بل يفعل ما يريد يعذب من يشاء ويغفر لمن يشاءء ويرحم من يشاءء فعال لما يريد ولا يسأل عا يفعل وهم يسئلونء يرزق من يشاء بغير حساب بفضل رحمته ومنته» ويمنع من شاء بعدله, وكيف لا يكون كذلك والخلق من لدن العرش إلى الثرى التى هى الأرض السابعة السفلى ملكه وصنعهء لا مالك طم غيره ولا صانع لهم غيرهء قال عز وجل: هَل من خن رآ سرب وقال تعالی: اء همع اسر. ۰ وقال تعالى: ھل ار در سم 4 مرب ه» وقال تعالى: ئ انه عدي انلك وق انلك من قرغ متسه لتق رل ۳ عض ىء در تولج آل فى آهار وتو هارف یل خر ال من میت وتخرخ یت من آل رنه راب46 اد سرد ۳۷ لاد د ماد دز i I القالة التاسعة والستون فى مر بطلب المغفرة والعصمة والتوفيق والرضا والصبرمن الله تعالى قال هل : لا تطلبن من الله شيقاً سوى الغفرة للذنوب ب السابقة والعصمة منها فى الأيام الا اة والتوقرى سم الطاعته هال الأمر وال ضا يمير الاك وا افش عل شدائد البلاء. والشکر على جزیل النعماء والعطاءء ثم الوفاة بخاقة الخيرء واللحوق بالأنبياء الان والشنید ادو اسان مو ااا وة ولا طالب مالیا وذ کشت اة والبلاء إلى الغناء والعافية, بل الرضا با قسم ودبرء واسأله احفظ الدائم على ما آقامك فيه وأحلك وابتلاك. إلى أن ینقلك منه إلى غيره وضده, لأنك لا تعلم الخير فى أيهماء فى الفقر أو فى الغناءء فى البلاء أو فى العافية. طوى عنك علم الأشياء وتفرد هو عز وجل بمصالحها ومفاسدها. فقد ورد عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه: لا أبالى على أى حال أصبح» على ما أكره أو على ما آحب. لأ لا آدری الخير فى أبهباء قال ذلك خسن رضاه بتدبیر الله عز وجل؛ والطمانينة عل اختیاره وقضائه. قال ا تعالی: مانت تزكر تال ور کرو کم ن توا كه انف کر وش آن وا شبکا زمرق کر وان نت ةراف لا تلترة که رود . كن على هذا الحال إلى أن یزول هواك وتنکسر نفسك فتکون ذليلة مغلوبة تابعة ثم تزول إرادتك وأمانيك. ونخرج الأكوان من قلبك ولا یبقی فى قلبك شئ سوی الله تعالى» فيمتلئ قلبك بحب الله تعالی. وتصدق إرادتك فى طلبه عز وجل فيرد إليك الارادة بأمره بطلب حظ من الحظوظ دنيوية وأخرويةء فحينئذ تسأله عز وجل بذلك وتطلبه ممتثلاً لأمره» إن أعطاك شكرته وتلبست به وان منعك لم تتسخط عليه ولم تتغير عليه فى باطنك ولا تتهمه فى ذلك ببخل, لأنك لم تكن طلبته بهواك و ٍرادتك, لأنك فارغ القلب عن ذلك غير مريد له. بل ممتثلاً لأمره بالسؤال والسلام. کی که کلم 7 ۸۳ 5۳" قال يك : كيف يحسن منك العجب فى آعبالك ورؤية نفسك فیها وطلب الأعواض عليهاء وحفظه وحميته. أين أنت من الشكر على ذلك والاعتراف بهذه النعم التى أولاكهاء ما هذه الرعونة والجهلء تعجب بشجاعة غيرك وسخائه وبذل ماله إذا لم تكن قاتلاً بعودك إلا بعد معاونة شجاع ضرب فى عدوك ثم قنیت قتله» لولاه كنت مصروعاً مكانه وبدله, ولا باذلاً لبعض مالك إلا بعد ضهان صادق كريم أمين ضمن لك عوضه وخلفه, لولا قوله وطمعك فيا وعد لك A أحسن حالك الشكر والثناء على المعين والحمد لله الدائم وإضافة ذلك إليه فى الأحوال كلها إلا الشر والمعاصى واللوم. فإنك تضيفها إلى نفسك وتنسبها إلى الظلم وسوء الأدب وتتهمها به فهى أحق بذلك لأنها مأوى لكل شر وأمارة بكل سوء وداهية وإن كان هو عز وجل خالقك وخالق أفعالك مع كسبك» آنت الكاسب وهو الخالق كا قال بعض العلاء بالله عز وجل: تجحئ ولا بد منك وقوله وی : (اعملوا وقاربوا وسددوا فكل ميسر لما خلق له). ألا احادية السبعون فى المريد والمراد قال ظ: لا يخلو إما أن تكون مريداً أو مراداً.
