Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ

ibnsacd · AR

Bölüm V03/P572–V03/P574İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P572–V03/P574)
Orijinal Metin (AR)

4685- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا أبو عوانة، عن أبي بشر, قال: حدثني رجل من أهل المدينة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على قبر رجل من النقباء. قال محمد بن عمر: وكان البراء بن معرور أول من مات من النقباء. 356- عبد الله بن عمرو ابن حرام بن ثعلبة بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة. وأمه الرباب بنت قيس بن القريم بن أمية بن سنان بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة، وهو أبو جابر بن عبد الله، شهد العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا، وهو أحد النقباء الاثني عشر، وشهد بدرا، وأحدا, وقتل يومئذ شهيدا، وقد كتبنا أمره فيمن شهد بدرا من بني سلمة. - ومن القواقلة رجل. 357- عبادة بن الصامت ابن قيس بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج. وأمه قرة العين بنت عبادة بن نضلة بن مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج، ويكنى: أبا الوليد، شهد العقبة مع السبعين من الأنصار، وهو أحد النقباء الاثني عشر، وشهد بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد كتبنا أمره فيمن شهد بدرا من القواقلة. - ومن بني زريق بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج رجل 358- رافع بن مالك ابن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق. وأمه ماوية بنت العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج، ويكنى أبا مالك، وكان لرافع بن مالك من الولد رفاعة، وخلاد, وقد شهد بدرا، ومالك، وأمهم أم مالك بنت أبي بن مالك بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم الحبلى, وكان رافع بن مالك من الكملة، وكان الكامل في الجاهلية الذي يكتب ويحسن العوم والرمي، وكان رافع كذلك، وكانت الكتابة في القوم قليلا, ويقال: إن رافع بن مالك, ومعاذ ابن عفراء أول من لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة من الأنصار وأسلما, وقدما بالإسلام المدينة. وفي ذلك رواية لهما، ويجعل رافع في الثمانية النفر الذين يروى أنهم أول من أسلم من الأنصار بمكة، ويجعل في الستة النفر الذين يروى أنهم أول من أسلم من الأنصار, وليس قبلهم أحد. قال محمد بن عمر: وأمر الستة النفر أثبت الأقاويل عندنا والله أعلم. وقد شهد رافع بن مالك العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا، وهو أحد النقباء الاثني عشر الذين من الأنصار، ولم يشهد رافع بن مالك بدرا، وشهدها ابناه رفاعة, وخلاد، ولكنه قد شهد أحدا، وقتل يومئذ شهيدا في شوال, على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة. 4686- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الملك بن زيد من ولد سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، عن أبيه، قال: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين رافع بن مالك الزرقي, وبين سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل, فهؤلاء النقباء من الأنصار, الذين نقبهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على قومهم ليلة العقبة، وهم اثنا عشر رجلا. - ذكر كلثوم بن هدم العمري، وعدة ممن يروون أنهم شهدوا بدرا، وليس ذلك بثبت 359- كلثوم بن الهدم ابن امرئ القيس بن الحارث بن زيد بن عبيد بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

4685- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا أبو عوانة، عن أبي بشر, قال: حدثني رجل من أهل المدينة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على قبر رجل من النقباء. قال محمد بن عمر: وكان البراء بن معرور أول من مات من النقباء. 356- عبد الله بن عمرو ابن حرام بن ثعلبة بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة. وأمه الرباب بنت قيس بن القريم بن أمية بن سنان بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة، وهو أبو جابر بن عبد الله، شهد العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا، وهو أحد النقباء الاثني عشر، وشهد بدرا، وأحدا, وقتل يومئذ شهيدا، وقد كتبنا أمره فيمن شهد بدرا من بني سلمة. - ومن القواقلة رجل. 357- عبادة بن الصامت ابن قيس بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج. وأمه قرة العين بنت عبادة بن نضلة بن مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج، ويكنى: أبا الوليد، شهد العقبة مع السبعين من الأنصار، وهو أحد النقباء الاثني عشر، وشهد بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد كتبنا أمره فيمن شهد بدرا من القواقلة. - ومن بني زريق بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج رجل 358- رافع بن مالك ابن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق. وأمه ماوية بنت العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج، ويكنى أبا مالك، وكان لرافع بن مالك من الولد رفاعة، وخلاد, وقد شهد بدرا، ومالك، وأمهم أم مالك بنت أبي بن مالك بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم الحبلى, وكان رافع بن مالك من الكملة، وكان الكامل في الجاهلية الذي يكتب ويحسن العوم والرمي، وكان رافع كذلك، وكانت الكتابة في القوم قليلا, ويقال: إن رافع بن مالك, ومعاذ ابن عفراء أول من لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة من الأنصار وأسلما, وقدما بالإسلام المدينة. وفي ذلك رواية لهما، ويجعل رافع في الثمانية النفر الذين يروى أنهم أول من أسلم من الأنصار بمكة، ويجعل في الستة النفر الذين يروى أنهم أول من أسلم من الأنصار, وليس قبلهم أحد. قال محمد بن عمر: وأمر الستة النفر أثبت الأقاويل عندنا والله أعلم. وقد شهد رافع بن مالك العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا، وهو أحد النقباء الاثني عشر الذين من الأنصار، ولم يشهد رافع بن مالك بدرا، وشهدها ابناه رفاعة, وخلاد، ولكنه قد شهد أحدا، وقتل يومئذ شهيدا في شوال, على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة. 4686- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الملك بن زيد من ولد سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، عن أبيه، قال: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين رافع بن مالك الزرقي, وبين سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل, فهؤلاء النقباء من الأنصار, الذين نقبهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على قومهم ليلة العقبة، وهم اثنا عشر رجلا. - ذكر كلثوم بن هدم العمري، وعدة ممن يروون أنهم شهدوا بدرا، وليس ذلك بثبت 359- كلثوم بن الهدم ابن امرئ القيس بن الحارث بن زيد بن عبيد بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس.

Bölüm V03/P574–V03/P576İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P574–V03/P576)
Orijinal Metin (AR)

4687- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا مجمع بن يعقوب، عن سعيد بن عبد الرحمن بن رقيش، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جارية، عن عمه مجمع بن جارية (ح) وأخبرني محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن عثمان بن وثاب مولى بني حمزة، عن أبي غطفان، عن ابن عباس, قالا: كان كلثوم بن الهدم رجلا شريفا، وكان شيخا كبيرا، وأسلم قبل مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، فلما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزل في بني عمرو بن عوف, نزل على كلثوم بن الهدم، وكان صلى الله عليه وسلم يتحدث في منزل سعد بن خيثمة، وكان يسمى منزل العزاب. قال محمد بن عمر: فلذلك قيل: نزل على سعد بن خيثمة، والثبت عندنا نزوله على كلثوم بن الهدم العمري، ونزل على كلثوم أيضا جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم: أبو عبيدة بن الجراح، والمقداد بن عمرو، وخباب بن الأرت، وسهيل, وصفوان ابنا بيضاء، وعياض بن زهير، وعبد الله بن مخرمة، ووهب بن سعد بن أبي سرح، ومعمر بن أبي سرح، وعمرو بن أبي عمرو, من بني محارب بن فهر، وعمير بن عوف, مولى سهيل بن عمرو, وكل هؤلاء قد شهدوا بدرا. ثم لم يلبث كلثوم بن الهدم بعد قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة إلا يسيرا حتى توفي, وذلك قبل أن يخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر بيسير، وكان غير مغموص عليه في إسلامه، وكان رجلا صالحا. 360- الحارث بن قيس ابن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس. وأمه زينب بنت صيفي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الأوس، وكان أخوه حاطب بن قيس، الذي كانت فيه الحرب بين الأوس والخزرج، وتسمى حرب حاطب, وأم حاطب أيضا زينب بنت صيفي بن عمرو، وهي أم عتيك بن قيس أيضا، والحارث, وحاطب, وعتيك بنو قيس بن هيشة, وهم عمومة جبر بن عتيك بن قيس بن هيشة. ذكر عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري أن الحارث بن قيس شهد بدرا, وقال محمد بن عمر: سمعت من يذكر ذلك وليس بثبت، وأما موسى بن عقبة، ومحمد بن إسحاق، وأبو معشر، فلم يذكروا الحارث بن قيس فيمن شهد عندهم بدرا، ولا يشكون جميعا في روايتهم، أن ابن أخيه جبر بن عتيك قد شهد بدرا، وغلطوا في نسبه، فقالوا: جبر بن عتيك بن الحارث بن قيس بن هيشة، فنسبوه إلى عمه, وليس كذلك، هو جبر بن عتيك بن قيس ابن أخي الحارث بن قيس. 361- سعد بن مالك ابن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج. وأمه من بني سليم, ويقال: بل هي من ولد الجموح بن زيد بن حرام, من بني سلمة، وكان لسعد بن مالك من الولد: ثعلبة, قتل يوم أحد شهيدا لا عقب له، وسعد بن سعد، وعمرو، وعمرة، وأمهم هند بنت عمرو من بني عذرة، فولد سعد بن سعد سهل بن سعد صحب النبي صلى الله عليه وسلم. وأمه أبية بنت الحارث بن عبد الله بن كعب بن مالك بن خثعم. 4688- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبي بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي، عن أبيه، عن جده قال: تجهز سعد بن مالك ليخرج إلى بدر, فمرض فمات، فموضع قبره عند دار بني قارظ، فضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمه وأجره. 4689- أخبرنا محمد بن عمر، عن عبد المهيمن بن عباس، عن أبيه، عن جده, قال: مات سعد بن مالك بالروحاء, فأسهم له النبي.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

