Qur'an&Sunnahالقرآن

Ebû Nuaym el-İsfahânî - Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ

Ebû Nuaym el-İsfahânî · AR

Bölüm V05/P252–V05/P254Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V05/P252–V05/P254)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا محمد بن يزيد الرفاعي ثنا اسحاق بن سليمان ثنا معاوية بن يحيى عن يونس بن ميسرة بن حلبس عن أبي ادريس الخولاني عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الرجل إذا خرج يعود أخا له خاض في الرحمة إلى حقويه فإذا جلس عند المريض واستوى جالسا غمرته الرحمة عمر بن عبد العزيز قال الشيخ رحمه الله ومنهم المحتصن الحريز ذو الشبحى والازيز المولى عمر بن عبد العزيز كان واحد أمته في الفضل ونجيب عشيرته في العدل جمع زهدا وعفافا وورعا وكفافا شغله آجل العيش عن عاجله وألهاه إقامة العدل عن عاذله كان للرعية أمنا وأمانا وعلى من خالفه حجة وبرهانا كان مفوها عليما ومفهما حكيما وقيل إن التصوف الإعراض عن الدنى والاقبال على البهى متواثبا للدنو ومتعاليا للسمو حدثنا إبراهيم بن أحمد بن أبي حصين ثنا جدي أبو حصين محمد بن الحسين بن حبيب الوادعي القاضي ثنا عبدالرحمن بن يونس الرقي أخبرني عطاء بن مسلم الخفاف عن عمرو بن قيس الملائي قال سئل محمد بن علي بن الحسين عن عمر بن عبد العزيز فقال أما علمت أن لكل قوم نجيبة وأن نجيب بني أمية عمر بن عبد العزيز وأنه يبعث يوم القيامة أمة وحده وحدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا سليمان بن حرب ثنا مبارك بن فضالة عن عبيد الله بن عمر عن نافع قال كنت أسمع ابن عمر كثيرا يقول ليت شعري من هذا الذي في وجهه علامة من ولد عمر يملأ الأرض عدلا حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبد الرزاق قال أخبرني أبي قال قال وهب بن منبه إن كان في هذه الأمة مهدي فهو عمر بن عبد العزيز حدثنا محمد بن علي قال ثنا الحسين بن محمد بن حماد ثنا أيوب بن محمد الوزان ثنا ضمرة بن ربيعة عن السري بن يحيى عن رباح بن عبيدة قال خرج عمر بن عبد العزيز إلى الصلاة وشيخ متوكئ على يده فقلت في نفسي إن هذا الشيخ جاف فلما صلى ودخل لحقته فقلت أصلح الله الأمير من الشيخ الذي كان متكئا على يدك قال يا رباح رأيته قلت نعم قال ما أحسبك يا رباح إلا رجلا صالحا ذاك أخي الخضر أتاني فأعلمني أني سألي أمر هذه الأمة وأني سأعدل فيها حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني الحسن بن عبد العزيز ثنا أيوب بن سويد ثنا محمد بن فضالة أن عبدالله ابن عمر بن عبد العزيز وقف براهب بالجزيرة في صومعة له قد أتى عليه فيها عمر طويل وكان ينسب إليه علم من علم الكتب فهبط إليه ولم ير هابطا إلى أحد قبله وقال له أتدري لم هبطت إليك قال لا قال لحق أبيك إنا نجده من أئمة العدل بموضع رجب من الأشهر الحرم قال ففسره لنا أيوب بن سويد فقال ثلاثة متوالية ذو القعدة وذو الحجة والمحرم أبو بكر وعمر وعثمان ورجب منفرد منها عمر بن عبد العزيز حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الجرجاني ثنا عامر 1 بن شعيب ثنا يحيى بن أيوب ثنا رزق بن رزق الكندي حدثني جسر القصاب 2 قال كنت أحلب الغنم في خلافة عمر بن عبد العزيز فمررت براع وفي غنمه نحو من ثلاثين ذئبا فحسبتها كلابا ولم أكن رأيت الذئاب قبل ذلك فقلت يا راع ما ترجو بهذه الكلاب كلها فقال يا بني إنها ليست كلابا إنما هي ذئاب فقلت سبحان الله ذئب في غنم لا تضرها فقال يا بني إذا صلح الرأس فليس على الجسد بأس وكان ذلك في خلافة عمر بن عبد العزيز

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا محمد بن يزيد الرفاعي ثنا اسحاق بن سليمان ثنا معاوية بن يحيى عن يونس بن ميسرة بن حلبس عن أبي ادريس الخولاني عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الرجل إذا خرج يعود أخا له خاض في الرحمة إلى حقويه فإذا جلس عند المريض واستوى جالسا غمرته الرحمة عمر بن عبد العزيز قال الشيخ رحمه الله ومنهم المحتصن الحريز ذو الشبحى والازيز المولى عمر بن عبد العزيز كان واحد أمته في الفضل ونجيب عشيرته في العدل جمع زهدا وعفافا وورعا وكفافا شغله آجل العيش عن عاجله وألهاه إقامة العدل عن عاذله كان للرعية أمنا وأمانا وعلى من خالفه حجة وبرهانا كان مفوها عليما ومفهما حكيما وقيل إن التصوف الإعراض عن الدنى والاقبال على البهى متواثبا للدنو ومتعاليا للسمو حدثنا إبراهيم بن أحمد بن أبي حصين ثنا جدي أبو حصين محمد بن الحسين بن حبيب الوادعي القاضي ثنا عبدالرحمن بن يونس الرقي أخبرني عطاء بن مسلم الخفاف عن عمرو بن قيس الملائي قال سئل محمد بن علي بن الحسين عن عمر بن عبد العزيز فقال أما علمت أن لكل قوم نجيبة وأن نجيب بني أمية عمر بن عبد العزيز وأنه يبعث يوم القيامة أمة وحده وحدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا سليمان بن حرب ثنا مبارك بن فضالة عن عبيد الله بن عمر عن نافع قال كنت أسمع ابن عمر كثيرا يقول ليت شعري من هذا الذي في وجهه علامة من ولد عمر يملأ الأرض عدلا حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبد الرزاق قال أخبرني أبي قال قال وهب بن منبه إن كان في هذه الأمة مهدي فهو عمر بن عبد العزيز حدثنا محمد بن علي قال ثنا الحسين بن محمد بن حماد ثنا أيوب بن محمد الوزان ثنا ضمرة بن ربيعة عن السري بن يحيى عن رباح بن عبيدة قال خرج عمر بن عبد العزيز إلى الصلاة وشيخ متوكئ على يده فقلت في نفسي إن هذا الشيخ جاف فلما صلى ودخل لحقته فقلت أصلح الله الأمير من الشيخ الذي كان متكئا على يدك قال يا رباح رأيته قلت نعم قال ما أحسبك يا رباح إلا رجلا صالحا ذاك أخي الخضر أتاني فأعلمني أني سألي أمر هذه الأمة وأني سأعدل فيها حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني الحسن بن عبد العزيز ثنا أيوب بن سويد ثنا محمد بن فضالة أن عبدالله ابن عمر بن عبد العزيز وقف براهب بالجزيرة في صومعة له قد أتى عليه فيها عمر طويل وكان ينسب إليه علم من علم الكتب فهبط إليه ولم ير هابطا إلى أحد قبله وقال له أتدري لم هبطت إليك قال لا قال لحق أبيك إنا نجده من أئمة العدل بموضع رجب من الأشهر الحرم قال ففسره لنا أيوب بن سويد فقال ثلاثة متوالية ذو القعدة وذو الحجة والمحرم أبو بكر وعمر وعثمان ورجب منفرد منها عمر بن عبد العزيز حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الجرجاني ثنا عامر 1 بن شعيب ثنا يحيى بن أيوب ثنا رزق بن رزق الكندي حدثني جسر القصاب 2 قال كنت أحلب الغنم في خلافة عمر بن عبد العزيز فمررت براع وفي غنمه نحو من ثلاثين ذئبا فحسبتها كلابا ولم أكن رأيت الذئاب قبل ذلك فقلت يا راع ما ترجو بهذه الكلاب كلها فقال يا بني إنها ليست كلابا إنما هي ذئاب فقلت سبحان الله ذئب في غنم لا تضرها فقال يا بني إذا صلح الرأس فليس على الجسد بأس وكان ذلك في خلافة عمر بن عبد العزيز

Bölüm V05/P254–V05/P256Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V05/P254–V05/P256)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني علي بن سلم الطوسي ثنا سيار ثنا جعفر قال ثنا مالك بن دينار قال لما استعمل عمر بن عبد العزيز على الناس قال رعاء الشاء من هذا العبد الصالح الذي قام على الناس قيل لهم وما علمكم بذلك قالوا إنه إذا قام على الناس خليفة عدل كفت الذئاب عن شائنا حدثنا مخلد بن جعفر ثنا محمد بن يحيى المروزي قال ثنا خالد بن خداش ثنا حماد بن زيد ثنا موسى بن أعين قال كنا نرعى الشاء بكرمان في خلافة عمر بن عبد العزيز فكانت الشاء والذيب ترعى في مكان واحد فبينا نحن ذات ليلة إذ عرض الذيب لشاة فقلت ما نرى الرجل الصالح إلا قد هلك قال حماد فحدثني هذا أو غيره أنهم حسبوا فوجدوه قد هلك في تلك الليلة حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق الثقفي ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ثنا عفان بن مسلم ثنا عثمان بن عبد الحميد ثنا الوليد قال بلغنا أن رجلا كان ببعض خراسان قال أتاني آت في المنام فقال إذا قام أشج بني مروان فانطلق فبايعه فانه إمام عدل فجعلت أسأل كلما قام خليفة حتى قام عمر بن عبد العزيز فأتاني ثلاث مرات في المنام فلما كان آخر ذلك زبرني فاوعدني فرحلت إليه فلما قدمت لقيته فحدثته الحديث فقال ما إسمك ومن أين أنت وأين منزلك فقلت بخراسان قال ومن أمير المكان الذي أنت به ومن صديقك هناك وعدوك فالطف المسألة ثم حبسني أربعة أشهر فشكوت إلى مزاحم مولى عمر بن عبد العزيز فقال إنه كتب فيك قال فدعاني بعد أشهر 1 فقال إني كتبت فيك فجائني ما أسر به من قبل صديقك وعدوك فهلم فبايعني على السمع والطاعة والعدل فاذا تركت ذلك فليس عليك بيعة قال فبايعته قال أبك حاجة فقلت لا نا غني في المال إنما أتيتك لهذا فودعته ومضيت حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا هارون بن معروف ثنا ضمرة عن علي بن أبي حملة عن أبي الأعين قال كنت في صحن بيت المقدس مع خالد بن يزيد بن معاوية إذ أقبل فتى شاب فسلم على خالد فاقبل عليه خالد فقال الفتى لخالد هل علينا من عين قال فبدرت فقلت نعم عليكما من الله عين سميعة بصيرة فترورقت عينا الفتى ونزع يده من خالد ثم ولى فقلت لخالد من هذا قال أما تعرف هذا هذا عمر بن عبد العزيز أخو أمير المؤمنين ولئن طال بك وبه حياة لتراه إمام هدى حدثنا أحمد بن جعفر ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني منصور بن بشير ثنا إسماعيل بن عياش عن ابن اسحاق عن إبراهيم بن عقبة عن عطاء مولى أم بكرة الأسلمية عن حبيب بن هند الأسلمي قال قال لي سعيد بن المسيب ونحن على عرفة إنما الخلفاء ثلاثة قلت من الخلفاء قال أبو بكر وعمر وعمر قلت هذا أبو بكر وعمر قد عرفناهما ومن عمر الثالث قال إن عشت أدركته وإن مت كان بعدك حدثنا محمد بن علي ثنا الحسين بن أبي معشر ثنا عمرو بن عثمان وأيوب بن محمد الوزان قالا ثنا ضمرة عن رجاء عن ابن عون قال كان ابن سيرين إذا سئل عن الطلاق قال نهى عنه إمام الهدى يعني عمر بن عبد العزيز حدثنا محمد بن علي ثنا الحسين بن أبي معشر ثنا عمرو ثنا ضمرة عن ابن شوذب قال قال الحسن إن كان مهدي فعمر بن عبد العزيز وإلا فلا مهدي إلا عيسى بن مريم عليه السلام

