Qur'an&Sunnahالقرآن

Nesâî — es-Sünen

أحمد بن شعيب أبو عبد الرحمن النسائي · AR

حصہ V04/P202–V04/P204Nesâî — es-Sünen (s. V04/P202–V04/P204)
Orijinal Metin (AR)

6902 أخبرنا سويد بن نصر قال أنا عبد الله عن هشام عن يحيى بن أبي كثير قد حدثت عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أفطر عند أهل بيت وساق الحديث ( 9 الرخصة في القيام عن الطعام قبل أن يرفع ) 6903 أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال ثنا المعتمر عن أبيه عن أبي العلاء بن الشخير عن سمرة بن جندب أنه حدثه أن قصعة كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال فجعل الناس يأكلون منها كلما شبع قوم وقاموا جلس مكانهم ناس آخرون قال كذلك إلى الصلاة الأولى ( 10 أخذ الطيب في العرس ) 6904 أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال أنا وكيع قال ثنا عزرة بن ثابت عن ثمامة بن عبد الله بن أنس عن أنس بن مالك قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتي بطيب لم يردده ( 11 باب التشديد فيمن بات وفي يده ريح غمر ) 6905 أخبرنا الحسين بن محمد قال ثنا عفان قال ثنا وهيب عن معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا بات أحدكم وفي يده غمر فأصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه 6906 أخبرنا محمد بن يحيى بن عبد الله قال ثنا عفان قال ثنا وهيب قال ثنا معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من بات وفي يده غمر فأصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه 6907 أخبرني زكريا بن يحيى قال حدثني يوسف بن واضح قال ثنا عمر بن علي عن سفيان بن حسين عن الزهري عن عروة عن عائشة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من بات وبيده غمر فلا يلومن إلا نفسه قال لنا أبو عبد الرحمن الثلاثة أحاديث كلها خطأ والصواب الزهري عن عبيد الله بن عبد الله مرسل ( 12 ما يفعل صبيحة بنائه ) 6908 أخبرني محمد بن المثنى عن خالد قال ثنا حميد عن أنس قال أولم رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ بنى بزينب فأشبع المسلمين خبزا ولحما ثم خرج إلى أمهات المؤمنين فسلم عليهن ودعا لهن وسلمن عليه ودعون له فكان يفعل ذلك صبيحة بنائه تم كتاب الوليمة والأطعمة والأشربة والحمد لله رب العالمين بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم تسليما ( 65 كتاب القسامة ) ( 1 ذكر القسامة التي كانت في الجاهلية ) حدثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي قال:

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6902 أخبرنا سويد بن نصر قال أنا عبد الله عن هشام عن يحيى بن أبي كثير قد حدثت عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أفطر عند أهل بيت وساق الحديث ( 9 الرخصة في القيام عن الطعام قبل أن يرفع ) 6903 أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال ثنا المعتمر عن أبيه عن أبي العلاء بن الشخير عن سمرة بن جندب أنه حدثه أن قصعة كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال فجعل الناس يأكلون منها كلما شبع قوم وقاموا جلس مكانهم ناس آخرون قال كذلك إلى الصلاة الأولى ( 10 أخذ الطيب في العرس ) 6904 أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال أنا وكيع قال ثنا عزرة بن ثابت عن ثمامة بن عبد الله بن أنس عن أنس بن مالك قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتي بطيب لم يردده ( 11 باب التشديد فيمن بات وفي يده ريح غمر ) 6905 أخبرنا الحسين بن محمد قال ثنا عفان قال ثنا وهيب عن معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا بات أحدكم وفي يده غمر فأصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه 6906 أخبرنا محمد بن يحيى بن عبد الله قال ثنا عفان قال ثنا وهيب قال ثنا معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من بات وفي يده غمر فأصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه 6907 أخبرني زكريا بن يحيى قال حدثني يوسف بن واضح قال ثنا عمر بن علي عن سفيان بن حسين عن الزهري عن عروة عن عائشة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من بات وبيده غمر فلا يلومن إلا نفسه قال لنا أبو عبد الرحمن الثلاثة أحاديث كلها خطأ والصواب الزهري عن عبيد الله بن عبد الله مرسل ( 12 ما يفعل صبيحة بنائه ) 6908 أخبرني محمد بن المثنى عن خالد قال ثنا حميد عن أنس قال أولم رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ بنى بزينب فأشبع المسلمين خبزا ولحما ثم خرج إلى أمهات المؤمنين فسلم عليهن ودعا لهن وسلمن عليه ودعون له فكان يفعل ذلك صبيحة بنائه تم كتاب الوليمة والأطعمة والأشربة والحمد لله رب العالمين بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم تسليما ( 65 كتاب القسامة ) ( 1 ذكر القسامة التي كانت في الجاهلية ) حدثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي قال:

حصہ V04/P204–V04/P206Nesâî — es-Sünen (s. V04/P204–V04/P206)
Orijinal Metin (AR)

6909 أخبرنا محمد بن يحيى بن عبد الله قال حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا قطن أبو الهيثم قال حدثنا أبو يزيد المدني عن عكرمة عن بن عباس قال أول قسامة كانت في الجاهلية كان رجل من بني هاشم استأجر رجلا من قريش من فخذ أخرى قال فانطلق معه في إبله فمر به رجل من بنى هاشم قد انقطعت عروة جوالقه فقال أغثني بعقال أشد به عروة جوالقي لا تنفر الإبل فأعطاه عقالا فشد به عروة جوالقه فلما نزلوا وعقلت الإبل إلا بعيرا واحدا فقال الذي استأجره ما شأن هذا البعير لم يعقل من بين الإبل قال ليس له عقال قال فأين عقاله قال مربي رجل من بني هاشم قد انقطعت عروة جوالقه فاستغاثني فقال أغثني بعقال أشد به عروة جوالقي لا تنفر الإبل فأعطيته عقالا فحذفه بعصا كان فيها أجله فمر به رجل من أهل اليمن فقال أتشهد الموسم قال ما أشهد وربما شهدت قال هل أنت مبلغ عني رسالة مرة من الدهر قال نعم قال إذا شهدت الموسم فناد يا آل قريش فإذا أجابوك فناد يا آل بني هاشم فإذا أجابوك فسل عن أبي طالب فأخبره أن فلانا قتلني في عقال قال ومات المستأجر فلما قدم الذي استأجره أتاه أبو طالب فقال ما فعل صاحبنا قال مرض فأحسنت القيام عليه ثم مات فوليت دفنه فقال كان ذا أهل ذلك منك فمكث حينا ثم إن الرجل اليماني الذي كان أوصى إليه أن يبلغ عنه وافي الموسم قال يا آل قريش قالوا هذه قريش قال يا آل بني هاشم قالوا هذه بنو هاشم قال أين أبو طالب قال هذا أبو طالب قال أمرني فلان أن أبلغك رسالة أن فلان قتله في عقال فأتاه أبو طالب فقال اختر منا إحدى ثلاث إن شئت أن تؤدي مائة من الإبل فإنك قتلت صاحبنا خطأ وأن شئت خلف خمسون من قومك أنك لم تقتله فإن أبيت قتلناك به فأتى قومه فذكر ذلك لهم فقالوا نحلف فأتته امرأة من بني هاشم كانت تحت رجل منهم قد ولدت له فقالت يا أبا طالب أحب أن تجيز ابني هذا رجلا من الخمسين ولا تصبر يمينه ففعل فأتاه رجل منهم فقال يا أبا طالب أردت خمسين رجلا أن يحلفوا مكان مائة من الإبل يصيب كل رجل بعيران فهذان بعيران فاقبلهما عني ولا تصبر يميني حيث تصبر الأيمان فقبلهما وجاء ثمانية وأربعون رجلا حلفوا قال بن عباس فوالذي نفسي بيده ما حال الحول ومن الثمانية والأربعين عين تطرف ( 2 القسامة ) 6910 أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح ويونس بن عبد الأعلى قال أنبأنا بن وهب قال أخبرني يونس عن بن شهاب قال أحمد بن عمرو قال أخبرني أبو سلمة وسليمان بن يسار عن رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأنصار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقر القسامة على ما كانت عليه في الجاهلية واللفظ لأحمد 6911 أخبرنا محمد بن هاشم البعلبكي قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا الأوزاعي عن بن شهاب عن أبي سلمة وسليمان بن يسار عن أناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن القسامة كانت في الجاهلية فأقرها رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما كانت عليه في الجاهلية وقضى بها بين ناس من الأنصار في قتيل ادعوه على يهود خيبر خالفهما معمر 6912 أخبرنا محمد بن رافع النيسابوري قال حدثنا عبد الرزاق قال أنبأنا معمر عن الزهري عن بن المسيب قال كانت القسامة في الجاهلية ثم أقرها رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأنصاري الذي وجد مقتولا في جب اليهود فقالت الأنصار إن اليهود قتلوا صاحبنا ( 3 تبدئة أهل الدم في القسامة )

