Qur'an&Sunnahالقرآن

Abdülmecîd el-Hânî — es-Seâdetü'l-ebediyye (Nakşibendiyye muhtasarı)

Abdülmecîd b. Muhammed el-Hânî · AR

Orijinal Metin (AR)

فاتحة الاتقياء المهتدين وحانمة الخلفاء المرشدين وقبلة اولياء العلماء ورحلة علماء الاولياء روض المعارف الوارف يأوي الى ظل فضله وفضل ظله كل عارف حامع فرق الارشاد وفارق جع الامداد منهل انواء الانوار الشعشعانية ومظهر اسراء الاسرار الربانية الى رقيق احلاق يعرف عرفها كل من له في الطريق حلاق ونفيس انفاس تشف عن علو كشف واذواق ري ها من السالكين نفوسا موسا فاشرقوا ي ماء المداية اقمارا وشموسا وكرم وكرامات تثبت ما له من جلالة الممم والمقامات الااوهو سيا و ردا ووالدا حه ن عبه اله الان سرلا القافى دهن الاشعري معتقدا الخالدي مشربا (تولد) هذا القمر عام الف ومائتين وثلاثة عشر ولا نصب على التمييز توفي والده العزيز فتربى في حجر الجوهرة العصماء ثمرة شرفاء العظماء والدته الكرية السيدة حليمه نتيجة السيد الشيخ محمد شبل السيد الشيخ يوسف الكيالي قدس الله تعالى سرهم العالي وارتشف كووس العلوم الشرعية من ا زكى نفوس علماء حاة امحمية ولم يزل كوكبه في عروج بروج الفضائل العظام حي ظهر سنة سبع وثلاثين في افق دمشق الشام فقابل بقابليته الحمدية ضياء شمس حضرة الذات الخالدية سدة دولة الارشاد للعلوم القطبانية وسدرة منتهى الامداد بالاسرار الربانية فانطبعت في لوح مرآته الصقيلة كافة صفاته الجلية الحليلة فاشرق في سماء الولاية بدرا وقي دولة المداية صدرا واصبح منه فصلا ي وصل والنسخة الثانية المقابلة على الاصل واصطفاه لنفسه وجعله مفيد اسراره ومعيد درسه واذن له بالارشاد العام في حياته بجامع المرادية وناوله منشور الخلافة بيده المباركة الخالدية (ونصه العالي) الحمد لله الكرم الوهاب والصلاة والسلام على سيدنا وسندنا وملاذنا محمد الذي اوت الحكمة وفصل الخطاب وعلى آله وصحبه واتباعه الى يوم المآب. (وبعد) فقد احزت الاخ في الله تعالى الشيخ محمد بن عبد الله الخان بالتوجه والارشاد وتلقين الذكر فى الطريقة العلية النقشبندية قدس الله اسرار اهاليها السنية وما اجزته ا ا ا الشرعية من ارواح سادات السلسلة الزكية واو صيته بتقوى الله في السر والاعلان والامر با لمعروف والنهي عن المنكر حيثما كان بقدر الامكان وان لا يرى النجاة الأ بالصدق والسلامة الأ باتباع سيدنا محمد سيد الخلق ا عه و ا ل واصحابه وتابعيهم باحسان ی کل وقت وأوان آمين جر م اکا و ازن وغاكى ر ال و اد به ر ان اضعف العباد حالد النقشبندي امجددي القادري السهروردي الكبروى الچشيٍ فلا اعقار ضر ة هذا لول دس الله سره الى االلسرق بالرفيقالاعلى وذلك ليلة الجمعة قي شهر ذي القعدة سنة اثنين واربعين شهيدا بالطاعون ودفن بي سفح حبل قاسيون طفق سيدنا الوالد الماحد يبث روح الارشاد في هياكل الاقاليم والبلاد فتحج كعبته وفود الناسكين وتلى دعوته قلوب السالكين فتعود من انوار اسراره بالفتح المبين حي صار له قي الطريق خلفاء حنفاء وقي اجحد آثار كبار وي العلم تاليف مهمة عم نفعها اكثر الامة كالبهجة السنية في آداب الطريقة العلية ا لخالدية وكشف اللثام عن قول من حرم الحج لبيت الله الحرام وشرح قوله عليه الصلاة والسلام (حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا) اتاه القيقن تاسع عشر صفر ليلة الاثنين وقت السحر سنة تسع وسبعين وورى خحلف مقام حضرة مولانا حالد قدس الله سرهما المبين. انتهى