4687- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا مجمع بن يعقوب، عن سعيد بن عبد الرحمن بن رقيش، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جارية، عن عمه مجمع بن جارية (ح) وأخبرني محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن عثمان بن وثاب مولى بني حمزة، عن أبي غطفان، عن ابن عباس, قالا: كان كلثوم بن الهدم رجلا شريفا، وكان شيخا كبيرا، وأسلم قبل مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، فلما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزل في بني عمرو بن عوف, نزل على كلثوم بن الهدم، وكان صلى الله عليه وسلم يتحدث في منزل سعد بن خيثمة، وكان يسمى منزل العزاب. قال محمد بن عمر: فلذلك قيل: نزل على سعد بن خيثمة، والثبت عندنا نزوله على كلثوم بن الهدم العمري، ونزل على كلثوم أيضا جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم: أبو عبيدة بن الجراح، والمقداد بن عمرو، وخباب بن الأرت، وسهيل, وصفوان ابنا بيضاء، وعياض بن زهير، وعبد الله بن مخرمة، ووهب بن سعد بن أبي سرح، ومعمر بن أبي سرح، وعمرو بن أبي عمرو, من بني محارب بن فهر، وعمير بن عوف, مولى سهيل بن عمرو, وكل هؤلاء قد شهدوا بدرا. ثم لم يلبث كلثوم بن الهدم بعد قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة إلا يسيرا حتى توفي, وذلك قبل أن يخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر بيسير، وكان غير مغموص عليه في إسلامه، وكان رجلا صالحا. 360- الحارث بن قيس ابن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس. وأمه زينب بنت صيفي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الأوس، وكان أخوه حاطب بن قيس، الذي كانت فيه الحرب بين الأوس والخزرج، وتسمى حرب حاطب, وأم حاطب أيضا زينب بنت صيفي بن عمرو، وهي أم عتيك بن قيس أيضا، والحارث, وحاطب, وعتيك بنو قيس بن هيشة, وهم عمومة جبر بن عتيك بن قيس بن هيشة. ذكر عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري أن الحارث بن قيس شهد بدرا, وقال محمد بن عمر: سمعت من يذكر ذلك وليس بثبت، وأما موسى بن عقبة، ومحمد بن إسحاق، وأبو معشر، فلم يذكروا الحارث بن قيس فيمن شهد عندهم بدرا، ولا يشكون جميعا في روايتهم، أن ابن أخيه جبر بن عتيك قد شهد بدرا، وغلطوا في نسبه، فقالوا: جبر بن عتيك بن الحارث بن قيس بن هيشة، فنسبوه إلى عمه, وليس كذلك، هو جبر بن عتيك بن قيس ابن أخي الحارث بن قيس. 361- سعد بن مالك ابن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج. وأمه من بني سليم, ويقال: بل هي من ولد الجموح بن زيد بن حرام, من بني سلمة، وكان لسعد بن مالك من الولد: ثعلبة, قتل يوم أحد شهيدا لا عقب له، وسعد بن سعد، وعمرو، وعمرة، وأمهم هند بنت عمرو من بني عذرة، فولد سعد بن سعد سهل بن سعد صحب النبي صلى الله عليه وسلم. وأمه أبية بنت الحارث بن عبد الله بن كعب بن مالك بن خثعم. 4688- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبي بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي، عن أبيه، عن جده قال: تجهز سعد بن مالك ليخرج إلى بدر, فمرض فمات، فموضع قبره عند دار بني قارظ، فضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمه وأجره. 4689- أخبرنا محمد بن عمر، عن عبد المهيمن بن عباس، عن أبيه، عن جده, قال: مات سعد بن مالك بالروحاء, فأسهم له النبي.

Bölüm V03/P576–V04/P005İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P576–V04/P005)
Orijinal Metin (AR)

قال محمد بن عمر: وسمعت من يذكر أن الذي شهد بدرا هو سعد بن سعد بن مالك بن خالد، وهو أبو سهل بن سعد الساعدي، وأما عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري، فولدهم في كتاب نسب الأنصار كما ذكرنا في كتابنا هذا، ولم يذكر أن أحدا منهما شهد بدرا، ولا أحسب ترك تسميته في بدر، إلا أنه مرض فمات قبل أن يخرج إليها، كما روى أبي, وعبد المهيمن ابنا عباس، عن أبيهما، عن جدهما. 4690- أخبرنا يحيى بن محمد الجاري، قال: حدثني عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي، عن أبيه، أنه سمعه يحدث عن أبيه سهل بن سعد؛ أن سعد بن سعد بن مالك أباه أوصى للنبي عليه السلام، فكتب وصيته في مؤخر رحله، فأوصى له برحله وراحلته وخمسة أوسق من شعير، فقبلها النبي صلى الله عليه وسلم, ثم ردها على ورثته. قال محمد بن سعد: وهذا يدلك على أن الذي ذكر في بدر هو سعد بن سعد بن مالك, وأنه توفي وهو يتجهز إلى بدر, وأوصى لرسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه الوصية، وأما ما روى أبي, وعبد المهيمن ابنا عباس عن أبيهما, عن جدهما؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أسهم له في بدر, فليس ذلك بثبت، ولم يروه أحد ممن روى المغازي، وأما موسى بن عقبة، ومحمد بن إسحاق، وأبو معشر, فلم يذكروا سعد بن مالك ولا ابنه سعد بن سعد فيمن شهد عندهم بدرا، وهو الثبت عندنا أنه لم يشهد أحد منهما بدرا، ولعله كان يتجهز للخروج, فمات قبل ذلك كما روى أبي, وعبد المهيمن ابنا عباس في حديثهما، ولسعد بن سعد بن مالك عقب. 362- مالك بن عمرو النجاري نظرنا في كتاب نسب الأنصار, فلم نجد نسبه فيه، ووجدنا مالك بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول، وهو عامر بن مالك بن النجار، ومالك بن عمرو, هو الذي وجدناه في نسب الأنصار, فهو عم الحارث بن الصمة بن عمرو، ولا أحسبه إياه. 4691- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني يعقوب بن محمد الظفري، عن أبيه، قال: كان مالك بن عمرو النجاري مات يوم الجمعة، فلما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فلبس لأمته ليخرج إلى أحد, خرج وهو موضوع عند موضع الجنائز، فصلى عليه, ثم دعا بدابته, فركب إلى أحد. 363- خلاد بن قيس ابن النعمان بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة. وأمه إدام بنت القين بن كعب بن سواد من بني سلمة. ذكر عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري أنه شهد بدرا مع أخيه خالد بن قيس بن النعمان بن سنان بن عبيد، ولم يذكر ذلك محمد بن إسحاق، وموسى بن عقبة، وأبو معشر، ومحمد بن عمر فيمن شهد عندهم بدرا. قال: ولا أظن ذلك بثبت, لأن هؤلاء أعلم بالسيرة والمغازي من غيرهم، ولا أظن ما روى عبد الله بن محمد بن عمارة بثبت، ولخلاد بن قيس إسلام قديم. 364- عبد الله بن خيثمة ابن قيس بن صيفي بن صخر بن حرام بن ربيعة بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة. وأمه عائشة بنت زيد بن ثعلبة بن عبيد من بني سلمة. ذكر عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري أنه قد شهد بدرا مع عميه سعيد, وعبد الله ابني قيس بن صيفي، ولم يذكره موسى بن عقبة, ومحمد بن إسحاق, وأبو معشر, ومحمد بن عمر فيمن شهد عندهم بدرا. قال: وتوفي عبد الله بن خيثمة وليس له عقب. - المجلد الرابع - بسم الله الرحمن الرحيم - الطبقة الثانية من المهاجرين والأنصار ممن لم يشهد بدرا، ولهم إسلام قديم، وقد هاجر عامتهم إلى أرض الحبشة، وشهدوا أحدا، وما بعدها من المشاهد، منهم من المهاجرين من بني هاشم بن عبد مناف: 365- العباس بن عبد المطلب

