Qur'an&Sunnahالقرآن

Abdülkâdir Geylânî — el-Fethu'r-Rabbânî ve'l-Feyzü'r-Rahmânî

Abdülkâdir el-Geylânî · AR

Orijinal Metin (AR)

مولاك عز وجل» صدقك وانقض حيطان رؤيتك للخق والتقيد بهم بمعاول الإخلاص وتوحيدك» اكسر قفص طلبك للأشياء بيد زهدك فيهاء وطر بقلبك حتى تقع على ساحل بحر قربك من ربك عز وجل» فحينئذ يأتيك ملاح السابقة ومعه سفينة العناية فيأخذك ويعبرك إلى ربك عز وجل» هذه الدنيا بحر وإيمانك سفينتها ولهذا قال لقمان الحكيم رحمه الله: يا بني الدنيا بحرء والإيمان السفينة» والملاح الطاعات» والساحل الآخرة. يا مصرين على المعاصي عن قريب يأتيكم العمى والصمم والزمن والفقرء وقساوة قلوب الخلق عليكم» تذهب أموالكم بالخسارات والمصادرات والسرقات» كونوا عقلاء توبوا إلى ربكم عز وجلء لا تشركوا بأموالكم وتتكلوا عليهم» لا تقفوا معهاء أخرجوها من قلوبكم واجعلوها في بيوتكم وجيوبكم» ومع غلمانكم ووكلائكم. وارتقبوا الموت. قللوا حرصكم وقصروا آمالكم. (عن أبي يزيد البسطامي) رحمة الله عليه أنه قال: المؤمن العارف لا يطلب من الله عز وجل لا دنيا ولا آخرة» وإنما يطلب من مولاه. (يا غلام) ارجع بقلبك إلى الله عز وجل» التائب إلى الله هو الراجع إليه» وقوله عز وجل: يوأ إل ريكم 4 . أي ارجعوا إلى ربكم» يعني ارجعوا سلموا الكل إليه؛ سلموا نفوسكم إليه واطرحوها بين يدي قضائه وقدره وأمره ونهيه وتقليباته» واطرحوا قلوبكم بين يديه بلا ألسنة بلا أيد بلا أرجل بلا أعين بلا كيف ولا لم ولا منازعة بلا مخالفة» بل بموافقة وتصديق». قولوا صدق 8 الأمر» صدق القدرء صدقت السابقة» إذا كنتم هكذا لا جرم تكون قلوبكم منيبة إليه مشاهدة له لا تستأنس بشيء» بل تستوحش من كل شيء مما تحت العرش إلى الثرى» تهرب من جميع المخلوقات» تبقى منخلعة منقطعة من سائر المحدثات» لا يحسن الأدب مع الشيوخ إلا من قد خدمهم واطلع على بعض أحوالهم مع الله عز وجل . القوم قد جعلوا الحمد والذم كالصيف والشتاء والليل والنهار. وكلاهما يرونهما من الله عز وجل لأنه لا يقدر يأتي بهما إلا الله عز وجل» فلما تحقق بهمء» خرج من قلوبهم حب الخلق وبغضهم. لا يحبون ولا يبغضون بل يرحمون» إيش ينفعك علم بلا صدق أضلك الله على علم: تتعلم وتصلي وتصوم للخلق حتى يقروا إليك ويبذلوا لك أموالهم ويمدحوك في بيوتهم ومجالسهم» قدر أنه يحصل لك هذا منهم فإذا جاءك الموت والعذاب والضيق والأهوال» يحال بينك وبينهم» ولا يغنون عنك شيئاً وما حصلته من أموالهم يأكله غيرك والعقوبة والحساب عليك» يا مدبر يا محروم أنت من العاملة الناصبة في الدنيا ناصبة غداً في النارء العبادة صنعة وأهلها الأولياء» والأبدال المخلصون المقربون مع الحق عز وجل» العلماء العمال بالعلم نواب الله فى أرضه ورسلهء ورثوا الأنبياء والمرسلين لا أنتم يا مهوسين يا مشغولين بلقلقة اللسان وفقه الظاهر مع جيل الناطن» (يا غلام) ما أنت على شيء»ء الإسلام ما صح لكء الإسلام هو الأساس الذي يبنى عليه الشهادة ما تمت لكء. تقول لا إله إلا الله وتكذب. فى قلبك جماعة من الآلة خوفك من سلطانك ووالى محلتك آلهة اعتمادك على كسبك وربحك وحولك وقوتك وسمعك وبصرك وبطشك آلهة. رؤيتك للضر والنفع والعطاء والمنع من الخلق آلهة. كثير من الخلق متكلون على هذه الأشياء بقلوبهم ويظهرون أنهم متكلون رف على الحق عز وجل» قد صار ذكرهم للحق عز وجل عادة بألسنتهم لا بقلوبهمء فإذا حوققوا في ذلك حردواء وقالوا كيف يقال لنا هكذا؟ ألسنا مسلمين؟ غداً تبين الفضائح وتظهر المخبآت. (ويحك) تؤيد في قولك إذا قلت لا إله نفى كلي وإلا الله أثبات كلي له لا لغيره» فأي وقت اعتمد قلبك على شيء غير الحق عز وجل فقد كذبت في إثباتك وصار إلهك الذي اعتمدت عليه لا اعتبار بالظاهر. القلب هو المؤمن» هو الموحد» هو المخلص» هو المتقي» هو الورع هو الزاهد. هو الموقن» هو العارف» هو العامل» هو الأمير ومن سواه جنوده وأتباعه.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

مولاك عز وجل» صدقك وانقض حيطان رؤيتك للخق والتقيد بهم بمعاول الإخلاص وتوحيدك» اكسر قفص طلبك للأشياء بيد زهدك فيهاء وطر بقلبك حتى تقع على ساحل بحر قربك من ربك عز وجل» فحينئذ يأتيك ملاح السابقة ومعه سفينة العناية فيأخذك ويعبرك إلى ربك عز وجل» هذه الدنيا بحر وإيمانك سفينتها ولهذا قال لقمان الحكيم رحمه الله: يا بني الدنيا بحرء والإيمان السفينة» والملاح الطاعات» والساحل الآخرة. يا مصرين على المعاصي عن قريب يأتيكم العمى والصمم والزمن والفقرء وقساوة قلوب الخلق عليكم» تذهب أموالكم بالخسارات والمصادرات والسرقات» كونوا عقلاء توبوا إلى ربكم عز وجلء لا تشركوا بأموالكم وتتكلوا عليهم» لا تقفوا معهاء أخرجوها من قلوبكم واجعلوها في بيوتكم وجيوبكم» ومع غلمانكم ووكلائكم. وارتقبوا الموت. قللوا حرصكم وقصروا آمالكم. (عن أبي يزيد البسطامي) رحمة الله عليه أنه قال: المؤمن العارف لا يطلب من الله عز وجل لا دنيا ولا آخرة» وإنما يطلب من مولاه. (يا غلام) ارجع بقلبك إلى الله عز وجل» التائب إلى الله هو الراجع إليه» وقوله عز وجل: يوأ إل ريكم 4 . أي ارجعوا إلى ربكم» يعني ارجعوا سلموا الكل إليه؛ سلموا نفوسكم إليه واطرحوها بين يدي قضائه وقدره وأمره ونهيه وتقليباته» واطرحوا قلوبكم بين يديه بلا ألسنة بلا أيد بلا أرجل بلا أعين بلا كيف ولا لم ولا منازعة بلا مخالفة» بل بموافقة وتصديق». قولوا صدق 8 الأمر» صدق القدرء صدقت السابقة» إذا كنتم هكذا لا جرم تكون قلوبكم منيبة إليه مشاهدة له لا تستأنس بشيء» بل تستوحش من كل شيء مما تحت العرش إلى الثرى» تهرب من جميع المخلوقات» تبقى منخلعة منقطعة من سائر المحدثات» لا يحسن الأدب مع الشيوخ إلا من قد خدمهم واطلع على بعض أحوالهم مع الله عز وجل . القوم قد جعلوا الحمد والذم كالصيف والشتاء والليل والنهار. وكلاهما يرونهما من الله عز وجل لأنه لا يقدر يأتي بهما إلا الله عز وجل» فلما تحقق بهمء» خرج من قلوبهم حب الخلق وبغضهم. لا يحبون ولا يبغضون بل يرحمون» إيش ينفعك علم بلا صدق أضلك الله على علم: تتعلم وتصلي وتصوم للخلق حتى يقروا إليك ويبذلوا لك أموالهم ويمدحوك في بيوتهم ومجالسهم» قدر أنه يحصل لك هذا منهم فإذا جاءك الموت والعذاب والضيق والأهوال» يحال بينك وبينهم» ولا يغنون عنك شيئاً وما حصلته من أموالهم يأكله غيرك والعقوبة والحساب عليك» يا مدبر يا محروم أنت من العاملة الناصبة في الدنيا ناصبة غداً في النارء العبادة صنعة وأهلها الأولياء» والأبدال المخلصون المقربون مع الحق عز وجل» العلماء العمال بالعلم نواب الله فى أرضه ورسلهء ورثوا الأنبياء والمرسلين لا أنتم يا مهوسين يا مشغولين بلقلقة اللسان وفقه الظاهر مع جيل الناطن» (يا غلام) ما أنت على شيء»ء الإسلام ما صح لكء الإسلام هو الأساس الذي يبنى عليه الشهادة ما تمت لكء. تقول لا إله إلا الله وتكذب. فى قلبك جماعة من الآلة خوفك من سلطانك ووالى محلتك آلهة اعتمادك على كسبك وربحك وحولك وقوتك وسمعك وبصرك وبطشك آلهة. رؤيتك للضر والنفع والعطاء والمنع من الخلق آلهة. كثير من الخلق متكلون على هذه الأشياء بقلوبهم ويظهرون أنهم متكلون رف على الحق عز وجل» قد صار ذكرهم للحق عز وجل عادة بألسنتهم لا بقلوبهمء فإذا حوققوا في ذلك حردواء وقالوا كيف يقال لنا هكذا؟ ألسنا مسلمين؟ غداً تبين الفضائح وتظهر المخبآت. (ويحك) تؤيد في قولك إذا قلت لا إله نفى كلي وإلا الله أثبات كلي له لا لغيره» فأي وقت اعتمد قلبك على شيء غير الحق عز وجل فقد كذبت في إثباتك وصار إلهك الذي اعتمدت عليه لا اعتبار بالظاهر. القلب هو المؤمن» هو الموحد» هو المخلص» هو المتقي» هو الورع هو الزاهد. هو الموقن» هو العارف» هو العامل» هو الأمير ومن سواه جنوده وأتباعه.

