Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Cevzî — Sıfatü's-Safve

جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي (المتوفى: 597هـ) · AR

Bölüm V01/P258–V01/P260İbn Cevzî — Sıfatü's-Safve (s. V01/P258–V01/P260)
Orijinal Metin (AR)

وعن موسى بن عقبة قال لما ولي عياض بن غنم قدم عليه نفر من أهل بيته يطلبون صلته فلقيهم بالبشر وانزلهم واكرمهم فاقاموا اياما ثم كلموه في الصلة وأخبروه بما لقوا من المشقة في السفر رجاء صلته فاعطى كل رجل منهم عشرة دنانير وكانوا خسمة فردوها وتسخطوا ونالوا منه فقال أي بني عم والله ما انكر قرابتكم ولا حقكم ولا بعد شقتكم ولكن والله ما حصلت إلى ما وصلتكم به إلا ببيع خادمي وببيع ما لا غنى بي عنه فاعذروني قالوا والله ما عذرك الله فانك والي نصف الشام وتعطي الرجل منا ما جهده ان يبلغه إلى أهله قال فتامرونني اسرق مال الله فوالله لان اشق بالمنشار أحب إلي من ان اخون فلسا أو اتعدى قالوا قد عذرناك في ذات يدك فولنا اعمالا من اعمالك نؤدي ما نؤدي الناس اليك ونصيب من المنفعة مايصيبون وأنت تعرف حالنا وانا ليس نعدو ما جعلت لنا قال والله اني لاعرفكم بالفضل والخير ولكن يبلغ عمر اني وليت نفرا من قومي فيلومني قالوا فقد ولاك أبو عبيدة وأنت منه في القرابة بحيث أنت فانفذ ذلك عمر فلو وليتنا لانفذه قال اني لست عند عمر كابي عبيدة فمضوا لائمين له. ومات رضي الله عنه وما له مال في سنة عشرين وهو ابن ستين سنة رضي الله عنه. 86- ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم. يكنى أبا عبد الله أصابه سباء فاشتراه رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعتقه فلم يزل معه حتى قبض ثم نزل حمص فمات سنة اربع وخمسين. عن عبد الرحمن بن يزيد عن ثوبان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من يتقبل لي بواحدة واتقبل له بالجنة" قال قلت أنا قال: "فلا تسأل الناس شيئا". فكان ثوبان يقع سوطه وهو راكب فلا تقول لأحد ناولنيه حتى ينزل فيتناوله1. 87- سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم. واسمه مهران ويكنى أبا عبد الرحمن من مولدي الاعراب. عن سعيد بن جمهان عن سفينة قال اشترتني أم سلمة فاعتقتني واشرطت علي ان اخدم النبي صلى الله عليه وسلم ما عشت فقلت أنا ما أحب ان افارق النبي صلى الله عليه وسلم ما عشت. وعن سعيد بن جمهان قال سألت سفينة عن اسمه فقال سماني رسول الله صلى الله عليه وسلم سفينة قلت وبم سماك سفينة قال خرج معه أصحابه فثقل عليهم متاعهم فقال لي ابسط كساءك فبسطته فحولوا فيه متاعهم ثم حملوه عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم احمل فما أنت إلا سفينة2. وعن محمد بن المنكدر عن سفينة أنه ركب سفينة في البحر فانكسرت بهم. قال فتعلقت بشيء منها حتى خرجت إلى جزيرة فإذا فيها الاسد فقلت أبا الحارث أنا سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم فطأطأ رأسه وجعل يدفعني بجنبه يدلني على الطريق فلما خرجت إلى الطريق همهم فظننت أنه يودعني رضي الله عنه. 88- الحكم بن عمرو بن مجدع رضي الله عنه. صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قبض ثم تحول إلى البصرة فولاه زياد بن سفيان خراسان فخرج إليها. عن الحسن ان زيادا بعث الحكم بن عمرو على خراسان ففتح الله عز وجل عليهم واصابوا اموالا عظيمة فكتب إليه زياد أما بعد فان امير المؤمنين كتب إلي ان اصفي الصفراء والبيضاء ولا تقسم بين الناس ذهبا ولا فضة. فكتب إليه سلام عليك أما بعد فانك كتبت تذكر كتاب امير المؤمنين واني وجدت كتاب الله قبل كتاب امير المؤمنين وانه والله لو كانت السموات والأرض رتقا على عبد فاتقى الله عز وجل لجعل الله لو منهما فرجا ومخرجا والسلام عليك. ثم قال للناس اغدوا على فيئكم فاقتسموه1. قال ابن سعد وابنا علي بن محمد القرشي قال فلم يزل الحكم على خرسان حتى مات بها سنة خمسين رحمه الله. 89- جندع بن ضمرة الضمري رضي الله عنه.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وعن موسى بن عقبة قال لما ولي عياض بن غنم قدم عليه نفر من أهل بيته يطلبون صلته فلقيهم بالبشر وانزلهم واكرمهم فاقاموا اياما ثم كلموه في الصلة وأخبروه بما لقوا من المشقة في السفر رجاء صلته فاعطى كل رجل منهم عشرة دنانير وكانوا خسمة فردوها وتسخطوا ونالوا منه فقال أي بني عم والله ما انكر قرابتكم ولا حقكم ولا بعد شقتكم ولكن والله ما حصلت إلى ما وصلتكم به إلا ببيع خادمي وببيع ما لا غنى بي عنه فاعذروني قالوا والله ما عذرك الله فانك والي نصف الشام وتعطي الرجل منا ما جهده ان يبلغه إلى أهله قال فتامرونني اسرق مال الله فوالله لان اشق بالمنشار أحب إلي من ان اخون فلسا أو اتعدى قالوا قد عذرناك في ذات يدك فولنا اعمالا من اعمالك نؤدي ما نؤدي الناس اليك ونصيب من المنفعة مايصيبون وأنت تعرف حالنا وانا ليس نعدو ما جعلت لنا قال والله اني لاعرفكم بالفضل والخير ولكن يبلغ عمر اني وليت نفرا من قومي فيلومني قالوا فقد ولاك أبو عبيدة وأنت منه في القرابة بحيث أنت فانفذ ذلك عمر فلو وليتنا لانفذه قال اني لست عند عمر كابي عبيدة فمضوا لائمين له. ومات رضي الله عنه وما له مال في سنة عشرين وهو ابن ستين سنة رضي الله عنه. 86- ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم. يكنى أبا عبد الله أصابه سباء فاشتراه رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعتقه فلم يزل معه حتى قبض ثم نزل حمص فمات سنة اربع وخمسين. عن عبد الرحمن بن يزيد عن ثوبان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من يتقبل لي بواحدة واتقبل له بالجنة" قال قلت أنا قال: "فلا تسأل الناس شيئا". فكان ثوبان يقع سوطه وهو راكب فلا تقول لأحد ناولنيه حتى ينزل فيتناوله1. 87- سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم. واسمه مهران ويكنى أبا عبد الرحمن من مولدي الاعراب. عن سعيد بن جمهان عن سفينة قال اشترتني أم سلمة فاعتقتني واشرطت علي ان اخدم النبي صلى الله عليه وسلم ما عشت فقلت أنا ما أحب ان افارق النبي صلى الله عليه وسلم ما عشت. وعن سعيد بن جمهان قال سألت سفينة عن اسمه فقال سماني رسول الله صلى الله عليه وسلم سفينة قلت وبم سماك سفينة قال خرج معه أصحابه فثقل عليهم متاعهم فقال لي ابسط كساءك فبسطته فحولوا فيه متاعهم ثم حملوه عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم احمل فما أنت إلا سفينة2. وعن محمد بن المنكدر عن سفينة أنه ركب سفينة في البحر فانكسرت بهم. قال فتعلقت بشيء منها حتى خرجت إلى جزيرة فإذا فيها الاسد فقلت أبا الحارث أنا سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم فطأطأ رأسه وجعل يدفعني بجنبه يدلني على الطريق فلما خرجت إلى الطريق همهم فظننت أنه يودعني رضي الله عنه. 88- الحكم بن عمرو بن مجدع رضي الله عنه. صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قبض ثم تحول إلى البصرة فولاه زياد بن سفيان خراسان فخرج إليها. عن الحسن ان زيادا بعث الحكم بن عمرو على خراسان ففتح الله عز وجل عليهم واصابوا اموالا عظيمة فكتب إليه زياد أما بعد فان امير المؤمنين كتب إلي ان اصفي الصفراء والبيضاء ولا تقسم بين الناس ذهبا ولا فضة. فكتب إليه سلام عليك أما بعد فانك كتبت تذكر كتاب امير المؤمنين واني وجدت كتاب الله قبل كتاب امير المؤمنين وانه والله لو كانت السموات والأرض رتقا على عبد فاتقى الله عز وجل لجعل الله لو منهما فرجا ومخرجا والسلام عليك. ثم قال للناس اغدوا على فيئكم فاقتسموه1. قال ابن سعد وابنا علي بن محمد القرشي قال فلم يزل الحكم على خرسان حتى مات بها سنة خمسين رحمه الله. 89- جندع بن ضمرة الضمري رضي الله عنه.

Bölüm V01/P260–V01/P262İbn Cevzî — Sıfatü's-Safve (s. V01/P260–V01/P262)
Orijinal Metin (AR)

