حصہ V07/P274–V07/P275Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V07/P274–V07/P275)
Orijinal Metin (AR)حدثنا إبراهيم ثنا محمد ثنا عبدالله بن سعد الزهري ثنا عبدالرحمن بن سعد الجمحي قال رأيت سفيان بن عيينة وأتى بماء زمزم فشرب وسقى الذي عن يمينه وقال ماء زمزم بمنزلة الطيب لا يرد حدثنا إبراهيم ثنا محمد قال سمعت محمد بن سهل بن عسكر يقول سمعت الحميدي يقول سمعت سفيان يقول لا تدخل هذه المحابر بيت رجل إلا أشقى أهله وولده حدثنا محمد بن عبدالرحمن بن الفضل ثنا ابن زهير ثنا عبدالرحمن بن عيسى ثنا سعيد بن سليمان قال سمعت سفيان بن عيينة يقول الغيبة أشد من الدين الدين يقضى والغيبة لا تقضى حدثنا عبدالله بن محمد ثنا محمد بن إبراهيم بن شبيب ثنا سليمان بن داود ثنا سفيان قوله ولدينا مزيد قال ليس تكاد أبصارهم تسمو إلى شيء مما هم فيه حتى يفتح لهم شيء يقال له المزيد فإذا فتح ذلك جاء شيء ليس بالذي كانوا فيه فيشرف عليهم فينادونه فيقولون من أنت فيقول أنا من الذين قال الله ولدينا مزيد حدثنا أبو سعيد محمد بن بشر بن العباس وأبو أحمد محمد بن أحمد قالا ثنا محمد بن إسحاق الثقفي قال سمعت محمد بن عمرو بن أبي مذعور قال سمعت ابن عيينة يقول خلقت النار رحمة يخوف بها عباده لينتهوا حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أبو عبيدة عبدالوارث بن إبراهيم العسكري ثنا زكريا بن يحيى المنقري قال ثنا الأصمعي قال قال سفيان بن عيينة رأيت أعرابيا جاء يطوف بالبيت فتبعته فقلت لعله لا يحسن فأعلمه ما يقول قال فجاء فتعلق بأستار الكعبة فقال اللهم إليك خرجت وأنت أخرجتني وإليك جئت وأنت جئت بي وبفنائك أنخت وأنت حملتني اللهم فقد عجت إليك الأصوات بصنوف اللغات يسألونك الحاجات وحاجتي إليك أن تذكرني على طول البلا إذ نسيني أهل الدنيا حدثنا سليمان بن أحمد ثنا حسين بن الحسن أبو سعيد السكري ثنا الحسن بن علي بن راشد الواسطي قال كنا بباب سفيان بن عيينة وقد خلا بالحجاب وهو يحدثهم نستأذن عليه فلا يؤذن لنا فجاء محمد بن مناذر الشاعر فقال مالكم لا تدخلون قلنا استأذنا فلم يؤذن لنا فنقر الباب وأنشأ يقول بعمرو وبالزهري والسلف الأولى بهم ثبتت رجلاك عند المقادم جعلت طوال الدهر يوما لصالح ويوما لخاقان ويوما لحاتم وللحسن التختاخ يوما ودونهم خصصت حسينا دون أهل المواسم نظرت فطال الفكر فيك فلم أجد تدير رحى إلا لأخذ الدراهم قال فخرج سفيان وبيده عصى فقال خذوه فغدا ابن مناذر فأدخلنا وكتبنا عنه حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا عبدالغفار بن أحمد الحمصي ثنا يحيى ابن عثمان قال أتى رجل خراساني سفيان بن عيينة في مجلسه فرمى إليه بدرهمين فقال حدثني بهما فهم به أصحاب الحديث فقال دعوه ثم نكص وبكى ثم قال اعمل بقولي وإن قصرت في عملي ينفغك قولي ولا يضررك تقصيري حدثنا الحسن بن عبدالله بن سعيد ثنا أبي ثنا محمد بن محبوب الزعفراني عن موسى بن بشير قال حكيم بن أبجر المكي سمعت ابن عيينة يتمثل إذا ما رأيت المرء يقتاده ا لهوى فقد ثكلته عند ذاك ثواكله وقد أشمت الأعداء جهلا بنفسه وقد وجدت فيه مقالا عواذله ولن ينزع النفس اللحوح عن الهوى من الناس الأوافر العقل كامله حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد ثنا أحمد بن أحمد بن عمرو الخلال قال سمعت بن أبي عمر يقول كنا عند سفيان بن عيينة فذكروا الفضل بن الربيع ودهاءه فأنشأ سفيان يقول كم من قوي قوي في تقلبه مهذب الرأي عنه الرزق منحرف وكم ضعيف ضعيف العقل مختلط كانه من خليج البحر يغترف
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا إبراهيم ثنا محمد ثنا عبدالله بن سعد الزهري ثنا عبدالرحمن بن سعد الجمحي قال رأيت سفيان بن عيينة وأتى بماء زمزم فشرب وسقى الذي عن يمينه وقال ماء زمزم بمنزلة الطيب لا يرد حدثنا إبراهيم ثنا محمد قال سمعت محمد بن سهل بن عسكر يقول سمعت الحميدي يقول سمعت سفيان يقول لا تدخل هذه المحابر بيت رجل إلا أشقى أهله وولده حدثنا محمد بن عبدالرحمن بن الفضل ثنا ابن زهير ثنا عبدالرحمن بن عيسى ثنا سعيد بن سليمان قال سمعت سفيان بن عيينة يقول الغيبة أشد من الدين الدين يقضى والغيبة لا تقضى حدثنا عبدالله بن محمد ثنا محمد بن إبراهيم بن شبيب ثنا سليمان بن داود ثنا سفيان قوله ولدينا مزيد قال ليس تكاد أبصارهم تسمو إلى شيء مما هم فيه حتى يفتح لهم شيء يقال له المزيد فإذا فتح ذلك جاء شيء ليس بالذي كانوا فيه فيشرف عليهم فينادونه فيقولون من أنت فيقول أنا من الذين قال الله ولدينا مزيد حدثنا أبو سعيد محمد بن بشر بن العباس وأبو أحمد محمد بن أحمد قالا ثنا محمد بن إسحاق الثقفي قال سمعت محمد بن عمرو بن أبي مذعور قال سمعت ابن عيينة يقول خلقت النار رحمة يخوف بها عباده لينتهوا حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أبو عبيدة عبدالوارث بن إبراهيم العسكري ثنا زكريا بن يحيى المنقري قال ثنا الأصمعي قال قال سفيان بن عيينة رأيت أعرابيا جاء يطوف بالبيت فتبعته فقلت لعله لا يحسن فأعلمه ما يقول قال فجاء فتعلق بأستار الكعبة فقال اللهم إليك خرجت وأنت أخرجتني وإليك جئت وأنت جئت بي وبفنائك أنخت وأنت حملتني اللهم فقد عجت إليك الأصوات بصنوف اللغات يسألونك الحاجات وحاجتي إليك أن تذكرني على طول البلا إذ نسيني أهل الدنيا حدثنا سليمان بن أحمد ثنا حسين بن الحسن أبو سعيد السكري ثنا الحسن بن علي بن راشد الواسطي قال كنا بباب سفيان بن عيينة وقد خلا بالحجاب وهو يحدثهم نستأذن عليه فلا يؤذن لنا فجاء محمد بن مناذر الشاعر فقال مالكم لا تدخلون قلنا استأذنا فلم يؤذن لنا فنقر الباب وأنشأ يقول بعمرو وبالزهري والسلف الأولى بهم ثبتت رجلاك عند المقادم جعلت طوال الدهر يوما لصالح ويوما لخاقان ويوما لحاتم وللحسن التختاخ يوما ودونهم خصصت حسينا دون أهل المواسم نظرت فطال الفكر فيك فلم أجد تدير رحى إلا لأخذ الدراهم قال فخرج سفيان وبيده عصى فقال خذوه فغدا ابن مناذر فأدخلنا وكتبنا عنه حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا عبدالغفار بن أحمد الحمصي ثنا يحيى ابن عثمان قال أتى رجل خراساني سفيان بن عيينة في مجلسه فرمى إليه بدرهمين فقال حدثني بهما فهم به أصحاب الحديث فقال دعوه ثم نكص وبكى ثم قال اعمل بقولي وإن قصرت في عملي ينفغك قولي ولا يضررك تقصيري حدثنا الحسن بن عبدالله بن سعيد ثنا أبي ثنا محمد بن محبوب الزعفراني عن موسى بن بشير قال حكيم بن أبجر المكي سمعت ابن عيينة يتمثل إذا ما رأيت المرء يقتاده ا لهوى فقد ثكلته عند ذاك ثواكله وقد أشمت الأعداء جهلا بنفسه وقد وجدت فيه مقالا عواذله ولن ينزع النفس اللحوح عن الهوى من الناس الأوافر العقل كامله حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد ثنا أحمد بن أحمد بن عمرو الخلال قال سمعت بن أبي عمر يقول كنا عند سفيان بن عيينة فذكروا الفضل بن الربيع ودهاءه فأنشأ سفيان يقول كم من قوي قوي في تقلبه مهذب الرأي عنه الرزق منحرف وكم ضعيف ضعيف العقل مختلط كانه من خليج البحر يغترف
حصہ V07/P275–V07/P277Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V07/P275–V07/P277)
Orijinal Metin (AR)حدثنا إبراهيم بن عبيد الله ثنا محمد بن إسحاق ثنا الحسن بن عبدالعزيز الجروي قال سمعت سنيد 1 بن داود يحكي عن سفيان بن عيينة أنه جاءه رجل من أصحاب أبي حنيفة فأعرض عنه ثم دار من ناحية أخرى فأعرض عنه فقال سفيان وما يلبث الأقوام أن يتفرقوا اذا لم يؤلف روح شكل ألي شكل ابن لي وكن مثلي أو ابتغ صاحبا كمثلك اني أبتغي صاحبا مثلي حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبدالرحمن بن معاوية العتبي ثنا حبان بن نافع ابن صخر بن جويرية قال كان سفيان بن عيينة بعد ما أسن يتمثل بهذا البيت يعمر واحد فيغر قوما وينسى من يموت من الصغار حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن الحسين الأنماطي ثنا عبيد الله بن عائشة قال قال سفيان بن عيينة لولا أن الله طأطأ من ابن آدم بثلاث ما أطاقه شيء وإنهن لفيه وإنه على ذلك لوثاب الفقر والمرض والموت حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا أبو معمرعن ابن عيينة قال العلم إن لم ينفعك ضرك حدثنا عثمان بن محمد العثماني ثنا عبدالله بن جعفر المصري ثنا محمد بن جعفر بن أعين قال سمعت إسحاق بن أبي إسرائيل يقول قلت لسفيان بن عيينة يا أبا محمد أجدب الناس من الدين والدنيا قال سفيان بن عيينة أجدبوا فلا مرتع ولا مفزع حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن روح ثنا أحمد بن منصور ثنا بشر ابن يحيى قال سمعت ابن عيينة يقول في قوله أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها قال أنزل من السماء قرآنا فاحتمله الرجال بعقولها كذلك