Qur'an&Sunnahالقرآن

Ebû Nasr es-Serrâc — el-Lüma' fi't-Tasavvuf

Ebû Nasr Abdullah b. Alî es-Serrâc et-Tûsî · AR

Orijinal Metin (AR)

وصف خصوص الخصوص وأهل الكل فى المماع 6م باب فى وصف خصوص الخصوصض 0 وأهل الكل فى السماع قال الشيخ رححه الله : سمعث أيا الحسن محمد بن أحد بالبعمرة قال : سمعت ألى يقول : خدمت سبل بن عبد الله كين سنة فا رأيته تمي عند شىء كان يسمعه من اذ كر والقرآن أو غير ذلك ٠‏ فاما كان فى آخر عمره قرأ رجل بين يديه هذه الآبة : د ماحد يسك" فيد 76" الآية » فرأيته قد ارتمد » وكاد أن يسقط ء فا رجم إلى حال صحوه سألته عن ذلك » فقال : نم حيبى قد شنا . وحكى ابن الم أيضاً عن أبيه أنه قال : رأيت سسهلا مه أخرى » وكنث ملل بين يديه بالنار » قرأ رجل من تلامذته سورة الفرقان قال : فلا بلم إلى قوله تعالى : « الكت يمي الى فير نحن 296 اضطرب » وكاد أن يسقط » قل : فأقه عن ذلك لأنه لم يكن عهدى به ذلك , فقال : قد ضمفت . وجبعت ابن سالم يقول : قلت لسبل بن عبد الله رحمه اه كلاماً هذا ممناه وللّه أعل : إن اقذى ذكرت" أنه ضمفت" حاقك تمنى تخيرك واضطرابك » فاالقى يوحي قوة امال ؟ ققال : لا برد عليه وارد إلا وهو يبتلمه يقوكة حاله » فن أجل تقك لا مُمَيِ الواردات وإن كانت قوية . قثل التيخ رحه الله : قلت أصل فى الم وهو قول أبى بكر الصديق رضى اله عته حبين مم رجلا وهو يبك عند قراءة القران قال : هكذا كنا حتى قت #قلوب ء يعتى اشتلت وثبتت ء قلا بتغير إذا طرقه ضرب من السماع لأن حلله قيل السماع ويمدء سواه . :ْ (؟ ) الحده : 6؟ ١‏ (؟ ) المركان : 75 عو 1 55 م صكتاب اللع . نوك أخن:: وذلاك أن سبل بن عبد الله رحمه الله قد حك عنه أنه قال : الى فى الصلاة. وقبل الاخول فى الصلاة شىء واحد » وذلك أنه براعى قابه وبراقب الله تعالى بسرئه قبل دخوله فى الصلاة » ثم يقوم إلى الصلاة حضور قلبه وجمع 9 » فيدخل ف الصلاة بالممنى الأى كان به قبل الصلاة » فيكون حاله فى الصلاة وقبل الصلاة واحدا » وكذلك حاله قبل الماع وبعده يعتى واحد » فيكون سماعه مُنْصلاً ووجٌده مُتصلا وشابه دائماً وعطشه دام » وكا ازداد شر به ازداد عطشه ء وكا ازداد عطشه ازداد شر'به » فلا ينقطم أبدا . وسمعت أحمد بن على" السكرجى المعروف بالوجيهى يقول : كان جماعة من الصوفية مستحمعين ن فى بيت حسن القرداز ؛ وعندهم قوالونيقولون 0 مُِ يتواحدون » فأشرف علمهم ؟ ممْمَادْ » فلا نظروا إليه سكتوا جميماً » ٠‏ فقال لم ؟ مشاذ : مالس . حلم -؟ ارجعوا إلى ما كنتم فيه » فلو ممت ملاهى الدنيا فى أذنى ما شفلت" عمى ولا شة ا فضلة اطارق يطرقهم ولوارد ترد 5 ( ل يبق من طبائمهم ونفوسهم و بشريتهم حاكّة إلا وهى مبدلة وميذٌ ؛ لا تأخذ من الننهات حظوظبا ولا تتلذذ ' بالأصوات الطيبة ولا تننتم بها ؛ لأن ممومهم مفردة » وأ رارم لغ .

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وصف خصوص الخصوص وأهل الكل فى المماع 6م باب فى وصف خصوص الخصوصض 0 وأهل الكل فى السماع قال الشيخ رححه الله : سمعث أيا الحسن محمد بن أحد بالبعمرة قال : سمعت ألى يقول : خدمت سبل بن عبد الله كين سنة فا رأيته تمي عند شىء كان يسمعه من اذ كر والقرآن أو غير ذلك ٠‏ فاما كان فى آخر عمره قرأ رجل بين يديه هذه الآبة : د ماحد يسك" فيد 76" الآية » فرأيته قد ارتمد » وكاد أن يسقط ء فا رجم إلى حال صحوه سألته عن ذلك » فقال : نم حيبى قد شنا . وحكى ابن الم أيضاً عن أبيه أنه قال : رأيت سسهلا مه أخرى » وكنث ملل بين يديه بالنار » قرأ رجل من تلامذته سورة الفرقان قال : فلا بلم إلى قوله تعالى : « الكت يمي الى فير نحن 296 اضطرب » وكاد أن يسقط » قل : فأقه عن ذلك لأنه لم يكن عهدى به ذلك , فقال : قد ضمفت . وجبعت ابن سالم يقول : قلت لسبل بن عبد الله رحمه اه كلاماً هذا ممناه وللّه أعل : إن اقذى ذكرت" أنه ضمفت" حاقك تمنى تخيرك واضطرابك » فاالقى يوحي قوة امال ؟ ققال : لا برد عليه وارد إلا وهو يبتلمه يقوكة حاله » فن أجل تقك لا مُمَيِ الواردات وإن كانت قوية . قثل التيخ رحه الله : قلت أصل فى الم وهو قول أبى بكر الصديق رضى اله عته حبين مم رجلا وهو يبك عند قراءة القران قال : هكذا كنا حتى قت #قلوب ء يعتى اشتلت وثبتت ء قلا بتغير إذا طرقه ضرب من السماع لأن حلله قيل السماع ويمدء سواه . :ْ (؟ ) الحده : 6؟ ١‏ (؟ ) المركان : 75 عو 1 55 م صكتاب اللع . نوك أخن:: وذلاك أن سبل بن عبد الله رحمه الله قد حك عنه أنه قال : الى فى الصلاة. وقبل الاخول فى الصلاة شىء واحد » وذلك أنه براعى قابه وبراقب الله تعالى بسرئه قبل دخوله فى الصلاة » ثم يقوم إلى الصلاة حضور قلبه وجمع 9 » فيدخل ف الصلاة بالممنى الأى كان به قبل الصلاة » فيكون حاله فى الصلاة وقبل الصلاة واحدا » وكذلك حاله قبل الماع وبعده يعتى واحد » فيكون سماعه مُنْصلاً ووجٌده مُتصلا وشابه دائماً وعطشه دام » وكا ازداد شر به ازداد عطشه ء وكا ازداد عطشه ازداد شر'به » فلا ينقطم أبدا . وسمعت أحمد بن على" السكرجى المعروف بالوجيهى يقول : كان جماعة من الصوفية مستحمعين ن فى بيت حسن القرداز ؛ وعندهم قوالونيقولون 0 مُِ يتواحدون » فأشرف علمهم ؟ ممْمَادْ » فلا نظروا إليه سكتوا جميماً » ٠‏ فقال لم ؟ مشاذ : مالس . حلم -؟ ارجعوا إلى ما كنتم فيه » فلو ممت ملاهى الدنيا فى أذنى ما شفلت" عمى ولا شة ا فضلة اطارق يطرقهم ولوارد ترد 5 ( ل يبق من طبائمهم ونفوسهم و بشريتهم حاكّة إلا وهى مبدلة وميذٌ ؛ لا تأخذ من الننهات حظوظبا ولا تتلذذ ' بالأصوات الطيبة ولا تننتم بها ؛ لأن ممومهم مفردة » وأ رارم لغ .

Orijinal Metin (AR)

وسداتيم ا كدورة لو د النفوس وتغيير البشر بة ومقارنة الإنسانية 2 ذلك فصل” 2 5 5 الله يوانيه من © بشأه »> وبلغفنى عن ألى القاسم الأنئيد رحمه لله نُ أنه قيل له : كنت السمعم هذه القصائد ومترع اسعبك ف أوقات السماع ل وكنت تتحركك قِ والآن فأنت همكذا تل سد () الجمة : ) وصف خصوص االخصوص فى السماع بحكم سا كن الصفة 1 عم الجنيد هذه الآبة : «3 وى يفل ومع جَامِدَة وه تمرك م الكحاب ر نم للم الذى أنقَنَ كل عَوبء 7ع فكأنه يشير بذلك » والله أعر ؛ يعفى أنيم تنظرون إلى سكون 0 وهدُوء ظاهرى » ولا تدرون أبن أنا بقلى وهذه أبضا صفة من صفاث أهل السكال فى السماع . : فال الشبخ رحمه الله : وهؤلاء جما يحضرون فى هذه المواضم التى فيها السماع لأحوال شَى » وجهات مختلفة » فربما يجتمعون معهم من جهة مساعدة أخر من إخوامهم » وريما محضرون لمهم وثباهم وكير عقوم حق يعرافوم ما لم وما عليهم من شرائط السماع وآدابه » ور بما يحتمعون مع غير أأبناء جنسهم من سمة أخلاقهم وتحلهم فيكونون ممهم باينين منهم ومنفردين عنهم ببواطنهم وإن كانوا مع جلسائهم بظواهرم » وبلله التوفيق ٠‏ () المل : هم 1م صسكتاب اللمم باب فى سماع الذكر والمواءظ والحسكة وغير ذلك قال : سممت أبا بكر محد بن داود الدينورى الدأفى يقول : سمعت أبا بكثر الزقاق يقول : سمعث من الجديد رحمه الله تعالى كلة فى التوحيد هيمتنى أر بمين سنة » سنة » وأنا بعد فى غمار ذلك . وقال ؛ جعفر اتدُنْدى رحمه الله : دخل رجل من أهل خراسان على الجنيد رحمه الله وعنده جماعة من المشابخ فقال : يا أب! القاسم متى بتوى على العيد حامده وذامّه ؟ فقال » بعض أولئك المشابخ : إذا أدخل المارسعان ويد بقيد بن » فقال له الجديد رحمه الله : يس هذا من شأنك ء ثم أفبل على الرجل فقال: ياحبيى إذا عم وتيفن أنه ماوق » فشهق الرجل شبقة وخرج . وقال نحى بن مُماذ رحنه الله : الحمكة جُنْد” من جنود الله تعالى وى بها قلوب أوليائه » ويقال : إن الكلام إذا خرج من القلب يقع على القاب ؛ و إذا خرج من اللسان لم يجاوز الأذنين . قال الشيخ رحمه الله : : ومثل هذا فى الأخبا ركثير : من ذ كر من مع كلة أو ذ كرا أرحكه حسنة راقه ذللك وثار من ذلك فى سره وجداً أو فى قابه احتراقاً ويقال نكل من لاأبر هدك أسْظه عن أذظله له ل ينك وعظه عن أمظ . وقال أبو ءمان: فمل” من حكم فى ألف رجل » أنفم من موعظة أللف رجل » وإما هى مصادفات للقلوب من حيث صفاء ااقلوب عند مآ يطرقها من واردات الغيوب من المسموعات وامنظورات ؛ فإذا اتفقت قودت »ء وإذا اختافت ونضادت ضعفت » إلا لأهل الاستقامة والصدق والكال فإنهم قد جاوزوا ذللك وسقطات ععوم رؤية ا تير فلا يتغيرول » رسكن رب ل لم أذ كارم ما يسسعون وتصفز باب آخر 5 السماع حكء لم المشاهدات وقناً بمد وقت » وذلك زيادات الصفاء تجدد لم عند سماع المسكة والإصفاء إلى طرائف المسكة : والراد فما ذ كرت" : أن مقصود القوم فى السماع الذى يسمعون من القران والقصائد وال كر وغير ذلك من أنواع الحسكم ليس كله لحسن النغمة ولطيب العدوث والتنم والتلذذ بذلك , لأن الرقة والبيجان والوجد كامن فبهم أيضا عند فقدان الأصوات والنغمات ؛ والسكون والحدرء كامن فبهم عند وجُدان الأصوات والنغمات ؛ فعامنا أن الملقصود فى جميم ما س. مون ماتصادف قلو مهم من خنس ماق فلومهم من الواجيد والأذ كار » فيقوى الوجد بما تصادفه بمشا كلته .

