حصہ V01/P062–V01/P066Eş'arî — el-İbâne an Usûli'd-Diyâne (Eş'arî) (s. V01/P062–V01/P066)
Orijinal Metin (AR)85 إن سأل سائل عن الدليل على أن القرآن كلام الله غير مخلوق قيل له الدليل على ذلك قوله تعالى ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره من الآية 25 30 وأمر الله كلامه وقوله فلما أمرهما بالقيام فقامتا لا يهويان كان قيامهما بأمره وقال عز وجل ألا له الخلق والأمر من الآية 54 7 فالخلق جميع ما خلق داخل فيه لأن الكلام إذا كان لفظه عاما فحقيقته أنه عام ولا يجوز لنا أن نزيل الكلام عن حقيقته بغير حجة ولا برهان فلما قال ألا له الخلق كان هذا في جميع الخلق ولما قال والأمر ذكر أمرا غير جميع الخلق مذل على ما وصفناه على أن أمر الله غير مخلوق فإن قال قائل أليس قد قال الله تعالى في كتابه من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل من الآية 98 2 قيل له نحن نخص القرآن بالإجماع وبالدليل فلما ذكر الله عز وجل نفسه وملائكته ولم يدخل في ذكر الملائكة جبريل وميكائيل وان كان من الملائكة ثم ذكرهما بعد ذلك كأنه قال الملائكة إلا جبريل وميكائيل ثم ذكرهم بعد ذكر الملائكة فقال وجبريل وميكال ولما قال ألا له الخلق والأمر من الآية 54 7 ولم يخص قوله الخلق دليل كان قوله ألا له الخلق في جميع الخلق ثم قال بعد ذكره الخلق والأمر فأبان الأمر من الخلق وأمر الله كلامه وهذا يوجب أن كلام الله غير مخلوق وقال سبحانه لله الأمر من قبل ومن بعد من الآية 4 30 يعنى من قبل أن يخلق الخلق ومن بعد ذلك وهذا يوجب أن الأمر غير مخلوق 86 دليل آخر ومما يدل من كتاب الله على أن كلامه غير مخلوق قوله سبحانه إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون 40 16 فلو كان القرآن مخلوقا لوجب أن يكون مقولا له كن فيكون ولو كان الله عز وجل قائلا للقول كن لكان للقول قولا وهذا يوجب أحد أمرين إما أن يؤول الأمر إلى أن قوله تعالى غير مخلوق أو يكون كل قول واقع بقول لا إلى غاية وذلك محال وإذا استحال ذلك صح وثبت أن لله عز وجل قولا غير مخلوق 87 سؤال فإن قال قائل قائل معنى قول الله أن يقول له كن فيكون إنما يكون فيكون قيل الظاهر أن يقول له ولا يجوز أن يكون قول الله للأشياء كلها كونى هو الأشياء لأن هذا يوجب أن تكون الأشياء كلها كلاما لله عز وجل ومن قال ذلك أعظم الفرية لأنه يلزمه أن يكون كل شىء في العالم من إنسان وفرس وحمار وغير ذلك كلام الله وفي هذا ما فيه فلما استحال ذلك صح أن قول الله للأشياء كونى غيرها وإذا كان غير المخلوقات فقد خرج كلام الله عز وجل عن أن يكون مخلوقا ويلزم من يثبت كلام الله مخلوقا أن يثبت الله غير متكلم ولا قائل وذلك فاسد كما يفسد أن يكون علم الله مخلوقا وأن يكون الله غير عالم فلما كان الله عز وجل لم يزل عالما إذ لم يجز أن يكون لم يزل بخلاف العلم موصوفا استحال أن يكون لم يزل بخلاف الكلام موصوفا لأن خلاف الكلام الذي لا يكون معه كلام سكوت أو آفة كما أن خلاف العلم الذي لا يكون معه علم جهل أو شك أو آفة ويستحيل أن يوصف ربنا جل وعلا بخلاف العلم وكذلك يستحيل أن يوصف بخلاف الكلام من السكوت والآفات فوجب لذلك أن يكون لم يزل متكلما كما وجب أن يكون لم يزل عالما 88 دليل آخر وقال الله تعالى قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي من الآية 109 18
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)85 إن سأل سائل عن الدليل على أن القرآن كلام الله غير مخلوق قيل له الدليل على ذلك قوله تعالى ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره من الآية 25 30 وأمر الله كلامه وقوله فلما أمرهما بالقيام فقامتا لا يهويان كان قيامهما بأمره وقال عز وجل ألا له الخلق والأمر من الآية 54 7 فالخلق جميع ما خلق داخل فيه لأن الكلام إذا كان لفظه عاما فحقيقته أنه عام ولا يجوز لنا أن نزيل الكلام عن حقيقته بغير حجة ولا برهان فلما قال ألا له الخلق كان هذا في جميع الخلق ولما قال والأمر ذكر أمرا غير جميع الخلق مذل على ما وصفناه على أن أمر الله غير مخلوق فإن قال قائل أليس قد قال الله تعالى في كتابه من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل من الآية 98 2 قيل له نحن نخص القرآن بالإجماع وبالدليل فلما ذكر الله عز وجل نفسه وملائكته ولم يدخل في ذكر الملائكة جبريل وميكائيل وان كان من الملائكة ثم ذكرهما بعد ذلك كأنه قال الملائكة إلا جبريل وميكائيل ثم ذكرهم بعد ذكر الملائكة فقال وجبريل وميكال ولما قال ألا له الخلق والأمر من الآية 54 7 ولم يخص قوله الخلق دليل كان قوله ألا له الخلق في جميع الخلق ثم قال بعد ذكره الخلق والأمر فأبان الأمر من الخلق وأمر الله كلامه وهذا يوجب أن كلام الله غير مخلوق وقال سبحانه لله الأمر من قبل ومن بعد من الآية 4 30 يعنى من قبل أن يخلق الخلق ومن بعد ذلك وهذا يوجب أن الأمر غير مخلوق 86 دليل آخر ومما يدل من كتاب الله على أن كلامه غير مخلوق قوله سبحانه إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون 40 16 فلو كان القرآن مخلوقا لوجب أن يكون مقولا له كن فيكون ولو كان الله عز وجل قائلا للقول كن لكان للقول قولا وهذا يوجب أحد أمرين إما أن يؤول الأمر إلى أن قوله تعالى غير مخلوق أو يكون كل قول واقع بقول لا إلى غاية وذلك محال وإذا استحال ذلك صح وثبت أن لله عز وجل قولا غير مخلوق 87 سؤال فإن قال قائل قائل معنى قول الله أن يقول له كن فيكون إنما يكون فيكون قيل الظاهر أن يقول له ولا يجوز أن يكون قول الله للأشياء كلها كونى هو الأشياء لأن هذا يوجب أن تكون الأشياء كلها كلاما لله عز وجل ومن قال ذلك أعظم الفرية لأنه يلزمه أن يكون كل شىء في العالم من إنسان وفرس وحمار وغير ذلك كلام الله وفي هذا ما فيه فلما استحال ذلك صح أن قول الله للأشياء كونى غيرها وإذا كان غير المخلوقات فقد خرج كلام الله عز وجل عن أن يكون مخلوقا ويلزم من يثبت كلام الله مخلوقا أن يثبت الله غير متكلم ولا قائل وذلك فاسد كما يفسد أن يكون علم الله مخلوقا وأن يكون الله غير عالم فلما كان الله عز وجل لم يزل عالما إذ لم يجز أن يكون لم يزل بخلاف العلم موصوفا استحال أن يكون لم يزل بخلاف الكلام موصوفا لأن خلاف الكلام الذي لا يكون معه كلام سكوت أو آفة كما أن خلاف العلم الذي لا يكون معه علم جهل أو شك أو آفة ويستحيل أن يوصف ربنا جل وعلا بخلاف العلم وكذلك يستحيل أن يوصف بخلاف الكلام من السكوت والآفات فوجب لذلك أن يكون لم يزل متكلما كما وجب أن يكون لم يزل عالما 88 دليل آخر وقال الله تعالى قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي من الآية 109 18
حصہ V01/P066–V01/P072Eş'arî — el-İbâne an Usûli'd-Diyâne (Eş'arî) (s. V01/P066–V01/P072)
Orijinal Metin (AR)فلو كانت البحار مدادا للكتبة لنفدت البحار وتكسرت الأقلام ولم يلحق الفناء كلمات ربى كما لا يلحق الفناء علم الله تعالى ومن فنى كلامه لحقته الآفات وجرى عليه السكوت فلما لم يجز ذلك على ربنا سبحانه صح أنه لم يزل متكلما لأنه لو لم يكن متكلما وجب السكوت والآفات تعالى ربنا عن قول الجهمية علوا كبيرا فصل 89 وزعمت الجهمية كما زعمت النصارى أن كلمة الله تعالى حواها بطن مريم رضي الله عنها وزادت الجهمية عليهم فزعمت أن كلام الله مخلوق حل في شجرة كانت الشجرة حاوية له فلزمهم أن تكون الشجرة بذلك الكلام متكلمة ووجب عليهم أن مخلوقا من المخلوقين كلم موسى صلى الله عليه وسلم وأن الشجرة قالت يا موسى إننى أنا الله لا إله إلا أنا فأعبدوني فلو كان كلام الله مخلوقا في شجرة لكان المخلوق قال يا موسى إننى أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وقد قال تعالى ولكن حق القول مني لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين 13 32 وكلام الله من الله تعالى فلا يجوز أن يكون كلامه الذي هو منه مخلوقا في شجرة مخلوقة كما لا يجوز أن يكون علمه الذي هو منه مخلوقا في غيره تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا 90 مسألة ويقال لهم كما لا يجوز أن يخلق الله إرادته في بعض المخلوقات كذلك لا يجوز أن يخلق كلامه في بعض المخلوقات ولو كانت إرادة الله مخلوقة في بعض المخلوقات لكان ذلك المخلوق هو المريد بها وذلك يستحيل وكذلك يستحيل أن يخلق الله كلامه في مخلوق لأن هذا يوجب أن ذلك المخلوق متكلم به ويستحيل أن يكون كلام الله كلاما للمخلوق 91 دليل آخر ومما يبطل قولهم إن الله قال مخبرا عن المشركين أنهم قالوا إن هذا إلا قول البشر 25 74 يعنى القرآن فمن زعم أن القرآن مخلوق فقد جعله قولا للبشر وهذا ما أنكره الله على المشركين وأيضا فلو لم يكن الله متكلما حتى خلق الخلق ثم تكلم بعد ذلك لكانت الأشياء قد كانت لا عن أمره ولا عن قوله ولم يكن قائلا لها كونى وهذا رد للقرآن والخروج عما عليه جمهور أهل الإسلام فصل 92 واعلموا