حصہ V00/P134–V00/P136Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P134–V00/P136)
Orijinal Metin (AR)وذكرت السرقة عند رسول الله ، فقال : (أى السرقة أقبح) ؟ فقالوا : الله ورسوله أعلم فقال : ران أقبح السرقة أن يسرق الرجل من صلاته) ، قالوا: كيف يسرق الرجل من صلاته ؟ قال : (لا يتم ركوعها ولا سجودها ولاخشوعها ولا القراءة فيها) متفق عليه ============================================================ ب وروى عن أبى عمرو بن العلاء أنه قدم للإمامة فقال : لا أصلح ، فلما الحوا عليه كبر ففشى عليه، فقدموا إماما آخر، فلما أقاق سئل فقال : لا قلت استووا هتف بى هاتف : هل استويت أثت مع الله قط 1] وقال عليه الصلاة والسلام : (ان العبد إذا أحسن الوضوء وصلى الصلاة لوقتها وحافظ على ركوعها وسجودها ومواقيتها قالت : حفظك الله كما حفظتتى، ثم صعدت ولها نور حتى تنتهى إلى السماء وحتى تصل إلى الله فتشفع لصاحبها، وإذا أضاعها قالت: ضيعك الله كما ضيعتنى ثم صعدت ولها ظلمة حتى تنتهى إلى أيواب السماء فتفلق دونها، ثم تلف كما يلف الثوب الخلق فيضرب بها وچه صاحبها . وقال أبو سليمان الداوانى : إذا وقف العيد فى الصلاة يقول الله تعالى : ارفعوا الحجب فيما بينى وبين عبدى فإذا التفت يقول الله : ارخوها فيما يينى وبينه وخلوا عيدى وها اختار لتفسه وقال أبو بكر الوراق : ريما أصلى وكعتين فانصرف منهما وأنا أستحيى من الله حياء رجل انصرف من الزنا !! قوله هذا لعظيم الأدب عنده ومعرفة كل إتسان بأدب الصلاة على قدر حطه من القرب. وقيل لموسى بن جعفر : إن الناس أفسدوا عليك الضلاة بمرورهم يين يديك . قال : إن الذى أصلى له أقرب إلى من الذى يمشى بين يدى: وقيل : كان زين العابدين على بن الحسين رضى الله عنهما إذا أراد أن يخرج إلى الصلاة لا يعرف من تغير لوته . فيقال له فى ذلك فيقول : أتدرون بين يدى من أريد أن اقف ؟ وروى عمار بن ياسر عن رسول الله أنه قال : (لا يكتب للعبد من صلاته إلا ما يفعل) . وقد ورد فى لفظ آخر: (منكم من يصلى الصلاة كاملة، ومنكم من يصلبى النصف والثلث والربع والخمس حتى يبلغ العش(). متفق عليه متفق عليه رواه ابن ماچه ============================================================ 3 قال الخواص : ينيغى للرجل أن ينزى نوافله لنقصان فرائضه، فإن لم ينوهسا لم يحب له متها شيء يلغنا أن الله لا يقبل تافلة حتى تؤدى فريضة، يقول الله تعالة مثلكم كمثل العبد السوء بدأ بالهدية قبل قضاء الدين. وقال أيضا: اتقطع الخلق عن الله تعالى بخصلتين: احداهما أنهم طليوا النوافل وضيعوا الفرائض، والثانية: أنهم عملوا أعمالا بالظواهر ولم يأخذوا أنفسهم بالصدق فيها والنصح لها، وأيى الله أن يقيل من عامل عملا إلا بالصدق وإصابة الحق وفتح العين فى الصلاة أولى مسن تغميض العين، إلا أن يتشتت همه بتفريق النظر قيغمض العين للاستعانة على الخشوع . وإن تثاءب فى الصلاة يضم شفتيه بقدر الإمكان، ولا يلزق ذقنه بصدره، ولا يزاحم فى الصلاة غيره، قيل : ذهب المزحوم بصلاة المزاحم وقيل : من يترك الصف الأول مخافة أن يضيق على أهله فقام فى الثانى أعطاه الله متل ثواب الصف الأول من غير آن ينقص من أجورهم شيئا. وقيل : إن إبراهيم الخليل عليه السلام كان إذا قام إلى الصلاة يسمع خفقان قلبه من ميل وروت عائشة، رضى الله تعالى عنها، أن رسول الله كان يسمع فى صدره آزيز كازيز المرجل، حتى كان يسمع فى بعض سكك المدينة . وسثل الجنيد : ما فريضة الصلاة؟ قال: قطع العلائق، وجمع الهم والحضور بين پدى الله: وقال الحسن: ماذا يعز عليك من أمر ديتك إذا هانت عليك صلاتك اا وقيل : أوحى الله تعالى إلى بعض أثبيائه فقال : إذا دخلت الصلاة فهب لى من قلبك الخشوع، ومن بدنك الخضوع، ومن عينك الدموع، قإئى قريب.
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وذكرت السرقة عند رسول الله ، فقال : (أى السرقة أقبح) ؟ فقالوا : الله ورسوله أعلم فقال : ران أقبح السرقة أن يسرق الرجل من صلاته) ، قالوا: كيف يسرق الرجل من صلاته ؟ قال : (لا يتم ركوعها ولا سجودها ولاخشوعها ولا القراءة فيها) متفق عليه ============================================================ ب وروى عن أبى عمرو بن العلاء أنه قدم للإمامة فقال : لا أصلح ، فلما الحوا عليه كبر ففشى عليه، فقدموا إماما آخر، فلما أقاق سئل فقال : لا قلت استووا هتف بى هاتف : هل استويت أثت مع الله قط 1] وقال عليه الصلاة والسلام : (ان العبد إذا أحسن الوضوء وصلى الصلاة لوقتها وحافظ على ركوعها وسجودها ومواقيتها قالت : حفظك الله كما حفظتتى، ثم صعدت ولها نور حتى تنتهى إلى السماء وحتى تصل إلى الله فتشفع لصاحبها، وإذا أضاعها قالت: ضيعك الله كما ضيعتنى ثم صعدت ولها ظلمة حتى تنتهى إلى أيواب السماء فتفلق دونها، ثم تلف كما يلف الثوب الخلق فيضرب بها وچه صاحبها . وقال أبو سليمان الداوانى : إذا وقف العيد فى الصلاة يقول الله تعالى : ارفعوا الحجب فيما بينى وبين عبدى فإذا التفت يقول الله : ارخوها فيما يينى وبينه وخلوا عيدى وها اختار لتفسه وقال أبو بكر الوراق : ريما أصلى وكعتين فانصرف منهما وأنا أستحيى من الله حياء رجل انصرف من الزنا !! قوله هذا لعظيم الأدب عنده ومعرفة كل إتسان بأدب الصلاة على قدر حطه من القرب. وقيل لموسى بن جعفر : إن الناس أفسدوا عليك الضلاة بمرورهم يين يديك . قال : إن الذى أصلى له أقرب إلى من الذى يمشى بين يدى: وقيل : كان زين العابدين على بن الحسين رضى الله عنهما إذا أراد أن يخرج إلى الصلاة لا يعرف من تغير لوته . فيقال له فى ذلك فيقول : أتدرون بين يدى من أريد أن اقف ؟ وروى عمار بن ياسر عن رسول الله أنه قال : (لا يكتب للعبد من صلاته إلا ما يفعل) . وقد ورد فى لفظ آخر: (منكم من يصلى الصلاة كاملة، ومنكم من يصلبى النصف والثلث والربع والخمس حتى يبلغ العش(). متفق عليه متفق عليه رواه ابن ماچه ============================================================ 3 قال الخواص : ينيغى للرجل أن ينزى نوافله لنقصان فرائضه، فإن لم ينوهسا لم يحب له متها شيء يلغنا أن الله لا يقبل تافلة حتى تؤدى فريضة، يقول الله تعالة مثلكم كمثل العبد السوء بدأ بالهدية قبل قضاء الدين. وقال أيضا: اتقطع الخلق عن الله تعالى بخصلتين: احداهما أنهم طليوا النوافل وضيعوا الفرائض، والثانية: أنهم عملوا أعمالا بالظواهر ولم يأخذوا أنفسهم بالصدق فيها والنصح لها، وأيى الله أن يقيل من عامل عملا إلا بالصدق وإصابة الحق وفتح العين فى الصلاة أولى مسن تغميض العين، إلا أن يتشتت همه بتفريق النظر قيغمض العين للاستعانة على الخشوع . وإن تثاءب فى الصلاة يضم شفتيه بقدر الإمكان، ولا يلزق ذقنه بصدره، ولا يزاحم فى الصلاة غيره، قيل : ذهب المزحوم بصلاة المزاحم وقيل : من يترك الصف الأول مخافة أن يضيق على أهله فقام فى الثانى أعطاه الله متل ثواب الصف الأول من غير آن ينقص من أجورهم شيئا. وقيل : إن إبراهيم الخليل عليه السلام كان إذا قام إلى الصلاة يسمع خفقان قلبه من ميل وروت عائشة، رضى الله تعالى عنها، أن رسول الله كان يسمع فى صدره آزيز كازيز المرجل، حتى كان يسمع فى بعض سكك المدينة . وسثل الجنيد : ما فريضة الصلاة؟ قال: قطع العلائق، وجمع الهم والحضور بين پدى الله: وقال الحسن: ماذا يعز عليك من أمر ديتك إذا هانت عليك صلاتك اا وقيل : أوحى الله تعالى إلى بعض أثبيائه فقال : إذا دخلت الصلاة فهب لى من قلبك الخشوع، ومن بدنك الخضوع، ومن عينك الدموع، قإئى قريب.