عن يزيد بن عبد الله بن قسيط ان جندع بن ضمرة كان بمكة فمرض فقال لأهله اخرجوني من مكة فانه قد قتلني غمها فقالوا إلى اين فأوما بيده إلى هاهنا نحو المدينة يريد الهجرة فخرجوا فلما بلغوا اضاة بني غفار مات فانزل الله عز وجل فيه: {ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغما كثيرا وسعة ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله} [النساء: 100] رحمه الله2. 90- واثلة بن الاسقع رضي الله عنه. يكنى أبا قرصافة عن محمد بن سعد قال أتى واثلة رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى معه الصبح وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى وانصرف تصفح أصحابه فما دنا من واثلة قال: "من أنت" فأخبره فقال: "ماجاء بك" قال جئت ابايع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فيما أحببت وكرهت" قال نعم قال: "فيما اطقت" قال نعم فأسلم وبايعه. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتجهز يومئذ إلى تبوك فخرج واثلة إلى أهله فلقي أباه الاسقع فما رأى حاله قال فد فعلتها قال نعم قال أبوه والله لا اكلمك أبدا. فأتى عمه فسلم عليه فقال فد فعلتها قال نعم قال فلامه ايسر من ملامة أبيه وقال لم يكن ينبغي لك ان تسبقنا بامر. فسمعت اخت واثلة كلامه فخرجت إليه وسلمت عليه بتحية الإسلام فقال واثلة انى لك هذا يا اخية قالت سمعت كلامك وكلام عمك فأسلمت فقال جهزي اخاك جهاز غاز فان رسول الله على جناح سفر فجهزته فلحق برسول الله صلى الله عليه وسلم قد تحمل إلى تبوك وبقي غبرات منم الناس وهم على الشخوص فجعل ينادي بسوق بني فينقاع من يحملني وله سهمي قال وكنت رجلا لا رحلة بي قال فدعاني كعب بن عجرة فقال أنا احملك عقبة بالليل وعقبة بالنهار ويدك اسوة يدي وسهمك لي قال واثلة نعم قال واثلة جزاه الله خيرا لقد كان يحملني ويزيدني واكل معه ويرفع لي حتى إذا بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد إلى اكيدر ابن عبد الملك بدومة الجندل خرج كعب في جيش خالد وخرجت معه فاصبنا فيئا كثيرا فقسمه خالد بيننا فاصابني ست قلائص فاقبلت اسوقها حتى جئت بها خيمة كعب بن عجرة فقلت أخرج رحمك الله فانظر إلى قلائصك فاقبضها فخرج وهو يبتسم ويقول بارك الله لك فيها ما حملتك وانا اريد ان أخذ منك شيئا.؟ أخبرنا محمد بن عبد الباقي قال أنا أحمد بن أحمد قال أنا أحمد بن عبد الله قال أنا محمد بن علي قال أنا عبد الله بن سلام قال أنا هشام بن عمارة قال أنا صدقة بن خالد قال أنا زيد بن واقد عن بشر بن عبد الله عن واثلة بن الاسقع رضي الله عنه قال كنا أصحاب الصفة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وما فينا رجل له ثوب ولقد اتخذ العرق في جلودنا طرقا من الغبار إذ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "ليبشر فقراء المهاجرين" ثلاثا1. كان واثلة من أهل الصفة فلما قبض رسول الله خرج إلى الشام فمات بها سنة خمس وثمانين وهو ابن ثمان وتسعين سنة. 91- معاوية بن معاوية الليثي العلائي رضي الله عنه.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

عن يزيد بن عبد الله بن قسيط ان جندع بن ضمرة كان بمكة فمرض فقال لأهله اخرجوني من مكة فانه قد قتلني غمها فقالوا إلى اين فأوما بيده إلى هاهنا نحو المدينة يريد الهجرة فخرجوا فلما بلغوا اضاة بني غفار مات فانزل الله عز وجل فيه: {ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغما كثيرا وسعة ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله} [النساء: 100] رحمه الله2. 90- واثلة بن الاسقع رضي الله عنه. يكنى أبا قرصافة عن محمد بن سعد قال أتى واثلة رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى معه الصبح وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى وانصرف تصفح أصحابه فما دنا من واثلة قال: "من أنت" فأخبره فقال: "ماجاء بك" قال جئت ابايع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فيما أحببت وكرهت" قال نعم قال: "فيما اطقت" قال نعم فأسلم وبايعه. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتجهز يومئذ إلى تبوك فخرج واثلة إلى أهله فلقي أباه الاسقع فما رأى حاله قال فد فعلتها قال نعم قال أبوه والله لا اكلمك أبدا. فأتى عمه فسلم عليه فقال فد فعلتها قال نعم قال فلامه ايسر من ملامة أبيه وقال لم يكن ينبغي لك ان تسبقنا بامر. فسمعت اخت واثلة كلامه فخرجت إليه وسلمت عليه بتحية الإسلام فقال واثلة انى لك هذا يا اخية قالت سمعت كلامك وكلام عمك فأسلمت فقال جهزي اخاك جهاز غاز فان رسول الله على جناح سفر فجهزته فلحق برسول الله صلى الله عليه وسلم قد تحمل إلى تبوك وبقي غبرات منم الناس وهم على الشخوص فجعل ينادي بسوق بني فينقاع من يحملني وله سهمي قال وكنت رجلا لا رحلة بي قال فدعاني كعب بن عجرة فقال أنا احملك عقبة بالليل وعقبة بالنهار ويدك اسوة يدي وسهمك لي قال واثلة نعم قال واثلة جزاه الله خيرا لقد كان يحملني ويزيدني واكل معه ويرفع لي حتى إذا بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد إلى اكيدر ابن عبد الملك بدومة الجندل خرج كعب في جيش خالد وخرجت معه فاصبنا فيئا كثيرا فقسمه خالد بيننا فاصابني ست قلائص فاقبلت اسوقها حتى جئت بها خيمة كعب بن عجرة فقلت أخرج رحمك الله فانظر إلى قلائصك فاقبضها فخرج وهو يبتسم ويقول بارك الله لك فيها ما حملتك وانا اريد ان أخذ منك شيئا.؟ أخبرنا محمد بن عبد الباقي قال أنا أحمد بن أحمد قال أنا أحمد بن عبد الله قال أنا محمد بن علي قال أنا عبد الله بن سلام قال أنا هشام بن عمارة قال أنا صدقة بن خالد قال أنا زيد بن واقد عن بشر بن عبد الله عن واثلة بن الاسقع رضي الله عنه قال كنا أصحاب الصفة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وما فينا رجل له ثوب ولقد اتخذ العرق في جلودنا طرقا من الغبار إذ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "ليبشر فقراء المهاجرين" ثلاثا1. كان واثلة من أهل الصفة فلما قبض رسول الله خرج إلى الشام فمات بها سنة خمس وثمانين وهو ابن ثمان وتسعين سنة. 91- معاوية بن معاوية الليثي العلائي رضي الله عنه.

Bölüm V01/P262–V01/P263İbn Cevzî — Sıfatü's-Safve (s. V01/P262–V01/P263)
Orijinal Metin (AR)

أبو محمد الثقفي قال سمعت أنس بن مالك يقول كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بتبوك فطلعت الشمس بضياء وشعاع ونور لم نرها طلعت فيما مضى فأتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم فقال له يا جبريل ما لي أرى الشمس اليوم طلعت بضياء ونور وشعاع لم ارها طلعت به فيما مضى قال ذاك ان معاوية بن معاوية الليثي مات بالمدينة اليوم فبعث الله عز وجل إليه سبعين الف ملك يصلون عليه قال وفيم ذاك قال كان يكثر قراءة {قل هو الله أحد} بالليل والنهار وفي ممشاه وقيامه وقعوده قال يزيد أو قائما أو قاعدا فهل لك يا رسول الله ان اقبض لك الأرض حتى تصلي عليه قال نعم قال فصلى عليه ثم رجع رحمه الله عليه والسلام. 92- ذو البجادين واسمه عبد الله بن عبد نهم بن عفيف رضي الله عنه. عن محمد بن سعد قال كان ذو البجادين يتيما لا مال له فمات أبوه ولم يورثه وكفله عمه حتى ايسر فلما قدم النبي المدينة دجعلت نفسه تتوق إلى الإسلام ولا يقدر عليه من عمه حتى مضت السنون والمشاهد فقال لعمه يا عم اني قد انتظرت اسلامك فلا اراك تريد محمدا فائذن لي في الإسلام فقال والله لئن اتبعت محمدا لا اترك بيدك شيئا كنت اعطيتكه إلا نزعته منه حتى ثوبيك قال فانا والله متبع محمدا وتارك عبادة الحجر وهذا ما بيدي فخذه فأخذ ما اعطاه حتى جرده من ازاره فأتى أمه فقطعت بجادا لها باثنين فائتزر بواحد وارتدى بالاخر ثم أقبل إلى المدينة وكان بورقان فاضطجع في المسجد في السحر وكان رسول الله. صلى الله عليه وسلم يتصفح الناس إذا انصرف من الصبح فنظر إليه فقال: "من أنت؟ " فانتسب له وكان اسمع عبد العزى فقال: "أنت عبد الله ذو البجادين"، ثم قال: "أنزل مني قريبا" فكان يكون في اضيافه حتى قرأ قرآنا كثيرا فلما خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى تبوك قال ادع لي بالشهادة فربط النبي صلى الله عليه وسلم على عضده لحى سمرة وقال: " اللهم اني احرم دمه على الكفار" فقال ليس هذا اردت قال النبي صلى الله عليه وسلم: " انك إذا خرجت غازيا فأخذتك الحمى فقتلتك فغانت شهيد أو وقصتك دابتك فانت شهيد" فاقاموا بتبوك اياما ثم توفي. قال بلال بن الحارث حضرت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع بلال المؤذن شعلة من نار عند القبر واقفا بها وإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: "ادنيا إلى اخاكما" فلما هياه لشقه في اللحد قال: "اللهم اني قد امسيت عنه راضيا فأرض عنه" فقال ابن مسعود ليتني كنت صاحب اللحد1. وعن أبي وائل عن عبد الله قال والله لكأني أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك وهو في قبر عبد الله ذي البجادين وأبو بكر وعمر يقول: "ادنيا إلي اخاكما" وأخذه من قبل القبلة حتى اسكنه في لحده ثم خرج النبي صلى الله عليه وسلم ووليا هما العمل فلما فرغ من دفنه استقبل القبلة رافعا يديه يقول: " اللهم اني امسيت عنه راضيا فأرض عنه" وكان ذلك ليلا فوالله لوددت اني مكانه ولقد أسلمت قبله بخمس عشر سنة2. 93- عبد الله بن مغفل، أبو سعيد رضي الله عنه. وكان من البكائين، ومن الذين بعثهم عمر إلى البصرة يفقهونهم. عن خزاعي بن يزيد قال أري عبد الله بن مغفل أن الساعة قد قامت والناس يعرضون على مكان قال: قد علمت أنه من جار ذلك المكان نجا. فذهبت أدنو منه فقال: وراءك اتريد ان تنجو وعندك ما عندك. قال: كلا والله قال فاستيقظت من الفزع فايقظ أهله وعنده تلك الساعة عيبة مملوءة دنانير فقال يا فلانة اريني تلك العيبة قبحها الله وقبح ما فيها. فما اصبح حتى قسمها فلم يدع دينارا. فلما كان المرض الذي مات فيه أوصى أهله فقال: لا يليني إلا اصحابي ولا يصلي علي ابن زياد.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

