حصہ V01/P498–V01/P500İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P498–V01/P500)
Orijinal Metin (AR)قال ابن إسحاق: وتلاحق المهاجرون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يبق بمكة منهم أحد، إلا مفتون أو محبوس، ولم يوعب أهل هجرة من مكة بأهليهم وأموالهم إلى الله تبارك وتعالى وإلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أهل دور مسمون: بنو مظعون من بني جمح، وبنو جحش بن رئاب، حلفاء بني أمية، وبنو البكير، من بني سعد بن ليث، حلفاء بني عدي بن كعب، فإن دورهم غلقت بمكة هجرة، ليس فيها ساكن. (عدوان أبي سفيان على دار بني جحش، والقصة في ذلك) : ولما خرج بنو جحش بن رئاب من دارهم، عدا عليها أبو سفيان بن حرب، فباعها من عمرو بن علقمة، أخي بني عامر بن لؤي، فلما بلغ بني جحش ما صنع أبو سفيان بدارهم، ذكر ذلك عبد الله بن جحش لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا ترضى يا عبد الله أن يعطيك الله بها دارا خيرا منها في الجنة؟ قال: بلى، قال: فذلك لك. فلما افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة، كلمه أبو أحمد في دارهم، فأبطأ عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال الناس لأبي أحمد: يا أبا أحمد، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره أن ترجعوا في شيء من أموالكم أصيب منكم في الله عز وجل، فأمسك عن كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال لأبي سفيان: أبلغ أبا سفيان عن ... أمر عواقبه ندامه دار ابن عمك بعتها ... تقضي بها عنك الغرامه وحليفكم بالله ... رب الناس مجتهد القسامه اذهب بها، اذهب بها ... طوقتها طوق الحمامه (انتشار الإسلام ومن بقي على شركه) : قال ابن إسحاق: فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة إذ قدمها شهر ربيع الأول، إلى صفر من السنة الداخلة، حتى بني له فيها مسجده ومساكنه، واستجمع له إسلام هذا الحي من الأنصار، فلم يبق دار من دور الأنصار إلا أسلم أهلها، إلا ما كان من خطمة، وواقف، ووائل، وأمية، وتلك أوس الله، وهم حي من الأوس، فإنهم أقاموا على شركهم. (أول خطبه عليه الصلاة والسلام) : وكانت أول خطبة خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيما بلغني عن أبي سلمة بن عبد الرحمن- نعوذ بالله أن نقول على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يقل أنه قام فيهم، فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله، ثم قال: أما بعد، أيها الناس، فقدموا لأنفسكم. تعلمن والله ليصعقن أحدكم، ثم ليدعن غنمه ليس لها راع، ثم ليقولن له ربه، وليس له ترجمان ولا حاجب يحجبه دونه: ألم يأتك رسولي فبلغك، وآتيتك مالا وأفضلت عليك؟ فما قدمت لنفسك؟ فلينظرن يمينا وشمالا فلا يرى شيئا، ثم لينظرن قدامه فلا يرى غير جهنم. فمن استطاع أن يقي وجهه من النار ولو بشق من تمرة فليفعل، ومن لم يجد فبكلمة طيبة، فإن بها تجزى الحسنة عشر أمثالها، إلى سبع مائة ضعف، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. (خطبته الثانية صلى الله عليه وسلم) :
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قال ابن إسحاق: وتلاحق المهاجرون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يبق بمكة منهم أحد، إلا مفتون أو محبوس، ولم يوعب أهل هجرة من مكة بأهليهم وأموالهم إلى الله تبارك وتعالى وإلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أهل دور مسمون: بنو مظعون من بني جمح، وبنو جحش بن رئاب، حلفاء بني أمية، وبنو البكير، من بني سعد بن ليث، حلفاء بني عدي بن كعب، فإن دورهم غلقت بمكة هجرة، ليس فيها ساكن. (عدوان أبي سفيان على دار بني جحش، والقصة في ذلك) : ولما خرج بنو جحش بن رئاب من دارهم، عدا عليها أبو سفيان بن حرب، فباعها من عمرو بن علقمة، أخي بني عامر بن لؤي، فلما بلغ بني جحش ما صنع أبو سفيان بدارهم، ذكر ذلك عبد الله بن جحش لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا ترضى يا عبد الله أن يعطيك الله بها دارا خيرا منها في الجنة؟ قال: بلى، قال: فذلك لك. فلما افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة، كلمه أبو أحمد في دارهم، فأبطأ عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال الناس لأبي أحمد: يا أبا أحمد، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره أن ترجعوا في شيء من أموالكم أصيب منكم في الله عز وجل، فأمسك عن كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال لأبي سفيان: أبلغ أبا سفيان عن ... أمر عواقبه ندامه دار ابن عمك بعتها ... تقضي بها عنك الغرامه وحليفكم بالله ... رب الناس مجتهد القسامه اذهب بها، اذهب بها ... طوقتها طوق الحمامه (انتشار الإسلام ومن بقي على شركه) : قال ابن إسحاق: فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة إذ قدمها شهر ربيع الأول، إلى صفر من السنة الداخلة، حتى بني له فيها مسجده ومساكنه، واستجمع له إسلام هذا الحي من الأنصار، فلم يبق دار من دور الأنصار إلا أسلم أهلها، إلا ما كان من خطمة، وواقف، ووائل، وأمية، وتلك أوس الله، وهم حي من الأوس، فإنهم أقاموا على شركهم. (أول خطبه عليه الصلاة والسلام) : وكانت أول خطبة خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيما بلغني عن أبي سلمة بن عبد الرحمن- نعوذ بالله أن نقول على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يقل أنه قام فيهم، فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله، ثم قال: أما بعد، أيها الناس، فقدموا لأنفسكم. تعلمن والله ليصعقن أحدكم، ثم ليدعن غنمه ليس لها راع، ثم ليقولن له ربه، وليس له ترجمان ولا حاجب يحجبه دونه: ألم يأتك رسولي فبلغك، وآتيتك مالا وأفضلت عليك؟ فما قدمت لنفسك؟ فلينظرن يمينا وشمالا فلا يرى شيئا، ثم لينظرن قدامه فلا يرى غير جهنم. فمن استطاع أن يقي وجهه من النار ولو بشق من تمرة فليفعل، ومن لم يجد فبكلمة طيبة، فإن بها تجزى الحسنة عشر أمثالها، إلى سبع مائة ضعف، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. (خطبته الثانية صلى الله عليه وسلم) :
حصہ V01/P500–V01/P502İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P500–V01/P502)
Orijinal Metin (AR)قال ابن إسحاق: ثم خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس مرة أخرى، فقال: إن الحمد لله، أحمده وأستعينه، نعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له. إن أحسن الحديث كتاب الله تبارك وتعالى، قد أفلح من زينه الله في قلبه، وأدخله في الإسلام بعد الكفر، واختاره على ما سواه من أحاديث الناس، إنه أحسن الحديث وأبلغه، أحبوا ما أحب الله، أحبوا الله من كل قلوبكم، ولا تملوا كلام الله وذكره، ولا تقس عنه قلوبكم، فإنه من كل ما يخلق الله يختار ويصطفي، قد سماه الله خيرته من الأعمال، ومصطفاه من العباد، والصالح من الحديث، ومن كل ما أوتي الناس الحلال والحرام، فاعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا، واتقوه حق تقاته، واصدقوا الله صالح ما تقولون بأفواهكم، وتحابوا بروح الله بينكم، إن الله يغضب أن ينكث عهده، والسلام عليكم. (كتابه صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار وموادعة يهود) : قال ابن إسحاق: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا بين المهاجرين والأنصار، وادع فيه يهود وعاهدهم، وأقرهم على دينهم وأموالهم، وشرط لهم، واشترط عليهم: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد النبي صلى الله عليه وسلم، بين المؤمنين والمسلمين من قريش ويثرب، ومن تبعهم، فلحق بهم، وجاهد معهم، إنهم أمة واحدة من دون الناس، المهاجرون من قريش على ربعتهم يتعاقلون، بينهم، وهم يفدون عانيهم بالمعروف والقسط بين المؤمنين، وبنو عوف على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، كل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين، وبنو ساعدة على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة منهم تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين، وبنو الحارث على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين، وبنو جشم على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة منهم تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين، وبنو النجار على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة منهم تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين، وبنو عمرو بن عوف على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين، وبنو النبيت على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين، وبنو الأوس على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة منهم تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين، وإن المؤمنين لا يتركون مفرحا [3] بينهم أن يعطوه بالمعروف في فداء أو عقل. قال ابن هشام: المفرح: المثقل بالدين والكثير العيال. قال الشاعر: إذا أنت لم تبرح تؤدى أمانة ... وتحمل أخرى أفرحتك الودائع وأن لا يحالف مؤمن مولى مؤمن دونه، وإن المؤمنين المتقين على من بغى منهم، أو ابتغى دسيعة ظلم، أو إثم، أو عدوان، أو فساد بين المؤمنين، وإن أيديهم عليه جميعا، ولو كان ولد أحدهم، ولا يقتل مؤمن مؤمنا في كافر، ولا ينصر كافرا على مؤمن، وإن ذمة الله واحدة، يجير عليهم أدناهم، وإن المؤمنين بعضهم
