Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd - et-Tabakātü'l-Kübrâ

Muhammed İbn Sa'd · AR

Bölüm V07/P603–V07/P605İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P603–V07/P605)
Orijinal Metin (AR)

فلما صليت عشاء الآخرة, إذا أنا بالشموع قد خرجت, وإذا أنا برجلين على حمارين، فقال يحيى: أين الرجل؟ فقلت: ها أنا ذا، فأتيت به إلى دور المسجد، فقلت: هذا الموضع الذي كان جبريل يأتيه، فنزلا عن حماريهما، فصليا ركعتين، ودعوا الله ساعة، ثم ركبا وأنا بين أيديهما، فلم أدع موضعا من المواضع ولا مشهدا من المشاهد إلا مررت بهما عليه، فجعلا يصليان ويجتهدان في الدعاء، فلم نزل كذلك حتى وافينا المسجد، وقد طلع الفجر، وأذن المؤذن، فلما صارا إلى القصر, قال لي يحيى بن خالد: أيها الشيخ، لا تبرح، فصليت الغداة في المسجد، وهو على الرحلة إلى مكة, فأذن لي يحيى بن خالد عليه بعد أن أصبحت، فأدنى مجلسي، وقال لي: إن أمير المؤمنين أعزه الله لم يزل باكيا، وقد أعجبه ما دللته عليه، وقد أمر لك بعشرة آلاف درهم، فإذا بدرة مبدرة قد دفعت إلي، وقال لي: يا شيخ، خذها مبارك لك فيها، ونحن على الرحلة اليوم، ولا عليك أن تلقانا حيث كنا، واستقرت بنا الدار, إن شاء الله. ورحل أمير المؤمنين، وأتيت منزلي ومعي ذلك المال، فقضينا منه دينا كان علينا، وزوجت بعض الولد, واتسعنا، ثم إن الدهر أعضنا، فقالت لي أم عبد الله: يا أبا عبد الله، ما قعودك, وهذا وزير أمير المؤمنين قد عرفك وسألك أن تصير إليه حيث استقرت به الدار، فرحلت من المدينة, وأنا أظن القوم بالعراق, فأتيت العراق، فسألت عن خبر أمير المؤمنين، فقالوا لي: هو بالرقة، فأردت الانصراف إلى المدينة، فنظرت، فإذا أنا بالمدينة مختل الحال، فحملت نفسي على أن أصير إلى الرقة، فصرت إلى موضع الكراء، فإذا أنا بعدة فتيان من الجند, يريدون الرقة، فلما رأوني, قالوا: أيها الشيخ، أين تريد، فخبرتهم بخبري، وأني أريد الرقة، فنظرنا في كراء الجمالين، فإذا هي تضعف علينا، فقالوا: أيها الشيخ، هل لك أن تصير إلى السفن, فهو أرفق بنا وأيسر علينا من كراء الجمال، فقلت لهم: ما أعرف من هذا شيئا والأمر إليكم. فصرنا إلى السفن، فاكترينا، فما رأيت أحدا كان أبر بي منهم ولا أشفق، ولا أحوط يتكلفون من خدمتي وطعامي ما يتكلفه الولد من والده, حتى صرنا إلى موضع الجواز بالرقة، وكان الجواز صعبا جدا، فكتبوا إلى قائدهم بعدادهم، وأدخلوني في عدادهم، فمكثنا أياما، ثم جاءنا الإذن بأسمائنا، فجزت مع القوم، فصرت إلى موضع لهم في خان نزول، فأقمت معهم أياما, وطلبت الإذن على يحيى بن خالد، فصعب علي، فأتيت أبا البختري، وهو بي عارف، فلقيته، فقال لي: يا أبا عبد الله, أخطأت على نفسك، وغررت، ولكن لست أدع أن أذكرك له. وكنت أغدو إلى بابه وأروح، فقلت نفقتي، واستحييت من رفقائي، وتخرقت ثيابي، وأيست من ناحية أبي البختري، فلم أخبر رفقائي بشيء، وعدت منصرفا إلى المدينة، فمرة أنا في سفينة ومرة أمشي، حتى وردت السيلحين. فبينا أنا مستريح في سوقها, إذا أنا بقافلة من بغداد، فسألت: من هم؟ فأخبروني أنهم من أهل مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم، وأن صاحبهم بكار الزبيري أخرجه أمير المؤمنين ليوليه قضاء المدينة، والزبيري أصدق الناس لي. فقلت: أدعه حتى ينزل ويستقر، ثم آتيه، فأتيته بعد أن استراح، وفرغ من غدائه، فاستأذنت عليه، فأذن لي، فدخلت، فسلمت عليه، فقال لي: يا أبا عبد الله، ماذا صنعت في غيبتك، فأخبرته بخبري وبخبر أبي البختري، فقال لي: أما علمت أن أبا البختري لا يحب أن يذكرك لأحد، ولا ينبه باسمك، فما الرأي؟ فقلت: الرأي أن أصير إلى المدينة، فقال: هذا رأي خطأ. خرجت من المدينة على ما قد علمت، ولكن الرأي أن تصير معي, فأنا الذاكر ليحيى أمرك.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فلما صليت عشاء الآخرة, إذا أنا بالشموع قد خرجت, وإذا أنا برجلين على حمارين، فقال يحيى: أين الرجل؟ فقلت: ها أنا ذا، فأتيت به إلى دور المسجد، فقلت: هذا الموضع الذي كان جبريل يأتيه، فنزلا عن حماريهما، فصليا ركعتين، ودعوا الله ساعة، ثم ركبا وأنا بين أيديهما، فلم أدع موضعا من المواضع ولا مشهدا من المشاهد إلا مررت بهما عليه، فجعلا يصليان ويجتهدان في الدعاء، فلم نزل كذلك حتى وافينا المسجد، وقد طلع الفجر، وأذن المؤذن، فلما صارا إلى القصر, قال لي يحيى بن خالد: أيها الشيخ، لا تبرح، فصليت الغداة في المسجد، وهو على الرحلة إلى مكة, فأذن لي يحيى بن خالد عليه بعد أن أصبحت، فأدنى مجلسي، وقال لي: إن أمير المؤمنين أعزه الله لم يزل باكيا، وقد أعجبه ما دللته عليه، وقد أمر لك بعشرة آلاف درهم، فإذا بدرة مبدرة قد دفعت إلي، وقال لي: يا شيخ، خذها مبارك لك فيها، ونحن على الرحلة اليوم، ولا عليك أن تلقانا حيث كنا، واستقرت بنا الدار, إن شاء الله. ورحل أمير المؤمنين، وأتيت منزلي ومعي ذلك المال، فقضينا منه دينا كان علينا، وزوجت بعض الولد, واتسعنا، ثم إن الدهر أعضنا، فقالت لي أم عبد الله: يا أبا عبد الله، ما قعودك, وهذا وزير أمير المؤمنين قد عرفك وسألك أن تصير إليه حيث استقرت به الدار، فرحلت من المدينة, وأنا أظن القوم بالعراق, فأتيت العراق، فسألت عن خبر أمير المؤمنين، فقالوا لي: هو بالرقة، فأردت الانصراف إلى المدينة، فنظرت، فإذا أنا بالمدينة مختل الحال، فحملت نفسي على أن أصير إلى الرقة، فصرت إلى موضع الكراء، فإذا أنا بعدة فتيان من الجند, يريدون الرقة، فلما رأوني, قالوا: أيها الشيخ، أين تريد، فخبرتهم بخبري، وأني أريد الرقة، فنظرنا في كراء الجمالين، فإذا هي تضعف علينا، فقالوا: أيها الشيخ، هل لك أن تصير إلى السفن, فهو أرفق بنا وأيسر علينا من كراء الجمال، فقلت لهم: ما أعرف من هذا شيئا والأمر إليكم. فصرنا إلى السفن، فاكترينا، فما رأيت أحدا كان أبر بي منهم ولا أشفق، ولا أحوط يتكلفون من خدمتي وطعامي ما يتكلفه الولد من والده, حتى صرنا إلى موضع الجواز بالرقة، وكان الجواز صعبا جدا، فكتبوا إلى قائدهم بعدادهم، وأدخلوني في عدادهم، فمكثنا أياما، ثم جاءنا الإذن بأسمائنا، فجزت مع القوم، فصرت إلى موضع لهم في خان نزول، فأقمت معهم أياما, وطلبت الإذن على يحيى بن خالد، فصعب علي، فأتيت أبا البختري، وهو بي عارف، فلقيته، فقال لي: يا أبا عبد الله, أخطأت على نفسك، وغررت، ولكن لست أدع أن أذكرك له. وكنت أغدو إلى بابه وأروح، فقلت نفقتي، واستحييت من رفقائي، وتخرقت ثيابي، وأيست من ناحية أبي البختري، فلم أخبر رفقائي بشيء، وعدت منصرفا إلى المدينة، فمرة أنا في سفينة ومرة أمشي، حتى وردت السيلحين. فبينا أنا مستريح في سوقها, إذا أنا بقافلة من بغداد، فسألت: من هم؟ فأخبروني أنهم من أهل مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم، وأن صاحبهم بكار الزبيري أخرجه أمير المؤمنين ليوليه قضاء المدينة، والزبيري أصدق الناس لي. فقلت: أدعه حتى ينزل ويستقر، ثم آتيه، فأتيته بعد أن استراح، وفرغ من غدائه، فاستأذنت عليه، فأذن لي، فدخلت، فسلمت عليه، فقال لي: يا أبا عبد الله، ماذا صنعت في غيبتك، فأخبرته بخبري وبخبر أبي البختري، فقال لي: أما علمت أن أبا البختري لا يحب أن يذكرك لأحد، ولا ينبه باسمك، فما الرأي؟ فقلت: الرأي أن أصير إلى المدينة، فقال: هذا رأي خطأ. خرجت من المدينة على ما قد علمت، ولكن الرأي أن تصير معي, فأنا الذاكر ليحيى أمرك.