أبو محمد الثقفي قال سمعت أنس بن مالك يقول كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بتبوك فطلعت الشمس بضياء وشعاع ونور لم نرها طلعت فيما مضى فأتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم فقال له يا جبريل ما لي أرى الشمس اليوم طلعت بضياء ونور وشعاع لم ارها طلعت به فيما مضى قال ذاك ان معاوية بن معاوية الليثي مات بالمدينة اليوم فبعث الله عز وجل إليه سبعين الف ملك يصلون عليه قال وفيم ذاك قال كان يكثر قراءة {قل هو الله أحد} بالليل والنهار وفي ممشاه وقيامه وقعوده قال يزيد أو قائما أو قاعدا فهل لك يا رسول الله ان اقبض لك الأرض حتى تصلي عليه قال نعم قال فصلى عليه ثم رجع رحمه الله عليه والسلام. 92- ذو البجادين واسمه عبد الله بن عبد نهم بن عفيف رضي الله عنه. عن محمد بن سعد قال كان ذو البجادين يتيما لا مال له فمات أبوه ولم يورثه وكفله عمه حتى ايسر فلما قدم النبي المدينة دجعلت نفسه تتوق إلى الإسلام ولا يقدر عليه من عمه حتى مضت السنون والمشاهد فقال لعمه يا عم اني قد انتظرت اسلامك فلا اراك تريد محمدا فائذن لي في الإسلام فقال والله لئن اتبعت محمدا لا اترك بيدك شيئا كنت اعطيتكه إلا نزعته منه حتى ثوبيك قال فانا والله متبع محمدا وتارك عبادة الحجر وهذا ما بيدي فخذه فأخذ ما اعطاه حتى جرده من ازاره فأتى أمه فقطعت بجادا لها باثنين فائتزر بواحد وارتدى بالاخر ثم أقبل إلى المدينة وكان بورقان فاضطجع في المسجد في السحر وكان رسول الله. صلى الله عليه وسلم يتصفح الناس إذا انصرف من الصبح فنظر إليه فقال: "من أنت؟ " فانتسب له وكان اسمع عبد العزى فقال: "أنت عبد الله ذو البجادين"، ثم قال: "أنزل مني قريبا" فكان يكون في اضيافه حتى قرأ قرآنا كثيرا فلما خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى تبوك قال ادع لي بالشهادة فربط النبي صلى الله عليه وسلم على عضده لحى سمرة وقال: " اللهم اني احرم دمه على الكفار" فقال ليس هذا اردت قال النبي صلى الله عليه وسلم: " انك إذا خرجت غازيا فأخذتك الحمى فقتلتك فغانت شهيد أو وقصتك دابتك فانت شهيد" فاقاموا بتبوك اياما ثم توفي. قال بلال بن الحارث حضرت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع بلال المؤذن شعلة من نار عند القبر واقفا بها وإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: "ادنيا إلى اخاكما" فلما هياه لشقه في اللحد قال: "اللهم اني قد امسيت عنه راضيا فأرض عنه" فقال ابن مسعود ليتني كنت صاحب اللحد1. وعن أبي وائل عن عبد الله قال والله لكأني أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك وهو في قبر عبد الله ذي البجادين وأبو بكر وعمر يقول: "ادنيا إلي اخاكما" وأخذه من قبل القبلة حتى اسكنه في لحده ثم خرج النبي صلى الله عليه وسلم ووليا هما العمل فلما فرغ من دفنه استقبل القبلة رافعا يديه يقول: " اللهم اني امسيت عنه راضيا فأرض عنه" وكان ذلك ليلا فوالله لوددت اني مكانه ولقد أسلمت قبله بخمس عشر سنة2. 93- عبد الله بن مغفل، أبو سعيد رضي الله عنه. وكان من البكائين، ومن الذين بعثهم عمر إلى البصرة يفقهونهم. عن خزاعي بن يزيد قال أري عبد الله بن مغفل أن الساعة قد قامت والناس يعرضون على مكان قال: قد علمت أنه من جار ذلك المكان نجا. فذهبت أدنو منه فقال: وراءك اتريد ان تنجو وعندك ما عندك. قال: كلا والله قال فاستيقظت من الفزع فايقظ أهله وعنده تلك الساعة عيبة مملوءة دنانير فقال يا فلانة اريني تلك العيبة قبحها الله وقبح ما فيها. فما اصبح حتى قسمها فلم يدع دينارا. فلما كان المرض الذي مات فيه أوصى أهله فقال: لا يليني إلا اصحابي ولا يصلي علي ابن زياد.

Bölüm V01/P263–V01/P265İbn Cevzî — Sıfatü's-Safve (s. V01/P263–V01/P265)
Orijinal Metin (AR)

فلما مات ارسلوا إلى أبي برزة وعائذ بن عمر ونفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فولوا غسله وتكفينه، فلنا اخرجوه إذا بابن زياد في موكبه بالباب، فقيل له: أنه قد أوصى إلا تصلي عليه. فسار معه حتى إذا بلغ حد "البيضاء "مال إلى "البيضاء "وتركه. وتوفي عبد الله بالبصرة، رحمة الله عليه. 94- عمران بن حصين بن عبيد: يكتى أبا نجيد، أسلم قديما وغزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوات، ولم يزل في بلاد قومه، ثم تحول إلى البصرة فنزلها ومرض بها فسقي بطنه فبقي ثلاثين سنة على سرير مثقوب. عن محمد بن سيرين قال: ما قدم البصرة أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يفضل على عمران بن حصين1. وعنه قال سقي بطن عمران بن حصين ثلاثين سنة كل ذلك يعرض عليه الكي فيأبى ان يكتوى حتى كان قبل وفاته بسنتين فاكتوى. وعن مطرف عن عمران قال قد اكتوينا وما افلحنا وما انجحن يعني المكاوي. وعنه قال ارسل إلي عمران بن حصين في مرضه فقال أنه كان يسلم علي يعني الملائكة فان عشت فاكتم علي وان مت فحدث به ان شئت. وفي رواية عن قتادة كانت الملائكة تصافح عمران بن حصين حتى اكتوى فنتحت2. وقال مطرف قلت لعمران ما يمنعني من عيادتك إلا ما أرى من حالك قال فلا تفعل فان احبه إلي احبه إلى الله عز وجل وعن مطرف قال قال لي عمران بن حصين اشعرت أنه كان يسلم علي فلما انكويت انقطع التسليم فقلت له: أمن قبل رأسك كان يأتيك التسليم أم أم من قبل رجلك قال بلى من قبل رأسي فقلت اني لأرى إلا تموت حتى يعود ذلك فلما كان بعد قال لي اشعرت ان التسليم عاد إلي3 ثم لم يلبث إلا يسيرا حتى مات رحمه الله. قال الواقدي توفي عمران بالبصرة قبل وفاة زياد بن أبي سفيان وكانت وفاة زياد في سنة ثلاث وخمسين. 95- سلمة بن الاكوع رضي الله عنه. غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما: "خير فرساننا اليوم أبو قتادة وخير رجالتنا سلمة" 1. وعن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الاكوع أنه كان لا يساله أحد بوجه الله تعالى إلا اعطاه وكان يكرهها ويقول هي الالحاف. وتوفي سلمة بالمدينة سنة اربع وسبعين وهو ابن ثمانين سنة رحمه الله. 96- ربيعة بن كعب الأسلمي رضي الله عنه. أسلم قديما وكان من أهل الصفة وكان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم ويبيت على بابه لحوائجه. عن نعيم بن ربيعة بن كعب قال كنت اخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم واقوم له في حوائجه نهاري اجمع حتى يصلي رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء الاخره فاجلس على بابه إذا دخل بيته اقول لعلها ان تحدث لرسول الله صلى الله عليه وسلم حاجة فما ازال اسمعه يقول سبحان الله سبحان الله سبحان الله وبحمده حتى أمل فارجع أو تغلبني عيني فارقد فقال لي يوما لما رأى من حفتي له وخدمتي اياه: "يا ربيعة سلني اعطك". قال فقلت انظر في امري يا رسول الله ثم اعلمك ذلك فقال ففكرت في نفسي فعلمت ان الدنيا منقطعة وزائلة وان لي فيها رزقا سيأتيني قال فقلت اسال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاخرتي فانه من عز وجل بالمنزل الذي هو به فجئته فقال ما فعلت يا ربيعة فقلت أسألك يا رسول الله ان تشفع لي إلى ربك فيعتقني من النار فقال: "من امرك بهذا يا ربيعة" فقلت لا والذي بعثك بالحق ما امرني به أحد ولكنك لما قلت سلني اعطك وكنت من الله بالمنزل أنت به نظرت في امري فعرفت ان الدنيا منقطعة وزائلة وان لي فيها رزقا سيأتيني فقلت اسال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاخرتي قال فصمت رسول الله صلى الله عليه وسلم طويلا ثم قال لي: "اني فاعل فاعني على نفسك بكثرة السجود" 2.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فلما مات ارسلوا إلى أبي برزة وعائذ بن عمر ونفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فولوا غسله وتكفينه، فلنا اخرجوه إذا بابن زياد في موكبه بالباب، فقيل له: أنه قد أوصى إلا تصلي عليه. فسار معه حتى إذا بلغ حد "البيضاء "مال إلى "البيضاء "وتركه. وتوفي عبد الله بالبصرة، رحمة الله عليه. 94- عمران بن حصين بن عبيد: يكتى أبا نجيد، أسلم قديما وغزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوات، ولم يزل في بلاد قومه، ثم تحول إلى البصرة فنزلها ومرض بها فسقي بطنه فبقي ثلاثين سنة على سرير مثقوب. عن محمد بن سيرين قال: ما قدم البصرة أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يفضل على عمران بن حصين1. وعنه قال سقي بطن عمران بن حصين ثلاثين سنة كل ذلك يعرض عليه الكي فيأبى ان يكتوى حتى كان قبل وفاته بسنتين فاكتوى. وعن مطرف عن عمران قال قد اكتوينا وما افلحنا وما انجحن يعني المكاوي. وعنه قال ارسل إلي عمران بن حصين في مرضه فقال أنه كان يسلم علي يعني الملائكة فان عشت فاكتم علي وان مت فحدث به ان شئت. وفي رواية عن قتادة كانت الملائكة تصافح عمران بن حصين حتى اكتوى فنتحت2. وقال مطرف قلت لعمران ما يمنعني من عيادتك إلا ما أرى من حالك قال فلا تفعل فان احبه إلي احبه إلى الله عز وجل وعن مطرف قال قال لي عمران بن حصين اشعرت أنه كان يسلم علي فلما انكويت انقطع التسليم فقلت له: أمن قبل رأسك كان يأتيك التسليم أم أم من قبل رجلك قال بلى من قبل رأسي فقلت اني لأرى إلا تموت حتى يعود ذلك فلما كان بعد قال لي اشعرت ان التسليم عاد إلي3 ثم لم يلبث إلا يسيرا حتى مات رحمه الله. قال الواقدي توفي عمران بالبصرة قبل وفاة زياد بن أبي سفيان وكانت وفاة زياد في سنة ثلاث وخمسين. 95- سلمة بن الاكوع رضي الله عنه. غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما: "خير فرساننا اليوم أبو قتادة وخير رجالتنا سلمة" 1. وعن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الاكوع أنه كان لا يساله أحد بوجه الله تعالى إلا اعطاه وكان يكرهها ويقول هي الالحاف. وتوفي سلمة بالمدينة سنة اربع وسبعين وهو ابن ثمانين سنة رحمه الله. 96- ربيعة بن كعب الأسلمي رضي الله عنه. أسلم قديما وكان من أهل الصفة وكان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم ويبيت على بابه لحوائجه. عن نعيم بن ربيعة بن كعب قال كنت اخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم واقوم له في حوائجه نهاري اجمع حتى يصلي رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء الاخره فاجلس على بابه إذا دخل بيته اقول لعلها ان تحدث لرسول الله صلى الله عليه وسلم حاجة فما ازال اسمعه يقول سبحان الله سبحان الله سبحان الله وبحمده حتى أمل فارجع أو تغلبني عيني فارقد فقال لي يوما لما رأى من حفتي له وخدمتي اياه: "يا ربيعة سلني اعطك". قال فقلت انظر في امري يا رسول الله ثم اعلمك ذلك فقال ففكرت في نفسي فعلمت ان الدنيا منقطعة وزائلة وان لي فيها رزقا سيأتيني قال فقلت اسال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاخرتي فانه من عز وجل بالمنزل الذي هو به فجئته فقال ما فعلت يا ربيعة فقلت أسألك يا رسول الله ان تشفع لي إلى ربك فيعتقني من النار فقال: "من امرك بهذا يا ربيعة" فقلت لا والذي بعثك بالحق ما امرني به أحد ولكنك لما قلت سلني اعطك وكنت من الله بالمنزل أنت به نظرت في امري فعرفت ان الدنيا منقطعة وزائلة وان لي فيها رزقا سيأتيني فقلت اسال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاخرتي قال فصمت رسول الله صلى الله عليه وسلم طويلا ثم قال لي: "اني فاعل فاعني على نفسك بكثرة السجود" 2.

