Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd - et-Tabakātü'l-Kübrâ

Muhammed İbn Sa'd · AR

حصہ V06/P094–V06/P096İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P094–V06/P096)
Orijinal Metin (AR)

ابن أبي السائب بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمه رملة بنت عروة ذي البردين، وهو ربيعة بن رياح بن أبي ربيعة بن عبد مناف بن هلال بن عامر بن صعصعة. فولد عبد الله بن السائب: عبد الرحمن, وأم الحكم، وأمهما أنيسة بنت أبي بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح، وموسى, وأمه صفية بنت مروان بن قيس, من بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة، وعبد الله بن عبد الله. وأمه حية بنت المطلب بن أبي وداعة بن صبيرة، وأم نافع, وأم عبد الله، وأمهما جلذية بنت أبي إهاب بن عزيز بن قيس من بني تميم. وكان عبد الله بن السائب يكنى أبا عبد الرحمن. 6832- قال: أخبرنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم النبيل الشيباني، عن السائب بن عمر, قال: حدثني محمد بن عبد الرحمن بن السائب, قال: بينما أنا جالس مع عبد الله بن السائب, إذ جاء رسول ابن عباس, فقال: أرنا يا أبا عبد الرحمن أين مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجه الكعبة. قال: فقام وقمنا معه، فقام عند الشقة الثالثة مما يلي الحجر، فقال ابن عباس: أنت يا أبا عبد الرحمن رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ها هنا؟. 6833- قال: أخبرنا الضحاك بن مخلد, قال: أخبرنا ابن جريج، عن يحيى بن عبيد، عن أبيه، عن عبد الله بن السائب, قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول بين الركنين، يعني اليماني والأسود: {ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار}. 6834- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، عن ابن عيينة، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، أو محمد بن عباد بن جعفر، عن عبد الله بن السائب؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ سورة المؤمنين, حتى بلغ ذكر عيسى وأمه فأخذته شرقة، فركع. 6835- قال: أخبرنا أبو بكر بن محمد بن أبي مرة المكي، قال: حدثنا نافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة، إن شاء الله، قال: بلغني أن عمر بن الخطاب أمر عبد الله بن السائب المخزومي حين جمع الناس في رمضان أن يقوم بأهل مكة، فكان يصلي وراء المقام, مستأخرا عن المقام، ويصلي بصلاته من شاء، ومن شاء أن يطوف طاف، ومن شاء أن يصلي في ناحية المسجد صلى، فكان على ذلك حتى مات, في زمن ابن الزبير. قال ابن أبي مليكة: فجئت أسماء, فكلمتها في أن تكلم عبد الله بن الزبير أن يأمرني أن أقوم بالناس، فقالت ذلك له، فقال: ترينه يطيق ذلك؟ قالت: قد طلبه. فأمرني, فقمت بالناس حتى قدم عمر بن عبد العزيز، فقال: لقد هممت أن أجمع الناس على إمام واحد. فقلت: سنة قد كانت قبلي. فتركهم، وكان ابن أبي مليكة يقوم بالناس حتى أصيب في بصره, في زمن عمر بن عبد العزيز. قال نافع: بلغني أن قيام عبد الله بن السائب, وابن أبي مليكة عشرين ركعة، عشرين ركعة. 6836- قال: أخبرنا عبد الله بن نمير, قال: أخبرني عبد الملك بن جريج، عن عبد الله بن أبي مليكة, قال: رأيت عبد الله بن عباس لما فرغ من قبر عبد الله بن السائب وقام الناس عنه, قام ابن عباس فوقف عليه، فدعا له ثم انصرف. 1091- قيس بن السائب ابن عويمر بن عائذ بن عمران بن مخزوم. وأمه ريطة بنت وهب بن عمرو بن عمران بن مخزوم. فولد قيس بن السائب: داود لأم ولد، وعبد ربه الأكبر. وأمه دجاجة بنت أسماء بن الصلت السلمية، وأخوه لأمه عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس، وعبد الله بن عمير الليثي، وعيسى بن قيس, وأمه فاطمة بنت عامر بن حذيم بن سلامان بن ربيعة بن عريج بن سعد بن جمح، وأم أيوب، وأم عبد الله، وأمهما فاطمة بنت عامر بن حذيم، وعبد ربه الأصغر.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ابن أبي السائب بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمه رملة بنت عروة ذي البردين، وهو ربيعة بن رياح بن أبي ربيعة بن عبد مناف بن هلال بن عامر بن صعصعة. فولد عبد الله بن السائب: عبد الرحمن, وأم الحكم، وأمهما أنيسة بنت أبي بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح، وموسى, وأمه صفية بنت مروان بن قيس, من بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة، وعبد الله بن عبد الله. وأمه حية بنت المطلب بن أبي وداعة بن صبيرة، وأم نافع, وأم عبد الله، وأمهما جلذية بنت أبي إهاب بن عزيز بن قيس من بني تميم. وكان عبد الله بن السائب يكنى أبا عبد الرحمن. 6832- قال: أخبرنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم النبيل الشيباني، عن السائب بن عمر, قال: حدثني محمد بن عبد الرحمن بن السائب, قال: بينما أنا جالس مع عبد الله بن السائب, إذ جاء رسول ابن عباس, فقال: أرنا يا أبا عبد الرحمن أين مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجه الكعبة. قال: فقام وقمنا معه، فقام عند الشقة الثالثة مما يلي الحجر، فقال ابن عباس: أنت يا أبا عبد الرحمن رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ها هنا؟. 6833- قال: أخبرنا الضحاك بن مخلد, قال: أخبرنا ابن جريج، عن يحيى بن عبيد، عن أبيه، عن عبد الله بن السائب, قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول بين الركنين، يعني اليماني والأسود: {ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار}. 6834- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، عن ابن عيينة، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، أو محمد بن عباد بن جعفر، عن عبد الله بن السائب؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ سورة المؤمنين, حتى بلغ ذكر عيسى وأمه فأخذته شرقة، فركع. 6835- قال: أخبرنا أبو بكر بن محمد بن أبي مرة المكي، قال: حدثنا نافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة، إن شاء الله، قال: بلغني أن عمر بن الخطاب أمر عبد الله بن السائب المخزومي حين جمع الناس في رمضان أن يقوم بأهل مكة، فكان يصلي وراء المقام, مستأخرا عن المقام، ويصلي بصلاته من شاء، ومن شاء أن يطوف طاف، ومن شاء أن يصلي في ناحية المسجد صلى، فكان على ذلك حتى مات, في زمن ابن الزبير. قال ابن أبي مليكة: فجئت أسماء, فكلمتها في أن تكلم عبد الله بن الزبير أن يأمرني أن أقوم بالناس، فقالت ذلك له، فقال: ترينه يطيق ذلك؟ قالت: قد طلبه. فأمرني, فقمت بالناس حتى قدم عمر بن عبد العزيز، فقال: لقد هممت أن أجمع الناس على إمام واحد. فقلت: سنة قد كانت قبلي. فتركهم، وكان ابن أبي مليكة يقوم بالناس حتى أصيب في بصره, في زمن عمر بن عبد العزيز. قال نافع: بلغني أن قيام عبد الله بن السائب, وابن أبي مليكة عشرين ركعة، عشرين ركعة. 6836- قال: أخبرنا عبد الله بن نمير, قال: أخبرني عبد الملك بن جريج، عن عبد الله بن أبي مليكة, قال: رأيت عبد الله بن عباس لما فرغ من قبر عبد الله بن السائب وقام الناس عنه, قام ابن عباس فوقف عليه، فدعا له ثم انصرف. 1091- قيس بن السائب ابن عويمر بن عائذ بن عمران بن مخزوم. وأمه ريطة بنت وهب بن عمرو بن عمران بن مخزوم. فولد قيس بن السائب: داود لأم ولد، وعبد ربه الأكبر. وأمه دجاجة بنت أسماء بن الصلت السلمية، وأخوه لأمه عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس، وعبد الله بن عمير الليثي، وعيسى بن قيس, وأمه فاطمة بنت عامر بن حذيم بن سلامان بن ربيعة بن عريج بن سعد بن جمح، وأم أيوب، وأم عبد الله، وأمهما فاطمة بنت عامر بن حذيم، وعبد ربه الأصغر.

