Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd - et-Tabakātü'l-Kübrâ

Muhammed İbn Sa'd · AR

Bölüm V06/P191–V06/P194İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P191–V06/P194)
Orijinal Metin (AR)

ابن قرط بن عبد بن أبي بكر، وهو عبيد بن كلاب بن ربيعة، أسلم وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الضحاك بن سفيان إلى القرطاء, يدعونهم إلى الإسلام، فدعوهم فأبوا، فقاتلوهم فهزموهم، فلحق الأصيد أباه سلمة وهو على فرس له في غدير بالزج, زج لاوة، بناحية ضرية، فدعاه إلى الإسلام, وأعطاه الأمان, فسبه وسب دينه، فضرب الأصيد عرقوبي فرسه، فلما وقع على عرقوبيه, ارتكز سلمة على رمحه في الماء, ثم استمسك به حتى جاءه أحدهم فقتله، ولم يقتله ابنه، وذلك في شهر ربيع الأول, سنة تسع. 1182 - لبيد بن ربيعة ابن مالك بن جعفر بن كلاب الشاعر. 6940 - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني موسى بن شيبة بن عمرو بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن خارجة بن عبد الله بن كعب, قال: قدم وفد بني كلاب، وهم ثلاثة عشر رجلا على رسول الله صلى الله عليه وسلم, في سنة تسع، وفيهم لبيد بن ربيعة، فنزلوا في دار رملة بنت الحدث، ثم جاؤوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فسلموا عليه سلام الإسلام وأسلموا، ورجعوا إلى بلاد قومهم. 6941 - أخبرنا نصر بن ثابت, قال: حدثنا داود بن أبي هند, عن الشعبي, قال: كتب عمر بن الخطاب إلى المغيرة بن شعبة وهو عامله على الكوفة: أن ادع من قبلك من الشعراء, فاستنشدهم ما قالوا من الشعر في الجاهلية والإسلام, ثم اكتب بذلك إلي, فدعاهم المغيرة، فقال للبيد بن ربيعة: أنشدني ما قلت من الشعر في الجاهلية والإسلام، قال: قد أبدلني الله بذلك سورة البقرة، وسورة آل عمران، وقال للأغلب العجلي: أنشدني، فقال: أرجزا تريد أم قصيدا, لقد سألت هينا موجودا, قال: فكتب بذلك المغيرة إلى عمر، فكتب إليه عمر: أن انقص الأغلب خمس مائة من عطائه, وزدها في عطاء لبيد، فرحل إليه الأغلب، فقال: أتنقصني أن أطعتك؟ قال: فكتب عمر إلى المغيرة: أن رد على الأغلب الخمس مائة التي نقصته، وأقررها زيادة في عطاء لبيد بن ربيعة. 6942 - قال: أخبرنا هشام بن محمد، عن أبي بكر بن عياش، عن عبد الملك بن عمير، قال: مات لبيد بن ربيعة ليلة نزل معاوية النخيلة لمصالحة الحسن بن علي, قال هشام: وكان للبيد بالكوفة بنون, فرجعوا كلهم إلى البادية أعرابا، وكان لبيد قد هاجر إلى الكوفة, فنزلها ومات بها, فدفن في صحراء بني جعفر بن كلاب، وكان الناس يدفنون في صحاريهم. 6943 - أخبرنا هشام, عن جعفر بن كلاب, قال: جعل لبيد بن ربيعة يهذي عند موته, فأهتر بهذا، يقول: ألم أقل لكم أعلفوا الجمل، يردد ذلك. 6944 - أخبرنا هشام، عن جعفر بن كلاب, عن أشياخه, قال: لما حضر لبيد الموت, دخل عليه أشياخ بني جعفر وشبانهم, فقال: نوحوا علي حتى أسمع, فقال شاب منهم: لتبك لبيدا كل قدر وجفنة ... وتبك الصبا من باد وهو حميد فقال: أحسنت يا ابن أخي، فزدني, فقال: ما عندي غير هذا البيت، قال لبيد: أسرع ما أكديت. 1183 - قدامة بن عبد الله ابن عمار الكلابي 6945 - قال: أخبرنا الفضل بن دكين، ومحمد بن عمر, قالا: حدثنا أيمن بن نابل, قال: سمعت قدامة بن عبد الله الكلابي يقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرمي جمرة العقبة على ناقة صهباء، لا ضرب، ولا طرد، ولا إليك إليك. قال محمد بن عمر: أسلم قدامة في بلاد قومه ولم يهاجر، وكان يسكن نجدا، ولقي رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، فرآه، وروى عنه هذا الحديث. 1184 - العاص بن عامر ابن عوف بن كعب بن أبي بكر بن كلاب بن ربيعة, وفد على النبي صلى الله عليه وسلم, فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم مطيعا. 1185 - ذو الجوشن الضبابي, واسمه: شرحبيل بن الأعور بن عمرو بن معاوية, وهو الضباب بن كلاب بن ربيعة

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ابن قرط بن عبد بن أبي بكر، وهو عبيد بن كلاب بن ربيعة، أسلم وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الضحاك بن سفيان إلى القرطاء, يدعونهم إلى الإسلام، فدعوهم فأبوا، فقاتلوهم فهزموهم، فلحق الأصيد أباه سلمة وهو على فرس له في غدير بالزج, زج لاوة، بناحية ضرية، فدعاه إلى الإسلام, وأعطاه الأمان, فسبه وسب دينه، فضرب الأصيد عرقوبي فرسه، فلما وقع على عرقوبيه, ارتكز سلمة على رمحه في الماء, ثم استمسك به حتى جاءه أحدهم فقتله، ولم يقتله ابنه، وذلك في شهر ربيع الأول, سنة تسع. 1182 - لبيد بن ربيعة ابن مالك بن جعفر بن كلاب الشاعر. 6940 - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني موسى بن شيبة بن عمرو بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن خارجة بن عبد الله بن كعب, قال: قدم وفد بني كلاب، وهم ثلاثة عشر رجلا على رسول الله صلى الله عليه وسلم, في سنة تسع، وفيهم لبيد بن ربيعة، فنزلوا في دار رملة بنت الحدث، ثم جاؤوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فسلموا عليه سلام الإسلام وأسلموا، ورجعوا إلى بلاد قومهم. 6941 - أخبرنا نصر بن ثابت, قال: حدثنا داود بن أبي هند, عن الشعبي, قال: كتب عمر بن الخطاب إلى المغيرة بن شعبة وهو عامله على الكوفة: أن ادع من قبلك من الشعراء, فاستنشدهم ما قالوا من الشعر في الجاهلية والإسلام, ثم اكتب بذلك إلي, فدعاهم المغيرة، فقال للبيد بن ربيعة: أنشدني ما قلت من الشعر في الجاهلية والإسلام، قال: قد أبدلني الله بذلك سورة البقرة، وسورة آل عمران، وقال للأغلب العجلي: أنشدني، فقال: أرجزا تريد أم قصيدا, لقد سألت هينا موجودا, قال: فكتب بذلك المغيرة إلى عمر، فكتب إليه عمر: أن انقص الأغلب خمس مائة من عطائه, وزدها في عطاء لبيد، فرحل إليه الأغلب، فقال: أتنقصني أن أطعتك؟ قال: فكتب عمر إلى المغيرة: أن رد على الأغلب الخمس مائة التي نقصته، وأقررها زيادة في عطاء لبيد بن ربيعة. 6942 - قال: أخبرنا هشام بن محمد، عن أبي بكر بن عياش، عن عبد الملك بن عمير، قال: مات لبيد بن ربيعة ليلة نزل معاوية النخيلة لمصالحة الحسن بن علي, قال هشام: وكان للبيد بالكوفة بنون, فرجعوا كلهم إلى البادية أعرابا، وكان لبيد قد هاجر إلى الكوفة, فنزلها ومات بها, فدفن في صحراء بني جعفر بن كلاب، وكان الناس يدفنون في صحاريهم. 6943 - أخبرنا هشام, عن جعفر بن كلاب, قال: جعل لبيد بن ربيعة يهذي عند موته, فأهتر بهذا، يقول: ألم أقل لكم أعلفوا الجمل، يردد ذلك. 6944 - أخبرنا هشام، عن جعفر بن كلاب, عن أشياخه, قال: لما حضر لبيد الموت, دخل عليه أشياخ بني جعفر وشبانهم, فقال: نوحوا علي حتى أسمع, فقال شاب منهم: لتبك لبيدا كل قدر وجفنة ... وتبك الصبا من باد وهو حميد فقال: أحسنت يا ابن أخي، فزدني, فقال: ما عندي غير هذا البيت، قال لبيد: أسرع ما أكديت. 1183 - قدامة بن عبد الله ابن عمار الكلابي 6945 - قال: أخبرنا الفضل بن دكين، ومحمد بن عمر, قالا: حدثنا أيمن بن نابل, قال: سمعت قدامة بن عبد الله الكلابي يقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرمي جمرة العقبة على ناقة صهباء، لا ضرب، ولا طرد، ولا إليك إليك. قال محمد بن عمر: أسلم قدامة في بلاد قومه ولم يهاجر، وكان يسكن نجدا، ولقي رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، فرآه، وروى عنه هذا الحديث. 1184 - العاص بن عامر ابن عوف بن كعب بن أبي بكر بن كلاب بن ربيعة, وفد على النبي صلى الله عليه وسلم, فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم مطيعا. 1185 - ذو الجوشن الضبابي, واسمه: شرحبيل بن الأعور بن عمرو بن معاوية, وهو الضباب بن كلاب بن ربيعة

Bölüm V06/P194–V06/P196İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P194–V06/P196)
Orijinal Metin (AR)