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قال ابن إسحاق: ثم خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس مرة أخرى، فقال: إن الحمد لله، أحمده وأستعينه، نعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له. إن أحسن الحديث كتاب الله تبارك وتعالى، قد أفلح من زينه الله في قلبه، وأدخله في الإسلام بعد الكفر، واختاره على ما سواه من أحاديث الناس، إنه أحسن الحديث وأبلغه، أحبوا ما أحب الله، أحبوا الله من كل قلوبكم، ولا تملوا كلام الله وذكره، ولا تقس عنه قلوبكم، فإنه من كل ما يخلق الله يختار ويصطفي، قد سماه الله خيرته من الأعمال، ومصطفاه من العباد، والصالح من الحديث، ومن كل ما أوتي الناس الحلال والحرام، فاعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا، واتقوه حق تقاته، واصدقوا الله صالح ما تقولون بأفواهكم، وتحابوا بروح الله بينكم، إن الله يغضب أن ينكث عهده، والسلام عليكم. (كتابه صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار وموادعة يهود) : قال ابن إسحاق: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا بين المهاجرين والأنصار، وادع فيه يهود وعاهدهم، وأقرهم على دينهم وأموالهم، وشرط لهم، واشترط عليهم: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد النبي صلى الله عليه وسلم، بين المؤمنين والمسلمين من قريش ويثرب، ومن تبعهم، فلحق بهم، وجاهد معهم، إنهم أمة واحدة من دون الناس، المهاجرون من قريش على ربعتهم يتعاقلون، بينهم، وهم يفدون عانيهم بالمعروف والقسط بين المؤمنين، وبنو عوف على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، كل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين، وبنو ساعدة على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة منهم تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين، وبنو الحارث على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين، وبنو جشم على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة منهم تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين، وبنو النجار على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة منهم تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين، وبنو عمرو بن عوف على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين، وبنو النبيت على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين، وبنو الأوس على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة منهم تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين، وإن المؤمنين لا يتركون مفرحا [3] بينهم أن يعطوه بالمعروف في فداء أو عقل. قال ابن هشام: المفرح: المثقل بالدين والكثير العيال. قال الشاعر: إذا أنت لم تبرح تؤدى أمانة ... وتحمل أخرى أفرحتك الودائع وأن لا يحالف مؤمن مولى مؤمن دونه، وإن المؤمنين المتقين على من بغى منهم، أو ابتغى دسيعة ظلم، أو إثم، أو عدوان، أو فساد بين المؤمنين، وإن أيديهم عليه جميعا، ولو كان ولد أحدهم، ولا يقتل مؤمن مؤمنا في كافر، ولا ينصر كافرا على مؤمن، وإن ذمة الله واحدة، يجير عليهم أدناهم، وإن المؤمنين بعضهم
حصہ V01/P502–V01/P504İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P502–V01/P504)
Orijinal Metin (AR)موالي بعض دون الناس، وإنه من تبعنا من يهود فإن له النصر والأسوة، غير مظلومين ولا متناصرين عليهم، وإن سلم المؤمنين واحدة، لا يسالم مؤمن دون مؤمن في قتال في سبيل الله، إلا على سواء وعدل بينهم، وإن كل غازية غزت معنا يعقب بعضها بعضا، وإن المؤمنين يبيء بعضهم على بعض بما نال دماءهم في سبيل الله، وإن المؤمنين المتقين على أحسن هدى وأقومه، وإنه لا يجير مشرك مالا لقريش ولا نفسا، ولا يحول دونه على مؤمن، وإنه من اعتبط مؤمنا قتلا عن بينة فإنه قود به إلا أن يرضى ولي المقتول، وإن المؤمنين عليه كافة، ولا يحل لهم إلا قيام عليه، وإنه لا يحل لمؤمن أقر بما في هذه الصحيفة، وآمن بالله واليوم الآخر، أن ينصر محدثا ولا يؤويه، وأنه من نصره أو آواه، فإن عليه لعنة الله وغضبه يوم القيامة، ولا يؤخذ منه صرف ولا عدل، وإنكم مهما اختلفتم فيه من شيء، فإن مرده إلى الله عز وجل، وإلى محمد صلى الله عليه وسلم، وإن اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين، وإن يهود بني عوف أمة مع المؤمنين، لليهود دينهم، وللمسلمين دينهم، مواليهم وأنفسهم، إلا من ظلم وأثم، فإنه لا يوتغ إلا نفسه، وأهل بيته، وإن ليهود بني النجار مثل ما ليهود بني عوف، وإن ليهود بني الحارث مثل ما ليهود بني عوف، وإن ليهود بني ساعدة مثل ما ليهود بني عوف، وإن ليهود بني جشم مثل ما ليهود بني عوف، وإن ليهود بني الأوس مثل ما ليهود بني عوف، وإن ليهود بني ثعلبة مثل ما ليهود بني عوف، إلا من ظلم وأثم، فإنه لا يوتغ إلا نفسه وأهل بيته، وإن جفنة بطن من ثعلبة كأنفسهم، وإن لبني الشطيبة مثل ما ليهود بني عوف، وإن البر دون الإثم، وإن موالي ثعلبة كأنفسهم، وإن بطانة يهود كأنفسهم، وإنه لا يخرج منهم أحد إلا بإذن محمد صلى الله عليه وسلم، وإنه لا ينحجز على ثأر جرح، وإنه من فتك فبنفسه فتك، وأهل بيته، إلا من ظلم، وإن الله على أبر هذا ، وإن على اليهود نفقتهم وعلى المسلمين نفقتهم، وإن بينهم النصر على من حارب أهل هذه الصحيفة، وإن بينهم النصح والنصيحة، والبر دون الإثم، وإنه لم يأثم امرؤ بحليفه، وإن النصر للمظلوم، وإن اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين، وإن يثرب حرام جوفها لأهل هذه الصحيفة، وإن الجار كالنفس غير مضار ولا آثم، وإنه لا تجار حرمة إلا بإذن أهلها، وإنه ما كان بين أهل هذه الصحيفة من حدث أو اشتجار يخاف فساده، فإن مرده إلى الله عز وجل، وإلى محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن الله على أتقى ما في هذه الصحيفة وأبره ، وإنه لا تجار قريش ولا من نصرها، وإن بينهم النصر على من دهم يثرب، وإذا دعوا إلى صلح يصالحونه ويلبسونه، فإنهم يصالحونه ويلبسونه، وإنهم إذا دعوا إلى مثل ذلك فإنه لهم على المؤمنين، إلا من حارب في الدين، على كل أناس حصتهم من جانبهم الذي قبلهم، وإن يهود الأوس، مواليهم وأنفسهم، على مثل ما لأهل هذه الصحيفة. مع البر المحض؟ من أهل هذه الصحيفة. قال ابن هشام: ويقال: مع البر المحسن من أهل هذه الصحيفة. قال ابن إسحاق: وإن البر دون الإثم، لا يكسب كاسب إلا على نفسه، وإن الله على أصدق ما في هذه الصحيفة وأبره، وإنه لا يحول هذا الكتاب دون ظالم وآثم، وإنه من خرج آمن، ومن قعد آمن بالمدينة، إلا من ظلم أو أثم، وإن الله جار لمن بر واتقى، ومحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم . المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار (من آخى بينهم صلى الله عليه وسلم) : قال ابن إسحاق: وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصحابه من المهاجرين والأنصار، فقال- فيما بلغنا، ونعوذ بالله أن نقول عليه ما لم يقل-: تآخوا في الله أخوين أخوين، ثم أخذ بيد علي بن أبي طالب، فقال: هذا أخي .
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)موالي بعض دون الناس، وإنه من تبعنا من يهود فإن له النصر والأسوة، غير مظلومين ولا متناصرين عليهم، وإن سلم المؤمنين واحدة، لا يسالم مؤمن دون مؤمن في قتال في سبيل الله، إلا على سواء وعدل بينهم، وإن كل غازية غزت معنا يعقب بعضها بعضا، وإن المؤمنين يبيء بعضهم على بعض بما نال دماءهم في سبيل الله، وإن المؤمنين المتقين على أحسن هدى وأقومه، وإنه لا يجير مشرك مالا لقريش ولا نفسا، ولا يحول دونه على مؤمن، وإنه من اعتبط مؤمنا قتلا عن بينة فإنه قود به إلا أن يرضى ولي المقتول، وإن المؤمنين عليه كافة، ولا يحل لهم إلا قيام عليه، وإنه لا يحل لمؤمن أقر بما في هذه الصحيفة، وآمن بالله واليوم الآخر، أن ينصر محدثا ولا يؤويه، وأنه من نصره أو آواه، فإن عليه لعنة الله وغضبه يوم القيامة، ولا يؤخذ منه صرف ولا عدل، وإنكم مهما اختلفتم فيه من شيء، فإن مرده إلى الله عز وجل، وإلى محمد صلى الله عليه وسلم، وإن اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين، وإن يهود بني عوف أمة مع المؤمنين، لليهود دينهم، وللمسلمين دينهم، مواليهم وأنفسهم، إلا من ظلم وأثم، فإنه لا يوتغ إلا نفسه، وأهل بيته، وإن ليهود بني النجار مثل ما ليهود بني عوف، وإن ليهود بني الحارث مثل ما ليهود بني عوف، وإن ليهود بني ساعدة مثل ما ليهود بني عوف، وإن ليهود بني جشم مثل ما ليهود بني عوف، وإن ليهود بني الأوس مثل ما ليهود بني عوف، وإن ليهود بني ثعلبة مثل ما ليهود بني عوف، إلا من ظلم وأثم، فإنه لا يوتغ إلا نفسه وأهل بيته، وإن جفنة بطن من ثعلبة كأنفسهم، وإن لبني الشطيبة مثل ما ليهود بني عوف، وإن البر دون الإثم، وإن موالي ثعلبة كأنفسهم، وإن بطانة يهود كأنفسهم، وإنه لا يخرج منهم أحد إلا بإذن محمد صلى الله عليه وسلم، وإنه لا ينحجز على ثأر جرح، وإنه من فتك فبنفسه فتك، وأهل بيته، إلا من ظلم، وإن الله على أبر هذا ، وإن على اليهود نفقتهم وعلى المسلمين نفقتهم، وإن بينهم النصر على من حارب أهل هذه الصحيفة، وإن بينهم النصح والنصيحة، والبر دون الإثم، وإنه لم يأثم امرؤ بحليفه، وإن النصر للمظلوم، وإن اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين، وإن يثرب حرام جوفها لأهل هذه الصحيفة، وإن الجار كالنفس غير مضار ولا آثم، وإنه لا تجار حرمة إلا بإذن أهلها، وإنه ما كان بين أهل هذه الصحيفة من حدث أو اشتجار يخاف فساده، فإن مرده إلى الله عز وجل، وإلى محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن الله على أتقى ما في هذه الصحيفة وأبره ، وإنه لا تجار قريش ولا من نصرها، وإن بينهم النصر على من دهم يثرب، وإذا دعوا إلى صلح يصالحونه ويلبسونه، فإنهم يصالحونه ويلبسونه، وإنهم إذا دعوا إلى مثل ذلك فإنه لهم على المؤمنين، إلا من حارب في الدين، على كل أناس حصتهم من جانبهم الذي قبلهم، وإن يهود الأوس، مواليهم وأنفسهم، على مثل ما لأهل هذه الصحيفة. مع البر المحض؟ من أهل هذه الصحيفة. قال ابن هشام: ويقال: مع البر المحسن من أهل هذه الصحيفة. قال ابن إسحاق: وإن البر دون الإثم، لا يكسب كاسب إلا على نفسه، وإن الله على أصدق ما في هذه الصحيفة وأبره، وإنه لا يحول هذا الكتاب دون ظالم وآثم، وإنه من خرج آمن، ومن قعد آمن بالمدينة، إلا من ظلم أو أثم، وإن الله جار لمن بر واتقى، ومحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم . المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار (من آخى بينهم صلى الله عليه وسلم) : قال ابن إسحاق: وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصحابه من المهاجرين والأنصار، فقال- فيما بلغنا، ونعوذ بالله أن نقول عليه ما لم يقل-: تآخوا في الله أخوين أخوين، ثم أخذ بيد علي بن أبي طالب، فقال: هذا أخي .