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فاتحة الاتقياء المهتدين وحانمة الخلفاء المرشدين وقبلة اولياء العلماء ورحلة علماء الاولياء روض المعارف الوارف يأوي الى ظل فضله وفضل ظله كل عارف حامع فرق الارشاد وفارق جع الامداد منهل انواء الانوار الشعشعانية ومظهر اسراء الاسرار الربانية الى رقيق احلاق يعرف عرفها كل من له في الطريق حلاق ونفيس انفاس تشف عن علو كشف واذواق ري ها من السالكين نفوسا موسا فاشرقوا ي ماء المداية اقمارا وشموسا وكرم وكرامات تثبت ما له من جلالة الممم والمقامات الااوهو سيا و ردا ووالدا حه ن عبه اله الان سرلا القافى دهن الاشعري معتقدا الخالدي مشربا (تولد) هذا القمر عام الف ومائتين وثلاثة عشر ولا نصب على التمييز توفي والده العزيز فتربى في حجر الجوهرة العصماء ثمرة شرفاء العظماء والدته الكرية السيدة حليمه نتيجة السيد الشيخ محمد شبل السيد الشيخ يوسف الكيالي قدس الله تعالى سرهم العالي وارتشف كووس العلوم الشرعية من ا زكى نفوس علماء حاة امحمية ولم يزل كوكبه في عروج بروج الفضائل العظام حي ظهر سنة سبع وثلاثين في افق دمشق الشام فقابل بقابليته الحمدية ضياء شمس حضرة الذات الخالدية سدة دولة الارشاد للعلوم القطبانية وسدرة منتهى الامداد بالاسرار الربانية فانطبعت في لوح مرآته الصقيلة كافة صفاته الجلية الحليلة فاشرق في سماء الولاية بدرا وقي دولة المداية صدرا واصبح منه فصلا ي وصل والنسخة الثانية المقابلة على الاصل واصطفاه لنفسه وجعله مفيد اسراره ومعيد درسه واذن له بالارشاد العام في حياته بجامع المرادية وناوله منشور الخلافة بيده المباركة الخالدية (ونصه العالي) الحمد لله الكرم الوهاب والصلاة والسلام على سيدنا وسندنا وملاذنا محمد الذي اوت الحكمة وفصل الخطاب وعلى آله وصحبه واتباعه الى يوم المآب. (وبعد) فقد احزت الاخ في الله تعالى الشيخ محمد بن عبد الله الخان بالتوجه والارشاد وتلقين الذكر فى الطريقة العلية النقشبندية قدس الله اسرار اهاليها السنية وما اجزته ا ا ا الشرعية من ارواح سادات السلسلة الزكية واو صيته بتقوى الله في السر والاعلان والامر با لمعروف والنهي عن المنكر حيثما كان بقدر الامكان وان لا يرى النجاة الأ بالصدق والسلامة الأ باتباع سيدنا محمد سيد الخلق ا عه و ا ل واصحابه وتابعيهم باحسان ی کل وقت وأوان آمين جر م اکا و ازن وغاكى ر ال و اد به ر ان اضعف العباد حالد النقشبندي امجددي القادري السهروردي الكبروى الچشيٍ فلا اعقار ضر ة هذا لول دس الله سره الى االلسرق بالرفيقالاعلى وذلك ليلة الجمعة قي شهر ذي القعدة سنة اثنين واربعين شهيدا بالطاعون ودفن بي سفح حبل قاسيون طفق سيدنا الوالد الماحد يبث روح الارشاد في هياكل الاقاليم والبلاد فتحج كعبته وفود الناسكين وتلى دعوته قلوب السالكين فتعود من انوار اسراره بالفتح المبين حي صار له قي الطريق خلفاء حنفاء وقي اجحد آثار كبار وي العلم تاليف مهمة عم نفعها اكثر الامة كالبهجة السنية في آداب الطريقة العلية ا لخالدية وكشف اللثام عن قول من حرم الحج لبيت الله الحرام وشرح قوله عليه الصلاة والسلام (حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا) اتاه القيقن تاسع عشر صفر ليلة الاثنين وقت السحر سنة تسع وسبعين وورى خحلف مقام حضرة مولانا حالد قدس الله سرهما المبين. انتهى

Mevcut metnin sonu.

%0
1 Bölüm