Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd - et-Tabakātü'l-Kübrâ

Muhammed İbn Sa'd · AR

Bölüm V06/P528–V06/P530İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P528–V06/P530)
Orijinal Metin (AR)

قال محمد بن عمر: فذكرت ذلك لشرحبيل بن أبي عون، فقال: أخبرني أبي, قال: قال لي المسور بن مخرمة: يا مولى عبد الرحمن، صب لي وضوءا، فقلت: أين تذهب؟ فقال: إلى المسجد، فصببت له وضوءا, فأسبغ الوضوء، وخرج, وعليه درع له خفيف, يلبسها إذا لم يكن له قتال، فلما بلغ الحجر, قال: خذ درعي، قال: فأخذتها, فلبستها، وجلست قريبا منه، والحجارة يرمى بها البيت وهو يصلي في الحجر, فجئت, فقمت إلى جنبه، فقلت: أي مولاي، إني أرى الحجارة اليوم كثيرة، فلو لبست درعك ومغفرك، أو تحولت عن هذا الموضع، أو رجعت إلى منزلك، فإني لا آمن عليك، فوالله ما يغني شيئا إنهم لعالون علينا، وإنما نحن لهم أغراض، فقال: ويحك، وهل بد من الموت على كل حال؟ والله لأن يموت الرجل وهو على بصيرته ناكيا لعدوه, أو مبليا عذرا حتى يموت، أحسن وآجر له من أن يدخل مدخلا, فيدخل عليه, فيساق إلى الموت, فتضرب عنقه على المذلة والصغار، ثم قال: هات درعي، فأخذها, فلبسها، وأبى أن يلبس المغفر، قال: وتقبل ثلاثة أحجار من المنجنيق, فيضرب الأول الركن الذي يلي الحجر, فخرق الكعبة, حتى تغيب، ثم اتبعه الثاني في موضعه، ثم اتبعه الثالث في موضعه، وقد سد الحجر الحجر، ثم رمى فنبا الحجر, وتكسر منه كسرة, فتضرب خد المسور وصدغه الأيسر, فهشمه هشما، قال: فغشي عليه، واحتملته أنا ومولى له, يقال له: سليم، وجاء الخبر ابن الزبير، فأقبل يعدو إلينا، فكان فيمن يحمله، وأدركنا مصعب بن عبد الرحمن، وعبيد بن عمير، فمكث يومه ذلك لا يتكلم, حتى كان من الليل فأفاق، وعهد ببعض ما يريد, وجعل عبيد بن عمير، يقول: يا أبا عبد الرحمن، كيف ترى في قتال من ترى؟ فقال: على ذلك قتلنا, فقال عبيد بن عمير: ابسط يدك، فضرب عليها عبيد بن عمير، فكان ابن الزبير لا يفارقه, يمرضه حتى مات. 7713- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور قالت: كنت أرى العظام تنزع من صفحته، وما مكث إلا خمسة أيام حتى مات. 7714- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن أبي عون قال: جاء نعي يزيد بن معاوية ليلا، وكان أهل الشام يؤذون ابن الزبير، وعدة ممن معه، فقال ابن الزبير: اسكتوا عن هذا الخبر حتى نصبح، قال أبو عون: فجئت حتى قمت في مشربة لنا في دار مخرمة بن نوفل، فصحت بأعلى صوتي: يا أهل الشام، يا أهل النفاق، يا أهل الشؤم، قد والله الذي لا إله إلا هو مات يزيد، فصاح أهل الشام وسبوا وانكسروا، فلما أصبحنا جاءنا فتى شاب فاستأمن فآمناه، فجاء إلى ابن الزبير وعبد الله بن صفوان في أشياخ من قريش جلوس في الحجر، والمسور بن مخرمة في البيت يموت، فخطب فقال: إنكم يا معشر قريش إنما هذا الأمر أمركم والسلطان سلطانكم، وإنما خرجنا في طاعة رجل منكم، وقد هلك ذلك الرجل، فإن رأيتم أن تأذنوا لنا فنطوف بالبيت وننصرف إلى بلادنا، حتى يجتمع رأيكم على رجل منكم فندخل في طاعتكم. فقال ابن الزبير: لا، ولا كرامة. فقال عبد الله بن صفوان: لم؟ بلى نفعل ذلك. ثم قال ابن الزبير: انطلق بنا يا أبا صفوان إلى المسور، فإنا لا نقطع أمرا دونه، فقاما حتى دخلا على المسور، فقال ابن الزبير: ما ترى يا أبا عبد الرحمن في أهل الشام فإنهم استأذنوا أن يطوفوا بالبيت وينصرفوا إلى بلادهم، فقال المسور: أجلسوني، فأجلس. فقال. {ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين} الآية, وقد خربوا بيت الله، وأخافوا عواذة، فأخفهم كما أخافوا عواذ الله، فتراجعوا شيئا من مراجعة، وغلب المسور، فاضطجع ومات ذلك اليوم، رحمه الله ورضي عنه.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال محمد بن عمر: فذكرت ذلك لشرحبيل بن أبي عون، فقال: أخبرني أبي, قال: قال لي المسور بن مخرمة: يا مولى عبد الرحمن، صب لي وضوءا، فقلت: أين تذهب؟ فقال: إلى المسجد، فصببت له وضوءا, فأسبغ الوضوء، وخرج, وعليه درع له خفيف, يلبسها إذا لم يكن له قتال، فلما بلغ الحجر, قال: خذ درعي، قال: فأخذتها, فلبستها، وجلست قريبا منه، والحجارة يرمى بها البيت وهو يصلي في الحجر, فجئت, فقمت إلى جنبه، فقلت: أي مولاي، إني أرى الحجارة اليوم كثيرة، فلو لبست درعك ومغفرك، أو تحولت عن هذا الموضع، أو رجعت إلى منزلك، فإني لا آمن عليك، فوالله ما يغني شيئا إنهم لعالون علينا، وإنما نحن لهم أغراض، فقال: ويحك، وهل بد من الموت على كل حال؟ والله لأن يموت الرجل وهو على بصيرته ناكيا لعدوه, أو مبليا عذرا حتى يموت، أحسن وآجر له من أن يدخل مدخلا, فيدخل عليه, فيساق إلى الموت, فتضرب عنقه على المذلة والصغار، ثم قال: هات درعي، فأخذها, فلبسها، وأبى أن يلبس المغفر، قال: وتقبل ثلاثة أحجار من المنجنيق, فيضرب الأول الركن الذي يلي الحجر, فخرق الكعبة, حتى تغيب، ثم اتبعه الثاني في موضعه، ثم اتبعه الثالث في موضعه، وقد سد الحجر الحجر، ثم رمى فنبا الحجر, وتكسر منه كسرة, فتضرب خد المسور وصدغه الأيسر, فهشمه هشما، قال: فغشي عليه، واحتملته أنا ومولى له, يقال له: سليم، وجاء الخبر ابن الزبير، فأقبل يعدو إلينا، فكان فيمن يحمله، وأدركنا مصعب بن عبد الرحمن، وعبيد بن عمير، فمكث يومه ذلك لا يتكلم, حتى كان من الليل فأفاق، وعهد ببعض ما يريد, وجعل عبيد بن عمير، يقول: يا أبا عبد الرحمن، كيف ترى في قتال من ترى؟ فقال: على ذلك قتلنا, فقال عبيد بن عمير: ابسط يدك، فضرب عليها عبيد بن عمير، فكان ابن الزبير لا يفارقه, يمرضه حتى مات. 7713- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور قالت: كنت أرى العظام تنزع من صفحته، وما مكث إلا خمسة أيام حتى مات. 7714- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن أبي عون قال: جاء نعي يزيد بن معاوية ليلا، وكان أهل الشام يؤذون ابن الزبير، وعدة ممن معه، فقال ابن الزبير: اسكتوا عن هذا الخبر حتى نصبح، قال أبو عون: فجئت حتى قمت في مشربة لنا في دار مخرمة بن نوفل، فصحت بأعلى صوتي: يا أهل الشام، يا أهل النفاق، يا أهل الشؤم، قد والله الذي لا إله إلا هو مات يزيد، فصاح أهل الشام وسبوا وانكسروا، فلما أصبحنا جاءنا فتى شاب فاستأمن فآمناه، فجاء إلى ابن الزبير وعبد الله بن صفوان في أشياخ من قريش جلوس في الحجر، والمسور بن مخرمة في البيت يموت، فخطب فقال: إنكم يا معشر قريش إنما هذا الأمر أمركم والسلطان سلطانكم، وإنما خرجنا في طاعة رجل منكم، وقد هلك ذلك الرجل، فإن رأيتم أن تأذنوا لنا فنطوف بالبيت وننصرف إلى بلادنا، حتى يجتمع رأيكم على رجل منكم فندخل في طاعتكم. فقال ابن الزبير: لا، ولا كرامة. فقال عبد الله بن صفوان: لم؟ بلى نفعل ذلك. ثم قال ابن الزبير: انطلق بنا يا أبا صفوان إلى المسور، فإنا لا نقطع أمرا دونه، فقاما حتى دخلا على المسور، فقال ابن الزبير: ما ترى يا أبا عبد الرحمن في أهل الشام فإنهم استأذنوا أن يطوفوا بالبيت وينصرفوا إلى بلادهم، فقال المسور: أجلسوني، فأجلس. فقال. {ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين} الآية, وقد خربوا بيت الله، وأخافوا عواذة، فأخفهم كما أخافوا عواذ الله، فتراجعوا شيئا من مراجعة، وغلب المسور، فاضطجع ومات ذلك اليوم، رحمه الله ورضي عنه.

