Qur'an&Sunnahالقرآن

Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ

أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني · AR

حصہ V01/P020–V01/P022Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V01/P020–V01/P022)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن عمران بن الجنيد ثنا محمد بن عبدك ثنا سليمان بن عيسى عن ابن جريج عن عطاء عن أبي سعيد الخدري قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قسم الله عز وجل العقل على ثلاثة أجزاء فمن كن فيه كمل عقله ومن لم يكن فيه فلا عقل له حسن المعرفة بالله عز وجل وحسن الطاعة لله عز وجل وحسن الصبر على ما أمر الله عز وجل قال الشيخ رحمه الله فكيف ينسب إلى التصوف من إذا عورض في حقيقة معرفة الله عز وجل كل عنها وخلط فيها وإذا طولب بموجب الطاعة فيها جهلها وتخبط فيها وإذا امتحن بمحنة يجب الصبر عليها وعنها جزع 1 وعجز وسادة علماء المتصوفة تكلمت في التصوف وأجابت عن حدوده ومعانيه وأقسامه ومبانيه فقد كتب لي جعفر بن محمد بن نصير الخواص قال وحدثني عنه ازديار بن سليمان الفارسي قال سمعت الجنيد بن محمد رحمة الله عليه يقول وسئل عن التصوف فقال اسم جامع لعشرة معاني التقلل من كل شيء من الدنيا عن التكاثر فيها والثاني اعتماد القلب على الله عز وجل من السكون إلى الاسبات والثالث الرغبة في الطاعات من التطوع في وجود العوافي والرابع الصبر عن فقد الدنيا عن الخروج إلى المسألة والشكوى والخامس التمييز في الأخذ عند وجود الشيء والسادس الشغل بالله عز وجل عن سائر الأشغال والسابع الذكر الخفي عن جميع الأذكار والثامن تحقيق الإخلاص في دخول الوسوسة والتاسع اليقين في دخول الشك والعاشر السكون إلى الله عز وجل من الاضطراب والوحشة فاذا استجمع هذه الخصال استحق بها الاسم وإلا فهو كاذب حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب ثنا عبدالله بن محمد بن ميمون قال سألت ذا النون رحمة الله عليه عن الصوفي فقال من إذا نطق أبان نطقه عن الحقائق وإن سكت نطقت عنه الجوارح بقطع العلائق حدثنا أبو محمد ازديار بن سليمان ثنا جعفر بن محمد قال قال أبو الحسن المزين التصوف قميص قمصه الله أقواما فان ألهموا عليه الشكر وإلا كان خصمهم في ذلك الله عز وجل وسئل الخواص عن التصوف فقال اسم يغطى به عن الناس إلا أهل الدراية وقليل ما هم سمعت أبا الفضل نصر بن أبي نصر الطوسي يقول سمعت أبا بكر بن المثاقف يقول سألت الجنيد بن محمد عن التصوف فقال الخروج عن كل خلق دني والدخول في كل خلق سني وسمعت أبا الفضل الطوسي يقول سمعت أبا الحسن الفرغاني يقول سألت أبا بكر الشبلي ما علامة العارف فقال صدره مشروح وقلبه مجروح وجسمه مطروح قلت هذا علامة العارف فمن العارف قال العارف الذي عرف الله عز وجل وعرف مراد الله عز وجل وعمل بما أمر الله وأعرض عما نهى الله ودعا عباد الله إلى الله عز وجل فقلت هذا العارف فمن الصوفي فقال من صفا قلبه فصفى وسلك طريق المصطفى صلى الله عليه وسلم ورمى الدنيا خلف القفا وأذاق الهوى طعم الجفا قلت له هذا الصوفي ما التصوف قال التألف والتطرف والإعراض عن التكلف قلت له أحسن من هذا ما التصوف قال تسليم تصفية القلوب لعلام الغيوب فقلت له أحسن من هذا ما التصوف فقال تعظيم أمر الله وشفقته على عباد الله فقلت له أحسن من هذا من الصوفي قال من صفا من الكدر وخلص من العكر وامتلأ من الفكر وتساوى عنده الذهب والمدر وسمعت أبا الفضل نصر بن أبي نصر يقول سمعت علي بن محمد المصري يقول سئل السرى السقطي عن التصوف فقال التصوف خلق كريم يخرجه الكريم إلى قوم كرام سمعت أبا همام عبدالرحمن بن مجيب الصوفي وسئل عن الصوفي فقال لنفسه ذابح ولهواه فاضح ولعدوه جارح وللخلق ناصح دائم الوجل يحكم العمل ويبعد الأمل ويسد الخلل ويغضى على الذلل عذره بضاعة وحزنه صناعة وعيشه قناعة بالحق عارف وعلى الباب عاكف وعن الكل عازف تربية بره وشجرة وده وراعي عهده قال الشيخ رحمه الله وذكرنا في غير هذا الكتاب كثيرا من أجوبة مشيختهم في التصوف واختلاف عباراتهم وكل قد أجاب عن حاله ويشتمل كلام المتصوفة على ثلاثة أنواع فاولها إشاراتهم إلى التوحيد 1 والثاني كلامهم في المراد ومراتبه والثالث في المريد وأحواله ثم لكل نوع من الثلاثة مسائل وفروع يكثر تعدادها فأول أصولهم 2 العرفان ثم إحكام الخدمة والإدمان

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن عمران بن الجنيد ثنا محمد بن عبدك ثنا سليمان بن عيسى عن ابن جريج عن عطاء عن أبي سعيد الخدري قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قسم الله عز وجل العقل على ثلاثة أجزاء فمن كن فيه كمل عقله ومن لم يكن فيه فلا عقل له حسن المعرفة بالله عز وجل وحسن الطاعة لله عز وجل وحسن الصبر على ما أمر الله عز وجل قال الشيخ رحمه الله فكيف ينسب إلى التصوف من إذا عورض في حقيقة معرفة الله عز وجل كل عنها وخلط فيها وإذا طولب بموجب الطاعة فيها جهلها وتخبط فيها وإذا امتحن بمحنة يجب الصبر عليها وعنها جزع 1 وعجز وسادة علماء المتصوفة تكلمت في التصوف وأجابت عن حدوده ومعانيه وأقسامه ومبانيه فقد كتب لي جعفر بن محمد بن نصير الخواص قال وحدثني عنه ازديار بن سليمان الفارسي قال سمعت الجنيد بن محمد رحمة الله عليه يقول وسئل عن التصوف فقال اسم جامع لعشرة معاني التقلل من كل شيء من الدنيا عن التكاثر فيها والثاني اعتماد القلب على الله عز وجل من السكون إلى الاسبات والثالث الرغبة في الطاعات من التطوع في وجود العوافي والرابع الصبر عن فقد الدنيا عن الخروج إلى المسألة والشكوى والخامس التمييز في الأخذ عند وجود الشيء والسادس الشغل بالله عز وجل عن سائر الأشغال والسابع الذكر الخفي عن جميع الأذكار والثامن تحقيق الإخلاص في دخول الوسوسة والتاسع اليقين في دخول الشك والعاشر السكون إلى الله عز وجل من الاضطراب والوحشة فاذا استجمع هذه الخصال استحق بها الاسم وإلا فهو كاذب حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب ثنا عبدالله بن محمد بن ميمون قال سألت ذا النون رحمة الله عليه عن الصوفي فقال من إذا نطق أبان نطقه عن الحقائق وإن سكت نطقت عنه الجوارح بقطع العلائق حدثنا أبو محمد ازديار بن سليمان ثنا جعفر بن محمد قال قال أبو الحسن المزين التصوف قميص قمصه الله أقواما فان ألهموا عليه الشكر وإلا كان خصمهم في ذلك الله عز وجل وسئل الخواص عن التصوف فقال اسم يغطى به عن الناس إلا أهل الدراية وقليل ما هم سمعت أبا الفضل نصر بن أبي نصر الطوسي يقول سمعت أبا بكر بن المثاقف يقول سألت الجنيد بن محمد عن التصوف فقال الخروج عن كل خلق دني والدخول في كل خلق سني وسمعت أبا الفضل الطوسي يقول سمعت أبا الحسن الفرغاني يقول سألت أبا بكر الشبلي ما علامة العارف فقال صدره مشروح وقلبه مجروح وجسمه مطروح قلت هذا علامة العارف فمن العارف قال العارف الذي عرف الله عز وجل وعرف مراد الله عز وجل وعمل بما أمر الله وأعرض عما نهى الله ودعا عباد الله إلى الله عز وجل فقلت هذا العارف فمن الصوفي فقال من صفا قلبه فصفى وسلك طريق المصطفى صلى الله عليه وسلم ورمى الدنيا خلف القفا وأذاق الهوى طعم الجفا قلت له هذا الصوفي ما التصوف قال التألف والتطرف والإعراض عن التكلف قلت له أحسن من هذا ما التصوف قال تسليم تصفية القلوب لعلام الغيوب فقلت له أحسن من هذا ما التصوف فقال تعظيم أمر الله وشفقته على عباد الله فقلت له أحسن من هذا من الصوفي قال من صفا من الكدر وخلص من العكر وامتلأ من الفكر وتساوى عنده الذهب والمدر وسمعت أبا الفضل نصر بن أبي نصر يقول سمعت علي بن محمد المصري يقول سئل السرى السقطي عن التصوف فقال التصوف خلق كريم يخرجه الكريم إلى قوم كرام سمعت أبا همام عبدالرحمن بن مجيب الصوفي وسئل عن الصوفي فقال لنفسه ذابح ولهواه فاضح ولعدوه جارح وللخلق ناصح دائم الوجل يحكم العمل ويبعد الأمل ويسد الخلل ويغضى على الذلل عذره بضاعة وحزنه صناعة وعيشه قناعة بالحق عارف وعلى الباب عاكف وعن الكل عازف تربية بره وشجرة وده وراعي عهده قال الشيخ رحمه الله وذكرنا في غير هذا الكتاب كثيرا من أجوبة مشيختهم في التصوف واختلاف عباراتهم وكل قد أجاب عن حاله ويشتمل كلام المتصوفة على ثلاثة أنواع فاولها إشاراتهم إلى التوحيد 1 والثاني كلامهم في المراد ومراتبه والثالث في المريد وأحواله ثم لكل نوع من الثلاثة مسائل وفروع يكثر تعدادها فأول أصولهم 2 العرفان ثم إحكام الخدمة والإدمان