Orijinal Metin (AR)

إذا قلت لا إله إلا الله فقل أولا بقلبك ثم بلسانك» واتكل عليه واعتمد عليه دون غيره» اشغل ظاهرك بالحكم وباطنك بالحق عز وجلء اترك الخير والشر على ظاهرك» واشتغل بباطنك مع خالق الخير والشرء من عرفه ذل له وكل لسانه بين يديه وتواضع له ولعباده الصالحين» وتضاعف همه وغمه وبكاؤه. وكثر خوفه ووجله» وكثر حياؤه وكثر ندمه على ما تقدم من تفريطه وتشدد حذره وخوفه من زوال ما عنده من المعرفة والعلم والقرب لأن الحق عز وجل : لمَمَالُ لَمَا يريد لا سكل عم يفعل وهم سحلو ستاررت ». يتردد بين نظرين إلى ما تقدم من تفريط» ووقاحته وجهالته» وطربه فيذوب من الحياء ويخاف من المؤاخذة وينظر إلى مستقبل الحال» هل يقبل أو يرد هل يسلب ما أعطى أو يخلى له على حاله» هل يكون يوم القيامة في صحبة المؤمنين أو الكافرين؟ ولهذا قال النبي كَله: «أنَا أعرّفكم باللّه وأَشَدكُم لَهُ حَؤْفاً». من جملة العارفين في الشذوذ والنذور من يأتيه إلا من يتلى عليه ما سبق له يعلم بموئله وما يكون مصيره إليهء يقرأ سره ما له في اللوح 5/ا المحفوظ». ثم يطلع القلب على ذلك ويأمره بكتمه وأن لا تطلع النفس على ذلك ابتداء هذا الأمر الإسلام وامتثال الأمر والانتهاء عن النهي والصبر على الآفات وانتهاؤه الزهد فيما سوى الحق عز وجلء وأن يستوي عنده الذهب والتراب» والحمد والذم» والعطاء والمنع» والجنة والنارء والنعمة والنقمة» والغنى والفقرء ووجود الخلق وعدمهم. فإذا تم هذا كان الله عز وجل من وراء ذلك كلهء ثم يأتي التوقيع منه بالإمارة والولاية على الخلق كل من رآه ينتفع به لهيبة الله عز وجل ونوره المتلبس يه. «رئقا 6يكا بن انيتا حصت وف اليفرة عنصتة ويا عَدَابَ أكَار». المجلس السادس عشر وقال رضي الله تعالى عنه يوم الثلاثاء عشية بالمدرسة حادي عشر ذي القعدة سنة خمس وأربعين وخمسمائة بعد كلام: قال الحسن البصري رحمه الله تعالى: أهينوا الدنيا فإنها والله لا تطيب إلا بعد إهانتها. (يا غلام) العمل بالقرآن يوقفك على منزله» والعمل بالسنة يوفقك على الرسول نبياً محمد و لا يبرج بقلبه وهمته من حول قلوب القوم؛ هو المطيب والمبخر لها المصفى لأسرارهم والمزين للهاء هو المستفتح باب القرب لهاء هو الماشطة هو السفير بين القلوب والأسرار وبين ربها عز وجلء كلما تقدمت إليه خطوة ازداد فرحاً من رزق هذا . الحال كان حقاً عليه أن يشكر وتزداد طواعيته» أما الفرح بغير هذا هوس . الجاهل يفرح في الدنياء والعالم يغتم فيهاء الجاهل يناظر القدر 3,37 فتهلك. الدائرة على أن ترضى بأفعال الله عز وجل وأن تخرج قلبك من الخلق وتلقى به رب الخلق» تلقاه بقلبك وسرك ومعناك» إذ دمت على متابعة الحق عز وجل ورسله وعباده الصالحين» إن قدرت أن تخدم الصالحين فافعل فإنه خير لك في الدنيا والآخمرة» لو ملكت الدنيا كلها ولم يكن قلبك كقلوبهم كنت لا تملك ذرة» كل من يصلح قلبه لله عز وجل ويكون معه الدنيا والآخرة يحكم بين العوام والخواص بحكم الله عز وجل. (ويحك) اعرف قدرك إيش أنت بالإضافة إليهم أنت كل همك الأكل والشرب واللبس والنكاح وجمع الدنيا والحرص عليهاء عمال في أمور الدنيا بطال في أمور الآخرة» تعبي لحمك وتهدفه للدود وحشرات الأرض . عن النبي كله أنه قال: «إن لله عز وجل ملكا يُنادي كُلَّ يوم غَذُْوة وعَشيّة يا بني آدم لدُوا للموت وابنوا للخراب واجمعوا للأعداء». المؤمن له نية صالحة في جميع تصاريفه لا يعمل في الدنيا للدنيا يبني في الدنيا للآخرة» يعمر المساجد والقناطر والمدارس والربط ويهذب طرق المسلمين» وإن بني غير هذا فللعيال والأرامل والفقراء وما لا بد منهء يفعل ذلك حتى يبني له في الآخرة بدله» لا يبنى لطبعه وهواه ونفسه. إذا صح ابن آدم كان مع الحق عز وجل في جميع أحواله يصير فقده بالله ووجوهه بالله يلتحق قلبه بالنبيين والمرسلين» يقبل ما جاءوا به قولاً وعملاً وإيماناً وإيقاناً لا جرم يلتحق بهم دنيا وآخرة .

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

إذا قلت لا إله إلا الله فقل أولا بقلبك ثم بلسانك» واتكل عليه واعتمد عليه دون غيره» اشغل ظاهرك بالحكم وباطنك بالحق عز وجلء اترك الخير والشر على ظاهرك» واشتغل بباطنك مع خالق الخير والشرء من عرفه ذل له وكل لسانه بين يديه وتواضع له ولعباده الصالحين» وتضاعف همه وغمه وبكاؤه. وكثر خوفه ووجله» وكثر حياؤه وكثر ندمه على ما تقدم من تفريطه وتشدد حذره وخوفه من زوال ما عنده من المعرفة والعلم والقرب لأن الحق عز وجل : لمَمَالُ لَمَا يريد لا سكل عم يفعل وهم سحلو ستاررت ». يتردد بين نظرين إلى ما تقدم من تفريط» ووقاحته وجهالته» وطربه فيذوب من الحياء ويخاف من المؤاخذة وينظر إلى مستقبل الحال» هل يقبل أو يرد هل يسلب ما أعطى أو يخلى له على حاله» هل يكون يوم القيامة في صحبة المؤمنين أو الكافرين؟ ولهذا قال النبي كَله: «أنَا أعرّفكم باللّه وأَشَدكُم لَهُ حَؤْفاً». من جملة العارفين في الشذوذ والنذور من يأتيه إلا من يتلى عليه ما سبق له يعلم بموئله وما يكون مصيره إليهء يقرأ سره ما له في اللوح 5/ا المحفوظ». ثم يطلع القلب على ذلك ويأمره بكتمه وأن لا تطلع النفس على ذلك ابتداء هذا الأمر الإسلام وامتثال الأمر والانتهاء عن النهي والصبر على الآفات وانتهاؤه الزهد فيما سوى الحق عز وجلء وأن يستوي عنده الذهب والتراب» والحمد والذم» والعطاء والمنع» والجنة والنارء والنعمة والنقمة» والغنى والفقرء ووجود الخلق وعدمهم. فإذا تم هذا كان الله عز وجل من وراء ذلك كلهء ثم يأتي التوقيع منه بالإمارة والولاية على الخلق كل من رآه ينتفع به لهيبة الله عز وجل ونوره المتلبس يه. «رئقا 6يكا بن انيتا حصت وف اليفرة عنصتة ويا عَدَابَ أكَار». المجلس السادس عشر وقال رضي الله تعالى عنه يوم الثلاثاء عشية بالمدرسة حادي عشر ذي القعدة سنة خمس وأربعين وخمسمائة بعد كلام: قال الحسن البصري رحمه الله تعالى: أهينوا الدنيا فإنها والله لا تطيب إلا بعد إهانتها. (يا غلام) العمل بالقرآن يوقفك على منزله» والعمل بالسنة يوفقك على الرسول نبياً محمد و لا يبرج بقلبه وهمته من حول قلوب القوم؛ هو المطيب والمبخر لها المصفى لأسرارهم والمزين للهاء هو المستفتح باب القرب لهاء هو الماشطة هو السفير بين القلوب والأسرار وبين ربها عز وجلء كلما تقدمت إليه خطوة ازداد فرحاً من رزق هذا . الحال كان حقاً عليه أن يشكر وتزداد طواعيته» أما الفرح بغير هذا هوس . الجاهل يفرح في الدنياء والعالم يغتم فيهاء الجاهل يناظر القدر 3,37 فتهلك. الدائرة على أن ترضى بأفعال الله عز وجل وأن تخرج قلبك من الخلق وتلقى به رب الخلق» تلقاه بقلبك وسرك ومعناك» إذ دمت على متابعة الحق عز وجل ورسله وعباده الصالحين» إن قدرت أن تخدم الصالحين فافعل فإنه خير لك في الدنيا والآخمرة» لو ملكت الدنيا كلها ولم يكن قلبك كقلوبهم كنت لا تملك ذرة» كل من يصلح قلبه لله عز وجل ويكون معه الدنيا والآخرة يحكم بين العوام والخواص بحكم الله عز وجل. (ويحك) اعرف قدرك إيش أنت بالإضافة إليهم أنت كل همك الأكل والشرب واللبس والنكاح وجمع الدنيا والحرص عليهاء عمال في أمور الدنيا بطال في أمور الآخرة» تعبي لحمك وتهدفه للدود وحشرات الأرض . عن النبي كله أنه قال: «إن لله عز وجل ملكا يُنادي كُلَّ يوم غَذُْوة وعَشيّة يا بني آدم لدُوا للموت وابنوا للخراب واجمعوا للأعداء». المؤمن له نية صالحة في جميع تصاريفه لا يعمل في الدنيا للدنيا يبني في الدنيا للآخرة» يعمر المساجد والقناطر والمدارس والربط ويهذب طرق المسلمين» وإن بني غير هذا فللعيال والأرامل والفقراء وما لا بد منهء يفعل ذلك حتى يبني له في الآخرة بدله» لا يبنى لطبعه وهواه ونفسه. إذا صح ابن آدم كان مع الحق عز وجل في جميع أحواله يصير فقده بالله ووجوهه بالله يلتحق قلبه بالنبيين والمرسلين» يقبل ما جاءوا به قولاً وعملاً وإيماناً وإيقاناً لا جرم يلتحق بهم دنيا وآخرة .

Orijinal Metin (AR)

الذاكر لله عز وجل أبدا حي ينتقل من حياة إلى حياة» فلا موت له سوى لحظةء إذا تمكن الذكر في القلب دام ذكر العبد لله عز وجل وإن لم يذكره بلسانهء كلما دام العبد في ذكر الله عز وجل دامت موافقته له ورضاه بأفعاله. إن لم توافق الحق عز وجل في مجيء الصيف وإلا ىا أكذبنا الصيفء وإن لم نوافقه في مجيء الشتاء وإلا أبردنا الشتاء الموافقة فيهما تزيل أذيتهما وشدة فعلهماء وهكذا الموافقة في البلايا والأفات تذيل الكرب والضيق والحرج والضجر والانزعاج وقت نزولها. ما أعجب أمور القوم! وما أحسن أحوالهم! كل ما يأتيهم من الحق عز وجل عندهم طيبء» قد سقاهم بنج معرفته ونومهم في حجر لطفه» وآنسهم بأنسه فلا جرم يطيب لهم المقام معه والغيبة عن كل شيء سواهء لا يزالون موتى بين يديهء وقد ملكتهم الهيبة فإذا شاء أنشرهم وأقامهم وأحياهم ونبههم» هم بين يديه كأصحاب الكهف في كهفهم» الذين قال في حقهم: بهم ذَّاتٌ أَليَمِينِ وَدَاتَ السَمَالٍ» . هم أعقل الناس. يؤملون من ربهم عز وجل المغفرة والنجاة في جميع الأحوال هذا همتهم. ويحك تسمل مل أعل الخار وترجبو الجنان» فأنت طامع في غير موضع الطمع لا تخ تغتر بالعارية وتظنها لك» عن قريب تؤخذ منكء. الحق عز وجل قد أعارك الحياة حتى تطيعه فيهاء حسبتها لك وعملت فيها ما أردت» وكذلك العافية عارية عندك» وكذلك الغنى عارية عندك». وكذلك الأمن والجاه وجميع ما عندك من النعم عارية عندك لا تفرّط في هذه العوارى فإنك تطالب بها وتسأل عنها وعن كل شيء منهاء جميع ما عندكم من النعم من الله عز وجل فاستعينوا بها على الطاعة» جميع ما ترغبون فيه أنتم عند القوم شغل شاغل لا يريدون غير السلامة مع الحق عز وجل دنيا وآخرة. عن بعضهم أنه قال: وافق الحق عز وجل في الخلق ولا توافق الخلق في الحق؛ انكسر من انكسر وانجبر من انجبر» تعلموا موافقة الحق عز وجل من عباده الصالحين الموافقين. /ا/ا المجلس السابع عشر وقال رضي الله تعالى عنه يوم الجمعة بكرة بالمدرسة رابع عشر ذي القعدة سئة خمس وأربعين وخمسمائة. لااتهتم برزقك فإن طلبه لك اشد من طلبك له. إذا حصل لك رزق اليوم فدع عنك الاهتمام برزق غد. كما تركت أمس مضى وغد لا تدري هل يصل إليك أم لاء اشتغل بيومك» لو عرفت الحق عز وجل لاشتغلت به عن طلب الرزق» كانت هيبته تمنعك عن الطلب منهء لأن من عرق الشاعر وجل كل السالهء . الا يرال العارف ارس اللسان بين يدي الحق عز وجل حتى يرده إلى مصالح الخلق, فإذا رده إليهم رفع الكلال عن لسانه والعجمة عنه. موسى عليه السلام لما كان يرعى الغنم كان في لسانه لكنة وعجلة وعجمة ووقفة» فلما أراد الحق عز وجل أن يرده ألهمه حتى قال: اخ فدهن ساني يَْهُوا َزلي» . كأنه يقول لما كنت في البرية في رعي الغنم لم أحتج إلى هذاء والآن قد جاء شغلي مع الخلق والكلام لهم نأعني بذهاب الكلال من لساني» فرفع العقدة من لسانه. فكان يتكلم بتسعين كلمة فصيحة مفهومة بقدر ما يتكلم غيره كلمات يسيرة في حال صغره. رام أن يتكلم في غير حينه بين يدي فرعون وآسية» فلقمه الله عز وجل الجمرة. (يا غلام) أراك قليل المعرفة بالله عز وجل وبرسولهء قليل المعرفة بأولياء الله عز وجل وأبدال أنبيائه وخلفائه في خلقهء أنت خال من معنى؛ أنت قفصن بلا طائرء بيت فارغ خراب» شجرة قد يبست وتناثر ورقهاء عمارة قلب العبد بالإسلام» ثم بالتحقيق في حقيقته وهي الاستسلام؛ سلم كلك إلى الحق عز وجل يسلم إليك نفسك وغيرك»؛ تخرج بقلبك منك ومن الخلق تقف بين يديه عريانا عنك وعنهمء فإذا 2,24 شاء الحق عز وجل ألبسك وكساك وردك إلى الخلق فتمتثل أمره فيك وفيهم برضا الرسول كِ والمرسل» ثم تقف منتظراً لما يأمر به موافقاً لكل ما يحكم عليك به.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

