Qur'an&Sunnahالقرآن

Ebû Nuaym el-İsfahânî - Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ

Ebû Nuaym el-İsfahânî · AR

حصہ V05/P271–V05/P272Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V05/P271–V05/P272)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا محمد ثنا محمد بن إبراهيم حدثني أبي عن جدي قال حج سليمان ابن عبدالملك ومعه عمر بن عبدالعزيز فلما أشرف على عقبة عسفان نظر سليمان إلى عسكره فأعجبه ما رأى من حجره وأبنيته فقال كيف ترى ما ها هنا يا عمر قال أرى يا أمير المؤمنين دنيا يأكل بعضها بعضا أنت المسئول عنها والمأخوذ بما فيها فطار غراب من حجرة سليمان ينعب في منقاره كسرة فقال سليمان ما ترى هذا الغراب يقول قال أظنه يقول من أين دخلت هذه الكسرة وكيف خرجت قال إنك لتجيء بالعجب يا عمر قال إن شئت أخبرك بأعجب من هذا أخبرتك قال فأخبرني قال من عرف الله فعصاه ومن عرف الشيطان فأطاعه ومن رأى الدنيا وتقلبها بأهلها ثم اطمأن اليها قال سليمان نغصت علينا ما نحن فيه يا عمر وضرب دابته وسار فأقبل عمر حتى نزل عن دابته فأمسك برأسها وذلك أنه سبق ثقله فرأى الناس كل من قدم شيئا قدم عليه فبكى عمر فقال سليمان ما يبكيك قال هكذا يوم القيامة من قدم شيئا قدم عليه ومن لم يقدم شيئا قدم على غير شيء حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا اسحاق بن الحسن الحربي ثنا عفان ح وحدثنا الحسن بن محمد بن كيسان ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ثنا ابن أبي بكر قالا ثنا عمر بن علي المقدمي عن الحجاج بن عنبسة بن سعيد قال اجتمع بنو مروان فقالوا لو دخلنا على أميرالمؤمنين فعطفناه علينا وأذكرناه أرحامنا قال فدخلوا فتكلم رجل منهم فمزح قال فنظر اليه عمر قال فوصل له رجل كلامه بالمزاح فقال عمر لهذا اجتمعتم لأخس الحديث ولما يورث الضغائن إذا اجتمعتم فأفيضوا في كتاب الله تعالى فإن تعديتم ذلك ففي السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن تعديتم ذلك فعليكم بمعاني الحديث حدثنا الحسن بن محمد بن كيسان ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ثنا محمد ابن أبي بكر ثنا سعيد بن عامر عن جويرية بن أسماء قال قال عمر بن عبدالعزيز لحاجبه لا يدخلن علي اليوم إلا مرواني فلما اجتمعوا عنده حمد الله وأثنى عليه ثم قال يا بني مروان إنكم قد أعطيتم حظا وشرفا وأموالا إني لأحسب شطر أموال هذه الأمة أو ثلثه في أيديكم فسكتوا فقال عمر ألا تجيبوني فقال رجل من القوم والله لا يكون ذلك حتى يحال بين رءوسنا وأجسادنا والله لا نكفر آباءنا ولا نفقر أبناءنا فقال عمر والله لولا أن تستعينوا علي بمن أطلب هذا الحق له لأصعرت خدودكم قوموا عني حدثنا الحسن بن محمد ثنا اسماعيل بن إسحاق ثنا أبو ثابت محمد بن عبيد الله ثنا ابن وهب حدثني مالك ان عمر بن عبدالعزيز ذكر ما مضى من العدل والجور وعنده هشام بن عبدالملك فقال هشام إنا والله لا نعيب آباءنا ولا نضع شرفنا في قومنا فقال عمر وأي عيب أعيب مما عابه القرآن حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا يحيى بن عبدالملك بن أبي غنية عن أبي عثمان الثقفي قال كان لعمر بن عبدالعزيز غلام على بغل له يأتيه كل يوم بدرهم فجاءه يوما بدرهمين فقال ما بدا لك قال نفقت السوق قال لا ولكنك أتعبت البغل أجمه ثلاثة أيام 1

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا محمد ثنا محمد بن إبراهيم حدثني أبي عن جدي قال حج سليمان ابن عبدالملك ومعه عمر بن عبدالعزيز فلما أشرف على عقبة عسفان نظر سليمان إلى عسكره فأعجبه ما رأى من حجره وأبنيته فقال كيف ترى ما ها هنا يا عمر قال أرى يا أمير المؤمنين دنيا يأكل بعضها بعضا أنت المسئول عنها والمأخوذ بما فيها فطار غراب من حجرة سليمان ينعب في منقاره كسرة فقال سليمان ما ترى هذا الغراب يقول قال أظنه يقول من أين دخلت هذه الكسرة وكيف خرجت قال إنك لتجيء بالعجب يا عمر قال إن شئت أخبرك بأعجب من هذا أخبرتك قال فأخبرني قال من عرف الله فعصاه ومن عرف الشيطان فأطاعه ومن رأى الدنيا وتقلبها بأهلها ثم اطمأن اليها قال سليمان نغصت علينا ما نحن فيه يا عمر وضرب دابته وسار فأقبل عمر حتى نزل عن دابته فأمسك برأسها وذلك أنه سبق ثقله فرأى الناس كل من قدم شيئا قدم عليه فبكى عمر فقال سليمان ما يبكيك قال هكذا يوم القيامة من قدم شيئا قدم عليه ومن لم يقدم شيئا قدم على غير شيء حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا اسحاق بن الحسن الحربي ثنا عفان ح وحدثنا الحسن بن محمد بن كيسان ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ثنا ابن أبي بكر قالا ثنا عمر بن علي المقدمي عن الحجاج بن عنبسة بن سعيد قال اجتمع بنو مروان فقالوا لو دخلنا على أميرالمؤمنين فعطفناه علينا وأذكرناه أرحامنا قال فدخلوا فتكلم رجل منهم فمزح قال فنظر اليه عمر قال فوصل له رجل كلامه بالمزاح فقال عمر لهذا اجتمعتم لأخس الحديث ولما يورث الضغائن إذا اجتمعتم فأفيضوا في كتاب الله تعالى فإن تعديتم ذلك ففي السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن تعديتم ذلك فعليكم بمعاني الحديث حدثنا الحسن بن محمد بن كيسان ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ثنا محمد ابن أبي بكر ثنا سعيد بن عامر عن جويرية بن أسماء قال قال عمر بن عبدالعزيز لحاجبه لا يدخلن علي اليوم إلا مرواني فلما اجتمعوا عنده حمد الله وأثنى عليه ثم قال يا بني مروان إنكم قد أعطيتم حظا وشرفا وأموالا إني لأحسب شطر أموال هذه الأمة أو ثلثه في أيديكم فسكتوا فقال عمر ألا تجيبوني فقال رجل من القوم والله لا يكون ذلك حتى يحال بين رءوسنا وأجسادنا والله لا نكفر آباءنا ولا نفقر أبناءنا فقال عمر والله لولا أن تستعينوا علي بمن أطلب هذا الحق له لأصعرت خدودكم قوموا عني حدثنا الحسن بن محمد ثنا اسماعيل بن إسحاق ثنا أبو ثابت محمد بن عبيد الله ثنا ابن وهب حدثني مالك ان عمر بن عبدالعزيز ذكر ما مضى من العدل والجور وعنده هشام بن عبدالملك فقال هشام إنا والله لا نعيب آباءنا ولا نضع شرفنا في قومنا فقال عمر وأي عيب أعيب مما عابه القرآن حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا يحيى بن عبدالملك بن أبي غنية عن أبي عثمان الثقفي قال كان لعمر بن عبدالعزيز غلام على بغل له يأتيه كل يوم بدرهم فجاءه يوما بدرهمين فقال ما بدا لك قال نفقت السوق قال لا ولكنك أتعبت البغل أجمه ثلاثة أيام 1

حصہ V05/P272–V05/P274Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V05/P272–V05/P274)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا أبوبكربن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ح وحدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا زياد بن أيوب ثنا يحيى بن أبي غنية ثنا نوفل بن أبي الفرات قال كانت بنو أمية ينزلون فلانة بنت مروان على أبواب القصر فلما ولي عمر قال لا يلي إنزالها أحد غيري فأدخلوها على دابتها إلى باب قبته فأنزلها ثم طبق لها وسادتين إحداهما على الاخرى ثم أنشأ يمازحها ولم يكن من شأنه المزاح فقال أما رأيت الحرس الذي على الباب قالت بلى فربما رأيتهم عند من هو خير منك فلما رأى الغضب لا يتحلل عنها أخذ في الجد وترك المزاح فقال يا عمة إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض فترك الناس على نهر مورود فولى ذلك النهر بعده رجل فلم يستنقص منه شيئا ثم ولى ذلك النهر بعد ذلك الرجل رجل آخر فكرى منه ساقية ثم لم يزل الناس يكرون من السواقي حتى تركوه يابسا ليس فيه قطرة وأيم الله لئن أبقاني الله لأسكرن تلك السواقي حتى أعيده إلى مجراه الأول قالت فلا يسبوا عندك إذا قال ومن يسبهم إنما يرفع إلى الرجل مظلمته فأردها عليهم حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا شيبان ثنا ابن أبي شيبة ثنا محمد بن راشد عن سليمان يعني ابن موسى أنه بلغه أن قوما من الأعراب خاصموا إلى عمر بن عبدالعزيز قوما من بني مروان في أرض كانت الأعراب أحيوها فأخذها الوليد بن عبدالملك فأعطاها بعض أهله فقال عمر بن عبدالعزيز قال رسول الله صلى الله عليه وسلم البلاد بلاد الله والعباد عباد الله من أحيى أرضا ميتا فهي له فردها على الأعراب حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني الحسن ابن عبدالعزيز الجروي ثنا أيوب بن سويد ثنا ابن شوذب ثنا إياس بن معاوية ابن قرة قال ماشبهت عمر بن عبدالعزيز الا برجل صناع حسن الصنعة ليست له أداة يعمل بها يعني لا يجد من يعينه حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق الثقفي ثنا محمد بن الصباح ثنا عمر بن حفص عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة أن عمر بن عبدالعزيز كتب إلى ولي العهد من بعده بسم الله الرحمن الرحيم من عبدالله عمر أمير المؤمنين إلى يزيد بن عبدالملك سلام عليك فاني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو أما بعد فإني كنت وأنا دنف من وجعي وقد علمت أني مسئول عما وليت يحاسبني عليه مليك الدنيا والآخرة ولست أستطيع أن أخفي عليه من عملي شيئا يقول فيما يقول فلنقصن عليهم بعلم وما كنا غائبين فان يرض عني الرحيم فقد أفلحت ونجوت من الهوان الطويل وإن سخط علي فيا ويح نفسي إلى ما أصير أسأل الله الذي لا إله إلا هو أن يجيرني من النار برحمته وأن يمن علي برضوانه والجنة فعليك بتقوى الله والرعية الرعية فأنك لن تبقى بعدي إلا قليلا حتى تلحق باللطيف الخبير والسلام حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين الحذاء ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ثنا عنبسة بن سعيد ثنا ابن المبارك عن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر قال كتب عمر بن عبدالعزيز إلى يزيد بن عبدالملك في مرض عمر الذي توفي فيه فذكر نحوه وقال وأنا مشفق مما وليت لا أدري على ما أطلع فإن يعف عني فهو العفو الغفور وإن يؤاخذني بذنبي فيا ويح نفسي إلى ماذا تصير

