Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ

ibnsacd · AR

Bölüm V03/P103–V03/P105İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P103–V03/P105)
Orijinal Metin (AR)

قالوا: خرج الزبير بن العوام يوم الجمل، وهو يوم الخميس، لعشر ليال خلون من جمادى الآخرة, سنة ست وثلاثين بعد القتال على فرس له, يقال له: ذو الخمار، منطلقا يريد الرجوع إلى المدينة، فلقيه رجل من بني تميم, يقال له: النعر بن زمام المجاشعي بسفوان، فقال له: يا حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلي إلي، فأنت في ذمتي، لا يصل إليك أحد من الناس، فأقبل معه, وأقبل رجل من بني تميم آخر إلى الأحنف بن قيس, فقال له فيما بينه وبينه: هذا الزبير في وادي السباع، فرفع الأحنف صوته وقال: ما أصنع وما تأمروني إن كان الزبير لف بين غارين من المسلمين قتل أحدهما الآخر، ثم هو يريد اللحاق بأهله، فسمعه عمير بن جرموز التميمي، وفضالة بن حابس التميمي ونفيع أو نفيل بن حابس التميمي، فركبوا أفراسهم في طلبه فلحقوه، فحمل عليه عمير بن جرموز فطعنه طعنة خفيفة، فحمل عليه الزبير، فلما ظن أن الزبير قاتله دعا: يا فضالة, يا نفيع، ثم قال: الله الله يا زبير فكف عنه، ثم سار, فحمل عليه القوم جميعا فقتلوه، رحمه الله، فطعنه عمير بن جرموز طعنة أثبتته فوقع، فاعتوروه وأخذوا سيفه، وأخذ ابن جرموز رأسه, فحمله, حتى أتى به وبسيفه عليا, فأخذه علي, وقال: سيف والله طال ما جلا به عن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم الكرب، ولكن الحين ومصارع السوء. ودفن الزبير، رحمه الله، بوادي السباع، وجلس علي يبكي عليه هو وأصحابه, وقالت عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل، وكانت تحت الزبير بن العوام، وكان أهل المدينة يقولون: من أراد الشهادة فليتزوج عاتكة بنت زيد، كانت عند عبد الله بن أبي بكر فقتل عنها، ثم كانت عند عمر بن الخطاب فقتل عنها، ثم كانت عند الزبير فقتل عنها، فقالت: غدر ابن جرموز بفارس بهمة ... يوم اللقاء وكان غير معرد يا عمرو لو نبهته لوجدته ... لا طائشا رعش الجنان ولا اليد شلت يمينك إن قتلت لمسلما ... حلت عليك عقوبة المتعمد ثكلتك أمك هل ظفرت بمثله ... فيمن مضى فيما تروح وتغتدي؟ كم غمرة قد خاضها لم يثنه ... عنها طرادك يا ابن فقع القردد وقال جرير بن الخطفى: إن الرزية من تضمن قبره ... وادي السباع لكل جنب مصرع لما أتى خبر الزبير تواضعت ... سور المدينة والجبال الخشع وبكى الزبير بناته في مأتم ... ماذا يرد بكاء من لا يسمع 3139- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبيد الله بن عروة بن الزبير، عن أخيه عبد الله بن عروة، عن عروة قال: قتل أبي يوم الجمل, وقد زاد على الستين أربع سنين. 3140- أخبرنا محمد بن عمر, قال: سمعت مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير يقول: شهد الزبير بن العوام بدرا، وهو ابن تسع وعشرين سنة، وقتل، وهو ابن أربع وستين سنة. 3141- أخبرنا موسى بن إسماعيل, قال: حدثني جرير بن حازم قال: سمعت الحسن، ذكر الزبير فقال: يا عجبا للزبير، أخذ بحقوي أعرابي من بني مجاشع أجرني أجرني حتى قتل، والله ما كان له بقرن، أما والله، لقد كنت في ذمة منيعة. 3142- أخبرنا قبيصة بن عقبة، قال: أخبرنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم, قال: جاء ابن جرموز يستأذن على علي فاستجفاه، فقال: أما أصحاب البلاء، فقال علي: بفيك التراب، إني لأرجو أن أكون أنا, وطلحة, والزبير من الذين قال الله في حقهم: {ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين}. 3143- أخبرنا قبيصة بن عقبة، قال: أخبرنا سفيان، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: قال علي: إني لأرجو أن أكون أنا, وطلحة, والزبير من الذين قال الله في حقهم: {ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين}. - ومن حلفاء بني أسد بن عبد العزى بن قصي، وهم حلفاء الزبير بن العوام 55- حاطب بن أبي بلتعة

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قالوا: خرج الزبير بن العوام يوم الجمل، وهو يوم الخميس، لعشر ليال خلون من جمادى الآخرة, سنة ست وثلاثين بعد القتال على فرس له, يقال له: ذو الخمار، منطلقا يريد الرجوع إلى المدينة، فلقيه رجل من بني تميم, يقال له: النعر بن زمام المجاشعي بسفوان، فقال له: يا حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلي إلي، فأنت في ذمتي، لا يصل إليك أحد من الناس، فأقبل معه, وأقبل رجل من بني تميم آخر إلى الأحنف بن قيس, فقال له فيما بينه وبينه: هذا الزبير في وادي السباع، فرفع الأحنف صوته وقال: ما أصنع وما تأمروني إن كان الزبير لف بين غارين من المسلمين قتل أحدهما الآخر، ثم هو يريد اللحاق بأهله، فسمعه عمير بن جرموز التميمي، وفضالة بن حابس التميمي ونفيع أو نفيل بن حابس التميمي، فركبوا أفراسهم في طلبه فلحقوه، فحمل عليه عمير بن جرموز فطعنه طعنة خفيفة، فحمل عليه الزبير، فلما ظن أن الزبير قاتله دعا: يا فضالة, يا نفيع، ثم قال: الله الله يا زبير فكف عنه، ثم سار, فحمل عليه القوم جميعا فقتلوه، رحمه الله، فطعنه عمير بن جرموز طعنة أثبتته فوقع، فاعتوروه وأخذوا سيفه، وأخذ ابن جرموز رأسه, فحمله, حتى أتى به وبسيفه عليا, فأخذه علي, وقال: سيف والله طال ما جلا به عن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم الكرب، ولكن الحين ومصارع السوء. ودفن الزبير، رحمه الله، بوادي السباع، وجلس علي يبكي عليه هو وأصحابه, وقالت عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل، وكانت تحت الزبير بن العوام، وكان أهل المدينة يقولون: من أراد الشهادة فليتزوج عاتكة بنت زيد، كانت عند عبد الله بن أبي بكر فقتل عنها، ثم كانت عند عمر بن الخطاب فقتل عنها، ثم كانت عند الزبير فقتل عنها، فقالت: غدر ابن جرموز بفارس بهمة ... يوم اللقاء وكان غير معرد يا عمرو لو نبهته لوجدته ... لا طائشا رعش الجنان ولا اليد شلت يمينك إن قتلت لمسلما ... حلت عليك عقوبة المتعمد ثكلتك أمك هل ظفرت بمثله ... فيمن مضى فيما تروح وتغتدي؟ كم غمرة قد خاضها لم يثنه ... عنها طرادك يا ابن فقع القردد وقال جرير بن الخطفى: إن الرزية من تضمن قبره ... وادي السباع لكل جنب مصرع لما أتى خبر الزبير تواضعت ... سور المدينة والجبال الخشع وبكى الزبير بناته في مأتم ... ماذا يرد بكاء من لا يسمع 3139- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبيد الله بن عروة بن الزبير، عن أخيه عبد الله بن عروة، عن عروة قال: قتل أبي يوم الجمل, وقد زاد على الستين أربع سنين. 3140- أخبرنا محمد بن عمر, قال: سمعت مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير يقول: شهد الزبير بن العوام بدرا، وهو ابن تسع وعشرين سنة، وقتل، وهو ابن أربع وستين سنة. 3141- أخبرنا موسى بن إسماعيل, قال: حدثني جرير بن حازم قال: سمعت الحسن، ذكر الزبير فقال: يا عجبا للزبير، أخذ بحقوي أعرابي من بني مجاشع أجرني أجرني حتى قتل، والله ما كان له بقرن، أما والله، لقد كنت في ذمة منيعة. 3142- أخبرنا قبيصة بن عقبة، قال: أخبرنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم, قال: جاء ابن جرموز يستأذن على علي فاستجفاه، فقال: أما أصحاب البلاء، فقال علي: بفيك التراب، إني لأرجو أن أكون أنا, وطلحة, والزبير من الذين قال الله في حقهم: {ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين}. 3143- أخبرنا قبيصة بن عقبة، قال: أخبرنا سفيان، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: قال علي: إني لأرجو أن أكون أنا, وطلحة, والزبير من الذين قال الله في حقهم: {ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين}. - ومن حلفاء بني أسد بن عبد العزى بن قصي، وهم حلفاء الزبير بن العوام 55- حاطب بن أبي بلتعة

Bölüm V03/P105–V03/P107İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P105–V03/P107)
Orijinal Metin (AR)

