Qur'an&Sunnahالقرآن

Muhâsibî — er-Riâye li-Hukûkillâh

muhasibi · AR

Bölüm V00/P265–V00/P267Muhâsibî — er-Riâye li-Hukûkillâh (s. V00/P265–V00/P267)
Orijinal Metin (AR)

ولكل ما ذكرت من الأحاديث مضاد ممن قوي، وإن كان الذين ضعفوا عا قوي عليه غيرهم إنما أرادوا الاخلاص والسلامة، لا الفترة عن العمل ، فأرجو ان لا يخيبهم الله عز وجل من ثواب ذلك ، وإن كان الآخرون أقوى منهم فأما ما فعل إبراهيم رحمه الله في المصحف فإنه يروى عن ابن عباس آنه دخل عليه رجل وهو يقرأ فقال: هذا جزئي فاتني البارحة. وقال عثمان رضي الله عنه : إني لأستحي من ربي عز وجل أن يأتي علي يوم ولا انظر فيه الى عهد ربي إلي وأخبر أنه يقرأ في المصحف كل يوم . وقال عمر رضي الله عنه : ودخل عليه عبد الرحمن وهو يصلى عند الزوال فقال: هذا جزئي من الليل فأتني. وكان عكرمة بن أبي جهل يقرا في المصحف، ثم يأخذه فيضعه على وجهه وهو بكي، ويقول: كلام ربي، كلام ربي. والذي رواه عنه قد ظهر له ذلك منه . انظر تفاصيل أوسع في باب الشهرة من "المسائل" للمحاسي . أي : نفي خواطر الرياء. ما بين الحاصرتين: سقطت من ط سبق تخريچه. 5) في ط: لا فترة. 267 ============================================================ وأما قول إبراهيم التيمي فيحتمل معنيين: احدهما صحيح، والآخر ضعيف، وخلاف ما أمر به العباد، وإن كان يداري به بعض العمال نفسه محبة للاخلاص، وغيره أقوى منه . فأما المعنى الصحيح : فإن كان ذهب إلى أن أعجبه الكلام من قبل شهوة النفس ال لفضول واللغو والحرام، كما يقول القائل: إنه ليعجبني من الطعام كذا وكذا فصحيح معناه، وبذلك أمر العباد، وكذلك إذا أعجبك السكوت، أي : أعجب النفس أن تسكت عن الذكر كسلا، أو عن القول في الحق بين الخلق لشهوة استبقاء مودنهم، فتكلم حينئذ وخالف إعجاب نفسك في السكوت. فكأنه قال : لا تتكلم بكل شيء، ولا تسكت عن كل شي، ولكن انظر ما تهوى نفسك فخالفها، لأن هواها لايدعو إلا إلى أمر الدنيا، فخالف دعاء هواك، واتبع أمر الله عز وجل في الكلام والسكوت. وإن كان أراد : إذا أعجبك، من قبل العجب به ، أو من قبل الرياء يعجبك أن حمدوك على سكوتك، أو قولك فاسكت وتكلم. فإن كان أراد من قبل العجب بالعمل الصالح والقول بالخير ، فلم يؤمر العباد بالترك، ولكن أمروا أن يذكروا أن ذلك نعمة من الله عز وجل، وأن أنفسهم قد كان هواها خلاف ذلك، فيلزموا قلوبهم الاعتراف له بالمنة في ذلك . وإن كان من قبل الاعجاب بحمد الناس، فإن كان الاعجاب هو الذي بدا أولا فأولى به السكوت عن ذلك ، ويترك ما أراد به الرياء سكوتا كان أو كلاما كما قال إبراهيم. وإن كان العقد لله عز وجل أولا ، وإنما خطر بعد الإخلاص الإعجاب ججمد الناس، فلم يؤمر الناس في ذلك بالترك، ولكن بالنفي لما خطر ، وإتمام الأعمال لل ه عز وجل. في ط : بذلك. ============================================================ واما قول الحسن رحمه الله، فقد يكون ذلك منه حضا لبعض الضعفاء، ومن ظن أنه يريد الشهرة، أو حكي عن قوم ضعفوا في بعض الأحوال عن إرادة الاخلاص والخير. وقوله هذا وحكايته هذا للناس ليعظهم (بها) أشهر من رفع الأذى ومن البكاء، وقد نصب نفسه للفتيا والعظة، وذلك أشهر من كل ما ذكر . ولكن حض على الزهد في طلب الشهرة، واختار هو لزوم العظة والذكر والفتيا، لما وجد من القوة، وذلك أشهر وأرفع من جميع ما ذكر عمن ذكر من رفع الأذى والبكاء. وقد شهد النبي عاله وأصحابه الجنائز ، وتطوع العلماء في الجمع والمساجد واجتمعوا للذكر والعلم، ونصبت العلماء أنفسها ، وذلك يدل على أن أعمال العلانية افضل من الترك لها . وأما إبراهيم النخعي فقد قوي في غير ذلك فما هر اشهر وارفع . نصب نفسا لفتيا حتى شهرته العامة. وقول عثمان في إخباره عن نفسه من قراءته في كل يرم افهى في الغضل سن اطباق إبراهيم المصحف.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ولكل ما ذكرت من الأحاديث مضاد ممن قوي، وإن كان الذين ضعفوا عا قوي عليه غيرهم إنما أرادوا الاخلاص والسلامة، لا الفترة عن العمل ، فأرجو ان لا يخيبهم الله عز وجل من ثواب ذلك ، وإن كان الآخرون أقوى منهم فأما ما فعل إبراهيم رحمه الله في المصحف فإنه يروى عن ابن عباس آنه دخل عليه رجل وهو يقرأ فقال: هذا جزئي فاتني البارحة. وقال عثمان رضي الله عنه : إني لأستحي من ربي عز وجل أن يأتي علي يوم ولا انظر فيه الى عهد ربي إلي وأخبر أنه يقرأ في المصحف كل يوم . وقال عمر رضي الله عنه : ودخل عليه عبد الرحمن وهو يصلى عند الزوال فقال: هذا جزئي من الليل فأتني. وكان عكرمة بن أبي جهل يقرا في المصحف، ثم يأخذه فيضعه على وجهه وهو بكي، ويقول: كلام ربي، كلام ربي. والذي رواه عنه قد ظهر له ذلك منه . انظر تفاصيل أوسع في باب الشهرة من "المسائل" للمحاسي . أي : نفي خواطر الرياء. ما بين الحاصرتين: سقطت من ط سبق تخريچه. 5) في ط: لا فترة. 267 ============================================================ وأما قول إبراهيم التيمي فيحتمل معنيين: احدهما صحيح، والآخر ضعيف، وخلاف ما أمر به العباد، وإن كان يداري به بعض العمال نفسه محبة للاخلاص، وغيره أقوى منه . فأما المعنى الصحيح : فإن كان ذهب إلى أن أعجبه الكلام من قبل شهوة النفس ال لفضول واللغو والحرام، كما يقول القائل: إنه ليعجبني من الطعام كذا وكذا فصحيح معناه، وبذلك أمر العباد، وكذلك إذا أعجبك السكوت، أي : أعجب النفس أن تسكت عن الذكر كسلا، أو عن القول في الحق بين الخلق لشهوة استبقاء مودنهم، فتكلم حينئذ وخالف إعجاب نفسك في السكوت. فكأنه قال : لا تتكلم بكل شيء، ولا تسكت عن كل شي، ولكن انظر ما تهوى نفسك فخالفها، لأن هواها لايدعو إلا إلى أمر الدنيا، فخالف دعاء هواك، واتبع أمر الله عز وجل في الكلام والسكوت. وإن كان أراد : إذا أعجبك، من قبل العجب به ، أو من قبل الرياء يعجبك أن حمدوك على سكوتك، أو قولك فاسكت وتكلم. فإن كان أراد من قبل العجب بالعمل الصالح والقول بالخير ، فلم يؤمر العباد بالترك، ولكن أمروا أن يذكروا أن ذلك نعمة من الله عز وجل، وأن أنفسهم قد كان هواها خلاف ذلك، فيلزموا قلوبهم الاعتراف له بالمنة في ذلك . وإن كان من قبل الاعجاب بحمد الناس، فإن كان الاعجاب هو الذي بدا أولا فأولى به السكوت عن ذلك ، ويترك ما أراد به الرياء سكوتا كان أو كلاما كما قال إبراهيم. وإن كان العقد لله عز وجل أولا ، وإنما خطر بعد الإخلاص الإعجاب ججمد الناس، فلم يؤمر الناس في ذلك بالترك، ولكن بالنفي لما خطر ، وإتمام الأعمال لل ه عز وجل. في ط : بذلك. ============================================================ واما قول الحسن رحمه الله، فقد يكون ذلك منه حضا لبعض الضعفاء، ومن ظن أنه يريد الشهرة، أو حكي عن قوم ضعفوا في بعض الأحوال عن إرادة الاخلاص والخير. وقوله هذا وحكايته هذا للناس ليعظهم (بها) أشهر من رفع الأذى ومن البكاء، وقد نصب نفسه للفتيا والعظة، وذلك أشهر من كل ما ذكر . ولكن حض على الزهد في طلب الشهرة، واختار هو لزوم العظة والذكر والفتيا، لما وجد من القوة، وذلك أشهر وأرفع من جميع ما ذكر عمن ذكر من رفع الأذى والبكاء. وقد شهد النبي عاله وأصحابه الجنائز ، وتطوع العلماء في الجمع والمساجد واجتمعوا للذكر والعلم، ونصبت العلماء أنفسها ، وذلك يدل على أن أعمال العلانية افضل من الترك لها . وأما إبراهيم النخعي فقد قوي في غير ذلك فما هر اشهر وارفع . نصب نفسا لفتيا حتى شهرته العامة. وقول عثمان في إخباره عن نفسه من قراءته في كل يرم افهى في الغضل سن اطباق إبراهيم المصحف.

