Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ

ibnsacd · AR

حصہ V04/P116–V04/P119İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P116–V04/P119)
Orijinal Metin (AR)

ابن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة بن كلاب. وأمه البكيرة بنت عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي، وكان قديم الإسلام بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة في رواية محمد بن إسحاق، ومحمد بن عمر، ولم يذكره موسى بن عقبة، وأبو معشر، وكان لطليب بن أزهر من الولد محمد. وأمه رملة بنت أبي عوف بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم. كان طليب خلف على رملة بعد أخيه المطلب بن أزهر. 403 - عبد الله الأصغر ابن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب. وأمه بنت عتبة بن مسعود بن رئاب بن عبد العزى بن سبيع بن جعثمة بن سعد بن مليح، من خزاعة، وكان عبد الله يسمى عبد الجان، فلما أسلم, سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم: عبد الله، وهو عبد الله الأصغر بن شهاب, أسلم قديما بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة في رواية محمد بن عمر، وهشام بن محمد بن السائب الكلبي، ثم قدم مكة، فمات بها قبل الهجرة إلى المدينة، وهو جد الزهري من قبل أمه، وأما جده من قبل أبيه فهو: عبد الله الأكبر بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب. وأمه أيضا بنت عتبة بن مسعود بن رئاب بن عبد العزى بن سبيع بن جعثمة بن سعد بن مليح بن خزاعة، وليست له هجرة، وشهد بدرا مع المشركين، وكان أحد النفر الأربعة الذين تعاهدوا وتعاقدوا يوم أحد, لئن رأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقتلنه, أو ليقتلن دونه: عبد الله بن شهاب، وأبي بن خلف، وابن قميئة، وعتبة بن أبي وقاص. 404- وأخوه: عبد الله بن شهاب ابن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب. وأمه بنت عتبة بن مسعود بن رئاب بن عبد العزى بن سبيع بن جعثمة بن سعد بن مليح. من خزاعة، أسلم بمكة، ومات بها قديما قبل الهجرتين إلى أرض الحبشة, من ولده الزهري الفقيه، واسمه: محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب. - ومن حلفاء بني زهرة بن كلاب: 405- عتبة بن مسعود ابن غافل بن حبيب بن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة. وأمه أم عبد بنت عبد ود بن سوي بن قريم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل. وأمها هند بنت عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب، وهو أخو عبد الله بن مسعود لأبيه وأمه، وكان قديم الإسلام بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية في روايتهم جميعا، ثم قدم المدينة، فشهدا أحدا. 5032- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، أن عتبة بن مسعود شهد أحدا. قال محمد بن عمر: وشهد بعد ذلك المشاهد كلها، ومات في خلافة عمر بن الخطاب بالمدينة، وصلى عليه عمر. 5033 - أخبرنا عبد الله بن إدريس، ويزيد بن هارون، قالا: أخبرنا المسعودي بن عبد الرحمن بن عبد الله، قال: سمعت القاسم بن عبد الرحمن يذكر؛ أن عمر بن الخطاب انتظر أم عبد بالصلاة على عتبة بن مسعود، قال يزيد بن هارون في حديثه: وكانت خرجت عليه فسبقت بالجنازة. 5034- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن خيثمة، قال: لما جاء عبد الله نعي أخيه عتبة, دمعت عيناه، فقال: إن هذه رحمة جعلها الله لا يملكها ابن آدم. 406- شرحبيل بن حسنة

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ابن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة بن كلاب. وأمه البكيرة بنت عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي، وكان قديم الإسلام بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة في رواية محمد بن إسحاق، ومحمد بن عمر، ولم يذكره موسى بن عقبة، وأبو معشر، وكان لطليب بن أزهر من الولد محمد. وأمه رملة بنت أبي عوف بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم. كان طليب خلف على رملة بعد أخيه المطلب بن أزهر. 403 - عبد الله الأصغر ابن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب. وأمه بنت عتبة بن مسعود بن رئاب بن عبد العزى بن سبيع بن جعثمة بن سعد بن مليح، من خزاعة، وكان عبد الله يسمى عبد الجان، فلما أسلم, سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم: عبد الله، وهو عبد الله الأصغر بن شهاب, أسلم قديما بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة في رواية محمد بن عمر، وهشام بن محمد بن السائب الكلبي، ثم قدم مكة، فمات بها قبل الهجرة إلى المدينة، وهو جد الزهري من قبل أمه، وأما جده من قبل أبيه فهو: عبد الله الأكبر بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب. وأمه أيضا بنت عتبة بن مسعود بن رئاب بن عبد العزى بن سبيع بن جعثمة بن سعد بن مليح بن خزاعة، وليست له هجرة، وشهد بدرا مع المشركين، وكان أحد النفر الأربعة الذين تعاهدوا وتعاقدوا يوم أحد, لئن رأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقتلنه, أو ليقتلن دونه: عبد الله بن شهاب، وأبي بن خلف، وابن قميئة، وعتبة بن أبي وقاص. 404- وأخوه: عبد الله بن شهاب ابن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب. وأمه بنت عتبة بن مسعود بن رئاب بن عبد العزى بن سبيع بن جعثمة بن سعد بن مليح. من خزاعة، أسلم بمكة، ومات بها قديما قبل الهجرتين إلى أرض الحبشة, من ولده الزهري الفقيه، واسمه: محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب. - ومن حلفاء بني زهرة بن كلاب: 405- عتبة بن مسعود ابن غافل بن حبيب بن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة. وأمه أم عبد بنت عبد ود بن سوي بن قريم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل. وأمها هند بنت عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب، وهو أخو عبد الله بن مسعود لأبيه وأمه، وكان قديم الإسلام بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية في روايتهم جميعا، ثم قدم المدينة، فشهدا أحدا. 5032- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، أن عتبة بن مسعود شهد أحدا. قال محمد بن عمر: وشهد بعد ذلك المشاهد كلها، ومات في خلافة عمر بن الخطاب بالمدينة، وصلى عليه عمر. 5033 - أخبرنا عبد الله بن إدريس، ويزيد بن هارون، قالا: أخبرنا المسعودي بن عبد الرحمن بن عبد الله، قال: سمعت القاسم بن عبد الرحمن يذكر؛ أن عمر بن الخطاب انتظر أم عبد بالصلاة على عتبة بن مسعود، قال يزيد بن هارون في حديثه: وكانت خرجت عليه فسبقت بالجنازة. 5034- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن خيثمة، قال: لما جاء عبد الله نعي أخيه عتبة, دمعت عيناه، فقال: إن هذه رحمة جعلها الله لا يملكها ابن آدم. 406- شرحبيل بن حسنة

حصہ V04/P119–V04/P121İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P119–V04/P121)
Orijinal Metin (AR)

وهي أمه, وهي عدوية، وهو ابن عبد الله بن المطاع بن عمرو بن كندة, حليف لبني زهرة، ويكنى أبا عبد الله، وهو من مهاجرة الحبشة في الهجرة الثانية، وكان محمد بن إسحاق يقول: كانت حسنة أم شرحبيل امرأة سفيان بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح، وكان له منها من الولد: خالد، وجنادة ابنا سفيان، فهاجر سفيان بن معمر إلى أرض الحبشة، فخرج بامرأته حسنة معه، وخرج بولده خالد، وجنادة معه، وأخرج معهم أخاهم لأمهم شرحبيل بن حسنة في الهجرة الثانية إلى أرض الحبشة، وكان محمد بن عمر يقول: بل كان سفيان بن معمر بن حبيب الجمحي أخا شرحبيل بن حسنة لأمه, وكانت أم سفيان لم تكن امرأته، وهاجر إلى أرض الحبشة ومعه أخوه شرحبيل ومعه أمه حسنة، ومعه ابناه جنادة، وخالد، وكان أبو معشر يذكر شرحبيل بن حسنة وأمه فيمن هاجر من بني جمح إلى أرض الحبشة، ولا يذكر سفيان بن معمر, ولا أحدا من ولده، ولم يذكر موسى بن عقبة أحدا منهم, ولا ذكر شرحبيل في روايته فيمن هاجر إلى أرض الحبشة. قال محمد بن عمر: حلف شرحبيل وأبيه لبني زهرة، وإنما ذكر في بني جمح لسبب سفيان بن معمر الجمحي، وكان شرحبيل من علية أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وغزا معه غزوات، وهو أحد الأمراء الذين عقد لهم أبو بكر الصديق إلى الشام، ومات شرحبيل بن حسنة في طاعون عمواس بالشام سنة ثماني عشرة في خلافة عمر بن الخطاب، وهو ابن سبع وستين سنة. - ومن بني تيم بن مرة 407- الحارث بن خالد ابن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. وأمه من اليمن، وكان الحارث قديم الإسلام بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية، ومعه امرأته ريطة بنت الحارث أخت صبيحة بن الحارث بن جبيلة بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم. وولدت له هناك بأرض الحبشة: موسى، وعائشة، وزينب، وفاطمة بني الحارث، ومات موسى بن الحارث بأرض الحبشة في روايتهم جميعا. وقال موسى بن عقبة، وأبو معشر: إنهم خرجوا من أرض الحبشة يريدون المدينة، فوردوا على ماء من مياه الطريق، فشربوا منه، فلم يبرحوا حتى توفيت ريطة وولدها غير فاطمة بنت الحارث. 408- عمرو بن عثمان ابن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. كان قديم الإسلام بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية، وقتل بالقادسية شهيدا. - ومن بني مخزوم بن يقظة بن مرة 409- عياش بن أبي ربيعة ابن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمه أسماء بنت مخربة بن جندل بن أبير بن نهشل بن دارم من بني تميم، وهو أخو أبي جهل لأمه. 5035- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا محمد بن صالح، عن يزيد بن رومان، قال: أسلم عياش بن أبي ربيعة قبل دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم, وقبل أن يدعو فيها. قال محمد بن إسحاق، ومحمد بن عمر: وهاجر عياش بن أبي ربيعة إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية, ومعه امرأته أسماء بنت سلمة بن مخربة بن جندل بن أبير بن نهشل بن دارم. فولدت له بأرض الحبشة: عبد الله بن عياش، ولم يذكره موسى بن عقبة، وأبو معشر في كتابيهما فيمن خرج إلى أرض الحبشة. قال محمد بن إسحاق، ومحمد بن عمر: ثم قدم عياش بن أبي ربيعة من أرض الحبشة إلى مكة، فلم يزل بها حتى خرج أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الهجرة إلى المدينة، فخرج معهم, وصاحب عمر بن الخطاب، فلما نزل قباء، قدم عليه أخواه لأمه: أبو جهل، والحارث ابنا هشام، فلم يزالا به حتى رداه إلى مكة، فأوثقاه وحبساه، ثم أفلت بعد ذلك، فقدم المدينة, فلم يزل بها إلى أن قبض النبي صلى الله عليه وسلم, فخرج إلى الشام فجاهد، ثم رجع إلى مكة، فأقام بها إلى أن مات، ولم يبرح ابنه عبد الله من المدينة. 410- سلمة بن هشام