رحمكم الله أن قول الجهمية إن كلام الله مخلوق يلزمهم به أن يكون الله تعالى لم يزل كالأصنام التي لا تنطق ولا تتكلم لو كان لم يزل غير متكلم لأن الله تعالى يخبر عن إبراهيم عليه الصلاة والسلام أنه قال لقومه لما قالوا له أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم من الآية 62 21 قال بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون 63 21 فاحتج عليهم بأن الأصنام إذا لم تكن ناطقة متكلمة لم تكن آلهة وأن الاله لا يكون غير ناطق ولا متكلم فلما كانت الأصنام التي لا يستحيل أن يحييها الله وينطقها لا تكون آلهة فكيف يجوز أن يكون من يستحيل عليه الكلام في قدمه إلها تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا وإذا لم يجز أن يكون الله سبحانه وتعالى في قدمه بمرتبة دون مرتبة الأصنام التي لا تنطق فقد وجب أن يكون الله لم يزل متكلما 93 دليل آخر وقد قال الله تعالى مخبرا عن نفسه أنه يقول لمن الملك اليوم من الآية 16 40 وجاءت الرواية أنه يقول هذا القول ولا يرد عليه أحد شيئا فيقول لله الواحد القهار من الآية 16 40 فإذا كان الله قائلا مع فناء الأشياء إذ لا إنسان ولا ملك ولا حي ولا جان ولا شجر ولا مدر فقد صح أن كلام الله خارج عن الخلق لأنه يوجد ولا شيء من المخلوقات موجود 94 دليل آخر وقد قال الله تعالى وكلم الله موسى تكليما 164 40 والتكليم هو المشافهة بالكلام ولا يجوز أن يكون كلام المتكلم حالا في غيره مخلوقا في شىء سواه كما لا يجوز ذلك في العلم
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)فلو كانت البحار مدادا للكتبة لنفدت البحار وتكسرت الأقلام ولم يلحق الفناء كلمات ربى كما لا يلحق الفناء علم الله تعالى ومن فنى كلامه لحقته الآفات وجرى عليه السكوت فلما لم يجز ذلك على ربنا سبحانه صح أنه لم يزل متكلما لأنه لو لم يكن متكلما وجب السكوت والآفات تعالى ربنا عن قول الجهمية علوا كبيرا فصل 89 وزعمت الجهمية كما زعمت النصارى أن كلمة الله تعالى حواها بطن مريم رضي الله عنها وزادت الجهمية عليهم فزعمت أن كلام الله مخلوق حل في شجرة كانت الشجرة حاوية له فلزمهم أن تكون الشجرة بذلك الكلام متكلمة ووجب عليهم أن مخلوقا من المخلوقين كلم موسى صلى الله عليه وسلم وأن الشجرة قالت يا موسى إننى أنا الله لا إله إلا أنا فأعبدوني فلو كان كلام الله مخلوقا في شجرة لكان المخلوق قال يا موسى إننى أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وقد قال تعالى ولكن حق القول مني لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين 13 32 وكلام الله من الله تعالى فلا يجوز أن يكون كلامه الذي هو منه مخلوقا في شجرة مخلوقة كما لا يجوز أن يكون علمه الذي هو منه مخلوقا في غيره تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا 90 مسألة ويقال لهم كما لا يجوز أن يخلق الله إرادته في بعض المخلوقات كذلك لا يجوز أن يخلق كلامه في بعض المخلوقات ولو كانت إرادة الله مخلوقة في بعض المخلوقات لكان ذلك المخلوق هو المريد بها وذلك يستحيل وكذلك يستحيل أن يخلق الله كلامه في مخلوق لأن هذا يوجب أن ذلك المخلوق متكلم به ويستحيل أن يكون كلام الله كلاما للمخلوق 91 دليل آخر ومما يبطل قولهم إن الله قال مخبرا عن المشركين أنهم قالوا إن هذا إلا قول البشر 25 74 يعنى القرآن فمن زعم أن القرآن مخلوق فقد جعله قولا للبشر وهذا ما أنكره الله على المشركين وأيضا فلو لم يكن الله متكلما حتى خلق الخلق ثم تكلم بعد ذلك لكانت الأشياء قد كانت لا عن أمره ولا عن قوله ولم يكن قائلا لها كونى وهذا رد للقرآن والخروج عما عليه جمهور أهل الإسلام فصل 92 واعلموا رحمكم الله أن قول الجهمية إن كلام الله مخلوق يلزمهم به أن يكون الله تعالى لم يزل كالأصنام التي لا تنطق ولا تتكلم لو كان لم يزل غير متكلم لأن الله تعالى يخبر عن إبراهيم عليه الصلاة والسلام أنه قال لقومه لما قالوا له أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم من الآية 62 21 قال بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون 63 21 فاحتج عليهم بأن الأصنام إذا لم تكن ناطقة متكلمة لم تكن آلهة وأن الاله لا يكون غير ناطق ولا متكلم فلما كانت الأصنام التي لا يستحيل أن يحييها الله وينطقها لا تكون آلهة فكيف يجوز أن يكون من يستحيل عليه الكلام في قدمه إلها تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا وإذا لم يجز أن يكون الله سبحانه وتعالى في قدمه بمرتبة دون مرتبة الأصنام التي لا تنطق فقد وجب أن يكون الله لم يزل متكلما 93 دليل آخر وقد قال الله تعالى مخبرا عن نفسه أنه يقول لمن الملك اليوم من الآية 16 40 وجاءت الرواية أنه يقول هذا القول ولا يرد عليه أحد شيئا فيقول لله الواحد القهار من الآية 16 40 فإذا كان الله قائلا مع فناء الأشياء إذ لا إنسان ولا ملك ولا حي ولا جان ولا شجر ولا مدر فقد صح أن كلام الله خارج عن الخلق لأنه يوجد ولا شيء من المخلوقات موجود 94 دليل آخر وقد قال الله تعالى وكلم الله موسى تكليما 164 40 والتكليم هو المشافهة بالكلام ولا يجوز أن يكون كلام المتكلم حالا في غيره مخلوقا في شىء سواه كما لا يجوز ذلك في العلم
حصہ V01/P072–V01/P075Eş'arî — el-İbâne an Usûli'd-Diyâne (Eş'arî) (s. V01/P072–V01/P075)
Orijinal Metin (AR)95 دليل آخر وقال الله تعالى قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد سورة الإخلاص ورقمها 112 فكيف يكون القرآن مخلوقا وأسماء الله في القرآن هذا يوجب أن تكون أسماء الله مخلوقة ولو كانت أسماؤه مخلوقة لكانت وحدانيته مخلوقة وكذلك علمه وقدرته تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا 96 دليل آخر وقد قال الله تعالى تبارك اسم ربك من الآية 78 55 ولا يقال لمخلوق تبارك فدل هذا على أن أسماء الله غير مخلوقة وقال ويبقى وجه ربك من الآية 27 55 فكما لا يجوز أن يكون وجه ربنا مخلوقا فكذلك لا يجوز أن تكون أسماؤه مخلوقة 97 دليل آخر وقد قال الله تعالى شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط من الآية 18 3 ولا بد أن يكون شهد بهذه الشهادة وسمعها من نفسه لأنه إن كان سمعها من مخلوق فليست شهادة له وإذا كانت شهادة له وقد شهد بها فلا يخلو أن يكون شهد بها قبل كون المخلوقات أو بعد كون المخلوقات فإن كان شهد بها بعد كون المخلوقات فلم يسبق شهادته لنفسه بآلهية الخلق و كيف يكون ذلك كذلك وهذا يوجب أن التوحيد لم يكن يشهد به شاهد قبل الخلق ولو استحالت الشهادة بالوحدانية قبل كون الخلق لاستحال إثبات التوحيد ووجوده وأن يكون واحدا قبل الخلق لأن ما يستحيل الشهادة عليه فمستحيل وإن كانت شهادته لنفسه قبل الخلق بالتوحيد فقد بطل أن يكون كلام الله تعالى مخلوقا لأن كلام الله شهادته 98 دليل آخر ومما يدل عليه بطلان قول الجهمية وأن القرآن كلام الله غير مخلوق أن أسماء الله من القرآن وقد قال الله سبحانه سبح اسم ربك الأعلى الذي خلق فسوى 1 2 87 ولا يجوز أن يكون اسم ربك الأعلى الذي خلق فسوى مخلوقا كما لا يجوز أن يكون جد ربنا من الآية 3 72 مخلوقا قال الله تعالى في سورة الجن وأنه تعالى جد ربنا من الآية 3 72 وكما لا يجوز أن تكون عظمته مخلوقة كذلك لا يجوز أن يكون كلامه مخلوقا 99 دليل آخر وقد قال الله تعالى وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء من الآية 51 42 فلو كان كان كلام الله لا يوجد إلا مخلوقا في شىء مخلوق لم يكن لاشتراط هذه الوجوه معنى لأن الكلام قد سمعه جميع الخلق ووجدوه بزعم الجهمية مخلوقا في غير الله تعالى وهذا يوجب إسقاط مرتبة النبيين صلوات الله عليهم أجمعين ويجب عليهم إذا زعموا أن كلام الله لموسى خلقه في شجرة أن يكون من سمع كلام الله عز وجل من ملك أو من نبي أتى به من عندالله أفضل مرتبة من سماع الكلام من موسى لأنهم سمعوه من نبي ولم يسمعه موسى من الله عز وجل وإنما سمعه من شجرة وأن يزعموا أن اليهودي إذا سمع كلام الله من النبي عليه الصلاة والسلام أفضل مرتبة في هذا المعنى من موسى صلى الله عليه وسلم لأن اليهودي سمعه من نبي من أنبياء الله وموسى سمعه مخلوقا في شجرة ولو كان مخلوقا في شجرة لم يكن مكلما لموسى من وراء حجاب لأن من حضر الشجرة من الجن والإنس قد سمعوا الكلام من ذلك المكان وكان سبيل موسى وغيره في ذلك سواء في أنه ليس كلام الله له من وراء حجاب 100 مسألة