Bölüm V06/P530–V06/P533İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P530–V06/P533)
Orijinal Metin (AR)

7715- قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني شرحبيل بن أبي عون، عن أبيه، قال: حضرنا غسل المسور وبنوه حضور، قال: فولي ابن الزبير غسله، فغسله الغسلة الأولى بالماء القراح، والثانية بالماء والسدر، والثالثة بالماء والكافور، ووضأه بعد أن فرغ من غسله، ومضمضه، وأنشقه، ثم كفناه في ثلاثة أثواب، أحدها حبرة، قال: فرأيت ابن الزبير حمله بين العمودين فما فارقه حتى صلى عليه بالحجون، وإنا لنطأ به القتلى وأهل الشام، وصلوا عليه معنا، ونهانا ابن الزبير يومئذ أن نحمل معه مجمرة، ثم انتهينا إلى قبره، فنزل بنوه في قبره، وابن الزبير يسله من قبل رجلي القبر. 7716- قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: فحدثني عبد الملك بن شبيب، عن أبي وهب، عن عطية بن قيس قال: لما مر بجنازة المسور بن مخرمة يوم جاءهم نعي يزيد بن معاوية، ترك أهل الشام القتال، وسلموا الأمر، وكلموا ابن الزبير أن يطوفوا بالبيت وينصرفوا، فأبى ابن الزبير. 7717- قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا شرحبيل بن أبي عون، عن أبيه، قال: قال: رأيت عبد الرحمن بن المسور يوم مات المسور طرح ردائه ومشى في قميص. 7718- قال: أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، أن المسور بن مخرمة دفن بالحجون. 7719- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الله بن جعفر عن أم بكر بنت المسور بن مخرمة، قالت: ولد المسور بمكة بعد الهجرة بسنتين، وتوفي بمكة يوم جاء نعي يزيد بن معاوية إلى مكة، لهلال شهر ربيع الآخر سنة أربع وستين، والمسور يومئذ ابن اثنتين وستين سنة. قال محمد بن عمر: قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسور بن مخرمة ابن ثماني سنين، وقد حفظ عنه صلى الله عليه وسلم، وروى عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعبد الرحمن بن عوف، رحمة الله عليهم أجمعين. 1382- سلمة بن أبي سلمة ابن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة. وأمه أم سلمة بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، زوج النبي صلى الله عليه وسلم. وزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم سلمة بن أبي سلمة أمامة بنت حمزة بن عبد المطلب بن هاشم، وهي التي اختصم فيها علي، وجعفر، وزيد بن حارثة حين أخرجت من مكة، كل واحد منهم يسأل أن تكون عنده، فقضى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم لجعفر بن أبي طالب، لأن خالتها أسماء بنت عميس الخثعمية كانت عنده. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين زوجها من سلمة: هل جزيت سلمة؟ يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك، لأن سلمة بن أبي سلمة هو زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم أم سلمة، وولي ذلك دون غيره من أهل بيتها، فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قد جزاه بما صنع حين زوجه ابنة عمه حمزة بن عبد المطلب، ولا نعلم سلمة حفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا. وتوفي بالمدينة في خلافة عبد الملك بن مروان، وولاية أبان بن عثمان على المدينة. 1383 - عمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمه أم سلمة بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، ويكنى أبا حفص، فولد عمر بن أبي سلمة: سلمة، ومحمدا، وزينب، وأمهم مليكة بنت رفاعة بن عبد المنذر بن زنبر بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن الأوس، وكان عمر أصغر سنا من أخيه سلمة، وقد حفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. 7720- قال: أخبرنا وكيع بن الجراح، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عمر بن أبي سلمة قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى في بيت أم سلمة في ثوب واحد متوشحا به، واضعا طرفيه على عاتقه.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

7715- قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني شرحبيل بن أبي عون، عن أبيه، قال: حضرنا غسل المسور وبنوه حضور، قال: فولي ابن الزبير غسله، فغسله الغسلة الأولى بالماء القراح، والثانية بالماء والسدر، والثالثة بالماء والكافور، ووضأه بعد أن فرغ من غسله، ومضمضه، وأنشقه، ثم كفناه في ثلاثة أثواب، أحدها حبرة، قال: فرأيت ابن الزبير حمله بين العمودين فما فارقه حتى صلى عليه بالحجون، وإنا لنطأ به القتلى وأهل الشام، وصلوا عليه معنا، ونهانا ابن الزبير يومئذ أن نحمل معه مجمرة، ثم انتهينا إلى قبره، فنزل بنوه في قبره، وابن الزبير يسله من قبل رجلي القبر. 7716- قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: فحدثني عبد الملك بن شبيب، عن أبي وهب، عن عطية بن قيس قال: لما مر بجنازة المسور بن مخرمة يوم جاءهم نعي يزيد بن معاوية، ترك أهل الشام القتال، وسلموا الأمر، وكلموا ابن الزبير أن يطوفوا بالبيت وينصرفوا، فأبى ابن الزبير. 7717- قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا شرحبيل بن أبي عون، عن أبيه، قال: قال: رأيت عبد الرحمن بن المسور يوم مات المسور طرح ردائه ومشى في قميص. 7718- قال: أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، أن المسور بن مخرمة دفن بالحجون. 7719- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الله بن جعفر عن أم بكر بنت المسور بن مخرمة، قالت: ولد المسور بمكة بعد الهجرة بسنتين، وتوفي بمكة يوم جاء نعي يزيد بن معاوية إلى مكة، لهلال شهر ربيع الآخر سنة أربع وستين، والمسور يومئذ ابن اثنتين وستين سنة. قال محمد بن عمر: قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسور بن مخرمة ابن ثماني سنين، وقد حفظ عنه صلى الله عليه وسلم، وروى عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعبد الرحمن بن عوف، رحمة الله عليهم أجمعين. 1382- سلمة بن أبي سلمة ابن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة. وأمه أم سلمة بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، زوج النبي صلى الله عليه وسلم. وزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم سلمة بن أبي سلمة أمامة بنت حمزة بن عبد المطلب بن هاشم، وهي التي اختصم فيها علي، وجعفر، وزيد بن حارثة حين أخرجت من مكة، كل واحد منهم يسأل أن تكون عنده، فقضى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم لجعفر بن أبي طالب، لأن خالتها أسماء بنت عميس الخثعمية كانت عنده. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين زوجها من سلمة: هل جزيت سلمة؟ يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك، لأن سلمة بن أبي سلمة هو زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم أم سلمة، وولي ذلك دون غيره من أهل بيتها، فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قد جزاه بما صنع حين زوجه ابنة عمه حمزة بن عبد المطلب، ولا نعلم سلمة حفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا. وتوفي بالمدينة في خلافة عبد الملك بن مروان، وولاية أبان بن عثمان على المدينة. 1383 - عمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمه أم سلمة بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، ويكنى أبا حفص، فولد عمر بن أبي سلمة: سلمة، ومحمدا، وزينب، وأمهم مليكة بنت رفاعة بن عبد المنذر بن زنبر بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن الأوس، وكان عمر أصغر سنا من أخيه سلمة، وقد حفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. 7720- قال: أخبرنا وكيع بن الجراح، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عمر بن أبي سلمة قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى في بيت أم سلمة في ثوب واحد متوشحا به، واضعا طرفيه على عاتقه.

Bölüm V06/P533–V06/P535İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P533–V06/P535)
Orijinal Metin (AR)

7721- قال: أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب الحارثي، قال: حدثنا سليمان بن بلال، عن أبي وجزة، عن عمر بن أبي سلمة قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ادن بني، سم الله وكل مما يليك، وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمر ابن تسع سنين. قالوا: وفرض عمر بن الخطاب لعبد الله بن عمر في ثلاثة آلاف، ولعمر بن أبي سلمة في أربعة آلاف، فكلمه عبد الله بن عمر في ذلك، فقال عمر: هات أما مثل أم سلمة. وبعث علي بن أبي طالب إلى أم سلمة، أن اخرجي معي إلى الجمل فأبت، وقالت: أبعث معك أحب الناس إلي، فبعثت معه عمر بن أبي سلمة، فشهد مع علي الجمل، واستعمله علي على فارس، وتوفي عمر في خلافة عبد الملك بن مروان بالمدينة. 1384- عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمه أم عبد الله بنت طارق بن عامر بن سعد بن ربيعة بن يربوع بن وائلة بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن. فولد عبد الله بن عبد الله: محمدا، ومصعبا، وقريبة، وعاتكة، وأمهم زينب بنت مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي. وموسى، وأم حسن، وأمهما عاتكة بنت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. 7722- قال: أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه، قال: كان مصعب بن عبد الله من أجلد العرب، وكان ينزل عليه. قال محمد بن عمر: وقد حفظ عبد الله بن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه رآه يصلي في ثوب واحد. 1385 - عمرو بن حريث ابن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. ويكنى: أبا سعيد. وأمه عمرة بنت هشام بن حذيم بن سعيد بن رئاب بن سهم. فولد عمرو بن حريث: عبد الله، وجعفرا، وأم سلمة، وأروى، وأم بكر، وأمهم أسدة بنت عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدي بن أخزم بن أبي أخزم بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيئ. ويحيى، وخالدا، وأم عبد الله، وأم الوليد، وأمهم هند بنت هانئ بن قبيصة بن هانئ بن مسعود بن عامر بن عمرو بن أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان بن ثعلبة. وعمرا، وأم محمد، وأمهما أيوبة بنت الجعيد بن أمية بن خلف. وسعيدا, والمغيرة، وهندا، وأمهم عمرة بنت أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري. وعثمان، وحريثا، وأم عمرو الكبرى، وأمهم حفصة بنت جرير بن عبد الله بن الشليل البجلي. وأم عمرو الصغرى، وأم بكر، وأمهما حفصة بنت كريب بن سلمة بن يزيد بن مشجعة بن المجمع بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن حريم بن جعفي من مذحج. 7723- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا فطر بن خليفة مولى عمرو بن حريث، عن أبيه، زعم أنه سمع عمرو بن حريث قال: انطلق بي أبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأنا غلام شاب، فدعا لي بالبركة، ومسح رأسي، وخط لي دارا بالمدينة بقوس، ثم قال: ألا أزيدك؟. 7724- أخبرنا عمرو بن الهيثم، قال: حدثنا شيخ من ولد طلحة بن عبيد الله، عن معبد بن خالد، عن عمرو بن حريث، قال: أمرني عمر بن الخطاب، رحمه الله، أن أؤم النساء في رمضان. قال محمد بن عمر وغيره من العلماء: ثم تحول عمرو بن حريث إلى الكوفة، وابتنى بها دارا كبيرة قريبا من المسجد والسوق، وولده بها، وشرف بالكوفة, وأصاب مالا عظيما، وولى الكوفة لزياد بن أبي سفيان، وعبيد الله بن زياد. 7725- قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة، حدثنا سفيان، عن موسى بن أبي عائشة، قال: رأيت عمرو بن حريث جالسا على المنبر عشية عرفة.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

