Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ

ibnsacd · AR

حصہ V02/P315–V02/P317İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V02/P315–V02/P317)
Orijinal Metin (AR)

2651- أخبرنا عفان بن مسلم، وسليمان بن حرب، قالا: أخبرنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في بيت ميمونة, فوضعت له وضوءا من الليل، فقالت ميمونة: يا رسول الله, وضع لك هذا عبد الله بن عباس, فقال: اللهم فقهه في الدين، وعلمه التأويل. 2652- أخبرنا هشيم بن بشير ، قال: أخبرنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: كان عمر بن الخطاب يأذن لأهل بدر, ويأذن لي معهم، قال: فذكر أنه سألهم وسأله فأجابه, فقال لهم: كيف تلومونني عليه بعد ما ترون؟. 2653- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا عبد الله بن الفضيل بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن عطاء بن يسار: أن عمر، وعثمان كانا يدعوان ابن عباس, فيشير مع أهل بدر، وكان يفتي في عهد عمر وعثمان إلى يوم مات. 2654- أخبرنا أبو معاوية الضرير، والنضر بن إسماعيل، قالا: أخبرنا الأعمش، عن مسلم بن صبيح، عن مسروق، قال: قال عبد الله: لو أن ابن عباس أدرك أسناننا ما عشره منا رجل، وزاد النضر في هذا الحديث: نعم ترجمان القرآن ابن عباس. 2655- أخبرنا عبد الله بن نمير، عن مالك بن مغول، عن سلمة بن كهيل، قال: قال عبد الله: نعم ترجمان القرآن ابن عباس. 2656- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس؛ في قوله تعالى: {ما يعلمهم إلا قليل} قال: أنا من أولئك القليل، وهم سبعة. 2657- أخبرنا سفيان بن عيينة، عن عبيد الله بن أبي يزيد، قال: كان ابن عباس إذا سئل عن الأمر، فإن كان في القرآن أخبر به، وإن لم يكن في القرآن وكان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر به، فإن لم يكن في القرآن ولا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم, وكان عن أبي بكر وعمر أخبر به، فإن لم يكن في شيء من ذلك اجتهد رأيه. 2658- أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة، قال الأعمش: حدثنا عن مجاهد، قال: كان ابن عباس يسمى البحر من كثرة علمه. 2659- وأخبرت عن ابن جريج، عن عطاء، قال: كان ابن عباس يقال له: البحر، قال: وكان عطاء يقول: قال البحر، وفعل البحر. 2660- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، أخبرنا سفيان، عن ليث، عن طاووس، (ح) وأخبرنا قبيصة بن عقبة، عن سفيان، عن ابن جريج، عن طاووس، قال: ما رأيت رجلا أعلم من ابن عباس. 2661- أخبرنا إسماعيل بن أبي مسعود، عن عبد الله بن إدريس، عن ليث بن أبي سليم، قال: قلت لطاووس: لزمت هذا الغلام, يعني ابن عباس، وتركت الأكابر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إني رأيت سبعين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تدارءوا في شيء, صاروا إلى قول ابن عباس. 2662- أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا حماد بن زيد، أخبرنا علي بن زيد، حدثني سعيد بن جبير، ويوسف بن مهران؛ أن ابن عباس كان يسأل عن القرآن كثيرا, فيقول: هو كذا وكذا، أما سمعتم الشاعر يقول كذا وكذا؟. 2663- أخبرنا عارم بن الفضل، أخبرنا حماد بن زيد، عن الزبير، عن عكرمة، قال: كان ابن عباس أعلمهما بالقرآن، وكان علي أعلمهما بالمبهمات. 2664- أخبرنا روح بن عبادة، أو ثبت عنه، عن ابن جريج، قال: قال عطاء: كان ناس يأتون ابن عباس للشعر، وناس للأنساب، وناس لأيام العرب ووقائعها، فما منهم من صنف إلا يقبل عليه بما شاء. 2665- أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي، أخبرنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن الحسن، قال: أول من عرف بالبصرة: عبد الله بن عباس، قال: وكان مثجة كثير العلم، قال: فقرأ سورة البقرة ففسرها آية آية.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

2651- أخبرنا عفان بن مسلم، وسليمان بن حرب، قالا: أخبرنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في بيت ميمونة, فوضعت له وضوءا من الليل، فقالت ميمونة: يا رسول الله, وضع لك هذا عبد الله بن عباس, فقال: اللهم فقهه في الدين، وعلمه التأويل. 2652- أخبرنا هشيم بن بشير ، قال: أخبرنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: كان عمر بن الخطاب يأذن لأهل بدر, ويأذن لي معهم، قال: فذكر أنه سألهم وسأله فأجابه, فقال لهم: كيف تلومونني عليه بعد ما ترون؟. 2653- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا عبد الله بن الفضيل بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن عطاء بن يسار: أن عمر، وعثمان كانا يدعوان ابن عباس, فيشير مع أهل بدر، وكان يفتي في عهد عمر وعثمان إلى يوم مات. 2654- أخبرنا أبو معاوية الضرير، والنضر بن إسماعيل، قالا: أخبرنا الأعمش، عن مسلم بن صبيح، عن مسروق، قال: قال عبد الله: لو أن ابن عباس أدرك أسناننا ما عشره منا رجل، وزاد النضر في هذا الحديث: نعم ترجمان القرآن ابن عباس. 2655- أخبرنا عبد الله بن نمير، عن مالك بن مغول، عن سلمة بن كهيل، قال: قال عبد الله: نعم ترجمان القرآن ابن عباس. 2656- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس؛ في قوله تعالى: {ما يعلمهم إلا قليل} قال: أنا من أولئك القليل، وهم سبعة. 2657- أخبرنا سفيان بن عيينة، عن عبيد الله بن أبي يزيد، قال: كان ابن عباس إذا سئل عن الأمر، فإن كان في القرآن أخبر به، وإن لم يكن في القرآن وكان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر به، فإن لم يكن في القرآن ولا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم, وكان عن أبي بكر وعمر أخبر به، فإن لم يكن في شيء من ذلك اجتهد رأيه. 2658- أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة، قال الأعمش: حدثنا عن مجاهد، قال: كان ابن عباس يسمى البحر من كثرة علمه. 2659- وأخبرت عن ابن جريج، عن عطاء، قال: كان ابن عباس يقال له: البحر، قال: وكان عطاء يقول: قال البحر، وفعل البحر. 2660- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، أخبرنا سفيان، عن ليث، عن طاووس، (ح) وأخبرنا قبيصة بن عقبة، عن سفيان، عن ابن جريج، عن طاووس، قال: ما رأيت رجلا أعلم من ابن عباس. 2661- أخبرنا إسماعيل بن أبي مسعود، عن عبد الله بن إدريس، عن ليث بن أبي سليم، قال: قلت لطاووس: لزمت هذا الغلام, يعني ابن عباس، وتركت الأكابر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إني رأيت سبعين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تدارءوا في شيء, صاروا إلى قول ابن عباس. 2662- أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا حماد بن زيد، أخبرنا علي بن زيد، حدثني سعيد بن جبير، ويوسف بن مهران؛ أن ابن عباس كان يسأل عن القرآن كثيرا, فيقول: هو كذا وكذا، أما سمعتم الشاعر يقول كذا وكذا؟. 2663- أخبرنا عارم بن الفضل، أخبرنا حماد بن زيد، عن الزبير، عن عكرمة، قال: كان ابن عباس أعلمهما بالقرآن، وكان علي أعلمهما بالمبهمات. 2664- أخبرنا روح بن عبادة، أو ثبت عنه، عن ابن جريج، قال: قال عطاء: كان ناس يأتون ابن عباس للشعر، وناس للأنساب، وناس لأيام العرب ووقائعها، فما منهم من صنف إلا يقبل عليه بما شاء. 2665- أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي، أخبرنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن الحسن، قال: أول من عرف بالبصرة: عبد الله بن عباس، قال: وكان مثجة كثير العلم، قال: فقرأ سورة البقرة ففسرها آية آية.