Bölüm V07/P605–V07/P607İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P605–V07/P607)
Orijinal Metin (AR)

فركبت مع القوم, حتى صرت إلى الرقة، فلما عبرنا الجواز, قال لي: تصير معي؟ فقلت: لا أصير إلى أصحابي, وأنا مبكر عليك غدا, لنصير جميعا إلى باب يحيى بن خالد إن شاء الله، فدخلت على أصحابي، فكأني وقعت عليهم من السماء، ثم قالوا لي: يا أبا عبد الله، ما كان خبرك؟ فقد كنا في غم من أمرك، فخبرتهم بخبري، فأشار علي القوم بلزوم الزبيري، وقالوا: هذا طعامك وشرابك لا تهتم له. فغدوت بالغداة إلى باب الزبيري، فخبرت بأنه قد ركب إلى باب يحيى بن خالد، فأتيت باب يحيى بن خالد، فقعدت مليا، فإذا صاحبي قد خرج, فقال لي: يا أبا عبد الله، أنسيت أن أذاكره أمرك، ولكن قف بالباب حتى أعود إليه، فدخل، ثم خرج إلي الحاجب، فقال لي: ادخل، فدخلت عليه في حال خسيسة، وذلك في شهر رمضان، وقد بقي من الشهر ثلاثة أيام أو أربعة، فلما رآني يحيى بن خالد في تلك الحال, رأيت أثر الغم في وجهه، فسلم علي، وقرب مجلسي, وعنده قوم يحادثونه, فجعل يذاكرني الحديث بعد الحديث، فانقطعت عن إجابته، وجعلت أجيء بالشيء ليس بالموافق لما يسأل، وجعل القوم يجيبون بأحسن الجواب، وأنا ساكت. فلما انقضى المجلس، وخرج القوم خرجت، فإذا خادم ليحيى بن خالد قد خرج، فلقيني عند الستر, فقال لي: إن الوزير يأمرك أن تفطر عنده العشية, فلما صرت إلى أصحابي, خبرتهم بالقضية، وقلت: أخاف أن يكون غلط بي، فقال لي بعضهم: هذه رغيفان وقطعة جبن, وهذه دابتي تركب والغلام خلفك، فإن أذن لك الحاجب بالدخول دخلت ودفعت ما معك إلى الغلام، وإن تكن الأخرى صرت إلى بعض المساجد، فأكلت ما معك, وشربت من ماء المسجد. فانصرفت, فوصلت إلى باب يحيى بن خالد, وقد صلى الناس المغرب، فلما رآني الحاجب, قال: يا شيخ، أبطأت وقد خرج الرسول في طلبك غير مرة، فدفعت ما كان معي إلى الغلام, وأمرته بالمقام، فدخلت, فإذا القوم قد توافوا، فسلمت، وقعدت، وقدم الوضوء, فتوضأنا وأنا أقرب القوم إليه، فأفطرنا، وقربت عشاء الآخرة, فصلي بنا، ثم أخذنا مجالسنا، فجعل يحيى يسألني وأنا منقطع, والقوم يجيبون بأشياء هي عندي على خلاف ما يجيبون. فلما ذهب الليل, خرج القوم، وخرجت خلف بعضهم، فإذا غلام قد لحقني، فقال: إن الوزير يأمرك أن تصير إليه قابلة قبل الوقت الذي جئت فيه يومك هذا، وناولني كيسا ما أدري ما فيه, إلا أنه ملأني سرورا، فخرجت إلى الغلام، فركبت ومعي الحاجب, حتى صيرني إلى أصحابي، فدخلت عليهم، فقلت: اطلبوا لي سراجا، ففضضت الكيس، فإذا دنانير، فقالوا لي: ما كان رده عليك؟ فقلت: إن الغلام أمرني أن أوافيه قبل الوقت الذي كان في ليلتي هذه، وعددت الدنانير, فإذا خمسمئة دينار، فقال لي بعضهم: علي شراء دابتك، وقال آخر: علي السرج واللجام وما يصلحه، وقال آخر: علي حمامك وخضاب لحيتك وطيبك، وقال آخر: علي شراء كسوتك, فانظر في أي الزي القوم. فعددت مئة دينار، فدفعتها إلى صاحب نفقتهم, فحلف القوم بأجمعهم أنهم لا يرزؤوني دينارا ولا درهما. وغدوا بالغداة كل واحد على ما انتدب لي فيه، فما صليت الظهر إلا وأنا من أنبل الناس، وحملت باقي الكيس إلى الزبيري، فلما رآني بتلك الحال, سر سرورا شديدا، ثم أخبرته الخبر، فقال لي: إني شاخص إلى المدينة، فقلت: نعم، إني قد خلفت العيال على ما قد علمت، فدفعت إليه مئتي دينار يوصلها إلى العيال.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فركبت مع القوم, حتى صرت إلى الرقة، فلما عبرنا الجواز, قال لي: تصير معي؟ فقلت: لا أصير إلى أصحابي, وأنا مبكر عليك غدا, لنصير جميعا إلى باب يحيى بن خالد إن شاء الله، فدخلت على أصحابي، فكأني وقعت عليهم من السماء، ثم قالوا لي: يا أبا عبد الله، ما كان خبرك؟ فقد كنا في غم من أمرك، فخبرتهم بخبري، فأشار علي القوم بلزوم الزبيري، وقالوا: هذا طعامك وشرابك لا تهتم له. فغدوت بالغداة إلى باب الزبيري، فخبرت بأنه قد ركب إلى باب يحيى بن خالد، فأتيت باب يحيى بن خالد، فقعدت مليا، فإذا صاحبي قد خرج, فقال لي: يا أبا عبد الله، أنسيت أن أذاكره أمرك، ولكن قف بالباب حتى أعود إليه، فدخل، ثم خرج إلي الحاجب، فقال لي: ادخل، فدخلت عليه في حال خسيسة، وذلك في شهر رمضان، وقد بقي من الشهر ثلاثة أيام أو أربعة، فلما رآني يحيى بن خالد في تلك الحال, رأيت أثر الغم في وجهه، فسلم علي، وقرب مجلسي, وعنده قوم يحادثونه, فجعل يذاكرني الحديث بعد الحديث، فانقطعت عن إجابته، وجعلت أجيء بالشيء ليس بالموافق لما يسأل، وجعل القوم يجيبون بأحسن الجواب، وأنا ساكت. فلما انقضى المجلس، وخرج القوم خرجت، فإذا خادم ليحيى بن خالد قد خرج، فلقيني عند الستر, فقال لي: إن الوزير يأمرك أن تفطر عنده العشية, فلما صرت إلى أصحابي, خبرتهم بالقضية، وقلت: أخاف أن يكون غلط بي، فقال لي بعضهم: هذه رغيفان وقطعة جبن, وهذه دابتي تركب والغلام خلفك، فإن أذن لك الحاجب بالدخول دخلت ودفعت ما معك إلى الغلام، وإن تكن الأخرى صرت إلى بعض المساجد، فأكلت ما معك, وشربت من ماء المسجد. فانصرفت, فوصلت إلى باب يحيى بن خالد, وقد صلى الناس المغرب، فلما رآني الحاجب, قال: يا شيخ، أبطأت وقد خرج الرسول في طلبك غير مرة، فدفعت ما كان معي إلى الغلام, وأمرته بالمقام، فدخلت, فإذا القوم قد توافوا، فسلمت، وقعدت، وقدم الوضوء, فتوضأنا وأنا أقرب القوم إليه، فأفطرنا، وقربت عشاء الآخرة, فصلي بنا، ثم أخذنا مجالسنا، فجعل يحيى يسألني وأنا منقطع, والقوم يجيبون بأشياء هي عندي على خلاف ما يجيبون. فلما ذهب الليل, خرج القوم، وخرجت خلف بعضهم، فإذا غلام قد لحقني، فقال: إن الوزير يأمرك أن تصير إليه قابلة قبل الوقت الذي جئت فيه يومك هذا، وناولني كيسا ما أدري ما فيه, إلا أنه ملأني سرورا، فخرجت إلى الغلام، فركبت ومعي الحاجب, حتى صيرني إلى أصحابي، فدخلت عليهم، فقلت: اطلبوا لي سراجا، ففضضت الكيس، فإذا دنانير، فقالوا لي: ما كان رده عليك؟ فقلت: إن الغلام أمرني أن أوافيه قبل الوقت الذي كان في ليلتي هذه، وعددت الدنانير, فإذا خمسمئة دينار، فقال لي بعضهم: علي شراء دابتك، وقال آخر: علي السرج واللجام وما يصلحه، وقال آخر: علي حمامك وخضاب لحيتك وطيبك، وقال آخر: علي شراء كسوتك, فانظر في أي الزي القوم. فعددت مئة دينار، فدفعتها إلى صاحب نفقتهم, فحلف القوم بأجمعهم أنهم لا يرزؤوني دينارا ولا درهما. وغدوا بالغداة كل واحد على ما انتدب لي فيه، فما صليت الظهر إلا وأنا من أنبل الناس، وحملت باقي الكيس إلى الزبيري، فلما رآني بتلك الحال, سر سرورا شديدا، ثم أخبرته الخبر، فقال لي: إني شاخص إلى المدينة، فقلت: نعم، إني قد خلفت العيال على ما قد علمت، فدفعت إليه مئتي دينار يوصلها إلى العيال.

Bölüm V07/P607–V07/P609İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P607–V07/P609)
Orijinal Metin (AR)

