Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye

عبد الملك بن هشام بن أيوب الحميري المعافري، أبو محمد، جمال الدين (المتوفى: 213هـ) · AR

Bölüm V01/P230–V01/P233İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P230–V01/P233)
Orijinal Metin (AR)

ثم خرج يطلب دين إبراهيم عليه السلام، ويسأل الرهبان والأحبار، حتى بلغ الموصل والجزيرة كلها، ثم أقبل فجال الشام كله، حتى انتهى إلى راهب بميفعة [6] من أرض البلقاء كان ينتهي إليه علم أهل النصرانية فيما يزعمون، فسأله عن الحنيفية دين إبراهيم، فقال: إنك لتطلب دينا ما أنت بواجد من يحملك عليه اليوم، ولكن قد أظل زمان نبي يخرج من بلادك التي خرجت منها، يبعث بدين إبراهيم الحنيفية، فالحق بها، فإنه مبعوث الآن، هذا زمانه. وقد كان شام اليهودية والنصرانية، فلم يرض شيئا منهما، فخرج سريعا، حين قال له ذلك الراهب ما قال، يريد مكة، حتى إذا توسط بلاد لخم عدوا عليه فقتلوه. فقال ورقة بن نوفل بن أسد يبكيه: (رثاء ورقة لزيد) : رشدت وأنعمت ابن عمرو وإنما ... تجنبت تنورا من النار حاميا بدينك ربا ليس رب كمثله ... وتركك أوثان الطواغي كما هيا وإدراكك الدين الذي قد طلبته ... ولم تك عن توحيد ربك ساهيا فأصبحت في دار كريم مقامها ... تعلل فيها بالكرامة لاهيا تلاقي خليل الله فيها ولم تكن ... من الناس جبارا إلى النار هاويا وقد تدرك الإنسان رحمة ربه ... ولو كان تحت الأرض سبعين واديا قال ابن هشام: يروى لأمية بن أبي الصلت البيتان الأولان منها، وآخرها بيتا في قصيدة له، وقوله: «أوثان الطواغي» عن غير ابن إسحاق. صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الإنجيل (تبشير يحنس الحواري برسول الله صلى الله عليه وسلم) : قال ابن إسحاق: وقد كان، فيما بلغني عما كان وضع عيسى بن مريم فيما جاءه من الله في الإنجيل لأهل الإنجيل من صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، مما أثبت يحنس الحواري لهم، حين نسخ لهم الإنجيل عن عهد عيسى بن مريم عليه السلام في رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم أنه قال: من أبغضني فقد أبغض الرب، ولولا أني صنعت بحضرتهم صنائع لم يصنعها أحد قبلي، ما كانت لهم خطيئة، ولكن من الآن بطروا وظنوا أنهم يعزونني ، وأيضا للرب، ولكن لا بد من أن تتم الكلمة التي في الناموس: أنهم أبغضوني مجانا ، أي باطلا. فلو قد جاء المنحمنا هذا الذي يرسله الله إليكم من عند الرب، (و) روح القدس ، هذا الذي من عند الرب خرج، فهو شهيد علي وأنتم أيضا، لأنكم قديما كنتم معي في هذا قلت لكم: لكيما لا تشكوا. والمنحمنا (بالسريانية) : محمد: وهو بالرومية: البرقليطس، صلى الله عليه وآله وسلم. مبعث النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليما قال ابن إسحاق : فلما بلغ محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين سنة بعثه الله تعالى رحمة للعالمين، وكافة للناس بشيرا، وكان الله تبارك وتعالى قد أخذ الميثاق على كل نبي بعثه قبله بالإيمان به، والتصديق له، والنصر له على من خالفه، وأخذ عليهم أن يؤدوا ذلك إلى كل من آمن بهم وصدقهم، فأدوا من ذلك ما كان عليهم من الحق فيه. يقول الله تعالى لمحمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة، ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم، لتؤمنن به ولتنصرنه 3: 81، قال: أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري 3: 81: أي ثقل ما حملتكم من عهدي قالوا أقررنا، قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين 3: 81. فأخذ الله ميثاق النبيين جميعا بالتصديق له، والنصر له ممن خالفه، وأدوا ذلك إلى من آمن بهم وصدقهم من أهل هذين الكتابين. (أول ما بدئ به الرسول صلى الله عليه وسلم الرؤيا الصادقة) :

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ثم خرج يطلب دين إبراهيم عليه السلام، ويسأل الرهبان والأحبار، حتى بلغ الموصل والجزيرة كلها، ثم أقبل فجال الشام كله، حتى انتهى إلى راهب بميفعة [6] من أرض البلقاء كان ينتهي إليه علم أهل النصرانية فيما يزعمون، فسأله عن الحنيفية دين إبراهيم، فقال: إنك لتطلب دينا ما أنت بواجد من يحملك عليه اليوم، ولكن قد أظل زمان نبي يخرج من بلادك التي خرجت منها، يبعث بدين إبراهيم الحنيفية، فالحق بها، فإنه مبعوث الآن، هذا زمانه. وقد كان شام اليهودية والنصرانية، فلم يرض شيئا منهما، فخرج سريعا، حين قال له ذلك الراهب ما قال، يريد مكة، حتى إذا توسط بلاد لخم عدوا عليه فقتلوه. فقال ورقة بن نوفل بن أسد يبكيه: (رثاء ورقة لزيد) : رشدت وأنعمت ابن عمرو وإنما ... تجنبت تنورا من النار حاميا بدينك ربا ليس رب كمثله ... وتركك أوثان الطواغي كما هيا وإدراكك الدين الذي قد طلبته ... ولم تك عن توحيد ربك ساهيا فأصبحت في دار كريم مقامها ... تعلل فيها بالكرامة لاهيا تلاقي خليل الله فيها ولم تكن ... من الناس جبارا إلى النار هاويا وقد تدرك الإنسان رحمة ربه ... ولو كان تحت الأرض سبعين واديا قال ابن هشام: يروى لأمية بن أبي الصلت البيتان الأولان منها، وآخرها بيتا في قصيدة له، وقوله: «أوثان الطواغي» عن غير ابن إسحاق. صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الإنجيل (تبشير يحنس الحواري برسول الله صلى الله عليه وسلم) : قال ابن إسحاق: وقد كان، فيما بلغني عما كان وضع عيسى بن مريم فيما جاءه من الله في الإنجيل لأهل الإنجيل من صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، مما أثبت يحنس الحواري لهم، حين نسخ لهم الإنجيل عن عهد عيسى بن مريم عليه السلام في رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم أنه قال: من أبغضني فقد أبغض الرب، ولولا أني صنعت بحضرتهم صنائع لم يصنعها أحد قبلي، ما كانت لهم خطيئة، ولكن من الآن بطروا وظنوا أنهم يعزونني ، وأيضا للرب، ولكن لا بد من أن تتم الكلمة التي في الناموس: أنهم أبغضوني مجانا ، أي باطلا. فلو قد جاء المنحمنا هذا الذي يرسله الله إليكم من عند الرب، (و) روح القدس ، هذا الذي من عند الرب خرج، فهو شهيد علي وأنتم أيضا، لأنكم قديما كنتم معي في هذا قلت لكم: لكيما لا تشكوا. والمنحمنا (بالسريانية) : محمد: وهو بالرومية: البرقليطس، صلى الله عليه وآله وسلم. مبعث النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليما قال ابن إسحاق : فلما بلغ محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين سنة بعثه الله تعالى رحمة للعالمين، وكافة للناس بشيرا، وكان الله تبارك وتعالى قد أخذ الميثاق على كل نبي بعثه قبله بالإيمان به، والتصديق له، والنصر له على من خالفه، وأخذ عليهم أن يؤدوا ذلك إلى كل من آمن بهم وصدقهم، فأدوا من ذلك ما كان عليهم من الحق فيه. يقول الله تعالى لمحمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة، ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم، لتؤمنن به ولتنصرنه 3: 81، قال: أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري 3: 81: أي ثقل ما حملتكم من عهدي قالوا أقررنا، قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين 3: 81. فأخذ الله ميثاق النبيين جميعا بالتصديق له، والنصر له ممن خالفه، وأدوا ذلك إلى من آمن بهم وصدقهم من أهل هذين الكتابين. (أول ما بدئ به الرسول صلى الله عليه وسلم الرؤيا الصادقة) :

Bölüm V01/P233–V01/P236İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P233–V01/P236)
Orijinal Metin (AR)

