Qur'an&Sunnahالقرآن

İmam Taberî - Câmiu'l-Beyân (Taberî Tefsiri)

Ebû Ca'fer Muhammed b. Cerîr et-Taberî · AR

Bölüm V23/P574–V23/P578Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V23/P574–V23/P578)
Orijinal Metin (AR)

[الإنسان: 28_29] القول في تأويل قوله تعالى: {نحن خلقناهم وشددنا أسرهم وإذا شئنا بدلنا أمثالهم تبديلا إن هذه تذكرة فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا} [الإنسان: 28_29] يقول تعالى ذكره: {نحن خلقناهم} [الإنسان: 28] هؤلاء المشركين بالله المخالفين أمره ونهيه. {وشددنا أسرهم} [الإنسان: 28] وشددنا خلقهم، من قولهم: قد أسر هذا الرجل فأحسن أسره، بمعنى: قد خلق فأحسن خلقه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {نحن خلقناهم وشددنا أسرهم} [الإنسان: 28] يقول: شددنا خلقهم حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، 23P576 قوله: {وشددنا أسرهم} [الإنسان: 28] قال: خلقهم حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {وشددنا أسرهم} [الإنسان: 28] خلقهم. حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، مثله. وقال آخرون: الأسر: المفاصل ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، سمعته يعني خلادا، يقول: سمعت أبا سعيد وكان قرأ القرآن على أبي هريرة قال: ما قرأت القرآن إلا على أبي هريرة، هو أقرأني، وقال في هذه الآية {وشددنا أسرهم} [الإنسان: 28] قال: هي المفاصل وقال آخرون: بل هو القوة ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {وشددنا أسرهم} [الإنسان: 28] قال: الأسر: القوة 23P577 وأولى الأقوال في ذلك بالصواب القول الذي اخترناه، وذلك أن الأسر، هو ما ذكرت عند العرب؛ ومنه قول الأخطل: [+البحر الكامل] من كل مجتنب شديد أسره سلس القياد تخاله مختالا ومنه قول العامة: خذه بأسره: أي هو لك كله وقوله: {وإذا شئنا بدلنا أمثالهم تبديلا} [الإنسان: 28] يقول: وإذا نحن شئنا أهلكنا هؤلاء وجئنا بآخرين سواهم من جنسهم أمثالهم من الخلق، مخالفين لهم في العمل. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {بدلنا أمثالهم تبديلا} [الإنسان: 28] قال: بني آدم الذين خالفوا طاعة الله، قال: وأمثالهم من بني آدم وقوله: {إن هذه تذكرة} [المزمل: 19] يقول: إن هذه السورة تذكرة لمن تذكر واتعظ واعتبر. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: {إن هذه تذكرة} [الإنسان: 29] قال: إن هذه السورة تذكرة وقوله: {فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا} [المزمل: 19] يقول: فمن شاء أيها الناس اتخذ إلى رضا ربه بالعمل بطاعته، والانتهاء إلى أمره ونهيه، سبيلا 23P578

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[الإنسان: 28_29] القول في تأويل قوله تعالى: {نحن خلقناهم وشددنا أسرهم وإذا شئنا بدلنا أمثالهم تبديلا إن هذه تذكرة فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا} [الإنسان: 28_29] يقول تعالى ذكره: {نحن خلقناهم} [الإنسان: 28] هؤلاء المشركين بالله المخالفين أمره ونهيه. {وشددنا أسرهم} [الإنسان: 28] وشددنا خلقهم، من قولهم: قد أسر هذا الرجل فأحسن أسره، بمعنى: قد خلق فأحسن خلقه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {نحن خلقناهم وشددنا أسرهم} [الإنسان: 28] يقول: شددنا خلقهم حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، 23P576 قوله: {وشددنا أسرهم} [الإنسان: 28] قال: خلقهم حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {وشددنا أسرهم} [الإنسان: 28] خلقهم. حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، مثله. وقال آخرون: الأسر: المفاصل ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، سمعته يعني خلادا، يقول: سمعت أبا سعيد وكان قرأ القرآن على أبي هريرة قال: ما قرأت القرآن إلا على أبي هريرة، هو أقرأني، وقال في هذه الآية {وشددنا أسرهم} [الإنسان: 28] قال: هي المفاصل وقال آخرون: بل هو القوة ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {وشددنا أسرهم} [الإنسان: 28] قال: الأسر: القوة 23P577 وأولى الأقوال في ذلك بالصواب القول الذي اخترناه، وذلك أن الأسر، هو ما ذكرت عند العرب؛ ومنه قول الأخطل: [+البحر الكامل] من كل مجتنب شديد أسره سلس القياد تخاله مختالا ومنه قول العامة: خذه بأسره: أي هو لك كله وقوله: {وإذا شئنا بدلنا أمثالهم تبديلا} [الإنسان: 28] يقول: وإذا نحن شئنا أهلكنا هؤلاء وجئنا بآخرين سواهم من جنسهم أمثالهم من الخلق، مخالفين لهم في العمل. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {بدلنا أمثالهم تبديلا} [الإنسان: 28] قال: بني آدم الذين خالفوا طاعة الله، قال: وأمثالهم من بني آدم وقوله: {إن هذه تذكرة} [المزمل: 19] يقول: إن هذه السورة تذكرة لمن تذكر واتعظ واعتبر. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: {إن هذه تذكرة} [الإنسان: 29] قال: إن هذه السورة تذكرة وقوله: {فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا} [المزمل: 19] يقول: فمن شاء أيها الناس اتخذ إلى رضا ربه بالعمل بطاعته، والانتهاء إلى أمره ونهيه، سبيلا 23P578

Bölüm V23/P578–V23/P580Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V23/P578–V23/P580)
Orijinal Metin (AR)

[الإنسان: 30_31] القول في تأويل قوله تعالى: {وما تشاءون إلا أن يشاء الله إن الله كان عليما حكيما يدخل من يشاء في رحمته والظالمين أعد لهم عذابا أليما} [الإنسان: 30_31] يقول تعالى ذكره: {وما تشاءون} اتخاذ السبيل إلى ربكم أيها الناس {إلا أن يشاء الله} [الأنعام: 111] ذلك لكم لأن الأمر إليه لا إليكم؛ وهو في قراءة عبد الله فيما ذكر: «وما تشاءون إلا ما شاء الله» . وقوله: {إن الله كان عليما حكيما} [النساء: 11] فلن يعدو منكم أحد ما سبق له في علمه بتدبيركم. وقوله: {يدخل من يشاء في رحمته} [الشورى: 8] يقول: يدخل ربكم من يشاء منكم في رحمته، فيتوب عليه حتى يموت تائبا من ضلالته، فيغفر له ذنوبه، ويدخله جنته. {والظالمين أعد لهم عذابا أليما} [الإنسان: 31] يقول: الذين ظلموا أنفسهم، فماتوا على شركهم، أعد لهم في الآخرة عذابا مؤلما موجعا، وهو عذاب جهنم. ونصب قوله: {والظالمين} [الإنسان: 31] لأن الواو ظرف لأعد، والمعنى: وأعد للظالمين عذابا أليما. وذكر أن ذلك في قراءة عبد الله: «وللظالمين أعد لهم» بتكرير اللام، وقد تفعل العرب ذلك، وينشد لبعضهم: [+البحر الوافر] أقول لها إذا سألت طلاقا إلام تسارعين إلى فراقي ولآخر: [+البحر الطويل] فأصبحن لا يسألنه عن بما به أصعد في غاوي الهوى أم تصوبا بتكرير الباء، وإنما الكلام لا يسألنه عما به. [077] سورة المرسلات مكية وآياتها خمسون بسم الله الرحمن الرحيم 23P580

