حصہ V00/P022–V00/P023Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P022–V00/P023)
Orijinal Metin (AR)وإنما يختلف الحال بين المحق والمبطل: إن المبطل يجذ لوجود هوى النفس، والمحق يجذ، لوجود إرادة القلب؛ ولهذا قيل: السماع لا يحيث فى القلب شيئا، إنما يحرك ما فى القلب، فمن يتعلق باطنه بغير الله يحركه السماع فيچد بالهوى، ومن يتعلق باطته بمحية الله يجد بالارادة ارادة القلب؛ فالمبطل محجوب بحجاب النفس، والمحق مجوب بحجاب القلب وحجاب النفس حجاب أرضى ظلمانى، وحجاب القلب حجاب سماوى نورانى، ومن لم يفقد بدوام التحقق بالشهود ولا يتعفر بأذيال الوجود قلا يسمع ولا يجد، ومن هذه المطالعة قال بعضهم: "أنا ردم كله لا ينفذ فى قول". ومر يمشاد الدينوري ، رحمه الله، بقوم فيهم قوال، فلما رأوه أمسكوا فقال: ارجعوا الى ما كنتم فيه، فوالله لو جيعت ملاهى الدنيا فى أذنى ما شغل قتى ولا شفى بعض مابى". فالوجذ صراخ الروح المبتلى بالنفس تارة فى حق المبطل، وبالقلب تارة فى حق المحق. فمثار الوجد الروح الروحانى فى حق المحق والمبطل. وفى نسخة: فلو تمحض عبذا تمحض حرا. الشرك (بفتح الراء) الحبالة والفخ وفى نسخة: فمن متعلق الردم = الصلب من الجدار والتعثر السقوط والزلل: من كبار رجال التصوف كان عالما عابدا زاهذا صحب اين الجلاء، ومات سنة 29 ه، ومن اقواله: اتما ورث الحكماء الحكمة بالصمت والتفكر ============================================================ 2 ويكون الوجذ تارة من فهم المعانى يظهر، وتارة من مجرد النغمات والألحان، فما كان من قبيل المعانى ثشارك النفس الروح فى السماع فى حق المبطل ويشارك القلب الروح فى حق المحق. وما كان من قبيل مجرد النغمات تتجرد الروح للسماع، ولكن فى حق المبطل نمترق النفس السمع ، وفى حق المحق يسترق القلب السمع. ووجه استلذاذ الروح النغمات: أن العالم الروحاتى مجمع الحسن والجمال، ووجود التناسب فى الأكوان مستحسن قولا وفعلا، ووجود التناسب فى الهياكل والصور ميراث الروحانية، فمتى سمع الروح النغمات اللذيذة والألحان المتناسبة تأثر يه؛ لوجود الجتسية، ثم يتقيد ذلك بالشرع لمصالح عالم الحكمة، ورعاية الحدود للعبد عين المصلحة عاجلا وآجلا. ووجه آخر: إنما يستلذ الروح النغمات، لأن النغمات بها يطق النفس مع الروح بالايماء الخفى إشارة ورمزا بين المتعاشقين، وبين التفوس والأرواح تعاشق أصلى ينزع ذلك إلى أنوثة النفس وذكورة الروح، والميل والتعاشق بين الذكر والأنثى بالطبيعة واقع، قال الله تعالى: (وجعل مثها زوجها ليسكن إليها) وفى قوله تعالى: (( منها) إشعار بتلازم وتلاصق موجب للائتلاف والتعاشق ، فالنغمات يستلذها الروح، لأنها مناغاة بين المتعاشقين وكما أن فى عالم الحكمة كوئت حواء من آدم، ففى عالم القدرة كونت النفس من الروح الروحانى، فهذا التألف من هذا الأصل، وذلك أن النفس روح حيوانى تجنست بالقرب من الروح الروحانى، وتجئسها بأن امتازت من أرواح جنس الحيوان بشرف القرب من الروح الروحانى فصارت نفسا. فإذن تكون النفس من الروح الروحانى فى عالم القدرة كتكون حواء من آدم فى عالم الحكمة، فهذا التآلف والتعاشق ونسبة الأنوثة والذكورة من ها هنا ظهر، ويهذا الطريق استطابت الروح النغمات، لأتها مراسلات بين المتعاشقين ومكالمة بينهما، وقد قال القائل: تكلم منسا فى الوجوه غيوئنا فنحن سكوت والهوى يتكلم(3 آية رقم 189 من سورة الأعراف. المراد بالمتاغاة هنا المكالمة والمناجاة وفى اللغة معناها ملاعبة الحبيب.
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وإنما يختلف الحال بين المحق والمبطل: إن المبطل يجذ لوجود هوى النفس، والمحق يجذ، لوجود إرادة القلب؛ ولهذا قيل: السماع لا يحيث فى القلب شيئا، إنما يحرك ما فى القلب، فمن يتعلق باطنه بغير الله يحركه السماع فيچد بالهوى، ومن يتعلق باطته بمحية الله يجد بالارادة ارادة القلب؛ فالمبطل محجوب بحجاب النفس، والمحق مجوب بحجاب القلب وحجاب النفس حجاب أرضى ظلمانى، وحجاب القلب حجاب سماوى نورانى، ومن لم يفقد بدوام التحقق بالشهود ولا يتعفر بأذيال الوجود قلا يسمع ولا يجد، ومن هذه المطالعة قال بعضهم: "أنا ردم كله لا ينفذ فى قول". ومر يمشاد الدينوري ، رحمه الله، بقوم فيهم قوال، فلما رأوه أمسكوا فقال: ارجعوا الى ما كنتم فيه، فوالله لو جيعت ملاهى الدنيا فى أذنى ما شغل قتى ولا شفى بعض مابى". فالوجذ صراخ الروح المبتلى بالنفس تارة فى حق المبطل، وبالقلب تارة فى حق المحق. فمثار الوجد الروح الروحانى فى حق المحق والمبطل. وفى نسخة: فلو تمحض عبذا تمحض حرا. الشرك (بفتح الراء) الحبالة والفخ وفى نسخة: فمن متعلق الردم = الصلب من الجدار والتعثر السقوط والزلل: من كبار رجال التصوف كان عالما عابدا زاهذا صحب اين الجلاء، ومات سنة 29 ه، ومن اقواله: اتما ورث الحكماء الحكمة بالصمت والتفكر ============================================================ 2 ويكون الوجذ تارة من فهم المعانى يظهر، وتارة من مجرد النغمات والألحان، فما كان من قبيل المعانى ثشارك النفس الروح فى السماع فى حق المبطل ويشارك القلب الروح فى حق المحق. وما كان من قبيل مجرد النغمات تتجرد الروح للسماع، ولكن فى حق المبطل نمترق النفس السمع ، وفى حق المحق يسترق القلب السمع. ووجه استلذاذ الروح النغمات: أن العالم الروحاتى مجمع الحسن والجمال، ووجود التناسب فى الأكوان مستحسن قولا وفعلا، ووجود التناسب فى الهياكل والصور ميراث الروحانية، فمتى سمع الروح النغمات اللذيذة والألحان المتناسبة تأثر يه؛ لوجود الجتسية، ثم يتقيد ذلك بالشرع لمصالح عالم الحكمة، ورعاية الحدود للعبد عين المصلحة عاجلا وآجلا. ووجه آخر: إنما يستلذ الروح النغمات، لأن النغمات بها يطق النفس مع الروح بالايماء الخفى إشارة ورمزا بين المتعاشقين، وبين التفوس والأرواح تعاشق أصلى ينزع ذلك إلى أنوثة النفس وذكورة الروح، والميل والتعاشق بين الذكر والأنثى بالطبيعة واقع، قال الله تعالى: (وجعل مثها زوجها ليسكن إليها) وفى قوله تعالى: (( منها) إشعار بتلازم وتلاصق موجب للائتلاف والتعاشق ، فالنغمات يستلذها الروح، لأنها مناغاة بين المتعاشقين وكما أن فى عالم الحكمة كوئت حواء من آدم، ففى عالم القدرة كونت النفس من الروح الروحانى، فهذا التألف من هذا الأصل، وذلك أن النفس روح حيوانى تجنست بالقرب من الروح الروحانى، وتجئسها بأن امتازت من أرواح جنس الحيوان بشرف القرب من الروح الروحانى فصارت نفسا. فإذن تكون النفس من الروح الروحانى فى عالم القدرة كتكون حواء من آدم فى عالم الحكمة، فهذا التآلف والتعاشق ونسبة الأنوثة والذكورة من ها هنا ظهر، ويهذا الطريق استطابت الروح النغمات، لأتها مراسلات بين المتعاشقين ومكالمة بينهما، وقد قال القائل: تكلم منسا فى الوجوه غيوئنا فنحن سكوت والهوى يتكلم(3 آية رقم 189 من سورة الأعراف. المراد بالمتاغاة هنا المكالمة والمناجاة وفى اللغة معناها ملاعبة الحبيب.
حصہ V00/P023–V00/P025Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P023–V00/P025)
Orijinal Metin (AR)وقبل ذلك البيت: ثشير فادرى ما تقول بطرفها واطرق طرفى عند ذاك فتغلم ============================================================ فإذا استلذ الروح النغمة وجدت النفس المعلولة بالهوى وتحركت بما فيها مسن الصفات الحدوث العارض، ووجد القلب المعلول بالإزادة، وتحرك بما فيه لوجد العارض فى الروح: شربنا وأهرقنا على الأرض جرعة وللأرضن من كأس الكرام نصيب فتفس المبطل أرضن لسماء قليه، وقلب المحق أرض لسماء روحه، فالبالغ مبلسغ الرجال، والمتجوهر المتجسرد من أعراض الأحوال خلع فغلى النفس والقلب بالوادى المقدس، وفى مقعد صدق عند مليك مقتدر استقر وعرس ، وأحرق بنور العيان أجرام الألحان، ولم تصغ روخه إلى متاغاة عاشقه: لشغله بمطالعة آثار محبويه، والهائم المشتاق لا يسعه كشف ظلامة العشاق، ومن هذا حاله لا يحركه السماع رأشا، وإذا كسانت الألحان لا تلحق هذه الروح مع لطافة مناجاتها، وخفى لطفسى مناغاتها كيف يلحقه السماع بطريق فهم المعانى وهو أكثف. ومن يضعف عن حمل لطيف الإشارات كيف يتحمل تقل أعباء العبارات؟! وأقرب من هذا عبارة تقرب إلى الأفهام: الوجذ وارد يرد من الحق سنحانه وتعالى، ومن يريد الله لا يقنع بما هو من عند الله، ومن صار فى محل القرب متحققا به لا يلهيه ولا يحركه ما ورد من عند الله، فالوارد من عنسد الله مشعر بيعد، والقريب واجد، فما يصنع بالوارد، والوجذ تار، والقلب الواجد ربه ثور، والنور ألطف من النار، والكثيف غير مسيطر على اللطيف فما دام الرجل البالغ مستمرا على جادة استقامته غير منحرفي عن وجه معهوده بتوازع وجوده لا يدركه الوجذ بالسماع، فإن دخل عليه فتود، أو عاقه قصور بدخول الابتلاء علية من المبتلى المحسين يتألف المحن من تفاريق صور الابتلاء: أى يدخل عليه وجوذ يدركه الواجد لعود عند الابتلاء إلى حجاب القلب، فمن هو مع الحق إذا ذل وقع على القلب، ومن هو مع القلب إذا زل وقع على نفس. سعت بعض مشايختا يحكى عن بعضهم آنه وجد من السماع، فقيل لسه: أيسن حسالك من هذا؟ فقال: دخل على داخل أوردنى هذا المورد. التعريس: النزول في السفر آخر الليل. الظلامة والظليمة والمظلمة: ما تطلبه عند الظالم، وهو اسع ما أخذ منك. اى غير غالب. 4) وفى تخة: عن وجهه معبوده. 5) وفى تسخة يتولد المحن. ============================================================ قال بعض أصحاب سهل: صحبت سهلا سنين ما رأيته تقير عند شيء كان يسمعه من الذكر والقرآن، فلما كان فى آخر عمره قرىء عنده (( فاليؤم لا يؤخد منكم فذية) فارتعد، وكاد يسقط، فسألته عن ذلك؟ قال: تعم لحقنى ضعف، وسمع مرة الملك يوميذ الحق للرحمن فاضطرب، فسأله ابن سالم ، وكان صاحبه قال: قد ضعفت؛ فقيل له: إن كان هذا من الضعف فما القوة؟ قال: القوة أن [الكامل) لايرد عليه وارد الا يبتلعه يقوة حاله فلا يغيره الوارد. ومن هذا من القبيل قول أبى بكر، رضى الله تعالى عنه: هكذا كنا حتى قست القلوب، لما رأى الباكى ييكى عند قراءة القرآن. وقوله: ((قست)) أى: تصلبت، وأدمنت سماع القرآن وألفت أنواره فما استغربته حتى تتغير. والواجد ، المستغرب لهذا قال بعضهم: (لحالى قبل الصلاة كحالى قى الصلاة)) اشارة منه إلى استمرار حال الشهود، فهكذا فى السماع كقبل السماع. وقد قال الجنيد: "الا يضر لقصان الوجد مع فضل العلم، وفضل العلم أتم من فضل الوجد"). وبلغنا عن الشيخ حماد، رحمه الله، كان يقول: البكاء من بقية الوجود . وكل هذا يقرب البعض من البعض فى المعنى لمن غرف الإشارة فيه، وفهم، وهو عزيز الفهم، عزيز الوجود. واعلم أن للباكين عند السماع مواجيد مختلفة، فمنهم من يبكى خوفا، وفيهم من يبكى شوقا، ومتهم من يبكى فرحا، كما قال القائل: طفح السرور عليى حتى أثنى من فوط ما قسد سرنى آيكانى قال الشيخ أبو بكر الكتانى ، رحمه الله تعالى، : "سماع العوام على متابعة الطبع، وسماع المريدين رغية ورهبة، وسماع الأولياء رؤية الآلاء والنعماء، وسماع العارفين اية رقم 1 من سورة الحديد. اية رقم 26 من سورة الفرقان.