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني علي بن سلم الطوسي ثنا سيار ثنا جعفر قال ثنا مالك بن دينار قال لما استعمل عمر بن عبد العزيز على الناس قال رعاء الشاء من هذا العبد الصالح الذي قام على الناس قيل لهم وما علمكم بذلك قالوا إنه إذا قام على الناس خليفة عدل كفت الذئاب عن شائنا حدثنا مخلد بن جعفر ثنا محمد بن يحيى المروزي قال ثنا خالد بن خداش ثنا حماد بن زيد ثنا موسى بن أعين قال كنا نرعى الشاء بكرمان في خلافة عمر بن عبد العزيز فكانت الشاء والذيب ترعى في مكان واحد فبينا نحن ذات ليلة إذ عرض الذيب لشاة فقلت ما نرى الرجل الصالح إلا قد هلك قال حماد فحدثني هذا أو غيره أنهم حسبوا فوجدوه قد هلك في تلك الليلة حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق الثقفي ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ثنا عفان بن مسلم ثنا عثمان بن عبد الحميد ثنا الوليد قال بلغنا أن رجلا كان ببعض خراسان قال أتاني آت في المنام فقال إذا قام أشج بني مروان فانطلق فبايعه فانه إمام عدل فجعلت أسأل كلما قام خليفة حتى قام عمر بن عبد العزيز فأتاني ثلاث مرات في المنام فلما كان آخر ذلك زبرني فاوعدني فرحلت إليه فلما قدمت لقيته فحدثته الحديث فقال ما إسمك ومن أين أنت وأين منزلك فقلت بخراسان قال ومن أمير المكان الذي أنت به ومن صديقك هناك وعدوك فالطف المسألة ثم حبسني أربعة أشهر فشكوت إلى مزاحم مولى عمر بن عبد العزيز فقال إنه كتب فيك قال فدعاني بعد أشهر 1 فقال إني كتبت فيك فجائني ما أسر به من قبل صديقك وعدوك فهلم فبايعني على السمع والطاعة والعدل فاذا تركت ذلك فليس عليك بيعة قال فبايعته قال أبك حاجة فقلت لا نا غني في المال إنما أتيتك لهذا فودعته ومضيت حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا هارون بن معروف ثنا ضمرة عن علي بن أبي حملة عن أبي الأعين قال كنت في صحن بيت المقدس مع خالد بن يزيد بن معاوية إذ أقبل فتى شاب فسلم على خالد فاقبل عليه خالد فقال الفتى لخالد هل علينا من عين قال فبدرت فقلت نعم عليكما من الله عين سميعة بصيرة فترورقت عينا الفتى ونزع يده من خالد ثم ولى فقلت لخالد من هذا قال أما تعرف هذا هذا عمر بن عبد العزيز أخو أمير المؤمنين ولئن طال بك وبه حياة لتراه إمام هدى حدثنا أحمد بن جعفر ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني منصور بن بشير ثنا إسماعيل بن عياش عن ابن اسحاق عن إبراهيم بن عقبة عن عطاء مولى أم بكرة الأسلمية عن حبيب بن هند الأسلمي قال قال لي سعيد بن المسيب ونحن على عرفة إنما الخلفاء ثلاثة قلت من الخلفاء قال أبو بكر وعمر وعمر قلت هذا أبو بكر وعمر قد عرفناهما ومن عمر الثالث قال إن عشت أدركته وإن مت كان بعدك حدثنا محمد بن علي ثنا الحسين بن أبي معشر ثنا عمرو بن عثمان وأيوب بن محمد الوزان قالا ثنا ضمرة عن رجاء عن ابن عون قال كان ابن سيرين إذا سئل عن الطلاق قال نهى عنه إمام الهدى يعني عمر بن عبد العزيز حدثنا محمد بن علي ثنا الحسين بن أبي معشر ثنا عمرو ثنا ضمرة عن ابن شوذب قال قال الحسن إن كان مهدي فعمر بن عبد العزيز وإلا فلا مهدي إلا عيسى بن مريم عليه السلام

Bölüm V05/P256–V05/P258Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V05/P256–V05/P258)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا فطر بن حماد بن واقد ثنا أبي قال سمعت مالك بن دينار قال الناس يقولون مالك بن دينار زاهد إنما الزاهد عمر بن عبد العزيز الذي أتته الدنيا فتركها حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا أبو مرداس الرقي ثنا إبراهيم بن بكار الاسدي ثنا أبو يونس بن أبي شبيب قال شهدت عمر بن عبد العزيز وهو يطوف بالبيت وإن حجزه إزاره لغائبة في عكنة ثم رأيته بعدما استخلف ولو شئت أن أعد أضلاعه من غير أن أمسها لفعلت حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا الحسن بن عبد العزيز ثنا عبدالله بن يوسف عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز قال قال لي أبو جعفر يعني أمير المؤمنين كم كانت غلة أبيك عمر حين ولي الخلافة قلت أربعين ألف دينار قال فكم كانت غلته حين توفي قلت أربعمائة دينار ولو بقي لنقصت حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا إبراهيم بن هشام بن يحيى الغساني حدثني أبي عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز قال دعاني أبو جعفر فقال كم كانت غلة عمر حين أفضت إليه الخلافة قلت خمسون ألف دينار قال فكم كانت يوم مات قلت ما زال يردها حتى كانت مائتي دينار ولو بقي لردها حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا إبراهيم بن هشام حدثني أبي عن جدي عن مسلمة بن عبد الملك قال دخلت على عمر بن عبد العزيز أعوده في مرضه فاذا عليه قميص وسخ فقلت لفاطمة بنت عبد الملك يا فاطمة اغسلي قميص أمير المؤمنين قالت نفعل إن شاء الله ثم عدت فإذا القميص على حاله فقلت يا فاطمة ألم آمركم أن تغسلوا قميص أمير المؤمنين فان الناس يعودونه قالت والله ما له قميص غيره حدثنا أحمد بن اسحاق ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا يزيد بن حكيم أبو خالد العسكري ثنا سعيد بن مسلمة عن أبي بشير مولى مسلمة بن عبد الملك عن مسلمة 1 قال دخلت على عمر بن عبد العزيز في اليوم الذي مات فيه وفاطمة بنت عبد الملك جالسة عند رأسه فلما رأتني تحولت وجلست عند رجليه وجلست أنا عند رأسه فاذا عليه قميص وسخ مخرق الجيب فقلت لها لو أبدلتم هذا القميص فسكتت ثم أعدت القول عليها مرارا حتى غلظت فقالت والله ما له قميص غيره حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا محمد بن أبي السرى ثنا محمد بن مروان العجلي ثنا عمارة بن أبي حفصة قال دخلت على عمر في مرضه وعليه قميص قد اتسخ وتخرق جيبه فدخل مسلمة فقال لاخته فاطمة بنت عبد الملك امرأة عمر ناوليني قميصا سوى هذا حتى نلبسه أمير المؤمنين فان الناس يدخلون عليه فقال عمر دعها يا مسلمة فما أصبح ولا أمسى لأمير المؤمنين ثوب غير الذي ترى عليه حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني الحكم بن موسى ثنا يحيى بن حمزة عن سليمان يعني ابن داود ان عمر بن عبد العزيز قال لبنيه لا تتهموا الخازن فاني لا أدع إلا أحدا وعشرين دينارا فيها لأهل الدير أجر مساكنهم وثمن حقل كانت فيه له وموضع قبره فاني أعلم أنهم لا يعتملونه حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا الحسين بن محمد بن حماد قال ثنا سليمان بن عمر الرقي ثنا أبو امية الخصي غلام عمر بن عبد العزيز قال بعثني عمر بن عبد العزيز بدينارين إلى أهل الدير فقال إن بعتموني موضع قبري وإلا تحولت عنكم قال فأتينهم فقالوا لولا أنا نكره أن يتحول عنا ما قبلناه قال ودخلت مع عمر الحمام يوما فأطلى فولى مغابنه بيده ودخلت يوما إلى مولاتي فغدتني عدسا فقلت كل يوم عدس فقالت يا بني هذا طعام مولاك أمير المؤمنين عمر