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[الإنسان: 30_31] القول في تأويل قوله تعالى: {وما تشاءون إلا أن يشاء الله إن الله كان عليما حكيما يدخل من يشاء في رحمته والظالمين أعد لهم عذابا أليما} [الإنسان: 30_31] يقول تعالى ذكره: {وما تشاءون} اتخاذ السبيل إلى ربكم أيها الناس {إلا أن يشاء الله} [الأنعام: 111] ذلك لكم لأن الأمر إليه لا إليكم؛ وهو في قراءة عبد الله فيما ذكر: «وما تشاءون إلا ما شاء الله» . وقوله: {إن الله كان عليما حكيما} [النساء: 11] فلن يعدو منكم أحد ما سبق له في علمه بتدبيركم. وقوله: {يدخل من يشاء في رحمته} [الشورى: 8] يقول: يدخل ربكم من يشاء منكم في رحمته، فيتوب عليه حتى يموت تائبا من ضلالته، فيغفر له ذنوبه، ويدخله جنته. {والظالمين أعد لهم عذابا أليما} [الإنسان: 31] يقول: الذين ظلموا أنفسهم، فماتوا على شركهم، أعد لهم في الآخرة عذابا مؤلما موجعا، وهو عذاب جهنم. ونصب قوله: {والظالمين} [الإنسان: 31] لأن الواو ظرف لأعد، والمعنى: وأعد للظالمين عذابا أليما. وذكر أن ذلك في قراءة عبد الله: «وللظالمين أعد لهم» بتكرير اللام، وقد تفعل العرب ذلك، وينشد لبعضهم: [+البحر الوافر] أقول لها إذا سألت طلاقا إلام تسارعين إلى فراقي ولآخر: [+البحر الطويل] فأصبحن لا يسألنه عن بما به أصعد في غاوي الهوى أم تصوبا بتكرير الباء، وإنما الكلام لا يسألنه عما به. [077] سورة المرسلات مكية وآياتها خمسون بسم الله الرحمن الرحيم 23P580

Bölüm V23/P580–V23/P583Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V23/P580–V23/P583)
Orijinal Metin (AR)

[المرسلات: 1] القول في تأويل قوله تعالى: {والمرسلات عرفا فالعاصفات عصفا والناشرات نشرا فالفارقات فرقا فالملقيات ذكرا عذرا أو نذرا} [المرسلات: 2] اختلف أهل التأويل في معنى قول الله: {والمرسلات عرفا} [المرسلات: 1] فقال بعضهم: معنى ذلك: والرياح المرسلات يتبع بعضها بعضا، قالوا: والمرسلات: هي الرياح. ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا المحاربي، عن المسعودي، عن سلمة بن كهيل، عن أبي العبيدين، أنه سأل ابن مسعود فقال: {والمرسلات عرفا} [المرسلات: 1] قال: الريح. حدثنا خلاد بن أسلم، قال: ثنا النضر بن شميل، قال: أخبرنا المسعودي، عن سلمة بن كهيل، عن أبي العبيدين أنه سأل عبد الله بن مسعود، فذكر نحوه. حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل ، عن مسلم، عن أبي العبيدين، قال: سألت عبد الله بن مسعود، فذكر نحوه حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله {والمرسلات عرفا} [المرسلات: 1] يعني الريح حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا عبيد الله بن معاذ، قال: ثني أبي، عن شعبة، عن إسماعيل السدي، عن أبي صالح، صاحب الكلبي في قوله: {والمرسلات عرفا} [المرسلات: 1] قال: هي الرياح حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، {والمرسلات عرفا} [المرسلات: 1] قال: الريح. حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن مسلم البطين، عن أبي العبيدين، قال: سألت عبد الله عن {المرسلات عرفا} [المرسلات: 1] قال: الريح حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {والمرسلات عرفا} [المرسلات: 1] قال: هي الريح. حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة مثله وقال آخرون: بل معنى ذلك: والملائكة التي ترسل بالعرف ذكر من قال ذلك حدثني أبو السائب، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم، قال: كان مسروق يقول في المرسلات: هي الملائكة حدثنا إسرائيل بن أبي إسرائيل، قال: أخبرنا النضر بن شميل، قال: ثنا شعبة، عن سليمان، قال: سمعت أبا الضحى، عن مسروق، عن عبد الله، في قوله: {والمرسلات عرفا} [المرسلات: 1] قال: الملائكة حدثنا أبو كريب، قال: ثنا جابر بن نوح ووكيع، عن إسماعيل، عن أبي صالح، في قوله: {والمرسلات عرفا} [المرسلات: 1] قال: هي الرسل ترسل بالعرف حدثنا عبد الحميد بن بيان السكري، قال: ثنا محمد بن يزيد، عن إسماعيل، قال: سألت أبا صالح عن قوله: {والمرسلات عرفا} [المرسلات: 1] قال: هي الرسل ترسل بالمعروف قالوا: فتأويل الكلام والملائكة التي أرسلت بأمر الله ونهيه، وذلك هو العرف. وقال بعضهم: عني بقوله: {عرفا} [المرسلات: 1] متتابعا كعرف الفرس، كما قالت العرب: الناس إلى فلان عرف واحد ، إذا توجهوا إليه فأكثروا ذكر من قال ذلك حدثت عن داود بن الزبرقان، عن صالح بن بريدة، في قوله: {عرفا} [المرسلات: 1] قال: يتبع بعضها بعضا 23P583 والصواب من القول في ذلك عندنا أن يقال: إن الله تعالى ذكره أقسم بالمرسلات عرفا، وقد ترسل عرفا الملائكة، وترسل كذلك الرياح، ولا دلالة تدل على أن المعني بذلك أحد الحزبين دون الآخر؛ وقد عم جل ثناؤه بإقسامه بكل ما كانت صفته ما وصف، فكل من كان صفته كذلك، فداخل في قسمه ذلك ملكا أو ريحا أو رسولا من بني آدم مرسلا وقوله: {فالعاصفات عصفا} [المرسلات: 2] يقول جل ذكره: فالرياح العاصفات عصفا، يعني الشديدات الهبوب السريعات الممر. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا هناد، قال: ثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن خالد، عن عرعرة، أن رجلا قام إلى علي رضي الله عنه، فقال: ما العاصفات عصفا؟ قال: الريح حدثنا أبو كريب، قال: ثنا المحاربي، عن المسعودي، عن سلمة بن كهيل، عن أبي العبيدين، أنه سأل عبد الله بن مسعود، فقال: ما العاصفات عصفا؟ قال: الريح.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[المرسلات: 1] القول في تأويل قوله تعالى: {والمرسلات عرفا فالعاصفات عصفا والناشرات نشرا فالفارقات فرقا فالملقيات ذكرا عذرا أو نذرا} [المرسلات: 2] اختلف أهل التأويل في معنى قول الله: {والمرسلات عرفا} [المرسلات: 1] فقال بعضهم: معنى ذلك: والرياح المرسلات يتبع بعضها بعضا، قالوا: والمرسلات: هي الرياح. ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا المحاربي، عن المسعودي، عن سلمة بن كهيل، عن أبي العبيدين، أنه سأل ابن مسعود فقال: {والمرسلات عرفا} [المرسلات: 1] قال: الريح. حدثنا خلاد بن أسلم، قال: ثنا النضر بن شميل، قال: أخبرنا المسعودي، عن سلمة بن كهيل، عن أبي العبيدين أنه سأل عبد الله بن مسعود، فذكر نحوه. حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل ، عن مسلم، عن أبي العبيدين، قال: سألت عبد الله بن مسعود، فذكر نحوه حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله {والمرسلات عرفا} [المرسلات: 1] يعني الريح حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا عبيد الله بن معاذ، قال: ثني أبي، عن شعبة، عن إسماعيل السدي، عن أبي صالح، صاحب الكلبي في قوله: {والمرسلات عرفا} [المرسلات: 1] قال: هي الرياح حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، {والمرسلات عرفا} [المرسلات: 1] قال: الريح. حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن مسلم البطين، عن أبي العبيدين، قال: سألت عبد الله عن {المرسلات عرفا} [المرسلات: 1] قال: الريح حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {والمرسلات عرفا} [المرسلات: 1] قال: هي الريح. حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة مثله وقال آخرون: بل معنى ذلك: والملائكة التي ترسل بالعرف ذكر من قال ذلك حدثني أبو السائب، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم، قال: كان مسروق يقول في المرسلات: هي الملائكة حدثنا إسرائيل بن أبي إسرائيل، قال: أخبرنا النضر بن شميل، قال: ثنا شعبة، عن سليمان، قال: سمعت أبا الضحى، عن مسروق، عن عبد الله، في قوله: {والمرسلات عرفا} [المرسلات: 1] قال: الملائكة حدثنا أبو كريب، قال: ثنا جابر بن نوح ووكيع، عن إسماعيل، عن أبي صالح، في قوله: {والمرسلات عرفا} [المرسلات: 1] قال: هي الرسل ترسل بالعرف حدثنا عبد الحميد بن بيان السكري، قال: ثنا محمد بن يزيد، عن إسماعيل، قال: سألت أبا صالح عن قوله: {والمرسلات عرفا} [المرسلات: 1] قال: هي الرسل ترسل بالمعروف قالوا: فتأويل الكلام والملائكة التي أرسلت بأمر الله ونهيه، وذلك هو العرف. وقال بعضهم: عني بقوله: {عرفا} [المرسلات: 1] متتابعا كعرف الفرس، كما قالت العرب: الناس إلى فلان عرف واحد ، إذا توجهوا إليه فأكثروا ذكر من قال ذلك حدثت عن داود بن الزبرقان، عن صالح بن بريدة، في قوله: {عرفا} [المرسلات: 1] قال: يتبع بعضها بعضا 23P583 والصواب من القول في ذلك عندنا أن يقال: إن الله تعالى ذكره أقسم بالمرسلات عرفا، وقد ترسل عرفا الملائكة، وترسل كذلك الرياح، ولا دلالة تدل على أن المعني بذلك أحد الحزبين دون الآخر؛ وقد عم جل ثناؤه بإقسامه بكل ما كانت صفته ما وصف، فكل من كان صفته كذلك، فداخل في قسمه ذلك ملكا أو ريحا أو رسولا من بني آدم مرسلا وقوله: {فالعاصفات عصفا} [المرسلات: 2] يقول جل ذكره: فالرياح العاصفات عصفا، يعني الشديدات الهبوب السريعات الممر. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا هناد، قال: ثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن خالد، عن عرعرة، أن رجلا قام إلى علي رضي الله عنه، فقال: ما العاصفات عصفا؟ قال: الريح حدثنا أبو كريب، قال: ثنا المحاربي، عن المسعودي، عن سلمة بن كهيل، عن أبي العبيدين، أنه سأل عبد الله بن مسعود، فقال: ما العاصفات عصفا؟ قال: الريح.

