Qur'an&Sunnahالقرآن

Gazâlî — Minhâcü'l-Âbidîn

ghazali · AR

حصہ V00/P279–V00/P282Gazâlî — Minhâcü'l-Âbidîn (s. V00/P279–V00/P282)
Orijinal Metin (AR)

وأما التي في العقبى : فالحادية والعشرون : أن يهون الله عليه أولا سكرات الموت ، وهي التي وجلت قلوب الأنبياء صلوات الله وسلائه عليهم منها، حتى سألوا الله تعالى أن يهونها عليهم، حتى إن منهم من يكون الموث عنده مثل شربة الماء الزلال للظمآن ، قال الله تعالى : { الذين تتوفكهم الملكيكة طييين) ============================================================ والثانية والعشرون : التثبيث على المعرفة والإيمان ، وهو الذي منه كل الخوف والفزع ، وعليه كل البكاء والجزع ، قال عز من قائل : يتبت الله الذيبء امثوا بالقول الثايت فيى الحيوة الذنيا وف الآخرة والثالثة والعشرون : إرسال الروح والريحان بالبشرى والأمان ؛ قوله سرر تعالى : ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التى كنشم توعدوب ) ، فلا يخاف مما يقدم عليه في العقبى، ولا يحزن على ما خلفه في الثنيا : والوابعة والعشرون : الخلود في الجنان ، ومجاورة الرحمان : والخامسة والعشرون : الحياة في السر لروحه، فيعرج على ملائكة السماوات بالإكرام والإلطاف والإنعام، ولبدنه في العلانية؛ بتعظيم جنازته، والمزاحمة على الصلاة عليه، والمبادرة إلى تجهيزه، يرجون بذلك أكثر ثواب، ويعدونه أعظم غنم والسادسة والعشرون : الأمان من فتنة سؤال القبر ، وتلقين الصواب فيه، فيأمن من ذلك الهول. والسابعة والعشرون : توسيع القبر وتنويره، فيكون في روضة من رياض الجنة إلى يوم القيامة. والثامنة والعشرون : إيناس روحه ونسمته وإكرامها ، فتجعل في أجواف طير خضر مع الإخوان الصالحين ، فرحين مستبشرين بما آتاهم ألله من فضله. والتاسعة والعشرون : الحشر في العز والكرامة ؛ من خلل وتاج وبراق. والثلاثون : بياض الوجه ونوره ، قال الله تعالى : { وجوه يؤميذ ناضرة إلى رتها ناظرە وقال : وجوه يوميز تسفرة ضاحكة تشتبشرة ============================================================ والحادية والثلاثون : الأمن من أهوال يوم القيامة ، قال الله تعالى : { أم من يأتىء امنايوم القيكمة والثانية والثلاثون : الكتاب باليمين ، ومنهم من كفي الكتاب رأسا : والثالثة والثلاثون : تيسير الحساب ، ومنهم من لا يحاسب أصلا . والرابعة والثلاثون : ثقل الميزان ، ومنهم من لا يوقف للوزن أصلا . والخامسة والثلاثون : ورود الحوض على النبي صلى الله عليه وسلم ، فيشرب شربة لا يظمأ بعدها أبدا : والشادسة والثلاثون : جواز الصراط والنجاة من النار، حتى إن منهم من لا يسمع حسيسها وتخمد له النار. والسابعة والثلاثون : الشفاعة في عرصات القيامة نحوا من شفاعة الأنبياء والوسل. والثامنة والثلاثون : ملك الأبد في الجنة . والتاسعة والثلاثون : الرضوان الأكبر . والأربعون : لقاء رب العالمين إلله الأولين والآخرين بلا كيف جل جلاله. ثم أقول: وإنما عددت ذلك على حسب فهمي ومبلغ علمي في قصوره ونقصه، ومع ذلك فقد أجملت وأوجزت، وذكرث الأصول والجمل، ولو فصلت بعض ذلك.. لما أحتمله الكتاب، الا ترى أني جعلت ملك الأبد خلعة واحدة، ولو فصلتها.. لارتفعت على أربعين خلعة من نوع الحور والقصور واللباس وغير ذلك ، ثم كل نوع يشتمل على تفاصيل لا يحيط بها إلا عالم الغيب والشهادة الذي هو خالقها ومالݣها ؟ وأي مطمع لنا في فعرفة ذلك وربنا سبحانه يقول : { فلا تعلم نفس ما أخفى للم من قرة أعين} الآية ؟! 282 ============================================================ ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " خلق فيها ما لا عين رأث ، ولا أذن سمعث، ولا خطر على قلب بشر " .