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا فطر بن حماد بن واقد ثنا أبي قال سمعت مالك بن دينار قال الناس يقولون مالك بن دينار زاهد إنما الزاهد عمر بن عبد العزيز الذي أتته الدنيا فتركها حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا أبو مرداس الرقي ثنا إبراهيم بن بكار الاسدي ثنا أبو يونس بن أبي شبيب قال شهدت عمر بن عبد العزيز وهو يطوف بالبيت وإن حجزه إزاره لغائبة في عكنة ثم رأيته بعدما استخلف ولو شئت أن أعد أضلاعه من غير أن أمسها لفعلت حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا الحسن بن عبد العزيز ثنا عبدالله بن يوسف عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز قال قال لي أبو جعفر يعني أمير المؤمنين كم كانت غلة أبيك عمر حين ولي الخلافة قلت أربعين ألف دينار قال فكم كانت غلته حين توفي قلت أربعمائة دينار ولو بقي لنقصت حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا إبراهيم بن هشام بن يحيى الغساني حدثني أبي عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز قال دعاني أبو جعفر فقال كم كانت غلة عمر حين أفضت إليه الخلافة قلت خمسون ألف دينار قال فكم كانت يوم مات قلت ما زال يردها حتى كانت مائتي دينار ولو بقي لردها حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا إبراهيم بن هشام حدثني أبي عن جدي عن مسلمة بن عبد الملك قال دخلت على عمر بن عبد العزيز أعوده في مرضه فاذا عليه قميص وسخ فقلت لفاطمة بنت عبد الملك يا فاطمة اغسلي قميص أمير المؤمنين قالت نفعل إن شاء الله ثم عدت فإذا القميص على حاله فقلت يا فاطمة ألم آمركم أن تغسلوا قميص أمير المؤمنين فان الناس يعودونه قالت والله ما له قميص غيره حدثنا أحمد بن اسحاق ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا يزيد بن حكيم أبو خالد العسكري ثنا سعيد بن مسلمة عن أبي بشير مولى مسلمة بن عبد الملك عن مسلمة 1 قال دخلت على عمر بن عبد العزيز في اليوم الذي مات فيه وفاطمة بنت عبد الملك جالسة عند رأسه فلما رأتني تحولت وجلست عند رجليه وجلست أنا عند رأسه فاذا عليه قميص وسخ مخرق الجيب فقلت لها لو أبدلتم هذا القميص فسكتت ثم أعدت القول عليها مرارا حتى غلظت فقالت والله ما له قميص غيره حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا محمد بن أبي السرى ثنا محمد بن مروان العجلي ثنا عمارة بن أبي حفصة قال دخلت على عمر في مرضه وعليه قميص قد اتسخ وتخرق جيبه فدخل مسلمة فقال لاخته فاطمة بنت عبد الملك امرأة عمر ناوليني قميصا سوى هذا حتى نلبسه أمير المؤمنين فان الناس يدخلون عليه فقال عمر دعها يا مسلمة فما أصبح ولا أمسى لأمير المؤمنين ثوب غير الذي ترى عليه حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني الحكم بن موسى ثنا يحيى بن حمزة عن سليمان يعني ابن داود ان عمر بن عبد العزيز قال لبنيه لا تتهموا الخازن فاني لا أدع إلا أحدا وعشرين دينارا فيها لأهل الدير أجر مساكنهم وثمن حقل كانت فيه له وموضع قبره فاني أعلم أنهم لا يعتملونه حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا الحسين بن محمد بن حماد قال ثنا سليمان بن عمر الرقي ثنا أبو امية الخصي غلام عمر بن عبد العزيز قال بعثني عمر بن عبد العزيز بدينارين إلى أهل الدير فقال إن بعتموني موضع قبري وإلا تحولت عنكم قال فأتينهم فقالوا لولا أنا نكره أن يتحول عنا ما قبلناه قال ودخلت مع عمر الحمام يوما فأطلى فولى مغابنه بيده ودخلت يوما إلى مولاتي فغدتني عدسا فقلت كل يوم عدس فقالت يا بني هذا طعام مولاك أمير المؤمنين عمر

Bölüm V05/P258–V05/P260Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V05/P258–V05/P260)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا الحسين بن محمد ثنا سليمان بن سيف ثنا سعيد بن عامر عن عون بن المعتمر قال دخل عمر بن عبد العزيز على امرأته فقال يا فاطمة عندك درهم أشتري به عنبا قالت لا قال فعندك نمية يعني الفلوس أشتري بها عنبا قالت لا فأقبلت عليه فقالت أنت أمير المؤمنين لا تقدر على درهم ولا نمية تشتري بها عنبا قال هذا أهون علينا من معالجة الأغلال غدا في نار جهنم حدثنا عبدالله بن محمد ثنا علي بن اسحاق ثنا حسين المروزي ثنا عبدالله بن المبارك ثنا إبراهيم بن نشيط قال حدثني سليمان بن حميد المدني عن أبي عبيدة عن عقبة بن نافع القرشي أنه دخل على فاطمة بنت عبد الملك فقال لها ألا تخبريني عن عمر فقالت ما أعلم أنه اغتسل لا من جنابة ولا من احتلام منذ استخلفه الله حتى قبضه حدثنا عبدالله بن محمد ثنا علي بن اسحاق ثنا حسين المروزي ثنا عبدالله ابن المبارك قال ثنا أبو الصباح حدثني سهل بن صدقة مولى عمر بن عبد العزيز حدثني بعض خاصة آل عمر أنه حين أفضت إليه الخلافة سمعوا في منزله بكاء عاليا فسألوا عن البكاء فقالوا أن عمر خير جواريه فقال قد نزل بي أمر قد شغلني عنكن فمن أحب أن أعتقه أعتقته ومن أحب أن أمسكه أمسكته إن لم يكن مني إليها شئ فبكين إياسا منه حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن الحسن ثنا إبراهيم بن هشام بن يحيى حدثني أبي عن جدي قال كنت أنا وابن أبي زكريا بباب عمر فسمعنا بكاء في داره فسالنا عنه فقالوا خير أمير المؤمنين امرأته بين أن تقيم في منزلها وأعلمها أنه قد شغل عن النساء بما في عنقه وبين أن تلحق بمنزل أبيها فبكت فبكى جواريها لبكائها حدثنا عبدالله بن محمد ثنا علي بن اسحاق ثنا حسين المروزي ثنا ابن المبارك ثنا جرير بن حازم قال أخبرني المغيرة بن حكيم قال قالت لي فاطمة بنت عبد الملك يا مغيرة قد يكون من الرجال من هو أكثر صلاة وصياما من عمر ولكني لم أر من الناس أحدا قط كان أشد خوفا من ربه من عمر كان إذا دخل البيت ألقى نفسه في مسجده فلا يزال يبكي ويدعو حتى تغلبه عيناه ثم يستيقظ فيفعل مثل ذلك ليلته أجمع حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا محمد بن يزيد ثنا عبد العزيز بن الوليد بن أبي السائب قال سمعت أبي يقول ما رأيت أحدا قط الخوف أو قال الخشوع أبين على وجهه من عمر بن عبد العزيز حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا يحيى ابن عبد الملك بن أبي غنية عن أبي عثمان الثقفي قال كان لعمر بن عبد العزيز غلام يعمل على بغل له يأتيه بدرهم كل يوم فجاءه يوما بدرهم ونصف فقال ما بدالك فقال نفقت السوق قال لا ولكنك أتعبت البغل أرحه ثلاثة أيام حدثنا محمد بن علي ثنا أبو العباس بن قتيبة ثنا إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى قال حدثني أبي عن جدي قال كانت لفاطمة بنت عبد الملك امرأة عمر جارية فبعثت بها اليه وقالت إني قد كنت أعلم أنها تعجبك وقد وهبتها لك فتناول منها حاجتك فقال لها عمر اجلسي يا جارية فوالله ما شئ من الدنيا كان أعجب الي أن أناله منك فاخبريني بقصتك وما كان من سبيك قالت كنت جارية من البربر جنى أبي جناية فهرب من موسى بن نصير عامل عبد الملك على إفريقية فأخذني موسى بن نصير فبعث بي إلى عبد الملك فوهبني عبد الملك لفاطمة فارسلت بي اليك فقال كدنا والله أن نفتضح فجهزها وأرسل بها إلى أهلها

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا الحسين بن محمد ثنا سليمان بن سيف ثنا سعيد بن عامر عن عون بن المعتمر قال دخل عمر بن عبد العزيز على امرأته فقال يا فاطمة عندك درهم أشتري به عنبا قالت لا قال فعندك نمية يعني الفلوس أشتري بها عنبا قالت لا فأقبلت عليه فقالت أنت أمير المؤمنين لا تقدر على درهم ولا نمية تشتري بها عنبا قال هذا أهون علينا من معالجة الأغلال غدا في نار جهنم حدثنا عبدالله بن محمد ثنا علي بن اسحاق ثنا حسين المروزي ثنا عبدالله بن المبارك ثنا إبراهيم بن نشيط قال حدثني سليمان بن حميد المدني عن أبي عبيدة عن عقبة بن نافع القرشي أنه دخل على فاطمة بنت عبد الملك فقال لها ألا تخبريني عن عمر فقالت ما أعلم أنه اغتسل لا من جنابة ولا من احتلام منذ استخلفه الله حتى قبضه حدثنا عبدالله بن محمد ثنا علي بن اسحاق ثنا حسين المروزي ثنا عبدالله ابن المبارك قال ثنا أبو الصباح حدثني سهل بن صدقة مولى عمر بن عبد العزيز حدثني بعض خاصة آل عمر أنه حين أفضت إليه الخلافة سمعوا في منزله بكاء عاليا فسألوا عن البكاء فقالوا أن عمر خير جواريه فقال قد نزل بي أمر قد شغلني عنكن فمن أحب أن أعتقه أعتقته ومن أحب أن أمسكه أمسكته إن لم يكن مني إليها شئ فبكين إياسا منه حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن الحسن ثنا إبراهيم بن هشام بن يحيى حدثني أبي عن جدي قال كنت أنا وابن أبي زكريا بباب عمر فسمعنا بكاء في داره فسالنا عنه فقالوا خير أمير المؤمنين امرأته بين أن تقيم في منزلها وأعلمها أنه قد شغل عن النساء بما في عنقه وبين أن تلحق بمنزل أبيها فبكت فبكى جواريها لبكائها حدثنا عبدالله بن محمد ثنا علي بن اسحاق ثنا حسين المروزي ثنا ابن المبارك ثنا جرير بن حازم قال أخبرني المغيرة بن حكيم قال قالت لي فاطمة بنت عبد الملك يا مغيرة قد يكون من الرجال من هو أكثر صلاة وصياما من عمر ولكني لم أر من الناس أحدا قط كان أشد خوفا من ربه من عمر كان إذا دخل البيت ألقى نفسه في مسجده فلا يزال يبكي ويدعو حتى تغلبه عيناه ثم يستيقظ فيفعل مثل ذلك ليلته أجمع حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا محمد بن يزيد ثنا عبد العزيز بن الوليد بن أبي السائب قال سمعت أبي يقول ما رأيت أحدا قط الخوف أو قال الخشوع أبين على وجهه من عمر بن عبد العزيز حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا يحيى ابن عبد الملك بن أبي غنية عن أبي عثمان الثقفي قال كان لعمر بن عبد العزيز غلام يعمل على بغل له يأتيه بدرهم كل يوم فجاءه يوما بدرهم ونصف فقال ما بدالك فقال نفقت السوق قال لا ولكنك أتعبت البغل أرحه ثلاثة أيام حدثنا محمد بن علي ثنا أبو العباس بن قتيبة ثنا إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى قال حدثني أبي عن جدي قال كانت لفاطمة بنت عبد الملك امرأة عمر جارية فبعثت بها اليه وقالت إني قد كنت أعلم أنها تعجبك وقد وهبتها لك فتناول منها حاجتك فقال لها عمر اجلسي يا جارية فوالله ما شئ من الدنيا كان أعجب الي أن أناله منك فاخبريني بقصتك وما كان من سبيك قالت كنت جارية من البربر جنى أبي جناية فهرب من موسى بن نصير عامل عبد الملك على إفريقية فأخذني موسى بن نصير فبعث بي إلى عبد الملك فوهبني عبد الملك لفاطمة فارسلت بي اليك فقال كدنا والله أن نفتضح فجهزها وأرسل بها إلى أهلها