حصہ V02/P317–V02/P318İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V02/P317–V02/P318)
Orijinal Metin (AR)

2666- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا جرير بن حازم، عن يعلى بن حكيم، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم, قلت لرجل من الأنصار: هلم فلنسأل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم, فإنهم اليوم كثير، قال: فقال: واعجبا لك يا ابن عباس، أترى الناس يفتقرون إليك, وفي الناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من فيهم؟ قال: فتركت ذلك وأقبلت أسأل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحديث، فإن كان ليبلغني الحديث عن الرجل فآتي بابه وهو قائل، فأتوسد ردائي على بابه, تسفي الريح علي التراب, فيخرج فيراني, فيقول لي: يا ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما جاء بك؟ ألا أرسلت إلي فآتيك؟ فأقول: لا، أنا أحق أن آتيك، فأسأله عن الحديث، فعاش ذلك الرجل الأنصاري حتى رآني, وقد اجتمع الناس حولي ليسألوني فيقول: هذا الفتى كان أعقل مني. 2667- أخبرت عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن ابن عباس، قال: وجدت عامة حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الأنصار، فإن كنت لآتي الرجل فأجده نائما, لو شئت أن يوقظ لي لأوقظ، فأجلس على بابه تسفي على وجهي الريح حتى يستيقظ متى ما استيقظ، وأسأله عما أريد ثم أنصرف. 2668- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، عن سفيان الثوري، عن سالم بن أبي حفصة، عن أبي كلثوم، قال: لما دفن ابن عباس, قال ابن الحنفية: اليوم مات رباني هذه الأمة. 2669- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، قال: كان ابن عباس قد فات الناس بخصال: بعلم ما سبقه، وفقه فيما احتيج إليه من رأيه، وحلم ونسب ونائل، وما رأيت أحدا كان أعلم بما سبقه من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم منه، ولا أعلم بقضاء أبي بكر, وعمر, وعثمان منه، ولا أفقه في رأي منه، ولا أعلم بشعر ولا عربية ولا بتفسير القرآن ولا بحساب ولا بفريضة منه، ولا أعلم بما مضى, ولا أثقب رأيا فيما احتيج إليه منه، ولقد كان يجلس يوما ما يذكر فيه إلا الفقه، ويوما التأويل، ويوما للمغازي، ويوما الشعر، ويوما أيام العرب، وما رأيت عالما قط جلس إليه إلا خضع له، وما رأيت سائلا قط سأله إلا وجد عنده علما. 2670- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني داود بن جبير، قال: سمعت ابن المسيب يقول: ابن عباس أعلم الناس. 2671- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن موسى بن سعد، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، قال: سمعت أبي، يقول: ما رأيت أحدا أحضر فهما، ولا ألب لبا، ولا أكثر علما، ولا أوسع حلما من ابن عباس, ولقد رأيت عمر بن الخطاب يدعوه للمعضلات, ثم يقول: عندك قد جاءتك معضلة، ثم لا نجاوز قوله، وإن حوله لأهل بدر من المهاجرين والأنصار. 2672- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا سليمان بن داود بن الحصين، عن أبيه، عن نبهان، قال: قلت لأم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: أرى الناس على ابن عباس منقصفين، فقالت أم سلمة: هو أعلم من بقي. 2673- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني واقد بن أبي ياسر، عن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر، عن أبيه، عن عائشة: أنها نظرت إلى ابن عباس, ومعه الحلق ليالي الحج، وهو يسأل عن المناسك, فقالت: هو أعلم من بقي بالمناسك. 2674- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن مروان بن أبي سعيد، عن ابن عباس، قال: دخلت على عمر بن الخطاب يوما، فسألني عن مسألة كتب إليه بها يعلى بن أمية من اليمن وأجبته فيها، فقال عمر: أشهد أنك تنطق عن بيت نبوة.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

2666- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا جرير بن حازم، عن يعلى بن حكيم، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم, قلت لرجل من الأنصار: هلم فلنسأل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم, فإنهم اليوم كثير، قال: فقال: واعجبا لك يا ابن عباس، أترى الناس يفتقرون إليك, وفي الناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من فيهم؟ قال: فتركت ذلك وأقبلت أسأل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحديث، فإن كان ليبلغني الحديث عن الرجل فآتي بابه وهو قائل، فأتوسد ردائي على بابه, تسفي الريح علي التراب, فيخرج فيراني, فيقول لي: يا ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما جاء بك؟ ألا أرسلت إلي فآتيك؟ فأقول: لا، أنا أحق أن آتيك، فأسأله عن الحديث، فعاش ذلك الرجل الأنصاري حتى رآني, وقد اجتمع الناس حولي ليسألوني فيقول: هذا الفتى كان أعقل مني. 2667- أخبرت عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن ابن عباس، قال: وجدت عامة حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الأنصار، فإن كنت لآتي الرجل فأجده نائما, لو شئت أن يوقظ لي لأوقظ، فأجلس على بابه تسفي على وجهي الريح حتى يستيقظ متى ما استيقظ، وأسأله عما أريد ثم أنصرف. 2668- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، عن سفيان الثوري، عن سالم بن أبي حفصة، عن أبي كلثوم، قال: لما دفن ابن عباس, قال ابن الحنفية: اليوم مات رباني هذه الأمة. 2669- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، قال: كان ابن عباس قد فات الناس بخصال: بعلم ما سبقه، وفقه فيما احتيج إليه من رأيه، وحلم ونسب ونائل، وما رأيت أحدا كان أعلم بما سبقه من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم منه، ولا أعلم بقضاء أبي بكر, وعمر, وعثمان منه، ولا أفقه في رأي منه، ولا أعلم بشعر ولا عربية ولا بتفسير القرآن ولا بحساب ولا بفريضة منه، ولا أعلم بما مضى, ولا أثقب رأيا فيما احتيج إليه منه، ولقد كان يجلس يوما ما يذكر فيه إلا الفقه، ويوما التأويل، ويوما للمغازي، ويوما الشعر، ويوما أيام العرب، وما رأيت عالما قط جلس إليه إلا خضع له، وما رأيت سائلا قط سأله إلا وجد عنده علما. 2670- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني داود بن جبير، قال: سمعت ابن المسيب يقول: ابن عباس أعلم الناس. 2671- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن موسى بن سعد، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، قال: سمعت أبي، يقول: ما رأيت أحدا أحضر فهما، ولا ألب لبا، ولا أكثر علما، ولا أوسع حلما من ابن عباس, ولقد رأيت عمر بن الخطاب يدعوه للمعضلات, ثم يقول: عندك قد جاءتك معضلة، ثم لا نجاوز قوله، وإن حوله لأهل بدر من المهاجرين والأنصار. 2672- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا سليمان بن داود بن الحصين، عن أبيه، عن نبهان، قال: قلت لأم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: أرى الناس على ابن عباس منقصفين، فقالت أم سلمة: هو أعلم من بقي. 2673- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني واقد بن أبي ياسر، عن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر، عن أبيه، عن عائشة: أنها نظرت إلى ابن عباس, ومعه الحلق ليالي الحج، وهو يسأل عن المناسك, فقالت: هو أعلم من بقي بالمناسك. 2674- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن مروان بن أبي سعيد، عن ابن عباس، قال: دخلت على عمر بن الخطاب يوما، فسألني عن مسألة كتب إليه بها يعلى بن أمية من اليمن وأجبته فيها، فقال عمر: أشهد أنك تنطق عن بيت نبوة.

حصہ V02/P318–V02/P320İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V02/P318–V02/P320)
Orijinal Metin (AR)

2675- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن عمرو بن أبي عمرو، عن أبي معبد، قال: سمعت ابن عمر يقول: أعلمنا ابن عباس. 2676- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عكرمة، قال: سمعت معاوية بن أبي سفيان، يقول: مولاك والله أفقه من مات وعاش. 2677- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا ابن أبي وعلة، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، قال: قال كعب الأحبار: مولاك رباني هذه الأمة، هو أعلم من مات ومن عاش. 2678- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني معمر بن راشد، عن ابن طاووس، عن أبيه، قال: كان ابن عباس من الراسخين في العلم. 2679- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني بشر بن أبي مسلم، عن ابن طاووس، عن أبيه، قال: كان ابن عباس قد بسق على الناس في العلم, كما تبسق النخل السحوق على الودي الصغار. 2680- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا معمر بن راشد، عن عبد الكريم بن مالك، عن سعيد بن جبير، قال: إن كان ابن عباس ليحدثني الحديث، فلو يأذن لي أن أقبل رأسه لفعلت. 2681- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن مالك بن أبي عامر، قال: سمعت طلحة بن عبيد الله، يقول: لقد أعطي ابن عباس فهما ولقنا وعلما، ما كنت أرى عمر بن الخطاب يقدم عليه أحدا. 2682- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا مخرمة بن بكير، عن أبيه، عن بسر بن سعيد، عن محمد بن أبي بن كعب، قال: سمعت أبي أبي بن كعب يقول، وكان عنده ابن عباس, فقام فقال: هذا يكون حبر هذه الأمة، أوتي عقلا وفهما، وقد دعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يفقهه في الدين. 2683- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني الثوري، عن ليث بن أبي سليم، عن أبي جهضم، عن ابن عباس، قال: رأيت جبريل صلوات الله عليه مرتين، ودعا لي رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين. 2684- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه: أن عمر بن الخطاب دخل على ابن عباس يعوده وهو يحم, فقال عمر: أخل بنا مرضك، فالله المستعان. 2685- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني موسى بن عبيدة، عن أبي معبد، قال: سمعت ابن عباس، يقول: ما حدثني أحد قط حديثا فاستفهمته، فلقد كنت آتي باب أبي بن كعب وهو نائم, فأقيل على بابه، ولو علم بمكاني لأحب أن يوقظ لي؛ لمكاني من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكني أكره أن أمله. 2686- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني فائد مولى عبيد الله بن علي، عن عبيد الله بن علي، عن جدته سلمى قالت: رأيت عبد الله بن عباس معه ألواح يكتب عليها عن أبي رافع شيئا من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم. 2687- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني قدامة بن موسى، عن أبي سلمة الحضرمي، قال: سمعت ابن عباس، يقول: كنت ألزم الأكابر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من المهاجرين والأنصار, فأسألهم عن مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم وما نزل من القرآن في ذلك، وكنت لا آتي أحدا منهم إلا سر بإتياني؛ لقربي من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعلت أسأل أبي بن كعب يوما، وكان من الراسخين في العلم عما نزل من القرآن بالمدينة, فقال: نزل بها سبع وعشرون سورة وسائرها بمكة. 2688- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني يحيى بن العلاء، عن عبد المجيد بن سهيل، عن عكرمة، قال: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص، يقول: ابن عباس أعلمنا بما مضى، وأفقهنا فيما نزل مما لم يأت فيه شيء. قال عكرمة: فأخبرت ابن عباس بقوله, فقال: إن عنده لعلما، ولقد كان يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحلال والحرام.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

