ابن قرط بن عبد بن أبي بكر، وهو عبيد بن كلاب بن ربيعة، أسلم وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الضحاك بن سفيان إلى القرطاء, يدعونهم إلى الإسلام، فدعوهم فأبوا، فقاتلوهم فهزموهم، فلحق الأصيد أباه سلمة وهو على فرس له في غدير بالزج, زج لاوة، بناحية ضرية، فدعاه إلى الإسلام, وأعطاه الأمان, فسبه وسب دينه، فضرب الأصيد عرقوبي فرسه، فلما وقع على عرقوبيه, ارتكز سلمة على رمحه في الماء, ثم استمسك به حتى جاءه أحدهم فقتله، ولم يقتله ابنه، وذلك في شهر ربيع الأول, سنة تسع. 1182 - لبيد بن ربيعة ابن مالك بن جعفر بن كلاب الشاعر. 6940 - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني موسى بن شيبة بن عمرو بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن خارجة بن عبد الله بن كعب, قال: قدم وفد بني كلاب، وهم ثلاثة عشر رجلا على رسول الله صلى الله عليه وسلم, في سنة تسع، وفيهم لبيد بن ربيعة، فنزلوا في دار رملة بنت الحدث، ثم جاؤوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فسلموا عليه سلام الإسلام وأسلموا، ورجعوا إلى بلاد قومهم. 6941 - أخبرنا نصر بن ثابت, قال: حدثنا داود بن أبي هند, عن الشعبي, قال: كتب عمر بن الخطاب إلى المغيرة بن شعبة وهو عامله على الكوفة: أن ادع من قبلك من الشعراء, فاستنشدهم ما قالوا من الشعر في الجاهلية والإسلام, ثم اكتب بذلك إلي, فدعاهم المغيرة، فقال للبيد بن ربيعة: أنشدني ما قلت من الشعر في الجاهلية والإسلام، قال: قد أبدلني الله بذلك سورة البقرة، وسورة آل عمران، وقال للأغلب العجلي: أنشدني، فقال: أرجزا تريد أم قصيدا, لقد سألت هينا موجودا, قال: فكتب بذلك المغيرة إلى عمر، فكتب إليه عمر: أن انقص الأغلب خمس مائة من عطائه, وزدها في عطاء لبيد، فرحل إليه الأغلب، فقال: أتنقصني أن أطعتك؟ قال: فكتب عمر إلى المغيرة: أن رد على الأغلب الخمس مائة التي نقصته، وأقررها زيادة في عطاء لبيد بن ربيعة. 6942 - قال: أخبرنا هشام بن محمد، عن أبي بكر بن عياش، عن عبد الملك بن عمير، قال: مات لبيد بن ربيعة ليلة نزل معاوية النخيلة لمصالحة الحسن بن علي, قال هشام: وكان للبيد بالكوفة بنون, فرجعوا كلهم إلى البادية أعرابا، وكان لبيد قد هاجر إلى الكوفة, فنزلها ومات بها, فدفن في صحراء بني جعفر بن كلاب، وكان الناس يدفنون في صحاريهم. 6943 - أخبرنا هشام, عن جعفر بن كلاب, قال: جعل لبيد بن ربيعة يهذي عند موته, فأهتر بهذا، يقول: ألم أقل لكم أعلفوا الجمل، يردد ذلك. 6944 - أخبرنا هشام، عن جعفر بن كلاب, عن أشياخه, قال: لما حضر لبيد الموت, دخل عليه أشياخ بني جعفر وشبانهم, فقال: نوحوا علي حتى أسمع, فقال شاب منهم: لتبك لبيدا كل قدر وجفنة ... وتبك الصبا من باد وهو حميد فقال: أحسنت يا ابن أخي، فزدني, فقال: ما عندي غير هذا البيت، قال لبيد: أسرع ما أكديت. 1183 - قدامة بن عبد الله ابن عمار الكلابي 6945 - قال: أخبرنا الفضل بن دكين، ومحمد بن عمر, قالا: حدثنا أيمن بن نابل, قال: سمعت قدامة بن عبد الله الكلابي يقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرمي جمرة العقبة على ناقة صهباء، لا ضرب، ولا طرد، ولا إليك إليك. قال محمد بن عمر: أسلم قدامة في بلاد قومه ولم يهاجر، وكان يسكن نجدا، ولقي رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، فرآه، وروى عنه هذا الحديث. 1184 - العاص بن عامر ابن عوف بن كعب بن أبي بكر بن كلاب بن ربيعة, وفد على النبي صلى الله عليه وسلم, فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم مطيعا. 1185 - ذو الجوشن الضبابي, واسمه: شرحبيل بن الأعور بن عمرو بن معاوية, وهو الضباب بن كلاب بن ربيعة