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وقبل ذلك البيت: ثشير فادرى ما تقول بطرفها واطرق طرفى عند ذاك فتغلم ============================================================ فإذا استلذ الروح النغمة وجدت النفس المعلولة بالهوى وتحركت بما فيها مسن الصفات الحدوث العارض، ووجد القلب المعلول بالإزادة، وتحرك بما فيه لوجد العارض فى الروح: شربنا وأهرقنا على الأرض جرعة وللأرضن من كأس الكرام نصيب فتفس المبطل أرضن لسماء قليه، وقلب المحق أرض لسماء روحه، فالبالغ مبلسغ الرجال، والمتجوهر المتجسرد من أعراض الأحوال خلع فغلى النفس والقلب بالوادى المقدس، وفى مقعد صدق عند مليك مقتدر استقر وعرس ، وأحرق بنور العيان أجرام الألحان، ولم تصغ روخه إلى متاغاة عاشقه: لشغله بمطالعة آثار محبويه، والهائم المشتاق لا يسعه كشف ظلامة العشاق، ومن هذا حاله لا يحركه السماع رأشا، وإذا كسانت الألحان لا تلحق هذه الروح مع لطافة مناجاتها، وخفى لطفسى مناغاتها كيف يلحقه السماع بطريق فهم المعانى وهو أكثف. ومن يضعف عن حمل لطيف الإشارات كيف يتحمل تقل أعباء العبارات؟! وأقرب من هذا عبارة تقرب إلى الأفهام: الوجذ وارد يرد من الحق سنحانه وتعالى، ومن يريد الله لا يقنع بما هو من عند الله، ومن صار فى محل القرب متحققا به لا يلهيه ولا يحركه ما ورد من عند الله، فالوارد من عنسد الله مشعر بيعد، والقريب واجد، فما يصنع بالوارد، والوجذ تار، والقلب الواجد ربه ثور، والنور ألطف من النار، والكثيف غير مسيطر على اللطيف فما دام الرجل البالغ مستمرا على جادة استقامته غير منحرفي عن وجه معهوده بتوازع وجوده لا يدركه الوجذ بالسماع، فإن دخل عليه فتود، أو عاقه قصور بدخول الابتلاء علية من المبتلى المحسين يتألف المحن من تفاريق صور الابتلاء: أى يدخل عليه وجوذ يدركه الواجد لعود عند الابتلاء إلى حجاب القلب، فمن هو مع الحق إذا ذل وقع على القلب، ومن هو مع القلب إذا زل وقع على نفس. سعت بعض مشايختا يحكى عن بعضهم آنه وجد من السماع، فقيل لسه: أيسن حسالك من هذا؟ فقال: دخل على داخل أوردنى هذا المورد. التعريس: النزول في السفر آخر الليل. الظلامة والظليمة والمظلمة: ما تطلبه عند الظالم، وهو اسع ما أخذ منك. اى غير غالب. 4) وفى تخة: عن وجهه معبوده. 5) وفى تسخة يتولد المحن. ============================================================ قال بعض أصحاب سهل: صحبت سهلا سنين ما رأيته تقير عند شيء كان يسمعه من الذكر والقرآن، فلما كان فى آخر عمره قرىء عنده (( فاليؤم لا يؤخد منكم فذية) فارتعد، وكاد يسقط، فسألته عن ذلك؟ قال: تعم لحقنى ضعف، وسمع مرة الملك يوميذ الحق للرحمن فاضطرب، فسأله ابن سالم ، وكان صاحبه قال: قد ضعفت؛ فقيل له: إن كان هذا من الضعف فما القوة؟ قال: القوة أن [الكامل) لايرد عليه وارد الا يبتلعه يقوة حاله فلا يغيره الوارد. ومن هذا من القبيل قول أبى بكر، رضى الله تعالى عنه: هكذا كنا حتى قست القلوب، لما رأى الباكى ييكى عند قراءة القرآن. وقوله: ((قست)) أى: تصلبت، وأدمنت سماع القرآن وألفت أنواره فما استغربته حتى تتغير. والواجد ، المستغرب لهذا قال بعضهم: (لحالى قبل الصلاة كحالى قى الصلاة)) اشارة منه إلى استمرار حال الشهود، فهكذا فى السماع كقبل السماع. وقد قال الجنيد: "الا يضر لقصان الوجد مع فضل العلم، وفضل العلم أتم من فضل الوجد"). وبلغنا عن الشيخ حماد، رحمه الله، كان يقول: البكاء من بقية الوجود . وكل هذا يقرب البعض من البعض فى المعنى لمن غرف الإشارة فيه، وفهم، وهو عزيز الفهم، عزيز الوجود. واعلم أن للباكين عند السماع مواجيد مختلفة، فمنهم من يبكى خوفا، وفيهم من يبكى شوقا، ومتهم من يبكى فرحا، كما قال القائل: طفح السرور عليى حتى أثنى من فوط ما قسد سرنى آيكانى قال الشيخ أبو بكر الكتانى ، رحمه الله تعالى، : "سماع العوام على متابعة الطبع، وسماع المريدين رغية ورهبة، وسماع الأولياء رؤية الآلاء والنعماء، وسماع العارفين اية رقم 1 من سورة الحديد. اية رقم 26 من سورة الفرقان.
حصہ V00/P025–V00/P027Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P025–V00/P027)
Orijinal Metin (AR)كلمة الكامل التى بين القوسين وائدة فى بعض التسخ وفى نسخة كالستغرب. 5) ولى تسخة الوجد. هو: محمد بن على بن جمفر وكتيته "اأبو بكر) كان احد الأتمة فى التصوف، بغدادى الأصل، صحب الجنيد والخراز والتورى وجاور يمكة إلى أن مات سنة324ه وحكى عن ابى محمد المرتمش أنه كان يقول (الكنانى سراج الحرم). ============================================================ على المشاهدة، وسماع أهل الحقيقة على الكشف والعيان. ولكل واحد من هؤلاء مضدر ومقام. وقال أيضا: الموارد (1 ترد فتصادف شكلا أو موافقة، قأئ وارد شكلا مازجه؟ وأى وارد صادف موافقا ساكنة،. وهذه كلها مواجيد أهل السماع. وماذكرناه حال من ارتفع عن السماع وهذا الاختلاف ينزل على اختلاف أقسام اليكاء التى ذكرناها، من: الخوف: والشوق، والفرح. وأعلاها بكاء الفرح بمثابة قادم يقدم على أهله بعد طول غربته فعند رؤية الأهل ييكى من قوة الفرح وكثرته. وفى البكاء رتبة أخرى، أعز من هذه، يعز ذكرها ويكبر ئشرها، لقصور الأفهام عن ادراكها، فربما يقابل ذكرها بالإنكار ويخفى(2 بالاستكبار، ولكن يعرفها من وجدها قدما ووصولا، أو فهمها نظرا كثيرا ومثولا . وهو يكاء الوجدان غير بكاء الفرح، وحدوث ذلك فى بعض مواطن حق اليقين، ومن حق البقين فى الدتيا إلمامات يسيرة، فيوجد البكاء فى بعض مواطنه؛ لوجود تغاير وتباين بين المحدث والقديم، فيكون البكاء رشثا هو وصف الحدثان لوهج سطوة عظمة الرحمن. ويقرب من ذلك مثلا فى الشاهد قطر الغمام بتلاقى مختلف الأجرام، وهذا، وإن عز، مشعر تقدح ببقية العبد فى صرف الغناء، نعم، قذ يتحقق العيد فى الغناء متجردا عن الآثار منغمسا فى الأنوار، ثم يرقى منه إلى مقام البقاء، ويرد، إليه الوجود مطهرا، فتعود إليه أقسام البكاء خوفا وشوقا وفرحا ووجدائا بمشاكلة صورها ومبايتة حقيقتها بقرق لطيف يدركه آربابه، وعند ذلسك يعود عليه من السماع أيضا قسع، وذلك القسم مقدود له، مقهود معه، يأخذه إذا أراد ويرده إذا أراد. يكون هذا السماع من المتمكن بنفس اطمانت، واستثارت، وباينت طبيعتها، واكتسبت طمأنيتتها، واتسبها الروح معنى منه، فيكون سماغه توع تمتع للنفس كتمتعها بمباحات اللذات والشهوات، لا أن يأخذ السماع منه أو يزيد به أو يظهر عليه منه أثر، فتكون النفس فى ذلك بمثابة الطفل فى حجر الوالد يفرحه فى بعض أوقاته ببعض مآربه. وفى نسخة: الوارد يرد فيصادق. وفى تسخة: ويجقى. مثل بين يديه مثولا اى اتتصف قائما. الوهج: الحرارة. ============================================================ ومن هذا القبيل ما تقل : أن أبا محمد الراشنى كان يشغل أصحابه بالسماع وينعزل عنهم ناحية يصلى فيها، فقد تطوق النغمات مثل هذا المصلى فتتدلى اليها النفس متنعمة بذلك؛ فيزداد موارد الروح من الأنس صفاء عند ذلك لبعد النفس عن الروح فى تمتعها؛ قإنها مع طمأتينتها بوصف من الأجنبية بوضعها وجليتها، وفى بعدها توفير أقسام الروح من الفتوح، ويكون طروق الألحان سمته فى الصلاة غير حائل بينه وبين حقيقة المناجاة، وفهم تنزيل الكلمات وتصل الأقسام إلى محالها غير مزاحمة، ولا مزاحمة، وذلك كله لسعة شرح الصدر بالإيمان والله المحسن المثان، ولهذا قيل: السماع لقوم كالدواء، ولقوم كالغذاء، ولقوم كالمروحة. ومن عود أقسام البكاء ما روى أن رسول الله قال لأبى: اقرأ، فقال: أقرأ عليك وعليك أنزل؟ فقال: أحب أن أسمعه من غيرى قافتتح سورة النساء حتى بلغ قوله تعالى: فكيف إذا جئئا ون كل أمة يشهير وجئيا يك على هؤلاء شهيدا) فإذا عينساه هملان) وروى أن رسول الله استقبل الحجر واستلمه، ثم وضع شفتيه عليه طويلا يبكى، وقال: يا عمر هاهنا تسكب العبرات . والمتمكن يعود إليه أقسام البكاء، وفى ذلك فضيلة سألها النبى فقال: ((اللهم ارزقنى عينين قطالتين)) ويكون البكاء فى الله، ويكون لله، ويكون بالله وهو الأتم لعوده إليه بوجود مستأتف موهوب له من الكريم المثان فى مقام البقاء. آية رقم 41 من سورة التساء. الهملان: فيض الدمع والحديث رواه البخارى من حديث عيد الله ين مسمعود وكذلك الترمذى.
