Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd - et-Tabakātü'l-Kübrâ

Muhammed İbn Sa'd · AR

حصہ V07/P012–V07/P015İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P012–V07/P015)
Orijinal Metin (AR)

وهاجر كثير, وزييد, وعبد الرحمن بنو الصلت إلى المدينة، فسكنوها, وحالفوا بني جمح بن عمرو بن قريش، فلم يزل ديوانهم ودعوتهم معهم, حتى كان زمن المهدي أمير المؤمنين، فأخرجهم من بني جمح، وأدخلهم في حلفاء العباس بن عبد المطلب، فدعوتهم اليوم معهم، وعيالهم هم بعد في بني جمح. 7806- أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي، قال: حدثنا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، أنه سمع زييد بن الصلت يقول: سمعت أبا بكر الصديق يقول: لو أخذت سارقا, لأحببت أن يستره الله. قال محمد بن عمر: وقد روى زييد بن الصلت أيضا عن عمر, وعثمان رحمهما الله، وكان قليل الحديث. 1426- وأخوه: كثير بن الصلت ابن معدي كرب بن وليعة بن شرحبيل بن معاوية بن حجر القرد بن الحارث الولادة. 7807- أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس، قال: حدثنا سليمان بن بلال، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، أن كثير بن الصلت كان اسمه: قليلا، فسماه عمر بن الخطاب كثيرا. قال محمد بن عمر: وولد كثير بن الصلت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وكان يكنى: أبا عبد الله، وقد روى عن عمر, وعثمان, وزيد بن ثابت وغيرهم، وكان له شرف وحال جميلة في نفسه، وله دار بالمدينة كبيرة في المصلى, وقبلة المصلى في العيدين إليها، وهي تشرع على بطحان الوادي الذي في وسط المدينة. وكان من ولد كثير بن الصلت: محمد بن عبد الله بن كثير، وكان سريا مريا فقيها، ولي قضاء المدينة للحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب حين ولاه أبو جعفر المدينة، فلما ولي المهدي الخلافة, عزل عبد الصمد بن علي عن المدينة، وولاها محمد بن عبد الله بن كثير بن الصلت. 1427- وأخوهما: عبد الرحمن بن الصلت 7808- أخبرنا معن بن عيسى, عن مخرمة بن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن الصلت أخي كثير بن الصلت شيئا من فعله, قال: ولا نعلمه روى حديثا عن غيره. 1428- عاصم بن عمر بن الخطاب ابن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب. وأمه جميلة أخت عاصم بن ثابت بن قيس، وهو أبو الأقلح بن عصمة بن مالك بن أمة بن ضبيعة بن زيد من بني عمرو بن عوف من الأنصار. 7809- أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع قال: غير النبي عليه السلام اسم أم عاصم، وكان اسمها: عاصية، فقال: لا، بل أنت جميلة. 7810- أخبرنا عارم بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع؛ أن عمر بن الخطاب طلق امرأته أم عاصم, فخاصمته إلى أبي بكر في ولد له, فقضى به لأمه. 7811- قال: أخبرنا حفص بن عمر الحوضي، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا قتادة، وعبيد الله بن عمر، عن القاسم بن محمد؛ أن عمر بن الخطاب طلق جميلة أم عاصم, فجاءت جدته الشموس, فذهبت بالصبي، فجاء عمر على فرس، فقال: ابني ابني، فقالوا: ذهبت به الشموس، فرفع, حتى لحقها, فضمته بين فخذيها، فخاصمته إلى أبي بكر الصديق, فقضى به أبو بكر لها. فولد عاصم بن عمر بن الخطاب: عمر بن عاصم, وبه كان يكنى، وأم سفيان بنت عاصم، وأمها بنت سفيان بن عويف بن عبد الله بن عامر بن جذيمة بن هلال بن تيم بن عامر بن عوف بن الحارث بن عبد مناة بن كنانة. وعبيد الله, وسليمان, وأم سلمة, وأمهم عائشة بنت مطيع بن الأسود بن حارثة, من بني عدي بن كعب. وحفص بن عاصم، وأمه سدرة بنت يزيد بن سمير بن خراش بن خلف بن حبيب بن كعب بن وائل من الصادرة، ابن ذهل بن طريف بن خلف بن محارب بن خصفة بن قيس عيلان من مضر.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وهاجر كثير, وزييد, وعبد الرحمن بنو الصلت إلى المدينة، فسكنوها, وحالفوا بني جمح بن عمرو بن قريش، فلم يزل ديوانهم ودعوتهم معهم, حتى كان زمن المهدي أمير المؤمنين، فأخرجهم من بني جمح، وأدخلهم في حلفاء العباس بن عبد المطلب، فدعوتهم اليوم معهم، وعيالهم هم بعد في بني جمح. 7806- أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي، قال: حدثنا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، أنه سمع زييد بن الصلت يقول: سمعت أبا بكر الصديق يقول: لو أخذت سارقا, لأحببت أن يستره الله. قال محمد بن عمر: وقد روى زييد بن الصلت أيضا عن عمر, وعثمان رحمهما الله، وكان قليل الحديث. 1426- وأخوه: كثير بن الصلت ابن معدي كرب بن وليعة بن شرحبيل بن معاوية بن حجر القرد بن الحارث الولادة. 7807- أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس، قال: حدثنا سليمان بن بلال، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، أن كثير بن الصلت كان اسمه: قليلا، فسماه عمر بن الخطاب كثيرا. قال محمد بن عمر: وولد كثير بن الصلت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وكان يكنى: أبا عبد الله، وقد روى عن عمر, وعثمان, وزيد بن ثابت وغيرهم، وكان له شرف وحال جميلة في نفسه، وله دار بالمدينة كبيرة في المصلى, وقبلة المصلى في العيدين إليها، وهي تشرع على بطحان الوادي الذي في وسط المدينة. وكان من ولد كثير بن الصلت: محمد بن عبد الله بن كثير، وكان سريا مريا فقيها، ولي قضاء المدينة للحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب حين ولاه أبو جعفر المدينة، فلما ولي المهدي الخلافة, عزل عبد الصمد بن علي عن المدينة، وولاها محمد بن عبد الله بن كثير بن الصلت. 1427- وأخوهما: عبد الرحمن بن الصلت 7808- أخبرنا معن بن عيسى, عن مخرمة بن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن الصلت أخي كثير بن الصلت شيئا من فعله, قال: ولا نعلمه روى حديثا عن غيره. 1428- عاصم بن عمر بن الخطاب ابن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب. وأمه جميلة أخت عاصم بن ثابت بن قيس، وهو أبو الأقلح بن عصمة بن مالك بن أمة بن ضبيعة بن زيد من بني عمرو بن عوف من الأنصار. 7809- أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع قال: غير النبي عليه السلام اسم أم عاصم، وكان اسمها: عاصية، فقال: لا، بل أنت جميلة. 7810- أخبرنا عارم بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع؛ أن عمر بن الخطاب طلق امرأته أم عاصم, فخاصمته إلى أبي بكر في ولد له, فقضى به لأمه. 7811- قال: أخبرنا حفص بن عمر الحوضي، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا قتادة، وعبيد الله بن عمر، عن القاسم بن محمد؛ أن عمر بن الخطاب طلق جميلة أم عاصم, فجاءت جدته الشموس, فذهبت بالصبي، فجاء عمر على فرس، فقال: ابني ابني، فقالوا: ذهبت به الشموس، فرفع, حتى لحقها, فضمته بين فخذيها، فخاصمته إلى أبي بكر الصديق, فقضى به أبو بكر لها. فولد عاصم بن عمر بن الخطاب: عمر بن عاصم, وبه كان يكنى، وأم سفيان بنت عاصم، وأمها بنت سفيان بن عويف بن عبد الله بن عامر بن جذيمة بن هلال بن تيم بن عامر بن عوف بن الحارث بن عبد مناة بن كنانة. وعبيد الله, وسليمان, وأم سلمة, وأمهم عائشة بنت مطيع بن الأسود بن حارثة, من بني عدي بن كعب. وحفص بن عاصم، وأمه سدرة بنت يزيد بن سمير بن خراش بن خلف بن حبيب بن كعب بن وائل من الصادرة، ابن ذهل بن طريف بن خلف بن محارب بن خصفة بن قيس عيلان من مضر.

حصہ V07/P015–V07/P017İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P015–V07/P017)
Orijinal Metin (AR)