2675- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن عمرو بن أبي عمرو، عن أبي معبد، قال: سمعت ابن عمر يقول: أعلمنا ابن عباس. 2676- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عكرمة، قال: سمعت معاوية بن أبي سفيان، يقول: مولاك والله أفقه من مات وعاش. 2677- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا ابن أبي وعلة، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، قال: قال كعب الأحبار: مولاك رباني هذه الأمة، هو أعلم من مات ومن عاش. 2678- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني معمر بن راشد، عن ابن طاووس، عن أبيه، قال: كان ابن عباس من الراسخين في العلم. 2679- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني بشر بن أبي مسلم، عن ابن طاووس، عن أبيه، قال: كان ابن عباس قد بسق على الناس في العلم, كما تبسق النخل السحوق على الودي الصغار. 2680- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا معمر بن راشد، عن عبد الكريم بن مالك، عن سعيد بن جبير، قال: إن كان ابن عباس ليحدثني الحديث، فلو يأذن لي أن أقبل رأسه لفعلت. 2681- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن مالك بن أبي عامر، قال: سمعت طلحة بن عبيد الله، يقول: لقد أعطي ابن عباس فهما ولقنا وعلما، ما كنت أرى عمر بن الخطاب يقدم عليه أحدا. 2682- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا مخرمة بن بكير، عن أبيه، عن بسر بن سعيد، عن محمد بن أبي بن كعب، قال: سمعت أبي أبي بن كعب يقول، وكان عنده ابن عباس, فقام فقال: هذا يكون حبر هذه الأمة، أوتي عقلا وفهما، وقد دعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يفقهه في الدين. 2683- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني الثوري، عن ليث بن أبي سليم، عن أبي جهضم، عن ابن عباس، قال: رأيت جبريل صلوات الله عليه مرتين، ودعا لي رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين. 2684- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه: أن عمر بن الخطاب دخل على ابن عباس يعوده وهو يحم, فقال عمر: أخل بنا مرضك، فالله المستعان. 2685- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني موسى بن عبيدة، عن أبي معبد، قال: سمعت ابن عباس، يقول: ما حدثني أحد قط حديثا فاستفهمته، فلقد كنت آتي باب أبي بن كعب وهو نائم, فأقيل على بابه، ولو علم بمكاني لأحب أن يوقظ لي؛ لمكاني من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكني أكره أن أمله. 2686- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني فائد مولى عبيد الله بن علي، عن عبيد الله بن علي، عن جدته سلمى قالت: رأيت عبد الله بن عباس معه ألواح يكتب عليها عن أبي رافع شيئا من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم. 2687- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني قدامة بن موسى، عن أبي سلمة الحضرمي، قال: سمعت ابن عباس، يقول: كنت ألزم الأكابر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من المهاجرين والأنصار, فأسألهم عن مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم وما نزل من القرآن في ذلك، وكنت لا آتي أحدا منهم إلا سر بإتياني؛ لقربي من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعلت أسأل أبي بن كعب يوما، وكان من الراسخين في العلم عما نزل من القرآن بالمدينة, فقال: نزل بها سبع وعشرون سورة وسائرها بمكة. 2688- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني يحيى بن العلاء، عن عبد المجيد بن سهيل، عن عكرمة، قال: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص، يقول: ابن عباس أعلمنا بما مضى، وأفقهنا فيما نزل مما لم يأت فيه شيء. قال عكرمة: فأخبرت ابن عباس بقوله, فقال: إن عنده لعلما، ولقد كان يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحلال والحرام.

حصہ V02/P320–V02/P322İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V02/P320–V02/P322)
Orijinal Metin (AR)

2689- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا سفيان، عن أبي سلمة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن طاووس، قال: ما رأيت أحدا قط خالف ابن عباس ففارقه حتى يقرره. 2690- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني يحيى بن العلاء، عن يعقوب بن زيد، عن أبيه، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول حين بلغه موت ابن عباس وصفق بإحدى يديه على الأخرى: مات أعلم الناس، وأحلم الناس، ولقد أصيبت به هذه الأمة مصيبة لا ترتق. 2691- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني يحيى بن العلاء، عن عمر بن عبد الله، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، قال: لما مات ابن عباس, قال رافع بن خديج: مات اليوم من كان يحتاج إليه من بين المشرق والمغرب في العلم. 2692- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن زياد بن ميناء، قال: كان ابن عباس وابن عمر, وأبو سعيد الخدري, وأبو هريرة, وعبد الله بن عمرو بن العاص, وجابر بن عبد الله, ورافع بن خديج, وسلمة بن الأكوع, وأبو واقد الليثي, وعبد الله ابن بحينة، مع أشباه لهم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتون بالمدينة، ويحدثون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من لدن توفي عثمان إلى أن توفوا، والذين صارت إليهم الفتوى منهم: ابن عباس، وابن عمر، وأبو سعيد الخدري، وأبو هريرة، وجابر بن عبد الله. 12- عبد الله بن عمر 2693- أخبرنا الفضل بن دكين أبو نعيم، أخبرنا زهير بن معاوية، عن محمد بن سوقة، عن أبي جعفر، قال: لم يكن أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا أحذر أن لا يزيد فيه ولا ينقص منه ولا ولا من عبد الله بن عمر بن الخطاب. 2694- أخبرنا أبو عبيد، عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار، قال: كان ابن عمر يعد من فقهاء الأحداث. 2695- وأخبرت عن مجالد، عن الشعبي، قال: كان ابن عمر جيد الحديث، ولم يكن جيد الفقه. 13- عبد الله بن عمرو 2696- أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس المدني، عن سليمان بن بلال، عن صفوان بن سليم، عن عبد الله بن عمرو، قال: استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم في كتاب ما سمعت منه، قال: فأذن لي فكتبته، فكان عبد الله يسمي صحيفته تلك الصادقة. 2697- أخبرنا معن بن عيسى، أخبرنا إسحاق بن يحيى بن طلحة, عن مجاهد، قال: رأيت عند عبد الله بن عمرو بن العاص صحيفة, فسألت عنها، فقال: هذه الصادقة فيها ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليس بيني وبينه فيها أحد. - باب 2698- أخبرت عن أبي الجراح الهمداني، عن محمد بن سيرين، قال: كان عمران بن الحصين يعد من ثقات أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث. 2699- وأخبرني من سمع ثور بن يزيد يخبر عن خالد بن معدان، قال: لم يبق من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالشام أحد كان أوثق ولا أفقه ولا أرضى من عبادة بن الصامت, وشداد بن أوس. 2700- أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي، قال: أخبرنا شعبة، قال: ابتداء: سمعت علي بن الحكم، يحدث عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قعدوا يتحدثون كان حديثهم الفقه، إلا أن يأمروا رجلا فيقرأ عليهم سورة، أو يقرأ رجل سورة من القرآن. 2701- أخبرنا أبو عبيد، عن حنظلة بن أبي سفيان، عن أشياخه، قالوا: لم يكن أحد من أحداث أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أفقه من أبي سعيد الخدري. 14- عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