حصہ V01/P022–V01/P024Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V01/P022–V01/P024)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان ثنا الحسن بن أبي سفيان ثنا أمية بن بسطام ثنا يزيد بن زريع ثنا روح بن القاسم عن اسماعيل بن أمية عن يحيى بن عبدالله بن صيفي عن أبي معبد عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا إلى اليمن قال إنك تقدم على قوم أهل كتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه عبادة الله عز وجل فإذا عرفوا الله فأخبرهم أن الله عز وجل قد فرض عليهم خمس صلوات في يومهم وليلتهم فإذا فعلوا فأخبرهم أن الله عز وجل قد فرض عليهم زكاة تؤخذ من أموالهم فترد على فقرائهم حدثنا عبدالرحمن بن العباس ثنا إبراهيم بن اسحاق الحربي ثنا أحمد بن يونس ثنا زهير بن معاوية ثنا خالد بن أبي كريمة عن عبدالله بن المسور أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله علمني من غرائب العلم قال ما فعلت في رأس العلم فتطلب الغرائب قال وما رأس العلم قال هل عرفت الرب قال نعم قال فما صنعت في حقه قال ما شاء الله قال عرفت الموت قال نعم قال ما أعددت له قال ما شاء الله قال انطلق فاحكم هاهنا ثم تعال أعلمك من غرائب العلم قال الشيخ رحمه الله فمباني المتصوفة المتحققة في حقائقهم على أركان أربعة معرفة الله تعالى ومعرفة أسمائه وصفاته وأفعاله ومعرفة النفوس وشرورها ودواعيها ومعرفة وساوس العدو ومكائده ومضاله ومعرفة الدنيا وغرورها وتفنينها وتلوينها وكيف الاحتراز منها والتجافي عنها ثم ألزموا أنفسهم بعد توطئة 1 هذه الأبنية دوام المجاهدة وشدة المكابدة وحفظ الأوقات واغتنام الطاعات ومفارقة الراحات والتلذذ بما أيدوا به من المطالعات وصيانة ما خصوا به من الكرامات 2 لا عن المعاملات انقطعوا ولا إلى التأويلات ركنوا رغبوا عن العلائق ورفضوا العوائق وجعلوا الهموم هما واحدا ومزايلة الأعراض طارفا وتالدا اقتدوا بالمهاجرين والأنصار وفارقوا العروض والعقار وآثروا البذل والإيثار وهربوا بدينهم إلى الجبال والقفار احترازا من موامقة الأبصار أن يومى إليهما بالأصابع ويشار لما أنسوا به من التحف والأنوار فهم الأتقياء الأخفياء والغرباء النجباء صحت عقيدتهم فسلمت سريرتهم حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا محمد بن عمر الواقدي ثنا بكير بن مسمار عن عامر ابن سعد بن أبي وقاص سمعه يخبر عن أبيه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله يحب العبد التقي الغني الخفي حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا سفيان بن وكيع ثنا عبدالله بن رجاء عن ابن جريح عن ابن أبي مليكة عن عبدالله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب شيء إلى الله تعالى الغرباء قيل ومن الغرباء قال الفرارون بدينهم يبعثهم الله يوم القيامة مع عيسى بن مريم عليهما السلام حدثنا أبو غانم سهل بن اسماعيل الفقيه الواسطي ثنا عبدالله بن الحسن ثنا اسحاق بن وهب ثنا عبدالملك بن يزيد ثنا أبو عوانة عن الأعمش عن أبي وائل عن عبدالله بن مسعود قال إذا أحب الله عبدا اقتناه لنفسه ولم يشغله بزوجة ولا ولد وقال ابن مسعود قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي على الناس زمان لا يسلم لذي دين دينه إلا رجل يفر بدينه من قرية إلى قرية ومن شاهق إلى شاهق ومن حجر 1 إلى حجر

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان ثنا الحسن بن أبي سفيان ثنا أمية بن بسطام ثنا يزيد بن زريع ثنا روح بن القاسم عن اسماعيل بن أمية عن يحيى بن عبدالله بن صيفي عن أبي معبد عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا إلى اليمن قال إنك تقدم على قوم أهل كتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه عبادة الله عز وجل فإذا عرفوا الله فأخبرهم أن الله عز وجل قد فرض عليهم خمس صلوات في يومهم وليلتهم فإذا فعلوا فأخبرهم أن الله عز وجل قد فرض عليهم زكاة تؤخذ من أموالهم فترد على فقرائهم حدثنا عبدالرحمن بن العباس ثنا إبراهيم بن اسحاق الحربي ثنا أحمد بن يونس ثنا زهير بن معاوية ثنا خالد بن أبي كريمة عن عبدالله بن المسور أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله علمني من غرائب العلم قال ما فعلت في رأس العلم فتطلب الغرائب قال وما رأس العلم قال هل عرفت الرب قال نعم قال فما صنعت في حقه قال ما شاء الله قال عرفت الموت قال نعم قال ما أعددت له قال ما شاء الله قال انطلق فاحكم هاهنا ثم تعال أعلمك من غرائب العلم قال الشيخ رحمه الله فمباني المتصوفة المتحققة في حقائقهم على أركان أربعة معرفة الله تعالى ومعرفة أسمائه وصفاته وأفعاله ومعرفة النفوس وشرورها ودواعيها ومعرفة وساوس العدو ومكائده ومضاله ومعرفة الدنيا وغرورها وتفنينها وتلوينها وكيف الاحتراز منها والتجافي عنها ثم ألزموا أنفسهم بعد توطئة 1 هذه الأبنية دوام المجاهدة وشدة المكابدة وحفظ الأوقات واغتنام الطاعات ومفارقة الراحات والتلذذ بما أيدوا به من المطالعات وصيانة ما خصوا به من الكرامات 2 لا عن المعاملات انقطعوا ولا إلى التأويلات ركنوا رغبوا عن العلائق ورفضوا العوائق وجعلوا الهموم هما واحدا ومزايلة الأعراض طارفا وتالدا اقتدوا بالمهاجرين والأنصار وفارقوا العروض والعقار وآثروا البذل والإيثار وهربوا بدينهم إلى الجبال والقفار احترازا من موامقة الأبصار أن يومى إليهما بالأصابع ويشار لما أنسوا به من التحف والأنوار فهم الأتقياء الأخفياء والغرباء النجباء صحت عقيدتهم فسلمت سريرتهم حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا محمد بن عمر الواقدي ثنا بكير بن مسمار عن عامر ابن سعد بن أبي وقاص سمعه يخبر عن أبيه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله يحب العبد التقي الغني الخفي حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا سفيان بن وكيع ثنا عبدالله بن رجاء عن ابن جريح عن ابن أبي مليكة عن عبدالله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب شيء إلى الله تعالى الغرباء قيل ومن الغرباء قال الفرارون بدينهم يبعثهم الله يوم القيامة مع عيسى بن مريم عليهما السلام حدثنا أبو غانم سهل بن اسماعيل الفقيه الواسطي ثنا عبدالله بن الحسن ثنا اسحاق بن وهب ثنا عبدالملك بن يزيد ثنا أبو عوانة عن الأعمش عن أبي وائل عن عبدالله بن مسعود قال إذا أحب الله عبدا اقتناه لنفسه ولم يشغله بزوجة ولا ولد وقال ابن مسعود قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي على الناس زمان لا يسلم لذي دين دينه إلا رجل يفر بدينه من قرية إلى قرية ومن شاهق إلى شاهق ومن حجر 1 إلى حجر

حصہ V01/P024–V01/P026Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V01/P024–V01/P026)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عباس بن الفضل ثنا عبدالله بن محمد بن عائشة قال ثنا عبدالعزيز بن مسلم القسملي عن ليث عن عبيدالله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن من أغبط أوليائي عندي مؤمنا خفيف الحاذ ذا حظ من صلاة وصيام أحسن عبادة ربه وأطاعه في سره وكان غامضا في الناس لا يشار إليه بالأصابع وكانت معيشه كفافا وصبر على ذلك فعجلت منيته وقلت بواكيه وقل تراثه قال الشيخ رحمه الله لهم الأحوال الشريفة والأخلاق اللطيفة مقامهم منيف وسؤالهم ظريف حدثنا سليمان بن أحمد ثنا إبراهيم بن أحمد بن برة الصنعاني ثنا هشام بن إبراهيم أبو الوليد المخزومي ثنا موسى بن جعفر بن أبي كثير عن عبدالقدوس بن حبيب عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له يا غلام ألا أحبوك ألا أنحلك ألا أعطيك قال قلت بلى بأبي أنت وأمي يا رسول الله قال فظننت أنه سيقطع لي قطعة مال فقال أربع تصليهن في كل يوم وليلة فتقرأ أم القرآن وسورة ثم تقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر خمس عشرة مرة ثم تركع فتقولها عشرا ثم ترفع فتقولها عشرا ثم تفعل في صلاتك كلها مثل ذلك فإذا فرغت قلت بعد التشهد وقبل التسليم اللهم إني أسألك توفيق أهل الهدى وأعمال أهل اليقين ومناصحة أهل التوبة وعزم أهل الصبر وجد أهل الخشية وطلبة أهل الرغبة وتعبد أهل الورع وعرفان أهل العلم حتى أخافك اللهم إني أسألك مخافة تحجزني عن معاصيك وحتى أعمل بطاعتك عملا أستحق به رضاك وحتى أناصحك في التوبة خوفا منك وحتى أخلص لك النصيحة حبا لك وحتى أتوكل عليك في الأمور حسن الظن بك سبحان خالق النور فإذا فعلت ذلك يا ابن عباس غفر الله لك ذنوبك صغيرها وكبيرها قديمها وحديثها سرها وعلانيتها وعمدها وخطأها قال الشيخ رحمه الله هم السفراء إلى الخلق والأسراء لدى الحق أزعجهم الفرق وهيمهم القلق حدثنا العباس بن محمد الكناني ثنا أبو الحريش الكلابي ثنا علي بن يزيد بن بهرام ثنا عبدالملك بن أبي كريمة عن أبي حاجب عن عبدالرحمن بن غنم عن معاذ بن جبل عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يا معاذ إن المؤمن لدى الحق أسير يعلم أن عليه رقيبا على سمعه وبصره ولسانه ويده ورجله وبطنه وفرجه حتى اللمحة ببصره وفتات الطين 1 بأصبعه وكحل عينيه وجميع سعيه إن المؤمن لا يأمن قلبه ولا يسكن روعته ولا يأمن اضطرابه يتوقع الموت صباحا ومساء فالتقوى رقيبه والقرآن دليله والخوف حجته والشرف مطيته والحذر قرينه والوجل شعاره والصلاة كهفه والصيام جنته والصدقة فكاكه والصدق وزيره والحياء أميره وربه تعالى من وراء ذلك كله بالمرصاد يا معاذ إن المؤمن قيده القرآن عن كثير من هوى نفسه وشهواته وحال بينه وبين أن يهلك فيما يهوى بإذن الله يا معاذ إني أحب لك ما أحب لنفسي وأنهيت إليك ما أنهى إلي جبريل عليه السلام فلا أعرفنك توافيني يوم القيامة وأحد أسعد بما أتاك الله عز وجل منك حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسين بن سفيان ثنا محمد بن يحيى بن عبدالكريم ثنا الحسين بن محمد عن أبي عبدالله القشيري عن أبي حاجب عن عبدالرحمن عن معاذ وعن غالب بن شهر عن معاذ وعن مكحول عن عبدالرحمن بن غنم عن معاذ بلغ به النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يا معاذ فذكر نحوه قال الشيخ رحمه الله حبهم للحق وفي الحق يحييهم ويفنيهم وعمن سواه من الخلق يلهيهم ويسليهم