يضرب الله الحق والباطل فأما الزبد فيذهب جفاء وهو قول أهل البدع والأهواء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض وهو الحلال والحرام حدثنا عبدالله بن محمد ثنا الحسن بن إبراهيم بن بشار ثنا سليمان بن داود أبو أيوب ثنا ابن عيينة قال كان يقال إن العاقل إذا لم ينتفع بقليل الموعظة لم يزدد على الكثير منها إلا شرا حدثنا عبدالله بن محمد ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت سفيان بن عيينة يقول لا تبلغوا ذروة هذا الأمر إلا حتى لا يكون شيء أحب إليكم من الله ومن أحب القرآن فقد أحب الله افقهوا ما يقال لكم حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبو معمر عن سفيان قال كان رجل يقول اللهم إني أسألك حسن الظن وشكر العافية حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد ثنا أبو معمر عن سفيان قال بئس منزل أو متحول عبد مقيم على ذنب ثم يتحول منه إلى غير توبة حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ح وحدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إسماعيل بن عبدالله قالا ثنا أبو موسى الأنصاري ثنا سفيان قال قال العلماء من لم يصلح على تقدير الله لم يصلح على تقديره لنفسه حدثنا إسحاق بن أحمد بن علي ثنا إبراهيم بن يوسف بن خالد ثنا أحمد ابن أبي الحواري أنبأنا أبو عبدالله الرازي قال قال لي سفيان بن عيينة يا أبا عبدالله عليك بالنصح لله في خلقه فلن تلقاه بعمل أفضل منه ألا لا تأنس بمراد هؤلاء فلو نادى مناد من السماء إن الناس كلهم يدخلون الجنة وأنا وحدي أدخل النار لكنت بذلك راضيا حدثنا إسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا أبو عبدالله الرازي قال قال لي سفيان بن عيينة يا أبا عبدالله إن من شكر الله على النعمة أن تحمده عليها وتستعين بها على طاعته فما شكر الله من استعان بنعمته على معصيته
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا إبراهيم بن عبيد الله ثنا محمد بن إسحاق ثنا الحسن بن عبدالعزيز الجروي قال سمعت سنيد 1 بن داود يحكي عن سفيان بن عيينة أنه جاءه رجل من أصحاب أبي حنيفة فأعرض عنه ثم دار من ناحية أخرى فأعرض عنه فقال سفيان وما يلبث الأقوام أن يتفرقوا اذا لم يؤلف روح شكل ألي شكل ابن لي وكن مثلي أو ابتغ صاحبا كمثلك اني أبتغي صاحبا مثلي حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبدالرحمن بن معاوية العتبي ثنا حبان بن نافع ابن صخر بن جويرية قال كان سفيان بن عيينة بعد ما أسن يتمثل بهذا البيت يعمر واحد فيغر قوما وينسى من يموت من الصغار حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن الحسين الأنماطي ثنا عبيد الله بن عائشة قال قال سفيان بن عيينة لولا أن الله طأطأ من ابن آدم بثلاث ما أطاقه شيء وإنهن لفيه وإنه على ذلك لوثاب الفقر والمرض والموت حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا أبو معمرعن ابن عيينة قال العلم إن لم ينفعك ضرك حدثنا عثمان بن محمد العثماني ثنا عبدالله بن جعفر المصري ثنا محمد بن جعفر بن أعين قال سمعت إسحاق بن أبي إسرائيل يقول قلت لسفيان بن عيينة يا أبا محمد أجدب الناس من الدين والدنيا قال سفيان بن عيينة أجدبوا فلا مرتع ولا مفزع حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن روح ثنا أحمد بن منصور ثنا بشر ابن يحيى قال سمعت ابن عيينة يقول في قوله أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها قال أنزل من السماء قرآنا فاحتمله الرجال بعقولها كذلك يضرب الله الحق والباطل فأما الزبد فيذهب جفاء وهو قول أهل البدع والأهواء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض وهو الحلال والحرام حدثنا عبدالله بن محمد ثنا الحسن بن إبراهيم بن بشار ثنا سليمان بن داود أبو أيوب ثنا ابن عيينة قال كان يقال إن العاقل إذا لم ينتفع بقليل الموعظة لم يزدد على الكثير منها إلا شرا حدثنا عبدالله بن محمد ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت سفيان بن عيينة يقول لا تبلغوا ذروة هذا الأمر إلا حتى لا يكون شيء أحب إليكم من الله ومن أحب القرآن فقد أحب الله افقهوا ما يقال لكم حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبو معمر عن سفيان قال كان رجل يقول اللهم إني أسألك حسن الظن وشكر العافية حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد ثنا أبو معمر عن سفيان قال بئس منزل أو متحول عبد مقيم على ذنب ثم يتحول منه إلى غير توبة حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ح وحدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إسماعيل بن عبدالله قالا ثنا أبو موسى الأنصاري ثنا سفيان قال قال العلماء من لم يصلح على تقدير الله لم يصلح على تقديره لنفسه حدثنا إسحاق بن أحمد بن علي ثنا إبراهيم بن يوسف بن خالد ثنا أحمد ابن أبي الحواري أنبأنا أبو عبدالله الرازي قال قال لي سفيان بن عيينة يا أبا عبدالله عليك بالنصح لله في خلقه فلن تلقاه بعمل أفضل منه ألا لا تأنس بمراد هؤلاء فلو نادى مناد من السماء إن الناس كلهم يدخلون الجنة وأنا وحدي أدخل النار لكنت بذلك راضيا حدثنا إسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا أبو عبدالله الرازي قال قال لي سفيان بن عيينة يا أبا عبدالله إن من شكر الله على النعمة أن تحمده عليها وتستعين بها على طاعته فما شكر الله من استعان بنعمته على معصيته
حصہ V07/P277–V07/P279Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V07/P277–V07/P279)
Orijinal Metin (AR)حدثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت ابن عيينة في دار النساج وهو يقول اسمعوا ما يقال لكم فانه أنفع لكم من الحديث لو أن رجلا أصاب من مال رجل شيئا فتورع عنه بعد موته فجاء به إلى ورثته لكنا نرى ذلك كفارة له ولو أن رجلا أصاب من عرض رجل شيئا فتورع عنه بعد موته فجاء إلى ورثته والى جميع اهل الأرض فجعلوه في حل ما كان في حل فعرض المؤمن أشد من ماله افقهوا ما يقال لكم حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد ثنا محمد بن يزيد أبو بكر الأسلي قال وقف فضيل بن عياض على رأس سفيان وحوله جماعة فقال له يا أبا محمد قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون فقال له سفيان يا أبا علي والله لا يفرح أبدا حتى يأخذ دواء القرآن فيضعه على داء قلبه حدثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت سفيان بن عيينة يقول الأواب الحفيظ الذي لا يقوم من مجلسه حتى يستغفر الله عز وجل ويتوب حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا سوار ابن عبدالله ثنا يحيى بن عمر بن راشد التيمي مولى لبنى تميم كذا بالأصل ولعله التميمي أو لبني تيم قال كنت أطلب العرض فأنفقت ما كان معي وأتاني سفيان بن عيينة حين بلغه خبري فقال لي لا تأس على ما فاتك واعلم أنك لو رزقت لأتاك ثم قال لي أبشر فإنك على خير أتدري من دعا لك قلت ومن دعا لي قال دعا لك حملة العرش قلت دعا لي حملة العرش قال نعم ودعا لك نوح عليه وسلم قلت ودعا لي نوح عليه السلام قال نعم ودعا لك إبراهيم عليه السلام قلت دعا لي إبراهيم عليه السلام قال نعم ودعا لك محمد صلى الله عليه وسلم قلت أين دعوا لي 3 قال أما سمعت قوله تعالى الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا الآية قلت وأين دعا لي نوح عليه السلام قال أما سمعت قوله رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات قلت وأين دعا لي إبراهيم عليه السلام قال أما سمعت قول الله عز وجل ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب قلت فأين دعا لي محمد صلى الله عليه وسلم قال فهز رأسه ثم قال أما سمعت قوله تعالى واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات فكان أطوع لله وأرأف بها وأرحم أن يأمره الله بشيء ثم لا يفعله حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا الحسن بن علي قال سمعت علي بن خشرم يقول سمعت ابن عيينة يقول قال بعض الفقهاء كان يقال العلماء ثلاثة عالم بالله وعالم بأمر الله وعالم بالله وبأمر الله فأما العالم بأمر الله فهو الذي يعلم السنة ولا يخاف الله وأما العالم بالله فهو الذي يخاف الله ولا يعلم السنة وأما العالم بالله وبأمر الله فهو الذي يعلم السنة ويخاف الله فذاك يدعى عظيما في ملكوت السموات حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق الثقفي ثنا سوار بن عبدالله بن سوار ثنا أبي قال قال سفيان بن عيينة ليس في الأرض صاحب بدعة إلا وهو يجد ذلة تغشاه قال وهي في كتاب الله قالوا وأين هي من كتاب الله قال أما سمعتم قوله تعالى إن الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا قالوا يا أبا محمد هذه لأصحاب العجل خاصة قال كلا اتلوا ما بعدها وكذلك نجزي المفترين فهي لكل مفتر ومبتدع إلى يوم القيامة حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق الثقفي ثنا سوار قال سمعت محمد بن عمرو بن أبي مذعور يقول سمعت سفيان بن عيينة يقول لم أر فقيها قط يداري ولا يماري ينشر حكمة الله فان قبلت حمد الله وإن ردت حمد الله
