Qur'an&Sunnahالقرآن

Muhâsibî — er-Riâye li-Hukûkillâh

muhasibi · AR

حصہ V00/P108–V00/P110Muhâsibî — er-Riâye li-Hukûkillâh (s. V00/P108–V00/P110)
Orijinal Metin (AR)

وكذلك الوصية يوصي بها إليه في وجوه البر، مثل ابن السبيل والفقير أو غيرهما، فيخص بها إنى ذوي الأيادي عنده، ومن لزمه ذمامه، ومن يخاف لسانه أو يرجو مكافأته أو حمده، ويدع من هو أولى به ، فيدع أن يضعه كما أمر به صاحبه، أو يغش الميت في وصيته ويعمل في منفعة نفسه فيما أوصى إليه به . في صحيحه، ح 114، 116، 126 من كتاب المسافرين. وإبن ماجه في سننه، الباب 28 من كتاب الزهد. والدارمي في مسنده، الباب 44 من كتاب الصلاة. وأحمد بن حنبل في المسند .274 ،169 ،1143 ما بين الحاصرتين: سقطت من ط سورة، الليل، الآية: 18. سورة الروم، الآية: 29. ============================================================ وقد يجب عليه الشيء فيؤديه، ورغبته آن يزداد لنفسه بعد آداء ما وجب عليه فيرى أن الازدياد من ذلك هو الواجب، فيضيع كثيرا مما يجب عليه لذلك، ويعتل بالفرض وقد أدى الفرض، وإنما يعمل في رغبة الدنيا، كالعيال يكتسب هم ما يغذوهم حتى يكون عنده ما يكفيه الأيام والشهور والسنين، فإذا عرضت له حاجة قرابة، أو جار يستيقن فقره وجوعه، أو غريب منقطع به ، أو جنازة قرابة قال : الفرض وأداء الوجب أولى به ، يعني الاشتغال بالاكتساب للعيال . أو إمساك ما عنده من مواساة من يجب عليه. ويقول: قال النبي م : "ابدأ بمن تعول" : ويرى آن ذلك أولى به. فقد قام بما زعم أنه يجب عليه إذ كان عندها ما يكفيهم. وإنما يعتل من أجل البخل أو الكسل، أو يكون جاهلا وغالطا، ومع ذلك فان الاكتساب على العيال مختلف في وجوبه . وقد يطلب العبد التطوع بتضييع الواجب، وأولى به آداء الواجب وإن فاته التطوع كطلب الحديث وتضييع العيال والقرابة. فينفق في طلبه ويضيع عياله وقرابته: وهم فقراء لا غنى بهم عنه . أو يعصي الوالدين في الخروج من بلدهما ، أو ا ا ال ا ا الا ل انظر تفاصيل هذا الموضوع في الباب الأول من المكاسب للمحاسي آخرجه: البخاري في صحيحه، الباب 18 من كتاب الزكاة، والباب الثافي من كتاب النفقات . والترمذي في سننه، الباب 38 من كتاب الزكاة، والباب 32 من كتاب الزكاة. والنسائي في سننه الباب 51 من كتاب الزكاة. والدارمي في مسنده، الباب 21، 22 من كتاب الزكاة. وإبن المبارك ي الزهد 410. والقضاعي في الشهاب عن آبي هريرة 109. والسخاوي في المقاصد الحسنة 7. والاومام أحمد في مسنده 4/2، 152، 230، 245، 278، 285، 319، 358، 394،362، ،434،403 ،402 ،346 ،3303 ،527 ،524 ،501،480 ،476،475 ،434،402 .3625 ما بين الحاصرتين: سقطت من ط 111 ============================================================ و من يعلم أنه لا يسلم معه في دينه في الغيبة (للناس) وغيرها . أو كخروجه إلى الحج تطوعا أو الغزو بتضييع عياله أو بسخط الوالدين ، أو المبيت على الذكر بعصيان الوالدين وكإعطاء الغزاة والحجاج المال، والإنفاق على الإخوان أو الجيران ل أو الصدقة بتضييع حق من يلزمه حقه.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وكذلك الوصية يوصي بها إليه في وجوه البر، مثل ابن السبيل والفقير أو غيرهما، فيخص بها إنى ذوي الأيادي عنده، ومن لزمه ذمامه، ومن يخاف لسانه أو يرجو مكافأته أو حمده، ويدع من هو أولى به ، فيدع أن يضعه كما أمر به صاحبه، أو يغش الميت في وصيته ويعمل في منفعة نفسه فيما أوصى إليه به . في صحيحه، ح 114، 116، 126 من كتاب المسافرين. وإبن ماجه في سننه، الباب 28 من كتاب الزهد. والدارمي في مسنده، الباب 44 من كتاب الصلاة. وأحمد بن حنبل في المسند .274 ،169 ،1143 ما بين الحاصرتين: سقطت من ط سورة، الليل، الآية: 18. سورة الروم، الآية: 29. ============================================================ وقد يجب عليه الشيء فيؤديه، ورغبته آن يزداد لنفسه بعد آداء ما وجب عليه فيرى أن الازدياد من ذلك هو الواجب، فيضيع كثيرا مما يجب عليه لذلك، ويعتل بالفرض وقد أدى الفرض، وإنما يعمل في رغبة الدنيا، كالعيال يكتسب هم ما يغذوهم حتى يكون عنده ما يكفيه الأيام والشهور والسنين، فإذا عرضت له حاجة قرابة، أو جار يستيقن فقره وجوعه، أو غريب منقطع به ، أو جنازة قرابة قال : الفرض وأداء الوجب أولى به ، يعني الاشتغال بالاكتساب للعيال . أو إمساك ما عنده من مواساة من يجب عليه. ويقول: قال النبي م : "ابدأ بمن تعول" : ويرى آن ذلك أولى به. فقد قام بما زعم أنه يجب عليه إذ كان عندها ما يكفيهم. وإنما يعتل من أجل البخل أو الكسل، أو يكون جاهلا وغالطا، ومع ذلك فان الاكتساب على العيال مختلف في وجوبه . وقد يطلب العبد التطوع بتضييع الواجب، وأولى به آداء الواجب وإن فاته التطوع كطلب الحديث وتضييع العيال والقرابة. فينفق في طلبه ويضيع عياله وقرابته: وهم فقراء لا غنى بهم عنه . أو يعصي الوالدين في الخروج من بلدهما ، أو ا ا ال ا ا الا ل انظر تفاصيل هذا الموضوع في الباب الأول من المكاسب للمحاسي آخرجه: البخاري في صحيحه، الباب 18 من كتاب الزكاة، والباب الثافي من كتاب النفقات . والترمذي في سننه، الباب 38 من كتاب الزكاة، والباب 32 من كتاب الزكاة. والنسائي في سننه الباب 51 من كتاب الزكاة. والدارمي في مسنده، الباب 21، 22 من كتاب الزكاة. وإبن المبارك ي الزهد 410. والقضاعي في الشهاب عن آبي هريرة 109. والسخاوي في المقاصد الحسنة 7. والاومام أحمد في مسنده 4/2، 152، 230، 245، 278، 285، 319، 358، 394،362، ،434،403 ،402 ،346 ،3303 ،527 ،524 ،501،480 ،476،475 ،434،402 .3625 ما بين الحاصرتين: سقطت من ط 111 ============================================================ و من يعلم أنه لا يسلم معه في دينه في الغيبة (للناس) وغيرها . أو كخروجه إلى الحج تطوعا أو الغزو بتضييع عياله أو بسخط الوالدين ، أو المبيت على الذكر بعصيان الوالدين وكإعطاء الغزاة والحجاج المال، والإنفاق على الإخوان أو الجيران ل أو الصدقة بتضييع حق من يلزمه حقه.

حصہ V00/P110–V00/P112Muhâsibî — er-Riâye li-Hukûkillâh (s. V00/P110–V00/P112)
Orijinal Metin (AR)

فإن لم يكن يملك إلا ذلك فقد ضيع واجبا من حق الله عز وجل. وإن كان يملك سوى ما ينفق في ذلك فقد ترك ما هو أولى به وأنفق فيما لا يجب عليه وترك ما يجب عليه . وكتركه أداء المظلمة تكون عليه ومظلمة الدين عليه ولا يقضيه من قد ضيق عليه فيه . وإنفاقه في طلب الحديث وسائر التطوع باب معرفة من يطلب النوافل بالاستعانة بما يفسد عمله وما يلحقه من الآفات وقد يطلب العبد النوافل والقربة إلى الله عز وجل، بالاستعانة، بما لا يحل كاكتسابه المال بالولاية والظلم والخيانة والرشوة، وكالمبايعة بالتجارات بما لا يحل له من الربا وما نهي عنه من المبايعة، وكالصناعة التي تكره كالتصاوير للصور أو كعمل الآنية من الذهب والفضة لمن يأكل ويشرب فيها، أو صنعة الملاهي وبيع السلاح والثياب السود من القلانيس وغيرها ، وبيع الحرير من الرجال ويغزو بما صيب من ذلك ويحج، ويعول القرابة ويتفضل على الاخوان ، يريد بذلك التطوع ويحتج في ذلك فيقول: أعول به عيالا صغارا وقرابة مساكين وأوجهه لله عز وجل، في سبيل الخير ، وقد عصى الله عز وجل، (في أكثره وبعضه مكروه فيما) يكتسب من ذلك، فآثر من ذلك ترك ذلك، كما قال أبو الدرداء. رحمه الله ما بين الخاصرتين: سقطت من ط العنوان سقطت منط ما بين الحاصرتين: سقط من ط 113 ============================================================ فيمن كسب مالا من غير حله، وأنفقه في غير حله، فآثر من ذلك ألا يسلب اليتيم ويكسو الأرملة. وإتيان السلطان الجائر وتعظيمه بما لا يحل . وتصديقه على الكذب ومجالسته على المنكر . يريد بذلك فيما يزعم أن يدرأ عن مظلوم أو يرد مظلمة . أو يأخذ لمسكين او في وجوه البر. أو يحتسب ويطلب القضاء. أو يلي المظالم يريد بذلك التطوع و القربة وهو لا يسلم من جميع ذلك (ولا يتخلص من تبعاته) فان كانت نيته بما قول صادقا فقد غلط وجهل. يتقرب إلى الله عز وجل بما يباعده منه. وإن كانت نيته الاستكثار من الدنيا أو الرفعة بها . فقد جمع كذبا وغلطا . أو كمن له ضيعة فيأتي السلاطين ويعظهم أو يداهنهم في المنكر . وكذلك يؤانس أهل البدع ويعظمهم من له الجاه عند السلطان أو له المال الكثير . يريد بذلك أن يستعين به على دفع مظلمة لغيرة أو عونا لضعيف. أو يأخذ من الدراهم للفقراء. و كذلك يحب في الله عز وجل الأخوان. فيغضب لغضبهم بغير حق، فيصارم من صارموا، ويعادي من عادوا، ويغتاب من يغتابون يريد بذلك فيما يخيل إليه القيام بالحب في الله تعالى. وقد عصى الله عز وجل وهو لا يشعر. وكذلك يصوم تطوعا في الحر وغيره. حتى يضجر ويخرج منه إلى والديه وأهله أو خادمه ومن عامله ما لا يحل له . وإذا أفطر لم يفعل من ذلك شيئا . وكذلك قد يقطعه هذا الصوم عن طلب المعاش الذي لا بد له منه . وقد اختلفوا في وجوب طلب المعاش . وقد كثرت هذه الفرقة من القراء بطلب النوافل فيما تزعم بترك الواجب (المفروض) . و كذلك يتجوع ويقل المطعم. يتزهد يزعم بزعم. فيخرجه ذلك إلى ما لا يحل له من الضجر والعجز، ويقطعه من معاشه وعما هو أولى به من الطاعات التي ندب ما بين الحاصرتين: سقط من ط. في ط: فأبر من ذلك. ومنه: "ليتها لم تزن ولم تتصدق". ما بين الحاصرتين: سقطت من ط ============================================================ اله عز وجل إليها، ولم يفرضها عليهم، آو يترك الاكتساب لأهله وولده ووالديه فيجوعون ويعرون، يريد بذلك التوكل على الله عز وجل - والاكستاب يمكنه - غلطا وجهلا، فيطلب الفضل بترك ما هو أولى به ، وقد يسخط عليه والداه لذلك ولا يبالي بسخطهما (ويضيعهما، ورضاهما وحفظهما أولى به وأقرب له من ربه عز وجل) . باب ما يخاف على المريد في النوافل من غير تضييع الواجب قلت : فهل يخاف علي في النوافل، من غير تضييع الواجب ، الغلط أيضا) .