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأما التي في العقبى : فالحادية والعشرون : أن يهون الله عليه أولا سكرات الموت ، وهي التي وجلت قلوب الأنبياء صلوات الله وسلائه عليهم منها، حتى سألوا الله تعالى أن يهونها عليهم، حتى إن منهم من يكون الموث عنده مثل شربة الماء الزلال للظمآن ، قال الله تعالى : { الذين تتوفكهم الملكيكة طييين) ============================================================ والثانية والعشرون : التثبيث على المعرفة والإيمان ، وهو الذي منه كل الخوف والفزع ، وعليه كل البكاء والجزع ، قال عز من قائل : يتبت الله الذيبء امثوا بالقول الثايت فيى الحيوة الذنيا وف الآخرة والثالثة والعشرون : إرسال الروح والريحان بالبشرى والأمان ؛ قوله سرر تعالى : ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التى كنشم توعدوب ) ، فلا يخاف مما يقدم عليه في العقبى، ولا يحزن على ما خلفه في الثنيا : والوابعة والعشرون : الخلود في الجنان ، ومجاورة الرحمان : والخامسة والعشرون : الحياة في السر لروحه، فيعرج على ملائكة السماوات بالإكرام والإلطاف والإنعام، ولبدنه في العلانية؛ بتعظيم جنازته، والمزاحمة على الصلاة عليه، والمبادرة إلى تجهيزه، يرجون بذلك أكثر ثواب، ويعدونه أعظم غنم والسادسة والعشرون : الأمان من فتنة سؤال القبر ، وتلقين الصواب فيه، فيأمن من ذلك الهول. والسابعة والعشرون : توسيع القبر وتنويره، فيكون في روضة من رياض الجنة إلى يوم القيامة. والثامنة والعشرون : إيناس روحه ونسمته وإكرامها ، فتجعل في أجواف طير خضر مع الإخوان الصالحين ، فرحين مستبشرين بما آتاهم ألله من فضله. والتاسعة والعشرون : الحشر في العز والكرامة ؛ من خلل وتاج وبراق. والثلاثون : بياض الوجه ونوره ، قال الله تعالى : { وجوه يؤميذ ناضرة إلى رتها ناظرە وقال : وجوه يوميز تسفرة ضاحكة تشتبشرة ============================================================ والحادية والثلاثون : الأمن من أهوال يوم القيامة ، قال الله تعالى : { أم من يأتىء امنايوم القيكمة والثانية والثلاثون : الكتاب باليمين ، ومنهم من كفي الكتاب رأسا : والثالثة والثلاثون : تيسير الحساب ، ومنهم من لا يحاسب أصلا . والرابعة والثلاثون : ثقل الميزان ، ومنهم من لا يوقف للوزن أصلا . والخامسة والثلاثون : ورود الحوض على النبي صلى الله عليه وسلم ، فيشرب شربة لا يظمأ بعدها أبدا : والشادسة والثلاثون : جواز الصراط والنجاة من النار، حتى إن منهم من لا يسمع حسيسها وتخمد له النار. والسابعة والثلاثون : الشفاعة في عرصات القيامة نحوا من شفاعة الأنبياء والوسل. والثامنة والثلاثون : ملك الأبد في الجنة . والتاسعة والثلاثون : الرضوان الأكبر . والأربعون : لقاء رب العالمين إلله الأولين والآخرين بلا كيف جل جلاله. ثم أقول: وإنما عددت ذلك على حسب فهمي ومبلغ علمي في قصوره ونقصه، ومع ذلك فقد أجملت وأوجزت، وذكرث الأصول والجمل، ولو فصلت بعض ذلك.. لما أحتمله الكتاب، الا ترى أني جعلت ملك الأبد خلعة واحدة، ولو فصلتها.. لارتفعت على أربعين خلعة من نوع الحور والقصور واللباس وغير ذلك ، ثم كل نوع يشتمل على تفاصيل لا يحيط بها إلا عالم الغيب والشهادة الذي هو خالقها ومالݣها ؟ وأي مطمع لنا في فعرفة ذلك وربنا سبحانه يقول : { فلا تعلم نفس ما أخفى للم من قرة أعين} الآية ؟! 282 ============================================================ ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " خلق فيها ما لا عين رأث ، ولا أذن سمعث، ولا خطر على قلب بشر " .