Bölüm V23/P583–V23/P587Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V23/P583–V23/P587)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا خلاد بن أسلم، قال: أخبرنا النضر بن شميل، قال: أخبرنا المسعودي، 23P584 عن سلمة بن كهيل، عن أبي العبيدين، عن عبد الله، مثله. حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن مسلم البطين، عن أبي العبيدين قال: سألت عبد الله بن مسعود، فذكر مثله. حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن مسلم البطين، عن أبي العبيدين، قال: سألت عبد الله، فذكر مثله حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: {فالعاصفات عصفا} [المرسلات: 2] قال: الريح. حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثنا أبو كريب، قال: ثنا جابر بن نوح، عن إسماعيل، عن أبي صالح، {فالعاصفات عصفا} [المرسلات: 2] قال: هي الرياح حدثنا عبد الحميد بن بيان، قال: أخبرنا محمد بن يزيد، عن إسماعيل قال: سألت أبا صالح عن قوله: {فالعاصفات عصفا} [المرسلات: 2] قال: هي الرياح حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا عبيد الله بن معاذ، قال: ثني أبي، عن شعبة، عن إسماعيل السدي، عن أبي صالح صاحب الكلبي، في قوله: {فالعاصفات عصفا} [المرسلات: 2] قال: هي الرياح حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: ثنا أبو معاوية الضرير وسعيد بن محمد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح، في قوله: {فالعاصفات 23P585 عصفا} [المرسلات: 2] قال: هي الريح. حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن إسماعيل، عن أبي صالح، مثله قال: ثنا وكيع، عن إسرائيل، عن سماك، عن خالد بن عرعرة، عن علي رضي الله عنه {فالعاصفات عصفا} [المرسلات: 2] قال: الريح حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {فالعاصفات عصفا} [المرسلات: 2] قال: الرياح. حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة مثله وقوله: {والناشرات نشرا} [المرسلات: 3] اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: عني بالناشرات نشرا: الريح. ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا المحاربي، عن المسعودي، عن سلمة بن كهيل، عن أبي العبيدين، أنه سأل ابن مسعود عن {الناشرات نشرا} [المرسلات: 3] قال: الريح. حدثنا خلاد بن أسلم، قال: أخبرنا النضر بن شميل، قال: أخبرنا المسعودي، 23P586 عن سلمة بن كهيل، عن أبي العبيدين، عن ابن مسعود، مثله. حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن مسلم، عن أبي العبيدين، قال: سألت عبد الله بن مسعود، فذكر مثله. حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن مسلم البطين، عن أبي العبيدين، قال: سألت عبد الله، فذكر مثله قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، {والناشرات نشرا} [المرسلات: 3] قال: الريح. حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثنا ابن المثنى، قال : ثنا عبيد الله بن معاذ، قال: ثنا أبي، عن شعبة، عن إسماعيل السدي، عن أبي صالح، صاحب الكلبي، في قوله: {والناشرات نشرا} [المرسلات: 3] قال: هي الرياح حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، {والناشرات نشرا} [المرسلات: 3] قال: الرياح وقال آخرون: هي المطر ذكر من قال ذلك حدثنا عبد الحميد بن بيان، قال: ثنا محمد بن يزيد، عن إسماعيل، قال: 23P587 سألت أبا صالح عن قوله: {والناشرات نشرا} [المرسلات: 3] قال المطر حدثنا أبو كريب، قال: ثنا جابر بن نوح، عن إسماعيل، عن أبي صالح {والناشرات نشرا} [المرسلات: 3] قال: هي المطر.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا خلاد بن أسلم، قال: أخبرنا النضر بن شميل، قال: أخبرنا المسعودي، 23P584 عن سلمة بن كهيل، عن أبي العبيدين، عن عبد الله، مثله. حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن مسلم البطين، عن أبي العبيدين قال: سألت عبد الله بن مسعود، فذكر مثله. حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن مسلم البطين، عن أبي العبيدين، قال: سألت عبد الله، فذكر مثله حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: {فالعاصفات عصفا} [المرسلات: 2] قال: الريح. حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثنا أبو كريب، قال: ثنا جابر بن نوح، عن إسماعيل، عن أبي صالح، {فالعاصفات عصفا} [المرسلات: 2] قال: هي الرياح حدثنا عبد الحميد بن بيان، قال: أخبرنا محمد بن يزيد، عن إسماعيل قال: سألت أبا صالح عن قوله: {فالعاصفات عصفا} [المرسلات: 2] قال: هي الرياح حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا عبيد الله بن معاذ، قال: ثني أبي، عن شعبة، عن إسماعيل السدي، عن أبي صالح صاحب الكلبي، في قوله: {فالعاصفات عصفا} [المرسلات: 2] قال: هي الرياح حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: ثنا أبو معاوية الضرير وسعيد بن محمد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح، في قوله: {فالعاصفات 23P585 عصفا} [المرسلات: 2] قال: هي الريح. حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن إسماعيل، عن أبي صالح، مثله قال: ثنا وكيع، عن إسرائيل، عن سماك، عن خالد بن عرعرة، عن علي رضي الله عنه {فالعاصفات عصفا} [المرسلات: 2] قال: الريح حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {فالعاصفات عصفا} [المرسلات: 2] قال: الرياح. حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة مثله وقوله: {والناشرات نشرا} [المرسلات: 3] اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: عني بالناشرات نشرا: الريح. ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا المحاربي، عن المسعودي، عن سلمة بن كهيل، عن أبي العبيدين، أنه سأل ابن مسعود عن {الناشرات نشرا} [المرسلات: 3] قال: الريح. حدثنا خلاد بن أسلم، قال: أخبرنا النضر بن شميل، قال: أخبرنا المسعودي، 23P586 عن سلمة بن كهيل، عن أبي العبيدين، عن ابن مسعود، مثله. حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن مسلم، عن أبي العبيدين، قال: سألت عبد الله بن مسعود، فذكر مثله. حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن مسلم البطين، عن أبي العبيدين، قال: سألت عبد الله، فذكر مثله قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، {والناشرات نشرا} [المرسلات: 3] قال: الريح. حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثنا ابن المثنى، قال : ثنا عبيد الله بن معاذ، قال: ثنا أبي، عن شعبة، عن إسماعيل السدي، عن أبي صالح، صاحب الكلبي، في قوله: {والناشرات نشرا} [المرسلات: 3] قال: هي الرياح حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، {والناشرات نشرا} [المرسلات: 3] قال: الرياح وقال آخرون: هي المطر ذكر من قال ذلك حدثنا عبد الحميد بن بيان، قال: ثنا محمد بن يزيد، عن إسماعيل، قال: 23P587 سألت أبا صالح عن قوله: {والناشرات نشرا} [المرسلات: 3] قال المطر حدثنا أبو كريب، قال: ثنا جابر بن نوح، عن إسماعيل، عن أبي صالح {والناشرات نشرا} [المرسلات: 3] قال: هي المطر.