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال محمد بن عمر: وسمعت من يذكر أن الذي شهد بدرا هو سعد بن سعد بن مالك بن خالد، وهو أبو سهل بن سعد الساعدي، وأما عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري، فولدهم في كتاب نسب الأنصار كما ذكرنا في كتابنا هذا، ولم يذكر أن أحدا منهما شهد بدرا، ولا أحسب ترك تسميته في بدر، إلا أنه مرض فمات قبل أن يخرج إليها، كما روى أبي, وعبد المهيمن ابنا عباس، عن أبيهما، عن جدهما. 4690- أخبرنا يحيى بن محمد الجاري، قال: حدثني عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي، عن أبيه، أنه سمعه يحدث عن أبيه سهل بن سعد؛ أن سعد بن سعد بن مالك أباه أوصى للنبي عليه السلام، فكتب وصيته في مؤخر رحله، فأوصى له برحله وراحلته وخمسة أوسق من شعير، فقبلها النبي صلى الله عليه وسلم, ثم ردها على ورثته. قال محمد بن سعد: وهذا يدلك على أن الذي ذكر في بدر هو سعد بن سعد بن مالك, وأنه توفي وهو يتجهز إلى بدر, وأوصى لرسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه الوصية، وأما ما روى أبي, وعبد المهيمن ابنا عباس عن أبيهما, عن جدهما؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أسهم له في بدر, فليس ذلك بثبت، ولم يروه أحد ممن روى المغازي، وأما موسى بن عقبة، ومحمد بن إسحاق، وأبو معشر, فلم يذكروا سعد بن مالك ولا ابنه سعد بن سعد فيمن شهد عندهم بدرا، وهو الثبت عندنا أنه لم يشهد أحد منهما بدرا، ولعله كان يتجهز للخروج, فمات قبل ذلك كما روى أبي, وعبد المهيمن ابنا عباس في حديثهما، ولسعد بن سعد بن مالك عقب. 362- مالك بن عمرو النجاري نظرنا في كتاب نسب الأنصار, فلم نجد نسبه فيه، ووجدنا مالك بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول، وهو عامر بن مالك بن النجار، ومالك بن عمرو, هو الذي وجدناه في نسب الأنصار, فهو عم الحارث بن الصمة بن عمرو، ولا أحسبه إياه. 4691- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني يعقوب بن محمد الظفري، عن أبيه، قال: كان مالك بن عمرو النجاري مات يوم الجمعة، فلما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فلبس لأمته ليخرج إلى أحد, خرج وهو موضوع عند موضع الجنائز، فصلى عليه, ثم دعا بدابته, فركب إلى أحد. 363- خلاد بن قيس ابن النعمان بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة. وأمه إدام بنت القين بن كعب بن سواد من بني سلمة. ذكر عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري أنه شهد بدرا مع أخيه خالد بن قيس بن النعمان بن سنان بن عبيد، ولم يذكر ذلك محمد بن إسحاق، وموسى بن عقبة، وأبو معشر، ومحمد بن عمر فيمن شهد عندهم بدرا. قال: ولا أظن ذلك بثبت, لأن هؤلاء أعلم بالسيرة والمغازي من غيرهم، ولا أظن ما روى عبد الله بن محمد بن عمارة بثبت، ولخلاد بن قيس إسلام قديم. 364- عبد الله بن خيثمة ابن قيس بن صيفي بن صخر بن حرام بن ربيعة بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة. وأمه عائشة بنت زيد بن ثعلبة بن عبيد من بني سلمة. ذكر عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري أنه قد شهد بدرا مع عميه سعيد, وعبد الله ابني قيس بن صيفي، ولم يذكره موسى بن عقبة, ومحمد بن إسحاق, وأبو معشر, ومحمد بن عمر فيمن شهد عندهم بدرا. قال: وتوفي عبد الله بن خيثمة وليس له عقب. - المجلد الرابع - بسم الله الرحمن الرحيم - الطبقة الثانية من المهاجرين والأنصار ممن لم يشهد بدرا، ولهم إسلام قديم، وقد هاجر عامتهم إلى أرض الحبشة، وشهدوا أحدا، وما بعدها من المشاهد، منهم من المهاجرين من بني هاشم بن عبد مناف: 365- العباس بن عبد المطلب

Bölüm V04/P005–V04/P006İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P005–V04/P006)
Orijinal Metin (AR)

ابن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، وأم العباس نتيلة بنت جناب بن كليب بن مالك بن عمرو بن عامر بن زيد مناة بن عامر، وهو الضحيان بن سعد بن الخزرج بن تيم الله بن النمر بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان، وكان العباس يكنى أبا الفضل. 4692- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا خالد بن القاسم البياضي، قال: حدثني شعبة مولى ابن عباس قال: سمعت عبد الله بن عباس يقول: ولد أبي العباس بن عبد المطلب قبل قدوم أصحاب الفيل بثلاث سنين، وكان أسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم بثلاث سنين. قالوا: وكان للعباس بن عبد المطلب من الولد الفضل، وكان أكبر ولده، وبه كان يكنى، وكان جميلا، وأردفه رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجته، ومات بالشام في طاعون عمواس، وليس له عقب. وعبد الله وهو الحبر، دعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم ومات بالطائف، وله عقب، وعبيد الله كان جوادا سخيا ذا مال، مات بالمدينة، وله عقب، وعبد الرحمن مات بالشام، وليس له عقب، وقثم، وكان يشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم، وكان خرج إلى خراسان مجاهدا، فمات بسمرقند، وليس له عقب، ومعبد قتل بإفريقية شهيدا، وله عقب، وأم حبيبة بنت العباس، وأمهم جميعا أم الفضل، وهي لبابة الكبرى بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم بن رويبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر وفي ولد أم الفضل هؤلاء من العباس يقول عبد الله بن يزيد الهلالي: ما ولدت نجيبة من فحل ... بجبل تعلمه أو سهل كستة من بطن أم الفضل ... أكرم بها من كهلة وكهل 4693- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه، قال: كان يقال: ما رأينا بني أب وأم قط أبعد قبورا من بني العباس بن عبد المطلب من أم الفضل، وكان للعباس أيضا من الولد من غير أم الفضل كثير بن العباس بن عبد المطلب، وكان فقيها محدثا، وتمام بن العباس، وكان من أشد أهل زمانه، وصفية، وأميمة, وأمهم أم ولد، والحارث بن العباس. وأمه حجيلة بنت جندب بن الربيع بن عامر بن كعب بن عمرو بن الحارث بن كعب بن عمرو بن سعد بن مالك بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار, وللحارث عقب، منهم السري بن عبد الله والي اليمامة، وليس لكثير، وتمام اليوم عقب. 4694- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد الله بن يزيد الهذلي، عن أبي البداح بن عاصم بن عدي ، عن عبد الرحمن بن عويم بن ساعدة، عن أبيه، قال: لما قدمنا مكة, قال لي سعد بن خيثمة, ومعن بن عدي, وعبد الله بن جبير: يا عويم, انطلق بنا حتى نأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فنسلم عليه، فإنا لم نره قط وقد آمنا به، فخرجت معهم، فقيل لي: هو في منزل العباس بن عبد المطلب, فرحلنا عليه، فسلمنا، وقلنا له: متى نلتقي؟ فقال العباس بن عبد المطلب: إن معكم من قومكم من هو مخالف لكم، فأخفوا أمركم حتى ينصدع هذا الحاج، ونلتقي نحن وأنتم فنوضح لكم الأمر، فتدخلون على أمر بين، فوعدهم رسول الله صلى الله عليه وسلم الليلة التي في صبحها النفر الآخر أن يوافيهم أسفل العقبة حيث المسجد اليوم، وأمرهم أن لا ينبهوا نائما، ولا ينتظروا غائبا.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ابن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، وأم العباس نتيلة بنت جناب بن كليب بن مالك بن عمرو بن عامر بن زيد مناة بن عامر، وهو الضحيان بن سعد بن الخزرج بن تيم الله بن النمر بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان، وكان العباس يكنى أبا الفضل. 4692- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا خالد بن القاسم البياضي، قال: حدثني شعبة مولى ابن عباس قال: سمعت عبد الله بن عباس يقول: ولد أبي العباس بن عبد المطلب قبل قدوم أصحاب الفيل بثلاث سنين، وكان أسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم بثلاث سنين. قالوا: وكان للعباس بن عبد المطلب من الولد الفضل، وكان أكبر ولده، وبه كان يكنى، وكان جميلا، وأردفه رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجته، ومات بالشام في طاعون عمواس، وليس له عقب. وعبد الله وهو الحبر، دعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم ومات بالطائف، وله عقب، وعبيد الله كان جوادا سخيا ذا مال، مات بالمدينة، وله عقب، وعبد الرحمن مات بالشام، وليس له عقب، وقثم، وكان يشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم، وكان خرج إلى خراسان مجاهدا، فمات بسمرقند، وليس له عقب، ومعبد قتل بإفريقية شهيدا، وله عقب، وأم حبيبة بنت العباس، وأمهم جميعا أم الفضل، وهي لبابة الكبرى بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم بن رويبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر وفي ولد أم الفضل هؤلاء من العباس يقول عبد الله بن يزيد الهلالي: ما ولدت نجيبة من فحل ... بجبل تعلمه أو سهل كستة من بطن أم الفضل ... أكرم بها من كهلة وكهل 4693- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه، قال: كان يقال: ما رأينا بني أب وأم قط أبعد قبورا من بني العباس بن عبد المطلب من أم الفضل، وكان للعباس أيضا من الولد من غير أم الفضل كثير بن العباس بن عبد المطلب، وكان فقيها محدثا، وتمام بن العباس، وكان من أشد أهل زمانه، وصفية، وأميمة, وأمهم أم ولد، والحارث بن العباس. وأمه حجيلة بنت جندب بن الربيع بن عامر بن كعب بن عمرو بن الحارث بن كعب بن عمرو بن سعد بن مالك بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار, وللحارث عقب، منهم السري بن عبد الله والي اليمامة، وليس لكثير، وتمام اليوم عقب. 4694- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد الله بن يزيد الهذلي، عن أبي البداح بن عاصم بن عدي ، عن عبد الرحمن بن عويم بن ساعدة، عن أبيه، قال: لما قدمنا مكة, قال لي سعد بن خيثمة, ومعن بن عدي, وعبد الله بن جبير: يا عويم, انطلق بنا حتى نأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فنسلم عليه، فإنا لم نره قط وقد آمنا به، فخرجت معهم، فقيل لي: هو في منزل العباس بن عبد المطلب, فرحلنا عليه، فسلمنا، وقلنا له: متى نلتقي؟ فقال العباس بن عبد المطلب: إن معكم من قومكم من هو مخالف لكم، فأخفوا أمركم حتى ينصدع هذا الحاج، ونلتقي نحن وأنتم فنوضح لكم الأمر، فتدخلون على أمر بين، فوعدهم رسول الله صلى الله عليه وسلم الليلة التي في صبحها النفر الآخر أن يوافيهم أسفل العقبة حيث المسجد اليوم، وأمرهم أن لا ينبهوا نائما، ولا ينتظروا غائبا.