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا أبوبكربن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ح وحدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا زياد بن أيوب ثنا يحيى بن أبي غنية ثنا نوفل بن أبي الفرات قال كانت بنو أمية ينزلون فلانة بنت مروان على أبواب القصر فلما ولي عمر قال لا يلي إنزالها أحد غيري فأدخلوها على دابتها إلى باب قبته فأنزلها ثم طبق لها وسادتين إحداهما على الاخرى ثم أنشأ يمازحها ولم يكن من شأنه المزاح فقال أما رأيت الحرس الذي على الباب قالت بلى فربما رأيتهم عند من هو خير منك فلما رأى الغضب لا يتحلل عنها أخذ في الجد وترك المزاح فقال يا عمة إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض فترك الناس على نهر مورود فولى ذلك النهر بعده رجل فلم يستنقص منه شيئا ثم ولى ذلك النهر بعد ذلك الرجل رجل آخر فكرى منه ساقية ثم لم يزل الناس يكرون من السواقي حتى تركوه يابسا ليس فيه قطرة وأيم الله لئن أبقاني الله لأسكرن تلك السواقي حتى أعيده إلى مجراه الأول قالت فلا يسبوا عندك إذا قال ومن يسبهم إنما يرفع إلى الرجل مظلمته فأردها عليهم حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا شيبان ثنا ابن أبي شيبة ثنا محمد بن راشد عن سليمان يعني ابن موسى أنه بلغه أن قوما من الأعراب خاصموا إلى عمر بن عبدالعزيز قوما من بني مروان في أرض كانت الأعراب أحيوها فأخذها الوليد بن عبدالملك فأعطاها بعض أهله فقال عمر بن عبدالعزيز قال رسول الله صلى الله عليه وسلم البلاد بلاد الله والعباد عباد الله من أحيى أرضا ميتا فهي له فردها على الأعراب حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني الحسن ابن عبدالعزيز الجروي ثنا أيوب بن سويد ثنا ابن شوذب ثنا إياس بن معاوية ابن قرة قال ماشبهت عمر بن عبدالعزيز الا برجل صناع حسن الصنعة ليست له أداة يعمل بها يعني لا يجد من يعينه حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق الثقفي ثنا محمد بن الصباح ثنا عمر بن حفص عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة أن عمر بن عبدالعزيز كتب إلى ولي العهد من بعده بسم الله الرحمن الرحيم من عبدالله عمر أمير المؤمنين إلى يزيد بن عبدالملك سلام عليك فاني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو أما بعد فإني كنت وأنا دنف من وجعي وقد علمت أني مسئول عما وليت يحاسبني عليه مليك الدنيا والآخرة ولست أستطيع أن أخفي عليه من عملي شيئا يقول فيما يقول فلنقصن عليهم بعلم وما كنا غائبين فان يرض عني الرحيم فقد أفلحت ونجوت من الهوان الطويل وإن سخط علي فيا ويح نفسي إلى ما أصير أسأل الله الذي لا إله إلا هو أن يجيرني من النار برحمته وأن يمن علي برضوانه والجنة فعليك بتقوى الله والرعية الرعية فأنك لن تبقى بعدي إلا قليلا حتى تلحق باللطيف الخبير والسلام حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين الحذاء ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ثنا عنبسة بن سعيد ثنا ابن المبارك عن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر قال كتب عمر بن عبدالعزيز إلى يزيد بن عبدالملك في مرض عمر الذي توفي فيه فذكر نحوه وقال وأنا مشفق مما وليت لا أدري على ما أطلع فإن يعف عني فهو العفو الغفور وإن يؤاخذني بذنبي فيا ويح نفسي إلى ماذا تصير

حصہ V05/P274–V05/P276Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V05/P274–V05/P276)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا زياد بن أيوب ثنا يحيى بن عبدالملك بن أبي غنية ثنا يزيد بن مردانية قال كتب عمر بن عبدالعزيز إلى عبدالحميد قال جاءني كتابك تذكر أن قبلك قوما من العمال قد اختانوا مالا فهو عندهم وتستأذنني في أن أبسط يدك علهم فالعجب منك في استئمارك إياي في عذاب بشر كأني جنة لك وكأن رضائي عنك ينجيك من سخط الله فإذا جاءك كتابي هذا فانظر من أقر منهم بشيء فخذه بالذي أقربه على نفسه ومن أنكر فاستحلفه وخل سبيله فلعمري لأن يلقوا الله بخياناتهم أحب الي من أن ألقى الله بدمائهم والسلام حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا عبيد الله بن جرير بن جبلة ثنا علي بن عثمان ثنا عبدالواحد بن زياد ثنا عمرو بن ميمون بن مهران حدثني ليث بن أبي رقية كاتب عمر بن عبدالعزيز في خلافته أن عمر كتب إلى ابنه في العام الذي استخلف فيه وابنه إذ ذاك بالمدينة يقال له عبدالملك أما بعد فإن أحق من تعاهدت بالوصية والنصيحة بعد نفسي أنت وإن أحق من رعى ذلك وحفظه عني أنت وإن الله تعالى له الحمد قد أحسن الينا إحسانا كثيرا بالغا في لطيف أمرنا وعامته وعلى الله إتمام ما عبر من النعمة وإياه نسأل العون على شكرها فاذكر فضل الله على أبيك وعليك ثم أعن أباك على ما قوي عليه وعلى ما ظننت أن عنده منه عجزا عن العمل فيما أنعم به عليه وعليك في ذلك فراع نفسك وشبابك وصحتك وإن استطعت أن تكثر تحريك لسانك بذكر الله حمدا وتسبيحا وتهليلا فافعل فأن أحسن ما وصلت به حديثا حسنا حمد الله وذكره وإن أحسن ما قطعت به حديثا سيئا حمد الله وذكره ولا تفتتن فيما أنعم الله به عليك فيما عسيت أن تقرظ به أباك فيما ليس فيه إن أباك كان بين ظهراني إخوته عند أبيه يفضل عليه الكبير ويدني دونه الصغير وإن كان الله وله الحمد قد رزقني من والدي حسبا جميلا كنت به راضيا أرى أفضل الذي يبره ولده علي حقا حتى ولدت وولد طائفة من أخواتك ولا أخرج بكم من المنزل الذي أنا فيه فمن كان راغبا في الجنة وهاربا من النار فالآن في هذه الحالة والتوبة مقبولة والذنب مغفور قبل نفاد الأجل وانقضاء العمل وفراغ من الله للثقلين ليدينهم بأعمالهم في موطن لا تقبل فيه الفدية ولا تنفع فيه المعذرة تبرز فيه الخفيات وتبطل فيه الشفاعات يرده الناس بأعمالهم ويصدرون فيه أشتاتا إلى منازلهم فطوبى يومئذ لمن أطاع الله وويل يومئذ لمن عصى الله فان ابتلاك الله بغنى فاقتصد في غناك وضع لله نفسك وأد إلى الله فرائض حقه في مالك وقل عند ذلك ما قال العبدالصالح هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر الآية وإياك أن تفخر بقولك وأن تعجب بنفسك أو يخيل اليك أن ما رزقته لكرامة بك على ربك وفضيلة على من لم يرزق مثل غناك فاذا أنت أخطأت باب الشكر ونزلت منازل أهل الفقر وكنت ممن طغى للغنى وتعجل طيباته في الحياة الدنيا فاني لأعظك بهذا إني لكثير الإسراف على نفسي غير محكم لكثير من أمري ولو أن المرء لم يعظ أخاه حتى يحكم نفسه ويكمل في الذي خلق له لعبادة ربه إذا تواكل الناس بالخير وإذا يرفع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واستحلت المحارم وقل الواعظون والساعون لله بالنصيحة في الأرض فلله الحمد رب السموات والأرض رب العالمين وله الكبرياء في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا زياد بن أيوب ثنا يحيى بن عبدالملك بن أبي غنية ثنا يزيد بن مردانية قال كتب عمر بن عبدالعزيز إلى عبدالحميد قال جاءني كتابك تذكر أن قبلك قوما من العمال قد اختانوا مالا فهو عندهم وتستأذنني في أن أبسط يدك علهم فالعجب منك في استئمارك إياي في عذاب بشر كأني جنة لك وكأن رضائي عنك ينجيك من سخط الله فإذا جاءك كتابي هذا فانظر من أقر منهم بشيء فخذه بالذي أقربه على نفسه ومن أنكر فاستحلفه وخل سبيله فلعمري لأن يلقوا الله بخياناتهم أحب الي من أن ألقى الله بدمائهم والسلام حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا عبيد الله بن جرير بن جبلة ثنا علي بن عثمان ثنا عبدالواحد بن زياد ثنا عمرو بن ميمون بن مهران حدثني ليث بن أبي رقية كاتب عمر بن عبدالعزيز في خلافته أن عمر كتب إلى ابنه في العام الذي استخلف فيه وابنه إذ ذاك بالمدينة يقال له عبدالملك أما بعد فإن أحق من تعاهدت بالوصية والنصيحة بعد نفسي أنت وإن أحق من رعى ذلك وحفظه عني أنت وإن الله تعالى له الحمد قد أحسن الينا إحسانا كثيرا بالغا في لطيف أمرنا وعامته وعلى الله إتمام ما عبر من النعمة وإياه نسأل العون على شكرها فاذكر فضل الله على أبيك وعليك ثم أعن أباك على ما قوي عليه وعلى ما ظننت أن عنده منه عجزا عن العمل فيما أنعم به عليه وعليك في ذلك فراع نفسك وشبابك وصحتك وإن استطعت أن تكثر تحريك لسانك بذكر الله حمدا وتسبيحا وتهليلا فافعل فأن أحسن ما وصلت به حديثا حسنا حمد الله وذكره وإن أحسن ما قطعت به حديثا سيئا حمد الله وذكره ولا تفتتن فيما أنعم الله به عليك فيما عسيت أن تقرظ به أباك فيما ليس فيه إن أباك كان بين ظهراني إخوته عند أبيه يفضل عليه الكبير ويدني دونه الصغير وإن كان الله وله الحمد قد رزقني من والدي حسبا جميلا كنت به راضيا أرى أفضل الذي يبره ولده علي حقا حتى ولدت وولد طائفة من أخواتك ولا أخرج بكم من المنزل الذي أنا فيه فمن كان راغبا في الجنة وهاربا من النار فالآن في هذه الحالة والتوبة مقبولة والذنب مغفور قبل نفاد الأجل وانقضاء العمل وفراغ من الله للثقلين ليدينهم بأعمالهم في موطن لا تقبل فيه الفدية ولا تنفع فيه المعذرة تبرز فيه الخفيات وتبطل فيه الشفاعات يرده الناس بأعمالهم ويصدرون فيه أشتاتا إلى منازلهم فطوبى يومئذ لمن أطاع الله وويل يومئذ لمن عصى الله فان ابتلاك الله بغنى فاقتصد في غناك وضع لله نفسك وأد إلى الله فرائض حقه في مالك وقل عند ذلك ما قال العبدالصالح هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر الآية وإياك أن تفخر بقولك وأن تعجب بنفسك أو يخيل اليك أن ما رزقته لكرامة بك على ربك وفضيلة على من لم يرزق مثل غناك فاذا أنت أخطأت باب الشكر ونزلت منازل أهل الفقر وكنت ممن طغى للغنى وتعجل طيباته في الحياة الدنيا فاني لأعظك بهذا إني لكثير الإسراف على نفسي غير محكم لكثير من أمري ولو أن المرء لم يعظ أخاه حتى يحكم نفسه ويكمل في الذي خلق له لعبادة ربه إذا تواكل الناس بالخير وإذا يرفع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واستحلت المحارم وقل الواعظون والساعون لله بالنصيحة في الأرض فلله الحمد رب السموات والأرض رب العالمين وله الكبرياء في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم

حصہ V05/P276–V05/P278Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V05/P276–V05/P278)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا علي بن اسحاق ثنا عبدالله بن المبارك ثنا جعفر بن حيان ثنا توبة العنبري قال أرسلني صالح بن عبدالرحمن إلى سليمان بن عبدالملك قال فقدمت عليه وعنده عمر بن عبدالعزيز فقلت لعمر هل لك في حاجة إلى صالح قال فقل له عليك بالذي يبقى لك عند الله فإن ما بقي عند الله بقي عند الناس ومالم يبق عند الله لم يبق عند الناس حدثنا أبو بكربن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا أحمد ابن الحجاج ثنا عبدالله بن المبارك ثنا هشام بن الغاز حدثني مولى لمسلمة بن عبدالملك حدثني مسلمة قال دخلت على عمر بعد الفجر في بيت كان يخلو فيه بعد الفجر فلا يدخل عليه أحد فجاءت جارية بطبق عليه تمر صبحاني وكان يعجبه التمر فرفع بكفه منه فقال يا مسلمة أترى لو أن رجلا أكل هذا ثم شرب عليه الماء فأن الماء على التمر طيب أكان يجزيه إلى الليل قلت لا أدري فرفع أكثر منه قال فهذا قلت نعم يا أمير المؤمنين كان كافيه دون هذا حتى ما يبالي أن لا يذوق طعاما غيره قال فعلام ندخل النار قال مسلمة فما وقعت مني موعظة ما وقعت هذه حدثنا عبدالله بن محمد ثنا علي بن اسحاق ثنا حسين المروزي ثنا ابن المبارك ثنا علي بن مسعدة حدثني رباح بن عبيدة قال كنت قاعدا عند عمر ابن عبدالعزيز فذكر الحجاج فشتمته ووقعت فيه فقال عمر مهلا يا رباح إنه بلغني أن الرجل ليظلم بالمظلمة فلا يزال المظلوم يشتم الظالم وينتقصه حتى يستوفي حقه فيكون للظالم عليه الفضل حدثنا عبدالله ثنا علي ثنا حسين ثنا عبدالله بن المبارك أنبأنا وهيب أن عمر بن عبدالعزيز كان يقول أحسن بصاحبك الظن ما لم يغلبك حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين الحذاء حدثني أحمد بن إبراهيم حدثني سهل بن محمود حدثني عمر بن حفص حدثني عبدالعزيز بن عمر قال قال لي أبي يا بني اذا سمعت كلمة من امرىء مسلم فلا تحملها على شيء من الشر ما وجدت لها محملا من الخير حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن عبدالله بن يونس ثنا إسماعيل بن عياش قال كتب بعض عمال عمر إليه إنك قد أضررت بيت المال أو نحوه قال قال عمر أعط ما فيه فإذا لم يبق فيه شيء فاملأه زبلا حدثنا أبو حامد ثنا محمد بن إسحاق ثنا إبراهيم بن هانىء ثنا سعيد بن أبي مريم ثنا إسماعيل بن إبراهيم بن أبي حبيبة أن عمربن عبدالعزيز كتب إلى بعض عماله أما بعد فإني أوصيك بتقوى الله ولزوم طاعته فإن بتقوى الله نجا أولياء الله من سخطه وبها تحقق لهم ولايته وبها رافقوا أنبياءهم وبها نضرت وجوههم وبها نظروا إلى خالقهم وهي عصمة في الدنيا من الفتن والمخرج من كرب يوم القيامة ولم يقبل ممن بقي الا بمثل ما رضي عمن مضى ولمن بقي عبرة فيما مضى وسنة الله فيهم واحدة فبادر بنفسك قبل أن تؤخذ بكظمك ويخلص اليك كما خلص إلى من كان قبلك فقد رأيت الناس كيف يموتون وكيف يتفرقون ورأيت الموت كيف يعجل التائب توبته وذا الأمل أمله وذا السلطان سلطانه وكفى بالموت موعظة بالغة وشاغلا عن الدنيا ومرغبا في الآخرة فنعوذ بالله من شر الموت وما بعده ونسأل الله خيره وخير ما بعده ولا تطلبن شيئا من عرض الدنيا بقول ولا فعل تخاف أن يضر بآخرتك فيزرى بدينك ويمقتك عليه ربك واعلم أن القدر سيجري اليك برزقك ويوفيك أملك من دنياك بغير مزيد فيه بحول منك ولا قوة ولا منقوصا منه بضعف إن أبلاك الله بفقر فتعفف في فقرك واخبت لقضاء ربك واعتبر بما قسم الله لك من الاسلام ما ذوى منك من نعمة الدنيا فان في الاسلام خلفا من الذهب والفضة من الدنيا الفانية اعلم أنه لن يضر عبدا صار إلى رضوان الله والى الجنة ما أصابه في الدنيا من فقر أو بلاء وأنه لن ينفع عبدا صار إلى سخط الله والى النار ما أصاب في الدنيا من نعمة أو رخاء ما يجد أهل الجنة مس مكروه أصابهم في دنياهم وما يجد أهل النار طعم لذه نعموا بها في دنياهم كل شيء من ذلك كأن لم يكن تشيعون غاديا أو رائحا إلى الله قد قضى نحبه وانقضى أجله وتغيبونه في صدع من الأرض ثم تدعونه غير متوسد ولا متمهد فارق الأحبة وخلع الأسلاب وسكن التراب وواجه الحساب مرتهنا بعمله فقيرا إلى ما قدم غنيا عما ترك فاتقوا الله قبل نزول الموت وانقضاء موافاته وأيم الله إني لأقول لكم هذه المقالة وما أعلم عند أحد منكم من الذنوب أكثر مما أعلم عندي وأستغفر الله وأتوب اليه

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا علي بن اسحاق ثنا عبدالله بن المبارك ثنا جعفر بن حيان ثنا توبة العنبري قال أرسلني صالح بن عبدالرحمن إلى سليمان بن عبدالملك قال فقدمت عليه وعنده عمر بن عبدالعزيز فقلت لعمر هل لك في حاجة إلى صالح قال فقل له عليك بالذي يبقى لك عند الله فإن ما بقي عند الله بقي عند الناس ومالم يبق عند الله لم يبق عند الناس حدثنا أبو بكربن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا أحمد ابن الحجاج ثنا عبدالله بن المبارك ثنا هشام بن الغاز حدثني مولى لمسلمة بن عبدالملك حدثني مسلمة قال دخلت على عمر بعد الفجر في بيت كان يخلو فيه بعد الفجر فلا يدخل عليه أحد فجاءت جارية بطبق عليه تمر صبحاني وكان يعجبه التمر فرفع بكفه منه فقال يا مسلمة أترى لو أن رجلا أكل هذا ثم شرب عليه الماء فأن الماء على التمر طيب أكان يجزيه إلى الليل قلت لا أدري فرفع أكثر منه قال فهذا قلت نعم يا أمير المؤمنين كان كافيه دون هذا حتى ما يبالي أن لا يذوق طعاما غيره قال فعلام ندخل النار قال مسلمة فما وقعت مني موعظة ما وقعت هذه حدثنا عبدالله بن محمد ثنا علي بن اسحاق ثنا حسين المروزي ثنا ابن المبارك ثنا علي بن مسعدة حدثني رباح بن عبيدة قال كنت قاعدا عند عمر ابن عبدالعزيز فذكر الحجاج فشتمته ووقعت فيه فقال عمر مهلا يا رباح إنه بلغني أن الرجل ليظلم بالمظلمة فلا يزال المظلوم يشتم الظالم وينتقصه حتى يستوفي حقه فيكون للظالم عليه الفضل حدثنا عبدالله ثنا علي ثنا حسين ثنا عبدالله بن المبارك أنبأنا وهيب أن عمر بن عبدالعزيز كان يقول أحسن بصاحبك الظن ما لم يغلبك حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين الحذاء حدثني أحمد بن إبراهيم حدثني سهل بن محمود حدثني عمر بن حفص حدثني عبدالعزيز بن عمر قال قال لي أبي يا بني اذا سمعت كلمة من امرىء مسلم فلا تحملها على شيء من الشر ما وجدت لها محملا من الخير حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن عبدالله بن يونس ثنا إسماعيل بن عياش قال كتب بعض عمال عمر إليه إنك قد أضررت بيت المال أو نحوه قال قال عمر أعط ما فيه فإذا لم يبق فيه شيء فاملأه زبلا حدثنا أبو حامد ثنا محمد بن إسحاق ثنا إبراهيم بن هانىء ثنا سعيد بن أبي مريم ثنا إسماعيل بن إبراهيم بن أبي حبيبة أن عمربن عبدالعزيز كتب إلى بعض عماله أما بعد فإني أوصيك بتقوى الله ولزوم طاعته فإن بتقوى الله نجا أولياء الله من سخطه وبها تحقق لهم ولايته وبها رافقوا أنبياءهم وبها نضرت وجوههم وبها نظروا إلى خالقهم وهي عصمة في الدنيا من الفتن والمخرج من كرب يوم القيامة ولم يقبل ممن بقي الا بمثل ما رضي عمن مضى ولمن بقي عبرة فيما مضى وسنة الله فيهم واحدة فبادر بنفسك قبل أن تؤخذ بكظمك ويخلص اليك كما خلص إلى من كان قبلك فقد رأيت الناس كيف يموتون وكيف يتفرقون ورأيت الموت كيف يعجل التائب توبته وذا الأمل أمله وذا السلطان سلطانه وكفى بالموت موعظة بالغة وشاغلا عن الدنيا ومرغبا في الآخرة فنعوذ بالله من شر الموت وما بعده ونسأل الله خيره وخير ما بعده ولا تطلبن شيئا من عرض الدنيا بقول ولا فعل تخاف أن يضر بآخرتك فيزرى بدينك ويمقتك عليه ربك واعلم أن القدر سيجري اليك برزقك ويوفيك أملك من دنياك بغير مزيد فيه بحول منك ولا قوة ولا منقوصا منه بضعف إن أبلاك الله بفقر فتعفف في فقرك واخبت لقضاء ربك واعتبر بما قسم الله لك من الاسلام ما ذوى منك من نعمة الدنيا فان في الاسلام خلفا من الذهب والفضة من الدنيا الفانية اعلم أنه لن يضر عبدا صار إلى رضوان الله والى الجنة ما أصابه في الدنيا من فقر أو بلاء وأنه لن ينفع عبدا صار إلى سخط الله والى النار ما أصاب في الدنيا من نعمة أو رخاء ما يجد أهل الجنة مس مكروه أصابهم في دنياهم وما يجد أهل النار طعم لذه نعموا بها في دنياهم كل شيء من ذلك كأن لم يكن تشيعون غاديا أو رائحا إلى الله قد قضى نحبه وانقضى أجله وتغيبونه في صدع من الأرض ثم تدعونه غير متوسد ولا متمهد فارق الأحبة وخلع الأسلاب وسكن التراب وواجه الحساب مرتهنا بعمله فقيرا إلى ما قدم غنيا عما ترك فاتقوا الله قبل نزول الموت وانقضاء موافاته وأيم الله إني لأقول لكم هذه المقالة وما أعلم عند أحد منكم من الذنوب أكثر مما أعلم عندي وأستغفر الله وأتوب اليه