Bölüm V23/P587–V23/P589Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V23/P587–V23/P589)
Orijinal Metin (AR)

قال: ثنا وكيع، عن إسماعيل، عن أبي صالح، مثله وقال آخرون: بل هي الملائكة التي تنشر الكتب ذكر من قال ذلك حدثنا أحمد بن هشام، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن السدي، عن أبي صالح، {والناشرات نشرا} [المرسلات: 3] قال: الملائكة تنشر الكتب وأولى الأقوال في ذلك عندنا بالصواب أن يقال: إن الله تعالى ذكره أقسم بالناشرات نشرا، ولم يخصص شيئا من ذلك دون شيء، فالريح تنشر السحاب، والمطر ينشر الأرض، والملائكة تنشر الكتب، ولا دلالة من وجه يجب التسليم له على أن المراد من ذلك بعض دون بعض، فذلك على كل ما كان ناشرا وقوله: {فالفارقات فرقا} [المرسلات: 4] اختلف أهل التأويل في معناه، فقال بعضهم: عني بذلك: الملائكة التي تفرق بين الحق والباطل. ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا جابر بن نوح، عن إسماعيل، عن أبي صالح، {فالفارقات فرقا} [المرسلات: 4] قال: الملائكة قال: ثنا وكيع، عن إسماعيل، عن أبي صالح {فالفارقات فرقا} [المرسلات: 4] قال: الملائكة. قال: ثنا وكيع، عن إسماعيل، مثله حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، {فالفارقات فرقا} [المرسلات: 4] قال: الملائكة وقال آخرون: بل عني بذلك القرآن ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {فالفارقات فرقا} [المرسلات: 4] يعني القرآن ما فرق الله فيه بين الحق والباطل والصواب من القول في ذلك أن يقال: أقسم ربنا جل ثناؤه بالفارقات، وهي الفاصلات بين الحق والباطل، ولم يخصص بذلك منهن بعضا دون بعض، فذلك قسم بكل فارقة بين الحق والباطل، ملكا كان أو قرآنا، أو غير ذلك وقوله: {فالملقيات ذكرا} [المرسلات: 5] يقول: فالمبلغات وحي الله رسله، وهي الملائكة. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، {فالملقيات ذكرا} [المرسلات: 5] يعني: الملائكة حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {فالملقيات ذكرا} [المرسلات: 5] قال: هي الملائكة، تلقي الذكر على الرسل وتبلغه حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة {فالملقيات ذكرا} [المرسلات: 5] قال: الملائكة تلقي القرآن حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، {فالملقيات ذكرا} [المرسلات: 5] قال: الملائكة وقوله: {عذرا أو نذرا} [المرسلات: 6] يقول تعالى ذكره: فالملقيات ذكرا إلى الرسل إعذارا من الله إلى خلقه، وإنذارا منه لهم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، {عذرا أو نذرا} [المرسلات: 6] قال: عذرا من الله، ونذرا منه إلى خلقه حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله: {عذرا أو نذرا} [المرسلات: 6] عذرا لله على خلقه، ونذرا للمؤمنين ينتفعون به، ويأخذون به حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، {عذرا أو نذرا} [المرسلات: 6] يعني: الملائكة واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء المدينة والشام وبعض المكيين وبعض الكوفيين: {عذرا} [الكهف: 76] بالتخفيف، {أو نذرا} [المرسلات: 6] بالتثقيل. وقرأ ذلك عامة قراء الكوفة وبعض البصريين بتخفيفهما، وقرأه آخرون من أهل البصرة بتثقيلهما والتخفيف فيهما أعجب إلي وإن لم أدفع صحة التثقيل لأنهما مصدران بمعنى الإعذار والإنذار 23P590