قال ابن إسحاق: فذكر الزهري عن عروة بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها أنها حدثته: أن أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من النبوة، حين أراد الله كرامته ورحمة العباد به، الرؤيا الصادقة، لا يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم رؤيا في نومه إلا جاءت كفلق الصبح. قالت: وحبب الله تعالى إليه الخلوة، فلم يكن شيء أحب إليه من أن يخلو وحده. (تسليم الحجارة والشجر عليه صلى الله عليه وسلم) : قال ابن إسحاق: وحدثني عبد الملك بن عبيد الله بن أبي سفيان بن العلاء ابن جارية الثقفي، وكان واعية ، عن أهل العلم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أراده الله بكرامته، وابتدأه بالنبوة، كان إذا خرج لحاجته أبعد حتى تحسر عنه البيوت ويفضي إلى شعاب [3] مكة وبطون أوديتها، فلا يمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بحجر ولا شجر إلا قال: السلام عليك يا رسول الله . قال: فيلتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم حوله وعن يمينه وشماله وخلفه، فلا يرى إلا الشجر والحجارة. فمكث رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك يرى ويسمع، ما شاء الله أن يمكث، ثم جاءه جبريل عليه السلام بما جاءه من كرامة الله، وهو بحراء في شهر رمضان. (ابتداء نزول جبريل عليه السلام) : قال ابن إسحاق: وحدثني وهب بن كيسان ، مولى آل الزبير. قال: سمعت عبد الله بن الزبير وهو يقول لعبيد بن عمير بن قتادة الليثي: حدثنا يا عبيد، كيف كان بدء ما ابتدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من النبوة، حين جاءه جبريل عليه السلام؟ قال: فقال: عبيد- وأنا حاضر يحدث عبد الله ابن الزبير ومن عنده من الناس-: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاور في حراء من كل سنة شهرا، وكان ذلك مما تحنث به قريش في الجاهلية. والتحنث التبرر. قال ابن إسحاق: وقال أبو طالب: وثور ومن أرسى ثبيرا مكانه ... وراق ليرقى في حراء ونازل (بحث لغوي لابن هشام في معنى التحنث) : قال ابن هشام: تقول العرب: التحنث والتحنف، يريدون الحنفية فيبدلون الفاء [3] من الثاء، كما قالوا: جدث، وجدف، يريدون القبر. قال رؤبة ابن العجاج: لو كان أحجاري مع الأجداف يريد: الأجداث. وهذا البيت في أرجوزة له. وبيت أبي طالب في قصيدة له، سأذكرها إن شاء الله في موضعها. قال ابن هشام: وحدثني أبو عبيدة أن العرب تقول: فم، في موضع ثم، يبدلون الفاء من الثاء. قال ابن إسحاق: وحدثني وهب بن كيسان قال: قال عبيد: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاور ذلك الشهر من كل سنة، يطعم من جاءه من المساكين، فإذا قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم جواره من شهره ذلك، كان أول ما يبدأ به، إذا انصرف من جواره، الكعبة، قبل أن يدخل بيته، فيطوف بها سبعا أو ما شاء الله من ذلك، ثم يرجع إلى بيته، حتى إذا كان الشهر الذي أراد الله تعالى به فيه ما أراد من كرامته، من السنة التي بعثه الله تعالى فيها، وذلك الشهر (شهر) رمضان، خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حراء، كما كان يخرج لجواره ومعه أهله، حتى إذا كانت الليلة التي أكرمه الله فيها برسالته، ورحم العباد بها، جاءه جبريل عليه السلام بأمر الله تعالى. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فجاءني جبريل، وأنا نائم، بنمط من ديباج فيه كتاب ، فقال اقرأ، قال: قلت: ما أقرأ ؟ قال: فغتني به حتى ظننت أنه الموت، ثم أرسلني فقال: اقرأ، قال: قلت: ما أقرأ؟ قال: فغتني به حتى ظننت أنه الموت، ثم أرسلني، فقال: اقرأ، قال: قلت: ماذا أقرأ؟ قال: فغتني به حتى ظننت أنه

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال ابن إسحاق: فذكر الزهري عن عروة بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها أنها حدثته: أن أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من النبوة، حين أراد الله كرامته ورحمة العباد به، الرؤيا الصادقة، لا يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم رؤيا في نومه إلا جاءت كفلق الصبح. قالت: وحبب الله تعالى إليه الخلوة، فلم يكن شيء أحب إليه من أن يخلو وحده. (تسليم الحجارة والشجر عليه صلى الله عليه وسلم) : قال ابن إسحاق: وحدثني عبد الملك بن عبيد الله بن أبي سفيان بن العلاء ابن جارية الثقفي، وكان واعية ، عن أهل العلم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أراده الله بكرامته، وابتدأه بالنبوة، كان إذا خرج لحاجته أبعد حتى تحسر عنه البيوت ويفضي إلى شعاب [3] مكة وبطون أوديتها، فلا يمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بحجر ولا شجر إلا قال: السلام عليك يا رسول الله . قال: فيلتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم حوله وعن يمينه وشماله وخلفه، فلا يرى إلا الشجر والحجارة. فمكث رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك يرى ويسمع، ما شاء الله أن يمكث، ثم جاءه جبريل عليه السلام بما جاءه من كرامة الله، وهو بحراء في شهر رمضان. (ابتداء نزول جبريل عليه السلام) : قال ابن إسحاق: وحدثني وهب بن كيسان ، مولى آل الزبير. قال: سمعت عبد الله بن الزبير وهو يقول لعبيد بن عمير بن قتادة الليثي: حدثنا يا عبيد، كيف كان بدء ما ابتدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من النبوة، حين جاءه جبريل عليه السلام؟ قال: فقال: عبيد- وأنا حاضر يحدث عبد الله ابن الزبير ومن عنده من الناس-: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاور في حراء من كل سنة شهرا، وكان ذلك مما تحنث به قريش في الجاهلية. والتحنث التبرر. قال ابن إسحاق: وقال أبو طالب: وثور ومن أرسى ثبيرا مكانه ... وراق ليرقى في حراء ونازل (بحث لغوي لابن هشام في معنى التحنث) : قال ابن هشام: تقول العرب: التحنث والتحنف، يريدون الحنفية فيبدلون الفاء [3] من الثاء، كما قالوا: جدث، وجدف، يريدون القبر. قال رؤبة ابن العجاج: لو كان أحجاري مع الأجداف يريد: الأجداث. وهذا البيت في أرجوزة له. وبيت أبي طالب في قصيدة له، سأذكرها إن شاء الله في موضعها. قال ابن هشام: وحدثني أبو عبيدة أن العرب تقول: فم، في موضع ثم، يبدلون الفاء من الثاء. قال ابن إسحاق: وحدثني وهب بن كيسان قال: قال عبيد: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاور ذلك الشهر من كل سنة، يطعم من جاءه من المساكين، فإذا قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم جواره من شهره ذلك، كان أول ما يبدأ به، إذا انصرف من جواره، الكعبة، قبل أن يدخل بيته، فيطوف بها سبعا أو ما شاء الله من ذلك، ثم يرجع إلى بيته، حتى إذا كان الشهر الذي أراد الله تعالى به فيه ما أراد من كرامته، من السنة التي بعثه الله تعالى فيها، وذلك الشهر (شهر) رمضان، خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حراء، كما كان يخرج لجواره ومعه أهله، حتى إذا كانت الليلة التي أكرمه الله فيها برسالته، ورحم العباد بها، جاءه جبريل عليه السلام بأمر الله تعالى. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فجاءني جبريل، وأنا نائم، بنمط من ديباج فيه كتاب ، فقال اقرأ، قال: قلت: ما أقرأ ؟ قال: فغتني به حتى ظننت أنه الموت، ثم أرسلني فقال: اقرأ، قال: قلت: ما أقرأ؟ قال: فغتني به حتى ظننت أنه الموت، ثم أرسلني، فقال: اقرأ، قال: قلت: ماذا أقرأ؟ قال: فغتني به حتى ظننت أنه

Bölüm V01/P236–V01/P238İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P236–V01/P238)
Orijinal Metin (AR)

الموت، ثم أرسلني ، فقال: اقرأ، قال: فقلت: ماذا أقرأ؟ ما أقول ذلك إلا افتداء منه أن يعود لي بمثل ما صنع بي، فقال: اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق. اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم. علم الإنسان ما لم يعلم 96: 1- 5. قال: فقرأتها ثم انتهى فانصرف عني وهببت من نومي، فكأنما كتبت في قلبي كتابا. قال: فخرجت حتى إذا كنت في وسط من الجبل سمعت صوتا من السماء يقول: يا محمد، أنت رسول الله وأنا جبريل، قال: فرفعت رأسي إلى السماء أنظر، فإذا جبريل في صورة رجل صاف قدميه في أفق السماء يقول: يا محمد، أنت رسول الله وأنا جبريل. قال: فوقفت أنظر إليه فما أتقدم وما أتأخر، وجعلت أصرف وجهي عنه في آفاق السماء، قال: فلا أنظر في ناحية منها إلا رأيته كذلك، فما زلت واقفا ما أتقدم أمامي وما أرجع ورائي حتى بعثت خديجة رسلها في طلبي، فبلغوا أعلى مكة ورجعوا إليها وأنا واقف في مكاني ذلك، ثم انصرف عني. (رسول الله صلى الله عليه وسلم يقص على خديجة ما كان من أمر جبريل معه) : وانصرفت راجعا إلى أهلي حتى أتيت خديجة فجلست إلى فخذها مضيفا إليها: فقالت: يا أبا القاسم، أين كنت؟ فو الله لقد بعثت رسلي في طلبك حتى بلغوا مكة ورجعوا لي، ثم حدثتها بالذي رأيت، فقالت: أبشر يا بن عم واثبت، فو الذي نفس خديجة بيده إني لأرجو أن تكون نبي هذه الأمة. (خديجة بين يدي ورقة تحدثه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم) : ثم قامت فجمعت عليها ثيابها، ثم انطلقت إلى ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي، وهو ابن عمها، وكان ورقة قد تنصر وقرأ الكتب، وسمع من أهل التوراة والإنجيل، فأخبرته بما أخبرها به رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه رأى وسمع، فقال ورقة بن نوفل: قدوس قدوس ، والذي نفس ورقة بيده، لئن كنت صدقتيني يا خديجة لقد جاءه الناموس الأكبر الذي كان يأتي موسى، وإنه لنبي هذه الأمة، فقولي له: فليثبت. فرجعت خديجة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته بقول ورقة بن نوفل، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم جواره وانصرف، صنع كما كان يصنع بدأ بالكعبة فطاف بها، فلقيه ورقة بن نوفل وهو يطوف بالكعبة فقال: يا بن أخي أخبرني بما رأيت وسمعت فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له ورقة: والذي نفسي بيده، إنك لنبي هذه الأمة، ولقد جاءك الناموس الأكبر الذي جاء موسى ولتكذبنه ولتؤذينه ولتخرجنه ولتقاتلنه ، ولئن أنا أدركت ذلك اليوم لأنصرن الله نصرا يعلمه، ثم أدنى رأسه منه، فقبل يافوخه ، ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى منزله. (امتحان خديجة برهان الوحي) : قال ابن إسحاق: وحدثني إسماعيل بن أبي حكيم مولى آل الزبير: أنه حدث عن خديجة رضي الله عنها أنها قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أي ابن عم، أتستطيع أن تخبرني بصاحبك هذا الذي يأتيك إذا جاءك؟ قال: نعم، قالت: فإذا جاءك فأخبرني به. فجاءه جبريل عليه السلام كما كان يصنع، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لخديجة: يا خديجة، هذا جبريل قد جاءني، قالت: قم يا بن عم فاجلس على فخذي اليسرى، قال فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس عليها، قالت: هل تراه؟ قال: نعم، قالت: فتحول فاجلس على فخذي اليمنى، قالت: فتحول رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس على فخذها اليمنى، فقالت: هل تراه؟ قال: نعم. قالت: فتحول فاجلس في حجري، قالت: فتحول رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس في حجرها، قالت: هل تراه؟ قال: نعم، قال:

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

الموت، ثم أرسلني ، فقال: اقرأ، قال: فقلت: ماذا أقرأ؟ ما أقول ذلك إلا افتداء منه أن يعود لي بمثل ما صنع بي، فقال: اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق. اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم. علم الإنسان ما لم يعلم 96: 1- 5. قال: فقرأتها ثم انتهى فانصرف عني وهببت من نومي، فكأنما كتبت في قلبي كتابا. قال: فخرجت حتى إذا كنت في وسط من الجبل سمعت صوتا من السماء يقول: يا محمد، أنت رسول الله وأنا جبريل، قال: فرفعت رأسي إلى السماء أنظر، فإذا جبريل في صورة رجل صاف قدميه في أفق السماء يقول: يا محمد، أنت رسول الله وأنا جبريل. قال: فوقفت أنظر إليه فما أتقدم وما أتأخر، وجعلت أصرف وجهي عنه في آفاق السماء، قال: فلا أنظر في ناحية منها إلا رأيته كذلك، فما زلت واقفا ما أتقدم أمامي وما أرجع ورائي حتى بعثت خديجة رسلها في طلبي، فبلغوا أعلى مكة ورجعوا إليها وأنا واقف في مكاني ذلك، ثم انصرف عني. (رسول الله صلى الله عليه وسلم يقص على خديجة ما كان من أمر جبريل معه) : وانصرفت راجعا إلى أهلي حتى أتيت خديجة فجلست إلى فخذها مضيفا إليها: فقالت: يا أبا القاسم، أين كنت؟ فو الله لقد بعثت رسلي في طلبك حتى بلغوا مكة ورجعوا لي، ثم حدثتها بالذي رأيت، فقالت: أبشر يا بن عم واثبت، فو الذي نفس خديجة بيده إني لأرجو أن تكون نبي هذه الأمة. (خديجة بين يدي ورقة تحدثه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم) : ثم قامت فجمعت عليها ثيابها، ثم انطلقت إلى ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي، وهو ابن عمها، وكان ورقة قد تنصر وقرأ الكتب، وسمع من أهل التوراة والإنجيل، فأخبرته بما أخبرها به رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه رأى وسمع، فقال ورقة بن نوفل: قدوس قدوس ، والذي نفس ورقة بيده، لئن كنت صدقتيني يا خديجة لقد جاءه الناموس الأكبر الذي كان يأتي موسى، وإنه لنبي هذه الأمة، فقولي له: فليثبت. فرجعت خديجة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته بقول ورقة بن نوفل، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم جواره وانصرف، صنع كما كان يصنع بدأ بالكعبة فطاف بها، فلقيه ورقة بن نوفل وهو يطوف بالكعبة فقال: يا بن أخي أخبرني بما رأيت وسمعت فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له ورقة: والذي نفسي بيده، إنك لنبي هذه الأمة، ولقد جاءك الناموس الأكبر الذي جاء موسى ولتكذبنه ولتؤذينه ولتخرجنه ولتقاتلنه ، ولئن أنا أدركت ذلك اليوم لأنصرن الله نصرا يعلمه، ثم أدنى رأسه منه، فقبل يافوخه ، ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى منزله. (امتحان خديجة برهان الوحي) : قال ابن إسحاق: وحدثني إسماعيل بن أبي حكيم مولى آل الزبير: أنه حدث عن خديجة رضي الله عنها أنها قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أي ابن عم، أتستطيع أن تخبرني بصاحبك هذا الذي يأتيك إذا جاءك؟ قال: نعم، قالت: فإذا جاءك فأخبرني به. فجاءه جبريل عليه السلام كما كان يصنع، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لخديجة: يا خديجة، هذا جبريل قد جاءني، قالت: قم يا بن عم فاجلس على فخذي اليسرى، قال فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس عليها، قالت: هل تراه؟ قال: نعم، قالت: فتحول فاجلس على فخذي اليمنى، قالت: فتحول رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس على فخذها اليمنى، فقالت: هل تراه؟ قال: نعم. قالت: فتحول فاجلس في حجري، قالت: فتحول رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس في حجرها، قالت: هل تراه؟ قال: نعم، قال:

Bölüm V01/P238–V01/P240İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P238–V01/P240)
Orijinal Metin (AR)

فتحسرت وألقت خمارها ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في حجرها، ثم قالت له: هل تراه؟ قال: لا، قالت يا بن عم، اثبت وأبشر، فو الله إنه لملك وما هذا بشيطان. قال ابن إسحاق: وقد حدثت عبد الله بن حسن هذا الحديث، فقال: قد سمعت أمي فاطمة بنت حسين تحدث بهذا الحديث عن خديجة، إلا أني سمعتها تقول: أدخلت رسول الله صلى الله عليه وسلم بينها وبين درعها، فذهب عند ذلك جبريل، فقالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إن هذا لملك وما هو بشيطان. ابتداء تنزيل القرآن قال ابن إسحاق: فابتدئ رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتنزيل في شهر رمضان، بقول الله عز وجل: شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن 2: 185 هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان 2: 185. وقال الله تعالى: إنا أنزلناه في ليلة القدر. وما أدراك ما ليلة القدر. ليلة القدر خير من ألف شهر. تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر. سلام هي حتى مطلع الفجر 97: 1- 5. وقال الله تعالى: حم والكتاب المبين. إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين. فيها يفرق كل أمر حكيم أمرا من عندنا إنا كنا مرسلين 44: 1- 5. وقال تعالى: إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان 8: 41. وذلك ملتقى رسول الله صلى الله عليه وسلم والمشركين ببدر. قال ابن إسحاق: وحدثني أبو جعفر محمد بن علي بن حسين: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم التقى هو والمشركون ببدر يوم الجمعة، صبيحة سبع عشرة من رمضان. قال ابن إسحاق: ثم تتام الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهو مؤمن بالله مصدق بما جاءه منه، قد قبله بقبوله، وتحمل منه ما حمله على رضا العباد وسخطهم، والنبوة أثقال ومؤنة، لا يحملها ولا يستطيع بها إلا أهل القوة والعرم من الرسل بعون الله تعالى وتوفيقه، لما يلقون من الناس وما يرد عليهم مما جاءوا به عن الله سبحانه وتعالى. قال: فمضى رسول الله صلى الله عليه وسلم على أمر الله، على ما يلقى من قومه من الخلاف والأذى. إسلام خديجة بنت خويلد وآمنت به خديجة بنت خويلد، وصدقت بما جاءه من الله، ووازرته على أمره، وكانت أول من آمن بالله وبرسوله، وصدق بما جاء منه. فخفف الله بذلك عن نبيه صلى الله عليه وسلم، لا يسمع شيئا مما يكرهه من رد عليه وتكذيب له، فيحزنه ذلك، إلا فرج الله عنه بها إذا رجع إليها، تثبته وتخفف عليه، وتصدقه وتهون عليه أمر الناس، رحمها الله تعالى. (تبشير الرسول لخديجة ببيت من قصب) : قال ابن إسحاق: وحدثني هشام بن عروة، عن أبيه عروة بن الزبير، عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمرت أن أبشر خديجة ببيت من قصب، لا صخب فيه ولا نصب . قال ابن هشام: القصب (هاهنا) : اللؤلؤ المجوف. (جبريل يقرئ خديجة السلام) : قال ابن هشام: وحدثني من أثق به، أن جبريل عليه السلام أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أقرئ خديجة السلام من ربها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا خديجة، هذا جبريل يقرئك السلام من ربك، فقالت خديجة: الله السلام، ومنه السلام، وعلى جبريل السلام. (فترة الوحي ونزول سورة الضحى) :