حصہ V05/P278–V05/P280Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V05/P278–V05/P280)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا إبراهيم بن هشام بن يحيى قال حدثني أبي عن جدي قال كان عمر بن عبدالعزيز ينهى سليمان بن عبدالملك عن قتل الحرورية ويقول ضمنهم الحبوس حتى يحدثوا توبة فأتى سليمان بحروري مستقتل فقال له سليمان هيه قال إنه نزع لحييك يا فاسق ابن الفاسق فقال سليمان 1 علي بعمر بن عبدالعزيز فلما أتاه عاود سليمان الحروري فقال ماذا تقول قال وماذا أقول يا فاسق ابن الفاسق فقال سليمان لعمر ماذا ترى عليه يا أبا حفص فسكت عمر فقال عزمت عليك لتخبرني ماذا ترى عليه قال أرى عليه أن تشتمه كما شتمك وتشتم أباه كما شتم أباك فقال سليمان ليس إلا ذا فأمر به فضربت عنقه وقام سليمان وخرج عمر فأدركه خالد بن الريان صاحب حرس سليمان فقال يا أبا حفص تقول لأمير المؤمنين ما أرى عليه إلا أن تشتمه كما شتمك وتشتم أباه كما شتم أباك والله لقد كنت متوقعا أن يأمرني بضرب عنقك قال ولو أمرك فعلته قال إي والله لو أمرني فعلت فلما أفضت الخلافة إلى عمر جاء خالد بن الريان فقام مقام صاحب الحرس وكان قبل ذلك على حرس الوليد وعبدالملك فنظر اليه عمر فقال يا خالد ضع هذا السيف عنك وقال اللهم إني قد وضعت لك خالد بن الريان فلا ترفعه أبدا ثم نظر في وجوه الحرس فدعا عمرو بن مهاجر الأنصاري فقال يا عمرو والله لتعلمن أن ما بيني وبينك قرابة إلا قرابة الاسلام ولكن قد سمعتك تكثر تلاوة القرآن ورأيتك تصلي في موضع تظن أن لا يراك أحد فرأيتك تحسن الصلاة وأنت رجل من الأنصار خذ هذا السيف فقد وليتك حرسي حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن الحسن ثنا إبراهيم بن هشام حدثني أبي عن جدي قال بينا عمر بن عبدالعزيز يسير يوما في سوق حمص فقام اليه رجل عليه بردان قطريان فقال يا أمير المؤمنين أمرت من كان مظلوما أن يأتيك قال نعم قال فقد أتاك مظلوم بعيد الدار فقال له عمر وأين أهلك قال بعدن أبين قال عمر والله أن أهلك من أهل عمر لبعيد فنزل عن دابته في موضعه فقال ما ظلامتك قال ضيعة لي وثب عليها واثب فانتزعها مني فكتب إلى عروة بن محمد يأمره أن يسمع من بينته فان ثبت له حق دفعه اليه وختم كتابه فلما أراد الرجل القيام قال له عمر على رسلك انك قد أتيتنا من بلد بعيد فكم نفذ لك زاد أو نفقت لك راحلة وأخلق لك ثوب فحسب ذلك فبلغ أحد عشر دينارا فدفعها عمر اليه حدثنا الحسن بن محمد بن كيسان ثنا إسماعيل بن اسحاق القاضي ثنا أبو ثابت محمد بن عبيد الله ثنا بن وهب قال حدثني مالك أن عمر بن عبدالعزيز كان عند سليمان فقال له عمر يوما ما حق هذه المرأة لا تدفعها ح وحدثنا محمد بن إبراهيم ثنا الحسين بن محمد بن حماد ثنا علي بن إبراهيم ثنا عبدالله بن صالح حدثني عبدالعزيز بن أبي سلمة عن طلحة بن عبدالملك الإيلي قال دخل عمر بن عبدالعزيز على سليمان بن عبدالملك وعنده أيوب ابنه وهو يومئذ ولي عهده قد عقد له من بعده فجاء إنسان يطلب ميراثا من بعض نساء الخلفاء فقال سليمان ما أخال النساء يرثن في العقار شيئا فقال عمر بن عبدالعزيز سبحان الله وأين كتاب الله فقال يا غلام اذهب فأتني بسجل عبدالملك بن مروان الذي كتب في ذلك فقال له عمر لكأنك أرسلت إلى المصحف قال أيوب والله ليوشكن الرجل يتكلم بمثل هذا عند أمير المؤمنين ثم لا يشعر حتى تفارقه رأسه فقال له عمر إذا أفضى الأمر إليك وإلى مثلك فما يدخل على هؤلاء أشد مما خشيت أن يصيبهم من هذا فقال سليمان مه ألأبي حفص تقول هذا قال عمر والله لئن كان جهل علينا يا أمير المؤمنين ما حلمنا عنه

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا إبراهيم بن هشام بن يحيى قال حدثني أبي عن جدي قال كان عمر بن عبدالعزيز ينهى سليمان بن عبدالملك عن قتل الحرورية ويقول ضمنهم الحبوس حتى يحدثوا توبة فأتى سليمان بحروري مستقتل فقال له سليمان هيه قال إنه نزع لحييك يا فاسق ابن الفاسق فقال سليمان 1 علي بعمر بن عبدالعزيز فلما أتاه عاود سليمان الحروري فقال ماذا تقول قال وماذا أقول يا فاسق ابن الفاسق فقال سليمان لعمر ماذا ترى عليه يا أبا حفص فسكت عمر فقال عزمت عليك لتخبرني ماذا ترى عليه قال أرى عليه أن تشتمه كما شتمك وتشتم أباه كما شتم أباك فقال سليمان ليس إلا ذا فأمر به فضربت عنقه وقام سليمان وخرج عمر فأدركه خالد بن الريان صاحب حرس سليمان فقال يا أبا حفص تقول لأمير المؤمنين ما أرى عليه إلا أن تشتمه كما شتمك وتشتم أباه كما شتم أباك والله لقد كنت متوقعا أن يأمرني بضرب عنقك قال ولو أمرك فعلته قال إي والله لو أمرني فعلت فلما أفضت الخلافة إلى عمر جاء خالد بن الريان فقام مقام صاحب الحرس وكان قبل ذلك على حرس الوليد وعبدالملك فنظر اليه عمر فقال يا خالد ضع هذا السيف عنك وقال اللهم إني قد وضعت لك خالد بن الريان فلا ترفعه أبدا ثم نظر في وجوه الحرس فدعا عمرو بن مهاجر الأنصاري فقال يا عمرو والله لتعلمن أن ما بيني وبينك قرابة إلا قرابة الاسلام ولكن قد سمعتك تكثر تلاوة القرآن ورأيتك تصلي في موضع تظن أن لا يراك أحد فرأيتك تحسن الصلاة وأنت رجل من الأنصار خذ هذا السيف فقد وليتك حرسي حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن الحسن ثنا إبراهيم بن هشام حدثني أبي عن جدي قال بينا عمر بن عبدالعزيز يسير يوما في سوق حمص فقام اليه رجل عليه بردان قطريان فقال يا أمير المؤمنين أمرت من كان مظلوما أن يأتيك قال نعم قال فقد أتاك مظلوم بعيد الدار فقال له عمر وأين أهلك قال بعدن أبين قال عمر والله أن أهلك من أهل عمر لبعيد فنزل عن دابته في موضعه فقال ما ظلامتك قال ضيعة لي وثب عليها واثب فانتزعها مني فكتب إلى عروة بن محمد يأمره أن يسمع من بينته فان ثبت له حق دفعه اليه وختم كتابه فلما أراد الرجل القيام قال له عمر على رسلك انك قد أتيتنا من بلد بعيد فكم نفذ لك زاد أو نفقت لك راحلة وأخلق لك ثوب فحسب ذلك فبلغ أحد عشر دينارا فدفعها عمر اليه حدثنا الحسن بن محمد بن كيسان ثنا إسماعيل بن اسحاق القاضي ثنا أبو ثابت محمد بن عبيد الله ثنا بن وهب قال حدثني مالك أن عمر بن عبدالعزيز كان عند سليمان فقال له عمر يوما ما حق هذه المرأة لا تدفعها ح وحدثنا محمد بن إبراهيم ثنا الحسين بن محمد بن حماد ثنا علي بن إبراهيم ثنا عبدالله بن صالح حدثني عبدالعزيز بن أبي سلمة عن طلحة بن عبدالملك الإيلي قال دخل عمر بن عبدالعزيز على سليمان بن عبدالملك وعنده أيوب ابنه وهو يومئذ ولي عهده قد عقد له من بعده فجاء إنسان يطلب ميراثا من بعض نساء الخلفاء فقال سليمان ما أخال النساء يرثن في العقار شيئا فقال عمر بن عبدالعزيز سبحان الله وأين كتاب الله فقال يا غلام اذهب فأتني بسجل عبدالملك بن مروان الذي كتب في ذلك فقال له عمر لكأنك أرسلت إلى المصحف قال أيوب والله ليوشكن الرجل يتكلم بمثل هذا عند أمير المؤمنين ثم لا يشعر حتى تفارقه رأسه فقال له عمر إذا أفضى الأمر إليك وإلى مثلك فما يدخل على هؤلاء أشد مما خشيت أن يصيبهم من هذا فقال سليمان مه ألأبي حفص تقول هذا قال عمر والله لئن كان جهل علينا يا أمير المؤمنين ما حلمنا عنه