وحفصة ابنة عاصم، وأم عاصم بنت عاصم، وهي أم عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم, وأمهم أم عمار بنت سفيان بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن الحارث بن مالك بن حطيط بن جشم بن ثقيف. 7812- أخبرنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا السري بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن سيرين، قال: قال فلان، رجل سماه: ما رأيت من الناس أحدا إلا وهو يقول بعض مالا يريد, غير عاصم بن عمر بن الخطاب, فإنه كلمه رجل يوما فقال: قضى ما قضى فيما مضى ثم لا ترى ... له صبوة فيما بقى آخر الدهر. 7813- أخبرنا أنس بن عياض أبو ضمرة الليثي، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع؛ أن عبد الله بن عمر قدم مكة, فوجد عاصم بن عمر قد توفي, فذهب إلى قبره, فاستغفر له ودعا له. 7814- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن عبد الله بن نافع، عن أبيه، قال: هلك عاصم بن عمر, وكان عبد الله بن عمر غائبا، فلما قدم, قال لبعض ولد عاصم: انطلق فأرني قبر أبيك، فانطلق معه, فأراه فقام عليه, فدعا له, ثم انصرف. 7815- أخبرنا هشام بن إبراهيم، قال: أخبرنا جويرية بن أسماء، عن نافع؛ أن عبد الله بن عمر قدم من سفر, فوجد عاصم بن عمر قد توفي، فذهب إلى قبره, فوقف عليه, فاستغفر له ودعا له. 7816- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا وهيب بن خالد, قال: حدثنا أيوب، عن نافع، أن ابن عمر قدم بعد وفاة عاصم بثلاثة أيام، فقال: أروني قبر أخي, فأروه, فأتاه, فصلى عليه. 7817- قال: أخبرنا عارم بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: أنبأنا أيوب، عن نافع، أن عبد الله بن عمر قدم بعد وفاة عاصم بثلاثة أيام، فأتى قبره, فصلى عليه. 7818- أخبرنا مطرف بن عبد الله اليساري، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أسامة بن زيد, قال: توفى عاصم بن عمر، وعبد الله بن عمر غائب, فلما قدم, قال: دلوني على قبره, فأتاه, فوقف على قبره ساعة يدعو له. 7819- أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي، قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن معمر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر؛ أنه قدم من سفر, وقد توفى أخوه عاصم ودفن, فأتى قبره, فصلى عليه. 7820- حدثنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا العمري، قال: سمعت مشيختنا يذكرون أن عاصم بن عمر كان يأتي معتمرا, فيرجع قبل أن يحل رحله. 7821- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا العمري، عن عاصم بن عبيد الله، عن جدته عائشة بنت مطيع، أنها حدثته؛ أن عاصم بن عمر لما حضرته الوفاه هيئوه, فقال: إنه لم يأن لذلك بعد, فمكثوا هنيئة, فقال: إن كنتم فاعلين فالآن, قال: ففعلوا, فوجهوه إلى القبلة, فقبض رحمه الله. قال محمد بن عمر: وسمع عاصم بن عمر من أبيه, وتوفي سنة سبعين, قبل قتل عبد الله بن الزبير. 1429- عبيد الله بن عمر بن الخطاب ابن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب. وأمه أم كلثوم بنت جرول بن مالك بن المسيب بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن حرام بن حبشية, من خزاعة. فولد عبيد الله بن عمر: أبا بكر, وعثمان, ومحمدا, وعمر, وأم عثمان, وأمهم أسماء بنت عطارد بن حاجب بن زرارة بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم, من بني تميم. والحر بن عبيد الله, وأمه أم ولد. وأم عبس بنت عبيد الله, وأمها تهلل بنت يزيد بن عمرو بن عدس بن معاوية بن عبادة بن البكاء. وحفصة بنت عبيد الله, وأمها أسماء بنت زيد بن الخطاب بن نفيل, أخي عمر بن الخطاب. وأم سلمة بنت عبيد الله, وأمها تهلل بنت يزيد، ويقال: بل أمها أسماء بنت عطارد بن حاجب.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وحفصة ابنة عاصم، وأم عاصم بنت عاصم، وهي أم عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم, وأمهم أم عمار بنت سفيان بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن الحارث بن مالك بن حطيط بن جشم بن ثقيف. 7812- أخبرنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا السري بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن سيرين، قال: قال فلان، رجل سماه: ما رأيت من الناس أحدا إلا وهو يقول بعض مالا يريد, غير عاصم بن عمر بن الخطاب, فإنه كلمه رجل يوما فقال: قضى ما قضى فيما مضى ثم لا ترى ... له صبوة فيما بقى آخر الدهر. 7813- أخبرنا أنس بن عياض أبو ضمرة الليثي، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع؛ أن عبد الله بن عمر قدم مكة, فوجد عاصم بن عمر قد توفي, فذهب إلى قبره, فاستغفر له ودعا له. 7814- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن عبد الله بن نافع، عن أبيه، قال: هلك عاصم بن عمر, وكان عبد الله بن عمر غائبا، فلما قدم, قال لبعض ولد عاصم: انطلق فأرني قبر أبيك، فانطلق معه, فأراه فقام عليه, فدعا له, ثم انصرف. 7815- أخبرنا هشام بن إبراهيم، قال: أخبرنا جويرية بن أسماء، عن نافع؛ أن عبد الله بن عمر قدم من سفر, فوجد عاصم بن عمر قد توفي، فذهب إلى قبره, فوقف عليه, فاستغفر له ودعا له. 7816- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا وهيب بن خالد, قال: حدثنا أيوب، عن نافع، أن ابن عمر قدم بعد وفاة عاصم بثلاثة أيام، فقال: أروني قبر أخي, فأروه, فأتاه, فصلى عليه. 7817- قال: أخبرنا عارم بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: أنبأنا أيوب، عن نافع، أن عبد الله بن عمر قدم بعد وفاة عاصم بثلاثة أيام، فأتى قبره, فصلى عليه. 7818- أخبرنا مطرف بن عبد الله اليساري، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أسامة بن زيد, قال: توفى عاصم بن عمر، وعبد الله بن عمر غائب, فلما قدم, قال: دلوني على قبره, فأتاه, فوقف على قبره ساعة يدعو له. 7819- أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي، قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن معمر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر؛ أنه قدم من سفر, وقد توفى أخوه عاصم ودفن, فأتى قبره, فصلى عليه. 7820- حدثنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا العمري، قال: سمعت مشيختنا يذكرون أن عاصم بن عمر كان يأتي معتمرا, فيرجع قبل أن يحل رحله. 7821- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا العمري، عن عاصم بن عبيد الله، عن جدته عائشة بنت مطيع، أنها حدثته؛ أن عاصم بن عمر لما حضرته الوفاه هيئوه, فقال: إنه لم يأن لذلك بعد, فمكثوا هنيئة, فقال: إن كنتم فاعلين فالآن, قال: ففعلوا, فوجهوه إلى القبلة, فقبض رحمه الله. قال محمد بن عمر: وسمع عاصم بن عمر من أبيه, وتوفي سنة سبعين, قبل قتل عبد الله بن الزبير. 1429- عبيد الله بن عمر بن الخطاب ابن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب. وأمه أم كلثوم بنت جرول بن مالك بن المسيب بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن حرام بن حبشية, من خزاعة. فولد عبيد الله بن عمر: أبا بكر, وعثمان, ومحمدا, وعمر, وأم عثمان, وأمهم أسماء بنت عطارد بن حاجب بن زرارة بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم, من بني تميم. والحر بن عبيد الله, وأمه أم ولد. وأم عبس بنت عبيد الله, وأمها تهلل بنت يزيد بن عمرو بن عدس بن معاوية بن عبادة بن البكاء. وحفصة بنت عبيد الله, وأمها أسماء بنت زيد بن الخطاب بن نفيل, أخي عمر بن الخطاب. وأم سلمة بنت عبيد الله, وأمها تهلل بنت يزيد، ويقال: بل أمها أسماء بنت عطارد بن حاجب.

حصہ V07/P017–V07/P020İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P017–V07/P020)
Orijinal Metin (AR)

وأم حكيم بنت عبيد الله, وأمها أم ولد, وابنة لعبيد الله تزوجها المختار بن أبي عبيد, فولدت له رجلين, وأمها أم ولد. 7822- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني معمر، ومحمد بن عبيد الله، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب؛ أن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق حين قتل عمر, قال: مررت على أبي لؤلؤة, وجفينة, والهرمزان وهم يتناجون بالبقيع, فلما بغتهم ثاروا, فسقط منهم خنجر له رأسان, ونصابه وسطه, قال: فنظروا إلى الخنجر الذي قتل به عمر, فوجدوه الخنجر الذي نعت عبد الرحمن بن أبي بكر. فانطلق عبيد الله بن عمر حين سمع ذلك من عبد الرحمن, ومعه السيف, حتى دعا الهرمزان, فقال: انطلق معي إلى فرس لي مغل تنظر إليه، فخرج معه, فاستأخر عنه عبيد الله, حتى إذا مضى بين يديه علاه بالسيف, قال عبيد الله: فلما وجد حس السيف, قال: أشهد أن لا إله إلا الله، قال عبيد: ودعوت جفينة, وكان نصرانيا من نصارى الحيرة، وكان ظئرا لسعد بن أبي وقاص، وكان يعلم الكتاب بالمدينة، قال عبيد الله: فضربته بالسيف، فلما وجد حس السيف صلب بين عينيه، وانطلق عبيد الله، فقتل ابنة أبي لؤلؤة، وكانت تدعي الإسلام، وأراد عبيد الله ألا يترك سبيا بالمدينة يومئذ إلا قتله، فاجتمع المهاجرون الأولون، فأعظموا ما صنع عبيد الله, من قتل هؤلاء، واشتدوا عليه، وزجروه عن السبي، فقال: والله، لأقتلنهم وغيرهم, يعرض ببعض المهاجرين، فلم يزل عمرو بن العاص يرفق به, حتى دفع إليه سيفه، فأتاه سعد، فأخذ كل واحد منهما برأس صاحبه يتناصيان, حتى حجز بينهما الناس، فأقبل عثمان, وذلك في الثلاثة الأيام الشورى قبل أن يبايع له, حتى أخذ برأس عبيد الله بن عمر، وأخذ عبيد الله برأسه, ثم حجز بينهما، وأظلمت الأرض يومئذ على الناس، فعظم ذلك في صدور الناس، وأشفقوا أن تكون عقوبة حين قتل عبيد الله جفينة, والهرمزان, وابنة أبي لؤلؤة. 7823- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني موسى بن يعقوب، عن أبي وجزة، عن أبيه، قال: رأيت عبيد الله يومئذ, وإنه ليناصي عثمان، وإن عثمان ليقول: قتلك الله، قتلت رجلا يصلي، وصبية صغيرة، وآخر من ذمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما في الحق تركك, قال: فعجبت لعثمان حين ولي كيف تركه، ولكن عرفت أن عمرو بن العاص كان دخل في ذلك, فلفته عن رأيه. 7824- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن ابن أبي عون، عن عمران بن مناح، قال: جعل سعد بن أبي وقاص يناصي عبيد الله بن عمر حين قتل الهرمزان, وابنة أبي لؤلؤة، وجعل سعد يقول وهو يناصيه: لا أسد إلا أنت تنهت واحدا ... وغالت أسود الأرض عنك الغوائل والشعر لكلاب بن علاط أخي الحجاج بن علاط, فقال عبيد الله: تعلم أني لحم ما لا تسيغه ... فكل من خشاش الأرض ما كنت آكلا فجاء عمرو بن العاص، فلم يزل يكلم عبيد الله، ويرفق به, حتى أخذ سيفه منه، وحبس في السجن, حتى أطلقه عثمان حين ولي. 7825- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عتبة بن جبيرة، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، قال: ما كان عبيد الله يومئذ إلا كهيئة السبع الحرب, جعل يعترض العجم بالسيف، حتى حبس في السجن، فكنت أحسب أن عثمان إن ولي سيقتله, لما كنت أراه صنع به، كان هو وسعد أشد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه. 7826- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، قال: قال علي لعبيد الله بن عمر: ما ذنب بنت أبي لؤلؤة حين قتلتها؟ قال: فكان رأي علي حين استشاره عثمان, ورأي الأكابر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على قتله، لكن عمرو بن العاص كلم عثمان حتى تركه، فكان علي يقول: لو قدرت على عبيد الله بن عمر ولي سلطان, لاقتصصت منه.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأم حكيم بنت عبيد الله, وأمها أم ولد, وابنة لعبيد الله تزوجها المختار بن أبي عبيد, فولدت له رجلين, وأمها أم ولد. 7822- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني معمر، ومحمد بن عبيد الله، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب؛ أن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق حين قتل عمر, قال: مررت على أبي لؤلؤة, وجفينة, والهرمزان وهم يتناجون بالبقيع, فلما بغتهم ثاروا, فسقط منهم خنجر له رأسان, ونصابه وسطه, قال: فنظروا إلى الخنجر الذي قتل به عمر, فوجدوه الخنجر الذي نعت عبد الرحمن بن أبي بكر. فانطلق عبيد الله بن عمر حين سمع ذلك من عبد الرحمن, ومعه السيف, حتى دعا الهرمزان, فقال: انطلق معي إلى فرس لي مغل تنظر إليه، فخرج معه, فاستأخر عنه عبيد الله, حتى إذا مضى بين يديه علاه بالسيف, قال عبيد الله: فلما وجد حس السيف, قال: أشهد أن لا إله إلا الله، قال عبيد: ودعوت جفينة, وكان نصرانيا من نصارى الحيرة، وكان ظئرا لسعد بن أبي وقاص، وكان يعلم الكتاب بالمدينة، قال عبيد الله: فضربته بالسيف، فلما وجد حس السيف صلب بين عينيه، وانطلق عبيد الله، فقتل ابنة أبي لؤلؤة، وكانت تدعي الإسلام، وأراد عبيد الله ألا يترك سبيا بالمدينة يومئذ إلا قتله، فاجتمع المهاجرون الأولون، فأعظموا ما صنع عبيد الله, من قتل هؤلاء، واشتدوا عليه، وزجروه عن السبي، فقال: والله، لأقتلنهم وغيرهم, يعرض ببعض المهاجرين، فلم يزل عمرو بن العاص يرفق به, حتى دفع إليه سيفه، فأتاه سعد، فأخذ كل واحد منهما برأس صاحبه يتناصيان, حتى حجز بينهما الناس، فأقبل عثمان, وذلك في الثلاثة الأيام الشورى قبل أن يبايع له, حتى أخذ برأس عبيد الله بن عمر، وأخذ عبيد الله برأسه, ثم حجز بينهما، وأظلمت الأرض يومئذ على الناس، فعظم ذلك في صدور الناس، وأشفقوا أن تكون عقوبة حين قتل عبيد الله جفينة, والهرمزان, وابنة أبي لؤلؤة. 7823- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني موسى بن يعقوب، عن أبي وجزة، عن أبيه، قال: رأيت عبيد الله يومئذ, وإنه ليناصي عثمان، وإن عثمان ليقول: قتلك الله، قتلت رجلا يصلي، وصبية صغيرة، وآخر من ذمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما في الحق تركك, قال: فعجبت لعثمان حين ولي كيف تركه، ولكن عرفت أن عمرو بن العاص كان دخل في ذلك, فلفته عن رأيه. 7824- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن ابن أبي عون، عن عمران بن مناح، قال: جعل سعد بن أبي وقاص يناصي عبيد الله بن عمر حين قتل الهرمزان, وابنة أبي لؤلؤة، وجعل سعد يقول وهو يناصيه: لا أسد إلا أنت تنهت واحدا ... وغالت أسود الأرض عنك الغوائل والشعر لكلاب بن علاط أخي الحجاج بن علاط, فقال عبيد الله: تعلم أني لحم ما لا تسيغه ... فكل من خشاش الأرض ما كنت آكلا فجاء عمرو بن العاص، فلم يزل يكلم عبيد الله، ويرفق به, حتى أخذ سيفه منه، وحبس في السجن, حتى أطلقه عثمان حين ولي. 7825- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عتبة بن جبيرة، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، قال: ما كان عبيد الله يومئذ إلا كهيئة السبع الحرب, جعل يعترض العجم بالسيف، حتى حبس في السجن، فكنت أحسب أن عثمان إن ولي سيقتله, لما كنت أراه صنع به، كان هو وسعد أشد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه. 7826- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، قال: قال علي لعبيد الله بن عمر: ما ذنب بنت أبي لؤلؤة حين قتلتها؟ قال: فكان رأي علي حين استشاره عثمان, ورأي الأكابر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على قتله، لكن عمرو بن العاص كلم عثمان حتى تركه، فكان علي يقول: لو قدرت على عبيد الله بن عمر ولي سلطان, لاقتصصت منه.

