Qur'an&Sunnahالقرآن

Kuşeyrî — er-Risâle

أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري · AR

حصہ V01/P383Kuşeyrî — er-Risâle (s. V01/P383)
Orijinal Metin (AR)

حديث الغار

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حديث الغار

حصہ V01/P383–V01/P384Kuşeyrî — er-Risâle (s. V01/P383–V01/P384)
Orijinal Metin (AR)

، وهو مشهور مذكور في الصحاح . أخبرنا أبو نعيم عبد الملك بن الحسن الإسفرايني قال : حدثنا أبو عوانة يعقوب بن إبراهيم بن إسحاق قال : حدثنا محمد بن عون ، وزيد بن عبد الصمد الدمشقي ، وعبد الكريم بن الهيثم الديرعاقولي ، وأبو الخصيب بن المستنير المصيصي قالوا : حدثنا أبو اليمان قال : حدثنا شعيب عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' انطلق ثلاثة رهط ممن كان قبلكم ، فآواهم المبيت إلى غار فدخلوه ، فانحدرت صخرة من الجبل ، فسدت عليهم الغار . فقالوا : إنه والله كان من هذه الصخرة إلا أن تدعوا الله تعالى بصالح أعمالكم ؛ فقال رجل منهم : إنه كان لي أبوان شيخان كبيران ، وكنت لا أغبق قبلها أهلا ولا مالا ، فعاقني طلب الشجرة يوما ، فلم أرح عليهما حتى ناما ، فحلبت لهما غبوقهما ، فجئتهما به . . فوجدتهما نائمين . . فتحرجت أن أوقظهما ، وكرهت أن أغبق قبلهما أهلا ولا مالا ، فقمت والقدح على يدي أنتظر استيقاظهم حتى برق الفجر ، فاستيقظا ، فشربا غبوقهما ، اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه فانفرجت انفراجا لا يستطيعون الخروج منه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وقال الآخر : اللهم إنه كان لي بنت عم ، وكانت أحب الناس إلي ، فراودتها عن نفسها ، فامتنعت ، حتى ألمت بها سنة من السنين فجاءتني فأعطيتها عشرين ومائة دينار على أ ، تخلي بيني وبين نفسها ، ففعلت . . حتى إذا قدرت عليها ، قالت : لا يحل لك أن تفض الخاتم إلا بحقه ! ! فتحرجت من الوقوع عليها . . فانصرفت عنها وهي أحب الناس إلي . . وتركت الذهب الذي أعطيتها : اللهم ، إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه ، فانفرجت الصخرة ، حين أنه لا يستطيعون الخروج منها ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ثم قال الثالث : للهم إني استأجرت أجراء فأعطيتهم أجورهم ، غير رجل واحد منهم ترك الذي له وذهب ، فثمرت أجره ، فجاءني بعد حين فقال : يا عبد الله ، أد إلي أجرتي ، فقلت له . كلش ما ترى من أجرتك من الإبل والغنم والبقر والرقيق ، فقال : يا عبد الله لا تستهزيء بي ! ! فقتل : إني لا استهزىء بك ، فأخذ ذلك كله فاستاقه ، ولم يترك منه شيئا . ' اللهم فن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه . . فانفرجت الصخرة . فخرجوا من الغار يمشون ' . ومن ذلك الحديث الذي قال صلى الله عليه وسلم فيه إن البقرة كملتهم : أخبرنا أبو نعيم الإسفرايني قال : أخبرنا أبو عوانة قال : حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال : أخبرنا ابن وهب قال : أخبرني يوسن بن يزيد ، عن ابن شهاب قال : حدثني سعيد بن المسبب ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : بينا رجل يسوق بقرة قد حمل عليها . . التفتت البقرة وقالت : إني لم أخلق لهذا ؛ إنما خلقت للحرث ! فقال الناس : سبحان الله ! ! فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ' آمنت بهذا أنا وأبو بكر وعمر ' . ومن ذلك حديث أويس القرني ، وما شهد به عمر بن الخطاب رضي الله عنه من حاله وقصته ، ثم التقاؤه مع هرم بن حيان ، وتسليم أحدهما على صاحبه من غير معرفة تقدمت بينهما ، وكل ذلك أ ؛ وال ناقضة للعادة . وتركنا شرح حديث أويس لشهرته .

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

، وهو مشهور مذكور في الصحاح . أخبرنا أبو نعيم عبد الملك بن الحسن الإسفرايني قال : حدثنا أبو عوانة يعقوب بن إبراهيم بن إسحاق قال : حدثنا محمد بن عون ، وزيد بن عبد الصمد الدمشقي ، وعبد الكريم بن الهيثم الديرعاقولي ، وأبو الخصيب بن المستنير المصيصي قالوا : حدثنا أبو اليمان قال : حدثنا شعيب عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' انطلق ثلاثة رهط ممن كان قبلكم ، فآواهم المبيت إلى غار فدخلوه ، فانحدرت صخرة من الجبل ، فسدت عليهم الغار . فقالوا : إنه والله كان من هذه الصخرة إلا أن تدعوا الله تعالى بصالح أعمالكم ؛ فقال رجل منهم : إنه كان لي أبوان شيخان كبيران ، وكنت لا أغبق قبلها أهلا ولا مالا ، فعاقني طلب الشجرة يوما ، فلم أرح عليهما حتى ناما ، فحلبت لهما غبوقهما ، فجئتهما به . . فوجدتهما نائمين . . فتحرجت أن أوقظهما ، وكرهت أن أغبق قبلهما أهلا ولا مالا ، فقمت والقدح على يدي أنتظر استيقاظهم حتى برق الفجر ، فاستيقظا ، فشربا غبوقهما ، اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه فانفرجت انفراجا لا يستطيعون الخروج منه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وقال الآخر : اللهم إنه كان لي بنت عم ، وكانت أحب الناس إلي ، فراودتها عن نفسها ، فامتنعت ، حتى ألمت بها سنة من السنين فجاءتني فأعطيتها عشرين ومائة دينار على أ ، تخلي بيني وبين نفسها ، ففعلت . . حتى إذا قدرت عليها ، قالت : لا يحل لك أن تفض الخاتم إلا بحقه ! ! فتحرجت من الوقوع عليها . . فانصرفت عنها وهي أحب الناس إلي . . وتركت الذهب الذي أعطيتها : اللهم ، إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه ، فانفرجت الصخرة ، حين أنه لا يستطيعون الخروج منها ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ثم قال الثالث : للهم إني استأجرت أجراء فأعطيتهم أجورهم ، غير رجل واحد منهم ترك الذي له وذهب ، فثمرت أجره ، فجاءني بعد حين فقال : يا عبد الله ، أد إلي أجرتي ، فقلت له . كلش ما ترى من أجرتك من الإبل والغنم والبقر والرقيق ، فقال : يا عبد الله لا تستهزيء بي ! ! فقتل : إني لا استهزىء بك ، فأخذ ذلك كله فاستاقه ، ولم يترك منه شيئا . ' اللهم فن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه . . فانفرجت الصخرة . فخرجوا من الغار يمشون ' . ومن ذلك الحديث الذي قال صلى الله عليه وسلم فيه إن البقرة كملتهم : أخبرنا أبو نعيم الإسفرايني قال : أخبرنا أبو عوانة قال : حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال : أخبرنا ابن وهب قال : أخبرني يوسن بن يزيد ، عن ابن شهاب قال : حدثني سعيد بن المسبب ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : بينا رجل يسوق بقرة قد حمل عليها . . التفتت البقرة وقالت : إني لم أخلق لهذا ؛ إنما خلقت للحرث ! فقال الناس : سبحان الله ! ! فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ' آمنت بهذا أنا وأبو بكر وعمر ' . ومن ذلك حديث أويس القرني ، وما شهد به عمر بن الخطاب رضي الله عنه من حاله وقصته ، ثم التقاؤه مع هرم بن حيان ، وتسليم أحدهما على صاحبه من غير معرفة تقدمت بينهما ، وكل ذلك أ ؛ وال ناقضة للعادة . وتركنا شرح حديث أويس لشهرته .

حصہ V01/P384–V01/P386Kuşeyrî — er-Risâle (s. V01/P384–V01/P386)
Orijinal Metin (AR)