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)95 دليل آخر وقال الله تعالى قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد سورة الإخلاص ورقمها 112 فكيف يكون القرآن مخلوقا وأسماء الله في القرآن هذا يوجب أن تكون أسماء الله مخلوقة ولو كانت أسماؤه مخلوقة لكانت وحدانيته مخلوقة وكذلك علمه وقدرته تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا 96 دليل آخر وقد قال الله تعالى تبارك اسم ربك من الآية 78 55 ولا يقال لمخلوق تبارك فدل هذا على أن أسماء الله غير مخلوقة وقال ويبقى وجه ربك من الآية 27 55 فكما لا يجوز أن يكون وجه ربنا مخلوقا فكذلك لا يجوز أن تكون أسماؤه مخلوقة 97 دليل آخر وقد قال الله تعالى شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط من الآية 18 3 ولا بد أن يكون شهد بهذه الشهادة وسمعها من نفسه لأنه إن كان سمعها من مخلوق فليست شهادة له وإذا كانت شهادة له وقد شهد بها فلا يخلو أن يكون شهد بها قبل كون المخلوقات أو بعد كون المخلوقات فإن كان شهد بها بعد كون المخلوقات فلم يسبق شهادته لنفسه بآلهية الخلق و كيف يكون ذلك كذلك وهذا يوجب أن التوحيد لم يكن يشهد به شاهد قبل الخلق ولو استحالت الشهادة بالوحدانية قبل كون الخلق لاستحال إثبات التوحيد ووجوده وأن يكون واحدا قبل الخلق لأن ما يستحيل الشهادة عليه فمستحيل وإن كانت شهادته لنفسه قبل الخلق بالتوحيد فقد بطل أن يكون كلام الله تعالى مخلوقا لأن كلام الله شهادته 98 دليل آخر ومما يدل عليه بطلان قول الجهمية وأن القرآن كلام الله غير مخلوق أن أسماء الله من القرآن وقد قال الله سبحانه سبح اسم ربك الأعلى الذي خلق فسوى 1 2 87 ولا يجوز أن يكون اسم ربك الأعلى الذي خلق فسوى مخلوقا كما لا يجوز أن يكون جد ربنا من الآية 3 72 مخلوقا قال الله تعالى في سورة الجن وأنه تعالى جد ربنا من الآية 3 72 وكما لا يجوز أن تكون عظمته مخلوقة كذلك لا يجوز أن يكون كلامه مخلوقا 99 دليل آخر وقد قال الله تعالى وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء من الآية 51 42 فلو كان كان كلام الله لا يوجد إلا مخلوقا في شىء مخلوق لم يكن لاشتراط هذه الوجوه معنى لأن الكلام قد سمعه جميع الخلق ووجدوه بزعم الجهمية مخلوقا في غير الله تعالى وهذا يوجب إسقاط مرتبة النبيين صلوات الله عليهم أجمعين ويجب عليهم إذا زعموا أن كلام الله لموسى خلقه في شجرة أن يكون من سمع كلام الله عز وجل من ملك أو من نبي أتى به من عندالله أفضل مرتبة من سماع الكلام من موسى لأنهم سمعوه من نبي ولم يسمعه موسى من الله عز وجل وإنما سمعه من شجرة وأن يزعموا أن اليهودي إذا سمع كلام الله من النبي عليه الصلاة والسلام أفضل مرتبة في هذا المعنى من موسى صلى الله عليه وسلم لأن اليهودي سمعه من نبي من أنبياء الله وموسى سمعه مخلوقا في شجرة ولو كان مخلوقا في شجرة لم يكن مكلما لموسى من وراء حجاب لأن من حضر الشجرة من الجن والإنس قد سمعوا الكلام من ذلك المكان وكان سبيل موسى وغيره في ذلك سواء في أنه ليس كلام الله له من وراء حجاب 100 مسألة
حصہ V01/P075–V01/P080Eş'arî — el-İbâne an Usûli'd-Diyâne (Eş'arî) (s. V01/P075–V01/P080)
Orijinal Metin (AR)ثم يقال لهم إذا زعمتم إن معنى أن الله عز وجل كلم موسى أنه خلق كلاما كلمه به في الشجرة وقد خلق الله عندكم في الذراع كلاما لأن الذراع قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم لا تأكلني فإني مسمومة فيلزمكم أن ذلك الكلام الذي سمعه النبي صلى الله عليه وسلم كلام الله تعالى فإن استحال أن يكون الله تكلم بذلك الكلام المخلوق فما أنكرتم من أنه يستحيل أن يخلق الله عز وجل كلامه في شجرة لأن الكلام المخلوق لا يكون كلاما لله فإن كان كلام الله وكان معنى أن الله تكلم عندكم أنه خلق الكلام فيلزمكم أن يكون الله متكلما بالكلام الذي خلقه في الذراع فإن أجابوا إلى ذلك قيل لهم فالله تعالى على قولكم هو القائل لا تأكلني فإني مسمومة تعالى الله عن قولكم وإفترائكم عليه علوا كبيرا وإن قالوا لا يجوز أن يكون كلام الله مخلوقا في ذراع قيل لهم وكذلك لايجوز أن يكون كلام الله مخلوقا في شجرة 101 مسألة ثم يسألون عن الكلام الذي أنطق الله تعالى به الذئب لما أخبر عن نبوة النبي صلى الله عليه وسلم فيقال لهم إذا كان الله عز وجل يتكلم بكلام خلقه في غيره فما أنكرتم أن يكور الكلام الذي سمعه من الذئب كلاما لله ويكون إعجازه يدل على أنه كلام الله وفي هذا ما يجب عليهم أن الذئب لم يتكلم به وأنه كلام الله تعالى لأن كون الكلام من الذئب معجز كما أن كونه من الشجرة معجز فإن كان الذئب متكلما بذلك الكلام المنقول فما أنكرتم أن الشجرة متكلمة بالكلام إن كان خلق في الشجرة وأن يكون المخلوق فيه قال يا موسى إني أنا الله تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا 102 مسألة ثم يقال لهم إذا كان كلام الله عز وجل مخلوقا في غيره عندكم فما يؤمنكم أن يكون كل كلام تسمعونه مخلوقا في شىء وهو حق أن يكون كلاما لله سبحانه فإن قالوا لا تكون الشجرة متكلمة لأن المتكلم لا يكون إلا حيا قيل لهم ولا يجوز خلق الكلام في شجرة لأن من خلق الكلام فيه لا يكون إلاحيا فإن جاز أن يخلق الكلام فيما ليس بحى فلم لا يجوز أن يتكلم من ليس بحى ويقال لهم لم لا قلتم إنه يقول من ليس بحى لأن الله عز وجل أخبر أن السموات والأرض قالتا أتينا طائعين من الآية 11 41 103 مسألة ثم يقال لهم أليس قد قال الله عز وجل لإبليس وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين 78 38 فلا بد من نعم قيل لهم فإذا كان كلام الله مخلوقا وكانت المخلوقات فانيات فيلزمكم إذا أفنى الله عز وجل الأشياء أن تكون اللعنة على إبليس قد فنيت فيكون إبليس غير ملعون وهذا ترك دين المسلمين ورد لقوله تعالى وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين 78 38 وإذا كانت اللعنة باقية على إبليس إلى يوم الدين وهو يوم الجزاء وهو يوم القيامة لأن الله تعالى قال مالك يوم الدين 4 1 يعنى يوم الجزاء ثم هي أبدا في النار واللعنة كلام الله وهو قوله عليك لعنتي فقد وجب أن يكون الله عز وجل لا يجوز عليه الفناء وأنه غير مخلوق لأن المخلوقات يجوز عليها العدم فإذا لم يجز ذلك على كلام الله عز وجل فهو غير مخلوق 104 مسألة ثم يقال لهم إذا كان غضب الله غير مخلوق وكذلك رضاه وسخطه فلم لا قلتم ان كلامه غير مخلوق ومن زعم أن غضب الله مخلوق لزمه أن غضب الله وسخطه على الكافرين يفنى وأن رضاه عن الملائكة والنبيين يفنى حتى لا يكون راضيا عن أوليائه ولا ساخطا عن أعدائه وهذا هو الخروج عن الإسلام 105 مسألة ويقال خبرونا عن قول الله تعالى إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون 40 16
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)ثم يقال لهم إذا زعمتم إن معنى أن الله عز وجل كلم موسى أنه خلق كلاما كلمه به في الشجرة وقد خلق الله عندكم في الذراع كلاما لأن الذراع قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم لا تأكلني فإني مسمومة فيلزمكم أن ذلك الكلام الذي سمعه النبي صلى الله عليه وسلم كلام الله تعالى فإن استحال أن يكون الله تكلم بذلك الكلام المخلوق فما أنكرتم من أنه يستحيل أن يخلق الله عز وجل كلامه في شجرة لأن الكلام المخلوق لا يكون كلاما لله فإن كان كلام الله وكان معنى أن الله تكلم عندكم أنه خلق الكلام فيلزمكم أن يكون الله متكلما بالكلام الذي خلقه في الذراع فإن أجابوا إلى ذلك قيل لهم فالله تعالى على قولكم هو القائل لا تأكلني فإني مسمومة تعالى الله عن قولكم وإفترائكم عليه علوا كبيرا وإن قالوا لا يجوز أن يكون كلام الله مخلوقا في ذراع قيل لهم وكذلك لايجوز أن يكون كلام الله مخلوقا في شجرة 101 مسألة ثم يسألون عن الكلام الذي أنطق الله تعالى به الذئب لما أخبر عن نبوة النبي صلى الله عليه وسلم فيقال لهم إذا كان الله عز وجل يتكلم بكلام خلقه في غيره فما أنكرتم أن يكور الكلام الذي سمعه من الذئب كلاما لله ويكون إعجازه يدل على أنه كلام الله وفي هذا ما يجب عليهم أن الذئب لم يتكلم به وأنه كلام الله تعالى لأن كون الكلام من الذئب معجز كما أن كونه من الشجرة معجز فإن كان الذئب متكلما بذلك الكلام المنقول فما أنكرتم أن الشجرة متكلمة بالكلام إن كان خلق في الشجرة وأن يكون المخلوق فيه قال يا موسى إني أنا الله تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا 102 مسألة ثم يقال لهم إذا كان كلام الله عز وجل مخلوقا في غيره عندكم فما يؤمنكم أن يكون كل كلام تسمعونه مخلوقا في شىء وهو حق أن يكون كلاما لله سبحانه فإن قالوا لا تكون الشجرة متكلمة لأن المتكلم لا يكون إلا حيا قيل لهم ولا يجوز خلق الكلام في شجرة لأن من خلق الكلام فيه لا يكون إلاحيا فإن جاز أن يخلق الكلام فيما ليس بحى فلم لا يجوز أن يتكلم من ليس بحى ويقال لهم لم لا قلتم إنه يقول من ليس بحى لأن الله عز وجل أخبر أن السموات والأرض قالتا أتينا طائعين من الآية 11 41 103 مسألة ثم يقال لهم أليس قد قال الله عز وجل لإبليس وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين 78 38 فلا بد من نعم قيل لهم فإذا كان كلام الله مخلوقا وكانت المخلوقات فانيات فيلزمكم إذا أفنى الله عز وجل الأشياء أن تكون اللعنة على إبليس قد فنيت فيكون إبليس غير ملعون وهذا ترك دين المسلمين ورد لقوله تعالى وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين 78 38 وإذا كانت اللعنة باقية على إبليس إلى يوم الدين وهو يوم الجزاء وهو يوم القيامة لأن الله تعالى قال مالك يوم الدين 4 1 يعنى يوم الجزاء ثم هي أبدا في النار واللعنة كلام الله وهو قوله عليك لعنتي فقد وجب أن يكون الله عز وجل لا يجوز عليه الفناء وأنه غير مخلوق لأن المخلوقات يجوز عليها العدم فإذا لم يجز ذلك على كلام الله عز وجل فهو غير مخلوق 104 مسألة ثم يقال لهم إذا كان غضب الله غير مخلوق وكذلك رضاه وسخطه فلم لا قلتم ان كلامه غير مخلوق ومن زعم أن غضب الله مخلوق لزمه أن غضب الله وسخطه على الكافرين يفنى وأن رضاه عن الملائكة والنبيين يفنى حتى لا يكون راضيا عن أوليائه ولا ساخطا عن أعدائه وهذا هو الخروج عن الإسلام 105 مسألة ويقال خبرونا عن قول الله تعالى إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون 40 16