حصہ V07/P020–V07/P021İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P020–V07/P021)
Orijinal Metin (AR)

7827- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني هشام بن سعد، قال: حدثني من سمع عكرمة، مولى ابن عباس قال: كان رأي علي أن يقتل عبيد الله بن عمر لو قدر عليه. 7828- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري، قال: لما استخلف عثمان, دعا المهاجرين, والأنصار، فقال: أشيروا علي في قتل هذا الذي فتق في الدين ما فتق، فأجمع رأي المهاجرين, والأنصار على كلمة واحدة, يشجعون عثمان على قتله، وقال جل الناس: أبعد الله الهرمزان, وجفينة, يريدون يتبعون عبيد الله أباه، فكثر ذلك القول، فقال عمرو بن العاص: يا أمير المؤمنين، إن هذا الأمر قد كان قبل أن يكون لك سلطان على الناس، فأعرض عنه. فتفرق الناس عن كلام عمرو بن العاص. 7829- أخبرنا محمد بن عمر، قال: فحدثني ابن جريج؛ أن عثمان استشار المسلمين، فأجمعوا على ديتهما، ولا يقتل بهما عبيد الله بن عمر، وكانا قد أسلما، وفرض لهما عمر، وكان علي بن أبي طالب لما بويع له أراد قتل عبيد الله بن عمر، فهرب منه إلى معاوية بن أبي سفيان، فلم يزل معه, فقتل بصفين. 7830- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير، قال: سمعت رجلا من أهل الشام يحدث في مجلس عمرو بن دينار، فسألت عنه بعد، فقيل: هو يزيد بن يزيد بن جابر, يقول: إن معاوية دعا عبيد الله بن عمر، فقال: إن عليا كما ترى في بكر بن وائل قد حامت عليه، فهل لك أن تسير في الشهباء؟ قال: نعم، فرجع عبيد الله إلى خبائه، فلبس سلاحه، ثم إنه فكر, وخاف أن يقتل مع معاوية على حاله، فقال له مولى له: فداك أبي، إن معاوية إنما يقدمك للموت, إن كان لك الظفر فهو يلي، وإن قتلت استراح منك ومن ذكرك، فأطعني، واعتل، قال: ويحك، قد عرفت ما قلت، فقالت له امرأته بحرية بنت هانئ: ما لي أراك مشمرا؟ قال: أمرني أميري أن أسير في الشهباء, قالت: هو والله مثل التابوت لم يحمله أحد قط إلا قتل، أنت تقتل، وهو الذي يريد معاوية, قال: اسكتي، والله لأكثرن القتل في قومك اليوم، فقالت: لا يقتل هذا، خدعك معاوية، وغرك من نفسك، وثقل عليه مكانك، قد أبرم هذا الأمر هو وعمرو بن العاص قبل اليوم فيك، لو كنت مع علي أو جلست في بيتك كان خيرا لك, قد فعل ذلك أخوك، وهو خير منك. قال: اسكتي، وهو يتبسم ضاحكا لترين الأسارى من قومك حول خبائك هذا. قالت: والله، لكأني راكبة دابتي إلى قومي أطلب جسدك أواريه، إنك مخدوع، إنما تمارس قوما غلب الرقاب فيهم الحرون ينظرونه نظر القوم إلى الهلال لو أمرهم بترك الطعام والشراب ما ذاقوه. قال: أقصري من العذل؛ فليس لك عندنا طاعة، فرجع عبيد الله إلى معاوية, فضم إليه الشهباء وهم اثنا عشر ألفا، وضم إليه ثمانية آلاف من أهل الشام، فيهم: ذو الكلاع في حمير، فقصدوا يؤمون عليا، فلما رأتهم ربيعة, جثوا على الركب, وشرعوا الرماح, حتى إذا غشوهم ثاروا إليهم, واقتتلوا أشد القتال, ليس فيهم إلا الأسل والسيوف، قتل عبيد الله, وقتل ذو الكلاع, والذي قتل عبيد الله: زياد بن خصفة التيمي، وقال معاوية لامرأة عبيد الله: لو أتيت قومك فكلمتهم في جسد عبيد الله بن عمر, فركبت إليهم ومعها من يجيرها، فأتتهم، فانتسبت، فقالوا: قد عرفناك, مرحبا بك، فما حاجتك؟ قالت: هذا الجسد الذي قتلتموه، فأذنوا لي في حمله. فوثب شباب من بكر بن وائل، فوضعوه على بغل، وشدوه، وأقبلت امرأته إلى عسكر معاوية، فتلقاها معاوية بسرير، فحمله عليه، وحفر له، وصلى عليه، ودفنه، ثم جعل يبكي, ويقول: قتل ابن الفاروق في طاعة خليفتكم حيا وميتا، فترحموا عليه, وإن كان الله قد رحمه، ووفقه للخير.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

