Qur'an&Sunnahالقرآن

Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü)

علي بن محمد بن علي الجرجاني · AR

حصہ V01/P087–V01/P090Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P087–V01/P090)
Orijinal Metin (AR)

400 التفكر تصرف القلب في معاني الأشياء لدرك المطلوب وسراج القلب يرى به خيره وشره ومنافعه ومضاره وكل قلب لا تفكر فيه فهو في ظلمات يتخبط وقيل هو إحضار ما في القلب من معرفة الأشياء وقيل التفكر تصفية القلب بموارد الفوائد وقيل مصباح الاعتبار ومفتاح الاختيار وقيل حديقة أشجار الحقائق وحدقة أنوار الدقائق وقيل مزرعة الحقيقة ومشرعة الشريعة وقيل فناء الدنيا وزوالها وميزان بقاء الآخرة ونوالها وقيل شبكة طائر الحكمة وقيل هو العبارة عن الشيء بأسهل وأيسر من لفظ الأصل 401 التفكيك انتشار الضمير بين المعطوف والمعطوف عليه 402 التفهيم إيصال المعنى إلى فهم السامع بواسطة اللفظ 403 التقدم الزماني هو ما له تقدم بالزمان 404 التقدم الطبيعي هو كون الشيء الذي لا يمكن أن يوجد آخر إلا و هو موجود وقد يمكن أن يوجد هو ولا يكون الشيء الآخر موجودا وألا يكون المتقدم علة للمتأخر فالمحتاج إليه إن استقل بتحصيل المحتاج كان متقدما عليه تقدما بالعلة كتقدم حركة اليد على حركة المفتاح وأن لم يستقل بذلك كان متقدما عليه بالطبع كتقدم الواحد على الاثنين فإن الاثنين يتوقف على الواحد ولا يكون الواحد مؤثرا فيه 405 التقدير هو تحديد كل مخلوق بحده الذي يوجد به من حسن وقبح ونفع وضر وغيرهما 406 التقديس عبارة عن تبعيد الرب عما لا يليق بالألوهية وفي اللغة التطهير وفي الاصطلاح تنزيه الحق عن كل ما لا يليق بجنابه وعن النقائص الكونية مطلقا وعن جميع ما يعد كمالا بالنسبة إلى غيره من الموجودات مجردة كانت أو غير مجردة وهو أخص من التسبيح كيفية وكمية أي أشد تنزيها منه وأكثر ولذلك يؤخر عنه في قولهم سبوح قدوس ويقال التسبيح تنزيه بحسب مقام الجمع فقط والتقديس تنزيه بحسب الجمع والتفصيل فيكون أكثر كمية 407 التقريب هو سوق الدليل على وجه يستلزم المطلوب فإذا كان المطلوب غير لازم واللازم غير مطلوب لا يتم التقريب وسوق المقدمات على وجه يفيد المطلوب وقيل سوق الدليل على الوجه الذي يلزم المدعي وقيل جعل الدليل مطابقا للمدعي 408 التقرير الفرق بين التحرير والتقدير أن التحرير بيان المعنى بالكناية والتقرير بيان المعنى بالعبارة 409 التقسيم ضم مختص إلى مشترك وحقيقته أن ينضم إلى مفهوم كلي قيود مخصصة مجامعة إما متقابلة أو غير متقابلة وضم قيود متخالفة بحيث يحصل عن كل واحد منهم قسم 410 التقليد عبارة عن إتباع الإنسان غيره فيما يقول أو يفعل معتقدا للحقيقة فيه من غير نظر وتأمل في الدليل كأن هذا المتبع جعل قول الغير أو فعله قلادة في عنقه وعبارة عن قبول قول الغير بلا حجة ولا دليل 411 التقوى في اللغة بمعنى الاتقاء وهو اتخاذ الوقاية وعند أهل الحقيقة هو الاحتراز بطاعة الله عن عقوبته وهو صيانة النفس عما تستحق به العقوبة من فعل أو ترك والتقوى في الطاعة يراد بها الإخلاص وفي المعصية يراد به الترك والحذر وقيل أن يتقي العبد ما سوى الله تعالى إلى وقيل المحافظة على آداب الشريعة وقيل مجانبة كل ما يبعدك عن الله تعالى وقيل ترك حظوظ النفس ومباينة النهى وقيل ألا ترى في نفسك شيئا سوى الله وقيل آلا ترى نفسك خيرا من أحد وقيل ترك ما دون الله والمتبع عندهم هو الذي أتقي متابعة الهوى وقيل الاهتداء بالنبي عليه السلام قولا وفعلا 412 التكاثف هو انتقاض أجزاء المركب من غير انفصال شيء 413 التكرار عبارة عن الاتيان بشيء مرة بعد أخرى 414 التكليف إلزام الكلفة على المخاطب 415 التكوين إيجاد شيء مسبوق بالمادة 416 التلبيس ستر الحقيقة وإظهارها بخلاف ما هي عليه 417 التلحين هو تغيير الكلمة لتحسين الصوت وهو مكروه لأنه بدعة 418 التلطف هو أن تذكر ذات أحد المتضايفين مجردة عن الإضافة للمتضايف الآخر 419 التلميح هو أن يشار في فحوى الكلام إلى قصة أو شعر من غير أن تذكر صريحا 420 التلوين هو مقام الطلب والفحص عن طريق الاستقامة 421 تماثل العددين كون أحدهما مساويا للآخر كثلاثة ثلاثة وأربعة أربعة

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

400 التفكر تصرف القلب في معاني الأشياء لدرك المطلوب وسراج القلب يرى به خيره وشره ومنافعه ومضاره وكل قلب لا تفكر فيه فهو في ظلمات يتخبط وقيل هو إحضار ما في القلب من معرفة الأشياء وقيل التفكر تصفية القلب بموارد الفوائد وقيل مصباح الاعتبار ومفتاح الاختيار وقيل حديقة أشجار الحقائق وحدقة أنوار الدقائق وقيل مزرعة الحقيقة ومشرعة الشريعة وقيل فناء الدنيا وزوالها وميزان بقاء الآخرة ونوالها وقيل شبكة طائر الحكمة وقيل هو العبارة عن الشيء بأسهل وأيسر من لفظ الأصل 401 التفكيك انتشار الضمير بين المعطوف والمعطوف عليه 402 التفهيم إيصال المعنى إلى فهم السامع بواسطة اللفظ 403 التقدم الزماني هو ما له تقدم بالزمان 404 التقدم الطبيعي هو كون الشيء الذي لا يمكن أن يوجد آخر إلا و هو موجود وقد يمكن أن يوجد هو ولا يكون الشيء الآخر موجودا وألا يكون المتقدم علة للمتأخر فالمحتاج إليه إن استقل بتحصيل المحتاج كان متقدما عليه تقدما بالعلة كتقدم حركة اليد على حركة المفتاح وأن لم يستقل بذلك كان متقدما عليه بالطبع كتقدم الواحد على الاثنين فإن الاثنين يتوقف على الواحد ولا يكون الواحد مؤثرا فيه 405 التقدير هو تحديد كل مخلوق بحده الذي يوجد به من حسن وقبح ونفع وضر وغيرهما 406 التقديس عبارة عن تبعيد الرب عما لا يليق بالألوهية وفي اللغة التطهير وفي الاصطلاح تنزيه الحق عن كل ما لا يليق بجنابه وعن النقائص الكونية مطلقا وعن جميع ما يعد كمالا بالنسبة إلى غيره من الموجودات مجردة كانت أو غير مجردة وهو أخص من التسبيح كيفية وكمية أي أشد تنزيها منه وأكثر ولذلك يؤخر عنه في قولهم سبوح قدوس ويقال التسبيح تنزيه بحسب مقام الجمع فقط والتقديس تنزيه بحسب الجمع والتفصيل فيكون أكثر كمية 407 التقريب هو سوق الدليل على وجه يستلزم المطلوب فإذا كان المطلوب غير لازم واللازم غير مطلوب لا يتم التقريب وسوق المقدمات على وجه يفيد المطلوب وقيل سوق الدليل على الوجه الذي يلزم المدعي وقيل جعل الدليل مطابقا للمدعي 408 التقرير الفرق بين التحرير والتقدير أن التحرير بيان المعنى بالكناية والتقرير بيان المعنى بالعبارة 409 التقسيم ضم مختص إلى مشترك وحقيقته أن ينضم إلى مفهوم كلي قيود مخصصة مجامعة إما متقابلة أو غير متقابلة وضم قيود متخالفة بحيث يحصل عن كل واحد منهم قسم 410 التقليد عبارة عن إتباع الإنسان غيره فيما يقول أو يفعل معتقدا للحقيقة فيه من غير نظر وتأمل في الدليل كأن هذا المتبع جعل قول الغير أو فعله قلادة في عنقه وعبارة عن قبول قول الغير بلا حجة ولا دليل 411 التقوى في اللغة بمعنى الاتقاء وهو اتخاذ الوقاية وعند أهل الحقيقة هو الاحتراز بطاعة الله عن عقوبته وهو صيانة النفس عما تستحق به العقوبة من فعل أو ترك والتقوى في الطاعة يراد بها الإخلاص وفي المعصية يراد به الترك والحذر وقيل أن يتقي العبد ما سوى الله تعالى إلى وقيل المحافظة على آداب الشريعة وقيل مجانبة كل ما يبعدك عن الله تعالى وقيل ترك حظوظ النفس ومباينة النهى وقيل ألا ترى في نفسك شيئا سوى الله وقيل آلا ترى نفسك خيرا من أحد وقيل ترك ما دون الله والمتبع عندهم هو الذي أتقي متابعة الهوى وقيل الاهتداء بالنبي عليه السلام قولا وفعلا 412 التكاثف هو انتقاض أجزاء المركب من غير انفصال شيء 413 التكرار عبارة عن الاتيان بشيء مرة بعد أخرى 414 التكليف إلزام الكلفة على المخاطب 415 التكوين إيجاد شيء مسبوق بالمادة 416 التلبيس ستر الحقيقة وإظهارها بخلاف ما هي عليه 417 التلحين هو تغيير الكلمة لتحسين الصوت وهو مكروه لأنه بدعة 418 التلطف هو أن تذكر ذات أحد المتضايفين مجردة عن الإضافة للمتضايف الآخر 419 التلميح هو أن يشار في فحوى الكلام إلى قصة أو شعر من غير أن تذكر صريحا 420 التلوين هو مقام الطلب والفحص عن طريق الاستقامة 421 تماثل العددين كون أحدهما مساويا للآخر كثلاثة ثلاثة وأربعة أربعة

حصہ V01/P090–V01/P094Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P090–V01/P094)
Orijinal Metin (AR)

