Bölüm V10/P144–V10/P145İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V10/P144–V10/P145)
Orijinal Metin (AR)12505- أخبرنا هشام بن محمد، حدثنا عبيد الله بن الوليد الوصافي، عن عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي قال: جاء رجل من بني سليم إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله إن لي ابنة من جمالها وعقلها ما إني لأحسد الناس عليها غيرك فهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يتزوجها ثم قال: وأخرى يا رسول الله لا والله ما أصابها عندي مرض قط، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: لا حاجة لنا في ابنتك تجيئنا تحمل خطاياها لا خير في مال لا يرزأ منه وجسد لا ينال منه. - ذكر من خطب النبي صلى الله عليه وسلم من النساء فلم يتم نكاحه، ومن وهبت نفسها من النساء لرسول الله صلى الله عليه وسلم 4974- ليلى بنت الخطيم وهي أخت قيس بن الخطيم بن عدي بن عمرو بن سواد بن ظفر بن الحارث بن الخزرج بن عمرو، وهو النبيت بن مالك بن الأوس. 12506- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال: أقبلت ليلى بنت الخطيم إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وهو مول ظهره الشمس فضربت على منكبه، فقال: من هذا أكله الأسد؟ وكان كثيرا ما يقولها، فقالت: أنا ابنة مطعم الطير ومباري الريح أنا ليلى بنت الخطيم جئتك لأعرض عليك نفسي تزوجني، قال: قد فعلت فرجعت إلى قومها فقالت: قد تزوجني النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: بئس ما صنعت أنت امرأة غيرى والنبي صاحب نساء تغارين عليه فيدعو الله عليك فاستقيليه نفسك فرجعت فقالت: يا رسول الله أقلني، قال: قد أقلتك، قال: فتزوجها مسعود بن أوس بن سواد بن ظفر، فولدت له فبينا هي في حائط من حيطان المدينة تغتسل إذ وثب عليها ذئب لقول النبي صلى الله عليه وسلم فأكل بعضها فأدركت فماتت. 12507- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا عبد الله بن جعفر، عن ابن أبي عون، أن ليلى بنت الخطيم وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم ووهبن نساء أنفسهن فلم يسمع أن النبي صلى الله عليه وسلم قبل منهن أحدا. 12508- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني محمد بن صالح بن دينار، عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: كانت ليلى بنت الخطيم وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم فقبلها، وكانت تركب بعولتها ركوبا منكرا وكانت سيئة الخلق فقالت: لا والله لأجعلن محمدا لا يتزوج في هذا الحي من الأنصار، والله لآتينه ولأهبن نفسي له، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم، وهو قائم مع رجل من أصحابه فما راعه إلا بها واضعة يدها عليه، فقال: من هذا أكله الأسد؟ فقالت: أنا ليلى بنت سيد قومها، قد وهبت نفسي لك، قال: قد قبلتك، ارجعي حتى يأتيك أمري فأتت قومها فقالوا: أنت امرأة ليس لك صبر على الضرائر، وقد أحل الله لرسوله صلى الله عليه وسلم أن ينكح ما شاء، فرجعت فقالت: إن الله قد أحل لك النساء وأنا امرأة طويلة اللسان ولا صبر لي على الضرائر واستقالته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد أقلتك. 4975- أم هانئ بنت أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي واسمها فاختة، وكان هشام بن الكلبي يقول: اسمها هند، وفاختة عندنا أكثر وأمها فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف بن قصي.
Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)12505- أخبرنا هشام بن محمد، حدثنا عبيد الله بن الوليد الوصافي، عن عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي قال: جاء رجل من بني سليم إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله إن لي ابنة من جمالها وعقلها ما إني لأحسد الناس عليها غيرك فهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يتزوجها ثم قال: وأخرى يا رسول الله لا والله ما أصابها عندي مرض قط، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: لا حاجة لنا في ابنتك تجيئنا تحمل خطاياها لا خير في مال لا يرزأ منه وجسد لا ينال منه. - ذكر من خطب النبي صلى الله عليه وسلم من النساء فلم يتم نكاحه، ومن وهبت نفسها من النساء لرسول الله صلى الله عليه وسلم 4974- ليلى بنت الخطيم وهي أخت قيس بن الخطيم بن عدي بن عمرو بن سواد بن ظفر بن الحارث بن الخزرج بن عمرو، وهو النبيت بن مالك بن الأوس. 12506- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال: أقبلت ليلى بنت الخطيم إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وهو مول ظهره الشمس فضربت على منكبه، فقال: من هذا أكله الأسد؟ وكان كثيرا ما يقولها، فقالت: أنا ابنة مطعم الطير ومباري الريح أنا ليلى بنت الخطيم جئتك لأعرض عليك نفسي تزوجني، قال: قد فعلت فرجعت إلى قومها فقالت: قد تزوجني النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: بئس ما صنعت أنت امرأة غيرى والنبي صاحب نساء تغارين عليه فيدعو الله عليك فاستقيليه نفسك فرجعت فقالت: يا رسول الله أقلني، قال: قد أقلتك، قال: فتزوجها مسعود بن أوس بن سواد بن ظفر، فولدت له فبينا هي في حائط من حيطان المدينة تغتسل إذ وثب عليها ذئب لقول النبي صلى الله عليه وسلم فأكل بعضها فأدركت فماتت. 12507- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا عبد الله بن جعفر، عن ابن أبي عون، أن ليلى بنت الخطيم وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم ووهبن نساء أنفسهن فلم يسمع أن النبي صلى الله عليه وسلم قبل منهن أحدا. 12508- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني محمد بن صالح بن دينار، عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: كانت ليلى بنت الخطيم وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم فقبلها، وكانت تركب بعولتها ركوبا منكرا وكانت سيئة الخلق فقالت: لا والله لأجعلن محمدا لا يتزوج في هذا الحي من الأنصار، والله لآتينه ولأهبن نفسي له، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم، وهو قائم مع رجل من أصحابه فما راعه إلا بها واضعة يدها عليه، فقال: من هذا أكله الأسد؟ فقالت: أنا ليلى بنت سيد قومها، قد وهبت نفسي لك، قال: قد قبلتك، ارجعي حتى يأتيك أمري فأتت قومها فقالوا: أنت امرأة ليس لك صبر على الضرائر، وقد أحل الله لرسوله صلى الله عليه وسلم أن ينكح ما شاء، فرجعت فقالت: إن الله قد أحل لك النساء وأنا امرأة طويلة اللسان ولا صبر لي على الضرائر واستقالته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد أقلتك. 4975- أم هانئ بنت أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي واسمها فاختة، وكان هشام بن الكلبي يقول: اسمها هند، وفاختة عندنا أكثر وأمها فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف بن قصي.
Bölüm V10/P145–V10/P147İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V10/P145–V10/P147)
Orijinal Metin (AR)12509- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال: خطب النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبي طالب ابنته أم هانئ في الجاهلية وخطبها هبيرة بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم فتزوجها هبيرة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا عم زوجت هبيرة وتركتني، فقال: يا ابن أخي إنا قد صاهرنا إليهم والكريم يكافئ الكريم ثم أسلمت ففرق الإسلام بينها وبين هبيرة فخطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى نفسها فقالت: والله إن كنت لأحبك في الجاهلية فكيف في الإسلام ولكني امرأة مصبية وأكره أن يؤذوك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خير نساء ركبن المطايا نساء قريش أحناه على ولد في صغره وأرعاه على زوج في ذات يده. 12510- أخبرنا عبد الله بن نمير، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن عامر قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم أم هانئ، فقالت: يا رسول الله، لأنت أحب إلي من سمعي وبصري وحق الزوج عظيم فأخشى إن أقبلت على زوجي أن أضيع بعض شأني وولدي وإن أقبلت على ولدي أن أضيع حق الزوج، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن خير نساء ركبن الإبل نساء قريش أحناه على ولد في صغره وأرعاه على بعل في ذات يده. 12511- أخبرنا حجاج بن نصير، حدثنا الأسود بن شيبان، عن أبي نوفل بن أبي عقرب قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أم هانئ فخطبها إلى نفسها فقالت: كيف بهذا ضجيعا وهذا رضيعا؟ لولدين بين يديها فاستسقى فأتي بلبن فشرب ثم ناولها فشربت سؤره فقالت: لقد شربت وأنا صائمة، قال: فما حملك على ذلك؟ قالت: من أجل سؤرك لم أكن لأدعه لشيء لم أكن أقدر عليه فلما قدرت عليه شربته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نساء قريش خير نساء ركبن الإبل أحناه على ولد في صغره وأرعاه على زوج في ذات يده ولو أن مريم بنت عمران ركبت الإبل ما فضلت عليها أحدا. 12512- أخبرنا عبيد الله بن موسى، حدثنا إسرائيل، عن السدي، عن أبي صالح، عن أم هانئ بنت أبي طالب قالت: خطبني رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعتذرت إليه فعذرني ثم أنزل الله: {إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن}، حتى بلغ: {اللاتي هاجرن معك}، قالت: فلم أكن أحل له، لم أهاجر معه كنت مع الطلقاء. 12513- أخبرنا الفضل بن دكين، حدثنا عبد السلام بن حرب الملائي، حدثنا إسماعيل بن عبد الرحمن، قال: أخبرنا أبو صالح، أو قال: سمعت أبا صالح، مولى أم هانئ، قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم أم هانئ بنت أبي طالب، فقالت: يا رسول الله، إني مؤيمة وبني صغار، قال: فلما أدرك بنوها عرضت نفسها عليه، فقال: أما الآن فلا لأن الله أنزل عليه {يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن} إلى قوله {اللاتي هاجرن معك} ولم تكن من المهاجرات، وقال غيره فولدت لهبيرة بن أبي وهب جعدة وعمرا ويوسف وهانئا بني هبيرة. 4976- ضباعة بنت عامر بن قرط بن سلمة بن قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة.
Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)12509- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال: خطب النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبي طالب ابنته أم هانئ في الجاهلية وخطبها هبيرة بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم فتزوجها هبيرة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا عم زوجت هبيرة وتركتني، فقال: يا ابن أخي إنا قد صاهرنا إليهم والكريم يكافئ الكريم ثم أسلمت ففرق الإسلام بينها وبين هبيرة فخطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى نفسها فقالت: والله إن كنت لأحبك في الجاهلية فكيف في الإسلام ولكني امرأة مصبية وأكره أن يؤذوك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خير نساء ركبن المطايا نساء قريش أحناه على ولد في صغره وأرعاه على زوج في ذات يده. 12510- أخبرنا عبد الله بن نمير، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن عامر قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم أم هانئ، فقالت: يا رسول الله، لأنت أحب إلي من سمعي وبصري وحق الزوج عظيم فأخشى إن أقبلت على زوجي أن أضيع بعض شأني وولدي وإن أقبلت على ولدي أن أضيع حق الزوج، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن خير نساء ركبن الإبل نساء قريش أحناه على ولد في صغره وأرعاه على بعل في ذات يده. 12511- أخبرنا حجاج بن نصير، حدثنا الأسود بن شيبان، عن أبي نوفل بن أبي عقرب قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أم هانئ فخطبها إلى نفسها فقالت: كيف بهذا ضجيعا وهذا رضيعا؟ لولدين بين يديها فاستسقى فأتي بلبن فشرب ثم ناولها فشربت سؤره فقالت: لقد شربت وأنا صائمة، قال: فما حملك على ذلك؟ قالت: من أجل سؤرك لم أكن لأدعه لشيء لم أكن أقدر عليه فلما قدرت عليه شربته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نساء قريش خير نساء ركبن الإبل أحناه على ولد في صغره وأرعاه على زوج في ذات يده ولو أن مريم بنت عمران ركبت الإبل ما فضلت عليها أحدا. 12512- أخبرنا عبيد الله بن موسى، حدثنا إسرائيل، عن السدي، عن أبي صالح، عن أم هانئ بنت أبي طالب قالت: خطبني رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعتذرت إليه فعذرني ثم أنزل الله: {إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن}، حتى بلغ: {اللاتي هاجرن معك}، قالت: فلم أكن أحل له، لم أهاجر معه كنت مع الطلقاء. 12513- أخبرنا الفضل بن دكين، حدثنا عبد السلام بن حرب الملائي، حدثنا إسماعيل بن عبد الرحمن، قال: أخبرنا أبو صالح، أو قال: سمعت أبا صالح، مولى أم هانئ، قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم أم هانئ بنت أبي طالب، فقالت: يا رسول الله، إني مؤيمة وبني صغار، قال: فلما أدرك بنوها عرضت نفسها عليه، فقال: أما الآن فلا لأن الله أنزل عليه {يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن} إلى قوله {اللاتي هاجرن معك} ولم تكن من المهاجرات، وقال غيره فولدت لهبيرة بن أبي وهب جعدة وعمرا ويوسف وهانئا بني هبيرة. 4976- ضباعة بنت عامر بن قرط بن سلمة بن قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة.
Bölüm V10/P147–V10/P149İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V10/P147–V10/P149)
Orijinal Metin (AR)12514- أخبرنا هشام بن محمد، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال: كانت ضباعة بنت عامر عند هوذة بن علي الحنفي فهلك عنها فورثته مالا كثيرا، فتزوجها عبد الله بن جدعان التيمي، وكان لا يولد له فسألته الطلاق فطلقها فتزوجها هشام بن المغيرة، فولدت له سلمة فكان من خيار المسلمين فتوفي عنها هشام وكانت من أجمل نساء العرب وأعظمه خلقا وكانت إذا جلست أخذت من الأرض شيئا كثيرا وكانت تغطي جسدها بشعرها، فذكر جمالها عند النبي صلى الله عليه وسلم فخطبها إلى ابنها سلمة بن هشام بن المغيرة، فقال: حتى أستأمرها، وقيل للنبي صلى الله عليه وسلم: إنها قد كبرت فأتاها ابنها، فقال لها إن النبي صلى الله عليه وسلم خطبك إلي، فقالت: ما قلت له؟ قال: قلت: حتى أستأمرها، فقالت: وفي النبي صلى الله عليه وسلم يستأمر ارجع فزوجه فرجع إلى النبي فسكت عنه. 4977- صفية بنت بشامة بن نضلة أخت الأعور بن بشامة العنبري. 12515- أخبرنا هشام بن محمد، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال: خطب النبي صلى الله عليه وسلم صفية بنت بشامة بن نضلة العنبري، وكان أصابها سباء فخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إن شئت أنا وإن شئت زوجك، فقالت: بل زوجي فأرسلها فلعنتها بنو تميم. 4978- أم شريك واسمها غزية بنت جابر بن حكيم. كان محمد بن عمر يقول: هي من بني معيص بن عامر بن لؤي، وكان غيره يقول هي دوسية من الأزد. 12516- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبيه، قال: كانت أم شريك امرأة من بني عامر بن لؤي معيصية، وإنها وهبت نفسها لرسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم تتزوج حتى ماتت. 12517- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن زكرياء بن أبي زائدة، عن عامر؛ في قوله: {ترجي من تشاء منهن} قال: كل نساء وهبن أنفسهن للنبي صلى الله عليه وسلم فدخل بعضهن وأرجأ بعضا فلم ينكحن بعده، منهن أم شريك. 12518- أخبرنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا شيبان، عن فراس، عن الشعبي، قال: المرأة التي عزل رسول الله صلى الله عليه وسلم أم شريك الأنصارية. 12519- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن شريك، عن جابر، عن الحكم، عن علي بن الحسين؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج أم شريك الدوسية. 12520- أخبرنا زيد بن الحباب، أخبرنا شعبة، عن الحكم، عن علي بن الحسين؛ أن المرأة التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم، أم شريك امرأة من الأزد. 12521- أخبرنا زيد بن الحباب، أخبرنا شعبة، عن الحكم، عن مجاهد قال: لم تهب نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم. 12522- أخبرنا محمد بن عمر، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن عكرمة؛ في هذه الآية: {وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين}، قال: هي أم شريك الدوسية. 12523- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الله بن جعفر، عن ابن أبي عون؛ مثله. 12524- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني الوليد بن مسلم، عن منير بن عبد الله الدوسي قال: أسلم زوج أم شريك وهي غزية بنت جابر الدوسية من الأزد، وهو أبو العكر، فهاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبي هريرة مع دوس حين هاجروا.
Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)12514- أخبرنا هشام بن محمد، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال: كانت ضباعة بنت عامر عند هوذة بن علي الحنفي فهلك عنها فورثته مالا كثيرا، فتزوجها عبد الله بن جدعان التيمي، وكان لا يولد له فسألته الطلاق فطلقها فتزوجها هشام بن المغيرة، فولدت له سلمة فكان من خيار المسلمين فتوفي عنها هشام وكانت من أجمل نساء العرب وأعظمه خلقا وكانت إذا جلست أخذت من الأرض شيئا كثيرا وكانت تغطي جسدها بشعرها، فذكر جمالها عند النبي صلى الله عليه وسلم فخطبها إلى ابنها سلمة بن هشام بن المغيرة، فقال: حتى أستأمرها، وقيل للنبي صلى الله عليه وسلم: إنها قد كبرت فأتاها ابنها، فقال لها إن النبي صلى الله عليه وسلم خطبك إلي، فقالت: ما قلت له؟ قال: قلت: حتى أستأمرها، فقالت: وفي النبي صلى الله عليه وسلم يستأمر ارجع فزوجه فرجع إلى النبي فسكت عنه. 4977- صفية بنت بشامة بن نضلة أخت الأعور بن بشامة العنبري. 12515- أخبرنا هشام بن محمد، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال: خطب النبي صلى الله عليه وسلم صفية بنت بشامة بن نضلة العنبري، وكان أصابها سباء فخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إن شئت أنا وإن شئت زوجك، فقالت: بل زوجي فأرسلها فلعنتها بنو تميم. 4978- أم شريك واسمها غزية بنت جابر بن حكيم. كان محمد بن عمر يقول: هي من بني معيص بن عامر بن لؤي، وكان غيره يقول هي دوسية من الأزد. 12516- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبيه، قال: كانت أم شريك امرأة من بني عامر بن لؤي معيصية، وإنها وهبت نفسها لرسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم تتزوج حتى ماتت. 12517- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن زكرياء بن أبي زائدة، عن عامر؛ في قوله: {ترجي من تشاء منهن} قال: كل نساء وهبن أنفسهن للنبي صلى الله عليه وسلم فدخل بعضهن وأرجأ بعضا فلم ينكحن بعده، منهن أم شريك. 12518- أخبرنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا شيبان، عن فراس، عن الشعبي، قال: المرأة التي عزل رسول الله صلى الله عليه وسلم أم شريك الأنصارية. 12519- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن شريك، عن جابر، عن الحكم، عن علي بن الحسين؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج أم شريك الدوسية. 12520- أخبرنا زيد بن الحباب، أخبرنا شعبة، عن الحكم، عن علي بن الحسين؛ أن المرأة التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم، أم شريك امرأة من الأزد. 12521- أخبرنا زيد بن الحباب، أخبرنا شعبة، عن الحكم، عن مجاهد قال: لم تهب نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم. 12522- أخبرنا محمد بن عمر، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن عكرمة؛ في هذه الآية: {وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين}، قال: هي أم شريك الدوسية. 12523- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الله بن جعفر، عن ابن أبي عون؛ مثله. 12524- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني الوليد بن مسلم، عن منير بن عبد الله الدوسي قال: أسلم زوج أم شريك وهي غزية بنت جابر الدوسية من الأزد، وهو أبو العكر، فهاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبي هريرة مع دوس حين هاجروا.
Bölüm V10/P149–V10/P151İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V10/P149–V10/P151)
Orijinal Metin (AR)قالت أم شريك: فجاءني أهل أبي العكر، فقالوا: لعلك على دينه؟ قلت: إي والله إني لعلى دينه، قالوا: لا جرم والله لنعذبنك عذابا شديدا، فارتحلوا بنا من دارنا ونحن كنا بذي الخلصة، وهو موضعنا فساروا يريدون منزلا وحملوني على جمل ثفال شر ركابهم وأغلظه يطعموني الخبز بالعسل ولا يسقوني قطرة من ماء حتى إذا انتصف النهار وسخنت الشمس ونحن قائظون فنزلوا فضربوا أخبيتهم وتركوني في الشمس حتى ذهب عقلي وسمعي وبصري، ففعلوا ذلك بي ثلاثة أيام فقالوا لي في اليوم الثالث: اتركي ما أنت عليه، قالت: فما دريت ما يقولون إلا الكلمة بعد الكلمة فأشير بإصبعي إلى السماء بالتوحيد، قالت: فوالله إني لعلى ذلك وقد بلغني الجهد إذ وجدت برد دلو على صدري فأخذته فشربت منه نفسا واحدا، ثم انتزع مني فذهبت أنظر فإذا هو معلق بين السماء والأرض فلم أقدر عليه ثم دلي إلي ثانية فشربت منه نفسا ثم رفع فذهبت أنظر فإذا هو بين السماء والأرض ثم دلي إلي الثالثة فشربت منه حتى رويت وأهرقت على رأسي ووجهي وثيابي، قالت: فخرجوا فنظروا، فقالوا: من أين لك هذا يا عدوة الله؟ قالت: فقلت لهم: إن عدو الله غيري، من خالف دينه، وأما قولكم من أين هذا فمن عند الله رزقا رزقنيه الله، قالت: فانطلقوا سراعا إلى قربهم وأداواهم فوجدوها موكأة لم تحل فقالوا: نشهد أن ربك هو ربنا وأن الذي رزقك ما رزقك في هذا الموضع بعد أن فعلنا بك ما فعلنا هو الذي شرع الإسلام فأسلموا وهاجروا جميعا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانوا يعرفون فضلي عليهم وما صنع الله إلي وهي التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم وهي من الأزد، فعرضت نفسها على النبي صلى الله عليه وسلم وكانت جميلة، وقد أسنت فقالت: إني أهب نفسي لك وأتصدق بها عليك فقبلها النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت عائشة: ما في امرأة حين تهب نفسها لرجل خير، قالت أم شريك: فأنا تلك فسماها الله مؤمنة، فقال: {وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي} فلما نزلت هذه الآية، قالت عائشة: إن الله ليسرع لك في هواك. قال محمد بن عمر: رأيت من عندنا يقولون: إن هذه الآية نزلت في أم شريك، وإن الثبت عندنا: امرأة من دوس من الأزد، إلا في رواية موسى بن محمد بن إبراهيم، عن أبيه، عن جده. وقال: روت أم شريك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث. 12525- أخبرنا محمد بن عمر، عن ابن جريج، عن عبد الحميد بن جبير، عن ابن المسيب، عن أم شريك، سمعها تقول: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل الوزغان. 12526- أخبرنا محمد بن عمر، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: حدثتني أم شريك، أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول، وهو يذكر الدجال: يفر الناس منه في الجبال، قالت: فقلت، أو قيل: يا رسول الله فأين العرب يومئذ؟ قال: هم قليل. 12527- أخبرنا عارم بن الفضل، حدثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد قال: هاجرت أم شريك الدوسية، فصحبت يهوديا في الطريق فأمست صائمة، فقال اليهودي لامرأته: لئن سقيتها لأفعلن، فباتت كذلك حتى إذا كان في آخر الليل إذا هو على صدرها دلو موضوع وصفن فشربت ثم بعثتهم للدلجة، فقال اليهودي: إني لأسمع صوت امرأة لقد شربت، فقالت: لا والله أن سقتني، قال: وكانت لها عكة تعيرها من أتاها فاستامها رجل، فقالت: ما فيها رب، فنفختها فعلقتها في الشمس فإذا هي مملوءة سمنا، قال: فكان يقال: ومن آيات الله عكة أم شريك، قال: والصفن مثل الجراب أو المزود.
Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قالت أم شريك: فجاءني أهل أبي العكر، فقالوا: لعلك على دينه؟ قلت: إي والله إني لعلى دينه، قالوا: لا جرم والله لنعذبنك عذابا شديدا، فارتحلوا بنا من دارنا ونحن كنا بذي الخلصة، وهو موضعنا فساروا يريدون منزلا وحملوني على جمل ثفال شر ركابهم وأغلظه يطعموني الخبز بالعسل ولا يسقوني قطرة من ماء حتى إذا انتصف النهار وسخنت الشمس ونحن قائظون فنزلوا فضربوا أخبيتهم وتركوني في الشمس حتى ذهب عقلي وسمعي وبصري، ففعلوا ذلك بي ثلاثة أيام فقالوا لي في اليوم الثالث: اتركي ما أنت عليه، قالت: فما دريت ما يقولون إلا الكلمة بعد الكلمة فأشير بإصبعي إلى السماء بالتوحيد، قالت: فوالله إني لعلى ذلك وقد بلغني الجهد إذ وجدت برد دلو على صدري فأخذته فشربت منه نفسا واحدا، ثم انتزع مني فذهبت أنظر فإذا هو معلق بين السماء والأرض فلم أقدر عليه ثم دلي إلي ثانية فشربت منه نفسا ثم رفع فذهبت أنظر فإذا هو بين السماء والأرض ثم دلي إلي الثالثة فشربت منه حتى رويت وأهرقت على رأسي ووجهي وثيابي، قالت: فخرجوا فنظروا، فقالوا: من أين لك هذا يا عدوة الله؟ قالت: فقلت لهم: إن عدو الله غيري، من خالف دينه، وأما قولكم من أين هذا فمن عند الله رزقا رزقنيه الله، قالت: فانطلقوا سراعا إلى قربهم وأداواهم فوجدوها موكأة لم تحل فقالوا: نشهد أن ربك هو ربنا وأن الذي رزقك ما رزقك في هذا الموضع بعد أن فعلنا بك ما فعلنا هو الذي شرع الإسلام فأسلموا وهاجروا جميعا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانوا يعرفون فضلي عليهم وما صنع الله إلي وهي التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم وهي من الأزد، فعرضت نفسها على النبي صلى الله عليه وسلم وكانت جميلة، وقد أسنت فقالت: إني أهب نفسي لك وأتصدق بها عليك فقبلها النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت عائشة: ما في امرأة حين تهب نفسها لرجل خير، قالت أم شريك: فأنا تلك فسماها الله مؤمنة، فقال: {وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي} فلما نزلت هذه الآية، قالت عائشة: إن الله ليسرع لك في هواك. قال محمد بن عمر: رأيت من عندنا يقولون: إن هذه الآية نزلت في أم شريك، وإن الثبت عندنا: امرأة من دوس من الأزد، إلا في رواية موسى بن محمد بن إبراهيم، عن أبيه، عن جده. وقال: روت أم شريك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث. 12525- أخبرنا محمد بن عمر، عن ابن جريج، عن عبد الحميد بن جبير، عن ابن المسيب، عن أم شريك، سمعها تقول: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل الوزغان. 12526- أخبرنا محمد بن عمر، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: حدثتني أم شريك، أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول، وهو يذكر الدجال: يفر الناس منه في الجبال، قالت: فقلت، أو قيل: يا رسول الله فأين العرب يومئذ؟ قال: هم قليل. 12527- أخبرنا عارم بن الفضل، حدثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد قال: هاجرت أم شريك الدوسية، فصحبت يهوديا في الطريق فأمست صائمة، فقال اليهودي لامرأته: لئن سقيتها لأفعلن، فباتت كذلك حتى إذا كان في آخر الليل إذا هو على صدرها دلو موضوع وصفن فشربت ثم بعثتهم للدلجة، فقال اليهودي: إني لأسمع صوت امرأة لقد شربت، فقالت: لا والله أن سقتني، قال: وكانت لها عكة تعيرها من أتاها فاستامها رجل، فقالت: ما فيها رب، فنفختها فعلقتها في الشمس فإذا هي مملوءة سمنا، قال: فكان يقال: ومن آيات الله عكة أم شريك، قال: والصفن مثل الجراب أو المزود.