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عباس بن الفضل ثنا عبدالله بن محمد بن عائشة قال ثنا عبدالعزيز بن مسلم القسملي عن ليث عن عبيدالله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن من أغبط أوليائي عندي مؤمنا خفيف الحاذ ذا حظ من صلاة وصيام أحسن عبادة ربه وأطاعه في سره وكان غامضا في الناس لا يشار إليه بالأصابع وكانت معيشه كفافا وصبر على ذلك فعجلت منيته وقلت بواكيه وقل تراثه قال الشيخ رحمه الله لهم الأحوال الشريفة والأخلاق اللطيفة مقامهم منيف وسؤالهم ظريف حدثنا سليمان بن أحمد ثنا إبراهيم بن أحمد بن برة الصنعاني ثنا هشام بن إبراهيم أبو الوليد المخزومي ثنا موسى بن جعفر بن أبي كثير عن عبدالقدوس بن حبيب عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له يا غلام ألا أحبوك ألا أنحلك ألا أعطيك قال قلت بلى بأبي أنت وأمي يا رسول الله قال فظننت أنه سيقطع لي قطعة مال فقال أربع تصليهن في كل يوم وليلة فتقرأ أم القرآن وسورة ثم تقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر خمس عشرة مرة ثم تركع فتقولها عشرا ثم ترفع فتقولها عشرا ثم تفعل في صلاتك كلها مثل ذلك فإذا فرغت قلت بعد التشهد وقبل التسليم اللهم إني أسألك توفيق أهل الهدى وأعمال أهل اليقين ومناصحة أهل التوبة وعزم أهل الصبر وجد أهل الخشية وطلبة أهل الرغبة وتعبد أهل الورع وعرفان أهل العلم حتى أخافك اللهم إني أسألك مخافة تحجزني عن معاصيك وحتى أعمل بطاعتك عملا أستحق به رضاك وحتى أناصحك في التوبة خوفا منك وحتى أخلص لك النصيحة حبا لك وحتى أتوكل عليك في الأمور حسن الظن بك سبحان خالق النور فإذا فعلت ذلك يا ابن عباس غفر الله لك ذنوبك صغيرها وكبيرها قديمها وحديثها سرها وعلانيتها وعمدها وخطأها قال الشيخ رحمه الله هم السفراء إلى الخلق والأسراء لدى الحق أزعجهم الفرق وهيمهم القلق حدثنا العباس بن محمد الكناني ثنا أبو الحريش الكلابي ثنا علي بن يزيد بن بهرام ثنا عبدالملك بن أبي كريمة عن أبي حاجب عن عبدالرحمن بن غنم عن معاذ بن جبل عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يا معاذ إن المؤمن لدى الحق أسير يعلم أن عليه رقيبا على سمعه وبصره ولسانه ويده ورجله وبطنه وفرجه حتى اللمحة ببصره وفتات الطين 1 بأصبعه وكحل عينيه وجميع سعيه إن المؤمن لا يأمن قلبه ولا يسكن روعته ولا يأمن اضطرابه يتوقع الموت صباحا ومساء فالتقوى رقيبه والقرآن دليله والخوف حجته والشرف مطيته والحذر قرينه والوجل شعاره والصلاة كهفه والصيام جنته والصدقة فكاكه والصدق وزيره والحياء أميره وربه تعالى من وراء ذلك كله بالمرصاد يا معاذ إن المؤمن قيده القرآن عن كثير من هوى نفسه وشهواته وحال بينه وبين أن يهلك فيما يهوى بإذن الله يا معاذ إني أحب لك ما أحب لنفسي وأنهيت إليك ما أنهى إلي جبريل عليه السلام فلا أعرفنك توافيني يوم القيامة وأحد أسعد بما أتاك الله عز وجل منك حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسين بن سفيان ثنا محمد بن يحيى بن عبدالكريم ثنا الحسين بن محمد عن أبي عبدالله القشيري عن أبي حاجب عن عبدالرحمن عن معاذ وعن غالب بن شهر عن معاذ وعن مكحول عن عبدالرحمن بن غنم عن معاذ بلغ به النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يا معاذ فذكر نحوه قال الشيخ رحمه الله حبهم للحق وفي الحق يحييهم ويفنيهم وعمن سواه من الخلق يلهيهم ويسليهم

حصہ V01/P026–V01/P028Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V01/P026–V01/P028)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا شعبة أخبرني قتادة قال سمعت أنس بن مالك يحدث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان من يكن الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يقذف الرجل في النار أحب إليه من أن يرجع في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه وأن يحب الرجل العبد لا يحبه إلا الله أو قال في الله عز وجل شك أبو داود حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي ثنا عبدالوهاب ثنا أيوب عن أبي قلابة عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان أن يكون الله تعالى ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله عز وجل وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله عز وجل منه كما يكره أن توقد له نار فيقذف فيها قال الشيخ رحمه الله فقد ثبت بما روينا من حديث معاذ بن جبل وغيره أن التصوف أحوال قاهرة وأخلاق طاهرة تقهرهم الأحوال فتاسرهم ويستعملون الأخلاق فتظهرهم تحلوا بخالص الخدمة فكفوا طوارق الحيرة وعصموا من الانقطاع والفترة ولا يأنسون إلا به ولا يستريحون إلا عليه فهم أرباب القلوب المتسورون بصائب فراستهم على الغيوب المراقبون للمحبوب التاركون للمسلوب المحاربون للمحروب سلكوا مسلك الصحابة والتابعين ومن نحى نحوهم من المتقشفين والمتحققين العالمين بالبقاء والفناء والمميزين بين الإخلاص والرياء والعارفين بالخطرة والهمة والعزيمة والنية والمحاسبين للضمائر والمحافظين للسرائر المخالفين للنفوس والمحاذرين من الخنور بدائم التفكر وقائم التذكر طلبا للتداني وهربا من التواني لا يستهين بحرمتهم إلا مارق ولا يدعي أحوالهم إلا مائق ولا يعتقد عقيدتهم إلا فائق ولا يحن إلى موالاتهم إلا تائق إلا سابق فهم سرج الآفاق والممدود إلى رؤيتهم بالأعناق بهم نقتدي وإياهم نوالي إلى يوم التلاق قال الشيخ رحمه الله بدأنا بذكر من اشتهر من الصحابة بحال من الأحوال وحفظ عنه حميد الأفعال وعصم من الفتور والاكسال وفصل له العهود والحبال ولم يقطعه سآمة ولا ملال فمن المهاجرين أولهم أبو بكر الصديق أبو بكر الصديق السابق إلى التصديق الملقب بالعتيق المؤيد من الله بالتوفيق صاحب النبي صلى الله عليه وسلم في الحضر والأسفار ورفيقه الشفيق في جميع الأطوار وضجيعه بعد الموت في الروضة المحفوفة بالأنوار المخصوص في الذكر الحكيم بمفخر فاق به كافة الأخيار وعامة الأبرار وبقي له شرفه على كرور الأعصار ولم يسم إلى ذروته همم أولي الأيد والأبصار حيث يقول عالم الأسرار ثاني اثنين إذ هما في الغار إلى غير ذلك من الآيات والآثار ومشهور النصوص الواردة فيه والأخبار التي غدت كالشمس في الانتشار وفضل كل من فاضل وفاق كل من جادل وناضل ونزل فيه لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل توحد الصديق في الأحوال بالتحقيق واختار الاختيار من الله دعاه إلى الطريق فتجرد من الأموال والأعراض وانتصب في قيام التوحيد للتهدف والأغراض صار للمحن هدفا وللبلاء غرضا وزهد فيما عزله جوهرا كان أو عرضا تفرد بالحق عن الالتفات إلى الخلق وقد قيل إن التصوف الاعتصام بالحقائق عند اختلاف الطرائق