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وهي أمه, وهي عدوية، وهو ابن عبد الله بن المطاع بن عمرو بن كندة, حليف لبني زهرة، ويكنى أبا عبد الله، وهو من مهاجرة الحبشة في الهجرة الثانية، وكان محمد بن إسحاق يقول: كانت حسنة أم شرحبيل امرأة سفيان بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح، وكان له منها من الولد: خالد، وجنادة ابنا سفيان، فهاجر سفيان بن معمر إلى أرض الحبشة، فخرج بامرأته حسنة معه، وخرج بولده خالد، وجنادة معه، وأخرج معهم أخاهم لأمهم شرحبيل بن حسنة في الهجرة الثانية إلى أرض الحبشة، وكان محمد بن عمر يقول: بل كان سفيان بن معمر بن حبيب الجمحي أخا شرحبيل بن حسنة لأمه, وكانت أم سفيان لم تكن امرأته، وهاجر إلى أرض الحبشة ومعه أخوه شرحبيل ومعه أمه حسنة، ومعه ابناه جنادة، وخالد، وكان أبو معشر يذكر شرحبيل بن حسنة وأمه فيمن هاجر من بني جمح إلى أرض الحبشة، ولا يذكر سفيان بن معمر, ولا أحدا من ولده، ولم يذكر موسى بن عقبة أحدا منهم, ولا ذكر شرحبيل في روايته فيمن هاجر إلى أرض الحبشة. قال محمد بن عمر: حلف شرحبيل وأبيه لبني زهرة، وإنما ذكر في بني جمح لسبب سفيان بن معمر الجمحي، وكان شرحبيل من علية أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وغزا معه غزوات، وهو أحد الأمراء الذين عقد لهم أبو بكر الصديق إلى الشام، ومات شرحبيل بن حسنة في طاعون عمواس بالشام سنة ثماني عشرة في خلافة عمر بن الخطاب، وهو ابن سبع وستين سنة. - ومن بني تيم بن مرة 407- الحارث بن خالد ابن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. وأمه من اليمن، وكان الحارث قديم الإسلام بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية، ومعه امرأته ريطة بنت الحارث أخت صبيحة بن الحارث بن جبيلة بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم. وولدت له هناك بأرض الحبشة: موسى، وعائشة، وزينب، وفاطمة بني الحارث، ومات موسى بن الحارث بأرض الحبشة في روايتهم جميعا. وقال موسى بن عقبة، وأبو معشر: إنهم خرجوا من أرض الحبشة يريدون المدينة، فوردوا على ماء من مياه الطريق، فشربوا منه، فلم يبرحوا حتى توفيت ريطة وولدها غير فاطمة بنت الحارث. 408- عمرو بن عثمان ابن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. كان قديم الإسلام بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية، وقتل بالقادسية شهيدا. - ومن بني مخزوم بن يقظة بن مرة 409- عياش بن أبي ربيعة ابن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمه أسماء بنت مخربة بن جندل بن أبير بن نهشل بن دارم من بني تميم، وهو أخو أبي جهل لأمه. 5035- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا محمد بن صالح، عن يزيد بن رومان، قال: أسلم عياش بن أبي ربيعة قبل دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم, وقبل أن يدعو فيها. قال محمد بن إسحاق، ومحمد بن عمر: وهاجر عياش بن أبي ربيعة إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية, ومعه امرأته أسماء بنت سلمة بن مخربة بن جندل بن أبير بن نهشل بن دارم. فولدت له بأرض الحبشة: عبد الله بن عياش، ولم يذكره موسى بن عقبة، وأبو معشر في كتابيهما فيمن خرج إلى أرض الحبشة. قال محمد بن إسحاق، ومحمد بن عمر: ثم قدم عياش بن أبي ربيعة من أرض الحبشة إلى مكة، فلم يزل بها حتى خرج أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الهجرة إلى المدينة، فخرج معهم, وصاحب عمر بن الخطاب، فلما نزل قباء، قدم عليه أخواه لأمه: أبو جهل، والحارث ابنا هشام، فلم يزالا به حتى رداه إلى مكة، فأوثقاه وحبساه، ثم أفلت بعد ذلك، فقدم المدينة, فلم يزل بها إلى أن قبض النبي صلى الله عليه وسلم, فخرج إلى الشام فجاهد، ثم رجع إلى مكة، فأقام بها إلى أن مات، ولم يبرح ابنه عبد الله من المدينة. 410- سلمة بن هشام

حصہ V04/P121–V04/P122İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P121–V04/P122)
Orijinal Metin (AR)

ابن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمه ضباعة بنت عامر بن قرط بن سلمة بن قشير بن كعب بن ربيعة، وهو قديم الإسلام بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة في رواية محمد بن إسحاق، ومحمد بن عمر، ولم يذكره موسى بن عقبة، وأبو معشر. قال محمد بن إسحاق، ومحمد بن عمر: ثم رجع سلمة بن هشام من أرض الحبشة إلى مكة، فحبسه أبو جهل, وضربه وأجاعه وأعطشه، فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم. 5036- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا علي بن زيد، عن عبيد الله بن إبراهيم القرشي، وإبراهيم بن عبيد الله القرشي، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو في دبر كل صلاة: اللهم أنج سلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، والوليد، وضعفة المسلمين الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا. 5037- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا ابن عيينة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: لما رفع النبي صلى الله عليه وسلم رأسه من الركعة من صلاة الفجر, قال: اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، والمستضعفين بمكة، اللهم اشدد وطأتك على مضر، اللهم اجعلها سنين كسني يوسف. 5038- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، قال: حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا في الصبح: اللهم أنج عياش بن أبي ربيعة، والوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، اللهم أنج المستضعفين من المؤمنين، لعن الله عضلا، ولحيان، ورعلا، وذكوان، وعصية عصت الله ورسوله. قال محمد بن عمر: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو لسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، وكانا محبوسين بمكة، وكانا من مهاجرة الحبشة، وكان الوليد بن الوليد على دين قومه، وشهد بدرا مع المشركين، فأسر وافتدى، ثم أسلم، ورجع إلى مكة، فوثب عليه قومه, فحبسوه مع عياش بن أبي ربيعة، وسلمة بن هشام، فألحقه رسول الله صلى الله عليه وسلم بهما في الدعاء، ثم أفلت سلمة بن هشام، فلحق برسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة وذلك بعد الخندق، فقالت أمه ضباعة: لا هم رب الكعبة المسلمه ... أظهر على كل عدو سلمه. له يدان في الأمور المبهمه ... كف بها يعطى وكف منعمه فلم يزل معه إلى أن قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج مع المسلمين إلى الشام حين بعث أبو بكر الجيوش لجهاد الروم، فقتل سلمة بن هشام بمرج الصفر شهيدا في المحرم, سنة أربع عشرة، وذلك في أول خلافة عمر بن الخطاب. 411- الوليد بن الوليد بن المغيرة ابن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمه أميمة بنت الوليد بن عشي بن أبي حرملة بن عريج بن جرير بن شق بن صعب, من بجيلة.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ابن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمه ضباعة بنت عامر بن قرط بن سلمة بن قشير بن كعب بن ربيعة، وهو قديم الإسلام بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة في رواية محمد بن إسحاق، ومحمد بن عمر، ولم يذكره موسى بن عقبة، وأبو معشر. قال محمد بن إسحاق، ومحمد بن عمر: ثم رجع سلمة بن هشام من أرض الحبشة إلى مكة، فحبسه أبو جهل, وضربه وأجاعه وأعطشه، فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم. 5036- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا علي بن زيد، عن عبيد الله بن إبراهيم القرشي، وإبراهيم بن عبيد الله القرشي، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو في دبر كل صلاة: اللهم أنج سلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، والوليد، وضعفة المسلمين الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا. 5037- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا ابن عيينة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: لما رفع النبي صلى الله عليه وسلم رأسه من الركعة من صلاة الفجر, قال: اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، والمستضعفين بمكة، اللهم اشدد وطأتك على مضر، اللهم اجعلها سنين كسني يوسف. 5038- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، قال: حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا في الصبح: اللهم أنج عياش بن أبي ربيعة، والوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، اللهم أنج المستضعفين من المؤمنين، لعن الله عضلا، ولحيان، ورعلا، وذكوان، وعصية عصت الله ورسوله. قال محمد بن عمر: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو لسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، وكانا محبوسين بمكة، وكانا من مهاجرة الحبشة، وكان الوليد بن الوليد على دين قومه، وشهد بدرا مع المشركين، فأسر وافتدى، ثم أسلم، ورجع إلى مكة، فوثب عليه قومه, فحبسوه مع عياش بن أبي ربيعة، وسلمة بن هشام، فألحقه رسول الله صلى الله عليه وسلم بهما في الدعاء، ثم أفلت سلمة بن هشام، فلحق برسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة وذلك بعد الخندق، فقالت أمه ضباعة: لا هم رب الكعبة المسلمه ... أظهر على كل عدو سلمه. له يدان في الأمور المبهمه ... كف بها يعطى وكف منعمه فلم يزل معه إلى أن قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج مع المسلمين إلى الشام حين بعث أبو بكر الجيوش لجهاد الروم، فقتل سلمة بن هشام بمرج الصفر شهيدا في المحرم, سنة أربع عشرة، وذلك في أول خلافة عمر بن الخطاب. 411- الوليد بن الوليد بن المغيرة ابن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمه أميمة بنت الوليد بن عشي بن أبي حرملة بن عريج بن جرير بن شق بن صعب, من بجيلة.