حصہ V05/P280–V05/P281Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V05/P280–V05/P281)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا الحسين بن محمد بن حماد ثنا سليمان بن سيف ثنا عفان قال ثنا جويرية بن أسماء عن إسماعيل بن أبي حكيم قال أتى عمر بن عبد العزيز كتاب من بعض بني مروان فأغضبه فاستشاط غضبا ثم قال إن لله في بني مروان ذبحا وايم الله لئن كان الذبح على يدى فلما بلغهم ذلك كفوا وكانوا يعلمون صرامته وأنه إن وقع في أمر مضى فيه حدثنا الحسن بن محمد بن كيسان ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ثنا محمد بن أبي بكر ثنا سعيد بن عامر عن جويرية بن أسماء قال قال عبد الملك ابن عمر بن عبد العزيز لابيه عمر ما يمنعك أن تنفذ لرأيك في هذا الأمر فوالله ما كنت أبالي أن تغلى بي وبك القدور في إنفاذ الأمر 1 فقال عمر إني أروض الناس رياضة الصعب فان أبقاني الله مضيت لرأيي وإن عجلت على منية فقد علم الله نيتي إني أخاف إن بادهت الناس بالتي تقول أن يلجئوني إلى السيف ولا خير في خير لا يجيئ إلا بالسيف حدثنا الحسن بن محمد بن كيسان ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ثنا محمد بن أبي بكر ثنا عمر بن علي بن مقدم قال قال ابن لسليمان بن عبد الملك لمزاحم إن لي حاجة إلى أمير المؤمنين عمر قال فاستأذنت له فقال أدخله فأدخلته على عمر فقال ابن سليمان يا أمير المؤمنين علام ترد قطيعتي قال معاذ الله أن أرد قطيعة صحت في الإسلام قال فهذا كتابي وأخرج كتابا من كمه فقرأه عمر فقال لمن كانت هذه الأرض قال للفاسق ابن الحجاج قال عمر فهو أولى بماله قال فانها من بيت مال المسلمين قال فالمسلمون أولى بها قال يا أمير المؤمنين رد على كتابي قال لو لم تأتني به لم أسألكه فاما إذ جئتني به فلا ندعك تطلب بباطل قال فبكى ابن سليمان قال مزاحم فقلت يا أمير المؤمنين ابن سليمان اللاطئ الحب اللازق بالقلب تصنع به هذا قال ويحك يا مزاحم إنها نفسي أحاول عنها وإني لأجد له من اللوط ما أجد لولدي حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسين الحذاء ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ثنا منصور بن أبي مزاحم ثنا شعيب يعني ابن صفوان عن بشر بن عبدالله بن عمر عن بعض آل عمر أن هشام بن عبدالملك قال لعمر بن عبدالعزيز يا أمير المؤمنين إني رسول قومك اليك وان في أنفسهم ما أكلمك به انهم يقولون استأنف العمل برأيك فيما تحت يديك وخل بين من سبقك وبين ما ولوا به من كان يلون أمره بما عليهم ولهم فقال له عمر أرأيت لو أتيت بسجلين أحدها من معاوية والآخر من عبدالملك بأمر واحد فبأي السجلين كنت آخذ قال بالأقدم ولا أعدل به شيئا قال عمر فإني وجدت كتاب الله الأقدم فأنا حامل عليه من أتاني ممن تحت يدي في مالي وفيما سبقني فقال له سعيد بن خالد بن عمرو بن عثمان يا أمير المؤمنين امض لرأيك فبما وليت بالحق والعدل وخل عمن سبقك وعما ولي خيره وشره فإنك مكتف بذلك فقال له عمر أنشدك الله الذي إليه تعود أرأيت لو أن رجلا هلك وترك بنين صغارا وكبارا فعز الأكابر الأصاغر بقوتهم فأكلوا أموالهم فأدرك الأصاغر فجاءوك بهم وبما صنعوا في أموالهم ما كنت صانعا قال كنت أرد عليهم حقوقهم حتى يستوفوها قال فأنني قد وجدت كثيرا ممن قبلي من الولاة عزوا الناس بقوتهم وسلطانهم وعزهم بها أتباعهم فلما وليت أتوني بذلك فلم يسعني إلا الرد على الضعيف من القوي وعلى المستضعف من الشريف فقال وفقك الله يا أمير المؤمنين

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا الحسين بن محمد بن حماد ثنا سليمان بن سيف ثنا عفان قال ثنا جويرية بن أسماء عن إسماعيل بن أبي حكيم قال أتى عمر بن عبد العزيز كتاب من بعض بني مروان فأغضبه فاستشاط غضبا ثم قال إن لله في بني مروان ذبحا وايم الله لئن كان الذبح على يدى فلما بلغهم ذلك كفوا وكانوا يعلمون صرامته وأنه إن وقع في أمر مضى فيه حدثنا الحسن بن محمد بن كيسان ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ثنا محمد بن أبي بكر ثنا سعيد بن عامر عن جويرية بن أسماء قال قال عبد الملك ابن عمر بن عبد العزيز لابيه عمر ما يمنعك أن تنفذ لرأيك في هذا الأمر فوالله ما كنت أبالي أن تغلى بي وبك القدور في إنفاذ الأمر 1 فقال عمر إني أروض الناس رياضة الصعب فان أبقاني الله مضيت لرأيي وإن عجلت على منية فقد علم الله نيتي إني أخاف إن بادهت الناس بالتي تقول أن يلجئوني إلى السيف ولا خير في خير لا يجيئ إلا بالسيف حدثنا الحسن بن محمد بن كيسان ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ثنا محمد بن أبي بكر ثنا عمر بن علي بن مقدم قال قال ابن لسليمان بن عبد الملك لمزاحم إن لي حاجة إلى أمير المؤمنين عمر قال فاستأذنت له فقال أدخله فأدخلته على عمر فقال ابن سليمان يا أمير المؤمنين علام ترد قطيعتي قال معاذ الله أن أرد قطيعة صحت في الإسلام قال فهذا كتابي وأخرج كتابا من كمه فقرأه عمر فقال لمن كانت هذه الأرض قال للفاسق ابن الحجاج قال عمر فهو أولى بماله قال فانها من بيت مال المسلمين قال فالمسلمون أولى بها قال يا أمير المؤمنين رد على كتابي قال لو لم تأتني به لم أسألكه فاما إذ جئتني به فلا ندعك تطلب بباطل قال فبكى ابن سليمان قال مزاحم فقلت يا أمير المؤمنين ابن سليمان اللاطئ الحب اللازق بالقلب تصنع به هذا قال ويحك يا مزاحم إنها نفسي أحاول عنها وإني لأجد له من اللوط ما أجد لولدي حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسين الحذاء ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ثنا منصور بن أبي مزاحم ثنا شعيب يعني ابن صفوان عن بشر بن عبدالله بن عمر عن بعض آل عمر أن هشام بن عبدالملك قال لعمر بن عبدالعزيز يا أمير المؤمنين إني رسول قومك اليك وان في أنفسهم ما أكلمك به انهم يقولون استأنف العمل برأيك فيما تحت يديك وخل بين من سبقك وبين ما ولوا به من كان يلون أمره بما عليهم ولهم فقال له عمر أرأيت لو أتيت بسجلين أحدها من معاوية والآخر من عبدالملك بأمر واحد فبأي السجلين كنت آخذ قال بالأقدم ولا أعدل به شيئا قال عمر فإني وجدت كتاب الله الأقدم فأنا حامل عليه من أتاني ممن تحت يدي في مالي وفيما سبقني فقال له سعيد بن خالد بن عمرو بن عثمان يا أمير المؤمنين امض لرأيك فبما وليت بالحق والعدل وخل عمن سبقك وعما ولي خيره وشره فإنك مكتف بذلك فقال له عمر أنشدك الله الذي إليه تعود أرأيت لو أن رجلا هلك وترك بنين صغارا وكبارا فعز الأكابر الأصاغر بقوتهم فأكلوا أموالهم فأدرك الأصاغر فجاءوك بهم وبما صنعوا في أموالهم ما كنت صانعا قال كنت أرد عليهم حقوقهم حتى يستوفوها قال فأنني قد وجدت كثيرا ممن قبلي من الولاة عزوا الناس بقوتهم وسلطانهم وعزهم بها أتباعهم فلما وليت أتوني بذلك فلم يسعني إلا الرد على الضعيف من القوي وعلى المستضعف من الشريف فقال وفقك الله يا أمير المؤمنين

حصہ V05/P281–V05/P283Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V05/P281–V05/P283)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسين الحذاء ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا منصور ثنا شعيب حدثني محدث أن عبدالملك بن عمر بن عبدالعزيز دخل على عمر فقال يا أمير المؤمنين إن لي إليك حاجة فأخلني وعنده مسلمة بن عبدالملك فقال له عمر أسر دون عمك فقال نعم فقام مسلمة وخرج وجلس بين يديه فقال له يا أمير المؤمنين ما أنت قائل لربك غدا إذا سألك فقال رأيت بدعة فلم تمتها أو سنة لم تحيها فقال له يا بني أشيء حملتكه الرعية إلي أم رأي رأيته من قبل نفسك قال لا والله ولكن رأي رأيته من قبل نفسي وعرفت أنك مسئول فما أنت قائل فقال له أبوه رحمك الله وجزاك من ولد خيرا فوالله إني لأرجو أن تكون من الأعوان على الخير يا بني إن قومك قد شدوا هذا الأمر عقدة عقدة وعروة عروة ومتى ما أريد مكابرتهم على انتزاع ما في أيديهم لم آمن أن يفتقوا علي فتقا تكثر فيه الدماء والله لزوال الدنيا أهون علي من أن يهراق في سببي محجمة من دم أو ما ترضى أن لا يأتي على أبيك يوم من أيام الدنيا إلا وهو يميت فيه بدعة ويحيي فيه سنة حتى يحكم الله بيننا وبين قومنا بالحق وهو خير الحاكمين حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا منصور ثنا شعيب ثنا الفرات بن السائب أن عمر بن عبدالعزيز قال لامرأته فاطمة بنت عبدالملك وكان عندها جوهر أمر لها أبوها به لم ير مثله اختاري إما أن تردي حليك إلى بيت المال وإما تأذني لي في فراقك فإني أكره أن أكون أنا وأنت وهو في بيت واحد قالت لا بل أختارك يا أمير المؤمنين عليه وعلى أضعافه لو كان لي قال فأمر به فحمل حتى وضع في بيت مال المسلمين فلما هلك عمر واستخلف يزيد قال لفاطمة إن شئت يردونه عليك قالت فإني لا أشاؤه طبت عنه نفسا في حياة عمر وأرجع فيه عبد موته لا والله أبدا فلما رأى ذلك قسمه بين أهله وولده حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن عبدالله بن يونس قال سمعت بعض شيوخنا يذكر أن عمر بن عبدالعزيز أتي بكاتب يخط بين يديه وكان مسلما وكان أبوه كافرا نصرانيا أو غيره فقال عمر للذي جاء به لو كنت جئت به من أبناء المهاجرين قال فقال الكاتب ما ضر رسول الله صلى الله عليه وسلم كفر أبيه قال فقال عمر وقد جعلته مثلا لا تخط بين يدي بقلم أبدا