6946 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة, قال: حدثنا عيسى بن يونس, عن أبيه, عن جده, عن ذي الجوشن الضبابي, قال: أتيت على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن فرغ من بدر, فقلت: إني أتيتك بابن القرحاء, يعني فرسه, فخذه، وكان يومئذ مشركا, فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا، وإن شئت أن أقيضك به المختار من دروع بدر فعلت، فقلت: ما كنت لأقيضك اليوم فرسا بدرع. قال محمد بن عمر: وأسلم بعد ذلك وتحول إلى الكوفة فنزلها، وهو أبو شمر بن ذي الجوشن, الذي شهد قتل الحسين بن علي بن أبي طالب، وكان شمر يكنى: أبا السابغة. 6947 - قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا جرير بن حازم، قال: حدثنا أبو إسحاق السبيعي, قال: قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ذو الجوشن الكلابي، وأهدى إليه فرسا، وهو يومئذ مشرك، فأبى رسول الله، صلى الله عليه سلم أن يقبله منه، وقال: إن شئت بعتنيه بالمتخيرات من أدراع بدر، ثم قال له: يا ذا الجوشن، هل لك أن تكون من أوائل هذا الأمر؟ قال: لا، قال: فما يمنعك منه؟ قال: رأيت قومك كذبوك، وأخرجوك، وقاتلوك، فأنظر، فإن ظهرت عليهم آمنت بك، وإن ظهروا عليك لم أتبعك، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا ذا الجوشن, لعلك إن بقيت قريبا أن ترى ظهوري عليهم. قال: فوالله إني لبضرية إذ قدم علينا راكب من قبل مكة، فقلنا: ما الخبر؟ قال: ظهر محمد على أهل مكة, قال: فكان ذو الجوشن يتوجع على تركه الإسلام حين دعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم. 6948 - أخبرنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا الهيثم بن الخطاب النهدي, أنه سمع أبا إسحاق يقول: كان أبو شمر بن ذي الجوشن لا يكاد يصلي معنا, فيجيء بعد الصلاة فيصلي, ثم يقول: اللهم اغفر لي، فإني كريم لم تلدني اللئام, قال: فقلت: إنك لسيئ الرأي يوم تسارع إلى قتل ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: دعنا منك يا أبا إسحاق، فلو كنا كما تقول أنت وأصحابك, لكنا شرا من الحمر السقاءات. 1186 - عمرو بن مالك ابن قيس بن بجيد بن رؤاس, واسمه الحارث بن كلاب بن ربيعة, وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم, فى رواية هشام بن محمد بن السائب الكلبي, عن أبيه. - ومن بني عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن. 1187 - 1188 - خالد, وحرملة ابنا هوذة بن خالد بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، الوافدان على رسول الله صلى الله عليه وسلم, فأسلما، وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خزاعة يبشرهم بإسلامهما. 6949 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الله بن عمرو بن زهير الكعبي, عن أبيه, عن قبيصة بن ذؤيب, قال: كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خزاعة: بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله, إلى بديل, وبسر, وسروات بني عمرو، سلام عليكم، فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو، أما بعد: فإني لم آثم بإلكم، ولم أضع في جنبكم، وإن أكرم أهل تهامة علي أنتم, وأقربه رحما, ومن تبعكم من المطيبين، وإني قد أخذت لمن هاجر منكم مثل ما أخذت لنفسي، ولو هاجر بأرضه غير ساكن مكة إلا معتمرا أو حاجا، وإني لم أضع فيئكم إذ سالمت, وإنكم غير خائفين من قبلي ولا محصورين، أما بعد: فإنه قد أسلم علقمة بن علاثة, وابنا هوذة، وبايعا، وهاجرا، وأخذا لمن تبعهما من عكرمة مثل ما أخذا لأنفسهما، وأن بعضنا من بعض في الحل والحرم، وإنني والله ما كذبتكم، وليحبنكم ربكم. 6950 - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن بديل الكعبي، عن أبيه، عن جده (ح) وعن عبد الله بن سلمة، عن أبيه، عن بديل بن ورقاء، مثل ذلك.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6946 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة, قال: حدثنا عيسى بن يونس, عن أبيه, عن جده, عن ذي الجوشن الضبابي, قال: أتيت على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن فرغ من بدر, فقلت: إني أتيتك بابن القرحاء, يعني فرسه, فخذه، وكان يومئذ مشركا, فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا، وإن شئت أن أقيضك به المختار من دروع بدر فعلت، فقلت: ما كنت لأقيضك اليوم فرسا بدرع. قال محمد بن عمر: وأسلم بعد ذلك وتحول إلى الكوفة فنزلها، وهو أبو شمر بن ذي الجوشن, الذي شهد قتل الحسين بن علي بن أبي طالب، وكان شمر يكنى: أبا السابغة. 6947 - قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا جرير بن حازم، قال: حدثنا أبو إسحاق السبيعي, قال: قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ذو الجوشن الكلابي، وأهدى إليه فرسا، وهو يومئذ مشرك، فأبى رسول الله، صلى الله عليه سلم أن يقبله منه، وقال: إن شئت بعتنيه بالمتخيرات من أدراع بدر، ثم قال له: يا ذا الجوشن، هل لك أن تكون من أوائل هذا الأمر؟ قال: لا، قال: فما يمنعك منه؟ قال: رأيت قومك كذبوك، وأخرجوك، وقاتلوك، فأنظر، فإن ظهرت عليهم آمنت بك، وإن ظهروا عليك لم أتبعك، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا ذا الجوشن, لعلك إن بقيت قريبا أن ترى ظهوري عليهم. قال: فوالله إني لبضرية إذ قدم علينا راكب من قبل مكة، فقلنا: ما الخبر؟ قال: ظهر محمد على أهل مكة, قال: فكان ذو الجوشن يتوجع على تركه الإسلام حين دعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم. 6948 - أخبرنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا الهيثم بن الخطاب النهدي, أنه سمع أبا إسحاق يقول: كان أبو شمر بن ذي الجوشن لا يكاد يصلي معنا, فيجيء بعد الصلاة فيصلي, ثم يقول: اللهم اغفر لي، فإني كريم لم تلدني اللئام, قال: فقلت: إنك لسيئ الرأي يوم تسارع إلى قتل ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: دعنا منك يا أبا إسحاق، فلو كنا كما تقول أنت وأصحابك, لكنا شرا من الحمر السقاءات. 1186 - عمرو بن مالك ابن قيس بن بجيد بن رؤاس, واسمه الحارث بن كلاب بن ربيعة, وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم, فى رواية هشام بن محمد بن السائب الكلبي, عن أبيه. - ومن بني عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن. 1187 - 1188 - خالد, وحرملة ابنا هوذة بن خالد بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، الوافدان على رسول الله صلى الله عليه وسلم, فأسلما، وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خزاعة يبشرهم بإسلامهما. 6949 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الله بن عمرو بن زهير الكعبي, عن أبيه, عن قبيصة بن ذؤيب, قال: كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خزاعة: بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله, إلى بديل, وبسر, وسروات بني عمرو، سلام عليكم، فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو، أما بعد: فإني لم آثم بإلكم، ولم أضع في جنبكم، وإن أكرم أهل تهامة علي أنتم, وأقربه رحما, ومن تبعكم من المطيبين، وإني قد أخذت لمن هاجر منكم مثل ما أخذت لنفسي، ولو هاجر بأرضه غير ساكن مكة إلا معتمرا أو حاجا، وإني لم أضع فيئكم إذ سالمت, وإنكم غير خائفين من قبلي ولا محصورين، أما بعد: فإنه قد أسلم علقمة بن علاثة, وابنا هوذة، وبايعا، وهاجرا، وأخذا لمن تبعهما من عكرمة مثل ما أخذا لأنفسهما، وأن بعضنا من بعض في الحل والحرم، وإنني والله ما كذبتكم، وليحبنكم ربكم. 6950 - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن بديل الكعبي، عن أبيه، عن جده (ح) وعن عبد الله بن سلمة، عن أبيه، عن بديل بن ورقاء، مثل ذلك.

Bölüm V06/P196–V06/P200İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P196–V06/P200)
Orijinal Metin (AR)

قال هشام بن محمد بن السائب: وكان خالد بن هوذة قتل أبا عقيل الثقفي جد الحجاج بن يوسف. 1189 - العداء بن خالد ابن هوذة بن خالد بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة, وفد على النبي صلى الله عليه وسلم, وأقطعه مياها كانت لبني عمرو بن عامر 6951 - أخبرنا أبو سلمة المنهال بن بحر القشيري, قال: حدثنا عبد المجيد بن أبي يزيد الزيادي, قال: لما كان زمن يزيد بن المهلب, خرجت أنا وبحر بن أبي نصر إلى مكة، فمررنا بماء, يقال له: الرخيخ, قال: فقالوا لنا: هاهنا رجل قد رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فأتينا شيخا كبيرا، قلنا: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، وكتب لي بهذا الماء, وأخرج لنا جلدة فيها كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: قلنا: ما اسمك؟ قال: العداء بن خالد، قال: قلنا: فما سمعت من رسول الله, صلى الله عليه وسلم؟ قال: كنت تحت ناقته يوم عرفة, وهي تقصع بجرتها، فقال: يا أيها الناس، أي يوم هذا؟ وأي شهر هذا؟ وأي بلد هذا؟ قال: قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: أليس هذا شهر حرام، وبلد حرام؟ قال: قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: ألا إن دماءكم، وأموالكم، وأعراضكم، عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا, في شهركم هذا, في بلدكم هذا, إلى يوم تلقون ربكم. اللهم هل بلغت؟ اللهم اشهد. 6952 - حدثنا عثمان بن عمر, قال: حدثنا عبد المجيد أبو عمرو, قال: أتينا الرخيخ, فدخلنا على رجل من بني عامر بن ربيعة, يقال له: العداء بن خالد بن هوذة بن خالد بن ربيعة, فسلمنا عليه, فرد علينا السلام، وقال: من أنتم؟ فقلنا: أهل البصرة, فقال: فما فعل يزيد بن المهلب؟ قال: قلنا: ها هو ذاك يدعو الناس إلى كتاب الله وسنة نبيه, فقال: وفيم هو وذاك؟ ثلاث مرات يقولها, قال: فقلنا: فما تأمرنا، نكون مع هؤلاء أو مع هؤلاء, أو نقعد في بيوتنا؟ فقال: إن تقعدوا تفلحوا وترشدوا, ثلاثا يقولها، ثم قال: حججت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما في الركابين ينادي يوم عرفة: ألا إن دماءكم، وأموالكم، عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، إلى يوم تلقونه، ألا هل بلغت؟ ألا هل بلغت؟ قالوا: نعم، قال: اللهم اشهد، ثلاثا يقولها. 1190 - ثروان بن فزارة ابن عبد يغوث بن زهير الصتم, يعني التام بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وهو الذي يقول: إليك رسول الله خبت مطيتي ... مسافة أرباع تروح وتغتدي هذا في رواية هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه. - ومن بني البكاء، وهو ربيعة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة 1191 - معاوية بن ثور بن معاوية بن عبادة بن البكاء. وأمه ضباعة بنت عدي، من خثعم, ثم من بني حام، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وهو شيخ كبير, ومعه ابنه بشر، فدعا له النبي صلى الله عليه وسلم، ومسح رأسه، وأعطاه أعنزا عفرا، فقال محمد بن بشر بن معاوية بن ثور في أبيه حين وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم: وأبي الذي مسح الرسول برأسه ... ودعا له بالخير والبركات. 1192 - الفجيع بن عبد الله بن حندج بن البكاء، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم وكتب له كتابا وهو عندهم. 1193 - بشر بن الفجيع البكائي -ومن بني عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة 1194 - لقيط بن عامر ابن المنتفق بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، وهو وافد بني المنتفق على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم، وله حديث. 1195 - لقيط بن صبرة العقيلي