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6909 أخبرنا محمد بن يحيى بن عبد الله قال حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا قطن أبو الهيثم قال حدثنا أبو يزيد المدني عن عكرمة عن بن عباس قال أول قسامة كانت في الجاهلية كان رجل من بني هاشم استأجر رجلا من قريش من فخذ أخرى قال فانطلق معه في إبله فمر به رجل من بنى هاشم قد انقطعت عروة جوالقه فقال أغثني بعقال أشد به عروة جوالقي لا تنفر الإبل فأعطاه عقالا فشد به عروة جوالقه فلما نزلوا وعقلت الإبل إلا بعيرا واحدا فقال الذي استأجره ما شأن هذا البعير لم يعقل من بين الإبل قال ليس له عقال قال فأين عقاله قال مربي رجل من بني هاشم قد انقطعت عروة جوالقه فاستغاثني فقال أغثني بعقال أشد به عروة جوالقي لا تنفر الإبل فأعطيته عقالا فحذفه بعصا كان فيها أجله فمر به رجل من أهل اليمن فقال أتشهد الموسم قال ما أشهد وربما شهدت قال هل أنت مبلغ عني رسالة مرة من الدهر قال نعم قال إذا شهدت الموسم فناد يا آل قريش فإذا أجابوك فناد يا آل بني هاشم فإذا أجابوك فسل عن أبي طالب فأخبره أن فلانا قتلني في عقال قال ومات المستأجر فلما قدم الذي استأجره أتاه أبو طالب فقال ما فعل صاحبنا قال مرض فأحسنت القيام عليه ثم مات فوليت دفنه فقال كان ذا أهل ذلك منك فمكث حينا ثم إن الرجل اليماني الذي كان أوصى إليه أن يبلغ عنه وافي الموسم قال يا آل قريش قالوا هذه قريش قال يا آل بني هاشم قالوا هذه بنو هاشم قال أين أبو طالب قال هذا أبو طالب قال أمرني فلان أن أبلغك رسالة أن فلان قتله في عقال فأتاه أبو طالب فقال اختر منا إحدى ثلاث إن شئت أن تؤدي مائة من الإبل فإنك قتلت صاحبنا خطأ وأن شئت خلف خمسون من قومك أنك لم تقتله فإن أبيت قتلناك به فأتى قومه فذكر ذلك لهم فقالوا نحلف فأتته امرأة من بني هاشم كانت تحت رجل منهم قد ولدت له فقالت يا أبا طالب أحب أن تجيز ابني هذا رجلا من الخمسين ولا تصبر يمينه ففعل فأتاه رجل منهم فقال يا أبا طالب أردت خمسين رجلا أن يحلفوا مكان مائة من الإبل يصيب كل رجل بعيران فهذان بعيران فاقبلهما عني ولا تصبر يميني حيث تصبر الأيمان فقبلهما وجاء ثمانية وأربعون رجلا حلفوا قال بن عباس فوالذي نفسي بيده ما حال الحول ومن الثمانية والأربعين عين تطرف ( 2 القسامة ) 6910 أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح ويونس بن عبد الأعلى قال أنبأنا بن وهب قال أخبرني يونس عن بن شهاب قال أحمد بن عمرو قال أخبرني أبو سلمة وسليمان بن يسار عن رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأنصار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقر القسامة على ما كانت عليه في الجاهلية واللفظ لأحمد 6911 أخبرنا محمد بن هاشم البعلبكي قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا الأوزاعي عن بن شهاب عن أبي سلمة وسليمان بن يسار عن أناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن القسامة كانت في الجاهلية فأقرها رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما كانت عليه في الجاهلية وقضى بها بين ناس من الأنصار في قتيل ادعوه على يهود خيبر خالفهما معمر 6912 أخبرنا محمد بن رافع النيسابوري قال حدثنا عبد الرزاق قال أنبأنا معمر عن الزهري عن بن المسيب قال كانت القسامة في الجاهلية ثم أقرها رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأنصاري الذي وجد مقتولا في جب اليهود فقالت الأنصار إن اليهود قتلوا صاحبنا ( 3 تبدئة أهل الدم في القسامة )

حصہ V04/P206–V04/P207Nesâî — es-Sünen (s. V04/P206–V04/P207)
Orijinal Metin (AR)

6913 أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح قال أنبأنا بن وهب قال أخبرني مالك بن أنس عن أبي ليلى بن عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري أن سهل بن أبي حثمة أخبره أن عبد الله بن سهل ومحيصة خرجا إلى خيبر من جهد أصابهم فأتي محيصة فأخبر أن عبد الله بن سهل قد قتل وطرح في فقير أو عين فأتى يهود فقال أنتم والله قتلتموه فقالوا والله ما قتلناه ثم أقبل حتى قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك لهم ثم أقبل هو وحويصة وهو أخوه أكبر منه وعبد الرحمن بن سهل فذهب محيصة ليتكلم وهو الذي كان بخيبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر كبر وتكلم حويصة ثم تكلم محيصة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إما أن يدوا صاحبكم وإما أن يؤذنوا بحرب فكتب النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك فكتبوا إنا والله ما قتلناه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحويصة ومحيصة وعبد الرحمن تحلفون وتستحقون دم صاحبكم قالوا لا قال فتحلف لكم اليهود قالوا ليسوا مسلمين فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده فبعث إليهم بمائة ناقة حتى أدخلت عليهم الدار قال سهل لقد ركضتني منها ناقة حمراء 6914 أخبرنا محمد بن سلمة قال أنبأنا بن القاسم قال حدثني مالك عن أبي ليلى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سهل عن سهل بن أبي حثمة أنه أخبره ورجال كبراء من قومه أن عبد الله بن سهل ومحيصة خرجا يعني إلى خيبر من جهد أصابهم فأتى محيصة فأخبر أن عبد الله بن سهل قد قتل وطرح في فقير أو عين فأتى يهود فقال أنتم قتلتموه قالوا والله ما قتلناه فأقبل حتى قدم على قومه فذكر لهم ثم أقبل هو وأخوه حويصة وهو أكبر منه وعبد الرحمن بن سهل فذهب محيصة ليتكلم وهو الذي كان بخيبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمحيصة كبر كبر يريد السن فتكلم حويصة ثم تكلم محيصة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إما أن يدوا صاحبكم وإما أن يؤذنوا بحرب فكتب إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك فكتبوا إنا والله قتلناه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحويصة ومحيصة وعبد الرحمن أتحلفون وتستحقون دم صاحبكم قالوا لا قال فتحلف لكم يهود قالوا ليسوا بمسلمين فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده فبعث إليهم بمائة ناقة حتى أدخلت عليهم الدار قال سهل لقد ركضتني منها ناقة حمراء ( 4 ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر لسهل فيه ) 6915 أخبرنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث عن يحيى عن بشير بن يسار عن سهل بن أبي حثمة وقال وحسبت أنه قال وعن رافع بن خديج أنهما قالا خرج عبد الله بن بن سهل بن زيد ومحيصة بن مسعود حتى إذا كانا بخيبر تفرقا في بعض ما هنالك ثم إذا بمحيصة يجد عبد الله بن سهل قتيلا فدفنه ثم أقبل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هو وحويصة بن مسعود وعبد الرحمن بن سهل وكان أصغر القوم فذهب عبد الرحمن يتكلم قبل صاحبيه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر الكبر في السن فصمت وتكلم صاحباه ثم تكلم معهما فذكروا لرسول الله صلى الله عليه وسلم مقتل عبد الله بن سهل فقال لهم أتحلفون خمسين يمينا وتستحقون صاحبكم أو قاتلكم قالوا كيف نحلف ولم نشهد قال فتبرئكم يهود بخمسين يمينا قالوا وكيف نقبل أيمان قوم كفار فلما رأى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاه عقله