7827- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني هشام بن سعد، قال: حدثني من سمع عكرمة، مولى ابن عباس قال: كان رأي علي أن يقتل عبيد الله بن عمر لو قدر عليه. 7828- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري، قال: لما استخلف عثمان, دعا المهاجرين, والأنصار، فقال: أشيروا علي في قتل هذا الذي فتق في الدين ما فتق، فأجمع رأي المهاجرين, والأنصار على كلمة واحدة, يشجعون عثمان على قتله، وقال جل الناس: أبعد الله الهرمزان, وجفينة, يريدون يتبعون عبيد الله أباه، فكثر ذلك القول، فقال عمرو بن العاص: يا أمير المؤمنين، إن هذا الأمر قد كان قبل أن يكون لك سلطان على الناس، فأعرض عنه. فتفرق الناس عن كلام عمرو بن العاص. 7829- أخبرنا محمد بن عمر، قال: فحدثني ابن جريج؛ أن عثمان استشار المسلمين، فأجمعوا على ديتهما، ولا يقتل بهما عبيد الله بن عمر، وكانا قد أسلما، وفرض لهما عمر، وكان علي بن أبي طالب لما بويع له أراد قتل عبيد الله بن عمر، فهرب منه إلى معاوية بن أبي سفيان، فلم يزل معه, فقتل بصفين. 7830- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير، قال: سمعت رجلا من أهل الشام يحدث في مجلس عمرو بن دينار، فسألت عنه بعد، فقيل: هو يزيد بن يزيد بن جابر, يقول: إن معاوية دعا عبيد الله بن عمر، فقال: إن عليا كما ترى في بكر بن وائل قد حامت عليه، فهل لك أن تسير في الشهباء؟ قال: نعم، فرجع عبيد الله إلى خبائه، فلبس سلاحه، ثم إنه فكر, وخاف أن يقتل مع معاوية على حاله، فقال له مولى له: فداك أبي، إن معاوية إنما يقدمك للموت, إن كان لك الظفر فهو يلي، وإن قتلت استراح منك ومن ذكرك، فأطعني، واعتل، قال: ويحك، قد عرفت ما قلت، فقالت له امرأته بحرية بنت هانئ: ما لي أراك مشمرا؟ قال: أمرني أميري أن أسير في الشهباء, قالت: هو والله مثل التابوت لم يحمله أحد قط إلا قتل، أنت تقتل، وهو الذي يريد معاوية, قال: اسكتي، والله لأكثرن القتل في قومك اليوم، فقالت: لا يقتل هذا، خدعك معاوية، وغرك من نفسك، وثقل عليه مكانك، قد أبرم هذا الأمر هو وعمرو بن العاص قبل اليوم فيك، لو كنت مع علي أو جلست في بيتك كان خيرا لك, قد فعل ذلك أخوك، وهو خير منك. قال: اسكتي، وهو يتبسم ضاحكا لترين الأسارى من قومك حول خبائك هذا. قالت: والله، لكأني راكبة دابتي إلى قومي أطلب جسدك أواريه، إنك مخدوع، إنما تمارس قوما غلب الرقاب فيهم الحرون ينظرونه نظر القوم إلى الهلال لو أمرهم بترك الطعام والشراب ما ذاقوه. قال: أقصري من العذل؛ فليس لك عندنا طاعة، فرجع عبيد الله إلى معاوية, فضم إليه الشهباء وهم اثنا عشر ألفا، وضم إليه ثمانية آلاف من أهل الشام، فيهم: ذو الكلاع في حمير، فقصدوا يؤمون عليا، فلما رأتهم ربيعة, جثوا على الركب, وشرعوا الرماح, حتى إذا غشوهم ثاروا إليهم, واقتتلوا أشد القتال, ليس فيهم إلا الأسل والسيوف، قتل عبيد الله, وقتل ذو الكلاع, والذي قتل عبيد الله: زياد بن خصفة التيمي، وقال معاوية لامرأة عبيد الله: لو أتيت قومك فكلمتهم في جسد عبيد الله بن عمر, فركبت إليهم ومعها من يجيرها، فأتتهم، فانتسبت، فقالوا: قد عرفناك, مرحبا بك، فما حاجتك؟ قالت: هذا الجسد الذي قتلتموه، فأذنوا لي في حمله. فوثب شباب من بكر بن وائل، فوضعوه على بغل، وشدوه، وأقبلت امرأته إلى عسكر معاوية، فتلقاها معاوية بسرير، فحمله عليه، وحفر له، وصلى عليه، ودفنه، ثم جعل يبكي, ويقول: قتل ابن الفاروق في طاعة خليفتكم حيا وميتا، فترحموا عليه, وإن كان الله قد رحمه، ووفقه للخير.

حصہ V07/P021–V07/P023İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P021–V07/P023)
Orijinal Metin (AR)

قال: تقول بحرية وهي تبكي عليه, وبلغها ما يقول معاوية، فقالت: أما أنت فقد عجلت له يتم ولده، وذهاب نفسه، ثم الخوف عليه لما بعد أعظم الأمر، فبلغ معاوية كلامها، فقال لعمرو بن العاص: ألا ترى ما تقول هذه المرأة؟ فأخبره، فقال: والله، لعجب لك ما تريد أن يقول الناس شيئا؟ فوالله لقد قالوا في خير منك ومنا، فلا يقولون فيك أيها الرجل، إن لم تغض عما ترى كنت من نفسك في غم. قال معاوية: هذا والله رأيي الذي ورثت من أبي. 7831- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الله بن نافع، عن أبيه، قال: اختلف علينا في قتل عبيد الله بن عمر، فقائل يقول: قتلته ربيعة، وقائل يقول: قتله رجل من همدان، وقائل يقول: قتله عمار بن ياسر، وقائل يقول: قتله رجل من بني حنيفة. 7832- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عمر بن محمد بن عمر، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن سعد أبي الحسن, مولى الحسن بن علي, قال: خرجت مع الحسن بن علي ليلة بصفين, في خمسين رجلا من همدان, يريد أن يأتي عليا، وكان يومنا يوما قد عظم فيه الشر بين الفريقين، فمررنا برجل أعور من همدان, يدعى: مذكورا، قد شد مقود فرسه برجل رجل مقتول، فوقف الحسن بن علي على الرجل، فسلم، ثم قال: من أنت؟ فقال: رجل من همدان، فقال له الحسن: ما تصنع هاهنا؟ فقال: أضللت أصحابي في هذا المكان, في أول الليل؛ فأنا أنتظر رجعتهم، قال: ما هذا القتيل؟ قال: لا أدري, غير أنه كان شديدا علينا, يكشفنا كشفا شديدا، وبين ذلك يقول: أنا الطيب ابن الطيب، وإذا ضرب قال: أنا ابن الفاروق، فقتله الله بيدي، فنزل الحسن إليه، فإذا عبيد الله بن عمر، وإذا سلاحه بين يدي الرجل، فأتى به عليا، فنفله علي سلبه, وقومه أربعة آلاف. 7833- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا الحسن بن عمارة، عن أبيه، عن أبي رزين، قال: كنت مع مولاي لصفين، فرأيت عليا بعد ما مضى ربع الليل, يطوف على الناس يأمرهم وينهاهم، فأصبحوا يوم الجمعة، فالتقوا، وتقاتلوا أشد القتال، والتقى عمار بن ياسر, وعبيد الله بن عمر، فقال عبيد الله: أنا الطيب ابن الطيب، فقال له عمار بن ياسر: أنت الخبيث ابن الطيب، فقتله عمار، ويقال: قتله رجل من الحضارمة. قال محمد بن عمر: وحدثني غير الحسن بن عمارة بغير هذا الإسناد؛ أن عبيد الله بن عمر قطع أذن عمار يومئذ، والثبت عندنا أن أذن عمار قطعت يوم اليمامة. 1430- محمد بن ربيعة ابن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي, ويكنى: أبا حمزة. وأمه جمانة بنت أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، فولد محمد بن ربيعة: حمزة, وبه كان يكنى، والقاسم، وحميدا، وعبد الله الأكبر، وهو عائذ الله. وأمه جويرية بنت أبي عزة الشاعر, الذي قتله رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد صبرا, واسم أبي عزة: عمرو بن عبد الله بن عمير بن أهيب بن حذافة بن جمح، وعبد الله, وجعفرا, لا بقية له، والحارث، وعثمان، وأم كلثوم، وأم عبد الله, وأمهم أمة الله بنت عدي بن الخيار بن عدي بن نوفل بن عبد مناف بن قصي، وعليا، ومحمدا لأم ولد، وأم عبد الله، وابنة أخرى لأم ولد. قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ومحمد بن ربيعة ابن أكثر من عشر سنين، ولا نعلمه روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا، وقد لقي عمر بن الخطاب وروى عنه. 7834- أخبرنا معن بن عيسى، قال: أخبرنا ابن أبي ذئب، عن عثمان بن عبيد الله بن أبي رافع، عن عبد الرحمن الأعرج، عن محمد بن ربيعة بن الحارث، أنه أخبره, أن عمر بن الخطاب رآه، وهو طويل الشعر، وذلك في ذي الحليفة. قال محمد: وأنا على ناقتي، وأنا في ذي الحجة, أريد الحج، فأمرني أن أقصر من رأسي، ففعلت.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال: تقول بحرية وهي تبكي عليه, وبلغها ما يقول معاوية، فقالت: أما أنت فقد عجلت له يتم ولده، وذهاب نفسه، ثم الخوف عليه لما بعد أعظم الأمر، فبلغ معاوية كلامها، فقال لعمرو بن العاص: ألا ترى ما تقول هذه المرأة؟ فأخبره، فقال: والله، لعجب لك ما تريد أن يقول الناس شيئا؟ فوالله لقد قالوا في خير منك ومنا، فلا يقولون فيك أيها الرجل، إن لم تغض عما ترى كنت من نفسك في غم. قال معاوية: هذا والله رأيي الذي ورثت من أبي. 7831- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الله بن نافع، عن أبيه، قال: اختلف علينا في قتل عبيد الله بن عمر، فقائل يقول: قتلته ربيعة، وقائل يقول: قتله رجل من همدان، وقائل يقول: قتله عمار بن ياسر، وقائل يقول: قتله رجل من بني حنيفة. 7832- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عمر بن محمد بن عمر، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن سعد أبي الحسن, مولى الحسن بن علي, قال: خرجت مع الحسن بن علي ليلة بصفين, في خمسين رجلا من همدان, يريد أن يأتي عليا، وكان يومنا يوما قد عظم فيه الشر بين الفريقين، فمررنا برجل أعور من همدان, يدعى: مذكورا، قد شد مقود فرسه برجل رجل مقتول، فوقف الحسن بن علي على الرجل، فسلم، ثم قال: من أنت؟ فقال: رجل من همدان، فقال له الحسن: ما تصنع هاهنا؟ فقال: أضللت أصحابي في هذا المكان, في أول الليل؛ فأنا أنتظر رجعتهم، قال: ما هذا القتيل؟ قال: لا أدري, غير أنه كان شديدا علينا, يكشفنا كشفا شديدا، وبين ذلك يقول: أنا الطيب ابن الطيب، وإذا ضرب قال: أنا ابن الفاروق، فقتله الله بيدي، فنزل الحسن إليه، فإذا عبيد الله بن عمر، وإذا سلاحه بين يدي الرجل، فأتى به عليا، فنفله علي سلبه, وقومه أربعة آلاف. 7833- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا الحسن بن عمارة، عن أبيه، عن أبي رزين، قال: كنت مع مولاي لصفين، فرأيت عليا بعد ما مضى ربع الليل, يطوف على الناس يأمرهم وينهاهم، فأصبحوا يوم الجمعة، فالتقوا، وتقاتلوا أشد القتال، والتقى عمار بن ياسر, وعبيد الله بن عمر، فقال عبيد الله: أنا الطيب ابن الطيب، فقال له عمار بن ياسر: أنت الخبيث ابن الطيب، فقتله عمار، ويقال: قتله رجل من الحضارمة. قال محمد بن عمر: وحدثني غير الحسن بن عمارة بغير هذا الإسناد؛ أن عبيد الله بن عمر قطع أذن عمار يومئذ، والثبت عندنا أن أذن عمار قطعت يوم اليمامة. 1430- محمد بن ربيعة ابن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي, ويكنى: أبا حمزة. وأمه جمانة بنت أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، فولد محمد بن ربيعة: حمزة, وبه كان يكنى، والقاسم، وحميدا، وعبد الله الأكبر، وهو عائذ الله. وأمه جويرية بنت أبي عزة الشاعر, الذي قتله رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد صبرا, واسم أبي عزة: عمرو بن عبد الله بن عمير بن أهيب بن حذافة بن جمح، وعبد الله, وجعفرا, لا بقية له، والحارث، وعثمان، وأم كلثوم، وأم عبد الله, وأمهم أمة الله بنت عدي بن الخيار بن عدي بن نوفل بن عبد مناف بن قصي، وعليا، ومحمدا لأم ولد، وأم عبد الله، وابنة أخرى لأم ولد. قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ومحمد بن ربيعة ابن أكثر من عشر سنين، ولا نعلمه روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا، وقد لقي عمر بن الخطاب وروى عنه. 7834- أخبرنا معن بن عيسى، قال: أخبرنا ابن أبي ذئب، عن عثمان بن عبيد الله بن أبي رافع، عن عبد الرحمن الأعرج، عن محمد بن ربيعة بن الحارث، أنه أخبره, أن عمر بن الخطاب رآه، وهو طويل الشعر، وذلك في ذي الحليفة. قال محمد: وأنا على ناقتي، وأنا في ذي الحجة, أريد الحج، فأمرني أن أقصر من رأسي، ففعلت.