ثم خرجت من عنده، فأتيت أصحابي بجميع ما كان معي من الكيس، ثم صليت العصر، فتهيأت بأحسن هيئة، ثم حضرت إلى باب يحيى بن خالد، فلما رآني الحاجب قام إلي, فأذن لي، فدخلت على يحيى، فلما رآني في تلك الحال, نظرت إلى السرور في وجهه، فجلست في مجلسي، ثم ابتدأت في الحديث الذي كان يذاكرني به والجواب فيه، وكان الجواب على غير ما كان يجيب به القوم، فنظرت إلى القوم وتقطيبهم لي، وأقبل يحيى يسائلني عن حديث كذا, وحديث كذا, فأجيب فيما يسألني, والقوم سكوت ما يتكلم أحد منهم بشيء، فلما حضرت المغرب, تقدم يحيى فصلى، ثم أحضر الطعام, فتعشينا، ثم صلى بنا يحيى عشاء الآخرة، وأخذنا مجالسنا، فلم نزل في مذاكرة، وجعل يحيى يسأل بعض القوم فينقطع. فلما كان وقت الانصراف انصرف القوم وانصرفت معهم، فإذا الرسول قد لحقني، فقال: إن الوزير يأمرك أن تصير إليه في كل يوم في الوقت الذي جئت فيه يومك هذا، وناولني كيسا، فانصرفت, ومعي رسول الحاجب, حتى صرت إلى أصحابي، وأصبت سراجا عندهم، فدفعت الكيس إلى القوم، فكانوا به أشد سرورا مني، فلما كان الغد, قلت لهم: أعدوا لي منزلا بالقرب منكم، واشتروا لي جارية وغلاما خبازا, وأثاثا ومتاعا، فلم أصل الظهر إلا وقد أعدوا لي ذلك، وسألتهم أن يكون إفطارهم عندي, فأجابوا إلى ذلك بعد صعوبة شديدة. فلم أزل آتي يحيى بن خالد في كل ليلة في الوقت, كلما رآني ازداد سرورا، فلم يزل يدفع إلي في كل ليلة خمسمئة دينار, حتى كان ليلة العيد، فقال لي: يا أبا عبد الله، تزين غدا لأمير المؤمنين بأحسن زي من زي القضاة، واعترض له؛ فإنه سيسألني عن خبرك فأخبره. فلما كان صبيحة يوم العيد, خرجت في أحسن زي, وخرج الناس وخرج أمير المؤمنين إلى المصلى, فجعل أمير المؤمنين يلحظني، ولم أزل في الموكب. فلما كان بعد انصرافه, صرت إلى باب يحيى بن خالد، ولحقنا يحيى بعد دخول أمير المؤمنين منزله، فقال لي: يا أبا عبد الله، ادخل بنا، فدخلت ودخل القوم، فقال لي: يا أبا عبد الله، ما زال أمير المؤمنين يسألني عنك فأخبرته بخبر حجنا، وأنك الرجل الذي سايرته تلك الليلة, وأمر لك بثلاثين ألف درهم، وأنا متنجزها لك غدا إن شاء الله. ثم انصرفت يومي ذلك، فدخلت من الغد على يحيى بن خالد، فقلت: أصلح الله الوزير, حاجة عرضت وقد قضيت على الوزير أعزه الله بقضائها، فقال لي: وما ذلك؟ فقلت: الإذن إلى منزلي؛ فقد اشتد الشوق إلى العيال والصبيان، فقال لي: لا تفعل، فلم أزل أنازله حتى أذن لي, واستخرج لي الثلاثين الألف درهم، وهيئت لي حراقة بجميع ما فيها، وأمر أن يشترى لي من طرائف الشام, لأحمله معي إلى المدينة، وأمر وكيله بالعراق أن يكتري لي إلى المدينة لا أكلف نفقة دينار ولا درهم، فصرت إلى أصحابي، فأخبرتهم بالخبر، وحلفت عليهم أن يأخذوا مني ما أصلهم به، فحلف القوم: أنهم لا يرزؤني دينارا ولا درهما، فوالله ما رأيت مثل أخلاقهم، فكيف ألام على حبي ليحيى بن خالد. 9152 - وحدثني أحمد بن مسبح, قال: حدثني عبد الله بن عبيد الله, قال: كنت عند الواقدي جالسا, إذ ذكر يحيى بن خالد بن برمك, قال: فترحم عليه الواقدي, فأكثر الترحم. قال: فقلنا له: يا أبا عبد الله، إنك لتكثر الترحم عليه, قال: وكيف لا أترحم على رجل، أخبرك عن حاله؟ كان قد بقي علي من شهر شعبان أقل من عشرة أيام، وما في المنزل دقيق ولا سويق ولا عرض من عروض الدنيا، فميزت ثلاثة من إخواني في قلبي، فقلت: أنزل بهم حاجتي.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ثم خرجت من عنده، فأتيت أصحابي بجميع ما كان معي من الكيس، ثم صليت العصر، فتهيأت بأحسن هيئة، ثم حضرت إلى باب يحيى بن خالد، فلما رآني الحاجب قام إلي, فأذن لي، فدخلت على يحيى، فلما رآني في تلك الحال, نظرت إلى السرور في وجهه، فجلست في مجلسي، ثم ابتدأت في الحديث الذي كان يذاكرني به والجواب فيه، وكان الجواب على غير ما كان يجيب به القوم، فنظرت إلى القوم وتقطيبهم لي، وأقبل يحيى يسائلني عن حديث كذا, وحديث كذا, فأجيب فيما يسألني, والقوم سكوت ما يتكلم أحد منهم بشيء، فلما حضرت المغرب, تقدم يحيى فصلى، ثم أحضر الطعام, فتعشينا، ثم صلى بنا يحيى عشاء الآخرة، وأخذنا مجالسنا، فلم نزل في مذاكرة، وجعل يحيى يسأل بعض القوم فينقطع. فلما كان وقت الانصراف انصرف القوم وانصرفت معهم، فإذا الرسول قد لحقني، فقال: إن الوزير يأمرك أن تصير إليه في كل يوم في الوقت الذي جئت فيه يومك هذا، وناولني كيسا، فانصرفت, ومعي رسول الحاجب, حتى صرت إلى أصحابي، وأصبت سراجا عندهم، فدفعت الكيس إلى القوم، فكانوا به أشد سرورا مني، فلما كان الغد, قلت لهم: أعدوا لي منزلا بالقرب منكم، واشتروا لي جارية وغلاما خبازا, وأثاثا ومتاعا، فلم أصل الظهر إلا وقد أعدوا لي ذلك، وسألتهم أن يكون إفطارهم عندي, فأجابوا إلى ذلك بعد صعوبة شديدة. فلم أزل آتي يحيى بن خالد في كل ليلة في الوقت, كلما رآني ازداد سرورا، فلم يزل يدفع إلي في كل ليلة خمسمئة دينار, حتى كان ليلة العيد، فقال لي: يا أبا عبد الله، تزين غدا لأمير المؤمنين بأحسن زي من زي القضاة، واعترض له؛ فإنه سيسألني عن خبرك فأخبره. فلما كان صبيحة يوم العيد, خرجت في أحسن زي, وخرج الناس وخرج أمير المؤمنين إلى المصلى, فجعل أمير المؤمنين يلحظني، ولم أزل في الموكب. فلما كان بعد انصرافه, صرت إلى باب يحيى بن خالد، ولحقنا يحيى بعد دخول أمير المؤمنين منزله، فقال لي: يا أبا عبد الله، ادخل بنا، فدخلت ودخل القوم، فقال لي: يا أبا عبد الله، ما زال أمير المؤمنين يسألني عنك فأخبرته بخبر حجنا، وأنك الرجل الذي سايرته تلك الليلة, وأمر لك بثلاثين ألف درهم، وأنا متنجزها لك غدا إن شاء الله. ثم انصرفت يومي ذلك، فدخلت من الغد على يحيى بن خالد، فقلت: أصلح الله الوزير, حاجة عرضت وقد قضيت على الوزير أعزه الله بقضائها، فقال لي: وما ذلك؟ فقلت: الإذن إلى منزلي؛ فقد اشتد الشوق إلى العيال والصبيان، فقال لي: لا تفعل، فلم أزل أنازله حتى أذن لي, واستخرج لي الثلاثين الألف درهم، وهيئت لي حراقة بجميع ما فيها، وأمر أن يشترى لي من طرائف الشام, لأحمله معي إلى المدينة، وأمر وكيله بالعراق أن يكتري لي إلى المدينة لا أكلف نفقة دينار ولا درهم، فصرت إلى أصحابي، فأخبرتهم بالخبر، وحلفت عليهم أن يأخذوا مني ما أصلهم به، فحلف القوم: أنهم لا يرزؤني دينارا ولا درهما، فوالله ما رأيت مثل أخلاقهم، فكيف ألام على حبي ليحيى بن خالد. 9152 - وحدثني أحمد بن مسبح, قال: حدثني عبد الله بن عبيد الله, قال: كنت عند الواقدي جالسا, إذ ذكر يحيى بن خالد بن برمك, قال: فترحم عليه الواقدي, فأكثر الترحم. قال: فقلنا له: يا أبا عبد الله، إنك لتكثر الترحم عليه, قال: وكيف لا أترحم على رجل، أخبرك عن حاله؟ كان قد بقي علي من شهر شعبان أقل من عشرة أيام، وما في المنزل دقيق ولا سويق ولا عرض من عروض الدنيا، فميزت ثلاثة من إخواني في قلبي، فقلت: أنزل بهم حاجتي.

Bölüm V07/P609–V07/P610İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P609–V07/P610)
Orijinal Metin (AR)

