حصہ V01/P200–V01/P204Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P200–V01/P204)
Orijinal Metin (AR)وشريعة عبارة عما يجب الحكم به معه والعلة في العروض التغيير في الأجزاء الثمانية إذا كان في العروض والضرب 1003 العلة التامة ما يجب وجود المعلول عندها وقيل العلة التامة جملة ما يتوقف عليه وجود الشيء وقيل هي تمام ما يتوقف عليه وجود الشيء بمعنى أنه لا يكون وراءه شيء يتوقف عليه 1004 علة الشيء ما يتوقف عليه ذلك الشيء وهي قسمان الأول ما تقوم به الماهية من أجزائها وتسمى علة الماهية والثاني ما يتوقف عليه اتصاف الماهية المتقومة بأجزائها بالوجود الخارجي وتسمى علة الوجود وعلة الماهية إما لأنه لا يجب بها وجود المعلول بالفعل بل بالقوة وهي العلة المادية وإما لأنه يجب بها وجوده وهي العلة الصورية وعلة الوجود إما أن يوجد منها المعلول أي يكون مؤثرا في المعلول موجودا له وهي العلة الفاعلية أولا وحينئذ إما أن يكون المعلول لأجلها وهي العلة الغائية أو لا وهي الشرط إن كان وجوديا وارتفاع الموانع إن كان عدميا 1005 العلة الصورية ما يوجد الشيء بالفعل 1006 العلة الغائية ما يوجد الشيء لأجله 1007 العلة الفاعلية ما يوجد الشيء لسببه 1008 العلة المادية ما يوجد الشيء بالقوة 1009 العلة المعدة هي العلة التي يتوقف وجود المعلول عليها من غير أن يجب وجودها مع وجوده كالخطوات 1010 العلة الناقصة بخلاف ذلك 1011 العلي لنفسه هو الذي يكون له الكمال الذي يستغرق به جميع الأمور الوجودية والنسب العدمية محمودة عرفا وعقلا وشرعا أو مذمومة كذلك 1012 العماء هو المرتبة الأحدية 1013 العمروية مثل الواصلية إلا أنهم فسقوا الفريقين في قضية عثمان وعلي رضي الله عنهما وهم منسوبون إلى عمرو بن عبيد و كان من رواة الحديث معروفا بالزهد وتابع واصل بن عطاء في القواعد وزاد عليه تعميم التفسيق 1014 العمرى هبة شيء مدة عمر الموهوب له أو الواهب بشرط الاسترداد بعد موت الموهوب له مثل أن يقول داري لك عمرى فتمليكه صحيح وشرطه باطل 1015 العمق البعد المقاطع للطول والعرض 1016 العموم في اللغة عبارة عن إحاطة الأفراد دفعة وفي اصطلاح أهل الحق ما يقع به الاشتراك في الصفات سواء كان في صفات الحق كالحياة والعلم أو صفات الخلق كالغضب والضحك وبهذا الاشتراك يتم الجمع وتصح نسبته إلى الحق والإنسان 1017 العنادية هم الذين ينكرون حقائق الأشياء ويزعمون أنها أوهام وخيالات كالنقوش على الماء وهي القضية التي يكون الحكم فيها بالتنافي لذات الجزأين مع قطع النظر عن الواقع كما بين الفرد والزوج والحجر والشجر وكون زيد في البحر وأن لا يغرق 1018 العندية هم الذين يقولون إن حقائق الأشياء تابعة للإعتقادات حتى إن اعتقدنا الشيء جوهرا فجوهر أو عرضا فعرض أو قديما فقديم أو حادثا فحادث 1019 العنصر هو الأصل الذي تتألف منه الأجسام المختلفة الطباع وهو أربعة الأرض والماء والنار والهواء والعنصر الثقيل ما كانت حركته إلى السفل فإن كان جميع حركته إلى السفل فثقيل مطلق وهو الأرض وإلا فبالإضافة وهو الماء والعنصر الخفيف ما كان أكثر حركاته إلى جهة الفوق فإن كان جميع حركته إلى الفوق فخفيف مطلق وهو النار وإلا فبالإضافة وهو الهواء 1020 العنقاء هو الهباء الذي فتح الله فيه أجساد العالم مع أنه لا عين له في الوجود إلا بالصورة التي فتحت فيه وإنما سمي بالعنقاء لأنه يسمع بذكره ويعقل ولا وجود له في عينه 1021 العنين هو من لا يقدر على الجماع لمرض أو كبر سن أو يصل إلى الثيب دون البكر 1022 العهد حفظ الشيء ومراعاته حالا بعد حال هذا أصله ثم استعمل في الموثق الذي تلزم مراعاته وهو المراد والعهد الخارجي هو الذي يذكر قبله الشيء والعهد الذهني هو الذي لم يذكر قبله شيء 1023 العهدة هي ضمان الثمن للمشتري إن استحق المبيع أو وجد فيه عيب 1024 العوارض الذاتية هي التي تلحق بالشيء لما هو كالتعجب اللاحق لذات الإنسان أو لجزئه كالحركة بالإرادة اللاحقة للإنسان بواسطة أنه حيوان أو بواسطة أمر خارج عنه مساو له كالضحك العارض للإنسان بواسطة التعجب
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وشريعة عبارة عما يجب الحكم به معه والعلة في العروض التغيير في الأجزاء الثمانية إذا كان في العروض والضرب 1003 العلة التامة ما يجب وجود المعلول عندها وقيل العلة التامة جملة ما يتوقف عليه وجود الشيء وقيل هي تمام ما يتوقف عليه وجود الشيء بمعنى أنه لا يكون وراءه شيء يتوقف عليه 1004 علة الشيء ما يتوقف عليه ذلك الشيء وهي قسمان الأول ما تقوم به الماهية من أجزائها وتسمى علة الماهية والثاني ما يتوقف عليه اتصاف الماهية المتقومة بأجزائها بالوجود الخارجي وتسمى علة الوجود وعلة الماهية إما لأنه لا يجب بها وجود المعلول بالفعل بل بالقوة وهي العلة المادية وإما لأنه يجب