حصہ V04/P122–V04/P124İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P122–V04/P124)
Orijinal Metin (AR)

5039- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا إبراهيم بن جعفر، عن أبيه، قال: لم يزل الوليد بن الوليد بن المغيرة على دين قومه, وخرج معهم إلى بدر، فأسر يومئذ، أسره عبد الله بن جحش, ويقال: سليط بن قيس من الأنصار المازني، فقدم في فدائه أخواه: خالد، وهشام ابنا الوليد بن المغيرة، فتمنع عبد الله بن جحش, حتى افتكاه بأربعة آلاف، فجعل خالد يريد ألا يبلغ ذلك، فقال هشام لخالد: إنه ليس بابن أمك, والله لو أبى فيه إلا كذا وكذا لفعلت, ويقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم أبى أن يفديه إلا بشكة أبيه الوليد بن المغيرة، فأبى ذلك خالد, وطاع به هشام بن الوليد، لأنه أخوه لأبيه وأمه، وكانت الشكة درعا فضفاضة وسيفا وبيضة، فأقيم ذلك مئة دينار وطاعا به وسلماه، فلما قبض ذلك خرجا بالوليد حتى بلغا به ذا الحليفة، فأفلت منهما، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فأسلم، فقال له خالد: هلا كان هذا قبل أن تفتدي وتخرج مأثرة أبينا من أيدينا، فاتبعت محمدا إذ كان هذا رأيك؟ فقال: ما كنت لأسلم حتى أفتدي بمثل ما افتدى به قومي، ولا تقول قريش: إنما اتبع محمدا فرارا من الفدى. ثم خرجا به إلى مكة وهو آمن لهما، فحبساه بمكة مع نفر من بني مخزوم، كانوا أقدم إسلاما منه: عياش بن أبي ربيعة، وسلمة بن هشام، وكانا من مهاجرة الحبشة، فدعا لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل بدر، ودعا بعد بدر للوليد معهما، فدعا ثلاث سنين لهؤلاء الثلاثة جميعا. قال: ثم أفلت الوليد بن الوليد من الوثاق, فقدم المدينة، فسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عياش بن أبي ربيعة، وسلمة بن هشام، فقال: تركتهما في ضيق وشدة, وهما في وثاق رجل أحدهما مع رجل صاحبه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: انطلق حتى تنزل بمكة على القين، فإنه قد أسلم، فتغيب عنده، واطلب الوصول إلى عياش، وسلمة، فأخبرهما أنك رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن تأمرهما أن ينطلقا حتى يخرجا. قال الوليد: ففعلت ذلك، فخرجا وخرجت معهما، فكنت أسوق بهما مخافة من الطلب والفتنة, حتى انتهينا إلى ظهر حرة المدينة. 5040- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني يحيى بن المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، قال: لما خرج الوليد بن الوليد من المدينة إلى عياش بن أبي ربيعة، وسلمة بن هشام, خرجا جميعا معه، وجاء الخبر قريشا، فخرج خالد بن الوليد معه نفر من قومه, حتى بلغوا عسفان، فلم يصيبوا أثرا ولا خبرا عنهم، وكان القوم قد أخذوا على يد بحر حتى خرجوا على أمج، طريق النبي صلى الله عليه وسلم التي سلك حين هاجر إلى المدينة. 5041- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عروة. قال محمد بن سعد: قال محمد بن عمر: وأخبرنا إبراهيم بن جعفر، عن أبيه، قالا: خرج سلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، والوليد بن الوليد مهاجرين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وطلبهم ناس من قريش ليردوهم, قال: فلم يقدروا عليهم، فلما كانوا بظهر الحرة قطعت إصبع الوليد بن الوليد، فدميت، فقال: هل أنت إلا إصبع دميت ... وفي سبيل الله ما لقيت قال: وانقطع فؤاده، فمات بالمدينة، فبكته أم سلمة بنت أبي أمية، فقالت: يا عين فابكي للولي ... د بن الوليد بن المغيرة كان الوليد بن الولي ... د أبو الوليد فتى العشيرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقولي هكذا يا أم سلمة، ولكن قولي: {وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد}.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

5039- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا إبراهيم بن جعفر، عن أبيه، قال: لم يزل الوليد بن الوليد بن المغيرة على دين قومه, وخرج معهم إلى بدر، فأسر يومئذ، أسره عبد الله بن جحش, ويقال: سليط بن قيس من الأنصار المازني، فقدم في فدائه أخواه: خالد، وهشام ابنا الوليد بن المغيرة، فتمنع عبد الله بن جحش, حتى افتكاه بأربعة آلاف، فجعل خالد يريد ألا يبلغ ذلك، فقال هشام لخالد: إنه ليس بابن أمك, والله لو أبى فيه إلا كذا وكذا لفعلت, ويقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم أبى أن يفديه إلا بشكة أبيه الوليد بن المغيرة، فأبى ذلك خالد, وطاع به هشام بن الوليد، لأنه أخوه لأبيه وأمه، وكانت الشكة درعا فضفاضة وسيفا وبيضة، فأقيم ذلك مئة دينار وطاعا به وسلماه، فلما قبض ذلك خرجا بالوليد حتى بلغا به ذا الحليفة، فأفلت منهما، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فأسلم، فقال له خالد: هلا كان هذا قبل أن تفتدي وتخرج مأثرة أبينا من أيدينا، فاتبعت محمدا إذ كان هذا رأيك؟ فقال: ما كنت لأسلم حتى أفتدي بمثل ما افتدى به قومي، ولا تقول قريش: إنما اتبع محمدا فرارا من الفدى. ثم خرجا به إلى مكة وهو آمن لهما، فحبساه بمكة مع نفر من بني مخزوم، كانوا أقدم إسلاما منه: عياش بن أبي ربيعة، وسلمة بن هشام، وكانا من مهاجرة الحبشة، فدعا لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل بدر، ودعا بعد بدر للوليد معهما، فدعا ثلاث سنين لهؤلاء الثلاثة جميعا. قال: ثم أفلت الوليد بن الوليد من الوثاق, فقدم المدينة، فسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عياش بن أبي ربيعة، وسلمة بن هشام، فقال: تركتهما في ضيق وشدة, وهما في وثاق رجل أحدهما مع رجل صاحبه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: انطلق حتى تنزل بمكة على القين، فإنه قد أسلم، فتغيب عنده، واطلب الوصول إلى عياش، وسلمة، فأخبرهما أنك رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن تأمرهما أن ينطلقا حتى يخرجا. قال الوليد: ففعلت ذلك، فخرجا وخرجت معهما، فكنت أسوق بهما مخافة من الطلب والفتنة, حتى انتهينا إلى ظهر حرة المدينة. 5040- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني يحيى بن المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، قال: لما خرج الوليد بن الوليد من المدينة إلى عياش بن أبي ربيعة، وسلمة بن هشام, خرجا جميعا معه، وجاء الخبر قريشا، فخرج خالد بن الوليد معه نفر من قومه, حتى بلغوا عسفان، فلم يصيبوا أثرا ولا خبرا عنهم، وكان القوم قد أخذوا على يد بحر حتى خرجوا على أمج، طريق النبي صلى الله عليه وسلم التي سلك حين هاجر إلى المدينة. 5041- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عروة. قال محمد بن سعد: قال محمد بن عمر: وأخبرنا إبراهيم بن جعفر، عن أبيه، قالا: خرج سلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، والوليد بن الوليد مهاجرين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وطلبهم ناس من قريش ليردوهم, قال: فلم يقدروا عليهم، فلما كانوا بظهر الحرة قطعت إصبع الوليد بن الوليد، فدميت، فقال: هل أنت إلا إصبع دميت ... وفي سبيل الله ما لقيت قال: وانقطع فؤاده، فمات بالمدينة، فبكته أم سلمة بنت أبي أمية، فقالت: يا عين فابكي للولي ... د بن الوليد بن المغيرة كان الوليد بن الولي ... د أبو الوليد فتى العشيرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقولي هكذا يا أم سلمة، ولكن قولي: {وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد}.