ولقد ظهر علي السلق من الصحابة والتابعين ، ثم على من بعدهم من الكرامات ما بلغ حد الاستفاضة . وقد صنفق في ذلك كتب كثيرة وسنشير إلى طرف منها على وجه الإيجاز ، إن شاء الله عز وجل ، فمن ذلك : أن ابن عمر كان في بعض الأسفار فلقي جماعة وقفرا على الطريق من خوف السبع ، فطرد السبع من طريقهم ، ثم قال : إنما يسلط على ابن آدم ما يخافه ، ولو أنه لم يخف غير الله لما سلط عليه شيء . وهذا خبر معروف . وروي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث العلاء بن الحضرمي في غزاة ، فحال بينهم وبين الموضع قطعة من البحر ، فدعا الله باسمه الأعظم ومشوا على الماء . وروي ان عتاب بن بشير ، وأسيد بن خضير خرجا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأضاء لهما رأس عصا أحد كالسراج . وروي أنه كان بين يدي سلمان وأبي الدرداء قصعة . . فسبحت حتى سمعا التسبيح . وروي أ ، النبي صلة الله عليه وسلم قال : ' كم من أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره ' . ولم يفرق بين شيء وشيء فيما يقسم به على الله سبحانه . وهذه الأخبار لشهرتها أضربنا عن ذكر أساتيذها . وحكي عن سهل بن عبد الله أنه قال : ' من زهد في الدنيا أربعين يوما صادفا من قلبه مخلصا في ذلك ظهرت ل الكرامات ، ومن لم تظهر له ، فلعدم الصدق في زهده ' . فقيل لسهل : كيف تظهر له الكرامة ؟ فقال : يأخذ ما يشاء كما يشاء من حيث يشاء . أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان قال : حدثناأحمد بن عبيد الصفار قال : حدثنا أبو مسلم قال : حدثنا عمرو بن مرزوق قال : حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون قال : حدثنا وهب بن كيسان ، عن ابن عمر ، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ' بينا رجل ذكر كلمة إذ سمع رعدا في السحاب . فسمع صوتا في الحاب : أن أسق حديقة فلان ، فجاء ذلك السحاب إلى سرحة فافرع ماءه فيها ، فاتبع السحاب . فإذا رجل قائم يصلي في حديقة . فقال : ما اسمك ؟ فقال : فلان بن فلان باسمه . قال : فما تصنع بحديقتك هذه إذ صرمتها ؟ قال : ولم تسأل عن ذلك ؟ قال : إني سمعت صوتا في السحاب أن اسق حديقة فلان . قال : أما إذ قلت فإني أجعلها أثلاثا . فأجعل لنفسي ولأهلي ثلثا وأرد عليها ثلثا . واجعل للمساكين وابن السبيل ثلثا ' . سمعت أبا حاتم السجستاني يقول : سمعت أبا نصر السراج يقول : دخلنا تستر فرأينا في قصر سهل بن عبد الله بيتا كان الناس يسمونه بيت السباع فسألنا الناس عن ذلك . فقالوا : كان السباع تجيء إلى سهل ، فكان يدخلهم هذا البيت ، ويضيفهم ، ويطعمهم اللحم ، ثم يخليهم . قال أبو نصر : ورأيت أهل تستر كلهم تفقين على هذا لا ينكرونه وهم الجمع الكثير . سمعت محمد بن أحمد بن محمد التميمي يقول : سمعت عبد الله بن علي الصوفي يقول : سمعت حمزة بن عبد الل العلوي يقول : دخلت على أبي الخير التيناتي ، وكنت أعتقد في نفسي أن أسلم عليه وأخرج ولا آكل عنده طعاما ، فلما خرجت من عنده ومشيت قدرا فإذا به خلفي ، وقد حمل طبقا عليه طعام ، فقال : يا فتي . كل هذا ؛ فقد خرجت الساعة من اعتقادك . وأبو الخير التيناتي مشهرو بالكرامات . وحكي عن إبراهيم الرقي أنه قال : قصدته مسلما عليه ، فصلى صلاة المغرب فلم يقرأ الفاتحة مستويا .

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ولقد ظهر علي السلق من الصحابة والتابعين ، ثم على من بعدهم من الكرامات ما بلغ حد الاستفاضة . وقد صنفق في ذلك كتب كثيرة وسنشير إلى طرف منها على وجه الإيجاز ، إن شاء الله عز وجل ، فمن ذلك : أن ابن عمر كان في بعض الأسفار فلقي جماعة وقفرا على الطريق من خوف السبع ، فطرد السبع من طريقهم ، ثم قال : إنما يسلط على ابن آدم ما يخافه ، ولو أنه لم يخف غير الله لما سلط عليه شيء . وهذا خبر معروف . وروي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث العلاء بن الحضرمي في غزاة ، فحال بينهم وبين الموضع قطعة من البحر ، فدعا الله باسمه الأعظم ومشوا على الماء . وروي ان عتاب بن بشير ، وأسيد بن خضير خرجا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأضاء لهما رأس عصا أحد كالسراج . وروي أنه كان بين يدي سلمان وأبي الدرداء قصعة . . فسبحت حتى سمعا التسبيح . وروي أ ، النبي صلة الله عليه وسلم قال : ' كم من أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره ' . ولم يفرق بين شيء وشيء فيما يقسم به على الله سبحانه . وهذه الأخبار لشهرتها أضربنا عن ذكر أساتيذها . وحكي عن سهل بن عبد الله أنه قال : ' من زهد في الدنيا أربعين يوما صادفا من قلبه مخلصا في ذلك ظهرت ل الكرامات ، ومن لم تظهر له ، فلعدم الصدق في زهده ' . فقيل لسهل : كيف تظهر له الكرامة ؟ فقال : يأخذ ما يشاء كما يشاء من حيث يشاء . أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان قال : حدثناأحمد بن عبيد الصفار قال : حدثنا أبو مسلم قال : حدثنا عمرو بن مرزوق قال : حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون قال : حدثنا وهب بن كيسان ، عن ابن عمر ، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ' بينا رجل ذكر كلمة إذ سمع رعدا في السحاب . فسمع صوتا في الحاب : أن أسق حديقة فلان ، فجاء ذلك السحاب إلى سرحة فافرع ماءه فيها ، فاتبع السحاب . فإذا رجل قائم يصلي في حديقة . فقال : ما اسمك ؟ فقال : فلان بن فلان باسمه . قال : فما تصنع بحديقتك هذه إذ صرمتها ؟ قال : ولم تسأل عن ذلك ؟ قال : إني سمعت صوتا في السحاب أن اسق حديقة فلان . قال : أما إذ قلت فإني أجعلها أثلاثا . فأجعل لنفسي ولأهلي ثلثا وأرد عليها ثلثا . واجعل للمساكين وابن السبيل ثلثا ' . سمعت أبا حاتم السجستاني يقول : سمعت أبا نصر السراج يقول : دخلنا تستر فرأينا في قصر سهل بن عبد الله بيتا كان الناس يسمونه بيت السباع فسألنا الناس عن ذلك . فقالوا : كان السباع تجيء إلى سهل ، فكان يدخلهم هذا البيت ، ويضيفهم ، ويطعمهم اللحم ، ثم يخليهم . قال أبو نصر : ورأيت أهل تستر كلهم تفقين على هذا لا ينكرونه وهم الجمع الكثير . سمعت محمد بن أحمد بن محمد التميمي يقول : سمعت عبد الله بن علي الصوفي يقول : سمعت حمزة بن عبد الل العلوي يقول : دخلت على أبي الخير التيناتي ، وكنت أعتقد في نفسي أن أسلم عليه وأخرج ولا آكل عنده طعاما ، فلما خرجت من عنده ومشيت قدرا فإذا به خلفي ، وقد حمل طبقا عليه طعام ، فقال : يا فتي . كل هذا ؛ فقد خرجت الساعة من اعتقادك . وأبو الخير التيناتي مشهرو بالكرامات . وحكي عن إبراهيم الرقي أنه قال : قصدته مسلما عليه ، فصلى صلاة المغرب فلم يقرأ الفاتحة مستويا .

حصہ V01/P386–V01/P388Kuşeyrî — er-Risâle (s. V01/P386–V01/P388)
Orijinal Metin (AR)

فقلت في نفسي : ضاعت سفرتي ، فلما سلمت خرجت للطهارة فقصدني السبع ، قعدت إليه وقلت : إن الأسد قصدني ! ! فخرج وصاح على الأسد وقال : ألم أقل لك لا تتعرض لضيافتي ؟ ؟ وتنحى وتطهرت . فلما رجعت قال : اشتغلتم بتقويم الظواهر فخفتم الأسد ، واشتغلنا بتقويم القلب فخافنا الأسد . وقيل : كان لجعفر الخلدي فصفوقع يوما في دجلةوكان عنده دعاء مجرب للضالة ترد فدعا به ؛ فوجد الفص في وسط أوراق كان يتفحصها . سمعت أبا حاتم السجستاني يقول : سمعت أبا نصر السراج يقول : إن ذلك الدعاء : ' ياجامع الناس ليوم لا ريب فيه اجمع على ضالتي ' . قال أبو نصر السراج : أراني أبو الطيب العكي جزءا ذكر فيه من ذكر هذا الدعاء على ضالة وجدها ، وكان الجزء أوراقا كثيرة . سألت أحمد الطابراني السرخسي ، رحمه الله ، فقلت له : هل ظهر لك شيء منالكرامات ؟ فقال : في وقت إرادتي وابتداء أمري ربما كنت أطلب حجرا أستنجي به فلم أجد ، فتناولت شيئا من الهواء فكان جوهرا ، فاستنجيت به وطرحته . ثم قال : وأي خطر للكرامات ؟ ! إنما المقصود منه : زيادة اليقين في التوحيد ، فمن لا يشهد غيره موجدا في الكون فسواء أبصر نعلا معتادا ، أو ناقصا للعادة . سمعت محمد بن أحمد الصوفي يقول : سمعت عبد الله بن علي يقول : سمعت أبا الحسن البصري يقول : كان ب عبادان رجل أسود فقير يأوي إلى الخرابات ، فحملت معي شيئا وطلبته ، فلما وقعت عينه علي تبسم ، وأشار بيده إلى الأرض ، فرأيت الأرض كلها ذهبا يلمع ، ثم قال : هات ما معك ، فناولته ، وهالني أمره ، وهربت . سمعت منصور المغربي يقول : سمعت أحمد بن عطاء الروذباري يقول : كان لي استقصاء في أمر الطهارة ، فضاق صري ليلة ، لكثرة ماصبب من الماء ، ولم يسكن قلبي ، فقلت : يا رب عفوك ، فسمعت هاتفا يقول : العفو في العلم ، فزال عني ذلك . سمعت منصورا المغربي يقول : فرأيته يوما قعد على الأرض في الصحراء وكان عليها آثار الغنم بلا سجادة ، فقلت : أيها الشيخ هذه آثار الغنم ! ! فقال : اختلف الفقهاء فيه . سمعت أبا حاتم السجستاني يقول : سمعت أبا نصر السراج يقول : سمعت الحسين بن أحمد الرازي يقول : سمعت أبا سليمان الخواص يقول : كنت راكبا حمارا يوما ، وكان الذباب يؤذيه ، فيطأطىء رأسه ، فكنت أضرب رأسه بخشبة في يدي ، فرفع الحمار رأسه وقال : اضرب ، فإنك على رأسك هوذا تضرب . قال الحسين : فقلت لأبي سليمان لك وقع هذا ؟ فقال : نعم كما تسمعني . وذكر عن ابن عطاء أنه قال : سمعت أبا الحسين النوري يقول : كان في نفسي شيء من هذه الكرامات ، فأخذت قصبة من الصبيان وقمت بين زورقين ، ثم قلت : وعزتك إن لم تخرج لي سمكة فيها ثلاثة أرطال لأغرقن نفسي . قال : فخرج لي سمكة فيها ثلاثة أرطال . فبلغ ذلك الجنيد فقال : كان حكمه أن تخرج له أفعى تلدغه . سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي يقول : سمعت أبا الفتح يوسف بن عمر الزاهد القواس ببغداد يقول : حدثنا محمد بن عطية قال : حدثنا عبد الكبير بن أحمد بمكة ، فطال شعري ولم يكن معي قطعة من حديد آخذ بها شعري ، فتقدمت إلى مزين توسمت فيه الخير ، فقلت : تأخذ شعري لله تعالى ؟