حصہ V00/P282–V00/P285Gazâlî — Minhâcü'l-Âbidîn (s. V00/P282–V00/P285)
Orijinal Metin (AR)

وإن المفسرين يقولون في قوله تعالى : لنفد البحرقبل أن نتفد كلمكث رى} : إن هلذه هي الكلمات التي يقولها الله تعالى لأهل الجنة في الجنة باللطف والإكرام، ومن تكون حاله هلذه. . فأنل يبلغ جزءا من ألف ألف جزء منه وهم بشر؟! أو كيف يحيط به علم مخلوق؟! كلا، بل تقاعدت الهمم، وتقاصرت دونه العقول، وحق أن يكون ذلك كذلك ، وهو عطاءآ العزيز العليم على مقتضى الفضل العظيم، وحسب الجود القديم، ألا لمثل هلذا فليعمل العاملون، وليبذل المجتهدون جهدهم لهلذا المطلوب العظيم ، وليعلموا أن ذلك كله لأقل قليل في جنب ما هم إليه محتاجون، وإئاه يطلبون، وله يتعرضون: وليعلموا أن العبد لا بد له في الجملة من أربعة : العلم، والعمل، والإخلاص، والخوف، فيعلم أولا الطريق ، وإلأ.. فهو أعمى، ثم يعمل بالعلم، وإلا.. فهو محجوب، ثم يخلص العمل، وإلا.. فهو مغبون، ثم لا يزال يخاف ويحذر من الآفات إلى أن يجد الأمان، وإلا.. فهو مغرود . ولقد صدق ذو النون رحمه الله حيث قال : (الخلق كلهم موتى إلا العلماء، والعلماء كلهم نيام إلأ العاملين ، والعاملون كلهم مغترؤون إلا المخلصين، والمخلصون على خطر عظيم) . قلت أنا : والعجب كل العجب من أربعة : أحدها: من عاملي غير عالم، أما يهتم بمعرفة ما بين يديه؟ أما يتعرف ما هو مطلع بعد الموت عليه بالنظر في هلذه الدلائل والعبر، والاستماع إلى ============================================================ هلذه الآيات والنذر ، والانزعاج لهلذه الخواطر والهواجس في النفس؟ قال الله تعالى : { أولر ينظروا فى ملكوت السموات والأرض وما خلق الله من شىو) وقال تعالى : { ألا يظن أولكهك أنهم تبعوثون ليقع عظيم) . والثاني : من عالم غير عامل، أما يتذكر ما يعلم يقينا مما بين يديه من الأهوال العظام والعقبات الصعاب، وهلذا هو النبأ العظيم الذي أنتم عنه معرضون؟ والثالث : من عامل غير مخلص ، أما يتأمل قوله تعالى : { فمن كان يرحوا لقاء ريو فليعمل عملا صلحا ولا يشرله بعبادة ريده أحدا}؟ والرابع: من مخلصي غير خائف، أما ينظر إلى معاملاته جل جلاله مع أصفيائه وأولياته وخدمه الدالة بينه وبين خلقه ؟ حتى يقول لأكرم الخلق عليه محمد صلى الله عليه وسلم: ( ولقد أوحى إليك وإلى ألذين من قبلك لين أشركت ليحبطن عملك الآيات ونحوها: حتى كان عليه الصلاة والسلام يقول : 8 شيبتني هود وأخواتها" . ثم جملة الأمر وتفصيله ما قاله رث العالمين في أربع آيات من الكتاب العزيز: قوله عز وجل : { أفحسبتر انما خلقنلكم عبما وانكم إلتنالا ترجعون) 22و4244 ثم قال جل اسمه : ولتنظز نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون) وقال جل من قائل : { وألذين جنهدوا فينالنهدينهم شبلنا) ثم أجمل الكل فقال وهو أصدق القائلين : { ومن جلهد فإنما يجلهد لنفسهء إن الله لضفي عن العكلمين) ============================================================ ات- امه ال ونحن نستغفر الله من كل ما زل به القدم ، أو طغى به القلم، ونستغفره من أقاويلنا التي لا توافق أعمالنا، ونستغفره من كل ما آدعيناه وأظهرناه من العلم بدين الله تعالى ، مع التقصير فيه، ونستغفره من كل خطرة دعثنا إلى تصنع وتزين؛ في كتاب سطرناه ، أو كلام نظمناه، أو علم أفدناه ، ونسأله أن يجعلنا وإياكم معشر الإخوان بما علمناه عاملين ، ولوجهه به مريدين، وألا يجعله وبالا علينا ، وأن يضعه في ميزان الصالحات إذا ردث أعمالنا إلينا، إنه جواد كريم. فهذا ما أردنا أن نذكره في شرح كيفية سلوك طريق الآخرة ، وقد وفينا بالمقصود ، والحمذ لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وبفضله تنزل البركات، وصلى الله على خير مولود دعا إلى أفضل معبود ، محمد النبي المحمود ، وعلى آله وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين ، والحمد لله رب العالمين ، والعاقبة (1 للمثقين ، آمين آمين آمين . ============================================================