2689- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا سفيان، عن أبي سلمة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن طاووس، قال: ما رأيت أحدا قط خالف ابن عباس ففارقه حتى يقرره. 2690- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني يحيى بن العلاء، عن يعقوب بن زيد، عن أبيه، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول حين بلغه موت ابن عباس وصفق بإحدى يديه على الأخرى: مات أعلم الناس، وأحلم الناس، ولقد أصيبت به هذه الأمة مصيبة لا ترتق. 2691- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني يحيى بن العلاء، عن عمر بن عبد الله، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، قال: لما مات ابن عباس, قال رافع بن خديج: مات اليوم من كان يحتاج إليه من بين المشرق والمغرب في العلم. 2692- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن زياد بن ميناء، قال: كان ابن عباس وابن عمر, وأبو سعيد الخدري, وأبو هريرة, وعبد الله بن عمرو بن العاص, وجابر بن عبد الله, ورافع بن خديج, وسلمة بن الأكوع, وأبو واقد الليثي, وعبد الله ابن بحينة، مع أشباه لهم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتون بالمدينة، ويحدثون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من لدن توفي عثمان إلى أن توفوا، والذين صارت إليهم الفتوى منهم: ابن عباس، وابن عمر، وأبو سعيد الخدري، وأبو هريرة، وجابر بن عبد الله. 12- عبد الله بن عمر 2693- أخبرنا الفضل بن دكين أبو نعيم، أخبرنا زهير بن معاوية، عن محمد بن سوقة، عن أبي جعفر، قال: لم يكن أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا أحذر أن لا يزيد فيه ولا ينقص منه ولا ولا من عبد الله بن عمر بن الخطاب. 2694- أخبرنا أبو عبيد، عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار، قال: كان ابن عمر يعد من فقهاء الأحداث. 2695- وأخبرت عن مجالد، عن الشعبي، قال: كان ابن عمر جيد الحديث، ولم يكن جيد الفقه. 13- عبد الله بن عمرو 2696- أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس المدني، عن سليمان بن بلال، عن صفوان بن سليم، عن عبد الله بن عمرو، قال: استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم في كتاب ما سمعت منه، قال: فأذن لي فكتبته، فكان عبد الله يسمي صحيفته تلك الصادقة. 2697- أخبرنا معن بن عيسى، أخبرنا إسحاق بن يحيى بن طلحة, عن مجاهد، قال: رأيت عند عبد الله بن عمرو بن العاص صحيفة, فسألت عنها، فقال: هذه الصادقة فيها ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليس بيني وبينه فيها أحد. - باب 2698- أخبرت عن أبي الجراح الهمداني، عن محمد بن سيرين، قال: كان عمران بن الحصين يعد من ثقات أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث. 2699- وأخبرني من سمع ثور بن يزيد يخبر عن خالد بن معدان، قال: لم يبق من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالشام أحد كان أوثق ولا أفقه ولا أرضى من عبادة بن الصامت, وشداد بن أوس. 2700- أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي، قال: أخبرنا شعبة، قال: ابتداء: سمعت علي بن الحكم، يحدث عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قعدوا يتحدثون كان حديثهم الفقه، إلا أن يأمروا رجلا فيقرأ عليهم سورة، أو يقرأ رجل سورة من القرآن. 2701- أخبرنا أبو عبيد، عن حنظلة بن أبي سفيان، عن أشياخه، قالوا: لم يكن أحد من أحداث أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أفقه من أبي سعيد الخدري. 14- عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم

حصہ V02/P322–V02/P323İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V02/P322–V02/P323)
Orijinal Metin (AR)

2702- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني محمد بن مسلم بن جماز، عن عثمان بن حفص بن عمر بن خلدة، عن الزهري، عن قبيصة بن ذؤيب بن حلحلة، قال: كانت عائشة أعلم الناس، يسألها الأكابر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. 2703- أخبرنا عبيد الله بن عمر، أخبرنا زياد بن الربيع، أخبرنا خالد بن سلمة، حدثني أبو بردة بن أبي موسى، عن أبيه، قال: ما كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يشكون في شيء إلا سألوا عنه عائشة، فيجدون عندها من ذلك علما. 2704- أخبرنا أبو معاوية الضرير، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، أنه قيل له: هل كانت عائشة تحسن الفرائض؟ قال: إي والذي نفسي بيده, لقد رأيت مشيخة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الأكابر يسألونها عن الفرائض. 2705- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، أخبرني أبي، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: ما رأيت أحدا أعلم بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا أفقه في رأي إن احتيج إلى رأيه، ولا أعلم بآية فيما نزلت، ولا فريضة من عائشة. 2706- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن عبد الله بن كعب مولى آل عثمان، عن محمود بن لبيد، قال: كان أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يحفظن من حديث النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا, ولا مثلا لعائشة, وأم سلمة، وكانت عائشة تفتي في عهد عمر, وعثمان إلى أن ماتت، يرحمها الله، وكان الأكابر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر, وعثمان بعده يرسلان إليها, فيسألانها عن السنن. 2707- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا عبد الله بن عمر بن حفص العمري، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، قال: كانت عائشة قد استقلت بالفتوى في خلافة أبي بكر, وعمر, وعثمان وهلم جرا إلى أن ماتت يرحمها الله، وكنت ملازما لها مع برها بي، وكنت أجالس البحر ابن عباس، وقد جلست مع أبي هريرة، وابن عمر فأكثرت، فكان هناك, يعني ابن عمر، ورع وعلم جم ووقوف عما لا علم له به. - باب

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

2702- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني محمد بن مسلم بن جماز، عن عثمان بن حفص بن عمر بن خلدة، عن الزهري، عن قبيصة بن ذؤيب بن حلحلة، قال: كانت عائشة أعلم الناس، يسألها الأكابر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. 2703- أخبرنا عبيد الله بن عمر، أخبرنا زياد بن الربيع، أخبرنا خالد بن سلمة، حدثني أبو بردة بن أبي موسى، عن أبيه، قال: ما كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يشكون في شيء إلا سألوا عنه عائشة، فيجدون عندها من ذلك علما. 2704- أخبرنا أبو معاوية الضرير، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، أنه قيل له: هل كانت عائشة تحسن الفرائض؟ قال: إي والذي نفسي بيده, لقد رأيت مشيخة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الأكابر يسألونها عن الفرائض. 2705- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، أخبرني أبي، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: ما رأيت أحدا أعلم بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا أفقه في رأي إن احتيج إلى رأيه، ولا أعلم بآية فيما نزلت، ولا فريضة من عائشة. 2706- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن عبد الله بن كعب مولى آل عثمان، عن محمود بن لبيد، قال: كان أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يحفظن من حديث النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا, ولا مثلا لعائشة, وأم سلمة، وكانت عائشة تفتي في عهد عمر, وعثمان إلى أن ماتت، يرحمها الله، وكان الأكابر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر, وعثمان بعده يرسلان إليها, فيسألانها عن السنن. 2707- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا عبد الله بن عمر بن حفص العمري، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، قال: كانت عائشة قد استقلت بالفتوى في خلافة أبي بكر, وعمر, وعثمان وهلم جرا إلى أن ماتت يرحمها الله، وكنت ملازما لها مع برها بي، وكنت أجالس البحر ابن عباس، وقد جلست مع أبي هريرة، وابن عمر فأكثرت، فكان هناك, يعني ابن عمر، ورع وعلم جم ووقوف عما لا علم له به. - باب

حصہ V02/P323–V02/P324İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V02/P323–V02/P324)
Orijinal Metin (AR)