ابن قرط بن عبد بن أبي بكر، وهو عبيد بن كلاب بن ربيعة، أسلم وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الضحاك بن سفيان إلى القرطاء, يدعونهم إلى الإسلام، فدعوهم فأبوا، فقاتلوهم فهزموهم، فلحق الأصيد أباه سلمة وهو على فرس له في غدير بالزج, زج لاوة، بناحية ضرية، فدعاه إلى الإسلام, وأعطاه الأمان, فسبه وسب دينه، فضرب الأصيد عرقوبي فرسه، فلما وقع على عرقوبيه, ارتكز سلمة على رمحه في الماء, ثم استمسك به حتى جاءه أحدهم فقتله، ولم يقتله ابنه، وذلك في شهر ربيع الأول, سنة تسع. 1182 - لبيد بن ربيعة ابن مالك بن جعفر بن كلاب الشاعر. 6940 - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني موسى بن شيبة بن عمرو بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن خارجة بن عبد الله بن كعب, قال: قدم وفد بني كلاب، وهم ثلاثة عشر رجلا على رسول الله صلى الله عليه وسلم, في سنة تسع، وفيهم لبيد بن ربيعة، فنزلوا في دار رملة بنت الحدث، ثم جاؤوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فسلموا عليه سلام الإسلام وأسلموا، ورجعوا إلى بلاد قومهم. 6941 - أخبرنا نصر بن ثابت, قال: حدثنا داود بن أبي هند, عن الشعبي, قال: كتب عمر بن الخطاب إلى المغيرة بن شعبة وهو عامله على الكوفة: أن ادع من قبلك من الشعراء, فاستنشدهم ما قالوا من الشعر في الجاهلية والإسلام, ثم اكتب بذلك إلي, فدعاهم المغيرة، فقال للبيد بن ربيعة: أنشدني ما قلت من الشعر في الجاهلية والإسلام، قال: قد أبدلني الله بذلك سورة البقرة، وسورة آل عمران، وقال للأغلب العجلي: أنشدني، فقال: أرجزا تريد أم قصيدا, لقد سألت هينا موجودا, قال: فكتب بذلك المغيرة إلى عمر، فكتب إليه عمر: أن انقص الأغلب خمس مائة من عطائه, وزدها في عطاء لبيد، فرحل إليه الأغلب، فقال: أتنقصني أن أطعتك؟ قال: فكتب عمر إلى المغيرة: أن رد على الأغلب الخمس مائة التي نقصته، وأقررها زيادة في عطاء لبيد بن ربيعة. 6942 - قال: أخبرنا هشام بن محمد، عن أبي بكر بن عياش، عن عبد الملك بن عمير، قال: مات لبيد بن ربيعة ليلة نزل معاوية النخيلة لمصالحة الحسن بن علي, قال هشام: وكان للبيد بالكوفة بنون, فرجعوا كلهم إلى البادية أعرابا، وكان لبيد قد هاجر إلى الكوفة, فنزلها ومات بها, فدفن في صحراء بني جعفر بن كلاب، وكان الناس يدفنون في صحاريهم. 6943 - أخبرنا هشام, عن جعفر بن كلاب, قال: جعل لبيد بن ربيعة يهذي عند موته, فأهتر بهذا، يقول: ألم أقل لكم أعلفوا الجمل، يردد ذلك. 6944 - أخبرنا هشام، عن جعفر بن كلاب, عن أشياخه, قال: لما حضر لبيد الموت, دخل عليه أشياخ بني جعفر وشبانهم, فقال: نوحوا علي حتى أسمع, فقال شاب منهم: لتبك لبيدا كل قدر وجفنة ... وتبك الصبا من باد وهو حميد فقال: أحسنت يا ابن أخي، فزدني, فقال: ما عندي غير هذا البيت، قال لبيد: أسرع ما أكديت. 1183 - قدامة بن عبد الله ابن عمار الكلابي 6945 - قال: أخبرنا الفضل بن دكين، ومحمد بن عمر, قالا: حدثنا أيمن بن نابل, قال: سمعت قدامة بن عبد الله الكلابي يقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرمي جمرة العقبة على ناقة صهباء، لا ضرب، ولا طرد، ولا إليك إليك. قال محمد بن عمر: أسلم قدامة في بلاد قومه ولم يهاجر، وكان يسكن نجدا، ولقي رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، فرآه، وروى عنه هذا الحديث. 1184 - العاص بن عامر ابن عوف بن كعب بن أبي بكر بن كلاب بن ربيعة, وفد على النبي صلى الله عليه وسلم, فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم مطيعا. 1185 - ذو الجوشن الضبابي, واسمه: شرحبيل بن الأعور بن عمرو بن معاوية, وهو الضباب بن كلاب بن ربيعة