وصف خصوص الخصوص وأهل الكل فى المماع 6م باب فى وصف خصوص الخصوصض 0 وأهل الكل فى السماع قال الشيخ رححه الله : سمعث أيا الحسن محمد بن أحد بالبعمرة قال : سمعت ألى يقول : خدمت سبل بن عبد الله كين سنة فا رأيته تمي عند شىء كان يسمعه من اذ كر والقرآن أو غير ذلك ٠ فاما كان فى آخر عمره قرأ رجل بين يديه هذه الآبة : د ماحد يسك" فيد 76" الآية » فرأيته قد ارتمد » وكاد أن يسقط ء فا رجم إلى حال صحوه سألته عن ذلك » فقال : نم حيبى قد شنا . وحكى ابن الم أيضاً عن أبيه أنه قال : رأيت سسهلا مه أخرى » وكنث ملل بين يديه بالنار » قرأ رجل من تلامذته سورة الفرقان قال : فلا بلم إلى قوله تعالى : « الكت يمي الى فير نحن 296 اضطرب » وكاد أن يسقط » قل : فأقه عن ذلك لأنه لم يكن عهدى به ذلك , فقال : قد ضمفت . وجبعت ابن سالم يقول : قلت لسبل بن عبد الله رحمه اه كلاماً هذا ممناه وللّه أعل : إن اقذى ذكرت" أنه ضمفت" حاقك تمنى تخيرك واضطرابك » فاالقى يوحي قوة امال ؟ ققال : لا برد عليه وارد إلا وهو يبتلمه يقوكة حاله » فن أجل تقك لا مُمَيِ الواردات وإن كانت قوية . قثل التيخ رحه الله : قلت أصل فى الم وهو قول أبى بكر الصديق رضى اله عته حبين مم رجلا وهو يبك عند قراءة القران قال : هكذا كنا حتى قت #قلوب ء يعتى اشتلت وثبتت ء قلا بتغير إذا طرقه ضرب من السماع لأن حلله قيل السماع ويمدء سواه . :ْ (؟ ) الحده : 6؟ ١ (؟ ) المركان : 75 عو 1 55 م صكتاب اللع . نوك أخن:: وذلاك أن سبل بن عبد الله رحمه الله قد حك عنه أنه قال : الى فى الصلاة. وقبل الاخول فى الصلاة شىء واحد » وذلك أنه براعى قابه وبراقب الله تعالى بسرئه قبل دخوله فى الصلاة » ثم يقوم إلى الصلاة حضور قلبه وجمع 9 » فيدخل ف الصلاة بالممنى الأى كان به قبل الصلاة » فيكون حاله فى الصلاة وقبل الصلاة واحدا » وكذلك حاله قبل الماع وبعده يعتى واحد » فيكون سماعه مُنْصلاً ووجٌده مُتصلا وشابه دائماً وعطشه دام » وكا ازداد شر به ازداد عطشه ء وكا ازداد عطشه ازداد شر'به » فلا ينقطم أبدا . وسمعت أحمد بن على" السكرجى المعروف بالوجيهى يقول : كان جماعة من الصوفية مستحمعين ن فى بيت حسن القرداز ؛ وعندهم قوالونيقولون 0 مُِ يتواحدون » فأشرف علمهم ؟ ممْمَادْ » فلا نظروا إليه سكتوا جميماً » ٠ فقال لم ؟ مشاذ : مالس . حلم -؟ ارجعوا إلى ما كنتم فيه » فلو ممت ملاهى الدنيا فى أذنى ما شفلت" عمى ولا شة ا فضلة اطارق يطرقهم ولوارد ترد 5 ( ل يبق من طبائمهم ونفوسهم و بشريتهم حاكّة إلا وهى مبدلة وميذٌ ؛ لا تأخذ من الننهات حظوظبا ولا تتلذذ ' بالأصوات الطيبة ولا تننتم بها ؛ لأن ممومهم مفردة » وأ رارم لغ .