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا شعبة أخبرني قتادة قال سمعت أنس بن مالك يحدث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان من يكن الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يقذف الرجل في النار أحب إليه من أن يرجع في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه وأن يحب الرجل العبد لا يحبه إلا الله أو قال في الله عز وجل شك أبو داود حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي ثنا عبدالوهاب ثنا أيوب عن أبي قلابة عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان أن يكون الله تعالى ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله عز وجل وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله عز وجل منه كما يكره أن توقد له نار فيقذف فيها قال الشيخ رحمه الله فقد ثبت بما روينا من حديث معاذ بن جبل وغيره أن التصوف أحوال قاهرة وأخلاق طاهرة تقهرهم الأحوال فتاسرهم ويستعملون الأخلاق فتظهرهم تحلوا بخالص الخدمة فكفوا طوارق الحيرة وعصموا من الانقطاع والفترة ولا يأنسون إلا به ولا يستريحون إلا عليه فهم أرباب القلوب المتسورون بصائب فراستهم على الغيوب المراقبون للمحبوب التاركون للمسلوب المحاربون للمحروب سلكوا مسلك الصحابة والتابعين ومن نحى نحوهم من المتقشفين والمتحققين العالمين بالبقاء والفناء والمميزين بين الإخلاص والرياء والعارفين بالخطرة والهمة والعزيمة والنية والمحاسبين للضمائر والمحافظين للسرائر المخالفين للنفوس والمحاذرين من الخنور بدائم التفكر وقائم التذكر طلبا للتداني وهربا من التواني لا يستهين بحرمتهم إلا مارق ولا يدعي أحوالهم إلا مائق ولا يعتقد عقيدتهم إلا فائق ولا يحن إلى موالاتهم إلا تائق إلا سابق فهم سرج الآفاق والممدود إلى رؤيتهم بالأعناق بهم نقتدي وإياهم نوالي إلى يوم التلاق قال الشيخ رحمه الله بدأنا بذكر من اشتهر من الصحابة بحال من الأحوال وحفظ عنه حميد الأفعال وعصم من الفتور والاكسال وفصل له العهود والحبال ولم يقطعه سآمة ولا ملال فمن المهاجرين أولهم أبو بكر الصديق أبو بكر الصديق السابق إلى التصديق الملقب بالعتيق المؤيد من الله بالتوفيق صاحب النبي صلى الله عليه وسلم في الحضر والأسفار ورفيقه الشفيق في جميع الأطوار وضجيعه بعد الموت في الروضة المحفوفة بالأنوار المخصوص في الذكر الحكيم بمفخر فاق به كافة الأخيار وعامة الأبرار وبقي له شرفه على كرور الأعصار ولم يسم إلى ذروته همم أولي الأيد والأبصار حيث يقول عالم الأسرار ثاني اثنين إذ هما في الغار إلى غير ذلك من الآيات والآثار ومشهور النصوص الواردة فيه والأخبار التي غدت كالشمس في الانتشار وفضل كل من فاضل وفاق كل من جادل وناضل ونزل فيه لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل توحد الصديق في الأحوال بالتحقيق واختار الاختيار من الله دعاه إلى الطريق فتجرد من الأموال والأعراض وانتصب في قيام التوحيد للتهدف والأغراض صار للمحن هدفا وللبلاء غرضا وزهد فيما عزله جوهرا كان أو عرضا تفرد بالحق عن الالتفات إلى الخلق وقد قيل إن التصوف الاعتصام بالحقائق عند اختلاف الطرائق

حصہ V01/P028–V01/P029Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V01/P028–V01/P029)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان ثنا يحيى بن بكير قال حدثني الليث بن سعد عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني أبو سلمة بن عبدالرحمن عن ابن عباس أن أبا بكر رضي الله تعالى عنه خرج حين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمر يكلم الناس فقال اجلس يا عمر فأبى عمر أن يجلس فقال اجلس يا عمر فتشهد فقال أما بعد فمن كان منكم يعبد محمدا فان محمدا قد مات ومن كان منكم يعبد الله فإن الله حي لا يموت إن الله تعالى قال وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفئن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم الآية قال والله لكأن الناس لم يعلموا أن الله عز وجل أنزل هذه الآية حتى تلاها أبو بكر فتلقاها 1 منه الناس كلهم فما نسمع بشرا من الناس إلا يتلوها قال ابن شهاب أخبرني سعيد بن المسيب أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال والله ما هو إلا أن سمعت أبا بكر تلاها فعقرت حتى ما تقلني رجلاي وحتى أهويت إلى الأرض وعرفت حين سمعته تلاها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد مات قال الشيخ رحمه الله وكان رضي الله تعالى عنه يتوصل بعز الوفاء إلى أسنى مواقف الصفا وقد قيل إن التصوف تفرد العبد بالصمد الفرد حدثنا سليمان بن أحمد ثنا اسحاق بن إبراهيم ثنا عبدالرازق عن معمر عن الزهري أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت لما أنفذت قريش جوار ابن الدغنة قالوا له مر أبا بكر فليعبد ربه في داره وليصل فيها ما شاء وليقرأ ما شاء ولا يؤذينا ولا يستعلن بالصلاة والقراءة في غير داره قال ففعل أبو بكر رضي الله تعالى عنه ثم بدا له فابتنى مسجدا بفناء داره فكان يصلي فيه ويقرأ فتقصف عليه نساء المشركين وأبناؤهم يتعجبون منه وينظرون إليه وكان أبو بكر رضي الله تعالى عنه رجلا بكاء لا يملك دمعه حين يقرأ القرآن فأفزع ذلك أشراف قريش فأرسلوا إلى ابن الدغنة فقدم عليهم فأتى ابن الدغنة أبا بكر فقال يا أبا بكر قد علمت الذي عقدت لك عليه فإما أن تقتصر على ذلك وإما أن ترجع إلى ذمتي فإني لا أحب أن تسمع العرب أني أخفرت في عقد رجل عقدت له فقال أبو بكر فإني أرد إليك جوارك وأرضى بجوار الله ورسوله ورسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ بمكة حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن علي بن الجارود ثنا عبدالله بن سعيد الكندي ثنا عبدالله بن إدريس الأودي وحدثنا الحسين بن محمد ثنا الحسن ثنا حميد ثنا جرير ثنا أبو إسحاق الشيباني عن أبي بكر بن أبي موسى عن الأسود بن هلال قال قال أبو بكر رضي الله تعالى عنه لأصحابه ما تقولون في هاتين الآيتين إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا و والذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم قال قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلم يدينوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم بخطيئة قال لقد حملتموها على غير المحمل ثم قال قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلم يلتفتوا إلى إله غيره ولم يلبسوا إيمانهم بشرك قال الشيخ رحمه الله كان رضي الله عنه من أحواله العزوف 1 عن العاجلة والأزوف من الآجلة وقد قيل إن التصوف تطليق الدنيا بتاتا والإعراض عن منالها ثباتا

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان ثنا يحيى بن بكير قال حدثني الليث بن سعد عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني أبو سلمة بن عبدالرحمن عن ابن عباس أن أبا بكر رضي الله تعالى عنه خرج حين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمر يكلم الناس فقال اجلس يا عمر فأبى عمر أن يجلس فقال اجلس يا عمر فتشهد فقال أما بعد فمن كان منكم يعبد محمدا فان محمدا قد مات ومن كان منكم يعبد الله فإن الله حي لا يموت إن الله تعالى قال وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفئن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم الآية قال والله لكأن الناس لم يعلموا أن الله عز وجل أنزل هذه الآية حتى تلاها أبو بكر فتلقاها 1 منه الناس كلهم فما نسمع بشرا من الناس إلا يتلوها قال ابن شهاب أخبرني سعيد بن المسيب أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال والله ما هو إلا أن سمعت أبا بكر تلاها فعقرت حتى ما تقلني رجلاي وحتى أهويت إلى الأرض وعرفت حين سمعته تلاها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد مات قال الشيخ رحمه الله وكان رضي الله تعالى عنه يتوصل بعز الوفاء إلى أسنى مواقف الصفا وقد قيل إن التصوف تفرد العبد بالصمد الفرد حدثنا سليمان بن أحمد ثنا اسحاق بن إبراهيم ثنا عبدالرازق عن معمر عن الزهري أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت لما أنفذت قريش جوار ابن الدغنة قالوا له مر أبا بكر فليعبد ربه في داره وليصل فيها ما شاء وليقرأ ما شاء ولا يؤذينا ولا يستعلن بالصلاة والقراءة في غير داره قال ففعل أبو بكر رضي الله تعالى عنه ثم بدا له فابتنى مسجدا بفناء داره فكان يصلي فيه ويقرأ فتقصف عليه نساء المشركين وأبناؤهم يتعجبون منه وينظرون إليه وكان أبو بكر رضي الله تعالى عنه رجلا بكاء لا يملك دمعه حين يقرأ القرآن فأفزع ذلك أشراف قريش فأرسلوا إلى ابن الدغنة فقدم عليهم فأتى ابن الدغنة أبا بكر فقال يا أبا بكر قد علمت الذي عقدت لك عليه فإما أن تقتصر على ذلك وإما أن ترجع إلى ذمتي فإني لا أحب أن تسمع العرب أني أخفرت في عقد رجل عقدت له فقال أبو بكر فإني أرد إليك جوارك وأرضى بجوار الله ورسوله ورسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ بمكة حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن علي بن الجارود ثنا عبدالله بن سعيد الكندي ثنا عبدالله بن إدريس الأودي وحدثنا الحسين بن محمد ثنا الحسن ثنا حميد ثنا جرير ثنا أبو إسحاق الشيباني عن أبي بكر بن أبي موسى عن الأسود بن هلال قال قال أبو بكر رضي الله تعالى عنه لأصحابه ما تقولون في هاتين الآيتين إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا و والذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم قال قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلم يدينوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم بخطيئة قال لقد حملتموها على غير المحمل ثم قال قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلم يلتفتوا إلى إله غيره ولم يلبسوا إيمانهم بشرك قال الشيخ رحمه الله كان رضي الله عنه من أحواله العزوف 1 عن العاجلة والأزوف من الآجلة وقد قيل إن التصوف تطليق الدنيا بتاتا والإعراض عن منالها ثباتا