Bölüm V04/P006–V04/P008İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P006–V04/P008)
Orijinal Metin (AR)

4695- أخبرنا محمد بن عمر، عن عبيد بن يحيى، عن معاذ بن رفاعة بن رافع، قال: فخرج القوم تلك الليلة ليلة النفر الأول بعد هدأة يتسللون، وقد سبقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ذلك الموضع، ومعه العباس بن عبد المطلب, ليس معه أحد من الناس غيره، وكان يثق به في أمره كله، فلما اجتمعوا، كان أول من تكلم العباس بن عبد المطلب، فقال: يا معشر الخزرج، وكانت الأوس, والخزرج تدعى الخزرج، إنكم قد دعوتم محمدا إلى ما دعوتموه إليه، ومحمد من أعز الناس في عشيرته, يمنعه والله من كان منا على قوله، ومن لم يكن منا على قوله منعة للحسب والشرف، وقد أبى محمدا الناس كلهم غيركم، فإن كنتم أهل قوة وجلد وبصر بالحرب واستقلال بعداوة العرب قاطبة، فإنها سترميكم عن قوس واحدة فارتئوا رأيكم، وأتمروا أمركم، ولا تفترقوا إلا عن ملإ منكم واجتماع، فإن أحسن الحديث أصدقه، وأخرى صفوا لي الحرب كيف تقاتلون عدوكم؟ قال: فأسكت القوم وتكلم عبد الله بن عمرو بن حرام, فقال: نحن والله أهل الحرب غذينا بها ومرنا عليها وورثناها عن آبائنا كابرا فكابرا، نرمي بالنبل حتى تفنى، ثم نطاعن بالرماح حتى تكسر الرماح، ثم نمشي بالسيوف فنضارب بها حتى يموت الأعجل منا أو من عدونا، فقال العباس بن عبد المطلب: أنتم أصحاب حرب، فهل فيكم دروع؟ قالوا: نعم, شاملة، وقال البراء بن معرور: قد سمعنا ما قلت, إنا والله لو كان في أنفسنا غير ما ينطق به لقلناه، ولكنا نريد الوفاء والصدق وبذل مهج أنفسنا دون رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: وتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن، ثم دعاهم إلى الله ورغبهم في الإسلام, وذكر الذي اجتمعوا له, فأجابه البراء بن معرور بالإيمان والتصديق، فبايعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على ذلك, والعباس بن عبد المطلب آخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤكد البيعة تلك الليلة على الأنصار. 4696 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن الحارث بن الفضل، عن سفيان بن أبي العوجاء، قال: حدثني من حضرهم تلك الليلة, والعباس بن عبد المطلب آخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: يا معشر الأنصار أخفوا جرسكم، فإن علينا عيونا، وقدموا ذوي أسنانكم, فيكونون الذين يلون كلامنا منكم، فإنا نخاف قومكم عليكم، ثم إذا بايعتم فتفرقوا إلى مجالكم، واكتموا أمركم، فإن طويتم هذا الأمر حتى ينصدع هذا الموسم، فأنتم الرجال، وأنتم لما بعد اليوم، فقال البراء بن معرور: يا أبا الفضل, اسمع منا، فسكت العباس, فقال البراء: لك والله عندنا كتمان ما تحب أن نكتم, وإظهار ما تحب أن نظهر, وبذل مهج أنفسنا, ورضا ربنا عنا إنا أهل حلقة وافرة، وأهل منعة وعز، وقد كنا على ما كنا عليه من عبادة حجر ونحن كذا، فكيف بنا اليوم حين بصرنا الله ما عمي على غيرنا, وأيدنا بمحمد صلى الله عليه وسلم، ابسط يدك, فكان أول من ضرب على يد رسول الله صلى الله عليه وسلم البراء بن معرور, ويقال: أبو الهيثم بن التيهان. ويقال: أسعد بن زرارة. 4697-, قال: حدثنا محمد بن عمر، قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن سليمان بن سحيم، قال: تفاخرت الأوس والخزرج فيمن ضرب على يد رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة أول الناس, فقالوا: لا أحد أعلم به من العباس بن عبد المطلب، فسألوا العباس فقال: ما أحد أعلم بهذا مني، أول من ضرب على يد النبي صلى الله عليه وسلم من تلك الليلة: أسعد بن زرارة، ثم البراء بن معرور، ثم أسيد بن الحضير.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

4695- أخبرنا محمد بن عمر، عن عبيد بن يحيى، عن معاذ بن رفاعة بن رافع، قال: فخرج القوم تلك الليلة ليلة النفر الأول بعد هدأة يتسللون، وقد سبقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ذلك الموضع، ومعه العباس بن عبد المطلب, ليس معه أحد من الناس غيره، وكان يثق به في أمره كله، فلما اجتمعوا، كان أول من تكلم العباس بن عبد المطلب، فقال: يا معشر الخزرج، وكانت الأوس, والخزرج تدعى الخزرج، إنكم قد دعوتم محمدا إلى ما دعوتموه إليه، ومحمد من أعز الناس في عشيرته, يمنعه والله من كان منا على قوله، ومن لم يكن منا على قوله منعة للحسب والشرف، وقد أبى محمدا الناس كلهم غيركم، فإن كنتم أهل قوة وجلد وبصر بالحرب واستقلال بعداوة العرب قاطبة، فإنها سترميكم عن قوس واحدة فارتئوا رأيكم، وأتمروا أمركم، ولا تفترقوا إلا عن ملإ منكم واجتماع، فإن أحسن الحديث أصدقه، وأخرى صفوا لي الحرب كيف تقاتلون عدوكم؟ قال: فأسكت القوم وتكلم عبد الله بن عمرو بن حرام, فقال: نحن والله أهل الحرب غذينا بها ومرنا عليها وورثناها عن آبائنا كابرا فكابرا، نرمي بالنبل حتى تفنى، ثم نطاعن بالرماح حتى تكسر الرماح، ثم نمشي بالسيوف فنضارب بها حتى يموت الأعجل منا أو من عدونا، فقال العباس بن عبد المطلب: أنتم أصحاب حرب، فهل فيكم دروع؟ قالوا: نعم, شاملة، وقال البراء بن معرور: قد سمعنا ما قلت, إنا والله لو كان في أنفسنا غير ما ينطق به لقلناه، ولكنا نريد الوفاء والصدق وبذل مهج أنفسنا دون رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: وتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن، ثم دعاهم إلى الله ورغبهم في الإسلام, وذكر الذي اجتمعوا له, فأجابه البراء بن معرور بالإيمان والتصديق، فبايعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على ذلك, والعباس بن عبد المطلب آخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤكد البيعة تلك الليلة على الأنصار. 4696 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن الحارث بن الفضل، عن سفيان بن أبي العوجاء، قال: حدثني من حضرهم تلك الليلة, والعباس بن عبد المطلب آخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: يا معشر الأنصار أخفوا جرسكم، فإن علينا عيونا، وقدموا ذوي أسنانكم, فيكونون الذين يلون كلامنا منكم، فإنا نخاف قومكم عليكم، ثم إذا بايعتم فتفرقوا إلى مجالكم، واكتموا أمركم، فإن طويتم هذا الأمر حتى ينصدع هذا الموسم، فأنتم الرجال، وأنتم لما بعد اليوم، فقال البراء بن معرور: يا أبا الفضل, اسمع منا، فسكت العباس, فقال البراء: لك والله عندنا كتمان ما تحب أن نكتم, وإظهار ما تحب أن نظهر, وبذل مهج أنفسنا, ورضا ربنا عنا إنا أهل حلقة وافرة، وأهل منعة وعز، وقد كنا على ما كنا عليه من عبادة حجر ونحن كذا، فكيف بنا اليوم حين بصرنا الله ما عمي على غيرنا, وأيدنا بمحمد صلى الله عليه وسلم، ابسط يدك, فكان أول من ضرب على يد رسول الله صلى الله عليه وسلم البراء بن معرور, ويقال: أبو الهيثم بن التيهان. ويقال: أسعد بن زرارة. 4697-, قال: حدثنا محمد بن عمر، قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن سليمان بن سحيم، قال: تفاخرت الأوس والخزرج فيمن ضرب على يد رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة أول الناس, فقالوا: لا أحد أعلم به من العباس بن عبد المطلب، فسألوا العباس فقال: ما أحد أعلم بهذا مني، أول من ضرب على يد النبي صلى الله عليه وسلم من تلك الليلة: أسعد بن زرارة، ثم البراء بن معرور، ثم أسيد بن الحضير.

