وأمه أسماء بنت القين بن كعب بن سواد, من بني سلمة، وكان للطفيل بن مالك من الولد: عبد الله، والربيع، وأمهما إدام بنت قرط بن خنساء بن سنان بن عبيد, من بني سلمة، وشهد الطفيل بن مالك العقبة في روايتهم جميعا، وشهد بدرا، وأحدا, وكان له عقب, فانقرضوا ودرجوا. 299- الطفيل بن النعمان ابن خنساء بن سنان بن عبيد. وأمه خنساء بنت رئاب بن النعمان بن سنان بن عبيد, وهي عمة جابر بن عبد الله بن رئاب، وشهد الطفيل العقبة في روايتهم جميعا، وشهد بدرا، وأحدا, وجرح بأحد ثلاثة عشر جرحا، وشهد الخندق, وقتل يومئذ شهيدا، قتله وحشي, فكان يقول: أكرم الله حمزة بن عبد المطلب, والطفيل بن النعمان بيدي, ولم يهني بأيديهما, يعني أقتل كافرا، وكان للطفيل بن النعمان من الولد بنت يقال لها: الربيع, تزوجها أبو يحيى عبد الله بن عبد مناف بن النعمان بن سنان بن عبيد، فولدت له. وأمها أسماء بنت قرط بن خنساء بن سنان بن عبيد، وليس للطفيل بن النعمان عقب. 300- عبد الله بن عبد مناف ابن النعمان بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة، ويكنى أبا يحيى. وأمه حميمة بنت عبيد بن أبي كعب بن القين بن كعب بن سواد, من بني سلمة، وكان لعبد الله بن عبد مناف بنت يقال لها أيضا: حميمة. وأمها الربيع، وهي الربيع بنت الطفيل بن النعمان بن خنساء بن سنان بن عبيد، وشهد عبد الله بن عبد مناف بدرا، وأحدا، وتوفي وليس له عقب. 301- جابر بن عبد الله ابن رئاب بن النعمان بن سنان بن عبيد. وأمه أم جابر بنت زهير بن ثعلبة بن عبيد, من بني سلمة، ويجعل جابر في الستة النفر الذين أسلموا من الأنصار أول من أسلم منهم بمكة، وشهد جابر بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث، وتوفي وليس له عقب. 4606- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا همام بن يحيى، عن الكلبي؛ في قوله: {يمحو الله ما يشاء ويثبت} قال: يمحو من الرزق ويزيد فيه، ويمحو من الأجل ويزيد فيه, فقلت له: من حدثك؟, قال: حدثني أبو صالح، عن جابر بن عبد الله بن رئاب الأنصاري، عن النبي صلى الله عليه وسلم. 4607- أخبرنا عارم بن الفضل، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن الكلبي، عن ابن صالح، عن جابر بن عبد الله بن رئاب الأنصاري: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في هذه الآية: {لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة}، قال: هي الرؤيا الصالحة يراها العبد أو ترى له. 302- خليد بن قيس ابن النعمان بن سنان بن عبيد. وأمه إدام بنت القين بن كعب بن سواد, من بني سلمة، هكذا قال محمد بن إسحاق, ومحمد بن عمر: خليد، وقال موسى بن عقبة, وأبو معشر: خليدة بن قيس، وقال غيرهما: هو خالدة بن قيس، وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: هو خالد بن قيس. وقد شهد معه أيضا بدرا أخ له من أبيه وأمه, يقال له: خلاد، ولم يذكر موسى بن عقبة, ومحمد بن إسحاق, وأبو معشر, ومحمد بن عمر خلادا فيمن شهد بدرا، ولا أظنه بثبت، وشهد خليد بن قيس بدرا، وأحدا، وتوفي وليس له عقب. 303- يزيد بن المنذر ابن سرح بن خناس بن سنان بن عبيد, شهد العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين يزيد بن المنذر, وعامر بن ربيعة حليف بني عدي بن كعب، وشهد يزيد بن المنذر بدرا، وأحدا، وتوفي وليس له عقب، وذكر عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري أن قوما انتسبوا إلى يزيد بن المنذر حديثا من الزمان، وذلك باطل. 304- وأخوه: معقل بن المنذر ابن سرح بن خناس بن سنان بن عبيد، شهد العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا، وشهد بدرا، وأحدا، وتوفي وليس له عقب.
