Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd - et-Tabakātü'l-Kübrâ

Muhammed İbn Sa'd · AR

حصہ V07/P077–V07/P079İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P077–V07/P079)
Orijinal Metin (AR)

وإبراهيم، ورقية، وأم عمرو, وأمهم عائشة بنت جابر بن صخر بن أمية بن خنساء, من بني سلمة. وعمر بن عبد الله، ومعمرا، وعمارة, وأمهم أم كلثوم بنت عمرو بن حزم بن زيد, من بني مالك بن النجار. كانت أم سليم حاملا بعبد الله يوم حنين، وقد شهدت حنينا، ولم يزل عبد الله بالمدينة في دار أبي طلحة. 7889- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا عبد الله بن عون، عن أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك, قال: كان ابن أبي طلحة يشتكي، فخرج أبو طلحة, فقبض الصبي، فلما رجع, قال: ما فعل ابني؟ قالت أم سليم: هو أسكن ما كان، فقربت إليه العشاء، فتعشى، ثم أصاب منها، فلما فرغ, قالت: واروا الصبي، فلما أصبح أبو طلحة, أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبره، فقال: أعرستم الليلة؟ قال: نعم. فقال: اللهم بارك لهما، فولدت غلاما، فقال لي أبو طلحة: احفظه, حتى نأتي به رسول الله، فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم، وبعث معه بتمرات، فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: أمعه شيء؟ قالوا: نعم. تمرات، فأخذها النبي, فمضغها، ثم أخذ من فيه، فجعله في في الصبي، وحنكه، وسماه: عبد الله. 7890- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، وعبد الله بن بكر السهمي, قالا: حدثنا حميد الطويل, قال: قال أنس بن مالك: ثقل ابن لأم سليم من أبي طلحة، ومضى أبو طلحة إلى المسجد فتوفي الغلام، فهيأت أم سليم أمره، وقالت: لا تخبروا أبا طلحة بموت ابنه، فرجع من المسجد، وقد يسرت له عشاءه كما كانت تفعل. قال: ما فعل الغلام، أو الصبي؟ قالت: خير ما كان، وقربت له عشاءه، فتعشى هو وأصحابه الذين معه، ثم قامت إلى ما تقوم إليه المرأة، فأصاب من أهله، فلما كان من آخر الليل, قالت: يا أبا طلحة، ألم تر إلى آل فلان استعاروا عارية، فتمتعوا بها، فلما طلبت منهم شق ذلك عليهم. قال: ما أنصفوا. قالت: فإن ابنك فلانا كان عارية من الله, فقبضه إليه، فاسترجع، وحمد الله، فلما أصبح غدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رآه, قال: بارك الله لكما في ليلتكما، فحملت بعبد الله بن أبي طلحة، فولدت ليلا، فكرهت أن تحنكه, حتى يحنكه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأرسلت به مع أنس، فأخذت تمرات عجوة، فانتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يهنئ أباعر له, أو يسمها، فقلت: ولدت أم سليم الليلة، فكرهت أن تحنكه حتى تحنكه أنت. قال: أمعك شيء؟ قال: قلت: تمرات عجوة، فأخذ بعضه، فمضغه، ثم جمعه بريقه، فأوجره إياه، فتلمظ الصبي، فقال: حب الأنصار التمر. قال: فقلت: سمه يا رسول الله. قال: هو عبد الله، وكان ثقة, قليل الحديث. 1477- محمد بن أبي ابن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار. وأمه أم الطفيل بنت الطفيل بن عمرو بن المنذر بن سبيع بن عبد نهم, من دوس. فولد محمد بن أبي: القاسم، وأبيا، ومعاذا، وعمرا، ومحمدا، وزيادة, وأمهم عائشة بنت معاذ بن الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد, من بني مالك بن النجار، ويكنى محمد بن أبي: أبا معاذ، وولد في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وروى عن عمر، وروى عنه بسر بن سعيد، وكان ثقة, قليل الحديث، وقتل محمد يوم الحرة, في ذي الحجة, سنة ثلاث وستين, في خلافة يزيد بن معاوية. 1478- الطفيل بن أبي ابن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار. وأمه أم الطفيل بنت الطفيل بن عمرو بن المنذر بن سبيع بن عبد نهم من دوس.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وإبراهيم، ورقية، وأم عمرو, وأمهم عائشة بنت جابر بن صخر بن أمية بن خنساء, من بني سلمة. وعمر بن عبد الله، ومعمرا، وعمارة, وأمهم أم كلثوم بنت عمرو بن حزم بن زيد, من بني مالك بن النجار. كانت أم سليم حاملا بعبد الله يوم حنين، وقد شهدت حنينا، ولم يزل عبد الله بالمدينة في دار أبي طلحة. 7889- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا عبد الله بن عون، عن أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك, قال: كان ابن أبي طلحة يشتكي، فخرج أبو طلحة, فقبض الصبي، فلما رجع, قال: ما فعل ابني؟ قالت أم سليم: هو أسكن ما كان، فقربت إليه العشاء، فتعشى، ثم أصاب منها، فلما فرغ, قالت: واروا الصبي، فلما أصبح أبو طلحة, أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبره، فقال: أعرستم الليلة؟ قال: نعم. فقال: اللهم بارك لهما، فولدت غلاما، فقال لي أبو طلحة: احفظه, حتى نأتي به رسول الله، فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم، وبعث معه بتمرات، فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: أمعه شيء؟ قالوا: نعم. تمرات، فأخذها النبي, فمضغها، ثم أخذ من فيه، فجعله في في الصبي، وحنكه، وسماه: عبد الله. 7890- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، وعبد الله بن بكر السهمي, قالا: حدثنا حميد الطويل, قال: قال أنس بن مالك: ثقل ابن لأم سليم من أبي طلحة، ومضى أبو طلحة إلى المسجد فتوفي الغلام، فهيأت أم سليم أمره، وقالت: لا تخبروا أبا طلحة بموت ابنه، فرجع من المسجد، وقد يسرت له عشاءه كما كانت تفعل. قال: ما فعل الغلام، أو الصبي؟ قالت: خير ما كان، وقربت له عشاءه، فتعشى هو وأصحابه الذين معه، ثم قامت إلى ما تقوم إليه المرأة، فأصاب من أهله، فلما كان من آخر الليل, قالت: يا أبا طلحة، ألم تر إلى آل فلان استعاروا عارية، فتمتعوا بها، فلما طلبت منهم شق ذلك عليهم. قال: ما أنصفوا. قالت: فإن ابنك فلانا كان عارية من الله, فقبضه إليه، فاسترجع، وحمد الله، فلما أصبح غدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رآه, قال: بارك الله لكما في ليلتكما، فحملت بعبد الله بن أبي طلحة، فولدت ليلا، فكرهت أن تحنكه, حتى يحنكه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأرسلت به مع أنس، فأخذت تمرات عجوة، فانتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يهنئ أباعر له, أو يسمها، فقلت: ولدت أم سليم الليلة، فكرهت أن تحنكه حتى تحنكه أنت. قال: أمعك شيء؟ قال: قلت: تمرات عجوة، فأخذ بعضه، فمضغه، ثم جمعه بريقه، فأوجره إياه، فتلمظ الصبي، فقال: حب الأنصار التمر. قال: فقلت: سمه يا رسول الله. قال: هو عبد الله، وكان ثقة, قليل الحديث. 1477- محمد بن أبي ابن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار. وأمه أم الطفيل بنت الطفيل بن عمرو بن المنذر بن سبيع بن عبد نهم, من دوس. فولد محمد بن أبي: القاسم، وأبيا، ومعاذا، وعمرا، ومحمدا، وزيادة, وأمهم عائشة بنت معاذ بن الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد, من بني مالك بن النجار، ويكنى محمد بن أبي: أبا معاذ، وولد في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وروى عن عمر، وروى عنه بسر بن سعيد، وكان ثقة, قليل الحديث، وقتل محمد يوم الحرة, في ذي الحجة, سنة ثلاث وستين, في خلافة يزيد بن معاوية. 1478- الطفيل بن أبي ابن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار. وأمه أم الطفيل بنت الطفيل بن عمرو بن المنذر بن سبيع بن عبد نهم من دوس.

حصہ V07/P079–V07/P081İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P079–V07/P081)
Orijinal Metin (AR)

فولد الطفيل بن أبي: أبيا، ومحمدا، وعبد العزيز، وعثمان، وأم عمرو, وأمهم أم القاسم بنت محمد بن أبي ذرة بن معاذ بن زرارة, من بني ظفر من الأوس، وكان الطفيل بن أبي يلقب أبا بطن، وكان صديقا لعبد الله بن عمر، وروى عن عمر بن الخطاب، وعن أبيه، وعن ابن عمر، وكان ثقة, صالح الحديث. 1479- وأخوهما: الربيع بن أبي ابن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار. وقد روي عنه أيضا، وروى عن أبيه؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لكعب بن مالك: تزوجت؟ قال: نعم. من حديث عثمان بن عمر, عن موسى بن دهقان. 1480- محمود بن لبيد ابن عقبة بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل. وأمه أم منظور بنت محمود بن مسلمة بن سلمة بن خالد بن عدي, من بني حارثة من الأوس. فولد محمود بن لبيد: حضيرا، وأم منظور, وأمهما أم ولد. وعمارة، وأم كلثوم, وأمهما أم ولد. وشيبة, وأمه بنت عمرو بن ضمرة من بني فزارة من قيس عيلان. وأم لبيد, وأمها أم ولد. وولد محمود بن لبيد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وفي أبيه لبيد بن عقبة جاءت رخصة الإطعام لمن لا يقدر على الصوم، وسمع محمود بن لبيد من عمر، وكان له عقب، فانقرضوا, فلم يبق منهم أحد، وتوفي محمود بن لبيد سنة ست وتسعين بالمدينة، وكان ثقة, قليل الحديث. 1481- السائب بن أبي لبابة ابن عبد المنذر بن رفاعة بن زنبر بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس. فولد السائب بن أبي لبابة: حسينا، ومليكة, وأمهما أم الحسن ابنة رفاعة بن شهران بن خالد بن ثعلبة بن العجلان, من قضاعة حليف بني عمرو بن عوف. ومعاوية بن السائب، وبشيرا، وأم الحسن, وأمهم أم ولد. وزينب بنت السائب, وأمها أم ولد، وكان السائب بن أبي لبابة يكنى أبا عبد الرحمن، وولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عن عمر، وكان قليل الحديث, ثقة، ومات بالمدينة, في خلافة الوليد بن عبد الملك. 1482- عبد الرحمن بن عويم ابن ساعدة بن عائش بن قيس بن النعمان بن زيد بن أمية، ولم تسم لنا أمه. وولد عبد الرحمن في عهد النبي عليه السلام، وروى عن عمر, وتوفي بالمدينة, في آخر خلافة عبد الملك بن مروان، وكان ثقة, قليل الحديث. 1483- وأخوه: سويد بن عويم ابن ساعدة. وأمه أمامة بنت بكير بن ثعلبة من بني غضب بن جشم بن الخزرج. قتل يوم الحرة, في ذي الحجة, سنة ثلاث وستين. 1484- أيوب بن بشير ابن سعد بن النعمان بن أكال بن لوذان بن الحارث بن أمية بن معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف, من الأنصار، ثم من الأوس، ويكنى أبا سليمان. ولد على عهد النبي عليه السلام، وروى عن عمر، وروى عنه الزهري، وكان ثقة, ليس بكثير الحديث، وشهد الحرة، وجرح بها جراحات كثيرة، ثم مات بعد ذلك بسنتين، وهو ابن خمس وسبعين سنة، وكان له من الولد: عبد الله بن أيوب, درج لا عقب له. 1485- ثعلبة بن أبي مالك القرظي، واسم أبي مالك: عبد الله بن سام، ويكنى ثعلبة: أبا يحيى، وقدم أبو مالك من اليمن، فقال: نحن من كندة على دين يهود، فتزوج إلى ابن سعية, من بني قريظة، وحالفهم, فقيل: القرظي، وقد روى ثعلبة عن عمر, وعثمان، وكان يكنى: أبا جعفر، وقال: حدثني بكنيته عبد الرحمن بن يونس، عن حماد بن خالد الخياط، عن داود بن سنان. 7891- أخبرنا إسماعيل بن أبي أويس, قال: حدثنا داود بن سنان, قال: رأيت ثعلبة بن أبي مالك يصفر رأسه ولحيته بالحناء. قال محمد بن عمر: وكان ثعلبة إمام بني قريظة حتى مات وكان كبيرا، وكان قليل الحديث. 1486- الوليد بن عبادة