حصہ V00/P136–V00/P138Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P136–V00/P138)
Orijinal Metin (AR)وقال أبو الخير الأقطع : (رأيت رسول الله فى المنام ، فقلت : يسا رسول الله أوصنى فقال : يا أبا الخبر، عليك بالصلاة؛ فائى استوصيت ريى فأوصانى بالصلاة ، وقال لى : أن أقرب ما أكون منك وأنت تصلى) . هو : عياد بن عهد الله التيتاتى قال المناوى : هو (التيناتى) تسية إلى (تينات) قرية بيلاد المشرق . وأصله من المقرب وقدم من المشرق وصحب ابن الجلار، ومات سنة 341ه ودفن بصر بقرب قبر ذى التون الصرى ============================================================ وقال ابن عباس ، رضى الله عنهما : ركعتان فى تفكير خير من قيام ليلة . وقيل : إن محمد بن يوسف الفرغانى رأى حاتما الأصم واقفا يعظ الناس فقال له : يا حاتم، أراك تعظ الناس أفتحسن أن تصلى؟ قال: نعم . قال : كيف تصلى؟ قال: أقوم بالأمر وأمشى بالخشية وأدخل بالهيبة ، وأكبر بالعظمة، وأقرأ بالترتيل، وأركع بالخشوع ، وأسجد بالتواضع وأقعد للتشهد بالتمام ، وأسلم على السنة، وأسلمها إلى ربى، وأحفظها أيام حياتى ، وأرجع باللوم على نفسى ، وأخاف أن لا تقبل منى، وأرجو أن تقبل منى وأثا بين الخوف والرجاء ، وأشكر من علمنى ، وأعلمها من سآلنى، وأحمد ربى إذا هدانى فقال محمد بن يوسف : مثلك يصلح أن يكون واعظا. وقوله تعالى : (الا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى) قيل : من حب الدنيا ، وقيل : من الاهتمام . وقال عليه الصلاة والسلام : (من صلى ركعتين ولم يحدث نقسه فيهما بشىء من الدنيا غفر الله له ما تقدم من ذثبه) . وقال أيضا: (إن الصلاة تمسكن وتواضع، وتضرع وتنادم ، وترفع يديدك وتقول: اللهم .. اللهم فمن لا يفعل فهى خداج أى ناقصة. وقد ورد أن المؤمن إذا توضأ للصلاة تباعد عنه الشيطان فى أقطار الأرض ، خوفا منه ، لأنه تأهب للدخول على الملك، فإذا كبر حجب عنه ايليس قيل : يضرب بينه وبينه سرادق لا ينظر إليه، وواجهه الجبار بوجهه، فإذا قال : (الله اكب اطلع الملك فى قلبه، فإذا لم يكن فى قلبه أكير من الله تعالى يقول : صدقت، الله فى قلبك كما تقول، وتشعشع من قلبه نور يلحق بملكوت العرش، ويكشف له بذلك النور ملكوت السموات والأرض، ويكتب له حشو ذلك الثور حستات إن الجاهل الغافل إذا قام إلى الصلاة احتوشته الشياطين كما يحتوش الذياب علسى نقطة العسل فإذا كير اطلع الله على قلبه، فإذا كان شىء فى قلبه أكبر من الله تعالى عنده يقول له: كذبت، ليس الله تعالى اكبر فى قلبك كما تقول فيثور من قلبه دخان يلحق بعثان السماء، فيكون حجائا لقلبه عن الملكوت، فيزداد ذلك الحجاب صلابة، آية رقم 43 من سورة النساء . رواه التساثى رواه ابن ماجة. ============================================================ ويلتقم الشيطان قلبه فلا بيزال يتفخ قيه، وينفث، ويوسوس إليه، ويزين، حتى يتصرف من صلاته، ولا يعقل ما كان فيها. وفى الخبر: (لولا أن الشياطين يحومون علسى قلسوب بنى آدم لنظروا إلى ملكوت الساء) والقلوب الصافية التى كمل آدابها لكمال أدب قوالبها تصير سماوية تدخل بالتكبير فى السماء كما تدخل فى الصلاة، والله تعالى، حرس السماء من تصرف الشياطين ؛ فالقلب السماوى لا سبيل إلى الشيطان إليه فتبقى هواجس نفسائية، عند ذلك لا تنقطع بالتحصن بالسماء كانقطاع تصرف الشيطان والقلوب المرادة بالقرب، تدرج بالتقريب، وتعرج فى طبقات السموات ، وفى كل طبقة من أطباق السماء يتخلف شىء من ظلمة النفس ، ويقدر ذلك يقل الهاجس إلى آن يتجاوز السموات ويقف أمام العرش، فعند ذلك يذهب بالكلية هاجس النفس بساطع نور العرش، وتندرج ظلمات الثفس في نور القلب اندراج الليل فى النهار، وتتأدى حينئذ حقوق الآداب على وجه الصواب . وما ذكرنا من أدب الصلاة يسير من كثير، وشأن الصلاة أكير من وصفتا وأكمل من ذكرنا وقد غلط أقوام وظنوا أن المقصود من الصلاة ذكر الله تعالى وإذا حصل الذكر فأى حاجة الى الصلاة؟
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وقال أبو الخير الأقطع : (رأيت رسول الله فى المنام ، فقلت : يسا رسول الله أوصنى فقال : يا أبا الخبر، عليك بالصلاة؛ فائى استوصيت ريى فأوصانى بالصلاة ، وقال لى : أن أقرب ما أكون منك وأنت تصلى) . هو : عياد بن عهد الله التيتاتى قال المناوى : هو (التيناتى) تسية إلى (تينات) قرية بيلاد المشرق . وأصله من المقرب وقدم من المشرق وصحب ابن الجلار، ومات سنة 341ه ودفن بصر بقرب قبر ذى التون الصرى ============================================================ وقال ابن عباس ، رضى الله عنهما : ركعتان فى تفكير خير من قيام ليلة . وقيل : إن محمد بن يوسف الفرغانى رأى حاتما الأصم واقفا يعظ الناس فقال له : يا حاتم، أراك تعظ الناس أفتحسن أن تصلى؟ قال: نعم . قال : كيف تصلى؟ قال: أقوم بالأمر وأمشى بالخشية وأدخل بالهيبة ، وأكبر بالعظمة، وأقرأ بالترتيل، وأركع بالخشوع ، وأسجد بالتواضع وأقعد للتشهد بالتمام ، وأسلم على السنة، وأسلمها إلى ربى، وأحفظها أيام حياتى ، وأرجع باللوم على نفسى ، وأخاف أن لا تقبل منى، وأرجو أن تقبل منى وأثا بين الخوف والرجاء ، وأشكر من علمنى ، وأعلمها من سآلنى، وأحمد ربى إذا هدانى فقال محمد بن يوسف : مثلك يصلح أن يكون واعظا. وقوله تعالى : (الا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى) قيل : من حب الدنيا ، وقيل : من الاهتمام . وقال عليه الصلاة والسلام : (من صلى ركعتين ولم يحدث نقسه فيهما بشىء من الدنيا غفر الله له ما تقدم من ذثبه) . وقال أيضا: (إن الصلاة تمسكن وتواضع، وتضرع وتنادم ، وترفع يديدك وتقول: اللهم .. اللهم فمن لا يفعل فهى خداج أى ناقصة. وقد ورد أن المؤمن إذا توضأ للصلاة تباعد عنه الشيطان فى أقطار الأرض ، خوفا منه ، لأنه تأهب للدخول على الملك، فإذا كبر حجب عنه ايليس قيل : يضرب بينه وبينه سرادق لا ينظر إليه، وواجهه الجبار بوجهه، فإذا قال : (الله اكب اطلع الملك فى قلبه، فإذا لم يكن فى قلبه أكير من الله تعالى يقول : صدقت، الله فى قلبك كما تقول، وتشعشع من قلبه نور يلحق بملكوت العرش، ويكشف له بذلك النور ملكوت السموات والأرض، ويكتب له حشو ذلك الثور حستات إن الجاهل الغافل إذا قام إلى الصلاة احتوشته الشياطين كما يحتوش الذياب علسى نقطة العسل فإذا كير اطلع الله على قلبه، فإذا كان شىء فى قلبه أكبر من الله تعالى عنده يقول له: كذبت، ليس الله تعالى اكبر فى قلبك كما تقول فيثور من قلبه دخان يلحق بعثان السماء، فيكون حجائا لقلبه عن الملكوت، فيزداد ذلك الحجاب صلابة، آية رقم 43 من سورة النساء . رواه التساثى رواه ابن ماجة. ============================================================ ويلتقم الشيطان قلبه فلا بيزال يتفخ قيه، وينفث، ويوسوس إليه، ويزين، حتى يتصرف من صلاته، ولا يعقل ما كان فيها. وفى الخبر: (لولا أن الشياطين يحومون علسى قلسوب بنى آدم لنظروا إلى ملكوت الساء) والقلوب الصافية التى كمل آدابها لكمال أدب قوالبها تصير سماوية تدخل بالتكبير فى السماء كما تدخل فى الصلاة، والله تعالى، حرس السماء من تصرف الشياطين ؛ فالقلب السماوى لا سبيل إلى الشيطان إليه فتبقى هواجس نفسائية، عند ذلك لا تنقطع بالتحصن بالسماء كانقطاع تصرف الشيطان والقلوب المرادة بالقرب، تدرج بالتقريب، وتعرج فى طبقات السموات ، وفى كل طبقة من أطباق السماء يتخلف شىء من ظلمة النفس ، ويقدر ذلك يقل الهاجس إلى آن يتجاوز السموات ويقف أمام العرش، فعند ذلك يذهب بالكلية هاجس النفس بساطع نور العرش، وتندرج ظلمات الثفس في نور القلب اندراج الليل فى النهار، وتتأدى حينئذ حقوق الآداب على وجه الصواب . وما ذكرنا من أدب الصلاة يسير من كثير، وشأن الصلاة أكير من وصفتا وأكمل من ذكرنا وقد غلط أقوام وظنوا أن المقصود من الصلاة ذكر الله تعالى وإذا حصل الذكر فأى حاجة الى الصلاة؟
حصہ V00/P138–V00/P140Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P138–V00/P140)
Orijinal Metin (AR)وسلكوا طرقا من الضلال، وركتوا إلى أباطيل الخيال، ومحوا الرسوم والأحكام، ورفضوا الحلال والحرام وقوم آخرون سلكوا فى ذلك طريقا أدتهم إلى تقصان الحال حيث سلموا من الضلال ، لأنهم اعترفوا بالفرائض وأتكروا فضل النوافل، واغتروا ييسير روح الحال واهملوا فضل الأعمال، ولم يعلموا أن الله فى كل هيئة من الهيئات وكل حركة من الحركات أسرارا وحكما لا توجد فى شىء من الأذكار، فالأحوال والأعمال روح وجسمان، وما دام العبد فى دار الدنيا إعراضه عن الأعمال عبدا للطغيان، فالأعمال تزكو بالأحوال والأحوال تنمو بالأعمال. ============================================================ 141 الباب التتابسبع والثلافتون فى فضل الصوم وحسن أشره روى عن رسول الله أنه قال : (الصبر نصف الإيمان والصوم نصف الصب وقيل : ما فى عمل ابن آدم شىء إلا ويذهب برد المظالم ، إلأ الصوم، فإثه لا يدخله قصاص ويقول الله تعالى يوم القيامة : هذا لى، فلا ينقص أحد منه شيئا: وفى الخبر : (الصوم لى وأنا أجزى يه) قيل : أضافه إلى نقسه ؛ لأن فيه خلقا من أخلاق الصمدية، وأيضا، لأنه من أعمال السر من قبيل التروك لا يطلع عليه أحد إلا الله. وقيل فى تفسير قوله تعالى : (السائمون) : الصائمون ؛ لأنهم ساحوا الى الله تعالى بچوعهم وعطشهم وقيل فى قوله تعالى : "إنما يوقى الصايرون أجرهم يغير حسابي" هم : الصائمون ؛ لأن الصير اسم من أسماء الصوم. ويفرغ للصائم إفراغا ويجازف له مجازفة. وقيل : أحد الوجوه فى قوله تعالى : (فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين جزاء بما كائوا يعملون } كان عملهم الصوم. وقال يحيى بن معاذ : (إذا ايتلى المرء بكثرة الأكل بكت عليه الملائكة رحمة له، ومن ابتلى بحرص الأكل فقد أحرق بثار الشهوة . وفى نفس ابن آدم الف عضو من الشتي كلها فى كف الشيطان متعلق بها، فإذا جوع بطنه وأخذ حلقه وراض تقسه يبس كل عضو واحترق بنار الجوع وفر الشيطان من ظله . وإذا أشبع بطنه وترك حلقه فى لذائذ الشهوات فقد رطب أعضاءه وأمكن الشيطان. والشبع نهر فى النفس ترده الشياطين ، والجوع نهر فى الروح ترده الملائكة وينهزم الشيطان من جائع ثائم فكيف إذا كان قائما؟ آية 10 من سورة الزمر: آية 17 من سورة السجدة ============================================================ 142 ويعانق الشيطان شبعائا قائما، فكيف إذا كان نائما ؟ فقلب المريد الصادق يصرخ إلى الله تعالى من طلب النفس الطعام والشراب: دخل رجل إلى الطيالسى ، وهو يأكل خبوا يابسا قد بله بالماء مع ملح جريش، فقال له: كيف تشتهى هذا؟ ا قال : أدعه حتى أشتهيه وقيل : من أسرف فى مطعمه ومشربه يعجل الصغار والذل إليه فى دنياه قبل آخرته. وقال بعضهم : الباب العظيم الذى يدخل منه إلى الله تعالى قطع الغذاء. وقال بشر: إن الجوع يصفى القؤاد ويميت الهوى ويورث العلم الدقيق وقال ذو النون: ما أكلت حتى شبعت، ولا شريت حتى رويست إلا عصيت الله او هممت بمعصيته. وروى القاسم بن محمد عن عائشة، رضى الله عنها، قالت : كان يأتى علينا الشهر ونصف شهر ما تدخل بيتنا نار، لا لصباح، ولا لغيره، قال: قلت: سيحان الله، فيأى شىء كنتم تعيشون؟ قالت : بالتمر والماء، وكان لثا جيران من الأتصار جزاهم الله خبرا كانت لهم (منائح فربما واسونا بشىء وروى أن حفصة بنت عمر، رضى الله عنهما، قالت لأبيها : إن الله قد أوسع الرزق فلو اكلت طعاما اكثر من طعامك ولبست ثيائا ألين من ثيابك !! فقال : إيى أخاصمك إلى نفسك : ألم يكن من أمر رسول الله كذا .6 يقول مرارا . فبكت، فقال: قد أخبرتك والله لأشاركثه فى عيشه الشديد لعلى أصيب عيشة الرخاء.