بها وجوده وهي العلة الصورية وعلة الوجود إما أن يوجد منها المعلول أي يكون مؤثرا في المعلول موجودا له وهي العلة الفاعلية أولا وحينئذ إما أن يكون المعلول لأجلها وهي العلة الغائية أو لا وهي الشرط إن كان وجوديا وارتفاع الموانع إن كان عدميا 1005 العلة الصورية ما يوجد الشيء بالفعل 1006 العلة الغائية ما يوجد الشيء لأجله 1007 العلة الفاعلية ما يوجد الشيء لسببه 1008 العلة المادية ما يوجد الشيء بالقوة 1009 العلة المعدة هي العلة التي يتوقف وجود المعلول عليها من غير أن يجب وجودها مع وجوده كالخطوات 1010 العلة الناقصة بخلاف ذلك 1011 العلي لنفسه هو الذي يكون له الكمال الذي يستغرق به جميع الأمور الوجودية والنسب العدمية محمودة عرفا وعقلا وشرعا أو مذمومة كذلك 1012 العماء هو المرتبة الأحدية 1013 العمروية مثل الواصلية إلا أنهم فسقوا الفريقين في قضية عثمان وعلي رضي الله عنهما وهم منسوبون إلى عمرو بن عبيد و كان من رواة الحديث معروفا بالزهد وتابع واصل بن عطاء في القواعد وزاد عليه تعميم التفسيق 1014 العمرى هبة شيء مدة عمر الموهوب له أو الواهب بشرط الاسترداد بعد موت الموهوب له مثل أن يقول داري لك عمرى فتمليكه صحيح وشرطه باطل 1015 العمق البعد المقاطع للطول والعرض 1016 العموم في اللغة عبارة عن إحاطة الأفراد دفعة وفي اصطلاح أهل الحق ما يقع به الاشتراك في الصفات سواء كان في صفات الحق كالحياة والعلم أو صفات الخلق كالغضب والضحك وبهذا الاشتراك يتم الجمع وتصح نسبته إلى الحق والإنسان 1017 العنادية هم الذين ينكرون حقائق الأشياء ويزعمون أنها أوهام وخيالات كالنقوش على الماء وهي القضية التي يكون الحكم فيها بالتنافي لذات الجزأين مع قطع النظر عن الواقع كما بين الفرد والزوج والحجر والشجر وكون زيد في البحر وأن لا يغرق 1018 العندية هم الذين يقولون إن حقائق الأشياء تابعة للإعتقادات حتى إن اعتقدنا الشيء جوهرا فجوهر أو عرضا فعرض أو قديما فقديم أو حادثا فحادث 1019 العنصر هو الأصل الذي تتألف منه الأجسام المختلفة الطباع وهو أربعة الأرض والماء والنار والهواء والعنصر الثقيل ما كانت حركته إلى السفل فإن كان جميع حركته إلى السفل فثقيل مطلق وهو الأرض وإلا فبالإضافة وهو الماء والعنصر الخفيف ما كان أكثر حركاته إلى جهة الفوق فإن كان جميع حركته إلى الفوق فخفيف مطلق وهو النار وإلا فبالإضافة وهو الهواء 1020 العنقاء هو الهباء الذي فتح الله فيه أجساد العالم مع أنه لا عين له في الوجود إلا بالصورة التي فتحت فيه وإنما سمي بالعنقاء لأنه يسمع بذكره ويعقل ولا وجود له في عينه 1021 العنين هو من لا يقدر على الجماع لمرض أو كبر سن أو يصل إلى الثيب دون البكر 1022 العهد حفظ الشيء ومراعاته حالا بعد حال هذا أصله ثم استعمل في الموثق الذي تلزم مراعاته وهو المراد والعهد الخارجي هو الذي يذكر قبله الشيء والعهد الذهني هو الذي لم يذكر قبله شيء 1023 العهدة هي ضمان الثمن للمشتري إن استحق المبيع أو وجد فيه عيب 1024 العوارض الذاتية هي التي تلحق بالشيء لما هو كالتعجب اللاحق لذات الإنسان أو لجزئه كالحركة بالإرادة اللاحقة للإنسان بواسطة أنه حيوان أو بواسطة أمر خارج عنه مساو له كالضحك العارض للإنسان بواسطة التعجب
حصہ V01/P204–V01/P208Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P204–V01/P208)
Orijinal Metin (AR)1025 العوارض السماوية ما لا يكون لاختيار العبد فيه مدخل على معنى أنه نازل من السماء كالصغر والجنون والنوم 1026 العوارض المكتسبة هي التي يكون لكسب العباد مدخل فيها بمباشرة الأسباب كالسكر أو بالتقاعد عن المزيد كالجهل 1027 عود الشيء على موضوعه بالنقض عبارة عن كون ما شرع لمنفعة العباد ضررا لهم كالأمر بالبيع والاصطياد فإنهما شرعا لمنفعة العباد فيكون الأمر بهما للإباحة فلو كان الأمر بهما للوجوب لعاد الأمر على موضوعه بالنقض حيث يلزم الإثم والعقوبة بتركه 1028 العول في اللغة الميل إلى الجور والرفع وفي الشرع زيادة السهام على الفريضة فتعول المسألة إلى سهام الفريضة فيدخل النقصان عليهم بقدر حصصهم 1029 عيال الرجل هو الذي يسكن معه وتجب نفقته عليه كغلامه وامرأته وولده الصغير 1030 العيب الفاحش بخلاف العيب اليسير وهو ما لايدخل نقصانه تحت تقويم المقومين 1031 العيب اليسير هو ما ينقص من مقدار ما يدخل تحت تقويم المقومين وقدروه في العروض في العشرة بزيادة نصف وفي الحيوان درهم وفي العقار درهمين 1032 العين الثابتة هي حقيقة في الحضرة العلمية ليست بموجودة في الخارج بل معدومة ثابتة في علم الله تعالى 1033 عين اليقين ما أعطته المشاهدة والكشف 1034 العينة هي أن يأتي الرجل رجلا ليستقرضه فلا يرغب المقرض في الإقراض طمعا في الفضل الذي لا ينال بالقرض فيقول أبيعك هذا الثوب باثني عشر