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فقلت في نفسي : ضاعت سفرتي ، فلما سلمت خرجت للطهارة فقصدني السبع ، قعدت إليه وقلت : إن الأسد قصدني ! ! فخرج وصاح على الأسد وقال : ألم أقل لك لا تتعرض لضيافتي ؟ ؟ وتنحى وتطهرت . فلما رجعت قال : اشتغلتم بتقويم الظواهر فخفتم الأسد ، واشتغلنا بتقويم القلب فخافنا الأسد . وقيل : كان لجعفر الخلدي فصفوقع يوما في دجلةوكان عنده دعاء مجرب للضالة ترد فدعا به ؛ فوجد الفص في وسط أوراق كان يتفحصها . سمعت أبا حاتم السجستاني يقول : سمعت أبا نصر السراج يقول : إن ذلك الدعاء : ' ياجامع الناس ليوم لا ريب فيه اجمع على ضالتي ' . قال أبو نصر السراج : أراني أبو الطيب العكي جزءا ذكر فيه من ذكر هذا الدعاء على ضالة وجدها ، وكان الجزء أوراقا كثيرة . سألت أحمد الطابراني السرخسي ، رحمه الله ، فقلت له : هل ظهر لك شيء منالكرامات ؟ فقال : في وقت إرادتي وابتداء أمري ربما كنت أطلب حجرا أستنجي به فلم أجد ، فتناولت شيئا من الهواء فكان جوهرا ، فاستنجيت به وطرحته . ثم قال : وأي خطر للكرامات ؟ ! إنما المقصود منه : زيادة اليقين في التوحيد ، فمن لا يشهد غيره موجدا في الكون فسواء أبصر نعلا معتادا ، أو ناقصا للعادة . سمعت محمد بن أحمد الصوفي يقول : سمعت عبد الله بن علي يقول : سمعت أبا الحسن البصري يقول : كان ب عبادان رجل أسود فقير يأوي إلى الخرابات ، فحملت معي شيئا وطلبته ، فلما وقعت عينه علي تبسم ، وأشار بيده إلى الأرض ، فرأيت الأرض كلها ذهبا يلمع ، ثم قال : هات ما معك ، فناولته ، وهالني أمره ، وهربت . سمعت منصور المغربي يقول : سمعت أحمد بن عطاء الروذباري يقول : كان لي استقصاء في أمر الطهارة ، فضاق صري ليلة ، لكثرة ماصبب من الماء ، ولم يسكن قلبي ، فقلت : يا رب عفوك ، فسمعت هاتفا يقول : العفو في العلم ، فزال عني ذلك . سمعت منصورا المغربي يقول : فرأيته يوما قعد على الأرض في الصحراء وكان عليها آثار الغنم بلا سجادة ، فقلت : أيها الشيخ هذه آثار الغنم ! ! فقال : اختلف الفقهاء فيه . سمعت أبا حاتم السجستاني يقول : سمعت أبا نصر السراج يقول : سمعت الحسين بن أحمد الرازي يقول : سمعت أبا سليمان الخواص يقول : كنت راكبا حمارا يوما ، وكان الذباب يؤذيه ، فيطأطىء رأسه ، فكنت أضرب رأسه بخشبة في يدي ، فرفع الحمار رأسه وقال : اضرب ، فإنك على رأسك هوذا تضرب . قال الحسين : فقلت لأبي سليمان لك وقع هذا ؟ فقال : نعم كما تسمعني . وذكر عن ابن عطاء أنه قال : سمعت أبا الحسين النوري يقول : كان في نفسي شيء من هذه الكرامات ، فأخذت قصبة من الصبيان وقمت بين زورقين ، ثم قلت : وعزتك إن لم تخرج لي سمكة فيها ثلاثة أرطال لأغرقن نفسي . قال : فخرج لي سمكة فيها ثلاثة أرطال . فبلغ ذلك الجنيد فقال : كان حكمه أن تخرج له أفعى تلدغه . سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي يقول : سمعت أبا الفتح يوسف بن عمر الزاهد القواس ببغداد يقول : حدثنا محمد بن عطية قال : حدثنا عبد الكبير بن أحمد بمكة ، فطال شعري ولم يكن معي قطعة من حديد آخذ بها شعري ، فتقدمت إلى مزين توسمت فيه الخير ، فقلت : تأخذ شعري لله تعالى ؟

حصہ V01/P388–V01/P389Kuşeyrî — er-Risâle (s. V01/P388–V01/P389)
Orijinal Metin (AR)

فقال : نعم ، وكرامة ، وكان بين يديه رجل من أبناء الدنيا فصرفه وأجلسني ، وحلق شعري ، ثم دفع إلي قرطاسا فيه دراهم وقال لي : استعن بها على بعض حوائجك ، فأخذتها واعتقد أن أدفع إليه أول شيء يفتح علي به . قال : فدخلت المسجد ، فاستقبلني بعض أصحابي وقال لي : جاء بعض إخوانك بصرة من البصرة من بعض إخوانك فيها ثلاثمائة دينار . وقال : فأخذت الصرة وحملتها إلى المزين وقلت : هذه ثلاثمائة دينار تصرفها في بعض أمورك . فقال لي : ألا تستحي يا شيخ ! ! تقول لي احلق شعري لله ، ثم آخذ عليه شيئا . . انصرف عافاك الله . سمعت أبا حاتم السجستاني يقول : سمعت أبا نصر السراج يقول : سمعت بن سالم يقول : لما مات إسحاق بن أحمد دخل عليه سهل بن عبد الله صومعته فوجد فيها سفطا فيه قارورتان في واحدة منهما شيء أحمر ، وفي الأخرى شيء أبيض ، ووجد شوشقة ذهب ، وشوشقة فضة ، قال : فرمى بالشوشقتين في الدجلة ؛ وخلط ما في القارورتين بالتراب ، وكان على إسحاق دين قال ابن سالم : قلت لسهل : ماذا كان في القارورتين ؟ قال : أحداهما لو طرح منها وزن درهم على مثاقيل من النحاس صار ذهبا ، والأخرى لو طرح منها مثقال على مثاقيل من الرصاص صار فضة ، فقلت : وماذا عليه لو قضي منه دينه ؟ فقال : أي دوست خاف على إيمانه . وحكي عن النوري أنه خرج ليلة إلى شط دجلة فوجدها وقد النزق الشيطان ، فانصرف وقال : وعزتك لا أجوزها إلا في زروق . سمعت أبا حاتم السجستاني يقول : سمعت أبا نصر السراج يقول : أملي علينا الوجيهي حكاية عن محمد بن يوسف البناء قال : كان أبو تراب النخشبي صاحب كرامات ، فسافرت معه سنة ، وكان معه أربعون نفسا : ثم أصابتنا مرة فاقة ، فعدل أبو تراب عن الطريق ، وجاء بعذق موز فتناولنا ، وفينا شاب لم يأكل فقال له أبو تراب : كل . فقال : الحال الذي اعتقدته ترك المعلومات ، وصرت أنت معلومي ، فلا أصحبك بعد هذا ! ! فقال له أبوتراب : كن مع ما وقع لك . وحكى أبو نصر السراج عن أبي يزيد قال : دخل علي أبو علي السندي وكان أستاذ وبيده جراب ، فصبها فإذا هي جواهر ، فقلت : من أين لك هذا ؟ فقال : وافيت واديا ها هنا ، فإذا هو يضيء كالسراج ، فحملت هذا . فقلت : فكيف كان وقتلك الذي وردت فيه الوادي ؟ فقال : وقت فترة عن الحال التي كنت فيها . وقيل لأبي يزيد : فلان يمشي في ليلة إلى مكة ! فقال : الشيطان يمشي في ساعة من المشرق إلى المغرب في لعنة الله . وقيل له فلان يمشي على الماء ، ويطير في الهواء . فقال : الطير يطير في الهواء ، والسمك يمر على وجه الماء . وقال سهل بن عبد الله : أكبر الكرامات أن تبدل خلقا مذموما من أخلاقك . سمعت محمد بن أحمد بن محمد التميمي يقول : سمعت عبد الله بن علي الصوفي يقول : سمعت ابن سالم يقول : سمعت أبي يقول : كان رجل يقال له عبد الرحمن بن أنس يصحب سهل بن عبد الله ، فقال له يوما : ربما أتوضأ للصلاة فيسيل الماء بين يدي قضبان ذهب وفضة . فقال سهل : أما علمت أن الصبيان إذابكوا يعطون خشخشة ليشتغلوا بها ؟ ؟