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وسلكوا طرقا من الضلال، وركتوا إلى أباطيل الخيال، ومحوا الرسوم والأحكام، ورفضوا الحلال والحرام وقوم آخرون سلكوا فى ذلك طريقا أدتهم إلى تقصان الحال حيث سلموا من الضلال ، لأنهم اعترفوا بالفرائض وأتكروا فضل النوافل، واغتروا ييسير روح الحال واهملوا فضل الأعمال، ولم يعلموا أن الله فى كل هيئة من الهيئات وكل حركة من الحركات أسرارا وحكما لا توجد فى شىء من الأذكار، فالأحوال والأعمال روح وجسمان، وما دام العبد فى دار الدنيا إعراضه عن الأعمال عبدا للطغيان، فالأعمال تزكو بالأحوال والأحوال تنمو بالأعمال. ============================================================ 141 الباب التتابسبع والثلافتون فى فضل الصوم وحسن أشره روى عن رسول الله أنه قال : (الصبر نصف الإيمان والصوم نصف الصب وقيل : ما فى عمل ابن آدم شىء إلا ويذهب برد المظالم ، إلأ الصوم، فإثه لا يدخله قصاص ويقول الله تعالى يوم القيامة : هذا لى، فلا ينقص أحد منه شيئا: وفى الخبر : (الصوم لى وأنا أجزى يه) قيل : أضافه إلى نقسه ؛ لأن فيه خلقا من أخلاق الصمدية، وأيضا، لأنه من أعمال السر من قبيل التروك لا يطلع عليه أحد إلا الله. وقيل فى تفسير قوله تعالى : (السائمون) : الصائمون ؛ لأنهم ساحوا الى الله تعالى بچوعهم وعطشهم وقيل فى قوله تعالى : "إنما يوقى الصايرون أجرهم يغير حسابي" هم : الصائمون ؛ لأن الصير اسم من أسماء الصوم. ويفرغ للصائم إفراغا ويجازف له مجازفة. وقيل : أحد الوجوه فى قوله تعالى : (فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين جزاء بما كائوا يعملون } كان عملهم الصوم. وقال يحيى بن معاذ : (إذا ايتلى المرء بكثرة الأكل بكت عليه الملائكة رحمة له، ومن ابتلى بحرص الأكل فقد أحرق بثار الشهوة . وفى نفس ابن آدم الف عضو من الشتي كلها فى كف الشيطان متعلق بها، فإذا جوع بطنه وأخذ حلقه وراض تقسه يبس كل عضو واحترق بنار الجوع وفر الشيطان من ظله . وإذا أشبع بطنه وترك حلقه فى لذائذ الشهوات فقد رطب أعضاءه وأمكن الشيطان. والشبع نهر فى النفس ترده الشياطين ، والجوع نهر فى الروح ترده الملائكة وينهزم الشيطان من جائع ثائم فكيف إذا كان قائما؟ آية 10 من سورة الزمر: آية 17 من سورة السجدة ============================================================ 142 ويعانق الشيطان شبعائا قائما، فكيف إذا كان نائما ؟ فقلب المريد الصادق يصرخ إلى الله تعالى من طلب النفس الطعام والشراب: دخل رجل إلى الطيالسى ، وهو يأكل خبوا يابسا قد بله بالماء مع ملح جريش، فقال له: كيف تشتهى هذا؟ ا قال : أدعه حتى أشتهيه وقيل : من أسرف فى مطعمه ومشربه يعجل الصغار والذل إليه فى دنياه قبل آخرته. وقال بعضهم : الباب العظيم الذى يدخل منه إلى الله تعالى قطع الغذاء. وقال بشر: إن الجوع يصفى القؤاد ويميت الهوى ويورث العلم الدقيق وقال ذو النون: ما أكلت حتى شبعت، ولا شريت حتى رويست إلا عصيت الله او هممت بمعصيته. وروى القاسم بن محمد عن عائشة، رضى الله عنها، قالت : كان يأتى علينا الشهر ونصف شهر ما تدخل بيتنا نار، لا لصباح، ولا لغيره، قال: قلت: سيحان الله، فيأى شىء كنتم تعيشون؟ قالت : بالتمر والماء، وكان لثا جيران من الأتصار جزاهم الله خبرا كانت لهم (منائح فربما واسونا بشىء وروى أن حفصة بنت عمر، رضى الله عنهما، قالت لأبيها : إن الله قد أوسع الرزق فلو اكلت طعاما اكثر من طعامك ولبست ثيائا ألين من ثيابك !! فقال : إيى أخاصمك إلى نفسك : ألم يكن من أمر رسول الله كذا .6 يقول مرارا . فبكت، فقال: قد أخبرتك والله لأشاركثه فى عيشه الشديد لعلى أصيب عيشة الرخاء.
حصہ V00/P140–V00/P143Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P140–V00/P143)
Orijinal Metin (AR)وقال بعضهم : ما تخلت لعمر دقيقا إلا وأنا له عاص: قالت عائشة، رضى الله تعالى عنها : ما شبع رسول الله ثلاثة أيام من خبز ير حتى مضى لسبيله قالت عائشة، رضى الله تعالى عنها : أديموا قرع باب الملكوت يقتح لكم. قالوا: كيف نديم ؟ قالت: بالجوع والعطش والظما. وقيل: ظهر ايليس ليحيى بن زكريا، عليهما السلام، وعليه معاليق، فقال: ما هذه؟ قال: الشهوات التى أصيب بها بنى آدم، قال: هل تجد لى فيها شهوه؟ قال؛ لا، غير أنك شبعت ليلة فتقلناك عن الصلاة والذكر، فقال: لا جرم، إئى لا أشبع أبدا منائح جمع منحة وهى العطية ============================================================ 43 قال إبليس : لا جرم إيى لا أنصح أحدا أبدا. وقال شقيق: العبادة حرفة، وحانوتها الخلوة، وآلاثها الجوع. وقال لقمان لابنه : إذا ملئت المعدة نامت الفكرة وخرست الحكمة، وقعدت الأعضاء عن العبادة. وقال الحسن: لا تجمعوا بين الأدمين، فإنه من طعام المنافقين. وقال بعضهم: أعوذ بالله من زاهد قد أفسدت معدته ألوان الأغذية. فيكره للمريد أن يوالى فى الإفطار أكثر من أربعة أيام؛ فإن النفس عند ذلك تركن الى العادة، وتتسع بالشهوة. وقيل: الدنيا بطنك؛ فعلى قدر زهدك فى بطنك زهدك فى الدنيا. وقال عليه الصلاة والسلام: بما ملأ آدمى وعاء شرا من بطنه، حسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة، قثلث لطعامه وثلث لشرابه، وثلث لنفسه، . وقال فتح الوصلى: صحبت ثلائين شيخا كل يوصيئى عند مفارقتى إياه بسترك عشرة الأحداث، وقلة الأكل. ملفق عليه ============================================================ 44 الباب الأو بهون اختلاف أحوال الصوفية بالصوم والإفطار جمع من الشايخ الصوفية كاثوا يديمون الصوم فنى السفر والحضر على الدوام حتى لحقوا بالله تعالى. وكان عبد الله بن جابار قد صام نيفا وخمسين سنة لا يفطر فى السفر والحضر، قجهد به أصحابه يوما قأفطر، فاعتل من ذلك أياما. فإذا رأى المريد صلاح قلبه فى دوام الصوم فليصم دائما، ويدع للإقطار جانيا؛ فهو عون حسن له على ما يويد، روى أبو موسى الأشعرى قال: قال رسول الله : رن صام الدهر ضيقت عليه جهتم هكذا، وعقد تسعين.) أى لم يكن له فيها موضع. وكره قوم صوم الدهر، وقد ورد فى ذلك ما رواه أبو قتادة قال: سئل رسول الله : كيف بمن صام الدهر؟ قال: "لا صام ولا أقطر). وأول قوم أن صوم الدهر هو أن لا يفطر العيدين وأيام التشريق فهو الذى يكره. وإذا أفطر هذه الأيام فليس هو الصوم الذى كرهه رسول الله . ومنهم من كان يصوم يوما ويفطر يوما، وقد ورد: "أفضل الصيام صوم أخى داود عليه السلام: كان يصوم يوما ويقطر يوما،. واستحسن ذلك قوم من الصالحين؛ ليكون بين حال الصير وحال الشكر ومنهم من كان يصوم يومين ويفطر يوما، أو يصوم يوما ويفطر يومين. ومتهم من كان يصوم يوم الاثتين والخميس والجمعة. وقيل: كان سهل بن عبد الله يأكل فى كل خمسة عشر يوما مرة، وفى رمضان ياكل أكلة واحدة، وكان يفطر بالماء القراح للسئة. وحكى عن الجثيد أنه كان يصوم على الدوام؛ فإذا دخل عليه إخوته أقطر معهم ويقول: ليس فضل المساعدة مع الإخوان بأقل من فضل الصوم. غير أنه هذا الإفطار يحتاج إلى علم؛ فقد يكون الداعى إلى ذلك شره النفس، لا نية الموافقة، وتخليص النية لمحض الموافقة مع وجود شره النفس صعب. رواه الإمام احمد. ============================================================ 15 وسمعت شيخنا يقول: لى شيئين ما اكلت شيئا بشهوة نفس ابتداء واستدعاء؛ بل يقدم الى الشىء فأراه من فضل الله ونعمته وفعله، فأوافق الحق فى فعله. وذكر أنه فى ذات يوم اشتهى الطعام، ولم يحضر من عادته تقديم الطعام إليه، قال: ففتحت باب البيت الذى فيه الطعام وأخذت رمانة لاكلها، قدخلت السنود وأخذت دجاجة كانت هناك، فقلت: هذا عقوية لى على تصرفى فى أخذ الرمانة.
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وقال بعضهم : ما تخلت لعمر دقيقا إلا وأنا له عاص: قالت عائشة، رضى الله تعالى عنها : ما شبع رسول الله ثلاثة أيام من خبز ير حتى مضى لسبيله قالت عائشة، رضى الله تعالى عنها : أديموا قرع باب الملكوت يقتح لكم. قالوا: كيف نديم ؟ قالت: بالجوع والعطش والظما. وقيل: ظهر ايليس ليحيى بن زكريا، عليهما السلام، وعليه معاليق، فقال: ما هذه؟ قال: الشهوات التى أصيب بها بنى آدم، قال: هل تجد لى فيها شهوه؟ قال؛ لا، غير أنك شبعت ليلة فتقلناك عن الصلاة والذكر، فقال: لا جرم، إئى لا أشبع أبدا منائح جمع منحة وهى العطية ============================================================ 43 قال إبليس : لا جرم إيى لا أنصح أحدا أبدا. وقال شقيق: العبادة حرفة، وحانوتها الخلوة، وآلاثها الجوع. وقال لقمان لابنه : إذا ملئت المعدة نامت الفكرة وخرست الحكمة، وقعدت الأعضاء عن العبادة. وقال الحسن: لا تجمعوا بين الأدمين، فإنه من طعام المنافقين. وقال بعضهم: أعوذ بالله من زاهد قد أفسدت معدته ألوان الأغذية. فيكره للمريد أن يوالى فى الإفطار أكثر من أربعة أيام؛ فإن النفس عند ذلك تركن الى العادة، وتتسع بالشهوة. وقيل: الدنيا بطنك؛ فعلى قدر زهدك فى بطنك زهدك فى الدنيا. وقال عليه الصلاة والسلام: بما ملأ آدمى وعاء شرا من بطنه، حسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة، قثلث لطعامه وثلث لشرابه، وثلث لنفسه، . وقال فتح الوصلى: صحبت ثلائين شيخا كل يوصيئى عند مفارقتى إياه بسترك عشرة الأحداث، وقلة الأكل. ملفق عليه ============================================================ 44 الباب الأو بهون اختلاف أحوال الصوفية بالصوم والإفطار جمع من الشايخ الصوفية كاثوا يديمون الصوم فنى السفر والحضر على الدوام حتى لحقوا بالله تعالى. وكان عبد الله بن جابار قد صام نيفا وخمسين سنة لا يفطر فى السفر والحضر، قجهد به أصحابه يوما قأفطر، فاعتل من ذلك أياما. فإذا رأى المريد صلاح قلبه فى دوام الصوم فليصم دائما، ويدع للإقطار جانيا؛ فهو عون حسن له على ما يويد، روى أبو موسى الأشعرى قال: قال رسول الله : رن صام الدهر ضيقت عليه جهتم هكذا، وعقد تسعين.) أى لم يكن له فيها موضع. وكره قوم صوم الدهر، وقد ورد فى ذلك ما رواه أبو قتادة قال: سئل رسول الله : كيف بمن صام الدهر؟ قال: "لا صام ولا أقطر). وأول قوم أن صوم الدهر هو أن لا يفطر العيدين وأيام التشريق فهو الذى يكره. وإذا أفطر هذه الأيام فليس هو الصوم الذى كرهه رسول الله . ومنهم من كان يصوم يوما ويفطر يوما، وقد ورد: "أفضل الصيام صوم أخى داود عليه السلام: كان يصوم يوما ويقطر يوما،. واستحسن ذلك قوم من الصالحين؛ ليكون بين حال الصير وحال الشكر ومنهم من كان يصوم يومين ويفطر يوما، أو يصوم يوما ويفطر يومين. ومتهم من كان يصوم يوم الاثتين والخميس والجمعة. وقيل: كان سهل بن عبد الله يأكل فى كل خمسة عشر يوما مرة، وفى رمضان ياكل أكلة واحدة، وكان يفطر بالماء القراح للسئة. وحكى عن الجثيد أنه كان يصوم على الدوام؛ فإذا دخل عليه إخوته أقطر معهم ويقول: ليس فضل المساعدة مع الإخوان بأقل من فضل الصوم. غير أنه هذا الإفطار يحتاج إلى علم؛ فقد يكون الداعى إلى ذلك شره النفس، لا نية الموافقة، وتخليص النية لمحض الموافقة مع وجود شره النفس صعب. رواه الإمام احمد. ============================================================ 15 وسمعت شيخنا يقول: لى شيئين ما اكلت شيئا بشهوة نفس ابتداء واستدعاء؛ بل يقدم الى الشىء فأراه من فضل الله ونعمته وفعله، فأوافق الحق فى فعله. وذكر أنه فى ذات يوم اشتهى الطعام، ولم يحضر من عادته تقديم الطعام إليه، قال: ففتحت باب البيت الذى فيه الطعام وأخذت رمانة لاكلها، قدخلت السنود وأخذت دجاجة كانت هناك، فقلت: هذا عقوية لى على تصرفى فى أخذ الرمانة.