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فإن لم يكن يملك إلا ذلك فقد ضيع واجبا من حق الله عز وجل. وإن كان يملك سوى ما ينفق في ذلك فقد ترك ما هو أولى به وأنفق فيما لا يجب عليه وترك ما يجب عليه . وكتركه أداء المظلمة تكون عليه ومظلمة الدين عليه ولا يقضيه من قد ضيق عليه فيه . وإنفاقه في طلب الحديث وسائر التطوع باب معرفة من يطلب النوافل بالاستعانة بما يفسد عمله وما يلحقه من الآفات وقد يطلب العبد النوافل والقربة إلى الله عز وجل، بالاستعانة، بما لا يحل كاكتسابه المال بالولاية والظلم والخيانة والرشوة، وكالمبايعة بالتجارات بما لا يحل له من الربا وما نهي عنه من المبايعة، وكالصناعة التي تكره كالتصاوير للصور أو كعمل الآنية من الذهب والفضة لمن يأكل ويشرب فيها، أو صنعة الملاهي وبيع السلاح والثياب السود من القلانيس وغيرها ، وبيع الحرير من الرجال ويغزو بما صيب من ذلك ويحج، ويعول القرابة ويتفضل على الاخوان ، يريد بذلك التطوع ويحتج في ذلك فيقول: أعول به عيالا صغارا وقرابة مساكين وأوجهه لله عز وجل، في سبيل الخير ، وقد عصى الله عز وجل، (في أكثره وبعضه مكروه فيما) يكتسب من ذلك، فآثر من ذلك ترك ذلك، كما قال أبو الدرداء. رحمه الله ما بين الخاصرتين: سقطت من ط العنوان سقطت منط ما بين الحاصرتين: سقط من ط 113 ============================================================ فيمن كسب مالا من غير حله، وأنفقه في غير حله، فآثر من ذلك ألا يسلب اليتيم ويكسو الأرملة. وإتيان السلطان الجائر وتعظيمه بما لا يحل . وتصديقه على الكذب ومجالسته على المنكر . يريد بذلك فيما يزعم أن يدرأ عن مظلوم أو يرد مظلمة . أو يأخذ لمسكين او في وجوه البر. أو يحتسب ويطلب القضاء. أو يلي المظالم يريد بذلك التطوع و القربة وهو لا يسلم من جميع ذلك (ولا يتخلص من تبعاته) فان كانت نيته بما قول صادقا فقد غلط وجهل. يتقرب إلى الله عز وجل بما يباعده منه. وإن كانت نيته الاستكثار من الدنيا أو الرفعة بها . فقد جمع كذبا وغلطا . أو كمن له ضيعة فيأتي السلاطين ويعظهم أو يداهنهم في المنكر . وكذلك يؤانس أهل البدع ويعظمهم من له الجاه عند السلطان أو له المال الكثير . يريد بذلك أن يستعين به على دفع مظلمة لغيرة أو عونا لضعيف. أو يأخذ من الدراهم للفقراء. و كذلك يحب في الله عز وجل الأخوان. فيغضب لغضبهم بغير حق، فيصارم من صارموا، ويعادي من عادوا، ويغتاب من يغتابون يريد بذلك فيما يخيل إليه القيام بالحب في الله تعالى. وقد عصى الله عز وجل وهو لا يشعر. وكذلك يصوم تطوعا في الحر وغيره. حتى يضجر ويخرج منه إلى والديه وأهله أو خادمه ومن عامله ما لا يحل له . وإذا أفطر لم يفعل من ذلك شيئا . وكذلك قد يقطعه هذا الصوم عن طلب المعاش الذي لا بد له منه . وقد اختلفوا في وجوب طلب المعاش . وقد كثرت هذه الفرقة من القراء بطلب النوافل فيما تزعم بترك الواجب (المفروض) . و كذلك يتجوع ويقل المطعم. يتزهد يزعم بزعم. فيخرجه ذلك إلى ما لا يحل له من الضجر والعجز، ويقطعه من معاشه وعما هو أولى به من الطاعات التي ندب ما بين الحاصرتين: سقط من ط. في ط: فأبر من ذلك. ومنه: "ليتها لم تزن ولم تتصدق". ما بين الحاصرتين: سقطت من ط ============================================================ اله عز وجل إليها، ولم يفرضها عليهم، آو يترك الاكتساب لأهله وولده ووالديه فيجوعون ويعرون، يريد بذلك التوكل على الله عز وجل - والاكستاب يمكنه - غلطا وجهلا، فيطلب الفضل بترك ما هو أولى به ، وقد يسخط عليه والداه لذلك ولا يبالي بسخطهما (ويضيعهما، ورضاهما وحفظهما أولى به وأقرب له من ربه عز وجل) . باب ما يخاف على المريد في النوافل من غير تضييع الواجب قلت : فهل يخاف علي في النوافل، من غير تضييع الواجب ، الغلط أيضا) .

حصہ V00/P112–V00/P114Muhâsibî — er-Riâye li-Hukûkillâh (s. V00/P112–V00/P114)
Orijinal Metin (AR)

قال: نعم، إلا أنك لا تخرج في غلطتك في النوافل إلى مأثم، إلا أنك تغبن وتنقص. قلت: فلا غنى بي عن معرفة ذلك فبينه لي. قال: ( إنه) قد يخدع المريد أيضا في البر الذي هو نافلة فيزيله العدو،ا وهوى النفس عن الغضل إلى النفس ، فتستريح النفس إلى ما بينهما ، أو يزيله العدو عن فضل ما بينهما نفاسة عليه بالفضل. وقد يعرض له أمران : أحدهما أفضل من الآخر، وقتهما واحد ، ويزيله العدو واهوى عن أفضلهما إلى أدناهما ، كعيادة أخ مريض وزيارة أخ صحيح، وحالهاما سواء في الحب والطاعة ، فيبدأ بالزيارة ويدع العيادة، والعيادة أفضل ؛ لأنها زيادة وعيادة، أو كالأخ المستقل بنفسه يوجود القوت وآخر محتاج، فيبدأ بالمستقل ويدع ال الحتاج، وكزيارة أخوين أحدهما أنفع له في دينه ، والآخر أقل منفعة وإن كان قدا ما بين الحاصرتين: سقط من ط. العنوان سقط من ط (3 - 4) سقطت من ط 114 ============================================================ يسلم معهما جميعا، فيصده العدو عن المنفعة حسدا منه ، والنفس تصده عن إتيانه خشية أن يستفيد ما ينغص عليها لذتها، ويحملها على ما يثقل على النفس وفيه الفضل، وكالدعاء للاخوان من الأغنياء على ألوان الأطعمة، يريد بذلك البر والأجر، وصلة الإخوان الفقراء، ووضعه ما ينفق على الأغنياء فيهم أولى (به أن يضعه في الفقراء، وأفضل له) ، وكجنازة الغني والفقير فيؤثر الذهاب مع جنازة الغني لأياد تقدمت ، يريد أن يكافىء على أيادي الدنيا بالطاعة، ويرى أن ذلك أفضل، أو مداراة له أو مخافة لسانه، ويرى أن ذلك أولى به؛ والله أحق أن يؤثر، فليأت الفقير إن كان أقرب جوارا، أو كان أفضل في الدين ، أو ليس معها من يقوم بها ، وربما آثر الذهاب مع جنازة الغني بعد علمه أن الفقير أفضل لأثرة هواه فقد ضيع ما هو أولى به (وأحث له على العمل) على تعهد منه . وقد يعرض له مجلسان لمحدثين أحدهما يحددث من الحديث بما هو آنفع في دينه و إتيانه أسلم من الخوض في الباطل ، فيأتي الذي هو أقل منفعة وأقل سلامة له والأولى به طلب المنفعة والسلامة. وكذلك طلب الحديث الذي قد سمعه مرة أو مرارا ، يريد بذلك ليعرف الاسناد من وجوه عدة، ويعرض له جنازة، أو عيادة مريض، أو ذهاب في حاجة مع أخ مكروب أو مضطر، أو ضعيف غريب، فيذهب إلى الحديث (يرى أن) ذهابه إلى ذلك الحديث فضل، والأولى به إتيان الجنازة، أو عيادة المريض ، أوا زيارة آخ يستفيد منه ما يزداد به خيرا، أو إغاثة الملهوف، لأنه إنما يطلب العلم لمثل هذه الخصال، فإذا تركها ففي ماذا يستعمل العلم؟ وليس يذهب إلى حديث هو به جاهل، أو قد سمعه مرة (أو مرتين) أو مرارا، إلا أن يكون فيه زيادة علم (1 - 2) ما بين الحاصرتين: سقط من ط في ط: من الخوض معه. في ط: وأولى به. (5 - 6) سقطت من: ط. ============================================================ يستفيده فهو بخاف فوته. فان كان يستفيد بذهابه علما ينهاه عن رديء. او يدله على هدى فليذهب حينئذ فإن الذهاب إلى العلم أفضل.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال: نعم، إلا أنك لا تخرج في غلطتك في النوافل إلى مأثم، إلا أنك تغبن وتنقص. قلت: فلا غنى بي عن معرفة ذلك فبينه لي. قال: ( إنه) قد يخدع المريد أيضا في البر الذي هو نافلة فيزيله العدو،ا وهوى النفس عن الغضل إلى النفس ، فتستريح النفس إلى ما بينهما ، أو يزيله العدو عن فضل ما بينهما نفاسة عليه بالفضل. وقد يعرض له أمران : أحدهما أفضل من الآخر، وقتهما واحد ، ويزيله العدو واهوى عن أفضلهما إلى أدناهما ، كعيادة أخ مريض وزيارة أخ صحيح، وحالهاما سواء في الحب والطاعة ، فيبدأ بالزيارة ويدع العيادة، والعيادة أفضل ؛ لأنها زيادة وعيادة، أو كالأخ المستقل بنفسه يوجود القوت وآخر محتاج، فيبدأ بالمستقل ويدع ال الحتاج، وكزيارة أخوين أحدهما أنفع له في دينه ، والآخر أقل منفعة وإن كان قدا ما بين الحاصرتين: سقط من ط. العنوان سقط من ط (3 - 4) سقطت من ط 114 ============================================================ يسلم معهما جميعا، فيصده العدو عن المنفعة حسدا منه ، والنفس تصده عن إتيانه خشية أن يستفيد ما ينغص عليها لذتها، ويحملها على ما يثقل على النفس وفيه الفضل، وكالدعاء للاخوان من الأغنياء على ألوان الأطعمة، يريد بذلك البر والأجر، وصلة الإخوان الفقراء، ووضعه ما ينفق على الأغنياء فيهم أولى (به أن يضعه في الفقراء، وأفضل له) ، وكجنازة الغني والفقير فيؤثر الذهاب مع جنازة الغني لأياد تقدمت ، يريد أن يكافىء على أيادي الدنيا بالطاعة، ويرى أن ذلك أفضل، أو مداراة له أو مخافة لسانه، ويرى أن ذلك أولى به؛ والله أحق أن يؤثر، فليأت الفقير إن كان أقرب جوارا، أو كان أفضل في الدين ، أو ليس معها من يقوم بها ، وربما آثر الذهاب مع جنازة الغني بعد علمه أن الفقير أفضل لأثرة هواه فقد ضيع ما هو أولى به (وأحث له على العمل) على تعهد منه . وقد يعرض له مجلسان لمحدثين أحدهما يحددث من الحديث بما هو آنفع في دينه و إتيانه أسلم من الخوض في الباطل ، فيأتي الذي هو أقل منفعة وأقل سلامة له والأولى به طلب المنفعة والسلامة. وكذلك طلب الحديث الذي قد سمعه مرة أو مرارا ، يريد بذلك ليعرف الاسناد من وجوه عدة، ويعرض له جنازة، أو عيادة مريض، أو ذهاب في حاجة مع أخ مكروب أو مضطر، أو ضعيف غريب، فيذهب إلى الحديث (يرى أن) ذهابه إلى ذلك الحديث فضل، والأولى به إتيان الجنازة، أو عيادة المريض ، أوا زيارة آخ يستفيد منه ما يزداد به خيرا، أو إغاثة الملهوف، لأنه إنما يطلب العلم لمثل هذه الخصال، فإذا تركها ففي ماذا يستعمل العلم؟ وليس يذهب إلى حديث هو به جاهل، أو قد سمعه مرة (أو مرتين) أو مرارا، إلا أن يكون فيه زيادة علم (1 - 2) ما بين الحاصرتين: سقط من ط في ط: من الخوض معه. في ط: وأولى به. (5 - 6) سقطت من: ط. ============================================================ يستفيده فهو بخاف فوته. فان كان يستفيد بذهابه علما ينهاه عن رديء. او يدله على هدى فليذهب حينئذ فإن الذهاب إلى العلم أفضل.