درهما إلى أجل وقيمته عشرة ويسمى عينة لأن المقرض أعرض عن القرض إلى بيع العين باب الغين 1035 1035 الغاية ما لأجله وجود الشيء 1036 الغبطة عبارة عن تمني حصول النعمة لك كما كان حاصلا لغيرك من غير تمني زوالها عنه 1037 الغبن الفاحش هو ما لا يدخل تحت تقويم المقومين وقيل ما لا يتغابن الناس فيه 1038 الغبن اليسير هو ما يقوم به مقوم واحد 1039 الغراب الجسم الكلي وهو أول صورة قبله الجوهر الهبائي وبه عم الخلاء وهو امتداد متوهم من غير جسم وحيث قبل الجسم الكلي من الأشكال الاستدارة علم أن الخلاء مستدير ولما كان هذا الجسم أصل الصورة الجسمية الغالب عليها غسق الإمكان وسواده فكان في غاية البعد من عالم القدس وحضرة الأحدية سمي بالغراب الذي هو مثل في البعد والسواد 1040 الطرابة كون الكلمة وحشية غير ظاهرة المعنى ولا مألوفة الاستعمال 1041 الغرابية قوم قالوا محمد صلى الله عليه وسلم بعلي رضي الله عنه أشبه من الغراب بالغراب والذباب بالذباب فبعث الله جبرائيل عليه السلام إلى علي فغلط جبرائيل فيلعنون + صاحب الريش يعنون به جبرائيل 1042 الغرر ما يكون مجهول العاقبة لا يدرى أيكون أم لا 1043 الغرة من العبيد هو الذي يكون ثمنه نصف عشر الدية 1044 الغرور هو سكون النفس إلى ما يوافق الهوى ويميل إليه الطبع 1045 الغريب من الحديث ما يكون إسناده متصلا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن يرويه واحد إما من التابعين أو من أتباع التابعين + 1046 الغشاوة ما يتركب على وجه مرآة القلب من الصدأ وثكل ويكل عين البصيرة ويعلو وجه مرآتها 1047 الغصب في اللغة أخذ الشيء ظلما مالا كان أو غيره في آداب البحث هو منع مقدمة الدليل على نفيها قبل إقامة المعلل الدليل على ثبوتها سواء كان يلزم منه إثبات الحكم المتنازع فيه ضمنا أو لا وفي الشرع أخذ مال متقوم محترم بلا إذن مالكه بلا خفية فالغصب لا يتحقق في الميتة لأنها ليست بمال وكذا في الحر ولا في خمر المسلم لأنها ليست بمتقومة ولا في مال الحربي لأنه ليس بمحترم وقوله بلا إذن مالكه احتراز عن الوديعة وقوله بلا خفية ليخرج السرقة 1048 الغضب تغير يحصل عند غليان دم القلب ليحصل عنه التشفي للصدر 1049 الغفلة متابعة النفس على ما تشتهيه وقال سهل الغفلة إبطال الوقت بالبطالة وقيل الغفلة عن الشيء هي ألا يخطر ذلك بباله 1050 الغلة ما يرده بيت المال ويأخذه التجار من الدراهم والضريبة التي ضرب المولى على العبد
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)1025 العوارض السماوية ما لا يكون لاختيار العبد فيه مدخل على معنى أنه نازل من السماء كالصغر والجنون والنوم 1026 العوارض المكتسبة هي التي يكون لكسب العباد مدخل فيها بمباشرة الأسباب كالسكر أو بالتقاعد عن المزيد كالجهل 1027 عود الشيء على موضوعه بالنقض عبارة عن كون ما شرع لمنفعة العباد ضررا لهم كالأمر بالبيع والاصطياد فإنهما شرعا لمنفعة العباد فيكون الأمر بهما للإباحة فلو كان الأمر بهما للوجوب لعاد الأمر على موضوعه بالنقض حيث يلزم الإثم والعقوبة بتركه 1028 العول في اللغة الميل إلى الجور والرفع وفي الشرع زيادة السهام على الفريضة فتعول المسألة إلى سهام الفريضة فيدخل النقصان عليهم بقدر حصصهم 1029 عيال الرجل هو الذي يسكن معه وتجب نفقته عليه كغلامه وامرأته وولده الصغير 1030 العيب الفاحش بخلاف العيب اليسير وهو ما لايدخل نقصانه تحت تقويم المقومين 1031 العيب اليسير هو ما ينقص من مقدار ما يدخل تحت تقويم المقومين وقدروه في العروض في العشرة بزيادة نصف وفي الحيوان درهم وفي العقار درهمين 1032 العين الثابتة هي حقيقة في الحضرة العلمية ليست بموجودة في الخارج بل معدومة ثابتة في علم الله تعالى 1033 عين اليقين ما أعطته المشاهدة والكشف 1034 العينة هي أن يأتي الرجل رجلا ليستقرضه فلا يرغب المقرض في الإقراض طمعا في الفضل الذي لا ينال بالقرض فيقول أبيعك هذا الثوب باثني عشر درهما إلى أجل وقيمته عشرة ويسمى عينة لأن المقرض أعرض عن القرض إلى بيع العين باب الغين 1035 1035 الغاية ما لأجله وجود الشيء 1036 الغبطة عبارة عن تمني حصول النعمة لك كما كان حاصلا لغيرك من غير تمني زوالها عنه 1037 الغبن الفاحش هو ما لا يدخل تحت تقويم المقومين وقيل ما لا يتغابن الناس فيه 1038 الغبن اليسير هو ما يقوم به مقوم واحد 1039 الغراب الجسم الكلي وهو أول صورة قبله الجوهر الهبائي وبه عم الخلاء وهو امتداد متوهم من غير جسم وحيث قبل الجسم الكلي من الأشكال الاستدارة علم أن الخلاء مستدير ولما كان هذا الجسم أصل الصورة الجسمية الغالب عليها غسق الإمكان وسواده فكان في غاية البعد من عالم القدس وحضرة الأحدية سمي بالغراب الذي هو مثل في البعد والسواد 1040 الطرابة كون الكلمة وحشية غير ظاهرة المعنى ولا مألوفة الاستعمال 