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وسداتيم ا كدورة لو د النفوس وتغيير البشر بة ومقارنة الإنسانية 2 ذلك فصل” 2 5 5 الله يوانيه من © بشأه »> وبلغفنى عن ألى القاسم الأنئيد رحمه لله نُ أنه قيل له : كنت السمعم هذه القصائد ومترع اسعبك ف أوقات السماع ل وكنت تتحركك قِ والآن فأنت همكذا تل سد () الجمة : ) وصف خصوص االخصوص فى السماع بحكم سا كن الصفة 1 عم الجنيد هذه الآبة : «3 وى يفل ومع جَامِدَة وه تمرك م الكحاب ر نم للم الذى أنقَنَ كل عَوبء 7ع فكأنه يشير بذلك » والله أعر ؛ يعفى أنيم تنظرون إلى سكون 0 وهدُوء ظاهرى » ولا تدرون أبن أنا بقلى وهذه أبضا صفة من صفاث أهل السكال فى السماع . : فال الشبخ رحمه الله : وهؤلاء جما يحضرون فى هذه المواضم التى فيها السماع لأحوال شَى » وجهات مختلفة » فربما يجتمعون معهم من جهة مساعدة أخر من إخوامهم » وريما محضرون لمهم وثباهم وكير عقوم حق يعرافوم ما لم وما عليهم من شرائط السماع وآدابه » ور بما يحتمعون مع غير أأبناء جنسهم من سمة أخلاقهم وتحلهم فيكونون ممهم باينين منهم ومنفردين عنهم ببواطنهم وإن كانوا مع جلسائهم بظواهرم » وبلله التوفيق ٠‏ () المل : هم 1م صسكتاب اللمم باب فى سماع الذكر والمواءظ والحسكة وغير ذلك قال : سممت أبا بكر محد بن داود الدينورى الدأفى يقول : سمعت أبا بكثر الزقاق يقول : سمعث من الجديد رحمه الله تعالى كلة فى التوحيد هيمتنى أر بمين سنة » سنة » وأنا بعد فى غمار ذلك . وقال ؛ جعفر اتدُنْدى رحمه الله : دخل رجل من أهل خراسان على الجنيد رحمه الله وعنده جماعة من المشابخ فقال : يا أب! القاسم متى بتوى على العيد حامده وذامّه ؟ فقال » بعض أولئك المشابخ : إذا أدخل المارسعان ويد بقيد بن » فقال له الجديد رحمه الله : يس هذا من شأنك ء ثم أفبل على الرجل فقال: ياحبيى إذا عم وتيفن أنه ماوق » فشهق الرجل شبقة وخرج . وقال نحى بن مُماذ رحنه الله : الحمكة جُنْد” من جنود الله تعالى وى بها قلوب أوليائه » ويقال : إن الكلام إذا خرج من القلب يقع على القاب ؛ و إذا خرج من اللسان لم يجاوز الأذنين . قال الشيخ رحمه الله : : ومثل هذا فى الأخبا ركثير : من ذ كر من مع كلة أو ذ كرا أرحكه حسنة راقه ذللك وثار من ذلك فى سره وجداً أو فى قابه احتراقاً ويقال نكل من لاأبر هدك أسْظه عن أذظله له ل ينك وعظه عن أمظ . وقال أبو ءمان: فمل” من حكم فى ألف رجل » أنفم من موعظة أللف رجل » وإما هى مصادفات للقلوب من حيث صفاء ااقلوب عند مآ يطرقها من واردات الغيوب من المسموعات وامنظورات ؛ فإذا اتفقت قودت »ء وإذا اختافت ونضادت ضعفت » إلا لأهل الاستقامة والصدق والكال فإنهم قد جاوزوا ذللك وسقطات ععوم رؤية ا تير فلا يتغيرول » رسكن رب ل لم أذ كارم ما يسسعون وتصفز باب آخر 5 السماع حكء لم المشاهدات وقناً بمد وقت » وذلك زيادات الصفاء تجدد لم عند سماع المسكة والإصفاء إلى طرائف المسكة : والراد فما ذ كرت" : أن مقصود القوم فى السماع الذى يسمعون من القران والقصائد وال كر وغير ذلك من أنواع الحسكم ليس كله لحسن النغمة ولطيب العدوث والتنم والتلذذ بذلك , لأن الرقة والبيجان والوجد كامن فبهم أيضا عند فقدان الأصوات والنغمات ؛ والسكون والحدرء كامن فبهم عند وجُدان الأصوات والنغمات ؛ فعامنا أن الملقصود فى جميم ما س. مون ماتصادف قلو مهم من خنس ماق فلومهم من الواجيد والأذ كار » فيقوى الوجد بما تصادفه بمشا كلته .

Orijinal Metin (AR)

(ك حالف رونا كتاب اللمع باب آخر ف السماع قال الشيخ رحمه الله : قد ذ كرنا أن اأمرل والقصود فى ذلك على مقاصد الستدمين فيا يسمعون ؛ وعلى حسب مصادفات أسرارثم من ذلك » ومن حيث أوقاتهم وما يكون الغالب على قلو بهم » فإذا سمعوا شيئاً يوافق ماهم به فى الوقت تَقْرَى بذلك مُكمنات سرائرم وما انضدّت عليه ضمائرمم » فينطقون من حيث وحِدمم ؛ و بشيرون من حيث قصدمم وصدقهم وإلى ما يليق تحالهم » ولامخطر بعاهم قصد الشاعى فى شعره ومراد القاثل بقوله » وكذلك لاتصطامهم غفلة القارى' عند قراءته إذا كانو منتمهين » ولاب و -شهم لشة شدّت الذاكر عند ذكره إذا كانوا مستجمعين » وربمًا تتفق الحالان ٠‏ وينشا كل الوقتان » ونتجانس الإرادتان » فيكون القادح أَهْرَى والوقت أَصْفَى والمكل أَخْى » و إذا شملتهم العناية وسحيوم التوفيق فهم محفوظون عن الزلل ومبركدون من الملل فى جميع أحواهم . وبيان ماذكرت؛ فى هذه المكايات التى أذ كرها إن شاه الله . ذ كر عن تمد بن مسروق البتدادى أنه قال : : خرجت' للة فى أيَام باملتتى وأنانشوان وكنث أَغنى مهذا البيت : د بطيرّناباة 226 كرام” مائررات بم إلا تسحيت مسن يدرب" الماءا قال فسمعءت قائلاً يقول : م وى جيه ماد ما تَجكعَك حَلق فَأبتَى لف الجواف أمماءا قال : فسكان ذلك سبب تو بتى واشتغالى بالعلم والعبادة أو كا قال » ألا ترى أنه حين أدر كته المنايةامتحق الباطل الذ ىكان فيه بعصادفة لق له وكان باطله سبباً لنساته حين حبه التوفيق وثملته الرعاية » وقد حك أيضا عن ألى الحسن بن رزعان أنه اسم بلدة باب آخر فى السماع لام قال : كنت أمشى مع رجل من أحابنا بين إساتين بالبصرة إذ سمءنا ضار با بالطنبور وهو يقول : 1 5 0 باصباح الواجوم ما تتصفو نا طول ذا الااهر كشك" تظامونا كن فى واجبر الحو قر ل د بلينا 0 تنصفو نا قال : فشبق صاحبى شبقة ثم قال : وما ذا عليك او قلت ؟ : با صباح” الواحوم سافة توتو ن وَتَبْلُ خدود كأ والعيونا وتصيرون بد ذلك رما فأعامو اذاك إن" ذاك قينا ألا ترى أنه أجابه من حيث وقته وأبان عا فى ميرم » و يحشمه قبح مقصد القائل فى قوله » لاستيلاء الحفائن عليه وامتلائه بوجده ؟ وفد حُسكى فى هذا المنى أيضاً عن الثبلى رحمه لله : أنه سثل عن ممنى فوله « وَمَكرثوا وَمَك أن ند د ففيل له : قد عاست موضع مكريم فا موضم مكر الله بهم ؟ فقال : ركهم على ما هم فيه ولوشاء أن بير لير . قال : فشهد الشبلى رحمه الله فى السائل أنه لم يغنه واب فقال : أما سممت” بفلانة الئيررانية فى ذلك الجانب تقول ؟ : وتقبح من سوا الففل” عندى 2 وتدمل” فسن مك ذاك قال الشيخ رحمه الله : فانظر أبن نقع إشارته من قَصّدها ؟ وجميع ذلك داخخز” فى الذى قيل : إن الحسكة ضالة المؤمن . وصاحب السئلة والسؤال أبو عبد الله بنخفيف رحمه اللمكا باخنى » وله عل . 1 تسج سس سطس سسسب بسو تسسات زا 11017017 )١(‏ آل عمران : :هم ابم كتاب اللمم باب فيمن كره السماع 2 والذى كره الحضور 3 الموادم التى يقرءون فها القرآن بالألحان » و يقولون القصائد ويتواجدون ويرقصون فقد كره ذلك من جهات شتى : فقوم” كرهوا ذلك لأخبار رُويت عن بعض الأمة المتقدمين والعاماء والتابمين أ: ا ذلكع فكره من كرء ذلك اقتدا» : ين أعهم ثرهوا من © بهم ومتابمة لهم ؟ إذ كانوا هم الأمة فى أحكام الدين والمقدمين فى عصرم على جماعة المسلمين . اسملن وا ذلكوتابعوا حظوظهم افتتسلة 5506 ردي بت ا إلى شهواتهم و يتءرضوا للفتنة ويقموا فى البلية .