حصہ V01/P029–V01/P031Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V01/P029–V01/P031)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا أبو بكر بن أبي عاصم ثنا الحسن بن علي والفضل بن داود قالا ثنا عبدالصمد بن عبدالوارث ثنا عبدالواحد بن زيد ثنا أسلم عن مرة الطيب عن زيد بن أرقم أن أبا بكر رضي الله تعالى عنه استسقى فأتى بإناء فيه ماء وعسل فلما أدناه من فيه بكى وأبكى من حوله فسكت وما سكتوا ثم عاد فبكى حتى ظنوا أن لا يقدروا على مساءلته ثم مسح وجهه وأفاق فقالوا ما هاجك على هذا البكاء قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم وجعل يدفع عنه شيئا ويقول إليك عني إليك عني ولم أر معه أحدا فقلت يا رسول الله أراك تدفع عنك شيئا ولا أرى معك أحدا قال هذه الدنيا تمثلت لي بما فيها فقلت لها إليك عني فتنحت وقالت أما والله لئن انفلت مني لا ينفلت مني من بعدك فخشيت أن تكون قد لحقتني فذاك الذي أبكاني قال الشيخ رحمه الله وكان رضي الله عنه لا يفارق الجد ولا يجاوز الحد وقد قيل إن التصوف الجد في السلوك إلى ملك الملوك حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان حدثني يعقوب بن سفيان قال حدثني عمرو بن منصور البصري ثنا عبدالواحد بن زيد عن أسلم الكوفي عن مرة الطيب عن زيد بن أرقم قال كان لأبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه مملوك يغل عليه فأتاه ليلة بطعام فتناول منه لقمة فقال له المملوك مالك كنت تسألني كل ليلة ولم تسألني الليلة قال حملنى على ذلك الجوع من أين جئت بهذا قال مررت بقوم في الجاهلية فرقيت لهم فوعدوني فلما أن كان اليوم مررت بهم فإذا عرس لهم فأعطوني قال إن كدت أن تهلكني فأدخل يده في حلقه فجعل يتقيأ وجعلت لا تخرج فقيل له إن هذه لا تخرج إلا بالماء فدعا بطست من ماء فجعل يشرب ويتقيأ حتى رمى بها فقيل له يرحمك الله كل هذا من أجل هذه اللقمة قال لو لم تخرج إلا مع نفسي لأخرجتها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل جسد نبت من سحت فالنار أولى به فخشيت أن ينبت شيء من جسدي من هذه اللقمة ورواه عبدالرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة نحوه والمنكدر بن محمد بن المنكدر عن أبيه عن جابر نحوه قال الشيخ رحمه الله تعالى وكان رضي الله تعالى عنه يقدم على المضار لما يؤمل فيه من المسار وقد قيل إن التصوف السكون إلى اللهيب في الحنين إلى الحبيب حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى قال ثنا الحميدي ثنا سفيان بن عيينة ثنا الوليد بن كثير عن ابن تدرس عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله تعالى عنه قالت أتى الصريخ آل أبي بكر فقيل له أدرك صاحبك فخرج من عندنا وإن له غدائر فدخل المسجد وهو يقول ويلكم أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم فلهوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقبلوا على أبي بكر فرجع إلينا أبو بكر فجعل لا يمس شيئا من غدائره إلا جاء معه وهو يقول تباركت ياذا الجلال والإكرام قال الشيخ رحمه الله تعالى 1 كان رضي الله تعالى عنه يقدم الحقير مفتادا للخطير وقد قيل إن التصوف وقف الهمم على مولى النعم

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا أبو بكر بن أبي عاصم ثنا الحسن بن علي والفضل بن داود قالا ثنا عبدالصمد بن عبدالوارث ثنا عبدالواحد بن زيد ثنا أسلم عن مرة الطيب عن زيد بن أرقم أن أبا بكر رضي الله تعالى عنه استسقى فأتى بإناء فيه ماء وعسل فلما أدناه من فيه بكى وأبكى من حوله فسكت وما سكتوا ثم عاد فبكى حتى ظنوا أن لا يقدروا على مساءلته ثم مسح وجهه وأفاق فقالوا ما هاجك على هذا البكاء قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم وجعل يدفع عنه شيئا ويقول إليك عني إليك عني ولم أر معه أحدا فقلت يا رسول الله أراك تدفع عنك شيئا ولا أرى معك أحدا قال هذه الدنيا تمثلت لي بما فيها فقلت لها إليك عني فتنحت وقالت أما والله لئن انفلت مني لا ينفلت مني من بعدك فخشيت أن تكون قد لحقتني فذاك الذي أبكاني قال الشيخ رحمه الله وكان رضي الله عنه لا يفارق الجد ولا يجاوز الحد وقد قيل إن التصوف الجد في السلوك إلى ملك الملوك حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان حدثني يعقوب بن سفيان قال حدثني عمرو بن منصور البصري ثنا عبدالواحد بن زيد عن أسلم الكوفي عن مرة الطيب عن زيد بن أرقم قال كان لأبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه مملوك يغل عليه فأتاه ليلة بطعام فتناول منه لقمة فقال له المملوك مالك كنت تسألني كل ليلة ولم تسألني الليلة قال حملنى على ذلك الجوع من أين جئت بهذا قال مررت بقوم في الجاهلية فرقيت لهم فوعدوني فلما أن كان اليوم مررت بهم فإذا عرس لهم فأعطوني قال إن كدت أن تهلكني فأدخل يده في حلقه فجعل يتقيأ وجعلت لا تخرج فقيل له إن هذه لا تخرج إلا بالماء فدعا بطست من ماء فجعل يشرب ويتقيأ حتى رمى بها فقيل له يرحمك الله كل هذا من أجل هذه اللقمة قال لو لم تخرج إلا مع نفسي لأخرجتها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل جسد نبت من سحت فالنار أولى به فخشيت أن ينبت شيء من جسدي من هذه اللقمة ورواه عبدالرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة نحوه والمنكدر بن محمد بن المنكدر عن أبيه عن جابر نحوه قال الشيخ رحمه الله تعالى وكان رضي الله تعالى عنه يقدم على المضار لما يؤمل فيه من المسار وقد قيل إن التصوف السكون إلى اللهيب في الحنين إلى الحبيب حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى قال ثنا الحميدي ثنا سفيان بن عيينة ثنا الوليد بن كثير عن ابن تدرس عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله تعالى عنه قالت أتى الصريخ آل أبي بكر فقيل له أدرك صاحبك فخرج من عندنا وإن له غدائر فدخل المسجد وهو يقول ويلكم أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم فلهوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقبلوا على أبي بكر فرجع إلينا أبو بكر فجعل لا يمس شيئا من غدائره إلا جاء معه وهو يقول تباركت ياذا الجلال والإكرام قال الشيخ رحمه الله تعالى 1 كان رضي الله تعالى عنه يقدم الحقير مفتادا للخطير وقد قيل إن التصوف وقف الهمم على مولى النعم

حصہ V01/P031–V01/P032Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V01/P031–V01/P032)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا علي بن أحمد بن علي المصيصي ثنا أبو عطاء محمد بن إبراهيم بن الصلت الطائي ثنا داود بن معاذ ثنا عبدالوارث بن سعيد بن يونس بن عبيد عن الحسن البصري أن أبا بكر الصديق رضي الله تعالى عنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم بصدقته فأخفاها قال يا رسول الله هذه صدقتي ولله عز وجل عندي معاد وجاء عمر رضي الله تعالى عنه بصدقته فأظهرها فقال يا رسول الله هذه صدقتي ولي عند الله معاد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عمر وترت قوسك بغير وتر ما بين صدقتيكما كما بين كلمتيكما ورواه زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر نحوه حدثنا سليمان بن أحمد ثنا علي بن عبدالعزيز وثنا أبو بكر الطلحي ثنا عبيد بن غنام ثنا أبو بكر بن أبي شيبة قالا ثنا أبو نعيم عن هشام بن سعد عن زيد بن أرقم عن أبيه قال سمعت عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه يقول أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتصدق ووافق ذلك مال عندي فقلت اليوم أسبق أبا بكر إن سبقته يوما قال فجئت بنصف مالي قال فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أبقيت لأهلك قال فقلت مثله وأتى أبو بكر بكل ما عنده فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أبقيت لأهلك قال أبقيت لهم الله ورسوله قلت لا أسابقك إلى شيء أبدا ورواه عبدالله بن عمر العمري عن نافع عن ابن عمر عن عمر نحوه قال الشيخ رحمه الله تعالى كان رضي الله تعالى عنه في المصافات صافيا وفي المؤاخاة وافيا وقد قيل إن التصوف استنفاد الطوق في معاناة الشوق وتزجية الأمور على تصفية الصدور حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن العباس بن أيوب ثنا أحمد بن محمد بن حبيب المؤدب ثنا أبو معاوية ثنا هلال بن عبدالرحمن ثنا عطاء بن أبي ميمونة أبو معاذ عن أنس بن مالك قال لما كان ليلة الغار قال أبو بكر يا رسول الله دعني فلأدخل قبلك فان كانت حية أو شيء كانت لي قبلك 1 قال أدخل فدخل أبو بكر فجعل يلتمس بيديه فكلما رأى جحرا جاء بثوبه فشقه ثم ألقمه الحجر حتى فعل ذلك بثوبه أجمع قال فبقي جحر فوضع عقبه عليه ثم أدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فلما أصبح قال له النبي صلى الله عليه وسلم فأين ثوبك يا أبا بكر فأخبره بالذي صنع فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يده فقال اللهم اجعل أبا بكر معي في درجتي يوم القيامة فأوحى الله تعالى إليه إن الله قد استجاب لك حدثنا محمد بن أحمد بن محمد الوراق ثنا إبراهيم بن عبدالله بن أيوب المخرمي ثنا سلمة بن حفص السعدي ثنا يونس بن بكير ثنا محمد بن اسحاق ثنا هشام بن عروة عن يحيى بن عباد بن عبدالله بن الزبير عن أبيه عن أسماء بنت أبي بكر قالت كانت يد النبي صلى الله عليه وسلم في مال أبي بكر ويد أبي بكر واحدة حين حجا ومن مفاريد أقواله لمراعاة أحواله حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا مصعب الزبيري حدثني مالك بن أنس عن زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر دخل على أبي بكر وهو يجبذ لسانه فقال له عمر مه غفر الله لك فقال أبو بكر إن هذا أوردني الموارد حدثنا أبي ثنا عبدالرحمن بن الحسن ثنا هارون بن اسحاق أنبأنا عبدة عن اسماعيل بن أبي خالد عن طارق بن شهاب قال قال أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه طوبى لمن مات في النانات قيل وما النانات قال جدة الإسلام

