Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd - et-Tabakātü'l-Kübrâ

Muhammed İbn Sa'd · AR

حصہ V05/P005–V05/P007İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P005–V05/P007)
Orijinal Metin (AR)

5765- قال: قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني المنذر بن سعد, مولى لبني أسد بن عبد العزى، عن عيسى بن معمر، عن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة: أن أبا العاص بن الربيع كان فيمن شهد بدرا مع المشركين، فأسره عبد الله بن جبير بن النعمان الأنصاري، فلما بعث أهل مكة في فداء أساراهم، قدم في فدى أبي العاص أخوه عمرو بن الربيع، وبعثت معه زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي يومئذ بمكة بقلادة لها كانت لخديجة بنت خويلد من جزع ظفار- وظفار جبل باليمن- وكانت خديجة بنت خويلد أدخلتها بتلك القلادة على أبي العاص بن الربيع حين بنى بها، فبعثت بها في فداء زوجها أبي العاص، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم القلادة عرفها، ورق لها، وذكر خديجة وترحم عليها. وقال: إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها وتردوا عليها متاعها فعلتم. قالوا: نعم يا رسول الله، فأطلقوا أبا العاص بن الربيع، وردوا على زينب قلادتها. وأخذ النبي صلى الله عليه وسلم على أبي العاص أن يخلي سبيلها إليه، فوعده ذلك ففعل. قال محمد بن عمر: هذا أثبت عندنا من رواية من روى أن زينب هاجرت مع أبيها صلى الله عليه وسلم. 5766- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبيه، قال: خرج أبو العاص بن الربيع إلى الشام في عير لقريش، وبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تلك العير قد أقبلت من الشام، فبعث زيد بن حارثة في سبعين ومائة راكب، فلقوا العير بناحية العيص في جمادى الأولى, سنة ست من الهجرة، فأخذوها وما فيها من الأثقال، وأسروا ناسا ممن كان في العير، منهم أبو العاص بن الربيع, فلم يغد أن جاء المدينة، فدخل على زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم سحرا وهي امرأته، فاستجارها, فأجارته، فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر, قامت على بابها, فنادت بأعلى صوتها: إني قد أجرت أبا العاص بن الربيع, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيها الناس، هل سمعتم ما سمعت؟ قالوا: نعم, قال: فوالذي نفسي بيده، ما علمت بشئ مما كان حتى سمعت الذي سمعتم، المؤمنون يد واحدة على من سواهم، يجير عليهم أدناهم، وقد أجرنا من أجارت, فلما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم إلى منزله دخلت عليه زينب, فسألته أن يرد على أبي العاص ما أخذ منه، ففعل وأمرها ألا يقربها، فإنها لا تحل له ما دام مشركا, ورجع أبو العاص إلى مكة, فأدى إلى كل ذي حق حقه, ثم أسلم، ورجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم مسلما مهاجرا, سنة سبع من الهجرة، فرد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب بذلك النكاح الأول. 5767- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن معروف بن الخربوذ المكي، قال: خرج أبو العاص بن الربيع في بعض أسفاره إلى الشام، فذكر امرأته زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم, فأنشأ يقول: ذكرت زينب لما وركت إرما ... فقلت سقيا لشخص يسكن الحرما بنت الأمين جزاها الله صالحة ... وكل بعل سيثني بالذي علما قال محمد بن عمر: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما ذممنا صهر أبي العاص.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

5765- قال: قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني المنذر بن سعد, مولى لبني أسد بن عبد العزى، عن عيسى بن معمر، عن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة: أن أبا العاص بن الربيع كان فيمن شهد بدرا مع المشركين، فأسره عبد الله بن جبير بن النعمان الأنصاري، فلما بعث أهل مكة في فداء أساراهم، قدم في فدى أبي العاص أخوه عمرو بن الربيع، وبعثت معه زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي يومئذ بمكة بقلادة لها كانت لخديجة بنت خويلد من جزع ظفار- وظفار جبل باليمن- وكانت خديجة بنت خويلد أدخلتها بتلك القلادة على أبي العاص بن الربيع حين بنى بها، فبعثت بها في فداء زوجها أبي العاص، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم القلادة عرفها، ورق لها، وذكر خديجة وترحم عليها. وقال: إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها وتردوا عليها متاعها فعلتم. قالوا: نعم يا رسول الله، فأطلقوا أبا العاص بن الربيع، وردوا على زينب قلادتها. وأخذ النبي صلى الله عليه وسلم على أبي العاص أن يخلي سبيلها إليه، فوعده ذلك ففعل. قال محمد بن عمر: هذا أثبت عندنا من رواية من روى أن زينب هاجرت مع أبيها صلى الله عليه وسلم. 5766- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبيه، قال: خرج أبو العاص بن الربيع إلى الشام في عير لقريش، وبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تلك العير قد أقبلت من الشام، فبعث زيد بن حارثة في سبعين ومائة راكب، فلقوا العير بناحية العيص في جمادى الأولى, سنة ست من الهجرة، فأخذوها وما فيها من الأثقال، وأسروا ناسا ممن كان في العير، منهم أبو العاص بن الربيع, فلم يغد أن جاء المدينة، فدخل على زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم سحرا وهي امرأته، فاستجارها, فأجارته، فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر, قامت على بابها, فنادت بأعلى صوتها: إني قد أجرت أبا العاص بن الربيع, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيها الناس، هل سمعتم ما سمعت؟ قالوا: نعم, قال: فوالذي نفسي بيده، ما علمت بشئ مما كان حتى سمعت الذي سمعتم، المؤمنون يد واحدة على من سواهم، يجير عليهم أدناهم، وقد أجرنا من أجارت, فلما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم إلى منزله دخلت عليه زينب, فسألته أن يرد على أبي العاص ما أخذ منه، ففعل وأمرها ألا يقربها، فإنها لا تحل له ما دام مشركا, ورجع أبو العاص إلى مكة, فأدى إلى كل ذي حق حقه, ثم أسلم، ورجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم مسلما مهاجرا, سنة سبع من الهجرة، فرد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب بذلك النكاح الأول. 5767- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن معروف بن الخربوذ المكي، قال: خرج أبو العاص بن الربيع في بعض أسفاره إلى الشام، فذكر امرأته زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم, فأنشأ يقول: ذكرت زينب لما وركت إرما ... فقلت سقيا لشخص يسكن الحرما بنت الأمين جزاها الله صالحة ... وكل بعل سيثني بالذي علما قال محمد بن عمر: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما ذممنا صهر أبي العاص.

حصہ V05/P007–V05/P008İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P007–V05/P008)
Orijinal Metin (AR)

5768- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي، عن داود بن أبي هند، عن عامر الشعبي، قال: خرج أبو العاص بن الربيع إلى الشام في أموال لقريش وله، ثم أقبل في العير, فسمع به ناس من المسلمين, فتهيئوا ليخرجوا إليه فيضربوا عنقه, ويأخذوا ما معه من المال. فسمعت بذلك زينب, فقالت: يا رسول الله، أليس عقد المسلم وعهدهم واحدا؟ قال: بلى. قالت: فإني أشهد الله أني قد آمنت أبا العاص, فخرج الناس عزلا, فقالوا: يا أبا العاص، أنت في بيت من بيوت قريش، وأنت ختن رسول الله صلى الله عليه وسلم, فأسلم على هذه الأموال التي معك تصير لك, قال: أتأمرونني أن أفتح ديني بغدرة, فانطلق فأتى مكة, فدفع إلى كل ذي حق حقه. ثم قال: يا أهل مكة, أبرئت لي أمانتي؟ قالوا: نعم. قال: فإني أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله. قال: فرجع إلى زينب بالنكاح الأول. 5769- قال: أخبرنا عبد الله بن نمير، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن عامر الشعبي، قال: قدم أبو العاص بن الربيع من الشام ومعه أموال المشركين، وقد أسلمت امرأته زينب مع أبيها وهاجرت، فقيل له: هل لك إلى أن تسلم وتأخذ هذه الأموال التي معك، فإنها أموال المشركين؟ فقال: بئس ما أبدأ به إسلامي, أخون أمانتي! فكفلت عنه امرأته أن يرجع فيؤدي إلى كل ذي حق حقه، ويرجع فيسلم, ففعل وما فرق بينهما. 5770- أخبرنا يعلي بن عبيد الطنافسي، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن يزيد بن رومان، قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس الصبح، فلما قام في الصلاة نادت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيها الناس, إني قد أجرت أبا العاص بن الربيع، فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: هل سمعتم ما سمعت؟ قالوا: نعم: قال: أما والذي نفس محمد بيده, ما علمت بشيء مما كان حتى سمعت منه الذي سمعتم، إنه يجير على الناس أدناهم. 5771- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا مصعب بن ثابت، عن عيسى بن معمر. قال محمد بن عمر: وحدثنا سعيد بن راشد، عن صالح بن كيسان، قالا: كان أبو العاص بن الربيع يسمى جرو البطحاء، لأنه كان متلدا بها, متوسطا فيها, يعني في نسبه في قريش, فأسلم, ثم رجع إلى مكة، ولم يشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم مشهدا، ثم قدم المدينة بعد ذلك، وتوفي في ذي الحجة, سنة اثنتي عشرة في خلافة أبي بكر الصديق، وأوصى إلى الزبير بن العوام، وليس لأبي العاص عقب, إلا من قبل ابنة ولدت القاسم بن محمد بن عبد الرحمن بن عوف. 719- أبان بن سعيد ابن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف. وأمه هند بنت المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. 5772- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فروة، عن عبد الله بن عمرو بن سعيد بن العاص، قال: كان خالد بن سعيد, وعمرو بن سعيد قد أسلما وهاجرا إلى أرض الحبشة، وأقام غيرهما من ولد أبي أحيحة سعيد بن العاص بن أمية على ما هم عليه ولم يسلموا، حتى كان نفير بدر، فلم يتخلف منهم أحد, خرجوا جميعا في النفير إلى بدر، فقتل العاص بن سعيد على كفره، قتله علي بن أبي طالب. وعبيدة بن سعيد قتله الزبير بن العوام. وأفلت أبان بن سعيد، فجعل خالد, وعمرو يكتبان إلى أبان بن سعيد, ويقولان: نذكرك الله أن تموت على ما مات عليه أبوك، وعلى ما قتل عليه أخواك، فيغضب من ذلك, ويقول: لا أفارق دين آبائي أبدا، وكان أبو أحيحة قد مات بماله بالظريبة نحو الطائف وهو كافر، فأنشأ أبان بن سعيد يقول: قال محمد بن عمر، فيما أخبرني به المغيرة بن عبد الرحمن الأسدي: ألا ليت ميتا بالظريبة شاهد ... لما يفتري في الدين عمرو وخالد أطاعا بنا أمر النساء فأصبحا ... يعينان من أعدائنا من نكايد