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)كلمة الكامل التى بين القوسين وائدة فى بعض التسخ وفى نسخة كالستغرب. 5) ولى تسخة الوجد. هو: محمد بن على بن جمفر وكتيته "اأبو بكر) كان احد الأتمة فى التصوف، بغدادى الأصل، صحب الجنيد والخراز والتورى وجاور يمكة إلى أن مات سنة324ه وحكى عن ابى محمد المرتمش أنه كان يقول (الكنانى سراج الحرم). ============================================================ على المشاهدة، وسماع أهل الحقيقة على الكشف والعيان. ولكل واحد من هؤلاء مضدر ومقام. وقال أيضا: الموارد (1 ترد فتصادف شكلا أو موافقة، قأئ وارد شكلا مازجه؟ وأى وارد صادف موافقا ساكنة،. وهذه كلها مواجيد أهل السماع. وماذكرناه حال من ارتفع عن السماع وهذا الاختلاف ينزل على اختلاف أقسام اليكاء التى ذكرناها، من: الخوف: والشوق، والفرح. وأعلاها بكاء الفرح بمثابة قادم يقدم على أهله بعد طول غربته فعند رؤية الأهل ييكى من قوة الفرح وكثرته. وفى البكاء رتبة أخرى، أعز من هذه، يعز ذكرها ويكبر ئشرها، لقصور الأفهام عن ادراكها، فربما يقابل ذكرها بالإنكار ويخفى(2 بالاستكبار، ولكن يعرفها من وجدها قدما ووصولا، أو فهمها نظرا كثيرا ومثولا . وهو يكاء الوجدان غير بكاء الفرح، وحدوث ذلك فى بعض مواطن حق اليقين، ومن حق البقين فى الدتيا إلمامات يسيرة، فيوجد البكاء فى بعض مواطنه؛ لوجود تغاير وتباين بين المحدث والقديم، فيكون البكاء رشثا هو وصف الحدثان لوهج سطوة عظمة الرحمن. ويقرب من ذلك مثلا فى الشاهد قطر الغمام بتلاقى مختلف الأجرام، وهذا، وإن عز، مشعر تقدح ببقية العبد فى صرف الغناء، نعم، قذ يتحقق العيد فى الغناء متجردا عن الآثار منغمسا فى الأنوار، ثم يرقى منه إلى مقام البقاء، ويرد، إليه الوجود مطهرا، فتعود إليه أقسام البكاء خوفا وشوقا وفرحا ووجدائا بمشاكلة صورها ومبايتة حقيقتها بقرق لطيف يدركه آربابه، وعند ذلسك يعود عليه من السماع أيضا قسع، وذلك القسم مقدود له، مقهود معه، يأخذه إذا أراد ويرده إذا أراد. يكون هذا السماع من المتمكن بنفس اطمانت، واستثارت، وباينت طبيعتها، واكتسبت طمأنيتتها، واتسبها الروح معنى منه، فيكون سماغه توع تمتع للنفس كتمتعها بمباحات اللذات والشهوات، لا أن يأخذ السماع منه أو يزيد به أو يظهر عليه منه أثر، فتكون النفس فى ذلك بمثابة الطفل فى حجر الوالد يفرحه فى بعض أوقاته ببعض مآربه. وفى نسخة: الوارد يرد فيصادق. وفى تسخة: ويجقى. مثل بين يديه مثولا اى اتتصف قائما. الوهج: الحرارة. ============================================================ ومن هذا القبيل ما تقل : أن أبا محمد الراشنى كان يشغل أصحابه بالسماع وينعزل عنهم ناحية يصلى فيها، فقد تطوق النغمات مثل هذا المصلى فتتدلى اليها النفس متنعمة بذلك؛ فيزداد موارد الروح من الأنس صفاء عند ذلك لبعد النفس عن الروح فى تمتعها؛ قإنها مع طمأتينتها بوصف من الأجنبية بوضعها وجليتها، وفى بعدها توفير أقسام الروح من الفتوح، ويكون طروق الألحان سمته فى الصلاة غير حائل بينه وبين حقيقة المناجاة، وفهم تنزيل الكلمات وتصل الأقسام إلى محالها غير مزاحمة، ولا مزاحمة، وذلك كله لسعة شرح الصدر بالإيمان والله المحسن المثان، ولهذا قيل: السماع لقوم كالدواء، ولقوم كالغذاء، ولقوم كالمروحة. ومن عود أقسام البكاء ما روى أن رسول الله قال لأبى: اقرأ، فقال: أقرأ عليك وعليك أنزل؟ فقال: أحب أن أسمعه من غيرى قافتتح سورة النساء حتى بلغ قوله تعالى: فكيف إذا جئئا ون كل أمة يشهير وجئيا يك على هؤلاء شهيدا) فإذا عينساه هملان) وروى أن رسول الله استقبل الحجر واستلمه، ثم وضع شفتيه عليه طويلا يبكى، وقال: يا عمر هاهنا تسكب العبرات . والمتمكن يعود إليه أقسام البكاء، وفى ذلك فضيلة سألها النبى فقال: ((اللهم ارزقنى عينين قطالتين)) ويكون البكاء فى الله، ويكون لله، ويكون بالله وهو الأتم لعوده إليه بوجود مستأتف موهوب له من الكريم المثان فى مقام البقاء. آية رقم 41 من سورة التساء. الهملان: فيض الدمع والحديث رواه البخارى من حديث عيد الله ين مسمعود وكذلك الترمذى.
حصہ V00/P027–V00/P029Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P027–V00/P029)
Orijinal Metin (AR)رواه الحاكم وقال صحيح واقره الذهين ============================================================ اللباب الفاصس والحشرون فى القول فى السماع تأبا واعتثاة ويتضمن هذا الباب آداب السماع، وحكم التخريق، واشارات المشايخ فى ذلك، وما فى ذلك من المأثور والمحذور. ميئى التصوف على الصدق فى سائر الأحوال، وهو جه كله، لا ينيغى للصادق أن يتعمد الحضور فى مجمع يكون فيه سماع إلا بعد أن يخلص النية لله تعالى، ويتوقع به مزيذا فى إرادته وطليه، ويحذر من ميل التفس لشىء من هواها، ثم يقدم الاستخارة للحضور ويسأل الله تعالى إذا عزم البوكة فيه. وإذا حضر يلزم الصدق، والوقار يسكون الأطراف، قال أيو بكر الكتانى، رحمه الله: ((المستمع يجب أن يكون فسى السماع غير مستروح إليه يهيج منه السماع وجذا أو شوقا أو غلبة، أو وارذا فالوارد عليه يغنيه عن كل حركة وسكون، فيتقى الصاذق استدعاء الوجد ويجتنب الحركة فيه مهما أمكن، لاسيما بحضرة الشيوخ. حكى أن شابا كان يصحب الجنيد، رحمه الله تعالى، وكلما سمع شيئا زعق وتغير، فقال له يوما: إن ظهر منك شيء بعد هذا فلا تصحبنى، فكان بعد ذلك يضبط نفسه، وريما كان من كل شعرة منه تقطر قطرة عرق، فلما كان يوما من الأيام زعق زعقة فخرج روحه: فليس من الصدق إظهار الوجد من غير وجد تازل، أو ادماء الحال من غير حاصل، وذلك عن التفاق. وقيل: كان النصراباذى(2، رحمه الله تعالى، كثير الولع بالسماع، فعوتب فى ذلك، فقال: تعم، هو خير من آن نقعد ونغتاب، فقال له أبو عمرو بن تجيد ، وغيره من اهتماما. وفي نسخة (.. وجدا او شوقا أو غلبة الولرد عليه يقتيه عن..) الخ 3) كان شيخ خراسان فى وقته، جاور بمكة سنة: ست وثلاثين وثلاثمائة. ومات بها سنة: سيع وستين وثلاثمائة، وكان عالما بالحديث كثير الرواية. ومن كلامه: "اصلا التصوف: ملازمة الكتساب والسية وكرك الأهواء والبدع، وتعظيب حرمات الشايخ ورؤية اعذار الخلق، والمداومة على الأوراد، وترك ارتكاب الرخص والتاويلات" ومن كلامه ايضا: (الأشياء ادلة منه ولا دليل عليه سواه). ( انظر فى ترجمه الجزء الأول من الرسالة القشيرية ص- 180 نشر: دار المعارف - طيعة جديدة). هو: ابو عمرو إسماعيل بن تجيد. توفى بمكة سنة: ست وستين وللاثمائة من الهجرة، صحب ابا عثمسان الحيرى ولقى الجتيد، واخد الحديث عن احمد بن حثبل . واسند الحديث ورواه: ركان ثقة، وسثل عن التوكل ============================================================ اخوانه : هيهات يا أبا القاسم11 زلة فى السماع شر من كذا.. وكذا سنة نغتاب الناس، وذلك أن زلة السماع إشارة إلى الله تعالى، وترويح للحال بصريح المحال، وفى ذلك ذنوب متعددة، منها: أنه يكذب على الله تعالى أنه وهب له شيئا، وما وهب له!! والكذب على الله تعالى من أقبح الزلات. ومنها: أن يفر بعض الحاضرين فيحسن به الظن، والاغترار خيانة، وقسال عليه الصلاة والصلام: ((من غشنا قليس منا)) . ومنها: أنه إذا كان مبطلا ويرى بعين الصلاح، فسوف يظهر منه بعد ذلسك ما يفسد عقيدة العتقد فيه فتنفسد عقيدثه فى غيره ممن يظن به الخير من أمثاله فيكون متسبيا إلى فساد العقيدة فى أهل الصلاح، ويدخل بذلك ضرر على الرجل الحسن الظن من فساد عقيدته، فينقطع عنه مدد الصالحين، ويتشعب من هذا آفات كثيره يعثر عليها من بش عنها: ومنها: أنه يحوج الحاضرين إلى موافقته فى قيامه وقعوده، فيكون متكلقا مكلفا للناس بباطله، ويكون فى الجمع من يرى بنور الفراسة أنه مئطل ويحمل علسى نفسه الموافقة للجمع مداريا ويكثر شرح الذنوب فى ذلك. فليتق الله ريه، ولا يتحرك إلا إذا صازت حركته كحركة المرتعش الذى لا يجد سبيلا إلى الإمساك، وكالعاطس الذى لا يقدر أن يرذ العطسة، وتكون حركته بمثابة الثفس الذى يتتفس تدعوه إلى التنفس داعية الطبع قهرا قال السرى: شرط الواجد فى زعقته أن يبلغ إلى حد لو ضرب وجهه بالسيف لا يشعر قيه بوجع)).
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)رواه الحاكم وقال صحيح واقره الذهين ============================================================ اللباب الفاصس والحشرون فى القول فى السماع تأبا واعتثاة ويتضمن هذا الباب آداب السماع، وحكم التخريق، واشارات المشايخ فى ذلك، وما فى ذلك من المأثور والمحذور. ميئى التصوف على الصدق فى سائر الأحوال، وهو جه كله، لا ينيغى للصادق أن يتعمد الحضور فى مجمع يكون فيه سماع إلا بعد أن يخلص النية لله تعالى، ويتوقع به مزيذا فى إرادته وطليه، ويحذر من ميل التفس لشىء من هواها، ثم يقدم الاستخارة للحضور ويسأل الله تعالى إذا عزم البوكة فيه. وإذا حضر يلزم الصدق، والوقار يسكون الأطراف، قال أيو بكر الكتانى، رحمه الله: ((المستمع يجب أن يكون فسى السماع غير مستروح إليه يهيج منه السماع وجذا أو شوقا أو غلبة، أو وارذا فالوارد عليه يغنيه عن كل حركة وسكون، فيتقى الصاذق استدعاء الوجد ويجتنب الحركة فيه مهما أمكن، لاسيما بحضرة الشيوخ. حكى أن شابا كان يصحب الجنيد، رحمه الله تعالى، وكلما سمع شيئا زعق وتغير، فقال له يوما: إن ظهر منك شيء بعد هذا فلا تصحبنى، فكان بعد ذلك يضبط نفسه، وريما كان من كل شعرة منه تقطر قطرة عرق، فلما كان يوما من الأيام زعق زعقة فخرج روحه: فليس من الصدق إظهار الوجد من غير وجد تازل، أو ادماء الحال من غير حاصل، وذلك عن التفاق. وقيل: كان النصراباذى(2، رحمه الله تعالى، كثير الولع بالسماع، فعوتب فى ذلك، فقال: تعم، هو خير من آن نقعد ونغتاب، فقال له أبو عمرو بن تجيد ، وغيره من اهتماما. وفي نسخة (.. وجدا او شوقا أو غلبة الولرد عليه يقتيه عن..) الخ 3) كان شيخ خراسان فى وقته، جاور بمكة سنة: ست وثلاثين وثلاثمائة. ومات بها سنة: سيع وستين وثلاثمائة، وكان عالما بالحديث كثير الرواية. ومن كلامه: "اصلا التصوف: ملازمة الكتساب والسية وكرك الأهواء والبدع، وتعظيب حرمات الشايخ ورؤية اعذار الخلق، والمداومة على الأوراد، وترك ارتكاب الرخص والتاويلات" ومن كلامه ايضا: (الأشياء ادلة منه ولا دليل عليه سواه). ( انظر فى ترجمه الجزء الأول من الرسالة القشيرية ص- 180 نشر: دار المعارف - طيعة جديدة). هو: ابو عمرو إسماعيل بن تجيد. توفى بمكة سنة: ست وستين وللاثمائة من الهجرة، صحب ابا عثمسان الحيرى ولقى الجتيد، واخد الحديث عن احمد بن حثبل . واسند الحديث ورواه: ركان ثقة، وسثل عن التوكل ============================================================ اخوانه : هيهات يا أبا القاسم11 زلة فى السماع شر من كذا.. وكذا سنة نغتاب الناس، وذلك أن زلة السماع إشارة إلى الله تعالى، وترويح للحال بصريح المحال، وفى ذلك ذنوب متعددة، منها: أنه يكذب على الله تعالى أنه وهب له شيئا، وما وهب له!! والكذب على الله تعالى من أقبح الزلات. ومنها: أن يفر بعض الحاضرين فيحسن به الظن، والاغترار خيانة، وقسال عليه الصلاة والصلام: ((من غشنا قليس منا)) . ومنها: أنه إذا كان مبطلا ويرى بعين الصلاح، فسوف يظهر منه بعد ذلسك ما يفسد عقيدة العتقد فيه فتنفسد عقيدثه فى غيره ممن يظن به الخير من أمثاله فيكون متسبيا إلى فساد العقيدة فى أهل الصلاح، ويدخل بذلك ضرر على الرجل الحسن الظن من فساد عقيدته، فينقطع عنه مدد الصالحين، ويتشعب من هذا آفات كثيره يعثر عليها من بش عنها: ومنها: أنه يحوج الحاضرين إلى موافقته فى قيامه وقعوده، فيكون متكلقا مكلفا للناس بباطله، ويكون فى الجمع من يرى بنور الفراسة أنه مئطل ويحمل علسى نفسه الموافقة للجمع مداريا ويكثر شرح الذنوب فى ذلك. فليتق الله ريه، ولا يتحرك إلا إذا صازت حركته كحركة المرتعش الذى لا يجد سبيلا إلى الإمساك، وكالعاطس الذى لا يقدر أن يرذ العطسة، وتكون حركته بمثابة الثفس الذى يتتفس تدعوه إلى التنفس داعية الطبع قهرا قال السرى: شرط الواجد فى زعقته أن يبلغ إلى حد لو ضرب وجهه بالسيف لا يشعر قيه بوجع)).
