حصہ V09/P241–V09/P244Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V09/P241–V09/P244)
Orijinal Metin (AR)وحديث عبدالله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم ان بني إسرائيل افترقوا على اثنتين وسبعين ملة وأمتي تفترق على ثلاثة وسبعين كلها في النار إلا واحدة قالوا يا رسول الله من هم قال ما أنا عليه اليوم وأصحابي فرجع الحديث إلى واحد والسبيل الذي قال في حديث ابن مسعود والذي قال ما أنا عليه وأصحابي فدين الله في سبيل واحد فكل عمل أعمله أعرضه على هذين الحديثين فما وافقهما عملته وما خالفهما تركته ولو أن أهل العلم فعلوا لكانوا على أثر النبي صلى الله عليه وسلم ولكنهم فتنهم حب الدنيا وشهوة المال ولو كان في حديث عبدالله بن عمرو الذي قال كلها في النار إلا واحدة قال كلها في الجنة إلا واحدة لكان ينبغي أن يكون قد تبين علينا في خشوعنا وهمومنا وجميع أمورنا خوفا أن تكون من تلك الواحدة فكيف وقد قال كلها في النار إلا واحدة قال عبدالله صحبت محمد بن أسلم نيفا وعشرين سنة لم أره يصلي حيث أراه ركعتين من التطوع إلا يوم الجمعة ولا يسبح ولا يقرأ حيث أراه ولم يكن أحد أعلم بسره وعلانيته مني وسمعته يحلف كذا كذا مرة أن لو قدرت أن أتطوع حيث لا يراني ملكاي لفعلت ولكن لا أستطيع ذلك خوفا من الرياء لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال اليسير من الرياء شرك ثم أخذ حجرا صغيرا فوضعه على كفه فقال أليس هذا حجرا قلت بلى قال أوليس هذا الجبل حجرا قلت بلى قال فالاسم يقع على الكبير والصغير أنه حجر فكذلك الرياء قليله وكثيره شرك وكان محمد يدخل بيتا ويغلق بابه ويدخل معه كوزا من ماء فلم أدر ما يصنع حتى سمعت ابنا له صغيرا يبكي بكاءه فنهته أمه فقلت لها ما هذا البكاء فقالت إن أبا الحسن يدخل هذا البيت فيقرأالقرآن ويبكي فيسمعه الصبي فيحكيه فكان إذا أراد أن يخرج غسل وجهه واكتحل فلا يرى عليه أثر البكاء أو كان محمد يصل قوما ويعطيهم ويكسوهم فيبعث إليهم ويقول للرسول انظر ان لا يعلموا من بعثه إليهم فيأتيهم هو بالليل فيذهب به إليهم ويخفي نفسه فربمابلى ثيابهم ونفد ما عندهم ولا يدرون من الذي أعطاهم ولا أعلم منذ صحبته وصل أحدا بأقل من مائة درهم إلا أن لا يمكنه ذلك وأكلت عند محمد ذات يوم ثريدا في بريدا فقلت له يا أبا الحسن مالك تأتبني بثريد بارد هكذا تأكله قال يا أبا عبدالله إني إنما طلبت العلم لأعمل به وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس في الحار بركة وكنت أخبز له فما نخلت له دقيقا قط إلا أن أغضبه وكان يقول اشتر لي شعيرا أسود قد تركه الناس فإنه يصير إلى الكنيف ولا تشتر لي إلا ما يكفيني يوما بيوم وأردت أن أخرج إلى بعض القرى ولا أرجع نحوا من أربعة أشهر فاشتريت له عدل شعير أبيض جيدا فنقيته وطحنته ثم أتيته به فقلت إني أريد أن أخرج إلى بعض القرى فأغيب فيه واشتريت لك هذا الطعام لتأكل منه حتى أرجع فقال لي نقيته لي وجودته لي قلت نعم فتغير لونه وقال إن كنت تقيدت فيه ونقيته فأطعمه نفسك فلعل لك عند الله أعمالا تحتمل أن تطعم نفسك النقي فأما أنا فقد سرت في الأرض ودرت فيها فبالذي لا إله إلا هو ما رأيت نفسا تصلي إلى القبلة شرا عندي من نفسي فبم أحتج عند الله أن أطعمها النقي خذ هذا الطعام واشتر لي بدله شعيرا أسود رديا فإنه إنما يصير إلى الكنيف ثم قال ويحكم أنتم لا تعرفون الكنيف لا أعلم فيكم من يبصر بقلبه لو أن إنسانا كان يبيع بيعا فجاءه رجل بدراهم فقال أحب أن تعطيني من جيد بيعك فإنه أريده للكنيف تضحكون منه وتقولون هذا مجنون فكيف لا تضحكون من أنفسكم احفروا حفرا واجعلوا فيها ماء وطعاما وانظروا هل ينتن في شهر وأنتم تجعلونه في بطونكم فينتن في يوم وليلة فالكنيف هو البطن ثم قال اخرج واشتر لي رحى فجئني بها واشتر لي شعيرا رديا لا يحتاج إليه الناس حتى أطحنه بيدي فآكله لعلي أبلغ ما كان فيه علي وفاطمة فإنه كان يطحن بيده وولد له ابن فدفع إلي دراهم وقال أشتر كبشين عظيمين وغال بهما فإنه كلما كان أعظم كان أفضل فاشتريت له وأعطاني عشرة دراهم فقال اشتر به دقيقا واخبزه فنخلت الدقيق وخبرته ثم جئت به فقال نخلت هذا فأعطاني عشرة دراهم أخر وقال اشتر به دقيقا ولا تنخله واخبزه فخبزته وحملته إليه لي يا أبا عبدالله ان العقيقة سنة ونخل الدقيق بدعة ولا ينبغي أن يكون في السنة بدعة فلم أحب أن يكون ذلك الخبز في بيتي بعد أن يكون بدعة قال الشيخ رحمه الله تعالى وأما كلامه في النقض على المخالفين من الجهمية والمرجئة فشائع ذائع وقد كان رحمه الله من المثبتة لصفات الله أنها أزلية غير محدثة في كتابه المترجم بالرد على الجهمية ذكرت منه فصلا وجيزا من فصوله وهو ما حدثناه محمد بن جعفر المؤدب ثنا أحمد بن بطة بن إسحاق ثنا إسماعيل بن أحمد المديني ثنا أبو عبدالله بن موسى بمكة وهو عن محمد بن القاسم خادم محمد بن أسلم وصاحبه قال سمعت محمد بن أسلم يقول زعمت الجهمية أن القرآن مخلوق وقد أشركوا في ذلك وهم لا يعملون لأن الله تعالى قد بين أن له كلاما فقال إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي وقال في آية أخرى وكلم الله موسى تكليما فأخبر أن له كلاما وأنه كلم موسى عليه السلام فقال في تكليمه إياه يا موسى أني أنا ربك فمن زعم أن قوله يا موسى إني أنا ربك خلق وليس بكلامه فقد أشرك بالله لأنه زعم أن خلقا قال لموسى إني أنا ربك فقد جعل هذا الزاعم ربا لموسى دون الله وقول الله أيضا لموسى في تكليمه فاستمع لما يوحى إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني فقد جعل هذا الزاعم إلها لموسى غير الله وقا في آية أخرى لموسى في تكليمه إياه يا موسى إني أنا الله رب العالمين فمن لم يشهد أن هذا كلام الله وقوله تكلم به والله قاله وزعم أنه خلق فقد عظم شركه وافتراؤه على الله لأنه زعم أن خلقا قال لموسى يا موسى إنني أنا الله رب العالمين فقد جعل هذا الزاعم للعالمين ربا غير الله فأي شرك أعظم من هذا فتبقى الجهمية في هذه القصة بين كفرين اثنين إن زعموا أن الله لم يكلم موسى فقد ردوا كتاب الله وكفروا به وإن زعموا أن هذا الكلام يا موسى إني أنا الله رب العالمين خلق فقد أشركوا بالله ففي هؤلاء الآيات بيان أن القرآن كلام الله تعالى وفيها بيان شرك من زعم أن كلام الله خلق وقول الله خلق وما أوحى الله إلى أنبيائه خلق وأما نقضه رحمه الله على المرجئة الكرامية التي زعمت أن الإيمان هوالقول باللسان من دون عقد القلب الذي هو التصديق فقد صنف في الإيمان وفي الأعمال الدالة على تصديق القلب وأماراته كتابا جامعا كبيرا
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وحديث عبدالله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم ان بني إسرائيل افترقوا على اثنتين وسبعين ملة وأمتي تفترق على ثلاثة وسبعين كلها في النار إلا واحدة قالوا يا رسول الله من هم قال ما أنا عليه اليوم وأصحابي فرجع الحديث إلى واحد والسبيل الذي قال في حديث ابن مسعود والذي قال ما أنا عليه وأصحابي فدين الله في سبيل واحد فكل عمل أعمله أعرضه على هذين الحديثين فما وافقهما عملته وما خالفهما تركته ولو أن أهل العلم فعلوا لكانوا على أثر النبي صلى الله عليه وسلم ولكنهم فتنهم حب الدنيا وشهوة المال ولو كان في حديث عبدالله بن عمرو الذي قال كلها في النار إلا واحدة قال كلها في الجنة إلا واحدة لكان ينبغي أن يكون قد تبين علينا في خشوعنا وهمومنا وجميع أمورنا خوفا أن تكون من تلك الواحدة فكيف وقد قال كلها في النار إلا واحدة قال عبدالله صحبت محمد بن أسلم نيفا وعشرين سنة لم أره يصلي حيث أراه ركعتين من التطوع إلا يوم الجمعة ولا يسبح ولا يقرأ حيث أراه ولم يكن أحد أعلم بسره وعلانيته مني وسمعته يحلف كذا كذا مرة أن لو قدرت أن أتطوع حيث لا يراني ملكاي لفعلت ولكن لا أستطيع ذلك خوفا من الرياء لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال اليسير من الرياء شرك ثم أخذ حجرا صغيرا فوضعه على كفه فقال أليس هذا حجرا قلت بلى قال أوليس هذا الجبل حجرا قلت بلى قال فالاسم يقع على الكبير والصغير أنه حجر فكذلك الرياء قليله وكثيره شرك وكان محمد يدخل بيتا ويغلق بابه ويدخل معه كوزا من ماء فلم أدر ما يصنع حتى سمعت ابنا له صغيرا يبكي بكاءه فنهته أمه فقلت لها ما هذا البكاء فقالت إن أبا الحسن يدخل هذا البيت فيقرأالقرآن ويبكي فيسمعه الصبي فيحكيه فكان إذا أراد أن يخرج غسل وجهه واكتحل فلا يرى عليه أثر البكاء أو كان محمد يصل قوما ويعطيهم ويكسوهم فيبعث إليهم ويقول للرسول انظر ان لا يعلموا من بعثه إليهم فيأتيهم هو بالليل فيذهب به إليهم ويخفي نفسه فربمابلى ثيابهم ونفد ما عندهم ولا يدرون من الذي أعطاهم ولا أعلم منذ صحبته وصل أحدا بأقل من مائة درهم إلا أن لا يمكنه ذلك وأكلت عند محمد ذات يوم ثريدا في بريدا فقلت له يا أبا الحسن مالك تأتبني بثريد بارد هكذا تأكله قال يا أبا عبدالله إني إنما طلبت العلم لأعمل به وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس في الحار بركة وكنت أخبز له فما نخلت له دقيقا قط إلا أن أغضبه وكان يقول اشتر لي شعيرا أسود قد تركه الناس فإنه يصير إلى الكنيف ولا تشتر لي إلا ما يكفيني يوما بيوم وأردت أن أخرج إلى بعض القرى ولا أرجع نحوا من أربعة أشهر فاشتريت له عدل شعير أبيض جيدا فنقيته وطحنته ثم أتيته به فقلت إني أريد أن أخرج إلى بعض القرى فأغيب فيه واشتريت لك هذا الطعام لتأكل منه حتى أرجع فقال لي نقيته لي وجودته لي قلت نعم فتغير لونه وقال إن كنت تقيدت فيه ونقيته فأطعمه نفسك فلعل لك عند الله أعمالا تحتمل أن تطعم نفسك النقي فأما أنا فقد سرت في الأرض ودرت فيها فبالذي لا إله إلا هو ما رأيت نفسا تصلي إلى القبلة شرا عندي من نفسي فبم أحتج عند الله أن أطعمها النقي خذ هذا الطعام واشتر لي بدله شعيرا أسود رديا فإنه إنما يصير إلى الكنيف ثم قال ويحكم أنتم لا تعرفون الكنيف لا أعلم فيكم من يبصر بقلبه لو أن إنسانا كان يبيع بيعا فجاءه رجل بدراهم فقال أحب أن تعطيني من جيد بيعك فإنه أريده للكنيف تضحكون منه وتقولون هذا مجنون فكيف لا تضحكون من أنفسكم احفروا حفرا واجعلوا فيها ماء وطعاما وانظروا هل ينتن في شهر وأنتم تجعلونه في بطونكم فينتن في يوم وليلة فالكنيف هو البطن ثم قال اخرج واشتر لي رحى فجئني بها واشتر لي شعيرا رديا لا يحتاج إليه الناس حتى أطحنه بيدي فآكله لعلي أبلغ ما كان فيه علي وفاطمة فإنه كان يطحن بيده وولد له ابن فدفع إلي دراهم وقال أشتر كبشين عظيمين وغال بهما فإنه كلما كان أعظم كان أفضل