الذاكر لله عز وجل أبدا حي ينتقل من حياة إلى حياة» فلا موت له سوى لحظةء إذا تمكن الذكر في القلب دام ذكر العبد لله عز وجل وإن لم يذكره بلسانهء كلما دام العبد في ذكر الله عز وجل دامت موافقته له ورضاه بأفعاله. إن لم توافق الحق عز وجل في مجيء الصيف وإلا ىا أكذبنا الصيفء وإن لم نوافقه في مجيء الشتاء وإلا أبردنا الشتاء الموافقة فيهما تزيل أذيتهما وشدة فعلهماء وهكذا الموافقة في البلايا والأفات تذيل الكرب والضيق والحرج والضجر والانزعاج وقت نزولها. ما أعجب أمور القوم! وما أحسن أحوالهم! كل ما يأتيهم من الحق عز وجل عندهم طيبء» قد سقاهم بنج معرفته ونومهم في حجر لطفه» وآنسهم بأنسه فلا جرم يطيب لهم المقام معه والغيبة عن كل شيء سواهء لا يزالون موتى بين يديهء وقد ملكتهم الهيبة فإذا شاء أنشرهم وأقامهم وأحياهم ونبههم» هم بين يديه كأصحاب الكهف في كهفهم» الذين قال في حقهم: بهم ذَّاتٌ أَليَمِينِ وَدَاتَ السَمَالٍ» . هم أعقل الناس. يؤملون من ربهم عز وجل المغفرة والنجاة في جميع الأحوال هذا همتهم. ويحك تسمل مل أعل الخار وترجبو الجنان» فأنت طامع في غير موضع الطمع لا تخ تغتر بالعارية وتظنها لك» عن قريب تؤخذ منكء. الحق عز وجل قد أعارك الحياة حتى تطيعه فيهاء حسبتها لك وعملت فيها ما أردت» وكذلك العافية عارية عندك» وكذلك الغنى عارية عندك». وكذلك الأمن والجاه وجميع ما عندك من النعم عارية عندك لا تفرّط في هذه العوارى فإنك تطالب بها وتسأل عنها وعن كل شيء منهاء جميع ما عندكم من النعم من الله عز وجل فاستعينوا بها على الطاعة» جميع ما ترغبون فيه أنتم عند القوم شغل شاغل لا يريدون غير السلامة مع الحق عز وجل دنيا وآخرة. عن بعضهم أنه قال: وافق الحق عز وجل في الخلق ولا توافق الخلق في الحق؛ انكسر من انكسر وانجبر من انجبر» تعلموا موافقة الحق عز وجل من عباده الصالحين الموافقين. /ا/ا المجلس السابع عشر وقال رضي الله تعالى عنه يوم الجمعة بكرة بالمدرسة رابع عشر ذي القعدة سئة خمس وأربعين وخمسمائة. لااتهتم برزقك فإن طلبه لك اشد من طلبك له. إذا حصل لك رزق اليوم فدع عنك الاهتمام برزق غد. كما تركت أمس مضى وغد لا تدري هل يصل إليك أم لاء اشتغل بيومك» لو عرفت الحق عز وجل لاشتغلت به عن طلب الرزق» كانت هيبته تمنعك عن الطلب منهء لأن من عرق الشاعر وجل كل السالهء . الا يرال العارف ارس اللسان بين يدي الحق عز وجل حتى يرده إلى مصالح الخلق, فإذا رده إليهم رفع الكلال عن لسانه والعجمة عنه. موسى عليه السلام لما كان يرعى الغنم كان في لسانه لكنة وعجلة وعجمة ووقفة» فلما أراد الحق عز وجل أن يرده ألهمه حتى قال: اخ فدهن ساني يَْهُوا َزلي» . كأنه يقول لما كنت في البرية في رعي الغنم لم أحتج إلى هذاء والآن قد جاء شغلي مع الخلق والكلام لهم نأعني بذهاب الكلال من لساني» فرفع العقدة من لسانه. فكان يتكلم بتسعين كلمة فصيحة مفهومة بقدر ما يتكلم غيره كلمات يسيرة في حال صغره. رام أن يتكلم في غير حينه بين يدي فرعون وآسية» فلقمه الله عز وجل الجمرة. (يا غلام) أراك قليل المعرفة بالله عز وجل وبرسولهء قليل المعرفة بأولياء الله عز وجل وأبدال أنبيائه وخلفائه في خلقهء أنت خال من معنى؛ أنت قفصن بلا طائرء بيت فارغ خراب» شجرة قد يبست وتناثر ورقهاء عمارة قلب العبد بالإسلام» ثم بالتحقيق في حقيقته وهي الاستسلام؛ سلم كلك إلى الحق عز وجل يسلم إليك نفسك وغيرك»؛ تخرج بقلبك منك ومن الخلق تقف بين يديه عريانا عنك وعنهمء فإذا 2,24 شاء الحق عز وجل ألبسك وكساك وردك إلى الخلق فتمتثل أمره فيك وفيهم برضا الرسول كِ والمرسل» ثم تقف منتظراً لما يأمر به موافقاً لكل ما يحكم عليك به.

Orijinal Metin (AR)

كل ما تجرد عما سوى الحق عز وجل ووقف بين يديه على أقدام قلبه وسره فقد قال بلسان الحال كما قال موسى عليه السلام : «وَعَجِلْت إِلِكَ رَبِ رض » . عزلت دناي وآخرتي وجميع الخلق» قطعت الأسباب» وخلعت الأرباب» وجئت إليك مستعجلاً لترضى عني وتغفر لي وقوفي معهم من قبل. يا جاهل مالك ولهذا؟ أنت عبد نفسك ودنياك وهواك» أنت عبد الخلق مشرك بهم لأنك تراهم في الضر والنفع» وأنت عند الجنة تر دخولهاء وأنت عند النار تخاف من دخولهاء أين أنتم كلكم من مقلب القلوب والأبصار القائل -- كن فيكون»؟ (يا غلام) لا تغتر بطاعتك وتعجب بهاء اسأل الحق سيحانه وتعالى قبولهاء واحذر وخف أن ينقلك إلى غيرهاء إيش آمنك أن يقال لطاعتك كوني معصية ولصفائك كن كدراً؟ من عرف الله عز وجل لا يقف مع شيء ولا يغتر بشيء. لا يأمن حتى يخرج من الدنيا على سلامة دينه وحفظ ما بينه وبين الله عز وجل. (يا قوم) عليكم بإعمال القلوب وإخلاصهاء الإخلاص الكامل هو مما سوى الله عز وجل. ومعرفة الله عز وجل هي الأصلء ما أرى أكثركم إلا كذابين في الأقوال والأفعال في الخلوات والجلوات» ما لكم ثبات لكم أقوال بلا أفعال وأثمال بلا إخلاض ولا ترحيده إن تخبيث المحك الذي بيدي ورضيك إيش ينفعك؟ تبغي أن ية يقبيلك ويرضاك الحق عز وجل» عفري تتمير فدات عند البيك وإيقاد النارء يقال هذه بيضاء هذه سوداء هذه شبهء فيخرج الكل مدبراً يوم القيامة» ىا يقالل لجميع أعمالك التي نافقت فيها هكذاء كل عمل لغير الله عز وجل باطلاًء اعملوا وحبوا واصحبوا واطلبوا ممن: ولس ميو نَىةٌ وَهْرَ ألتميغ الهِبرٌُ4. انفوا ثم أثبتواء انفوا عنه ما لا يليق به» وأثبتوا له ما يليق به وهو ما رضيه لنفسه ورضيه له رسوله كلو إذا فعلتم هذا زال التشبيه والتعطيل من قلوبكم» أصبحوا الله عز وجل ورسوله والصالحين من عباده بالإجلال والإعظام والاحترام» إن أردتم الفلاح فلا يحضر أحد منكم عندي إلا بحسن الأدب» وإلا فلا يحضرء ما تزالون في فضول فاتركوا الفضول هذه الساعة التي تكونون عندي فيها ربما كان في الجمع من يحترم ويحسن الأدب معه من وراء عقولكم وأفهامكم. الطباخ يعرف طبيخه» والخباز يعرف خبزه» والصانع يعرف صنعته»ء وصاحب الدعوة يعرف المدعوين إليهاء الحاضرين فيهاء دنياكم قد أعمت قلوبكم فما تبصرون بها شيئاً. احذروا منها فهي تمكنكم من نفسها تارة بعد أخرى حتى تدرجكم وفي الأخيرة تذبحكم» تسقيكم من شرابها وبنجها ثم تقطع أيديكم وأرجلكم وتسمل أعينكم؛ فإذا ذهب البنج وجاءت الإفاقة رأيتم ما صنعت بكمء هذا عاقبة حب الدنيا والعدو خلفها والحرص عليها وعلى جمعهاء هذا فعلها فاحذروا منها. (يا غلام) لا فلاح لك وأنت تحبهاء وأنت يا مدعي محبة الحق عز وجل لا فلاح لك ولا صحة وأنت تحب الآخرة أو شيئاً مما سواه في الجملة. العارف المحب لا يحب هذه ولا هذه» ولا ما سوى الحق عز وجلء إذا تم حبه له وتحقق أتته أقسامه من الدنيا مهنأة مكفأة وكذلك إذا وصل إلى الآخرة فجميع ما تركه وراء ظهره يراه عند باب الحق عز وجل» قد سبقه إلى هناك لأنه تركه لوجه الله عز وجل» يعطي أوثياءة اقنامهم مين الأعباء وهم قن مغل عنهاء ححظوظ الغلي باطله» هلم وحظوظ النفس ظاهرهء فحظوظ القلب لا تأتي إلا بعد منع النفس حظوظهاء فإذا امتنعت انفتحت أبواب حظوظ القلب» حتى إذا استغنى القلب بحظوظه من الحق عز وجل جاءت الرحمة للنفسء» يقال لهذا العبد لا تقتل نفسك فيأتيها حينئذ حظوظها فتتناولها وهي مطمئنة.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

