Qur'an&Sunnahالقرآن

Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü)

علي بن محمد بن علي الجرجاني · AR

Bölüm V01/P274–V01/P277Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P274–V01/P277)
Orijinal Metin (AR)

1373 المشروطة الخاصة هي المشروطة العامة مع قيد اللادوام بحسب الذات مثال الموجبة قولنا بالضرورة كل كاتب متحرك الأصابع ما دام كاتبا لا دائما فتركيبها من موجبة مشروطة عامة وسالبة مطلقة عامة أما المشروطة العامة الموجبة فهي الجزء الأول من القضية وأما السالبة المطلقة العامة أي قولنا لا شيء من الكاتب بمتحرك الأصابع بالفعل فهو مفهوم اللادوام لأن إيجاب المحمول للموضوع إذا لم يكن دائما كان معناه أن الإيجاب ليس متحققا في جميع الأوقات وإذا لم يتحقق الإيجاب في جميع الأوقات تحقق السلب في الجملة وهو معنى السالبة المطلقة وإن كانت سالبة كقولنا بالضرورة لا شيء من الكاتب بساكن الأصابع ما دام كاتبا لا دائما فتركيبها من مشروطة عامة سالبة وهي الجزء الأول وموجبة مطلقة عامة أي قولنا كل كاتب ساكن الأصابع بالفعل وهو مفهوم اللادوام لأن السلب إذا لم يكن دائما لم يكن متحققا في جميع الأوقات وإذا لم يتحقق السلب في جميع الأوقات يتحقق الإيجاب في الجملة وهو الإيجاب المطلق العام 1374 المشروطة العامة هي التي يحكم فيها بضرورة ثبوت المحمول للموضوع أو سلبه عنه بشرط أن يكون ذات الموضوع متصفا بوصف الموضوع أي يكون لوصف الموضوع دخل في تحقيق الضرورة مثال الموجبة قولنا كل كاتب متحرك الأصابع بالضرورة ما دام كاتبا فإن تحرك الأصابع ليس بضروري الثبوت لذات الكاتب بل ضرورة ثبوته إنما هي بشرط اتصافها بوصف الكاتب ومثال السالبة قولنا بالضرورة لا شيء من الكاتب بساكن الأصابع ما دام كاتبا فإن سلب ساكن الأصابع عن ذات الكاتب ليس بضروري إلا بشرط اتصافها بالكتابة 1375 المشروع ما أظهره الشرع من غير ندب ولا إيجاب 1376 المشكك هو الكلي الذي لم يتساو صدقه على أفراده بل كان حصوله في بعضها أولى أو أقدم أو أشد من البعض الآخر كالوجود فإنه في الواجب أولى وأقدم وأشد مما في الممكن 1377 المشكل هو ما لا ينال المراد منه إلا بتأمل بعد الطلب وهو الداخل في أشكاله أي في أمثاله وأشباهه مأخوذ من قولهم أشكل أي صار ذا شكل كما يقال أحرم إذا دخل في الحرم وصار ذا حرمة مثل قوله تعالى قوارير من فضة الدهر 16 أنه أشكل في أواني الجنة لاستحالة اتخاذ القارورة من الفضة والأشكال هي الفضة والزجاج فإذا تأملنا علمنا أن تلك الأواني لا تكون من الزجاج ولا من الفضة بل لها حظ منهما إذ القارورة تستعار للصفاء والفضة للبياض فكانت الأواني في صفاء القارورة وبياض الفضة 1378 المشهور هو ما كان من الآحاد في الأصل ثم أشتهر فصار ينقله قوم لا يتصور تواطؤهم على الكذب فيكون كالمتواتر بعد القرن الأول 1379 مشيئة الله عبارة عن تجلي الذات والعناية السابقة لإيجاد المعدوم أو إعدام الموجود وإرادته عبارة عن تجليه لإيجاد المعدوم فالمشيئة أعم من وجه من الإرادة ومن تتبع مواضع استعمالات المشيئة والإرادة في القرآن يعلم ذلك وإن كان بحسب اللغة يستعمل كل منهما مقام الآخر 1380 المص عبارة عن عمل الشفة خاصة 1381 المصادرة على المطلوب هي التي تجعل النتيجة جزء القياس أو تلزم النتيجة من جزء القياس كقولنا الإنسان بشر وكل بشر ضحاك ينتج ان الإنسان ضحاك فالكبرى ها هنا والمطلوب شيء واحد إذ البشر والإنسان مترادفان وهو اتحاد المفهوم فتكون الكبرى والنتيجة شيئا واحدا 1382 مصداق الشيء ما يدل على صدقه 1383 المصدر هو الإسم الذي اشتق منه الفعل وصدر عنه 1384 المصر ما لا يسع أكبر مساجده أهله 1385 المصغر هو اللفظ الذي زيد فيه شيء ليدل على التقليل 1386 المصيبة ما لا يلائم الطبع كالموت و نحوه 1387 المضاربة مفاعلة من الضرب وهو السير في الأرض وفي الشرع عقد شركة في الربح بمال رجل وعمل من آخر وهي إبداع أولا وتوكيل عند عمله وشركة إن ربح وغصب إن خالف وبضاعة إن شرط كل الربح للمالك وقرض إن اشترط للمضارب 1388 المضارع ما تعاقب في صدره الهمزة والنون والياء والتاء

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

1373 المشروطة الخاصة هي المشروطة العامة مع قيد اللادوام بحسب الذات مثال الموجبة قولنا بالضرورة كل كاتب متحرك الأصابع ما دام كاتبا لا دائما فتركيبها من موجبة مشروطة عامة وسالبة مطلقة عامة أما المشروطة العامة الموجبة فهي الجزء الأول من القضية وأما السالبة المطلقة العامة أي قولنا لا شيء من الكاتب بمتحرك الأصابع بالفعل فهو مفهوم اللادوام لأن إيجاب المحمول للموضوع إذا لم يكن دائما كان معناه أن الإيجاب ليس متحققا في جميع الأوقات وإذا لم يتحقق الإيجاب في جميع الأوقات تحقق السلب في الجملة وهو معنى السالبة المطلقة وإن كانت سالبة كقولنا بالضرورة لا شيء من الكاتب بساكن الأصابع ما دام كاتبا لا دائما فتركيبها من مشروطة عامة سالبة وهي الجزء الأول وموجبة مطلقة عامة أي قولنا كل كاتب ساكن الأصابع بالفعل وهو مفهوم اللادوام لأن السلب إذا لم يكن دائما لم يكن متحققا في جميع الأوقات وإذا لم يتحقق السلب في جميع الأوقات يتحقق الإيجاب في الجملة وهو الإيجاب المطلق العام 1374 المشروطة العامة هي التي يحكم فيها بضرورة ثبوت المحمول للموضوع أو سلبه عنه بشرط أن يكون ذات الموضوع متصفا بوصف الموضوع أي يكون لوصف الموضوع دخل في تحقيق الضرورة مثال الموجبة قولنا كل كاتب متحرك الأصابع بالضرورة ما دام كاتبا فإن تحرك الأصابع ليس بضروري الثبوت لذات الكاتب بل ضرورة ثبوته إنما هي بشرط اتصافها بوصف الكاتب ومثال السالبة قولنا بالضرورة لا شيء من الكاتب بساكن الأصابع ما دام كاتبا فإن سلب ساكن الأصابع عن ذات الكاتب ليس بضروري إلا بشرط اتصافها بالكتابة 1375 المشروع ما أظهره الشرع من غير ندب ولا إيجاب 1376 المشكك هو الكلي الذي لم يتساو صدقه على أفراده بل كان حصوله في بعضها أولى أو أقدم أو أشد من البعض الآخر كالوجود فإنه في الواجب أولى وأقدم وأشد مما في الممكن 1377 المشكل هو ما لا ينال المراد منه إلا بتأمل بعد الطلب وهو الداخل في أشكاله أي في أمثاله وأشباهه مأخوذ من قولهم أشكل أي صار ذا شكل كما يقال أحرم إذا دخل في الحرم وصار ذا حرمة مثل قوله تعالى قوارير من فضة الدهر 16 أنه أشكل في أواني الجنة لاستحالة اتخاذ القارورة من الفضة والأشكال هي الفضة والزجاج فإذا تأملنا علمنا أن تلك الأواني لا تكون من الزجاج ولا من الفضة بل لها حظ منهما إذ القارورة تستعار للصفاء والفضة للبياض فكانت الأواني في صفاء القارورة وبياض الفضة 1378 المشهور هو ما كان من الآحاد في الأصل ثم أشتهر فصار ينقله قوم لا يتصور تواطؤهم على الكذب فيكون كالمتواتر بعد القرن الأول 1379 مشيئة الله عبارة عن تجلي الذات والعناية السابقة لإيجاد المعدوم أو إعدام الموجود وإرادته عبارة عن تجليه لإيجاد المعدوم فالمشيئة أعم من وجه من الإرادة ومن تتبع مواضع استعمالات المشيئة والإرادة في القرآن يعلم ذلك وإن كان بحسب اللغة يستعمل كل منهما مقام الآخر 1380 المص عبارة عن عمل الشفة خاصة 1381 المصادرة على المطلوب هي التي تجعل النتيجة جزء القياس أو تلزم النتيجة من جزء القياس كقولنا الإنسان بشر وكل بشر ضحاك ينتج ان الإنسان ضحاك فالكبرى ها هنا والمطلوب شيء واحد إذ البشر والإنسان مترادفان وهو اتحاد المفهوم فتكون الكبرى والنتيجة شيئا واحدا 1382 مصداق الشيء ما يدل على صدقه 1383 المصدر هو الإسم الذي اشتق منه الفعل وصدر عنه 1384 المصر ما لا يسع أكبر مساجده أهله 1385 المصغر هو اللفظ الذي زيد فيه شيء ليدل على التقليل 1386 المصيبة ما لا يلائم الطبع كالموت و نحوه 1387 المضاربة مفاعلة من الضرب وهو السير في الأرض وفي الشرع عقد شركة في الربح بمال رجل وعمل من آخر وهي إبداع أولا وتوكيل عند عمله وشركة إن ربح وغصب إن خالف وبضاعة إن شرط كل الربح للمالك وقرض إن اشترط للمضارب 1388 المضارع ما تعاقب في صدره الهمزة والنون والياء والتاء

Bölüm V01/P277–V01/P280Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P277–V01/P280)
Orijinal Metin (AR)