حصہ V06/P096–V06/P099İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P096–V06/P099)
Orijinal Metin (AR)

وأمه من دوس، وسعيدا لأم ولد، وفاطمة, وأمها أم حبيب بنت صفوان بن أمية بن خلف الجمحي، وميمونة, وأمها رقيقة بنت نوفل بن عبد العزى بن قصي, أخت ورقة بن نوفل. أسلم قيس يوم فتح مكة، وهو مولى مجاهد. 6837- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الحميد بن عمران، عن موسى بن أبي كثير، عن مجاهد, قال: هذه الآية نزلت في مولاي قيس بن السائب: {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين} فأفطر, وأطعم كل يوم مسكينا. 1092- هبار بن سفيان ابن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن مخزوم. وأمه ابنة عبد بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، قتل يوم مؤتة شهيدا. قال محمد بن عمر: وكانت مؤتة, في جمادى الأولى, سنة ثمان من الهجرة، فهذا قبل فتح مكة بخمسة أشهر، وقد أسلم هبار قبل أن يخرج إلى مؤتة. 1093- وأخوه: عبد الله بن سفيان بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمه ابنة عبد بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، قتل يوم اليرموك شهيدا, في رجب, سنة خمس عشرة من الهجرة، وذلك في خلافة عمر بن الخطاب. 1094- سعيد بن يربوع ابن عنكثة بن عامر بن مخزوم. وأمه لبنى بنت سعيد بن رئاب بن سهم. فولد سعيد بن يربوع: الحكم- وبه كان يكنى- وريطة, وهندا, وأم حبيب, وآمنة, وأمهم هند بنت أبي المطاع بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة, وعبيدا, وعبد الرحمن, وعبد الله, وعياضا, وعطاء, وعونا, وأمهم أم عبيد, وهي أروى بنت عركى بن عمرو بن قيس بن سويد بن عمرو من عك من بني عمران. وأسلم سعيد بن يربوع يوم فتح مكة، وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا، وأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم من غنائم حنين خمسين بعيرا. 6838- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا خالد بن إلياس، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن أبيه, قال: كان سعيد بن يربوع ممن يجدد أنصاب الحرم في كل سنة معرفة بها, حتى ذهب بصره, في آخر خلافة عمر بن الخطاب رحمة الله عليه. 6839- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: سمعت عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة يقول: جاء عمر بن الخطاب سعيد بن يربوع إلى منزله, فعزاه بذهاب بصره, وقال: لا تدع الجمعة ولا الصلاة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: ليس لي قائد. قال: فنحن نبعث إليك بقائد، فبعث إليه بغلام من السبي. قال محمد بن عمر: وتوفي سعيد بن يربوع بالمدينة, سنة أربع وخمسين, في خلافة معاوية بن أبي سفيان، وكان يوم توفي ابن مائة وعشرين سنة، وكان له دار بالمدينة عند طرف بني كعب بن عمرو من خزاعة. 1095- حزن بن أبي وهب ابن عمرو بن عايذ بن عمران بن مخزوم. وأمه فاختة بنت عامر بن قرط بن سلمة بن قشير بن كعب من قيس عيلان. فولد حزن: عبد الرحمن, والمسيب, أسلم وصحب النبي صلى الله عليه وسلم، والسائب, وأبا سعيد, وأمهما أم الحارث بنت سعيد بن عبد الله بن أبي قيس، وأمها أم حبيب بنت العاص بن أمية, أخت أبي أحيحة سعيد بن العاص، وحكيم بن حزن, قتل يوم اليمامة شهيدا. وأمه فاطمة بنت السائب بن عويمر بن عايذ بن عمران بن مخزوم، وأسلم يوم فتح مكة. 6840- قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي المكي, قال: حدثنا عمرو بن يحيى, قال: حدثني ابن لسعيد بن المسيب، عن أبيه، عن جده حزن، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما اسمك؟ قال: قلت: حزن، قال: بل اسمك سهل. قال: قلت: يا رسول الله، بعد كبر السن أغير اسمي؟ قال: فلم تزل فينا حزونة بعد.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأمه من دوس، وسعيدا لأم ولد، وفاطمة, وأمها أم حبيب بنت صفوان بن أمية بن خلف الجمحي، وميمونة, وأمها رقيقة بنت نوفل بن عبد العزى بن قصي, أخت ورقة بن نوفل. أسلم قيس يوم فتح مكة، وهو مولى مجاهد. 6837- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الحميد بن عمران، عن موسى بن أبي كثير، عن مجاهد, قال: هذه الآية نزلت في مولاي قيس بن السائب: {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين} فأفطر, وأطعم كل يوم مسكينا. 1092- هبار بن سفيان ابن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن مخزوم. وأمه ابنة عبد بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، قتل يوم مؤتة شهيدا. قال محمد بن عمر: وكانت مؤتة, في جمادى الأولى, سنة ثمان من الهجرة، فهذا قبل فتح مكة بخمسة أشهر، وقد أسلم هبار قبل أن يخرج إلى مؤتة. 1093- وأخوه: عبد الله بن سفيان بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمه ابنة عبد بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، قتل يوم اليرموك شهيدا, في رجب, سنة خمس عشرة من الهجرة، وذلك في خلافة عمر بن الخطاب. 1094- سعيد بن يربوع ابن عنكثة بن عامر بن مخزوم. وأمه لبنى بنت سعيد بن رئاب بن سهم. فولد سعيد بن يربوع: الحكم- وبه كان يكنى- وريطة, وهندا, وأم حبيب, وآمنة, وأمهم هند بنت أبي المطاع بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة, وعبيدا, وعبد الرحمن, وعبد الله, وعياضا, وعطاء, وعونا, وأمهم أم عبيد, وهي أروى بنت عركى بن عمرو بن قيس بن سويد بن عمرو من عك من بني عمران. وأسلم سعيد بن يربوع يوم فتح مكة، وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا، وأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم من غنائم حنين خمسين بعيرا. 6838- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا خالد بن إلياس، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن أبيه, قال: كان سعيد بن يربوع ممن يجدد أنصاب الحرم في كل سنة معرفة بها, حتى ذهب بصره, في آخر خلافة عمر بن الخطاب رحمة الله عليه. 6839- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: سمعت عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة يقول: جاء عمر بن الخطاب سعيد بن يربوع إلى منزله, فعزاه بذهاب بصره, وقال: لا تدع الجمعة ولا الصلاة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: ليس لي قائد. قال: فنحن نبعث إليك بقائد، فبعث إليه بغلام من السبي. قال محمد بن عمر: وتوفي سعيد بن يربوع بالمدينة, سنة أربع وخمسين, في خلافة معاوية بن أبي سفيان، وكان يوم توفي ابن مائة وعشرين سنة، وكان له دار بالمدينة عند طرف بني كعب بن عمرو من خزاعة. 1095- حزن بن أبي وهب ابن عمرو بن عايذ بن عمران بن مخزوم. وأمه فاختة بنت عامر بن قرط بن سلمة بن قشير بن كعب من قيس عيلان. فولد حزن: عبد الرحمن, والمسيب, أسلم وصحب النبي صلى الله عليه وسلم، والسائب, وأبا سعيد, وأمهما أم الحارث بنت سعيد بن عبد الله بن أبي قيس، وأمها أم حبيب بنت العاص بن أمية, أخت أبي أحيحة سعيد بن العاص، وحكيم بن حزن, قتل يوم اليمامة شهيدا. وأمه فاطمة بنت السائب بن عويمر بن عايذ بن عمران بن مخزوم، وأسلم يوم فتح مكة. 6840- قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي المكي, قال: حدثنا عمرو بن يحيى, قال: حدثني ابن لسعيد بن المسيب، عن أبيه، عن جده حزن، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما اسمك؟ قال: قلت: حزن، قال: بل اسمك سهل. قال: قلت: يا رسول الله، بعد كبر السن أغير اسمي؟ قال: فلم تزل فينا حزونة بعد.

حصہ V06/P099–V06/P101İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P099–V06/P101)
Orijinal Metin (AR)