حصہ V00/P029–V00/P031Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P029–V00/P031)
Orijinal Metin (AR)وقد يقع هذا البعض الواجدين نادرا، وقد لا يبلغ الواجد هذه الرتبة من الغيية، ولكن زعقته تخرج كالتنفس بنوع ارادة ممزوجة بالاضطرار فهذا الضبط: من رعاية الحركات، ورد الزعقات وهو فى تمزيق الثياب آكد، فإن ذلك يكون إتلاف المال وإنفاق المحمال، وهكذا رمى الخرقة إلى الحادى لا يتبغى أن يفعل إلا إذا حضرته نية يجتنب فيها التكلف والمراءاة. حققال: ادناه حسن الظن بالله تعالى والمتوكل الذى يرضى يحكم الله تمالى فيه) (يرجع فى ترجهته إلى ص 171 من الجزء الأول من الرسالة القشيرية - نشر دار المعارف). وفى نسخة: والاغراد الترهذى عن آبى هريرة پسند صحيح ============================================================ 2 وإذا حسنت النية فلا بأس بإلقاء الخرقة إلى الحادى، فقد روى عن كعب بن زهير ، أنه دخل غلى رسول الله المسجد، وأنشده أبياته التى أولها: باات سعاد فقليى اليوم متر ول حتى اثتهى إلى قوله فيها: ان الرسول لتور يستضاء بسه مهتد من م يوف الله مسلول فقال له رسول الله : من أنت؟ فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله، أنا كعب بن زهير: فرمى رسول الله برده كانت عليه، فلما كان زمن معاوية بعث إلى كعب بن زهير: بعنا بردة رسول الله بعشرة آلاف. فوجه إليه: ما كثت لأوثر بثوب رسول الله أحدا(2، فلما مات كعب بعث معاوية الى أولاده بعشرين ألفا وأخذ اليردة، وهى البردة الباقية عند الإمام التاصر لدين الله اليوم أعاد الله بركتها على أيامه الزاهرة. وللمتصوفة آداب يتعاهدونها، ورعايتها حسن الأدب فى الصحبة والمعاشرة، وكثير من السلف لم يكونوا يعتمدون ذلك، ولكن كل شىء استحسنوه وتواطيوا عليه ولا ينكره الشرع لاوجه للإنكار فيه؛ فمن ذلك: أن أحدهم إذا تحرك فى السماع فوقعت منه خرقة، أو نازلة وجد فرمى عمامته إلى الحادى، قالمستحسن عندهم موافقة الحاضرين له فى كشف الرأس إذا كان ذلك من متقدم وشيخ. وان كان ذلك من الشبان فى حضرة الشيوخ فليس على الشيوخ موافقة الشبان فى ذلك. وينسحب حكم الشيوخ على بقية الحاضرين فى ترك الموافقة للشبان، فإذا سكتوا عن السماع يرد الواجد إلى خرقته ويوافقه الحاضرون برفع العمائم ثم ردها على الرءوس فى الحال للموافقة. والخرقة إذا رميت إلى الحادى هى للحادى إذا قصد إعطاؤه إياها، وإن لم يقصد اعطاءها للحادى فقد قال بعضهم: هى للحادى، لأن المجرك هو ومنه صدر الموجب لرمى الخرقة. هو كمب بن زهير بن ابى سلمى المازثى: شاعر من أهل نجد اشتهر فى الجاهلية، ولما ظهر الإسلام هجا الثبى صلى الله عليه وسلم فهدر الرسول عليه السلام دمه فجاءه كعب مستسلما مستامئا، وانشده لاميته المشهورة التى مطلعها (بانت سعاد فقلبى اليوم متيول فعفا عنه النبى صلى اله عليه وسلم وخلع عليه بردته، وهو من اعرق الناس شعرا، فابوه زهير بن ابى سلمى وآخوه بچير، وابناء عتبة والقوام كلهم شعراء وتوفى سنة: 36 د /640م. انظر ترجمته فى ص 811 ج 3 من كتاب الأعلام للزركلى، رواه ابن سحاق بسنده ولفيه القصيدة بطولها بدون ذكر البودة. ============================================================ وقال بعضهم: هى للجمع، والحادى واحد منهم، لأن المحرك قول الحادى مع يركة الجمع فإن بركة الجمع فى إحداث الوجد، وإحداث لوجد لا تتقاصر عن قول القائل، فيكون الحادى واحذا منهم فى ذلك. روى أن رسول الله قال يوم بدر: دمن وقف بمكان كذا فله كذا، ومن قتل كذا قله كذا، ومن أسر فله كذا" فتسارع الشبان، وأقام الشيوخ والوجوه عند الرايات، فلما فتح الله على المسلمين طلب الشبان أن يجعل ذلك لهم، فقال الشيوخ، كنا لكم ظهرا وردةا، فلا تذهيوا بالغنائم دوننا، فأنزل الله تعالى: ل(يسألونك عن الأنقال قل الأثفال لله والرسول فقسم النبى بينهم بالسؤية. وقيل: إذا كان القوال من القوم يجعل كواحد منهم، وإذا لم يكن من القوم فما كان له قيمة يؤثر به، وما كان من خرق الفقراء يقسم بينهم. وقيل: إن كان القوال اجيرا فليس له منها شىء، وإذا كان متبرعا يؤثر بذلك.
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وقد يقع هذا البعض الواجدين نادرا، وقد لا يبلغ الواجد هذه الرتبة من الغيية، ولكن زعقته تخرج كالتنفس بنوع ارادة ممزوجة بالاضطرار فهذا الضبط: من رعاية الحركات، ورد الزعقات وهو فى تمزيق الثياب آكد، فإن ذلك يكون إتلاف المال وإنفاق المحمال، وهكذا رمى الخرقة إلى الحادى لا يتبغى أن يفعل إلا إذا حضرته نية يجتنب فيها التكلف والمراءاة. حققال: ادناه حسن الظن بالله تعالى والمتوكل الذى يرضى يحكم الله تمالى فيه) (يرجع فى ترجهته إلى ص 171 من الجزء الأول من الرسالة القشيرية - نشر دار المعارف). وفى نسخة: والاغراد الترهذى عن آبى هريرة پسند صحيح ============================================================ 2 وإذا حسنت النية فلا بأس بإلقاء الخرقة إلى الحادى، فقد روى عن كعب بن زهير ، أنه دخل غلى رسول الله المسجد، وأنشده أبياته التى أولها: باات سعاد فقليى اليوم متر ول حتى اثتهى إلى قوله فيها: ان الرسول لتور يستضاء بسه مهتد من م يوف الله مسلول فقال له رسول الله : من أنت؟ فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله، أنا كعب بن زهير: فرمى رسول الله برده كانت عليه، فلما كان زمن معاوية بعث إلى كعب بن زهير: بعنا بردة رسول الله بعشرة آلاف. فوجه إليه: ما كثت لأوثر بثوب رسول الله أحدا(2، فلما مات كعب بعث معاوية الى أولاده بعشرين ألفا وأخذ اليردة، وهى البردة الباقية عند الإمام التاصر لدين الله اليوم أعاد الله بركتها على أيامه الزاهرة. وللمتصوفة آداب يتعاهدونها، ورعايتها حسن الأدب فى الصحبة والمعاشرة، وكثير من السلف لم يكونوا يعتمدون ذلك، ولكن كل شىء استحسنوه وتواطيوا عليه ولا ينكره الشرع لاوجه للإنكار فيه؛ فمن ذلك: أن أحدهم إذا تحرك فى السماع فوقعت منه خرقة، أو نازلة وجد فرمى عمامته إلى الحادى، قالمستحسن عندهم موافقة الحاضرين له فى كشف الرأس إذا كان ذلك من متقدم وشيخ. وان كان ذلك من الشبان فى حضرة الشيوخ فليس على الشيوخ موافقة الشبان فى ذلك. وينسحب حكم الشيوخ على بقية الحاضرين فى ترك الموافقة للشبان، فإذا سكتوا عن السماع يرد الواجد إلى خرقته ويوافقه الحاضرون برفع العمائم ثم ردها على الرءوس فى الحال للموافقة. والخرقة إذا رميت إلى الحادى هى للحادى إذا قصد إعطاؤه إياها، وإن لم يقصد اعطاءها للحادى فقد قال بعضهم: هى للحادى، لأن المجرك هو ومنه صدر الموجب لرمى الخرقة. هو كمب بن زهير بن ابى سلمى المازثى: شاعر من أهل نجد اشتهر فى الجاهلية، ولما ظهر الإسلام هجا الثبى صلى الله عليه وسلم فهدر الرسول عليه السلام دمه فجاءه كعب مستسلما مستامئا، وانشده لاميته المشهورة التى مطلعها (بانت سعاد فقلبى اليوم متيول فعفا عنه النبى صلى اله عليه وسلم وخلع عليه بردته، وهو من اعرق الناس شعرا، فابوه زهير بن ابى سلمى وآخوه بچير، وابناء عتبة والقوام كلهم شعراء وتوفى سنة: 36 د /640م. انظر ترجمته فى ص 811 ج 3 من كتاب الأعلام للزركلى، رواه ابن سحاق بسنده ولفيه القصيدة بطولها بدون ذكر البودة. ============================================================ وقال بعضهم: هى للجمع، والحادى واحد منهم، لأن المحرك قول الحادى مع يركة الجمع فإن بركة الجمع فى إحداث الوجد، وإحداث لوجد لا تتقاصر عن قول القائل، فيكون الحادى واحذا منهم فى ذلك. روى أن رسول الله قال يوم بدر: دمن وقف بمكان كذا فله كذا، ومن قتل كذا قله كذا، ومن أسر فله كذا" فتسارع الشبان، وأقام الشيوخ والوجوه عند الرايات، فلما فتح الله على المسلمين طلب الشبان أن يجعل ذلك لهم، فقال الشيوخ، كنا لكم ظهرا وردةا، فلا تذهيوا بالغنائم دوننا، فأنزل الله تعالى: ل(يسألونك عن الأنقال قل الأثفال لله والرسول فقسم النبى بينهم بالسؤية. وقيل: إذا كان القوال من القوم يجعل كواحد منهم، وإذا لم يكن من القوم فما كان له قيمة يؤثر به، وما كان من خرق الفقراء يقسم بينهم. وقيل: إن كان القوال اجيرا فليس له منها شىء، وإذا كان متبرعا يؤثر بذلك.
