Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ

ibnsacd · AR

Bölüm V03/P162–V03/P164İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P162–V03/P164)
Orijinal Metin (AR)

3413- أخبرنا الفضل بن عنبسة الخزاز الواسطي، وعارم بن الفضل، قالا: أخبرنا حماد بن زيد، قال: أخبرنا سعيد بن أبي صدقة، عن محمد بن سيرين, قال: لم يكن أحد بعد النبي أهيب لما لا يعلم من أبي بكر، ولم يكن أحد بعد أبي بكر أهيب لما لا يعلم من عمر، وإن أبا بكر نزلت به قضية لم نجد لها في كتاب الله أصلا ولا في السنة أثرا، فقال: أجتهد رأيي، فإن يكن صوابا فمن الله، وإن يكن خطأ فمني، وأستغفر الله. 3414- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن ابن جبير بن مطعم، عن أبيه: أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم تسأله شيئا، فقال لها: ارجعي إلي، فقالت: فإن رجعت فلم أجدك يا رسول الله؟ تعرض بالموت، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: فإن رجعت ولم تجديني فالقي أبا بكر. 3415- أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي، وعبد العزيز بن عبد الله، قالا: أخبرنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه: أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم في شيء, فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: ارجعي إلي، قالت: يا رسول الله, فإن لم أرك، وتعني الموت، فإلى من؟ قال: إلى أبي بكر. ~: : - ذكر الصلاة التي أمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر عند وفاته 3416- أخبرنا حسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي بردة، عن أبي موسى, قال: مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم فاشتد وجعه، فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، فقالت عائشة: يا رسول الله، إن أبا بكر رجل رقيق، وإنه إذا قام مقامك لم يكد يسمع الناس، قال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، فإنكن صواحب يوسف. 3417- أخبرنا حسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله, قال: لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت الأنصار: منا أمير ومنكم أمير, قال: فأتاهم عمر, فقال: يا معشر الأنصار, ألستم تعلمون أن رسول الله أمر أبا بكر أن يصلي بالناس؟ قالوا: بلى، قال: فأيكم تطيب نفسه أن يتقدم أبا بكر؟ قالوا: نعوذ بالله أن نتقدم أبا بكر. 3418- أخبرنا أبو معاوية الضرير، قال: أخبرنا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم, جاء بلال يؤذنه بالصلاة، فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، قالت: فقلت: يا رسول الله, إن أبا بكر رجل أسيف، وإنه متى يقم مقامك لا يسمع الناس، فلو أمرت عمر, قال: مروا أبا بكر يصلي بالناس، فقلت لحفصة: قولي له: إن أبا بكر رجل أسيف, وإنه متى ما يقم مقامك لا يسمع الناس، فلو أمرت عمر, قال: فقالت له حفصة، فقال: إنكن لأنتن صواحب يوسف، مروا أبا بكر فليصل بالناس، فقالت حفصة لعائشة: ما كنت لأصيب منك خيرا, قالت: فأمروا أبا بكر يصلي بالناس، فلما دخل أبو بكر في الصلاة, وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة، فقام يهادى بين رجلين، ورجلاه تخطان في الأرض, حتى دخل المسجد، فلما سمع أبو بكر حسه، ذهب يتأخر، فأومأ إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم: قم كما أنت، قالت: فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم, حتى جلس عن يسار أبي بكر، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس جالسا, وأبو بكر قائما، يقتدي أبو بكر بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والناس يقتدون بصلاة أبي بكر.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

3413- أخبرنا الفضل بن عنبسة الخزاز الواسطي، وعارم بن الفضل، قالا: أخبرنا حماد بن زيد، قال: أخبرنا سعيد بن أبي صدقة، عن محمد بن سيرين, قال: لم يكن أحد بعد النبي أهيب لما لا يعلم من أبي بكر، ولم يكن أحد بعد أبي بكر أهيب لما لا يعلم من عمر، وإن أبا بكر نزلت به قضية لم نجد لها في كتاب الله أصلا ولا في السنة أثرا، فقال: أجتهد رأيي، فإن يكن صوابا فمن الله، وإن يكن خطأ فمني، وأستغفر الله. 3414- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن ابن جبير بن مطعم، عن أبيه: أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم تسأله شيئا، فقال لها: ارجعي إلي، فقالت: فإن رجعت فلم أجدك يا رسول الله؟ تعرض بالموت، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: فإن رجعت ولم تجديني فالقي أبا بكر. 3415- أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي، وعبد العزيز بن عبد الله، قالا: أخبرنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه: أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم في شيء, فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: ارجعي إلي، قالت: يا رسول الله, فإن لم أرك، وتعني الموت، فإلى من؟ قال: إلى أبي بكر. ~: : - ذكر الصلاة التي أمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر عند وفاته 3416- أخبرنا حسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي بردة، عن أبي موسى, قال: مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم فاشتد وجعه، فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، فقالت عائشة: يا رسول الله، إن أبا بكر رجل رقيق، وإنه إذا قام مقامك لم يكد يسمع الناس، قال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، فإنكن صواحب يوسف. 3417- أخبرنا حسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله, قال: لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت الأنصار: منا أمير ومنكم أمير, قال: فأتاهم عمر, فقال: يا معشر الأنصار, ألستم تعلمون أن رسول الله أمر أبا بكر أن يصلي بالناس؟ قالوا: بلى، قال: فأيكم تطيب نفسه أن يتقدم أبا بكر؟ قالوا: نعوذ بالله أن نتقدم أبا بكر. 3418- أخبرنا أبو معاوية الضرير، قال: أخبرنا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم, جاء بلال يؤذنه بالصلاة، فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، قالت: فقلت: يا رسول الله, إن أبا بكر رجل أسيف، وإنه متى يقم مقامك لا يسمع الناس، فلو أمرت عمر, قال: مروا أبا بكر يصلي بالناس، فقلت لحفصة: قولي له: إن أبا بكر رجل أسيف, وإنه متى ما يقم مقامك لا يسمع الناس، فلو أمرت عمر, قال: فقالت له حفصة، فقال: إنكن لأنتن صواحب يوسف، مروا أبا بكر فليصل بالناس، فقالت حفصة لعائشة: ما كنت لأصيب منك خيرا, قالت: فأمروا أبا بكر يصلي بالناس، فلما دخل أبو بكر في الصلاة, وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة، فقام يهادى بين رجلين، ورجلاه تخطان في الأرض, حتى دخل المسجد، فلما سمع أبو بكر حسه، ذهب يتأخر، فأومأ إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم: قم كما أنت، قالت: فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم, حتى جلس عن يسار أبي بكر، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس جالسا, وأبو بكر قائما، يقتدي أبو بكر بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والناس يقتدون بصلاة أبي بكر.

Bölüm V03/P164–V03/P166İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P164–V03/P166)
Orijinal Metin (AR)

3419- أخبرنا معن بن عيسى، قال: أخبرنا مالك بن أنس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة, أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، فقالت عائشة: يا رسول الله، إن أبا بكر إذا قام مقامك لم يسمع الناس من البكاء، فأمر عمر فليصل بالناس، قال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، فقالت عائشة: فقلت لحفصة: قولي له: إن أبا بكر إذا قام مقامك لم يسمع الناس من البكاء، فأمر عمر فليصل بالناس، ففعلت حفصة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنكن لأنتن صواحب يوسف، مروا أبا بكر فليصل بالناس، فقالت حفصة لعائشة: ما كنت لأصيب منك خيرا. 3420- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: أخبرنا أبو إسرائيل، عن الفضيل بن عمرو الفقيمي, قال: صلى أبو بكر بالناس ثلاثا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم. 3421- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ادعي لي أباك وأخاك حتى أكتب لأبي بكر كتابا؛ فإني أخاف أن يقول قائل ويتمنى، ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر. 3422- أخبرنا أبو معاوية الضرير، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي بكر القرشي، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، قالت: لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم, دعا عبد الرحمن بن أبي بكر فقال: ائتني بكتف حتى أكتب لأبي بكر كتابا لا يختلف عليه، فذهب عبد الرحمن ليقوم, فقال: اجلس, أبى الله والمؤمنون أن يختلف على أبي بكر. 3423- أخبرنا عفان بن مسلم، وسليمان أبو داود الطيالسي، قالا: أخبرنا محمد بن أبان الجعفي، عن عبد العزيز بن رفيع، عن عبد الله بن أبي مليكة، قال أبو داود: عن عائشة، وقال عفان: عن عبد الله بن أبي مليكة, قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة لما مرض: ادعوا لي عبد الرحمن بن أبي بكر أكتب لأبي بكر كتابا لا يختلف عليه أحد من بعدي، وقال عفان: لا يختلف فيه المسلمون، ثم قال: دعيه، معاذ الله أن يختلف المؤمنون في أبي بكر. 3424- أخبرنا جعفر بن عون، قال: أخبرنا أبو عميس عتبة بن عبد الله، عن ابن أبي مليكة, قال: سمعت عائشة وسئلت: يا أم المؤمنين، من كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مستخلفا لو استخلف؟ قالت: أبا بكر، ثم قيل لها: من بعد أبي بكر؟ قالت: عمر، ثم قيل لها: من بعد عمر؟ قالت: أبا عبيدة بن الجراح، قال: ثم انتهت إلى ذا. 3425- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: أخبرنا أبو معشر، عن محمد بن قيس, قال: اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة عشر يوما، فكان إذا وجد خفة صلى، وإذا ثقل صلى أبو بكر. ~: : - ذكر بيعة أبي بكر 3426- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا العوام، عن إبراهيم التيمي قال: لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى عمر أبا عبيدة بن الجراح، فقال: ابسط يدك فلأبايعك، فإنك أمين هذه الأمة, على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أبو عبيدة لعمر: ما رأيت لك فهة قبلها منذ أسلمت، أتبايعني وفيكم الصديق, وثاني اثنين؟. 3427 - أخبرنا معاذ بن معاذ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري, قالا: حدثنا أبو عون، عن محمد قال: لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم أتوا أبا عبيدة، فقال: أتأتوني وفيكم ثالث ثلاثة؟ قال أبو عون: قلت لمحمد: ما ثالث ثلاثة؟ قال: ألم تر إلى تلك الآية: {إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا}. 3428- أخبرنا يعقوب بن إبراهيم الزهري، عن أبيه، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عبد الله بن عباس، سمعت عمر بن الخطاب وذكر بيعة أبي بكر، فقال: وليس فيكم من تقطع إليه الأعناق مثل أبي بكر.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