بل يفعل ما يريد يعذب من يشاء ويغفر لمن يشاءء ويرحم من يشاءء فعال لما يريد ولا يسأل عا يفعل وهم يسئلونء يرزق من يشاء بغير حساب بفضل رحمته ومنته» ويمنع من شاء بعدله, وكيف لا يكون كذلك والخلق من لدن العرش إلى الثرى التى هى الأرض السابعة السفلى ملكه وصنعهء لا مالك طم غيره ولا صانع لهم غيرهء قال عز وجل: هَل من خن رآ سرب وقال تعالی: اء همع اسر. ۰ وقال تعالى: ھل ار در سم 4 مرب ه» وقال تعالى: ئ انه عدي انلك وق انلك من قرغ متسه لتق رل ۳ عض ىء در تولج آل فى آهار وتو هارف یل خر ال من میت وتخرخ یت من آل رنه راب46 اد سرد ۳۷ لاد د ماد دز i I القالة التاسعة والستون فى مر بطلب المغفرة والعصمة والتوفيق والرضا والصبرمن الله تعالى قال هل : لا تطلبن من الله شيقاً سوى الغفرة للذنوب ب السابقة والعصمة منها فى الأيام الا اة والتوقرى سم الطاعته هال الأمر وال ضا يمير الاك وا افش عل شدائد البلاء. والشکر على جزیل النعماء والعطاءء ثم الوفاة بخاقة الخيرء واللحوق بالأنبياء الان والشنید ادو اسان مو ااا وة ولا طالب مالیا وذ کشت اة والبلاء إلى الغناء والعافية, بل الرضا با قسم ودبرء واسأله احفظ الدائم على ما آقامك فيه وأحلك وابتلاك. إلى أن ینقلك منه إلى غيره وضده, لأنك لا تعلم الخير فى أيهماء فى الفقر أو فى الغناءء فى البلاء أو فى العافية. طوى عنك علم الأشياء وتفرد هو عز وجل بمصالحها ومفاسدها. فقد ورد عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه: لا أبالى على أى حال أصبح» على ما أكره أو على ما آحب. لأ لا آدری الخير فى أبهباء قال ذلك خسن رضاه بتدبیر الله عز وجل؛ والطمانينة عل اختیاره وقضائه. قال ا تعالی: مانت تزكر تال ور کرو کم ن توا كه انف کر وش آن وا شبکا زمرق کر وان نت ةراف لا تلترة که رود . كن على هذا الحال إلى أن یزول هواك وتنکسر نفسك فتکون ذليلة مغلوبة تابعة ثم تزول إرادتك وأمانيك. ونخرج الأكوان من قلبك ولا یبقی فى قلبك شئ سوی الله تعالى» فيمتلئ قلبك بحب الله تعالی. وتصدق إرادتك فى طلبه عز وجل فيرد إليك الارادة بأمره بطلب حظ من الحظوظ دنيوية وأخرويةء فحينئذ تسأله عز وجل بذلك وتطلبه ممتثلاً لأمره» إن أعطاك شكرته وتلبست به وان منعك لم تتسخط عليه ولم تتغير عليه فى باطنك ولا تتهمه فى ذلك ببخل, لأنك لم تكن طلبته بهواك و ٍرادتك, لأنك فارغ القلب عن ذلك غير مريد له. بل ممتثلاً لأمره بالسؤال والسلام. کی که کلم 7 ۸۳ 5۳" قال يك : كيف يحسن منك العجب فى آعبالك ورؤية نفسك فیها وطلب الأعواض عليهاء وحفظه وحميته. أين أنت من الشكر على ذلك والاعتراف بهذه النعم التى أولاكهاء ما هذه الرعونة والجهلء تعجب بشجاعة غيرك وسخائه وبذل ماله إذا لم تكن قاتلاً بعودك إلا بعد معاونة شجاع ضرب فى عدوك ثم قنیت قتله» لولاه كنت مصروعاً مكانه وبدله, ولا باذلاً لبعض مالك إلا بعد ضهان صادق كريم أمين ضمن لك عوضه وخلفه, لولا قوله وطمعك فيا وعد لك A أحسن حالك الشكر والثناء على المعين والحمد لله الدائم وإضافة ذلك إليه فى الأحوال كلها إلا الشر والمعاصى واللوم. فإنك تضيفها إلى نفسك وتنسبها إلى الظلم وسوء الأدب وتتهمها به فهى أحق بذلك لأنها مأوى لكل شر وأمارة بكل سوء وداهية وإن كان هو عز وجل خالقك وخالق أفعالك مع كسبك» آنت الكاسب وهو الخالق كا قال بعض العلاء بالله عز وجل: تجحئ ولا بد منك وقوله وی : (اعملوا وقاربوا وسددوا فكل ميسر لما خلق له). ألا احادية السبعون فى المريد والمراد قال ظ: لا يخلو إما أن تكون مريداً أو مراداً.