فاشتريت له وأعطاني عشرة دراهم فقال اشتر به دقيقا واخبزه فنخلت الدقيق وخبرته ثم جئت به فقال نخلت هذا فأعطاني عشرة دراهم أخر وقال اشتر به دقيقا ولا تنخله واخبزه فخبزته وحملته إليه لي يا أبا عبدالله ان العقيقة سنة ونخل الدقيق بدعة ولا ينبغي أن يكون في السنة بدعة فلم أحب أن يكون ذلك الخبز في بيتي بعد أن يكون بدعة قال الشيخ رحمه الله تعالى وأما كلامه في النقض على المخالفين من الجهمية والمرجئة فشائع ذائع وقد كان رحمه الله من المثبتة لصفات الله أنها أزلية غير محدثة في كتابه المترجم بالرد على الجهمية ذكرت منه فصلا وجيزا من فصوله وهو ما حدثناه محمد بن جعفر المؤدب ثنا أحمد بن بطة بن إسحاق ثنا إسماعيل بن أحمد المديني ثنا أبو عبدالله بن موسى بمكة وهو عن محمد بن القاسم خادم محمد بن أسلم وصاحبه قال سمعت محمد بن أسلم يقول زعمت الجهمية أن القرآن مخلوق وقد أشركوا في ذلك وهم لا يعملون لأن الله تعالى قد بين أن له كلاما فقال إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي وقال في آية أخرى وكلم الله موسى تكليما فأخبر أن له كلاما وأنه كلم موسى عليه السلام فقال في تكليمه إياه يا موسى أني أنا ربك فمن زعم أن قوله يا موسى إني أنا ربك خلق وليس بكلامه فقد أشرك بالله لأنه زعم أن خلقا قال لموسى إني أنا ربك فقد جعل هذا الزاعم ربا لموسى دون الله وقول الله أيضا لموسى في تكليمه فاستمع لما يوحى إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني فقد جعل هذا الزاعم إلها لموسى غير الله وقا في آية أخرى لموسى في تكليمه إياه يا موسى إني أنا الله رب العالمين فمن لم يشهد أن هذا كلام الله وقوله تكلم به والله قاله وزعم أنه خلق فقد عظم شركه وافتراؤه على الله لأنه زعم أن خلقا قال لموسى يا موسى إنني أنا الله رب العالمين فقد جعل هذا الزاعم للعالمين ربا غير الله فأي شرك أعظم من هذا فتبقى الجهمية في هذه القصة بين كفرين اثنين إن زعموا أن الله لم يكلم موسى فقد ردوا كتاب الله وكفروا به وإن زعموا أن هذا الكلام يا موسى إني أنا الله رب العالمين خلق فقد أشركوا بالله ففي هؤلاء الآيات بيان أن القرآن كلام الله تعالى وفيها بيان شرك من زعم أن كلام الله خلق وقول الله خلق وما أوحى الله إلى أنبيائه خلق وأما نقضه رحمه الله على المرجئة الكرامية التي زعمت أن الإيمان هوالقول باللسان من دون عقد القلب الذي هو التصديق فقد صنف في الإيمان وفي الأعمال الدالة على تصديق القلب وأماراته كتابا جامعا كبيرا
حصہ V09/P244–V09/P247Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V09/P244–V09/P247)
Orijinal Metin (AR)حدثنا أبو الحسين محمد بن محمد بن عبيدالله الجرجاني المقري ثنا محمد بن زهير الطوسي ثنا عبدالله بن يزيد المقري ثنا كهمس عن عبدالله بن بريدة عن يحيى بن يعمر عن عبدالله بن عمر عن عمر أن جبرائيل عليه السلام جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله عن الإيمان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر كله خيره وشره الحديث وهذا أول حديث ذكره واستفتح به كتابه وبنى عليه كلامه قال محمد بن أسلم فبدء الإيمان من قب الله فضل منه ورحمة ومن يمن به على من يشاء من عباده فيقذف في قلبه نورا ينور به قلبه ويشرح به صدره ويزيد في قلبه الإيمان ويحببه إليه فإذا نور قلبه وزين فيه الإيمان وحببه إليه آمن قلبه بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر كله خيره وشره وآمن بالبعث والحساب والجنة والنار حتى كأنه ينظر إلى ذلك وذلك من النور الذي قذفه الله في قلبه فإذا آمن قلبه نطق لسانه مصدقا لما آمن به القلب وأقر بذلك وشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأ هذه الأشياء التي آمن بها القلب فهي حق قإذا آمن القلب وشهد اللسان عملت الجوارح فأطاعت أمر الله وعملت بعمل الإيمان وأدت حق الله عليها في فرائضه وانتهت عن محارم الله إيمانا وتصديقا بما في القلب ونطق به اللسان فإذا فعل ذلك كان مؤمنا وقد بين الله ذلك في كتابه وأن بدء الإيمان من قبله فقال تعالى ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وقال أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه أفلا يرون أن هذا التزيين وهذا النور من عطية الله ورزقه يعطي من يشاء كما يشاء أترى أن الناس يمرون وقال في كتابه والذين أوتوا العلم والإيمان وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للحارث بن مالك عبد نور الله الإيمان في قلبه وقال نور يقذف في القلب فينشرح وينفسح ثم بين الرسول أنه يتبين عل المؤمن إيمانه بالعمل حين قيل له هل له علامة يعرف بها قال نعم الإنابة إلى دار الخلود والتجافي عن دار الغرور والاستعداد للموت قبل نزوله ألا ترون أنه قد بين أن إيمانه يعرف بالعمل لا بالقول وقد بين أن الإيمان الذي في القلب ينفعه إذا عمل بعمل الإيمان فإذا عمل بعمل الإيمان تتبين علامة إيمانه أنه مؤمن فهذا كلامه الذي عليه ابتناء الكتاب وأنه جعل الإعمال علامة للإيمان وأن الإيمان هو تصديق القلب وأن اللسان شاهد يشهد ومعبر يعبر عما في القلب لا أن الشاهد المعبر نفس الإيمان من دون تصديق القلب على ما زعمت الكرامية وضمن هذا الكتاب من الآثار المسندة وقول الصحابة والتابعين أحاديث كثيرة قال محمد بن أسلم وقال المرجئ ويتقاضل الناس في الأعمال خطأ 1 لأنه زعم أن من كان أكثر عملا فهو أفضل من الذي كان أقل عملا فعلى زعمه أن من الذي كان بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أفضل من رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنهم عملوا بعده أعمالا كثيرة من الحج والعمرة والغزو والصلاة والصيام والصدقة والأعمال الجسمية ورسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل منهم بالاتفاق ثم من كان بعد أبي بكر الصديق وعمر قد عملوا الأعمال الكثيرة التي لم يعملها عمر ولم يبلغها وعمر أفضل منهم ثم من بعد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من التابعين قد عملوا أعمالا كثيرة أكثر مما عملته الصحابة والصحابة أفضل منهم فأي خطأ أعظم من خطأ هذا المرجئ الذي زعم أن الناس يتفاضلون بالأعمال وإنما الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء يفضل من يشاء من عباده على من يشاء عدلا منه ورحمة فكل من فضله الله فهو أعظم إيمانا من الذي دونه لأن الإيمان قسم من الله قسمه بين عباده كيف شاء كما قسم الأرزاق فأعطى منها كل عبد ما شاء ألا ترى إلى قول عبدالله بن مسعود إذا أحب الله تعالى عبدا أعطاه الإيمان فالإيمان عطية الله يعطيه من يشاء ويفضل من يشاء على من يشاء وهو قوله تعالى ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وقال أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه أفلا ترون أن هذا التزيين وهو النور من عطية الله ورزقه يعطي من يشاء كما يشاء ألا ترى أن الناس يمرون يوم القيامة على الصراط على قدر نورهم فواحد نوره مثل الجبل وواحد نوره مثل البيت فكم بين الجبل والبيت من الزيادة والنقصان فإذا كان نور من خارج مثل الجبل وآخر مثل البيت فكذلك نورهما من داخل القلب على قدر ذلك فالمرجئة والجهمية قياسهما قياس واحد فإن الجهمية زعمت أن الإيمان المعرفة فحسب بلا إقرار ولا عمل والمرجئة زعمت أنه قول بلا تصديق قلب ولا عمل فكلاهما شيعة إبليس وعلى زعمهم إبليس مؤمن لأنه عرف ربه ووحده حين قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين وحين قال إني أخاف الله رب العالمين وحين قال رب بما أغويتني فأي قوم أبين ضلالة وأظهر جهلا وأعظم بدعة من قوم يزعمون أن إبليس مؤمن فضلوا عن جهة قياسهم يقيسون على الله دينه والله لا يقاس عليه دينه فما عبدت الأوثان والأصنام إلا بالقايسين فاحذروا يا أمة محمد القياس على الله في دينه واتبعوا ولا تبتدعوا فإن دين الله استنان واقتداء واتباع لا قياس وابتداع قال الشيخ أبو نعيم رحمه الله اقتصرت من تفاصيله ومعارضته على المرجئة على ما ذكرت وكتابه يشتمل على أكثر من جزءين مشحونا بالآثار المسندة وقول الصحابة والتابعين قال الشيخ أبو نعيم رحمه الله أدرك محمد بن أسلم من التابعين جماعة فإن الأعمش وإسماعيل بن أبي خالد تابعيان وهو قد سمع من محمد ويعلى ابني عبيد ومحاضر وعبيدالله بن موسى العبسي وأبي نعيم وجعفر بن عوف وأدرك من أصحاب الثوري والأوزاعي حماعة منهم قبيصة والحسين بن جعفر ويزيد بن هارون وعبدالعزيز بن أبان ومحمد بن كثير ووهب بن جرير وخلاد بن يحيى ومؤمل والحميدي والعلاء بن عبدالجبار ومن أهل المشرق النضر بن شميل ويحيى بن يحيى والحسين بن الوليد وجعفر بن يحيى ممن لا يعد
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا أبو الحسين محمد بن محمد بن عبيدالله الجرجاني المقري ثنا محمد بن زهير الطوسي ثنا عبدالله بن يزيد المقري ثنا كهمس عن عبدالله بن بريدة عن يحيى بن يعمر عن عبدالله بن عمر عن عمر أن جبرائيل عليه السلام جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله عن الإيمان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر كله خيره وشره الحديث وهذا أول حديث ذكره واستفتح به كتابه وبنى عليه كلامه قال محمد بن أسلم فبدء الإيمان من قب الله فضل منه ورحمة ومن يمن به على من يشاء من عباده فيقذف في قلبه نورا ينور به قلبه ويشرح به صدره ويزيد في قلبه الإيمان ويحببه إليه فإذا نور قلبه وزين فيه الإيمان وحببه إليه آمن قلبه بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر كله خيره وشره وآمن بالبعث والحساب والجنة والنار حتى كأنه ينظر إلى ذلك وذلك من النور الذي قذفه الله في قلبه فإذا آمن قلبه نطق لسانه مصدقا لما آمن به القلب وأقر بذلك وشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأ هذه الأشياء التي آمن بها القلب فهي حق قإذا آمن القلب وشهد اللسان عملت الجوارح فأطاعت أمر الله وعملت بعمل الإيمان وأدت حق الله عليها في فرائضه وانتهت عن محارم الله إيمانا وتصديقا بما في القلب ونطق به اللسان فإذا فعل ذلك كان مؤمنا وقد بين الله ذلك في كتابه وأن بدء الإيمان من قبله فقال تعالى ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وقال أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه أفلا يرون أن هذا التزيين وهذا النور من عطية الله ورزقه يعطي من يشاء كما يشاء أترى أن الناس يمرون وقال في كتابه والذين أوتوا العلم والإيمان وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للحارث بن مالك عبد نور