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

5768- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي، عن داود بن أبي هند، عن عامر الشعبي، قال: خرج أبو العاص بن الربيع إلى الشام في أموال لقريش وله، ثم أقبل في العير, فسمع به ناس من المسلمين, فتهيئوا ليخرجوا إليه فيضربوا عنقه, ويأخذوا ما معه من المال. فسمعت بذلك زينب, فقالت: يا رسول الله، أليس عقد المسلم وعهدهم واحدا؟ قال: بلى. قالت: فإني أشهد الله أني قد آمنت أبا العاص, فخرج الناس عزلا, فقالوا: يا أبا العاص، أنت في بيت من بيوت قريش، وأنت ختن رسول الله صلى الله عليه وسلم, فأسلم على هذه الأموال التي معك تصير لك, قال: أتأمرونني أن أفتح ديني بغدرة, فانطلق فأتى مكة, فدفع إلى كل ذي حق حقه. ثم قال: يا أهل مكة, أبرئت لي أمانتي؟ قالوا: نعم. قال: فإني أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله. قال: فرجع إلى زينب بالنكاح الأول. 5769- قال: أخبرنا عبد الله بن نمير، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن عامر الشعبي، قال: قدم أبو العاص بن الربيع من الشام ومعه أموال المشركين، وقد أسلمت امرأته زينب مع أبيها وهاجرت، فقيل له: هل لك إلى أن تسلم وتأخذ هذه الأموال التي معك، فإنها أموال المشركين؟ فقال: بئس ما أبدأ به إسلامي, أخون أمانتي! فكفلت عنه امرأته أن يرجع فيؤدي إلى كل ذي حق حقه، ويرجع فيسلم, ففعل وما فرق بينهما. 5770- أخبرنا يعلي بن عبيد الطنافسي، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن يزيد بن رومان، قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس الصبح، فلما قام في الصلاة نادت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيها الناس, إني قد أجرت أبا العاص بن الربيع، فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: هل سمعتم ما سمعت؟ قالوا: نعم: قال: أما والذي نفس محمد بيده, ما علمت بشيء مما كان حتى سمعت منه الذي سمعتم، إنه يجير على الناس أدناهم. 5771- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا مصعب بن ثابت، عن عيسى بن معمر. قال محمد بن عمر: وحدثنا سعيد بن راشد، عن صالح بن كيسان، قالا: كان أبو العاص بن الربيع يسمى جرو البطحاء، لأنه كان متلدا بها, متوسطا فيها, يعني في نسبه في قريش, فأسلم, ثم رجع إلى مكة، ولم يشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم مشهدا، ثم قدم المدينة بعد ذلك، وتوفي في ذي الحجة, سنة اثنتي عشرة في خلافة أبي بكر الصديق، وأوصى إلى الزبير بن العوام، وليس لأبي العاص عقب, إلا من قبل ابنة ولدت القاسم بن محمد بن عبد الرحمن بن عوف. 719- أبان بن سعيد ابن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف. وأمه هند بنت المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. 5772- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فروة، عن عبد الله بن عمرو بن سعيد بن العاص، قال: كان خالد بن سعيد, وعمرو بن سعيد قد أسلما وهاجرا إلى أرض الحبشة، وأقام غيرهما من ولد أبي أحيحة سعيد بن العاص بن أمية على ما هم عليه ولم يسلموا، حتى كان نفير بدر، فلم يتخلف منهم أحد, خرجوا جميعا في النفير إلى بدر، فقتل العاص بن سعيد على كفره، قتله علي بن أبي طالب. وعبيدة بن سعيد قتله الزبير بن العوام. وأفلت أبان بن سعيد، فجعل خالد, وعمرو يكتبان إلى أبان بن سعيد, ويقولان: نذكرك الله أن تموت على ما مات عليه أبوك، وعلى ما قتل عليه أخواك، فيغضب من ذلك, ويقول: لا أفارق دين آبائي أبدا، وكان أبو أحيحة قد مات بماله بالظريبة نحو الطائف وهو كافر، فأنشأ أبان بن سعيد يقول: قال محمد بن عمر، فيما أخبرني به المغيرة بن عبد الرحمن الأسدي: ألا ليت ميتا بالظريبة شاهد ... لما يفتري في الدين عمرو وخالد أطاعا بنا أمر النساء فأصبحا ... يعينان من أعدائنا من نكايد

حصہ V05/P008–V05/P011İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P008–V05/P011)
Orijinal Metin (AR)

فأجابه خالد بن سعيد: أخي ما أخي لا شاتم أنا عرضه ... ولا هو عن سوء المقالة مقصر يقول إذا اشتدت عليه أموره ... ألا ليت ميتا بالظريبة ينشر فدع عنك ميتا قد مضى لسبيله ... وأقبل على الحي الذي هو أفقر قال: فأقام أبان بن سعيد على ما كان عليه بمكة على دين الشرك، حتى قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديبية, وبعث عثمان بن عفان إلى أهل مكة، فتلقاه أبان بن سعيد, فأجاره, حتى بلغ رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم, وكانت هدنة الحديبية. فأقبل خالد, وعمرو ابنا سعيد بن العاص من أرض الحبشة في السفينتين، وكانا آخر من خرج منها، ومع خالد, وعمرو أهلهما وأولادهما، فلما كانا بالشعيبة أرسلا إلى أخيهما أبان بن سعيد وهو بمكة رسولا وكتبا إليه يدعوانه إلى الله وحده وإلى الإسلام, فأجابهما، وخرج في إثرهما حتى وافاهما بالمدينة مسلما، ثم خرجوا جميعا, حتى قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر, سنة سبع من الهجرة. فلما صدر الناس من الحج, سنة تسع، بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبان بن سعيد بن العاص إلى البحرين عاملا عليها، فسأله أبان أن يحالف عبد القيس, فأذن له في ذلك، وقال: يا رسول الله, اعهد إلي عهدا في صدقاتهم وجزيتهم وما تجروا به, فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأخذ من المسلمين ربع العشر مما تجروا به، ومن كل حالم من يهودي أو نصراني أو مجوسي دينارا الذكر, والأنثى. وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مجوس هجر يعرض عليهم الإسلام، فإن أبوا عرض عليهم الجزية بأن لا تنكح نساؤهم, ولا تؤكل ذبائحهم، وكتب له صدقات الإبل, والبقر, والغنم على فرضها وسنتها كتابا منشورا مختوما في أسفله. 5773- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني معاذ بن محمد، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي جهم، قال: خرج أبان بن سعيد بن العاص بلواء معقود أبيض, وراية سوداء يحمل لواءه رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فلما أشرف على البحرين, تلقته عبد القيس حتى قدم على المنذر بن ساوى بالبحرين. 5774- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد العزيز بن يعقوب الماجشون، عن جعفر بن محمود بن محمد، قال: استقبله المنذر بن ساوى على ليلة من منزله, معه ثلاث مئة من قومه، فاعتنقا ورحب به, وسأل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم, فأحفى المسألة, فأخبره أبان بذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم إياه، وأنه قد شفعه في قومه، وأقام أبان بن سعيد بالبحرين يأخذ صدقات المسلمين وجزية معاهديهم، وكتب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبره بما اجتمع عنده من المال، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا عبيدة بن الجراح إلى البحرين, فحمل ذلك المال. 5775- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني إسحاق بن يحيى بن طلحة، عن عيسى بن طلحة، قال: لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وارتدت العرب، ارتد أهل هجر عن الإسلام، فقال أبان بن سعيد لعبد القيس: بلغوني مأمني، قالوا: بل أقم فلنجاهد معك في سبيل الله, فإن الله معز دينه, ومظهره على ما سواه، وعبد القيس لم ترجع عن الإسلام، قال: بل بلغوني مأمني، فأشهد أمر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم, فليس مثلي يغيب عنهم، فأحيا بحياتهم وأموت بموتهم. فقالوا: لا تفعل أنت أعز الناس وهذا عليك وعلينا فيه مقالة، يقول قائل: فر من القتال.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فأجابه خالد بن سعيد: أخي ما أخي لا شاتم أنا عرضه ... ولا هو عن سوء المقالة مقصر يقول إذا اشتدت عليه أموره ... ألا ليت ميتا بالظريبة ينشر فدع عنك ميتا قد مضى لسبيله ... وأقبل على الحي الذي هو أفقر قال: فأقام أبان بن سعيد على ما كان عليه بمكة على دين الشرك، حتى قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديبية, وبعث عثمان بن عفان إلى أهل مكة، فتلقاه أبان بن سعيد, فأجاره, حتى بلغ رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم, وكانت هدنة الحديبية. فأقبل خالد, وعمرو ابنا سعيد بن العاص من أرض الحبشة في السفينتين، وكانا آخر من خرج منها، ومع خالد, وعمرو أهلهما وأولادهما، فلما كانا بالشعيبة أرسلا إلى أخيهما أبان بن سعيد وهو بمكة رسولا وكتبا إليه يدعوانه إلى الله وحده وإلى الإسلام, فأجابهما، وخرج في إثرهما حتى وافاهما بالمدينة مسلما، ثم خرجوا جميعا, حتى قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر, سنة سبع من الهجرة. فلما صدر الناس من الحج, سنة تسع، بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبان بن سعيد بن العاص إلى البحرين عاملا عليها، فسأله أبان أن يحالف عبد القيس, فأذن له في ذلك، وقال: يا رسول الله, اعهد إلي عهدا في صدقاتهم وجزيتهم وما تجروا به, فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأخذ من المسلمين ربع العشر مما تجروا به، ومن كل حالم من يهودي أو نصراني أو مجوسي دينارا الذكر, والأنثى. وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مجوس هجر يعرض عليهم الإسلام، فإن أبوا عرض عليهم الجزية بأن لا تنكح نساؤهم, ولا تؤكل ذبائحهم، وكتب له صدقات الإبل, والبقر, والغنم على فرضها وسنتها كتابا منشورا مختوما في أسفله. 5773- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني معاذ بن محمد، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي جهم، قال: خرج أبان بن سعيد بن العاص بلواء معقود أبيض, وراية سوداء يحمل لواءه رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فلما أشرف على البحرين, تلقته عبد القيس حتى قدم على المنذر بن ساوى بالبحرين. 5774- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد العزيز بن يعقوب الماجشون، عن جعفر بن محمود بن محمد، قال: استقبله المنذر بن ساوى على ليلة من منزله, معه ثلاث مئة من قومه، فاعتنقا ورحب به, وسأل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم, فأحفى المسألة, فأخبره أبان بذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم إياه، وأنه قد شفعه في قومه، وأقام أبان بن سعيد بالبحرين يأخذ صدقات المسلمين وجزية معاهديهم، وكتب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبره بما اجتمع عنده من المال، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا عبيدة بن الجراح إلى البحرين, فحمل ذلك المال. 5775- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني إسحاق بن يحيى بن طلحة، عن عيسى بن طلحة، قال: لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وارتدت العرب، ارتد أهل هجر عن الإسلام، فقال أبان بن سعيد لعبد القيس: بلغوني مأمني، قالوا: بل أقم فلنجاهد معك في سبيل الله, فإن الله معز دينه, ومظهره على ما سواه، وعبد القيس لم ترجع عن الإسلام، قال: بل بلغوني مأمني، فأشهد أمر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم, فليس مثلي يغيب عنهم، فأحيا بحياتهم وأموت بموتهم. فقالوا: لا تفعل أنت أعز الناس وهذا عليك وعلينا فيه مقالة، يقول قائل: فر من القتال.