ويكنى أبا محمد، وهو من لخم، ثم أحد بني راشدة بن أذب بن جزيلة بن لخم، وهو مالك بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، وإلى قحطان جماع اليمن، وكان اسم راشدة خالفة، فوفدوا على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: من أنتم؟ قالوا: بنو خالفة، فقال: أنتم بنو راشدة. 3144- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن صالح، عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: لما هاجر حاطب بن أبي بلتعة, وسعد مولى حاطب من مكة إلى المدينة, نزلا على المنذر بن محمد بن عقبة بن أحيحة بن الجلاح. 3145- قالوا: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين حاطب بن أبي بلتعة, ورخيلة بن خالد، وشهد حاطب بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم بكتاب إلى المقوقس صاحب الإسكندرية، وكان حاطب من الرماة المذكورين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومات بالمدينة سنة ثلاثين، وهو ابن خمس وستين, وصلى عليه عثمان بن عفان. 3146- وأخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني شيخ من ولد حاطب, عن آبائه، قالوا: وكان حاطب رجلا حسن الجسم، خفيف اللحية، أجنأ، وكان إلى القصر ما هو شثن الأصابع. 3147- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني يحيى بن عبد الله بن أبي فروة، عن يعقوب بن عتبة قال: ترك حاطب بن أبي بلتعة يوم مات أربعة آلاف دينار ودراهم ودارا وغير ذلك، وكان تاجرا يبيع الطعام وغيره، ولحاطب بقية بالمدينة. 56- سعد مولى حاطب ابن أبي بلتعة، وهو سعد بن خولي بن سبرة بن دريم بن قيس بن مالك بن عميرة بن عامر بن بكر بن عامر الأكبر بن عوف بن بكر بن عوف بن عذرة بن رفيدة بن ثور بن كلب، من قضاعة، ويقال: سعد بن خولي بن القوسار بن الحارث بن مالك بن عميرة، ويقال: هو سعد بن خولي بن فروة بن القوسار، ولخولي يقول رجل من بني أسد ودله على امرأته من بني القوسار: إن ابنة القوسار يا صاح دلني ... عليها قضاعي يحب جماليا فأعطيت خولي بن فروة ما اشتهى ... من المشمخرات الذرى والروابيا وأجمعوا على أنه سعد بن خولي من كلب، إلا أن أبا معشر وحده كان يقول: هو من مذحج، ولعله لم يحفظ نسبه كما حفظه غيره، وأجمعوا جميعا على أنه أصابه سبي, فصار إلى حاطب بن أبي بلتعة اللخمي حليف بني أسد بن عبد العزى بن قصي، فأنعم عليه, وشهد معه بدرا، وأحدا, وقتل يوم أحد شهيدا على رأس اثنين وثلاثين شهرا من مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفرض عمر بن الخطاب لابنه عبد الله بن سعد في الأنصار. ثلاثة نفر، وليس لسعد مولى حاطب عقب. - ومن بني عبد الدار بن قصي 57- مصعب الخير ابن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي, ويكنى: أبا محمد. وأمه خناس بنت مالك بن المضرب بن وهب بن عمرو بن حجير بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي، وكان لمصعب من الولد ابنة يقال لها: زينب، وأمها حمنة بنت جحش بن رياب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كثير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة، فزوجها عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية بن المغيرة, فولدت له ابنة يقال لها: قريبة.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ويكنى أبا محمد، وهو من لخم، ثم أحد بني راشدة بن أذب بن جزيلة بن لخم، وهو مالك بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، وإلى قحطان جماع اليمن، وكان اسم راشدة خالفة، فوفدوا على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: من أنتم؟ قالوا: بنو خالفة، فقال: أنتم بنو راشدة. 3144- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن صالح، عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: لما هاجر حاطب بن أبي بلتعة, وسعد مولى حاطب من مكة إلى المدينة, نزلا على المنذر بن محمد بن عقبة بن أحيحة بن الجلاح. 3145- قالوا: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين حاطب بن أبي بلتعة, ورخيلة بن خالد، وشهد حاطب بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم بكتاب إلى المقوقس صاحب الإسكندرية، وكان حاطب من الرماة المذكورين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومات بالمدينة سنة ثلاثين، وهو ابن خمس وستين, وصلى عليه عثمان بن عفان. 3146- وأخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني شيخ من ولد حاطب, عن آبائه، قالوا: وكان حاطب رجلا حسن الجسم، خفيف اللحية، أجنأ، وكان إلى القصر ما هو شثن الأصابع. 3147- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني يحيى بن عبد الله بن أبي فروة، عن يعقوب بن عتبة قال: ترك حاطب بن أبي بلتعة يوم مات أربعة آلاف دينار ودراهم ودارا وغير ذلك، وكان تاجرا يبيع الطعام وغيره، ولحاطب بقية بالمدينة. 56- سعد مولى حاطب ابن أبي بلتعة، وهو سعد بن خولي بن سبرة بن دريم بن قيس بن مالك بن عميرة بن عامر بن بكر بن عامر الأكبر بن عوف بن بكر بن عوف بن عذرة بن رفيدة بن ثور بن كلب، من قضاعة، ويقال: سعد بن خولي بن القوسار بن الحارث بن مالك بن عميرة، ويقال: هو سعد بن خولي بن فروة بن القوسار، ولخولي يقول رجل من بني أسد ودله على امرأته من بني القوسار: إن ابنة القوسار يا صاح دلني ... عليها قضاعي يحب جماليا فأعطيت خولي بن فروة ما اشتهى ... من المشمخرات الذرى والروابيا وأجمعوا على أنه سعد بن خولي من كلب، إلا أن أبا معشر وحده كان يقول: هو من مذحج، ولعله لم يحفظ نسبه كما حفظه غيره، وأجمعوا جميعا على أنه أصابه سبي, فصار إلى حاطب بن أبي بلتعة اللخمي حليف بني أسد بن عبد العزى بن قصي، فأنعم عليه, وشهد معه بدرا، وأحدا, وقتل يوم أحد شهيدا على رأس اثنين وثلاثين شهرا من مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفرض عمر بن الخطاب لابنه عبد الله بن سعد في الأنصار. ثلاثة نفر، وليس لسعد مولى حاطب عقب. - ومن بني عبد الدار بن قصي 57- مصعب الخير ابن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي, ويكنى: أبا محمد. وأمه خناس بنت مالك بن المضرب بن وهب بن عمرو بن حجير بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي، وكان لمصعب من الولد ابنة يقال لها: زينب، وأمها حمنة بنت جحش بن رياب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كثير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة، فزوجها عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية بن المغيرة, فولدت له ابنة يقال لها: قريبة.

Bölüm V03/P107–V03/P109İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P107–V03/P109)
Orijinal Metin (AR)

3148- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد العبدري، عن أبيه، قال: كان مصعب بن عمير فتى مكة شبابا وجمالا وسبيبا، وكان أبواه يحبانه، وكانت أمه مليئة, كثيرة المال، تكسوه أحسن ما يكون من الثياب وأرقه، وكان أعطر أهل مكة, يلبس الحضرمي من النعال، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكره ويقول: ما رأيت بمكة أحدا أحسن لمة، ولا أرق حلة، ولا أنعم نعمة من مصعب بن عمير، فبلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو إلى الإسلام في دار الأرقم بن أبي الأرقم، فدخل عليه, فأسلم وصدق به, وخرج فكتم إسلامه خوفا من أمه وقومه، فكان يختلف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم سرا, فبصر به عثمان بن طلحة يصلي، فأخبر أمه وقومه, فأخذوه فحبسوه, فلم يزل محبوسا حتى خرج إلى أرض الحبشة في الهجرة الأولى، ثم رجع مع المسلمين حين رجعوا, فرجع متغير الحال قد حرج, يعني غلظ، فكفت أمه عنه من العذل. 3149- أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أويس, قال: حدثني سليمان بن بلال، عن أبي عبد العزيز الربذي، عن أخيه عبد الله بن عبيدة، عن عروة بن الزبير قال: بينا أنا جالس يوما مع عمر بن عبد العزيز، وهو يبني المسجد, فقال: أقبل مصعب بن عمير ذات يوم، والنبي صلى الله عليه وسلم جالس في أصحابه، عليه قطعة نمرة, قد وصلها بإهاب قد ردنه, ثم وصله إليها، فلما رآه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم نكسوا رؤوسهم، رحمة له, ليس عندهم ما يغيرون عنه، فسلم، فرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم، وأحسن عليه الثناء, وقال: الحمد لله، ليقلب الدنيا بأهلها، لقد رأيت هذا, يعني مصعبا وما بمكة فتى من قريش أنعم عند أبويه نعيما منه، ثم أخرجه من ذلك الرغبة في الخير في حب الله ورسوله. 3150- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه، قال: كان مصعب بن عمير لي خدنا وصاحبا منذ يوم أسلم إلى أن قتل، رحمه الله بأحد، خرج معنا إلى الهجرتين جميعا بأرض الحبشة, وكان رفيقي من بين القوم، فلم أر رجلا قط كان أحسن خلقا، ولا أقل خلافا منه. ~: : - ذكر بعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم إياه إلى المدينة ليفقه الأنصار 3151- أخبرنا هشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي، قال: أخبرنا شعبة, قال: أنبأنا أبو إسحاق، سمعت البراء بن عازب، يقول: أول من قدم علينا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: مصعب بن عمير، وابن أم مكتوم, يعني في الهجرة إلى المدينة. 3152- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الجبار بن عمارة, قال: سمعت عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم يقول: لما هاجر مصعب بن عمير من مكة إلى المدينة, نزل على سعد بن معاذ.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