فدخلت على أم عبد الله, وهي زوجتي، فقالت: ما وراءك يا أبا عبد الله، وقد أصبحنا, وليس في البيت عرض من عروض الدنيا من طعام أو سويق أو غير ذلك؛ وقد ورد هذا الشهر؟ فقلت لها: قد ميزت ثلاثة من إخواني أنزل بهم حاجتي, فقالت: مدنيون، أو عراقيون؟ قال: قلت: بعض مديني, وبعض عراقي، فقالت: اعرضهم علي، فقلت لها: فلان، فقالت: رجل حسيب ذو يسار, إلا أنه منان، لا أرى لك أن تأتيه. فسم الآخر، فسميت الآخر، فقلت: فلان، فقالت: رجل حسيب, ذو مال، إلا أنه بخيل, لا أرى لك أن تأتيه. قال: فقلت: فلان، فقالت: رجل كريم حسيب, لا شيء عنده, ولا عليك أن تأتيه. قال: فأتيته، فاستفتحت عليه الباب، فأذن لي عليه، فدخلت، فرحب، وقرب، وقال لي: ما جاء بك أبا عبد الله، فأخبرته بورود الشهر, وضيق الحال. قال: ففكر ساعة، ثم قال لي: ارفع ثني الوسادة, فخذ ذلك الكيس، فطهره، واستنفقه، فإذا هي دراهم مكحلة، فأخذت الكيس، وصرت إلى منزلي، فدعوت رجلا كان يتولى شراء حوائجي، فقلت: اكتب من الدقيق عشرة أقفزة، ومن الأرز قفيزا، ومن السكر كذا, حتى قص جميع حوائجه. فبينا نحن كذلك, إذ سمعت دق الباب، فقلت: انظروا من هذا، فقالت الجارية: هذا فلان بن فلان بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، فقلت: ائذني له، فقمت له عن مجلسي، ورحبت به، وقربت، وقلت له: يا ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما جاء بك؟ فقال لي: يا عم, أخرجني ورود هذا الشهر, وليس عندنا شيء، ففكرت ساعة، ثم قلت له: ارفع ثني الوسادة، فخذ الكيس بما فيه، فأخذ الكيس، ثم قلت لصاحبي: اخرج، فخرج. فدخلت أم عبد الله: فقالت لي: ما صنعت في حاجة الفتى؟ فقلت لها: دفعت إليه الكيس بأسره، فقالت: وفقت، وأحسنت، ثم فكرت في صديق لي بقرب المنزل، فانتعلت، وخرجت إليه، فدققت الباب، فأذن لي، فدخلت، فسلم علي، ورحب، وقرب، ثم قال لي: ما جاء بك أبا عبد الله، فخبرته بورود الشهر وضيق الحال، ففكر ساعة، ثم قال لي: ارفع ثني الوسادة, فخذ الكيس, فخذ نصفه, وأعطنا نصفه، فإذا كيسي بعينه، فأخذت خمسمئة درهم, ودفعت إليه خمسمئة، وصرت إلى منزلي، فدعوت الرجل الذي كان يلي شراء حوائجي. فقلت له: اكتب خمسة أقفزة دقيق، فكتب لي جميع ما أردت من حوائجي. فبينا أنا كذلك إذا أنا بداق يدق الباب، فقلت للخادم: انظري من هذا، فخرجت, ثم رجعت إلي, فقالت: خادم نبيل، فقلت لها: ائذني له، فنزل، فإذا كتاب من يحيى بن خالد يسألني المصير إليه في وقته ذلك، فقلت للرجل: اخرج، ولبست ثيابي, وركبت دابتي، ثم مضيت مع الخادم، فأتيت منزل يحيى بن خالد رحمه الله، فدخلت عليه، وهو جالس في صحن داره، فلما رآني وسلمت عليه, رحب وقرب، وقال: يا غلام مرفقة، فقعدت إلى جانبه، فقال لي: أبا عبد الله, تدري لم دعوتك؟ قلت: لا، فقال: أسهرتني ليلتي هذه فكرة في أمرك، وورود هذا الشهر، وما عندك، فقلت: أصلح الله الوزير، إن قصتي تطول، فقال لي: إن القصة كلما طالت كان أشهى لها، فخبرته بحديث أم عبد الله، وحديث إخواني الثلاثة، وما كان من ردها لهم، وخبرته بحديث الطالبي, وخبر أخي الثاني المواسي له بالكيس, فقال: يا غلام، دواة، فكتب رقعة إلى خازنه، فإذا كيس فيه خمسمئة دينار، فقال لي: يا أبا عبد الله، استعن بهذا على شهرك. ثم رفع رقعة إلى خازنه، فإذا صرة فيها مائتا دينار، فقال: هذا لأم عبد الله؛ لجزالتها وحسن عقلها، ثم رفع رقعة أخرى, فإذا مائتا دينار، فقال: هذا للطالبي. ثم رفع رقعة أخرى, فإذا صرة فيها مائتا دينار، فقال: هذا للمواسي لك، ثم قال لي: انهض أبا عبد الله في حفظ الله.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فدخلت على أم عبد الله, وهي زوجتي، فقالت: ما وراءك يا أبا عبد الله، وقد أصبحنا, وليس في البيت عرض من عروض الدنيا من طعام أو سويق أو غير ذلك؛ وقد ورد هذا الشهر؟ فقلت لها: قد ميزت ثلاثة من إخواني أنزل بهم حاجتي, فقالت: مدنيون، أو عراقيون؟ قال: قلت: بعض مديني, وبعض عراقي، فقالت: اعرضهم علي، فقلت لها: فلان، فقالت: رجل حسيب ذو يسار, إلا أنه منان، لا أرى لك أن تأتيه. فسم الآخر، فسميت الآخر، فقلت: فلان، فقالت: رجل حسيب, ذو مال، إلا أنه بخيل, لا أرى لك أن تأتيه. قال: فقلت: فلان، فقالت: رجل كريم حسيب, لا شيء عنده, ولا عليك أن تأتيه. قال: فأتيته، فاستفتحت عليه الباب، فأذن لي عليه، فدخلت، فرحب، وقرب، وقال لي: ما جاء بك أبا عبد الله، فأخبرته بورود الشهر, وضيق الحال. قال: ففكر ساعة، ثم قال لي: ارفع ثني الوسادة, فخذ ذلك الكيس، فطهره، واستنفقه، فإذا هي دراهم مكحلة، فأخذت الكيس، وصرت إلى منزلي، فدعوت رجلا كان يتولى شراء حوائجي، فقلت: اكتب من الدقيق عشرة أقفزة، ومن الأرز قفيزا، ومن السكر كذا, حتى قص جميع حوائجه. فبينا نحن كذلك, إذ سمعت دق الباب، فقلت: انظروا من هذا، فقالت الجارية: هذا فلان بن فلان بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، فقلت: ائذني له، فقمت له عن مجلسي، ورحبت به، وقربت، وقلت له: يا ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما جاء بك؟ فقال لي: يا عم, أخرجني ورود هذا الشهر, وليس عندنا شيء، ففكرت ساعة، ثم قلت له: ارفع ثني الوسادة، فخذ الكيس بما فيه، فأخذ الكيس، ثم قلت لصاحبي: اخرج، فخرج. فدخلت أم عبد الله: فقالت لي: ما صنعت في حاجة الفتى؟ فقلت لها: دفعت إليه الكيس بأسره، فقالت: وفقت، وأحسنت، ثم فكرت في صديق لي بقرب المنزل، فانتعلت، وخرجت إليه، فدققت الباب، فأذن لي، فدخلت، فسلم علي، ورحب، وقرب، ثم قال لي: ما جاء بك أبا عبد الله، فخبرته بورود الشهر وضيق الحال، ففكر ساعة، ثم قال لي: ارفع ثني الوسادة, فخذ الكيس, فخذ نصفه, وأعطنا نصفه، فإذا كيسي بعينه، فأخذت خمسمئة درهم, ودفعت إليه خمسمئة، وصرت إلى منزلي، فدعوت الرجل الذي كان يلي شراء حوائجي. فقلت له: اكتب خمسة أقفزة دقيق، فكتب لي جميع ما أردت من حوائجي. فبينا أنا كذلك إذا أنا بداق يدق الباب، فقلت للخادم: انظري من هذا، فخرجت, ثم رجعت إلي, فقالت: خادم نبيل، فقلت لها: ائذني له، فنزل، فإذا كتاب من يحيى بن خالد يسألني المصير إليه في وقته ذلك، فقلت للرجل: اخرج، ولبست ثيابي, وركبت دابتي، ثم مضيت مع الخادم، فأتيت منزل يحيى بن خالد رحمه الله، فدخلت عليه، وهو جالس في صحن داره، فلما رآني وسلمت عليه, رحب وقرب، وقال: يا غلام مرفقة، فقعدت إلى جانبه، فقال لي: أبا عبد الله, تدري لم دعوتك؟ قلت: لا، فقال: أسهرتني ليلتي هذه فكرة في أمرك، وورود هذا الشهر، وما عندك، فقلت: أصلح الله الوزير، إن قصتي تطول، فقال لي: إن القصة كلما طالت كان أشهى لها، فخبرته بحديث أم عبد الله، وحديث إخواني الثلاثة، وما كان من ردها لهم، وخبرته بحديث الطالبي, وخبر أخي الثاني المواسي له بالكيس, فقال: يا غلام، دواة، فكتب رقعة إلى خازنه، فإذا كيس فيه خمسمئة دينار، فقال لي: يا أبا عبد الله، استعن بهذا على شهرك. ثم رفع رقعة إلى خازنه، فإذا صرة فيها مائتا دينار، فقال: هذا لأم عبد الله؛ لجزالتها وحسن عقلها، ثم رفع رقعة أخرى, فإذا مائتا دينار، فقال: هذا للطالبي. ثم رفع رقعة أخرى, فإذا صرة فيها مائتا دينار، فقال: هذا للمواسي لك، ثم قال لي: انهض أبا عبد الله في حفظ الله.

Bölüm V07/P610–V07/P613İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P610–V07/P613)
Orijinal Metin (AR)

قال: فركبت من فوري، فأتيت صاحبي الذي واساني بالكيس، فدفعت إليه المئتي دينار، وخبرته بخبر يحيى بن خالد، فكاد يموت فرحا، ثم أتيت الطالبي، فدفعت إليه الصرة، وأخبرته بخبر يحيى بن خالد، فدعا وشكر، ثم دخلت منزلي، فدعوت أم عبد الله, فدفعت إليها الصرة، فدعت وجزت خيرا، فكيف ألام على حب البرامكة، ويحيى بن خالد خاصة؟ وتوفي، وهو على القضاء, في ذي الحجة, سنة سبع ومئتين، وصلى عليه محمد بن سماعة التميمي، وهو يومئذ على القضاء ببغداد في الجانب الغربي، وأوصى محمد بن عمر إلى عبد الله بن هارون أمير المؤمنين، فقبل وصيته، وقضى دينه، وكان لمحمد بن عمر يوم مات ثمان وسبعون سنة. قال محمد بن سعد: أخبرني أنه ولد في أول سنة ثلاثين ومئة. 2275 - حسين بن زيد ابن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب، ويكنى أبا عبد الله، وكان قد كف بصره. وأمه أم ولد. فولد حسين بن زيد مليكة، وميمونة تزوجها المهدي أمير المؤمنين، فتوفي عنها، فخلف عليها عيسى بن جعفر الأكبر بن المنصور فلم تلد له شيئا، وعلية بنت حسين وأمهن كلثم الصماء بنت عبد الله بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب، ويحيى بن حسين، وسكينة لم تبرز، وفاطمة بنت حسين تزوجها محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، فولدت له حسنا وسليمان وخديجة وزينب والحسين لا عقب له بني محمد بن إبراهيم وأمهم خديجة بنت عمر بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب، وعليا، وجعفرا وأمهما أم ولد، ولحسين أحاديث. 2276 - عبد الله بن مصعب ابن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد. وأمه أم ولد. فولد عبد الله بن مصعب: أبا بكر ولي المدينة لهارون أمير المؤمنين. وأمه عبدة, وهي أم عبد الله بنت طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، ومصعبا. وأمه أمة الجبار بنت إبراهيم بن جعفر بن مصعب بن الزبير, وأمها فاختة بنت عبد الرحمن بن عبد الله بن الأسود بن أبي البختري، ومحمدا الأكبر، ومحمدا الأصغر، وعليا، وأحمد, وأمهم خديجة بنت إبراهيم بن إبراهيم بن عثمان، وهو قرين بن عبد الله بن عثمان بن عبد الله بن حكيم بن حزام, وأم قرين سكينة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب. وكان عبد الله بن مصعب يكنى أبا بكر، ومات بالرقة, في شهر ربيع الأول سنة أربع وثمانين ومئة، وهو ابن تسع وستين سنة، وولد له ابن بعد موته، فسمي: عبد الله. وأمه أم ولد، وله أحاديث. 2277 - عامر بن صالح ابن عبد الله بن عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد. وأمه أم حبيب بنت محمد بن صفوان بن أمية بن خلف الجمحي. توفي ببغداد, في خلافة هارون، وكان عامر شاعرا عالما بأمور الناس، ويكنى أبا الحارث. 2278 - عبد الله بن عبد العزيز ابن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، وهو العابد. وأمه أمة الحميد بنت عبد الله بن عياض بن عمرو بن بليل بن بلال بن أحيحة بن الجلاح من بني عمرو بن عوف من الأوس، وكان عبد الله بن عبد العزيز عابدا ناسكا عالما، وتوفي بالمدينة, سنة أربع وثمانين ومئة. 2279 - عبد الله بن محمد ابن عمران بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم. وأمه أم ولد. ولي قضاء المدينة لهارون أمير المؤمنين، ثم عزله، واستعمله على قضاء مكة، ثم عزله، واستعمله على قضاء المدينة، ثم عزله, فلحق بهارون, فلم يزل معه حتى خرج إلى الري، فخرج معه، فمات بالري, سنة تسع وثمانين ومئة، وكان عبد الله بن محمد يكنى: أبا محمد، وكان قليل الحديث. 2280 - ابن أبي ثابت الأعرج