3419- أخبرنا معن بن عيسى، قال: أخبرنا مالك بن أنس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة, أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، فقالت عائشة: يا رسول الله، إن أبا بكر إذا قام مقامك لم يسمع الناس من البكاء، فأمر عمر فليصل بالناس، قال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، فقالت عائشة: فقلت لحفصة: قولي له: إن أبا بكر إذا قام مقامك لم يسمع الناس من البكاء، فأمر عمر فليصل بالناس، ففعلت حفصة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنكن لأنتن صواحب يوسف، مروا أبا بكر فليصل بالناس، فقالت حفصة لعائشة: ما كنت لأصيب منك خيرا. 3420- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: أخبرنا أبو إسرائيل، عن الفضيل بن عمرو الفقيمي, قال: صلى أبو بكر بالناس ثلاثا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم. 3421- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ادعي لي أباك وأخاك حتى أكتب لأبي بكر كتابا؛ فإني أخاف أن يقول قائل ويتمنى، ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر. 3422- أخبرنا أبو معاوية الضرير، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي بكر القرشي، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، قالت: لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم, دعا عبد الرحمن بن أبي بكر فقال: ائتني بكتف حتى أكتب لأبي بكر كتابا لا يختلف عليه، فذهب عبد الرحمن ليقوم, فقال: اجلس, أبى الله والمؤمنون أن يختلف على أبي بكر. 3423- أخبرنا عفان بن مسلم، وسليمان أبو داود الطيالسي، قالا: أخبرنا محمد بن أبان الجعفي، عن عبد العزيز بن رفيع، عن عبد الله بن أبي مليكة، قال أبو داود: عن عائشة، وقال عفان: عن عبد الله بن أبي مليكة, قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة لما مرض: ادعوا لي عبد الرحمن بن أبي بكر أكتب لأبي بكر كتابا لا يختلف عليه أحد من بعدي، وقال عفان: لا يختلف فيه المسلمون، ثم قال: دعيه، معاذ الله أن يختلف المؤمنون في أبي بكر. 3424- أخبرنا جعفر بن عون، قال: أخبرنا أبو عميس عتبة بن عبد الله، عن ابن أبي مليكة, قال: سمعت عائشة وسئلت: يا أم المؤمنين، من كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مستخلفا لو استخلف؟ قالت: أبا بكر، ثم قيل لها: من بعد أبي بكر؟ قالت: عمر، ثم قيل لها: من بعد عمر؟ قالت: أبا عبيدة بن الجراح، قال: ثم انتهت إلى ذا. 3425- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: أخبرنا أبو معشر، عن محمد بن قيس, قال: اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة عشر يوما، فكان إذا وجد خفة صلى، وإذا ثقل صلى أبو بكر. ~: : - ذكر بيعة أبي بكر 3426- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا العوام، عن إبراهيم التيمي قال: لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى عمر أبا عبيدة بن الجراح، فقال: ابسط يدك فلأبايعك، فإنك أمين هذه الأمة, على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أبو عبيدة لعمر: ما رأيت لك فهة قبلها منذ أسلمت، أتبايعني وفيكم الصديق, وثاني اثنين؟. 3427 - أخبرنا معاذ بن معاذ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري, قالا: حدثنا أبو عون، عن محمد قال: لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم أتوا أبا عبيدة، فقال: أتأتوني وفيكم ثالث ثلاثة؟ قال أبو عون: قلت لمحمد: ما ثالث ثلاثة؟ قال: ألم تر إلى تلك الآية: {إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا}. 3428- أخبرنا يعقوب بن إبراهيم الزهري، عن أبيه، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عبد الله بن عباس، سمعت عمر بن الخطاب وذكر بيعة أبي بكر، فقال: وليس فيكم من تقطع إليه الأعناق مثل أبي بكر.

Bölüm V03/P166–V03/P168İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P166–V03/P168)
Orijinal Metin (AR)

3429- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا شعبة، عن الجريري، عن أبي نضرة، قال: لما أبطأ الناس عن أبي بكر قال: من أحق بهذا الأمر مني؟ ألست أول من صلى؟ ألست, ألست؟ قال: فذكر خصالا فعلها مع النبي صلى الله عليه وسلم. 3430-, قال: حدثنا عارم بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما توفي, اجتمعت الأنصار إلى سعد بن عبادة، فأتاهم أبو بكر, وعمر, وأبو عبيدة بن الجراح، قال: فقام حباب بن المنذر وكان بدريا، فقال: منا أمير ومنكم أمير، فإنا والله ما ننفس هذا الأمر عليكم أيها الرهط، ولكنا نخاف أن يليها، أو قال: يليه أقوام قتلنا آباءهم وإخوتهم، قال: فقال له عمر: إذا كان ذلك فمت إن استطعت، فتكلم أبو بكر, فقال: نحن الأمراء وأنتم الوزراء، وهذا الأمر بيننا وبينكم نصفين كقد الأبلمة, يعني الخوصة، فبايع أول الناس بشير بن سعد أبو النعمان. قال: فلما اجتمع الناس على أبي بكر قسم بين الناس قسما، فبعث إلى عجوز من بني عدي بن النجار بقسمها مع زيد بن ثابت, فقالت: ما هذا؟ قال: قسم قسمه أبو بكر للنساء، فقالت: أتراشوني عن ديني؟ فقالوا: لا، فقالت: أتخافون أن أدع ما أنا عليه، فقالوا: لا، قالت: فوالله لا آخذ منه شيئا أبدا، فرجع زيد إلى أبي بكر فأخبره بما قالت، فقال أبو بكر: ونحن لا نأخذ مما أعطيناها شيئا أبدا. 3431- أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا هشام بن عروة، قال عبيد الله: أظنه عن أبيه، قال: لما ولي أبو بكر خطب الناس, فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد، أيها الناس، قد وليت أمركم، ولست بخيركم، ولكن نزل القرآن، وسن النبي صلى الله عليه وسلم السنن، فعلمنا فعلمنا، اعلموا أن أكيس الكيس التقوى، وأن أحمق الحمق الفجور، وأن أقواكم عندي الضعيف, حتى آخذ له بحقه، وأن أضعفكم عندي القوي, حتى آخذ منه الحق، أيها الناس، إنما أنا متبع، ولست بمبتدع، فإن أحسنت فأعينوني، وإن زغت فقوموني. 3432- أخبرنا الفضل بن دكين، وشعيب بن حرب، قالا: حدثنا مالك بن مغول، عن طلحة بن مصرف قال: سألت عبد الله بن أبي أوفى: أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: لا، قلت: فكيف كتب على الناس الوصية وأمروا بها؟ قال: أوصى بكتاب الله، قال: وقال هزيل: أكان أبو بكر يتأمر على وصي رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ لود أبو بكر أنه وجد من رسول الله صلى الله عليه وسلم عقدا, فخزم أنفه بخزامة. 3433- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن أبي بكر الهذلي، عن الحسن, قال: قال علي: لما قبض النبي صلى الله عليه وسلم نظرنا في أمرنا، فوجدنا النبي صلى الله عليه وسلم قد قدم أبا بكر في الصلاة، فرضينا لدنيانا من رضي رسول الله صلى الله عليه وسلم لديننا، فقدمنا أبا بكر. 3434- أخبرنا وكيع بن الجراح، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الأرقم بن شرحبيل، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما جاء إلى أبي بكر وهو يصلي بالناس في مرضه, أخذ من حيث كان بلغ أبو بكر من القراءة. 3435- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن نافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة, قال: قال رجل لأبي بكر: يا خليفة الله، فقال: لست بخليفة الله، ولكني خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنا راض بذلك.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