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وإن المفسرين يقولون في قوله تعالى : لنفد البحرقبل أن نتفد كلمكث رى} : إن هلذه هي الكلمات التي يقولها الله تعالى لأهل الجنة في الجنة باللطف والإكرام، ومن تكون حاله هلذه. . فأنل يبلغ جزءا من ألف ألف جزء منه وهم بشر؟! أو كيف يحيط به علم مخلوق؟! كلا، بل تقاعدت الهمم، وتقاصرت دونه العقول، وحق أن يكون ذلك كذلك ، وهو عطاءآ العزيز العليم على مقتضى الفضل العظيم، وحسب الجود القديم، ألا لمثل هلذا فليعمل العاملون، وليبذل المجتهدون جهدهم لهلذا المطلوب العظيم ، وليعلموا أن ذلك كله لأقل قليل في جنب ما هم إليه محتاجون، وإئاه يطلبون، وله يتعرضون: وليعلموا أن العبد لا بد له في الجملة من أربعة : العلم، والعمل، والإخلاص، والخوف، فيعلم أولا الطريق ، وإلأ.. فهو أعمى، ثم يعمل بالعلم، وإلا.. فهو محجوب، ثم يخلص العمل، وإلا.. فهو مغبون، ثم لا يزال يخاف ويحذر من الآفات إلى أن يجد الأمان، وإلا.. فهو مغرود . ولقد صدق ذو النون رحمه الله حيث قال : (الخلق كلهم موتى إلا العلماء، والعلماء كلهم نيام إلأ العاملين ، والعاملون كلهم مغترؤون إلا المخلصين، والمخلصون على خطر عظيم) . قلت أنا : والعجب كل العجب من أربعة : أحدها: من عاملي غير عالم، أما يهتم بمعرفة ما بين يديه؟ أما يتعرف ما هو مطلع بعد الموت عليه بالنظر في هلذه الدلائل والعبر، والاستماع إلى ============================================================ هلذه الآيات والنذر ، والانزعاج لهلذه الخواطر والهواجس في النفس؟ قال الله تعالى : { أولر ينظروا فى ملكوت السموات والأرض وما خلق الله من شىو) وقال تعالى : { ألا يظن أولكهك أنهم تبعوثون ليقع عظيم) . والثاني : من عالم غير عامل، أما يتذكر ما يعلم يقينا مما بين يديه من الأهوال العظام والعقبات الصعاب، وهلذا هو النبأ العظيم الذي أنتم عنه معرضون؟ والثالث : من عامل غير مخلص ، أما يتأمل قوله تعالى : { فمن كان يرحوا لقاء ريو فليعمل عملا صلحا ولا يشرله بعبادة ريده أحدا}؟ والرابع: من مخلصي غير خائف، أما ينظر إلى معاملاته جل جلاله مع أصفيائه وأولياته وخدمه الدالة بينه وبين خلقه ؟ حتى يقول لأكرم الخلق عليه محمد صلى الله عليه وسلم: ( ولقد أوحى إليك وإلى ألذين من قبلك لين أشركت ليحبطن عملك الآيات ونحوها: حتى كان عليه الصلاة والسلام يقول : 8 شيبتني هود وأخواتها" . ثم جملة الأمر وتفصيله ما قاله رث العالمين في أربع آيات من الكتاب العزيز: قوله عز وجل : { أفحسبتر انما خلقنلكم عبما وانكم إلتنالا ترجعون) 22و4244 ثم قال جل اسمه : ولتنظز نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون) وقال جل من قائل : { وألذين جنهدوا فينالنهدينهم شبلنا) ثم أجمل الكل فقال وهو أصدق القائلين : { ومن جلهد فإنما يجلهد لنفسهء إن الله لضفي عن العكلمين) ============================================================ ات- امه ال ونحن نستغفر الله من كل ما زل به القدم ، أو طغى به القلم، ونستغفره من أقاويلنا التي لا توافق أعمالنا، ونستغفره من كل ما آدعيناه وأظهرناه من العلم بدين الله تعالى ، مع التقصير فيه، ونستغفره من كل خطرة دعثنا إلى تصنع وتزين؛ في كتاب سطرناه ، أو كلام نظمناه، أو علم أفدناه ، ونسأله أن يجعلنا وإياكم معشر الإخوان بما علمناه عاملين ، ولوجهه به مريدين، وألا يجعله وبالا علينا ، وأن يضعه في ميزان الصالحات إذا ردث أعمالنا إلينا، إنه جواد كريم. فهذا ما أردنا أن نذكره في شرح كيفية سلوك طريق الآخرة ، وقد وفينا بالمقصود ، والحمذ لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وبفضله تنزل البركات، وصلى الله على خير مولود دعا إلى أفضل معبود ، محمد النبي المحمود ، وعلى آله وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين ، والحمد لله رب العالمين ، والعاقبة (1 للمثقين ، آمين آمين آمين . ============================================================

دستیاب متن ختم۔

%0
2 Bölüm