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فقال : نعم ، وكرامة ، وكان بين يديه رجل من أبناء الدنيا فصرفه وأجلسني ، وحلق شعري ، ثم دفع إلي قرطاسا فيه دراهم وقال لي : استعن بها على بعض حوائجك ، فأخذتها واعتقد أن أدفع إليه أول شيء يفتح علي به . قال : فدخلت المسجد ، فاستقبلني بعض أصحابي وقال لي : جاء بعض إخوانك بصرة من البصرة من بعض إخوانك فيها ثلاثمائة دينار . وقال : فأخذت الصرة وحملتها إلى المزين وقلت : هذه ثلاثمائة دينار تصرفها في بعض أمورك . فقال لي : ألا تستحي يا شيخ ! ! تقول لي احلق شعري لله ، ثم آخذ عليه شيئا . . انصرف عافاك الله . سمعت أبا حاتم السجستاني يقول : سمعت أبا نصر السراج يقول : سمعت بن سالم يقول : لما مات إسحاق بن أحمد دخل عليه سهل بن عبد الله صومعته فوجد فيها سفطا فيه قارورتان في واحدة منهما شيء أحمر ، وفي الأخرى شيء أبيض ، ووجد شوشقة ذهب ، وشوشقة فضة ، قال : فرمى بالشوشقتين في الدجلة ؛ وخلط ما في القارورتين بالتراب ، وكان على إسحاق دين قال ابن سالم : قلت لسهل : ماذا كان في القارورتين ؟ قال : أحداهما لو طرح منها وزن درهم على مثاقيل من النحاس صار ذهبا ، والأخرى لو طرح منها مثقال على مثاقيل من الرصاص صار فضة ، فقلت : وماذا عليه لو قضي منه دينه ؟ فقال : أي دوست خاف على إيمانه . وحكي عن النوري أنه خرج ليلة إلى شط دجلة فوجدها وقد النزق الشيطان ، فانصرف وقال : وعزتك لا أجوزها إلا في زروق . سمعت أبا حاتم السجستاني يقول : سمعت أبا نصر السراج يقول : أملي علينا الوجيهي حكاية عن محمد بن يوسف البناء قال : كان أبو تراب النخشبي صاحب كرامات ، فسافرت معه سنة ، وكان معه أربعون نفسا : ثم أصابتنا مرة فاقة ، فعدل أبو تراب عن الطريق ، وجاء بعذق موز فتناولنا ، وفينا شاب لم يأكل فقال له أبو تراب : كل . فقال : الحال الذي اعتقدته ترك المعلومات ، وصرت أنت معلومي ، فلا أصحبك بعد هذا ! ! فقال له أبوتراب : كن مع ما وقع لك . وحكى أبو نصر السراج عن أبي يزيد قال : دخل علي أبو علي السندي وكان أستاذ وبيده جراب ، فصبها فإذا هي جواهر ، فقلت : من أين لك هذا ؟ فقال : وافيت واديا ها هنا ، فإذا هو يضيء كالسراج ، فحملت هذا . فقلت : فكيف كان وقتلك الذي وردت فيه الوادي ؟ فقال : وقت فترة عن الحال التي كنت فيها . وقيل لأبي يزيد : فلان يمشي في ليلة إلى مكة ! فقال : الشيطان يمشي في ساعة من المشرق إلى المغرب في لعنة الله . وقيل له فلان يمشي على الماء ، ويطير في الهواء . فقال : الطير يطير في الهواء ، والسمك يمر على وجه الماء . وقال سهل بن عبد الله : أكبر الكرامات أن تبدل خلقا مذموما من أخلاقك . سمعت محمد بن أحمد بن محمد التميمي يقول : سمعت عبد الله بن علي الصوفي يقول : سمعت ابن سالم يقول : سمعت أبي يقول : كان رجل يقال له عبد الرحمن بن أنس يصحب سهل بن عبد الله ، فقال له يوما : ربما أتوضأ للصلاة فيسيل الماء بين يدي قضبان ذهب وفضة . فقال سهل : أما علمت أن الصبيان إذابكوا يعطون خشخشة ليشتغلوا بها ؟ ؟

حصہ V01/P389–V01/P391Kuşeyrî — er-Risâle (s. V01/P389–V01/P391)
Orijinal Metin (AR)

سمعت أبا حاتم السجستاني يقول : سمعت أبا نصر السراج يقول أخبرني جعفر بن محمد قال : حدثني الجنيد قال : دخلت على السري يوما فقال لي : عصفور كان يجيء في كل يوم فأفت له الخبز ، فيأكل من يدي ، فنزل وقتا من الأوقات فلم يسقط علي يدي ، فتذكرت في نفسي : ماذا يكون السبب ؟ فذكرت أني أكلت ملحا بأبزار ، فقلت في نفسي : لا آكل بعدها ، وأنا تائب منه ؛ فسقط على يدي وأكل . وحكى أبو عمرو الأنماطي قال : كنت مع أستاذي في البادية ، فأخذنا المطر ، فدخلنا مسجدا نستكن فيه ، وكان السقف يفك ، فصعدنا السطح ، ومعنا خشبة نريد إصلاح السقف ، فقصر الخشب عن الجدار ، فقال لي أستاذي : مدها ، فمددتها . . فركبت الحائظ من هاهنا ومن هاهنا . سمعت محمد بن عبد الله الصوفي يقول : سمعت محمد بن أحمد النجار يقول : سمعت الرقي يقول : سمعت أبا بكر الدقاق يقول : كنت مارا في تيه بني إسرائيل فخطر ببالي أن علم الحقيقة مباين للشريعة ، فهتف بي هاتف من تحت شجرة : كل حقيقة لا تتبعها الشريعة فهي كفر . وقال بعضهم : كنت عند خير النساج ، فجاءه رجل وقال : أيها الشيخ رأيتك أمس وقد بعت العزل بدرهمين ، فجئت خلفك ، فحللتهما من طرف إزارك ، وقد صارت يدي منقبضة على الدرهمين في كفي ، قال : فضحك خير وأومأ بيده إلى يدي ففتحها ، ثم قال : امض واشتر بهما لعيالك شيئا ، ولا تعد لمثله . . وحكي عن أحمد بن محمد السلمي قال : دخلت على ذي النون المصري يوما ، فرأيت بين يديه طشتا من ذهب ، وحوله الند ، والعنبر يسجر ، فقال لي : أنت ممن يخل على الملوك في حال بسطهم ؟ ثم أعطاني درهما ، فانفقت منه إلى بلخ . وحي عن أبي سعيد الخراز قال : كنت في بعض أسفاري ، وكان يظهر لي كل ثلاثة أيام شيء ، فكنت آكله ، وأستقل به ، فمضى علي ثلاثة أيام وقتا من الأوقات ولم يظهر شيء فضعفت ! ! وجلست ، فهتف بي هاتف . أينما أحب إليك : سبب ، أو قوة ؟ فقلت : القوة . فقمت من وقتي ، ومشيت أثني عشر يوما لم أذق فيهما شئيا ، ولم أضعف . وعن المرتعش قال : سمعت الخواص يقول : تهت في البادية أياما ، فجاءني شخص وسلم علي ، وقال لي : تهت ! 1 فقلت له : نعم ، فقال : ألا أدلك على الطريق ؟ ومشى بين يدي خطوات ، ثم غاب عن عيني ، وإذا أنا على الجادة ، فبعد ذلك ما تهت ولا أصابني في سفر جوع ولا عطش . سمعت محمد بن عبد الله الصوفي ، يقول : سمعت عمر بن يحيى الأردبيلي يقول : سمعت الرقي يقول : سمعت أبن الجلاء يقول لي : لما مات أبي ضحك على المغتسل ؛ فلم يجسر أحد يغسله ، وقالوا : إنه حي ، حي جاء واحد من أقرانه وغسله . سمعت محمد بن أحمد التميمي يقول : سمعت عبد الله بن علي يقول : سمعت طلحة القصائري يقول : سمعت المنيحي صاحب سهل بن عبد الله يقول : كان سهل يصبر عن الطعام سبعين يوما ، وكان إذا أكل ضعف ، وإذا جاع قوي . وكان أبو عبيد البسري إذا كان أول شهر رمضان يدخل بيتا ، ويقول لامرأته : طبني على الباب ، وألقي إلي كل ليلة من الكوة رغيفا ، فإذا كان يوم العيد فتح الباب ودخلت امرأته البيت فإذا بثلاثين رغيفا في زاوية البيت ، فلا أكل ولا شرب ، ولا نام ، ولا فاتته ركعة من الصلاة .

