Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd - et-Tabakātü'l-Kübrâ

Muhammed İbn Sa'd · AR

Bölüm V07/P388–V07/P391İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P388–V07/P391)
Orijinal Metin (AR)

8898 - أخبرنا محمد بن حميد العبدي، عن أسامة بن زيد، عن إسماعيل بن أمية، عن أمه، عن أم ولد عمر بن عبد العزيز قالت: سألني عمر دهنا، فأتيته به وبمشط من عظام الفيل، فرده، وقال: هذه ميتة. قلت: وما جعله ميتة؟ قال: ويحك من ذبح الفيل؟. 8899 - أخبرنا مالك بن إسماعيل, قال: حدثنا جويرية بن أسماء، عن إسماعيل بن أبي حكيم, قال: بعث عمر بن عبد العزيز إلي وإلى مزاحم صلاة الصبح قبل أن يصلي الغداة، فأتيناه ولم يدهن ولم يتهيأ، فقال: هذا عجلتم عن الدهن, أيعجز أحدكم أن يدعو بالمشط فيسرح به لحيته؟. 8900 - أخبرنا حجاج بن نصير, قال: حدثنا إسماعيل بن عياش, قال: قلت لعمرو بن المهاجر صاحب حرس عمر بن عبد العزيز: ما كان عمر يلبس في بيته؟ قال: جبة سوداء مبطنة. 8901 - أخبرنا سليمان بن حرب, قال: حدثنا جرير بن حازم، عن يعلى بن حكيم, قال: كانت أردية عمر بن عبد العزيز ستة أذرع وشبرا في سبعة أشبار. 8902 - أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا محمد بن مروان, قال: أخبرني عمارة بن أبي حفصة, أن مسلمة بن عبد الملك دخل على عمر بن عبد العزيز, فقال لأخته فاطمة بنت عبد الملك، وهي امرأة عمر بن عبد العزيز: إني أرى أمير المؤمنين قد أصبح اليوم مفيقا، وأرى قميصه درنا, فألبسيه غير هذا القميص, حتى نأذن للناس عليه، فسكتت، فقال: ألبسي أمير المؤمنين غير هذا القميص، فقالت: والله ما له غيره. 8903 - أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق، عن عمر بن حفص, قال: حدثنا عمرو بن ميمون, قال: أتيت سليمان بن عبد الملك بهذه الحريرة، فرأيت عنده عمر، وهو كأشد الرجال وأغلظهم عنقا, فما لبثت بعد ما استخلف عمر إلا سنة حتى أتيته، فخرج يصلي بنا الظهر, وعليه قميص ثمن دينار أو نحوه، وملية مثله، وعمامة قد سدلها بين كتفيه، وقد نحل ودقت عنقه. 8904 - أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق، عن أبي سعيد مولى بني هاشم, قال: حدثنا أبو يعقوب, قال: حدثني رجاء بن حيوة, قال: كان عمر بن عبد العزيز من أعطر الناس وألبس الناس وأخيلهم مشية، فلما استخلف قوموا ثيابه باثني عشر درهما من ثياب مصر، كمته وعمامته وقميصه وقباؤه وقرطقه وخفاه ورداؤه. 8905 - أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق, قال: حدثنا زيد بن الحباب, قال: أخبرني معاوية بن صالح, قال: أخبرني سعيد بن سويد, أن عمر بن عبد العزيز صلى بهم الجمعة وعليه قميص مرقوع الجيب من بين يديه ومن خلفه، فلما فرغ جلس وجلسنا معه, قال: فقال له رجل من القوم: يا أمير المؤمنين، إن الله قد أعطاك, فلو لبست وصنعت، فنكس مليا, حتى عرفنا أن ذلك قد ساءه، ثم رفع رأسه، فقال: إن أفضل القصد عند الحدة, وأفضل العفو عند القدرة. 8906 - أخبرنا عبد الله بن إدريس, قال: سمعت أبي يذكر، عن أزهر صاحب كان له, قال: رأيت عمر بن عبد العزيز بخناصرة يخطب الناس وقميصه مرقوع. 8907 - أخبرنا روح بن عبادة, قال: حدثنا الأوزاعي، عن عمرو بن مهاجر, قال: رأيت قمص عمر بن عبد العزيز وجبابه فيما بين الكعب والشراك. 8908 - أخبرت عن عبد الرحمن بن مهدي, قال: حدثني معرف بن واصل، قال: رأيت عمر بن عبد العزيز قدم مكة وعليه ثوبان أخضران. 8909 - أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق, قال: حدثني عبيد بن الوليد بن أبي السائب الدمشقي, قال: سمعت أبي يذكر, أن عمر بن عبد العزيز كانت له جبة خز غبراء, وجبة خز صفراء, وكساء خز أغبر, وكساء خز أصفر، فكان إذا لبس الجبة الغبراء لبس الكساء الأصفر، وإذا لبس الجبة الصفراء لبس الكساء الأغبر. قال: ثم ترك ذلك. 8910 - أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا عمر بن موسى الأنصاري, قال: قدمت على عمر بن عبد العزيز، فخرج علينا وعليه مطرف أدكن, قال: قلت لعمر: خز هو؟ قال: ما أدري.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

8898 - أخبرنا محمد بن حميد العبدي، عن أسامة بن زيد، عن إسماعيل بن أمية، عن أمه، عن أم ولد عمر بن عبد العزيز قالت: سألني عمر دهنا، فأتيته به وبمشط من عظام الفيل، فرده، وقال: هذه ميتة. قلت: وما جعله ميتة؟ قال: ويحك من ذبح الفيل؟. 8899 - أخبرنا مالك بن إسماعيل, قال: حدثنا جويرية بن أسماء، عن إسماعيل بن أبي حكيم, قال: بعث عمر بن عبد العزيز إلي وإلى مزاحم صلاة الصبح قبل أن يصلي الغداة، فأتيناه ولم يدهن ولم يتهيأ، فقال: هذا عجلتم عن الدهن, أيعجز أحدكم أن يدعو بالمشط فيسرح به لحيته؟. 8900 - أخبرنا حجاج بن نصير, قال: حدثنا إسماعيل بن عياش, قال: قلت لعمرو بن المهاجر صاحب حرس عمر بن عبد العزيز: ما كان عمر يلبس في بيته؟ قال: جبة سوداء مبطنة. 8901 - أخبرنا سليمان بن حرب, قال: حدثنا جرير بن حازم، عن يعلى بن حكيم, قال: كانت أردية عمر بن عبد العزيز ستة أذرع وشبرا في سبعة أشبار. 8902 - أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا محمد بن مروان, قال: أخبرني عمارة بن أبي حفصة, أن مسلمة بن عبد الملك دخل على عمر بن عبد العزيز, فقال لأخته فاطمة بنت عبد الملك، وهي امرأة عمر بن عبد العزيز: إني أرى أمير المؤمنين قد أصبح اليوم مفيقا، وأرى قميصه درنا, فألبسيه غير هذا القميص, حتى نأذن للناس عليه، فسكتت، فقال: ألبسي أمير المؤمنين غير هذا القميص، فقالت: والله ما له غيره. 8903 - أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق، عن عمر بن حفص, قال: حدثنا عمرو بن ميمون, قال: أتيت سليمان بن عبد الملك بهذه الحريرة، فرأيت عنده عمر، وهو كأشد الرجال وأغلظهم عنقا, فما لبثت بعد ما استخلف عمر إلا سنة حتى أتيته، فخرج يصلي بنا الظهر, وعليه قميص ثمن دينار أو نحوه، وملية مثله، وعمامة قد سدلها بين كتفيه، وقد نحل ودقت عنقه. 8904 - أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق، عن أبي سعيد مولى بني هاشم, قال: حدثنا أبو يعقوب, قال: حدثني رجاء بن حيوة, قال: كان عمر بن عبد العزيز من أعطر الناس وألبس الناس وأخيلهم مشية، فلما استخلف قوموا ثيابه باثني عشر درهما من ثياب مصر، كمته وعمامته وقميصه وقباؤه وقرطقه وخفاه ورداؤه. 8905 - أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق, قال: حدثنا زيد بن الحباب, قال: أخبرني معاوية بن صالح, قال: أخبرني سعيد بن سويد, أن عمر بن عبد العزيز صلى بهم الجمعة وعليه قميص مرقوع الجيب من بين يديه ومن خلفه، فلما فرغ جلس وجلسنا معه, قال: فقال له رجل من القوم: يا أمير المؤمنين، إن الله قد أعطاك, فلو لبست وصنعت، فنكس مليا, حتى عرفنا أن ذلك قد ساءه، ثم رفع رأسه، فقال: إن أفضل القصد عند الحدة, وأفضل العفو عند القدرة. 8906 - أخبرنا عبد الله بن إدريس, قال: سمعت أبي يذكر، عن أزهر صاحب كان له, قال: رأيت عمر بن عبد العزيز بخناصرة يخطب الناس وقميصه مرقوع. 8907 - أخبرنا روح بن عبادة, قال: حدثنا الأوزاعي، عن عمرو بن مهاجر, قال: رأيت قمص عمر بن عبد العزيز وجبابه فيما بين الكعب والشراك. 8908 - أخبرت عن عبد الرحمن بن مهدي, قال: حدثني معرف بن واصل، قال: رأيت عمر بن عبد العزيز قدم مكة وعليه ثوبان أخضران. 8909 - أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق, قال: حدثني عبيد بن الوليد بن أبي السائب الدمشقي, قال: سمعت أبي يذكر, أن عمر بن عبد العزيز كانت له جبة خز غبراء, وجبة خز صفراء, وكساء خز أغبر, وكساء خز أصفر، فكان إذا لبس الجبة الغبراء لبس الكساء الأصفر، وإذا لبس الجبة الصفراء لبس الكساء الأغبر. قال: ثم ترك ذلك. 8910 - أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا عمر بن موسى الأنصاري, قال: قدمت على عمر بن عبد العزيز، فخرج علينا وعليه مطرف أدكن, قال: قلت لعمر: خز هو؟ قال: ما أدري.