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فولد الطفيل بن أبي: أبيا، ومحمدا، وعبد العزيز، وعثمان، وأم عمرو, وأمهم أم القاسم بنت محمد بن أبي ذرة بن معاذ بن زرارة, من بني ظفر من الأوس، وكان الطفيل بن أبي يلقب أبا بطن، وكان صديقا لعبد الله بن عمر، وروى عن عمر بن الخطاب، وعن أبيه، وعن ابن عمر، وكان ثقة, صالح الحديث. 1479- وأخوهما: الربيع بن أبي ابن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار. وقد روي عنه أيضا، وروى عن أبيه؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لكعب بن مالك: تزوجت؟ قال: نعم. من حديث عثمان بن عمر, عن موسى بن دهقان. 1480- محمود بن لبيد ابن عقبة بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل. وأمه أم منظور بنت محمود بن مسلمة بن سلمة بن خالد بن عدي, من بني حارثة من الأوس. فولد محمود بن لبيد: حضيرا، وأم منظور, وأمهما أم ولد. وعمارة، وأم كلثوم, وأمهما أم ولد. وشيبة, وأمه بنت عمرو بن ضمرة من بني فزارة من قيس عيلان. وأم لبيد, وأمها أم ولد. وولد محمود بن لبيد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وفي أبيه لبيد بن عقبة جاءت رخصة الإطعام لمن لا يقدر على الصوم، وسمع محمود بن لبيد من عمر، وكان له عقب، فانقرضوا, فلم يبق منهم أحد، وتوفي محمود بن لبيد سنة ست وتسعين بالمدينة، وكان ثقة, قليل الحديث. 1481- السائب بن أبي لبابة ابن عبد المنذر بن رفاعة بن زنبر بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس. فولد السائب بن أبي لبابة: حسينا، ومليكة, وأمهما أم الحسن ابنة رفاعة بن شهران بن خالد بن ثعلبة بن العجلان, من قضاعة حليف بني عمرو بن عوف. ومعاوية بن السائب، وبشيرا، وأم الحسن, وأمهم أم ولد. وزينب بنت السائب, وأمها أم ولد، وكان السائب بن أبي لبابة يكنى أبا عبد الرحمن، وولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عن عمر، وكان قليل الحديث, ثقة، ومات بالمدينة, في خلافة الوليد بن عبد الملك. 1482- عبد الرحمن بن عويم ابن ساعدة بن عائش بن قيس بن النعمان بن زيد بن أمية، ولم تسم لنا أمه. وولد عبد الرحمن في عهد النبي عليه السلام، وروى عن عمر, وتوفي بالمدينة, في آخر خلافة عبد الملك بن مروان، وكان ثقة, قليل الحديث. 1483- وأخوه: سويد بن عويم ابن ساعدة. وأمه أمامة بنت بكير بن ثعلبة من بني غضب بن جشم بن الخزرج. قتل يوم الحرة, في ذي الحجة, سنة ثلاث وستين. 1484- أيوب بن بشير ابن سعد بن النعمان بن أكال بن لوذان بن الحارث بن أمية بن معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف, من الأنصار، ثم من الأوس، ويكنى أبا سليمان. ولد على عهد النبي عليه السلام، وروى عن عمر، وروى عنه الزهري، وكان ثقة, ليس بكثير الحديث، وشهد الحرة، وجرح بها جراحات كثيرة، ثم مات بعد ذلك بسنتين، وهو ابن خمس وسبعين سنة، وكان له من الولد: عبد الله بن أيوب, درج لا عقب له. 1485- ثعلبة بن أبي مالك القرظي، واسم أبي مالك: عبد الله بن سام، ويكنى ثعلبة: أبا يحيى، وقدم أبو مالك من اليمن، فقال: نحن من كندة على دين يهود، فتزوج إلى ابن سعية, من بني قريظة، وحالفهم, فقيل: القرظي، وقد روى ثعلبة عن عمر, وعثمان، وكان يكنى: أبا جعفر، وقال: حدثني بكنيته عبد الرحمن بن يونس، عن حماد بن خالد الخياط، عن داود بن سنان. 7891- أخبرنا إسماعيل بن أبي أويس, قال: حدثنا داود بن سنان, قال: رأيت ثعلبة بن أبي مالك يصفر رأسه ولحيته بالحناء. قال محمد بن عمر: وكان ثعلبة إمام بني قريظة حتى مات وكان كبيرا، وكان قليل الحديث. 1486- الوليد بن عبادة

حصہ V07/P081–V07/P083İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P081–V07/P083)
Orijinal Metin (AR)

ابن الصامت بن قيس بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج. وأمه جميلة بنت أبي صعصعة، وهو عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار. فولد الوليد بن عبادة: خالدا, وأمه من طيئ. ومحمدا, وأمه حبة بنت النعمان بن مالك بن ثعلبة بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج. وعبادة، والحارث، ومصعبا، وعبد الله، ومسلمة, وأمهم بزيعة ابنة أبي حارثة بن أوس بن سكن بن عدي بن عبيد بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج. وصالحا, وأمه من بني سعد بن بكر بن هوازن. وهشاما, وأمه أم ولد. ويحيى, وأمه أم ولد. وأم عيسى، وحكيمة, وأمهما أم ولد. وولد الوليد بن عبادة في آخر عهد النبي صلى الله عليه وسلم, وتوفي في خلافة عبد الملك بن مروان بالشام، وكان ثقة, كثير الحديث. 1487- سعيد بن سعد ابن عبادة بن دليم بن حارثة بن أبي حزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج, وأمه غزية بنت سعد بن خليفة بن الأشرف بن أبي حزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج. فولد سعيد بن سعد: شرحبيل، وخالدا، وإسماعيل، وزكرياء، ومحمدا، وعبد الرحمن، وحفصة، وعائشة, وأمهم بثينة بنت أبي الدرداء عويمر بن زيد بن قيس بن عائشة بن أمية بن مالك بن عامر بن عدي بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج. ويوسف, وأمه أم يوسف بنت همام, من بني نصر بن معاوية, من هوازن. ويحيى، وعثمان، وغزية، وعبد العزيز، وأم أبان، وأم البنين لأمهات أولاد شتى، وكان سعيد بن سعد قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وفي بعض الرواية أنه قد سمع منه، وكان ثقة, قليل الحديث. 1488- عباد بن تميم ابن غزية بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار. وأمه أم ولد، وكان له أخوان لأبيه وأمه: معمر, وثابت ابنا تميم، قتلا يوم الحرة, في ذي الحجة, سنة ثلاث وستين. 7892- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن موسى بن عقبة, قال: قال عباد بن تميم المازني: أنا يوم الخندق ابن خمس سنين، فأذكر أشياء وأعيها، وكنا مع النساء في الآطام، وما كان أهل الآطام ينامون إلا عقب, خوفا من بني قريظة أن يغيروا عليهم. قال محمد بن عمر: وقد روى الزهري عن عباد بن تميم. 1489- محمد بن ثابت ابن قيس بن شماس بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج. وأمه جميلة بنت عبد الله بن أبي بن سلول، من بلحبلى، وأخوه لأمه عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر الراهب، وحنظلة هو غسيل الملائكة. فولد محمد بن ثابت: عبد الله قتل يوم الحرة، وسليمان قتل يوم الحرة، ويحيى قتل يوم الحرة, وأمهم أم عبد الله بنت حفص بن صامت بن حارثة بن عدي بن قيس بن زيد بن مالك, من بني الحارث بن الخزرج، وإسماعيل, وعائشة, وأمهما أم كثير بنت النعمان بن العجلان بن النعمان بن عامر بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق، وإسحاق، وإبراهيم، ويوسف، وقريبة, وأمهم أمة الله بنت السائب بن خلاد بن سويد بن ثعلبة بن عمرو بن حارثة بن امرئ القيس, من بني الحارث بن الخزرج، وعيسى, وحميدة, وأمهما أم عون بنت عبد الرحمن بن معمر بن عبد الله بن أبي بن سلول من بلحبلى. 1490- سعد بن الحارث ابن الصمة بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول، وهو عامر بن مالك بن النجار.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ابن الصامت بن قيس بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج. وأمه جميلة بنت أبي صعصعة، وهو عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار. فولد الوليد بن عبادة: خالدا, وأمه من طيئ. ومحمدا, وأمه حبة بنت النعمان بن مالك بن ثعلبة بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج. وعبادة، والحارث، ومصعبا، وعبد الله، ومسلمة, وأمهم بزيعة ابنة أبي حارثة بن أوس بن سكن بن عدي بن عبيد بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج. وصالحا, وأمه من بني سعد بن بكر بن هوازن. وهشاما, وأمه أم ولد. ويحيى, وأمه أم ولد. وأم عيسى، وحكيمة, وأمهما أم ولد. وولد الوليد بن عبادة في آخر عهد النبي صلى الله عليه وسلم, وتوفي في خلافة عبد الملك بن مروان بالشام، وكان ثقة, كثير الحديث. 1487- سعيد بن سعد ابن عبادة بن دليم بن حارثة بن أبي حزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج, وأمه غزية بنت سعد بن خليفة بن الأشرف بن أبي حزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج. فولد سعيد بن سعد: شرحبيل، وخالدا، وإسماعيل، وزكرياء، ومحمدا، وعبد الرحمن، وحفصة، وعائشة, وأمهم بثينة بنت أبي الدرداء عويمر بن زيد بن قيس بن عائشة بن أمية بن مالك بن عامر بن عدي بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج. ويوسف, وأمه أم يوسف بنت همام, من بني نصر بن معاوية, من هوازن. ويحيى، وعثمان، وغزية، وعبد العزيز، وأم أبان، وأم البنين لأمهات أولاد شتى، وكان سعيد بن سعد قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وفي بعض الرواية أنه قد سمع منه، وكان ثقة, قليل الحديث. 1488- عباد بن تميم ابن غزية بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار. وأمه أم ولد، وكان له أخوان لأبيه وأمه: معمر, وثابت ابنا تميم، قتلا يوم الحرة, في ذي الحجة, سنة ثلاث وستين. 7892- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن موسى بن عقبة, قال: قال عباد بن تميم المازني: أنا يوم الخندق ابن خمس سنين، فأذكر أشياء وأعيها، وكنا مع النساء في الآطام، وما كان أهل الآطام ينامون إلا عقب, خوفا من بني قريظة أن يغيروا عليهم. قال محمد بن عمر: وقد روى الزهري عن عباد بن تميم. 1489- محمد بن ثابت ابن قيس بن شماس بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج. وأمه جميلة بنت عبد الله بن أبي بن سلول، من بلحبلى، وأخوه لأمه عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر الراهب، وحنظلة هو غسيل الملائكة. فولد محمد بن ثابت: عبد الله قتل يوم الحرة، وسليمان قتل يوم الحرة، ويحيى قتل يوم الحرة, وأمهم أم عبد الله بنت حفص بن صامت بن حارثة بن عدي بن قيس بن زيد بن مالك, من بني الحارث بن الخزرج، وإسماعيل, وعائشة, وأمهما أم كثير بنت النعمان بن العجلان بن النعمان بن عامر بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق، وإسحاق، وإبراهيم، ويوسف، وقريبة, وأمهم أمة الله بنت السائب بن خلاد بن سويد بن ثعلبة بن عمرو بن حارثة بن امرئ القيس, من بني الحارث بن الخزرج، وعيسى, وحميدة, وأمهما أم عون بنت عبد الرحمن بن معمر بن عبد الله بن أبي بن سلول من بلحبلى. 1490- سعد بن الحارث ابن الصمة بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول، وهو عامر بن مالك بن النجار.