3429- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا شعبة، عن الجريري، عن أبي نضرة، قال: لما أبطأ الناس عن أبي بكر قال: من أحق بهذا الأمر مني؟ ألست أول من صلى؟ ألست, ألست؟ قال: فذكر خصالا فعلها مع النبي صلى الله عليه وسلم. 3430-, قال: حدثنا عارم بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما توفي, اجتمعت الأنصار إلى سعد بن عبادة، فأتاهم أبو بكر, وعمر, وأبو عبيدة بن الجراح، قال: فقام حباب بن المنذر وكان بدريا، فقال: منا أمير ومنكم أمير، فإنا والله ما ننفس هذا الأمر عليكم أيها الرهط، ولكنا نخاف أن يليها، أو قال: يليه أقوام قتلنا آباءهم وإخوتهم، قال: فقال له عمر: إذا كان ذلك فمت إن استطعت، فتكلم أبو بكر, فقال: نحن الأمراء وأنتم الوزراء، وهذا الأمر بيننا وبينكم نصفين كقد الأبلمة, يعني الخوصة، فبايع أول الناس بشير بن سعد أبو النعمان. قال: فلما اجتمع الناس على أبي بكر قسم بين الناس قسما، فبعث إلى عجوز من بني عدي بن النجار بقسمها مع زيد بن ثابت, فقالت: ما هذا؟ قال: قسم قسمه أبو بكر للنساء، فقالت: أتراشوني عن ديني؟ فقالوا: لا، فقالت: أتخافون أن أدع ما أنا عليه، فقالوا: لا، قالت: فوالله لا آخذ منه شيئا أبدا، فرجع زيد إلى أبي بكر فأخبره بما قالت، فقال أبو بكر: ونحن لا نأخذ مما أعطيناها شيئا أبدا. 3431- أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا هشام بن عروة، قال عبيد الله: أظنه عن أبيه، قال: لما ولي أبو بكر خطب الناس, فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد، أيها الناس، قد وليت أمركم، ولست بخيركم، ولكن نزل القرآن، وسن النبي صلى الله عليه وسلم السنن، فعلمنا فعلمنا، اعلموا أن أكيس الكيس التقوى، وأن أحمق الحمق الفجور، وأن أقواكم عندي الضعيف, حتى آخذ له بحقه، وأن أضعفكم عندي القوي, حتى آخذ منه الحق، أيها الناس، إنما أنا متبع، ولست بمبتدع، فإن أحسنت فأعينوني، وإن زغت فقوموني. 3432- أخبرنا الفضل بن دكين، وشعيب بن حرب، قالا: حدثنا مالك بن مغول، عن طلحة بن مصرف قال: سألت عبد الله بن أبي أوفى: أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: لا، قلت: فكيف كتب على الناس الوصية وأمروا بها؟ قال: أوصى بكتاب الله، قال: وقال هزيل: أكان أبو بكر يتأمر على وصي رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ لود أبو بكر أنه وجد من رسول الله صلى الله عليه وسلم عقدا, فخزم أنفه بخزامة. 3433- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن أبي بكر الهذلي، عن الحسن, قال: قال علي: لما قبض النبي صلى الله عليه وسلم نظرنا في أمرنا، فوجدنا النبي صلى الله عليه وسلم قد قدم أبا بكر في الصلاة، فرضينا لدنيانا من رضي رسول الله صلى الله عليه وسلم لديننا، فقدمنا أبا بكر. 3434- أخبرنا وكيع بن الجراح، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الأرقم بن شرحبيل، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما جاء إلى أبي بكر وهو يصلي بالناس في مرضه, أخذ من حيث كان بلغ أبو بكر من القراءة. 3435- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن نافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة, قال: قال رجل لأبي بكر: يا خليفة الله، فقال: لست بخليفة الله، ولكني خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنا راض بذلك.

Bölüm V03/P168–V03/P169İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P168–V03/P169)
Orijinal Metin (AR)

3436- أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي المكي، قال: أخبرنا سفيان بن عيينة، قال: أخبرنا الوليد بن كثير، عن ابن صياد، عن سعيد بن المسيب, قال: لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ارتجت مكة، فقال أبو قحافة: ما هذا؟ قالوا: قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فمن ولي الناس بعده؟ قالوا: ابنك، قال: أرضيت بذلك بنو عبد شمس، وبنو المغيرة؟ قالوا: نعم، قال: فإنه لا مانع لما أعطى الله، ولا معطي لما منع الله، قال: ثم ارتجت مكة برجة هي دون الأولى، فقال أبو قحافة: ما هذا؟ قالوا: ابنك مات، فقال أبو قحافة: هذا خبر جليل. 3437- أخبرنا مسلم بن إبراهيم، قال: أخبرنا هشام الدستوائي، قال: أخبرنا عطاء بن السائب, قال: لما استخلف أبو بكر, أصبح غاديا إلى السوق وعلى رقبته أثواب يتجر بها، فلقيه عمر بن الخطاب, وأبو عبيدة بن الجراح, فقالا له: أين تريد يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: السوق، قالا: تصنع ماذا وقد وليت أمر المسلمين؟ قال: فمن أين أطعم عيالي؟, قالا له: انطلق حتى نفرض لك شيئا، فانطلق معهما, ففرضوا له كل يوم شطر شاة، وما كسوه في الرأس والبطن، فقال عمر: إلي القضاء، وقال أبو عبيدة: وإلي الفيء، قال عمر: فلقد كان يأتي علي الشهر ما يختصم إلي فيه اثنان. 3438- أخبرنا روح بن عبادة، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، قالا: أخبرنا ابن عون، عن عمير بن إسحاق: أن رجلا رأى على عنق أبي بكر الصديق عباءة، فقال: ما هذا؟ هاتها أكفيكها، فقال: إليك عني، لا تغرني، أنت وابن الخطاب من عيالي. 3439- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال, قال: لما ولي أبو بكر, قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: افرضوا لخليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يغنيه، قالوا: نعم، برداه إذا أخلقهما وضعهما وأخذ مثلهما، وظهره إذا سافر، ونفقته على أهله كما كان ينفق قبل أن يستخلف، قال أبو بكر: رضيت. 3440- أخبرنا عارم بن الفضل، قال: أخبرنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن حميد بن هلال؛ أن أبا بكر لما استخلف راح إلى السوق يحمل أبرادا له، وقال: لا تغروني من عيالي. 3441- أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي، قال: أخبرنا عبيد الله بن عمرو، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: لما ولي أبو بكر قال: قد علم قومي أن حرفتي لم تكن لتعجز عن مؤونة أهلي، وقد شغلت بأمر المسلمين، وسأحترف للمسلمين في مالهم، وسيأكل آل أبي بكر من هذا المال. 3442- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: أخبرنا أبو بكر بن عياش، عن عمرو بن ميمون، عن أبيه، قال: لما استخلف أبو بكر جعلوا له ألفين، فقال: زيدوني، فإن لي عيالا، وقد شغلتموني عن التجارة، قال: فزادوه خمسمئة، قال: إما أن تكون ألفين، فزادوه خمسمئة، أو كانت ألفين وخمسمئة فزادوه خمسمائة. ~: : - ذكر بيعة أبي بكر رحمه الله

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

3436- أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي المكي، قال: أخبرنا سفيان بن عيينة، قال: أخبرنا الوليد بن كثير، عن ابن صياد، عن سعيد بن المسيب, قال: لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ارتجت مكة، فقال أبو قحافة: ما هذا؟ قالوا: قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فمن ولي الناس بعده؟ قالوا: ابنك، قال: أرضيت بذلك بنو عبد شمس، وبنو المغيرة؟ قالوا: نعم، قال: فإنه لا مانع لما أعطى الله، ولا معطي لما منع الله، قال: ثم ارتجت مكة برجة هي دون الأولى، فقال أبو قحافة: ما هذا؟ قالوا: ابنك مات، فقال أبو قحافة: هذا خبر جليل. 3437- أخبرنا مسلم بن إبراهيم، قال: أخبرنا هشام الدستوائي، قال: أخبرنا عطاء بن السائب, قال: لما استخلف أبو بكر, أصبح غاديا إلى السوق وعلى رقبته أثواب يتجر بها، فلقيه عمر بن الخطاب, وأبو عبيدة بن الجراح, فقالا له: أين تريد يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: السوق، قالا: تصنع ماذا وقد وليت أمر المسلمين؟ قال: فمن أين أطعم عيالي؟, قالا له: انطلق حتى نفرض لك شيئا، فانطلق معهما, ففرضوا له كل يوم شطر شاة، وما كسوه في الرأس والبطن، فقال عمر: إلي القضاء، وقال أبو عبيدة: وإلي الفيء، قال عمر: فلقد كان يأتي علي الشهر ما يختصم إلي فيه اثنان. 3438- أخبرنا روح بن عبادة، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، قالا: أخبرنا ابن عون، عن عمير بن إسحاق: أن رجلا رأى على عنق أبي بكر الصديق عباءة، فقال: ما هذا؟ هاتها أكفيكها، فقال: إليك عني، لا تغرني، أنت وابن الخطاب من عيالي. 3439- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال, قال: لما ولي أبو بكر, قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: افرضوا لخليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يغنيه، قالوا: نعم، برداه إذا أخلقهما وضعهما وأخذ مثلهما، وظهره إذا سافر، ونفقته على أهله كما كان ينفق قبل أن يستخلف، قال أبو بكر: رضيت. 3440- أخبرنا عارم بن الفضل، قال: أخبرنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن حميد بن هلال؛ أن أبا بكر لما استخلف راح إلى السوق يحمل أبرادا له، وقال: لا تغروني من عيالي. 3441- أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي، قال: أخبرنا عبيد الله بن عمرو، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: لما ولي أبو بكر قال: قد علم قومي أن حرفتي لم تكن لتعجز عن مؤونة أهلي، وقد شغلت بأمر المسلمين، وسأحترف للمسلمين في مالهم، وسيأكل آل أبي بكر من هذا المال. 3442- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: أخبرنا أبو بكر بن عياش، عن عمرو بن ميمون، عن أبيه، قال: لما استخلف أبو بكر جعلوا له ألفين، فقال: زيدوني، فإن لي عيالا، وقد شغلتموني عن التجارة، قال: فزادوه خمسمئة، قال: إما أن تكون ألفين، فزادوه خمسمئة، أو كانت ألفين وخمسمئة فزادوه خمسمائة. ~: : - ذكر بيعة أبي بكر رحمه الله

Bölüm V03/P169–V03/P170İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P169–V03/P170)
Orijinal Metin (AR)