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت ابن عيينة في دار النساج وهو يقول اسمعوا ما يقال لكم فانه أنفع لكم من الحديث لو أن رجلا أصاب من مال رجل شيئا فتورع عنه بعد موته فجاء به إلى ورثته لكنا نرى ذلك كفارة له ولو أن رجلا أصاب من عرض رجل شيئا فتورع عنه بعد موته فجاء إلى ورثته والى جميع اهل الأرض فجعلوه في حل ما كان في حل فعرض المؤمن أشد من ماله افقهوا ما يقال لكم حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد ثنا محمد بن يزيد أبو بكر الأسلي قال وقف فضيل بن عياض على رأس سفيان وحوله جماعة فقال له يا أبا محمد قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون فقال له سفيان يا أبا علي والله لا يفرح أبدا حتى يأخذ دواء القرآن فيضعه على داء قلبه حدثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت سفيان بن عيينة يقول الأواب الحفيظ الذي لا يقوم من مجلسه حتى يستغفر الله عز وجل ويتوب حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا سوار ابن عبدالله ثنا يحيى بن عمر بن راشد التيمي مولى لبنى تميم كذا بالأصل ولعله التميمي أو لبني تيم قال كنت أطلب العرض فأنفقت ما كان معي وأتاني سفيان بن عيينة حين بلغه خبري فقال لي لا تأس على ما فاتك واعلم أنك لو رزقت لأتاك ثم قال لي أبشر فإنك على خير أتدري من دعا لك قلت ومن دعا لي قال دعا لك حملة العرش قلت دعا لي حملة العرش قال نعم ودعا لك نوح عليه وسلم قلت ودعا لي نوح عليه السلام قال نعم ودعا لك إبراهيم عليه السلام قلت دعا لي إبراهيم عليه السلام قال نعم ودعا لك محمد صلى الله عليه وسلم قلت أين دعوا لي 3 قال أما سمعت قوله تعالى الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا الآية قلت وأين دعا لي نوح عليه السلام قال أما سمعت قوله رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات قلت وأين دعا لي إبراهيم عليه السلام قال أما سمعت قول الله عز وجل ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب قلت فأين دعا لي محمد صلى الله عليه وسلم قال فهز رأسه ثم قال أما سمعت قوله تعالى واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات فكان أطوع لله وأرأف بها وأرحم أن يأمره الله بشيء ثم لا يفعله حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا الحسن بن علي قال سمعت علي بن خشرم يقول سمعت ابن عيينة يقول قال بعض الفقهاء كان يقال العلماء ثلاثة عالم بالله وعالم بأمر الله وعالم بالله وبأمر الله فأما العالم بأمر الله فهو الذي يعلم السنة ولا يخاف الله وأما العالم بالله فهو الذي يخاف الله ولا يعلم السنة وأما العالم بالله وبأمر الله فهو الذي يعلم السنة ويخاف الله فذاك يدعى عظيما في ملكوت السموات حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق الثقفي ثنا سوار بن عبدالله بن سوار ثنا أبي قال قال سفيان بن عيينة ليس في الأرض صاحب بدعة إلا وهو يجد ذلة تغشاه قال وهي في كتاب الله قالوا وأين هي من كتاب الله قال أما سمعتم قوله تعالى إن الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا قالوا يا أبا محمد هذه لأصحاب العجل خاصة قال كلا اتلوا ما بعدها وكذلك نجزي المفترين فهي لكل مفتر ومبتدع إلى يوم القيامة حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق الثقفي ثنا سوار قال سمعت محمد بن عمرو بن أبي مذعور يقول سمعت سفيان بن عيينة يقول لم أر فقيها قط يداري ولا يماري ينشر حكمة الله فان قبلت حمد الله وإن ردت حمد الله
حصہ V07/P279–V07/P281Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V07/P279–V07/P281)
Orijinal Metin (AR)حدثنا أحمد بن عبدالله بن محمود ثنا مهران بن هارون ثنا أحمد بن القاسم الرازي ثنا عبيد الله بن عمر قال قال ابن عيينة من طلب الحديث فقد بايع الله حدثنا محمد بن المظفر ثنا أبو بكر بن أبي داود ثنا علي بن خشرم قال سمعت ابن عيينة يقول لو أن رجلا استقبل القبلة ثم ذكر الحديث لرجوت أن لا يقوم حتى يغفر له حدثنا حبيب بن الحسن ثنا أبو شعيب الحراني قال سمعت أبا موسى يقول سمعت سفيان بن عيينة يقول سمعت أبا خالد يقول تحضر الحكمة بثلاث الأنصات والاستماع والوعي وتلقح الحكمة بثلاث خصال الانابة إلى دار الخلود والتجافي عن دار الغرور والاستعداد للموت قبل نزول الموت حدثنا حبيب بن الحسن ثنا أحمد بن أبي عوف ثنا أبو معمر قال قال ابن عيينة إن هذا العلم لا يخرج من وعاء قط إلا صار في دونه حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا أحمد بن محمد ابن أيوب صاحب المغازي قال اجتمع الناس إلى سفيان بن عيينة فقال من أحوج الناس إلى هذا العلم فسكتوا ثم قالوا تكلم يا أبا محمد قال أحوج الناس إلى العلم العلماء وذلك أن الجهل بهم أقبح لأنهم غاية الناس وهم يسألون حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا عبدالله بن محمد بن يعقوب ثنا أحمد بن القاسم بن عطية ثنا الدامغاني قال سمعت ابن عيينة يقول أتدرون ما مثل العلم مثل العلم مثل دار الكفر ودار الاسلام فإن ترك أهل الإسلام الجهاد جاء أهل الكفر فأخذوا الإسلام وإن ترك الناس العلم صار الناس جهالا حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر وأحمد بن إسحاق قالا ثنا محمد بن يحيى ثنا محمد بن الوليد البسري ثنا محمد بن جهضم ثنا سفيان قال قيل لبعض الحكماء ما الصبر قال الذي يكون في الحال الذي إذا نزل به ما يكره صبر وكان مثل حاله الأول إذا لم يكن أصابه البلاء وقال سفيان أفضل العلم العلم بالله والعلم بأمر الله فاذا كان العبد عالما بالله وعالما بأمرالله فقد بلغ ولم تصل إلى العباد نعمة أفضل من العلم بالله والعلم بأمر الله ولم يصل إليهم عقوبة أشد من الجهل بالله والجهل بأمر الله وقال سفيان إذا أعجبك الصمت فتكلم وإذا أعجبك الكلام فاسكت وقال سفيان دعوا المراء لقلة خيره وقال سفيان كان يقال أن يكون لك عدو صالح خير من أن يكون لك صديق فاسد لأن العدو الصالح يحجزه إيمانه أن يؤذيك أو ينالك بما تكره والصديق الفاسد لا يبالي ما نال منك وقال سفيان من قرأ القرآن يسأل عما يسأل عنه الأنبياء عليهم السلام إلا تبليغ ا لرسالة حدثنا عبدالله بن محمد ثنا محمد بن يحيى بن الوليد البسري ثنا محمد بن جهضم ثنا سفيان قال قالوا لبعض الحكماء مالكم أحرص الناس على طلب العلم قالوا لأنا أعمل الناس به وقال سفيان قوله السلام عليكم يقول أنت مني سالم وأنا منك سالم ثم يدعو له ويقول وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته فلا ينبغي لهذين إذا سلم بعضهما على بعض أن يذكره من خلفه بما لا ينبغي له من غيبة أو غيرها قال سفيان وقلت لمسعر أتحب أن يجيئك رجل فيخبرك بعيوبك قال إن كان ناصحا فنعم وأن كان إنما يريد أن يؤذيني ويوبخني فلا وقال سفيان يقال لا تغبطوا الأحياء إلا بما تغبطون به الأموات إنما يغبط الميت إذا قيل مات فلان ولم يترك شيئا حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا الحسن بن إبراهيم بن بشار أبو أيوب الشاذكوني ثنا سفيان قال كان بعض العلما يقول إذا صلى اللهم اغفر لي ما فيها