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

سمعت أبا حاتم السجستاني يقول : سمعت أبا نصر السراج يقول أخبرني جعفر بن محمد قال : حدثني الجنيد قال : دخلت على السري يوما فقال لي : عصفور كان يجيء في كل يوم فأفت له الخبز ، فيأكل من يدي ، فنزل وقتا من الأوقات فلم يسقط علي يدي ، فتذكرت في نفسي : ماذا يكون السبب ؟ فذكرت أني أكلت ملحا بأبزار ، فقلت في نفسي : لا آكل بعدها ، وأنا تائب منه ؛ فسقط على يدي وأكل . وحكى أبو عمرو الأنماطي قال : كنت مع أستاذي في البادية ، فأخذنا المطر ، فدخلنا مسجدا نستكن فيه ، وكان السقف يفك ، فصعدنا السطح ، ومعنا خشبة نريد إصلاح السقف ، فقصر الخشب عن الجدار ، فقال لي أستاذي : مدها ، فمددتها . . فركبت الحائظ من هاهنا ومن هاهنا . سمعت محمد بن عبد الله الصوفي يقول : سمعت محمد بن أحمد النجار يقول : سمعت الرقي يقول : سمعت أبا بكر الدقاق يقول : كنت مارا في تيه بني إسرائيل فخطر ببالي أن علم الحقيقة مباين للشريعة ، فهتف بي هاتف من تحت شجرة : كل حقيقة لا تتبعها الشريعة فهي كفر . وقال بعضهم : كنت عند خير النساج ، فجاءه رجل وقال : أيها الشيخ رأيتك أمس وقد بعت العزل بدرهمين ، فجئت خلفك ، فحللتهما من طرف إزارك ، وقد صارت يدي منقبضة على الدرهمين في كفي ، قال : فضحك خير وأومأ بيده إلى يدي ففتحها ، ثم قال : امض واشتر بهما لعيالك شيئا ، ولا تعد لمثله . . وحكي عن أحمد بن محمد السلمي قال : دخلت على ذي النون المصري يوما ، فرأيت بين يديه طشتا من ذهب ، وحوله الند ، والعنبر يسجر ، فقال لي : أنت ممن يخل على الملوك في حال بسطهم ؟ ثم أعطاني درهما ، فانفقت منه إلى بلخ . وحي عن أبي سعيد الخراز قال : كنت في بعض أسفاري ، وكان يظهر لي كل ثلاثة أيام شيء ، فكنت آكله ، وأستقل به ، فمضى علي ثلاثة أيام وقتا من الأوقات ولم يظهر شيء فضعفت ! ! وجلست ، فهتف بي هاتف . أينما أحب إليك : سبب ، أو قوة ؟ فقلت : القوة . فقمت من وقتي ، ومشيت أثني عشر يوما لم أذق فيهما شئيا ، ولم أضعف . وعن المرتعش قال : سمعت الخواص يقول : تهت في البادية أياما ، فجاءني شخص وسلم علي ، وقال لي : تهت ! 1 فقلت له : نعم ، فقال : ألا أدلك على الطريق ؟ ومشى بين يدي خطوات ، ثم غاب عن عيني ، وإذا أنا على الجادة ، فبعد ذلك ما تهت ولا أصابني في سفر جوع ولا عطش . سمعت محمد بن عبد الله الصوفي ، يقول : سمعت عمر بن يحيى الأردبيلي يقول : سمعت الرقي يقول : سمعت أبن الجلاء يقول لي : لما مات أبي ضحك على المغتسل ؛ فلم يجسر أحد يغسله ، وقالوا : إنه حي ، حي جاء واحد من أقرانه وغسله . سمعت محمد بن أحمد التميمي يقول : سمعت عبد الله بن علي يقول : سمعت طلحة القصائري يقول : سمعت المنيحي صاحب سهل بن عبد الله يقول : كان سهل يصبر عن الطعام سبعين يوما ، وكان إذا أكل ضعف ، وإذا جاع قوي . وكان أبو عبيد البسري إذا كان أول شهر رمضان يدخل بيتا ، ويقول لامرأته : طبني على الباب ، وألقي إلي كل ليلة من الكوة رغيفا ، فإذا كان يوم العيد فتح الباب ودخلت امرأته البيت فإذا بثلاثين رغيفا في زاوية البيت ، فلا أكل ولا شرب ، ولا نام ، ولا فاتته ركعة من الصلاة .

حصہ V01/P391–V01/P392Kuşeyrî — er-Risâle (s. V01/P391–V01/P392)
Orijinal Metin (AR)

وقال أبو الحارث الأولاشي : مكثت ثلاثين سنة ما يسمع لساني إلا من بصري ، ثم تغيرت الحال ؛ فمكثت ثلاثين سنة لا يسمع سري إلا من ربي . حدينا محمد بن عبد الله الصوفي قال : حدثنا أبو الحسين غلام شعوانة قال : سمعت علي بن سالم يقول : كان سهل بن عبد الله أصابته زمانة في آخر عمره ، فكان إذا حضر وقت الصلاة انتشرت يداه ورجلاه ، فإذا فرغ من الفرض عاد إلى حال الزمانة . وحكي عن أبي عمران الواسطي قال : انكسرت السفينة وبقيت أنا وامرأتي على لوح ، وقد ولدت في تلك الحالة صبية ، فصاحت بي وقالت لي : يقتلني العطش ! ! فقلت : هو ذا يرى حالنا ؛ فرفعت رأسي ، فإذا رجل في الهواء وفي يده سلسلة من ذهب وفيها كوز من ياقوت أحمر ، وقال : هاك اشربا . قال : فأخذت الكوز وشربنا منه فإذا هو أطيب من المسك وأبرد من الثلج ، وأحلى من العسل . فقلت : من أنت رحمك الله ؟ فقال : عبد لمولاك ، فقلت : بم وصلت إلى هذا ؟ فقال : تركت هواي لمرضاته فأجلسني في الهواء . ثم غاب عني ولم أره . أخبرنا محمد بن عبد الله الصوفي قال : حدثنا بكران بن أحمد الجيلي قال : سمعت يوسف بن الحسين يقول : سمعت ذا النون المصري يقول : رأيت شابا عند الكعبة يكثر الركوع والسجود فدنوت منه ، وقلت ؛ إنك تكثر الصلاة ! ! فقال : أنتظر الأذن من ربي في الإنصراف . قال : فرأيت رقعة سقطت عليه ، مكتوب فيها : ' من العزيز الغفور إلى عبدي الصادق : انصرف مغفورا لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ' . وقال بعضهم : كنت بمدينة الرسول صلى الله عليه وسلم في مسجده مع جماعة نتجارى الآيات ، ورجل ضرير بالقرب منا يسمع ، فتقدم إلينا ، وقال : أنست بكلامكم ؛ اعلموا أنه كان لي صبية وعيال ، وكنت أخرج إلى البقيع اختطب ، فخرجت يوما . فرأيت شابا عليه قميص كتان ونعله في إصبعه ، فتوهمت أنه تائه . فقصدته أسلب ثوبه : فقلت له : إنزع ما عليك . فقال : تسر في حفظ الله . فقلت الثانية والثالثة . فقال لابد ؟ فقلت : لابد ! ! فأشار من بعيد بأصبعه إلى عيني فسقطنا . فقلت : بالله عليك . من أنت ؟ فقال : إبراهيم الخواص . وقال ذو النون المصري : كنت وقتا في السفينة فسرقت قطيفة . فاتهموا بها رجلا . فقلت : دعوه حتى أرفق به . وإذا الشاب نائم في عباءة : فأخرج رأسه من العباءة فقال له : ذو النون في ذلك المعنى . فقال : ألي تقول ذلك ؟ ! أقسمت عليك يا رب أن لا تدع واحدا من الحيتان إلا جاء بجوهرة . قال : فرأينا وجه الماء حيتانا في أفواههم الجواهر ، ثم ألقى الفتى نفسه في البحر ومر إلى الساحل . وحي عن إبراهيم الخواص قال : دخلت البادية مرة فرأيت نصرانيا على وسطه زنار فسألني الصحبة فمشينا سبعة أيام فقال لي : يا راهب الحنيفية هات ما عندك من الانبساط فقد جعنا إلهي لا تفضحني مع هذا الكافر . فرأيت طبقا عليه خبز وشواء ورطب وكوز ماء . فأكلنا وشربنا ومشينا سبعة أيام ثم بادرت وقلت : يا راهب النصارى . هات مع عندك . فقد انتهت النوبة إليك . فاتكأ على عصاه . ودعا . فإذا بطبقين عليهما أضعاف ما كان على طبقي . قال : فتحيرت ، وتغيرت . وأبيت أن آكل . فألح علي فلم أجبه . فقال : كل ؛ فإني أبشرك ببشارتين إحداهما : أني أشهد أن لا إله إلى الله ، وأشهد أن محمدا رسول الله . وحل الزنار .

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقال أبو الحارث الأولاشي : مكثت ثلاثين سنة ما يسمع لساني إلا من بصري ، ثم تغيرت الحال ؛ فمكثت ثلاثين سنة لا يسمع سري إلا من ربي . حدينا محمد بن عبد الله الصوفي قال : حدثنا أبو الحسين غلام شعوانة قال : سمعت علي بن سالم يقول : كان سهل بن عبد الله أصابته زمانة في آخر عمره ، فكان إذا حضر وقت الصلاة انتشرت يداه ورجلاه ، فإذا فرغ من الفرض عاد إلى حال الزمانة . وحكي عن أبي عمران الواسطي قال : انكسرت السفينة وبقيت أنا وامرأتي على لوح ، وقد ولدت في تلك الحالة صبية ، فصاحت بي وقالت لي : يقتلني العطش ! ! فقلت : هو ذا يرى حالنا ؛ فرفعت رأسي ، فإذا رجل في الهواء وفي يده سلسلة من ذهب وفيها كوز من ياقوت أحمر ، وقال : هاك اشربا . قال : فأخذت الكوز وشربنا منه فإذا هو أطيب من المسك وأبرد من الثلج ، وأحلى من العسل . فقلت : من أنت رحمك الله ؟ فقال : عبد لمولاك ، فقلت : بم وصلت إلى هذا ؟ فقال : تركت هواي لمرضاته فأجلسني في الهواء . ثم غاب عني ولم أره . أخبرنا محمد بن عبد الله الصوفي قال : حدثنا بكران بن أحمد الجيلي قال : سمعت يوسف بن الحسين يقول : سمعت ذا النون المصري يقول : رأيت شابا عند الكعبة يكثر الركوع والسجود فدنوت منه ، وقلت ؛ إنك تكثر الصلاة ! ! فقال : أنتظر الأذن من ربي في الإنصراف . قال : فرأيت رقعة سقطت عليه ، مكتوب فيها : ' من العزيز الغفور إلى عبدي الصادق : انصرف مغفورا لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ' . وقال بعضهم : كنت بمدينة الرسول صلى الله عليه وسلم في مسجده مع جماعة نتجارى الآيات ، ورجل ضرير بالقرب منا يسمع ، فتقدم إلينا ، وقال : أنست بكلامكم ؛ اعلموا أنه كان لي صبية وعيال ، وكنت أخرج إلى البقيع اختطب ، فخرجت يوما . فرأيت شابا عليه قميص كتان ونعله في إصبعه ، فتوهمت أنه تائه . فقصدته أسلب ثوبه : فقلت له : إنزع ما عليك . فقال : تسر في حفظ الله . فقلت الثانية والثالثة . فقال لابد ؟ فقلت : لابد ! ! فأشار من بعيد بأصبعه إلى عيني فسقطنا . فقلت : بالله عليك . من أنت ؟ فقال : إبراهيم الخواص . وقال ذو النون المصري : كنت وقتا في السفينة فسرقت قطيفة . فاتهموا بها رجلا . فقلت : دعوه حتى أرفق به . وإذا الشاب نائم في عباءة : فأخرج رأسه من العباءة فقال له : ذو النون في ذلك المعنى . فقال : ألي تقول ذلك ؟ ! أقسمت عليك يا رب أن لا تدع واحدا من الحيتان إلا جاء بجوهرة . قال : فرأينا وجه الماء حيتانا في أفواههم الجواهر ، ثم ألقى الفتى نفسه في البحر ومر إلى الساحل . وحي عن إبراهيم الخواص قال : دخلت البادية مرة فرأيت نصرانيا على وسطه زنار فسألني الصحبة فمشينا سبعة أيام فقال لي : يا راهب الحنيفية هات ما عندك من الانبساط فقد جعنا إلهي لا تفضحني مع هذا الكافر . فرأيت طبقا عليه خبز وشواء ورطب وكوز ماء . فأكلنا وشربنا ومشينا سبعة أيام ثم بادرت وقلت : يا راهب النصارى . هات مع عندك . فقد انتهت النوبة إليك . فاتكأ على عصاه . ودعا . فإذا بطبقين عليهما أضعاف ما كان على طبقي . قال : فتحيرت ، وتغيرت . وأبيت أن آكل . فألح علي فلم أجبه . فقال : كل ؛ فإني أبشرك ببشارتين إحداهما : أني أشهد أن لا إله إلى الله ، وأشهد أن محمدا رسول الله . وحل الزنار .