حصہ V00/P031–V00/P033Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P031–V00/P033)
Orijinal Metin (AR)وكل هذا إذا لم يكن هناك شيخ يحكم، فأما إذا كان هناك شيخ يهاب ويمتثل أمره قالشيخ يحكم فى ذلك بما يرى، فقد تختلف الأحوال في ذلك، وللشيخ اجتهاد، فيفعل ما يرى، فلا اعتراض لأحي عليه. وان قداها بعض المحبين أو بعض الحاضرين فرضى القوال والقوم بما رضوا به وعاد كل واحه منهم إلى خرقته فلا بأس بذلك، وإذا أصر واحد على الإيثار بما خرج منه لنية له فى ذلك يؤثر بخرقته الحادى. وأما تمزيق الخرقة المجروحة التى مزقها واجد صادق، عن غلبة، سلبت اختياره: كغلبة النفس، فمن يتعمد إمساكه فنيئهم فى تفرقتها وتمزيقها التبرك بالخرقة، لأن الوجد أثر من آثار فضل الحق، وتمزيق الخرقة أثر من آثار الوجد، فصارت الخرقة متاثره بأثر ربانى من حقها أن ثفدى بالتفوس وثترك على الرموس إكراما وإعزازا. تضوع أرواح()) تجد من ثيايهم يوم القدوم لقرب العهد بالدار كان رسول الله يستقبل الغيث، ويتبرك به ويقول: (حديث عهد بربه)؛ فالخرقة الممزقة حديثة العهد، فحكم المجروحة أن تفرق على الحاضرين، وحكم ما يتبعها من: الخرق الصحاح أن يحكم فيها الشيخ إن خصص بشىء منها بعض الفقراء فله ذلك، وإن الأنفال الآية: 1 ضاع المسك وتضؤع، اى: تحرك فانتشرت راثحته. عوارف المعارف ج2 ============================================================ خوقها خرقا فله ذلك، ولا يقال هذا تفريط وسرف، قإن الخرقة الصغيرة ينتفع بها فى موضعها عن الحاجات كالكبيرة وروى عن أمير المؤمنين على بن أبى طالب رضى الله تعالى عنه، أنه قال: أميى لرسول الله حلة حرير، قارسل بها إلى، فخرجت فيها، فقال لى: ((ما كنت لأكره لنفسى شيئا أرضاه لك، فشققها بين النساء خمرا)). وفى رواية: أتييه فقلت: ما أصنع بها، االبسها؟ قال: لا، ولكن اجعلها خمرا بين الفواطم، أراد، فاطمة بنت أسد، وفاطمة بنت رسول الله ، وفاطمة بنت حمزة. وفى هذه الرواية أن الهدية كانت حلة مكفوفة بحرير، وهذا وجة فى الستة لتمزيق الثوب وجعله خرقا. حكى أن الفقهاء والصوفية بنيسابور اجتمعوا فى دعوة، فوقعت الخرقة، وكان شيخ الفقهاء الشيخ أبا محمد الجوينى وشيخ الصوفية الشيخ أبا القاسم القشيرى ، فقسمت الخرقة على عادتهم، فالتفت الشيخ أبو محمد إلى بعض الفقهاء وقال سرا: هذا سرف واضاعة للمال!! فسمع أبو القاسم القشيرى. ولم يقل شيئا حتى فرغ من القسمة، ثم استدعى الخادم وقال له: انظر فى الجمع من معه سجادة خرق اثتنى بها، فجاء5 بسيجادة، ثم أحضر رجلا من أهل الخبرة، فقال : هذه السجادة بكم ثشترى فى المزاد؟ قال: بدينار، قال: ولو كانت قطعة واحدة كم تساوى؟ قال: نصف دينار ثم التفت إلى الشيخ أبى محمد وقال: هذا لا يسمى إضاعة المال. والخرقة الممرقة تقسم على جميع الحاضرين، من كان من الجنس أو من غير الجنس إذا كان حسن الظن بالقوم معتقدا التبرك بالخرقة. روى طارق بن شهاب أن أهل البصرة غزوا ((نهاوند)) وأمذهم أهل الكوفة، وعلى أهل الكوفة ((قمار بن ياسر )) فظهروا، وأراد أهل البصرة أن لا يقسموا لأهل الكوفة من هو: الإمام أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيرى التيسابورى الشافعى ولد سنة 379ه ومات سنة 460 ه وهو عربى من قبيلة (قشير ين كمب) وهو صاحب الرسالة القشيرية التى الفها سنة: 437 ه انظر ترجمته منفصلة فى صدر كتاب الرسالة القشيرية الجزء الأول تحقيق الدكتور عبد الحليم محمود والدكتور محمود بن الشريف: تشر دار المعارف - القاهرة هو ابو اليقظان عمار بن ياسر بن عامر الكناثى، صحابى من الولاة الشجعان ذوى الراى وهو أحد السايقين إلى الاسلام والجهريه، هاجر الى المدينة وشهد يدرا واحدا والخندق وبيعة الرضوان، وكان التيى صلى الله عليه وسلم يلقبة ب (الطيب المطيب)، وهو أول من بنى مسجدا فى الإسلام (يناه فى المدينة وسماه قباء) وولاه عمر الكوفة، فاقام زمئا وعرله عنها، وشهد (الجمل) و (صفين) مع على. له فى الصحيحين 92 حديثا (يرجع فى ترجمته الى ص 798 جه من كتاب الأعلام للزركلى).
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وكل هذا إذا لم يكن هناك شيخ يحكم، فأما إذا كان هناك شيخ يهاب ويمتثل أمره قالشيخ يحكم فى ذلك بما يرى، فقد تختلف الأحوال في ذلك، وللشيخ اجتهاد، فيفعل ما يرى، فلا اعتراض لأحي عليه. وان قداها بعض المحبين أو بعض الحاضرين فرضى القوال والقوم بما رضوا به وعاد كل واحه منهم إلى خرقته فلا بأس بذلك، وإذا أصر واحد على الإيثار بما خرج منه لنية له فى ذلك يؤثر بخرقته الحادى. وأما تمزيق الخرقة المجروحة التى مزقها واجد صادق، عن غلبة، سلبت اختياره: كغلبة النفس، فمن يتعمد إمساكه فنيئهم فى تفرقتها وتمزيقها التبرك بالخرقة، لأن الوجد أثر من آثار فضل الحق، وتمزيق الخرقة أثر من آثار الوجد، فصارت الخرقة متاثره بأثر ربانى من حقها أن ثفدى بالتفوس وثترك على الرموس إكراما وإعزازا. تضوع أرواح()) تجد من ثيايهم يوم القدوم لقرب العهد بالدار كان رسول الله يستقبل الغيث، ويتبرك به ويقول: (حديث عهد بربه)؛ فالخرقة الممزقة حديثة العهد، فحكم المجروحة أن تفرق على الحاضرين، وحكم ما يتبعها من: الخرق الصحاح أن يحكم فيها الشيخ إن خصص بشىء منها بعض الفقراء فله ذلك، وإن الأنفال الآية: 1 ضاع المسك وتضؤع، اى: تحرك فانتشرت راثحته. عوارف المعارف ج2 ============================================================ خوقها خرقا فله ذلك، ولا يقال هذا تفريط وسرف، قإن الخرقة الصغيرة ينتفع بها فى موضعها عن الحاجات كالكبيرة وروى عن أمير المؤمنين على بن أبى طالب رضى الله تعالى عنه، أنه قال: أميى لرسول الله حلة حرير، قارسل بها إلى، فخرجت فيها، فقال لى: ((ما كنت لأكره لنفسى شيئا أرضاه لك، فشققها بين النساء خمرا)). وفى رواية: أتييه فقلت: ما أصنع بها، االبسها؟ قال: لا، ولكن اجعلها خمرا بين الفواطم، أراد، فاطمة بنت أسد، وفاطمة بنت رسول الله ، وفاطمة بنت حمزة. وفى هذه الرواية أن الهدية كانت حلة مكفوفة بحرير، وهذا وجة فى الستة لتمزيق الثوب وجعله خرقا. حكى أن الفقهاء والصوفية بنيسابور اجتمعوا فى دعوة، فوقعت الخرقة، وكان شيخ الفقهاء الشيخ أبا محمد الجوينى وشيخ الصوفية الشيخ أبا القاسم القشيرى ، فقسمت الخرقة على عادتهم، فالتفت الشيخ أبو محمد إلى بعض الفقهاء وقال سرا: هذا سرف واضاعة للمال!! فسمع أبو القاسم القشيرى. ولم يقل شيئا حتى فرغ من القسمة، ثم استدعى الخادم وقال له: انظر فى الجمع من معه سجادة خرق اثتنى بها، فجاء5 بسيجادة، ثم أحضر رجلا من أهل الخبرة، فقال : هذه السجادة بكم ثشترى فى المزاد؟ قال: بدينار، قال: ولو كانت قطعة واحدة كم تساوى؟ قال: نصف دينار ثم التفت إلى الشيخ أبى محمد وقال: هذا لا يسمى إضاعة المال. والخرقة الممرقة تقسم على جميع الحاضرين، من كان من الجنس أو من غير الجنس إذا كان حسن الظن بالقوم معتقدا التبرك بالخرقة. روى طارق بن شهاب أن أهل البصرة غزوا ((نهاوند)) وأمذهم أهل الكوفة، وعلى أهل الكوفة ((قمار بن ياسر )) فظهروا، وأراد أهل البصرة أن لا يقسموا لأهل الكوفة من هو: الإمام أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيرى التيسابورى الشافعى ولد سنة 379ه ومات سنة 460 ه وهو عربى من قبيلة (قشير ين كمب) وهو صاحب الرسالة القشيرية التى الفها سنة: 437 ه انظر ترجمته منفصلة فى صدر كتاب الرسالة القشيرية الجزء الأول تحقيق الدكتور عبد الحليم محمود والدكتور محمود بن الشريف: تشر دار المعارف - القاهرة هو ابو اليقظان عمار بن ياسر بن عامر الكناثى، صحابى من الولاة الشجعان ذوى الراى وهو أحد السايقين إلى الاسلام والجهريه، هاجر الى المدينة وشهد يدرا واحدا والخندق وبيعة الرضوان، وكان التيى صلى الله عليه وسلم يلقبة ب (الطيب المطيب)، وهو أول من بنى مسجدا فى الإسلام (يناه فى المدينة وسماه قباء) وولاه عمر الكوفة، فاقام زمئا وعرله عنها، وشهد (الجمل) و (صفين) مع على. له فى الصحيحين 92 حديثا (يرجع فى ترجمته الى ص 798 جه من كتاب الأعلام للزركلى).