الله الإيمان في قلبه وقال نور يقذف في القلب فينشرح وينفسح ثم بين الرسول أنه يتبين عل المؤمن إيمانه بالعمل حين قيل له هل له علامة يعرف بها قال نعم الإنابة إلى دار الخلود والتجافي عن دار الغرور والاستعداد للموت قبل نزوله ألا ترون أنه قد بين أن إيمانه يعرف بالعمل لا بالقول وقد بين أن الإيمان الذي في القلب ينفعه إذا عمل بعمل الإيمان فإذا عمل بعمل الإيمان تتبين علامة إيمانه أنه مؤمن فهذا كلامه الذي عليه ابتناء الكتاب وأنه جعل الإعمال علامة للإيمان وأن الإيمان هو تصديق القلب وأن اللسان شاهد يشهد ومعبر يعبر عما في القلب لا أن الشاهد المعبر نفس الإيمان من دون تصديق القلب على ما زعمت الكرامية وضمن هذا الكتاب من الآثار المسندة وقول الصحابة والتابعين أحاديث كثيرة قال محمد بن أسلم وقال المرجئ ويتقاضل الناس في الأعمال خطأ 1 لأنه زعم أن من كان أكثر عملا فهو أفضل من الذي كان أقل عملا فعلى زعمه أن من الذي كان بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أفضل من رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنهم عملوا بعده أعمالا كثيرة من الحج والعمرة والغزو والصلاة والصيام والصدقة والأعمال الجسمية ورسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل منهم بالاتفاق ثم من كان بعد أبي بكر الصديق وعمر قد عملوا الأعمال الكثيرة التي لم يعملها عمر ولم يبلغها وعمر أفضل منهم ثم من بعد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من التابعين قد عملوا أعمالا كثيرة أكثر مما عملته الصحابة والصحابة أفضل منهم فأي خطأ أعظم من خطأ هذا المرجئ الذي زعم أن الناس يتفاضلون بالأعمال وإنما الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء يفضل من يشاء من عباده على من يشاء عدلا منه ورحمة فكل من فضله الله فهو أعظم إيمانا من الذي دونه لأن الإيمان قسم من الله قسمه بين عباده كيف شاء كما قسم الأرزاق فأعطى منها كل عبد ما شاء ألا ترى إلى قول عبدالله بن مسعود إذا أحب الله تعالى عبدا أعطاه الإيمان فالإيمان عطية الله يعطيه من يشاء ويفضل من يشاء على من يشاء وهو قوله تعالى ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وقال أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه أفلا ترون أن هذا التزيين وهو النور من عطية الله ورزقه يعطي من يشاء كما يشاء ألا ترى أن الناس يمرون يوم القيامة على الصراط على قدر نورهم فواحد نوره مثل الجبل وواحد نوره مثل البيت فكم بين الجبل والبيت من الزيادة والنقصان فإذا كان نور من خارج مثل الجبل وآخر مثل البيت فكذلك نورهما من داخل القلب على قدر ذلك فالمرجئة والجهمية قياسهما قياس واحد فإن الجهمية زعمت أن الإيمان المعرفة فحسب بلا إقرار ولا عمل والمرجئة زعمت أنه قول بلا تصديق قلب ولا عمل فكلاهما شيعة إبليس وعلى زعمهم إبليس مؤمن لأنه عرف ربه ووحده حين قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين وحين قال إني أخاف الله رب العالمين وحين قال رب بما أغويتني فأي قوم أبين ضلالة وأظهر جهلا وأعظم بدعة من قوم يزعمون أن إبليس مؤمن فضلوا عن جهة قياسهم يقيسون على الله دينه والله لا يقاس عليه دينه فما عبدت الأوثان والأصنام إلا بالقايسين فاحذروا يا أمة محمد القياس على الله في دينه واتبعوا ولا تبتدعوا فإن دين الله استنان واقتداء واتباع لا قياس وابتداع قال الشيخ أبو نعيم رحمه الله اقتصرت من تفاصيله ومعارضته على المرجئة على ما ذكرت وكتابه يشتمل على أكثر من جزءين مشحونا بالآثار المسندة وقول الصحابة والتابعين قال الشيخ أبو نعيم رحمه الله أدرك محمد بن أسلم من التابعين جماعة فإن الأعمش وإسماعيل بن أبي خالد تابعيان وهو قد سمع من محمد ويعلى ابني عبيد ومحاضر وعبيدالله بن موسى العبسي وأبي نعيم وجعفر بن عوف وأدرك من أصحاب الثوري والأوزاعي حماعة منهم قبيصة والحسين بن جعفر ويزيد بن هارون وعبدالعزيز بن أبان ومحمد بن كثير ووهب بن جرير وخلاد بن يحيى ومؤمل والحميدي والعلاء بن عبدالجبار ومن أهل المشرق النضر بن شميل ويحيى بن يحيى والحسين بن الوليد وجعفر بن يحيى ممن لا يعد
حصہ V09/P247–V09/P249Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V09/P247–V09/P249)
Orijinal Metin (AR)حدثنا أبو الحسين محمد بن محم بن عبيدالله ثنا محمد محمد بن أحمد بن زهير الطوسي ثنا محمد بن أسلم ثنا يعلى ثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا حدثنا أبو الحسين محمد بن أحمد قال ثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أسلم ثنا عبيدالله بن موسى ثنا شيبان عن عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزني الرجل وهو مؤمن ولا يشرب الخمر وهو مؤمن ينزع منه الايمان ولا يعود حتى يتوب فاذا تاب عاد اليه غريب من حديث عاصم لا أعلمه رواه عنه إلا شيبان بهذا اللفظ حدثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أسلم ثنا عبدالله بن موسى ثنا موسى بن عبيدة عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رأيت من ناقصات عقول ودين أسبى للب ذوي الالباب منكن غريب من حديث عبيدالله تفرد به موسى حدثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أسلم ثنا يعلى ابن عبيد عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن ثابت بن قطنة قال قال عبدالله يعني ابن مسعود عليكم بالطاعة والجماعة فانها حبل الله الذي أمر به وإن ما تكرهون في الجماعة خير مما تحبون في الفرقة وان الله تعالى لم يخلق في هذه الدنيا شيئا الا جعل الله له نهاية ينتهي اليها ثم ينقص ويزيد فالاسلام اليوم مقبل له ثبات ويوشك أن يبلغ نهايته وآية ذلك أن تغشوا الناقة وتقطع الأرحام حتى لا يخاف الغني إلا الفقر وحتى لا يجد الفقير من يعطف عليه وحتى أن الرجل ليشتكي الحاجة وابن عمه غني ما يعطف عليه بشيء حدثناه محمد بن أحمد ثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أسلم ثنا قبيصة وحسين بن حفص ومحمد بن كثير قالوا ثنا سفيان عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عبدالله بن مسعود قال ثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق الحديث حدثنا محمد بن أحمد ثنا محمد ثنا جعفر بن عون ثنا المعلى بن عرفان قال سمعت أبا وائل يقول سمعت ابن مسعود يقول ينتهي الايمان إلى الورع ومن أفضل الدين أن لا يزال باله غير خال عن ذكر الله عز وجل ومن رضي بما أنزل الله من السماء إلى الأرض دخل الجنة إن شاء الله ومن أراد الجنة لا شك فيها فلا يخف في الله لومة لائم حدثنا محمد بن أحمد بن يزيد إملاء ثنا محمد بن أحمد بن زهير ثنا محمد بن أسلم ثنا إبراهيم بن سليمان ثنا عبدالحكم 1 عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الصلوات الخمس كفارات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر والجمعة إلى الجمعة وزيادة ثلاثة أيام حدثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أسلم ثنا إبراهيم بن سليمان ثنا عبدالحكم عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقبل الله صلاة رجل لا يؤدي الزكاة حتى يجمعهما فان الله تعالى قد جمعهما فلا تفرقوا بينهما حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الغطريفي ثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة ثنا محمد بن أسلم الطوسي ثنا عبدالحكم بن ميسرة ثنا ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر قال ما رئى رسول الله صلى الله عليه وسلم أو قال ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مادا رجليه بين أصحابه غريب من حديث ابن جريج لم نكتبه الا من حديث محمد بن أسلم
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا أبو الحسين محمد بن محم بن عبيدالله ثنا محمد محمد بن أحمد بن زهير الطوسي ثنا محمد بن أسلم ثنا يعلى ثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا حدثنا أبو الحسين محمد بن أحمد قال ثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أسلم ثنا عبيدالله بن موسى ثنا شيبان عن عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزني الرجل وهو مؤمن ولا يشرب الخمر وهو مؤمن ينزع منه الايمان ولا يعود حتى يتوب فاذا تاب عاد اليه غريب من حديث عاصم لا أعلمه رواه عنه إلا شيبان بهذا اللفظ حدثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أسلم ثنا عبدالله بن موسى ثنا موسى بن عبيدة عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رأيت من ناقصات عقول ودين أسبى للب ذوي الالباب منكن غريب من حديث عبيدالله تفرد به موسى حدثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أسلم ثنا يعلى ابن عبيد عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن ثابت بن قطنة قال قال عبدالله يعني ابن مسعود عليكم بالطاعة والجماعة فانها حبل الله الذي أمر به وإن ما تكرهون في الجماعة خير مما تحبون في الفرقة وان الله تعالى لم يخلق في هذه الدنيا شيئا الا جعل الله له نهاية ينتهي اليها ثم ينقص ويزيد فالاسلام اليوم مقبل له ثبات ويوشك أن يبلغ نهايته وآية ذلك أن تغشوا الناقة وتقطع الأرحام حتى لا يخاف الغني إلا الفقر وحتى لا يجد الفقير من يعطف عليه وحتى أن الرجل ليشتكي الحاجة وابن عمه غني ما يعطف عليه بشيء حدثناه محمد بن أحمد ثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أسلم ثنا قبيصة وحسين بن حفص ومحمد بن كثير قالوا ثنا سفيان عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عبدالله بن مسعود قال ثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق الحديث حدثنا محمد بن أحمد ثنا محمد ثنا جعفر بن عون ثنا المعلى بن عرفان قال سمعت أبا وائل يقول سمعت ابن مسعود يقول ينتهي الايمان إلى الورع ومن أفضل الدين أن لا يزال باله غير خال عن ذكر الله عز وجل ومن رضي بما أنزل الله من السماء إلى الأرض دخل الجنة إن شاء الله ومن أراد الجنة لا شك فيها فلا يخف في الله لومة لائم حدثنا محمد بن أحمد بن يزيد إملاء ثنا محمد بن أحمد بن زهير ثنا محمد بن أسلم ثنا إبراهيم بن سليمان ثنا عبدالحكم 1 عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الصلوات الخمس كفارات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر والجمعة إلى الجمعة وزيادة ثلاثة أيام حدثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أسلم ثنا إبراهيم بن سليمان ثنا عبدالحكم عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقبل الله صلاة رجل لا يؤدي الزكاة حتى يجمعهما فان الله تعالى قد جمعهما فلا تفرقوا بينهما حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الغطريفي ثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة ثنا محمد بن أسلم الطوسي ثنا عبدالحكم بن ميسرة ثنا ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر قال ما رئى رسول الله صلى الله عليه وسلم أو قال ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مادا رجليه بين أصحابه غريب من حديث ابن جريج لم نكتبه الا من حديث محمد بن أسلم