حصہ V04/P124–V04/P126İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P124–V04/P126)
Orijinal Metin (AR)

5042- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني يحيى بن المنذر، من ولد أبي دجانة, قال: قالت أم سلمة بنت أبي أمية: جزعت حين مات الوليد بن الوليد جزعا لم أجزعه على ميت، فقلت: لأبكين عليه بكاء تحدث به نساء الأوس، والخزرج، وقلت: غريب توفي في بلاد غربة، فاستأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأذن لي في البكاء، فصنعت طعاما، وجمعت النساء، فكان مما ظهر من بكائها: يا عين فابكي للولي ... د بن الوليد بن المغيره مثل الوليد بن الولي ... د أبي الوليد كفى العشيره فلما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما اتخذوا الوليد إلا حنانا. قال محمد بن عمر: ووجه آخر في أمر الوليد أو من قاله منهم ورواه, إلا أن الأول الذي ذكرناه أثبت من هذا، قالوا: إن الوليد بن الوليد أفلت هو وأبو جندل بن سهل بن عمرو من الحبس بمكة، فخرجا, حتى انتهيا إلى أبي بصير، وهو بالساحل على طريق عير قريش، فأقاما معه، وسألت قريش رسول الله صلى الله عليه وسلم بأرحامهما ألا أدخلت أبا بصير وأصحابه, فلا حاجة لنا بهم، فكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي بصير أن يقدم، ويقدم أصحابه معه، فجاءه الكتاب وهو يموت، فجعل يقرأه، فمات وهو في يده، فقبره أصحابه هناك، وصلوا عليه، وبنوا على قبره مسجدا، وأقبل أصحابه إلى المدينة، وهم سبعون رجلا، فيهم الوليد بن الوليد بن المغيرة، فلما كان بظهر الحرة، عثر, فانقطعت إصبعه، فربطها وهو يقول: هل أنت إلا إصبع دميت ... وفي سبيل الله ما لقيت فدخل المدينة، فمات بها، وله عقب، منهم أيوب بن سلمة بن عبد الله بن الوليد بن الوليد، وكان الوليد بن الوليد سمى ابنه الوليد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما اتخذتم الوليد إلا حنانا، فسماه: عبد الله. قال محمد بن عمر: والحديث الأول أثبت عندنا من قول من قال: إن الوليد كان مع أبي بصير. 412- هاشم بن أبي حذيفة ابن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمه أم حذيفة بنت أسد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم, وليس له عقب، وكان قديم الإسلام بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية، في رواية محمد بن إسحاق، ومحمد بن عمر, إلا أن محمد بن إسحاق كان يقول: هشام بن أبي حذيفة وهذا منه وهل, إنما هو هاشم بن أبي حذيفة في رواية هشام بن محمد بن السائب الكلبي، ومحمد بن عمر، وبني مخزوم، ولم يذكره موسى بن عقبة، وأبو معشر فيمن هاجر عندهما إلى أرض الحبشة، وتوفي وليس له عقب. 413- هبار بن سفيان ابن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمه بنت عبد بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، وهي أخت عمرو بن عبد ود الذي قتله علي بن أبي طالب رضي الله عنه يوم الخندق، وكان هبار بن سفيان قديم الإسلام بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية في روايتهم جميعا، وقتل يوم أجنادين بالشام. 414- وأخوه: عبد الله بن سفيان ابن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمه بنت عبد بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، وليس له عقب، وكان قديم الإسلام بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية في روايتهم جميعا، وقتل يوم اليرموك شهيدا, في خلافة عمر بن الخطاب. - ومن حلفاء بني مخزوم ومواليهم 415- ياسر بن عامر بن مالك

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

5042- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني يحيى بن المنذر، من ولد أبي دجانة, قال: قالت أم سلمة بنت أبي أمية: جزعت حين مات الوليد بن الوليد جزعا لم أجزعه على ميت، فقلت: لأبكين عليه بكاء تحدث به نساء الأوس، والخزرج، وقلت: غريب توفي في بلاد غربة، فاستأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأذن لي في البكاء، فصنعت طعاما، وجمعت النساء، فكان مما ظهر من بكائها: يا عين فابكي للولي ... د بن الوليد بن المغيره مثل الوليد بن الولي ... د أبي الوليد كفى العشيره فلما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما اتخذوا الوليد إلا حنانا. قال محمد بن عمر: ووجه آخر في أمر الوليد أو من قاله منهم ورواه, إلا أن الأول الذي ذكرناه أثبت من هذا، قالوا: إن الوليد بن الوليد أفلت هو وأبو جندل بن سهل بن عمرو من الحبس بمكة، فخرجا, حتى انتهيا إلى أبي بصير، وهو بالساحل على طريق عير قريش، فأقاما معه، وسألت قريش رسول الله صلى الله عليه وسلم بأرحامهما ألا أدخلت أبا بصير وأصحابه, فلا حاجة لنا بهم، فكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي بصير أن يقدم، ويقدم أصحابه معه، فجاءه الكتاب وهو يموت، فجعل يقرأه، فمات وهو في يده، فقبره أصحابه هناك، وصلوا عليه، وبنوا على قبره مسجدا، وأقبل أصحابه إلى المدينة، وهم سبعون رجلا، فيهم الوليد بن الوليد بن المغيرة، فلما كان بظهر الحرة، عثر, فانقطعت إصبعه، فربطها وهو يقول: هل أنت إلا إصبع دميت ... وفي سبيل الله ما لقيت فدخل المدينة، فمات بها، وله عقب، منهم أيوب بن سلمة بن عبد الله بن الوليد بن الوليد، وكان الوليد بن الوليد سمى ابنه الوليد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما اتخذتم الوليد إلا حنانا، فسماه: عبد الله. قال محمد بن عمر: والحديث الأول أثبت عندنا من قول من قال: إن الوليد كان مع أبي بصير. 412- هاشم بن أبي حذيفة ابن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمه أم حذيفة بنت أسد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم, وليس له عقب، وكان قديم الإسلام بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية، في رواية محمد بن إسحاق، ومحمد بن عمر, إلا أن محمد بن إسحاق كان يقول: هشام بن أبي حذيفة وهذا منه وهل, إنما هو هاشم بن أبي حذيفة في رواية هشام بن محمد بن السائب الكلبي، ومحمد بن عمر، وبني مخزوم، ولم يذكره موسى بن عقبة، وأبو معشر فيمن هاجر عندهما إلى أرض الحبشة، وتوفي وليس له عقب. 413- هبار بن سفيان ابن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمه بنت عبد بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، وهي أخت عمرو بن عبد ود الذي قتله علي بن أبي طالب رضي الله عنه يوم الخندق، وكان هبار بن سفيان قديم الإسلام بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية في روايتهم جميعا، وقتل يوم أجنادين بالشام. 414- وأخوه: عبد الله بن سفيان ابن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمه بنت عبد بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، وليس له عقب، وكان قديم الإسلام بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية في روايتهم جميعا، وقتل يوم اليرموك شهيدا, في خلافة عمر بن الخطاب. - ومن حلفاء بني مخزوم ومواليهم 415- ياسر بن عامر بن مالك

حصہ V04/P126–V04/P129İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P126–V04/P129)
Orijinal Metin (AR)