6841- قال: أخبرنا هشام بن محمد بن السائب بن بشر الكلبي، عن أبيه, قال: حدثني سعيد بن المسيب, قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جدي حزن بن أبي وهب, فقال: أنت سهل. فقال: إنما السهولة للحمار. قال: وأبى أن يقبل, قال: فنحن والله نعرف تلك الحزونة فينا. 1096- المسيب بن حزن ابن أبي وهب بن عمرو بن عايذ بن عمران بن مخزوم. وأمه أم الحارث بنت شعبة بن عبد الله بن أبي قيس، وأمها أم حبيب بنت العاص بن أمية بن عبد شمس. فولد المسيب بن حزن: سعيدا الفقيه، وعبد الرحمن درج، وعمرا, وأبا بكر, ومحمدا, والسائب، وأمهم أم سعيد بنت عثمان بن حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص، وأمها: ريطة بنت سعيد بن يربوع بن عنكثة بن عامر بن مخزوم. 6842- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا قيس بن الربيع، عن طارق، عن سعيد بن المسيب، عن أبيه, قال: كنا في الحديبية مع النبي صلى الله عليه وسلم حين صده المشركون, فأنشيناها، يعني قضيناها. قال محمد بن عمر: ولا نعرف هذا عندنا، وإنما أسلم المسيب بن حزن مع أبيه يوم فتح مكة. 1097- حكيم بن حزن ابن وهب بن عمرو بن عايذ بن عمران بن مخزوم. وأمه فاطمة بنت السائب بن عويمر بن عايذ بن عمران بن مخزوم، أسلم مع أبيه وأخيه يوم فتح مكة، وقتل يوم اليمامة شهيدا, سنة اثنتي عشرة, في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه. 1098- عثمان بن وهب من بني مخزوم بن يقظة، أسلم يوم فتح مكة، وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين، وأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم من غنائم حنين خمسين بعيرا، ولم نجد نسبه في نسب بني مخزوم. - ومن بني عدي بن كعب 1099- مطيع بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب. وأمه العجماء, وهي أنيسة بنت عامر بن الفضل بن عفيف بن كليب بن حبشية من خزاعة، وأمها صفية بنت وهب بن الحارث بن زهرة، وكان اسم مطيع: العاص، وأسلم يوم فتح مكة، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم: مطيعا. 6843- قال: أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي, قال: حدثنا زكريا بن أبي زائدة، عن عامر, قال: لم يدرك أحد من عصاة قريش غير مطيع، كان اسمه: العاص, فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم: مطيعا, فولد مطيع بن الأسود: هشاما، وسليمان، قتل يوم الجمل، وعبد الله, وعائشة، وأمهم أم هشام, وهي آمنة بنت أبي الخيار, واسمه: عبد ياليل بن عبد مناف بن غامرة بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث، وعبد الرحمن, ومسلما, ومريم، وأمهم أم كلثوم بنت معاوية بن عروة بن صخر بن يعمر بن نفاثة بن عدي بن الدئل بن بكر، والزبير, وأمه الحلال بنت قيس بن نوفل بن جابر بن شجنة بن حبيب بن أسامة بن مالك بن نصر بن قعين، وفاطمة, وأمها زينب بنت أبي عوف بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم، وحفصة، وأمها ابنة مطيع بن ذي اللحية، وهو شريح بن عامر, من بني كلاب. قال: ومات مطيع بن الأسود بالمدينة, في خلافة عثمان بن عفان، ومنازل آل مطيع بودان، ولهم بها أموال. 1100 - أبو جهم بن حذيفة ابن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب. وأمه يسيرة بنت عبد الله بن أذاة بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب. فولد أبو جهم: عبد الله الأكبر, قتل يوم أجنادين شهيدا.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6841- قال: أخبرنا هشام بن محمد بن السائب بن بشر الكلبي، عن أبيه, قال: حدثني سعيد بن المسيب, قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جدي حزن بن أبي وهب, فقال: أنت سهل. فقال: إنما السهولة للحمار. قال: وأبى أن يقبل, قال: فنحن والله نعرف تلك الحزونة فينا. 1096- المسيب بن حزن ابن أبي وهب بن عمرو بن عايذ بن عمران بن مخزوم. وأمه أم الحارث بنت شعبة بن عبد الله بن أبي قيس، وأمها أم حبيب بنت العاص بن أمية بن عبد شمس. فولد المسيب بن حزن: سعيدا الفقيه، وعبد الرحمن درج، وعمرا, وأبا بكر, ومحمدا, والسائب، وأمهم أم سعيد بنت عثمان بن حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص، وأمها: ريطة بنت سعيد بن يربوع بن عنكثة بن عامر بن مخزوم. 6842- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا قيس بن الربيع، عن طارق، عن سعيد بن المسيب، عن أبيه, قال: كنا في الحديبية مع النبي صلى الله عليه وسلم حين صده المشركون, فأنشيناها، يعني قضيناها. قال محمد بن عمر: ولا نعرف هذا عندنا، وإنما أسلم المسيب بن حزن مع أبيه يوم فتح مكة. 1097- حكيم بن حزن ابن وهب بن عمرو بن عايذ بن عمران بن مخزوم. وأمه فاطمة بنت السائب بن عويمر بن عايذ بن عمران بن مخزوم، أسلم مع أبيه وأخيه يوم فتح مكة، وقتل يوم اليمامة شهيدا, سنة اثنتي عشرة, في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه. 1098- عثمان بن وهب من بني مخزوم بن يقظة، أسلم يوم فتح مكة، وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين، وأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم من غنائم حنين خمسين بعيرا، ولم نجد نسبه في نسب بني مخزوم. - ومن بني عدي بن كعب 1099- مطيع بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب. وأمه العجماء, وهي أنيسة بنت عامر بن الفضل بن عفيف بن كليب بن حبشية من خزاعة، وأمها صفية بنت وهب بن الحارث بن زهرة، وكان اسم مطيع: العاص، وأسلم يوم فتح مكة، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم: مطيعا. 6843- قال: أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي, قال: حدثنا زكريا بن أبي زائدة، عن عامر, قال: لم يدرك أحد من عصاة قريش غير مطيع، كان اسمه: العاص, فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم: مطيعا, فولد مطيع بن الأسود: هشاما، وسليمان، قتل يوم الجمل، وعبد الله, وعائشة، وأمهم أم هشام, وهي آمنة بنت أبي الخيار, واسمه: عبد ياليل بن عبد مناف بن غامرة بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث، وعبد الرحمن, ومسلما, ومريم، وأمهم أم كلثوم بنت معاوية بن عروة بن صخر بن يعمر بن نفاثة بن عدي بن الدئل بن بكر، والزبير, وأمه الحلال بنت قيس بن نوفل بن جابر بن شجنة بن حبيب بن أسامة بن مالك بن نصر بن قعين، وفاطمة, وأمها زينب بنت أبي عوف بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم، وحفصة، وأمها ابنة مطيع بن ذي اللحية، وهو شريح بن عامر, من بني كلاب. قال: ومات مطيع بن الأسود بالمدينة, في خلافة عثمان بن عفان، ومنازل آل مطيع بودان، ولهم بها أموال. 1100 - أبو جهم بن حذيفة ابن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب. وأمه يسيرة بنت عبد الله بن أذاة بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب. فولد أبو جهم: عبد الله الأكبر, قتل يوم أجنادين شهيدا.

حصہ V06/P101–V06/P105İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P101–V06/P105)
Orijinal Metin (AR)