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال هشام بن محمد بن السائب: وكان خالد بن هوذة قتل أبا عقيل الثقفي جد الحجاج بن يوسف. 1189 - العداء بن خالد ابن هوذة بن خالد بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة, وفد على النبي صلى الله عليه وسلم, وأقطعه مياها كانت لبني عمرو بن عامر 6951 - أخبرنا أبو سلمة المنهال بن بحر القشيري, قال: حدثنا عبد المجيد بن أبي يزيد الزيادي, قال: لما كان زمن يزيد بن المهلب, خرجت أنا وبحر بن أبي نصر إلى مكة، فمررنا بماء, يقال له: الرخيخ, قال: فقالوا لنا: هاهنا رجل قد رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فأتينا شيخا كبيرا، قلنا: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، وكتب لي بهذا الماء, وأخرج لنا جلدة فيها كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: قلنا: ما اسمك؟ قال: العداء بن خالد، قال: قلنا: فما سمعت من رسول الله, صلى الله عليه وسلم؟ قال: كنت تحت ناقته يوم عرفة, وهي تقصع بجرتها، فقال: يا أيها الناس، أي يوم هذا؟ وأي شهر هذا؟ وأي بلد هذا؟ قال: قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: أليس هذا شهر حرام، وبلد حرام؟ قال: قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: ألا إن دماءكم، وأموالكم، وأعراضكم، عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا, في شهركم هذا, في بلدكم هذا, إلى يوم تلقون ربكم. اللهم هل بلغت؟ اللهم اشهد. 6952 - حدثنا عثمان بن عمر, قال: حدثنا عبد المجيد أبو عمرو, قال: أتينا الرخيخ, فدخلنا على رجل من بني عامر بن ربيعة, يقال له: العداء بن خالد بن هوذة بن خالد بن ربيعة, فسلمنا عليه, فرد علينا السلام، وقال: من أنتم؟ فقلنا: أهل البصرة, فقال: فما فعل يزيد بن المهلب؟ قال: قلنا: ها هو ذاك يدعو الناس إلى كتاب الله وسنة نبيه, فقال: وفيم هو وذاك؟ ثلاث مرات يقولها, قال: فقلنا: فما تأمرنا، نكون مع هؤلاء أو مع هؤلاء, أو نقعد في بيوتنا؟ فقال: إن تقعدوا تفلحوا وترشدوا, ثلاثا يقولها، ثم قال: حججت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما في الركابين ينادي يوم عرفة: ألا إن دماءكم، وأموالكم، عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، إلى يوم تلقونه، ألا هل بلغت؟ ألا هل بلغت؟ قالوا: نعم، قال: اللهم اشهد، ثلاثا يقولها. 1190 - ثروان بن فزارة ابن عبد يغوث بن زهير الصتم, يعني التام بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وهو الذي يقول: إليك رسول الله خبت مطيتي ... مسافة أرباع تروح وتغتدي هذا في رواية هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه. - ومن بني البكاء، وهو ربيعة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة 1191 - معاوية بن ثور بن معاوية بن عبادة بن البكاء. وأمه ضباعة بنت عدي، من خثعم, ثم من بني حام، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وهو شيخ كبير, ومعه ابنه بشر، فدعا له النبي صلى الله عليه وسلم، ومسح رأسه، وأعطاه أعنزا عفرا، فقال محمد بن بشر بن معاوية بن ثور في أبيه حين وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم: وأبي الذي مسح الرسول برأسه ... ودعا له بالخير والبركات. 1192 - الفجيع بن عبد الله بن حندج بن البكاء، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم وكتب له كتابا وهو عندهم. 1193 - بشر بن الفجيع البكائي -ومن بني عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة 1194 - لقيط بن عامر ابن المنتفق بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، وهو وافد بني المنتفق على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم، وله حديث. 1195 - لقيط بن صبرة العقيلي

Bölüm V06/P200–V06/P203İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P200–V06/P203)
Orijinal Metin (AR)

6953 - أخبرنا سعيد بن منصور, قال: حدثنا داود بن عبد الرحمن العطار, قال: حدثنا إسماعيل بن كثير, عن عاصم بن لقيط بن صبرة, عن أبيه, قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه: إذا استنشقت فأبلغ، إلا أن تكون صائما، ولا تضرب ظعينتك ضربك أميتك. - ومن بني الحريش بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة 1196 - عبد الله بن الشخير ابن عوف بن وقدان بن الحريش، وقد صحب النبي صلى الله عليه وسلم، وهو أبو مطرف بن عبد الله بن الشخير. - ومن بني جعدة بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة: 1197 - نابغة بن جعدة الشاعر، واسمه: قيس بن عبد الله بن عدس بن ربيعة بن جعدة 6954 - أخبرنا عمرو بن الهيثم, قال: حدثنا قرة بن خالد, عن عبد الله بن عتي, قال: قال عمر للنابغة, نابغة بني جعدة: أنشدنا مما عفا الله عنه، فأسمعه كلمة، قال: وإنك لقائلها؟ قال: نعم, قال: والعرب تسمي القصيدة كلمة. - ومن بني قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة: 1198 - قرة بن هبيرة ابن عامر بن سلمة الخير بن قشير، وهو الذي قتل عمران بن مرة الشيباني, وله يقول الجعدي: جزى الله عنا رهط قرة نصره ... وقرة إذ بعض الفعال مزلج تدارك عمران بن مرة ركضهم ... بقارة أهوى والحوالج تحلج وقرة الذي وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فأكرمه، وكساه، واستعمله على صدقات قومه، وانصرف وهو يقول: حباها رسول الله إذ نزلت به ... وأمكنها من نائل غير منفد فأضحت بروض الخضر وهي حثيثة ... وقد أنجحت حاجاتها من محمد. 6955 - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني الضحاك بن عثمان، عن مخرمة بن سليمان الوالبي، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة, قال: كان عمرو بن العاص عاملا لرسول الله صلى الله عليه وسلم على عمان، فلما بلغه وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم, أقبل فنزل أرض بني عامر, على قرة بن هبيرة القشيري، فأحسن منزله وضيفه، ثم إن قرة قال له حين أراد أن يركب: إن لك عندي نصيحة، وأنا أحب أن تسمعها, قال: ما هي؟ قال قرة: إن صاحبكم قد توفي، قال عمرو: وصاحبنا هو، لا أم لك، دونك؟ قال: وإنكم يا معشر قريش كنتم في حرمكم تأمنون فيه، ويأتيكم الناس، ثم خرج منكم رجل يقول ما سمعت، فلما بلغنا ذلك لم نكرهه، وقلنا: رجل من مضر يسوق الناس، وقد توفي، والناس إليكم سراع، فإنهم غير مطيعينكم شيئا، فالحقوا بحرمكم تأمنوا، فإن كنت غير فاعل؛ فعدني حيث شئت آتك، فوقع به عمرو، وقال: إني أرد عليك نصيحتك، فأي العرب توعدنا به؟ فأقسم بالله، لأوطئن عليك الخيل، وموعدك حفش أمك, قال قرة: إني لم أرد هذا، وندم على مقالته، وخرج في مائة من قومه خفراء له. 6956 - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني هاشم بن عاصم، عن المنذر بن جهم, قال: لما قدم عمرو بن العاص المدينة, أخبر أبا بكر بما كان في وجهه، وبمقالة قرة بن هبيرة، وأتى عمرو خالد بن الوليد حين بعثه أبو بكر إلى أهل الردة, فجعل يقول له: يا أبا سليمان، لا يفلتن منك قرة بن هبيرة.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6953 - أخبرنا سعيد بن منصور, قال: حدثنا داود بن عبد الرحمن العطار, قال: حدثنا إسماعيل بن كثير, عن عاصم بن لقيط بن صبرة, عن أبيه, قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه: إذا استنشقت فأبلغ، إلا أن تكون صائما، ولا تضرب ظعينتك ضربك أميتك. - ومن بني الحريش بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة 1196 - عبد الله بن الشخير ابن عوف بن وقدان بن الحريش، وقد صحب النبي صلى الله عليه وسلم، وهو أبو مطرف بن عبد الله بن الشخير. - ومن بني جعدة بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة: 1197 - نابغة بن جعدة الشاعر، واسمه: قيس بن عبد الله بن عدس بن ربيعة بن جعدة 6954 - أخبرنا عمرو بن الهيثم, قال: حدثنا قرة بن خالد, عن عبد الله بن عتي, قال: قال عمر للنابغة, نابغة بني جعدة: أنشدنا مما عفا الله عنه، فأسمعه كلمة، قال: وإنك لقائلها؟ قال: نعم, قال: والعرب تسمي القصيدة كلمة. - ومن بني قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة: 1198 - قرة بن هبيرة ابن عامر بن سلمة الخير بن قشير، وهو الذي قتل عمران بن مرة الشيباني, وله يقول الجعدي: جزى الله عنا رهط قرة نصره ... وقرة إذ بعض الفعال مزلج تدارك عمران بن مرة ركضهم ... بقارة أهوى والحوالج تحلج وقرة الذي وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فأكرمه، وكساه، واستعمله على صدقات قومه، وانصرف وهو يقول: حباها رسول الله إذ نزلت به ... وأمكنها من نائل غير منفد فأضحت بروض الخضر وهي حثيثة ... وقد أنجحت حاجاتها من محمد. 6955 - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني الضحاك بن عثمان، عن مخرمة بن سليمان الوالبي، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة, قال: كان عمرو بن العاص عاملا لرسول الله صلى الله عليه وسلم على عمان، فلما بلغه وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم, أقبل فنزل أرض بني عامر, على قرة بن هبيرة القشيري، فأحسن منزله وضيفه، ثم إن قرة قال له حين أراد أن يركب: إن لك عندي نصيحة، وأنا أحب أن تسمعها, قال: ما هي؟ قال قرة: إن صاحبكم قد توفي، قال عمرو: وصاحبنا هو، لا أم لك، دونك؟ قال: وإنكم يا معشر قريش كنتم في حرمكم تأمنون فيه، ويأتيكم الناس، ثم خرج منكم رجل يقول ما سمعت، فلما بلغنا ذلك لم نكرهه، وقلنا: رجل من مضر يسوق الناس، وقد توفي، والناس إليكم سراع، فإنهم غير مطيعينكم شيئا، فالحقوا بحرمكم تأمنوا، فإن كنت غير فاعل؛ فعدني حيث شئت آتك، فوقع به عمرو، وقال: إني أرد عليك نصيحتك، فأي العرب توعدنا به؟ فأقسم بالله، لأوطئن عليك الخيل، وموعدك حفش أمك, قال قرة: إني لم أرد هذا، وندم على مقالته، وخرج في مائة من قومه خفراء له. 6956 - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني هاشم بن عاصم، عن المنذر بن جهم, قال: لما قدم عمرو بن العاص المدينة, أخبر أبا بكر بما كان في وجهه، وبمقالة قرة بن هبيرة، وأتى عمرو خالد بن الوليد حين بعثه أبو بكر إلى أهل الردة, فجعل يقول له: يا أبا سليمان، لا يفلتن منك قرة بن هبيرة.