422 التمتع هو الجمع بين أفعال الحج والعمرة في أشهر الحج في سنة واحدة في إحرامين بتقديم أفعال العمرة من غير أن يلم بأهله إلماما صحيحا فالذي أعتمر بلا سوق الهدي لما عاد إلى بلده صح إلمامه وبطل تمتعه فقوله من غير أن يلم ذكر الملزوم وأراد اللازم وهو بطلان التمتع فأما إذا ساق الهدي فلا يكون إلمامه صحيحا لأنه لا يجوز له التحلل فيكون عوده واجبا فلا يكون إلمامه صحيحا فإذا عاد وأحرم بالحج كان متمتعا 423 التمثيل إثبات حكم واحد في جزأين لثبوته في جزئي الآخر لمعنى مشترك بينهما والفقهاء يسمونه قياسا والجزئي الأول فرعا والثاني أصلا والمشترك علة وجامعا كما يقال العالم مؤلف فهو حادث كالبيت يعني البيت حادث لأنه مؤلف وهذه العلة موجودة في العالم فيكون حادثا 424 التمكين هو مقام الرسوخ والاستقرار على الاستقامة وما دام العبد في الطريق فهو صاحب تمكين لأنه يرتقي من حال إلى حال وينتقل من وصف إلى وصف فإذا وصل واتصل فقد حصل التمكين 425 تمليك الدين من غير من عليه الدين صورته أن كان في التركة ديون فإذا أخرجوا أحد الورثة بالصلح على أن يكون الدين لهم لا يجوز الصلح لأن فيه تمليك الدين الذي هو حصة المصالح من غير من عليه الدين وهم الورثة فبطل وإن شرطوا أن يبرأ الغرماء من نصيب المصالح من الدين جاز لأن ذلك تمليك الدين ممن عليه الدين وإنه جائز 426 التمني طلب حصول الشيء سواء كان ممكنا أو ممتنعا 427 التمييز ما يرفع الإيهام المستقر عن ذات مذكورة نحو منوان سمنا أو مقدرة نحو لله دره فارسا فإن فارسا تمييز عن الضمير في دره وهو لا يرجع إلى سابق معين 428 التنافر وصف في الكلمة يوجب ثقلها على اللسان وعسر النطق بها نحو الهعخع ومستشزرات 429 التنافي هو اجتماع الشيئين في واحد في زمان واحد كما بين السواد والبياض والوجود والعدم 430 التناسخ عبارة عن تعلق الروح بالبدن بعد المفارقة من بدن آخر من غير تخلل زمان بين التعلقين للتعشق الذاتي بين الروح والجسد 431 التناقض هو اختلاف القضيتين بالإيجاب والسلب بحيث يقتضي لذاته صدق إحداهما وكذب الأخرى كقولنا زيد إنسان زيد ليس بإنسان 432 التناهد إخراج كل واحد من الرفقة نفقة على قدار نفقة صاحبه 433 التنبيه إعلام ما في ضمير المتكلم للمخاطب وفي اللغة هو الدلالة عما غفل عنه المخاطب وفي الاصطلاح ما يفهم من مجمل بأدنى تأمل إعاما بما في ضمير المتكلم للمخاطب وقيل التنبيه قاعدة تعرف بها الأبحاث الآتية بجملة 434 التنزيل ظهور القرآن بحسب الاحتياج بواسطة جبريل على قلب النبي صلى الله عليه وسلم والفرق بين الإنزال والتنزيل أن الإنزال يستعمل في الدفعة والتنزيل يستعمل في التدريج + 435 التنزيه عبارة عن تبعيد الرب عن أوصاف البشر 436 تنسيق من صنعة البديع هو ذكر الشيء بصفات متتالية مدحا كان كقوله تعالى وهو الغفور الودود ذو العرش المجيد فعال لما يريد البروج 14 16 أو ذما كقولهم زيد الفاسق الفاجر اللعين السارق 437 التنقيح اختصار اللفظ مع وضوح المعنى 438 التنوين نون ساكنة تتبع حركة الآخر لا لتأكيد الفعل وتنوين الترنم هو ما يلحق القافية المطلقة بدلا عن حرف الإطلاق وهي القافية المتحركة التي تولدت من حركتها إحدى حروف المد واللين وهو الذي يجعل مكانه حرف المد في القوافي وتنوين التمكن هو الذي يدل على تمكن مدخوله في الاسمية كزيد وتنوين العوض هو عوض عن المضاف إليه نحو يومئذ أصله يوم إذ كان كذا وتنوين الغالي هو ما يلحق القافية المقيدة وهي القافية الساكنة وتنوين المقابلة هو الذي يقابل نون جمع المذكر السالم كمسلمات وتنوين التنكير هو الذي يفرق بين المعرفة والنكرة كصه وصه 439 التوابع هي الأسماء التي يكون إعرابها على سبيل التبع لغيرها وهي خمسة أضرب تأكيد وصفة وبدل وعطف بيان وعطف بالحروف وكل ثان أعرب بإعراب سابقه من جهة واحدة 440 التواتر هو الخبر الثابت على ألسنة قوم لا يتصور تواطؤهم على الكذب

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

422 التمتع هو الجمع بين أفعال الحج والعمرة في أشهر الحج في سنة واحدة في إحرامين بتقديم أفعال العمرة من غير أن يلم بأهله إلماما صحيحا فالذي أعتمر بلا سوق الهدي لما عاد إلى بلده صح إلمامه وبطل تمتعه فقوله من غير أن يلم ذكر الملزوم وأراد اللازم وهو بطلان التمتع فأما إذا ساق الهدي فلا يكون إلمامه صحيحا لأنه لا يجوز له التحلل فيكون عوده واجبا فلا يكون إلمامه صحيحا فإذا عاد وأحرم بالحج كان متمتعا 423 التمثيل إثبات حكم واحد في جزأين لثبوته في جزئي الآخر لمعنى مشترك بينهما والفقهاء يسمونه قياسا والجزئي الأول فرعا والثاني أصلا والمشترك علة وجامعا كما يقال العالم مؤلف فهو حادث كالبيت يعني البيت حادث لأنه مؤلف وهذه العلة موجودة في العالم فيكون حادثا 424 التمكين هو مقام الرسوخ والاستقرار على الاستقامة وما دام العبد في الطريق فهو صاحب تمكين لأنه يرتقي من حال إلى حال وينتقل من وصف إلى وصف فإذا وصل واتصل فقد حصل التمكين 425 تمليك الدين من غير من عليه الدين صورته أن كان في التركة ديون فإذا أخرجوا أحد الورثة بالصلح على أن يكون الدين لهم لا يجوز الصلح لأن فيه تمليك الدين الذي هو حصة المصالح من غير من عليه الدين وهم الورثة فبطل وإن شرطوا أن يبرأ الغرماء من نصيب المصالح من الدين جاز لأن ذلك تمليك الدين ممن عليه الدين وإنه جائز 426 التمني طلب حصول الشيء سواء كان ممكنا أو ممتنعا 427 التمييز ما يرفع الإيهام المستقر عن ذات مذكورة نحو منوان سمنا أو مقدرة نحو لله دره فارسا فإن فارسا تمييز عن الضمير في دره وهو لا يرجع إلى سابق معين 428 التنافر وصف في الكلمة يوجب ثقلها على اللسان وعسر النطق بها نحو الهعخع ومستشزرات 429 التنافي هو اجتماع الشيئين في واحد في زمان واحد كما بين السواد والبياض والوجود والعدم 430 التناسخ عبارة عن تعلق الروح بالبدن بعد المفارقة من بدن آخر من غير تخلل زمان بين التعلقين للتعشق الذاتي بين الروح والجسد 431 التناقض هو اختلاف القضيتين بالإيجاب والسلب بحيث يقتضي لذاته صدق إحداهما وكذب الأخرى كقولنا زيد إنسان زيد ليس بإنسان 432 التناهد إخراج كل واحد من الرفقة نفقة على قدار نفقة صاحبه 433 التنبيه إعلام ما في ضمير المتكلم للمخاطب وفي اللغة هو الدلالة عما غفل عنه المخاطب وفي الاصطلاح ما يفهم من مجمل بأدنى تأمل إعاما بما في ضمير المتكلم للمخاطب وقيل التنبيه قاعدة تعرف بها الأبحاث الآتية بجملة 434 التنزيل ظهور القرآن بحسب الاحتياج بواسطة جبريل على قلب النبي صلى الله عليه وسلم والفرق بين الإنزال والتنزيل أن الإنزال يستعمل في الدفعة والتنزيل يستعمل في التدريج + 435 التنزيه عبارة عن تبعيد الرب عن أوصاف البشر 436 تنسيق من صنعة البديع هو ذكر الشيء بصفات متتالية مدحا كان كقوله تعالى وهو الغفور الودود ذو العرش المجيد فعال لما يريد البروج 14 16 أو ذما كقولهم زيد الفاسق الفاجر اللعين السارق 437 التنقيح اختصار اللفظ مع وضوح المعنى 438 التنوين نون ساكنة تتبع حركة الآخر لا لتأكيد الفعل وتنوين الترنم هو ما يلحق القافية المطلقة بدلا عن حرف الإطلاق وهي القافية المتحركة التي تولدت من حركتها إحدى حروف المد واللين وهو الذي يجعل مكانه حرف المد في القوافي وتنوين التمكن هو الذي يدل على تمكن مدخوله في الاسمية كزيد وتنوين العوض هو عوض عن المضاف إليه نحو يومئذ أصله يوم إذ كان كذا وتنوين الغالي هو ما يلحق القافية المقيدة وهي القافية الساكنة وتنوين المقابلة هو الذي يقابل نون جمع المذكر السالم كمسلمات وتنوين التنكير هو الذي يفرق بين المعرفة والنكرة كصه وصه 439 التوابع هي الأسماء التي يكون إعرابها على سبيل التبع لغيرها وهي خمسة أضرب تأكيد وصفة وبدل وعطف بيان وعطف بالحروف وكل ثان أعرب بإعراب سابقه من جهة واحدة 440 التواتر هو الخبر الثابت على ألسنة قوم لا يتصور تواطؤهم على الكذب

حصہ V01/P094–V01/P098Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P094–V01/P098)
Orijinal Metin (AR)

441 التواجد استدعاء الوجد تكلفا بضرب اختيار وليس لصاحبه كمال الوجد لأن باب التفاعل أكثره لإظهار صفة ليست موجودة كالتغافل والتجاهل وقد أنكره قوم لما فيه من التكلف والتصنع وأجازه قوم لمن يقصد به تحصيل الوجد والأصل فيه قوله صلى الله عليه وسلم إن لم تبكوا فتباكوا أراد به التباكي ممن هو مستعد للبكاء لا تباكي الغافل اللاهي + 442 توافق العددين ألا يعد أقلهما الأكثر ولكن يعدهما عدد ثالث كالثمانية مع العشرين يعدهما أربعة فهما متوافقان بالربع لأن العدد العاد مخرج لجزء الوفق 443 التوأمان هما ولدان من بطن واحد بين ولادتهما أقل من ستة أشهر 444 التوبة الرجوع إلى الله بحل عقدة الإصرار عن القلب ثم القيام بكل حقوق الرب والتوبة النصوح هي توثيق بالعزم على ألا يعود لمثله قال ابن عباس رضي الله عنهما التوبة النصوح الندم بالقلب والاستغفار باللسان والإقلاع بالبدن والإضمار على ألا يعود وقيل التوبة في اللغة الرجوع عن الذنب وكذلك التوب قال الله تعالى غافر الذنب وقابل التوب غافر 3 وقيل التوب جمع توبة والتوبة في الشرع الرجوع عن الإفعال المذمومة إلى الممدوحة وهي واجبة على الفور عند عامة العلماء أما الوجوب فلقوله تعالى وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون النور 31 وأما الفورية فلما في تأخيرها من الإصرار المحرم والإنابة قريبة من التوبة لغة وشرعا وقيل التوبة النصوح ألا يبقى على عمله أثرا من المعصية سرا وجهرا وقيل هي التي تورث صاحبها الفلاح عاجلا وآجلا وقيل التوبة الإعراض والندم والإقلاع والتوبة على ثلاثة معان أولها الندم والثاني العزم على ترك العود إلى ما نهى الله تعالى عنه والثالث السعي في أداء المظالم 445 التوجية هو إيراد الكلام محتملا لوجهين مختلفين كقول من قال لأعور يسمى عمرا خاط لي عمر قباء ليت عينيه سواء وإيراد الكلام على وجه يندفع به كلام الخصم وقيل عبارة على وجه ينافي كلام الخصم 446 التوحيد في اللغة الحكم بأن الشيء واحد والعلم بأنه واحد وفي اصطلاح أهل الحقيقة تجريد الذات الإلهية عن كل ما يتصور في الأفهام ويتخيل في الأوهام والأذهان وهو ثلاثة أشياء معرفة الله تعالى بالربوبية والإقرار بالوحدانية ونفي الأنداد عنه جملة 447 التودد طلب مودة الأكفاء بما يوجب ذلك وموجبات المودة كثيرة 448 التورية هي أن يريد المتكلم بكلامه خلاف ظاهره مثل أن يقول في الحرب مات إمامكم وهو ينوي به أحدا من المتقدمين 449 التوشيع هو أن يؤتي في عجز الكلام بمثنى مفسر باسمين ثانيهما معطوف على الأول نحو يشيب ابن آدم ولا تشب فيه خصلتان الحرص وطول الأمل 450 التوضيح عبارة عن رفع الإضمار الحاصل في المعارف 451 توقف الشيء على الشيء إن كان من جهة الشروع يسمى مقدمة وإن كان من جهة الشعور يسمى معرفا وإن كان من جهة الوجود فإن كان داخلا في ذلك الشيء يسمى ركنا كالقيام والقعود بالنسبة إلى الصلاة وإن لم يكن كذلك فإن كان مؤثرا فيه يسمى علة فاعلية كالمصلي بالنسبة إليها وإن لم يكن كذلك يسمى شرطا سواء كان وجوديا كالوضوء بالنسبة إليها أو عدميا كإزالة النجاسة بالنسبة إليها 452 التوفيق جعل الله فعل عباد موافقا بما يحبه ويرضاه 453 التوكل هو الثقة بما عند الله واليأس عما في أيدي الناس 454 التوكل إقامة الغير مقام نفسه بالتصرف فيما يملكه 455 التولد أن يصير الحيوان بلا أب وأم مثل الحيوان المتولد من الماء الراكد في الصيف 456 التوليد هو أن يحصل الفعل عن فاعله بتوسط فعل آخر كحركة المفتاح في حركة اليد 457 التهور هي هيئة حاصلة للقوة العصبية بها يقدم على أمور لا ينبغي أن يقدم عليها وهي كالقتال مع الكفار إذا كانوا زائدين على ضعف المسلمين 458 التودد هو طلب مودة الأكفاء بما يوجب ذلك وموجبات المودة كثيرة 459 التولية هي بيع المشترى بثمنه بلا فضل 460 التوهم إدراك المعنى الجزئي المتعلق بالمحسوسات 461 التيمم في اللغة مطلق القصد وفي الشرع قصد الصعيد الطاهر واستعماله بصفة مخصوصة لإزالة الحدث باب الثاء