Bölüm V10/P151–V10/P153İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V10/P151–V10/P153)
Orijinal Metin (AR)12528- أخبرنا بكر بن عبد الرحمن، حدثنا عيسى بن المختار، عن محمد بن أبي ليلى، عن أبي الزبير، عن جابر، عن أم شريك؛ أنها كانت عندها عكة تهدي فيها سمنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فطلبها صبيانها ذات يوم سمنا فلم يكن، فقامت إلى العكة لتنظر فإذا هي تسيل، قال: فصبت لهم منه فأكلوا منه حينا، ثم ذهبت تنظر ما بقي فصبته كله ففني ثم أتت رسول الله، فقال لها: أصببته؟ أما إنك لو لم تصبيه لقام لك زمانا. 4979- خولة بنت حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص بن مرة بن هلال بن فالج بن ثعلبة بن ذكوان بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم. وأمها ضعيفة بنت العاص بن أمية بن عبد شمس، وكان مرة بن هلال قدم مكة فحالف عبد مناف بن قصي نفسه وتزوج عبد مناف ابنته عاتكة بنت مرة فهي أم هاشم وعبد شمس والمطلب بني عبد مناف. 12529- أخبرنا هشام بن محمد، عن أبيه، قال: كانت خولة بنت حكيم من اللاتي وهبن أنفسهن للنبي صلى الله عليه وسلم فأرجأها، وكانت تخدم النبي صلى الله عليه وسلم وتزوجها عثمان بن مظعون فمات عنها. 12530- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا ابن أبي الزناد، وأبو الخصيب، عن هشام بن عروة، عن أبيه (ح) وحدثنا أسامة بن زيد، عن الزهري، عن عروة قال: خولة بنت حكيم ممن وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم. 12531- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن سفيان، عن علي بن زيد بن جدعان، عن سعيد بن المسيب، عن خولة بنت حكيم؛ أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المرأة ترى في المنام ما يرى الرجل، فذكر الحديث. 4980- أمامة بنت حمزة بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، وأمها سلمى بنت عميس بن معد بن تيم بن مالك بن قحافة من خثعم أخت أسماء بنت عميس، هكذا سماها هشام بن محمد بن السائب الكلبي، وقال غيره: هي عمارة بنت حمزة، وقال هشام: عمارة رجل، وهو ابن حمزة وبه كان يكنى. وأمه خولة بنت قيس بن قهد، من بني مالك بن النجار. 12532- أخبرنا عبد الله بن نمير، ومحمد بن عبيد، قالا: حدثنا الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، عن علي، قال: قلت: يا رسول الله، ما لك تتوق في قريش ولا تتزوج إلينا، قال: عندك شيء؟، قال: قلت: نعم، ابنة حمزة، قال: تلك بنت أخي من الرضاعة. 12533- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس قال: أريد رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابنة حمزة، فقال: إنها ابنة أخي من الرضاعة، وإنه يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب. 12534- أخبرنا سفيان بن عيينة، وإسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن علي بن زيد بن جدعان، عن سعيد بن المسيب قال: قال علي لرسول الله صلى الله عليه وسلم ألا تزوج ابنة عمك حمزة فإنها، قال سفيان: أجمل، وقال إسماعيل: أحسن فتاة في قريش، فقال: يا علي، أما علمت أن حمزة أخي من الرضاعة، وأن الله حرم من الرضاعة ما حرم من النسب. 12535- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني ابن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: إن عمارة بنت حمزة بن عبد المطلب.
Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)12528- أخبرنا بكر بن عبد الرحمن، حدثنا عيسى بن المختار، عن محمد بن أبي ليلى، عن أبي الزبير، عن جابر، عن أم شريك؛ أنها كانت عندها عكة تهدي فيها سمنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فطلبها صبيانها ذات يوم سمنا فلم يكن، فقامت إلى العكة لتنظر فإذا هي تسيل، قال: فصبت لهم منه فأكلوا منه حينا، ثم ذهبت تنظر ما بقي فصبته كله ففني ثم أتت رسول الله، فقال لها: أصببته؟ أما إنك لو لم تصبيه لقام لك زمانا. 4979- خولة بنت حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص بن مرة بن هلال بن فالج بن ثعلبة بن ذكوان بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم. وأمها ضعيفة بنت العاص بن أمية بن عبد شمس، وكان مرة بن هلال قدم مكة فحالف عبد مناف بن قصي نفسه وتزوج عبد مناف ابنته عاتكة بنت مرة فهي أم هاشم وعبد شمس والمطلب بني عبد مناف. 12529- أخبرنا هشام بن محمد، عن أبيه، قال: كانت خولة بنت حكيم من اللاتي وهبن أنفسهن للنبي صلى الله عليه وسلم فأرجأها، وكانت تخدم النبي صلى الله عليه وسلم وتزوجها عثمان بن مظعون فمات عنها. 12530- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا ابن أبي الزناد، وأبو الخصيب، عن هشام بن عروة، عن أبيه (ح) وحدثنا أسامة بن زيد، عن الزهري، عن عروة قال: خولة بنت حكيم ممن وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم. 12531- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن سفيان، عن علي بن زيد بن جدعان، عن سعيد بن المسيب، عن خولة بنت حكيم؛ أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المرأة ترى في المنام ما يرى الرجل، فذكر الحديث. 4980- أمامة بنت حمزة بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، وأمها سلمى بنت عميس بن معد بن تيم بن مالك بن قحافة من خثعم أخت أسماء بنت عميس، هكذا سماها هشام بن محمد بن السائب الكلبي، وقال غيره: هي عمارة بنت حمزة، وقال هشام: عمارة رجل، وهو ابن حمزة وبه كان يكنى. وأمه خولة بنت قيس بن قهد، من بني مالك بن النجار. 12532- أخبرنا عبد الله بن نمير، ومحمد بن عبيد، قالا: حدثنا الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، عن علي، قال: قلت: يا رسول الله، ما لك تتوق في قريش ولا تتزوج إلينا، قال: عندك شيء؟، قال: قلت: نعم، ابنة حمزة، قال: تلك بنت أخي من الرضاعة. 12533- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس قال: أريد رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابنة حمزة، فقال: إنها ابنة أخي من الرضاعة، وإنه يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب. 12534- أخبرنا سفيان بن عيينة، وإسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن علي بن زيد بن جدعان، عن سعيد بن المسيب قال: قال علي لرسول الله صلى الله عليه وسلم ألا تزوج ابنة عمك حمزة فإنها، قال سفيان: أجمل، وقال إسماعيل: أحسن فتاة في قريش، فقال: يا علي، أما علمت أن حمزة أخي من الرضاعة، وأن الله حرم من الرضاعة ما حرم من النسب. 12535- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني ابن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: إن عمارة بنت حمزة بن عبد المطلب.