7721- قال: أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب الحارثي، قال: حدثنا سليمان بن بلال، عن أبي وجزة، عن عمر بن أبي سلمة قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ادن بني، سم الله وكل مما يليك، وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمر ابن تسع سنين. قالوا: وفرض عمر بن الخطاب لعبد الله بن عمر في ثلاثة آلاف، ولعمر بن أبي سلمة في أربعة آلاف، فكلمه عبد الله بن عمر في ذلك، فقال عمر: هات أما مثل أم سلمة. وبعث علي بن أبي طالب إلى أم سلمة، أن اخرجي معي إلى الجمل فأبت، وقالت: أبعث معك أحب الناس إلي، فبعثت معه عمر بن أبي سلمة، فشهد مع علي الجمل، واستعمله علي على فارس، وتوفي عمر في خلافة عبد الملك بن مروان بالمدينة. 1384- عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمه أم عبد الله بنت طارق بن عامر بن سعد بن ربيعة بن يربوع بن وائلة بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن. فولد عبد الله بن عبد الله: محمدا، ومصعبا، وقريبة، وعاتكة، وأمهم زينب بنت مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي. وموسى، وأم حسن، وأمهما عاتكة بنت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. 7722- قال: أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه، قال: كان مصعب بن عبد الله من أجلد العرب، وكان ينزل عليه. قال محمد بن عمر: وقد حفظ عبد الله بن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه رآه يصلي في ثوب واحد. 1385 - عمرو بن حريث ابن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. ويكنى: أبا سعيد. وأمه عمرة بنت هشام بن حذيم بن سعيد بن رئاب بن سهم. فولد عمرو بن حريث: عبد الله، وجعفرا، وأم سلمة، وأروى، وأم بكر، وأمهم أسدة بنت عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدي بن أخزم بن أبي أخزم بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيئ. ويحيى، وخالدا، وأم عبد الله، وأم الوليد، وأمهم هند بنت هانئ بن قبيصة بن هانئ بن مسعود بن عامر بن عمرو بن أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان بن ثعلبة. وعمرا، وأم محمد، وأمهما أيوبة بنت الجعيد بن أمية بن خلف. وسعيدا, والمغيرة، وهندا، وأمهم عمرة بنت أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري. وعثمان، وحريثا، وأم عمرو الكبرى، وأمهم حفصة بنت جرير بن عبد الله بن الشليل البجلي. وأم عمرو الصغرى، وأم بكر، وأمهما حفصة بنت كريب بن سلمة بن يزيد بن مشجعة بن المجمع بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن حريم بن جعفي من مذحج. 7723- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا فطر بن خليفة مولى عمرو بن حريث، عن أبيه، زعم أنه سمع عمرو بن حريث قال: انطلق بي أبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأنا غلام شاب، فدعا لي بالبركة، ومسح رأسي، وخط لي دارا بالمدينة بقوس، ثم قال: ألا أزيدك؟. 7724- أخبرنا عمرو بن الهيثم، قال: حدثنا شيخ من ولد طلحة بن عبيد الله، عن معبد بن خالد، عن عمرو بن حريث، قال: أمرني عمر بن الخطاب، رحمه الله، أن أؤم النساء في رمضان. قال محمد بن عمر وغيره من العلماء: ثم تحول عمرو بن حريث إلى الكوفة، وابتنى بها دارا كبيرة قريبا من المسجد والسوق، وولده بها، وشرف بالكوفة, وأصاب مالا عظيما، وولى الكوفة لزياد بن أبي سفيان، وعبيد الله بن زياد. 7725- قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة، حدثنا سفيان، عن موسى بن أبي عائشة، قال: رأيت عمرو بن حريث جالسا على المنبر عشية عرفة.

Bölüm V06/P535–V06/P538İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P535–V06/P538)
Orijinal Metin (AR)

قال محمد بن عمر: قبض النبي صلى الله عليه وسلم وعمرو ابن اثنتي عشرة سنة. وقال الفضل بن دكين: نزل عمرو بن حريث الكوفة, وابتنى بها دارا إلى جانب المسجد، وهي كبيرة مشهورة في أصحاب الخز اليوم. ومات بالكوفة, سنة خمس وثمانين، في خلافة عبد الملك بن مروان، وله بها عقب. قال ابن سعد: وكان زياد بن أبي سفيان إذا خرج إلى البصرة، استخلف على الكوفة: عمرو بن حريث. 1386- سعيد بن حريث ابن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وهو أخو عمرو بن حريث, وهو أقدم من أخيه، يقولون: إنه شهد فتح مكة مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن خمس عشرة سنة، ثم تحول فنزل الكوفة مع أخيه عمرو بن حريث. 1387- جعدة بن هبيرة ابن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم. وأمه: أم هانئ بنت أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي. وأم هبيرة بن أبي وهب: فاختة بنت عامر بن قرط بن سلمة بن قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. فولد جعدة بن هبيرة: الزبير، وجعفرا، ونافعا، ونفيعا، توفي في حياة أبيه, ومريم، وأمهم أم الزبير بنت حريث بن أوس بن حارثة بن لام بن عمرو بن طريف بن عمرو بن ثمامة من طيئ. وحمزة، وعمرا، وعاصما، لا بقية لهم، وأم حكيم، وضباعة- تزوجها علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم، وأمهم أم القاسم بنت الحكم بن حبيب بن عمرو بن عمير بن عوف بن عقدة الثقفي. وفراسا ، وجعدة، وجحيفة، وأم عيسى، وأم الفضل، وامهم الجهرمة بنت عقبة بن هلال بن اليسر بن قيس النمري. وحبيبا، درج، وعليا، وحسنا، وحسينا، وأمهم أم الحسن بنت علي بن أبي طالب بن عبد المطلب. وقدامة، وزكريا، لأم ولد. وعليا الأصغر، وعقيلا، وحسنا الأصغر، وأم هاشم، لأم ولد. ويحيى، وأبا بكر، ويعقوب، وعبد الله، ومحمدا، وعبيد الله، وداود، وعمرا، وعميرا، وبكيرا، وهو أبو بكر، وحسينا الأصغر، وأم هبيرة، وأم جعفر، وأم أبان، وآمنة، وحكيمة، وصخرة، ومجيبة، وأم جعدة، وفاختة، وزينب، وعبد الملك، وأم موسى، وأم داود، وحفصة، لأمهات أولاد شتى. 1388- محمد بن حاطب ابن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي. وأمه: أم جميل بنت المجلل بن عبد بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. فولد محمد بن حاطب: لقمان, وأمه فاطمة بنت قدامة بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح. والحارث، وعمرا، وعبد الرحمن، وعليا، وسعدا، وأمهم مريم بنت مالك بن جنادة بن كابر بن أودع بن بر بن كبير بن عمران بن زياد بن حمد بن عامر بن غافق بن عك. وإبراهيم، ويعلى، والحارث، ومحمدا، وأمهم مريم بنت مالك بن جنادة أيضا. وإبراهيم الأصغر, وأمه أم صفوان بنت عمرو بن عطاء بن عباس بن علقمة بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، وكان محمد بن حاطب يكنى: أبا إبراهيم. 7726- قال: أخبرنا محمد بن بشر العبدي، قال: حدثني زكريا بن أبي زائدة، عن سماك بن حرب، عن محمد بن حاطب الجمحي، قال: تناولت قدرا كانت لنا، فاحترقت يدي, فانطلقت بي أمي إلى رجل جالس في الجبانة، فقالت له: يا رسول الله، فقال: لبيك وسعديك، قال: فأدنتني منه، فجعل ينفث ويتكلم بكلام لا أدري ما هو، فسألت أمي بعد ذلك, ما كان يقول؟ قالت: كان يقول: أذهب الباس رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شافي إلا أنت.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال محمد بن عمر: قبض النبي صلى الله عليه وسلم وعمرو ابن اثنتي عشرة سنة. وقال الفضل بن دكين: نزل عمرو بن حريث الكوفة, وابتنى بها دارا إلى جانب المسجد، وهي كبيرة مشهورة في أصحاب الخز اليوم. ومات بالكوفة, سنة خمس وثمانين، في خلافة عبد الملك بن مروان، وله بها عقب. قال ابن سعد: وكان زياد بن أبي سفيان إذا خرج إلى البصرة، استخلف على الكوفة: عمرو بن حريث. 1386- سعيد بن حريث ابن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وهو أخو عمرو بن حريث, وهو أقدم من أخيه، يقولون: إنه شهد فتح مكة مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن خمس عشرة سنة، ثم تحول فنزل الكوفة مع أخيه عمرو بن حريث. 1387- جعدة بن هبيرة ابن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم. وأمه: أم هانئ بنت أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي. وأم هبيرة بن أبي وهب: فاختة بنت عامر بن قرط بن سلمة بن قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. فولد جعدة بن هبيرة: الزبير، وجعفرا، ونافعا، ونفيعا، توفي في حياة أبيه, ومريم، وأمهم أم الزبير بنت حريث بن أوس بن حارثة بن لام بن عمرو بن طريف بن عمرو بن ثمامة من طيئ. وحمزة، وعمرا، وعاصما، لا بقية لهم، وأم حكيم، وضباعة- تزوجها علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم، وأمهم أم القاسم بنت الحكم بن حبيب بن عمرو بن عمير بن عوف بن عقدة الثقفي. وفراسا ، وجعدة، وجحيفة، وأم عيسى، وأم الفضل، وامهم الجهرمة بنت عقبة بن هلال بن اليسر بن قيس النمري. وحبيبا، درج، وعليا، وحسنا، وحسينا، وأمهم أم الحسن بنت علي بن أبي طالب بن عبد المطلب. وقدامة، وزكريا، لأم ولد. وعليا الأصغر، وعقيلا، وحسنا الأصغر، وأم هاشم، لأم ولد. ويحيى، وأبا بكر، ويعقوب، وعبد الله، ومحمدا، وعبيد الله، وداود، وعمرا، وعميرا، وبكيرا، وهو أبو بكر، وحسينا الأصغر، وأم هبيرة، وأم جعفر، وأم أبان، وآمنة، وحكيمة، وصخرة، ومجيبة، وأم جعدة، وفاختة، وزينب، وعبد الملك، وأم موسى، وأم داود، وحفصة، لأمهات أولاد شتى. 1388- محمد بن حاطب ابن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي. وأمه: أم جميل بنت المجلل بن عبد بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. فولد محمد بن حاطب: لقمان, وأمه فاطمة بنت قدامة بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح. والحارث، وعمرا، وعبد الرحمن، وعليا، وسعدا، وأمهم مريم بنت مالك بن جنادة بن كابر بن أودع بن بر بن كبير بن عمران بن زياد بن حمد بن عامر بن غافق بن عك. وإبراهيم، ويعلى، والحارث، ومحمدا، وأمهم مريم بنت مالك بن جنادة أيضا. وإبراهيم الأصغر, وأمه أم صفوان بنت عمرو بن عطاء بن عباس بن علقمة بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، وكان محمد بن حاطب يكنى: أبا إبراهيم. 7726- قال: أخبرنا محمد بن بشر العبدي، قال: حدثني زكريا بن أبي زائدة، عن سماك بن حرب، عن محمد بن حاطب الجمحي، قال: تناولت قدرا كانت لنا، فاحترقت يدي, فانطلقت بي أمي إلى رجل جالس في الجبانة، فقالت له: يا رسول الله، فقال: لبيك وسعديك، قال: فأدنتني منه، فجعل ينفث ويتكلم بكلام لا أدري ما هو، فسألت أمي بعد ذلك, ما كان يقول؟ قالت: كان يقول: أذهب الباس رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شافي إلا أنت.

