بن أم أيمن بن عبيد، وكان قد تخلف عن خيبر، وهو من بني عوف بن الخزرج، وكانت أمه أم أيمن مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي أم أسامة بن زيد، فكان أخا أسامة لأمه: على حين أن قالت لأيمن أمه ... جبنت ولم تشهد فوارس خيبر وأيمن لم يجبن ولكن مهره ... أضر به شرب المديد المخمر ولولا الذي قد كان من شأن مهره ... لقاتل فيهم فارسا غير أعسر ولكنه قد صده فعل مهره ... وما كان منه عنده غير أيسر قال ابن هشام: أنشدني أبو زيد هذه الأبيات لكعب بن مالك، وأنشدني: ولكنه قد صده شأن مهره ... وما كان لولا ذاكم بمقصر (شعر ناجية في يوم خيبر) : قال ابن إسحاق: وقال ناجية بن جندب الأسلمي: يا لعباد لله فيم يرغب ... ما هو إلا مأكل ومشرب وجنة فيها نعيم معجب وقال ناجية بن جندب الأسلمي أيضا: أنا لمن أنكرني ابن جندب ... يا رب قرن في مكري أنكب طاح بمغدى أنسر وثعلب قال ابن هشام: وأنشدني بعض الرواة للشعر قوله: «في مكرى» ، و «طاح بمغدى» . (شعر كعب في يوم خيبر) : وقال كعب بن مالك في يوم خيبر، فيما ذكر ابن هشام، عن أبي زيد الأنصاري: ونحن وردنا خيبرا وفروضه ... بكل فتى عاري الأشاجع مذود جواد لدى الغايات لاواهن القوى ... جريء على الأعداء في كل مشهد عظيم رماد القدر في كل شتوة ... ضروب بنصل المشرفي المهند يرى القتل مدحا إن أصاب شهادة ... من الله يرجوها وفوزا بأحمد يذود ويحمي عن ذمار محمد ... ويدفع عنه باللسان وباليد وينصره من كل أمر يريبه ... يجود بنفس دون نفس محمد يصدق بالأنباء بالغيب مخلصا ... يريد بذاك الفوز والعز في غد ذكر مقاسم خيبر وأموالها (الشق ونطاة والكتيبة) :

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حتى إذا فرغت من جمع كل شيء كان لي بمكة، وأجمعت الخروج، لقيت العباس، فقلت: احفظ علي حديثي يا أبا الفضل، فإني أخشى الطلب ثلاثا، ثم قل ما شئت، قال: أفعل، قلت: فإني والله لقد تركت ابن أخيك عروسا على بنت ملكهم، يعني صفية بنت حيي، ولقد افتتح خيبر، وانتثل ما فيها، وصارت له ولأصحابه، فقال: ما تقول يا حجاج؟ قال: قلت: إي والله، فاكتم عني، ولقد أسلمت وما جئت إلا لآخذ مالي، فرقا من أن أغلب عليه، فإذا مضت ثلاث فأظهر أمرك، فهو والله على ما تحب، قال: حتى إذا كان اليوم الثالث لبس العباس حلة له، وتخلق ، وأخذ عصاه، ثم خرج حتى أتى الكعبة، فطاف بها، فلما رأوه قالوا: يا أبا الفضل، هذا والله التجلد لحر المصيبة، قال: كلا، والله الذي حلفتم به، لقد افتتح محمد خيبر وترك عروسا على بنت ملكهم، وأحرز أموالهم وما فيها فأصبحت له ولأصحابه، قالوا: من جاءك بهذا الخبر؟ قال: الذي جاءكم بما جاءكم به، ولقد دخل عليكم مسلما، فأخذ ماله، فانطلق ليلحق بمحمد وأصحابه، فيكون معه، قالوا: يا لعباد الله! انفلت عدو الله، أما والله لو علمنا لكان لنا وله شأن، قال: ولم ينشبوا أن جاءهم الخبر بذلك. (شعر حسان في يوم خيبر) : قال ابن إسحاق: وكان مما قيل من الشعر في يوم خيبر قول حسان بن ثابت: بئسما قاتلت خيابر عما ... جمعوا من مزارع ونخيل كرهوا الموت فاستبيح حماهم ... وأقروا فعل اللئيم الذليل أمن الموت يهربون فإن ... الموت موت الهزال غير جميل (شعر حسان في عذر أيمن لتخلفه عن خيبر) : وقال حسان بن ثابت أيضا، وهو يعذر أيمن بن أم أيمن بن عبيد، وكان قد تخلف عن خيبر، وهو من بني عوف بن الخزرج، وكانت أمه أم أيمن مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي أم أسامة بن زيد، فكان أخا أسامة لأمه: على حين أن قالت لأيمن أمه ... جبنت ولم تشهد فوارس خيبر وأيمن لم يجبن ولكن مهره ... أضر به شرب المديد المخمر ولولا الذي قد كان من شأن مهره ... لقاتل فيهم فارسا غير أعسر ولكنه قد صده فعل مهره ... وما كان منه عنده غير أيسر قال ابن هشام: أنشدني أبو زيد هذه الأبيات لكعب بن مالك، وأنشدني: ولكنه قد صده شأن مهره ... وما كان لولا ذاكم بمقصر (شعر ناجية في يوم خيبر) : قال ابن إسحاق: وقال ناجية بن جندب الأسلمي: يا لعباد لله فيم يرغب ... ما هو إلا مأكل ومشرب وجنة فيها نعيم معجب وقال ناجية بن جندب الأسلمي أيضا: أنا لمن أنكرني ابن جندب ... يا رب قرن في مكري أنكب طاح بمغدى أنسر وثعلب قال ابن هشام: وأنشدني بعض الرواة للشعر قوله: «في مكرى» ، و «طاح بمغدى» . (شعر كعب في يوم خيبر) : وقال كعب بن مالك في يوم خيبر، فيما ذكر ابن هشام، عن أبي زيد الأنصاري: ونحن وردنا خيبرا وفروضه ... بكل فتى عاري الأشاجع مذود جواد لدى الغايات لاواهن القوى ... جريء على الأعداء في كل مشهد عظيم رماد القدر في كل شتوة ... ضروب بنصل المشرفي المهند يرى القتل مدحا إن أصاب شهادة ... من الله يرجوها وفوزا بأحمد يذود ويحمي عن ذمار محمد ... ويدفع عنه باللسان وباليد وينصره من كل أمر يريبه ... يجود بنفس دون نفس محمد يصدق بالأنباء بالغيب مخلصا ... يريد بذاك الفوز والعز في غد ذكر مقاسم خيبر وأموالها (الشق ونطاة والكتيبة) :

Bölüm V02/P348–V02/P350İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V02/P348–V02/P350)
Orijinal Metin (AR)