حصہ V00/P114–V00/P116Muhâsibî — er-Riâye li-Hukûkillâh (s. V00/P114–V00/P116)
Orijinal Metin (AR)

باب معرفة ما يعرض للعبد من الافات وتركه طلب العلم الذي هو به جاهل وقد يعرض الحديث الذي هو به جاهل وإليه محتاج: من فرض يؤديه ، أو حرام هو به جاهل ، أو سنة أو خير ينتفع به فيما يستقبل من عمره فيعرض له الحديث مع الاخوان والجلوس في المسجد، أو زيادة قرابة لا يخاف أن يكون في ترك زيارتهم حرج (إن تركها لأنه لم يطل العهد بهم) ، فيدع الحديث ويذهب إلى ذلك كله، ويقول: حتى نعمل بما نعلم، ويقول: قد ذهب حلاوة الحديث وهذا غلط، واولى به آن يتعلم ما يجهل وما يعلم به آداء فرائضه، وتحريم ربه جل وعلا سنة نبيه له وكذلك الصلاة تعرض له في موضعين، أحدهما : تلهي النفس بالنظر والاستماع الى كلام يكون فيه، والآخر تسكن فيه الجوارح وينقطع فيه اللهو، (ويفرغ القلب) ، ويكثر منه الفهم، فيصده النفس والعدو عن ذلك إلى ما هو أخف لا فيصلي حيث يلهو ويسهو إما بغلط، يرى آن ذلك الموضع آفضل، أو يؤثر هواه. باب ما يعرض للنفس من الآفات في الصوم ن وقد يكون قد تعود الصوم ولم يضعفه ضعفا ينقطع به عن البر، فتخيل إليه النفس والعدو أن الإفطار أفضل له ليقوى على المعونة للضعفاء والإخوان، أوا الصلاة أو طلب المعاش، فيفطر من غير أن يعرف ضعفا قاطعا إلا كما يضعف 1) العنوان سقط من ط. في ط: ويمكن فيه الغهم. 6) العنوان سقط من ط. في ط: يعرفه به. (3 - 4) ما بين الحاصرتين: سقط من ط. ============================================================ القوي على الصوم ضعفا لا يقطعه، ولعله يكون في إفطاره أضعف بدنا . وكذلك يصوم فيضعف، فينقطع عن إتيان الحجنازة وعن طلب العلوم، وعن عيادة المرضى أو عن الصلاة، فلا يكاد (أن) يأتي برا بالنهار ، فالإفطار أولى به، إلا أن يكون قد ينقطع عن بعض ويأتي بعضا، فالصوم حينئذ أولى (به) لأن الصائم لا يخلو من الضعف، وقد ينقطع آيضا عن مثل ذلك البعض وهو مفطر، فالافطار خدعة إلا أن يكون ما ينقطع به عنه أفضل من الصوم، ويكون لا ينقطع عن مثله في الإفطار. وقد يعرض له الفضلان : أحدهما له وقت يفوت والآخر لا يفوت وفته ، وتكون النفس قد سخت بإتيان أحدهما أن يبدأ به أيهما كان، وإتيان الآخر بعد فيصد النفس والعدو باتيان ما لا يفوت وقته عما يفوت وفته، كالحجنازة تعرض وعيادة المريض الذي لا يخاف عليه عجلة الموت لظاهر العادة، وكذلك المجلس من العلم لا نى به عنه، والجلوس للذكر والحديث مع الاخوان الذين لا يفوت لقاؤهم متى آراد، فيدع العلم ويجلس معهم. وكذلك البكور إلى الجمعة، وزيارة الأخ الذي لاتفوت زيارته، أو عيادة المريض الذي لا يخاف عليه ويمكنه إتيانه بعد الجمعة، فإن خاف الموت أن يعاجله أو كان لا يمكنه إتيانه بعد الجمعة فعيادته أفضل . إذا كان أخأ أو جارا يلزمه حقه. وإلا فلا يدع البكور (إلى الجمعة) لأن ذلك يفوته إلى الجمعة الأخرى إن عاش. او كالجلوس في المسجد حتى تطلع الشمس . ويعرض له زيادة أو عيادة لا يفوتا وفتها. فيبدا بالزيارة والعيادة ويدع الجلوس الذي يفوت وقته . وقد بمكنه بعد طلوع الشمس آن يزور ويعود. إلا أن يكون له شغل هو أولى به بعد طلوع الشمس لا يتفرغ لذلك. فلينظر حينئذ من يزور ومن يعود في الغضل والمنفعة في (1 و 2) سقطت من ط ما بين الحاصرتين: سقطت من ط 117 ============================================================ الدين والسلامة فإن كان كذلك فوقتها حينئذ واحد فليبدا بالزيارة والعيادة إن كان فيها المنفعة والسلامة أو الفضل لمن يعود . وكذلك يؤثر الزيارة على عيادة من هو أولى به . وذلك أنه يخاف فوته فأولى به العيادة له.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

باب معرفة ما يعرض للعبد من الافات وتركه طلب العلم الذي هو به جاهل وقد يعرض الحديث الذي هو به جاهل وإليه محتاج: من فرض يؤديه ، أو حرام هو به جاهل ، أو سنة أو خير ينتفع به فيما يستقبل من عمره فيعرض له الحديث مع الاخوان والجلوس في المسجد، أو زيادة قرابة لا يخاف أن يكون في ترك زيارتهم حرج (إن تركها لأنه لم يطل العهد بهم) ، فيدع الحديث ويذهب إلى ذلك كله، ويقول: حتى نعمل بما نعلم، ويقول: قد ذهب حلاوة الحديث وهذا غلط، واولى به آن يتعلم ما يجهل وما يعلم به آداء فرائضه، وتحريم ربه جل وعلا سنة نبيه له وكذلك الصلاة تعرض له في موضعين، أحدهما : تلهي النفس بالنظر والاستماع الى كلام يكون فيه، والآخر تسكن فيه الجوارح وينقطع فيه اللهو، (ويفرغ القلب) ، ويكثر منه الفهم، فيصده النفس والعدو عن ذلك إلى ما هو أخف لا فيصلي حيث يلهو ويسهو إما بغلط، يرى آن ذلك الموضع آفضل، أو يؤثر هواه. باب ما يعرض للنفس من الآفات في الصوم ن وقد يكون قد تعود الصوم ولم يضعفه ضعفا ينقطع به عن البر، فتخيل إليه النفس والعدو أن الإفطار أفضل له ليقوى على المعونة للضعفاء والإخوان، أوا الصلاة أو طلب المعاش، فيفطر من غير أن يعرف ضعفا قاطعا إلا كما يضعف 1) العنوان سقط من ط. في ط: ويمكن فيه الغهم. 6) العنوان سقط من ط. في ط: يعرفه به. (3 - 4) ما بين الحاصرتين: سقط من ط. ============================================================ القوي على الصوم ضعفا لا يقطعه، ولعله يكون في إفطاره أضعف بدنا . وكذلك يصوم فيضعف، فينقطع عن إتيان الحجنازة وعن طلب العلوم، وعن عيادة المرضى أو عن الصلاة، فلا يكاد (أن) يأتي برا بالنهار ، فالإفطار أولى به، إلا أن يكون قد ينقطع عن بعض ويأتي بعضا، فالصوم حينئذ أولى (به) لأن الصائم لا يخلو من الضعف، وقد ينقطع آيضا عن مثل ذلك البعض وهو مفطر، فالافطار خدعة إلا أن يكون ما ينقطع به عنه أفضل من الصوم، ويكون لا ينقطع عن مثله في الإفطار. وقد يعرض له الفضلان : أحدهما له وقت يفوت والآخر لا يفوت وفته ، وتكون النفس قد سخت بإتيان أحدهما أن يبدأ به أيهما كان، وإتيان الآخر بعد فيصد النفس والعدو باتيان ما لا يفوت وقته عما يفوت وفته، كالحجنازة تعرض وعيادة المريض الذي لا يخاف عليه عجلة الموت لظاهر العادة، وكذلك المجلس من العلم لا نى به عنه، والجلوس للذكر والحديث مع الاخوان الذين لا يفوت لقاؤهم متى آراد، فيدع العلم ويجلس معهم. وكذلك البكور إلى الجمعة، وزيارة الأخ الذي لاتفوت زيارته، أو عيادة المريض الذي لا يخاف عليه ويمكنه إتيانه بعد الجمعة، فإن خاف الموت أن يعاجله أو كان لا يمكنه إتيانه بعد الجمعة فعيادته أفضل . إذا كان أخأ أو جارا يلزمه حقه. وإلا فلا يدع البكور (إلى الجمعة) لأن ذلك يفوته إلى الجمعة الأخرى إن عاش. او كالجلوس في المسجد حتى تطلع الشمس . ويعرض له زيادة أو عيادة لا يفوتا وفتها. فيبدا بالزيارة والعيادة ويدع الجلوس الذي يفوت وقته . وقد بمكنه بعد طلوع الشمس آن يزور ويعود. إلا أن يكون له شغل هو أولى به بعد طلوع الشمس لا يتفرغ لذلك. فلينظر حينئذ من يزور ومن يعود في الغضل والمنفعة في (1 و 2) سقطت من ط ما بين الحاصرتين: سقطت من ط 117 ============================================================ الدين والسلامة فإن كان كذلك فوقتها حينئذ واحد فليبدا بالزيارة والعيادة إن كان فيها المنفعة والسلامة أو الفضل لمن يعود . وكذلك يؤثر الزيارة على عيادة من هو أولى به . وذلك أنه يخاف فوته فأولى به العيادة له.