حصہ V01/P080–V01/P087Eş'arî — el-İbâne an Usûli'd-Diyâne (Eş'arî) (s. V01/P080–V01/P087)
Orijinal Metin (AR)أتزعمون أن قوله للشىء كن مخلوق مرادا لله فإن قالوا لا قيل لهم فما أنكرتم أن يكون كلام الله الذي هو القرآن غير مخلوق كما زعمتم أن قول الله للشىء كن غير مخلوق وإن زعموا أن قول الله للشىء كن مخلوقا قيل لهم فإذا زعمتم أنه مخلوق مراد فقد فقد قال الله عز وجل إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون 40 16 فيلزمكم أن قوله تعالى للشىء كن قد قال له كن وفي هذا ما يجب أحد أمرين إما أن يكون قول الله لغيره كن غير مخلوق أو يكون لكل قول قول لا إلى غاية وذلك محال فإن قالوا إن لله قولا غير مخلوق قيل لهم فما أنكرتم أن تكون إرادة الله للإيمان غير مخلوقة ثم يقال لهم ما العلة التى إنما قلتم إن قول الله للشىء كن غير مخلوق فإن قالوا لأن القول لا يقال له كن فيقال لهم القرآن غير مخلوق لأنه قول الله والله لا يقول لقوله كن 106 مسألة على الجهمية ويقال لهم أليس لم يزل الله عالما بأوليائه وأعدائه فلا بد من نعم قيل لهم فهل تقولون إنه لم يزل مريدا للتفرقة بين أوليائه وأعدائه فإن قالوا نعم قيل لهم فإذا كانت إرادة الله لم تزل فهي غير مخلوقة وإذا كانت إرادته غير مخلوقة فلم لا قلتم إن كلامه غير مخلوق فإن قالوا لا نقول لم يزل مريدا للتفرقة بين أوليائه وأعدائه زعموا أن الله لا يريد التفرقة بين أوليائه وأعدائه ونسبوه سبحانه إلى النقص تعالى عن قول القدرية علوا كبيرا 107 مسألة ويقال لهم إن الشىء المخلوق إما أن يكون بدنا من الأبدان شخصا من الأشخاص أو يكون نعتا من نعوت الأشخاص فلا يجوز أن يكون كلام الله شخصا لأن الأشخاص يجوز عليها الأكل والشرب والنكاح ولا يجوز ذلك على كلام الله تعالى ولا يجوز أن يكون كلام الله نعتا لشخص مخلوق لأن النعوت لا تبقى طرفة عين لأنها لا تحتمل البقاء وهذا يوجب أن يكون كلام الله قد فنى ومضى فلما لم يجز أن يكون شخصا ولا نعتا لشخص لم يجز أن يكون مخلوقا على أن الأشخاص يجوز أن تموت فمن يثبت كلام الله شخصا مخلوقا لزمه أن يجوز الموت على كلام الله عز وجل وذلك ما لا يجوز وأيضا فلا يجوز أن يكون كلام الله مخلوقا في شخص مخلوق كما لا يجوز أن يكون نعتا لشخص مخلوق ولو كان مخلوقا في شخص وكلام الإنسان مفعولا فيه كما لا يمكن التفريق بين كلام الله وكلام الخلق إذا كانا مخلوقين في شخص مخلوق كما لا يجوز أن يكون علمه مخلوقا في شخص مخلوق 108 مسألة ويقال لهم أيضا لو كان كلام الله مخلوقا لكان جسما أو نعتا لجسم ولو كان جسما لجاز أن يكون متكلما والله قادر على قلبهما وفي هذا ما يلزمهم ويجب عليهم أن يجوزوا أن يقلب الله القرآن إنسانا أو جنيا أو شيطانا تعالى الله عز وجل أن يكون كلامه كذلك و لو كان نعتا لجسم كالنعوت فالله قادر على أن يجعلها أجساما لكان يجد على الجهمية أن يجوزوا أن يجعل الله القرآن جسما متجسدا يأكل ويشرب وأن يجعله إنسانا ويميته وهذا ما لا يجوز على كلام الله تعالى عن ذلك الباب الثالث في ذكر الرواية في القرآن 109 قال أبو بكر أتيت أنا والعباس بن عبدالعظيم العنبري أبا عبدالله أحمد بن حنبل فسأل العباس أبا عبدالله رحمه الله ورضي عنه فقال له قوم ها هنا قد حدثوا يقولون القرآن لا مخلوق ولا غير مخلوق فقال هؤلاء أضر من الجهمية على الناس ويلكم فإن لم تقولوا ليس بمخلوق فقولوا مخلوق قال أبو عبدالله هؤلاء قوم سوء فقال العباس ما تقول ياأبا عبدالله فقال الذي أعتقد وأذهب إليه ولا أشك فيه أن القرآن غير مخلوق ثم قال سبحان الله ومن يشك في هذا
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)أتزعمون أن قوله للشىء كن مخلوق مرادا لله فإن قالوا لا قيل لهم فما أنكرتم أن يكون كلام الله الذي هو القرآن غير مخلوق كما زعمتم أن قول الله للشىء كن غير مخلوق وإن زعموا أن قول الله للشىء كن مخلوقا قيل لهم فإذا زعمتم أنه مخلوق مراد فقد فقد قال الله عز وجل إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون 40 16 فيلزمكم أن قوله تعالى للشىء كن قد قال له كن وفي هذا ما يجب أحد أمرين إما أن يكون قول الله لغيره كن غير مخلوق أو يكون لكل قول قول لا إلى غاية وذلك محال فإن قالوا إن لله قولا غير مخلوق قيل لهم فما أنكرتم أن تكون إرادة الله للإيمان غير مخلوقة ثم يقال لهم ما العلة التى إنما قلتم إن قول الله للشىء كن غير مخلوق فإن قالوا لأن القول لا يقال له كن فيقال لهم القرآن غير مخلوق لأنه قول الله والله لا يقول لقوله كن 106 مسألة على الجهمية ويقال لهم أليس لم يزل الله عالما بأوليائه وأعدائه فلا بد من نعم قيل لهم فهل تقولون إنه لم يزل مريدا للتفرقة بين أوليائه وأعدائه فإن قالوا نعم قيل لهم فإذا كانت إرادة الله لم تزل فهي غير مخلوقة وإذا كانت إرادته غير مخلوقة فلم لا قلتم إن كلامه غير مخلوق فإن قالوا لا نقول لم يزل مريدا للتفرقة بين أوليائه وأعدائه زعموا أن الله لا يريد التفرقة بين أوليائه وأعدائه ونسبوه سبحانه إلى النقص تعالى عن قول القدرية علوا كبيرا 107 مسألة ويقال لهم إن الشىء المخلوق إما أن يكون بدنا من الأبدان شخصا من الأشخاص أو يكون نعتا من نعوت الأشخاص فلا يجوز أن يكون كلام الله شخصا لأن الأشخاص يجوز عليها الأكل والشرب والنكاح ولا يجوز ذلك على كلام الله تعالى ولا يجوز أن يكون كلام الله نعتا لشخص مخلوق لأن النعوت لا تبقى طرفة عين لأنها لا تحتمل البقاء وهذا يوجب أن يكون كلام الله قد فنى ومضى فلما لم يجز أن يكون شخصا ولا نعتا لشخص لم يجز أن يكون مخلوقا على أن الأشخاص يجوز أن تموت فمن يثبت كلام الله شخصا مخلوقا لزمه أن يجوز الموت على كلام الله عز وجل وذلك ما لا يجوز وأيضا فلا يجوز أن يكون كلام الله مخلوقا في شخص مخلوق كما لا يجوز أن يكون نعتا لشخص مخلوق ولو كان مخلوقا في شخص وكلام الإنسان مفعولا فيه كما لا يمكن التفريق بين كلام الله وكلام الخلق إذا كانا مخلوقين في شخص مخلوق كما لا يجوز أن يكون علمه مخلوقا في شخص مخلوق 108 مسألة ويقال لهم أيضا لو كان كلام الله مخلوقا لكان جسما أو نعتا لجسم ولو كان جسما لجاز أن يكون متكلما والله قادر على قلبهما وفي هذا ما يلزمهم ويجب عليهم أن يجوزوا أن يقلب الله القرآن إنسانا أو جنيا أو شيطانا تعالى الله عز وجل أن يكون كلامه كذلك و لو كان نعتا لجسم كالنعوت فالله قادر على أن يجعلها أجساما لكان يجد على الجهمية أن يجوزوا أن يجعل الله القرآن جسما متجسدا يأكل ويشرب وأن يجعله إنسانا ويميته وهذا ما لا يجوز على كلام الله تعالى عن ذلك الباب الثالث في ذكر الرواية في القرآن 109 قال أبو بكر أتيت أنا والعباس بن عبدالعظيم العنبري أبا عبدالله أحمد بن حنبل فسأل العباس أبا عبدالله رحمه الله ورضي عنه فقال له قوم ها هنا قد حدثوا يقولون القرآن لا مخلوق ولا غير مخلوق فقال هؤلاء أضر من الجهمية على الناس ويلكم فإن لم تقولوا ليس بمخلوق فقولوا مخلوق قال أبو عبدالله هؤلاء قوم سوء فقال العباس ما تقول ياأبا عبدالله فقال الذي أعتقد وأذهب إليه ولا أشك فيه أن القرآن غير مخلوق ثم قال سبحان الله ومن يشك في هذا
حصہ V01/P087–V01/P091Eş'arî — el-İbâne an Usûli'd-Diyâne (Eş'arî) (s. V01/P087–V01/P091)