حصہ V07/P083–V07/P086İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P083–V07/P086)
Orijinal Metin (AR)

وأمه أم الحكم, وهي خولة بنت عقبة بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل من الأوس، فولد سعد بن الحارث: الصلت, وأم الفضل, وأمهما جمال بنت قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف بن قصي من قريش، وعمرا. وأمه أم سعيد بنت سهل بن عتيك بن النعمان بن عمرو بن مبذول، وقتل سعد بن الحارث بصفين مع علي بن أبي طالب. 1491- أبو أمامة بن سهل ابن حنيف بن واهب بن العكيم بن ثعلبة بن الحارث بن مجدعة بن عمرو، وهو بحزج بن حنش بن عوف بن عمرو بن عوف, من الأوس. وأمه حبيبة بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار، وكانت حبيبة من المبايعات، وسمي أبو أمامة أسعد باسم جده أبي أمه، وكني بكنيته، وكان جده أسعد بن زرارة نقيب بني النجار. فولد أبو أمامة بن سهل: محمدا، وسهلا، وعثمان، وإبراهيم، ويوسف، ويحيى، وأيوب، وداود، وحبيبة، وأمامة وأمهم أم عبد الله بنت عتيك بن الحارث بن عتيك بن قيس بن هيشة بن الحارث من بني معاوية من الأوس، وصالح بن أبي أمامة. وأمه أم ولد. قال محمد بن عمر: ذكر لنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي سماه أسعد، وكناه أبا أمامة باسم جده أبي أمه وكنيته. قال: ولم يبلغنا أنه روى عن عمر شيئا، وقد روى عن عثمان، وعن زيد بن ثابت، وعن معاوية، وعن أبيه سهل بن حنيف، وكان ثقة, كثير الحديث. 1492- عبد الرحمن بن أبي عمرة واسم أبي عمرة: يسير بن عمرو بن محصن بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول، وهو عامر بن مالك بن النجار. وأمه هند بنت المقوم بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب من قريش, وأمها قلابة ابنة عمرو بن جعونة بن حذيم بن سعد بن سهم, من قريش, وأمها برة بنت عدي بن رئاب بن سهم من قريش. فولد عبد الرحمن بن أبي عمرة: عبد الله، وحمزة، وعلقمة، وحبانة, وأمهم أم سعد بنت شيبان بن الحارث بن علقمة بن عمرو بن ثقف بن مالك بن مبذول، وهو عامر بن مالك بن النجار, وكانت لأبي عمرة صحبة، وكان مع علي بن أبي طالب، فقتل يوم صفين، وقد روى عبد الرحمن بن أبي عمرة عن عثمان، وزيد بن خالد الجهني، وأبي هريرة، وكان ثقة, كثير الحديث. 1493- عبد الرحمن بن يزيد ابن جارية بن عامر بن مجمع بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف, من الأوس. وأمه جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح بن عصمة بن مالك بن أمة بن ضبيعة بن زيد من بني عمرو بن عوف، وأخوه لأمه عاصم بن عمر بن الخطاب. فولد عبد الرحمن بن يزيد: عيسى, قتل يوم الحرة، وإسحاق، وجميلة، وأم عبد الله، وأم أيوب، وأم عاصم, وأمهم حسنة بنت بكير بن جارية بن عامر بن مجمع، وجميلا. وأمه أم ولد، وعبد الكريم، وعبد الرحمن, وأمهما أمامة بنت عبد الله بن سعد بن خيثمة من بني عمرو بن عوف. ولد عبد الرحمن بن يزيد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وكان قديما، وقد روى عن عمر، وولي قضاء المدينة لعمر بن عبد العزيز، ومات بالمدينة, سنة ثلاث وتسعين, في خلافة الوليد بن عبد الملك، وكان عبد الرحمن بن يزيد يكنى أبا محمد، وكان ثقة, قليل الحديث. 1494- مجمع بن يزيد ابن جارية بن عامر بن مجمع بن العطاف بن ضبيعة بن زيد. وأمه حبيبة بنت الجنيد بن كنانة بن قيس بن زهير بن جذيمة بن رواحة من بني عبس. فولد مجمع بن يزيد: إسماعيل، وإسحاق، ويعقوب، وسعدى، وأم إسحاق، وأم النعمان, وأمهم سالمة بنت عبد الله بن أبي حبيبة بن الأزعر بن زيد بن العطاف بن ضبيعة بن زيد من بني عمرو بن عوف. 1495- أبو سعيد المقبري

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأمه أم الحكم, وهي خولة بنت عقبة بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل من الأوس، فولد سعد بن الحارث: الصلت, وأم الفضل, وأمهما جمال بنت قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف بن قصي من قريش، وعمرا. وأمه أم سعيد بنت سهل بن عتيك بن النعمان بن عمرو بن مبذول، وقتل سعد بن الحارث بصفين مع علي بن أبي طالب. 1491- أبو أمامة بن سهل ابن حنيف بن واهب بن العكيم بن ثعلبة بن الحارث بن مجدعة بن عمرو، وهو بحزج بن حنش بن عوف بن عمرو بن عوف, من الأوس. وأمه حبيبة بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار، وكانت حبيبة من المبايعات، وسمي أبو أمامة أسعد باسم جده أبي أمه، وكني بكنيته، وكان جده أسعد بن زرارة نقيب بني النجار. فولد أبو أمامة بن سهل: محمدا، وسهلا، وعثمان، وإبراهيم، ويوسف، ويحيى، وأيوب، وداود، وحبيبة، وأمامة وأمهم أم عبد الله بنت عتيك بن الحارث بن عتيك بن قيس بن هيشة بن الحارث من بني معاوية من الأوس، وصالح بن أبي أمامة. وأمه أم ولد. قال محمد بن عمر: ذكر لنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي سماه أسعد، وكناه أبا أمامة باسم جده أبي أمه وكنيته. قال: ولم يبلغنا أنه روى عن عمر شيئا، وقد روى عن عثمان، وعن زيد بن ثابت، وعن معاوية، وعن أبيه سهل بن حنيف، وكان ثقة, كثير الحديث. 1492- عبد الرحمن بن أبي عمرة واسم أبي عمرة: يسير بن عمرو بن محصن بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول، وهو عامر بن مالك بن النجار. وأمه هند بنت المقوم بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب من قريش, وأمها قلابة ابنة عمرو بن جعونة بن حذيم بن سعد بن سهم, من قريش, وأمها برة بنت عدي بن رئاب بن سهم من قريش. فولد عبد الرحمن بن أبي عمرة: عبد الله، وحمزة، وعلقمة، وحبانة, وأمهم أم سعد بنت شيبان بن الحارث بن علقمة بن عمرو بن ثقف بن مالك بن مبذول، وهو عامر بن مالك بن النجار, وكانت لأبي عمرة صحبة، وكان مع علي بن أبي طالب، فقتل يوم صفين، وقد روى عبد الرحمن بن أبي عمرة عن عثمان، وزيد بن خالد الجهني، وأبي هريرة، وكان ثقة, كثير الحديث. 1493- عبد الرحمن بن يزيد ابن جارية بن عامر بن مجمع بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف, من الأوس. وأمه جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح بن عصمة بن مالك بن أمة بن ضبيعة بن زيد من بني عمرو بن عوف، وأخوه لأمه عاصم بن عمر بن الخطاب. فولد عبد الرحمن بن يزيد: عيسى, قتل يوم الحرة، وإسحاق، وجميلة، وأم عبد الله، وأم أيوب، وأم عاصم, وأمهم حسنة بنت بكير بن جارية بن عامر بن مجمع، وجميلا. وأمه أم ولد، وعبد الكريم، وعبد الرحمن, وأمهما أمامة بنت عبد الله بن سعد بن خيثمة من بني عمرو بن عوف. ولد عبد الرحمن بن يزيد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وكان قديما، وقد روى عن عمر، وولي قضاء المدينة لعمر بن عبد العزيز، ومات بالمدينة, سنة ثلاث وتسعين, في خلافة الوليد بن عبد الملك، وكان عبد الرحمن بن يزيد يكنى أبا محمد، وكان ثقة, قليل الحديث. 1494- مجمع بن يزيد ابن جارية بن عامر بن مجمع بن العطاف بن ضبيعة بن زيد. وأمه حبيبة بنت الجنيد بن كنانة بن قيس بن زهير بن جذيمة بن رواحة من بني عبس. فولد مجمع بن يزيد: إسماعيل، وإسحاق، ويعقوب، وسعدى، وأم إسحاق، وأم النعمان, وأمهم سالمة بنت عبد الله بن أبي حبيبة بن الأزعر بن زيد بن العطاف بن ضبيعة بن زيد من بني عمرو بن عوف. 1495- أبو سعيد المقبري