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6913 أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح قال أنبأنا بن وهب قال أخبرني مالك بن أنس عن أبي ليلى بن عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري أن سهل بن أبي حثمة أخبره أن عبد الله بن سهل ومحيصة خرجا إلى خيبر من جهد أصابهم فأتي محيصة فأخبر أن عبد الله بن سهل قد قتل وطرح في فقير أو عين فأتى يهود فقال أنتم والله قتلتموه فقالوا والله ما قتلناه ثم أقبل حتى قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك لهم ثم أقبل هو وحويصة وهو أخوه أكبر منه وعبد الرحمن بن سهل فذهب محيصة ليتكلم وهو الذي كان بخيبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر كبر وتكلم حويصة ثم تكلم محيصة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إما أن يدوا صاحبكم وإما أن يؤذنوا بحرب فكتب النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك فكتبوا إنا والله ما قتلناه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحويصة ومحيصة وعبد الرحمن تحلفون وتستحقون دم صاحبكم قالوا لا قال فتحلف لكم اليهود قالوا ليسوا مسلمين فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده فبعث إليهم بمائة ناقة حتى أدخلت عليهم الدار قال سهل لقد ركضتني منها ناقة حمراء 6914 أخبرنا محمد بن سلمة قال أنبأنا بن القاسم قال حدثني مالك عن أبي ليلى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سهل عن سهل بن أبي حثمة أنه أخبره ورجال كبراء من قومه أن عبد الله بن سهل ومحيصة خرجا يعني إلى خيبر من جهد أصابهم فأتى محيصة فأخبر أن عبد الله بن سهل قد قتل وطرح في فقير أو عين فأتى يهود فقال أنتم قتلتموه قالوا والله ما قتلناه فأقبل حتى قدم على قومه فذكر لهم ثم أقبل هو وأخوه حويصة وهو أكبر منه وعبد الرحمن بن سهل فذهب محيصة ليتكلم وهو الذي كان بخيبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمحيصة كبر كبر يريد السن فتكلم حويصة ثم تكلم محيصة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إما أن يدوا صاحبكم وإما أن يؤذنوا بحرب فكتب إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك فكتبوا إنا والله قتلناه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحويصة ومحيصة وعبد الرحمن أتحلفون وتستحقون دم صاحبكم قالوا لا قال فتحلف لكم يهود قالوا ليسوا بمسلمين فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده فبعث إليهم بمائة ناقة حتى أدخلت عليهم الدار قال سهل لقد ركضتني منها ناقة حمراء ( 4 ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر لسهل فيه ) 6915 أخبرنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث عن يحيى عن بشير بن يسار عن سهل بن أبي حثمة وقال وحسبت أنه قال وعن رافع بن خديج أنهما قالا خرج عبد الله بن بن سهل بن زيد ومحيصة بن مسعود حتى إذا كانا بخيبر تفرقا في بعض ما هنالك ثم إذا بمحيصة يجد عبد الله بن سهل قتيلا فدفنه ثم أقبل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هو وحويصة بن مسعود وعبد الرحمن بن سهل وكان أصغر القوم فذهب عبد الرحمن يتكلم قبل صاحبيه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر الكبر في السن فصمت وتكلم صاحباه ثم تكلم معهما فذكروا لرسول الله صلى الله عليه وسلم مقتل عبد الله بن سهل فقال لهم أتحلفون خمسين يمينا وتستحقون صاحبكم أو قاتلكم قالوا كيف نحلف ولم نشهد قال فتبرئكم يهود بخمسين يمينا قالوا وكيف نقبل أيمان قوم كفار فلما رأى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاه عقله

حصہ V04/P207–V04/P209Nesâî — es-Sünen (s. V04/P207–V04/P209)
Orijinal Metin (AR)

6916 أخبرنا أحمد بن عبدة البصري قال أنبأنا حماد بن زيد قال حدثنا يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار عن سهل بن أبي حثمة ورافع بن خديج أنهما حدثاه أن محيصة بن مسعود وعبد الله بن سهل أتيا خيبر في حاجة لهما فتفرقا في النخل فقتل عبد الله بن سهل فجاء أخوه عبد الرحمن بن سهل وحويصة ومحيصة ابنا عمه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فتكلم عبد الرحمن في أمر أخية وهو أصغر منهما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الكبر ليبدأ الأكبر فتكلما في أمر صاحبهما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر كلمة معناها يقسم خمسون منكم فقالوا يا رسول الله أمر لم نشهده كيف نحلف قال فتبرئكم يهود بأيمان خمسين منهم قالوا يا رسول الله قوم كفار فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبله قال سهل فدخلت مربدا لهم فركضتني ناقة من تلك الإبل ركضة 6917 أخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا بشر وهو بن المفضل قال حدثنا يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار عن سهل بن أبي حثمة أن عبد الله بن سهل ومحيصة بن مسعود بن زيد أنهما أتيا خيبر وهو يومئد صلح فتفرقا لحوائجهما فأتى محيصة على عبد الله بن سهل وهو يتشحط في دمه قتيلا فدفنه ثم قدم المدينة وانطلق عبد الرحمن بن سهل وحويصة ومحيصة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب عبد الرحمن يتكلم وهو أحدث القوم سنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر الكبر فسكت فتكلما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تحلفون بخمسين يمينا منكم وتستحقون دم صاحبكم أو قاتلكم قالوا يا رسول الله كيف نحلف ولم نشهد ولم نر قال وتبرئكم يهود بخمسين يمينا قالوا يا رسول الله كيف نأخذ أيمان قوم كفار فعقله رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده 6918 أخبرنا إسماعيل بن مسعود البصري قال حدثنا بشر بن المفضل قال حدثنا يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار عن سهل بن أبي حثمة قال انطلق عبد الله بن سهل ومحيصة بن مسعود بن زيد إلى خيبر وهي يومئذ صلح فتفرقا في حوائجهما فأتى محيصة على عبد الله بن سهل وهو يتشحط في دمه قتيلا فدفنه ثم قدم المدينة فانطلق عبد الرحمن بن سهل ومحيصة وحويصة ابنا مسعود إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب عبد الرحمن يتكلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر الكبر وهو أحدث القوم فسكت فتكلما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتحلفون بخمسين يمينا منكم وتستحقون قاتلكم أو صاحبكم فقالوا يا رسول الله كيف نحلف ولم نشهد ولم نر فقال تبرئكم يهود بخمسين فقالوا يا رسول الله كيف نأخذ أيمان قوم كفار فعقله رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6916 أخبرنا أحمد بن عبدة البصري قال أنبأنا حماد بن زيد قال حدثنا يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار عن سهل بن أبي حثمة ورافع بن خديج أنهما حدثاه أن محيصة بن مسعود وعبد الله بن سهل أتيا خيبر في حاجة لهما فتفرقا في النخل فقتل عبد الله بن سهل فجاء أخوه عبد الرحمن بن سهل وحويصة ومحيصة ابنا عمه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فتكلم عبد الرحمن في أمر أخية وهو أصغر منهما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الكبر ليبدأ الأكبر فتكلما في أمر صاحبهما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر كلمة معناها يقسم خمسون منكم فقالوا يا رسول الله أمر لم نشهده كيف نحلف قال فتبرئكم يهود بأيمان خمسين منهم قالوا يا رسول الله قوم كفار فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبله قال سهل فدخلت مربدا لهم فركضتني ناقة من تلك الإبل ركضة 6917 أخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا بشر وهو بن المفضل قال حدثنا يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار عن سهل بن أبي حثمة أن عبد الله بن سهل ومحيصة بن مسعود بن زيد أنهما أتيا خيبر وهو يومئد صلح فتفرقا لحوائجهما فأتى محيصة على عبد الله بن سهل وهو يتشحط في دمه قتيلا فدفنه ثم قدم المدينة وانطلق عبد الرحمن بن سهل وحويصة ومحيصة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب عبد الرحمن يتكلم وهو أحدث القوم سنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر الكبر فسكت فتكلما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تحلفون بخمسين يمينا منكم وتستحقون دم صاحبكم أو قاتلكم قالوا يا رسول الله كيف نحلف ولم نشهد ولم نر قال وتبرئكم يهود بخمسين يمينا قالوا يا رسول الله كيف نأخذ أيمان قوم كفار فعقله رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده 6918 أخبرنا إسماعيل بن مسعود البصري قال حدثنا بشر بن المفضل قال حدثنا يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار عن سهل بن أبي حثمة قال انطلق عبد الله بن سهل ومحيصة بن مسعود بن زيد إلى خيبر وهي يومئذ صلح فتفرقا في حوائجهما فأتى محيصة على عبد الله بن سهل وهو يتشحط في دمه قتيلا فدفنه ثم قدم المدينة فانطلق عبد الرحمن بن سهل ومحيصة وحويصة ابنا مسعود إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب عبد الرحمن يتكلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر الكبر وهو أحدث القوم فسكت فتكلما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتحلفون بخمسين يمينا منكم وتستحقون قاتلكم أو صاحبكم فقالوا يا رسول الله كيف نحلف ولم نشهد ولم نر فقال تبرئكم يهود بخمسين فقالوا يا رسول الله كيف نأخذ أيمان قوم كفار فعقله رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده

حصہ V04/P209–V04/P211Nesâî — es-Sünen (s. V04/P209–V04/P211)
Orijinal Metin (AR)

6919 أخبرنا محمد بن بشار قال حدثنا عبد الوهاب قال سمعت يحيى بن سعيد يقول أخبرني بشير بن يسار عن سهل بن أبي حثمة أن عبد الله بن سهل الأنصاري ومحيصة بن مسعود خرجا إلى خيبر فتفرقا في حاجتهما فقتل عبد الله بن سهل الأنصاري فجاء محيصة وعبد الرحمن أخو المقتول وحويصة بن مسعود حتى أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب عبد الرحمن يتكلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم الكبر الكبر فتكلم محيصة وحويصة فذكروا شأن عبد الله بن سهل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تحلفون خمسين يمينا فتستحقون قاتلكم قالا ولم نشهد ولم نحضر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فتبرئكم يهود بخمسين يمينا قالوا يا رسول الله كيف نقبل أيمان قوم كفار قال فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بشير بن يسار قال لي سهل بن أبي حثمة لقد ركضتني فريضة من تلك الفرائض في مربد لنا أخبرنا محمد بن منصور المكي قال حدثنا سفيان قال حدثنا يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار عن سهل بن أبي حثمة قال وجد عبد الله بن سهل قتيلا فجاء أخوه وعماه حويصة ومحيصة وهما عما عبد الله بن سهل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب عبد الرحمن يتكلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الكبر الكبر قالا يا رسول الله إنا وجدنا عبد الله بن سهل قتيلا في قليب من يعني من قلب خيبر فقال النبي صلى الله عليه وسلم من تتهمون قالوا نتهم يهود قال فتقسمون خمسين يمينا أن اليهود قتلته قالوا وكيف نقسم على ما لم نر قال فتبرئكم اليهود بخمسين أنهم لم يقتلوه قالوا وكيف نرضى بأيمانهم وهم مشركون فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده قال أبو عبد الرحمن أرسله مالك بن أنس 6920 الحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع عن بن القاسم قال حدثني مالك عن يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار أنه أخبره أن عبد الله بن سهل الأنصاري ومحيصة بن مسعود خرجا إلى خيبر فتفرقا في حوائجهما فقتل عبد الله بن سهل فقدم محيصة فأتى هو وأخوه حويصة وعبد الرحمن بن سهل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب عبد الرحمن ليتكلم لمكانه من أخيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر كبر فتكلم حويصة ومحيصة فذكرا شأن عبد الله بن سهل فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم تحلفون خمسين يمينا وتستحقون دم صاحبكم أو قاتلكم قال مالك قال يحيى فزعم بشير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وداه من عنده قال أبو عبد الرحمن خالفهم سعيد بن عبيد الطائي 6921 أخبرنا أحمد بن سليمان قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سعيد بن عبيد الطائي عن بشير بن يسار وزعم أن رجلا من الأنصار يقال له سهل بن أبي حثمة أخبره أن نفرا من قومه انطلقوا إلى خيبر فتفرقوا فيها فوجدوا أحدهم قتيلا فقالوا للذين وجدوه عندهم قتلتم صاحبنا قالوا ما قتلناه ولا علمنا قاتلا فانطلقوا إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا نبي الله انطلقنا إلى خيبر فوجدنا أحدنا قتيلا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الكبر الكبر فقال لهم تأتون بالبينة على من قتل قالوا ما لنا بينة قال فتحلفون لكم قالوا لا نرضى بأيمان اليهود وكره نبي الله صلى الله عليه وسلم أن يبطل دمه فوداه مائة من إبل الصدقة قال أبو عبد الرحمن لا نعلم أن أحدا تابع سعيد بن عبيد الطائي على لفظ هذا الحديث عن بشير بن يسار وسعيد بن عبيد ثقة وحديثه أولى بالصواب عندنا والله أعلم خالفه عمرو بن شعيب

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6919 أخبرنا محمد بن بشار قال حدثنا عبد الوهاب قال سمعت يحيى بن سعيد يقول أخبرني بشير بن يسار عن سهل بن أبي حثمة أن عبد الله بن سهل الأنصاري ومحيصة بن مسعود خرجا إلى خيبر فتفرقا في حاجتهما فقتل عبد الله بن سهل الأنصاري فجاء محيصة وعبد الرحمن أخو المقتول وحويصة بن مسعود حتى أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب عبد الرحمن يتكلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم الكبر الكبر فتكلم محيصة وحويصة فذكروا شأن عبد الله بن سهل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تحلفون خمسين يمينا فتستحقون قاتلكم قالا ولم نشهد ولم نحضر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فتبرئكم يهود بخمسين يمينا قالوا يا رسول الله كيف نقبل أيمان قوم كفار قال فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بشير بن يسار قال لي سهل بن أبي حثمة لقد ركضتني فريضة من تلك الفرائض في مربد لنا أخبرنا محمد بن منصور المكي قال حدثنا سفيان قال حدثنا يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار عن سهل بن أبي حثمة قال وجد عبد الله بن سهل قتيلا فجاء أخوه وعماه حويصة ومحيصة وهما عما عبد الله بن سهل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب عبد الرحمن يتكلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الكبر الكبر قالا يا رسول الله إنا وجدنا عبد الله بن سهل قتيلا في قليب من يعني من قلب خيبر فقال النبي صلى الله عليه وسلم من تتهمون قالوا نتهم يهود قال فتقسمون خمسين يمينا أن اليهود قتلته قالوا وكيف نقسم على ما لم نر قال فتبرئكم اليهود بخمسين أنهم لم يقتلوه قالوا وكيف نرضى بأيمانهم وهم مشركون فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده قال أبو عبد الرحمن أرسله مالك بن أنس 6920 الحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع عن بن القاسم قال حدثني مالك عن يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار أنه أخبره أن عبد الله بن سهل الأنصاري ومحيصة بن مسعود خرجا إلى خيبر فتفرقا في حوائجهما فقتل عبد الله بن سهل فقدم محيصة فأتى هو وأخوه حويصة وعبد الرحمن بن سهل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب عبد الرحمن ليتكلم لمكانه من أخيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر كبر فتكلم حويصة ومحيصة فذكرا شأن عبد الله بن سهل فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم تحلفون خمسين يمينا وتستحقون دم صاحبكم أو قاتلكم قال مالك قال يحيى فزعم بشير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وداه من عنده قال أبو عبد الرحمن خالفهم سعيد بن عبيد الطائي 6921 أخبرنا أحمد بن سليمان قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سعيد بن عبيد الطائي عن بشير بن يسار وزعم أن رجلا من الأنصار يقال له سهل بن أبي حثمة أخبره أن نفرا من قومه انطلقوا إلى خيبر فتفرقوا فيها فوجدوا أحدهم قتيلا فقالوا للذين وجدوه عندهم قتلتم صاحبنا قالوا ما قتلناه ولا علمنا قاتلا فانطلقوا إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا نبي الله انطلقنا إلى خيبر فوجدنا أحدنا قتيلا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الكبر الكبر فقال لهم تأتون بالبينة على من قتل قالوا ما لنا بينة قال فتحلفون لكم قالوا لا نرضى بأيمان اليهود وكره نبي الله صلى الله عليه وسلم أن يبطل دمه فوداه مائة من إبل الصدقة قال أبو عبد الرحمن لا نعلم أن أحدا تابع سعيد بن عبيد الطائي على لفظ هذا الحديث عن بشير بن يسار وسعيد بن عبيد ثقة وحديثه أولى بالصواب عندنا والله أعلم خالفه عمرو بن شعيب

حصہ V04/P211–V04/P213Nesâî — es-Sünen (s. V04/P211–V04/P213)
Orijinal Metin (AR)