Bölüm V01/P265–V01/P266İbn Cevzî — Sıfatü's-Safve (s. V01/P265–V01/P266)
Orijinal Metin (AR)

ما زال ربيعة يلزم رسول الله صلى الله عليه وسلم ويغزو معه فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج فنزل على بريد من المدينة وبقي إلى أيام الحرة رحمه الله. 97- أبو هريرة رضي الله عنه. واختلفوا في اسمه واسم أبيه على ثمانية عشرة قولا قد ذكرتها في التلقيح واشهرها عبد شمس بن عامر فسمي في الإسلام عبد الله وكان له هرة صغيرة فكني بها. وقدم المدينة في سنة سبع ورسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر فسار إلى خيبر حتى قدم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة. عن قيس عن أبي هريرة قال لما قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم قلت في الطريق شعرا: يا ليلة في طولها وعنائها على انها من دارة الكفر نجت قال وابق مني غلام لي في الطريق فلما قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم بايعته فبينا أنا عنده إذ طلع الغلام فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا أبا هريرة هذا غلامك" فقلت هو حر لوجه الله تعالى فاعتقته1. وعن سليمان بن حيان قال سمعت أبي يقول سمعت أبا هريرة يقول نشأت يتيما وهاجرت مسكينا وكنت اجيرا لبرة بنت غزوان بطعام بطني وعقبة رحلي فكنت اخدم إذا نزلوا واحدوا إذا ركبوا فزوجنيها الله عز وجل فالحمد لله الذي جعل الدين قواما وجعل أبا هريرة اماما. وعن أبي كثير قال حدثني أبو هريرة قال ما خلق الله عز وجل مؤمنا يسمع بي ولا يراني إلا أحبني قلت وما علمت بذلك يا أبا هريرة قال ان امي كانت مشركة واني كنت ادعوها إلى الإسلام وكانت تأبى على فدعوتها يوما فاسمعتني في رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اكره فاتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وانا ابكي فقلت يا رسول الله اني كنت ادعو امي إلى الإسلام فكانت تابى علي واني دعوتها اليوم فاسمعتني فيك ما اكره فادع الله عز وجل ان يهدي أم أبي هريرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اللهم اهد أم أبي هريرة" فخرجت اعدو لابشرها بدعاء رسول الله. صلى الله عليه وسلم فلما أتيت الباب إذا هو مجاف وسمعت خضخضة الماء وسمعت خشخشة رجل فقالت أبا هريرة كما أنت ثم فتحت الباب وقد لبست درعها وعجلت عن خمارها فقالت اني أشهد ان لا اله إلا الله وان محمدا عبده ورسوله فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ابكي من الفرح كما بكيت من الحزن فقلت يا رسول الله ابشر فقد استجاب الله دعاءك وقد هدى أم أبي هريرة وقلت يا رسول الله ادع الله لي ان يحببني وامي إلى عبادة المؤمنين ويحببهم إلينا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم حبب عبيدك هذا إلى عبادك المؤمنين" فما خلق الله مؤمنا يسمع بي ولا يراني أو يرى امي إلا وهو يحبني1. وعن الاعرج قال قال أبو هريرة انكم تقولون ما بال المهاجرين لا يحدثون عن رسول الله. صلى الله عليه وسلم بهذه الأحاديث وما بال الأنصار لا يحدثون بهذه الأحاديث؟ وان اصحابي من المهاجرين كانت تشغلهم صفقاتهم في الاسواق وان اصحابي من الأنصار كانت تشغلهم أرضوهم والقيام عليها واني كنت امرأ معتكفا وكنت أكثر مجالسة رسول الله. صلى الله عليه وسلم احضر إذا غابوا واحفظ إذا نسوا وان النبي. صلى الله عليه وسلم حدثنا يوما فقال من يبسط ثوبه حتى افرغ من حديثي ثم يقبضه إليه فانه ليس ينسى شيئا سمعه مني أبدا فبسطت ثوبي أو قال نمرتي ثم حدثنا فقبضته إلي فوالله ما نسيت شيئا سمعته منه وايم الله لولا آية من كتاب الله ما حدثتكم بشيء أبدا {إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى} [البقرة:159] الاية كلها أخرجاه في الصحيحين2.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ما زال ربيعة يلزم رسول الله صلى الله عليه وسلم ويغزو معه فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج فنزل على بريد من المدينة وبقي إلى أيام الحرة رحمه الله. 97- أبو هريرة رضي الله عنه. واختلفوا في اسمه واسم أبيه على ثمانية عشرة قولا قد ذكرتها في التلقيح واشهرها عبد شمس بن عامر فسمي في الإسلام عبد الله وكان له هرة صغيرة فكني بها. وقدم المدينة في سنة سبع ورسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر فسار إلى خيبر حتى قدم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة. عن قيس عن أبي هريرة قال لما قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم قلت في الطريق شعرا: يا ليلة في طولها وعنائها على انها من دارة الكفر نجت قال وابق مني غلام لي في الطريق فلما قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم بايعته فبينا أنا عنده إذ طلع الغلام فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا أبا هريرة هذا غلامك" فقلت هو حر لوجه الله تعالى فاعتقته1. وعن سليمان بن حيان قال سمعت أبي يقول سمعت أبا هريرة يقول نشأت يتيما وهاجرت مسكينا وكنت اجيرا لبرة بنت غزوان بطعام بطني وعقبة رحلي فكنت اخدم إذا نزلوا واحدوا إذا ركبوا فزوجنيها الله عز وجل فالحمد لله الذي جعل الدين قواما وجعل أبا هريرة اماما. وعن أبي كثير قال حدثني أبو هريرة قال ما خلق الله عز وجل مؤمنا يسمع بي ولا يراني إلا أحبني قلت وما علمت بذلك يا أبا هريرة قال ان امي كانت مشركة واني كنت ادعوها إلى الإسلام وكانت تأبى على فدعوتها يوما فاسمعتني في رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اكره فاتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وانا ابكي فقلت يا رسول الله اني كنت ادعو امي إلى الإسلام فكانت تابى علي واني دعوتها اليوم فاسمعتني فيك ما اكره فادع الله عز وجل ان يهدي أم أبي هريرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اللهم اهد أم أبي هريرة" فخرجت اعدو لابشرها بدعاء رسول الله. صلى الله عليه وسلم فلما أتيت الباب إذا هو مجاف وسمعت خضخضة الماء وسمعت خشخشة رجل فقالت أبا هريرة كما أنت ثم فتحت الباب وقد لبست درعها وعجلت عن خمارها فقالت اني أشهد ان لا اله إلا الله وان محمدا عبده ورسوله فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ابكي من الفرح كما بكيت من الحزن فقلت يا رسول الله ابشر فقد استجاب الله دعاءك وقد هدى أم أبي هريرة وقلت يا رسول الله ادع الله لي ان يحببني وامي إلى عبادة المؤمنين ويحببهم إلينا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم حبب عبيدك هذا إلى عبادك المؤمنين" فما خلق الله مؤمنا يسمع بي ولا يراني أو يرى امي إلا وهو يحبني1. وعن الاعرج قال قال أبو هريرة انكم تقولون ما بال المهاجرين لا يحدثون عن رسول الله. صلى الله عليه وسلم بهذه الأحاديث وما بال الأنصار لا يحدثون بهذه الأحاديث؟ وان اصحابي من المهاجرين كانت تشغلهم صفقاتهم في الاسواق وان اصحابي من الأنصار كانت تشغلهم أرضوهم والقيام عليها واني كنت امرأ معتكفا وكنت أكثر مجالسة رسول الله. صلى الله عليه وسلم احضر إذا غابوا واحفظ إذا نسوا وان النبي. صلى الله عليه وسلم حدثنا يوما فقال من يبسط ثوبه حتى افرغ من حديثي ثم يقبضه إليه فانه ليس ينسى شيئا سمعه مني أبدا فبسطت ثوبي أو قال نمرتي ثم حدثنا فقبضته إلي فوالله ما نسيت شيئا سمعته منه وايم الله لولا آية من كتاب الله ما حدثتكم بشيء أبدا {إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى} [البقرة:159] الاية كلها أخرجاه في الصحيحين2.

Bölüm V01/P266–V01/P268İbn Cevzî — Sıfatü's-Safve (s. V01/P266–V01/P268)
Orijinal Metin (AR)