حصہ V00/P143–V00/P145Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P143–V00/P145)
Orijinal Metin (AR)ورأيت الشيخ أبا السعود، رحمه الله، يتناول الطعام فى اليوم مرات، أى وقت حضر الطعام أكل منه، ويرى أن تناوله للطعام موافقة الحق، لأن حاله مع الله كان قرك الاختيار فى مأكوله، وملبوسه وجميع تصارينه وكان حال الوقوف مع فعل الحق، وقد كان له فى ذلك بداية يعز مثلها؛ حتى تقل أنه بقى أياما لاياكل ولايعلم أحد بحاله، ولايتصرف هو لنفسه، ولايتسبب إلى تناول شىء، وينتظر فعل الحق لسياقه السرزق إليه، ولم يشعر أحد بحاله مدة من الزمان، ثم إن الله تعالى أظظهر حاله وأقام له الأصحاب والتلامذة، وكانوا يتكلفون الأطعمة ويأتون بها إليه، وهو يرى فى ذلك فضل الحق والموافقة. سمعته يقول : أصبح كل يوم وأحب ما إلى الصوم. ويئقض الحق على محبتى الصوم بفعله، فأوافق الحق فى فعله. وحكى عن بعض الصادقين من أهل دواسط، أنه صام سنين كثيرة وكان يقطر كل يوم قبل غروب الشمس إلا فى رمضان. وقال أبو نصر السراج: أنكر قوم هذه المخالفة وإن كان الصوم تطوغا، واستحسنه آخرون؛ لأن صاحبه كان يريد بذلك تأديب النفس بالجوع ، وأن لايتمتع برؤية الصوم، ووقع لى أن هذا إن قصد أن لا يتمتع برؤية الصوم فقد تمتع برؤية عدم التمتع يرؤية الصوم. وهذا يتسلسل. والأليق بموافقة العلم إمضاء الصوم، قال الله تعالى: (ولا تبطلوا أعمالكم) . ولكن أهل الصدق لهم ثيات فيما يفعلون، فلا يعارضون. الصدق محمود لعينه كيف كان، والصادق فى خفارة صدقه كيف تقلب. وقال بعضهم : إذا رأيت الصوفى يصوم صوم التطوع فاتهمه، فإته قد اجتمع معه شىء من الدنيا. آية رقم 33 من سورة محمد . ============================================================ 14 وقيل: إذا كان جماعة متوافقين أشكالا، وفيهم مريد يحثونه غلى الصيام، فإن لم يساعدوه يهتموا لإقكاره ويتكلفوا له رفقا به، ولا يحملوا حاله على حالهم، وإن كانوا جماعة مع شيخ يصومون لصومه ويفطرون لإفطاره إلا من يأمره الشيخ بغير ذلك. وقيل: إن بعضهم صام سنين يسبب شاب كان يصحيه حتى ينظر الشاب إليه، قيتأدب به ويصوم بصيامه وحكي عن أبى الحسن المكى أنه كان يصوم الدهر، وكان مقيما بالبصرة، وكان لا يأكل الخبز إلا ليلة الجمعة وكان قوته فى كل شهر أربع دواتيق، يعمل بيده حبال الليف ويبيعها وكان الشيخ أيو الحسن بن سالم يقول: لا أسلم عليه إلا أن يفطر ويأكل. وكان ابن سالم اتهمه بشهوة خفية له في ذلك، لأنه كان مشهورا بين الناس. وقال بعضهم: ما أخلص لله عبد قط إلا أحب أن يكون فى جب لا يعرف. ومن أكل فضلا من الطعام أخرج فضلا من الكلام. وقيل: أقام أبو الحسن التنيسى بالحرم مع أصحابه سبعة أيام لم يأكلوا، فخرج بعض اصحابه ليتطهر فرأى قشر بطيخ، فأخذه وأكله، فرآه إنسان فاتبع أثره، وجاء برفق قوضعه بين يدى القوم، فقال الشيخ: من جنى منكم هذه الجثاية4! فقال الرجل: أنا وجدت قشر بطيخ فاكلته. فقال: كن أنت مع جنايتك ورفقك، أنا تائب من جنايتى، فقال: لا كلام بعد التوبة. وكانوا يستحبون صيام آيام البيض، وهى: التسالث عشر، والرابع عشر، والخامس عشر روى أن آدم، عليه السلام، لما أهبط إلى الأرض أسود جسده من أتر المعصية، فلمسا تاب الله عليه أمره أن يصوم أيام البيض، فابيض ثلث جسده بكسل يوم صامه، حتى أبيض جميع جسده؛ بصيام آيام البيض. ويستحبون صوم النصف الأول من شعبان، وافطار نصفه الأخير وان واصل بين شعبان ورمضان فلا بأس به، ولكن إن لم يكن صام؛ فلا يستقيل رمضان ييوم آو بيومين. وكان بكره بعضهم آن يصام رجب جميعه، كراهة المضاهاة برمضان، ويستحب صوم العشر من ذى الحجة والعشر من المحرم، ويستحب الخميس والجمعة والسبت أن يصام من الأشهر الحرم. و ورد فى الخبر: "امن صام ثلاثة أيام من شهر حرام: الخميس والجمعة والسبت بعد من الثار سبعمائة عام" . رواه ابن ماجه والحاكم.
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)ورأيت الشيخ أبا السعود، رحمه الله، يتناول الطعام فى اليوم مرات، أى وقت حضر الطعام أكل منه، ويرى أن تناوله للطعام موافقة الحق، لأن حاله مع الله كان قرك الاختيار فى مأكوله، وملبوسه وجميع تصارينه وكان حال الوقوف مع فعل الحق، وقد كان له فى ذلك بداية يعز مثلها؛ حتى تقل أنه بقى أياما لاياكل ولايعلم أحد بحاله، ولايتصرف هو لنفسه، ولايتسبب إلى تناول شىء، وينتظر فعل الحق لسياقه السرزق إليه، ولم يشعر أحد بحاله مدة من الزمان، ثم إن الله تعالى أظظهر حاله وأقام له الأصحاب والتلامذة، وكانوا يتكلفون الأطعمة ويأتون بها إليه، وهو يرى فى ذلك فضل الحق والموافقة. سمعته يقول : أصبح كل يوم وأحب ما إلى الصوم. ويئقض الحق على محبتى الصوم بفعله، فأوافق الحق فى فعله. وحكى عن بعض الصادقين من أهل دواسط، أنه صام سنين كثيرة وكان يقطر كل يوم قبل غروب الشمس إلا فى رمضان. وقال أبو نصر السراج: أنكر قوم هذه المخالفة وإن كان الصوم تطوغا، واستحسنه آخرون؛ لأن صاحبه كان يريد بذلك تأديب النفس بالجوع ، وأن لايتمتع برؤية الصوم، ووقع لى أن هذا إن قصد أن لا يتمتع برؤية الصوم فقد تمتع برؤية عدم التمتع يرؤية الصوم. وهذا يتسلسل. والأليق بموافقة العلم إمضاء الصوم، قال الله تعالى: (ولا تبطلوا أعمالكم) . ولكن أهل الصدق لهم ثيات فيما يفعلون، فلا يعارضون. الصدق محمود لعينه كيف كان، والصادق فى خفارة صدقه كيف تقلب. وقال بعضهم : إذا رأيت الصوفى يصوم صوم التطوع فاتهمه، فإته قد اجتمع معه شىء من الدنيا. آية رقم 33 من سورة محمد . ============================================================ 14 وقيل: إذا كان جماعة متوافقين أشكالا، وفيهم مريد يحثونه غلى الصيام، فإن لم يساعدوه يهتموا لإقكاره ويتكلفوا له رفقا به، ولا يحملوا حاله على حالهم، وإن كانوا جماعة مع شيخ يصومون لصومه ويفطرون لإفطاره إلا من يأمره الشيخ بغير ذلك. وقيل: إن بعضهم صام سنين يسبب شاب كان يصحيه حتى ينظر الشاب إليه، قيتأدب به ويصوم بصيامه وحكي عن أبى الحسن المكى أنه كان يصوم الدهر، وكان مقيما بالبصرة، وكان لا يأكل الخبز إلا ليلة الجمعة وكان قوته فى كل شهر أربع دواتيق، يعمل بيده حبال الليف ويبيعها وكان الشيخ أيو الحسن بن سالم يقول: لا أسلم عليه إلا أن يفطر ويأكل. وكان ابن سالم اتهمه بشهوة خفية له في ذلك، لأنه كان مشهورا بين الناس. وقال بعضهم: ما أخلص لله عبد قط إلا أحب أن يكون فى جب لا يعرف. ومن أكل فضلا من الطعام أخرج فضلا من الكلام. وقيل: أقام أبو الحسن التنيسى بالحرم مع أصحابه سبعة أيام لم يأكلوا، فخرج بعض اصحابه ليتطهر فرأى قشر بطيخ، فأخذه وأكله، فرآه إنسان فاتبع أثره، وجاء برفق قوضعه بين يدى القوم، فقال الشيخ: من جنى منكم هذه الجثاية4! فقال الرجل: أنا وجدت قشر بطيخ فاكلته. فقال: كن أنت مع جنايتك ورفقك، أنا تائب من جنايتى، فقال: لا كلام بعد التوبة. وكانوا يستحبون صيام آيام البيض، وهى: التسالث عشر، والرابع عشر، والخامس عشر روى أن آدم، عليه السلام، لما أهبط إلى الأرض أسود جسده من أتر المعصية، فلمسا تاب الله عليه أمره أن يصوم أيام البيض، فابيض ثلث جسده بكسل يوم صامه، حتى أبيض جميع جسده؛ بصيام آيام البيض. ويستحبون صوم النصف الأول من شعبان، وافطار نصفه الأخير وان واصل بين شعبان ورمضان فلا بأس به، ولكن إن لم يكن صام؛ فلا يستقيل رمضان ييوم آو بيومين. وكان بكره بعضهم آن يصام رجب جميعه، كراهة المضاهاة برمضان، ويستحب صوم العشر من ذى الحجة والعشر من المحرم، ويستحب الخميس والجمعة والسبت أن يصام من الأشهر الحرم. و ورد فى الخبر: "امن صام ثلاثة أيام من شهر حرام: الخميس والجمعة والسبت بعد من الثار سبعمائة عام" . رواه ابن ماجه والحاكم.