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

(ك حالف رونا كتاب اللمع باب آخر ف السماع قال الشيخ رحمه الله : قد ذ كرنا أن اأمرل والقصود فى ذلك على مقاصد الستدمين فيا يسمعون ؛ وعلى حسب مصادفات أسرارثم من ذلك » ومن حيث أوقاتهم وما يكون الغالب على قلو بهم » فإذا سمعوا شيئاً يوافق ماهم به فى الوقت تَقْرَى بذلك مُكمنات سرائرم وما انضدّت عليه ضمائرمم » فينطقون من حيث وحِدمم ؛ و بشيرون من حيث قصدمم وصدقهم وإلى ما يليق تحالهم » ولامخطر بعاهم قصد الشاعى فى شعره ومراد القاثل بقوله » وكذلك لاتصطامهم غفلة القارى' عند قراءته إذا كانو منتمهين » ولاب و -شهم لشة شدّت الذاكر عند ذكره إذا كانوا مستجمعين » وربمًا تتفق الحالان ٠‏ وينشا كل الوقتان » ونتجانس الإرادتان » فيكون القادح أَهْرَى والوقت أَصْفَى والمكل أَخْى » و إذا شملتهم العناية وسحيوم التوفيق فهم محفوظون عن الزلل ومبركدون من الملل فى جميع أحواهم . وبيان ماذكرت؛ فى هذه المكايات التى أذ كرها إن شاه الله . ذ كر عن تمد بن مسروق البتدادى أنه قال : : خرجت' للة فى أيَام باملتتى وأنانشوان وكنث أَغنى مهذا البيت : د بطيرّناباة 226 كرام” مائررات بم إلا تسحيت مسن يدرب" الماءا قال فسمعءت قائلاً يقول : م وى جيه ماد ما تَجكعَك حَلق فَأبتَى لف الجواف أمماءا قال : فسكان ذلك سبب تو بتى واشتغالى بالعلم والعبادة أو كا قال » ألا ترى أنه حين أدر كته المنايةامتحق الباطل الذ ىكان فيه بعصادفة لق له وكان باطله سبباً لنساته حين حبه التوفيق وثملته الرعاية » وقد حك أيضا عن ألى الحسن بن رزعان أنه اسم بلدة باب آخر فى السماع لام قال : كنت أمشى مع رجل من أحابنا بين إساتين بالبصرة إذ سمءنا ضار با بالطنبور وهو يقول : 1 5 0 باصباح الواجوم ما تتصفو نا طول ذا الااهر كشك" تظامونا كن فى واجبر الحو قر ل د بلينا 0 تنصفو نا قال : فشبق صاحبى شبقة ثم قال : وما ذا عليك او قلت ؟ : با صباح” الواحوم سافة توتو ن وَتَبْلُ خدود كأ والعيونا وتصيرون بد ذلك رما فأعامو اذاك إن" ذاك قينا ألا ترى أنه أجابه من حيث وقته وأبان عا فى ميرم » و يحشمه قبح مقصد القائل فى قوله » لاستيلاء الحفائن عليه وامتلائه بوجده ؟ وفد حُسكى فى هذا المنى أيضاً عن الثبلى رحمه لله : أنه سثل عن ممنى فوله « وَمَكرثوا وَمَك أن ند د ففيل له : قد عاست موضع مكريم فا موضم مكر الله بهم ؟ فقال : ركهم على ما هم فيه ولوشاء أن بير لير . قال : فشهد الشبلى رحمه الله فى السائل أنه لم يغنه واب فقال : أما سممت” بفلانة الئيررانية فى ذلك الجانب تقول ؟ : وتقبح من سوا الففل” عندى 2 وتدمل” فسن مك ذاك قال الشيخ رحمه الله : فانظر أبن نقع إشارته من قَصّدها ؟ وجميع ذلك داخخز” فى الذى قيل : إن الحسكة ضالة المؤمن . وصاحب السئلة والسؤال أبو عبد الله بنخفيف رحمه اللمكا باخنى » وله عل . 1 تسج سس سطس سسسب بسو تسسات زا 11017017 )١(‏ آل عمران : :هم ابم كتاب اللمم باب فيمن كره السماع 2 والذى كره الحضور 3 الموادم التى يقرءون فها القرآن بالألحان » و يقولون القصائد ويتواجدون ويرقصون فقد كره ذلك من جهات شتى : فقوم” كرهوا ذلك لأخبار رُويت عن بعض الأمة المتقدمين والعاماء والتابمين أ: ا ذلكع فكره من كرء ذلك اقتدا» : ين أعهم ثرهوا من © بهم ومتابمة لهم ؟ إذ كانوا هم الأمة فى أحكام الدين والمقدمين فى عصرم على جماعة المسلمين . اسملن وا ذلكوتابعوا حظوظهم افتتسلة 5506 ردي بت ا إلى شهواتهم و يتءرضوا للفتنة ويقموا فى البلية .

Orijinal Metin (AR)

وطائفة أخرى كرهت ذلك وزعمت أن الذى يتعرّض لاسماع هذه الرثباعيات لامخلو من أحد وحن : إمّا هم قوم متلوون من أهل ال“عابة والفتنة ؛أوهم قؤم وصاوا إلى الأحوال الشريفة وعانقوا المقائات الرضتّة وأماتوا نفوسهم بالرياضات والجاهدات وطرحوا الانيا وراءظبورهم وانقطموا إلى الله ع وجل فىجميم ممانيهم» قالوا : ولسنا نحن من هؤلاء ولا من هؤلاء فلا ممنى لاشتغالنا بذلك وتر'ك ذلك أولى بناء والاشتغال” بالطاعات وأداه المفترضات واحتناب الحرمات يثلنا عن ذلك . قال : سمءت أحمد بن على الوجمهى يقول : سمعت أبا على الروة بارى رحبيه ا فجتوق فد يننا فى عنذا الأمر إلى كان ستل د السيتافإذا حلنا. كلا فق العار . باب فيمن كره السماع سياس قال : وأخبرنى جمفر الخُلدى فيا قَزأت؛ عليه قال : سمعت المي رحمه الله 5 2 7 ا ”0 1 3 4< يقول : ءدنت إلى معرق السقملى رحومة لله , م فقال لى 7 اش حر أصابك يقولون قصائد ؟ فلت م ' قال : يقولون عاشق” دان ؟ لوشئت أن أقول هذا الأى بى من هذا اللون قال الجنيد رحه الله : وكان معه هذا كثيراً » كان بستره وكان معو"له اللموف . و كرهت طائفة أخرى ذلك منجوة أن العامة لاتعرف مقاصد القوم فمايس. مون » فر با غلطوا فمقاصدم وزلةواء فسكرهوا ذلك : شفقة على العامة وصيانة للخاصّة وغيرة على الوقث الذى إذا فات لا يدرك . وطائفة أخرى كرهت ذلك : لما قد فقد من إخوانه » وعدم من أشكاله وقرنائه ومن كان يصلح لذللك » ونا قد “بلى من الاختلاط بغير أبناء جنسه وما قد د'فم إلى حالسة الأضداد ومخالطة أهل المناد » فقد ترك ذلك طلبا لاسلامة : لإقباله على شأنه ومعرفته بأهل زمانه 5 وطائفة أخرى كرهت ذلك اقول النى صلى الله عليه وسلم فها روى عنه أنه قال: ه من حُسن إسلام المرء ترك مالايمنيه 6 فقالوا : هذا مالابمنينا : لأنَا ما أمرنا بذلك» وليسهو من زاد القبرء ولاممًا 'بطاب به النجاة فى الآخرة » فسكرهوا ذلك لهذا المى . وطائقة أخرى من أهل 'المرفة والكال كرهوا ذلك ؛ لأن أحوالم مستقيمة وأوقاتهم معمورة وأذكارهم صافية وأسرارهم طاهرة وقلوهم حاضرة وهمومهم - 1,5 ٠. 1 0‏ 0 ع ام 0 1 - عليه 0 يعامرن 0 ان مورد”ه وإى أن مصذره » ليس كموم عله لاوارف وم اللاهر صرء معارضة طوارف مع الباطن من دوام المناداة واطائف الإشارات وخفى الماتيات والخاطبات والغهاو بات فيتكره جايسه ولايعرقه أئيسه؛ فم مع لله تعالى ببواطنهم, و إن كانوا مع انكاق بظواهرهم د ذلك فلأل ياتيم 000 فهذا مما حضرى فى هذا الوقت و بلله التوفيق ٠‏ لك )0( الحديد : 0 ذكر اختلاتهم فى ماهية الوجد ْ ام كتاب الوجد باب فى ذكر اختلافهم فى ماهية الوجد قال الشيخ رحمه الله : اختلف أهل التصوثف فى الوجد : ماهو ؟ فقال ععرو ابن عثان المسكى رح. ه الله : لا بقع على كيفية الوجد عبارة ؛ لأمها سم الله تعالمى عند المؤمنين الموقنين . وذ ركر عن اميد رحمه ال أنه قال ك أن أن الوجد هو المصادفة بقوله عرد وجل" : 3 وَوَجَدُوا ما عملوا حَاضِر؟ 6”'" يعنى صادفوا ء وقال : 9 وَمَا بَقَدمُوا لاشيم" من 5 تَدوء عد لل »© أى تصّادفوا » وقال : حَتى إذا جام 4 3 ل 7 يعنى ل يصادفه . ص ما صادف القلب' من غم أو فرح فهو وجل » وقد أخبر الله تعالى 000 وتبصر وهو وجد لحا » قال الله تعالى : « كني لذ يَتى الأبْصّار ولك" يد تشى القلوب' الى را بين اليَى ار بين اللى لا ند . وقد قيل أبضا : : إن الوخد مكاشفات من الحق » ألاترى أن أحدم , يكون إسا كنا فيتحرك و يظهر منه الزفير والشهيق ؟