وعن مجاهد ان أبي هريرة رضي الله عنه كان يقول الله ان كنت لاعتمد بكبدي على الأرض من الجوع وان كنت لاشد الحجر على بطني من الجوع ولقد قعدت يوما على الذي يخرجون منه فمر أبو بكر فسألته عن آية من كتاب الله عز وجل ما سالته إلا ليستتبعني فلم يفعل ثم مر عمر فسالته عناية من كتاب الله عز وجل ما سالته إلا ليستتبعني فلم يفعل فمر أبو القاسم. صلى الله عليه وسلم فعرف ما في وجهي وما في نفسي فقال: "يا أبا هريرة" فقلت لبيك يا رسول الله فقال: "الحق" فتبعته فدخل فاستاذنت فاذن لي فوجد قدحا فيه لبن فقال: "من اين لكم هذا اللبن؟ " فقالوا اهداه لنا فلان أو ال فلان فقال: "أبا هر" قلت لبيك يا رسول الله قال انطلق إلى أهل الصفة" قال وأهل الصفة اضياف الإسلام ولم يأووا إلى أهل ولا مال إذا جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم هدية أصاب منها وبعث إليهم منها وإذا جاءته الصدقة ارسل بها إليهم ولم يصب منها. قال فاحزنني ذلك وكنت أرجو ان اصيب من اللبن شربة اتقوى بها بقية يومي وليلتي فقلت أنا الرسول فإذا جاء القوم كنت أنا الذي اعطيهم فما يبقى لي من هذا اللبن ولم يكن من طاعة الله وطاعة رسوله بد فانطلقت فدعوتهم فاقبلوا فاستاذنوا فاذن لهم فأخذوا مجالسهم من البيت ثم قال: "أبا هر خذ فاعطهم" فأخذت القدح فجعلت اعطيهم فيأخذ الرجل القدح فيشرب حتى يروى ثم يرد القدح حتى أتيت إلى آخرهم ودفته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ القدح فوضعه في يده وقد بقي فيه فضلة ثم رفع رأسه إلي وتبسم فقال: " أبا هر". فقلت لبيك يا رسول الله قال: "بقيت أنا وأنت". فقلت: صدقت. فقال صدقت يا رسول الله قال " فاقعد فاشرب" قال فقعدت فشربت ثم قال لي: " اشرب" فشربت فما زال يقول لي: "اشرب" واشرب حتى قلت والذي بعثك بالحق ما أجد لها في مسلكا قال: "ناولني القدح" فرددت إليه القدح فشرب من الفضلة انفرد باخراجه البخاري1. وعن عبد الرحمن بن عبيد عن أبي هريرة قال ان كنت لاتبع الرجل اساله عن الآية من كتاب الله عز وجل لانا اعلم بها منه ومن عشرته وما اتبعه إلا ليطعمني القبضة من التمر أو السفة من السويق أو الدقيق أسد بها جوعي. فاقبلت امشي مع عمر بن الخطاب ذات ليلة أحدثه حتى بلغ بابه فاسند ظهره إلى الباب فاستقبلني بوجهه فكلما فرغت من حديث حدثته آخر حتى اذا لم ار شيئا انطلقت فما كان بعد ذلك لقيني فقال أبا هريرة أما لوانه في البيت شيء لاطعمناك. وعن أبي رافع ان أبا هريرة قال ما أحد من الناس يهدي لي هدية إلا قبلتها فاما ان اسال فلم اكن لاسال. وعن عكرمة ان أبا هريرة كان يسبح في كل يوم اثنتي عشرة الف تسبيحة ويقول اسبح بقدر ذنبي. وعن نعيم بن محرز بن أبي هريرة عن جده أبي هريرة أنه كان له خيط فيه الفا عقدة فلا ينام حتى يسبح به. وعن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال لقد رايتني اصرع بين منبر رسول الله. صلى الله عليه وسلم وبين حجرة عائشة فيقول الناس أنه لمجنون وما بي جنون ما بي إلا الجوع. وعن سليمان بن أبي سليمان عن أبيه قال رأى أبو هريرة زنجية كانها شيطان فقال يا أبا سليمان اشتر لي هذه الزنجية فانطلقت فاشتريتها وهو على حمار معه ابن له فقال لابنه اردفها خلفي فكره ابنه فجعل ابنه يزجيه ليخرجه من السوق فقال اردفهاخلفي ويحك والله لشعلة من نار أجد مسها خلفي أحب إلي من ان ارغب عن هذه إلا احملها اني لو انتسبت وانتسبت لم نتجأوز إلا قليلا حتى نجتمع اردفها فاردفها خلفه.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وعن مجاهد ان أبي هريرة رضي الله عنه كان يقول الله ان كنت لاعتمد بكبدي على الأرض من الجوع وان كنت لاشد الحجر على بطني من الجوع ولقد قعدت يوما على الذي يخرجون منه فمر أبو بكر فسألته عن آية من كتاب الله عز وجل ما سالته إلا ليستتبعني فلم يفعل ثم مر عمر فسالته عناية من كتاب الله عز وجل ما سالته إلا ليستتبعني فلم يفعل فمر أبو القاسم. صلى الله عليه وسلم فعرف ما في وجهي وما في نفسي فقال: "يا أبا هريرة" فقلت لبيك يا رسول الله فقال: "الحق" فتبعته فدخل فاستاذنت فاذن لي فوجد قدحا فيه لبن فقال: "من اين لكم هذا اللبن؟ " فقالوا اهداه لنا فلان أو ال فلان فقال: "أبا هر" قلت لبيك يا رسول الله قال انطلق إلى أهل الصفة" قال وأهل الصفة اضياف الإسلام ولم يأووا إلى أهل ولا مال إذا جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم هدية أصاب منها وبعث إليهم منها وإذا جاءته الصدقة ارسل بها إليهم ولم يصب منها. قال فاحزنني ذلك وكنت أرجو ان اصيب من اللبن شربة اتقوى بها بقية يومي وليلتي فقلت أنا الرسول فإذا جاء القوم كنت أنا الذي اعطيهم فما يبقى لي من هذا اللبن ولم يكن من طاعة الله وطاعة رسوله بد فانطلقت فدعوتهم فاقبلوا فاستاذنوا فاذن لهم فأخذوا مجالسهم من البيت ثم قال: "أبا هر خذ فاعطهم" فأخذت القدح فجعلت اعطيهم فيأخذ الرجل القدح فيشرب حتى يروى ثم يرد القدح حتى أتيت إلى آخرهم ودفته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ القدح فوضعه في يده وقد بقي فيه فضلة ثم رفع رأسه إلي وتبسم فقال: " أبا هر". فقلت لبيك يا رسول الله قال: "بقيت أنا وأنت". فقلت: صدقت. فقال صدقت يا رسول الله قال " فاقعد فاشرب" قال فقعدت فشربت ثم قال لي: " اشرب" فشربت فما زال يقول لي: "اشرب" واشرب حتى قلت والذي بعثك بالحق ما أجد لها في مسلكا قال: "ناولني القدح" فرددت إليه القدح فشرب من الفضلة انفرد باخراجه البخاري1. وعن عبد الرحمن بن عبيد عن أبي هريرة قال ان كنت لاتبع الرجل اساله عن الآية من كتاب الله عز وجل لانا اعلم بها منه ومن عشرته وما اتبعه إلا ليطعمني القبضة من التمر أو السفة من السويق أو الدقيق أسد بها جوعي. فاقبلت امشي مع عمر بن الخطاب ذات ليلة أحدثه حتى بلغ بابه فاسند ظهره إلى الباب فاستقبلني بوجهه فكلما فرغت من حديث حدثته آخر حتى اذا لم ار شيئا انطلقت فما كان بعد ذلك لقيني فقال أبا هريرة أما لوانه في البيت شيء لاطعمناك. وعن أبي رافع ان أبا هريرة قال ما أحد من الناس يهدي لي هدية إلا قبلتها فاما ان اسال فلم اكن لاسال. وعن عكرمة ان أبا هريرة كان يسبح في كل يوم اثنتي عشرة الف تسبيحة ويقول اسبح بقدر ذنبي. وعن نعيم بن محرز بن أبي هريرة عن جده أبي هريرة أنه كان له خيط فيه الفا عقدة فلا ينام حتى يسبح به. وعن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال لقد رايتني اصرع بين منبر رسول الله. صلى الله عليه وسلم وبين حجرة عائشة فيقول الناس أنه لمجنون وما بي جنون ما بي إلا الجوع. وعن سليمان بن أبي سليمان عن أبيه قال رأى أبو هريرة زنجية كانها شيطان فقال يا أبا سليمان اشتر لي هذه الزنجية فانطلقت فاشتريتها وهو على حمار معه ابن له فقال لابنه اردفها خلفي فكره ابنه فجعل ابنه يزجيه ليخرجه من السوق فقال اردفهاخلفي ويحك والله لشعلة من نار أجد مسها خلفي أحب إلي من ان ارغب عن هذه إلا احملها اني لو انتسبت وانتسبت لم نتجأوز إلا قليلا حتى نجتمع اردفها فاردفها خلفه.

Bölüm V01/P268–V01/P270İbn Cevzî — Sıfatü's-Safve (s. V01/P268–V01/P270)
Orijinal Metin (AR)

وعن أبي المتوكل ان أبا هريرة كانت له زنجية فرفع عليها السوط يوما فقال لولا القصاص لاغشيتك به ولكني سابيعك ممن يوفيني ثمنك اذهبي فانت لله عز وجل. وعن أبي عثمان النهدي قال تضيفت أبا هريرة سبعا فكان هو وامراته وخادمه يتعقبون الليل اثلاثا يصلي هذا ثم يوقظ هذا ويصلي هذا ثم يوقظ هذا. وعن عطاء بن أبي رباح عن أبي هريرة قال ما وجع أحب إلي من الحمى لانها تعطي كل مفصل قسطه من الوجع وان الله تعالى يعطي كل مفصل قسطه من الاجر. وعن أبي العالية عن أبي هريرة رضي الله عنه قال اتيت رسول الله. صلى الله عليه وسلم بتمرات فدعا فيهن بالبركة وقال: " اجعلهن في مزودك فإذا اردت ان تأخذ منه شيئا فادخل يدك فخذه ولا تنثره" فجعلته في مزودي فوجهت منه رواحل في سبيل الله تعالى وكنت اكل منه واطعم وكان من حقوتي حتى كان يوم قتل عثمان فوقع فذهب1. وعن ثعلبة بن أبي مالك القرظي ان أبا هريرة أقبل في السوق يحمل حزمة حطب وهو يومئذ خليفة لمروان فقال أوسع الطريق للامير يا ابن أبي مالك. فقلت: اصلحك الله يكفي هذا فقال أوسع الطريق للامير والحزمة عليه. ~: : ذكر وفاة أبي هريرة رضي الله عنه: عن سالم بن بشير بن حجل ان أبا هريرة بكى في مرضه فقيل له ما يبكيك؟ فقال أما أنه ما ابكى على دنياكم هذه ولكن ابكي على بعد سفري وقلة زادي واني اصبحت في صعود مهبط على جنة ونار لا ادري ايهما يؤخذ بي. وعن ابن شوذب قال لما حضرت أبا هريرة الوفاة بكى فقيل له ما يبكيك؟ فقال بعد المفازة وقلة الزاد وعقبة كؤود المهبط منها إلى الجنة أو النار. توفي أبو هريرة بالمدينة ويقال بالعقيق سنة سبع وخمسين وقيل سنة تسع في آخر خلافة معاوية وله ثمان وسبعون سنة رحمه الله. 98- العلاء بن الحضرمي. واسم الحضرمي عبد الله بن عماد بن سلمى من حضرموت أسلم قديما وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المنذر بن ساوى العبدي بالبحرين بكتاب يدعوه فيه الإسلام وولاه رسول الله صلى الله عليه وسلم البحرين ثم عزله عنها وولاها ابان بن سعيد ثم أعاد ابوبكر الصديق العلاء إلى البحرين وكتب إليه عمر رضي الله عنه ان سر إلى عتبة بن غزوان فقد وليتك عمله يعني البصرة فسار إليها فمات في الطريق سنة إحدى وعشرين وقيل اربع عشرة وقيل خمس عشرة. عن سهم بن منجاب قال غزونا مع العلاء بن الحضرمي دارين فدعا بثلاث دعوات فاستجيبت له فيهن نزلنا منزلا فطلب الماء ليتوضأ فلم يجده فقام فصلى ركعتين وقال اللهم أنا عبيدك وفي سبيلك نقاتل عدوك اللهم اسقنا غيثا تتوضأ منه ونشرب إذا توضأنا لم يكن لأحد فيه نصيب غيرنا فسرنا قليلا فإذا نحن بماء حين اقلعت عنه السماء فتوضانا منه وتزودنا وملأت ادواتي وتركتها مكانها حتى انظر هل استجيب له أم لا فسرنا قليلا ثم قلت لاصحابي نسيت ادواتي فجئت إلى ذلك المكان فكأنه لم يصبه ماء قط ثم سرنا حتى اتينا دارين والبحر بيننا وبينهم فقال يا عليم يا حليم يا علي يا عظيم أنا عبيدك وفي سبيلك نقاتل عدوك اللهم فاجعل لنا إليهم سبيلا فتقحم البحر فخضنا ما يبلغ لبودنا فخرجنا إليهم فلما رجع أخذه رجع البطن فمات فطلبنا ماء نغسله فلم نجده فلففناه في ثيابه ودفناه. فسرنا غير بعيد فإذا نحن بماء كثير فقال بعضنا لبعض لو رجعنا فاستخرجناه فغسلناه فرجعنا فطلبناه فلم نجده فقال رجل من القوم اني سمعته يقول يا علي يا عظيم يا حليم اخف عليهم موتي أو كلمة نحوها ولا تطلع على عورتي أحدا. فرجعنا وتركناه. وعن عمرو بن ثابت قال دخلت في اذن رجل من أهل البصرة حصاة فعالجتها الاطباء