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

441 التواجد استدعاء الوجد تكلفا بضرب اختيار وليس لصاحبه كمال الوجد لأن باب التفاعل أكثره لإظهار صفة ليست موجودة كالتغافل والتجاهل وقد أنكره قوم لما فيه من التكلف والتصنع وأجازه قوم لمن يقصد به تحصيل الوجد والأصل فيه قوله صلى الله عليه وسلم إن لم تبكوا فتباكوا أراد به التباكي ممن هو مستعد للبكاء لا تباكي الغافل اللاهي + 442 توافق العددين ألا يعد أقلهما الأكثر ولكن يعدهما عدد ثالث كالثمانية مع العشرين يعدهما أربعة فهما متوافقان بالربع لأن العدد العاد مخرج لجزء الوفق 443 التوأمان هما ولدان من بطن واحد بين ولادتهما أقل من ستة أشهر 444 التوبة الرجوع إلى الله بحل عقدة الإصرار عن القلب ثم القيام بكل حقوق الرب والتوبة النصوح هي توثيق بالعزم على ألا يعود لمثله قال ابن عباس رضي الله عنهما التوبة النصوح الندم بالقلب والاستغفار باللسان والإقلاع بالبدن والإضمار على ألا يعود وقيل التوبة في اللغة الرجوع عن الذنب وكذلك التوب قال الله تعالى غافر الذنب وقابل التوب غافر 3 وقيل التوب جمع توبة والتوبة في الشرع الرجوع عن الإفعال المذمومة إلى الممدوحة وهي واجبة على الفور عند عامة العلماء أما الوجوب فلقوله تعالى وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون النور 31 وأما الفورية فلما في تأخيرها من الإصرار المحرم والإنابة قريبة من التوبة لغة وشرعا وقيل التوبة النصوح ألا يبقى على عمله أثرا من المعصية سرا وجهرا وقيل هي التي تورث صاحبها الفلاح عاجلا وآجلا وقيل التوبة الإعراض والندم والإقلاع والتوبة على ثلاثة معان أولها الندم والثاني العزم على ترك العود إلى ما نهى الله تعالى عنه والثالث السعي في أداء المظالم 445 التوجية هو إيراد الكلام محتملا لوجهين مختلفين كقول من قال لأعور يسمى عمرا خاط لي عمر قباء ليت عينيه سواء وإيراد الكلام على وجه يندفع به كلام الخصم وقيل عبارة على وجه ينافي كلام الخصم 446 التوحيد في اللغة الحكم بأن الشيء واحد والعلم بأنه واحد وفي اصطلاح أهل الحقيقة تجريد الذات الإلهية عن كل ما يتصور في الأفهام ويتخيل في الأوهام والأذهان وهو ثلاثة أشياء معرفة الله تعالى بالربوبية والإقرار بالوحدانية ونفي الأنداد عنه جملة 447 التودد طلب مودة الأكفاء بما يوجب ذلك وموجبات المودة كثيرة 448 التورية هي أن يريد المتكلم بكلامه خلاف ظاهره مثل أن يقول في الحرب مات إمامكم وهو ينوي به أحدا من المتقدمين 449 التوشيع هو أن يؤتي في عجز الكلام بمثنى مفسر باسمين ثانيهما معطوف على الأول نحو يشيب ابن آدم ولا تشب فيه خصلتان الحرص وطول الأمل 450 التوضيح عبارة عن رفع الإضمار الحاصل في المعارف 451 توقف الشيء على الشيء إن كان من جهة الشروع يسمى مقدمة وإن كان من جهة الشعور يسمى معرفا وإن كان من جهة الوجود فإن كان داخلا في ذلك الشيء يسمى ركنا كالقيام والقعود بالنسبة إلى الصلاة وإن لم يكن كذلك فإن كان مؤثرا فيه يسمى علة فاعلية كالمصلي بالنسبة إليها وإن لم يكن كذلك يسمى شرطا سواء كان وجوديا كالوضوء بالنسبة إليها أو عدميا كإزالة النجاسة بالنسبة إليها 452 التوفيق جعل الله فعل عباد موافقا بما يحبه ويرضاه 453 التوكل هو الثقة بما عند الله واليأس عما في أيدي الناس 454 التوكل إقامة الغير مقام نفسه بالتصرف فيما يملكه 455 التولد أن يصير الحيوان بلا أب وأم مثل الحيوان المتولد من الماء الراكد في الصيف 456 التوليد هو أن يحصل الفعل عن فاعله بتوسط فعل آخر كحركة المفتاح في حركة اليد 457 التهور هي هيئة حاصلة للقوة العصبية بها يقدم على أمور لا ينبغي أن يقدم عليها وهي كالقتال مع الكفار إذا كانوا زائدين على ضعف المسلمين 458 التودد هو طلب مودة الأكفاء بما يوجب ذلك وموجبات المودة كثيرة 459 التولية هي بيع المشترى بثمنه بلا فضل 460 التوهم إدراك المعنى الجزئي المتعلق بالمحسوسات 461 التيمم في اللغة مطلق القصد وفي الشرع قصد الصعيد الطاهر واستعماله بصفة مخصوصة لإزالة الحدث باب الثاء

حصہ V01/P098–V01/P101Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P098–V01/P101)
Orijinal Metin (AR)

462 الثرم هو حذف الفاء والنون من فعولن ليبقى عول فينقل إلى فعل ويسمى أثرم 463 الثقة هي التي يعتمد عليها في الأقوال والأفعال 464 الثلاثي ما كان ماضيه على ثلاثة أحرف أصول 465 الثلم هو حذف الفاء من فعولن ليبقى عولن وينتقل إلى فعلن ويسمى أثلم 466 الثمامية هم أصحاب ثمامة بن أشرس قالوا اليهود والنصارى والزنادقة يصيرون في الآخرة ترابا لا يدخلون جنة ولا نارا 467 الثناء للشيء فعل ما يشعر بتعظيمه 468 الثواب ما يستحق به الرحمة والمغفرة من الله تعالى والشفاعة من الرسول صلى الله عليه وسلم وقيل الثواب هو إعطاء ما يلائم الطبع + باب الجيم 469 الجاحظية هم أصحاب عمرو بن بحر الجاحظ قالوا يمتنع انعدام الجوهر والخير والشر من فعل العبد والقرآن جسد ينقلب تارة رجلا وتارة امرأة 470 الجارودية هم أصحاب أبي الجارود قالوا بالنص عن النبي صلى الله عليه وسلم في الإمامة على علي رضي الله عنه وصفا لا تسمية وكفروا الصحابة بمخالفته وتركهم الإقتداء بعلي بعد النبي صلى الله عليه وسلم 471 الجاري من الماء ما يذهب بتبنه 472 جامع الكلم ما يكون لفظه قليلا ومعناه جزيلا كقوله صلى الله عليه وسلم حفت الجنة بالمكاره وخفت النار بالشهوات وقوله صلى الله عليه وسلم خير الأمور أوسطها 473 الجبائية هم أصحاب أبي علي محمد بن عبد الوهاب الجبائي من معتزلة البصرة قالوا الله متكلم بكلام مركب من حروف وأصوات يخلقه الله تعالى في جسم ولا يرى الله تعالى في الآخرة والعبد خالق لفعله ومرتكب الكبيرة لا مؤمن ولا كافر و إذا مات بلا توبة يخلد في النار ولا كرامات للأولياء 474 الجبروت عند أبي طالب المكي عالم العظمة يريد به عالم الأسماء والصفات الإلهية وعند الأكثرين عالم الأوسط وهو البرزخ المحيط بالأمريات الجمة 475 الجبرية هو من الجبر وهو إسناد فعل العبد إلى الله تعالى والجبرية اثنان متوسطة تثبت للعبد كسبا في الفعل كالأشعرية وخالصة لا تثبت كالجهمية 476 الجبن هي هيئة حاصلة للقوة الغضبية بها يحجم عن مباشرة ما ينبغي وما لا ينبغي 477 الجحد ما انجزم بلم لنفي الماضي وهو عبارة عن الإخبار عن ترك الفعل في الماضي فيكون النفي أعم منه وقيل الجحد عبارة عن الفعل المضارع المجزوم بلم التي وضعت لنفي الماضي في المعنى وضد الماضي 478 الجد هو أن يراد باللفظ معناه الحقيقي أو المجازي وهو ضد الهزل 479 الجد الصحيح هو الذي لا تدخل في نسبته أم كأب الأب وإن علا 480 الجد الفاسد بخلافه كأب أم الأب وإن علا 481 الجدال عبارة عن مراء يتعلق بإظهار المذاهب وتقريرها 482 الجدل هو القياس المؤلف من المشهورات والمسلمات والغرض منه إلزام الخصم وإقحام من هو قاصر عن إدراك مقدمات البرهان دفع المرء خصمه عن إفساد قوله بحجة أو شبهة أو يقصد به تصحيح كلامه وهو الخصومة في الحقيقة 483 الجدة الصحيحة هي التي لم تدخل في نسبتها إلى الميت جد فاسد كأم الأم وأم الأب وإن علتا 484 الجدة الفاسدة بضدها كأم أب الأم وإن علت 485 الجرح المجرد هو ما يفسق به الشاهد ولم يوجب حقا للشرع كما إذا شهد أن الشاهدين شربا الخمر ولم يتقادم العهد أو للعبد كما إذا شهد أنهما قتلا النفس عمدا أو الشاهد الفاسق أو أكل الربا أو المدعي استأجره 486 الجرس إجمال الخطاب الإلهي الوارد على القلب بضرب من القهر ولذلك شبه النبي صلى الله عليه وسلم الوحي بصلصلة الجرس وبسلسلة على صفوان وقال إنه أشد الوحي فإن كشف تفصيل الأحكام من بطائن غموض الإجمال في غاية + الصعوبة 487 الجزء بالضم ما يتركب الشيء منه ومن غيره وعند علماء العروض عبارة عما من شأنه أن يكون الشعر مقطعا به