حصہ V00/P145–V00/P147Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P145–V00/P147)
Orijinal Metin (AR)============================================================ 147 الباب العادى والأو بعون أداب الصوم ومهاهه آداب الصوفية فى الصوم: ضبط الظاهر والباطن، وكف الجوارح عن الآثام، كمنع الثفس عن الطعام ، ثم كف النفس عن الاهتمام بالأقسام. سمعت أن بعض الصالحين بالعراق كان طريقه وطريق أصحابه أتهم كانوا يصومون، وكلما فتح عليهم قبل وقت الإفطار يخرجونه، ولا يفطرون إلا على ما فتح لهم وقت الإقطار وليس من الأدب أن يمسك المريد عن المباح ويفطر بحرام الآثام !ا قال أبو الدرداء: يا حبذا نوم الأكياس وفطرهم، كيف يعييون قيام الحمقى وصيامهم!1 ولذرة من ذى يقين وتقوى أفضل من أمثال الجبال من أعمال المغترين. ومن فضيلة الصوم وأدبه أن يقلل الطعام عن الحد الذى كان يأكله وهو مفطر، إلا فإذا جمع الأكلات بأكلة واحدة فقد أدرك بها ما فوت!! ومقصود القوم من الصوم: قهر النفس، ومنعها عن الاتساع، وأخذهم من الطعام قدر الضرورة لعلمهم أن الاقتصار على الضرورة يجذب النفس من سائر الأفعال والأقوال إلى الضرورة. والنفس من طبعها أيها إذا أقهرت لله تعالى فى شىء واحد على الضرورة تأدى ذلك إلى سائر أحوالها: فيصير بالأكل النوم ضرورة، والقول والقعل ضرورة، وهذا باب كيير من أبواب الخير لأهل الله تعالى يجب رعايته وافتقاده، ولا يخص بعلم الضرورة وفائدتها وطلبها إلا عبدا يريد الله تعالى أن يقربه ويدنيه ويصطقيه ويربيه، ويمتنع فى صومه عسن ملاعبة الأهل والملامسة: فإن ذلك أنزه للصوم. ويتسحر استعمالا للسنة، وهو أدعى إلى امضاء الصوم لعنيين، أحدهها: عود بركة السئة عليه، والثانى: التقوية بالطعام على الصيام. وروى أنس بن مالك عن رسول الله قال: ((تسحروا، فإن فى السحور بركة)) . وفى نسخة: يغبنون متفق عليه. ============================================================ 148 ويعجل الفطر عملا بالسئة، فإن لم يرد تناول الطعام إلا بعد العشاء ويريد إحياء ما بين العشاء يفطر بالماء، أو على أعداد من الزبيب أو التمر، ويأكل لقيمات إن كانت التفس تنازع ليصفو له الوقت بين العشاءين، فإحياء ذلك له فضل كثير، وإلا فيقتصر على الماء لأجل السنة. أخيرنا الشيخ العالم ضياء الدين عبد الوهاب بن على قال: أخبرنا أبو الفتح الهروى قال: أخبرنا أبو نصر الترياقى قال: أخبرنا أبو محمد الجراحى قال: أخبرنا أبو العباس المحبوبى قال: أخبرنا أبو عيسى الترهذى قال: حدثثا إسحق بن موسى الأنصارى قال: حدثثا الوليد بن مسلم عن الأوزاعى، عن قرة، عن الزهرى، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله : (حكاية عن ربه) قال الله عز وجل: (أحب عبادى إلى أعجلهم فطرا)) وقال : (الايزال الناس بخير ما عجلوا الفطر)) . والافطار قبل الصلاة سئة، كان رسول الله يفطر على جرعة من ماء، أو مزقة من لبن، أو تمرات. وفي الخبر: ((كم من صائم حظه من صيامه الجوع والعطش)) قيل: هو الذى يجوع بالنهار ويقطر على الحرام، وقيل: هو الذى بصوم عن الحلال من الطعام ويقطر على لحوم الناس بالغيية، قال سفيان: من اغتاب فسد صومه. وعن مجاهد: خصلتان تفسدان الصوم: الغيبة والكذب. قال الشيخ أبو طالب المكي : قرن الله الاستماع إلى الباطل والقول بالإثم بأكل الحرام فقال: (سماعون يلكزب أكالون للسحت) وورد فى الخير : أن امرأتين صامتا على عهد رسول الله فأجهدهما الجوع والعطش من آخر النهار حتى كادتا أن تهلكا، فبعثتا إلى رسول الله تستأذثاثه فى الإفطار، فأرسل إليهما قدحا وقال: (قولا لهما: قيئا فيه ما أكلتما، فقاءت إحداهما نصفه دما عييطا ولحما غريضا وقاءت الأخسرى مثل ذلك حتى ملأتاه، فعجب الناس من ذلك فقال رسول الله : هاتان صامتا عما أحل الله لهما وأفطرتا على ما حرم الله عليهما) . متفق عليه. متقق عليه. من آية 42 من سورة المائدة. متفق عليه. ============================================================ 149 وقال: (رإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفت ولا يجهل، فإن امرؤ شاتمه فليقل انى صائم)) . وفى الخبر: ""إن الصوم أمانة فليحفظ أحدكم أمانته)) .
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)============================================================ 147 الباب العادى والأو بعون أداب الصوم ومهاهه آداب الصوفية فى الصوم: ضبط الظاهر والباطن، وكف الجوارح عن الآثام، كمنع الثفس عن الطعام ، ثم كف النفس عن الاهتمام بالأقسام. سمعت أن بعض الصالحين بالعراق كان طريقه وطريق أصحابه أتهم كانوا يصومون، وكلما فتح عليهم قبل وقت الإفطار يخرجونه، ولا يفطرون إلا على ما فتح لهم وقت الإقطار وليس من الأدب أن يمسك المريد عن المباح ويفطر بحرام الآثام !ا قال أبو الدرداء: يا حبذا نوم الأكياس وفطرهم، كيف يعييون قيام الحمقى وصيامهم!1 ولذرة من ذى يقين وتقوى أفضل من أمثال الجبال من أعمال المغترين. ومن فضيلة الصوم وأدبه أن يقلل الطعام عن الحد الذى كان يأكله وهو مفطر، إلا فإذا جمع الأكلات بأكلة واحدة فقد أدرك بها ما فوت!! ومقصود القوم من الصوم: قهر النفس، ومنعها عن الاتساع، وأخذهم من الطعام قدر الضرورة لعلمهم أن الاقتصار على الضرورة يجذب النفس من سائر الأفعال والأقوال إلى الضرورة. والنفس من طبعها أيها إذا أقهرت لله تعالى فى شىء واحد على الضرورة تأدى ذلك إلى سائر أحوالها: فيصير بالأكل النوم ضرورة، والقول والقعل ضرورة، وهذا باب كيير من أبواب الخير لأهل الله تعالى يجب رعايته وافتقاده، ولا يخص بعلم الضرورة وفائدتها وطلبها إلا عبدا يريد الله تعالى أن يقربه ويدنيه ويصطقيه ويربيه، ويمتنع فى صومه عسن ملاعبة الأهل والملامسة: فإن ذلك أنزه للصوم. ويتسحر استعمالا للسنة، وهو أدعى إلى امضاء الصوم لعنيين، أحدهها: عود بركة السئة عليه، والثانى: التقوية بالطعام على الصيام. وروى أنس بن مالك عن رسول الله قال: ((تسحروا، فإن فى السحور بركة)) . وفى نسخة: يغبنون متفق عليه. ============================================================ 148 ويعجل الفطر عملا بالسئة، فإن لم يرد تناول الطعام إلا بعد العشاء ويريد إحياء ما بين العشاء يفطر بالماء، أو على أعداد من الزبيب أو التمر، ويأكل لقيمات إن كانت التفس تنازع ليصفو له الوقت بين العشاءين، فإحياء ذلك له فضل كثير، وإلا فيقتصر على الماء لأجل السنة. أخيرنا الشيخ العالم ضياء الدين عبد الوهاب بن على قال: أخبرنا أبو الفتح الهروى قال: أخبرنا أبو نصر الترياقى قال: أخبرنا أبو محمد الجراحى قال: أخبرنا أبو العباس المحبوبى قال: أخبرنا أبو عيسى الترهذى قال: حدثثا إسحق بن موسى الأنصارى قال: حدثثا الوليد بن مسلم عن الأوزاعى، عن قرة، عن الزهرى، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله : (حكاية عن ربه) قال الله عز وجل: (أحب عبادى إلى أعجلهم فطرا)) وقال : (الايزال الناس بخير ما عجلوا الفطر)) . والافطار قبل الصلاة سئة، كان رسول الله يفطر على جرعة من ماء، أو مزقة من لبن، أو تمرات. وفي الخبر: ((كم من صائم حظه من صيامه الجوع والعطش)) قيل: هو الذى يجوع بالنهار ويقطر على الحرام، وقيل: هو الذى بصوم عن الحلال من الطعام ويقطر على لحوم الناس بالغيية، قال سفيان: من اغتاب فسد صومه. وعن مجاهد: خصلتان تفسدان الصوم: الغيبة والكذب. قال الشيخ أبو طالب المكي : قرن الله الاستماع إلى الباطل والقول بالإثم بأكل الحرام فقال: (سماعون يلكزب أكالون للسحت) وورد فى الخير : أن امرأتين صامتا على عهد رسول الله فأجهدهما الجوع والعطش من آخر النهار حتى كادتا أن تهلكا، فبعثتا إلى رسول الله تستأذثاثه فى الإفطار، فأرسل إليهما قدحا وقال: (قولا لهما: قيئا فيه ما أكلتما، فقاءت إحداهما نصفه دما عييطا ولحما غريضا وقاءت الأخسرى مثل ذلك حتى ملأتاه، فعجب الناس من ذلك فقال رسول الله : هاتان صامتا عما أحل الله لهما وأفطرتا على ما حرم الله عليهما) . متفق عليه. متقق عليه. من آية 42 من سورة المائدة. متفق عليه. ============================================================ 149 وقال: (رإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفت ولا يجهل، فإن امرؤ شاتمه فليقل انى صائم)) . وفى الخبر: ""إن الصوم أمانة فليحفظ أحدكم أمانته)) .
حصہ V00/P147–V00/P149Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P147–V00/P149)
Orijinal Metin (AR)والصوفى الذى لا يرجع إلى معلوم، ولا بدرى متى يساق إليه الرزق، فإذا ساق الله تعالى إليه الرزق تناوله بالأدب، وهو دائم لوقته، وهو فى إفطاره أفضل من الذى له معلوم معد، فإن كان مع ذلك يصوم فقد أكمل الفضل. حكى عن ((رويم)) قال: اجترت فى الهاجرة ببعض سكك بغداد، فعطشت: قتقدمت الى باب دار فاستسقيت فإذا جارية قد خرجت ومعها كوز جديد ملأن من الماء المبرد، فلما أردت أن أتناول من يدها قالت: صوفى ويشرب بالنهار؟! وضريت بالكوز على الأرض، وانصرفت قال رويم: فاستحييت من ذلك، ونذرت إلا أقطر أبدا. والجماعة الذين كرهوا دوام الصوم كرهوه لمكان أن النفس إذا ألفت الصوم وتعودته اشتد عليه الإفطار، وهكذا بتعودها الإفطار تكره الصوم، فيرون الفضل فى أن لا تركن النفس إلى عادة، ورأوا أن إفطار يوم وصوم يوم أشد على النفس. ومن أدب الفقراء: أن الواحد إذا كان بين جمع وفى صحبة جماعة لا بصوم إلا يإدنهم، وإتما كان ذلك لأن قلوب الجمع متعلقة بفطوره وهم على غير معلوم؛ فان صام بإذن الجمع وفتح عليهم يشىء لا يلزمهم ادخار للصائم ومع العلم بسأن الجمع المفطرين يحتاجون إلى ذلك، فإن الله تعالى يأتى للصائم برزقه، إلا أن يكون الصائم يحتاج إلى الرفق لضعف حاله، أو ضعف بنيته لشيخوخته، أو غير ذلك وهكذا الصسائم لا يليق أن يأخذ نصيبه فيدخره، لأن ذلك من ضعف الحال. فإن كان ضعيفا يعترف بحاله وضعفه، فبدخره. والذى ذكرناه لأقوام هم على غير معلوم، فأما الصوفية المقيمون قى رياط علسى معلوم فالأليق بحالهم الصيام، ولا يلزمهم موافقة الجمع فى الإفطار، وهذا يظهر فى جمع منهم لهم معلوم يقدم لهم بالنهار، فأما إذا كانوا على غير معلوم فقد قيل: مساعدة الصوام للمفطرين أحسن من استدعاء الموافقة من المفطرين للصوام. وأمر القوم مبناه على الصدق، ومن الصدق افتقاد النية وأحوال النفس، فكل ما صحت الثية فيه من الصوم والإفطار والموافقة وترك الموافقة فهو الأفضل. متفق عليه. ============================================================ فأما من حيث السنة فمن يوافق له وجسه إذا كان صائما وأفطر للموافقة، وان صام ولم بوافق فله وجه. فأما وجه من يفطر ويوافق فهو ما أخبرنا به أبو زرعة طاهر عن أبيه أبى الفضل الحافظ المقدسى: قال: أخبرنا أبو الفضل محمد بن عيد الله قال: أخبرنا السيد أبو الحسن محمد بن الحسين العلوى قال. أخبرنا أبو بكر محمد بن حمدويه قال: حدثتا عبد الله بن حماد قال: حدثنا عبد الله بن صالح قال: حدثنى عطاء بن خالد، عن حماد بن حميد، عن محمد بن المنكدر، عن آيى سعيد الخدرى قال: اصطنعت لرسول لله وأصحابه طعاما فلما قدم إليهم قال رجل من القوم: إيى صائم، فقال رسول الله "دعاكم أخوكم وتكلف لكم، ثم تقول إنى صائم، افطر واقض يوما مكانه)). وأما وجه من لا يوافق، فقد ورد أن رسول الله وأصحابه أكلوا وبلال صائم، فقال رسول الله: ((نأكل رزقنا ورزق بلال فى الجنة") . قإذا علم أن هناك قلبا بتأذى، أو فضلا يرجى من موافقة من يغتنم موافقته يفطر بحسن النية، لا بحكم الطبع وتقاضيه، فأن لم يجد هذا المعنى لا ينبغى أن يتلبس عليه الشره وداعية النفس بالتية فليتم صومه، وقد تكون الاجابة لداعية النفس، لا لقضاء حق أخيه. ومن حسن آداب الفقير الطالب، أنه إذا أفطر وتناول الطعام ريما يجد باطنه متغيرا عن هيئته. ونقسه متثبطة عن أداء وظائف العبادة فيعالج يزاج القلب المتغير بإذهاب التغير عنه. ويذيب الطعام بركعات يصليها، أو بآيات يتلوها أو بأذكار واستغفار ياتى به، فقد ورد فى الخير: "دأذيبو طعامكم بالذكر))، ومن مهام آداب الصوم: كتمانه مهما أمكسن، إلا أن يكون متمكئا من الإخلاص فلا يبالى ظهر أم بطن متقق عليه.