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وطائفة أخرى كرهت ذلك وزعمت أن الذى يتعرّض لاسماع هذه الرثباعيات لامخلو من أحد وحن : إمّا هم قوم متلوون من أهل ال“عابة والفتنة ؛أوهم قؤم وصاوا إلى الأحوال الشريفة وعانقوا المقائات الرضتّة وأماتوا نفوسهم بالرياضات والجاهدات وطرحوا الانيا وراءظبورهم وانقطموا إلى الله ع وجل فىجميم ممانيهم» قالوا : ولسنا نحن من هؤلاء ولا من هؤلاء فلا ممنى لاشتغالنا بذلك وتر'ك ذلك أولى بناء والاشتغال” بالطاعات وأداه المفترضات واحتناب الحرمات يثلنا عن ذلك . قال : سمءت أحمد بن على الوجمهى يقول : سمعت أبا على الروة بارى رحبيه ا فجتوق فد يننا فى عنذا الأمر إلى كان ستل د السيتافإذا حلنا. كلا فق العار . باب فيمن كره السماع سياس قال : وأخبرنى جمفر الخُلدى فيا قَزأت؛ عليه قال : سمعت المي رحمه الله 5 2 7 ا ”0 1 3 4< يقول : ءدنت إلى معرق السقملى رحومة لله , م فقال لى 7 اش حر أصابك يقولون قصائد ؟ فلت م ' قال : يقولون عاشق” دان ؟ لوشئت أن أقول هذا الأى بى من هذا اللون قال الجنيد رحه الله : وكان معه هذا كثيراً » كان بستره وكان معو"له اللموف . و كرهت طائفة أخرى ذلك منجوة أن العامة لاتعرف مقاصد القوم فمايس. مون » فر با غلطوا فمقاصدم وزلةواء فسكرهوا ذلك : شفقة على العامة وصيانة للخاصّة وغيرة على الوقث الذى إذا فات لا يدرك . وطائفة أخرى كرهت ذلك : لما قد فقد من إخوانه » وعدم من أشكاله وقرنائه ومن كان يصلح لذللك » ونا قد “بلى من الاختلاط بغير أبناء جنسه وما قد د'فم إلى حالسة الأضداد ومخالطة أهل المناد » فقد ترك ذلك طلبا لاسلامة : لإقباله على شأنه ومعرفته بأهل زمانه 5 وطائفة أخرى كرهت ذلك اقول النى صلى الله عليه وسلم فها روى عنه أنه قال: ه من حُسن إسلام المرء ترك مالايمنيه 6 فقالوا : هذا مالابمنينا : لأنَا ما أمرنا بذلك» وليسهو من زاد القبرء ولاممًا 'بطاب به النجاة فى الآخرة » فسكرهوا ذلك لهذا المى . وطائقة أخرى من أهل 'المرفة والكال كرهوا ذلك ؛ لأن أحوالم مستقيمة وأوقاتهم معمورة وأذكارهم صافية وأسرارهم طاهرة وقلوهم حاضرة وهمومهم - 1,5 ٠. 1 0‏ 0 ع ام 0 1 - عليه 0 يعامرن 0 ان مورد”ه وإى أن مصذره » ليس كموم عله لاوارف وم اللاهر صرء معارضة طوارف مع الباطن من دوام المناداة واطائف الإشارات وخفى الماتيات والخاطبات والغهاو بات فيتكره جايسه ولايعرقه أئيسه؛ فم مع لله تعالى ببواطنهم, و إن كانوا مع انكاق بظواهرهم د ذلك فلأل ياتيم 000 فهذا مما حضرى فى هذا الوقت و بلله التوفيق ٠‏ لك )0( الحديد : 0 ذكر اختلاتهم فى ماهية الوجد ْ ام كتاب الوجد باب فى ذكر اختلافهم فى ماهية الوجد قال الشيخ رحمه الله : اختلف أهل التصوثف فى الوجد : ماهو ؟ فقال ععرو ابن عثان المسكى رح. ه الله : لا بقع على كيفية الوجد عبارة ؛ لأمها سم الله تعالمى عند المؤمنين الموقنين . وذ ركر عن اميد رحمه ال أنه قال ك أن أن الوجد هو المصادفة بقوله عرد وجل" : 3 وَوَجَدُوا ما عملوا حَاضِر؟ 6”'" يعنى صادفوا ء وقال : 9 وَمَا بَقَدمُوا لاشيم" من 5 تَدوء عد لل »© أى تصّادفوا » وقال : حَتى إذا جام 4 3 ل 7 يعنى ل يصادفه . ص ما صادف القلب' من غم أو فرح فهو وجل » وقد أخبر الله تعالى 000 وتبصر وهو وجد لحا » قال الله تعالى : « كني لذ يَتى الأبْصّار ولك" يد تشى القلوب' الى را بين اليَى ار بين اللى لا ند . وقد قيل أبضا : : إن الوخد مكاشفات من الحق » ألاترى أن أحدم , يكون إسا كنا فيتحرك و يظهر منه الزفير والشهيق ؟

Orijinal Metin (AR)

وقد يكون من هو أفْرَى منه سا كنا فى وجده لا يظهر منه شىء من ذلك » قال الله تعالى : 9 الذين إذا ركه 4 دحت ىا 7رار,ى > وَحِات فاوبيم » )١(‏ الكيف : وع (؟ ) البقرة ١٠١:‏ (م) النور :يوم (؛) الحج :45 (ه) الحج : مع كم 1 صسكزاب الام قال برض الشابج دن انيت : الوحجد وحدان : وجلا ملك » ووحد لتاء لقول اله ع وجل: فسن 5 58 بعنى من لم علا » وقوله تعالى ؛ 8 واه عَم أو احاضرا © يءنى لقوا . وقال بعهمم : كل ود يحدك فيماسكك فذا لك وجل مُلك ؛ وكل وحد يده فذاك وحد الثقاء تلق بقلبك ث بكأ ولا يئبت . واعوفة ت أي با الحسن ا المطرئ رحمة 5 يقول : الناس أو بعة 2 لع مكشوف 0 هرضن" تارة له وتارة عليه » ومتحقق” قداكتفى محقيقته ) 07 قد فى با يحد . 2 , عن سمول عن عبد انه رحمه لم أنه قال : كل وحد لابشرد له الكتاب والسنة فبو باطل . وقال أنو سعيد أحمد بن بشر بن زياد بن الأعر الى رحمه الله : أول الوجد رفم المداب » ومشاهدة الرقيب » وحطور القهم » وملاحظة الغيب ؛ ومحادثة المسر » ويناس المفقود » وهو فناؤك أنت نو عي كانت قال أبو سعيد رحمه الله : الوجد أول درجات الخصوص وهو ميراث التصديق بالذيب » فلما ذا قوها وسام فى قلو مهم نورها » زال عننهم كل شك وريب . وقال أيضاً : الذى محجب عن الوجد رؤية آثار النفس والتءاق بااملائق والأسباب ؛ لأن النفس مححوبة ة بأسيام ا فإذا انقطاءت الأسباب » وخلص الذكر وبا القلب ورق وصفا » ويجعت فيه الموعظة والذكر وحل من اللْناجاة فى #ل غرب » وخوطب وسيم امطاب بأذن واعية وقاب شاهد ور طاهرء فشاهد له 2 5 55 م كان منه حالما فدلاتك 0 الوحد : لانه وحول ها كان عنده عدذما «عدوما 9 باب فى صفات الواحدبن بم بأب ف صفات الواحدن قال الشيخ رح الله: قال الله عز وجل : مثالى" تفشك منهجاود الذين مخدوان رهم ثم تلين جاودمّ وقلو ب إلى ذ ”© الله » هذه صفة من صفات الواجدين. وقوله تمالى لك ت قلوم 2 فالوجل صفة هن صفات الواجدين ؛ و الحديث 4م١١‏ أن النى على الله عليه سق ؛ فَكيف إِذَا جثنا من رن كل أمة بشويد وَجِئنا بك كل هؤلا, شبيدا2" فصمق » فالصءة صفة من صفات الواجدين . والأخبار تسكثر من مثل الزفير والشهيق والبسكاء والذشية والأنين والصعقة والممراخخ والصيحة فكل ذلك من صفات الواجدين . وه عل طرقتين : واجل” ؛ ومتواجد” : فأما الواجدون فهم على ثلاثة أصناف : قصدف معهم حلمم مصحو مهم إلا أنه يعارفهم فى الأحابين دواعى النفوس والأخلاق البشرية ومزاج الطبع فيكدر علموم الوقت و يتغير علمهم الحال ؛ والصنف الثاتى وَجلدُمم مصحوبهم 51 نه إذا طرأ عامهم ما بدا كل وجدمم من طوارق العم تنعموا بذلا وعاشوأ وانتعدوا م بثغير لمم الوحجد ؛ والطنف الثالث وعدم مصحو وم على الدوام » وقد أفنام ذلك الوجد : لأن كل واحد قد فنى ما وجد » فايست أيوم قطلة عن موجودثم » لأن كل شىء عندمم كالمفقود عند وعدم موحودم إذهأب رؤاية وحلم . وامأ لدو احددون ل قهم أيضا على ا لاه أصناف ق: :وأعودم : قفصنف” عم التكتفون والتثممرون وأهل الدءابة ومن لاوان له وصنف” معهم : الذين ته عون الأسوال الملابق الشفاة والأسباب القاطعة ء عدالك التواحد بحس 8 0 1 الك به اأتء اعد قحلم جر 954+ رم 32 (0 الرصس :امم (؟

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقد يكون من هو أفْرَى منه سا كنا فى وجده لا يظهر منه شىء من ذلك » قال الله تعالى : 9 الذين إذا ركه 4 دحت ىا 7رار,ى > وَحِات فاوبيم » )١(‏ الكيف : وع (؟ ) البقرة ١٠١:‏ (م) النور :يوم (؛) الحج :45 (ه) الحج : مع كم 1 صسكزاب الام قال برض الشابج دن انيت : الوحجد وحدان : وجلا ملك » ووحد لتاء لقول اله ع وجل: فسن 5 58 بعنى من لم علا » وقوله تعالى ؛ 8 واه عَم أو احاضرا © يءنى لقوا . وقال بعهمم : كل ود يحدك فيماسكك فذا لك وجل مُلك ؛ وكل وحد يده فذاك وحد الثقاء تلق بقلبك ث بكأ ولا يئبت . واعوفة ت أي با الحسن ا المطرئ رحمة 5 يقول : الناس أو بعة 2 لع مكشوف 0 هرضن" تارة له وتارة عليه » ومتحقق” قداكتفى محقيقته ) 07 قد فى با يحد . 2 , عن سمول عن عبد انه رحمه لم أنه قال : كل وحد لابشرد له الكتاب والسنة فبو باطل . وقال أنو سعيد أحمد بن بشر بن زياد بن الأعر الى رحمه الله : أول الوجد رفم المداب » ومشاهدة الرقيب » وحطور القهم » وملاحظة الغيب ؛ ومحادثة المسر » ويناس المفقود » وهو فناؤك أنت نو عي كانت قال أبو سعيد رحمه الله : الوجد أول درجات الخصوص وهو ميراث التصديق بالذيب » فلما ذا قوها وسام فى قلو مهم نورها » زال عننهم كل شك وريب . وقال أيضاً : الذى محجب عن الوجد رؤية آثار النفس والتءاق بااملائق والأسباب ؛ لأن النفس مححوبة ة بأسيام ا فإذا انقطاءت الأسباب » وخلص الذكر وبا القلب ورق وصفا » ويجعت فيه الموعظة والذكر وحل من اللْناجاة فى #ل غرب » وخوطب وسيم امطاب بأذن واعية وقاب شاهد ور طاهرء فشاهد له 2 5 55 م كان منه حالما فدلاتك 0 الوحد : لانه وحول ها كان عنده عدذما «عدوما 9 باب فى صفات الواحدبن بم بأب ف صفات الواحدن قال الشيخ رح الله: قال الله عز وجل : مثالى" تفشك منهجاود الذين مخدوان رهم ثم تلين جاودمّ وقلو ب إلى ذ ”© الله » هذه صفة من صفات الواجدين. وقوله تمالى لك ت قلوم 2 فالوجل صفة هن صفات الواجدين ؛ و الحديث 4م١١‏ أن النى على الله عليه سق ؛ فَكيف إِذَا جثنا من رن كل أمة بشويد وَجِئنا بك كل هؤلا, شبيدا2" فصمق » فالصءة صفة من صفات الواجدين . والأخبار تسكثر من مثل الزفير والشهيق والبسكاء والذشية والأنين والصعقة والممراخخ والصيحة فكل ذلك من صفات الواجدين . وه عل طرقتين : واجل” ؛ ومتواجد” : فأما الواجدون فهم على ثلاثة أصناف : قصدف معهم حلمم مصحو مهم إلا أنه يعارفهم فى الأحابين دواعى النفوس والأخلاق البشرية ومزاج الطبع فيكدر علموم الوقت و يتغير علمهم الحال ؛ والصنف الثاتى وَجلدُمم مصحوبهم 51 نه إذا طرأ عامهم ما بدا كل وجدمم من طوارق العم تنعموا بذلا وعاشوأ وانتعدوا م بثغير لمم الوحجد ؛ والطنف الثالث وعدم مصحو وم على الدوام » وقد أفنام ذلك الوجد : لأن كل واحد قد فنى ما وجد » فايست أيوم قطلة عن موجودثم » لأن كل شىء عندمم كالمفقود عند وعدم موحودم إذهأب رؤاية وحلم . وامأ لدو احددون ل قهم أيضا على ا لاه أصناف ق: :وأعودم : قفصنف” عم التكتفون والتثممرون وأهل الدءابة ومن لاوان له وصنف” معهم : الذين ته عون الأسوال الملابق الشفاة والأسباب القاطعة ء عدالك التواحد بحس 8 0 1 الك به اأتء اعد قحلم جر 954+ رم 32 (0 الرصس :امم (؟