3443- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن مروان بن أبي سعيد بن المعلى, قال: سمعت سعيد بن المسيب, قال (ح) وأخبرنا موسى بن محمد بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن صبيحة التيمي، عن أبيه، قال (ح) وأخبرنا عبد الرحمن بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر, قال (ح) وأخبرنا محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة, قال (ح) وأخبرنا أبو قدامة عثمان بن محمد عن أبي وجزة، عن أبيه، قال: وغير هؤلاء أيضا قد حدثني ببعضه، فدخل حديث بعضهم في حديث بعض، قالوا: بويع أبو بكر الصديق يوم قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الإثنين، لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول, سنة إحدى عشرة من مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم, وكان منزله بالسنح عند زوجته حبيبة بنت خارجة بن زيد بن أبي زهير, من بني الحارث بن الخزرج، وكان قد حجر عليه حجرة من شعر، فما زاد على ذلك حتى تحول إلى منزله بالمدينة, فأقام هناك بالسنح بعد ما بويع له ستة أشهر يغدو على رجليه إلى المدينة، وربما ركب على فرس له، وعليه إزار ورداء ممشق, فيوافي المدينة, فيصلي الصلوات بالناس، فإذا صلى العشاء رجع إلى أهله بالسنح، فكان إذا حضر صلى بالناس، وإذا لم يحضر صلى عمر بن الخطاب. وكان يقيم يوم الجمعة في صدر النهار بالسنح يصبغ رأسه ولحيته، ثم يروح لقدر الجمعة, فيجمع بالناس، وكان رجلا تاجرا, فكان يغدو كل يوم السوق, فيبيع ويبتاع، وكانت له قطعة غنم تروح عليه، وربما خرج هو نفسه فيها، وربما كفيها, فرعيت له. وكان يحلب للحي أغنامهم، فلما بويع له بالخلافة, قالت جارية من الحي: الآن لا تحلب لنا منائح دارنا، فسمعها أبو بكر, فقال: بلى لعمري لأحلبنها لكم، وإني لأرجو أن لا يغيرني ما دخلت فيه عن خلق كنت عليه، فكان يحلب لهم، فربما قال للجارية من الحي: يا جارية، أتحبين أن أرغي لك أو أصرح؟ فربما قالت: أرغ، وربما قالت: صرح، فأي ذلك قالت فعل، فمكث كذلك بالسنح ستة أشهر، ثم نزل إلى المدينة, فأقام بها ونظر في أمره، فقال: لا والله ما يصلح أمر الناس التجارة، وما يصلح لهم إلا التفرغ والنظر في شأنهم، وما بد لعيالي مما يصلحهم، فترك التجارة واستنفق من مال المسلمين ما يصلحه ويصلح عياله يوما بيوم، ويحج ويعتمر. وكان الذي فرضوا له كل سنة ستة آلاف درهم، فلما حضرته الوفاة, قال: ردوا ما عندنا من مال المسلمين، فإني لا أصيب من هذا المال شيئا، وإن أرضي التي بمكان كذا وكذا للمسلمين بما أصبت من أموالهم، فدفع ذلك إلى عمر، ولقوح وعبد صيقل وقطيفة ما يساوي خمسة دراهم. فقال عمر: لقد أتعب من بعده.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

3443- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن مروان بن أبي سعيد بن المعلى, قال: سمعت سعيد بن المسيب, قال (ح) وأخبرنا موسى بن محمد بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن صبيحة التيمي، عن أبيه، قال (ح) وأخبرنا عبد الرحمن بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر, قال (ح) وأخبرنا محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة, قال (ح) وأخبرنا أبو قدامة عثمان بن محمد عن أبي وجزة، عن أبيه، قال: وغير هؤلاء أيضا قد حدثني ببعضه، فدخل حديث بعضهم في حديث بعض، قالوا: بويع أبو بكر الصديق يوم قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الإثنين، لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول, سنة إحدى عشرة من مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم, وكان منزله بالسنح عند زوجته حبيبة بنت خارجة بن زيد بن أبي زهير, من بني الحارث بن الخزرج، وكان قد حجر عليه حجرة من شعر، فما زاد على ذلك حتى تحول إلى منزله بالمدينة, فأقام هناك بالسنح بعد ما بويع له ستة أشهر يغدو على رجليه إلى المدينة، وربما ركب على فرس له، وعليه إزار ورداء ممشق, فيوافي المدينة, فيصلي الصلوات بالناس، فإذا صلى العشاء رجع إلى أهله بالسنح، فكان إذا حضر صلى بالناس، وإذا لم يحضر صلى عمر بن الخطاب. وكان يقيم يوم الجمعة في صدر النهار بالسنح يصبغ رأسه ولحيته، ثم يروح لقدر الجمعة, فيجمع بالناس، وكان رجلا تاجرا, فكان يغدو كل يوم السوق, فيبيع ويبتاع، وكانت له قطعة غنم تروح عليه، وربما خرج هو نفسه فيها، وربما كفيها, فرعيت له. وكان يحلب للحي أغنامهم، فلما بويع له بالخلافة, قالت جارية من الحي: الآن لا تحلب لنا منائح دارنا، فسمعها أبو بكر, فقال: بلى لعمري لأحلبنها لكم، وإني لأرجو أن لا يغيرني ما دخلت فيه عن خلق كنت عليه، فكان يحلب لهم، فربما قال للجارية من الحي: يا جارية، أتحبين أن أرغي لك أو أصرح؟ فربما قالت: أرغ، وربما قالت: صرح، فأي ذلك قالت فعل، فمكث كذلك بالسنح ستة أشهر، ثم نزل إلى المدينة, فأقام بها ونظر في أمره، فقال: لا والله ما يصلح أمر الناس التجارة، وما يصلح لهم إلا التفرغ والنظر في شأنهم، وما بد لعيالي مما يصلحهم، فترك التجارة واستنفق من مال المسلمين ما يصلحه ويصلح عياله يوما بيوم، ويحج ويعتمر. وكان الذي فرضوا له كل سنة ستة آلاف درهم، فلما حضرته الوفاة, قال: ردوا ما عندنا من مال المسلمين، فإني لا أصيب من هذا المال شيئا، وإن أرضي التي بمكان كذا وكذا للمسلمين بما أصبت من أموالهم، فدفع ذلك إلى عمر، ولقوح وعبد صيقل وقطيفة ما يساوي خمسة دراهم. فقال عمر: لقد أتعب من بعده.

Bölüm V03/P170–V03/P172İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P170–V03/P172)
Orijinal Metin (AR)

3444- قالوا: واستعمل أبو بكر على الحج سنة إحدى عشرة: عمر بن الخطاب، ثم اعتمر أبو بكر في رجب, سنة اثنتي عشرة، فدخل مكة ضحوة, فأتى منزله، وأبو قحافة جالس على باب داره, معه فتيان أحداث يحدثهم، إلى أن قيل له: هذا ابنك، فنهض قائما, وعجل أبو بكر أن ينيخ راحلته، فنزل عنها وهي قائمة, فجعل يقول: يا أبت لا تقم، ثم لاقاه فالتزمه وقبل بين عيني أبي قحافة, وجعل الشيخ يبكي فرحا بقدومه، وجاء إلى مكة: عتاب بن أسيد، وسهيل بن عمرو, وعكرمة بن أبي جهل, والحارث بن هشام فسلموا عليه: سلام عليك يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصافحوه جميعا, فجعل أبو بكر يبكي حين يذكرون رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ثم سلموا على أبي قحافة, فقال أبو قحافة: يا عتيق، هؤلاء الملأ فأحسن صحبتهم، فقال أبو بكر: يا أبت, لا حول ولا قوة إلا بالله، طوقت عظيما من الأمر، لا قوة لي به, ولا يدان إلا بالله. ثم دخل فاغتسل وخرج، وتبعه أصحابه فنحاهم، ثم قال: امشوا على رسلكم، ولقيه الناس يتمشون في وجهه, ويعزونه بنبي الله صلى الله عليه وسلم، وهو يبكي، حتى انتهى إلى البيت, فاضطبع بردائه، ثم استلم الركن، ثم طاف سبعا وركع ركعتين، ثم انصرف إلى منزله، فلما كان الظهر خرج فطاف أيضا بالبيت, ثم جلس قريبا من دار الندوة، فقال: هل من أحد يتشكى من ظلامة أو يطلب حقا؟ فما أتاه أحد وأثنى الناس على واليهم خيرا، ثم صلى العصر وجلس، فودعه الناس, ثم خرج راجعا إلى المدينة، فلما كان وقت الحج, سنة اثنتي عشرة حج أبو بكر بالناس تلك السنة، وأفرد الحج، واستخلف على المدينة عثمان بن عفان. ~: : - ذكر صفة أبي بكر 3445- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم, قال: دخلت مع أبي على أبي بكر، وكان رجلا نحيفا، خفيف اللحم، أبيض. 3446- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا شعيب بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، عن أبيه، عن عائشة، أنها نظرت إلى رجل من العرب مارا وهي في هودجها، فقالت: ما رأيت رجلا أشبه بأبي بكر من هذا، فقلنا: صفي لنا أبا بكر, فقالت: رجل أبيض، نحيف، خفيف العارضين، أجنأ، لا يستمسك إزاره, يسترخي عن حقويه، معروق الوجه، غائر العينين، ناتيء الجبهة، عاري الأشاجع، هذه صفته. قال محمد بن عمر: فذكرت ذلك لموسى بن عمران بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر, فقال: سمعت عاصم بن عبيد الله بن عاصم يذكر هذه الصفة بعينها. 3447- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سفيان بن حسين، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة؛ أن أبا بكر كان يخضب بالحناء والكتم. 3448- أخبرنا جعفر بن عون، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن زياد، عن عمارة، عن عمه, قال: مررت بأبي بكر وهو خليفة يومئذ، ولحيته حمراء قانية. 3449- أخبرنا جعفر بن عون، ومحمد بن عبد الله الأسدي، قالا: أخبرنا مسعر، عن أبي عون، عن شيخ من بني أسد, قال: رأيت أبا بكر في غزوة ذات السلاسل، كأن لحيته لهاب العرفج، شيخا خفيفا، أبيض، على ناقة له أدماء. 3450- أخبرنا أبو معاوية الضرير، عن الأعمش، عن ثابت، عن أبي جعفر الأنصاري قال: رأيت أبا بكر الصديق، ورأسه ولحيته كأنهما جمر الغضا. 3451- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، أن عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث، وكان جليسا لهم، كان أبيض الرأس واللحية، فغدا عليهم ذات يوم وقد حمرها، فقال له القوم: هذا أحسن، فقال: إن أمي عائشة أرسلت إلي البارحة جاريتها نخيلة, فأقسمت علي لأصبغن، وأخبرتني أن أبا بكر كان يصبغ.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