6922 أخبرنا محمد بن معمر البصري قال حدثنا روح بن عبادة قال حدثنا عبيد الله بن الأخنس عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن بن محيصة الأصغر أصبح قتيلا على أبواب خيبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أقم شاهدين على من قتله أدفعه إليك برمته قال يا رسول الله ومن أين أصيب شاهدين وإنما أصبح قتيلا على أبوابهم قال فتحلف خمسين قسامة قال يا رسول الله وكيف نحلف على ما لا أعلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فنستحلف منهم خمسين قسامة فقال يا رسول الله كيف نستحلفهم وهم اليهود فقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ديته عليهم وأعانهم بنصفها قال أبو عبد الرحمن لا نعلم أن أحدا تابع عمرو بن شعيب على هذه الرواية ولا سعيد بن عبيد على روايته عن بشير بن يسار والله أعلم ( 5 باب القود ) 6923 أخبرنا بشر بن خالد العسكري البصري قال حدثنا محمد بن جعفر عن شعبة عن سليمان قال سمعت عبد الله بن مره عن مسروق عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث النفس بالنفس والثيب الزاني والتارك دينه المفارق 6924 أخبرنا محمد بن العلاء أبو كريب الكوفي وأحمد بن حرب واللفظ له قالا حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قتل رجل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فرفع القاتل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فدفعه إلى ولي المقتول فقال القاتل يا رسول الله لا والله ما أردت قتله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لولي المقتول أما إنه إن كان صادقا ثم قتلته دخلت النار فخلى سبيله قال وكان مكتوفا بنسعة فخرج يجر نسعته فسمي ذا النسعة اللفظ لأحمد 6925 أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن عليه قاضي دمشق قال حدثنا إسحاق هو الأزرق عن عوف الأعرابي عن علقمة بن وائل الحضرمي عن أبيه قال جيء بالقاتل الذي قتل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء به ولي المقتول فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أتعفو قال لا قال أتأخذ الدية قال لا قال القتل قال نعم قال اذهب فلما ذهب دعاه قال أتعفو قال لا قال أتأخذ الدية قال لا قال أتقتل قال نعم قال اذهب فلما ذهب قال أما إنك إن عفوت عنه فإنه يبوء بإثمك وإثم صاحبه فعفا عنه فأرسله قال فرأيته يجر نسعته ( 6 ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر علقمة بن وائل فيه ) 6926 أخبرنا محمد بن بشار قال حدثنا يحيى بن سعيد عن عوف بن أبي جميلة قال حدثني حمزة أبو عمر العائذي قال حدثنا علقمة بن وائل عن وائل قال شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين جيء بالقاتل يقوده ولي المقتول في نسعة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لولي المقتول أتعفو قال لا قال تأخذ الدية قال لا قال فتقتله قال نعم قال اذهب به فلما ذهب به فولي من عنده دعاه فقال له أتعفو قال لا قال أتأخذ الدية قال لا قال فتقتله قال نعم قال اذهب به فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك أما إنك إن عفوت عنه يبوء بإثمه وإثم صاحبه فعفا عنه وتركه قال فأنا رأيته يجر نسعته 6927 أخبرنا محمد بن بشار قال حدثنا يحيى قال حدثنا جامع بن مطر الحبطي عن علقمة عن بن وائل عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله قال يحيى وهو أحسن منه

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6922 أخبرنا محمد بن معمر البصري قال حدثنا روح بن عبادة قال حدثنا عبيد الله بن الأخنس عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن بن محيصة الأصغر أصبح قتيلا على أبواب خيبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أقم شاهدين على من قتله أدفعه إليك برمته قال يا رسول الله ومن أين أصيب شاهدين وإنما أصبح قتيلا على أبوابهم قال فتحلف خمسين قسامة قال يا رسول الله وكيف نحلف على ما لا أعلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فنستحلف منهم خمسين قسامة فقال يا رسول الله كيف نستحلفهم وهم اليهود فقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ديته عليهم وأعانهم بنصفها قال أبو عبد الرحمن لا نعلم أن أحدا تابع عمرو بن شعيب على هذه الرواية ولا سعيد بن عبيد على روايته عن بشير بن يسار والله أعلم ( 5 باب القود ) 6923 أخبرنا بشر بن خالد العسكري البصري قال حدثنا محمد بن جعفر عن شعبة عن سليمان قال سمعت عبد الله بن مره عن مسروق عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث النفس بالنفس والثيب الزاني والتارك دينه المفارق 6924 أخبرنا محمد بن العلاء أبو كريب الكوفي وأحمد بن حرب واللفظ له قالا حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قتل رجل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فرفع القاتل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فدفعه إلى ولي المقتول فقال القاتل يا رسول الله لا والله ما أردت قتله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لولي المقتول أما إنه إن كان صادقا ثم قتلته دخلت النار فخلى سبيله قال وكان مكتوفا بنسعة فخرج يجر نسعته فسمي ذا النسعة اللفظ لأحمد 6925 أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن عليه قاضي دمشق قال حدثنا إسحاق هو الأزرق عن عوف الأعرابي عن علقمة بن وائل الحضرمي عن أبيه قال جيء بالقاتل الذي قتل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء به ولي المقتول فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أتعفو قال لا قال أتأخذ الدية قال لا قال القتل قال نعم قال اذهب فلما ذهب دعاه قال أتعفو قال لا قال أتأخذ الدية قال لا قال أتقتل قال نعم قال اذهب فلما ذهب قال أما إنك إن عفوت عنه فإنه يبوء بإثمك وإثم صاحبه فعفا عنه فأرسله قال فرأيته يجر نسعته ( 6 ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر علقمة بن وائل فيه ) 6926 أخبرنا محمد بن بشار قال حدثنا يحيى بن سعيد عن عوف بن أبي جميلة قال حدثني حمزة أبو عمر العائذي قال حدثنا علقمة بن وائل عن وائل قال شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين جيء بالقاتل يقوده ولي المقتول في نسعة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لولي المقتول أتعفو قال لا قال تأخذ الدية قال لا قال فتقتله قال نعم قال اذهب به فلما ذهب به فولي من عنده دعاه فقال له أتعفو قال لا قال أتأخذ الدية قال لا قال فتقتله قال نعم قال اذهب به فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك أما إنك إن عفوت عنه يبوء بإثمه وإثم صاحبه فعفا عنه وتركه قال فأنا رأيته يجر نسعته 6927 أخبرنا محمد بن بشار قال حدثنا يحيى قال حدثنا جامع بن مطر الحبطي عن علقمة عن بن وائل عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله قال يحيى وهو أحسن منه

حصہ V04/P213–V04/P215Nesâî — es-Sünen (s. V04/P213–V04/P215)
Orijinal Metin (AR)

6928 أخبرنا عمرو بن منصور قال حدثنا حفص بن عمر وهو الحوضي قال حدثنا جامع بن مطر عن علقمة بن وائل عن أبيه قال كنت قاعدا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء رجل في عنقه نسعة فقال يا رسول الله إن هذا وأخي كانا في جب يحفرانها فرفع المنقار فضرب به رأس صاحبه فقتله فقال النبي صلى الله عليه وسلم اعف عنه فأبى وقال يا نبي الله إن هذا وأخي كانا في جب يحفرانها فرفع المنقار فضرب به رأس صاحبه فقتله فقال اعف عنه فأبى وقام فقال يا رسول الله إن هذا وأخي كانا في جب يحفرانها فرفع المنقار أراه قال فضرب رأس صاحبه فقتله فقال اعف عنه فأبى قال اذهب إن قتلته كنت مثله فخرج به حتى جاوز فناديناه أما تسمع ما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجع فقال إن قتلته كنت مثله قال نعم اعف عنه فخرج يجر نسعته حتى خفي علينا 6929 أخبرنا إسماعيل بن مسعود قال حدثنا خالد قال حدثنا حاتم بن أبي مغيرة عن سماك ذكر أن علقمة بن وائل أخبره عن أبيه أنه كان قاعدا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاء رجل يقود آخر بنسعته فقال يا رسول الله قتل هذا أخي فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم قتلته قال يا رسول الله لو لم يعترف أقمت عليه البينة قال نعم قتلته قال كيف قتلته قال كنت أنا وهو نحتطب من شجرة فسبني فأغضبني فضربت بالفأس على قرنه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم هل لك من مال تؤديه عن نفسك قال يا رسول الله والله ما لي إلا فأسي وكسائي فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أترى قومك يشترونك قال أنا أهون على قومي من ذلك فرمى بالنسعة إلى الرجل قال دونك صاحبك فلما ولى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن قتلته فهو مثله فأدركوا الرجل فقالوا ويلك إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن قتلته فهو مثله فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله حدثت أنك قلت إن قتله فهو مثله وهل أخذته إلا بأمرك فقال ما تريد أن يبوء بإثمك وإثم صاحبك قال بلى قال فإن ذاك قال ذلك كذلك 6930 أخبرنا زكريا بن يحيى قال حدثنا عبيد الله بن معاذ قال حدثنا أبي قال حدثنا أبو يونس وهو حاتم بن أبي مغيرة عن سماك بن حرب أن علقمة بن وائل حدثه قال إني لقاعد مع النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رجل يقود آخر نحوه 6931 أخبرنا محمد بن معمر قال حدثنا يحيى بن حماد عن أبي عوانة عن إسماعيل بن سالم عن علقمة بن وائل أن أباه وائلا حدثهم أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي برجل قد قتل رجلا فدفعه إلى ولي المقتول يقتله فقال النبي صلى الله عليه وسلم لجلسائه القاتل والمقتول في النار قال فاتبعه رجل فأخبره فلما أخبره تركه قال فلقد رأيته يجر نسعته حين تركه فذهب فذكرت ذلك لحبيب فقال حدثني سعيد بن أشوع قال وذكر لي أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر الرجل بالعفو 6932 أخبرنا عيسى بن يوسف قال حدثنا ضمرة عن عبد الله بن شوذب عن ثابت البناني عن أنس بن مالك أن رجلا أتى بقاتل وليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم اعف عنه فأبى قال خذ الدية فأبى قال اذهب فاقتله فإنك مثله فذهب ولحق الرجل فقيل له إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اقتله فإنك مثله فخلى سبيله فمر بي الرجل وهو يجر نسعته

