وفي رواية فقال أبو بكر لاعين عليك إنما هما ابتتاي فقال 6 فإنه قد أذن لي في الخروج فقال أبو بكر الصحبة بأبي أنت وأمي يا رسول الله قال عأ نعم قالت عائشة- رضي الله عنها فرأيت أبابكر يبكي وما كنت أحسب أن أحدا ييكي من الفرح فقال أبو بكر فخذ بأبي أنت وأمي يا رسول الله إحدي راحلتي هاتين قال عكل لا بل بالشمن . وفي رواية فقال بثمنها إن شتت » وإغا أخذها بالشمن لتكون هجرته لله إلي الله تعالي بنفسه وماله رغبة منه عليه في استكماله فضل الهجرة إلي الله تعالي . فالت عائشة فجهزناهما أحث أي أسرع الجهاز » وصنعنا لهما سفرة أي زادا في جراب ء زاد الوافدي أنه كان في السفرة شاة مطيوخة قالت فقطعت أسماء قطعة يكسر النون ما يشد به الوسط . قالت رضي الله عنها_ ثم لحق رسول الله عله وأبو بكر بغار ثور فكمنا فيه ثلاث ليال وهو جبل بمكة نزله ثور بن عبد مناة قنسب لداء آي( 80 ) سورة الأثقال آي( 3١ ) سورة الإسراء بيكاشنة التلوب يس وم سيييِييم --م وروي أنهما خرجا من خوفة أي باب صغير لأبي بكر في ظهر بيته ليلا لي الغار وروي أن أبااجهل لقيهما فأعمي الله بصره عنهما بجني + قاليتة أسماء بنت أبي يكر أبو بكر ماله خمسة آلاف درهم ولما فقدت قريش رسول«الله لله طليوه بمكة أعلاها وأسفلها جمع قائف وهو الذي يعرف الأثر في كلع وجم فوجد الذي ذهب جهة ثور أثره هناك حتي انقطع الأثر لما انتهي إلي ثور وشق علي قريش خروجه وجزعوا ذلك وجعلوا ماثة ناقة لمن يرده . وروي أنه لما دخلوا الغار وأبر بكر معه أنبت الله علي بابه الراءة وهي شجرة معروفة يأم غيلان فحجبت عسن الغار وأرسل حمامتين وحشيتين فوقفتا علي وجهه فعششتا علي بابه وأن ذلك بما صد المشركين عنه وأن حمام الحرم من تينك الحمامتين . ثم أقبل فتيان قريش من كل بطن بعصيهم وهراويهم وسيوفهم فجعل بعضهم ينظر في الغار فرأي حمامتين وحشيتين بفم الغار فرجع إلي أصحابه فقالوا له ما لك فقال رأيت حمامتين فعرفت أنه ليس فيه أحد فسمع النبي عله ما قال فعلم أن الله قد درا عنه وقال آخر ادخخلوا ال أمية بن خحلف وما أريكم أي حاجتكم إلي الغار إن فيه لعتكيوتا أقدم من ميلاد محمد لو دخل لكسر البيض وتفسخ العتكبوت . وهذا أبلغ في الإعجاز من مقاومة القوم بالجنود ٠ فتأمل كيف أظلت الشجرة المطلوب وأضلت الطالب وجاءت عنكبوت فسدت باب الطلب وحاكت وجه المكان فحاكت ثوب نسجها حتي عمي علي القائف الطلب ولقد حصل لها بذلك الشرف وما أحسن قول ابن التقيب ودود القزإن ننجت حريرا #8 يجمل لبسهفي كل شيء فإنالعتكب وت أجل منها »ه بمانسجت علي رأس النبي وروي الشنيخان عن أنس قال حدئني أبو بكر قال قلت للنبي يله ونحن في الغار لو أن مدهم نظر إلي قدميه لرآ: افقال له رسول الله علله : « ما ظنك بائنين الله ثالثهما »! ' ؛ وذكر بعضٍ ا السير أن أبا بكر لما قال ذلك قال له عله لو جاءنا من ههنا لذهينا من ههنا فنظر الصديق إلي الغار قد اتفرج من الجاتب الآخر وإذا البحر قد اتصل به وس نة مشدودة إلي جانبه . وعن الحسن مصري بلاغا أن أبا يكر ليلة انطلق معه عله إلي الغار كان يمشي 0-0 'سأله فقال أذكر الطلب فأمشي خلفك وأذكر الرصد فأمشي أمامك فقال لو كان شي احبيت أن تقفتل دوني ٠ قال أي والذي بعثك بالحدق فلما انتنهي إلي الغار قال مكاتك يا رسول الله حتي ) 5881 ( صحيح ) البخاري (417 ) : ومسلم ١ مكاشنة التلوب استبريء لك الغار فاستبرا فجعل يلتمس بيده فكلما رأي جحراً قطع من ثويه وألقمه الججر حني فعل ذلك يثوبه أجمع .