3148- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد العبدري، عن أبيه، قال: كان مصعب بن عمير فتى مكة شبابا وجمالا وسبيبا، وكان أبواه يحبانه، وكانت أمه مليئة, كثيرة المال، تكسوه أحسن ما يكون من الثياب وأرقه، وكان أعطر أهل مكة, يلبس الحضرمي من النعال، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكره ويقول: ما رأيت بمكة أحدا أحسن لمة، ولا أرق حلة، ولا أنعم نعمة من مصعب بن عمير، فبلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو إلى الإسلام في دار الأرقم بن أبي الأرقم، فدخل عليه, فأسلم وصدق به, وخرج فكتم إسلامه خوفا من أمه وقومه، فكان يختلف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم سرا, فبصر به عثمان بن طلحة يصلي، فأخبر أمه وقومه, فأخذوه فحبسوه, فلم يزل محبوسا حتى خرج إلى أرض الحبشة في الهجرة الأولى، ثم رجع مع المسلمين حين رجعوا, فرجع متغير الحال قد حرج, يعني غلظ، فكفت أمه عنه من العذل. 3149- أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أويس, قال: حدثني سليمان بن بلال، عن أبي عبد العزيز الربذي، عن أخيه عبد الله بن عبيدة، عن عروة بن الزبير قال: بينا أنا جالس يوما مع عمر بن عبد العزيز، وهو يبني المسجد, فقال: أقبل مصعب بن عمير ذات يوم، والنبي صلى الله عليه وسلم جالس في أصحابه، عليه قطعة نمرة, قد وصلها بإهاب قد ردنه, ثم وصله إليها، فلما رآه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم نكسوا رؤوسهم، رحمة له, ليس عندهم ما يغيرون عنه، فسلم، فرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم، وأحسن عليه الثناء, وقال: الحمد لله، ليقلب الدنيا بأهلها، لقد رأيت هذا, يعني مصعبا وما بمكة فتى من قريش أنعم عند أبويه نعيما منه، ثم أخرجه من ذلك الرغبة في الخير في حب الله ورسوله. 3150- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه، قال: كان مصعب بن عمير لي خدنا وصاحبا منذ يوم أسلم إلى أن قتل، رحمه الله بأحد، خرج معنا إلى الهجرتين جميعا بأرض الحبشة, وكان رفيقي من بين القوم، فلم أر رجلا قط كان أحسن خلقا، ولا أقل خلافا منه. ~: : - ذكر بعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم إياه إلى المدينة ليفقه الأنصار 3151- أخبرنا هشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي، قال: أخبرنا شعبة, قال: أنبأنا أبو إسحاق، سمعت البراء بن عازب، يقول: أول من قدم علينا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: مصعب بن عمير، وابن أم مكتوم, يعني في الهجرة إلى المدينة. 3152- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الجبار بن عمارة, قال: سمعت عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم يقول: لما هاجر مصعب بن عمير من مكة إلى المدينة, نزل على سعد بن معاذ.

Bölüm V03/P109–V03/P111İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P109–V03/P111)
Orijinal Metin (AR)

3153- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، قال (ح) وأخبرنا ابن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن أبي سفيان، وواقد بن عمرو بن سعد بن معاذ، قالا: (ح) وأخبرنا عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن عاصم بن عمر، عن قتادة, قال (ح) وأخبرنا عبد الحميد بن عمران بن أبي أنس، عن أبيه، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن, قال (ح) وأخبرنا ابن جريج، ومعمر، ومحمد بن عبد الله، عن الزهري, قال (ح) وأخبرنا إسحاق بن حازم، عن يزيد بن رومان, قال (ح) وأخبرنا إسماعيل بن عياش، عن يافع بن عامر، عن سليمان بن موسى, قال (ح) وأخبرنا إبراهيم بن محمد العبدري، عن أبيه، دخل حديث بعضهم في حديث بعض، قالوا: لما انصرف أهل العقبة الأولى الاثنا عشر، وفشا الإسلام في دور الأنصار, أرسلت الأنصار رجلا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, وكتبت إليه كتابا: ابعث إلينا رجلا يفقهنا في الدين، ويقرئنا القرآن، فبعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مصعب بن عمير، فقدم, فنزل على أسعد بن زرارة, وكان يأتي الأنصار في دورهم وقبائلهم, فيدعوهم إلى الإسلام ويقرأ عليهم القرآن، فيسلم الرجل والرجلان، حتى ظهر الإسلام, وفشا في دور الأنصار كلها والعوالي, إلا دورا من أوس الله، وهي خطمة، ووائل، وواقف، وكان مصعب يقرئهم القرآن ويعلمهم، فكتب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يستأذنه أن يجمع بهم ، فأذن له وكتب إليه: انظر من اليوم الذي يجهر فيه اليهود لسبتهم، فإذا زالت الشمس, فازدلف إلى الله فيه بركعتين، واخطب فيهما، فجمع بهم مصعب بن عمير في دار سعد بن خيثمة, وهم اثنا عشر رجلا، وما ذبح لهم يومئذ إلا شاة، فهو أول من جمع في الإسلام جمعة. وقد روى قوم من الأنصار أن أول من جمع بهم أبو أمامة أسعد بن زرارة، ثم خرج مصعب بن عمير من المدينة مع السبعين الذين وافوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في العقبة الثانية من حاج الأوس والخزرج، ورافق أسعد بن زرارة في سفره ذلك، فقدم مكة، فجاء منزل رسول الله صلى الله عليه وسلم أولا, ولم يقرب منزله، فجعل يخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الأنصار وسرعتهم إلى الإسلام، واستبطأهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسر رسول الله صلى الله عليه وسلم بكل ما أخبره، وبلغ أمه أنه قد قدم, فأرسلت إليه: يا عاق، أتقدم بلدا أنا فيه لا تبدأ بي؟ فقال: ما كنت لأبدأ بأحد قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما سلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبره بما أخبره ذهب إلى أمه، فقالت: إنك لعلى ما أنت عليه من الصبأة بعد؟ قال: أنا على دين رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو الإسلام الذي رضي الله لنفسه ولرسوله، قالت: ما شكرت؟ ما رثيتك مرة بأرض الحبشة ومرة بيثرب، فقال: أفر بديني إن تفتنوني، فأرادت حبسه، فقال: لئن أنت حبستني لأحرصن على قتل من يتعرض لي، قالت: فاذهب لشأنك، وجعلت تبكي, فقال مصعب: يا أمة، إني لك ناصح، عليك شفيق، فاشهدي أنه لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، قالت: والثواقب لا أدخل في دينك فيزرى برأيي، ويضعف عقلي، ولكني أدعك وما أنت عليه, وأقيم على ديني، قال: وأقام مصعب بن عمير مع النبي صلى الله عليه وسلم بمكة بقية ذي الحجة, والمحرم, وصفر، وقدم قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة مهاجرا, لهلال شهر ربيع الأول، قبل مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم باثنتي عشرة ليلة. 3154- أخبرنا روح بن عبادة، قال: أخبرنا ابن جريج، عن عطاء, قال (ح) وأخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، وقبيصة بن عقبة، قالا: أخبرنا سفيان، عن ابن جريج، عن عطاء, قال: أول من جمع بالمدينة رجل من بني عبد الدار قال: قلت: بأمر النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، فمه؟ قال سفيان يقول: هو مصعب بن عمير.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