3444- قالوا: واستعمل أبو بكر على الحج سنة إحدى عشرة: عمر بن الخطاب، ثم اعتمر أبو بكر في رجب, سنة اثنتي عشرة، فدخل مكة ضحوة, فأتى منزله، وأبو قحافة جالس على باب داره, معه فتيان أحداث يحدثهم، إلى أن قيل له: هذا ابنك، فنهض قائما, وعجل أبو بكر أن ينيخ راحلته، فنزل عنها وهي قائمة, فجعل يقول: يا أبت لا تقم، ثم لاقاه فالتزمه وقبل بين عيني أبي قحافة, وجعل الشيخ يبكي فرحا بقدومه، وجاء إلى مكة: عتاب بن أسيد، وسهيل بن عمرو, وعكرمة بن أبي جهل, والحارث بن هشام فسلموا عليه: سلام عليك يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصافحوه جميعا, فجعل أبو بكر يبكي حين يذكرون رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ثم سلموا على أبي قحافة, فقال أبو قحافة: يا عتيق، هؤلاء الملأ فأحسن صحبتهم، فقال أبو بكر: يا أبت, لا حول ولا قوة إلا بالله، طوقت عظيما من الأمر، لا قوة لي به, ولا يدان إلا بالله. ثم دخل فاغتسل وخرج، وتبعه أصحابه فنحاهم، ثم قال: امشوا على رسلكم، ولقيه الناس يتمشون في وجهه, ويعزونه بنبي الله صلى الله عليه وسلم، وهو يبكي، حتى انتهى إلى البيت, فاضطبع بردائه، ثم استلم الركن، ثم طاف سبعا وركع ركعتين، ثم انصرف إلى منزله، فلما كان الظهر خرج فطاف أيضا بالبيت, ثم جلس قريبا من دار الندوة، فقال: هل من أحد يتشكى من ظلامة أو يطلب حقا؟ فما أتاه أحد وأثنى الناس على واليهم خيرا، ثم صلى العصر وجلس، فودعه الناس, ثم خرج راجعا إلى المدينة، فلما كان وقت الحج, سنة اثنتي عشرة حج أبو بكر بالناس تلك السنة، وأفرد الحج، واستخلف على المدينة عثمان بن عفان. ~: : - ذكر صفة أبي بكر 3445- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم, قال: دخلت مع أبي على أبي بكر، وكان رجلا نحيفا، خفيف اللحم، أبيض. 3446- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا شعيب بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، عن أبيه، عن عائشة، أنها نظرت إلى رجل من العرب مارا وهي في هودجها، فقالت: ما رأيت رجلا أشبه بأبي بكر من هذا، فقلنا: صفي لنا أبا بكر, فقالت: رجل أبيض، نحيف، خفيف العارضين، أجنأ، لا يستمسك إزاره, يسترخي عن حقويه، معروق الوجه، غائر العينين، ناتيء الجبهة، عاري الأشاجع، هذه صفته. قال محمد بن عمر: فذكرت ذلك لموسى بن عمران بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر, فقال: سمعت عاصم بن عبيد الله بن عاصم يذكر هذه الصفة بعينها. 3447- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سفيان بن حسين، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة؛ أن أبا بكر كان يخضب بالحناء والكتم. 3448- أخبرنا جعفر بن عون، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن زياد، عن عمارة، عن عمه, قال: مررت بأبي بكر وهو خليفة يومئذ، ولحيته حمراء قانية. 3449- أخبرنا جعفر بن عون، ومحمد بن عبد الله الأسدي، قالا: أخبرنا مسعر، عن أبي عون، عن شيخ من بني أسد, قال: رأيت أبا بكر في غزوة ذات السلاسل، كأن لحيته لهاب العرفج، شيخا خفيفا، أبيض، على ناقة له أدماء. 3450- أخبرنا أبو معاوية الضرير، عن الأعمش، عن ثابت، عن أبي جعفر الأنصاري قال: رأيت أبا بكر الصديق، ورأسه ولحيته كأنهما جمر الغضا. 3451- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، أن عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث، وكان جليسا لهم، كان أبيض الرأس واللحية، فغدا عليهم ذات يوم وقد حمرها، فقال له القوم: هذا أحسن، فقال: إن أمي عائشة أرسلت إلي البارحة جاريتها نخيلة, فأقسمت علي لأصبغن، وأخبرتني أن أبا بكر كان يصبغ.

Bölüm V03/P172–V03/P174İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P172–V03/P174)
Orijinal Metin (AR)

3452- أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس, قال: حدثني سليمان بن بلال، عن محمد بن أبي عتيق، وموسى بن عقبة، عن ابن شهاب, قال: أخبرني عروة بن الزبير، أن عائشة قالت: صبغ أبو بكر بالحناء والكتم. 3453- أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب الحارثي، قال: أخبرنا عبد العزيز بن محمد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن القاسم بن محمد, قال: سمعت عائشة وذكر عندها رجل يخضب بالحناء، فقالت: إن يخضب فقد خضب أبو بكر قبله بالحناء. قال القاسم: لو علمت أن رسول الله خضب لبدأت برسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرته. 3454- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: أخبرنا حميد, قال: سئل أنس بن مالك: أخضب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: لم يشنه الشيب، ولكن خضب أبو بكر بالحناء، وخضب عمر بالحناء. 3455- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك قال: خضب أبو بكر بالحناء والكتم. 3456- أخبرنا أبو معاوية الضرير، قال: أخبرنا عاصم الأحول، عن ابن سيرين, قال: سألت أنس بن مالك: بأي شيء كان يختضب أبو بكر؟ قال: بالحناء والكتم، قال: قلت: فعمر؟ قال: بالحناء, قال: قلت: فالنبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: لم يدرك ذاك. 3457- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا همام بن يحيى، عن قتادة، عن أنس (ح) وأخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: أخبرنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك, قال (ح) وأخبرنا عبد الله بن نمير، قال: أخبرنا عبيد الله بن عمر، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك قال: خضب أبو بكر بالحناء والكتم. 3458- أخبرنا معن بن عيسى، قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة: أن أبا بكر كان يصبغ بالحناء والكتم. 3459- أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن سماك، عن رجل من بني خيثم، قال: رأيت أبا بكر قد خضب رأسه ولحيته بالحناء. 3460- أخبرنا عبيد الله بن موسى، والفضل بن دكين، قالا: أخبرنا إسرائيل، عن معاوية بن إسحاق قال: سألت القاسم بن محمد: أكان أبو بكر يخضب؟ قال: نعم، قد كان يغير. 3461- أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن عمار الدهني قال: جلست إلى أشياخ من الأنصار بمكة, فسألهم عبيد بن أبي الجعد: أكان عمر يخضب بالحناء والكتم؟ فقالوا: أخبرنا فلان أن أبا بكر كان يخضب بالحناء والكتم. 3462- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا ابن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة؛ أن أبا بكر كان يخضب بالحناء والكتم. 3463- أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي، قال: أخبرنا أبو عوانة، عن حصين، عن المغيرة بن شبيل البجلي، عن قيس بن أبي حازم: أن أبا بكر كان يخرج إليهم, وكأن لحيته ضرام عرفج, من شدة الحمرة من الحناء والكتم. 3464- أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن، قال: أخبرنا شعبة، عن قتادة، عن أنس، قال (ح) وأخبرنا سعيد بن منصور، عن حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس: أن أبا بكر كان يخضب بالحناء والكتم. 3465- وأخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن، قال: أخبرنا شعبة، عن زياد بن علاقة، عن رجل أظنه قال: من قومه؛ أن أبا بكر خضب بالحناء والكتم. 3466- أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، قال: أخبرنا محمد بن حمير، قال: أخبرنا إبراهيم بن أبي عبلة، أن عقبة بن وساج حدثه، عن أنس خادم النبي صلى الله عليه وسلم قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وليس في أصحابه أشمط غير أبي بكر، فغلفها بالحناء والكتم.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