Bölüm V05/P260–V05/P262Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V05/P260–V05/P262)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا الحسن بن محمد الحراني ثنا أبو الحسين الرهاوي ثنا زيد بن الحباب قال أخبرني معاوية بن صالح حدثني سعيد بن سويد أن عمر بن عبد العزيز صلى بهم الجمعة ثم جلس وعليه قميص مرقوع الجيب من بين يديه ومن خلفه فقال له رجل يا أمير المؤمنين إن الله قد أعطاك فلو لبست فنكس مليا ثم رفع رأسه فقال أفضل القصد عند الجدة وأفضل العفو عند المقدرة حدثنا الحسن بن محمد بن كيسان ثنا اسماعيل بن اسحاق القاضي ثنا محمد بن أبي بكر قال ثنا سعيد بن عامر عن قربان بن دبيق قال مرت بي ابنة لعمر بن عبد العزيز يقال له أمينة فدعاها عمر يا أمين يا أمين فلم تجبه فأمر إنسانا فجاء بها فقال ما منعك أن تجيبيني قالت إني عارية فقال يا مزاحم انظر تلك الفرش التي فتقناها فاقطع لها منها قميصا فقطع منها قميصا فذهب انسان إلى أم البنين عمتها فقال بنت أخيك عارية وأنت عندك ما عندك فارسلت اليها بتخت من ثياب وقالت لا تطلبي من عمر شيئا حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن زكريا الغلابي ثنا مهدي بن سابق النهدي 1 ثنا عبدالله بن عياش عن أبيه أن عمر بن عبد العزيز شيع جنازة فلما انصرفوا تأخر عمر وأصحابه ناحية عن الجنازة فقال له أصحابه يا أمير المؤمنين جنازة أنت وليها تأخرت عنها فتركتها وتركتها فقال نعم ناداني القبر من خلفي يا عمر بن عبد العزيز ألا تسألني ما صنعت بالأحبة قلت بلى قال خرقت الأكفان ومزقت الأبدان ومصصت الدم وأكلت اللحم ألا تسألني ما صنعت بالأوصال قلت بلى قال نزعت الكفين من الذراعين والذراعين من العضدين والعضدين من الكتفين والوركين من الفخدين والفخدين من الركبتين والركبتين من الساقين والساقين من القدمين ثم بكى عمر فقال ألا إن الدنيا بقاؤها قليل وعزيزها ذليل وغنيها فقير وشبابها يهرم وحيها يموت فلا يغرنكم إقبالها مع معرفتكم بسرعة إدبارها والمغرور من إغترابها أين سكانها الذين بنوا مدائنها وشققوا أنهارها وغرسوا أشجارها وأقاموا فيها أياما يسيرة غرتهم بصحتهم وغروا بنشاطهم فركبوا المعاصي إنهم كانوا والله في الدنيا مغبوطين بالأموال على كثرة المنع عليه محسودين على جمعه ما صنع التراب بأبدانهم والرمل بأجسادهم والديدان بعظامهم وأوصالهم كانوا في الدنيا على أسرة مهدة وفرش منضدة بين خدم يخدمون وأهل يكرمون وجيران يعضدون فاذا مررت فنادهم ان كنت مناديا وادعهم ان كنت لا بد داعيا ومر بعسكرهم وانظر إلى تقارب منازلهم التي كان بها عيشهم وسل غنيهم ما بقي من غناه وسل فقيرهم ما بقي من فقره وسلهم عن الألسن التي كانوا بها يتكلمون وعن الأعين التي كانت إلى اللذات بها ينظرون وسلهم عن الجلود الرقيقة والوجوه الحسنة والأجساد الناعمة ما صنع بها الديدان محت الألوان وأكلت اللحمان وعفرت الوجوه ومحت المحاسن وكسرت الفقار وأبانت الأعضاء ومزقت الأشلاء وأين حجالهم وقبابهم وأين خدمهم وعبيدهم وجمعهم ومكنوزهم والله ما زودوهم فراشا ولا وضعوا هناك متكأ ولا غرسوا لهم شجرا ولا أنزلوهم من اللحد قرارا أليسوا في منازل الخلوات والفلوات أليس الليل والنهار عليهم سواء أليس هم في مدلهمة ظلماء قد حيل بينهم وبين العمل وفارقوا الأحبة فكم من ناعم وناعمة أصبحوا ووجوههم بالية وأجسادهم من أعناقهم نائية وأوصالهم ممزقة قد سالت الحدق على الوجنات وامتلأت الأفواه دما وصديدا ودبت دواب الأرض في أجسادهم ففرقت أعضائهم ثم لم يلبثوا والله إلا يسيرا حتى عادت العظام رميما قد فارقوا الحدائق فصاروا بعد السعة إلى المضايق قد تزوجت نساؤهم وترددت في الطريق أبناؤهم وتوزعت القرابات ديارهم وتراثهم فمنهم والله الموسع له في قبره الغض الناضر فيه المتنعم بلذته يا ساكن القبر غدا ما الذي غرك من الدنيا هل تعلم أنك تبقى أو تبقى لك أين دارك الفيحاء ونهرك المطرد وأين ثمرك الناضر ينعه وأين رقاق ثيابك وأين طيبك وأين بخورك وأين كسوتك لصيفك وشتائك أما رأيته قد نزل به الأمر فما يدفع عن نفسه وجلا وهو يرشح عرقا ويتلمظ عطشا يتقلب من سكرات الموت وغمراته جاء الأمر من السماء وجاء غالب القدر والقضاء جاء من الأمر والأجل ما لا تمتنع منه هيهات هيهات يا مغمض الوالد والاخ والولد وغاسله يا مكفن الميت وحامله يا مخليه في القبر وراجعا عنه ليت شعري كيف كنت على خشونة الثرى يا ليت شعري بأي خديك بدأ البلا يا مجاور الهلكات صرت في محلة الموتى ليت شعري ما الذي يلقاني به ملك الموت عند خروجي من الدنيا وما يأتيني به من رسالة ربي ثم تمثل تسر بما يفنى وتشغل بالصبا كما غر باللذات في النوم حالم نهارك يا مغرور سهو وغفلة وليلك نوم والردى لك لازم وتعمل فيما سوف تكره غبه 1 كذلك في الدنيا تعيش البهايم 1 ثم انصرف فما بقي بعد ذلك إلا جمعة

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا الحسن بن محمد الحراني ثنا أبو الحسين الرهاوي ثنا زيد بن الحباب قال أخبرني معاوية بن صالح حدثني سعيد بن سويد أن عمر بن عبد العزيز صلى بهم الجمعة ثم جلس وعليه قميص مرقوع الجيب من بين يديه ومن خلفه فقال له رجل يا أمير المؤمنين إن الله قد أعطاك فلو لبست فنكس مليا ثم رفع رأسه فقال أفضل القصد عند الجدة وأفضل العفو عند المقدرة حدثنا الحسن بن محمد بن كيسان ثنا اسماعيل بن اسحاق القاضي ثنا محمد بن أبي بكر قال ثنا سعيد بن عامر عن قربان بن دبيق قال مرت بي ابنة لعمر بن عبد العزيز يقال له أمينة فدعاها عمر يا أمين يا أمين فلم تجبه فأمر إنسانا فجاء بها فقال ما منعك أن تجيبيني قالت إني عارية فقال يا مزاحم انظر تلك الفرش التي فتقناها فاقطع لها منها قميصا فقطع منها قميصا فذهب انسان إلى أم البنين عمتها فقال بنت أخيك عارية وأنت عندك ما عندك فارسلت اليها بتخت من ثياب وقالت لا تطلبي من عمر شيئا حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن زكريا الغلابي ثنا مهدي بن سابق النهدي 1 ثنا عبدالله بن عياش عن أبيه أن عمر بن عبد العزيز شيع جنازة فلما انصرفوا تأخر عمر وأصحابه ناحية عن الجنازة فقال له أصحابه يا أمير المؤمنين جنازة أنت وليها تأخرت عنها فتركتها وتركتها فقال نعم ناداني القبر من خلفي يا عمر بن عبد العزيز ألا تسألني ما صنعت بالأحبة قلت بلى قال خرقت الأكفان ومزقت الأبدان ومصصت الدم وأكلت اللحم ألا تسألني ما صنعت بالأوصال قلت بلى قال نزعت الكفين من الذراعين والذراعين من العضدين والعضدين من الكتفين والوركين من الفخدين والفخدين من الركبتين والركبتين من الساقين والساقين من القدمين ثم بكى عمر فقال ألا إن الدنيا بقاؤها قليل وعزيزها ذليل وغنيها فقير وشبابها يهرم وحيها يموت فلا يغرنكم إقبالها مع معرفتكم بسرعة إدبارها والمغرور من إغترابها أين سكانها الذين بنوا مدائنها وشققوا أنهارها وغرسوا أشجارها وأقاموا فيها أياما يسيرة غرتهم بصحتهم وغروا بنشاطهم فركبوا المعاصي إنهم كانوا والله في الدنيا مغبوطين بالأموال على كثرة المنع عليه محسودين على جمعه ما صنع التراب بأبدانهم والرمل بأجسادهم والديدان بعظامهم وأوصالهم كانوا في الدنيا على أسرة مهدة وفرش منضدة بين خدم يخدمون وأهل يكرمون وجيران يعضدون فاذا مررت فنادهم ان كنت مناديا وادعهم ان كنت لا بد داعيا ومر بعسكرهم وانظر إلى تقارب منازلهم التي كان بها عيشهم وسل غنيهم ما بقي من غناه وسل فقيرهم ما بقي من فقره وسلهم عن الألسن التي كانوا بها يتكلمون وعن الأعين التي كانت إلى اللذات بها ينظرون وسلهم عن الجلود الرقيقة والوجوه الحسنة والأجساد الناعمة ما صنع بها الديدان محت الألوان وأكلت اللحمان وعفرت الوجوه ومحت المحاسن وكسرت الفقار وأبانت الأعضاء ومزقت الأشلاء وأين حجالهم وقبابهم وأين خدمهم وعبيدهم وجمعهم ومكنوزهم والله ما زودوهم فراشا ولا وضعوا هناك متكأ ولا غرسوا لهم شجرا ولا أنزلوهم من اللحد قرارا أليسوا في منازل الخلوات والفلوات أليس الليل والنهار عليهم سواء أليس هم في مدلهمة ظلماء قد حيل بينهم وبين العمل وفارقوا الأحبة فكم من ناعم وناعمة أصبحوا ووجوههم بالية وأجسادهم من أعناقهم نائية وأوصالهم ممزقة قد سالت الحدق على الوجنات وامتلأت الأفواه دما وصديدا ودبت دواب الأرض في أجسادهم ففرقت أعضائهم ثم لم يلبثوا والله إلا يسيرا حتى عادت العظام رميما قد فارقوا الحدائق فصاروا بعد السعة إلى المضايق قد تزوجت نساؤهم وترددت في الطريق أبناؤهم وتوزعت القرابات ديارهم وتراثهم فمنهم والله الموسع له في قبره الغض الناضر فيه المتنعم بلذته يا ساكن القبر غدا ما الذي غرك من الدنيا هل تعلم أنك تبقى أو تبقى لك أين دارك الفيحاء ونهرك المطرد وأين ثمرك الناضر ينعه وأين رقاق ثيابك وأين طيبك وأين بخورك وأين كسوتك لصيفك وشتائك أما رأيته قد نزل به الأمر فما يدفع عن نفسه وجلا وهو يرشح عرقا ويتلمظ عطشا يتقلب من سكرات الموت وغمراته جاء الأمر من السماء وجاء غالب القدر والقضاء جاء من الأمر والأجل ما لا تمتنع منه هيهات هيهات يا مغمض الوالد والاخ والولد وغاسله يا مكفن الميت وحامله يا مخليه في القبر وراجعا عنه ليت شعري كيف كنت على خشونة الثرى يا ليت شعري بأي خديك بدأ البلا يا مجاور الهلكات صرت في محلة الموتى ليت شعري ما الذي يلقاني به ملك الموت عند خروجي من الدنيا وما يأتيني به من رسالة ربي ثم تمثل تسر بما يفنى وتشغل بالصبا كما غر باللذات في النوم حالم نهارك يا مغرور سهو وغفلة وليلك نوم والردى لك لازم وتعمل فيما سوف تكره غبه 1 كذلك في الدنيا تعيش البهايم 1 ثم انصرف فما بقي بعد ذلك إلا جمعة