حصہ V01/P504–V01/P506İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P504–V01/P506)
Orijinal Metin (AR)فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم سيد المرسلين، وإمام المتقين، ورسول رب العالمين، الذي ليس له خطير ولا نظير من العباد، وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه، أخوين، وكان حمزة بن عبد المطلب، أسد الله وأسد رسوله صلى الله عليه وسلم، وعم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وزيد بن حارثة، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أخوين، وإليه أوصى حمزة يوم أحد حين حضره القتال إن حدث به حادث الموت، وجعفر بن أبي طالب ذو الجناحين، الطيار في الجنة، ومعاذ بن جبل، أخو بني سلمة، أخوين. قال ابن هشام: وكان جعفر بن أبي طالب يومئذ غائبا بأرض الحبشة. قال ابن إسحاق: وكان أبو بكر الصديق رضي الله عنه، ابن أبي قحافة، وخارجة بن زهير، أخو بلحارث بن الخزرج، أخوين، وعمر بن الخطاب رضي الله عنه، وعتبان بن مالك، أخو بني سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج أخوين وأبو عبيدة بن عبد الله بن الجراح، واسمه عامر بن عبد الله، وسعد بن معاذ بن النعمان، أخو بني عبد الأشهل، أخوين. وعبد الرحمن بن عوف، وسعد ابن الربيع، أخو بلحارث بن الخزرج، أخوين. والزبير بن العوام، وسلامة ابن سلامة بن وقش، أخو بني عبد الأشهل، أخوين. ويقال: بل الزبير وعبد الله بن مسعود، حليف، بني زهرة، أخوين، وعثمان بن عفان، وأوس ابن ثابت بن المنذر، أخو بني النجار، أخوين. وطلحة بن عبيد الله، وكعب ابن مالك، أخو بني سلمة، أخوين. وسعد بن زيد بن عمرو بن نفيل، وأبي ابن كعب، أخو بني النجار: أخوين ومصعب بن عمير بن هاشم، وأبو أيوب خالد بن زيد، أخو بني النجار: أخوين، وأبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة، وعباد بن بشر بن وقش، أخو بني عبد الأشهل: أخوين. وعمار بن ياسر، حليف بني مخزوم، وحذيفة بن اليمان، أخو بني عبد عبس، حليف بني عبد الأشهل: أخوين. ويقال: ثابت بن قيس بن الشماس، أخو بلحارث بن الخزرج، خطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعمار بن ياسر: أخوين. وأبو ذر، وهو برير بن جنادة الغفاري، المنذر بن عمرو، المعنق ليموت، أخو بني ساعدة بن كعب بن الخزرج: أخوين. قال ابن هشام: وسمعت غير واحد من العلماء يقول: أبو ذر: جندب ابن جنادة. قال ابن إسحاق: وكان حاطب بن أبي بلتعة ، حليف بني أسد بن عبد العزى وعويم بن ساعدة، أخو بني عمرو بن عوف، أخوين، وسلمان الفارسي، وأبو الدرداء، عويمر بن ثعلبة، أخو بلحارث بن الخزرج، أخوين. قال ابن هشام: عويمر بن عامر، ويقال: عويمر بن زيد . قال ابن إسحاق: وبلال، مولى أبي بكر رضي الله عنهما، مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو رويحة ، عبد الله بن عبد الرحمن الخثعمي، ثم أحد الفزع ، أخوين. فهؤلاء من سمي لنا، ممن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم آخى بينهم من أصحابه. (بلال يوصي بديوانه لأبي رويحة) : فلما دون عمر بن الخطاب الدواوين بالشام، وكان بلال قد خرج إلى الشام، فأقام بها مجاهدا، فقال عمر لبلال: إلى من تجعل ديوانك يا بلال؟ قال: مع أبي رويحة، لا أفارقه أبدا، للأخوة التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عقد بينه وبيني، فضم إليه، وضم ديوان الحبشة إلى خثعم، لمكان بلال منهم، فهو في خثعم إلى هذا اليوم بالشام. أبو أمامة قال ابن إسحاق: وهلك في تلك الأشهر أبو أمامة، أسعد بن زرارة، والمسجد يبنى، أخذته الذبحة أو الشهقة. (موته وما قاله اليهود في ذلك) : قال ابن إسحاق: وحدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: بئس الميت أبو أمامة، ليهود ومنافقي العرب يقولون: لو كان نبيا لم يمت صاحبه، ولا أملك لنفسي ولا لصاحبي من الله شيئا. (بموته كان النبي صلى الله عليه وسلم نقيبا لبني النجار) :
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم سيد المرسلين، وإمام المتقين، ورسول رب العالمين، الذي ليس له خطير ولا نظير من العباد، وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه، أخوين، وكان حمزة بن عبد المطلب، أسد الله وأسد رسوله صلى الله عليه وسلم، وعم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وزيد بن حارثة، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أخوين، وإليه أوصى حمزة يوم أحد حين حضره القتال إن حدث به حادث الموت، وجعفر بن أبي طالب ذو الجناحين، الطيار في الجنة، ومعاذ بن جبل، أخو بني سلمة، أخوين. قال ابن هشام: وكان جعفر بن أبي طالب يومئذ غائبا بأرض الحبشة. قال ابن إسحاق: وكان أبو بكر الصديق رضي الله عنه، ابن أبي قحافة، وخارجة بن زهير، أخو بلحارث بن الخزرج، أخوين، وعمر بن الخطاب رضي الله عنه، وعتبان بن مالك، أخو بني سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج أخوين وأبو عبيدة بن عبد الله بن الجراح، واسمه عامر بن عبد الله، وسعد بن معاذ بن النعمان، أخو بني عبد الأشهل، أخوين. وعبد الرحمن بن عوف، وسعد ابن الربيع، أخو بلحارث بن الخزرج، أخوين. والزبير بن العوام، وسلامة ابن سلامة بن وقش، أخو بني عبد الأشهل، أخوين. ويقال: بل الزبير وعبد الله بن مسعود، حليف، بني زهرة، أخوين، وعثمان بن عفان، وأوس ابن ثابت بن المنذر، أخو بني النجار، أخوين. وطلحة بن عبيد الله، وكعب ابن مالك، أخو بني سلمة، أخوين. وسعد بن زيد بن عمرو بن نفيل، وأبي ابن كعب، أخو بني النجار: أخوين ومصعب بن عمير بن هاشم، وأبو أيوب خالد بن زيد، أخو بني النجار: أخوين، وأبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة، وعباد بن بشر بن وقش، أخو بني عبد الأشهل: أخوين. وعمار بن ياسر، حليف بني مخزوم، وحذيفة بن اليمان، أخو بني عبد عبس، حليف بني عبد الأشهل: أخوين. ويقال: ثابت بن قيس بن الشماس، أخو بلحارث بن الخزرج، خطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعمار بن ياسر: أخوين. وأبو ذر، وهو برير بن جنادة الغفاري، المنذر بن عمرو، المعنق ليموت، أخو بني ساعدة بن كعب بن الخزرج: أخوين. قال ابن هشام: وسمعت غير واحد من العلماء يقول: أبو ذر: جندب ابن جنادة. قال ابن إسحاق: وكان حاطب بن أبي بلتعة ، حليف بني أسد بن عبد العزى وعويم بن ساعدة، أخو بني عمرو بن عوف، أخوين، وسلمان الفارسي، وأبو الدرداء، عويمر بن ثعلبة، أخو بلحارث بن الخزرج، أخوين. قال ابن هشام: عويمر بن عامر، ويقال: عويمر بن زيد . قال ابن إسحاق: وبلال، مولى أبي بكر رضي الله عنهما، مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو رويحة ، عبد الله بن عبد الرحمن الخثعمي، ثم أحد الفزع ، أخوين. فهؤلاء من سمي لنا، ممن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم آخى بينهم من أصحابه. (بلال يوصي بديوانه لأبي رويحة) : فلما دون عمر بن الخطاب الدواوين بالشام، وكان بلال قد خرج إلى الشام، فأقام بها مجاهدا، فقال عمر لبلال: إلى من تجعل ديوانك يا بلال؟ قال: مع أبي رويحة، لا أفارقه أبدا، للأخوة التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عقد بينه وبيني، فضم إليه، وضم ديوان الحبشة إلى خثعم، لمكان بلال منهم، فهو في خثعم إلى هذا اليوم بالشام. أبو أمامة قال ابن إسحاق: وهلك في تلك الأشهر أبو أمامة، أسعد بن زرارة، والمسجد يبنى، أخذته الذبحة أو الشهقة. (موته وما قاله اليهود في ذلك) : قال ابن إسحاق: وحدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: بئس الميت أبو أمامة، ليهود ومنافقي العرب يقولون: لو كان نبيا لم يمت صاحبه، ولا أملك لنفسي ولا لصاحبي من الله شيئا. (بموته كان النبي صلى الله عليه وسلم نقيبا لبني النجار) :
حصہ V01/P506–V01/P508İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P506–V01/P508)