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال: فركبت من فوري، فأتيت صاحبي الذي واساني بالكيس، فدفعت إليه المئتي دينار، وخبرته بخبر يحيى بن خالد، فكاد يموت فرحا، ثم أتيت الطالبي، فدفعت إليه الصرة، وأخبرته بخبر يحيى بن خالد، فدعا وشكر، ثم دخلت منزلي، فدعوت أم عبد الله, فدفعت إليها الصرة، فدعت وجزت خيرا، فكيف ألام على حب البرامكة، ويحيى بن خالد خاصة؟ وتوفي، وهو على القضاء, في ذي الحجة, سنة سبع ومئتين، وصلى عليه محمد بن سماعة التميمي، وهو يومئذ على القضاء ببغداد في الجانب الغربي، وأوصى محمد بن عمر إلى عبد الله بن هارون أمير المؤمنين، فقبل وصيته، وقضى دينه، وكان لمحمد بن عمر يوم مات ثمان وسبعون سنة. قال محمد بن سعد: أخبرني أنه ولد في أول سنة ثلاثين ومئة. 2275 - حسين بن زيد ابن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب، ويكنى أبا عبد الله، وكان قد كف بصره. وأمه أم ولد. فولد حسين بن زيد مليكة، وميمونة تزوجها المهدي أمير المؤمنين، فتوفي عنها، فخلف عليها عيسى بن جعفر الأكبر بن المنصور فلم تلد له شيئا، وعلية بنت حسين وأمهن كلثم الصماء بنت عبد الله بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب، ويحيى بن حسين، وسكينة لم تبرز، وفاطمة بنت حسين تزوجها محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، فولدت له حسنا وسليمان وخديجة وزينب والحسين لا عقب له بني محمد بن إبراهيم وأمهم خديجة بنت عمر بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب، وعليا، وجعفرا وأمهما أم ولد، ولحسين أحاديث. 2276 - عبد الله بن مصعب ابن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد. وأمه أم ولد. فولد عبد الله بن مصعب: أبا بكر ولي المدينة لهارون أمير المؤمنين. وأمه عبدة, وهي أم عبد الله بنت طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، ومصعبا. وأمه أمة الجبار بنت إبراهيم بن جعفر بن مصعب بن الزبير, وأمها فاختة بنت عبد الرحمن بن عبد الله بن الأسود بن أبي البختري، ومحمدا الأكبر، ومحمدا الأصغر، وعليا، وأحمد, وأمهم خديجة بنت إبراهيم بن إبراهيم بن عثمان، وهو قرين بن عبد الله بن عثمان بن عبد الله بن حكيم بن حزام, وأم قرين سكينة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب. وكان عبد الله بن مصعب يكنى أبا بكر، ومات بالرقة, في شهر ربيع الأول سنة أربع وثمانين ومئة، وهو ابن تسع وستين سنة، وولد له ابن بعد موته، فسمي: عبد الله. وأمه أم ولد، وله أحاديث. 2277 - عامر بن صالح ابن عبد الله بن عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد. وأمه أم حبيب بنت محمد بن صفوان بن أمية بن خلف الجمحي. توفي ببغداد, في خلافة هارون، وكان عامر شاعرا عالما بأمور الناس، ويكنى أبا الحارث. 2278 - عبد الله بن عبد العزيز ابن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، وهو العابد. وأمه أمة الحميد بنت عبد الله بن عياض بن عمرو بن بليل بن بلال بن أحيحة بن الجلاح من بني عمرو بن عوف من الأوس، وكان عبد الله بن عبد العزيز عابدا ناسكا عالما، وتوفي بالمدينة, سنة أربع وثمانين ومئة. 2279 - عبد الله بن محمد ابن عمران بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم. وأمه أم ولد. ولي قضاء المدينة لهارون أمير المؤمنين، ثم عزله، واستعمله على قضاء مكة، ثم عزله، واستعمله على قضاء المدينة، ثم عزله, فلحق بهارون, فلم يزل معه حتى خرج إلى الري، فخرج معه، فمات بالري, سنة تسع وثمانين ومئة، وكان عبد الله بن محمد يكنى: أبا محمد، وكان قليل الحديث. 2280 - ابن أبي ثابت الأعرج

Bölüm V07/P613–V07/P617İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P613–V07/P617)
Orijinal Metin (AR)

واسمه: عبد العزيز بن عمران بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة. وأمه أمة الرحمن بنت حفص بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف. فولد عبد العزيز بن عمران: عبيدة الكبرى, وأمها أمة الواحد بنت عائذ بن معن بن عبد الله بن عاصم بن عدي بن الجد بن العجلان، وفاطمة، وعبيدة الصغرى, وهي الفصيحة وأمها الصعبة بنت عبد الله بن ربيعة بن أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وإبراهيم، وأم يحيى، وأمة الرحمن، وأم حفص، وأم البنين، وأم عمرو, وأمهم أم ولد، وبرة، وأم محمد, وأمها حميدة بنت محمد بن بلال بن أبي بكر بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب. 2281 - ابن الطويل واسمه محمد بن عبد الرحمن، وهو الطويل بن طلحة بن عبد الله بن عثمان بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة، وكان قليل الحديث. 2282 - أبو ضمرة واسمه: أنس بن عياض الليثي, من أنفسهم، وكان ثقة كثير الحديث. 2283 - محمد بن معن ابن محمد بن معن الغفاري، ويكنى أبا معن، وكان ثقة, قليل الحديث. 2284 - إبراهيم بن جعفر ابن محمود بن عبد الله بن محمد بن مسلمة بن سلمة بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة, من الأوس. وأمه كبلة بنت السائب, من بني محارب بن خصفة من قيس عيلان. فولد إبراهيم بن جعفر: يعقوب، وإسماعيل، وأمامة, لأمهات أولاد شتى، وكان إبراهيم بن جعفر يكنى: أبا إسحاق، وتوفي في شوال, سنة إحدى وتسعين ومئة. 2285 - زكرياء بن منظور القرظي ويكنى: أبا يحيى، وكان أعور، قد لقي أبا حازم, وعمر مولى غفرة. 2286 - معن بن عيسى ابن معن، ويكنى أبا يحيى مولى الأشجع، وكان يعالج القز بالمدينة، ويشتريه، وكان له غلمان حاكة، وكان يشتري، ويلقي إليهم. مات بالمدينة, في شوال, سنة ثمان وتسعين ومئة، وكان ثقة, كثير الحديث، ثبتا، مأمونا. 2287 - محمد بن إسماعيل ابن مسلم بن أبي فديك، ويكنى: أبا إسماعيل مولى لبني الديل. مات بالمدينة, سنة تسع وتسعين ومئة، وقد روى عن حميد الخراط، ومحمد بن إسحاق، وعبد الرحمن بن حرملة، والضحاك بن عثمان، وربيعة بن عثمان، ويحيى بن عبد الله بن أبي قتادة، وكان كثير الحديث، وليس بحجة. 2288 - عبد الله بن نافع الصائغ، ويكنى: أبا محمد, مولى لبني مخزوم، وكان قد لزم مالك بن أنس لزوما شديدا، وكان لا يقدم عليه أحدا. مات بالمدينة في شهر رمضان, سنة ست ومئتين، وهو دون معن. 2289 - أبو بكر الأعشى واسمه: عبد الحميد بن عبد الله، وهو أبو أويس بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر. وأمه أخت مالك بن أنس، وكان أبو بكر صاحب عربية وقراءة ورواية عن نافع بن أبي نعيم, وسليمان بن بلال وغيرهما. 2290 - وأخوه: إسماعيل بن عبد الله وهو أبو أويس بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر. وأمه أخت مالك بن أنس، ويكنى إسماعيل: أبا عبد الله، وقد روى عن مالك بن أنس، وعن أبيه، وعن كثير بن عبد الله، ونافع بن أبي نعيم، وشيوخ أهل المدينة. 2291 - مطرف بن عبد الله ابن يسار اليساري، ويكنى: أبا مصعب، وكان يسار مكاتبا لرجل من أسلم، فأدى عنه عبد الله بن أبي فروة كتابته، فعتق، فصار هو وولده مع آل عبد الله بن أبي فروة، وفي دعوتهم، وكان مطرف من أصحاب مالك بن أنس، وكان ثقة، وكان به صمم، ومات بالمدينة, في أول سنة عشرين ومئتين. 2292 - عبد العزيز بن عبد الله ابن عمرو الأكبر بن أويس بن سعد الأكبر بن أبي سرح بن الحارث بن حبيب بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. 2293 - عبد الله بن نافع

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

واسمه: عبد العزيز بن عمران بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة. وأمه أمة الرحمن بنت حفص بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف. فولد عبد العزيز بن عمران: عبيدة الكبرى, وأمها أمة الواحد بنت عائذ بن معن بن عبد الله بن عاصم بن عدي بن الجد بن العجلان، وفاطمة، وعبيدة الصغرى, وهي الفصيحة وأمها الصعبة بنت عبد الله بن ربيعة بن أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وإبراهيم، وأم يحيى، وأمة الرحمن، وأم حفص، وأم البنين، وأم عمرو, وأمهم أم ولد، وبرة، وأم محمد, وأمها حميدة بنت محمد بن بلال بن أبي بكر بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب. 2281 - ابن الطويل واسمه محمد بن عبد الرحمن، وهو الطويل بن طلحة بن عبد الله بن عثمان بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة، وكان قليل الحديث. 2282 - أبو ضمرة واسمه: أنس بن عياض الليثي, من أنفسهم، وكان ثقة كثير الحديث. 2283 - محمد بن معن ابن محمد بن معن الغفاري، ويكنى أبا معن، وكان ثقة, قليل الحديث. 2284 - إبراهيم بن جعفر ابن محمود بن عبد الله بن محمد بن مسلمة بن سلمة بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة, من الأوس. وأمه كبلة بنت السائب, من بني محارب بن خصفة من قيس عيلان. فولد إبراهيم بن جعفر: يعقوب، وإسماعيل، وأمامة, لأمهات أولاد شتى، وكان إبراهيم بن جعفر يكنى: أبا إسحاق، وتوفي في شوال, سنة إحدى وتسعين ومئة. 2285 - زكرياء بن منظور القرظي ويكنى: أبا يحيى، وكان أعور، قد لقي أبا حازم, وعمر مولى غفرة. 2286 - معن بن عيسى ابن معن، ويكنى أبا يحيى مولى الأشجع، وكان يعالج القز بالمدينة، ويشتريه، وكان له غلمان حاكة، وكان يشتري، ويلقي إليهم. مات بالمدينة, في شوال, سنة ثمان وتسعين ومئة، وكان ثقة, كثير الحديث، ثبتا، مأمونا. 2287 - محمد بن إسماعيل ابن مسلم بن أبي فديك، ويكنى: أبا إسماعيل مولى لبني الديل. مات بالمدينة, سنة تسع وتسعين ومئة، وقد روى عن حميد الخراط، ومحمد بن إسحاق، وعبد الرحمن بن حرملة، والضحاك بن عثمان، وربيعة بن عثمان، ويحيى بن عبد الله بن أبي قتادة، وكان كثير الحديث، وليس بحجة. 2288 - عبد الله بن نافع الصائغ، ويكنى: أبا محمد, مولى لبني مخزوم، وكان قد لزم مالك بن أنس لزوما شديدا، وكان لا يقدم عليه أحدا. مات بالمدينة في شهر رمضان, سنة ست ومئتين، وهو دون معن. 2289 - أبو بكر الأعشى واسمه: عبد الحميد بن عبد الله، وهو أبو أويس بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر. وأمه أخت مالك بن أنس، وكان أبو بكر صاحب عربية وقراءة ورواية عن نافع بن أبي نعيم, وسليمان بن بلال وغيرهما. 2290 - وأخوه: إسماعيل بن عبد الله وهو أبو أويس بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر. وأمه أخت مالك بن أنس، ويكنى إسماعيل: أبا عبد الله، وقد روى عن مالك بن أنس، وعن أبيه، وعن كثير بن عبد الله، ونافع بن أبي نعيم، وشيوخ أهل المدينة. 2291 - مطرف بن عبد الله ابن يسار اليساري، ويكنى: أبا مصعب، وكان يسار مكاتبا لرجل من أسلم، فأدى عنه عبد الله بن أبي فروة كتابته، فعتق، فصار هو وولده مع آل عبد الله بن أبي فروة، وفي دعوتهم، وكان مطرف من أصحاب مالك بن أنس، وكان ثقة، وكان به صمم، ومات بالمدينة, في أول سنة عشرين ومئتين. 2292 - عبد العزيز بن عبد الله ابن عمرو الأكبر بن أويس بن سعد الأكبر بن أبي سرح بن الحارث بن حبيب بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. 2293 - عبد الله بن نافع