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)والصوفى الذى لا يرجع إلى معلوم، ولا بدرى متى يساق إليه الرزق، فإذا ساق الله تعالى إليه الرزق تناوله بالأدب، وهو دائم لوقته، وهو فى إفطاره أفضل من الذى له معلوم معد، فإن كان مع ذلك يصوم فقد أكمل الفضل. حكى عن ((رويم)) قال: اجترت فى الهاجرة ببعض سكك بغداد، فعطشت: قتقدمت الى باب دار فاستسقيت فإذا جارية قد خرجت ومعها كوز جديد ملأن من الماء المبرد، فلما أردت أن أتناول من يدها قالت: صوفى ويشرب بالنهار؟! وضريت بالكوز على الأرض، وانصرفت قال رويم: فاستحييت من ذلك، ونذرت إلا أقطر أبدا. والجماعة الذين كرهوا دوام الصوم كرهوه لمكان أن النفس إذا ألفت الصوم وتعودته اشتد عليه الإفطار، وهكذا بتعودها الإفطار تكره الصوم، فيرون الفضل فى أن لا تركن النفس إلى عادة، ورأوا أن إفطار يوم وصوم يوم أشد على النفس. ومن أدب الفقراء: أن الواحد إذا كان بين جمع وفى صحبة جماعة لا بصوم إلا يإدنهم، وإتما كان ذلك لأن قلوب الجمع متعلقة بفطوره وهم على غير معلوم؛ فان صام بإذن الجمع وفتح عليهم يشىء لا يلزمهم ادخار للصائم ومع العلم بسأن الجمع المفطرين يحتاجون إلى ذلك، فإن الله تعالى يأتى للصائم برزقه، إلا أن يكون الصائم يحتاج إلى الرفق لضعف حاله، أو ضعف بنيته لشيخوخته، أو غير ذلك وهكذا الصسائم لا يليق أن يأخذ نصيبه فيدخره، لأن ذلك من ضعف الحال. فإن كان ضعيفا يعترف بحاله وضعفه، فبدخره. والذى ذكرناه لأقوام هم على غير معلوم، فأما الصوفية المقيمون قى رياط علسى معلوم فالأليق بحالهم الصيام، ولا يلزمهم موافقة الجمع فى الإفطار، وهذا يظهر فى جمع منهم لهم معلوم يقدم لهم بالنهار، فأما إذا كانوا على غير معلوم فقد قيل: مساعدة الصوام للمفطرين أحسن من استدعاء الموافقة من المفطرين للصوام. وأمر القوم مبناه على الصدق، ومن الصدق افتقاد النية وأحوال النفس، فكل ما صحت الثية فيه من الصوم والإفطار والموافقة وترك الموافقة فهو الأفضل. متفق عليه. ============================================================ فأما من حيث السنة فمن يوافق له وجسه إذا كان صائما وأفطر للموافقة، وان صام ولم بوافق فله وجه. فأما وجه من يفطر ويوافق فهو ما أخبرنا به أبو زرعة طاهر عن أبيه أبى الفضل الحافظ المقدسى: قال: أخبرنا أبو الفضل محمد بن عيد الله قال: أخبرنا السيد أبو الحسن محمد بن الحسين العلوى قال. أخبرنا أبو بكر محمد بن حمدويه قال: حدثتا عبد الله بن حماد قال: حدثنا عبد الله بن صالح قال: حدثنى عطاء بن خالد، عن حماد بن حميد، عن محمد بن المنكدر، عن آيى سعيد الخدرى قال: اصطنعت لرسول لله وأصحابه طعاما فلما قدم إليهم قال رجل من القوم: إيى صائم، فقال رسول الله "دعاكم أخوكم وتكلف لكم، ثم تقول إنى صائم، افطر واقض يوما مكانه)). وأما وجه من لا يوافق، فقد ورد أن رسول الله وأصحابه أكلوا وبلال صائم، فقال رسول الله: ((نأكل رزقنا ورزق بلال فى الجنة") . قإذا علم أن هناك قلبا بتأذى، أو فضلا يرجى من موافقة من يغتنم موافقته يفطر بحسن النية، لا بحكم الطبع وتقاضيه، فأن لم يجد هذا المعنى لا ينبغى أن يتلبس عليه الشره وداعية النفس بالتية فليتم صومه، وقد تكون الاجابة لداعية النفس، لا لقضاء حق أخيه. ومن حسن آداب الفقير الطالب، أنه إذا أفطر وتناول الطعام ريما يجد باطنه متغيرا عن هيئته. ونقسه متثبطة عن أداء وظائف العبادة فيعالج يزاج القلب المتغير بإذهاب التغير عنه. ويذيب الطعام بركعات يصليها، أو بآيات يتلوها أو بأذكار واستغفار ياتى به، فقد ورد فى الخير: "دأذيبو طعامكم بالذكر))، ومن مهام آداب الصوم: كتمانه مهما أمكسن، إلا أن يكون متمكئا من الإخلاص فلا يبالى ظهر أم بطن متقق عليه.
حصہ V00/P149–V00/P150Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P149–V00/P150)
Orijinal Metin (AR)============================================================ الباب الانى والأوبحون ذكر الصلعام وما فيه من المصلحة والمضسدة الصوفى بحسن نيته، وصحة مقصده، ووفور علمه، واتيانه بآدابه تصير عاداته عبادة، والصوفى موهوب، وقته لله، وحياته لله، كما قال الله تعالى لنبيه آمرا له: (قل ان صلاتى ونسكى ومحياى ومماتى لله رب العاليين فتدخل على الصوفى أمور العادة لوضع حاجته وضرورة بشريته، ويحف بعادته نور يقظته، وحسن نيته، فتقنور العادات، وتتشكل بالعبادات؛ ولهذا ورد: (لثوم العالم عيادة وتفسه تسبيح)) هذا منع كون النوم عين الغفلة، ولكن كل ما يستعان به على العبادة يكون عبادة؛ قتناول الطعام أصل كيير يحتاج إلى علوم كثيرة، لاشتماله على المصالح الدينية والدنيوية، وتعلق أثره بالقلب والقالب، وبه قوام البدن بإجراء ستة الله تعسالى بذلك، والقالب مركب القلسب، وبهما عمارة الدنيا والآخرة. وقد ورد: (اأرض الجنة قيعان ثباتها التسبيح والتقديس)) والقالب بمفرده على طبيعة الحيوانات يستعان به على عمارة الدنيا، والروح والقلب على طبيعة الملائكة يستعان بهما على عمارة الآخرة، وياجتماعهما صلحا لعمارة الدارين: والله تعالى ركب الأدمى بلطيف حكمته من أخسص جواهر الجسمانيات والروحانيات وجعله مستودع خلاصة الأرضين والسموات، جعل عالم الشهادة، وما فيها من النيسات والحيوان لقوام بدن الآدمى. قال الله تعالى: ل(خلق لكم ما فى الأرض جبيعا فتكون الطبائع، وهى: الحرارة، والرطوبة، والبرودة، والييوسة، وكسون بواسطتها التيات، وجعل الثبات قواما للحيوانات، وجعل الحيوانات مسخرة للأدمى بستعين بها على أمر مماشه لقوام بدنه، فالطعام يصل إلى المعدة، وفى المعدة طياع أريع، وقى الطعام طباع أربع، فإذا أراد الله اعتدال مزاج البدن أخذ كل طبع من طباع المعدة ضده من الطعام، فتؤخذ الحرارة للبرودة، والرطوية لليبوسة، فيعتدل المزاج ويأمن الاعوجاج، وإذا أراد الله تعالى افناء قالب وتخريب بنية أخذت كل طبيعة جنسها من المأكول فتميل الطبائع، ويضطرب المزاج، ويسقم البدن ذلك تقوير العزيز العليم(2. آية رقم 162 من سورة الأنعام. آية رقم 29 من سورة البقرة. من آية 38 من سورة يس. ============================================================ 12 روى عن وهب بن متبه قال: وجدت فى التوراة صفة آدم عليه السلام ((إنى خلقت آدم وركبت جسده من آربعة أشياء، من: رطب، ويابس، وبارد، وسخن، وذلك لأنى خلقته من التراب وهو يابس، ورطويته من الماء، وحرارته من قبل النفس، وبرودته من قبل الروح، وخلقت فى الجسد بعد هذا الخلق الأول أربعة أنواع من الخلق، هن ملاك الجسم يإذنى، وبهن قوامه فلا يقوم الجسم إلا بهن، ولا تقوم منهن واحدة إلا بأخرى منهن: الرة السوداء، والمرة الصفراء، والدم، والبلغم. ثم أسكنت بعض هذا الخلق فى بعض، فجعلت مسكن اليبوسة فى المرة السوداء، ومسكن الرطوبة فى المرة الصفراء، ومسكن الحرارة فى الدم، ومسكن اليرودة في اليلغم، فأيما جسد اعتدلت فيه هذه الفطر الأربع التى جعلتها ملاكه وقوامه فكانت كل واحدة منهن زبيا لا يزيد ولا ينقص كملت صحته واعتدلت بنيته، فان زادت منهن واحدة عليهن هزمتهن ومالت بهن ودخل عليه السقم من ناحيثه بقدر غلبتها حتى يضعف عن طاقتهن ويمجز عن مقدارهن. قأهم الأمور فى الطعام أن يكون حلالا، وكل ما لا يذمه الشرع حلال، رخصة ورحمة من الله لعباده، ولولا رخصة الشرع كبر الأمر وأتعب طلب الحلال. ومن أدب الصوفية: رؤية المنعم على التعمة، وأن يبتدئ بغسل اليد قبل الطعام، قال رسول الله : ("الوضوء قبل الطعام ينفى الفقر)). وإنما كان موجئا لنفى الفقر؛ لأن غسل اليد قيل الطعام استقبال النعمة بالأدب، وذلك من شكر النعمة، والشكر يستوجب المزيد فصار غسل اليد مستجلبا للنعمة، مذهيا للفقر وقد روى أنس بن مالك، رضى الله عنه، عن النبى أنه قال: (امن أحب أن يكثر خير بيته فليتوضأ إذا حضر غداؤه، ثم يسمى الله تعالى)) . فقوله تعالى: ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه تفسيره: تسمية الله تعالى عند ذيح الحيوان. واختلف الشافعى وأبو حنيفة، رحمهما الله تعالى، فى وجوب ذلك.