حصہ V09/P249–V09/P251Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V09/P249–V09/P251)
Orijinal Metin (AR)حدثنا أبو طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة ثنا زنجويه بن محمد بن الحسن ثنا محمد بن أسلم ثنا قبيصة بن عقبة ثنا سفيان عن الاعمش عن أبي وائل قال قال عبدالله بن مسعود صلوا الصلوات في المسجد فانها من الهدى وسنة محمد صلى الله عليه وسلم غريب من حديث الاعمش عن أبي وائل حدثنا أبو طاهر محمد بن الفضل ثنا زنجويه بن محمد ثنا محمد بن أسلم ثنا قبيصة بن عقبة ثنا الليث بن سعد عن عقيل عن ابن شهاب عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم بالدلجة فان الأرض تطوى بالليل حدثنا أبو نصر أحمد بن الحسين بن أحمد بن عبيد المرواني ثنا زنجويه بن محمد اللباد ثنا محمد بن أسلم الطوسي ثنا عبيدالله بن موسى ثنا أبو الوفاء جعفر قال حدثني أبي عن ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من سمع الفلاح فلم يجبه فلا هو معنا ولا هو وحده غريب من حديث ابن عمر لم نكتبه الا من حديث أبي الوفاء حدثنا أبو نصر ثنا زنجويه ثنا محمد بن أسلم ثنا يعلى بن عبيد ثنا يحيى بن عبيدالله عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقبل صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول حدثنا أبو نصر ثنا زنجويه ثنا محمد بن أسلم الزاهد ثنا عبيدالله بن موسى أخبرنا هشام بن عون عن أبيه عن عمرو بن أبي سلمة قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في ثوب واحد قد خالف بين طرفيه على عاتقيه حدثنا أبو نصر ثنا زنجويه بن محمد ثنا محمد بن أسلم ثنا عبدالله بن الزبير ثنا سفيان ثنا أبو الزناد عن الاعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة في ضمان الله رجل خرج إلى مسجد من مساجد الله عز وجل ورجل خرج غازيا في سبيل الله ورجل خرج حاجا حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر من أصله ثنا الحسن بن علي بن نصر الطوسي ثنا محمد أسلم ثنا حسين بن الوليد ثنا سليمان بن 1 أرقم عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عثمان بن عفان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الصبحة تمنع بعض الرزق حدثنا محمد بن أحمد بن يزيد ثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أسلم ثنا عبدالله بن موسى ثنا داود عن الشعبي عن جرير قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بني الاسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله الحديث حدثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أسلم ثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا شريك عن ليث عن عبدالرحمن بن سابط عن أبي أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يمنعه من الحج حاجة ظاهرة أو مرض حابس أو سلطان جائر فمات ولم يحج فليمت يهوديا أو نصرانيا حدثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أسلم ثنا قبيصة ثنا سفيان عن الاوزاعي عن إسماعيل بن عبيدالله عن عبدالرحمن بن غنم عن عمر بن الخطاب قال من أطلق الحج ولم يحج حتى مات فأقسموا عليه أنه مات يهوديا أو نصرانيا حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الغطريفي ثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة ثنا محمد بن أسلم ثنا مؤمل بن إسماعيل ثنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوم يضحكون أو يمزحون فقال أكثروا ذكر هازم اللذات
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا أبو طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة ثنا زنجويه بن محمد بن الحسن ثنا محمد بن أسلم ثنا قبيصة بن عقبة ثنا سفيان عن الاعمش عن أبي وائل قال قال عبدالله بن مسعود صلوا الصلوات في المسجد فانها من الهدى وسنة محمد صلى الله عليه وسلم غريب من حديث الاعمش عن أبي وائل حدثنا أبو طاهر محمد بن الفضل ثنا زنجويه بن محمد ثنا محمد بن أسلم ثنا قبيصة بن عقبة ثنا الليث بن سعد عن عقيل عن ابن شهاب عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم بالدلجة فان الأرض تطوى بالليل حدثنا أبو نصر أحمد بن الحسين بن أحمد بن عبيد المرواني ثنا زنجويه بن محمد اللباد ثنا محمد بن أسلم الطوسي ثنا عبيدالله بن موسى ثنا أبو الوفاء جعفر قال حدثني أبي عن ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من سمع الفلاح فلم يجبه فلا هو معنا ولا هو وحده غريب من حديث ابن عمر لم نكتبه الا من حديث أبي الوفاء حدثنا أبو نصر ثنا زنجويه ثنا محمد بن أسلم ثنا يعلى بن عبيد ثنا يحيى بن عبيدالله عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقبل صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول حدثنا أبو نصر ثنا زنجويه ثنا محمد بن أسلم الزاهد ثنا عبيدالله بن موسى أخبرنا هشام بن عون عن أبيه عن عمرو بن أبي سلمة قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في ثوب واحد قد خالف بين طرفيه على عاتقيه حدثنا أبو نصر ثنا زنجويه بن محمد ثنا محمد بن أسلم ثنا عبدالله بن الزبير ثنا سفيان ثنا أبو الزناد عن الاعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة في ضمان الله رجل خرج إلى مسجد من مساجد الله عز وجل ورجل خرج غازيا في سبيل الله ورجل خرج حاجا حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر من أصله ثنا الحسن بن علي بن نصر الطوسي ثنا محمد أسلم ثنا حسين بن الوليد ثنا سليمان بن 1 أرقم عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عثمان بن عفان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الصبحة تمنع بعض الرزق حدثنا محمد بن أحمد بن يزيد ثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أسلم ثنا عبدالله بن موسى ثنا داود عن الشعبي عن جرير قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بني الاسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله الحديث حدثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أسلم ثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا شريك عن ليث عن عبدالرحمن بن سابط عن أبي أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يمنعه من الحج حاجة ظاهرة أو مرض حابس أو سلطان جائر فمات ولم يحج فليمت يهوديا أو نصرانيا حدثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أسلم ثنا قبيصة ثنا سفيان عن الاوزاعي عن إسماعيل بن عبيدالله عن عبدالرحمن بن غنم عن عمر بن الخطاب قال من أطلق الحج ولم يحج حتى مات فأقسموا عليه أنه مات يهوديا أو نصرانيا حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الغطريفي ثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة ثنا محمد بن أسلم ثنا مؤمل بن إسماعيل ثنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوم يضحكون أو يمزحون فقال أكثروا ذكر هازم اللذات
حصہ V09/P251–V09/P253Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V09/P251–V09/P253)
Orijinal Metin (AR)حدثنا أبو أحمد ثنا محمد بن إسحاق ثنا محمد بن أسلم ثنا مؤمل بن إسماعيل ثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مسلم يموت فيشهد له أربعة أهل أبيات من جيرانه الأدنين أنهم لا يعلمون إلا خيرا إلا قال الله تعالى قد قبلت قولكم أو قال شهادتكم وغفرت له ما لا تعلمون حدثنا أبو نصر أحمد بن الحسن بن عبيد المرواني ثنا زنجويه بن محمد ثنا محمد بن أسلم ثنا يعلى بن عبيد عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم التسبيح للرجال والتصفيق للنساء حدثنا أبو نصر ثنا زنجويه بن محمد ثنا محمد بن أسلم ثنا عبيدالله بن موسى ثنا إسرائيل عن سعيد بن أبي عروبة ثنا يزيد العقيلي عن أبي الجوزاء عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتتح لصلاة بالتكبير ويختمها بالتسليم حدثنا أبو نصر ثنا زنجويه ثنا محمد بن أسلم ثنا قبيصة ثنا سفيان عن عمرو بن قيس عن الحكم عن القاسم عن مخيمرة عن شريح بن هانيء عن علي رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال المسح للمقيم يوم وليلة وللمسافر ثلاثة أيام ولياليهن حدثنا أبو نصر ثنا زنجويه ثنا محمد بن أسلم ثنا قبيصة ثنا سفيان الثوري عن أبي هريرة قال كنا إذا أتينا أبا سعيد الخدري قال مرحبا بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الناس لكم تبع وسيأتي رجال من أقطاع الأرض يتفقهون في الدين فاستوصوا بهم خيرا حدثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أحمد بن زهير ثنا محمد بن أسلم ثنا عبيدالله بن موسى ثنا عبدالاعلى عن أعين عن يحيى بن أبي كثير عن عروة عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الشرك أخفى من دبيب النمل على الصفا في الليلة الظلماء وأدناه ان تحب على شيء من الجور وتبغض على شيء من العدل وهل الدين إلا الحب في الله والبغض في الله قال الله تعالى قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله حدثنا محمد ثنا محمد ثنا محمد بن أسلم ثنا الحسين بن حفص ثنا سفيان الثوري عن سعيد الجريري عن أبي نضرة عن أبي فراس ان عمر بن الخطاب قال في خطبته إنما كنا نعرفكم أيها الناس ورسول الله صلى الله عليه وسلم فينا والوحي وينزل وينبئنا الله من أخباركم فمن أظهر لنا خيرا أحببناه عليه وأنزلناه به ومن أظهر لنا شرا أبغضناه عليه وأنزلناه به سرائركم فيما بينكم وبين ربكم حدثنا محمد ثنا محمد ثنا محمد بن أسلم ثنا عبدالله بن موسى ثنا شيبان عن منصور عن سعد بن عبيدة عن محمد الكندي عن ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لا تحلف بأبيك ولا تحلف بغير الله فانه من حلف بغير الله فقد أشرك حدثنا محمد قال ثنا محمد ثنا محمد بن أسلم ثنا عبيدالله بن موسى ثنا إسرائيل عن حكيم 1 بن جبير عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من مات وهو مدمن الخمر لقي الله وهو كعابد وثن حدثنا محمد ثنا محمد ثنا محمد بن أسلم ثنا مؤمل بن إسماعيل ثنا سفيان عن عبدالكريم عن مجاهد عن عبدالله بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة مدمن خمر حدثنا محمد ثنا محمد ثنا محمد بن أسلم ثنا عبدالحكم بن ميسرة ثنا سعيد بن بشير صاحب قتادة عن قتادة عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صنفان من أمتي لا تنالهم شفاعتي يوم القيامة المرجئة والقدرية