3452- أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس, قال: حدثني سليمان بن بلال، عن محمد بن أبي عتيق، وموسى بن عقبة، عن ابن شهاب, قال: أخبرني عروة بن الزبير، أن عائشة قالت: صبغ أبو بكر بالحناء والكتم. 3453- أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب الحارثي، قال: أخبرنا عبد العزيز بن محمد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن القاسم بن محمد, قال: سمعت عائشة وذكر عندها رجل يخضب بالحناء، فقالت: إن يخضب فقد خضب أبو بكر قبله بالحناء. قال القاسم: لو علمت أن رسول الله خضب لبدأت برسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرته. 3454- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: أخبرنا حميد, قال: سئل أنس بن مالك: أخضب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: لم يشنه الشيب، ولكن خضب أبو بكر بالحناء، وخضب عمر بالحناء. 3455- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك قال: خضب أبو بكر بالحناء والكتم. 3456- أخبرنا أبو معاوية الضرير، قال: أخبرنا عاصم الأحول، عن ابن سيرين, قال: سألت أنس بن مالك: بأي شيء كان يختضب أبو بكر؟ قال: بالحناء والكتم، قال: قلت: فعمر؟ قال: بالحناء, قال: قلت: فالنبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: لم يدرك ذاك. 3457- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا همام بن يحيى، عن قتادة، عن أنس (ح) وأخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: أخبرنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك, قال (ح) وأخبرنا عبد الله بن نمير، قال: أخبرنا عبيد الله بن عمر، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك قال: خضب أبو بكر بالحناء والكتم. 3458- أخبرنا معن بن عيسى، قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة: أن أبا بكر كان يصبغ بالحناء والكتم. 3459- أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن سماك، عن رجل من بني خيثم، قال: رأيت أبا بكر قد خضب رأسه ولحيته بالحناء. 3460- أخبرنا عبيد الله بن موسى، والفضل بن دكين، قالا: أخبرنا إسرائيل، عن معاوية بن إسحاق قال: سألت القاسم بن محمد: أكان أبو بكر يخضب؟ قال: نعم، قد كان يغير. 3461- أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن عمار الدهني قال: جلست إلى أشياخ من الأنصار بمكة, فسألهم عبيد بن أبي الجعد: أكان عمر يخضب بالحناء والكتم؟ فقالوا: أخبرنا فلان أن أبا بكر كان يخضب بالحناء والكتم. 3462- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا ابن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة؛ أن أبا بكر كان يخضب بالحناء والكتم. 3463- أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي، قال: أخبرنا أبو عوانة، عن حصين، عن المغيرة بن شبيل البجلي، عن قيس بن أبي حازم: أن أبا بكر كان يخرج إليهم, وكأن لحيته ضرام عرفج, من شدة الحمرة من الحناء والكتم. 3464- أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن، قال: أخبرنا شعبة، عن قتادة، عن أنس، قال (ح) وأخبرنا سعيد بن منصور، عن حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس: أن أبا بكر كان يخضب بالحناء والكتم. 3465- وأخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن، قال: أخبرنا شعبة، عن زياد بن علاقة، عن رجل أظنه قال: من قومه؛ أن أبا بكر خضب بالحناء والكتم. 3466- أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، قال: أخبرنا محمد بن حمير، قال: أخبرنا إبراهيم بن أبي عبلة، أن عقبة بن وساج حدثه، عن أنس خادم النبي صلى الله عليه وسلم قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وليس في أصحابه أشمط غير أبي بكر، فغلفها بالحناء والكتم.

Bölüm V03/P174–V03/P176İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P174–V03/P176)
Orijinal Metin (AR)

3467- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: أخبرنا ابن جريج، عن عثمان بن أبي سليمان، عن نافع بن جبير بن مطعم, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: غيروا, ولا تشبهوا باليهود، قال: فصبغ أبو بكر بالحناء والكتم، وصبغ عمر فاشتد صبغه، وصفر عثمان بن عفان. قال: فقيل لنافع بن جبير: فالنبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: كان يمس السدر، قال ابن جريج: وقال عطاء الخراساني: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أجمل ما تجملون به الحناء والكتم. 3468- أخبرنا مالك بن إسماعيل أبو غسان النهدي، قال: أخبرنا إسرائيل، عن عاصم بن سليمان, قال: سأل ابن سيرين أنس بن مالك: هل كان أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يخضب؟ قال: أبو بكر، قال: حسبي. ~: : - ذكر وصية أبي بكر 3469- أخبرنا وكيع بن الجراح، وعبد الله بن نمير، قالا: أخبرنا الأعمش، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة، قالت: لما مرض أبو بكر مرضه الذي مات فيه، قال: انظروا ما زاد في مالي منذ دخلت الإمارة, فابعثوا به إلى الخليفة من بعدي، فإني قد كنت أستحله, قال: وقال عبد الله بن نمير: أستصلحه جهدي، وكنت أصيب من الودك نحوا مما كنت أصيب في التجارة، قالت عائشة: فلما مات نظرنا, فإذا عبد نوبي كان يحمل صبيانه، وإذا ناضح كان يسنى عليه، قال عبد الله بن نمير: ناضح كان يسقي بستانا له، قالت: فبعثنا بهما إلى عمر، قالت: فأخبرني جدي أن عمر بكى، وقال: رحمة الله على أبي بكر، لقد أتعب من بعده تعبا شديدا. 3470- أخبرنا عبد الله بن نمير، ومحمد بن عبيد، عن عبيد الله بن عمر، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة؛ أن أبا بكر حين حضره الموت قال: إني لا أعلم عند أبي بكر من هذا المال شيئا غير هذه اللقحة، وغير هذا الغلام الصيقل, كان يعمل سيوف المسلمين ويخدمنا، فإذا مت فادفعيه إلى عمر، فلما دفعته إلى عمر, قال: رحم الله أبا بكر، لقد أتعب من بعده. 3471- أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي، قال: أخبرنا سليمان بن المغيرة, عن ثابت, عن أنس، قال: أطفنا بغرفة أبي بكر الصديق في مرضته التي قبض فيها، قال: فقلنا: كيف أصبح أو كيف أمسى خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: فاطلع علينا اطلاعة، فقال: ألستم ترضون بما أصنع؟ قلنا: بلى, قد رضينا. قال: وكانت عائشة هي تمرضه, قال: فقال: أما إني قد كنت حريصا على أن أوفر للمسلمين فيئهم, مع أني قد أصبت من اللحم واللبن، فانظروا إذا رجعتم مني, فانظروا ما كان عندنا، فأبلغوه عمر, قال: فذاك حيث عرفوا أنه استخلف عمر, قال: وما كان عنده دينار ولا درهم, ما كان إلا خادم ولقحة ومحلب, فلما رأى ذلك عمر يحمل إليه, قال: يرحم الله أبا بكر، لقد أتعب من بعده. 3472- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا ابن عون، عن محمد, قال: توفي أبو بكر الصديق وعليه ستة آلاف كان أخذها من بيت المال، فلما حضرته الوفاة, قال: إن عمر لم يدعني حتى أصبت من بيت المال ستة آلاف درهم، وإن حائطي الذي بمكان كذا وكذا فيها، فلما توفي ذكر ذلك لعمر, فقال: يرحم الله أبا بكر، لقد أحب أن لا يدع لأحد بعده مقالا، وأنا والي الأمر من بعده، وقد رددتها عليكم. 3473- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن سمية، عن عائشة؛ أن أبا بكر قال لها: يا عائشة، ما عندي من مال إلا لقحة وقدح، فإذا أنا مت, فاذهبوا بهما إلى عمر، فلما مات ذهبوا بهما إلى عمر، فقال: يرحم الله أبا بكر، لقد أتعب من بعده. 3474- أخبرنا الفضل بن دكين، ومحمد بن عبد الله الأسدي، وقبيصة بن عقبة، عن سفيان، عن السري، عن عبد خير، عن علي قال: يرحم الله أبا بكر، هو أول من جمع اللوحين.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

3467- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: أخبرنا ابن جريج، عن عثمان بن أبي سليمان، عن نافع بن جبير بن مطعم, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: غيروا, ولا تشبهوا باليهود، قال: فصبغ أبو بكر بالحناء والكتم، وصبغ عمر فاشتد صبغه، وصفر عثمان بن عفان. قال: فقيل لنافع بن جبير: فالنبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: كان يمس السدر، قال ابن جريج: وقال عطاء الخراساني: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أجمل ما تجملون به الحناء والكتم. 3468- أخبرنا مالك بن إسماعيل أبو غسان النهدي، قال: أخبرنا إسرائيل، عن عاصم بن سليمان, قال: سأل ابن سيرين أنس بن مالك: هل كان أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يخضب؟ قال: أبو بكر، قال: حسبي. ~: : - ذكر وصية أبي بكر 3469- أخبرنا وكيع بن الجراح، وعبد الله بن نمير، قالا: أخبرنا الأعمش، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة، قالت: لما مرض أبو بكر مرضه الذي مات فيه، قال: انظروا ما زاد في مالي منذ دخلت الإمارة, فابعثوا به إلى الخليفة من بعدي، فإني قد كنت أستحله, قال: وقال عبد الله بن نمير: أستصلحه جهدي، وكنت أصيب من الودك نحوا مما كنت أصيب في التجارة، قالت عائشة: فلما مات نظرنا, فإذا عبد نوبي كان يحمل صبيانه، وإذا ناضح كان يسنى عليه، قال عبد الله بن نمير: ناضح كان يسقي بستانا له، قالت: فبعثنا بهما إلى عمر، قالت: فأخبرني جدي أن عمر بكى، وقال: رحمة الله على أبي بكر، لقد أتعب من بعده تعبا شديدا. 3470- أخبرنا عبد الله بن نمير، ومحمد بن عبيد، عن عبيد الله بن عمر، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة؛ أن أبا بكر حين حضره الموت قال: إني لا أعلم عند أبي بكر من هذا المال شيئا غير هذه اللقحة، وغير هذا الغلام الصيقل, كان يعمل سيوف المسلمين ويخدمنا، فإذا مت فادفعيه إلى عمر، فلما دفعته إلى عمر, قال: رحم الله أبا بكر، لقد أتعب من بعده. 3471- أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي، قال: أخبرنا سليمان بن المغيرة, عن ثابت, عن أنس، قال: أطفنا بغرفة أبي بكر الصديق في مرضته التي قبض فيها، قال: فقلنا: كيف أصبح أو كيف أمسى خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: فاطلع علينا اطلاعة، فقال: ألستم ترضون بما أصنع؟ قلنا: بلى, قد رضينا. قال: وكانت عائشة هي تمرضه, قال: فقال: أما إني قد كنت حريصا على أن أوفر للمسلمين فيئهم, مع أني قد أصبت من اللحم واللبن، فانظروا إذا رجعتم مني, فانظروا ما كان عندنا، فأبلغوه عمر, قال: فذاك حيث عرفوا أنه استخلف عمر, قال: وما كان عنده دينار ولا درهم, ما كان إلا خادم ولقحة ومحلب, فلما رأى ذلك عمر يحمل إليه, قال: يرحم الله أبا بكر، لقد أتعب من بعده. 3472- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا ابن عون، عن محمد, قال: توفي أبو بكر الصديق وعليه ستة آلاف كان أخذها من بيت المال، فلما حضرته الوفاة, قال: إن عمر لم يدعني حتى أصبت من بيت المال ستة آلاف درهم، وإن حائطي الذي بمكان كذا وكذا فيها، فلما توفي ذكر ذلك لعمر, فقال: يرحم الله أبا بكر، لقد أحب أن لا يدع لأحد بعده مقالا، وأنا والي الأمر من بعده، وقد رددتها عليكم. 3473- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن سمية، عن عائشة؛ أن أبا بكر قال لها: يا عائشة، ما عندي من مال إلا لقحة وقدح، فإذا أنا مت, فاذهبوا بهما إلى عمر، فلما مات ذهبوا بهما إلى عمر، فقال: يرحم الله أبا بكر، لقد أتعب من بعده. 3474- أخبرنا الفضل بن دكين، ومحمد بن عبد الله الأسدي، وقبيصة بن عقبة، عن سفيان، عن السري، عن عبد خير، عن علي قال: يرحم الله أبا بكر، هو أول من جمع اللوحين.