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا أحمد بن عبدالله بن محمود ثنا مهران بن هارون ثنا أحمد بن القاسم الرازي ثنا عبيد الله بن عمر قال قال ابن عيينة من طلب الحديث فقد بايع الله حدثنا محمد بن المظفر ثنا أبو بكر بن أبي داود ثنا علي بن خشرم قال سمعت ابن عيينة يقول لو أن رجلا استقبل القبلة ثم ذكر الحديث لرجوت أن لا يقوم حتى يغفر له حدثنا حبيب بن الحسن ثنا أبو شعيب الحراني قال سمعت أبا موسى يقول سمعت سفيان بن عيينة يقول سمعت أبا خالد يقول تحضر الحكمة بثلاث الأنصات والاستماع والوعي وتلقح الحكمة بثلاث خصال الانابة إلى دار الخلود والتجافي عن دار الغرور والاستعداد للموت قبل نزول الموت حدثنا حبيب بن الحسن ثنا أحمد بن أبي عوف ثنا أبو معمر قال قال ابن عيينة إن هذا العلم لا يخرج من وعاء قط إلا صار في دونه حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا أحمد بن محمد ابن أيوب صاحب المغازي قال اجتمع الناس إلى سفيان بن عيينة فقال من أحوج الناس إلى هذا العلم فسكتوا ثم قالوا تكلم يا أبا محمد قال أحوج الناس إلى العلم العلماء وذلك أن الجهل بهم أقبح لأنهم غاية الناس وهم يسألون حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا عبدالله بن محمد بن يعقوب ثنا أحمد بن القاسم بن عطية ثنا الدامغاني قال سمعت ابن عيينة يقول أتدرون ما مثل العلم مثل العلم مثل دار الكفر ودار الاسلام فإن ترك أهل الإسلام الجهاد جاء أهل الكفر فأخذوا الإسلام وإن ترك الناس العلم صار الناس جهالا حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر وأحمد بن إسحاق قالا ثنا محمد بن يحيى ثنا محمد بن الوليد البسري ثنا محمد بن جهضم ثنا سفيان قال قيل لبعض الحكماء ما الصبر قال الذي يكون في الحال الذي إذا نزل به ما يكره صبر وكان مثل حاله الأول إذا لم يكن أصابه البلاء وقال سفيان أفضل العلم العلم بالله والعلم بأمر الله فاذا كان العبد عالما بالله وعالما بأمرالله فقد بلغ ولم تصل إلى العباد نعمة أفضل من العلم بالله والعلم بأمر الله ولم يصل إليهم عقوبة أشد من الجهل بالله والجهل بأمر الله وقال سفيان إذا أعجبك الصمت فتكلم وإذا أعجبك الكلام فاسكت وقال سفيان دعوا المراء لقلة خيره وقال سفيان كان يقال أن يكون لك عدو صالح خير من أن يكون لك صديق فاسد لأن العدو الصالح يحجزه إيمانه أن يؤذيك أو ينالك بما تكره والصديق الفاسد لا يبالي ما نال منك وقال سفيان من قرأ القرآن يسأل عما يسأل عنه الأنبياء عليهم السلام إلا تبليغ ا لرسالة حدثنا عبدالله بن محمد ثنا محمد بن يحيى بن الوليد البسري ثنا محمد بن جهضم ثنا سفيان قال قالوا لبعض الحكماء مالكم أحرص الناس على طلب العلم قالوا لأنا أعمل الناس به وقال سفيان قوله السلام عليكم يقول أنت مني سالم وأنا منك سالم ثم يدعو له ويقول وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته فلا ينبغي لهذين إذا سلم بعضهما على بعض أن يذكره من خلفه بما لا ينبغي له من غيبة أو غيرها قال سفيان وقلت لمسعر أتحب أن يجيئك رجل فيخبرك بعيوبك قال إن كان ناصحا فنعم وأن كان إنما يريد أن يؤذيني ويوبخني فلا وقال سفيان يقال لا تغبطوا الأحياء إلا بما تغبطون به الأموات إنما يغبط الميت إذا قيل مات فلان ولم يترك شيئا حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا الحسن بن إبراهيم بن بشار أبو أيوب الشاذكوني ثنا سفيان قال كان بعض العلما يقول إذا صلى اللهم اغفر لي ما فيها
حصہ V07/P281–V07/P283Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V07/P281–V07/P283)
Orijinal Metin (AR)حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا الحسن بن إبراهيم ثنا أيوب ثنا سفيان عن بعض أهل العلم قال لم يعبد الله بمثل العقل ولا يكون عاقلا حتى تكون فيه عشر خصال فعد منها تسعة حتى يكون الكبر منه مأمونا والرشد منه مأمولا وحتى يكون الذل أحب إليه من العز والفقر أحب اليه من الغنى وحتى يستكثر قليل المعروف من غيره ويستقل كثيره من نفسه وحتى يكون نصيبه من الدنيا القوت وحتى يكون طالبا للعلم طول عمره والأخرى شاد بها مجده وعلا بها ذكره ولا يلقاه أحد إلا رأى نفسه دونه وقال سفيان قال علي العمل الصالح الذي لا تحب أن يحمدك عليه أحد إلا الله حدثنا إسحاق بن أحمد بن علي ثنا إبراهيم بن يوسف الهسنجاني ثنا أحمد بن أبي الحواري حدثني أبو عبدالله الرازي قال قال سفيان بن عيينة إذا أظهر العبد لباسا وسريرته مثل ما أظهر من لباسه كتبه الله عنده من أهل العدل فان زل فيما بينه وبين ربه بذنب لم يطلع الناس عليه كتبه الله عنده من ا لجائرين لأن ذنبه مخالف للباسه فاذا أظهر العبد لباسا وسريرته أحسن من لباسه كتبه الله عنده من أهل الفضل فان زل فيما بينه وبين ربه بذنب لم يطلع الناس عليه رده الله عن الفضل إلى العدل ولم يكتبه من الجائرين لأن ذنبه محتمل للباسه فكم من جارين متجاورين هذا يظهر للناس التجارة يطلع الله من قلبه على أنه زاهد في الدنيا وهذا يظهر للناس الزهد يطلع الله من قلبه على أنه محب للدنيا حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أبو بكر ثنا أبو بكر بن مكرم ثنا شرف الواسطي ثنا عمر بن السكن قال كنت عند سفيان بن عيينة فقام إليه رجل من أهل بغداد فقال يا أبا محمد أخبرني عن قول مطرف لأن أعافى فأشكر أحب الي من أن أبتلى فأصبر أهو أحب إليك أم قول أخيه أبي العلاء اللهم رضيت لنفسي ما رضيت لي قال فسكت سكتة ثم قال قول مطرف أحب إلي فقال الرجل كيف وقد رضي هذا لنفسه ما رضيه الله له فقال سفيان إني قرأت القرآن فوجدت صفة سليمان عليه السلام مع العافية التي كان فيها نعم العبد إنه أواب ووجدت صفة أيوب عليه السلام مع البلاء الذي كان فيه نعم العبد إنه أواب فاستوت الصفتان وهذا معافى وهذا مبتلى فوجدت الشكر قد قام مقام الصبر فلما اعتدلا كانت العافية مع الشكر أحب إلي من البلاء مع الصبر حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا الحسن بن هارون ثنا سليمان بن داود الشاذكوني ح وحدثنا عبد الله بن محمد ثنا أبو سعيد المعيني ثنا أحمد بن عبدة قالا ثنا سفيان قال كان يقال دع الكبر والفخر واذكر طول الثواء في القبر حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن محمد بن سعيد ثنا أحمد بن عبدة ثنا سفيان قال قال أبو الدرداء إنكم لن تزالوا بخير ما أحببتم خياركم وقيل فيكم بالحق فعرف ويل لكم إذا كان العالم فيكم كالشاة النطيح وكان يقول الله متعنا بخيارنا وأعنا على شرارنا واجعلنا خيارا كلنا واجعل أمرنا عند خيارنا وإذا أذهبت الصالحين فلا تبقنا بعدهم حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن محمد بن سعيد ثنا أحمد بن عبدة ثنا سفيان قال قال بعضهم قد ورد الأول والآخر مساق متعب وقد تقارب عطاء جزل وسلب فاحش فأصلحوا ما تقدمون عليه بما تظعنون عنه فان الحق للخالق والشكر للمنعم وإنما الحياة بعد الموت وإنما البقاء بعد القيامة حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن محمد ثنا أحمد بن عبدة ثنا سفيان قال كان رجل عالم وآخر عابد فقال العالم للعابد مالك لا تأتيني والناس يأتوني ويحتاجون إلى علمي قال أنا أحسن شيئا قليلا وأنا أعمل به فاذا فنى أتيتك
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا الحسن بن إبراهيم ثنا أيوب ثنا سفيان عن بعض أهل العلم قال لم يعبد الله بمثل العقل ولا يكون عاقلا حتى تكون فيه عشر خصال فعد منها تسعة حتى يكون الكبر منه مأمونا والرشد منه مأمولا وحتى يكون الذل أحب إليه من العز والفقر أحب اليه من الغنى وحتى يستكثر قليل المعروف من غيره ويستقل كثيره من نفسه وحتى يكون نصيبه من الدنيا القوت وحتى يكون طالبا للعلم طول عمره والأخرى شاد بها مجده وعلا بها ذكره ولا يلقاه أحد إلا رأى نفسه دونه وقال سفيان قال علي العمل الصالح الذي لا تحب أن يحمدك عليه أحد إلا الله حدثنا إسحاق بن أحمد بن علي ثنا إبراهيم بن يوسف الهسنجاني ثنا أحمد بن أبي الحواري حدثني أبو عبدالله الرازي قال قال سفيان بن عيينة إذا أظهر العبد لباسا وسريرته مثل ما أظهر من لباسه كتبه الله عنده من أهل العدل فان زل فيما بينه وبين ربه بذنب لم يطلع الناس عليه كتبه الله عنده من ا لجائرين لأن ذنبه مخالف للباسه فاذا أظهر العبد لباسا وسريرته أحسن من لباسه كتبه الله عنده من أهل الفضل فان زل فيما بينه وبين ربه بذنب لم يطلع الناس عليه رده الله عن الفضل إلى العدل ولم يكتبه من الجائرين لأن ذنبه محتمل للباسه فكم من جارين متجاورين هذا يظهر للناس التجارة يطلع الله من قلبه على أنه زاهد في الدنيا وهذا يظهر للناس الزهد يطلع الله من قلبه على أنه محب للدنيا حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أبو بكر ثنا أبو بكر بن مكرم ثنا شرف الواسطي ثنا عمر بن السكن قال كنت عند سفيان بن عيينة فقام إليه رجل من أهل بغداد فقال يا أبا محمد أخبرني عن قول مطرف لأن أعافى فأشكر أحب الي من أن أبتلى فأصبر أهو أحب إليك أم قول أخيه أبي العلاء اللهم رضيت لنفسي ما رضيت لي قال فسكت سكتة ثم قال قول مطرف أحب إلي فقال الرجل كيف وقد رضي هذا لنفسه ما رضيه الله له فقال سفيان إني قرأت القرآن فوجدت صفة سليمان عليه السلام مع العافية التي كان فيها نعم العبد إنه أواب ووجدت صفة أيوب عليه السلام مع البلاء الذي كان فيه نعم العبد إنه أواب فاستوت الصفتان وهذا معافى وهذا مبتلى فوجدت الشكر قد قام مقام الصبر فلما اعتدلا كانت العافية مع الشكر أحب إلي من البلاء مع الصبر حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا الحسن بن هارون ثنا سليمان بن داود الشاذكوني ح وحدثنا عبد الله بن محمد ثنا أبو سعيد المعيني ثنا أحمد بن عبدة قالا ثنا سفيان قال كان يقال دع الكبر والفخر واذكر طول الثواء في القبر حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن محمد بن سعيد ثنا أحمد بن عبدة ثنا سفيان قال قال أبو الدرداء إنكم لن تزالوا بخير ما أحببتم خياركم وقيل فيكم بالحق فعرف ويل لكم إذا كان العالم فيكم كالشاة النطيح وكان يقول الله متعنا بخيارنا وأعنا على شرارنا واجعلنا خيارا كلنا واجعل أمرنا عند خيارنا وإذا أذهبت الصالحين فلا تبقنا بعدهم حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن محمد بن سعيد ثنا أحمد بن عبدة ثنا سفيان قال قال بعضهم قد ورد الأول والآخر مساق متعب وقد تقارب عطاء جزل وسلب فاحش فأصلحوا ما تقدمون عليه بما تظعنون عنه فان الحق للخالق والشكر للمنعم وإنما الحياة بعد الموت وإنما البقاء بعد القيامة حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن محمد ثنا أحمد بن عبدة ثنا سفيان قال كان رجل عالم وآخر عابد فقال العالم للعابد مالك لا تأتيني والناس يأتوني ويحتاجون إلى علمي قال أنا أحسن شيئا قليلا وأنا أعمل به فاذا فنى أتيتك