Bölüm V07/P391–V07/P393İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P391–V07/P393)
Orijinal Metin (AR)

8911 - أخبرنا وكيع بن الجراح، عن الربيع بن صبيح, قال: حدثني من رأى عمر بن عبد العزيز يصلي في جبة طيالسة, ليس عليه إزار. 8912 - أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا محمد بن هلال, قال: رأيت عمر بن عبد العزيز لا يحفي شاربه جدا, يأخذ منه أخذا حسنا. 8913 - أخبرنا معن, قال: حدثنا أبو الغصن, قال: كنت أجد من عمر بن عبد العزيز ريح المسك. 8914 - أخبرنا معن، عن أبي الغصن، ومحمد بن هلال؛ أنهما رأيا عمر بن عبد العزيز وليس بين عينيه أثر السجود. 8915 - أخبرنا معن, قال: حدثني أبو الغصن؛ أنه لم ير على عمر بن عبد العزيز على المنبر سيفا قط. 8916 - أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب, قال: نبئت أن عمر بن عبد العزيز ذكر له ذاك الموضع الرابع الذي عند قبر النبي عليه السلام، فعرضوا له به, قالوا: لو دنوت من المدينة. قال: لأن يعذبني الله بكل عذاب إلا النار أحب إلي من أن يعلم أني أرى لذلك أهلا. 8917 - أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب, قال: قيل لعمر بن عبد العزيز: يا أمير المؤمنين، لو أتيت المدينة, فإن قضى الله موتا دفنت في موضع القبر الرابع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وأبي بكر, وعمر. قال: والله لأن يعذبني الله بكل عذاب إلا النار فإني لا صبر لي عليه, أحب إلي من أن يعلم الله من قلبي أني أراني لذلك أهلا. 8918 - أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق، عن أبي محمد، عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي؛ أن محمد بن المقدام سأل فاطمة بنت عبد الملك امرأة عمر بن عبد العزيز: ما ترين بدي مرض عمر الذي مات فيه؟ قالت: أرى بديه أو جله الوجل. 8919 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن عبد المجيد بن سهيل, قال: رأيت الطبيب خرج من عند عمر بن عبد العزيز، فقلنا: كيف رأيت بوله اليوم؟ فقال: ما ببوله بأس إلا الهم بأمر الناس. 8920 - أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق، عن علي بن الحسن بن شقيق، عن عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا ابن لهيعة قال: وجدوا في بعض الكتب تقتله خشية الله, يعني عمر بن عبد العزيز. 8921 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا داود بن خالد, قال: حدثني محمد بن قيس, قال: حضرت أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز أول مرضه, اشتكى لهلال رجب, سنة إحدى ومئة، فكان شكوه عشرين يوما، فأرسل إلى ذمي, ونحن بدير سمعان، فساومه موضع قبره، فقال الذمي: يا أمير المؤمنين، والله إنها لخيرة أن يكون قبرك في أرضي قد حللتك، فأبى عمر حتى ابتاعه منه بدينارين، ثم دعا بالدينارين، فدفعهما إليه. 8922 - أخبرنا حميد بن عبد الرحمن الرواسي، ومحمد بن عبد الله الأسدي، ومعن بن عيسى، والعلاء بن عبد الجبار، قالوا: حدثنا محمد بن مسلم الطائفي، عن إبراهيم بن ميسرة, أن عمر بن عبد العزيز اشترى موضع قبره قبل أن يموت بعشرة دنانير. 8923 - أخبرنا محمد بن معن الغفاري, قال: أخبرني شيخ من أهل مكة, قال: كانت فاطمة بنت عبد الملك وأخوها مسلمة عند عمر بن عبد العزيز, فقال أحدهما لصاحبه: لا نكون قد ثقلنا عليه. قال: فخرجا، وهو متحرف على غير القبلة، فقالا: فقلما لبثنا حتى عدنا, وإذا هو موجه إلى القبلة. قال: وإذا متكلم يتكلم لا نراه يقول: {تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين}. 8924 - أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا محمد بن مروان، قال: أخبرنا عمارة بن أبي حفصة, أن مسلمة بن عبد الملك دخل على عمر بن عبد العزيز في مرضه الذي مات فيه، فقال له: من توصي بأهلك؟ فقال: إذا نسيت الله فذكرني، ثم عاد أيضا، فقال: من توصي بأهلك؟ فقال: إن وليي فيهم الله: {الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين}.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

8911 - أخبرنا وكيع بن الجراح، عن الربيع بن صبيح, قال: حدثني من رأى عمر بن عبد العزيز يصلي في جبة طيالسة, ليس عليه إزار. 8912 - أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا محمد بن هلال, قال: رأيت عمر بن عبد العزيز لا يحفي شاربه جدا, يأخذ منه أخذا حسنا. 8913 - أخبرنا معن, قال: حدثنا أبو الغصن, قال: كنت أجد من عمر بن عبد العزيز ريح المسك. 8914 - أخبرنا معن، عن أبي الغصن، ومحمد بن هلال؛ أنهما رأيا عمر بن عبد العزيز وليس بين عينيه أثر السجود. 8915 - أخبرنا معن, قال: حدثني أبو الغصن؛ أنه لم ير على عمر بن عبد العزيز على المنبر سيفا قط. 8916 - أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب, قال: نبئت أن عمر بن عبد العزيز ذكر له ذاك الموضع الرابع الذي عند قبر النبي عليه السلام، فعرضوا له به, قالوا: لو دنوت من المدينة. قال: لأن يعذبني الله بكل عذاب إلا النار أحب إلي من أن يعلم أني أرى لذلك أهلا. 8917 - أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب, قال: قيل لعمر بن عبد العزيز: يا أمير المؤمنين، لو أتيت المدينة, فإن قضى الله موتا دفنت في موضع القبر الرابع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وأبي بكر, وعمر. قال: والله لأن يعذبني الله بكل عذاب إلا النار فإني لا صبر لي عليه, أحب إلي من أن يعلم الله من قلبي أني أراني لذلك أهلا. 8918 - أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق، عن أبي محمد، عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي؛ أن محمد بن المقدام سأل فاطمة بنت عبد الملك امرأة عمر بن عبد العزيز: ما ترين بدي مرض عمر الذي مات فيه؟ قالت: أرى بديه أو جله الوجل. 8919 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن عبد المجيد بن سهيل, قال: رأيت الطبيب خرج من عند عمر بن عبد العزيز، فقلنا: كيف رأيت بوله اليوم؟ فقال: ما ببوله بأس إلا الهم بأمر الناس. 8920 - أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق، عن علي بن الحسن بن شقيق، عن عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا ابن لهيعة قال: وجدوا في بعض الكتب تقتله خشية الله, يعني عمر بن عبد العزيز. 8921 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا داود بن خالد, قال: حدثني محمد بن قيس, قال: حضرت أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز أول مرضه, اشتكى لهلال رجب, سنة إحدى ومئة، فكان شكوه عشرين يوما، فأرسل إلى ذمي, ونحن بدير سمعان، فساومه موضع قبره، فقال الذمي: يا أمير المؤمنين، والله إنها لخيرة أن يكون قبرك في أرضي قد حللتك، فأبى عمر حتى ابتاعه منه بدينارين، ثم دعا بالدينارين، فدفعهما إليه. 8922 - أخبرنا حميد بن عبد الرحمن الرواسي، ومحمد بن عبد الله الأسدي، ومعن بن عيسى، والعلاء بن عبد الجبار، قالوا: حدثنا محمد بن مسلم الطائفي، عن إبراهيم بن ميسرة, أن عمر بن عبد العزيز اشترى موضع قبره قبل أن يموت بعشرة دنانير. 8923 - أخبرنا محمد بن معن الغفاري, قال: أخبرني شيخ من أهل مكة, قال: كانت فاطمة بنت عبد الملك وأخوها مسلمة عند عمر بن عبد العزيز, فقال أحدهما لصاحبه: لا نكون قد ثقلنا عليه. قال: فخرجا، وهو متحرف على غير القبلة، فقالا: فقلما لبثنا حتى عدنا, وإذا هو موجه إلى القبلة. قال: وإذا متكلم يتكلم لا نراه يقول: {تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين}. 8924 - أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا محمد بن مروان، قال: أخبرنا عمارة بن أبي حفصة, أن مسلمة بن عبد الملك دخل على عمر بن عبد العزيز في مرضه الذي مات فيه، فقال له: من توصي بأهلك؟ فقال: إذا نسيت الله فذكرني، ثم عاد أيضا، فقال: من توصي بأهلك؟ فقال: إن وليي فيهم الله: {الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين}.

Bölüm V07/P393–V07/P394İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P393–V07/P394)
Orijinal Metin (AR)

8925 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا هشام بن الغاز، عن سليمان بن موسى, قال: لما حضر عمر بن عبد العزيز, كتب إلى يزيد بن عبد الملك: أما بعد، فإياك أن تدركك الصرعة عند العزة، فلا تقال العثرة، ولا تمكن من الرجعة، ولا يحمدك من خلفت، ولا يعذرك من تقدم عليه، والسلام. 8926 - أخبرنا روح بن عبادة, قال: حدثنا الحجاج بن حسان التيمي, قال: حدثني سالم بن بشير, أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى يزيد بن عبد الملك حين حضره الموت: سلام عليك، أما بعد، فإني لا أراني إلا لما بي، ولا أرى الأمر إلا سيفضي إليك والله الله في أمة محمد النبي صلى الله عليه وسلم، فتدع الدنيا لمن لا يحمدك، وتفضي إلى من لا يعذرك، والسلام عليك. 8927 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن عبد الرحمن بن أبي الزناد, قال: أخبرني عبد العزيز بن عمر, قال: أوصى أبي أن يكفن في خمسة أثواب كرسف. 8928 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبيد الله بن عبد العزيز ، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، قال: أوصى عمر بن عبد العزيز أن يكفن في خمسة أثواب, منها قميص وعمامة. 8929 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني خالد بن أبي بكر، قال: أوصى عمر بن عبد العزيز أن يكفن في خمسة أثواب, منها قميص وعمامة، وقال: هكذا كان ابن عمر يكفن من مات من أهله. 8930 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا محمد بن مسلم بن جماز، عن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله, قال: أوصى عمر بن عبد العزيز عند الموت، فدعا بشعر من شعر النبي صلى الله عليه وسلم, وأظفار من أظفاره، وقال: إذا مت، فخذوا الشعر والأظفار، ثم اجعلوه في كفني، ففعلوا ذلك. 8931 - أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال، عن جعفر بن محمد، عن سفيان بن عاصم بن عبد العزيز بن مروان, قال: شهدت عمر بن عبد العزيز قال لمولاة له: إني أراك ستلين حنوطي، فلا تجعلي فيه مسكا. 8932 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني يحيى بن خالد بن دينار، عن سفيان بن عاصم, قال: أوصى عمر بن عبد العزيز إذا حضر أن يوجه إلى القبلة على شقه الأيمن. 8933 - أخبرنا وهب بن جرير بن حازم, قال: حدثنا أبي, قال: سمعت المغيرة بن حكيم, قال: قالت لي فاطمة بنت عبد الملك: كنت أسمع عمر بن عبد العزيز في مرضه الذي مات فيه يقول: اللهم أخف عليهم موتي ولو ساعة من نهار، فلما كان اليوم الذي قبض فيه, خرجت من عنده، فجلست في بيت آخر, بيني وبينه باب، وهو في قبة له، فسمعته يقول: {تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين}، ثم هدأ، فجعلت لا أسمع له حسا ولا حركة، فقلت لوصيف كان يخدمه: انظر أمير المؤمنين، أنائم هو؟ فلما دخل عليه صاح، فوثبت، فدخلت عليه، فإذا هو ميت, قد استقبل القبلة, وأغمض نفسه، ووضع إحدى يديه على فيه والأخرى على عينيه. 8934 - أخبرنا عباد بن عمر الواشحي, قال: حدثنا مخلد بن يزيد، عن يوسف بن ماهك، عن رجاء بن حيوة, قال: قال لي عمر بن عبد العزيز في مرضه: كن فيمن يغسلني ويكفنني, ويدخل قبري، فإذا وضعتموني في لحدي, فحل العقدة، ثم انظر إلى وجهي، فإني قد دفنت ثلاثة من الخلفاء كلهم إذا أنا وضعته في لحده حللت العقدة، ثم نظرت إلى وجهه, فإذا وجهه مسود في غير القبلة. قال رجاء: فكنت فيمن غسل عمر وكفنه ودخل في قبره، فلما حللت العقدة, نظرت إلى وجهه, فإذا وجهه كالقراطيس إلى القبلة.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