Bölüm V07/P617–V07/P620İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P617–V07/P620)
Orijinal Metin (AR)

ابن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي. وأمه أم ولد يقال لها: عصيمة. 2294 - مصعب بن عبد الله ابن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام. وأمه أمة الجبار بنت إبراهيم بن جعفر بن مصعب بن الزبير بن العوام. 2295 - عتيق بن يعقوب ابن صديق بن موسى بن عبد الله بن الزبير بن العوام, ويكنى: أبا بكر. وأمه حفصة بنت عمر بن عتيق بن عامر بن عبد الله بن الزبير، وقتل جده عمر بن عتيق وأبوه عتيق بن عامر جميعا بقديد، وكان عتيق بن يعقوب قد اعتزل، فنزل السوارقية، ثم رجع إلى المدينة، فأقام بها، وكان لزوما لمالك بن أنس, قد كتب عنه كتبه: الموطأ وغيره، وكان يلزم عبد الله بن عبد العزيز العمري العابد، ولم يزل عتيق من خيار المسلمين، ومات سنة سبع أو ثمان وعشرين ومئتين. 2296 - عبد الجبار بن سعيد ابن سليمان بن نوفل بن مساحق بن عبد الله بن مخرمة, من بني عامر بن لؤي. وأمه بنت عثمان بن الزبير بن عبد الله بن الوليد بن عثمان بن عفان, وهي أمه وأم إخوته جميعا، وولي عبد الجبار قضاء المدينة للمأمون أمير المؤمنين، وكان أبوه سعيد بن سليمان قد ولي أيضا قضاء المدينة للمهدي، وكانت عند عبد الجبار أحاديث، وسمع منه، ومات في سنة تسع وعشرين ومئتين بالمدينة. 2297 - أبو غزية واسمه: محمد بن موسى من بني مازن بن النجار، وقد ولده أسامة بن زيد بن حارثة الكلبي من قبل أمهاته، وكانت له رواية وعلم وبصر بالفتوى والفقه، ولي قضاء المدينة في ولاية عبيد الله بن الحسن العلوي على المدينة، وذلك في خلافة المأمون أمير المؤمنين. 2298 - أبو مصعب واسمه: أحمد بن أبي بكر بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف، وقد سمع من مالك بن أنس، وروى عنه، وهو من فقهاء أهل المدينة، وقد ولي شرط المدينة وقضاءها لعبيد الله بن الحسن بعد أبي غزية. 2299 - يعقوب بن محمد ابن عيسى بن عبد الملك بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، ويكنى أبا يوسف، وكان أبوه محمد بن عيسى من سراة أهل المدينة وأهل المروءة منهم، وكان جميلا نبيلا، وكان يعقوب كثير العلم والسماع للحديث، ولم يجالس مالكا، ولكنه قد لقي من كان بعد مالك من فقهاء أهل المدينة ورجالهم وأهل العلم منهم، وكان حافظا للحديث. 2300 - محمد بن عبيد الله ابن محمد بن أبي زيد، ويكنى أبا ثابت، مولى لآل عثمان بن عفان، وكان تاجرا، وقد سمع من مالك وغيره من رجال أهل المدينة، وكان فاضلا خيرا، ومات في المحرم سنة سبع وعشرين ومئتين. 2301 - إبراهيم بن حمزة ابن محمد بن حمزة بن مصعب بن الزبير بن العوام. وأمه من آل خالد بن الزبير بن العوام، وأم أبيه أم ولد، وأم جده أم ولد، ويكنى إبراهيم: أبا إسحاق، وقتل حمزة بن مصعب وابنه عمارة بن حمزة بقديد، ولم يجالس إبراهيم بن حمزة مالك بن أنس، وسمع من عبد العزيز بن محمد الدراوردي، وعبد العزيز بن أبي حازم، وغيرهما من رجال أهل المدينة. وهو ثقة, صدوق في الحديث، ويأتي الربذة كثيرا, فيقيم بها، ويتجر بها، ويشهد العيدين بالمدينة. 2302 - عبد الملك بن عبد العزيز ابن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون، ويكنى: أبا مروان، وكان من أصحاب مالك بن أنس، وكان له فقه ورواية. - آخر الطبقة السابعة من التابعين، وهي آخر طبقات التابعين . - المجلد الثامن بسم الله الرحمن الرحيم - تسمية من نزل مكة، من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم 2303 - أبو سبرة بن أبي رهم ابن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. وأمه برة بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ابن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي. وأمه أم ولد يقال لها: عصيمة. 2294 - مصعب بن عبد الله ابن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام. وأمه أمة الجبار بنت إبراهيم بن جعفر بن مصعب بن الزبير بن العوام. 2295 - عتيق بن يعقوب ابن صديق بن موسى بن عبد الله بن الزبير بن العوام, ويكنى: أبا بكر. وأمه حفصة بنت عمر بن عتيق بن عامر بن عبد الله بن الزبير، وقتل جده عمر بن عتيق وأبوه عتيق بن عامر جميعا بقديد، وكان عتيق بن يعقوب قد اعتزل، فنزل السوارقية، ثم رجع إلى المدينة، فأقام بها، وكان لزوما لمالك بن أنس, قد كتب عنه كتبه: الموطأ وغيره، وكان يلزم عبد الله بن عبد العزيز العمري العابد، ولم يزل عتيق من خيار المسلمين، ومات سنة سبع أو ثمان وعشرين ومئتين. 2296 - عبد الجبار بن سعيد ابن سليمان بن نوفل بن مساحق بن عبد الله بن مخرمة, من بني عامر بن لؤي. وأمه بنت عثمان بن الزبير بن عبد الله بن الوليد بن عثمان بن عفان, وهي أمه وأم إخوته جميعا، وولي عبد الجبار قضاء المدينة للمأمون أمير المؤمنين، وكان أبوه سعيد بن سليمان قد ولي أيضا قضاء المدينة للمهدي، وكانت عند عبد الجبار أحاديث، وسمع منه، ومات في سنة تسع وعشرين ومئتين بالمدينة. 2297 - أبو غزية واسمه: محمد بن موسى من بني مازن بن النجار، وقد ولده أسامة بن زيد بن حارثة الكلبي من قبل أمهاته، وكانت له رواية وعلم وبصر بالفتوى والفقه، ولي قضاء المدينة في ولاية عبيد الله بن الحسن العلوي على المدينة، وذلك في خلافة المأمون أمير المؤمنين. 2298 - أبو مصعب واسمه: أحمد بن أبي بكر بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف، وقد سمع من مالك بن أنس، وروى عنه، وهو من فقهاء أهل المدينة، وقد ولي شرط المدينة وقضاءها لعبيد الله بن الحسن بعد أبي غزية. 2299 - يعقوب بن محمد ابن عيسى بن عبد الملك بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، ويكنى أبا يوسف، وكان أبوه محمد بن عيسى من سراة أهل المدينة وأهل المروءة منهم، وكان جميلا نبيلا، وكان يعقوب كثير العلم والسماع للحديث، ولم يجالس مالكا، ولكنه قد لقي من كان بعد مالك من فقهاء أهل المدينة ورجالهم وأهل العلم منهم، وكان حافظا للحديث. 2300 - محمد بن عبيد الله ابن محمد بن أبي زيد، ويكنى أبا ثابت، مولى لآل عثمان بن عفان، وكان تاجرا، وقد سمع من مالك وغيره من رجال أهل المدينة، وكان فاضلا خيرا، ومات في المحرم سنة سبع وعشرين ومئتين. 2301 - إبراهيم بن حمزة ابن محمد بن حمزة بن مصعب بن الزبير بن العوام. وأمه من آل خالد بن الزبير بن العوام، وأم أبيه أم ولد، وأم جده أم ولد، ويكنى إبراهيم: أبا إسحاق، وقتل حمزة بن مصعب وابنه عمارة بن حمزة بقديد، ولم يجالس إبراهيم بن حمزة مالك بن أنس، وسمع من عبد العزيز بن محمد الدراوردي، وعبد العزيز بن أبي حازم، وغيرهما من رجال أهل المدينة. وهو ثقة, صدوق في الحديث، ويأتي الربذة كثيرا, فيقيم بها، ويتجر بها، ويشهد العيدين بالمدينة. 2302 - عبد الملك بن عبد العزيز ابن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون، ويكنى: أبا مروان، وكان من أصحاب مالك بن أنس، وكان له فقه ورواية. - آخر الطبقة السابعة من التابعين، وهي آخر طبقات التابعين . - المجلد الثامن بسم الله الرحمن الرحيم - تسمية من نزل مكة، من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم 2303 - أبو سبرة بن أبي رهم ابن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. وأمه برة بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي.