حصہ V07/P283–V07/P284Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V07/P283–V07/P284)
Orijinal Metin (AR)حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أبو سعيد المعيني ثنا أحمد بن عبدة ثنا سفيان بن عيينة قال الغل هو الحسد فما خرج منه فهو الشر وما بقي منه فهو الغل وليس يسلم أحد أن يكون فيه شيء من الحسد وكان يقال الجهاد عشرة فجهاد العدو واحد وجهادك نفسك تسعة حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح ثنا حيان بن نافع بن صخرة بن جويرية ثنا سفيان بن عيينة قال كان يقال جالس الحكماء فان مجالستهم غنيمة وصحبتهم سليمة ومواخاتهم كريمة حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم عن حسين بن زياد قال سمعت سفيان بن عيينة يقول وسئل عن قوله تعالى وتعاونوا على البر والتقوى قال هو أن تعمل به وتدعو إليه وتعين فيه وتدل عليه حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد ثنا عبدالله بن محمد ثنا سلمة ثنا سهيل قال سمعت بشر بن الحارث يقول سمعت سفيان بن عيينة يقول إنما سموا المتقين لأنهم اتقوا مالا يتقى حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد ثنا عبدالله بن محمد بن أبان ثنا أبو بكر ابن عبيد ح وحدثنا محمد بن أحمد بن أبان ثنا أبي ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا هارون بن سفيان ثنا إسحاق بن منيب قال قال سفيان بن عيينة لم يعرفوا حتى يحبوا أن لا يعرفوا حدثنا عثمان بن محمد العثماني قال سمعت ابن مكرم يقول سمعت أحمد بن إبراهيم الدورقي يقول سمعت سلمة بن عفان يذكر عن ابن عيينة قال لأن يقال فيك الشر وليس فيك خير من أن يقال فيك الخير وهو فيك ثم تلا إن الذين جاؤا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ثنا محمد بن الصباح قال سمعت سفيان بن عيينة يقول إني لأغضب على نفسي إذا رأيتكم تأتوني أقول لم يأتني هؤلاء إلا من خير يظنون بي حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسين ثنا الحسين بن محمد الجعيني ثنا محمد بن حسان قال سمعت ابن عيينة يقول عند ذكر الصالحين تنزل الرحمة حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا أبو موسى الأنصاري قال قال سفيان من أبر البر كتمان المصائب قال وسمعت سفيان يقول لا تكن مثل العبد السوء لا يأتي حتى يدعى ائت الصلاة قبل النداء قال وسمعت سفيان يقول قال رجل من توقير الصلاة أن تأتي قبل الإقامة حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا الفضل بن محمد الجندي قال سمعت إسحاق ابن إبراهيم يقول سمعت ابن عيينة يقول ليس من عباد الله أحد إلا ولله الحجة عليه إما في ذنب وإما في نعمة مقصر في شكرها حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبي ثنا أبو طاهر سهل بن عبدالله قال أنبأنا بعض أصحابنا ثنا أبو توبة الربيع بن نافع الحلبي الطرسوسي قال سئل سفيان بن عيينة عن فضل العلم فقال ألم تسمع إلى قوله حين بدأ به فقال فاعلم أنه لا إله إلا الله ثم أمره بالعمل فقال واستغفر لذنبك وهو شهادة أن لا إله إلا الله لا يغفر إلا بها من قالها غفر له وقال قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وقال وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون يوحدون وقال استغفروا ربكم إنه كان غفارا يقول وحدوه والعلم قبل العمل ألا تراه قال اعلموا أنما الحياة الدنيا إلى قوله وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها الآية ثم قال واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة ثم قال فاحذروهم بعد وقال واعلموا أنما غنمتم من شيء فان لله خمسه ثم أمر بالعمل به
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أبو سعيد المعيني ثنا أحمد بن عبدة ثنا سفيان بن عيينة قال الغل هو الحسد فما خرج منه فهو الشر وما بقي منه فهو الغل وليس يسلم أحد أن يكون فيه شيء من الحسد وكان يقال الجهاد عشرة فجهاد العدو واحد وجهادك نفسك تسعة حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح ثنا حيان بن نافع بن صخرة بن جويرية ثنا سفيان بن عيينة قال كان يقال جالس الحكماء فان مجالستهم غنيمة وصحبتهم سليمة ومواخاتهم كريمة حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم عن حسين بن زياد قال سمعت سفيان بن عيينة يقول وسئل عن قوله تعالى وتعاونوا على البر والتقوى قال هو أن تعمل به وتدعو إليه وتعين فيه وتدل عليه حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد ثنا عبدالله بن محمد ثنا سلمة ثنا سهيل قال سمعت بشر بن الحارث يقول سمعت سفيان بن عيينة يقول إنما سموا المتقين لأنهم اتقوا مالا يتقى حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد ثنا عبدالله بن محمد بن أبان ثنا أبو بكر ابن عبيد ح وحدثنا محمد بن أحمد بن أبان ثنا أبي ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا هارون بن سفيان ثنا إسحاق بن منيب قال قال سفيان بن عيينة لم يعرفوا حتى يحبوا أن لا يعرفوا حدثنا عثمان بن محمد العثماني قال سمعت ابن مكرم يقول سمعت أحمد بن إبراهيم الدورقي يقول سمعت سلمة بن عفان يذكر عن ابن عيينة قال لأن يقال فيك الشر وليس فيك خير من أن يقال فيك الخير وهو فيك ثم تلا إن الذين جاؤا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ثنا محمد بن الصباح قال سمعت سفيان بن عيينة يقول إني لأغضب على نفسي إذا رأيتكم تأتوني أقول لم يأتني هؤلاء إلا من خير يظنون بي حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسين ثنا الحسين بن محمد الجعيني ثنا محمد بن حسان قال سمعت ابن عيينة يقول عند ذكر الصالحين تنزل الرحمة حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا أبو موسى الأنصاري قال قال سفيان من أبر البر كتمان المصائب قال وسمعت سفيان يقول لا تكن مثل العبد السوء لا يأتي حتى يدعى ائت الصلاة قبل النداء قال وسمعت سفيان يقول قال رجل من توقير الصلاة أن تأتي قبل الإقامة حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا الفضل بن محمد الجندي قال سمعت إسحاق ابن إبراهيم يقول سمعت ابن عيينة يقول ليس من عباد الله أحد إلا ولله الحجة عليه إما في ذنب وإما في نعمة مقصر في شكرها حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبي ثنا أبو طاهر سهل بن عبدالله قال أنبأنا بعض أصحابنا ثنا أبو توبة الربيع بن نافع الحلبي الطرسوسي قال سئل سفيان بن عيينة عن فضل العلم فقال ألم تسمع إلى قوله حين بدأ به فقال فاعلم أنه لا إله إلا الله ثم أمره بالعمل فقال واستغفر لذنبك وهو شهادة أن لا إله إلا الله لا يغفر إلا بها من قالها غفر له وقال قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وقال وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون يوحدون وقال استغفروا ربكم إنه كان غفارا يقول وحدوه والعلم قبل العمل ألا تراه قال اعلموا أنما الحياة الدنيا إلى قوله وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها الآية ثم قال واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة ثم قال فاحذروهم بعد وقال واعلموا أنما غنمتم من شيء فان لله خمسه ثم أمر بالعمل به
حصہ V07/P284–V07/P286Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V07/P284–V07/P286)