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال: ثنا وكيع، عن إسماعيل، عن أبي صالح، مثله وقال آخرون: بل هي الملائكة التي تنشر الكتب ذكر من قال ذلك حدثنا أحمد بن هشام، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن السدي، عن أبي صالح، {والناشرات نشرا} [المرسلات: 3] قال: الملائكة تنشر الكتب وأولى الأقوال في ذلك عندنا بالصواب أن يقال: إن الله تعالى ذكره أقسم بالناشرات نشرا، ولم يخصص شيئا من ذلك دون شيء، فالريح تنشر السحاب، والمطر ينشر الأرض، والملائكة تنشر الكتب، ولا دلالة من وجه يجب التسليم له على أن المراد من ذلك بعض دون بعض، فذلك على كل ما كان ناشرا وقوله: {فالفارقات فرقا} [المرسلات: 4] اختلف أهل التأويل في معناه، فقال بعضهم: عني بذلك: الملائكة التي تفرق بين الحق والباطل. ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا جابر بن نوح، عن إسماعيل، عن أبي صالح، {فالفارقات فرقا} [المرسلات: 4] قال: الملائكة قال: ثنا وكيع، عن إسماعيل، عن أبي صالح {فالفارقات فرقا} [المرسلات: 4] قال: الملائكة. قال: ثنا وكيع، عن إسماعيل، مثله حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، {فالفارقات فرقا} [المرسلات: 4] قال: الملائكة وقال آخرون: بل عني بذلك القرآن ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {فالفارقات فرقا} [المرسلات: 4] يعني القرآن ما فرق الله فيه بين الحق والباطل والصواب من القول في ذلك أن يقال: أقسم ربنا جل ثناؤه بالفارقات، وهي الفاصلات بين الحق والباطل، ولم يخصص بذلك منهن بعضا دون بعض، فذلك قسم بكل فارقة بين الحق والباطل، ملكا كان أو قرآنا، أو غير ذلك وقوله: {فالملقيات ذكرا} [المرسلات: 5] يقول: فالمبلغات وحي الله رسله، وهي الملائكة. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، {فالملقيات ذكرا} [المرسلات: 5] يعني: الملائكة حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {فالملقيات ذكرا} [المرسلات: 5] قال: هي الملائكة، تلقي الذكر على الرسل وتبلغه حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة {فالملقيات ذكرا} [المرسلات: 5] قال: الملائكة تلقي القرآن حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، {فالملقيات ذكرا} [المرسلات: 5] قال: الملائكة وقوله: {عذرا أو نذرا} [المرسلات: 6] يقول تعالى ذكره: فالملقيات ذكرا إلى الرسل إعذارا من الله إلى خلقه، وإنذارا منه لهم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، {عذرا أو نذرا} [المرسلات: 6] قال: عذرا من الله، ونذرا منه إلى خلقه حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله: {عذرا أو نذرا} [المرسلات: 6] عذرا لله على خلقه، ونذرا للمؤمنين ينتفعون به، ويأخذون به حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، {عذرا أو نذرا} [المرسلات: 6] يعني: الملائكة واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء المدينة والشام وبعض المكيين وبعض الكوفيين: {عذرا} [الكهف: 76] بالتخفيف، {أو نذرا} [المرسلات: 6] بالتثقيل. وقرأ ذلك عامة قراء الكوفة وبعض البصريين بتخفيفهما، وقرأه آخرون من أهل البصرة بتثقيلهما والتخفيف فيهما أعجب إلي وإن لم أدفع صحة التثقيل لأنهما مصدران بمعنى الإعذار والإنذار 23P590

Bölüm V23/P589–V23/P593Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V23/P589–V23/P593)
Orijinal Metin (AR)

[المرسلات: 1] القول في تأويل قوله تعالى: {إنما توعدون لواقع فإذا النجوم طمست وإذا السماء فرجت وإذا الجبال نسفت وإذا الرسل أقتت لأي يوم أجلت ليوم الفصل وما أدراك ما يوم الفصل ويل يومئذ للمكذبين} [المرسلات: 8] يقول تعالى ذكره: {والمرسلات عرفا} [المرسلات: 1] ، إن الذي توعدون أيها الناس من الأمور لواقع، وهو كائن لا محالة، يعني بذلك يوم القيامة، وما ذكر الله أنه أعد لخلقه يومئذ من الثواب والعذاب. وقوله: {فإذا النجوم طمست} [المرسلات: 8] يقول: فإذا النجوم ذهب ضياؤها، فلم يكن 23P591 لها نور ولا ضوء. {وإذا السماء فرجت} [المرسلات: 9] يقول: وإذا السماء شققت وصدعت. {وإذا الجبال نسفت} [المرسلات: 10] يقول: وإذا الجبال نسفت من أصلها، فكانت هباء منبثا. {وإذا الرسل أقتت} [المرسلات: 11] يقول تعالى ذكره: وإذا الرسل أجلت للاجتماع لوقتها يوم القيامة. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {وإذا الرسل أقتت} [المرسلات: 11] يقول: جمعت حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى،؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: {أقتت} [المرسلات: 11] قال: أجلت حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، قال: قال مجاهد {وإذا الرسل أقتت} [المرسلات: 11] قال: أجلت حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع،؛ وحدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، جميعا عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، {وإذا الرسل أقتت} [المرسلات: 11] قال: أوعدت حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {وإذا 23P592 الرسل أقتت} [المرسلات: 11] قال: أقتت ليوم القيامة وقرأ: {يوم يجمع الله الرسل} [المائدة: 109] قال: والأجل: الميقات، وقرأ: {يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج} [البقرة: 189] وقرأ: {إلى ميقات يوم معلوم} [الواقعة: 50] قال: إلى يوم القيامة، قال: لهم أجل إلى ذلك اليوم حتى يبلغوه حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، في قوله: {وإذا الرسل أقتت} [المرسلات: 11] قال: وعدت واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء المدينة غير أبي جعفر، وعامة قراء الكوفة: {أقتت} [المرسلات: 11] بالألف وتشديد القاف، وقرأه بعض قراء البصرة بالواو وتشديد القاف: (وقتت) وقرأه أبو جعفر: (وقتت) بالواو وتخفيف القاف. والصواب من القول في ذلك أن يقال: إن كل ذلك قراءات معروفات ولغات مشهورات بمعنى واحد، فبأيتها قرأ القارئ فمصيب، وإنما هو فعلت من الوقت، غير أن من العرب من يستثقل ضمة الواو، كما يستثقل كسرة الياء في أول الحرف فيهمزها، فيقول: هذه أجوه حسان، بالهمزة، وينشد بعضهم: [+البحر الوافر] يحل أحيده ويقال بعل ومثل تمول منه افتقار وقوله: {لأي يوم أجلت} [المرسلات: 12] يقول تعالى ذكره معجبا عباده من هول ذلك اليوم وشدته: لأي يوم أجلت الرسل ووقتت، ما أعظمه وأهوله. ثم بين ذلك: وأي يوم هو؟ فقال: أجلت {ليوم الفصل} [المرسلات: 13] يقول: ليوم يفصل الله فيه بين خلقه القضاء، فيأخذ للمظلوم من الظالم، ويجزي المحسن بإحسانه، والمسيء بإساءته. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {لأي يوم أجلت ليوم الفصل} [المرسلات: 13] يوم يفصل فيه بين الناس بأعمالهم إلى الجنة وإلى النار وقوله: {وما أدراك ما يوم الفصل} [المرسلات: 14] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وأي شيء أدراك يا محمد ما يوم الفصل، معظما بذلك أمره، وشدة هوله. كما: حدثني بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {وما أدراك ما يوم الفصل} [المرسلات: 14] تعظيما لذلك اليوم وقوله: {ويل يومئذ للمكذبين} [المرسلات: 15] يقول تعالى ذكره: الوادي الذي يسيل في جهنم من صديد أهلها للمكذبين بيوم الفصل.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[المرسلات: 1] القول في تأويل قوله تعالى: {إنما توعدون لواقع فإذا النجوم طمست وإذا السماء فرجت وإذا الجبال نسفت وإذا الرسل أقتت لأي يوم أجلت ليوم الفصل وما أدراك ما يوم الفصل ويل يومئذ للمكذبين} [المرسلات: 8] يقول تعالى ذكره: {والمرسلات عرفا} [المرسلات: 1] ، إن الذي توعدون أيها الناس من الأمور لواقع، وهو كائن لا محالة، يعني بذلك يوم القيامة، وما ذكر الله أنه أعد لخلقه يومئذ من الثواب والعذاب. وقوله: {فإذا النجوم طمست} [المرسلات: 8] يقول: فإذا النجوم ذهب ضياؤها، فلم يكن 23P591 لها نور ولا ضوء. {وإذا السماء فرجت} [المرسلات: 9] يقول: وإذا السماء شققت وصدعت. {وإذا الجبال نسفت} [المرسلات: 10] يقول: وإذا الجبال نسفت من أصلها، فكانت هباء منبثا. {وإذا الرسل أقتت} [المرسلات: 11] يقول تعالى ذكره: وإذا الرسل أجلت للاجتماع لوقتها يوم القيامة. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {وإذا الرسل أقتت} [المرسلات: 11] يقول: جمعت حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى،؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: {أقتت} [المرسلات: 11] قال: أجلت حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، قال: قال مجاهد {وإذا الرسل أقتت} [المرسلات: 11] قال: أجلت حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع،؛ وحدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، جميعا عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، {وإذا الرسل أقتت} [المرسلات: 11] قال: أوعدت حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {وإذا 23P592 الرسل أقتت} [المرسلات: 11] قال: أقتت ليوم القيامة وقرأ: {يوم يجمع الله الرسل} [المائدة: 109] قال: والأجل: الميقات، وقرأ: {يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج} [البقرة: 189] وقرأ: {إلى ميقات يوم معلوم} [الواقعة: 50] قال: إلى يوم القيامة، قال: لهم أجل إلى ذلك اليوم حتى يبلغوه حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، في قوله: {وإذا الرسل أقتت} [المرسلات: 11] قال: وعدت واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء المدينة غير أبي جعفر، وعامة قراء الكوفة: {أقتت} [المرسلات: 11] بالألف وتشديد القاف، وقرأه بعض قراء البصرة بالواو وتشديد القاف: (وقتت) وقرأه أبو جعفر: (وقتت) بالواو وتخفيف القاف. والصواب من القول في ذلك أن يقال: إن كل ذلك قراءات معروفات ولغات مشهورات بمعنى واحد، فبأيتها قرأ القارئ فمصيب، وإنما هو فعلت من الوقت، غير أن من العرب من يستثقل ضمة الواو، كما يستثقل كسرة الياء في أول الحرف فيهمزها، فيقول: هذه أجوه حسان، بالهمزة، وينشد بعضهم: [+البحر الوافر] يحل أحيده ويقال بعل ومثل تمول منه افتقار وقوله: {لأي يوم أجلت} [المرسلات: 12] يقول تعالى ذكره معجبا عباده من هول ذلك اليوم وشدته: لأي يوم أجلت الرسل ووقتت، ما أعظمه وأهوله. ثم بين ذلك: وأي يوم هو؟ فقال: أجلت {ليوم الفصل} [المرسلات: 13] يقول: ليوم يفصل الله فيه بين خلقه القضاء، فيأخذ للمظلوم من الظالم، ويجزي المحسن بإحسانه، والمسيء بإساءته. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {لأي يوم أجلت ليوم الفصل} [المرسلات: 13] يوم يفصل فيه بين الناس بأعمالهم إلى الجنة وإلى النار وقوله: {وما أدراك ما يوم الفصل} [المرسلات: 14] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وأي شيء أدراك يا محمد ما يوم الفصل، معظما بذلك أمره، وشدة هوله. كما: حدثني بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {وما أدراك ما يوم الفصل} [المرسلات: 14] تعظيما لذلك اليوم وقوله: {ويل يومئذ للمكذبين} [المرسلات: 15] يقول تعالى ذكره: الوادي الذي يسيل في جهنم من صديد أهلها للمكذبين بيوم الفصل.