8925 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا هشام بن الغاز، عن سليمان بن موسى, قال: لما حضر عمر بن عبد العزيز, كتب إلى يزيد بن عبد الملك: أما بعد، فإياك أن تدركك الصرعة عند العزة، فلا تقال العثرة، ولا تمكن من الرجعة، ولا يحمدك من خلفت، ولا يعذرك من تقدم عليه، والسلام. 8926 - أخبرنا روح بن عبادة, قال: حدثنا الحجاج بن حسان التيمي, قال: حدثني سالم بن بشير, أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى يزيد بن عبد الملك حين حضره الموت: سلام عليك، أما بعد، فإني لا أراني إلا لما بي، ولا أرى الأمر إلا سيفضي إليك والله الله في أمة محمد النبي صلى الله عليه وسلم، فتدع الدنيا لمن لا يحمدك، وتفضي إلى من لا يعذرك، والسلام عليك. 8927 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن عبد الرحمن بن أبي الزناد, قال: أخبرني عبد العزيز بن عمر, قال: أوصى أبي أن يكفن في خمسة أثواب كرسف. 8928 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبيد الله بن عبد العزيز ، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، قال: أوصى عمر بن عبد العزيز أن يكفن في خمسة أثواب, منها قميص وعمامة. 8929 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني خالد بن أبي بكر، قال: أوصى عمر بن عبد العزيز أن يكفن في خمسة أثواب, منها قميص وعمامة، وقال: هكذا كان ابن عمر يكفن من مات من أهله. 8930 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا محمد بن مسلم بن جماز، عن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله, قال: أوصى عمر بن عبد العزيز عند الموت، فدعا بشعر من شعر النبي صلى الله عليه وسلم, وأظفار من أظفاره، وقال: إذا مت، فخذوا الشعر والأظفار، ثم اجعلوه في كفني، ففعلوا ذلك. 8931 - أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال، عن جعفر بن محمد، عن سفيان بن عاصم بن عبد العزيز بن مروان, قال: شهدت عمر بن عبد العزيز قال لمولاة له: إني أراك ستلين حنوطي، فلا تجعلي فيه مسكا. 8932 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني يحيى بن خالد بن دينار، عن سفيان بن عاصم, قال: أوصى عمر بن عبد العزيز إذا حضر أن يوجه إلى القبلة على شقه الأيمن. 8933 - أخبرنا وهب بن جرير بن حازم, قال: حدثنا أبي, قال: سمعت المغيرة بن حكيم, قال: قالت لي فاطمة بنت عبد الملك: كنت أسمع عمر بن عبد العزيز في مرضه الذي مات فيه يقول: اللهم أخف عليهم موتي ولو ساعة من نهار، فلما كان اليوم الذي قبض فيه, خرجت من عنده، فجلست في بيت آخر, بيني وبينه باب، وهو في قبة له، فسمعته يقول: {تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين}، ثم هدأ، فجعلت لا أسمع له حسا ولا حركة، فقلت لوصيف كان يخدمه: انظر أمير المؤمنين، أنائم هو؟ فلما دخل عليه صاح، فوثبت، فدخلت عليه، فإذا هو ميت, قد استقبل القبلة, وأغمض نفسه، ووضع إحدى يديه على فيه والأخرى على عينيه. 8934 - أخبرنا عباد بن عمر الواشحي, قال: حدثنا مخلد بن يزيد، عن يوسف بن ماهك، عن رجاء بن حيوة, قال: قال لي عمر بن عبد العزيز في مرضه: كن فيمن يغسلني ويكفنني, ويدخل قبري، فإذا وضعتموني في لحدي, فحل العقدة، ثم انظر إلى وجهي، فإني قد دفنت ثلاثة من الخلفاء كلهم إذا أنا وضعته في لحده حللت العقدة، ثم نظرت إلى وجهه, فإذا وجهه مسود في غير القبلة. قال رجاء: فكنت فيمن غسل عمر وكفنه ودخل في قبره، فلما حللت العقدة, نظرت إلى وجهه, فإذا وجهه كالقراطيس إلى القبلة.

Bölüm V07/P394–V07/P397İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P394–V07/P397)
Orijinal Metin (AR)

8935 - أخبرنا عباد بن عمر الواشحي، مؤذن مسجد سليمان بن حرب بالبصرة، قال: حدثنا مخلد بن يزيد قال: لقيته منذ خمسين، وكان نازلا في بني غبر، وكان فاضلا خيرا كبير السن، عن يوسف بن ماهك, قال: بينما نحن نسوي التراب على قبر عمر بن عبد العزيز, إذ سقط علينا رق من السماء فيه مكتوب: بسم الله الرحمن الرحيم. أمان من الله لعمر بن عبد العزيز من النار. 8936 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عمرو بن عثمان, قال: مات عمر بن عبد العزيز لعشر ليال بقين من رجب, سنة إحدى ومئة، وهو ابن تسع وثلاثين سنة وأشهر، وكانت خلافته سنتين وخمسة أشهر، ومات بدير سمعان. 8937 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عمي الهيثم بن واقد, قال: ولدت سنة سبع وتسعين، واستخلف عمر بن عبد العزيز بدابق يوم الجمعة, لعشر بقين من صفر, سنة تسع وتسعين، فأصابني من قسمه ثلاثة دنانير، وتوفي رحمه الله بخناصرة يوم الأربعاء, لخمس ليال بقين من رجب, سنة إحدى ومئة، وكان شكوه عشرين يوما، وكانت خلافته سنتين وخمسة أشهر وأربعة أيام، ومات، وهو ابن تسع وثلاثين سنة وأشهر، ودفن بدير سمعان. 8938 - وأخبرنا محمد بن عمر، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، قال: توفي عمر بن عبد العزيز، وهو ابن تسع وثلاثين سنة وخمسة أشهر. 8939 - قال: سمعت سعيد بن عامر قال: كان لعمر بن عبد العزيز يوم هلك تسع وثلاثون سنة وأشهر. 8940 - أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس, قال: سمعت أبا بكر بن عياش يقول: أتى على عمر بن عبد العزيز تسع وثلاثون سنة. 8941 - أخبرنا الفضل بن دكين, قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: كان عمر بن عبد العزيز ابن أربعين سنة. قال سفيان بن عيينة: وسألت ابنه: كم بلغ من السن؟ قال: لم يكن بلغ إلا أربعين، وملك سنتين وشيئا. 8942 - قال: أخبرت عن عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، قال: لما حضر عمر بن عبد العزيز الموت، أوصاهم، وقال: احفروا لي ولا تعمقوا، فإن خير الأرض أعلاها وشرها أسفلها. 8943 - أخبرنا محمد بن يزيد بن خنيس، عن وهيب بن الورد, قال: بلغنا؛ أن عمر بن عبد العزيز لما توفي, جاء الفقهاء إلى زوجته يعزونها به، فقالوا لها: جئناك لنعزيك بعمر, فقد عمت مصيبة الأمة، فأخبرينا يرحمك الله عن عمر كيف كانت حاله في بيته, فإن أعلم الناس بالرجل أهله. فقالت: والله، ما كان عمر بأكثركم صلاة ولا صياما، ولكني والله ما رأيت عبدا قط كان أشد خوفا لله من عمر، والله إن كان ليكون في المكان الذي إليه ينتهي سرور الرجل بأهله بيني وبينه لحاف، فيخطر على قلبه الشيء من أمر الله، فينتفض كما ينتفض طائر وقع في الماء، ثم ينشج، ثم يرتفع بكاؤه, حتى أقول: والله لتخرجن نفسه التي بين جنبيه, فأطرح اللحاف عني وعنه رحمة له, وأنا أقول: يا ليتنا كان بيننا وبين هذه الإمارة بعد المشرقين، فوالله ما رأينا سرورا منذ دخلنا فيها. 8944 - أخبرنا سعيد بن عامر، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، قال: كان مالك بن دينار ربما ذكر عمر بن عبد العزيز فبكى، وقال: لم يكن له أهل. 8945 - أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: سمعت أبا بكر بن عياش, وذكر عمر بن عبد العزيز قال: ليحشرن من دير سمعان رجل كان يخاف ربه. قالوا: وكان عمر بن عبد العزيز ثقة مأمونا، له فقه وعلم، وورع، وروى حديثا كثيرا، وكان إمام عدل، رحمه الله ورضي عنه. 1821 - عبد الله بن عمرو ابن عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس. وأمه حفصة بنت عبد الله بن عمر بن الخطاب، وأمها صفية بنت أبي عبيد بن مسعود الثقفي، وأمها عاتكة بنت أسيد بن أبي العيص بن أمية، وأمها زينب بنت أبي عمرو بن أمية.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