قال ابن إسحاق: وكانت المقاسم على أموال خيبر، على الشق ونطاة والكتيبة فكانت الشق ونطاة في سهمان المسلمين، وكانت الكتيبة خمس الله، وسهم النبي صلى الله عليه وسلم، وسهم ذوي القربى واليتامى والمساكين، وطعم أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، وطعم رجال مشوا بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أهل فدك بالصلح، منهم محيصة بن مسعود، أعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثين وسقا من شعير، وثلاثين وسقا من تمر، وقسمت خيبر على أهل الحديبية، من شهد خيبر، ومن غاب عنها، ولم يغب عنها إلا جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، فقسم له رسول الله صلى الله عليه وسلم كسهم من حضرها، وكان وادياها، وادي السريرة، ووادي خاص ، وهما اللذان قسمت عليهما خيبر، وكانت نطاة والشق ثمانية عشر سهما، نطاة من ذلك خمسة أسهم، والشق ثلاثة عشر سهما، وقسمت الشق ونطاة على ألف سهم، وثمان مائة سهم. (عدة من قسمت عليهم خيبر) : وكانت عدة الذين قسمت عليهم خيبر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ألف سهم وثمان مائة سهم، برجالهم وخيلهم، الرجال أربع عشرة مائة، والخيل مائتا فارس، فكان لكل فرس سهمان، ولفارسه سهم، وكان لكل راجل سهم، فكان لكل سهم رأس جمع إليه مائة رجل، فكانت ثمانية عشر سهما جمع. قال ابن هشام: وفي يوم خيبر عرب رسول الله صلى الله عليه وسلم العربي من الخيل، وهجن الهجين. (قسمة الأسهم على أربابها) : قال ابن إسحاق: فكان علي بن أبي طالب رأسا، والزبير بن العوام، وطلحة ابن عبيد الله وعمر بن الخطاب، وعبد الرحمن بن عوف، وعاصم بن عدي، أخو بني العجلان، وأسيد بن حضير، وسهم الحارث بن الخزرج، وسهم ناعم، وسهم بني بياضة، وسهم بني عبيد ، وسهم بني حرام من بني سلمة، وعبيد السهام. قال ابن هشام: وإنما قيل له عبيد السهام لما اشترى من السهام يوم خيبر، وهو عبيد بن أوس، أحد بني حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك ابن الأوس. قال ابن إسحاق: وسهم ساعدة، وسهم غفار وأسلم، وسهم النجار وسهم حارثة، وسهم أوس. فكان أول سهم خرج من خيبر بنطاة سهم الزبير بن العوام، وهو الخوع [2] ، وتابعه السرير، ثم كان الثاني سهم بياضة، ثم كان الثالث سهم أسيد ثم كان الرابع سهم بني الحارث بن الخزرج، ثم كان الخامس سهم ناعم لبني عوف ابن الخزرج ومزينة وشركائهم، وفيه قتل محمود بن مسلمة، فهذه نطاة. ثم هبطوا إلى الشق، فكان أول سهم خرج منه سهم عاصم بن عدي، أخي بني العجلان، ومعه كان سهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم سهم عبد الرحمن ابن عوف، ثم سهم ساعدة، ثم سهم النجار، ثم سهم علي بن أبي طالب رضوان الله عليه، ثم سهم طلحة بن عبيد الله، ثم سهم غفار وأسلم، ثم سهم عمر بن الخطاب، ثم سهما سلمة بن عبيد وبني حرام، ثم سهم حارثة، ثم سهم عبيد السهام، ثم سهم أوس، وهو سهم اللفيف، جمعت إليه جهينة ومن حضر خيبر من سائر العرب، وكان حذوه سهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي كان أصابه في سهم عاصم بن عدي.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال ابن إسحاق: وكانت المقاسم على أموال خيبر، على الشق ونطاة والكتيبة فكانت الشق ونطاة في سهمان المسلمين، وكانت الكتيبة خمس الله، وسهم النبي صلى الله عليه وسلم، وسهم ذوي القربى واليتامى والمساكين، وطعم أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، وطعم رجال مشوا بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أهل فدك بالصلح، منهم محيصة بن مسعود، أعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثين وسقا من شعير، وثلاثين وسقا من تمر، وقسمت خيبر على أهل الحديبية، من شهد خيبر، ومن غاب عنها، ولم يغب عنها إلا جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، فقسم له رسول الله صلى الله عليه وسلم كسهم من حضرها، وكان وادياها، وادي السريرة، ووادي خاص ، وهما اللذان قسمت عليهما خيبر، وكانت نطاة والشق ثمانية عشر سهما، نطاة من ذلك خمسة أسهم، والشق ثلاثة عشر سهما، وقسمت الشق ونطاة على ألف سهم، وثمان مائة سهم. (عدة من قسمت عليهم خيبر) : وكانت عدة الذين قسمت عليهم خيبر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ألف سهم وثمان مائة سهم، برجالهم وخيلهم، الرجال أربع عشرة مائة، والخيل مائتا فارس، فكان لكل فرس سهمان، ولفارسه سهم، وكان لكل راجل سهم، فكان لكل سهم رأس جمع إليه مائة رجل، فكانت ثمانية عشر سهما جمع. قال ابن هشام: وفي يوم خيبر عرب رسول الله صلى الله عليه وسلم العربي من الخيل، وهجن الهجين. (قسمة الأسهم على أربابها) : قال ابن إسحاق: فكان علي بن أبي طالب رأسا، والزبير بن العوام، وطلحة ابن عبيد الله وعمر بن الخطاب، وعبد الرحمن بن عوف، وعاصم بن عدي، أخو بني العجلان، وأسيد بن حضير، وسهم الحارث بن الخزرج، وسهم ناعم، وسهم بني بياضة، وسهم بني عبيد ، وسهم بني حرام من بني سلمة، وعبيد السهام. قال ابن هشام: وإنما قيل له عبيد السهام لما اشترى من السهام يوم خيبر، وهو عبيد بن أوس، أحد بني حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك ابن الأوس. قال ابن إسحاق: وسهم ساعدة، وسهم غفار وأسلم، وسهم النجار وسهم حارثة، وسهم أوس. فكان أول سهم خرج من خيبر بنطاة سهم الزبير بن العوام، وهو الخوع [2] ، وتابعه السرير، ثم كان الثاني سهم بياضة، ثم كان الثالث سهم أسيد ثم كان الرابع سهم بني الحارث بن الخزرج، ثم كان الخامس سهم ناعم لبني عوف ابن الخزرج ومزينة وشركائهم، وفيه قتل محمود بن مسلمة، فهذه نطاة. ثم هبطوا إلى الشق، فكان أول سهم خرج منه سهم عاصم بن عدي، أخي بني العجلان، ومعه كان سهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم سهم عبد الرحمن ابن عوف، ثم سهم ساعدة، ثم سهم النجار، ثم سهم علي بن أبي طالب رضوان الله عليه، ثم سهم طلحة بن عبيد الله، ثم سهم غفار وأسلم، ثم سهم عمر بن الخطاب، ثم سهما سلمة بن عبيد وبني حرام، ثم سهم حارثة، ثم سهم عبيد السهام، ثم سهم أوس، وهو سهم اللفيف، جمعت إليه جهينة ومن حضر خيبر من سائر العرب، وكان حذوه سهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي كان أصابه في سهم عاصم بن عدي.

Bölüm V02/P350–V02/P353İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V02/P350–V02/P353)
Orijinal Metin (AR)