حصہ V00/P033–V00/P035Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P033–V00/P035)
Orijinal Metin (AR)============================================================ الغثيمة شيئا، فقال رجل من بنى تميم لقمار: أيها الأجدع تريد أن تشاركنا فى غنائمتا!ا فكتب الى عمر بذلك. فكتب عمر، رضى الله عنه: ((إن الغنيمة لن شهد الواقعة)). وذهب بعضهم إلى أن المجروح من الخرق يقسم على الجمع، وما كان من ذلك حيثا يعطى للقوال، واستدل بما روى عن أبى قتادة، قال: لما وضعت الحرب أوزارها يوم حنين وفرغنا من القوم قال رسول الله : (امن قتل قتيلا قله سلبه)) وهذا له وجه فى الخرقة الصحيحة. قأما المجروحة فحكمها إسهام الحاضرين والقسمة لهم. ولو دخل على الجمع وقت القسمة من لم يكن حاضرا قسم له رضخ روى أبو موسى الأشعرى رضى الله عنه قال: لما قدمنا على رسول الله بعد فتح خيبر بثلاث، فأسهم لثا ولم يسهم لأحد لم يشهد الفتح غيرنا. ويكره للقوم حضور غير الجنس عندهم فى السماع كمتزهد لا ذوق له من ذلك فينكر ما لا يتكر، أو صاحب دنيا يحوج إلى المداراة والتكلف أو متكلف للوجد يشوش الوقت على الحاضرين بتواجده. أخبرنا أبو زرعة طاهر، عن والده أبى الفضل الحافظ المقدسى، قال: أخيرنا أبو منصور محمد بن الملك المظقرى بسرخس قال: أخبرنا أبو على الفضل بن منصور بن نصر الكاغدى السمرقندى، إجازة، قال: حدثتا الهيثم بن كليب، قالك أخبرثا أبو يكر عمار بن إسحق قال: حدثنا سعيد بن عامر عن شعبة، عن عيد العزيز بن صهيب، عن أتس قال: كنا عند رسول الله إذ نزل عليه جبريل عليه السلام فقال: يا رسول الله، فأنشد الأعرابى: قد لسعت حية الهوى كبدى فسلا طبيب لها ولا راقى الا الحبيب الذى شغفت بسه فعنده رقيتى وترياقسى فتواجد رسول الله ، وتواجد الأصحاب معه حتى سقط رادؤه عن منكبه، فلما فرغوا أوى كل واحد منهم إلى مكاته قال معاوية بن أبى سفيان: ما أحسن لقيكم الأوزار: السلاح، والوزر ما يحمله الإتسان فيسمى السلاح أوزارا لذلك، ولأتسها مثقل على لابسها ولفظ الحديث متفق عليه بلفظ (من قتل كافرا فلى سليه) ============================================================ با رسول الله. فقال: (امه يا معاوية ليس بكريم من لم يهتز عند سماع ذكر الحبيب)) ثم قسم رداء رسول الله على حاضرهم بأربعمائة قطعة. فهذا الحديث أوردنا مسنذا كما سمعناه ووجدناه، وقد تكلم فى صحته أصحاب الحديث: وما وجدنا شيئا نقل عن رسول الله يشاكل وجد أهل الزمان وسماغهم واجتماعهم وهيئتهم إلا هذا، وما أحسنه من حجة للصوفية وأهل الزمان فى سماعهم وتمزيقهم الخرق وقسمتها إن صح، والله أعلم. ويخالج سرى أنه غير صحيح، ولم أجد فيه ذوق اجتماع النبى مع أصحابه وما كانوا يعتمدونه على ما بلغنا فى هذا الحديث. ويأبى القلب قبوله. والله أعلم بذلك. ============================================================ الباب السعاد سس والحشوه ن فى خاصية الأربعينية التى يتعاهدها الصوفية ليس مطلوب القوم من ((الأريعين)) شيئا مخصوصا لا يطلبونه فى غيرها، ولكن لما طرقته مخالفات حيم الأوقات أحبوا تقييد الوقت بالأربعين، رجاء أن ينسحب حكم الأربعين على جميع زمانهم، فيكونوا فى جميع أوقاتهم كهيئتهم فى الأريعين. على أن ((الأربعين)) خصت بالذكر فى قول رسول الله : (امن أخلص لله أربعين صبايا ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه)) وقد خص الله تعالى الأربعين بالذكر فى قصة موسى عليه الصلاة والسلام، وأمره بتخصيص الأربعين بمزيد تبئل، قال الله تعالى: وواعديا موسى ثلاثين ليلة وأثمماها بعشر فتم ويقات ريه أربعين ليلة)(2 وذلك أن موسى عليه السلام وعد بنى إسرائيل - وهم بمصر أن الله تعالى إذا أهلك عدذهم واستنقذهم من أيديهم بكتاب من عند الله تعالى فيه تبيان الحلال والحرام والحدود والأحكام، فلما فعل الله تعالى ذلك وأهلك فرعون سأل موسى ربه الكتاب، فأمره الله تعالى بان يصوم ثلاثين يوما - وهو ذو العقدة - فلما تمت ثلاثون ليلة أنكر خلوف فيه، قتسوك بعود خوثوب، فقالت له الملائكة: كنا يشم من فيك رائحة المسك فأفسدته بالسواك، قأمره الله تعالى أن يصوم عشرة أيام من ذى الحجة، وقال له : ((أما علمت أن خلوف فم الصائم أطيب عندى من ريح المسك)).
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)============================================================ الغثيمة شيئا، فقال رجل من بنى تميم لقمار: أيها الأجدع تريد أن تشاركنا فى غنائمتا!ا فكتب الى عمر بذلك. فكتب عمر، رضى الله عنه: ((إن الغنيمة لن شهد الواقعة)). وذهب بعضهم إلى أن المجروح من الخرق يقسم على الجمع، وما كان من ذلك حيثا يعطى للقوال، واستدل بما روى عن أبى قتادة، قال: لما وضعت الحرب أوزارها يوم حنين وفرغنا من القوم قال رسول الله : (امن قتل قتيلا قله سلبه)) وهذا له وجه فى الخرقة الصحيحة. قأما المجروحة فحكمها إسهام الحاضرين والقسمة لهم. ولو دخل على الجمع وقت القسمة من لم يكن حاضرا قسم له رضخ روى أبو موسى الأشعرى رضى الله عنه قال: لما قدمنا على رسول الله بعد فتح خيبر بثلاث، فأسهم لثا ولم يسهم لأحد لم يشهد الفتح غيرنا. ويكره للقوم حضور غير الجنس عندهم فى السماع كمتزهد لا ذوق له من ذلك فينكر ما لا يتكر، أو صاحب دنيا يحوج إلى المداراة والتكلف أو متكلف للوجد يشوش الوقت على الحاضرين بتواجده. أخبرنا أبو زرعة طاهر، عن والده أبى الفضل الحافظ المقدسى، قال: أخيرنا أبو منصور محمد بن الملك المظقرى بسرخس قال: أخبرنا أبو على الفضل بن منصور بن نصر الكاغدى السمرقندى، إجازة، قال: حدثتا الهيثم بن كليب، قالك أخبرثا أبو يكر عمار بن إسحق قال: حدثنا سعيد بن عامر عن شعبة، عن عيد العزيز بن صهيب، عن أتس قال: كنا عند رسول الله إذ نزل عليه جبريل عليه السلام فقال: يا رسول الله، فأنشد الأعرابى: قد لسعت حية الهوى كبدى فسلا طبيب لها ولا راقى الا الحبيب الذى شغفت بسه فعنده رقيتى وترياقسى فتواجد رسول الله ، وتواجد الأصحاب معه حتى سقط رادؤه عن منكبه، فلما فرغوا أوى كل واحد منهم إلى مكاته قال معاوية بن أبى سفيان: ما أحسن لقيكم الأوزار: السلاح، والوزر ما يحمله الإتسان فيسمى السلاح أوزارا لذلك، ولأتسها مثقل على لابسها ولفظ الحديث متفق عليه بلفظ (من قتل كافرا فلى سليه) ============================================================ با رسول الله. فقال: (امه يا معاوية ليس بكريم من لم يهتز عند سماع ذكر الحبيب)) ثم قسم رداء رسول الله على حاضرهم بأربعمائة قطعة. فهذا الحديث أوردنا مسنذا كما سمعناه ووجدناه، وقد تكلم فى صحته أصحاب الحديث: وما وجدنا شيئا نقل عن رسول الله يشاكل وجد أهل الزمان وسماغهم واجتماعهم وهيئتهم إلا هذا، وما أحسنه من حجة للصوفية وأهل الزمان فى سماعهم وتمزيقهم الخرق وقسمتها إن صح، والله أعلم. ويخالج سرى أنه غير صحيح، ولم أجد فيه ذوق اجتماع النبى مع أصحابه وما كانوا يعتمدونه على ما بلغنا فى هذا الحديث. ويأبى القلب قبوله. والله أعلم بذلك. ============================================================ الباب السعاد سس والحشوه ن فى خاصية الأربعينية التى يتعاهدها الصوفية ليس مطلوب القوم من ((الأريعين)) شيئا مخصوصا لا يطلبونه فى غيرها، ولكن لما طرقته مخالفات حيم الأوقات أحبوا تقييد الوقت بالأربعين، رجاء أن ينسحب حكم الأربعين على جميع زمانهم، فيكونوا فى جميع أوقاتهم كهيئتهم فى الأريعين. على أن ((الأربعين)) خصت بالذكر فى قول رسول الله : (امن أخلص لله أربعين صبايا ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه)) وقد خص الله تعالى الأربعين بالذكر فى قصة موسى عليه الصلاة والسلام، وأمره بتخصيص الأربعين بمزيد تبئل، قال الله تعالى: وواعديا موسى ثلاثين ليلة وأثمماها بعشر فتم ويقات ريه أربعين ليلة)(2 وذلك أن موسى عليه السلام وعد بنى إسرائيل - وهم بمصر أن الله تعالى إذا أهلك عدذهم واستنقذهم من أيديهم بكتاب من عند الله تعالى فيه تبيان الحلال والحرام والحدود والأحكام، فلما فعل الله تعالى ذلك وأهلك فرعون سأل موسى ربه الكتاب، فأمره الله تعالى بان يصوم ثلاثين يوما - وهو ذو العقدة - فلما تمت ثلاثون ليلة أنكر خلوف فيه، قتسوك بعود خوثوب، فقالت له الملائكة: كنا يشم من فيك رائحة المسك فأفسدته بالسواك، قأمره الله تعالى أن يصوم عشرة أيام من ذى الحجة، وقال له : ((أما علمت أن خلوف فم الصائم أطيب عندى من ريح المسك)).
حصہ V00/P035–V00/P037Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P035–V00/P037)
Orijinal Metin (AR)ولم يكن صوم موسى عليه السلام ترك الطعام بالنهار وأكلة بالليل، بل طوى الأربعين من غير أكل، فدل على أن خلو المعدة من الطعام أصل كبير فى الباب حتى احتاج موسى الى ذلك مستعذا به لكالمة الله تعالى. والعلوم اللدنية فى قلوب المثقطعين إلى الله تعالى ضرب من المكالمة، ومن اثقطع إلى الله أربعين يوفا مخلصا متعاهذا نفسه بخفة العدة يفتح الله عليه العلوم اللدنية، كما أخبر رسول الله بذلك. غير أن تعيين الأربعين من المدة فى قول رسول الله ، وفى أمر الله تمالى موسى عليه السلام بذلك، فالتحديد والتقييد بالأريمين من المدة لحكمة فيه. الطروق: الإتيان ليلا رواه أبو نعيم فى الحلية من آيى آيوب بسند ضعيف. آية رقم 142 من سورة الأعراف ============================================================ 3 ولا يطلع أحد على حقيقة ذلك إلا الأنبياء إذا عرفهم الحو ذلك، أو من يخصه الله تعالى بتعريف ذلك من غير الأنبياء ويلوح فى سر ذلك معنى، والله أعلم: وذلك أن الله تعالى لما أراد بتكوين آدم من تراب قدر التخمير بهذا القدر من العدد، كما ورد "(خمر طينة آدم بيده أريمين صباحا)) فكأن آدم لما كان مستصليا لعمارة الدارين، وأراد الله منه عمارة الدنيا كما أراد منه عمارة الجتة كونه من الستراب تركييا يناسب عالم الحكمة والشهادة، وهى هذه الدار الدتيا. وما كانت عمارة الدتيا تتأتى منه وهو غير مخلوق من أجزاء أرضية سفلية بحسب قانون الحكمة. فمن التراب كوثه، وأربعين صباخا خمر طينته، ليبعد بالتخمير أربعين صباحا بأريعين حجائا من الحضرة الإلهية كل حجاب هو معنى مودغ فيه يصلح به لعمارة الدنيا، ويتعوق به عن الحضرة الإلهية ومواطن القرب؛ إذ لو لم يتعوق بهذا الحجاب ما غمرت(2 الذتيا. قتأصل البعد عن مقام الغرب فيه لعمارة عالم الحكمة وخلافة الله تعالى فى الأرض. فبالتبئل لطاعة الله تعالى والإقبال عليه، والاثتزاع عن التوجه إلى أمر المعاش بكل يوم يخرج عن حجاب هو معنى فيه مودع فيه. وعلى قدر زوال كل حجاب ينجدب ويتخذ منزلا فى القرب من الحضرة الإلهية التى هى مجمع العلوم ومصدرها. فإذا تمت الأربعون زالت الحجب وانصبت إليه العلوم والمعارف اثصبابا. ثم العلوم والمعارف هى أعيان اتقليت أنوارا باتصال إكسير ثور العظمة الإلهية بها، فانقلبت أعيان حديث النفس علوما إلهامية، وتصدت أجرام حديث النفس لقبول أنوار العظمة، قلولا وجوذ النفس وحديثها ما ظهرت العلوم الإلهامية، لأن حديث النقس وعاء وجودى لقبول الأنوار، وما للقلب فى ذاته لقبول العلم شىء. وقول رسول الله رظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه) إشارە إلى القلب، باعتبار أن للقلب وجها إلى النفس باعتبار توجهه إلى عالم الشهادة، وله وجة إلى الروح باعتبار توجهه إلى عالم الغيب، فيستمد القلب العلوم المكثونة فى النفس ويخرجها الى اللسان الذى هو ترجماته، فظهور العلوم من القلب لأنها متأصلة فيه، فللقلب والروح مراتب، من قرب المليهم سيحاثه وتعالى فوق رتب الإفهام. نعوق: تأخر واتصرف. وفى تسخة: ما اتعمرت. ============================================================ فالعبذ باتقطاعه إلى الله تعالى واعتزال الناس يقطع مساقات وجوده، ويستنبط من معدن نسه چواهز العلوم وقد ورد فى الخبر: ((الناس معادن كمعادن الذهب والقضة خيارهم فى الجاهلية خيارهم فى الإسلام إذا فقهوا)) . ففى كل يوم بإخلاصه فى العمل لله يكشف طبقة من الأطباق الترابية الجبلية المبعدة عن الله تعالى إلى أن ينكشف باستكمال الأربعين أربعون طبقة، فى كل يوم طبقة من اطباق حجابه.