8935 - أخبرنا عباد بن عمر الواشحي، مؤذن مسجد سليمان بن حرب بالبصرة، قال: حدثنا مخلد بن يزيد قال: لقيته منذ خمسين، وكان نازلا في بني غبر، وكان فاضلا خيرا كبير السن، عن يوسف بن ماهك, قال: بينما نحن نسوي التراب على قبر عمر بن عبد العزيز, إذ سقط علينا رق من السماء فيه مكتوب: بسم الله الرحمن الرحيم. أمان من الله لعمر بن عبد العزيز من النار. 8936 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عمرو بن عثمان, قال: مات عمر بن عبد العزيز لعشر ليال بقين من رجب, سنة إحدى ومئة، وهو ابن تسع وثلاثين سنة وأشهر، وكانت خلافته سنتين وخمسة أشهر، ومات بدير سمعان. 8937 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عمي الهيثم بن واقد, قال: ولدت سنة سبع وتسعين، واستخلف عمر بن عبد العزيز بدابق يوم الجمعة, لعشر بقين من صفر, سنة تسع وتسعين، فأصابني من قسمه ثلاثة دنانير، وتوفي رحمه الله بخناصرة يوم الأربعاء, لخمس ليال بقين من رجب, سنة إحدى ومئة، وكان شكوه عشرين يوما، وكانت خلافته سنتين وخمسة أشهر وأربعة أيام، ومات، وهو ابن تسع وثلاثين سنة وأشهر، ودفن بدير سمعان. 8938 - وأخبرنا محمد بن عمر، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، قال: توفي عمر بن عبد العزيز، وهو ابن تسع وثلاثين سنة وخمسة أشهر. 8939 - قال: سمعت سعيد بن عامر قال: كان لعمر بن عبد العزيز يوم هلك تسع وثلاثون سنة وأشهر. 8940 - أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس, قال: سمعت أبا بكر بن عياش يقول: أتى على عمر بن عبد العزيز تسع وثلاثون سنة. 8941 - أخبرنا الفضل بن دكين, قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: كان عمر بن عبد العزيز ابن أربعين سنة. قال سفيان بن عيينة: وسألت ابنه: كم بلغ من السن؟ قال: لم يكن بلغ إلا أربعين، وملك سنتين وشيئا. 8942 - قال: أخبرت عن عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، قال: لما حضر عمر بن عبد العزيز الموت، أوصاهم، وقال: احفروا لي ولا تعمقوا، فإن خير الأرض أعلاها وشرها أسفلها. 8943 - أخبرنا محمد بن يزيد بن خنيس، عن وهيب بن الورد, قال: بلغنا؛ أن عمر بن عبد العزيز لما توفي, جاء الفقهاء إلى زوجته يعزونها به، فقالوا لها: جئناك لنعزيك بعمر, فقد عمت مصيبة الأمة، فأخبرينا يرحمك الله عن عمر كيف كانت حاله في بيته, فإن أعلم الناس بالرجل أهله. فقالت: والله، ما كان عمر بأكثركم صلاة ولا صياما، ولكني والله ما رأيت عبدا قط كان أشد خوفا لله من عمر، والله إن كان ليكون في المكان الذي إليه ينتهي سرور الرجل بأهله بيني وبينه لحاف، فيخطر على قلبه الشيء من أمر الله، فينتفض كما ينتفض طائر وقع في الماء، ثم ينشج، ثم يرتفع بكاؤه, حتى أقول: والله لتخرجن نفسه التي بين جنبيه, فأطرح اللحاف عني وعنه رحمة له, وأنا أقول: يا ليتنا كان بيننا وبين هذه الإمارة بعد المشرقين، فوالله ما رأينا سرورا منذ دخلنا فيها. 8944 - أخبرنا سعيد بن عامر، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، قال: كان مالك بن دينار ربما ذكر عمر بن عبد العزيز فبكى، وقال: لم يكن له أهل. 8945 - أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: سمعت أبا بكر بن عياش, وذكر عمر بن عبد العزيز قال: ليحشرن من دير سمعان رجل كان يخاف ربه. قالوا: وكان عمر بن عبد العزيز ثقة مأمونا، له فقه وعلم، وورع، وروى حديثا كثيرا، وكان إمام عدل، رحمه الله ورضي عنه. 1821 - عبد الله بن عمرو ابن عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس. وأمه حفصة بنت عبد الله بن عمر بن الخطاب، وأمها صفية بنت أبي عبيد بن مسعود الثقفي، وأمها عاتكة بنت أسيد بن أبي العيص بن أمية، وأمها زينب بنت أبي عمرو بن أمية.

Bölüm V07/P397–V07/P399İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P397–V07/P399)
Orijinal Metin (AR)

فولد عبد الله بن عمرو: خالدا، وعبد الله، وعائشة, تزوجها سليمان بن عبد الملك بن مروان، فولدت له، وأمهم أسماء بنت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وأمها أم الحسن بنت الزبير بن العوام، وأمها أسماء بنت أبي بكر الصديق. وعبد العزيز بن عبد الله، وأمية، وأم عبد الله, تزوجها الوليد بن عبد الملك بن مروان, فولدت له، وأم عثمان بنت عبد الله، وأمهم أم عبد العزيز بنت عبد الله بن خالد بن أسيد بن العيص بن أمية، وعمرو بن عبد الله، وأم سعيد, تزوجها يزيد بن عبد الملك بن مروان، فولدت له، وأمها أم عمرو بنت أبان بن عثمان بن عفان، ومحمدا بن عبد الله، وهو الديباج، والقاسم، ورقية، وأمهم فاطمة بنت حسين بن علي بن أبي طالب، وأمها أم إسحاق بنت طلحة بن عبيد الله بن عثمان، ومحمدا بن عبد الله الأكبر، وهو الحازوق. وأمه أم ولد، وأم عبد العزيز بنت عبد الله, تزوجها الوليد بن يزيد بن عبد الملك, فولدت له، وأمها الحلال بنت بخيت بن عبد الرحمن بن الأسود بن أبي البختري, من بني أسد بن عبد العزى، وعبد الله بن عمرو بن عثمان، هو الذي يقال له: المطرف لجماله، وتوفي عبد الله بن عمرو بمصر, سنة ست وتسعين. 1822 - إبراهيم بن محمد ابن طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. وأمه خولة بنت منظور بن زبان بن سيار بن عمرو بن جابر بن عقيل بن هلال بن سمي بن مازن بن فزارة. وكان إبراهيم أخا حسن بن حسن بن علي لأمه، وكان أعرج، وكان شريفا صارما، وكان يسمى أسد قريش، وأسد الحجاز، وكانت له عارضة، ونفس شريفة، وإقدام بالكلام بالحق عند الأمراء، والخلفاء، وكان قليل الحديث. فولد إبراهيم بن محمد: عمران. وأمه زينب بنت عمرو بن أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي، ويعقوب بن إبراهيم، وصالحا، وسليمان، ويونس، وداود، واليسع، وشعيبا، وهارون، وأم كلثوم، وأم أبان، وأمهم أم يعقوب بنت إسماعيل بن طلحة بن عبيد الله، وأمها لبانة بنت العباس بن عبد المطلب. وعيسى بن إبراهيم، وإسماعيل، وموسى، ويوسف، ونوحا، وإسحاق, لأمهات أولاد. وإسماعيل الأكبر، وأم أبيها, تزوجها عمر بن عبد العزيز بن مروان، فولدت له، وأم كلثوم بنت إبراهيم، وأمهم أم عثمان بنت عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي، وأمها أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق. وقد روى إبراهيم بن محمد بن طلحة، عن أبي هريرة، وابن عمر، وابن عباس. 8946 - أخبرنا محمد بن عمر، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، قال: حج هشام بن عبد الملك وهو خليفة، وخرج إبراهيم بن محمد بن طلحة تلك السنة, فوافاه بمكة، فجلس لهشام على الحجر، فطاف هشام بالبيت، فلما مر بإبراهيم, صاح به إبراهيم: أنشدك الله في ظلامتي، قال: وما ظلامتك؟ قال: داري مقبوضة، قال: فأين كنت عن أمير المؤمنين عبد الملك؟ قال: ظلمني والله، قال: فأين كنت عن الوليد بن عبد الملك؟ قال: ظلمني والله، قال: فأين كنت عن سليمان؟ قال: ظلمني والله، قال: فأين كنت عن عمر بن عبد العزيز؟ قال: رحمه الله, ردها علي، فلما ولي يزيد بن عبد الملك, قبضها، وهي اليوم في يدي وكلائك ظلما، قال: أما والله لو كان فيك ضرب لأوجعتك، قال: في والله ضرب للسوط والسيف، فمضى هشام وتركه، ثم دعا الأبرش الكلبي، وكان خاصا به، فقال: يا أبرش, كيف ترى هذا اللسان؟ هذا لسان قريش, لا لسان كلب، إن قريشا لا تزال فيهم بقية، ما كان فيهم مثل هذا.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فولد عبد الله بن عمرو: خالدا، وعبد الله، وعائشة, تزوجها سليمان بن عبد الملك بن مروان، فولدت له، وأمهم أسماء بنت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وأمها أم الحسن بنت الزبير بن العوام، وأمها أسماء بنت أبي بكر الصديق. وعبد العزيز بن عبد الله، وأمية، وأم عبد الله, تزوجها الوليد بن عبد الملك بن مروان, فولدت له، وأم عثمان بنت عبد الله، وأمهم أم عبد العزيز بنت عبد الله بن خالد بن أسيد بن العيص بن أمية، وعمرو بن عبد الله، وأم سعيد, تزوجها يزيد بن عبد الملك بن مروان، فولدت له، وأمها أم عمرو بنت أبان بن عثمان بن عفان، ومحمدا بن عبد الله، وهو الديباج، والقاسم، ورقية، وأمهم فاطمة بنت حسين بن علي بن أبي طالب، وأمها أم إسحاق بنت طلحة بن عبيد الله بن عثمان، ومحمدا بن عبد الله الأكبر، وهو الحازوق. وأمه أم ولد، وأم عبد العزيز بنت عبد الله, تزوجها الوليد بن يزيد بن عبد الملك, فولدت له، وأمها الحلال بنت بخيت بن عبد الرحمن بن الأسود بن أبي البختري, من بني أسد بن عبد العزى، وعبد الله بن عمرو بن عثمان، هو الذي يقال له: المطرف لجماله، وتوفي عبد الله بن عمرو بمصر, سنة ست وتسعين. 1822 - إبراهيم بن محمد ابن طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. وأمه خولة بنت منظور بن زبان بن سيار بن عمرو بن جابر بن عقيل بن هلال بن سمي بن مازن بن فزارة. وكان إبراهيم أخا حسن بن حسن بن علي لأمه، وكان أعرج، وكان شريفا صارما، وكان يسمى أسد قريش، وأسد الحجاز، وكانت له عارضة، ونفس شريفة، وإقدام بالكلام بالحق عند الأمراء، والخلفاء، وكان قليل الحديث. فولد إبراهيم بن محمد: عمران. وأمه زينب بنت عمرو بن أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي، ويعقوب بن إبراهيم، وصالحا، وسليمان، ويونس، وداود، واليسع، وشعيبا، وهارون، وأم كلثوم، وأم أبان، وأمهم أم يعقوب بنت إسماعيل بن طلحة بن عبيد الله، وأمها لبانة بنت العباس بن عبد المطلب. وعيسى بن إبراهيم، وإسماعيل، وموسى، ويوسف، ونوحا، وإسحاق, لأمهات أولاد. وإسماعيل الأكبر، وأم أبيها, تزوجها عمر بن عبد العزيز بن مروان، فولدت له، وأم كلثوم بنت إبراهيم، وأمهم أم عثمان بنت عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي، وأمها أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق. وقد روى إبراهيم بن محمد بن طلحة، عن أبي هريرة، وابن عمر، وابن عباس. 8946 - أخبرنا محمد بن عمر، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، قال: حج هشام بن عبد الملك وهو خليفة، وخرج إبراهيم بن محمد بن طلحة تلك السنة, فوافاه بمكة، فجلس لهشام على الحجر، فطاف هشام بالبيت، فلما مر بإبراهيم, صاح به إبراهيم: أنشدك الله في ظلامتي، قال: وما ظلامتك؟ قال: داري مقبوضة، قال: فأين كنت عن أمير المؤمنين عبد الملك؟ قال: ظلمني والله، قال: فأين كنت عن الوليد بن عبد الملك؟ قال: ظلمني والله، قال: فأين كنت عن سليمان؟ قال: ظلمني والله، قال: فأين كنت عن عمر بن عبد العزيز؟ قال: رحمه الله, ردها علي، فلما ولي يزيد بن عبد الملك, قبضها، وهي اليوم في يدي وكلائك ظلما، قال: أما والله لو كان فيك ضرب لأوجعتك، قال: في والله ضرب للسوط والسيف، فمضى هشام وتركه، ثم دعا الأبرش الكلبي، وكان خاصا به، فقال: يا أبرش, كيف ترى هذا اللسان؟ هذا لسان قريش, لا لسان كلب، إن قريشا لا تزال فيهم بقية، ما كان فيهم مثل هذا.