ثم قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم الكتيبة، وهي وادي خاص ، بين قرابته وبين نسائه، وبين رجال المسلمين ونساء أعطاهم منها، فقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم لفاطمة ابنته مائتي وسق، ولعلي بن أبى طالب مائة وسق، ولأسامة ابن زيد مائتي وسق، وخمسين وسقا من نوى، ولعائشة أم المؤمنين مائتي وسق، ولأبي بكر بن أبى قحافة مائة وسق، ولعقيل بن أبى طالب مائة وسق وأربعين وسقا، ولبني جعفر خمسين وسقا، ولربيعة بن الحارث مائة وسق، وللصلت بن مخرمة وابنيه مائة وسق، للصلت منها أربعون وسقا، ولأبي نبقة خمسين وسقا، ولركانة بن عبد يزيد خمسين وسقا، ولقيس بن مخرمة ثلاثين وسقا، ولأبي القاسم ابن مخرمة أربعين وسقا، ولبنات عبيدة بن الحارث وابنة الحصين بن الحارث مائة وسق، ولبني عبيد بن عبد يزيد ستين وسقا، ولابن أوس بن مخرمة ثلاثين وسقا. ولمسطح بن أثاثة وابن إلياس خمسين وسقا، ولأم رميثة أربعين وسقا، ولنعيم بن هند ثلاثين وسقا، ولبحينة بنت الحارث ثلاثين وسقا، ولعجير بن عبد يزيد ثلاثين وسقا، ولأم حكيم (بنت الزبين بن عبد المطلب ) ثلاثين وسقا، ولجمانة بنت أبي طالب ثلاثين وسقا، ولابن الأرقم خمسين وسقا، ولعبد الرحمن بن أبي بكر أربعين وسقا، ولحمنة بنت جحش ثلاثين وسقا، ولأم الزبير أربعين وسقا، ولضباعة بنت الزبير أربعين وسقا، ولابن أبي خنيس ثلاثين وسقا، ولأم طالب أربعين وسقا، ولأبي بصرة عشرين وسقا، ولنميلة الكلبي خمسين وسقا، ولعبد الله بن وهب وابنتيه تسعين وسقا، لابنيه منها أربعين وسقا، ولأم حبيب بنت جحش ثلاثين وسقا، ولملكو بن عبدة ثلاثين وسقا، ولنسائه صلى الله عليه وسلم سبع مائة وسق. قال ابن هشام : قمح وشعير وتمر ونوى وغير ذلك، قسمه على قدر حاجتهم وكانت الحاجة في بني عبد المطلب أكثر، ولهذا أعطاهم أكثر. بسم الله الرحمن الرحيم (عهد الرسول إلى نسائه بنصيبهن في المغانم) : ذكر ما أعطى محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه من قمح خيبر : قسم لهن مائة وسق وثمانين وسقا، ولفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسة وثمانين وسقا، ولأسامة بن زيد أربعين وسقا، وللمقداد بن الأسود خمسة عشر وسقا، ولأم رميثة خمسة أوسق. شهد عثمان بن عفان وعباس وكتب. (ما أوصى به الرسول عند موته) : قال ابن إسحاق: وحدثني صالح بن كيسان، عن ابن شهاب الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، قال: لم يوص رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته إلا بثلاث ، أوصى للرهاويين بجاد مائة وسق من خيبر، وللداريين بجاد مائة وسق من خيبر، وللسبائيين، وللأشعريين بجاد مائة وسق من خيبر. وأوصى بتنفيذ بعث أسامة بن زيد بن حارثة، وألا يترك بجزيرة العرب دينان. أمر فدك في خبر خيبر (مصالحة الرسول أهل فدك) : قال ابن إسحاق: فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر قذف الله الرعب في قلوب أهل فدك، حين بلغهم ما أوقع الله تعالى بأهل خيبر، فبعثوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصالحونه على النصف من فدك، فقدمت عليه رسلهم بخيبر، أو بالطائف ، أو بعد ما قدم المدينة، فقبل ذلك منهم، فكانت فدك لرسول الله صلى الله عليه وسلم خالصة، لأنه لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب تسمية النفر الداريين الذين أوصى لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر (نسبهم) : وهم بنو الدار بن هانئ بن حبيب بن نمارة بن لحم، الذين ساروا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشام: تميم بن أوس ونعيم بن أوس أخوه، ويزيد ابن قيس، وعرفة بن مالك، سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن. - قال ابن هشام: ويقال: عزة بن مالك: وأخوه مران بن مالك. قال ابن هشام: مروان بن مالك. قال ابن إسحاق: وفاكه بن نعمان، وجبلة بن مالك، وأبو هند بن بر، وأخوه الطيب بن بر، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ثم قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم الكتيبة، وهي وادي خاص ، بين قرابته وبين نسائه، وبين رجال المسلمين ونساء أعطاهم منها، فقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم لفاطمة ابنته مائتي وسق، ولعلي بن أبى طالب مائة وسق، ولأسامة ابن زيد مائتي وسق، وخمسين وسقا من نوى، ولعائشة أم المؤمنين مائتي وسق، ولأبي بكر بن أبى قحافة مائة وسق، ولعقيل بن أبى طالب مائة وسق وأربعين وسقا، ولبني جعفر خمسين وسقا، ولربيعة بن الحارث مائة وسق، وللصلت بن مخرمة وابنيه مائة وسق، للصلت منها أربعون وسقا، ولأبي نبقة خمسين وسقا، ولركانة بن عبد يزيد خمسين وسقا، ولقيس بن مخرمة ثلاثين وسقا، ولأبي القاسم ابن مخرمة أربعين وسقا، ولبنات عبيدة بن الحارث وابنة الحصين بن الحارث مائة وسق، ولبني عبيد بن عبد يزيد ستين وسقا، ولابن أوس بن مخرمة ثلاثين وسقا. ولمسطح بن أثاثة وابن إلياس خمسين وسقا، ولأم رميثة أربعين وسقا، ولنعيم بن هند ثلاثين وسقا، ولبحينة بنت الحارث ثلاثين وسقا، ولعجير بن عبد يزيد ثلاثين وسقا، ولأم حكيم (بنت الزبين بن عبد المطلب ) ثلاثين وسقا، ولجمانة بنت أبي طالب ثلاثين وسقا، ولابن الأرقم خمسين وسقا، ولعبد الرحمن بن أبي بكر أربعين وسقا، ولحمنة بنت جحش ثلاثين وسقا، ولأم الزبير أربعين وسقا، ولضباعة بنت الزبير أربعين وسقا، ولابن أبي خنيس ثلاثين وسقا، ولأم طالب أربعين وسقا، ولأبي بصرة عشرين وسقا، ولنميلة الكلبي خمسين وسقا، ولعبد الله بن وهب وابنتيه تسعين وسقا، لابنيه منها أربعين وسقا، ولأم حبيب بنت جحش ثلاثين وسقا، ولملكو بن عبدة ثلاثين وسقا، ولنسائه صلى الله عليه وسلم سبع مائة وسق. قال ابن هشام : قمح وشعير وتمر ونوى وغير ذلك، قسمه على قدر حاجتهم وكانت الحاجة في بني عبد المطلب أكثر، ولهذا أعطاهم أكثر. بسم الله الرحمن الرحيم (عهد الرسول إلى نسائه بنصيبهن في المغانم) : ذكر ما أعطى محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه من قمح خيبر : قسم لهن مائة وسق وثمانين وسقا، ولفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسة وثمانين وسقا، ولأسامة بن زيد أربعين وسقا، وللمقداد بن الأسود خمسة عشر وسقا، ولأم رميثة خمسة أوسق. شهد عثمان بن عفان وعباس وكتب. (ما أوصى به الرسول عند موته) : قال ابن إسحاق: وحدثني صالح بن كيسان، عن ابن شهاب الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، قال: لم يوص رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته إلا بثلاث ، أوصى للرهاويين بجاد مائة وسق من خيبر، وللداريين بجاد مائة وسق من خيبر، وللسبائيين، وللأشعريين بجاد مائة وسق من خيبر. وأوصى بتنفيذ بعث أسامة بن زيد بن حارثة، وألا يترك بجزيرة العرب دينان. أمر فدك في خبر خيبر (مصالحة الرسول أهل فدك) : قال ابن إسحاق: فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر قذف الله الرعب في قلوب أهل فدك، حين بلغهم ما أوقع الله تعالى بأهل خيبر، فبعثوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصالحونه على النصف من فدك، فقدمت عليه رسلهم بخيبر، أو بالطائف ، أو بعد ما قدم المدينة، فقبل ذلك منهم، فكانت فدك لرسول الله صلى الله عليه وسلم خالصة، لأنه لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب تسمية النفر الداريين الذين أوصى لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر (نسبهم) : وهم بنو الدار بن هانئ بن حبيب بن نمارة بن لحم، الذين ساروا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشام: تميم بن أوس ونعيم بن أوس أخوه، ويزيد ابن قيس، وعرفة بن مالك، سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن. - قال ابن هشام: ويقال: عزة بن مالك: وأخوه مران بن مالك. قال ابن هشام: مروان بن مالك. قال ابن إسحاق: وفاكه بن نعمان، وجبلة بن مالك، وأبو هند بن بر، وأخوه الطيب بن بر، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله.

Bölüm V02/P353–V02/P355İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V02/P353–V02/P355)
Orijinal Metin (AR)