Orijinal Metin (AR)

)الحج: وم زع التساء : رع ول ليق كتاب الهم سسسب سس لصم سس الع صخسمي بد م عسو سمط ب سا اس منهم ؛ و إن كان غير ذلك أولى بهم ؛ لأنهم نبذوا الانيا وراء لبورهم » فتواجدمم مطابية وتسايا وفرحا وسرورا بما قد عانقوا من خلع الراحات وثرك امعاومات . قال الشيخ رحمه الله : فن أنكر ذلك ويقول : ليس هذا فى المل. فيقال له : قد روى عن رسول الله صل الله عليه وسلم أنه قال : إذا دغلتم على هؤلاء المعذبين فابسكوا ء فإن لم تبكوا فتباكوا » فالتواجد من الوجد » مزلة التباكى من البكاء . والله أعل . وصنف ثالث : أهل الضعف من أبناء الأحوال » وأرباب القلوب » والمتحتقين بالإرادات » فإذا عجزوا عن ضبط جوارحهم وكتتان مامهم تواجدوا ونفضوا مالا طاقة م تحمله ولا سبيل لهم إلى دقعه عنهم وردام ؛ فيسكون تواجدهم طلبا للتذرج والتسلى » فهم أهل الضءف من أهل المقائق . قال : سممتعيسى القصار يقول : رأيت الحسين بن منصور حين أخرجمن الجس أيفتل فسكان آخر كلامه أن قال : حسبالواجدإفراد الواحد . قال : وما سمع أحد من المشارخ الذين كانوا ببغداد هذاء إلا استحسنوا منه هذه السكامة. وسئل أبو يعقوب النبرجورى رحه الله عن صحة وجد الواجد وسقمه فقال : حمته قبول قلوب الواجدين له » وكذلك سقمه إنكار قلوب الوأجدين له » وتبرّم جاسائه ؛ إذكانوا أشكالا غير أضداد وليس ذلك اغير أ بناء جنسهم . باب فى ذكر تواجد الشايح الصادفييف قال 3 رحمه ال : حسكى عن الدُكلى رحمه لله :أنه تواجاد 55 ف يحاسه فقال : آم ليس يدرى ما يقبى سوام » نقيل له :آم من أى ثىء ؟ فقال : مع ور عنه أيضاً أنه تواجد بوماً فضرب يده على الحالط حتى مات عليه بده قال : فعمذوا إلى بمض الأطباء » قلا أناء قال للطبيب : ولك ! بأى شاهد جثتنى ؟ قال : جنت حتى أعالج يدك » فلطمه الشلى رحمهالله وطرده » قأل : فس. دوأ إلى طبيب آخر لعلف" منه» قلما أتاه قال له : ويلك » بأى شاهد جتننى ؟ قال : بشاهد. » قال : فأعطاه يده فبعلها وهو ساكت » فلما أخرج الاواء يجمله علبها » ماح وتواجد ؛ وترك إصبعه على موضم الداء وهو يقول : أنبتتخ سبش" لع عَلى كَبدى به من تتجيك” ‏ كلأسير فى ل - وذ “كر عن أبى الحسين التورى رحمه الله : أنه اجتمع مم جا من القع فى دعوة » لخرى بينهم مسألة فى الملل » و وأو الحسين النورى رحمه الله ساكت » قال : ثم" رفع رأسه فأنعدهم هذه الأبيات : رب" وَرقاء عتوفر فى الصحى ذات شحو صَّدَّحَتْ فى فنن فبكالى ريما ارافسينا وابكاها يا أكقى هي إن تمكو فلا فس وإذا أشكو فلا تفرمكى أى باللحترى أعرننا وَهَىَّ أَيْضًا _بالبوى تمر قال : فيا بق فى القوم أحد إلا قام وتواجد لا أنشد النورى هذه الأبيات : وقال بعض الصدوفية :هو ذئ أشّهى منذ سنين أن أسمع كلة فى فى الحبّة من رجل واحد يتكلم ها عن وجده ٠‏ ى سكتاب اللمم 1 ويقال : إن أبا سعيد الخراز رحمه الله : كان كثير التواجد عند ذكر الموت فسئل عن ذلك االتئيد رحمه الله فقال : العارف قد أيقن أن الله لم يفمل شبئاً من المكاره بفضاً له ولا عقوي ٠‏ و بشاهد فى صنائع الله تعالى الحالة به من الكاره صفو الْحبّة بينه و بين الله عر وجل : وإما ينل به هذه النوازل ليرد روحَه اليه اصطفاء له واصطناعا له » فإذا كوشف المارف بمذا وما أشبهه لم يكن بعجب أن تطير روحه إليه اشتياقاً » وتنقلب من وطنها اشتياقاً » فلذلك ما رأيت مرى التواجد عند ذكر للوت ء وربّماً أنى ذلك على قرب مثيته ؛ والله يفعل نوليّه ما يشاء وما يحب" .

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

)الحج: وم زع التساء : رع ول ليق كتاب الهم سسسب سس لصم سس الع صخسمي بد م عسو سمط ب سا اس منهم ؛ و إن كان غير ذلك أولى بهم ؛ لأنهم نبذوا الانيا وراء لبورهم » فتواجدمم مطابية وتسايا وفرحا وسرورا بما قد عانقوا من خلع الراحات وثرك امعاومات . قال الشيخ رحمه الله : فن أنكر ذلك ويقول : ليس هذا فى المل. فيقال له : قد روى عن رسول الله صل الله عليه وسلم أنه قال : إذا دغلتم على هؤلاء المعذبين فابسكوا ء فإن لم تبكوا فتباكوا » فالتواجد من الوجد » مزلة التباكى من البكاء . والله أعل . وصنف ثالث : أهل الضعف من أبناء الأحوال » وأرباب القلوب » والمتحتقين بالإرادات » فإذا عجزوا عن ضبط جوارحهم وكتتان مامهم تواجدوا ونفضوا مالا طاقة م تحمله ولا سبيل لهم إلى دقعه عنهم وردام ؛ فيسكون تواجدهم طلبا للتذرج والتسلى » فهم أهل الضءف من أهل المقائق . قال : سممتعيسى القصار يقول : رأيت الحسين بن منصور حين أخرجمن الجس أيفتل فسكان آخر كلامه أن قال : حسبالواجدإفراد الواحد . قال : وما سمع أحد من المشارخ الذين كانوا ببغداد هذاء إلا استحسنوا منه هذه السكامة. وسئل أبو يعقوب النبرجورى رحه الله عن صحة وجد الواجد وسقمه فقال : حمته قبول قلوب الواجدين له » وكذلك سقمه إنكار قلوب الوأجدين له » وتبرّم جاسائه ؛ إذكانوا أشكالا غير أضداد وليس ذلك اغير أ بناء جنسهم . باب فى ذكر تواجد الشايح الصادفييف قال 3 رحمه ال : حسكى عن الدُكلى رحمه لله :أنه تواجاد 55 ف يحاسه فقال : آم ليس يدرى ما يقبى سوام » نقيل له :آم من أى ثىء ؟ فقال : مع ور عنه أيضاً أنه تواجد بوماً فضرب يده على الحالط حتى مات عليه بده قال : فعمذوا إلى بمض الأطباء » قلا أناء قال للطبيب : ولك ! بأى شاهد جثتنى ؟ قال : جنت حتى أعالج يدك » فلطمه الشلى رحمهالله وطرده » قأل : فس. دوأ إلى طبيب آخر لعلف" منه» قلما أتاه قال له : ويلك » بأى شاهد جتننى ؟ قال : بشاهد. » قال : فأعطاه يده فبعلها وهو ساكت » فلما أخرج الاواء يجمله علبها » ماح وتواجد ؛ وترك إصبعه على موضم الداء وهو يقول : أنبتتخ سبش" لع عَلى كَبدى به من تتجيك” ‏ كلأسير فى ل - وذ “كر عن أبى الحسين التورى رحمه الله : أنه اجتمع مم جا من القع فى دعوة » لخرى بينهم مسألة فى الملل » و وأو الحسين النورى رحمه الله ساكت » قال : ثم" رفع رأسه فأنعدهم هذه الأبيات : رب" وَرقاء عتوفر فى الصحى ذات شحو صَّدَّحَتْ فى فنن فبكالى ريما ارافسينا وابكاها يا أكقى هي إن تمكو فلا فس وإذا أشكو فلا تفرمكى أى باللحترى أعرننا وَهَىَّ أَيْضًا _بالبوى تمر قال : فيا بق فى القوم أحد إلا قام وتواجد لا أنشد النورى هذه الأبيات : وقال بعض الصدوفية :هو ذئ أشّهى منذ سنين أن أسمع كلة فى فى الحبّة من رجل واحد يتكلم ها عن وجده ٠‏ ى سكتاب اللمم 1 ويقال : إن أبا سعيد الخراز رحمه الله : كان كثير التواجد عند ذكر الموت فسئل عن ذلك االتئيد رحمه الله فقال : العارف قد أيقن أن الله لم يفمل شبئاً من المكاره بفضاً له ولا عقوي ٠‏ و بشاهد فى صنائع الله تعالى الحالة به من الكاره صفو الْحبّة بينه و بين الله عر وجل : وإما ينل به هذه النوازل ليرد روحَه اليه اصطفاء له واصطناعا له » فإذا كوشف المارف بمذا وما أشبهه لم يكن بعجب أن تطير روحه إليه اشتياقاً » وتنقلب من وطنها اشتياقاً » فلذلك ما رأيت مرى التواجد عند ذكر للوت ء وربّماً أنى ذلك على قرب مثيته ؛ والله يفعل نوليّه ما يشاء وما يحب" .

