ابن أبي السائب بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمه رملة بنت عروة ذي البردين، وهو ربيعة بن رياح بن أبي ربيعة بن عبد مناف بن هلال بن عامر بن صعصعة. فولد عبد الله بن السائب: عبد الرحمن, وأم الحكم، وأمهما أنيسة بنت أبي بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح، وموسى, وأمه صفية بنت مروان بن قيس, من بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة، وعبد الله بن عبد الله. وأمه حية بنت المطلب بن أبي وداعة بن صبيرة، وأم نافع, وأم عبد الله، وأمهما جلذية بنت أبي إهاب بن عزيز بن قيس من بني تميم. وكان عبد الله بن السائب يكنى أبا عبد الرحمن. 6832- قال: أخبرنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم النبيل الشيباني، عن السائب بن عمر, قال: حدثني محمد بن عبد الرحمن بن السائب, قال: بينما أنا جالس مع عبد الله بن السائب, إذ جاء رسول ابن عباس, فقال: أرنا يا أبا عبد الرحمن أين مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجه الكعبة. قال: فقام وقمنا معه، فقام عند الشقة الثالثة مما يلي الحجر، فقال ابن عباس: أنت يا أبا عبد الرحمن رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ها هنا؟. 6833- قال: أخبرنا الضحاك بن مخلد, قال: أخبرنا ابن جريج، عن يحيى بن عبيد، عن أبيه، عن عبد الله بن السائب, قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول بين الركنين، يعني اليماني والأسود: {ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار}. 6834- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، عن ابن عيينة، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، أو محمد بن عباد بن جعفر، عن عبد الله بن السائب؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ سورة المؤمنين, حتى بلغ ذكر عيسى وأمه فأخذته شرقة، فركع. 6835- قال: أخبرنا أبو بكر بن محمد بن أبي مرة المكي، قال: حدثنا نافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة، إن شاء الله، قال: بلغني أن عمر بن الخطاب أمر عبد الله بن السائب المخزومي حين جمع الناس في رمضان أن يقوم بأهل مكة، فكان يصلي وراء المقام, مستأخرا عن المقام، ويصلي بصلاته من شاء، ومن شاء أن يطوف طاف، ومن شاء أن يصلي في ناحية المسجد صلى، فكان على ذلك حتى مات, في زمن ابن الزبير. قال ابن أبي مليكة: فجئت أسماء, فكلمتها في أن تكلم عبد الله بن الزبير أن يأمرني أن أقوم بالناس، فقالت ذلك له، فقال: ترينه يطيق ذلك؟ قالت: قد طلبه. فأمرني, فقمت بالناس حتى قدم عمر بن عبد العزيز، فقال: لقد هممت أن أجمع الناس على إمام واحد. فقلت: سنة قد كانت قبلي. فتركهم، وكان ابن أبي مليكة يقوم بالناس حتى أصيب في بصره, في زمن عمر بن عبد العزيز. قال نافع: بلغني أن قيام عبد الله بن السائب, وابن أبي مليكة عشرين ركعة، عشرين ركعة. 6836- قال: أخبرنا عبد الله بن نمير, قال: أخبرني عبد الملك بن جريج، عن عبد الله بن أبي مليكة, قال: رأيت عبد الله بن عباس لما فرغ من قبر عبد الله بن السائب وقام الناس عنه, قام ابن عباس فوقف عليه، فدعا له ثم انصرف. 1091- قيس بن السائب ابن عويمر بن عائذ بن عمران بن مخزوم. وأمه ريطة بنت وهب بن عمرو بن عمران بن مخزوم. فولد قيس بن السائب: داود لأم ولد، وعبد ربه الأكبر. وأمه دجاجة بنت أسماء بن الصلت السلمية، وأخوه لأمه عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس، وعبد الله بن عمير الليثي، وعيسى بن قيس, وأمه فاطمة بنت عامر بن حذيم بن سلامان بن ربيعة بن عريج بن سعد بن جمح، وأم أيوب، وأم عبد الله، وأمهما فاطمة بنت عامر بن حذيم، وعبد ربه الأصغر.