Orijinal Metin (AR)قال ابن إسحاق: وحدثني عاصم بن عمر بن قتادة الأنصاري: أنه لما مات أبو أمامة، أسعد بن زرارة، اجتمعت بنو النجار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان أبو أمامة نقيبهم، فقالوا له: يا رسول الله، إن هذا قد كان منا حيث قد علمت، فاجعل منا رجلا مكانه يقيم من أمرنا ما كان يقيم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم: أنتم أخوالي، وأنا بما فيكم، وأنا نقيبكم، وكره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يخص بها بعضهم دون بعض. فكان من فضل بني النجار الذي يعدون على قومهم، أن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم نقيبهم. خبر الأذان (التفكير في اتخاذ بوق أو ناقوس) : قال ابن إسحاق: فلما اطمأن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة، واجتمع إليه إخوانه من المهاجرين، واجتمع أمر الأنصار، استحكم أمر الإسلام، فقامت الصلاة، وفرضت الزكاة والصيام، وقامت الحدود، وفرض الحلال والحرام، وتبوأ الإسلام بين أظهرهم، وكان هذا الحي من الأنصار هم الذين تبوءوا الدار والإيمان. وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قدمها إنما يجتمع الناس إليه للصلاة لحين مواقيتها، بغير دعوة، فهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قدمها أن يجعل بوقا كبوق يهود الذين يدعون به لصلاتهم، ثم كرهه، ثم أمر بالناقوس، فنحت ليضرب به للمسلمين للصلاة. (رؤيا عبد الله بن زيد في الأذان) : فبينما هم على ذلك، إذ رأى عبد الله بن زيد بن ثعلبة بن عبد ربه، أخو بلحارث بن الخزرج، النداء، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له: يا رسول الله، إنه طاف بي هذه الليلة طائف: مر بي رجل عليه ثوبان أخضران، يحمل ناقوسا في يده، فقلت له: يا عبد الله، أتبيع هذا الناقوس؟ قال: وما تصنع به؟ قال: قلت: ندعو به إلى الصلاة، قال: أفلا أدلك على خير من ذلك؟ قال: قلت: وما هو؟ قال: تقول: الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله. (تعليم بلال الأذان) : فلما أخبر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إنها لرؤيا حق، إن شاء الله، فقم مع بلال فألقها عليه، فليؤذن بها، فإنه أندى صوتا منك. فلما أذن بها بلال سمعها عمر بن الخطاب، وهو في بيته، فخرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يجر رداءه، وهو يقول: يا نبي الله، والذي بعثك بالحق، لقد رأيت مثل الذي رأى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلله الحمد على ذلك. (رؤيا عمر في الأذان، وسبق الوحي به) : قال ابن إسحاق: حدثني بهذا الحديث محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن محمد ابن عبد الله بن زيد بن ثعلبة بن عبد ربه، عن أبيه. قال ابن هشام: وذكر ابن جريج، قال: قال لي عطاء: سمعت عبيد بن عمير الليثي يقول: ائتمر النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه بالناقوس للاجتماع للصلاة، فبينما عمر بن الخطاب يريد أن يشتري خشبتين للناقوس، إذ رأى عمر بن الخطاب في المنام: لا تجعلوا الناقوس، بل أذنوا للصلاة. فذهب عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليخبره بالذي رأى، وقد جاء النبي صلى الله عليه وسلم الوحي بذلك، فما راع عمر إلا بلال يؤذن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أخبره بذلك: قد سبقك بذلك الوحي. (ما كان يقوله بلال قبل الأذان) :
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قال ابن إسحاق: وحدثني عاصم بن عمر بن قتادة الأنصاري: أنه لما مات أبو أمامة، أسعد بن زرارة، اجتمعت بنو النجار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان أبو أمامة نقيبهم، فقالوا له: يا رسول الله، إن هذا قد كان منا حيث قد علمت، فاجعل منا رجلا مكانه يقيم من أمرنا ما كان يقيم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم: أنتم أخوالي، وأنا بما فيكم، وأنا نقيبكم، وكره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يخص بها بعضهم دون بعض. فكان من فضل بني النجار الذي يعدون على قومهم، أن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم نقيبهم. خبر الأذان (التفكير في اتخاذ بوق أو ناقوس) : قال ابن إسحاق: فلما اطمأن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة، واجتمع إليه إخوانه من المهاجرين، واجتمع أمر الأنصار، استحكم أمر الإسلام، فقامت الصلاة، وفرضت الزكاة والصيام، وقامت الحدود، وفرض الحلال والحرام، وتبوأ الإسلام بين أظهرهم، وكان هذا الحي من الأنصار هم الذين تبوءوا الدار والإيمان. وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قدمها إنما يجتمع الناس إليه للصلاة لحين مواقيتها، بغير دعوة، فهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قدمها أن يجعل بوقا كبوق يهود الذين يدعون به لصلاتهم، ثم كرهه، ثم أمر بالناقوس، فنحت ليضرب به للمسلمين للصلاة. (رؤيا عبد الله بن زيد في الأذان) : فبينما هم على ذلك، إذ رأى عبد الله بن زيد بن ثعلبة بن عبد ربه، أخو بلحارث بن الخزرج، النداء، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له: يا رسول الله، إنه طاف بي هذه الليلة طائف: مر بي رجل عليه ثوبان أخضران، يحمل ناقوسا في يده، فقلت له: يا عبد الله، أتبيع هذا الناقوس؟ قال: وما تصنع به؟ قال: قلت: ندعو به إلى الصلاة، قال: أفلا أدلك على خير من ذلك؟ قال: قلت: وما هو؟ قال: تقول: الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله. (تعليم بلال الأذان) : فلما أخبر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إنها لرؤيا حق، إن شاء الله، فقم مع بلال فألقها عليه، فليؤذن بها، فإنه أندى صوتا منك. فلما أذن بها بلال سمعها عمر بن الخطاب، وهو في بيته، فخرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يجر رداءه، وهو يقول: يا نبي الله، والذي بعثك بالحق، لقد رأيت مثل الذي رأى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلله الحمد على ذلك. (رؤيا عمر في الأذان، وسبق الوحي به) : قال ابن إسحاق: حدثني بهذا الحديث محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن محمد ابن عبد الله بن زيد بن ثعلبة بن عبد ربه، عن أبيه. قال ابن هشام: وذكر ابن جريج، قال: قال لي عطاء: سمعت عبيد بن عمير الليثي يقول: ائتمر النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه بالناقوس للاجتماع للصلاة، فبينما عمر بن الخطاب يريد أن يشتري خشبتين للناقوس، إذ رأى عمر بن الخطاب في المنام: لا تجعلوا الناقوس، بل أذنوا للصلاة. فذهب عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليخبره بالذي رأى، وقد جاء النبي صلى الله عليه وسلم الوحي بذلك، فما راع عمر إلا بلال يؤذن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أخبره بذلك: قد سبقك بذلك الوحي. (ما كان يقوله بلال قبل الأذان) :
حصہ V01/P508–V01/P511İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P508–V01/P511)
Orijinal Metin (AR)قال ابن إسحاق: وحدثني محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة بن الزبير، عن امرأة من بني النجار، قالت: كان بيتي من أطول بيت حول المسجد، فكان بلال يؤذن عليه للفجر كل غداة، فيأتي بسحر، فيجلس على البيت ينتظر الفجر، فإذا رآه تمطى، ثم قال: اللهم إني أحمدك وأستعينك على قريش أن يقيموا على دينك. قالت: والله ما علمته كان يتركها ليلة واحدة. أبو قيس بن أبي أنس قال ابن إسحاق: فلما اطمأنت برسول الله صلى الله عليه وسلم داره، وأظهر الله بها دينه، وسره بما جمع إليه من المهاجرين والأنصار من أهل ولايته، قال أبو قيس صرمة بن أبي أنس، أخو بني عدي بن النجار. (نسبه) : - قال ابن هشام: أبو قيس، صرمة بن أبي أنس بن صرمة بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار. (إسلامه وشيء من شعره) : قال ابن إسحاق: وكان رجلا قد ترهب في الجاهلية، ولبس المسوح، وفارق الأوثان، واغتسل من الجنابة وتطهر من الحائض من النساء، وهم بالنصرانية، ثم أمسك عنها، ودخل بيتا له، فاتخذه مسجدا لا تدخله عليه فيه طامث ولا جنب، وقال: أعبد رب إبراهيم، حين فارق الأوثان وكرهها، حتى قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، فأسلم وحسن إسلامه، وهو شيخ كبير، وكان قوالا بالحق معظما لله عز وجل في جاهليته، يقول أشعارا في ذلك حسانا- وهو الذي يقول: يقول أبو قيس وأصبح غاديا: ... ألا ما استطعتم من وصاتى فافعلوا فأوصيكم بالله والبر والتقى ... وأعراضكم، والبر بالله أول وإن قومكم سادوا فلا تحسدنهم ... وإن كنتم أهل الرئاسة فاعدلوا وإن نزلت إحدى الدواهي بقومكم ... فأنفسكم دون العشيرة فاجعلوا وإن ناب غرم فادح فارفقوهم ... وما حملوكم في الملمات فاحملوا وإن أنتم أمعرتم فتعففوا ... وإن كان فضل الخير فيكم فأفضلوا قال ابن هشام: ويروى: وإن ناب أمر فادح فارفدوهم قال ابن إسحاق: وقال أبو قيس صرمة أيضا: سبحوا الله شرق كل صباح ... طلعت شمسه وكل هلال عالم السر والبيان لدينا ... ليس ما قال ربنا بضلال وله الطير تستريد وتأوي ... في وكور من آمنات الجبال وله الوحش بالفلاة تراها ... في حقاف وفي ظلال الرمال وله هودت يهود ودانت ... كل دين إذا ذكرت عضال وله شمس النصارى وقاموا ... كل عيد لربهم واحتفال وله الراهب الحبيس تراه ... رهن بوس وكان ناعم بال يا بني الأرحام لا تقطعوها ... وصلوها قصيرة من طوال واتقوا الله في ضعاف اليتامى ... ربما يستحل غير الحلال واعلموا أن لليتيم وليا ... عالما يهتدي بغير السؤال ثم مال اليتيم لا تأكلوه ... إن مال اليتيم يرعاه والي يا بني، التخوم لا تخزلوها ... إن خزل التخوم ذو عقال يا بني الأيام لا تأمنوها ... واحذروا مكرها ومر الليالي واعلموا أن مرها لنفاد ... الخلق ما كان من جديد وبالي واجمعوا أمركم على البر والتقوى ... وترك الخنا وأخذ الحلال وقال أبو قيس صرمة أيضا، يذكر ما أكرمهم الله تبارك وتعالى به من الإسلام، وما خصهم الله به من نزول رسوله صلى الله عليه وسلم عليهم: ثوى في قريش بضع عشرة حجة ... يذكر لو يلقى صديقا مواتيا ويعرض في أهل المواسم نفسه ... فلم ير من يؤوى ولم ير داعيا فلما أتانا أظهر الله دينه ... فأصبح مسرورا بطيبة راضيا وألفى صديقا واطمأنت به النوى ... وكان له عونا من الله باديا يقص لنا ما قال نوح لقومه ... وما قال موسى إذ أجاب المناديا فأصبح لا يخشى من الناس واحدا ... قريبا ولا يخشى من الناس نائيا بذلنا له الأموال من حل مالنا ... وأنفسنا عند الوغى والتآسيا ونعلم أن الله لا شيء غيره ... ونعلم أن الله أفضل هاديا نعادي الذي عادى من الناس كلهم ... جميعا وإن كان الحبيب المصافيا أقول إذا أدعوك في كل بيعة: ... تباركت قد أكثرت لاسمك داعيا