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)============================================================ الباب الانى والأوبحون ذكر الصلعام وما فيه من المصلحة والمضسدة الصوفى بحسن نيته، وصحة مقصده، ووفور علمه، واتيانه بآدابه تصير عاداته عبادة، والصوفى موهوب، وقته لله، وحياته لله، كما قال الله تعالى لنبيه آمرا له: (قل ان صلاتى ونسكى ومحياى ومماتى لله رب العاليين فتدخل على الصوفى أمور العادة لوضع حاجته وضرورة بشريته، ويحف بعادته نور يقظته، وحسن نيته، فتقنور العادات، وتتشكل بالعبادات؛ ولهذا ورد: (لثوم العالم عيادة وتفسه تسبيح)) هذا منع كون النوم عين الغفلة، ولكن كل ما يستعان به على العبادة يكون عبادة؛ قتناول الطعام أصل كيير يحتاج إلى علوم كثيرة، لاشتماله على المصالح الدينية والدنيوية، وتعلق أثره بالقلب والقالب، وبه قوام البدن بإجراء ستة الله تعسالى بذلك، والقالب مركب القلسب، وبهما عمارة الدنيا والآخرة. وقد ورد: (اأرض الجنة قيعان ثباتها التسبيح والتقديس)) والقالب بمفرده على طبيعة الحيوانات يستعان به على عمارة الدنيا، والروح والقلب على طبيعة الملائكة يستعان بهما على عمارة الآخرة، وياجتماعهما صلحا لعمارة الدارين: والله تعالى ركب الأدمى بلطيف حكمته من أخسص جواهر الجسمانيات والروحانيات وجعله مستودع خلاصة الأرضين والسموات، جعل عالم الشهادة، وما فيها من النيسات والحيوان لقوام بدن الآدمى. قال الله تعالى: ل(خلق لكم ما فى الأرض جبيعا فتكون الطبائع، وهى: الحرارة، والرطوبة، والبرودة، والييوسة، وكسون بواسطتها التيات، وجعل الثبات قواما للحيوانات، وجعل الحيوانات مسخرة للأدمى بستعين بها على أمر مماشه لقوام بدنه، فالطعام يصل إلى المعدة، وفى المعدة طياع أريع، وقى الطعام طباع أربع، فإذا أراد الله اعتدال مزاج البدن أخذ كل طبع من طباع المعدة ضده من الطعام، فتؤخذ الحرارة للبرودة، والرطوية لليبوسة، فيعتدل المزاج ويأمن الاعوجاج، وإذا أراد الله تعالى افناء قالب وتخريب بنية أخذت كل طبيعة جنسها من المأكول فتميل الطبائع، ويضطرب المزاج، ويسقم البدن ذلك تقوير العزيز العليم(2. آية رقم 162 من سورة الأنعام. آية رقم 29 من سورة البقرة. من آية 38 من سورة يس. ============================================================ 12 روى عن وهب بن متبه قال: وجدت فى التوراة صفة آدم عليه السلام ((إنى خلقت آدم وركبت جسده من آربعة أشياء، من: رطب، ويابس، وبارد، وسخن، وذلك لأنى خلقته من التراب وهو يابس، ورطويته من الماء، وحرارته من قبل النفس، وبرودته من قبل الروح، وخلقت فى الجسد بعد هذا الخلق الأول أربعة أنواع من الخلق، هن ملاك الجسم يإذنى، وبهن قوامه فلا يقوم الجسم إلا بهن، ولا تقوم منهن واحدة إلا بأخرى منهن: الرة السوداء، والمرة الصفراء، والدم، والبلغم. ثم أسكنت بعض هذا الخلق فى بعض، فجعلت مسكن اليبوسة فى المرة السوداء، ومسكن الرطوبة فى المرة الصفراء، ومسكن الحرارة فى الدم، ومسكن اليرودة في اليلغم، فأيما جسد اعتدلت فيه هذه الفطر الأربع التى جعلتها ملاكه وقوامه فكانت كل واحدة منهن زبيا لا يزيد ولا ينقص كملت صحته واعتدلت بنيته، فان زادت منهن واحدة عليهن هزمتهن ومالت بهن ودخل عليه السقم من ناحيثه بقدر غلبتها حتى يضعف عن طاقتهن ويمجز عن مقدارهن. قأهم الأمور فى الطعام أن يكون حلالا، وكل ما لا يذمه الشرع حلال، رخصة ورحمة من الله لعباده، ولولا رخصة الشرع كبر الأمر وأتعب طلب الحلال. ومن أدب الصوفية: رؤية المنعم على التعمة، وأن يبتدئ بغسل اليد قبل الطعام، قال رسول الله : ("الوضوء قبل الطعام ينفى الفقر)). وإنما كان موجئا لنفى الفقر؛ لأن غسل اليد قيل الطعام استقبال النعمة بالأدب، وذلك من شكر النعمة، والشكر يستوجب المزيد فصار غسل اليد مستجلبا للنعمة، مذهيا للفقر وقد روى أنس بن مالك، رضى الله عنه، عن النبى أنه قال: (امن أحب أن يكثر خير بيته فليتوضأ إذا حضر غداؤه، ثم يسمى الله تعالى)) . فقوله تعالى: ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه تفسيره: تسمية الله تعالى عند ذيح الحيوان. واختلف الشافعى وأبو حنيفة، رحمهما الله تعالى، فى وجوب ذلك.
حصہ V00/P150–V00/P152Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P150–V00/P152)
Orijinal Metin (AR)وفهم الصوفى مسن ذلسك، بعد القيام بظاهر التفسير: أن لا ياكل الطعام إلا مقروئ بالذكر، فقرئه فريضة وقته وأدبه. ويرى أن تناول الطعام والماء ينتج من إقامة النفس ومتابعة هواها، ويرى ذكر الله تعالى دوائه وترياقه. متفق عليه آية رقم 121 من سورة الأثعام. ============================================================ 15 روت عائشة رضى الله عنها قال: (كان رسول الله بأكل الطعام فى ستة نفر من أصحابه، فجاء أعرابى فأكله يلقمتين، فقال رسول الله : (لاأما إنه لو كان يسمى الله لكفاكم، فإذا أكل أحدكم طعاما فليقل بسم الله، فإن نسى أن يقول بسم الله. فليقل بسم الله أوله وآخره)):. ويستحب أن يقول فى أول لقمة: (ايسم الله)) وفى الثانية: (ابسم الله الرحمن)) وفى الثالثة يتم. ويشرب الماء بثلاثة أنفاس، يقول فى أول تفس: (االحمد لله)) إذا شرب، وفى الثانية: ("الحمد لله رب العالمين)) وفى التالثة: ((الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم)): وكما أن للمعدة طباشا تتقدر كما ذكرناه، بموافقة طباع الطعام فللقلب أيضا مزاج وطباع لأرباب التفقد والرعاية اليقظة، ويعرف اتحراف مزاج القلب من اللقمة المتناولة، تارة تحدث من اللقمة حرارة الطيش بالتهوض إلى القضول، وتارة تحدث فى القلب يرودة الكسل بالتقاعد عن وظيفة الوقت وتارة تحدث رطوية السهو والغفلة، وتارة يبوسة الهم والحزن بسيب الحظوظ العاجلة، فهذه كلها عوارض يتفطن لها المتيفظ، ويسرى تفير القالب بهذه العوارض تغير مزاج القلب عن الاعتدال. والاعتدال كما هو مهم طلبه للقالب، فللقلب أهم وأولى، وتطرق الانحراف إلى القلب أسرع منه إلى القالب. ومن الانحراف ما يسقم يه فيموت لموت القالب، واسم الله تعالى دواء تسافع مجرب ينفى الأسواء، ويذهب الداء، ويجلب الشفاء. حكى أن الشيخ أبا محمد محمدا الغزالى لما رجع إلى "(طوس)) وصف له فى بعض القرى عبد صالح فقصده زائرا فصادفه وهو فى صحراء له يبذر الحنطة فى الأرض، فلما رأى الشيخ محمذا جاء إليه واقبل عليه، فجاء رجل من أصحابه، وطلب منه اليذر) لينوب عن الشيخ فى ذلك وقت اشتغاله بالغزالى، فامتنع، ولم يعطه البذر، فسأله الغزالى عن سبب امتناعه، فقال: لأنى أبذر هذه البذر بقلب حاضر ولسان ذاكر، أرجو البركة فيه لكل من يتناول منه شبئا، فلا أحب أن أسلمه إلى هذا فيبذره بلسان غير ذاكر وقلب غير حاضر! ! وكان بعض الفقراء عند الأكل يشرع فى تلاوة سورة من القرآن يحضر الوقست بذلك حتى تتغمر أجزاء الطعام بأنوار الذكر، ولا بعقب الطعام مكروه، وبتغير مزاج القلب. ============================================================ 1 وقد كان شيخنا أبو النجيب السهروردى يقول: ((أنسا آكل وأنسا أصلى))، يشير إلى حضور القلب فى الطعام، وربما كان يوقف من يمنع عنه الشواغل وقت أكله، لثلا يتفرق همه وقت الأكل، ويرى للذكر وحضور القلب فى الأكل أثرا كبيرا لا يسعه الإهمال. ومن الذكر عند الأكل: الفكر فيما هيأ الله تعالى من الأسنان المعينة على الأكل، فمنها: الكاسرة، ومنها: القاطعة، ومنها: الطاحنة، وما جعل الله تعالى من الماء الحلو فى الفم حتى لا يتغير الذوق كما جعل ماء العين مالحا لما كسان شحما حتسى لا يفسد، وكيف جعل النداوة تنيع من أرجاء اللسان والفم، ليعين ذلك على المضغ والسوغ، وكيف جعل القوة الهاضمة مسلطة على الطعام تفصله وتجزئه متعلقا مددها بالكيد، والكبد بمثابة النار والمعدة بمثابسة القدر، وعلى قدر فساد الكبد تعتل الهاضمة، ويفسد الطعام، ولا ينفصل، ولا يصل إلى كل عضسو نصييه، وهكذا تأثير الأعضاء كلها من الكبد، والطحال، والكليتين، ويطول شرح ذلك.
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وفهم الصوفى مسن ذلسك، بعد القيام بظاهر التفسير: أن لا ياكل الطعام إلا مقروئ بالذكر، فقرئه فريضة وقته وأدبه. ويرى أن تناول الطعام والماء ينتج من إقامة النفس ومتابعة هواها، ويرى ذكر الله تعالى دوائه وترياقه. متفق عليه آية رقم 121 من سورة الأثعام. ============================================================ 15 روت عائشة رضى الله عنها قال: (كان رسول الله بأكل الطعام فى ستة نفر من أصحابه، فجاء أعرابى فأكله يلقمتين، فقال رسول الله : (لاأما إنه لو كان يسمى الله لكفاكم، فإذا أكل أحدكم طعاما فليقل بسم الله، فإن نسى أن يقول بسم الله. فليقل بسم الله أوله وآخره)):. ويستحب أن يقول فى أول لقمة: (ايسم الله)) وفى الثانية: (ابسم الله الرحمن)) وفى الثالثة يتم. ويشرب الماء بثلاثة أنفاس، يقول فى أول تفس: (االحمد لله)) إذا شرب، وفى الثانية: ("الحمد لله رب العالمين)) وفى التالثة: ((الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم)): وكما أن للمعدة طباشا تتقدر كما ذكرناه، بموافقة طباع الطعام فللقلب أيضا مزاج وطباع لأرباب التفقد والرعاية اليقظة، ويعرف اتحراف مزاج القلب من اللقمة المتناولة، تارة تحدث من اللقمة حرارة الطيش بالتهوض إلى القضول، وتارة تحدث فى القلب يرودة الكسل بالتقاعد عن وظيفة الوقت وتارة تحدث رطوية السهو والغفلة، وتارة يبوسة الهم والحزن بسيب الحظوظ العاجلة، فهذه كلها عوارض يتفطن لها المتيفظ، ويسرى تفير القالب بهذه العوارض تغير مزاج القلب عن الاعتدال. والاعتدال كما هو مهم طلبه للقالب، فللقلب أهم وأولى، وتطرق الانحراف إلى القلب أسرع منه إلى القالب. ومن الانحراف ما يسقم يه فيموت لموت القالب، واسم الله تعالى دواء تسافع مجرب ينفى الأسواء، ويذهب الداء، ويجلب الشفاء. حكى أن الشيخ أبا محمد محمدا الغزالى لما رجع إلى "(طوس)) وصف له فى بعض القرى عبد صالح فقصده زائرا فصادفه وهو فى صحراء له يبذر الحنطة فى الأرض، فلما رأى الشيخ محمذا جاء إليه واقبل عليه، فجاء رجل من أصحابه، وطلب منه اليذر) لينوب عن الشيخ فى ذلك وقت اشتغاله بالغزالى، فامتنع، ولم يعطه البذر، فسأله الغزالى عن سبب امتناعه، فقال: لأنى أبذر هذه البذر بقلب حاضر ولسان ذاكر، أرجو البركة فيه لكل من يتناول منه شبئا، فلا أحب أن أسلمه إلى هذا فيبذره بلسان غير ذاكر وقلب غير حاضر! ! وكان بعض الفقراء عند الأكل يشرع فى تلاوة سورة من القرآن يحضر الوقست بذلك حتى تتغمر أجزاء الطعام بأنوار الذكر، ولا بعقب الطعام مكروه، وبتغير مزاج القلب. ============================================================ 1 وقد كان شيخنا أبو النجيب السهروردى يقول: ((أنسا آكل وأنسا أصلى))، يشير إلى حضور القلب فى الطعام، وربما كان يوقف من يمنع عنه الشواغل وقت أكله، لثلا يتفرق همه وقت الأكل، ويرى للذكر وحضور القلب فى الأكل أثرا كبيرا لا يسعه الإهمال. ومن الذكر عند الأكل: الفكر فيما هيأ الله تعالى من الأسنان المعينة على الأكل، فمنها: الكاسرة، ومنها: القاطعة، ومنها: الطاحنة، وما جعل الله تعالى من الماء الحلو فى الفم حتى لا يتغير الذوق كما جعل ماء العين مالحا لما كسان شحما حتسى لا يفسد، وكيف جعل النداوة تنيع من أرجاء اللسان والفم، ليعين ذلك على المضغ والسوغ، وكيف جعل القوة الهاضمة مسلطة على الطعام تفصله وتجزئه متعلقا مددها بالكيد، والكبد بمثابة النار والمعدة بمثابسة القدر، وعلى قدر فساد الكبد تعتل الهاضمة، ويفسد الطعام، ولا ينفصل، ولا يصل إلى كل عضسو نصييه، وهكذا تأثير الأعضاء كلها من الكبد، والطحال، والكليتين، ويطول شرح ذلك.