حصہ V07/P086–V07/P088İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P086–V07/P088)
Orijinal Metin (AR)

واسمه كيسان، وهو مولى لبني جندع, من بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، وكان منزله عند المقابر، فقالوا: المقبري. 7893- أخبرنا محمد بن عمر, قال: أخبرني الوليد بن كثير، ويونس بن حمران، ومحمد بن مسلم الجوسق، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، قال: كنت مملوكا لرجل من بني جندع، فكاتبني على أربعين ألفا وشاة لكل أضحى. قال: فتهيأ المال, فجئت به إليه، فأبى أن يأخذه إلا على النجوم، فجئت عمر بن الخطاب، فذكرت ذلك له، فقال: يا يرفا، خذ المال، فضعه في بيت المال، ثم ائتنا العشية نكتب عتقك، ثم إن شاء مولاك أخذه, وإن شاء تركه. قال: فحملت المال إلى بيت المال، فلما بلغ مولاي جاء فأخذ المال. قال: ثم أتيت عمر بزكاة مالي بعد ذلك، فقال: أخذت من المال شيئا منذ عتقت؟ قال: قلت: لا. قال: فارجع به حتى تأخذ منا شيئا، ثم ائتنا بعد. 7894- أخبرنا خالد بن مخلد, قال: حدثني محمد بن موسى, قال: حدثني رجل، عن أبي سعيد المقبري قال: كنت مكاتبا، فكلمت مولاي أن يقبض كتابي، فأبى، فأتيت عمر بن الخطاب، فذكرت ذلك له، فقال: يا يرفا، اقبض المال منه، واجعله في ناحية البيت، وقال: اذهب, فأنت حر. قال: فجئته من عام القابل بصدقة مالي، فقال: أخذت منا شيئا فرضنا لك؟ قلت: لا. فردها علي. 7895- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، عن أبي صخرة، وقال غير يزيد: عن أبي صخرة، عن أبي سعيد المقبري قال: أتيت عمر بن الخطاب بمئتي درهم، فقلت: خذ هذه زكاة مالي، فقال: أعتقت يا كيسان؟ قال: فقلت: نعم. قال: اذهب فتصدق بها. 7896- أخبرنا الفضل بن دكين، عن سفيان بن عيينة، عن الوليد بن كثير, قال: سمعت سعيدا المقبري، عن أبيه، قال: أتيت عمر بن الخطاب بزكاة مالي، فقال: أخذت في ديواننا شيئا؟ قال: قلت: لا. قال: فاذهب به. قال محمد بن عمر: وقد روى أبو سعيد عن عمر، وكان ثقة, كثير الحديث، وتوفي سنة مئة في خلافة عمر بن عبد العزيز، وقال غيره: توفي بالمدينة, في خلافة الوليد بن عبد الملك. 1496- أبو عبيد قال الزهري مرة: مولى عبد الرحمن بن أزهر، وقال مرة أخرى في مكان آخر: مولى عبد الرحمن بن عوف، وكذلك قال غيره. قال الزهري: وكان من القدماء وأهل الفقه. قال: شهدت العيد مع عمر، وقد روى عن عثمان، وعلي، وأبي هريرة، وكان اسمه: سعدا، وتوفي بالمدينة, سنة ثمان وتسعين، وكان ثقة، وله أحاديث. 1497- أفلح مولى أبي أيوب الأنصاري, ويكنى أبا كثير. 7897- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين, أن أبا أيوب كاتب أفلح على أربعين ألفا، فجعل الناس يهنئونه، ويقولون: ليهنئك العتق أبا كثير، فلما رجع أبو أيوب إلى أهله, ندم على مكاتبته، فأرسل إليه، فقال: إني أحب أن ترد إلي الكتاب، وأن ترجع كما كنت، فقال له ولده وأهله: أترجع رقيقا، وقد أعتقك الله؟ فقال أفلح: والله، لا يسألني شيئا إلا أعطيته إياه، فجاءه بمكاتبته، فكسرها، ثم مكث ما شاء الله، ثم أرسل إليه أبو أيوب، فقال: أنت حر، وما كان لك من مال, فهو لك. قال محمد بن عمر: وكان أفلح من سبي عين التمر الذين سبى خالد بن الوليد في خلافة أبي بكر الصديق، وبعث بهم إلى المدينة، وقد سمعت من يذكر أن أفلح كان يكنى أبا عبد الرحمن، وسمع من عمر، وله دار بالمدينة، وقتل يوم الحرة, في ذي الحجة, سنة ثلاث وستين, في خلافة يزيد بن معاوية، وكان ثقة قليل الحديث. 1498- عبيد

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

واسمه كيسان، وهو مولى لبني جندع, من بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، وكان منزله عند المقابر، فقالوا: المقبري. 7893- أخبرنا محمد بن عمر, قال: أخبرني الوليد بن كثير، ويونس بن حمران، ومحمد بن مسلم الجوسق، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، قال: كنت مملوكا لرجل من بني جندع، فكاتبني على أربعين ألفا وشاة لكل أضحى. قال: فتهيأ المال, فجئت به إليه، فأبى أن يأخذه إلا على النجوم، فجئت عمر بن الخطاب، فذكرت ذلك له، فقال: يا يرفا، خذ المال، فضعه في بيت المال، ثم ائتنا العشية نكتب عتقك، ثم إن شاء مولاك أخذه, وإن شاء تركه. قال: فحملت المال إلى بيت المال، فلما بلغ مولاي جاء فأخذ المال. قال: ثم أتيت عمر بزكاة مالي بعد ذلك، فقال: أخذت من المال شيئا منذ عتقت؟ قال: قلت: لا. قال: فارجع به حتى تأخذ منا شيئا، ثم ائتنا بعد. 7894- أخبرنا خالد بن مخلد, قال: حدثني محمد بن موسى, قال: حدثني رجل، عن أبي سعيد المقبري قال: كنت مكاتبا، فكلمت مولاي أن يقبض كتابي، فأبى، فأتيت عمر بن الخطاب، فذكرت ذلك له، فقال: يا يرفا، اقبض المال منه، واجعله في ناحية البيت، وقال: اذهب, فأنت حر. قال: فجئته من عام القابل بصدقة مالي، فقال: أخذت منا شيئا فرضنا لك؟ قلت: لا. فردها علي. 7895- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، عن أبي صخرة، وقال غير يزيد: عن أبي صخرة، عن أبي سعيد المقبري قال: أتيت عمر بن الخطاب بمئتي درهم، فقلت: خذ هذه زكاة مالي، فقال: أعتقت يا كيسان؟ قال: فقلت: نعم. قال: اذهب فتصدق بها. 7896- أخبرنا الفضل بن دكين، عن سفيان بن عيينة، عن الوليد بن كثير, قال: سمعت سعيدا المقبري، عن أبيه، قال: أتيت عمر بن الخطاب بزكاة مالي، فقال: أخذت في ديواننا شيئا؟ قال: قلت: لا. قال: فاذهب به. قال محمد بن عمر: وقد روى أبو سعيد عن عمر، وكان ثقة, كثير الحديث، وتوفي سنة مئة في خلافة عمر بن عبد العزيز، وقال غيره: توفي بالمدينة, في خلافة الوليد بن عبد الملك. 1496- أبو عبيد قال الزهري مرة: مولى عبد الرحمن بن أزهر، وقال مرة أخرى في مكان آخر: مولى عبد الرحمن بن عوف، وكذلك قال غيره. قال الزهري: وكان من القدماء وأهل الفقه. قال: شهدت العيد مع عمر، وقد روى عن عثمان، وعلي، وأبي هريرة، وكان اسمه: سعدا، وتوفي بالمدينة, سنة ثمان وتسعين، وكان ثقة، وله أحاديث. 1497- أفلح مولى أبي أيوب الأنصاري, ويكنى أبا كثير. 7897- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين, أن أبا أيوب كاتب أفلح على أربعين ألفا، فجعل الناس يهنئونه، ويقولون: ليهنئك العتق أبا كثير، فلما رجع أبو أيوب إلى أهله, ندم على مكاتبته، فأرسل إليه، فقال: إني أحب أن ترد إلي الكتاب، وأن ترجع كما كنت، فقال له ولده وأهله: أترجع رقيقا، وقد أعتقك الله؟ فقال أفلح: والله، لا يسألني شيئا إلا أعطيته إياه، فجاءه بمكاتبته، فكسرها، ثم مكث ما شاء الله، ثم أرسل إليه أبو أيوب، فقال: أنت حر، وما كان لك من مال, فهو لك. قال محمد بن عمر: وكان أفلح من سبي عين التمر الذين سبى خالد بن الوليد في خلافة أبي بكر الصديق، وبعث بهم إلى المدينة، وقد سمعت من يذكر أن أفلح كان يكنى أبا عبد الرحمن، وسمع من عمر، وله دار بالمدينة، وقتل يوم الحرة, في ذي الحجة, سنة ثلاث وستين, في خلافة يزيد بن معاوية، وكان ثقة قليل الحديث. 1498- عبيد

حصہ V07/P088–V07/P090İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P088–V07/P090)
Orijinal Metin (AR)