Bölüm V03/P176–V03/P178İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P176–V03/P178)
Orijinal Metin (AR)

3475- أخبرنا خالد بن مخلد, قال: حدثني أسامة بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن نيار الأسلمي، عن عائشة، قالت: قسم أبي أول عام الفيء, فأعطى الحر عشرة، وأعطى المملوك عشرة، والمرأة عشرة، وأمتها عشرة، ثم قسم في العام الثاني, فأعطاهم عشرين عشرين. 3476- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: أخبرنا أبو عامر الخزاز صالح بن رستم, قال: حدثني أبو عمران الجوني، عن أسير, قال: قال سلمان: دخلت على أبي بكر الصديق في مرضه، فقلت: يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، اعهد إلي عهدا، فإني لا أراك تعهد إلي بعد يومي هذا، قال: أجل يا سلمان، إنها ستكون فتوح، فلا أعرفن ما كان من حظك منها، ما جعلت في بطنك، أو ألقيته على ظهرك، واعلم أنه من صلى الصلوات الخمس, فإنه يصبح في ذمة الله ويمسي في ذمة الله، فلا تقتلن أحدا من أهل ذمة الله, فيطلبك الله بذمته، فيكبك الله على وجهك في النار. 3477- أخبرنا وكيع بن الجراح، وكثير بن هشام، عن جعفر بن برقان، عن خالد بن أبي عزة: أن أبا بكر أوصى بخمس ماله، أو قال: آخذ من مالي ما أخذ الله من فيء المسلمين. 3478- أخبرنا عمرو بن عاصم، قال: أخبرنا همام بن يحيى، عن قتادة قال: قال أبو بكر: لي من مالي ما رضي ربي من الغنيمة, فأوصى بالخمس. 3479- أخبرنا عارم بن الفضل، قال: أخبرنا حماد بن زيد، عن إسحاق بن سويد؛ أن أبا بكر أوصى بالخمس. 3480- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: لما حضر أبا بكر الوفاة, جلس فتشهد, ثم قال: أما بعد، يا بنية، فإن أحب الناس غنى إلي بعدي أنت، وإن أعز الناس علي فقرا بعدي أنت، وإني كنت نحلتك جداد عشرين وسقا من مالي، فوددت والله أنك حزته وأخذته، فإنما هو مال الوارث وهما أخواك وأختاك، قالت: قلت: هذا أخواي، فمن أختاي؟ قال: ذات بطن ابنة خارجة، فإني أظنها جارية. 3481- أخبرنا مسلم بن إبراهيم، قال: أخبرنا القاسم بن الفضل، قال: أخبرنا أبو الكباش الكندي، عن محمد بن الأشعث، أن أبا بكر الصديق لما أن ثقل قال لعائشة: إنه ليس أحد من أهلي أحب إلي منك، وقد كنت أقطعتك أرضا بالبحرين، ولا أراك رزأت منها شيئا، قالت له: أجل, قال: فإذا أنا مت فابعثي بهذه الجارية، وكانت ترضع ابنه، وهاتين اللقحتين وحالبهما إلى عمر، وكان يسقي لبنهما جلساءه، ولم يكن في يده من المال شيء، فلما مات أبو بكر بعثت عائشة بالغلام واللقحتين والجارية إلى عمر فقال عمر: يرحم الله أبا بكر، لقد أتعب من بعده، فقبل اللقحتين والغلام ورد الجارية عليهم. 3482- أخبرنا عمرو بن عاصم، قال: أخبرنا همام، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن أبا بكر لما حضرته الوفاة دعاها فقال: إنه ليس في أهلي بعدي أحد أحب إلي غنى منك، ولا أعز علي فقرا منك، وإني كنت نحلتك من أرض بالعالية جداد, يعني صرام عشرين وسقا، فلو كنت جددته تمرا عاما واحدا انحاز لك، وإنما هو مال الوارث، وإنما هما أخواك وأختاك، فقلت: إنما هي أسماء، فقال: وذات بطن ابنة خارجة، قد ألقي في روعي أنها جارية، فاستوصي بها خيرا، فولدت أم كلثوم. 3483- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أفلح بن حميد، عن أبيه، قال: كان المال الذي نحل عائشة بالعالية من أموال بني النضير بئر حجر، كان النبي صلى الله عليه وسلم أعطاه ذلك المال, فأصلحه بعد ذلك أبو بكر, وغرس فيه وديا. 3484- أخبرنا أبو سهل، نصر بن باب, عن داود بن أبي هند، عن عامر, أن أبا بكر الصديق لما احتضر قال لعائشة: أي بنية، قد علمت أنك كنت أحب الناس إلي وأعزه، وأني كنت نحلتك أرضي التي تعلمين بمكان كذا وكذا، وأنا أحب أن ترديها علي، فيكون ذلك قسمة بين ولدي على كتاب الله، فألقى ربي حين ألقاه ولم أفضل بعض ولدي على بعض.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

3475- أخبرنا خالد بن مخلد, قال: حدثني أسامة بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن نيار الأسلمي، عن عائشة، قالت: قسم أبي أول عام الفيء, فأعطى الحر عشرة، وأعطى المملوك عشرة، والمرأة عشرة، وأمتها عشرة، ثم قسم في العام الثاني, فأعطاهم عشرين عشرين. 3476- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: أخبرنا أبو عامر الخزاز صالح بن رستم, قال: حدثني أبو عمران الجوني، عن أسير, قال: قال سلمان: دخلت على أبي بكر الصديق في مرضه، فقلت: يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، اعهد إلي عهدا، فإني لا أراك تعهد إلي بعد يومي هذا، قال: أجل يا سلمان، إنها ستكون فتوح، فلا أعرفن ما كان من حظك منها، ما جعلت في بطنك، أو ألقيته على ظهرك، واعلم أنه من صلى الصلوات الخمس, فإنه يصبح في ذمة الله ويمسي في ذمة الله، فلا تقتلن أحدا من أهل ذمة الله, فيطلبك الله بذمته، فيكبك الله على وجهك في النار. 3477- أخبرنا وكيع بن الجراح، وكثير بن هشام، عن جعفر بن برقان، عن خالد بن أبي عزة: أن أبا بكر أوصى بخمس ماله، أو قال: آخذ من مالي ما أخذ الله من فيء المسلمين. 3478- أخبرنا عمرو بن عاصم، قال: أخبرنا همام بن يحيى، عن قتادة قال: قال أبو بكر: لي من مالي ما رضي ربي من الغنيمة, فأوصى بالخمس. 3479- أخبرنا عارم بن الفضل، قال: أخبرنا حماد بن زيد، عن إسحاق بن سويد؛ أن أبا بكر أوصى بالخمس. 3480- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: لما حضر أبا بكر الوفاة, جلس فتشهد, ثم قال: أما بعد، يا بنية، فإن أحب الناس غنى إلي بعدي أنت، وإن أعز الناس علي فقرا بعدي أنت، وإني كنت نحلتك جداد عشرين وسقا من مالي، فوددت والله أنك حزته وأخذته، فإنما هو مال الوارث وهما أخواك وأختاك، قالت: قلت: هذا أخواي، فمن أختاي؟ قال: ذات بطن ابنة خارجة، فإني أظنها جارية. 3481- أخبرنا مسلم بن إبراهيم، قال: أخبرنا القاسم بن الفضل، قال: أخبرنا أبو الكباش الكندي، عن محمد بن الأشعث، أن أبا بكر الصديق لما أن ثقل قال لعائشة: إنه ليس أحد من أهلي أحب إلي منك، وقد كنت أقطعتك أرضا بالبحرين، ولا أراك رزأت منها شيئا، قالت له: أجل, قال: فإذا أنا مت فابعثي بهذه الجارية، وكانت ترضع ابنه، وهاتين اللقحتين وحالبهما إلى عمر، وكان يسقي لبنهما جلساءه، ولم يكن في يده من المال شيء، فلما مات أبو بكر بعثت عائشة بالغلام واللقحتين والجارية إلى عمر فقال عمر: يرحم الله أبا بكر، لقد أتعب من بعده، فقبل اللقحتين والغلام ورد الجارية عليهم. 3482- أخبرنا عمرو بن عاصم، قال: أخبرنا همام، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن أبا بكر لما حضرته الوفاة دعاها فقال: إنه ليس في أهلي بعدي أحد أحب إلي غنى منك، ولا أعز علي فقرا منك، وإني كنت نحلتك من أرض بالعالية جداد, يعني صرام عشرين وسقا، فلو كنت جددته تمرا عاما واحدا انحاز لك، وإنما هو مال الوارث، وإنما هما أخواك وأختاك، فقلت: إنما هي أسماء، فقال: وذات بطن ابنة خارجة، قد ألقي في روعي أنها جارية، فاستوصي بها خيرا، فولدت أم كلثوم. 3483- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أفلح بن حميد، عن أبيه، قال: كان المال الذي نحل عائشة بالعالية من أموال بني النضير بئر حجر، كان النبي صلى الله عليه وسلم أعطاه ذلك المال, فأصلحه بعد ذلك أبو بكر, وغرس فيه وديا. 3484- أخبرنا أبو سهل، نصر بن باب, عن داود بن أبي هند، عن عامر, أن أبا بكر الصديق لما احتضر قال لعائشة: أي بنية، قد علمت أنك كنت أحب الناس إلي وأعزه، وأني كنت نحلتك أرضي التي تعلمين بمكان كذا وكذا، وأنا أحب أن ترديها علي، فيكون ذلك قسمة بين ولدي على كتاب الله، فألقى ربي حين ألقاه ولم أفضل بعض ولدي على بعض.