Bölüm V07/P620–V08/P007İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P620–V08/P007)
Orijinal Metin (AR)

قال محمد بن عمر: لا نعلم أحدا من المهاجرين من أهل بدر رجع إلى مكة, يعني بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم فنزلها, غير أبي سبرة, فإنه رجع إلى مكة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم فنزلها, فكره ذلك له المسلمون وولده ينكرون ذلك ويدفعونه أن يكون رجع إلى مكة فنزلها بعد أن هاجر منها, ويغضبون من ذكر ذلك، وتوفي أبو سبرة بن أبي رهم في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه. 2304 - عياش بن أبي ربيعة ابن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمه أسماء بنت مخربة بن جندل بن أبير بن نهشل بن دارم, من بني تميم، وهو أخو أبي جهل بن هشام لأمه، وكان عياش من مهاجرة الحبشة, ثم قدم, فلم يزل بالمدينة إلى أن قبض النبي صلى الله عليه وسلم، ثم خرج إلى الشام, فجاهد في سبيل الله, ثم رجع إلى مكة, فأقام بها إلى أن مات بها، وأما ابنه عبد الله بن عياش, فلم يزل بالمدينة حتى مات. 2305 - عبد الله بن أبي ربيعة ابن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمه أسماء بنت مخربة بن جندل بن أبير بن نهشل بن دارم، وكان اسم عبد الله في الجاهلية: بحيرا, فلما أسلم, سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم: عبد الله, وولاه عمر بن الخطاب اليمن. 2306 - الحارث بن هشام ابن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمه أسماء بنت مخربة بن جندل بن أبير بن نهشل بن دارم, وأسلم الحارث بن هشام يوم الفتح, فلم يزل مقيما بمكة, حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم, وخرج إلى الشام في خلافة أبي بكر الصديق, فشهد فحل وأجنادين, ومات في طاعون عمواس, سنة ثماني عشرة, في خلافة عمر بن الخطاب. 2307 - عكرمة بن أبي جهل واسم أبي جهل: عمرو بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمه أم مجالد بنت يربوع, من بني هلال بن عامر، أسلم عكرمة يوم الفتح وأقام بمكة, فلما كان حجة الوداع, استعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على هوازن يصدقها, فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يومئذ بتبالة, ثم خرج إلى الشام مجاهدا, فقتل شهيدا يوم أجنادين, في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه. 2308 - عبد الله بن السائب ابن أبي السائب بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ويكنى: أبا عبد الرحمن. وأمه رملة بنت عروة ذي البردين, من بني هلال بن عامر بن صعصعة. أسلم عبد الله يوم الفتح ولم يزل مقيما بمكة إلى أن مات بها في زمن عبد الله بن الزبير. 9153 - أخبرنا عبد الله بن نمير، قال: أخبرني عبد الملك بن جريج، عن عبد الله بن أبي مليكة، قال: رأيت عبد الله بن عباس لما فرغ من قبر عبد الله بن السائب وقام الناس عنه, قام ابن عباس فوقف عليه, فدعا له ثم انصرف. 9154 - أخبرنا الفضل بن دكين، عن ابن عيينة، عن داود بن شابور، قال: سمعت مجاهدا يقول: كنا نفخر على الناس بأربعة: بفقيهنا وقاصنا ومؤذننا وقارئنا، فأما فقيهنا: فابن عباس، وأما مؤذننا: فأبو محذورة، وأما قارئنا: فعبد الله بن السائب، وأما قاصنا: فعبيد بن عمير. 2309 - خالد بن العاص ابن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم وأمه عاتكة بنت الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وهو أبو عكرمة بن خالد، والحارث بن خالد الشاعر، وأسلم خالد بن العاص يوم فتح مكة, وأقام بها, وله عقب, وقد ولي خالد بن العاص مكة. 9155 - أخبرنا الفضل بن دكين، عن ابن عيينة، عن ابن جريج، عن عطاء، قال: رأيت أبا محذورة لا يؤذن حتى يرى خالد بن العاص داخلا من باب المسجد. 2310 - قيس بن السائب مولى مجاهد

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال محمد بن عمر: لا نعلم أحدا من المهاجرين من أهل بدر رجع إلى مكة, يعني بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم فنزلها, غير أبي سبرة, فإنه رجع إلى مكة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم فنزلها, فكره ذلك له المسلمون وولده ينكرون ذلك ويدفعونه أن يكون رجع إلى مكة فنزلها بعد أن هاجر منها, ويغضبون من ذكر ذلك، وتوفي أبو سبرة بن أبي رهم في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه. 2304 - عياش بن أبي ربيعة ابن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمه أسماء بنت مخربة بن جندل بن أبير بن نهشل بن دارم, من بني تميم، وهو أخو أبي جهل بن هشام لأمه، وكان عياش من مهاجرة الحبشة, ثم قدم, فلم يزل بالمدينة إلى أن قبض النبي صلى الله عليه وسلم، ثم خرج إلى الشام, فجاهد في سبيل الله, ثم رجع إلى مكة, فأقام بها إلى أن مات بها، وأما ابنه عبد الله بن عياش, فلم يزل بالمدينة حتى مات. 2305 - عبد الله بن أبي ربيعة ابن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمه أسماء بنت مخربة بن جندل بن أبير بن نهشل بن دارم، وكان اسم عبد الله في الجاهلية: بحيرا, فلما أسلم, سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم: عبد الله, وولاه عمر بن الخطاب اليمن. 2306 - الحارث بن هشام ابن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمه أسماء بنت مخربة بن جندل بن أبير بن نهشل بن دارم, وأسلم الحارث بن هشام يوم الفتح, فلم يزل مقيما بمكة, حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم, وخرج إلى الشام في خلافة أبي بكر الصديق, فشهد فحل وأجنادين, ومات في طاعون عمواس, سنة ثماني عشرة, في خلافة عمر بن الخطاب. 2307 - عكرمة بن أبي جهل واسم أبي جهل: عمرو بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمه أم مجالد بنت يربوع, من بني هلال بن عامر، أسلم عكرمة يوم الفتح وأقام بمكة, فلما كان حجة الوداع, استعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على هوازن يصدقها, فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يومئذ بتبالة, ثم خرج إلى الشام مجاهدا, فقتل شهيدا يوم أجنادين, في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه. 2308 - عبد الله بن السائب ابن أبي السائب بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ويكنى: أبا عبد الرحمن. وأمه رملة بنت عروة ذي البردين, من بني هلال بن عامر بن صعصعة. أسلم عبد الله يوم الفتح ولم يزل مقيما بمكة إلى أن مات بها في زمن عبد الله بن الزبير. 9153 - أخبرنا عبد الله بن نمير، قال: أخبرني عبد الملك بن جريج، عن عبد الله بن أبي مليكة، قال: رأيت عبد الله بن عباس لما فرغ من قبر عبد الله بن السائب وقام الناس عنه, قام ابن عباس فوقف عليه, فدعا له ثم انصرف. 9154 - أخبرنا الفضل بن دكين، عن ابن عيينة، عن داود بن شابور، قال: سمعت مجاهدا يقول: كنا نفخر على الناس بأربعة: بفقيهنا وقاصنا ومؤذننا وقارئنا، فأما فقيهنا: فابن عباس، وأما مؤذننا: فأبو محذورة، وأما قارئنا: فعبد الله بن السائب، وأما قاصنا: فعبيد بن عمير. 2309 - خالد بن العاص ابن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم وأمه عاتكة بنت الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وهو أبو عكرمة بن خالد، والحارث بن خالد الشاعر، وأسلم خالد بن العاص يوم فتح مكة, وأقام بها, وله عقب, وقد ولي خالد بن العاص مكة. 9155 - أخبرنا الفضل بن دكين، عن ابن عيينة، عن ابن جريج، عن عطاء، قال: رأيت أبا محذورة لا يؤذن حتى يرى خالد بن العاص داخلا من باب المسجد. 2310 - قيس بن السائب مولى مجاهد

Bölüm V08/P007–V08/P010İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V08/P007–V08/P010)
Orijinal Metin (AR)

9156 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الحميد بن عمران، عن موسى بن أبي كثير، عن مجاهد، قال: هذه الآية نزلت في مولاي قيس بن السائب: {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين}، فأفطر وأطعم لكل يوم مسكينا. 2311 - عتاب بن أسيد ابن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي. وأمه زينب بنت أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس، أسلم يوم الفتح, فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة إلى حنين, استعمل عتاب بن أسيد على مكة يصلي بالناس, وقال له: تدري على من استعملتك؟ قال: الله ورسوله أعلم. قال: استعملتك على أهل الله, وأقام عتاب للناس الحج تلك السنة, وهي سنة ثمان, وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وعتاب بن أسيد عامله على مكة. 2312 - وأخوه: خالد بن أسيد ابن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس أسلم يوم فتح مكة ولم يزل بها. 2313 - الحكم بن أبي العاص ابن أمية بن عبد شمس. وأمه رقية بنت الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم أسلم يوم فتح مكة ولم يزل بها حتى كانت خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه, فأذن له, فدخل المدينة, فمات بها في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه، وهو أبو مروان بن الحكم, وعم عثمان بن عفان. 2314 - عقبة بن الحارث ابن عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قصي. وأمه خديجة, أو أمامة بنت عياض بن رافع, من خزاعة، أسلم عقبة يوم الفتح. 9157 - أخبرنا عارم بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا أيوب, عن عبد الله بن أبي مليكة، قال: سمعت عقبة بن الحارث، قال ابن أبي مليكة: وحدثني صاحب لي، وأنا لحديث صاحبي أحفظ، قال: تزوجت أم يحيى بنت أبي إهاب، قال: فدخلت علينا امرأة سوداء, فزعمت أنها أرضعتنا جميعا, فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم, فأعرض عني, فقلت: إنها كاذبة, فقال: وما يدريك بأنها كاذبة؟ وقد قالت ما قالت, دعها عنك. 2315 - عثمان بن طلحة ابن أبي طلحة، واسم أبي طلحة: عبد الله بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي. وأمه السلافة الصغرى بنت سعد بن الشهيد, من الأنصار. قال محمد بن سعد: قال محمد بن عمر: رجع عثمان إلى مكة, فنزلها حتى مات بها, في أول خلافة معاوية بن أبي سفيان. 2316 - شيبة الحاجب ابن عثمان بن أبي طلحة بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي. وأمه أم جميل بنت عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي، خرج شيبة مع قريش إلى هوازن بحنين, فأسلم هناك, وشيبة هو أبو صفية بنت شيبة وبقي حتى أدرك يزيد بن معاوية. 2317 - النضير بن الحارث ابن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي, ويكنى: أبا الحارث. وأمه ابنة الحارث بن عثمان بن عبد الدار بن قصي, أسلم بحنين, وأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم من غنائم حنين مئة من الإبل، وهو أخو النضر بن الحارث, الذي قتله علي بن أبي طالب يوم بدر بالصفراء صبرا بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن ولد النضير: محمد بن المرتفع بن النضير, الذي روى عنه سفيان بن عيينة وغيره. 2318 - أبو السنابل ابن بعكك بن الحارث بن السباق بن عبد الدار بن قصي. وأمه عمرة بنت أوس بن أبي عمرو, من بني عذرة، وهو صاحب سبيعة بنت الحارث الأسلمية. 2319 - صفوان بن أمية ابن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي ويكنى أبا وهب. وأمه صفية بنت معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح، أسلم صفوان بحنين, وأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم من غنائم حنين خمسين بعيرا.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