Bölüm V06/P538–V06/P539İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P538–V06/P539)
Orijinal Metin (AR)

7727- قال: أخبرنا الفضل بن عنبسة، قال: أخبرنا شريك، عن سماك، عن محمد بن حاطب، قال: مشيت إلى قدر لنا من الليل، فانكفت على يدي واحترقت، فلما أصبحت، توركتني أمي, فأتت بي رجلا بالبطحاء، فقالت: يا رسول الله, هذا محمد احترقت يده، قال: فجعل ينفث ويقول شيئا لا أدري ما هو, قال: فلما كان زمن عثمان، قلت: يا أمه, من كان ذلك الرجل؟ قالت: ذاك رسول الله صلى الله عليه وسلم. 7728- قال: أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي، قال: حدثنا شعبة، عن سماك، قال: سمعت محمد بن حاطب يقول: وقعت القدر على يدي فاحترقت، فانطلقت بي أمي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فجعل يتفل عليها، ويقول: أذهب الباس رب الناس، قال: وأحسبه قال: واشف أنت الشافي, لا شفاء إلا شفاؤك. 7729- قال: أخبرنا خلاد بن يحيى، قال: حدثنا مسعر، قال: حدثنا سماك بن حرب، قال: حدثني محمد بن حاطب الجمحي، قال: طبخت أمي مريقة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم, فأهراقت على يدي، فانطلقت بي أمي إلى النبي صلى الله عليه وسلم, فقال: أذهب الباس رب الناس، أشف وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك. قال: وحدثتني أمي بهذا في إمرة عثمان، قال: وكنت يومئذ صغيرا، قال خلاد بن يحيى: قال مسعر: وسمعت من يزيد في هذا الحديث: شفاءا لا يغادر سقما. قال: وتوفي محمد بن حاطب رحمه الله في خلافة عبد الملك بن مروان، وولاية بشر بن مروان بالكوفة. 1389 - بسر بن أرطاة واسمه: عمير بن عويمر بن عمران بن الحليس بن سيار بن نزار بن معيص بن عامر بن لؤي. وأمه: زينب بنت الأبرص بن الحليس بن سيار بن نزار بن معيص بن عامر بن لؤي. فولد بسر: الوليد، لأم ولد. قال محمد بن عمر: قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وبسر بن أرطاة صغير، ولم يسمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا في روايتنا، وتحول, فنزل الشام، وفي رواية غير محمد بن عمر: أنه سمع من النبي صلى الله عليه وسلم وأدركه وروى عنه. 7730- قال: أخبرنا هشام بن سعيد أبو أحمد البزار، قال: أخبرنا ابن لهيعة، عن عياش بن عباس، عن شييم بن بيتان، قال: كنا مع جنادة بن أبي أمية في الغزو، فأتي برجل قد سرق من المغنم أو من الغنايم، فلم يقطعه، وقال: شهدت بسر بن أرطاة أتي برجل قد سرق من المغنم فلم يقطعه، وقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تقطع الأيدي في الغزو. 7731- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني داود بن جبيرة، عن عطاء بن أبي مروان، قال: بعث معاوية بسر بن أرطاة إلى المدينة ومكة واليمن يستعرض الناس، فيقتل من كان في طاعة علي بن أبي طالب، فأقام بالمدينة شهرا, ليس يقال له في أحد إن هذا ممن أعلن على عثمان إلا قتله، وقتل قوما من بني كعب على ماء لهم فيما بين مكة والمدينة، وألقاهم في البئر, ومضى إلى اليمن، وكان عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب واليا عليها لعلي بن أبي طالب، فقتل بسر ابنيه: عبد الرحمن، وقثم بن عبيد الله بن العباس، وقتل عمرو بن أم أراكة الثقفي، وقتل من قتل من همدان بالجوف ممن كان مع علي بن أبي طالب بصفين، قتل أكثر من مائتين، وقتل من الأبناء قوما كثيرا، وذلك كله بعد قتل علي بن أبي طالب. وبقى إلى خلافة عبد الملك بن مروان. 1390- حبيب بن مسلمة ابن مالك الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر. وأمة: زينب بنت ناقش بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر. فولد حبيب بن مسلمة: حبيب بن حبيب, وأمه: ماوية بنت يزيد بن جبلة بن لام بن حصن بن كعب بن عليم من كلب.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

7727- قال: أخبرنا الفضل بن عنبسة، قال: أخبرنا شريك، عن سماك، عن محمد بن حاطب، قال: مشيت إلى قدر لنا من الليل، فانكفت على يدي واحترقت، فلما أصبحت، توركتني أمي, فأتت بي رجلا بالبطحاء، فقالت: يا رسول الله, هذا محمد احترقت يده، قال: فجعل ينفث ويقول شيئا لا أدري ما هو, قال: فلما كان زمن عثمان، قلت: يا أمه, من كان ذلك الرجل؟ قالت: ذاك رسول الله صلى الله عليه وسلم. 7728- قال: أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي، قال: حدثنا شعبة، عن سماك، قال: سمعت محمد بن حاطب يقول: وقعت القدر على يدي فاحترقت، فانطلقت بي أمي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فجعل يتفل عليها، ويقول: أذهب الباس رب الناس، قال: وأحسبه قال: واشف أنت الشافي, لا شفاء إلا شفاؤك. 7729- قال: أخبرنا خلاد بن يحيى، قال: حدثنا مسعر، قال: حدثنا سماك بن حرب، قال: حدثني محمد بن حاطب الجمحي، قال: طبخت أمي مريقة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم, فأهراقت على يدي، فانطلقت بي أمي إلى النبي صلى الله عليه وسلم, فقال: أذهب الباس رب الناس، أشف وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك. قال: وحدثتني أمي بهذا في إمرة عثمان، قال: وكنت يومئذ صغيرا، قال خلاد بن يحيى: قال مسعر: وسمعت من يزيد في هذا الحديث: شفاءا لا يغادر سقما. قال: وتوفي محمد بن حاطب رحمه الله في خلافة عبد الملك بن مروان، وولاية بشر بن مروان بالكوفة. 1389 - بسر بن أرطاة واسمه: عمير بن عويمر بن عمران بن الحليس بن سيار بن نزار بن معيص بن عامر بن لؤي. وأمه: زينب بنت الأبرص بن الحليس بن سيار بن نزار بن معيص بن عامر بن لؤي. فولد بسر: الوليد، لأم ولد. قال محمد بن عمر: قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وبسر بن أرطاة صغير، ولم يسمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا في روايتنا، وتحول, فنزل الشام، وفي رواية غير محمد بن عمر: أنه سمع من النبي صلى الله عليه وسلم وأدركه وروى عنه. 7730- قال: أخبرنا هشام بن سعيد أبو أحمد البزار، قال: أخبرنا ابن لهيعة، عن عياش بن عباس، عن شييم بن بيتان، قال: كنا مع جنادة بن أبي أمية في الغزو، فأتي برجل قد سرق من المغنم أو من الغنايم، فلم يقطعه، وقال: شهدت بسر بن أرطاة أتي برجل قد سرق من المغنم فلم يقطعه، وقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تقطع الأيدي في الغزو. 7731- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني داود بن جبيرة، عن عطاء بن أبي مروان، قال: بعث معاوية بسر بن أرطاة إلى المدينة ومكة واليمن يستعرض الناس، فيقتل من كان في طاعة علي بن أبي طالب، فأقام بالمدينة شهرا, ليس يقال له في أحد إن هذا ممن أعلن على عثمان إلا قتله، وقتل قوما من بني كعب على ماء لهم فيما بين مكة والمدينة، وألقاهم في البئر, ومضى إلى اليمن، وكان عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب واليا عليها لعلي بن أبي طالب، فقتل بسر ابنيه: عبد الرحمن، وقثم بن عبيد الله بن العباس، وقتل عمرو بن أم أراكة الثقفي، وقتل من قتل من همدان بالجوف ممن كان مع علي بن أبي طالب بصفين، قتل أكثر من مائتين، وقتل من الأبناء قوما كثيرا، وذلك كله بعد قتل علي بن أبي طالب. وبقى إلى خلافة عبد الملك بن مروان. 1390- حبيب بن مسلمة ابن مالك الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر. وأمة: زينب بنت ناقش بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر. فولد حبيب بن مسلمة: حبيب بن حبيب, وأمه: ماوية بنت يزيد بن جبلة بن لام بن حصن بن كعب بن عليم من كلب.