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

462 الثرم هو حذف الفاء والنون من فعولن ليبقى عول فينقل إلى فعل ويسمى أثرم 463 الثقة هي التي يعتمد عليها في الأقوال والأفعال 464 الثلاثي ما كان ماضيه على ثلاثة أحرف أصول 465 الثلم هو حذف الفاء من فعولن ليبقى عولن وينتقل إلى فعلن ويسمى أثلم 466 الثمامية هم أصحاب ثمامة بن أشرس قالوا اليهود والنصارى والزنادقة يصيرون في الآخرة ترابا لا يدخلون جنة ولا نارا 467 الثناء للشيء فعل ما يشعر بتعظيمه 468 الثواب ما يستحق به الرحمة والمغفرة من الله تعالى والشفاعة من الرسول صلى الله عليه وسلم وقيل الثواب هو إعطاء ما يلائم الطبع + باب الجيم 469 الجاحظية هم أصحاب عمرو بن بحر الجاحظ قالوا يمتنع انعدام الجوهر والخير والشر من فعل العبد والقرآن جسد ينقلب تارة رجلا وتارة امرأة 470 الجارودية هم أصحاب أبي الجارود قالوا بالنص عن النبي صلى الله عليه وسلم في الإمامة على علي رضي الله عنه وصفا لا تسمية وكفروا الصحابة بمخالفته وتركهم الإقتداء بعلي بعد النبي صلى الله عليه وسلم 471 الجاري من الماء ما يذهب بتبنه 472 جامع الكلم ما يكون لفظه قليلا ومعناه جزيلا كقوله صلى الله عليه وسلم حفت الجنة بالمكاره وخفت النار بالشهوات وقوله صلى الله عليه وسلم خير الأمور أوسطها 473 الجبائية هم أصحاب أبي علي محمد بن عبد الوهاب الجبائي من معتزلة البصرة قالوا الله متكلم بكلام مركب من حروف وأصوات يخلقه الله تعالى في جسم ولا يرى الله تعالى في الآخرة والعبد خالق لفعله ومرتكب الكبيرة لا مؤمن ولا كافر و إذا مات بلا توبة يخلد في النار ولا كرامات للأولياء 474 الجبروت عند أبي طالب المكي عالم العظمة يريد به عالم الأسماء والصفات الإلهية وعند الأكثرين عالم الأوسط وهو البرزخ المحيط بالأمريات الجمة 475 الجبرية هو من الجبر وهو إسناد فعل العبد إلى الله تعالى والجبرية اثنان متوسطة تثبت للعبد كسبا في الفعل كالأشعرية وخالصة لا تثبت كالجهمية 476 الجبن هي هيئة حاصلة للقوة الغضبية بها يحجم عن مباشرة ما ينبغي وما لا ينبغي 477 الجحد ما انجزم بلم لنفي الماضي وهو عبارة عن الإخبار عن ترك الفعل في الماضي فيكون النفي أعم منه وقيل الجحد عبارة عن الفعل المضارع المجزوم بلم التي وضعت لنفي الماضي في المعنى وضد الماضي 478 الجد هو أن يراد باللفظ معناه الحقيقي أو المجازي وهو ضد الهزل 479 الجد الصحيح هو الذي لا تدخل في نسبته أم كأب الأب وإن علا 480 الجد الفاسد بخلافه كأب أم الأب وإن علا 481 الجدال عبارة عن مراء يتعلق بإظهار المذاهب وتقريرها 482 الجدل هو القياس المؤلف من المشهورات والمسلمات والغرض منه إلزام الخصم وإقحام من هو قاصر عن إدراك مقدمات البرهان دفع المرء خصمه عن إفساد قوله بحجة أو شبهة أو يقصد به تصحيح كلامه وهو الخصومة في الحقيقة 483 الجدة الصحيحة هي التي لم تدخل في نسبتها إلى الميت جد فاسد كأم الأم وأم الأب وإن علتا 484 الجدة الفاسدة بضدها كأم أب الأم وإن علت 485 الجرح المجرد هو ما يفسق به الشاهد ولم يوجب حقا للشرع كما إذا شهد أن الشاهدين شربا الخمر ولم يتقادم العهد أو للعبد كما إذا شهد أنهما قتلا النفس عمدا أو الشاهد الفاسق أو أكل الربا أو المدعي استأجره 486 الجرس إجمال الخطاب الإلهي الوارد على القلب بضرب من القهر ولذلك شبه النبي صلى الله عليه وسلم الوحي بصلصلة الجرس وبسلسلة على صفوان وقال إنه أشد الوحي فإن كشف تفصيل الأحكام من بطائن غموض الإجمال في غاية + الصعوبة 487 الجزء بالضم ما يتركب الشيء منه ومن غيره وعند علماء العروض عبارة عما من شأنه أن يكون الشعر مقطعا به

حصہ V01/P101–V01/P105Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P101–V01/P105)
Orijinal Metin (AR)

وبالفتح فقد حذف جزأين من الشطرين كحذف العروض والضرب ويسمى مجزوءا والجزء الذي لا يتجزأ جوهر ذو وضع لا يقبل الإنقسام أصلا لا بحسب الوهم أو الغرض العقلي وتتألف الأجسام من أفراده بانضمام بعضها إلى بعض كما هو مذهب المتكلمين 488 الجزئي الإضافي عبارة عن كل أخص تحت الأعم كالإنسان بالنسبة إلى الحيوان يسمى بذلك لأن جزئيته بالإضافة إلى شيء آخر وبإزائه الكلي الإضافي وهو الأعم من شيء والجزئي الإضافي أعم من الجزئي الحقيقي فجزء الشيء ما يتركب ذلك الشيء منه ومن غيره كما أن الحيوان جزء زيد وزيد مركب من الحيوان وغيره وهو ناطق وعلى هذا التقدير زيد يكون كلا والحيوان جزءا فإن نسب الحيوان إلى زيد يكون الحيوان كليا وإن نسب زيد إلى الحيوان يكون زيد جزئيا 489 الجزئي الحقيقي ما يمنع نفس تصوره من وقوع الشركة كزيد ويسمى جزئيا لأن جزيئة الشيء إنما هي بالنسبة إلى الكلي والكلي جزء الجزئي فيكون منسوبا إلى الجزء والمنسوب إلى الجزء جزئي وبإزائه الكلي الحقيقي 490 الجسد كل روح تمثل بتصرف الخيال المنفصل وظهر في جسم ناري كالجن أو نوري كالأرواح الملكية والإنسانية حيث تعطي قوتهم الذاتية الخلع واللبس فلا يحصرهم حبس البرازح 491 الجسم جوهر قابل للأبعاد الثلاثة وقيل الجسم هو المركب المؤلف من الجوهر 492 الجسم التعليمي هو الذي يقبل الإنقسام طولا وعرضا وعمقا ونهايته السطح وهو نهاية الجسم الطبيعي ويسمى جسما تعليميا إذ يبحث عنه في العلوم التعليمية أي الرياضية الباحثة عن أحوال الكم المتصل والمنفصل منسوبة إلى التعليم والرياضة فإنهم كانوا يبتدؤون بها في تعاليمهم ورياضتهم لنفوس الصبيان لأنها أسهل إدراكا 493 الجعفرية هم أصحاب جعفر بن مبشر بن حرب وافقوا الإسكافية وازدادوا عليهم أن فساق الأمة من هو شر من الزنادقة والمجوس والإجماع من الأمة على حد الشرب خطأ لأن المعتبر في الحد النص وسارق الحبة فاسق منخلع عن الإيمان 494 الجعل ما يجعل للعامل على عمله 495 الجلال من الصفات ما يتعلق بالفهر والغضب 496 الجلد هو ضرب الجلد وهو حكم يختص بمن ليس بمحصن لما دل على أن حد المحصن هو الرجم 497 الجلوة خروج العبد من الخلوة بالنعوت الإلهية إذ عين العبد وأعضاؤه ممحوة عن الأنانية والأعضاء مضافة إلى الحق بلا عبد كقوله تعالى وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى الأنفال 17 وقوله تعالى إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله الفتح 498 الجمال من الصفات ما يتعلق بالرضا واللطف 499 الجمع والتفرقة الفرق ما نسب إليك والجمع ما سلب عنك ومعناه أن يكون كسبا للعبد من إقامة وظائف العبودية وما يليق بأحوال البشرية فهو فرق وما يكون قبل الحق من إبداء معان وابتداء لطف وإحسان فهو جمع ولا بد للعبد منهما فإن من لا تفرقة له لا عبودية له ومن لا جمع له لا معرفة له فقول العبد إياك نعبد إثبات للتفرقة وبإثبات العبودية وقوله وإياك نستعين طلب للجمع فالتفرقة بداية الإرادة والجمع نهايتها 500 جمع الجمع مقام آخر أتم وأعلى من الجمع فالجمع شهود الأشياء بالله والتبري من الحول والقوة إلا بالله وجمع الجمع الاستهلاك بالكلية والفناء عما سوى الله وهو المرتبة الأحدية 501 الجمع الصحيح ما سلم فيه نظم الواحد وبناؤه 502 جمع القلة هو الذي يطلق على عشرة فما دونها من غير قرينة وعلى ما فوقها بقرينة 503 جمع الكثرة عكس جمع القلة ويستعار كل واحد منهما للآخر كقوله تعالى ثلاثة قروء البقرة 228 في موضع إقراء 504 جمع المذكر ما لحق آخره واو مضموم ما قبلها أو ياء مكسور ما قبلها ونون مفتوحة 505 جمع المكسر هو ما تغير فيه بناء واحدة كرجال 506 جمع المؤنث هو ما لحق آخره ألف وتاء سواء كان لمؤنث كمسلمات أو مذكر كدريهمات 507 الجمعية اجتماع الهم في التوجه إلى الله تعالى والاشتغال به عما سواه وبإزائها التفرقة

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وبالفتح فقد حذف جزأين من الشطرين كحذف العروض والضرب ويسمى مجزوءا والجزء الذي لا يتجزأ جوهر ذو وضع لا يقبل الإنقسام أصلا لا بحسب الوهم أو الغرض العقلي وتتألف الأجسام من أفراده بانضمام بعضها إلى بعض كما هو مذهب المتكلمين 488 الجزئي الإضافي عبارة عن كل أخص تحت الأعم كالإنسان بالنسبة إلى الحيوان يسمى بذلك لأن جزئيته بالإضافة إلى شيء آخر وبإزائه الكلي الإضافي وهو الأعم من شيء والجزئي الإضافي أعم من الجزئي الحقيقي فجزء الشيء ما يتركب ذلك الشيء منه ومن غيره كما أن الحيوان جزء زيد وزيد مركب من الحيوان وغيره وهو ناطق وعلى هذا التقدير زيد يكون كلا والحيوان جزءا فإن نسب الحيوان إلى زيد يكون الحيوان كليا وإن نسب زيد إلى الحيوان يكون زيد جزئيا 489 الجزئي الحقيقي ما يمنع نفس تصوره من وقوع الشركة كزيد ويسمى جزئيا لأن جزيئة الشيء إنما هي بالنسبة إلى الكلي والكلي جزء الجزئي فيكون منسوبا إلى الجزء والمنسوب إلى الجزء جزئي وبإزائه الكلي الحقيقي 490 الجسد كل روح تمثل بتصرف الخيال المنفصل وظهر في جسم ناري كالجن أو نوري كالأرواح الملكية والإنسانية حيث تعطي قوتهم الذاتية الخلع واللبس فلا يحصرهم حبس البرازح 491 الجسم جوهر قابل للأبعاد الثلاثة وقيل الجسم هو المركب المؤلف من الجوهر 492 الجسم التعليمي هو الذي يقبل الإنقسام طولا وعرضا وعمقا ونهايته السطح وهو نهاية الجسم الطبيعي ويسمى جسما تعليميا إذ يبحث عنه في العلوم التعليمية أي الرياضية الباحثة عن أحوال الكم المتصل والمنفصل منسوبة إلى التعليم والرياضة فإنهم كانوا يبتدؤون بها في تعاليمهم ورياضتهم لنفوس الصبيان لأنها أسهل إدراكا 493 الجعفرية هم أصحاب جعفر بن مبشر بن حرب وافقوا الإسكافية وازدادوا عليهم أن فساق الأمة من هو شر من الزنادقة والمجوس والإجماع من الأمة على حد الشرب خطأ لأن المعتبر في الحد النص وسارق الحبة فاسق منخلع عن الإيمان 494 الجعل ما يجعل للعامل على عمله 495 الجلال من الصفات ما يتعلق بالفهر والغضب 496 الجلد هو ضرب الجلد وهو حكم يختص بمن ليس بمحصن لما دل على أن حد المحصن هو الرجم 497 الجلوة خروج العبد من الخلوة بالنعوت الإلهية إذ عين العبد وأعضاؤه ممحوة عن الأنانية والأعضاء مضافة إلى الحق بلا عبد كقوله تعالى وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى الأنفال 17 وقوله تعالى إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله الفتح 498 الجمال من الصفات ما يتعلق بالرضا واللطف 499 الجمع والتفرقة الفرق ما نسب إليك والجمع ما سلب عنك ومعناه أن يكون كسبا للعبد من إقامة وظائف العبودية وما يليق بأحوال البشرية فهو فرق وما يكون قبل الحق من إبداء معان وابتداء لطف وإحسان فهو جمع ولا بد للعبد منهما فإن من لا تفرقة له لا عبودية له ومن لا جمع له لا معرفة له فقول العبد إياك نعبد إثبات للتفرقة وبإثبات العبودية وقوله وإياك نستعين طلب للجمع فالتفرقة بداية الإرادة والجمع نهايتها 500 جمع الجمع مقام آخر أتم وأعلى من الجمع فالجمع شهود الأشياء بالله والتبري من الحول والقوة إلا بالله وجمع الجمع الاستهلاك بالكلية والفناء عما سوى الله وهو المرتبة الأحدية 501 الجمع الصحيح ما سلم فيه نظم الواحد وبناؤه 502 جمع القلة هو الذي يطلق على عشرة فما دونها من غير قرينة وعلى ما فوقها بقرينة 503 جمع الكثرة عكس جمع القلة ويستعار كل واحد منهما للآخر كقوله تعالى ثلاثة قروء البقرة 228 في موضع إقراء 504 جمع المذكر ما لحق آخره واو مضموم ما قبلها أو ياء مكسور ما قبلها ونون مفتوحة 505 جمع المكسر هو ما تغير فيه بناء واحدة كرجال 506 جمع المؤنث هو ما لحق آخره ألف وتاء سواء كان لمؤنث كمسلمات أو مذكر كدريهمات 507 الجمعية اجتماع الهم في التوجه إلى الله تعالى والاشتغال به عما سواه وبإزائها التفرقة