Bölüm V06/P203–V06/P206İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P203–V06/P206)
Orijinal Metin (AR)

6957 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن عبد الله, عن الزهري, عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة, عن ابن عباس قال: لما اجتمعت بنو عامر عند خالد, جعل يعقد عليهم الأيمان: عليكم عهد الله وميثاقه، لتؤمنن بالله، وبرسوله، ولتقيمن الصلاة، ولتؤتن الزكاة، تبايعون على ذلك أبناءكم، ونساءكم، آناء الليل والنهار؟ قالوا: نعم. حتى إذا فرغ من بيعتهم, أوثق قرة بن هبيرة, وبعث به إلى المدينة, إلى أبي بكر, فقال: يا خليفة رسول الله، والله ما كفرت، فاسأل عمرو بن العاص، فإن لي عنده شهادة، ليالي أقبل من عمان, خرجت في مائة من قومي خفراء له، وقبل ذلك ما أكرمت منزله ونحرت له؟ فسأل أبو بكر عمرا، فقال: نزلت به, فلم أر لضيف خيرا منه، لم يترك, وخرج معي في قومه خفراء، ثم ذكر عمرو ما قال قرة, فقال قرة: انزع يا عمرو. فقال عمرو: لو نزعت نزعت. فلم يعاقبه أبو بكر وعفا عنه وكتب له أمانا. 1199 - معاوية بن حيدة ابن معاوية بن قشير بن كعب، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم, فأسلم، وصحبه، وسأله عن أشياء، وروى عنه أحاديث، وهو جد بهز بن حكيم بن معاوية بن حيدة. قال هشام بن محمد الكلبي: أخبرني أبي أنه أدركه بخراسان. - ومن بني هلال بن عامر بن صعصعة 1200 - قبيصة بن المخارق ابن عبد الله بن شداد بن معاوية بن أبي ربيعة بن نهيك بن هلال بن عامر، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم, فأسلم, وروى عنه، ومن ولده: قطن بن قبيصة, كان شريفا وولي سجستان. وله يقول الشاعر: كم من أمير قد أصبت حباءه ... وآخر حظي من إمارته حزن فهل قطن إلا كمن كان قبله ... فصبرا على ما جاء يوما به قطن ولقطن يقول زياد الأعجم: أمن قطن جالت فقلت لها قري ... ألم تعلمي ماذا تجن الصفائح تجن أبا بشر جوادا بماله ... إذا ضن بالمال النفوس الشحائح من ولده: محمد بن حرب بن قطن بن قبيصة، ولي شرط جعفر بن سليمان بن علي على مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم، وولي شرط عبد الصمد بن علي على البصرة. - ومن بني نمير بن عامر بن صعصعة 1201 - قيس بن عاصم ابن أسيد بن جعونة بن الحارث بن نمير، وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم, فأسلم, ومسح رسول الله صلى الله عليه وسلم على رأسه ووجهه، وقال: اللهم بارك عليه وعلى أصحابه، وله يقول الشاعر: إليك ابن خير الناس قيس بن عاصم ... جشمت من الأمر العظيم المجاشما هذا في رواية هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه. - ومن بني سواة بن عامر بن صعصعة 1202 - سمرة بن جنادة ابن جندب بن حجير بن زباب بن حبيب بن سواة بن عامر، صحب النبي صلى الله عليه وسلم، ورآه النبي صلى الله عليه وسلم في الشمس, فقال: تحول إلى الظل فإنه مبارك, وحالف سمرة بن جنادة بني زهرة بن كلاب، ونزل الكوفة وله بها عقب. 1203 - وابنه جابر بن سمرة بن جنادة, ويكنى: أبا عبيد الله، وكان له من الولد: خالد، وطلحة، وسلم، ونزل جابر أيضا الكوفة، وابتنى بها دارا في بني سواءة بن عامر، وتوفي بالكوفة, في خلافة عبد الملك بن مروان, في ولاية بشر بن مروان، وقد روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث. - ومن بني سلول، وهم بنو مرة بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن، وأمهم سلول بنت ذهل بن شيبان بن ثعلبة، بها يعرفون 1204 - حبشي بن جنادة ابن نصر بن أسامة بن الحارث بن معيط بن عمرو بن جندل بن مرة بن صعصعة، صحب النبي صلى الله عليه وسلم، وشهد مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه مشاهده. 1205 - قردة بن نفاثة

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6957 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن عبد الله, عن الزهري, عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة, عن ابن عباس قال: لما اجتمعت بنو عامر عند خالد, جعل يعقد عليهم الأيمان: عليكم عهد الله وميثاقه، لتؤمنن بالله، وبرسوله، ولتقيمن الصلاة، ولتؤتن الزكاة، تبايعون على ذلك أبناءكم، ونساءكم، آناء الليل والنهار؟ قالوا: نعم. حتى إذا فرغ من بيعتهم, أوثق قرة بن هبيرة, وبعث به إلى المدينة, إلى أبي بكر, فقال: يا خليفة رسول الله، والله ما كفرت، فاسأل عمرو بن العاص، فإن لي عنده شهادة، ليالي أقبل من عمان, خرجت في مائة من قومي خفراء له، وقبل ذلك ما أكرمت منزله ونحرت له؟ فسأل أبو بكر عمرا، فقال: نزلت به, فلم أر لضيف خيرا منه، لم يترك, وخرج معي في قومه خفراء، ثم ذكر عمرو ما قال قرة, فقال قرة: انزع يا عمرو. فقال عمرو: لو نزعت نزعت. فلم يعاقبه أبو بكر وعفا عنه وكتب له أمانا. 1199 - معاوية بن حيدة ابن معاوية بن قشير بن كعب، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم, فأسلم، وصحبه، وسأله عن أشياء، وروى عنه أحاديث، وهو جد بهز بن حكيم بن معاوية بن حيدة. قال هشام بن محمد الكلبي: أخبرني أبي أنه أدركه بخراسان. - ومن بني هلال بن عامر بن صعصعة 1200 - قبيصة بن المخارق ابن عبد الله بن شداد بن معاوية بن أبي ربيعة بن نهيك بن هلال بن عامر، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم, فأسلم, وروى عنه، ومن ولده: قطن بن قبيصة, كان شريفا وولي سجستان. وله يقول الشاعر: كم من أمير قد أصبت حباءه ... وآخر حظي من إمارته حزن فهل قطن إلا كمن كان قبله ... فصبرا على ما جاء يوما به قطن ولقطن يقول زياد الأعجم: أمن قطن جالت فقلت لها قري ... ألم تعلمي ماذا تجن الصفائح تجن أبا بشر جوادا بماله ... إذا ضن بالمال النفوس الشحائح من ولده: محمد بن حرب بن قطن بن قبيصة، ولي شرط جعفر بن سليمان بن علي على مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم، وولي شرط عبد الصمد بن علي على البصرة. - ومن بني نمير بن عامر بن صعصعة 1201 - قيس بن عاصم ابن أسيد بن جعونة بن الحارث بن نمير، وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم, فأسلم, ومسح رسول الله صلى الله عليه وسلم على رأسه ووجهه، وقال: اللهم بارك عليه وعلى أصحابه، وله يقول الشاعر: إليك ابن خير الناس قيس بن عاصم ... جشمت من الأمر العظيم المجاشما هذا في رواية هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه. - ومن بني سواة بن عامر بن صعصعة 1202 - سمرة بن جنادة ابن جندب بن حجير بن زباب بن حبيب بن سواة بن عامر، صحب النبي صلى الله عليه وسلم، ورآه النبي صلى الله عليه وسلم في الشمس, فقال: تحول إلى الظل فإنه مبارك, وحالف سمرة بن جنادة بني زهرة بن كلاب، ونزل الكوفة وله بها عقب. 1203 - وابنه جابر بن سمرة بن جنادة, ويكنى: أبا عبيد الله، وكان له من الولد: خالد، وطلحة، وسلم، ونزل جابر أيضا الكوفة، وابتنى بها دارا في بني سواءة بن عامر، وتوفي بالكوفة, في خلافة عبد الملك بن مروان, في ولاية بشر بن مروان، وقد روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث. - ومن بني سلول، وهم بنو مرة بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن، وأمهم سلول بنت ذهل بن شيبان بن ثعلبة، بها يعرفون 1204 - حبشي بن جنادة ابن نصر بن أسامة بن الحارث بن معيط بن عمرو بن جندل بن مرة بن صعصعة، صحب النبي صلى الله عليه وسلم، وشهد مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه مشاهده. 1205 - قردة بن نفاثة