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسين الحذاء ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا منصور ثنا شعيب حدثني محدث أن عبدالملك بن عمر بن عبدالعزيز دخل على عمر فقال يا أمير المؤمنين إن لي إليك حاجة فأخلني وعنده مسلمة بن عبدالملك فقال له عمر أسر دون عمك فقال نعم فقام مسلمة وخرج وجلس بين يديه فقال له يا أمير المؤمنين ما أنت قائل لربك غدا إذا سألك فقال رأيت بدعة فلم تمتها أو سنة لم تحيها فقال له يا بني أشيء حملتكه الرعية إلي أم رأي رأيته من قبل نفسك قال لا والله ولكن رأي رأيته من قبل نفسي وعرفت أنك مسئول فما أنت قائل فقال له أبوه رحمك الله وجزاك من ولد خيرا فوالله إني لأرجو أن تكون من الأعوان على الخير يا بني إن قومك قد شدوا هذا الأمر عقدة عقدة وعروة عروة ومتى ما أريد مكابرتهم على انتزاع ما في أيديهم لم آمن أن يفتقوا علي فتقا تكثر فيه الدماء والله لزوال الدنيا أهون علي من أن يهراق في سببي محجمة من دم أو ما ترضى أن لا يأتي على أبيك يوم من أيام الدنيا إلا وهو يميت فيه بدعة ويحيي فيه سنة حتى يحكم الله بيننا وبين قومنا بالحق وهو خير الحاكمين حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا منصور ثنا شعيب ثنا الفرات بن السائب أن عمر بن عبدالعزيز قال لامرأته فاطمة بنت عبدالملك وكان عندها جوهر أمر لها أبوها به لم ير مثله اختاري إما أن تردي حليك إلى بيت المال وإما تأذني لي في فراقك فإني أكره أن أكون أنا وأنت وهو في بيت واحد قالت لا بل أختارك يا أمير المؤمنين عليه وعلى أضعافه لو كان لي قال فأمر به فحمل حتى وضع في بيت مال المسلمين فلما هلك عمر واستخلف يزيد قال لفاطمة إن شئت يردونه عليك قالت فإني لا أشاؤه طبت عنه نفسا في حياة عمر وأرجع فيه عبد موته لا والله أبدا فلما رأى ذلك قسمه بين أهله وولده حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن عبدالله بن يونس قال سمعت بعض شيوخنا يذكر أن عمر بن عبدالعزيز أتي بكاتب يخط بين يديه وكان مسلما وكان أبوه كافرا نصرانيا أو غيره فقال عمر للذي جاء به لو كنت جئت به من أبناء المهاجرين قال فقال الكاتب ما ضر رسول الله صلى الله عليه وسلم كفر أبيه قال فقال عمر وقد جعلته مثلا لا تخط بين يدي بقلم أبدا

حصہ V05/P283–V05/P285Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V05/P283–V05/P285)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا محمد بن يحيى الأزدي حدثني سعيد بن سليمان وقرأته عليه ثنا محمد بن عبدالرحمن بن مجير ثنا موسى بن عقبة عن سالم بن عبدالله بن عمر أن عمر بن عبدالعزيز كتب إليه من عبدالله عمر أمير المؤمنين إلى سالم بن عبدالله سلام عليك فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو أما بعد فإن الله ابتلاني بما ابتلاني به من أمر هذه الأمة عن غير مشاورة مني فيها ولا طلبة مني لها إلا قضاء الرحمن وقدره فأسأل الذي ابتلاني من أمر هذه الأمة بما ابتلاني أن يعينني على ما ولاني وأن يرزقني منهم السمع والطاعة وحسن مؤازرة وأن يرزقهم مني الرأفة والمعدلة فإذا أتاك كتابي هذا فابعث إلي بكتب عمر بن الخطاب وسيرته وقضاياه في أهل القبلة وأهل العهد فإني متبع أثر عمر وسيرته ان أعانني الله على ذلك والسلام فكتب إليه سالم بن عبدالله بسم الله الرحمن الرحيم من سالم بن عبدالله بن عمر إلى عبدالله عمر أمير المؤمنين سلام عليك فإني أحمد اليك الله الذي لا إله إلا هو أما بعد فإن الله خلق الدنيا لما أراد وجعل لها مدة قصيرة كأن بين أولها وآخرها ساعة من نهار ثم قضى عليها وعلى أهلها الفناء فقال كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون لا يقدر منها أهلها على شيء حتى تفارقهم ويفارقونها أنزل بذلك كتابه وأنزل بذلك رسله وقدم فيه بالوعيد وضرب فيه الأمثال ووصل به القول وشرع فيه دينه وأحل الحلال وحرم الحرام وقص فأحسن القصص وجعل دينه في الأولين والآخرين فجعله دينا واحدا فلم يفرق بين كتبه ولم تختلف رسله ولم يشق أحد بشيء من أمره سعد به أحد ولم يسعد أحد من أمره بشيء شقي به أحد وإنك اليوم يا عمر لم تعد أن تكون إنسانا من بني آدم يكفيك من الطعام والشراب والكسوة ما يكفي رجلا منهم فاجعل فضل ذلك فيما بينك وبين الرب الذي توجه اليه شكر النعم فإنك قد وليت أمرا عظيما ليس يليه عليك أحد دون الله قد أفضى فيما بينك وبين الخلائق فإن استطعت أن تغنم نفسك وأهلك وأن لا تخسر نفسك وأهلك فافعل ولا قوة إلا بالله فإنه قد كان قبلك رجال عملوا بما عملوا وأماتوا ما أماتوا من الحق وأحيوا ما أحيوا من الباطل حتى ولد فيه رجال ونشئوا فيه وظنوا أنها السنة ولم يسدوا على العباد باب رخاء لا فتح عليهم باب بلاء فإن استطعت أن تفتح عليهم أبواب الرخاء فإنك لا تفتح عليهم منها بابا إلا سد به عنك باب بلاء ولا يمنعك من نزع عامل أن تقول لا أجد من يكفيني عمله فإنك إذا كنت تنزع لله وتعمل لله أتاح الله لك رجالا وكالا بأعوان الله وإنما العون من الله على قدر النية فإذا تمت نية العبد تم عون الله له ومن قصرت نيته قصر من الله العون له بقدر ذلك فإن استطعت أن تأتي الله يوم القيامة ولا يتبعك أحد بظلم ويجيء من كان قبلك وهم غابطون لك بقلة اتباعك وأنت غير غابط لهم بكثرة أتباعهم فافعل ولا قوة إلا بالله فإنهم قد عاينوا وعالجوا نزع الموت الذي كانوا منه يفرون وانشقت بطونهم التي كانوا فيها لا يشبعون وانفقأت أعينهم التي كانت لا تنقضي لذاتها واندقت رقابهم في التراب غير موسدين بعد ما تعلم من تظاهر الفرش والمرافق فصاروا جيفا تحت بطون الأرض تحت آكامها لو كانوا إلى جنب مسسكين تأذى بريحهم بعد إنفاق مالا يحصى عليهم من الطيب كان إسرافا وبدارا عن الحق فإنا لله وإنا إليه راجعون ما أعظم يا عمر وأفظع الذي سيق إليك من أمر هذه الأمة فأهل العراق فليكونوا من صدرك بمنزلة من لا فقر بك إليه ولا غنى بك عنه فإنهم قد وليتهم عمال ظلمة قسموا المال وسفكوا الدماء فإنه من تبعث من عمالك كلهم أن يأخذوا بجبية وأن يعملوا بعصبية وأن يتجبروا في عملهم وأن يحتكروا على المسلمين بيعا وأن يسفكوا دما حراما الله الله يا عمر في ذلك فإنك توشك ان اجترأت على ذلك أن يؤتى بك صغيرا ذليلا وان أنت اتقيت ما أمرتك به وجدت راحته على ظهرك وسمعك وبصرك ثم إنك كتبت إلي تسأل أن أبعث إليك بكتب عمر بن الخطاب وسيرته وقضائه في المسلمين وأهل العهد وأن عمر عمل في غير زمانك وأني أرجو إن عملت بمثل ما عمل عمر أن تكون عند الله أفضل منزلة من عمر وقل كما قال العبد الصالح وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه ان أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب والسلام عليك رواه عدة منهم اسحاق بن سليمان عن حنظلة بن أبي سفيان قال كتب عمر بن عبدالعزيز إلى سالم بن عبدالله أن اكتب إلي ببعض رسائل عمر فكتب اليه يا عمر اذكر الملوك الذين قد انفقأت عيونهم فذكر نحوه مختصرا حدثناه أحمد بن جعفر 1 ثنا عبدالله بن أحمد حدثني أبي ثنا إسحاق بن سليمان نا حنظلة بن أبي سفيان ورواه جعفر بن برقان قال كتب عمر إلى سالم بن عبدالله أما بعد فان الله ابتلاني فذكر نحوه ورواه معمر بن سليمان الرقي عن الفرات بن سليمان قال كتب عمر إلى سالم فذكره بطوله كرواية موسى بن عقبة أخبرناه القاضي أبو أحمد في كتابه ثنا محمد بن أيوب ثنا الحسين بن الفرج ثنا معمر بن سليمان به