3153- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، قال (ح) وأخبرنا ابن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن أبي سفيان، وواقد بن عمرو بن سعد بن معاذ، قالا: (ح) وأخبرنا عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن عاصم بن عمر، عن قتادة, قال (ح) وأخبرنا عبد الحميد بن عمران بن أبي أنس، عن أبيه، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن, قال (ح) وأخبرنا ابن جريج، ومعمر، ومحمد بن عبد الله، عن الزهري, قال (ح) وأخبرنا إسحاق بن حازم، عن يزيد بن رومان, قال (ح) وأخبرنا إسماعيل بن عياش، عن يافع بن عامر، عن سليمان بن موسى, قال (ح) وأخبرنا إبراهيم بن محمد العبدري، عن أبيه، دخل حديث بعضهم في حديث بعض، قالوا: لما انصرف أهل العقبة الأولى الاثنا عشر، وفشا الإسلام في دور الأنصار, أرسلت الأنصار رجلا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, وكتبت إليه كتابا: ابعث إلينا رجلا يفقهنا في الدين، ويقرئنا القرآن، فبعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مصعب بن عمير، فقدم, فنزل على أسعد بن زرارة, وكان يأتي الأنصار في دورهم وقبائلهم, فيدعوهم إلى الإسلام ويقرأ عليهم القرآن، فيسلم الرجل والرجلان، حتى ظهر الإسلام, وفشا في دور الأنصار كلها والعوالي, إلا دورا من أوس الله، وهي خطمة، ووائل، وواقف، وكان مصعب يقرئهم القرآن ويعلمهم، فكتب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يستأذنه أن يجمع بهم ، فأذن له وكتب إليه: انظر من اليوم الذي يجهر فيه اليهود لسبتهم، فإذا زالت الشمس, فازدلف إلى الله فيه بركعتين، واخطب فيهما، فجمع بهم مصعب بن عمير في دار سعد بن خيثمة, وهم اثنا عشر رجلا، وما ذبح لهم يومئذ إلا شاة، فهو أول من جمع في الإسلام جمعة. وقد روى قوم من الأنصار أن أول من جمع بهم أبو أمامة أسعد بن زرارة، ثم خرج مصعب بن عمير من المدينة مع السبعين الذين وافوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في العقبة الثانية من حاج الأوس والخزرج، ورافق أسعد بن زرارة في سفره ذلك، فقدم مكة، فجاء منزل رسول الله صلى الله عليه وسلم أولا, ولم يقرب منزله، فجعل يخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الأنصار وسرعتهم إلى الإسلام، واستبطأهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسر رسول الله صلى الله عليه وسلم بكل ما أخبره، وبلغ أمه أنه قد قدم, فأرسلت إليه: يا عاق، أتقدم بلدا أنا فيه لا تبدأ بي؟ فقال: ما كنت لأبدأ بأحد قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما سلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبره بما أخبره ذهب إلى أمه، فقالت: إنك لعلى ما أنت عليه من الصبأة بعد؟ قال: أنا على دين رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو الإسلام الذي رضي الله لنفسه ولرسوله، قالت: ما شكرت؟ ما رثيتك مرة بأرض الحبشة ومرة بيثرب، فقال: أفر بديني إن تفتنوني، فأرادت حبسه، فقال: لئن أنت حبستني لأحرصن على قتل من يتعرض لي، قالت: فاذهب لشأنك، وجعلت تبكي, فقال مصعب: يا أمة، إني لك ناصح، عليك شفيق، فاشهدي أنه لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، قالت: والثواقب لا أدخل في دينك فيزرى برأيي، ويضعف عقلي، ولكني أدعك وما أنت عليه, وأقيم على ديني، قال: وأقام مصعب بن عمير مع النبي صلى الله عليه وسلم بمكة بقية ذي الحجة, والمحرم, وصفر، وقدم قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة مهاجرا, لهلال شهر ربيع الأول، قبل مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم باثنتي عشرة ليلة. 3154- أخبرنا روح بن عبادة، قال: أخبرنا ابن جريج، عن عطاء, قال (ح) وأخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، وقبيصة بن عقبة، قالا: أخبرنا سفيان، عن ابن جريج، عن عطاء, قال: أول من جمع بالمدينة رجل من بني عبد الدار قال: قلت: بأمر النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، فمه؟ قال سفيان يقول: هو مصعب بن عمير.

Bölüm V03/P111–V03/P113İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P111–V03/P113)
Orijinal Metin (AR)

3155- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم، عن أبيه، قال: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين مصعب بن عمير, وسعد بن أبي وقاص، وآخى بين مصعب بن عمير, وأبي أيوب الأنصاري، ويقال: ذكوان بن عبد قيس. ~: : - ذكر حمل مصعب لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم 3156- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا محمد بن قدامة، عن عمر بن حسين قال: كان لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم الأعظم لواء المهاجرين يوم بدر مع مصعب بن عمير. 3157- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن شرحبيل العبدري، عن أبيه، قال: حمل مصعب بن عمير اللواء يوم أحد، فلما جال المسلمون ثبت به مصعب، فأقبل ابن قميئة، وهو فارس, فضرب يده اليمنى فقطعها، ومصعب يقول: {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل} الآية, وأخذ اللواء بيده اليسرى وحنا عليه, فضرب يده اليسرى فقطعها، فحنا على اللواء وضمه بعضديه إلى صدره، وهو يقول: {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل} الآية، ثم حمل عليه الثالثة بالرمح, فأنفذه واندق الرمح، ووقع مصعب وسقط اللواء، وابتدره رجلان من بني عبد الدار: سويبط بن سعد بن حرملة, وأبو الروم بن عمير، فأخذه أبو الروم بن عمير, فلم يزل في يده حتى دخل به المدينة, حين انصرف المسلمون. 3158- قال محمد بن عمر: قال إبراهيم بن محمد, عن أبيه، قال: ما نزلت هذه الآية {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل} يومئذ, حتى نزلت بعد ذلك. 3159- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني الزبير بن سعد النوفلي، عن عبد الله بن الفضل بن العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب, قال: أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد مصعب بن عمير اللواء, فقتل مصعب, فأخذه ملك في صورة مصعب, فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له في آخر النهار: تقدم يا مصعب، فالتفت إليه الملك, فقال: لست بمصعب، فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه ملك أيد به. 3160- أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا عمرو بن صهبان، عن معاذ بن عبد الله، عن وهب بن قطن، عن عبيد بن عمير: أن النبي صلى الله عليه وسلم وقف على مصعب بن عمير وهو منجعف على وجهه، فقرأ هذه الآية {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه} إلى آخر الآية، ثم قال: إن رسول الله يشهد أنكم الشهداء عند الله يوم القيامة، ثم أقبل على الناس, فقال: أيها الناس، زوروهم، وأتوهم، وسلموا عليهم، فوالذي نفسي بيده، لا يسلم عليهم مسلم إلى يوم القيامة إلا ردوا عليه السلام. 3161- أخبرنا أبو معاوية الضرير, قال: حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن خباب بن الأرت قال: هاجرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سبيل الله، نبتغي وجه الله، فوجب أجرنا على الله، فمنا من مضى ولم يأكل من أجره شيئا، منهم مصعب بن عمير، قتل يوم أحد، فلم يوجد له شيء يكفن فيه إلا نمرة، قال: فكنا إذا وضعناها على رأسه خرجت رجلاه، وإذا وضعناها على رجليه خرج رأسه، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: اجعلوها مما يلي رأسه، واجعلوا على رجليه من الإذخر، ومنا من أينعت له ثمرته فهو يهدبها. 3162 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إبراهيم بن محمد بن شرحبيل العبدري، عن أبيه، قال: كان مصعب بن عمير رقيق البشرة، حسن اللمة، ليس بالقصير ولا بالطويل، قتل يوم أحد على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة، وهو ابن أربعين سنة أو يزيد شيئا، فوقف عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في بردة مقتول، فقال: لقد رأيتك بمكة وما بها أحد أرق حلة، ولا أحسن لمة منك، ثم أنت شعث الرأس في بردة، ثم أمر به يقبر، فنزل في قبره أخوه أبو الروم بن عمير, وعامر بن ربيعة, وسويبط بن سعد بن حرملة.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

3155- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم، عن أبيه، قال: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين مصعب بن عمير, وسعد بن أبي وقاص، وآخى بين مصعب بن عمير, وأبي أيوب الأنصاري، ويقال: ذكوان بن عبد قيس. ~: : - ذكر حمل مصعب لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم 3156- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا محمد بن قدامة، عن عمر بن حسين قال: كان لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم الأعظم لواء المهاجرين يوم بدر مع مصعب بن عمير. 3157- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن شرحبيل العبدري، عن أبيه، قال: حمل مصعب بن عمير اللواء يوم أحد، فلما جال المسلمون ثبت به مصعب، فأقبل ابن قميئة، وهو فارس, فضرب يده اليمنى فقطعها، ومصعب يقول: {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل} الآية, وأخذ اللواء بيده اليسرى وحنا عليه, فضرب يده اليسرى فقطعها، فحنا على اللواء وضمه بعضديه إلى صدره، وهو يقول: {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل} الآية، ثم حمل عليه الثالثة بالرمح, فأنفذه واندق الرمح، ووقع مصعب وسقط اللواء، وابتدره رجلان من بني عبد الدار: سويبط بن سعد بن حرملة, وأبو الروم بن عمير، فأخذه أبو الروم بن عمير, فلم يزل في يده حتى دخل به المدينة, حين انصرف المسلمون. 3158- قال محمد بن عمر: قال إبراهيم بن محمد, عن أبيه، قال: ما نزلت هذه الآية {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل} يومئذ, حتى نزلت بعد ذلك. 3159- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني الزبير بن سعد النوفلي، عن عبد الله بن الفضل بن العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب, قال: أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد مصعب بن عمير اللواء, فقتل مصعب, فأخذه ملك في صورة مصعب, فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له في آخر النهار: تقدم يا مصعب، فالتفت إليه الملك, فقال: لست بمصعب، فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه ملك أيد به. 3160- أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا عمرو بن صهبان، عن معاذ بن عبد الله، عن وهب بن قطن، عن عبيد بن عمير: أن النبي صلى الله عليه وسلم وقف على مصعب بن عمير وهو منجعف على وجهه، فقرأ هذه الآية {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه} إلى آخر الآية، ثم قال: إن رسول الله يشهد أنكم الشهداء عند الله يوم القيامة، ثم أقبل على الناس, فقال: أيها الناس، زوروهم، وأتوهم، وسلموا عليهم، فوالذي نفسي بيده، لا يسلم عليهم مسلم إلى يوم القيامة إلا ردوا عليه السلام. 3161- أخبرنا أبو معاوية الضرير, قال: حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن خباب بن الأرت قال: هاجرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سبيل الله، نبتغي وجه الله، فوجب أجرنا على الله، فمنا من مضى ولم يأكل من أجره شيئا، منهم مصعب بن عمير، قتل يوم أحد، فلم يوجد له شيء يكفن فيه إلا نمرة، قال: فكنا إذا وضعناها على رأسه خرجت رجلاه، وإذا وضعناها على رجليه خرج رأسه، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: اجعلوها مما يلي رأسه، واجعلوا على رجليه من الإذخر، ومنا من أينعت له ثمرته فهو يهدبها. 3162 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إبراهيم بن محمد بن شرحبيل العبدري، عن أبيه، قال: كان مصعب بن عمير رقيق البشرة، حسن اللمة، ليس بالقصير ولا بالطويل، قتل يوم أحد على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة، وهو ابن أربعين سنة أو يزيد شيئا، فوقف عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في بردة مقتول، فقال: لقد رأيتك بمكة وما بها أحد أرق حلة، ولا أحسن لمة منك، ثم أنت شعث الرأس في بردة، ثم أمر به يقبر، فنزل في قبره أخوه أبو الروم بن عمير, وعامر بن ربيعة, وسويبط بن سعد بن حرملة.