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا أبو أحمد ثنا محمد بن إسحاق ثنا محمد بن أسلم ثنا مؤمل بن إسماعيل ثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مسلم يموت فيشهد له أربعة أهل أبيات من جيرانه الأدنين أنهم لا يعلمون إلا خيرا إلا قال الله تعالى قد قبلت قولكم أو قال شهادتكم وغفرت له ما لا تعلمون حدثنا أبو نصر أحمد بن الحسن بن عبيد المرواني ثنا زنجويه بن محمد ثنا محمد بن أسلم ثنا يعلى بن عبيد عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم التسبيح للرجال والتصفيق للنساء حدثنا أبو نصر ثنا زنجويه بن محمد ثنا محمد بن أسلم ثنا عبيدالله بن موسى ثنا إسرائيل عن سعيد بن أبي عروبة ثنا يزيد العقيلي عن أبي الجوزاء عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتتح لصلاة بالتكبير ويختمها بالتسليم حدثنا أبو نصر ثنا زنجويه ثنا محمد بن أسلم ثنا قبيصة ثنا سفيان عن عمرو بن قيس عن الحكم عن القاسم عن مخيمرة عن شريح بن هانيء عن علي رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال المسح للمقيم يوم وليلة وللمسافر ثلاثة أيام ولياليهن حدثنا أبو نصر ثنا زنجويه ثنا محمد بن أسلم ثنا قبيصة ثنا سفيان الثوري عن أبي هريرة قال كنا إذا أتينا أبا سعيد الخدري قال مرحبا بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الناس لكم تبع وسيأتي رجال من أقطاع الأرض يتفقهون في الدين فاستوصوا بهم خيرا حدثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أحمد بن زهير ثنا محمد بن أسلم ثنا عبيدالله بن موسى ثنا عبدالاعلى عن أعين عن يحيى بن أبي كثير عن عروة عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الشرك أخفى من دبيب النمل على الصفا في الليلة الظلماء وأدناه ان تحب على شيء من الجور وتبغض على شيء من العدل وهل الدين إلا الحب في الله والبغض في الله قال الله تعالى قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله حدثنا محمد ثنا محمد ثنا محمد بن أسلم ثنا الحسين بن حفص ثنا سفيان الثوري عن سعيد الجريري عن أبي نضرة عن أبي فراس ان عمر بن الخطاب قال في خطبته إنما كنا نعرفكم أيها الناس ورسول الله صلى الله عليه وسلم فينا والوحي وينزل وينبئنا الله من أخباركم فمن أظهر لنا خيرا أحببناه عليه وأنزلناه به ومن أظهر لنا شرا أبغضناه عليه وأنزلناه به سرائركم فيما بينكم وبين ربكم حدثنا محمد ثنا محمد ثنا محمد بن أسلم ثنا عبدالله بن موسى ثنا شيبان عن منصور عن سعد بن عبيدة عن محمد الكندي عن ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لا تحلف بأبيك ولا تحلف بغير الله فانه من حلف بغير الله فقد أشرك حدثنا محمد قال ثنا محمد ثنا محمد بن أسلم ثنا عبيدالله بن موسى ثنا إسرائيل عن حكيم 1 بن جبير عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من مات وهو مدمن الخمر لقي الله وهو كعابد وثن حدثنا محمد ثنا محمد ثنا محمد بن أسلم ثنا مؤمل بن إسماعيل ثنا سفيان عن عبدالكريم عن مجاهد عن عبدالله بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة مدمن خمر حدثنا محمد ثنا محمد ثنا محمد بن أسلم ثنا عبدالحكم بن ميسرة ثنا سعيد بن بشير صاحب قتادة عن قتادة عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صنفان من أمتي لا تنالهم شفاعتي يوم القيامة المرجئة والقدرية
حصہ V09/P253–V09/P255Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V09/P253–V09/P255)
Orijinal Metin (AR)حدثنا محمد ثنا محمد ثنا محمد بن أسلم ثنا عمار بن عبدالجبار عن الهيثم بن جماز عن أي داود عن زيد بن أرقم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال لا إله إلا الله مخلصا دخل الجنة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وإخلاصك بلا إله إلا الله أن تحجزك عما حرم الله عليك حدثنا محمد ثنا محمد ثنا محمد بن أسلم ثنا عبدالرحيم 1 بن واقد ثنا مالك بن سعيد عن إسماعيل بن عبدالملك عن أبي الزبير عن جابر قال لما كان يوم الخندق نظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدته قد وضع بينه وبين إزاره حجرا يقيم صلبه من الجوع قال الشيخ أبو نعيم رحمة الله تعالى عليه اقتصرنا على من ذكرناهم من الأئمة الذين هم أوتاد الأرض لاشتهارهم مع وفور علمهم بالنسك والعبادة ولو ذكرنا من نحا نحوهم في التعبد والنسك من رواة الآثار والفقهاء لطال الكتاب وعدنا إلى ذكر المشتهرين بالنسك والمغتنمين لحظوظهم من الأوقات والساعات الذين ليس لغيرهم فيهم مرتع ولا عنهم مقتبس أبو سليمان الداراني فمنهم أبو سليمان عبدالرحمن بن أحمد بن عطية العبسي الداراني وداريا قرية من قرى دمشق كان سبر الأحوال ليعتبر الأهوال فطهر من الأعلال لمداومته على الدؤوب والكلال حدثنا سلميان بن أحمد إملاء ثنا هارون بن ملول المصري قال سمعت ذا النون المصري يقول تسمعوا ليلا على أبي سليمان الداراني فسمعوه يقول يا رب إن طالبتني بسريرتي طالبتك بتوحيدك وإن طالبتني بذنوبي طالبتك بكرمك وإن جعلتني من أهل النار أخبرت أهل النار بحبي إياك حدثنا إسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان الداراني يقول سمعت صالح بن عبدالجليل يقول ذهب المطيعون لله بلذيذ العيش في الدنيا والآخرة يقول الله تعالى لهم يوم القيامة رضيتم بي بدلا دون خلقي وآثرتموني على شهواتكم في الدنيا فعندي اليوم فباشروها فلكم اليوم عندي تحياتي وكرامتي فبي فافرحوا وبقربي فتنعموا فوعزتي وجلالي ما خلقت الجنات إلا من أجلكم حدثنا محمد بن أحمد بن محمد ثنا عبدالرحمن بن داود ثنا محمد بن أحمد بن مطر ثنا القاسم بن عثمان الجرعي قال سمعت أبا سليمان الداراني يقول قرأت في بعض الكتب يقول الله عز وجل بعيني ما يتحمل المتحملون من أجلي ويكابد المكابدون في طلب مرضاتي فكيف بهم وقد صاروا في جواري وتبحبحوا في رياض خلدي فهنا لك فليبشر المصغون إلى أعمالهم بالنظر العجيب من الحبيب القريب ترون أن أضيع لهم عملا وأنا أجود على المولين عني فكيف بالمقبلين على ما غضبت على أحد كغضبي على من أذنب ذنبا فاستعظمه في جنب عفوي فلو كنت معجلا أحدا وكانت العجلة من شأني لعاجلت القانطين من رحمتي فأنا الديان الذي لا تحل معصيتي ولا أطاع إلا بفضل رحمتي ولو لم أشكر عبادي إلا على خوفهم من المقام بين يدي لشكرتهم على ذلك وجعلت ثوابهم الأمن مما خافوا فكيف بعبادي لو قد رفعت قصورا تحار لرؤيتها الأبصار فيقولون ربنا لمن هذه القصور فأقول لمن أذنب ذنبا ولم يستعظمه في جنب عفوي ألا وإني مكافئ على المدح فامدحوني حدثنا إسحاق بن أحمد بن علي ثنا أبو هارون يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول من أحسن في نهاره كفي في ليله ومن أحسن في ليله كفي في نهاره ومن صدق في ترك سهوة كفي مؤنتها وكان الله أكرم من أن يعذب قلبا بشهوة تركت له قال وسمعت أبا سليمان يقول لا يصف أحد درجة هو فيها حتى يدعها أو يجوزها قال وسمعت أبا سليمان يقول إذا بلغ العبد غاية من الزهد أخرجه ذلك إلى التوكل حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا الحسين بن عبدالله بن شاكر قال سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول سمعت أبا سليمان الداراني يقول أهل المعرفة دعاؤهم غير دعاء الناس وهمتهم غير همة الناس
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا محمد ثنا محمد ثنا محمد بن أسلم ثنا عمار بن عبدالجبار عن الهيثم بن جماز عن أي داود عن زيد بن أرقم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال لا إله إلا الله مخلصا دخل الجنة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وإخلاصك بلا إله إلا الله أن تحجزك عما حرم الله عليك حدثنا محمد ثنا محمد ثنا محمد بن أسلم ثنا عبدالرحيم 1 بن واقد ثنا مالك بن سعيد عن إسماعيل بن عبدالملك عن أبي الزبير عن جابر قال لما كان يوم الخندق نظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدته قد وضع بينه وبين إزاره حجرا يقيم صلبه من الجوع قال الشيخ أبو نعيم رحمة الله تعالى عليه اقتصرنا على من ذكرناهم من الأئمة الذين هم أوتاد الأرض لاشتهارهم مع وفور علمهم بالنسك والعبادة ولو ذكرنا من نحا نحوهم في التعبد والنسك من رواة الآثار والفقهاء لطال الكتاب وعدنا إلى ذكر المشتهرين بالنسك والمغتنمين لحظوظهم من الأوقات والساعات الذين ليس لغيرهم فيهم مرتع ولا عنهم مقتبس أبو سليمان الداراني فمنهم أبو سليمان عبدالرحمن بن أحمد بن عطية العبسي الداراني وداريا قرية من قرى دمشق كان سبر الأحوال ليعتبر الأهوال فطهر من الأعلال لمداومته على الدؤوب والكلال حدثنا سلميان بن أحمد إملاء ثنا هارون بن ملول المصري قال سمعت ذا النون المصري يقول تسمعوا ليلا على أبي سليمان الداراني فسمعوه يقول يا رب إن طالبتني بسريرتي طالبتك بتوحيدك وإن طالبتني بذنوبي طالبتك بكرمك وإن جعلتني من أهل النار أخبرت أهل النار بحبي إياك حدثنا إسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان الداراني يقول سمعت صالح بن عبدالجليل يقول ذهب المطيعون لله بلذيذ العيش في الدنيا والآخرة يقول الله تعالى لهم يوم القيامة رضيتم بي بدلا دون خلقي وآثرتموني على شهواتكم في الدنيا فعندي اليوم فباشروها فلكم اليوم عندي تحياتي وكرامتي فبي فافرحوا وبقربي فتنعموا فوعزتي وجلالي ما خلقت الجنات إلا من أجلكم حدثنا محمد بن أحمد بن محمد ثنا عبدالرحمن بن داود ثنا محمد بن أحمد بن مطر ثنا القاسم بن عثمان الجرعي قال سمعت أبا سليمان الداراني يقول قرأت في بعض الكتب يقول الله عز وجل بعيني ما يتحمل المتحملون من أجلي ويكابد المكابدون في طلب مرضاتي فكيف بهم وقد صاروا في جواري وتبحبحوا في رياض خلدي فهنا لك فليبشر المصغون إلى أعمالهم بالنظر العجيب من الحبيب القريب ترون أن أضيع لهم عملا وأنا أجود على المولين عني فكيف بالمقبلين على ما غضبت على أحد كغضبي على من أذنب ذنبا فاستعظمه في جنب عفوي فلو كنت معجلا أحدا وكانت العجلة من شأني لعاجلت القانطين من رحمتي فأنا الديان الذي لا تحل معصيتي ولا أطاع إلا بفضل رحمتي ولو لم أشكر عبادي إلا على خوفهم من المقام بين يدي لشكرتهم على ذلك وجعلت ثوابهم الأمن مما خافوا فكيف بعبادي لو قد رفعت قصورا تحار لرؤيتها الأبصار فيقولون ربنا لمن هذه القصور فأقول لمن أذنب ذنبا ولم يستعظمه في جنب عفوي ألا وإني مكافئ على المدح فامدحوني حدثنا إسحاق بن أحمد بن علي ثنا أبو هارون يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول من أحسن في نهاره كفي في ليله ومن أحسن في ليله كفي في نهاره ومن صدق في ترك سهوة كفي مؤنتها وكان الله أكرم من أن يعذب قلبا بشهوة تركت له قال وسمعت أبا سليمان يقول لا يصف أحد درجة هو فيها حتى يدعها أو يجوزها قال وسمعت أبا سليمان يقول إذا بلغ العبد غاية من الزهد أخرجه ذلك إلى التوكل حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا الحسين بن عبدالله بن شاكر قال سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول سمعت أبا سليمان الداراني يقول أهل المعرفة دعاؤهم غير دعاء الناس وهمتهم غير همة الناس