(خرص ابن رواحة ثم جبار على أهل خيبر) : فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما حدثني عبد الله بن أبي بكر، يبعث إلى أهل خيبر عبد الله بن رواحة خارصا بين المسلمين ويهود، فيخرص عليهم، فإذا قالوا: تعديت علينا، قال: إن شئتم فلكم، وإن شئتم فلنا، فتقول يهود: بهذا قامت السموات والأرض. وإنما خرص عليهم عبد الله بن رواحة عاما واحدا، ثم أصيب بمؤتة يرحمه الله، فكان جبار بن صخر بن أمية بن خنساء، أخو بني سلمة، هو الذي يخرص عليهم بعد عبد الله بن رواحة. (مقتل ابن سهل ودية الرسول إلى أهله) : فأقامت يهود على ذلك، لا يرى بهم المسلمون بأسا في معاملتهم، حتى عدوا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم على عبد الله بن سهل، أخي بني حارثة، فقتلوه، فاتهمهم رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون عليه. قال ابن إسحاق: فحدثني الزهري عن سهل بن أبي حثمة، وحدثني أيضا بشير بن يسار، مولى بني حارثة، عن سهل بن أبي حثمة، قال: أصيب عبد الله بن سهل بخيبر، وكان خرج إليها في أصحاب له يمتار منها تمرا، فوجد في عين قد كسرت عنقه، ثم طرح فيها، قال: فأخذوه فغيبوه، ثم قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكروا له شأنه، فتقدم إليه أخوه عبد الرحمن ابن سهل، ومعه ابنا عمه حويصة ومحيصة ابنا مسعود، وكان عبد الرحمن من أحدثهم سنا، وكان صاحب الدم، وكان ذا قدم في القوم، فلما تكلم قبل ابنى عمه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الكبر الكبر . قال ابن هشام: ويقال: كبر كبر- فيما ذكر مالك بن أنس- فسكت، فتكلم حويصة ومحيصة، ثم تكلم هو بعد، فذكروا لرسول الله صلى الله عليه وسلم قتل صاحبهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتسمون قاتلكم، ثم تحلفون عليه خمسين يمينا فنسلمه إليكم؟ قالوا: يا رسول الله، ما كنا لنحلف على ما لا نعلم، قال: أفيحلفون بالله خمسين يمينا ما قتلوه ولا يعلمون له قاتلا ثم يبرءون من دمه؟ قالوا: يا رسول الله، ما كنا لنقبل أيمان يهود، ما فيهم من الكفر أعظم من أن يحلفوا على إثم. قال: فواده [3] رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده مائة ناقة. قال سهل : فو الله ما أنسى بكرة منها حمراء ضربتني وأنا أحوزها. قال ابن إسحاق: وحدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ، عن عبد الرحمن ابن بجيد بن قيظي، أخي بني حارثة، قال محمد بن إبراهيم: وايم الله، ما كان سهل بأكثر علما منه، ولكنه كان أسن منه، إنه قال له: والله ما هكذا كان الشأن! ولكن سهلا أوهم، ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، احلفوا على مالا علم لكم به، ولكنه كتب إلى يهود خيبر حين كلمته الأنصار: إنه قد وجد قتيل بين أبياتكم فدوه، فكتبوا إليه يحلفون بالله ما قتلوه، ولا يعلمون له قاتلا. فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده. قال ابن إسحاق: وحدثني عمرو بن شعيب مثل حديث عبد الرحمن بن بجيد، إلا أنه قال في حديثه: دوه أو ائذنوا بحرب. فكتبوا يحلفون بالله ما قتلوه ولا يعلمون له قاتلا، فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده. (إجلاء اليهود عن خيبر أيام عمر) : قال ابن إسحاق: وسألت ابن شهاب الزهري: كيف كان إعطاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يهود خيبر نخلهم، حين أعطاهم النخل على خرجها، أبت ذلك لهم حتى قبض، أم أعطاهم إياها للضرورة من غير ذلك؟

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

(خرص ابن رواحة ثم جبار على أهل خيبر) : فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما حدثني عبد الله بن أبي بكر، يبعث إلى أهل خيبر عبد الله بن رواحة خارصا بين المسلمين ويهود، فيخرص عليهم، فإذا قالوا: تعديت علينا، قال: إن شئتم فلكم، وإن شئتم فلنا، فتقول يهود: بهذا قامت السموات والأرض. وإنما خرص عليهم عبد الله بن رواحة عاما واحدا، ثم أصيب بمؤتة يرحمه الله، فكان جبار بن صخر بن أمية بن خنساء، أخو بني سلمة، هو الذي يخرص عليهم بعد عبد الله بن رواحة. (مقتل ابن سهل ودية الرسول إلى أهله) : فأقامت يهود على ذلك، لا يرى بهم المسلمون بأسا في معاملتهم، حتى عدوا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم على عبد الله بن سهل، أخي بني حارثة، فقتلوه، فاتهمهم رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون عليه. قال ابن إسحاق: فحدثني الزهري عن سهل بن أبي حثمة، وحدثني أيضا بشير بن يسار، مولى بني حارثة، عن سهل بن أبي حثمة، قال: أصيب عبد الله بن سهل بخيبر، وكان خرج إليها في أصحاب له يمتار منها تمرا، فوجد في عين قد كسرت عنقه، ثم طرح فيها، قال: فأخذوه فغيبوه، ثم قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكروا له شأنه، فتقدم إليه أخوه عبد الرحمن ابن سهل، ومعه ابنا عمه حويصة ومحيصة ابنا مسعود، وكان عبد الرحمن من أحدثهم سنا، وكان صاحب الدم، وكان ذا قدم في القوم، فلما تكلم قبل ابنى عمه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الكبر الكبر . قال ابن هشام: ويقال: كبر كبر- فيما ذكر مالك بن أنس- فسكت، فتكلم حويصة ومحيصة، ثم تكلم هو بعد، فذكروا لرسول الله صلى الله عليه وسلم قتل صاحبهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتسمون قاتلكم، ثم تحلفون عليه خمسين يمينا فنسلمه إليكم؟ قالوا: يا رسول الله، ما كنا لنحلف على ما لا نعلم، قال: أفيحلفون بالله خمسين يمينا ما قتلوه ولا يعلمون له قاتلا ثم يبرءون من دمه؟ قالوا: يا رسول الله، ما كنا لنقبل أيمان يهود، ما فيهم من الكفر أعظم من أن يحلفوا على إثم. قال: فواده [3] رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده مائة ناقة. قال سهل : فو الله ما أنسى بكرة منها حمراء ضربتني وأنا أحوزها. قال ابن إسحاق: وحدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ، عن عبد الرحمن ابن بجيد بن قيظي، أخي بني حارثة، قال محمد بن إبراهيم: وايم الله، ما كان سهل بأكثر علما منه، ولكنه كان أسن منه، إنه قال له: والله ما هكذا كان الشأن! ولكن سهلا أوهم، ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، احلفوا على مالا علم لكم به، ولكنه كتب إلى يهود خيبر حين كلمته الأنصار: إنه قد وجد قتيل بين أبياتكم فدوه، فكتبوا إليه يحلفون بالله ما قتلوه، ولا يعلمون له قاتلا. فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده. قال ابن إسحاق: وحدثني عمرو بن شعيب مثل حديث عبد الرحمن بن بجيد، إلا أنه قال في حديثه: دوه أو ائذنوا بحرب. فكتبوا يحلفون بالله ما قتلوه ولا يعلمون له قاتلا، فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده. (إجلاء اليهود عن خيبر أيام عمر) : قال ابن إسحاق: وسألت ابن شهاب الزهري: كيف كان إعطاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يهود خيبر نخلهم، حين أعطاهم النخل على خرجها، أبت ذلك لهم حتى قبض، أم أعطاهم إياها للضرورة من غير ذلك؟

Bölüm V02/P355–V02/P357İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V02/P355–V02/P357)
Orijinal Metin (AR)