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فتحسرت وألقت خمارها ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في حجرها، ثم قالت له: هل تراه؟ قال: لا، قالت يا بن عم، اثبت وأبشر، فو الله إنه لملك وما هذا بشيطان. قال ابن إسحاق: وقد حدثت عبد الله بن حسن هذا الحديث، فقال: قد سمعت أمي فاطمة بنت حسين تحدث بهذا الحديث عن خديجة، إلا أني سمعتها تقول: أدخلت رسول الله صلى الله عليه وسلم بينها وبين درعها، فذهب عند ذلك جبريل، فقالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إن هذا لملك وما هو بشيطان. ابتداء تنزيل القرآن قال ابن إسحاق: فابتدئ رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتنزيل في شهر رمضان، بقول الله عز وجل: شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن 2: 185 هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان 2: 185. وقال الله تعالى: إنا أنزلناه في ليلة القدر. وما أدراك ما ليلة القدر. ليلة القدر خير من ألف شهر. تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر. سلام هي حتى مطلع الفجر 97: 1- 5. وقال الله تعالى: حم والكتاب المبين. إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين. فيها يفرق كل أمر حكيم أمرا من عندنا إنا كنا مرسلين 44: 1- 5. وقال تعالى: إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان 8: 41. وذلك ملتقى رسول الله صلى الله عليه وسلم والمشركين ببدر. قال ابن إسحاق: وحدثني أبو جعفر محمد بن علي بن حسين: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم التقى هو والمشركون ببدر يوم الجمعة، صبيحة سبع عشرة من رمضان. قال ابن إسحاق: ثم تتام الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهو مؤمن بالله مصدق بما جاءه منه، قد قبله بقبوله، وتحمل منه ما حمله على رضا العباد وسخطهم، والنبوة أثقال ومؤنة، لا يحملها ولا يستطيع بها إلا أهل القوة والعرم من الرسل بعون الله تعالى وتوفيقه، لما يلقون من الناس وما يرد عليهم مما جاءوا به عن الله سبحانه وتعالى. قال: فمضى رسول الله صلى الله عليه وسلم على أمر الله، على ما يلقى من قومه من الخلاف والأذى. إسلام خديجة بنت خويلد وآمنت به خديجة بنت خويلد، وصدقت بما جاءه من الله، ووازرته على أمره، وكانت أول من آمن بالله وبرسوله، وصدق بما جاء منه. فخفف الله بذلك عن نبيه صلى الله عليه وسلم، لا يسمع شيئا مما يكرهه من رد عليه وتكذيب له، فيحزنه ذلك، إلا فرج الله عنه بها إذا رجع إليها، تثبته وتخفف عليه، وتصدقه وتهون عليه أمر الناس، رحمها الله تعالى. (تبشير الرسول لخديجة ببيت من قصب) : قال ابن إسحاق: وحدثني هشام بن عروة، عن أبيه عروة بن الزبير، عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمرت أن أبشر خديجة ببيت من قصب، لا صخب فيه ولا نصب . قال ابن هشام: القصب (هاهنا) : اللؤلؤ المجوف. (جبريل يقرئ خديجة السلام) : قال ابن هشام: وحدثني من أثق به، أن جبريل عليه السلام أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أقرئ خديجة السلام من ربها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا خديجة، هذا جبريل يقرئك السلام من ربك، فقالت خديجة: الله السلام، ومنه السلام، وعلى جبريل السلام. (فترة الوحي ونزول سورة الضحى) :

Bölüm V01/P240–V01/P244İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P240–V01/P244)
Orijinal Metin (AR)

قال ابن إسحاق: ثم فتر الوحي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فترة من ذلك، حتى شق ذلك عليه فأحزنه، فجاءه جبريل بسورة الضحى، يقسم له ربه، وهو الذي أكرمه بما أكرمه به، ما ودعه وما قلاه، فقال تعالى: والضحى والليل إذا سجى. ما ودعك ربك وما قلى 93: 1- 3. يقول: ما صرمك فتركك، وما أبغضك منذ أحبك. وللآخرة خير لك من الأولى 93: 4: أي لما عندي من مرجعك إلي، خير لك مما عجلت لك من الكرامة في الدنيا. ولسوف يعطيك ربك فترضى 93: 5 من الفلج في الدنيا، والثواب في الآخرة. ألم يجدك يتيما فآوى. ووجدك ضالا فهدى. ووجدك عائلا فأغنى 93: 6- 8 يعرفه الله ما ابتدأه به من كرامته في عاجل أمره، ومنه عليه في يتمه وعيلته وضلالته، واستنقاذه من ذلك كله برحمته. (تفسير ابن هشام لمفردات سورة الضحى) : قال ابن هشام: سجى: سكن. قال أمية بن أبي الصلت الثقفي: إذ أتى موهنا وقد نام صحبي ... وسجا الليل بالظلام البهيم وهذا البيت في قصيدة له، ويقال للعين إذا سكن طرفها: ساجية، وسجا طرفها. قال جرير (بن الخطفى) : ولقد رمينك حين رحن بأعين ... يقتلن من خلل الستور سواجي وهذا البيت في قصيدة له. والعائل: الفقير. قال أبو خراش الهذلي: إلى بيته يأوي الضريك إذا شتا ... ومستنبح بالي الدريسين عائل وجمعه: عالة وعيل. وهذا البيت في قصيدة له سأذكرها في موضعها إن شاء الله، والعائل (أيضا) : الذي يعول العيال. والعائل (أيضا) : الخائف. وفي كتاب الله تعالى: ذلك أدنى ألا تعولوا 4: 3. وقال أبو طالب: بميزان قسط لا يخس شعيرة ... له شاهد من نفسه غير عائل وهذا البيت في قصيدة له سأذكرها إن شاء الله في موضعها. والعائل (أيضا) [2] : الشيء المثقل المعيى. يقول الرجل: قد عالني هذا الأمر: أي أثقلني وأعياني. قال الفرزدق : ترى الغر الجحاجح من قريش ... إذا ما الأمر في الحدثان عالا وهذا البيت في قصيدة له. فأما اليتيم فلا تقهر. وأما السائل فلا تنهر 93: 9- 10: أي لا تكن جبارا ولا متكبرا، ولا فحاشا فظا على الضعفاء من عباد الله. وأما بنعمة ربك فحدث 93: 11: أي بما جاءك من الله من نعمته وكرامته من النبوة فحدث، أي اذكرها وادع إليها، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر ما أنعم الله به عليه وعلى العباد به من النبوة سرا إلى من يطمئن إليه من أهله. ابتداء فرض الصلاة وافترضت الصلاة عليه، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله، والسلام عليه وعليهم ورحمة الله وبركاته. (افترضت الصلاة ركعتين ركعتين ثم زيدت) : قال ابن إسحاق: وحدثني صالح بن كيسان عن عروة بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها قالت: افترضت الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم أول ما افترضت عليه ركعتين ركعتين، كل صلاة، ثم إن الله تعالى أتمها في الحضر أربعا، وأقرها في السفر على فرضها الأول ركعتين . (تعليم جبريل الرسول صلى الله عليه وسلم الوضوء والصلاة) : قال ابن إسحاق: وحدثني بعض أهل العلم: أن الصلاة حين افترضت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، أتاه جبريل وهو بأعلى مكة، فهمز له بعقبه في ناحية الوادي، فانفجرت منه عين، فتوضأ جبريل عليه السلام، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر إليه، ليريه كيف الطهور للصلاة، ثم توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم كما رأى جبريل توضأ، ثم قام به جبريل فصلى به، وصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بصلاته، ثم انصرف جبريل عليه السلام. (تعليم الرسول صلى الله عليه وسلم خديجة الوضوء والصلاة) : فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم خديجة، فتوضأ لها ليريها كيف الطهور للصلاة كما أراه جبريل فتوضأت كما توضأ لها رسول الله عليه الصلاة والسلام، ثم صلى بها رسول الله عليه الصلاة والسلام كما صلى به جبريل فصلت بصلاته [1] .

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال ابن إسحاق: ثم فتر الوحي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فترة من ذلك، حتى شق ذلك عليه فأحزنه، فجاءه جبريل بسورة الضحى، يقسم له ربه، وهو الذي أكرمه بما أكرمه به، ما ودعه وما قلاه، فقال تعالى: والضحى والليل إذا سجى. ما ودعك ربك وما قلى 93: 1- 3. يقول: ما صرمك فتركك، وما أبغضك منذ أحبك. وللآخرة خير لك من الأولى 93: 4: أي لما عندي من مرجعك إلي، خير لك مما عجلت لك من الكرامة في الدنيا. ولسوف يعطيك ربك فترضى 93: 5 من الفلج في الدنيا، والثواب في الآخرة. ألم يجدك يتيما فآوى. ووجدك ضالا فهدى. ووجدك عائلا فأغنى 93: 6- 8 يعرفه الله ما ابتدأه به من كرامته في عاجل أمره، ومنه عليه في يتمه وعيلته وضلالته، واستنقاذه من ذلك كله برحمته. (تفسير ابن هشام لمفردات سورة الضحى) : قال ابن هشام: سجى: سكن. قال أمية بن أبي الصلت الثقفي: إذ أتى موهنا وقد نام صحبي ... وسجا الليل بالظلام البهيم وهذا البيت في قصيدة له، ويقال للعين إذا سكن طرفها: ساجية، وسجا طرفها. قال جرير (بن الخطفى) : ولقد رمينك حين رحن بأعين ... يقتلن من خلل الستور سواجي وهذا البيت في قصيدة له. والعائل: الفقير. قال أبو خراش الهذلي: إلى بيته يأوي الضريك إذا شتا ... ومستنبح بالي الدريسين عائل وجمعه: عالة وعيل. وهذا البيت في قصيدة له سأذكرها في موضعها إن شاء الله، والعائل (أيضا) : الذي يعول العيال. والعائل (أيضا) : الخائف. وفي كتاب الله تعالى: ذلك أدنى ألا تعولوا 4: 3. وقال أبو طالب: بميزان قسط لا يخس شعيرة ... له شاهد من نفسه غير عائل وهذا البيت في قصيدة له سأذكرها إن شاء الله في موضعها. والعائل (أيضا) [2] : الشيء المثقل المعيى. يقول الرجل: قد عالني هذا الأمر: أي أثقلني وأعياني. قال الفرزدق : ترى الغر الجحاجح من قريش ... إذا ما الأمر في الحدثان عالا وهذا البيت في قصيدة له. فأما اليتيم فلا تقهر. وأما السائل فلا تنهر 93: 9- 10: أي لا تكن جبارا ولا متكبرا، ولا فحاشا فظا على الضعفاء من عباد الله. وأما بنعمة ربك فحدث 93: 11: أي بما جاءك من الله من نعمته وكرامته من النبوة فحدث، أي اذكرها وادع إليها، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر ما أنعم الله به عليه وعلى العباد به من النبوة سرا إلى من يطمئن إليه من أهله. ابتداء فرض الصلاة وافترضت الصلاة عليه، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله، والسلام عليه وعليهم ورحمة الله وبركاته. (افترضت الصلاة ركعتين ركعتين ثم زيدت) : قال ابن إسحاق: وحدثني صالح بن كيسان عن عروة بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها قالت: افترضت الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم أول ما افترضت عليه ركعتين ركعتين، كل صلاة، ثم إن الله تعالى أتمها في الحضر أربعا، وأقرها في السفر على فرضها الأول ركعتين . (تعليم جبريل الرسول صلى الله عليه وسلم الوضوء والصلاة) : قال ابن إسحاق: وحدثني بعض أهل العلم: أن الصلاة حين افترضت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، أتاه جبريل وهو بأعلى مكة، فهمز له بعقبه في ناحية الوادي، فانفجرت منه عين، فتوضأ جبريل عليه السلام، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر إليه، ليريه كيف الطهور للصلاة، ثم توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم كما رأى جبريل توضأ، ثم قام به جبريل فصلى به، وصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بصلاته، ثم انصرف جبريل عليه السلام. (تعليم الرسول صلى الله عليه وسلم خديجة الوضوء والصلاة) : فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم خديجة، فتوضأ لها ليريها كيف الطهور للصلاة كما أراه جبريل فتوضأت كما توضأ لها رسول الله عليه الصلاة والسلام، ثم صلى بها رسول الله عليه الصلاة والسلام كما صلى به جبريل فصلت بصلاته [1] .