Bölüm V05/P262–V05/P264Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V05/P262–V05/P264)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا محمد ابن الحسين الحضرمي ثنا علي بن مطر ثنا أسد بن زيد 2 قال كنا مع عمر بن عبد العزيز في جنازة فلما أن دفن الميت ركب بغله له صغيرة ثم جاء إلى قبر فركز عليه المقرعة فقال السلام عليك يا صاحب القبر قال عمر فناداني مناد من خلفي وعليك السلام يا عمر بن عبد العزيز عم تسأل فقلت عن ساكنك وجارك قال أما البدن فعندي والروح عرج به إلى الله عز وجل ما أدري أي شئ حاله قلت أسألك عن ساكنك وجارك قال دمغت المقلتين وأكلت الحدقتين ومزقت الأكفان وأكلت الأبدان ثم ذكر نحوه وذكر الشعر حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق الثقفي ثنا محمد بن يحيى الأزدي ثنا عبيد بن نوح عن أبي بكر البصري عن أبي قرة قال خرج عمر بن عبد العزيز على بعض جنائز بني مروان فلما صلى عليها وفرغ قال لاصحابه توقفوا فوقفوا فضرب بطن فرسه حتى أمعن في القبور وتوارى عنهم فاستبطأه الناس حتى ظنوا فجاء وقد احمرت عيناه وانتفخت أوداجه قالوا يا أمير المؤمنين أبطأت علينا قال أتيت قبور الأحبة قبور بني آبائي فسلمت عليهم فلم يردوا السلام فلما ذهبت أقفى ناداني التراب فقال ألا تسألني يا عمر ما لقيت الأحبة قلت وما لقيت الأحبة قال خرقت الأكفان وأكلت الأبدان ونزعت المقلتين فذكر نحوه وزاد فلما ذهبت أقفي ناداني يا عمر عليك بأكفان لا تبلى قلت وما أكفان لا تبلى قال اتقاء الله والعمل الصالح حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا عبدالله بن محمد حدثني أبو صالح الشامي قال قال عمر بن عبد العزيز أنا ميت وعز من لا يموت قد تيقنت أنني سأموت ليس ملك يزيله الموت ملكا إنما الملك ملك لا يموت حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد ثنا أحمد بن محمد العبدي ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا محمد بن الحسين ثنا خلف بن تميم ثنا مفضل بن يونس قال قال عمر بن عبد العزيز لقد نغص هذا الموت على أهل الدنيا ما هم فيه من عضارة الدنيا وزهوتها فبينا هم كذلك وعلى ذلك أتاهم جاد من الموت فاخترمهم مما هم فيه 1 فالويل والحسرة هنالك لمن لم يحذر الموت ويذكره في الرخاء فيقدم لنفسه خيرا يجده بعدما فارق الدنيا وأهلها قال ثم بكى عمر حتى غلبه البكاء فقام حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد ثنا أبو الحسن أحمد بن محمد العبدي ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد حدثني محمد بن الحسن ثنا إسحاق بن منصور بن حيان الأسدي ثنا جابر بن نوح قال كتب عمر بن عبد العزيز إلى بعض أهل بيته أما بعد فانك ان استشعرت ذكر الموت في ليلك أو نهارك بغض اليك كل فان وحبب اليك كل باق والسلام حدثنا الحسن بن محمد بن كيسان ثنا إسماعيل بن اسحاق القاضي ثنا ابن أبي بكر ثنا سعيد بن عامر عن أسماء بن عبيد قال دخل عنبسة بن سعيد بن العاص على عمر بن عبد العزيز فقال يا أمير المؤمنين إن من كان قبلك من الخلفاء كانوا يعطون عطايا منعتناها ولي عيال وضيعة أفتأذن لي أن أخرج إلى ضيعتي وما يصلح عيالي فقال عمر أحبكم إلينا من كفانا مؤنته فخرج من عنده فلما صار عند الباب قال عمر أبا خالد أبا خالد فرجع فقال أكثر من ذكر الموت فان كنت في ضيق من العيش وسعه عليك وإن كنت في سعة من العيش ضيقه عليك حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن يحيى المروزي ثنا خالد بن خداش ثنا حماد بن زيد عن محمد بن عمرو ثنا عنبسة بن سعيد قال دخلت على عمر بن عبد العزيز فذكر نحوه

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا محمد ابن الحسين الحضرمي ثنا علي بن مطر ثنا أسد بن زيد 2 قال كنا مع عمر بن عبد العزيز في جنازة فلما أن دفن الميت ركب بغله له صغيرة ثم جاء إلى قبر فركز عليه المقرعة فقال السلام عليك يا صاحب القبر قال عمر فناداني مناد من خلفي وعليك السلام يا عمر بن عبد العزيز عم تسأل فقلت عن ساكنك وجارك قال أما البدن فعندي والروح عرج به إلى الله عز وجل ما أدري أي شئ حاله قلت أسألك عن ساكنك وجارك قال دمغت المقلتين وأكلت الحدقتين ومزقت الأكفان وأكلت الأبدان ثم ذكر نحوه وذكر الشعر حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق الثقفي ثنا محمد بن يحيى الأزدي ثنا عبيد بن نوح عن أبي بكر البصري عن أبي قرة قال خرج عمر بن عبد العزيز على بعض جنائز بني مروان فلما صلى عليها وفرغ قال لاصحابه توقفوا فوقفوا فضرب بطن فرسه حتى أمعن في القبور وتوارى عنهم فاستبطأه الناس حتى ظنوا فجاء وقد احمرت عيناه وانتفخت أوداجه قالوا يا أمير المؤمنين أبطأت علينا قال أتيت قبور الأحبة قبور بني آبائي فسلمت عليهم فلم يردوا السلام فلما ذهبت أقفى ناداني التراب فقال ألا تسألني يا عمر ما لقيت الأحبة قلت وما لقيت الأحبة قال خرقت الأكفان وأكلت الأبدان ونزعت المقلتين فذكر نحوه وزاد فلما ذهبت أقفي ناداني يا عمر عليك بأكفان لا تبلى قلت وما أكفان لا تبلى قال اتقاء الله والعمل الصالح حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا عبدالله بن محمد حدثني أبو صالح الشامي قال قال عمر بن عبد العزيز أنا ميت وعز من لا يموت قد تيقنت أنني سأموت ليس ملك يزيله الموت ملكا إنما الملك ملك لا يموت حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد ثنا أحمد بن محمد العبدي ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا محمد بن الحسين ثنا خلف بن تميم ثنا مفضل بن يونس قال قال عمر بن عبد العزيز لقد نغص هذا الموت على أهل الدنيا ما هم فيه من عضارة الدنيا وزهوتها فبينا هم كذلك وعلى ذلك أتاهم جاد من الموت فاخترمهم مما هم فيه 1 فالويل والحسرة هنالك لمن لم يحذر الموت ويذكره في الرخاء فيقدم لنفسه خيرا يجده بعدما فارق الدنيا وأهلها قال ثم بكى عمر حتى غلبه البكاء فقام حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد ثنا أبو الحسن أحمد بن محمد العبدي ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد حدثني محمد بن الحسن ثنا إسحاق بن منصور بن حيان الأسدي ثنا جابر بن نوح قال كتب عمر بن عبد العزيز إلى بعض أهل بيته أما بعد فانك ان استشعرت ذكر الموت في ليلك أو نهارك بغض اليك كل فان وحبب اليك كل باق والسلام حدثنا الحسن بن محمد بن كيسان ثنا إسماعيل بن اسحاق القاضي ثنا ابن أبي بكر ثنا سعيد بن عامر عن أسماء بن عبيد قال دخل عنبسة بن سعيد بن العاص على عمر بن عبد العزيز فقال يا أمير المؤمنين إن من كان قبلك من الخلفاء كانوا يعطون عطايا منعتناها ولي عيال وضيعة أفتأذن لي أن أخرج إلى ضيعتي وما يصلح عيالي فقال عمر أحبكم إلينا من كفانا مؤنته فخرج من عنده فلما صار عند الباب قال عمر أبا خالد أبا خالد فرجع فقال أكثر من ذكر الموت فان كنت في ضيق من العيش وسعه عليك وإن كنت في سعة من العيش ضيقه عليك حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن يحيى المروزي ثنا خالد بن خداش ثنا حماد بن زيد عن محمد بن عمرو ثنا عنبسة بن سعيد قال دخلت على عمر بن عبد العزيز فذكر نحوه