كل ما تجرد عما سوى الحق عز وجل ووقف بين يديه على أقدام قلبه وسره فقد قال بلسان الحال كما قال موسى عليه السلام : «وَعَجِلْت إِلِكَ رَبِ رض » . عزلت دناي وآخرتي وجميع الخلق» قطعت الأسباب» وخلعت الأرباب» وجئت إليك مستعجلاً لترضى عني وتغفر لي وقوفي معهم من قبل. يا جاهل مالك ولهذا؟ أنت عبد نفسك ودنياك وهواك» أنت عبد الخلق مشرك بهم لأنك تراهم في الضر والنفع» وأنت عند الجنة تر دخولهاء وأنت عند النار تخاف من دخولهاء أين أنتم كلكم من مقلب القلوب والأبصار القائل -- كن فيكون»؟ (يا غلام) لا تغتر بطاعتك وتعجب بهاء اسأل الحق سيحانه وتعالى قبولهاء واحذر وخف أن ينقلك إلى غيرهاء إيش آمنك أن يقال لطاعتك كوني معصية ولصفائك كن كدراً؟ من عرف الله عز وجل لا يقف مع شيء ولا يغتر بشيء. لا يأمن حتى يخرج من الدنيا على سلامة دينه وحفظ ما بينه وبين الله عز وجل. (يا قوم) عليكم بإعمال القلوب وإخلاصهاء الإخلاص الكامل هو مما سوى الله عز وجل. ومعرفة الله عز وجل هي الأصلء ما أرى أكثركم إلا كذابين في الأقوال والأفعال في الخلوات والجلوات» ما لكم ثبات لكم أقوال بلا أفعال وأثمال بلا إخلاض ولا ترحيده إن تخبيث المحك الذي بيدي ورضيك إيش ينفعك؟ تبغي أن ية يقبيلك ويرضاك الحق عز وجل» عفري تتمير فدات عند البيك وإيقاد النارء يقال هذه بيضاء هذه سوداء هذه شبهء فيخرج الكل مدبراً يوم القيامة» ىا يقالل لجميع أعمالك التي نافقت فيها هكذاء كل عمل لغير الله عز وجل باطلاًء اعملوا وحبوا واصحبوا واطلبوا ممن: ولس ميو نَىةٌ وَهْرَ ألتميغ الهِبرٌُ4. انفوا ثم أثبتواء انفوا عنه ما لا يليق به» وأثبتوا له ما يليق به وهو ما رضيه لنفسه ورضيه له رسوله كلو إذا فعلتم هذا زال التشبيه والتعطيل من قلوبكم» أصبحوا الله عز وجل ورسوله والصالحين من عباده بالإجلال والإعظام والاحترام» إن أردتم الفلاح فلا يحضر أحد منكم عندي إلا بحسن الأدب» وإلا فلا يحضرء ما تزالون في فضول فاتركوا الفضول هذه الساعة التي تكونون عندي فيها ربما كان في الجمع من يحترم ويحسن الأدب معه من وراء عقولكم وأفهامكم. الطباخ يعرف طبيخه» والخباز يعرف خبزه» والصانع يعرف صنعته»ء وصاحب الدعوة يعرف المدعوين إليهاء الحاضرين فيهاء دنياكم قد أعمت قلوبكم فما تبصرون بها شيئاً. احذروا منها فهي تمكنكم من نفسها تارة بعد أخرى حتى تدرجكم وفي الأخيرة تذبحكم» تسقيكم من شرابها وبنجها ثم تقطع أيديكم وأرجلكم وتسمل أعينكم؛ فإذا ذهب البنج وجاءت الإفاقة رأيتم ما صنعت بكمء هذا عاقبة حب الدنيا والعدو خلفها والحرص عليها وعلى جمعهاء هذا فعلها فاحذروا منها. (يا غلام) لا فلاح لك وأنت تحبهاء وأنت يا مدعي محبة الحق عز وجل لا فلاح لك ولا صحة وأنت تحب الآخرة أو شيئاً مما سواه في الجملة. العارف المحب لا يحب هذه ولا هذه» ولا ما سوى الحق عز وجلء إذا تم حبه له وتحقق أتته أقسامه من الدنيا مهنأة مكفأة وكذلك إذا وصل إلى الآخرة فجميع ما تركه وراء ظهره يراه عند باب الحق عز وجل» قد سبقه إلى هناك لأنه تركه لوجه الله عز وجل» يعطي أوثياءة اقنامهم مين الأعباء وهم قن مغل عنهاء ححظوظ الغلي باطله» هلم وحظوظ النفس ظاهرهء فحظوظ القلب لا تأتي إلا بعد منع النفس حظوظهاء فإذا امتنعت انفتحت أبواب حظوظ القلب» حتى إذا استغنى القلب بحظوظه من الحق عز وجل جاءت الرحمة للنفسء» يقال لهذا العبد لا تقتل نفسك فيأتيها حينئذ حظوظها فتتناولها وهي مطمئنة.

Orijinal Metin (AR)

دع مجالسة من يرغبك في الدنيا واطلب مجالسة من يزهدك فيهاء الجنس يميل إلى الجنس» يطوف بعضهم على بعضء المحب على المحبين حتى يجد محبوبه عندهم» المحبون لله يتحابون فيه» فلا جرم يحبهم ويؤيدهم ويشد بعضهم ببعض» يتعاونون على دعوة الخلق يدعونهم إلى الإيمان والتوحيد والإخلاص في الأعمال يأخذون بأيديهم ويوقفونهم على طريق الحق عز وجل» من خدم خدم» ومن أحسن يحسن إليه؛ ومن يعطي يعطىء إذا عملت للنار كانت النار لك غدا. "كما تَدِينُ تدان كما تَكُونُوا يُوَلَ عَلَيْكُمْه. أعمالكم عمالكم»؛ تعمل على أهل النار وترجو من الله عز وجل الجنان» كيف تتمنى الجنة من غير عمل أصحاب الجنة» أرباب القلوب في الدنيا الذين عملوا بقلوبهم لا بجوارحهم فحسب. العمل بغير مواطأة القلب إيش يعمل؟ المرائي يعمل بجوارحه» والمخلص يعمل بقلبه وجوارحه» يعمل بقلبه قبل جوارحه» المؤمن حي والمنافق ميت» والمؤمن يعمل لله عز وجل» والمنافق يعمل للخلق ويطلب منهم المدح والعطاء على عمله. عمل المؤمن في ظاهره وباطئه» في خلوته وجلوته» في السراء والضراء؛ وعمل المنافق في جلوته فحسب, عمله عند السراء» فإذا جاءت الضراء لا عمل له. لا صحبة له لله عز وجل» لا إيمان له بالله عز وجل وبرسله وكتبه» لا يذكر النشر والحساب» إسلامه ليسلم رأسه وماله في الدنيا لا ليسلم في الآخرة من النار التي هي عذاب الحق عزا وجل. يصوم ويصلي ويقرأ العلم بحذاء الناس» فإذا خلا عنهم رجع إلى شغله وكفره. م١‎ اللهم إنا نعود بك من هذه الحالة» نسألك إخلاصاً في الدنيا وإخلاصاً غدا آمين. (يا غلام) عليك بالإخلاص في الأعمال» وارفع بصرك عن عملك وطلب العوض عليه من الخلق والخالق» اعمل لوجه الله عز وجل لا لنعمه؛ كن من الذين يريدون وجههء اطلب وجهه حتى يعطيك فإذا أعطاك ذلك حصل لك الجنة في الدنيا والآخرة» في الدنيا القرب منه وفي الآخرة النظر إليه والجزاء لموعوده بيع وضمان. (يا غلام) سلم نفسك ومالك إلى يد قدره وحكمه وقضائه؛ سلم المشترى إلى المشتري وغدا يعطيك الثمن. عباد الله : سلموا نفوسكم إليه الثمن والمثمن» قولوا النفس والمال والجنة لك» وما سواك لك وما نريد شيئاً سواك. الجار قبل الدار. الرفيق قبل الطريق. يا من يريد الجنة شراؤها وعمارتها اليوم لا غداًء أكثر أنهارك وأجر الماء فيها اليوم لا غداً. (يا قوم) يوم القيامة تنقلب القلوب والأبصارء يوم تزل فيه الأقدام» كل واحد من المؤلفين يقوم على قدم إيمانه وتقواه» ثبات الأقدام على قدر الإيمان» في ذلك اليوم: كيف ظلم» ويعض المفسد على يديه كيف أفسد ولم يصلحء كيف أبق من مولاه. (يا غلام) لا تغتر بعمل فإن الأعمال بخواتمها. عليك بسؤال الحق عز وجل أن يصلح خاتمتك ويقبضك على أحب الأعمال إليه. إياك ثم إياك إذا تبت أن تنقض ثم ترجع إلى المعصية لا ترجع عن توبتك بقول قائل» لا توافق نفسك وهواك وطبعك وتخالف مولاك عز وجل» المعصية بذلك اليوم وغدا إذا عصيت الحق عز وجل يخذلك 7م «رَبََ >انتا ن الديا حسكةٌ وف اع . حصن وَقَنَا عَذَابَ ألكَارِ». المجلس الثامن عشر وقال رضي الله عنه بكرة الأحد بالرباط سادس عشر ذي القعدة سنة خمس وأربعين وخمسمائة بعد كلام: قد أخبرك الله عز وجل بجهادين: ظاهر وباطن: فالباطن: جهاد النفس والهوى والطبع والشيطان والتوبة عن المعاصي والزلات والثبات عليها وترك الشهوات المحرمات. والظاهر جهاد الكفار المعاندين له ولرسوله يل ومقاساة سيوفهم ورماحهم وسهامهم يقتلون ويقتلون» فالجهاد الباطن أصعب من الجهاد الظاهرء لأنه شيء ملازم متكررء وكيف لا يكون أصعب من الجهاد الظاهر وهو قطع مألوفات النفس من المحرمات وهجرانها وامتثال أوامر الشرع والانتهاء عن نهيه» فمن امتثل أمر الله عز وجل في الجهادين حصلت له المجازاة دنيا وآخرة» الجراحات فى جسد الشهيد كالفصد في يد أحدكم لا ألم لها عندهء والموت في حق المجاهد لنفسه الثائب من ذنوبه كشرب العطشاء للماء البارد.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