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا علي بن أحمد بن علي المصيصي ثنا أبو عطاء محمد بن إبراهيم بن الصلت الطائي ثنا داود بن معاذ ثنا عبدالوارث بن سعيد بن يونس بن عبيد عن الحسن البصري أن أبا بكر الصديق رضي الله تعالى عنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم بصدقته فأخفاها قال يا رسول الله هذه صدقتي ولله عز وجل عندي معاد وجاء عمر رضي الله تعالى عنه بصدقته فأظهرها فقال يا رسول الله هذه صدقتي ولي عند الله معاد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عمر وترت قوسك بغير وتر ما بين صدقتيكما كما بين كلمتيكما ورواه زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر نحوه حدثنا سليمان بن أحمد ثنا علي بن عبدالعزيز وثنا أبو بكر الطلحي ثنا عبيد بن غنام ثنا أبو بكر بن أبي شيبة قالا ثنا أبو نعيم عن هشام بن سعد عن زيد بن أرقم عن أبيه قال سمعت عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه يقول أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتصدق ووافق ذلك مال عندي فقلت اليوم أسبق أبا بكر إن سبقته يوما قال فجئت بنصف مالي قال فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أبقيت لأهلك قال فقلت مثله وأتى أبو بكر بكل ما عنده فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أبقيت لأهلك قال أبقيت لهم الله ورسوله قلت لا أسابقك إلى شيء أبدا ورواه عبدالله بن عمر العمري عن نافع عن ابن عمر عن عمر نحوه قال الشيخ رحمه الله تعالى كان رضي الله تعالى عنه في المصافات صافيا وفي المؤاخاة وافيا وقد قيل إن التصوف استنفاد الطوق في معاناة الشوق وتزجية الأمور على تصفية الصدور حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن العباس بن أيوب ثنا أحمد بن محمد بن حبيب المؤدب ثنا أبو معاوية ثنا هلال بن عبدالرحمن ثنا عطاء بن أبي ميمونة أبو معاذ عن أنس بن مالك قال لما كان ليلة الغار قال أبو بكر يا رسول الله دعني فلأدخل قبلك فان كانت حية أو شيء كانت لي قبلك 1 قال أدخل فدخل أبو بكر فجعل يلتمس بيديه فكلما رأى جحرا جاء بثوبه فشقه ثم ألقمه الحجر حتى فعل ذلك بثوبه أجمع قال فبقي جحر فوضع عقبه عليه ثم أدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فلما أصبح قال له النبي صلى الله عليه وسلم فأين ثوبك يا أبا بكر فأخبره بالذي صنع فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يده فقال اللهم اجعل أبا بكر معي في درجتي يوم القيامة فأوحى الله تعالى إليه إن الله قد استجاب لك حدثنا محمد بن أحمد بن محمد الوراق ثنا إبراهيم بن عبدالله بن أيوب المخرمي ثنا سلمة بن حفص السعدي ثنا يونس بن بكير ثنا محمد بن اسحاق ثنا هشام بن عروة عن يحيى بن عباد بن عبدالله بن الزبير عن أبيه عن أسماء بنت أبي بكر قالت كانت يد النبي صلى الله عليه وسلم في مال أبي بكر ويد أبي بكر واحدة حين حجا ومن مفاريد أقواله لمراعاة أحواله حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا مصعب الزبيري حدثني مالك بن أنس عن زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر دخل على أبي بكر وهو يجبذ لسانه فقال له عمر مه غفر الله لك فقال أبو بكر إن هذا أوردني الموارد حدثنا أبي ثنا عبدالرحمن بن الحسن ثنا هارون بن اسحاق أنبأنا عبدة عن اسماعيل بن أبي خالد عن طارق بن شهاب قال قال أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه طوبى لمن مات في النانات قيل وما النانات قال جدة الإسلام

حصہ V01/P032–V01/P034Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V01/P032–V01/P034)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا أبي ثنا عبدالرحمن بن الحسن ثنا هارون بن إسحاق ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح لما قدم أهل اليمن زمان أبي بكر وسمعوا القرآن جعلوا يبكون قال فقال أبو بكر هكذا كنا ثم قست القلوب قال الشيخ رحمه الله ومعنى قوله قست القلوب قويت واطمأنت بمعرفة الله تعالى حدثنا الحسين بن محمد بن سعيد ثنا محمد بن عزيز ثنا سلامة بن روح عن عقيل قال قال ابن شهاب أخبرني عروة بن الزبير عن أبيه أن أبا بكر رضي الله تعالى عنه خطب الناس فقال يا معشر المسلمين استحيوا من الله عز وجل فوالذي نفسي بيده إني لأظل حين أذهب إلى الغائط في الفضاء متقنعا بثوبي استحياء من ربي عز وجل رواه ابن المبارك عن يونس نحوه 1 حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي ثنا وكيع عن مالك بن مغول عن أبي السفر قال مرض أبو بكر رضي الله تعالى عنه فعادوه فقالوا ألا ندعوا لك الطبيب قال قد رآني قالوا فأي شيء قال لك قال قال إني فعال لما أريد حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أبو الزنباع ثنا سعيد بن عفير قال حدثني علوان بن داود البجلي عن حميد بن عبدالرحمن بن عوف وعن صالح بن كيسان عن حميد بن عبدالرحمن بن عوف عن أبيه قال دخلت على أبي بكر رضي الله تعالى عنه في مرضه الذي توفي فيه فسلمت عليه فقال رأيت الدنيا قد أقبلت ولما تقبل وهي جائية وستتخذون ستور الحرير ونضائد الديباج وتألمون ضجائع الصوف الأزرى كأن أحدكم على حسك السعدان ووالله لئن يقدم أحدكم فيضرب عنقه في غير حد خير له من أن يسبح في غمرة الدنيا حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي حدثنا الوليد بن مسلم ثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير أن أبا بكر الصديق رضي الله تعالى عنه كان يقول في خطبته أين الوضآء الحسنة وجوههم المعجبون بشبابهم أين الملوك الذين بنوا المدائن وحصنوها بالحيطان أين الذين كانوا يعطون الغلبة في مواطن الحرب قد تضعضع بهم الدهر فأصبحوا في ظلمات القبور الوحا الوحا النجاء النجاء

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا أبي ثنا عبدالرحمن بن الحسن ثنا هارون بن إسحاق ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح لما قدم أهل اليمن زمان أبي بكر وسمعوا القرآن جعلوا يبكون قال فقال أبو بكر هكذا كنا ثم قست القلوب قال الشيخ رحمه الله ومعنى قوله قست القلوب قويت واطمأنت بمعرفة الله تعالى حدثنا الحسين بن محمد بن سعيد ثنا محمد بن عزيز ثنا سلامة بن روح عن عقيل قال قال ابن شهاب أخبرني عروة بن الزبير عن أبيه أن أبا بكر رضي الله تعالى عنه خطب الناس فقال يا معشر المسلمين استحيوا من الله عز وجل فوالذي نفسي بيده إني لأظل حين أذهب إلى الغائط في الفضاء متقنعا بثوبي استحياء من ربي عز وجل رواه ابن المبارك عن يونس نحوه 1 حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي ثنا وكيع عن مالك بن مغول عن أبي السفر قال مرض أبو بكر رضي الله تعالى عنه فعادوه فقالوا ألا ندعوا لك الطبيب قال قد رآني قالوا فأي شيء قال لك قال قال إني فعال لما أريد حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أبو الزنباع ثنا سعيد بن عفير قال حدثني علوان بن داود البجلي عن حميد بن عبدالرحمن بن عوف وعن صالح بن كيسان عن حميد بن عبدالرحمن بن عوف عن أبيه قال دخلت على أبي بكر رضي الله تعالى عنه في مرضه الذي توفي فيه فسلمت عليه فقال رأيت الدنيا قد أقبلت ولما تقبل وهي جائية وستتخذون ستور الحرير ونضائد الديباج وتألمون ضجائع الصوف الأزرى كأن أحدكم على حسك السعدان ووالله لئن يقدم أحدكم فيضرب عنقه في غير حد خير له من أن يسبح في غمرة الدنيا حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي حدثنا الوليد بن مسلم ثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير أن أبا بكر الصديق رضي الله تعالى عنه كان يقول في خطبته أين الوضآء الحسنة وجوههم المعجبون بشبابهم أين الملوك الذين بنوا المدائن وحصنوها بالحيطان أين الذين كانوا يعطون الغلبة في مواطن الحرب قد تضعضع بهم الدهر فأصبحوا في ظلمات القبور الوحا الوحا النجاء النجاء