Orijinal Metin (AR)حدثنا محمد بن أحمد بن محمد ثنا الحسن بن محمد ثنا أبو زرعة ثنا حامد بن يحيى قال سمعت سفيان بن عيينة يحدث عن فضيل بن عياض قال يغفر للجاهل سبعون ذنبا قبل أن يغفر للعالم ذنب حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا أبو الربيع سليمان بن داود المصري ثنا يونس بن عبدالرحمن قال سمعت سفيان بن عيينة يقول قال أيوب عليه السلام اللهم إنك تعلم أنه لم يعرض لي أمران قط أحدهما لك فيه رضي والآخر لي فيه هوى إلا آثرت الذي لك فيه رضى على الذي لي فيه هوى قال فنودي من غمامة من عشرة آلاف صوت يا أيوب من فعل ذلك بك قال فوضع التراب على رأسه ثم قال أنت أنت يا رب حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا سفيان بن وكيع ثنا سفيان ابن عيينة أن سليمان بن عبدالملك قال لأبي حازم ارفع الي حاجتك قال أيهات أيهات قد رفعتها إلى من لا تختزن الحوائج دونه فما أعطاني منها قنعت وما زوى عني رضيت قال ودخل أبو حازم على أمير المدينة فقال له تكلم فقلت له انظر الناس ببابك إن أدنيت أهل الخير ذهب أهل الشر وإن أدنيت أهل الشرذهب أهل الخير حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا محمد بن يزيد ثنا الفيض بن إسحاق قال قيل لسفيان ألا ترى إلى الفضيل لا تكاد تجف له دمعة قال سفيان وكان يقال إذا فرح القلب نزفت العينان ثم تنفس تنفسا منكرا حدثنا عثمان بن محمد العثماني ثنا أحمد بن عبدالعزيز ثنا أبو يعلى ثنا الأصمعي قال سمعت سفيان يقول قال علي لا يقيم أمر الله إلا من لا يصانع ولا يضارع ولا يتبع المطامع حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا عبدالله بن محمد بن الوليد ثنا إسحاق ابن أبي إسرائيل قال سمعت سفيان بن عيينة يقول قال رجل واحزناه على أن لا أحزن قال وأراه أراد نفسه حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا الحسن بن هارون ثنا سليمان بن داود الشاذكوني ثنا سفيان بن عيينة قال قال الحسن للأبد خلقتم ولكن تنقلون من دار إلى دار حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا الحسن بن هارون ثنا سليمان ثنا سفيان ابن عيينة قال كان يقال الأيام ثلاثة فأمس حكيم مودع ترك حكمته وأبقاها عليك واليوم صديق مودع كان يحبك طويل الغيبة حتى أتاك ولم تأته وهو عنك سريع الظعن وغدا لا تدري أتكون من أهله أو لا تكون قال فقال عمر بن الخطاب عليكم بالصدق فان ظن أحدكم أنه مهلكه فانه أنجى له حدثنا عثمان بن محمد العثماني ثنا حسن بن سفيان ثنا عبيد بن شريك ثنا إبراهيم بن سعيد قال سمعت ابن عيينة يقول ما أخلص عبد لله أربعين يوما إلا أنبت الله الحكمة في قلبه نباتا وانطق لسانه بها وبصره عيوب الدنيا داءها ودواءها قال وسمعت ابن عيينة يقول ما شيء أضر عليكم من ملوك السوء وعلم لا يعمل به حدثنا أحمد بن أسحاق ثنا محمد بن يحيى بن منده ثنا محمد بن الوليد صاحب غندر ثنا محمد بن جهضم قال قال سفيان بن عيينة الشاكر الذي يعلم أن النعمة من الله تعالى أعطاه إياها لينظر كيف يشكر وكيف يصير حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا محمد بن يحيى ثنا محمد بن الوليد ثنا محمد بن جهضم عن سفيان بن عيينة قال سئل الزهري عن الزهد في الدنيا قال من لم يغلب الحلال شكره ولا الحرام صبره حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا محمد بن يحيى ثنا رجاء بن صهيب عن علي بن أبي علي قال التفت إلينا سفيان بن عيينة فقال لشرار من مضى عام أول خير من خياركم اليوم
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا محمد بن أحمد بن محمد ثنا الحسن بن محمد ثنا أبو زرعة ثنا حامد بن يحيى قال سمعت سفيان بن عيينة يحدث عن فضيل بن عياض قال يغفر للجاهل سبعون ذنبا قبل أن يغفر للعالم ذنب حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا أبو الربيع سليمان بن داود المصري ثنا يونس بن عبدالرحمن قال سمعت سفيان بن عيينة يقول قال أيوب عليه السلام اللهم إنك تعلم أنه لم يعرض لي أمران قط أحدهما لك فيه رضي والآخر لي فيه هوى إلا آثرت الذي لك فيه رضى على الذي لي فيه هوى قال فنودي من غمامة من عشرة آلاف صوت يا أيوب من فعل ذلك بك قال فوضع التراب على رأسه ثم قال أنت أنت يا رب حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا سفيان بن وكيع ثنا سفيان ابن عيينة أن سليمان بن عبدالملك قال لأبي حازم ارفع الي حاجتك قال أيهات أيهات قد رفعتها إلى من لا تختزن الحوائج دونه فما أعطاني منها قنعت وما زوى عني رضيت قال ودخل أبو حازم على أمير المدينة فقال له تكلم فقلت له انظر الناس ببابك إن أدنيت أهل الخير ذهب أهل الشر وإن أدنيت أهل الشرذهب أهل الخير حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا محمد بن يزيد ثنا الفيض بن إسحاق قال قيل لسفيان ألا ترى إلى الفضيل لا تكاد تجف له دمعة قال سفيان وكان يقال إذا فرح القلب نزفت العينان ثم تنفس تنفسا منكرا حدثنا عثمان بن محمد العثماني ثنا أحمد بن عبدالعزيز ثنا أبو يعلى ثنا الأصمعي قال سمعت سفيان يقول قال علي لا يقيم أمر الله إلا من لا يصانع ولا يضارع ولا يتبع المطامع حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا عبدالله بن محمد بن الوليد ثنا إسحاق ابن أبي إسرائيل قال سمعت سفيان بن عيينة يقول قال رجل واحزناه على أن لا أحزن قال وأراه أراد نفسه حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا الحسن بن هارون ثنا سليمان بن داود الشاذكوني ثنا سفيان بن عيينة قال قال الحسن للأبد خلقتم ولكن تنقلون من دار إلى دار حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا الحسن بن هارون ثنا سليمان ثنا سفيان ابن عيينة قال كان يقال الأيام ثلاثة فأمس حكيم مودع ترك حكمته وأبقاها عليك واليوم صديق مودع كان يحبك طويل الغيبة حتى أتاك ولم تأته وهو عنك سريع الظعن وغدا لا تدري أتكون من أهله أو لا تكون قال فقال عمر بن الخطاب عليكم بالصدق فان ظن أحدكم أنه مهلكه فانه أنجى له حدثنا عثمان بن محمد العثماني ثنا حسن بن سفيان ثنا عبيد بن شريك ثنا إبراهيم بن سعيد قال سمعت ابن عيينة يقول ما أخلص عبد لله أربعين يوما إلا أنبت الله الحكمة في قلبه نباتا وانطق لسانه بها وبصره عيوب الدنيا داءها ودواءها قال وسمعت ابن عيينة يقول ما شيء أضر عليكم من ملوك السوء وعلم لا يعمل به حدثنا أحمد بن أسحاق ثنا محمد بن يحيى بن منده ثنا محمد بن الوليد صاحب غندر ثنا محمد بن جهضم قال قال سفيان بن عيينة الشاكر الذي يعلم أن النعمة من الله تعالى أعطاه إياها لينظر كيف يشكر وكيف يصير حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا محمد بن يحيى ثنا محمد بن الوليد ثنا محمد بن جهضم عن سفيان بن عيينة قال سئل الزهري عن الزهد في الدنيا قال من لم يغلب الحلال شكره ولا الحرام صبره حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا محمد بن يحيى ثنا رجاء بن صهيب عن علي بن أبي علي قال التفت إلينا سفيان بن عيينة فقال لشرار من مضى عام أول خير من خياركم اليوم
حصہ V07/P286–V07/P288Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V07/P286–V07/P288)
Orijinal Metin (AR)حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا إسحاق بن عبدالله بن سلمة ثنا محمد ابن عمرو بن العباس قال سمعت سفيان بن عيينة يقول قال هارون أمير المؤمنين لأبي إسحاق الفزاري أيها الشيخ إنك في موضع من العرب قال إن ذلك لن يغني عني من الله شيئا يوم القيامة حدثنا أبو النضر بن قهبار ثنا عياش بن محمد بن معاذ ثنا علي بن الحسن ابن أبي عيسى ثنا إبراهيم بن الأشعث ثنا سفيان بن عيينة قال كان يقال أشد الناس حسرة يوم القيامة ثلاثة رجل كان له عبد فجاء يوم القيامة أفضل عملا منه ورجل له مال فلم يتصدق منه فمات فورثه غيره فتصدق منه ورجل عالم لم ينتفع بعلمه فعلمه غيره فانتفع به حدثنا محمد بن علي ثنا يعقوب بن حجر العسقلاني قال سمعت أحمد بن شيبان يقول سمعت سفيان بن عيينة يقول ونظر إلى كثرة أصحاب الحديث فقال ثلاث يتبعون السلطان وثلاث لا يفلحون وثلاث يموتون حدثنا الحسن بن عبدالله بن سعيد ثنا أحمد بن الحسين قال سمعت إبراهيم بن فهد يقول إن سفيان سمع رجلا يتبذأ على رفقائه فقال إن لكل رفقاء رفقة كلب فان استطعت أن لا تكونه فافعل حدثنا سليمان بن أحمد ثنا معاذ بن المثنى ثنا إبراهيم بن بشار ثنا سفيان ابن عيينة قال قال سعد بن أبي وقاص بر الاخوان حصن من عداوتهم حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا سفيان قال لا يصيب رجل حقيقة التقوى حتى يحيل بينه وبين الحرام حاجزا من الحلال وحتى يدع الإثم وما تشابه منه حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد ثنا سفيان بن وكيع ثنا سفيان بن عيينة قال قال أبو حازم لأنامن أن أمنع الدعاء أخوف من الاجابة حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشربن موسى ثنا الحميدي ثنا سفيان ثنا أبو موسى إسرائيل قال سمعت الحسن يقول إن العبد ليعمل الذنب فما يزال به كئيبا حدثنا محمد بن بشر ثنا الحميدي ثنا سفيان ثنا أبو موسى إسرائيل قال سمعت أبا حازم يقول إن الرجل ليعمل الحسنة ما عمل سيئة أضر عليه منها وإنه ليعمل السيئة ما عمل حسنة أنفع له منها حدثنا محمد بن أحمد ثنا عبدالله بن محمد بن عبدالكريم ثنا أبو زرعة عمي ثنا عبدالله بن محمد قا ل سمعت ابن عيينة يقول كان مالك بن مغول يقول لي يا سفيان إن الزمان الذي يحتاج إليك إن ذاك لزمان سوء حدثنا أبو أحمد الغطريفي ثنا أبو نعيم بن عدي ثنا يزيد بن عبدالصمد الدمشقي ثنا سليمان بن أيوب قال سمعت ابن عيينة يقول شهدت ثمانين موقفا حدثنا أبو أحمد الغطريفي ثنا محمد بن موسى الحلواني ثنا محمد بن أيوب قال سمعت سفيان بن عيينة يقول قال لي بشر بن منصور الزاهد يا سفيان أقلل من معرفة الناس لعله أن يكون في القيامة غدا أقل لفضيحتك إذا نودي عليك بسوء أعمالك حدثنا أبو أحمد الغطريفي ثنا أبو بكر الذهني ثنا محمد بن يزيد بن معاوية قال سمعت ابن عيينة يقول سمعت مساور الوراق يقول إنما تطيب المجالس بخفة الجلساء حدثنا أبو أحمد الغطريفي ثنا ابن داهرالوراق ثنا الغلابى ثنا إبراهيم ابن بشار ثنا سفيان عن مسعر أن رجلا ركب البحر فكسر به فوقع في جزيرة فمكث ثلاثة أيام لا يرى أحدا ولم يأكل طعاما ولا شرابا فتمثل فقال إذا شاب الغراب أتيت أهلي وصار القار كاللبن الحليب فأجابه مجيب لا يراه عسى الكرب الذي أمسيت فيه يكون وراءه فرج قريب فنظر فاذا سفينة قد أقبلت فلوح لهم فحملوه فأصاب خيرا كثيرا