حصہ V01/P105–V01/P109Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P105–V01/P109)
Orijinal Metin (AR)

508 الجملة عبارة عن مركب من كلمتين أسندت إحداهما إلى الأخرى سواء أفاد كقولك زيد قائم أو لم يفد كقولك إن يكرمني فإنه جملة لا تفيد إلا بعد مجيء جوابه فتكون الجملة أعم من الكلام مطلقا 509 الجملة المعترضة هي التي تتوسط بين أجزاء الجملة المستقلة لتقرير معنى يتعلق بها أو بأحد أجزائها مثل زيد طال عمره قائم 510 الجمم هو حذف الميم واللام من مفاعلتن ليبقى فاعتن فينقل إلى فاعلن ويسمى أجم 511 الجمود هو هيئة حاصلة للنفس بها يقتصر على استيفائها ما ينبغي وما لا ينبغي 512 الجنحية هم أصحاب عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر ذي الجناحين قالوا الأرواح تتناسخ فكان روح الله في آدم ثم في شيث ثم في الأنبياء والأئمة حتى أنتهت إلى علي وأولاده الثلاثة ثم إلى عبد الله هذا 513 الجناية هو كل فعل محظور يتضمن ضررا على النفس أو غيرها 514 الجنس اسم دال على كثيرين مختلفين بأنواع وكلي مقول على كثيرين مختلفين بالحقيقة في جواب ما هو من حيث هو كذلك فالكلي جنس وقوله مختلفين بالحقيقة يخرج النوع والخاصة والفصل القريب وقوله في جواب ما هو يخرج الفصل البعيد والعرض العام وهو قريب إن كان الجواب عن الماهية وعن بعض ما يشاركها في ذلك الجنس وهو الجواب عنها وعن كل ما يشاركها فيه كالحيوان بالنسبة إلى الإنسان وبعيد إن كان الجواب عنها وعن بعض ما يشاركها فيه غير الجواب عنها وعن البعض الآخر كالجسم النامي بالنسبة إلى الإنسان 515 الجنون هو اختلال العقل بحيث يمنع جريان الأفعال والأقوال على نهج العقل إلا نادرا وهو عند أبي يوسف إن كان حاصلا في أكثر السنة فمطبق وما دونها فغير مطبق 516 الجهاد هو الدعاء إلى الدين الحق 517 الجهل هو اعتقاد الشيء على خلاف ما هو عليه واعترضوا عليه بأن الجهل قد يكون بالمعدوم وهو ليس بشيء والجواب عنه إنه شيء في الذهن 518 الجهل البسيط هو عدم العلم عما من شأنه أن يكون عالما 519 الجهل المركب هو عبارة عن اعتقاد جازم غير مطابق للواقع 520 الجهمية هم أصحاب جهم بن صفوان قالوا لا قدرة للعبد أصلا لا مؤثرة ولا كاسبة بل هو بمنزلة الجمادات والجنة والنار تفنيان بعد دخول أهلهما حتى لا يبقى موجود سوى الله تعالى 521 الجود صفة هي مبدأ إفادة ما ينبغي لا بعوض فلو وهب واحد كتابه من غير أهله أو من أهله لغرض دنيوي أو أخروي لا يكون جودا 522 جودة الفهم صحة الانتقال من الملزومات إلى اللوازم 523 الجوهر ماهية إذا وجدت في الأعيان كانت لا في موضوع وهو مختصر في خمسة هيولي وصورة وجسم ونفس وعقل لأنه إما أن يكون مجردا أو غير مجرد فالأول أي المجرد إما أن يتعلق بالبدن تعلق التدبير والتصرف أو لا يتعلق والأول أي ما يتعلق العقل والثاني أي ما لا يتعلق النفس والثاني وهو أن يكون غير مجرد إما أن يكون مركبا أولا والأول أي المركب الجسم والثاني إي غير المركب إما حال أو محل فالأول أي الحال الصورة والثاني أي الحل الهيولى وتسمى هذه الحقيقة الجوهرية في اصطلاح أهل الله بالنفس الرحمانية والهيولى الكلية وما يتعين منها وصار موجودا من الموجودات بالكلمات الإلهية قال الله تعالى قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا الكهف 110 وأعلم أن الجوهر ينقسم إلى بسيط روحاني كالعقول والنفوس المجردة و إلى بسيط جسماني كالعناصر و إلى مركب في العقل دون الخارج كالماهيات الجوهرية المركبة من الجنس والفصل و إلى مركب منهما كالمولدات الثلاث باب الحاء 524 الحادث ما يكون مسبوقا بالعدم ويسمى حدوثا زمانيا وقد يعبر عن الحدوث بالحاجة إلى الغير ويسمى حدوثا ذاتيا 525 الحارثية أصحاب أبي الحارث خالفوا الإباضية في القدر أي كون أفعال العباد مخلوقة لله تعالى وفي كون الاستطاعة قبل الفعل

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

508 الجملة عبارة عن مركب من كلمتين أسندت إحداهما إلى الأخرى سواء أفاد كقولك زيد قائم أو لم يفد كقولك إن يكرمني فإنه جملة لا تفيد إلا بعد مجيء جوابه فتكون الجملة أعم من الكلام مطلقا 509 الجملة المعترضة هي التي تتوسط بين أجزاء الجملة المستقلة لتقرير معنى يتعلق بها أو بأحد أجزائها مثل زيد طال عمره قائم 510 الجمم هو حذف الميم واللام من مفاعلتن ليبقى فاعتن فينقل إلى فاعلن ويسمى أجم 511 الجمود هو هيئة حاصلة للنفس بها يقتصر على استيفائها ما ينبغي وما لا ينبغي 512 الجنحية هم أصحاب عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر ذي الجناحين قالوا الأرواح تتناسخ فكان روح الله في آدم ثم في شيث ثم في الأنبياء والأئمة حتى أنتهت إلى علي وأولاده الثلاثة ثم إلى عبد الله هذا 513 الجناية هو كل فعل محظور يتضمن ضررا على النفس أو غيرها 514 الجنس اسم دال على كثيرين مختلفين بأنواع وكلي مقول على كثيرين مختلفين بالحقيقة في جواب ما هو من حيث هو كذلك فالكلي جنس وقوله مختلفين بالحقيقة يخرج النوع والخاصة والفصل القريب وقوله في جواب ما هو يخرج الفصل البعيد والعرض العام وهو قريب إن كان الجواب عن الماهية وعن بعض ما يشاركها في ذلك الجنس وهو الجواب عنها وعن كل ما يشاركها فيه كالحيوان بالنسبة إلى الإنسان وبعيد إن كان الجواب عنها وعن بعض ما يشاركها فيه غير الجواب عنها وعن البعض الآخر كالجسم النامي بالنسبة إلى الإنسان 515 الجنون هو اختلال العقل بحيث يمنع جريان الأفعال والأقوال على نهج العقل إلا نادرا وهو عند أبي يوسف إن كان حاصلا في أكثر السنة فمطبق وما دونها فغير مطبق 516 الجهاد هو الدعاء إلى الدين الحق 517 الجهل هو اعتقاد الشيء على خلاف ما هو عليه واعترضوا عليه بأن الجهل قد يكون بالمعدوم وهو ليس بشيء والجواب عنه إنه شيء في الذهن 518 الجهل البسيط هو عدم العلم عما من شأنه أن يكون عالما 519 الجهل المركب هو عبارة عن اعتقاد جازم غير مطابق للواقع 520 الجهمية هم أصحاب جهم بن صفوان قالوا لا قدرة للعبد أصلا لا مؤثرة ولا كاسبة بل هو بمنزلة الجمادات والجنة والنار تفنيان بعد دخول أهلهما حتى لا يبقى موجود سوى الله تعالى 521 الجود صفة هي مبدأ إفادة ما ينبغي لا بعوض فلو وهب واحد كتابه من غير أهله أو من أهله لغرض دنيوي أو أخروي لا يكون جودا 522 جودة الفهم صحة الانتقال من الملزومات إلى اللوازم 523 الجوهر ماهية إذا وجدت في الأعيان كانت لا في موضوع وهو مختصر في خمسة هيولي وصورة وجسم ونفس وعقل لأنه إما أن يكون مجردا أو غير مجرد فالأول أي المجرد إما أن يتعلق بالبدن تعلق التدبير والتصرف أو لا يتعلق والأول أي ما يتعلق العقل والثاني أي ما لا يتعلق النفس والثاني وهو أن يكون غير مجرد إما أن يكون مركبا أولا والأول أي المركب الجسم والثاني إي غير المركب إما حال أو محل فالأول أي الحال الصورة والثاني أي الحل الهيولى وتسمى هذه الحقيقة الجوهرية في اصطلاح أهل الله بالنفس الرحمانية والهيولى الكلية وما يتعين منها وصار موجودا من الموجودات بالكلمات الإلهية قال الله تعالى قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا الكهف 110 وأعلم أن الجوهر ينقسم إلى بسيط روحاني كالعقول والنفوس المجردة و إلى بسيط جسماني كالعناصر و إلى مركب في العقل دون الخارج كالماهيات الجوهرية المركبة من الجنس والفصل و إلى مركب منهما كالمولدات الثلاث باب الحاء 524 الحادث ما يكون مسبوقا بالعدم ويسمى حدوثا زمانيا وقد يعبر عن الحدوث بالحاجة إلى الغير ويسمى حدوثا ذاتيا 525 الحارثية أصحاب أبي الحارث خالفوا الإباضية في القدر أي كون أفعال العباد مخلوقة لله تعالى وفي كون الاستطاعة قبل الفعل

حصہ V01/P109–V01/P113Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P109–V01/P113)
Orijinal Metin (AR)