وصف خصوص الخصوص وأهل الكل فى المماع 6م باب فى وصف خصوص الخصوصض 0 وأهل الكل فى السماع قال الشيخ رححه الله : سمعث أيا الحسن محمد بن أحد بالبعمرة قال : سمعت ألى يقول : خدمت سبل بن عبد الله كين سنة فا رأيته تمي عند شىء كان يسمعه من اذ كر والقرآن أو غير ذلك ٠ فاما كان فى آخر عمره قرأ رجل بين يديه هذه الآبة : د ماحد يسك" فيد 76" الآية » فرأيته قد ارتمد » وكاد أن يسقط ء فا رجم إلى حال صحوه سألته عن ذلك » فقال : نم حيبى قد شنا . وحكى ابن الم أيضاً عن أبيه أنه قال : رأيت سسهلا مه أخرى » وكنث ملل بين يديه بالنار » قرأ رجل من تلامذته سورة الفرقان قال : فلا بلم إلى قوله تعالى : « الكت يمي الى فير نحن 296 اضطرب » وكاد أن يسقط » قل : فأقه عن ذلك لأنه لم يكن عهدى به ذلك , فقال : قد ضمفت . وجبعت ابن سالم يقول : قلت لسبل بن عبد الله رحمه اه كلاماً هذا ممناه وللّه أعل : إن اقذى ذكرت" أنه ضمفت" حاقك تمنى تخيرك واضطرابك » فاالقى يوحي قوة امال ؟ ققال : لا برد عليه وارد إلا وهو يبتلمه يقوكة حاله » فن أجل تقك لا مُمَيِ الواردات وإن كانت قوية . قثل التيخ رحه الله : قلت أصل فى الم وهو قول أبى بكر الصديق رضى اله عته حبين مم رجلا وهو يبك عند قراءة القران قال : هكذا كنا حتى قت #قلوب ء يعتى اشتلت وثبتت ء قلا بتغير إذا طرقه ضرب من السماع لأن حلله قيل السماع ويمدء سواه . :ْ (؟ ) الحده : 6؟ ١ (؟ ) المركان : 75 عو 1 55 م صكتاب اللع . نوك أخن:: وذلاك أن سبل بن عبد الله رحمه الله قد حك عنه أنه قال : الى فى الصلاة. وقبل الاخول فى الصلاة شىء واحد » وذلك أنه براعى قابه وبراقب الله تعالى بسرئه قبل دخوله فى الصلاة » ثم يقوم إلى الصلاة حضور قلبه وجمع 9 » فيدخل ف الصلاة بالممنى الأى كان به قبل الصلاة » فيكون حاله فى الصلاة وقبل الصلاة واحدا » وكذلك حاله قبل الماع وبعده يعتى واحد » فيكون سماعه مُنْصلاً ووجٌده مُتصلا وشابه دائماً وعطشه دام » وكا ازداد شر به ازداد عطشه ء وكا ازداد عطشه ازداد شر'به » فلا ينقطم أبدا . وسمعت أحمد بن على" السكرجى المعروف بالوجيهى يقول : كان جماعة من الصوفية مستحمعين ن فى بيت حسن القرداز ؛ وعندهم قوالونيقولون 0 مُِ يتواحدون » فأشرف علمهم ؟ ممْمَادْ » فلا نظروا إليه سكتوا جميماً » ٠ فقال لم ؟ مشاذ : مالس . حلم -؟ ارجعوا إلى ما كنتم فيه » فلو ممت ملاهى الدنيا فى أذنى ما شفلت" عمى ولا شة ا فضلة اطارق يطرقهم ولوارد ترد 5 ( ل يبق من طبائمهم ونفوسهم و بشريتهم حاكّة إلا وهى مبدلة وميذٌ ؛ لا تأخذ من الننهات حظوظبا ولا تتلذذ ' بالأصوات الطيبة ولا تننتم بها ؛ لأن ممومهم مفردة » وأ رارم لغ .