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وعن أبي المتوكل ان أبا هريرة كانت له زنجية فرفع عليها السوط يوما فقال لولا القصاص لاغشيتك به ولكني سابيعك ممن يوفيني ثمنك اذهبي فانت لله عز وجل. وعن أبي عثمان النهدي قال تضيفت أبا هريرة سبعا فكان هو وامراته وخادمه يتعقبون الليل اثلاثا يصلي هذا ثم يوقظ هذا ويصلي هذا ثم يوقظ هذا. وعن عطاء بن أبي رباح عن أبي هريرة قال ما وجع أحب إلي من الحمى لانها تعطي كل مفصل قسطه من الوجع وان الله تعالى يعطي كل مفصل قسطه من الاجر. وعن أبي العالية عن أبي هريرة رضي الله عنه قال اتيت رسول الله. صلى الله عليه وسلم بتمرات فدعا فيهن بالبركة وقال: " اجعلهن في مزودك فإذا اردت ان تأخذ منه شيئا فادخل يدك فخذه ولا تنثره" فجعلته في مزودي فوجهت منه رواحل في سبيل الله تعالى وكنت اكل منه واطعم وكان من حقوتي حتى كان يوم قتل عثمان فوقع فذهب1. وعن ثعلبة بن أبي مالك القرظي ان أبا هريرة أقبل في السوق يحمل حزمة حطب وهو يومئذ خليفة لمروان فقال أوسع الطريق للامير يا ابن أبي مالك. فقلت: اصلحك الله يكفي هذا فقال أوسع الطريق للامير والحزمة عليه. ~: : ذكر وفاة أبي هريرة رضي الله عنه: عن سالم بن بشير بن حجل ان أبا هريرة بكى في مرضه فقيل له ما يبكيك؟ فقال أما أنه ما ابكى على دنياكم هذه ولكن ابكي على بعد سفري وقلة زادي واني اصبحت في صعود مهبط على جنة ونار لا ادري ايهما يؤخذ بي. وعن ابن شوذب قال لما حضرت أبا هريرة الوفاة بكى فقيل له ما يبكيك؟ فقال بعد المفازة وقلة الزاد وعقبة كؤود المهبط منها إلى الجنة أو النار. توفي أبو هريرة بالمدينة ويقال بالعقيق سنة سبع وخمسين وقيل سنة تسع في آخر خلافة معاوية وله ثمان وسبعون سنة رحمه الله. 98- العلاء بن الحضرمي. واسم الحضرمي عبد الله بن عماد بن سلمى من حضرموت أسلم قديما وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المنذر بن ساوى العبدي بالبحرين بكتاب يدعوه فيه الإسلام وولاه رسول الله صلى الله عليه وسلم البحرين ثم عزله عنها وولاها ابان بن سعيد ثم أعاد ابوبكر الصديق العلاء إلى البحرين وكتب إليه عمر رضي الله عنه ان سر إلى عتبة بن غزوان فقد وليتك عمله يعني البصرة فسار إليها فمات في الطريق سنة إحدى وعشرين وقيل اربع عشرة وقيل خمس عشرة. عن سهم بن منجاب قال غزونا مع العلاء بن الحضرمي دارين فدعا بثلاث دعوات فاستجيبت له فيهن نزلنا منزلا فطلب الماء ليتوضأ فلم يجده فقام فصلى ركعتين وقال اللهم أنا عبيدك وفي سبيلك نقاتل عدوك اللهم اسقنا غيثا تتوضأ منه ونشرب إذا توضأنا لم يكن لأحد فيه نصيب غيرنا فسرنا قليلا فإذا نحن بماء حين اقلعت عنه السماء فتوضانا منه وتزودنا وملأت ادواتي وتركتها مكانها حتى انظر هل استجيب له أم لا فسرنا قليلا ثم قلت لاصحابي نسيت ادواتي فجئت إلى ذلك المكان فكأنه لم يصبه ماء قط ثم سرنا حتى اتينا دارين والبحر بيننا وبينهم فقال يا عليم يا حليم يا علي يا عظيم أنا عبيدك وفي سبيلك نقاتل عدوك اللهم فاجعل لنا إليهم سبيلا فتقحم البحر فخضنا ما يبلغ لبودنا فخرجنا إليهم فلما رجع أخذه رجع البطن فمات فطلبنا ماء نغسله فلم نجده فلففناه في ثيابه ودفناه. فسرنا غير بعيد فإذا نحن بماء كثير فقال بعضنا لبعض لو رجعنا فاستخرجناه فغسلناه فرجعنا فطلبناه فلم نجده فقال رجل من القوم اني سمعته يقول يا علي يا عظيم يا حليم اخف عليهم موتي أو كلمة نحوها ولا تطلع على عورتي أحدا. فرجعنا وتركناه. وعن عمرو بن ثابت قال دخلت في اذن رجل من أهل البصرة حصاة فعالجتها الاطباء

Bölüm V01/P270–V01/P271İbn Cevzî — Sıfatü's-Safve (s. V01/P270–V01/P271)
Orijinal Metin (AR)

فلم يقدروا عليه حتى وصلت إلى صماخه فاسهرت ليله ونغصت عيش نهاره فأتى رجلا من أصحاب الحسن فشكا ذلك إليه فقال ويحك ان كان شيء ينفعك الله به فدعوة العلاء بن الحضرمي التي دعا بها في البحر وفي المفازة. قال وما هي رحمك الله قال يا علي يا عظيم يا حليم يا عليم فدعا بها فوالله ما برحنا حتى خرجت من اذنه ولها طنين حتى صكت الحائط وبريء رحمه الله. 99- عمير بن سعد بن عبيد بن النعمان بن قيس. صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وولاه عمر رضي الله عنه حمص فاما أبوه سعد فشهد بدرا ويقال له سعد القاريء وهو الذي يروي الكوفيون أنه أبو زيد الذي جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقتل سعد بالقادسية شهيدا. عن أبي طلحة الخولاني قال اتينا عمير بن سعد في داره بفلسطين وكان يقال له نسيج وحده. وعن عبد الله بن هارون بن عنترة قال حدثني أبي عن جدي عن عمير بن سعد الأنصاري قال بعثه عمر بن الخطاب عاملا على حمص فمكث حولا لا يأتيه خبره فقال عمر لكاتبه اكتب إلى عمير فوالله ما اراه إلا قد خاننا إذا جاءك كتابي هذا فاقبل واقبل بما جبيت من فيء المسلمين حين تنظر في كتابي هذا. قال فأخذ عمير جرابه فوضع فيه زاده وقصعته وعلق ادواته وأخذ عنزته ثم أقبل يمشي من حمص حتى قدم المدينة قال فقدم وقد شحب لونه واغبر وجهه وطالت شعرته فدخل على عمر فقال السلام عليك يا امير المؤمنين ورحمة الله قال عمر ما شأنك قال ما ترى من شاني الست تراني صحيح البدن ظاهر الدم معي الدنيا اجرها بقرونها قال عمروما معك وظن عمر أنه جاءه بمال قال معي جرابي اجعل فيه زادي وقصعتي اكل فيها ورأسي وثيابي وادواتي احمل فيها وضوئي وشرابي وعنزتي اتوكأ عليها واجاهد بها عدوا ان عرض لي فوالله ما الدنيا إلا تبع لمتاعي قال عمر فجئت تمشي قال نعم قال أما كان لك أحد يتبرع لك بدابة تركبها قال ما فعلوا وما سألتهم ذلك فقال عمر: بئس المسلمون خرجت من عندهم فقال عمير اتق الله يا عمر قد نهاك الله عن الغيبة وقد رأيتهم يصلون صلاة الغداة قال عمر فأين بعثتك واي شيء صنعت قال وما سؤالك يا امير المؤمنين قال عمر سبحان الله فقال عمير أما اني لولا اخشى ان اغمك ما أخبرتك بعثتني حتى أتيت البلد فجمعت صلحاء أهلها فوليتهم جباية فيهم حتى إذا جمعوه وضعته مواضعه ولو نالك منه شيء لاتيتك به قال فما جئتنا بشيء قال لا قال جددوا لعمير عهدا قال ان ذلك شيء لا اعمله لك ولا لأحد بعدك والله ما سلمت بل لم أسلم لقد قلت لنصراني اخزاك الله فهذا ما عرضتني له يا عمر وان اشقى ايامي يوم خلفت معك. ثم استأذنه فاذن له فرجع إلى منزله وبينه وبين المدينة اميال فقال عمر حين انصرف عمير ما اراه إلا قد خاننا فبعث رجلا يقال له الحارث واعطاه مائة دينار وقال انطلق إلى عمير حتى تنزل به كأنك ضيف فان رأيت اثر شيء فاقبل وان رأيت حالا شديدا فادفع إليه هذه المائة الدينار فانطلق الحارث فإذا هو بعمير جالس يفلي قميصه إلى جنب الحائط فقال له عمير أنزل رحمك الله فنزل ثم ساءله فقال من اين جئت فقال من المدينة فقال كيف تركت امير المؤمنين فقال صالحا قال فكيف تركت المسلمين قال صالحين قال اليس يقيم الحدود قال بلى ضرب ابنا له على فاحشة فمات من ضربه فقال عمير اللهم اعن عمر فاني لا اعلمه إلا شديدا حبه لك.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فلم يقدروا عليه حتى وصلت إلى صماخه فاسهرت ليله ونغصت عيش نهاره فأتى رجلا من أصحاب الحسن فشكا ذلك إليه فقال ويحك ان كان شيء ينفعك الله به فدعوة العلاء بن الحضرمي التي دعا بها في البحر وفي المفازة. قال وما هي رحمك الله قال يا علي يا عظيم يا حليم يا عليم فدعا بها فوالله ما برحنا حتى خرجت من اذنه ولها طنين حتى صكت الحائط وبريء رحمه الله. 99- عمير بن سعد بن عبيد بن النعمان بن قيس. صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وولاه عمر رضي الله عنه حمص فاما أبوه سعد فشهد بدرا ويقال له سعد القاريء وهو الذي يروي الكوفيون أنه أبو زيد الذي جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقتل سعد بالقادسية شهيدا. عن أبي طلحة الخولاني قال اتينا عمير بن سعد في داره بفلسطين وكان يقال له نسيج وحده. وعن عبد الله بن هارون بن عنترة قال حدثني أبي عن جدي عن عمير بن سعد الأنصاري قال بعثه عمر بن الخطاب عاملا على حمص فمكث حولا لا يأتيه خبره فقال عمر لكاتبه اكتب إلى عمير فوالله ما اراه إلا قد خاننا إذا جاءك كتابي هذا فاقبل واقبل بما جبيت من فيء المسلمين حين تنظر في كتابي هذا. قال فأخذ عمير جرابه فوضع فيه زاده وقصعته وعلق ادواته وأخذ عنزته ثم أقبل يمشي من حمص حتى قدم المدينة قال فقدم وقد شحب لونه واغبر وجهه وطالت شعرته فدخل على عمر فقال السلام عليك يا امير المؤمنين ورحمة الله قال عمر ما شأنك قال ما ترى من شاني الست تراني صحيح البدن ظاهر الدم معي الدنيا اجرها بقرونها قال عمروما معك وظن عمر أنه جاءه بمال قال معي جرابي اجعل فيه زادي وقصعتي اكل فيها ورأسي وثيابي وادواتي احمل فيها وضوئي وشرابي وعنزتي اتوكأ عليها واجاهد بها عدوا ان عرض لي فوالله ما الدنيا إلا تبع لمتاعي قال عمر فجئت تمشي قال نعم قال أما كان لك أحد يتبرع لك بدابة تركبها قال ما فعلوا وما سألتهم ذلك فقال عمر: بئس المسلمون خرجت من عندهم فقال عمير اتق الله يا عمر قد نهاك الله عن الغيبة وقد رأيتهم يصلون صلاة الغداة قال عمر فأين بعثتك واي شيء صنعت قال وما سؤالك يا امير المؤمنين قال عمر سبحان الله فقال عمير أما اني لولا اخشى ان اغمك ما أخبرتك بعثتني حتى أتيت البلد فجمعت صلحاء أهلها فوليتهم جباية فيهم حتى إذا جمعوه وضعته مواضعه ولو نالك منه شيء لاتيتك به قال فما جئتنا بشيء قال لا قال جددوا لعمير عهدا قال ان ذلك شيء لا اعمله لك ولا لأحد بعدك والله ما سلمت بل لم أسلم لقد قلت لنصراني اخزاك الله فهذا ما عرضتني له يا عمر وان اشقى ايامي يوم خلفت معك. ثم استأذنه فاذن له فرجع إلى منزله وبينه وبين المدينة اميال فقال عمر حين انصرف عمير ما اراه إلا قد خاننا فبعث رجلا يقال له الحارث واعطاه مائة دينار وقال انطلق إلى عمير حتى تنزل به كأنك ضيف فان رأيت اثر شيء فاقبل وان رأيت حالا شديدا فادفع إليه هذه المائة الدينار فانطلق الحارث فإذا هو بعمير جالس يفلي قميصه إلى جنب الحائط فقال له عمير أنزل رحمك الله فنزل ثم ساءله فقال من اين جئت فقال من المدينة فقال كيف تركت امير المؤمنين فقال صالحا قال فكيف تركت المسلمين قال صالحين قال اليس يقيم الحدود قال بلى ضرب ابنا له على فاحشة فمات من ضربه فقال عمير اللهم اعن عمر فاني لا اعلمه إلا شديدا حبه لك.