حصہ V07/P023–V07/P027İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P023–V07/P027)
Orijinal Metin (AR)

قال محمد بن عمر: عبد الرحمن الأعرج هو مولى محمد بن ربيعة بن الحارث عتاقة. 1431- عبد الله بن نوفل ابن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي. وأمه ضريبة بنت سعيد القشب، واسمه: جندب بن عبد الله بن رافع بن نضلة بن محضب بن صعب بن مبشر بن دهمان, من الأزد، وأمها أم حكيم بنت سفيان بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف, خالة سعد بن أبي وقاص، وأم سعد: حمنة بنت سفيان بن أمية بن عبد شمس, ولد عبد الله بن نوفل في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. 7835- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد العزيز بن محمد، وأبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن عثمان بن عمر، عن أبي الغيث، قال: سمعت أبا هريرة، لما ولي مروان بن الحكم المدينة لمعاوية بن أبي سفيان, سنة اثنتين وأربعين في الإمرة الأولى استقضى عبد الله بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بالمدينة، فسمعت أبا هريرة يقول: هذا أول قاض رأيته في الإسلام. قال محمد بن عمر: وأجمع أصحابنا على أن عبد الله بن نوفل بن الحارث أول من قضى بالمدينة لمروان بن الحكم، وأهل بيته ينكرون أن يكون ولي القضاء بالمدينة هو ولا أحد من بني هاشم، وقال أهل بيته: توفي في خلافة معاوية بن أبي سفيان. قال محمد بن عمر: ونحن نقول: إنه بقي بعد معاوية دهرا، وتوفي سنة أربع وثمانين, في خلافة عبد الملك بن مروان. 1432- عبيد الله بن نوفل ابن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم. 7836- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا علي بن زيد بن جدعان، أن عبيد الله بن نوفل، وسعيد بن نوفل، والمغيرة بن نوفل، كانوا من قراء قريش، وكانوا يبكرون إلى الجمعة إذا طلعت الشمس, يريدون بذلك الساعة التي ترجى، فنام عبيد الله بن نوفل، فدح دحة، فقيل: هذه الساعة التي تريد, فرفع رأسه، فإذا مثل غمامة تصعد في السماء, وذلك حين زالت الشمس، وقد قال حماد: فدح في ظهره دحة. 1433- المغيرة بن نوفل ابن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم. وأمه ضريبة بنت سعيد بن القشب, واسمه: جندب بن عبد الله بن رافع بن نضلة بن محضب بن صعب بن مبشر بن دهمان, من الأزد، فولد المغيرة: أبا سفيان, لا بقية له. وأمه آمنة ابنة أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، وعبد الملك، وعبد الواحد, وأمهما أم ولد. وسعيدا، ولوطا، وإسحاق، وصالحا، وربيعة، وعبد الرحمن, لأمهات أولاد شتى. وعبد الله، وعونا لأم ولد. وأمامة، وأم المغيرة, وأمهما بنت همام بن مطرف, من بني عقيل. 7837- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن علي بن الحسين، أن كعبا أخذ بيد المغيرة بن نوفل، فقال: اشفع لي يوم القيامة، قال: فانتزع يده من يده، وقال: وما أنا، إنما أنا رجل من المسلمين. قال: فأخذ بيده، فغمزها غمزا شديدا، وقال: ما من مؤمن من آل محمد إلا وله شفاعة يوم القيامة، ثم قال: اذكر هذا بهذا. 7838- أخبرنا خالد بن مخلد، قال: حدثني الحكم بن الصلت المؤذن، قال: حدثني عبد الملك بن المغيرة بن نوفل، قال: حدثني أبي, قال: أخذ بيدي كعب الأحبار, فعصرها، ثم قال: أختبئ هذه عندك لتذكرها يوم القيامة. قال: وما أذكر منها؟ قال: والذي نفسي بيده, ليبدأن محمد بالشفاعة يوم القيامة بالأقرب فالأقرب. 1434- سعيد بن نوفل ابن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم. وأمه ضريبة بنت سعيد بن القشب, واسمه: جندب بن عبد الله بن رافع بن نضلة بن محضب بن صعب بن مبشر بن دهمان, من الأزد، فولد سعيد بن نوفل: إسحاق الأكبر، وحنظلة، والوليد، وسليمان، والأشعث، وأم سعيد, واسمها أمة، وأمهم أم الوليد بنت أبي خرشة بن الحارث بن مالك بن المسيب, من بني حبشية, من خزاعة. وإسحاق الأصغر، ويعقوب، وأم عبد الله، وأم إسحاق, وهم لأمهات أولاد.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال محمد بن عمر: عبد الرحمن الأعرج هو مولى محمد بن ربيعة بن الحارث عتاقة. 1431- عبد الله بن نوفل ابن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي. وأمه ضريبة بنت سعيد القشب، واسمه: جندب بن عبد الله بن رافع بن نضلة بن محضب بن صعب بن مبشر بن دهمان, من الأزد، وأمها أم حكيم بنت سفيان بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف, خالة سعد بن أبي وقاص، وأم سعد: حمنة بنت سفيان بن أمية بن عبد شمس, ولد عبد الله بن نوفل في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. 7835- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد العزيز بن محمد، وأبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن عثمان بن عمر، عن أبي الغيث، قال: سمعت أبا هريرة، لما ولي مروان بن الحكم المدينة لمعاوية بن أبي سفيان, سنة اثنتين وأربعين في الإمرة الأولى استقضى عبد الله بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بالمدينة، فسمعت أبا هريرة يقول: هذا أول قاض رأيته في الإسلام. قال محمد بن عمر: وأجمع أصحابنا على أن عبد الله بن نوفل بن الحارث أول من قضى بالمدينة لمروان بن الحكم، وأهل بيته ينكرون أن يكون ولي القضاء بالمدينة هو ولا أحد من بني هاشم، وقال أهل بيته: توفي في خلافة معاوية بن أبي سفيان. قال محمد بن عمر: ونحن نقول: إنه بقي بعد معاوية دهرا، وتوفي سنة أربع وثمانين, في خلافة عبد الملك بن مروان. 1432- عبيد الله بن نوفل ابن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم. 7836- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا علي بن زيد بن جدعان، أن عبيد الله بن نوفل، وسعيد بن نوفل، والمغيرة بن نوفل، كانوا من قراء قريش، وكانوا يبكرون إلى الجمعة إذا طلعت الشمس, يريدون بذلك الساعة التي ترجى، فنام عبيد الله بن نوفل، فدح دحة، فقيل: هذه الساعة التي تريد, فرفع رأسه، فإذا مثل غمامة تصعد في السماء, وذلك حين زالت الشمس، وقد قال حماد: فدح في ظهره دحة. 1433- المغيرة بن نوفل ابن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم. وأمه ضريبة بنت سعيد بن القشب, واسمه: جندب بن عبد الله بن رافع بن نضلة بن محضب بن صعب بن مبشر بن دهمان, من الأزد، فولد المغيرة: أبا سفيان, لا بقية له. وأمه آمنة ابنة أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، وعبد الملك، وعبد الواحد, وأمهما أم ولد. وسعيدا، ولوطا، وإسحاق، وصالحا، وربيعة، وعبد الرحمن, لأمهات أولاد شتى. وعبد الله، وعونا لأم ولد. وأمامة، وأم المغيرة, وأمهما بنت همام بن مطرف, من بني عقيل. 7837- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن علي بن الحسين، أن كعبا أخذ بيد المغيرة بن نوفل، فقال: اشفع لي يوم القيامة، قال: فانتزع يده من يده، وقال: وما أنا، إنما أنا رجل من المسلمين. قال: فأخذ بيده، فغمزها غمزا شديدا، وقال: ما من مؤمن من آل محمد إلا وله شفاعة يوم القيامة، ثم قال: اذكر هذا بهذا. 7838- أخبرنا خالد بن مخلد، قال: حدثني الحكم بن الصلت المؤذن، قال: حدثني عبد الملك بن المغيرة بن نوفل، قال: حدثني أبي, قال: أخذ بيدي كعب الأحبار, فعصرها، ثم قال: أختبئ هذه عندك لتذكرها يوم القيامة. قال: وما أذكر منها؟ قال: والذي نفسي بيده, ليبدأن محمد بالشفاعة يوم القيامة بالأقرب فالأقرب. 1434- سعيد بن نوفل ابن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم. وأمه ضريبة بنت سعيد بن القشب, واسمه: جندب بن عبد الله بن رافع بن نضلة بن محضب بن صعب بن مبشر بن دهمان, من الأزد، فولد سعيد بن نوفل: إسحاق الأكبر، وحنظلة، والوليد، وسليمان، والأشعث، وأم سعيد, واسمها أمة، وأمهم أم الوليد بنت أبي خرشة بن الحارث بن مالك بن المسيب, من بني حبشية, من خزاعة. وإسحاق الأصغر، ويعقوب، وأم عبد الله، وأم إسحاق, وهم لأمهات أولاد.