وأمه أم كلثوم بنت جرول بن مالك بن المسيب بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن رياح بن حزام. ومحمدا, ومريم، وأمهما خولة بنت القعقاع بن معبد بن زرارة بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم, من بني تميم, وحميدا, وسعدى، وأمهما حبيبة بنت الجنيد بن الجمانة بن قيس بن زهير بن جذيمة بن رواحة بن ربيعة بن مازن بن الحارث بن قطيعة بن عبس بن بغيض، وعبد الله الأصغر, وسليمان, وأم سلمة، وأمهم أم عبد الله, وهي زجاجة بنت الحارث بن حر بن النعمان، أخيذة من غسان, من سبي العرب، وحبيبة, وأمها أم بكرة بنت عبد الله بن جزء بن الحارث بن زهير بن جذيمة، وأم عبيد, وزينب، وأمهما أم ولد، وصخرا، وصخيرة، وأم سلمة، وأمهم مريم بنت الأسود، من سليح من سبي العرب، وعبد الرحمن, وزينب، وأمهما امرأة من يحصب, من سبي العرب. قال: وكان اسم أبي جهم: عبيدا. وأسلم يوم فتح مكة، وقدم المدينة بعد ذلك, فابتنى بها دارا، وكان شديد العارضة، فكان عمر بن الخطاب قد أشرف عليه, وأخافه, حتى كف من غرب لسانه عن الناس، فلما مات عمر سر بموته. قال: وجعل يومئذ يخنبش في بيته، ومات بالمدينة في خلافة معاوية بن أبي سفيان، ويقال: بقي أبو جهم إلى فتنة ابن الزبير, وفيها مات. 1101- عبد الله بن أبي جهم بن حذيفة بن غانم بن عامر. وأمه أم كلثوم بنت جرول بن مالك بن المسيب بن ربيعة، أسلم يوم فتح مكة مع أبيه، وخرج إلى الشام غازيا, فقتل يوم أجنادين شهيدا. 1102- أبو حثمة بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب. وأمه أم مورق, وهي عبلة بنت نقيد بن بجير بن عبد بن قصي بن كلاب. فولد أبو حثمة: سليمان, وأمه الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس بن خلف بن صداد بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب، وحدير بن أبي حثمة, لا بقية له إلا النساء. وليلى, وأمها أم ولد من تنوخ من سبي العرب، وكانت الشفاء بنت عبد الله أم سليمان بن أبي حثمة من المبايعات، ولها دار بالمدينة في الحكاكين، ويقال: إن عمر بن الخطاب استعملها على السوق، وولدها ينكرون ذلك, ويغضبون منه. وأسلم أبو حثمة بن حذيفة يوم فتح مكة. 1103- عبد الله بن عمرو ابن بجرة بن خلف بن صداد بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب، فولد عبد الله بن عمرو: عمرا، ولم تسم لنا أمه, ولا أم أبيه. وأسلم عبد الله بن عمرو يوم فتح مكة، وقتل يوم اليمامة شهيدا, سنة اثنتي عشرة, في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه. - ومن بني سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب 1104- أبو وداعة واسمه: الحارث بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو. وأمه خالدة بنت أبي قيس بن عبد مناف بن زهرة. فولد أبو وداعة: المطلب, وأبا سفيان, والربعة, وأم حكيم, وأم حبيب، وأمهم أروى بنت الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، وكان أبو وداعة فيمن شهد بدرا مع المشركين, فأسر فيمن أسر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن له بمكة ابنا كيسا له مال، وهو مغل فداءه فخرج المطلب بن أبي وداعة من مكة فسار إلى المدينة أربع ليال فافتدى أباه بأربعة آلاف درهم، وكان أبو وداعة أول من افتدي من الأسرى، فتأست به قريش في أساراهم. وأسلم أبو وداعة يوم الفتح، وبقي إلى خلافة عمر بن الخطاب.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأمه أم كلثوم بنت جرول بن مالك بن المسيب بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن رياح بن حزام. ومحمدا, ومريم، وأمهما خولة بنت القعقاع بن معبد بن زرارة بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم, من بني تميم, وحميدا, وسعدى، وأمهما حبيبة بنت الجنيد بن الجمانة بن قيس بن زهير بن جذيمة بن رواحة بن ربيعة بن مازن بن الحارث بن قطيعة بن عبس بن بغيض، وعبد الله الأصغر, وسليمان, وأم سلمة، وأمهم أم عبد الله, وهي زجاجة بنت الحارث بن حر بن النعمان، أخيذة من غسان, من سبي العرب، وحبيبة, وأمها أم بكرة بنت عبد الله بن جزء بن الحارث بن زهير بن جذيمة، وأم عبيد, وزينب، وأمهما أم ولد، وصخرا، وصخيرة، وأم سلمة، وأمهم مريم بنت الأسود، من سليح من سبي العرب، وعبد الرحمن, وزينب، وأمهما امرأة من يحصب, من سبي العرب. قال: وكان اسم أبي جهم: عبيدا. وأسلم يوم فتح مكة، وقدم المدينة بعد ذلك, فابتنى بها دارا، وكان شديد العارضة، فكان عمر بن الخطاب قد أشرف عليه, وأخافه, حتى كف من غرب لسانه عن الناس، فلما مات عمر سر بموته. قال: وجعل يومئذ يخنبش في بيته، ومات بالمدينة في خلافة معاوية بن أبي سفيان، ويقال: بقي أبو جهم إلى فتنة ابن الزبير, وفيها مات. 1101- عبد الله بن أبي جهم بن حذيفة بن غانم بن عامر. وأمه أم كلثوم بنت جرول بن مالك بن المسيب بن ربيعة، أسلم يوم فتح مكة مع أبيه، وخرج إلى الشام غازيا, فقتل يوم أجنادين شهيدا. 1102- أبو حثمة بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب. وأمه أم مورق, وهي عبلة بنت نقيد بن بجير بن عبد بن قصي بن كلاب. فولد أبو حثمة: سليمان, وأمه الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس بن خلف بن صداد بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب، وحدير بن أبي حثمة, لا بقية له إلا النساء. وليلى, وأمها أم ولد من تنوخ من سبي العرب، وكانت الشفاء بنت عبد الله أم سليمان بن أبي حثمة من المبايعات، ولها دار بالمدينة في الحكاكين، ويقال: إن عمر بن الخطاب استعملها على السوق، وولدها ينكرون ذلك, ويغضبون منه. وأسلم أبو حثمة بن حذيفة يوم فتح مكة. 1103- عبد الله بن عمرو ابن بجرة بن خلف بن صداد بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب، فولد عبد الله بن عمرو: عمرا، ولم تسم لنا أمه, ولا أم أبيه. وأسلم عبد الله بن عمرو يوم فتح مكة، وقتل يوم اليمامة شهيدا, سنة اثنتي عشرة, في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه. - ومن بني سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب 1104- أبو وداعة واسمه: الحارث بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو. وأمه خالدة بنت أبي قيس بن عبد مناف بن زهرة. فولد أبو وداعة: المطلب, وأبا سفيان, والربعة, وأم حكيم, وأم حبيب، وأمهم أروى بنت الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، وكان أبو وداعة فيمن شهد بدرا مع المشركين, فأسر فيمن أسر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن له بمكة ابنا كيسا له مال، وهو مغل فداءه فخرج المطلب بن أبي وداعة من مكة فسار إلى المدينة أربع ليال فافتدى أباه بأربعة آلاف درهم، وكان أبو وداعة أول من افتدي من الأسرى، فتأست به قريش في أساراهم. وأسلم أبو وداعة يوم الفتح، وبقي إلى خلافة عمر بن الخطاب.

حصہ V06/P105–V06/P107İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P105–V06/P107)
Orijinal Metin (AR)

6844- قال: أخبرنا محمد بن عمر، عن معمر، عن حميد بن قيس، عن مجاهد قال: قال عمر بن الخطاب: من له علم بموضع المقام حيث كان؟ فقال أبو وداعة بن صبيرة السهمي: عندي يا أمير المؤمنين، قدرته إلى الباب وقدرته إلى ركن الحجر، وقدرته إلى الركن الأسود، وقدرته إلى زمزم، فقال عمر: هاته، فأخذه عمر فرده على موضعه اليوم للمقدار الذي جاء به أبو وداعة. قال: وكان أبو وداعة قد عرف وزن الدينار في الجاهلية اثنين وعشرين قيراطا إلا حبة بالشامي، فكان عند المطلب بن السائب بن أبي وداعة. حكاه عنه إسحاق بن حازم، وحكاه عن إسحاق: محمد بن عمر الواقدي. 1105- المطلب بن أبي وداعة واسمه: الحارث بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي. وأمه أروى بنت الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي. فولد المطلب بن أبي وداعة: الحارث, وهو أبو شيخ، وأم عمرو الكبرى, لها عبد الله بن عبد الأسود بن هشام من بني عامر بن لؤي، وإبراهيم, وحوشبا, وجعفرا, وعبد الله, وحمزة, والمطلب, وعبد الرحمن, وكثيرا, وأم عمرو الصغرى، ولدت للحارث بن نوفل بن عبد المطلب, ولعمر بن عبيد الله بن معمر التيمي، وأم حكيم ولدت لعمر بن عبد الله بن أبي ربيعة الشاعر، وأم كثير ولدت لعبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية، وحبيبة ولدت للسائب بن أبي السائب, ولعبد الرحمن بن الحارث بن نوفل بن الحارث، وأمهم حبيبة بنت نبيه بن الحجاج، وعياضا, وأمه قبطية. 6845 - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إسحاق بن يحيى، عن نافع بن جبير بن مطعم, قال: كان أبو وداعة بن صبيرة فيمن أسر من المشركين يوم بدر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن له بمكة ابنا كيسا له مال، وهو مغل فداءه, ورأت قريش بمكة ابنه المطلب يتجهز, يخرج إلى أبيه يفديه, فقالوا: لا تعجل، فإنا نخاف أن يفسد علينا في أسارانا، ويرى محمد تهالكنا, فيغلي علينا الفدية، فإن كنت تجد فإن كل قومك لا يجدون من السعة ما تجد, فقال: لا أخرج حتى تخرجوا, فلما غفلوا خرج من الليل منسرقا على رجليه، فسار أربع ليال إلى المدينة، فافتدى أباه بأربعة آلاف درهم، فلامته في ذلك قريش، فقال: ما كنت لأترك أبي أسيرا في أيدي القوم وأنتم متضجعون, فقال أبو سفيان بن حرب: إن هذا غلام حدث معجب برأيه، وهو مفسد عليكم، إني والله غير مفتد عمرو بن أبي سفيان, ولو مكث سنة أو يرسله محمد، والله ما أنا بأعوزكم، ولكني أكره أن [يدخل علي، أو] أدخل عليكم ما يشق عليكم، فيكون عمرو كأسوتكم. قال محمد بن عمر: ثم أسلم المطلب بن أبي وداعة يوم فتح مكة، ثم نزل بعد ذلك المدينة وله بها دار، وقد كان بقي دهرا, ثم توفي بالمدينة وله عقب، وقد روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث. 1106- قيس بن عدي بن سعد بن سهم. وأمه هند بنت عبد الدار بن قصي، وجدنا اسمه هكذا فيمن أسلم يوم فتح مكة، وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا، وأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم من غنائم حنين مائة من الإبل. وهذا غلط في اسمه من الرواة، ولعلهم أرادوا بعض ولد ولده, لأن قيس بن عدي قديم في الجاهلية, لم يدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأدركه ابنه الحارث بن قيس, وهو ابن الغيطلة بنت مالك من بني كنانة، وكان الحارث بن قيس من المستهزئين برسول الله صلى الله عليه وسلم، وغزوا معه، وقد هاجر عامتهم إلى أرض الحبشة، وقد سميناهم وبينا أمرهم ومشاهدهم في مواضعهم. 1107- عبد الله بن الزبعري بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6844- قال: أخبرنا محمد بن عمر، عن معمر، عن حميد بن قيس، عن مجاهد قال: قال عمر بن الخطاب: من له علم بموضع المقام حيث كان؟ فقال أبو وداعة بن صبيرة السهمي: عندي يا أمير المؤمنين، قدرته إلى الباب وقدرته إلى ركن الحجر، وقدرته إلى الركن الأسود، وقدرته إلى زمزم، فقال عمر: هاته، فأخذه عمر فرده على موضعه اليوم للمقدار الذي جاء به أبو وداعة. قال: وكان أبو وداعة قد عرف وزن الدينار في الجاهلية اثنين وعشرين قيراطا إلا حبة بالشامي، فكان عند المطلب بن السائب بن أبي وداعة. حكاه عنه إسحاق بن حازم، وحكاه عن إسحاق: محمد بن عمر الواقدي. 1105- المطلب بن أبي وداعة واسمه: الحارث بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي. وأمه أروى بنت الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي. فولد المطلب بن أبي وداعة: الحارث, وهو أبو شيخ، وأم عمرو الكبرى, لها عبد الله بن عبد الأسود بن هشام من بني عامر بن لؤي، وإبراهيم, وحوشبا, وجعفرا, وعبد الله, وحمزة, والمطلب, وعبد الرحمن, وكثيرا, وأم عمرو الصغرى، ولدت للحارث بن نوفل بن عبد المطلب, ولعمر بن عبيد الله بن معمر التيمي، وأم حكيم ولدت لعمر بن عبد الله بن أبي ربيعة الشاعر، وأم كثير ولدت لعبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية، وحبيبة ولدت للسائب بن أبي السائب, ولعبد الرحمن بن الحارث بن نوفل بن الحارث، وأمهم حبيبة بنت نبيه بن الحجاج، وعياضا, وأمه قبطية. 6845 - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إسحاق بن يحيى، عن نافع بن جبير بن مطعم, قال: كان أبو وداعة بن صبيرة فيمن أسر من المشركين يوم بدر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن له بمكة ابنا كيسا له مال، وهو مغل فداءه, ورأت قريش بمكة ابنه المطلب يتجهز, يخرج إلى أبيه يفديه, فقالوا: لا تعجل، فإنا نخاف أن يفسد علينا في أسارانا، ويرى محمد تهالكنا, فيغلي علينا الفدية، فإن كنت تجد فإن كل قومك لا يجدون من السعة ما تجد, فقال: لا أخرج حتى تخرجوا, فلما غفلوا خرج من الليل منسرقا على رجليه، فسار أربع ليال إلى المدينة، فافتدى أباه بأربعة آلاف درهم، فلامته في ذلك قريش، فقال: ما كنت لأترك أبي أسيرا في أيدي القوم وأنتم متضجعون, فقال أبو سفيان بن حرب: إن هذا غلام حدث معجب برأيه، وهو مفسد عليكم، إني والله غير مفتد عمرو بن أبي سفيان, ولو مكث سنة أو يرسله محمد، والله ما أنا بأعوزكم، ولكني أكره أن [يدخل علي، أو] أدخل عليكم ما يشق عليكم، فيكون عمرو كأسوتكم. قال محمد بن عمر: ثم أسلم المطلب بن أبي وداعة يوم فتح مكة، ثم نزل بعد ذلك المدينة وله بها دار، وقد كان بقي دهرا, ثم توفي بالمدينة وله عقب، وقد روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث. 1106- قيس بن عدي بن سعد بن سهم. وأمه هند بنت عبد الدار بن قصي، وجدنا اسمه هكذا فيمن أسلم يوم فتح مكة، وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا، وأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم من غنائم حنين مائة من الإبل. وهذا غلط في اسمه من الرواة، ولعلهم أرادوا بعض ولد ولده, لأن قيس بن عدي قديم في الجاهلية, لم يدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأدركه ابنه الحارث بن قيس, وهو ابن الغيطلة بنت مالك من بني كنانة، وكان الحارث بن قيس من المستهزئين برسول الله صلى الله عليه وسلم، وغزوا معه، وقد هاجر عامتهم إلى أرض الحبشة، وقد سميناهم وبينا أمرهم ومشاهدهم في مواضعهم. 1107- عبد الله بن الزبعري بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم.