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)ولم يكن صوم موسى عليه السلام ترك الطعام بالنهار وأكلة بالليل، بل طوى الأربعين من غير أكل، فدل على أن خلو المعدة من الطعام أصل كبير فى الباب حتى احتاج موسى الى ذلك مستعذا به لكالمة الله تعالى. والعلوم اللدنية فى قلوب المثقطعين إلى الله تعالى ضرب من المكالمة، ومن اثقطع إلى الله أربعين يوفا مخلصا متعاهذا نفسه بخفة العدة يفتح الله عليه العلوم اللدنية، كما أخبر رسول الله بذلك. غير أن تعيين الأربعين من المدة فى قول رسول الله ، وفى أمر الله تمالى موسى عليه السلام بذلك، فالتحديد والتقييد بالأريمين من المدة لحكمة فيه. الطروق: الإتيان ليلا رواه أبو نعيم فى الحلية من آيى آيوب بسند ضعيف. آية رقم 142 من سورة الأعراف ============================================================ 3 ولا يطلع أحد على حقيقة ذلك إلا الأنبياء إذا عرفهم الحو ذلك، أو من يخصه الله تعالى بتعريف ذلك من غير الأنبياء ويلوح فى سر ذلك معنى، والله أعلم: وذلك أن الله تعالى لما أراد بتكوين آدم من تراب قدر التخمير بهذا القدر من العدد، كما ورد "(خمر طينة آدم بيده أريمين صباحا)) فكأن آدم لما كان مستصليا لعمارة الدارين، وأراد الله منه عمارة الدنيا كما أراد منه عمارة الجتة كونه من الستراب تركييا يناسب عالم الحكمة والشهادة، وهى هذه الدار الدتيا. وما كانت عمارة الدتيا تتأتى منه وهو غير مخلوق من أجزاء أرضية سفلية بحسب قانون الحكمة. فمن التراب كوثه، وأربعين صباخا خمر طينته، ليبعد بالتخمير أربعين صباحا بأريعين حجائا من الحضرة الإلهية كل حجاب هو معنى مودغ فيه يصلح به لعمارة الدنيا، ويتعوق به عن الحضرة الإلهية ومواطن القرب؛ إذ لو لم يتعوق بهذا الحجاب ما غمرت(2 الذتيا. قتأصل البعد عن مقام الغرب فيه لعمارة عالم الحكمة وخلافة الله تعالى فى الأرض. فبالتبئل لطاعة الله تعالى والإقبال عليه، والاثتزاع عن التوجه إلى أمر المعاش بكل يوم يخرج عن حجاب هو معنى فيه مودع فيه. وعلى قدر زوال كل حجاب ينجدب ويتخذ منزلا فى القرب من الحضرة الإلهية التى هى مجمع العلوم ومصدرها. فإذا تمت الأربعون زالت الحجب وانصبت إليه العلوم والمعارف اثصبابا. ثم العلوم والمعارف هى أعيان اتقليت أنوارا باتصال إكسير ثور العظمة الإلهية بها، فانقلبت أعيان حديث النفس علوما إلهامية، وتصدت أجرام حديث النفس لقبول أنوار العظمة، قلولا وجوذ النفس وحديثها ما ظهرت العلوم الإلهامية، لأن حديث النقس وعاء وجودى لقبول الأنوار، وما للقلب فى ذاته لقبول العلم شىء. وقول رسول الله رظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه) إشارە إلى القلب، باعتبار أن للقلب وجها إلى النفس باعتبار توجهه إلى عالم الشهادة، وله وجة إلى الروح باعتبار توجهه إلى عالم الغيب، فيستمد القلب العلوم المكثونة فى النفس ويخرجها الى اللسان الذى هو ترجماته، فظهور العلوم من القلب لأنها متأصلة فيه، فللقلب والروح مراتب، من قرب المليهم سيحاثه وتعالى فوق رتب الإفهام. نعوق: تأخر واتصرف. وفى تسخة: ما اتعمرت. ============================================================ فالعبذ باتقطاعه إلى الله تعالى واعتزال الناس يقطع مساقات وجوده، ويستنبط من معدن نسه چواهز العلوم وقد ورد فى الخبر: ((الناس معادن كمعادن الذهب والقضة خيارهم فى الجاهلية خيارهم فى الإسلام إذا فقهوا)) . ففى كل يوم بإخلاصه فى العمل لله يكشف طبقة من الأطباق الترابية الجبلية المبعدة عن الله تعالى إلى أن ينكشف باستكمال الأربعين أربعون طبقة، فى كل يوم طبقة من اطباق حجابه.
حصہ V00/P037–V00/P038Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P037–V00/P038)
Orijinal Metin (AR)وآية صحة ذلك للعبد وعلامة تأثره بالأ زبعين ووفائه بشروط الإخلاص أن يزهد بعد الأربعين فى الدنيا، ويتجافى عن دار الغرور، وينيب إلى دار الخلود، لأن الزهد الدنيا من ضرورة ظهور الحكمة، ومن لم يزهد فى الدنيا ما ظفر بالحكمة، ومن لم يظفر بالحكمة بعد الأربعين تبين أنه قد أخل بالشروط ولم يخلص لله تعالى، ومن لم يخلص لله ما عبد الله، لأن الله تعالى أمرنا بالإخلاص كما أمرنا بالعمل، فقال تعالى: (وما أمروا الا ييعبدوا الله محلصين له الدين . أخيرنا الشيخ طاهر بن أبى الفضل إجازة قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن خلف اجازة قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمى قال: أخبرنا أبو منصور الضبعى قال: حدثنا محمد بن أشرس قال: حدثنا حفص بن عبد الله قال: حدثنا ابراهيم بن طهمان، عن عاصم، عن زر عن صفوان بن عسال رضى الله عنه، عن النبى قال: ("إذا كان يوم القيامة يجىء الإخلاص والشرك يجثوان بين يدى الرب عز وجل، فيقول الرب للإخلاص. انطلق أنت وأهلك إلى الجنة، ويقول للشرك انطلق أتت وأهلك إلى النار)). وبهذا الإسناد قال الصلمى: سمعت على بن سعيد وسألته عن الإخلاص با هو؟ قال: سمعت ابراهيم الشقيقى وسألته عن الاخلاص ما هوه قال: سمعت محمد بن چعقر الخصاف، وسألته عن الإخلاص ما هوه قال: سألت أحمد بن يشار عن الإخلاص ما هو؟ قال: سألت أبا يعقوب الشروطى عن الإخلاص ما هو7 قال: سألت أخمد بن غسان عن الإخلاص ما هو؟ قال: سألت أحمد بن على الهيجمى عن الإخلاص ما هو9 قال: سألت عبد الواحد بن زيد عن الإخلاص ما هو؟ قال: سألت الحسن عن الإخلاص ما هو؟ قال: متفق علية من حديث طويل فى آخره قال: فعن معادن العرب تسالوتى إلخ آية رقم من سورة البينة. ============================================================ سالت حذيفة عن الإخلاص ما هو؟ سألت التبى عن الإخلاص ما هوه قال: سألت جبريل عليه السلام عن الإخلاص ما هو؟ قال: سألت رب العزة عن الإخلاص منا هوه قال: "لهو سر من سرى أودعته قلب من أحببت من عبادى)). فمن التاس من يدخل الخلوة على فراغمة النفس، إذا لتفس بطبعها كارهة للخلوة، ميالة الى مخالطة الخلق، فإذا أزعجها عن مقار عادتها وحبسها علسى طاعة الله تعالى يعقب كل مرارة تدخل عليها حلاوة فى القلب. قال ذو النون، رحمه الله تعالى: (الم أر شيئا أبعث على الإخلاص من الخلسوة، ومن أحب الخلوة فقد استمسك بعمود الإخلاص وظفر بركن من أركان الصدق)) : وقال الشبلى ، رحمه الله تعالى، لرجل استوصاه: ((الزم الوحدة، وامح اسمك عن القوم، واستقيل الجدار حتى تموت)). وقال يحيى ين معاذ ، رحمه الله تعالى: الوحدة مئية الصديقين. ومن الناي من ينبعث من باطنه داعية الخلوة، وتنجذب النفس إلى ذلك، وهذا أتم وأكمل وأدل على كمال الاستعداد. وقد روى من حال رسول الله ما يدل على ذلك فيما حدثتا شيختا ضياء الدين أبو النجيب إملاء قال: أخبرنا الحافظ أبو القاسم إسماعيل بن أحمد المقرى، قال: أخبرنا جعفر بن الحكاك الملكى قال: أخبرنا أبو عبد الله الصفانى قال: أخبرنا أيو عبد الله البغوى قال: أخبرنا إسحق الديرى، قال: أخبرتا عبد الرازق عن معمر، قال: أخبرنا الزهرى، عن عروة، عن عائشة رضى الله عنها، قالت: ("أول ما بديء به رسول الله من الوحى: الرؤيا الصادقة فى النوم، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل قلق الصبح، ثم حبيب إليه الخلاء، فكان يأتى حراء فيتحنث فيه الليالى دوات العدد، ويتزود لذلك، ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لثلها حتى جاءه الحق وهو فى غار حراء، فجاءه الملك فيه، فقال: اقرأ، فقال رسول الله: ما أنا بقاري؟ فأخذنى فغطنى، حتى بلغ منى الجهد، ثم أرسلنى، فقال: اقرأ، فقلت: ما أنا بقاري، فأخذنى فغطنى الثانية هو: أبو بكر دلف بن جحدر الشبلى. بندادى الولد والنشأة، توفى سنة 334ه، وتفقه على مذهب الإمسام مالك وصحب الجنيد وولد سنة 247ه وكان إمام زمانه علما وورغا ومعرفة.
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وآية صحة ذلك للعبد وعلامة تأثره بالأ زبعين ووفائه بشروط الإخلاص أن يزهد بعد الأربعين فى الدنيا، ويتجافى عن دار الغرور، وينيب إلى دار الخلود، لأن الزهد الدنيا من ضرورة ظهور الحكمة، ومن لم يزهد فى الدنيا ما ظفر بالحكمة، ومن لم يظفر بالحكمة بعد الأربعين تبين أنه قد أخل بالشروط ولم يخلص لله تعالى، ومن لم يخلص لله ما عبد الله، لأن الله تعالى أمرنا بالإخلاص كما أمرنا بالعمل، فقال تعالى: (وما أمروا الا ييعبدوا الله محلصين له الدين . أخيرنا الشيخ طاهر بن أبى الفضل إجازة قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن خلف اجازة قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمى قال: أخبرنا أبو منصور الضبعى قال: حدثنا محمد بن أشرس قال: حدثنا حفص بن عبد الله قال: حدثنا ابراهيم بن طهمان، عن عاصم، عن زر عن صفوان بن عسال رضى الله عنه، عن النبى قال: ("إذا كان يوم القيامة يجىء الإخلاص والشرك يجثوان بين يدى الرب عز وجل، فيقول الرب للإخلاص. انطلق أنت وأهلك إلى الجنة، ويقول للشرك انطلق أتت وأهلك إلى النار)). وبهذا الإسناد قال الصلمى: سمعت على بن سعيد وسألته عن الإخلاص با هو؟ قال: سمعت ابراهيم الشقيقى وسألته عن الاخلاص ما هوه قال: سمعت محمد بن چعقر الخصاف، وسألته عن الإخلاص ما هوه قال: سألت أحمد بن يشار عن الإخلاص ما هو؟ قال: سألت أبا يعقوب الشروطى عن الإخلاص ما هو7 قال: سألت أخمد بن غسان عن الإخلاص ما هو؟ قال: سألت أحمد بن على الهيجمى عن الإخلاص ما هو9 قال: سألت عبد الواحد بن زيد عن الإخلاص ما هو؟ قال: سألت الحسن عن الإخلاص ما هو؟ قال: متفق علية من حديث طويل فى آخره قال: فعن معادن العرب تسالوتى إلخ آية رقم من سورة البينة. ============================================================ سالت حذيفة عن الإخلاص ما هو؟ سألت التبى عن الإخلاص ما هوه قال: سألت جبريل عليه السلام عن الإخلاص ما هو؟ قال: سألت رب العزة عن الإخلاص منا هوه قال: "لهو سر من سرى أودعته قلب من أحببت من عبادى)). فمن التاس من يدخل الخلوة على فراغمة النفس، إذا لتفس بطبعها كارهة للخلوة، ميالة الى مخالطة الخلق، فإذا أزعجها عن مقار عادتها وحبسها علسى طاعة الله تعالى يعقب كل مرارة تدخل عليها حلاوة فى القلب. قال ذو النون، رحمه الله تعالى: (الم أر شيئا أبعث على الإخلاص من الخلسوة، ومن أحب الخلوة فقد استمسك بعمود الإخلاص وظفر بركن من أركان الصدق)) : وقال الشبلى ، رحمه الله تعالى، لرجل استوصاه: ((الزم الوحدة، وامح اسمك عن القوم، واستقيل الجدار حتى تموت)). وقال يحيى ين معاذ ، رحمه الله تعالى: الوحدة مئية الصديقين. ومن الناي من ينبعث من باطنه داعية الخلوة، وتنجذب النفس إلى ذلك، وهذا أتم وأكمل وأدل على كمال الاستعداد. وقد روى من حال رسول الله ما يدل على ذلك فيما حدثتا شيختا ضياء الدين أبو النجيب إملاء قال: أخبرنا الحافظ أبو القاسم إسماعيل بن أحمد المقرى، قال: أخبرنا جعفر بن الحكاك الملكى قال: أخبرنا أبو عبد الله الصفانى قال: أخبرنا أيو عبد الله البغوى قال: أخبرنا إسحق الديرى، قال: أخبرتا عبد الرازق عن معمر، قال: أخبرنا الزهرى، عن عروة، عن عائشة رضى الله عنها، قالت: ("أول ما بديء به رسول الله من الوحى: الرؤيا الصادقة فى النوم، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل قلق الصبح، ثم حبيب إليه الخلاء، فكان يأتى حراء فيتحنث فيه الليالى دوات العدد، ويتزود لذلك، ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لثلها حتى جاءه الحق وهو فى غار حراء، فجاءه الملك فيه، فقال: اقرأ، فقال رسول الله: ما أنا بقاري؟ فأخذنى فغطنى، حتى بلغ منى الجهد، ثم أرسلنى، فقال: اقرأ، فقلت: ما أنا بقاري، فأخذنى فغطنى الثانية هو: أبو بكر دلف بن جحدر الشبلى. بندادى الولد والنشأة، توفى سنة 334ه، وتفقه على مذهب الإمسام مالك وصحب الجنيد وولد سنة 247ه وكان إمام زمانه علما وورغا ومعرفة.