1389 المضاعف من الثلاثي والمزيد فيه ما كانت عينه ولامه من جنس واحد كرد وأعد ومن الرباعي ما كان فاؤه ولامه الأولى من جنس واحد وكذلك عينه ولامه الثانية من جنس واحد نحو زلزل 1390 المضاف كل اسم أضيف إلى اسم آخر فإن الأول يجر الثاني ويسمى الجار مضافا والمجرور مضافا إليه 1391 المضاف إليه كل اسم نسب إلى شيء بواسطة حرف الجر لفظا نحو مررت بزيد أو تقديرا نحو غلام زيد وخاتم فضة مرادا احترز به عن الظرف نحو صمت يوم الجمعة فإن يوم الجمعة نسب إليه شيء وهو صمت بواسطة حرف الجر وهو في وليس ذلك الحرف مرادا وإلا لكان يوم الجمعة مجرورا 1392 المتضايفان هما المتقابلان الوجوديان اللذان يعقل كل منهما بالقياس إلى الآخر كالأبوة والبنوة فإن الأبوة لا تعقل إلا مع البنوة وبالعكس 1393 المضمر ما وضع لمتكلم أو مخاطب أو غائب تقدم ذكره لفظا نحو زيد ضربت غلامه أو معنى بأن ذكر مشتقه كقوله تعالى اعدلوا هو أقرب للتقوى المائدة 9 أي العدل أقرب لدلالة اعدلوا عليه أو حكما أي ثابتا في الذهن كما في ضمير الشأن نحو هو زيد قائم وعبارة عن اسم يتضمن الإشارة إلى المتكلم أو المخاطب أو غيرهما بعدما سبق ذكره إما تحقيقا أو تقديرا والمضمر المتصل ما لا يستقل بنفسه في التلفظ والمضمر المنفصل ما يستقل بنفسه 1394 المطابقة هي أن يجمع بين شيئين متوافقين وبين ضديهما ثم إذا شرطهما بشرط وجب أن تشترط ضديهما بضد ذلك الشرط كقوله تعالى فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى الليل 5 فالإعطاء والاتقاء والتصديق ضد المنع والاستغناء والتكذيب والمجموع الأول شرط لليسرى والثاني شرط للعسرى 1395 المطالعة توفيقات الحق للعارفين القائمين بحمل أعباء الخلافة ابتداء أي من غير طلب ولا سؤال منهم أيضا 1396 المطاوعة هي حصول الأثر عن تعلق الفعل المتعدي بمفعوله نحو كسرت الإناء فتكسر فيكون تكسر مطاوعا أي موافقا لفاعل الفعل المتعدي وهو كسرت لكنه يقال لفعل يدل عليه مطاوع بفتح الواو تسمية للشيء باسم متعلقه 1397 المطرف هو السجع الذي اختلفت فيه الفاصلتان في الوزن نحو ما لكم لا ترجون لله وقارا وقد خلقكم أطوارا نوح 13 14 فوقارا وأطوارا مختلفان وزنا 1398 المطلق ما يدل على واحد غير معين 1399 المطلقة الاعتبارية هي الماهية التي اعتبرها المعتبر ولا تحقق لها في نفس الأمر 1400 المطلقة العامة هي التي حكم فيها بثبوت المحمول للموضوع أو سلبه عنه بالفعل أما الإيجاب فكقولنا كل إنسان متنفس بالإطلاق العام وأما السلب فكقولنا لا شيء من الإنسان بمتنفس بالإطلاق العام 1401 المظنونات هي القضايا التي يحكم فيها حكما راجحا مع تجويز نقيضه كقولنا فلان يطوف بالليل وكل من يطوف بالليل فهو سارق والقياس المركب من المقبولات والمظنونات يسمى خطابة 1402 المعارضة لغة هي المقابلة على سبيل الممانعة واصطلاحا هي إقامة الدليل على خلاف ما أقام الدليل عليه الخصم ودليل المعارض إن كان عين دليل المعلل يسمى قلبا وإلا فإن كانت صورته كصوته يسمى معارضة بالمثل وإلا فمعارضة بالغير وتقديرها إذا استدل على المطلوب بدليل فالخصم إن منع مقدمة من مقدماته أو كل واحدة منها على التعيين فذلك يسمى منعا مجردا ومناقضة ونقضا تفصيليا ولا يحتاج في ذلك إلى شاهد فإن ذكر شيئا يتقوى به يسمى سندا للمنع وإن منع مقدمة غير معينة بأن يقول ليس دليلك بجميع مقدماته صحيحا ومعناه أن فيها خللا فذلك يسمى نقضا إجماليا ولا بد ها هنا من شاهد على الاختلال وإن لم يمنع شيئا من المقدمات لا معينة ولا غير معينة بأن أورد دليلا على نقض مدعاه فذلك يسمى معارضة 1403 المعاندة هي المنازعة في المسألة العلمية مع عدم العلم من كلامه وكلام صاحبه

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

1389 المضاعف من الثلاثي والمزيد فيه ما كانت عينه ولامه من جنس واحد كرد وأعد ومن الرباعي ما كان فاؤه ولامه الأولى من جنس واحد وكذلك عينه ولامه الثانية من جنس واحد نحو زلزل 1390 المضاف كل اسم أضيف إلى اسم آخر فإن الأول يجر الثاني ويسمى الجار مضافا والمجرور مضافا إليه 1391 المضاف إليه كل اسم نسب إلى شيء بواسطة حرف الجر لفظا نحو مررت بزيد أو تقديرا نحو غلام زيد وخاتم فضة مرادا احترز به عن الظرف نحو صمت يوم الجمعة فإن يوم الجمعة نسب إليه شيء وهو صمت بواسطة حرف الجر وهو في وليس ذلك الحرف مرادا وإلا لكان يوم الجمعة مجرورا 1392 المتضايفان هما المتقابلان الوجوديان اللذان يعقل كل منهما بالقياس إلى الآخر كالأبوة والبنوة فإن الأبوة لا تعقل إلا مع البنوة وبالعكس 1393 المضمر ما وضع لمتكلم أو مخاطب أو غائب تقدم ذكره لفظا نحو زيد ضربت غلامه أو معنى بأن ذكر مشتقه كقوله تعالى اعدلوا هو أقرب للتقوى المائدة 9 أي العدل أقرب لدلالة اعدلوا عليه أو حكما أي ثابتا في الذهن كما في ضمير الشأن نحو هو زيد قائم وعبارة عن اسم يتضمن الإشارة إلى المتكلم أو المخاطب أو غيرهما بعدما سبق ذكره إما تحقيقا أو تقديرا والمضمر المتصل ما لا يستقل بنفسه في التلفظ والمضمر المنفصل ما يستقل بنفسه 1394 المطابقة هي أن يجمع بين شيئين متوافقين وبين ضديهما ثم إذا شرطهما بشرط وجب أن تشترط ضديهما بضد ذلك الشرط كقوله تعالى فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى الليل 5 فالإعطاء والاتقاء والتصديق ضد المنع والاستغناء والتكذيب والمجموع الأول شرط لليسرى والثاني شرط للعسرى 1395 المطالعة توفيقات الحق للعارفين القائمين بحمل أعباء الخلافة ابتداء أي من غير طلب ولا سؤال منهم أيضا 1396 المطاوعة هي حصول الأثر عن تعلق الفعل المتعدي بمفعوله نحو كسرت الإناء فتكسر فيكون تكسر مطاوعا أي موافقا لفاعل الفعل المتعدي وهو كسرت لكنه يقال لفعل يدل عليه مطاوع بفتح الواو تسمية للشيء باسم متعلقه 1397 المطرف هو السجع الذي اختلفت فيه الفاصلتان في الوزن نحو ما لكم لا ترجون لله وقارا وقد خلقكم أطوارا نوح 13 14 فوقارا وأطوارا مختلفان وزنا 1398 المطلق ما يدل على واحد غير معين 1399 المطلقة الاعتبارية هي الماهية التي اعتبرها المعتبر ولا تحقق لها في نفس الأمر 1400 المطلقة العامة هي التي حكم فيها بثبوت المحمول للموضوع أو سلبه عنه بالفعل أما الإيجاب فكقولنا كل إنسان متنفس بالإطلاق العام وأما السلب فكقولنا لا شيء من الإنسان بمتنفس بالإطلاق العام 1401 المظنونات هي القضايا التي يحكم فيها حكما راجحا مع تجويز نقيضه كقولنا فلان يطوف بالليل وكل من يطوف بالليل فهو سارق والقياس المركب من المقبولات والمظنونات يسمى خطابة 1402 المعارضة لغة هي المقابلة على سبيل الممانعة واصطلاحا هي إقامة الدليل على خلاف ما أقام الدليل عليه الخصم ودليل المعارض إن كان عين دليل المعلل يسمى قلبا وإلا فإن كانت صورته كصوته يسمى معارضة بالمثل وإلا فمعارضة بالغير وتقديرها إذا استدل على المطلوب بدليل فالخصم إن منع مقدمة من مقدماته أو كل واحدة منها على التعيين فذلك يسمى منعا مجردا ومناقضة ونقضا تفصيليا ولا يحتاج في ذلك إلى شاهد فإن ذكر شيئا يتقوى به يسمى سندا للمنع وإن منع مقدمة غير معينة بأن يقول ليس دليلك بجميع مقدماته صحيحا ومعناه أن فيها خللا فذلك يسمى نقضا إجماليا ولا بد ها هنا من شاهد على الاختلال وإن لم يمنع شيئا من المقدمات لا معينة ولا غير معينة بأن أورد دليلا على نقض مدعاه فذلك يسمى معارضة 1403 المعاندة هي المنازعة في المسألة العلمية مع عدم العلم من كلامه وكلام صاحبه

Bölüm V01/P280–V01/P284Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P280–V01/P284)
Orijinal Metin (AR)

1404 المعاني هي الصورة الذهنية من حيث انه وضع بإزائها الألفاظ والصور الحاصلة في العقل فمن حيث إنها تقصد باللفظ سميت مفهوما ومن حيث انه مقول في جواب ما هو سميت ماهية ومن حيث ثبوته في الخارج سميت حقيقة ومن حيث امتيازه عن الأغيار سميت هوية 1405 المعتزلة أصحاب واصل بن عطاء الغزال اعتزل عن مجلس الحسن البصري 1406 المعتل هو ما كان أحد أصوله حرف علة وهي الواو والياء والألف فإذا كان في الفاء يسمى معتل الفاء وإذا كان في العين يسمى معتل العين وإذا كان في اللام يسمى معتل اللام 1407 المعتوه هو من كان قليل الفهم مختلط الكلام فاسد التدبير 1408 المعجزة أمر خارق للعادة داع إلى الخير والسعادة مقرون بدعوى النبوة قصد به إظهار صدق من ادعى أنه رسول من الله 1409 المعدات عبارة عما يتوقف عليه الشيء ولا يجامعه في الوجود كالخطوات الموصلة إلى المقاصد فإنها لا تجامع المقصود 1410 المعدولة هي القضية التي يكون حرف السلب فيها جزءا لشيء سواء كانت موجبة أو سالبة إما من الموضوع فتسمى معدولة الموضوع كقولنا اللاحي جماد وإما من المحمول فتسمى معدولة المحمول كقولنا الجماد لا عالم أو منهما جميعا فتسمى معدولة الطرفين كقولنا اللاحي لا عالم 1411 المعرب هو ما في آخره إحدى الحركات أو إحدى الحروف لفظا أو تقديرا بواسطة العامل صورة أو معنى وقيل هو ما اختلف آخره باختلاف العوامل 1412 المعرف ما يستلزم تصوره اكتساب تصور الشيء بكنهه أو بامتيازه عن كل ما عداه فيتناول التعريف الحد الناقص والرسم فإن تصورهما لا يستلزم تصور حقيقة الشيء بل امتيازه عن جميع الأغيار فقوله ما يستلزم تصوره يخرج التصديقات وقوله اكتساب يخرج الملزوم بالنسبة إلى لوازمه البينة 1413 المعرفة ما وضع ليدل على شيء بعينه وهي المضمرات والإعلام والمبهمات وما عرف باللام والمضاف إلى أحدهما والمعرفة أيضا إدراك الشيء على ما هو عليه وهي مسبوقة بجهل بخلاف العلم ولذلك يسمى الحق تعالى بالعالم دون العارف 1414 المعروف هو كل ما يحسن في الشرع 1415 المعصية مخالفة الأمر قصدا 1416 المعقولات الأولى ما يكون بإزائه موجود في الخارج كطبيعة الحيوان والإنسان فإنهما يحملان على الموجود الخارجي كقولنا زيد إنسان والفرس حيوان 1417 المعقولات الثانية ما لا يكون بإزائه شيء فيه كالنوع والجنس والفصل فإنها لا تحمل على شيء من الموجودات الخارجية 1418 المعقول الكلي الذي يطابق صورة في الخارج كالإنسان والحيوان والضاحك 1419 المعلق من الحديث ما حذف من مبدأ إسناده واحد أو أكثر فالحذف إما أن يكون في أول الإسناد وهو المعلق أو في وسطه وهو المنقطع أو في آخره وهو المرسل 1420 المعلل هو الذي ينصب نفسه لإثبات الحكم بالدليل 1421 المعلول الأخير هو ما لا يكون علة لشيء أصلا 1422 المعلومية هي كالخازمية إلا أن المؤمن عندهم من عرف الله بجميع أسمائه وصفاته ومن لم يعرفه كذلك فهو جاهل لا مؤمن 1423 المعمرية هم أصحاب معمر بن عباد السلمي قالوا الله تعالى لم يخلق شيئا غير الأجسام وأما الأعراض فتخترعها الأجسام إما طبعا كالنار للاحتراق وإما اختيار كالحيوان للألوان وقالوا لا يوصف الله تعالى بالقدم لأنه يدل على التقدم الزماني والله سبحانه وتعالى ليس بزماني ولا يعلم نفسه وإلا اتحد العالم والمعلوم وهو ممتنع 1424 المعمى هو تضمين اسم الحبيب أو شيء آخر في بيت شعر إما بتصحيف أو قلب أو حساب أو غير ذلك كقول الوطواط في البرق خذ القرب ثم أقلب جميع حروفه فذاك اسم من أقصى منى القلب قربه 1425 المعنوي هو الذي لا يكون للسان فيه خط وإنما هو معنى يعرف بالقلب 1426 المعني ما يقصد بشيء 1427 المعونة ما يظهر من قبل العوام تخليصا لهم عن المحن والبلايا