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا محمد بن يحيى الأزدي حدثني سعيد بن سليمان وقرأته عليه ثنا محمد بن عبدالرحمن بن مجير ثنا موسى بن عقبة عن سالم بن عبدالله بن عمر أن عمر بن عبدالعزيز كتب إليه من عبدالله عمر أمير المؤمنين إلى سالم بن عبدالله سلام عليك فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو أما بعد فإن الله ابتلاني بما ابتلاني به من أمر هذه الأمة عن غير مشاورة مني فيها ولا طلبة مني لها إلا قضاء الرحمن وقدره فأسأل الذي ابتلاني من أمر هذه الأمة بما ابتلاني أن يعينني على ما ولاني وأن يرزقني منهم السمع والطاعة وحسن مؤازرة وأن يرزقهم مني الرأفة والمعدلة فإذا أتاك كتابي هذا فابعث إلي بكتب عمر بن الخطاب وسيرته وقضاياه في أهل القبلة وأهل العهد فإني متبع أثر عمر وسيرته ان أعانني الله على ذلك والسلام فكتب إليه سالم بن عبدالله بسم الله الرحمن الرحيم من سالم بن عبدالله بن عمر إلى عبدالله عمر أمير المؤمنين سلام عليك فإني أحمد اليك الله الذي لا إله إلا هو أما بعد فإن الله خلق الدنيا لما أراد وجعل لها مدة قصيرة كأن بين أولها وآخرها ساعة من نهار ثم قضى عليها وعلى أهلها الفناء فقال كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون لا يقدر منها أهلها على شيء حتى تفارقهم ويفارقونها أنزل بذلك كتابه وأنزل بذلك رسله وقدم فيه بالوعيد وضرب فيه الأمثال ووصل به القول وشرع فيه دينه وأحل الحلال وحرم الحرام وقص فأحسن القصص وجعل دينه في الأولين والآخرين فجعله دينا واحدا فلم يفرق بين كتبه ولم تختلف رسله ولم يشق أحد بشيء من أمره سعد به أحد ولم يسعد أحد من أمره بشيء شقي به أحد وإنك اليوم يا عمر لم تعد أن تكون إنسانا من بني آدم يكفيك من الطعام والشراب والكسوة ما يكفي رجلا منهم فاجعل فضل ذلك فيما بينك وبين الرب الذي توجه اليه شكر النعم فإنك قد وليت أمرا عظيما ليس يليه عليك أحد دون الله قد أفضى فيما بينك وبين الخلائق فإن استطعت أن تغنم نفسك وأهلك وأن لا تخسر نفسك وأهلك فافعل ولا قوة إلا بالله فإنه قد كان قبلك رجال عملوا بما عملوا وأماتوا ما أماتوا من الحق وأحيوا ما أحيوا من الباطل حتى ولد فيه رجال ونشئوا فيه وظنوا أنها السنة ولم يسدوا على العباد باب رخاء لا فتح عليهم باب بلاء فإن استطعت أن تفتح عليهم أبواب الرخاء فإنك لا تفتح عليهم منها بابا إلا سد به عنك باب بلاء ولا يمنعك من نزع عامل أن تقول لا أجد من يكفيني عمله فإنك إذا كنت تنزع لله وتعمل لله أتاح الله لك رجالا وكالا بأعوان الله وإنما العون من الله على قدر النية فإذا تمت نية العبد تم عون الله له ومن قصرت نيته قصر من الله العون له بقدر ذلك فإن استطعت أن تأتي الله يوم القيامة ولا يتبعك أحد بظلم ويجيء من كان قبلك وهم غابطون لك بقلة اتباعك وأنت غير غابط لهم بكثرة أتباعهم فافعل ولا قوة إلا بالله فإنهم قد عاينوا وعالجوا نزع الموت الذي كانوا منه يفرون وانشقت بطونهم التي كانوا فيها لا يشبعون وانفقأت أعينهم التي كانت لا تنقضي لذاتها واندقت رقابهم في التراب غير موسدين بعد ما تعلم من تظاهر الفرش والمرافق فصاروا جيفا تحت بطون الأرض تحت آكامها لو كانوا إلى جنب مسسكين تأذى بريحهم بعد إنفاق مالا يحصى عليهم من الطيب كان إسرافا وبدارا عن الحق فإنا لله وإنا إليه راجعون ما أعظم يا عمر وأفظع الذي سيق إليك من أمر هذه الأمة فأهل العراق فليكونوا من صدرك بمنزلة من لا فقر بك إليه ولا غنى بك عنه فإنهم قد وليتهم عمال ظلمة قسموا المال وسفكوا الدماء فإنه من تبعث من عمالك كلهم أن يأخذوا بجبية وأن يعملوا بعصبية وأن يتجبروا في عملهم وأن يحتكروا على المسلمين بيعا وأن يسفكوا دما حراما الله الله يا عمر في ذلك فإنك توشك ان اجترأت على ذلك أن يؤتى بك صغيرا ذليلا وان أنت اتقيت ما أمرتك به وجدت راحته على ظهرك وسمعك وبصرك ثم إنك كتبت إلي تسأل أن أبعث إليك بكتب عمر بن الخطاب وسيرته وقضائه في المسلمين وأهل العهد وأن عمر عمل في غير زمانك وأني أرجو إن عملت بمثل ما عمل عمر أن تكون عند الله أفضل منزلة من عمر وقل كما قال العبد الصالح وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه ان أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب والسلام عليك رواه عدة منهم اسحاق بن سليمان عن حنظلة بن أبي سفيان قال كتب عمر بن عبدالعزيز إلى سالم بن عبدالله أن اكتب إلي ببعض رسائل عمر فكتب اليه يا عمر اذكر الملوك الذين قد انفقأت عيونهم فذكر نحوه مختصرا حدثناه أحمد بن جعفر 1 ثنا عبدالله بن أحمد حدثني أبي ثنا إسحاق بن سليمان نا حنظلة بن أبي سفيان ورواه جعفر بن برقان قال كتب عمر إلى سالم بن عبدالله أما بعد فان الله ابتلاني فذكر نحوه ورواه معمر بن سليمان الرقي عن الفرات بن سليمان قال كتب عمر إلى سالم فذكره بطوله كرواية موسى بن عقبة أخبرناه القاضي أبو أحمد في كتابه ثنا محمد بن أيوب ثنا الحسين بن الفرج ثنا معمر بن سليمان به

حصہ V05/P285–V05/P287Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V05/P285–V05/P287)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا عمر بن محمد بن الحسن الأسدي ثنا أبي ثنا محمد بن طلحة عن داود بن سليمان قال كتب عمر بن عبدالعزيز إلى عبدالحميد صاحب الكوفة بسم الله الرحمن الرحيم من عبدالله عمر أمير المؤمنين إلى عبدالحميد بن عبدالرحمن سلام عليك فأنني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو أما بعد فإن أهل الكوفة قوم قد أصابهم بلاء وشدة وجور في أحكام الله وسنن خبيثة سنها عليهم عمال سوء وأن قوام الدين العدل والإحسان فلا يكونن شيء أهم إليك من نفسك أن توطنها لطاعة الله فإنه لا قليل من الإثم وآمرك أن تطرز أرضهم ولا تحمل خرابا على عامر ولا عامرا على خراب وأني قد وليتك من ذلك ما ولاني الله حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا سعدان بن نصر المخرمي 1 ثنا عبدالله بن بكر بن حبيب ثنا رجل أن عمر بن عبدالعزيز خطب الناس من خناصرة 2 فقال أيها الناس إنكم لم تخلقوا عبثا ولم تتركوا سدى وإن لكم معادا ينزل الله فيه للحكم فيكم والفصل بينكم وقد خاب وخسر من خرج من رحمة الله التي وسعت كل شيء وحرم الجنة التي عرضها السموات والأرض ألا واعلموا أن الأمان غدا لمن حذر الله وخافه وباع نافدا بباق وقليلا بكثير وخوفا بأمان أولا تدرون أنكم في أسلاب الهالكين وسيخلفها بعدكم الباقون كذلكم حتى ترد إلى خير الوارثين حدثنا أبي ثنا أحمد بن عمر ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا سلمة ثنا جعفر بن هارون عن المفضل بن يونس قال قال رجل لعمر بن عبدالعزيز يا أمير المؤمنين كيف أصبحت قال أصبحت بطيئا بطينا متلوثا في الخطايا أتمنى على الله الأماني حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا محمد بن أبي السرى ثنا بشر بن حسان الهذلي ثنا الثوري قال ضرب عمر بن عبدالعزيز بيده على بطنه ثم قال بطني بطئء عن عبادة ربه متلوث بالذنوب والخطايا يتمنى على الله منازل الأبرار بخلاف أعمالهم حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا سفيان بن وكيع ثنا ابن عيينة عن عمرو بن دينار قال قال عمر بن عبدالعزيز إنما خلقتم للأبد ولكنكم تنقلون من دار إلى دار حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن محمد بن سعيد ثنا أحمد بن عبدة ثنا سفيان بن عيينة 3 قال قال عمر مثله ولم يذكر ابن دينار حدثنا محمد بن أحمد بن محمد ثنا أبي ثنا عبدالله بن محمد بن سفيان ثنا أبو محمد البزار ثنا المسيب بن واضح عن محمد بن الوليد قال مر عمر بن عبدالعزيز برجل وفي يده حصاة يلعب بها وهو يقول اللهم زوجني من الحور العين فمال اليه عمر فقال بئس الخاطب أنت ألا ألقيت الحصاة وأخلصت إلى الله الدعاء حدثنا محمد بن أحمد أنبأنا أبي ثنا عبدالله ثنا محمد بن عمر بن علي الانصاري ثنا شبابة عن خازجة بن مصعب عن محمد بن عمرو عن عمر بن عبدالعزيز قال لا ينفع القلب إلا ما خرج من القلب حدثنا محمد بن أحمد ثنا أبي ثنا عبدالله حدثني بشر بن معاذ عن شيخ من قريش قال قال عمر بن عبدالعزيز يا معشر المستترين اعلموا أن عند الله مسألة فاضحة قال الله تعالى فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون حدثنا أحمد بن جعفر ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبدالمتعال بن عبدالوهاب ثنا ضمرة حدثني عبدالله بن شوذب قال حج سليمان ومعه عمر بن عبدالعزيز فخرج سليمان إلى الطائف فأصابه رعد وبرق ففزع سليمان فقال لعمر ألا ترى ما هذا يا أبا حفص قال هذا عند نزول رحمته فكيف لو كان عند نزول نقمته حدثنا أحمد بن جعفر ثنا عبدالله بن أحمد ثنا أبو كريب ثنا أبو بكر بن عياش حدثني العذري فذكر نحوه

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا عمر بن محمد بن الحسن الأسدي ثنا أبي ثنا محمد بن طلحة عن داود بن سليمان قال كتب عمر بن عبدالعزيز إلى عبدالحميد صاحب الكوفة بسم الله الرحمن الرحيم من عبدالله عمر أمير المؤمنين إلى عبدالحميد بن عبدالرحمن سلام عليك فأنني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو أما بعد فإن أهل الكوفة قوم قد أصابهم بلاء وشدة وجور في أحكام الله وسنن خبيثة سنها عليهم عمال سوء وأن قوام الدين العدل والإحسان فلا يكونن شيء أهم إليك من نفسك أن توطنها لطاعة الله فإنه لا قليل من الإثم وآمرك أن تطرز أرضهم ولا تحمل خرابا على عامر ولا عامرا على خراب وأني قد وليتك من ذلك ما ولاني الله حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا سعدان بن نصر المخرمي 1 ثنا عبدالله بن بكر بن حبيب ثنا رجل أن عمر بن عبدالعزيز خطب الناس من خناصرة 2 فقال أيها الناس إنكم لم تخلقوا عبثا ولم تتركوا سدى وإن لكم معادا ينزل الله فيه للحكم فيكم والفصل بينكم وقد خاب وخسر من خرج من رحمة الله التي وسعت كل شيء وحرم الجنة التي عرضها السموات والأرض ألا واعلموا أن الأمان غدا لمن حذر الله وخافه وباع نافدا بباق وقليلا بكثير وخوفا بأمان أولا تدرون أنكم في أسلاب الهالكين وسيخلفها بعدكم الباقون كذلكم حتى ترد إلى خير الوارثين حدثنا أبي ثنا أحمد بن عمر ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا سلمة ثنا جعفر بن هارون عن المفضل بن يونس قال قال رجل لعمر بن عبدالعزيز يا أمير المؤمنين كيف أصبحت قال أصبحت بطيئا بطينا متلوثا في الخطايا أتمنى على الله الأماني حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا محمد بن أبي السرى ثنا بشر بن حسان الهذلي ثنا الثوري قال ضرب عمر بن عبدالعزيز بيده على بطنه ثم قال بطني بطئء عن عبادة ربه متلوث بالذنوب والخطايا يتمنى على الله منازل الأبرار بخلاف أعمالهم حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا سفيان بن وكيع ثنا ابن عيينة عن عمرو بن دينار قال قال عمر بن عبدالعزيز إنما خلقتم للأبد ولكنكم تنقلون من دار إلى دار حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن محمد بن سعيد ثنا أحمد بن عبدة ثنا سفيان بن عيينة 3 قال قال عمر مثله ولم يذكر ابن دينار حدثنا محمد بن أحمد بن محمد ثنا أبي ثنا عبدالله بن محمد بن سفيان ثنا أبو محمد البزار ثنا المسيب بن واضح عن محمد بن الوليد قال مر عمر بن عبدالعزيز برجل وفي يده حصاة يلعب بها وهو يقول اللهم زوجني من الحور العين فمال اليه عمر فقال بئس الخاطب أنت ألا ألقيت الحصاة وأخلصت إلى الله الدعاء حدثنا محمد بن أحمد أنبأنا أبي ثنا عبدالله ثنا محمد بن عمر بن علي الانصاري ثنا شبابة عن خازجة بن مصعب عن محمد بن عمرو عن عمر بن عبدالعزيز قال لا ينفع القلب إلا ما خرج من القلب حدثنا محمد بن أحمد ثنا أبي ثنا عبدالله حدثني بشر بن معاذ عن شيخ من قريش قال قال عمر بن عبدالعزيز يا معشر المستترين اعلموا أن عند الله مسألة فاضحة قال الله تعالى فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون حدثنا أحمد بن جعفر ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبدالمتعال بن عبدالوهاب ثنا ضمرة حدثني عبدالله بن شوذب قال حج سليمان ومعه عمر بن عبدالعزيز فخرج سليمان إلى الطائف فأصابه رعد وبرق ففزع سليمان فقال لعمر ألا ترى ما هذا يا أبا حفص قال هذا عند نزول رحمته فكيف لو كان عند نزول نقمته حدثنا أحمد بن جعفر ثنا عبدالله بن أحمد ثنا أبو كريب ثنا أبو بكر بن عياش حدثني العذري فذكر نحوه