1041 الغرابية قوم قالوا محمد صلى الله عليه وسلم بعلي رضي الله عنه أشبه من الغراب بالغراب والذباب بالذباب فبعث الله جبرائيل عليه السلام إلى علي فغلط جبرائيل فيلعنون + صاحب الريش يعنون به جبرائيل 1042 الغرر ما يكون مجهول العاقبة لا يدرى أيكون أم لا 1043 الغرة من العبيد هو الذي يكون ثمنه نصف عشر الدية 1044 الغرور هو سكون النفس إلى ما يوافق الهوى ويميل إليه الطبع 1045 الغريب من الحديث ما يكون إسناده متصلا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن يرويه واحد إما من التابعين أو من أتباع التابعين + 1046 الغشاوة ما يتركب على وجه مرآة القلب من الصدأ وثكل ويكل عين البصيرة ويعلو وجه مرآتها 1047 الغصب في اللغة أخذ الشيء ظلما مالا كان أو غيره في آداب البحث هو منع مقدمة الدليل على نفيها قبل إقامة المعلل الدليل على ثبوتها سواء كان يلزم منه إثبات الحكم المتنازع فيه ضمنا أو لا وفي الشرع أخذ مال متقوم محترم بلا إذن مالكه بلا خفية فالغصب لا يتحقق في الميتة لأنها ليست بمال وكذا في الحر ولا في خمر المسلم لأنها ليست بمتقومة ولا في مال الحربي لأنه ليس بمحترم وقوله بلا إذن مالكه احتراز عن الوديعة وقوله بلا خفية ليخرج السرقة 1048 الغضب تغير يحصل عند غليان دم القلب ليحصل عنه التشفي للصدر 1049 الغفلة متابعة النفس على ما تشتهيه وقال سهل الغفلة إبطال الوقت بالبطالة وقيل الغفلة عن الشيء هي ألا يخطر ذلك بباله 1050 الغلة ما يرده بيت المال ويأخذه التجار من الدراهم والضريبة التي ضرب المولى على العبد
حصہ V01/P208–V01/P212Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P208–V01/P212)
Orijinal Metin (AR)1051 الغنيمة اسم لما يؤخذ من أموال الكفرة بقوة الغزاة وقهر الكفرة على وجه يكون فيه إعلاء كلمة الله تعالى وحكمه أن يخمس وسائره للغانمين خاصة 1052 الغوث هو القطب حينما يلتجأ إليه ولا يسمى في غير ذلك الوقت غوثا 1053 الغول المهلك وكل ما اغتال الشيء فأهلكه فهو غول 1054 الغيب المكنون والغيب المصون هو السر الذاتي وكنهه الذي لا يعرفه إلا هو ولهذا كان مصونا عن الأغيار ومكنونا عن العقول والأبصار 1055 غيب الهوية وغيب المطلق هو ذات الحق باعتبار اللاتعين 1056 الغيبة غيبة القلب عن علم ما يجري من أحوال الخلق بل من أحوال نفسه بما يرد عليه من الحق إذا عظم الوارد واستولى عليه سلطان الحقيقة فهو حاضر بالحق غائب عن نفسه وعن الخلق ومما يشهد على هذا قصة النسوة اللاتي قطعن أيديهن حين شاهدن يوسف فإذا كانت مشاهدة جمال يوسف مثل هذا فكيف يكون مشاهدة أنوار ذي الجلال 1057 الغيبة بكسر الغين أن تذكر أخاك بما يكرهه فإن كان فيه فقد اغتبته وإن لم يكن فيه فقد بهته أي قلت عليه ما لم يفعله وذكر مساوىء الإنسان في غيبته وهي فيه وإن لم تكن فيه فهي بهتان وإن واجهه فهو شتم 1058 غير المنصرف ما فيه علتان من تسع أو واحدة منها تقوم مقامهما ولا يدخله الجر مع التنوين 1059 الغيرة كراهة شركة الغير في حقه 1060 الغين دون الرين وهو الصدأ فإن الصدأ حجاب رقيق يزول بالتصفية ونور التجلي لبقاء الإيمان معه والرين هو الحجاب الكثيف الحائل بين القلب والإيمان ولهذا قالوا الغين هو الاحتجاب عن الشهود مع صحة الاعتقاد باب الفاء 1061 الفاحشة هي التي توجب الحد في الدنيا والعذاب في الآخرة 1062 الفاسد هو الصحيح بأصله لا بوصفه ويفيد الملك عند إتصال الفيض به حتى لو اشترى عبدا بخمر وقبضه وأعتقه يعتق وعند الشافعي لا فرق بين الفاسد والباطل وما كان مشروعا في نفسه فاسد المعنى من وجه الملازمة وما ليس بمشروع إتيانه بحكم الحال مع تصور الإنفصال في الجملة كالبيع عند آذان الجمعة 1063 الفاسق من شهد ولم يعمل واعتقد 1064 الفاصلة الصغرى هي ثلاث متحركات بعدها ساكن نحو بلغا ويدكم 1065 الفاصلة الكبرى هي أربع متحركات بعدها ساكن نحو بلغكم ويعدكم 1066 الفاعل ما أسند إليه الفعل أو شبهة على جهة قيامه به أي على جهة قيام الفعل ليخرج عنه مفعول ما لم يسم فاعله والفاعل المختار هو الذي يصح أن يصدر عنه الفعل مع قصد وإرادة 1067 الفترة خمود نار البداية المحرقة بتردد آثار الطبيعة المخدرة للقوة الطلبية 1068 الفتنة ما يتبين به حال الإنسان من الخير والشر يقال فتنت الذهب بالنار إذا أحرقته بها لتعلم أنه خالص أو مشوب ومنه الفتان وهو الحجر الذي يجرب به الذهب والفضة 1069 الفتوح عبارة عن حصول شيء مما لم يتوقع ذلك منه 1070 الفتوة في اللغة السخاء والكرم وفي اصطلاح أهل الحقيقة هي أن تؤثر الخلق على نفسك بالدنيا والآخرة 1071 الفجور هو هيئة حاصلة للنفس بها يباشر أمور على خلاف الشرع والمروءة 1072 الفحشاء هو ما ينفر عنه الطبع السليم ويستنقصه العقل المستقيم 1073 الفخر التطاول على الناس بتعديد المناقب 1074 الفداء