حصہ V07/P027–V07/P029İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P027–V07/P029)
Orijinal Metin (AR)

ورقية, وأمها أم كلثوم بنت جعفر بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب. قال: وكان سعيد بن نوفل فقيها عابدا. 1435 - عبد الله بن الحارث ابن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي. وأمه هند بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي، ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، فأتت به أمه هند بنت أبي سفيان أختها أم حبيبة بنت أبي سفيان بن حرب, زوج النبي عليه السلام، فدخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: من هذا يا أم حبيبة؟ قالت: هذا ابن عمك, وابن أختي هذا ابن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، وابن هند بنت أبي سفيان بن حرب. قال: فتفل رسول الله صلى الله عليه وسلم في فيه، ودعا له. فولد عبد الله بن الحارث: عبد الله بن عبد الله، ومحمد بن عبد الله, وأمهما خالدة بنت معتب بن أبي لهب بن عبد المطلب, وأمها عاتكة بنت أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب, وأمها أم عمرو بنت المقوم بن عبد المطلب. وإسحاق بن عبد الله، وعبيد الله بن عبد الله، وهو الأرجوان، والفضل بن عبد الله، وأم الحكم بنت عبد الله, ولدت لمحمد بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب: يحيى، ومحمدا درجا, والعالية بني محمد، وأم أبيها بنت عبد الله، وزينب بنت عبد الله، وأم سعيد بنت عبد الله، وأم جعفر, وأمهم أم عبد الله بنت العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب. وعبد الرحمن بن عبد الله, وأمة بنت محمد بن صيفي بن أبي رفاعة بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وعون بن عبد الله, وأمه أم ولد. وضريبة بنت عبد الله لأم ولد. وخالدة بنت عبد الله لأم ولد. وأم عمرو, وهندا بنتي عبد الله, لأم ولد. 7839- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عمر، عن عطاء بن أبي راشد، عن عبد الله بن الحارث؛ أنه كان على مكة زمن عثمان. 7840- أخبرنا الفضل بن دكين، عن سفيان بن عيينة، عن عبد الكريم، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، قال: زوجني أبي في إمارة عثمان، فدعا ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء صفوان بن أمية شيخ كبير، فقال: إن رسول الله قال: انهسوا اللحم نهسا؛ فإنه أهنأ وأمرأ، أو أشهى وأمرأ. قال محمد بن عمر: وكان عبد الله بن الحارث, يكنى: أبا محمد، وسمع من عمر بن الخطاب خطبته بالجابية، وسمع من عثمان بن عفان، ومن أبي بن كعب، وحذيفة بن اليمان، وعبد الله بن عباس، ومن أبيه الحارث بن نوفل، وكان ثقة, كثير الحديث، وكان عبد الله بن الحارث قد تحول إلى البصرة مع أبيه، وابتنى بها دارا، وكان يلقب ببة، فلما كان أيام مسعود بن عمرو, وخرج عبيد الله بن زياد عن البصرة، واختلف الناس بينهم، وتداعت القبائل والعشائر أجمعوا أمرهم، فولوا عبد الله بن الحارث بن نوفل صلاتهم وفيأهم، وكتبوا بذلك إلى عبد الله بن الزبير: إنا قد رضينا به، فأقره عبد الله بن الزبير على البصرة، وصعد عبد الله بن الحارث بن نوفل المنبر، فلم يزل يبايع الناس لعبد الله بن الزبير, حتى نعس، فجعل يبايعهم، وهو نائم ماد يده، فقال سحيم بن وثيل اليربوعي: بايعت أيقاظا وأوفيت بيعتي ... وببة قد بايعته، وهو نائم فلم يزل عبد الله بن الحارث عاملا لعبد الله بن الزبير على البصرة سنة، ثم عزله، واستعمل الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي، وخرج عبد الله بن الحارث بن نوفل إلى عمان، فمات بها. 1436 - سليمان بن أبي حثمة ابن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ورقية, وأمها أم كلثوم بنت جعفر بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب. قال: وكان سعيد بن نوفل فقيها عابدا. 1435 - عبد الله بن الحارث ابن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي. وأمه هند بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي، ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، فأتت به أمه هند بنت أبي سفيان أختها أم حبيبة بنت أبي سفيان بن حرب, زوج النبي عليه السلام، فدخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: من هذا يا أم حبيبة؟ قالت: هذا ابن عمك, وابن أختي هذا ابن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، وابن هند بنت أبي سفيان بن حرب. قال: فتفل رسول الله صلى الله عليه وسلم في فيه، ودعا له. فولد عبد الله بن الحارث: عبد الله بن عبد الله، ومحمد بن عبد الله, وأمهما خالدة بنت معتب بن أبي لهب بن عبد المطلب, وأمها عاتكة بنت أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب, وأمها أم عمرو بنت المقوم بن عبد المطلب. وإسحاق بن عبد الله، وعبيد الله بن عبد الله، وهو الأرجوان، والفضل بن عبد الله، وأم الحكم بنت عبد الله, ولدت لمحمد بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب: يحيى، ومحمدا درجا, والعالية بني محمد، وأم أبيها بنت عبد الله، وزينب بنت عبد الله، وأم سعيد بنت عبد الله، وأم جعفر, وأمهم أم عبد الله بنت العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب. وعبد الرحمن بن عبد الله, وأمة بنت محمد بن صيفي بن أبي رفاعة بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وعون بن عبد الله, وأمه أم ولد. وضريبة بنت عبد الله لأم ولد. وخالدة بنت عبد الله لأم ولد. وأم عمرو, وهندا بنتي عبد الله, لأم ولد. 7839- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عمر، عن عطاء بن أبي راشد، عن عبد الله بن الحارث؛ أنه كان على مكة زمن عثمان. 7840- أخبرنا الفضل بن دكين، عن سفيان بن عيينة، عن عبد الكريم، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، قال: زوجني أبي في إمارة عثمان، فدعا ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء صفوان بن أمية شيخ كبير، فقال: إن رسول الله قال: انهسوا اللحم نهسا؛ فإنه أهنأ وأمرأ، أو أشهى وأمرأ. قال محمد بن عمر: وكان عبد الله بن الحارث, يكنى: أبا محمد، وسمع من عمر بن الخطاب خطبته بالجابية، وسمع من عثمان بن عفان، ومن أبي بن كعب، وحذيفة بن اليمان، وعبد الله بن عباس، ومن أبيه الحارث بن نوفل، وكان ثقة, كثير الحديث، وكان عبد الله بن الحارث قد تحول إلى البصرة مع أبيه، وابتنى بها دارا، وكان يلقب ببة، فلما كان أيام مسعود بن عمرو, وخرج عبيد الله بن زياد عن البصرة، واختلف الناس بينهم، وتداعت القبائل والعشائر أجمعوا أمرهم، فولوا عبد الله بن الحارث بن نوفل صلاتهم وفيأهم، وكتبوا بذلك إلى عبد الله بن الزبير: إنا قد رضينا به، فأقره عبد الله بن الزبير على البصرة، وصعد عبد الله بن الحارث بن نوفل المنبر، فلم يزل يبايع الناس لعبد الله بن الزبير, حتى نعس، فجعل يبايعهم، وهو نائم ماد يده، فقال سحيم بن وثيل اليربوعي: بايعت أيقاظا وأوفيت بيعتي ... وببة قد بايعته، وهو نائم فلم يزل عبد الله بن الحارث عاملا لعبد الله بن الزبير على البصرة سنة، ثم عزله، واستعمل الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي، وخرج عبد الله بن الحارث بن نوفل إلى عمان، فمات بها. 1436 - سليمان بن أبي حثمة ابن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب.

حصہ V07/P029–V07/P032İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P029–V07/P032)
Orijinal Metin (AR)