Bölüm V10/P153–V10/P155İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V10/P153–V10/P155)
Orijinal Metin (AR)وأمها سلمى بنت عميس كانت بمكة فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم كلم علي النبي فقال: علام تترك ابنة عمنا يتيمة بين ظهري المشركين فلم ينهه النبي صلى الله عليه وسلم عن إخراجها، فخرج بها فتكلم زيد بن حارثة، وكان وصي حمزة، وكان النبي صلى الله عليه وسلم آخى بينهما حين آخى بين المهاجرين، فقال: أنا أحق بها ابنة أخي فلما سمع بذلك جعفر بن أبي طالب قال: الخالة والدة وأنا أحق بها لمكان خالتها عندي أسماء بنت عميس، فقال علي: ألا أراكم تختصمون في ابنة عمي، وأنا أخرجتها من بين أظهر المشركين وليس لكم إليها نسب دوني وأنا أحق بها منكم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا أحكم بينكم أما أنت يا زيد فمولى الله ومولى رسوله، وأما أنت يا علي فأخي وصاحبي، وأما أنت يا جعفر فشبيه خلقي وخلقي، وأنت يا جعفر أولى بها تحتك خالتها ولا تنكح المرأة على خالتها ولا على عمتها. فقضى بها لجعفر. قال محمد بن عمر: فقام جعفر فحجل حول رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما هذا يا جعفر، فقال: يا رسول الله كان النجاشي إذا أرضى أحدا قام فحجل حوله فقيل للنبي تزوجها، فقال: ابنة أخي من الرضاعة. فزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم سلمة بن أبي سلمة فكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: هل جزيت سلمة؟. 4981- خولة بنت الهذيل بن هبيرة بن قبيصة بن الحارث بن حبيب بن حرفة بن ثعلبة بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب. وأمها ابنة خليفة بن فروة بن فضالة بن زيد بن امرئ القيس بن الخزرج الكلبي أخت دحية بن خليفة. 12536- أخبرنا هشام بن محمد، حدثني الشرقي بن القطامي؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج خولة بنت الهذيل فهلكت في الطريق قبل أن تصل إليه وكانت ربيبتها خالتها خرنق بنت خليفة أخت دحية بن خليفة. 4982- شراف بنت خليفة بن فروة أخت دحية بن خليفة الكلبي. 12537- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب، قال: حدثنا الشرقي بن القطامي قال: لما هلكت خولة بنت الهذيل تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم شراف بنت خليفة أخت دحية ولم يدخل بها. 12538- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني الثوري، عن جابر، عن عبد الرحمن بن سابط قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من كلب فبعث عائشة تنظر إليها فذهبت ثم رجعت، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما رأيت؟ فقالت: ما رأيت طائلا، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد رأيت طائلا لقد رأيت خالا بخدها اقشعرت كل شعرة منك، فقالت: يا رسول الله ما دونك سر. 12539- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني الثوري، عن جابر، عن مجاهد قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خطب فرد لم يعد، فخطب امرأة فقالت: أستأمر أبي فلقيت أباها فأذن لها فلقيت رسول الله فقالت له، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد التحفنا لحافا غيرك. - ذكر مهور نساء النبي صلى الله عليه وسلم 12540- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم، عن أبيه، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة قالت: كان صداق رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنتي عشرة أوقية ونشا فذلك خمسمئة درهم، قالت عائشة: الأوقية أربعون والنش عشرون. 12541- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الله بن جعفر، وسليمان بن بلال، عن يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن عائشة؛ مثله. 12542- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني معمر، عن الزهري قال: كان صداق رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر أواق من ذهب.
Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وأمها سلمى بنت عميس كانت بمكة فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم كلم علي النبي فقال: علام تترك ابنة عمنا يتيمة بين ظهري المشركين فلم ينهه النبي صلى الله عليه وسلم عن إخراجها، فخرج بها فتكلم زيد بن حارثة، وكان وصي حمزة، وكان النبي صلى الله عليه وسلم آخى بينهما حين آخى بين المهاجرين، فقال: أنا أحق بها ابنة أخي فلما سمع بذلك جعفر بن أبي طالب قال: الخالة والدة وأنا أحق بها لمكان خالتها عندي أسماء بنت عميس، فقال علي: ألا أراكم تختصمون في ابنة عمي، وأنا أخرجتها من بين أظهر المشركين وليس لكم إليها نسب دوني وأنا أحق بها منكم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا أحكم بينكم أما أنت يا زيد فمولى الله ومولى رسوله، وأما أنت يا علي فأخي وصاحبي، وأما أنت يا جعفر فشبيه خلقي وخلقي، وأنت يا جعفر أولى بها تحتك خالتها ولا تنكح المرأة على خالتها ولا على عمتها. فقضى بها لجعفر. قال محمد بن عمر: فقام جعفر فحجل حول رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما هذا يا جعفر، فقال: يا رسول الله كان النجاشي إذا أرضى أحدا قام فحجل حوله فقيل للنبي تزوجها، فقال: ابنة أخي من الرضاعة. فزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم سلمة بن أبي سلمة فكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: هل جزيت سلمة؟. 4981- خولة بنت الهذيل بن هبيرة بن قبيصة بن الحارث بن حبيب بن حرفة بن ثعلبة بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب. وأمها ابنة خليفة بن فروة بن فضالة بن زيد بن امرئ القيس بن الخزرج الكلبي أخت دحية بن خليفة. 12536- أخبرنا هشام بن محمد، حدثني الشرقي بن القطامي؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج خولة بنت الهذيل فهلكت في الطريق قبل أن تصل إليه وكانت ربيبتها خالتها خرنق بنت خليفة أخت دحية بن خليفة. 4982- شراف بنت خليفة بن فروة أخت دحية بن خليفة الكلبي. 12537- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب، قال: حدثنا الشرقي بن القطامي قال: لما هلكت خولة بنت الهذيل تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم شراف بنت خليفة أخت دحية ولم يدخل بها. 12538- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني الثوري، عن جابر، عن عبد الرحمن بن سابط قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من كلب فبعث عائشة تنظر إليها فذهبت ثم رجعت، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما رأيت؟ فقالت: ما رأيت طائلا، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد رأيت طائلا لقد رأيت خالا بخدها اقشعرت كل شعرة منك، فقالت: يا رسول الله ما دونك سر. 12539- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني الثوري، عن جابر، عن مجاهد قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خطب فرد لم يعد، فخطب امرأة فقالت: أستأمر أبي فلقيت أباها فأذن لها فلقيت رسول الله فقالت له، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد التحفنا لحافا غيرك. - ذكر مهور نساء النبي صلى الله عليه وسلم 12540- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم، عن أبيه، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة قالت: كان صداق رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنتي عشرة أوقية ونشا فذلك خمسمئة درهم، قالت عائشة: الأوقية أربعون والنش عشرون. 12541- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الله بن جعفر، وسليمان بن بلال، عن يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن عائشة؛ مثله. 12542- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني معمر، عن الزهري قال: كان صداق رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر أواق من ذهب.
Bölüm V10/P155–V10/P156İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V10/P155–V10/P156)
Orijinal Metin (AR)12543- أخبرنا الفضل بن دكين، حدثنا هشام بن سعد، عن عطاء الخراساني قال: قال عمر بن الخطاب: لا تغالوا في صدقات النساء فإنه لو كان تقوى الله أو مكرمة في الدنيا كان نبيكم صلى الله عليه وسلم أولاكم بذلك، ما أصدق نساءه ولا بناته أكثر من اثنتي عشرة أوقية وهي ثمانون وأربعمئة درهم. 12544- أخبرنا الفضل بن دكين، عن ابن عيينة، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي العجفاء السلمي، عن عمر قال: ما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نكح شيئا من نسائه ولا أنكح شيئا من بناته فوق اثنتي عشرة أوقية. 12545- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي العجفاء، عن عمر؛ مثله. 12546- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، عن عوف، عن ابن سيرين، عن أبي العجفاء السلمي، عن عمر قال: ما نعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم نكح شيئا من نسائه ولا أنكح شيئا من بناته على أكثر من اثنتي عشرة أوقية وهي ثمانون وأربعمئة درهم. 12547- أخبرنا خالد بن مخلد، حدثني سليمان بن بلال، حدثني جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: كان صداق نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسمئة. - ذكر جفنة سعد بن عبادة لمن خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم من النساء 12548- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا عبد الله بن جعفر، عن ابن أبي عون، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خطب المرأة، قال: اذكروا لها جفنة سعد بن عبادة. 12549- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا محمد بن صالح، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ مثله. 12550- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا سعيد بن محمد بن أبي زيد قال: سألت عمارة بن غزية، وعمرو بن يحيى، عن جفنة سعد بن عبادة، فقالا: كانت مرة بلحم ومرة بسمن ومرة بلبن يبعث بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم كلما دار دارت معه الجفنة. 12551- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد العزيز الليثي، عن الزهري؛ أنه أنكر أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للذي يخطب عليه: اذكر جفنة سعد ولا ينكر جفنة سعد أنها كانت تدور معه. 12552- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا قدامة بن موسى قال: سمعت محمد بن عبد الرحمن بن زرارة؛ يذكر الجفنة. 12553- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني موسى بن يعقوب، عن عمته، عن أم سلمة، قالت: كانت الأنصار الذين يكثرون إلطاف رسول الله صلى الله عليه وسلم سعد بن عبادة، وسعد بن معاذ، وعمارة بن حزم، وأبو أيوب، وذلك لقرب جوارهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان لا يمر يوم إلا ولبعضهم هدية تدور مع النبي صلى الله عليه وسلم حيث دار، وجفنة سعد بن عبادة تدور حيث دار لا يغبها كل ليلة.
Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)12543- أخبرنا الفضل بن دكين، حدثنا هشام بن سعد، عن عطاء الخراساني قال: قال عمر بن الخطاب: لا تغالوا في صدقات النساء فإنه لو كان تقوى الله أو مكرمة في الدنيا كان نبيكم صلى الله عليه وسلم أولاكم بذلك، ما أصدق نساءه ولا بناته أكثر من اثنتي عشرة أوقية وهي ثمانون وأربعمئة درهم. 12544- أخبرنا الفضل بن دكين، عن ابن عيينة، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي العجفاء السلمي، عن عمر قال: ما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نكح شيئا من نسائه ولا أنكح شيئا من بناته فوق اثنتي عشرة أوقية. 12545- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي العجفاء، عن عمر؛ مثله. 12546- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، عن عوف، عن ابن سيرين، عن أبي العجفاء السلمي، عن عمر قال: ما نعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم نكح شيئا من نسائه ولا أنكح شيئا من بناته على أكثر من اثنتي عشرة أوقية وهي ثمانون وأربعمئة درهم. 12547- أخبرنا خالد بن مخلد، حدثني سليمان بن بلال، حدثني جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: كان صداق نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسمئة. - ذكر جفنة سعد بن عبادة لمن خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم من النساء 12548- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا عبد الله بن جعفر، عن ابن أبي عون، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خطب المرأة، قال: اذكروا لها جفنة سعد بن عبادة. 12549- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا محمد بن صالح، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ مثله. 12550- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا سعيد بن محمد بن أبي زيد قال: سألت عمارة بن غزية، وعمرو بن يحيى، عن جفنة سعد بن عبادة، فقالا: كانت مرة بلحم ومرة بسمن ومرة بلبن يبعث بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم كلما دار دارت معه الجفنة. 12551- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد العزيز الليثي، عن الزهري؛ أنه أنكر أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للذي يخطب عليه: اذكر جفنة سعد ولا ينكر جفنة سعد أنها كانت تدور معه. 12552- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا قدامة بن موسى قال: سمعت محمد بن عبد الرحمن بن زرارة؛ يذكر الجفنة. 12553- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني موسى بن يعقوب، عن عمته، عن أم سلمة، قالت: كانت الأنصار الذين يكثرون إلطاف رسول الله صلى الله عليه وسلم سعد بن عبادة، وسعد بن معاذ، وعمارة بن حزم، وأبو أيوب، وذلك لقرب جوارهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان لا يمر يوم إلا ولبعضهم هدية تدور مع النبي صلى الله عليه وسلم حيث دار، وجفنة سعد بن عبادة تدور حيث دار لا يغبها كل ليلة.
Bölüm V10/P156–V10/P158İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V10/P156–V10/P158)
Orijinal Metin (AR)12554- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الله بن أبي يحيى، عن عون بن الحارث، قال: حدثتني رميثة، قالت: سمعت أم سلمة تقول: كلمني صواحبي أن أكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت أم سلمة وأم حبيبة بنت أبي سفيان وزينب بنت خزيمة وجويرية بنت الحارث وميمونة بنت الحارث، وزينب بنت جحش في الجانب الشامي، وكانت عائشة وصفية وسودة في الشق الآخر، قالت: أم سلمة فكلمني صواحبي فقلن كلمي رسول الله فإن الناس يهدون إليه في بيت عائشة ونحن نحب ما تحب فيصرفون إليه هديتهم حيث كان، قالت أم سلمة: فلما دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت: يا رسول الله، إن صواحبي قد أمرنني أن أكلمك تأمر الناس أن يهدوا لك حيث كنت، وقلن إنا نحب ما تحب عائشة، قالت: فلم يجبني، فسألنني فقلت: لم يرد علي شيئا، قلن: فعاوديه، قالت: فعاودته، فلم يرد علي شيئا، فلما كانت الليلة الثالثة عدت له، فقال: لا تؤذيني في عائشة فإن الوحي لم ينزل علي في لحاف واحدة منكن غير عائشة. 12555- قال محمد بن عمر: فأخبرت هذا مالك بن أبي الرجال، فقال: أخبرني أبي، عن عمرة، قال: كان عامة الناس يتحرون يوم يصير رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عائشة، فيهدون إليه ويسر الأضياف بيوم يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت عائشة للهدايا التي تصير إليها. - ذكر منازل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم 12556- أخبرنا محمد بن عمر, قال: سألت مالك بن أبي الرجال: أين كان منازل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم؟ فأخبرني عن أبيه، عن أمه؛ أنها كانت كلها في الشق الأيسر إذا قمت إلى الصلاة إلى وجه الإمام في وجه المنبر، هذا أبعده، وأنه لم يجتمع هؤلاء النسوة اللاتي ذكر عوف بن الحارث جميعا عند النبي صلى الله عليه وسلم، كانت زينب بنت خزيمة قبل أم سلمة فتوفيت زينب فأدخل أم سلمة في بيتها وفي تلك السنة تزوج زينب بنت جحش، وكانت سودة قبل عائشة في النكاح وقبل هؤلاء جميعا وقدم بها وبعائشة المدينة بعد قدوم رسول الله المدينة وأم حبيبة بنت أبي سفيان قدمت في السفينتين في سنة سبع وصفية كانت في تلك السنة وكانت حفصة قبل أم سلمة وقبل زينب بنت خزيمة. 12557- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني ابن أبي سبرة، عن محمد بن عبد الله العبسي، عن محمد بن عمرو بن عطاء العامري قال: كانت بيوت النبي صلى الله عليه وسلم التي فيها أزواجه، وإن سودة بنت زمعة أوصت ببيتها لعائشة، وإن أولياء صفية بنت حيي باعوا بيتها من معاوية بن أبي سفيان بمئة وثمانين ألف درهم. قال ابن أبي سبرة: فأخبرني بعض أهل الشام؛ أن معاوية أرسل إلى عائشة: أنت أحق بالشفعة، وبعث إليها بالشراء واشترى من عائشة منزلها، يقولون: بمئة وثمانين ألف درهم، ويقال: بمئتي ألف درهم، وشرط لها سكناها حياتها وحمل إلى عائشة المال فما رامت من مجلسها حتى قسمته، ويقال: اشتراه ابن الزبير من عائشة، بعث إليها يقال: خمسة أجمال بخت تحمل المال، فشرط لها سكناها حياتها، فما برحت حتى قسمت ذلك، فقيل لها: لو خبأت لنا منه درهما. فقالت عائشة: لو ذكرتموني لفعلت. 12558- قال محمد بن عمر، عن ابن أبي سبرة، عن أبي بكر بن عمرو، إن سالما أخبره؛ أن حفصة تركت بيتها فورثه ابن عمر، فلم يأخذ له ثمنا وهدم وأدخل في المسجد. 12559- أخبرنا محمد بن عمر، عن ابن أبي سبرة، عن ثور بن زيد، عن عكرمة؛ أن ورثة أم سلمة باعوا بيتها بمال. قال محمد بن عمر: يقال إنه لم يبع.
Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)12554- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الله بن أبي يحيى، عن عون بن الحارث، قال: حدثتني رميثة، قالت: سمعت أم سلمة تقول: كلمني صواحبي أن أكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت أم سلمة وأم حبيبة بنت أبي سفيان وزينب بنت خزيمة وجويرية بنت الحارث وميمونة بنت الحارث، وزينب بنت جحش في الجانب الشامي، وكانت عائشة وصفية وسودة في الشق الآخر، قالت: أم سلمة فكلمني صواحبي فقلن كلمي رسول الله فإن الناس يهدون إليه في بيت عائشة ونحن نحب ما تحب فيصرفون إليه هديتهم حيث كان، قالت أم سلمة: فلما دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت: يا رسول الله، إن صواحبي قد أمرنني أن أكلمك تأمر الناس أن يهدوا لك حيث كنت، وقلن إنا نحب ما تحب عائشة، قالت: فلم يجبني، فسألنني فقلت: لم يرد علي شيئا، قلن: فعاوديه، قالت: فعاودته، فلم يرد علي شيئا، فلما كانت الليلة الثالثة عدت له، فقال: لا تؤذيني في عائشة فإن الوحي لم ينزل علي في لحاف واحدة منكن غير عائشة. 12555- قال محمد بن عمر: فأخبرت هذا مالك بن أبي الرجال، فقال: أخبرني أبي، عن عمرة، قال: كان عامة الناس يتحرون يوم يصير رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عائشة، فيهدون إليه ويسر الأضياف بيوم يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت عائشة للهدايا التي تصير إليها. - ذكر منازل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم 12556- أخبرنا محمد بن عمر, قال: سألت مالك بن أبي الرجال: أين كان منازل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم؟ فأخبرني عن أبيه، عن أمه؛ أنها كانت كلها في الشق الأيسر إذا قمت إلى الصلاة إلى وجه الإمام في وجه المنبر، هذا أبعده، وأنه لم يجتمع هؤلاء النسوة اللاتي ذكر عوف بن الحارث جميعا عند النبي صلى الله عليه وسلم، كانت زينب بنت خزيمة قبل أم سلمة فتوفيت زينب فأدخل أم سلمة في بيتها وفي تلك السنة تزوج زينب بنت جحش، وكانت سودة قبل عائشة في النكاح وقبل هؤلاء جميعا وقدم بها وبعائشة المدينة بعد قدوم رسول الله المدينة وأم حبيبة بنت أبي سفيان قدمت في السفينتين في سنة سبع وصفية كانت في تلك السنة وكانت حفصة قبل أم سلمة وقبل زينب بنت خزيمة. 12557- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني ابن أبي سبرة، عن محمد بن عبد الله العبسي، عن محمد بن عمرو بن عطاء العامري قال: كانت بيوت النبي صلى الله عليه وسلم التي فيها أزواجه، وإن سودة بنت زمعة أوصت ببيتها لعائشة، وإن أولياء صفية بنت حيي باعوا بيتها من معاوية بن أبي سفيان بمئة وثمانين ألف درهم. قال ابن أبي سبرة: فأخبرني بعض أهل الشام؛ أن معاوية أرسل إلى عائشة: أنت أحق بالشفعة، وبعث إليها بالشراء واشترى من عائشة منزلها، يقولون: بمئة وثمانين ألف درهم، ويقال: بمئتي ألف درهم، وشرط لها سكناها حياتها وحمل إلى عائشة المال فما رامت من مجلسها حتى قسمته، ويقال: اشتراه ابن الزبير من عائشة، بعث إليها يقال: خمسة أجمال بخت تحمل المال، فشرط لها سكناها حياتها، فما برحت حتى قسمت ذلك، فقيل لها: لو خبأت لنا منه درهما. فقالت عائشة: لو ذكرتموني لفعلت. 12558- قال محمد بن عمر، عن ابن أبي سبرة، عن أبي بكر بن عمرو، إن سالما أخبره؛ أن حفصة تركت بيتها فورثه ابن عمر، فلم يأخذ له ثمنا وهدم وأدخل في المسجد. 12559- أخبرنا محمد بن عمر، عن ابن أبي سبرة، عن ثور بن زيد، عن عكرمة؛ أن ورثة أم سلمة باعوا بيتها بمال. قال محمد بن عمر: يقال إنه لم يبع.
Bölüm V10/P158–V10/P160İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V10/P158–V10/P160)
Orijinal Metin (AR)12560- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا محمد بن عبد الله، عن الزهري. ومحمد بن صالح، عن عاصم بن عمر بن قتادة، قالا: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ونزل في منزل أبي أيوب بعث أبا رافع وزيد بن حارثة وأعطاهما بعيرين وخمسمئة درهم، أخذها من أبي بكر يشتريان بها ما يحتاجان إليه من الظهر، وأمرهما أن يقدما عليه بعياله وبعث أبو بكر معهما عبد الله بن أريقط الدئلي ببعيرين أو ثلاثة، وكتب إلى عبد الله بن أبي بكر يأمره أن يحمل إليه أهله، فخرج زيد بن حارثة بأهل رسول الله صلى الله عليه وسلم وفاطمة وأم كلثوم ابنتي النبي صلى الله عليه وسلم وسودة بنت زمعة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وأراد الخروج بزينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحبسها زوجها أبو العاص بن الربيع، وكانت رقية قد هاجر بها زوجها عثمان بن عفان قبل ذلك إلى المدينة، وحمل زيد بن حارثة امرأته أم أيمن، وأسامة بن زيد وكانوا مع عيال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهله، وخرج عبد الله بن أبي بكر بأم رومان وأختيه عائشة وأسماء ابنتي أبي بكر حتى قدموا جميعا المدينة، ورسول الله يبني المسجد، وأبياتا حول المسجد، فأنزلهم في بيت لحارثة بن النعمان، وبنى رسول الله صلى الله عليه وسلم لعائشة بيتها الذي دفن فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجعل بابا في المسجد وجاه باب عائشة يخرج منه إلى الصلاة، وكان إذا اعتكف يخرج رأسه من المسجد إلى عتبة عائشة، فتغسل رأسه وهي حائض. 12561- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني إبراهيم بن شعيب، عن يحيى بن شبل، عن أبي جعفر قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وتزوج علي فاطمة، وأراد أن يبني بها، قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: اطلب منزلا، فطلب علي منزلا فأصابه مستأخرا عن النبي قليلا، فبنى بها فيه فجاء النبي صلى الله عليه وسلم إليها، قال: إني أريد أن أحولك إلي، فقالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: فكلم حارثة بن النعمان أن يتحول عني تريد أن يتحول لي عن منزله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد تحول حارثة عنا حتى قد استحييت، فبلغ حارثة فتحول وجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إنه بلغني أنك تحول فاطمة إليك وهذه منازلي وهي أسقب بيت بني النجار بك، وإنما أنا ومالي لله ولرسوله، والله يا رسول الله، للذي تأخذ مني أحب إلي من الذي تدع، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صدقت بارك الله عليك فحولها إلى بيت حارثة. قال محمد بن عمر: وكانت لحارثة بن النعمان منازل قرب مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وحوله، وكلما أحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم أهلا تحول له حارثة بن النعمان عن منزله، حتى صارت منازله كلها لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأزواجه. 12562- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا عبد الله بن يزيد الهذلي قال: رأيت منازل أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم حين هدمها عمر بن عبد العزيز، وهو أمير المدينة في خلافة الوليد بن عبد الملك وزادها في المسجد كانت بيوتا باللبن ولها حجر من جريد مطرور بالطين، عددت تسعة أبيات بحجرها وهي ما بين بيت عائشة إلى الباب الذي يلي باب النبي إلى منزل أسماء بنت حسن بن عبد الله بن عبيد الله، ورأيت بيت أم سلمة وحجرتها من لبن، فسألت ابن ابنها، فقال: لما غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم دومة الجندل بنت أم سلمة حجرتها بلبن، فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فنظر إلى اللبن دخل عليها أول نسائه، فقال: ما هذا البناء؟ فقالت: أردت يا رسول الله أن أكف أبصار الناس، فقال: يا أم سلمة، إن شر ما ذهب فيه مال المسلم البنيان.
Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)12560- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا محمد بن عبد الله، عن الزهري. ومحمد بن صالح، عن عاصم بن عمر بن قتادة، قالا: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ونزل في منزل أبي أيوب بعث أبا رافع وزيد بن حارثة وأعطاهما بعيرين وخمسمئة درهم، أخذها من أبي بكر يشتريان بها ما يحتاجان إليه من الظهر، وأمرهما أن يقدما عليه بعياله وبعث أبو بكر معهما عبد الله بن أريقط الدئلي ببعيرين أو ثلاثة، وكتب إلى عبد الله بن أبي بكر يأمره أن يحمل إليه أهله، فخرج زيد بن حارثة بأهل رسول الله صلى الله عليه وسلم وفاطمة وأم كلثوم ابنتي النبي صلى الله عليه وسلم وسودة بنت زمعة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وأراد الخروج بزينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحبسها زوجها أبو العاص بن الربيع، وكانت رقية قد هاجر بها زوجها عثمان بن عفان قبل ذلك إلى المدينة، وحمل زيد بن حارثة امرأته أم أيمن، وأسامة بن زيد وكانوا مع عيال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهله، وخرج عبد الله بن أبي بكر بأم رومان وأختيه عائشة وأسماء ابنتي أبي بكر حتى قدموا جميعا المدينة، ورسول الله يبني المسجد، وأبياتا حول المسجد، فأنزلهم في بيت لحارثة بن النعمان، وبنى رسول الله صلى الله عليه وسلم لعائشة بيتها الذي دفن فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجعل بابا في المسجد وجاه باب عائشة يخرج منه إلى الصلاة، وكان إذا اعتكف يخرج رأسه من المسجد إلى عتبة عائشة، فتغسل رأسه وهي حائض. 12561- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني إبراهيم بن شعيب، عن يحيى بن شبل، عن أبي جعفر قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وتزوج علي فاطمة، وأراد أن يبني بها، قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: اطلب منزلا، فطلب علي منزلا فأصابه مستأخرا عن النبي قليلا، فبنى بها فيه فجاء النبي صلى الله عليه وسلم إليها، قال: إني أريد أن أحولك إلي، فقالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: فكلم حارثة بن النعمان أن يتحول عني تريد أن يتحول لي عن منزله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد تحول حارثة عنا حتى قد استحييت، فبلغ حارثة فتحول وجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إنه بلغني أنك تحول فاطمة إليك وهذه منازلي وهي أسقب بيت بني النجار بك، وإنما أنا ومالي لله ولرسوله، والله يا رسول الله، للذي تأخذ مني أحب إلي من الذي تدع، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صدقت بارك الله عليك فحولها إلى بيت حارثة. قال محمد بن عمر: وكانت لحارثة بن النعمان منازل قرب مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وحوله، وكلما أحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم أهلا تحول له حارثة بن النعمان عن منزله، حتى صارت منازله كلها لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأزواجه. 12562- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا عبد الله بن يزيد الهذلي قال: رأيت منازل أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم حين هدمها عمر بن عبد العزيز، وهو أمير المدينة في خلافة الوليد بن عبد الملك وزادها في المسجد كانت بيوتا باللبن ولها حجر من جريد مطرور بالطين، عددت تسعة أبيات بحجرها وهي ما بين بيت عائشة إلى الباب الذي يلي باب النبي إلى منزل أسماء بنت حسن بن عبد الله بن عبيد الله، ورأيت بيت أم سلمة وحجرتها من لبن، فسألت ابن ابنها، فقال: لما غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم دومة الجندل بنت أم سلمة حجرتها بلبن، فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فنظر إلى اللبن دخل عليها أول نسائه، فقال: ما هذا البناء؟ فقالت: أردت يا رسول الله أن أكف أبصار الناس، فقال: يا أم سلمة، إن شر ما ذهب فيه مال المسلم البنيان.