526 الحافظة هي قوة محلها التجويف الأخير من الدماغ من شأنها حفظ ما يدركه الوهم من المعاني الجزئية فهي خزانة للوهم كالخيال للحس المشترك 527 الحال في اللغة نهاية الماضي وبداية المستقبل وفي الاصطلاح ما يبين هيئة الفاعل أو المفعول به لفظا نحو ضربت زيدا قائما أو معنى نحو زيد في الدار قائما والحال عند أهل الحق معنى يرد على القلب من غير تصنع ولا اجتلاب ولا اكتساب من طرب أو حزن أو قبض أو بسط أو هيبة ويزول بظهور صفات النفس سواء يعقبه المثل أولا فإذا دام وصار ملكا يسمى مقاما فالأحوال مواهب والمقامات مكاسب والأحوال تأتي من عين الجود والمقامات تحصل ببذل المجهود 528 الحال المنتقلة بخلاف ذلك 529 الحال المؤكدة هي التي لا ينفك ذو الحال عنها ما دام موجودا غالبا نحو زيد أبوك عطوفا 530 الحج القصد إلى الشيء المعظم وفي الشرع قصد لبيت الله تعالى بصفة مخصوصة في وقت مخصوص بشرائط مخصوصة 531 الحجاب كل ما يستر مطلوبك وهو عند أهل الحق انطباع الصور الكونية في القلب المانعة لقبول تجلي الحق 532 حجاب الغرة هو العمى والحيرة إذ لا تأثير للإدراكات الكشفية في كنه الذات فعدم نفوذها فيه حجاب لا يرتفع في حق الغير أبدا 533 الحجب في اللغة المنع وفي الإصطلاح منع شخص معين من ميراثه إما كله أو بعضه بوجود شخص آخر ويسمى الأول حجب حرمان والثاني حجب نقصان 534 الحجر في اللغة مطلق المنع وفي الاصطلاح منع نفاذ تصرف قولي لا فعلي لصغر ورق وجنون 535 الحجة ما دل به على صحة الدعوى وقيل الحجة والدليل واحد 536 الحد قول دال على ماهية الشيء وعند أهل الله الفصل بينك وبين مولاك كتعبدك وانحصارك في الزمان والمكان المحدودين 537 حد الإعجاز هو أن يرتقي الكلام في بلاغته إلى أن يخرج عن طوق البشر ويعجزهم عن معارضته 538 الحد التام ما يتركب من الجنس والفصل القريبين كتعريف الإنسان بالحيوان الناطق 539 الحد في اللغة المنع وفي الاصطلاح قول يشتمل على ما به الاشتراك وعلى ما به الامتياز 540 الحد المشترك جزء وضع بين المقدارين يكون منتهى لأحدهما ومبتدأ للآخر ولا بد أن يكون مخالفا لهما 541 الحد الناقص ما يكون بالفصل القريب وحده أو به وبالجنس البعيد كتعريف الإنسان بالناطق أو بالجسم الناطق 542 الحدث هو النجاسة الحكمية المانعة من الصلاة وغيرها 543 الحدس سرعة انتقال الذهن من المبادي إلى المطالب ويقابله الفكر وهو أدنى مراتب الكشف 544 الحدسيات هي ما لا يحتاج العقل في جزم الحكم فيه إلى واسطة بتكرر المشاهدة كقولنا نور القمر مستفاد من الشمس لاختلاف تشكلاته النورية بحسب اختلاف أوضاعه من الشمس قربا وبعدا 545 الحدوث عبارة عن وجود الشيء بعد عدمه 546 الحدوث الذاتي هو كون الشيء مفتقرا في وجوده إلى الغير 547 الحدوث الزماني هو كون الشيء مسبوقا بالعدم سبقا زمانيا والأول أعم مطلقا من الثاني 548 الحدود جمع حد وهو في اللغة المنع وفي الشرع عقوبة مقدرة وجبت حقا لله تعالى 549 الحديث الصحيح ما سلم لفظه من ركاكة ومعناه من مخالفة آية أو خبر متواتر أو إجماع وكان رواية عدل وفي مقابله السقيم 550 الحديث القدسي هو من حيث المعنى من عند الله تعالى ومن حيث اللفظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو ما أخبر الله تعالى به نبيه بإلهام أو بالمنام فأخبر عليه السلام عن ذلك المعنى بعبارة نفسه فالقرآن مفضل + عليه لأن لفظه منزل أيضا 551 الحذذ حذف وتد مجموع مثل حذف على من متفاعلن ليبقى متفا فينقل إلى فعلن ويسمى أحذ 552 الحذف إسقاط سبب خفيف مثل لن من مفاعلن ليبقى مفاعي فينقل إلى فعولن ويحذف لن من فعولن ليبقى فعو فينقل إلى فعل ويسمى محذوفا 553 الحرارة كيفية من شأنها تفريق المختلفات وجمع المتشاكلات 554 الحرص طلب شيء باجتهاد في إصابته 555 الحرف ما دل على معنى في غيره

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

526 الحافظة هي قوة محلها التجويف الأخير من الدماغ من شأنها حفظ ما يدركه الوهم من المعاني الجزئية فهي خزانة للوهم كالخيال للحس المشترك 527 الحال في اللغة نهاية الماضي وبداية المستقبل وفي الاصطلاح ما يبين هيئة الفاعل أو المفعول به لفظا نحو ضربت زيدا قائما أو معنى نحو زيد في الدار قائما والحال عند أهل الحق معنى يرد على القلب من غير تصنع ولا اجتلاب ولا اكتساب من طرب أو حزن أو قبض أو بسط أو هيبة ويزول بظهور صفات النفس سواء يعقبه المثل أولا فإذا دام وصار ملكا يسمى مقاما فالأحوال مواهب والمقامات مكاسب والأحوال تأتي من عين الجود والمقامات تحصل ببذل المجهود 528 الحال المنتقلة بخلاف ذلك 529 الحال المؤكدة هي التي لا ينفك ذو الحال عنها ما دام موجودا غالبا نحو زيد أبوك عطوفا 530 الحج القصد إلى الشيء المعظم وفي الشرع قصد لبيت الله تعالى بصفة مخصوصة في وقت مخصوص بشرائط مخصوصة 531 الحجاب كل ما يستر مطلوبك وهو عند أهل الحق انطباع الصور الكونية في القلب المانعة لقبول تجلي الحق 532 حجاب الغرة هو العمى والحيرة إذ لا تأثير للإدراكات الكشفية في كنه الذات فعدم نفوذها فيه حجاب لا يرتفع في حق الغير أبدا 533 الحجب في اللغة المنع وفي الإصطلاح منع شخص معين من ميراثه إما كله أو بعضه بوجود شخص آخر ويسمى الأول حجب حرمان والثاني حجب نقصان 534 الحجر في اللغة مطلق المنع وفي الاصطلاح منع نفاذ تصرف قولي لا فعلي لصغر ورق وجنون 535 الحجة ما دل به على صحة الدعوى وقيل الحجة والدليل واحد 536 الحد قول دال على ماهية الشيء وعند أهل الله الفصل بينك وبين مولاك كتعبدك وانحصارك في الزمان والمكان المحدودين 537 حد الإعجاز هو أن يرتقي الكلام في بلاغته إلى أن يخرج عن طوق البشر ويعجزهم عن معارضته 538 الحد التام ما يتركب من الجنس والفصل القريبين كتعريف الإنسان بالحيوان الناطق 539 الحد في اللغة المنع وفي الاصطلاح قول يشتمل على ما به الاشتراك وعلى ما به الامتياز 540 الحد المشترك جزء وضع بين المقدارين يكون منتهى لأحدهما ومبتدأ للآخر ولا بد أن يكون مخالفا لهما 541 الحد الناقص ما يكون بالفصل القريب وحده أو به وبالجنس البعيد كتعريف الإنسان بالناطق أو بالجسم الناطق 542 الحدث هو النجاسة الحكمية المانعة من الصلاة وغيرها 543 الحدس سرعة انتقال الذهن من المبادي إلى المطالب ويقابله الفكر وهو أدنى مراتب الكشف 544 الحدسيات هي ما لا يحتاج العقل في جزم الحكم فيه إلى واسطة بتكرر المشاهدة كقولنا نور القمر مستفاد من الشمس لاختلاف تشكلاته النورية بحسب اختلاف أوضاعه من الشمس قربا وبعدا 545 الحدوث عبارة عن وجود الشيء بعد عدمه 546 الحدوث الذاتي هو كون الشيء مفتقرا في وجوده إلى الغير 547 الحدوث الزماني هو كون الشيء مسبوقا بالعدم سبقا زمانيا والأول أعم مطلقا من الثاني 548 الحدود جمع حد وهو في اللغة المنع وفي الشرع عقوبة مقدرة وجبت حقا لله تعالى 549 الحديث الصحيح ما سلم لفظه من ركاكة ومعناه من مخالفة آية أو خبر متواتر أو إجماع وكان رواية عدل وفي مقابله السقيم 550 الحديث القدسي هو من حيث المعنى من عند الله تعالى ومن حيث اللفظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو ما أخبر الله تعالى به نبيه بإلهام أو بالمنام فأخبر عليه السلام عن ذلك المعنى بعبارة نفسه فالقرآن مفضل + عليه لأن لفظه منزل أيضا 551 الحذذ حذف وتد مجموع مثل حذف على من متفاعلن ليبقى متفا فينقل إلى فعلن ويسمى أحذ 552 الحذف إسقاط سبب خفيف مثل لن من مفاعلن ليبقى مفاعي فينقل إلى فعولن ويحذف لن من فعولن ليبقى فعو فينقل إلى فعل ويسمى محذوفا 553 الحرارة كيفية من شأنها تفريق المختلفات وجمع المتشاكلات 554 الحرص طلب شيء باجتهاد في إصابته 555 الحرف ما دل على معنى في غيره

حصہ V01/P113–V01/P116Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P113–V01/P116)
Orijinal Metin (AR)

556 الحرف الأصلي ما ثبت في تصاريف الكلمة لفظا أو تقديرا 557 حرف الجر ما وضع لإفضاء الفعل أو معناه إلى ما يليه نحو مررت بزيد وأنا مار بزيد 558 الحرف الزائد ماسقط في بعض تصاريف الكلمة 559 العرق الحرق هو أواسط التجليات الجاذبة إلى الفناء التي أوائلها البرق وأواخرها الطمس في الذات 560 الحركة الخروج من القوة إلى الفعل على سبيل التدريج قيد بالتدريج ليخرج الكون عن الحركة وقيل هي شغل حيز بعد أن كان في حيز آخر وقيل الحركة كونان في آنين في مكانين كما أن السكون كونان في آنين في مكان واحد 561 الحركة الإرادية ما لا يكون مبدؤها بسبب أمر خارج مقارنا بشعور وإرادة كالحركة الصادرة من الحيوان بإرادته 562 الحركة بمعنى التوسط هي أن يكون الجسم واصلا إلى حد من حدود المسافة في كل آن لا يكون ذلك الجسم واصلا إلى ذلك الحد قبل ذلك الآن وبعده وبمعنى القطع إنما تحصل عند وجود الجسم المتحرك إلى المنتهى لأنها هي الأمر الممتد من أول المسافة إلى آخرها 563 الحركة الذاتية ما يكون عروضها لذات الجسم نفسه 564 الحركة الطبيعية ما لا يحصل بسبب أمر خارج ولا يكون مع شعور وإرادة كحركة الحجر إلى أسفل 565 الحركة العرضية ما يكون عروضها للجسم بواسطة عروضها لشيء آخر بالحقيقة كجالس السفينة 566 الحركة في الكم هي انتقال الجسم من كمية إلى أخرى كالنمو والذبول 567 الحركة في الكيف هي انتقال الجسم من كيفية إلى أخرى كتسخن الماء وتبرده وتسمى هذه الحركة استحالة 568 الحركة في الكيف هي الكيفية الحاصلة للمتحرك ما دام متوسطا بين المبدأ والمنتهى وهو أمر موجود في الخارج 569 الحركة في الوضع هي الحركة المستديرة المنتقل بها الجسم من وضع إلى آخر فإن المتحرك على الاستدارة إنما تتبدل نسبة أجزائه إلى أجزاء مكانه ملازما لمكانه غير خارج عنه قطعا كما في حجر الرحا 570 الحركة في الوضع قيل هي التي لها هوية اتصالية على الزمان لا يتصور حصولها إلا في الزمان 571 الحركة القسرية ما يكون مبدؤها بسبب ميل مستفاد من خارج كالحجر المرمي إلى فوق 572 الحروف هي الحقائق البسيطة من الأعيان عند مشايخ الصوفية 573 الحروف العاليات هي الشؤون الذاتية الكائنة في غيب الغيوب كالشجرة في النواة وإليه أشار الشيخ ابن عربي بقوله كنا حروفا عاليات لم نقل متعلقات في ذرى أعلى القلل 574 حروف اللين هي الواو والياء والألف سميت حروف اللين لما فيها من قبول المد 575 الحرية في اصطلاح أهل الحقيقة الخروج عن رق الكائنات وقطع جميع العلائق والأغيار وهي على مراتب حرية العامة عن رق الشهوات وحرية الخاصة عن رق المرادات لفناء إرادتهم من إرادة الحق وحرية خاصة الخاصة عن رق الرسوم والآثار لا نمحاقهم في تجلي نور الأنوار 576 الحزم أخذ الأمور بالإتفاق 577 الحزن عبارة عما يحصل لوقوع مكروه أو فوات محبوب في الماضي 578 الحس المشترك هو القوة التي ترتسم فيها صور الجزئيات المحسوسة فالحواس الخمسة الظاهرة كالجواسيس لها فتطلع عليها النفس من ثمة فتدركها ومحله مقدم التجويف الأول من الدماغ كأنها عين تتشعب منها خمسة أنهار 579 الحسب ما يعده المرء من مفاخر نفسه وآبائه 580 الحسد تمني زوال نعمة المحسود إلى الحاسد 581 الحسرة هي بلوغ النهاية في التلهف حتى يبقى القلب حسيرا لا موضع فيه لزيادة التلهف كالبصر الحسير لا قوة فيه للنظر 582 الحسن هو كون الشيء ملائما للطبع كالفرح وكون الشيء صفة الكمال كالعلم وكون الشيء متعلق بالمدح كالعبادات وهو ما يكون متعلق المدح في العاجل والثواب في الآجل والحسن لمعنى في نفسه عبارة عما اتصف بالحسن لمعنى ثبت في ذاته كالإيمان بالله وصفاته