أن يترك الأمير الأسير الكافر ويأخذ مالا أو أسيرا مسلما في مقابلته 1075 الفراسة في اللغة التثبت والنظر وفي اصطلاح أهل الحقيقة هي مكاشفة اليقين ومعاينة الغيب 1076 الفراش هو كون المرأة متعينة للولادة لشخص واحد 1077 الفرائض علم يعرف به كيفية توزيع التركة على مستحقيها 1078 الفرح لذة في القلب لنيل المشتهى 1079 الفرد ما يتناول شيئا واحدا دون غيره 1080 الفرض ما ثبت بدليل قطعي لا شبهة فيه ويكفر جاحده ويعذب تاركه 1081 الفرع خلاف الأصل وهو أسم لشيء يبنى على غيره 1082 الفرق الأول هو الاحتجاب بالخلق عن الحق وبقاء رسوم الخليقة بحالها 1083 الفرق الثاني هو شهود قيام الخلق بالحق ورؤية الوحدة في الكثرة والكثرة في الوحدة من غير احتجاب بأحدهما عن الآخر
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)1051 الغنيمة اسم لما يؤخذ من أموال الكفرة بقوة الغزاة وقهر الكفرة على وجه يكون فيه إعلاء كلمة الله تعالى وحكمه أن يخمس وسائره للغانمين خاصة 1052 الغوث هو القطب حينما يلتجأ إليه ولا يسمى في غير ذلك الوقت غوثا 1053 الغول المهلك وكل ما اغتال الشيء فأهلكه فهو غول 1054 الغيب المكنون والغيب المصون هو السر الذاتي وكنهه الذي لا يعرفه إلا هو ولهذا كان مصونا عن الأغيار ومكنونا عن العقول والأبصار 1055 غيب الهوية وغيب المطلق هو ذات الحق باعتبار اللاتعين 1056 الغيبة غيبة القلب عن علم ما يجري من أحوال الخلق بل من أحوال نفسه بما يرد عليه من الحق إذا عظم الوارد واستولى عليه سلطان الحقيقة فهو حاضر بالحق غائب عن نفسه وعن الخلق ومما يشهد على هذا قصة النسوة اللاتي قطعن أيديهن حين شاهدن يوسف فإذا كانت مشاهدة جمال يوسف مثل هذا فكيف يكون مشاهدة أنوار ذي الجلال 1057 الغيبة بكسر الغين أن تذكر أخاك بما يكرهه فإن كان فيه فقد اغتبته وإن لم يكن فيه فقد بهته أي قلت عليه ما لم يفعله وذكر مساوىء الإنسان في غيبته وهي فيه وإن لم تكن فيه فهي بهتان وإن واجهه فهو شتم 1058 غير المنصرف ما فيه علتان من تسع أو واحدة منها تقوم مقامهما ولا يدخله الجر مع التنوين 1059 الغيرة كراهة شركة الغير في حقه 1060 الغين دون الرين وهو الصدأ فإن الصدأ حجاب رقيق يزول بالتصفية ونور التجلي لبقاء الإيمان معه والرين هو الحجاب الكثيف الحائل بين القلب والإيمان ولهذا قالوا الغين هو الاحتجاب عن الشهود مع صحة الاعتقاد باب الفاء 1061 الفاحشة هي التي توجب الحد في الدنيا والعذاب في الآخرة 1062 الفاسد هو الصحيح بأصله لا بوصفه ويفيد الملك عند إتصال الفيض به حتى لو اشترى عبدا بخمر وقبضه وأعتقه يعتق وعند الشافعي لا فرق بين الفاسد والباطل وما كان مشروعا في نفسه فاسد المعنى من وجه الملازمة وما ليس بمشروع إتيانه بحكم الحال مع تصور الإنفصال في الجملة كالبيع عند آذان الجمعة 1063 الفاسق من شهد ولم يعمل واعتقد 1064 الفاصلة الصغرى هي ثلاث متحركات بعدها ساكن نحو بلغا ويدكم 1065 الفاصلة الكبرى هي أربع متحركات بعدها ساكن نحو بلغكم ويعدكم 1066 الفاعل ما أسند إليه الفعل أو شبهة على جهة قيامه به أي على جهة قيام الفعل ليخرج عنه مفعول ما لم يسم فاعله والفاعل المختار هو الذي يصح أن يصدر عنه الفعل مع قصد وإرادة 1067 الفترة خمود نار البداية المحرقة بتردد آثار الطبيعة المخدرة للقوة الطلبية 1068 الفتنة ما يتبين به حال الإنسان من الخير والشر يقال فتنت الذهب بالنار إذا أحرقته بها لتعلم أنه خالص أو مشوب ومنه الفتان وهو الحجر الذي يجرب به الذهب والفضة 1069 الفتوح عبارة عن حصول شيء مما لم يتوقع ذلك منه 1070 الفتوة في اللغة السخاء والكرم وفي اصطلاح أهل الحقيقة هي أن تؤثر الخلق على نفسك بالدنيا والآخرة 1071 الفجور هو هيئة حاصلة للنفس بها يباشر أمور على خلاف الشرع والمروءة 1072 الفحشاء هو ما ينفر عنه الطبع السليم ويستنقصه العقل المستقيم 1073 الفخر التطاول على الناس بتعديد المناقب 1074 الفداء أن يترك الأمير الأسير الكافر ويأخذ مالا أو أسيرا مسلما في مقابلته 1075 الفراسة في اللغة التثبت والنظر وفي اصطلاح أهل الحقيقة هي مكاشفة اليقين ومعاينة الغيب 1076 الفراش هو كون المرأة متعينة للولادة لشخص واحد 1077 الفرائض علم يعرف به كيفية توزيع التركة على مستحقيها 1078 الفرح لذة في القلب لنيل المشتهى 1079 الفرد ما يتناول شيئا واحدا دون غيره 1080 الفرض ما ثبت بدليل قطعي لا شبهة فيه ويكفر جاحده ويعذب تاركه 1081 الفرع خلاف الأصل وهو أسم لشيء يبنى على غيره 1082 الفرق الأول هو الاحتجاب بالخلق عن الحق وبقاء رسوم الخليقة بحالها 1083 الفرق الثاني هو شهود قيام الخلق بالحق ورؤية الوحدة في الكثرة والكثرة في الوحدة من غير احتجاب بأحدهما عن الآخر
حصہ V01/P212–V01/P216Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P212–V01/P216)