Bölüm V06/P206–V06/P209İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P206–V06/P209)
Orijinal Metin (AR)

ابن عمرو بن ثوابة بن عبد الله بن تميمة بن عمرو بن مرة بن صعصعة، عمر, وطال عمره، ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم، وهو الذي يقول: بان الشباب فلم أحفل به بالا ... وأقبل الشيب والإسلام إقبالا وقد أروي نديمي من مشعشعة ... وقد أقلب أوراكا وأكفالا فالحمد لله إذ لم يأتني أجلي ... حتى لبست من الإسلام سربالا. 1206 - نهيك بن قصي ابن عوف بن جابر بن عبد نهم بن عبد العزى بن تميمة بن عمرو بن مرة بن صعصعة، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم، هذا في رواية هشام بن محمد بن السائب الكلبي. - ومن بني نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن 1207 - مالك بن عوف ابن سعد بن ربيعة بن يربوع بن وائلة بن دهمان بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن, وهو الذي قاد هوازن يوم حنين، فلما انهزموا هرب مالك, فلحق بالطائف, فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بحبس أهله بمكة عند عمتهم أم عبد الله بنت أبي أمية، فلما قدم وفد هوازن على رسول الله صلى الله عليه وسلم سألهم عن مالك بن عوف، وقال: أخبروه أنه إن أتاني مسلما رددت إليه أهله، وماله، وأعطيته مائة من الإبل، فلما بلغ مالكا هذا الخبر, خرج من الطائف سرا من ثقيف, فلحق برسول الله صلى الله عليه وسلم فيدركه وقد ركب من الجعرانة فأسلم، فحسن إسلامه، فرد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أهله وماله، وأعطاه مائة من الإبل من غنائم حنين، ويقال: لحقه بمكة, واستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على من أسلم من قومه، ومن تلك القبائل من هوازن وغيرهم، فكان قد ضوى إليه قوم مسلمون، واعتقد لواء, فكان يقاتل بمن معه كل من كان على الشرك، ويغير بهم على ثقيف فيقاتلهم، ولا يخرج لثقيف سرح إلا أغار عليه، ويبعث الخمس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولقد أغار على سرح لأهل الطائف, فاستاق لهم ألف شاة في غداة واحدة، فبعث بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال في ذلك أبو محجن بن حبيب بن عمرو بن عمير الثقفي: هابت الأعداء جانبنا ... ثم تغزونا بنو سلمه وأتانا مالك بهم ... ناقضا للعهد والحرمه وأتونا في منازلنا ... ولقد كنا أولي نقمه وقال مالك بن عوف: ما إن رأيت ولا سمعت به ... في الناس كلهم بمثل محمد أوفى وأعطى للجزيل إذا اجتدي ... ومتى تشأ يخبرك مايك في غد وإذا الكتيبة عردت أنيابها ... بالمشرفي وضرب كل مهند فكأنه ليث على أشباله ... وسط المباءة خادر في مرصد هذا كله في رواية محمد بن عمر. 1208 - زفر بن حرثان ابن الحارث بن حرثان بن ذكوان بن كلفة بن عوف بن نصر بن معاوية، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم. في رواية هشام بن محمد بن السائب الكلبي عن أبيه. - ومن بني جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن 1209 - مالك بن عوف ابن نضلة بن خديج بن حبيب بن حديد بن غنم بن كعب بن عصيمة بن جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن، أسلم وسمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وروى عنه، وهو أبو الأحوص الجشمي, صاحب عبد الله بن مسعود، واسم أبي الأحوص: عوف. - ومن بني الحارث بن معاوية بن بكر بن هوازن 1210 - زهير بن غزية ابن عمرو بن عنز بن معاذ بن عمرو بن الحارث بن معاوية بن بكر بن هوازن، صحب النبي صلى الله عليه وسلم، وبنو عنز بطن عدادهم مع بني رواس بن كلاب, ومسجدهم واحد، وليست لهم بادية، كلهم بالكوفة وهم قليل. - ومن بني محارب بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر: 1211 - عائذ بن سعيد

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ابن عمرو بن ثوابة بن عبد الله بن تميمة بن عمرو بن مرة بن صعصعة، عمر, وطال عمره، ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم، وهو الذي يقول: بان الشباب فلم أحفل به بالا ... وأقبل الشيب والإسلام إقبالا وقد أروي نديمي من مشعشعة ... وقد أقلب أوراكا وأكفالا فالحمد لله إذ لم يأتني أجلي ... حتى لبست من الإسلام سربالا. 1206 - نهيك بن قصي ابن عوف بن جابر بن عبد نهم بن عبد العزى بن تميمة بن عمرو بن مرة بن صعصعة، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم، هذا في رواية هشام بن محمد بن السائب الكلبي. - ومن بني نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن 1207 - مالك بن عوف ابن سعد بن ربيعة بن يربوع بن وائلة بن دهمان بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن, وهو الذي قاد هوازن يوم حنين، فلما انهزموا هرب مالك, فلحق بالطائف, فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بحبس أهله بمكة عند عمتهم أم عبد الله بنت أبي أمية، فلما قدم وفد هوازن على رسول الله صلى الله عليه وسلم سألهم عن مالك بن عوف، وقال: أخبروه أنه إن أتاني مسلما رددت إليه أهله، وماله، وأعطيته مائة من الإبل، فلما بلغ مالكا هذا الخبر, خرج من الطائف سرا من ثقيف, فلحق برسول الله صلى الله عليه وسلم فيدركه وقد ركب من الجعرانة فأسلم، فحسن إسلامه، فرد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أهله وماله، وأعطاه مائة من الإبل من غنائم حنين، ويقال: لحقه بمكة, واستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على من أسلم من قومه، ومن تلك القبائل من هوازن وغيرهم، فكان قد ضوى إليه قوم مسلمون، واعتقد لواء, فكان يقاتل بمن معه كل من كان على الشرك، ويغير بهم على ثقيف فيقاتلهم، ولا يخرج لثقيف سرح إلا أغار عليه، ويبعث الخمس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولقد أغار على سرح لأهل الطائف, فاستاق لهم ألف شاة في غداة واحدة، فبعث بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال في ذلك أبو محجن بن حبيب بن عمرو بن عمير الثقفي: هابت الأعداء جانبنا ... ثم تغزونا بنو سلمه وأتانا مالك بهم ... ناقضا للعهد والحرمه وأتونا في منازلنا ... ولقد كنا أولي نقمه وقال مالك بن عوف: ما إن رأيت ولا سمعت به ... في الناس كلهم بمثل محمد أوفى وأعطى للجزيل إذا اجتدي ... ومتى تشأ يخبرك مايك في غد وإذا الكتيبة عردت أنيابها ... بالمشرفي وضرب كل مهند فكأنه ليث على أشباله ... وسط المباءة خادر في مرصد هذا كله في رواية محمد بن عمر. 1208 - زفر بن حرثان ابن الحارث بن حرثان بن ذكوان بن كلفة بن عوف بن نصر بن معاوية، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم. في رواية هشام بن محمد بن السائب الكلبي عن أبيه. - ومن بني جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن 1209 - مالك بن عوف ابن نضلة بن خديج بن حبيب بن حديد بن غنم بن كعب بن عصيمة بن جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن، أسلم وسمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وروى عنه، وهو أبو الأحوص الجشمي, صاحب عبد الله بن مسعود، واسم أبي الأحوص: عوف. - ومن بني الحارث بن معاوية بن بكر بن هوازن 1210 - زهير بن غزية ابن عمرو بن عنز بن معاذ بن عمرو بن الحارث بن معاوية بن بكر بن هوازن، صحب النبي صلى الله عليه وسلم، وبنو عنز بطن عدادهم مع بني رواس بن كلاب, ومسجدهم واحد، وليست لهم بادية، كلهم بالكوفة وهم قليل. - ومن بني محارب بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر: 1211 - عائذ بن سعيد

Bölüm V06/P209–V06/P211İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P209–V06/P211)
Orijinal Metin (AR)