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

556 الحرف الأصلي ما ثبت في تصاريف الكلمة لفظا أو تقديرا 557 حرف الجر ما وضع لإفضاء الفعل أو معناه إلى ما يليه نحو مررت بزيد وأنا مار بزيد 558 الحرف الزائد ماسقط في بعض تصاريف الكلمة 559 العرق الحرق هو أواسط التجليات الجاذبة إلى الفناء التي أوائلها البرق وأواخرها الطمس في الذات 560 الحركة الخروج من القوة إلى الفعل على سبيل التدريج قيد بالتدريج ليخرج الكون عن الحركة وقيل هي شغل حيز بعد أن كان في حيز آخر وقيل الحركة كونان في آنين في مكانين كما أن السكون كونان في آنين في مكان واحد 561 الحركة الإرادية ما لا يكون مبدؤها بسبب أمر خارج مقارنا بشعور وإرادة كالحركة الصادرة من الحيوان بإرادته 562 الحركة بمعنى التوسط هي أن يكون الجسم واصلا إلى حد من حدود المسافة في كل آن لا يكون ذلك الجسم واصلا إلى ذلك الحد قبل ذلك الآن وبعده وبمعنى القطع إنما تحصل عند وجود الجسم المتحرك إلى المنتهى لأنها هي الأمر الممتد من أول المسافة إلى آخرها 563 الحركة الذاتية ما يكون عروضها لذات الجسم نفسه 564 الحركة الطبيعية ما لا يحصل بسبب أمر خارج ولا يكون مع شعور وإرادة كحركة الحجر إلى أسفل 565 الحركة العرضية ما يكون عروضها للجسم بواسطة عروضها لشيء آخر بالحقيقة كجالس السفينة 566 الحركة في الكم هي انتقال الجسم من كمية إلى أخرى كالنمو والذبول 567 الحركة في الكيف هي انتقال الجسم من كيفية إلى أخرى كتسخن الماء وتبرده وتسمى هذه الحركة استحالة 568 الحركة في الكيف هي الكيفية الحاصلة للمتحرك ما دام متوسطا بين المبدأ والمنتهى وهو أمر موجود في الخارج 569 الحركة في الوضع هي الحركة المستديرة المنتقل بها الجسم من وضع إلى آخر فإن المتحرك على الاستدارة إنما تتبدل نسبة أجزائه إلى أجزاء مكانه ملازما لمكانه غير خارج عنه قطعا كما في حجر الرحا 570 الحركة في الوضع قيل هي التي لها هوية اتصالية على الزمان لا يتصور حصولها إلا في الزمان 571 الحركة القسرية ما يكون مبدؤها بسبب ميل مستفاد من خارج كالحجر المرمي إلى فوق 572 الحروف هي الحقائق البسيطة من الأعيان عند مشايخ الصوفية 573 الحروف العاليات هي الشؤون الذاتية الكائنة في غيب الغيوب كالشجرة في النواة وإليه أشار الشيخ ابن عربي بقوله كنا حروفا عاليات لم نقل متعلقات في ذرى أعلى القلل 574 حروف اللين هي الواو والياء والألف سميت حروف اللين لما فيها من قبول المد 575 الحرية في اصطلاح أهل الحقيقة الخروج عن رق الكائنات وقطع جميع العلائق والأغيار وهي على مراتب حرية العامة عن رق الشهوات وحرية الخاصة عن رق المرادات لفناء إرادتهم من إرادة الحق وحرية خاصة الخاصة عن رق الرسوم والآثار لا نمحاقهم في تجلي نور الأنوار 576 الحزم أخذ الأمور بالإتفاق 577 الحزن عبارة عما يحصل لوقوع مكروه أو فوات محبوب في الماضي 578 الحس المشترك هو القوة التي ترتسم فيها صور الجزئيات المحسوسة فالحواس الخمسة الظاهرة كالجواسيس لها فتطلع عليها النفس من ثمة فتدركها ومحله مقدم التجويف الأول من الدماغ كأنها عين تتشعب منها خمسة أنهار 579 الحسب ما يعده المرء من مفاخر نفسه وآبائه 580 الحسد تمني زوال نعمة المحسود إلى الحاسد 581 الحسرة هي بلوغ النهاية في التلهف حتى يبقى القلب حسيرا لا موضع فيه لزيادة التلهف كالبصر الحسير لا قوة فيه للنظر 582 الحسن هو كون الشيء ملائما للطبع كالفرح وكون الشيء صفة الكمال كالعلم وكون الشيء متعلق بالمدح كالعبادات وهو ما يكون متعلق المدح في العاجل والثواب في الآجل والحسن لمعنى في نفسه عبارة عما اتصف بالحسن لمعنى ثبت في ذاته كالإيمان بالله وصفاته

حصہ V01/P116–V01/P120Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P116–V01/P120)
Orijinal Metin (AR)

والحسن لمعنى في غيره هو الاتصاف بالحسن لمعنى ثبت في غيره كالجهاد فإنه ليس بحسن لذاته لأنه تخريب بلاد الله وتعذيب عباده وإفناؤهم وقد قال محمد صلى الله عليه وسلم الآدمي بنيان الرب ملعون من هدم بنيان الرب وإنما حسن لما فيه من إعلاء كلمة الله وهلاك أعدائه وهذا باعتبار + كفر الكافر والحسن من الحديث أن يكون رواية مشهورا بالصدق والأمانة غير إنه لم يبلغ درجة الحديث الصحيح لكونه قاصرا في الحفظ والوثوق وهو مع ذلك يرتفع عن حال من دونه 583 الحشو هو في اللغة ما تملأ به الوسادة وفي الاصطلاح عبارة عن الزائد الذي لا طائل تحته وفي العروض هو الأجزاء المذكورة بين الصدر والعروض وبين الابتداء والضرب من البيت مثلا إذا كان البيت مركبا من مفاعيلين ثماني مرات فمفاعلين الأول صدر والثاني والثالث حشو والرابع عروض والخامس ابتداء والسادس والسابع حشو والثامن ضرب وإذا كان مركبا من مفاعلين أربع مرات فمفاعيهن الأول صدر والثاني عروض والثالث ابتداء والرابع ضرب فلا يوجد فيه الحشو 584 الحصر عبارة عن إيراد الشيء على عدد معين وهو إما عقلي وهو الذي يكون دائرا بين النفي والإثبات ومنه الاحتمال العقلي فضلا عن الوجودي كقولنا الدلالة إما لفظي وإما غير لفظي وإما استقرائي وهو الذي لا يكون دائرا بين النفي والإثبات بل يحصل بالاستقراء والتتبع ولا يضره الاحتمال العقلي بل يضره الوقوعي كقولنا الدلالة اللفظية إما وضعية وإما طبعية وهو على ثلاثة أقسام حصر عقلي كالعدد للزوجية والفردية وحصر وقوعي كحصر الكلمة في ثلاثة أقسام وحصر جعلي كحصر الرسالة على مقدمة وثلاث مقالات وخاتمة وحصر الكل في أجزائه هو الذي لا يصح إطلاق إسم الكل على أجزائه مثل حصر الرسالة على الأشياء الخمسة لأنه لا تطلق الرسالة على كل واحد من الخمسة وحصر الكلي في جزيئاته هو الذي يصح إطلاق اسم الكلي على كل واحد من جزئياته كحصر المقدمة على ماهية المنطق وبيان الحاجة إليه وموضوعه 585 الحضانة هي تربية الولد 586 الحضرات الخمس الإلهية حضرة الغيب المطلق وعالمها عالم الأعيان الثابتة في الحضرة العلمية وفي مقابلتها حضرة الشهادة المطلقة وعالمها عالم الملك وحضرة الغيب المضاف وهي تنقسم إلى ما يكون أقرب منه الغيب المطلق وعالمه عالم الأرواح الجبروتية وحضرة الملكوتية أعني عالم العقول والنفوس المجردة إلى ما يكون أقرب من الشهادة المطلقة وعالمها عالم المثال ويسمى بعالم الملكوت والخامسة حضرة الجامعة للأربعة المذكورة وعالمها عالم الإنسان الجامع لجميع العوالم وما فيها فعالم الملك مظهر عالم الملكوت وهو عالم المثال المطلق وهو مظهر عالم الجبروت أي عالم المجردات وهو مظهر عالم الأعيان الثابتة وهو مظهر الأسماء الإلهية والحضرة الواحدية وهي مظهر الحضرة الأحدية 587 الحظر هو ما يثاب بتركه ويعاقب على فعله 588 الحفصية هم أصحاب حفص بن أبي المقدام زادوا على الإباضية أن بين الإيمان والشرك معرفة الله فإنها خصلة متوسطة بينهما 589 الحفظ ضبط الصورة المدركة 590 الحق اسم من أسمائه تعالى والشيء الحق أي الثابت حقيقة ويستعمل في الصدق والصواب أيضا يقال قول حق وصواب وفي اللغة هو الثابت الذي لا يسوغ إنكاره وفي اصطلاح أهل المعاني هو الحكم المطابق للواقع يطلق على الأقوال والعقائد والأديان والمذاهب باعتبار اشتمالها على ذلك ويقابله الباطل وأما الصدق فقد شاع في الأقوال خاصة ويقابله الكذب وقد يفرق بينهما بأن المطابقة تعتبر في الحق من جانب الواقع وفي الصدق من جانب الحكم فمعنى صدق الحكم مطابقة للواقع ومعنى حقيقته مطابقة للواقع إياه 591 حق اليقين عبارة عن فناء العبد في الحق والبقاء به علما وشهودا وحالا لا علما فقط فعلم كل عاقل الموت علم اليقين فإذا عاين الملائكة فهو عين اليقين فإذا أذاق الموت فهو حق اليقين وقيل علم اليقين ظاهر الشريعة وعين اليقين الإخلاص فيها وحق اليقين المشاهدة فيها 592 حقائق الأسماء هي تعينات الذات ونسبها إلا أنها صفات يميز بها الإنسان بعضها عن بعض