دع مجالسة من يرغبك في الدنيا واطلب مجالسة من يزهدك فيهاء الجنس يميل إلى الجنس» يطوف بعضهم على بعضء المحب على المحبين حتى يجد محبوبه عندهم» المحبون لله يتحابون فيه» فلا جرم يحبهم ويؤيدهم ويشد بعضهم ببعض» يتعاونون على دعوة الخلق يدعونهم إلى الإيمان والتوحيد والإخلاص في الأعمال يأخذون بأيديهم ويوقفونهم على طريق الحق عز وجل» من خدم خدم» ومن أحسن يحسن إليه؛ ومن يعطي يعطىء إذا عملت للنار كانت النار لك غدا. "كما تَدِينُ تدان كما تَكُونُوا يُوَلَ عَلَيْكُمْه. أعمالكم عمالكم»؛ تعمل على أهل النار وترجو من الله عز وجل الجنان» كيف تتمنى الجنة من غير عمل أصحاب الجنة» أرباب القلوب في الدنيا الذين عملوا بقلوبهم لا بجوارحهم فحسب. العمل بغير مواطأة القلب إيش يعمل؟ المرائي يعمل بجوارحه» والمخلص يعمل بقلبه وجوارحه» يعمل بقلبه قبل جوارحه» المؤمن حي والمنافق ميت» والمؤمن يعمل لله عز وجل» والمنافق يعمل للخلق ويطلب منهم المدح والعطاء على عمله. عمل المؤمن في ظاهره وباطئه» في خلوته وجلوته» في السراء والضراء؛ وعمل المنافق في جلوته فحسب, عمله عند السراء» فإذا جاءت الضراء لا عمل له. لا صحبة له لله عز وجل» لا إيمان له بالله عز وجل وبرسله وكتبه» لا يذكر النشر والحساب» إسلامه ليسلم رأسه وماله في الدنيا لا ليسلم في الآخرة من النار التي هي عذاب الحق عزا وجل. يصوم ويصلي ويقرأ العلم بحذاء الناس» فإذا خلا عنهم رجع إلى شغله وكفره. م١‎ اللهم إنا نعود بك من هذه الحالة» نسألك إخلاصاً في الدنيا وإخلاصاً غدا آمين. (يا غلام) عليك بالإخلاص في الأعمال» وارفع بصرك عن عملك وطلب العوض عليه من الخلق والخالق» اعمل لوجه الله عز وجل لا لنعمه؛ كن من الذين يريدون وجههء اطلب وجهه حتى يعطيك فإذا أعطاك ذلك حصل لك الجنة في الدنيا والآخرة» في الدنيا القرب منه وفي الآخرة النظر إليه والجزاء لموعوده بيع وضمان. (يا غلام) سلم نفسك ومالك إلى يد قدره وحكمه وقضائه؛ سلم المشترى إلى المشتري وغدا يعطيك الثمن. عباد الله : سلموا نفوسكم إليه الثمن والمثمن» قولوا النفس والمال والجنة لك» وما سواك لك وما نريد شيئاً سواك. الجار قبل الدار. الرفيق قبل الطريق. يا من يريد الجنة شراؤها وعمارتها اليوم لا غداًء أكثر أنهارك وأجر الماء فيها اليوم لا غداً. (يا قوم) يوم القيامة تنقلب القلوب والأبصارء يوم تزل فيه الأقدام» كل واحد من المؤلفين يقوم على قدم إيمانه وتقواه» ثبات الأقدام على قدر الإيمان» في ذلك اليوم: كيف ظلم» ويعض المفسد على يديه كيف أفسد ولم يصلحء كيف أبق من مولاه. (يا غلام) لا تغتر بعمل فإن الأعمال بخواتمها. عليك بسؤال الحق عز وجل أن يصلح خاتمتك ويقبضك على أحب الأعمال إليه. إياك ثم إياك إذا تبت أن تنقض ثم ترجع إلى المعصية لا ترجع عن توبتك بقول قائل» لا توافق نفسك وهواك وطبعك وتخالف مولاك عز وجل» المعصية بذلك اليوم وغدا إذا عصيت الحق عز وجل يخذلك 7م «رَبََ >انتا ن الديا حسكةٌ وف اع . حصن وَقَنَا عَذَابَ ألكَارِ». المجلس الثامن عشر وقال رضي الله عنه بكرة الأحد بالرباط سادس عشر ذي القعدة سنة خمس وأربعين وخمسمائة بعد كلام: قد أخبرك الله عز وجل بجهادين: ظاهر وباطن: فالباطن: جهاد النفس والهوى والطبع والشيطان والتوبة عن المعاصي والزلات والثبات عليها وترك الشهوات المحرمات. والظاهر جهاد الكفار المعاندين له ولرسوله يل ومقاساة سيوفهم ورماحهم وسهامهم يقتلون ويقتلون» فالجهاد الباطن أصعب من الجهاد الظاهرء لأنه شيء ملازم متكررء وكيف لا يكون أصعب من الجهاد الظاهر وهو قطع مألوفات النفس من المحرمات وهجرانها وامتثال أوامر الشرع والانتهاء عن نهيه» فمن امتثل أمر الله عز وجل في الجهادين حصلت له المجازاة دنيا وآخرة» الجراحات فى جسد الشهيد كالفصد في يد أحدكم لا ألم لها عندهء والموت في حق المجاهد لنفسه الثائب من ذنوبه كشرب العطشاء للماء البارد.

Orijinal Metin (AR)

ا(يا قوم) ما نكلفكم بشيء إلا ونعطيكم خيراً منه» المراد كل لحظة أمر ونهي يخصه من حيث قلبه» بخلاف بقية الخلق بخلاف المنافقين أعداء الله عز وجل ورسوله بجهلهم بالحق عز وجل وعداوتهم له يدخلون النارء وكيف لا يدخلونها وقد كانوا في الدنيا يخالفون الحق عز وجل» ويوافقون' نفوسهم وأهويتهم وطباعهم وعاداتهم وشياطينهم ويؤثرون دنياهم على أخراهم» كيف لا يدخلون النار وقد سمعوا هذا تذذا القرآن ولم يؤمنوا به ولم يعملوا بأوامره وينتهوا عن نواهيه. (يا قوم) آمنوا بهذا القرآن واعملوا به وأخلصوا في أعمالكم. لا تراءوا ولا تنافقوا في أعمالكم ولا تطلبوا الحمد من الخلق والأعواض عليها منهمء آحاد أفراد من الخلق يؤمنون بهذا القرآن يعملون به لوجه الله عز وجل» ولهذا قل المخلصون وكثر المنافقون ما أكسلكم في طاعة الله عز وجل وأقواكم في طاعة عدوه وعدوكم الشيطان الرجيم. القوم يتمنون أن لا يخلوا من تكاليف الحق عز وجل» قد علموا أن في الصبر على تكاليفه وأقضيته وأقداره خيراً كثيراً دنيا وآخرة» يوافقونه في تصاريفه وتقاليبه» تارة في الصبر وتارة في الشكر. تارة في القرب وتارة في البعد. تارة في التعب وتارة في الراحة. تارة في الغنى وتارة في الفقرء تارة في العافية وتارة في المرضء كل أمنيتهم حفظ قلوبهم مع الحق عز وجل» هذا هو أهم الأشياء إليهم يتمنون سلامتهم وسلامة الخلق مع الخالق عز وجل ما يزالون يسألون الحق عز وجل في مصالح الخلق . (يا غلام) كن يها ك1 ليها كن صحيحاً في الحكم تكن فصيحاً في العلم» كن صحيحاً في السر تكن فصيحاً في العلانية» كل السلامة فى طاعة الحق عز وجل» وهى امتثال جميع ما أمر به والانتهاء عن جميع ما نهى عنه والصبر على جميع ما قضى به» من استجاب لله عز وجل أجابه. ومن أطاعه طوع له جميع خلقه. (يا قوم) اقبلوا مني فإني ناصح لكمء أنا ناحية عني وعنكم في جميع ما أنا فيه» أنا ناحية عنه أتفرج على فعل الله عز وجل في وفيكم. لا تتهموني فإني أريد لكم ما أريد لنفسي» قال النبي ككِو: «لا يُكْمِلُ المُؤمن إيمالَّهُ حَنّى يُريد لأخيه المُسْلِم ما يُريدُهُ :م هذا قول أميرنا ورئيسنا وكبيرنا وقائدنا وسفيرنا وشفيعناء مقدم النبيين والمرسلين الصديقين من زمان آدم عليه السلام إلى يوم القيامة» قد نفى كمال الإيمان عمن لا يحب لأخيه المسلم مثل ما يحب لنفسه. إذا أحبيت لنفسك أطايب الأطعمة وأحسن الكسوة وأطيب المنازل وأحسن الوجوه وكثرة الأموال وأحببت لأخيك المسلم بالضد من ذلك ولك أهل فقراء ولك مال عليه زكاة» ولك ربح كل يوم ربح فوق ربح» ومعك قدر يزيد على قدر حاجتك إليه» فمنعك لهم عن العطاء هو وراءك فلا جرم لا يسهل عليك فعل الخير معك قوة حرص وكثرة أمل وحب الدنيا وقلة تقوى وإيمانء أنت مشرك بك وبمالك وبالخلق وما عندك خير» من كثرت رغبته في الدنيا واشتد حرصه عليها ونسي الموت ولقاء الحق عز وجل ولم يفرق بين الحلال والحرام فقد تشبه بالكفار الذين قالوا: اماه إِلَّا اننا اليا نمَوتٌ وكيا ومَا ملكا إلا الدَهْد» . كأنك واحد منهم ولكن قد تحليت بالإسلام وقد حقنت دمك بالشهادتين» ووافقت المسلمين في الصلاة والصيام عادة لا عبادة» تظهر للناس أنك تقي وقلبك فاجر وما ينفعك ذلك . (يا قوم) إيش ينفعكم الجوع والعطش بالنهار والإفطار على الحرام بالليل» تصومون بالنهار وتعصون بالليل» يا أكلة الحرام أنتم تمنعون نفوسكم شرب الماء بالنهار ثم تفطرون على دماء المسلمين» ومنكم من يصوم بالنهار ويفسق بالليل» عن النبي كَكِ أنه قال: ١لا‏ تُخْذَلُ أمَي مَا عَظُمُوا شَهِرَ رَمَضَانَ». تعظيمه التقوى فيه وأن تصومه لوجه الله مع حفظ حدود الشرع. هم (يا غلام) صم وإذا أفطرت واس الفقراء بشيء من إفطاركء لا تأكل وحدك فإن مَن أكل وحده ولم يطعم يخاف عليه من الفقر والكدية.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ا(يا قوم) ما نكلفكم بشيء إلا ونعطيكم خيراً منه» المراد كل لحظة أمر ونهي يخصه من حيث قلبه» بخلاف بقية الخلق بخلاف المنافقين أعداء الله عز وجل ورسوله بجهلهم بالحق عز وجل وعداوتهم له يدخلون النارء وكيف لا يدخلونها وقد كانوا في الدنيا يخالفون الحق عز وجل» ويوافقون' نفوسهم وأهويتهم وطباعهم وعاداتهم وشياطينهم ويؤثرون دنياهم على أخراهم» كيف لا يدخلون النار وقد سمعوا هذا تذذا القرآن ولم يؤمنوا به ولم يعملوا بأوامره وينتهوا عن نواهيه. (يا قوم) آمنوا بهذا القرآن واعملوا به وأخلصوا في أعمالكم. لا تراءوا ولا تنافقوا في أعمالكم ولا تطلبوا الحمد من الخلق والأعواض عليها منهمء آحاد أفراد من الخلق يؤمنون بهذا القرآن يعملون به لوجه الله عز وجل» ولهذا قل المخلصون وكثر المنافقون ما أكسلكم في طاعة الله عز وجل وأقواكم في طاعة عدوه وعدوكم الشيطان الرجيم. القوم يتمنون أن لا يخلوا من تكاليف الحق عز وجل» قد علموا أن في الصبر على تكاليفه وأقضيته وأقداره خيراً كثيراً دنيا وآخرة» يوافقونه في تصاريفه وتقاليبه» تارة في الصبر وتارة في الشكر. تارة في القرب وتارة في البعد. تارة في التعب وتارة في الراحة. تارة في الغنى وتارة في الفقرء تارة في العافية وتارة في المرضء كل أمنيتهم حفظ قلوبهم مع الحق عز وجل» هذا هو أهم الأشياء إليهم يتمنون سلامتهم وسلامة الخلق مع الخالق عز وجل ما يزالون يسألون الحق عز وجل في مصالح الخلق . (يا غلام) كن يها ك1 ليها كن صحيحاً في الحكم تكن فصيحاً في العلم» كن صحيحاً في السر تكن فصيحاً في العلانية» كل السلامة فى طاعة الحق عز وجل» وهى امتثال جميع ما أمر به والانتهاء عن جميع ما نهى عنه والصبر على جميع ما قضى به» من استجاب لله عز وجل أجابه. ومن أطاعه طوع له جميع خلقه. (يا قوم) اقبلوا مني فإني ناصح لكمء أنا ناحية عني وعنكم في جميع ما أنا فيه» أنا ناحية عنه أتفرج على فعل الله عز وجل في وفيكم. لا تتهموني فإني أريد لكم ما أريد لنفسي» قال النبي ككِو: «لا يُكْمِلُ المُؤمن إيمالَّهُ حَنّى يُريد لأخيه المُسْلِم ما يُريدُهُ :م هذا قول أميرنا ورئيسنا وكبيرنا وقائدنا وسفيرنا وشفيعناء مقدم النبيين والمرسلين الصديقين من زمان آدم عليه السلام إلى يوم القيامة» قد نفى كمال الإيمان عمن لا يحب لأخيه المسلم مثل ما يحب لنفسه. إذا أحبيت لنفسك أطايب الأطعمة وأحسن الكسوة وأطيب المنازل وأحسن الوجوه وكثرة الأموال وأحببت لأخيك المسلم بالضد من ذلك ولك أهل فقراء ولك مال عليه زكاة» ولك ربح كل يوم ربح فوق ربح» ومعك قدر يزيد على قدر حاجتك إليه» فمنعك لهم عن العطاء هو وراءك فلا جرم لا يسهل عليك فعل الخير معك قوة حرص وكثرة أمل وحب الدنيا وقلة تقوى وإيمانء أنت مشرك بك وبمالك وبالخلق وما عندك خير» من كثرت رغبته في الدنيا واشتد حرصه عليها ونسي الموت ولقاء الحق عز وجل ولم يفرق بين الحلال والحرام فقد تشبه بالكفار الذين قالوا: اماه إِلَّا اننا اليا نمَوتٌ وكيا ومَا ملكا إلا الدَهْد» . كأنك واحد منهم ولكن قد تحليت بالإسلام وقد حقنت دمك بالشهادتين» ووافقت المسلمين في الصلاة والصيام عادة لا عبادة» تظهر للناس أنك تقي وقلبك فاجر وما ينفعك ذلك . (يا قوم) إيش ينفعكم الجوع والعطش بالنهار والإفطار على الحرام بالليل» تصومون بالنهار وتعصون بالليل» يا أكلة الحرام أنتم تمنعون نفوسكم شرب الماء بالنهار ثم تفطرون على دماء المسلمين» ومنكم من يصوم بالنهار ويفسق بالليل» عن النبي كَكِ أنه قال: ١لا‏ تُخْذَلُ أمَي مَا عَظُمُوا شَهِرَ رَمَضَانَ». تعظيمه التقوى فيه وأن تصومه لوجه الله مع حفظ حدود الشرع. هم (يا غلام) صم وإذا أفطرت واس الفقراء بشيء من إفطاركء لا تأكل وحدك فإن مَن أكل وحده ولم يطعم يخاف عليه من الفقر والكدية.