حصہ V05/P011–V05/P012İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P011–V05/P012)
Orijinal Metin (AR)

5776- أخبرنا محمد بن عمر, قال: فحدثني معاذ بن محمد، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي جهم، قال: مشى إليه الجارود العبدي فقال: أنشدك الله أن تخرج من بين أظهرنا، فإن دارنا منيعة، ونحن سامعون مطيعون، ولو كنت اليوم بالمدينة لوجهك أبو بكر إلينا لمحالفتك إيانا، فلا تفعل, فإنك إن قدمت على أبي بكر لامك وفيل رأيك، وقال: تخرج من عند قوم أهل سمع وطاعة, ثم رجعك إلينا، قال: إذن لا أرجع أبدا ولا أعمل لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم, فلما أبى عليه إلا كلمة واحدة, قال أبان: إن معي مالا قد اجتمع، قالوا: احمله فحمل مائة ألف درهم وخرج معه بثلاث مئة من عبد القيس خفراء حتى قدم المدينة على أبي بكر، فلامه أبو بكر وقال: ألا ثبت مع قوم لم يرتدوا ولم يبدلوا !؟ قال أبان: هم على ذلك ما أرغبهم في الإسلام وأحسن نياتهم، ولكن لا أعمل لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم. 5777- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عمر بن عثمان المخزومي، عن عبد الملك بن عبيد، عن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع، قال: قال عمر بن الخطاب لأبان بن سعيد حين قدم المدينة: ما كان حقك أن تقدم، وتترك عملك بغير إذن إمامك, ثم على هذه الحال، ولكنك أمنته، فقال أبان: إني والله ما كنت لأعمل لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، كنت عاملا لأبي بكر في فضله وسابقته وقديم إسلامه، ولكن لا أعمل لأحد بعد رسول الله، صلى الله عليه وسلم. وشاور أبو بكر أصحابه فيمن يبعث إلى البحرين, فقال له عثمان بن عفان: ابعث رجلا قد بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم, فقدم عليه بإسلامه وطاعتهم، وقد عرفوه وعرفهم، وعرف بلادهم، يعني: العلاء بن الحضرمي، فأبى ذلك عمر عليه, وقال: أكره أبان بن سعيد بن العاص, فإنه رجل قد حالفهم، فأبى أبو بكر أن يكرهه, وقال: لا أفعل، لا أكره رجلا يقول: لا أعمل لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأجمع أبو بكر بعثة العلاء بن الحضرمي إلى البحرين. 720- عبد الله بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس. وأمه صفية بنت المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وكان عبد الله اسمه الحكم، فأسلم قبل فتح مكة، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم: عبد الله، وقتل يوم مؤتة شهيدا, في جمادى الأولى, سنة ثمان من الهجرة. وليس له عقب. وكان أخوه لأبيه وأمه العاص بن سعيد بن العاص قتل يوم بدر كافرا، وهو أبو سعيد بن العاص الذي ولي الكوفة لعثمان بن عفان. 721- سعيد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس. وأمه صفية بنت المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وأسلم قبل فتح مكة. 5778- أخبرنا أبو بكر بن محمد بن أبي مرة المكي، قال: حدثني سعيد بن سالم القداح، عن ابن سمعان، قال: استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم على سوق مكة حين افتتحها: سعيد بن سعيد بن العاص بن أمية، فلما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يخرج إلى الطائف خرج معه سعيد بن سعيد فاستشهد بالطائف، وليس له عقب. وكذلك قال هشام بن محمد بن السائب الكلبي في قتله بالطائف شهيدا، وليس له عقب. - ومن بني نوفل بن عبد مناف 722- جبير بن مطعم ابن عدي بن نوفل بن عبد مناف. وأمه أم جميل بنت شعبة بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. وأمها أم حبيب بنت العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف. وكان لجبير بن مطعم من الولد: محمد، وأم حبيب، وأم سعيد. وأمهم قتيلة بنت عمرو بن الأزرق بن قيس بن النعمان بن معديكرب بن عكب بن كنانة بن تيم بن أسامة بن مالك بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

5776- أخبرنا محمد بن عمر, قال: فحدثني معاذ بن محمد، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي جهم، قال: مشى إليه الجارود العبدي فقال: أنشدك الله أن تخرج من بين أظهرنا، فإن دارنا منيعة، ونحن سامعون مطيعون، ولو كنت اليوم بالمدينة لوجهك أبو بكر إلينا لمحالفتك إيانا، فلا تفعل, فإنك إن قدمت على أبي بكر لامك وفيل رأيك، وقال: تخرج من عند قوم أهل سمع وطاعة, ثم رجعك إلينا، قال: إذن لا أرجع أبدا ولا أعمل لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم, فلما أبى عليه إلا كلمة واحدة, قال أبان: إن معي مالا قد اجتمع، قالوا: احمله فحمل مائة ألف درهم وخرج معه بثلاث مئة من عبد القيس خفراء حتى قدم المدينة على أبي بكر، فلامه أبو بكر وقال: ألا ثبت مع قوم لم يرتدوا ولم يبدلوا !؟ قال أبان: هم على ذلك ما أرغبهم في الإسلام وأحسن نياتهم، ولكن لا أعمل لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم. 5777- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عمر بن عثمان المخزومي، عن عبد الملك بن عبيد، عن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع، قال: قال عمر بن الخطاب لأبان بن سعيد حين قدم المدينة: ما كان حقك أن تقدم، وتترك عملك بغير إذن إمامك, ثم على هذه الحال، ولكنك أمنته، فقال أبان: إني والله ما كنت لأعمل لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، كنت عاملا لأبي بكر في فضله وسابقته وقديم إسلامه، ولكن لا أعمل لأحد بعد رسول الله، صلى الله عليه وسلم. وشاور أبو بكر أصحابه فيمن يبعث إلى البحرين, فقال له عثمان بن عفان: ابعث رجلا قد بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم, فقدم عليه بإسلامه وطاعتهم، وقد عرفوه وعرفهم، وعرف بلادهم، يعني: العلاء بن الحضرمي، فأبى ذلك عمر عليه, وقال: أكره أبان بن سعيد بن العاص, فإنه رجل قد حالفهم، فأبى أبو بكر أن يكرهه, وقال: لا أفعل، لا أكره رجلا يقول: لا أعمل لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأجمع أبو بكر بعثة العلاء بن الحضرمي إلى البحرين. 720- عبد الله بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس. وأمه صفية بنت المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وكان عبد الله اسمه الحكم، فأسلم قبل فتح مكة، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم: عبد الله، وقتل يوم مؤتة شهيدا, في جمادى الأولى, سنة ثمان من الهجرة. وليس له عقب. وكان أخوه لأبيه وأمه العاص بن سعيد بن العاص قتل يوم بدر كافرا، وهو أبو سعيد بن العاص الذي ولي الكوفة لعثمان بن عفان. 721- سعيد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس. وأمه صفية بنت المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وأسلم قبل فتح مكة. 5778- أخبرنا أبو بكر بن محمد بن أبي مرة المكي، قال: حدثني سعيد بن سالم القداح، عن ابن سمعان، قال: استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم على سوق مكة حين افتتحها: سعيد بن سعيد بن العاص بن أمية، فلما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يخرج إلى الطائف خرج معه سعيد بن سعيد فاستشهد بالطائف، وليس له عقب. وكذلك قال هشام بن محمد بن السائب الكلبي في قتله بالطائف شهيدا، وليس له عقب. - ومن بني نوفل بن عبد مناف 722- جبير بن مطعم ابن عدي بن نوفل بن عبد مناف. وأمه أم جميل بنت شعبة بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. وأمها أم حبيب بنت العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف. وكان لجبير بن مطعم من الولد: محمد، وأم حبيب، وأم سعيد. وأمهم قتيلة بنت عمرو بن الأزرق بن قيس بن النعمان بن معديكرب بن عكب بن كنانة بن تيم بن أسامة بن مالك بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب.