9156 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الحميد بن عمران، عن موسى بن أبي كثير، عن مجاهد، قال: هذه الآية نزلت في مولاي قيس بن السائب: {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين}، فأفطر وأطعم لكل يوم مسكينا. 2311 - عتاب بن أسيد ابن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي. وأمه زينب بنت أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس، أسلم يوم الفتح, فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة إلى حنين, استعمل عتاب بن أسيد على مكة يصلي بالناس, وقال له: تدري على من استعملتك؟ قال: الله ورسوله أعلم. قال: استعملتك على أهل الله, وأقام عتاب للناس الحج تلك السنة, وهي سنة ثمان, وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وعتاب بن أسيد عامله على مكة. 2312 - وأخوه: خالد بن أسيد ابن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس أسلم يوم فتح مكة ولم يزل بها. 2313 - الحكم بن أبي العاص ابن أمية بن عبد شمس. وأمه رقية بنت الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم أسلم يوم فتح مكة ولم يزل بها حتى كانت خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه, فأذن له, فدخل المدينة, فمات بها في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه، وهو أبو مروان بن الحكم, وعم عثمان بن عفان. 2314 - عقبة بن الحارث ابن عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قصي. وأمه خديجة, أو أمامة بنت عياض بن رافع, من خزاعة، أسلم عقبة يوم الفتح. 9157 - أخبرنا عارم بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا أيوب, عن عبد الله بن أبي مليكة، قال: سمعت عقبة بن الحارث، قال ابن أبي مليكة: وحدثني صاحب لي، وأنا لحديث صاحبي أحفظ، قال: تزوجت أم يحيى بنت أبي إهاب، قال: فدخلت علينا امرأة سوداء, فزعمت أنها أرضعتنا جميعا, فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم, فأعرض عني, فقلت: إنها كاذبة, فقال: وما يدريك بأنها كاذبة؟ وقد قالت ما قالت, دعها عنك. 2315 - عثمان بن طلحة ابن أبي طلحة، واسم أبي طلحة: عبد الله بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي. وأمه السلافة الصغرى بنت سعد بن الشهيد, من الأنصار. قال محمد بن سعد: قال محمد بن عمر: رجع عثمان إلى مكة, فنزلها حتى مات بها, في أول خلافة معاوية بن أبي سفيان. 2316 - شيبة الحاجب ابن عثمان بن أبي طلحة بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي. وأمه أم جميل بنت عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي، خرج شيبة مع قريش إلى هوازن بحنين, فأسلم هناك, وشيبة هو أبو صفية بنت شيبة وبقي حتى أدرك يزيد بن معاوية. 2317 - النضير بن الحارث ابن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي, ويكنى: أبا الحارث. وأمه ابنة الحارث بن عثمان بن عبد الدار بن قصي, أسلم بحنين, وأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم من غنائم حنين مئة من الإبل، وهو أخو النضر بن الحارث, الذي قتله علي بن أبي طالب يوم بدر بالصفراء صبرا بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن ولد النضير: محمد بن المرتفع بن النضير, الذي روى عنه سفيان بن عيينة وغيره. 2318 - أبو السنابل ابن بعكك بن الحارث بن السباق بن عبد الدار بن قصي. وأمه عمرة بنت أوس بن أبي عمرو, من بني عذرة، وهو صاحب سبيعة بنت الحارث الأسلمية. 2319 - صفوان بن أمية ابن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي ويكنى أبا وهب. وأمه صفية بنت معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح، أسلم صفوان بحنين, وأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم من غنائم حنين خمسين بعيرا.

Bölüm V08/P010–V08/P013İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V08/P010–V08/P013)
Orijinal Metin (AR)

9158 - أخبرنا علي بن عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن صفوان بن أمية، قال: لقد أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين وإنه لمن أبغض الناس إلي فما زال يعطيني حتى أنه لمن أحب الناس إلي. قال محمد بن عمر: قيل لصفوان بن أمية إنه لا إسلام لمن لم يهاجر فقدم المدينة فأخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: عزمت عليك يا أبا وهب لما رجعت إلى أباطح مكة, فرجع إلى مكة, فلم يزل بها حتى مات أيام خروج الناس من مكة إلى الجمل, وذلك في شوال, سنة ست وثلاثين، وكان يحرض الناس على الخروج إلى الجمل. 2320 - أبو محذورة واسمه: أوس بن معير بن لوذان بن ربيعة بن عويج بن سعد بن جمح. وأمه خزاعية, قال: وسمعت من ينسب أبا محذورة فيقول: اسمه: سمرة بن عمير بن لوذان بن وهب بن سعد بن جمح، وكان له أخ من أبيه وأمه, اسمه: أوس, قتل يوم بدر كافرا, وأسلم أبو محذورة يوم فتح مكة, وأقام بمكة ولم يهاجر. 9159 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرني يحيى بن خالد بن عبد الله بن أبي دجانة، عن الزبير بن المنذر بن أبي أسيد الساعدي، عن أبيه، عن جده، قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة, جاءه أبو محذورة فكلمه, وقال: يا رسول الله, أؤذن لك؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أذن, فكان يؤذن مع بلال, فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة, تخلف أبو محذورة يؤذن بمكة ولم يهاجر. قال محمد بن عمر: فتوارث الأذان بعد بمكة ولده وولد ولده إلى اليوم في المسجد الحرام, وتوفي أبو محذورة بمكة, سنة تسع وخمسين. 2321 - مطيع بن الأسود ابن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب. وأمه العجماء, وهي أنيسة بنت عامر بن الفضل من خزاعة, وأسلم مطيع يوم فتح مكة. 9160 - أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي، قال: حدثنا زكرياء بن أبي زائدة، عن عامر، قال: لم يدرك أحد من عصاة قريش غير مطيع، كان اسمه العاص, فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم: مطيعا. قال محمد بن سعد: مات مطيع في خلافة عثمان رضي الله عنه. 2322 - أبو جهم بن حذيفة ابن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب. وأمه بشيرة بنت عبد الله, من بني عدي بن كعب, أسلم يوم فتح مكة, ومات بعد قتل عمر بن الخطاب. 2323 - أبو قحافة واسمه: عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي. وأمه قيلة بنت أذاة بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب. 9161 - أخبرنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة واطمأن وجلس في المسجد, أتاه أبو بكر بأبي قحافة, فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم, قال: يا أبا بكر, ألا تركت الشيخ, حتى أكون أنا الذي أمشي إليه قال: يا رسول الله, هو أحق أن يمشي إليك من أن تمشي إليه, فأجلسه رسول الله صلى الله عليه وسلم بين يديه, ووضع يده على قلبه, ثم قال: يا أبا قحافة أسلم تسلم, قال: فأسلم وشهد شهادة الحق, قال: وأدخل عليه ورأسه ولحيته كأنهما ثغامة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: غيروا هذا الشيب, وجنبوه السواد.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

9158 - أخبرنا علي بن عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن صفوان بن أمية، قال: لقد أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين وإنه لمن أبغض الناس إلي فما زال يعطيني حتى أنه لمن أحب الناس إلي. قال محمد بن عمر: قيل لصفوان بن أمية إنه لا إسلام لمن لم يهاجر فقدم المدينة فأخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: عزمت عليك يا أبا وهب لما رجعت إلى أباطح مكة, فرجع إلى مكة, فلم يزل بها حتى مات أيام خروج الناس من مكة إلى الجمل, وذلك في شوال, سنة ست وثلاثين، وكان يحرض الناس على الخروج إلى الجمل. 2320 - أبو محذورة واسمه: أوس بن معير بن لوذان بن ربيعة بن عويج بن سعد بن جمح. وأمه خزاعية, قال: وسمعت من ينسب أبا محذورة فيقول: اسمه: سمرة بن عمير بن لوذان بن وهب بن سعد بن جمح، وكان له أخ من أبيه وأمه, اسمه: أوس, قتل يوم بدر كافرا, وأسلم أبو محذورة يوم فتح مكة, وأقام بمكة ولم يهاجر. 9159 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرني يحيى بن خالد بن عبد الله بن أبي دجانة، عن الزبير بن المنذر بن أبي أسيد الساعدي، عن أبيه، عن جده، قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة, جاءه أبو محذورة فكلمه, وقال: يا رسول الله, أؤذن لك؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أذن, فكان يؤذن مع بلال, فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة, تخلف أبو محذورة يؤذن بمكة ولم يهاجر. قال محمد بن عمر: فتوارث الأذان بعد بمكة ولده وولد ولده إلى اليوم في المسجد الحرام, وتوفي أبو محذورة بمكة, سنة تسع وخمسين. 2321 - مطيع بن الأسود ابن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب. وأمه العجماء, وهي أنيسة بنت عامر بن الفضل من خزاعة, وأسلم مطيع يوم فتح مكة. 9160 - أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي، قال: حدثنا زكرياء بن أبي زائدة، عن عامر، قال: لم يدرك أحد من عصاة قريش غير مطيع، كان اسمه العاص, فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم: مطيعا. قال محمد بن سعد: مات مطيع في خلافة عثمان رضي الله عنه. 2322 - أبو جهم بن حذيفة ابن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب. وأمه بشيرة بنت عبد الله, من بني عدي بن كعب, أسلم يوم فتح مكة, ومات بعد قتل عمر بن الخطاب. 2323 - أبو قحافة واسمه: عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي. وأمه قيلة بنت أذاة بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب. 9161 - أخبرنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة واطمأن وجلس في المسجد, أتاه أبو بكر بأبي قحافة, فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم, قال: يا أبا بكر, ألا تركت الشيخ, حتى أكون أنا الذي أمشي إليه قال: يا رسول الله, هو أحق أن يمشي إليك من أن تمشي إليه, فأجلسه رسول الله صلى الله عليه وسلم بين يديه, ووضع يده على قلبه, ثم قال: يا أبا قحافة أسلم تسلم, قال: فأسلم وشهد شهادة الحق, قال: وأدخل عليه ورأسه ولحيته كأنهما ثغامة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: غيروا هذا الشيب, وجنبوه السواد.

%0
10 Bölüm

Sorular