Orijinal Metin (AR)

(يا قوم) تشبعون وجيرانكم جياع» وتدّعون أنكم مؤمنون» ما صح إيمانكم يكون بين يدي أحدكم طعام كثير يفضل عنه وعن أهله ويقف السائل على بابه ويرد خائباً عن قريب تبصر خبرك عن قريب تصير مثله وتردكما رددته مع القدة على عطاثه. (ويحك) هلا قمت وأخذت ما بين يديك وأعطيته تجمع بين الحالين» التواضع في قيامك والعطاء من مالك» نبينا محمد ككل كان يعطي السائل بيده ويعلف ناقته» ويحلب شاته» ويخيط قميصه. كيف تدعون متابعته وأنتم مخالفون له في أقواله وأفعاله» وأنتم في دعوى عريضة بلا بينة؛ يقال في المثل إما أن تكون يهودياً خالصاً وإلا فلا تتولع بالتوراة» وهكذا أقول لك إما أنك تأتي بشرائط الإسلام» وإلا فلا تقل أنا مسلم» عليكم بشرائط الإسلام» عليكم بحقيقة الإسلام؛ وهي الاستسلام بين يدي الحق عز وجل» واس الخلق اليوم حتى يواسيك الحق عز وجل غداً برحمته. ارحم من في الأرض حتى يرحمك من في السماء» وقال بعد كلام ما دمت قائماأ مع نفسك لا تصل إلى هذا المقام؛ ما دمت توصل إليها حظوظها فأنت في قيدهاء وفها حقها وامنعها حظهاء بإيصال الحق إليها بقاؤهاء وبإيصال الحظ إليها هلاكها؛ حقها ما لا بد منه من الطعام واللباس والشراب وموضع تسكن فيه» وحظها اللذات والشهوات. خذ حقها من يد الشرع» وكل حظها إلى القدر والسابقة في علم الله عز وجل اطعمها المباح لا الحرام» اقعد على باب الشرع وألزمها بخدمته وقد أفلحت أما سمعت قول الله عز وجل : 41

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

(يا قوم) تشبعون وجيرانكم جياع» وتدّعون أنكم مؤمنون» ما صح إيمانكم يكون بين يدي أحدكم طعام كثير يفضل عنه وعن أهله ويقف السائل على بابه ويرد خائباً عن قريب تبصر خبرك عن قريب تصير مثله وتردكما رددته مع القدة على عطاثه. (ويحك) هلا قمت وأخذت ما بين يديك وأعطيته تجمع بين الحالين» التواضع في قيامك والعطاء من مالك» نبينا محمد ككل كان يعطي السائل بيده ويعلف ناقته» ويحلب شاته» ويخيط قميصه. كيف تدعون متابعته وأنتم مخالفون له في أقواله وأفعاله» وأنتم في دعوى عريضة بلا بينة؛ يقال في المثل إما أن تكون يهودياً خالصاً وإلا فلا تتولع بالتوراة» وهكذا أقول لك إما أنك تأتي بشرائط الإسلام» وإلا فلا تقل أنا مسلم» عليكم بشرائط الإسلام» عليكم بحقيقة الإسلام؛ وهي الاستسلام بين يدي الحق عز وجل» واس الخلق اليوم حتى يواسيك الحق عز وجل غداً برحمته. ارحم من في الأرض حتى يرحمك من في السماء» وقال بعد كلام ما دمت قائماأ مع نفسك لا تصل إلى هذا المقام؛ ما دمت توصل إليها حظوظها فأنت في قيدهاء وفها حقها وامنعها حظهاء بإيصال الحق إليها بقاؤهاء وبإيصال الحظ إليها هلاكها؛ حقها ما لا بد منه من الطعام واللباس والشراب وموضع تسكن فيه» وحظها اللذات والشهوات. خذ حقها من يد الشرع» وكل حظها إلى القدر والسابقة في علم الله عز وجل اطعمها المباح لا الحرام» اقعد على باب الشرع وألزمها بخدمته وقد أفلحت أما سمعت قول الله عز وجل : 41

Orijinal Metin (AR)

1ك يول تدوة وما بلك عن عه انهو اقنع باليسير ووطن نفسك عليه» فإن جاء ا والعلم كنت فيهء إذا قنعت باليسير ما تهلك نفسك ولا يفوتها ما قسم لها . كان الحسن البصري رحمة الله عليه يقول: يكفي المؤمن ما يكفي العنيزة كف من حشف وشربة ماء المؤمن يتقوت والمنافق يتمتع» المؤمن يتقوت لأنه في الطريق ما وصل إلى المنزل قد علم أن له في المنزل كل ما يحتاج إليه» والمنافق لا منزل له لا مقصد له. ما أكثر تفريطكم في الأيام والشهور؛ تقطعون الأعمار بلا نفع؛ أراكم لا تفرطون في دنياكم وتفرطون في أديانكم» اعكسوا تصيبوا؛ الدنيا ما بقيت على أحدء وهكذا لا تبقى عليكم. (يا قوم) أمعك توقيع من الحق عز وجل بالحياة» ما أقل تدبيركم» من يعمر دنيا غيره بخراب آخرته يجمع الدنيا لغيره بتفرق دينه» يوقع بيئه وبين الحق عز وجل وسخطه عليه لرضا مخلوق مثله؛ لو علم وتيقن أنه ميت عن قريب حاضر بين يدي الحق عز وجل وأنه محاسب على جميع تصرفاته لأقصر عن كثير من أعماله. عن لقمان الحكيم رحمة الله عليه أنه قال: يا بني كما تمرض ولا تدري كيف تمرض هكذا تموت ولا تدري كيف تموت» أحذركم وأنهاكم ولا تحذرون ولا تنتهون يا غائبين عن الخير مشغولين بالدنيا عن قريب تشب عليكم الدنيا تخنقكم ولا ينفعكم ما جمعتموه من يدها ولا ما تلذذتم بها بل يكون جميع ذلك وبالا عليكم. (يا غلام) عليك بالاحتمال وقطع الشر للكلمات أخوات إذا كلمك واحد منهم كلمة ثم أجبته عنها جاءت أخواتها ثم يحضر الشر بينكما. احاد أفراد من الخلق يؤهلون لدعوة الخلق إلى باب الحق عز وجل /ا4 وهم حجة عليهم إن لم يقبلوا منهم هم نعمة على المؤمنين نقمة على المنافقين أعداء دين الله عز وجل . الله طيبنا بالتوحيد. وبخرنا بالفناء عن الخلق وما سواك في اج 0 يا موحدين يا مشركين ليس بيد أحد من الخلق شيء»؛ الكل عجزة الملوك والمماليك والسلاطين والأغنياء والفقراء كلهم أسراء قدر الله عز وجلء» قلوبهم بيده يقبلها كيف يشاء. ولس صِئ. كىء وَْرَ التتييغ بير 4 . لا تسمنوا نفوسكم فإنها تأكلكم كمن يأخذ كلباً ضارياً فيربيه ويسمنه ويخلو معه فلا جرم يأكله. لا تطلقوا أعنة النفوس وتحدوا سكاكينها فإنها ترمي بكم في أودية الهلاك وتخدعكمء اقطعوا موادها ولا تطلقوها في شهواتهاء اللهم أعنا على نفوسنا. «ريّكآ ءانكا ن لديا حسكتةٌ وف الْأْرَةْ حَسئةُ وَفِنًا عَذَابَ أليَار» . المجلس التاسع عشر وقال رضي الله تعالى عنه يوم الثلاثاء عشية بالمدرسة ثامن عشر ذي القعدة سنة خمس وأربعين وخمسمائة : والحق عز وجل أهل أن يخاف ويرجى ولو لم يخلق جنة ولا نارأء أطيعوه طلباً لوجههء ما عليكم من عطائه وعقابه» طاعته في امتثال أمره والانتهاء عن نهيه والصبر مع أقداره» توبوا إليه» ابكوا بين يديه ذلوا له بدموع أعينكم وقلوبكم. البكاء عبادة وهو مبالغة في الذل» إذا مت على التوبة والنية الصالحة والأعمال الزكية نفعك الحق عز وجل وتولى مجازاة المظلومين لأن ليس ثم من يظهر رحمته ورأفته للطائعين 4م لهء عليك بمحبته في الدنيا والآخرة؛ اجعل محبته أهم الأشياء إليك لا يريدك لك. (يا قوم) نفوسكم تدعي الإلهية وما عندكم خبر لأنها تتجبر على الحق عز وجل وتريد غير ما يريد وتحب عدوه الشيطان الرجيم ولا تحبه. وإذا جاءت أقضيته لا توافق ولا تصبر بل تعارض وتنازع ما (يا غلام) لازم الخوف ولا تأمل حتى تلقى ربك عز وجل ويستقر قدماً قلبك وبنيتك بين يديه ويوضع توقيع الأمان في يديك حينئذ ينبغي لك أن تأمن إذا آمنك رأيت عنده خيراً كثيراً» إذا أمنك فاستقر لأنه إذا وهب شيئاً لا يرجع فيه الحق عز وجلء إذا اصطفى عبداً قرّبه وأدناهء وكلما غلب عليه الخوف ألقى عليه ما يزيل ذلك ويسكن قلبه وسره فيكون ذلك بينه وبينه . (ويحك) يا جاهل تعرض عن الحق عز وجل وتخليه وراء ظهر قلبك وتشتغل بخدمة الخلق.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