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

1404 المعاني هي الصورة الذهنية من حيث انه وضع بإزائها الألفاظ والصور الحاصلة في العقل فمن حيث إنها تقصد باللفظ سميت مفهوما ومن حيث انه مقول في جواب ما هو سميت ماهية ومن حيث ثبوته في الخارج سميت حقيقة ومن حيث امتيازه عن الأغيار سميت هوية 1405 المعتزلة أصحاب واصل بن عطاء الغزال اعتزل عن مجلس الحسن البصري 1406 المعتل هو ما كان أحد أصوله حرف علة وهي الواو والياء والألف فإذا كان في الفاء يسمى معتل الفاء وإذا كان في العين يسمى معتل العين وإذا كان في اللام يسمى معتل اللام 1407 المعتوه هو من كان قليل الفهم مختلط الكلام فاسد التدبير 1408 المعجزة أمر خارق للعادة داع إلى الخير والسعادة مقرون بدعوى النبوة قصد به إظهار صدق من ادعى أنه رسول من الله 1409 المعدات عبارة عما يتوقف عليه الشيء ولا يجامعه في الوجود كالخطوات الموصلة إلى المقاصد فإنها لا تجامع المقصود 1410 المعدولة هي القضية التي يكون حرف السلب فيها جزءا لشيء سواء كانت موجبة أو سالبة إما من الموضوع فتسمى معدولة الموضوع كقولنا اللاحي جماد وإما من المحمول فتسمى معدولة المحمول كقولنا الجماد لا عالم أو منهما جميعا فتسمى معدولة الطرفين كقولنا اللاحي لا عالم 1411 المعرب هو ما في آخره إحدى الحركات أو إحدى الحروف لفظا أو تقديرا بواسطة العامل صورة أو معنى وقيل هو ما اختلف آخره باختلاف العوامل 1412 المعرف ما يستلزم تصوره اكتساب تصور الشيء بكنهه أو بامتيازه عن كل ما عداه فيتناول التعريف الحد الناقص والرسم فإن تصورهما لا يستلزم تصور حقيقة الشيء بل امتيازه عن جميع الأغيار فقوله ما يستلزم تصوره يخرج التصديقات وقوله اكتساب يخرج الملزوم بالنسبة إلى لوازمه البينة 1413 المعرفة ما وضع ليدل على شيء بعينه وهي المضمرات والإعلام والمبهمات وما عرف باللام والمضاف إلى أحدهما والمعرفة أيضا إدراك الشيء على ما هو عليه وهي مسبوقة بجهل بخلاف العلم ولذلك يسمى الحق تعالى بالعالم دون العارف 1414 المعروف هو كل ما يحسن في الشرع 1415 المعصية مخالفة الأمر قصدا 1416 المعقولات الأولى ما يكون بإزائه موجود في الخارج كطبيعة الحيوان والإنسان فإنهما يحملان على الموجود الخارجي كقولنا زيد إنسان والفرس حيوان 1417 المعقولات الثانية ما لا يكون بإزائه شيء فيه كالنوع والجنس والفصل فإنها لا تحمل على شيء من الموجودات الخارجية 1418 المعقول الكلي الذي يطابق صورة في الخارج كالإنسان والحيوان والضاحك 1419 المعلق من الحديث ما حذف من مبدأ إسناده واحد أو أكثر فالحذف إما أن يكون في أول الإسناد وهو المعلق أو في وسطه وهو المنقطع أو في آخره وهو المرسل 1420 المعلل هو الذي ينصب نفسه لإثبات الحكم بالدليل 1421 المعلول الأخير هو ما لا يكون علة لشيء أصلا 1422 المعلومية هي كالخازمية إلا أن المؤمن عندهم من عرف الله بجميع أسمائه وصفاته ومن لم يعرفه كذلك فهو جاهل لا مؤمن 1423 المعمرية هم أصحاب معمر بن عباد السلمي قالوا الله تعالى لم يخلق شيئا غير الأجسام وأما الأعراض فتخترعها الأجسام إما طبعا كالنار للاحتراق وإما اختيار كالحيوان للألوان وقالوا لا يوصف الله تعالى بالقدم لأنه يدل على التقدم الزماني والله سبحانه وتعالى ليس بزماني ولا يعلم نفسه وإلا اتحد العالم والمعلوم وهو ممتنع 1424 المعمى هو تضمين اسم الحبيب أو شيء آخر في بيت شعر إما بتصحيف أو قلب أو حساب أو غير ذلك كقول الوطواط في البرق خذ القرب ثم أقلب جميع حروفه فذاك اسم من أقصى منى القلب قربه 1425 المعنوي هو الذي لا يكون للسان فيه خط وإنما هو معنى يعرف بالقلب 1426 المعني ما يقصد بشيء 1427 المعونة ما يظهر من قبل العوام تخليصا لهم عن المحن والبلايا

Bölüm V01/P284–V01/P287Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P284–V01/P287)
Orijinal Metin (AR)

1428 المغالطة قياس فاسد إما من جهة الصورة أو من جهة المادة أما من جهة الصورة فبألا تكون على هيئة منتجة لاختلال شرط بحسب الكيفية أو الكمية أو الجهة كما إذا كان كبرى الشكل الأول جزئية أو صغراه سالبة أو ممكنة وأما من جهة المادة فبأن يكون المطلوب وبعض مقدماته شيئا واحدا وهو المصادرة على المطلوب كقولنا كل إنسان بشر وكل بشر ضحاك فكل إنسان ضحاك أو بأن يكون بعض المقدمات كاذبة شبيهة بالصادقة وهو إما من حيث الصورة أو من حيث المعنى أما من حيث الصورة فكقولنا لصورة الفرس المنقوش على الجدار إنها فرس وكل فرس صهال ينتج ان تلك الصورة صهالة وأما من حيث المعنى فلعدم رعاية وجود الموضوع في الموجبة كقولنا كل إنسان وفرس فهو إنسان وكل إنسان وفرس فهو فرس ينتج أن بعض الإنسان فرس والغلط فيه أن موضوع المقدمتين ليس بموجود إذ ليس شيء موجود يصدق عليه إنسان وفرس وكوضع القضية الطبيعية مقام الكلية كقولنا الإنسان والحيوان جنس ينتج أن الإنسان جنس وقيل المغالطة مركبة من مقدمات شبيهة بالحق ولا يكون حقا ويسمى سفسطة أو شبيهة بالمقدمات المشهورة وتسمى مشاغبة وهي أيضا قول مؤلف من قضايا شبيهة بالقطعية أو بالظنية أو بالمشهورة 1429 المغرور هو رجل وطىء امرأة معتقدا ملك يمين أو نكاح وولدت ثم استحقت وإنما سمي مغرورا لأن البائع غره وباع له جارية لم تكن ملكا له 1430 المغفرة هي أن يستر القادر القبيح الصادر ممن تحت قدرته حتى أن العبد إن ستر عيب سيده مخافة عتابه لا يقال غفر له 1431 المغيرية أصحاب مغيرة بن سعيد العجلي قالوا الله تعالى جسم على صورة إنسان من نور على رأسه تاج من نور وقلبه منبع الحكمة 1432 المفارقات هي الجواهر المجردة عن المادة القائمة بأنفسها 1433 المفاوضة هي شركة متساويين مالا وتصرفا ودينا 1434 المفتي الماجن هو الذي يعلم الناس الحيل وقيل الذي يفتي عن جهل 1435 المفرد ما لا يدل جزء لفظه على جزء معناه وما لا يدل جزء لفظه الموضوع على جزئه والفرق بين المفرد والواحد أن المفرد قد يكون حقيقيا وقد يكون اعتباريا وأنه قد يقع على جميع الأجناس والواحد لا يقع إلا على الواحد الحقيقي 1436 المفسر ما ازداد وضوحا على النص على وجه لا يبقى فيه احتمال التخصيص إن كان عاما والتأويل إن كان خاصا وفيه إشارة إلى أن النص يحتملهما كالظاهر نحو قوله تعالى فسجد الملائكة كلهم أجمعون الحجر 30 فإن الملائكة اسم عام يحتمل التخصيص كما في قوله تعالى وإذ قالت الملائكة يا مريم آل عمران 42 والمراد جبرائيل صلى الله عليه وسلم فبقوله كلهم انقطع احتمال التخصيص لكنه يحتمل التأويل والحمل على التفرق فبقوله أجمعون انقطع ذلك الاحتمال فصار مفسرا + 1437 المفعول به هو ما وقع عليه فعل الفاعل بغير واسطة حرف الجرف أو بها أي بواسطة حرف الجر ويسمى أيضا ظرفا لغوا إذا كان عامله مذكورا أو مستقرا إذا كان مع الاستقرار أو الحصول مقدرا 1438 المفعول فيه ما فعل فيه فعل مذكور لفظا أو تقديرا 1439 المفعول له هو علة الإقدام على الفعل نحو ضربته تأديبا له 1440 مفعول ما لم يسم فاعله هو كل مفعول حذف فاعله وأقيم مقامه 1441 المفعول المطلق هو اسم ما صدر عن فاعل فعل مذكور بمعناه أي بمعنى الفعل احترز بقوله ما صدر عن فاعل فعل عما لا يصدر عنه كزيد وعمرو وغيرهما وبقوله مذكور عن نحو أعجبني قيامك فإن قيامك ليس مما فعله فاعل فعل مذكور وبقوله بمعناه عن كرهت قيامي فإن قيامي وإن كان صادرا عن فاعل فعل مذكور إلا أنه ليس بمعناه 1442 المفعول معه هو المذكور بعد الواو لمصاحبة معمول فعل لفظا نحو استوى الماء والخشبة أو معنى نحو ما شأنك وزيدا 1443 المفقود هو الغائب الذي لم يدر موضعه ولم يدر أحي هو أم ميت