فأخبرني ابن شهاب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم افتتح خيبر عنوة بعد القتال، وكانت خيبر مما أفاء الله عز وجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، خمسها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقسمها بين المسلمين، ونزل من نزل من أهلها على الجلاء بعد القتال، فدعاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إن شئتم دفعت إليكم هذه الأموال على أن تعملوها، وتكون ثمارها بيننا وبينكم، وأقركم ما أقركم الله، فقبلوا، فكانوا على ذلك يعملونها: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعث عبد الله بن رواحة، فيقسم ثمرها، ويعدل عليهم في الخرص، فلما توفى الله نبيه صلى الله عليه وسلم، أقرها أبو بكر رضي الله تعالى عنه، بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم بأيديهم، على المعاملة التي عاملهم عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى توفي، ثم أقرها عمر رضي الله عنه صدرا من إمارته. ثم بلغ عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في وجعه الذي قبضه الله فيه: لا يجتمعن بجزيرة العرب دينان، ففحص عمر ذلك، حتى بلغه الثبت، فأرسل إلى يهود، فقال: إن الله عز وجل قد أذن في جلائكم، قد بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يجتمعن بجزيرة العرب دينان، فمن كان عنده عهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليهود فليأتني به، أنفذه له، ومن لم يكن عنده عهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليهود، فليتجهز الجلاء، فأجلى عمر من لم يكن عنده عهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم. قال ابن إسحاق: وحدثني نافع، مولى عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر قال: خرجت أنا والزبير والمقداد بن الأسود إلى أموالنا بخيبر نتعاهدها، فلما قدمنا تفرقنا في أموالنا، قال: فعدي علي تحت الليل، وأنا نائم على فراشي، ففدعت يداي من مرفقي، فلما أصبحت استصرخ علي صاحباي، فأتياني فسألاني: من صنع هذا بك؟ فقلت: لا أدري، قال: فأصلحا من يدى، ثم قد ما بي على عمر رضي الله عنه، فقال: هذا عمل يهود، ثم قام في الناس خطيبا فقال: أيها الناس، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عامل يهود خيبر على أنا نخرجهم إذا شئنا، وقد عدوا على عبد الله بن عمر، ففدعوا يديه، كما قد بلغكم، مع عدوهم على الأنصاري قبله، لا نشك أنهم أصحابه، ليس لنا هناك عدو غيرهم، فمن كان له مال بخيبر فليلحق به، فإني مخرج يهود، فأخرجهم. (قسمة عمر لوادي القرى بين المسلمين) : قال ابن إسحاق: فحدثني عبد الله بن أبي بكر، عن عبد الله بن مكنف، أخي بني حارثة، قال: لما أخرج عمر يهود من خيبر ركب في المهاجرين والأنصار، وخرج معه جبار بن صخر بن أمية بن خنساء، أخو بني سلمة، وكان خارص أهل المدينة وحاسبهم- ويزيد بن ثابت، وهما قسما خيبر بين أهلها، على أصل جماعة السهمان، التي كانت عليها. وكان ما قسم عمر بن الخطاب من وادي القرى، لعثمان بن عفان خطر، ولعبد الرحمن بن عوف خطر، ولعمر بن أبي سلمة خطر، ولعامر بن أبي ربيعة خطر، ولعمرو بن سراقة خطر، ولأشيم خطر. قال ابن هشام: ويقال: ولأسلم ولبني جعفر خطر، ولمعيقيب خطر، ولعبد الله بن الأرقم خطر، ولعبد الله وعبيد الله خطران، ولابن عبد الله ابن جحش خطر، ولابن البكير خطر، ولمعتمر خطر ، ولزيد بن ثابت خطر، ولأبي بن كعب خطر، ولمعاذ بن عفراء خطر، ولأبي طلحة وحسن خطر، ولجبار بن صخر خطر، ولجابر بن عبد الله بن رئاب خطر، ولمالك بن صعصعة وجابر بن عبد الله بن عمرو خطر، ولابن حضير خطر، ولابن سعد بن معاذ خطر، ولسلامة بن سلامة خطر، ولعبد الرحمن بن ثابت وأبي شريك خطر، ولأبي عبس بن جبر خطر، ولمحمد بن مسلمة خطر، ولعبادة بن طارق خطر. قال ابن هشام: ويقال: لقتادة.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فأخبرني ابن شهاب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم افتتح خيبر عنوة بعد القتال، وكانت خيبر مما أفاء الله عز وجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، خمسها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقسمها بين المسلمين، ونزل من نزل من أهلها على الجلاء بعد القتال، فدعاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إن شئتم دفعت إليكم هذه الأموال على أن تعملوها، وتكون ثمارها بيننا وبينكم، وأقركم ما أقركم الله، فقبلوا، فكانوا على ذلك يعملونها: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعث عبد الله بن رواحة، فيقسم ثمرها، ويعدل عليهم في الخرص، فلما توفى الله نبيه صلى الله عليه وسلم، أقرها أبو بكر رضي الله تعالى عنه، بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم بأيديهم، على المعاملة التي عاملهم عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى توفي، ثم أقرها عمر رضي الله عنه صدرا من إمارته. ثم بلغ عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في وجعه الذي قبضه الله فيه: لا يجتمعن بجزيرة العرب دينان، ففحص عمر ذلك، حتى بلغه الثبت، فأرسل إلى يهود، فقال: إن الله عز وجل قد أذن في جلائكم، قد بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يجتمعن بجزيرة العرب دينان، فمن كان عنده عهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليهود فليأتني به، أنفذه له، ومن لم يكن عنده عهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليهود، فليتجهز الجلاء، فأجلى عمر من لم يكن عنده عهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم. قال ابن إسحاق: وحدثني نافع، مولى عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر قال: خرجت أنا والزبير والمقداد بن الأسود إلى أموالنا بخيبر نتعاهدها، فلما قدمنا تفرقنا في أموالنا، قال: فعدي علي تحت الليل، وأنا نائم على فراشي، ففدعت يداي من مرفقي، فلما أصبحت استصرخ علي صاحباي، فأتياني فسألاني: من صنع هذا بك؟ فقلت: لا أدري، قال: فأصلحا من يدى، ثم قد ما بي على عمر رضي الله عنه، فقال: هذا عمل يهود، ثم قام في الناس خطيبا فقال: أيها الناس، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عامل يهود خيبر على أنا نخرجهم إذا شئنا، وقد عدوا على عبد الله بن عمر، ففدعوا يديه، كما قد بلغكم، مع عدوهم على الأنصاري قبله، لا نشك أنهم أصحابه، ليس لنا هناك عدو غيرهم، فمن كان له مال بخيبر فليلحق به، فإني مخرج يهود، فأخرجهم. (قسمة عمر لوادي القرى بين المسلمين) : قال ابن إسحاق: فحدثني عبد الله بن أبي بكر، عن عبد الله بن مكنف، أخي بني حارثة، قال: لما أخرج عمر يهود من خيبر ركب في المهاجرين والأنصار، وخرج معه جبار بن صخر بن أمية بن خنساء، أخو بني سلمة، وكان خارص أهل المدينة وحاسبهم- ويزيد بن ثابت، وهما قسما خيبر بين أهلها، على أصل جماعة السهمان، التي كانت عليها. وكان ما قسم عمر بن الخطاب من وادي القرى، لعثمان بن عفان خطر، ولعبد الرحمن بن عوف خطر، ولعمر بن أبي سلمة خطر، ولعامر بن أبي ربيعة خطر، ولعمرو بن سراقة خطر، ولأشيم خطر. قال ابن هشام: ويقال: ولأسلم ولبني جعفر خطر، ولمعيقيب خطر، ولعبد الله بن الأرقم خطر، ولعبد الله وعبيد الله خطران، ولابن عبد الله ابن جحش خطر، ولابن البكير خطر، ولمعتمر خطر ، ولزيد بن ثابت خطر، ولأبي بن كعب خطر، ولمعاذ بن عفراء خطر، ولأبي طلحة وحسن خطر، ولجبار بن صخر خطر، ولجابر بن عبد الله بن رئاب خطر، ولمالك بن صعصعة وجابر بن عبد الله بن عمرو خطر، ولابن حضير خطر، ولابن سعد بن معاذ خطر، ولسلامة بن سلامة خطر، ولعبد الرحمن بن ثابت وأبي شريك خطر، ولأبي عبس بن جبر خطر، ولمحمد بن مسلمة خطر، ولعبادة بن طارق خطر. قال ابن هشام: ويقال: لقتادة.

Bölüm V02/P357–V02/P360İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V02/P357–V02/P360)
Orijinal Metin (AR)