Bölüm V23/P593Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V23/P593)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {ويل يومئذ 23P594 للمكذبين} [المرسلات: 15] ويل والله طويل 23P593

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {ويل يومئذ 23P594 للمكذبين} [المرسلات: 15] ويل والله طويل 23P593

Bölüm V23/P593–V23/P596Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V23/P593–V23/P596)
Orijinal Metin (AR)

[المرسلات: 17] القول في تأويل قوله تعالى: {ألم نهلك الأولين ثم نتبعهم الآخرين كذلك نفعل بالمجرمين ويل يومئذ للمكذبين} [المرسلات: 17] يقول تعالى ذكره: ألم نهلك الأمم الماضين الذين كذبوا رسلي ، وجحدوا آياتي من قوم نوح وعاد وثمود. {ثم نتبعهم الآخرين} [المرسلات: 17] بعدهم، ممن سلك سبيلهم في الكفر بي وبرسولي، كقوم إبراهيم وقوم لوط، وأصحاب مدين، فنهلكهم كما أهلكنا الأولين قبلهم. {كذلك نفعل بالمجرمين} [الصافات: 34] يقول: كما أهلكنا هؤلاء بكفرهم بي، وتكذيبهم برسلي، كذلك سنتي في أمثالهم من الأمم الكافرة، فنهلك المجرمين بإجرامهم إذا طغوا وبغوا. {ويل يومئذ للمكذبين} [المرسلات: 15] بأخبار الله التي ذكرناها في هذه الآية، الجاحدين قدرته على ما يشاء. 23P594 [المرسلات: 21] القول في تأويل قوله تعالى: {ألم نخلقكم من ماء مهين فجعلناه في قرار مكين إلى قدر معلوم فقدرنا فنعم القادرون ويل يومئذ للمكذبين} [المرسلات: 21] يقول تعالى ذكره: {ألم نخلقكم} [المرسلات: 20] أيها الناس {من ماء مهين} [السجدة: 8] يعني من نطفة ضعيفة. كما: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {ألم نخلقكم من ماء مهين} [المرسلات: 20] يعني بالمهين: الضعيف وقوله: {فجعلناه في قرار مكين} [المرسلات: 21] يقول: فجعلنا الماء المهين في رحم استقر فيها فتمكن. 23P595 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى،؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {في قرار مكين} [المؤمنون: 13] قال: الرحم وقوله: {إلى قدر معلوم} [المرسلات: 22] يقول: إلى وقت معلوم لخروجه من الرحم عند الله. {فقدرنا فنعم القادرون} [المرسلات: 23] . اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء المدينة: {فقدرنا} [المرسلات: 23] بالتشديد. وقرأ ذلك عامة قراء الكوفة والبصرة بالتخفيف. والصواب من القول في ذلك أنهما قراءتان معروفتان، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب، وإن كنت أوثر التخفيف لقوله: {فنعم القادرون} [المرسلات: 23] إذ كانت العرب قد تجمع بين اللغتين، كما قال: {فمهل الكافرين أمهلهم رويدا} [الطارق: 17] فجمع بين التشديد والتخفيف، كما قال الأعشى: [+البحر البسيط] وأنكرتني وما كان الذي نكرت من الحوادث إلا الشيب والصلعا وقد يجوز أن يكون المعنى في التشديد والتخفيف واحدا . فإنه محكي عن العرب، قدر عليه الموت، وقدر بالتخفيف والتشديد. وعني بقوله: {فقدرنا فنعم القادرون} [المرسلات: 23] ما: حدثنا به ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن ابن المبارك، عن جويبر، عن الضحاك، {فقدرنا فنعم القادرون} [المرسلات: 23] قال: فملكنا فنعم المالكون وقوله: {ويل يومئذ للمكذبين} [المرسلات: 15] يقول جل ثناؤه: ويل يومئذ للمكذبين بأن الله خلقهم من ماء مهين. 23P596