وأمه الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس بن خلف بن صداد بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب, فولد سليمان بن أبي حثمة: أبا بكر، وعكرمة، ومحمدا, وأمهم أمة الله بنت المسيب بن صيفي بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وعثمان بن سليمان, وأمه ميمونة بنت قيس بن ربيعة بن ربعان بن حرثان بن نصر بن عمرو بن ثعلبة بن كنانة بن عمرو بن قين بن فهم. ولد سليمان بن أبي حثمة على عهد النبي عليه السلام، وكان رجلا على عهد عمر بن الخطاب، وأمره عمر أن يؤم النساء، وقد سمع من عمر. 7841 - أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه؛ أن سليمان بن أبي حثمة كان يؤم النساء في عهد عمر, في شهر رمضان. 7842- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم، عن أبيه، قال: (ح) وحدثني سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة؛ أن عمر بن الخطاب أمر سليمان بن أبي حثمة أن يقوم للنساء. 7843- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرني ابن أبي سبرة، عن عمر بن عبد الله العنسي، أن أبي بن كعب, وتميما الداري كانا يقومان في مقام النبي عليه السلام يصليان بالرجال، وأن سليمان بن أبي حثمة كان يقوم بالنساء في رحبة المسجد، فلما كان عثمان بن عفان جمع الرجال والنساء على قارئ واحد: سليمان بن أبي حثمة، وكان يأمر بالنساء، فيحبسن حتى يمضي الرجال، ثم يرسلن. 1437- ربيعة بن عبد الله ابن الهدير بن عبد العزى بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة. وأمه سمية بنت قيس بن الحارث بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب, فولد ربيعة بن عبد الله: عبد الله، وأم جميل لأم ولد. وعبد الرحمن، وعثمان، وهارون، وعيسى، وموسى، ويحيى، وصالحا لأمهات أولاد شتى، ولد ربيعة بن عبد الله بن الهدير على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وروى عن أبي بكر، وعمر، وكان ثقة, قليل الحديث. 7844- أخبرنا سفيان بن عيينة، عن ابن المنكدر، سمع ربيعة بن عبد الله بن الهدير يقول: رأيت عمر بن الخطاب يقدم الناس أمام جنازة زينب ابنة جحش. 1438- وأخوه: المنكدر بن عبد الله ابن الهدير بن عبد العزى بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة. وأمه سمية بنت قيس بن الحارث بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب، فولد المنكدر بن عبد الله: عبيد الله، وأم عبيد الله, وأمهما سعدة ابنة عبيد الله بن عبد الله بن عبد الله بن شهاب, من بني زهرة. ومحمد بن المنكدر الفقيه، وعمر، وأبا بكر، وأم يحيى لأمهات أولاد. قال: وروى حجاج بن محمد عن أبي معشر قال: دخل المنكدر بن عبد الله على عائشة، فقالت: لك ولد؟ قال: لا، فقالت: لو كان عندي عشرة آلاف درهم لوهبتها لك, قال: فما أمست حتى بعث إليها معاوية بمال، فقالت: ما أسرع ما ابتليت, وبعثت إلى المنكدر بعشرة آلاف درهم، فاشترى منها جارية, فهي أم ولده محمد, وعمر, وأبي بكر. 1439- عبد الله بن عياش ابن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمه أسماء ابنة سلامة بن مخربة بن جندل بن أبير بن نهشل بن دارم، فولد عبد الله بن عياش: الحارث، وأمة الله, وأمهما هند بنت مطرف بن سلامة بن مخربة بن جندل بن أبير بن نهشل بن دارم. ولد عبد الله بن عياش بأرض الحبشة، ولا نعلمه روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا، وقد روى عن عمر بن الخطاب، وله دار بالمدينة. 1440- الحارث بن عبد الله ابن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأمه الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس بن خلف بن صداد بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب, فولد سليمان بن أبي حثمة: أبا بكر، وعكرمة، ومحمدا, وأمهم أمة الله بنت المسيب بن صيفي بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وعثمان بن سليمان, وأمه ميمونة بنت قيس بن ربيعة بن ربعان بن حرثان بن نصر بن عمرو بن ثعلبة بن كنانة بن عمرو بن قين بن فهم. ولد سليمان بن أبي حثمة على عهد النبي عليه السلام، وكان رجلا على عهد عمر بن الخطاب، وأمره عمر أن يؤم النساء، وقد سمع من عمر. 7841 - أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه؛ أن سليمان بن أبي حثمة كان يؤم النساء في عهد عمر, في شهر رمضان. 7842- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم، عن أبيه، قال: (ح) وحدثني سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة؛ أن عمر بن الخطاب أمر سليمان بن أبي حثمة أن يقوم للنساء. 7843- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرني ابن أبي سبرة، عن عمر بن عبد الله العنسي، أن أبي بن كعب, وتميما الداري كانا يقومان في مقام النبي عليه السلام يصليان بالرجال، وأن سليمان بن أبي حثمة كان يقوم بالنساء في رحبة المسجد، فلما كان عثمان بن عفان جمع الرجال والنساء على قارئ واحد: سليمان بن أبي حثمة، وكان يأمر بالنساء، فيحبسن حتى يمضي الرجال، ثم يرسلن. 1437- ربيعة بن عبد الله ابن الهدير بن عبد العزى بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة. وأمه سمية بنت قيس بن الحارث بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب, فولد ربيعة بن عبد الله: عبد الله، وأم جميل لأم ولد. وعبد الرحمن، وعثمان، وهارون، وعيسى، وموسى، ويحيى، وصالحا لأمهات أولاد شتى، ولد ربيعة بن عبد الله بن الهدير على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وروى عن أبي بكر، وعمر، وكان ثقة, قليل الحديث. 7844- أخبرنا سفيان بن عيينة، عن ابن المنكدر، سمع ربيعة بن عبد الله بن الهدير يقول: رأيت عمر بن الخطاب يقدم الناس أمام جنازة زينب ابنة جحش. 1438- وأخوه: المنكدر بن عبد الله ابن الهدير بن عبد العزى بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة. وأمه سمية بنت قيس بن الحارث بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب، فولد المنكدر بن عبد الله: عبيد الله، وأم عبيد الله, وأمهما سعدة ابنة عبيد الله بن عبد الله بن عبد الله بن شهاب, من بني زهرة. ومحمد بن المنكدر الفقيه، وعمر، وأبا بكر، وأم يحيى لأمهات أولاد. قال: وروى حجاج بن محمد عن أبي معشر قال: دخل المنكدر بن عبد الله على عائشة، فقالت: لك ولد؟ قال: لا، فقالت: لو كان عندي عشرة آلاف درهم لوهبتها لك, قال: فما أمست حتى بعث إليها معاوية بمال، فقالت: ما أسرع ما ابتليت, وبعثت إلى المنكدر بعشرة آلاف درهم، فاشترى منها جارية, فهي أم ولده محمد, وعمر, وأبي بكر. 1439- عبد الله بن عياش ابن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمه أسماء ابنة سلامة بن مخربة بن جندل بن أبير بن نهشل بن دارم، فولد عبد الله بن عياش: الحارث، وأمة الله, وأمهما هند بنت مطرف بن سلامة بن مخربة بن جندل بن أبير بن نهشل بن دارم. ولد عبد الله بن عياش بأرض الحبشة، ولا نعلمه روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا، وقد روى عن عمر بن الخطاب، وله دار بالمدينة. 1440- الحارث بن عبد الله ابن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم.

حصہ V07/P032–V07/P033İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P032–V07/P033)
Orijinal Metin (AR)

وأمه أم ولد، فولد الحارث بن عبد الله: عبد الله. وأمه أم عبد الغفار ابنة عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس. وعبد الملك، وعبد العزيز، وعبد الرحمن، وأم حكيم، وحنتمة, وأمهم حنتمة بنت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام. ومحمدا، وعمر، وسعدا، وأبا بكر، وأم فروة، وقريبة، وأبية، وأسماء, وأمهم عائشة بنت محمد بن الأشعث بن قيس بن معدي كرب بن معاوية بن جبلة من كندة. وعياش بن الحارث لأم ولد. وعمر لأم ولد. وأم داود، وأم الحارث, وأمهما أم أبان بنت قيس بن عبد الله بن الحصين ذي الغصة بن يزيد بن شداد بن قنان الحارثي. وأم محمد، وأمة الرحمن, وأمهما أم أيوب ابنة عبد الله بن زهير بن أبي أمية بن المغيرة. وفاطمة, وأمها أم ولد. وعبد الرحمن، وعبد الله الأكبر, وأمهما عاتكة بنت صفوان بن أمية بن خلف الجمحي. استعمل عبد الله بن الزبير: الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة على البصرة، وكان رجلا سهاكا، فمر بمكيال بالبصرة، فقال: إن هذا لقباع صالح، فلقبوه القباع، وكان خطيبا عفيفا، وكان فيه سواد؛ لأن أمه كانت حبشية نصرانية، فماتت، فشهدها الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة، وشهدها معه الناس، فكانوا ناحية، وجاء أهل دينهم، فولوها، وشهدها منهم جماعة كثيرة، وكانوا على حدة، وفيه يقول أبو الأسود الديلي لعبد الله بن الزبير: أمير المؤمنين أبا بكير ... أرحنا من قباع بني المغيرة حمدناه ولمناه، فأعيا ... علينا ما يمر لنا مريره سوى أن الفتى نكح أكول ... وسهاك مخاطبه كثيره كأنا حين جئناه أطفنا ... بضبعان تورط في حظيرة قال: فعزله عبد الله بن الزبير عن البصرة، وكانت ولايته عليها سنة، واستعمل مكانه مصعب بن الزبير، فقدم البصرة، ثم تهيأ للخروج إلى المختار بن أبي عبيد. 1441- سعيد بن العاص ابن سعيد أبي أحيحة سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي. وأمه أم كلثوم بنت عمرو بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي, وأمها أم حبيب ابنة العاص بن أمية بن عبد شمس. فولد سعيد بن العاص: عثمان الأكبر، درج، ومحمدا، وعمرا، وعبد الله الأكبر، درج، والحكم، درج، وأمهم أم البنين ابنة الحكم بن أبي العاص بن أمية. وعبد الله بن سعيد, وأمه أم حبيب بنت جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل. ويحيى بن سعيد، وأيوب درج, وأمهما العالية ابنة سلمة بن يزيد بن مشجعة بن المجمع بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن حريم بن جعفي بن سعد العشيرة, من مذحج. وأبان بن سعيد، وخالدا، والزبير درجا, وأمهم جويرية بنت سفيان بن عويف بن عبد الله بن عامر بن هلال بن عامر بن عوف بن الحارث بن عبد مناة بن كنانة، وعثمان الأصغر بن سعيد، وداود، وسليمان، ومعاوية، وآمنة, وأمهم أم عمرو ابنة عثمان بن عفان, وأمها رملة بنت شيبة بن ربيعة بن عبد شمس. وسليمان الأصغر بن سعيد, وأمه أم سلمة بنت حبيب بن بجير بن عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب. وسعيد بن سعيد, وأمه مريم بنت عثمان بن عفان, وأمها نائلة بنت الفرافصة بن الأحوص من كلب. وعنبسة بن سعيد لأم ولد. وعتبة بن سعيد لأم ولد. وعتبة بن سعيد, ومريم, وأمهما أم ولد. وإبراهيم بن سعيد, وأمه بنت سلمة بن قيس بن علاثة بن عوف بن الأحوص بن جعفر بن كلاب. وجرير بن سعيد، وأم سعيد ابنة سعيد, وأمهما عائشة بنت جرير بن عبد الله البجلي.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأمه أم ولد، فولد الحارث بن عبد الله: عبد الله. وأمه أم عبد الغفار ابنة عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس. وعبد الملك، وعبد العزيز، وعبد الرحمن، وأم حكيم، وحنتمة, وأمهم حنتمة بنت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام. ومحمدا، وعمر، وسعدا، وأبا بكر، وأم فروة، وقريبة، وأبية، وأسماء, وأمهم عائشة بنت محمد بن الأشعث بن قيس بن معدي كرب بن معاوية بن جبلة من كندة. وعياش بن الحارث لأم ولد. وعمر لأم ولد. وأم داود، وأم الحارث, وأمهما أم أبان بنت قيس بن عبد الله بن الحصين ذي الغصة بن يزيد بن شداد بن قنان الحارثي. وأم محمد، وأمة الرحمن, وأمهما أم أيوب ابنة عبد الله بن زهير بن أبي أمية بن المغيرة. وفاطمة, وأمها أم ولد. وعبد الرحمن، وعبد الله الأكبر, وأمهما عاتكة بنت صفوان بن أمية بن خلف الجمحي. استعمل عبد الله بن الزبير: الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة على البصرة، وكان رجلا سهاكا، فمر بمكيال بالبصرة، فقال: إن هذا لقباع صالح، فلقبوه القباع، وكان خطيبا عفيفا، وكان فيه سواد؛ لأن أمه كانت حبشية نصرانية، فماتت، فشهدها الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة، وشهدها معه الناس، فكانوا ناحية، وجاء أهل دينهم، فولوها، وشهدها منهم جماعة كثيرة، وكانوا على حدة، وفيه يقول أبو الأسود الديلي لعبد الله بن الزبير: أمير المؤمنين أبا بكير ... أرحنا من قباع بني المغيرة حمدناه ولمناه، فأعيا ... علينا ما يمر لنا مريره سوى أن الفتى نكح أكول ... وسهاك مخاطبه كثيره كأنا حين جئناه أطفنا ... بضبعان تورط في حظيرة قال: فعزله عبد الله بن الزبير عن البصرة، وكانت ولايته عليها سنة، واستعمل مكانه مصعب بن الزبير، فقدم البصرة، ثم تهيأ للخروج إلى المختار بن أبي عبيد. 1441- سعيد بن العاص ابن سعيد أبي أحيحة سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي. وأمه أم كلثوم بنت عمرو بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي, وأمها أم حبيب ابنة العاص بن أمية بن عبد شمس. فولد سعيد بن العاص: عثمان الأكبر، درج، ومحمدا، وعمرا، وعبد الله الأكبر، درج، والحكم، درج، وأمهم أم البنين ابنة الحكم بن أبي العاص بن أمية. وعبد الله بن سعيد, وأمه أم حبيب بنت جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل. ويحيى بن سعيد، وأيوب درج, وأمهما العالية ابنة سلمة بن يزيد بن مشجعة بن المجمع بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن حريم بن جعفي بن سعد العشيرة, من مذحج. وأبان بن سعيد، وخالدا، والزبير درجا, وأمهم جويرية بنت سفيان بن عويف بن عبد الله بن عامر بن هلال بن عامر بن عوف بن الحارث بن عبد مناة بن كنانة، وعثمان الأصغر بن سعيد، وداود، وسليمان، ومعاوية، وآمنة, وأمهم أم عمرو ابنة عثمان بن عفان, وأمها رملة بنت شيبة بن ربيعة بن عبد شمس. وسليمان الأصغر بن سعيد, وأمه أم سلمة بنت حبيب بن بجير بن عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب. وسعيد بن سعيد, وأمه مريم بنت عثمان بن عفان, وأمها نائلة بنت الفرافصة بن الأحوص من كلب. وعنبسة بن سعيد لأم ولد. وعتبة بن سعيد لأم ولد. وعتبة بن سعيد, ومريم, وأمهما أم ولد. وإبراهيم بن سعيد, وأمه بنت سلمة بن قيس بن علاثة بن عوف بن الأحوص بن جعفر بن كلاب. وجرير بن سعيد، وأم سعيد ابنة سعيد, وأمهما عائشة بنت جرير بن عبد الله البجلي.