حصہ V09/P255–V09/P257Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V09/P255–V09/P257)
Orijinal Metin (AR)حدثنا عبد الله بن محمد ثنا إسحاق بن أبي حسان ثنا أحمد بن أبي الحوارى قال سمعت أبا سليمان يقول إرادتهم من الآخرة غير إرادة الناس ودعاؤهم غير دعاء الناس حدثنا محمد بن جعفرالمؤدب ثنا عبدالله بن محم بن يعقوب ثنا أبو حاتم ثنا أحمد بن أي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول لو شك الناس كلهم في الحق ما شككت فيه وحدي قال أحمد كان قلبه في هذا مثل قلب أبي بكر الصديق يوم الردة حدثنا محمد بن جعفر ثنا عبدالله ثنا أبو حاتم ثنا ابن أبي الحواري قال قال أبو سليمان كل قلب فيه شك فهو ساقط حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو علي الحسين بن عبدالله السمرقندي ثنا أحمد بن أبي الحواري حدثني إبراهيم بن الحواري وكان أبو سليمان يحبه ويبيت عند قال قال لي أبو سليمان ما من شيء من درج العابدين إلا ثبت يعني نفسه عارف بما هناك إلا هذا التوكل المبارك فإني لا أعرفه إلا كسام الريح ليس يثبت حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا عمر بن يحيى الأسدي قال سمعت أحمد بن أبي الحواري قال قال أبو سليمان لو توكلنا على الله ما بنينا الحائط ولا جعلنا لباب الدار غلقا مخافة اللصوص وسأله رجل عن أقرب ما يتقرب به العبد إلى الله عز وجل فبكى وقال مثلك يسأل عن هذا أفضل ما يتقرب به العبد إلى الله أن يطلع على قلبك وأنت لا تريد من الدنيا والآخرة غيره حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا عمر بن يحيى قال سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول سمعت أبا سليمان يقول من وثق بالله في رزقه زاد في حسن خلقه وأعقبه الحلم وسخت نفسه في نفقته وقلت وساوسه في صلاته حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا إسحاق بن أبي حسان ثنا أحمد ابن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول كلما ارتفعت منزلة القلب كانت العقوبة إليه أسرع حدثنا عبدالله ثنا إسحاق ثنا أحمد سمعت أبا سليمان يقول إذا أصاب الشهوة فندم ارتفعت عنه العقوبة وإن اغتبط وحدث نفسه أن يعاودها دامت عليه العقوبة حدثنا عبدالله ثنا إسحاق ثنا أحمد قال قال أبو سليمان إذا استحيى العبد من ربه عز وجل فقد استكمل الخير حدثنا إسحاق بن أحمد بن علي ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول لا تجيء الوساوس إلا إلى كل قلب عامر رأيت لصا يأتي الخرابة ينقبها وهو يدخل من أي الابواب شاء إنما يجيء إلى بيت فيه رزم وقد أقفل ينقبه ليستل الرزمة حدثنا إسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول قد أسكنهم الغرف قبل أن يطيعوه وأدخلهم النار قبل أن يعصوه وقد كان عمر بن الخطاب يحمل الطعام إلى الأصنام والله تعالى يحبه ما ضره ذلك عند الله طرفة عين حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول دع الخبز أبدا وأنت تشتهيه فهو أحرى أن تعود إليه قال وقال لي أبو سليمان جوع قليل وسهر قليل وبرد قليل يقطع عنك الدنيا حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا عمر بن يحيى قال سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول سمعت أبا سليمان يقول القناعة أول الرضا والورع أول الزهد حدثنا أحمد ثنا عمر ثنا ابن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول لا تعاتب أحدا من الخلق في زماننا فانك إن عاتبته أعقبك بأشد مما عاتبته دعه بالامر الأول فهو خير له قال أحمد فجربت فوجدته على ما قال حدثنا أحمد ثنا عمر قال سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول سمعت أبا سليمان يقول اختلفوا علينا في الزهد بالعراق فمنهم من قال الزهد في ترك لقاء الناس ومنهم من قال في ترك الشهوات ومنهم من قال في ترك الشبع وكلامهم قريب بعضه من بعض وأنا أذهب إلى أن الزهد في ترك ما يشغلك عن الله
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا عبد الله بن محمد ثنا إسحاق بن أبي حسان ثنا أحمد بن أبي الحوارى قال سمعت أبا سليمان يقول إرادتهم من الآخرة غير إرادة الناس ودعاؤهم غير دعاء الناس حدثنا محمد بن جعفرالمؤدب ثنا عبدالله بن محم بن يعقوب ثنا أبو حاتم ثنا أحمد بن أي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول لو شك الناس كلهم في الحق ما شككت فيه وحدي قال أحمد كان قلبه في هذا مثل قلب أبي بكر الصديق يوم الردة حدثنا محمد بن جعفر ثنا عبدالله ثنا أبو حاتم ثنا ابن أبي الحواري قال قال أبو سليمان كل قلب فيه شك فهو ساقط حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو علي الحسين بن عبدالله السمرقندي ثنا أحمد بن أبي الحواري حدثني إبراهيم بن الحواري وكان أبو سليمان يحبه ويبيت عند قال قال لي أبو سليمان ما من شيء من درج العابدين إلا ثبت يعني نفسه عارف بما هناك إلا هذا التوكل المبارك فإني لا أعرفه إلا كسام الريح ليس يثبت حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا عمر بن يحيى الأسدي قال سمعت أحمد بن أبي الحواري قال قال أبو سليمان لو توكلنا على الله ما بنينا الحائط ولا جعلنا لباب الدار غلقا مخافة اللصوص وسأله رجل عن أقرب ما يتقرب به العبد إلى الله عز وجل فبكى وقال مثلك يسأل عن هذا أفضل ما يتقرب به العبد إلى الله أن يطلع على قلبك وأنت لا تريد من الدنيا والآخرة غيره حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا عمر بن يحيى قال سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول سمعت أبا سليمان يقول من وثق بالله في رزقه زاد في حسن خلقه وأعقبه الحلم وسخت نفسه في نفقته وقلت وساوسه في صلاته حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا إسحاق بن أبي حسان ثنا أحمد ابن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول كلما ارتفعت منزلة القلب كانت العقوبة إليه أسرع حدثنا عبدالله ثنا إسحاق ثنا أحمد سمعت أبا سليمان يقول إذا أصاب الشهوة فندم ارتفعت عنه العقوبة وإن اغتبط وحدث نفسه أن يعاودها دامت عليه العقوبة حدثنا عبدالله ثنا إسحاق ثنا أحمد قال قال أبو سليمان إذا استحيى العبد من ربه عز وجل فقد استكمل الخير حدثنا إسحاق بن أحمد بن علي ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول لا تجيء الوساوس إلا إلى كل قلب عامر رأيت لصا يأتي الخرابة ينقبها وهو يدخل من أي الابواب شاء إنما يجيء إلى بيت فيه رزم وقد أقفل ينقبه ليستل الرزمة حدثنا إسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول قد أسكنهم الغرف قبل أن يطيعوه وأدخلهم النار قبل أن يعصوه وقد كان عمر بن الخطاب يحمل الطعام إلى الأصنام والله تعالى يحبه ما ضره ذلك عند الله طرفة عين حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول دع الخبز أبدا وأنت تشتهيه فهو أحرى أن تعود إليه قال وقال لي أبو سليمان جوع قليل وسهر قليل وبرد قليل يقطع عنك الدنيا حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا عمر بن يحيى قال سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول سمعت أبا سليمان يقول القناعة أول الرضا والورع أول الزهد حدثنا أحمد ثنا عمر ثنا ابن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول لا تعاتب أحدا من الخلق في زماننا فانك إن عاتبته أعقبك بأشد مما عاتبته دعه بالامر الأول فهو خير له قال أحمد فجربت فوجدته على ما قال حدثنا أحمد ثنا عمر قال سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول سمعت أبا سليمان يقول اختلفوا علينا في الزهد بالعراق فمنهم من قال الزهد في ترك لقاء الناس ومنهم من قال في ترك الشهوات ومنهم من قال في ترك الشبع وكلامهم قريب بعضه من بعض وأنا أذهب إلى أن الزهد في ترك ما يشغلك عن الله
حصہ V09/P257–V09/P259Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V09/P257–V09/P259)