ابن كنانة بن قيس بن الحصين بن الوذيم بن ثعلبة بن عوف بن حارثة بن عامر الأكبر بن يام بن عنس، وهو زيد بن مالك بن أدد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان, وإلى قحطان جماع أهل اليمن، وبنو مالك بن أدد من مذحج، وكان ياسر بن عامر وأخواه الحارث، ومالك قدموا من اليمن إلى مكة يطلبون أخا لهم، فرجع الحارث، ومالك إلى اليمن، وأقام ياسر بمكة، وحالف أبا حذيفة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وزوجه أبو حذيفة أمة له، يقال لها: سمية بنت خياط، فولدت له عمارا، فأعتقه أبو حذيفة، ولم يزل ياسر، وعمار مع أبي حذيفة إلى أن مات، وجاء الله بالإسلام، فأسلم ياسر، وسمية، وعمار، وأخوه عبد الله بن ياسر، وكان لياسر ابن آخر أكبر من عمار، وعبد الله, يقال له: حريث، فقتله بنو الديل في الجاهلية، وكان ياسر لما أسلم أخذته بنو مخزوم، فجعلوا يعذبونه ليرجع عن دينه. 5043- أخبرنا مسلم بن إبراهيم، وعمرو بن الهيثم أبو قطن, قالا: حدثنا القاسم بن الفضل, قال: حدثنا عمرو بن مرة الجملي، عن سالم بن أبي الجعد، عن عثمان بن عفان, قال: أقبلت أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم آخذ بيدي نتماشى في البطحاء, حتى أتينا على أبي عمار، وعمار, وأمه وهم يعذبون، فقال ياسر: الدهر هكذا، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: اصبر، اللهم اغفر لآل ياسر وقد فعلت. 5044- أخبرنا الفضل بن عنبسة الخزاز الواسطي, قال: حدثنا شعبة، عن أبي بشر، عن يوسف المكي؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بعمار, وأبي عمار, وأمه وهم يعذبون بالبطحاء، فقال: اصبروا يا ال عمار، فإن موعدكم الجنة. 416- الحكم بن كيسان مولى لبني مخزوم، وكان الحكم في عير قريش التي أصابها عبد الله بن جحش بنخلة، فأسر. 5045- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني علي بن يزيد، عن أبيه، عن عمته، عن أمها كريمة بنت المقداد، عن أبيها المقداد بن عمرو، قال: أنا أسرت الحكم بن كيسان، فأراد أميرنا ضرب عنقه، فقلت: دعه نقدم به على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقدمنا، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوه إلى الإسلام، فأطال، فقال عمر: علام تكلم هذا يا رسول الله؟ والله لا يسلم هذا آخر الأبد، دعني أضرب عنقه, ويقدم إلى أمه الهاوية، فجعل النبي لا يقبل على عمر, حتى أسلم الحكم، فقال عمر: فما هو إلا أن رأيته قد أسلم, حتى أخذني ما تقدم وما تأخر، وقلت: كيف أرد على النبي صلى الله عليه وسلم أمرا هو أعلم به مني، ثم أقول: إنما أردت بذلك النصيحة لله ولرسوله، فقال عمر: فأسلم والله، فحسن إسلامه، وجاهد في الله, حتى قتل شهيدا ببئر معونة, ورسول الله صلى الله عليه وسلم راض عنه، ودخل الجنان. 5046- قال محمد بن عمر: وحدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري، قال: قال الحكم: وما الإسلام؟ قال: تعبد الله وحده لا شريك له, وتشهد أن محمدا عبده ورسوله، فقال: قد أسلمت، فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه، فقال: لو أطعتكم فيه آنفا، فقتلته دخل النار. - ومن بني عدي بن كعب 417- نعيم النحام بن عبد الله بن أسيد ابن عبد عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب. وأمه بنت أبي حرب بن خلف بن صداد بن عبد الله, من بني عدي بن كعب، وكان لنعيم من الولد: إبراهيم. وأمه زينب بنت حنظلة بن قسامة بن قيس بن عبيد بن طريف بن مالك بن جدعان بن ذهل بن رومان من طيئ. وأمه بنت نعيم ولدت للنعمان بن عدي بن نضلة من بني عدي بن كعب. وأمها عاتكة بنت حذيفة بن غانم.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ابن كنانة بن قيس بن الحصين بن الوذيم بن ثعلبة بن عوف بن حارثة بن عامر الأكبر بن يام بن عنس، وهو زيد بن مالك بن أدد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان, وإلى قحطان جماع أهل اليمن، وبنو مالك بن أدد من مذحج، وكان ياسر بن عامر وأخواه الحارث، ومالك قدموا من اليمن إلى مكة يطلبون أخا لهم، فرجع الحارث، ومالك إلى اليمن، وأقام ياسر بمكة، وحالف أبا حذيفة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وزوجه أبو حذيفة أمة له، يقال لها: سمية بنت خياط، فولدت له عمارا، فأعتقه أبو حذيفة، ولم يزل ياسر، وعمار مع أبي حذيفة إلى أن مات، وجاء الله بالإسلام، فأسلم ياسر، وسمية، وعمار، وأخوه عبد الله بن ياسر، وكان لياسر ابن آخر أكبر من عمار، وعبد الله, يقال له: حريث، فقتله بنو الديل في الجاهلية، وكان ياسر لما أسلم أخذته بنو مخزوم، فجعلوا يعذبونه ليرجع عن دينه. 5043- أخبرنا مسلم بن إبراهيم، وعمرو بن الهيثم أبو قطن, قالا: حدثنا القاسم بن الفضل, قال: حدثنا عمرو بن مرة الجملي، عن سالم بن أبي الجعد، عن عثمان بن عفان, قال: أقبلت أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم آخذ بيدي نتماشى في البطحاء, حتى أتينا على أبي عمار، وعمار, وأمه وهم يعذبون، فقال ياسر: الدهر هكذا، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: اصبر، اللهم اغفر لآل ياسر وقد فعلت. 5044- أخبرنا الفضل بن عنبسة الخزاز الواسطي, قال: حدثنا شعبة، عن أبي بشر، عن يوسف المكي؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بعمار, وأبي عمار, وأمه وهم يعذبون بالبطحاء، فقال: اصبروا يا ال عمار، فإن موعدكم الجنة. 416- الحكم بن كيسان مولى لبني مخزوم، وكان الحكم في عير قريش التي أصابها عبد الله بن جحش بنخلة، فأسر. 5045- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني علي بن يزيد، عن أبيه، عن عمته، عن أمها كريمة بنت المقداد، عن أبيها المقداد بن عمرو، قال: أنا أسرت الحكم بن كيسان، فأراد أميرنا ضرب عنقه، فقلت: دعه نقدم به على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقدمنا، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوه إلى الإسلام، فأطال، فقال عمر: علام تكلم هذا يا رسول الله؟ والله لا يسلم هذا آخر الأبد، دعني أضرب عنقه, ويقدم إلى أمه الهاوية، فجعل النبي لا يقبل على عمر, حتى أسلم الحكم، فقال عمر: فما هو إلا أن رأيته قد أسلم, حتى أخذني ما تقدم وما تأخر، وقلت: كيف أرد على النبي صلى الله عليه وسلم أمرا هو أعلم به مني، ثم أقول: إنما أردت بذلك النصيحة لله ولرسوله، فقال عمر: فأسلم والله، فحسن إسلامه، وجاهد في الله, حتى قتل شهيدا ببئر معونة, ورسول الله صلى الله عليه وسلم راض عنه، ودخل الجنان. 5046- قال محمد بن عمر: وحدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري، قال: قال الحكم: وما الإسلام؟ قال: تعبد الله وحده لا شريك له, وتشهد أن محمدا عبده ورسوله، فقال: قد أسلمت، فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه، فقال: لو أطعتكم فيه آنفا، فقتلته دخل النار. - ومن بني عدي بن كعب 417- نعيم النحام بن عبد الله بن أسيد ابن عبد عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب. وأمه بنت أبي حرب بن خلف بن صداد بن عبد الله, من بني عدي بن كعب، وكان لنعيم من الولد: إبراهيم. وأمه زينب بنت حنظلة بن قسامة بن قيس بن عبيد بن طريف بن مالك بن جدعان بن ذهل بن رومان من طيئ. وأمه بنت نعيم ولدت للنعمان بن عدي بن نضلة من بني عدي بن كعب. وأمها عاتكة بنت حذيفة بن غانم.

حصہ V04/P129–V04/P131İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P129–V04/P131)
Orijinal Metin (AR)