Bölüm V07/P399–V07/P401İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P399–V07/P401)
Orijinal Metin (AR)

8947 - وأخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الله بن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، قال: جاء كتاب هشام بن عبد الملك إلى إبراهيم بن هشام المخزومي، وهو عامله على المدينة, أن تحط فرض آل صهيب بن سنان إلى فرض الموالي، ففزعوا إلى إبراهيم بن محمد بن طلحة، وهو عريف بني تيم ورأسها, فقال: سأجهد في ذلك، ولا أترك فتشكروا له وجزوه خيرا. قال: وكان إبراهيم بن هشام يركب كل سبت إلى قباء، قال: فجلس إبراهيم بن محمد بن طلحة على باب دار طلحة بن عبد الله بن عوف بالبلاط، وأقبل إبراهيم بن هشام، فنهض إليه إبراهيم بن محمد، فأخذ بمعرفة دابته، فقال: أصلح الله الأمير حلفاء ولد صهيب، وصهيب من الإسلام بالمكان الذي هو به، قال: فما أصنع, جاء كتاب أمير المؤمنين فيهم، والله لو جاءك لم تجد بدا من إنفاذه، قال: والله إن أردت أن تحسن فعلت، وما يرد أمير المؤمنين قولك، وإنك لوالد, فافعل في ذلك ما يعرف، فقال: ما لك عندي إلا ما قلت لك، فقال إبراهيم بن محمد: واحدة أقولها لك: والله لا يأخذ رجل من بني تيم درهما, حتى يأخذ آل صهيب، قال: فأجابه والله إبراهيم بن هشام إلى ما أراد، وانصرف إبراهيم بن محمد، فأقبل إبراهيم بن هشام على أبي عبيدة بن محمد بن عمار، وهو معه، فقال: لا يزال في قريش عز ما بقي هذا، فإذا مات هذا ذلت قريش. 8948 - وأخبرنا محمد بن عمر، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، قال: أمر لأهل المدينة بالعطاء, في خلافة هشام بن عبد الملك، فلم يتم من الفيء، فأمر هشام أن يتم من صدقات اليمامة، فحمل إليهم، وبلغ ذلك إبراهيم بن محمد بن طلحة، فقال: والله لا نأخذ عطاءنا من صدقات الناس وأوساخهم حتى نأخذه من الفيء، وقدمت الإبل تحمل ذلك المال, فخرج إبراهيم، وأهل المدينة، فجعلوا يردون الإبل، ويضربون وجوهها بأكمتهم, والله لا يدخلها وفيها درهم من الصدقة، فردت الإبل. وبلغ هشام بن عبد الملك، فأمر أن تصرف عنهم الصدقة، وأن يحمل إليهم تمام عطائهم من الفيء. 8949 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا ابن أبي ذئب، قال: حضرت إبراهيم بن محمد بن طلحة ومات بمني، أو ليلة جمع، فدفن أسفل العقبة، وهو محرم، فرأيت وجهه ورأسه مكشوفا, فسألت, فقالوا: هو أمر بذلك, فمر به عبد الله بن واقد بن عبد الله بن عمر وأنا أنظر, فخمر وجهه ورأسه، كما فعل بأبيه، ومر به المطلب بن عبد الله بن حنطب، فكشف عن وجهه ورأسه كما فعل بعبد الله بن الوليد المخزومي، فدفن على ذلك. 8950 - أخبرنا محمد، قال: حدثنا ابن جريج، عن الزهري، قال: مات عبد الله بن الوليد المخزومي، وهو محرم، فسئل عنه عثمان بن عفان، فأمر أن لا يخمر رأسه. 1823 - محمد بن إبراهيم بن الحارث ابن خالد بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. وأمه حفصة بنت أبي يحيى، واسمه: عمير، وكان من قدماء موالي بني تيم, ولهم عدد بالمدينة، ثم انتموا إليهم حديثا من الزمان. فولد محمد بن إبراهيم: موسى بن محمد، وكان فقيها محدثا، وإبراهيم، وإسحاق، وأمهم أم عيسى بنت عمران بن أبي يحيى. 8951 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبيه، قال: رأيت سعد بن أبي وقاص، وابن عمر يأخذان برمانة المنبر, ثم ينصرفان. قال محمد بن عمر: وكان محمد بن إبراهيم يكنى: أبا عبد الله، وكان جده الحارث بن خالد من المهاجرين الأولين. توفي محمد بن إبراهيم, سنة عشرين ومئة بالمدينة, في آخر خلافة هشام بن عبد الملك. وكان محمد بن إبراهيم ثقة, كثير الحديث. 1824 - يزيد بن طلحة ابن يزيد بن ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

8947 - وأخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الله بن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، قال: جاء كتاب هشام بن عبد الملك إلى إبراهيم بن هشام المخزومي، وهو عامله على المدينة, أن تحط فرض آل صهيب بن سنان إلى فرض الموالي، ففزعوا إلى إبراهيم بن محمد بن طلحة، وهو عريف بني تيم ورأسها, فقال: سأجهد في ذلك، ولا أترك فتشكروا له وجزوه خيرا. قال: وكان إبراهيم بن هشام يركب كل سبت إلى قباء، قال: فجلس إبراهيم بن محمد بن طلحة على باب دار طلحة بن عبد الله بن عوف بالبلاط، وأقبل إبراهيم بن هشام، فنهض إليه إبراهيم بن محمد، فأخذ بمعرفة دابته، فقال: أصلح الله الأمير حلفاء ولد صهيب، وصهيب من الإسلام بالمكان الذي هو به، قال: فما أصنع, جاء كتاب أمير المؤمنين فيهم، والله لو جاءك لم تجد بدا من إنفاذه، قال: والله إن أردت أن تحسن فعلت، وما يرد أمير المؤمنين قولك، وإنك لوالد, فافعل في ذلك ما يعرف، فقال: ما لك عندي إلا ما قلت لك، فقال إبراهيم بن محمد: واحدة أقولها لك: والله لا يأخذ رجل من بني تيم درهما, حتى يأخذ آل صهيب، قال: فأجابه والله إبراهيم بن هشام إلى ما أراد، وانصرف إبراهيم بن محمد، فأقبل إبراهيم بن هشام على أبي عبيدة بن محمد بن عمار، وهو معه، فقال: لا يزال في قريش عز ما بقي هذا، فإذا مات هذا ذلت قريش. 8948 - وأخبرنا محمد بن عمر، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، قال: أمر لأهل المدينة بالعطاء, في خلافة هشام بن عبد الملك، فلم يتم من الفيء، فأمر هشام أن يتم من صدقات اليمامة، فحمل إليهم، وبلغ ذلك إبراهيم بن محمد بن طلحة، فقال: والله لا نأخذ عطاءنا من صدقات الناس وأوساخهم حتى نأخذه من الفيء، وقدمت الإبل تحمل ذلك المال, فخرج إبراهيم، وأهل المدينة، فجعلوا يردون الإبل، ويضربون وجوهها بأكمتهم, والله لا يدخلها وفيها درهم من الصدقة، فردت الإبل. وبلغ هشام بن عبد الملك، فأمر أن تصرف عنهم الصدقة، وأن يحمل إليهم تمام عطائهم من الفيء. 8949 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا ابن أبي ذئب، قال: حضرت إبراهيم بن محمد بن طلحة ومات بمني، أو ليلة جمع، فدفن أسفل العقبة، وهو محرم، فرأيت وجهه ورأسه مكشوفا, فسألت, فقالوا: هو أمر بذلك, فمر به عبد الله بن واقد بن عبد الله بن عمر وأنا أنظر, فخمر وجهه ورأسه، كما فعل بأبيه، ومر به المطلب بن عبد الله بن حنطب، فكشف عن وجهه ورأسه كما فعل بعبد الله بن الوليد المخزومي، فدفن على ذلك. 8950 - أخبرنا محمد، قال: حدثنا ابن جريج، عن الزهري، قال: مات عبد الله بن الوليد المخزومي، وهو محرم، فسئل عنه عثمان بن عفان، فأمر أن لا يخمر رأسه. 1823 - محمد بن إبراهيم بن الحارث ابن خالد بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. وأمه حفصة بنت أبي يحيى، واسمه: عمير، وكان من قدماء موالي بني تيم, ولهم عدد بالمدينة، ثم انتموا إليهم حديثا من الزمان. فولد محمد بن إبراهيم: موسى بن محمد، وكان فقيها محدثا، وإبراهيم، وإسحاق، وأمهم أم عيسى بنت عمران بن أبي يحيى. 8951 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبيه، قال: رأيت سعد بن أبي وقاص، وابن عمر يأخذان برمانة المنبر, ثم ينصرفان. قال محمد بن عمر: وكان محمد بن إبراهيم يكنى: أبا عبد الله، وكان جده الحارث بن خالد من المهاجرين الأولين. توفي محمد بن إبراهيم, سنة عشرين ومئة بالمدينة, في آخر خلافة هشام بن عبد الملك. وكان محمد بن إبراهيم ثقة, كثير الحديث. 1824 - يزيد بن طلحة ابن يزيد بن ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي.