حصہ V00/P116–V00/P118Muhâsibî — er-Riâye li-Hukûkillâh (s. V00/P116–V00/P118)
Orijinal Metin (AR)

باب معرفة التمييز بين الفضلين وكيف تدعوه نفسه إلى ذلك وقد يدخن في البر (الذي) له الفضل العظيم ، فتدعوه نفسه وعدوه إلى فضل هو آدنى منه، كالمصلي تدعوه نفسه وعدوه إلى سرعة القراءة لفضل كثرة الدرس ، فيصده عن الغهم، لثقل الفهم على النفس وما يدخلها عند الفهم من ذكر الوعد والوعيد والغم) ولراحتها إلى الفكر في الدنيا وحديث النفس بأمرها، والفهم أولى به لرفة قلبه وهيجان خوفه. و كذلك قد يصلي وهو نشط قوي فتدعوه نفسه إلى النوم، فتقول له : إنه اقوى لك على (أكبر) غدا، فيقطع الصلاة وليس به ضعف، ولا يعرف من نفسه بالنهار ضعفا قاطعا، فإن عرف ضعفا قاطعا فلينظر حينئذ : إن كان يقطعه ذلك الضعف عما هو أفضل من الصلاة، صلى بقدر ما لا يضعف بالنهار ذلك الضعف وإن كان (يفطعه) عما دون الصلاة أتم الصلاة ولم يقطعها ، وكذلك المجلس قدا يكون فيه مما يستفيد فيه ما ينفعه، فتذكر النفس برا هو آنى منه ، فيقوم إليه ويقطع ما هو فيه. و كذلك (أن يكون صائما) فيفطر لسرور أخ له لعله لا يغتم إن لم يفطر ولم يتكلف الطعام من أجله، فإن كان تكلفه من أجله، أو علم أنه يغتم وهو آخ العنوان سقط من ط. ما بين الحاصرتين: سقطت من ط ما بين الحاصرتين: سقطت من : ط ما بين الحاصرتين: سقط من ط. ما بين الحاصرتين: سقط من ط في : إن لم يفعل. ما بين الحاصرتين: سقطت من ط ============================================================ مستحق للأخوة سره وأفطر، وإن كان غير ذلك من الإخوان لم يفطر إلا أن يكون تكلف ذلك من آجله وحده، أو يحلف عليه فيفطر حينثذ ، للحديث ، لأمر اي الله أن يبر القسم. قال البراء بن عازب: " أمرنا رسول الله لله أن نبر القسم" . وكذلك يدع العمل من الصوم والصلاة وغيرهما ، فيقطعه بعدما يدخل فيه خشية ألا يسلم من الرياء والتصنع، وقد أراد الله عز وجل به . فذلك غلط، إنم عليه المجاهدة بالاباء والكراهة، ولو أطاع في ذلك نفسه لما بقي (له) كثير عمل الا عرض له في ذلك الرياء وغيره، فلم يؤمر الناس بذلك، أو يقطع العمل في العلانية ليعمله في السر، وقد جرب من النفس الخدعة إذا صار إلى السر ترك العمل وكمسل عنه، فإن كان قد عوده الله عز وجل، القوة على ذلك فليأته سرا فهو أحرز وأفضل. معرفة ترك الأعمال للآفة وكيف يقطع به ويخدعه : وقد يقطع العمل خشية آن يقول هو مراء، كالرجل يصلي في المسجد وحده والناس حوله جلوس، او يذكر الله عز وجل وهم يخوضون، أو يصمت وهم فيا لا يجل، او يعرض عليه الطعام وهو صائم وهم مفطرون، او يبيت مع قوم وقد ا لا ا ا ا ا ا اليه بعين الإخلاص لا بالرياء، وقد أساء بهم الظن أيضا . أخرجه: البخاري في صحيحه، الباب 45 من كتاب اللباس، والباب 134 من كتاب الأدب، الباب 8 من كتاب الاستئذان، والباب التاسع من كتاب الايمان. ومسلم في صحيحه، الحديث التاسع من كتاب الايمان. سقطت من ط العنوان سقط من ط ============================================================ ها يعرض للعبد في صلاته من حديه النفس وغيره : وقد يقطع العمل خشية سوء الظن وإشفاقا فيما يرى عليهم، فقد خدعته نفسه تستريح، وقد آساء بهم الظن. وقد يكون في الفرض خلف الإمام أو يصلي وحده، فيقرأ الإمام وهو يتفكر في غير ما يقرأ الإمام من أمر الآخرة، فقد ترك ما هو أولى به، وأفضل له أن يفهم ما يقرا إمامه أو يقرا ما يقرؤه هو وحده، وقد عد ذلك عامر بن عبد فيس رحمه الله من الوساوس ، إذا تفكر في أمر الآخرة في الصلاة في غير ما هو فيه من الصلاة.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

باب معرفة التمييز بين الفضلين وكيف تدعوه نفسه إلى ذلك وقد يدخن في البر (الذي) له الفضل العظيم ، فتدعوه نفسه وعدوه إلى فضل هو آدنى منه، كالمصلي تدعوه نفسه وعدوه إلى سرعة القراءة لفضل كثرة الدرس ، فيصده عن الغهم، لثقل الفهم على النفس وما يدخلها عند الفهم من ذكر الوعد والوعيد والغم) ولراحتها إلى الفكر في الدنيا وحديث النفس بأمرها، والفهم أولى به لرفة قلبه وهيجان خوفه. و كذلك قد يصلي وهو نشط قوي فتدعوه نفسه إلى النوم، فتقول له : إنه اقوى لك على (أكبر) غدا، فيقطع الصلاة وليس به ضعف، ولا يعرف من نفسه بالنهار ضعفا قاطعا، فإن عرف ضعفا قاطعا فلينظر حينئذ : إن كان يقطعه ذلك الضعف عما هو أفضل من الصلاة، صلى بقدر ما لا يضعف بالنهار ذلك الضعف وإن كان (يفطعه) عما دون الصلاة أتم الصلاة ولم يقطعها ، وكذلك المجلس قدا يكون فيه مما يستفيد فيه ما ينفعه، فتذكر النفس برا هو آنى منه ، فيقوم إليه ويقطع ما هو فيه. و كذلك (أن يكون صائما) فيفطر لسرور أخ له لعله لا يغتم إن لم يفطر ولم يتكلف الطعام من أجله، فإن كان تكلفه من أجله، أو علم أنه يغتم وهو آخ العنوان سقط من ط. ما بين الحاصرتين: سقطت من ط ما بين الحاصرتين: سقطت من : ط ما بين الحاصرتين: سقط من ط. ما بين الحاصرتين: سقط من ط في : إن لم يفعل. ما بين الحاصرتين: سقطت من ط ============================================================ مستحق للأخوة سره وأفطر، وإن كان غير ذلك من الإخوان لم يفطر إلا أن يكون تكلف ذلك من آجله وحده، أو يحلف عليه فيفطر حينثذ ، للحديث ، لأمر اي الله أن يبر القسم. قال البراء بن عازب: " أمرنا رسول الله لله أن نبر القسم" . وكذلك يدع العمل من الصوم والصلاة وغيرهما ، فيقطعه بعدما يدخل فيه خشية ألا يسلم من الرياء والتصنع، وقد أراد الله عز وجل به . فذلك غلط، إنم عليه المجاهدة بالاباء والكراهة، ولو أطاع في ذلك نفسه لما بقي (له) كثير عمل الا عرض له في ذلك الرياء وغيره، فلم يؤمر الناس بذلك، أو يقطع العمل في العلانية ليعمله في السر، وقد جرب من النفس الخدعة إذا صار إلى السر ترك العمل وكمسل عنه، فإن كان قد عوده الله عز وجل، القوة على ذلك فليأته سرا فهو أحرز وأفضل. معرفة ترك الأعمال للآفة وكيف يقطع به ويخدعه : وقد يقطع العمل خشية آن يقول هو مراء، كالرجل يصلي في المسجد وحده والناس حوله جلوس، او يذكر الله عز وجل وهم يخوضون، أو يصمت وهم فيا لا يجل، او يعرض عليه الطعام وهو صائم وهم مفطرون، او يبيت مع قوم وقد ا لا ا ا ا ا ا اليه بعين الإخلاص لا بالرياء، وقد أساء بهم الظن أيضا . أخرجه: البخاري في صحيحه، الباب 45 من كتاب اللباس، والباب 134 من كتاب الأدب، الباب 8 من كتاب الاستئذان، والباب التاسع من كتاب الايمان. ومسلم في صحيحه، الحديث التاسع من كتاب الايمان. سقطت من ط العنوان سقط من ط ============================================================ ها يعرض للعبد في صلاته من حديه النفس وغيره : وقد يقطع العمل خشية سوء الظن وإشفاقا فيما يرى عليهم، فقد خدعته نفسه تستريح، وقد آساء بهم الظن. وقد يكون في الفرض خلف الإمام أو يصلي وحده، فيقرأ الإمام وهو يتفكر في غير ما يقرأ الإمام من أمر الآخرة، فقد ترك ما هو أولى به، وأفضل له أن يفهم ما يقرا إمامه أو يقرا ما يقرؤه هو وحده، وقد عد ذلك عامر بن عبد فيس رحمه الله من الوساوس ، إذا تفكر في أمر الآخرة في الصلاة في غير ما هو فيه من الصلاة.