قال ابن إسحاق: ولجبر بن عتيك نصف خطر، ولابني الحارث بن قيس نصف خطر، ولابن حزمة والضحاك خطر، فهذا ما بلغنا من أمر خيبر ووادي القرى ومقاسمها. قال ابن هشام: الخطر: النصيب. يقال: أخطر لي فلان خطرا. ذكر قدوم جعفر بن أبي طالب من الحبشة وحديث المهاجرين إلى الحبشة (فرح الرسول بقدوم جعفر) : قال ابن هشام: وذكر سفيان بن عيينة عن الأجلح، عن الشعبي: أن جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه، قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح خيبر، فقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم بين عينيه، والتزمه وقال: ما أدري بأيهما أنا أسر: بفتح خيبر، أم بقدوم جعفر؟ (مهاجرة الحبشة الذين قدم بهم عمرو بن أمية) : قال ابن إسحاق: وكان من أقام بأرض الحبشة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بعث فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى النجاشي عمرو بن أمية الضمري، فحملهم في سفينتين، فقدم بهم عليه وهو بخيبر بعد الحديبية. (من بني هاشم) : من بني هاشم بن عبد مناف: جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب، معه امرأته أسماء بنت عميس الخثعمية، وابنه عبد الله بن جعفر، وكانت ولدته بأرض الحبشة. قتل جعفر بمؤتة من أرض الشام أميرا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، رجل. (من بني عبد شمس) : ومن بني عبد شمس بن عبد مناف: خالد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس، معه امرأته أمينة بنت خلف بن أسعد- قال ابن هشام: ويقال: همينة بنت خلف- وابناه سعيد بن خالد، وأمه بنت خالد، ولدتهما بأرض الحبشة. قتل خالد بمرج الصفر في خلافة أبي بكر الصديق بأرض الشام، وأخوه عمرو بن سعيد بن العاص، معه امرأته فاطمة بنت صفوان بن أمية بن محرث الكناني، هلكت بأرض الحبشة. قتل عمرو بأجنادين من أرض الشام في خلافة أبي بكر رضي الله عنه. (شعر سعيد بن العاص لابنه عمرو) : ولعمرو بن سعيد يقول أبوه سعيد بن العاص بن أمية أبو أحيحة: ألا ليت شعري عنك يا عمرو سائلا ... إذا شب واشتدت يداه وسلحا أتترك أمر القوم فيه بلابل ... تكشف غيظا كان في الصدر موجحا (شعر أبان بن العاص لأخويه خالد وسعيد، ورد خالد) : ولعمرو وخالد يقول أخوهما أبان بن سعيد بن العاص، حين أسلما، وكان أبو هم سعيد بن العاص هلك بالظريبة، من ناحية الطائف، هلك في مال له بها: ألا ليت ميتا بالظريبة شاهد ... لما يفتري في الدين عمرو وخالد أطاعا بنا أمر النساء فأصبحا ... يعينان من أعدائنا من نكايد فأجابه خالد بن سعيد، فقال: أخي ما أخي لا شاتم أنا عرضه ... ولا هو من سوء المقالة مقصر يقول إذا اشتدت عليه أموره ... ألا ليت ميتا بالظريبة ينشر فدع عنك ميتا قد مشى لسبيله ... وأقبل على الأدنى الذي هو أفقر ومعيقيب بن أبي فاطمة، خازن عمر بن الخطاب على بيت مال المسلمين وكان إلى آل سعيد بن العاص، وأبو موسى الأشعري عبد الله بن قيس، حليف آل عتبة ابن ربيعة بن عبد شمس، أربعة نفر. (من بني أسد) : ومن بني أسد بن عبد العزى بن قصي: الأسود بن نوفل بن خويلد. رجل. (من بني عبد الدار) : ومن بني عبد الدار بن قصي: جهم بن قيس بن عبد شرحبيل، معه ابناه عمرو بن جهم وخزيمة بن جهم، وكانت معه امرأته أم حرملة بنت عبد الأسود هلكت بأرض الحبشة، وابناه لها. رجل. (من بني زهرة) : ومن بني زهرة بن كلاب: عامر بن أبي وقاص، وعتبة بن مسعود، حليف لهم من هذيل. رجلان. (من بني تيم) : ومن بني تيم بن مرة بن كعب: الحارث بن خالد بن صخر، وقد كانت معه امرأته ريطة بنت الحارث بن جبيلة، هلكت بأرض الحبشة. رجل. (من بني جمح) : ومن بني جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب: عثمان بن ربيعة بن أهبان. رجل.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال ابن إسحاق: ولجبر بن عتيك نصف خطر، ولابني الحارث بن قيس نصف خطر، ولابن حزمة والضحاك خطر، فهذا ما بلغنا من أمر خيبر ووادي القرى ومقاسمها. قال ابن هشام: الخطر: النصيب. يقال: أخطر لي فلان خطرا. ذكر قدوم جعفر بن أبي طالب من الحبشة وحديث المهاجرين إلى الحبشة (فرح الرسول بقدوم جعفر) : قال ابن هشام: وذكر سفيان بن عيينة عن الأجلح، عن الشعبي: أن جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه، قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح خيبر، فقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم بين عينيه، والتزمه وقال: ما أدري بأيهما أنا أسر: بفتح خيبر، أم بقدوم جعفر؟ (مهاجرة الحبشة الذين قدم بهم عمرو بن أمية) : قال ابن إسحاق: وكان من أقام بأرض الحبشة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بعث فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى النجاشي عمرو بن أمية الضمري، فحملهم في سفينتين، فقدم بهم عليه وهو بخيبر بعد الحديبية. (من بني هاشم) : من بني هاشم بن عبد مناف: جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب، معه امرأته أسماء بنت عميس الخثعمية، وابنه عبد الله بن جعفر، وكانت ولدته بأرض الحبشة. قتل جعفر بمؤتة من أرض الشام أميرا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، رجل. (من بني عبد شمس) : ومن بني عبد شمس بن عبد مناف: خالد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس، معه امرأته أمينة بنت خلف بن أسعد- قال ابن هشام: ويقال: همينة بنت خلف- وابناه سعيد بن خالد، وأمه بنت خالد، ولدتهما بأرض الحبشة. قتل خالد بمرج الصفر في خلافة أبي بكر الصديق بأرض الشام، وأخوه عمرو بن سعيد بن العاص، معه امرأته فاطمة بنت صفوان بن أمية بن محرث الكناني، هلكت بأرض الحبشة. قتل عمرو بأجنادين من أرض الشام في خلافة أبي بكر رضي الله عنه. (شعر سعيد بن العاص لابنه عمرو) : ولعمرو بن سعيد يقول أبوه سعيد بن العاص بن أمية أبو أحيحة: ألا ليت شعري عنك يا عمرو سائلا ... إذا شب واشتدت يداه وسلحا أتترك أمر القوم فيه بلابل ... تكشف غيظا كان في الصدر موجحا (شعر أبان بن العاص لأخويه خالد وسعيد، ورد خالد) : ولعمرو وخالد يقول أخوهما أبان بن سعيد بن العاص، حين أسلما، وكان أبو هم سعيد بن العاص هلك بالظريبة، من ناحية الطائف، هلك في مال له بها: ألا ليت ميتا بالظريبة شاهد ... لما يفتري في الدين عمرو وخالد أطاعا بنا أمر النساء فأصبحا ... يعينان من أعدائنا من نكايد فأجابه خالد بن سعيد، فقال: أخي ما أخي لا شاتم أنا عرضه ... ولا هو من سوء المقالة مقصر يقول إذا اشتدت عليه أموره ... ألا ليت ميتا بالظريبة ينشر فدع عنك ميتا قد مشى لسبيله ... وأقبل على الأدنى الذي هو أفقر ومعيقيب بن أبي فاطمة، خازن عمر بن الخطاب على بيت مال المسلمين وكان إلى آل سعيد بن العاص، وأبو موسى الأشعري عبد الله بن قيس، حليف آل عتبة ابن ربيعة بن عبد شمس، أربعة نفر. (من بني أسد) : ومن بني أسد بن عبد العزى بن قصي: الأسود بن نوفل بن خويلد. رجل. (من بني عبد الدار) : ومن بني عبد الدار بن قصي: جهم بن قيس بن عبد شرحبيل، معه ابناه عمرو بن جهم وخزيمة بن جهم، وكانت معه امرأته أم حرملة بنت عبد الأسود هلكت بأرض الحبشة، وابناه لها. رجل. (من بني زهرة) : ومن بني زهرة بن كلاب: عامر بن أبي وقاص، وعتبة بن مسعود، حليف لهم من هذيل. رجلان. (من بني تيم) : ومن بني تيم بن مرة بن كعب: الحارث بن خالد بن صخر، وقد كانت معه امرأته ريطة بنت الحارث بن جبيلة، هلكت بأرض الحبشة. رجل. (من بني جمح) : ومن بني جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب: عثمان بن ربيعة بن أهبان. رجل.