Bölüm V10/P160–V10/P162İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V10/P160–V10/P162)
Orijinal Metin (AR)12563- أخبرنا محمد بن عمر، عن إسرائيل، عن جابر، عن عامر قال: لم يوص رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بمساكن أزواجه وأرض تركها صدقة. 12564- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني معاذ بن محمد الأنصاري، قال: سمعت عطاء الخراساني، في مجلس فيه عمران بن أبي أنس يقول: وهو فيما بين القبر والمنبر أدركت حجر أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم من جريد النخل على أبوابها المسوح من شعر أسود فحضرت كتاب الوليد بن عبد الملك يقرأ، يأمر بإدخال حجر أزواج النبي في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما رأيت يوما أكثر باكيا من ذلك اليوم، قال عطاء: فسمعت سعيد بن المسيب يقول يومئذ: والله لوددت أنهم تركوها على حالها ينشأ ناشئ من أهل المدينة، ويقدم القادم من الأفق فيرى ما اكتفى به رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته فيكون ذلك مما يزهد الناس في التكاثر والتفاخر فيها, يعني الدنيا، قال معاذ: فلما فرغ عطاء الخراساني من حديثه، قال عمران بن أبي أنس: كان منها أربعة أبيات بلبن لها حجر من جريد وكانت خمسة أبيات من جريد مطينة لا حجر لها على أبوابها مسوح الشعر ذرعت الستر، فوجدته ثلاث أذرع في ذراع والعظم أو أدنى من العظم، فأما ما ذكرت من كثرة البكاء، فلقد رأيتني في مجلس فيه نفر من أبناء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم أبو سلمة بن عبد الرحمن، وأبو أمامة بن سهل بن حنيف، وخارجة بن زيد وإنهم ليبكون حتى أخضل لحاهم الدمع، وقال يومئذ أبو أمامة: ليتها تركت فلم تهدم حتى يقصر الناس عن البناء ويروا ما رضي الله لنبيه ومفاتيح خزائن الدنيا بيده. 12565- أخبرنا محمد بن عمر، عن عبد الله بن عامر الأسلمي قال: قال لي أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وهو في مصلاه فيما بين الأسطوان التي تلي حرفي القبر التي تلي لأخرى إلى طريق باب رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا بيت زينب بنت جحش، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فيه، وهذا الصف كله إلى باب أسماء بنت حسن بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس اليوم إلى رحبة المسجد، فهذه بيوته رأيتها بالجريد قد طرت بالطين عليها مسوح الشعر. - ذكر قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم بين نسائه 12566- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن أبي قلابة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقسم بين نسائه فيعدل، ثم يقول: اللهم هذا قسمي فيما أملك، فلا تلمني فيما تملك ولا أملك, يعني الحب بالقلب. 12567- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني سليمان بن بلال، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطاف به على نسائه في كساء. 12568- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني إبراهيم بن سعد، عن أبيه، قال: لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه الذي توفي فيه طافت فاطمة على نسائه، تقول: إن رسول الله يشق عليه أن يطوف عليكن، فقلن: هو في حل فكان يكون في بيت عائشة. 12569- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني حاتم بن إسماعيل، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي توفي فيه، قال: أين أنا غدا؟ قالوا: عند فلانة، قال: أين أنا بعد غد؟ قالوا: عند فلانة، فعرف أزواجه أنه يريد عائشة، فقلن: يا رسول الله، قد وهبنا أيامنا لأختنا عائشة. 12570- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة، عن أبيه، عن أمه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعله نساؤه في حل يؤثر من يشاء منهن على من يشاء، فكان يؤثر عائشة وزينب.
Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)12563- أخبرنا محمد بن عمر، عن إسرائيل، عن جابر، عن عامر قال: لم يوص رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بمساكن أزواجه وأرض تركها صدقة. 12564- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني معاذ بن محمد الأنصاري، قال: سمعت عطاء الخراساني، في مجلس فيه عمران بن أبي أنس يقول: وهو فيما بين القبر والمنبر أدركت حجر أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم من جريد النخل على أبوابها المسوح من شعر أسود فحضرت كتاب الوليد بن عبد الملك يقرأ، يأمر بإدخال حجر أزواج النبي في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما رأيت يوما أكثر باكيا من ذلك اليوم، قال عطاء: فسمعت سعيد بن المسيب يقول يومئذ: والله لوددت أنهم تركوها على حالها ينشأ ناشئ من أهل المدينة، ويقدم القادم من الأفق فيرى ما اكتفى به رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته فيكون ذلك مما يزهد الناس في التكاثر والتفاخر فيها, يعني الدنيا، قال معاذ: فلما فرغ عطاء الخراساني من حديثه، قال عمران بن أبي أنس: كان منها أربعة أبيات بلبن لها حجر من جريد وكانت خمسة أبيات من جريد مطينة لا حجر لها على أبوابها مسوح الشعر ذرعت الستر، فوجدته ثلاث أذرع في ذراع والعظم أو أدنى من العظم، فأما ما ذكرت من كثرة البكاء، فلقد رأيتني في مجلس فيه نفر من أبناء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم أبو سلمة بن عبد الرحمن، وأبو أمامة بن سهل بن حنيف، وخارجة بن زيد وإنهم ليبكون حتى أخضل لحاهم الدمع، وقال يومئذ أبو أمامة: ليتها تركت فلم تهدم حتى يقصر الناس عن البناء ويروا ما رضي الله لنبيه ومفاتيح خزائن الدنيا بيده. 12565- أخبرنا محمد بن عمر، عن عبد الله بن عامر الأسلمي قال: قال لي أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وهو في مصلاه فيما بين الأسطوان التي تلي حرفي القبر التي تلي لأخرى إلى طريق باب رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا بيت زينب بنت جحش، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فيه، وهذا الصف كله إلى باب أسماء بنت حسن بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس اليوم إلى رحبة المسجد، فهذه بيوته رأيتها بالجريد قد طرت بالطين عليها مسوح الشعر. - ذكر قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم بين نسائه 12566- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن أبي قلابة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقسم بين نسائه فيعدل، ثم يقول: اللهم هذا قسمي فيما أملك، فلا تلمني فيما تملك ولا أملك, يعني الحب بالقلب. 12567- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني سليمان بن بلال، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطاف به على نسائه في كساء. 12568- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني إبراهيم بن سعد، عن أبيه، قال: لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه الذي توفي فيه طافت فاطمة على نسائه، تقول: إن رسول الله يشق عليه أن يطوف عليكن، فقلن: هو في حل فكان يكون في بيت عائشة. 12569- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني حاتم بن إسماعيل، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي توفي فيه، قال: أين أنا غدا؟ قالوا: عند فلانة، قال: أين أنا بعد غد؟ قالوا: عند فلانة، فعرف أزواجه أنه يريد عائشة، فقلن: يا رسول الله، قد وهبنا أيامنا لأختنا عائشة. 12570- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة، عن أبيه، عن أمه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعله نساؤه في حل يؤثر من يشاء منهن على من يشاء، فكان يؤثر عائشة وزينب.