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6928 أخبرنا عمرو بن منصور قال حدثنا حفص بن عمر وهو الحوضي قال حدثنا جامع بن مطر عن علقمة بن وائل عن أبيه قال كنت قاعدا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء رجل في عنقه نسعة فقال يا رسول الله إن هذا وأخي كانا في جب يحفرانها فرفع المنقار فضرب به رأس صاحبه فقتله فقال النبي صلى الله عليه وسلم اعف عنه فأبى وقال يا نبي الله إن هذا وأخي كانا في جب يحفرانها فرفع المنقار فضرب به رأس صاحبه فقتله فقال اعف عنه فأبى وقام فقال يا رسول الله إن هذا وأخي كانا في جب يحفرانها فرفع المنقار أراه قال فضرب رأس صاحبه فقتله فقال اعف عنه فأبى قال اذهب إن قتلته كنت مثله فخرج به حتى جاوز فناديناه أما تسمع ما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجع فقال إن قتلته كنت مثله قال نعم اعف عنه فخرج يجر نسعته حتى خفي علينا 6929 أخبرنا إسماعيل بن مسعود قال حدثنا خالد قال حدثنا حاتم بن أبي مغيرة عن سماك ذكر أن علقمة بن وائل أخبره عن أبيه أنه كان قاعدا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاء رجل يقود آخر بنسعته فقال يا رسول الله قتل هذا أخي فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم قتلته قال يا رسول الله لو لم يعترف أقمت عليه البينة قال نعم قتلته قال كيف قتلته قال كنت أنا وهو نحتطب من شجرة فسبني فأغضبني فضربت بالفأس على قرنه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم هل لك من مال تؤديه عن نفسك قال يا رسول الله والله ما لي إلا فأسي وكسائي فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أترى قومك يشترونك قال أنا أهون على قومي من ذلك فرمى بالنسعة إلى الرجل قال دونك صاحبك فلما ولى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن قتلته فهو مثله فأدركوا الرجل فقالوا ويلك إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن قتلته فهو مثله فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله حدثت أنك قلت إن قتله فهو مثله وهل أخذته إلا بأمرك فقال ما تريد أن يبوء بإثمك وإثم صاحبك قال بلى قال فإن ذاك قال ذلك كذلك 6930 أخبرنا زكريا بن يحيى قال حدثنا عبيد الله بن معاذ قال حدثنا أبي قال حدثنا أبو يونس وهو حاتم بن أبي مغيرة عن سماك بن حرب أن علقمة بن وائل حدثه قال إني لقاعد مع النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رجل يقود آخر نحوه 6931 أخبرنا محمد بن معمر قال حدثنا يحيى بن حماد عن أبي عوانة عن إسماعيل بن سالم عن علقمة بن وائل أن أباه وائلا حدثهم أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي برجل قد قتل رجلا فدفعه إلى ولي المقتول يقتله فقال النبي صلى الله عليه وسلم لجلسائه القاتل والمقتول في النار قال فاتبعه رجل فأخبره فلما أخبره تركه قال فلقد رأيته يجر نسعته حين تركه فذهب فذكرت ذلك لحبيب فقال حدثني سعيد بن أشوع قال وذكر لي أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر الرجل بالعفو 6932 أخبرنا عيسى بن يوسف قال حدثنا ضمرة عن عبد الله بن شوذب عن ثابت البناني عن أنس بن مالك أن رجلا أتى بقاتل وليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم اعف عنه فأبى قال خذ الدية فأبى قال اذهب فاقتله فإنك مثله فذهب ولحق الرجل فقيل له إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اقتله فإنك مثله فخلى سبيله فمر بي الرجل وهو يجر نسعته

حصہ V04/P215–V04/P217Nesâî — es-Sünen (s. V04/P215–V04/P217)
Orijinal Metin (AR)

6933 أخبرنا الحسن بن إسحاق المروزي قال حدثني خالد بن خداش قال حدثنا حاتم بن إسماعيل عن بشير بن المهاجر عن عبد الله بن بريدة عن أبيه أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم برجل فقال إن هذا الرجل قتل أخي قال اذهب فاقتله كما قتل أخاك فقال له الرجل اتق الله واعف عني فإنه أعظم لأجرك وخير لك ولأخيك يوم القيامة قال فخلى عنه قال فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم فسأله فأخبره بما قال له قال فأعنفه أما إنه كان خيرا مما هو صانع بك يوم القيامة يقول يا رب سل هذا فيم قتلني ( 7 تأويل قول الله تعالى وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط وذكر الاختلاف على عكرمة في ذلك ) 6934 أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار قال حدثنا عبيد الله بن موسى قال أنبأنا علي وهو بن صالح عن سماك عن عكرمة عن بن عباس قال كان قريظة والنضير وكان النضير أشرف من قريظة وكان إذا قتل رجل من قريظة رجلا من النضير قتل به وإذا قتل رجل من النضير رجلا من قريظة أدي مائة وسق من تمر فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم قتل رجل من النضير رجلا من قريظة قالوا ادفعوه إلينا نقتله فقالوا بيننا وبينكم النبي صلى الله عليه وسلم فأتوه فنزلت وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط والقسط النفس بالنفس ثم نزلت أفحكم الجاهلية يبغون 6935 أخبرنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال حدثنا عمي قال حدثنا أبي عن بن إسحاق قال حدثني داود بن حصين عن عكرمة عن بن عباس أن الآيات التي في المائدة التي قال فيها الله عز وجل فاحكم بينهم أو أعرض عنهم إلى المقسطين إنما نزلت في الدية بين النضير وبني قريظة وذلك أن قتلى النضير كان لهم شرف يودون الدية كاملة وأن بني قريظة كانوا يودون نصف الدية فتحاكموا في ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله عز وجل ذلك فيهم فحملهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على الحق في ذلك فجعل الدية سواء ( 8 باب القود بين الأحرار والمماليك في النفس ) 6936 أخبرني محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا سعيد عن قتادة عن الحسن عن قيس بن عباد قال انطلقت أنا والأشتر إلى علي رضي الله عنه فقلنا هل عهد إليك نبي الله صلى الله عليه وسلم شيئا لم يعهده إلى الناس عامة قال لا إلا ما كان في كتابي هذا فأخرج كتابا من قراب سيفه فإذا فيه المؤمنون تكافأ دماؤهم وهم يد على من سواهم ويسعى بذمتهم أدناهم إلا لا يقتل مؤمن بكافر ولا ذو عهد في عهده من أحدث حدثا فعلى نفسه أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين 6937 أخبرني أبو بكر بن علي المروزي قال حدثنا القواريري قال حدثنا محمد بن عبد الواحد قال حدثنا عمرو بن عامر عن قتادة عن أبي حسان عن علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال المؤمنون تكافأ دماؤهم وهم يد على من سواهم يسعى بذمتهم أدناهم لا يقتل مؤمن بكافر ولا ذو عهد في عهده ( 9 القود من السيد للمولى ) 6938 أخبرنا محمود بن غيلان وهو المروزي قال حدثنا أبو داود الطيالسي قال حدثنا هشام عن قتادة عن الحسن عن سمرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قتل عبده قتلناه ومن جدعه جدعناه ومن أخصاه أخصيناه

