10320 - أخبرنا عارم بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أبي هاشم، قال: قلت لإبراهيم: يا أبا عمران, أما بلغك حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم تحدثنا؟ قال: بلى, ولكن أقول: قال عمر, وقال عبد الله, وقال علقمة: وقال الأسود: أجد ذاك أهون علي. 10321 - أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثنا عبد الله بن عون، قال: دخلت على إبراهيم قال: فدخل عليه حماد, قال: فجعل يسأله ومعه أطراف فقال: ما هذا؟ قال: إنما هي أطراف قال: ألم أنهك عن هذا. 10322 - أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، قال: كان أبو وائل إذا جاءه إنسان يستفتيه, قال له: اذهب فسل أبا رزين, ثم ائتني فأخبرني ما رد عليك, قال: وكان أبو رزين معه في الدار قال: وكان أيضا إذا سئل يقول: ائت إبراهيم فسله ثم ائتني فأخبرني ما قال لك. 10323 - أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا أبو عوانة، عن مغيرة، عن إبراهيم، أنه كره أن يستند إلى السارية. 10324 - أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: حدثنا سفيان، عن أبي قيس، قال: رأيت إبراهيم غلاما محلوقا يمسك لعلقمة بالركاب يوم الجمعة. 10325 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، قال: سألت الأعمش كم كان يجتمع عند إبراهيم؟ قال: أربعة، خمسة. قال أبو بكر: وما رأيت عند حبيب عشرة, وما رأيت اثنين يسألانه. 10326 - أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا مندل، عن الأعمش، قال: قال لي خيثمة: تذهب أنت وإبراهيم فتجلسون في المسجد الأعظم, فيجلس إليكم العريف والشرطي, فذكرته لإبراهيم, فقال: نجلس في المسجد فيجلس إلينا العريف والشرطي أحب من أن نعتزل فيرمينا الناس برأي يهوي. 10327 - أخبرنا الفضل بن دكين، ومحمد بن عبد الله، وقبيصة بن عقبة، قالوا: حدثنا سفيان، عن الحسن بن عمرو، قال: قال إبراهيم: ما خاصمت رجلا قط. 10328 - أخبرنا عمرو بن عاصم، قال: حدثني حماد بن زيد، عن ابن عون، قال: جلست إلى إبراهيم النخعي فذكر المرجئة، فقال فيهم قولا غيره أحسن منه. 10329 - أخبرنا مالك بن إسماعيل، عن الحسن بن صالح، عن أبيه، عن الحارث العكلي، عن إبراهيم، قال: إياكم وأهل هذا الرأي المحدث, يعني المرجئة. 10330 - أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: سمعت محلا، يروي عن إبراهيم، قال: الإرجاء بدعة. 10331 - أخبرنا محمد بن عبد الله، قال حدثني محل، قال: كان رجل يجالس إبراهيم يقال له: محمد. فبلغ إبراهيم أنه يتكلم في الإرجاء فقال له إبراهيم: لا تجالسنا. 10332 - أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: حدثني أبو سلمة الصائغ، عن مسلم الأعور، عن إبراهيم، قال: تركوا هذا الدين أرق من الثوب السابري. 10333 - أخبرنا محمد بن عبد الله، قال: حدثني محل، قال: قلت لإبراهيم: إنهم يقولون لنا مؤمنون أنتم؟ قال: إذا سألوكم فقولوا: {آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم} إلى آخر الآية. 10334 - أخبرنا محمد بن عبد الله, قال: حدثنا محل قال: قال لنا إبراهيم: لا تجالسوهم, يعني المرجئة. 10335 - أخبرنا محمد بن عبد الله، قال: حدثني سعيد بن صالح، عن حكيم بن جبير، عن إبراهيم، قال: لأنا على هذه الأمة من المرجئة أخوف عليهم من عدتهم من الأزارقة. 10336 - أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: حدثنا إسرائيل، عن غالب أبي الهذيل، أنه كان عند إبراهيم فدخل عليه قوم من المرجئة قال: فكلموه فغضب، وقال: إن كان هذا كلامكم فلا تدخلوا علي. 10337 - أخبرنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا جعفر بن زياد، عن أبي حمزة، عن إبراهيم، قال: لو أن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لم يمسحوا إلا على ظفر ما غسلته التماس الفضل، وحسبنا من إزراء على قوم أن نسأل عن فقههم ونخالف أمرهم.