حصہ V05/P287–V05/P289Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V05/P287–V05/P289)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أبو العباس بن قتيبة ثنا إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى حدثني أبي عن جدي قال بينا عمر بن عبدالعزيز مع سليمان بعرفات إذ برقت وأرعدت رعدا شديدا ففزع منه سليمان فنظر إلى عمر وهو يضحك فقال يا عمر أتضحك وأنت تسمع ما تسمع قال يا أمير المؤمنين هذه رحمة الله أفزعتك كيف لو جاءك عذابه حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا حاتم بن الليث ثنا خالد ابن خداش ثنا عفان بن راشد قال كان عمر بن عبدالعزيز واقفا مع سليمان بعرفة فرعدت رعدة من رعدتها مه فوضع سليمان صدره على مقدم الرحل وجزع منها فقال له عمر يا أمير المؤمنين هذه جاءت برحمة فكيف لو جاءت بسخطة قال ثم نظر سليمان إلى الناس فقال ما أكثر الناس فقال عمر خصماؤك يا أمير المؤمنين فقال له سليمان ابتلاك الله بهم حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا سفيان بن وكيع ثنا ابن عيينة عن عمر بن ذر قال قال مولى لعمر بن عبدالعزيز لعمر حين رجع من جنازة سليمان ما لي أراك مغتما قال لمثل ما أنا فيه يغتم له ليس من أمة محمد صلى الله عليه وسلم أحد في شرق الأرض وغربها إلا وأنا أريد أن أؤدي إليه حقه غير كاتب إلى فيه ولا طالبه منى حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد ثنا الفضل بن يعقوب ثنا الحسن بن محمد بن أعين ثنا النضر بن عربي قال دخلت على عمر بن عبدالعزيز فرأيته جالسا هكذا قد نصب ركبتيه ووضع يديه عليهما وذقنه على ركبتيه كأن عليه بث هذه الأمة حدثنا الحسن بن محمد بن كيسان ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ثنا سليمان بن حرب ثنا حماد بن زبد عن عامر بن عبيدة قال أول ما أنكر من عمر بن عبدالعزيز أنه خرج في جنازة فأتى ببرد كان يلقى للخلفاء يقعدون عليه إذا خرجوا إلى جنازة فألقى له فضربه برجله ثم قعد على الأرض فقالوا ما هذا فجاء رجل فقام بين يديه فقال يا أمير المؤمنين اشتدت بي الحاجة وانتهت بي الفاقة والله سائلك عن مقامي غدا بين يديك وفي يده قضيب قد اتكأ عليه بسنانه فقال أعد علي ما قلت فأعاد عليه قال يا أمير المؤمنين اشتدت بي الحاجة وانتهت بي الفاقة والله سائلك عن مقامي هذا بين يديك فبكى حتى جرت دموعه على القضيب ثم قال ما عيالك قال خمسة انا وامرأتي وثلاثة أولادي قال فان الفرض لك ولعيالك عشرة دنانير ونأمر لك بخمسمائة مائتين من مالي وثلاثمائة من مال الله تبلغ بها حتى يخرج عطاؤك حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا عمرو بن عثمان ثنا خالد بن يزيد عن جعونة قال استعمل عمر عاملا فبلغه أنه عمل للحجاج فعزله فأتاه يعتذر إليه فقال لم أعمل له إلا قليلا فقال حسبك من صحبة شر يوم أو بعض يوم حدثنا عبدالله بن محمد ثنا عبدالله بن محمد بن زكريا ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم ثنا عبدالله بن غالب قال سمعت أبا عاصم العباداني يقول خطب عمر بن عبدالعزيز فقال أما بعد فان كنتم مؤمنين بالآخرة فأنتم حمقى وإن كنتم مكذبين بها فأنتم هلكى حدثنا عبدالله بن محمد ثنا جعفر بن عبدالله بن الصباح ثنا أبو همام ثنا ضمرة ثنا سفيان الثوري قال قال عمر بن عبدالعزيز من لم يعلم ان كلامه من عمله كثرت ذنوبه حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن يحيى ثعلب النحوي ثنا الزبير بن بكار ثنا محمد بن سلمة عن هشام بن عبدالله بن عكرمة قال قال عمر بن عبدالعزيز ما طاوعني الناس على ما أردت من الحق حتى بسطت لهم من الدنيا شيئا حدثنا سليمان بن أحمد ثنا إسحاق بن إبراهيم عن عبدالرزاق عن معمر أن عمر بن عبدالعزيز قال قد أفلح من عصم من المراء والغضب والطمع

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أبو العباس بن قتيبة ثنا إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى حدثني أبي عن جدي قال بينا عمر بن عبدالعزيز مع سليمان بعرفات إذ برقت وأرعدت رعدا شديدا ففزع منه سليمان فنظر إلى عمر وهو يضحك فقال يا عمر أتضحك وأنت تسمع ما تسمع قال يا أمير المؤمنين هذه رحمة الله أفزعتك كيف لو جاءك عذابه حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا حاتم بن الليث ثنا خالد ابن خداش ثنا عفان بن راشد قال كان عمر بن عبدالعزيز واقفا مع سليمان بعرفة فرعدت رعدة من رعدتها مه فوضع سليمان صدره على مقدم الرحل وجزع منها فقال له عمر يا أمير المؤمنين هذه جاءت برحمة فكيف لو جاءت بسخطة قال ثم نظر سليمان إلى الناس فقال ما أكثر الناس فقال عمر خصماؤك يا أمير المؤمنين فقال له سليمان ابتلاك الله بهم حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا سفيان بن وكيع ثنا ابن عيينة عن عمر بن ذر قال قال مولى لعمر بن عبدالعزيز لعمر حين رجع من جنازة سليمان ما لي أراك مغتما قال لمثل ما أنا فيه يغتم له ليس من أمة محمد صلى الله عليه وسلم أحد في شرق الأرض وغربها إلا وأنا أريد أن أؤدي إليه حقه غير كاتب إلى فيه ولا طالبه منى حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد ثنا الفضل بن يعقوب ثنا الحسن بن محمد بن أعين ثنا النضر بن عربي قال دخلت على عمر بن عبدالعزيز فرأيته جالسا هكذا قد نصب ركبتيه ووضع يديه عليهما وذقنه على ركبتيه كأن عليه بث هذه الأمة حدثنا الحسن بن محمد بن كيسان ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ثنا سليمان بن حرب ثنا حماد بن زبد عن عامر بن عبيدة قال أول ما أنكر من عمر بن عبدالعزيز أنه خرج في جنازة فأتى ببرد كان يلقى للخلفاء يقعدون عليه إذا خرجوا إلى جنازة فألقى له فضربه برجله ثم قعد على الأرض فقالوا ما هذا فجاء رجل فقام بين يديه فقال يا أمير المؤمنين اشتدت بي الحاجة وانتهت بي الفاقة والله سائلك عن مقامي غدا بين يديك وفي يده قضيب قد اتكأ عليه بسنانه فقال أعد علي ما قلت فأعاد عليه قال يا أمير المؤمنين اشتدت بي الحاجة وانتهت بي الفاقة والله سائلك عن مقامي هذا بين يديك فبكى حتى جرت دموعه على القضيب ثم قال ما عيالك قال خمسة انا وامرأتي وثلاثة أولادي قال فان الفرض لك ولعيالك عشرة دنانير ونأمر لك بخمسمائة مائتين من مالي وثلاثمائة من مال الله تبلغ بها حتى يخرج عطاؤك حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا عمرو بن عثمان ثنا خالد بن يزيد عن جعونة قال استعمل عمر عاملا فبلغه أنه عمل للحجاج فعزله فأتاه يعتذر إليه فقال لم أعمل له إلا قليلا فقال حسبك من صحبة شر يوم أو بعض يوم حدثنا عبدالله بن محمد ثنا عبدالله بن محمد بن زكريا ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم ثنا عبدالله بن غالب قال سمعت أبا عاصم العباداني يقول خطب عمر بن عبدالعزيز فقال أما بعد فان كنتم مؤمنين بالآخرة فأنتم حمقى وإن كنتم مكذبين بها فأنتم هلكى حدثنا عبدالله بن محمد ثنا جعفر بن عبدالله بن الصباح ثنا أبو همام ثنا ضمرة ثنا سفيان الثوري قال قال عمر بن عبدالعزيز من لم يعلم ان كلامه من عمله كثرت ذنوبه حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن يحيى ثعلب النحوي ثنا الزبير بن بكار ثنا محمد بن سلمة عن هشام بن عبدالله بن عكرمة قال قال عمر بن عبدالعزيز ما طاوعني الناس على ما أردت من الحق حتى بسطت لهم من الدنيا شيئا حدثنا سليمان بن أحمد ثنا إسحاق بن إبراهيم عن عبدالرزاق عن معمر أن عمر بن عبدالعزيز قال قد أفلح من عصم من المراء والغضب والطمع

%0
10 Bölüm