5047- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني يعقوب بن عمر، عن نافع العدوي، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي جهم العدوي، قال: أسلم نعيم بن عبد الله بعد عشرة، وكان يكتم إسلامه، وإنما سمي النحام لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: دخلت الجنة، فسمعت نحمة من نعيم. فسمي النحام، ولم يزل بمكة يحوطه قومه لشرفه فيهم، فلما هاجر المسلمون إلى المدينة أراد الهجرة، فتعلق به قومه، فقالوا: دن بأي دين شئت وأقم عندنا، فأقام بمكة, حتى كانت سنة ست، فقدم مهاجرا إلى المدينة, ومعه أربعون من أهله، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلما, فاعتنقه وقبله. 5048- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: كان نعيم بن عبد الله النحام يقوت بني عدي بن كعب شهرا شهرا لفقرائهم. قال محمد بن عمر: وكان نعيم هاجر أيام الحديبية، فشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم ما بعد ذلك من المشاهد، وقتل يوم اليرموك شهيدا في رجب, سنة خمس عشرة. 418- معمر بن عبد الله ابن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب. وأمه الأشعرية، وكان قديم الإسلام بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية في روايتهم جميعا، ثم قدم مكة، فأقام بها، وتأخرت هجرته إلى المدينة، ثم هاجر بعد ذلك، ويقولون: إنه لحق النبي صلى الله عليه وسلم بالحديبية يختلفون فيه وفي خراش بن أمية الكعبي، وهو الذي كان يرجل للنبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، وقد روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا. 5049- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن سعيد بن المسيب، عن معمر بن عبد الله بن نضلة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يحتكر إلا خاطئ. 5050- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن محمد بن يحيى بن حبان، أن الذي حلق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عمرة القضية: معمر بن عبد الله العدوي. 419- عدي بن نضلة ابن عبد العزى بن حرثان بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب. وأمه بنت مسعود بن حذافة بن سعد بن سهم، وكان لعدي بن نضلة من الولد: النعمان، ونعيم، وآمنة، وأمهم بنت نعجة بن خويلد بن أمية بن المعمور بن حيان بن غنم بن مليح, من خزاعة، وكان عدي بن نضلة قديم الإسلام بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة في روايتهم جميعا، ومات هناك بأرض الحبشة، وهو أول من مات ممن هاجر, وأول من ورث في الإسلام، ورثه ابنه النعمان بن عدي. وكان عمر بن الخطاب قد استعمل النعمان على ميسان، وكان يقول الشعر، فقال: ألا هل أتى الحسناء أن خليلها ... بميسان يسقى في زجاج وحنتم إذا شئت غنتني دهاقين قرية ... ورقاصة تجذو على كل منسم فإن كنت ندماني فبالأكبر اسقني ... ولا تسقني بالأصغر المتثلم لعل أمير المؤمنين يسوءه ... تنادمنا في الجوسق المتهدم 5051- أخبرنا محمد بن عمر، قال: فحدثنا خالد بن أبي بكر بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، قال: سمعت سالم بن عبد الله ينشد هذه الأبيات، قال: فلما بلغ عمر بن الخطاب قوله، قال: نعم، والله إنه ليسوءني، من لقيه فليخبره أني قد عزلته، فقدم عليه رجل من قومه، فأخبره بعزله، فقدم على عمر، فقال: والله ما صنعت شيئا مما قلت، ولكن كنت امرءا شاعرا، وجدت فضلا من قول، فقلت فيه الشعر، فقال عمر: أيم الله لا تعمل لي على عمل ما بقيت، وقد قلت ما قلت. 420- عروة بن أبي أثاثة ابن عبد العزى بن حرثان بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب. هكذا في رواية محمد بن عمر: عروة بن أبي أثاثة.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

5047- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني يعقوب بن عمر، عن نافع العدوي، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي جهم العدوي، قال: أسلم نعيم بن عبد الله بعد عشرة، وكان يكتم إسلامه، وإنما سمي النحام لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: دخلت الجنة، فسمعت نحمة من نعيم. فسمي النحام، ولم يزل بمكة يحوطه قومه لشرفه فيهم، فلما هاجر المسلمون إلى المدينة أراد الهجرة، فتعلق به قومه، فقالوا: دن بأي دين شئت وأقم عندنا، فأقام بمكة, حتى كانت سنة ست، فقدم مهاجرا إلى المدينة, ومعه أربعون من أهله، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلما, فاعتنقه وقبله. 5048- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: كان نعيم بن عبد الله النحام يقوت بني عدي بن كعب شهرا شهرا لفقرائهم. قال محمد بن عمر: وكان نعيم هاجر أيام الحديبية، فشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم ما بعد ذلك من المشاهد، وقتل يوم اليرموك شهيدا في رجب, سنة خمس عشرة. 418- معمر بن عبد الله ابن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب. وأمه الأشعرية، وكان قديم الإسلام بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية في روايتهم جميعا، ثم قدم مكة، فأقام بها، وتأخرت هجرته إلى المدينة، ثم هاجر بعد ذلك، ويقولون: إنه لحق النبي صلى الله عليه وسلم بالحديبية يختلفون فيه وفي خراش بن أمية الكعبي، وهو الذي كان يرجل للنبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، وقد روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا. 5049- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن سعيد بن المسيب، عن معمر بن عبد الله بن نضلة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يحتكر إلا خاطئ. 5050- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن محمد بن يحيى بن حبان، أن الذي حلق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عمرة القضية: معمر بن عبد الله العدوي. 419- عدي بن نضلة ابن عبد العزى بن حرثان بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب. وأمه بنت مسعود بن حذافة بن سعد بن سهم، وكان لعدي بن نضلة من الولد: النعمان، ونعيم، وآمنة، وأمهم بنت نعجة بن خويلد بن أمية بن المعمور بن حيان بن غنم بن مليح, من خزاعة، وكان عدي بن نضلة قديم الإسلام بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة في روايتهم جميعا، ومات هناك بأرض الحبشة، وهو أول من مات ممن هاجر, وأول من ورث في الإسلام، ورثه ابنه النعمان بن عدي. وكان عمر بن الخطاب قد استعمل النعمان على ميسان، وكان يقول الشعر، فقال: ألا هل أتى الحسناء أن خليلها ... بميسان يسقى في زجاج وحنتم إذا شئت غنتني دهاقين قرية ... ورقاصة تجذو على كل منسم فإن كنت ندماني فبالأكبر اسقني ... ولا تسقني بالأصغر المتثلم لعل أمير المؤمنين يسوءه ... تنادمنا في الجوسق المتهدم 5051- أخبرنا محمد بن عمر، قال: فحدثنا خالد بن أبي بكر بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، قال: سمعت سالم بن عبد الله ينشد هذه الأبيات، قال: فلما بلغ عمر بن الخطاب قوله، قال: نعم، والله إنه ليسوءني، من لقيه فليخبره أني قد عزلته، فقدم عليه رجل من قومه، فأخبره بعزله، فقدم على عمر، فقال: والله ما صنعت شيئا مما قلت، ولكن كنت امرءا شاعرا، وجدت فضلا من قول، فقلت فيه الشعر، فقال عمر: أيم الله لا تعمل لي على عمل ما بقيت، وقد قلت ما قلت. 420- عروة بن أبي أثاثة ابن عبد العزى بن حرثان بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب. هكذا في رواية محمد بن عمر: عروة بن أبي أثاثة.

حصہ V04/P131–V04/P133İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P131–V04/P133)
Orijinal Metin (AR)