Bölüm V00/P267–V00/P270Muhâsibî — er-Riâye li-Hukûkillâh (s. V00/P267–V00/P270)
Orijinal Metin (AR)

وقعد ابن عباس رضي الله عنه يبكي وهو يقرا في المصحف حين ذكر أصحاب السبت، حتى سأله عكرمة عن بكائه، فأخبره ذلك. فالسر أفضل، وعمل العلانية أولى مع الإخلاص والمجاهدة لما يعرض ، إذا لم يمكن عمل السر، وإلا أصاب العدو حاجته وأطيع في تضييع الطاعة. أي الحسن. ما بين الحاصرتين: سقطت من ط في ط: من قراءة. في ط: في مصحف. 269 ============================================================ باب هل يجوز ترك العمل من أجل الرياء قلت: فهل أترك العمل من أجل الرياء ويكون ذلك أولى بي ؟ قال : نعم إن خطرات الرياء ثلاث خطرات في ثلاث أحوال: خطرة قبل العمل، ولا يعتقد معها القلب العمل لله عز وجل! فتلك الخطرة لا تطاع ولا يعمل العمل على ذلك ، إلا أن يسخو قلبه به لله عز وجل، وينفي ما سوي ذلك. وخطرة قبل العمل مع العقد لله عز وجل ، فذلك العمل يدخل فيه وينفي الخطرة. وخطرة بعد الدخول في العمل بالإخلاص لله عز وجل ، فذلك ينفي عن القلب، ويمضي العبد في العمل على ما نوى أولا . قلت: فهل من العمل ما ندب العبد إلى تركه وإن أراد الله عز وجل بذلك؟ قال: نعم، إن الأعمال على قسمين: أعمال عامة، كالصوم، والصلاة، والغزو، والجهاد، والذكسر، والأمر (بالمعروف) والنهي (عن المنكر) ، وما أشبه ذلك .ا وأعمال خاصة للخواص، كالقضاء، والخلافة، والأمرة، والانتصاب للخلق بالدعاء إلى الله عز وجل، والغتوى. ومن ذلك ضرب عمر رضي الله عنه أبتا حين رأى قوما يتبعونه، وهو في غير ذلك يقول: إنه سيد المسلمين وقال أيضا : هذا أبي سيد القراء وقد كان ما بين الحاصرتين: سقطت من ط ما بين الحاصرتين: سقطت من ط آبي بن كعب رضي الله عنه، وهو الذي أمر الله تعالى رسوله الله أن يقرأ عليه القرآن. ============================================================ عمر رضي الله عنه ، يقوم يعظ ويخطب، وكطلب الدنيا بعد القوام لينفق في أمر الآخرة. فيؤمر العوام بترك ذلك كله ، إذ كان لا يقوم به إلا الخواص الأقوياء الذين لا قميلهم الدنيا، ولا يستنفرهم الطمع، والله عز وجل في صدورهم أهيب من خلقه والزهد فيها قد لزم قلوبهم بحقيقة البصر بالعلم، ومكابدة عدوهم بقوة ما عودهم اله عز وجل من الرد عليه. فمن أخطأ طريق أولئك دخل عليه من الضرر في تلك الأعمال أكثر من المنفعة، و كذلك رأيناهم يأمرون بترك الخلافة، وترك التعرض لها ، وكذلك الإمارة.ا و من ذلك حديث عبد الرحمن بن سمرة أن النبي قال له: " يا عبد الرحمن ، لا تسأل الإمارة فإنك إن سألتها لم تعن عليها، وإن أوتيتها عن غير مسألة أعنت عليها" . وقال : " لا نولي أمرنا هذا من سألناه". وقد تعرض للصلاة والصيام والغزو وغيره قويهم وضعيفهم وقد سأل قوم النبي عاله أن يغزيهم، وبكوا لما لم يجدوا ما ينفقون، فأثنى الله عز وجل عليهم بذلك فلم يجعل النبي الإمارة كذلك ، وقال : " إنكم تحرصون على الامارة، وإنها حسرة يوم القيامة وندامة، إلا من أخذها بحقها" . في ط: البصائر. أخرجه : مسلم والبخاري وهو متفق عليه. وهو قوله تعالى: ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت : لا أجد ما احملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنأ ألا يجدوا ما ينفقون) . اخرجه: البخاري في صحيحه، الباب السابع من كتاب الأحكام، والنسائي في سننه ، الباب 39 من كتاب البيعة، والباب الخامس من كتاب القضاة، والأمام احمد في مسنده 448/2، 476. 271 ============================================================ وقال : " نعمت المرضعة وبئست الفاطمة" " ولم يذمهم أن يجرصوا على الصلاة والغزو والصيام.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقعد ابن عباس رضي الله عنه يبكي وهو يقرا في المصحف حين ذكر أصحاب السبت، حتى سأله عكرمة عن بكائه، فأخبره ذلك. فالسر أفضل، وعمل العلانية أولى مع الإخلاص والمجاهدة لما يعرض ، إذا لم يمكن عمل السر، وإلا أصاب العدو حاجته وأطيع في تضييع الطاعة. أي الحسن. ما بين الحاصرتين: سقطت من ط في ط: من قراءة. في ط: في مصحف. 269 ============================================================ باب هل يجوز ترك العمل من أجل الرياء قلت: فهل أترك العمل من أجل الرياء ويكون ذلك أولى بي ؟ قال : نعم إن خطرات الرياء ثلاث خطرات في ثلاث أحوال: خطرة قبل العمل، ولا يعتقد معها القلب العمل لله عز وجل! فتلك الخطرة لا تطاع ولا يعمل العمل على ذلك ، إلا أن يسخو قلبه به لله عز وجل، وينفي ما سوي ذلك. وخطرة قبل العمل مع العقد لله عز وجل ، فذلك العمل يدخل فيه وينفي الخطرة. وخطرة بعد الدخول في العمل بالإخلاص لله عز وجل ، فذلك ينفي عن القلب، ويمضي العبد في العمل على ما نوى أولا . قلت: فهل من العمل ما ندب العبد إلى تركه وإن أراد الله عز وجل بذلك؟ قال: نعم، إن الأعمال على قسمين: أعمال عامة، كالصوم، والصلاة، والغزو، والجهاد، والذكسر، والأمر (بالمعروف) والنهي (عن المنكر) ، وما أشبه ذلك .ا وأعمال خاصة للخواص، كالقضاء، والخلافة، والأمرة، والانتصاب للخلق بالدعاء إلى الله عز وجل، والغتوى. ومن ذلك ضرب عمر رضي الله عنه أبتا حين رأى قوما يتبعونه، وهو في غير ذلك يقول: إنه سيد المسلمين وقال أيضا : هذا أبي سيد القراء وقد كان ما بين الحاصرتين: سقطت من ط ما بين الحاصرتين: سقطت من ط آبي بن كعب رضي الله عنه، وهو الذي أمر الله تعالى رسوله الله أن يقرأ عليه القرآن. ============================================================ عمر رضي الله عنه ، يقوم يعظ ويخطب، وكطلب الدنيا بعد القوام لينفق في أمر الآخرة. فيؤمر العوام بترك ذلك كله ، إذ كان لا يقوم به إلا الخواص الأقوياء الذين لا قميلهم الدنيا، ولا يستنفرهم الطمع، والله عز وجل في صدورهم أهيب من خلقه والزهد فيها قد لزم قلوبهم بحقيقة البصر بالعلم، ومكابدة عدوهم بقوة ما عودهم اله عز وجل من الرد عليه. فمن أخطأ طريق أولئك دخل عليه من الضرر في تلك الأعمال أكثر من المنفعة، و كذلك رأيناهم يأمرون بترك الخلافة، وترك التعرض لها ، وكذلك الإمارة.ا و من ذلك حديث عبد الرحمن بن سمرة أن النبي قال له: " يا عبد الرحمن ، لا تسأل الإمارة فإنك إن سألتها لم تعن عليها، وإن أوتيتها عن غير مسألة أعنت عليها" . وقال : " لا نولي أمرنا هذا من سألناه". وقد تعرض للصلاة والصيام والغزو وغيره قويهم وضعيفهم وقد سأل قوم النبي عاله أن يغزيهم، وبكوا لما لم يجدوا ما ينفقون، فأثنى الله عز وجل عليهم بذلك فلم يجعل النبي الإمارة كذلك ، وقال : " إنكم تحرصون على الامارة، وإنها حسرة يوم القيامة وندامة، إلا من أخذها بحقها" . في ط: البصائر. أخرجه : مسلم والبخاري وهو متفق عليه. وهو قوله تعالى: ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت : لا أجد ما احملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنأ ألا يجدوا ما ينفقون) . اخرجه: البخاري في صحيحه، الباب السابع من كتاب الأحكام، والنسائي في سننه ، الباب 39 من كتاب البيعة، والباب الخامس من كتاب القضاة، والأمام احمد في مسنده 448/2، 476. 271 ============================================================ وقال : " نعمت المرضعة وبئست الفاطمة" " ولم يذمهم أن يجرصوا على الصلاة والغزو والصيام.

Bölüm V00/P270–V00/P271Muhâsibî — er-Riâye li-Hukûkillâh (s. V00/P270–V00/P271)
Orijinal Metin (AR)