1ك يول تدوة وما بلك عن عه انهو اقنع باليسير ووطن نفسك عليه» فإن جاء ا والعلم كنت فيهء إذا قنعت باليسير ما تهلك نفسك ولا يفوتها ما قسم لها . كان الحسن البصري رحمة الله عليه يقول: يكفي المؤمن ما يكفي العنيزة كف من حشف وشربة ماء المؤمن يتقوت والمنافق يتمتع» المؤمن يتقوت لأنه في الطريق ما وصل إلى المنزل قد علم أن له في المنزل كل ما يحتاج إليه» والمنافق لا منزل له لا مقصد له. ما أكثر تفريطكم في الأيام والشهور؛ تقطعون الأعمار بلا نفع؛ أراكم لا تفرطون في دنياكم وتفرطون في أديانكم» اعكسوا تصيبوا؛ الدنيا ما بقيت على أحدء وهكذا لا تبقى عليكم. (يا قوم) أمعك توقيع من الحق عز وجل بالحياة» ما أقل تدبيركم» من يعمر دنيا غيره بخراب آخرته يجمع الدنيا لغيره بتفرق دينه» يوقع بيئه وبين الحق عز وجل وسخطه عليه لرضا مخلوق مثله؛ لو علم وتيقن أنه ميت عن قريب حاضر بين يدي الحق عز وجل وأنه محاسب على جميع تصرفاته لأقصر عن كثير من أعماله. عن لقمان الحكيم رحمة الله عليه أنه قال: يا بني كما تمرض ولا تدري كيف تمرض هكذا تموت ولا تدري كيف تموت» أحذركم وأنهاكم ولا تحذرون ولا تنتهون يا غائبين عن الخير مشغولين بالدنيا عن قريب تشب عليكم الدنيا تخنقكم ولا ينفعكم ما جمعتموه من يدها ولا ما تلذذتم بها بل يكون جميع ذلك وبالا عليكم. (يا غلام) عليك بالاحتمال وقطع الشر للكلمات أخوات إذا كلمك واحد منهم كلمة ثم أجبته عنها جاءت أخواتها ثم يحضر الشر بينكما. احاد أفراد من الخلق يؤهلون لدعوة الخلق إلى باب الحق عز وجل /ا4 وهم حجة عليهم إن لم يقبلوا منهم هم نعمة على المؤمنين نقمة على المنافقين أعداء دين الله عز وجل . الله طيبنا بالتوحيد. وبخرنا بالفناء عن الخلق وما سواك في اج 0 يا موحدين يا مشركين ليس بيد أحد من الخلق شيء»؛ الكل عجزة الملوك والمماليك والسلاطين والأغنياء والفقراء كلهم أسراء قدر الله عز وجلء» قلوبهم بيده يقبلها كيف يشاء. ولس صِئ. كىء وَْرَ التتييغ بير 4 . لا تسمنوا نفوسكم فإنها تأكلكم كمن يأخذ كلباً ضارياً فيربيه ويسمنه ويخلو معه فلا جرم يأكله. لا تطلقوا أعنة النفوس وتحدوا سكاكينها فإنها ترمي بكم في أودية الهلاك وتخدعكمء اقطعوا موادها ولا تطلقوها في شهواتهاء اللهم أعنا على نفوسنا. «ريّكآ ءانكا ن لديا حسكتةٌ وف الْأْرَةْ حَسئةُ وَفِنًا عَذَابَ أليَار» . المجلس التاسع عشر وقال رضي الله تعالى عنه يوم الثلاثاء عشية بالمدرسة ثامن عشر ذي القعدة سنة خمس وأربعين وخمسمائة : والحق عز وجل أهل أن يخاف ويرجى ولو لم يخلق جنة ولا نارأء أطيعوه طلباً لوجههء ما عليكم من عطائه وعقابه» طاعته في امتثال أمره والانتهاء عن نهيه والصبر مع أقداره» توبوا إليه» ابكوا بين يديه ذلوا له بدموع أعينكم وقلوبكم. البكاء عبادة وهو مبالغة في الذل» إذا مت على التوبة والنية الصالحة والأعمال الزكية نفعك الحق عز وجل وتولى مجازاة المظلومين لأن ليس ثم من يظهر رحمته ورأفته للطائعين 4م لهء عليك بمحبته في الدنيا والآخرة؛ اجعل محبته أهم الأشياء إليك لا يريدك لك. (يا قوم) نفوسكم تدعي الإلهية وما عندكم خبر لأنها تتجبر على الحق عز وجل وتريد غير ما يريد وتحب عدوه الشيطان الرجيم ولا تحبه. وإذا جاءت أقضيته لا توافق ولا تصبر بل تعارض وتنازع ما (يا غلام) لازم الخوف ولا تأمل حتى تلقى ربك عز وجل ويستقر قدماً قلبك وبنيتك بين يديه ويوضع توقيع الأمان في يديك حينئذ ينبغي لك أن تأمن إذا آمنك رأيت عنده خيراً كثيراً» إذا أمنك فاستقر لأنه إذا وهب شيئاً لا يرجع فيه الحق عز وجلء إذا اصطفى عبداً قرّبه وأدناهء وكلما غلب عليه الخوف ألقى عليه ما يزيل ذلك ويسكن قلبه وسره فيكون ذلك بينه وبينه . (ويحك) يا جاهل تعرض عن الحق عز وجل وتخليه وراء ظهر قلبك وتشتغل بخدمة الخلق.

Orijinal Metin (AR)

, القوم اشتغلوا بخدمة الحق عرز وجل فقرب قلوبهم إليه تعرف إليها معرفته أحدهم إذا عرف الحق عز وجل وفرغ من محاربة نفسه وهواه وطبعه وشيطانه وتخلص منهم ومن دنياه وفتح له الحق عز وجل باب قربه يطلب شغلاً يعمله» فيقال له ارجع وراءك واشتغل بخدمة الخلق ودلهم علينا اخدعوا الطلاب والمريدين لنا أنتم غفل عما القوم فيه» تواصلون الضياء بالظلام في الكد على النفوس التي هي عدوتكم وترضون أزواجكم بسخط ربكم عز وجل». كثير من الخلق يقدمون رضا أزواجهم وأولادهم على رضا الحق عز وجل» إنني أرى حركاتك وسكناتك وكل همك لنفسك وزوجتك وولدك وما عندك من الح عز وجل خبر. 4 (ويحك) أنت لا تعد من الرجال؛» الرجل الكامل في رجولته لا يعمل لأحد سوى الحق عز وجل: قد عميت عينا قلبك وتكدر صفاء سرك. وقد حجبت عن ربك عز وجل وما عندك خبر ولهذا قال بعضهم سلام الله عليهم: ويل للمحجوبين الذين لا يعلمون أنهم محجوبون. (ويحك) في: فتيتك زجاج مكسر وأنت تأكله ولا تعلم به لقوة شرهك وغلبة شهوتك وهواك وشدة حرصك . بعد ساعة تقطع معدتك. يا أهل هذه البلدة قد كثر النفاق فيكم وقل الإخلاص وقد كثرت الأقوال بلا أعمال» قول بلا عمل لا يسوى شيئاً بل هو حجة لا محجة؛ القول بلا عمل كدار بلا باب ولا مرافق» كنز لا ينفق منه هو مجرد دعوى بلا بينة» صورة بلا روح صنم لا يدان له ولا رجلان ولا بطش» معظم أعمالكم كجسد بلا روح» الروح هو الإخلاص والتوحيد والثبات على كتاب الله عز وجل وسنة رسولهء لا تغفلوا اعكسوا تصيبواء امتثلوا الأمر وانتهوا عن النهي ووافقوا القدرء آحاد أفراد من الخلق تسقى قلوبهم بنج الأنس والمشاهدة والقرب فلا يحسون بآلام القدر وبلاياه فتنقضي أيام البلاء ولا يعلمون بها فيحمدون الله عز وجل ويشكرونه» كيف لم يكونوا موجودين حتى لا يعترضوا على ربهم عز وجل. الآفات تنزل على القوم كما تنزل عليكم فمنهم من يصبر ومنهم من يغيب عن الآفات وعن الصبر عليهاء التضرر عند ضعف الإيمان عند كونه طفلاً والصبر عند كونه شاباً مراهقاًء والموافقة عند كونه بالغاًء والرضا عند كونه قريب ينظر بعلمه إلى ربه عز وجلء» والغيبة والفناء عند وجود القلب؛ والسر عند الحق عز وجل فهي حالة المشاهدة والمحادثة» يفني باطنه يفني وجوده ويمحي بالإضافة إلى الخلق ويوجد عند الحق عز وجل» يمحي ويذوب هنالك ذوباناً ثم إذا شاء الحق عز وجل أنشرهء إذا أراد إعادته اعادة وجمع متلاشيه ومتفرقه» كما جمع أجساد الخلق يوم القيامة بعد التقطع والتمزق» يجمع عظامهم ولحومهم 046 وشعورهم ثم يأمر إسرافيل بنفخ الأرواح فيها هذا في حق الخلقء أما هؤلاء يعيدهم بلا واسطة» نظرة تفنيهم ونظرة تعيدهم» شرط المحبة أن لا تكون لك إرادة مع محبوبكء وأن لا تشتغل عنه بدنيا ولا آخرة ولا خلق» محبة الله عز وجل ليست هينة حتى يدعيها كل أحدء كم ممن يدعيها وهي بعيدة عنهء وكم ممن لا يدعيها وهي عنده. لا تحقروا أحداً من المسلمين فإن أسرار الحق عز وجل مبذورة فيهم؛ تواضعوا في أنفسكم ولا تتكبروا على عباد الله عز وجل. تنبهوا من غفلاتكم ما أنتم إلا في غفلة عظيمة كأنكم قد حوسبتم وعبرتم الصراط ورأيتم منازلكم في الجنة» ما هذا الاغترار العظيم» كل واحد منكم قد عصى الله عز وجل معاصي كثيرة وهو لا يتفكر فيها ولا يتوب منها ويظن أنها قد نسيت» هي مكتوبة في صحائفكم بتواريخ أوقاتهاء يحاسب ويعاقب على القليل والكثير منها. استيقظوا يا غفل» انتبهوا يا نيام تعرضوا لرحمة الله عز وجل» من اشتدت معاصيه وزلاته وأصر عليها ولم يتب ولم يندم فقد جاء يريد الكفر إن لم يتدارك الأمرء يا دنيا بلا آخرة يا خلقاً بلا خالق» ما تخاف سوى الفقر ما ترجو سوى الغنى . (ويحك) الرزق مقسوم لا يزيد ولا ينقص ولا يتقدم ولا يتأخرء أنت شاك في ضمان الحق عز وجل» حريص على طلب ما لم يقسم لك.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