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6933 أخبرنا الحسن بن إسحاق المروزي قال حدثني خالد بن خداش قال حدثنا حاتم بن إسماعيل عن بشير بن المهاجر عن عبد الله بن بريدة عن أبيه أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم برجل فقال إن هذا الرجل قتل أخي قال اذهب فاقتله كما قتل أخاك فقال له الرجل اتق الله واعف عني فإنه أعظم لأجرك وخير لك ولأخيك يوم القيامة قال فخلى عنه قال فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم فسأله فأخبره بما قال له قال فأعنفه أما إنه كان خيرا مما هو صانع بك يوم القيامة يقول يا رب سل هذا فيم قتلني ( 7 تأويل قول الله تعالى وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط وذكر الاختلاف على عكرمة في ذلك ) 6934 أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار قال حدثنا عبيد الله بن موسى قال أنبأنا علي وهو بن صالح عن سماك عن عكرمة عن بن عباس قال كان قريظة والنضير وكان النضير أشرف من قريظة وكان إذا قتل رجل من قريظة رجلا من النضير قتل به وإذا قتل رجل من النضير رجلا من قريظة أدي مائة وسق من تمر فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم قتل رجل من النضير رجلا من قريظة قالوا ادفعوه إلينا نقتله فقالوا بيننا وبينكم النبي صلى الله عليه وسلم فأتوه فنزلت وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط والقسط النفس بالنفس ثم نزلت أفحكم الجاهلية يبغون 6935 أخبرنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال حدثنا عمي قال حدثنا أبي عن بن إسحاق قال حدثني داود بن حصين عن عكرمة عن بن عباس أن الآيات التي في المائدة التي قال فيها الله عز وجل فاحكم بينهم أو أعرض عنهم إلى المقسطين إنما نزلت في الدية بين النضير وبني قريظة وذلك أن قتلى النضير كان لهم شرف يودون الدية كاملة وأن بني قريظة كانوا يودون نصف الدية فتحاكموا في ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله عز وجل ذلك فيهم فحملهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على الحق في ذلك فجعل الدية سواء ( 8 باب القود بين الأحرار والمماليك في النفس ) 6936 أخبرني محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا سعيد عن قتادة عن الحسن عن قيس بن عباد قال انطلقت أنا والأشتر إلى علي رضي الله عنه فقلنا هل عهد إليك نبي الله صلى الله عليه وسلم شيئا لم يعهده إلى الناس عامة قال لا إلا ما كان في كتابي هذا فأخرج كتابا من قراب سيفه فإذا فيه المؤمنون تكافأ دماؤهم وهم يد على من سواهم ويسعى بذمتهم أدناهم إلا لا يقتل مؤمن بكافر ولا ذو عهد في عهده من أحدث حدثا فعلى نفسه أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين 6937 أخبرني أبو بكر بن علي المروزي قال حدثنا القواريري قال حدثنا محمد بن عبد الواحد قال حدثنا عمرو بن عامر عن قتادة عن أبي حسان عن علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال المؤمنون تكافأ دماؤهم وهم يد على من سواهم يسعى بذمتهم أدناهم لا يقتل مؤمن بكافر ولا ذو عهد في عهده ( 9 القود من السيد للمولى ) 6938 أخبرنا محمود بن غيلان وهو المروزي قال حدثنا أبو داود الطيالسي قال حدثنا هشام عن قتادة عن الحسن عن سمرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قتل عبده قتلناه ومن جدعه جدعناه ومن أخصاه أخصيناه

حصہ V04/P217–V04/P219Nesâî — es-Sünen (s. V04/P217–V04/P219)
Orijinal Metin (AR)

6939 أخبرنا نصر بن علي قال حدثنا خالد قال حدثنا سعيد عن قتادة عن الحسن عن سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قتل عبده قتلناه ومن جدع عبده جدعناه قال أبو عبد الرحمن الحسن عن سمرة قيل إنه من الصحيفة غير مسموعة إلا حديث العقيقة فإنه قيل للحسن ممن سمعت حديث العقيقة قال قال من سمرة وليس كل أهل العلم يصحح هذه الرواية قوله قلت للحسن ممن سمعت حديث العقيقة 6940 أخبرنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن الحسن عن سمرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قتل عبده قتلناه ومن جدع عبده جدعناه ( 10 قتل المرأة بالمرأة ) 6941 أخبرنا يوسف بن سعيد بن مسلم المصيصي قال حدثنا حجاج بن محمد عن بن جريج قال أخبرني عمرو بن دينار أنه سمع طاوسا يحدث عن بن عباس عن عمر رضي الله أنه نشد قضاء النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك فقام حمل بن مالك فقال كنت بين حجرتي امرأتين فضربت أحدهما الأخرى بمسطح فقتلتها وجنينها فقضى النبي صلى الله عليه وسلم في جنينها بغرة وأن تقتل بها ( 11 القود من الرجل للمرأة ) 6942 أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال أنبأنا عبدة بن سليمان الكوفي عن سعيد عن قتادة عن أنس رضي الله عنه أن يهوديا قتل جارية على أوضاح لها فأقاده رسول الله صلى الله عليه وسلم بها 6943 أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي قال حدثنا أبو هشام قال حدثنا أبان بن زيد عن قتادة عن أنس بن مالك أن يهوديا أخذ أوضاحا على جارية ثم رضخ رأسها بين حجرين فأدركوها وبها رمق فجعلوا يتتبعون بها الناس أهو هذا أهو هذا فقالت نعم فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فرضخ رأسه بين حجرين 6944 أخبرنا علي بن حجر قال أنبأنا يزيد بن هارون عن همام بن يحيى عن قتادة عن أنس بن مالك قال خرجت جارية عليها أوضاح فأخذها يهودي فرضخ رأسها وأخذ ما عليها من الحلي فأدركت وبها رمق فأتي بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال من قتلك فلان فقالت برأسها لا قال فلان قال حتى سمى اليهودي قالت برأسها نعم فأخذ فاعترف فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فرضخ رأسه بحجرين ( 12 سقوط القود من المسلم للكافر ) 6945 أخبرنا أحمد بن حفص بن عبد الله النيسابوري قال حدثني أبي قال حدثني إبراهيم وهو بن طهمان عن عبد العزيز بن رفيع عن عبيد بن عمير عن عائشة أم المؤمنين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لا يحل قتل مسلم إلا في إحدى ثلاث خصال زان محصن فيرجم ورجل يقتل مسلم متعمدا فيقتل ورجل يخرج من الإسلام فيحارب الله عز وجل ورسوله فيقتل أو يصلب أو ينفى من الأرض 6946 أخبرنا محمد بن منصور قال حدثنا سفيان عن مطرف بن طريف عن الشعبي قال سمعت أبا جحيفة يقول سألنا عليا فقلنا هل عندكم من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء سوى القرآن فقال لا والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إلا أن يعطي الله عز وجل عبدا فهما في كتابه أو ما في هذه الصحيفة قلنا وما في الصحيفة قال فيها العقل وفكاك الأسير وأن لا يقتل مسلم بكافر 6947 أخبرنا محمد بن بشار قال حدثنا الحجاج بن منهال قال حدثنا همام عن قتادة عن أبي حسان قال قال علي ما عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا دون الناس إلا في صحيفة في قراب سيفي فلم يزالوا حتى أخرج الصحيفة فإذا فيها المؤمنون تكافأ دماؤهم يسعى بذمتهم أدناهم وهم يد على من سواهم لا يقتل مؤمن بكافر ولا ذو عهد في عهده