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[المرسلات: 17] القول في تأويل قوله تعالى: {ألم نهلك الأولين ثم نتبعهم الآخرين كذلك نفعل بالمجرمين ويل يومئذ للمكذبين} [المرسلات: 17] يقول تعالى ذكره: ألم نهلك الأمم الماضين الذين كذبوا رسلي ، وجحدوا آياتي من قوم نوح وعاد وثمود. {ثم نتبعهم الآخرين} [المرسلات: 17] بعدهم، ممن سلك سبيلهم في الكفر بي وبرسولي، كقوم إبراهيم وقوم لوط، وأصحاب مدين، فنهلكهم كما أهلكنا الأولين قبلهم. {كذلك نفعل بالمجرمين} [الصافات: 34] يقول: كما أهلكنا هؤلاء بكفرهم بي، وتكذيبهم برسلي، كذلك سنتي في أمثالهم من الأمم الكافرة، فنهلك المجرمين بإجرامهم إذا طغوا وبغوا. {ويل يومئذ للمكذبين} [المرسلات: 15] بأخبار الله التي ذكرناها في هذه الآية، الجاحدين قدرته على ما يشاء. 23P594 [المرسلات: 21] القول في تأويل قوله تعالى: {ألم نخلقكم من ماء مهين فجعلناه في قرار مكين إلى قدر معلوم فقدرنا فنعم القادرون ويل يومئذ للمكذبين} [المرسلات: 21] يقول تعالى ذكره: {ألم نخلقكم} [المرسلات: 20] أيها الناس {من ماء مهين} [السجدة: 8] يعني من نطفة ضعيفة. كما: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {ألم نخلقكم من ماء مهين} [المرسلات: 20] يعني بالمهين: الضعيف وقوله: {فجعلناه في قرار مكين} [المرسلات: 21] يقول: فجعلنا الماء المهين في رحم استقر فيها فتمكن. 23P595 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى،؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {في قرار مكين} [المؤمنون: 13] قال: الرحم وقوله: {إلى قدر معلوم} [المرسلات: 22] يقول: إلى وقت معلوم لخروجه من الرحم عند الله. {فقدرنا فنعم القادرون} [المرسلات: 23] . اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء المدينة: {فقدرنا} [المرسلات: 23] بالتشديد. وقرأ ذلك عامة قراء الكوفة والبصرة بالتخفيف. والصواب من القول في ذلك أنهما قراءتان معروفتان، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب، وإن كنت أوثر التخفيف لقوله: {فنعم القادرون} [المرسلات: 23] إذ كانت العرب قد تجمع بين اللغتين، كما قال: {فمهل الكافرين أمهلهم رويدا} [الطارق: 17] فجمع بين التشديد والتخفيف، كما قال الأعشى: [+البحر البسيط] وأنكرتني وما كان الذي نكرت من الحوادث إلا الشيب والصلعا وقد يجوز أن يكون المعنى في التشديد والتخفيف واحدا . فإنه محكي عن العرب، قدر عليه الموت، وقدر بالتخفيف والتشديد. وعني بقوله: {فقدرنا فنعم القادرون} [المرسلات: 23] ما: حدثنا به ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن ابن المبارك، عن جويبر، عن الضحاك، {فقدرنا فنعم القادرون} [المرسلات: 23] قال: فملكنا فنعم المالكون وقوله: {ويل يومئذ للمكذبين} [المرسلات: 15] يقول جل ثناؤه: ويل يومئذ للمكذبين بأن الله خلقهم من ماء مهين. 23P596

Bölüm V23/P596–V23/P599Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V23/P596–V23/P599)
Orijinal Metin (AR)