قال: قال محمد بن عمر الأسلمي: إنما قلت الرواية عن الأكابر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنهم هلكوا قبل أن يحتاج إليهم، وإنما كثرت عن عمر بن الخطاب, وعلي بن أبي طالب لأنهما وليا فسئلا, وقضيا بين الناس، وكل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا أئمة يقتدى بهم, ويحفظ عليهم ما كانوا يفعلون, ويستفتون فيفتون، وسمعوا أحاديث فأدوها, فكان الأكابر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أقل حديثا عنه من غيرهم, مثل أبي بكر, وعثمان, وطلحة, والزبير, وسعد بن أبي وقاص, وعبد الرحمن بن عوف, وأبي عبيدة بن الجراح، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، وأبي بن كعب, وسعد بن عبادة, وعبادة بن الصامت, وأسيد بن الحضير, ومعاذ بن جبل ونظرائهم، فلم يأت عنهم من كثرة الحديث مثل ما جاء عن الأحداث من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم, مثل جابر بن عبد الله، وأبي سعيد الخدري، وأبي هريرة، وعبد الله بن عمر بن الخطاب، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وعبد الله بن العباس، ورافع بن خديج، وأنس بن مالك، والبراء بن عازب، ونظرائهم، وكل هؤلاء كان يعد من فقهاء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم, وكانوا يلزمون رسول الله صلى الله عليه وسلم مع غيرهم من نظرائهم، وأحدث منهم، مثل عقبة بن عامر الجهني, وزيد بن خالد الجهني, وعمران بن الحصين, والنعمان بن بشير, ومعاوية بن أبي سفيان, وسهل بن سعد الساعدي, وعبد الله بن يزيد الخطمي, ومسلمة بن مخلد الزرقي, وربيعة بن كعب الأسلمي وهند وأسماء ابني حارثة الأسلميين، وكانا يخدمان رسول الله صلى الله عليه وسلم ويلزمانه، فكان أكثر الرواية والعلم في هؤلاء ونظرائهم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم, لأنهم بقوا وطالت أعمارهم, واحتاج الناس إليهم. ومضى كثير من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قبله وبعده بعلمه, لم يؤثر عنه بشيء، ولم يحتج إليه لكثرة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم, شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تبوكا وهي آخر غزاة, غزاها من المسلمين ثلاثون ألف رجل، وذلك سوى من قد أسلم, وأقام في بلاده وموضعه لم يغز، فكانوا عندنا أكثر ممن غزا معه تبوكا, فأحصينا منهم من أمكننا اسمه ونسبه وعلم أمره في المغازي والسرايا, وما ذكر من موقف وقفه، ومن استشهد منهم في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعده, ومن وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم رجع إلى بلاد قومه، ومن روى عنه الحديث ممن قد عرف نسبه وإسلامه، ومن لم يعرف منهم إلا بالحديث الذي رواه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومنهم من قد تقدم موته قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم, وله نسب وذكر ومشهد، ومنهم من تأخر موته بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم أكثر, فمنهم من حفظ عنه ما حدث به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومنهم من أفتى برأيه, ومنهم من لم يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا, ولعله أكثر له صحبة ومجالسة وسماعا من الذي حدث عنه، ولكنا حملنا الأمر في ذلك منهم على التوقي في الحديث، أو على أنه لم يحتج إليه لكثرة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى الاشتغال بالعبادة, والأسفار في الجهاد في سبيل الله حتى مضوا، ولم يحفظ عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء, وقد أحاطت المعرفة بصحبتهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولقيهم إياه، وليس كلهم كان يلزم النبي صلى الله عليه وسلم، منهم من أقام معه ولزمه وشهد معه المشاهد كلها، ومنهم من قدم عليه فرآه, ثم انصرف إلى بلاد قومه، ومنهم من كان يقدم عليه الفينة بعد الفينة من منزله بالحجاز وغيره, وقد كتبنا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كل من انتهى إلينا اسمه في المغازي من قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم من العرب، ومن روى عنه منهم الحديث، وبينا من ذلك ما أمكن على ما بلغنا وروينا, وليس كل العلم وعينا.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال: قال محمد بن عمر الأسلمي: إنما قلت الرواية عن الأكابر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنهم هلكوا قبل أن يحتاج إليهم، وإنما كثرت عن عمر بن الخطاب, وعلي بن أبي طالب لأنهما وليا فسئلا, وقضيا بين الناس، وكل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا أئمة يقتدى بهم, ويحفظ عليهم ما كانوا يفعلون, ويستفتون فيفتون، وسمعوا أحاديث فأدوها, فكان الأكابر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أقل حديثا عنه من غيرهم, مثل أبي بكر, وعثمان, وطلحة, والزبير, وسعد بن أبي وقاص, وعبد الرحمن بن عوف, وأبي عبيدة بن الجراح، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، وأبي بن كعب, وسعد بن عبادة, وعبادة بن الصامت, وأسيد بن الحضير, ومعاذ بن جبل ونظرائهم، فلم يأت عنهم من كثرة الحديث مثل ما جاء عن الأحداث من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم, مثل جابر بن عبد الله، وأبي سعيد الخدري، وأبي هريرة، وعبد الله بن عمر بن الخطاب، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وعبد الله بن العباس، ورافع بن خديج، وأنس بن مالك، والبراء بن عازب، ونظرائهم، وكل هؤلاء كان يعد من فقهاء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم, وكانوا يلزمون رسول الله صلى الله عليه وسلم مع غيرهم من نظرائهم، وأحدث منهم، مثل عقبة بن عامر الجهني, وزيد بن خالد الجهني, وعمران بن الحصين, والنعمان بن بشير, ومعاوية بن أبي سفيان, وسهل بن سعد الساعدي, وعبد الله بن يزيد الخطمي, ومسلمة بن مخلد الزرقي, وربيعة بن كعب الأسلمي وهند وأسماء ابني حارثة الأسلميين، وكانا يخدمان رسول الله صلى الله عليه وسلم ويلزمانه، فكان أكثر الرواية والعلم في هؤلاء ونظرائهم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم, لأنهم بقوا وطالت أعمارهم, واحتاج الناس إليهم. ومضى كثير من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قبله وبعده بعلمه, لم يؤثر عنه بشيء، ولم يحتج إليه لكثرة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم, شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تبوكا وهي آخر غزاة, غزاها من المسلمين ثلاثون ألف رجل، وذلك سوى من قد أسلم, وأقام في بلاده وموضعه لم يغز، فكانوا عندنا أكثر ممن غزا معه تبوكا, فأحصينا منهم من أمكننا اسمه ونسبه وعلم أمره في المغازي والسرايا, وما ذكر من موقف وقفه، ومن استشهد منهم في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعده, ومن وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم رجع إلى بلاد قومه، ومن روى عنه الحديث ممن قد عرف نسبه وإسلامه، ومن لم يعرف منهم إلا بالحديث الذي رواه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومنهم من قد تقدم موته قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم, وله نسب وذكر ومشهد، ومنهم من تأخر موته بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم أكثر, فمنهم من حفظ عنه ما حدث به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومنهم من أفتى برأيه, ومنهم من لم يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا, ولعله أكثر له صحبة ومجالسة وسماعا من الذي حدث عنه، ولكنا حملنا الأمر في ذلك منهم على التوقي في الحديث، أو على أنه لم يحتج إليه لكثرة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى الاشتغال بالعبادة, والأسفار في الجهاد في سبيل الله حتى مضوا، ولم يحفظ عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء, وقد أحاطت المعرفة بصحبتهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولقيهم إياه، وليس كلهم كان يلزم النبي صلى الله عليه وسلم، منهم من أقام معه ولزمه وشهد معه المشاهد كلها، ومنهم من قدم عليه فرآه, ثم انصرف إلى بلاد قومه، ومنهم من كان يقدم عليه الفينة بعد الفينة من منزله بالحجاز وغيره, وقد كتبنا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كل من انتهى إلينا اسمه في المغازي من قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم من العرب، ومن روى عنه منهم الحديث، وبينا من ذلك ما أمكن على ما بلغنا وروينا, وليس كل العلم وعينا.

حصہ V02/P324–V02/P325İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V02/P324–V02/P325)
Orijinal Metin (AR)

ثم كان التابعون بعد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبناء المهاجرين والأنصار وغيرهم, فيهم فقهاء وعلماء وعندهم رواية الحديث والآثار والفقه والفتوى، ثم مضوا, وخلف بعدهم طبقة أخرى ثم طبقات بعد إلى زماننا هذا، وقد فصلنا ذلك وبيناه.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ثم كان التابعون بعد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبناء المهاجرين والأنصار وغيرهم, فيهم فقهاء وعلماء وعندهم رواية الحديث والآثار والفقه والفتوى، ثم مضوا, وخلف بعدهم طبقة أخرى ثم طبقات بعد إلى زماننا هذا، وقد فصلنا ذلك وبيناه.

حصہ V02/P325–V02/P327İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V02/P325–V02/P327)
Orijinal Metin (AR)