Bölüm V02/P360–V02/P363İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V02/P360–V02/P363)
Orijinal Metin (AR)

(من بني سهم) : ومن بني سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب، محمية بن الجزء ، حليف لهم من بني زبيد، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، جعله على خمس المسلمين. رجل. (من بني عدي) : ومن بني عدي بن كعب بن لؤي: معمر بن عبد الله بن نضلة. رجل. (من بني عامر) : ومن بني عامر بن لؤي بن غالب: أبو حاطب بن عمرو بن عبد شمس، ومالك بن ربيعة بن قيس بن عبد شمس، معه امرأته عمرة بنت السعدي بن وقدان بن عبد شمس. رجلان. (من بني الحارث) : ومن بني الحارث بن فهر بن مالك: الحارث بن عبد قيس بن لقيط. رجل. وقد كان حمل معهم في السفينتين نساء من نساء من هلك لك من المسلمين. (عدة من حملهم مع عمرو بن أمية) : فهؤلاء الذين حمل النجاشي مع عمرو بن أمية الضمري في السفينتين، فجميع من قدم في السفينتين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة عشر رجلا. (سائر مهاجرة الحبشة) : وكان ممن هاجر إلى أرض الحبشة، ولم يقدم إلا بعد بدر، ولم يحمل النجاشي في السفينتين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن قدم بعد ذلك، ومن هلك بأرض الحبشة، من مهاجرة الحبشة.: (من بني أمية) : من بني أمية بن عبد شمس بن عبد مناف: عبيد الله بن جحش بن رئاب الأسدي، أسد خزيمة، حليف بني أمية بن عبد شمس، معه امرأته أم حبيبة بنت أبي سفيان، وابنته حبيبة بنت عبيد الله، وبها كانت تكنى أم حبيبة بنت أبي سفيان، وكان اسمها رملة. (تنصر ابن جحش بالحبشة وخلف الرسول على امرأته) : خرج مع المسلمين مهاجرا، فلما قدم أرض الحبشة تنصر بها وفارق الإسلام، ومات لك نصرانيا، فخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم على امرأته من بعده أم حبيبة بنت أبي سفيان بن حرب. قال ابن إسحاق: حدثني محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة، قال: خرج عبيد الله بن جحش مع المسلمين مسلما، فلما قدم أرض الحبشة تنصر، قال: فكان إذا مر بالمسلمين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فتحنا وصأصأتم، أي قد أبصرنا وأنتم تلتمسون البصر ولم تبصروا بعد. وذلك أن ولد الكلب إذا أراد أن يفتح عينيه للنظر صأصأ قبل ذلك، فضرب ذلك له ولهم مثلا: أي أنا قد فتحنا أعيننا فأبصرنا، ولم تفتحوا أعينكم فتبصروا، وأنتم تلتمسون ذلك. قال ابن إسحاق: وقيس بن عبد الله، رجل من بني أسد بن خزيمة، وهو أبو أمية [2] بنت قيس التي كانت مع أم حبيبة، وامرأته بركة بنت يسار، مولاة أبي سفيان بن حرب، كانتا ظئرى عبيد الله بن جحش، وأم حبيبة بنت أبي سفيان، فخرجا بهما معهما حين هاجرا إلى أرض الحبشة. رجلان . (من بني أسد) : ومن بني أسد بن عبد العزى بن قصي: يزيد بن زمعة بن الأسود بن المطلب ابن أسد، قتل يوم حنين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم شهيدا، وعمرو بن أمية بن الحارث بن أسد، هلك بأرض الحبشة. رجلان. (من بني عبد الدار) : ومن بني عبد الدار بن قصي: أبو الروم بن عمير بن هاشم بن عبد مناف ابن عبد الدار، وفراس بن النضر بن الحارث بن كلدة بن علقمة بن عبد مناف ابن عبد الدار. رجلان. (من بني زهرة) : ومن بني زهرة بن كلاب بن مرة: المطلب بن أزهر بن عبد عوف بن عبد (بن) الحارث بن زهرة، معه امرأته رملة بنت أبي عوف بن ضبيرة بن سعيد ابن سعد بن سهم، هلك بأرض الحبشة، ولدت له هنالك عبد الله بن المطلب، فكان يقال: إن كان لأول رجل ورث أباه في الإسلام. رجل. (من بني تيم) : ومن بني تيم بن مرة بن كعب بن لؤي: عمرو بن عثمان بن عمرو بن كعب ابن سعد بن تيم، قتل بالقادسية مع سعد بن أبي وقاص. رجل. (من بني مخزوم) :

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

(من بني سهم) : ومن بني سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب، محمية بن الجزء ، حليف لهم من بني زبيد، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، جعله على خمس المسلمين. رجل. (من بني عدي) : ومن بني عدي بن كعب بن لؤي: معمر بن عبد الله بن نضلة. رجل. (من بني عامر) : ومن بني عامر بن لؤي بن غالب: أبو حاطب بن عمرو بن عبد شمس، ومالك بن ربيعة بن قيس بن عبد شمس، معه امرأته عمرة بنت السعدي بن وقدان بن عبد شمس. رجلان. (من بني الحارث) : ومن بني الحارث بن فهر بن مالك: الحارث بن عبد قيس بن لقيط. رجل. وقد كان حمل معهم في السفينتين نساء من نساء من هلك لك من المسلمين. (عدة من حملهم مع عمرو بن أمية) : فهؤلاء الذين حمل النجاشي مع عمرو بن أمية الضمري في السفينتين، فجميع من قدم في السفينتين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة عشر رجلا. (سائر مهاجرة الحبشة) : وكان ممن هاجر إلى أرض الحبشة، ولم يقدم إلا بعد بدر، ولم يحمل النجاشي في السفينتين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن قدم بعد ذلك، ومن هلك بأرض الحبشة، من مهاجرة الحبشة.: (من بني أمية) : من بني أمية بن عبد شمس بن عبد مناف: عبيد الله بن جحش بن رئاب الأسدي، أسد خزيمة، حليف بني أمية بن عبد شمس، معه امرأته أم حبيبة بنت أبي سفيان، وابنته حبيبة بنت عبيد الله، وبها كانت تكنى أم حبيبة بنت أبي سفيان، وكان اسمها رملة. (تنصر ابن جحش بالحبشة وخلف الرسول على امرأته) : خرج مع المسلمين مهاجرا، فلما قدم أرض الحبشة تنصر بها وفارق الإسلام، ومات لك نصرانيا، فخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم على امرأته من بعده أم حبيبة بنت أبي سفيان بن حرب. قال ابن إسحاق: حدثني محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة، قال: خرج عبيد الله بن جحش مع المسلمين مسلما، فلما قدم أرض الحبشة تنصر، قال: فكان إذا مر بالمسلمين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فتحنا وصأصأتم، أي قد أبصرنا وأنتم تلتمسون البصر ولم تبصروا بعد. وذلك أن ولد الكلب إذا أراد أن يفتح عينيه للنظر صأصأ قبل ذلك، فضرب ذلك له ولهم مثلا: أي أنا قد فتحنا أعيننا فأبصرنا، ولم تفتحوا أعينكم فتبصروا، وأنتم تلتمسون ذلك. قال ابن إسحاق: وقيس بن عبد الله، رجل من بني أسد بن خزيمة، وهو أبو أمية [2] بنت قيس التي كانت مع أم حبيبة، وامرأته بركة بنت يسار، مولاة أبي سفيان بن حرب، كانتا ظئرى عبيد الله بن جحش، وأم حبيبة بنت أبي سفيان، فخرجا بهما معهما حين هاجرا إلى أرض الحبشة. رجلان . (من بني أسد) : ومن بني أسد بن عبد العزى بن قصي: يزيد بن زمعة بن الأسود بن المطلب ابن أسد، قتل يوم حنين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم شهيدا، وعمرو بن أمية بن الحارث بن أسد، هلك بأرض الحبشة. رجلان. (من بني عبد الدار) : ومن بني عبد الدار بن قصي: أبو الروم بن عمير بن هاشم بن عبد مناف ابن عبد الدار، وفراس بن النضر بن الحارث بن كلدة بن علقمة بن عبد مناف ابن عبد الدار. رجلان. (من بني زهرة) : ومن بني زهرة بن كلاب بن مرة: المطلب بن أزهر بن عبد عوف بن عبد (بن) الحارث بن زهرة، معه امرأته رملة بنت أبي عوف بن ضبيرة بن سعيد ابن سعد بن سهم، هلك بأرض الحبشة، ولدت له هنالك عبد الله بن المطلب، فكان يقال: إن كان لأول رجل ورث أباه في الإسلام. رجل. (من بني تيم) : ومن بني تيم بن مرة بن كعب بن لؤي: عمرو بن عثمان بن عمرو بن كعب ابن سعد بن تيم، قتل بالقادسية مع سعد بن أبي وقاص. رجل. (من بني مخزوم) :