وقال أبو بكر رضي الله عنه لرافع بن عميرة: "لا تأمرن على اثنين"، ثم ولي ال الخلافة فقام بها ، وقد قال له رافع: ألم تقل لي : لا تأمرن على اثنين ، وأنت قدا وليت أمر أمة محمد الله ؟ قال: " بلى، وأنا أقول ذلك لك، فمن لم يعدل فيها فعليه بهلة الله" يعني: لعنة الله عز وجل. وقال أيضا: لما قبض النبي ا ولم يذرني أصحابي فقال رافع بن عميرة: فا زال يعتذر إلي حتى عذرته. وقال عمر رضي الله عنه: "من يأخذها مني بما فيها؟ ووددت ذلك" ، لأن القول من النبي قد تقدم فيها : "ما من وال يلي عشرة إلا جاء يوم القيامة مغلولة يداه إلى عنقه، أطلقه العدل أو أوبقه الحجور" رواه عنه معقل بن يسار . ولي عمر رجلا فقال له : يا أمير المؤمنين، أشر علي، فقال: "اجلس واكتم علي" . وروى الحسن ان رجلا ولآه النبي ، فقال للنبي : خر فقال: اجلس" . وروي هذا الحديث عن غير الحسن متصل الإسناد أن النبي الله قال لرجل الذي قال له : خر لي قال : اجلس . اخرجه : النسائي في سننه، الباب 39 من كتاب البيعة، والأمام أحمد في مسنده 448/2، 476. اخرجه: الدارمي في مسنده، الباب 72 من كتاب السير . والإمام احمد بن حنبل في مسنده 4312، 55، 267/5، 328، وأوبقه الجور : أهلكه الظلم. اي : لا تتولى أمرا، واكتم على رأي هذا . أي: اختر لي أحد الأمرين : الولاية او الترك . الحديث اخرجه: ابو داود في سننه، الباب الثالث من كتاب الحجهاد والترمذي في سننه، الباب85 من كتاب الدعوات، وابن ماجه في سننه، الباب 65 من كتاب الجنائز، واحمد بن حنبل في مسنده .16/6،56،333 ،110/4،293 ،260،81 272 ============================================================ وإياها عني عمر بن عبد العزيز حين قام إلى المنبر يچر رداءه، وتسيل دموعه من البكاء. وكذلك القضاء: لم يزل الناس يتقونه، ويفرون منه ، لما تقدم من قول النبي صلالله فييه "القضاة ثلاثة : اثنان في النار ، وواحد في الجنة" ، يرويه عنه بريدة . وقوله عليه السلام: " فمن استقضي فقد ذبح بغير سكين" . وكذلك الدنيا: أمروا بأخذ القوام منها ، ونهوا عن طلب الفضل، لا أنه حرم، ولكنه لا يسلم في طلب الدنيا إلا الأبطال الزاهدون ، العالمون بالله عز وجل وآيامه. وقد روي عن الحسن : أنه سئل عن رجل طلب القوت ثم أمسك، وآخر طلب فوق قوته ثم تصدق به، فقال : القاعد أفضل. لما يعرفون من قلة سلامته في طلب الدنيا، وأن من الزهد تركها إلا للقربة لله عز وجل ، فخشوا ان يزدادوا بعدا من الله عز وجل إذا طلبوها لفتنتها وشغل القلب بها . في ط: من النبي من قوله.... اخرج رواية بريدة الحاكم في المستدرك بلفظ : "قاضيان في النار وقاضي في الجنة ، قاضي عرف الحق فقضى به فهو في الجنة، وقاض عرف الحق فجار متعمدا أو قضى بغير علم فهما في النار". وصححه السيوطي. واخرجه القضاعي في الشهاب عن ابن عمر بلفظ: "... قاض قضى بغير ما انزل الله فهو في النار ، وقاض قضى باهوى فهو في في النار ، وقاض قضى بما أنزل الله فهو في الجنة" . واخرجه الطبراني في الكبير، وابي يعلى في مسنده عن ابن عباس، وابو داود وابن ماجه . انظر: رسنن ابو داود، الباب الثاني من كتاب الاقضية، وسنن ابن ماجه ، الباب الثالث من كتاب الأحكام، وكشف الخفاء 97/2، وفيض القدير 468/3 ، اللباب في شرح الشهاب 60) . تصوير بنوي كريم لما يلحق القاضي من التبعات، فكأنها من شدتها ذبح بطيء ، والحديث أخرجه الترمذي في سننه ، الباب الأول من كتاب الأحكام، وأبو داود في سننه الباب الاول من كتاب الأقضية. وابن ماجه في سننه، الباب الأول من كتاب الأحكام، وابن حنبل في المسند 230/2، اي : الكفاية والكفاف.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقال أبو بكر رضي الله عنه لرافع بن عميرة: "لا تأمرن على اثنين"، ثم ولي ال الخلافة فقام بها ، وقد قال له رافع: ألم تقل لي : لا تأمرن على اثنين ، وأنت قدا وليت أمر أمة محمد الله ؟ قال: " بلى، وأنا أقول ذلك لك، فمن لم يعدل فيها فعليه بهلة الله" يعني: لعنة الله عز وجل. وقال أيضا: لما قبض النبي ا ولم يذرني أصحابي فقال رافع بن عميرة: فا زال يعتذر إلي حتى عذرته. وقال عمر رضي الله عنه: "من يأخذها مني بما فيها؟ ووددت ذلك" ، لأن القول من النبي قد تقدم فيها : "ما من وال يلي عشرة إلا جاء يوم القيامة مغلولة يداه إلى عنقه، أطلقه العدل أو أوبقه الحجور" رواه عنه معقل بن يسار . ولي عمر رجلا فقال له : يا أمير المؤمنين، أشر علي، فقال: "اجلس واكتم علي" . وروى الحسن ان رجلا ولآه النبي ، فقال للنبي : خر فقال: اجلس" . وروي هذا الحديث عن غير الحسن متصل الإسناد أن النبي الله قال لرجل الذي قال له : خر لي قال : اجلس . اخرجه : النسائي في سننه، الباب 39 من كتاب البيعة، والأمام أحمد في مسنده 448/2، 476. اخرجه: الدارمي في مسنده، الباب 72 من كتاب السير . والإمام احمد بن حنبل في مسنده 4312، 55، 267/5، 328، وأوبقه الجور : أهلكه الظلم. اي : لا تتولى أمرا، واكتم على رأي هذا . أي: اختر لي أحد الأمرين : الولاية او الترك . الحديث اخرجه: ابو داود في سننه، الباب الثالث من كتاب الحجهاد والترمذي في سننه، الباب85 من كتاب الدعوات، وابن ماجه في سننه، الباب 65 من كتاب الجنائز، واحمد بن حنبل في مسنده .16/6،56،333 ،110/4،293 ،260،81 272 ============================================================ وإياها عني عمر بن عبد العزيز حين قام إلى المنبر يچر رداءه، وتسيل دموعه من البكاء. وكذلك القضاء: لم يزل الناس يتقونه، ويفرون منه ، لما تقدم من قول النبي صلالله فييه "القضاة ثلاثة : اثنان في النار ، وواحد في الجنة" ، يرويه عنه بريدة . وقوله عليه السلام: " فمن استقضي فقد ذبح بغير سكين" . وكذلك الدنيا: أمروا بأخذ القوام منها ، ونهوا عن طلب الفضل، لا أنه حرم، ولكنه لا يسلم في طلب الدنيا إلا الأبطال الزاهدون ، العالمون بالله عز وجل وآيامه. وقد روي عن الحسن : أنه سئل عن رجل طلب القوت ثم أمسك، وآخر طلب فوق قوته ثم تصدق به، فقال : القاعد أفضل. لما يعرفون من قلة سلامته في طلب الدنيا، وأن من الزهد تركها إلا للقربة لله عز وجل ، فخشوا ان يزدادوا بعدا من الله عز وجل إذا طلبوها لفتنتها وشغل القلب بها . في ط: من النبي من قوله.... اخرج رواية بريدة الحاكم في المستدرك بلفظ : "قاضيان في النار وقاضي في الجنة ، قاضي عرف الحق فقضى به فهو في الجنة، وقاض عرف الحق فجار متعمدا أو قضى بغير علم فهما في النار". وصححه السيوطي. واخرجه القضاعي في الشهاب عن ابن عمر بلفظ: "... قاض قضى بغير ما انزل الله فهو في النار ، وقاض قضى باهوى فهو في في النار ، وقاض قضى بما أنزل الله فهو في الجنة" . واخرجه الطبراني في الكبير، وابي يعلى في مسنده عن ابن عباس، وابو داود وابن ماجه . انظر: رسنن ابو داود، الباب الثاني من كتاب الاقضية، وسنن ابن ماجه ، الباب الثالث من كتاب الأحكام، وكشف الخفاء 97/2، وفيض القدير 468/3 ، اللباب في شرح الشهاب 60) . تصوير بنوي كريم لما يلحق القاضي من التبعات، فكأنها من شدتها ذبح بطيء ، والحديث أخرجه الترمذي في سننه ، الباب الأول من كتاب الأحكام، وأبو داود في سننه الباب الاول من كتاب الأقضية. وابن ماجه في سننه، الباب الأول من كتاب الأحكام، وابن حنبل في المسند 230/2، اي : الكفاية والكفاف.

Bölüm V00/P271–V00/P274Muhâsibî — er-Riâye li-Hukûkillâh (s. V00/P271–V00/P274)
Orijinal Metin (AR)

في ط: مما يعرفون. 273 ============================================================ وقال أبو الدرداء: ما يسرفي اني قمت على درج مسجد دمشق أصيب كل يوم مسين دينارا أتصدق بها ، أما إني لا أحرم البيع والشراء، ولكن أريد أن أكون من الذين لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله عز وجل. وفي حديث آخر : لئلا تشغلني عن الذكر ، وكلا المعنيين واحد . وقال: كنت تاجرا قبل ان يبعث النبي ، فلما أسلمت آردت العبادة والتجارة، فلم يجتمعا لي ، فتركت التجارة، فأخبر : انه لا يمكنه التجارة إلا أن يلهو عن ذكر الله عز وجل، ويشتغل عنه ، ولم يقل : لا يعجبني ان اتجر فأصيب كل يوم خمسين دينارا وأتصدق بها ، ولا يلهيني ذلك عن ذكر الله عز وجل ولا يشغلني. وقد أجمع المسلمون على ان من ولي الخلافة او الامارة او القضاء، او قام بالدعاء إلى الله عز وجل والفتيا فسلم، أن ذلك افضل من جميع الناس . من ذلك قوله: "ليوم من إمام عادل خير من عبادة الرجل وحده ستين عاما" . أيما داع دعا إلى هدى فاتبع عليه كان له أجره وأجر من وقال النبي: تبعه" . وقال النبي : أول من يدخل الجنة ثلاثة: الإمام المقسط أحدهم" . وروى أبو هريرة عن النبي ه أنه قال : " ثلاثة لا ترد دعوتهم : الإمام العادل اخرجه : الترمذي في سننه، الباب 53 من كتاب الزهد . والنسائي في سننه ، الباب الثافي من كتاب القضاة. اخرجه : الترمذي في سننه، سورة 37 من كتاب التفسير . ومالك في الموطأ، الحديث 36 من كتاب القرآن. اخرجه: مسلم من حديث عياض بن حماد بلفظ: " أهل الجنة ثلاث.. سلطان مقسط". ولم اجده بهذا اللفظ فيما اتيح لنا من مصادر. 274 ============================================================ أحدهم" . وقال : " آقرب الناس مني مجلسا يوم القيامة : إمام عادل" رواه عنه أبو سعيد الخدري. وقال لمعاذ : " لأن يهدي الله بك رجلا خير لك من الدنيا وما فيها" . والقاضي كذلك إن عدل وأصاب الحق، كما رواه ابو بريدة عن النبي ان قال: " في الجنة" يعني الذي قضى واصاب الحق . وقد اختلف في الطلب للدنيا، بعد القوت: إن طلب وسلم وتصدق به . فقالت فرقة: التارك آفضل وأزهد. وقالت فرقة: إذا سلم وتصدق به فهو أفضل من ترك، لأنه قد اكتسب من العمل ما لم يكتسب غيره، وإنما يسأل عن ذلك كما يسأل عن الصلاة والصياما ليثاب عليه، وتأمره بالترك خوفأ ان لا يسلم اخرجه : ابن ماجه في سنته، الباب 11، 37 من كتاب الدعاء، والباب48 من كتاب الصيام. والترمذي في سنته، الباب الثاني من كتاب الجنة، والباب 128 من كتاب الدعوات. واحمد بن حنبل 154/4، واورده الألباني في الأحاديث الضعيفة 1359، والفتح الكبير 68/3. اخرجه : الامام احمد في مسنده 22/3، 55. اخرجه : البخاري في صحيحه، الباب 73 من كتاب الجهاد، والباب 8 من كتاب بدء الخلق . وأبو داود في سنته، الباب 97 من كتاب الأدب وابن ماجه في سننه، الباب 39 من كتاب الزهد، والباب14 من كتاب الجنائز، والدارمي في مسنده، الباب 14 من كتاب فضائل القرآن . وابن المبارك في الزهد 484 . والإمام احمد بن حنبل في المسند 235/5، 241، 244، 149/6، 275 ============================================================ باب ما يجوز للعبد من حبه لمحبة الناس له قلت: هل يجوز ان أحب ان يحبني الناس قال: أما على طاعة بعينها ليحمدوك عليها فلا تحبب بالطاعة إلا الى الله تعالى ولا ترد حمد غيره (عليها) . وأما أن تحب ان يجبوك لغير طاعة محمودة عندهم، ولكن لتخف على قلوبهم ويجبوك للستر، على غير طاعة يحمدونك عليها فلا بأس، لأنهم لا يحبونك على الطاعة إلا حتى يعرفوا فضلك، ويجمدوك بقلوبهم ثم يجبوك ويعظموك ويروك فلا يجوز لك طلب ذلك منهم بطاعة الله عز وجل.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