Bölüm V03/P113–V03/P116İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P113–V03/P116)
Orijinal Metin (AR)

58- سويبط بن سعد ابن حرملة بن مالك وكان مالك شاعرا ابن عميلة بن السباق بن عبد الدار بن قصي. وأمه هنيدة بنت خباب أبي سرحان بن منقذ بن سبيع بن جعثمة بن سعد بن مليح من خزاعة، وكان سويبط من مهاجرة الحبشة. 3163- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا حكيم بن محمد، عن أبيه، قال: لما هاجر سويبط بن سعد من مكة إلى المدينة نزل على عبد الله بن سلمة العجلاني. 3164- قالوا: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين سويبط بن سعد وعائذ بن ماعص الزرقي، شهد سويبط بدرا وأحدا. - ومن بني عبد بن قصي بن كلاب 59- طليب بن عمير بن وهب بن كثير بن عبد بن قصي, ويكنى أبا عدي. وأمه أروى بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي. 3165- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبيه، قال: أسلم طليب بن عمير في دار الأرقم، ثم خرج, فدخل على أمه, وهي أروى بنت عبد المطلب, فقال: تبعت محمدا وأسلمت لله، فقالت أمه: إن أحق من وازرت وعضدت ابن خالك، والله لو كنا نقدر على ما يقدر عليه الرجال لمنعناه وذببنا عنه، فقلت: يا أمه، فما يمنعك أن تسلمي وتتبعيه؟ فقد أسلم أخوك حمزة، فقالت: أنظر ما يصنع أخواتي, ثم أكون إحداهن، قال: فقلت: فإني أسألك بالله إلا أتيته, فسلمت عليه وصدقته, وشهدت أن لا إله إلا الله، فقالت: فإني أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم كانت بعد تعضد النبي صلى الله عليه وسلم بلسانها، وتحض ابنها على نصرته والقيام بأمره. قالوا: وكان طليب بن عمير من مهاجرة الحبشة في الهجرة الثانية، ذكروه جميعا: موسى بن عقبة، ومحمد بن إسحاق، وأبو معشر، ومحمد بن عمر، وأجمعوا على ذلك. 3166- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا حكيم بن محمد، عن أبيه، قال: لما هاجر طليب بن عمير من مكة إلى المدينة, نزل على عبد الله بن سلمة العجلاني. 3167- قالوا: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين طليب بن عمير والمنذر بن عمرو الساعدي، وشهد طليب بدرا في رواية محمد بن عمر، وثبت ذلك، ولم يذكره موسى بن عقبة, ومحمد بن إسحاق, وأبو معشر ممن شهد بدرا. 3168- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، عن إسماعيل بن محمد بن سعد، ومحمد بن عبد الله بن عمرو، قالا: (ح) وأخبرنا قدامة بن موسى، عن عائشة بنت قدامة، قالوا: قتل طليب بن عمير يوم أجنادين شهيدا، في جمادى الأولى, سنة ثلاث عشرة، وهو ابن خمس وثلاثين سنة، وليس له عقب. - ومن بني زهرة بن كلاب بن مرة 60- عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة بن كلاب, وكان اسمه في الجاهلية: عبد عمرو, فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أسلم: عبد الرحمن, ويكنى أبا محمد. وأمه الشفاء بنت عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب. 3169- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر الزهري، عن يعقوب بن عتبة الأخنسي, قال: ولد عبد الرحمن بن عوف بعد الفيل بعشر سنين. 3170- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا محمد بن صالح، عن يزيد بن رومان, قال: أسلم عبد الرحمن بن عوف قبل أن يدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم بن أبي الأرقم، وقبل أن يدعو فيها. 3171- أخبرنا معن بن عيسى، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن عمرو بن دينار قال: كان اسم عبد الرحمن بن عوف عبد الكعبة، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

58- سويبط بن سعد ابن حرملة بن مالك وكان مالك شاعرا ابن عميلة بن السباق بن عبد الدار بن قصي. وأمه هنيدة بنت خباب أبي سرحان بن منقذ بن سبيع بن جعثمة بن سعد بن مليح من خزاعة، وكان سويبط من مهاجرة الحبشة. 3163- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا حكيم بن محمد، عن أبيه، قال: لما هاجر سويبط بن سعد من مكة إلى المدينة نزل على عبد الله بن سلمة العجلاني. 3164- قالوا: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين سويبط بن سعد وعائذ بن ماعص الزرقي، شهد سويبط بدرا وأحدا. - ومن بني عبد بن قصي بن كلاب 59- طليب بن عمير بن وهب بن كثير بن عبد بن قصي, ويكنى أبا عدي. وأمه أروى بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي. 3165- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبيه، قال: أسلم طليب بن عمير في دار الأرقم، ثم خرج, فدخل على أمه, وهي أروى بنت عبد المطلب, فقال: تبعت محمدا وأسلمت لله، فقالت أمه: إن أحق من وازرت وعضدت ابن خالك، والله لو كنا نقدر على ما يقدر عليه الرجال لمنعناه وذببنا عنه، فقلت: يا أمه، فما يمنعك أن تسلمي وتتبعيه؟ فقد أسلم أخوك حمزة، فقالت: أنظر ما يصنع أخواتي, ثم أكون إحداهن، قال: فقلت: فإني أسألك بالله إلا أتيته, فسلمت عليه وصدقته, وشهدت أن لا إله إلا الله، فقالت: فإني أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم كانت بعد تعضد النبي صلى الله عليه وسلم بلسانها، وتحض ابنها على نصرته والقيام بأمره. قالوا: وكان طليب بن عمير من مهاجرة الحبشة في الهجرة الثانية، ذكروه جميعا: موسى بن عقبة، ومحمد بن إسحاق، وأبو معشر، ومحمد بن عمر، وأجمعوا على ذلك. 3166- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا حكيم بن محمد، عن أبيه، قال: لما هاجر طليب بن عمير من مكة إلى المدينة, نزل على عبد الله بن سلمة العجلاني. 3167- قالوا: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين طليب بن عمير والمنذر بن عمرو الساعدي، وشهد طليب بدرا في رواية محمد بن عمر، وثبت ذلك، ولم يذكره موسى بن عقبة, ومحمد بن إسحاق, وأبو معشر ممن شهد بدرا. 3168- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، عن إسماعيل بن محمد بن سعد، ومحمد بن عبد الله بن عمرو، قالا: (ح) وأخبرنا قدامة بن موسى، عن عائشة بنت قدامة، قالوا: قتل طليب بن عمير يوم أجنادين شهيدا، في جمادى الأولى, سنة ثلاث عشرة، وهو ابن خمس وثلاثين سنة، وليس له عقب. - ومن بني زهرة بن كلاب بن مرة 60- عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة بن كلاب, وكان اسمه في الجاهلية: عبد عمرو, فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أسلم: عبد الرحمن, ويكنى أبا محمد. وأمه الشفاء بنت عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب. 3169- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر الزهري، عن يعقوب بن عتبة الأخنسي, قال: ولد عبد الرحمن بن عوف بعد الفيل بعشر سنين. 3170- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا محمد بن صالح، عن يزيد بن رومان, قال: أسلم عبد الرحمن بن عوف قبل أن يدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم بن أبي الأرقم، وقبل أن يدعو فيها. 3171- أخبرنا معن بن عيسى، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن عمرو بن دينار قال: كان اسم عبد الرحمن بن عوف عبد الكعبة، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن.