حصہ V06/P107–V06/P109İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P107–V06/P109)
Orijinal Metin (AR)

وأمه عاتكة بنت عبد الله بن عمير بن أهيب بن حذافة بن جمح، وعبد الله بن الزبعري هو الشاعر الذي كان يهجو أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم, ويحرض المشركين على المسلمين في شعره, ويهاجي حسان بن ثابت وغيره من الشعراء المسلمين، ويسير مع قريش حيث سارت لحرب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وابن أخته مقيس بن صبابة الليثي الذي قتل يوم فتح مكة مرتدا كافرا. وأمه ريطة بنت الزبعري. 6846- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبيه, قال: لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة عام الفتح, هرب عبد الله بن الزبعري, وهبيرة بن أبي وهب المخزومي، وهبيرة يومئذ زوج أم هانئ بنت أبي طالب، حتى انتهيا جميعا إلى نجران، فلم يأمنا من الخوف, حتى دخلا حصن نجران، فقيل لهما: ما وراءكما؟ فقالا: أما قريش فقد قتلت، ودخل محمد مكة، ونحن نرى أن محمدا سائر إلى حصنكم هذا. فجعلت بلحارث بن كعب يصلحون ما رث من حصنهم وجمعوا فاشيتهم، فأرسل حسان بن ثابت الأنصاري أبياتا, يريد بها عبد الله بن الزبعري. قال محمد بن عمر: أنشدنيها عبد الرحمن بن أبي الزناد: لا تعدمن رجلا أحلك بغضه ... نجران في عيش أحذ لئيم بليت قناتك في الحروب فألفيت ... خمانة جوفاء ذات وصوم غضب الإله على الزبعري وابنه ... وعذاب سوء في الحياة مقيم فلما بلغ ابن الزبعري شعر حسان بن ثابت هذا تهيأ للخروج، فقال له هبيرة بن أبي وهب: أين تريد يا بن عم؟ قال: أردت محمدا. قال: تريد أن تتبعه؟ قال: إي والله. قال: يقول هبيرة: يا ليت أني كنت رافقت غيرك، والله ما ظننت أنك تتبع محمدا أبدا. قال ابن الزبعري: فهو ذاك، فعلى أي شيء نقيم مع بني الحارث بن كعب وأترك ابن عمي وخير الناس وأبر الناس، ومع قومي وداري أحب إلي. فانحدر ابن الزبعري, حتى جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس في أصحابه، فلما نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم, قال: هذا ابن الزبعري ومعه وجه فيه نور الإسلام. فلما وقف عليه, قال: السلام عليك أي رسول الله، شهدت أن لا إله إلا الله، وأنك عبده ورسوله، والحمد لله الذي هداني للإسلام، فقد عاديتك وأجلبت عليك، وركبت الفرس والبعير, ومشيت على قدمي في عداوتك، ثم هربت منك إلى نجران, وأنا أريد أن لا أقرب الإسلام أبدا، ثم أرادني الله منه بخير, فألقاه في قلبي وحببه إلي، فذكرت ما كنت فيه من الضلالة واتباع ما لا ينفع ذا عقل من حجر يعبد ويذبح له، لا يدري من عبده, ولا من لا يعبده. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحمد لله الذي هداك للإسلام، أحمد الله أن الإسلام يحت ما كان قبله. قال: وأقام هبيرة بن أبي وهب بنجران مشركا حتى مات بها، وأسلمت امرأته أم هانئ بنت أبي طالب يوم الفتح. - ومن بني جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب 1108- صفوان بن أمية ابن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأمه عاتكة بنت عبد الله بن عمير بن أهيب بن حذافة بن جمح، وعبد الله بن الزبعري هو الشاعر الذي كان يهجو أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم, ويحرض المشركين على المسلمين في شعره, ويهاجي حسان بن ثابت وغيره من الشعراء المسلمين، ويسير مع قريش حيث سارت لحرب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وابن أخته مقيس بن صبابة الليثي الذي قتل يوم فتح مكة مرتدا كافرا. وأمه ريطة بنت الزبعري. 6846- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبيه, قال: لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة عام الفتح, هرب عبد الله بن الزبعري, وهبيرة بن أبي وهب المخزومي، وهبيرة يومئذ زوج أم هانئ بنت أبي طالب، حتى انتهيا جميعا إلى نجران، فلم يأمنا من الخوف, حتى دخلا حصن نجران، فقيل لهما: ما وراءكما؟ فقالا: أما قريش فقد قتلت، ودخل محمد مكة، ونحن نرى أن محمدا سائر إلى حصنكم هذا. فجعلت بلحارث بن كعب يصلحون ما رث من حصنهم وجمعوا فاشيتهم، فأرسل حسان بن ثابت الأنصاري أبياتا, يريد بها عبد الله بن الزبعري. قال محمد بن عمر: أنشدنيها عبد الرحمن بن أبي الزناد: لا تعدمن رجلا أحلك بغضه ... نجران في عيش أحذ لئيم بليت قناتك في الحروب فألفيت ... خمانة جوفاء ذات وصوم غضب الإله على الزبعري وابنه ... وعذاب سوء في الحياة مقيم فلما بلغ ابن الزبعري شعر حسان بن ثابت هذا تهيأ للخروج، فقال له هبيرة بن أبي وهب: أين تريد يا بن عم؟ قال: أردت محمدا. قال: تريد أن تتبعه؟ قال: إي والله. قال: يقول هبيرة: يا ليت أني كنت رافقت غيرك، والله ما ظننت أنك تتبع محمدا أبدا. قال ابن الزبعري: فهو ذاك، فعلى أي شيء نقيم مع بني الحارث بن كعب وأترك ابن عمي وخير الناس وأبر الناس، ومع قومي وداري أحب إلي. فانحدر ابن الزبعري, حتى جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس في أصحابه، فلما نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم, قال: هذا ابن الزبعري ومعه وجه فيه نور الإسلام. فلما وقف عليه, قال: السلام عليك أي رسول الله، شهدت أن لا إله إلا الله، وأنك عبده ورسوله، والحمد لله الذي هداني للإسلام، فقد عاديتك وأجلبت عليك، وركبت الفرس والبعير, ومشيت على قدمي في عداوتك، ثم هربت منك إلى نجران, وأنا أريد أن لا أقرب الإسلام أبدا، ثم أرادني الله منه بخير, فألقاه في قلبي وحببه إلي، فذكرت ما كنت فيه من الضلالة واتباع ما لا ينفع ذا عقل من حجر يعبد ويذبح له، لا يدري من عبده, ولا من لا يعبده. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحمد لله الذي هداك للإسلام، أحمد الله أن الإسلام يحت ما كان قبله. قال: وأقام هبيرة بن أبي وهب بنجران مشركا حتى مات بها، وأسلمت امرأته أم هانئ بنت أبي طالب يوم الفتح. - ومن بني جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب 1108- صفوان بن أمية ابن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح.