في ط: مما يعرفون. 273 ============================================================ وقال أبو الدرداء: ما يسرفي اني قمت على درج مسجد دمشق أصيب كل يوم مسين دينارا أتصدق بها ، أما إني لا أحرم البيع والشراء، ولكن أريد أن أكون من الذين لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله عز وجل. وفي حديث آخر : لئلا تشغلني عن الذكر ، وكلا المعنيين واحد . وقال: كنت تاجرا قبل ان يبعث النبي ، فلما أسلمت آردت العبادة والتجارة، فلم يجتمعا لي ، فتركت التجارة، فأخبر : انه لا يمكنه التجارة إلا أن يلهو عن ذكر الله عز وجل، ويشتغل عنه ، ولم يقل : لا يعجبني ان اتجر فأصيب كل يوم خمسين دينارا وأتصدق بها ، ولا يلهيني ذلك عن ذكر الله عز وجل ولا يشغلني. وقد أجمع المسلمون على ان من ولي الخلافة او الامارة او القضاء، او قام بالدعاء إلى الله عز وجل والفتيا فسلم، أن ذلك افضل من جميع الناس . من ذلك قوله: "ليوم من إمام عادل خير من عبادة الرجل وحده ستين عاما" . أيما داع دعا إلى هدى فاتبع عليه كان له أجره وأجر من وقال النبي: تبعه" . وقال النبي : أول من يدخل الجنة ثلاثة: الإمام المقسط أحدهم" . وروى أبو هريرة عن النبي ه أنه قال : " ثلاثة لا ترد دعوتهم : الإمام العادل اخرجه : الترمذي في سننه، الباب 53 من كتاب الزهد . والنسائي في سننه ، الباب الثافي من كتاب القضاة. اخرجه : الترمذي في سننه، سورة 37 من كتاب التفسير . ومالك في الموطأ، الحديث 36 من كتاب القرآن. اخرجه: مسلم من حديث عياض بن حماد بلفظ: " أهل الجنة ثلاث.. سلطان مقسط". ولم اجده بهذا اللفظ فيما اتيح لنا من مصادر. 274 ============================================================ أحدهم" . وقال : " آقرب الناس مني مجلسا يوم القيامة : إمام عادل" رواه عنه أبو سعيد الخدري. وقال لمعاذ : " لأن يهدي الله بك رجلا خير لك من الدنيا وما فيها" . والقاضي كذلك إن عدل وأصاب الحق، كما رواه ابو بريدة عن النبي ان قال: " في الجنة" يعني الذي قضى واصاب الحق . وقد اختلف في الطلب للدنيا، بعد القوت: إن طلب وسلم وتصدق به . فقالت فرقة: التارك آفضل وأزهد. وقالت فرقة: إذا سلم وتصدق به فهو أفضل من ترك، لأنه قد اكتسب من العمل ما لم يكتسب غيره، وإنما يسأل عن ذلك كما يسأل عن الصلاة والصياما ليثاب عليه، وتأمره بالترك خوفأ ان لا يسلم اخرجه : ابن ماجه في سنته، الباب 11، 37 من كتاب الدعاء، والباب48 من كتاب الصيام. والترمذي في سنته، الباب الثاني من كتاب الجنة، والباب 128 من كتاب الدعوات. واحمد بن حنبل 154/4، واورده الألباني في الأحاديث الضعيفة 1359، والفتح الكبير 68/3. اخرجه : الامام احمد في مسنده 22/3، 55. اخرجه : البخاري في صحيحه، الباب 73 من كتاب الجهاد، والباب 8 من كتاب بدء الخلق . وأبو داود في سنته، الباب 97 من كتاب الأدب وابن ماجه في سننه، الباب 39 من كتاب الزهد، والباب14 من كتاب الجنائز، والدارمي في مسنده، الباب 14 من كتاب فضائل القرآن . وابن المبارك في الزهد 484 . والإمام احمد بن حنبل في المسند 235/5، 241، 244، 149/6، 275 ============================================================ باب ما يجوز للعبد من حبه لمحبة الناس له قلت: هل يجوز ان أحب ان يحبني الناس قال: أما على طاعة بعينها ليحمدوك عليها فلا تحبب بالطاعة إلا الى الله تعالى ولا ترد حمد غيره (عليها) . وأما أن تحب ان يجبوك لغير طاعة محمودة عندهم، ولكن لتخف على قلوبهم ويجبوك للستر، على غير طاعة يحمدونك عليها فلا بأس، لأنهم لا يحبونك على الطاعة إلا حتى يعرفوا فضلك، ويجمدوك بقلوبهم ثم يجبوك ويعظموك ويروك فلا يجوز لك طلب ذلك منهم بطاعة الله عز وجل.

Bölüm V00/P274–V00/P276Muhâsibî — er-Riâye li-Hukûkillâh (s. V00/P274–V00/P276)
Orijinal Metin (AR)

قلت: فقول النبي عاله حين قال له رجل : دلني على ما يحبني الله عليه، ويحبني الناس، قال: " إزهد في الدنيا يحبك الله، ودع - او انبذ - إليهم هذا الحطام حبوك" وقد قال النبي عالله : " إذا زهدت في الدنيا أحبك الله عز وجل ، وأحبك الناس" . قال : صدق عالله ، لأنه إذا ترك ما أبغض الله عز وجل وهي الدنيا، وآثر الهله عز وجل بها وهي شهوته آحبه .. فمن ترك شهوته لربه عز وجل احبه الله عز وجل، فلا يمتنع الخلق أن يحبوا من آثرهم على نفسه ، فكيف بأكرم الأكرمين. ومن زهد في الدنيا لم يكن على احد منهم اذى ولا مؤنة ، والناس يحبون من كان كذلك، وقد يقذف الله عز وجل بالمحبة في قلوبهم لمن تحبب إليه . ولم يقل له : دلني على آمر آريد به حمد المخلوق وحمد الله عز وجل، ولم يقل اني عالله : أزهد في الدنيا وأرد بزهدك الله وخلقه . ولكن امره بالزهد لله عزا في ط: من محبته. ما بين الحاصرتين: سقط من ط في أنبتت الفون في الفقرة وهي عطف على المنصوب بخدمها . اخرجه: ابن ماجه في سننه ، الباب الأول من كتاب الزهد . 273 ============================================================ وجل، وحده، وأخبره ان الله عز وجل، يجبه ويجببه إليهم لصدقه ، لأنه آراده وحده جل ذكره، ودله على ما يعزل عن الناس آذاه ومؤنته ، فلا يمتنعون من حبه . قلت: أليس قد أظهر السائل والنبي ه الترغيب في محبة الناس؟ قال : لا بأس بالرغبة في محبتهم من عند الله عز وجل، بعد الصدق منه لله ، عز وجل وحده، ألا ترى إلى قوله : " ازهد في الدنيا" وحب محمدتهم من أكبر الرغبة في الدنيا، والزهد في حب محمدتهم من اكبر الزهد في الدنيا . فقد انتظم له آن يزهد في حمدهم وغيره من الدنيا، حتى يكون الله عز وجل هو الذي يورث قلوبهم المحبة له ، ومع ذلك : إنه حديث منقطع لا يضاد بالآثار في النهي عن طلب محمدة الخلق بطاعة الله عز وجل. باب ما يصح للعبد من عمه عندما يظهر للخلق من ذنوبه قلت : هل يصح إذا اطلع (الناس) على بعض ذنوبي ان اغتم بذلك ، ولستا اجد الغم يكاد ان يعرى منه أحد2 قال: إن الغم فعل الطبع، إذا ورد عليه ما يخالف طبعه فعرفت نفسه ذلك بعينه هاج الغم. فالغم فعل الطبيعة، والطبيعة : الغريزة على ما وافق ولم يخالف من قول او عمل او غير ذلك ، فإذا هاج الغم عن الطبع كان الإخلاص والصدق، أو الرياء والكذب عند ذلك . آي، إن قوله عالله : "ازهد في الدنيا" يشمل الزهد في مادياتها ومعنوياتها ، ومنها حب حمد المخلوقين. فلو رغب إنسان في الحمد ما كان زاهدا في الدنيا . ما بين الحاصرتين: سقطت من ط 1 يعني : وقد يكون الدافع على الغم حينئذ إما الاخلاص والصدق ، وإما الكذب والرياء . ============================================================ حينيذ يدعو العدو والنفس إلى الجزع من زوال المنزلة عندهم، وسقوط الشهادة، وترك البر والتعظيم للطاعة. فإن قبل ذلك وجزع لذلك فقد استعمل غمه لما ينقصه في دينه . وإن كان غمه خوفا ان يهتك ستره في القيامة ، لقول النبي لله : "ما ستر الله عز وجل ، على عبد في الدنيا إلا ستر عليه في الآخرة " أو اغتم مما يعارضه طبعه ما امتحن به خوفأ أن يشغل ذلك عقله عن الله عز وجل، فقد أخلص وصدق . وإن لم يستعمل واحدا من الأمرين، وترك الغم الذي هو فعل الطبيعة ولم يستعمله لم يضره2). ومن شغله الغم بعلم الله عز وجل بذلك الذنب عن الغم بعلمهم فذلك أولى وأفضل. ومن شغله الغم بعلمهم عن الغم بعلم الله، عز وجل ، فذلك الخناسر .

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قلت: فقول النبي عاله حين قال له رجل : دلني على ما يحبني الله عليه، ويحبني الناس، قال: " إزهد في الدنيا يحبك الله، ودع - او انبذ - إليهم هذا الحطام حبوك" وقد قال النبي عالله : " إذا زهدت في الدنيا أحبك الله عز وجل ، وأحبك الناس" . قال : صدق عالله ، لأنه إذا ترك ما أبغض الله عز وجل وهي الدنيا، وآثر الهله عز وجل بها وهي شهوته آحبه .. فمن ترك شهوته لربه عز وجل احبه الله عز وجل، فلا يمتنع الخلق أن يحبوا من آثرهم على نفسه ، فكيف بأكرم الأكرمين. ومن زهد في الدنيا لم يكن على احد منهم اذى ولا مؤنة ، والناس يحبون من كان كذلك، وقد يقذف الله عز وجل بالمحبة في قلوبهم لمن تحبب إليه . ولم يقل له : دلني على آمر آريد به حمد المخلوق وحمد الله عز وجل، ولم يقل اني عالله : أزهد في الدنيا وأرد بزهدك الله وخلقه . ولكن امره بالزهد لله عزا في ط: من محبته. ما بين الحاصرتين: سقط من ط في أنبتت الفون في الفقرة وهي عطف على المنصوب بخدمها . اخرجه: ابن ماجه في سننه ، الباب الأول من كتاب الزهد . 273 ============================================================ وجل، وحده، وأخبره ان الله عز وجل، يجبه ويجببه إليهم لصدقه ، لأنه آراده وحده جل ذكره، ودله على ما يعزل عن الناس آذاه ومؤنته ، فلا يمتنعون من حبه . قلت: أليس قد أظهر السائل والنبي ه الترغيب في محبة الناس؟ قال : لا بأس بالرغبة في محبتهم من عند الله عز وجل، بعد الصدق منه لله ، عز وجل وحده، ألا ترى إلى قوله : " ازهد في الدنيا" وحب محمدتهم من أكبر الرغبة في الدنيا، والزهد في حب محمدتهم من اكبر الزهد في الدنيا . فقد انتظم له آن يزهد في حمدهم وغيره من الدنيا، حتى يكون الله عز وجل هو الذي يورث قلوبهم المحبة له ، ومع ذلك : إنه حديث منقطع لا يضاد بالآثار في النهي عن طلب محمدة الخلق بطاعة الله عز وجل. باب ما يصح للعبد من عمه عندما يظهر للخلق من ذنوبه قلت : هل يصح إذا اطلع (الناس) على بعض ذنوبي ان اغتم بذلك ، ولستا اجد الغم يكاد ان يعرى منه أحد2 قال: إن الغم فعل الطبع، إذا ورد عليه ما يخالف طبعه فعرفت نفسه ذلك بعينه هاج الغم. فالغم فعل الطبيعة، والطبيعة : الغريزة على ما وافق ولم يخالف من قول او عمل او غير ذلك ، فإذا هاج الغم عن الطبع كان الإخلاص والصدق، أو الرياء والكذب عند ذلك . آي، إن قوله عالله : "ازهد في الدنيا" يشمل الزهد في مادياتها ومعنوياتها ، ومنها حب حمد المخلوقين. فلو رغب إنسان في الحمد ما كان زاهدا في الدنيا . ما بين الحاصرتين: سقطت من ط 1 يعني : وقد يكون الدافع على الغم حينئذ إما الاخلاص والصدق ، وإما الكذب والرياء . ============================================================ حينيذ يدعو العدو والنفس إلى الجزع من زوال المنزلة عندهم، وسقوط الشهادة، وترك البر والتعظيم للطاعة. فإن قبل ذلك وجزع لذلك فقد استعمل غمه لما ينقصه في دينه . وإن كان غمه خوفا ان يهتك ستره في القيامة ، لقول النبي لله : "ما ستر الله عز وجل ، على عبد في الدنيا إلا ستر عليه في الآخرة " أو اغتم مما يعارضه طبعه ما امتحن به خوفأ أن يشغل ذلك عقله عن الله عز وجل، فقد أخلص وصدق . وإن لم يستعمل واحدا من الأمرين، وترك الغم الذي هو فعل الطبيعة ولم يستعمله لم يضره2). ومن شغله الغم بعلم الله عز وجل بذلك الذنب عن الغم بعلمهم فذلك أولى وأفضل. ومن شغله الغم بعلمهم عن الغم بعلم الله، عز وجل ، فذلك الخناسر .