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

والحسن لمعنى في غيره هو الاتصاف بالحسن لمعنى ثبت في غيره كالجهاد فإنه ليس بحسن لذاته لأنه تخريب بلاد الله وتعذيب عباده وإفناؤهم وقد قال محمد صلى الله عليه وسلم الآدمي بنيان الرب ملعون من هدم بنيان الرب وإنما حسن لما فيه من إعلاء كلمة الله وهلاك أعدائه وهذا باعتبار + كفر الكافر والحسن من الحديث أن يكون رواية مشهورا بالصدق والأمانة غير إنه لم يبلغ درجة الحديث الصحيح لكونه قاصرا في الحفظ والوثوق وهو مع ذلك يرتفع عن حال من دونه 583 الحشو هو في اللغة ما تملأ به الوسادة وفي الاصطلاح عبارة عن الزائد الذي لا طائل تحته وفي العروض هو الأجزاء المذكورة بين الصدر والعروض وبين الابتداء والضرب من البيت مثلا إذا كان البيت مركبا من مفاعيلين ثماني مرات فمفاعلين الأول صدر والثاني والثالث حشو والرابع عروض والخامس ابتداء والسادس والسابع حشو والثامن ضرب وإذا كان مركبا من مفاعلين أربع مرات فمفاعيهن الأول صدر والثاني عروض والثالث ابتداء والرابع ضرب فلا يوجد فيه الحشو 584 الحصر عبارة عن إيراد الشيء على عدد معين وهو إما عقلي وهو الذي يكون دائرا بين النفي والإثبات ومنه الاحتمال العقلي فضلا عن الوجودي كقولنا الدلالة إما لفظي وإما غير لفظي وإما استقرائي وهو الذي لا يكون دائرا بين النفي والإثبات بل يحصل بالاستقراء والتتبع ولا يضره الاحتمال العقلي بل يضره الوقوعي كقولنا الدلالة اللفظية إما وضعية وإما طبعية وهو على ثلاثة أقسام حصر عقلي كالعدد للزوجية والفردية وحصر وقوعي كحصر الكلمة في ثلاثة أقسام وحصر جعلي كحصر الرسالة على مقدمة وثلاث مقالات وخاتمة وحصر الكل في أجزائه هو الذي لا يصح إطلاق إسم الكل على أجزائه مثل حصر الرسالة على الأشياء الخمسة لأنه لا تطلق الرسالة على كل واحد من الخمسة وحصر الكلي في جزيئاته هو الذي يصح إطلاق اسم الكلي على كل واحد من جزئياته كحصر المقدمة على ماهية المنطق وبيان الحاجة إليه وموضوعه 585 الحضانة هي تربية الولد 586 الحضرات الخمس الإلهية حضرة الغيب المطلق وعالمها عالم الأعيان الثابتة في الحضرة العلمية وفي مقابلتها حضرة الشهادة المطلقة وعالمها عالم الملك وحضرة الغيب المضاف وهي تنقسم إلى ما يكون أقرب منه الغيب المطلق وعالمه عالم الأرواح الجبروتية وحضرة الملكوتية أعني عالم العقول والنفوس المجردة إلى ما يكون أقرب من الشهادة المطلقة وعالمها عالم المثال ويسمى بعالم الملكوت والخامسة حضرة الجامعة للأربعة المذكورة وعالمها عالم الإنسان الجامع لجميع العوالم وما فيها فعالم الملك مظهر عالم الملكوت وهو عالم المثال المطلق وهو مظهر عالم الجبروت أي عالم المجردات وهو مظهر عالم الأعيان الثابتة وهو مظهر الأسماء الإلهية والحضرة الواحدية وهي مظهر الحضرة الأحدية 587 الحظر هو ما يثاب بتركه ويعاقب على فعله 588 الحفصية هم أصحاب حفص بن أبي المقدام زادوا على الإباضية أن بين الإيمان والشرك معرفة الله فإنها خصلة متوسطة بينهما 589 الحفظ ضبط الصورة المدركة 590 الحق اسم من أسمائه تعالى والشيء الحق أي الثابت حقيقة ويستعمل في الصدق والصواب أيضا يقال قول حق وصواب وفي اللغة هو الثابت الذي لا يسوغ إنكاره وفي اصطلاح أهل المعاني هو الحكم المطابق للواقع يطلق على الأقوال والعقائد والأديان والمذاهب باعتبار اشتمالها على ذلك ويقابله الباطل وأما الصدق فقد شاع في الأقوال خاصة ويقابله الكذب وقد يفرق بينهما بأن المطابقة تعتبر في الحق من جانب الواقع وفي الصدق من جانب الحكم فمعنى صدق الحكم مطابقة للواقع ومعنى حقيقته مطابقة للواقع إياه 591 حق اليقين عبارة عن فناء العبد في الحق والبقاء به علما وشهودا وحالا لا علما فقط فعلم كل عاقل الموت علم اليقين فإذا عاين الملائكة فهو عين اليقين فإذا أذاق الموت فهو حق اليقين وقيل علم اليقين ظاهر الشريعة وعين اليقين الإخلاص فيها وحق اليقين المشاهدة فيها 592 حقائق الأسماء هي تعينات الذات ونسبها إلا أنها صفات يميز بها الإنسان بعضها عن بعض

حصہ V01/P120–V01/P123Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P120–V01/P123)
Orijinal Metin (AR)

593 الحقد هو طلب الإنتقام وتحقيقه أن الغضب إذا لزم كظمه لعجز عن التشفي في الحال رجع إلى الباطن واحتقن فيه فصار حقدا وسوء الظن في القلب على الخلائق لأجل العداوة 594 الحقيقة اسم أريد به ما وضع له فعيلة من حق الشيء إذا ثبت بمعنى فاعلة أي حقيق والتاء فيه للنقل من الوصفية إلى اسمية كما في العلامة لا للتأنيث وفي الاصطلاح هي الكلمة المستعملة فيما وضعت له في اصطلاح به التخاطب واحترز به عن المجاز الذي استعمل فيما وضع له في اصطلاح آخر غير اصطلاح التخاطب كالصلاة إذا استعملها المخاطب بعرف الشرع في الدعاء فإنها تكون مجازا لكون الدعاء غير ما وضعت هي له في اصطلاح الشرع لأنها في اصطلاح الشرع وضعت للأركان والأذكار المخصوصة مع إنها موضوعة للدعاء في اصطلاح اللغة وكل لفظ يبقى على موضوعه وقيل ما اصطلح الناس على التخاطب به والشيء الثابت قطعا ويقينا يقال حق الشيء إذا ثبت وهو اسم للشيء المستقر في محله فإذا أطلق يراد به ذات الشيء الذي وضعه واضع اللغة في الأصل كاسم الأسد للبهيمة وهو ما كان قارا في محله والمجاز ما كان قارا في غير محله 595 حقيقة الحقائق هي المرتبة الأحدية الجامعة بجميع الحقائق وتسمى حضرة الجمع وحضرة الوجود 596 حقيقة الشيء ما به الشيء هو هو كالحيوان الناطق للإنسان بخلاف مثل الضاحك والكاتب مما يمكن تصور الإنسان بدونه وقد يقال إن ما به الشيء هو هو باعتبار تحققه حقيقة وبامتياز تشخصه هوية ومع قطع النظر عن ذلك ماهية 597 الحقيقة العقلية جملة أسند فيها الفعل إلى ما هو الفاعل عند المتكلم كقول المؤمن أنبت الله البقل بخلاف نهاره صائم فإن الصوم ليس للنهار 598 الحقيقة المحمدية هي الذات مع التعين الأول وهو الإسم الأعظم 599 الحكاية عبارة عن نقل كلمة من موضع إلى موضع آخر بلا تغيير حركة ولا تبديل صيغة وقيل الحكاية إتيان اللفظ على ما كان عليه من قبل وقيل استعمال الكلمة بنقلها من المكان الأول إلى المكان الآخر مع استبقاء حالها الأولى وصورتها 600 الحكم إسناد أمر إلى آخر إيجابا أو سلبا فخرج بهذا ما ليس بحكم كالنسبة التقييدية 601 الحكم الشرعي عبارة عن حكم الله تعالى المتعلق بأفعال المكلفين 602 الحكماء الإشراقيون هم الذين يكون قولهم وفعلهم موافقا للسنة ورئيسهم أفلاطون 603 الحكماء المشاءون رئيسهم أرسطو 604 الحكمة علم يبحث فيه عن حقائق الأشياء على ما هي عليه في الوجود بقدر الطاقة البشرية فهي علم نظري غير آلي والحكمة أيضا هي هيئة القوة العقلية العلمية المتوسطة بين الغريزة التي هي إفراط هذه القوة والبلادة التي هي تفريطها وتجيء على ثلاثة معان الأول الإيجاد والثاني العلم والثالث الأفعال المثلثة كالشمس والقمر وغيرهما وقد فسر ابن عباس رضي الله عنهما الحكمة في القرآن بتعلم الحلال والحرام وقيل الحكمة في اللغة العلم مع العمل وقيل المحكمة يستفاد منها ما هو الحق في نفس الأمر بحسب طاقة الإنسان وقيل كل كلام وافق الحق فهو حكمة وقيل الحكمة هي الكلام المعقول المصون عن الحشو وقيل هي وضع شيء في موضعه وقيل هي ما له عاقبة محمودة 605 الحكمة الإلهية علم يبحث فيه عن أحوال الموجودات الخارجية المجردة عن المادة التي لا بقدرتنا واختيارنا وقيل هي العلم بحقائق الأشياء على ما هي عليه والعمل بمقتضاه ولذا انقسمت إلى العلمية والعملية

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

593 الحقد هو طلب الإنتقام وتحقيقه أن الغضب إذا لزم كظمه لعجز عن التشفي في الحال رجع إلى الباطن واحتقن فيه فصار حقدا وسوء الظن في القلب على الخلائق لأجل العداوة 594 الحقيقة اسم أريد به ما وضع له فعيلة من حق الشيء إذا ثبت بمعنى فاعلة أي حقيق والتاء فيه للنقل من الوصفية إلى اسمية كما في العلامة لا للتأنيث وفي الاصطلاح هي الكلمة المستعملة فيما وضعت له في اصطلاح به التخاطب واحترز به عن المجاز الذي استعمل فيما وضع له في اصطلاح آخر غير اصطلاح التخاطب كالصلاة إذا استعملها المخاطب بعرف الشرع في الدعاء فإنها تكون مجازا لكون الدعاء غير ما وضعت هي له في اصطلاح الشرع لأنها في اصطلاح الشرع وضعت للأركان والأذكار المخصوصة مع إنها موضوعة للدعاء في اصطلاح اللغة وكل لفظ يبقى على موضوعه وقيل ما اصطلح الناس على التخاطب به والشيء الثابت قطعا ويقينا يقال حق الشيء إذا ثبت وهو اسم للشيء المستقر في محله فإذا أطلق يراد به ذات الشيء الذي وضعه واضع اللغة في الأصل كاسم الأسد للبهيمة وهو ما كان قارا في محله والمجاز ما كان قارا في غير محله 595 حقيقة الحقائق هي المرتبة الأحدية الجامعة بجميع الحقائق وتسمى حضرة الجمع وحضرة الوجود 596 حقيقة الشيء ما به الشيء هو هو كالحيوان الناطق للإنسان بخلاف مثل الضاحك والكاتب مما يمكن تصور الإنسان بدونه وقد يقال إن ما به الشيء هو هو باعتبار تحققه حقيقة وبامتياز تشخصه هوية ومع قطع النظر عن ذلك ماهية 597 الحقيقة العقلية جملة أسند فيها الفعل إلى ما هو الفاعل عند المتكلم كقول المؤمن أنبت الله البقل بخلاف نهاره صائم فإن الصوم ليس للنهار 598 الحقيقة المحمدية هي الذات مع التعين الأول وهو الإسم الأعظم 599 الحكاية عبارة عن نقل كلمة من موضع إلى موضع آخر بلا تغيير حركة ولا تبديل صيغة وقيل الحكاية إتيان اللفظ على ما كان عليه من قبل وقيل استعمال الكلمة بنقلها من المكان الأول إلى المكان الآخر مع استبقاء حالها الأولى وصورتها 600 الحكم إسناد أمر إلى آخر إيجابا أو سلبا فخرج بهذا ما ليس بحكم كالنسبة التقييدية 601 الحكم الشرعي عبارة عن حكم الله تعالى المتعلق بأفعال المكلفين 602 الحكماء الإشراقيون هم الذين يكون قولهم وفعلهم موافقا للسنة ورئيسهم أفلاطون 603 الحكماء المشاءون رئيسهم أرسطو 604 الحكمة علم يبحث فيه عن حقائق الأشياء على ما هي عليه في الوجود بقدر الطاقة البشرية فهي علم نظري غير آلي والحكمة أيضا هي هيئة القوة العقلية العلمية المتوسطة بين الغريزة التي هي إفراط هذه القوة والبلادة التي هي تفريطها وتجيء على ثلاثة معان الأول الإيجاد والثاني العلم والثالث الأفعال المثلثة كالشمس والقمر وغيرهما وقد فسر ابن عباس رضي الله عنهما الحكمة في القرآن بتعلم الحلال والحرام وقيل الحكمة في اللغة العلم مع العمل وقيل المحكمة يستفاد منها ما هو الحق في نفس الأمر بحسب طاقة الإنسان وقيل كل كلام وافق الحق فهو حكمة وقيل الحكمة هي الكلام المعقول المصون عن الحشو وقيل هي وضع شيء في موضعه وقيل هي ما له عاقبة محمودة 605 الحكمة الإلهية علم يبحث فيه عن أحوال الموجودات الخارجية المجردة عن المادة التي لا بقدرتنا واختيارنا وقيل هي العلم بحقائق الأشياء على ما هي عليه والعمل بمقتضاه ولذا انقسمت إلى العلمية والعملية

%0
10 Bölüm