Orijinal Metin (AR)ثم تكلم أبو عبدالله مستعظما للشك في ذلك فقال سبحان الله أفي هذا شك قال الله تبارك وتعالى ألا له الخلق والأمر من الآية 54 7 وقال الرحمن علم القرآن خلق الإنسان 1 2 3 55 ففرق بين الإنسان وبين القرآن فقال علم خلق فجعل يعيدها علم خلق أي فرق بينهما قال أبو عبدالله والقرآن علم الله ألا تراه يقول علم القرآن والقرآن فيه أسماء الله عز وجل أي شيء يقولون لا يقولون إن أسماء الله غير مخلوقة لم يزل الله قديرا عليما عزيزا حكيما سميعا بصيرا لسنا نشك أن أسماء الله عز وجل غير مخلوقة لسنا نشك أن علم الله عز وجل غير مخلوق فالقرآن من علم الله وفيه أسماء الله فلا نشك أنه غير مخلوق وهو كلام الله عز وجل ولم يزل به متكلما ثم قال وأي كفر من هذا وأي كفر أشر من هذا إذا زعموا أن القرآن مخلوق فقد زعموا أن أسماء الله مخلوقة وأن علم الله مخلوق ولكن الناس يتهاونون بهذا ويقولون إنما يقولون القرآن مخلوق ويتهاونون به ويظنون أنه هين ولا يدرون ما فيه وهو الكفر وأنا أكره أن أبوح بهذا لكل أحد وهم يسألون وأنا أكره الكلام في هذا فبلغني أنهم يدعون أني أمسك فقلت له فمن قال القرآن مخلوق ولا يقول إن أسماء الله مخلوقة ولا علمه لم نرد على هذا أقول هو كافر فقال هكذا هو عندنا ثم قال أبو عبدالله نحن نحتاج أن نشك في هذا القرآن عندنا فيه أسماء الله وهو من علم الله فمن قال إنه مخلوق فهو عندنا كافر فجعلت أردد عليه فقال لي العباس وهو يسمع سبحان الله أما يكفيك دون هذا فقال أبو عبدالله بلى وذكر الحسين بن عبدالأول قال سمعت وكيعا يقول من قال القرآن مخلوق فهو مرتد يستتاب فإن تاب وإلا قتل وذكر محمد بن الصباح البزار قال حدثنا علي بن الحسين ابن شعبان قال سمعت ابن المبارك يقول إنا نستطيع أن نحكى كلام اليهود والنصارى ولا نستطيع أن نحكى كلام الجهمية قال محمد نقول نخاف أن نكفر ولا نعلم وذكر هارون بن إسحاق الهمداني عن أبي نعيم عن سليمان ابن عيسى القارى عن سفيان الثوري رضي الله عنه قال قال لي حماد بن أبي سليمان أبلغ أبا حنيفة المشرك أنى منه برىء قال سليمان ثم قال سفيان لأنه كان يقول القرآن مخلوق وحاشى الإمام الأعظم أبو حنيفة رضي الله عنه من هذا القول بل هو زور وباطل فإن أبا حنيفة من أفضل أهل السنة وذكر سفيان بن وكيع قال سمعت عمر ابن حماد بن أبي سليمان قال أخبرني أبي قال الكلام الذي أستتاب فيه ابن أبي ليلى أبا حنيفة وهو قوله القرآن مخلوق قال فتاب منه وطاف به في الخلق قال أبى فقلت له كيف صرت إلى هذا قال خفت والله أن يقدم على فأعطيته الثقية وذكر هارون بن إسحاق قال سمعت إسماعيل بن أبي الحكم يذكر عن عمر بن عبيد الطنافسى ان حماد يعنى ابن أبي سليمان بعث إلى أبي حنيفة أني برىء مما تقول إلا أن تتوب وكان عنده ابن أبي عقبة قال فقال أخبرني جارك أن أبا حنيفة دعاه إلى ما استتيب منه بعد ما استتيب وهذا كذب محض على أبي حنيفة رضي الله عنه وذكر عن أبي يوسف قال ناظرت أبا حنيفة رضي الله عنه شهرين حتى رجع عن خلق القرآن وقال سليمان بن حرب القرآن غير مخلول وأخذته من كتاب الله تعالى قال الله تعالى ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم من الآية 77 3 وكلام الله ونظره واحد يعنى غير مخلوق وذكر الحسين بن عبدالأول قال حدثنا محمد بن الحسن ابن أبي يزيد الهمذاني عن عمرو بن قيس عن أبي قيس المديني عن عطية عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فضل كلام الله عز وجل على سائر الكلام كفضل الله على خلقه
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)ثم تكلم أبو عبدالله مستعظما للشك في ذلك فقال سبحان الله أفي هذا شك قال الله تبارك وتعالى ألا له الخلق والأمر من الآية 54 7 وقال الرحمن علم القرآن خلق الإنسان 1 2 3 55 ففرق بين الإنسان وبين القرآن فقال علم خلق فجعل يعيدها علم خلق أي فرق بينهما قال أبو عبدالله والقرآن علم الله ألا تراه يقول علم القرآن والقرآن فيه أسماء الله عز وجل أي شيء يقولون لا يقولون إن أسماء الله غير مخلوقة لم يزل الله قديرا عليما عزيزا حكيما سميعا بصيرا لسنا نشك أن أسماء الله عز وجل غير مخلوقة لسنا نشك أن علم الله عز وجل غير مخلوق فالقرآن من علم الله وفيه أسماء الله فلا نشك أنه غير مخلوق وهو كلام الله عز وجل ولم يزل به متكلما ثم قال وأي كفر من هذا وأي كفر أشر من هذا إذا زعموا أن القرآن مخلوق فقد زعموا أن أسماء الله مخلوقة وأن علم الله مخلوق ولكن الناس يتهاونون بهذا ويقولون إنما يقولون القرآن مخلوق ويتهاونون به ويظنون أنه هين ولا يدرون ما فيه وهو الكفر وأنا أكره أن أبوح بهذا لكل أحد وهم يسألون وأنا أكره الكلام في هذا فبلغني أنهم يدعون أني أمسك فقلت له فمن قال القرآن مخلوق ولا يقول إن أسماء الله مخلوقة ولا علمه لم نرد على هذا أقول هو كافر فقال هكذا هو عندنا ثم قال أبو عبدالله نحن نحتاج أن نشك في هذا القرآن عندنا فيه أسماء الله وهو من علم الله فمن قال إنه مخلوق فهو عندنا كافر فجعلت أردد عليه فقال لي العباس وهو يسمع سبحان الله أما يكفيك دون هذا فقال أبو عبدالله بلى وذكر الحسين بن عبدالأول قال سمعت وكيعا يقول من قال القرآن مخلوق فهو مرتد يستتاب فإن تاب وإلا قتل وذكر محمد بن الصباح البزار قال حدثنا علي بن الحسين ابن شعبان قال سمعت ابن المبارك يقول إنا نستطيع أن نحكى كلام اليهود والنصارى ولا نستطيع أن نحكى كلام الجهمية قال محمد نقول نخاف أن نكفر ولا نعلم وذكر هارون بن إسحاق الهمداني عن أبي نعيم عن سليمان ابن عيسى القارى عن سفيان الثوري رضي الله عنه قال قال لي حماد بن أبي سليمان أبلغ أبا حنيفة المشرك أنى منه برىء قال سليمان ثم قال سفيان لأنه كان يقول القرآن مخلوق وحاشى الإمام الأعظم أبو حنيفة رضي الله عنه من هذا القول بل هو زور وباطل فإن أبا حنيفة من أفضل أهل السنة وذكر سفيان بن وكيع قال سمعت عمر ابن حماد بن أبي سليمان قال أخبرني أبي قال الكلام الذي أستتاب فيه ابن أبي ليلى أبا حنيفة وهو قوله القرآن مخلوق قال فتاب منه وطاف به في الخلق قال أبى فقلت له كيف صرت إلى هذا قال خفت والله أن يقدم على فأعطيته الثقية وذكر هارون بن إسحاق قال سمعت إسماعيل بن أبي الحكم يذكر عن عمر بن عبيد الطنافسى ان حماد يعنى ابن أبي سليمان بعث إلى أبي حنيفة أني برىء مما تقول إلا أن تتوب وكان عنده ابن أبي عقبة قال فقال أخبرني جارك أن أبا حنيفة دعاه إلى ما استتيب منه بعد ما استتيب وهذا كذب محض على أبي حنيفة رضي الله عنه وذكر عن أبي يوسف قال ناظرت أبا حنيفة رضي الله عنه شهرين حتى رجع عن خلق القرآن وقال سليمان بن حرب القرآن غير مخلول وأخذته من كتاب الله تعالى قال الله تعالى ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم من الآية 77 3 وكلام الله ونظره واحد يعنى غير مخلوق وذكر الحسين بن عبدالأول قال حدثنا محمد بن الحسن ابن أبي يزيد الهمذاني عن عمرو بن قيس عن أبي قيس المديني عن عطية عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فضل كلام الله عز وجل على سائر الكلام كفضل الله على خلقه
حصہ V01/P091–V01/P096Eş'arî — el-İbâne an Usûli'd-Diyâne (Eş'arî) (s. V01/P091–V01/P096)
Orijinal Metin (AR)فهذا يثبت أن القرآن كلام الله عز وجل وما كان كلاما لله عز وجل لم يكن خلقا لله وقد بين الله أن القرآن كلامه بقوله عز وجل حتى يسمع كلام الله من الآية 6 9 ودل على ذلك في مواضع من كتابه العزيز وقد قال الله تعالى مخبرا أن الله كلم موسى تكليما وروى ابن وكيع عن الأعمش عن خيثمة عن عدى بن حاتم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مامنكم من أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان ومما يدل أن الله عز وجل متكلم وأن له كلاما ما رواه عفان قال ثنا حماد بن سلمة عن الأشعب الحراني عن شهرين حوشب قال فضل كلام الله عز وجل على سائر الكلام كفضل الله على خلقه وروى يعلى بن المنهال السعدى قال حدثنا إسحق ابن سليمان الرازي قال ثنا الجراح بن الضحاك الكندي عن علقمة ابن مرثل عن أبي عبدالرحمن السلمى عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضلكم من تعلم القرآن وعلمه وقال إن فضل القرآن على سائر الكلام كفضل الله على خلقه وذلك أنه منه وروى سعيد بن داود قال حدثنا أبو سفيان عن معمر عن قتادة قوله تعالى ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله الآية من الآية 27 31 وذكر هارون بن معروف قال حدثنا جرير عن منصور عن هلال بن أساف عن فروة بن نوأل وقال كنت جارا لخباب بن الارت فقال لي يا هذا تقرب إلى الله عز وجل بما استطعت فإنك لن تتقرب إلى الله بشيء أحب إليه من كلامه وروى عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى قرآنا عربيا غير ذي عوج من الآية 28 39 قال غير مخلوق وروى الليث بن يحيى قال حدثني إبراهيم بن أبي الأشعث قال سمعت مؤمل بن إسماعيل يحدث عن الثوري قال من زعم أن القرآن مخلوق فقد كفر وصحت الرواية عن جعفر بن محمد أن القرآن لا خالق ولا مخلوق وروى ذلك عن عمه زيد بن علي وعن جده على بن الحسين رضي الله عنهم أجمعين ومن قال إن القرآن مخلوق عند العلماء وحملة الآثار ونقلة الأخبار وهم لا يحصون كثرة ومنهم حماد والثورى وعبدالعزيز ابن أبي سلمة ومالك بن أنس رضي الله عنه والشافعي رضي الله عنه وأصحابه وأبو حنيفة وأحمد بن حنبل ومالك رضي الله عنهم والليث بن سعد رضي الله عنه وسفيان ابن عيينة وهشام وعيسى بن يونس وجعفر ابن غياث وسعيد بن عامر وعبدالرحمن بن مهدى وأبو بكز ابن عياش ووكيع وأبو عاصم النبيل ويعلى بن عبيد ومحمد بن يوسف وبشر بن الفضل وعبدالله بن داود وسلام بن أبى مطيع وابن المبارك وعلي بن عاصم وأحمد بن يونس وأبو نعيم وقبيصة بن عقبة وسليمان بن داود وأبو عبيد القاسم ابن سلام ويزيد بن هارون وغيرهم ولو تتبعنا ذكر من يقول بذلك لطال الكلام وفيما ذكرنا من ذلك مقنع والحمد لله رب العالمين وقد احتججنا لصحة قولنا إن القرآن غير مخلوق من كتاب الله عز وجل وما تضمنه من البرهان وأوضحه من البيان ولم نجد أحدا ممن تحمل عنه الآثار وتنقل عنه الأخبار ويأتم به المؤتمرون من أهل العلم يقول بخلق القرآن وإنما قال ذلك رعاع الناس وجهال من جهالهم لا موقع لهم والحجاج الذي قدمناه في ذلك يأتي على كثير قولهم ودفع باطلهم والحمد لله على قوة الحق حمدا كثيرا الباب الرابع الكلام على من توقف في القرآن وقال لا أقول إنه مخلوق ولا أنه غير مخلوق 110 جواب يقال لهم لم زعمتم ذلك وقلتموه