Orijinal Metin (AR)1084 فرق الجمع هو تكثر الواحد بظهوره في المراتب التي هي ظهور شئون الذات الأحدية وتلك الشئون في الحقيقة اعتبارات محضة لا تحقق لها إلا عند بروز الواحد بصورها 1085 فرق الوصف ظهور الذات الأحدية بأوصافها في الحضرة الواحدية 1086 الفرقان هو العلم التفصيلي الفارق بين الحق والباطل 1087 الفساد زوال الصورة عن المادة بعد أن كانت حاصلة والفساد عند الفقهاء ما كان مشروعا بأصله غير مشروع بوصفه وهو مرادف للبطلان عند الشافعي وقسم ثالث مباين للصحة والبطلان عندنا 1088 فساد الوضع هو عبارة عن كون العلة معتبرة في نقيض الحكم بالنص أو الإجماع مثل تعليل أصحاب الشافعي لإيجاب الفرقة بسبب إسلام أحد الزوجين 1089 الفصاحة في اللغة عبارة عن الإبانة والظهور وهي في المفرد خلوصه من تنافر الحروف والغرابة ومخالفة القياس وفي الكلام خلوصه من ضعف التأليف وتنافر الكلمات مع فصاحتها احترز به عن نحو زيد أجلل وشعره مستشزر وأنفه مسرج وفي المتكلم ملكة يقتدر بها على التعبير عن المقصود بلفظ فصيح 1090 الفصل كلي يحمل على الشيء في جواب أي شيء هو في جوهره كالناطق والحساس فالكلي جنس يشمل سائر الكليات وبقولنا يحمل على الشيء في جواب أي شيء هو يخرج النوع والجنس والعرض العام لأن النوع والجنس يقالان في جواب ما هو لا في جواب أي شيء هو والعرض العام لا يقال في الجواب أصلا وبقولنا في جوهره يخرج الخاصة لأنها وإن كانت مميزة لكن لا في جوهره وذاته وهو قريب إن ميز الشيء عن مشاركاته في الجنس القريب كالناطق للإنسان أو بعيد إن ميزه عن مشاركاته في الجنس البعيد كالحساس للإنسان والفصل في اصطلاح أهل المعاني ترك عطف بعض الجمل على بعضه بحروفه والفصل قطعة من الباب مستقلة بنفسها منفصلة عما سواها والفصل المقوم عبارة عن جزء داخل في الماهية كالناطق مثلا فإنه داخل في ماهية الإنسان ومقوم لها إذ لا وجود للإنسان في الخارج والذهن بدونه 1091 الفضل ابتداء إحسان بلا علة 1092 الفضولي هو من لم يكن وليا ولا أصيلا ولا وكيلا في العقد 1093 الفضيخ هو أن يجعل التمر في إناء ثم يصب عليه الماء الحار فيستخرج حلاوته ثم يغلي ويشتد فهو كالباذق في أحكامه فإن طبخ أدنى طبخة هو كالمثلث 1094 الفطرة الجبلة المتهيئة لقبول الدين 1095 الفعل هو الهيئة العارضة للمؤثر في غيره بسبب التأثير أولا كالهيئة الحاصلة للقاطع بسبب كونه قاطعا وفي اصطلاح النحاة ما دل على معنى في نفسه مقترن بأحد الأزمنة الثلاثة وقيل الفعل كون الشيء مؤثرا في غيره كالقاطع ما دام قاطعا والفعل الاصطلاحي هو لفظ ضرب القائم بالتلفظ والفعل الحقيقي هو المصدر كالضرب مثلا والفعل العلاجي ما يحتاج حدوثه إلى تحريك عضو كالضرب والشتم والفعل الغير العلاجي ما لا يحتاج إليه كالعلم والظهر 1096 الفقر عبارة عن فقد ما يحتاج إليه أما فقد ما لا حاجة إليه فلا يسمى فقرا 1097 الفقرة في اللغة اسم لكل حلي يصاغ على هيئة فقار الظهر ثم استعير لأجود بيت في القصيدة تشبيها له بالحلى ثم استعير لكل جملة مختارة من الكلام تشبيها لها بأجود بيت في القصيدة 1098 الفقه هو في اللغة عبارة عن فهم غرض المتكلم من كلامه وفي الاصطلاح هو العلم بالأحكام الشرعية العملية المكتسب من أدلتها التفصيلية وقيل هو الإصابة والوقوف على المعنى الخفي الذي يتعلق به الحكم وهو علم مستنبط بالرأي والاجتهاد ويحتاج فيه إلى النظر والتأمل ولهذا لا يجوز أن يسمى الله تعالى فقيها لأنه لا يخفى عليه شيء 1099 الفلسفة التشبه بالإله بحسب الطاقة البشرية لتحصيل السعادة الأبدية كما أمر الصادق صلى الله عليه وسلم في قوله تخلقوا بأخلاق الله أي تشبهوا به في الإحاطة بالمعلومات والتجرد عن الجسمانيات + 1100 الفداء البدل الذي يتخلص به المكلف عن مكروه توجه إليه 1101 الفكر ترتيب أمور معلومة للتأدي إلى مجهول 1102 الفلك جسم كري يحيط به سطحان ظاهري وباطني وهما متوازيان مركزهما واحد
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)1084 فرق الجمع هو تكثر الواحد بظهوره في المراتب التي هي ظهور شئون الذات الأحدية وتلك الشئون في الحقيقة اعتبارات محضة لا تحقق لها إلا عند بروز الواحد بصورها 1085 فرق الوصف ظهور الذات الأحدية بأوصافها في الحضرة الواحدية 1086 الفرقان هو العلم التفصيلي الفارق بين الحق والباطل 1087 الفساد زوال الصورة عن المادة بعد أن كانت حاصلة والفساد عند الفقهاء ما كان مشروعا بأصله غير مشروع بوصفه وهو مرادف للبطلان عند الشافعي وقسم ثالث مباين للصحة والبطلان عندنا 1088 فساد الوضع هو عبارة عن كون العلة معتبرة في نقيض الحكم بالنص أو الإجماع مثل تعليل أصحاب الشافعي لإيجاب الفرقة بسبب إسلام أحد الزوجين 1089 الفصاحة في اللغة عبارة عن الإبانة والظهور وهي في المفرد خلوصه من تنافر