حصہ V00/P118–V00/P120Muhâsibî — er-Riâye li-Hukûkillâh (s. V00/P118–V00/P120)
Orijinal Metin (AR)

وقد يدع العمل وهو نشط لايرى منه نفسه قترة ولا ضعفا، فتدعوه نفسه إلى الترك وتقول: المداومة على القليل أفضل ، فذلك خدعة من النفس ، وسكون إلى الراحة، فليغنم ما عرض له من البر كما جاء الحديث . إذا فتح الله لك بابا من الخير ، فانتهزه، فإنك لاتدري متى يغلق عنك" . الا أن يجد من نفسه ضعفا ، فإن تركه كراهة الفترة ورجاء المداومة فهو حينئذ افضل ، وكذلك جاء الحديث عن النبي عله: إن أحب الأعمال إلى الله عز وجل، ما داوم عليه صاحبه وإن قال" . وقال داود عليه السلام: العنوان سقط من ط أخرجه: إبن المبارك في الزهد 38، والإمام أحمد في الزهد 394 . أخرجه : البخاري في صحيحه، الباب 43 من كتاب اللباس . بلفظ : " أحب الأعمال إلى الله ما دام وإن قل". وأخرجه الترمذي في سننه، الباب 73 من كتاب الأدب. والبخاري في صحيحه، الباب 52 من كتاب الصوم، ولفظه: " كان أحب العمل إلى رسول الله ل ما ديم عليه" . وأخرجه إبن ماجه في سننه، الباب 140 من كتاب الاقامة، والباب 28 من كتاب الزهد ، ومالك في الموطأ، الحديث 90 من كتاب السفر. والإمام أحمد في المسند 113/6، 176، بلفظ 120 ============================================================ داوم وأنت الجواد السابق" . وقال النبي عالله : " إن الله لا يمل حتى تملوا" قال : القصد والدوام . وقال سلمان: شر السير الجقجقة (وقال) لاتبغض إلى نفسك عبادة الله عزا وجل. (وقد تعرض له أشياء يدخل فيها لأثرة المولى غلطا كالأشياء التي ذكرناها قبل هذا الباب) . وقد يكون (الرجل) في البر ويعرض له فضول من المباح، كالرجل يكون ذا كرا لله عز وجل بلسانه بقراءة قرآن أو تسبيح، فتدعوه نفسه إلى كلام الفضول استراحة منها إلى محادثة الناس والخوض فيما لا يعنيه، فيترك الذكر ، ويخوض في الفضول، وكالرجل الجالس في المسجد أو في ذكر الله عز وجل مع غيره، فيعرض له النظر إلى ما يشتهي من المباح أو السمع ، فيقطع ما كان فيه وينظر ويسمع ، أوا يقوم إلى ما يريد أن ينظر إليه أو يسمعه. وقد آثر هواه في هذا الموضع على طاعة الله عز وجل غلطا منه . وقد يكون في الصلاة فيذكر صاحبا يستريح إلى حديثه، ولا يأمل عنده منفعة الا أن لا يخوض معه في الحرام، فيقطع الصلاة ويذهب إليه خدعة من النفس العمل الصالح الذي يدوم عليه العبد" . وأخرجه أيضا بألفاظ متقاربة النسائي في سننه . أخرجه : البخاري في صحيحه، الباب 32 من كتاب الايمان، والباب 18 من كتاب التهجد، والباب 52 من كتاب الصوم، والباب 43 من كتاب اللباس. ومسلم في صحيحه، ح 215، 221 من كتاب المسافرين، وح 177 من كتاب الصيام. وأبو داود في سننه ، الباب 27 من كتاب التطوع. والترمذي في سننه ، الباب 13 من كتاب القبلة، والباب 17 من كتاب قيام الليل، والباب ا ا ا ال ا ا ا ا .268 ،250 ،244 ،241،233 ،231 ،212 ،199،189،122،84 ما بين الحاصرتين: سقطت من ط ما بين الحاصرتين: سقطت من أ ما بين الحاصرتين: سقطت من ط. ============================================================ وهربا من العمل. وقد يكون العبد في عمل من أعمال البر. أو يكون قد نوى الدخول فيه فتدعوه نفسه إلى قطع ذلك لشهوة معصية عرضت . كالرجل يكون ذاكرا بلسانه أو يكون صامتا على عزم يريد به السلامة . فيعرض ذكر الغيبة فيمن هو معتاظ عليه . أو فيما يعجب منه أو يعجب منه غيره. فيخرج من الطاعة إلى المعصية. وكذلك يعرض له الاستهزاء بغيره والحديث بالكذب لمزاح أوجد . و كذلك قد يكون في ذكر أو صلاة، فيستمع إلى ما لا يحل له، أو ينظر إلى ما لا يحل ، فيقطع ما هو فيه ويصير إلى المعصية أو يمكث فيما هو فيه ويخلط الطاعة ي المعصية.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقد يدع العمل وهو نشط لايرى منه نفسه قترة ولا ضعفا، فتدعوه نفسه إلى الترك وتقول: المداومة على القليل أفضل ، فذلك خدعة من النفس ، وسكون إلى الراحة، فليغنم ما عرض له من البر كما جاء الحديث . إذا فتح الله لك بابا من الخير ، فانتهزه، فإنك لاتدري متى يغلق عنك" . الا أن يجد من نفسه ضعفا ، فإن تركه كراهة الفترة ورجاء المداومة فهو حينئذ افضل ، وكذلك جاء الحديث عن النبي عله: إن أحب الأعمال إلى الله عز وجل، ما داوم عليه صاحبه وإن قال" . وقال داود عليه السلام: العنوان سقط من ط أخرجه: إبن المبارك في الزهد 38، والإمام أحمد في الزهد 394 . أخرجه : البخاري في صحيحه، الباب 43 من كتاب اللباس . بلفظ : " أحب الأعمال إلى الله ما دام وإن قل". وأخرجه الترمذي في سننه، الباب 73 من كتاب الأدب. والبخاري في صحيحه، الباب 52 من كتاب الصوم، ولفظه: " كان أحب العمل إلى رسول الله ل ما ديم عليه" . وأخرجه إبن ماجه في سننه، الباب 140 من كتاب الاقامة، والباب 28 من كتاب الزهد ، ومالك في الموطأ، الحديث 90 من كتاب السفر. والإمام أحمد في المسند 113/6، 176، بلفظ 120 ============================================================ داوم وأنت الجواد السابق" . وقال النبي عالله : " إن الله لا يمل حتى تملوا" قال : القصد والدوام . وقال سلمان: شر السير الجقجقة (وقال) لاتبغض إلى نفسك عبادة الله عزا وجل. (وقد تعرض له أشياء يدخل فيها لأثرة المولى غلطا كالأشياء التي ذكرناها قبل هذا الباب) . وقد يكون (الرجل) في البر ويعرض له فضول من المباح، كالرجل يكون ذا كرا لله عز وجل بلسانه بقراءة قرآن أو تسبيح، فتدعوه نفسه إلى كلام الفضول استراحة منها إلى محادثة الناس والخوض فيما لا يعنيه، فيترك الذكر ، ويخوض في الفضول، وكالرجل الجالس في المسجد أو في ذكر الله عز وجل مع غيره، فيعرض له النظر إلى ما يشتهي من المباح أو السمع ، فيقطع ما كان فيه وينظر ويسمع ، أوا يقوم إلى ما يريد أن ينظر إليه أو يسمعه. وقد آثر هواه في هذا الموضع على طاعة الله عز وجل غلطا منه . وقد يكون في الصلاة فيذكر صاحبا يستريح إلى حديثه، ولا يأمل عنده منفعة الا أن لا يخوض معه في الحرام، فيقطع الصلاة ويذهب إليه خدعة من النفس العمل الصالح الذي يدوم عليه العبد" . وأخرجه أيضا بألفاظ متقاربة النسائي في سننه . أخرجه : البخاري في صحيحه، الباب 32 من كتاب الايمان، والباب 18 من كتاب التهجد، والباب 52 من كتاب الصوم، والباب 43 من كتاب اللباس. ومسلم في صحيحه، ح 215، 221 من كتاب المسافرين، وح 177 من كتاب الصيام. وأبو داود في سننه ، الباب 27 من كتاب التطوع. والترمذي في سننه ، الباب 13 من كتاب القبلة، والباب 17 من كتاب قيام الليل، والباب ا ا ا ال ا ا ا ا .268 ،250 ،244 ،241،233 ،231 ،212 ،199،189،122،84 ما بين الحاصرتين: سقطت من ط ما بين الحاصرتين: سقطت من أ ما بين الحاصرتين: سقطت من ط. ============================================================ وهربا من العمل. وقد يكون العبد في عمل من أعمال البر. أو يكون قد نوى الدخول فيه فتدعوه نفسه إلى قطع ذلك لشهوة معصية عرضت . كالرجل يكون ذاكرا بلسانه أو يكون صامتا على عزم يريد به السلامة . فيعرض ذكر الغيبة فيمن هو معتاظ عليه . أو فيما يعجب منه أو يعجب منه غيره. فيخرج من الطاعة إلى المعصية. وكذلك يعرض له الاستهزاء بغيره والحديث بالكذب لمزاح أوجد . و كذلك قد يكون في ذكر أو صلاة، فيستمع إلى ما لا يحل له، أو ينظر إلى ما لا يحل ، فيقطع ما هو فيه ويصير إلى المعصية أو يمكث فيما هو فيه ويخلط الطاعة ي المعصية.

حصہ V00/P120–V00/P122Muhâsibî — er-Riâye li-Hukûkillâh (s. V00/P120–V00/P122)
Orijinal Metin (AR)

و كذلك قد يكون متفكرا في الآخرة فيعرض له نية في معصية أو تمن لها أو فكرة فيها ، فيفكر أو يتمنى . أو يشغل قلبه بالنية فيها . وبدع ما كان فيه من ذكر الآخرة. وكذلك يكون في الفرض فيخرج منه إلى معصية أو مباح فيعصي معصيتين: بقطعه للغرض، وإتيانه المعصية. وهذا شر أحوال العبد. فالعبد المريد المعني بنفسه . المؤتم بكتاب ربه عز وجل و سنة نبيه اله همته محاسبة نفسه ليميز بين خطراته. أيها لله عز وجل أرضى، أوا ايها لله عز وجل أسخط؟ باب في الأمرين من أمور الله تعالى يعرضان بأيهما يبدأ قلت: أجمل لي في علل ذلك كله جملة مختصرة لأفهمه . قال : إذا عرض له أمر مما أمر الله عز وجل به أو ندب إليه نظرت في ذلك حتى تؤديه كما أحب الله عز وجل وأوجب، فإذا عرض لك أمران واجبان فأبدأ بأوجبهما، وإن عرض له واجبان لأحدهما وقت يفوت ، والآخر لا يفوت وقته بدأ في ط: الجملة. العنوان ساقط من ط. ============================================================ با يفوت وقته فيقدم ما قدم الله ويؤخر ما أخر الله عز وجل، وإن كان في فرض فعرض له فرض دونه لم يخرج إليه فيكون عاصيا بتركه ما أوجب الله عز وجل، عليه بعد ما دخل فيه، وإن عرض له فرض أوجب مما هو فيه قطعة ولا يمكث فيما دخل فيه، فيكون عاصيا لله ثم كما كتبت له بابا بابا . وكذلك لايدع الفرض لنافلة، وكذلك يعمل في النافلة الأفضل على ما كتبت لك . قلت: فإن عرض أمران واجبان أو فضلان، فلم يتبين أيهما أوجب أو أفضل، قال ينظر أيهما أخف على قلبه، فإن كان أخف من قبل الهوى أتى الذي ثقل ، لأن ه لا يؤمن عليه، أن يعمل الذي خف عليه هوى نفسه لا لربه عز وجل، وإن كان أخف عليه لأنه أسلم أو القلب فيه أزيد عملا - وما أقل ذلك إلا من قلوب الصادقين الأقوياء - أتى الذي هو أخف، لأنه لأن يعبد الله عز وجل بنشاط الطاعة، أفضل من أن يعبده بكراهة ومكابدة، ولا يؤمن عليه أيضا الملال والشغل عن الله عز وجل فيه، وأيضا : إذا هو أقل سلامة وأقل زيادة في القلب لم يؤمن عليه أن لا يسلم فيه، وإن سلم لم يزدد في قلبه كما يزداد في الذي قد نشط له القلب و فرغ له، وإن لم يتبين له لم خف عليه أو لم ثقل، فأحب إلي أن يأتي الذي هو أقل ، لأنه لم يتبين له أن الخفة إنما كانت من قوة قلبه وطلبه السلامة والزيادة في العمل، فهو إلى الهوى أقرب منه للخشية ، لما جرب العمال من أنفسهم، ولما طبعوا عليه من خفة ما وافق شهواتهم من الدنيا، وثقل ما نافر هواهم من عمل الآخرة.ا و قوله عز وجل: فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا ) ، (وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم) الآية. فرجانا الخير في المكروه وخوفنا الشرت في المحبوب، ولو شاء جل ثناؤه لقال : عى أن تحبوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو شرة لكم، ولكن نبهنا لما هو أغلب علينا ولما بنانا عليه وطبعنا، وهو أعلم بنا. سورة النساء، الآية: 19. سورة البقرة، الآية: 216.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