حصہ V06/P109–V06/P111İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P109–V06/P111)
Orijinal Metin (AR)

وأمه صفية بنت معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح. فولد صفوان بن أمية: عمرا، وعبد الله الأكبر وهو الطويل, قتل مع عبد الله بن الزبير بن العوام يوم قتل، وهشاما الأكبر, وآمنة, وأم حبيب, ولدت لقيس بن السائب بن عويمر بن عايذ بن عمران بن مخزوم، وأمهم برزة بنت مسعود بن عمرو بن عمير الثقفي، وأمها أمة بنت خلف بن وهب بن حذافة بن جمح، وعبد الله الأصغر بن صفوان، وصفوان بن صفوان، وعمرا الأصغر، وأمهم البغوم بنت المعذل, وهو خالد بن عمرو بن سفيان بن الحارث بن زيان بن عبد ياليل من بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة، وعبد الرحمن الأكبر, وخالدا, وخالدة، وأمهم برزة بنت أبي السخيلة, من بني فراس بن غنم من كنانة، وعبد الرحمن الأصغر, وأمه بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية، وأمها صفيا بنت أبي العاص بن أمية، وأمها صفية بنت ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي، ووهبا, وبه كان يكنى، وحكيما, وهشاما الأصغر, والحكم, وأبا الحكم, وأم الحكم، وأمهم أم وهب بنت أبي أميمة بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم. 6847- قال: أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا مالك بن أنس، عن ابن شهاب، أنه بلغه؛ أن نساء كن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يسلمن بأرضهن غير مهاجرات, وأزواجهن حين أسلمن كفار، منهن ابنة الوليد بن المغيرة, وكانت تحت صفوان بن أمية، فأسلمت يوم الفتح, وهرب زوجها صفوان بن أمية من الإسلام، فبعث إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن عمه وهب بن عمير برداء رسول الله صلى الله عليه وسلم أمانا لصفوان بن أمية، ودعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام وأن يقدم عليه، فإن رضي أمرا وإلا سيره شهرين، فلما قدم صفوان على رسول الله صلى الله عليه وسلم بردائه, ناداه على رؤوس الناس, فقال: يا محمد، إن هذا وهب بن عمير جاءني بردائك، يزعم أنك دعوتني إلى القدوم عليك، فإن رضيت أمرا وإلا سيرتني شهرين, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: انزل أبا وهب, قال: لا والله لا أنزل حتى تبين لي, فقال: بل لك تسير أربعة أشهر, فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل هوازن بحنين, فأرسل إلى صفوان يستعيره أداة وسلاحا كان عنده, قال صفوان: طوعا أو كرها؟ قال: بل طوعا, فأعاره السلاح والأداة التي كانت عنده، وخرج صفوان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو كافر، فشهد حنينا, والطائف وهو كافر, وامرأته مسلمة، فلم يفرق رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين امرأته حتى أسلم صفوان، واستقرت امرأته عنده بذلك النكاح. قال معن: قال مالك: قال ابن شهاب: وكان بين إسلام صفوان وإسلام امرأته نحوا من شهر. 6848- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن موسى بن عقبة، عن أبي حبيبة، مولى الزبير، عن عبد الله بن الزبير, قال: لما كان يوم الفتح, هرب صفوان بن أمية, حتى أتى الشعيبة، فقال عمير بن وهب الجمحي: يا رسول الله، سيد قومي خرج هاربا ليقذف نفسه في البحر، وخاف ألا تؤمنه، فأمنه فداك أبي وأمي, فقال: قد أمنته. فخرج عمير بن وهب في إثره, فأدركه, فقال: جئتك من عند أبر الناس وأوصل الناس، وقد أمنك, قال: لا والله, حتى تأتيني منه بعلامة أعرفها. فرجع عمير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره. فقال: خذ عمامتي. وهو البرد الذي دخل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة, معتجرا به، برد حبرة، فخرج عمير في طلبه ثانية، فأعطاه البرد معرفة. فرجع معه، فانتهى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي بالناس العصر، فلما سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم, صاح صفوان بن أمية: يا محمد، إن عمير بن وهب جاءني ببردك, وزعم أنك دعوتني إلى القدوم عليك، فإن رضيت أمرا وإلا سيرتني شهرين.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأمه صفية بنت معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح. فولد صفوان بن أمية: عمرا، وعبد الله الأكبر وهو الطويل, قتل مع عبد الله بن الزبير بن العوام يوم قتل، وهشاما الأكبر, وآمنة, وأم حبيب, ولدت لقيس بن السائب بن عويمر بن عايذ بن عمران بن مخزوم، وأمهم برزة بنت مسعود بن عمرو بن عمير الثقفي، وأمها أمة بنت خلف بن وهب بن حذافة بن جمح، وعبد الله الأصغر بن صفوان، وصفوان بن صفوان، وعمرا الأصغر، وأمهم البغوم بنت المعذل, وهو خالد بن عمرو بن سفيان بن الحارث بن زيان بن عبد ياليل من بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة، وعبد الرحمن الأكبر, وخالدا, وخالدة، وأمهم برزة بنت أبي السخيلة, من بني فراس بن غنم من كنانة، وعبد الرحمن الأصغر, وأمه بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية، وأمها صفيا بنت أبي العاص بن أمية، وأمها صفية بنت ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي، ووهبا, وبه كان يكنى، وحكيما, وهشاما الأصغر, والحكم, وأبا الحكم, وأم الحكم، وأمهم أم وهب بنت أبي أميمة بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم. 6847- قال: أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا مالك بن أنس، عن ابن شهاب، أنه بلغه؛ أن نساء كن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يسلمن بأرضهن غير مهاجرات, وأزواجهن حين أسلمن كفار، منهن ابنة الوليد بن المغيرة, وكانت تحت صفوان بن أمية، فأسلمت يوم الفتح, وهرب زوجها صفوان بن أمية من الإسلام، فبعث إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن عمه وهب بن عمير برداء رسول الله صلى الله عليه وسلم أمانا لصفوان بن أمية، ودعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام وأن يقدم عليه، فإن رضي أمرا وإلا سيره شهرين، فلما قدم صفوان على رسول الله صلى الله عليه وسلم بردائه, ناداه على رؤوس الناس, فقال: يا محمد، إن هذا وهب بن عمير جاءني بردائك، يزعم أنك دعوتني إلى القدوم عليك، فإن رضيت أمرا وإلا سيرتني شهرين, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: انزل أبا وهب, قال: لا والله لا أنزل حتى تبين لي, فقال: بل لك تسير أربعة أشهر, فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل هوازن بحنين, فأرسل إلى صفوان يستعيره أداة وسلاحا كان عنده, قال صفوان: طوعا أو كرها؟ قال: بل طوعا, فأعاره السلاح والأداة التي كانت عنده، وخرج صفوان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو كافر، فشهد حنينا, والطائف وهو كافر, وامرأته مسلمة، فلم يفرق رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين امرأته حتى أسلم صفوان، واستقرت امرأته عنده بذلك النكاح. قال معن: قال مالك: قال ابن شهاب: وكان بين إسلام صفوان وإسلام امرأته نحوا من شهر. 6848- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن موسى بن عقبة، عن أبي حبيبة، مولى الزبير، عن عبد الله بن الزبير, قال: لما كان يوم الفتح, هرب صفوان بن أمية, حتى أتى الشعيبة، فقال عمير بن وهب الجمحي: يا رسول الله، سيد قومي خرج هاربا ليقذف نفسه في البحر، وخاف ألا تؤمنه، فأمنه فداك أبي وأمي, فقال: قد أمنته. فخرج عمير بن وهب في إثره, فأدركه, فقال: جئتك من عند أبر الناس وأوصل الناس، وقد أمنك, قال: لا والله, حتى تأتيني منه بعلامة أعرفها. فرجع عمير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره. فقال: خذ عمامتي. وهو البرد الذي دخل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة, معتجرا به، برد حبرة، فخرج عمير في طلبه ثانية، فأعطاه البرد معرفة. فرجع معه، فانتهى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي بالناس العصر، فلما سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم, صاح صفوان بن أمية: يا محمد، إن عمير بن وهب جاءني ببردك, وزعم أنك دعوتني إلى القدوم عليك، فإن رضيت أمرا وإلا سيرتني شهرين.