Orijinal Metin (AR)حدثنا أبو محمد بن حيان قال ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول لا للرضى حد ولا للورع حد ولا للزهد حد وما أعرف الا طرفا من كل شيء قال أسد حدثت به سليمان فقال من رضي بكل شيء فقد بلغ حد الرضى ومن تورع في كل شيء فقد بلغ حد الورع ومن زهد في كل شيء فقد بلغ حد الزهد حدثنا أبو محمد قال ثنا إسحاق قال ثنا أحمد قال قلت لسليمان أن ابن داود قال ليت الليل أطول مما هو قال قد أحسن وقد أساء قد أحسن حين تمنى طول الليل للطاعة وأساء حين تمنى طول ما قصره الله انه ان مضت عنه هذه فله في التي تأتي عوض حدثنا أبو محمد ثنا إسحاق ثنا أحمد قال قال لي سليمان من أي وجه أزال العاقل اللائمة عمن أساء إليه قلت لا أدري قال من أنه قد علم أن الله تعالى هو الذي ابتلاه به حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن أبي المعلى ثنا أحمد بن أبي الحواري قال قلت لأبي سليمان لم أوتر البارحة ولم أصل ركعتي الفجر ولم أصل الصبح في جماعة قال بما كسبت يداك والله ليس بظلام للعبيد شهوة أصبتها حدثنا أحمد ثنا أحمد بن أبان ثنا أبوبكر بن عبيد ثنا موسى بن عمران قال سمعت أبا سليمان يقول الدنيا تطلب الهارب منها فان أدركته جرحته وإن أدركها الطالب لها قتلته حدثنا محمد بن علي بن عاصم ثنا أحمد بن بجير الواسطي ثنا أحمد بن محمد بن سلمة قال سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول سمعت أبا سليمان يقول واحزناه على الحزن في دار الدنيا حدثنا عبدالله بن محمد بن عثمان الواسطي قال سمعت محمد بن أحمد بن سعيد يقول سمعت القاسم بن عثمان الجرعي يقول قال لي أبو سليمان يا قاسم إذا سماك الله باسم فكن عند ما سماك وإلا هلكت حدثنا أبو بكر محمد بن الحسين الآجري ثنا عبدالله بن محمد العطشي ثنا إبراهيم بن الجنيد حدثني أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان عبدالرحمن بن أحمد بن عطية الداراني يقول مفتاح الآخرة الجوع ومفتاح الدنيا الشبع وأصل كل خير في الدنيا والآخرة الخوف من الله تعالى حدثنا عبدالرحمن بن إبراهيم بن محمد بن يحيى النيسابوري ثنا عبدالله بن محمد بن جعفر بن شاذان قال سمعت الحسن بن علي المعمري يقول سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول سمعت أبا سليمان يقول كنت ليلة باردة في المحراب فأقلقني البرد فخبأت إحدى يدي من البرد وبقيت الأخرى ممدودة فغلبتني عيني فهتف بي هاتف يا أبا سليمان قد وضعنا في هذه ما أصابها ولو كانت الأخرى لوضعنا فيها فآليت على نفسي بأن لا أدعو إلا ويداي خارجتان حرا كان أو بردا حدثنا عبدالله بن محمد بن عثمان الواسطي ثنا محمد بن عثمان الواسطي ثنا محمد بن أحمد بن سعيد الواسطي قال سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول قال لي أبو سليمان يا أحمد إني محدثك بحديث فلا تحدث به حتى أموت نمت ذات ليلة عن وردي فاذا أنا بحوراء تنبهني وتقول يا أبا سليمان تنام وأنا أربى لك في الخدور منذ خمسمائة عام حدثنا أبي ثنا عبدالله بن محمد بن يعقوب ثنا أبو حاتم ثنا أحمد بن أبي الحواري قال شكوت إلى أبي سليمان الوسواس فقال إني أرى قد غمك يا أبا الحسن إن أردت أن يقطع عنك فإن أحسست بها فافرح بها فإنك إذا فرحت بها انقطع عنك فإنه لس شيء أبغض اليه من سرور المؤمن وإن اغتممت منها ذادك حدثنا إسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول إنما يجيء الوسواس وكثرة الرؤيا إلى كل ضعيف فإذا أخلص انقطع عنه الرؤيا وكثرة الوسواس قال أبو سليمان وربا أقمت سنين لا أرى الرؤيا
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا أبو محمد بن حيان قال ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول لا للرضى حد ولا للورع حد ولا للزهد حد وما أعرف الا طرفا من كل شيء قال أسد حدثت به سليمان فقال من رضي بكل شيء فقد بلغ حد الرضى ومن تورع في كل شيء فقد بلغ حد الورع ومن زهد في كل شيء فقد بلغ حد الزهد حدثنا أبو محمد قال ثنا إسحاق قال ثنا أحمد قال قلت لسليمان أن ابن داود قال ليت الليل أطول مما هو قال قد أحسن وقد أساء قد أحسن حين تمنى طول الليل للطاعة وأساء حين تمنى طول ما قصره الله انه ان مضت عنه هذه فله في التي تأتي عوض حدثنا أبو محمد ثنا إسحاق ثنا أحمد قال قال لي سليمان من أي وجه أزال العاقل اللائمة عمن أساء إليه قلت لا أدري قال من أنه قد علم أن الله تعالى هو الذي ابتلاه به حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن أبي المعلى ثنا أحمد بن أبي الحواري قال قلت لأبي سليمان لم أوتر البارحة ولم أصل ركعتي الفجر ولم أصل الصبح في جماعة قال بما كسبت يداك والله ليس بظلام للعبيد شهوة أصبتها حدثنا أحمد ثنا أحمد بن أبان ثنا أبوبكر بن عبيد ثنا موسى بن عمران قال سمعت أبا سليمان يقول الدنيا تطلب الهارب منها فان أدركته جرحته وإن أدركها الطالب لها قتلته حدثنا محمد بن علي بن عاصم ثنا أحمد بن بجير الواسطي ثنا أحمد بن محمد بن سلمة قال سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول سمعت أبا سليمان يقول واحزناه على الحزن في دار الدنيا حدثنا عبدالله بن محمد بن عثمان الواسطي قال سمعت محمد بن أحمد بن سعيد يقول سمعت القاسم بن عثمان الجرعي يقول قال لي أبو سليمان يا قاسم إذا سماك الله باسم فكن عند ما سماك وإلا هلكت حدثنا أبو بكر محمد بن الحسين الآجري ثنا عبدالله بن محمد العطشي ثنا إبراهيم بن الجنيد حدثني أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان عبدالرحمن بن أحمد بن عطية الداراني يقول مفتاح الآخرة الجوع ومفتاح الدنيا الشبع وأصل كل خير في الدنيا والآخرة الخوف من الله تعالى حدثنا عبدالرحمن بن إبراهيم بن محمد بن يحيى النيسابوري ثنا عبدالله بن محمد بن جعفر بن شاذان قال سمعت الحسن بن علي المعمري يقول سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول سمعت أبا سليمان يقول كنت ليلة باردة في المحراب فأقلقني البرد فخبأت إحدى يدي من البرد وبقيت الأخرى ممدودة فغلبتني عيني فهتف بي هاتف يا أبا سليمان قد وضعنا في هذه ما أصابها ولو كانت الأخرى لوضعنا فيها فآليت على نفسي بأن لا أدعو إلا ويداي خارجتان حرا كان أو بردا حدثنا عبدالله بن محمد بن عثمان الواسطي ثنا محمد بن عثمان الواسطي ثنا محمد بن أحمد بن سعيد الواسطي قال سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول قال لي أبو سليمان يا أحمد إني محدثك بحديث فلا تحدث به حتى أموت نمت ذات ليلة عن وردي فاذا أنا بحوراء تنبهني وتقول يا أبا سليمان تنام وأنا أربى لك في الخدور منذ خمسمائة عام حدثنا أبي ثنا عبدالله بن محمد بن يعقوب ثنا أبو حاتم ثنا أحمد بن أبي الحواري قال شكوت إلى أبي سليمان الوسواس فقال إني أرى قد غمك يا أبا الحسن إن أردت أن يقطع عنك فإن أحسست بها فافرح بها فإنك إذا فرحت بها انقطع عنك فإنه لس شيء أبغض اليه من سرور المؤمن وإن اغتممت منها ذادك حدثنا إسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول إنما يجيء الوسواس وكثرة الرؤيا إلى كل ضعيف فإذا أخلص انقطع عنه الرؤيا وكثرة الوسواس قال أبو سليمان وربا أقمت سنين لا أرى الرؤيا
حصہ V09/P259–V09/P261Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V09/P259–V09/P261)
Orijinal Metin (AR)حدثنا إسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان الداراني يقول العيال يضعفون يقين الرجل إنه إذا كان وحده فجاع قنع وإذا كان له عيال طلب لهم وإذا جاع الطالب فقد ضعف اليقين حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أي الحواري قال سمعت أبا سلميان يقول إذا جاءت الدنيا إلى القلب ترحلت الآخرة منه وإذا كانت الدنيا في القلب لم تجئ الآخة تزحمها لأن الدنيا لئيمة والآخرة عزيزة حدثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول يلبس أحدهم عباءة قيمتها ثلاثة دراهم ونصف وشهوته في قلبه خمسة دراهم أفما يستحي أن تجاوز شهوته لباسه قال أبو سليمان وإذا لم يبق في قلبه من الشهوات شيء جاز له أن يتدرع عباءة ويلزم الطريق لأن العباءة علم من أعلام الزهد ولو انه ستر زهده بثوبين أبيضين بخلطة الناس كان أسلم له حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال حدثني أبو سليمان قال شهدت مع أبي الأشهب جنازة بعبادان فسمعته يقول أوحى الله تعالى إلى داود عليه اسلام يا داود حذر فأنذر أصحابك أكل الشهوات فإن القلوب المتعلقة بشهوات الدنيا عقولها محجوبة عني قال أبو سليمان فكتبته في رقعة وارتحلت ما معي حديث غيره حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان عبدالرحمن بن أحمد يقول سمعت صالح بن عبدالجليل يقول لا ينظر أهل البصائر إلى ملوك الدنيا بالتعظيم لهم والغبطة حدثنا أبو عبدالله محمد بن أحمد بن إبراهيم الأصبهاني ثنا أحمد بن محمد بن حمدان قال سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول قال لي أبو سليمان يا أحمد كن كوكبا فإن لم تكن كوكبا فكن قمرا فإن لم تكن قمرا فكن شمسا فقلت يا أبا سليمان القمر أضوأمن الكوكب والشمس أضوأمن القمر قال يا أحمد كن مثل الكوكب طلع أول الليل إلى الفجر فقم أول الليل إلى آخره فإن لم تقو على قيام الليل فكن مثل الشمس تطلع أول النهار إلى آخره فإن لم تقدر على قيام الليل فلا تعص الله بالنهار حدثنا عبدالله بن محمد ثنا إسحاق بن أبي حسان ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول إذا فاتك شيء من التطوع فاقض فهو أحرى أن لا تعود إلى تركه حدثنا عبدالله ثنا إسحاق ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول أمثل لي رأسي بين جبلين من نار وربما رأيتني أهوى فيها حتى أبلغ قرارها فكيف تهنأالدنيا من كانت هذه صفته حدثنا عبدالله ثنا إسحاق ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول إنما هانوا عليه فعصوه ولو كرموا عليه لمنعهم منها حدثنا أحمد بن إسحاق وعبدالله بن محمد قالا ثنا إبراهيم بن نائلة ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول إذا وصلوا إليه لم يرجعوا عنه أبدا إنما رجع من رجع من الطريق حدثنا أحمد وعبدالله قالا ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول لمحمود بن خالد احذر صغير الدنيا فإنه يجر إلى كبيره حدثنا أحمد وعبدالله قالا نثا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول إذا قال الرجل لأخيه بيني وبينك الصراط فإنه ليس يعرف الصراط لو عرف الصراط لأحب أن لا يتعلق بأحد ولا يتعلق به أحد حدثنا إسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول لما حج أويس دخل المدينة فلما وقف على باب المسجد قيل له هذا قبر النبي صلى الله عليه وسلم قال فغشي عليه فلما أفاق قال أخرجوني فليس بلادي بلدا محمد صلى الله عليه وسلم فيه مدفون حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال قلت لأبي سليمان كان عثمان بن عفان وعبدالرحمن بن عوف موسرين قال اسكت إنما كان عثمان وعبدالرحمن خازنين من خزان الله في أرضه ينفقان في وجوه الخير قال وسمعت أبا سليمان يقول هم عاملوا ربهم بقلوبهم