مولى عبيد بن المعلى, أخي أبي سعيد بن معلى الزرقي، ويكنى عبيد: أبا عبد الله، وهو من سبي عين التمر, الذين سبى خالد بن الوليد في خلافة أبي بكر الصديق، وبعث بهم إلى المدينة. يقولون: عبيد بن مرة، وهو جد نفيس بن محمد بن زيد بن عبيد التاجر, صاحب قصر نفيس الذي بناحية حرة واقم. ومات عبيد مولى عبيد بن المعلى ليالي الحرة, في ذي الحجة, سنة ثلاث وستين، وكان ثقة قليل الحديث. 1499- شماس مولى العباس بن عبد المطلب بن هاشم. حفظ سورة يوسف من في عمر بن الخطاب، وهو يتلوها في الصلاة، وروى عنه ابنه عثمان بن شماس. 1500- السائب بن خباب مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس, ويكنى: أبا عبد الرحمن، وقال: سمعت من يذكر أنه يكنى أبا مسلم. وكان ثقة, قليل الحديث, وقد روى عن عمر, وزيد بن ثابت. قال محمد بن عمر: وتوفي بالمدينة, سنة سبع وتسعين, وهو بن اثنتين وسبعين سنة. 7898- أخبرنا معن بن عيسى، عن مالك بن أنس؛ أن السائب بن خباب توفي قبل ابن عمر. 1501- عبيد بن أم كلاب سمع من عمر بن الخطاب، وهو عبيد بن سلمة الليثي، وهو الذي خرج من المدينة بقتل عثمان، فاستقبل عائشة بسرف، فأخبرها بقتله, وبيعة الناس لعلي بن أبي طالب, فرجعت إلى مكة، وكان عبيد علويا. 1502- ابن مرسا مولى قريش، روى عن عمر بن الخطاب، وكان قليل الحديث. 1503- أبو سعيد مولى أبي أسيد, روى عن عمر بن الخطاب. 1504- الهرمزان وكان من أهل فارس، فلما انقضى أمر جلولاء, خرج يزدجرد من حلوان إلى أصبهان، ثم أتى إصطخر, ووجه الهرمزان إلى تستر, فضبطها, وتحصن في القلعة ومعه الأساورة، وجمع كثير من أهل تستر, وهي في أقصى المدينة مما يلي الجبل، والماء محيط بها، ومادة تأتيهم من أصبهان، فمكثوا كذلك ما شاء الله، وحاصرهم أبو موسى سنتين، ويقال: ثمانية عشر شهرا. ثم نزل أهل القلعة على حكم عمر، فبعث أبو موسى بالهرمزان إليه, ومعه اثنا عشر أسيرا من العجم, عليهم الديباج, ومناطق الذهب، وأسورة الذهب، فقدموا بهم المدينة في زيهم ذلك، فجعل الناس يعجبون، فأتوا بهم منزل عمر، فلم يصادفوه، وجعلوا يطلبونه، فقال الهرمزان بالفارسية: قد ضل ملككم، فقيل لهم: هو في المسجد، فدخلوا، فوجدوه نائما متوسدا رداءه، فقال الهرمزان: هذا ملككم؟ قالوا: هذا الخليفة. قال: أما له حاجب، ولا حارس؟ قالوا: الله حارسه, حتى يأتي عليه أجله، فقال الهرمزان: هذا الملك الهنيء. ونظر عمر إلى الهرمزان، فقال: أعوذ بالله من النار، ثم قال: الحمد لله الذي أذل هذا وشيعته بالإسلام، وقال عمر للوفد: تكلموا وإياي وتشقيق الكلام والإكثار، فقال أنس بن مالك: الحمد لله الذي أنجز وعده، وأعز دينه، وخذل من حاده، وأورثنا أرضهم وديارهم، وأفاء علينا أموالهم، وأبنائهم، وسلطنا عليهم, نقتل من شئنا، ونستحيي من شئنا, فبكى عمر، ثم قال للهرمزان: ما مالك؟ قال: أما ميراثي عن آبائي فعندي، وأما ما كان في يدي من مال الملك، وبيوت الأموال, فأخذه عاملك. قال: يا هرمزان، كيف رأيت الذي صنع الله بكم؟ فلم يجبه؟ قال: ما لك لا تكلم؟ قال: كلام حي أكلمك أم كلام ميت؟ قال: أو لست حيا؟ فاستسقى الهرمزان ماء، فقال عمر: لا نجمع عليك القتل والعطش, فدعا له بماء، فأتوه بماء في قدح خشب، فأمسكه بيده، فقال عمر: اشرب، لا بأس عليك, إني غير قاتلك حتى تشربه.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

مولى عبيد بن المعلى, أخي أبي سعيد بن معلى الزرقي، ويكنى عبيد: أبا عبد الله، وهو من سبي عين التمر, الذين سبى خالد بن الوليد في خلافة أبي بكر الصديق، وبعث بهم إلى المدينة. يقولون: عبيد بن مرة، وهو جد نفيس بن محمد بن زيد بن عبيد التاجر, صاحب قصر نفيس الذي بناحية حرة واقم. ومات عبيد مولى عبيد بن المعلى ليالي الحرة, في ذي الحجة, سنة ثلاث وستين، وكان ثقة قليل الحديث. 1499- شماس مولى العباس بن عبد المطلب بن هاشم. حفظ سورة يوسف من في عمر بن الخطاب، وهو يتلوها في الصلاة، وروى عنه ابنه عثمان بن شماس. 1500- السائب بن خباب مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس, ويكنى: أبا عبد الرحمن، وقال: سمعت من يذكر أنه يكنى أبا مسلم. وكان ثقة, قليل الحديث, وقد روى عن عمر, وزيد بن ثابت. قال محمد بن عمر: وتوفي بالمدينة, سنة سبع وتسعين, وهو بن اثنتين وسبعين سنة. 7898- أخبرنا معن بن عيسى، عن مالك بن أنس؛ أن السائب بن خباب توفي قبل ابن عمر. 1501- عبيد بن أم كلاب سمع من عمر بن الخطاب، وهو عبيد بن سلمة الليثي، وهو الذي خرج من المدينة بقتل عثمان، فاستقبل عائشة بسرف، فأخبرها بقتله, وبيعة الناس لعلي بن أبي طالب, فرجعت إلى مكة، وكان عبيد علويا. 1502- ابن مرسا مولى قريش، روى عن عمر بن الخطاب، وكان قليل الحديث. 1503- أبو سعيد مولى أبي أسيد, روى عن عمر بن الخطاب. 1504- الهرمزان وكان من أهل فارس، فلما انقضى أمر جلولاء, خرج يزدجرد من حلوان إلى أصبهان، ثم أتى إصطخر, ووجه الهرمزان إلى تستر, فضبطها, وتحصن في القلعة ومعه الأساورة، وجمع كثير من أهل تستر, وهي في أقصى المدينة مما يلي الجبل، والماء محيط بها، ومادة تأتيهم من أصبهان، فمكثوا كذلك ما شاء الله، وحاصرهم أبو موسى سنتين، ويقال: ثمانية عشر شهرا. ثم نزل أهل القلعة على حكم عمر، فبعث أبو موسى بالهرمزان إليه, ومعه اثنا عشر أسيرا من العجم, عليهم الديباج, ومناطق الذهب، وأسورة الذهب، فقدموا بهم المدينة في زيهم ذلك، فجعل الناس يعجبون، فأتوا بهم منزل عمر، فلم يصادفوه، وجعلوا يطلبونه، فقال الهرمزان بالفارسية: قد ضل ملككم، فقيل لهم: هو في المسجد، فدخلوا، فوجدوه نائما متوسدا رداءه، فقال الهرمزان: هذا ملككم؟ قالوا: هذا الخليفة. قال: أما له حاجب، ولا حارس؟ قالوا: الله حارسه, حتى يأتي عليه أجله، فقال الهرمزان: هذا الملك الهنيء. ونظر عمر إلى الهرمزان، فقال: أعوذ بالله من النار، ثم قال: الحمد لله الذي أذل هذا وشيعته بالإسلام، وقال عمر للوفد: تكلموا وإياي وتشقيق الكلام والإكثار، فقال أنس بن مالك: الحمد لله الذي أنجز وعده، وأعز دينه، وخذل من حاده، وأورثنا أرضهم وديارهم، وأفاء علينا أموالهم، وأبنائهم، وسلطنا عليهم, نقتل من شئنا، ونستحيي من شئنا, فبكى عمر، ثم قال للهرمزان: ما مالك؟ قال: أما ميراثي عن آبائي فعندي، وأما ما كان في يدي من مال الملك، وبيوت الأموال, فأخذه عاملك. قال: يا هرمزان، كيف رأيت الذي صنع الله بكم؟ فلم يجبه؟ قال: ما لك لا تكلم؟ قال: كلام حي أكلمك أم كلام ميت؟ قال: أو لست حيا؟ فاستسقى الهرمزان ماء، فقال عمر: لا نجمع عليك القتل والعطش, فدعا له بماء، فأتوه بماء في قدح خشب، فأمسكه بيده، فقال عمر: اشرب، لا بأس عليك, إني غير قاتلك حتى تشربه.

حصہ V07/P090–V07/P094İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P090–V07/P094)
Orijinal Metin (AR)