Bölüm V04/P008–V04/P009İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P008–V04/P009)
Orijinal Metin (AR)

4698- وأخبرنا عبد الله بن نمير، وأسباط بن محمد، وإسحاق بن يوسف الأزرق، عن زكرياء بن أبي زائدة، عن عامر الشعبي، قال: انطلق النبي عليه السلام بالعباس بن عبد المطلب، وكان العباس ذا رأي إلى السبعين من الأنصار عند العقبة تحت الشجرة، فقال العباس: ليتكلم متكلمكم ولا يطل الخطبة، فإن عليكم من المشركين عينا, وإن يعلموا بكم يفضحوكم، فقال قائلهم، وهو أبو أمامة أسعد بن زرارة: يا محمد, سل لربك ما شئت، ثم سل لنفسك ولأصحابك ما شئت، ثم أخبرنا ما لنا من الثواب على الله وعليكم إذا فعلنا ذلك، فقال: أسألكم لربي أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا، وأسألكم لي ولأصحابي أن تؤوونا وتنصرونا وتمنعونا مما تمنعون أنفسكم قال: فما لنا إذا فعلنا ذلك؟ قال: الجنة، قال: فلك ذلك، قال إسحاق بن يوسف في حديثه: فكان الشعبي إذا حدث هذا الحديث يقول: ما سمع الشيب والشبان بخطبة أقصر ولا أبلغ منها. 4699- أخبرنا علي بن عيسى بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن أبيه عيسى بن عبد الله، عن عمه إسحاق بن عبد الله بن الحارث، عن أبيه عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب, أن قريشا لما تفرقوا إلى بدر، فكانوا بمر الظهران, هب أبو جهل من نومه، فصاح، فقال: يا معشر قريش, ألا تبا لرأيكم ماذا صنعتم، خلفتم بني هاشم وراءكم, فإن ظفر بكم محمد كانوا من ذلك بنحوه، وإن ظفرتم بمحمد أخذوا آثاركم منكم من قريب من أولادكم وأهليكم، فلا تذروهم في بيضتكم وفنائكم، ولكن أخرجوهم معكم, وإن لم يكن عندهم غناء، فرجعوا إليهم فأخرجوا العباس بن عبد المطلب ونوفلا وطالبا وعقيلا كرها. 4700- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: قد كان من كان منا بمكة من بني هاشم قد أسلموا، فكانوا يكتمون إسلامهم، ويخافون يظهرون ذلك فرقا من أن يثب عليهم أبو لهب وقريش فيوثقوا كما أوثقت بنو مخزوم سلمة بن هشام, وعباس بن أبي ربيعة وغيرهما، فلذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه يوم بدر: من لقي منكم العباس وطالبا, وعقيلا ونوفلا وأبا سفيان فلا تقتلوهم، فإنهم أخرجوا مكرهين. 4701- أخبرنا رويم بن يزيد المقرئ، قال: حدثنا هارون بن أبي عيسى الشآمي (ح) قال: وأخبرنا أحمد بن محمد بن أيوب، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، جميعا، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب، عن عكرمة، قال: قال أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم: كنت غلاما للعباس بن عبد المطلب، وكان الإسلام قد دخلنا أهل البيت، فأسلم العباس وأسلمت أم الفضل, وأسلمت، فكان العباس يهاب قومه ويكره خلافهم، فكان يكتم إسلامه، وكان ذا مال متفرق في قومه, فخرج معهم إلى بدر، وهو على ذلك.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

4698- وأخبرنا عبد الله بن نمير، وأسباط بن محمد، وإسحاق بن يوسف الأزرق، عن زكرياء بن أبي زائدة، عن عامر الشعبي، قال: انطلق النبي عليه السلام بالعباس بن عبد المطلب، وكان العباس ذا رأي إلى السبعين من الأنصار عند العقبة تحت الشجرة، فقال العباس: ليتكلم متكلمكم ولا يطل الخطبة، فإن عليكم من المشركين عينا, وإن يعلموا بكم يفضحوكم، فقال قائلهم، وهو أبو أمامة أسعد بن زرارة: يا محمد, سل لربك ما شئت، ثم سل لنفسك ولأصحابك ما شئت، ثم أخبرنا ما لنا من الثواب على الله وعليكم إذا فعلنا ذلك، فقال: أسألكم لربي أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا، وأسألكم لي ولأصحابي أن تؤوونا وتنصرونا وتمنعونا مما تمنعون أنفسكم قال: فما لنا إذا فعلنا ذلك؟ قال: الجنة، قال: فلك ذلك، قال إسحاق بن يوسف في حديثه: فكان الشعبي إذا حدث هذا الحديث يقول: ما سمع الشيب والشبان بخطبة أقصر ولا أبلغ منها. 4699- أخبرنا علي بن عيسى بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن أبيه عيسى بن عبد الله، عن عمه إسحاق بن عبد الله بن الحارث، عن أبيه عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب, أن قريشا لما تفرقوا إلى بدر، فكانوا بمر الظهران, هب أبو جهل من نومه، فصاح، فقال: يا معشر قريش, ألا تبا لرأيكم ماذا صنعتم، خلفتم بني هاشم وراءكم, فإن ظفر بكم محمد كانوا من ذلك بنحوه، وإن ظفرتم بمحمد أخذوا آثاركم منكم من قريب من أولادكم وأهليكم، فلا تذروهم في بيضتكم وفنائكم، ولكن أخرجوهم معكم, وإن لم يكن عندهم غناء، فرجعوا إليهم فأخرجوا العباس بن عبد المطلب ونوفلا وطالبا وعقيلا كرها. 4700- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: قد كان من كان منا بمكة من بني هاشم قد أسلموا، فكانوا يكتمون إسلامهم، ويخافون يظهرون ذلك فرقا من أن يثب عليهم أبو لهب وقريش فيوثقوا كما أوثقت بنو مخزوم سلمة بن هشام, وعباس بن أبي ربيعة وغيرهما، فلذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه يوم بدر: من لقي منكم العباس وطالبا, وعقيلا ونوفلا وأبا سفيان فلا تقتلوهم، فإنهم أخرجوا مكرهين. 4701- أخبرنا رويم بن يزيد المقرئ، قال: حدثنا هارون بن أبي عيسى الشآمي (ح) قال: وأخبرنا أحمد بن محمد بن أيوب، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، جميعا، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب، عن عكرمة، قال: قال أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم: كنت غلاما للعباس بن عبد المطلب، وكان الإسلام قد دخلنا أهل البيت، فأسلم العباس وأسلمت أم الفضل, وأسلمت، فكان العباس يهاب قومه ويكره خلافهم، فكان يكتم إسلامه، وكان ذا مال متفرق في قومه, فخرج معهم إلى بدر، وهو على ذلك.

Bölüm V04/P009–V04/P011İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P009–V04/P011)
Orijinal Metin (AR)

4702- أخبرنا رويم بن يزيد المقرئ، قال: حدثني هارون بن أبي عيسى، قال: (ح) وأخبرنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني العباس بن عبد الله بن معبد، عن بعض أهله، عن ابن عباس, أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه يوم بدر: إني عرفت أن رجالا من بني هاشم وغيرهم قد أخرجوا كرها لا حاجة لهم بقتالنا، فمن لقي منكم أحدا من بني هاشم فلا يقتله، من لقي العباس بن عبد المطلب عم النبي صلى الله عليه وسلم فلا يقتله، فإنما أخرج مستكرها، قال: فقال أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة: نقتل آباءنا وأبناءنا وإخواننا وعشائرنا ونترك العباس، والله لئن لقيته لألحمنه السيف, قال: فبلغت مقالته رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لعمر بن الخطاب: يا أبا حفص, قال عمر: والله إنه لأول يوم كناني فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبي حفص, أيضرب وجه عم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسيف؟ فقال عمر: دعني ولأضرب عنق أبي حذيفة بالسيف, فوالله لقد نافق. قال: وندم أبو حذيفة على مقالته, فكان يقول: والله ما أنا بآمن من تلك الكلمة التي قلت يومئذ، ولا أزال منها خائفا, إلا أن يكفرها الله عز وجل عني بالشهادة، فقتل يوم اليمامة شهيدا. 4703- أخبرنا محمد بن كثير، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين لقي المشركين يوم بدر قال: من لقي أحدا من بني هاشم فلا يقتله، فإنهم أخرجوا كرها, فقال أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة: والله لا ألقى رجلا منهم إلا قتلته، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: أنت القائل كذا وكذا؟ قال: نعم, يا رسول الله, شق علي إذا رأيت أبي وعمي وأخي مقتلين، فقلت الذي قلت، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أباك وعمك وأخاك خرجوا جادين في قتالنا, طائعين غير مكرهين، وإن هؤلاء أخرجوا مكرهين غير طائعين لقتالنا. 4704- أخبرنا علي بن عيسى بن عبد الله النوفلي، عن أبيه، عن عمه إسحاق بن عبد الله، عن أبيه عبد الله بن الحارث، قال: لما كان يوم بدر, جمعت قريش بني هاشم وحلفاءهم في قبة وخافوهم، فوكلوا بهم من يحفظهم ويشدد عليهم، منهم حكيم بن حزام. 4705- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا محمد بن صالح، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، قال: حدثنا عبيد بن أوس مقرن من بني ظفر, قال: لما كان يوم بدر أسرت العباس بن عبد المطلب, وعقيل بن أبي طالب وحليفا للعباس فهريا، فقرنت العباس, وعقيلا، فلما نظر إليهما رسول الله صلى الله عليه وسلم سماني مقرنا, وقال: أعانك عليهما ملك كريم. 4706- أخبرنا رويم بن يزيد، قال: حدثنا هارون بن أبي عيسى الشآمي (ح) قال: وأخبرنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، جميعا، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني بعض أصحابنا، عن مقسم أبي القاسم، عن ابن عباس، قال: كان الذي أسر العباس أبو اليسر كعب بن عمرو أخو بني سلمة، وكان أبو اليسر رجلا مجموعا، وكان العباس رجلا جسيما, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي اليسر: كيف أسرت العباس يا أبا اليسر؟ فقال: يا رسول الله, لقد أعانني عليه رجل ما رأيته قبل ولا بعد، هيئته كذا وهيئته كذا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد أعانك عليه ملك كريم. 4707- قالوا: وقال غير محمد بن إسحاق في حديثه: انتهى أبو اليسر إلى العباس بن عبد المطلب يوم بدر، وهو قائم كأنه صنم، فقال له: جزتك الجوازي, أتقتل ابن أخيك؟ فقال العباس: ما فعل محمد أصابه القتل، قال أبو اليسر: الله أعز وأنصر، فقال العباس: كل شيء ما خلا محمدا خلل، فما تريد؟ قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن قتلك، فقال العباس: ليس بأول صلته وبره.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