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا إسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان الداراني يقول العيال يضعفون يقين الرجل إنه إذا كان وحده فجاع قنع وإذا كان له عيال طلب لهم وإذا جاع الطالب فقد ضعف اليقين حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أي الحواري قال سمعت أبا سلميان يقول إذا جاءت الدنيا إلى القلب ترحلت الآخرة منه وإذا كانت الدنيا في القلب لم تجئ الآخة تزحمها لأن الدنيا لئيمة والآخرة عزيزة حدثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول يلبس أحدهم عباءة قيمتها ثلاثة دراهم ونصف وشهوته في قلبه خمسة دراهم أفما يستحي أن تجاوز شهوته لباسه قال أبو سليمان وإذا لم يبق في قلبه من الشهوات شيء جاز له أن يتدرع عباءة ويلزم الطريق لأن العباءة علم من أعلام الزهد ولو انه ستر زهده بثوبين أبيضين بخلطة الناس كان أسلم له حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال حدثني أبو سليمان قال شهدت مع أبي الأشهب جنازة بعبادان فسمعته يقول أوحى الله تعالى إلى داود عليه اسلام يا داود حذر فأنذر أصحابك أكل الشهوات فإن القلوب المتعلقة بشهوات الدنيا عقولها محجوبة عني قال أبو سليمان فكتبته في رقعة وارتحلت ما معي حديث غيره حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان عبدالرحمن بن أحمد يقول سمعت صالح بن عبدالجليل يقول لا ينظر أهل البصائر إلى ملوك الدنيا بالتعظيم لهم والغبطة حدثنا أبو عبدالله محمد بن أحمد بن إبراهيم الأصبهاني ثنا أحمد بن محمد بن حمدان قال سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول قال لي أبو سليمان يا أحمد كن كوكبا فإن لم تكن كوكبا فكن قمرا فإن لم تكن قمرا فكن شمسا فقلت يا أبا سليمان القمر أضوأمن الكوكب والشمس أضوأمن القمر قال يا أحمد كن مثل الكوكب طلع أول الليل إلى الفجر فقم أول الليل إلى آخره فإن لم تقو على قيام الليل فكن مثل الشمس تطلع أول النهار إلى آخره فإن لم تقدر على قيام الليل فلا تعص الله بالنهار حدثنا عبدالله بن محمد ثنا إسحاق بن أبي حسان ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول إذا فاتك شيء من التطوع فاقض فهو أحرى أن لا تعود إلى تركه حدثنا عبدالله ثنا إسحاق ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول أمثل لي رأسي بين جبلين من نار وربما رأيتني أهوى فيها حتى أبلغ قرارها فكيف تهنأالدنيا من كانت هذه صفته حدثنا عبدالله ثنا إسحاق ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول إنما هانوا عليه فعصوه ولو كرموا عليه لمنعهم منها حدثنا أحمد بن إسحاق وعبدالله بن محمد قالا ثنا إبراهيم بن نائلة ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول إذا وصلوا إليه لم يرجعوا عنه أبدا إنما رجع من رجع من الطريق حدثنا أحمد وعبدالله قالا ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول لمحمود بن خالد احذر صغير الدنيا فإنه يجر إلى كبيره حدثنا أحمد وعبدالله قالا نثا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول إذا قال الرجل لأخيه بيني وبينك الصراط فإنه ليس يعرف الصراط لو عرف الصراط لأحب أن لا يتعلق بأحد ولا يتعلق به أحد حدثنا إسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول لما حج أويس دخل المدينة فلما وقف على باب المسجد قيل له هذا قبر النبي صلى الله عليه وسلم قال فغشي عليه فلما أفاق قال أخرجوني فليس بلادي بلدا محمد صلى الله عليه وسلم فيه مدفون حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال قلت لأبي سليمان كان عثمان بن عفان وعبدالرحمن بن عوف موسرين قال اسكت إنما كان عثمان وعبدالرحمن خازنين من خزان الله في أرضه ينفقان في وجوه الخير قال وسمعت أبا سليمان يقول هم عاملوا ربهم بقلوبهم
حصہ V09/P261–V09/P263Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V09/P261–V09/P263)
Orijinal Metin (AR)حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول ربما أقمت في الآية الواحدة خمس ليال ولولا أني بعد أدع الفكر فيها ما جزتها أبدا وربما جاءت الآية من القرآ تطير العقل فسبحان الذي رده إليهم بعد حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان ح وحدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا الحسين بن عبدالله ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول الرضا عن الله عز وجل والرحمة للخلق درجة المرسلين حدثنا أبي ثنا أحمد ثنا الحسين ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول ليس العجب ممن لم يجد لذة الطاعة إنما العجب ممن وجد لذتها ثم تركها كيف صبر عنها حدثنا أبي ثنا أحمد ثنا الحسين ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول من عرف الدنيا عرف الآخرة ومن لم يعرف الدنيا لم يعرف الآخرة قال أحمد يعني الزهد حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثا أحمد بن أبي الحواري ح وحدثنا أحمد قال قلت لأبي سليمان أليس قد جاء الحديث إن المؤمن ينظر بنور الله قال صدقت ولكن أين الذي ينظر بنور الله قال وقلت لأبي سليمان إن فلانا وفلانا لا يقعان على قلبي قال ولا على قلبي ولكن لعلنا إنما أتينا من قلبي وقلبك فليس فينا خير وليس نحب الصالحين حدثنا عبدالله ثنا إسحاق ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول كان ليحيى بن زكريا قدح يشرب فيه ويتوضأ فمر برجل يشرب بيده فقال أرى هذا قد اجتزى بيده فطرح القدح فقال هذا مع ما تركته من الدنيا وقلت لأبي سليمان تبيت عندنا قال ما أحبكم تشغلوني بالنهار وتريدون أن تشغلوني بالليل وقلت لأبي سليمان إني قد غبطت بني إسرائيل قال بأي شيء ويحك قلت بثمان مائة سنة وبأربعمائة سنة حتى يصيروا كالشنان البالية والحنايا وكالأوتار قال ما ظنت إلا أنك قد جئت بشيء لا والله ما يريد الله منا أن تيبس جلودنا على عظامنا ولا يريد منا إلا صدق النية فيما عنده هذا إذا صدق في عشرة أيام نال ما نال ذاك في عمره حدثنا إسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن نائلة ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول كانوا إذا شغلوا لا يشتهوا اللقاء فإذا افترقوا التقوا وتواضعوا قال وسمعت أبا سليمان يقول ما شككت فيه من شيء فلا تشكن أن اجتماعكم بالليل بدعة حدثنا أحمد ثنا إبراهيم ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول ما عمل داود عليه السلام عملا قط كان أنفع له من خطيئته ما زال منها خائفا هاربا حتى لحق بربه عز وجل حدثنا أحمد وعبدالله بن محمد قالا ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول كيف يعجب عاقل بعمله وإنما يعد العمل نعمة من الله إنما ينبغي له أن يشكر ويتواضع وإنما يعجب بعمله القدرية الذين يزعمون أنهم يعملون فأما من زعم أنه مستعمل فبأي شيء يعجب حدثنا أحمد بن عبدالله ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول أرجو أن أكون قد رزقت من الرضا طريقا لو أدخلني النار لكنت بذاك راضيا قال ورأيت أبا سليمان أراد أن يلبي فغشي عليه فلما أفاق قال يا أحمد بلغني أن الرجل إذا حج من غير حله فقال لبيك اللهم لبيك قال له الرب لا لبيك ولا سعديك حتى ترد ما في يديك فما يؤمنني أن يقال لي هذا ثم لبى قال وسمعت أبا سليمان يقول ليس اتخاذ الحج من بضاعة أهل الورع لا يقضى منه دين ولا يشترى منه مصحف وما فضل يرد إلى الورثة حدثنا عبدالرحمن بن محمد الواعظ ثنا أحمد بن عيسى بن ماهان ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول ربما سمعت الرجل يقول فؤادي يلحسني من الجوع ولولا أني أخاف أن أضعف عن أداء الفرائض ما أكلت شيئا
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول ربما أقمت في الآية الواحدة خمس ليال ولولا أني بعد أدع الفكر فيها ما جزتها أبدا وربما جاءت الآية من القرآ تطير العقل فسبحان الذي رده إليهم بعد حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان ح وحدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا الحسين بن عبدالله ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول الرضا عن الله عز وجل والرحمة للخلق درجة المرسلين حدثنا أبي ثنا أحمد ثنا الحسين ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول ليس العجب ممن لم يجد لذة الطاعة إنما العجب ممن وجد لذتها ثم تركها كيف صبر عنها حدثنا أبي ثنا أحمد ثنا الحسين ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول من عرف الدنيا عرف الآخرة ومن لم يعرف الدنيا لم يعرف الآخرة قال أحمد يعني الزهد حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثا أحمد بن أبي الحواري ح وحدثنا أحمد قال قلت لأبي سليمان أليس قد جاء الحديث إن المؤمن ينظر بنور الله قال صدقت ولكن أين الذي ينظر بنور الله قال وقلت لأبي سليمان إن فلانا وفلانا لا يقعان على قلبي قال ولا على قلبي ولكن لعلنا إنما أتينا من قلبي وقلبك فليس فينا خير وليس نحب الصالحين حدثنا عبدالله ثنا إسحاق ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول كان ليحيى بن زكريا قدح يشرب فيه ويتوضأ فمر برجل يشرب بيده فقال أرى هذا قد اجتزى بيده فطرح القدح فقال هذا مع ما تركته من الدنيا وقلت لأبي سليمان تبيت عندنا قال ما أحبكم تشغلوني بالنهار وتريدون أن تشغلوني بالليل وقلت لأبي سليمان إني قد غبطت بني إسرائيل قال بأي شيء ويحك قلت بثمان مائة سنة وبأربعمائة سنة حتى يصيروا كالشنان البالية والحنايا وكالأوتار قال ما ظنت إلا أنك قد جئت بشيء لا والله ما يريد الله منا أن تيبس جلودنا على عظامنا ولا يريد منا إلا صدق النية فيما عنده هذا إذا صدق في عشرة أيام نال ما نال ذاك في عمره حدثنا إسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن نائلة ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول كانوا إذا شغلوا لا يشتهوا اللقاء فإذا افترقوا التقوا وتواضعوا قال وسمعت أبا سليمان يقول ما شككت فيه من شيء فلا تشكن أن اجتماعكم بالليل بدعة حدثنا أحمد ثنا إبراهيم ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول ما عمل داود عليه السلام عملا قط كان أنفع له من خطيئته ما زال منها خائفا هاربا حتى لحق بربه عز وجل حدثنا أحمد وعبدالله بن محمد قالا ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول كيف يعجب عاقل بعمله وإنما يعد العمل نعمة من الله إنما ينبغي له أن يشكر ويتواضع وإنما يعجب بعمله القدرية الذين يزعمون أنهم يعملون فأما من زعم أنه مستعمل فبأي شيء يعجب حدثنا أحمد بن عبدالله ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول أرجو أن أكون قد رزقت من الرضا طريقا لو أدخلني النار لكنت بذاك راضيا قال ورأيت أبا سليمان أراد أن يلبي فغشي عليه فلما أفاق قال يا أحمد بلغني أن الرجل إذا حج من غير حله فقال لبيك اللهم لبيك قال له الرب لا لبيك ولا سعديك حتى ترد ما في يديك فما يؤمنني أن يقال لي هذا ثم لبى قال وسمعت أبا سليمان يقول ليس اتخاذ الحج من بضاعة أهل الورع لا يقضى منه دين ولا يشترى منه مصحف وما فضل يرد إلى الورثة حدثنا عبدالرحمن بن محمد الواعظ ثنا أحمد بن عيسى بن ماهان ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول ربما سمعت الرجل يقول فؤادي يلحسني من الجوع ولولا أني أخاف أن أضعف عن أداء الفرائض ما أكلت شيئا