فرمى بالإناء من يده، وقال: يا معشر العرب، كنتم وأنتم على غير دين نتعبدكم ونقضيكم ونقتلكم، وكنتم أسوأ الأمم عندنا حالا, وأخسها منزلة، فلما كان الله معكم, لم يكن لأحد بالله طاقة، فأمر عمر بقتله، فقال: أو لم تؤمني؟ قال: وكيف؟ قال: قلت لي: تكلم؛ لا بأس عليك، وقلت: اشرب؛ لا بأس عليك، لا أقتلك حتى تشربه، فقال الزبير بن العوام، وأنس بن مالك، وأبو سعيد الخدري: صدق، فقال عمر: قاتله الله، أخذ أمانا ولا أشعر، وأمر فنزع ما كان على الهرمزان من حليه وديباجه، وقال لسراقة بن مالك بن جعشم، وكان نحيفا أسود, دقيق الذراعين, كأنهما محترقان: البس سواري الهرمزان، فلبسهما، ولبس كسوته، فقال عمر: الحمد لله الذي سلب كسرى وقومه حليهم وكسوتهم، وألبسها سراقة بن مالك بن جعشم. ودعا عمر الهرمزان وأصحابه إلى الإسلام، فأبوا، فقال علي: يا أمير المؤمنين، فرق بينهم وبين إخوانهم، فحمل عمر الهرمزان وجفينة وغيرهما في البحر، وقال: اللهم اكسر بهم، وأراد أن يسيرهم إلى الشام, فكسر بهم، ولم يغرقوا، فرجعوا، فأسلموا، وفرض لهم عمر في ألفين، وسمي الهرمزان: عرفطة. قال المسور بن مخرمة: رأيت الهرمزان بالروحاء مهلا بالحج مع عمر, عليه حلة حبرة. 7899- أخبرنا الوليد بن عطاء بن الأغر المكي, قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه سعد، عن أبيه إبراهيم بن عبد الرحمن, قال: رأيت الهرمزان مهلا بالحج بالروحاء مع عمر بن الخطاب, وعليه حلة حبرة. 7900- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن علي بن زيد, قال: قال أنس بن مالك: ما رأيت رجلا أخمص بطنا، ولا أبعد ما بين المنكبين من الهرمزان. - ومن هذه الطبقة ممن روى عن عثمان، وعلي، وعبد الرحمن بن عوف، وطلحة، والزبير، وسعد، وأبي بن كعب، وسهل بن حنيف، وحذيفة بن اليمان، وزيد بن ثابت, وغيرهم رحمهم الله: 1505- محمد بن الحنفية وهو محمد الأكبر بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي. وأمه الحنفية: خولة بنت جعفر بن قيس بن مسلمة بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدول بن حنيفة بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل، ويقال: بل كانت أمه من سبي اليمامة، فصارت إلى علي بن أبي طالب رحمه الله. 7901- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا الحسن بن صالح, قال: سمعت عبد الله بن الحسن يذكر أن أبا بكر أعطى عليا أم محمد ابن الحنفية. 7902- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء ابنة أبي بكر, قالت: رأيت أم محمد ابن الحنفية سندية سوداء، وكانت أمة لبني حنيفة، ولم تكن منهم، وإنما صالحهم خالد بن الوليد على الرقيق، ولم يصالحهم على أنفسهم. 7903- أخبرنا الفضل بن دكين، وإسحاق بن يوسف الأزرق, قالا: حدثنا فطر بن خليفة، عن منذر الثوري قال: سمعت محمد بن الحنفية, قال: كانت رخصة لعلي. قال: يا رسول الله، إن ولد لي ولد أسميه باسمك وأكنيه بكنيتك؟ قال: نعم. 7904- أخبرنا محمد بن الصلت، وخالد بن مخلد, قالا: حدثنا الربيع بن المنذر الثوري، عن أبيه، قال: وقع بين علي, وطلحة كلام، فقال له طلحة: لا كجرأتك على رسول الله صلى الله عليه وسلم, سميت باسمه, وكنيت بكنيته، وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجمعهما أحد من أمته بعده، فقال علي: إن الجريء من اجترأ على الله وعلى رسوله، اذهب يا فلان، فادع لي فلانا وفلانا, لنفر من قريش. قال: فجاؤوا، فقال: بم تشهدون، قالوا: نشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنه سيولد لك بعدي غلام, فقد نحلته اسمي وكنيتي، ولا تحل لأحد من أمتي بعده. 7905- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا إبراهيم بن عثمان, قال: حدثنا أبو بكر بن حفص بن عمر بن سعد, أن محمد بن علي كان يكنى: أبا القاسم.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فرمى بالإناء من يده، وقال: يا معشر العرب، كنتم وأنتم على غير دين نتعبدكم ونقضيكم ونقتلكم، وكنتم أسوأ الأمم عندنا حالا, وأخسها منزلة، فلما كان الله معكم, لم يكن لأحد بالله طاقة، فأمر عمر بقتله، فقال: أو لم تؤمني؟ قال: وكيف؟ قال: قلت لي: تكلم؛ لا بأس عليك، وقلت: اشرب؛ لا بأس عليك، لا أقتلك حتى تشربه، فقال الزبير بن العوام، وأنس بن مالك، وأبو سعيد الخدري: صدق، فقال عمر: قاتله الله، أخذ أمانا ولا أشعر، وأمر فنزع ما كان على الهرمزان من حليه وديباجه، وقال لسراقة بن مالك بن جعشم، وكان نحيفا أسود, دقيق الذراعين, كأنهما محترقان: البس سواري الهرمزان، فلبسهما، ولبس كسوته، فقال عمر: الحمد لله الذي سلب كسرى وقومه حليهم وكسوتهم، وألبسها سراقة بن مالك بن جعشم. ودعا عمر الهرمزان وأصحابه إلى الإسلام، فأبوا، فقال علي: يا أمير المؤمنين، فرق بينهم وبين إخوانهم، فحمل عمر الهرمزان وجفينة وغيرهما في البحر، وقال: اللهم اكسر بهم، وأراد أن يسيرهم إلى الشام, فكسر بهم، ولم يغرقوا، فرجعوا، فأسلموا، وفرض لهم عمر في ألفين، وسمي الهرمزان: عرفطة. قال المسور بن مخرمة: رأيت الهرمزان بالروحاء مهلا بالحج مع عمر, عليه حلة حبرة. 7899- أخبرنا الوليد بن عطاء بن الأغر المكي, قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه سعد، عن أبيه إبراهيم بن عبد الرحمن, قال: رأيت الهرمزان مهلا بالحج بالروحاء مع عمر بن الخطاب, وعليه حلة حبرة. 7900- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن علي بن زيد, قال: قال أنس بن مالك: ما رأيت رجلا أخمص بطنا، ولا أبعد ما بين المنكبين من الهرمزان. - ومن هذه الطبقة ممن روى عن عثمان، وعلي، وعبد الرحمن بن عوف، وطلحة، والزبير، وسعد، وأبي بن كعب، وسهل بن حنيف، وحذيفة بن اليمان، وزيد بن ثابت, وغيرهم رحمهم الله: 1505- محمد بن الحنفية وهو محمد الأكبر بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي. وأمه الحنفية: خولة بنت جعفر بن قيس بن مسلمة بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدول بن حنيفة بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل، ويقال: بل كانت أمه من سبي اليمامة، فصارت إلى علي بن أبي طالب رحمه الله. 7901- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا الحسن بن صالح, قال: سمعت عبد الله بن الحسن يذكر أن أبا بكر أعطى عليا أم محمد ابن الحنفية. 7902- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء ابنة أبي بكر, قالت: رأيت أم محمد ابن الحنفية سندية سوداء، وكانت أمة لبني حنيفة، ولم تكن منهم، وإنما صالحهم خالد بن الوليد على الرقيق، ولم يصالحهم على أنفسهم. 7903- أخبرنا الفضل بن دكين، وإسحاق بن يوسف الأزرق, قالا: حدثنا فطر بن خليفة، عن منذر الثوري قال: سمعت محمد بن الحنفية, قال: كانت رخصة لعلي. قال: يا رسول الله، إن ولد لي ولد أسميه باسمك وأكنيه بكنيتك؟ قال: نعم. 7904- أخبرنا محمد بن الصلت، وخالد بن مخلد, قالا: حدثنا الربيع بن المنذر الثوري، عن أبيه، قال: وقع بين علي, وطلحة كلام، فقال له طلحة: لا كجرأتك على رسول الله صلى الله عليه وسلم, سميت باسمه, وكنيت بكنيته، وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجمعهما أحد من أمته بعده، فقال علي: إن الجريء من اجترأ على الله وعلى رسوله، اذهب يا فلان، فادع لي فلانا وفلانا, لنفر من قريش. قال: فجاؤوا، فقال: بم تشهدون، قالوا: نشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنه سيولد لك بعدي غلام, فقد نحلته اسمي وكنيتي، ولا تحل لأحد من أمتي بعده. 7905- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا إبراهيم بن عثمان, قال: حدثنا أبو بكر بن حفص بن عمر بن سعد, أن محمد بن علي كان يكنى: أبا القاسم.

حصہ V07/P094–V07/P095İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P094–V07/P095)
Orijinal Metin (AR)

7906- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا هشيم، قال: أخبرنا مغيرة، عن إبراهيم, قال: كان محمد ابن الحنفية يكنى: أبا القاسم. 7907- أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن عبد الأعلى؛ أن محمد بن علي كان يكنى: أبا القاسم، وكان كثير العلم ورعا. فولد محمد ابن الحنفية: عبد الله، وهو أبو هاشم، وحمزة، وعليا، وجعفرا الأكبر, وأمهم أم ولد. والحسن بن محمد، وكان من ظرفاء بني هاشم وأهل العقل منهم، وهو أول من تكلم في الإرجاء، ولا عقب له. وأمه جمال ابنة قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف بن قصي. وإبراهيم بن محمد, وأمه مسرعة ابنة عباد بن شيبان بن جابر بن أهيب بن نسيب بن زيد بن مالك بن عوف بن الحارث بن مازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر, حليف بني هاشم، والقاسم بن محمد، وعبد الرحمن, لا بقية له، وأم أبيها, وأمهم أم عبد الرحمن, واسمها: برة بنت عبد الرحمن بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم، وجعفرا الأصغر، وعونا، وعبد الله الأصغر, وأمهم أم جعفر بنت محمد بن جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب، وعبد الله بن محمد، ورقية, وأمهما أم ولد. 7908- أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا فطر بن خليفة، عن منذر الثوري, قال: سمعت محمد بن الحنفية يقول، وذكر يوم الجمل, قال: لما تصاففنا, أعطاني علي الراية, فرأى مني نكوصا, لما دنا الناس بعضهم إلى بعض، فأخذها مني، فقاتل بها. قال: فحملت يومئذ على رجل من أهل البصرة، فلما غشيته, قال: أنا على دين أبي طالب، فلما عرفت الذي أراد, كففت عنه، فلما هزموا, قال علي: لا تجهزوا على جريح، ولا تتبعوا مدبرا، وقسم فيؤهم بينهم ما قوتل به من سلاح أو كراع، وأخذنا منهم ما أجلبوا به علينا من كراع، أو سلاح. 7909- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الموال, عن عبد الله بن محمد بن عقيل, قال: سمعت محمد ابن الحنفية يقول: كان أبي يريد أن يغزو معاوية وأهل الشام, فجعل يعقد لواءه، ثم يحلف لا يحله حتى يسير، فيأبى عليه الناس, وينتشر رأيهم, ويجبنون فيحله ويكفر عن يمينه, حتى فعل ذلك أربع مرات، وكنت أرى حاله, فأرى ما لا يسرني، فكلمت المسور بن مخرمة يومئذ، وقلت له: ألا تكلمه أين يسير بقوم لا والله ما أرى عندهم طائلا، فقال المسور: يا أبا القاسم، يسير لأمر قد حم، قد كلمته, فرأيته يأبى إلا المسير. قال محمد ابن الحنفية: فلما رأى منهم ما أرى قال: اللهم إني قد مللتهم وملوني، وأبغضتهم وأبغضوني, فأبدلني بهم خيرا منهم, وأبدلهم بي شرا مني. 7910- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد الله بن الحارث بن الفضيل، عن أبيه، عن محمد بن كعب القرظي، قال: كان على رجالة علي يوم صفين: عمار بن ياسر، وكان محمد ابن الحنفية يحمل رايته. 7911- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أحمد بن خازم، عن عمرو بن شراحيل، عن حنش بن عبد الله الصنعاني، عن عبد الله بن زرير الغافقي، وقد كان شهد صفين مع علي، قال: لقد رأيتنا يوما والتقينا نحن وأهل الشام، فاقتتلنا, حتى ظننت أنه لا يبقى أحد، فأسمع صائحا يصيح: يا معشر المسلمين، الله الله, من للنساء والولدان, من للروم، من للترك، من للديلم. الله الله والبقيا، فأسمع حركة من خلفي، فالتفت، فإذا علي يعدو بالراية يهرول بها, حتى أقامها، ولحقه ابنه محمد، فأسمعه يقول: يا بني، الزم رايتك؛ فإني متقدم في القوم، فأنظر إليه يضرب بالسيف, حتى يفرج له، ثم يرجع فيهم.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