ابن أبي السائب بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمه رملة بنت عروة ذي البردين، وهو ربيعة بن رياح بن أبي ربيعة بن عبد مناف بن هلال بن عامر بن صعصعة. فولد عبد الله بن السائب: عبد الرحمن, وأم الحكم، وأمهما أنيسة بنت أبي بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح، وموسى, وأمه صفية بنت مروان بن قيس, من بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة، وعبد الله بن عبد الله. وأمه حية بنت المطلب بن أبي وداعة بن صبيرة، وأم نافع, وأم عبد الله، وأمهما جلذية بنت أبي إهاب بن عزيز بن قيس من بني تميم. وكان عبد الله بن السائب يكنى أبا عبد الرحمن. 6832- قال: أخبرنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم النبيل الشيباني، عن السائب بن عمر, قال: حدثني محمد بن عبد الرحمن بن السائب, قال: بينما أنا جالس مع عبد الله بن السائب, إذ جاء رسول ابن عباس, فقال: أرنا يا أبا عبد الرحمن أين مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجه الكعبة. قال: فقام وقمنا معه، فقام عند الشقة الثالثة مما يلي الحجر، فقال ابن عباس: أنت يا أبا عبد الرحمن رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ها هنا؟. 6833- قال: أخبرنا الضحاك بن مخلد, قال: أخبرنا ابن جريج، عن يحيى بن عبيد، عن أبيه، عن عبد الله بن السائب, قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول بين الركنين، يعني اليماني والأسود: {ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار}. 6834- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، عن ابن عيينة، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، أو محمد بن عباد بن جعفر، عن عبد الله بن السائب؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ سورة المؤمنين, حتى بلغ ذكر عيسى وأمه فأخذته شرقة، فركع. 6835- قال: أخبرنا أبو بكر بن محمد بن أبي مرة المكي، قال: حدثنا نافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة، إن شاء الله، قال: بلغني أن عمر بن الخطاب أمر عبد الله بن السائب المخزومي حين جمع الناس في رمضان أن يقوم بأهل مكة، فكان يصلي وراء المقام, مستأخرا عن المقام، ويصلي بصلاته من شاء، ومن شاء أن يطوف طاف، ومن شاء أن يصلي في ناحية المسجد صلى، فكان على ذلك حتى مات, في زمن ابن الزبير. قال ابن أبي مليكة: فجئت أسماء, فكلمتها في أن تكلم عبد الله بن الزبير أن يأمرني أن أقوم بالناس، فقالت ذلك له، فقال: ترينه يطيق ذلك؟ قالت: قد طلبه. فأمرني, فقمت بالناس حتى قدم عمر بن عبد العزيز، فقال: لقد هممت أن أجمع الناس على إمام واحد. فقلت: سنة قد كانت قبلي. فتركهم، وكان ابن أبي مليكة يقوم بالناس حتى أصيب في بصره, في زمن عمر بن عبد العزيز. قال نافع: بلغني أن قيام عبد الله بن السائب, وابن أبي مليكة عشرين ركعة، عشرين ركعة. 6836- قال: أخبرنا عبد الله بن نمير, قال: أخبرني عبد الملك بن جريج، عن عبد الله بن أبي مليكة, قال: رأيت عبد الله بن عباس لما فرغ من قبر عبد الله بن السائب وقام الناس عنه, قام ابن عباس فوقف عليه، فدعا له ثم انصرف. 1091- قيس بن السائب ابن عويمر بن عائذ بن عمران بن مخزوم. وأمه ريطة بنت وهب بن عمرو بن عمران بن مخزوم. فولد قيس بن السائب: داود لأم ولد، وعبد ربه الأكبر. وأمه دجاجة بنت أسماء بن الصلت السلمية، وأخوه لأمه عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس، وعبد الله بن عمير الليثي، وعيسى بن قيس, وأمه فاطمة بنت عامر بن حذيم بن سلامان بن ربيعة بن عريج بن سعد بن جمح، وأم أيوب، وأم عبد الله، وأمهما فاطمة بنت عامر بن حذيم، وعبد ربه الأصغر.