حصہ V05/P012–V05/P015İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P012–V05/P015)
Orijinal Metin (AR)

ونافع بن جبير, وأبو سليمان, وسعيد الأصغر, وعبد الرحمن الأكبر. وأمهم أم قتال بنت نافع بن ضريب بن عمرو بن نوفل. وسعيد الأكبر، وأمهم قوالة بنت الحكم بن قريع بن حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص من بني سليم. وعبد الرحمن الأصغر بن جبير لأم ولد. وأم جبير بنت جبير, وأمها امرأة من ربيعة. ومحمد الأكبر بن جبير, وأمه أم حجير بنت حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص من بني سليم. ورملة بنت جبير, وأمها أم ولد. وكان أبوه مطعم بن عدي من أشراف قريش، وكان كافا عن أذى رسول الله صلى الله عليه وسلم, وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في أسارى بدر: لو كان مطعم بن عدي حيا لوهبت له هؤلاء النتنى، وذلك ليد كانت لمطعم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان أجاره حين رجع من الطائف، وقام في نقض الصحيفة التي كتبت قريش على بني هاشم حين حصروا في الشعب، وكان مبقيا على نفسه، لم يكن يشرف لعداوة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يؤذيه, ولا يؤذي أحدا من المسلمين، كما كان يفعل غيره. ومدحه أبو طالب في قصيدة له قالها. وتوفي مطعم بن عدي بمكة بعد هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة بسنة، ودفن بالحجون مقبرة أهل مكة. وكان يوم توفي ابن بضع وتسعين سنة، وكان يكنى: أبا وهب، ورثاه حسان بن ثابت الأنصاري بقصيدته التي يقول فيها: فلو كان مجد يخلد اليوم واحدا ... من الناس أنجى مجده اليوم مطعما أجرت رسول الله منهم فأصبحوا ... عبيدك ما لبى ملب وأحرما 5779- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا هشام بن عمارة، عن عثمان بن أبي سليمان، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبيه، قال: قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم المدينة في فداء أسارى بدر، فاضطجعت في المسجد بعد العصر, وقد أصابني الكرى فنمت، فأقيمت صلاة المغرب, فقمت فزعا بقراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم في المغرب: {والطور وكتاب مسطور}. فاستمعت قراءته حتى خرجت من المسجد, فكان يومئذ أول ما دخل الإسلام قلبي. 5780- أخبرنا عفان بن مسلم، ويحيى بن عباد، قالا: حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، قال: سمعت بعض إخوتي، عن أبي، عن جبير بن مطعم، أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم في فداء بدر وما أسلم يومئذ، قال: فدخلت المسجد, ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي المغرب، فقرأ بالطور. قال عفان في حديثه: فكأنما صدع عن قلبي حين سمعت القرآن. وقال يحيى بن عباد: فكأنما صدع قلبي. 5781- أخبرنا عفان بن مسلم، ويحيى بن عباد، وهشام أبو الوليد الطيالسي، قالوا: حدثنا شعبة، عن النعمان بن سالم، سمع رجلا يقول: سمعت جبير بن مطعم يقول: قلت: يا رسول الله، إن ناسا يزعمون أن ليس لنا أجور بمكة, فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لتأتينكم أجوركم ولو كنتم في جحر ثعلب. قال يحيى بن عباد في حديثه: ثم أصغى إلي برأسه, فقال: إن في أصحابي منافقين. 5782- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: حدثنا مسعر، عن عثمان بن عبد الله بن موهب, قال: مر جبير بن مطعم على ماء, فسألوه عن فريضة, فقال: لا علم لي, ولكن أرسلوا معي حتى أسأل لكم عنها, فأرسلوا معه, فأتى عمر, فسأله فقال: من سره أن يكون فقيها عالما فليفعل كما فعل جبير بن مطعم, سئل عما لا يعلم، فقال: الله أعلم. قال محمد بن عمر: وكان جبير بن مطعم يكنى: أبا محمد، وأسلم قبل الفتح، ونزل المدينة, ومات بها في داره, في وسط من خلافة معاوية بن أبي سفيان. - ومن بني عبد الدار بن قصي 723- عثمان بن طلحة ابن أبي طلحة بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي. وأمه السلافة الصغرى بنت سعد بن الشهيد من بني عمرو بن عوف من الأنصار.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ونافع بن جبير, وأبو سليمان, وسعيد الأصغر, وعبد الرحمن الأكبر. وأمهم أم قتال بنت نافع بن ضريب بن عمرو بن نوفل. وسعيد الأكبر، وأمهم قوالة بنت الحكم بن قريع بن حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص من بني سليم. وعبد الرحمن الأصغر بن جبير لأم ولد. وأم جبير بنت جبير, وأمها امرأة من ربيعة. ومحمد الأكبر بن جبير, وأمه أم حجير بنت حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص من بني سليم. ورملة بنت جبير, وأمها أم ولد. وكان أبوه مطعم بن عدي من أشراف قريش، وكان كافا عن أذى رسول الله صلى الله عليه وسلم, وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في أسارى بدر: لو كان مطعم بن عدي حيا لوهبت له هؤلاء النتنى، وذلك ليد كانت لمطعم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان أجاره حين رجع من الطائف، وقام في نقض الصحيفة التي كتبت قريش على بني هاشم حين حصروا في الشعب، وكان مبقيا على نفسه، لم يكن يشرف لعداوة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يؤذيه, ولا يؤذي أحدا من المسلمين، كما كان يفعل غيره. ومدحه أبو طالب في قصيدة له قالها. وتوفي مطعم بن عدي بمكة بعد هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة بسنة، ودفن بالحجون مقبرة أهل مكة. وكان يوم توفي ابن بضع وتسعين سنة، وكان يكنى: أبا وهب، ورثاه حسان بن ثابت الأنصاري بقصيدته التي يقول فيها: فلو كان مجد يخلد اليوم واحدا ... من الناس أنجى مجده اليوم مطعما أجرت رسول الله منهم فأصبحوا ... عبيدك ما لبى ملب وأحرما 5779- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا هشام بن عمارة، عن عثمان بن أبي سليمان، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبيه، قال: قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم المدينة في فداء أسارى بدر، فاضطجعت في المسجد بعد العصر, وقد أصابني الكرى فنمت، فأقيمت صلاة المغرب, فقمت فزعا بقراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم في المغرب: {والطور وكتاب مسطور}. فاستمعت قراءته حتى خرجت من المسجد, فكان يومئذ أول ما دخل الإسلام قلبي. 5780- أخبرنا عفان بن مسلم، ويحيى بن عباد، قالا: حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، قال: سمعت بعض إخوتي، عن أبي، عن جبير بن مطعم، أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم في فداء بدر وما أسلم يومئذ، قال: فدخلت المسجد, ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي المغرب، فقرأ بالطور. قال عفان في حديثه: فكأنما صدع عن قلبي حين سمعت القرآن. وقال يحيى بن عباد: فكأنما صدع قلبي. 5781- أخبرنا عفان بن مسلم، ويحيى بن عباد، وهشام أبو الوليد الطيالسي، قالوا: حدثنا شعبة، عن النعمان بن سالم، سمع رجلا يقول: سمعت جبير بن مطعم يقول: قلت: يا رسول الله، إن ناسا يزعمون أن ليس لنا أجور بمكة, فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لتأتينكم أجوركم ولو كنتم في جحر ثعلب. قال يحيى بن عباد في حديثه: ثم أصغى إلي برأسه, فقال: إن في أصحابي منافقين. 5782- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: حدثنا مسعر، عن عثمان بن عبد الله بن موهب, قال: مر جبير بن مطعم على ماء, فسألوه عن فريضة, فقال: لا علم لي, ولكن أرسلوا معي حتى أسأل لكم عنها, فأرسلوا معه, فأتى عمر, فسأله فقال: من سره أن يكون فقيها عالما فليفعل كما فعل جبير بن مطعم, سئل عما لا يعلم، فقال: الله أعلم. قال محمد بن عمر: وكان جبير بن مطعم يكنى: أبا محمد، وأسلم قبل الفتح، ونزل المدينة, ومات بها في داره, في وسط من خلافة معاوية بن أبي سفيان. - ومن بني عبد الدار بن قصي 723- عثمان بن طلحة ابن أبي طلحة بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي. وأمه السلافة الصغرى بنت سعد بن الشهيد من بني عمرو بن عوف من الأنصار.