Bölüm V00/P276–V00/P278Muhâsibî — er-Riâye li-Hukûkillâh (s. V00/P276–V00/P278)
Orijinal Metin (AR)

باب في ستر المعاصي عن العباد وإن اطلع الله عليها قلت: فما معناه في تستره (من) أن يظهر معصيته للعباد ، وهي لله عز وجل بادية؟ يغلب ان تكون هذه الحالة فيمن يقتدى به من أئمة الدين، وإلا فالعاصي الذي يغتم لسقوط منزلته عند الخالق إذا عرفوا ذنبه مغرق في الرياء. سبق تخريچه. في هذه الحالة ليس الغم لشيوع ذنبه عند الناس ، بل لما يستتبعه من شغله بكلام الناس عن دوام المراقبة والذكر. بل وقد ينفعه ذلك في تكوين ملكة إسقاط رؤية الحق. 5) في ط: بعلمه، والعبارة معها معقدة جدا، إذ يكون المعنى : عن الغم بعلمه يعلم الناس عنه الذنوب . 6) ما بين الحاصرتين: سقطت من ط. 278 ============================================================ قال: لقد كان أولى بالعبد ألا يخفى شيئا سوى ما يظهره للعباد من الخير، وأن تكون سريرته مثل علانيته، بل أفضل، كما قال عمر رضي الله عنه لرجل : عليك بعمل العلانية. قال: يا أمير المؤمنين وما عمل العلانية قال: ما إذا اطلع عليك (احد فيه) لم تستح منه . وقال أبو مشلم الخولاني: ما عملت عملا أبالي ان يطلع الناس عليه إلا إتيافي أهلي والبول والغائط. ولكن الصادق إذا بلي بالذنب تستر لذلك حياء لغير طلب الرياء، ولما جاء عن اله عز وجل : أنه "لا يحب إظهار المعاصي" وعلى ما أجمع عليه المسلمون أنه من اظهر سوءا فهو المتهتك، وهو أعظم عند الله عز وجل من استتر بستر الله تعالى . والمرائي إنما يستر ذلك ليحمد على الورع وليس بورع، وأن يوهم انه لله عزا وجل خائف، تصنعا منه للعباد ورياء، ولا ورعا لله عز وجل ولا حياة من العباد . باب ما يستحب فيه الحياء وما يكره فيه قلت: قد اكثر الناس في الحياء، فكل مداهن ومراء يدعي الحياء، والصادق يدعي الحياء، فهل من الحياء ضعف ومنه خير؟ قال: الحياء كله خير، كما جاء عن النبي عالله ، وقول من قال : منه ضعف، إنما يروى في بعض الكتب، لا يدري ما ذلك : ما بين الحاصرتين: ساقطة من ط. نموذج من دقة المحاسي، ومنهجيته في البحث، وتحرره من قيود الروايات ما لم يقارنها بغيرها ليصل إلى الصواب. والحديث اخرجه مسلم في صحيحه، عن عمران بن حصين، الحديث 61 من كتاب الايمان . ابو داود والنسائي ايضا في سننهما. والإمام احمد في المسند 426/4، 427، 440، 442، 445، 446. والقضاعي في الشهاب عن أنس . انظر: (فيض القدير 427/3، وكشف الخفاء 369/1، اللباب في شرح الشهاب 13) . ============================================================ وقد غضب من ذلك عمران بن حصين حين قال رشيد بن كعب: إنه يقال في ال الحكمة : إن منه ضعفا ! فقال : والله لا أحدنكم حديثا اليوم، أحدثكم عن رسول اله علل ، وتحدثونني عن الصحف؟ فما كان عن النبي عاله فهو آولى، وقد قال : " الحياء شعبة من الاايمان" . وقال عليه السلام: " إن الله يحب الحيي الحليم" . فالحياء : فعل من الطبيعة الكربمة، يختص به من يشاء من خلقه ، ينفع العاصي والمطيع. اما المطيع فقد زايل كل خلق دنيء ، واما الفاسق فلم يجمع مع فسقه فسوقا وتهتكا. وفد جاء الحديث : " إن العصاة إذا تركوا الحياء وتهتكوا فلم يغير عليهم" (4 عافب الله عز وجل العامة والخاصة" . قال أبو بكر : عن النبي عالله انه قال : " إذا ظهر السوء فلم يغيره الناس ، اوشك ان يعمهم الله بعقاب" ().

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

باب في ستر المعاصي عن العباد وإن اطلع الله عليها قلت: فما معناه في تستره (من) أن يظهر معصيته للعباد ، وهي لله عز وجل بادية؟ يغلب ان تكون هذه الحالة فيمن يقتدى به من أئمة الدين، وإلا فالعاصي الذي يغتم لسقوط منزلته عند الخالق إذا عرفوا ذنبه مغرق في الرياء. سبق تخريچه. في هذه الحالة ليس الغم لشيوع ذنبه عند الناس ، بل لما يستتبعه من شغله بكلام الناس عن دوام المراقبة والذكر. بل وقد ينفعه ذلك في تكوين ملكة إسقاط رؤية الحق. 5) في ط: بعلمه، والعبارة معها معقدة جدا، إذ يكون المعنى : عن الغم بعلمه يعلم الناس عنه الذنوب . 6) ما بين الحاصرتين: سقطت من ط. 278 ============================================================ قال: لقد كان أولى بالعبد ألا يخفى شيئا سوى ما يظهره للعباد من الخير، وأن تكون سريرته مثل علانيته، بل أفضل، كما قال عمر رضي الله عنه لرجل : عليك بعمل العلانية. قال: يا أمير المؤمنين وما عمل العلانية قال: ما إذا اطلع عليك (احد فيه) لم تستح منه . وقال أبو مشلم الخولاني: ما عملت عملا أبالي ان يطلع الناس عليه إلا إتيافي أهلي والبول والغائط. ولكن الصادق إذا بلي بالذنب تستر لذلك حياء لغير طلب الرياء، ولما جاء عن اله عز وجل : أنه "لا يحب إظهار المعاصي" وعلى ما أجمع عليه المسلمون أنه من اظهر سوءا فهو المتهتك، وهو أعظم عند الله عز وجل من استتر بستر الله تعالى . والمرائي إنما يستر ذلك ليحمد على الورع وليس بورع، وأن يوهم انه لله عزا وجل خائف، تصنعا منه للعباد ورياء، ولا ورعا لله عز وجل ولا حياة من العباد . باب ما يستحب فيه الحياء وما يكره فيه قلت: قد اكثر الناس في الحياء، فكل مداهن ومراء يدعي الحياء، والصادق يدعي الحياء، فهل من الحياء ضعف ومنه خير؟ قال: الحياء كله خير، كما جاء عن النبي عالله ، وقول من قال : منه ضعف، إنما يروى في بعض الكتب، لا يدري ما ذلك : ما بين الحاصرتين: ساقطة من ط. نموذج من دقة المحاسي، ومنهجيته في البحث، وتحرره من قيود الروايات ما لم يقارنها بغيرها ليصل إلى الصواب. والحديث اخرجه مسلم في صحيحه، عن عمران بن حصين، الحديث 61 من كتاب الايمان . ابو داود والنسائي ايضا في سننهما. والإمام احمد في المسند 426/4، 427، 440، 442، 445، 446. والقضاعي في الشهاب عن أنس . انظر: (فيض القدير 427/3، وكشف الخفاء 369/1، اللباب في شرح الشهاب 13) . ============================================================ وقد غضب من ذلك عمران بن حصين حين قال رشيد بن كعب: إنه يقال في ال الحكمة : إن منه ضعفا ! فقال : والله لا أحدنكم حديثا اليوم، أحدثكم عن رسول اله علل ، وتحدثونني عن الصحف؟ فما كان عن النبي عاله فهو آولى، وقد قال : " الحياء شعبة من الاايمان" . وقال عليه السلام: " إن الله يحب الحيي الحليم" . فالحياء : فعل من الطبيعة الكربمة، يختص به من يشاء من خلقه ، ينفع العاصي والمطيع. اما المطيع فقد زايل كل خلق دنيء ، واما الفاسق فلم يجمع مع فسقه فسوقا وتهتكا. وفد جاء الحديث : " إن العصاة إذا تركوا الحياء وتهتكوا فلم يغير عليهم" (4 عافب الله عز وجل العامة والخاصة" . قال أبو بكر : عن النبي عالله انه قال : " إذا ظهر السوء فلم يغيره الناس ، اوشك ان يعمهم الله بعقاب" ().