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قال ابن إسحاق: وحدثني محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة بن الزبير، عن امرأة من بني النجار، قالت: كان بيتي من أطول بيت حول المسجد، فكان بلال يؤذن عليه للفجر كل غداة، فيأتي بسحر، فيجلس على البيت ينتظر الفجر، فإذا رآه تمطى، ثم قال: اللهم إني أحمدك وأستعينك على قريش أن يقيموا على دينك. قالت: والله ما علمته كان يتركها ليلة واحدة. أبو قيس بن أبي أنس قال ابن إسحاق: فلما اطمأنت برسول الله صلى الله عليه وسلم داره، وأظهر الله بها دينه، وسره بما جمع إليه من المهاجرين والأنصار من أهل ولايته، قال أبو قيس صرمة بن أبي أنس، أخو بني عدي بن النجار. (نسبه) : - قال ابن هشام: أبو قيس، صرمة بن أبي أنس بن صرمة بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار. (إسلامه وشيء من شعره) : قال ابن إسحاق: وكان رجلا قد ترهب في الجاهلية، ولبس المسوح، وفارق الأوثان، واغتسل من الجنابة وتطهر من الحائض من النساء، وهم بالنصرانية، ثم أمسك عنها، ودخل بيتا له، فاتخذه مسجدا لا تدخله عليه فيه طامث ولا جنب، وقال: أعبد رب إبراهيم، حين فارق الأوثان وكرهها، حتى قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، فأسلم وحسن إسلامه، وهو شيخ كبير، وكان قوالا بالحق معظما لله عز وجل في جاهليته، يقول أشعارا في ذلك حسانا- وهو الذي يقول: يقول أبو قيس وأصبح غاديا: ... ألا ما استطعتم من وصاتى فافعلوا فأوصيكم بالله والبر والتقى ... وأعراضكم، والبر بالله أول وإن قومكم سادوا فلا تحسدنهم ... وإن كنتم أهل الرئاسة فاعدلوا وإن نزلت إحدى الدواهي بقومكم ... فأنفسكم دون العشيرة فاجعلوا وإن ناب غرم فادح فارفقوهم ... وما حملوكم في الملمات فاحملوا وإن أنتم أمعرتم فتعففوا ... وإن كان فضل الخير فيكم فأفضلوا قال ابن هشام: ويروى: وإن ناب أمر فادح فارفدوهم قال ابن إسحاق: وقال أبو قيس صرمة أيضا: سبحوا الله شرق كل صباح ... طلعت شمسه وكل هلال عالم السر والبيان لدينا ... ليس ما قال ربنا بضلال وله الطير تستريد وتأوي ... في وكور من آمنات الجبال وله الوحش بالفلاة تراها ... في حقاف وفي ظلال الرمال وله هودت يهود ودانت ... كل دين إذا ذكرت عضال وله شمس النصارى وقاموا ... كل عيد لربهم واحتفال وله الراهب الحبيس تراه ... رهن بوس وكان ناعم بال يا بني الأرحام لا تقطعوها ... وصلوها قصيرة من طوال واتقوا الله في ضعاف اليتامى ... ربما يستحل غير الحلال واعلموا أن لليتيم وليا ... عالما يهتدي بغير السؤال ثم مال اليتيم لا تأكلوه ... إن مال اليتيم يرعاه والي يا بني، التخوم لا تخزلوها ... إن خزل التخوم ذو عقال يا بني الأيام لا تأمنوها ... واحذروا مكرها ومر الليالي واعلموا أن مرها لنفاد ... الخلق ما كان من جديد وبالي واجمعوا أمركم على البر والتقوى ... وترك الخنا وأخذ الحلال وقال أبو قيس صرمة أيضا، يذكر ما أكرمهم الله تبارك وتعالى به من الإسلام، وما خصهم الله به من نزول رسوله صلى الله عليه وسلم عليهم: ثوى في قريش بضع عشرة حجة ... يذكر لو يلقى صديقا مواتيا ويعرض في أهل المواسم نفسه ... فلم ير من يؤوى ولم ير داعيا فلما أتانا أظهر الله دينه ... فأصبح مسرورا بطيبة راضيا وألفى صديقا واطمأنت به النوى ... وكان له عونا من الله باديا يقص لنا ما قال نوح لقومه ... وما قال موسى إذ أجاب المناديا فأصبح لا يخشى من الناس واحدا ... قريبا ولا يخشى من الناس نائيا بذلنا له الأموال من حل مالنا ... وأنفسنا عند الوغى والتآسيا ونعلم أن الله لا شيء غيره ... ونعلم أن الله أفضل هاديا نعادي الذي عادى من الناس كلهم ... جميعا وإن كان الحبيب المصافيا أقول إذا أدعوك في كل بيعة: ... تباركت قد أكثرت لاسمك داعيا
حصہ V01/P511–V01/P515İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P511–V01/P515)
Orijinal Metin (AR)أقول إذا جاوزت أرضا مخوفة ... حنانيك لا تظهر علي الأعاديا فطأ معرضا إن الحتوف كثيرة ... وإنك لا تبقي لنفسك باقيا فو الله ما يدري الفتى كيف يتقي ... إذا هو لم يجعل له الله واقيا ولا تحفل النخل المعيمة ربها ... إذا أصبحت ريا وأصبحت ثاويا قال ابن هشام: البيت الذي أوله: فطأ معرضا إن الحتوف كثيرة والبيت الذي يليه: فو الله ما يدري الفتى كيف يتقي لأفنون التغلبي، وهو صريم بن معشر، في أبيات له. الأعداء من يهود (سبب عداوتهم للمسلمين) : قال ابن إسحاق: ونصبت عند ذلك أحبار يهود لرسول الله صلى الله عليه وسلم العداوة، بغيا وحسدا وضغنا، لما خص الله تعالى به العرب من أخذه رسوله منهم، وانضاف إليهم رجال من الأوس والخزرج، ممن كان عسي على جاهليته فكانوا أهل نفاق على دين آبائهم من الشرك والتكذيب بالبعث، إلا أن الإسلام قهرهم بظهوره واجتماع قومهم عليه، فظهروا بالإسلام، واتخذوه جنة من القتل ونافقوا في السر، وكان هواهم مع يهود، لتكذيبهم النبي صلى الله عليه وسلم، وجحودهم الإسلام. وكانت أحبار يهود هم الذين يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتعنتونه ، ويأتونه باللبس، ليلبسوا الحق بالباطل، فكان القرآن ينزل فيهم فيما يسألون عنه، إلا قليلا من المسائل في الحلال والحرام كان المسلمون يسألون عنها. (الأعداء من بني النضير) : منهم: حيي بن أخطب، وأخواه أبو ياسر بن أخطب، وجدي بن أخطب، وسلام بن مشكم، وكنانة بن الربيع بن أبي الحقيق، وسلام بن أبي الحقيق ، أبو رافع الأعور، وهو الذي قتله أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر- والربيع بن الربيع بن أبي الحقيق، وعمرو بن جحاش، وكعب ابن الأشرف، وهو من طيئ، ثم أحد بني نبهان، وأمه من بني النضير، والحجاج بن عمرو، حليف كعب بن الأشرف، وكردم بن قيس، حليف كعب بن الأشرف، فهؤلاء من بني النضير. (من بني ثعلبة) : ومن بني ثعلبة ابن الفطيون : عبد الله بن صوريا الأعور، ولم يكن بالحجاز في زمانه أحد أعلم بالتوراة منه، وابن صلوبا، ومخيريق، وكان حبرهم، أسلم. (من بني قينقاع) : ومن بني قينقاع: زيد بن اللصيت- ويقال: ابن اللصيت- فيما قال ابن هشام- وسعد بن حنيف، ومحمود بن سيحان، وعزيز بن أبي عزيز، وعبد الله بن صيف. قال ابن هشام: ويقال: ابن ضيف. قال ابن إسحاق: وسويد بن الحارث، ورفاعة بن قيس، وفنحاص، وأشيع، ونعمان بن أضا، وبحري بن عمرو، وشأس بن عدي، وشأس ابن قيس، وزيد بن الحارث، ونعمان بن عمرو، وسكين بن أبي سكين، وعدي بن زيد، ونعمان بن أبي أوفى، أبو أنس، ومحمود بن دحية، ومالك ابن صيف. قال ابن هشام: ويقال: ابن ضيف. قال ابن إسحاق: وكعب بن راشد، وعازر، ورافع بن أبي رافع، وخالد وأزار بن أبي أزار. قال ابن هشام: ويقال: آزر بن آزر. قال ابن إسحاق: ورافع بن حارثة، ورافع بن حريملة، ورافع بن خارجة، ومالك بن عوف، ورفاعة بن زيد بن التابوت، وعبد الله بن سلام بن الحارث، وكان حبرهم وأعلمهم، وكان اسمه الحصين، فلما أسلم سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله. فهؤلاء من بني قينقاع. (من بني قريظة) : ومن بني قريظة: الزبير بن باطا بن وهب، وعزال بن شمويل ، وكعب ابن أسد، وهو صاحب عقد بني قريظة الذي نقض عام الأحزاب، وشمويل بن زيد، وجبل بن عمرو بن سكينة، والنحام بن زيد، وقردم بن كعب، ووهب ابن زيد، ونافع بن أبي نافع، وأبو نافع، وعدي بن زيد، والحارث بن عوف، وكردم بن زيد، وأسامة بن حبيب، ورافع بن رميلة، وجبل بن أبي قشير، ووهب بن يهوذا، فهؤلاء من بني قريظة. (من بني زريق) : ومن يهود بني زريق: لبيد بن أعصم، وهو الذي أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نسائه . (من بني حارثة) : ومن يهود بني حارثة: كنانة بن صوريا. (من بني عمرو) :