و كذلك قد يكون متفكرا في الآخرة فيعرض له نية في معصية أو تمن لها أو فكرة فيها ، فيفكر أو يتمنى . أو يشغل قلبه بالنية فيها . وبدع ما كان فيه من ذكر الآخرة. وكذلك يكون في الفرض فيخرج منه إلى معصية أو مباح فيعصي معصيتين: بقطعه للغرض، وإتيانه المعصية. وهذا شر أحوال العبد. فالعبد المريد المعني بنفسه . المؤتم بكتاب ربه عز وجل و سنة نبيه اله همته محاسبة نفسه ليميز بين خطراته. أيها لله عز وجل أرضى، أوا ايها لله عز وجل أسخط؟ باب في الأمرين من أمور الله تعالى يعرضان بأيهما يبدأ قلت: أجمل لي في علل ذلك كله جملة مختصرة لأفهمه . قال : إذا عرض له أمر مما أمر الله عز وجل به أو ندب إليه نظرت في ذلك حتى تؤديه كما أحب الله عز وجل وأوجب، فإذا عرض لك أمران واجبان فأبدأ بأوجبهما، وإن عرض له واجبان لأحدهما وقت يفوت ، والآخر لا يفوت وقته بدأ في ط: الجملة. العنوان ساقط من ط. ============================================================ با يفوت وقته فيقدم ما قدم الله ويؤخر ما أخر الله عز وجل، وإن كان في فرض فعرض له فرض دونه لم يخرج إليه فيكون عاصيا بتركه ما أوجب الله عز وجل، عليه بعد ما دخل فيه، وإن عرض له فرض أوجب مما هو فيه قطعة ولا يمكث فيما دخل فيه، فيكون عاصيا لله ثم كما كتبت له بابا بابا . وكذلك لايدع الفرض لنافلة، وكذلك يعمل في النافلة الأفضل على ما كتبت لك . قلت: فإن عرض أمران واجبان أو فضلان، فلم يتبين أيهما أوجب أو أفضل، قال ينظر أيهما أخف على قلبه، فإن كان أخف من قبل الهوى أتى الذي ثقل ، لأن ه لا يؤمن عليه، أن يعمل الذي خف عليه هوى نفسه لا لربه عز وجل، وإن كان أخف عليه لأنه أسلم أو القلب فيه أزيد عملا - وما أقل ذلك إلا من قلوب الصادقين الأقوياء - أتى الذي هو أخف، لأنه لأن يعبد الله عز وجل بنشاط الطاعة، أفضل من أن يعبده بكراهة ومكابدة، ولا يؤمن عليه أيضا الملال والشغل عن الله عز وجل فيه، وأيضا : إذا هو أقل سلامة وأقل زيادة في القلب لم يؤمن عليه أن لا يسلم فيه، وإن سلم لم يزدد في قلبه كما يزداد في الذي قد نشط له القلب و فرغ له، وإن لم يتبين له لم خف عليه أو لم ثقل، فأحب إلي أن يأتي الذي هو أقل ، لأنه لم يتبين له أن الخفة إنما كانت من قوة قلبه وطلبه السلامة والزيادة في العمل، فهو إلى الهوى أقرب منه للخشية ، لما جرب العمال من أنفسهم، ولما طبعوا عليه من خفة ما وافق شهواتهم من الدنيا، وثقل ما نافر هواهم من عمل الآخرة.ا و قوله عز وجل: فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا ) ، (وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم) الآية. فرجانا الخير في المكروه وخوفنا الشرت في المحبوب، ولو شاء جل ثناؤه لقال : عى أن تحبوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو شرة لكم، ولكن نبهنا لما هو أغلب علينا ولما بنانا عليه وطبعنا، وهو أعلم بنا. سورة النساء، الآية: 19. سورة البقرة، الآية: 216.

حصہ V00/P122–V00/P123Muhâsibî — er-Riâye li-Hukûkillâh (s. V00/P122–V00/P123)
Orijinal Metin (AR)

============================================================ فمن أجل ذلك اخترنا للعامل أن يجانب ما خف عليه تحرزا وخوفا لما خوفنا ر بنا جل وعلا ، فإن استويا في الخفة فلم يقدر أن يعرف أخفهما أو استويا في الثقل فلم يقدر أن يعلم أيهما أثقل ، فإنه لا يؤمن أن يكون له في أحدهما هوى غامض يهيج عند مباشرته او يعرفه بعد تقضيه وفراغه منه ، فليعرض نفسه حينيذ على الموت ائها يحبة أن يأتيه الموت وهو عليه ، فإن النفس المؤمنة وإن كانت غافلة عاصية لا تتمنى لقاء الله عز وجل ولا تحبه إلا على الخير الصافي ، الذي ترجو أن ينجيها من عذاب الله عز وجل ويدخلها جنته ، لأنه لا هوى لها عند الموت في الدنيا، إنما هو في الدنيا ما دامت حية. فان وجد نفسة تجزع أن يأتيها الموت وهي عاملة بأحدهما ولا تجزع أن يأتيها عند الآخر، فلينظر : لم جزعت" فإنه لا يكاد يخفى عليه حينئذ إذا رد عليها فقال : لم خف عليك الموت عندها وجزعت من نزوله، وأنت بهذا عاملة ، فإنها إن شاء الله ، سترجع إليه ، فتقول : لكذا وكذا ، فليأت حينئذ الذي لا يكره الموت من أجله . ألم تسمع قوله عز وجل: (قالت اليهود نحن أبناء الله ) فقال الله عز وجل: (فتمنوا الموت إن كنتم صادقين) ، أي من كان منكم على أمر يثق به لم يبال أن يأتيه الموت وهو عليه، فقال عز وجل إن كنتم أوليائي: (فتمنوا الموت إن كنتم صادقين ، ثم قال جل ثناؤه: {ولا يتمنونه أبدأ بما قدت أيديهم، أي لما عرفوا مما عندهم مما لا يرضى الله عز وجل به، وما أسلفوه من الذنوب غير تاثبين منه، فهم عليه بعد. 1) بمثل هذه التفاصيل الدقيقة يمكن الرد على الاتهامات التي وجهت ضد كتب الإمام المحاسي من مثل أبي زرعة وغيره، وقولهم إنه لا حاجة للمسلمين بها اكتفاء بالكتاب والسنة . ففي الكتاب والسنة أصول هذه المسائل، وقد تركت تفاصيلها للأمة المأمورة بالدعوة إلى الخير والأمر بالمعروفا والنهي عن المنكر. سورة المائدة، الآية: 18. سورة البقرة، الآية: 94. 124 ============================================================ و قال ابن عباس: لو تمنوا الموت لماتوا، وقال ابن جريج في قوله تعالى بما قدمت أيدييم) . لما عرفوا أن محمدا حق فكتموه وكذبوا بالحق قال قتادة: لأنه تلا عليهم: (ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة) . وقال : إن اله عز وجل أذل ابن آدم بالموت، رفعه إلى النبي عالله . فالمؤمن أولى أن يجزع مما كرهه الله عز وجل، أن يأتيه الموت عليه . وقال بعض العلماء: أنظر كل أمر تكره أن يأتيك الموت عليه فاتركه، فإن لم يدر لم جزعت نفسه فليأت ما لم تجزع النفس ، لأنها لم تجزع إلا لبلية ، وإن سترها الهوى عنه، وما يكاد يكون ذلك، وإن لم تبال على أيهما أتاه الموت فليبدأ بايهما شاء، فإنه قد وزن العمل قبل أن يوزن، وعرضه قبل أن يعرض، وفتش من نفسه قبل آن يفتش، والموت معيار العابدين فيما يشكل عليهم من همومهم في اعمالهم، ويبين الاستعداد له كلما خفي عليهم من قصد ضمائرهم وأهوائهم في أعمال جوارحهم، لأنه لا يستعدون لم يعلم السر، ولا يخفى عليه غوامض الصدور، إلا بما لا خدعة فيه ولا التباس. قلت: أجمل لي جملة الأولى فالأولى مما هو أوجب وأفضل بعد تفسيرك هذا لأحفظه مختصرا مع ما عرفتني مفسرا. قال: إذا عرض للعبد أمران واجبان في وقت واحد بدأ بأوجبهما قبل الآخر الذي هو دونه في الوجوب آو عرض له واجبان لأحدهما وقت يفوت والآخر لايفوت وقته، بدأ بما يفوت وقته قبل الآخر. فان كان في فرض فعرض له فرض دونه لم يخرج منه إلى ما هو دونه حتى يتمه. 1) سورة البقرة، الآية: 95. سورة التوبة، الآية: 94.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