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

1428 المغالطة قياس فاسد إما من جهة الصورة أو من جهة المادة أما من جهة الصورة فبألا تكون على هيئة منتجة لاختلال شرط بحسب الكيفية أو الكمية أو الجهة كما إذا كان كبرى الشكل الأول جزئية أو صغراه سالبة أو ممكنة وأما من جهة المادة فبأن يكون المطلوب وبعض مقدماته شيئا واحدا وهو المصادرة على المطلوب كقولنا كل إنسان بشر وكل بشر ضحاك فكل إنسان ضحاك أو بأن يكون بعض المقدمات كاذبة شبيهة بالصادقة وهو إما من حيث الصورة أو من حيث المعنى أما من حيث الصورة فكقولنا لصورة الفرس المنقوش على الجدار إنها فرس وكل فرس صهال ينتج ان تلك الصورة صهالة وأما من حيث المعنى فلعدم رعاية وجود الموضوع في الموجبة كقولنا كل إنسان وفرس فهو إنسان وكل إنسان وفرس فهو فرس ينتج أن بعض الإنسان فرس والغلط فيه أن موضوع المقدمتين ليس بموجود إذ ليس شيء موجود يصدق عليه إنسان وفرس وكوضع القضية الطبيعية مقام الكلية كقولنا الإنسان والحيوان جنس ينتج أن الإنسان جنس وقيل المغالطة مركبة من مقدمات شبيهة بالحق ولا يكون حقا ويسمى سفسطة أو شبيهة بالمقدمات المشهورة وتسمى مشاغبة وهي أيضا قول مؤلف من قضايا شبيهة بالقطعية أو بالظنية أو بالمشهورة 1429 المغرور هو رجل وطىء امرأة معتقدا ملك يمين أو نكاح وولدت ثم استحقت وإنما سمي مغرورا لأن البائع غره وباع له جارية لم تكن ملكا له 1430 المغفرة هي أن يستر القادر القبيح الصادر ممن تحت قدرته حتى أن العبد إن ستر عيب سيده مخافة عتابه لا يقال غفر له 1431 المغيرية أصحاب مغيرة بن سعيد العجلي قالوا الله تعالى جسم على صورة إنسان من نور على رأسه تاج من نور وقلبه منبع الحكمة 1432 المفارقات هي الجواهر المجردة عن المادة القائمة بأنفسها 1433 المفاوضة هي شركة متساويين مالا وتصرفا ودينا 1434 المفتي الماجن هو الذي يعلم الناس الحيل وقيل الذي يفتي عن جهل 1435 المفرد ما لا يدل جزء لفظه على جزء معناه وما لا يدل جزء لفظه الموضوع على جزئه والفرق بين المفرد والواحد أن المفرد قد يكون حقيقيا وقد يكون اعتباريا وأنه قد يقع على جميع الأجناس والواحد لا يقع إلا على الواحد الحقيقي 1436 المفسر ما ازداد وضوحا على النص على وجه لا يبقى فيه احتمال التخصيص إن كان عاما والتأويل إن كان خاصا وفيه إشارة إلى أن النص يحتملهما كالظاهر نحو قوله تعالى فسجد الملائكة كلهم أجمعون الحجر 30 فإن الملائكة اسم عام يحتمل التخصيص كما في قوله تعالى وإذ قالت الملائكة يا مريم آل عمران 42 والمراد جبرائيل صلى الله عليه وسلم فبقوله كلهم انقطع احتمال التخصيص لكنه يحتمل التأويل والحمل على التفرق فبقوله أجمعون انقطع ذلك الاحتمال فصار مفسرا + 1437 المفعول به هو ما وقع عليه فعل الفاعل بغير واسطة حرف الجرف أو بها أي بواسطة حرف الجر ويسمى أيضا ظرفا لغوا إذا كان عامله مذكورا أو مستقرا إذا كان مع الاستقرار أو الحصول مقدرا 1438 المفعول فيه ما فعل فيه فعل مذكور لفظا أو تقديرا 1439 المفعول له هو علة الإقدام على الفعل نحو ضربته تأديبا له 1440 مفعول ما لم يسم فاعله هو كل مفعول حذف فاعله وأقيم مقامه 1441 المفعول المطلق هو اسم ما صدر عن فاعل فعل مذكور بمعناه أي بمعنى الفعل احترز بقوله ما صدر عن فاعل فعل عما لا يصدر عنه كزيد وعمرو وغيرهما وبقوله مذكور عن نحو أعجبني قيامك فإن قيامك ليس مما فعله فاعل فعل مذكور وبقوله بمعناه عن كرهت قيامي فإن قيامي وإن كان صادرا عن فاعل فعل مذكور إلا أنه ليس بمعناه 1442 المفعول معه هو المذكور بعد الواو لمصاحبة معمول فعل لفظا نحو استوى الماء والخشبة أو معنى نحو ما شأنك وزيدا 1443 المفقود هو الغائب الذي لم يدر موضعه ولم يدر أحي هو أم ميت

Bölüm V01/P287–V01/P291Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P287–V01/P291)
Orijinal Metin (AR)

1444 مفهوم المخالفة هو ما يفهم منه بطريق الالتزام وقيل هو أن يثبت الحكم في المسكوت على خلاف ما ثبت في المنطوق 1445 مفهوم الموافقة هو ما يفهم من الكلام بطريق المطابقة 1446 المفوضة هي التي نكحت بلا ذكر مهر أو على أن لا مهر لها 1447 المفوضة قوم قالوا فوض خلق الدنيا إلى محمد صلى الله عليه وسلم + 1448 المقاطع هي المقدمات التي تنتهي الأدلة والحجج إليها من الضروريات والمسلمات مثل الدور والتسلسل واجتماع النقيضين 1449 المقام من اصطلاح أهل الحقيقة عبارة عما يتوصل إليه بنوع تصرف ويتحقق به بضرب تطلب ومقاساة تكلف فمقام كل واحد موضع إقامته عند ذلك 1450 المقايضة بيع السلعة بالسلعة 1451 المقبولات هي قضايا تؤخذ ممن يعتقد فيه إما لأمر سماوي من المعجزات والكرامات كالأنبياء والأولياء وإما لاختصاصه بمزيد عقل ودين كأهل العلم والزهد وهي نافعة جدا في تعظيم أمر الله والشفقة على خلق الله 1452 المقتدي هو الذي أدرك الإمام مع تكبيرة الافتتاح 1453 المقتضى ما لا صحة له إلا بإدراج شيء آخر ضرورة صحة كلامه كقوله تعالى واسأل القرية يوسف 82 أي أهل القرية 1454 مقتضى النص هو الذي لا يدل اللفظ عليه ولا يكون ملفوظا ولكن يكون من ضرورة اللفظ أعم من أن يكون شرعيا أو عقليا وقيل هو عبارة عن جعل غير المنطوق منطوقا لتصحيح المنطوق مثاله فتحرير رقبة النساء 91 وهو مقتض شرعا لكونها مملوكة إذ لا عتق فيما لا يملكه ابن آدم فيزداد عليه ليكون تقدير الكلام فتحرير رقبة مملوكة 1455 المقدار هو الاتصال العرضي وهو غير الصورة الجسمية والنوعية فإن المقدار أما امتداد واحد وهو الخط أو اثنان وهو السطح أو ثلاثة وهو الجسم التعليمي فالمقدار لغة هو الكمية واصطلاحا هو الكمية المتصلة التي تتناول الجسم والخط والسطح والثخن بالاشتراك فالمقدار والهوية والشكل والجسم التعليمي كلها أعراض بمعنى واحد في اصطلاح الحكماء 1456 المقدمة تطلق تارة على ما يتوقف عليه الأبحاث الآتية وتارة تطلق على قضية جعلت جزء القياس وتارة تطلق على ما يتوقف عليه صحة الدليل والمقدمة الغريبة هي التي لا تكون مذكورة في القياس لا بالفعل ولا بالقوة كما إذا قلنا أ مساو ل ب و ب مساو ل ج ينتج أ مساو ل ج بواسطة مقدمة غريبة وهي كل مساو لشيء مساو لذلك الشيء ومقدمة الكتاب ما يذكر فيه قبل الشروع في المقصود لارتباطها ومقدمة العلم ما يتوقف عليه الشروع فمقدمة الكتاب أعم من مقدمة العلم بينهما عموم وخصوص مطلق والفرق بين المقدمة والمبادىء أن المقدمة أعم عن المبادىء فالمبادىء يتوقف عليها المسائل بلا واسطة والمقدمة ما يتوقف عليه المسائل بواسطة أو لا واسطة 1457 المقر له بالنسب على الغير بيانه رجل أقر أن هذا الشخص أخي فهو إقرار على الغير وهو أبوه 1458 المقضي هو الذي يطلب عين العبد باستعداده من الحضرة الإلهية 1459 المقطوع من الحديث ما جاء عن التابعين موقوفا عليهم من أقوالهم وأفعالهم 1460 المقولات التي تقع فيها الحركة أربع الأولى الكم ووقوع الحركة فيه على أربعة أوجه الأول التخلخل والثاني التكاثف والثالث النمو والرابع الذبول الثانية من المقولات التي تقع فيها حركة الكيف الثالثة من تلك المقولات الوضع كحركة الفلك على نفسه فإنه لا يخرج بهذه الحركة من مكان إلى مكان لتكون حركته أبنية ولكن يتبدل بها وضعه الرابعة من تلك المقولات الأين وهو النقلة التي يسميها المتكلم حركة وباقي المقولات لا تقع فيها حركة والمقولات عشرة قد ضبطها هذا البيت قمر عزيز الحسن ألطف مصره لو قام يكشف غمتي لما انثنى 1461 المقيد ما قيد لبعض صفاته 1462 المكابرة هي المنازعة في المسألة العلمية لا لإظهار الصواب بل لإلزام الخصم وقيل المكابرة هي موافقة الحق بعد العلم به 1463 المكاري المفلس هو الذي يكاري الدابة ويأخذ الكراء فإذا جاء أوان السفر ظهر لا دابة له وقيل المكاري المفلس هو الذي يتقبل الكراء ويؤاجر الإبل وليس له إبل ولا ظهر يحمل عليه ولا مال يشتري به الدواب

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

1444 مفهوم المخالفة هو ما يفهم منه بطريق الالتزام وقيل هو أن يثبت الحكم في المسكوت على خلاف ما ثبت في المنطوق 1445 مفهوم الموافقة هو ما يفهم من الكلام بطريق المطابقة 1446 المفوضة هي التي نكحت بلا ذكر مهر أو على أن لا مهر لها 1447 المفوضة قوم قالوا فوض خلق الدنيا إلى محمد صلى الله عليه وسلم + 1448 المقاطع هي المقدمات التي تنتهي الأدلة والحجج إليها من الضروريات والمسلمات مثل الدور والتسلسل واجتماع النقيضين 1449 المقام من اصطلاح أهل الحقيقة عبارة عما يتوصل إليه بنوع تصرف ويتحقق به بضرب تطلب ومقاساة تكلف فمقام كل واحد موضع إقامته عند ذلك 1450 المقايضة بيع السلعة بالسلعة 1451 المقبولات هي قضايا تؤخذ ممن يعتقد فيه إما لأمر سماوي من المعجزات والكرامات كالأنبياء والأولياء وإما لاختصاصه بمزيد عقل ودين كأهل العلم والزهد وهي نافعة جدا في تعظيم أمر الله والشفقة على خلق الله 1452 المقتدي هو الذي أدرك الإمام مع تكبيرة الافتتاح 1453 المقتضى ما لا صحة له إلا بإدراج شيء آخر ضرورة صحة كلامه كقوله تعالى واسأل القرية يوسف 82 أي أهل القرية 1454 مقتضى النص هو الذي لا يدل اللفظ عليه ولا يكون ملفوظا ولكن يكون من ضرورة اللفظ أعم من أن يكون شرعيا أو عقليا وقيل هو عبارة عن جعل غير المنطوق منطوقا لتصحيح المنطوق مثاله فتحرير رقبة النساء 91 وهو مقتض شرعا لكونها مملوكة إذ لا عتق فيما لا يملكه ابن آدم فيزداد عليه ليكون تقدير الكلام فتحرير رقبة مملوكة 1455 المقدار هو الاتصال العرضي وهو غير الصورة الجسمية والنوعية فإن المقدار أما امتداد واحد وهو الخط أو اثنان وهو السطح أو ثلاثة وهو الجسم التعليمي فالمقدار لغة هو الكمية واصطلاحا هو الكمية المتصلة التي تتناول الجسم والخط والسطح والثخن بالاشتراك فالمقدار والهوية والشكل والجسم التعليمي كلها أعراض بمعنى واحد في اصطلاح الحكماء 1456 المقدمة تطلق تارة على ما يتوقف عليه الأبحاث الآتية وتارة تطلق على قضية جعلت جزء القياس وتارة تطلق على ما يتوقف عليه صحة الدليل والمقدمة الغريبة هي التي لا تكون مذكورة في القياس لا بالفعل ولا بالقوة كما إذا قلنا أ مساو ل ب و ب مساو ل ج ينتج أ مساو ل ج بواسطة مقدمة غريبة وهي كل مساو لشيء مساو لذلك الشيء ومقدمة الكتاب ما يذكر فيه قبل الشروع في المقصود لارتباطها ومقدمة العلم ما يتوقف عليه الشروع فمقدمة الكتاب أعم من مقدمة العلم بينهما عموم وخصوص مطلق والفرق بين المقدمة والمبادىء أن المقدمة أعم عن المبادىء فالمبادىء يتوقف عليها المسائل بلا واسطة والمقدمة ما يتوقف عليه المسائل بواسطة أو لا واسطة 1457 المقر له بالنسب على الغير بيانه رجل أقر أن هذا الشخص أخي فهو إقرار على الغير وهو أبوه 1458 المقضي هو الذي يطلب عين العبد باستعداده من الحضرة الإلهية 1459 المقطوع من الحديث ما جاء عن التابعين موقوفا عليهم من أقوالهم وأفعالهم 1460 المقولات التي تقع فيها الحركة أربع الأولى الكم ووقوع الحركة فيه على أربعة أوجه الأول التخلخل والثاني التكاثف والثالث النمو والرابع الذبول الثانية من المقولات التي تقع فيها حركة الكيف الثالثة من تلك المقولات الوضع كحركة الفلك على نفسه فإنه لا يخرج بهذه الحركة من مكان إلى مكان لتكون حركته أبنية ولكن يتبدل بها وضعه الرابعة من تلك المقولات الأين وهو النقلة التي يسميها المتكلم حركة وباقي المقولات لا تقع فيها حركة والمقولات عشرة قد ضبطها هذا البيت قمر عزيز الحسن ألطف مصره لو قام يكشف غمتي لما انثنى 1461 المقيد ما قيد لبعض صفاته 1462 المكابرة هي المنازعة في المسألة العلمية لا لإظهار الصواب بل لإلزام الخصم وقيل المكابرة هي موافقة الحق بعد العلم به 1463 المكاري المفلس هو الذي يكاري الدابة ويأخذ الكراء فإذا جاء أوان السفر ظهر لا دابة له وقيل المكاري المفلس هو الذي يتقبل الكراء ويؤاجر الإبل وليس له إبل ولا ظهر يحمل عليه ولا مال يشتري به الدواب