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)فهذا يثبت أن القرآن كلام الله عز وجل وما كان كلاما لله عز وجل لم يكن خلقا لله وقد بين الله أن القرآن كلامه بقوله عز وجل حتى يسمع كلام الله من الآية 6 9 ودل على ذلك في مواضع من كتابه العزيز وقد قال الله تعالى مخبرا أن الله كلم موسى تكليما وروى ابن وكيع عن الأعمش عن خيثمة عن عدى بن حاتم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مامنكم من أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان ومما يدل أن الله عز وجل متكلم وأن له كلاما ما رواه عفان قال ثنا حماد بن سلمة عن الأشعب الحراني عن شهرين حوشب قال فضل كلام الله عز وجل على سائر الكلام كفضل الله على خلقه وروى يعلى بن المنهال السعدى قال حدثنا إسحق ابن سليمان الرازي قال ثنا الجراح بن الضحاك الكندي عن علقمة ابن مرثل عن أبي عبدالرحمن السلمى عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضلكم من تعلم القرآن وعلمه وقال إن فضل القرآن على سائر الكلام كفضل الله على خلقه وذلك أنه منه وروى سعيد بن داود قال حدثنا أبو سفيان عن معمر عن قتادة قوله تعالى ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله الآية من الآية 27 31 وذكر هارون بن معروف قال حدثنا جرير عن منصور عن هلال بن أساف عن فروة بن نوأل وقال كنت جارا لخباب بن الارت فقال لي يا هذا تقرب إلى الله عز وجل بما استطعت فإنك لن تتقرب إلى الله بشيء أحب إليه من كلامه وروى عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى قرآنا عربيا غير ذي عوج من الآية 28 39 قال غير مخلوق وروى الليث بن يحيى قال حدثني إبراهيم بن أبي الأشعث قال سمعت مؤمل بن إسماعيل يحدث عن الثوري قال من زعم أن القرآن مخلوق فقد كفر وصحت الرواية عن جعفر بن محمد أن القرآن لا خالق ولا مخلوق وروى ذلك عن عمه زيد بن علي وعن جده على بن الحسين رضي الله عنهم أجمعين ومن قال إن القرآن مخلوق عند العلماء وحملة الآثار ونقلة الأخبار وهم لا يحصون كثرة ومنهم حماد والثورى وعبدالعزيز ابن أبي سلمة ومالك بن أنس رضي الله عنه والشافعي رضي الله عنه وأصحابه وأبو حنيفة وأحمد بن حنبل ومالك رضي الله عنهم والليث بن سعد رضي الله عنه وسفيان ابن عيينة وهشام وعيسى بن يونس وجعفر ابن غياث وسعيد بن عامر وعبدالرحمن بن مهدى وأبو بكز ابن عياش ووكيع وأبو عاصم النبيل ويعلى بن عبيد ومحمد بن يوسف وبشر بن الفضل وعبدالله بن داود وسلام بن أبى مطيع وابن المبارك وعلي بن عاصم وأحمد بن يونس وأبو نعيم وقبيصة بن عقبة وسليمان بن داود وأبو عبيد القاسم ابن سلام ويزيد بن هارون وغيرهم ولو تتبعنا ذكر من يقول بذلك لطال الكلام وفيما ذكرنا من ذلك مقنع والحمد لله رب العالمين وقد احتججنا لصحة قولنا إن القرآن غير مخلوق من كتاب الله عز وجل وما تضمنه من البرهان وأوضحه من البيان ولم نجد أحدا ممن تحمل عنه الآثار وتنقل عنه الأخبار ويأتم به المؤتمرون من أهل العلم يقول بخلق القرآن وإنما قال ذلك رعاع الناس وجهال من جهالهم لا موقع لهم والحجاج الذي قدمناه في ذلك يأتي على كثير قولهم ودفع باطلهم والحمد لله على قوة الحق حمدا كثيرا الباب الرابع الكلام على من توقف في القرآن وقال لا أقول إنه مخلوق ولا أنه غير مخلوق 110 جواب يقال لهم لم زعمتم ذلك وقلتموه
حصہ V01/P096–V01/P102Eş'arî — el-İbâne an Usûli'd-Diyâne (Eş'arî) (s. V01/P096–V01/P102)
Orijinal Metin (AR)فإن قالوا قلنا ذلك لأن الله لم يقل في كتابه إنه مخلوق ولا قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أجمع المسلمون عليه ولم يقل في كتابه إنه غير مخلوق ولا قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أجمع عليه المسلمون فتوقفنا لذلك ولم نقل إنه مخلوق ولا إنه غير مخلوق يقال لهم فهل قال الله تعالى لكم في كتابه توقفوا فيه ولا تقولوا إنه غير مخلوق وقال لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم توقفوا عن أن تقولوا إنه غير مخلوق وهل أجمع المسلمون على التوقف عن القول إنه غير مخلوق فإن قالوا نعم فقد بتهوا وإن قالوا لا قيل لهم فلا تقفوا عن أن تقولوا غير مخلوق بمثل الحجة التي بها ألزمتهم أنفسكم التوقف ثم يقال لههم ولم أبيتم أن يكون في كتاب الله ما يدل على أن القرآن غير مخلوق فإن قالوا لم نجده قيل لهم ولم زعمتم أنكم إذا لم تجدوه في القرآن فليس بموجود فيه ثم إنا نوجدهم ذلك ونتلو عليهم الآيات التي احتججنا بها في كتابنا هذا واستدللنا بها على أن القرآن غير مخلوق كقوله تعالى ألا له الخلق والأمر من الآية 54 7 وكقوله إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون من الآية 40 16 وكقوله قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي من الآية 109 18 وسائر ما احتججنا في ذلك من آي القرآن ويقال لهم يلزمكم أن تتوقفوا في كل ما اختلف الناس فيه ولا تقدموا في ذلك على قول فإن جاز لكم أن تقولوا ببعض تأويل المسلمين إذا دل على صحتها دليل فلم لا قلتم إن القرآن غير مخلوق بالحجج التي ذكرناها في كتابنا هذا قبل هذا الموضع 111 مسألة فإن قال قائل حدثونا أتقولون إن كلام الله في اللوح المحفوظ قيل له كذلك نقول لأن الله تعالى قال بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ 21 22 85 فالقرآن في اللوح المحفوظ وهو في صدور الذين أوتوا العلم قال الله تعالى بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم من الآية 49 29 وهو متلو بالألسنة قال الله تبارك وتعالى لا تحرك به لسانك لتعجل به 16 75 والقرآن مكتوب في مصاحفنا في الحقيقة محفوظ في صدورنا في الحقيقة متلو بألسنتنا في الحقيقة مسموع لنا في الحقيقة كما قال تعالى فأجره حتى يسمع كلام الله من الآية 6 9 112 مسألة فإن قال قائل حدثونا عن اللفظ بالقرآن كيف تقولون فيه قيل القرآن يقرأ في الحقيقة ويتلى ولا يجوز أن يقال يلفظ به لأن القائل لا يجوز له أن يقول إن كلام الله ملفوظ به لأن العرب إذا قال قائلهم لفظت باللقمة من فمي فمعناه رميت بها وكلام الله تعالى لا يقال يلفظ به وإنما يقال يقرأ ويتلى ويكتب ويحفظ وإنما قال قوم لفظنا بالقرآن ليثبتوا أنه مخلوق ويزينوا بدعتهم وقولهم بخلقه ويدلسوا كفرهم على من لم يقف على معناهم فلما وقفنا على معناهم أنكرنا قولهم وكذا لا يجوز أن يقال إن شيئا من القرآن مخلوق لأن القرآن بكماله غير مخلوق 113 مسألة إن قال قائل أليس قد قال الله تعالى ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون من الآية 2 21 قيل له الذكر الذي عناه الله عز وجل ليس هو القرآن بل هو كلام الرسول صلى الله عليه وسلم ووعظه إياهم وقد قال الله تعالى لنبيه وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين 55 51 وقد قال الله تعالى ذكرا رسولا نهاية آية 10 وبداية آية 11 65 فسمى الرسول ذكرا والرسول محدث وأيضا فإن الله تعالى قال ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون من الآية 2 21 يخبر أنه ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون ولم يقل ما يأتيهم ذكر إلا كان محدثا