Bölüm V01/P244–V01/P246İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P244–V01/P246)
Orijinal Metin (AR)

(تعيين جبريل أوقات الصلاة للرسول صلى الله عليه وسلم) : قال ابن إسحاق: وحدثني عتبة بن مسلم، مولى بني تميم، عن نافع بن جبير بن مطعم، وكان نافع كثير الرواية، عن ابن عباس قال: لما افترضت الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه جبريل عليه السلام، فصلى به الظهر حين مالت الشمس، ثم صلى به العصر حين كان ظله مثله، ثم صلى به المغرب حين غابت الشمس، ثم صلى به العشاء الآخرة حين ذهب الشفق، ثم صلى به الصبح حين طلع الفجر، ثم جاءه فصلى به الظهر من غد حين كان ظله مثله، ثم صلى به العصر حين كان ظله مثليه، ثم صلى به المغرب حين غابت الشمس لوقتها بالأمس، ثم صلى به العشاء الآخرة حين ذهب ثلث الليل الأول، ثم صلى به الصبح مسفرا غير مشرق، ثم قال: يا محمد، الصلاة فيما بين صلاتك اليوم وصلاتك بالأمس ذكر أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أول ذكر أسلم قال ابن إسحاق: ثم كان أول ذكر من الناس آمن برسول الله صلى الله عليه وسلم، وصلى معه وصدق بما جاءه من الله تعالى: علي بن أبي طالب بن عبد المطلب ابن هاشم، رضوان الله وسلامه عليه، وهو يومئذ ابن عشر سنين. (نشأته في حجر الرسول صلى الله عليه وسلم وسبب ذلك) : وكان مما أنعم الله (به) على علي بن أبي طالب رضي الله عنه، أنه كان في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الإسلام قال ابن إسحاق: وحدثني عبد الله بن أبي نجيح، عن مجاهد بن جبر أبي الحجاج، قال: كان من نعمة الله على علي بن أبي طالب، ومما صنع الله له، وأراده به من الخير، أن قريشا أصابتهم أزمة شديدة، وكان أبو طالب ذا عيال كثير، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس عمه، وكان من أيسر بني هاشم، يا عباس: إن أخاك أبا طالب كثير العيال، وقد أصاب الناس ما ترى من هذه الأزمة ، فانطلق بنا إليه، فلنخفف عنه من عياله، آخذ من بنيه رجلا، وتأخذ أنت رجلا، فنكلهما عنه ، فقال العباس: نعم. فانطلقا حتى أتيا أبا طالب، فقالا له: إنا نريد أن نخفف عنك من عيالك حتى ينكشف عن الناس ما هم فيه، فقال لهما أبو طالب: إذا تركتما لي عقيلا فاصنعا ما شئتما- قال ابن هشام: ويقال: عقيلا وطالبا . فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا، فضمه إليه، وأخذ العباس جعفرا فضمه إليه، فلم يزل علي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بعثه الله تبارك وتعالى نبيا، فاتبعه علي رضي الله عنه، وآمن به وصدقه، ولم يزل جعفر عند العباس حتى أسلم واستغنى عنه. (خروج علي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شعاب مكة يصليان، ووقوف أبي طالب على أمرهما) : قال ابن إسحاق: وذكر بعض أهل العلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا حضرت الصلاة خرج إلى شعاب مكة، وخرج معه علي بن أبي طالب مستخفيا من أبيه أبي طالب. ومن جميع أعمامه وسائر قومه، فيصليان الصلوات فيها، فإذا أمسيا رجعا. فمكثا كذلك ما شاء الله أن يمكثا. ثم إن أبا طالب عثر عليهما يوما وهما يصليان، فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا بن أخي! ما هذا الدين الذي أراك تدين به؟ قال: أي عم، هذا دين الله، ودين ملائكته، ودين رسله، ودين أبينا إبراهيم- أو كما قال صلى الله عليه وسلم- بعثني الله به رسولا إلى العباد، وأنت أي عم، أحق من بذلت له النصيحة، ودعوته إلى الهدى، وأحق من أجابني إليه وأعانني عليه، أو كما قال، فقال أبو طالب: أي ابن أخي، إني لا أستطيع أن أفارق دين آبائي وما كانوا عليه، ولكن والله لا يخلص إليك بشيء تكرهه ما بقيت. وذكروا أنه قال لعلي: أي بني، ما هذا الدين الذي أنت عليه؟ فقال:

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

(تعيين جبريل أوقات الصلاة للرسول صلى الله عليه وسلم) : قال ابن إسحاق: وحدثني عتبة بن مسلم، مولى بني تميم، عن نافع بن جبير بن مطعم، وكان نافع كثير الرواية، عن ابن عباس قال: لما افترضت الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه جبريل عليه السلام، فصلى به الظهر حين مالت الشمس، ثم صلى به العصر حين كان ظله مثله، ثم صلى به المغرب حين غابت الشمس، ثم صلى به العشاء الآخرة حين ذهب الشفق، ثم صلى به الصبح حين طلع الفجر، ثم جاءه فصلى به الظهر من غد حين كان ظله مثله، ثم صلى به العصر حين كان ظله مثليه، ثم صلى به المغرب حين غابت الشمس لوقتها بالأمس، ثم صلى به العشاء الآخرة حين ذهب ثلث الليل الأول، ثم صلى به الصبح مسفرا غير مشرق، ثم قال: يا محمد، الصلاة فيما بين صلاتك اليوم وصلاتك بالأمس ذكر أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أول ذكر أسلم قال ابن إسحاق: ثم كان أول ذكر من الناس آمن برسول الله صلى الله عليه وسلم، وصلى معه وصدق بما جاءه من الله تعالى: علي بن أبي طالب بن عبد المطلب ابن هاشم، رضوان الله وسلامه عليه، وهو يومئذ ابن عشر سنين. (نشأته في حجر الرسول صلى الله عليه وسلم وسبب ذلك) : وكان مما أنعم الله (به) على علي بن أبي طالب رضي الله عنه، أنه كان في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الإسلام قال ابن إسحاق: وحدثني عبد الله بن أبي نجيح، عن مجاهد بن جبر أبي الحجاج، قال: كان من نعمة الله على علي بن أبي طالب، ومما صنع الله له، وأراده به من الخير، أن قريشا أصابتهم أزمة شديدة، وكان أبو طالب ذا عيال كثير، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس عمه، وكان من أيسر بني هاشم، يا عباس: إن أخاك أبا طالب كثير العيال، وقد أصاب الناس ما ترى من هذه الأزمة ، فانطلق بنا إليه، فلنخفف عنه من عياله، آخذ من بنيه رجلا، وتأخذ أنت رجلا، فنكلهما عنه ، فقال العباس: نعم. فانطلقا حتى أتيا أبا طالب، فقالا له: إنا نريد أن نخفف عنك من عيالك حتى ينكشف عن الناس ما هم فيه، فقال لهما أبو طالب: إذا تركتما لي عقيلا فاصنعا ما شئتما- قال ابن هشام: ويقال: عقيلا وطالبا . فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا، فضمه إليه، وأخذ العباس جعفرا فضمه إليه، فلم يزل علي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بعثه الله تبارك وتعالى نبيا، فاتبعه علي رضي الله عنه، وآمن به وصدقه، ولم يزل جعفر عند العباس حتى أسلم واستغنى عنه. (خروج علي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شعاب مكة يصليان، ووقوف أبي طالب على أمرهما) : قال ابن إسحاق: وذكر بعض أهل العلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا حضرت الصلاة خرج إلى شعاب مكة، وخرج معه علي بن أبي طالب مستخفيا من أبيه أبي طالب. ومن جميع أعمامه وسائر قومه، فيصليان الصلوات فيها، فإذا أمسيا رجعا. فمكثا كذلك ما شاء الله أن يمكثا. ثم إن أبا طالب عثر عليهما يوما وهما يصليان، فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا بن أخي! ما هذا الدين الذي أراك تدين به؟ قال: أي عم، هذا دين الله، ودين ملائكته، ودين رسله، ودين أبينا إبراهيم- أو كما قال صلى الله عليه وسلم- بعثني الله به رسولا إلى العباد، وأنت أي عم، أحق من بذلت له النصيحة، ودعوته إلى الهدى، وأحق من أجابني إليه وأعانني عليه، أو كما قال، فقال أبو طالب: أي ابن أخي، إني لا أستطيع أن أفارق دين آبائي وما كانوا عليه، ولكن والله لا يخلص إليك بشيء تكرهه ما بقيت. وذكروا أنه قال لعلي: أي بني، ما هذا الدين الذي أنت عليه؟ فقال:

Bölüm V01/P246–V01/P250İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P246–V01/P250)
Orijinal Metin (AR)

يا أبت، آمنت بالله وبرسول الله، وصدقته بما جاء به، وصليت معه لله واتبعته. فزعموا أنه قال له: أما إنه لم يدعك إلا إلى خير فالزمه. إسلام زيد بن حارثة ثانيا قال ابن إسحاق: ثم أسلم زيد بن حارثة بن شرحبيل بن كعب بن عبد العزى ابن امرئ القيس الكلبي، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان أول ذكر أسلم، وصلى بعد علي بن أبي طالب. (نسبه وسبب تبني رسول الله صلى الله عليه وسلم له) : قال ابن هشام: زيد بن حارثة بن شراحيل بن كعب بن عبد العزى بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عامر بن عبد ود بن عوف بن كنانة بن بكر ابن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة. وكان حكيم بن حزام بن خويلد قدم من الشام برقيق ، فيهم زيد بن حارثة وصيف فدخلت عليه عمته خديجة بنت خويلد، وهي يومئذ عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لها: اختاري يا عمة أي هؤلاء الغلمان شئت فهو لك، فاختارت زيدا فأخذته، فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم عندها، فاستوهبه منها، فوهبته له، فأعتقه رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبناه، وذلك قبل أن يوحى إليه. (شعر حارثة حين فقد ابنه زيدا، وقدومه على الرسول صلى الله عليه وسلم يسأله رده عليه) : وكان أبوه حارثة قد جزع عليه جزعا شديدا، وبكى عليه حين فقده، فقال: بكيت على زيد ولم أدر ما فعل ... أحي فيرجى أم أتى دونه الأجل فو الله ما أدري وإني لسائل ... أغالك بعدي السهل أم غالك الجبل ويا ليت شعري هل لك الدهر أوبة ... فحسبي من الدنيا رجوعك لي بجل تذكرنيه الشمس عند طلوعها ... وتعرض ذكراه إذا غربها أفل وإن هبت الأرواح هيجن ذكره ... فيا طول ما حزني عليه وما وجل سأعمل نص العيس في الأرض جاهدا ... ولا أسأم التطواف أو تسأم الإبل حياتي أو تأتي علي منيتي ... فكل امرئ فان وإن غره الأمل ثم قدم عليه وهو عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن شئت فأقم عندي، وإن شئت فانطلق مع أبيك، فقال: بل أقيم عندك. فلم يزل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بعثه الله فصدقه [7] وأسلم، وصلى معه، فلما أنزل الله عز وجل: ادعوهم لآبائهم 33: 5. قال: أنا زيد ابن حارثة. إسلام أبي بكر الصديق رضي الله عنه وشأنه (نسبه) : قال ابن إسحاق: ثم أسلم أبو بكر بن أبي قحافة، واسمه عتيق، واسم أبي قحافة عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر. قال ابن هشام: واسم أبي بكر: عبد الله، وعتيق: لقب لحسن وجهه وعتقه (إسلامه) : قال ابن إسحاق: فلما أسلم أبو بكر رضي الله عنه: أظهر إسلامه، ودعا إلى الله وإلى رسوله. (منزلته في قريش، ودعوته للإسلام) : وكان أبو بكر رجلا مألفا لقومه، محببا سهلا، وكان أنسب قريش لقريش، وأعلم قريش بها، وبما كان فيها من خير وشر، وكان رجلا تاجرا، ذا خلق ومعروف، وكان رجال قومه يأتونه ويألفونه لغير واحد من الأمر، لعلمه وتجارته وحسن مجالسته، فجعل يدعو إلى الله وإلى الإسلام من وثق به من قومه، ممن يغشاه ويجلس إليه. ذكر من أسلم من الصحابة بدعوة أبي بكر رضي الله عنه (إسلام عثمان، والزبير وعبد الرحمن وسعد وطلحة) : قال: فأسلم بدعائه- فيما بلغني- عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب والزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

يا أبت، آمنت بالله وبرسول الله، وصدقته بما جاء به، وصليت معه لله واتبعته. فزعموا أنه قال له: أما إنه لم يدعك إلا إلى خير فالزمه. إسلام زيد بن حارثة ثانيا قال ابن إسحاق: ثم أسلم زيد بن حارثة بن شرحبيل بن كعب بن عبد العزى ابن امرئ القيس الكلبي، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان أول ذكر أسلم، وصلى بعد علي بن أبي طالب. (نسبه وسبب تبني رسول الله صلى الله عليه وسلم له) : قال ابن هشام: زيد بن حارثة بن شراحيل بن كعب بن عبد العزى بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عامر بن عبد ود بن عوف بن كنانة بن بكر ابن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة. وكان حكيم بن حزام بن خويلد قدم من الشام برقيق ، فيهم زيد بن حارثة وصيف فدخلت عليه عمته خديجة بنت خويلد، وهي يومئذ عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لها: اختاري يا عمة أي هؤلاء الغلمان شئت فهو لك، فاختارت زيدا فأخذته، فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم عندها، فاستوهبه منها، فوهبته له، فأعتقه رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبناه، وذلك قبل أن يوحى إليه. (شعر حارثة حين فقد ابنه زيدا، وقدومه على الرسول صلى الله عليه وسلم يسأله رده عليه) : وكان أبوه حارثة قد جزع عليه جزعا شديدا، وبكى عليه حين فقده، فقال: بكيت على زيد ولم أدر ما فعل ... أحي فيرجى أم أتى دونه الأجل فو الله ما أدري وإني لسائل ... أغالك بعدي السهل أم غالك الجبل ويا ليت شعري هل لك الدهر أوبة ... فحسبي من الدنيا رجوعك لي بجل تذكرنيه الشمس عند طلوعها ... وتعرض ذكراه إذا غربها أفل وإن هبت الأرواح هيجن ذكره ... فيا طول ما حزني عليه وما وجل سأعمل نص العيس في الأرض جاهدا ... ولا أسأم التطواف أو تسأم الإبل حياتي أو تأتي علي منيتي ... فكل امرئ فان وإن غره الأمل ثم قدم عليه وهو عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن شئت فأقم عندي، وإن شئت فانطلق مع أبيك، فقال: بل أقيم عندك. فلم يزل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بعثه الله فصدقه [7] وأسلم، وصلى معه، فلما أنزل الله عز وجل: ادعوهم لآبائهم 33: 5. قال: أنا زيد ابن حارثة. إسلام أبي بكر الصديق رضي الله عنه وشأنه (نسبه) : قال ابن إسحاق: ثم أسلم أبو بكر بن أبي قحافة، واسمه عتيق، واسم أبي قحافة عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر. قال ابن هشام: واسم أبي بكر: عبد الله، وعتيق: لقب لحسن وجهه وعتقه (إسلامه) : قال ابن إسحاق: فلما أسلم أبو بكر رضي الله عنه: أظهر إسلامه، ودعا إلى الله وإلى رسوله. (منزلته في قريش، ودعوته للإسلام) : وكان أبو بكر رجلا مألفا لقومه، محببا سهلا، وكان أنسب قريش لقريش، وأعلم قريش بها، وبما كان فيها من خير وشر، وكان رجلا تاجرا، ذا خلق ومعروف، وكان رجال قومه يأتونه ويألفونه لغير واحد من الأمر، لعلمه وتجارته وحسن مجالسته، فجعل يدعو إلى الله وإلى الإسلام من وثق به من قومه، ممن يغشاه ويجلس إليه. ذكر من أسلم من الصحابة بدعوة أبي بكر رضي الله عنه (إسلام عثمان، والزبير وعبد الرحمن وسعد وطلحة) : قال: فأسلم بدعائه- فيما بلغني- عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب والزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة

Bölüm V01/P250–V01/P256İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P250–V01/P256)
Orijinal Metin (AR)