Bölüm V01/P291–V01/P295Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P291–V01/P295)
Orijinal Metin (AR)

1464 المكاشفة هي حضور لا ينعت بالبيان 1465 المكافأة هي مقابلة الإحسان بمثله أو بزيادة 1466 المكان عند الحكماء هو السطح الباطن من الجسم الحاوي المماس للسطح الظاهر من الجسم المحوى وعند المتكلمين هو الفراغ المتوهم الذي يشغله الجسم وتنفذ فيه أبعاده والمكان المبهم عبارة عن مكان له اسم نسميه به بسبب أمر غير داخل في مسماه كالخلف فإن تسمية ذلك المكان بالخلف إنما هو بسبب كون الخلف في جهة وهو غير داخل في مسماه والمكان المعين عبارة عن مكان له اسم سمي به بسبب أمر داخل في مسماه كالدار فإن تسميته بها بسبب الحائط والسقف وغيرهما وكلها داخلة في مسماه 1467 المكر من جانب الحق تعالى هو إرداف النعم مع المخالفة وإبقاء الحال مع سوء الأدب وإظهار الكرامات من غير جهد ومن جانب العبد إيصال المكروه إلى الإنسان من حيث لا يشعر 1468 المكرمية هم أصحاب مكرم العجلي قالوا تارك الصلاة كافر لا لترك الصلاة بل لجهله بالله تعالى 1469 المكروه ما هو راجح الترك فإن كان إلى الحرام تكون كراهته تحريمية وإن كان إلى الحل أقرب تكون تنزيهية ولا يعاقب على فعله 1470 المكعب هو الجسم الذي له سطوح ستة 1471 الملأ المتشابه هو الأفلاك والعناصر سوى السطح المحدب من الفلك الأعظم وهو السطح الظاهر والتشابه في الملأ أن تكون أجزاؤه متفقة الطبائع 1472 الملازمة لغة امتناع انفكاك الشيء عن الشيء واللزوم والتلازم بمعناه واصطلاحا كون الحكم مقتضيا للآخر على معنى أن الحكم بحيث لو وقع يقتضي وقوع حكم آخر اقتضاء ضروريا كالدخان للنار في النهار والنار للدخان في الليل والملازمة الخارجية هي كون الشيء مقتضيا للآخر في الخارج أي في نفس الأمر أي كلما ثبت تصور الملزوم في الخارج ثبت تصور اللازم فيه كالمثال المذكور وكالزوجية للاثنين فإنه كلما ثبت ماهية الاثنين في الخارج ثبت زوجيته فيه الملازمة الذهنية هي كون الشيء مقتضيا للآخر في الذهن أي متى ثبت تصور الملزوم في الذهن ثبت تصور اللازم فيه كلزوم البصر للعمى فإنه كلما ثبت تصور العمى في الذهن ثبت تصور البصر فيه الملازمة العادية ما يمكن للعقل تصور خلاف اللازم فيه كفساد العالم على تقدير تعدد الآلهة بإمكان الاتفاق الملازمة العقلية ما لا يمكن للعقل تصور خلاف اللازم كالبياض للأبيض ما دام أبيض الملازمة المطلقة هي كون الشيء مقتضيا للآخر والشيء الأول هو المسمى بالملزوم والثاني هو المسمى باللازم كوجود النهار لطلوع الشمس فإن طلوع الشمس ملزوم ووجود النهار لازم 1473 الملال فتور يعرض للإنسان من كثرة مزاولة شيء فيوجب الكلال والإعراض عنه 1474 الملامية هم الذين لم يظهروا مما في بواطنهم على ظواهرهم وهم يجتهدون في تحقيق كمال الإخلاص ويضعون الأمور مواضعها حسبما تقرر في عرضة الغيب فلا تخالف إرادتهم وعلمهم إرادة الحق تعالى وعلمه ولا ينفون الأسباب إلا في محل يقتضي نفيها ولا يثبتونها إلا في محل يقتضي ثبوتها فإن من رفع السبب من موضع أثبته واضعه فيه فقد سفه وجهل قدره ومن اعتمد عليه في موضع نفاه فقد أشرك وألحد وهؤلاء هم الذين جاء في حقهم أوليائي تحت قبابي لا يعرفهم غيري 1475 الملك عالم الشهادة من المحسوسات الطبيعية كالعرس والكرسي وكل جسم يتميز بتصرف الخيال المنفصل من مجموع الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة التنزيهية والعنصرية وهي كل جسم يتركب من الاسطقسات 1476 الملك بكسر الميم في اصطلاح المتكلمين حالة تعرض للشيء بسبب ما يحيط به وينتقل بانتقاله كالتعمم والتقمص فإن كلا منهما حالة لشيء بسبب إحاطة العمامة برأسه والقميص ببدنه والملك في اصطلاح الفقهاء اتصال شرعي بين الإنسان وبين شيء يكون مطلقا لتصرفه فيه وحاجزا عن تصرف غيره فيه فالشيء يكون مملوكا ولا يكون مرقوقا ولكن لا يكون مرقوقا إلا ويكون مملوكا والملك المطلق هو المجرد عن بيان سبب معين بأن ادعى أن هذا ملكه ولا يزيد عليه فإن قال أنا اشتريته أو ورثته فلا يكون دعوى الملك المطلق 1477 الملك جسم لطيف نوراني يتشكل بأشكال مختلفة

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

1464 المكاشفة هي حضور لا ينعت بالبيان 1465 المكافأة هي مقابلة الإحسان بمثله أو بزيادة 1466 المكان عند الحكماء هو السطح الباطن من الجسم الحاوي المماس للسطح الظاهر من الجسم المحوى وعند المتكلمين هو الفراغ المتوهم الذي يشغله الجسم وتنفذ فيه أبعاده والمكان المبهم عبارة عن مكان له اسم نسميه به بسبب أمر غير داخل في مسماه كالخلف فإن تسمية ذلك المكان بالخلف إنما هو بسبب كون الخلف في جهة وهو غير داخل في مسماه والمكان المعين عبارة عن مكان له اسم سمي به بسبب أمر داخل في مسماه كالدار فإن تسميته بها بسبب الحائط والسقف وغيرهما وكلها داخلة في مسماه 1467 المكر من جانب الحق تعالى هو إرداف النعم مع المخالفة وإبقاء الحال مع سوء الأدب وإظهار الكرامات من غير جهد ومن جانب العبد إيصال المكروه إلى الإنسان من حيث لا يشعر 1468 المكرمية هم أصحاب مكرم العجلي قالوا تارك الصلاة كافر لا لترك الصلاة بل لجهله بالله تعالى 1469 المكروه ما هو راجح الترك فإن كان إلى الحرام تكون كراهته تحريمية وإن كان إلى الحل أقرب تكون تنزيهية ولا يعاقب على فعله 1470 المكعب هو الجسم الذي له سطوح ستة 1471 الملأ المتشابه هو الأفلاك والعناصر سوى السطح المحدب من الفلك الأعظم وهو السطح الظاهر والتشابه في الملأ أن تكون أجزاؤه متفقة الطبائع 1472 الملازمة لغة امتناع انفكاك الشيء عن الشيء واللزوم والتلازم بمعناه واصطلاحا كون الحكم مقتضيا للآخر على معنى أن الحكم بحيث لو وقع يقتضي وقوع حكم آخر اقتضاء ضروريا كالدخان للنار في النهار والنار للدخان في الليل والملازمة الخارجية هي كون الشيء مقتضيا للآخر في الخارج أي في نفس الأمر أي كلما ثبت تصور الملزوم في الخارج ثبت تصور اللازم فيه كالمثال المذكور وكالزوجية للاثنين فإنه كلما ثبت ماهية الاثنين في الخارج ثبت زوجيته فيه الملازمة الذهنية هي كون الشيء مقتضيا للآخر في الذهن أي متى ثبت تصور الملزوم في الذهن ثبت تصور اللازم فيه كلزوم البصر للعمى فإنه كلما ثبت تصور العمى في الذهن ثبت تصور البصر فيه الملازمة العادية ما يمكن للعقل تصور خلاف اللازم فيه كفساد العالم على تقدير تعدد الآلهة بإمكان الاتفاق الملازمة العقلية ما لا يمكن للعقل تصور خلاف اللازم كالبياض للأبيض ما دام أبيض الملازمة المطلقة هي كون الشيء مقتضيا للآخر والشيء الأول هو المسمى بالملزوم والثاني هو المسمى باللازم كوجود النهار لطلوع الشمس فإن طلوع الشمس ملزوم ووجود النهار لازم 1473 الملال فتور يعرض للإنسان من كثرة مزاولة شيء فيوجب الكلال والإعراض عنه 1474 الملامية هم الذين لم يظهروا مما في بواطنهم على ظواهرهم وهم يجتهدون في تحقيق كمال الإخلاص ويضعون الأمور مواضعها حسبما تقرر في عرضة الغيب فلا تخالف إرادتهم وعلمهم إرادة الحق تعالى وعلمه ولا ينفون الأسباب إلا في محل يقتضي نفيها ولا يثبتونها إلا في محل يقتضي ثبوتها فإن من رفع السبب من موضع أثبته واضعه فيه فقد سفه وجهل قدره ومن اعتمد عليه في موضع نفاه فقد أشرك وألحد وهؤلاء هم الذين جاء في حقهم أوليائي تحت قبابي لا يعرفهم غيري 1475 الملك عالم الشهادة من المحسوسات الطبيعية كالعرس والكرسي وكل جسم يتميز بتصرف الخيال المنفصل من مجموع الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة التنزيهية والعنصرية وهي كل جسم يتركب من الاسطقسات 1476 الملك بكسر الميم في اصطلاح المتكلمين حالة تعرض للشيء بسبب ما يحيط به وينتقل بانتقاله كالتعمم والتقمص فإن كلا منهما حالة لشيء بسبب إحاطة العمامة برأسه والقميص ببدنه والملك في اصطلاح الفقهاء اتصال شرعي بين الإنسان وبين شيء يكون مطلقا لتصرفه فيه وحاجزا عن تصرف غيره فيه فالشيء يكون مملوكا ولا يكون مرقوقا ولكن لا يكون مرقوقا إلا ويكون مملوكا والملك المطلق هو المجرد عن بيان سبب معين بأن ادعى أن هذا ملكه ولا يزيد عليه فإن قال أنا اشتريته أو ورثته فلا يكون دعوى الملك المطلق 1477 الملك جسم لطيف نوراني يتشكل بأشكال مختلفة

Bölüm V01/P295–V01/P298Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P295–V01/P298)
Orijinal Metin (AR)