وأمه أسماء بنت القين بن كعب بن سواد, من بني سلمة، وكان للطفيل بن مالك من الولد: عبد الله، والربيع، وأمهما إدام بنت قرط بن خنساء بن سنان بن عبيد, من بني سلمة، وشهد الطفيل بن مالك العقبة في روايتهم جميعا، وشهد بدرا، وأحدا, وكان له عقب, فانقرضوا ودرجوا. 299- الطفيل بن النعمان ابن خنساء بن سنان بن عبيد. وأمه خنساء بنت رئاب بن النعمان بن سنان بن عبيد, وهي عمة جابر بن عبد الله بن رئاب، وشهد الطفيل العقبة في روايتهم جميعا، وشهد بدرا، وأحدا, وجرح بأحد ثلاثة عشر جرحا، وشهد الخندق, وقتل يومئذ شهيدا، قتله وحشي, فكان يقول: أكرم الله حمزة بن عبد المطلب, والطفيل بن النعمان بيدي, ولم يهني بأيديهما, يعني أقتل كافرا، وكان للطفيل بن النعمان من الولد بنت يقال لها: الربيع, تزوجها أبو يحيى عبد الله بن عبد مناف بن النعمان بن سنان بن عبيد، فولدت له. وأمها أسماء بنت قرط بن خنساء بن سنان بن عبيد، وليس للطفيل بن النعمان عقب. 300- عبد الله بن عبد مناف ابن النعمان بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة، ويكنى أبا يحيى. وأمه حميمة بنت عبيد بن أبي كعب بن القين بن كعب بن سواد, من بني سلمة، وكان لعبد الله بن عبد مناف بنت يقال لها أيضا: حميمة. وأمها الربيع، وهي الربيع بنت الطفيل بن النعمان بن خنساء بن سنان بن عبيد، وشهد عبد الله بن عبد مناف بدرا، وأحدا، وتوفي وليس له عقب. 301- جابر بن عبد الله ابن رئاب بن النعمان بن سنان بن عبيد. وأمه أم جابر بنت زهير بن ثعلبة بن عبيد, من بني سلمة، ويجعل جابر في الستة النفر الذين أسلموا من الأنصار أول من أسلم منهم بمكة، وشهد جابر بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث، وتوفي وليس له عقب. 4606- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا همام بن يحيى، عن الكلبي؛ في قوله: {يمحو الله ما يشاء ويثبت} قال: يمحو من الرزق ويزيد فيه، ويمحو من الأجل ويزيد فيه, فقلت له: من حدثك؟, قال: حدثني أبو صالح، عن جابر بن عبد الله بن رئاب الأنصاري، عن النبي صلى الله عليه وسلم. 4607- أخبرنا عارم بن الفضل، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن الكلبي، عن ابن صالح، عن جابر بن عبد الله بن رئاب الأنصاري: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في هذه الآية: {لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة}، قال: هي الرؤيا الصالحة يراها العبد أو ترى له. 302- خليد بن قيس ابن النعمان بن سنان بن عبيد. وأمه إدام بنت القين بن كعب بن سواد, من بني سلمة، هكذا قال محمد بن إسحاق, ومحمد بن عمر: خليد، وقال موسى بن عقبة, وأبو معشر: خليدة بن قيس، وقال غيرهما: هو خالدة بن قيس، وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: هو خالد بن قيس. وقد شهد معه أيضا بدرا أخ له من أبيه وأمه, يقال له: خلاد، ولم يذكر موسى بن عقبة, ومحمد بن إسحاق, وأبو معشر, ومحمد بن عمر خلادا فيمن شهد بدرا، ولا أظنه بثبت، وشهد خليد بن قيس بدرا، وأحدا، وتوفي وليس له عقب. 303- يزيد بن المنذر ابن سرح بن خناس بن سنان بن عبيد, شهد العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين يزيد بن المنذر, وعامر بن ربيعة حليف بني عدي بن كعب، وشهد يزيد بن المنذر بدرا، وأحدا، وتوفي وليس له عقب، وذكر عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري أن قوما انتسبوا إلى يزيد بن المنذر حديثا من الزمان، وذلك باطل. 304- وأخوه: معقل بن المنذر ابن سرح بن خناس بن سنان بن عبيد، شهد العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا، وشهد بدرا، وأحدا، وتوفي وليس له عقب.