Orijinal Metin (AR)

وسئل بمض الشابخ عن الفرف بين الوجود والتواجد فقال : الوجود بوادى الغيبة و إرسالات الحقيقة » والتواجد داخل فى الا كتساب » راجم إلى أوصاف المبد من حيث العبد . ا والذى كره الوجدء لمشاهدة علة فى الذى يتواجد . عن أبى عمان الميرى ااواعظ حكى عنه أنه رأى رجلا قد تواجد فقال له : إن كنت صادقاً فقد أظيرت كتهانه وإن كن تكاذباً نقد أشركت ؛ واه أعر مقصده من ذاك . ويشُبه أنه أراد بذلك شفقة عليه » وحذراً من الفتنة والآفة » والله أعل . قوة سلطان الوجد وهيحانه وغلياته كي ل اسم م سس بأب فى قوة ساطان الوجد وهيدانه وغلباته قال: أخبرتى جمفر بنمحد اللدى رحمه الله فيا قرأت عليه قال : سمعت الا. : رحمه الله يقول : قال : 3 كر يوما عند سرى السقطى رحمه الله تعالى المواجيد الحادة فى الأذكار القوية وما جانى هذا مما يقوى على المبد فقال سرى رحمه الله ْ وقد سألته فيه فقال : نمم صرب وجبه بالسيف وهو ولا بحسه : قال أبو القاسم رحمه الله : كان عندى فى ذلك الوقت أن هذا لايكون » فراجمته أنا فى ذلك الوقت ققلت له : يضرب بالسيف ولا بحس ؟ إتكارا منى لذاللك ! فقال : نعم » يضرب بالسيف ولا يحس » وأقام على ذلك . وعن الجنيد رحمه أنه كان يقول : إذا قوى الوجد يكون أنم ممن يستأثر الملم . وذ كر عنه أيضا أنه قال : لايضر نقصان الوجد مع فضل الملم » وفضل المر أنم من فضل الوجد وقد ذ كر عنه جمفر اللخلدى رحمه الله أنه قال : الحملان فى الوجد بعد الفلية أنم' من حال الغلبة فى الوجد » والغلية فى الوجد أتم” من الحمول قَبْلَ الغلبة » فقيل له : كيف نزلتَ هذا التغزيل ؟ فقال: الحمول عن حال غلبته بالجل بعد القهر انم » وللغلوب بعد ملآنه عن نفسه وشاهده آم : قال الشيخ رحمه الله » و بيان ما قل والله أعلم : أن من يكون ممولا يعنى سا كنا بعد غلبات الوجود وقوة الوارد يكون أنم فى معناه من يغلبه حتى يظبر على ظاهر صفاته » والغلبة لسلطان الوجد من قوة الوارد عليه والصادفة لقلبه تسكون أتم”" من حال السا كن الذى لا يقدح فيه القادح ولا ينجم فيه الوارد . سمعت أبن سالم يقول عن أبيه : أن ممبل بن عبد الله كان يقوى عليه الوجد حتى يبقى خمسة وعشرين يوماً أوأربمة وعشرين يوما لايأ كل فيه طماماً » وكان يعرق عند البرد الشديد فى الشتاء وعليه قيص واحد ؛ وكانوا إذا سألوه عن شى ؛ من الم بقول : لا تسألونى فإتم لا تنتفمون فى هذا الوقت بكلاى 1 عم صكتاب اللمع سمعت أبا عمرو بن علوان . قول : سمعث الجنيد رحمه الله يقول : الثبلى رحمه لله سكران واو أفاى من سكره لجاء منه إمام يتتقع به. وك عن الجنيد رحمه الله أنه كان يقول : ذ كرت الحبة بين يذى صرى السقطى رحمه الله فضرب يذه على جاد ذراعه فدها ثم قال : و قلت؛ إنما جف هذا على هذا من الغحبة لصدقت قال : ثم أتمى عليه حتى غاب » ثم تود وجمه حتى صار مثل دارة القمر فيا استطعنا أن ننظر إليه من حسنه حتى غطينا وحجبه ٠‏ وقال عمرو بن عمان المسكى رحمه الله : الذى بحل بالقلوب من الامتلاء والوجد حت لم ببى فيه فضل لوجود حال كان يعرفها قبل ذلك » إنما هى زيادة للنفوس فى معرقجا ؟

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وسئل بمض الشابخ عن الفرف بين الوجود والتواجد فقال : الوجود بوادى الغيبة و إرسالات الحقيقة » والتواجد داخل فى الا كتساب » راجم إلى أوصاف المبد من حيث العبد . ا والذى كره الوجدء لمشاهدة علة فى الذى يتواجد . عن أبى عمان الميرى ااواعظ حكى عنه أنه رأى رجلا قد تواجد فقال له : إن كنت صادقاً فقد أظيرت كتهانه وإن كن تكاذباً نقد أشركت ؛ واه أعر مقصده من ذاك . ويشُبه أنه أراد بذلك شفقة عليه » وحذراً من الفتنة والآفة » والله أعل . قوة سلطان الوجد وهيحانه وغلياته كي ل اسم م سس بأب فى قوة ساطان الوجد وهيدانه وغلباته قال: أخبرتى جمفر بنمحد اللدى رحمه الله فيا قرأت عليه قال : سمعت الا. : رحمه الله يقول : قال : 3 كر يوما عند سرى السقطى رحمه الله تعالى المواجيد الحادة فى الأذكار القوية وما جانى هذا مما يقوى على المبد فقال سرى رحمه الله ْ وقد سألته فيه فقال : نمم صرب وجبه بالسيف وهو ولا بحسه : قال أبو القاسم رحمه الله : كان عندى فى ذلك الوقت أن هذا لايكون » فراجمته أنا فى ذلك الوقت ققلت له : يضرب بالسيف ولا بحس ؟ إتكارا منى لذاللك ! فقال : نعم » يضرب بالسيف ولا يحس » وأقام على ذلك . وعن الجنيد رحمه أنه كان يقول : إذا قوى الوجد يكون أنم ممن يستأثر الملم . وذ كر عنه أيضا أنه قال : لايضر نقصان الوجد مع فضل الملم » وفضل المر أنم من فضل الوجد وقد ذ كر عنه جمفر اللخلدى رحمه الله أنه قال : الحملان فى الوجد بعد الفلية أنم' من حال الغلبة فى الوجد » والغلية فى الوجد أتم” من الحمول قَبْلَ الغلبة » فقيل له : كيف نزلتَ هذا التغزيل ؟ فقال: الحمول عن حال غلبته بالجل بعد القهر انم » وللغلوب بعد ملآنه عن نفسه وشاهده آم : قال الشيخ رحمه الله » و بيان ما قل والله أعلم : أن من يكون ممولا يعنى سا كنا بعد غلبات الوجود وقوة الوارد يكون أنم فى معناه من يغلبه حتى يظبر على ظاهر صفاته » والغلبة لسلطان الوجد من قوة الوارد عليه والصادفة لقلبه تسكون أتم”" من حال السا كن الذى لا يقدح فيه القادح ولا ينجم فيه الوارد . سمعت أبن سالم يقول عن أبيه : أن ممبل بن عبد الله كان يقوى عليه الوجد حتى يبقى خمسة وعشرين يوماً أوأربمة وعشرين يوما لايأ كل فيه طماماً » وكان يعرق عند البرد الشديد فى الشتاء وعليه قيص واحد ؛ وكانوا إذا سألوه عن شى ؛ من الم بقول : لا تسألونى فإتم لا تنتفمون فى هذا الوقت بكلاى 1 عم صكتاب اللمع سمعت أبا عمرو بن علوان . قول : سمعث الجنيد رحمه الله يقول : الثبلى رحمه لله سكران واو أفاى من سكره لجاء منه إمام يتتقع به. وك عن الجنيد رحمه الله أنه كان يقول : ذ كرت الحبة بين يذى صرى السقطى رحمه الله فضرب يذه على جاد ذراعه فدها ثم قال : و قلت؛ إنما جف هذا على هذا من الغحبة لصدقت قال : ثم أتمى عليه حتى غاب » ثم تود وجمه حتى صار مثل دارة القمر فيا استطعنا أن ننظر إليه من حسنه حتى غطينا وحجبه ٠‏ وقال عمرو بن عمان المسكى رحمه الله : الذى بحل بالقلوب من الامتلاء والوجد حت لم ببى فيه فضل لوجود حال كان يعرفها قبل ذلك » إنما هى زيادة للنفوس فى معرقجا ؟

Orijinal Metin (AR)