ابن جندب بن جابر بن زيد بن عبد بن الحارث بن بغيض بن شكم بن عبد بن عوف بن زيد بن بكر بن عميرة بن علي بن جسر بن محارب بن خصفة، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم، من ولده: لقيط بن بكير بن النضر بن سعيد بن عائذ بن سعيد، وكان عالما بأيام الناس صدوقا. 1212 - رزين بن مالك ابن سلمة بن ربيعة بن الحارث بن سعد بن عوف بن زيد بن بكر بن عميرة بن علي بن جسر بن محارب بن خصفة، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم. - ومن بني مرة بن نشبة بن غيظ بن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر: 1213 - الحارث بن عوف ابن أبي حارثة بن مرة بن نشبة بن غيظ بن مرة بن عوف، وهو صاحب الحمالة في حرب داحس، وكان أحد الرؤوس في يوم الأحزاب، ثم أسلم بعد ذلك, فحسن إسلامه. 6958 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الرحمن بن إبراهيم المري, عن أشياخهم, قالوا: قدم وفد بني مرة, ثلاثة عشر رجلا, رأسهم الحارث بن عوف, وذلك منصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من تبوك, سنة تسع، فقال الحارث بن عوف: يا رسول الله، إنا قومك وعشيرتك، نحن قوم من بني لؤي بن غالب, فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم, ثم جعل يسائله عن قومه وبلاده، ثم أجاز الوفد بعشرة أواقي، عشرة أواقي, وفضل الحارث بن عوف, أعطاه اثنتي عشرة أوقية، ورجعوا إلى بلادهم. - ومن باهلة، وهم ولد معن, وسعد مناة, ابني مالك بن أعصر, وهو منبه بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر، وأمهم: باهلة بنت صعب بن سعد العشيرة, من مذحج، بها يعرفون 1214 - أبو أمامة الباهلي واسمه: صدي بن عجلان، من بني سهم بن عمرو بن ثعلبة بن غنم بن قتيبة بن معن بن مالك بن أعصر، صحب النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه، وروى عنه، وتحول إلى الشام فنزلها. - ومن غني بن أعصر بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر: 1215 - مرداس بن مويلك ابن واقد بن رياح بن يربوع بن ثعلبة بن سعد بن عوف بن كعب بن جلان بن غنم بن غني بن أعصر، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم, وأهدى له فرسا، وأسلم, وصحب النبي صلى الله عليه وسلم. من ولده: حمزة بن طارق بن عبد العزيز, كان أعلم الناس بغني وباهلة، وقد لقيه هشام بن محمد بن السائب الكلبي. - ومن سائر قبائل اليمن، ثم من طيئ بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن يشجب بن يعرب بن قحطان، وإلى قحطان جماع اليمن، وأم طيئ: دلة بنت ذي منجشان بن كلة بن ردمان، من حمير، ولدتها أمها على أكمة, يقال لها: مذحج، فسميت: دلة مذحج، بتلك الأكمة، فولدها كلهم يقال لهم: بنو مذحج، واسم طيئ: جلهمة، وإنما سمي طيئ, لأنه أول من طوى المناهل، ويقال: أول من طوى بئرا. 1216 - زيد الخيل بن مهلهل ابن يزيد بن منهب بن عبد رضا بن المختلس بن ثوب بن كنانة بن مالك بن نابل بن أسودان، وهو نبهان بن عمرو بن الغوث بن طيئ.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ابن جندب بن جابر بن زيد بن عبد بن الحارث بن بغيض بن شكم بن عبد بن عوف بن زيد بن بكر بن عميرة بن علي بن جسر بن محارب بن خصفة، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم، من ولده: لقيط بن بكير بن النضر بن سعيد بن عائذ بن سعيد، وكان عالما بأيام الناس صدوقا. 1212 - رزين بن مالك ابن سلمة بن ربيعة بن الحارث بن سعد بن عوف بن زيد بن بكر بن عميرة بن علي بن جسر بن محارب بن خصفة، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم. - ومن بني مرة بن نشبة بن غيظ بن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر: 1213 - الحارث بن عوف ابن أبي حارثة بن مرة بن نشبة بن غيظ بن مرة بن عوف، وهو صاحب الحمالة في حرب داحس، وكان أحد الرؤوس في يوم الأحزاب، ثم أسلم بعد ذلك, فحسن إسلامه. 6958 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الرحمن بن إبراهيم المري, عن أشياخهم, قالوا: قدم وفد بني مرة, ثلاثة عشر رجلا, رأسهم الحارث بن عوف, وذلك منصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من تبوك, سنة تسع، فقال الحارث بن عوف: يا رسول الله، إنا قومك وعشيرتك، نحن قوم من بني لؤي بن غالب, فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم, ثم جعل يسائله عن قومه وبلاده، ثم أجاز الوفد بعشرة أواقي، عشرة أواقي, وفضل الحارث بن عوف, أعطاه اثنتي عشرة أوقية، ورجعوا إلى بلادهم. - ومن باهلة، وهم ولد معن, وسعد مناة, ابني مالك بن أعصر, وهو منبه بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر، وأمهم: باهلة بنت صعب بن سعد العشيرة, من مذحج، بها يعرفون 1214 - أبو أمامة الباهلي واسمه: صدي بن عجلان، من بني سهم بن عمرو بن ثعلبة بن غنم بن قتيبة بن معن بن مالك بن أعصر، صحب النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه، وروى عنه، وتحول إلى الشام فنزلها. - ومن غني بن أعصر بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر: 1215 - مرداس بن مويلك ابن واقد بن رياح بن يربوع بن ثعلبة بن سعد بن عوف بن كعب بن جلان بن غنم بن غني بن أعصر، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم, وأهدى له فرسا، وأسلم, وصحب النبي صلى الله عليه وسلم. من ولده: حمزة بن طارق بن عبد العزيز, كان أعلم الناس بغني وباهلة، وقد لقيه هشام بن محمد بن السائب الكلبي. - ومن سائر قبائل اليمن، ثم من طيئ بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن يشجب بن يعرب بن قحطان، وإلى قحطان جماع اليمن، وأم طيئ: دلة بنت ذي منجشان بن كلة بن ردمان، من حمير، ولدتها أمها على أكمة, يقال لها: مذحج، فسميت: دلة مذحج، بتلك الأكمة، فولدها كلهم يقال لهم: بنو مذحج، واسم طيئ: جلهمة، وإنما سمي طيئ, لأنه أول من طوى المناهل، ويقال: أول من طوى بئرا. 1216 - زيد الخيل بن مهلهل ابن يزيد بن منهب بن عبد رضا بن المختلس بن ثوب بن كنانة بن مالك بن نابل بن أسودان، وهو نبهان بن عمرو بن الغوث بن طيئ.

Bölüm V06/P211–V06/P214İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P211–V06/P214)
Orijinal Metin (AR)