4702- أخبرنا رويم بن يزيد المقرئ، قال: حدثني هارون بن أبي عيسى، قال: (ح) وأخبرنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني العباس بن عبد الله بن معبد، عن بعض أهله، عن ابن عباس, أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه يوم بدر: إني عرفت أن رجالا من بني هاشم وغيرهم قد أخرجوا كرها لا حاجة لهم بقتالنا، فمن لقي منكم أحدا من بني هاشم فلا يقتله، من لقي العباس بن عبد المطلب عم النبي صلى الله عليه وسلم فلا يقتله، فإنما أخرج مستكرها، قال: فقال أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة: نقتل آباءنا وأبناءنا وإخواننا وعشائرنا ونترك العباس، والله لئن لقيته لألحمنه السيف, قال: فبلغت مقالته رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لعمر بن الخطاب: يا أبا حفص, قال عمر: والله إنه لأول يوم كناني فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبي حفص, أيضرب وجه عم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسيف؟ فقال عمر: دعني ولأضرب عنق أبي حذيفة بالسيف, فوالله لقد نافق. قال: وندم أبو حذيفة على مقالته, فكان يقول: والله ما أنا بآمن من تلك الكلمة التي قلت يومئذ، ولا أزال منها خائفا, إلا أن يكفرها الله عز وجل عني بالشهادة، فقتل يوم اليمامة شهيدا. 4703- أخبرنا محمد بن كثير، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين لقي المشركين يوم بدر قال: من لقي أحدا من بني هاشم فلا يقتله، فإنهم أخرجوا كرها, فقال أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة: والله لا ألقى رجلا منهم إلا قتلته، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: أنت القائل كذا وكذا؟ قال: نعم, يا رسول الله, شق علي إذا رأيت أبي وعمي وأخي مقتلين، فقلت الذي قلت، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أباك وعمك وأخاك خرجوا جادين في قتالنا, طائعين غير مكرهين، وإن هؤلاء أخرجوا مكرهين غير طائعين لقتالنا. 4704- أخبرنا علي بن عيسى بن عبد الله النوفلي، عن أبيه، عن عمه إسحاق بن عبد الله، عن أبيه عبد الله بن الحارث، قال: لما كان يوم بدر, جمعت قريش بني هاشم وحلفاءهم في قبة وخافوهم، فوكلوا بهم من يحفظهم ويشدد عليهم، منهم حكيم بن حزام. 4705- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا محمد بن صالح، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، قال: حدثنا عبيد بن أوس مقرن من بني ظفر, قال: لما كان يوم بدر أسرت العباس بن عبد المطلب, وعقيل بن أبي طالب وحليفا للعباس فهريا، فقرنت العباس, وعقيلا، فلما نظر إليهما رسول الله صلى الله عليه وسلم سماني مقرنا, وقال: أعانك عليهما ملك كريم. 4706- أخبرنا رويم بن يزيد، قال: حدثنا هارون بن أبي عيسى الشآمي (ح) قال: وأخبرنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، جميعا، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني بعض أصحابنا، عن مقسم أبي القاسم، عن ابن عباس، قال: كان الذي أسر العباس أبو اليسر كعب بن عمرو أخو بني سلمة، وكان أبو اليسر رجلا مجموعا، وكان العباس رجلا جسيما, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي اليسر: كيف أسرت العباس يا أبا اليسر؟ فقال: يا رسول الله, لقد أعانني عليه رجل ما رأيته قبل ولا بعد، هيئته كذا وهيئته كذا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد أعانك عليه ملك كريم. 4707- قالوا: وقال غير محمد بن إسحاق في حديثه: انتهى أبو اليسر إلى العباس بن عبد المطلب يوم بدر، وهو قائم كأنه صنم، فقال له: جزتك الجوازي, أتقتل ابن أخيك؟ فقال العباس: ما فعل محمد أصابه القتل، قال أبو اليسر: الله أعز وأنصر، فقال العباس: كل شيء ما خلا محمدا خلل، فما تريد؟ قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن قتلك، فقال العباس: ليس بأول صلته وبره.

Bölüm V04/P011–V04/P013İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P011–V04/P013)
Orijinal Metin (AR)

4708- وأخبرنا رويم بن يزيد المقرئ، قال: حدثنا هارون بن أبي عيسى (ح) قال: وأخبرنا أحمد بن محمد بن أيوب، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، جميعا، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني العباس بن عبد الله بن معبد، عن بعض أهله، عن ابن عباس، قال: لما أمسى القوم يوم بدر, والأسارى محبوسون في الوثاق, فبات رسول الله صلى الله عليه وسلم ساهرا أول ليلة، فقال له أصحابه: يا رسول الله, ما لك لا تنام؟ فقال: سمعت أنين العباس في وثاقه, فقاموا إلى العباس فأطلقوه، فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم. 4709- أخبرنا كثير بن هشام، قال: حدثنا جعفر بن برقان، قال: حدثنا يزيد بن الأصم، قال: لما كانت أسارى بدر, كان فيهم العباس عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسهر النبي صلى الله عليه وسلم ليلته، فقال له بعض أصحابه: ما أسهرك يا نبي الله؟ فقال: أنين العباس, فقام رجل فأرخى من وثاقه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما لي لا أسمع أنين العباس؟ فقال رجل من القوم: إني أرخيت من وثاقه شيئا، قال: فافعل ذلك بالأسارى كلهم. 4710- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا محمد بن صالح، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، قال: كان العباس بن عبد المطلب حين قدم به في الأسارى طلب له قميص، فما وجدوا له قميصا بيثرب يقدر عليه, إلا قميص عبد الله بن أبي ألبسه إياه، فكان عليه. 4711- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله، قال: لما أسر العباس لم يوجد له قميص يقدر عليه إلا قميص ابن أبي. 4712- أخبرنا رويم بن يزيد المقرئ، قال: أخبرنا هارون بن أبي عيسى (ح) وأخبرنا أحمد بن محمد بن أيوب، قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد، جميعا، عن محمد بن إسحاق، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس بن عبد المطلب حين انتهي به إلى المدينة: يا عباس, افد نفسك، وابن أخيك عقيل بن أبي طالب، ونوفل بن الحارث، وحليفك عتبة بن عمرو بن جحدم أخا بني الحارث بن فهر، فإنك ذو مال, قال: يا رسول الله, إني كنت مسلما، ولكن القوم استكرهوني، قال: الله أعلم بإسلامك، إن يك ما تذكر حقا فالله يجزيك به، فأما ظاهر أمرك فقد كان علينا، فافد نفسك. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أخذ منه عشرين أوقية من ذهب، فقال العباس: يا رسول الله, احسبها لي من فداي, قال: لا، ذاك شيء أعطاناه الله منك, قال: فإنه ليس لي مال، قال: فأين المال الذي وضعت بمكة حين خرجت عند أم الفضل بنت الحارث, ليس معكما أحد، ثم قلت لها: إن أصبت في سفري هذا، فللفضل كذا وكذا، ولعبد الله كذا وكذا, قال: والذي بعثك بالحق ما علم بهذا أحد غيري وغيرها، وإني لأعلم أنك رسول الله صلى الله عليه وسلم، ففدى العباس نفسه وابن أخيه وحليفه. 4713- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، قال: حدثني إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة ابن أخي موسى بن عقبة، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، قال: قال رجل من الأنصار لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ائذن لنا فلنترك لابن أخينا العباس بن عبد المطلب فداه. فقال: لا، ولا درهما. 4714- أخبرنا علي بن عيسى النوفلي، عن أبيه، عن عمه إسحاق بن عبد الله، عن عبد الله بن الحارث، قال: فدى العباس نفسه وابن أخيه عقيلا بثمانين أوقية ذهب، ويقال: ألف دينار، قالوا: وخرج العباس إلى مكة، فبعث بفدائه وفداء ابن أخيه، ولم يبعث بفداء حليفه، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم حسان بن ثابت، فأخبره ورجع أبو رافع، فكان رسول العباس بفدائه، فقال له العباس: ما قال لك؟ فقص عليه الأمر، فقال: وأي قول أشد من هذا؟ احمل الباقي قبل أن تحط رحلك، فحمله, ففداهم العباس.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