امغلم قدر الحق وقدر ما يستحق حتى يتبين لما عن الال التى يكون هو منفردا بها عن كل شىء حتى لا نحد غيره » فمند ذلك انقطم عنها حس كل محسوس » وإنما أدر كت انقطاعه عن الحسوسات مما أوقمه الحق عليه منه فلم يكن فيه فضل” اغيره ٠‏ وعن أبى عمان الم بن رحمه اله أنه كان يقول : تشكر الرَجْد فى مَنتام خوك وَمَحْو الوَجْد شكرثفى الوِصّال أواجد السا لاكن والواجد التحرك أيهم أنم م باب فى الواجد السا كن والواجد التحرك أمما أتم ؟ قال الشيخ رحمه اله : قال أبو سعيد بن الأعرابى رحمه الله فى كتابه فى الوجد إن سائلا سأل فقال : أبا أفضل' وأتم » الحركة فى الوجد أم السكون فيه ؟ وقد قال قوم : إن السكون والتمكن أفضل” وأعلى ‏ ن المركة والاتزعاج » قال أو سعيد : فالجواب فى ذلاك الله أعلم : إن الوا افق 20 اموب لكين فالسكون فنها أفضل من الركة ؛ ومنها ما يوجب المركة » اام ا كبا القهر لأهلبا » فإذا ل( / م " بهذا القهر كان الوارد ضميفا فى وروده . ولو ورد يحقيفته لأوجب ضرورة الحركة والواردات من 0 والأذكار السكائن عنها الوجد والاستبتار على القلوب فيك اهدها . ورأيت جماعة يفضلون أعل السكون اكير 5 وقومها و إشرافها على ما ورد عليها ومكنها فيه . وهذا اممرى كذلك ؛ ولسكن ريما ورد مالا يلاوه0 1 اللخلوقة فيكون نوره أفوى وبرهانه أتوى فيقوم شاهده منه و يعجز المقل عن إدرا كه فيكون الوارد أقوى من المقل » لكر هذه الحركة أن . قال أبو سميد : ومن الواردات ما يكون للمقل ملاوما”" فيدركه ويسا كنه فلا يظهر مع ذلك حركة لتمكن المقل » لأنه يشير إليه بما قد عرفه » فن شركف أأهل السكون إما شرفهم يفضل عقولم وشدة تمكنهم » ومن فضّل للتحتكين فضّلهم بقوّة الوارد من اق كر الذى ينخنس دون فهم المقل » فكان أفضل لفضل الوارد » وإذا كان العقلان مستوي. ن - ليس أحدها أفضل - فالساكن أنم , وهذا مالا أحسبة” بكون : أن يستوى رجلان أو عقلان أو واردان » وقد أ بى ذلك أهل العل » و إذا بطل التساوى رَجَمْناً إلى ما قلنا فى أوّل المسالة : أن لا ممنى 5000 (؟ ) فى نسخة : ملازما لق 1 صدتاب اللمع لتفضيل السا كن على المتحرتك , ولا المتحرك على السأ كن ؛ لاختلاف الخال الواردة التى توجب الهركة » والهال التى توجب السكون ؛ لأن الواجدين لا إستوون فيا كوشفوا به ولااما شاهدره من -الة الذكر الموجبة إحدى الالديّن من الخركة والسكون » وف الواردات التى وجب السكون ما هو أعلى من الواردات التى وجب المركة » وف الوارداتالتى وجب الحركة ماهوأ فضلمن الواردات التى توجبالسكون » فليس الفضل ها هنا بالمركة ولا بااسكون حتى تعلم الخال الواردة على المتحرككين وعلى الساكنين » فين كانت الحال توجب سكوناً فلم تسكن صاحبها فهو تاقص” عن غيره » و إن كانت توجب حركة فر تحركه دل" ذلك على نقص وارِدء » والشاهدات الواردات على قدر صفاء القلوب » وتخليها عن الحجب. المانمة لإدراك الواردات . فهذه صفة الأذ كار لأهل الأحوال وقيامهم بها من حيث ما يوجبه الم . فأما أهل الغلبات والشسكر فلا يموز علبهم شىء من هذا الكلام , والله أعل .

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

امغلم قدر الحق وقدر ما يستحق حتى يتبين لما عن الال التى يكون هو منفردا بها عن كل شىء حتى لا نحد غيره » فمند ذلك انقطم عنها حس كل محسوس » وإنما أدر كت انقطاعه عن الحسوسات مما أوقمه الحق عليه منه فلم يكن فيه فضل” اغيره ٠‏ وعن أبى عمان الم بن رحمه اله أنه كان يقول : تشكر الرَجْد فى مَنتام خوك وَمَحْو الوَجْد شكرثفى الوِصّال أواجد السا لاكن والواجد التحرك أيهم أنم م باب فى الواجد السا كن والواجد التحرك أمما أتم ؟ قال الشيخ رحمه اله : قال أبو سعيد بن الأعرابى رحمه الله فى كتابه فى الوجد إن سائلا سأل فقال : أبا أفضل' وأتم » الحركة فى الوجد أم السكون فيه ؟ وقد قال قوم : إن السكون والتمكن أفضل” وأعلى ‏ ن المركة والاتزعاج » قال أو سعيد : فالجواب فى ذلاك الله أعلم : إن الوا افق 20 اموب لكين فالسكون فنها أفضل من الركة ؛ ومنها ما يوجب المركة » اام ا كبا القهر لأهلبا » فإذا ل( / م " بهذا القهر كان الوارد ضميفا فى وروده . ولو ورد يحقيفته لأوجب ضرورة الحركة والواردات من 0 والأذكار السكائن عنها الوجد والاستبتار على القلوب فيك اهدها . ورأيت جماعة يفضلون أعل السكون اكير 5 وقومها و إشرافها على ما ورد عليها ومكنها فيه . وهذا اممرى كذلك ؛ ولسكن ريما ورد مالا يلاوه0 1 اللخلوقة فيكون نوره أفوى وبرهانه أتوى فيقوم شاهده منه و يعجز المقل عن إدرا كه فيكون الوارد أقوى من المقل » لكر هذه الحركة أن . قال أبو سميد : ومن الواردات ما يكون للمقل ملاوما”" فيدركه ويسا كنه فلا يظهر مع ذلك حركة لتمكن المقل » لأنه يشير إليه بما قد عرفه » فن شركف أأهل السكون إما شرفهم يفضل عقولم وشدة تمكنهم » ومن فضّل للتحتكين فضّلهم بقوّة الوارد من اق كر الذى ينخنس دون فهم المقل » فكان أفضل لفضل الوارد » وإذا كان العقلان مستوي. ن - ليس أحدها أفضل - فالساكن أنم , وهذا مالا أحسبة” بكون : أن يستوى رجلان أو عقلان أو واردان » وقد أ بى ذلك أهل العل » و إذا بطل التساوى رَجَمْناً إلى ما قلنا فى أوّل المسالة : أن لا ممنى 5000 (؟ ) فى نسخة : ملازما لق 1 صدتاب اللمع لتفضيل السا كن على المتحرتك , ولا المتحرك على السأ كن ؛ لاختلاف الخال الواردة التى توجب الهركة » والهال التى توجب السكون ؛ لأن الواجدين لا إستوون فيا كوشفوا به ولااما شاهدره من -الة الذكر الموجبة إحدى الالديّن من الخركة والسكون » وف الواردات التى وجب السكون ما هو أعلى من الواردات التى وجب المركة » وف الوارداتالتى وجب الحركة ماهوأ فضلمن الواردات التى توجبالسكون » فليس الفضل ها هنا بالمركة ولا بااسكون حتى تعلم الخال الواردة على المتحرككين وعلى الساكنين » فين كانت الحال توجب سكوناً فلم تسكن صاحبها فهو تاقص” عن غيره » و إن كانت توجب حركة فر تحركه دل" ذلك على نقص وارِدء » والشاهدات الواردات على قدر صفاء القلوب » وتخليها عن الحجب. المانمة لإدراك الواردات . فهذه صفة الأذ كار لأهل الأحوال وقيامهم بها من حيث ما يوجبه الم . فأما أهل الغلبات والشسكر فلا يموز علبهم شىء من هذا الكلام , والله أعل .

Orijinal Metin (AR)

باب ام #سوين كتاب الوجد لاءن الأعرابى ممم باب جامع هر دن اتاب الوحد الذى ألفه أو سعيد بن الأعرابى ره اله قال أبو سميد بن الأعرابى : الوجد مايكون عند ذ كر مُرْعج » أوخوفر مُقاق » أو تو بيخ على زلة » أو حادئة بلطيفة » أو إشارة إلى فائدة » أو شوق إلى غالب ء أوأسف على فانت » أو ندم على ماض » أو استجلاب إلى حال » أو داع إلى واجب » أو مناجاة بسر » وهى مقايلة الظاهس”' بالظاهس والباطن بالباطن والغيب بالغيب والسس بالسر » واستخراج ما لك كما عليك مما سبق لك ؛ لندى فيه فكب لك بعد كونه منك » فيثبت للك قَدَمْك بلا قدم وذكر بلا ذكرء إذ كان هو البتدى' بالنسم والتولى لحاء ومُاهم الششكر عايها » . والضيف إليك كسبها » فيثبت للك بها درجة عاجلة » وإليه برجم الأمكأه , فهذا حمل ظاهر” عم الوجود . وقال أبو سعيد رحمه الله : الوجد مباشرة رواح ومطالمة بود لاسر قن قلي ولا يقدر على كثير « » التخييل منه متذارك » والاستحئاث منه إليه متوائر» فلذلك يقع اللبف وربما كان دونه التلف ء فأمًا البكاء والشووق فقر' به ما ببزداد إذ كان لم يرف قبل ورودة ولا أن به مع سسرعة اتقعميه مع وقوعه . حتىكأنهما جمسامعاء فز م الاستبشار بوروده حتى لق الأسف على تقضيه » والرعدة والفشية وزوال الأعضاء والثلبة على العقل فاءظم قدر الوارر وقوة سطوته ٠‏ وكذلاك كل وارد مستغرب أو مُدرْع مهول » ففى سسرعة وروده مم سرعة تقّيه حكة بااغة ونسمة ظاهرة » ولرلا أنه أمسك أر'ياء. وألق على كل قلب من ذللك ما أطاقه اطاغت عقوم وذهات نفوسهم ؛ ولكن لا حال مملومة ومناهل مورودة » وذلك لايدوم لظ أو طرفة عين : رفن منه بأوليائه حي يتمهم فما أرامسم ريك . - دعس اللمم) م كتاب اللمع وقال : الوجد فى الدنيا فليس بكلشفا ولسكن مشاهدة قلبر وتوم حق وطن بقين » فيشاهد من روح اليقين وصفاء الذاكر لأنة متتبه ء فإذا أفاق من عَمْرته د ماوجد ٠‏ وبق عليه عله ٠‏ فتمتع دلت روحه مع ما زيد من اليقين بالمكاشفة » وهذا من العيد على حسب قرابه وبعده , وعلى ما "بشهده من ذلك خالقه .

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

باب ام #سوين كتاب الوجد لاءن الأعرابى ممم باب جامع هر دن اتاب الوحد الذى ألفه أو سعيد بن الأعرابى ره اله قال أبو سميد بن الأعرابى : الوجد مايكون عند ذ كر مُرْعج » أوخوفر مُقاق » أو تو بيخ على زلة » أو حادئة بلطيفة » أو إشارة إلى فائدة » أو شوق إلى غالب ء أوأسف على فانت » أو ندم على ماض » أو استجلاب إلى حال » أو داع إلى واجب » أو مناجاة بسر » وهى مقايلة الظاهس”' بالظاهس والباطن بالباطن والغيب بالغيب والسس بالسر » واستخراج ما لك كما عليك مما سبق لك ؛ لندى فيه فكب لك بعد كونه منك » فيثبت للك قَدَمْك بلا قدم وذكر بلا ذكرء إذ كان هو البتدى' بالنسم والتولى لحاء ومُاهم الششكر عايها » . والضيف إليك كسبها » فيثبت للك بها درجة عاجلة » وإليه برجم الأمكأه , فهذا حمل ظاهر” عم الوجود . وقال أبو سعيد رحمه الله : الوجد مباشرة رواح ومطالمة بود لاسر قن قلي ولا يقدر على كثير « » التخييل منه متذارك » والاستحئاث منه إليه متوائر» فلذلك يقع اللبف وربما كان دونه التلف ء فأمًا البكاء والشووق فقر' به ما ببزداد إذ كان لم يرف قبل ورودة ولا أن به مع سسرعة اتقعميه مع وقوعه . حتىكأنهما جمسامعاء فز م الاستبشار بوروده حتى لق الأسف على تقضيه » والرعدة والفشية وزوال الأعضاء والثلبة على العقل فاءظم قدر الوارر وقوة سطوته ٠‏ وكذلاك كل وارد مستغرب أو مُدرْع مهول » ففى سسرعة وروده مم سرعة تقّيه حكة بااغة ونسمة ظاهرة » ولرلا أنه أمسك أر'ياء. وألق على كل قلب من ذللك ما أطاقه اطاغت عقوم وذهات نفوسهم ؛ ولكن لا حال مملومة ومناهل مورودة » وذلك لايدوم لظ أو طرفة عين : رفن منه بأوليائه حي يتمهم فما أرامسم ريك . - دعس اللمم) م كتاب اللمع وقال : الوجد فى الدنيا فليس بكلشفا ولسكن مشاهدة قلبر وتوم حق وطن بقين » فيشاهد من روح اليقين وصفاء الذاكر لأنة متتبه ء فإذا أفاق من عَمْرته د ماوجد ٠‏ وبق عليه عله ٠‏ فتمتع دلت روحه مع ما زيد من اليقين بالمكاشفة » وهذا من العيد على حسب قرابه وبعده , وعلى ما "بشهده من ذلك خالقه .