Bölüm V06/P539–V06/P542İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P539–V06/P542)
Orijinal Metin (AR)

وعبد الرحمن بن حبيب, وأمه: أمامة بنت يزيد بن جبلة بن لام بن حصن بن كعب بن عليم. 7732- قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي المكي، قال: حدثنا داود بن عبد الرحمن، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن حبيب بن مسلمة الفهري: أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالمدينة, فأدركه أبوه، فقال: يا رسول الله, يدي ورجلي، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ارجع معه, فإنه يوشك أن يهلك، قال: فهلك في تلك السنة. قال محمد بن عمر: والذي عند أصحابنا في روايتنا: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض وحبيب بن مسلمة ابن اثنتي عشرة سنة، وأنه لم يغز معه شيئا، وفي رواية غيرنا: أنه قد غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وحفظ عنه أحاديث. 7733- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول، عن زياد بن جارية، عن حبيب بن مسلمة، قال: شهدت النبي صلى الله عليه وسلم ينفل الثلث. 7734- قال: أخبرنا زكريا بن عدي، قال: حدثنا ابن المبارك، قال: قال سعيد: فأخبرني سليمان بن موسى، عن مكحول، عن زيد بن جارية، عن حبيب بن مسلمة: أن النبي صلى الله عليه وسلم نفل في البدأة الربع، وفي القفلة الثلث. 7735- قال: وأخبرنا زكريا بن عدي، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن مكحول، عن زيد بن جارية، عن حبيب بن مسلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله. 7736- قال: أخبرنا الوليد بن مسلم، قال: حدثني سعيد بن عبد العزيز، قال: استبان فضل حبيب بن مسلمة بالشام، ولم يكن عمر يثبته, حتى قدم عليه حاجا، فلما رآه سلم عليه، فقال عمر: إنك لفي قناة رجل، قال: إي والله، وفي سنانه، قال: افتحوا له الخزائن فليأخذ ما شاء، قال: فأعرض عن الأموال وأخذ السلاح. قال غير الوليد: ولم يزل معاوية يغزيه الروم, فيكون له فيهم نكاية وأثر، قال: وتحول حبيب بن مسلمة, فنزل الشام، ولم يزل مع معاوية بن أبي سفيان في حروبه في صفين وغيرها، ووجهه إلى أرمينية واليا عليها، فمات بها سنة اثنتين وأربعين, ولم يبلغ خمسين سنة. 7737- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: سمعت عبد الملك بن محمد البرسمي يخبر عن ثابت بن عجلان، قال: لما أتى معاوية موت حبيب بن مسلمة، سجد، قال: ولما أتاه موت عمرو بن العاص سجد، فقال له قائل: يا أمير المؤمنين, سجدت لهذين وهما مختلفان؟ فقال: أما حبيب, فكان يأخذني بسنة أبي بكر, وعمر, ولا أنبو في يديه، وأما عمرو بن العاص, فيأخذني الإمرة فلا أدري ما أصنع به. 1391- المستورد بن شداد ابن عمرو بن الأحب بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر. وأمه: دعد بنت جابر بن حسل بن الأحب بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر، فولد المستورد: عمرا لأم ولد. قال محمد بن عمر: كان غلاما يوم قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال غيره: قد سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم سماعا أتقنه وأداه. 7738- قال: أخبرنا محمد بن عبيد، وعبد الله بن نمير، قالا: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: أخبرني المستورد أخو بني فهر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه في اليم، فلينظر بم ترجع إليه. قال ابن نمير: التي تلي الإبهام.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وعبد الرحمن بن حبيب, وأمه: أمامة بنت يزيد بن جبلة بن لام بن حصن بن كعب بن عليم. 7732- قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي المكي، قال: حدثنا داود بن عبد الرحمن، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن حبيب بن مسلمة الفهري: أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالمدينة, فأدركه أبوه، فقال: يا رسول الله, يدي ورجلي، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ارجع معه, فإنه يوشك أن يهلك، قال: فهلك في تلك السنة. قال محمد بن عمر: والذي عند أصحابنا في روايتنا: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض وحبيب بن مسلمة ابن اثنتي عشرة سنة، وأنه لم يغز معه شيئا، وفي رواية غيرنا: أنه قد غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وحفظ عنه أحاديث. 7733- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول، عن زياد بن جارية، عن حبيب بن مسلمة، قال: شهدت النبي صلى الله عليه وسلم ينفل الثلث. 7734- قال: أخبرنا زكريا بن عدي، قال: حدثنا ابن المبارك، قال: قال سعيد: فأخبرني سليمان بن موسى، عن مكحول، عن زيد بن جارية، عن حبيب بن مسلمة: أن النبي صلى الله عليه وسلم نفل في البدأة الربع، وفي القفلة الثلث. 7735- قال: وأخبرنا زكريا بن عدي، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن مكحول، عن زيد بن جارية، عن حبيب بن مسلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله. 7736- قال: أخبرنا الوليد بن مسلم، قال: حدثني سعيد بن عبد العزيز، قال: استبان فضل حبيب بن مسلمة بالشام، ولم يكن عمر يثبته, حتى قدم عليه حاجا، فلما رآه سلم عليه، فقال عمر: إنك لفي قناة رجل، قال: إي والله، وفي سنانه، قال: افتحوا له الخزائن فليأخذ ما شاء، قال: فأعرض عن الأموال وأخذ السلاح. قال غير الوليد: ولم يزل معاوية يغزيه الروم, فيكون له فيهم نكاية وأثر، قال: وتحول حبيب بن مسلمة, فنزل الشام، ولم يزل مع معاوية بن أبي سفيان في حروبه في صفين وغيرها، ووجهه إلى أرمينية واليا عليها، فمات بها سنة اثنتين وأربعين, ولم يبلغ خمسين سنة. 7737- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: سمعت عبد الملك بن محمد البرسمي يخبر عن ثابت بن عجلان، قال: لما أتى معاوية موت حبيب بن مسلمة، سجد، قال: ولما أتاه موت عمرو بن العاص سجد، فقال له قائل: يا أمير المؤمنين, سجدت لهذين وهما مختلفان؟ فقال: أما حبيب, فكان يأخذني بسنة أبي بكر, وعمر, ولا أنبو في يديه، وأما عمرو بن العاص, فيأخذني الإمرة فلا أدري ما أصنع به. 1391- المستورد بن شداد ابن عمرو بن الأحب بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر. وأمه: دعد بنت جابر بن حسل بن الأحب بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر، فولد المستورد: عمرا لأم ولد. قال محمد بن عمر: كان غلاما يوم قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال غيره: قد سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم سماعا أتقنه وأداه. 7738- قال: أخبرنا محمد بن عبيد، وعبد الله بن نمير، قالا: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: أخبرني المستورد أخو بني فهر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه في اليم، فلينظر بم ترجع إليه. قال ابن نمير: التي تلي الإبهام.

Bölüm V06/P542–V06/P543İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P542–V06/P543)
Orijinal Metin (AR)

7739 - قال: أخبرنا هشام بن سعيد البزاز، قال: أخبرنا ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن عبد الرحمن بن جبير، عن المستورد بن شداد, قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من كان لنا عاملا، أو قال: من كان لنا على عمل ، شك هشام، فلم تكن له زوجة، فليكتسب زوجة، وإن لم يكن له خادم، فليكتسب خادما، وإن لمن يكن له مسكن, فليكتسب مسكنا، فقال أبو بكر رضي الله عنه: أكثرت يا رسول الله، قال: من زاد على هذا, فليمت غالا أو سارقا. 1392 - الضحاك بن قيس ابن خالد الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر. وأمه: أميمة بنت ربيعة بن حذيم بن عامر بن مبذول بن الأحمر بن الحارث بن عبد مناة بن كنانة. فولد الضحاك: عمرا. وأمه من بني عوف بن حرب عبيد بن خزيمة بن لؤي. ومحمدا، وعبد الرحمن، وأمهما ماوية بنت يزيد بن جبلة بن لام بن حصين بن كعب بن عليم من كلب. وحبيبا, وأمه أم عبد الله بنت عروة بن معاوية بن ربيعة بن الأبرص بن ربيعة بن عامر، كان على شرطة معاوية, ثم ولاه الكوفة. 7740- قال: أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا علي بن زيد، عن الحسن: أن الضحاك بن قيس كتب إلى قيس بن الهيثم حين مات يزيد بن معاوية: سلام عليك، أما بعد، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن بين يدي الساعة فتنا كقطع الدخان، يموت فيها قلب الرجل كما يموت بدنه، يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا، يبيع أقوام خلاقهم ودينهم بعرض من الدنيا، وإن يزيد بن معاوية مات، وأنتم إخوتنا وأشقاؤنا، لا تسبقونا, حتى نختار لأنفسنا. 7741- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن خالد بن يزيد بن بشر، عن أبيه، وعبد الله بن بجاد الطابخي، عن العيزار بن أنس الطابخي, ومسلمة بن محارب، عن حرب بن خالد، وغيرهم، قالوا: لما مات معاوية بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان، اختلف الناس بالشام، فكان أول من خالف من أمراء الأجناد: النعمان بن بشير بحمص، دعا إلى ابن الزبير، وبلغ زفر بن الحارث وهو بقنسرين, فدعا إلى ابن الزبير، ثم دعا الضحاك بن قيس الفهري بدمشق إلى ابن الزبير سرا، ولم يظهر ذلك لمكان من بها من بني أمية وكلب، وبلغ حسان بن مالك بن بحدل ذلك وهو بفلسطين، وكان هواه في خالد بن يزيد فأمسك، وكتب إلى الضحاك بن قيس كتابا يعظم فيه حق بني أمية وبلاءهم عنده، ويذم ابن الزبير, ويذكر خلافه ومفارقته الجماعة، ويدعو إلى أن يبايع لرجل من بني حرب، وبعث بالكتاب إليه من ناغضة بن كريب الطابخي، وأعطاه نسخة الكتاب، وقال له: إن قرأ الضحاك كتابي على الناس وإلا فاقرأه أنت، وكتب إلى بني أمية يعلمهم ما كتب به إلى الضحاك، وما أمر به ناغضة، ويأمرهم أن يحضروا ذلك، فلم يقرأ الضحاك كتاب حسان، فكان في ذلك اختلاف وكلام، فسكتهم خالد بن يزيد، ونزل الضحاك, فدخل الدار, فمكثوا أياما، ثم خرج الضحاك ذات يوم, فصلى بالناس صلاة الصبح، ثم ذكر يزيد بن معاوية فشتمه، فقام إليه رجل من كلب, فضربه بعصا، واقتتل الناس بالسيوف، ودخل الضحاك دار الإمارة, فلم يخرج، وافترق الناس ثلاث فرق: فرقة زبيرية، وفرقة بحدلية، وهواهم لبني حرب، والباقون لا يبالون لمن كان الأمر من بني أمية.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