حصہ V05/P015–V05/P017İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P015–V05/P017)
Orijinal Metin (AR)

وكان لعثمان بن طلحة من الولد: عبد الله, وهو أبو شيبة، وأمامة، وجميلة. وأمهم أم شيبة بنت سماك بن سعد بن شهيد من بني عمرو بن عوف من الأنصار. 5783- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد العبدري، عن أبيه، قال: قال عثمان بن طلحة: لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة قبل الهجرة، فدعاني إلى الإسلام, فقلت: يا محمد، العجب لك حيث تطمع أن أتبعك, وقد خالفت دين قومك, وجئت بدين محدث، ففرقت جماعتهم وألفتهم، وأذهبت بهاءهم، فانصرف. وكنا نفتح الكعبة في الجاهلية يوم الاثنين والخميس، فأقبل (النبي صلى الله عليه وسلم) يوما يريد أن يدخل الكعبة مع الناس فغلظت عليه ونلت منه، وحلم عني, ثم قال: يا عثمان, لعلك سترى هذا المفتاح يوما بيدي أضعه حيث شئت, فقلت: لقد هلكت قريش يومئذ وذلت. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بل عمرت وعزت يومئذ، ودخل الكعبة, فوقعت كلمته مني موقعا ظننت يومئذ أن الأمر سيصير إلى ما قال . قال: فأردت الإسلام ومقاربة محمد صلى الله عليه وسلم، فإذا قومي يزبرونني زبرا شديدا ويزرون برأيي، فأمسكت عن ذكره, فلما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة, جعلت قريش تشفق من رجوعه عليها. فهم على ما هم عليه, حتى جاء النفير إلى بدر, فخرجت فيمن خرج من قومنا، وشهدت المشاهد كلها معهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة عام القضية, غير الله قلبي عما كان عليه, ودخلني الإسلام، وجعلت أفكر فيما نحن عليه، وما نعبد من حجر لا يسمع, ولا يبصر, ولا ينفع, ولا يضر، وأنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وظلف أنفسهم عن الدنيا، فيقع ذلك مني, فأقول: ما عمل القوم إلا على الثواب لما يكون بعد الموت، وجعلت أحب النظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, إلى أن رأيته خارجا من باب بني شيبة, يريد منزله بالأبطح، فأردت أن آتيه وآخذ بيده وأسلم عليه، فلم يعزم لي على ذلك، وانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم راجعا إلى المدينة، ثم عزم لي على الخروج إليه، فأدلجت إلى بطن يأجج، فألقى خالد بن الوليد، فاصطحبنا, حتى وصلنا الهدة، فما شعرنا إلا بعمرو بن العاص، فانقمعنا منه وانقمع منا، ثم قال: أين يريد الرجلان؟ فأخبرناه، فقال: وأنا أريد الذي تريدان، فاصطحبنا جميعا, حتى قدمنا المدينة على رسول الله صلى الله عليه وسلم, فبايعته على الإسلام، وأقمت حتى خرجت معه في غزوة الفتح، ودخل مكة, فقال لي: يا عثمان, ائت بالمفتاح، فأتيته به، فأخذه مني, ثم دفعه إلي مضطبعا عليه بثوبه، وقال: خذها تالدة خالدة، لا ينزعها منكم إلا ظالم: يا عثمان، إن الله استأمنكم على بيته، فكلوا مما يصل إليكم من هذا البيت بالمعروف, قال عثمان: فلما وليت ناداني، فرجعت إليه, فقال: ألم يكن الذي قلت لك؟ قال: فذكرت قوله صلى الله عليه وسلم لي بمكة قبل الهجرة: لعلك سترى هذا المفتاح يوما أضعه حيث شئت, فقلت: بلى أشهد أنك رسول الله. 5784- أخبرنا أنس بن عياض أبو ضمرة الليثي، قال: حدثنا محمد بن أبي يحيى، عن عمر بن أبي معتب، عن سعيد بن المسيب، قال: لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة ففتحها، أخذ المفتاح بيده, ثم قام للناس، فقال: هل من متكلم؟ هل من أحد يتكلم؟ قال: فتطاول العباس ورجال من بني هاشم رجاء أن يدفعها إليهم مع السقاية, قال: (فقال) لعثمان بن طلحة: تعال. قال: فجاء, فوضعها في يده .

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وكان لعثمان بن طلحة من الولد: عبد الله, وهو أبو شيبة، وأمامة، وجميلة. وأمهم أم شيبة بنت سماك بن سعد بن شهيد من بني عمرو بن عوف من الأنصار. 5783- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد العبدري، عن أبيه، قال: قال عثمان بن طلحة: لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة قبل الهجرة، فدعاني إلى الإسلام, فقلت: يا محمد، العجب لك حيث تطمع أن أتبعك, وقد خالفت دين قومك, وجئت بدين محدث، ففرقت جماعتهم وألفتهم، وأذهبت بهاءهم، فانصرف. وكنا نفتح الكعبة في الجاهلية يوم الاثنين والخميس، فأقبل (النبي صلى الله عليه وسلم) يوما يريد أن يدخل الكعبة مع الناس فغلظت عليه ونلت منه، وحلم عني, ثم قال: يا عثمان, لعلك سترى هذا المفتاح يوما بيدي أضعه حيث شئت, فقلت: لقد هلكت قريش يومئذ وذلت. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بل عمرت وعزت يومئذ، ودخل الكعبة, فوقعت كلمته مني موقعا ظننت يومئذ أن الأمر سيصير إلى ما قال . قال: فأردت الإسلام ومقاربة محمد صلى الله عليه وسلم، فإذا قومي يزبرونني زبرا شديدا ويزرون برأيي، فأمسكت عن ذكره, فلما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة, جعلت قريش تشفق من رجوعه عليها. فهم على ما هم عليه, حتى جاء النفير إلى بدر, فخرجت فيمن خرج من قومنا، وشهدت المشاهد كلها معهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة عام القضية, غير الله قلبي عما كان عليه, ودخلني الإسلام، وجعلت أفكر فيما نحن عليه، وما نعبد من حجر لا يسمع, ولا يبصر, ولا ينفع, ولا يضر، وأنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وظلف أنفسهم عن الدنيا، فيقع ذلك مني, فأقول: ما عمل القوم إلا على الثواب لما يكون بعد الموت، وجعلت أحب النظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, إلى أن رأيته خارجا من باب بني شيبة, يريد منزله بالأبطح، فأردت أن آتيه وآخذ بيده وأسلم عليه، فلم يعزم لي على ذلك، وانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم راجعا إلى المدينة، ثم عزم لي على الخروج إليه، فأدلجت إلى بطن يأجج، فألقى خالد بن الوليد، فاصطحبنا, حتى وصلنا الهدة، فما شعرنا إلا بعمرو بن العاص، فانقمعنا منه وانقمع منا، ثم قال: أين يريد الرجلان؟ فأخبرناه، فقال: وأنا أريد الذي تريدان، فاصطحبنا جميعا, حتى قدمنا المدينة على رسول الله صلى الله عليه وسلم, فبايعته على الإسلام، وأقمت حتى خرجت معه في غزوة الفتح، ودخل مكة, فقال لي: يا عثمان, ائت بالمفتاح، فأتيته به، فأخذه مني, ثم دفعه إلي مضطبعا عليه بثوبه، وقال: خذها تالدة خالدة، لا ينزعها منكم إلا ظالم: يا عثمان، إن الله استأمنكم على بيته، فكلوا مما يصل إليكم من هذا البيت بالمعروف, قال عثمان: فلما وليت ناداني، فرجعت إليه, فقال: ألم يكن الذي قلت لك؟ قال: فذكرت قوله صلى الله عليه وسلم لي بمكة قبل الهجرة: لعلك سترى هذا المفتاح يوما أضعه حيث شئت, فقلت: بلى أشهد أنك رسول الله. 5784- أخبرنا أنس بن عياض أبو ضمرة الليثي، قال: حدثنا محمد بن أبي يحيى، عن عمر بن أبي معتب، عن سعيد بن المسيب، قال: لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة ففتحها، أخذ المفتاح بيده, ثم قام للناس، فقال: هل من متكلم؟ هل من أحد يتكلم؟ قال: فتطاول العباس ورجال من بني هاشم رجاء أن يدفعها إليهم مع السقاية, قال: (فقال) لعثمان بن طلحة: تعال. قال: فجاء, فوضعها في يده .