Bölüm V07/P401–V07/P404İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P401–V07/P404)
Orijinal Metin (AR)

وأمه فاختة بنت مسعود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب. وتوفي في المدينة, في أول خلافة هشام بن عبد الملك، وكان قليل الحديث. 1825 - وأخوه: محمد بن طلحة ابن يزيد بن ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب. وأمه فاختة بنت مسعود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب. فولد محمد بن طلحة: جعفر بن محمد، وإبراهيم، وفاختة، وأمهم الفاضلة بنت الفضيل بن ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف. وعلي بن محمد، وسلامة، وأمهما كلوكة بنت عون بن عبد الله بن مالك بن عبد الله بن رافع بن نضلة بن مهضب بن صعب. وتوفي محمد بن طلحة بالمدينة, في خلافة هشام بن عبد الملك، وكان قليل الحديث. 1826 - أبو عبيدة بن عبد الله ابن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي. وأمه زينب بنت أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي، وأمها أم سلمة بنت أبي أمية بن المغيرة, زوج النبي صلى الله عليه وسلم. فولد أبو عبيدة بن عبد الله: عبد الله وهو ركيح، وزينب، وهندا, تزوجها عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب، فأولدها محمدا، وإبراهيم، وموسى بن عبد الله. وأمة الوهاب بنت أبي عبيدة، وأمهم قريبة بنت يزيد بن عبد الأكبر بن وهب بن زمعة، وعبد الرحمن، وعبيد الله، وأمهما أم القاسم بنت عمر بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وكان قليل الحديث. 1827 - وأخوه: وهب بن عبد الله ابن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي. وأمه زينب بنت أبي سلمة بن عبد الأسود المخزومي. فولد وهب بن عبد الله: عبد الرحمن, لأم ولد، وكلثم, وأمها خبية بنت يزيد بن قنفذ بن عمير بن جدعان بن عمرو التيمي. قتل وهب بن عبد الله يوم الحرة في ذي الحجة سنة ثلاث وستين, في خلافة يزيد بن معاوية. 1828 - وأخوهما: يزيد بن عبد الله ابن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي. وأمه زينب بنت أبي سلمة بن عبد الأسود المخزومي. فولد يزيد بن عبد الله: يزيد بن يزيد, لأم ولد. 8952 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني شرحبيل بن أبي عون، عن أبيه (ح) قال: وحدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه (ح) قال: وحدثني موسى بن يعقوب، عن عمه، قالوا: لما دخل مسلم بن عقبة المدينة وأنهبها وقتل من قتل، دعا الناس إلى البيعة، فكانت بنو أمية أول من بايعه, ثم دعا بني أسد بن عبد العزى, وكان عليهم حنقا إلى قصره، فقال: تبايعون لعبد الله يزيد أمير المؤمنين, ولمن استخلف بعده على أن أموالكم وأنفسكم خول له, يقضي فيها ما شاء، وقال بعضهم: قال ليزيد بن عبد الله خاصة: بايع على أنك عبد العصا، فقال يزيد: أيها الأمير, إنما نحن نفر من المسلمين، لنا ما للمسلمين، وعلينا ما عليهم، أبايع لابن عمي وخليفتي وإمامي على ما يبايع عليه المسلمون، فقال: الحمد لله الذي سقاني دمك، والله لا أقيلكها أبدا، لعمري إنك لطعان وأصحابك على خلفائك, فقدمه فضرب عنقه. 8953 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني الضحاك بن عثمان، عن جعفر بن خارجة، قال: خرج مسرف من المدينة يريد مكة، وتبعه أم ولد ليزيد بن عبد الله بن زمعة, تسير وراء العسكر يومين أو ثلاثة، ومات مسرف, فدفن بثنية المشلل, وجاءها الخبر, فانتهت إليه, فنبشته, ثم صلبته على ثنية المشلل. 1829 - عبد الله بن وهب ابن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي. وأمه زينب بنت شيبة بن ربيعة، وأمها فاختة بنت حرب بن أمية. فولد عبد الله: يزيد. وأمه تميمة بنت الحارث بن مالك بن خذيمة بن أعيا بن مالك بن علقمة بن فراس بن غنم بن مالك بن كنانة.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأمه فاختة بنت مسعود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب. وتوفي في المدينة, في أول خلافة هشام بن عبد الملك، وكان قليل الحديث. 1825 - وأخوه: محمد بن طلحة ابن يزيد بن ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب. وأمه فاختة بنت مسعود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب. فولد محمد بن طلحة: جعفر بن محمد، وإبراهيم، وفاختة، وأمهم الفاضلة بنت الفضيل بن ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف. وعلي بن محمد، وسلامة، وأمهما كلوكة بنت عون بن عبد الله بن مالك بن عبد الله بن رافع بن نضلة بن مهضب بن صعب. وتوفي محمد بن طلحة بالمدينة, في خلافة هشام بن عبد الملك، وكان قليل الحديث. 1826 - أبو عبيدة بن عبد الله ابن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي. وأمه زينب بنت أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي، وأمها أم سلمة بنت أبي أمية بن المغيرة, زوج النبي صلى الله عليه وسلم. فولد أبو عبيدة بن عبد الله: عبد الله وهو ركيح، وزينب، وهندا, تزوجها عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب، فأولدها محمدا، وإبراهيم، وموسى بن عبد الله. وأمة الوهاب بنت أبي عبيدة، وأمهم قريبة بنت يزيد بن عبد الأكبر بن وهب بن زمعة، وعبد الرحمن، وعبيد الله، وأمهما أم القاسم بنت عمر بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وكان قليل الحديث. 1827 - وأخوه: وهب بن عبد الله ابن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي. وأمه زينب بنت أبي سلمة بن عبد الأسود المخزومي. فولد وهب بن عبد الله: عبد الرحمن, لأم ولد، وكلثم, وأمها خبية بنت يزيد بن قنفذ بن عمير بن جدعان بن عمرو التيمي. قتل وهب بن عبد الله يوم الحرة في ذي الحجة سنة ثلاث وستين, في خلافة يزيد بن معاوية. 1828 - وأخوهما: يزيد بن عبد الله ابن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي. وأمه زينب بنت أبي سلمة بن عبد الأسود المخزومي. فولد يزيد بن عبد الله: يزيد بن يزيد, لأم ولد. 8952 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني شرحبيل بن أبي عون، عن أبيه (ح) قال: وحدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه (ح) قال: وحدثني موسى بن يعقوب، عن عمه، قالوا: لما دخل مسلم بن عقبة المدينة وأنهبها وقتل من قتل، دعا الناس إلى البيعة، فكانت بنو أمية أول من بايعه, ثم دعا بني أسد بن عبد العزى, وكان عليهم حنقا إلى قصره، فقال: تبايعون لعبد الله يزيد أمير المؤمنين, ولمن استخلف بعده على أن أموالكم وأنفسكم خول له, يقضي فيها ما شاء، وقال بعضهم: قال ليزيد بن عبد الله خاصة: بايع على أنك عبد العصا، فقال يزيد: أيها الأمير, إنما نحن نفر من المسلمين، لنا ما للمسلمين، وعلينا ما عليهم، أبايع لابن عمي وخليفتي وإمامي على ما يبايع عليه المسلمون، فقال: الحمد لله الذي سقاني دمك، والله لا أقيلكها أبدا، لعمري إنك لطعان وأصحابك على خلفائك, فقدمه فضرب عنقه. 8953 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني الضحاك بن عثمان، عن جعفر بن خارجة، قال: خرج مسرف من المدينة يريد مكة، وتبعه أم ولد ليزيد بن عبد الله بن زمعة, تسير وراء العسكر يومين أو ثلاثة، ومات مسرف, فدفن بثنية المشلل, وجاءها الخبر, فانتهت إليه, فنبشته, ثم صلبته على ثنية المشلل. 1829 - عبد الله بن وهب ابن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي. وأمه زينب بنت شيبة بن ربيعة، وأمها فاختة بنت حرب بن أمية. فولد عبد الله: يزيد. وأمه تميمة بنت الحارث بن مالك بن خذيمة بن أعيا بن مالك بن علقمة بن فراس بن غنم بن مالك بن كنانة.

Bölüm V07/P404–V07/P407İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P404–V07/P407)
Orijinal Metin (AR)

1830 - عباد بن عبد الله ابن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي. وأمه بنت منظور بن زبان بن سيار بن عمرو بن جابر بن عقيل بن هلال بن سمي بن مازن بن فزارة. فولد عباد بن عبد الله: محمدا، وصالحا, وأمهما أم شيبة بنت عبد الله بن حكيم بن حزام بن خويلد، ويحيى بن عباد. وأمه عائشة بنت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وأمها أم الحسن بنت الزبير بن العوام، وكان ثقة كثير الحديث. 1831 - خبيب بن عبد الله ابن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى. وأمه بنت منظور بن زبان بن سيار الفزاري. وكان عالما, فبلغ الوليد بن عبد الملك عنه أحاديث كرهها, فكتب إلى عامله على المدينة، أن يضربه مئة سوط, فضربه مئة سوط, وصب عليه قربة من ماء بارد بيتت بالليل، فمكث أياما ثم مات. 1832 - حمزة بن عبد الله ابن الزبير بن العوام. وأمه بنت منظور بن زبان الفزاري. فولد حمزة بن عبد الله: عمارة, وبه كان يكنى، درج، وعباد بن حمزة، وأمهما هند بنت قطبة بن هرم بن سيار بن عمرو بن جابر بن عقيل بن هلال بن سمي بن مازن بن فزارة، وأبا بكر بن حمزة، ويحيى. وأمهما: أم القاسم بنت القاسم بن محمد بن جعفر بن أبي طالب، وأمها أم كلثوم بنت عبد الله بن جعفر بن أبي طالب, وأمها زينب بنت علي بن أبي طالب، وأمها فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسليمان بن حمزة، وأم سلمة، وأمهما أم الخطاب بنت شيبة بن عبد الله بن شريك بن أنس بن رافع بن امرئ القيس بن زيد عبد الأشهل, من الأنصار. وعبد الواحد بن حمزة, وهاشما، وعامرا، وإبراهيم، وعبد الحميد، وأمة الجبار، وأمة الملك، وأم حبيب، وصالحة, وهم لأمهات أولاد. وكان عبد الله بن الزبير قد ولى ابنه حمزة البصرة، ثم عزله. وقد روي عن حمزة, وروي عن ابنيه: عباد, وهاشم، وكان هاشم من العباد. 1833 - ثابت بن عبد الله ابن الزبير بن العوام بن خويلد. وأمه بنت منظور بن زبان الفزاري. فولد ثابت: نافعا، ومصعبا، وخبيبا، وبكيرة، وهم لأمهات أولاد شتى. وسعدا, لأم ولد، وأسماء, وأمها صفيا بنت عبد الله بن سعد بن أبي وقاص, وحكيمة، ورقيقة بنتي ثابت، وأمهما عائشة بنت محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق. 1834 - أبو بكر بن عبد الله ابن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد. وأمه ريطة بنت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام. فولد أبو بكر بن عبد الله: عبد الرحمن. وأمه أمة الرحمن بنت الجعد بن عبد الله بن ماعز بن مجالد بن ثور بن معاوية بن البكاء بن عامر. وقد روي عنه أيضا. 1835 - هاشم بن عبد الله ابن الزبير بن العوام. وأمه أم هاشم، واسمها رخلة بنت منظور بن زبان الفزاري. كان هاشم أحد فرسان أبيه، وكان من المعدودين. 1836 - عامر بن عبد الله ابن الزبير بن العوام بن خويلد. وأمه حنتمة بنت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي. فولد عامر بن عبد الله: عتيقا، وعبد الله, لا بقية له، والحارث درج، وعائشة، وأم عثمان الكبرى، وأم عثمان الصغرى، وأمهم قريبة بنت المنذر بن الزبير بن العوام بن خويلد. وكان عامر بن عبد الله بن الزبير يكنى: أبا الحارث، وكان عابدا فاضلا. مات قبل موت هشام بن عبد الملك, أو بعده بقليل، ومات هشام سنة أربع وعشرين ومئة. 8954 - أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثنا مالك بن أنس، قال: كان عامر بن عبد الله يغتسل كل يوم طلعت شمسه, وعبد الله بن أبي بكر إرادة الطهر. 8955 - أخبرنا معن، قال: حدثنا مالك، قال: رأيت عامر بن عبد الله يواصل يوم سبع عشرة، ثم يمسي فلا يذوق شيئا حتى القابلة، يومين وليلة.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