============================================================ فمن أجل ذلك اخترنا للعامل أن يجانب ما خف عليه تحرزا وخوفا لما خوفنا ر بنا جل وعلا ، فإن استويا في الخفة فلم يقدر أن يعرف أخفهما أو استويا في الثقل فلم يقدر أن يعلم أيهما أثقل ، فإنه لا يؤمن أن يكون له في أحدهما هوى غامض يهيج عند مباشرته او يعرفه بعد تقضيه وفراغه منه ، فليعرض نفسه حينيذ على الموت ائها يحبة أن يأتيه الموت وهو عليه ، فإن النفس المؤمنة وإن كانت غافلة عاصية لا تتمنى لقاء الله عز وجل ولا تحبه إلا على الخير الصافي ، الذي ترجو أن ينجيها من عذاب الله عز وجل ويدخلها جنته ، لأنه لا هوى لها عند الموت في الدنيا، إنما هو في الدنيا ما دامت حية. فان وجد نفسة تجزع أن يأتيها الموت وهي عاملة بأحدهما ولا تجزع أن يأتيها عند الآخر، فلينظر : لم جزعت" فإنه لا يكاد يخفى عليه حينئذ إذا رد عليها فقال : لم خف عليك الموت عندها وجزعت من نزوله، وأنت بهذا عاملة ، فإنها إن شاء الله ، سترجع إليه ، فتقول : لكذا وكذا ، فليأت حينئذ الذي لا يكره الموت من أجله . ألم تسمع قوله عز وجل: (قالت اليهود نحن أبناء الله ) فقال الله عز وجل: (فتمنوا الموت إن كنتم صادقين) ، أي من كان منكم على أمر يثق به لم يبال أن يأتيه الموت وهو عليه، فقال عز وجل إن كنتم أوليائي: (فتمنوا الموت إن كنتم صادقين ، ثم قال جل ثناؤه: {ولا يتمنونه أبدأ بما قدت أيديهم، أي لما عرفوا مما عندهم مما لا يرضى الله عز وجل به، وما أسلفوه من الذنوب غير تاثبين منه، فهم عليه بعد. 1) بمثل هذه التفاصيل الدقيقة يمكن الرد على الاتهامات التي وجهت ضد كتب الإمام المحاسي من مثل أبي زرعة وغيره، وقولهم إنه لا حاجة للمسلمين بها اكتفاء بالكتاب والسنة . ففي الكتاب والسنة أصول هذه المسائل، وقد تركت تفاصيلها للأمة المأمورة بالدعوة إلى الخير والأمر بالمعروفا والنهي عن المنكر. سورة المائدة، الآية: 18. سورة البقرة، الآية: 94. 124 ============================================================ و قال ابن عباس: لو تمنوا الموت لماتوا، وقال ابن جريج في قوله تعالى بما قدمت أيدييم) . لما عرفوا أن محمدا حق فكتموه وكذبوا بالحق قال قتادة: لأنه تلا عليهم: (ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة) . وقال : إن اله عز وجل أذل ابن آدم بالموت، رفعه إلى النبي عالله . فالمؤمن أولى أن يجزع مما كرهه الله عز وجل، أن يأتيه الموت عليه . وقال بعض العلماء: أنظر كل أمر تكره أن يأتيك الموت عليه فاتركه، فإن لم يدر لم جزعت نفسه فليأت ما لم تجزع النفس ، لأنها لم تجزع إلا لبلية ، وإن سترها الهوى عنه، وما يكاد يكون ذلك، وإن لم تبال على أيهما أتاه الموت فليبدأ بايهما شاء، فإنه قد وزن العمل قبل أن يوزن، وعرضه قبل أن يعرض، وفتش من نفسه قبل آن يفتش، والموت معيار العابدين فيما يشكل عليهم من همومهم في اعمالهم، ويبين الاستعداد له كلما خفي عليهم من قصد ضمائرهم وأهوائهم في أعمال جوارحهم، لأنه لا يستعدون لم يعلم السر، ولا يخفى عليه غوامض الصدور، إلا بما لا خدعة فيه ولا التباس. قلت: أجمل لي جملة الأولى فالأولى مما هو أوجب وأفضل بعد تفسيرك هذا لأحفظه مختصرا مع ما عرفتني مفسرا. قال: إذا عرض للعبد أمران واجبان في وقت واحد بدأ بأوجبهما قبل الآخر الذي هو دونه في الوجوب آو عرض له واجبان لأحدهما وقت يفوت والآخر لايفوت وقته، بدأ بما يفوت وقته قبل الآخر. فان كان في فرض فعرض له فرض دونه لم يخرج منه إلى ما هو دونه حتى يتمه. 1) سورة البقرة، الآية: 95. سورة التوبة، الآية: 94.

حصہ V00/P123–V00/P126Muhâsibî — er-Riâye li-Hukûkillâh (s. V00/P123–V00/P126)
Orijinal Metin (AR)

وهذا الأصل كله راجع إلى قاعدة الصديق الأكبر رضي الله عنه فيما إذا عرض للانسان أمران . فإنه يجب أن يأتي منهما أثقلهما على النفس ، لأنه هو الحق . 125 ============================================================ فإن كان في فرض فعرض له فرض أوجب منه قطع ما هو فيه ودخل في أوجبهما. وإن عرضت له نافلة وهو في واجب لم يقطعه من أجلها . و كذلك الفضل والتطوع: يبدأ بالأفضل فالأفضل، كما كتبت له وعلى قدر الأوقات. باب منازل أهل الرعاية لحقوق الله تعالى قلت : فأهل (التقوى من أهل) الرعاية لحقوق الله عز وجل، والقائمون بها في منزلة واحدة أو منازل شتى؟ قال: في منازل شتى، وهي سبع منازل: فأول منازل الرعاية في حقوق الله عز وجل عند الخطرات (حتى ترد) على (القلب) العلل، والأسباب، والأوقات، والإرادات، والوجوب على ما ذكرت لك. م أهل المنزلة الثانية الذين أغفلوا الرعاية : عند الخطرات في أعمال القلوب مما ليس للبدن فيه عمل، حتى جالت قلوبهم بالفكر فيما كره الله عز وجل، ثم تيقظوا قبل أن يعتقدوها بقلوبهم، ففزعوا وصرفوا قلوبهم عن ذلك. وأهل المنزلة الثالثة : الذين أغفلوا الرعاية والمراقبة عند الخطرات وعند الفكر في أعمال قلوبهم، حتى اعتقدوا ما كره الله عز وجل، من أعمال قلوبهم مما لا عمل لبدن فيه، مثل العجب والكبر والحسد والشماتة وسوء الظن، وما أشبه ذلك والبدعة، ثم تيقظوا وفزعوا، وذكروا الله عز وجل ، فندموا وخلوا ما عقدوا عليه من ذلك بالتوبة إلى الله عز وجل. (1 -2) سقط من ط ============================================================ وأهل المنزلة الرابعة : الذين أغفلوا المراقبة لله عز وجل، والرعاية لحقه، حتى هموا وعزموا أن يأتوا ما كره الله عز وجل بجوارحهم، ثم تيقظوا ورهبوا ، فندموا على ما أضمروا (واعتقدوا) وخلوا ما عليه أصروا من عقد ضمائرهم وقلوبهم . وأهل المنزلة الخامسة : الذين أغفلوا مراقبة الله عز وجل وتقواه، حتى ابتدأوا بالعمل بجوارحهم بما كره الله عز وجل، من لحظة بعين، أو إصغاء بأذن، أو مد بيد، أو خطوة برجل، ثم تيقظوا وفزعوا، وخافوا الله عز وجل قبل أن يتموا ما كره الله عز وجل من العمل. كالعين يلحظ بها ، ثم يذكر اطلاع الله عز وجل عليه وأن الله يسائله عنها أو خاف آن يغضب عليه، فيصرف بصره قبل أن يستتم من النظر ما آراد وأحب. وكذلك يصغي بسمعه ليستمع إلى ما يكره الله عز وجل، ثم يذكر الله عز وجل فيصرف سمعه عن ذلك، ويترك ما أحبت نفسه خوفا من الله عز وجل، من قبل ان يستتمه. وكذلك يبتدىء بالقول باللسان، ثم يذكر الله عز وجل ، فيقطع كلامه ولا يتم ما أراد منه . وكذلك يمدة اليد، ثم يذكر الله عز وجل ، فيكفها عما كره الله عز وجل، قبل أن يستتم ما أراد . وكذلك يخطو بالقدم ، ثم يذكر الله عز وجل فيقف ويترك المشي إلى ما كره الله عز وجل، قبل أن ينال تمام ما أراد من ذلك الا العلمه بعلم الله عز وجل ونظره إليه، فإن ذلك عليه محصى لأنه قد سمعه يقول: وقا تكون في شأن وما تتلوا منه من قرآن ولا تعملون من عمل الا كنا عليكم شهودا) . ذرهم اطلاعه، ويبعثهم على الحياء منه والهيبة، والإجلال له والرهبة منه، ثم قال: {إذ تفيضون فيه) . سقط من ط. وخلوا ما عليه عقدوا بضمائر قلوبهم سورة يونس، الآية: 61. نفس السورة، والآية. 127 ============================================================ روي عن الحسن أنه قال في تفسير ذلك: حين تبدأ في العمل يراك الله عز وجل، فأخبرنا أنه يعلم ما نعمل، ويرانا حين نبتدىء فيه وقبل ذلك، ولكن أرادا أن يستحيى منه لعلمه بذلك، فلا يفيض فيما كره، فإن أفاض فيه ثم ذكر اطلاءه ترك ما هو فيه قبل أن يستتم خوفا منه وحياء وإجلالا له عز وجل ، ليس كمثله شيء ، ولا نظير له ولا شبيه.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وهذا الأصل كله راجع إلى قاعدة الصديق الأكبر رضي الله عنه فيما إذا عرض للانسان أمران . فإنه يجب أن يأتي منهما أثقلهما على النفس ، لأنه هو الحق . 125 ============================================================ فإن كان في فرض فعرض له فرض أوجب منه قطع ما هو فيه ودخل في أوجبهما. وإن عرضت له نافلة وهو في واجب لم يقطعه من أجلها . و كذلك الفضل والتطوع: يبدأ بالأفضل فالأفضل، كما كتبت له وعلى قدر الأوقات. باب منازل أهل الرعاية لحقوق الله تعالى قلت : فأهل (التقوى من أهل) الرعاية لحقوق الله عز وجل، والقائمون بها في منزلة واحدة أو منازل شتى؟ قال: في منازل شتى، وهي سبع منازل: فأول منازل الرعاية في حقوق الله عز وجل عند الخطرات (حتى ترد) على (القلب) العلل، والأسباب، والأوقات، والإرادات، والوجوب على ما ذكرت لك. م أهل المنزلة الثانية الذين أغفلوا الرعاية : عند الخطرات في أعمال القلوب مما ليس للبدن فيه عمل، حتى جالت قلوبهم بالفكر فيما كره الله عز وجل، ثم تيقظوا قبل أن يعتقدوها بقلوبهم، ففزعوا وصرفوا قلوبهم عن ذلك. وأهل المنزلة الثالثة : الذين أغفلوا الرعاية والمراقبة عند الخطرات وعند الفكر في أعمال قلوبهم، حتى اعتقدوا ما كره الله عز وجل، من أعمال قلوبهم مما لا عمل لبدن فيه، مثل العجب والكبر والحسد والشماتة وسوء الظن، وما أشبه ذلك والبدعة، ثم تيقظوا وفزعوا، وذكروا الله عز وجل ، فندموا وخلوا ما عقدوا عليه من ذلك بالتوبة إلى الله عز وجل. (1 -2) سقط من ط ============================================================ وأهل المنزلة الرابعة : الذين أغفلوا المراقبة لله عز وجل، والرعاية لحقه، حتى هموا وعزموا أن يأتوا ما كره الله عز وجل بجوارحهم، ثم تيقظوا ورهبوا ، فندموا على ما أضمروا (واعتقدوا) وخلوا ما عليه أصروا من عقد ضمائرهم وقلوبهم . وأهل المنزلة الخامسة : الذين أغفلوا مراقبة الله عز وجل وتقواه، حتى ابتدأوا بالعمل بجوارحهم بما كره الله عز وجل، من لحظة بعين، أو إصغاء بأذن، أو مد بيد، أو خطوة برجل، ثم تيقظوا وفزعوا، وخافوا الله عز وجل قبل أن يتموا ما كره الله عز وجل من العمل. كالعين يلحظ بها ، ثم يذكر اطلاع الله عز وجل عليه وأن الله يسائله عنها أو خاف آن يغضب عليه، فيصرف بصره قبل أن يستتم من النظر ما آراد وأحب. وكذلك يصغي بسمعه ليستمع إلى ما يكره الله عز وجل، ثم يذكر الله عز وجل فيصرف سمعه عن ذلك، ويترك ما أحبت نفسه خوفا من الله عز وجل، من قبل ان يستتمه. وكذلك يبتدىء بالقول باللسان، ثم يذكر الله عز وجل ، فيقطع كلامه ولا يتم ما أراد منه . وكذلك يمدة اليد، ثم يذكر الله عز وجل ، فيكفها عما كره الله عز وجل، قبل أن يستتم ما أراد . وكذلك يخطو بالقدم ، ثم يذكر الله عز وجل فيقف ويترك المشي إلى ما كره الله عز وجل، قبل أن ينال تمام ما أراد من ذلك الا العلمه بعلم الله عز وجل ونظره إليه، فإن ذلك عليه محصى لأنه قد سمعه يقول: وقا تكون في شأن وما تتلوا منه من قرآن ولا تعملون من عمل الا كنا عليكم شهودا) . ذرهم اطلاعه، ويبعثهم على الحياء منه والهيبة، والإجلال له والرهبة منه، ثم قال: {إذ تفيضون فيه) . سقط من ط. وخلوا ما عليه عقدوا بضمائر قلوبهم سورة يونس، الآية: 61. نفس السورة، والآية. 127 ============================================================ روي عن الحسن أنه قال في تفسير ذلك: حين تبدأ في العمل يراك الله عز وجل، فأخبرنا أنه يعلم ما نعمل، ويرانا حين نبتدىء فيه وقبل ذلك، ولكن أرادا أن يستحيى منه لعلمه بذلك، فلا يفيض فيما كره، فإن أفاض فيه ثم ذكر اطلاءه ترك ما هو فيه قبل أن يستتم خوفا منه وحياء وإجلالا له عز وجل ، ليس كمثله شيء ، ولا نظير له ولا شبيه.