ابن كعب بن لؤي. وعبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث ابن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي، وسعد بن أبي وقاص، واسم أبي وقاص مالك بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن مرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي، وطلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب ابن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي، فجاء بهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين استجابوا له فأسلموا وصلوا، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول، فيما بلغني: ما دعوت أحدا إلى الإسلام إلا كانت فيه عنده كبوة [1] ، ونظر وتردد، إلا ما كان من أبي بكر بن أبي قحافة، ما عكم عنه حين ذكرته له، وما تردد فيه. قال ابن هشام: قوله: «بدعائه» عن غير ابن إسحاق. قال ابن هشام: قوله: عكم: تلبث. قال رؤبة بن العجاج: وانصاع وثاب بها وما عكم قال ابن إسحاق: فكان هؤلاء النفر الثمانية الذين سبقوا الناس بالإسلام، فصلوا وصدقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بما جاءه من الله. (إسلام أبي عبيدة، وأبي سلمة، والأرقم، وأبناء مظعون، وعبيدة ابن الحارث، وسعيد بن زيد وامرأته، وأسماء، وعائشة، وخباب) : ثم أسلم أبو عبيدة بن الجراح، واسمه عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر. وأبو سلمة ، واسمه عبد الله ابن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب ابن لؤي، والأرقم بن أبي الأرقم. واسم أبي الأرقم عبد مناف بن أسد- وكان أسد يكنى أبا جندب- بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب ابن لؤي. وعثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح بن عمرو ابن هصيص بن كعب بن لؤي. وأخواه قدامة وعبد الله ابنا مظعون بن حبيب. وعبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي. وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى بن عبد الله ابن قرط بن رياح بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي، وامرأته فاطمة بنت الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن عبد الله بن قرط بن رياح بن رزاح بن عدي ابن كعب بن لؤي، أخت عمر بن الخطاب. وأسماء بنت أبي بكر. وعائشة بنت أبي بكر، وهي يومئذ صغيرة. وخباب بن الأرت، حليف بني زهرة. قال ابن هشام: خباب بن الأرت من بني تميم، ويقال: هو من خزاعة. (إسلام عمير وابن مسعود وابن القاري) : قال ابن إسحاق: وعمير بن أبي وقاص، أخو سعد بن أبي وقاص. وعبد الله بن مسعود بن الحارث بن شمخ بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل ابن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل . ومسعود بن القاري، وهو مسعود [2] ابن ربيعة بن عمرو بن سعد بن عبد العزى بن حمالة بن غالب بن محلم بن عائذة ابن سبيع بن الهون بن خزيمة من القارة. (شيء عن القارة) : قال ابن هشام: والقارة : لقب (لهم) ولهم يقال: قد أنصف القارة من راماها وكانوا قوما رماة . (إسلام سليط وأخيه، وعياش وامرأته، وخنيس، وعامر) : قال ابن إسحاق: وسليط بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر ابن مالك بن (حسل بن) عامر بن لؤي بن غالب بن فهر، (وأخوه حاطب بن عمرو) وعياش بن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر ابن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي، وامرأته أسماء بنت سلامة ابن مخربة التميمية . وخنيس بن حذافة بن عدي بن سعد بن سهم بن عمرو ابن هصيص بن كعب بن لؤي. وعامر بن ربيعة، من عنز بن وائل، حليف آل الخطاب بن نفيل بن عبد العزى.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ابن كعب بن لؤي. وعبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث ابن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي، وسعد بن أبي وقاص، واسم أبي وقاص مالك بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن مرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي، وطلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب ابن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي، فجاء بهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين استجابوا له فأسلموا وصلوا، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول، فيما بلغني: ما دعوت أحدا إلى الإسلام إلا كانت فيه عنده كبوة [1] ، ونظر وتردد، إلا ما كان من أبي بكر بن أبي قحافة، ما عكم عنه حين ذكرته له، وما تردد فيه. قال ابن هشام: قوله: «بدعائه» عن غير ابن إسحاق. قال ابن هشام: قوله: عكم: تلبث. قال رؤبة بن العجاج: وانصاع وثاب بها وما عكم قال ابن إسحاق: فكان هؤلاء النفر الثمانية الذين سبقوا الناس بالإسلام، فصلوا وصدقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بما جاءه من الله. (إسلام أبي عبيدة، وأبي سلمة، والأرقم، وأبناء مظعون، وعبيدة ابن الحارث، وسعيد بن زيد وامرأته، وأسماء، وعائشة، وخباب) : ثم أسلم أبو عبيدة بن الجراح، واسمه عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر. وأبو سلمة ، واسمه عبد الله ابن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب ابن لؤي، والأرقم بن أبي الأرقم. واسم أبي الأرقم عبد مناف بن أسد- وكان أسد يكنى أبا جندب- بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب ابن لؤي. وعثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح بن عمرو ابن هصيص بن كعب بن لؤي. وأخواه قدامة وعبد الله ابنا مظعون بن حبيب. وعبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي. وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى بن عبد الله ابن قرط بن رياح بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي، وامرأته فاطمة بنت الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن عبد الله بن قرط بن رياح بن رزاح بن عدي ابن كعب بن لؤي، أخت عمر بن الخطاب. وأسماء بنت أبي بكر. وعائشة بنت أبي بكر، وهي يومئذ صغيرة. وخباب بن الأرت، حليف بني زهرة. قال ابن هشام: خباب بن الأرت من بني تميم، ويقال: هو من خزاعة. (إسلام عمير وابن مسعود وابن القاري) : قال ابن إسحاق: وعمير بن أبي وقاص، أخو سعد بن أبي وقاص. وعبد الله بن مسعود بن الحارث بن شمخ بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل ابن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل . ومسعود بن القاري، وهو مسعود [2] ابن ربيعة بن عمرو بن سعد بن عبد العزى بن حمالة بن غالب بن محلم بن عائذة ابن سبيع بن الهون بن خزيمة من القارة. (شيء عن القارة) : قال ابن هشام: والقارة : لقب (لهم) ولهم يقال: قد أنصف القارة من راماها وكانوا قوما رماة . (إسلام سليط وأخيه، وعياش وامرأته، وخنيس، وعامر) : قال ابن إسحاق: وسليط بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر ابن مالك بن (حسل بن) عامر بن لؤي بن غالب بن فهر، (وأخوه حاطب بن عمرو) وعياش بن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر ابن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي، وامرأته أسماء بنت سلامة ابن مخربة التميمية . وخنيس بن حذافة بن عدي بن سعد بن سهم بن عمرو ابن هصيص بن كعب بن لؤي. وعامر بن ربيعة، من عنز بن وائل، حليف آل الخطاب بن نفيل بن عبد العزى.

Bölüm V01/P256–V01/P260İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P256–V01/P260)
Orijinal Metin (AR)

قال ابن هشام: عنز بن وائل أخو بكر بن وائل، من ربيعة بن نزار. (إسلام ابني جحش، وجعفر وامرأته، وأولاد الحارث ونسائهم، والسائب، والمطلب وامرأته) : قال ابن إسحاق: وعبد الله بن جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة. وأخوه أبو أحمد بن جحش، حليفا بني أمية بن عبد شمس . وجعفر بن أبي طالب، وامرأته أسماء بنت عميس بن النعمان بن كعب بن مالك بن قحافة، من خثعم . وحاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي، وامرأته فاطمة بنت المجلل بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب بن فهر وأخوه حطاب بن الحارث، وامرأته فكيهة بنت يسار. ومعمر بن الحارث ابن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي. والسائب بن عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب. والمطلب ابن أزهر بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي، وامرأته: رملة بنت أبي عوف بن صبيرة بن سعيد (بن سعد) بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي. والنحام، واسمه نعيم بن عبد الله بن أسيد، أخو بني عدي بن كعب بن لؤي. (إسلام نعيم ونسبه) : قال ابن هشام: هو نعيم بن عبد الله بن أسيد بن عبد عوف بن عبيد ابن عويج بن عدي بن كعب بن لؤي، وإنما سمي النحام، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: لقد سمعت نحمه في الجنة. قال ابن هشام: نحمه: صوته. (ونحمه) : حسه . (إسلام عامر بن فهيرة ونسبه) : قال ابن إسحاق: وعامر بن فهيرة، مولى أبي بكر الصديق رضي الله عنه. قال ابن هشام: عامر بن فهيرة مولد من مولدي الأسد، أسود اشتراه أبو بكر رضي الله عنه منهم. (إسلام خالد بن سعيد وامرأته أمينة) : قال ابن إسحاق: وخالد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي، وامرأته أمينة بنت خلف بن أسعد بن عامر بن بياضة بن سبيع بن جعثمة بن سعد بن مليح بن عمرو، من خزاعة. قال ابن هشام: ويقال: همينة بنت خلف. (إسلام حاطب وأبي حذيفة وإسلام واقد، وشيء عنه) : قال ابن إسحاق: وحاطب بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر ابن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب بن فهر. وأبو حذيفة، واسمه مهشم [1]- فيما قال ابن هشام- بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف ابن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي. وواقد بن عبد الله بن عبد مناف ابن عرين بن ثعلبة بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، حليف بني عدي ابن كعب. قال ابن هشام: جاءت به باهلة، فباعوه من الخطاب بن نفيل، فتبناه، فلما أنزل الله تعالى: ادعوهم لآبائهم 33: 5 قال: أنا واقد بن عبد الله، فيما قال أبو عمرو المدني. (إسلام بني البكير، وعمار بن ياسر) : قال ابن إسحاق: وخالد وعامر وعاقل وإياس بنو البكير ابن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة حلفاء بني عدي بن كعب. وعمار بن ياسر ، حليف بني مخزوم بن يقظة. قال ابن هشام: عمار بن ياسر عنسي من مذحج . (إسلام صهيب ونسبه) : قال ابن إسحاق: وصهيب بن سنان ، أحد النمر بن قاسط، حليف بني تيم بن مرة.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال ابن هشام: عنز بن وائل أخو بكر بن وائل، من ربيعة بن نزار. (إسلام ابني جحش، وجعفر وامرأته، وأولاد الحارث ونسائهم، والسائب، والمطلب وامرأته) : قال ابن إسحاق: وعبد الله بن جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة. وأخوه أبو أحمد بن جحش، حليفا بني أمية بن عبد شمس . وجعفر بن أبي طالب، وامرأته أسماء بنت عميس بن النعمان بن كعب بن مالك بن قحافة، من خثعم . وحاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي، وامرأته فاطمة بنت المجلل بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب بن فهر وأخوه حطاب بن الحارث، وامرأته فكيهة بنت يسار. ومعمر بن الحارث ابن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي. والسائب بن عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب. والمطلب ابن أزهر بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي، وامرأته: رملة بنت أبي عوف بن صبيرة بن سعيد (بن سعد) بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي. والنحام، واسمه نعيم بن عبد الله بن أسيد، أخو بني عدي بن كعب بن لؤي. (إسلام نعيم ونسبه) : قال ابن هشام: هو نعيم بن عبد الله بن أسيد بن عبد عوف بن عبيد ابن عويج بن عدي بن كعب بن لؤي، وإنما سمي النحام، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: لقد سمعت نحمه في الجنة. قال ابن هشام: نحمه: صوته. (ونحمه) : حسه . (إسلام عامر بن فهيرة ونسبه) : قال ابن إسحاق: وعامر بن فهيرة، مولى أبي بكر الصديق رضي الله عنه. قال ابن هشام: عامر بن فهيرة مولد من مولدي الأسد، أسود اشتراه أبو بكر رضي الله عنه منهم. (إسلام خالد بن سعيد وامرأته أمينة) : قال ابن إسحاق: وخالد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي، وامرأته أمينة بنت خلف بن أسعد بن عامر بن بياضة بن سبيع بن جعثمة بن سعد بن مليح بن عمرو، من خزاعة. قال ابن هشام: ويقال: همينة بنت خلف. (إسلام حاطب وأبي حذيفة وإسلام واقد، وشيء عنه) : قال ابن إسحاق: وحاطب بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر ابن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب بن فهر. وأبو حذيفة، واسمه مهشم [1]- فيما قال ابن هشام- بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف ابن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي. وواقد بن عبد الله بن عبد مناف ابن عرين بن ثعلبة بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، حليف بني عدي ابن كعب. قال ابن هشام: جاءت به باهلة، فباعوه من الخطاب بن نفيل، فتبناه، فلما أنزل الله تعالى: ادعوهم لآبائهم 33: 5 قال: أنا واقد بن عبد الله، فيما قال أبو عمرو المدني. (إسلام بني البكير، وعمار بن ياسر) : قال ابن إسحاق: وخالد وعامر وعاقل وإياس بنو البكير ابن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة حلفاء بني عدي بن كعب. وعمار بن ياسر ، حليف بني مخزوم بن يقظة. قال ابن هشام: عمار بن ياسر عنسي من مذحج . (إسلام صهيب ونسبه) : قال ابن إسحاق: وصهيب بن سنان ، أحد النمر بن قاسط، حليف بني تيم بن مرة.