Bölüm V01/P271–V01/P273İbn Cevzî — Sıfatü's-Safve (s. V01/P271–V01/P273)
Orijinal Metin (AR)

قال فنزل به ثلاثة أيام وليس لهم إلا قرصة من شعير كانوا يخصونه بها ويطوون حتى أتاهم الجهد فقال له عمير انك قد اجعتنا فان رأيت ان تتحول عنا فافعل. قال فاخرج الدنانير فدفعها إليه فقال بعث بها امير المؤمنين فاستعن بها قال فصاح وقال لا حاجة لي فيها فردها فقالت له امراته ان احتجت إليها والا فضعها في مواضعها فقال عمير والله ما لي شيء اجعلها فيه فشقت المرأة اسفل درعها فاعطته خرقة فجعلها فيها ثم خرج فقسمها بين أبناء الشهداء والفقراء ثم رجع والرسول يظن أنه يعطيه منها شيئا فقال له عمير اقريء مني امير المؤمنين السلام. فرجع الحارث إلى عمر فقال ما رأيت قال رأيت يا امير المؤمنين حالا شديدا قال فما صنع بالدناينر قال لا ادري قال فكتب إليه عمر إذا جاءك كتابي هذا فلا تضعه من يدك حتى تقبل فاقبل إلى عمر فدخل عليه فقال له عمر ما صنعت بالدنانير قال صنعت وما سؤالك عنها قال انشد عليك لتخبرني ما صنعت بها قال قدمتها لنفسي، قال رحمك الله فأمر له بوسق من طعام وثوبين فقال أما الطعام فلا حاجة لي فيه قد تركت في المنزل صاعين من شعير إلى ان اكل ذلك قد جاء الله بالرزق ولم يأخذ الطعام واما الثوبان فان أم فلان عارية فأخذهما ورجع إلى منزله. فلم يلبث ان هلك رحمه الله فبلغ ذلك عمر فشق عليه وترحم عليه وخرج يمشي ومعه المشاؤون إلى بقيع الغرقد فقال لاصحابه ليتمن كل رجل منكم امنية فقال رجل يا امير المؤمنين وددت ان عندي مالا فاعتق لوجه الله كذا وكذا وقال آخر وددت ان عندي مالا فانفق في سبيل الله وقال آخر وددت ان لي قوة فاميح بدلو زمزم لحجاج بيت الله فقال عمر بن الخطاب وددت ان لي رجلا مثل عمير بن سعد استعين به في اعمال المسلمين1 رحمه الله ورضي الله عنه. 100- خزيمة بن ثابت بن الفاكه ويكنى أبا عمارة رضي الله عنه كانت معه راية بني خطمة في عزاة الفتح وكان يقال له ذوالشهادتين وشهد صفين مع علي عليه السلام وقتل يومئذ سنة سبع وثلاثين. عن عمارة بن خزيمة الأنصاري ان عمه حدثه وهو من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم ابتاع فرسا من اعرابي فاستتبعه النبي صلى الله عليه وسلم ليقضيه ثمن فرسه فاسرع النبي صلى الله عليه وسلم المشي وابطأ الاعرابي فطفق رجال يعترضون الاعرابي فيساومون بالفرس لا يشعرون أن النبي صلى الله عليه وسلم ابتاعه حتى زاد بعضهم الاعرابي في السوم على ثمن الفرس الذي ابتاعه به النبي صلى الله عليه وسلم فنادى الاعرابي النبي صلى الله عليه وسلم فقال ان كنت مبتاعا هذا الفرس فابتعه والا بعته. فقام النبي صلى الله عليه وسلم حين سمع نداء الاعرابي فقال: "أو ليس قد ابتعته منك" قال الاعرابي لا والله ما بعتك فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "بلى قد ابتعته منك" فطفق الناس يلوذون بالنبي صلى الله عليه وسلم والاعرابي وهما يتراجعان فطفق الاعرابي يقول هلم شهيدا يشهد اني بايعتك فمن جاء من المسلمين قال للاعرابي ويلك ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن ليقول إلا حقا. حتى جاء حزيمة فاسمتع لمراجعة النبي صلى الله عليه وسلم ومراجعة الاعرابي وطفق الاعرابي يقول هلم شهيدا يشهد اني بايعتك فقال خزيمة أنا أشهد انك قد يايعته فاقبل النبي صلى الله عليه وسلم على خزيمة فقال: "يم تشهد" قال بتصديقك يا رسول الله فجعل النبي صلى الله عليه وسلم شهادة خزيمة شهادة رجلين1. وقد روي في بعض طرق هذا الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لخزيمة: "بم تشهد ولم تكن معنا" قال يا رسول الله أنا اصدقك بخبر السماء افلا اصدقك بما تقول؟. قال الواقدي لم يسم لنا اخو خزيمة الذي روى هذا الحديث وله اخوان يقال لأحدهما عبد الله وللاخر وحوح.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال فنزل به ثلاثة أيام وليس لهم إلا قرصة من شعير كانوا يخصونه بها ويطوون حتى أتاهم الجهد فقال له عمير انك قد اجعتنا فان رأيت ان تتحول عنا فافعل. قال فاخرج الدنانير فدفعها إليه فقال بعث بها امير المؤمنين فاستعن بها قال فصاح وقال لا حاجة لي فيها فردها فقالت له امراته ان احتجت إليها والا فضعها في مواضعها فقال عمير والله ما لي شيء اجعلها فيه فشقت المرأة اسفل درعها فاعطته خرقة فجعلها فيها ثم خرج فقسمها بين أبناء الشهداء والفقراء ثم رجع والرسول يظن أنه يعطيه منها شيئا فقال له عمير اقريء مني امير المؤمنين السلام. فرجع الحارث إلى عمر فقال ما رأيت قال رأيت يا امير المؤمنين حالا شديدا قال فما صنع بالدناينر قال لا ادري قال فكتب إليه عمر إذا جاءك كتابي هذا فلا تضعه من يدك حتى تقبل فاقبل إلى عمر فدخل عليه فقال له عمر ما صنعت بالدنانير قال صنعت وما سؤالك عنها قال انشد عليك لتخبرني ما صنعت بها قال قدمتها لنفسي، قال رحمك الله فأمر له بوسق من طعام وثوبين فقال أما الطعام فلا حاجة لي فيه قد تركت في المنزل صاعين من شعير إلى ان اكل ذلك قد جاء الله بالرزق ولم يأخذ الطعام واما الثوبان فان أم فلان عارية فأخذهما ورجع إلى منزله. فلم يلبث ان هلك رحمه الله فبلغ ذلك عمر فشق عليه وترحم عليه وخرج يمشي ومعه المشاؤون إلى بقيع الغرقد فقال لاصحابه ليتمن كل رجل منكم امنية فقال رجل يا امير المؤمنين وددت ان عندي مالا فاعتق لوجه الله كذا وكذا وقال آخر وددت ان عندي مالا فانفق في سبيل الله وقال آخر وددت ان لي قوة فاميح بدلو زمزم لحجاج بيت الله فقال عمر بن الخطاب وددت ان لي رجلا مثل عمير بن سعد استعين به في اعمال المسلمين1 رحمه الله ورضي الله عنه. 100- خزيمة بن ثابت بن الفاكه ويكنى أبا عمارة رضي الله عنه كانت معه راية بني خطمة في عزاة الفتح وكان يقال له ذوالشهادتين وشهد صفين مع علي عليه السلام وقتل يومئذ سنة سبع وثلاثين. عن عمارة بن خزيمة الأنصاري ان عمه حدثه وهو من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم ابتاع فرسا من اعرابي فاستتبعه النبي صلى الله عليه وسلم ليقضيه ثمن فرسه فاسرع النبي صلى الله عليه وسلم المشي وابطأ الاعرابي فطفق رجال يعترضون الاعرابي فيساومون بالفرس لا يشعرون أن النبي صلى الله عليه وسلم ابتاعه حتى زاد بعضهم الاعرابي في السوم على ثمن الفرس الذي ابتاعه به النبي صلى الله عليه وسلم فنادى الاعرابي النبي صلى الله عليه وسلم فقال ان كنت مبتاعا هذا الفرس فابتعه والا بعته. فقام النبي صلى الله عليه وسلم حين سمع نداء الاعرابي فقال: "أو ليس قد ابتعته منك" قال الاعرابي لا والله ما بعتك فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "بلى قد ابتعته منك" فطفق الناس يلوذون بالنبي صلى الله عليه وسلم والاعرابي وهما يتراجعان فطفق الاعرابي يقول هلم شهيدا يشهد اني بايعتك فمن جاء من المسلمين قال للاعرابي ويلك ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن ليقول إلا حقا. حتى جاء حزيمة فاسمتع لمراجعة النبي صلى الله عليه وسلم ومراجعة الاعرابي وطفق الاعرابي يقول هلم شهيدا يشهد اني بايعتك فقال خزيمة أنا أشهد انك قد يايعته فاقبل النبي صلى الله عليه وسلم على خزيمة فقال: "يم تشهد" قال بتصديقك يا رسول الله فجعل النبي صلى الله عليه وسلم شهادة خزيمة شهادة رجلين1. وقد روي في بعض طرق هذا الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لخزيمة: "بم تشهد ولم تكن معنا" قال يا رسول الله أنا اصدقك بخبر السماء افلا اصدقك بما تقول؟. قال الواقدي لم يسم لنا اخو خزيمة الذي روى هذا الحديث وله اخوان يقال لأحدهما عبد الله وللاخر وحوح.