Bölüm V03/P116–V03/P117İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P116–V03/P117)
Orijinal Metin (AR)

3172- أخبرنا أبو معاوية الضرير، ومحمد بن عبيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد الرحمن بن عوف: كيف فعلت يا أبا محمد في استلام الحجر؟ فقال: كل ذلك فعلت، استلمت وتركت، فقال: أصبت. قالوا: وهاجر عبد الرحمن بن عوف إلى أرض الحبشة الهجرتين جميعا في رواية محمد بن إسحاق ومحمد بن عمر. 3173- أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، عن عبد الرحمن بن حميد، عن أبيه، قال: قال المسور بن مخرمة: بينما أنا أسير في ركب بين عثمان وعبد الرحمن بن عوف، وعبد الرحمن قدامي عليه خميصة سوداء، فقال عثمان: من صاحب الخميصة السوداء؟ قالوا: عبد الرحمن بن عوف، فناداني عثمان: يا مسور، فقلت: لبيك يا أمير المؤمنين، فقال: من زعم أنه خير من خالك في الهجرة الأولى وفي الهجرة الآخرة فقد كذب. 3174- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا معمر بن راشد، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: لما هاجر عبد الرحمن بن عوف من مكة إلى المدينة نزل على سعد بن الربيع في بلحارث بن الخزرج، فقال له سعد بن الربيع: هذا مالي فأنا أقاسمكه، ولي زوجتان، فأنا أنزل لك عن إحداهما، فقال: بارك الله لك، ولكن إذا أصبحت فدلوني على سوقكم، فدلوه، فخرج، فرجع معه بحميت من سمن وأقط قد ربحه. 3175- أخبرنا يزيد بن هارون، ومعاذ بن معاذ، قالا: أخبرنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك: أن عبد الرحمن بن عوف هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن الربيع. 3176- أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما آخى بين أصحابه آخى بين عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص. 3177- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: أخبرنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت, وحميد، عن أنس بن مالك: أن عبد الرحمن بن عوف قدم المدينة, فآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن الربيع الأنصاري، فقال له: سعد أخي، أنا أكثر أهل المدينة مالا، فانظر شطر مالي فخذه، وتحتي امرأتان، فانظر أيتهما أعجب إليك, حتى أطلقها لك، فقال عبد الرحمن بن عوف: بارك الله لك في أهلك ومالك، دلوني على السوق، فدلوه على السوق، فاشترى وباع، فربح فجاء بشيء من أقط وسمن، ثم لبث ما شاء الله أن يلبث، فجاء وعليه ردع من زعفران، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مهيم؟ فقال: يا رسول الله، تزوجت امرأة، قال: فما أصدقتها؟ قال: وزن نواة من ذهب، قال: أولم ولو بشاة، قال عبد الرحمن: فلقد رأيتني ولو رفعت حجرا رجوت أن أصيب تحته ذهبا أو فضة. 3178- أخبرنا جرير بن عبد الحميد، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى؛ أن عبد الرحمن بن عوف تزوج امرأة من الأنصار على ثلاثين ألفا. 3179- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم خط الدور بالمدينة، فخط لبني زهرة في ناحية من مؤخر المسجد، فكان لعبد الرحمن بن عوف الحش، والحش نخل صغار لا يسقى. 3180- أخبرنا عفان بن مسلم، ويحيى بن عباد، قالا: أخبرنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا هشام بن عروة، عن أبيه، أن عبد الرحمن بن عوف قال: أشهد أن رسول الله أقطعني وعمر بن الخطاب أرض كذا وكذا، فذهب الزبير إلى آل عمر, فاشترى منهم نصيبهم، وقال الزبير لعثمان: إن ابن عوف قال كذا وكذا, فقال: هو جائز الشهادة له وعليه.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

3172- أخبرنا أبو معاوية الضرير، ومحمد بن عبيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد الرحمن بن عوف: كيف فعلت يا أبا محمد في استلام الحجر؟ فقال: كل ذلك فعلت، استلمت وتركت، فقال: أصبت. قالوا: وهاجر عبد الرحمن بن عوف إلى أرض الحبشة الهجرتين جميعا في رواية محمد بن إسحاق ومحمد بن عمر. 3173- أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، عن عبد الرحمن بن حميد، عن أبيه، قال: قال المسور بن مخرمة: بينما أنا أسير في ركب بين عثمان وعبد الرحمن بن عوف، وعبد الرحمن قدامي عليه خميصة سوداء، فقال عثمان: من صاحب الخميصة السوداء؟ قالوا: عبد الرحمن بن عوف، فناداني عثمان: يا مسور، فقلت: لبيك يا أمير المؤمنين، فقال: من زعم أنه خير من خالك في الهجرة الأولى وفي الهجرة الآخرة فقد كذب. 3174- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا معمر بن راشد، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: لما هاجر عبد الرحمن بن عوف من مكة إلى المدينة نزل على سعد بن الربيع في بلحارث بن الخزرج، فقال له سعد بن الربيع: هذا مالي فأنا أقاسمكه، ولي زوجتان، فأنا أنزل لك عن إحداهما، فقال: بارك الله لك، ولكن إذا أصبحت فدلوني على سوقكم، فدلوه، فخرج، فرجع معه بحميت من سمن وأقط قد ربحه. 3175- أخبرنا يزيد بن هارون، ومعاذ بن معاذ، قالا: أخبرنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك: أن عبد الرحمن بن عوف هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن الربيع. 3176- أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما آخى بين أصحابه آخى بين عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص. 3177- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: أخبرنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت, وحميد، عن أنس بن مالك: أن عبد الرحمن بن عوف قدم المدينة, فآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن الربيع الأنصاري، فقال له: سعد أخي، أنا أكثر أهل المدينة مالا، فانظر شطر مالي فخذه، وتحتي امرأتان، فانظر أيتهما أعجب إليك, حتى أطلقها لك، فقال عبد الرحمن بن عوف: بارك الله لك في أهلك ومالك، دلوني على السوق، فدلوه على السوق، فاشترى وباع، فربح فجاء بشيء من أقط وسمن، ثم لبث ما شاء الله أن يلبث، فجاء وعليه ردع من زعفران، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مهيم؟ فقال: يا رسول الله، تزوجت امرأة، قال: فما أصدقتها؟ قال: وزن نواة من ذهب، قال: أولم ولو بشاة، قال عبد الرحمن: فلقد رأيتني ولو رفعت حجرا رجوت أن أصيب تحته ذهبا أو فضة. 3178- أخبرنا جرير بن عبد الحميد، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى؛ أن عبد الرحمن بن عوف تزوج امرأة من الأنصار على ثلاثين ألفا. 3179- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم خط الدور بالمدينة، فخط لبني زهرة في ناحية من مؤخر المسجد، فكان لعبد الرحمن بن عوف الحش، والحش نخل صغار لا يسقى. 3180- أخبرنا عفان بن مسلم، ويحيى بن عباد، قالا: أخبرنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا هشام بن عروة، عن أبيه، أن عبد الرحمن بن عوف قال: أشهد أن رسول الله أقطعني وعمر بن الخطاب أرض كذا وكذا، فذهب الزبير إلى آل عمر, فاشترى منهم نصيبهم، وقال الزبير لعثمان: إن ابن عوف قال كذا وكذا, فقال: هو جائز الشهادة له وعليه.

Bölüm V03/P117–V03/P119İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P117–V03/P119)
Orijinal Metin (AR)

3181- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس, قال: حدثني أبي، عن سعد بن إبراهيم، وغيره من ولد إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، قالوا: قال عبد الرحمن بن عوف: قطع لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أرضا بالشام, يقال لها: السليل، فتوفي النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكتب لي بها كتابا، وإنما قال لي: إذا فتح الله علينا الشام فهي لك. ~: : - ذكر أزواج عبد الرحمن بن عوف وولده 3182- قالوا: وكان لعبد الرحمن بن عوف من الولد سالم الأكبر, مات قبل الإسلام. وأمه أم كلثوم بنت عتبة بن ربيعة، وأم القاسم، ولدت أيضا في الجاهلية, وأمها بنت شيبة بن ربيعة بن عبد شمس، ومحمد, وبه كان يكنى، وإبراهيم، وحميد، وإسماعيل، وحميدة، وأمة الرحمن، وأمهم أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس، ومعن، وعمر، وزيد، وأمة الرحمن الصغرى، وأمهم سهلة بنت عاصم بن عدي بن الجد بن العجلان, من بلي, من قضاعة، وهم من الأنصار، وعروة الأكبر, قتل يوم إفريقية. وأمه بحرية بنت هانئ بن قبيصة بن هانئ بن مسعود بن أبي ربيعة من بني شيبان، وسالم الأصغر, قتل يوم فتح إفريقية. وأمه سهلة بنت سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، وأبو بكر, وأمه أم حكيم بنت قارظ بن خالد بن عبيد بن سويد حليفهم، وعبد الله بن عبد الرحمن, قتل بإفريقية يوم فتحت، وأمه ابنة أبي الحيسر بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل من الأوس من الأنصار، وأبو سلمة، وهو عبد الله الأصغر. وأمه تماضر بنت الأصبغ بن عمرو بن ثعلبة بن حصن بن ضمضم بن عدي بن جناب من كلب، وهي أول كلبية نكحها قرشي، وعبد الرحمن بن عبد الرحمن. وأمه أسماء بنت سلامة بن مخربة بن جندل بن نهشل بن دارم، ومصعب، وآمنة، ومريم، وأمهم أم حريث من سبي بهراء، وسهيل، وهو أبو الأبيض. وأمه مجد بنت يزيد بن سلامة ذي فائش الحميرية، وعثمان. وأمه غزال بنت كسرى أم ولد من سبي سعد بن أبي وقاص يوم المدائن، وعروة درج، ويحيى, وبلال لأمهات أولاد درجوا، وأم يحيى بنت عبد الرحمن, وأمها زينب بنت الصباح بن ثعلبة بن عوف بن شبيب بن مازن, من سبي بهراء أيضا، وجويرية بنت عبد الرحمن, وأمها بادية بنت غيلان بن سلمة بن معتب الثقفي. 3183- قالوا: وشهد عبد الرحمن بن عوف بدرا, وأحدا, والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وثبت يوم أحد, حين ولى الناس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