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا إسحاق بن عبدالله بن سلمة ثنا محمد ابن عمرو بن العباس قال سمعت سفيان بن عيينة يقول قال هارون أمير المؤمنين لأبي إسحاق الفزاري أيها الشيخ إنك في موضع من العرب قال إن ذلك لن يغني عني من الله شيئا يوم القيامة حدثنا أبو النضر بن قهبار ثنا عياش بن محمد بن معاذ ثنا علي بن الحسن ابن أبي عيسى ثنا إبراهيم بن الأشعث ثنا سفيان بن عيينة قال كان يقال أشد الناس حسرة يوم القيامة ثلاثة رجل كان له عبد فجاء يوم القيامة أفضل عملا منه ورجل له مال فلم يتصدق منه فمات فورثه غيره فتصدق منه ورجل عالم لم ينتفع بعلمه فعلمه غيره فانتفع به حدثنا محمد بن علي ثنا يعقوب بن حجر العسقلاني قال سمعت أحمد بن شيبان يقول سمعت سفيان بن عيينة يقول ونظر إلى كثرة أصحاب الحديث فقال ثلاث يتبعون السلطان وثلاث لا يفلحون وثلاث يموتون حدثنا الحسن بن عبدالله بن سعيد ثنا أحمد بن الحسين قال سمعت إبراهيم بن فهد يقول إن سفيان سمع رجلا يتبذأ على رفقائه فقال إن لكل رفقاء رفقة كلب فان استطعت أن لا تكونه فافعل حدثنا سليمان بن أحمد ثنا معاذ بن المثنى ثنا إبراهيم بن بشار ثنا سفيان ابن عيينة قال قال سعد بن أبي وقاص بر الاخوان حصن من عداوتهم حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا سفيان قال لا يصيب رجل حقيقة التقوى حتى يحيل بينه وبين الحرام حاجزا من الحلال وحتى يدع الإثم وما تشابه منه حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد ثنا سفيان بن وكيع ثنا سفيان بن عيينة قال قال أبو حازم لأنامن أن أمنع الدعاء أخوف من الاجابة حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشربن موسى ثنا الحميدي ثنا سفيان ثنا أبو موسى إسرائيل قال سمعت الحسن يقول إن العبد ليعمل الذنب فما يزال به كئيبا حدثنا محمد بن بشر ثنا الحميدي ثنا سفيان ثنا أبو موسى إسرائيل قال سمعت أبا حازم يقول إن الرجل ليعمل الحسنة ما عمل سيئة أضر عليه منها وإنه ليعمل السيئة ما عمل حسنة أنفع له منها حدثنا محمد بن أحمد ثنا عبدالله بن محمد بن عبدالكريم ثنا أبو زرعة عمي ثنا عبدالله بن محمد قا ل سمعت ابن عيينة يقول كان مالك بن مغول يقول لي يا سفيان إن الزمان الذي يحتاج إليك إن ذاك لزمان سوء حدثنا أبو أحمد الغطريفي ثنا أبو نعيم بن عدي ثنا يزيد بن عبدالصمد الدمشقي ثنا سليمان بن أيوب قال سمعت ابن عيينة يقول شهدت ثمانين موقفا حدثنا أبو أحمد الغطريفي ثنا محمد بن موسى الحلواني ثنا محمد بن أيوب قال سمعت سفيان بن عيينة يقول قال لي بشر بن منصور الزاهد يا سفيان أقلل من معرفة الناس لعله أن يكون في القيامة غدا أقل لفضيحتك إذا نودي عليك بسوء أعمالك حدثنا أبو أحمد الغطريفي ثنا أبو بكر الذهني ثنا محمد بن يزيد بن معاوية قال سمعت ابن عيينة يقول سمعت مساور الوراق يقول إنما تطيب المجالس بخفة الجلساء حدثنا أبو أحمد الغطريفي ثنا ابن داهرالوراق ثنا الغلابى ثنا إبراهيم ابن بشار ثنا سفيان عن مسعر أن رجلا ركب البحر فكسر به فوقع في جزيرة فمكث ثلاثة أيام لا يرى أحدا ولم يأكل طعاما ولا شرابا فتمثل فقال إذا شاب الغراب أتيت أهلي وصار القار كاللبن الحليب فأجابه مجيب لا يراه عسى الكرب الذي أمسيت فيه يكون وراءه فرج قريب فنظر فاذا سفينة قد أقبلت فلوح لهم فحملوه فأصاب خيرا كثيرا
حصہ V07/P288–V07/P290Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V07/P288–V07/P290)
Orijinal Metin (AR)حدثنا أبو جعفر محمد بن عبدالله بن محمد القايني قال سمعت الحسين ابن إبراهيم البيهقي يقول سمعت إبراهيم بن علي الذهلي يقول سمعت يحيى بن يحيى يقول كنت عند سفيان بن عيينة إذ جاء رجل فقال يا أبا محمد أشكو إليك من فلانة يعني امرأته أنا أذل الأشياء عندها وأحقرها فأطرق سفيان مليا ثم رفع رأسه فقال لعلك رغبت إليها لتزداد عزا فقال نعم يا أبا محمد قال من ذهب إلى العز ابتلي بالذل ومن ذهب إلى المال ابتلي بالفقر ومن ذهب إلى الدين يجمع الله له العز والمال مع الدين ثم أنشأ يحدثه فقال كنا إخوة أربعة محمد وعمران وإبراهيم وأنا فمحمد أكبرنا وعمران أصغرنا وكنت أوسطهم فلما أراد محمد أن يتزوج رغب في الحسب فتزوج من هي أكبر منه حسبا فابتلاه الله بالذل وعمران رغب في المال فتزوج من هي أكثر منه مالا فابتلاه الله بالفقر أخذوا ما في يديه ولم يعطوه شيئا فبقيت في أمرهما فقدم علينا معمر بن راشد فشاورته وقصصت عليه قصة إخوتي فذكرني حديث يحيى بن جعدة وحديث عائشة فأما حديث يحيى بن جعدة قال النبي صلى الله عليه وسلم تنكح المرأة على أربع على دينها وحسبها ومالها وجمالها فعليك بذات الدين تربت يداك وحديث عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أعظم النساء بركة أيسرهن مؤنة فاخترت لنفسي الدين وتخفيف الظهر اقتداء بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فجمع الله لي العز والمال مع الدين حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق قال سمعت إبراهيم بن سعيد يقول سمعت سفيان بن عيينة يقول الايمان قول وعمل فقيل له يزيد وينقص فقال نعم حتى لا يبقى مثل هذا ورفع شيئا من الأرض وقرأ فزادتهم إيمانا حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق قال سمعت محمد بن عمرو الباهلي يقول سمعت سفيان بن عيينة يقول كنت أخرج إلى المسجد فأتصفح الخلق فاذا رأيت مشيخة وكهولا جلست إليهم وأنا اليوم قد اكتنفني هؤلاء الصبيان ثم أنشد خلت الديار فسدت غير مسود ومن الشقاء تفردي بالسؤدد حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر غندر قال سمعت محمد بن جعفر بن سهل العسكري يقول سمعت العباس الترفقي يقول خرج علينا سفيان بن عيينة يوما فنظر إلى أصحاب الحديث فقال أفيكم أحد من أهل مصر فقالوا نعم فقال ما فعل فيكم الليث بن سعد فقالوا توفي فقال أفيكم أحد من أهل الرملة فقالوا نعم فقال ما فعل ضمرة بن ربيعة الرملي قالوا توفي قال هل فيكم أحد من أهل حمص قالوا نعم قال ما فعل بقية بن الوليد قالوا توفى قال هل فيكم أحد من أهل دمشق قالوا نعم قال ما فعل الوليد بن مسلم قالوا توفى فقال هل فيكم أحد من أهل قيسارية قالوا نعم فقال ما فعل محمد بن يوسف الفريابي قالوا توفى قال فبكى طويلا ثم أنشد يقول خلت الديار فسدت غير مسود ومن الشقاء تفردي بالسودد حدثنا أحمد بن محمد بن موسى ثنا أبو بكر بن دريد ثنا الحسن بن الفرج ثنا يحيى بن يونس قال قال سفيان بن عيينة سئل علي عن قول الله عز وجل إن الله يأمر بالعدل والاحسان قال العدل الانصاف والاحسان التفضل وسئل لأي شيء سمى الله عز وجل نفسه المؤمن قال يؤمن عذابه بالطاعة