حصہ V07/P033–V07/P035İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P033–V07/P035)
Orijinal Metin (AR)

ورملة بنت سعيد، وأم عثمان بنت سعيد، وأميمة بنت سعيد, وأمهن أميمة بنت عامر بن مالك بن عامر بن عمرو بن ذبيان بن ثعلبة بن عمرو بن يشكر, من بجيلة, وهي أخت أبي أراكة, وأمها الرواع ابنة جرير بن عبد الله البجلي، وحفصة بنت سعيد، وعائشة الكبرى، وأم عمرو، وأم يحيى، وفاختة، وأم حبيب الكبرى، وأم حبيب الصغرى، وأم كلثوم، وسارة، وأم داود، وأم سليمان، وأم إبراهيم، وحميدة, وهن لأمهات أولاد شتى. وعائشة الصغرى ابنة سعيد, وأمها أم حبيب ابنة بجير بن عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب. قالوا: وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسعيد بن العاص ابن تسع سنين أو نحوها، وذلك أن أباه العاص بن سعيد بن العاص بن أمية قتل يوم بدر كافرا. وقال عمر بن الخطاب لسعيد بن العاص: ما لي أراك معرضا, كأنك ترى أني قتلت أباك، ما أنا قتلته، ولكنه قتله علي بن أبي طالب، ولو قتلته ما اعتذرت من قتل مشرك، ولكني قتلت خالي بيدي العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، فقال سعيد بن العاص: يا أمير المؤمنين، لو قتلته كنت على حق، وكان على باطل. فسر ذلك عمر منه. 7845 - أخبرنا الوليد بن عطاء بن الأغر، وأحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي، قالا: حدثنا عمرو بن يحيى بن سعيد الأموي، عن جده؛ أن سعيد بن العاص أتى عمر يستزيده في داره التي بالبلاط، وخطط أعمامه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال عمر صل معي الغداة وغبش، ثم أذكرني حاجتك. قال: ففعلت, حتى إذا هو انصرف, قلت: يا أمير المؤمنين، حاجتي التي أمرتني أن أذكرها لك. قال: فوثب معي، ثم قال: امض نحو دارك, حتى انتهيت إليها, فزادني، وخط لي برجله، فقلت: يا أمير المؤمنين، زدني، فإنه نبتت لي نابتة من ولد وأهل، فقال: حسبك، واختبئ عندك أن سيلي الأمر بعدي من يصل رحمك ويقضي حاجتك. قال: فمكثت خلافة عمر بن الخطاب, حتى استخلف عثمان, وأخذها عن شورى ورضى، فوصلني، وأحسن، وقضى حاجتي، وأشركني في أمانته. قالوا: ولم يزل سعيد بن العاص في ناحية عثمان بن عفان للقرابة, فلما عزل عثمان الوليد بن عقبة بن أبي معيط عن الكوفة, دعا سعيد بن العاص، واستعمله عليها، فلما قدم الكوفة, قدمها شابا مترفا, ليست له سابقة، فقال: لا أصعد المنبر حتى يطهر، فأمر به فغسل، ثم صعد المنبر، فخطب أهل الكوفة، وتكلم بكلام قصر بهم فيه، ونسبهم إلى الشقاق والخلاف، فقال: إنما هذا السواد بستان لأغيلمة من قريش، فشكوه إلى عثمان، فقال: كلما رأى أحدكم من أميره جفوة أرادنا أن نعزله. وقدم سعيد بن العاص المدينة وافدا على عثمان، فبعث إلى وجوه المهاجرين والأنصار بصلات وكسى، وبعث إلى علي بن أبي طالب أيضا، فقبل ما بعث إليه، وقال علي: إن بني أمية ليفوقوني تراث محمد صلى الله عليه وسلم تفوقا، والله لئن بقيت لهم, لأنفضنهم من ذلك نفض القصاب التراب الوذمة، ثم انصرف سعيد بن العاص إلى الكوفة، فأضر بأهلها إضرارا شديدا، وعمل عليها خمس سنين إلا أشهرا.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ورملة بنت سعيد، وأم عثمان بنت سعيد، وأميمة بنت سعيد, وأمهن أميمة بنت عامر بن مالك بن عامر بن عمرو بن ذبيان بن ثعلبة بن عمرو بن يشكر, من بجيلة, وهي أخت أبي أراكة, وأمها الرواع ابنة جرير بن عبد الله البجلي، وحفصة بنت سعيد، وعائشة الكبرى، وأم عمرو، وأم يحيى، وفاختة، وأم حبيب الكبرى، وأم حبيب الصغرى، وأم كلثوم، وسارة، وأم داود، وأم سليمان، وأم إبراهيم، وحميدة, وهن لأمهات أولاد شتى. وعائشة الصغرى ابنة سعيد, وأمها أم حبيب ابنة بجير بن عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب. قالوا: وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسعيد بن العاص ابن تسع سنين أو نحوها، وذلك أن أباه العاص بن سعيد بن العاص بن أمية قتل يوم بدر كافرا. وقال عمر بن الخطاب لسعيد بن العاص: ما لي أراك معرضا, كأنك ترى أني قتلت أباك، ما أنا قتلته، ولكنه قتله علي بن أبي طالب، ولو قتلته ما اعتذرت من قتل مشرك، ولكني قتلت خالي بيدي العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، فقال سعيد بن العاص: يا أمير المؤمنين، لو قتلته كنت على حق، وكان على باطل. فسر ذلك عمر منه. 7845 - أخبرنا الوليد بن عطاء بن الأغر، وأحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي، قالا: حدثنا عمرو بن يحيى بن سعيد الأموي، عن جده؛ أن سعيد بن العاص أتى عمر يستزيده في داره التي بالبلاط، وخطط أعمامه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال عمر صل معي الغداة وغبش، ثم أذكرني حاجتك. قال: ففعلت, حتى إذا هو انصرف, قلت: يا أمير المؤمنين، حاجتي التي أمرتني أن أذكرها لك. قال: فوثب معي، ثم قال: امض نحو دارك, حتى انتهيت إليها, فزادني، وخط لي برجله، فقلت: يا أمير المؤمنين، زدني، فإنه نبتت لي نابتة من ولد وأهل، فقال: حسبك، واختبئ عندك أن سيلي الأمر بعدي من يصل رحمك ويقضي حاجتك. قال: فمكثت خلافة عمر بن الخطاب, حتى استخلف عثمان, وأخذها عن شورى ورضى، فوصلني، وأحسن، وقضى حاجتي، وأشركني في أمانته. قالوا: ولم يزل سعيد بن العاص في ناحية عثمان بن عفان للقرابة, فلما عزل عثمان الوليد بن عقبة بن أبي معيط عن الكوفة, دعا سعيد بن العاص، واستعمله عليها، فلما قدم الكوفة, قدمها شابا مترفا, ليست له سابقة، فقال: لا أصعد المنبر حتى يطهر، فأمر به فغسل، ثم صعد المنبر، فخطب أهل الكوفة، وتكلم بكلام قصر بهم فيه، ونسبهم إلى الشقاق والخلاف، فقال: إنما هذا السواد بستان لأغيلمة من قريش، فشكوه إلى عثمان، فقال: كلما رأى أحدكم من أميره جفوة أرادنا أن نعزله. وقدم سعيد بن العاص المدينة وافدا على عثمان، فبعث إلى وجوه المهاجرين والأنصار بصلات وكسى، وبعث إلى علي بن أبي طالب أيضا، فقبل ما بعث إليه، وقال علي: إن بني أمية ليفوقوني تراث محمد صلى الله عليه وسلم تفوقا، والله لئن بقيت لهم, لأنفضنهم من ذلك نفض القصاب التراب الوذمة، ثم انصرف سعيد بن العاص إلى الكوفة، فأضر بأهلها إضرارا شديدا، وعمل عليها خمس سنين إلا أشهرا.

%0
10 Bölüm

سوالات