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6939 أخبرنا نصر بن علي قال حدثنا خالد قال حدثنا سعيد عن قتادة عن الحسن عن سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قتل عبده قتلناه ومن جدع عبده جدعناه قال أبو عبد الرحمن الحسن عن سمرة قيل إنه من الصحيفة غير مسموعة إلا حديث العقيقة فإنه قيل للحسن ممن سمعت حديث العقيقة قال قال من سمرة وليس كل أهل العلم يصحح هذه الرواية قوله قلت للحسن ممن سمعت حديث العقيقة 6940 أخبرنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن الحسن عن سمرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قتل عبده قتلناه ومن جدع عبده جدعناه ( 10 قتل المرأة بالمرأة ) 6941 أخبرنا يوسف بن سعيد بن مسلم المصيصي قال حدثنا حجاج بن محمد عن بن جريج قال أخبرني عمرو بن دينار أنه سمع طاوسا يحدث عن بن عباس عن عمر رضي الله أنه نشد قضاء النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك فقام حمل بن مالك فقال كنت بين حجرتي امرأتين فضربت أحدهما الأخرى بمسطح فقتلتها وجنينها فقضى النبي صلى الله عليه وسلم في جنينها بغرة وأن تقتل بها ( 11 القود من الرجل للمرأة ) 6942 أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال أنبأنا عبدة بن سليمان الكوفي عن سعيد عن قتادة عن أنس رضي الله عنه أن يهوديا قتل جارية على أوضاح لها فأقاده رسول الله صلى الله عليه وسلم بها 6943 أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي قال حدثنا أبو هشام قال حدثنا أبان بن زيد عن قتادة عن أنس بن مالك أن يهوديا أخذ أوضاحا على جارية ثم رضخ رأسها بين حجرين فأدركوها وبها رمق فجعلوا يتتبعون بها الناس أهو هذا أهو هذا فقالت نعم فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فرضخ رأسه بين حجرين 6944 أخبرنا علي بن حجر قال أنبأنا يزيد بن هارون عن همام بن يحيى عن قتادة عن أنس بن مالك قال خرجت جارية عليها أوضاح فأخذها يهودي فرضخ رأسها وأخذ ما عليها من الحلي فأدركت وبها رمق فأتي بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال من قتلك فلان فقالت برأسها لا قال فلان قال حتى سمى اليهودي قالت برأسها نعم فأخذ فاعترف فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فرضخ رأسه بحجرين ( 12 سقوط القود من المسلم للكافر ) 6945 أخبرنا أحمد بن حفص بن عبد الله النيسابوري قال حدثني أبي قال حدثني إبراهيم وهو بن طهمان عن عبد العزيز بن رفيع عن عبيد بن عمير عن عائشة أم المؤمنين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لا يحل قتل مسلم إلا في إحدى ثلاث خصال زان محصن فيرجم ورجل يقتل مسلم متعمدا فيقتل ورجل يخرج من الإسلام فيحارب الله عز وجل ورسوله فيقتل أو يصلب أو ينفى من الأرض 6946 أخبرنا محمد بن منصور قال حدثنا سفيان عن مطرف بن طريف عن الشعبي قال سمعت أبا جحيفة يقول سألنا عليا فقلنا هل عندكم من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء سوى القرآن فقال لا والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إلا أن يعطي الله عز وجل عبدا فهما في كتابه أو ما في هذه الصحيفة قلنا وما في الصحيفة قال فيها العقل وفكاك الأسير وأن لا يقتل مسلم بكافر 6947 أخبرنا محمد بن بشار قال حدثنا الحجاج بن منهال قال حدثنا همام عن قتادة عن أبي حسان قال قال علي ما عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا دون الناس إلا في صحيفة في قراب سيفي فلم يزالوا حتى أخرج الصحيفة فإذا فيها المؤمنون تكافأ دماؤهم يسعى بذمتهم أدناهم وهم يد على من سواهم لا يقتل مؤمن بكافر ولا ذو عهد في عهده

حصہ V04/P219–V04/P221Nesâî — es-Sünen (s. V04/P219–V04/P221)
Orijinal Metin (AR)

6948 أخبرنا أحمد بن حفص بن عبد الله قال حدثني أبي قال حدثني إبراهيم بن طهمان عن الحجاج بن الحجاج عن قتادة عن أبي حسان الأعرج عن الأشتر أنه قال لعلي إن الناس قد تشفع بهم ما يسمعون فإن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عهدا إليك عهدا فحدثنا به قال ما عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم عهدا لم يعهده إلى الناس غير أن في قراب سيفي صحيفة فإذا فيها المؤمنون تكافأ دماؤهم يسعى بذمتهم أدناهم لا يقتل مؤمن بكافر ولا ذو عهد في عهده ( 13 تعظيم قتل المعاهد ) 6949 أخبرنا إسماعيل بن مسعود قال حدثنا خالد عن عيينة قال أخبرني أبي قال قال أبو بكرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قتل معاهدا في غير كنهه حرم الله عليه الجنة 6950 أخبرنا الحسين بن حريث قال حدثنا إسماعيل عن يونس عن الحكم بن الأعرج عن الأشعث بن ثرملة عن أبي بكرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قتل نفسا معاهدا بغير حلها حرم الله عليه الجنة أن يشم ريحها 6951 أخبرنا محمود بن غيلان قال حدثنا النضر قال حدثنا شعبة عن منصور عن هلال بن يساف عن القاسم بن مخيمرة عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قتل رجلا من أهل الذمة لم يجد ريح الجنة وإن ريحها ليوجد من مسيرة سبعين عاما 6952 أخبرنا عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم قال حدثنا مروان وهو بن معاوية قال حدثنا الحسن وهو بن عمرو عن مجاهد عن جنادة بن أبي أمية عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قتل قتيلا من أهل الذمة لم يجد ريح الجنة وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاما ( 14 سقوط القود بين المماليك فيما دون النفس ) 6953 أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال أنبأنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن قتادة عن أبي نضرة عن عمران بن حصين أن غلاما لأناس فقراء قطع أذن غلام لأناس أغنياء فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فلم يجعل لهم شيئا ( 15 القصاص في السن ) 6954 أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال أنبأنا أبو خالد سليمان بن حيان قال حدثنا حميد عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى بالقصاص في السن وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كتاب الله القصاص 6955 أخبرنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن قتادة عن الحسن عن سمرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قتل عبده قتلناه ومن جدع عبده جدعناه 6956 أخبرنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار قالا حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن قتادة عن الحسن عن سمرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من خصى عبده خصيناه ومن جدع عبده جدعناه واللفظ لابن بشار 6957 أخبرنا أحمد بن سليمان قال حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلمة قال حدثنا ثابت عن أنس أن أخت الربيع أم حارثة جرحت إنسانا فاختصموا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم القصاص القصاص فقالت أم الربيع يا رسول الله أتقتص من فلانة لا والله لا يقتص منها أبدا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سبحان الله يا أم الربيع القصاص كتاب الله قالت لا والله لا يقتص منها أبدا فما زالت حتى قبلوا الدية فقال إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره ( 16 القصاص من الثنية )

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6948 أخبرنا أحمد بن حفص بن عبد الله قال حدثني أبي قال حدثني إبراهيم بن طهمان عن الحجاج بن الحجاج عن قتادة عن أبي حسان الأعرج عن الأشتر أنه قال لعلي إن الناس قد تشفع بهم ما يسمعون فإن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عهدا إليك عهدا فحدثنا به قال ما عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم عهدا لم يعهده إلى الناس غير أن في قراب سيفي صحيفة فإذا فيها المؤمنون تكافأ دماؤهم يسعى بذمتهم أدناهم لا يقتل مؤمن بكافر ولا ذو عهد في عهده ( 13 تعظيم قتل المعاهد ) 6949 أخبرنا إسماعيل بن مسعود قال حدثنا خالد عن عيينة قال أخبرني أبي قال قال أبو بكرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قتل معاهدا في غير كنهه حرم الله عليه الجنة 6950 أخبرنا الحسين بن حريث قال حدثنا إسماعيل عن يونس عن الحكم بن الأعرج عن الأشعث بن ثرملة عن أبي بكرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قتل نفسا معاهدا بغير حلها حرم الله عليه الجنة أن يشم ريحها 6951 أخبرنا محمود بن غيلان قال حدثنا النضر قال حدثنا شعبة عن منصور عن هلال بن يساف عن القاسم بن مخيمرة عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قتل رجلا من أهل الذمة لم يجد ريح الجنة وإن ريحها ليوجد من مسيرة سبعين عاما 6952 أخبرنا عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم قال حدثنا مروان وهو بن معاوية قال حدثنا الحسن وهو بن عمرو عن مجاهد عن جنادة بن أبي أمية عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قتل قتيلا من أهل الذمة لم يجد ريح الجنة وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاما ( 14 سقوط القود بين المماليك فيما دون النفس ) 6953 أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال أنبأنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن قتادة عن أبي نضرة عن عمران بن حصين أن غلاما لأناس فقراء قطع أذن غلام لأناس أغنياء فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فلم يجعل لهم شيئا ( 15 القصاص في السن ) 6954 أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال أنبأنا أبو خالد سليمان بن حيان قال حدثنا حميد عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى بالقصاص في السن وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كتاب الله القصاص 6955 أخبرنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن قتادة عن الحسن عن سمرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قتل عبده قتلناه ومن جدع عبده جدعناه 6956 أخبرنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار قالا حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن قتادة عن الحسن عن سمرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من خصى عبده خصيناه ومن جدع عبده جدعناه واللفظ لابن بشار 6957 أخبرنا أحمد بن سليمان قال حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلمة قال حدثنا ثابت عن أنس أن أخت الربيع أم حارثة جرحت إنسانا فاختصموا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم القصاص القصاص فقالت أم الربيع يا رسول الله أتقتص من فلانة لا والله لا يقتص منها أبدا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سبحان الله يا أم الربيع القصاص كتاب الله قالت لا والله لا يقتص منها أبدا فما زالت حتى قبلوا الدية فقال إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره ( 16 القصاص من الثنية )

%0
10 Bölüm

سوالات