- ذكر من كان يفتي بالمدينة بعد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، من أبناء المهاجرين وأبناء الأنصار، وغيرهم 15- سعيد بن المسيب 2708- أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي، أخبرنا قدامة بن موسى الجمحي، قال: كان سعيد بن المسيب يفتي, وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أحياء. 2709- أخبرنا يزيد بن هارون، والفضل بن دكين، قالا: أخبرنا مسعر بن كدام، عن سعد بن إبراهيم عن سعيد بن المسيب، قال: ما بقي أحد أعلم بكل قضاء قضاه رسول الله صلى الله عليه وسلم, وأبو بكر, وعمر مني، قال يزيد بن هارون، قال مسعر: وأحسب قد قال: وعثمان, ومعاوية. 2710- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا جارية بن أبي عمران، أنه سمع محمد بن يحيى بن حبان، يقول: كان رأس من بالمدينة في دهره والمقدم عليهم في الفتوى سعيد بن المسيب، ويقال: فقيه الفقهاء. 2711- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا ثور بن يزيد، عن مكحول، قال: سعيد بن المسيب عالم العلماء. 2712- أخبرنا سفيان بن عيينة، عن إسماعيل بن أمية، قال: قال مكحول: ما حدثتكم به فهو عن المسيب والشعبي. 2713- أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي، أخبرنا أبو المليح، عن ميمون بن مهران، قال: قدمت المدينة, فسألت عن أفقه أهلها, فدفعت إلى سعيد بن المسيب, فقلت له: إني مقتبس ولست بمتعنت, فجعلت أسأله, وجعل يجيبني رجل عنده، فقلت له: كف عني, فإني أريد أن أحفظ عن هذا الشيخ، فقال: انظروا إلى هذا الذي يريد أن لا يحفظ عني, وقد جالست أبا هريرة، فلما قمنا إلى الصلاة, قمت بينه وبين سعيد، فكان من الإمام شيء، فلما انصرفنا, قلت له: هل أنكرت من صلاة الإمام شيئا؟ قال: لا، قلت: كم من إنسان جالس أبا هريرة وقلبه في مكان آخر، قال: أرأيتك ما أجبتك فيه هل خالفني سعيد بن المسيب؟ قلت: لا، إلا في فاطمة بنت قيس، قال سعيد: تلك امرأة فتنت الناس، أو قال: فتنت النساء. 2714- أخبرنا معن بن عيسى، ومحمد بن عمر، قالا: أخبرنا مالك بن أنس، قال: سئل القاسم بن محمد عن مسألة، فقيل له: إن سعيد بن المسيب قال فيها كذا وكذا، قال معن في حديثه: فقال القاسم: ذلك خيرنا وسيدنا، وقال محمد بن عمر في حديثه: ذلك سيدنا وعالمنا. 2715- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني ابن أبي ذئب، عن أبي الحويرث: أنه شهد محمد بن جبير بن مطعم يستفتي سعيد بن المسيب. 2716- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني هشام بن سعد، قال: سمعت الزهري، يقول وسأله سائل: عمن أخذ سعيد بن المسيب علمه؟ فقال: عن زيد بن ثابت، وجالس سعد بن أبي وقاص، وابن عباس، وابن عمر، ودخل على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم: عائشة، وأم سلمة، وكان قد سمع من عثمان بن عفان، وعلي، وصهيب، ومحمد بن مسلمة، وجل روايته المسندة عن أبي هريرة، وكان زوج ابنته، وسمع من أصحاب عمر, وعثمان، وكان يقال: ليس أحد أعلم بكل ما قضى به عمر, وعثمان منه. 2717- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني هشام بن سعد، حدثني الزهري، وسمعت سليمان بن يسار، يقول: كنا نجالس زيد بن ثابت أنا، وسعيد بن المسيب, وقبيصة بن ذؤيب، ونجالس ابن عباس، فأما أبو هريرة, فكان سعيد أعلمنا بمسنداته لصهره منه. 2718- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني أبو مروان، عن أبي جعفر، قال: سمعت أبي علي بن حسين يقول: سعيد بن المسيب أعلم الناس بما تقدمه من الآثار, وأفقههم في رأيه. 2719- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني سعيد بن عبد العزيز التنوخي، قال: سألت مكحولا: من أعلم من لقيت؟ قال: ابن المسيب. 2720- أخبرنا الفضل بن دكين، أخبرنا جعفر بن برقان، أخبرني ميمون بن مهران، قال: أتيت المدينة، فسألت عن أفقه أهلها، فدفعت إلى سعيد بن المسيب فسألته. 2721- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا عمر بن الوليد الشني، عن شهاب بن عباد العصري، قال: حججت فأتينا المدينة، فسألنا عن أعلم أهلها، فقالوا: سعيد بن المسيب.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

- ذكر من كان يفتي بالمدينة بعد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، من أبناء المهاجرين وأبناء الأنصار، وغيرهم 15- سعيد بن المسيب 2708- أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي، أخبرنا قدامة بن موسى الجمحي، قال: كان سعيد بن المسيب يفتي, وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أحياء. 2709- أخبرنا يزيد بن هارون، والفضل بن دكين، قالا: أخبرنا مسعر بن كدام، عن سعد بن إبراهيم عن سعيد بن المسيب، قال: ما بقي أحد أعلم بكل قضاء قضاه رسول الله صلى الله عليه وسلم, وأبو بكر, وعمر مني، قال يزيد بن هارون، قال مسعر: وأحسب قد قال: وعثمان, ومعاوية. 2710- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا جارية بن أبي عمران، أنه سمع محمد بن يحيى بن حبان، يقول: كان رأس من بالمدينة في دهره والمقدم عليهم في الفتوى سعيد بن المسيب، ويقال: فقيه الفقهاء. 2711- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا ثور بن يزيد، عن مكحول، قال: سعيد بن المسيب عالم العلماء. 2712- أخبرنا سفيان بن عيينة، عن إسماعيل بن أمية، قال: قال مكحول: ما حدثتكم به فهو عن المسيب والشعبي. 2713- أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي، أخبرنا أبو المليح، عن ميمون بن مهران، قال: قدمت المدينة, فسألت عن أفقه أهلها, فدفعت إلى سعيد بن المسيب, فقلت له: إني مقتبس ولست بمتعنت, فجعلت أسأله, وجعل يجيبني رجل عنده، فقلت له: كف عني, فإني أريد أن أحفظ عن هذا الشيخ، فقال: انظروا إلى هذا الذي يريد أن لا يحفظ عني, وقد جالست أبا هريرة، فلما قمنا إلى الصلاة, قمت بينه وبين سعيد، فكان من الإمام شيء، فلما انصرفنا, قلت له: هل أنكرت من صلاة الإمام شيئا؟ قال: لا، قلت: كم من إنسان جالس أبا هريرة وقلبه في مكان آخر، قال: أرأيتك ما أجبتك فيه هل خالفني سعيد بن المسيب؟ قلت: لا، إلا في فاطمة بنت قيس، قال سعيد: تلك امرأة فتنت الناس، أو قال: فتنت النساء. 2714- أخبرنا معن بن عيسى، ومحمد بن عمر، قالا: أخبرنا مالك بن أنس، قال: سئل القاسم بن محمد عن مسألة، فقيل له: إن سعيد بن المسيب قال فيها كذا وكذا، قال معن في حديثه: فقال القاسم: ذلك خيرنا وسيدنا، وقال محمد بن عمر في حديثه: ذلك سيدنا وعالمنا. 2715- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني ابن أبي ذئب، عن أبي الحويرث: أنه شهد محمد بن جبير بن مطعم يستفتي سعيد بن المسيب. 2716- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني هشام بن سعد، قال: سمعت الزهري، يقول وسأله سائل: عمن أخذ سعيد بن المسيب علمه؟ فقال: عن زيد بن ثابت، وجالس سعد بن أبي وقاص، وابن عباس، وابن عمر، ودخل على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم: عائشة، وأم سلمة، وكان قد سمع من عثمان بن عفان، وعلي، وصهيب، ومحمد بن مسلمة، وجل روايته المسندة عن أبي هريرة، وكان زوج ابنته، وسمع من أصحاب عمر, وعثمان، وكان يقال: ليس أحد أعلم بكل ما قضى به عمر, وعثمان منه. 2717- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني هشام بن سعد، حدثني الزهري، وسمعت سليمان بن يسار، يقول: كنا نجالس زيد بن ثابت أنا، وسعيد بن المسيب, وقبيصة بن ذؤيب، ونجالس ابن عباس، فأما أبو هريرة, فكان سعيد أعلمنا بمسنداته لصهره منه. 2718- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني أبو مروان، عن أبي جعفر، قال: سمعت أبي علي بن حسين يقول: سعيد بن المسيب أعلم الناس بما تقدمه من الآثار, وأفقههم في رأيه. 2719- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني سعيد بن عبد العزيز التنوخي، قال: سألت مكحولا: من أعلم من لقيت؟ قال: ابن المسيب. 2720- أخبرنا الفضل بن دكين، أخبرنا جعفر بن برقان، أخبرني ميمون بن مهران، قال: أتيت المدينة، فسألت عن أفقه أهلها، فدفعت إلى سعيد بن المسيب فسألته. 2721- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا عمر بن الوليد الشني، عن شهاب بن عباد العصري، قال: حججت فأتينا المدينة، فسألنا عن أعلم أهلها، فقالوا: سعيد بن المسيب.