الحروف والغرابة ومخالفة القياس وفي الكلام خلوصه من ضعف التأليف وتنافر الكلمات مع فصاحتها احترز به عن نحو زيد أجلل وشعره مستشزر وأنفه مسرج وفي المتكلم ملكة يقتدر بها على التعبير عن المقصود بلفظ فصيح 1090 الفصل كلي يحمل على الشيء في جواب أي شيء هو في جوهره كالناطق والحساس فالكلي جنس يشمل سائر الكليات وبقولنا يحمل على الشيء في جواب أي شيء هو يخرج النوع والجنس والعرض العام لأن النوع والجنس يقالان في جواب ما هو لا في جواب أي شيء هو والعرض العام لا يقال في الجواب أصلا وبقولنا في جوهره يخرج الخاصة لأنها وإن كانت مميزة لكن لا في جوهره وذاته وهو قريب إن ميز الشيء عن مشاركاته في الجنس القريب كالناطق للإنسان أو بعيد إن ميزه عن مشاركاته في الجنس البعيد كالحساس للإنسان والفصل في اصطلاح أهل المعاني ترك عطف بعض الجمل على بعضه بحروفه والفصل قطعة من الباب مستقلة بنفسها منفصلة عما سواها والفصل المقوم عبارة عن جزء داخل في الماهية كالناطق مثلا فإنه داخل في ماهية الإنسان ومقوم لها إذ لا وجود للإنسان في الخارج والذهن بدونه 1091 الفضل ابتداء إحسان بلا علة 1092 الفضولي هو من لم يكن وليا ولا أصيلا ولا وكيلا في العقد 1093 الفضيخ هو أن يجعل التمر في إناء ثم يصب عليه الماء الحار فيستخرج حلاوته ثم يغلي ويشتد فهو كالباذق في أحكامه فإن طبخ أدنى طبخة هو كالمثلث 1094 الفطرة الجبلة المتهيئة لقبول الدين 1095 الفعل هو الهيئة العارضة للمؤثر في غيره بسبب التأثير أولا كالهيئة الحاصلة للقاطع بسبب كونه قاطعا وفي اصطلاح النحاة ما دل على معنى في نفسه مقترن بأحد الأزمنة الثلاثة وقيل الفعل كون الشيء مؤثرا في غيره كالقاطع ما دام قاطعا والفعل الاصطلاحي هو لفظ ضرب القائم بالتلفظ والفعل الحقيقي هو المصدر كالضرب مثلا والفعل العلاجي ما يحتاج حدوثه إلى تحريك عضو كالضرب والشتم والفعل الغير العلاجي ما لا يحتاج إليه كالعلم والظهر 1096 الفقر عبارة عن فقد ما يحتاج إليه أما فقد ما لا حاجة إليه فلا يسمى فقرا 1097 الفقرة في اللغة اسم لكل حلي يصاغ على هيئة فقار الظهر ثم استعير لأجود بيت في القصيدة تشبيها له بالحلى ثم استعير لكل جملة مختارة من الكلام تشبيها لها بأجود بيت في القصيدة 1098 الفقه هو في اللغة عبارة عن فهم غرض المتكلم من كلامه وفي الاصطلاح هو العلم بالأحكام الشرعية العملية المكتسب من أدلتها التفصيلية وقيل هو الإصابة والوقوف على المعنى الخفي الذي يتعلق به الحكم وهو علم مستنبط بالرأي والاجتهاد ويحتاج فيه إلى النظر والتأمل ولهذا لا يجوز أن يسمى الله تعالى فقيها لأنه لا يخفى عليه شيء 1099 الفلسفة التشبه بالإله بحسب الطاقة البشرية لتحصيل السعادة الأبدية كما أمر الصادق صلى الله عليه وسلم في قوله تخلقوا بأخلاق الله أي تشبهوا به في الإحاطة بالمعلومات والتجرد عن الجسمانيات + 1100 الفداء البدل الذي يتخلص به المكلف عن مكروه توجه إليه 1101 الفكر ترتيب أمور معلومة للتأدي إلى مجهول 1102 الفلك جسم كري يحيط به سطحان ظاهري وباطني وهما متوازيان مركزهما واحد
حصہ V01/P216–V01/P220Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P216–V01/P220)
Orijinal Metin (AR)1103 الفناء بالفتح سقوط الأوصاف المذمومة كما أن البقاء وجود الأوصاف المحمودة والفناء فناءان أحدهما ما ذكر وهو بكثرة الرياضة والثاني عدم الإحساس بعالم الملك والملكوت وهو بالاستغراق في عظمة الباري ومشاهدة الحق وإليه أشار المشايخ بقولهم الفقر سواد الوجه في الدارين يعني الفناء في العالمين 1104 فناء بالكسر ما اتصل به معدا لمصالحة 1105 الفهم تصور المعنى من لفظ المخاطب 1106 الفهوانية خطاب الحق بطريق المكافحة في عالم المثال 1107 الفور وجوب الأداء في أول أوقات الإمكان بحيث يلحقه الذم بالتأخير عنه 1108 الفئة هي الطائفة المقيمة وراء الجيش للالتجاء إليهم عند الهزيمة 1109 الفيء ما ورده الله تعالى على أهل دينه من أموال من خالفهم في الدين بلا قتال إما بالجلاء أو بالمصالحة على جزية أو غيرها والغنيمة أخص منه والنفل أخص منها والفيء ما ينسخ الشمس وهو من الزوال إلى الغرب كما أن الظل ما نسخته الشمس وهو من الطلوع إلى الزوال 1110 الفيض الأقدس هو عبارة عن التجلي الحسي الذاتي الموجب لوجود الأشياء واستعداداتها في الحضرة العلمية ثم العينية كما قال كنت كنزا مخفيا فأحببت أن أعرف الحديث 1111 الفيض المقدس عبارة عن التجليات الأسمائية الموجبة لظهور ما يقتضيه استعدادات تلك الأعيان في الخارج فالفيض المقدس مترتب على الفيض الأقدس فبالأول تحصل الأعيان الثابتة واستعداداتها الأصلية في العلم وبالثاني تحصل تلك الأعيان في الخارج مع لوازمها وتوابعها باب القاف 1112 قاب قوسين هو مقام القرب الأسمائي باعتبار التقابل بين الأسماء