وأمه النابغة بنت خزيمة من عنزة، وأخوه لأمه عمرو بن العاص بن وائل السهمي، وكان عروة قديم الإسلام بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة في رواية موسى بن عقبة، وأبي معشر، ومحمد بن عمر، ولم يذكره محمد بن إسحاق فيمن هاجر إلى أرض الحبشة. 421- مسعود بن سويد ابن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب. وأمه عاتكة بنت عبد الله بن نضلة بن عوف، وكان قديم الإسلام, وقتل يوم مؤتة شهيدا, في جمادى الأولى, سنة ثمان من الهجرة. 422 - عبد الله بن سراقة ابن المعتمر بن أنس بن أذاة بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي. وأمه أمة بنت عبد الله بن عمير بن أهيب بن حذافة بن جمح. 5052 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الجبار بن عمارة، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، قال: هاجر عبد الله بن سراقة مع أخيه عمرو من مكة إلى المدينة، فنزلا على رفاعة بن عبد المنذر. قال محمد بن إسحاق وحده: وشهد عبد الله بن سراقة بدرا مع أخيه عمرو بن سراقة. وقال موسى بن عقبة، وأبو معشر، ومحمد بن عمر: لم يشهد عبد الله بن سراقة بدرا، ولكنه قد شهد أحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال محمد بن إسحاق: وتوفي عبد الله بن سراقة, وليس له عقب. 423- عبد الله بن عمر بن الخطاب ابن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر. وأمه زينب بنت مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح بن عمرو بن هصيص، وكان إسلامه بمكة مع إسلام أبيه عمر بن الخطاب، ولم يكن بلغ يومئذ، وهاجر مع أبيه إلى المدينة، وكان يكنى: أبا عبد الرحمن، وكان لعبد الله بن عمر من الولد اثنا عشر وأربع بنات: أبو بكر، وأبو عبيدة، وواقد، وعبد الله، وعمر، وحفصة، وسودة، وأمهم صفية بنت أبي عبيد بن مسعود بن عمرو بن عمير بن عوف بن عقدة بن غيرة بن عوف بن كسي، وهو ثقيف، وعبد الرحمن، وبه كان يكنى. وأمه أم علقمة بنت علقمة بن ناقش بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر، وسالم، وعبيد الله، وحمزة، وأمهم أم ولد، وزيد، وعائشة، وأمهما أم ولد، وبلال. وأمه أم ولد، وأبو سلمة، وقلابة، وأمهما أم ولد، ويقال: إن أم زيد بن عبد الله سهلة بنت مالك بن الشحاج، من بني زيد بن جشم بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب. 5053- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا أبو معشر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: عرضت على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر وأنا ابن ثلاث عشرة سنة فردني، وعرضت عليه يوم أحد وأنا ابن أربع عشرة فردني، وعرضت عليه يوم الخندق وأنا ابن خمس عشرة سنة فقبلني, قال يزيد بن هارون: وهو في الخندق ينبغي أن يكون ابن ست عشرة سنة لأن بين أحد، والخندق بدرا الصغرى. 5054- أخبرنا عبد الله بن نمير الهمداني، ومحمد بن عبيد الطنافسي، قالا: حدثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: عرضني رسول الله صلى الله عليه وسلم في القتال يوم أحد وأنا ابن أربع عشرة سنة، فلم يجزني، فلما كان يوم الخندق عرضني وأنا ابن خمس عشرة سنة، فأجازني. قال نافع: فقدمت على عمر بن عبد العزيز وهو يومئذ خليفة، فحدثته بهذا الحديث، فقال: إن هذا الحد بين الكبير والصغير، وكتب إلى عماله أن يفرضوا لابن خمس عشرة، ويلحقوا ما دون ذلك في العيال.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأمه النابغة بنت خزيمة من عنزة، وأخوه لأمه عمرو بن العاص بن وائل السهمي، وكان عروة قديم الإسلام بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة في رواية موسى بن عقبة، وأبي معشر، ومحمد بن عمر، ولم يذكره محمد بن إسحاق فيمن هاجر إلى أرض الحبشة. 421- مسعود بن سويد ابن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب. وأمه عاتكة بنت عبد الله بن نضلة بن عوف، وكان قديم الإسلام, وقتل يوم مؤتة شهيدا, في جمادى الأولى, سنة ثمان من الهجرة. 422 - عبد الله بن سراقة ابن المعتمر بن أنس بن أذاة بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي. وأمه أمة بنت عبد الله بن عمير بن أهيب بن حذافة بن جمح. 5052 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الجبار بن عمارة، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، قال: هاجر عبد الله بن سراقة مع أخيه عمرو من مكة إلى المدينة، فنزلا على رفاعة بن عبد المنذر. قال محمد بن إسحاق وحده: وشهد عبد الله بن سراقة بدرا مع أخيه عمرو بن سراقة. وقال موسى بن عقبة، وأبو معشر، ومحمد بن عمر: لم يشهد عبد الله بن سراقة بدرا، ولكنه قد شهد أحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال محمد بن إسحاق: وتوفي عبد الله بن سراقة, وليس له عقب. 423- عبد الله بن عمر بن الخطاب ابن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر. وأمه زينب بنت مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح بن عمرو بن هصيص، وكان إسلامه بمكة مع إسلام أبيه عمر بن الخطاب، ولم يكن بلغ يومئذ، وهاجر مع أبيه إلى المدينة، وكان يكنى: أبا عبد الرحمن، وكان لعبد الله بن عمر من الولد اثنا عشر وأربع بنات: أبو بكر، وأبو عبيدة، وواقد، وعبد الله، وعمر، وحفصة، وسودة، وأمهم صفية بنت أبي عبيد بن مسعود بن عمرو بن عمير بن عوف بن عقدة بن غيرة بن عوف بن كسي، وهو ثقيف، وعبد الرحمن، وبه كان يكنى. وأمه أم علقمة بنت علقمة بن ناقش بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر، وسالم، وعبيد الله، وحمزة، وأمهم أم ولد، وزيد، وعائشة، وأمهما أم ولد، وبلال. وأمه أم ولد، وأبو سلمة، وقلابة، وأمهما أم ولد، ويقال: إن أم زيد بن عبد الله سهلة بنت مالك بن الشحاج، من بني زيد بن جشم بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب. 5053- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا أبو معشر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: عرضت على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر وأنا ابن ثلاث عشرة سنة فردني، وعرضت عليه يوم أحد وأنا ابن أربع عشرة فردني، وعرضت عليه يوم الخندق وأنا ابن خمس عشرة سنة فقبلني, قال يزيد بن هارون: وهو في الخندق ينبغي أن يكون ابن ست عشرة سنة لأن بين أحد، والخندق بدرا الصغرى. 5054- أخبرنا عبد الله بن نمير الهمداني، ومحمد بن عبيد الطنافسي، قالا: حدثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: عرضني رسول الله صلى الله عليه وسلم في القتال يوم أحد وأنا ابن أربع عشرة سنة، فلم يجزني، فلما كان يوم الخندق عرضني وأنا ابن خمس عشرة سنة، فأجازني. قال نافع: فقدمت على عمر بن عبد العزيز وهو يومئذ خليفة، فحدثته بهذا الحديث، فقال: إن هذا الحد بين الكبير والصغير، وكتب إلى عماله أن يفرضوا لابن خمس عشرة، ويلحقوا ما دون ذلك في العيال.

حصہ V04/P133–V04/P135İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P133–V04/P135)
Orijinal Metin (AR)

5055- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن العمري، عن نافع، عن ابن عمر، قال: عرضت على النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد وأنا ابن أربع عشرة، فلم يجزني، وعرضت عليه يوم الخندق وأنا ابن خمس عشرة، فأجازني. 5056- أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن، قال: حدثنا المسعودي، عن القاسم بن عبد الرحمن، قال: قال رجل لابن عمر: من أنتم؟ قال: ما تقولون؟ قال: نقول: إنكم سبط، وإنكم وسط، فقال: سبحان الله, إنما كان السبط في بني إسرائيل، والأمة الوسط أمة محمد جميعا، ولكنا أوسط هذا الحي من مضر، فمن قال غير ذلك فقد كذب وفجر. 5057- أخبرنا عبد الله بن نمير، عن عاصم الأحول، عمن حدثه قال: كان ابن عمر إذا رآه أحد، كأن به شيء من اتباعه آثار النبي صلى الله عليه وسلم. 5058- أخبرنا الفضل بن دكين، ومالك بن إسماعيل النهدي، وموسى بن داود، قالوا: حدثنا زهير بن معاوية، قال: سمعت محمد بن سوقة يذكر عن أبي جعفر محمد بن علي, قال: لم يكن من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد أحذر إذا سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا ألا يزيد فيه ولا ينقص منه ولا ولا من عبد الله بن عمر. 5059- أخبرنا عبد الله بن نمير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: سئل ابن عمر عن شيء، فقال: لا علم لي به، فلما أدبر الرجل، قال لنفسه: سئل ابن عمر عما لا علم له به، فقال: لا علم لي به. 5060- أخبرنا أبو معاوية الضرير، ويعلى، ومحمد، ابنا عبيد, قالوا: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، قال: قال عبد الله: إن أملك شباب قريش لنفسه عن الدنيا ابن عمر. 5061- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن محمد، قال: نبئت أن ابن عمر كان يقول: إني لقيت أصحابي على أمر, وإني أخاف إن خالفتهم خشية ألا ألحق بهم. 5062- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن محمد قال: قال رجل: اللهم أبق عبد الله بن عمر ما أبقيتني، أقتدي به، فإني لا أعلم أحدا على الأمر الأول غيره. 5063- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن محمد، قال: قال رجل: ما أحد منا أدركته الفتنة، إلا لو شئت لقلت فيه غير ابن عمر. 5064- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شعبة، عن عبد الله بن أبي السفر، عن الشعبي، قال: جالست ابن عمر سنة، فما سمعته يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا. 5065- أخبرنا يزيد بن هارون، وروح بن عبادة، قالا: أخبرنا عمران بن حدير، عن أبي مجلز، عن ابن عمر، قال: أيها الناس, إليكم عني, فإني قد كنت مع من هو أعلم مني، ولو علمت أني أبقى فيكم حتى تفتقروا إلي لتعلمت لكم. 5066- أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثنا عبد الله بن المؤمل، عن عبد الله بن أبي مليكة، عن عائشة، قالت: ما كان أحد يتبع آثار النبي صلى الله عليه وسلم في منازله كما كان يتبعه ابن عمر. 5067- أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، قال: كان أشبه ولد عمر بعمر، عبد الله، وأشبه ولد عبد الله بعبد الله، سالم.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

5055- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن العمري، عن نافع، عن ابن عمر، قال: عرضت على النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد وأنا ابن أربع عشرة، فلم يجزني، وعرضت عليه يوم الخندق وأنا ابن خمس عشرة، فأجازني. 5056- أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن، قال: حدثنا المسعودي، عن القاسم بن عبد الرحمن، قال: قال رجل لابن عمر: من أنتم؟ قال: ما تقولون؟ قال: نقول: إنكم سبط، وإنكم وسط، فقال: سبحان الله, إنما كان السبط في بني إسرائيل، والأمة الوسط أمة محمد جميعا، ولكنا أوسط هذا الحي من مضر، فمن قال غير ذلك فقد كذب وفجر. 5057- أخبرنا عبد الله بن نمير، عن عاصم الأحول، عمن حدثه قال: كان ابن عمر إذا رآه أحد، كأن به شيء من اتباعه آثار النبي صلى الله عليه وسلم. 5058- أخبرنا الفضل بن دكين، ومالك بن إسماعيل النهدي، وموسى بن داود، قالوا: حدثنا زهير بن معاوية، قال: سمعت محمد بن سوقة يذكر عن أبي جعفر محمد بن علي, قال: لم يكن من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد أحذر إذا سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا ألا يزيد فيه ولا ينقص منه ولا ولا من عبد الله بن عمر. 5059- أخبرنا عبد الله بن نمير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: سئل ابن عمر عن شيء، فقال: لا علم لي به، فلما أدبر الرجل، قال لنفسه: سئل ابن عمر عما لا علم له به، فقال: لا علم لي به. 5060- أخبرنا أبو معاوية الضرير، ويعلى، ومحمد، ابنا عبيد, قالوا: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، قال: قال عبد الله: إن أملك شباب قريش لنفسه عن الدنيا ابن عمر. 5061- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن محمد، قال: نبئت أن ابن عمر كان يقول: إني لقيت أصحابي على أمر, وإني أخاف إن خالفتهم خشية ألا ألحق بهم. 5062- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن محمد قال: قال رجل: اللهم أبق عبد الله بن عمر ما أبقيتني، أقتدي به، فإني لا أعلم أحدا على الأمر الأول غيره. 5063- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن محمد، قال: قال رجل: ما أحد منا أدركته الفتنة، إلا لو شئت لقلت فيه غير ابن عمر. 5064- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شعبة، عن عبد الله بن أبي السفر، عن الشعبي، قال: جالست ابن عمر سنة، فما سمعته يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا. 5065- أخبرنا يزيد بن هارون، وروح بن عبادة، قالا: أخبرنا عمران بن حدير، عن أبي مجلز، عن ابن عمر، قال: أيها الناس, إليكم عني, فإني قد كنت مع من هو أعلم مني، ولو علمت أني أبقى فيكم حتى تفتقروا إلي لتعلمت لكم. 5066- أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثنا عبد الله بن المؤمل، عن عبد الله بن أبي مليكة، عن عائشة، قالت: ما كان أحد يتبع آثار النبي صلى الله عليه وسلم في منازله كما كان يتبعه ابن عمر. 5067- أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، قال: كان أشبه ولد عمر بعمر، عبد الله، وأشبه ولد عبد الله بعبد الله، سالم.