7739 - قال: أخبرنا هشام بن سعيد البزاز، قال: أخبرنا ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن عبد الرحمن بن جبير، عن المستورد بن شداد, قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من كان لنا عاملا، أو قال: من كان لنا على عمل ، شك هشام، فلم تكن له زوجة، فليكتسب زوجة، وإن لم يكن له خادم، فليكتسب خادما، وإن لمن يكن له مسكن, فليكتسب مسكنا، فقال أبو بكر رضي الله عنه: أكثرت يا رسول الله، قال: من زاد على هذا, فليمت غالا أو سارقا. 1392 - الضحاك بن قيس ابن خالد الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر. وأمه: أميمة بنت ربيعة بن حذيم بن عامر بن مبذول بن الأحمر بن الحارث بن عبد مناة بن كنانة. فولد الضحاك: عمرا. وأمه من بني عوف بن حرب عبيد بن خزيمة بن لؤي. ومحمدا، وعبد الرحمن، وأمهما ماوية بنت يزيد بن جبلة بن لام بن حصين بن كعب بن عليم من كلب. وحبيبا, وأمه أم عبد الله بنت عروة بن معاوية بن ربيعة بن الأبرص بن ربيعة بن عامر، كان على شرطة معاوية, ثم ولاه الكوفة. 7740- قال: أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا علي بن زيد، عن الحسن: أن الضحاك بن قيس كتب إلى قيس بن الهيثم حين مات يزيد بن معاوية: سلام عليك، أما بعد، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن بين يدي الساعة فتنا كقطع الدخان، يموت فيها قلب الرجل كما يموت بدنه، يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا، يبيع أقوام خلاقهم ودينهم بعرض من الدنيا، وإن يزيد بن معاوية مات، وأنتم إخوتنا وأشقاؤنا، لا تسبقونا, حتى نختار لأنفسنا. 7741- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن خالد بن يزيد بن بشر، عن أبيه، وعبد الله بن بجاد الطابخي، عن العيزار بن أنس الطابخي, ومسلمة بن محارب، عن حرب بن خالد، وغيرهم، قالوا: لما مات معاوية بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان، اختلف الناس بالشام، فكان أول من خالف من أمراء الأجناد: النعمان بن بشير بحمص، دعا إلى ابن الزبير، وبلغ زفر بن الحارث وهو بقنسرين, فدعا إلى ابن الزبير، ثم دعا الضحاك بن قيس الفهري بدمشق إلى ابن الزبير سرا، ولم يظهر ذلك لمكان من بها من بني أمية وكلب، وبلغ حسان بن مالك بن بحدل ذلك وهو بفلسطين، وكان هواه في خالد بن يزيد فأمسك، وكتب إلى الضحاك بن قيس كتابا يعظم فيه حق بني أمية وبلاءهم عنده، ويذم ابن الزبير, ويذكر خلافه ومفارقته الجماعة، ويدعو إلى أن يبايع لرجل من بني حرب، وبعث بالكتاب إليه من ناغضة بن كريب الطابخي، وأعطاه نسخة الكتاب، وقال له: إن قرأ الضحاك كتابي على الناس وإلا فاقرأه أنت، وكتب إلى بني أمية يعلمهم ما كتب به إلى الضحاك، وما أمر به ناغضة، ويأمرهم أن يحضروا ذلك، فلم يقرأ الضحاك كتاب حسان، فكان في ذلك اختلاف وكلام، فسكتهم خالد بن يزيد، ونزل الضحاك, فدخل الدار, فمكثوا أياما، ثم خرج الضحاك ذات يوم, فصلى بالناس صلاة الصبح، ثم ذكر يزيد بن معاوية فشتمه، فقام إليه رجل من كلب, فضربه بعصا، واقتتل الناس بالسيوف، ودخل الضحاك دار الإمارة, فلم يخرج، وافترق الناس ثلاث فرق: فرقة زبيرية، وفرقة بحدلية، وهواهم لبني حرب، والباقون لا يبالون لمن كان الأمر من بني أمية.

Bölüm V06/P543–V06/P545İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P543–V06/P545)
Orijinal Metin (AR)

وأرادوا الوليد بن عتبة بن أبي سفيان على البيعة, فأبى وهلك تلك الليالي، فأرسل الضحاك بن قيس إلى بني أمية، فأتاه مروان بن الحكم، وعمرو بن سعيد، وخالد, وعبد الله ابنا يزيد بن معاوية، فاعتذر إليهم، وذكر حسن بلائهم عنده، وأنه لم يرد شيئا يكرهونه، وقال: اكتبوا إلى حسان بن مالك بن بحدل حتى ينزل الجابية، ثم نسير إليه, فنستخلف رجلا منكم، فكتبوا إلى حسان، فأقبل حتى نزل الجابية، وخرج الضحاك بن قيس وبنو أمية يريدون الجابية، فلما استقلت الرايات موجهة، قال معن بن ثور السلمي ومن معه من قيس: دعوتنا إلى بيعة رجل أحزم الناس رأيا وفضلا وبأسا، فلما أجبناك وبايعناك خرجت إلى هذا الأعرابي من كلب تبايع لابن أخته، قال: فتقولون ماذا؟ قالوا: نصرف الرايات وننزل فنظهر البيعة لابن الزبير. ففعل، وبايعه الناس، وبلغ ابن الزبير, فكتب إلى الضحاك بعهده على الشام، وأخرج من كان بمكة من بني أمية، وكتب إلى جابر بن الأسود بن عوف، أو إلى الحارث بن حاطب الجمحي بالمدينة، أن يخرج من بها من بني أمية إلى الشام، وكتب الضحاك إلى أمراء الأجناد ممن دعا إلى ابن الزبير فأتوه. فلما رأى ذلك مروان، خرج يريد ابن الزبير, ليبايع له, ويأخذ منه أمانا لبني أمية، وخرج معه عمرو بن سعيد، فلما كانوا بأذرعات، لقيهم عبيد الله بن زياد مقبلا من العراق، فأخبروه بما أرادوا، فقال لمروان: سبحان الله، أرضيت لنفسك بهذا؟ تبايع لأبي خبيب, وأنت سيد قريش, وشيخ بني عبد مناف، والله لأنت أولى بها منه. فقال له مروان: فما الرأي؟ قال: الرأي أن ترجع وتدعو إلى نفسك، وأنا أكفيك قريشا ومواليها، فلا يخالفك منهم أحد، فرجع مروان, وعمرو بن سعيد، وقدم عبيد الله بن زياد دمشق, فنزل باب الفراديس، فكان يركب إلى الضحاك كل يوم, فيسلم عليه, ثم يرجع إلى منزله، فعرض له رجل يوما في مسيره, فطعنه بحربة في ظهره وعليه الدرع، فانثنت الحربة، فرجع عبيد الله إلى منزله، وأقام, فلم يركب إلى الضحاك، فأتاه الضحاك إلى منزله, فاعتذر إليه، وأتاه بالرجل الذي طعنه, فعفى عنه عبيد الله، وقبل من الضحاك. وعاد عبيد الله يركب إلى الضحاك في كل يوم، فقال له يوما: يا أبا أنيس, العجب لك وأنت شيخ قريش تدعو لابن الزبير وتدع نفسك، أنت أرضى عند الناس منه، لأنك لم تزل متمسكا بالطاعة والجماعة، وابن الزبير مشاق مفارق مخالف، فادع إلى نفسك، فدعا إلى نفسه ثلاثة أيام، فقالوا له: أخذت بيعتنا وعهودنا لرجل، ثم دعوتنا إلى خلعه من غير حدث أحدثه والبيعة لك، وامتنعوا عليه. فلما رأى ذلك الضحاك, عاد إلى الدعاء إلى ابن الزبير، فأفسده ذلك عند الناس, وغير قلوبهم عليه، فقال له عبيد الله بن زياد: من أراد ما تريد لم ينزل المدائن والحصون، ويبرز ويجمع إليه الخيل، فاخرج عن دمشق, واضمم إليك الأجناد، وكان ذلك من عبيد الله مكيدة له. فخرج الضحاك, فنزل المرج، وبقي عبيد الله بدمشق، ومروان, وبنو أمية بتدمر، وخالد, وعبد الله ابنا يزيد بن معاوية بالجابية عند حسان بن مالك بن بحدل، فكتب عبيد الله إلى مروان: أن ادع الناس إلى بيعتك، ثم سر إلى الضحاك, فقد أصحر لك، فدعا مروان بني أمية فبايعوه وتزوج أم خالد بن يزيد بن معاوية، وهي ابنة أبي هاشم بن عتبة بن ربيعة، واجتمع الناس على بيعة مروان فبايعوه. وخرج عبيد الله, حتى نزل المرج، وكتب إلى مروان, فأقبل في خمسة آلاف، وأقبل عباد بن زياد من حوارين في ألفين من مواليه وغيرهم من كلب، ويزيد بن أبي النمس بدمشق قد أخرج عامل الضحاك منها، وأمد مروان بسلاح ورجال.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأرادوا الوليد بن عتبة بن أبي سفيان على البيعة, فأبى وهلك تلك الليالي، فأرسل الضحاك بن قيس إلى بني أمية، فأتاه مروان بن الحكم، وعمرو بن سعيد، وخالد, وعبد الله ابنا يزيد بن معاوية، فاعتذر إليهم، وذكر حسن بلائهم عنده، وأنه لم يرد شيئا يكرهونه، وقال: اكتبوا إلى حسان بن مالك بن بحدل حتى ينزل الجابية، ثم نسير إليه, فنستخلف رجلا منكم، فكتبوا إلى حسان، فأقبل حتى نزل الجابية، وخرج الضحاك بن قيس وبنو أمية يريدون الجابية، فلما استقلت الرايات موجهة، قال معن بن ثور السلمي ومن معه من قيس: دعوتنا إلى بيعة رجل أحزم الناس رأيا وفضلا وبأسا، فلما أجبناك وبايعناك خرجت إلى هذا الأعرابي من كلب تبايع لابن أخته، قال: فتقولون ماذا؟ قالوا: نصرف الرايات وننزل فنظهر البيعة لابن الزبير. ففعل، وبايعه الناس، وبلغ ابن الزبير, فكتب إلى الضحاك بعهده على الشام، وأخرج من كان بمكة من بني أمية، وكتب إلى جابر بن الأسود بن عوف، أو إلى الحارث بن حاطب الجمحي بالمدينة، أن يخرج من بها من بني أمية إلى الشام، وكتب الضحاك إلى أمراء الأجناد ممن دعا إلى ابن الزبير فأتوه. فلما رأى ذلك مروان، خرج يريد ابن الزبير, ليبايع له, ويأخذ منه أمانا لبني أمية، وخرج معه عمرو بن سعيد، فلما كانوا بأذرعات، لقيهم عبيد الله بن زياد مقبلا من العراق، فأخبروه بما أرادوا، فقال لمروان: سبحان الله، أرضيت لنفسك بهذا؟ تبايع لأبي خبيب, وأنت سيد قريش, وشيخ بني عبد مناف، والله لأنت أولى بها منه. فقال له مروان: فما الرأي؟ قال: الرأي أن ترجع وتدعو إلى نفسك، وأنا أكفيك قريشا ومواليها، فلا يخالفك منهم أحد، فرجع مروان, وعمرو بن سعيد، وقدم عبيد الله بن زياد دمشق, فنزل باب الفراديس، فكان يركب إلى الضحاك كل يوم, فيسلم عليه, ثم يرجع إلى منزله، فعرض له رجل يوما في مسيره, فطعنه بحربة في ظهره وعليه الدرع، فانثنت الحربة، فرجع عبيد الله إلى منزله، وأقام, فلم يركب إلى الضحاك، فأتاه الضحاك إلى منزله, فاعتذر إليه، وأتاه بالرجل الذي طعنه, فعفى عنه عبيد الله، وقبل من الضحاك. وعاد عبيد الله يركب إلى الضحاك في كل يوم، فقال له يوما: يا أبا أنيس, العجب لك وأنت شيخ قريش تدعو لابن الزبير وتدع نفسك، أنت أرضى عند الناس منه، لأنك لم تزل متمسكا بالطاعة والجماعة، وابن الزبير مشاق مفارق مخالف، فادع إلى نفسك، فدعا إلى نفسه ثلاثة أيام، فقالوا له: أخذت بيعتنا وعهودنا لرجل، ثم دعوتنا إلى خلعه من غير حدث أحدثه والبيعة لك، وامتنعوا عليه. فلما رأى ذلك الضحاك, عاد إلى الدعاء إلى ابن الزبير، فأفسده ذلك عند الناس, وغير قلوبهم عليه، فقال له عبيد الله بن زياد: من أراد ما تريد لم ينزل المدائن والحصون، ويبرز ويجمع إليه الخيل، فاخرج عن دمشق, واضمم إليك الأجناد، وكان ذلك من عبيد الله مكيدة له. فخرج الضحاك, فنزل المرج، وبقي عبيد الله بدمشق، ومروان, وبنو أمية بتدمر، وخالد, وعبد الله ابنا يزيد بن معاوية بالجابية عند حسان بن مالك بن بحدل، فكتب عبيد الله إلى مروان: أن ادع الناس إلى بيعتك، ثم سر إلى الضحاك, فقد أصحر لك، فدعا مروان بني أمية فبايعوه وتزوج أم خالد بن يزيد بن معاوية، وهي ابنة أبي هاشم بن عتبة بن ربيعة، واجتمع الناس على بيعة مروان فبايعوه. وخرج عبيد الله, حتى نزل المرج، وكتب إلى مروان, فأقبل في خمسة آلاف، وأقبل عباد بن زياد من حوارين في ألفين من مواليه وغيرهم من كلب، ويزيد بن أبي النمس بدمشق قد أخرج عامل الضحاك منها، وأمد مروان بسلاح ورجال.