Bölüm V00/P278–V00/P280Muhâsibî — er-Riâye li-Hukûkillâh (s. V00/P278–V00/P280)
Orijinal Metin (AR)

في ط: وتحدثوني، ولا داعي لحذف نون الجمع اخرجه بلفظ : "الحياء من الايمان" البخاري في صحيحه، الباب 16 من كتاب الايمان ، والباب 77 من كتاب الأدب. ومسلم في صحيحه، الحديث 57: 59 من كتاب الايمان . وابو داود في سننه ، الباب 14 من كتاب السنة. والترمذي في سننه الباب 56، 80 من كتاب البر، الباب 7 من كتاب الايمان. والنسائي في سننه، الباب 16 من كتاب الايمان . وابن ماجه في سننه ، الباب 9 من المقدمة ا ا ا ل ا ا ا ا ا ا وصححه السيوطي، انظر: (اللباب في شرح الشهاب 29، فيض القدير 426/3) . اخرجه بألفاظ متقاربة : ابو داود في سننه، الباب 23 من كتاب الوتر ، والنسائي في سننه ، الباب السابع من كتاب الغسل، واحمد في المسند 224/4. والقضاعي في الشهاب . اي: فلم يحاول الناهون عن المنكر تغيير حالهم 5) آخرجه الإمام احمد في مسنده 192/4. اخرجه احمد في المسند 418/6. 280 ============================================================ وقالت ام سلمة: " أنهلك يا رسول الله وفينا الصالحون؟ قال : نعم، إذا ظهر السوء فلم يغير" . وآثار كثيرة. فالحياء : غريزة كريمة، فعندها يجد العدو الدعاء إلى الرياء فإن أطاعه العبد اعتقد الرياء، واعتل بالحياء، وصدق. قد أهاجه اولا الحياء، ثم خطر العدو بالرياء فقبله، فكان مرائيا إذا تنقل من الحياء إلى الرياء. وقد يهيجه الحياء على ان يريد الله عز وجل ، فيضم إلى الحياء الاخلاص لله عز وجل. فان فعله للحياء او تركه لغير ذكر الاخلاص ولا رياء - ولا يكاد يكون ذلك - فهو خير لقول النبي : "الحياء خير كله، وشعبة من الإيمان" . ما لم يكن شيء أولى به فيه الحياء من الله عز وجل. فالحياء من كل خلق دنيء في دين او دنيا. ومثل ذلك : كمثل رجل آتى رجلين، فسأل احدهما قرضا او صلة، فكان احدهما ليس في قلبه حياء، فرده إذ لم تسخ نفسه بالاعطاء. والآخر سئل مالا تسخو به نفسه فمنعه الحياء من البخل من ان يرده، فأمسك عن إظهار الرد، وبادر ليفعل فوجد إبليس والنفس موضع دعاء، فقال اعطه لئلا يقول : ما أبخله إن لم تعطه. او أعطه لينني عليك به ويعظمك به . اخرجه: احمد في مسنده 418/6. سبق تخرججه. في ط: فيمنعه. في ط: فوجد إبليس موضع دعاء والنفس وعلى هامش أ: فوجد النفس موضع دعاء إبليس من نسخة آخرى. 5) في ط: لا يقول: وما في أ أوضح. 381 ============================================================ أو اعطه ليكافئك عليه وهذا أيسرها. فاعتقد ذلك وأعطاه، ولا يشك أنه اعطى للحياء عند نفسه لبدو هيجان الحياء من طبعه. ويسأل آخر مالا تسخو به نفسه فلم يقو ان يرده لما هاج في قلبه من الحياء فخطر خاطر الرياء فنفاه وقال : لا، بل لله عز وجل، أو لما رأى نفسه تمتنع من الرد من أجل الحياء ذكر في ذلك الوقت ثواب الله عز وجل فأراده، ولولا الحياء لرد صاحبه، ولما أمسك حتى ينوي الااعطاء لله عز وجل. ولو انه اخلص بالاعطاء شكرا لمن جعل غريزته تهيج بالحياء ، او لمن وهب له الحياء، ولم يجعله كمن لا يستحي دون طلب الثواب، لكان الله عز وجل ، يستحق ذلك (منه) فكيف بطلبه الثواب. وآخر سئل أشياء، فهاج من الحياء مالا يملكه، فأعطاه العزم عليه ولم يقبل خطرة رياء، ولم يذكر ثوابا، وما أقل ذلك : ان يعطى عبد او يعمل ، او يترك إلا لرغبة او رهبة، فإن أعطاه على ذلك الحياء أو أمسك عما لا ينبغي أعطاه مع الحياء ل فهو خير عن خلق كريم، ما لم يعتقد الرياء.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

في ط: وتحدثوني، ولا داعي لحذف نون الجمع اخرجه بلفظ : "الحياء من الايمان" البخاري في صحيحه، الباب 16 من كتاب الايمان ، والباب 77 من كتاب الأدب. ومسلم في صحيحه، الحديث 57: 59 من كتاب الايمان . وابو داود في سننه ، الباب 14 من كتاب السنة. والترمذي في سننه الباب 56، 80 من كتاب البر، الباب 7 من كتاب الايمان. والنسائي في سننه، الباب 16 من كتاب الايمان . وابن ماجه في سننه ، الباب 9 من المقدمة ا ا ا ل ا ا ا ا ا ا وصححه السيوطي، انظر: (اللباب في شرح الشهاب 29، فيض القدير 426/3) . اخرجه بألفاظ متقاربة : ابو داود في سننه، الباب 23 من كتاب الوتر ، والنسائي في سننه ، الباب السابع من كتاب الغسل، واحمد في المسند 224/4. والقضاعي في الشهاب . اي: فلم يحاول الناهون عن المنكر تغيير حالهم 5) آخرجه الإمام احمد في مسنده 192/4. اخرجه احمد في المسند 418/6. 280 ============================================================ وقالت ام سلمة: " أنهلك يا رسول الله وفينا الصالحون؟ قال : نعم، إذا ظهر السوء فلم يغير" . وآثار كثيرة. فالحياء : غريزة كريمة، فعندها يجد العدو الدعاء إلى الرياء فإن أطاعه العبد اعتقد الرياء، واعتل بالحياء، وصدق. قد أهاجه اولا الحياء، ثم خطر العدو بالرياء فقبله، فكان مرائيا إذا تنقل من الحياء إلى الرياء. وقد يهيجه الحياء على ان يريد الله عز وجل ، فيضم إلى الحياء الاخلاص لله عز وجل. فان فعله للحياء او تركه لغير ذكر الاخلاص ولا رياء - ولا يكاد يكون ذلك - فهو خير لقول النبي : "الحياء خير كله، وشعبة من الإيمان" . ما لم يكن شيء أولى به فيه الحياء من الله عز وجل. فالحياء من كل خلق دنيء في دين او دنيا. ومثل ذلك : كمثل رجل آتى رجلين، فسأل احدهما قرضا او صلة، فكان احدهما ليس في قلبه حياء، فرده إذ لم تسخ نفسه بالاعطاء. والآخر سئل مالا تسخو به نفسه فمنعه الحياء من البخل من ان يرده، فأمسك عن إظهار الرد، وبادر ليفعل فوجد إبليس والنفس موضع دعاء، فقال اعطه لئلا يقول : ما أبخله إن لم تعطه. او أعطه لينني عليك به ويعظمك به . اخرجه: احمد في مسنده 418/6. سبق تخرججه. في ط: فيمنعه. في ط: فوجد إبليس موضع دعاء والنفس وعلى هامش أ: فوجد النفس موضع دعاء إبليس من نسخة آخرى. 5) في ط: لا يقول: وما في أ أوضح. 381 ============================================================ أو اعطه ليكافئك عليه وهذا أيسرها. فاعتقد ذلك وأعطاه، ولا يشك أنه اعطى للحياء عند نفسه لبدو هيجان الحياء من طبعه. ويسأل آخر مالا تسخو به نفسه فلم يقو ان يرده لما هاج في قلبه من الحياء فخطر خاطر الرياء فنفاه وقال : لا، بل لله عز وجل، أو لما رأى نفسه تمتنع من الرد من أجل الحياء ذكر في ذلك الوقت ثواب الله عز وجل فأراده، ولولا الحياء لرد صاحبه، ولما أمسك حتى ينوي الااعطاء لله عز وجل. ولو انه اخلص بالاعطاء شكرا لمن جعل غريزته تهيج بالحياء ، او لمن وهب له الحياء، ولم يجعله كمن لا يستحي دون طلب الثواب، لكان الله عز وجل ، يستحق ذلك (منه) فكيف بطلبه الثواب. وآخر سئل أشياء، فهاج من الحياء مالا يملكه، فأعطاه العزم عليه ولم يقبل خطرة رياء، ولم يذكر ثوابا، وما أقل ذلك : ان يعطى عبد او يعمل ، او يترك إلا لرغبة او رهبة، فإن أعطاه على ذلك الحياء أو أمسك عما لا ينبغي أعطاه مع الحياء ل فهو خير عن خلق كريم، ما لم يعتقد الرياء.

Bölüm V00/P280–V00/P282Muhâsibî — er-Riâye li-Hukûkillâh (s. V00/P280–V00/P282)
Orijinal Metin (AR)

ومع جمع مع الحياء إرادة الله عز وجل ، وثوابه ، فذلك أفضل ، لأن الحياء غريزة كريمة لا يعطاها كل أحد، ولا ينزع الحياء إلا من قلب شقي ومن ذلك ما يروى عن النبي له ان رجلا من أهل اليمن أراد ان يشرب سويقا عند النبي ه، فاستتر بثوبه من الناس، فقال رجل : ما هذا؟ فقال النبي الله : " هذا الحياء يعطيه الله قوما ويمنعه آخرين" . ما بين الحاصرتين: سقطت من ط في ط وص يسأل أشياء. في ط: لا يعطاه. لم اجده فيما اتيح لنا من مصادر. ============================================================ فإذا هاجت تلك الغريزة فعندها يعتقد الاخلاص او الرياء او يعمل عليها بغير عقد رياء ولا إخلاص. وكل مراء يمكنه ان يعتل بالحياء. وقد يخيل إلى بعض المريدين آنه مستحي، وإنما هو مراء لا يستحيي من تضييع الفرض، ويستحيي من أشياء مباحة كاستعجال الشيء ، لأنه خروج إلى الخفة، وكثرة الضحك، فيقصر رياء وجزعا من الزوال عن الخشوع عندهم وقد يأني الشيء استحياء منه من الخلق والحياء من الله عز وجل في ذلك اولى الا فهو كخير افضل من غيره من الخير، كالرجل يرى من شيخ مسلم منكرا، فيريد ان ينهاه فيستحيي من شيبته، فالحياء من ذي الشيبة، وتوقير الكبير خير. و خير من ذلك ألا يدع ان ينهاه ! ولو كان مستحييا من شيبته! لأن من الدين والأخلاق الكريمة إكرام ذي الشيبة ، وكذلك رواه ابو موسى عن النبي انه قال: " إن من إجلال الله عز وجل إكرام ذي الشيبة المسلم" . والحياء من الله عز وجل أولى الا يضيع الامر من أن يقوم فيه لله عز وجل وإن استحيى منه فليؤثر الحياء من الله عز وجل على الحياء من الخلق . فافهم ما وصفت لك من الحياء، فإن كثيرا من الناس يغلطون في ذلك ويكذبون على الحياء، ويرون ذلك انه حياء. وكل ما يستحيي منه العبد لا يعقب رياء فلا بأس به ، كحيائه من وسخ ثوبه وسخ جلده، والسواد على نوبه وعلى جلده، وما أشبه لك، فلا بأس به ما لم يعقب رياء في الدين. 1) في ط : يأمره، في الفقرة كلها. اخرجه بألفاظ متقاربة: الترمذي في سننه ، الباب 75 من كتاب البر . وأبو داود في سننه ، الباب 30 من كتاب الأدب، انظر أيضا : باب اكرام الكبير من كتاب الأدب في صحيح البخاري . والآداب للبيهقي. تحقيق محمد عبد القادر عطا. دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان . في ط : يستحي، في الفقرة كلها خطأ ============================================================ باب من أين ينبغي للعبد ان يكره ذم المسلمين له ومن آين لا يكرهه قلت : أليس ينبغي للمسلم ان يكره ذم المسلمين له؟ قال : بلى، ولكن قد يكرهه على وجوه: قد يكره ذمهم خشية ان يكون ذلك دليلا على ذم الله، عز وجل، له ، لقول انبي، عالله : " أنتم شهداء الله في الأرض" . هذا ما لم يظلموا في ذمتهم ولم كذبوا وأيضا كراهة ان يغيروا قلبه فيشغلوه عن الله عز وجل، او يجيء من ه إليهم ما لايجل فيعصى الله فيهم بقلبه او جوارحه. او إشفاقا عليهم ان يعصوا الله فيه .