حصہ V00/P126–V00/P128Muhâsibî — er-Riâye li-Hukûkillâh (s. V00/P126–V00/P128)
Orijinal Metin (AR)

وأهل المنزلة السادسة : الذين أغفلوا مراقبة الله عز وجل ، وتقواه حتى استتموا ما كره الله عز وجل من العمل وفرغوا منه ، ثم فزعوا وندموا ، فتابوا إلى الله عز وجل، وأقلعوا ولم يصروا على شيء مما كره الله بعدما تيقظوا فعلموا آنهم اسخطوا الله عز وجل بما قد فعلوا وتعرضوا.ن وأهل المنزلة السابعة : الذين أغفلوا رعاية حقوق الله عز وجل، حتى من الأعمال الي يكرهها الله عز وجل، ثم فزعوا عند بعضها فأقلعوا عن بعضها وأقاموا على بعضها ولم تسخ أنفسهم بالتوبة؛ وقد يفزعون من العمل الواحد فيدعون بعض خوفا من الله عز وجل، ولا تطيب أنفسهم بالتوبة من بعضه . كالرجل يأتي العمل في أعمال السلطان من الجباية والكتابة وغير ذلك ، فيظلم فيه ثم يفزع وينوي آن لا يظلم أحدا، ولا تطيب نفسه بترك ديوانه ولا ولايته . أو كالرجل يشرب المسكر مع الفجور، أو (يحب) ضرب العيدان والغناء ، أو يشرب بضربالعود والغناء ولا فجور فيه ، ثم يفزع من ذلك فيندم على الضرب يالعود والغناء، ولا يندم على شرب المسكر ولا يصبر عنه، ولا يقوى على تركه ولعله يتأول في استحلاله، وكذلك يشربه فيترك الصلاة، فيندم على ترك الصلاة وينوي ألا يشربه إلا في وقت لاتدركه فيه الصلاة. او يشرب فيسكر منه فينوي آن يشربه ولا يكثر منه، وشربه عنده حرام ولكن لا يقوى على أن يعزم على تركه كله. ما بين الحاصرتين: سقطت من ط ============================================================ وكذلك يغضب فيغتاب من يغضب عليه ويكذب عليه، ثم يندم فينوي الا كذب عليه، ويستعظم الكذب ولا تطيب نفسه بأن يقلع عما يعلم منه من الذنوب، لأنها وإن كانت غيبة، فقد قال حقا ولم يقل كذبا ، فلا تطيب نفسه بالتوبة من الغيبة له ، ويعزم أن لا يكذب عليه ولا على أحد . وكذلك يغتابه ويقذفه ثم يندم على القذف أو ذكر والديه ولا يندم على الغيبة . وكذلك يصارمه ويقع فيه فيتوب عن أن يذكره بسوء، ولا يقوى على أن يترك مصارمته حقدا وأنفا أن يبدأه بالصلح والكلام والسلام. و كذلك يعمل من التجارة بما لا يحل له ، كالربا والكذب في المرابحة، أو في مدح سلعته، أو ذم سلعة غيره، فيتوب من الربا والكذب ولايتوب من المدح والذم، فقد راقب الله عز وجل، ورعي حقوقه في التوبة في بعض ما يكره الله عز وجل، وضيع الرعاية في بعض ما كره الله عز وجل ، حتى أقام عليه ولم يقلع عنه . باب بيان منازل المصرين المقيمن على الذنوب و ذكر ما يبعثهم على التوبة، وقطع التسويف قلت فما منزلة من لم تطب نفسه آن يقلع عنه ولايتوب، وغلبته نفسه" قال: أولئك في ثلاث منازل: فأهل المنزلة الأولى : مقيمون على الذنوب، طالبون للتوبة على غير حقائقها ولا استتمام طلبها، يبكون ويتضرعون، ويتفكرون في الوعيد والعذاب، رجاء أن تسخو نفوسهم بالتوبة ويأتون مواضع الذكر، فيتفكرون فيما يسمعون أو لايأتون مواضع الذكر، ولكن يتفكرون فيبكون ويتضرعون، فيملون ولا يدمنون على التخويف أنفسهم إلى وقت هيجان الخوف المنغص لهم لذات ذنوبهم، فلا يدمنون على ذك من ط: من التوبة. ============================================================ ادمانا يبلغون به من الخوف ما يبعنهم على التوبة، وتسخو أنفسهم بترك المعصية لأن النفس والعدو إذا آدمن العبد من طلب الخوف، دعواه إلى الملال والسأمة والاعراض عن الفكرة ، فتستثقل النفس ذلك ، لما غمها من الخوف ، ولما تخاف من تنغيص لذتها عليها، فإن كان عبدا عاقلا عازما لم يمل وأدمن الفكر حتى يقوى منه الخوف ويترك ما كره الله عز وجل. ويقطع التسويف للتوبة . وأهل المنزلة الثانية ليسوا بأصحاب فكرة لطلب الخوف، ولا تسخو نفوسهم بذلك، لأنهم يكرهون ما هم فيه ويغتمون لذلك، ويسألون الله عز وجل النقلة ولا ينوون المقام على الذنوب حتى يموتوا، ولكن يسوفون التوبة ويضربون ها الآجال.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأهل المنزلة السادسة : الذين أغفلوا مراقبة الله عز وجل ، وتقواه حتى استتموا ما كره الله عز وجل من العمل وفرغوا منه ، ثم فزعوا وندموا ، فتابوا إلى الله عز وجل، وأقلعوا ولم يصروا على شيء مما كره الله بعدما تيقظوا فعلموا آنهم اسخطوا الله عز وجل بما قد فعلوا وتعرضوا.ن وأهل المنزلة السابعة : الذين أغفلوا رعاية حقوق الله عز وجل، حتى من الأعمال الي يكرهها الله عز وجل، ثم فزعوا عند بعضها فأقلعوا عن بعضها وأقاموا على بعضها ولم تسخ أنفسهم بالتوبة؛ وقد يفزعون من العمل الواحد فيدعون بعض خوفا من الله عز وجل، ولا تطيب أنفسهم بالتوبة من بعضه . كالرجل يأتي العمل في أعمال السلطان من الجباية والكتابة وغير ذلك ، فيظلم فيه ثم يفزع وينوي آن لا يظلم أحدا، ولا تطيب نفسه بترك ديوانه ولا ولايته . أو كالرجل يشرب المسكر مع الفجور، أو (يحب) ضرب العيدان والغناء ، أو يشرب بضربالعود والغناء ولا فجور فيه ، ثم يفزع من ذلك فيندم على الضرب يالعود والغناء، ولا يندم على شرب المسكر ولا يصبر عنه، ولا يقوى على تركه ولعله يتأول في استحلاله، وكذلك يشربه فيترك الصلاة، فيندم على ترك الصلاة وينوي ألا يشربه إلا في وقت لاتدركه فيه الصلاة. او يشرب فيسكر منه فينوي آن يشربه ولا يكثر منه، وشربه عنده حرام ولكن لا يقوى على أن يعزم على تركه كله. ما بين الحاصرتين: سقطت من ط ============================================================ وكذلك يغضب فيغتاب من يغضب عليه ويكذب عليه، ثم يندم فينوي الا كذب عليه، ويستعظم الكذب ولا تطيب نفسه بأن يقلع عما يعلم منه من الذنوب، لأنها وإن كانت غيبة، فقد قال حقا ولم يقل كذبا ، فلا تطيب نفسه بالتوبة من الغيبة له ، ويعزم أن لا يكذب عليه ولا على أحد . وكذلك يغتابه ويقذفه ثم يندم على القذف أو ذكر والديه ولا يندم على الغيبة . وكذلك يصارمه ويقع فيه فيتوب عن أن يذكره بسوء، ولا يقوى على أن يترك مصارمته حقدا وأنفا أن يبدأه بالصلح والكلام والسلام. و كذلك يعمل من التجارة بما لا يحل له ، كالربا والكذب في المرابحة، أو في مدح سلعته، أو ذم سلعة غيره، فيتوب من الربا والكذب ولايتوب من المدح والذم، فقد راقب الله عز وجل، ورعي حقوقه في التوبة في بعض ما يكره الله عز وجل، وضيع الرعاية في بعض ما كره الله عز وجل ، حتى أقام عليه ولم يقلع عنه . باب بيان منازل المصرين المقيمن على الذنوب و ذكر ما يبعثهم على التوبة، وقطع التسويف قلت فما منزلة من لم تطب نفسه آن يقلع عنه ولايتوب، وغلبته نفسه" قال: أولئك في ثلاث منازل: فأهل المنزلة الأولى : مقيمون على الذنوب، طالبون للتوبة على غير حقائقها ولا استتمام طلبها، يبكون ويتضرعون، ويتفكرون في الوعيد والعذاب، رجاء أن تسخو نفوسهم بالتوبة ويأتون مواضع الذكر، فيتفكرون فيما يسمعون أو لايأتون مواضع الذكر، ولكن يتفكرون فيبكون ويتضرعون، فيملون ولا يدمنون على التخويف أنفسهم إلى وقت هيجان الخوف المنغص لهم لذات ذنوبهم، فلا يدمنون على ذك من ط: من التوبة. ============================================================ ادمانا يبلغون به من الخوف ما يبعنهم على التوبة، وتسخو أنفسهم بترك المعصية لأن النفس والعدو إذا آدمن العبد من طلب الخوف، دعواه إلى الملال والسأمة والاعراض عن الفكرة ، فتستثقل النفس ذلك ، لما غمها من الخوف ، ولما تخاف من تنغيص لذتها عليها، فإن كان عبدا عاقلا عازما لم يمل وأدمن الفكر حتى يقوى منه الخوف ويترك ما كره الله عز وجل. ويقطع التسويف للتوبة . وأهل المنزلة الثانية ليسوا بأصحاب فكرة لطلب الخوف، ولا تسخو نفوسهم بذلك، لأنهم يكرهون ما هم فيه ويغتمون لذلك، ويسألون الله عز وجل النقلة ولا ينوون المقام على الذنوب حتى يموتوا، ولكن يسوفون التوبة ويضربون ها الآجال.

%0
10 Bölüm