1478 الملكة هي صفة راسخة في النفس وتحقيقه أنه تحصل للنفس هيئة بسبب فعل من الأفعال ويقال لتلك الهيئة كيفية نفسانية وتسمى حالة ما دامت سريعة الزوال فإذا تكررت ومارستها النفس حتى رسخت تلك الكيفية فيها وصارت بطيئة الزوال فتصير ملكة وبالقياس إلى ذلك الفعل عادة وخلقا 1479 الملكوت عالم الغيب المختص بالأرواح والنفوس 1480 الممانعة امتناع السائل عن قبول ما أوجبه المعلل من غير دليل 1481 الممتنع بالذات ما يقتضي لذاته عدمه 1482 الممدود ما كان بعد الألف همزة ككساء ورداء 1483 الممكن بالذات ما يقتضي لذاته أن لا يقتضي شيئا من الوجود والعدم كالعالم 1484 الممكنة الخاصة هي التي حكم فيها بسلب الضرورة المطلقة عن جانبي الإيجاب والسلب فإذا قلنا كل إنسان كاتب بالإمكان الخاص أو لا شيء من الإنسان بكاتب بالإمكان الخاص كان معناه أن إيجاب الكتابة للإنسان وسلبها عنه ليس بضروريين لكن سلب ضرورة الإيجاب إمكان عام سالب وسلب ضرورة السلب إمكان عام موجب فالممكنة الخاصة سواء كانت موجبة أو سالبة يكون تركيبها من ممكنتين عامتين إحداهما موجبة والأخرى سالبة فلا فرق بين موجبتها وسالبتها في المعنى بل في اللفظ حتى إذا عبرت بعبارة إيجابية كانت موجبة وإذا عبرت بعبارة سلبية كانت سالبة 1485 الممكنة العامة هي التي حكم فيها بسلب الضرورة المطلقة عن الجانب المخالف للحكم فإن كان الحكم في القضية بالإيجاب كان مفهوم الإمكان سلب ضرورة السلب وإن كان الحكم في القضية بالسلب كان مفهومه سلب ضرورة الإيجاب فإنه هو الجانب المخالف للسلب فإذا قلنا كل نار حارة بالإمكان العام كان معناه أن سلب الحرارة عن النار ليس بضروري وإذا قلنا لا شيء من الحار ببارد بالإمكان العام فمعناه أن إيجاب البرودة للحار ليس بضروري 1486 المموهة هي التي يكون ظاهرها مخالفا لباطنها 1487 المنادى هو المطلوب إقباله بحرف نائب مناب أدعو لفظا أو تقديرا 1488 المناسخة مفاعلة من النسخ وهو النقل والتبديل وفي الاصطلاح نقل نصيب بعض الورثة بموته قبل القسمة إلى من يرث منه 1489 المناظرة لغة من النظير أو من النظر بالبصيرة واصطلاحا هي النظر بالبصيرة من الجانبين في النسبة بين الشيئين إظهارا للصواب 1490 المنافق هو الذي يضمر الكفر اعتقادا ويظهر الإيمان قولا 1491 المناقضة لغة إبطال أحد القولين بالآخر واصطلاحا هي منع مقدمة معينة من مقدمات الدليل وشرط في المناقضة ألا تكون المقدمة من الأوليات ولا من المسلمات ولم يجز منعها وأما إذا كانت من التجريبيات والحدسيات والمتواترات فيجوز منعها لأنه ليس بحجة على الغير 1492 المناولة هي أن يعطيه كتاب سماعه بيده ويقول أجزت لك أن تروي عني هذا الكتاب ولا يكفي مجرد إعطاء الكتاب 1493 المنتشرة هي التي حكم فيها بضرورة ثبوت المحمول للموضوع أو سلبه عنه في وقت غير معين من أوقات وجود الموضوع لا دائما بحسب الذات فإن كانت موجبة كقولنا بالضرورة كل إنسان متنفس في وقت ما لا دائما كان تركيبها من موجبة منتشرة مطلقة وهي قولنا بالضرورة كل إنسان متنفس في وقت ما وسالبة مطلقة عامة أي قولنا لا شيء من الإنسان بمتنفس بالفعل الذي هو مفهوم اللادوام وإن كانت سالبة كقولنا بالضرورة لا شيء من الإنسان بمتنفس في وقت ما لا دائما فتركيبها من سالبة منتشرة هي الجزء الأول وموجبة مطلقة عامة هي اللادوام 1494 المندوب هو المتفجع عليه ب يا أو وا وعند الفقهاء هو الفعل الذي يكون راجحا على تركه في نظر الشارع ويكون تركه جائزا 1495 المنسوب هو الاسم الملحق بآخره ياء مشددة مكسور ما قبلها علامة للنسبة إليه كما ألحقت التاء علامة للتأنيث نحو بصري وهاشمي 1496 المنشعبة الأبنية المتفرعة من أصل بإلحاق حرف أو تكريره كأكرم وكرم 1497 المنصرف هو ما يدخله الجر مع التنوين 1498 المنصف هو المطبوخ من ماء العنب حتى ذهب نصفه فحكمه حكم الباذق

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

1478 الملكة هي صفة راسخة في النفس وتحقيقه أنه تحصل للنفس هيئة بسبب فعل من الأفعال ويقال لتلك الهيئة كيفية نفسانية وتسمى حالة ما دامت سريعة الزوال فإذا تكررت ومارستها النفس حتى رسخت تلك الكيفية فيها وصارت بطيئة الزوال فتصير ملكة وبالقياس إلى ذلك الفعل عادة وخلقا 1479 الملكوت عالم الغيب المختص بالأرواح والنفوس 1480 الممانعة امتناع السائل عن قبول ما أوجبه المعلل من غير دليل 1481 الممتنع بالذات ما يقتضي لذاته عدمه 1482 الممدود ما كان بعد الألف همزة ككساء ورداء 1483 الممكن بالذات ما يقتضي لذاته أن لا يقتضي شيئا من الوجود والعدم كالعالم 1484 الممكنة الخاصة هي التي حكم فيها بسلب الضرورة المطلقة عن جانبي الإيجاب والسلب فإذا قلنا كل إنسان كاتب بالإمكان الخاص أو لا شيء من الإنسان بكاتب بالإمكان الخاص كان معناه أن إيجاب الكتابة للإنسان وسلبها عنه ليس بضروريين لكن سلب ضرورة الإيجاب إمكان عام سالب وسلب ضرورة السلب إمكان عام موجب فالممكنة الخاصة سواء كانت موجبة أو سالبة يكون تركيبها من ممكنتين عامتين إحداهما موجبة والأخرى سالبة فلا فرق بين موجبتها وسالبتها في المعنى بل في اللفظ حتى إذا عبرت بعبارة إيجابية كانت موجبة وإذا عبرت بعبارة سلبية كانت سالبة 1485 الممكنة العامة هي التي حكم فيها بسلب الضرورة المطلقة عن الجانب المخالف للحكم فإن كان الحكم في القضية بالإيجاب كان مفهوم الإمكان سلب ضرورة السلب وإن كان الحكم في القضية بالسلب كان مفهومه سلب ضرورة الإيجاب فإنه هو الجانب المخالف للسلب فإذا قلنا كل نار حارة بالإمكان العام كان معناه أن سلب الحرارة عن النار ليس بضروري وإذا قلنا لا شيء من الحار ببارد بالإمكان العام فمعناه أن إيجاب البرودة للحار ليس بضروري 1486 المموهة هي التي يكون ظاهرها مخالفا لباطنها 1487 المنادى هو المطلوب إقباله بحرف نائب مناب أدعو لفظا أو تقديرا 1488 المناسخة مفاعلة من النسخ وهو النقل والتبديل وفي الاصطلاح نقل نصيب بعض الورثة بموته قبل القسمة إلى من يرث منه 1489 المناظرة لغة من النظير أو من النظر بالبصيرة واصطلاحا هي النظر بالبصيرة من الجانبين في النسبة بين الشيئين إظهارا للصواب 1490 المنافق هو الذي يضمر الكفر اعتقادا ويظهر الإيمان قولا 1491 المناقضة لغة إبطال أحد القولين بالآخر واصطلاحا هي منع مقدمة معينة من مقدمات الدليل وشرط في المناقضة ألا تكون المقدمة من الأوليات ولا من المسلمات ولم يجز منعها وأما إذا كانت من التجريبيات والحدسيات والمتواترات فيجوز منعها لأنه ليس بحجة على الغير 1492 المناولة هي أن يعطيه كتاب سماعه بيده ويقول أجزت لك أن تروي عني هذا الكتاب ولا يكفي مجرد إعطاء الكتاب 1493 المنتشرة هي التي حكم فيها بضرورة ثبوت المحمول للموضوع أو سلبه عنه في وقت غير معين من أوقات وجود الموضوع لا دائما بحسب الذات فإن كانت موجبة كقولنا بالضرورة كل إنسان متنفس في وقت ما لا دائما كان تركيبها من موجبة منتشرة مطلقة وهي قولنا بالضرورة كل إنسان متنفس في وقت ما وسالبة مطلقة عامة أي قولنا لا شيء من الإنسان بمتنفس بالفعل الذي هو مفهوم اللادوام وإن كانت سالبة كقولنا بالضرورة لا شيء من الإنسان بمتنفس في وقت ما لا دائما فتركيبها من سالبة منتشرة هي الجزء الأول وموجبة مطلقة عامة هي اللادوام 1494 المندوب هو المتفجع عليه ب يا أو وا وعند الفقهاء هو الفعل الذي يكون راجحا على تركه في نظر الشارع ويكون تركه جائزا 1495 المنسوب هو الاسم الملحق بآخره ياء مشددة مكسور ما قبلها علامة للنسبة إليه كما ألحقت التاء علامة للتأنيث نحو بصري وهاشمي 1496 المنشعبة الأبنية المتفرعة من أصل بإلحاق حرف أو تكريره كأكرم وكرم 1497 المنصرف هو ما يدخله الجر مع التنوين 1498 المنصف هو المطبوخ من ماء العنب حتى ذهب نصفه فحكمه حكم الباذق

Bölüm V01/P298–V01/P301Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P298–V01/P301)
Orijinal Metin (AR)

1499 المنفصلة هي التي يحكم فيها بالتنافي بين القضيتين في الصدق والكذب معا أي بأنهما لا يصدقان ولا يكذبان أو في الصدق فقط أي بأنهما لا يصدقان ولكنهما قد يكذبان أو في الكذب فقط أي بأنهما لا يكذبان وربما يصدقان أو سلب ذلك التنافي فإن حكم فيها بالتنافي فهي منفصلة موجبة فإذا كان التنافي في الصدق والكذب سميت حقيقة كقولنا إما أن يكون هذا العدد زوجا أو فردا فإن قولنا هذا العدد زوج وهذا العدد فرد لا يصدقان معا ولا يكذبان فإن كان الحكم فيها بالتنافي في الصدق فقط فهي مانعة الجمع كقولنا إما أن يكون هذا الشيء شجرا أو حجرا فإن قولنا هذا الشيء شجر وهذا الشيء حجر لا يصدقان وقد يكذبان بأن يكون هذا الشيء حيوانا وإذا كان الحكم بالتنافي في الكذب فقط فهي مانعة الخلو كقولنا إما أن يكون هذا الشيء لا حجرا ولا شجرا فإن قولنا هذا الشيء لا شجر وهذا الشيء لا حجر لا يكذبان وإلا لكان الشيء شجرا وحجرا معا وقد يصدقان بأن يكون الشيء حيوانا وإن كان الحكم بسلب التنافي فهي منفصلة سالبة فإن كان الحكم بسلب التنافي في الصدق والكذب كانت سالبة حقيقية كقولنا ليس إما أن يكون هذا الإنسان أسود أو كاتبا فإنه يجوز اجتماعهما ويجوز ارتفاعهما وإن كان الحكم بسلب التنافي في الصدق فقط كانت سالبة مانعة الجمع كقولنا ليس إما أن يكون هذا الإنسان حيوانا أو أسود فإنه يجوز اجتماعهما ولا يجوز ارتفاعهما وإن كان الحكم بسلب المنافاة في الكذب فقط كانت سالبة مانعة الخلو كقولنا ليس إما أن يكون هذا الإنسان روميا أو زنجيا فإنه يجوز ارتفاعهما ولا يجوز اجتماعهما 1500 المنصوب بلا التي لنفي الجنس هو المسند إليه بعد دخولها 1501 المنصوبات هو ما اشتمل على علم المفعولية 1502 المنصورية هم أصحاب أبي منصور العجلي قالوا الرسل لا تنقطع أبدا والجنة رجل أمرنا بموالاته وهو الإمام والنار رجل أمرنا ببغضه وهو ضد الإمام وخصمه كأبي بكر وعمر رضي الله عنهما والفرائض أسماء رجال أمرنا بموالاتهم والمحرمات أسماء رجال أمرنا ببغضهم 1503 المنطق آلة قانونية تعصم مراعاتها الذهن عن الخطأ في الفكر فهو علم عملي آلي كما أن الحكمة علم نظري غير آلي فالآلة بمنزلة الجنس والقانونية تخرج الآلات الجزئية لأرباب الصنائع وقوله نعصم مراعاتها الذهن عن الخطأ في الفكر يخرج العلوم القانونية التي لا تعصم مراعتها الذهن عن الخطأ في الفكر بل في المقال كالعلوم العربية 1504 المنفصل منه ما سقط من الرواة قبل الوصول إلى التابع أكثر من واحد 1505 المنقطع من الحديث ما سقط ذكر واحد من الرواة قبل الوصول إلى التابع وهو مثل المرسل لأن كل واحد منهما لا يتصل إسناده 1506 المنقوص هو الاسم الذي في آخره ياء قبلها كسرة نحو القاضي