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)أقول إذا جاوزت أرضا مخوفة ... حنانيك لا تظهر علي الأعاديا فطأ معرضا إن الحتوف كثيرة ... وإنك لا تبقي لنفسك باقيا فو الله ما يدري الفتى كيف يتقي ... إذا هو لم يجعل له الله واقيا ولا تحفل النخل المعيمة ربها ... إذا أصبحت ريا وأصبحت ثاويا قال ابن هشام: البيت الذي أوله: فطأ معرضا إن الحتوف كثيرة والبيت الذي يليه: فو الله ما يدري الفتى كيف يتقي لأفنون التغلبي، وهو صريم بن معشر، في أبيات له. الأعداء من يهود (سبب عداوتهم للمسلمين) : قال ابن إسحاق: ونصبت عند ذلك أحبار يهود لرسول الله صلى الله عليه وسلم العداوة، بغيا وحسدا وضغنا، لما خص الله تعالى به العرب من أخذه رسوله منهم، وانضاف إليهم رجال من الأوس والخزرج، ممن كان عسي على جاهليته فكانوا أهل نفاق على دين آبائهم من الشرك والتكذيب بالبعث، إلا أن الإسلام قهرهم بظهوره واجتماع قومهم عليه، فظهروا بالإسلام، واتخذوه جنة من القتل ونافقوا في السر، وكان هواهم مع يهود، لتكذيبهم النبي صلى الله عليه وسلم، وجحودهم الإسلام. وكانت أحبار يهود هم الذين يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتعنتونه ، ويأتونه باللبس، ليلبسوا الحق بالباطل، فكان القرآن ينزل فيهم فيما يسألون عنه، إلا قليلا من المسائل في الحلال والحرام كان المسلمون يسألون عنها. (الأعداء من بني النضير) : منهم: حيي بن أخطب، وأخواه أبو ياسر بن أخطب، وجدي بن أخطب، وسلام بن مشكم، وكنانة بن الربيع بن أبي الحقيق، وسلام بن أبي الحقيق ، أبو رافع الأعور، وهو الذي قتله أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر- والربيع بن الربيع بن أبي الحقيق، وعمرو بن جحاش، وكعب ابن الأشرف، وهو من طيئ، ثم أحد بني نبهان، وأمه من بني النضير، والحجاج بن عمرو، حليف كعب بن الأشرف، وكردم بن قيس، حليف كعب بن الأشرف، فهؤلاء من بني النضير. (من بني ثعلبة) : ومن بني ثعلبة ابن الفطيون : عبد الله بن صوريا الأعور، ولم يكن بالحجاز في زمانه أحد أعلم بالتوراة منه، وابن صلوبا، ومخيريق، وكان حبرهم، أسلم. (من بني قينقاع) : ومن بني قينقاع: زيد بن اللصيت- ويقال: ابن اللصيت- فيما قال ابن هشام- وسعد بن حنيف، ومحمود بن سيحان، وعزيز بن أبي عزيز، وعبد الله بن صيف. قال ابن هشام: ويقال: ابن ضيف. قال ابن إسحاق: وسويد بن الحارث، ورفاعة بن قيس، وفنحاص، وأشيع، ونعمان بن أضا، وبحري بن عمرو، وشأس بن عدي، وشأس ابن قيس، وزيد بن الحارث، ونعمان بن عمرو، وسكين بن أبي سكين، وعدي بن زيد، ونعمان بن أبي أوفى، أبو أنس، ومحمود بن دحية، ومالك ابن صيف. قال ابن هشام: ويقال: ابن ضيف. قال ابن إسحاق: وكعب بن راشد، وعازر، ورافع بن أبي رافع، وخالد وأزار بن أبي أزار. قال ابن هشام: ويقال: آزر بن آزر. قال ابن إسحاق: ورافع بن حارثة، ورافع بن حريملة، ورافع بن خارجة، ومالك بن عوف، ورفاعة بن زيد بن التابوت، وعبد الله بن سلام بن الحارث، وكان حبرهم وأعلمهم، وكان اسمه الحصين، فلما أسلم سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله. فهؤلاء من بني قينقاع. (من بني قريظة) : ومن بني قريظة: الزبير بن باطا بن وهب، وعزال بن شمويل ، وكعب ابن أسد، وهو صاحب عقد بني قريظة الذي نقض عام الأحزاب، وشمويل بن زيد، وجبل بن عمرو بن سكينة، والنحام بن زيد، وقردم بن كعب، ووهب ابن زيد، ونافع بن أبي نافع، وأبو نافع، وعدي بن زيد، والحارث بن عوف، وكردم بن زيد، وأسامة بن حبيب، ورافع بن رميلة، وجبل بن أبي قشير، ووهب بن يهوذا، فهؤلاء من بني قريظة. (من بني زريق) : ومن يهود بني زريق: لبيد بن أعصم، وهو الذي أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نسائه . (من بني حارثة) : ومن يهود بني حارثة: كنانة بن صوريا. (من بني عمرو) :
حصہ V01/P515–V01/P518İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P515–V01/P518)
Orijinal Metin (AR)ومن يهود بني عمرو بن عوف: قردم بن عمرو. (من بني النجار) : ومن يهود بني النجار: سلسلة بن برهام. فهؤلاء أحبار اليهود، أهل الشرور والعداوة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وأصحاب المسألة، والنصب لأمر الإسلام الشرور ليطفئوه، إلا ما كان من عبد الله بن سلام ومخيريق. إسلام عبد الله بن سلام (كيف أسلم) : قال ابن إسحاق: وكان من حديث عبد الله بن سلام، كما حدثني بعض أهله عنه وعن إسلامه حين أسلم، وكان حبرا عالما، قال: لما سمعت برسول الله صلى الله عليه وسلم عرفت صفته واسمه وزمانه الذي كنا تتوكف له، فكنت مسرا لذلك، صامتا عليه، حتى قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، فلما نزل بقباء، في بني عمرو بن عوف، أقبل رجل حتى أخبر بقدومه، وأنا في رأس نخلة لي أعمل فيها، وعمتي خالدة بنت الحارث تحتي جالسة، فلما سمعت الخبر بقدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم كبرت، فقالت لي عمتي، حين سمعت تكبيري: خيبك الله، والله لو كنت سمعت بموسى بن عمران قادما ما زدت، قال: فقلت لها: أي عمة، هو والله أخو موسى بن عمران، وعلى دينه، بعث بما بعث به. قال: فقالت: أي ابن أخي، أهو النبي الذي كنا نخبر أنه يبعث مع نفس الساعة ؟ قال: فقلت لها: نعم. قال: فقالت: فذاك إذا. قال: ثم خرجت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأسلمت، ثم رجعت إلى أهل بيتي، فأمرتهم فأسلموا. (قومه يكذبونه ولا يتبعونه) : قال: وكتمت إسلامي من يهود، ثم جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت له: يا رسول الله، إن يهود قوم بهت ، وإني أحب أن تدخلني في بعض بيوتك، وتغيبني عنهم، ثم تسألهم عني، حتى يخبروك كيف أنا فيهم، قبل أن يعلموا بإسلامي، فإنهم إن علموا به بهتوني وعابوني. قال: فأدخلني رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض بيوته، ودخلوا عليه، فكلموه وساءلوه، ثم قال لهم: أي رجل الحصين بن سلام فيكم؟ قالوا: سيدنا وابن سيدنا، وحبرنا وعالمنا. قال: فلما فرغوا من قولهم خرجت عليهم، فقلت لهم: يا معشر يهود، اتقوا الله واقبلوا ما جاءكم به، فو الله إنكم لتعلمون إنه لرسول الله، تجدونه مكتوبا عندكم في التوراة باسمه وصفته، فإني أشهد أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأومن به وأصدقه وأعرفه، فقالوا: كذبت ثم وقعوا بي، قال: فقلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ألم أخبرك يا رسول الله أنهم قوم بهت، أهل غدر وكذب وفجور! قال: فأظهرت إسلامي وإسلام أهل بيتي، وأسلمت عمتي خالدة بنت الحارث، فحسن إسلامها. حديث مخيريق (إسلامه وموته ووصاته) : قال ابن إسحاق: وكان من حديث مخيريق، وكان حبرا عالما، وكان رجلا غنيا كثير الأموال من النخل، وكان يعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم بصفته، وما يجد في علمه، وغلب عليه إلف دينه، فلم يزل على ذلك، حتى إذا كان يوم أحد، وكان يوم أحد يوم السبت، قال: يا معشر يهود، والله إنكم لتعلمون أن نصر محمد عليكم لحق. قالوا: إن اليوم يوم السبت، قال: لا سبت لكم. ثم أخذ سلاحه، فخرج حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بأحد، وعهد إلى من وراءه من قومه: إن قتلت هذا اليوم، فأموالي لمحمد (صلى الله عليه وسلم) يصنع فيها ما أراه الله. فلما اقتتل الناس قاتل حتى قتل. فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم- فيما بلغني- يقول: مخيريق خير يهود. وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم أمواله، فعامة صدقات رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة منها. شهادة عن صفية قال ابن إسحاق: وحدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال: حدثت عن صفية بنت حيي بن أخطب أنها قالت: كنت أحب ولد أبي إليه، وإلى عمي أبي ياسر، لم ألقهما قط مع ولد لهما إلا أخذاني دونه. قالت:
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)ومن يهود بني عمرو بن عوف: قردم بن عمرو. (من بني النجار) : ومن يهود بني النجار: سلسلة بن برهام. فهؤلاء أحبار اليهود، أهل الشرور والعداوة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وأصحاب المسألة، والنصب لأمر الإسلام الشرور ليطفئوه، إلا ما كان من عبد الله بن سلام ومخيريق. إسلام عبد الله بن سلام (كيف أسلم) : قال ابن إسحاق: وكان من حديث عبد الله بن سلام، كما حدثني بعض أهله عنه وعن إسلامه حين أسلم، وكان حبرا عالما، قال: لما سمعت برسول الله صلى الله عليه وسلم عرفت صفته واسمه وزمانه الذي كنا تتوكف له، فكنت مسرا لذلك، صامتا عليه، حتى قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، فلما نزل بقباء، في بني عمرو بن عوف، أقبل رجل حتى أخبر بقدومه، وأنا في رأس نخلة لي أعمل فيها، وعمتي خالدة بنت الحارث تحتي جالسة، فلما سمعت الخبر بقدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم كبرت، فقالت لي عمتي، حين سمعت تكبيري: خيبك الله، والله لو كنت سمعت بموسى بن عمران قادما ما زدت، قال: فقلت لها: أي عمة، هو والله أخو موسى بن عمران، وعلى دينه، بعث بما بعث به. قال: فقالت: أي ابن أخي، أهو النبي الذي كنا نخبر أنه يبعث مع نفس الساعة ؟ قال: فقلت لها: نعم. قال: فقالت: فذاك إذا. قال: ثم خرجت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأسلمت، ثم رجعت إلى أهل بيتي، فأمرتهم فأسلموا. (قومه يكذبونه ولا يتبعونه) : قال: وكتمت إسلامي من يهود، ثم جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت له: يا رسول الله، إن يهود قوم بهت ، وإني أحب أن تدخلني في بعض بيوتك، وتغيبني عنهم، ثم تسألهم عني، حتى يخبروك كيف أنا فيهم، قبل أن يعلموا بإسلامي، فإنهم إن علموا به بهتوني وعابوني. قال: فأدخلني رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض بيوته، ودخلوا عليه، فكلموه وساءلوه، ثم قال لهم: أي رجل الحصين بن سلام فيكم؟ قالوا: سيدنا وابن سيدنا، وحبرنا وعالمنا. قال: فلما فرغوا من قولهم خرجت عليهم، فقلت لهم: يا معشر يهود، اتقوا الله واقبلوا ما جاءكم به، فو الله إنكم لتعلمون إنه لرسول الله، تجدونه مكتوبا عندكم في التوراة باسمه وصفته، فإني أشهد أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأومن به وأصدقه وأعرفه، فقالوا: كذبت ثم وقعوا بي، قال: فقلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ألم أخبرك يا رسول الله أنهم قوم بهت، أهل غدر وكذب وفجور! قال: فأظهرت إسلامي وإسلام أهل بيتي، وأسلمت عمتي خالدة بنت الحارث، فحسن إسلامها. حديث مخيريق (إسلامه وموته ووصاته) : قال ابن إسحاق: وكان من حديث مخيريق، وكان حبرا عالما، وكان رجلا غنيا كثير الأموال من النخل، وكان يعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم بصفته، وما يجد في علمه، وغلب عليه إلف دينه، فلم يزل على ذلك، حتى إذا كان يوم أحد، وكان يوم أحد يوم السبت، قال: يا معشر يهود، والله إنكم لتعلمون أن نصر محمد عليكم لحق. قالوا: إن اليوم يوم السبت، قال: لا سبت لكم. ثم أخذ سلاحه، فخرج حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بأحد، وعهد إلى من وراءه من قومه: إن قتلت هذا اليوم، فأموالي لمحمد (صلى الله عليه وسلم) يصنع فيها ما أراه الله. فلما اقتتل الناس قاتل حتى قتل. فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم- فيما بلغني- يقول: مخيريق خير يهود. وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم أمواله، فعامة صدقات رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة منها. شهادة عن صفية قال ابن إسحاق: وحدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال: حدثت عن صفية بنت حيي بن أخطب أنها قالت: كنت أحب ولد أبي إليه، وإلى عمي أبي ياسر، لم ألقهما قط مع ولد لهما إلا أخذاني دونه. قالت:
حصہ V01/P518–V01/P520İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P518–V01/P520)
Orijinal Metin (AR)فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، ونزل قباء، في بني عمرو بن عوف، غدا عليه أبي، حيي بن أخطب، وعمي أبو ياسر بن أخطب، مغلسين. قالت: فلم يرجعا حتى كانا مع غروب الشمس. قالت: فأتيا كالين كسلانين ساقطين يمشيان الهوينى. قالت: فهششت إليهما كما كنت أصنع، فو الله ما التفت إلي واحد منهما، مع ما بهما من الغم. قالت: وسمعت عمي أبا ياسر، وهو يقول لأبي حيي بن أخطب: أهو هو؟ قال: نعم والله، قال: أتعرفه وتثبته؟ قال: نعم، قال: فما في نفسك منه؟ قال: عداوته والله ما بقيت. من اجتمع إلى يهود من منافقي الأنصار (من بني عمرو) : قال ابن إسحاق: وكان ممن انضاف إلى يهود، ممن سمي لنا من المنافقين من الأوس والخزرج، والله أعلم. من الأوس، ثم من بني عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، ثم من بني لوذان بن عمرو بن عوف: زوي بن الحارث. (من بنى حبيب) : ومن بنى حبيب بن عمرو بن عوف: جلاس بن سويد بن الصامت، وأخوه الحارث بن سويد. (شيء عن جلاس) : وجلاس الذي قال- وكان ممن تخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك- لئن كان هذا الرجل صادقا لنحن شر من الحمر. فرفع ذلك من قوله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عمير بن سعد، أحدهم، وكان في حجر جلاس، خلف جلاس على أمه بعد أبيه، فقال له عمير بن سعد: والله يا جلاس، إنك لأحب الناس إلي، وأحسنهم عندي يدا، وأعزهم علي أن يصيبه شيء يكرهه، ولقد قلت مقالة لئن رفعتها عليك لأفضحنك، ولئن صمت عليها ليهلكن ديني، ولإحداهما أيسر علي من الأخرى. ثم مشى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر له ما قال جلاس، فحلف جلاس بالله لرسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد كذب علي عمير، وما قلت ما قال عمير بن سعد. فأنزل الله عز وجل فيه: يحلفون بالله ما قالوا، ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم، وهموا بما لم ينالوا، وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله، فإن يتوبوا يك خيرا لهم، وإن يتولوا يعذبهم الله عذابا أليما في الدنيا والآخرة، وما لهم في الأرض من ولي ولا نصير 9: 74. قال ابن هشام: الأليم: الموجع. قال ذو الرمة يصف إبلا: وترفع من صدور شمردلات ... يصك وجوهها وهج أليم وهذا البيت في قصيدة له. قال ابن إسحاق: فزعموا أنه تاب فحسنت توبته، حتى عرف منه الخير والإسلام. (شيء عن الحارث بن سويد) : وأخوه الحارث بن سويد، الذي قتل المجذر بن ذياد البلوي، وقيس بن زيد، أحد بني ضبيعة، يوم أحد. خرج مع المسلمين، وكان منافقا، فلما التقى الناس عدا عليهما، فقتلهما ثم لحق بقريش. قال ابن هشام: وكان المجذر بن ذياد قتل سويد بن صامت في بعض الحروب التي كانت بين الأوس والخزرج، فلما كان يوم أحد طلب الحارث بن سويد غرة المجذر بن ذياد، ليقتله بأبيه، فقتله وحده، وسمعت غير واحد من أهل العلم يقول: والدليل على أنه لم يقتل قيس بن زيد، أن ابن إسحاق لم يذكره في قتلى أحد. قال ابن إسحاق، قتل سويد بن صامت معاذ بن عفراء غيلة، في غير حرب، رماه بسهم فقتله قبل يوم بعاث. قال ابن إسحاق: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم- فيما يذكرون- قد أمر عمر بن الخطاب بقتله إن هو ظفر به، ففاته، فكان بمكة، ثم بعث إلى أخيه جلاس يطلب التوبة، ليرجع إلى قومه. فأنزل الله تبارك وتعالى فيه- فيما بلغني عن ابن عباس-: كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم وشهدوا أن الرسول حق، وجاءهم البينات، والله لا يهدي القوم الظالمين 3: 86 إلى آخر القصة. (من بني ضبيعة) : </ > ومن بني ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف: بجاد بن عثمان بن عامر. (من بني لوذان) :
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، ونزل قباء، في بني عمرو بن عوف، غدا عليه أبي، حيي بن أخطب، وعمي أبو ياسر بن أخطب، مغلسين. قالت: فلم يرجعا حتى كانا مع غروب الشمس. قالت: فأتيا كالين كسلانين ساقطين يمشيان الهوينى. قالت: فهششت إليهما كما كنت أصنع، فو الله ما التفت إلي واحد منهما، مع ما بهما من الغم. قالت: وسمعت عمي أبا ياسر، وهو يقول لأبي حيي بن أخطب: أهو هو؟ قال: نعم والله، قال: أتعرفه وتثبته؟ قال: نعم، قال: فما في نفسك منه؟ قال: عداوته والله ما بقيت. من اجتمع إلى يهود من منافقي الأنصار (من بني عمرو) : قال ابن إسحاق: وكان ممن انضاف إلى يهود، ممن سمي لنا من المنافقين من الأوس والخزرج، والله أعلم. من الأوس، ثم من بني عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، ثم من بني لوذان بن عمرو بن عوف: زوي بن الحارث. (من بنى حبيب) : ومن بنى حبيب بن عمرو بن عوف: جلاس بن سويد بن الصامت، وأخوه الحارث بن سويد. (شيء عن جلاس) : وجلاس الذي قال- وكان ممن تخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك- لئن كان هذا الرجل صادقا لنحن شر من الحمر. فرفع ذلك من قوله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عمير بن سعد، أحدهم، وكان في حجر جلاس، خلف جلاس على أمه بعد أبيه، فقال له عمير بن سعد: والله يا جلاس، إنك لأحب الناس إلي، وأحسنهم عندي يدا، وأعزهم علي أن يصيبه شيء يكرهه، ولقد قلت مقالة لئن رفعتها عليك لأفضحنك، ولئن صمت عليها ليهلكن ديني، ولإحداهما أيسر علي من الأخرى. ثم مشى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر له ما قال جلاس، فحلف جلاس بالله لرسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد كذب علي عمير، وما قلت ما قال عمير بن سعد. فأنزل الله عز وجل فيه: يحلفون بالله ما قالوا، ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم، وهموا بما لم ينالوا، وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله، فإن يتوبوا يك خيرا لهم، وإن يتولوا يعذبهم الله عذابا أليما في الدنيا والآخرة، وما لهم في الأرض من ولي ولا نصير 9: 74. قال ابن