6959 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة, عن أبي عمير الطائي, وكان يتيما للزهري، قال: قدم وفد طيئ على النبي صلى الله عليه وسلم خمسة عشر رجلا، رأسهم وسيدهم زيد الخيل، فعرض عليهم الإسلام؛ فأسلموا, ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما ذكر لي رجل من العرب إلا رأيته دون ما ذكر لي, إلا ما كان من زيد, فإنه لم يبلغ كل ما فيه، ثم سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم: زيد الخير، وقطع له فيد وأرضين, وكتب له بذلك كتابا, وكان من قول زيد يوم قدم على النبي صلى الله عليه وسلم: الحمد لله الذي أيدنا بك، وعصم لنا ديننا بك، فما رأيت أخلاقا أحسن من أخلاق تدعو إليها، وقد كنت أعجب لعقولنا، واتباعنا حجرا نعبده، يسقط منا, فنظل نطلبه, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وزيادة أيضا, يعني بذلك: الإيمان أيضا أكثر, فلما خرج زيد من عند النبي صلى الله عليه وسلم والمدينة وبية ,قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن ينج زيد من أم ملدم، قال: فلما انتهى إلى بلده موضع, يقال له: الفردة, مات هناك، رحمه الله، فعمدت امرأته إلى كل ما كان النبي صلى الله عليه وسلم كتبه له فخرقته. 6960 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني ربيعة بن عثمان, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أجاز وفد طيئ بخمس أواقي فضة، وأعطى زيد الخير اثنتي عشرة أوقية ونشا، وهي كانت أرفع ما يجيز به. 6961 - أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي, عن أبيه, قال: كان يقال لبطن زيد الخيل الذي هو منه: بنو المختلس، وكان لزيد من الولد: مكنف بن زيد الخيل, وبه كان يكنى، وقد أسلم, وصحب النبي صلى الله عليه وسلم، وشهد قتال أهل الردة مع خالد بن الوليد, وكان له بلاء، وحريث بن زيد الخيل وكان فارسا، وقد صحب النبي صلى الله عليه وسلم وشهد الردة مع خالد بن الوليد وكان شاعرا، وعروة بن زيد شهد القادسية، وقس الناطف, ويوم مهران, فأبلى, وقال في ذلك شعرا، وكان زيد الخيل شاعرا. 1217 - عدي بن حاتم الجواد ابن عبد الله بن سعد بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدي بن أخزم بن أبي أخزم بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيئ. وأمه: النوار بنت ثرملة بن ثرعل بن جشم بن أبي حارثة بن جدي بن تدول بن بحتر بن عتود بن عنين بن سلامان بن ثعل، وكان حاتم طيئ من أجود العرب، ويكنى: أبا سفانة بابنته، وكان عدي يكنى: أبا طريف، وكان لعدي بن حاتم إخوة من أمه أشراف, يقال لهم: لام، وحليس، وملحان، وفسقس، هلك في الجاهلية، بنو ربار بن غطيف بن حارثة بن سعد بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدي بن أخزم بن أبي أخزم، وشهد ملحان صفين مع معاوية، واستخلف علي بن أبي طالب لام بن ربار على المدائن حين سار إلى صفين. 6962 - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن أبي عمير الطائي, قال: كان من خبر عدي بن حاتم وإسلامه, أنه كان يقول: ما كان رجل من العرب أشد كراهة مني لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وكنت أميرا شريفا قد سدت قومي، فقلت: إن اتبعته كنت ذنبا، وكنت نصرانيا, أرى أني على دين، وكنت أسير على قومي بالمرباع، فكنت ملكا لما يصنع بي قومي، وما يصنع بي أهل ديني، فلما سمعت بمحمد كرهته، وقلت لغلام لي، وكان عربيا راعيا لإبلي: أعد لي من إبلي أجمالا ذللا سمانا، احبسها قريبا مني، لا تعزب بها عني، فإذا سمعت بجيش محمد قد وطئ هذه البلاد فآذني؛ فإني أرى خيله قد وطئت بلاد العرب كلها. ويقال: كان له عين بالمدينة, فلما سمع بحركة علي بن أبي طالب حذره، قال: فلبثت ما شاء الله.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6959 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة, عن أبي عمير الطائي, وكان يتيما للزهري، قال: قدم وفد طيئ على النبي صلى الله عليه وسلم خمسة عشر رجلا، رأسهم وسيدهم زيد الخيل، فعرض عليهم الإسلام؛ فأسلموا, ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما ذكر لي رجل من العرب إلا رأيته دون ما ذكر لي, إلا ما كان من زيد, فإنه لم يبلغ كل ما فيه، ثم سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم: زيد الخير، وقطع له فيد وأرضين, وكتب له بذلك كتابا, وكان من قول زيد يوم قدم على النبي صلى الله عليه وسلم: الحمد لله الذي أيدنا بك، وعصم لنا ديننا بك، فما رأيت أخلاقا أحسن من أخلاق تدعو إليها، وقد كنت أعجب لعقولنا، واتباعنا حجرا نعبده، يسقط منا, فنظل نطلبه, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وزيادة أيضا, يعني بذلك: الإيمان أيضا أكثر, فلما خرج زيد من عند النبي صلى الله عليه وسلم والمدينة وبية ,قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن ينج زيد من أم ملدم، قال: فلما انتهى إلى بلده موضع, يقال له: الفردة, مات هناك، رحمه الله، فعمدت امرأته إلى كل ما كان النبي صلى الله عليه وسلم كتبه له فخرقته. 6960 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني ربيعة بن عثمان, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أجاز وفد طيئ بخمس أواقي فضة، وأعطى زيد الخير اثنتي عشرة أوقية ونشا، وهي كانت أرفع ما يجيز به. 6961 - أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي, عن أبيه, قال: كان يقال لبطن زيد الخيل الذي هو منه: بنو المختلس، وكان لزيد من الولد: مكنف بن زيد الخيل, وبه كان يكنى، وقد أسلم, وصحب النبي صلى الله عليه وسلم، وشهد قتال أهل الردة مع خالد بن الوليد, وكان له بلاء، وحريث بن زيد الخيل وكان فارسا، وقد صحب النبي صلى الله عليه وسلم وشهد الردة مع خالد بن الوليد وكان شاعرا، وعروة بن زيد شهد القادسية، وقس الناطف, ويوم مهران, فأبلى, وقال في ذلك شعرا، وكان زيد الخيل شاعرا. 1217 - عدي بن حاتم الجواد ابن عبد الله بن سعد بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدي بن أخزم بن أبي أخزم بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيئ. وأمه: النوار بنت ثرملة بن ثرعل بن جشم بن أبي حارثة بن جدي بن تدول بن بحتر بن عتود بن عنين بن سلامان بن ثعل، وكان حاتم طيئ من أجود العرب، ويكنى: أبا سفانة بابنته، وكان عدي يكنى: أبا طريف، وكان لعدي بن حاتم إخوة من أمه أشراف, يقال لهم: لام، وحليس، وملحان، وفسقس، هلك في الجاهلية، بنو ربار بن غطيف بن حارثة بن سعد بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدي بن أخزم بن أبي أخزم، وشهد ملحان صفين مع معاوية، واستخلف علي بن أبي طالب لام بن ربار على المدائن حين سار إلى صفين. 6962 - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن أبي عمير الطائي, قال: كان من خبر عدي بن حاتم وإسلامه, أنه كان يقول: ما كان رجل من العرب أشد كراهة مني لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وكنت أميرا شريفا قد سدت قومي، فقلت: إن اتبعته كنت ذنبا، وكنت نصرانيا, أرى أني على دين، وكنت أسير على قومي بالمرباع، فكنت ملكا لما يصنع بي قومي، وما يصنع بي أهل ديني، فلما سمعت بمحمد كرهته، وقلت لغلام لي، وكان عربيا راعيا لإبلي: أعد لي من إبلي أجمالا ذللا سمانا، احبسها قريبا مني، لا تعزب بها عني، فإذا سمعت بجيش محمد قد وطئ هذه البلاد فآذني؛ فإني أرى خيله قد وطئت بلاد العرب كلها. ويقال: كان له عين بالمدينة, فلما سمع بحركة علي بن أبي طالب حذره، قال: فلبثت ما شاء الله.

Bölüm V06/P214–V06/P215İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P214–V06/P215)
Orijinal Metin (AR)

فلما كان ذات غداة جاءني، فقال: يا عدي، ما كنت صانعا إذا غشيتك خيل محمد فاصنعه الآن؛ فإني رأيت رايات, فسألت عنها، فقالوا: هذه جيوش محمد, قلت: قرب لي أجمالي، فقربها، فاحتملت بأهلي وولدي، ثم قلت: ألحق بأهل ديني من النصارى بالشام، فسلكت الجوشية من صحراء إهالة، وخلفت ابنة حاتم في الحاضر. فلما قدمنا الشام أقمت بها، وتخالفني خيل رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين كانوا مع علي بن أبي طالب حين بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الفلس يهدمه, ويشن الغارات، فخرج في مائتي رجل، فشنوا الغارة على محلة آل حاتم في الفجر، فأصابوا نساء وأطفالا وشاء، ولم يصيبوا من الرجال أحدا، وأصابوا ابنة حاتم فيمن أصابوا، فقدم بها على رسول الله صلى الله عليه وسلم في سبايا من طيء، وقد بلغ النبي صلى الله عليه وسلم هربي إلى الشام، فجعلت ابنة حاتم في حضيرة بباب المسجد كن النساء يحبسن فيها، فمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقامت إليه، وكانت امرأة جميلة جزلة، فقالت: يا رسول الله، هلك الوالد، وغاب الوافد، فامنن علي من الله عليك, قال: من وافدك؟ قالت: عدي بن حاتم, قال: الفار من الله ومن رسوله؟ قالت: ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم وتركني، حتى إذا كان من الغد, مر بي، فقلت مثل ذلك، وقال لي مثل ذلك، حتى إذا كان بعد الغد، مر بي, وقد يئست, فلم أقل شيئا، فأشار إلي رجل خلفه: أن قومي فكلميه، قالت: فقمت, فقلت: يا رسول الله، هلك الوالد، وغاب الوافد، فامنن علي من الله عليك. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فإني قد فعلت، ولا تعجلي بخروج حتى تجدي من قومك من يكون لك ثقة، حتى يبلغك إلى بلادك، ثم آذنيني, قالت: وسألت عن الرجل الذي أشار إلي أن كلميه، فقيل لي: هو علي بن أبي طالب، أما تعرفينه؟ هو الذي سباك, قالت: والله ما هو إلا أن سبيت, ألقيت البرقع على وجهي، فما رأيت أحدا حتى دخلت المدينة، قالت: وأقمت, حتى قدم ركب من قضاعة، قالت: وإنما أريد أن آتي أخي بالشام، فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقلت: قد جاءني من قومي من لي ثقة وبلاغ، قالت: فكساني رسول الله صلى الله عليه وسلم وحملني, وأعطاني نفقة، وخرجت معهم حتى قدمت الشام. قال عدي: فوالله إني لقاعد في أهلي، إذ نظرت إلى ظعينة تصوب إلي، تؤمنا، فقلت: ابنة حاتم، قال: فإذا هي، قال: فلما قدمت علي انسحلت تقول: القاطع، الظالم، احتملت بأهلك وولدك, وتركت بقية والدك, قال: قلت: يا أخية، لا تقولي إلا خيرا، فوالله مالي من عذر، قد صنعت ما ذكرت، قال: ثم نزلت فأقامت عندي، فقلت لها: ما ترين في أمر هذا الرجل؟ وكانت امرأة حازمة، قالت: أرى والله أن تلحق به سريعا، فإن يكن الرجل نبيا, فالسبق إليه أفضل، وإن يكن ملكا فلن تذل في عز اليمن، وأنت أنت، وأبوك أبوك، مع أني نبئت أن علية أصحابه قومك، الأوس, والخزرج.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فلما كان ذات غداة جاءني، فقال: يا عدي، ما كنت صانعا إذا غشيتك خيل محمد فاصنعه الآن؛ فإني رأيت رايات, فسألت عنها، فقالوا: هذه جيوش محمد, قلت: قرب لي أجمالي، فقربها، فاحتملت بأهلي وولدي، ثم قلت: ألحق بأهل ديني من النصارى بالشام، فسلكت الجوشية من صحراء إهالة، وخلفت ابنة حاتم في الحاضر. فلما قدمنا الشام أقمت بها، وتخالفني خيل رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين كانوا مع علي بن أبي طالب حين بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الفلس يهدمه, ويشن الغارات، فخرج في مائتي رجل، فشنوا الغارة على محلة آل حاتم في الفجر، فأصابوا نساء وأطفالا وشاء، ولم يصيبوا من الرجال أحدا، وأصابوا ابنة حاتم فيمن أصابوا، فقدم بها على رسول الله صلى الله عليه وسلم في سبايا من طيء، وقد بلغ النبي صلى الله عليه وسلم هربي إلى الشام، فجعلت ابنة حاتم في حضيرة بباب المسجد كن النساء يحبسن فيها، فمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقامت إليه، وكانت امرأة جميلة جزلة، فقالت: يا رسول الله، هلك الوالد، وغاب الوافد، فامنن علي من الله عليك, قال: من وافدك؟ قالت: عدي بن حاتم, قال: الفار من الله ومن رسوله؟ قالت: ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم وتركني، حتى إذا كان من الغد, مر بي، فقلت مثل ذلك، وقال لي مثل ذلك، حتى إذا كان بعد الغد، مر بي, وقد يئست, فلم أقل شيئا، فأشار إلي رجل خلفه: أن قومي فكلميه، قالت: فقمت, فقلت: يا رسول الله، هلك الوالد، وغاب الوافد، فامنن علي من الله عليك. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فإني قد فعلت، ولا تعجلي بخروج حتى تجدي من قومك من يكون لك ثقة، حتى يبلغك إلى بلادك، ثم آذنيني, قالت: وسألت عن الرجل الذي أشار إلي أن كلميه، فقيل لي: هو علي بن أبي طالب، أما تعرفينه؟ هو الذي سباك, قالت: والله ما هو إلا أن سبيت, ألقيت البرقع على وجهي، فما رأيت أحدا حتى دخلت المدينة، قالت: وأقمت, حتى قدم ركب من قضاعة، قالت: وإنما أريد أن آتي أخي بالشام، فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقلت: قد جاءني من قومي من لي ثقة وبلاغ، قالت: فكساني رسول الله صلى الله عليه وسلم وحملني, وأعطاني نفقة، وخرجت معهم حتى قدمت الشام. قال عدي: فوالله إني لقاعد في أهلي، إذ نظرت إلى ظعينة تصوب إلي، تؤمنا، فقلت: ابنة حاتم، قال: فإذا هي، قال: فلما قدمت علي انسحلت تقول: القاطع، الظالم، احتملت بأهلك وولدك, وتركت بقية والدك, قال: قلت: يا أخية، لا تقولي إلا خيرا، فوالله مالي من عذر، قد صنعت ما ذكرت، قال: ثم نزلت فأقامت عندي، فقلت لها: ما ترين في أمر هذا الرجل؟ وكانت امرأة حازمة، قالت: أرى والله أن تلحق به سريعا، فإن يكن الرجل نبيا, فالسبق إليه أفضل، وإن يكن ملكا فلن تذل في عز اليمن، وأنت أنت، وأبوك أبوك، مع أني نبئت أن علية أصحابه قومك، الأوس, والخزرج.