1830 - عباد بن عبد الله ابن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي. وأمه بنت منظور بن زبان بن سيار بن عمرو بن جابر بن عقيل بن هلال بن سمي بن مازن بن فزارة. فولد عباد بن عبد الله: محمدا، وصالحا, وأمهما أم شيبة بنت عبد الله بن حكيم بن حزام بن خويلد، ويحيى بن عباد. وأمه عائشة بنت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وأمها أم الحسن بنت الزبير بن العوام، وكان ثقة كثير الحديث. 1831 - خبيب بن عبد الله ابن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى. وأمه بنت منظور بن زبان بن سيار الفزاري. وكان عالما, فبلغ الوليد بن عبد الملك عنه أحاديث كرهها, فكتب إلى عامله على المدينة، أن يضربه مئة سوط, فضربه مئة سوط, وصب عليه قربة من ماء بارد بيتت بالليل، فمكث أياما ثم مات. 1832 - حمزة بن عبد الله ابن الزبير بن العوام. وأمه بنت منظور بن زبان الفزاري. فولد حمزة بن عبد الله: عمارة, وبه كان يكنى، درج، وعباد بن حمزة، وأمهما هند بنت قطبة بن هرم بن سيار بن عمرو بن جابر بن عقيل بن هلال بن سمي بن مازن بن فزارة، وأبا بكر بن حمزة، ويحيى. وأمهما: أم القاسم بنت القاسم بن محمد بن جعفر بن أبي طالب، وأمها أم كلثوم بنت عبد الله بن جعفر بن أبي طالب, وأمها زينب بنت علي بن أبي طالب، وأمها فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسليمان بن حمزة، وأم سلمة، وأمهما أم الخطاب بنت شيبة بن عبد الله بن شريك بن أنس بن رافع بن امرئ القيس بن زيد عبد الأشهل, من الأنصار. وعبد الواحد بن حمزة, وهاشما، وعامرا، وإبراهيم، وعبد الحميد، وأمة الجبار، وأمة الملك، وأم حبيب، وصالحة, وهم لأمهات أولاد. وكان عبد الله بن الزبير قد ولى ابنه حمزة البصرة، ثم عزله. وقد روي عن حمزة, وروي عن ابنيه: عباد, وهاشم، وكان هاشم من العباد. 1833 - ثابت بن عبد الله ابن الزبير بن العوام بن خويلد. وأمه بنت منظور بن زبان الفزاري. فولد ثابت: نافعا، ومصعبا، وخبيبا، وبكيرة، وهم لأمهات أولاد شتى. وسعدا, لأم ولد، وأسماء, وأمها صفيا بنت عبد الله بن سعد بن أبي وقاص, وحكيمة، ورقيقة بنتي ثابت، وأمهما عائشة بنت محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق. 1834 - أبو بكر بن عبد الله ابن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد. وأمه ريطة بنت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام. فولد أبو بكر بن عبد الله: عبد الرحمن. وأمه أمة الرحمن بنت الجعد بن عبد الله بن ماعز بن مجالد بن ثور بن معاوية بن البكاء بن عامر. وقد روي عنه أيضا. 1835 - هاشم بن عبد الله ابن الزبير بن العوام. وأمه أم هاشم، واسمها رخلة بنت منظور بن زبان الفزاري. كان هاشم أحد فرسان أبيه، وكان من المعدودين. 1836 - عامر بن عبد الله ابن الزبير بن العوام بن خويلد. وأمه حنتمة بنت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي. فولد عامر بن عبد الله: عتيقا، وعبد الله, لا بقية له، والحارث درج، وعائشة، وأم عثمان الكبرى، وأم عثمان الصغرى، وأمهم قريبة بنت المنذر بن الزبير بن العوام بن خويلد. وكان عامر بن عبد الله بن الزبير يكنى: أبا الحارث، وكان عابدا فاضلا. مات قبل موت هشام بن عبد الملك, أو بعده بقليل، ومات هشام سنة أربع وعشرين ومئة. 8954 - أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثنا مالك بن أنس، قال: كان عامر بن عبد الله يغتسل كل يوم طلعت شمسه, وعبد الله بن أبي بكر إرادة الطهر. 8955 - أخبرنا معن، قال: حدثنا مالك، قال: رأيت عامر بن عبد الله يواصل يوم سبع عشرة، ثم يمسي فلا يذوق شيئا حتى القابلة، يومين وليلة.

Bölüm V07/P407–V07/P410İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P407–V07/P410)
Orijinal Metin (AR)

8956 - أخبرنا معن، قال: حدثنا مالك، قال: رأيت عامر بن عبد الله بن الزبير يروغ يديه في الدعاء. 8957 - أخبرنا علي بن عبد الله بن جعفر, قال: حدثنا سفيان، قال: يقولون: إن عامر بن عبد الله اشترى نفسه من الله تعالى بست ديات. 8958 - أخبرنا مصعب، عن سفيان: أنه رأى عامر بن عبد الله يطيل الوقوف عند الجمار, وكان ثقة مأمونا عابدا، وله أحاديث يسيرة. 1837 - محمد بن جعفر ابن الزبير بن العوام بن خويلد. وأمه أم ولد. فولد محمد بن جعفر: إبراهيم، وزينب، وأمهما أم ولد. وقد روى محمد بن إسحاق عن محمد بن جعفر، وروى عنه أيضا ابن جريج، والوليد بن كثير، وكان عالما, وله أحاديث. 1838 - نبيه بن وهب ابن عثمان بن أبي طلحة بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي. وأمه سعدى بنت زيد بن مليص, من بني مازن بن مالك بن عمرو بن تميم، وأسر زيد بن مليص يوم بدر مع المشركين. فولد نبيه بن وهب: وهبا, وعبد الله، وعبد الرحمن، وعمرا، وأم سلمة، وأم جميل، وأمهم أم جميل بنت شيبة بن عثمان بن أبي طلحة. وقد روى نافع مولى ابن عمر عن نبيه بن وهب، وليس نبيه بأسن منه. وتوفي نبيه في فتنة الوليد بن يزيد بن عبد الملك، وكان ثقة, قليل الحديث، وكانت أحاديثه حسانا. 1839 - عبد الرحمن بن المسور ابن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة. وأمه أمة الله بنت شرحبيل بن حسنة الكندي. فولد عبد الرحمن بن المسور: عبد الله، وميمونة, وأمهما بنت زياد بن عبد الله بن مالك بن بجير بن الهزم بن رؤيبة من بني هلال بن عامر، وأبا بكر بن عبد الرحمن، وكان شاعرا، وشرحبيل، وربيعة، وجعفرا، لأمهات أولاد. ويكنى عبد الرحمن: أبا المسور، وتوفي بالمدينة, سنة تسعين, في خلافة الوليد بن عبد الملك، وكان قليل الحديث. 1840 - سلمة بن عمر ابن أبي سلمة بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمه مليكة بنت رفاعة بن عبد المنذر بن زنبر بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف. فولد سلمة بن عمر: عبد الله، وعمر، وأسماء, تزوجها عروة بن الزبير بن العوام، وأمهم حفصة بنت عبيد الله بن عمر بن الخطاب، وأمها أسماء بنت زيد بن الخطاب. 1841 - المطلب بن عبد الله ابن المطلب بن حنطب بن الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم. وأمه أم أبان بنت الحكم بن أبي العاص بن أمية. فولد المطلب بن عبد الله: الحكم. وأمه السيدة بنت جابر بن الأسود بن عوف الزهري، وسليمان, وعبد العزيز, ولي قضاء المدينة لأبي جعفر المنصور، والفضل, والحارث, وأم عبد الملك، وأمهم أم الفضل بنت كليب بن حزن بن معاوية بن خفاجة بن عمرو بن عقيل بن كعب, وعليا. وأمه فاختة بنت عبد الله بن الحارث بن عبد الله بن الحصين ذي الغصة الحارثي، وقريبة, وأمها أم القاسم بنت وهب بن بشر بن عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب. وكان كثير الحديث، وليس يحتج بحديثه, لأنه يرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا، وليس له لقي، وعامة أصحابه يدلسون. 1842 - المهاجر بن عكرمة ابن المهاجر بن عبد الله بن أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وهو الذي روى عنه يحيى بن أبي كثير، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يحل لرجل مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يضرب فوق عشرة أسواط, إلا في حد. 1843 - حفص بن عاصم ابن عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب. وأمه سدرة ابنة يزيد من بني محارب بن خصفة.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