حصہ V06/P111–V06/P113İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P111–V06/P113)
Orijinal Metin (AR)

قال: انزل أبا وهب. قال: لا والله حتى تبين لي. قال: لك تسيير أربعة أشهر. فنزل صفوان. وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل هوازن وخرج معه صفوان واستعاره رسول الله صلى الله عليه وسلم سلاحا فأعاره مائة درع بأدائها، وشهد معه حنينا والطائف وهو كافر، ثم رجع إلى الجعرانة, فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير في الغنائم ينظر إليها ومعه صفوان بن أمية، فجعل صفوان ينظر إلى شعب ملئ: نعما, وشاء, ورعاء, فأدام النظر إليه، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يرمقه, فقال: أبا وهب، يعجبك هذا الشعب؟ قال: نعم. قال: هو لك وما فيه. فقال صفوان عند ذلك: ما طابت نفس أحد بمثل هذا إلا نفس نبي، أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، وأسلم مكانه، وأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضا مع المؤلفة قلوبهم من غنائم حنين خمسين بعيرا. 6849- قال: أخبرنا علي بن عبد الله بن جعفر, قال: حدثنا يحيى بن آدم, قال: حدثنا ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن صفوان بن أمية, قال: لقد أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين, وإنه لمن أبغض الناس إلي، فما زال يعطيني, حتى إنه لمن أحب الناس إلي. 6850- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الله بن يزيد الهذلي، عن أبي حصين الهذلي, قال: استقرض رسول الله صلى الله عليه وسلم من صفوان بن أمية بمكة خمسين ألفا, فأقرضه. قال محمد بن عمر: ولم يزل صفوان صحيح الإسلام، ولم يبلغنا أنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا ولا بعده، ولم يزل مقيما بمكة إلى أن مات بها, في أول خلافة معاوية بن أبي سفيان، وقد روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث. 6851- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه, قال: اصطف سبعة، أربعة في الجاهلية, وثلاثة في الإسلام، يطعمون الطعام وينادون إليه كل يوم، فأما من كان في الإسلام: فعمرو بن عبد الله بن صفوان، وفي الجاهلية: ابن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة. 6852- قال: أخبرنا المعلى بن أسد, قال: حدثنا وهيب، عن عبد الله بن طاووس، عن أبيه، عن صفوان بن أمية، أنه قيل له: إن الجنة لا يدخلها إلا من هاجر, قال: قلت: لا أدخل منزلي حتى آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسأله، قال: فأتيته, فقلت: يا رسول الله، إنهم يقولون: إن الجنة لا يدخلها إلا من هاجر. فقال: لا هجرة بعد فتح مكة، ولكن جهاد ونية، فإذا استنفرتم فانفروا. 1109- أبو محذورة واسمه: أوس بن معير بن لوذان بن ربيعة بن سعد بن جمح. وأمه من خزاعة, وكان له أخ من أمه وأبيه, يقال له: أنيس, قتل يوم بدر كافرا، وسمعت من ينسب أبا محذورة, فيقول: اسمه: سمرة بن عمير بن لوذان بن وهب بن سعد بن جمح، وكان له أخ من أبيه, اسمه: أوس. فولد أبو محذورة: عبد الملك لأم ولد، وحديرا, وأمه يمانية.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال: انزل أبا وهب. قال: لا والله حتى تبين لي. قال: لك تسيير أربعة أشهر. فنزل صفوان. وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل هوازن وخرج معه صفوان واستعاره رسول الله صلى الله عليه وسلم سلاحا فأعاره مائة درع بأدائها، وشهد معه حنينا والطائف وهو كافر، ثم رجع إلى الجعرانة, فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير في الغنائم ينظر إليها ومعه صفوان بن أمية، فجعل صفوان ينظر إلى شعب ملئ: نعما, وشاء, ورعاء, فأدام النظر إليه، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يرمقه, فقال: أبا وهب، يعجبك هذا الشعب؟ قال: نعم. قال: هو لك وما فيه. فقال صفوان عند ذلك: ما طابت نفس أحد بمثل هذا إلا نفس نبي، أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، وأسلم مكانه، وأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضا مع المؤلفة قلوبهم من غنائم حنين خمسين بعيرا. 6849- قال: أخبرنا علي بن عبد الله بن جعفر, قال: حدثنا يحيى بن آدم, قال: حدثنا ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن صفوان بن أمية, قال: لقد أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين, وإنه لمن أبغض الناس إلي، فما زال يعطيني, حتى إنه لمن أحب الناس إلي. 6850- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الله بن يزيد الهذلي، عن أبي حصين الهذلي, قال: استقرض رسول الله صلى الله عليه وسلم من صفوان بن أمية بمكة خمسين ألفا, فأقرضه. قال محمد بن عمر: ولم يزل صفوان صحيح الإسلام، ولم يبلغنا أنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا ولا بعده، ولم يزل مقيما بمكة إلى أن مات بها, في أول خلافة معاوية بن أبي سفيان، وقد روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث. 6851- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه, قال: اصطف سبعة، أربعة في الجاهلية, وثلاثة في الإسلام، يطعمون الطعام وينادون إليه كل يوم، فأما من كان في الإسلام: فعمرو بن عبد الله بن صفوان، وفي الجاهلية: ابن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة. 6852- قال: أخبرنا المعلى بن أسد, قال: حدثنا وهيب، عن عبد الله بن طاووس، عن أبيه، عن صفوان بن أمية، أنه قيل له: إن الجنة لا يدخلها إلا من هاجر, قال: قلت: لا أدخل منزلي حتى آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسأله، قال: فأتيته, فقلت: يا رسول الله، إنهم يقولون: إن الجنة لا يدخلها إلا من هاجر. فقال: لا هجرة بعد فتح مكة، ولكن جهاد ونية، فإذا استنفرتم فانفروا. 1109- أبو محذورة واسمه: أوس بن معير بن لوذان بن ربيعة بن سعد بن جمح. وأمه من خزاعة, وكان له أخ من أمه وأبيه, يقال له: أنيس, قتل يوم بدر كافرا، وسمعت من ينسب أبا محذورة, فيقول: اسمه: سمرة بن عمير بن لوذان بن وهب بن سعد بن جمح، وكان له أخ من أبيه, اسمه: أوس. فولد أبو محذورة: عبد الملك لأم ولد، وحديرا, وأمه يمانية.

حصہ V06/P113–V06/P114İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P113–V06/P114)
Orijinal Metin (AR)