Bölüm V06/P215–V06/P217İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P215–V06/P217)
Orijinal Metin (AR)

قال: فخرجت, حتى أقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، فدخلت عليه وهو في مسجده، فسلمت، فقال: من الرجل؟ فقلت: عدي بن حاتم, قال: فانطلق بي إلى بيته، إذ لقيته امرأة ضعيفة كبيرة فاستوقفته، فوقف لها طويلا, تكلمه في حاجتها، فقلت في نفسي: والله ما هذا بملك، إن للملك لحالا غير هذا. ثم مضى حتى إذا دخل بيته, تناول وسادة من أدم محشوة ليفا، فقدمها إلي، فقال: اجلس على هذه, فقلت: لا، بل أنت فاجلس عليها, فوقع في قلبي أنه بريء من أن يكون ملكا، فجلس عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرأى في عنقي وثنا من ذهب، فتلا هذه الآية: {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله}، فقلت: والله ما كانوا يعبدونهم, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أليس كانوا إذا أحلوا لهم شيئا استحلوه، وإذا حرموا عليهم شيئا حرموه؟ قال: قلت: بلى، قال: فتلك عبادتهم, ثم قال: إيه يا عدي، ألم تكن ركوسيا؟ قال: قلت: بلى, قال: أولم تكن تسير في قومك بالمرباع؟ قال: قلت: بلى، قال: فإن ذلك لم يكن يحل لك في دينك, قال: قلت: أجل والله، قال: فعرفت أنه نبي مرسل, يعرف ما نجهل. ثم قال: لعلك يا عدي بن حاتم إنما يمنعك من الدخول في هذا الدين ما ترى من حاجتهم، فوالله ليوشكن المال يفيض فيهم, حتى لا يوجد من يأخذه، ولعله إنما يمنعك ما ترى من كثرة عدوهم, وقلة عددهم، فوالله ليوشكن يسمع بالمرأة تخرج من القادسية على بعير حتى تزور هذا البيت لا تخاف، ولعلك إنما يمنعك من الدخول فيه أن الملك والسلطان في غيرهم، وايم الله، ليوشكن أن يسمع بالقصور البيض من أرض بابل قد فتحت عليهم. فقال عدي: فأسلمت، فكان عدي يقول: قد مضت اثنتان, وبقيت واحدة: ليفيضن المال حتى لا يوجد من يأخذه. 6963 - أخبرنا هوذة بن خليفة, قال: حدثنا عوف, عن محمد بن سيرين, قال: قال عدي بن حاتم. - قال: وأخبرنا أبو عمر الحوضي, قال: حدثنا يزيد بن إبراهيم قال: حدثنا محمد بن سيرين, عن عدي بن حاتم, قال: وأخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن زيد, قال: حدثنا أيوب, وهشام, عن محمد بن سيرين, عن أبي عبيدة بن حذيفة, عن رجل, وقال هشام: عن أبي عبيدة، هو الذي قال: كنت أسأل الناس عن حديث عدي بن حاتم وهو إلى جنبي لا أسأله, فأتيته فسألته. -قال: وأخبرنا يزيد بن هارون, قال: أخبرنا هشام بن حسان, عن محمد بن سيرين, عن أبي عبيدة, عن رجل قال: قلت لعدي بن حاتم، حديث بلغني عنك أحب أن أسمعه منك، ثم اجتمعوا جميعا على حديث عدي بن حاتم، ودخل حديث بعضهم في حديث بعض, قال عدي بن حاتم: لما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم كرهته كأشد ما كرهت شيئا قط، فانطلقت فخرجت هاربا من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، حتى إذا كنت بأقصى أرض العرب مما يلي الروم، قال يزيد في حديثه: فقدمت على قيصر, فكرهت مكاني الآخر, كما كرهت مكاني الأول، قال: فقلت في نفسي: رجل من العرب يقول: إني رسول الله، فوالله لو أتيته فطالعته, فنظرت، فإن كان ما يقول حقا اتبعته، وإن كان غير ذلك لم يضرني شيئا.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال: فخرجت, حتى أقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، فدخلت عليه وهو في مسجده، فسلمت، فقال: من الرجل؟ فقلت: عدي بن حاتم, قال: فانطلق بي إلى بيته، إذ لقيته امرأة ضعيفة كبيرة فاستوقفته، فوقف لها طويلا, تكلمه في حاجتها، فقلت في نفسي: والله ما هذا بملك، إن للملك لحالا غير هذا. ثم مضى حتى إذا دخل بيته, تناول وسادة من أدم محشوة ليفا، فقدمها إلي، فقال: اجلس على هذه, فقلت: لا، بل أنت فاجلس عليها, فوقع في قلبي أنه بريء من أن يكون ملكا، فجلس عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرأى في عنقي وثنا من ذهب، فتلا هذه الآية: {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله}، فقلت: والله ما كانوا يعبدونهم, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أليس كانوا إذا أحلوا لهم شيئا استحلوه، وإذا حرموا عليهم شيئا حرموه؟ قال: قلت: بلى، قال: فتلك عبادتهم, ثم قال: إيه يا عدي، ألم تكن ركوسيا؟ قال: قلت: بلى, قال: أولم تكن تسير في قومك بالمرباع؟ قال: قلت: بلى، قال: فإن ذلك لم يكن يحل لك في دينك, قال: قلت: أجل والله، قال: فعرفت أنه نبي مرسل, يعرف ما نجهل. ثم قال: لعلك يا عدي بن حاتم إنما يمنعك من الدخول في هذا الدين ما ترى من حاجتهم، فوالله ليوشكن المال يفيض فيهم, حتى لا يوجد من يأخذه، ولعله إنما يمنعك ما ترى من كثرة عدوهم, وقلة عددهم، فوالله ليوشكن يسمع بالمرأة تخرج من القادسية على بعير حتى تزور هذا البيت لا تخاف، ولعلك إنما يمنعك من الدخول فيه أن الملك والسلطان في غيرهم، وايم الله، ليوشكن أن يسمع بالقصور البيض من أرض بابل قد فتحت عليهم. فقال عدي: فأسلمت، فكان عدي يقول: قد مضت اثنتان, وبقيت واحدة: ليفيضن المال حتى لا يوجد من يأخذه. 6963 - أخبرنا هوذة بن خليفة, قال: حدثنا عوف, عن محمد بن سيرين, قال: قال عدي بن حاتم. - قال: وأخبرنا أبو عمر الحوضي, قال: حدثنا يزيد بن إبراهيم قال: حدثنا محمد بن سيرين, عن عدي بن حاتم, قال: وأخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن زيد, قال: حدثنا أيوب, وهشام, عن محمد بن سيرين, عن أبي عبيدة بن حذيفة, عن رجل, وقال هشام: عن أبي عبيدة، هو الذي قال: كنت أسأل الناس عن حديث عدي بن حاتم وهو إلى جنبي لا أسأله, فأتيته فسألته. -قال: وأخبرنا يزيد بن هارون, قال: أخبرنا هشام بن حسان, عن محمد بن سيرين, عن أبي عبيدة, عن رجل قال: قلت لعدي بن حاتم، حديث بلغني عنك أحب أن أسمعه منك، ثم اجتمعوا جميعا على حديث عدي بن حاتم، ودخل حديث بعضهم في حديث بعض, قال عدي بن حاتم: لما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم كرهته كأشد ما كرهت شيئا قط، فانطلقت فخرجت هاربا من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، حتى إذا كنت بأقصى أرض العرب مما يلي الروم، قال يزيد في حديثه: فقدمت على قيصر, فكرهت مكاني الآخر, كما كرهت مكاني الأول، قال: فقلت في نفسي: رجل من العرب يقول: إني رسول الله، فوالله لو أتيته فطالعته, فنظرت، فإن كان ما يقول حقا اتبعته، وإن كان غير ذلك لم يضرني شيئا.

%0
10 Bölüm

Sorular