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا أبو جعفر محمد بن عبدالله بن محمد القايني قال سمعت الحسين ابن إبراهيم البيهقي يقول سمعت إبراهيم بن علي الذهلي يقول سمعت يحيى بن يحيى يقول كنت عند سفيان بن عيينة إذ جاء رجل فقال يا أبا محمد أشكو إليك من فلانة يعني امرأته أنا أذل الأشياء عندها وأحقرها فأطرق سفيان مليا ثم رفع رأسه فقال لعلك رغبت إليها لتزداد عزا فقال نعم يا أبا محمد قال من ذهب إلى العز ابتلي بالذل ومن ذهب إلى المال ابتلي بالفقر ومن ذهب إلى الدين يجمع الله له العز والمال مع الدين ثم أنشأ يحدثه فقال كنا إخوة أربعة محمد وعمران وإبراهيم وأنا فمحمد أكبرنا وعمران أصغرنا وكنت أوسطهم فلما أراد محمد أن يتزوج رغب في الحسب فتزوج من هي أكبر منه حسبا فابتلاه الله بالذل وعمران رغب في المال فتزوج من هي أكثر منه مالا فابتلاه الله بالفقر أخذوا ما في يديه ولم يعطوه شيئا فبقيت في أمرهما فقدم علينا معمر بن راشد فشاورته وقصصت عليه قصة إخوتي فذكرني حديث يحيى بن جعدة وحديث عائشة فأما حديث يحيى بن جعدة قال النبي صلى الله عليه وسلم تنكح المرأة على أربع على دينها وحسبها ومالها وجمالها فعليك بذات الدين تربت يداك وحديث عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أعظم النساء بركة أيسرهن مؤنة فاخترت لنفسي الدين وتخفيف الظهر اقتداء بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فجمع الله لي العز والمال مع الدين حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق قال سمعت إبراهيم بن سعيد يقول سمعت سفيان بن عيينة يقول الايمان قول وعمل فقيل له يزيد وينقص فقال نعم حتى لا يبقى مثل هذا ورفع شيئا من الأرض وقرأ فزادتهم إيمانا حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق قال سمعت محمد بن عمرو الباهلي يقول سمعت سفيان بن عيينة يقول كنت أخرج إلى المسجد فأتصفح الخلق فاذا رأيت مشيخة وكهولا جلست إليهم وأنا اليوم قد اكتنفني هؤلاء الصبيان ثم أنشد خلت الديار فسدت غير مسود ومن الشقاء تفردي بالسؤدد حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر غندر قال سمعت محمد بن جعفر بن سهل العسكري يقول سمعت العباس الترفقي يقول خرج علينا سفيان بن عيينة يوما فنظر إلى أصحاب الحديث فقال أفيكم أحد من أهل مصر فقالوا نعم فقال ما فعل فيكم الليث بن سعد فقالوا توفي فقال أفيكم أحد من أهل الرملة فقالوا نعم فقال ما فعل ضمرة بن ربيعة الرملي قالوا توفي قال هل فيكم أحد من أهل حمص قالوا نعم قال ما فعل بقية بن الوليد قالوا توفى قال هل فيكم أحد من أهل دمشق قالوا نعم قال ما فعل الوليد بن مسلم قالوا توفى فقال هل فيكم أحد من أهل قيسارية قالوا نعم فقال ما فعل محمد بن يوسف الفريابي قالوا توفى قال فبكى طويلا ثم أنشد يقول خلت الديار فسدت غير مسود ومن الشقاء تفردي بالسودد حدثنا أحمد بن محمد بن موسى ثنا أبو بكر بن دريد ثنا الحسن بن الفرج ثنا يحيى بن يونس قال قال سفيان بن عيينة سئل علي عن قول الله عز وجل إن الله يأمر بالعدل والاحسان قال العدل الانصاف والاحسان التفضل وسئل لأي شيء سمى الله عز وجل نفسه المؤمن قال يؤمن عذابه بالطاعة
حصہ V07/P290–V07/P292Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V07/P290–V07/P292)
Orijinal Metin (AR)حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر حدثني أبي ثنا سهل بن عبدالله ثنا بعض أصحابنا ثنا أبو توبة الربيع بن نافع قال قال سفيان بن عيينة قال عمر لعبدالله بن أرقم أقسم بيت المال في كل شهر لا بل في كل جمعة فقال رجل وهو طلحة يا أمير المؤمنين لو حبست شيئا بعده عسى أن يكون يأتيك أمر يحتاج إليه فلو تركت عدة لنائبة إن نابت المسلمين فقال عمر كلمة ألقاها الشيطان على لسانك لقاني الله حجتها ووقاني فتنتها لتكونن فتنة لقوم بعدي أعصي الله العام مخافة عام قابل بل أعد لهم ما أعد رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب حدثنا عبدالله بن محمد حدثني أبي ثنا سهل بن عبدالله ثنا بعض أصحابنا ثنا أبو توبة الربيع قال سئل سفيان عن قوله لقد أنزلنا اليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون قال أنزل عليه القرآن بمكارم الأخلاق فهم الذين كانوا يشرفون بها ويفضل بعضهم بعضا بها من حسن الجوار ووفاء بالعهد وصدق الحديث وأداء الأمانة فقال إنما جاءكم محمد صلى الله عليه وسلم بمكارم اخلاقكم التي كنتم بها تشرفون وتعظمون أنظروا هل جاء بشيء مما كنتم تعيبون من الأخلاق القبيحة التي كنتم تعيبونها فلم يقبح القبيح ولم يحسن الحسن وقال الحسن بن أبي الحسن أمسك عليكم دينكم أخلاق القرآن وقال مجاهد ورفعنا لك ذكرك قال لا أذكر إلا ذكرت معي أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا محمد بن محمد بن عبيدالله الجرجاني ثنا عبدالله بن جعفر الخاقاني ثنا خلف بن عمرو العكبري ثنا سعيد بن منصور قال قدم سفيان بن عيينة مكة وفيها رجل من آل المنكدر يفتي فقعد سفيان يغني فقال المنكدري ترى من هذا الذي قدم بلادنا يفتي فكتب إليه سفيان بن عيينة حدثني عمرو بن دينار عن ابن عباس قال مكتوب في التوراة عدوي الذي يعمل عملي فكف عنه المنكدري حدثنا محمد بن إسحاق ثنا إبراهيم ثنا مسبح بن حاتم العكلي ثنا الوليد بن عمرو الجدعاني قال اجتمع الناس عند سفيان بن عيينة بمكة فقال لرجل حدث الناس بحديث الحية فقال خرج رجل يتصيد فخرجت حية من بين قوائم شعب دابته فقامت على ذنبها ثم قالت أجرني أجارك الله قال لها فمن أنت قالت من أهل شهادة أن لا إله إلا الله قال وممن أجيرك قالت من هذا الذي خلفك إن قدر علي قطعني إربا إربا قال وأين أخبأك قالت في بطنك ففتح فاه فدخلت في بطنه فاذا رجل قد أقبل على عنقه حديدة فقال يا عبدالله حية خرجت من بين قوائم دابتك قال ما رأيت شيئا قال ما أعجب ما تقول قال ما رأيت شيئا فولى الرجل فقالت له ترى شخصه ترى سواده قال لها لا قالت فاختر مني خصلة من اثنين إما أن أثقب فؤادك فأقتلك أو أفتت كبدك قال ما كافيتيني قالت ولم تصنع المعروف إلى من لا تعرف أما علمت بعد اوتي لأبيك قبل قال فجاء الرجل إلى سفح جبل فاذا هو برجل قائم لم ير شيء أحسن منه ولا أطيب رائحة منه ولا أنظف ثوبا فقال ما لي أراك هكذا فحدثه بحديث الحية فدفع إليه شيئا فقال كل هذا فأكله فاختلجت شفتاه ثم دفع إليه شيئا آخر فقال كل هذا فأكله فرمى بها قطعا فقال من أنت يرحمك الله قال أنا المعروف ثم غاب عن بصره
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر حدثني أبي ثنا سهل بن عبدالله ثنا بعض أصحابنا ثنا أبو توبة الربيع بن نافع قال قال سفيان بن عيينة قال عمر لعبدالله بن أرقم أقسم بيت المال في كل شهر لا بل في كل جمعة فقال رجل وهو طلحة يا أمير المؤمنين لو حبست شيئا بعده عسى أن يكون يأتيك أمر يحتاج إليه فلو تركت عدة لنائبة إن نابت المسلمين فقال عمر كلمة ألقاها الشيطان على لسانك لقاني الله حجتها ووقاني فتنتها لتكونن فتنة لقوم بعدي أعصي الله العام مخافة عام قابل بل أعد لهم ما أعد رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب حدثنا عبدالله بن محمد حدثني أبي ثنا سهل بن عبدالله ثنا بعض أصحابنا ثنا أبو توبة الربيع قال سئل سفيان عن قوله لقد أنزلنا اليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون قال أنزل عليه القرآن بمكارم الأخلاق فهم الذين كانوا يشرفون بها ويفضل بعضهم بعضا بها من حسن الجوار ووفاء بالعهد وصدق الحديث وأداء الأمانة فقال إنما جاءكم محمد صلى الله عليه وسلم بمكارم اخلاقكم التي كنتم بها تشرفون وتعظمون أنظروا هل جاء بشيء مما كنتم تعيبون من الأخلاق القبيحة التي كنتم تعيبونها فلم يقبح القبيح ولم يحسن الحسن وقال الحسن بن أبي الحسن أمسك عليكم دينكم أخلاق القرآن وقال مجاهد ورفعنا لك ذكرك قال لا أذكر إلا ذكرت معي أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا محمد بن محمد بن عبيدالله الجرجاني ثنا عبدالله بن جعفر الخاقاني ثنا خلف بن عمرو العكبري ثنا سعيد بن منصور قال قدم سفيان بن عيينة مكة وفيها رجل من آل المنكدر يفتي فقعد سفيان يغني فقال المنكدري ترى من هذا الذي قدم بلادنا يفتي فكتب إليه سفيان بن عيينة حدثني عمرو بن دينار عن ابن عباس قال مكتوب في التوراة عدوي الذي يعمل عملي فكف عنه المنكدري حدثنا محمد بن إسحاق ثنا إبراهيم ثنا مسبح بن حاتم العكلي ثنا الوليد بن عمرو الجدعاني قال اجتمع الناس عند سفيان بن عيينة بمكة فقال لرجل حدث الناس بحديث الحية فقال خرج رجل يتصيد فخرجت حية من بين قوائم شعب دابته فقامت على ذنبها ثم قالت أجرني أجارك الله قال لها فمن أنت قالت من أهل شهادة أن لا إله إلا الله قال وممن أجيرك قالت من هذا الذي خلفك إن قدر علي قطعني إربا إربا قال وأين أخبأك قالت في بطنك ففتح فاه فدخلت في بطنه فاذا رجل قد أقبل على عنقه حديدة فقال يا عبدالله حية خرجت من بين قوائم دابتك قال ما رأيت شيئا قال ما أعجب ما تقول قال ما رأيت شيئا فولى الرجل فقالت له ترى شخصه ترى سواده قال لها لا قالت فاختر مني خصلة من اثنين إما أن أثقب فؤادك فأقتلك أو أفتت كبدك قال ما كافيتيني قالت ولم تصنع المعروف إلى من لا تعرف أما علمت بعد اوتي لأبيك قبل قال فجاء الرجل إلى سفح جبل فاذا هو برجل قائم لم ير شيء أحسن منه ولا أطيب رائحة منه ولا أنظف ثوبا فقال ما لي أراك هكذا فحدثه بحديث الحية فدفع إليه شيئا فقال كل هذا فأكله فاختلجت شفتاه ثم دفع إليه شيئا آخر فقال كل هذا فأكله فرمى بها قطعا فقال من أنت يرحمك الله قال أنا المعروف ثم غاب عن بصره