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ومع جمع مع الحياء إرادة الله عز وجل ، وثوابه ، فذلك أفضل ، لأن الحياء غريزة كريمة لا يعطاها كل أحد، ولا ينزع الحياء إلا من قلب شقي ومن ذلك ما يروى عن النبي له ان رجلا من أهل اليمن أراد ان يشرب سويقا عند النبي ه، فاستتر بثوبه من الناس، فقال رجل : ما هذا؟ فقال النبي الله : " هذا الحياء يعطيه الله قوما ويمنعه آخرين" . ما بين الحاصرتين: سقطت من ط في ط وص يسأل أشياء. في ط: لا يعطاه. لم اجده فيما اتيح لنا من مصادر. ============================================================ فإذا هاجت تلك الغريزة فعندها يعتقد الاخلاص او الرياء او يعمل عليها بغير عقد رياء ولا إخلاص. وكل مراء يمكنه ان يعتل بالحياء. وقد يخيل إلى بعض المريدين آنه مستحي، وإنما هو مراء لا يستحيي من تضييع الفرض، ويستحيي من أشياء مباحة كاستعجال الشيء ، لأنه خروج إلى الخفة، وكثرة الضحك، فيقصر رياء وجزعا من الزوال عن الخشوع عندهم وقد يأني الشيء استحياء منه من الخلق والحياء من الله عز وجل في ذلك اولى الا فهو كخير افضل من غيره من الخير، كالرجل يرى من شيخ مسلم منكرا، فيريد ان ينهاه فيستحيي من شيبته، فالحياء من ذي الشيبة، وتوقير الكبير خير. و خير من ذلك ألا يدع ان ينهاه ! ولو كان مستحييا من شيبته! لأن من الدين والأخلاق الكريمة إكرام ذي الشيبة ، وكذلك رواه ابو موسى عن النبي انه قال: " إن من إجلال الله عز وجل إكرام ذي الشيبة المسلم" . والحياء من الله عز وجل أولى الا يضيع الامر من أن يقوم فيه لله عز وجل وإن استحيى منه فليؤثر الحياء من الله عز وجل على الحياء من الخلق . فافهم ما وصفت لك من الحياء، فإن كثيرا من الناس يغلطون في ذلك ويكذبون على الحياء، ويرون ذلك انه حياء. وكل ما يستحيي منه العبد لا يعقب رياء فلا بأس به ، كحيائه من وسخ ثوبه وسخ جلده، والسواد على نوبه وعلى جلده، وما أشبه لك، فلا بأس به ما لم يعقب رياء في الدين. 1) في ط : يأمره، في الفقرة كلها. اخرجه بألفاظ متقاربة: الترمذي في سننه ، الباب 75 من كتاب البر . وأبو داود في سننه ، الباب 30 من كتاب الأدب، انظر أيضا : باب اكرام الكبير من كتاب الأدب في صحيح البخاري . والآداب للبيهقي. تحقيق محمد عبد القادر عطا. دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان . في ط : يستحي، في الفقرة كلها خطأ ============================================================ باب من أين ينبغي للعبد ان يكره ذم المسلمين له ومن آين لا يكرهه قلت : أليس ينبغي للمسلم ان يكره ذم المسلمين له؟ قال : بلى، ولكن قد يكرهه على وجوه: قد يكره ذمهم خشية ان يكون ذلك دليلا على ذم الله، عز وجل، له ، لقول انبي، عالله : " أنتم شهداء الله في الأرض" . هذا ما لم يظلموا في ذمتهم ولم كذبوا وأيضا كراهة ان يغيروا قلبه فيشغلوه عن الله عز وجل، او يجيء من ه إليهم ما لايجل فيعصى الله فيهم بقلبه او جوارحه. او إشفاقا عليهم ان يعصوا الله فيه .

Bölüm V00/P282–V00/P284Muhâsibî — er-Riâye li-Hukûkillâh (s. V00/P282–V00/P284)
Orijinal Metin (AR)

والذي هو اقل من ذلك وهو مباح: ان يكره ان يغتم بما يسمع أو يشق عليه لأنه مخالف للطبع ، فلا يكاد يأمن ان يهيج الغم لسماعه ما يكره من القول فيه فليس عليه في ذلك جناح ان يكره ما يشق عليه فيما يهيج من فعل طبعه، وألا يحب ان يغتم وإن ذموه فاغتم لما هاج من الطبع، فلا بأس به ، ما لم يكن يكره الذم ويغتم له جزعا ان يزول عنه الحمد بالطاعة، ومحبة ان يثنوا عليه بالورع، ويبروه على الورع الذين يعتبرون شهداء الله في الأرض هم أهل الصلاح والولاية الحقة، لا المدعون ، ولا الفاسقون ، لا وخطاب النبي إنما كان للصحابة ومن على شاكلتهم رضي الله عنهم فلا يجوز ان ينسحب هذا الحكم على ناس العصر إلا القليل منهم. والحديث اخرجه : البخاري في صحيحه، الباب 85 من كتاب الجنائز . ومسلم في صحيحه، الحديث 60 من كتاب الجنائز، والترمذي في سننه، الباب 63 الا الال لال ل ا ا .281 ،245 ،197 ،186،179/3 ،528 في ط: وكراهة أيضا. كالغيبة في حق من ذمه مثلا. في ط: فلا يكاد ان يمتنع. 284 ============================================================ ويأكل بدينه، ولا يحب ان يقولوا عليه غير ذلك ، فيزول عنه الثناء بعمله والبر علىا اعته. فإذا كان ذلك فقد نقص في دينه. وإن هو لم يراء بطاعة الله عز وجل، من أجل ذلك ولم يجزع من ذلك لأن يتم له الثناء على طاعته لله عز وجل، وسلم من ذلك ، وشغله مع السلامة من الرياء غم ذمهم، إذا كانوا صادقين فيه عن الغم لله عز وجل، فقد نقص وغبن، بل ما يرضي كثير من الناس بالغم بزوال الثناء بالدين، حتى يبتدىء اعمالا أخر لم يكن يعملها، ليزيل ذلك الذم عنه ويخرج إلى الإعتذار بالكذب والتصنع . والمؤمن لا يطلب بطاعة الله عز وجل حمد المخلوقين، ولا يكتسب ذمهم ولا حه، لأن فيه شغل قلبه، ومحنة له ، لعله ان يخرج إلى ما لا يحل له (وإلى) عصيان المسلمين فيه بالطاعة. فالطاعة يريد الله عز وجل بها، ولا يريد بها العباد، وذم العباد لا يحبه، ولا كتسبه، ولا يطلبه، ويحب الا يعصوا الله عز وجل فيه، ولا يشغلوه عن ربه عز وجل، وأن يسلم عليهم (دينهم) . قلت : فإذا كان لا يحب ذمهم ولا حمدهم على طاعة ربه، وليس بينهما منزلة فاذا لم جب ذمهم احب حتدهم، وإذام چجب حتدهم فهو يچب ذمهم قال: إن غمه بذمهم على طاعة ربه عز وجل، ليس بجزع منه لسقوط منزلة ولا حب ثناء ، ولكن لشغل قلبه ولعصيانهم فيه . فكذلك لا يحب حمدهم على طاعة الله. في ط: والخروج. ما بين الحاصرتين: سقطت من ط ما بين الحاصرتين: سقطت من ط الذم على طاعة الله تعالى كالمرمي بالنفاق والتكسب بالدين وغيرهما لمن هو بريء من ذلك. ============================================================ قلت: فيحب حمدهم لسقوط الشغل عنهم ولطاعتهم فيه لربه. قال: إن شغله لحب الحمد ، وطلبه لتسكين الشغل عن قلبه، محبة للثناء والتعظيم على طاعة ربه، فقد تعجل ثواب ذلك . وإن كراهته لشغل قلبه بالذم ومحبته ان يزول الشغل عن قلبه طلب السلامة، لا انه معتقد للشغل لا يحب حمدهم، ولكن كراهة ان يجاهد طبعه ، فلعله ان يغلبه في حال غفلته، فكلما دفع ذلك عنه ان يمتحن به عدها نعمة من ربه عز وجل. قلت : فالحمد، أيضا، يحبه جملة لغير طاعة، ليلا تعارضه عحنة ذم على طاعة جاهد عنها طبعه، فيشغله ذلك، ولعله ان يزول. قال: إن في وقوع الذم نفار الطبع وليس في دفع الحمد إذا لم يعقبه ذم نفار الطبع إلا جزعا لحب المنزلة، وطلب الحمد منه لا يكون من قلبه إلا رجاء ان حمدوه على خير وطاعة، فإذا دعت النفس إلى الحمد جملة فقد علم انهم لا حمدونه (إلا) على خير وبر قلت: وكيف جوزت حب الحمد بعد العمل للستر عليه .