Bölüm V01/P273–V01/P275İbn Cevzî — Sıfatü's-Safve (s. V01/P273–V01/P275)
Orijinal Metin (AR)

قال الخطابي ووجه هذا الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم حكم على الاعرابي بعلمه إذ كان النبي صلى الله عليه وسلم صادقا بارا وجرت شهادة خزيمة في ذلك مجرى التوكيد لقوله له صلى الله عليه وسلم والاستظهار بها على خصمه فصارت في التقدير مع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم كشهادة رجلين في سائر القضايا رحمه الله. 101- زيد بن ثابت بن الضحاك: أبو سعيد وقيل أبو خارجة قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وهو ابن إحدى عشرة سنة واجيز في الخندق وكان يكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم وامره أبو بكر رضي الله عنه ان يجمع القرآن وامره عثمان فكتب المصحف وابي بن كعب يملي عليه. عن الزهري قال أخبرني ان السباق ان زيد بن ثابت الأنصاري كان من بكتي الوحي قال ارسل إلي أبو بكر مقتل أهل اليمامة وعندهخ عمر فقال أبو بكر ان عمر اتاني فقال ان القتل قد استحر بوم اليمامة بالناس واني اخشى ان يستحر القتل بالقراء في المواطن فيذهب كثير من القرآن واني ارى ان يجمع القرآن قال أبو بكر فقلت لعمر كيف افعل شيئا لم يفعله رسول الله. صلى الله عليه وسلم فقال عمر هو والله خير فلم يزل عمر يراجعني فيه حتى شرح الله عز وجل لذلك صدري ورأيت الذي رأى عمر قال أبو بكر وانك رجل شاب عاقل ولا نتهمك كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتتبع القرآن فاجمعه". فوالله لو كلفني نقل جبل من الجبال ما كان اثقل علي مما امرني به من جمع القرآن. قال قلت كيف تفعلان شيئا لم يفعله رسول الله. صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر هو الله خير فلم ازل اراجعه حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبي بكر وعمر. فقمت فتتبعت القرآن اجمعه من الرقاع والاكتاف والعسب وصدور الرجال حتى وجدت من سورة التوبة ايتين مع خزيمة بن ثابت لم أجدهما مع أحد غيره: {لقد جاءكم رسول من أنفسكم} [التوبة: 128] إلى اخرها وكانت الصحف التي جمع فيها القرآن عند أبي بكر حتى توفاه الله عز وجل ثم عند عمر حتى توفاه الله ثم عند حفصة بنت عمر انفرد باخراجه البخاري1. وعن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ارحم أمتي أبو بكر واشدها في دين الله عز وجل عمر واصدقها حياء عثمان واعلمها بالفرائض زيد بن ثابت" 2. وعن ابن عباس أنه أخذ لزيد بن ثابت بالركاب فقال تنح يا بن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هكذا نفعل بعلمائنا وكبرائنا. وعن موسى بن علي قال سمعت أبي قال ان كان الرجل ليأتي زيد بن ثابت فيساله عن الشيء فيقول الله أنزل هذا فان قال الله أنزل هذا افتاه وان لم يحلف تركه. وعن محمد بن سيرين قال خرج زيد بن ثابت يريد الجمعة فاستقبله الناس راجعين فدخل دارا فقيل له، فقال: أنه من لا يستحي من الناس لا يستحي من الله. وعن ثابت بن عبيد قال كان زيد بن ثابت من افكه الناس في بيته وازمته إذا خرج إلى الرجال. وعنه قال ما رأيت أحدا كان افكه في بيته ولا احلم في مجلسه إذا جلس مع القوم من زيد بن ثابت. ~: : ذكر وفاة زيد رضي الله عنه: قال الواقدي مات زيد بن ثابت بالمدينة سنة خمس واربعين وهو ابن ست وخمسين سنة وقال غير الواقدي مات سنة إحدى أو اثنتين وخمسين وقال آخر مات سنة خمس وخمسين. وعن عمار بن أبي عمار قال لما مات زيد بن ثابت جلسنا إلى ابن عباس في ظل قصر فقال هكذا ذهاب العلم لقد ذهب اليوم علم كثير. وعن يحيى بن سعيد قال لما مات زيد بن ثابت قال أبو هريرة مات حبر هذه الامة ولعل الله ان يجعل في ابن عباس منه خلفا رضي الله عنه.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال الخطابي ووجه هذا الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم حكم على الاعرابي بعلمه إذ كان النبي صلى الله عليه وسلم صادقا بارا وجرت شهادة خزيمة في ذلك مجرى التوكيد لقوله له صلى الله عليه وسلم والاستظهار بها على خصمه فصارت في التقدير مع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم كشهادة رجلين في سائر القضايا رحمه الله. 101- زيد بن ثابت بن الضحاك: أبو سعيد وقيل أبو خارجة قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وهو ابن إحدى عشرة سنة واجيز في الخندق وكان يكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم وامره أبو بكر رضي الله عنه ان يجمع القرآن وامره عثمان فكتب المصحف وابي بن كعب يملي عليه. عن الزهري قال أخبرني ان السباق ان زيد بن ثابت الأنصاري كان من بكتي الوحي قال ارسل إلي أبو بكر مقتل أهل اليمامة وعندهخ عمر فقال أبو بكر ان عمر اتاني فقال ان القتل قد استحر بوم اليمامة بالناس واني اخشى ان يستحر القتل بالقراء في المواطن فيذهب كثير من القرآن واني ارى ان يجمع القرآن قال أبو بكر فقلت لعمر كيف افعل شيئا لم يفعله رسول الله. صلى الله عليه وسلم فقال عمر هو والله خير فلم يزل عمر يراجعني فيه حتى شرح الله عز وجل لذلك صدري ورأيت الذي رأى عمر قال أبو بكر وانك رجل شاب عاقل ولا نتهمك كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتتبع القرآن فاجمعه". فوالله لو كلفني نقل جبل من الجبال ما كان اثقل علي مما امرني به من جمع القرآن. قال قلت كيف تفعلان شيئا لم يفعله رسول الله. صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر هو الله خير فلم ازل اراجعه حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبي بكر وعمر. فقمت فتتبعت القرآن اجمعه من الرقاع والاكتاف والعسب وصدور الرجال حتى وجدت من سورة التوبة ايتين مع خزيمة بن ثابت لم أجدهما مع أحد غيره: {لقد جاءكم رسول من أنفسكم} [التوبة: 128] إلى اخرها وكانت الصحف التي جمع فيها القرآن عند أبي بكر حتى توفاه الله عز وجل ثم عند عمر حتى توفاه الله ثم عند حفصة بنت عمر انفرد باخراجه البخاري1. وعن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ارحم أمتي أبو بكر واشدها في دين الله عز وجل عمر واصدقها حياء عثمان واعلمها بالفرائض زيد بن ثابت" 2. وعن ابن عباس أنه أخذ لزيد بن ثابت بالركاب فقال تنح يا بن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هكذا نفعل بعلمائنا وكبرائنا. وعن موسى بن علي قال سمعت أبي قال ان كان الرجل ليأتي زيد بن ثابت فيساله عن الشيء فيقول الله أنزل هذا فان قال الله أنزل هذا افتاه وان لم يحلف تركه. وعن محمد بن سيرين قال خرج زيد بن ثابت يريد الجمعة فاستقبله الناس راجعين فدخل دارا فقيل له، فقال: أنه من لا يستحي من الناس لا يستحي من الله. وعن ثابت بن عبيد قال كان زيد بن ثابت من افكه الناس في بيته وازمته إذا خرج إلى الرجال. وعنه قال ما رأيت أحدا كان افكه في بيته ولا احلم في مجلسه إذا جلس مع القوم من زيد بن ثابت. ~: : ذكر وفاة زيد رضي الله عنه: قال الواقدي مات زيد بن ثابت بالمدينة سنة خمس واربعين وهو ابن ست وخمسين سنة وقال غير الواقدي مات سنة إحدى أو اثنتين وخمسين وقال آخر مات سنة خمس وخمسين. وعن عمار بن أبي عمار قال لما مات زيد بن ثابت جلسنا إلى ابن عباس في ظل قصر فقال هكذا ذهاب العلم لقد ذهب اليوم علم كثير. وعن يحيى بن سعيد قال لما مات زيد بن ثابت قال أبو هريرة مات حبر هذه الامة ولعل الله ان يجعل في ابن عباس منه خلفا رضي الله عنه.

%0
10 Bölüm