Bölüm V06/P545–V06/P548İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P545–V06/P548)
Orijinal Metin (AR)

وكتب الضحاك إلى أمراء الأجناد، فقدم عليه زفر بن الحارث الكلابي من قنسرين، وأمده النعمان بن بشير الأنصاري بشرحبيل بن ذي الكلاع في أهل حمص، فتوافوا عند الضحاك بالمرج، فكان الضحاك في ثلاثين ألفا، ومروان في ثلاثة عشر ألفا، أكثرهم رجالة، ولم يكن في عسكر مروان غير ثمانين عتيقا، أربعون منها لعباد بن زياد، وأربعون لسائر الناس، فأقاموا بالمرج عشرين يوما، يلتقون في كل يوم فيقتتلون، وعلى ميمنة مروان: عبيد الله بن زياد، وعلى ميسرته: عمرو بن سعيد، وعلى ميمنة الضحاك، زياد بن عمرو العقيلي، وعلى ميسرته: ركز بن أبي شمر الهلالي. فقال عبيد الله بن زياد يوما لمروان: إنك على حق، وابن الزبير وأصحابه ومن دعا إليه على باطل، وهم أكثر منك عددا وأعد، ومع الضحاك فرسان قيس، فأنت لا تنال منهم ما تريد إلا بمكيدة، فكدهم، فقد أحل الله ذلك لأهل الحق، والحرب خدعة، فادعهم إلى الموادعة، فإذا أمنوا وكفوا عن القتال, فكر عليهم. فأرسل مروان السفراء إلى الضحاك يدعوه إلى الموادعة, ووضع الحرب، حتى ننظر، فأصبح الضحاك والقيسية, فأمسكوا عن القتال، وهم يطمعون أن يبايع مروان لابن الزبير، وقد أعد مروان أصحابه، فلم يشعر الضحاك وأصحابه إلا بالخيل قد شدت عليهم، ففزع الناس إلى راياتهم، وقد غشوهم وهم على غير عدة، فنادى الناس: يا أبا أنيس, أعجزا بعد كيس؟ فقال الضحاك: أنا أبو أنيس: عجز لعمري بعد كيس. فاقتتلوا، ولزم الناس راياتهم, وصبروا وصبر الضحاك، فترجل مروان، وقال: قبح الله من يوليهم اليوم ظهره, حتى يكون الأمر لإحدى الطائفتين، فقتل الضحاك بن قيس، وصبرت قيس على راياتها يقاتلون عندها، فنظر رجل من بني عقيل إلى ما تلقى قيس عند راياتها من القتل، فقال: اللهم العنها من رايات، واعترضها بسيفه, فجعل يقطعها، فإذا سقطت الراية، تفرق أهلها، ثم انهزم الناس، فنادى منادي مروان: لا تتبعوا موليا, فأمسك عنهم. 7742- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن الشرقي بن القطامي الكلبي، قال: قتل الضحاك بن قيس رجل من كلب يقال له: زحمة بن عبد الله. 7743- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن خالد بن يزيد بن بشر الكلبي، قال: حدثني من شهد مقتل الضحاك، قال: مر بنا رجل يقال له: زحمة، ما يطعن أحدا إلا صرعه، ولا يضرب أحدا إلا قتله، إذ حمل على رجل فطعنه, فصرعه وتركه ومضى، حتى ضرب رجلا, فجد له فأثبته، فإذا هو الضحاك، فاحتززت رأسه, فأتيت به مروان، فقال: أنت قتلته؟ قلت: لا، وأخبرته من قتله، وكيف صنع, فأعجبه صدقي، وكره قتل الضحاك، وقال: الآن حين كبرت سني, واقترب أجلي, أقبلت بالكتائب أضرب بعضها ببعض؟ وأمر لي بجائزة. 7744- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن مسلمة بن محارب، عن حرب بن خالد بن يزيد بن معاوية، أن عبد الملك بن مروان ذكر الضحاك بن قيس يوما, فقال: العجب من الضحاك ومن طلبه الخلافة لابن الزبير، ثم قاتل عليها له، وإنما قتل أباه تيس حبلقي نطحه، فأدركوه وما به حبض ولا نبض, فقيل له: يا أمير المؤمنين, هذا ابنه عبد الرحمن، فقال: سوءة. 7745- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: قتل الضحاك بن قيس يوم مرج راهط، على أنه يدعو إلى عبد الله بن الزبير، وكتب بذلك كتابا إلى عبد الله، فنعاه عبد الله لنا، وذكر من طاعته وحسن رأيه. 7746- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، قال: لما ولي عبد الرحمن بن الضحاك بن قيس المدينة، كان فتى شابا، فقال: إن الضحاك بن قيس كان قد دعا قيسا وغيرها إلى البيعة لنفسه، فبايعهم يومئذ على الخلافة، فقال له زفر بن عقيل الفهري: هذا الذي كنا نعرف ونسمع، وإن بني الزبير يقولون أيضا: كان بايع لعبد الله بن الزبير, وخرج في طاعته حتى قتل عليها.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وكتب الضحاك إلى أمراء الأجناد، فقدم عليه زفر بن الحارث الكلابي من قنسرين، وأمده النعمان بن بشير الأنصاري بشرحبيل بن ذي الكلاع في أهل حمص، فتوافوا عند الضحاك بالمرج، فكان الضحاك في ثلاثين ألفا، ومروان في ثلاثة عشر ألفا، أكثرهم رجالة، ولم يكن في عسكر مروان غير ثمانين عتيقا، أربعون منها لعباد بن زياد، وأربعون لسائر الناس، فأقاموا بالمرج عشرين يوما، يلتقون في كل يوم فيقتتلون، وعلى ميمنة مروان: عبيد الله بن زياد، وعلى ميسرته: عمرو بن سعيد، وعلى ميمنة الضحاك، زياد بن عمرو العقيلي، وعلى ميسرته: ركز بن أبي شمر الهلالي. فقال عبيد الله بن زياد يوما لمروان: إنك على حق، وابن الزبير وأصحابه ومن دعا إليه على باطل، وهم أكثر منك عددا وأعد، ومع الضحاك فرسان قيس، فأنت لا تنال منهم ما تريد إلا بمكيدة، فكدهم، فقد أحل الله ذلك لأهل الحق، والحرب خدعة، فادعهم إلى الموادعة، فإذا أمنوا وكفوا عن القتال, فكر عليهم. فأرسل مروان السفراء إلى الضحاك يدعوه إلى الموادعة, ووضع الحرب، حتى ننظر، فأصبح الضحاك والقيسية, فأمسكوا عن القتال، وهم يطمعون أن يبايع مروان لابن الزبير، وقد أعد مروان أصحابه، فلم يشعر الضحاك وأصحابه إلا بالخيل قد شدت عليهم، ففزع الناس إلى راياتهم، وقد غشوهم وهم على غير عدة، فنادى الناس: يا أبا أنيس, أعجزا بعد كيس؟ فقال الضحاك: أنا أبو أنيس: عجز لعمري بعد كيس. فاقتتلوا، ولزم الناس راياتهم, وصبروا وصبر الضحاك، فترجل مروان، وقال: قبح الله من يوليهم اليوم ظهره, حتى يكون الأمر لإحدى الطائفتين، فقتل الضحاك بن قيس، وصبرت قيس على راياتها يقاتلون عندها، فنظر رجل من بني عقيل إلى ما تلقى قيس عند راياتها من القتل، فقال: اللهم العنها من رايات، واعترضها بسيفه, فجعل يقطعها، فإذا سقطت الراية، تفرق أهلها، ثم انهزم الناس، فنادى منادي مروان: لا تتبعوا موليا, فأمسك عنهم. 7742- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن الشرقي بن القطامي الكلبي، قال: قتل الضحاك بن قيس رجل من كلب يقال له: زحمة بن عبد الله. 7743- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن خالد بن يزيد بن بشر الكلبي، قال: حدثني من شهد مقتل الضحاك، قال: مر بنا رجل يقال له: زحمة، ما يطعن أحدا إلا صرعه، ولا يضرب أحدا إلا قتله، إذ حمل على رجل فطعنه, فصرعه وتركه ومضى، حتى ضرب رجلا, فجد له فأثبته، فإذا هو الضحاك، فاحتززت رأسه, فأتيت به مروان، فقال: أنت قتلته؟ قلت: لا، وأخبرته من قتله، وكيف صنع, فأعجبه صدقي، وكره قتل الضحاك، وقال: الآن حين كبرت سني, واقترب أجلي, أقبلت بالكتائب أضرب بعضها ببعض؟ وأمر لي بجائزة. 7744- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن مسلمة بن محارب، عن حرب بن خالد بن يزيد بن معاوية، أن عبد الملك بن مروان ذكر الضحاك بن قيس يوما, فقال: العجب من الضحاك ومن طلبه الخلافة لابن الزبير، ثم قاتل عليها له، وإنما قتل أباه تيس حبلقي نطحه، فأدركوه وما به حبض ولا نبض, فقيل له: يا أمير المؤمنين, هذا ابنه عبد الرحمن، فقال: سوءة. 7745- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: قتل الضحاك بن قيس يوم مرج راهط، على أنه يدعو إلى عبد الله بن الزبير، وكتب بذلك كتابا إلى عبد الله، فنعاه عبد الله لنا، وذكر من طاعته وحسن رأيه. 7746- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، قال: لما ولي عبد الرحمن بن الضحاك بن قيس المدينة، كان فتى شابا، فقال: إن الضحاك بن قيس كان قد دعا قيسا وغيرها إلى البيعة لنفسه، فبايعهم يومئذ على الخلافة، فقال له زفر بن عقيل الفهري: هذا الذي كنا نعرف ونسمع، وإن بني الزبير يقولون أيضا: كان بايع لعبد الله بن الزبير, وخرج في طاعته حتى قتل عليها.