4708- وأخبرنا رويم بن يزيد المقرئ، قال: حدثنا هارون بن أبي عيسى (ح) قال: وأخبرنا أحمد بن محمد بن أيوب، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، جميعا، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني العباس بن عبد الله بن معبد، عن بعض أهله، عن ابن عباس، قال: لما أمسى القوم يوم بدر, والأسارى محبوسون في الوثاق, فبات رسول الله صلى الله عليه وسلم ساهرا أول ليلة، فقال له أصحابه: يا رسول الله, ما لك لا تنام؟ فقال: سمعت أنين العباس في وثاقه, فقاموا إلى العباس فأطلقوه، فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم. 4709- أخبرنا كثير بن هشام، قال: حدثنا جعفر بن برقان، قال: حدثنا يزيد بن الأصم، قال: لما كانت أسارى بدر, كان فيهم العباس عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسهر النبي صلى الله عليه وسلم ليلته، فقال له بعض أصحابه: ما أسهرك يا نبي الله؟ فقال: أنين العباس, فقام رجل فأرخى من وثاقه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما لي لا أسمع أنين العباس؟ فقال رجل من القوم: إني أرخيت من وثاقه شيئا، قال: فافعل ذلك بالأسارى كلهم. 4710- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا محمد بن صالح، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، قال: كان العباس بن عبد المطلب حين قدم به في الأسارى طلب له قميص، فما وجدوا له قميصا بيثرب يقدر عليه, إلا قميص عبد الله بن أبي ألبسه إياه، فكان عليه. 4711- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله، قال: لما أسر العباس لم يوجد له قميص يقدر عليه إلا قميص ابن أبي. 4712- أخبرنا رويم بن يزيد المقرئ، قال: أخبرنا هارون بن أبي عيسى (ح) وأخبرنا أحمد بن محمد بن أيوب، قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد، جميعا، عن محمد بن إسحاق، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس بن عبد المطلب حين انتهي به إلى المدينة: يا عباس, افد نفسك، وابن أخيك عقيل بن أبي طالب، ونوفل بن الحارث، وحليفك عتبة بن عمرو بن جحدم أخا بني الحارث بن فهر، فإنك ذو مال, قال: يا رسول الله, إني كنت مسلما، ولكن القوم استكرهوني، قال: الله أعلم بإسلامك، إن يك ما تذكر حقا فالله يجزيك به، فأما ظاهر أمرك فقد كان علينا، فافد نفسك. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أخذ منه عشرين أوقية من ذهب، فقال العباس: يا رسول الله, احسبها لي من فداي, قال: لا، ذاك شيء أعطاناه الله منك, قال: فإنه ليس لي مال، قال: فأين المال الذي وضعت بمكة حين خرجت عند أم الفضل بنت الحارث, ليس معكما أحد، ثم قلت لها: إن أصبت في سفري هذا، فللفضل كذا وكذا، ولعبد الله كذا وكذا, قال: والذي بعثك بالحق ما علم بهذا أحد غيري وغيرها، وإني لأعلم أنك رسول الله صلى الله عليه وسلم، ففدى العباس نفسه وابن أخيه وحليفه. 4713- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، قال: حدثني إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة ابن أخي موسى بن عقبة، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، قال: قال رجل من الأنصار لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ائذن لنا فلنترك لابن أخينا العباس بن عبد المطلب فداه. فقال: لا، ولا درهما. 4714- أخبرنا علي بن عيسى النوفلي، عن أبيه، عن عمه إسحاق بن عبد الله، عن عبد الله بن الحارث، قال: فدى العباس نفسه وابن أخيه عقيلا بثمانين أوقية ذهب، ويقال: ألف دينار، قالوا: وخرج العباس إلى مكة، فبعث بفدائه وفداء ابن أخيه، ولم يبعث بفداء حليفه، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم حسان بن ثابت، فأخبره ورجع أبو رافع، فكان رسول العباس بفدائه، فقال له العباس: ما قال لك؟ فقص عليه الأمر، فقال: وأي قول أشد من هذا؟ احمل الباقي قبل أن تحط رحلك، فحمله, ففداهم العباس.

Bölüm V04/P013–V04/P014İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P013–V04/P014)
Orijinal Metin (AR)

4715- أخبرنا محمد بن كثير، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس؛ في قول الله عز وجل: {يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسرى إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم ويغفر لكم والله غفور رحيم} نزلت في الأسرى يوم بدر, منهم: العباس بن عبد المطلب، ونوفل بن الحارث، وعقيل بن أبي طالب، وكان العباس قد أسر يومئذ, ومعه عشرون أوقية من ذهب, قال أبو صالح مولى أم هانئ: فسمعت العباس يقول: فأخذت مني، فكلمت رسول الله أن يجعلها من فداي، فأبى علي، فأعقبني الله مكانها عشرين عبدا، كلهم يضرب بمال مكان عشرين أوقية، وأعطاني زمزم وما أحب أن لي بها جميع أموال أهل مكة، وأنا أرجو المغفرة من ربي، وكلفني رسول الله صلى الله عليه وسلم فدى عقيل بن أبي طالب، فقلت: يا رسول الله, تركتني أسأل الناس ما بقيت، فقال لي: فأين الذهب يا عباس؟ فقلت: أي ذهب؟ قال: الذي دفعته إلى أم الفضل يوم خرجت، فقلت لها: إني لا أدري ما يصيبني في وجهي هذا، فهذا لك, وللفضل, ولعبد الله, وعبيد الله, وقثم, فقلت له: من أخبرك بهذا؟ فوالله ما اطلع عليه أحد من الناس غيري وغيرها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الله أخبرني بذلك، فقلت له: فأنا أشهد أنك رسول الله صلى الله عليه وسلم حقا، وأنك لصادق، وأنا أشهد أن لا إله ألا الله وأنك رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك قول الله: {إن يعلم الله في قلوبكم خيرا} يقول: صدقا، {يؤتكم خيرا مما أخذ منكم ويغفر لكم والله غفور رحيم} فأعطاني مكان عشرين أوقية عشرين عبدا، وأنا أنتظر المغفرة من ربي. 4716- أخبرنا هاشم بن القاسم أبو النضر، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال العدوي, أن العلاء بن الحضرمي بعث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من البحرين بثمانين ألفا، فما أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم مال كان أكثر منه لا قبل ولا بعد، فأمر بها فنثرت على حصير، ونودي بالصلاة، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم, فمثل على المال قائما، وجاء الناس حين رأوا، وما كان يومئذ عدد ولا وزن، ما كان إلا قبضا، فجاء العباس, فقال: يا رسول الله, إني أعطيت فداي, وفدى عقيل بن أبي طالب يوم بدر, ولم يكن لعقيل مال، فأعطني من هذا المال، فقال: خذ, قال: فحثا العباس في خميصة كانت عليه، ثم ذهب ينهض فلم يستطع، فرفع رأسه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: يا رسول الله, ارفع علي، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى خرج ضاحكه أو نابه, قال: ولكن أعد في المال طائفة، وقم بما تطيق، ففعل، فانطلق بذلك المال وهو يقول: أما إحدى اللتين وعدنا الله فقد أنجزها، ولا أدري ما يصنع في الأخرى, يعني قوله: {قل لمن في أيديكم من الأسرى إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم ويغفر لكم}. فهذا خير مما أخذ مني، ولا أدري ما يصنع في المغفرة. 4717- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: أسلم كل من شهد بدرا مع المشركين من بني هاشم، فادى العباس نفسه وابن أخيه عقيلا، ثم رجعوا جميعا إلى مكة، ثم أقبلوا إلى المدينة مهاجرين.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

4715- أخبرنا محمد بن كثير، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس؛ في قول الله عز وجل: {يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسرى إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم ويغفر لكم والله غفور رحيم} نزلت في الأسرى يوم بدر, منهم: العباس بن عبد المطلب، ونوفل بن الحارث، وعقيل بن أبي طالب، وكان العباس قد أسر يومئذ, ومعه عشرون أوقية من ذهب, قال أبو صالح مولى أم هانئ: فسمعت العباس يقول: فأخذت مني، فكلمت رسول الله أن يجعلها من فداي، فأبى علي، فأعقبني الله مكانها عشرين عبدا، كلهم يضرب بمال مكان عشرين أوقية، وأعطاني زمزم وما أحب أن لي بها جميع أموال أهل مكة، وأنا أرجو المغفرة من ربي، وكلفني رسول الله صلى الله عليه وسلم فدى عقيل بن أبي طالب، فقلت: يا رسول الله, تركتني أسأل الناس ما بقيت، فقال لي: فأين الذهب يا عباس؟ فقلت: أي ذهب؟ قال: الذي دفعته إلى أم الفضل يوم خرجت، فقلت لها: إني لا أدري ما يصيبني في وجهي هذا، فهذا لك, وللفضل, ولعبد الله, وعبيد الله, وقثم, فقلت له: من أخبرك بهذا؟ فوالله ما اطلع عليه أحد من الناس غيري وغيرها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الله أخبرني بذلك، فقلت له: فأنا أشهد أنك رسول الله صلى الله عليه وسلم حقا، وأنك لصادق، وأنا أشهد أن لا إله ألا الله وأنك رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك قول الله: {إن يعلم الله في قلوبكم خيرا} يقول: صدقا، {يؤتكم خيرا مما أخذ منكم ويغفر لكم والله غفور رحيم} فأعطاني مكان عشرين أوقية عشرين عبدا، وأنا أنتظر المغفرة من ربي. 4716- أخبرنا هاشم بن القاسم أبو النضر، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال العدوي, أن العلاء بن الحضرمي بعث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من البحرين بثمانين ألفا، فما أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم مال كان أكثر منه لا قبل ولا بعد، فأمر بها فنثرت على حصير، ونودي بالصلاة، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم, فمثل على المال قائما، وجاء الناس حين رأوا، وما كان يومئذ عدد ولا وزن، ما كان إلا قبضا، فجاء العباس, فقال: يا رسول الله, إني أعطيت فداي, وفدى عقيل بن أبي طالب يوم بدر, ولم يكن لعقيل مال، فأعطني من هذا المال، فقال: خذ, قال: فحثا العباس في خميصة كانت عليه، ثم ذهب ينهض فلم يستطع، فرفع رأسه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: يا رسول الله, ارفع علي، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى خرج ضاحكه أو نابه, قال: ولكن أعد في المال طائفة، وقم بما تطيق، ففعل، فانطلق بذلك المال وهو يقول: أما إحدى اللتين وعدنا الله فقد أنجزها، ولا أدري ما يصنع في الأخرى, يعني قوله: {قل لمن في أيديكم من الأسرى إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم ويغفر لكم}. فهذا خير مما أخذ مني، ولا أدري ما يصنع في المغفرة. 4717- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: أسلم كل من شهد بدرا مع المشركين من بني هاشم، فادى العباس نفسه وابن أخيه عقيلا، ثم رجعوا جميعا إلى مكة، ثم أقبلوا إلى المدينة مهاجرين.