, القوم اشتغلوا بخدمة الحق عرز وجل فقرب قلوبهم إليه تعرف إليها معرفته أحدهم إذا عرف الحق عز وجل وفرغ من محاربة نفسه وهواه وطبعه وشيطانه وتخلص منهم ومن دنياه وفتح له الحق عز وجل باب قربه يطلب شغلاً يعمله» فيقال له ارجع وراءك واشتغل بخدمة الخلق ودلهم علينا اخدعوا الطلاب والمريدين لنا أنتم غفل عما القوم فيه» تواصلون الضياء بالظلام في الكد على النفوس التي هي عدوتكم وترضون أزواجكم بسخط ربكم عز وجل». كثير من الخلق يقدمون رضا أزواجهم وأولادهم على رضا الحق عز وجل» إنني أرى حركاتك وسكناتك وكل همك لنفسك وزوجتك وولدك وما عندك من الح عز وجل خبر. 4 (ويحك) أنت لا تعد من الرجال؛» الرجل الكامل في رجولته لا يعمل لأحد سوى الحق عز وجل: قد عميت عينا قلبك وتكدر صفاء سرك. وقد حجبت عن ربك عز وجل وما عندك خبر ولهذا قال بعضهم سلام الله عليهم: ويل للمحجوبين الذين لا يعلمون أنهم محجوبون. (ويحك) في: فتيتك زجاج مكسر وأنت تأكله ولا تعلم به لقوة شرهك وغلبة شهوتك وهواك وشدة حرصك . بعد ساعة تقطع معدتك. يا أهل هذه البلدة قد كثر النفاق فيكم وقل الإخلاص وقد كثرت الأقوال بلا أعمال» قول بلا عمل لا يسوى شيئاً بل هو حجة لا محجة؛ القول بلا عمل كدار بلا باب ولا مرافق» كنز لا ينفق منه هو مجرد دعوى بلا بينة» صورة بلا روح صنم لا يدان له ولا رجلان ولا بطش» معظم أعمالكم كجسد بلا روح» الروح هو الإخلاص والتوحيد والثبات على كتاب الله عز وجل وسنة رسولهء لا تغفلوا اعكسوا تصيبواء امتثلوا الأمر وانتهوا عن النهي ووافقوا القدرء آحاد أفراد من الخلق تسقى قلوبهم بنج الأنس والمشاهدة والقرب فلا يحسون بآلام القدر وبلاياه فتنقضي أيام البلاء ولا يعلمون بها فيحمدون الله عز وجل ويشكرونه» كيف لم يكونوا موجودين حتى لا يعترضوا على ربهم عز وجل. الآفات تنزل على القوم كما تنزل عليكم فمنهم من يصبر ومنهم من يغيب عن الآفات وعن الصبر عليهاء التضرر عند ضعف الإيمان عند كونه طفلاً والصبر عند كونه شاباً مراهقاًء والموافقة عند كونه بالغاًء والرضا عند كونه قريب ينظر بعلمه إلى ربه عز وجلء» والغيبة والفناء عند وجود القلب؛ والسر عند الحق عز وجل فهي حالة المشاهدة والمحادثة» يفني باطنه يفني وجوده ويمحي بالإضافة إلى الخلق ويوجد عند الحق عز وجل» يمحي ويذوب هنالك ذوباناً ثم إذا شاء الحق عز وجل أنشرهء إذا أراد إعادته اعادة وجمع متلاشيه ومتفرقه» كما جمع أجساد الخلق يوم القيامة بعد التقطع والتمزق» يجمع عظامهم ولحومهم 046 وشعورهم ثم يأمر إسرافيل بنفخ الأرواح فيها هذا في حق الخلقء أما هؤلاء يعيدهم بلا واسطة» نظرة تفنيهم ونظرة تعيدهم» شرط المحبة أن لا تكون لك إرادة مع محبوبكء وأن لا تشتغل عنه بدنيا ولا آخرة ولا خلق» محبة الله عز وجل ليست هينة حتى يدعيها كل أحدء كم ممن يدعيها وهي بعيدة عنهء وكم ممن لا يدعيها وهي عنده. لا تحقروا أحداً من المسلمين فإن أسرار الحق عز وجل مبذورة فيهم؛ تواضعوا في أنفسكم ولا تتكبروا على عباد الله عز وجل. تنبهوا من غفلاتكم ما أنتم إلا في غفلة عظيمة كأنكم قد حوسبتم وعبرتم الصراط ورأيتم منازلكم في الجنة» ما هذا الاغترار العظيم» كل واحد منكم قد عصى الله عز وجل معاصي كثيرة وهو لا يتفكر فيها ولا يتوب منها ويظن أنها قد نسيت» هي مكتوبة في صحائفكم بتواريخ أوقاتهاء يحاسب ويعاقب على القليل والكثير منها. استيقظوا يا غفل» انتبهوا يا نيام تعرضوا لرحمة الله عز وجل» من اشتدت معاصيه وزلاته وأصر عليها ولم يتب ولم يندم فقد جاء يريد الكفر إن لم يتدارك الأمرء يا دنيا بلا آخرة يا خلقاً بلا خالق» ما تخاف سوى الفقر ما ترجو سوى الغنى . (ويحك) الرزق مقسوم لا يزيد ولا ينقص ولا يتقدم ولا يتأخرء أنت شاك في ضمان الحق عز وجل» حريص على طلب ما لم يقسم لك.

Orijinal Metin (AR)

حرصك قد منعك عن الحضور عند العلماء ومشاهد الخير تخاف أن تنقص أرباحك وأن يقل زبونك. (ويحك) من أطعمك وأنت طفل في بطن أمك» أنت معتمد عليك وعلى الخلق ودنانيرك ودراهمك وعلى بيعك وشرائك وعلى سلطان بلدك. كل من اعتمدت عليه فهو إلهك وكل من خفته ورجوته فهو إلهك؛ كل من رأيته في الضر والنفع ولم تر أن الحق عز وجل مجرى ذلك على يديه فهو إلهك عن قليل ترى خبرك؛ يأخذ الحق عز وجل 15١ منك سمعك وبصرك وبطشك ومالك وجميع ما اعتمدت عليه دونه ويقطع بيئك وبين الخلق ويقسي قلوبهم عليك ويقبض أيديهم عنك ويعذلك عن شغلك ويغلق الأبواب في وجهك يرددك من باب إلى باب ولا يعطيك لقمة ولا ذرة وإذا دعوته فلا يجيبيك» كل ذلك لشركك به واعتمادك على غيره وطلبك نعمه من غيره واستعانتك بها على معاصيه» هذا قد رأيته جرى على كثير من هذا الجنس وهو الأغلب فى العاصين» ومنهم من يتدارك الأمر بالتوبة فيقيل الحق عز وجل توبته وينظر إليه زهاد يا عباد ما منكم إلا من يحتاج إلى توبة أخباركم عندي في حياتكم ومماتكم إذا أشكلت على أوائل أموركم انكشفت لي في تهلك؛. كل بلائك لبعدك عن مولاك عز وجل واختيارك لغيره» لو خبرت الخلق لغيضتهم وأحببت خالقهم قال النبي كلل : يعني تبغض أنت تحب وتبغض من غير اختبار العقل يختبر ولا الله تعالى: « إن فى دَّلِكَ أَإِحرئ لِمَن كن لَمْ كب أو أل َلسَمَعٌ وَهْوَ سَّهيدٌ انقلب العقل قلباً وانقلب القلب سراً وانقلب السر فناء وانقلب الفناء وجوداء آدم عليه السلام والأنبياء كانت لهم شهوات ورغبات غير أنهم كانوا يخالفون نفوسهم ويطلبون رضا ربهم عز وجلء آدم عليه السلام اشتهى شهوة واحدة في الجنة وزل زلة واحدة وهو في الجنة ثم تاب ولم يكن له عودة» وكانت شهوته محمودة فإنه طلب أن لا يفارق جوار الحق عز وجل» والأنبياء عليهم السلام ما زالوا يخالفون نفوسهم وطباعهم وشهواتهم حتى التحقوا بالملائكة من حيث الحقيقة لكثرة 43 مجاهداتهم ومكابداتهم لأنفسهم. الأنبياء والمرسلون والأولياء يصبرون وأنتم أيضاً وافقوهم في الصبر. (يا غلام) اصبر لضربة عدوك فعن قريب تضربه وتقتله وتأخذ سلبه ثم تأخذ الخلعة من الملك والإقطاع . (يا غلام) اجهد انك لا تؤذي أحداً وأن تكون نيتك صالحة لكل أحد إلا من أمرك الشرع بأذيته فأذيتك له عبادة» العقلاء النجباء الصديقون قد نفخ في صورهم وقد أقاموا القيامة على نفوسهم وأعرضوا عن الدنيا بهممهم وعبروا الصراط بتصديقهمء ساروا بقلوبهم حتى وقفوا على باب الجنة. وقفوا عند الطريق وقالوا لا نأكل ولا نشرب وحدنا لأن الكريم لا يأكل وحده فرجعوا إلى الدنيا قهقرىء أي يدعون الناس إلى طاعة الله عز وجل ويخبرونهم بما هناك فيسهلون الأمور عليهم»ء من قوى إيمانه وتمكن في إيقانه رأي بقلبه جميع ما أخبره الله عز وجل به من أمور القيامة» يرى الجنة والنار وما فيها يرى الصور والملك الموكل به يرى الأشياء كما هي يرى الدنيا وزوالها وانقلاب دول أهلها يرى الخلق كأنها قبور يمشون وإذا اجتاز على القبور أحس بما فيه من النعيم والعذاب» يرى القيامة وما فيها من القيام والموافقة.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حرصك قد منعك عن الحضور عند العلماء ومشاهد الخير تخاف أن تنقص أرباحك وأن يقل زبونك. (ويحك) من أطعمك وأنت طفل في بطن أمك» أنت معتمد عليك وعلى الخلق ودنانيرك ودراهمك وعلى بيعك وشرائك وعلى سلطان بلدك. كل من اعتمدت عليه فهو إلهك وكل من خفته ورجوته فهو إلهك؛ كل من رأيته في الضر والنفع ولم تر أن الحق عز وجل مجرى ذلك على يديه فهو إلهك عن قليل ترى خبرك؛ يأخذ الحق عز وجل 15١ منك سمعك وبصرك وبطشك ومالك وجميع ما اعتمدت عليه دونه ويقطع بيئك وبين الخلق ويقسي قلوبهم عليك ويقبض أيديهم عنك ويعذلك عن شغلك ويغلق الأبواب في وجهك يرددك من باب إلى باب ولا يعطيك لقمة ولا ذرة وإذا دعوته فلا يجيبيك» كل ذلك لشركك به واعتمادك على غيره وطلبك نعمه من غيره واستعانتك بها على معاصيه» هذا قد رأيته جرى على كثير من هذا الجنس وهو الأغلب فى العاصين» ومنهم من يتدارك الأمر بالتوبة فيقيل الحق عز وجل توبته وينظر إليه زهاد يا عباد ما منكم إلا من يحتاج إلى توبة أخباركم عندي في حياتكم ومماتكم إذا أشكلت على أوائل أموركم انكشفت لي في تهلك؛. كل بلائك لبعدك عن مولاك عز وجل واختيارك لغيره» لو خبرت الخلق لغيضتهم وأحببت خالقهم قال النبي كلل : يعني تبغض أنت تحب وتبغض من غير اختبار العقل يختبر ولا الله تعالى: « إن فى دَّلِكَ أَإِحرئ لِمَن كن لَمْ كب أو أل َلسَمَعٌ وَهْوَ سَّهيدٌ انقلب العقل قلباً وانقلب القلب سراً وانقلب السر فناء وانقلب الفناء وجوداء آدم عليه السلام والأنبياء كانت لهم شهوات ورغبات غير أنهم كانوا يخالفون نفوسهم ويطلبون رضا ربهم عز وجلء آدم عليه السلام اشتهى شهوة واحدة في الجنة وزل زلة واحدة وهو في الجنة ثم تاب ولم يكن له عودة» وكانت شهوته محمودة فإنه طلب أن لا يفارق جوار الحق عز وجل» والأنبياء عليهم السلام ما زالوا يخالفون نفوسهم وطباعهم وشهواتهم حتى التحقوا بالملائكة من حيث الحقيقة لكثرة 43 مجاهداتهم ومكابداتهم لأنفسهم. الأنبياء والمرسلون والأولياء يصبرون وأنتم أيضاً وافقوهم في الصبر. (يا غلام) اصبر لضربة عدوك فعن قريب تضربه وتقتله وتأخذ سلبه ثم تأخذ الخلعة من الملك والإقطاع . (يا غلام) اجهد انك لا تؤذي أحداً وأن تكون نيتك صالحة لكل أحد إلا من أمرك الشرع بأذيته فأذيتك له عبادة» العقلاء النجباء الصديقون قد نفخ في صورهم وقد أقاموا القيامة على نفوسهم وأعرضوا عن الدنيا بهممهم وعبروا الصراط بتصديقهمء ساروا بقلوبهم حتى وقفوا على باب الجنة. وقفوا عند الطريق وقالوا لا نأكل ولا نشرب وحدنا لأن الكريم لا يأكل وحده فرجعوا إلى الدنيا قهقرىء أي يدعون الناس إلى طاعة الله عز وجل ويخبرونهم بما هناك فيسهلون الأمور عليهم»ء من قوى إيمانه وتمكن في إيقانه رأي بقلبه جميع ما أخبره الله عز وجل به من أمور القيامة» يرى الجنة والنار وما فيها يرى الصور والملك الموكل به يرى الأشياء كما هي يرى الدنيا وزوالها وانقلاب دول أهلها يرى الخلق كأنها قبور يمشون وإذا اجتاز على القبور أحس بما فيه من النعيم والعذاب» يرى القيامة وما فيها من القيام والموافقة.

%0
10 Bölüm