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)فإن قالوا قلنا ذلك لأن الله لم يقل في كتابه إنه مخلوق ولا قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أجمع المسلمون عليه ولم يقل في كتابه إنه غير مخلوق ولا قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أجمع عليه المسلمون فتوقفنا لذلك ولم نقل إنه مخلوق ولا إنه غير مخلوق يقال لهم فهل قال الله تعالى لكم في كتابه توقفوا فيه ولا تقولوا إنه غير مخلوق وقال لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم توقفوا عن أن تقولوا إنه غير مخلوق وهل أجمع المسلمون على التوقف عن القول إنه غير مخلوق فإن قالوا نعم فقد بتهوا وإن قالوا لا قيل لهم فلا تقفوا عن أن تقولوا غير مخلوق بمثل الحجة التي بها ألزمتهم أنفسكم التوقف ثم يقال لههم ولم أبيتم أن يكون في كتاب الله ما يدل على أن القرآن غير مخلوق فإن قالوا لم نجده قيل لهم ولم زعمتم أنكم إذا لم تجدوه في القرآن فليس بموجود فيه ثم إنا نوجدهم ذلك ونتلو عليهم الآيات التي احتججنا بها في كتابنا هذا واستدللنا بها على أن القرآن غير مخلوق كقوله تعالى ألا له الخلق والأمر من الآية 54 7 وكقوله إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون من الآية 40 16 وكقوله قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي من الآية 109 18 وسائر ما احتججنا في ذلك من آي القرآن ويقال لهم يلزمكم أن تتوقفوا في كل ما اختلف الناس فيه ولا تقدموا في ذلك على قول فإن جاز لكم أن تقولوا ببعض تأويل المسلمين إذا دل على صحتها دليل فلم لا قلتم إن القرآن غير مخلوق بالحجج التي ذكرناها في كتابنا هذا قبل هذا الموضع 111 مسألة فإن قال قائل حدثونا أتقولون إن كلام الله في اللوح المحفوظ قيل له كذلك نقول لأن الله تعالى قال بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ 21 22 85 فالقرآن في اللوح المحفوظ وهو في صدور الذين أوتوا العلم قال الله تعالى بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم من الآية 49 29 وهو متلو بالألسنة قال الله تبارك وتعالى لا تحرك به لسانك لتعجل به 16 75 والقرآن مكتوب في مصاحفنا في الحقيقة محفوظ في صدورنا في الحقيقة متلو بألسنتنا في الحقيقة مسموع لنا في الحقيقة كما قال تعالى فأجره حتى يسمع كلام الله من الآية 6 9 112 مسألة فإن قال قائل حدثونا عن اللفظ بالقرآن كيف تقولون فيه قيل القرآن يقرأ في الحقيقة ويتلى ولا يجوز أن يقال يلفظ به لأن القائل لا يجوز له أن يقول إن كلام الله ملفوظ به لأن العرب إذا قال قائلهم لفظت باللقمة من فمي فمعناه رميت بها وكلام الله تعالى لا يقال يلفظ به وإنما يقال يقرأ ويتلى ويكتب ويحفظ وإنما قال قوم لفظنا بالقرآن ليثبتوا أنه مخلوق ويزينوا بدعتهم وقولهم بخلقه ويدلسوا كفرهم على من لم يقف على معناهم فلما وقفنا على معناهم أنكرنا قولهم وكذا لا يجوز أن يقال إن شيئا من القرآن مخلوق لأن القرآن بكماله غير مخلوق 113 مسألة إن قال قائل أليس قد قال الله تعالى ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون من الآية 2 21 قيل له الذكر الذي عناه الله عز وجل ليس هو القرآن بل هو كلام الرسول صلى الله عليه وسلم ووعظه إياهم وقد قال الله تعالى لنبيه وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين 55 51 وقد قال الله تعالى ذكرا رسولا نهاية آية 10 وبداية آية 11 65 فسمى الرسول ذكرا والرسول محدث وأيضا فإن الله تعالى قال ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون من الآية 2 21 يخبر أنه ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون ولم يقل ما يأتيهم ذكر إلا كان محدثا
حصہ V01/P102–V01/P108Eş'arî — el-İbâne an Usûli'd-Diyâne (Eş'arî) (s. V01/P102–V01/P108)
Orijinal Metin (AR)وإذا لم يقل هذا لم يوجب أن يكون القرآن محدثا ولو قال قائل ما يأتيهم رجل من التميميين يدعوهم إلى الحق إلا أعرضوا عنه لم يوجب هذا القول أنه لا يأتيهم رجل إلا كان تميميا فكذلك الحكم فيما سألونا عنه 114 مسألة فإن سألونا عن قول الله تعالى قرآنا عربيا من الآية 2 12 قيل لهم الله عز وجل أنزل وليس بمخلوق فإن قالوا فقد قال الله تعالى وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد من الآية 25 57 والحديد مخلوق قيل لهم الحديد جسم موات وليس يجب إذا كان القرآن منزلا أن يكون جسما مواتا فكذلك لا يجب إذا كان القرآن منزلا أن يكون مخلوقا وإن كان الحديد مخلوقا 115 مسألة ويقالهم قد أمرنا الله تعالى أن نستعيذ به وهو غير مخلوق وأمر أن نستعيذ بكلمات الله التامات وإذا لم نؤمر أن نستعيذ بمخلوق من المخلوقات وأمرنا أن نستعيذ بكلام الله فقد وجب أن كلام الله غير مخلوق الباب الخامس ذكر الاستواء على العرش 116 إن قال ما تقولون في الإستواء قيل له نقول إن الله عز وجل يستوى على عرشه استواء يليق به من غير طول استقرار كما قال الرحمن على العرش استوى 5 20 وقد قال تعالى إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه من الآية 10 35 وقال تعالى بل رفعه الله إليه من الآية 158 4 وقال تعالى يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه من الآية 5 32 وقال تعالى حاكيا عن فرعون لعنه الله هامان ابن لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب أسباب السماوات فأطلع إلى إله موسى وإني لأظنه كاذبا من الآيتين 37 40 كذب موسى عليه السلام في قوله إن الله سبحانه فوق السموات وقال تعالى أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض من الآية 16 67 فالسموات فوقها العرش فلما كان العرش فوق السموات قال أأمنتم من في السماء من الآية 14 67 لأنه مستو على العرش الذي فوق السموات وكل ماعلا فهو سماء والعرش أعلى السموات وليس إذا قال أأمنتم من في السماء من الآية 16 67 يعنى جميع السموات وإنما أراد العرش الذي هو أعلى السموات ألا ترى الله تعالى ذكر السموات فقال تعالى وجعل القمر فيهن نورا من الآية 16 71 ولم يرد أن القمر يملؤهن جميعا وأنه فيهن جميعا ورأينا المسلمين جميعا يرفعون أيديهم إذا دعوا نحو السماء لأن الله تعالى مستو على العرش الذي هو فوق السموات فلولا أن الله عز وجل على العرش لم يرفعوا أيديهم نحو العرش كما لا يحطونها إذا دعو إلى الأرض فصل وقد قال قائلون من المعتزلة والجهمية والحرورية إن معنى قول الله تعالى الرحمن على العرش استوى 5 20 أنه استولى وملك وقهر وأن الله تعالى في كل مكان وجحدوا أن يكون الله عز وجل مستو على عرشه كما قال أهل الحق وذهبوا في الاستواء إلى القدرة ولو كان هذا كما ذكروه كان لا فرق بين العرش والأرض السابعة لأن الله تعالى قادر على كل شيء والأرض فالله سبحانه قادر عليها وعلى الحشوش وعلى كل ما في العالم فلو كان الله مستويا على العرش بمعنى الإستيلاء وهو تعالى مسئول على الأشياء كلها لكان مستويا على العرش وعلى الأرض وعلى السماء وعلى الحشوش والأقدار لأنه قادر على الأشياء مستول عليها وإذا كان قادرا على الأشياء كلها لم يجز عند أحد من المسلمين أن يقول إن الله تعالى مستو على الحشوش والأخلية تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا لم يجز أن يكون الإستواء على العرش الإستيلاء الذي هو عام في الأشياء كلها ووجب أن يكون معنى الإستواء يختص بالعرش دون الأشياء كلها وزعمت المعتزلة والحرورية والجهمية أن الله تعالى في كل مكان فلزمهم أنه في بطن مريم وفي الحشوش والأخلية وهذا خلاف الدين تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا 118 مسألة
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وإذا لم يقل هذا لم يوجب أن يكون القرآن محدثا ولو قال قائل ما يأتيهم رجل من التميميين يدعوهم إلى الحق إلا أعرضوا عنه لم يوجب هذا القول أنه لا يأتيهم رجل إلا كان تميميا فكذلك الحكم فيما سألونا عنه 114 مسألة فإن سألونا عن قول الله تعالى قرآنا عربيا من الآية 2 12 قيل لهم الله عز وجل أنزل وليس بمخلوق فإن قالوا فقد قال الله تعالى وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد من الآية 25 57 والحديد مخلوق قيل لهم الحديد جسم موات وليس يجب إذا كان القرآن منزلا أن يكون جسما مواتا فكذلك لا يجب إذا كان القرآن منزلا أن يكون مخلوقا وإن كان الحديد مخلوقا 115 مسألة ويقالهم قد أمرنا الله تعالى أن نستعيذ به وهو غير مخلوق وأمر أن نستعيذ بكلمات الله التامات وإذا لم نؤمر أن نستعيذ بمخلوق من المخلوقات وأمرنا أن نستعيذ بكلام الله فقد وجب أن كلام الله غير مخلوق الباب الخامس ذكر الاستواء على العرش 116 إن قال ما تقولون في الإستواء قيل له نقول إن الله عز وجل يستوى على عرشه استواء يليق به من غير طول استقرار كما قال الرحمن على العرش استوى 5 20 وقد قال تعالى إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه من الآية 10 35 وقال تعالى بل رفعه الله إليه من الآية 158 4 وقال تعالى يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه من الآية 5 32 وقال تعالى حاكيا عن فرعون لعنه الله هامان ابن لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب أسباب السماوات فأطلع إلى إله موسى وإني لأظنه كاذبا من الآيتين 37 40 كذب موسى عليه السلام في قوله إن الله سبحانه فوق السموات وقال تعالى أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض من الآية 16 67 فالسموات فوقها العرش فلما كان العرش فوق السموات قال أأمنتم من في السماء من الآية 14 67 لأنه مستو على العرش الذي فوق السموات وكل ماعلا فهو سماء والعرش أعلى السموات وليس إذا قال أأمنتم من