حصہ V01/P034–V01/P037Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V01/P034–V01/P037)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا محمد بن أبي سهل ثنا عبدالله بن أبي شيبة ثنا محمد بن فضيل عن عبدالرحمن بن إسحاق عن عبدالله القرشي عن عبدالله بن عكيم قال خطبنا أبو بكر رضي الله تعالى عنه فقال أما بعد فاني أوصيكم بتقوى الله وأن تثنوا عليه بما هو له أهل وأن تخلطوا الرغبة بالرهبة وتجمعوا الإلحاف بالمسألة فان الله تعالى أثنى على زكريا وعلى أهل بيته فقال إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين ثم اعلموا عباد الله إن الله تعالى قد ارتهن بحقه أنفسكم وأخذ على ذلك مواثيقكم واشترى منكم القليل الفاني بالكثير الباقي وهذا كتاب الله فيكم لا تفنى عجائبه ولا يطفأ نوره فصدقوا قوله وانتصحوا كتابه واستبصروا فيه ليوم الظلمة فانما خلقكم للعبادة ووكل بكم الكرام الكاتبين يعلمون ما تفعلون ثم اعلموا عباد الله أنكم تغدون وتروحون في أجل قد غيب عنكم علمه فان استطعتم أن تنقضي الآجال وأنتم في عمل الله فافعلوا ولن تستطيعوا ذلك إلا بالله فسابقوا في مهل آجالكم قبل أن تنقضي آجالكم فيردكم إلى أسوأ أعمالكم فان أقواما جعلوا آجالهم لغيرهم ونسوا أنفسهم فأنهاكم أن تكونوا أمثالهم الوحا الوحا النجا النجا إن وراءكم طالب حثيث أمره سريع حدثنا سليمان بن أحمد ثنا علي بن عبدالعزيز ثنا أبو عبيد القاسم بن سلام ثنا أزهر بن عمير وكان بالثغر قال حدثني أبو الهذيل عن عمرو بن دينار قال خطب أبو بكر رضي الله تعالى عنه فقال أوصيكم بالله لفقركم وفاقتكم أن تتقوه وأن تثنوا عليه بما هو أهله وأن تستغفروه إنه كان غفارا فذكر نحو حديث عبدالله بن عكيم وزاد واعلموا أنكم ما أخلصتم لله عز وجل فربكم أطعتم وحقكم حفظتم فاعطوا ضرائبكم في أيام سلفكم واجعلوها نوافل بين أيديكم تستوفوا سلفكم 1 حين فقركم وحاجتكم ثم تفكروا عباد الله فيمن كان قبلكم أين كانوا أمس وأين هم اليوم أين الملوك الذين كانوا أثاروا الأرض وعمروها قد نسوا ونسي ذكرهم فهم اليوم كلا شيء فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا وهم في ظلمات القبور هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا وأين من تعرفون من أصحابكم وإخوانكم قد وردوا على ما قدموا فحلوا الشقوة والسعادة إن الله تعالى ليس بينه وبين أحد من خلقه نسب يعطيه به خيرا ولا يصرف عنه سوءا إلا بطاعته واتباع أمره وإنه لا خير بخير بعده النار ولا شر بشر بعده الجنة أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن عبدالوهاب بن نجدة قال ثنا أبو المغيرة ثنا حريز بن عثمان عن نعيم بن نمحة 1 قال كان في خطبة أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه أما تعلمون أنكم تغدون وتروحون في أجل معلوم فذكر نحو حديث عبدالله بن عكيم وزاد ولا خير في قول لا يراد به وجه الله تعالى ولا خير في مال لا ينفق في سبيل الله عز وجل ولا خير فيمن يغلب جهله حلمه ولا خير فيمن يخاف في الله لومة لائم حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا خلاد بن يحيى ثنا فطر بن خليفة عن عبدالرحمن بن عبدالله بن سابط قال لما حضر أبا بكر الموت دعا عمر رضي الله تعالى عنهما فقال له اتق الله يا عمر واعلم أن لله عز وجل عملا بالنهار لا يقبله بالليل وعملا بالليل لا يقبله بالنهار وأنه لا يقبل نافلة حتى تؤدى الفريضة وإنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه يوم القيامة باتباعهم الحق في الدنيا وثقله عليهم وحق لميزان يوضع فيه الحق غدا أن يكون ثقيلا وإنما خفت موازين من خفت موازينه يوم القيامة باتباعهم الباطل في الدنيا وخفته عليهم وحق لميزان يوضع فيه الباطل غدا أن يكون خفيفا وإن الله تعالى ذكر أهل الجنة فذكرهم بأحسن أعمالهم وتجاوز عن سيئاتهم فإذا ذكرتهم قلت إني لأخاف أن لا ألحق بهم وإن الله تعالى ذكر أهل النار فذكرهم بأسوأ أعمالهم ورد عليهم أحسنه فاذا ذكرتهم قلت إني لأرجو أن لا أكون مع هؤلاء فيكون العبد راغبا راهبا لا يتمنى على الله ولا يقنط من رحمته عز وجل فإن أنت حفظت وصيتي فلا يكن غائب أحب إليك من الموت وهو آتيك وإن أنت ضيعت وصيتي فلا يكن غائب أبغض إليك من الموت ولست بمعجزه حدثنا أبي ثنا عبدالرحمن بن الحسن ثنا جعفر بن محمد الواسطي قال خالد بن مخلد حدثني سليمان بن بلال قال حدثني علقمة بن أبي علقمة عن أمه قالت سمعت عائشة تقول لبست ثيابي فطفقت أنظر إلى ذيلي وأنا أمشي في البيت وألتفت إلى ثيابي وذيلي فدخل علي أبو بكر فقال يا عائشة أما تعلمين أن الله لا ينظر إليك الآن حدثنا أحمد بن السندي ثنا الحسن بن علوية ثنا اسماعيل بن عيسى ثنا اسحاق بن بشر ثنا ابن سمعان عن محمد بن زيد عن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت لبست مرة درعا لي جديدا فجعلت أنظر إليه وأعجبت به فقال أبو بكر ما تنظرين إن الله ليس بناظر إليك قلت ومم ذاك قال أما علمت أن العبد إذا دخله العجب بزينة الدنيا مقته ربه عز وجل حتى يفارق تلك الزينة قالت فنزعته فتصدقت به فقال أبو بكر عسى ذلك أن يكفر عنك حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي ثنا أبو المغيرة ثنا عتبة حدثني أبو ضمرة تعني حبيب بن ضمرة 1 قال حضرت الوفاة ابنا لأبي بكر الصديق فجعل الفتى يلحظ إلى وسادة فلما توفي قالوا لأبي بكر رأينا ابنك يلحظ إلى الوسادة قال فرفعوه عن الوسادة فوجدوا تحتها خمسة دنانير أو ستة فضرب أبو بكر بيده على الأخرى يرجع يقول إنا لله وإنا إليه راجعون ما أحسب جلدك يتسع لها حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا محمد بن هشام ثنا أبو إبراهيم الترجماني ثنا عاصم بن طليق عن ابن سمعان عن أبي بكر بن محمد الأنصاري أن أبا بكر الصديق رضي الله تعالى عنه قيل له يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا تستعمل أهل بدر قال إني أرى مكانهم ولكني أكره أن أدنسهم بالدنيا حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا عمي أبو بكر وسعيد بن عمر قالا ثنا سفيان عن اسماعيل عن قيس قال اشترى أبو بكر بلالا وهو مدفون بالحجارة بخمس أواق ذهبا فقالوا لو أبيت إلا أوقية لبعناكه قال لو أبيتم إلا مائة أوقية لأخذته

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا محمد بن أبي سهل ثنا عبدالله بن أبي شيبة ثنا محمد بن فضيل عن عبدالرحمن بن إسحاق عن عبدالله القرشي عن عبدالله بن عكيم قال خطبنا أبو بكر رضي الله تعالى عنه فقال أما بعد فاني أوصيكم بتقوى الله وأن تثنوا عليه بما هو له أهل وأن تخلطوا الرغبة بالرهبة وتجمعوا الإلحاف بالمسألة فان الله تعالى أثنى على زكريا وعلى أهل بيته فقال إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين ثم اعلموا عباد الله إن الله تعالى قد ارتهن بحقه أنفسكم وأخذ على ذلك مواثيقكم واشترى منكم القليل الفاني بالكثير الباقي وهذا كتاب الله فيكم لا تفنى عجائبه ولا يطفأ نوره فصدقوا قوله وانتصحوا كتابه واستبصروا فيه ليوم الظلمة فانما خلقكم للعبادة ووكل بكم الكرام الكاتبين يعلمون ما تفعلون ثم اعلموا عباد الله أنكم تغدون وتروحون في أجل قد غيب عنكم علمه فان استطعتم أن تنقضي الآجال وأنتم في عمل الله فافعلوا ولن تستطيعوا ذلك إلا بالله فسابقوا في مهل آجالكم قبل أن تنقضي آجالكم فيردكم إلى أسوأ أعمالكم فان أقواما جعلوا آجالهم لغيرهم ونسوا أنفسهم فأنهاكم أن تكونوا أمثالهم الوحا الوحا النجا النجا إن وراءكم طالب حثيث أمره سريع حدثنا سليمان بن أحمد ثنا علي بن عبدالعزيز ثنا أبو عبيد القاسم بن سلام ثنا أزهر بن عمير وكان بالثغر قال حدثني أبو الهذيل عن عمرو بن دينار قال خطب أبو بكر رضي الله تعالى عنه فقال أوصيكم بالله لفقركم وفاقتكم أن تتقوه وأن تثنوا عليه بما هو أهله وأن تستغفروه إنه كان غفارا فذكر نحو حديث عبدالله بن عكيم وزاد واعلموا أنكم ما أخلصتم لله عز وجل فربكم أطعتم وحقكم حفظتم فاعطوا ضرائبكم في أيام سلفكم واجعلوها نوافل بين أيديكم تستوفوا سلفكم 1 حين فقركم وحاجتكم ثم تفكروا عباد الله فيمن كان قبلكم أين كانوا أمس وأين هم اليوم أين الملوك الذين كانوا أثاروا الأرض وعمروها قد نسوا ونسي ذكرهم فهم اليوم كلا شيء فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا وهم في ظلمات القبور هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا وأين من تعرفون من أصحابكم وإخوانكم قد وردوا على ما قدموا فحلوا الشقوة والسعادة إن الله تعالى ليس بينه وبين أحد من خلقه نسب يعطيه به خيرا ولا يصرف عنه سوءا إلا بطاعته واتباع أمره وإنه لا خير بخير بعده النار ولا شر بشر بعده الجنة أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن عبدالوهاب بن نجدة قال ثنا أبو المغيرة ثنا حريز بن عثمان عن نعيم بن نمحة 1 قال كان في خطبة أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه أما تعلمون أنكم تغدون وتروحون في أجل معلوم فذكر نحو حديث عبدالله بن عكيم وزاد ولا خير في قول لا يراد به وجه الله تعالى ولا خير في مال لا ينفق في سبيل الله عز وجل ولا خير فيمن يغلب جهله حلمه ولا خير فيمن يخاف في الله لومة لائم حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا خلاد بن يحيى ثنا فطر بن خليفة عن عبدالرحمن بن عبدالله بن سابط قال لما حضر أبا بكر الموت دعا عمر رضي الله تعالى عنهما فقال له اتق الله يا عمر واعلم أن لله عز وجل عملا بالنهار لا يقبله بالليل وعملا بالليل لا يقبله بالنهار وأنه لا يقبل نافلة حتى تؤدى الفريضة وإنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه يوم القيامة باتباعهم الحق في الدنيا وثقله عليهم وحق لميزان يوضع فيه الحق غدا أن يكون ثقيلا وإنما خفت موازين من خفت موازينه يوم القيامة باتباعهم الباطل في الدنيا وخفته عليهم وحق لميزان يوضع فيه الباطل غدا أن يكون خفيفا وإن الله تعالى ذكر أهل الجنة فذكرهم بأحسن أعمالهم وتجاوز عن سيئاتهم فإذا ذكرتهم قلت إني لأخاف أن لا ألحق بهم وإن الله تعالى ذكر أهل النار فذكرهم بأسوأ أعمالهم ورد عليهم أحسنه فاذا ذكرتهم قلت إني لأرجو أن لا أكون مع هؤلاء فيكون العبد راغبا راهبا لا يتمنى على الله ولا يقنط من رحمته عز وجل فإن أنت حفظت وصيتي فلا يكن غائب أحب إليك من الموت وهو آتيك وإن أنت ضيعت وصيتي فلا يكن غائب أبغض إليك من الموت ولست بمعجزه حدثنا أبي ثنا عبدالرحمن بن الحسن ثنا جعفر بن محمد الواسطي قال خالد بن مخلد حدثني سليمان بن بلال قال حدثني علقمة بن أبي علقمة عن أمه قالت سمعت عائشة تقول لبست ثيابي فطفقت أنظر إلى ذيلي وأنا أمشي في البيت وألتفت إلى ثيابي وذيلي فدخل علي أبو بكر فقال يا عائشة أما تعلمين أن الله لا ينظر إليك الآن حدثنا أحمد بن السندي ثنا الحسن بن علوية ثنا اسماعيل بن عيسى ثنا اسحاق بن بشر ثنا ابن سمعان عن محمد بن زيد عن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت لبست مرة درعا لي جديدا فجعلت أنظر إليه وأعجبت به فقال أبو بكر ما تنظرين إن الله ليس بناظر إليك قلت ومم ذاك قال أما علمت أن العبد إذا دخله العجب بزينة الدنيا مقته ربه عز وجل حتى يفارق تلك الزينة قالت فنزعته فتصدقت به فقال أبو بكر عسى ذلك أن يكفر عنك حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي ثنا أبو المغيرة ثنا عتبة حدثني أبو ضمرة تعني حبيب بن ضمرة 1 قال حضرت الوفاة ابنا لأبي بكر الصديق فجعل الفتى يلحظ إلى وسادة فلما توفي قالوا لأبي بكر رأينا ابنك يلحظ إلى الوسادة قال فرفعوه عن الوسادة فوجدوا تحتها خمسة دنانير أو ستة فضرب أبو بكر بيده على الأخرى يرجع يقول إنا لله وإنا إليه راجعون ما أحسب جلدك يتسع لها حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا محمد بن هشام ثنا أبو إبراهيم الترجماني ثنا عاصم بن طليق عن ابن سمعان عن أبي بكر بن محمد الأنصاري أن أبا بكر الصديق رضي الله تعالى عنه قيل له يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا تستعمل أهل بدر قال إني أرى مكانهم ولكني أكره أن أدنسهم بالدنيا حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا عمي أبو بكر وسعيد بن عمر قالا ثنا سفيان عن اسماعيل عن قيس قال اشترى أبو بكر بلالا وهو مدفون بالحجارة بخمس أواق ذهبا فقالوا لو أبيت إلا أوقية لبعناكه قال لو أبيتم إلا مائة أوقية لأخذته