7906- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا هشيم، قال: أخبرنا مغيرة، عن إبراهيم, قال: كان محمد ابن الحنفية يكنى: أبا القاسم. 7907- أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن عبد الأعلى؛ أن محمد بن علي كان يكنى: أبا القاسم، وكان كثير العلم ورعا. فولد محمد ابن الحنفية: عبد الله، وهو أبو هاشم، وحمزة، وعليا، وجعفرا الأكبر, وأمهم أم ولد. والحسن بن محمد، وكان من ظرفاء بني هاشم وأهل العقل منهم، وهو أول من تكلم في الإرجاء، ولا عقب له. وأمه جمال ابنة قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف بن قصي. وإبراهيم بن محمد, وأمه مسرعة ابنة عباد بن شيبان بن جابر بن أهيب بن نسيب بن زيد بن مالك بن عوف بن الحارث بن مازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر, حليف بني هاشم، والقاسم بن محمد، وعبد الرحمن, لا بقية له، وأم أبيها, وأمهم أم عبد الرحمن, واسمها: برة بنت عبد الرحمن بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم، وجعفرا الأصغر، وعونا، وعبد الله الأصغر, وأمهم أم جعفر بنت محمد بن جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب، وعبد الله بن محمد، ورقية, وأمهما أم ولد. 7908- أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا فطر بن خليفة، عن منذر الثوري, قال: سمعت محمد بن الحنفية يقول، وذكر يوم الجمل, قال: لما تصاففنا, أعطاني علي الراية, فرأى مني نكوصا, لما دنا الناس بعضهم إلى بعض، فأخذها مني، فقاتل بها. قال: فحملت يومئذ على رجل من أهل البصرة، فلما غشيته, قال: أنا على دين أبي طالب، فلما عرفت الذي أراد, كففت عنه، فلما هزموا, قال علي: لا تجهزوا على جريح، ولا تتبعوا مدبرا، وقسم فيؤهم بينهم ما قوتل به من سلاح أو كراع، وأخذنا منهم ما أجلبوا به علينا من كراع، أو سلاح. 7909- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الموال, عن عبد الله بن محمد بن عقيل, قال: سمعت محمد ابن الحنفية يقول: كان أبي يريد أن يغزو معاوية وأهل الشام, فجعل يعقد لواءه، ثم يحلف لا يحله حتى يسير، فيأبى عليه الناس, وينتشر رأيهم, ويجبنون فيحله ويكفر عن يمينه, حتى فعل ذلك أربع مرات، وكنت أرى حاله, فأرى ما لا يسرني، فكلمت المسور بن مخرمة يومئذ، وقلت له: ألا تكلمه أين يسير بقوم لا والله ما أرى عندهم طائلا، فقال المسور: يا أبا القاسم، يسير لأمر قد حم، قد كلمته, فرأيته يأبى إلا المسير. قال محمد ابن الحنفية: فلما رأى منهم ما أرى قال: اللهم إني قد مللتهم وملوني، وأبغضتهم وأبغضوني, فأبدلني بهم خيرا منهم, وأبدلهم بي شرا مني. 7910- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد الله بن الحارث بن الفضيل، عن أبيه، عن محمد بن كعب القرظي، قال: كان على رجالة علي يوم صفين: عمار بن ياسر، وكان محمد ابن الحنفية يحمل رايته. 7911- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أحمد بن خازم، عن عمرو بن شراحيل، عن حنش بن عبد الله الصنعاني، عن عبد الله بن زرير الغافقي، وقد كان شهد صفين مع علي، قال: لقد رأيتنا يوما والتقينا نحن وأهل الشام، فاقتتلنا, حتى ظننت أنه لا يبقى أحد، فأسمع صائحا يصيح: يا معشر المسلمين، الله الله, من للنساء والولدان, من للروم، من للترك، من للديلم. الله الله والبقيا، فأسمع حركة من خلفي، فالتفت، فإذا علي يعدو بالراية يهرول بها, حتى أقامها، ولحقه ابنه محمد، فأسمعه يقول: يا بني، الزم رايتك؛ فإني متقدم في القوم، فأنظر إليه يضرب بالسيف, حتى يفرج له، ثم يرجع فيهم.

حصہ V07/P095–V07/P097İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P095–V07/P097)
Orijinal Metin (AR)

7912- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا فطر بن خليفة، عن منذر الثوري قال: كنت عند محمد ابن الحنفية، فسمعته يقول: ما أشهد على أحد بالنجاة، ولا أنه من أهل الجنة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا على أبي الذي ولدني. قال: فنظر القوم إليه. قال: من كان في الناس مثل علي سبق له كذا سبق له كذا. 7913- أخبرنا قبيصة بن عقبة، قال: أخبرنا سفيان، عن أبيه، عن أبي يعلى، عن محمد ابن الحنفية, أنه قال وهو في الشعب: لو أن أبي عليا أدرك هذا الأمر لكان هذا موضع رحله. 7914- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس, قال: حدثنا أبو شهاب، عن ليث، عن محمد الأزدي، عن ابن الحنفية, قال: أهل بيتين من العرب يتخذهما الناس أندادا من دون الله: نحن، وبنو عمنا هؤلاء, يعني بني أمية. 7915- أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا عبثر أبو زبيد، عن سالم بن أبي حفصة، عن منذر أبي يعلى، عن محمد ابن الحنفية, قال: نحن أهل بيتين من قريش, نتخذ من دون الله أندادا: نحن, وبنو أمية. 7916- حدثنا موسى بن إسماعيل, قال: حدثنا أبو عوانة، عن أبي جمرة, قال: كانوا يسلمون على محمد بن علي: سلام عليك يا مهدي، فقال: أجل، أنا مهدي؛ أهدي إلى الرشد والخير, اسمي اسم نبي الله، وكنيتي كنية نبي الله، فإذا سلم أحدكم, فليقل: سلام عليك يا محمد، السلام عليك يا أبا القاسم. 7917- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا أبو العلاء الخفاف، عن المنهال بن عمرو, قال: جاء رجل إلى ابن الحنفية، فسلم عليه، فرد عليه السلام، فقال: كيف أنت؟ فحرك يده، فقال: كيف أنتم؟ أما آن لكم أن تعرفوا كيف نحن، إنما مثلنا في هذه الأمة مثل بني إسرائيل في آل فرعون, كان يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم، وإن هؤلاء يذبحون أبناءنا وينكحون نساءنا بغير أمرنا، فزعمت العرب أن لها فضلا على العجم، فقالت العجم: وما ذاك؟ قالوا: كان محمد عربيا؟ قالوا: صدقتم. قالوا: وزعمت قريش أن لها فضلا على العرب، فقالت العرب: وبم ذا؟ قالوا: قد كان محمد قرشيا، فإن كان القوم صدقوا, فلنا فضل على الناس. 7918- أخبرنا مالك بن إسماعيل أبو غسان النهدي، قال: أخبرنا عمر بن زياد الهذلي، عن الأسود بن قيس حدثه, قال: لقيت بخراسان رجلا من عنزة. قال: قلت للأسود: ما اسمه؟ قال: لا أدري. قال: ألا أعرض عليك خطبة ابن الحنفية؟ قال: قلت: بلى, قال: انتهيت إليه وهو في رهط يحدثهم، فقلت: السلام عليك، يا مهدي. قال: وعليك السلام. قال: قلت: إن لي إليك حاجة. قال: أسر هي أم علانية؟ قال: قلت: بل، سر. قال: اجلس، فجلست، وحدث القوم ساعة، ثم قام، فقمت معه، فلما أن دخل, دخلت معه بيته. قال: قل بحاجتك. قال: فحمدت الله، وأثنيت عليه، وشهدت أن لا إله إلا الله, وشهدت أن محمدا عبد الله ورسوله، ثم قلت: أما بعد، فوالله ما كنتم أقرب قريش إلينا قرابة, فنحبكم على قرابتكم، ولكن كنتم أقرب قريش إلى نبينا قرابة, فلذلك أحببناكم على قرابتكم من نبينا، فما زال بنا السنن في حبكم, حتى ضربت عليه الأعناق، وأبطلت الشهادات، وشردنا في البلاد، وأوذينا, حتى لقد هممت أن أذهب في الأرض قفرا, فأعبد الله حتى ألقاه لولا أن يخفى علي أمر آل محمد، وحتى هممت أن أخرج مع أقوام شهادتنا وشهادتهم واحدة على أمرائنا، فيخرجون، فيقاتلون، ونقيم، فقال عمر, يعني الخوارج، وقد كانت تبلغنا عنك أحاديث من وراء وراء، فأحببت أن أشافهك للكلام، فلا أسأل عنك أحدا، وكنت أوثق الناس في نفسي, وأحبه إلي أن أقتدي به, فأرى برأيك، وكيف ترى المخرج؟ أقول هذا وأستغفر الله لي ولكم، قال: فحمد الله محمد بن علي، وأثنى عليه، وشهد أن لا إله إلا الله, وشهد أن محمدا عبده ورسوله، ثم قال: أما بعد، فإياكم وهذه الأحاديث؛ فإنها عيب عليكم، وعليكم بكتاب الله تبارك وتعالى؛ فإنه به هدي أولكم، وبه يهدى آخركم، ولعمري لئن أوذيتم لقد أوذي من كان خيرا منكم، أما قيلك: لقد هممت أن أذهب في الأرض قفرا فأعبد الله حتى ألقاه، وأجتنب أمور الناس لولا أن يخفى علي أمور آل محمد فلا تفعل؛ فإن تلك البدعة الرهبانية، ولعمري لأمر آل محمد أبين من طلوع هذه الشمس، وأما قيلك: لقد هممت أن أخرج مع أقوام شهادتنا وشهادتهم واحدة على أمرائنا، فيخرجون، فيقاتلون، ونقيم، فلا تفعل، لا تفارق الأمة، اتق هؤلاء القوم بتقيتهم. قال عمر, يعني بني أمية: ولا تقاتل معهم.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