حصہ V04/P135–V04/P137İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P135–V04/P137)
Orijinal Metin (AR)

5068- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا زهير بن معاوية، عن يزيد بن أبي زياد، أن عبد الرحمن بن أبي ليلى حدثه, أن ابن عمر حدثه, أنه كان في سرية من سرايا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحاص, يعني الناس حيصة، فكنت فيمن حاص، فقلنا: كيف نصنع وقد فررنا من الزحف، وبؤنا بالغضب؟ فقلنا: ندخل المدينة، فنبيت بها، ثم نذهب فلا يرانا أحد، ثم دخلنا، فقلنا: لو عرضنا أنفسنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن كانت لنا توبة أقمنا، وإن كان غير ذلك ذهبنا، قال: فجلسنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل صلاة الفجر، فلما خرج قمنا إليه، فقلنا: يا رسول الله, نحن الفرارون، فقال: لا، بل أنتم العكارون، قال: فدنونا، فقبلنا يده، فقال صلى الله عليه وسلم: إنا فئة المسلمين. 5069- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: حدثنا سفيان، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم كساه حلة سيراء، وكسا أسامة قبطيتين، ثم قال: ما مس الأرض فهو في النار. 5070- أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا ليث بن سعد، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سرية قبل نجد, فيهم ابن عمر, وأن سهامهم بلغت اثني عشر بعيرا, اثني عشر بعيرا، ثم نفلوا سوى ذلك بعيرا بعيرا، فلم يغيره رسول الله صلى الله عليه وسلم. 5071- أخبرنا روح بن عبادة، قال: حدثنا الأسود بن شيبان، قال: حدثنا خالد بن سمير، عن موسى بن طلحة، قال: يرحم الله عبد الله بن عمر- إما سماه, وإما كناه- والله إني لأحسبه على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي عهده إليه لم يفتن بعده، ولم يتغير, والله ما استفزته قريش في فتنتها الأولى، فقلت في نفسي: إن هذا ليزري على أبيه في مقتله. 5072- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا أبو سنان، عن يزيد بن موهب، أن عثمان قال لعبد الله بن عمر: اقض بين الناس، فقال: لا أقضي بين اثنين، ولا أؤم اثنين، قال: فقال عثمان: أتعصيني؟ قال: لا، ولكنه بلغني أن القضاة ثلاثة: رجل قضى بجهل, فهو في النار، ورجل حاف ومال به الهواء, فهو في النار، ورجل اجتهد فأصاب, فهو كفاف لا أجر له ولا وزر عليه, فقال: فإن أباك كان يقضي، فقال: إن أبي كان يقضي، فإذا أشكل عليه شيء سأل النبي صلى الله عليه وسلم، وإذا أشكل على النبي سأل جبرائيل، وإني لا أجد من أسأل؟ أما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من عاذ بالله فقد عاذ بمعاذ, فقال عثمان: بلى، فقال: فإني أعوذ بالله أن تستعملني, فأعفاه, وقال: لا تخبر بهذا أحدا. 5073- أخبرنا عارم بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، قال: رأيت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كأن بيدي قطعة إستبرق، وكأنني لا أريد مكانا من الجنة إلا طارت بي إليه، قال: ورأيت كأن اثنين أتياني أرادا أن يذهبا بي إلى النار، فتلقاهما ملك، فقال: لا ترع، فخليا عني، قال: فقصت حفصة على النبي صلى الله عليه وسلم رؤياي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم الرجل عبد الله, لو كان يصلي من الليل, قال: فكان عبد الله يصلي من الليل فيكثر. 5074- أخبرنا يحيى بن عباد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، أنه كان يجلس في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم, حتى يرتفع الضحى ولا يصلي، ثم ينطلق إلى السوق, فيقضي حوائجه، ثم يجيء إلى أهله فيبدأ بالمسجد فيصلي ركعتين، ثم يدخل بيته. 5075 - أخبرنا محمد بن مصعب القرقساني, قال: حدثنا الأوزاعي، عن خصيف، عن مجاهد قال: ترك الناس أن يقتدوا بابن عمر، وهو شاب، فلما كبر اقتدوا به.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

5068- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا زهير بن معاوية، عن يزيد بن أبي زياد، أن عبد الرحمن بن أبي ليلى حدثه, أن ابن عمر حدثه, أنه كان في سرية من سرايا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحاص, يعني الناس حيصة، فكنت فيمن حاص، فقلنا: كيف نصنع وقد فررنا من الزحف، وبؤنا بالغضب؟ فقلنا: ندخل المدينة، فنبيت بها، ثم نذهب فلا يرانا أحد، ثم دخلنا، فقلنا: لو عرضنا أنفسنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن كانت لنا توبة أقمنا، وإن كان غير ذلك ذهبنا، قال: فجلسنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل صلاة الفجر، فلما خرج قمنا إليه، فقلنا: يا رسول الله, نحن الفرارون، فقال: لا، بل أنتم العكارون، قال: فدنونا، فقبلنا يده، فقال صلى الله عليه وسلم: إنا فئة المسلمين. 5069- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: حدثنا سفيان، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم كساه حلة سيراء، وكسا أسامة قبطيتين، ثم قال: ما مس الأرض فهو في النار. 5070- أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا ليث بن سعد، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سرية قبل نجد, فيهم ابن عمر, وأن سهامهم بلغت اثني عشر بعيرا, اثني عشر بعيرا، ثم نفلوا سوى ذلك بعيرا بعيرا، فلم يغيره رسول الله صلى الله عليه وسلم. 5071- أخبرنا روح بن عبادة، قال: حدثنا الأسود بن شيبان، قال: حدثنا خالد بن سمير، عن موسى بن طلحة، قال: يرحم الله عبد الله بن عمر- إما سماه, وإما كناه- والله إني لأحسبه على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي عهده إليه لم يفتن بعده، ولم يتغير, والله ما استفزته قريش في فتنتها الأولى، فقلت في نفسي: إن هذا ليزري على أبيه في مقتله. 5072- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا أبو سنان، عن يزيد بن موهب، أن عثمان قال لعبد الله بن عمر: اقض بين الناس، فقال: لا أقضي بين اثنين، ولا أؤم اثنين، قال: فقال عثمان: أتعصيني؟ قال: لا، ولكنه بلغني أن القضاة ثلاثة: رجل قضى بجهل, فهو في النار، ورجل حاف ومال به الهواء, فهو في النار، ورجل اجتهد فأصاب, فهو كفاف لا أجر له ولا وزر عليه, فقال: فإن أباك كان يقضي، فقال: إن أبي كان يقضي، فإذا أشكل عليه شيء سأل النبي صلى الله عليه وسلم، وإذا أشكل على النبي سأل جبرائيل، وإني لا أجد من أسأل؟ أما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من عاذ بالله فقد عاذ بمعاذ, فقال عثمان: بلى، فقال: فإني أعوذ بالله أن تستعملني, فأعفاه, وقال: لا تخبر بهذا أحدا. 5073- أخبرنا عارم بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، قال: رأيت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كأن بيدي قطعة إستبرق، وكأنني لا أريد مكانا من الجنة إلا طارت بي إليه، قال: ورأيت كأن اثنين أتياني أرادا أن يذهبا بي إلى النار، فتلقاهما ملك، فقال: لا ترع، فخليا عني، قال: فقصت حفصة على النبي صلى الله عليه وسلم رؤياي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم الرجل عبد الله, لو كان يصلي من الليل, قال: فكان عبد الله يصلي من الليل فيكثر. 5074- أخبرنا يحيى بن عباد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، أنه كان يجلس في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم, حتى يرتفع الضحى ولا يصلي، ثم ينطلق إلى السوق, فيقضي حوائجه، ثم يجيء إلى أهله فيبدأ بالمسجد فيصلي ركعتين، ثم يدخل بيته. 5075 - أخبرنا محمد بن مصعب القرقساني, قال: حدثنا الأوزاعي، عن خصيف، عن مجاهد قال: ترك الناس أن يقتدوا بابن عمر، وهو شاب، فلما كبر اقتدوا به.

%0
10 Bölüm

سوالات