حصہ V05/P017–V05/P018İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P017–V05/P018)
Orijinal Metin (AR)

5785- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما دخل مكة يوم الفتح، بعث إلى أم عثمان بن طلحة أن ابعثي إلي بالمفتاح، قالت: لا، واللات والعزى لا أبعث إليه بالمفتاح, فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبعث إليها فيأخذه منها قسرا . فقال عثمان بن طلحة: يا رسول الله، إنها حديثة عهد بالكفر, فابعثني إليها. فأرسله إليها، فقال: يا أمه، إنه قد حدث أمر غير الذي كان، فاعلمي أنك إن لم تدفعي إليه المفتاح قتلت أنا وأخي، فأعطته, فجاء به مسرعا، فلما دنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم عثر ووقع المفتاح، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فحنى عليه (بثوبه) ووصف حماد: بثوبه: غطاه، ففتح الباب, فدخل, فقام عند أركان البيت وأرجائه يدعو، ثم صلى ركعتين بين الأسطوانتين، فلما فرغ خرج فقام على الباب, وتطاول علي بن أبي طالب رجاء أن تجمع له السقاية والحجابة. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا عثمان, هاك, خذوا ما أعطاكم الله. 5786- أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثنا عبد الله بن المؤمل المخزومي، عن عبد الله بن أبي مليكة، عن عبد الله بن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: خذوها يا بني طلحة خالدة تالدة، لا ينزعها منكم إلا ظالم، يعني الكعبة, والحجابة. 5787- أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي المكي، قال: حدثنا مسلم بن خالد الزنجي، أنه سمع الزهري يقول: دفع النبي صلى الله عليه وسلم مفتاح الكعبة إلى عثمان بن طلحة, فقال: ها يا عثمان, غيبوه, قال: فخرج عثمان إلى الهجرة, وخلف شيبة, فحجب بعده. 5788- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد الله بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر، قال: قدم عثمان بن طلحة على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة مع خالد بن الوليد, وعمرو بن العاص مسلما قبل الفتح، فلم يزل في المدينة, حتى خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم لغزوة الفتح, فخرج معه. قال محمد بن عمر: وكان قدوم عثمان المدينة في صفر, سنة ثمان، وهذا أثبت الوجوه في إسلام عثمان، ولم يزل مقيما بالمدينة حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم, فرجع إلى مكة, فنزلها حتى مات بها, في أول خلافة معاوية بن أبي سفيان. - ومن بني زهرة بن كلاب 724- الأسود بن عوف ابن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب. وأمه الشفاء بنت عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب، وهي أم أخيه عبد الرحمن بن عوف. وكان للأسود بن عوف من الولد: عبد الله, وبه كان يكنى. ومحمد قتل يوم الزاوية، بالبصرة مع ابن الأشعث، ورافع وأمهم أم رافع بنت عامر بن كريز ابن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي. والنضر درج لا عقب له. وجابر بن الأسود, وكان عاملا لعبد الله بن الزبير على المدينة، فدعا الناس إلى البيعة له, فبايعوا, وأبى سعيد بن المسيب, وقال: حتى يجتمع الناس عليه، فقدمه فضربه بالسياط، فبلغ ذلك عبد الله بن الزبير, فأنكر عليه, وقال: مثل سعيد يفعل به هذا! وما عند سعيد خلاف ولا أمر يخاف. وعبد الله الأصغر بن الأسود. وميمونة, وأمهم, ما خلا النضر, الساكنة بنت أبي إهاب بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة. وعبيد الله, وعبد الملك, وعبد الرحمن درج. وأم المهاجر، وكرمة. وأمهم ميمونة بنت عمرو بن الحصين بن يوسف بن حميري من بني أسد بن خزيمة حلفاء ثقيف. وعباس بن الأسود, قتل يوم الزاوية مع ابن الأشعث، وعائشة, وأمها أم ولد, وأم يحيى, وأمها الفرعة بنت نافع بن حكم بن سعد العشيرة. وأم نافع هذا هند بنت أبي سفيان بن أمية بن عبد شمس، ولها أمهات أشراف من قريش وغيرهم. وليلى بنت الأسود, وأمها امرأة من أهل اليمن.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

5785- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما دخل مكة يوم الفتح، بعث إلى أم عثمان بن طلحة أن ابعثي إلي بالمفتاح، قالت: لا، واللات والعزى لا أبعث إليه بالمفتاح, فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبعث إليها فيأخذه منها قسرا . فقال عثمان بن طلحة: يا رسول الله، إنها حديثة عهد بالكفر, فابعثني إليها. فأرسله إليها، فقال: يا أمه، إنه قد حدث أمر غير الذي كان، فاعلمي أنك إن لم تدفعي إليه المفتاح قتلت أنا وأخي، فأعطته, فجاء به مسرعا، فلما دنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم عثر ووقع المفتاح، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فحنى عليه (بثوبه) ووصف حماد: بثوبه: غطاه، ففتح الباب, فدخل, فقام عند أركان البيت وأرجائه يدعو، ثم صلى ركعتين بين الأسطوانتين، فلما فرغ خرج فقام على الباب, وتطاول علي بن أبي طالب رجاء أن تجمع له السقاية والحجابة. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا عثمان, هاك, خذوا ما أعطاكم الله. 5786- أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثنا عبد الله بن المؤمل المخزومي، عن عبد الله بن أبي مليكة، عن عبد الله بن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: خذوها يا بني طلحة خالدة تالدة، لا ينزعها منكم إلا ظالم، يعني الكعبة, والحجابة. 5787- أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي المكي، قال: حدثنا مسلم بن خالد الزنجي، أنه سمع الزهري يقول: دفع النبي صلى الله عليه وسلم مفتاح الكعبة إلى عثمان بن طلحة, فقال: ها يا عثمان, غيبوه, قال: فخرج عثمان إلى الهجرة, وخلف شيبة, فحجب بعده. 5788- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد الله بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر، قال: قدم عثمان بن طلحة على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة مع خالد بن الوليد, وعمرو بن العاص مسلما قبل الفتح، فلم يزل في المدينة, حتى خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم لغزوة الفتح, فخرج معه. قال محمد بن عمر: وكان قدوم عثمان المدينة في صفر, سنة ثمان، وهذا أثبت الوجوه في إسلام عثمان، ولم يزل مقيما بالمدينة حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم, فرجع إلى مكة, فنزلها حتى مات بها, في أول خلافة معاوية بن أبي سفيان. - ومن بني زهرة بن كلاب 724- الأسود بن عوف ابن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب. وأمه الشفاء بنت عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب، وهي أم أخيه عبد الرحمن بن عوف. وكان للأسود بن عوف من الولد: عبد الله, وبه كان يكنى. ومحمد قتل يوم الزاوية، بالبصرة مع ابن الأشعث، ورافع وأمهم أم رافع بنت عامر بن كريز ابن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي. والنضر درج لا عقب له. وجابر بن الأسود, وكان عاملا لعبد الله بن الزبير على المدينة، فدعا الناس إلى البيعة له, فبايعوا, وأبى سعيد بن المسيب, وقال: حتى يجتمع الناس عليه، فقدمه فضربه بالسياط، فبلغ ذلك عبد الله بن الزبير, فأنكر عليه, وقال: مثل سعيد يفعل به هذا! وما عند سعيد خلاف ولا أمر يخاف. وعبد الله الأصغر بن الأسود. وميمونة, وأمهم, ما خلا النضر, الساكنة بنت أبي إهاب بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة. وعبيد الله, وعبد الملك, وعبد الرحمن درج. وأم المهاجر، وكرمة. وأمهم ميمونة بنت عمرو بن الحصين بن يوسف بن حميري من بني أسد بن خزيمة حلفاء ثقيف. وعباس بن الأسود, قتل يوم الزاوية مع ابن الأشعث، وعائشة, وأمها أم ولد, وأم يحيى, وأمها الفرعة بنت نافع بن حكم بن سعد العشيرة. وأم نافع هذا هند بنت أبي سفيان بن أمية بن عبد شمس، ولها أمهات أشراف من قريش وغيرهم. وليلى بنت الأسود, وأمها امرأة من أهل اليمن.

حصہ V05/P018–V05/P022İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P018–V05/P022)
Orijinal Metin (AR)