حصہ V02/P327–V02/P329İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V02/P327–V02/P329)
Orijinal Metin (AR)

2722- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، أخبرنا عمر بن الوليد الشني، حدثني شهاب بن عباد: أن أباه حدثه، قال: أتينا المدينة, فسألنا عن أفضل أهلها، فقالوا: سعيد بن المسيب، فأتيناه, فقلنا: إنا سألنا عن أفضل أهل المدينة, فقيل لنا: سعيد بن المسيب، فقال: أنا أخبركم عمن هو أفضل مني مئة ضعف، عمر, وابن عمر. 2723- أخبرنا معن بن عيسى، أخبرنا مالك بن أنس، أنه بلغه؛ أن سعيد بن المسيب قال: إن كنت لأسير الليالي والأيام في طلب الحديث الواحد. 2724- أخبرنا مطرف بن عبد الله، أخبرنا مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد، قال: سئل سعيد بن المسيب عن آية من كتاب الله, فقال سعيد: لا أقول في القرآن شيئا، قال مالك: وبلغني عن القاسم بن محمد مثل ذلك. قال محمد بن سعد: وأخبرت عن مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد قال: كان يقال: إن ابن المسيب راوية عمر. 2725- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا أبو مروان، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن مكحول، قال: لما مات سعيد بن المسيب استوى الناس، ما كان أحد يأنف أن يأتي إلى حلقة سعيد بن المسيب، ولقد رأيت فيها مجاهدا، وهو يقول: لا يزال الناس بخير ما بقي بين أظهرهم. 2726- أخبرنا معن بن عيسى، عن مالك بن أنس، قال: كان عمر بن عبد العزيز يقول: ما كان بالمدينة عالم إلا يأتيني بعلمه، وأوتى بما عند سعيد بن المسيب. 2727- أخبرنا معن بن عيسى، عن مالك بن أنس، قال: كان عمر بن عبد العزيز لا يقضي بقضاء حتى يسأل سعيد بن المسيب، فأرسل إليه إنسانا يسأله فدعاه فجاء حتى دخل فقال عمر: أخطأ الرسول إنما أرسلناه يسألك في مجلسك. 2728- وأخبرت عن عبد الرزاق بن همام، عن معمر، قال: سمعت الزهري، يقول: أدركت من قريش أربعة بحور: سعيد بن المسيب, وعروة بن الزبير, وأبا سلمة بن عبد الرحمن, وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة. 2729- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا هشام بن سعد، عن الزهري، قال: كنت أجالس عبد الله بن ثعلبة بن صعير العذري، أتعلم منه نسب قومي، فأتاه رجل جاهل يسأله عن المطلقة واحدة ثنتين ، ثم تزوجها رجل ودخل بها, ثم طلقها، على كم ترجع إلى زوجها الأول؟ قال: لا أدري، اذهب إلى ذلك الرجل، وأشار له إلى سعيد بن المسيب، قال: فقلت في نفسي: هذا أقدم من سعيد بدهر، أخبرني أنه عقل رسول الله صلى الله عليه وسلم مج على وجهه، فقمت, فاتبعت السائل حتى سأل سعيد بن المسيب, فلزمت سعيدا، فكان هو الغالب على علم المدينة, والمستفتى هو وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام, وسليمان بن يسار، وكان من العلماء، وعروة بن الزبير بحر من البحور, وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة, فمثل ذلك أبو سلمة بن عبد الرحمن, وخارجة بن زيد بن ثابت, والقاسم, وسالم، فصارت الفتوى إلى هؤلاء, وصارت من هؤلاء إلى سعيد بن المسيب, وأبي بكر بن عبد الرحمن, وسليمان بن يسار, والقاسم بن محمد على كف من القاسم عن الفتوى, إلا أن لا يجد بدا، وكان رجال من أشباههم وأسن منهم من أبناء الصحابة وغيرهم ممن أدركت, ومن المهاجرين والأنصار كثير بالمدينة يسألون ولا ينصبون أنفسهم هيئة ما صنع هؤلاء، وكان لسعيد بن المسيب عند الناس قدر كبير عظيم لخصال ورع يابس ونزاهة وكلام بحق عند السلطان وغيرهم, ومجانبة السلطان وعلم لا يشاكله علم أحد, ورأي بعد صليب ونعم العون الرأي الجيد، وكان ذلك عند سعيد بن المسيب رحمه الله من رجل فيه عزة لا تكاد تراجع إلا إلى محك، ما استطعت أن أواجهه بمسألة حتى أقول: قال فلان كذا وكذا, وقال فلان كذا وكذا، فيجيب حينئذ. 2730- أخبرت عن مالك بن أنس، عن الزهري، قال: كنت أجالس ثعلبة بن أبي مالك قال: فقال لي يوما: تريد هذا؟ قال: قلت: نعم، قال: عليك بسعيد بن المسيب، قال: فجالسته عشر سنين كيوم واحد. - باب

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

2722- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، أخبرنا عمر بن الوليد الشني، حدثني شهاب بن عباد: أن أباه حدثه، قال: أتينا المدينة, فسألنا عن أفضل أهلها، فقالوا: سعيد بن المسيب، فأتيناه, فقلنا: إنا سألنا عن أفضل أهل المدينة, فقيل لنا: سعيد بن المسيب، فقال: أنا أخبركم عمن هو أفضل مني مئة ضعف، عمر, وابن عمر. 2723- أخبرنا معن بن عيسى، أخبرنا مالك بن أنس، أنه بلغه؛ أن سعيد بن المسيب قال: إن كنت لأسير الليالي والأيام في طلب الحديث الواحد. 2724- أخبرنا مطرف بن عبد الله، أخبرنا مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد، قال: سئل سعيد بن المسيب عن آية من كتاب الله, فقال سعيد: لا أقول في القرآن شيئا، قال مالك: وبلغني عن القاسم بن محمد مثل ذلك. قال محمد بن سعد: وأخبرت عن مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد قال: كان يقال: إن ابن المسيب راوية عمر. 2725- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا أبو مروان، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن مكحول، قال: لما مات سعيد بن المسيب استوى الناس، ما كان أحد يأنف أن يأتي إلى حلقة سعيد بن المسيب، ولقد رأيت فيها مجاهدا، وهو يقول: لا يزال الناس بخير ما بقي بين أظهرهم. 2726- أخبرنا معن بن عيسى، عن مالك بن أنس، قال: كان عمر بن عبد العزيز يقول: ما كان بالمدينة عالم إلا يأتيني بعلمه، وأوتى بما عند سعيد بن المسيب. 2727- أخبرنا معن بن عيسى، عن مالك بن أنس، قال: كان عمر بن عبد العزيز لا يقضي بقضاء حتى يسأل سعيد بن المسيب، فأرسل إليه إنسانا يسأله فدعاه فجاء حتى دخل فقال عمر: أخطأ الرسول إنما أرسلناه يسألك في مجلسك. 2728- وأخبرت عن عبد الرزاق بن همام، عن معمر، قال: سمعت الزهري، يقول: أدركت من قريش أربعة بحور: سعيد بن المسيب, وعروة بن الزبير, وأبا سلمة بن عبد الرحمن, وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة. 2729- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا هشام بن سعد، عن الزهري، قال: كنت أجالس عبد الله بن ثعلبة بن صعير العذري، أتعلم منه نسب قومي، فأتاه رجل جاهل يسأله عن المطلقة واحدة ثنتين ، ثم تزوجها رجل ودخل بها, ثم طلقها، على كم ترجع إلى زوجها الأول؟ قال: لا أدري، اذهب إلى ذلك الرجل، وأشار له إلى سعيد بن المسيب، قال: فقلت في نفسي: هذا أقدم من سعيد بدهر، أخبرني أنه عقل رسول الله صلى الله عليه وسلم مج على وجهه، فقمت, فاتبعت السائل حتى سأل سعيد بن المسيب, فلزمت سعيدا، فكان هو الغالب على علم المدينة, والمستفتى هو وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام, وسليمان بن يسار، وكان من العلماء، وعروة بن الزبير بحر من البحور, وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة, فمثل ذلك أبو سلمة بن عبد الرحمن, وخارجة بن زيد بن ثابت, والقاسم, وسالم، فصارت الفتوى إلى هؤلاء, وصارت من هؤلاء إلى سعيد بن المسيب, وأبي بكر بن عبد الرحمن, وسليمان بن يسار, والقاسم بن محمد على كف من القاسم عن الفتوى, إلا أن لا يجد بدا، وكان رجال من أشباههم وأسن منهم من أبناء الصحابة وغيرهم ممن أدركت, ومن المهاجرين والأنصار كثير بالمدينة يسألون ولا ينصبون أنفسهم هيئة ما صنع هؤلاء، وكان لسعيد بن المسيب عند الناس قدر كبير عظيم لخصال ورع يابس ونزاهة وكلام بحق عند السلطان وغيرهم, ومجانبة السلطان وعلم لا يشاكله علم أحد, ورأي بعد صليب ونعم العون الرأي الجيد، وكان ذلك عند سعيد بن المسيب رحمه الله من رجل فيه عزة لا تكاد تراجع إلا إلى محك، ما استطعت أن أواجهه بمسألة حتى أقول: قال فلان كذا وكذا, وقال فلان كذا وكذا، فيجيب حينئذ. 2730- أخبرت عن مالك بن أنس، عن الزهري، قال: كنت أجالس ثعلبة بن أبي مالك قال: فقال لي يوما: تريد هذا؟ قال: قلت: نعم، قال: عليك بسعيد بن المسيب، قال: فجالسته عشر سنين كيوم واحد. - باب

حصہ V02/P329–V02/P332İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V02/P329–V02/P332)
Orijinal Metin (AR)