Bölüm V04/P014–V04/P015İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P014–V04/P015)
Orijinal Metin (AR)

4718- أخبرنا علي بن عيسى النوفلي، عن إسحاق بن الفضل، عن أشياخه، قال: قال عقيل بن أبي طالب للنبي عليه السلام: من قتلت من أشرافهم، أنحن فيهم؟ قال: فقال: قتل أبو جهل، فقال: الآن صفي لك الوادي, قال: وقال له عقيل: إنه لم يبق من أهل بيتك أحد إلا وقد أسلم, قال: فقل لهم: فليلحقوا بي، فلما أتاهم عقيل بهذه المقالة خرجوا, وذكر أن العباس, ونوفلا, وعقيلا رجعوا إلى مكة, أمروا بذلك ليقيموا ما كانوا يقيمون من أمر السقاية والرفادة والرئاسة، وذلك بعد موت أبي لهب، وكانت السقاية والرفادة والرئاسة في الجاهلية في بني هاشم، ثم هاجروا بعد إلى المدينة، فقدموها بأولادهم وأهاليهم. 4719- أخبرنا علي بن عيسى بن عبد الله، عن أخيه العباس بن عيسى بن عبد الله، قال: حدثنا القرشيون المكيون الشيبيون وغيرهم أن قدوم العباس بن عبد المطلب ونوفل بن الحارث بن عبد المطلب على رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة كان أيام الخندق، وشيعهما ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب في مخرجهما إلى الأبواء، ثم أراد الرجوع إلى مكة، فقال له عمه العباس وأخوه نوفل بن الحارث: أين ترجع إلى دار الشرك يقاتلون رسول الله صلى الله عليه وسلم ويكذبونه، وقد عز رسول الله صلى الله عليه وسلم وكثف أصحابه. امض معنا, فسار ربيعة معهما حتى قدموا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلمين مهاجرين. 4720- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس المدني، قال: حدثني أبي، عن ابن عباس بن عبد الله بن معبد بن عباس, أن جده عباسا قدم هو وأبو هريرة في ركب, يقال لهم: ركب أبي شمر، فنزلوا الجحفة يوم فتح النبي صلى الله عليه وسلم خيبر، فأخبروه أنهم نزلوا الجحفة، وهم عامدون النبي صلى الله عليه وسلم، وذلك يوم فتح خيبر, قال: فقسم النبي صلى الله عليه وسلم للعباس, وأبي هريرة في خيبر. قال محمد بن سعد: فذكرت هذا الحديث لمحمد بن عمر, فقال: هذا عندنا وهل، لا يشك فيه أهل العلم والرواية، إن العباس كان بمكة, ورسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر قد فتحها، وقدم الحجاج بن علاط السلمي مكة, فأخبر قريشا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بما أحبوا أنه قد ظفر به وقتل أصحابه, فسروا بذلك، وأفظع العباس خبره وساءه وفتح بابه, وأخذ ابنه قثم, فجعله على صدره، وهو يقول: يا قثم يا قثم يا شبه ذي الكرم حتى أتاه الحجاج فأخبره بسلامة رسول الله صلى الله عليه وسلم, وأنه قد فتح خيبر وغنمه الله تعالى ما فيها، فسر بذلك العباس, ولبس ثيابه, وغدا إلى المسجد, فدخله وطاف بالبيت, وأخبر قريشا بما أخبره به الحجاج من سلامة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه فتح خيبر وما غنمه الله من أموالهم، فكبت المشركون وساءهم ذلك, وعلموا أن الحجاج قد كذبهم في خبره الأول، وسر ذلك المسلمين الذين بمكة، وأتوا العباس فهنئوه بسلامة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم خرج العباس بعد ذلك, فلحق بالنبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة, فأطعمه بخيبر مئتي وسق تمر في كل سنة، ثم خرج معه إلى مكة, فشهد فتح مكة وحنين والطائف وتبوك، وثبت معه يوم حنين في أهل بيته حين انكشف الناس عنه.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

4718- أخبرنا علي بن عيسى النوفلي، عن إسحاق بن الفضل، عن أشياخه، قال: قال عقيل بن أبي طالب للنبي عليه السلام: من قتلت من أشرافهم، أنحن فيهم؟ قال: فقال: قتل أبو جهل، فقال: الآن صفي لك الوادي, قال: وقال له عقيل: إنه لم يبق من أهل بيتك أحد إلا وقد أسلم, قال: فقل لهم: فليلحقوا بي، فلما أتاهم عقيل بهذه المقالة خرجوا, وذكر أن العباس, ونوفلا, وعقيلا رجعوا إلى مكة, أمروا بذلك ليقيموا ما كانوا يقيمون من أمر السقاية والرفادة والرئاسة، وذلك بعد موت أبي لهب، وكانت السقاية والرفادة والرئاسة في الجاهلية في بني هاشم، ثم هاجروا بعد إلى المدينة، فقدموها بأولادهم وأهاليهم. 4719- أخبرنا علي بن عيسى بن عبد الله، عن أخيه العباس بن عيسى بن عبد الله، قال: حدثنا القرشيون المكيون الشيبيون وغيرهم أن قدوم العباس بن عبد المطلب ونوفل بن الحارث بن عبد المطلب على رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة كان أيام الخندق، وشيعهما ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب في مخرجهما إلى الأبواء، ثم أراد الرجوع إلى مكة، فقال له عمه العباس وأخوه نوفل بن الحارث: أين ترجع إلى دار الشرك يقاتلون رسول الله صلى الله عليه وسلم ويكذبونه، وقد عز رسول الله صلى الله عليه وسلم وكثف أصحابه. امض معنا, فسار ربيعة معهما حتى قدموا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلمين مهاجرين. 4720- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس المدني، قال: حدثني أبي، عن ابن عباس بن عبد الله بن معبد بن عباس, أن جده عباسا قدم هو وأبو هريرة في ركب, يقال لهم: ركب أبي شمر، فنزلوا الجحفة يوم فتح النبي صلى الله عليه وسلم خيبر، فأخبروه أنهم نزلوا الجحفة، وهم عامدون النبي صلى الله عليه وسلم، وذلك يوم فتح خيبر, قال: فقسم النبي صلى الله عليه وسلم للعباس, وأبي هريرة في خيبر. قال محمد بن سعد: فذكرت هذا الحديث لمحمد بن عمر, فقال: هذا عندنا وهل، لا يشك فيه أهل العلم والرواية، إن العباس كان بمكة, ورسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر قد فتحها، وقدم الحجاج بن علاط السلمي مكة, فأخبر قريشا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بما أحبوا أنه قد ظفر به وقتل أصحابه, فسروا بذلك، وأفظع العباس خبره وساءه وفتح بابه, وأخذ ابنه قثم, فجعله على صدره، وهو يقول: يا قثم يا قثم يا شبه ذي الكرم حتى أتاه الحجاج فأخبره بسلامة رسول الله صلى الله عليه وسلم, وأنه قد فتح خيبر وغنمه الله تعالى ما فيها، فسر بذلك العباس, ولبس ثيابه, وغدا إلى المسجد, فدخله وطاف بالبيت, وأخبر قريشا بما أخبره به الحجاج من سلامة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه فتح خيبر وما غنمه الله من أموالهم، فكبت المشركون وساءهم ذلك, وعلموا أن الحجاج قد كذبهم في خبره الأول، وسر ذلك المسلمين الذين بمكة، وأتوا العباس فهنئوه بسلامة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم خرج العباس بعد ذلك, فلحق بالنبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة, فأطعمه بخيبر مئتي وسق تمر في كل سنة، ثم خرج معه إلى مكة, فشهد فتح مكة وحنين والطائف وتبوك، وثبت معه يوم حنين في أهل بيته حين انكشف الناس عنه.

%0
10 Bölüm

Sorular