Bölüm V03/P178–V03/P181İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P178–V03/P181)
Orijinal Metin (AR)

3485- أخبرنا وكيع بن الجراح، وأبو أسامة, قالا: أخبرنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: ما ترك أبو بكر دينارا ولا درهما، ضرب الله سكته. 3486- أخبرنا وكيع بن الجراح، وعبد الله بن نمير، ويعلى بن عبيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الله البهي مولى الزبير، عن عائشة، قالت: لما حضر أبو بكر, قلت كلمة من قول حاتم: لعمرك ما يغني الثراء عن الفتى ... إذا حشرجت يوما وضاق بها الصدر فقال: لا تقولي هكذا يا بنية، ولكن قولي: {وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد}، انظروا ملاءتي هاتين، فإذا مت فاغسلوهما وكفنوني فيهما، فإن الحي أحوج إلى الجديد من الميت. 3487- أخبرنا يعلى، ومحمد ابنا عبيد, قالا: أخبرنا موسى الجهني، عن أبي بكر بن حفص بن عمر, قال: جاءت عائشة إلى أبي بكر وهو يعالج ما يعالج الميت، ونفسه في صدره، فتمثلت هذا البيت: لعمرك ما يغني الثراء عن الفتى ... إذا حشرجت يوما وضاق بها الصدر فنظر إليها كالغضبان, ثم قال: ليس كذلك يا أم المؤمنين، ولكن: {وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد}، إني قد كنت نحلتك حائطا، وإن في نفسي منه شيئا، فرديه إلى الميراث، قالت: نعم، فرددته, فقال: أما إنا منذ ولينا أمر المسلمين لم نأكل لهم دينارا ولا درهما، ولكنا قد أكلنا من جريش طعامهم في بطوننا، ولبسنا من خشن ثيابهم على ظهورنا، وليس عندنا من فيء المسلمين قليل ولا كثير إلا هذا العبد الحبشي، وهذا البعير الناضح، وجرد هذه القطيفة، فإذا مت فابعثي بهن إلى عمر وابرئي منهن. ففعلت. فلما جاء الرسول عمر بكى حتى جعلت دموعه تسيل في الأرض, ويقول: رحم الله أبا بكر، لقد أتعب من بعده، رحم الله أبا بكر، لقد أتعب من بعده، يا غلام, ارفعهن، فقال عبد الرحمن بن عوف: سبحان الله، تسلب عيال أبي بكر عبدا حبشيا، وبعيرا ناضحا، وجرد قطيفة ثمن خمسة الدراهم؟ قال: فما تأمر؟ قال: تردهن على عياله، فقال: لا والذي بعث محمدا بالحق، أو كما حلف، لا يكون هذا في ولايتي أبدا، ولا خرج أبو بكر منهن عند الموت وأردهن أنا على عياله، الموت أقرب من ذلك. 3488- أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أنها قالت لما مرض أبو بكر: من لا يزال دمعه مقنعا ... فإنه في مرة مدفوق فقال أبو بكر: ليس كذاك، أي بنية، ولكن: {وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد}. 3489- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا هارون بن أبي إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الله بن عبيد: أن أبا بكر أتته عائشة وهو يجود بنفسه، فقالت: يا أبتاه، هذا كما قال حاتم: إذا حشرجت يوما وضاق بها الصدر فقال: يا بنية، قول الله أصدق: {وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد}، إذا أنا مت فاغسلي أخلاقي فاجعليها أكفاني، فقالت: يا أبتاه، قد رزق الله وأحسن، نكفنك في جديد، قال: إن الحي هو أحوج يصون نفسه ويضعها من الميت، إنما يصير إلى الصديد وإلى البلى. 3490- وأخبرنا روح بن عبادة، قال: أخبرنا هشام بن حسان، عن بكر بن عبد الله المزني, قال: بلغني أن أبا بكر الصديق لما مرض فثقل, قعدت عائشة عند رأسه، فقالت: وكل ذي إبل موروثها... وكل ذي سلب مسلوب فقال: ليس كما قلت يا بنتاه، ولكن كما قال الله: {وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد} . 3491- أخبرنا عفان، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن القاسم بن محمد، عن عائشة, أنها تمثلت بهذا البيت وأبو بكر يقضي: وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ... ربيع اليتامى عصمة للأرامل فقال أبو بكر: ذاك رسول الله صلى الله عليه وسلم. 3492- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت، عن سمية، أن عائشة قالت: من لا يزال دمعه مقنعا ... لابد يوما أنه يهراق

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

3485- أخبرنا وكيع بن الجراح، وأبو أسامة, قالا: أخبرنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: ما ترك أبو بكر دينارا ولا درهما، ضرب الله سكته. 3486- أخبرنا وكيع بن الجراح، وعبد الله بن نمير، ويعلى بن عبيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الله البهي مولى الزبير، عن عائشة، قالت: لما حضر أبو بكر, قلت كلمة من قول حاتم: لعمرك ما يغني الثراء عن الفتى ... إذا حشرجت يوما وضاق بها الصدر فقال: لا تقولي هكذا يا بنية، ولكن قولي: {وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد}، انظروا ملاءتي هاتين، فإذا مت فاغسلوهما وكفنوني فيهما، فإن الحي أحوج إلى الجديد من الميت. 3487- أخبرنا يعلى، ومحمد ابنا عبيد, قالا: أخبرنا موسى الجهني، عن أبي بكر بن حفص بن عمر, قال: جاءت عائشة إلى أبي بكر وهو يعالج ما يعالج الميت، ونفسه في صدره، فتمثلت هذا البيت: لعمرك ما يغني الثراء عن الفتى ... إذا حشرجت يوما وضاق بها الصدر فنظر إليها كالغضبان, ثم قال: ليس كذلك يا أم المؤمنين، ولكن: {وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد}، إني قد كنت نحلتك حائطا، وإن في نفسي منه شيئا، فرديه إلى الميراث، قالت: نعم، فرددته, فقال: أما إنا منذ ولينا أمر المسلمين لم نأكل لهم دينارا ولا درهما، ولكنا قد أكلنا من جريش طعامهم في بطوننا، ولبسنا من خشن ثيابهم على ظهورنا، وليس عندنا من فيء المسلمين قليل ولا كثير إلا هذا العبد الحبشي، وهذا البعير الناضح، وجرد هذه القطيفة، فإذا مت فابعثي بهن إلى عمر وابرئي منهن. ففعلت. فلما جاء الرسول عمر بكى حتى جعلت دموعه تسيل في الأرض, ويقول: رحم الله أبا بكر، لقد أتعب من بعده، رحم الله أبا بكر، لقد أتعب من بعده، يا غلام, ارفعهن، فقال عبد الرحمن بن عوف: سبحان الله، تسلب عيال أبي بكر عبدا حبشيا، وبعيرا ناضحا، وجرد قطيفة ثمن خمسة الدراهم؟ قال: فما تأمر؟ قال: تردهن على عياله، فقال: لا والذي بعث محمدا بالحق، أو كما حلف، لا يكون هذا في ولايتي أبدا، ولا خرج أبو بكر منهن عند الموت وأردهن أنا على عياله، الموت أقرب من ذلك. 3488- أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أنها قالت لما مرض أبو بكر: من لا يزال دمعه مقنعا ... فإنه في مرة مدفوق فقال أبو بكر: ليس كذاك، أي بنية، ولكن: {وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد}. 3489- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا هارون بن أبي إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الله بن عبيد: أن أبا بكر أتته عائشة وهو يجود بنفسه، فقالت: يا أبتاه، هذا كما قال حاتم: إذا حشرجت يوما وضاق بها الصدر فقال: يا بنية، قول الله أصدق: {وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد}، إذا أنا مت فاغسلي أخلاقي فاجعليها أكفاني، فقالت: يا أبتاه، قد رزق الله وأحسن، نكفنك في جديد، قال: إن الحي هو أحوج يصون نفسه ويضعها من الميت، إنما يصير إلى الصديد وإلى البلى. 3490- وأخبرنا روح بن عبادة، قال: أخبرنا هشام بن حسان، عن بكر بن عبد الله المزني, قال: بلغني أن أبا بكر الصديق لما مرض فثقل, قعدت عائشة عند رأسه، فقالت: وكل ذي إبل موروثها... وكل ذي سلب مسلوب فقال: ليس كما قلت يا بنتاه، ولكن كما قال الله: {وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد} . 3491- أخبرنا عفان، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن القاسم بن محمد، عن عائشة, أنها تمثلت بهذا البيت وأبو بكر يقضي: وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ... ربيع اليتامى عصمة للأرامل فقال أبو بكر: ذاك رسول الله صلى الله عليه وسلم. 3492- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت، عن سمية، أن عائشة قالت: من لا يزال دمعه مقنعا ... لابد يوما أنه يهراق

%0
10 Bölüm

Sorular