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

1499 المنفصلة هي التي يحكم فيها بالتنافي بين القضيتين في الصدق والكذب معا أي بأنهما لا يصدقان ولا يكذبان أو في الصدق فقط أي بأنهما لا يصدقان ولكنهما قد يكذبان أو في الكذب فقط أي بأنهما لا يكذبان وربما يصدقان أو سلب ذلك التنافي فإن حكم فيها بالتنافي فهي منفصلة موجبة فإذا كان التنافي في الصدق والكذب سميت حقيقة كقولنا إما أن يكون هذا العدد زوجا أو فردا فإن قولنا هذا العدد زوج وهذا العدد فرد لا يصدقان معا ولا يكذبان فإن كان الحكم فيها بالتنافي في الصدق فقط فهي مانعة الجمع كقولنا إما أن يكون هذا الشيء شجرا أو حجرا فإن قولنا هذا الشيء شجر وهذا الشيء حجر لا يصدقان وقد يكذبان بأن يكون هذا الشيء حيوانا وإذا كان الحكم بالتنافي في الكذب فقط فهي مانعة الخلو كقولنا إما أن يكون هذا الشيء لا حجرا ولا شجرا فإن قولنا هذا الشيء لا شجر وهذا الشيء لا حجر لا يكذبان وإلا لكان الشيء شجرا وحجرا معا وقد يصدقان بأن يكون الشيء حيوانا وإن كان الحكم بسلب التنافي فهي منفصلة سالبة فإن كان الحكم بسلب التنافي في الصدق والكذب كانت سالبة حقيقية كقولنا ليس إما أن يكون هذا الإنسان أسود أو كاتبا فإنه يجوز اجتماعهما ويجوز ارتفاعهما وإن كان الحكم بسلب التنافي في الصدق فقط كانت سالبة مانعة الجمع كقولنا ليس إما أن يكون هذا الإنسان حيوانا أو أسود فإنه يجوز اجتماعهما ولا يجوز ارتفاعهما وإن كان الحكم بسلب المنافاة في الكذب فقط كانت سالبة مانعة الخلو كقولنا ليس إما أن يكون هذا الإنسان روميا أو زنجيا فإنه يجوز ارتفاعهما ولا يجوز اجتماعهما 1500 المنصوب بلا التي لنفي الجنس هو المسند إليه بعد دخولها 1501 المنصوبات هو ما اشتمل على علم المفعولية 1502 المنصورية هم أصحاب أبي منصور العجلي قالوا الرسل لا تنقطع أبدا والجنة رجل أمرنا بموالاته وهو الإمام والنار رجل أمرنا ببغضه وهو ضد الإمام وخصمه كأبي بكر وعمر رضي الله عنهما والفرائض أسماء رجال أمرنا بموالاتهم والمحرمات أسماء رجال أمرنا ببغضهم 1503 المنطق آلة قانونية تعصم مراعاتها الذهن عن الخطأ في الفكر فهو علم عملي آلي كما أن الحكمة علم نظري غير آلي فالآلة بمنزلة الجنس والقانونية تخرج الآلات الجزئية لأرباب الصنائع وقوله نعصم مراعاتها الذهن عن الخطأ في الفكر يخرج العلوم القانونية التي لا تعصم مراعتها الذهن عن الخطأ في الفكر بل في المقال كالعلوم العربية 1504 المنفصل منه ما سقط من الرواة قبل الوصول إلى التابع أكثر من واحد 1505 المنقطع من الحديث ما سقط ذكر واحد من الرواة قبل الوصول إلى التابع وهو مثل المرسل لأن كل واحد منهما لا يتصل إسناده 1506 المنقوص هو الاسم الذي في آخره ياء قبلها كسرة نحو القاضي

Bölüm V01/P301–V01/P304Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P301–V01/P304)
Orijinal Metin (AR)

1507 المنقول هو ما كان مشتركا بين المعاني وترك استعماله في المعنى الأول ويسمى به لنقله من المعنى الأول والناقل إما الشرع فيكون منقولا شرعيا كالصلاة والصوم فإنهما في اللغة للدعاء ومطلق الإمساك ثم نقلهما الشرع إلى الأركان المخصوصة والإمساك المخصوص مع النية وإما غير الشرع وهو إما العرف العام فهو المنقول العرفي ويسمى حقيقة عرفية كالدابة فإنها في أصل اللغة لكل ما يدب على الأرض ثم نقله العرف العام إلى ذات القوائم الأربع من الخيل والبغال والحمير أو العرف الخاص ويسمى منقول اصطلاحيا كاصطلاح النحاة والنظار أما اصطلاح النحاة فكالفعل فإنه كان موضوعا لما صدر عن الفاعل كالأكل والشرب والضرب ثم نقله النحويون إلى كلمة دلت على معنى في نفسها مقترنة بأحد الأزمنة الثلاثة وأما اصطلاح النظار فكالدوران فإنه في الأصل للحركة في السكك ثم نقله النظار إلى ترتب الأثر على ما له صلوح العلية كالدخان فإنه أثر يترتب على النار وهي تصلح أن تكون علة للدخان وإن لم يترك معناه الأول بل يستعمل فيه أيضا يسمى حقيقة إن استعمل في الأول وهو المنقول عنه ومجازا إن استعمل في الثاني وهو المنقول إليه كالأسد فإنه وضع اولا للحيوان المفترس ثم نقل إلى الرجل الشجاع لعلاقة بينهما وهي الشجاعة 1508 المنكر الحديث الذي ينفرد به الرجل ولا يتوقف عن متنه من غير رواية لا من الوجه الذي رواه منه ولا من وجه آخر والمنكر ما ليس فيه رضا الله من قول أو فعل والمعروف ضده 1509 المهايأة قسمة المنافع على التعاقب والتناوب 1510 المهملات هي الألفاظ الغير الدالة على معنى بالوضع 1511 المهموز ما كان في أحد أصوله همزة سواء أبقيت بحالها كسأل أم قلبت كسال أم حذفت كسل 1512 مؤونة اسم لما يتحمله الإنسان من ثقل النفقة التي ينفقها على من يليه من أهله وولده وقال الكوفيون المؤونة مفعلة وليست مفعولة فبعضهم يذهب إلى أنها مأخوذة من الأون وهو الثقل وقيل هي من الأين 1513 المؤمن المصدق بالله وبرسوله وبما جاء به 1514 المؤنث الحقيقي ما بإزائه ذكر من الحيوان كامرأة وناقة وغير الحقيقي ما لم يكن كذلك بل يتعلق بالوضع والاصطلاح كالظلمة والأرض وغيرهما 1515 المؤنث اللفظي ما فيه علامة التأنيث لفظا نحو ضاربة وحبلى وحمراء أو تقديرا وهو التاء نحو أرض تردها في التصغير نحو أريضة 1516 المؤول ما ترجح من المشترك بعض وجوهه بغالب الرأي لأنك متى تأملت موضع اللفظ وصرفت اللفظ عما يحتمله من الوجوه إلى شيء معين بنوع رأي فقد أولته إليه قوله من المشترك قيد اتفاقي وليس بلازم إذ المشكل والخفي إذا علم بالرأي كان مؤولا أيضا وإنما خصه ب غالب الرأي لأنه لو ترجح بالنص كان مفسرا لا مؤولا 1517 الموات ما لا مالك له ولا ينتفع به من الأراضي لانقطاع الماء عنها أو لغلبته عليها أو لغيرهما مما يمنع الانتفاع بها 1518 الموازنة هو أن تتساوى الفاصلتان في الوزن دون التقفية نحو قوله تعالى ونمارق مصفوفة وزرابي مبثوثة الغاشية 16 فإن المصفوفة والمثبوتة متساويان في الوزن دون التقفية ولا عبرة بالتاء لأنها زائدة 1519 المواساة أن ينزل غيره منزلة نفسه في النفع له والدفع عنه والإيثار أن يقدم غيره على نفسه فيهما وهو النهاية في الأخوة 1520 الموت صفة وجودية خلقت ضدا للحياة وباصطلاح أهل الحق قمع هوى النفس فمن مات عن هواه فقد حيي بهداه والموت الأبيض الجوع لأنه ينور الباطن ويبيض وجه القلب فمن ماتت بطنته حييت فطنته والموت الأحمر مخالفة النفس والموت الأخضر لبس المرقع من الخرق الملقاة التي لا قيمة لها لاخضرار عيشه بالقناعة والموت الأسود هو احتمال أذى الخلق وهو الفناء في الله لشهود الأذى منه برؤية فناء الأفعال في فعل محبوبه 1521 الموجب بالذات هو الذي يجب أن يصدر عنه الفعل إن كان علة تامة له من غير قصد وإرادة كوجوب صدور الإشراق عن الشمس والإحراق عن النار

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

1507 المنقول هو ما كان مشتركا بين المعاني وترك استعماله في المعنى الأول ويسمى به لنقله من المعنى الأول والناقل إما الشرع فيكون منقولا شرعيا كالصلاة والصوم فإنهما في اللغة للدعاء ومطلق الإمساك ثم نقلهما الشرع إلى الأركان المخصوصة والإمساك المخصوص مع النية وإما غير الشرع وهو إما العرف العام فهو المنقول العرفي ويسمى حقيقة عرفية كالدابة فإنها في أصل اللغة لكل ما يدب على الأرض ثم نقله العرف العام إلى ذات القوائم الأربع من الخيل والبغال والحمير أو العرف الخاص ويسمى منقول اصطلاحيا كاصطلاح النحاة والنظار أما اصطلاح النحاة فكالفعل فإنه كان موضوعا لما صدر عن الفاعل كالأكل والشرب والضرب ثم نقله النحويون إلى كلمة دلت على معنى في نفسها مقترنة بأحد الأزمنة الثلاثة وأما اصطلاح النظار فكالدوران فإنه في الأصل للحركة في السكك ثم نقله النظار إلى ترتب الأثر على ما له صلوح العلية كالدخان فإنه أثر يترتب على النار وهي تصلح أن تكون علة للدخان وإن لم يترك معناه الأول بل يستعمل فيه أيضا يسمى حقيقة إن استعمل في الأول وهو المنقول عنه ومجازا إن استعمل في الثاني وهو المنقول إليه كالأسد فإنه وضع اولا للحيوان المفترس ثم نقل إلى الرجل الشجاع لعلاقة بينهما وهي الشجاعة 1508 المنكر الحديث الذي ينفرد به الرجل ولا يتوقف عن متنه من غير رواية لا من الوجه الذي رواه منه ولا من وجه آخر والمنكر ما ليس فيه رضا الله من قول أو فعل والمعروف ضده 1509 المهايأة قسمة المنافع على التعاقب والتناوب 1510 المهملات هي الألفاظ الغير الدالة على معنى بالوضع 1511 المهموز ما كان في أحد أصوله همزة سواء أبقيت بحالها كسأل أم قلبت كسال أم حذفت كسل 1512 مؤونة اسم لما يتحمله الإنسان من ثقل النفقة التي ينفقها على من يليه من أهله وولده وقال الكوفيون المؤونة مفعلة وليست مفعولة فبعضهم يذهب إلى أنها مأخوذة من الأون وهو الثقل وقيل هي من الأين 1513 المؤمن المصدق بالله وبرسوله وبما جاء به 1514 المؤنث الحقيقي ما بإزائه ذكر من الحيوان كامرأة وناقة وغير الحقيقي ما لم يكن كذلك بل يتعلق بالوضع والاصطلاح كالظلمة والأرض وغيرهما 1515 المؤنث اللفظي ما فيه علامة التأنيث لفظا نحو ضاربة وحبلى وحمراء أو تقديرا وهو التاء نحو أرض تردها في التصغير نحو أريضة 1516 المؤول ما ترجح من المشترك بعض وجوهه بغالب الرأي لأنك متى تأملت موضع اللفظ وصرفت اللفظ عما يحتمله من الوجوه إلى شيء معين بنوع رأي فقد أولته إليه قوله من المشترك قيد اتفاقي وليس بلازم إذ المشكل والخفي إذا علم بالرأي كان مؤولا أيضا وإنما خصه ب غالب الرأي لأنه لو ترجح بالنص كان مفسرا لا مؤولا 1517 الموات ما لا مالك له ولا ينتفع به من الأراضي لانقطاع الماء عنها أو لغلبته عليها أو لغيرهما مما يمنع الانتفاع بها 1518 الموازنة هو أن تتساوى الفاصلتان في الوزن دون التقفية نحو قوله تعالى ونمارق مصفوفة وزرابي مبثوثة الغاشية 16 فإن المصفوفة والمثبوتة متساويان في الوزن دون التقفية ولا عبرة بالتاء لأنها زائدة 1519 المواساة أن ينزل غيره منزلة نفسه في النفع له والدفع عنه والإيثار أن يقدم غيره على نفسه فيهما وهو النهاية في الأخوة 1520 الموت صفة وجودية خلقت ضدا للحياة وباصطلاح أهل الحق قمع هوى النفس فمن مات عن هواه فقد حيي بهداه والموت الأبيض الجوع لأنه ينور الباطن ويبيض وجه القلب فمن ماتت بطنته حييت فطنته والموت الأحمر مخالفة النفس والموت الأخضر لبس المرقع من الخرق الملقاة التي لا قيمة لها لاخضرار عيشه بالقناعة والموت الأسود هو احتمال أذى الخلق وهو الفناء في الله لشهود الأذى منه برؤية فناء الأفعال في فعل محبوبه 1521 الموجب بالذات هو الذي يجب أن يصدر عنه الفعل إن كان علة تامة له من غير قصد وإرادة كوجوب صدور الإشراق عن الشمس والإحراق عن النار