2731- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا مالك بن أبي الرجال، عن سليمان بن عبد الرحمن بن خباب، قال: أدركت رجالا من المهاجرين ورجالا من الأنصار من التابعين يفتون بالبلد، فأما المهاجرون: فسعيد بن المسيب, وسليمان بن يسار, وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام, وأبان بن عثمان بن عفان, وعبد الله بن عامر بن ربيعة, وأبو سلمة بن عبد الرحمن, وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة, وعروة بن الزبير, والقاسم, وسالم، ومن الأنصار: خارجة بن زيد بن ثابت, ومحمود بن لبيد, وعمر بن خلدة الزرقي, وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم, وأبو أمامة بن سهل بن حنيف. 2732- أخبرنا أبو عبيد، عن ابن جريج، قال: كان الذين يفتون بالمدينة بعد الصحابة: السائب بن يزيد، والمسور بن مخرمة، وعبد الرحمن بن حاطب، وعبد الله بن عامر بن ربيعة، وكانا جميعا في حجر عمر بن الخطاب، وأبواهما بدريان، وعبد الرحمن بن كعب بن مالك. 2733- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، قال: كان السبعة الذي يسألون بالمدينة وينتهى إلى قولهم: سعيد بن المسيب, وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام, وعروة بن الزبير, وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة, والقاسم بن محمد, وخارجة بن زيد، وسليمان بن يسار. 16- سليمان بن يسار 2734- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا عبد الله بن يزيد الهذلي، سمعت سليمان بن يسار، يقول: سعيد بن المسيب بقية الناس، وسمعت السائل يأتي سعيد بن المسيب فيقول: اذهب إلى سليمان بن يسار؛ فإنه أعلم من بقي اليوم. 2735- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، سمعت الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب، يقول: سليمان بن يسار أفهم عندنا من ابن المسيب. 2736- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا سعيد بن بشير، وخليد بن دعلج، عن قتادة، قال: قدمت المدينة، فسألت من أعلم أهلها بالطلاق؟ فقالوا: سليمان بن يسار. 17- أبو بكر بن عبد الرحمن 2737- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا المسعودي، عن جامع بن شداد، قال: خرجنا حجاجا, فقدمنا مكة، فسألت عن أعلم أهل مكة, فقيل: عليك بأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام. 18- عكرمة 2738- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن أيوب، عن عمرو بن دينار، قال: دفع إلي جابر بن زيد مسائل أسأل عنها عكرمة, وجعل يقول: هذا عكرمة مولى ابن عباس، هذا البحر فسلوه. 2739- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن أيوب، قال: نبئت عن سعيد بن جبير، أنه قال: لو كف عنهم عكرمة من حديثه لشدت إليه المطايا. 2740- أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا حماد بن زيد، أخبرنا أيوب، عن إبراهيم بن ميسرة، عن طاووس، قال: لو أن مولى ابن عباس هذا اتقى الله وكف من حديثه, لشدت إليه المطايا. 2741- أخبرنا مسلم بن إبراهيم، أخبرنا سلام بن مسكين، قال: كان عكرمة أعلم الناس بالتفسير. 2742- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، قال: قال عكرمة: إني لأخرج إلى السوق فأسمع الرجل يتكلم بالكلمة فينفتح لي خمسون بابا من العلم. 2743- أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا شيبان، عن أبي إسحاق، قال: جاء عكرمة فحدث، وسعيد بن جبير حاضر، فعقد ثلاثين، وقال: أصاب الحديث. 2744- أخبرنا عارم بن الفضل، وأحمد بن عبد الله بن يونس، قالا: أخبرنا حماد بن زيد، عن الزبير بن الخريت، عن عكرمة، قال: كان ابن عباس يضع في رجلي الكبل, ويعلمني القرآن والسنن. 2745- أخبرنا موسى بن إسماعيل، أخبرنا غسان بن مضر أبو مضر، عن سعيد بن يزيد، قال: كنا عند عكرمة فقال: ما لكم أفلستم، يعني: لا أراكم تسألوني. 19- عطاء بن أبي رباح 2746- أخبرنا محمد بن الفضيل بن غزوان الضبي، أخبرنا أسلم المنقري (ح) وأخبرنا الفضل بن دكين أبو نعيم، أخبرنا بسام الصيرفي، جميعا عن أبي جعفر محمد بن علي بن حسين قال: ما بقي أحد أعلم بمناسك الحج من عطاء بن أبي رباح.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

2731- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا مالك بن أبي الرجال، عن سليمان بن عبد الرحمن بن خباب، قال: أدركت رجالا من المهاجرين ورجالا من الأنصار من التابعين يفتون بالبلد، فأما المهاجرون: فسعيد بن المسيب, وسليمان بن يسار, وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام, وأبان بن عثمان بن عفان, وعبد الله بن عامر بن ربيعة, وأبو سلمة بن عبد الرحمن, وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة, وعروة بن الزبير, والقاسم, وسالم، ومن الأنصار: خارجة بن زيد بن ثابت, ومحمود بن لبيد, وعمر بن خلدة الزرقي, وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم, وأبو أمامة بن سهل بن حنيف. 2732- أخبرنا أبو عبيد، عن ابن جريج، قال: كان الذين يفتون بالمدينة بعد الصحابة: السائب بن يزيد، والمسور بن مخرمة، وعبد الرحمن بن حاطب، وعبد الله بن عامر بن ربيعة، وكانا جميعا في حجر عمر بن الخطاب، وأبواهما بدريان، وعبد الرحمن بن كعب بن مالك. 2733- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، قال: كان السبعة الذي يسألون بالمدينة وينتهى إلى قولهم: سعيد بن المسيب, وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام, وعروة بن الزبير, وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة, والقاسم بن محمد, وخارجة بن زيد، وسليمان بن يسار. 16- سليمان بن يسار 2734- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا عبد الله بن يزيد الهذلي، سمعت سليمان بن يسار، يقول: سعيد بن المسيب بقية الناس، وسمعت السائل يأتي سعيد بن المسيب فيقول: اذهب إلى سليمان بن يسار؛ فإنه أعلم من بقي اليوم. 2735- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، سمعت الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب، يقول: سليمان بن يسار أفهم عندنا من ابن المسيب. 2736- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا سعيد بن بشير، وخليد بن دعلج، عن قتادة، قال: قدمت المدينة، فسألت من أعلم أهلها بالطلاق؟ فقالوا: سليمان بن يسار. 17- أبو بكر بن عبد الرحمن 2737- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا المسعودي، عن جامع بن شداد، قال: خرجنا حجاجا, فقدمنا مكة، فسألت عن أعلم أهل مكة, فقيل: عليك بأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام. 18- عكرمة 2738- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن أيوب، عن عمرو بن دينار، قال: دفع إلي جابر بن زيد مسائل أسأل عنها عكرمة, وجعل يقول: هذا عكرمة مولى ابن عباس، هذا البحر فسلوه. 2739- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن أيوب، قال: نبئت عن سعيد بن جبير، أنه قال: لو كف عنهم عكرمة من حديثه لشدت إليه المطايا. 2740- أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا حماد بن زيد، أخبرنا أيوب، عن إبراهيم بن ميسرة، عن طاووس، قال: لو أن مولى ابن عباس هذا اتقى الله وكف من حديثه, لشدت إليه المطايا. 2741- أخبرنا مسلم بن إبراهيم، أخبرنا سلام بن مسكين، قال: كان عكرمة أعلم الناس بالتفسير. 2742- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، قال: قال عكرمة: إني لأخرج إلى السوق فأسمع الرجل يتكلم بالكلمة فينفتح لي خمسون بابا من العلم. 2743- أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا شيبان، عن أبي إسحاق، قال: جاء عكرمة فحدث، وسعيد بن جبير حاضر، فعقد ثلاثين، وقال: أصاب الحديث. 2744- أخبرنا عارم بن الفضل، وأحمد بن عبد الله بن يونس، قالا: أخبرنا حماد بن زيد، عن الزبير بن الخريت، عن عكرمة، قال: كان ابن عباس يضع في رجلي الكبل, ويعلمني القرآن والسنن. 2745- أخبرنا موسى بن إسماعيل، أخبرنا غسان بن مضر أبو مضر، عن سعيد بن يزيد، قال: كنا عند عكرمة فقال: ما لكم أفلستم، يعني: لا أراكم تسألوني. 19- عطاء بن أبي رباح 2746- أخبرنا محمد بن الفضيل بن غزوان الضبي، أخبرنا أسلم المنقري (ح) وأخبرنا الفضل بن دكين أبو نعيم، أخبرنا بسام الصيرفي، جميعا عن أبي جعفر محمد بن علي بن حسين قال: ما بقي أحد أعلم بمناسك الحج من عطاء بن أبي رباح.

%0
10 Bölüm

سوالات