قال محمد بن عمر: وأسلم الأسود بن عوف قبل الفتح, وهاجر إلى المدينة. -ومن بني تيم بن مرة 725- عبد الله بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه، ابن أبي قحافة. واسمه عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. وأمه قتيلة بنت عبد العزى بن عبد أسعد بن نضر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. وهي أيضا أم أسماء بنت أبي بكر. وكان لعبد الله بن أبي بكر من الولد: إبراهيم, وأمه عائشة بنت إياس بن قنفذ بن عمير بن جدعان من بني تيم بن مرة، وقد انقرض ولد عبد الله بن أبي بكر, فلم يبق له عقب، وأسلم عبد الله بن أبي بكر قديما. قال محمد بن سعد: ولم نسمع لهم بمشهد إلا يوم الطائف، فإنه شهد يومئذ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, فرماه أبو محجن بسهم, فلم يزل منه جريحا, ثم اندمل الجرح, ثم انتقض بعد ذلك، فتوفي بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم, في شوال, سنة إحدى عشرة من الهجرة في خلافة أبي بكر الصديق، فكان يعد من شهداء الطائف، ونزل في حفرته عمر بن الخطاب, وطلحة بن عبيد الله, وعبد الرحمن بن أبي بكر. 726- عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه، واسمه: عبد الله بن أبي قحافة، واسمه: عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. وأمه أم رومان بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتاب بن أذينة بن سبيع بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة. قال محمد بن سعد: وسمعت من ينسبها إلى غير هذا النسب, فيقول: أم رومان بنت عامر بن عميرة بن ذهل بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة. وكان لعبد الرحمن بن أبي بكر من الولد: محمد, وهو أبو عتيق، فولده يقال لهم: بنو أبي عتيق, وأمه أمية بنت عدي بن قيس بن حذافة بن سعد بن سهم. وعبد الله بن عبد الرحمن, وأم حكيم، وحفصة الكبرى, وهي التي زوجتها عائشة: المنذر بن الزبير، وعبد الرحمن غائب، فلما قدم أراد نسخ ذلك. وقال: يفتات علي في بناتي، ثم رضي, وأجاز ما صنعت عائشة. وأسماء, وأم كلثوم, وحفصة الصغرى وهم لأمهات أولاد شتى. قالوا: ولم يزل عبد الرحمن بن أبي بكر على دين قومه, وشهد بدرا مع المشركين، ودعا إلى المبارزة, فقام إليه أبو بكر الصديق ليبارزه, فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: متعنا بنفسك، ثم أسلم عبد الرحمن بن أبي بكر في هدنة الحديبية, وهاجر إلى المدينة، وأطعمه رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر أربعين وسقا. وكان عبد الرحمن يكنى أبا عبد الله، ومات سنة ثلاث وخمسين في خلافة معاوية بن أبي سفيان بعد سعد بن أبي وقاص. 5789- أخبرنا يحيى بن عباد، والحسن بن موسى, قالا: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا عمارة بن أبي عمار، قال: رأيت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق يخضب بالحناء والكتم. 5790- أخبرنا وكيع بن الجراح، ومحمد بن عبد الله الأسدي، عن عبد الله بن لاحق المكي، عن ابن أبي مليكة، سمعته منه، قال: مات عبد الرحمن بن أبي بكر بالحبشي، فحمل حتى دفن بمكة, قال: فقدمت عائشة من المدينة فأتت قبره, فوقفت عليه, فتمثلت بهذين البيتين: وكنا كندماني جذيمة حقبة ... من الدهر حتى قيل: لن يتصدعا فلما تفرقنا كأني ومالكا ... لطول اجتماع لم نبت ليلة معا ثم قالت: أما والله لو شهدتك ما زرت قبرك، ولو شهدتك ما حملت من حبشي ميتا, ولدفنت مكانك. 5791- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن أيوب ، عن عبد الله بن أبي مليكة، أن عبد الرحمن بن أبي بكر توفي في منزل له فحملناه على رقابنا ستة أميال إلى مكة وعائشة غائبة. فقدمت بعد ذلك, فقالت: أروني قبر أخي فأروها فصلت عليه.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال محمد بن عمر: وأسلم الأسود بن عوف قبل الفتح, وهاجر إلى المدينة. -ومن بني تيم بن مرة 725- عبد الله بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه، ابن أبي قحافة. واسمه عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. وأمه قتيلة بنت عبد العزى بن عبد أسعد بن نضر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. وهي أيضا أم أسماء بنت أبي بكر. وكان لعبد الله بن أبي بكر من الولد: إبراهيم, وأمه عائشة بنت إياس بن قنفذ بن عمير بن جدعان من بني تيم بن مرة، وقد انقرض ولد عبد الله بن أبي بكر, فلم يبق له عقب، وأسلم عبد الله بن أبي بكر قديما. قال محمد بن سعد: ولم نسمع لهم بمشهد إلا يوم الطائف، فإنه شهد يومئذ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, فرماه أبو محجن بسهم, فلم يزل منه جريحا, ثم اندمل الجرح, ثم انتقض بعد ذلك، فتوفي بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم, في شوال, سنة إحدى عشرة من الهجرة في خلافة أبي بكر الصديق، فكان يعد من شهداء الطائف، ونزل في حفرته عمر بن الخطاب, وطلحة بن عبيد الله, وعبد الرحمن بن أبي بكر. 726- عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه، واسمه: عبد الله بن أبي قحافة، واسمه: عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. وأمه أم رومان بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتاب بن أذينة بن سبيع بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة. قال محمد بن سعد: وسمعت من ينسبها إلى غير هذا النسب, فيقول: أم رومان بنت عامر بن عميرة بن ذهل بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة. وكان لعبد الرحمن بن أبي بكر من الولد: محمد, وهو أبو عتيق، فولده يقال لهم: بنو أبي عتيق, وأمه أمية بنت عدي بن قيس بن حذافة بن سعد بن سهم. وعبد الله بن عبد الرحمن, وأم حكيم، وحفصة الكبرى, وهي التي زوجتها عائشة: المنذر بن الزبير، وعبد الرحمن غائب، فلما قدم أراد نسخ ذلك. وقال: يفتات علي في بناتي، ثم رضي, وأجاز ما صنعت عائشة. وأسماء, وأم كلثوم, وحفصة الصغرى وهم لأمهات أولاد شتى. قالوا: ولم يزل عبد الرحمن بن أبي بكر على دين قومه, وشهد بدرا مع المشركين، ودعا إلى المبارزة, فقام إليه أبو بكر الصديق ليبارزه, فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: متعنا بنفسك، ثم أسلم عبد الرحمن بن أبي بكر في هدنة الحديبية, وهاجر إلى المدينة، وأطعمه رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر أربعين وسقا. وكان عبد الرحمن يكنى أبا عبد الله، ومات سنة ثلاث وخمسين في خلافة معاوية بن أبي سفيان بعد سعد بن أبي وقاص. 5789- أخبرنا يحيى بن عباد، والحسن بن موسى, قالا: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا عمارة بن أبي عمار، قال: رأيت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق يخضب بالحناء والكتم. 5790- أخبرنا وكيع بن الجراح، ومحمد بن عبد الله الأسدي، عن عبد الله بن لاحق المكي، عن ابن أبي مليكة، سمعته منه، قال: مات عبد الرحمن بن أبي بكر بالحبشي، فحمل حتى دفن بمكة, قال: فقدمت عائشة من المدينة فأتت قبره, فوقفت عليه, فتمثلت بهذين البيتين: وكنا كندماني جذيمة حقبة ... من الدهر حتى قيل: لن يتصدعا فلما تفرقنا كأني ومالكا ... لطول اجتماع لم نبت ليلة معا ثم قالت: أما والله لو شهدتك ما زرت قبرك، ولو شهدتك ما حملت من حبشي ميتا, ولدفنت مكانك. 5791- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن أيوب ، عن عبد الله بن أبي مليكة، أن عبد الرحمن بن أبي بكر توفي في منزل له فحملناه على رقابنا ستة أميال إلى مكة وعائشة غائبة. فقدمت بعد ذلك, فقالت: أروني قبر أخي فأروها فصلت عليه.

حصہ V05/P022–V05/P024İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P022–V05/P024)
Orijinal Metin (AR)

5792- أخبرنا معاذ بن معاذ، قال: حدثنا ابن عون، قال: حدثني رجل قال: قدمت أم المؤمنين ذا طوى حين رفعوا أيديهم عن قبر عبد الرحمن بن أبي بكر، قال: ففعلت يومئذ وتركت، قال: فقالت لها امرأة: وإنك لتفعلين مثل هذا يا أم المؤمنين؟! قالت: وما رأيتيني فعلت؟ إنه ليست لنا أكباد كأكباد الإبل، قال: ثم أمرت بفسطاط فضرب على القبر, ووكلوا به إنسانا وارتحلت، فقدم ابن عمر, فرأى الفسطاط مضروبا, فسأل عنه فحدثوه, فقال للرجل: انزعه, قال: إنهم وكلوني به، قال: وأخبرهم أن عبد الرحمن إنما يظله عمله. 5793- قال: أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي، قال: حدثنا نافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة، أن عبد الرحمن بن أبي بكر توفي بالحبشي على رأس أميال من مكة, فنقله ابن صفوان إلى مكة، فبلغ ذلك عائشة, فقالت: ما آسى من أمره إلا على خصلتين: إنه لم يعالج, ولم يدفن حيث مات. قال نافع: وكان مات فجأة. 5794- أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس المدني الأعشى، عن سليمان بن بلال، عن علقمة بن أبي علقمة، عن أمه؛ أن امرأة دخلت بيت عائشة, فصلت عند بيت النبي صلى الله عليه وسلم وهي صحيحة، فسجدت, فلم ترفع رأسها حتى ماتت، فقالت عائشة: الحمد لله الذي يحيي ويميت، إن في هذا لعبرة لي في عبد الرحمن بن أبي بكر، رقد في مقيل له قاله، فذهبوا يوقظونه, فوجدوه قد مات، فدخل نفس عائشة تهمة أن يكون صنع به شر أو عجل عليه فدفن وهو حي، فرأت أنه عبرة لها، وذهب ما كان في نفسها من ذلك. 5795- أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد، قال: توفي عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق في نوم نامه, فأعتقت عنه عائشة أم المؤمنين رقابا. 5796- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد، أن أخا لعائشة نزل منزلا, فمات فجأة، فأعتقت عنه عائشة رقيقا من تلادة، ترجو أن ينفعه ذلك بعد موته. 5797- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد، أن عبد الرحمن بن أبي بكر توفي في قائلة له, وأن عائشة أخته زوج النبي صلى الله عليه وسلم أعتقت عنه عبيدا له من تلاده، ترجو أن ينفعه الله بهم. 5798- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، قال: كانت عائشة تزور قبر أخيها في هودج. 5799- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا سفيان، عن منصور بن صفية، عن أمه, قال: مات أخ لعائشة بوادي الحبشي, فحمل من مكانه، فأتيناها نعزيها, فقالت: ما أجد في نفسي, إلا أنني وددت أنه كان دفن مكانه. 5800- أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا نافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة, قال: قالت عائشة: ما آسى من أمر عبد الرحمن على شئ, إلا أنه لم يعالج, ولم يدفن حيث مات. 5801- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم بن محمد, قال: مات عبد الرحمن بن أبي بكر, فعمد ابنه, فلم يدع أحدا من قرابته إلا أعطاه شيئا. قال القاسم: فذكرته لابن عباس, فقال: ما كان ذلك له، إنما ذاك في الوصية أن يدلهم عليها أو يأمرهم بها. 5802- أخبرنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا خالد بن أبي عثمان القرشي، قال: حدثنا أيوب بن عبد الله بن يسار، قال: مر عبد الله بن عمر على قبر عبد الرحمن بن أبي بكر أخي عائشة, وعليه فسطاط مضروب, فقال للغلام: انزعه, فإنما يظله عمله. قال الغلام: تضربني مولاتي, فقال له ابن عمر: كلا، فنزعه. 5803- أخبرنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن عبد الله بن أبي مليكة, أن عبد الرحمن بن أبي بكر حلف ألا يكلم إنسانا، فلما مات, قالت عائشة: يميني في يمين ابن أم رومان.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