3181- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس, قال: حدثني أبي، عن سعد بن إبراهيم، وغيره من ولد إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، قالوا: قال عبد الرحمن بن عوف: قطع لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أرضا بالشام, يقال لها: السليل، فتوفي النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكتب لي بها كتابا، وإنما قال لي: إذا فتح الله علينا الشام فهي لك. ~: : - ذكر أزواج عبد الرحمن بن عوف وولده 3182- قالوا: وكان لعبد الرحمن بن عوف من الولد سالم الأكبر, مات قبل الإسلام. وأمه أم كلثوم بنت عتبة بن ربيعة، وأم القاسم، ولدت أيضا في الجاهلية, وأمها بنت شيبة بن ربيعة بن عبد شمس، ومحمد, وبه كان يكنى، وإبراهيم، وحميد، وإسماعيل، وحميدة، وأمة الرحمن، وأمهم أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس، ومعن، وعمر، وزيد، وأمة الرحمن الصغرى، وأمهم سهلة بنت عاصم بن عدي بن الجد بن العجلان, من بلي, من قضاعة، وهم من الأنصار، وعروة الأكبر, قتل يوم إفريقية. وأمه بحرية بنت هانئ بن قبيصة بن هانئ بن مسعود بن أبي ربيعة من بني شيبان، وسالم الأصغر, قتل يوم فتح إفريقية. وأمه سهلة بنت سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، وأبو بكر, وأمه أم حكيم بنت قارظ بن خالد بن عبيد بن سويد حليفهم، وعبد الله بن عبد الرحمن, قتل بإفريقية يوم فتحت، وأمه ابنة أبي الحيسر بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل من الأوس من الأنصار، وأبو سلمة، وهو عبد الله الأصغر. وأمه تماضر بنت الأصبغ بن عمرو بن ثعلبة بن حصن بن ضمضم بن عدي بن جناب من كلب، وهي أول كلبية نكحها قرشي، وعبد الرحمن بن عبد الرحمن. وأمه أسماء بنت سلامة بن مخربة بن جندل بن نهشل بن دارم، ومصعب، وآمنة، ومريم، وأمهم أم حريث من سبي بهراء، وسهيل، وهو أبو الأبيض. وأمه مجد بنت يزيد بن سلامة ذي فائش الحميرية، وعثمان. وأمه غزال بنت كسرى أم ولد من سبي سعد بن أبي وقاص يوم المدائن، وعروة درج، ويحيى, وبلال لأمهات أولاد درجوا، وأم يحيى بنت عبد الرحمن, وأمها زينب بنت الصباح بن ثعلبة بن عوف بن شبيب بن مازن, من سبي بهراء أيضا، وجويرية بنت عبد الرحمن, وأمها بادية بنت غيلان بن سلمة بن معتب الثقفي. 3183- قالوا: وشهد عبد الرحمن بن عوف بدرا, وأحدا, والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وثبت يوم أحد, حين ولى الناس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

Bölüm V03/P119–V03/P121İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P119–V03/P121)
Orijinal Metin (AR)

3184- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي ابن علية، عن أيوب، عن محمد بن سيرين، عن عمرو بن وهب قال: كنا عند المغيرة بن شعبة فسئل: هل أم النبي صلى الله عليه وسلم أحد من هذه الأمة غير أبي بكر؟ قال: نعم، قال: فزاده عندي تصديقا الذي قرب به الحديث، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر, فلما كان من السحر, ضرب عنق راحلتي، فظننت أن له حاجة، فعدلت معه، فانطلقنا حتى تبرزنا عن الناس، فنزل عن راحلته، ثم انطلق فتغيب عني حتى ما أراه، فمكث طويلا، ثم جاء فقال: حاجتك يا مغيرة؟ قلت: ما لي حاجة، قال: فهل معك ماء؟ قلت: نعم، فقمت إلى قربة أو قال: سطيحة معلقة في آخر الرحل فأتيته بها، فصببت عليه فغسل يديه فأحسن غسلهما قال: وأشك دلكهما بتراب أم لا، ثم غسل وجهه ثم ذهب يحسر عن يديه وعليه جبة شآمية ضيقة الكم، فضاقت فأخرج يديه من تحتها إخراجا، فغسل وجهه ويديه، قال: فتجيء في الحديث غسل الوجه مرتين فلا أدري أهكذا كان، ثم مسح بناصيته ومسح على العمامة ومسح على الخفين، ثم ركبنا فأدركنا الناس وقد أقيمت الصلاة، فتقدمهم عبد الرحمن بن عوف وقد صلى ركعة وهم في الثانية فذهبت أوذنه فنهاني، فصلينا الركعة التي أدركنا، وقضينا التي سبقتنا. قال ابن سعد: فذكرت هذا الحديث لمحمد بن عمر قال: كان هذا في غزوة تبوك، وكان المغيرة يحمل وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال النبي صلى الله عليه وسلم حين صلى خلف عبد الرحمن بن عوف: ما قبض نبي قط حتى يصلي خلف رجل صالح من أمته. 3185- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني سعيد بن مسلم بن قماذين، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عمر قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن بن عوف في سبع مئة إلى دومة الجندل وذلك في شعبان سنة ست من الهجرة، فنقض عمامته بيده، ثم عممه بعمامة سوداء، فأرخى بين كتفيه منها، فقدم دومة فدعاهم إلى الإسلام فأبوا ثلاثا، ثم أسلم الأصبغ بن عمرو الكلبي وكان نصرانيا، وكان رأسهم، فبعث عبد الرحمن فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك، فكتب إليه: أن تزوج تماضر بنت الأصبغ، فتزوجها عبد الرحمن وبنى بها وأقبل بها، وهي أم أبي سلمة بن عبد الرحمن. ~: : - ذكر رخصة النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الرحمن بن عوف في لبس الحرير. 3186- أخبرنا وكيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه: أن عبد الرحمن بن عوف كان يلبس الحرير من شرى كان به. 3187- أخبرنا القاسم بن مالك المزني، عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن قال: كان عبد الرحمن بن عوف رجلا شريا، فاستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قميص حرير فأذن له قال الحسن: وكان المسلمون يلبسون الحرير في الحرب. 3188- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء قال: سئل سعيد بن أبي عروبة عن الحرير، فأخبرنا عن قتادة، عن أنس بن مالك: أن النبي صلى الله عليه وسلم رخص لعبد الرحمن بن عوف في قميص من حرير في سفر من حكة كان يجدها بجلده. 3189- أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق، قال: أخبرنا أبو جناب الكلبي، عن أبيه، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: شكا عبد الرحمن بن عوف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كثرة القمل وقال: يا رسول الله، تأذن لي أن ألبس قميصا من حرير؟ قال: فأذن له، فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وقام عمر أقبل بابنه أبي سلمة وعليه قميص من حرير، فقال عمر: ما هذا؟ ثم أدخل يده في جيب القميص فشقه إلى سفله، فقال له عبد الرحمن: ما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحله لي؟ فقال: إنما أحله لك لأنك شكوت إليه القمل، فأما لغيرك فلا.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

3184- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي ابن علية، عن أيوب، عن محمد بن سيرين، عن عمرو بن وهب قال: كنا عند المغيرة بن شعبة فسئل: هل أم النبي صلى الله عليه وسلم أحد من هذه الأمة غير أبي بكر؟ قال: نعم، قال: فزاده عندي تصديقا الذي قرب به الحديث، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر, فلما كان من السحر, ضرب عنق راحلتي، فظننت أن له حاجة، فعدلت معه، فانطلقنا حتى تبرزنا عن الناس، فنزل عن راحلته، ثم انطلق فتغيب عني حتى ما أراه، فمكث طويلا، ثم جاء فقال: حاجتك يا مغيرة؟ قلت: ما لي حاجة، قال: فهل معك ماء؟ قلت: نعم، فقمت إلى قربة أو قال: سطيحة معلقة في آخر الرحل فأتيته بها، فصببت عليه فغسل يديه فأحسن غسلهما قال: وأشك دلكهما بتراب أم لا، ثم غسل وجهه ثم ذهب يحسر عن يديه وعليه جبة شآمية ضيقة الكم، فضاقت فأخرج يديه من تحتها إخراجا، فغسل وجهه ويديه، قال: فتجيء في الحديث غسل الوجه مرتين فلا أدري أهكذا كان، ثم مسح بناصيته ومسح على العمامة ومسح على الخفين، ثم ركبنا فأدركنا الناس وقد أقيمت الصلاة، فتقدمهم عبد الرحمن بن عوف وقد صلى ركعة وهم في الثانية فذهبت أوذنه فنهاني، فصلينا الركعة التي أدركنا، وقضينا التي سبقتنا. قال ابن سعد: فذكرت هذا الحديث لمحمد بن عمر قال: كان هذا في غزوة تبوك، وكان المغيرة يحمل وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال النبي صلى الله عليه وسلم حين صلى خلف عبد الرحمن بن عوف: ما قبض نبي قط حتى يصلي خلف رجل صالح من أمته. 3185- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني سعيد بن مسلم بن قماذين، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عمر قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن بن عوف في سبع مئة إلى دومة الجندل وذلك في شعبان سنة ست من الهجرة، فنقض عمامته بيده، ثم عممه بعمامة سوداء، فأرخى بين كتفيه منها، فقدم دومة فدعاهم إلى الإسلام فأبوا ثلاثا، ثم أسلم الأصبغ بن عمرو الكلبي وكان نصرانيا، وكان رأسهم، فبعث عبد الرحمن فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك، فكتب إليه: أن تزوج تماضر بنت الأصبغ، فتزوجها عبد الرحمن وبنى بها وأقبل بها، وهي أم أبي سلمة بن عبد الرحمن. ~: : - ذكر رخصة النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الرحمن بن عوف في لبس الحرير. 3186- أخبرنا وكيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه: أن عبد الرحمن بن عوف كان يلبس الحرير من شرى كان به. 3187- أخبرنا القاسم بن مالك المزني، عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن قال: كان عبد الرحمن بن عوف رجلا شريا، فاستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قميص حرير فأذن له قال الحسن: وكان المسلمون يلبسون الحرير في الحرب. 3188- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء قال: سئل سعيد بن أبي عروبة عن الحرير، فأخبرنا عن قتادة، عن أنس بن مالك: أن النبي صلى الله عليه وسلم رخص لعبد الرحمن بن عوف في قميص من حرير في سفر من حكة كان يجدها بجلده. 3189- أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق، قال: أخبرنا أبو جناب الكلبي، عن أبيه، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: شكا عبد الرحمن بن عوف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كثرة القمل وقال: يا رسول الله، تأذن لي أن ألبس قميصا من حرير؟ قال: فأذن له، فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وقام عمر أقبل بابنه أبي سلمة وعليه قميص من حرير، فقال عمر: ما هذا؟ ثم أدخل يده في جيب القميص فشقه إلى سفله، فقال له عبد الرحمن: ما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحله لي؟ فقال: إنما أحله لك لأنك شكوت إليه القمل، فأما لغيرك فلا.