8956 - أخبرنا معن، قال: حدثنا مالك، قال: رأيت عامر بن عبد الله بن الزبير يروغ يديه في الدعاء. 8957 - أخبرنا علي بن عبد الله بن جعفر, قال: حدثنا سفيان، قال: يقولون: إن عامر بن عبد الله اشترى نفسه من الله تعالى بست ديات. 8958 - أخبرنا مصعب، عن سفيان: أنه رأى عامر بن عبد الله يطيل الوقوف عند الجمار, وكان ثقة مأمونا عابدا، وله أحاديث يسيرة. 1837 - محمد بن جعفر ابن الزبير بن العوام بن خويلد. وأمه أم ولد. فولد محمد بن جعفر: إبراهيم، وزينب، وأمهما أم ولد. وقد روى محمد بن إسحاق عن محمد بن جعفر، وروى عنه أيضا ابن جريج، والوليد بن كثير، وكان عالما, وله أحاديث. 1838 - نبيه بن وهب ابن عثمان بن أبي طلحة بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي. وأمه سعدى بنت زيد بن مليص, من بني مازن بن مالك بن عمرو بن تميم، وأسر زيد بن مليص يوم بدر مع المشركين. فولد نبيه بن وهب: وهبا, وعبد الله، وعبد الرحمن، وعمرا، وأم سلمة، وأم جميل، وأمهم أم جميل بنت شيبة بن عثمان بن أبي طلحة. وقد روى نافع مولى ابن عمر عن نبيه بن وهب، وليس نبيه بأسن منه. وتوفي نبيه في فتنة الوليد بن يزيد بن عبد الملك، وكان ثقة, قليل الحديث، وكانت أحاديثه حسانا. 1839 - عبد الرحمن بن المسور ابن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة. وأمه أمة الله بنت شرحبيل بن حسنة الكندي. فولد عبد الرحمن بن المسور: عبد الله، وميمونة, وأمهما بنت زياد بن عبد الله بن مالك بن بجير بن الهزم بن رؤيبة من بني هلال بن عامر، وأبا بكر بن عبد الرحمن، وكان شاعرا، وشرحبيل، وربيعة، وجعفرا، لأمهات أولاد. ويكنى عبد الرحمن: أبا المسور، وتوفي بالمدينة, سنة تسعين, في خلافة الوليد بن عبد الملك، وكان قليل الحديث. 1840 - سلمة بن عمر ابن أبي سلمة بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمه مليكة بنت رفاعة بن عبد المنذر بن زنبر بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف. فولد سلمة بن عمر: عبد الله، وعمر، وأسماء, تزوجها عروة بن الزبير بن العوام، وأمهم حفصة بنت عبيد الله بن عمر بن الخطاب، وأمها أسماء بنت زيد بن الخطاب. 1841 - المطلب بن عبد الله ابن المطلب بن حنطب بن الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم. وأمه أم أبان بنت الحكم بن أبي العاص بن أمية. فولد المطلب بن عبد الله: الحكم. وأمه السيدة بنت جابر بن الأسود بن عوف الزهري، وسليمان, وعبد العزيز, ولي قضاء المدينة لأبي جعفر المنصور، والفضل, والحارث, وأم عبد الملك، وأمهم أم الفضل بنت كليب بن حزن بن معاوية بن خفاجة بن عمرو بن عقيل بن كعب, وعليا. وأمه فاختة بنت عبد الله بن الحارث بن عبد الله بن الحصين ذي الغصة الحارثي، وقريبة, وأمها أم القاسم بنت وهب بن بشر بن عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب. وكان كثير الحديث، وليس يحتج بحديثه, لأنه يرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا، وليس له لقي، وعامة أصحابه يدلسون. 1842 - المهاجر بن عكرمة ابن المهاجر بن عبد الله بن أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وهو الذي روى عنه يحيى بن أبي كثير، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يحل لرجل مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يضرب فوق عشرة أسواط, إلا في حد. 1843 - حفص بن عاصم ابن عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب. وأمه سدرة ابنة يزيد من بني محارب بن خصفة.

Bölüm V07/P410–V07/P413İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P410–V07/P413)
Orijinal Metin (AR)

فولد حفص بن عاصم: عمر، ورياحا, واسمه عيسى، وأم جميل، وأم عاصم، وأمهم ميمونة بنت داود بن كليب بن إساف بن عتبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج. 8959 - قال: حدثنا عيسى بن حفص، قال: رأيت أبي يلبس الخز. 1844 - وأخوه: عبيد الله بن عاصم ابن عمر بن الخطاب. وأمه عائشة بنت مطيع بن الأسود بن حارثة, من بني عدي بن كعب. فولد عبيد الله بن عاصم: عبد الله. وأمه أم ولد، وعاصما, وأبية, وأمهما أم سلمة بنت عبد الله بن أبي أحمد بن جحش بن رئاب, من بني أسد. 1845 - عبد الحميد بن عبد الرحمن ابن زيد بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب. وأمه ميمونة بنت بشر بن معاوية بن ثور بن عبادة بن البكاء, من بني عامر بن صعصعة. فولد عبد الحميد بن عبد الرحمن: إبراهيم. وأمه بنت يزيد بن الأصم, من بني البكاء، ومحمد بن عبد الحميد, وعمر, وزيدا, وعبد الرحمن الأكبر، وعبد الكبير ولي الصائفة، وهم لأمهات أولاد، وعبد الرحمن الأصغر. وأمه بنت الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة المخزومي. وولى عمر بن عبد العزيز عبد الرحمن العراق, وبعث معه أبا الزناد كاتبا له على الخراج. 1846 - نفيل بن هشام ابن زيد بن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب. وأمه أم حبيب بنت عبد الله بن قارظ, من بني كنانة حلفاء بني زهرة. فولد نفيل: هشاما. وأمه بنت الأسود بن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل. 1847 - عمرو بن شعيب ابن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هشام بن سعيد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب. وأمه حبيبة بنت مرة بن عمرو بن عبد الله بن عمير بن أهيب الجمحي. فولد عمرو بن شعيب: عبد الله. وأمه رملة بنت عبد الله بن المطلب بن أبي وداعة بن صبيرة السهمي, وإبراهيم بن عمرو. وأمه أم عاصم بنت عمر بن عاصم من ثقيف، وعبد الرحمن, لأم ولد. 8960 - أخبرنا وكيع بن الجراح، عن داود بن قيس، قال: كانت كنية عمرو بن شعيب: أبا إبراهيم. 8961 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا مالك بن أنس، قال: رأيت عمرو بن شعيب وكان يطيل الصلاة بين الظهر والعصر. 8962 - أخبرنا المعلى بن أسد، قال: حدثنا عبد العزيز بن المختار، عن حبيب المعلم، قال: حدثني عمرو بن شعيب, أن أباه أقر لأمه عند موته بعشرين ألف درهم. 1848 - وأخوه: عمر بن شعيب ابن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل. وأمه حبيبة بنت مرة بن عمرو بن عبيد الله بن عمير بن أهيب الجمحي، وليس له عقب، وقد روي عنه. 8963 - أخبرنا يزيد بن هارون، عن عبد الملك بن قدامة الجمحي، قال: حدثنا عمر بن شعيب، أخو عمرو بن شعيب بالشام، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عمرو، قال: كانت أمه بنت منبه بن الحجاج امرأة تهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وتلطفه, فأتاها يوما زائرا، فقال: كيف أنت يا أم عبد الله؟. 1849 - وأخوهما: شعيب ابن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل. وأمه أم ولد، فولد شعيب بن شعيب رجلا توفي, وليس له عقب، وقد روي عن شعيب بن شعيب. 1850 - محمد بن عمرو ابن عطاء الأكبر بن عياش بن علقمة بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فولد حفص بن عاصم: عمر، ورياحا, واسمه عيسى، وأم جميل، وأم عاصم، وأمهم ميمونة بنت داود بن كليب بن إساف بن عتبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج. 8959 - قال: حدثنا عيسى بن حفص، قال: رأيت أبي يلبس الخز. 1844 - وأخوه: عبيد الله بن عاصم ابن عمر بن الخطاب. وأمه عائشة بنت مطيع بن الأسود بن حارثة, من بني عدي بن كعب. فولد عبيد الله بن عاصم: عبد الله. وأمه أم ولد، وعاصما, وأبية, وأمهما أم سلمة بنت عبد الله بن أبي أحمد بن جحش بن رئاب, من بني أسد. 1845 - عبد الحميد بن عبد الرحمن ابن زيد بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب. وأمه ميمونة بنت بشر بن معاوية بن ثور بن عبادة بن البكاء, من بني عامر بن صعصعة. فولد عبد الحميد بن عبد الرحمن: إبراهيم. وأمه بنت يزيد بن الأصم, من بني البكاء، ومحمد بن عبد الحميد, وعمر, وزيدا, وعبد الرحمن الأكبر، وعبد الكبير ولي الصائفة، وهم لأمهات أولاد، وعبد الرحمن الأصغر. وأمه بنت الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة المخزومي. وولى عمر بن عبد العزيز عبد الرحمن العراق, وبعث معه أبا الزناد كاتبا له على الخراج. 1846 - نفيل بن هشام ابن زيد بن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب. وأمه أم حبيب بنت عبد الله بن قارظ, من بني كنانة حلفاء بني زهرة. فولد نفيل: هشاما. وأمه بنت الأسود بن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل. 1847 - عمرو بن شعيب ابن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هشام بن سعيد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب. وأمه حبيبة بنت مرة بن عمرو بن عبد الله بن عمير بن أهيب الجمحي. فولد عمرو بن شعيب: عبد الله. وأمه رملة بنت عبد الله بن المطلب بن أبي وداعة بن صبيرة السهمي, وإبراهيم بن عمرو. وأمه أم عاصم بنت عمر بن عاصم من ثقيف، وعبد الرحمن, لأم ولد. 8960 - أخبرنا وكيع بن الجراح، عن داود بن قيس، قال: كانت كنية عمرو بن شعيب: أبا إبراهيم. 8961 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا مالك بن أنس، قال: رأيت عمرو بن شعيب وكان يطيل الصلاة بين الظهر والعصر. 8962 - أخبرنا المعلى بن أسد، قال: حدثنا عبد العزيز بن المختار، عن حبيب المعلم، قال: حدثني عمرو بن شعيب, أن أباه أقر لأمه عند موته بعشرين ألف درهم. 1848 - وأخوه: عمر بن شعيب ابن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل. وأمه حبيبة بنت مرة بن عمرو بن عبيد الله بن عمير بن أهيب الجمحي، وليس له عقب، وقد روي عنه. 8963 - أخبرنا يزيد بن هارون، عن عبد الملك بن قدامة الجمحي، قال: حدثنا عمر بن شعيب، أخو عمرو بن شعيب بالشام، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عمرو، قال: كانت أمه بنت منبه بن الحجاج امرأة تهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وتلطفه, فأتاها يوما زائرا، فقال: كيف أنت يا أم عبد الله؟. 1849 - وأخوهما: شعيب ابن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل. وأمه أم ولد، فولد شعيب بن شعيب رجلا توفي, وليس له عقب، وقد روي عن شعيب بن شعيب. 1850 - محمد بن عمرو ابن عطاء الأكبر بن عياش بن علقمة بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي.

%0
10 Bölüm

Sorular