Bölüm V05/P264–V05/P266Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V05/P264–V05/P266)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا ابن أبي عاصم ح وحدثنا محمد بن علي ثنا الحسين بن محمد قالا ثنا عمرو بن عثمان ثنا خالد بن يزيد عن جعونة قال قال عمر بن عبد العزيز يا أيها الناس إنما أنتم أغراض تنتضل فيها المنايا إنكم لا تؤتون نعمة إلا بفراق أخرى وأية أكلة ليست معها غصة وأية جرعة ليس معها شرقة وإن أمس شاهد مقبول قد فجعكم بنفسه وخلف في أيديكم حكمته وأن اليوم حبيب مودع وهو وشيك الظعن وان غدا آت بما فيه وأين يهرب من يتقلب في يدي طالبه انه لا أقوى من طالب ولا أضعف من مطلوب إنما أنتم سفر تحلون عقد رحالكم في غير هذه الدار إنما أنتم فروع أصول قد مضت فما بقاء فرع بعد ذهاب أصله حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني عبدالله بن عمر القواريري ثنا زائدة بن أبي الزناد ثنا عبيدالله بن العيزار قال خطبنا عمر بن عبد العزيز بالشام على منبر من طين فحمد الله وأثنى عليه ثم تكلم بثلاث كلمات فقال أيها الناس أصلحوا سرائركم تصلح علانيتكم واعملوا لآخرتكم تكفوا دنياكم واعلموا ان رجلا ليس بينه وبين ادم أب حي لمغرق له في الموت والسلام عليكم حدثنا عبدالله بن محمد ثنا إبراهيم بن شريك ثنا أحمد بن عبدالله بن يونس ثنا فضيل بن عياض عن السري بن يحيى عن عمر بن عبد العزيز قال أصلحوا آخرتكم تصلح لكم دنياكم وأصلحوا سرائركم تصلح لكم علانيتكم والله إن عبدا أو قال رجلا ليس بينه وبين آدم الا أب له قد مات لمغرق له في الموت حدثنا سليمان بن أحمد ثنا الحسن بن متوكل ثنا أبو الحسن المدائني قال كتب عمر بن عبد العزيز إلى عمر بن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة يعزيه على ابنه أما بعد فانا قوم من أهل الآخرة أسكنا الدنيا أموات أبناء أموات والعجب لميت يكتب إلى ميت يعزيه عن ميت والسلام حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا علي بن رستم ثنا عبد الرحمن بن عمر ثنا أبو الجراح حدثني محمد الكوفي قال شهدت عمر بن عبد العزيز يخطب فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس إن الله تعالى خلق خلقه ثم أرقدهم ثم يبعثهم من رقدتهم فاما إلى جنة واما إلى نار والله ان كنا مصدقين بهذا إنا لحمقى وإن كنا مكذبين بهذا إنا لهلكى ثم نزل حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا اسحاق بن اسماعيل ثنا يحيى بن أبي بكر ثنا عبدالله بن المفضل التميمي قال آخر خطبة خطبها عمر بن عبد العزيز أن صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فان ما في أيديكم أسلاب الهالكين وسيتركها الباقون كما تركها الماضون ألا ترون أنكم في كل يوم وليلة تشيعون غاديا أو رائحا إلى الله تعالى وتضعونه في صدع من الأرض ثم في بطن الصدع غير ممهد ولا موسد قد خلع الأسلاب وفارق الأحباب وأسكن التراب وواجه الحساب فقير إلى ما قدم أمامه غني عما ترك بعده أما والله إني لأقول لكم هذا وما أعرف من أحد من الناس مثل ما أعرف من نفسي قال ثم قال بطرف ثوبه على عينه فبكى ثم نزل فما خرج حتى أخرج إلى حفرته حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أبو بكر بن مكرم ثنا منصور بن أبي مزاحم ثنا شعيب بن صفوان عن عيسى أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى رجل أما بعد فاني أوصيك بتقوى الله والانشمار لما استطعت من مالك وما رزقك الله إلى دار قرارك فكأنك والله ذقت الموت وعاينت ما بعده بتصريف الليل والنهارفانهما سريعان في طي الأجل ونقص العمر لم يفتهما شيء الا أفنياه ولا زمن مرا به إلا أبلياه مستعدان لمن بقي بمثل الذي أصاب من قد مضى فنستغفر الله لسيء أعمالنا ونعوذ به من مقته إيانا على ما نعظ به مما نقصر عنه

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا ابن أبي عاصم ح وحدثنا محمد بن علي ثنا الحسين بن محمد قالا ثنا عمرو بن عثمان ثنا خالد بن يزيد عن جعونة قال قال عمر بن عبد العزيز يا أيها الناس إنما أنتم أغراض تنتضل فيها المنايا إنكم لا تؤتون نعمة إلا بفراق أخرى وأية أكلة ليست معها غصة وأية جرعة ليس معها شرقة وإن أمس شاهد مقبول قد فجعكم بنفسه وخلف في أيديكم حكمته وأن اليوم حبيب مودع وهو وشيك الظعن وان غدا آت بما فيه وأين يهرب من يتقلب في يدي طالبه انه لا أقوى من طالب ولا أضعف من مطلوب إنما أنتم سفر تحلون عقد رحالكم في غير هذه الدار إنما أنتم فروع أصول قد مضت فما بقاء فرع بعد ذهاب أصله حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني عبدالله بن عمر القواريري ثنا زائدة بن أبي الزناد ثنا عبيدالله بن العيزار قال خطبنا عمر بن عبد العزيز بالشام على منبر من طين فحمد الله وأثنى عليه ثم تكلم بثلاث كلمات فقال أيها الناس أصلحوا سرائركم تصلح علانيتكم واعملوا لآخرتكم تكفوا دنياكم واعلموا ان رجلا ليس بينه وبين ادم أب حي لمغرق له في الموت والسلام عليكم حدثنا عبدالله بن محمد ثنا إبراهيم بن شريك ثنا أحمد بن عبدالله بن يونس ثنا فضيل بن عياض عن السري بن يحيى عن عمر بن عبد العزيز قال أصلحوا آخرتكم تصلح لكم دنياكم وأصلحوا سرائركم تصلح لكم علانيتكم والله إن عبدا أو قال رجلا ليس بينه وبين آدم الا أب له قد مات لمغرق له في الموت حدثنا سليمان بن أحمد ثنا الحسن بن متوكل ثنا أبو الحسن المدائني قال كتب عمر بن عبد العزيز إلى عمر بن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة يعزيه على ابنه أما بعد فانا قوم من أهل الآخرة أسكنا الدنيا أموات أبناء أموات والعجب لميت يكتب إلى ميت يعزيه عن ميت والسلام حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا علي بن رستم ثنا عبد الرحمن بن عمر ثنا أبو الجراح حدثني محمد الكوفي قال شهدت عمر بن عبد العزيز يخطب فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس إن الله تعالى خلق خلقه ثم أرقدهم ثم يبعثهم من رقدتهم فاما إلى جنة واما إلى نار والله ان كنا مصدقين بهذا إنا لحمقى وإن كنا مكذبين بهذا إنا لهلكى ثم نزل حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا اسحاق بن اسماعيل ثنا يحيى بن أبي بكر ثنا عبدالله بن المفضل التميمي قال آخر خطبة خطبها عمر بن عبد العزيز أن صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فان ما في أيديكم أسلاب الهالكين وسيتركها الباقون كما تركها الماضون ألا ترون أنكم في كل يوم وليلة تشيعون غاديا أو رائحا إلى الله تعالى وتضعونه في صدع من الأرض ثم في بطن الصدع غير ممهد ولا موسد قد خلع الأسلاب وفارق الأحباب وأسكن التراب وواجه الحساب فقير إلى ما قدم أمامه غني عما ترك بعده أما والله إني لأقول لكم هذا وما أعرف من أحد من الناس مثل ما أعرف من نفسي قال ثم قال بطرف ثوبه على عينه فبكى ثم نزل فما خرج حتى أخرج إلى حفرته حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أبو بكر بن مكرم ثنا منصور بن أبي مزاحم ثنا شعيب بن صفوان عن عيسى أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى رجل أما بعد فاني أوصيك بتقوى الله والانشمار لما استطعت من مالك وما رزقك الله إلى دار قرارك فكأنك والله ذقت الموت وعاينت ما بعده بتصريف الليل والنهارفانهما سريعان في طي الأجل ونقص العمر لم يفتهما شيء الا أفنياه ولا زمن مرا به إلا أبلياه مستعدان لمن بقي بمثل الذي أصاب من قد مضى فنستغفر الله لسيء أعمالنا ونعوذ به من مقته إيانا على ما نعظ به مما نقصر عنه

Bölüm V05/P266–V05/P267Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V05/P266–V05/P267)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا ابن أبي عاصم ح وحدثنا محمد بن علي ثنا الحسين بن محمد قالا ثنا عمرو بن عثمان ثنا خالد بن يزيد عن جعونة قال لما مات عبدالملك بن عمر بن عبدالعزيز جعل عمر يثني عليه فقال له مسلمة يا أمير المؤمنين لو بقي كنت تعهد اليه قال لا قال ولم وأنت تثني عليه قال أخاف ان يكون زين في عيني منه ما زين في عين الوالد من ولده حدثنا الحسن بن محمد بن كيسان ثنا إسماعيل بن اسحاق القاضي ثنا نصر بن علي ثنا محمد بن يزيد بن حبيش عن وهيب بن الورد قال اجتمع بنو مروان على باب عمر بن عبدالعزيز وجاء عبدالملك بن عمر ليدخل على أبيه فقالوا له إما أن تستأذن لنا وإما أن تبلغ أمير المؤمنين عنا ا لرسالة فال قولوا قالوا إن من كان قبله من الخلفاء كان يعطينا ويعرف لنا موضعنا وإن أباك قد حرمنا ما في يديه قال فدخل على أبيه فأخبره عنهم فقال له عمر قل لهم إن أبي يقول لكم إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا المفضل بن غسان ثنا أبي عن رجل من الازد قال قال رجل لعمر بن عبدالعزيز أوصني قال أوصيك بتقوى الله وإيثاره تخف عليك المؤنة وتحسن لك من الله المعونة حدثنا أبي قال ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر حدثني محمد بن إدريس ثنا محمد بن حميد ثنا زافر بن سليمان ثنا حمزة الجزري قال كتب عمر بن عبدالعزيز إلى رجل أوصيك بتقوى الله الذي لا يقبل غيرها ولا يرحم إلا أهلها ولا يثيب إلا عليها فان الواعظين بها كثير والعاملين بها قليل حدثنا أبي ثنا أبو الحسن ثنا أبو بكر حدثني الحسين بن محبوب ثنا أبو توبة الربيع بن نافع ثنا أبو ربيعة عبيد الله بن عبيد الله بن عدي الكندي عن أبيه عن جده قال كتب عمر بن عبدالعزيز إلى بعض عماله أما بعد فكأن العباد قد عادوا إلى الله تعالى ثم ينبئهم بما عملوا ليجزي الذين أساءوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى فانه لا معقب لحكمه ولا ينازع في أمره ولا يقاطع في حقه الذي استحفظه عباده وأوصاهم به وإني أوصيك بتقوى الله وأحثك على الشكر فيما اصطنع عندك من نعمة وآتاك من كرامة فان نعمه يمدها شكره ويقطعها كفره أكثر ذكر الموت الذي لا تدري متى يغشاك ولا منا من ولا فوت وأكثر من ذكر يوم القيامة وشدته فان ذلك يدعوك إلى الزهادة فيما زهدت فيه والرغبة فيما رغبت فيه ثم كن مما أوتيت من الدنيا على وجل فان من لا يحذر ذلك ولا يتخوفه توشك الصرعة أن تدركه في الغفلة وأكثر النظر في عملك في دنياك بالذي أمرت به ثم اقتصر عليه فان فيه لعمري شغلا عن دنياك ولن تدرك العلم حتى تؤثره على ا لجهل ولا الحق حتى تذر الباطل فنسأل الله لنا ولك حسن معونته وأن يدفع عنا وعنك بأحسن دفاعه برحمته