Bölüm V02/P363–V02/P365İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V02/P363–V02/P365)
Orijinal Metin (AR)

ومن بني مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب: هبار بن سفيان بن عبد الأسد، قتل بأجنادين من أرض الشام، في خلافة أبي بكر رضي الله عنه، وأخوه عبد الله ابن سفيان، قتل عام اليرموك بالشام، في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، يشك فيه أقتل ثم أم لا، وهشام بن أبي حذيفة بن المغيرة، ثلاثة تفر. (من بني جمح) : ومن بني جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب: حاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح، وابناه محمد والحارث، معه امرأته فاطمة بنت المجلل [3] . هلك حاطب لك مسلما، فقدمت امرأته وابناه، وهي أمهما، في إحدى السفينتين، وأخوه حطاب بن الحارث، معه امرأته فكيهة بنت يسار، هلك هنالك مسلما، فقدمت امرأته فكيهة في إحدى السفينتين، وسفيان بن معمر بن حبيب، وابناه جنادة وجابر، وأمهما معه حسنة ، وأخوهما لأمهما شرحبيل بن حسنة، وهلك سفيان وهلك ابناه جنادة وجابر في خلافة عمر ابن الخطاب رضي الله عنه. ستة نفر. (من بني سهم) : ومن بني سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب: عبد الله بن الحارث بن قيس ابن عدي بن سعد بن سهم الشاعر، هلك بأرض الحبشة، وقيس بن حذافة ابن قيس بن عدي بن سعد بن سهم. وأبو قيس بن الحارث بن قيس بن عدي ابن سعد بن سهم، قتل يوم اليمامة في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وعبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم، وهو رسول (رسول ) الله صلى الله عليه وسلم إلى كسرى، والحارث بن الحارث بن قيس بن عدي، ومعمر ابن الحارث بن قيس بن عدي، وبشر بن الحارث بن قيس بن عدي، وأخ له من أمه من بني تميم، يقال له سعيد بن عمرو، قتل بأجنادين في خلافة أبي بكر رضي الله عنه، وسعيد بن الحارث بن قيس، قتل عام اليرموك في خلافة عمر بن ابن الخطاب رضي الله عنه، والسائب بن الحارث بن قيس، جرح بالطائف مع رسول الله صلى عليه وسلم. وقتل يوم فحل في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ويقال: قتل يوم خيبر، يشك فيه، وعمير بن رئاب بن حذيفة ابن مهشم بن سعد بن سهم، قتل بعين التمر مع خالد بن الوليد، منصرفه من اليمامة، في خلافة أبي بكر رضي الله عنه. أحد عشر رجلا. (من بني عدي) : ومن بني عدي بن كعب بن لؤي: عروة بن عبد العزى بن حرثان بن عوف ابن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب، هلك بأرض الحبشة، وعدي بن نضلة ابن عبد العزى بن حرثان، هلك بأرض الحبشة. رجلان. (تولية عمر النعمان على ميسان ثم عزله) : وقد كان مع عدي ابنه النعمان بن عدي، فقدم النعمان مع من قدم من المسلمين من أرض الحبشة، فبقي حتى كانت خلافة عمر بن الخطاب، فاستعمله على ميسان، من أرض البصرة، فقال أبياتا من شعر، وهي: ألا هل أتى الحسناء أن حليلها ... بميسان يسقى في زجاج وحنتم إذا شئت غنتني دهاقين قرية ... ورقاصة تجذو على كل منسم فإن كنت ندماني فبالأكبر اسقني ... ولا تسقني بالأصغر المتثلم لعل أمير المؤمنين يسوءه ... تنادمنا في الجوسق المتهدم فلما بلغت أبياته عمر، قال: نعم والله، إن ذلك ليسوؤني، فمن لقيه فليخبره أني قد عزلته، وعزله. فلما قدم عليه اعتذر إليه وقال: والله يا أمير المؤمنين، ما صنعت شيئا مما بلغك أني قلته قط، ولكني كنت امرأ شاعرا، وجدت فضلا من قول، فقلت فيما تقول الشعراء، فقال له عمر: وايم الله، لا تعمل لي على عمل ما بقيت، وقد قلت ما قلت . (من بني عامر) :

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ومن بني مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب: هبار بن سفيان بن عبد الأسد، قتل بأجنادين من أرض الشام، في خلافة أبي بكر رضي الله عنه، وأخوه عبد الله ابن سفيان، قتل عام اليرموك بالشام، في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، يشك فيه أقتل ثم أم لا، وهشام بن أبي حذيفة بن المغيرة، ثلاثة تفر. (من بني جمح) : ومن بني جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب: حاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح، وابناه محمد والحارث، معه امرأته فاطمة بنت المجلل [3] . هلك حاطب لك مسلما، فقدمت امرأته وابناه، وهي أمهما، في إحدى السفينتين، وأخوه حطاب بن الحارث، معه امرأته فكيهة بنت يسار، هلك هنالك مسلما، فقدمت امرأته فكيهة في إحدى السفينتين، وسفيان بن معمر بن حبيب، وابناه جنادة وجابر، وأمهما معه حسنة ، وأخوهما لأمهما شرحبيل بن حسنة، وهلك سفيان وهلك ابناه جنادة وجابر في خلافة عمر ابن الخطاب رضي الله عنه. ستة نفر. (من بني سهم) : ومن بني سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب: عبد الله بن الحارث بن قيس ابن عدي بن سعد بن سهم الشاعر، هلك بأرض الحبشة، وقيس بن حذافة ابن قيس بن عدي بن سعد بن سهم. وأبو قيس بن الحارث بن قيس بن عدي ابن سعد بن سهم، قتل يوم اليمامة في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وعبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم، وهو رسول (رسول ) الله صلى الله عليه وسلم إلى كسرى، والحارث بن الحارث بن قيس بن عدي، ومعمر ابن الحارث بن قيس بن عدي، وبشر بن الحارث بن قيس بن عدي، وأخ له من أمه من بني تميم، يقال له سعيد بن عمرو، قتل بأجنادين في خلافة أبي بكر رضي الله عنه، وسعيد بن الحارث بن قيس، قتل عام اليرموك في خلافة عمر بن ابن الخطاب رضي الله عنه، والسائب بن الحارث بن قيس، جرح بالطائف مع رسول الله صلى عليه وسلم. وقتل يوم فحل في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ويقال: قتل يوم خيبر، يشك فيه، وعمير بن رئاب بن حذيفة ابن مهشم بن سعد بن سهم، قتل بعين التمر مع خالد بن الوليد، منصرفه من اليمامة، في خلافة أبي بكر رضي الله عنه. أحد عشر رجلا. (من بني عدي) : ومن بني عدي بن كعب بن لؤي: عروة بن عبد العزى بن حرثان بن عوف ابن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب، هلك بأرض الحبشة، وعدي بن نضلة ابن عبد العزى بن حرثان، هلك بأرض الحبشة. رجلان. (تولية عمر النعمان على ميسان ثم عزله) : وقد كان مع عدي ابنه النعمان بن عدي، فقدم النعمان مع من قدم من المسلمين من أرض الحبشة، فبقي حتى كانت خلافة عمر بن الخطاب، فاستعمله على ميسان، من أرض البصرة، فقال أبياتا من شعر، وهي: ألا هل أتى الحسناء أن حليلها ... بميسان يسقى في زجاج وحنتم إذا شئت غنتني دهاقين قرية ... ورقاصة تجذو على كل منسم فإن كنت ندماني فبالأكبر اسقني ... ولا تسقني بالأصغر المتثلم لعل أمير المؤمنين يسوءه ... تنادمنا في الجوسق المتهدم فلما بلغت أبياته عمر، قال: نعم والله، إن ذلك ليسوؤني، فمن لقيه فليخبره أني قد عزلته، وعزله. فلما قدم عليه اعتذر إليه وقال: والله يا أمير المؤمنين، ما صنعت شيئا مما بلغك أني قلته قط، ولكني كنت امرأ شاعرا، وجدت فضلا من قول، فقلت فيما تقول الشعراء، فقال له عمر: وايم الله، لا تعمل لي على عمل ما بقيت، وقد قلت ما قلت . (من بني عامر) :

%0
10 Bölüm

Sorular