في السماء من الآية 16 67 يعنى جميع السموات وإنما أراد العرش الذي هو أعلى السموات ألا ترى الله تعالى ذكر السموات فقال تعالى وجعل القمر فيهن نورا من الآية 16 71 ولم يرد أن القمر يملؤهن جميعا وأنه فيهن جميعا ورأينا المسلمين جميعا يرفعون أيديهم إذا دعوا نحو السماء لأن الله تعالى مستو على العرش الذي هو فوق السموات فلولا أن الله عز وجل على العرش لم يرفعوا أيديهم نحو العرش كما لا يحطونها إذا دعو إلى الأرض فصل وقد قال قائلون من المعتزلة والجهمية والحرورية إن معنى قول الله تعالى الرحمن على العرش استوى 5 20 أنه استولى وملك وقهر وأن الله تعالى في كل مكان وجحدوا أن يكون الله عز وجل مستو على عرشه كما قال أهل الحق وذهبوا في الاستواء إلى القدرة ولو كان هذا كما ذكروه كان لا فرق بين العرش والأرض السابعة لأن الله تعالى قادر على كل شيء والأرض فالله سبحانه قادر عليها وعلى الحشوش وعلى كل ما في العالم فلو كان الله مستويا على العرش بمعنى الإستيلاء وهو تعالى مسئول على الأشياء كلها لكان مستويا على العرش وعلى الأرض وعلى السماء وعلى الحشوش والأقدار لأنه قادر على الأشياء مستول عليها وإذا كان قادرا على الأشياء كلها لم يجز عند أحد من المسلمين أن يقول إن الله تعالى مستو على الحشوش والأخلية تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا لم يجز أن يكون الإستواء على العرش الإستيلاء الذي هو عام في الأشياء كلها ووجب أن يكون معنى الإستواء يختص بالعرش دون الأشياء كلها وزعمت المعتزلة والحرورية والجهمية أن الله تعالى في كل مكان فلزمهم أنه في بطن مريم وفي الحشوش والأخلية وهذا خلاف الدين تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا 118 مسألة
حصہ V01/P108–V01/P114Eş'arî — el-İbâne an Usûli'd-Diyâne (Eş'arî) (s. V01/P108–V01/P114)
Orijinal Metin (AR)ويقال لهم إذا لم يكن مستويا على العرش بمعنى يخص العرش دون غيره كما قال ذلك أهل العلم ونقله الأخبار وحملة الآثار وكان الله عز وجل في كل مكان فهو تحت الأرض التي السماء فوقها وإذا كان تحت الأرض والأرض فوقه والسماء فوق الأرض وفي هذا ما يلزمكم أن تقولوا إن الله تحت التحت والأشياء فوقه وأنه فوق الفوق والأشياء تحته وفي هذا ما يجب أنه تحت ما هو فوقه وفوق ما هو تحته وهذا هو المحال المتناقض تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا 119 دليل آخر ومما يؤكد أن الله عز وجل مستو على عرشه دون الأشياء كلها ما نقله أهل الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم روى عفان قال ثنا حماد بن سلمة قال حدثنا عمرو بن ذينار عن نافع عن جبير عن أبيه رضي الله عنهم أجمعين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ينزل ربنا عز وجل كل ليلة إلى السماء الدنيا فيقول هل من سائل فأعطيه هل من مستغفر فأغفر له حتى يطلع الفجر روى عبيدالله بن بكر قال ثنا هشام بن أبي عبدالله عن يحيى بن كثير عن أبي جعفر أنه سمع أبا حفص يحدث أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بقى ثلث الليل ينزل الله تبارك وتعالى فيقول من ذا الذي يدعوني أستجيب له من ذا الذي يستكشف الضر فأكشفه عنه من ذا الذي يسترزقني فأرزقه حتى ينفجر الفجر وروى عبدالله بن بكر السهمي قال ثنا هشام بن أبي عبدالله عن يحيى بن كثير عن هلال بن أبي ميمونة قال ثنا عطاء بن يسار أن رفاعة الجهني حدثه قال فقلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كفا بالكديد أو قال بقديد حمد الله وأثنى عليه ثم قال إذ مضى ثلث الليل أو قال ثلثا الليل نزل الله عز وجل إلى السماء فيقول من ذا الذي يدعوني أستجيب له من ذا الذي يستغفرني أغفر له من ذا الذي يسألني أعطيه حتى ينفجر الفجر نزولا يليق بذاته من غير حركة وانتقال تعالى الله عن ذلك علوا كبير 120 دليل آخر قال الله تعالى يخافون ربهم من فوقهم من الآية 50 16 وقال تعالى تعرج الملائكة والروح إليه من الآية 4 70 وقال تعالى ثم استوى إلى السماء وهي دخان من الآية 11 41 وقال تعالى ثم استوى على العرش الرحمن فاسأل به خبيرا من الآية 59 25 وقال تعالى ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع 4 32 فكل ذلك يدل على أنه تعالى في السماء مستو على عرشه والسماء بإجماع الناس ليست الأرض فدل على أنه تعالى منفرد بوحدانيته مستو على عرشه استواء منزها عن الحلول والإتحاد 121 دليل آخر قال الله تعالى وجاء ربك والملك صفا صفا 22 89 وقال تعالى هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة من الآية 210 2 وقال ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى إلى عبده ما أوحى ما كذب الفؤاد ما رأى أفتمارونه على ما يرى ولقد رآه نزلة أخرى 8 9 10 11 12 13 53 إلى قوله لقد رأى من آيات ربه الكبرى 18 53 وقال تعالى لعيسى بن مريم عليه السلام إني متوفيك ورافعك إلي وقال تعالى وما قتلوه يقينا بل رفعه الله إليه من الآية 158 4 وأجمعت الأمة على أن الله سبحانه رفع عيسى صلى الله عليه وسلم إلى السماء ومن دعاء أهل الإسلام جميعا إذا هم رغبوا إلى الله تعالى في الأمر النازل بهم يقولون جميعا ياساكن السماء ومن خلفهم جميعا لا والذي احتجب بسبع سموات 122 دليل آخر قال الله عز وجل وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء من الآية 51 42
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)ويقال لهم إذا لم يكن مستويا على العرش بمعنى يخص العرش دون غيره كما قال ذلك أهل العلم ونقله الأخبار وحملة الآثار وكان الله عز وجل في كل مكان فهو تحت الأرض التي السماء فوقها وإذا كان تحت الأرض والأرض فوقه والسماء فوق الأرض وفي هذا ما يلزمكم أن تقولوا إن الله تحت التحت والأشياء فوقه وأنه فوق الفوق والأشياء تحته وفي هذا ما يجب أنه تحت ما هو فوقه وفوق ما هو تحته وهذا هو المحال المتناقض تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا 119 دليل آخر ومما يؤكد أن الله عز وجل مستو على عرشه دون الأشياء كلها ما نقله أهل الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم روى عفان قال ثنا حماد بن سلمة قال حدثنا عمرو بن ذينار عن نافع عن جبير عن أبيه رضي الله عنهم أجمعين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ينزل ربنا عز وجل كل ليلة إلى السماء الدنيا فيقول هل من سائل فأعطيه هل من مستغفر فأغفر له حتى يطلع الفجر روى عبيدالله بن بكر قال ثنا هشام بن أبي عبدالله عن يحيى بن كثير عن أبي جعفر أنه سمع أبا حفص يحدث أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بقى ثلث الليل ينزل الله تبارك وتعالى فيقول من ذا الذي يدعوني أستجيب له من ذا الذي يستكشف الضر فأكشفه عنه من ذا الذي يسترزقني فأرزقه حتى ينفجر الفجر وروى عبدالله بن بكر السهمي قال ثنا هشام بن أبي عبدالله عن يحيى بن كثير عن هلال بن أبي ميمونة قال ثنا عطاء بن يسار أن رفاعة الجهني حدثه قال فقلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كفا بالكديد أو قال بقديد حمد الله وأثنى عليه ثم قال إذ مضى ثلث الليل أو قال ثلثا الليل نزل الله عز وجل إلى السماء فيقول من ذا الذي يدعوني أستجيب له من ذا الذي يستغفرني أغفر له من ذا الذي يسألني أعطيه حتى ينفجر الفجر نزولا يليق بذاته من غير حركة وانتقال تعالى الله عن ذلك علوا كبير 120 دليل آخر قال الله تعالى يخافون ربهم من فوقهم من الآية 50 16 وقال تعالى تعرج الملائكة والروح إليه من الآية 4 70 وقال تعالى ثم استوى إلى السماء وهي دخان من الآية 11 41 وقال تعالى ثم استوى على العرش الرحمن فاسأل به خبيرا من الآية 59 25 وقال تعالى ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع 4 32 فكل ذلك يدل على أنه تعالى في السماء مستو على عرشه والسماء بإجماع الناس ليست الأرض فدل على أنه تعالى منفرد بوحدانيته مستو على عرشه استواء منزها عن الحلول والإتحاد 121 دليل آخر قال الله تعالى وجاء ربك والملك صفا صفا 22 89 وقال تعالى هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة من الآية 210 2 وقال ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى إلى عبده ما أوحى ما كذب الفؤاد ما رأى أفتمارونه على ما يرى ولقد رآه نزلة أخرى 8 9 10 11 12 13 53 إلى قوله لقد رأى من آيات ربه الكبرى 18 53 وقال تعالى لعيسى بن مريم عليه السلام إني متوفيك ورافعك إلي وقال تعالى وما قتلوه يقينا بل رفعه الله إليه من الآية 158 4 وأجمعت الأمة على أن الله سبحانه رفع عيسى صلى الله عليه وسلم إلى السماء ومن دعاء أهل الإسلام جميعا إذا هم رغبوا إلى الله تعالى في الأمر النازل بهم يقولون جميعا ياساكن السماء ومن خلفهم جميعا لا والذي احتجب بسبع سموات 122 دليل آخر قال الله عز وجل وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء من الآية 51 42