10320 - أخبرنا عارم بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أبي هاشم، قال: قلت لإبراهيم: يا أبا عمران, أما بلغك حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم تحدثنا؟ قال: بلى, ولكن أقول: قال عمر, وقال عبد الله, وقال علقمة: وقال الأسود: أجد ذاك أهون علي. 10321 - أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثنا عبد الله بن عون، قال: دخلت على إبراهيم قال: فدخل عليه حماد, قال: فجعل يسأله ومعه أطراف فقال: ما هذا؟ قال: إنما هي أطراف قال: ألم أنهك عن هذا. 10322 - أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، قال: كان أبو وائل إذا جاءه إنسان يستفتيه, قال له: اذهب فسل أبا رزين, ثم ائتني فأخبرني ما رد عليك, قال: وكان أبو رزين معه في الدار قال: وكان أيضا إذا سئل يقول: ائت إبراهيم فسله ثم ائتني فأخبرني ما قال لك. 10323 - أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا أبو عوانة، عن مغيرة، عن إبراهيم، أنه كره أن يستند إلى السارية. 10324 - أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: حدثنا سفيان، عن أبي قيس، قال: رأيت إبراهيم غلاما محلوقا يمسك لعلقمة بالركاب يوم الجمعة. 10325 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، قال: سألت الأعمش كم كان يجتمع عند إبراهيم؟ قال: أربعة، خمسة. قال أبو بكر: وما رأيت عند حبيب عشرة, وما رأيت اثنين يسألانه. 10326 - أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا مندل، عن الأعمش، قال: قال لي خيثمة: تذهب أنت وإبراهيم فتجلسون في المسجد الأعظم, فيجلس إليكم العريف والشرطي, فذكرته لإبراهيم, فقال: نجلس في المسجد فيجلس إلينا العريف والشرطي أحب من أن نعتزل فيرمينا الناس برأي يهوي. 10327 - أخبرنا الفضل بن دكين، ومحمد بن عبد الله، وقبيصة بن عقبة، قالوا: حدثنا سفيان، عن الحسن بن عمرو، قال: قال إبراهيم: ما خاصمت رجلا قط. 10328 - أخبرنا عمرو بن عاصم، قال: حدثني حماد بن زيد، عن ابن عون، قال: جلست إلى إبراهيم النخعي فذكر المرجئة، فقال فيهم قولا غيره أحسن منه. 10329 - أخبرنا مالك بن إسماعيل، عن الحسن بن صالح، عن أبيه، عن الحارث العكلي، عن إبراهيم، قال: إياكم وأهل هذا الرأي المحدث, يعني المرجئة. 10330 - أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: سمعت محلا، يروي عن إبراهيم، قال: الإرجاء بدعة. 10331 - أخبرنا محمد بن عبد الله، قال حدثني محل، قال: كان رجل يجالس إبراهيم يقال له: محمد. فبلغ إبراهيم أنه يتكلم في الإرجاء فقال له إبراهيم: لا تجالسنا. 10332 - أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: حدثني أبو سلمة الصائغ، عن مسلم الأعور، عن إبراهيم، قال: تركوا هذا الدين أرق من الثوب السابري. 10333 - أخبرنا محمد بن عبد الله، قال: حدثني محل، قال: قلت لإبراهيم: إنهم يقولون لنا مؤمنون أنتم؟ قال: إذا سألوكم فقولوا: {آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم} إلى آخر الآية. 10334 - أخبرنا محمد بن عبد الله, قال: حدثنا محل قال: قال لنا إبراهيم: لا تجالسوهم, يعني المرجئة. 10335 - أخبرنا محمد بن عبد الله، قال: حدثني سعيد بن صالح، عن حكيم بن جبير، عن إبراهيم، قال: لأنا على هذه الأمة من المرجئة أخوف عليهم من عدتهم من الأزارقة. 10336 - أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: حدثنا إسرائيل، عن غالب أبي الهذيل، أنه كان عند إبراهيم فدخل عليه قوم من المرجئة قال: فكلموه فغضب، وقال: إن كان هذا كلامكم فلا تدخلوا علي. 10337 - أخبرنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا جعفر بن زياد، عن أبي حمزة، عن إبراهيم، قال: لو أن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لم يمسحوا إلا على ظفر ما غسلته التماس الفضل، وحسبنا من إزراء على قوم أن نسأل عن فقههم ونخالف أمرهم.