Orijinal Metin (AR)

ومنهم من ثبت فى وجده وشاهد من ذلك بتمكينه » فوصف ,مض ما شاهده » فيكون ذلك حجة على غيرم » ولولا ذلك ما خيروا به توقياً عليه وصيانة له وإشفاقاً أن يضعوه غير موضعه فيسلبوه » ورا وقع بهم الوجد من المموع قبل تدبره » ومن المنظور إليه قبل الفسكر فيه » ولا يأمنون أن يكون ذلك من الطبع واستحسان النفس مع ما يمجدون فيه من الرقة و بشهدون بعده من الزيادة فيلتبس عليهم تمييز الح من الباطل » ولا يحب لمن يدعى معرفة خالقه أن يسكن إلى سواء أو بشغل خاطره بناقص أو يقم وهمه على زائل » وهذا وإن كان مشكلاً عليه لتشابهه » فإنه عند أهل النظر والتحصيل مميز بالتفضيل ٠‏ إذ ليس ما تلقته القلوب مشاهدتها كا توهّمته بظنونها » ولامن كان متروكا مهملا كن كان محفوظاً » ولاما أستجلب كونه ا فاض عن معدنه » ولا ما نتج عن الفكر كا رشح عن الذ كر » وربما مختلط ذلك على أهل الْمَبيز امل وينسكشف لم بعد زوال الملة لأن التمييز بالفسكر ليس كالمستهتر بالذكر ولا المتخير الختار كن غلب عليه الوجد والاستهتار » وليس يورق كل واتز لاختلاف أحوام » فنهم من وجده عن الم » ومنهم من وجده بالمل ؛ ومنهم من وجده ل فأماً الوجد الذى يكون لأهل ااثبات من السكون عن الركة والمتمة بالحلوة لآن الأنى أقناهم عن الوحثة والقراب عن رؤية اأسافة » فر بمابدا لم باد فيتغالون فى وجودهم » ور يما ردهم إلى صفاتهم “بقنيا عليهم لمم اقتطروا عليه من الحاجة إلى الغذاء والناء فيحشمهم ذلك فيتزجون من رؤ يهم ذلا انزعاجاً بظنونها لملة وقد باب جامع #تصر من كتاب الوجد لان الأعرانى ‏ مم 00 ا فوم عند ذلك الوله اطلب مافقدوه فيحملهم على الاقتمما 0 ل ما توهموه أنه يوصلهم غلوت رؤ م المييز» فبأدروا مسرعين ٠ك‏ رأوا سر ظلتوه ما » وكا رأوا ماء ظنوه سسرابا لخلبة ااطمع » فهم على وجوههم ل فى كل واد يحون ولسكل بأرف يتبمون 2 سيق سياهم م مطرم وذ كلم نكرم 0 إلى كل سب فون وعله لايعواون اوالنيم بطمح أبصارم و واليأس برحرم» فلا م يدوم فينصرفوا ولا طمعهم يضح و أطنوا ‏ أيه حواء باطاين عن سمحت أنة يي بتأف هنهم عند مأ ليون لو توهموه فى تيه سلسكوء . أو وراء محر سبحوه أو وراء نار تأجج اقتحموها كالفراش إذا رأى ضوء النار لايقمر عن تقحمها » أَوَما رأيهم مشرادين مهيمين بالمفارز والمهالك والقفار» لا يأوون ولا ييؤوون ؟ إلا أنهم فى ذلك تحفوظون من الزلل بصدقهم فى قصدم : فهم من المم على أن . وأما من فارق الملوم ااظاهرة ففير مأمون عليه الزلل » ومن للك غير اللحجة كان من السلامة على خطر . وما ذ كرنا من علوم الوجد ظاهراً وما لقته المبارة أْمينا”'©إليه بالإشارة أو بدليل اوعية ار مثال قار به » فأماما كآن غير ذلك فإنه علمه منه » وشاهد. فيه » وحفيقته كونه؛ ووصفه ذرقه » لأن ححج الهتعالى على عباده باعرة » 0 إلى عدم » لقيام الشاهد فيها » وانتفاء كل وصف عنها ل نما ا تولى الله كو واتقرد بعل 5نهباء ومس أء ل الإعان بها » لما كاشفهم بها » فل يبحثوا ا ذلك بغناعم بها عن غيرها » لأن ما أبدى لم منه فهم له مشاهدون ظاهراً وفيه مقيمون باطناً ؛ وهو الهيب الذى وصف 14 ] لزني قال : و الذين مو نون غيب 06" , فوم فى غيبه ممّيون » وو وإن كان غَيباً لا باحفهم فى ذلك حك ولار ون ٠‏ أوسينا: أ . اومان البقرة : ؟ هوم كتاب الأسم سي سي سي ةا فإن سأل سائل عن الزيادة فى وصف الوجد هيات دون ذلك! فسكيف يوصف من ليس له صفة غيره ولا يقام عايه شاهر” غيرء ؟

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ومنهم من ثبت فى وجده وشاهد من ذلك بتمكينه » فوصف ,مض ما شاهده » فيكون ذلك حجة على غيرم » ولولا ذلك ما خيروا به توقياً عليه وصيانة له وإشفاقاً أن يضعوه غير موضعه فيسلبوه » ورا وقع بهم الوجد من المموع قبل تدبره » ومن المنظور إليه قبل الفسكر فيه » ولا يأمنون أن يكون ذلك من الطبع واستحسان النفس مع ما يمجدون فيه من الرقة و بشهدون بعده من الزيادة فيلتبس عليهم تمييز الح من الباطل » ولا يحب لمن يدعى معرفة خالقه أن يسكن إلى سواء أو بشغل خاطره بناقص أو يقم وهمه على زائل » وهذا وإن كان مشكلاً عليه لتشابهه » فإنه عند أهل النظر والتحصيل مميز بالتفضيل ٠‏ إذ ليس ما تلقته القلوب مشاهدتها كا توهّمته بظنونها » ولامن كان متروكا مهملا كن كان محفوظاً » ولاما أستجلب كونه ا فاض عن معدنه » ولا ما نتج عن الفكر كا رشح عن الذ كر » وربما مختلط ذلك على أهل الْمَبيز امل وينسكشف لم بعد زوال الملة لأن التمييز بالفسكر ليس كالمستهتر بالذكر ولا المتخير الختار كن غلب عليه الوجد والاستهتار » وليس يورق كل واتز لاختلاف أحوام » فنهم من وجده عن الم » ومنهم من وجده بالمل ؛ ومنهم من وجده ل فأماً الوجد الذى يكون لأهل ااثبات من السكون عن الركة والمتمة بالحلوة لآن الأنى أقناهم عن الوحثة والقراب عن رؤية اأسافة » فر بمابدا لم باد فيتغالون فى وجودهم » ور يما ردهم إلى صفاتهم “بقنيا عليهم لمم اقتطروا عليه من الحاجة إلى الغذاء والناء فيحشمهم ذلك فيتزجون من رؤ يهم ذلا انزعاجاً بظنونها لملة وقد باب جامع #تصر من كتاب الوجد لان الأعرانى ‏ مم 00 ا فوم عند ذلك الوله اطلب مافقدوه فيحملهم على الاقتمما 0 ل ما توهموه أنه يوصلهم غلوت رؤ م المييز» فبأدروا مسرعين ٠ك‏ رأوا سر ظلتوه ما » وكا رأوا ماء ظنوه سسرابا لخلبة ااطمع » فهم على وجوههم ل فى كل واد يحون ولسكل بأرف يتبمون 2 سيق سياهم م مطرم وذ كلم نكرم 0 إلى كل سب فون وعله لايعواون اوالنيم بطمح أبصارم و واليأس برحرم» فلا م يدوم فينصرفوا ولا طمعهم يضح و أطنوا ‏ أيه حواء باطاين عن سمحت أنة يي بتأف هنهم عند مأ ليون لو توهموه فى تيه سلسكوء . أو وراء محر سبحوه أو وراء نار تأجج اقتحموها كالفراش إذا رأى ضوء النار لايقمر عن تقحمها » أَوَما رأيهم مشرادين مهيمين بالمفارز والمهالك والقفار» لا يأوون ولا ييؤوون ؟ إلا أنهم فى ذلك تحفوظون من الزلل بصدقهم فى قصدم : فهم من المم على أن . وأما من فارق الملوم ااظاهرة ففير مأمون عليه الزلل » ومن للك غير اللحجة كان من السلامة على خطر . وما ذ كرنا من علوم الوجد ظاهراً وما لقته المبارة أْمينا”'©إليه بالإشارة أو بدليل اوعية ار مثال قار به » فأماما كآن غير ذلك فإنه علمه منه » وشاهد. فيه » وحفيقته كونه؛ ووصفه ذرقه » لأن ححج الهتعالى على عباده باعرة » 0 إلى عدم » لقيام الشاهد فيها » وانتفاء كل وصف عنها ل نما ا تولى الله كو واتقرد بعل 5نهباء ومس أء ل الإعان بها » لما كاشفهم بها » فل يبحثوا ا ذلك بغناعم بها عن غيرها » لأن ما أبدى لم منه فهم له مشاهدون ظاهراً وفيه مقيمون باطناً ؛ وهو الهيب الذى وصف 14 ] لزني قال : و الذين مو نون غيب 06" , فوم فى غيبه ممّيون » وو وإن كان غَيباً لا باحفهم فى ذلك حك ولار ون ٠‏ أوسينا: أ . اومان البقرة : ؟ هوم كتاب الأسم سي سي سي ةا فإن سأل سائل عن الزيادة فى وصف الوجد هيات دون ذلك! فسكيف يوصف من ليس له صفة غيره ولا يقام عايه شاهر” غيرء ؟

%0
10 Bölüm