حصہ V01/P392–V01/P394Kuşeyrî — er-Risâle (s. V01/P392–V01/P394)
Orijinal Metin (AR)

والأخرى : أني قلت : اللهم إن كان هذا العبد خطر عند فافتح علي بهذا ؛ ففتح . فأكلنا ومشينا وحج . وأقمنا بمكة سنة ثم إنه مات ودفت بالبطحاء . وقال محمد بن المبارك الصوري : كنت مع إبراهيم بن أدهم في طريق بيت المقدس فنزلنا وقت القيلولة تحت شجرة رمان ، فصلينا ركعات ، فسمعت صوتا من أصل الرمان : ياأبا إسحق أكرمنا بأن نأكل منا شيئا ، فطأطأ إبراهيم رأسه ، فقال ثلاث مرات . ثم قال : يا محمد كن شفيعا إليه ؛ ليتناول منا شيئا فقلت : يا أبا إسحاق ، لقد سمعت . فقام وأخذ رمانتين ، فأكل واحدة وناولني الأخرة فأكلتها وهي حامضة ، وكانت شجرة قصيرة ، فلما رجعنامررنا بها فإذا هي شجرة عالية ورمانها حلو . وهي تثمر في كل عام مرتين . وسموها رمانة العابدين ويأوي إلى ظلها العابدون . سمعت محمد بن عبد الله الصوفي يقول : سمعت محمد بن الفرحان يقول : سمعت الجنيد يقول : سمعت أبا جعفر الخصاف يقول : حدثني جابر الرحبي قال : أكثر أهل الرحبة علي الإنكار في باب الكرامات ، فركبت السبع يوما ودخلت الرحبة ، وقلت : أين الذين يكذبون أولياء الله ؟ قال : فكفوا بعد ذلك عني . سمعت منصورا المغربي يقول : رأى بعضهم الخضر عليه السلام ، فقال له : هل رأيت فوقك أحدا ؟ فقال : نعم ، كان عبد الرزاق بن همام يروي الأحاديث بالمدينة ، والناس حوله يستمعون . . فرأيت شابا بالعبد منهم رأسه على ركبتيه . فقلت له : يا هذا عبد الرزاق يروي أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم . فلم لا تسمع منه ؟ فقال : إنه يروي عن ميت ، وأنا لست بغائب عن الله ؟ فقلت : إن كنت كما تقول ، فمن أنا ؟ ! فرفع رأسه وقال : أنت أخي أبو العباس الخضر ، فعلمت أن لله عبادا لم أعرفهم . وقيل : كان لإبراهيم بن أدهم صاحب يقال له يحيى يتعبد في غرفة ليس إليها سلم ولا درج ، فكان إذا أراد أن يتطهر ، يجيىء إلى باب الغرفة ويقول : لا حول ولا قوة إلا بالله . ويمر في الهواء كأنه طير ، ثم يتطهر ، فإذا فرغ يقول : لا حول ولا قوة إلا بالله ويعود إلى غرفته . أخبرنا محمد بن عبد الله الصوفي قال : سمعت عمر بن محمد بن أحمد الشيرازي بالبصرة قال : سمعت أبا محمد جعفر الحذاء بشيراز قال : كنت أتأدب بأبي عمر الاصطخري ، فكان إذا خطر لي خاطر أخرج إلى اصطخر فربما أجابني عما احتاج إليه من غير أن أسأله ، وربما سألته فأجابني ثم شغلت عن الذهاب فكان إذا خطر على سري مسألة أجابني من اصطخر ، فيخاطبني بما يرد علي . وحكي عن بعضهم قال : مات فقير في بيت مظلم ، فلما اردنا غسله تكلفنا طلب سراج ، فوقع من كوة ضوء . . فأضاء البيت ، فغسلناه ، فلما فرغنا ذهب الضوء كأنه لم يكن . وعن آدم بن أبي إياس قال : كنا بعسقلان ، وشاب يغشانا ويجالسنا . ويتحدث معنا ؛ فإذا فرغنا قام إلى الصلاة يصلي ، قال : فودعنا يوما وقال : أريد الإسكندرية . فخرجت معه ، وناولته دريهمات ، فأبى أن يأخذها . فالححت عليه فألقى كفا من الرمل في ركوته . واستقى من ماء البحر . وقال : كله ! ! فنظرت فإذا هو سويق بسكر كثير فقال ، من كان حالهمعه مثل هذا يحتاج إلى دراهمك ؟ ! ثم أنشأ يقول : بحق الهوى يا أهل ودي تفهموا . . . لسان وجوي بالوجود غريب حرام على قلب تعرض للهوى . . . يكون لغير الحق فيه نصيب ولغيره : ليس في القلب والفؤاد جميعا . . .

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

والأخرى : أني قلت : اللهم إن كان هذا العبد خطر عند فافتح علي بهذا ؛ ففتح . فأكلنا ومشينا وحج . وأقمنا بمكة سنة ثم إنه مات ودفت بالبطحاء . وقال محمد بن المبارك الصوري : كنت مع إبراهيم بن أدهم في طريق بيت المقدس فنزلنا وقت القيلولة تحت شجرة رمان ، فصلينا ركعات ، فسمعت صوتا من أصل الرمان : ياأبا إسحق أكرمنا بأن نأكل منا شيئا ، فطأطأ إبراهيم رأسه ، فقال ثلاث مرات . ثم قال : يا محمد كن شفيعا إليه ؛ ليتناول منا شيئا فقلت : يا أبا إسحاق ، لقد سمعت . فقام وأخذ رمانتين ، فأكل واحدة وناولني الأخرة فأكلتها وهي حامضة ، وكانت شجرة قصيرة ، فلما رجعنامررنا بها فإذا هي شجرة عالية ورمانها حلو . وهي تثمر في كل عام مرتين . وسموها رمانة العابدين ويأوي إلى ظلها العابدون . سمعت محمد بن عبد الله الصوفي يقول : سمعت محمد بن الفرحان يقول : سمعت الجنيد يقول : سمعت أبا جعفر الخصاف يقول : حدثني جابر الرحبي قال : أكثر أهل الرحبة علي الإنكار في باب الكرامات ، فركبت السبع يوما ودخلت الرحبة ، وقلت : أين الذين يكذبون أولياء الله ؟ قال : فكفوا بعد ذلك عني . سمعت منصورا المغربي يقول : رأى بعضهم الخضر عليه السلام ، فقال له : هل رأيت فوقك أحدا ؟ فقال : نعم ، كان عبد الرزاق بن همام يروي الأحاديث بالمدينة ، والناس حوله يستمعون . . فرأيت شابا بالعبد منهم رأسه على ركبتيه . فقلت له : يا هذا عبد الرزاق يروي أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم . فلم لا تسمع منه ؟ فقال : إنه يروي عن ميت ، وأنا لست بغائب عن الله ؟ فقلت : إن كنت كما تقول ، فمن أنا ؟ ! فرفع رأسه وقال : أنت أخي أبو العباس الخضر ، فعلمت أن لله عبادا لم أعرفهم . وقيل : كان لإبراهيم بن أدهم صاحب يقال له يحيى يتعبد في غرفة ليس إليها سلم ولا درج ، فكان إذا أراد أن يتطهر ، يجيىء إلى باب الغرفة ويقول : لا حول ولا قوة إلا بالله . ويمر في الهواء كأنه طير ، ثم يتطهر ، فإذا فرغ يقول : لا حول ولا قوة إلا بالله ويعود إلى غرفته . أخبرنا محمد بن عبد الله الصوفي قال : سمعت عمر بن محمد بن أحمد الشيرازي بالبصرة قال : سمعت أبا محمد جعفر الحذاء بشيراز قال : كنت أتأدب بأبي عمر الاصطخري ، فكان إذا خطر لي خاطر أخرج إلى اصطخر فربما أجابني عما احتاج إليه من غير أن أسأله ، وربما سألته فأجابني ثم شغلت عن الذهاب فكان إذا خطر على سري مسألة أجابني من اصطخر ، فيخاطبني بما يرد علي . وحكي عن بعضهم قال : مات فقير في بيت مظلم ، فلما اردنا غسله تكلفنا طلب سراج ، فوقع من كوة ضوء . . فأضاء البيت ، فغسلناه ، فلما فرغنا ذهب الضوء كأنه لم يكن . وعن آدم بن أبي إياس قال : كنا بعسقلان ، وشاب يغشانا ويجالسنا . ويتحدث معنا ؛ فإذا فرغنا قام إلى الصلاة يصلي ، قال : فودعنا يوما وقال : أريد الإسكندرية . فخرجت معه ، وناولته دريهمات ، فأبى أن يأخذها . فالححت عليه فألقى كفا من الرمل في ركوته . واستقى من ماء البحر . وقال : كله ! ! فنظرت فإذا هو سويق بسكر كثير فقال ، من كان حالهمعه مثل هذا يحتاج إلى دراهمك ؟ ! ثم أنشأ يقول : بحق الهوى يا أهل ودي تفهموا . . . لسان وجوي بالوجود غريب حرام على قلب تعرض للهوى . . . يكون لغير الحق فيه نصيب ولغيره : ليس في القلب والفؤاد جميعا . . .