5792- أخبرنا معاذ بن معاذ، قال: حدثنا ابن عون، قال: حدثني رجل قال: قدمت أم المؤمنين ذا طوى حين رفعوا أيديهم عن قبر عبد الرحمن بن أبي بكر، قال: ففعلت يومئذ وتركت، قال: فقالت لها امرأة: وإنك لتفعلين مثل هذا يا أم المؤمنين؟! قالت: وما رأيتيني فعلت؟ إنه ليست لنا أكباد كأكباد الإبل، قال: ثم أمرت بفسطاط فضرب على القبر, ووكلوا به إنسانا وارتحلت، فقدم ابن عمر, فرأى الفسطاط مضروبا, فسأل عنه فحدثوه, فقال للرجل: انزعه, قال: إنهم وكلوني به، قال: وأخبرهم أن عبد الرحمن إنما يظله عمله. 5793- قال: أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي، قال: حدثنا نافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة، أن عبد الرحمن بن أبي بكر توفي بالحبشي على رأس أميال من مكة, فنقله ابن صفوان إلى مكة، فبلغ ذلك عائشة, فقالت: ما آسى من أمره إلا على خصلتين: إنه لم يعالج, ولم يدفن حيث مات. قال نافع: وكان مات فجأة. 5794- أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس المدني الأعشى، عن سليمان بن بلال، عن علقمة بن أبي علقمة، عن أمه؛ أن امرأة دخلت بيت عائشة, فصلت عند بيت النبي صلى الله عليه وسلم وهي صحيحة، فسجدت, فلم ترفع رأسها حتى ماتت، فقالت عائشة: الحمد لله الذي يحيي ويميت، إن في هذا لعبرة لي في عبد الرحمن بن أبي بكر، رقد في مقيل له قاله، فذهبوا يوقظونه, فوجدوه قد مات، فدخل نفس عائشة تهمة أن يكون صنع به شر أو عجل عليه فدفن وهو حي، فرأت أنه عبرة لها، وذهب ما كان في نفسها من ذلك. 5795- أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد، قال: توفي عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق في نوم نامه, فأعتقت عنه عائشة أم المؤمنين رقابا. 5796- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد، أن أخا لعائشة نزل منزلا, فمات فجأة، فأعتقت عنه عائشة رقيقا من تلادة، ترجو أن ينفعه ذلك بعد موته. 5797- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد، أن عبد الرحمن بن أبي بكر توفي في قائلة له, وأن عائشة أخته زوج النبي صلى الله عليه وسلم أعتقت عنه عبيدا له من تلاده، ترجو أن ينفعه الله بهم. 5798- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، قال: كانت عائشة تزور قبر أخيها في هودج. 5799- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا سفيان، عن منصور بن صفية، عن أمه, قال: مات أخ لعائشة بوادي الحبشي, فحمل من مكانه، فأتيناها نعزيها, فقالت: ما أجد في نفسي, إلا أنني وددت أنه كان دفن مكانه. 5800- أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا نافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة, قال: قالت عائشة: ما آسى من أمر عبد الرحمن على شئ, إلا أنه لم يعالج, ولم يدفن حيث مات. 5801- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم بن محمد, قال: مات عبد الرحمن بن أبي بكر, فعمد ابنه, فلم يدع أحدا من قرابته إلا أعطاه شيئا. قال القاسم: فذكرته لابن عباس, فقال: ما كان ذلك له، إنما ذاك في الوصية أن يدلهم عليها أو يأمرهم بها. 5802- أخبرنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا خالد بن أبي عثمان القرشي، قال: حدثنا أيوب بن عبد الله بن يسار، قال: مر عبد الله بن عمر على قبر عبد الرحمن بن أبي بكر أخي عائشة, وعليه فسطاط مضروب, فقال للغلام: انزعه, فإنما يظله عمله. قال الغلام: تضربني مولاتي, فقال له ابن عمر: كلا، فنزعه. 5803- أخبرنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن عبد الله بن أبي مليكة, أن عبد الرحمن بن أبي بكر حلف ألا يكلم إنسانا، فلما مات, قالت عائشة: يميني في يمين ابن أم رومان.

حصہ V05/P024–V05/P026İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P024–V05/P026)
Orijinal Metin (AR)

5804- أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي، قال: حدثنا همام بن يحيى، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة؛ أنه رأى عائشة جائية من قبر أخيها عبد الرحمن بن أبي بكر. 5805- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس, والحسن بن موسى الأشيب، قالا: حدثنا زهير بن معاوية، قال: حدثنا عروة بن عبد الله بن قشير، قال: حدثني ابن أبي مليكة، قال: رأيت عائشة بعيني هاتين تزور قبر أخيها فتسلم وتصلي عليه, وتستغفر له. 5806- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا حماد بن زيد، قال: حدثني أبو التياح، عن عبد الله بن أبي مليكة, قال: رحت من منزلي وأنا أريد منزل عائشة، فتلقتني على حمار، فسألت بعض من كان معها, قال: زارت قبر أخيها عبد الرحمن. 727- عبد الرحمن بن عثمان ابن عبيد الله بن عثمان- وكان عثمان بن عمرو بن كعب يقال له: شارب الذهب, وبه كان يلقب- ابن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. وأمه هند بنت عمير بن جدعان أخي عبد الله بن جدعان. وهو ابن أخي طلحة بن عبيد الله. وكان لعبد الرحمن بن عثمان من الولد: معاذ لأم ولد، وعثمان، وأم أبيها، وهند. وأمهم جفنة بنت الحصين بن عبد الله بن الأعلم بن خليع بن ربيعة بن عقيل. وأم عثمان بنت عبد الرحمن, وأمها أم ولد. وأسلم أيام الحديبية، وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: دخلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في عمرة القضية فسلك بين الصخرتين اللتين في المروة مصعدا فيها، وروى عنه سعيد بن المسيب. - ومن بني مخزوم بن يقظة. 728- خالد بن الوليد ابن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. ويكنى: أبا سليمان. وأمه عصماء، وهي لبابة الصغرى بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم بن رويبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة بن قيس عيلان, وهي أخت أم الفضل بنت الحارث أم بني العباس بن عبد المطلب. وكان لخالد بن الوليد من الولد: المهاجر، وعبد الرحمن, لا بقية له. وعبد الله الأكبر, قتل بالعراق: وأمهم أسماء بنت أنس بن مدرك الخثعمي. وسليمان بن خالد, وبه كان يكنى, وأمه كبشة بنت هوذة بن أبي عمرو بن عداء بن أمية بن رزاح بن ربيعة بن حرام بن ضنة بن عبد بن كبير بن عذرة من قضاعة. وعبد الله الأصغر, وأمه أم تميم.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

5804- أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي، قال: حدثنا همام بن يحيى، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة؛ أنه رأى عائشة جائية من قبر أخيها عبد الرحمن بن أبي بكر. 5805- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس, والحسن بن موسى الأشيب، قالا: حدثنا زهير بن معاوية، قال: حدثنا عروة بن عبد الله بن قشير، قال: حدثني ابن أبي مليكة، قال: رأيت عائشة بعيني هاتين تزور قبر أخيها فتسلم وتصلي عليه, وتستغفر له. 5806- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا حماد بن زيد، قال: حدثني أبو التياح، عن عبد الله بن أبي مليكة, قال: رحت من منزلي وأنا أريد منزل عائشة، فتلقتني على حمار، فسألت بعض من كان معها, قال: زارت قبر أخيها عبد الرحمن. 727- عبد الرحمن بن عثمان ابن عبيد الله بن عثمان- وكان عثمان بن عمرو بن كعب يقال له: شارب الذهب, وبه كان يلقب- ابن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. وأمه هند بنت عمير بن جدعان أخي عبد الله بن جدعان. وهو ابن أخي طلحة بن عبيد الله. وكان لعبد الرحمن بن عثمان من الولد: معاذ لأم ولد، وعثمان، وأم أبيها، وهند. وأمهم جفنة بنت الحصين بن عبد الله بن الأعلم بن خليع بن ربيعة بن عقيل. وأم عثمان بنت عبد الرحمن, وأمها أم ولد. وأسلم أيام الحديبية، وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: دخلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في عمرة القضية فسلك بين الصخرتين اللتين في المروة مصعدا فيها، وروى عنه سعيد بن المسيب. - ومن بني مخزوم بن يقظة. 728- خالد بن الوليد ابن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. ويكنى: أبا سليمان. وأمه عصماء، وهي لبابة الصغرى بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم بن رويبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة بن قيس عيلان, وهي أخت أم الفضل بنت الحارث أم بني العباس بن عبد المطلب. وكان لخالد بن الوليد من الولد: المهاجر، وعبد الرحمن, لا بقية له. وعبد الله الأكبر, قتل بالعراق: وأمهم أسماء بنت أنس بن مدرك الخثعمي. وسليمان بن خالد, وبه كان يكنى, وأمه كبشة بنت هوذة بن أبي عمرو بن عداء بن أمية بن رزاح بن ربيعة بن حرام بن ضنة بن عبد بن كبير بن عذرة من قضاعة. وعبد الله الأصغر, وأمه أم تميم.

%0
10 Bölüm

سوالات