حصہ V00/P152–V00/P154Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P152–V00/P154)
Orijinal Metin (AR)فمن أراد الاعتبار فليطالع تشريح الأعضاء، ليرى العجب مسن قدرة الله تعالى، من: تعاضد الأعضاء وتعاونها، وتعلق بعضها بالبعض فى إصلاح الغذاء، واستجذاب القوة منسه للأعضاء، وانقسامه الى: الدم، والثفل، واللبن لتغدية المولود من بين فرث ودم لبئا خالضا سائئا للشاربين، فتبارك الله أحسن الخالقين. فالفكر فى ذلك وقت الطعام وتعرف لطيف الحكم والقدر فيه من الذكر: ومما يذهب داء الطعام المغير لزاج القلب أن يدعو فى أول الطعام ويسأل الله تعالى أن يجعله عوئا على الطاعة ويكون من دعائه: (اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، وما زرقتنا مما تحب اجعله عوئا لنا على ما تحب، وما رويت عنا مما تحب اجعله فراغا لنا قيما تحب)). ============================================================ الباب الفالك والأو بحون فى آداب الأكل فمن دلسك أن يبتدئ بالملح، ويختم به، روى عن رسول الله أنه قال لعلى، رضى الله عنه: "ياعلى، ابدأ طعامك بالملح واختم بالملح، فإن الملح شفاه من سيعين داء، منها: الجنون، والجذام، والبرص، ووجع البطن، ووجع الأضراس)، وروت عائشة رضى الله تعالى عنها قالت: "الدغ رسول الله فى إبهامه من رجله اليسرى فقال: على بذلك الأبيض الذى يكون فى العجين) فجيتسا بملح، فوضعه فى كفة، ثم لعق منه ثلاث لعقات، ثم وضع بقيته على اللدغة فسكنت عنه. ويستحب الاجتماع على الطعام، وهو سنة الصوفية فى الريط وغيرها، روى جاير عن رسول الله أنه قال: (من أحب الطعام إلى الله تعالى ما كثرت عليه الأيدى) وروى أنته قيل: يارسول الله، أنا نأكل ولا تشبع، قال: "لعلكم تفترقون عن طعامكم، اجتمعوا، واذكروا اسم الله عليه، يبارك لكم فيه) ومن عادة الصوفية: الأكل على السفر، وهو ستة رسول الله ، أخبرنا الشيخ أبو زرعة عن المقومى، بإسناده إلى ابن ماجه الحافظ القزوينى قال: أخبرنسا محمد پن المثنى قال: أخبرنا معاذ بن هشام، قال: حدثنا أبى عن يونس ين الفرات، عن قتسادة، عن أنس بن مالك قال: ما اكل رسول الله على خوان ولا فى "سكرجة" قال: فعلام كاتوا يأكلون؟ قال: على السفر. ويصغر اللقمة، ويجود الأكل بالمضغ، وينظر بين يديه ولا يطالع وجوه الآكلين، ويقعد على رجله اليسرى وينصب اليمنى، ويجلس جلسة التواضع، غير متكي ولا متعزز، نهى رسول الله أن يأكل الرجل متكثا، وروى أنه أهدى لرسول الله شاة فجثا رسول الله على ركبته ياكل فقال أعرابى: ما هذه الجلسة يارسول الله؟ فقال رسول الله "إن الله خلقنى عبدا ولم يجعلنى جبارا عنيدا" ولا يبتدي بالطعام حتى يبدأ المقدم أو الشيخ، روى حذيفة قال: كنا إذا حضرنا مع رسول الله طعاما لم يضع أحدنا يده حتى يبدأ رسول الله ويأكل باليمين السكرجة: الصفحة التى يوضع فيها الأكل. متقق عليه ============================================================ روى أبو هريرة عن رسول الله أنه قال: "اليأكل أحدكم بيمينه، وليشرب بيمينه، وليأخذ بيمينه، وليعط بيمينه، فإن الشيطان يسأكل بشماله، ويشرب بشماله، ويأخذ بشماله، ويعطى بشماله وإن كان المأكولة تمرا أو ماله عجم لا يجمع من ذلك ما يرمى ولا يؤكل على الطيق ولا فى كفه، بل يضع ذلك على ظهر كفه من فيه وبرميه. ولا يأكل من ذروة التويد، روى عبد الله بن عباس، عن التبى أنه قال: "إذا وضع الطعام قخذوا من حاشبته وذروا وسطه، فإن البركة تننزل فى وسطه" ولا بعيب الطعام، روى أبو عريرة رضى الله تعالى عنه قال: ما عاب رسول الله طعاما قط إن اشتهاه أكله وإلا تركه. وإذا سقطت اللتمة ياكلها، فقد روى أنس بن مالك، رضى الله عنه، عن النيى أنه قال: (إذا سقطت لقمة أحدكم فليمط عنها الأذى وليأكلها، ولا يدعها للشيطان" . ويلعق أصابه، فقد روى جابر، عن النبى ظ قال: "إذا أكل أحدكم الطعام فليمتص أصابعه، لا بدرى فى أى طعامه تكون البركة" . وهكذا أمر عليه السلام باسلات القصعة، وهو: مسحها من الطعام. قال أثس، رضى الله عنه: أمر رسول الله بإسلات القصعة. ولا ينقخ فى الطعام، فقد روت عائشة رضى الله عنها، عن التبى أنه قال: "النفخ فى الطعام يذهب بالبركة، .
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)فمن أراد الاعتبار فليطالع تشريح الأعضاء، ليرى العجب مسن قدرة الله تعالى، من: تعاضد الأعضاء وتعاونها، وتعلق بعضها بالبعض فى إصلاح الغذاء، واستجذاب القوة منسه للأعضاء، وانقسامه الى: الدم، والثفل، واللبن لتغدية المولود من بين فرث ودم لبئا خالضا سائئا للشاربين، فتبارك الله أحسن الخالقين. فالفكر فى ذلك وقت الطعام وتعرف لطيف الحكم والقدر فيه من الذكر: ومما يذهب داء الطعام المغير لزاج القلب أن يدعو فى أول الطعام ويسأل الله تعالى أن يجعله عوئا على الطاعة ويكون من دعائه: (اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، وما زرقتنا مما تحب اجعله عوئا لنا على ما تحب، وما رويت عنا مما تحب اجعله فراغا لنا قيما تحب)). ============================================================ الباب الفالك والأو بحون فى آداب الأكل فمن دلسك أن يبتدئ بالملح، ويختم به، روى عن رسول الله أنه قال لعلى، رضى الله عنه: "ياعلى، ابدأ طعامك بالملح واختم بالملح، فإن الملح شفاه من سيعين داء، منها: الجنون، والجذام، والبرص، ووجع البطن، ووجع الأضراس)، وروت عائشة رضى الله تعالى عنها قالت: "الدغ رسول الله فى إبهامه من رجله اليسرى فقال: على بذلك الأبيض الذى يكون فى العجين) فجيتسا بملح، فوضعه فى كفة، ثم لعق منه ثلاث لعقات، ثم وضع بقيته على اللدغة فسكنت عنه. ويستحب الاجتماع على الطعام، وهو سنة الصوفية فى الريط وغيرها، روى جاير عن رسول الله أنه قال: (من أحب الطعام إلى الله تعالى ما كثرت عليه الأيدى) وروى أنته قيل: يارسول الله، أنا نأكل ولا تشبع، قال: "لعلكم تفترقون عن طعامكم، اجتمعوا، واذكروا اسم الله عليه، يبارك لكم فيه) ومن عادة الصوفية: الأكل على السفر، وهو ستة رسول الله ، أخبرنا الشيخ أبو زرعة عن المقومى، بإسناده إلى ابن ماجه الحافظ القزوينى قال: أخبرنسا محمد پن المثنى قال: أخبرنا معاذ بن هشام، قال: حدثنا أبى عن يونس ين الفرات، عن قتسادة، عن أنس بن مالك قال: ما اكل رسول الله على خوان ولا فى "سكرجة" قال: فعلام كاتوا يأكلون؟ قال: على السفر. ويصغر اللقمة، ويجود الأكل بالمضغ، وينظر بين يديه ولا يطالع وجوه الآكلين، ويقعد على رجله اليسرى وينصب اليمنى، ويجلس جلسة التواضع، غير متكي ولا متعزز، نهى رسول الله أن يأكل الرجل متكثا، وروى أنه أهدى لرسول الله شاة فجثا رسول الله على ركبته ياكل فقال أعرابى: ما هذه الجلسة يارسول الله؟ فقال رسول الله "إن الله خلقنى عبدا ولم يجعلنى جبارا عنيدا" ولا يبتدي بالطعام حتى يبدأ المقدم أو الشيخ، روى حذيفة قال: كنا إذا حضرنا مع رسول الله طعاما لم يضع أحدنا يده حتى يبدأ رسول الله ويأكل باليمين السكرجة: الصفحة التى يوضع فيها الأكل. متقق عليه ============================================================ روى أبو هريرة عن رسول الله أنه قال: "اليأكل أحدكم بيمينه، وليشرب بيمينه، وليأخذ بيمينه، وليعط بيمينه، فإن الشيطان يسأكل بشماله، ويشرب بشماله، ويأخذ بشماله، ويعطى بشماله وإن كان المأكولة تمرا أو ماله عجم لا يجمع من ذلك ما يرمى ولا يؤكل على الطيق ولا فى كفه، بل يضع ذلك على ظهر كفه من فيه وبرميه. ولا يأكل من ذروة التويد، روى عبد الله بن عباس، عن التبى أنه قال: "إذا وضع الطعام قخذوا من حاشبته وذروا وسطه، فإن البركة تننزل فى وسطه" ولا بعيب الطعام، روى أبو عريرة رضى الله تعالى عنه قال: ما عاب رسول الله طعاما قط إن اشتهاه أكله وإلا تركه. وإذا سقطت اللتمة ياكلها، فقد روى أنس بن مالك، رضى الله عنه، عن النيى أنه قال: (إذا سقطت لقمة أحدكم فليمط عنها الأذى وليأكلها، ولا يدعها للشيطان" . ويلعق أصابه، فقد روى جابر، عن النبى ظ قال: "إذا أكل أحدكم الطعام فليمتص أصابعه، لا بدرى فى أى طعامه تكون البركة" . وهكذا أمر عليه السلام باسلات القصعة، وهو: مسحها من الطعام. قال أثس، رضى الله عنه: أمر رسول الله بإسلات القصعة. ولا ينقخ فى الطعام، فقد روت عائشة رضى الله عنها، عن التبى أنه قال: "النفخ فى الطعام يذهب بالبركة، .