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا ابن أبي عاصم ح وحدثنا محمد بن علي ثنا الحسين بن محمد قالا ثنا عمرو بن عثمان ثنا خالد بن يزيد عن جعونة قال لما مات عبدالملك بن عمر بن عبدالعزيز جعل عمر يثني عليه فقال له مسلمة يا أمير المؤمنين لو بقي كنت تعهد اليه قال لا قال ولم وأنت تثني عليه قال أخاف ان يكون زين في عيني منه ما زين في عين الوالد من ولده حدثنا الحسن بن محمد بن كيسان ثنا إسماعيل بن اسحاق القاضي ثنا نصر بن علي ثنا محمد بن يزيد بن حبيش عن وهيب بن الورد قال اجتمع بنو مروان على باب عمر بن عبدالعزيز وجاء عبدالملك بن عمر ليدخل على أبيه فقالوا له إما أن تستأذن لنا وإما أن تبلغ أمير المؤمنين عنا ا لرسالة فال قولوا قالوا إن من كان قبله من الخلفاء كان يعطينا ويعرف لنا موضعنا وإن أباك قد حرمنا ما في يديه قال فدخل على أبيه فأخبره عنهم فقال له عمر قل لهم إن أبي يقول لكم إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا المفضل بن غسان ثنا أبي عن رجل من الازد قال قال رجل لعمر بن عبدالعزيز أوصني قال أوصيك بتقوى الله وإيثاره تخف عليك المؤنة وتحسن لك من الله المعونة حدثنا أبي قال ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر حدثني محمد بن إدريس ثنا محمد بن حميد ثنا زافر بن سليمان ثنا حمزة الجزري قال كتب عمر بن عبدالعزيز إلى رجل أوصيك بتقوى الله الذي لا يقبل غيرها ولا يرحم إلا أهلها ولا يثيب إلا عليها فان الواعظين بها كثير والعاملين بها قليل حدثنا أبي ثنا أبو الحسن ثنا أبو بكر حدثني الحسين بن محبوب ثنا أبو توبة الربيع بن نافع ثنا أبو ربيعة عبيد الله بن عبيد الله بن عدي الكندي عن أبيه عن جده قال كتب عمر بن عبدالعزيز إلى بعض عماله أما بعد فكأن العباد قد عادوا إلى الله تعالى ثم ينبئهم بما عملوا ليجزي الذين أساءوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى فانه لا معقب لحكمه ولا ينازع في أمره ولا يقاطع في حقه الذي استحفظه عباده وأوصاهم به وإني أوصيك بتقوى الله وأحثك على الشكر فيما اصطنع عندك من نعمة وآتاك من كرامة فان نعمه يمدها شكره ويقطعها كفره أكثر ذكر الموت الذي لا تدري متى يغشاك ولا منا من ولا فوت وأكثر من ذكر يوم القيامة وشدته فان ذلك يدعوك إلى الزهادة فيما زهدت فيه والرغبة فيما رغبت فيه ثم كن مما أوتيت من الدنيا على وجل فان من لا يحذر ذلك ولا يتخوفه توشك الصرعة أن تدركه في الغفلة وأكثر النظر في عملك في دنياك بالذي أمرت به ثم اقتصر عليه فان فيه لعمري شغلا عن دنياك ولن تدرك العلم حتى تؤثره على ا لجهل ولا الحق حتى تذر الباطل فنسأل الله لنا ولك حسن معونته وأن يدفع عنا وعنك بأحسن دفاعه برحمته

Bölüm V05/P267–V05/P269Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V05/P267–V05/P269)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا محمد بن أحمد بن أبان ثنا أبي ثنا أبو بكر بن سفيان ثنا محمد بن الحسين ثنا عمرو بن جرير حدثني أبو سريع الشامي قال قال عمر بن عبدالعزيز لرجل من جلسائه أبا فلان لقد أرقت الليلة تفكرا قال فيم يا أمير المؤمنين قال في القبر وساكنه إنك لو رأيت الميت بعد ثالثة في قبره لاستوحشت من قربه بعد طول الأنس منك بناحيته ولرأيت بيتا تجول فيه الهوام ويجري فيه الصديد وتخترقه الديدان مع تغير الريح وبلى الأكفان بعد حسن الهيئة وطيب الريح ونقاء الثوب ثم شهق شهقة وخر مغشيا عليه فقالت فاطمة يا مزاحم ويحك أخرج هذا الرجل عنا فلقد نغص على أمير المؤمنين الحياة منذ ولى فليته لم يل قال فخرج الرجل فجاءت فاطمة تصب على وجهه الماء وتبكي حتى أفاق من غشيته فرآها تبكي فقال ما يبكيك يا فاطمة قالت يا أمير المؤمنين رأيت مصرعك بين أيدينا فذكرت به مصرعك بين يدي الله للموت وتخليك من الدنيا وفراقك لنا فذاك الذي أبكاني فقال حسبك يا فاطمة فلقد أبلغت ثم مال ليسقط فضمته إلى نفسها فقالت بأبي أنت يا أمير المؤمنين ما نستطيع أن نكلمك بكل ما نجد لك في قلوبنا فلم يزل على حاله تلك حتى حضرته الصلاة فصبت على وجهه ماء ثم نادته الصلاة يا أمير المؤمنين فأفاق فزعا حدثنا محمد بن أحمد بن أبان ثنا أبي ثنا أبو بكر حدثني محمد بن الحسين حدثني يونس بن الحكم حدثني عبدالسلام مولى مسلمة بن عبدالملك قال بكى عمر بن عبدالعزيز فبكت فاطمة فبكى أهل الدار لا يدرى هؤلاء ما أبكى هؤلاء فلما تجلى عنهم العبر قالت له فاطمة بأبي أنت يا أمير المؤمنين مم بكيت قال ذكرت يا فاطمة منصرف القوم من بين يدي الله عز وجل فريق في الجنة وفريق في السعير قال ثم صرخ وغشي عليه حدثنا محمد بن أحمد بن أبان حدثني أبي ثنا أبو بكر بن سفيان ثنا محمد ابن الحسين حدثني أبو منصور الواسطي ثنا المغيرة بن مطرف الرواسي ثنا خالد بن صفوان عن ميمون بن مهران قال خرجت مع عمر بن عبدالعزيز إلى ا لمقبرة فلما نظر إلى القبور بكى ثم أقبل على فقال يا أبا أيوب هذه قبور آبائي بنى أمية كأنهم لم يشاركوا أهل الدنيا في لذتهم وعيشهم أما تراهم صرعى قد حلت بهم المثلاث واستحكم فيهم البلاء وأصابت الهوام في أبدانهم مقيلا ثم بكى حتى غشي عليه ثم أفاق فقال انطلق بنا فوالله ما أعلم أحدا أنعم ممن صار إلى هذه القبور وقد أمن عذاب الله حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد حدثني محمد بن الحسين ثنا إبراهيم بن مهدي قال سمعت أخا شعيب بن صفوان يذكر عن سفيان بن حسين أن عمر بن عبدالعريز استيقظ ذات يوم باكيا فقيل له ما شأنك يا أمير المؤمنين قال رأيت شيخا وقف على فقال إذا ما أتتك الأربعون فعندها فاخش الإله وكن للموت حذارا قال ولما مات عمر رجعت المياه التي نجرى منقلبة حدثنا أحمد بن اسحاق نا عبدالله بن سليمان نا المسيب بن واضح نا إسحاق الفزاري عن الأوزاعي قال أراد عمر بن عبدالعزيز أن يستعمل رجلا على عمل فأبى فقال له عمر عزمت عليك لتفعلن قال الرجل وأنا أعزم على نفسي ألا أفعل فقال عمر للرجل لا تعص فقال الرجل يا أمير المؤمنين إن الله تعالى قال إنا عرضنا الأمانة على السموا ت والأرض والجبال فأبين أن يحملنها الآية المعصية كان ذلك منها فأعفاه عمر

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا محمد بن أحمد بن أبان ثنا أبي ثنا أبو بكر بن سفيان ثنا محمد بن الحسين ثنا عمرو بن جرير حدثني أبو سريع الشامي قال قال عمر بن عبدالعزيز لرجل من جلسائه أبا فلان لقد أرقت الليلة تفكرا قال فيم يا أمير المؤمنين قال في القبر وساكنه إنك لو رأيت الميت بعد ثالثة في قبره لاستوحشت من قربه بعد طول الأنس منك بناحيته ولرأيت بيتا تجول فيه الهوام ويجري فيه الصديد وتخترقه الديدان مع تغير الريح وبلى الأكفان بعد حسن الهيئة وطيب الريح ونقاء الثوب ثم شهق شهقة وخر مغشيا عليه فقالت فاطمة يا مزاحم ويحك أخرج هذا الرجل عنا فلقد نغص على أمير المؤمنين الحياة منذ ولى فليته لم يل قال فخرج الرجل فجاءت فاطمة تصب على وجهه الماء وتبكي حتى أفاق من غشيته فرآها تبكي فقال ما يبكيك يا فاطمة قالت يا أمير المؤمنين رأيت مصرعك بين أيدينا فذكرت به مصرعك بين يدي الله للموت وتخليك من الدنيا وفراقك لنا فذاك الذي أبكاني فقال حسبك يا فاطمة فلقد أبلغت ثم مال ليسقط فضمته إلى نفسها فقالت بأبي أنت يا أمير المؤمنين ما نستطيع أن نكلمك بكل ما نجد لك في قلوبنا فلم يزل على حاله تلك حتى حضرته الصلاة فصبت على وجهه ماء ثم نادته الصلاة يا أمير المؤمنين فأفاق فزعا حدثنا محمد بن أحمد بن أبان ثنا أبي ثنا أبو بكر حدثني محمد بن الحسين حدثني يونس بن الحكم حدثني عبدالسلام مولى مسلمة بن عبدالملك قال بكى عمر بن عبدالعزيز فبكت فاطمة فبكى أهل الدار لا يدرى هؤلاء ما أبكى هؤلاء فلما تجلى عنهم العبر قالت له فاطمة بأبي أنت يا أمير المؤمنين مم بكيت قال ذكرت يا فاطمة منصرف القوم من بين يدي الله عز وجل فريق في الجنة وفريق في السعير قال ثم صرخ وغشي عليه حدثنا محمد بن أحمد بن أبان حدثني أبي ثنا أبو بكر بن سفيان ثنا محمد ابن الحسين حدثني أبو منصور الواسطي ثنا المغيرة بن مطرف الرواسي ثنا خالد بن صفوان عن ميمون بن مهران قال خرجت مع عمر بن عبدالعزيز إلى ا لمقبرة فلما نظر إلى القبور بكى ثم أقبل على فقال يا أبا أيوب هذه قبور آبائي بنى أمية كأنهم لم يشاركوا أهل الدنيا في لذتهم وعيشهم أما تراهم صرعى قد حلت بهم المثلاث واستحكم فيهم البلاء وأصابت الهوام في أبدانهم مقيلا ثم بكى حتى غشي عليه ثم أفاق فقال انطلق بنا فوالله ما أعلم أحدا أنعم ممن صار إلى هذه القبور وقد أمن عذاب الله حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد حدثني محمد بن الحسين ثنا إبراهيم بن مهدي قال سمعت أخا شعيب بن صفوان يذكر عن سفيان بن حسين أن عمر بن عبدالعريز استيقظ ذات يوم باكيا فقيل له ما شأنك يا أمير المؤمنين قال رأيت شيخا وقف على فقال إذا ما أتتك الأربعون فعندها فاخش الإله وكن للموت حذارا قال ولما مات عمر رجعت المياه التي نجرى منقلبة حدثنا أحمد بن اسحاق نا عبدالله بن سليمان نا المسيب بن واضح نا إسحاق الفزاري عن الأوزاعي قال أراد عمر بن عبدالعزيز أن يستعمل رجلا على عمل فأبى فقال له عمر عزمت عليك لتفعلن قال الرجل وأنا أعزم على نفسي ألا أفعل فقال عمر للرجل لا تعص فقال الرجل يا أمير المؤمنين إن الله تعالى قال إنا عرضنا الأمانة على السموا ت والأرض والجبال فأبين أن يحملنها الآية المعصية كان ذلك منها فأعفاه عمر