وفي رواية فقال أبو بكر لاعين عليك إنما هما ابتتاي فقال 6 فإنه قد أذن لي في الخروج فقال أبو بكر الصحبة بأبي أنت وأمي يا رسول الله قال عأ نعم قالت عائشة- رضي الله عنها فرأيت أبابكر يبكي وما كنت أحسب أن أحدا ييكي من الفرح فقال أبو بكر فخذ بأبي أنت وأمي يا رسول الله إحدي راحلتي هاتين قال عكل لا بل بالشمن . وفي رواية فقال بثمنها إن شتت » وإغا أخذها بالشمن لتكون هجرته لله إلي الله تعالي بنفسه وماله رغبة منه عليه في استكماله فضل الهجرة إلي الله تعالي . فالت عائشة فجهزناهما أحث أي أسرع الجهاز » وصنعنا لهما سفرة أي زادا في جراب ء زاد الوافدي أنه كان في السفرة شاة مطيوخة قالت فقطعت أسماء قطعة يكسر النون ما يشد به الوسط . قالت رضي الله عنها_ ثم لحق رسول الله عله وأبو بكر بغار ثور فكمنا فيه ثلاث ليال وهو جبل بمكة نزله ثور بن عبد مناة قنسب لداء آي( 80 ) سورة الأثقال آي( 3١ ) سورة الإسراء بيكاشنة التلوب يس وم سيييِييم --م وروي أنهما خرجا من خوفة أي باب صغير لأبي بكر في ظهر بيته ليلا لي الغار وروي أن أبااجهل لقيهما فأعمي الله بصره عنهما بجني + قاليتة أسماء بنت أبي يكر أبو بكر ماله خمسة آلاف درهم ولما فقدت قريش رسول«الله لله طليوه بمكة أعلاها وأسفلها جمع قائف وهو الذي يعرف الأثر في كلع وجم فوجد الذي ذهب جهة ثور أثره هناك حتي انقطع الأثر لما انتهي إلي ثور وشق علي قريش خروجه وجزعوا ذلك وجعلوا ماثة ناقة لمن يرده . وروي أنه لما دخلوا الغار وأبر بكر معه أنبت الله علي بابه الراءة وهي شجرة معروفة يأم غيلان فحجبت عسن الغار وأرسل حمامتين وحشيتين فوقفتا علي وجهه فعششتا علي بابه وأن ذلك بما صد المشركين عنه وأن حمام الحرم من تينك الحمامتين . ثم أقبل فتيان قريش من كل بطن بعصيهم وهراويهم وسيوفهم فجعل بعضهم ينظر في الغار فرأي حمامتين وحشيتين بفم الغار فرجع إلي أصحابه فقالوا له ما لك فقال رأيت حمامتين فعرفت أنه ليس فيه أحد فسمع النبي عله ما قال فعلم أن الله قد درا عنه وقال آخر ادخخلوا ال أمية بن خحلف وما أريكم أي حاجتكم إلي الغار إن فيه لعتكيوتا أقدم من ميلاد محمد لو دخل لكسر البيض وتفسخ العتكبوت . وهذا أبلغ في الإعجاز من مقاومة القوم بالجنود ٠ فتأمل كيف أظلت الشجرة المطلوب وأضلت الطالب وجاءت عنكبوت فسدت باب الطلب وحاكت وجه المكان فحاكت ثوب نسجها حتي عمي علي القائف الطلب ولقد حصل لها بذلك الشرف وما أحسن قول ابن التقيب ودود القزإن ننجت حريرا #8 يجمل لبسهفي كل شيء فإنالعتكب وت أجل منها »ه بمانسجت علي رأس النبي وروي الشنيخان عن أنس قال حدئني أبو بكر قال قلت للنبي يله ونحن في الغار لو أن مدهم نظر إلي قدميه لرآ: افقال له رسول الله علله : « ما ظنك بائنين الله ثالثهما »! ' ؛ وذكر بعضٍ ا السير أن أبا بكر لما قال ذلك قال له عله لو جاءنا من ههنا لذهينا من ههنا فنظر الصديق إلي الغار قد اتفرج من الجاتب الآخر وإذا البحر قد اتصل به وس نة مشدودة إلي جانبه . وعن الحسن مصري بلاغا أن أبا يكر ليلة انطلق معه عله إلي الغار كان يمشي 0-0 'سأله فقال أذكر الطلب فأمشي خلفك وأذكر الرصد فأمشي أمامك فقال لو كان شي احبيت أن تقفتل دوني ٠ قال أي والذي بعثك بالحدق فلما انتنهي إلي الغار قال مكاتك يا رسول الله حتي ) 5881 ( صحيح ) البخاري (417 ) : ومسلم ١ مكاشنة التلوب استبريء لك الغار فاستبرا فجعل يلتمس بيده فكلما رأي جحراً قطع من ثويه وألقمه الججر حني فعل ذلك يثوبه أجمع .