Bölüm V06/P548–V06/P550İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P548–V06/P550)
Orijinal Metin (AR)

قال: الباطل والله يقولون، ولكن كان أول ذلك أن قريشا دعته إليها وقالت: أنت كبيرنا والقائم بدم الخليفة المظلوم، وكنت عند معاوية باليمين, فأبى فأبت عليه، حتى دخل فيها كارها، ودعت إليه قيس وغيرها من ذي يمين، فلقيهم يوم مرج راهط, فأصابهم ما قال ابن الأشرف: لا تبعدوا إن الملوك تصرع قال محمد بن عمر: وقتلت قيس بمرج راهط مقتلة لم تقتله في موطن قط، وكانت وقعة مرج راهط للنصف من ذي الحجة, تمام سنة أربع وستين. قال محمد بن عمر: في روايتنا: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض والضحاك بن قيس غلام لم يبلغ، وفي رواية غيرنا: أنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم, وسمع منه. قال محمد بن عمر: لما بلغ الضحاك أن مروان قد بايع لنفسه على الخلافة، بايع من معه لابن الزبير، ثم سار كل واحد منهما إلى صاحبه بمن تبعه، فالتقوا بمرج راهط, للنصف من ذي الحجة, تمام سنة أربع وستين، فاقتتلوا قتالا شديدا، فقتل الضحاك وأصحابه، وقتلت قيس بمرج راهط مقتلة لم تقتله في موطن قط. 1393- محمد بن عبد الله بن جحش ابن رياب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة، ويكنى: أبا عبد الله، حلفاء حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف. وأمه فاطمة بنت أبي حبيش بن المطلب بن أسد بن عبد العزى، قتل أبوه عبد الله بن جحش يوم أحد شهيدا، وأوصى به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخط به رسول الله صلى الله عليه وسلم خطة بسوق المدينة عند سوق الرقيق، واشترى له مالا بخيبر، وقد روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ويقولون: قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ومحمد بن عبد الله بن جحش ابن خمس عشرة سنة. 7747- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عمر بن صالح، عن صالح مولى التوأمة, قال: سمعت محمد بن عبد الله بن جحش يقول: صليت القبلتين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصرفت القبلة إلى البيت، ونحن في صلاة الظهر، فاستدار رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستدرنا معه. قال محمد بن عمر: وكان محمد بن عبد الله بن جحش قد عمر, وبقى إلى آخر الزمان. 1394- عبادة بن شيبان ابن جابر بن سالم بن مرة بن عبس بن رفاعة بن الحارث بن بهثة بن سليم، حليف العباس بن عبد المطلب بن هاشم. روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه زوجه ولم يتشهد، يعني لم يخطب. 1395- أبو جحيفة واسمه: وهب بن عبد الله، من بني سواءة بن عامر بن صعصعة. قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يبلغ الحلم، وقد رآه, وروى عنه. 7748- قال ابن سعد: أخبرت عن زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن أبي جحيفة، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه منه، وأشار إلى عنفقته، بيضاء، فقيل لأبي جحيفة: ومثل من أنت يومئذ؟ قال: أبري النبل وأريشها. وتوفي أبو جحيفة في خلافة عبد الملك بن مروان وولاية بشر بن مروان بالكوفة، وكان قد نزلها, وابتنى بها دارا في بني سواءة بن عامر. 1396- أبو الطفيل عامر بن واثلة ابن عبد الله بن عمير بن جابر بن حميس بن جدي بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة. وكان من أصحاب محمد بن الحنفية، وابنه الطفيل بن عامر، قتل مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث بن قيس الكندي يوم دير الجماجم، فقال أبوه: خلى طفيل علي الهم فانشعبا ... فهد ذلك ركني هدة عجبا 7749- قال محمد بن سعد: أخبرت عن ثابت بن الوليد بن عبد الله بن جميع، قال: أخبرني أبي، قال: قال لي أبو الطفيل: أدركت ثماني سنين من حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وولدت عام أحد.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال: الباطل والله يقولون، ولكن كان أول ذلك أن قريشا دعته إليها وقالت: أنت كبيرنا والقائم بدم الخليفة المظلوم، وكنت عند معاوية باليمين, فأبى فأبت عليه، حتى دخل فيها كارها، ودعت إليه قيس وغيرها من ذي يمين، فلقيهم يوم مرج راهط, فأصابهم ما قال ابن الأشرف: لا تبعدوا إن الملوك تصرع قال محمد بن عمر: وقتلت قيس بمرج راهط مقتلة لم تقتله في موطن قط، وكانت وقعة مرج راهط للنصف من ذي الحجة, تمام سنة أربع وستين. قال محمد بن عمر: في روايتنا: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض والضحاك بن قيس غلام لم يبلغ، وفي رواية غيرنا: أنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم, وسمع منه. قال محمد بن عمر: لما بلغ الضحاك أن مروان قد بايع لنفسه على الخلافة، بايع من معه لابن الزبير، ثم سار كل واحد منهما إلى صاحبه بمن تبعه، فالتقوا بمرج راهط, للنصف من ذي الحجة, تمام سنة أربع وستين، فاقتتلوا قتالا شديدا، فقتل الضحاك وأصحابه، وقتلت قيس بمرج راهط مقتلة لم تقتله في موطن قط. 1393- محمد بن عبد الله بن جحش ابن رياب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة، ويكنى: أبا عبد الله، حلفاء حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف. وأمه فاطمة بنت أبي حبيش بن المطلب بن أسد بن عبد العزى، قتل أبوه عبد الله بن جحش يوم أحد شهيدا، وأوصى به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخط به رسول الله صلى الله عليه وسلم خطة بسوق المدينة عند سوق الرقيق، واشترى له مالا بخيبر، وقد روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ويقولون: قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ومحمد بن عبد الله بن جحش ابن خمس عشرة سنة. 7747- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عمر بن صالح، عن صالح مولى التوأمة, قال: سمعت محمد بن عبد الله بن جحش يقول: صليت القبلتين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصرفت القبلة إلى البيت، ونحن في صلاة الظهر، فاستدار رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستدرنا معه. قال محمد بن عمر: وكان محمد بن عبد الله بن جحش قد عمر, وبقى إلى آخر الزمان. 1394- عبادة بن شيبان ابن جابر بن سالم بن مرة بن عبس بن رفاعة بن الحارث بن بهثة بن سليم، حليف العباس بن عبد المطلب بن هاشم. روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه زوجه ولم يتشهد، يعني لم يخطب. 1395- أبو جحيفة واسمه: وهب بن عبد الله، من بني سواءة بن عامر بن صعصعة. قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يبلغ الحلم، وقد رآه, وروى عنه. 7748- قال ابن سعد: أخبرت عن زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن أبي جحيفة، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه منه، وأشار إلى عنفقته، بيضاء، فقيل لأبي جحيفة: ومثل من أنت يومئذ؟ قال: أبري النبل وأريشها. وتوفي أبو جحيفة في خلافة عبد الملك بن مروان وولاية بشر بن مروان بالكوفة، وكان قد نزلها, وابتنى بها دارا في بني سواءة بن عامر. 1396- أبو الطفيل عامر بن واثلة ابن عبد الله بن عمير بن جابر بن حميس بن جدي بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة. وكان من أصحاب محمد بن الحنفية، وابنه الطفيل بن عامر، قتل مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث بن قيس الكندي يوم دير الجماجم، فقال أبوه: خلى طفيل علي الهم فانشعبا ... فهد ذلك ركني هدة عجبا 7749- قال محمد بن سعد: أخبرت عن ثابت بن الوليد بن عبد الله بن جميع، قال: أخبرني أبي، قال: قال لي أبو الطفيل: أدركت ثماني سنين من حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وولدت عام أحد.

%0
10 Bölüm

Sorular