Bölüm V05/P269–V05/P271Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V05/P269–V05/P271)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا أحمد بن اسحاق نا عبدالله بن سليمان نا المسيب بن واضح عن أبي إسحاق الفزاري عن الأوزاعي قال كتب عمر بن عبدالعزيز إلى عمر ابن الوليد كتابا فيه وقسم لك أبوك الخمس كله وإنما لك سهم أبيك كسهم رجل من المسلمين وفيه حق الله والرسول وذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل فما أكثر خصماء أبيك يوم ا لقيامة فكيف ينجو من كثر خصماؤه وإظهارك المعازف والمزامير بدعة في الاسلام لقد هممت أن أبعث اليك من يجز جمتك جمة السوء قال وكان عمر بن عبدالعزيز يجعل كل يوم درهما من خاصة ماله في طعام المسلمين ثم يأكل معهم حدثنا أحمد بن اسحاق ثنا عبدالله بن سليمان ثنا محمود بن خالد وعمر ابن عثمان وكثير بن عبيد قالوا ثنا الوليد بن مسلم عن الاوزاعي أن عمر بن عبدالعزيز قال خذوا من ا لرأي ما يصدق من كان قبلكم ولا تأخذوا ما هو خلاف لهم فإنهم خير منكم وأعلم حدثنا أحمد ثنا عبدالله ثنا محمود ثنا الوليد عن أبي عمر وقال كتب عمربن عبد العزيز برد أحكام من أحكام الحجاج مخالفة لأحكام الناس حدثنا أحمد ثنا عبدالله ثنا محمود ثنا الوليد 1 عن الأوزاعي قال لما قطع عمر بن عبدالعزيز عن أهل بيته ما كان يجري عليهم من أرزاق الخاصة وأمرهم بالانصراف إلى منازلهم فتكلم في ذلك عنبسة بن سعيد فقال يا أمير المؤمنين إن لنا قرابة قال لن يتسع مالي لكم وأما هذا المال فإنما حقكم فيه كحق رجل بأقصى برك الغماد ولا يمنعه من أخذه إلا بعد مكانه والله إني لأرى أن الأمور لو استحالت حتى يصبح أهل الأرض يرون مثل رأيكم لنزلت بهم بائقة من عذاب الله ولفعل بهم قال وكان عمر يجلس إلى قاص العامة بعد الصلاة ويرفع يديه إذا رفع حدثنا أحمد ثنا عبدالله ثنا محمد ثنا الوليد عن أبي عمرو قال دخلت ابنة أسامة بن زيد على عمر بن عبدالعزيز ومعها مولاة لها تمسك بيدها فقام لها عمر ومشى اليها حتى جعل يديها في يده ويده في ثيابه ومشى بها حتى أجلسها في مجلسه وجلس بين يديها وما ترك لها حاجة إلا قضاها حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا إبراهيم بن هشام بن يحيى الغساني حدثني أبي عن جدي قال لما ولاني عمر بن عبدالعزيز الموصل قدمتها فوجدتها من أكبر البلاد سرقا ونقبا فكتبت إلى عمر أعلمه حال البلد وأسأله آخذ من الناس بالمظنة وأضربهم على التهمة أو آخذهم بالبينة وما جرت عليه عادة الناس فكتب الي أن آخذ الناس بالبينة وما جرت عليه السنة فان لم يصلحهم الحق فلاأصلحهم الله قال يحيى ففعلت ذلك فما خرجت من الموصل حتى كانت من أصلح البلاد وأقلها سرقا ونقبا حدثنا محمد ثنا إبراهيم حدثني أبي عن جدي قال دخل جعونة بن الحارث على عمر بن عبدالعزيز فقال له يا جعونة إني قد ومقتك فإياك أن أمقتك تدري ما يحب أهلك منك قال نعم يحبون صلاحي قال لا ولكنهم يحبون ما أقام لهم سوادك وأكلوا في غمارك وبردوا على ظهرك فاتق الله ولا تطعمهم إلا طيبا قال وسرنا ليلة مع عمر بن عبدالعزيز فتناول قلنسوة عن رأسه بيضاء مضربة فقال كم ترونها تسوى قلنا درهم يا أمير المؤمنين قال والله ما أظنها من حلال حدثنا محمد ثنا محمد بن إبراهيم حدثني أبي عن جدي عن ميمون بن مهران قال قال لي عمر بن عبدالعزيز حدثني يا ميمون قال فحدثته حديثا بكى منه بكاء شديدا فقلت يا أمير المؤمنين لو علمت أنك تبكي هذا البكاءلحدثتك حديثا ألين من هذا فقال يا ميمون إنا نأكل هذه الشجرة العدس وهي ما علمت مرقة للقلب مغزرة للدمعة مذلة للجسد قال ميمون ودعاني عمر فقال يا مهران بن ميمون قلت أو ميمون بن مهران يا أمير المؤمنين قال أو ميمون بن مهران إني أوصيك بوصية فاحفظها إياك أن تخلو بامرأة غير ذات محرم وإن حدثتك نفسك أن تعلمها القرآن

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا أحمد بن اسحاق نا عبدالله بن سليمان نا المسيب بن واضح عن أبي إسحاق الفزاري عن الأوزاعي قال كتب عمر بن عبدالعزيز إلى عمر ابن الوليد كتابا فيه وقسم لك أبوك الخمس كله وإنما لك سهم أبيك كسهم رجل من المسلمين وفيه حق الله والرسول وذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل فما أكثر خصماء أبيك يوم ا لقيامة فكيف ينجو من كثر خصماؤه وإظهارك المعازف والمزامير بدعة في الاسلام لقد هممت أن أبعث اليك من يجز جمتك جمة السوء قال وكان عمر بن عبدالعزيز يجعل كل يوم درهما من خاصة ماله في طعام المسلمين ثم يأكل معهم حدثنا أحمد بن اسحاق ثنا عبدالله بن سليمان ثنا محمود بن خالد وعمر ابن عثمان وكثير بن عبيد قالوا ثنا الوليد بن مسلم عن الاوزاعي أن عمر بن عبدالعزيز قال خذوا من ا لرأي ما يصدق من كان قبلكم ولا تأخذوا ما هو خلاف لهم فإنهم خير منكم وأعلم حدثنا أحمد ثنا عبدالله ثنا محمود ثنا الوليد عن أبي عمر وقال كتب عمربن عبد العزيز برد أحكام من أحكام الحجاج مخالفة لأحكام الناس حدثنا أحمد ثنا عبدالله ثنا محمود ثنا الوليد 1 عن الأوزاعي قال لما قطع عمر بن عبدالعزيز عن أهل بيته ما كان يجري عليهم من أرزاق الخاصة وأمرهم بالانصراف إلى منازلهم فتكلم في ذلك عنبسة بن سعيد فقال يا أمير المؤمنين إن لنا قرابة قال لن يتسع مالي لكم وأما هذا المال فإنما حقكم فيه كحق رجل بأقصى برك الغماد ولا يمنعه من أخذه إلا بعد مكانه والله إني لأرى أن الأمور لو استحالت حتى يصبح أهل الأرض يرون مثل رأيكم لنزلت بهم بائقة من عذاب الله ولفعل بهم قال وكان عمر يجلس إلى قاص العامة بعد الصلاة ويرفع يديه إذا رفع حدثنا أحمد ثنا عبدالله ثنا محمد ثنا الوليد عن أبي عمرو قال دخلت ابنة أسامة بن زيد على عمر بن عبدالعزيز ومعها مولاة لها تمسك بيدها فقام لها عمر ومشى اليها حتى جعل يديها في يده ويده في ثيابه ومشى بها حتى أجلسها في مجلسه وجلس بين يديها وما ترك لها حاجة إلا قضاها حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا إبراهيم بن هشام بن يحيى الغساني حدثني أبي عن جدي قال لما ولاني عمر بن عبدالعزيز الموصل قدمتها فوجدتها من أكبر البلاد سرقا ونقبا فكتبت إلى عمر أعلمه حال البلد وأسأله آخذ من الناس بالمظنة وأضربهم على التهمة أو آخذهم بالبينة وما جرت عليه عادة الناس فكتب الي أن آخذ الناس بالبينة وما جرت عليه السنة فان لم يصلحهم الحق فلاأصلحهم الله قال يحيى ففعلت ذلك فما خرجت من الموصل حتى كانت من أصلح البلاد وأقلها سرقا ونقبا حدثنا محمد ثنا إبراهيم حدثني أبي عن جدي قال دخل جعونة بن الحارث على عمر بن عبدالعزيز فقال له يا جعونة إني قد ومقتك فإياك أن أمقتك تدري ما يحب أهلك منك قال نعم يحبون صلاحي قال لا ولكنهم يحبون ما أقام لهم سوادك وأكلوا في غمارك وبردوا على ظهرك فاتق الله ولا تطعمهم إلا طيبا قال وسرنا ليلة مع عمر بن عبدالعزيز فتناول قلنسوة عن رأسه بيضاء مضربة فقال كم ترونها تسوى قلنا درهم يا أمير المؤمنين قال والله ما أظنها من حلال حدثنا محمد ثنا محمد بن إبراهيم حدثني أبي عن جدي عن ميمون بن مهران قال قال لي عمر بن عبدالعزيز حدثني يا ميمون قال فحدثته حديثا بكى منه بكاء شديدا فقلت يا أمير المؤمنين لو علمت أنك تبكي هذا البكاءلحدثتك حديثا ألين من هذا فقال يا ميمون إنا نأكل هذه الشجرة العدس وهي ما علمت مرقة للقلب مغزرة للدمعة مذلة للجسد قال ميمون ودعاني عمر فقال يا مهران بن ميمون قلت أو ميمون بن مهران يا أمير المؤمنين قال أو ميمون بن مهران إني أوصيك بوصية فاحفظها إياك أن تخلو بامرأة غير ذات محرم وإن حدثتك نفسك أن تعلمها القرآن

%0
10 Bölüm