Bölüm V01/P260–V01/P264İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P260–V01/P264)
Orijinal Metin (AR)

قال ابن هشام: النمر بن قاسط بن هنب بن أفصى بن جديلة بن أسد ابن ربيعة بن نزار، ويقال: أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد، ويقال: صهيب: مولى عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم، ويقال: إنه رومي. فقال بعض من ذكر أنه من النمر بن قاسط، إنما كان أسيرا في أرض الروم، فاشتري منهم. وجاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: صهيب سابق الروم. مباداة رسول الله صلى الله عليه وسلم قومه، وما كان منهم (أمر الله له صلى الله عليه وسلم بمباداة قومه) : قال ابن إسحاق: ثم دخل الناس في الإسلام أرسالا من الرجال والنساء، حتى فشا ذكر الإسلام بمكة، وتحدث به. ثم إن الله عز وجل أمر رسوله صلى الله عليه وسلم أن يصدع بما جاءه منه، وأن يبادي الناس بأمره، وأن يدعو إليه، وكان بين ما أخفى رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره واستتر به إلى أن أمره الله تعالى بإظهار دينه ثلاث سنين- فيما بلغني- من مبعثه، ثم قال الله تعالى له: فاصدع بما تؤمر، وأعرض عن المشركين 15: 94. وقال تعالى: وأنذر 6: 51 عشيرتك الأقربين. واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين 26: 214- 215. وقل إني أنا النذير المبين 15: 89. (تفسير ابن هشام لبعض المفردات) : قال ابن هشام: اصدع: افرق بين الحق والباطل. قال أبو ذؤيب الهذلي، واسمه خويلد بن خالد، يصف أتن وحش وفحلها: وكأنهن ربابة وكأنه ... يسر يفيض على القداح ويصدع أي يفرق على القداح ويبين أنصباءها. وهذا البيت في قصيدة له. وقال رؤبة ابن العجاج: أنت الحليم والأمير المنتقم ... تصدع بالحق وتنفي من ظلم وهذان البيتان في أرجوزة له. (خروج الرسول صلى الله عليه وسلم بأصحابه إلى شعاب مكة، وما فعله سعد) : قال ابن إسحاق: وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلوا، ذهبوا في الشعاب، فاستخفوا بصلاتهم من قومهم، فبينا سعد بن أبي وقاص في نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في شعب من شعاب مكة، إذ ظهر عليهم نفر من المشركين وهم يصلون، فناكروهم، وعابوا عليهم ما يصنعون حتى قاتلوهم، فضرب سعد بن أبي وقاص يومئذ رجلا من المشركين بلحي بعير، فشجه ، فكان أول دم هريق في الإسلام. (إظهار قومه صلى الله عليه وسلم العداوة له، وحدب عمه أبي طالب عليه) قال ابن إسحاق: فلما بادى رسول الله صلى الله عليه وسلم قومه بالإسلام وصدع به كما أمره الله، لم يبعد منه قومه، ولم يردوا عليه- فيما بلغني- حتى ذكر آلهتهم وعابها، فلما فعل ذلك أعظموه وناكروه، وأجمعوا خلافه وعداوته، إلا من عصم الله تعالى منهم بالإسلام، وهم قليل مستخفون، وحدب على رسول الله صلى الله عليه وسلم عمه أبو طالب، ومنعه وقام دونه، ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم على أمر الله، مظهرا لأمره، لا يرده عنه شيء. فلما رأت قريش، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يعتبهم من شيء أنكروه عليه، من فراقهم وعيب آلهتهم، ورأوا أن عمه أبا طالب قد حدب عليه، وقام دونه، فلم يسلمه لهم، مشى رجال من أشراف قريش إلى أبي طالب، عتبة وشيبة ابنا ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب. وأبو سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر. قال ابن هشام: واسم أبي سفيان صخر. قال ابن إسحاق: وأبو البختري، واسمه العاص بن هشام بن الحارث بن أسد ابن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي. قال ابن هشام: أبو البختري: العاص بن هاشم .

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال ابن هشام: النمر بن قاسط بن هنب بن أفصى بن جديلة بن أسد ابن ربيعة بن نزار، ويقال: أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد، ويقال: صهيب: مولى عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم، ويقال: إنه رومي. فقال بعض من ذكر أنه من النمر بن قاسط، إنما كان أسيرا في أرض الروم، فاشتري منهم. وجاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: صهيب سابق الروم. مباداة رسول الله صلى الله عليه وسلم قومه، وما كان منهم (أمر الله له صلى الله عليه وسلم بمباداة قومه) : قال ابن إسحاق: ثم دخل الناس في الإسلام أرسالا من الرجال والنساء، حتى فشا ذكر الإسلام بمكة، وتحدث به. ثم إن الله عز وجل أمر رسوله صلى الله عليه وسلم أن يصدع بما جاءه منه، وأن يبادي الناس بأمره، وأن يدعو إليه، وكان بين ما أخفى رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره واستتر به إلى أن أمره الله تعالى بإظهار دينه ثلاث سنين- فيما بلغني- من مبعثه، ثم قال الله تعالى له: فاصدع بما تؤمر، وأعرض عن المشركين 15: 94. وقال تعالى: وأنذر 6: 51 عشيرتك الأقربين. واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين 26: 214- 215. وقل إني أنا النذير المبين 15: 89. (تفسير ابن هشام لبعض المفردات) : قال ابن هشام: اصدع: افرق بين الحق والباطل. قال أبو ذؤيب الهذلي، واسمه خويلد بن خالد، يصف أتن وحش وفحلها: وكأنهن ربابة وكأنه ... يسر يفيض على القداح ويصدع أي يفرق على القداح ويبين أنصباءها. وهذا البيت في قصيدة له. وقال رؤبة ابن العجاج: أنت الحليم والأمير المنتقم ... تصدع بالحق وتنفي من ظلم وهذان البيتان في أرجوزة له. (خروج الرسول صلى الله عليه وسلم بأصحابه إلى شعاب مكة، وما فعله سعد) : قال ابن إسحاق: وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلوا، ذهبوا في الشعاب، فاستخفوا بصلاتهم من قومهم، فبينا سعد بن أبي وقاص في نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في شعب من شعاب مكة، إذ ظهر عليهم نفر من المشركين وهم يصلون، فناكروهم، وعابوا عليهم ما يصنعون حتى قاتلوهم، فضرب سعد بن أبي وقاص يومئذ رجلا من المشركين بلحي بعير، فشجه ، فكان أول دم هريق في الإسلام. (إظهار قومه صلى الله عليه وسلم العداوة له، وحدب عمه أبي طالب عليه) قال ابن إسحاق: فلما بادى رسول الله صلى الله عليه وسلم قومه بالإسلام وصدع به كما أمره الله، لم يبعد منه قومه، ولم يردوا عليه- فيما بلغني- حتى ذكر آلهتهم وعابها، فلما فعل ذلك أعظموه وناكروه، وأجمعوا خلافه وعداوته، إلا من عصم الله تعالى منهم بالإسلام، وهم قليل مستخفون، وحدب على رسول الله صلى الله عليه وسلم عمه أبو طالب، ومنعه وقام دونه، ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم على أمر الله، مظهرا لأمره، لا يرده عنه شيء. فلما رأت قريش، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يعتبهم من شيء أنكروه عليه، من فراقهم وعيب آلهتهم، ورأوا أن عمه أبا طالب قد حدب عليه، وقام دونه، فلم يسلمه لهم، مشى رجال من أشراف قريش إلى أبي طالب، عتبة وشيبة ابنا ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب. وأبو سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر. قال ابن هشام: واسم أبي سفيان صخر. قال ابن إسحاق: وأبو البختري، واسمه العاص بن هشام بن الحارث بن أسد ابن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي. قال ابن هشام: أبو البختري: العاص بن هاشم .

%0
10 Bölüm