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

والذي هو اقل من ذلك وهو مباح: ان يكره ان يغتم بما يسمع أو يشق عليه لأنه مخالف للطبع ، فلا يكاد يأمن ان يهيج الغم لسماعه ما يكره من القول فيه فليس عليه في ذلك جناح ان يكره ما يشق عليه فيما يهيج من فعل طبعه، وألا يحب ان يغتم وإن ذموه فاغتم لما هاج من الطبع، فلا بأس به ، ما لم يكن يكره الذم ويغتم له جزعا ان يزول عنه الحمد بالطاعة، ومحبة ان يثنوا عليه بالورع، ويبروه على الورع الذين يعتبرون شهداء الله في الأرض هم أهل الصلاح والولاية الحقة، لا المدعون ، ولا الفاسقون ، لا وخطاب النبي إنما كان للصحابة ومن على شاكلتهم رضي الله عنهم فلا يجوز ان ينسحب هذا الحكم على ناس العصر إلا القليل منهم. والحديث اخرجه : البخاري في صحيحه، الباب 85 من كتاب الجنائز . ومسلم في صحيحه، الحديث 60 من كتاب الجنائز، والترمذي في سننه، الباب 63 الا الال لال ل ا ا .281 ،245 ،197 ،186،179/3 ،528 في ط: وكراهة أيضا. كالغيبة في حق من ذمه مثلا. في ط: فلا يكاد ان يمتنع. 284 ============================================================ ويأكل بدينه، ولا يحب ان يقولوا عليه غير ذلك ، فيزول عنه الثناء بعمله والبر علىا اعته. فإذا كان ذلك فقد نقص في دينه. وإن هو لم يراء بطاعة الله عز وجل، من أجل ذلك ولم يجزع من ذلك لأن يتم له الثناء على طاعته لله عز وجل، وسلم من ذلك ، وشغله مع السلامة من الرياء غم ذمهم، إذا كانوا صادقين فيه عن الغم لله عز وجل، فقد نقص وغبن، بل ما يرضي كثير من الناس بالغم بزوال الثناء بالدين، حتى يبتدىء اعمالا أخر لم يكن يعملها، ليزيل ذلك الذم عنه ويخرج إلى الإعتذار بالكذب والتصنع . والمؤمن لا يطلب بطاعة الله عز وجل حمد المخلوقين، ولا يكتسب ذمهم ولا حه، لأن فيه شغل قلبه، ومحنة له ، لعله ان يخرج إلى ما لا يحل له (وإلى) عصيان المسلمين فيه بالطاعة. فالطاعة يريد الله عز وجل بها، ولا يريد بها العباد، وذم العباد لا يحبه، ولا كتسبه، ولا يطلبه، ويحب الا يعصوا الله عز وجل فيه، ولا يشغلوه عن ربه عز وجل، وأن يسلم عليهم (دينهم) . قلت : فإذا كان لا يحب ذمهم ولا حمدهم على طاعة ربه، وليس بينهما منزلة فاذا لم جب ذمهم احب حتدهم، وإذام چجب حتدهم فهو يچب ذمهم قال: إن غمه بذمهم على طاعة ربه عز وجل، ليس بجزع منه لسقوط منزلة ولا حب ثناء ، ولكن لشغل قلبه ولعصيانهم فيه . فكذلك لا يحب حمدهم على طاعة الله. في ط: والخروج. ما بين الحاصرتين: سقطت من ط ما بين الحاصرتين: سقطت من ط الذم على طاعة الله تعالى كالمرمي بالنفاق والتكسب بالدين وغيرهما لمن هو بريء من ذلك. ============================================================ قلت: فيحب حمدهم لسقوط الشغل عنهم ولطاعتهم فيه لربه. قال: إن شغله لحب الحمد ، وطلبه لتسكين الشغل عن قلبه، محبة للثناء والتعظيم على طاعة ربه، فقد تعجل ثواب ذلك . وإن كراهته لشغل قلبه بالذم ومحبته ان يزول الشغل عن قلبه طلب السلامة، لا انه معتقد للشغل لا يحب حمدهم، ولكن كراهة ان يجاهد طبعه ، فلعله ان يغلبه في حال غفلته، فكلما دفع ذلك عنه ان يمتحن به عدها نعمة من ربه عز وجل. قلت : فالحمد، أيضا، يحبه جملة لغير طاعة، ليلا تعارضه عحنة ذم على طاعة جاهد عنها طبعه، فيشغله ذلك، ولعله ان يزول. قال: إن في وقوع الذم نفار الطبع وليس في دفع الحمد إذا لم يعقبه ذم نفار الطبع إلا جزعا لحب المنزلة، وطلب الحمد منه لا يكون من قلبه إلا رجاء ان حمدوه على خير وطاعة، فإذا دعت النفس إلى الحمد جملة فقد علم انهم لا حمدونه (إلا) على خير وبر قلت: وكيف جوزت حب الحمد بعد العمل للستر عليه .

Bölüm V00/P284–V00/P286Muhâsibî — er-Riâye li-Hukûkillâh (s. V00/P284–V00/P286)
Orijinal Metin (AR)

قلت: لم أجوز لهم إلا سروره بنعمة الستر بعد ما مضى العمل خالصا . وبين الحمد والذم منزلة. أي : سقوط شغلهم بتتبع عوراته وفحص عمله وغير ذلك من أمثاله. في أ: إن شغله حب الحمد. أي : تعجل ثواب الطاعة بالثناء. في ط: يحب خطأ عقد المعنى. في ط: فإذا دعت النفس الحمد على جملة ما بين الحاصرتين: سقطت من ط اي : طلبا لستر الله عليه حاله. وحب المدح للستر غير السرور بالستر مجردا عن المدح، فالسرور بالستر المجرد شكر على النتيجة دون النظر إلى سببها، وحب المدح طلبا للستر قد لا يؤدي إلى النتيجة المطلوبة، ومن هنا تبدو دقة تخليل النفس عند المحاسي. ============================================================ قلت : وما هي؟ قال: ان تخلو قلوبهم من حمدهم على طاعة الله عز وجل ومن الذم، كقلب من لا يعرفه ولا يذمه ولا يحمده. وكقلب من يعرفه فينسى إحسانه، فلا يحمده ولا يذمه . أو يذكر إحسانه ذلك ولا يتفرغ قلبه لحمد ولا ذم. فهو لا يحب ان يذموه كراهة الشغل، ويحب ألا يحمد على طاعة لكراهية الرياء والزهد في المنزلة، ويحبة ان يخلو من ذلك جميعا ، فلا يكون منهم حمد ولا ذم على طاعة، ولو اعتقدوا ذمه بعد الا يعلم به هان عليه، إذ لا تقع فيه المحنة، إلا انه لا يحبه هم، وإن لم يعلم به ، لئلا يعصوا الله عز وجل فيه، وفي الحمد هم مطيعون. قلت: اليس الحمد والذم منزلتين إحداهما قبل الأخرى؟ قال: إنه ليس بين الفعل والترك منزلة، لأن الترك للفعل فعل ثان فالفعل ضروب. فيكون العبد يفعل فعلا آخر ثالثا، لا حمد ولا ذم، ويفرغ قلبه من الحمد والذم لبعض العباد. فهو يحب ان يكون ذلك العبد يعيش عمره لا يحمده احد على طاعة، ولا يذمه احد، لئلا يشتغل قلبه عن الشغل بالآخرة، ولا آمن ان يجيء منه إليهم ما يأثم فيه ومحتة الا يعصوا الله عز وجل فيه. وإن كان من يذمه محسنا لم يحب الذم منه، خشية ان يزداد إثما. و أيضا (خشية) ان يذكرهم بما لا يحل له ، وأدنى ذلك : أن يشغلوا قلبه عن ربه عز وجل. في ط : فلا ذم خطأ، والترقيم فيها في الفقرة كلها مفسد للمعنى. في ط: وإن كان من يذمه محسن برفع خبر كان خطأ ما بين الحاصرتين: سقطت من ط 287 ============================================================ باب كيف يكون قلب الصادق عند كراهية المنزلة عند المخلوقين وحبه لاخمال ذكره قلت: كيف يكون قلب الصادق في ذلك قال : تكون نفسه سخية، او يكون في الخلق ما عاش لا يخطر بقلوبهم حمده ولا معرفة فضله، ولا تنطق بذلك ألسنتهم (إلا) بالزهد في المنزلة، سخيأ بذلك لربه عز وجل، دون خلقه. قلت : ألم تجوز للعبد ان يحب رفع الشغل عنه، والمعصية عن غيره بذمه ، وإن كانوا ذامين له من قبل الغضب لله عز وجل؟ يذمونه في وجهه ، ويعظونه ولا يغتابونه؟ قال : يغتم لذلك من آجل هتك الستر، ويحب لو بعث الله عز وجل إليه من يوقظه ويعظه، ويجب مع ذلك :ان الله عز وجل كان [قد] ستر عليه، أو يعظه من قلبه ولم يكل عظته وتأديبه إلى غيره بهتك ستره. قلت: فإذا كان الذم إذا وقع كرهه للشغل [ به] والمعصية للعباد إذا كان بما لا يجل لهم، لم لا ، جاز ان يفرح بالحمد منهم، إذا كان يدفع الشغل عنه ، وحب طاعتهم .

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قلت: لم أجوز لهم إلا سروره بنعمة الستر بعد ما مضى العمل خالصا . وبين الحمد والذم منزلة. أي : سقوط شغلهم بتتبع عوراته وفحص عمله وغير ذلك من أمثاله. في أ: إن شغله حب الحمد. أي : تعجل ثواب الطاعة بالثناء. في ط: يحب خطأ عقد المعنى. في ط: فإذا دعت النفس الحمد على جملة ما بين الحاصرتين: سقطت من ط اي : طلبا لستر الله عليه حاله. وحب المدح للستر غير السرور بالستر مجردا عن المدح، فالسرور بالستر المجرد شكر على النتيجة دون النظر إلى سببها، وحب المدح طلبا للستر قد لا يؤدي إلى النتيجة المطلوبة، ومن هنا تبدو دقة تخليل النفس عند المحاسي. ============================================================ قلت : وما هي؟ قال: ان تخلو قلوبهم من حمدهم على طاعة الله عز وجل ومن الذم، كقلب من لا يعرفه ولا يذمه ولا يحمده. وكقلب من يعرفه فينسى إحسانه، فلا يحمده ولا يذمه . أو يذكر إحسانه ذلك ولا يتفرغ قلبه لحمد ولا ذم. فهو لا يحب ان يذموه كراهة الشغل، ويحب ألا يحمد على طاعة لكراهية الرياء والزهد في المنزلة، ويحبة ان يخلو من ذلك جميعا ، فلا يكون منهم حمد ولا ذم على طاعة، ولو اعتقدوا ذمه بعد الا يعلم به هان عليه، إذ لا تقع فيه المحنة، إلا انه لا يحبه هم، وإن لم يعلم به ، لئلا يعصوا الله عز وجل فيه، وفي الحمد هم مطيعون. قلت: اليس الحمد والذم منزلتين إحداهما قبل الأخرى؟ قال: إنه ليس بين الفعل والترك منزلة، لأن الترك للفعل فعل ثان فالفعل ضروب. فيكون العبد يفعل فعلا آخر ثالثا، لا حمد ولا ذم، ويفرغ قلبه من الحمد والذم لبعض العباد. فهو يحب ان يكون ذلك العبد يعيش عمره لا يحمده احد على طاعة، ولا يذمه احد، لئلا يشتغل قلبه عن الشغل بالآخرة، ولا آمن ان يجيء منه إليهم ما يأثم فيه ومحتة الا يعصوا الله عز وجل فيه. وإن كان من يذمه محسنا لم يحب الذم منه، خشية ان يزداد إثما. و أيضا (خشية) ان يذكرهم بما لا يحل له ، وأدنى ذلك : أن يشغلوا قلبه عن ربه عز وجل. في ط : فلا ذم خطأ، والترقيم فيها في الفقرة كلها مفسد للمعنى. في ط: وإن كان من يذمه محسن برفع خبر كان خطأ ما بين الحاصرتين: سقطت من ط 287 ============================================================ باب كيف يكون قلب الصادق عند كراهية المنزلة عند المخلوقين وحبه لاخمال ذكره قلت: كيف يكون قلب الصادق في ذلك قال : تكون نفسه سخية، او يكون في الخلق ما عاش لا يخطر بقلوبهم حمده ولا معرفة فضله، ولا تنطق بذلك ألسنتهم (إلا) بالزهد في المنزلة، سخيأ بذلك لربه عز وجل، دون خلقه. قلت : ألم تجوز للعبد ان يحب رفع الشغل عنه، والمعصية عن غيره بذمه ، وإن كانوا ذامين له من قبل الغضب لله عز وجل؟ يذمونه في وجهه ، ويعظونه ولا يغتابونه؟ قال : يغتم لذلك من آجل هتك الستر، ويحب لو بعث الله عز وجل إليه من يوقظه ويعظه، ويجب مع ذلك :ان الله عز وجل كان [قد] ستر عليه، أو يعظه من قلبه ولم يكل عظته وتأديبه إلى غيره بهتك ستره. قلت: فإذا كان الذم إذا وقع كرهه للشغل [ به] والمعصية للعباد إذا كان بما لا يجل لهم، لم لا ، جاز ان يفرح بالحمد منهم، إذا كان يدفع الشغل عنه ، وحب طاعتهم .

%0
10 Bölüm