حصہ V01/P394–V01/P396Kuşeyrî — er-Risâle (s. V01/P394–V01/P396)
Orijinal Metin (AR)

موضع فارغ يراه الحبيب هو سؤلي ومنيتي وسروري . . . وبه ما حييت عيشي يطيب وإذا ما السقام حل بقلبي . . . لم أجد غيره لقسمي طبيب وحكي عن إبراهيم الآجري قال : جاءني يهودي يتقاضى علي في دين كان له علي . وأنا قاعد عند الأتون أوقد تحت الاجر . فقال لي اليهودي : يا إبراهيم . أرني آية أسلم عليها . . فقلت له : تفعل ؟ ! فقال : نعم . فقلت : إنزع ثوبك . فنزع ، فلففته ، ولففت على ثوبه ثوبي ، وطرحته في النار ، ثم دخلت الأتون وأخرجت الثوب من وسط النار وخرجت من الباب الآخر ، فإذا ثيابي بحالها لم يصيبها شيء ، وثيابه في وسطها صارت حراقة ، فأسلم اليهودي . وقيل : كان حبيب العجمي يرى بالبصرة يوم الترويه ، ويوم عرفة بعرفات سمعت محمد بن عبد الله الصوفي يقول : سمعت أحمد بن محمد بن عبد الله الفرغاني يقول : تزوج عباس بن المهتدي امرأة ، فلما كانت ليلة الدخول وقع عليه ندامة ، فلما أراد الدنو منهازجر عنها ، فامتنع من وطئها ، وخرج . . فبعد ثلاثة أيام ظهر لها زوج ! ! قال الأستاذ الإمام : هذا هو الكرامة على الحقيقة ؛ حيث حفظ عليه العلم . وقيل : كان الفضيل بن عياض على جبل من جبل منى ، فقال : لو أن وليا من أولياء الله تعالى أمر هذا الجبل أن يميد لماد ، قال : فتحرك الجبل . فقال : أسكن ، لم أردك بهذا ! ! فسكن الجبل . وقال عبد الواحد بن زيد لأبي عاصم البصري : كيف صنعت حين طلبك الحجاج ؟ قال : كنت في غرفتي فدقوا على الباب ، فدخلوا ، فدفعت بي دفعة ، فإذاأنا على جبل أبي قبيس بمكة ، فقال له عبد الواحد : من أين كنت تأكل ؟ قال : كانت تصعد إلى عجوز كل وقت إفطاري بالرغيفين اللذين كنت آكلهما بالبصرة . فقال عبد الواحد : تلك الدنيا أمرها الله تعالى أن تخدم أبا عاصم . وقيل : كان عامر بن عبد قيس يأخذ عطاءه ولا يستقبله أحد إلا أعطاه شيئا ، فكان إذا أتى منزله رمى إليه بالدراهم ، فتكون بمقدار ما أخذه لم ينقص شيئا . سمعت أبا عبد الله الشيرازي يقول : سمعت أبا أحمد الكبير يقول : سمعت أبا عبد الله بن خفيف يقول : يقول : سمعت أبا عمرو الزجاجي يقول : دخلت على الجنيد ، وكنت أريد أن أخرج إلى الحج ، فأعطاني درهما صحيحا ، فشددته على مئزري ، فلم أدخل منزلا إلا وجدت فيه رفقاء ، ولم أحتج إلى الدرهم ؛ فلما حججت ، ورجعت إلى بغداد دخلت على الجنيد . فمد يده وقال : هات ، فناولته الدرهم ، فقال : كيف كان ؟ فقلت : كان الختم نافذا . وحكي عن أبي جعفر الأعور قال : كنت عند ذي النون المصري ، فتذاكرنا حديث طاعة الأشياء للأولياء ، فقال ذو النون . من الطاعة أن أقول لهذا السرير يدور في أربع زوايا البيت ، ثم يرع إلى مكانه فيفعل ، قال فدار السرير في أربع زوايا البيت وعاد إلى مكانه . وكان هناك شاب فأخذ يبكي حتى مات في الوقت . وقيل : إن واصلا الأحدب قرأ : وفي السماء رزقكم وما توعدون . فقال : رزقي في السماء وأناأطلبه في الأرض ؟ والله لا طلبته أبدا ! ! فدخل خربة ومكث يومين فلم يظهر له شيء . فاشتد عليه ، فلما كان اليوم الثالث إذا بدوخلة من رطب ، وكان له أخ أحسن منه نية ، فصار معه ، فإذن : قد صار دوخلتين فلم يزل ذلك حالهما حتى فرق بينهما الموت .

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

موضع فارغ يراه الحبيب هو سؤلي ومنيتي وسروري . . . وبه ما حييت عيشي يطيب وإذا ما السقام حل بقلبي . . . لم أجد غيره لقسمي طبيب وحكي عن إبراهيم الآجري قال : جاءني يهودي يتقاضى علي في دين كان له علي . وأنا قاعد عند الأتون أوقد تحت الاجر . فقال لي اليهودي : يا إبراهيم . أرني آية أسلم عليها . . فقلت له : تفعل ؟ ! فقال : نعم . فقلت : إنزع ثوبك . فنزع ، فلففته ، ولففت على ثوبه ثوبي ، وطرحته في النار ، ثم دخلت الأتون وأخرجت الثوب من وسط النار وخرجت من الباب الآخر ، فإذا ثيابي بحالها لم يصيبها شيء ، وثيابه في وسطها صارت حراقة ، فأسلم اليهودي . وقيل : كان حبيب العجمي يرى بالبصرة يوم الترويه ، ويوم عرفة بعرفات سمعت محمد بن عبد الله الصوفي يقول : سمعت أحمد بن محمد بن عبد الله الفرغاني يقول : تزوج عباس بن المهتدي امرأة ، فلما كانت ليلة الدخول وقع عليه ندامة ، فلما أراد الدنو منهازجر عنها ، فامتنع من وطئها ، وخرج . . فبعد ثلاثة أيام ظهر لها زوج ! ! قال الأستاذ الإمام : هذا هو الكرامة على الحقيقة ؛ حيث حفظ عليه العلم . وقيل : كان الفضيل بن عياض على جبل من جبل منى ، فقال : لو أن وليا من أولياء الله تعالى أمر هذا الجبل أن يميد لماد ، قال : فتحرك الجبل . فقال : أسكن ، لم أردك بهذا ! ! فسكن الجبل . وقال عبد الواحد بن زيد لأبي عاصم البصري : كيف صنعت حين طلبك الحجاج ؟ قال : كنت في غرفتي فدقوا على الباب ، فدخلوا ، فدفعت بي دفعة ، فإذاأنا على جبل أبي قبيس بمكة ، فقال له عبد الواحد : من أين كنت تأكل ؟ قال : كانت تصعد إلى عجوز كل وقت إفطاري بالرغيفين اللذين كنت آكلهما بالبصرة . فقال عبد الواحد : تلك الدنيا أمرها الله تعالى أن تخدم أبا عاصم . وقيل : كان عامر بن عبد قيس يأخذ عطاءه ولا يستقبله أحد إلا أعطاه شيئا ، فكان إذا أتى منزله رمى إليه بالدراهم ، فتكون بمقدار ما أخذه لم ينقص شيئا . سمعت أبا عبد الله الشيرازي يقول : سمعت أبا أحمد الكبير يقول : سمعت أبا عبد الله بن خفيف يقول : يقول : سمعت أبا عمرو الزجاجي يقول : دخلت على الجنيد ، وكنت أريد أن أخرج إلى الحج ، فأعطاني درهما صحيحا ، فشددته على مئزري ، فلم أدخل منزلا إلا وجدت فيه رفقاء ، ولم أحتج إلى الدرهم ؛ فلما حججت ، ورجعت إلى بغداد دخلت على الجنيد . فمد يده وقال : هات ، فناولته الدرهم ، فقال : كيف كان ؟ فقلت : كان الختم نافذا . وحكي عن أبي جعفر الأعور قال : كنت عند ذي النون المصري ، فتذاكرنا حديث طاعة الأشياء للأولياء ، فقال ذو النون . من الطاعة أن أقول لهذا السرير يدور في أربع زوايا البيت ، ثم يرع إلى مكانه فيفعل ، قال فدار السرير في أربع زوايا البيت وعاد إلى مكانه . وكان هناك شاب فأخذ يبكي حتى مات في الوقت . وقيل : إن واصلا الأحدب قرأ : وفي السماء رزقكم وما توعدون . فقال : رزقي في السماء وأناأطلبه في الأرض ؟ والله لا طلبته أبدا ! ! فدخل خربة ومكث يومين فلم يظهر له شيء . فاشتد عليه ، فلما كان اليوم الثالث إذا بدوخلة من رطب ، وكان له أخ أحسن منه نية ، فصار معه ، فإذن : قد صار دوخلتين فلم يزل ذلك حالهما حتى فرق بينهما الموت .