6853- قال: أخبرنا روح بن عبادة, قال: حدثنا ابن جريج, قال: أخبرني عثمان بن السائب، عن أم عبد الملك بن أبي محذورة، عن أبي محذورة, قال: لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من حنين, خرجت عاشر عشرة من مكة نطلبهم، فسمعتهم يؤذنون للصلاة، فقمنا نؤذن نستهزئ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لقد سمعت في هؤلاء تأذين إنسان حسن الصوت, فأرسل إلينا, فأذنا رجلا رجلا، فكنت آخرهم, فقال حين أذنت: تعال. فأجلسني بين يديه، فمسح على ناصيتي، وبارك علي ثلاث مرات، ثم قال: اذهب فأذن عند البيت الحرام. قلت: كيف يا رسول الله؟ فعلمني الأولى كما تؤذنون بها: الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، في الأولى من الصبح، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله. قال: وعلمني الإقامة مرتين: الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله. قال روح: قال ابن جريج: أخبرني عثمان هذا الخبر كله، عن أم عبد الملك بن أبي محذورة، أنها سمعت ذلك من أبي محذورة. 6854- قال: أخبرنا روح بن عبادة, قال: حدثنا ابن جريج, قال: أخبرني عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة، أن عبد الله بن محيريز أخبره، وكان يتيما في حجر أبي محذورة بن معير حين جهزه إلى الشام، قال: قلت لأبي محذورة: أي عم، إني خارج إلى الشام, وأخشى أن أسأل عن تأذينك، فأخبرني أن أبا محذورة قال له: نعم، خرجت في نفر, فكنا ببعض طريق حنين, مقفل رسول الله صلى الله عليه وسلم من حنين، فلقينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعض الطريق، فأذن مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسمعنا صوت المؤذن ونحن متنكبون, فصرخنا نحكيه ونستهزئ به، فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصوت، فأرسل إلينا، إلى أن وقفنا بين يديه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيكم الذي سمعت صوته قد ارتفع؟ فأشار القوم كلهم إلي، وصدقوا، فأرسل كلهم وحبسني، فقال: قم فأذن بالصلاة. فقمت, وما شيء أكره إلي من رسول الله صلى الله عليه وسلم, ولا مما يأمرني به، فقمت بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فألقى علي رسول الله صلى الله عليه وسلم التأذين هو نفسه، فقال: قل: الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله, ثم قال: ارجع فامدد من صوتك، ثم قل: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6853- قال: أخبرنا روح بن عبادة, قال: حدثنا ابن جريج, قال: أخبرني عثمان بن السائب، عن أم عبد الملك بن أبي محذورة، عن أبي محذورة, قال: لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من حنين, خرجت عاشر عشرة من مكة نطلبهم، فسمعتهم يؤذنون للصلاة، فقمنا نؤذن نستهزئ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لقد سمعت في هؤلاء تأذين إنسان حسن الصوت, فأرسل إلينا, فأذنا رجلا رجلا، فكنت آخرهم, فقال حين أذنت: تعال. فأجلسني بين يديه، فمسح على ناصيتي، وبارك علي ثلاث مرات، ثم قال: اذهب فأذن عند البيت الحرام. قلت: كيف يا رسول الله؟ فعلمني الأولى كما تؤذنون بها: الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، في الأولى من الصبح، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله. قال: وعلمني الإقامة مرتين: الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله. قال روح: قال ابن جريج: أخبرني عثمان هذا الخبر كله، عن أم عبد الملك بن أبي محذورة، أنها سمعت ذلك من أبي محذورة. 6854- قال: أخبرنا روح بن عبادة, قال: حدثنا ابن جريج, قال: أخبرني عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة، أن عبد الله بن محيريز أخبره، وكان يتيما في حجر أبي محذورة بن معير حين جهزه إلى الشام، قال: قلت لأبي محذورة: أي عم، إني خارج إلى الشام, وأخشى أن أسأل عن تأذينك، فأخبرني أن أبا محذورة قال له: نعم، خرجت في نفر, فكنا ببعض طريق حنين, مقفل رسول الله صلى الله عليه وسلم من حنين، فلقينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعض الطريق، فأذن مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسمعنا صوت المؤذن ونحن متنكبون, فصرخنا نحكيه ونستهزئ به، فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصوت، فأرسل إلينا، إلى أن وقفنا بين يديه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيكم الذي سمعت صوته قد ارتفع؟ فأشار القوم كلهم إلي، وصدقوا، فأرسل كلهم وحبسني، فقال: قم فأذن بالصلاة. فقمت, وما شيء أكره إلي من رسول الله صلى الله عليه وسلم, ولا مما يأمرني به، فقمت بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فألقى علي رسول الله صلى الله عليه وسلم التأذين هو نفسه، فقال: قل: الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله, ثم قال: ارجع فامدد من صوتك، ثم قل: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله.

حصہ V06/P114–V06/P116İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P114–V06/P116)
Orijinal Metin (AR)

ثم دعاني حين قضيت التأذين، فأعطاني صرة فيها شيء من فضة، ثم وضع يده على ناصية أبي محذورة، ثم أمرها على وجهه، ثم من بين يديه، ثم على كبده، ثم بلغت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سوءة أبي محذورة، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بارك الله فيك وبارك عليك. فقلت: يا رسول الله، مرني بالتأذين بمكة، فقال: قد أمرتك به. وذهب كل شيء كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم من كراهية، وعاد ذلك كله محبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقدمت على عتاب بن أسيد عامل رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة, فأذنت معه بالصلاة عن أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأخبرني ذلك من أدركت من أهلي، عمن أدرك أبا محذورة على نحو ما أخبرني عبد الله بن محيريز. 6855- قال: أخبرنا سعيد بن عامر، وعفان بن مسلم، قالا: حدثنا همام بن يحيى، قال: حدثنا عامر الأحول، أن مكحولا حدثه، أن ابن محيريز حدثه، أن أبا محذورة حدثه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر نحوا من عشرين رجلا فأذنوا، فأعجبه صوت أبي محذورة، فعلمه الأذان تسع عشرة كلمة، والإقامة سبع عشرة كلمة: الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله. قال سعيد بن عامر في حديثه: والإقامة مثنى مثنى. وقال عفان في حديثه: والإقامة: الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله. 6856- قال: أخبرنا المعلى بن أسد, قال: حدثنا الحارث بن عبيد, قال: حدثني محمد بن عبد الملك بن أبي محذورة، عن أبيه، عن جده، قال: قال أبو محذورة: يا رسول الله، علمني سنة الأذان، فمسح ناصيته, قال: تقول: الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، ترفع بها صوتك، ثم تقول: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، تخفض بها صوتك، ثم ترفع صوتك بالشهادة، بعد: حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، إن كانت صلاة الفجر تقول: الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله. 6857- قال: أخبرنا يحيى بن محمد الجاري, قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن أبي مليكة، عن ابن أبي محذورة، عن أبيه، عن جده، أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يؤذن، فكان يشهد أن لا إله إلا الله ستا، وأن محمدا رسول الله خمسا. 6858 - قال: أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة, قال: أخبرنا ثابت، عن أبي أيوب الأزدي, قال: سمعت أبا محذورة يؤذن يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، مرارا. 6859- قال: أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا شعبة، عن عبد الرحمن بن عابس, قال: سمعت أبا محذورة يؤذن، فكان آخر أذانه: الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله. 6860- قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الأسدي, قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن محارب بن دثار، عن الأسود, قال: كان آخر أذان أبي محذورة: لا إله إلا الله، والله أكبر.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ثم دعاني حين قضيت التأذين، فأعطاني صرة فيها شيء من فضة، ثم وضع يده على ناصية أبي محذورة، ثم أمرها على وجهه، ثم من بين يديه، ثم على كبده، ثم بلغت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سوءة أبي محذورة، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بارك الله فيك وبارك عليك. فقلت: يا رسول الله، مرني بالتأذين بمكة، فقال: قد أمرتك به. وذهب كل شيء كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم من كراهية، وعاد ذلك كله محبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقدمت على عتاب بن أسيد عامل رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة, فأذنت معه بالصلاة عن أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأخبرني ذلك من أدركت من أهلي، عمن أدرك أبا محذورة على نحو ما أخبرني عبد الله بن محيريز. 6855- قال: أخبرنا سعيد بن عامر، وعفان بن مسلم، قالا: حدثنا همام بن يحيى، قال: حدثنا عامر الأحول، أن مكحولا حدثه، أن ابن محيريز حدثه، أن أبا محذورة حدثه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر نحوا من عشرين رجلا فأذنوا، فأعجبه صوت أبي محذورة، فعلمه الأذان تسع عشرة كلمة، والإقامة سبع عشرة كلمة: الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله. قال سعيد بن عامر في حديثه: والإقامة مثنى مثنى. وقال عفان في حديثه: والإقامة: الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله. 6856- قال: أخبرنا المعلى بن أسد, قال: حدثنا الحارث بن عبيد, قال: حدثني محمد بن عبد الملك بن أبي محذورة، عن أبيه، عن جده، قال: قال أبو محذورة: يا رسول الله، علمني سنة الأذان، فمسح ناصيته, قال: تقول: الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، ترفع بها صوتك، ثم تقول: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، تخفض بها صوتك، ثم ترفع صوتك بالشهادة، بعد: حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، إن كانت صلاة الفجر تقول: الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله. 6857- قال: أخبرنا يحيى بن محمد الجاري, قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن أبي مليكة، عن ابن أبي محذورة، عن أبيه، عن جده، أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يؤذن، فكان يشهد أن لا إله إلا الله ستا، وأن محمدا رسول الله خمسا. 6858 - قال: أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة, قال: أخبرنا ثابت، عن أبي أيوب الأزدي, قال: سمعت أبا محذورة يؤذن يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، مرارا. 6859- قال: أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا شعبة، عن عبد الرحمن بن عابس, قال: سمعت أبا محذورة يؤذن، فكان آخر أذانه: الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله. 6860- قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الأسدي, قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن محارب بن دثار، عن الأسود, قال: كان آخر أذان أبي محذورة: لا إله إلا الله، والله أكبر.

%0
10 Bölüm

سوالات