حصہ V00/P038–V00/P040Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P038–V00/P040)
Orijinal Metin (AR)هو: آبو زكريا يحيى بن معاد الرزاى. تسيح وحده فى وقته مات بتيسابور سنة 285ه وعاش بمدية بلخ ومن اقواله: القوت أشد من الموت، لأن الفوت انقطاع عن الحق والموت اثقطاع عن الخلق. وروى حتى فاجاد ولفظ الحديث چاه5. ============================================================ حتى بلغ منى الجهد ثم أرسلنى فقال: ل(اقرأ ياسم ريك الذى خلق خلق الائسان من علق اقرأ وربك الأكرم)... حتى بلغ ل(ما لم يعلم ) فرجع بها رسول الله يرجف فؤاده حتى دخل على خديجة فقال: زملونى زملونى. فزملوه حتى ذهب عنه الروع، فقال لخديجة: مالى؟ - وأخبرها الخبر فقال: قد خشيت على عقلى، فقالت: كلا، أبشر، فوالله ما يخزيك الله أبدا؛ إنك لتصل الرحم وتصدق الحديث، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم وثقرى الضيف، وتعين على نوائب الحق. ثم اتطلقت به خديجة، رضى الله عنها، حتى اتت به "ورقة بن نوفل)) وكان اهرةا تتصر فى الجاهلية، وكان يكتب الكتاب العبرانى فيكتب من الإنجيل بالعبراثية ما شاء الله أن يكتب ، وكان شيخا كبيرا قد غيى - فقالت له خديجة: يا عم اسمع من ابن أخيك، فقال ورقة: يا ابن أخى، ماذا ترى؟ فأخبره الخبر رسول الله ، فقال لرسول الله : هذا هو الناموس الذى أنزل على موسى، ياليتنى فيها جذعا ، ليتتى أكون حيا إذا يخرجك قومك، فقال رسول الله . أو مخرجى هم؟ قال ورقة: نعم، إنه لم يأت أحد قط بما جئت إلا عودى وأوذى، وإن يدركنى يومك أنصرك نصرا مؤزرا")(3 وحدث جابر بن عبد الله، رضى الله عنه، فقال: سمعت رسول الله ، وهو يحدث عن فترة الوحى فقال فى حديثه : ((قبينما أنا أمشى سمعت صوئا من السماء فرفعت رأسى فإذا الملك الذى جاءنى بلاحراء)) جالس على كرسى بين السماء والأرض، فجئثت منه رعبا، فرجعت فقلت: زملونى، زملونى ، فدثرونى)) فأنزل الله تعالى: ليأيها المدثرقم فأئذر) الى ( والرجز فا هجز) . وقد نقل أن رسول الله ذهب مرارا كى يردى نفسه من شواهد الجيال، فكلما وافى ذروة جبل كى يلقى نفسه منه تبدى له جبريل عليه السلام، فقال: يا محمد، إتك لرسول الله حقا. فيسكن لذلك جأشه، وإذا طالت عليه فترة الوحى عاد لمثل ذلك فيتبدى له جبريل فيقول له مثل ذلك . وفى نسخة. وكان يكتب الكتاب العريى، وكتب بالعربية من الإتجيل.. إلخ) وتص الحديث كما في الأصل. چذعا: شابا قويا مستويا. رواه البخارى وغيره. اهتززت واضطريت. البخارى بنحوه ورواه فيره. (() وحول الواى الذى يزعم أن محمد صلى الله عليه وسلم حاول الاتتحار حينما اثقطع الوحى عنه فترة، يقول الدكتور محمود بن الشريف صاحب كتاب الرسول فى القرآن ص11 (مرت فترة رمنية بعد نزول تلك الأوامر الالهية= ============================================================ فهذه الأخبار المتبئة عن بده أمر رسول الله هى الأصل فسى إيثار المشايخ الخلوة للمريدين والطاليين، فإنهم إذا أخلصوا لله تعالى فى خلواتهم يفتح الله عليهم ما يؤنسهم فى خلوتهم تعويضا من الله إياهم عما تركوا لأجله. ثم خلوة القوم مستمرة. وإنما الأربعون واستكمالها له أثر ظاهر فى ظهور مبادي بشائر الحق سبحانه وتعالى وسنوح مواهيه السنية. حالسالفة كتائت بمثاية إعداد وتهيئة لأجواء تفرخ فيها الدعوة وتتتج، وتتتقل من طور إلى طور. من طور السرية إل طور الجهر والعلاثية.. فى تلك الفترة الإعدادية لم ينزل الوحى على محمد صلى الله عليه وسلم (والضحى والليل إذا سجى فا ودعك ربك وما قلى ) حقا إن محمدا صلى الله عليه وسلم كان ينتظر مدد الإله وعون الرب ووحى السماء لياخذ بيده وبيد اصحايه فى تلك الفترة الأولى من عمر الدعوة، إلا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقلق بهذه الصورة التى صوره بها يعض المؤرخين من المغالين وممن تهي نهجهم.. لم يقلق بقلك الكيفية التى زعموا بها ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان عليها من الأنزعاج والسير على غير هدى فى شعاب مكة حتى لقد تغالى البعض فزعم أن الرسول صلى الله عليه وسلم شعر بأته لم يعد معضدا بإلهام الله 1!!
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)هو: آبو زكريا يحيى بن معاد الرزاى. تسيح وحده فى وقته مات بتيسابور سنة 285ه وعاش بمدية بلخ ومن اقواله: القوت أشد من الموت، لأن الفوت انقطاع عن الحق والموت اثقطاع عن الخلق. وروى حتى فاجاد ولفظ الحديث چاه5. ============================================================ حتى بلغ منى الجهد ثم أرسلنى فقال: ل(اقرأ ياسم ريك الذى خلق خلق الائسان من علق اقرأ وربك الأكرم)... حتى بلغ ل(ما لم يعلم ) فرجع بها رسول الله يرجف فؤاده حتى دخل على خديجة فقال: زملونى زملونى. فزملوه حتى ذهب عنه الروع، فقال لخديجة: مالى؟ - وأخبرها الخبر فقال: قد خشيت على عقلى، فقالت: كلا، أبشر، فوالله ما يخزيك الله أبدا؛ إنك لتصل الرحم وتصدق الحديث، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم وثقرى الضيف، وتعين على نوائب الحق. ثم اتطلقت به خديجة، رضى الله عنها، حتى اتت به "ورقة بن نوفل)) وكان اهرةا تتصر فى الجاهلية، وكان يكتب الكتاب العبرانى فيكتب من الإنجيل بالعبراثية ما شاء الله أن يكتب ، وكان شيخا كبيرا قد غيى - فقالت له خديجة: يا عم اسمع من ابن أخيك، فقال ورقة: يا ابن أخى، ماذا ترى؟ فأخبره الخبر رسول الله ، فقال لرسول الله : هذا هو الناموس الذى أنزل على موسى، ياليتنى فيها جذعا ، ليتتى أكون حيا إذا يخرجك قومك، فقال رسول الله . أو مخرجى هم؟ قال ورقة: نعم، إنه لم يأت أحد قط بما جئت إلا عودى وأوذى، وإن يدركنى يومك أنصرك نصرا مؤزرا")(3 وحدث جابر بن عبد الله، رضى الله عنه، فقال: سمعت رسول الله ، وهو يحدث عن فترة الوحى فقال فى حديثه : ((قبينما أنا أمشى سمعت صوئا من السماء فرفعت رأسى فإذا الملك الذى جاءنى بلاحراء)) جالس على كرسى بين السماء والأرض، فجئثت منه رعبا، فرجعت فقلت: زملونى، زملونى ، فدثرونى)) فأنزل الله تعالى: ليأيها المدثرقم فأئذر) الى ( والرجز فا هجز) . وقد نقل أن رسول الله ذهب مرارا كى يردى نفسه من شواهد الجيال، فكلما وافى ذروة جبل كى يلقى نفسه منه تبدى له جبريل عليه السلام، فقال: يا محمد، إتك لرسول الله حقا. فيسكن لذلك جأشه، وإذا طالت عليه فترة الوحى عاد لمثل ذلك فيتبدى له جبريل فيقول له مثل ذلك . وفى نسخة. وكان يكتب الكتاب العريى، وكتب بالعربية من الإتجيل.. إلخ) وتص الحديث كما في الأصل. چذعا: شابا قويا مستويا. رواه البخارى وغيره. اهتززت واضطريت. البخارى بنحوه ورواه فيره. (() وحول الواى الذى يزعم أن محمد صلى الله عليه وسلم حاول الاتتحار حينما اثقطع الوحى عنه فترة، يقول الدكتور محمود بن الشريف صاحب كتاب الرسول فى القرآن ص11 (مرت فترة رمنية بعد نزول تلك الأوامر الالهية= ============================================================ فهذه الأخبار المتبئة عن بده أمر رسول الله هى الأصل فسى إيثار المشايخ الخلوة للمريدين والطاليين، فإنهم إذا أخلصوا لله تعالى فى خلواتهم يفتح الله عليهم ما يؤنسهم فى خلوتهم تعويضا من الله إياهم عما تركوا لأجله. ثم خلوة القوم مستمرة. وإنما الأربعون واستكمالها له أثر ظاهر فى ظهور مبادي بشائر الحق سبحانه وتعالى وسنوح مواهيه السنية. حالسالفة كتائت بمثاية إعداد وتهيئة لأجواء تفرخ فيها الدعوة وتتتج، وتتتقل من طور إلى طور. من طور السرية إل طور الجهر والعلاثية.. فى تلك الفترة الإعدادية لم ينزل الوحى على محمد صلى الله عليه وسلم (والضحى والليل إذا سجى فا ودعك ربك وما قلى ) حقا إن محمدا صلى الله عليه وسلم كان ينتظر مدد الإله وعون الرب ووحى السماء لياخذ بيده وبيد اصحايه فى تلك الفترة الأولى من عمر الدعوة، إلا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقلق بهذه الصورة التى صوره بها يعض المؤرخين من المغالين وممن تهي نهجهم.. لم يقلق بقلك الكيفية التى زعموا بها ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان عليها من الأنزعاج والسير على غير هدى فى شعاب مكة حتى لقد تغالى البعض فزعم أن الرسول صلى الله عليه وسلم شعر بأته لم يعد معضدا بإلهام الله 1!!