Bölüm V01/P304–V01/P308Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P304–V01/P308)
Orijinal Metin (AR)

1522 الموجود هو مبدأ الآثار ومظهر الأحكام في الخارج وحدد الحكماء الموجود بأنه الذي يمكن أن يخبر عنه والمعدوم بنقيضه وهو ما لا يمكن أن يخبر عنه 1523 الموصول ما لا يكون جزءا تاما إلا بصلة وعائد 1524 الموضوع هو محل العرض المختص به وقيل هو الأمر الموجود في الذهن وموضوع كل علم ما يبحث فيه عن عوارضه الذاتية كبدن الإنسان لعلم الطب فإنه يبحث فيه عن أحواله من حيث الصحة والمرض وكالكلمات لعلم النحو فإنه يبحث فيه عن أحوالها من حيث الإعراب والبناء وموضوع الكلام هو المعلوم من حيث يتعلق به إثبات العقائد الدينية تعلقا قريبا أو بعيدا وقيل هو ذات الله تعالى إذ يبحث فيه عن صفاته وأفعاله 1525 الموعظة هي التي تلين القلوب القاسية وتدمع العيون الجامدة وتصلح الأعمال الفاسدة 1526 الموفق هو الذي يدل على الطريق المستقيم بعد الضلالة 1527 الموقوف من الحديث ما روي عن الصحابة من أحوالهم وأقوالهم فيتوقف عليهم ولا يتجاوز به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم + 1528 المولى من لا يمكن له قربان امرأته إلا بشيء يلزمه ومولى الموالاة بيانه أن شخصا مجهول النسب آخى معروف النسب و والى معه فقال إن جنت يدي جناية فتجب ديتها على عاقلتك وإن حصل لي مال فهو لك بعد موتي قبل المولى هذا القول ويسمى هذا القول موالاة والشخص المعروف مولى الموالاة 1529 الميل هو كيفية بها يكون الجسم موافقا لما يمنعه وحالة تعرض للجسم مغايرة للحركة تقتضيه الطبيعة بواسطتها لو لم يعق عائق وتعلم مغايرته لها بوجوده بدونها في الحجر المدفوع باليد والزق المنفوخ فيه المسكن تحت الماء وهو عند المتكلمين الاعتماد 1530 الميمونة هم أصحاب ميمون بن عمران قالوا بالقدر أي إسناد أفعال العباد إلى قدرتهم فتكون الاستطاعة قبل الفعل وأن الله يريد الخير دون الشر ولا يريد المعاصي وأطفال الكفار في الجنة ويروى عنهم تجويز نكاح بنات البنين وبنات البنات وبنات أولاد الإخوة والأخوات وأنكروا سورة يوسف باب النون 1531 النادر ما قل وجوده وإن لم يخالف القياس 1532 النار هي جوهر لطيف محرق 1533 الناقص ما اعتل لامه كدعا ورمى 1534 الناموس هو الشرع الذي شرعه الله 1535 النبات جسم مركب له صورة نوعية أثرها المتيقن الشامل لأنواعها التنمية والتغذية مع حفظ التركيب وكمال أول للجسم الطبيعي آلي من جهة ما يتولد ويزيد ويغتذي 1536 النبهرج من الدراهم ما يرده التجار 1537 النبي من أوحي إليه بملك أو ألهم في قلبه أو نبه بالرؤيا الصالحة فالرسول أفضل بالوحي الخاص الذي فوق وحي النبوة لأن الرسول هو من أوحي إليه جبرائيل خاصة بتنزيل الكتاب من الله 1538 النجارية أصحاب محمد بن الحسين النجار وهم موافقون لأهل السنة في خلق الأفعال 1539 النجباء هم الأربعون وهم المشغولون بحمل أثقال الخلق وهي من حيث الجملة كل حادث لا تفي القوة البشرية بحمله وذلك لاختصاصهم بوفور الشفقة والرحمة الفطرية فلا يتصرفون إلا في حق الغير إذ لا مزية لهم في ترقياتهم إلا من هذا الباب 1540 النجش هو أن تزيد في ثمن سلعة ولا رغبة لك في شرائها 1541 النحو هو علم بقوانين يعرف بها أحوال التراكيب العربية من الإعراب والبناء وغيرهما وقيل النحو علم يعرف به أحوال الكلم من حيث الإعلال وقيل علم بأصول يعرف بها صحة الكلام وفساده 1542 الندم هو غم يصيب الإنسان ويتمنى أن ما وقع منه لم يقع 1543 النذر إيجاب عين الفعل المباح على نفسه تعظيما لله تعالى 1544 النزاهة هي عبارة عن اكتساب مال من غير مهانة ولا ظلم إلى الغير 1545 النزل رزق التنزيل وهو الضيف 1546 النسبة إيقاع التعلق بين الشيئين والنسبة الثبوتية ثبوت شيء لشيء على وجه هو هو 1547 النسخ في اللغة عبارة عن التبديل والرفع والإزالة يقال نسخت الشمس الظل إذا أزالته وفي الشرع هو أن يرد دليل شرعي متراخيا عن دليل شرعي مقتضيا خلاف حكمه فهو تبديل بالنظر إلى علمنا وبيان لمدة الحكم بالنظر إلى علم الله تعالى

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

1522 الموجود هو مبدأ الآثار ومظهر الأحكام في الخارج وحدد الحكماء الموجود بأنه الذي يمكن أن يخبر عنه والمعدوم بنقيضه وهو ما لا يمكن أن يخبر عنه 1523 الموصول ما لا يكون جزءا تاما إلا بصلة وعائد 1524 الموضوع هو محل العرض المختص به وقيل هو الأمر الموجود في الذهن وموضوع كل علم ما يبحث فيه عن عوارضه الذاتية كبدن الإنسان لعلم الطب فإنه يبحث فيه عن أحواله من حيث الصحة والمرض وكالكلمات لعلم النحو فإنه يبحث فيه عن أحوالها من حيث الإعراب والبناء وموضوع الكلام هو المعلوم من حيث يتعلق به إثبات العقائد الدينية تعلقا قريبا أو بعيدا وقيل هو ذات الله تعالى إذ يبحث فيه عن صفاته وأفعاله 1525 الموعظة هي التي تلين القلوب القاسية وتدمع العيون الجامدة وتصلح الأعمال الفاسدة 1526 الموفق هو الذي يدل على الطريق المستقيم بعد الضلالة 1527 الموقوف من الحديث ما روي عن الصحابة من أحوالهم وأقوالهم فيتوقف عليهم ولا يتجاوز به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم + 1528 المولى من لا يمكن له قربان امرأته إلا بشيء يلزمه ومولى الموالاة بيانه أن شخصا مجهول النسب آخى معروف النسب و والى معه فقال إن جنت يدي جناية فتجب ديتها على عاقلتك وإن حصل لي مال فهو لك بعد موتي قبل المولى هذا القول ويسمى هذا القول موالاة والشخص المعروف مولى الموالاة 1529 الميل هو كيفية بها يكون الجسم موافقا لما يمنعه وحالة تعرض للجسم مغايرة للحركة تقتضيه الطبيعة بواسطتها لو لم يعق عائق وتعلم مغايرته لها بوجوده بدونها في الحجر المدفوع باليد والزق المنفوخ فيه المسكن تحت الماء وهو عند المتكلمين الاعتماد 1530 الميمونة هم أصحاب ميمون بن عمران قالوا بالقدر أي إسناد أفعال العباد إلى قدرتهم فتكون الاستطاعة قبل الفعل وأن الله يريد الخير دون الشر ولا يريد المعاصي وأطفال الكفار في الجنة ويروى عنهم تجويز نكاح بنات البنين وبنات البنات وبنات أولاد الإخوة والأخوات وأنكروا سورة يوسف باب النون 1531 النادر ما قل وجوده وإن لم يخالف القياس 1532 النار هي جوهر لطيف محرق 1533 الناقص ما اعتل لامه كدعا ورمى 1534 الناموس هو الشرع الذي شرعه الله 1535 النبات جسم مركب له صورة نوعية أثرها المتيقن الشامل لأنواعها التنمية والتغذية مع حفظ التركيب وكمال أول للجسم الطبيعي آلي من جهة ما يتولد ويزيد ويغتذي 1536 النبهرج من الدراهم ما يرده التجار 1537 النبي من أوحي إليه بملك أو ألهم في قلبه أو نبه بالرؤيا الصالحة فالرسول أفضل بالوحي الخاص الذي فوق وحي النبوة لأن الرسول هو من أوحي إليه جبرائيل خاصة بتنزيل الكتاب من الله 1538 النجارية أصحاب محمد بن الحسين النجار وهم موافقون لأهل السنة في خلق الأفعال 1539 النجباء هم الأربعون وهم المشغولون بحمل أثقال الخلق وهي من حيث الجملة كل حادث لا تفي القوة البشرية بحمله وذلك لاختصاصهم بوفور الشفقة والرحمة الفطرية فلا يتصرفون إلا في حق الغير إذ لا مزية لهم في ترقياتهم إلا من هذا الباب 1540 النجش هو أن تزيد في ثمن سلعة ولا رغبة لك في شرائها 1541 النحو هو علم بقوانين يعرف بها أحوال التراكيب العربية من الإعراب والبناء وغيرهما وقيل النحو علم يعرف به أحوال الكلم من حيث الإعلال وقيل علم بأصول يعرف بها صحة الكلام وفساده 1542 الندم هو غم يصيب الإنسان ويتمنى أن ما وقع منه لم يقع 1543 النذر إيجاب عين الفعل المباح على نفسه تعظيما لله تعالى 1544 النزاهة هي عبارة عن اكتساب مال من غير مهانة ولا ظلم إلى الغير 1545 النزل رزق التنزيل وهو الضيف 1546 النسبة إيقاع التعلق بين الشيئين والنسبة الثبوتية ثبوت شيء لشيء على وجه هو هو 1547 النسخ في اللغة عبارة عن التبديل والرفع والإزالة يقال نسخت الشمس الظل إذا أزالته وفي الشرع هو أن يرد دليل شرعي متراخيا عن دليل شرعي مقتضيا خلاف حكمه فهو تبديل بالنظر إلى علمنا وبيان لمدة الحكم بالنظر إلى علم الله تعالى

%0
10 Bölüm