7912- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا فطر بن خليفة، عن منذر الثوري قال: كنت عند محمد ابن الحنفية، فسمعته يقول: ما أشهد على أحد بالنجاة، ولا أنه من أهل الجنة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا على أبي الذي ولدني. قال: فنظر القوم إليه. قال: من كان في الناس مثل علي سبق له كذا سبق له كذا. 7913- أخبرنا قبيصة بن عقبة، قال: أخبرنا سفيان، عن أبيه، عن أبي يعلى، عن محمد ابن الحنفية, أنه قال وهو في الشعب: لو أن أبي عليا أدرك هذا الأمر لكان هذا موضع رحله. 7914- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس, قال: حدثنا أبو شهاب، عن ليث، عن محمد الأزدي، عن ابن الحنفية, قال: أهل بيتين من العرب يتخذهما الناس أندادا من دون الله: نحن، وبنو عمنا هؤلاء, يعني بني أمية. 7915- أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا عبثر أبو زبيد، عن سالم بن أبي حفصة، عن منذر أبي يعلى، عن محمد ابن الحنفية, قال: نحن أهل بيتين من قريش, نتخذ من دون الله أندادا: نحن, وبنو أمية. 7916- حدثنا موسى بن إسماعيل, قال: حدثنا أبو عوانة، عن أبي جمرة, قال: كانوا يسلمون على محمد بن علي: سلام عليك يا مهدي، فقال: أجل، أنا مهدي؛ أهدي إلى الرشد والخير, اسمي اسم نبي الله، وكنيتي كنية نبي الله، فإذا سلم أحدكم, فليقل: سلام عليك يا محمد، السلام عليك يا أبا القاسم. 7917- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا أبو العلاء الخفاف، عن المنهال بن عمرو, قال: جاء رجل إلى ابن الحنفية، فسلم عليه، فرد عليه السلام، فقال: كيف أنت؟ فحرك يده، فقال: كيف أنتم؟ أما آن لكم أن تعرفوا كيف نحن، إنما مثلنا في هذه الأمة مثل بني إسرائيل في آل فرعون, كان يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم، وإن هؤلاء يذبحون أبناءنا وينكحون نساءنا بغير أمرنا، فزعمت العرب أن لها فضلا على العجم، فقالت العجم: وما ذاك؟ قالوا: كان محمد عربيا؟ قالوا: صدقتم. قالوا: وزعمت قريش أن لها فضلا على العرب، فقالت العرب: وبم ذا؟ قالوا: قد كان محمد قرشيا، فإن كان القوم صدقوا, فلنا فضل على الناس. 7918- أخبرنا مالك بن إسماعيل أبو غسان النهدي، قال: أخبرنا عمر بن زياد الهذلي، عن الأسود بن قيس حدثه, قال: لقيت بخراسان رجلا من عنزة. قال: قلت للأسود: ما اسمه؟ قال: لا أدري. قال: ألا أعرض عليك خطبة ابن الحنفية؟ قال: قلت: بلى, قال: انتهيت إليه وهو في رهط يحدثهم، فقلت: السلام عليك، يا مهدي. قال: وعليك السلام. قال: قلت: إن لي إليك حاجة. قال: أسر هي أم علانية؟ قال: قلت: بل، سر. قال: اجلس، فجلست، وحدث القوم ساعة، ثم قام، فقمت معه، فلما أن دخل, دخلت معه بيته. قال: قل بحاجتك. قال: فحمدت الله، وأثنيت عليه، وشهدت أن لا إله إلا الله, وشهدت أن محمدا عبد الله ورسوله، ثم قلت: أما بعد، فوالله ما كنتم أقرب قريش إلينا قرابة, فنحبكم على قرابتكم، ولكن كنتم أقرب قريش إلى نبينا قرابة, فلذلك أحببناكم على قرابتكم من نبينا، فما زال بنا السنن في حبكم, حتى ضربت عليه الأعناق، وأبطلت الشهادات، وشردنا في البلاد، وأوذينا, حتى لقد هممت أن أذهب في الأرض قفرا, فأعبد الله حتى ألقاه لولا أن يخفى علي أمر آل محمد، وحتى هممت أن أخرج مع أقوام شهادتنا وشهادتهم واحدة على أمرائنا، فيخرجون، فيقاتلون، ونقيم، فقال عمر, يعني الخوارج، وقد كانت تبلغنا عنك أحاديث من وراء وراء، فأحببت أن أشافهك للكلام، فلا أسأل عنك أحدا، وكنت أوثق الناس في نفسي, وأحبه إلي أن أقتدي به, فأرى برأيك، وكيف ترى المخرج؟ أقول هذا وأستغفر الله لي ولكم، قال: فحمد الله محمد بن علي، وأثنى عليه، وشهد أن لا إله إلا الله, وشهد أن محمدا عبده ورسوله، ثم قال: أما بعد، فإياكم وهذه الأحاديث؛ فإنها عيب عليكم، وعليكم بكتاب الله تبارك وتعالى؛ فإنه به هدي أولكم، وبه يهدى آخركم، ولعمري لئن أوذيتم لقد أوذي من كان خيرا منكم، أما قيلك: لقد هممت أن أذهب في الأرض قفرا فأعبد الله حتى ألقاه، وأجتنب أمور الناس لولا أن يخفى علي أمور آل محمد فلا تفعل؛ فإن تلك البدعة الرهبانية، ولعمري لأمر آل محمد أبين من طلوع هذه الشمس، وأما قيلك: لقد هممت أن أخرج مع أقوام شهادتنا وشهادتهم واحدة على أمرائنا، فيخرجون، فيقاتلون، ونقيم، فلا تفعل، لا تفارق الأمة، اتق هؤلاء القوم بتقيتهم. قال عمر, يعني بني أمية: ولا تقاتل معهم.

حصہ V07/P097–V07/P099İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V07/P097–V07/P099)
Orijinal Metin (AR)

قال: قلت: وما تقيتهم؟ قال: تحضرهم وجهك عند دعوتهم، فيدفع الله بذلك عنك عن دمك ودينك، وتصيب من مال الله الذي أنت أحق به منهم, قال: قلت: أرأيت إن أطاف بي قتال ليس لي منه بد؟ قال: تبايع بإحدى يديك الأخرى لله، وتقاتل لله؛ فإن الله سيدخل أقواما بسرائرهم الجنة، وسيدخل أقواما بسرائرهم النار، وإني أذكرك الله أن تبلغ عني ما لم تسمع مني، أو أن تقول علي ما لم أقل. أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم. 7919- أخبرنا علي بن عبد الله بن جعفر, قال: حدثني سفيان, يعني ابن عيينة, قال: حدثني الأسود بن قيس، عن رجل، عن محمد ابن الحنفية قال: بايع بإحدى يديك على الأخرى، وقاتل على نيتك. 7920- أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا قيس، عن سعيد بن مسروق، عن منذر قال: سمعت محمد بن الحنفية يقول: إن هذه لصاعقة، لا يقوم لها شيء. 7921- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي, قال: حدثنا الوليد بن جميع، عن أبي الطفيل، عن محمد ابن الحنفية أنه قال له: الزم هذا المكان، وكن حمامة من حمام الحرم حتى يأتي أمرنا، فإن أمرنا إذا جاء فليس به خفاء كما ليس بالشمس إذا طلعت خفاء، وما يدريك إن قال لك الناس تأتي من المشرق ويأتي الله بها من المغرب، وما يدريك إن قال لك الناس تأتي من المغرب ويأتي الله بها من المشرق، وما يدريك لعلنا سنؤتى بها كما يؤتى بالعروس. 7922- أخبرنا محمد بن الصلت, قال: حدثنا الربيع بن المنذر الثوري، عن أبيه، قال: قال ابن الحنفية: من أحبنا نفعه الله، وإن كان في الديلم. 7923- أخبرنا محمد بن الصلت، قال: أخبرنا الربيع بن المنذر، عن أبيه، عن ابن الحنفية قال: وددت لو فديت شيعتنا هؤلاء ولو ببعض دمي. قال: ثم وضع يده اليمنى على اليسرى على المفصل والعروق، ثم قال: لحديثهم الكذب، وإذاعتهم الشر حتى إنها لو كانت أم أحدهم التي ولدته أغرى بها حتى تقتل. 7924- أخبرنا قبيصة بن عقبة، قال: أخبرنا سفيان، عن الحارث الأزدي قال: قال ابن الحنفية: رحم الله امرءا أغنى نفسه، وكف يده، وأمسك لسانه، وجلس في بيته، له ما احتسب، وهو مع من أحب. ألا إن أعمال بني أمية أسرع فيهم من سيوف المسلمين. ألا إن لأهل الحق دولة يأتي بها الله إذا شاء فمن أدرك ذلك منكم ومنا كان عندنا في السنام الأعلى، ومن يمت فما عند الله خير وأبقى. 7925- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: أخبرنا أبو شهاب، عن الحسن بن عمرو، عن أبي يعلى، عن ابن الحنفية قال: من أحب رجلا لله لعدل ظهر منه، وهو في علم الله من أهل النار آجره الله على حبه إياه كما لو كان أحب رجلا من أهل الجنة، ومن أبغض رجلا لله لجور ظهر منه وهو في علم الله من أهل الجنة آجره الله على بغضه إياه كما لو كان أبغض رجلا من أهل النار.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال: قلت: وما تقيتهم؟ قال: تحضرهم وجهك عند دعوتهم، فيدفع الله بذلك عنك عن دمك ودينك، وتصيب من مال الله الذي أنت أحق به منهم, قال: قلت: أرأيت إن أطاف بي قتال ليس لي منه بد؟ قال: تبايع بإحدى يديك الأخرى لله، وتقاتل لله؛ فإن الله سيدخل أقواما بسرائرهم الجنة، وسيدخل أقواما بسرائرهم النار، وإني أذكرك الله أن تبلغ عني ما لم تسمع مني، أو أن تقول علي ما لم أقل. أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم. 7919- أخبرنا علي بن عبد الله بن جعفر, قال: حدثني سفيان, يعني ابن عيينة, قال: حدثني الأسود بن قيس، عن رجل، عن محمد ابن الحنفية قال: بايع بإحدى يديك على الأخرى، وقاتل على نيتك. 7920- أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا قيس، عن سعيد بن مسروق، عن منذر قال: سمعت محمد بن الحنفية يقول: إن هذه لصاعقة، لا يقوم لها شيء. 7921- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي, قال: حدثنا الوليد بن جميع، عن أبي الطفيل، عن محمد ابن الحنفية أنه قال له: الزم هذا المكان، وكن حمامة من حمام الحرم حتى يأتي أمرنا، فإن أمرنا إذا جاء فليس به خفاء كما ليس بالشمس إذا طلعت خفاء، وما يدريك إن قال لك الناس تأتي من المشرق ويأتي الله بها من المغرب، وما يدريك إن قال لك الناس تأتي من المغرب ويأتي الله بها من المشرق، وما يدريك لعلنا سنؤتى بها كما يؤتى بالعروس. 7922- أخبرنا محمد بن الصلت, قال: حدثنا الربيع بن المنذر الثوري، عن أبيه، قال: قال ابن الحنفية: من أحبنا نفعه الله، وإن كان في الديلم. 7923- أخبرنا محمد بن الصلت، قال: أخبرنا الربيع بن المنذر، عن أبيه، عن ابن الحنفية قال: وددت لو فديت شيعتنا هؤلاء ولو ببعض دمي. قال: ثم وضع يده اليمنى على اليسرى على المفصل والعروق، ثم قال: لحديثهم الكذب، وإذاعتهم الشر حتى إنها لو كانت أم أحدهم التي ولدته أغرى بها حتى تقتل. 7924- أخبرنا قبيصة بن عقبة، قال: أخبرنا سفيان، عن الحارث الأزدي قال: قال ابن الحنفية: رحم الله امرءا أغنى نفسه، وكف يده، وأمسك لسانه، وجلس في بيته، له ما احتسب، وهو مع من أحب. ألا إن أعمال بني أمية أسرع فيهم من سيوف المسلمين. ألا إن لأهل الحق دولة يأتي بها الله إذا شاء فمن أدرك ذلك منكم ومنا كان عندنا في السنام الأعلى، ومن يمت فما عند الله خير وأبقى. 7925- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: أخبرنا أبو شهاب، عن الحسن بن عمرو، عن أبي يعلى، عن ابن الحنفية قال: من أحب رجلا لله لعدل ظهر منه، وهو في علم الله من أهل النار آجره الله على حبه إياه كما لو كان أحب رجلا من أهل الجنة، ومن أبغض رجلا لله لجور ظهر منه وهو في علم الله من أهل الجنة آجره الله على بغضه إياه كما لو كان أبغض رجلا من أهل النار.

%0
10 Bölüm

سوالات