[المرسلات: 25] القول في تأويل قوله تعالى: {ألم نجعل الأرض كفاتا أحياء وأمواتا وجعلنا فيها رواسي شامخات وأسقيناكم ماء فراتا ويل يومئذ للمكذبين} [المرسلات: 26] يقول تعالى ذكره منبها عباده على نعمه عليهم: {ألم نجعل} [المرسلات: 25] أيها الناس {الأرض} [البقرة: 11] لكم {كفاتا} [المرسلات: 25] يقول: وعاء؛ تقول: هذا كفت هذا وكفيته، إذا كان وعاءه. وإنما معنى الكلام: ألم نجعل الأرض كفات أحيائكم وأمواتكم، تكفت أحياءكم في المساكن والمنازل، فتضمهم فيها وتجمعهم، وأمواتكم في بطونها في القبور، فيدفنون فيها. وجائز أن يكون عني بقوله: {كفاتا أحياء وأمواتا} [المرسلات: 25] تكفت أذاهم في حال حياتهم، وجيفهم بعد مماتهم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: {ألم نجعل الأرض كفاتا} [المرسلات: 25] يقول: كنا حدثنا عبد الحميد بن بيان، قال: أخبرنا خالد، عن مسلم، عن زاذان أبي عمر، عن الربيع بن خثيم، عن عبد الله بن مسعود، أنه وجد قملة في ثوبه، فدفنها في المسجد ثم قال: {ألم نجعل الأرض كفاتا أحياء وأمواتا} [المرسلات: 26] حدثنا أبو كريب، قال: ثنا أبو معاوية، قال: ثنا مسلم الأعور، عن زاذان، عن ربيع بن خثيم، عن عبد الله، مثله حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن ليث، قال: قال مجاهد في الذي يرى القملة في ثوبه وهو في المسجد، ولا أدري قال في صلاة أم لا، إن شئت فألقها، وإن شئت فوارها {ألم نجعل الأرض كفاتا أحياء وأمواتا} [المرسلات: 26] حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن شريك، عن بيان، عن الشعبي، {ألم نجعل الأرض كفاتا أحياء وأمواتا} [المرسلات: 26] قال: بطنها لأمواتكم، وظهرها لأحيائكم حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن عثمان بن الأسود، عن مجاهد، {ألم نجعل الأرض كفاتا} [المرسلات: 25] قال: تكفت أذاهم {أحياء} [البقرة: 154] تواريه {وأمواتا} [المرسلات: 26] يدفنون: تكفتهم وقد: حدثني به ابن حميد مرة أخرى، فقال: ثنا مهران، عن سفيان، عن عثمان بن الأسود، عن مجاهد {ألم نجعل الأرض كفاتا} [المرسلات: 25] قال: تكفت أذاهم وما يخرج منهم {أحياء وأمواتا} [المرسلات: 26] قال: تكفتهم في الأحياء والأموات حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى،؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، {ألم نجعل الأرض كفاتا أحياء وأمواتا} [المرسلات: 26] قال: أحياء يكونون فيها. قال محمد بن عمرو: يغيبون فيها ما أرادوا، وقال الحارث: ويغيبون فيها ما أرادوا وقوله: {أحياء وأمواتا} [المرسلات: 26] قال: يدفنون فيها. حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {ألم نجعل الأرض كفاتا أحياء وأمواتا} [المرسلات: 26] يسكن فيها حيهم، ويدفن فيها ميتهم حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة {أحياء وأمواتا} [المرسلات: 26] قال: أحياء فوقها على ظهرها، وأمواتا يقبرون فيها واختلف أهل العربية في الذي نصب {أحياء وأمواتا} [المرسلات: 26] فقال بعض نحويي البصرة: نصب على الحال. وقال بعض نحويي الكوفة: بل نصب ذلك بوقوع الكفات عليه، كأنك قلت: ألم نجعل الأرض كفات أحياء وأموات، فإذا نونت نصبت كما يقرأ من يقرأ: {أو إطعام في يوم ذي مسغبة يتيما ذا مقربة} [البلد: 15] وهذا القول أشبه عندي بالصواب وقوله: {وجعلنا فيها رواسي شامخات} [المرسلات: 27] يقول تعالى ذكره: وجعلنا في الأرض جبالا ثابتات فيها، باذخات شاهقات. كما: حدثني بشر، قال. ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {وجعلنا فيها رواسي شامخات} [المرسلات: 27] يعني الجبال حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثنا معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {رواسي شامخات} [المرسلات: 27] يقول: جبالا مشرفات وقوله: {وأسقيناكم ماء فراتا} [المرسلات: 27] يقول: وأسقيناكم ماء عذبا. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[المرسلات: 25] القول في تأويل قوله تعالى: {ألم نجعل الأرض كفاتا أحياء وأمواتا وجعلنا فيها رواسي شامخات وأسقيناكم ماء فراتا ويل يومئذ للمكذبين} [المرسلات: 26] يقول تعالى ذكره منبها عباده على نعمه عليهم: {ألم نجعل} [المرسلات: 25] أيها الناس {الأرض} [البقرة: 11] لكم {كفاتا} [المرسلات: 25] يقول: وعاء؛ تقول: هذا كفت هذا وكفيته، إذا كان وعاءه. وإنما معنى الكلام: ألم نجعل الأرض كفات أحيائكم وأمواتكم، تكفت أحياءكم في المساكن والمنازل، فتضمهم فيها وتجمعهم، وأمواتكم في بطونها في القبور، فيدفنون فيها. وجائز أن يكون عني بقوله: {كفاتا أحياء وأمواتا} [المرسلات: 25] تكفت أذاهم في حال حياتهم، وجيفهم بعد مماتهم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: {ألم نجعل الأرض كفاتا} [المرسلات: 25] يقول: كنا حدثنا عبد الحميد بن بيان، قال: أخبرنا خالد، عن مسلم، عن زاذان أبي عمر، عن الربيع بن خثيم، عن عبد الله بن مسعود، أنه وجد قملة في ثوبه، فدفنها في المسجد ثم قال: {ألم نجعل الأرض كفاتا أحياء وأمواتا} [المرسلات: 26] حدثنا أبو كريب، قال: ثنا أبو معاوية، قال: ثنا مسلم الأعور، عن زاذان، عن ربيع بن خثيم، عن عبد الله، مثله حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن ليث، قال: قال مجاهد في الذي يرى القملة في ثوبه وهو في المسجد، ولا أدري قال في صلاة أم لا، إن شئت فألقها، وإن شئت فوارها {ألم نجعل الأرض كفاتا أحياء وأمواتا} [المرسلات: 26] حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن شريك، عن بيان، عن الشعبي، {ألم نجعل الأرض كفاتا أحياء وأمواتا} [المرسلات: 26] قال: بطنها لأمواتكم، وظهرها لأحيائكم حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن عثمان بن الأسود، عن مجاهد، {ألم نجعل الأرض كفاتا} [المرسلات: 25] قال: تكفت أذاهم {أحياء} [البقرة: 154] تواريه {وأمواتا} [المرسلات: 26] يدفنون: تكفتهم وقد: حدثني به ابن حميد مرة أخرى، فقال: ثنا مهران، عن سفيان، عن عثمان بن الأسود، عن مجاهد {ألم نجعل الأرض كفاتا} [المرسلات: 25] قال: تكفت أذاهم وما يخرج منهم {أحياء وأمواتا} [المرسلات: 26] قال: تكفتهم في الأحياء والأموات حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى،؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، {ألم نجعل الأرض كفاتا أحياء وأمواتا} [المرسلات: 26] قال: أحياء يكونون فيها. قال محمد بن عمرو: يغيبون فيها ما أرادوا، وقال الحارث: ويغيبون فيها ما أرادوا وقوله: {أحياء وأمواتا} [المرسلات: 26] قال: يدفنون فيها. حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {ألم نجعل الأرض كفاتا أحياء وأمواتا} [المرسلات: 26] يسكن فيها حيهم، ويدفن فيها ميتهم حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة {أحياء وأمواتا} [المرسلات: 26] قال: أحياء فوقها على ظهرها، وأمواتا يقبرون فيها واختلف أهل العربية في الذي نصب {أحياء وأمواتا} [المرسلات: 26] فقال بعض نحويي البصرة: نصب على الحال. وقال بعض نحويي الكوفة: بل نصب ذلك بوقوع الكفات عليه، كأنك قلت: ألم نجعل الأرض كفات أحياء وأموات، فإذا نونت نصبت كما يقرأ من يقرأ: {أو إطعام في يوم ذي مسغبة يتيما ذا مقربة} [البلد: 15] وهذا القول أشبه عندي بالصواب وقوله: {وجعلنا فيها رواسي شامخات} [المرسلات: 27] يقول تعالى ذكره: وجعلنا في الأرض جبالا ثابتات فيها، باذخات شاهقات. كما: حدثني بشر، قال. ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {وجعلنا فيها رواسي شامخات} [المرسلات: 27] يعني الجبال حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثنا معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {رواسي شامخات} [المرسلات: 27] يقول: جبالا مشرفات وقوله: {وأسقيناكم ماء فراتا} [المرسلات: 27] يقول: وأسقيناكم ماء عذبا. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

Bölüm V23/P599Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V23/P599)
Orijinal Metin (AR)

ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، {وأسقيناكم ماء فراتا} [المرسلات: 27] يقول: عذبا حدثني محمد بن عمرو، قال: ثني أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {ماء فراتا} [المرسلات: 27] قال: عذبا حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {وأسقيناكم ماء فراتا} [المرسلات: 27] أي ماء عذبا حدثنا محمد بن سنان القزاز، قال: ثنا أبو عاصم، عن شبيب، عن عكرمة، عن ابن عباس: {وأسقيناكم ماء فراتا} [المرسلات: 27] قال: من أربعة أنهار: سيحان، وجيحان، والنيل، والفرات، وكل ماء يشربه ابن آدم فهو من هذه الأنهار، وهي تخرج من تحت صخرة من عند بيت المقدس. وأما سيحان فهو ببلخ، وأما جيحان 23P600 فدجلة، وأما الفرات ففرات الكوفة، وأما النيل فهو بمصر وقوله: {ويل يومئذ للمكذبين} [المرسلات: 15] يقول: ويل يومئذ للمكذبين بهذه النعم التي أنعمتها عليكم من خلقي الكافرين بها. 23P600

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، {وأسقيناكم ماء فراتا} [المرسلات: 27] يقول: عذبا حدثني محمد بن عمرو، قال: ثني أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {ماء فراتا} [المرسلات: 27] قال: عذبا حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {وأسقيناكم ماء فراتا} [المرسلات: 27] أي ماء عذبا حدثنا محمد بن سنان القزاز، قال: ثنا أبو عاصم، عن شبيب، عن عكرمة، عن ابن عباس: {وأسقيناكم ماء فراتا} [المرسلات: 27] قال: من أربعة أنهار: سيحان، وجيحان، والنيل، والفرات، وكل ماء يشربه ابن آدم فهو من هذه الأنهار، وهي تخرج من تحت صخرة من عند بيت المقدس. وأما سيحان فهو ببلخ، وأما جيحان 23P600 فدجلة، وأما الفرات ففرات الكوفة، وأما النيل فهو بمصر وقوله: {ويل يومئذ للمكذبين} [المرسلات: 15] يقول: ويل يومئذ للمكذبين بهذه النعم التي أنعمتها عليكم من خلقي الكافرين بها. 23P600

%0
10 Bölüm

Sorular