حصہ V01/P037–V01/P038Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V01/P037–V01/P038)
Orijinal Metin (AR)

عمر بن الخطاب قال الشيخ رحمه الله تعالى وثاني القوم عمر الفاروق ذو المقام الثابت المأنوق أعلن الله تعالى به دعوة الصادق المصدوق وفرق به بين الفصل والهزل وأيد بما قواه به من لوامع الطول ومهد له من منائح الفضل شواهد التوحيد وبدد به مواد التنديد فظهرت الدعوة ورسخت الكلمة فجمع الله تعالى بما منحه من الصولة ما نشأت لهم من الدولة فعلت بالتوحيد أصواتهم بعد تخافت وتثبتوا في أحوالهم بعد تهافت غلب كيد المشركين بما ألزم قلبه من حق اليقين لا يلتفت إلى كثرتهم وتواطيهم ولا يكترث لممانعتهم وتعاطيهم اتكالا على من هو منشئهم وكافيهم واستنصارا بمن هو قاصمهم وشافيهم محتملا لما احتمل الرسول ومصطبرا على المكاره لما يؤمل من الوصول ومفارقا لمن اختار التنعم والترفيه ومعانقا لما كلف من التشمر والتوجيه المخصوص من بين الصحابة بالمعارضة للمبطلين والموافقة في الأحكام لرب العالمين السكينة تنطق على لسانه والحق يجري الحكمة عن بيانه كان للحق مائلا وبالحق صائلا وللأثقال حاملا ولم يخف دون الله طائلا وقد قيل إن التصوف ركوب الصعب في جلال الكرب حدثنا أبو محمد عبدالله بن جعفر بن أحمد بن فارس ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا زهير عن أبي إسحاق عن البراء قال لما كان يوم أحد جاء أبو سفيان بن حرب فقال أفيكم محمد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تجيبوه ثم قال أفيكم محمد فلم يجيبوه ثم قال الثالثة أفيكم محمد فلم يجيبوه ثم قال أفيكم ابن أبي قحافة فلم يجيبوه قالها ثلاثا ثم قال أفيكم عمر بن الخطاب قالها ثلاثا فلم يجيبوه فقال أما هؤلاء فقد كفيتموهم فلم يملك عمر نفسه فقال كذبت يا عدو الله ها هو ذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وأنا أحياء ولك منا يوم سوء فقال يوم بيوم بدر والحرب سجال وقال أعل هبل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أجيبوه قالوا يا رسول الله وما نقول قال قولوا الله أعلا وأجل قال لنا العزى ولا عزى لكم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أجيبوه قالوا يا رسول الله وما نقول قال قولوا الله مولانا ولا مولى لكم حدثنا عبدالله بن إبراهيم بن أيوب ثنا أبو معشر الدارمي ثنا عبدالواحد بن غيات ثنا حماد بن سلمة البناني عن عكرمة أن أبا سفيان بن حرب لما قال أعل هبل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر بن الخطاب قل الله أعلا وأجل فقال أبو سفيان لنا عزى ولا عزى لكم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر قل الله مولانا والكافرون لا مولى لهم حدثنا فارق الخطابي ثنا زياد الخليلي ثنا إبراهيم بن المنذر ثنا محمد بن فليح ثنا هارون ثنا موسى بن عقبة عن ابن شهاب الزهري قال لما كان يوم أحد قال أبو سفيان أعل هبل يفخر بآلهته فقال عمر اسمع يا رسول الله ما يقول عدو الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ناده الله أعلا وأجل قال الشيخ رحمه الله أمره الرسول صلى الله عليه وسلم بالمجاوبة من بين أصحابه لما اختص به من الصولة والمهابة وما عهد منه في ملازمته للتفريد ومحاماته على معارضة التوحيد وأنه لا ينهنهه عن مصاولتهم العدة والعديد قال الشيخ رحمه الله كان رضي الله تعالى عنه للدين معلنا ولأعمال البر مبطنا وقد قيل إن التصوف الوصول بما علن إلى ظهور ما بطن

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

عمر بن الخطاب قال الشيخ رحمه الله تعالى وثاني القوم عمر الفاروق ذو المقام الثابت المأنوق أعلن الله تعالى به دعوة الصادق المصدوق وفرق به بين الفصل والهزل وأيد بما قواه به من لوامع الطول ومهد له من منائح الفضل شواهد التوحيد وبدد به مواد التنديد فظهرت الدعوة ورسخت الكلمة فجمع الله تعالى بما منحه من الصولة ما نشأت لهم من الدولة فعلت بالتوحيد أصواتهم بعد تخافت وتثبتوا في أحوالهم بعد تهافت غلب كيد المشركين بما ألزم قلبه من حق اليقين لا يلتفت إلى كثرتهم وتواطيهم ولا يكترث لممانعتهم وتعاطيهم اتكالا على من هو منشئهم وكافيهم واستنصارا بمن هو قاصمهم وشافيهم محتملا لما احتمل الرسول ومصطبرا على المكاره لما يؤمل من الوصول ومفارقا لمن اختار التنعم والترفيه ومعانقا لما كلف من التشمر والتوجيه المخصوص من بين الصحابة بالمعارضة للمبطلين والموافقة في الأحكام لرب العالمين السكينة تنطق على لسانه والحق يجري الحكمة عن بيانه كان للحق مائلا وبالحق صائلا وللأثقال حاملا ولم يخف دون الله طائلا وقد قيل إن التصوف ركوب الصعب في جلال الكرب حدثنا أبو محمد عبدالله بن جعفر بن أحمد بن فارس ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا زهير عن أبي إسحاق عن البراء قال لما كان يوم أحد جاء أبو سفيان بن حرب فقال أفيكم محمد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تجيبوه ثم قال أفيكم محمد فلم يجيبوه ثم قال الثالثة أفيكم محمد فلم يجيبوه ثم قال أفيكم ابن أبي قحافة فلم يجيبوه قالها ثلاثا ثم قال أفيكم عمر بن الخطاب قالها ثلاثا فلم يجيبوه فقال أما هؤلاء فقد كفيتموهم فلم يملك عمر نفسه فقال كذبت يا عدو الله ها هو ذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وأنا أحياء ولك منا يوم سوء فقال يوم بيوم بدر والحرب سجال وقال أعل هبل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أجيبوه قالوا يا رسول الله وما نقول قال قولوا الله أعلا وأجل قال لنا العزى ولا عزى لكم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أجيبوه قالوا يا رسول الله وما نقول قال قولوا الله مولانا ولا مولى لكم حدثنا عبدالله بن إبراهيم بن أيوب ثنا أبو معشر الدارمي ثنا عبدالواحد بن غيات ثنا حماد بن سلمة البناني عن عكرمة أن أبا سفيان بن حرب لما قال أعل هبل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر بن الخطاب قل الله أعلا وأجل فقال أبو سفيان لنا عزى ولا عزى لكم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر قل الله مولانا والكافرون لا مولى لهم حدثنا فارق الخطابي ثنا زياد الخليلي ثنا إبراهيم بن المنذر ثنا محمد بن فليح ثنا هارون ثنا موسى بن عقبة عن ابن شهاب الزهري قال لما كان يوم أحد قال أبو سفيان أعل هبل يفخر بآلهته فقال عمر اسمع يا رسول الله ما يقول عدو الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ناده الله أعلا وأجل قال الشيخ رحمه الله أمره الرسول صلى الله عليه وسلم بالمجاوبة من بين أصحابه لما اختص به من الصولة والمهابة وما عهد منه في ملازمته للتفريد ومحاماته على معارضة التوحيد وأنه لا ينهنهه عن مصاولتهم العدة والعديد قال الشيخ رحمه الله كان رضي الله تعالى عنه للدين معلنا ولأعمال البر مبطنا وقد قيل إن التصوف الوصول بما علن إلى ظهور ما بطن

%0
10 Bölüm