حصہ V01/P396–V01/P398Kuşeyrî — er-Risâle (s. V01/P396–V01/P398)
Orijinal Metin (AR)

وقال بعضهم : أشرفت على إبراهيم بن إبراهيم ، وهو في بستان يحفظه ، وقد أخذه النوم ، وإذا حية في فيها طاقة نرجس تروحه بها . وقيل : كان جماعة من أيوب السجستاني في السفر فأعياهم طلب الماء ، فقال أيوب : أتسترون علي ما عشت ؟ فقالوا : نعم ، فدور دائرة فنبع الماء ، فشربنا فقال : فلما دخلنا البصرة أخبر به حماد بن زيد ، فقال عبد الواحد بن زيد شهدت معه ذلك اليوم . وقال بكر بن عبد الرحمن : كنا مع ذي النون المصري في البادية ، فنزلنا تحت شجرت من أم غيلان فقلنا : ما أطيب هذا الموضع لو كان فيه رطب ؛ فتبسم ذو النون وقال أتشتهون الرطب ؟ وحرك الشجرة وقال : أقسمت عليك بالذي ابتدأك وخلقك شجرت إلا نثرت علينا رطبا جنيا . . ثم حركها ، فنثرت رطبا جنيا . فأكلنا وشعبنا . ثم نمنا فانتبهنا وحركنا الشجرة فنثرت علينا شوكا . وحكي عن أبي القاسم بن مروان النهاوندي قال : كنت أنا وأبو بكر الوراق مع أبي سعيد الخراز نمشي على ساحل البحر نحو صيدا فرآى شخصا من بعدي ، فقال : اجلسوا . لايخلوا هذا الشخص أن يكون وليا من أولياء الله . قال : فما لبثنا أن جاء شاب حسن الوجه . وبيده ركوة ومحبرة وعلين مرقعة . فالتفت أبو سعيد إليه منكرا عليه لحمله المحبرة مع الركوة فقال له : يا فتى ، كيف الطرق إلى الله تعالى ؟ فقال : ياأبا سعيد ، أعرف إلى الله طريقين : طريقا خاصا ، وطريقا عاما ، فأما الطريق العام فالذي أنت عليه . وأما الطريق الخاص : فهلم ، ثم مشى على الماء حتى غاب عن أعيننا . فبقي أبو سعيد حيران مما رآى ! ! وقال الجنيد : جئت مسجد الشونزية فرأيت فيه جماعة من الفقراء يتكلمون في الآيات فقال فقير منهم : أعرف رجلا لو قال لهذه الأسطوانة كوني ذهبا نصفك ، ونصفك فضة كانت . . قال الجنيد : فنظرت . فإذا الأسطوانة نصفها ذهب ونصفها فضة . قيا : حج سفيان الثوري مع شيبان الراعي ، فعرض لهما سبع ، فقال سفيان لشيبان : أما ترى هذا السبع ؟ فقال : لا تخف . فأخذ شيبان أذنه فعركها . . . فبصبص وحرك ذنبه . . فقال سفيان : ما هذه الشهرة ؟ ! فقال : لو لا مخافة الشهرة لما وضعت زادي إلا على ظهره حتى آتي مكة ! ! وحكي أن السري لما ترك التجارة كانت أخته تنفق عليه من ثمن غزلها . فأبطأت يوما ، فقال لها السري : لم أبطأت ؟ ! فقالت : لأن غزلي لم يشتر ، وذكروا أنه مخلط . فامتنع السري عن طعامها ثم إن أخته دخلت عليه يوما فرأت عنده عجوزا تكنس بيته ، وتحمل إليه كل يوم رغيفين فحزنت أخته وشكت من أكل طعامها قيض الله لي الدنيا لتنفق علي وتخدمني . أخبرنا محمد بن عبد الله الصوفي قال : حدثنا علي بن هارون قال : حدثنا علي بن أبي محمد التميمي قال : حدثنا جعفر بن القاسم الخواص قال : حدثنا أحمد بن محمد الطوسي قال : حدثنا محمد بن منصور الطوسي قال : كنت عند أبي محفوظ معروف الكرخي ، فدعا لي ؛ فرجعت إليه من الغد وفي وجهه أثر ، فقالله إنسان : يا أبا محفوظ ، كنا عندك بالأمس ولم يكن بوجهك هذا الأثر ، فما هذا ؟ ! فقال : سل عما يعنيك ! ! فقال الرجل : بمعبودك أن تقول ، فقال : صليت البارحة هاهنا ، واشتهيت أن أطوف بالبيت ، فمضيت إلى مكة ، وطفت ، ثم ملت إلى زمزم ؛ لأشرب من مائها . فزلقت على الباب ، فأصاب وجهي ما تراه .

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقال بعضهم : أشرفت على إبراهيم بن إبراهيم ، وهو في بستان يحفظه ، وقد أخذه النوم ، وإذا حية في فيها طاقة نرجس تروحه بها . وقيل : كان جماعة من أيوب السجستاني في السفر فأعياهم طلب الماء ، فقال أيوب : أتسترون علي ما عشت ؟ فقالوا : نعم ، فدور دائرة فنبع الماء ، فشربنا فقال : فلما دخلنا البصرة أخبر به حماد بن زيد ، فقال عبد الواحد بن زيد شهدت معه ذلك اليوم . وقال بكر بن عبد الرحمن : كنا مع ذي النون المصري في البادية ، فنزلنا تحت شجرت من أم غيلان فقلنا : ما أطيب هذا الموضع لو كان فيه رطب ؛ فتبسم ذو النون وقال أتشتهون الرطب ؟ وحرك الشجرة وقال : أقسمت عليك بالذي ابتدأك وخلقك شجرت إلا نثرت علينا رطبا جنيا . . ثم حركها ، فنثرت رطبا جنيا . فأكلنا وشعبنا . ثم نمنا فانتبهنا وحركنا الشجرة فنثرت علينا شوكا . وحكي عن أبي القاسم بن مروان النهاوندي قال : كنت أنا وأبو بكر الوراق مع أبي سعيد الخراز نمشي على ساحل البحر نحو صيدا فرآى شخصا من بعدي ، فقال : اجلسوا . لايخلوا هذا الشخص أن يكون وليا من أولياء الله . قال : فما لبثنا أن جاء شاب حسن الوجه . وبيده ركوة ومحبرة وعلين مرقعة . فالتفت أبو سعيد إليه منكرا عليه لحمله المحبرة مع الركوة فقال له : يا فتى ، كيف الطرق إلى الله تعالى ؟ فقال : ياأبا سعيد ، أعرف إلى الله طريقين : طريقا خاصا ، وطريقا عاما ، فأما الطريق العام فالذي أنت عليه . وأما الطريق الخاص : فهلم ، ثم مشى على الماء حتى غاب عن أعيننا . فبقي أبو سعيد حيران مما رآى ! ! وقال الجنيد : جئت مسجد الشونزية فرأيت فيه جماعة من الفقراء يتكلمون في الآيات فقال فقير منهم : أعرف رجلا لو قال لهذه الأسطوانة كوني ذهبا نصفك ، ونصفك فضة كانت . . قال الجنيد : فنظرت . فإذا الأسطوانة نصفها ذهب ونصفها فضة . قيا : حج سفيان الثوري مع شيبان الراعي ، فعرض لهما سبع ، فقال سفيان لشيبان : أما ترى هذا السبع ؟ فقال : لا تخف . فأخذ شيبان أذنه فعركها . . . فبصبص وحرك ذنبه . . فقال سفيان : ما هذه الشهرة ؟ ! فقال : لو لا مخافة الشهرة لما وضعت زادي إلا على ظهره حتى آتي مكة ! ! وحكي أن السري لما ترك التجارة كانت أخته تنفق عليه من ثمن غزلها . فأبطأت يوما ، فقال لها السري : لم أبطأت ؟ ! فقالت : لأن غزلي لم يشتر ، وذكروا أنه مخلط . فامتنع السري عن طعامها ثم إن أخته دخلت عليه يوما فرأت عنده عجوزا تكنس بيته ، وتحمل إليه كل يوم رغيفين فحزنت أخته وشكت من أكل طعامها قيض الله لي الدنيا لتنفق علي وتخدمني . أخبرنا محمد بن عبد الله الصوفي قال : حدثنا علي بن هارون قال : حدثنا علي بن أبي محمد التميمي قال : حدثنا جعفر بن القاسم الخواص قال : حدثنا أحمد بن محمد الطوسي قال : حدثنا محمد بن منصور الطوسي قال : كنت عند أبي محفوظ معروف الكرخي ، فدعا لي ؛ فرجعت إليه من الغد وفي وجهه أثر ، فقالله إنسان : يا أبا محفوظ ، كنا عندك بالأمس ولم يكن بوجهك هذا الأثر ، فما هذا ؟ ! فقال : سل عما يعنيك ! ! فقال الرجل : بمعبودك أن تقول ، فقال : صليت البارحة هاهنا ، واشتهيت أن أطوف بالبيت ، فمضيت إلى مكة ، وطفت ، ثم ملت إلى زمزم ؛ لأشرب من مائها . فزلقت على الباب ، فأصاب وجهي ما تراه .

%0
10 Bölüm