هشام: الأليم: الموجع. قال ذو الرمة يصف إبلا: وترفع من صدور شمردلات ... يصك وجوهها وهج أليم وهذا البيت في قصيدة له. قال ابن إسحاق: فزعموا أنه تاب فحسنت توبته، حتى عرف منه الخير والإسلام. (شيء عن الحارث بن سويد) : وأخوه الحارث بن سويد، الذي قتل المجذر بن ذياد البلوي، وقيس بن زيد، أحد بني ضبيعة، يوم أحد. خرج مع المسلمين، وكان منافقا، فلما التقى الناس عدا عليهما، فقتلهما ثم لحق بقريش. قال ابن هشام: وكان المجذر بن ذياد قتل سويد بن صامت في بعض الحروب التي كانت بين الأوس والخزرج، فلما كان يوم أحد طلب الحارث بن سويد غرة المجذر بن ذياد، ليقتله بأبيه، فقتله وحده، وسمعت غير واحد من أهل العلم يقول: والدليل على أنه لم يقتل قيس بن زيد، أن ابن إسحاق لم يذكره في قتلى أحد. قال ابن إسحاق، قتل سويد بن صامت معاذ بن عفراء غيلة، في غير حرب، رماه بسهم فقتله قبل يوم بعاث. قال ابن إسحاق: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم- فيما يذكرون- قد أمر عمر بن الخطاب بقتله إن هو ظفر به، ففاته، فكان بمكة، ثم بعث إلى أخيه جلاس يطلب التوبة، ليرجع إلى قومه. فأنزل الله تبارك وتعالى فيه- فيما بلغني عن ابن عباس-: كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم وشهدوا أن الرسول حق، وجاءهم البينات، والله لا يهدي القوم الظالمين 3: 86 إلى آخر القصة. (من بني ضبيعة) : </ > ومن بني ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف: بجاد بن عثمان بن عامر. (من بني لوذان) :
حصہ V01/P520–V01/P522İbn Hişâm — es-Sîretü'n-Nebeviyye (s. V01/P520–V01/P522)
Orijinal Metin (AR)ومن بني لوذان بن عمرو بن عوف: نبتل بن الحارث، وهو الذي قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم- فيما بلغني: من أحب أن ينظر إلى الشيطان، فلينظر إلى نبتل بن الحارث، وكان رجلا جسيما أذلم ثائر شعر الرأس أحمر. العينين أسفع الخدين وكان يأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم يتحدث إليه فيسمع منه، ثم ينقل حديثه إلى المنافقين، وهو الذي قال: إنما محمد أذن، من حدثه شيئا صدقه. فأنزل الله عز وجل فيه: ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن، قل أذن خير لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ورحمة للذين آمنوا منكم والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم 9: 61. قال ابن إسحاق: وحدثني بعض رجال بلعجلان أنه حدث: أن جبريل عليه السلام أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له إنه يجلس إليك رجل أذلم، ثائر شعر الرأس، أسفع الخدين أحمر العينين، كأنهما قدران من صفر، كبده أغلظ من كبد الحمار، ينقل حديثك إلى المنافقين، فاحذره. وكانت تلك صفة نبتل بن الحارث، فيما يذكرون. (من بني ضبيعة) : ومن بني ضبيعة : أبو حبيبة بن الأزعر، وكان ممن بنى مسجد الضرار وثعلبة بن حاطب، ومعتب بن قشير، وهما اللذان عاهدا الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين، إلخ القصة. ومعتب الذي قال يوم أحد: لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا. فأنزل الله تعالى في ذلك من قوله وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية 3: 154 ... يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا 3: 154 إلى آخر القصة. وهو الذي قال يوم الأحزاب: كان محمد يعدنا أن نأكل كنوز كسرى وقيصر، وأحدنا لا يأمن أن يذهب إلى الغائط. فأنزل الله عز وجل فيه: وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا 33: 12 والحارث بن حاطب. (معتب وابنا حاطب بدريون وليسوا منافقين) : قال ابن هشام: معتب بن قشير، وثعلبة والحارث ابنا حاطب، وهم من بني أمية بن زيد من أهل بدر وليسوا من المنافقين فيما ذكر لي من أثق به من أهل العلم، وقد نسب ابن إسحاق ثعلبة والحارث في بني أمية بن زيد في أسماء أهل بدر. قال ابن إسحاق: وعباد بن حنيف، أخو سهل بن حنيف، وبحزج، وهم ممن كان بنى مسجد الضرار، وعمرو بن خذام، وعبد الله بن نبتل. (من بني ثعلبة) : ومن بني ثعلبة بن عمرو بن عوف: جارية بن عامر بن العطاف، وابناه: زيد ومجمع، ابنا جارية، وهم ممن اتخذ مسجد الضرار. وكان مجمع غلاما حدثا قد جمع من القرآن أكثره، وكان يصلي بهم فيه، ثم إنه لما أخرب المسجد، وذهب رجال من بني عمرو بن عوف، كانوا يصلون ببني عمرو بن عوف في مسجدهم، وكان زمان عمر بن الخطاب، كلم في مجمع ليصلي بهم، فقال: لا، أوليس بإمام المنافقين في مسجد الضرار؟ فقال لعمر: يا أمير المؤمنين، والله الذي لا إله إلا هو، ما علمت بشيء من أمرهم، ولكني كنت غلاما قارئا للقرآن، وكانوا لا قرآن معهم، فقدموني أصلي بهم، وما أرى أمرهم، إلا على أحسن ما ذكروا. فزعموا أن عمر تركه فصلى بقومه. (من بني أمية) : ومن بني أمية بن زيد بن مالك: وديعة بن ثابت، وهو ممن بنى مسجد الضرار، وهو الذي قال: إنما كنا نخوض ونلعب. فأنزل الله تبارك وتعالى: ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزؤن 9: 65 ... إلى آخر القصة. (من بني عبيد) : ومن بني عبيد بن زيد بن مالك: خذام بن خالد، وهو الذي أخرج مسجد الضرار من داره، وبشر ورافع، ابنا زيد . (من بني النبيت) :
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)ومن بني لوذان بن عمرو بن عوف: نبتل بن الحارث، وهو الذي قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم- فيما بلغني: من أحب أن ينظر إلى الشيطان، فلينظر إلى نبتل بن الحارث، وكان رجلا جسيما أذلم ثائر شعر الرأس أحمر. العينين أسفع الخدين وكان يأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم يتحدث إليه فيسمع منه، ثم ينقل حديثه إلى المنافقين، وهو الذي قال: إنما محمد أذن، من حدثه شيئا صدقه. فأنزل الله عز وجل فيه: ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن، قل أذن خير لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ورحمة للذين آمنوا منكم والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم 9: 61. قال ابن إسحاق: وحدثني بعض رجال بلعجلان أنه حدث: أن جبريل عليه السلام أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له إنه يجلس إليك رجل أذلم، ثائر شعر الرأس، أسفع الخدين أحمر العينين، كأنهما قدران من صفر، كبده أغلظ من كبد الحمار، ينقل حديثك إلى المنافقين، فاحذره. وكانت تلك صفة نبتل بن الحارث، فيما يذكرون. (من بني ضبيعة) : ومن بني ضبيعة : أبو حبيبة بن الأزعر، وكان ممن بنى مسجد الضرار وثعلبة بن حاطب، ومعتب بن قشير، وهما اللذان عاهدا الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين، إلخ القصة. ومعتب الذي قال يوم أحد: لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا. فأنزل الله تعالى في ذلك من قوله وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية 3: 154 ... يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا 3: 154 إلى آخر القصة. وهو الذي قال يوم الأحزاب: كان محمد يعدنا أن نأكل كنوز كسرى وقيصر، وأحدنا لا يأمن أن يذهب إلى الغائط. فأنزل الله عز وجل فيه: وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا 33: 12 والحارث بن حاطب. (معتب وابنا حاطب بدريون وليسوا منافقين) : قال ابن هشام: معتب بن قشير، وثعلبة والحارث ابنا حاطب، وهم من بني أمية بن زيد من أهل بدر وليسوا من المنافقين فيما ذكر لي من أثق به من أهل العلم، وقد نسب ابن إسحاق ثعلبة والحارث في بني أمية بن زيد في أسماء أهل بدر. قال ابن إسحاق: وعباد بن حنيف، أخو سهل بن حنيف، وبحزج، وهم ممن كان بنى مسجد الضرار، وعمرو بن خذام، وعبد الله بن نبتل. (من بني ثعلبة) : ومن بني ثعلبة بن عمرو بن عوف: جارية بن عامر بن العطاف، وابناه: زيد ومجمع، ابنا جارية، وهم ممن اتخذ مسجد الضرار. وكان مجمع غلاما حدثا قد جمع من القرآن أكثره، وكان يصلي بهم فيه، ثم إنه لما أخرب المسجد، وذهب رجال من بني عمرو بن عوف، كانوا يصلون ببني عمرو بن عوف في مسجدهم، وكان زمان عمر بن الخطاب، كلم في مجمع ليصلي بهم، فقال: لا، أوليس بإمام المنافقين في مسجد الضرار؟ فقال لعمر: يا أمير المؤمنين، والله الذي لا إله إلا هو، ما علمت بشيء من أمرهم، ولكني كنت غلاما قارئا للقرآن، وكانوا لا قرآن معهم، فقدموني أصلي بهم، وما أرى أمرهم، إلا على أحسن ما ذكروا. فزعموا أن عمر تركه فصلى بقومه. (من بني أمية) : ومن بني أمية بن زيد بن مالك: وديعة بن ثابت، وهو ممن بنى مسجد الضرار، وهو الذي قال: إنما كنا نخوض ونلعب. فأنزل الله تبارك وتعالى: ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزؤن 9: 65 ... إلى آخر القصة. (من بني عبيد) : ومن بني عبيد بن زيد بن مالك: خذام بن خالد، وهو الذي أخرج مسجد الضرار من داره، وبشر ورافع، ابنا زيد . (من بني النبيت) :