Bölüm V03/P121–V03/P123İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P121–V03/P123)
Orijinal Metin (AR)

3190- أخبرنا عفان بن مسلم، وعمرو بن عاصم الكلابي، قالا: أخبرنا همام بن يحيى ، قال: حدثنا قتادة، عن أنس بن مالك قال: شكا عبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم القمل، فرخص لهما في قميص الحرير في غزاة لهما. قال عمرو بن عاصم في حديثه قال: فرأيت على كل واحد منهما قميصا من حرير. 3191- أخبرنا عارم بن الفضل، قال: حدثنا سعيد بن زيد، قال: حدثنا علي بن زيد، قال: حدثنا سعيد بن المسيب قال: رخص لعبد الرحمن بن عوف في لبس الحرير. 3192- أخبرنا الفضل بن دكين أبو نعيم، قال: حدثنا مسعر، عن سعد بن إبراهيم قال: كان عبد الرحمن بن عوف يلبس البرد، أو الحلة تساوي خمسمئة أو أربعمئة. 3193- أخبرنا يحيى بن يعلى بن الحارث، حدثني مندل بن علي العنزي، عن أبي فروة، عن قيس بن أبي مرثد، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عمر قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم عمم عبد الرحمن بن عوف بعمامة سوداء وقال: هكذا تعمم. 3194- أخبرنا محمد بن الفضيل بن غزوان، ويزيد بن هارون، عن زكرياء بن أبي زائدة، عن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال: كان عبد الرحمن بن عوف إذا أتى مكة كره أن ينزل منزله الذي هاجر منه, قال يزيد في حديثه: منزله الذي كان ينزله في الجاهلية, حتى يخرج منها. 3195- أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، قال: أخبرنا خالد بن يزيد بن أبي مالك، عن أبيه، عن عطاء بن أبي رباح، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: يا ابن عوف، إنك من الأغنياء، ولن تدخل الجنة إلا زحفا، فأقرض الله يطلق لك قدميك، قال ابن عوف: وما الذي أقرض الله يا رسول الله؟ قال: تبدأ بما أمسيت فيه، قال: أمن كله أجمع يا رسول الله؟ قال: نعم، قال: فخرج ابن عوف وهو يهم بذلك، فأرسل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن جبريل, قال: مر ابن عوف فليضف الضيف، وليطعم المسكين، وليعط السائل، ويبدأ بمن يعول، فإنه إذا فعل ذلك كان تزكية ما هو فيه. 3196- أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي, قال: قال: حدثنا أبو المليح، عن حبيب بن أبي مرزوق, قال: قدمت عير لعبد الرحمن بن عوف, قال: فكان لأهل المدينة يومئذ رجة، فقالت عائشة: ما هذا؟ قيل لها: هذه عير عبد الرحمن بن عوف قدمت، فقالت عائشة: أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كأني بعبد الرحمن بن عوف على الصراط، يميل به مرة، ويستقيم أخرى, حتى يفلت ولم يكد، قال: فبلغ ذلك عبد الرحمن بن عوف, فقال: هي وما عليها صدقة, قال: وما كان عليها أفضل منها، قال: وهي يومئذ خمسمئة راحلة. 3197- أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي المدني، وأحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي المكي، قالا: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحصين، عن عوف بن الحارث، عن أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأزواجه: إن الذي يحافظ عليكن بعدي لهو الصادق البار، اللهم اسق عبد الرحمن بن عوف من سلسبيل الجنة. قال أحمد بن محمد الأزرقي في حديثه: وقال إبراهيم بن سعد: فحدثني بعض أهلي من ولد عبد الرحمن بن عوف؛ أن عبد الرحمن بن عوف باع أمواله من كيدمة، وهو سهمه من بني النضير بأربعين ألف دينار، فقسمها على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

3190- أخبرنا عفان بن مسلم، وعمرو بن عاصم الكلابي، قالا: أخبرنا همام بن يحيى ، قال: حدثنا قتادة، عن أنس بن مالك قال: شكا عبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم القمل، فرخص لهما في قميص الحرير في غزاة لهما. قال عمرو بن عاصم في حديثه قال: فرأيت على كل واحد منهما قميصا من حرير. 3191- أخبرنا عارم بن الفضل، قال: حدثنا سعيد بن زيد، قال: حدثنا علي بن زيد، قال: حدثنا سعيد بن المسيب قال: رخص لعبد الرحمن بن عوف في لبس الحرير. 3192- أخبرنا الفضل بن دكين أبو نعيم، قال: حدثنا مسعر، عن سعد بن إبراهيم قال: كان عبد الرحمن بن عوف يلبس البرد، أو الحلة تساوي خمسمئة أو أربعمئة. 3193- أخبرنا يحيى بن يعلى بن الحارث، حدثني مندل بن علي العنزي، عن أبي فروة، عن قيس بن أبي مرثد، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عمر قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم عمم عبد الرحمن بن عوف بعمامة سوداء وقال: هكذا تعمم. 3194- أخبرنا محمد بن الفضيل بن غزوان، ويزيد بن هارون، عن زكرياء بن أبي زائدة، عن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال: كان عبد الرحمن بن عوف إذا أتى مكة كره أن ينزل منزله الذي هاجر منه, قال يزيد في حديثه: منزله الذي كان ينزله في الجاهلية, حتى يخرج منها. 3195- أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، قال: أخبرنا خالد بن يزيد بن أبي مالك، عن أبيه، عن عطاء بن أبي رباح، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: يا ابن عوف، إنك من الأغنياء، ولن تدخل الجنة إلا زحفا، فأقرض الله يطلق لك قدميك، قال ابن عوف: وما الذي أقرض الله يا رسول الله؟ قال: تبدأ بما أمسيت فيه، قال: أمن كله أجمع يا رسول الله؟ قال: نعم، قال: فخرج ابن عوف وهو يهم بذلك، فأرسل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن جبريل, قال: مر ابن عوف فليضف الضيف، وليطعم المسكين، وليعط السائل، ويبدأ بمن يعول، فإنه إذا فعل ذلك كان تزكية ما هو فيه. 3196- أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي, قال: قال: حدثنا أبو المليح، عن حبيب بن أبي مرزوق, قال: قدمت عير لعبد الرحمن بن عوف, قال: فكان لأهل المدينة يومئذ رجة، فقالت عائشة: ما هذا؟ قيل لها: هذه عير عبد الرحمن بن عوف قدمت، فقالت عائشة: أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كأني بعبد الرحمن بن عوف على الصراط، يميل به مرة، ويستقيم أخرى, حتى يفلت ولم يكد، قال: فبلغ ذلك عبد الرحمن بن عوف, فقال: هي وما عليها صدقة, قال: وما كان عليها أفضل منها، قال: وهي يومئذ خمسمئة راحلة. 3197- أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي المدني، وأحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي المكي، قالا: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحصين، عن عوف بن الحارث، عن أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأزواجه: إن الذي يحافظ عليكن بعدي لهو الصادق البار، اللهم اسق عبد الرحمن بن عوف من سلسبيل الجنة. قال أحمد بن محمد الأزرقي في حديثه: وقال إبراهيم بن سعد: فحدثني بعض أهلي من ولد عبد الرحمن بن عوف؛ أن عبد الرحمن بن عوف باع أمواله من كيدمة، وهو سهمه من بني النضير بأربعين ألف دينار، فقسمها على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم.

%0
10 Bölüm

Sorular