في الأمر الإلهي المسمى بدائرة الوجود كالإبداء والإعادة والنزول والعروج والفاعلية والقابلية وهو الاتحاد بالحق مع بقاء التميز المعبر عنه بالاتصال ولا أعلى من هذا المقام إلا مقام أو أدنى وهو أحدية عين الجمع الذاتية المعبر عنه بقوله أو أدنى النعيم 9 الارتفاع التميز والاثنينية الاعتبارية هناك بالفناء المحض والطمس الكلي للرسوم كلها 1113 القادر هو الذي يفعل بالقصد والاختيار 1114 القاعدة هي قضية كلية منطبقة على جميع جزئياتها 1115 القافية هي الحرف الأخير من البيت وقيل هي الكلمة الأخيرة منه 1116 القانت القائم بالطاعة الدائم عليها 1117 القانون أمر كلي منطبق على جميع جزئياته التي يتعرف أحكامها منه كقول النحاة الفاعل مرفوع والمفعول منصوب والمضاف إليه مجرور 1118 القائف هو الذي يعرف النسب بفراسته ونظره إلى أعضاء المولود 1119 القبض في العروض حذف الخامس الساكن مثل ياء مفاعيلن ليبقى مفاعلن ويسمى مقبوضا 1120 القبض والبسط هما حالتان بعد ترقي العبد عن حالة الخوف والرجاء فالقبض للعارف كالخوف للمستأمن والفرق بينهما أن الخوف والرجاء يتعلقان بأمر مستقل مكروه أو محبوب والقبض والبسط بأمر حاضر في الوقت يغلب على قلب العارف عن وارد غيبي 1121 القبيح هو ما يكون متعلق الذم في العاجل والعقاب في الآجل 1122 القتات هو الذي يتسمع على القوم وهم لا يعلمون ثم ينم 1123 القتل هو فعل يحصل به زهوق الروح والقتل العمد هو تعمد ضربه بسلاح أو ما أجري مجرى السلاح وعندهما وعند الشافعي ضربه قصدا بما لا تطيقه البنية حتى إن ضربه بحجر عظيم أو خشب عظيم فهو عمد والقتل بالسبب كحافر البئر وواضع الحجر في غير ملكه 1124 القدر تعلق الإرادة الذاتية بالأشياء في أوقاتها الخاصة فتعليق كل حال من أحوال الأعيان بزمان معين وسبب معين عبارة عن القدر وخروج الممكنات من العدم إلى الوجود واحدا بعد واحد مطابقا للقضاء والقضاء في الأزل والقدر فيما لا يزال والفرق بين القدر والقضاء هو أن القضاء وجود جميع الموجودات في اللوح المحفوظ مجتمعة والقدر وجودها متفرقة في الأعيان بعد حصول شرائطها 1125 القدرة هي الصفة التي تمكن الحي من الفعل وتركه بالإرادة وصفة تؤثر على قوة الإرادة والقدرة الممكنة عبارة عن أدنى قوة يتمكن بها المأمور من أداء ما لزمه بدنيا كان أو ماليا وهذا النوع من القدرة شرط في حكم كل أمر احترازا عن تكليف ما ليس في الوسع
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)1103 الفناء بالفتح سقوط الأوصاف المذمومة كما أن البقاء وجود الأوصاف المحمودة والفناء فناءان أحدهما ما ذكر وهو بكثرة الرياضة والثاني عدم الإحساس بعالم الملك والملكوت وهو بالاستغراق في عظمة الباري ومشاهدة الحق وإليه أشار المشايخ بقولهم الفقر سواد الوجه في الدارين يعني الفناء في العالمين 1104 فناء بالكسر ما اتصل به معدا لمصالحة 1105 الفهم تصور المعنى من لفظ المخاطب 1106 الفهوانية خطاب الحق بطريق المكافحة في عالم المثال 1107 الفور وجوب الأداء في أول أوقات الإمكان بحيث يلحقه الذم بالتأخير عنه 1108 الفئة هي الطائفة المقيمة وراء الجيش للالتجاء إليهم عند الهزيمة 1109 الفيء ما ورده الله تعالى على أهل دينه من أموال من خالفهم في الدين بلا قتال إما بالجلاء أو بالمصالحة على جزية أو غيرها والغنيمة أخص منه والنفل أخص منها والفيء ما ينسخ الشمس وهو من الزوال إلى الغرب كما أن الظل ما نسخته الشمس وهو من الطلوع إلى الزوال 1110 الفيض الأقدس هو عبارة عن التجلي الحسي الذاتي الموجب لوجود الأشياء واستعداداتها في الحضرة العلمية ثم العينية كما قال كنت كنزا مخفيا فأحببت أن أعرف الحديث 1111 الفيض المقدس عبارة عن التجليات الأسمائية الموجبة لظهور ما يقتضيه استعدادات تلك الأعيان في الخارج فالفيض المقدس مترتب على الفيض الأقدس فبالأول تحصل الأعيان الثابتة واستعداداتها الأصلية في العلم وبالثاني تحصل تلك الأعيان في الخارج مع لوازمها وتوابعها باب القاف 1112 قاب قوسين هو مقام القرب الأسمائي باعتبار التقابل بين الأسماء في الأمر الإلهي المسمى بدائرة الوجود كالإبداء والإعادة والنزول والعروج والفاعلية والقابلية وهو الاتحاد بالحق مع بقاء التميز المعبر عنه بالاتصال ولا أعلى من هذا المقام إلا مقام أو أدنى وهو أحدية عين الجمع الذاتية المعبر عنه بقوله أو أدنى النعيم 9 الارتفاع التميز والاثنينية الاعتبارية هناك بالفناء المحض والطمس الكلي للرسوم كلها 1113 القادر هو الذي يفعل بالقصد والاختيار 1114 القاعدة هي قضية كلية منطبقة على جميع جزئياتها 1115 القافية هي الحرف الأخير من البيت وقيل هي الكلمة الأخيرة منه 1116 القانت القائم بالطاعة الدائم عليها 1117 القانون أمر كلي منطبق على جميع جزئياته التي يتعرف أحكامها منه كقول النحاة الفاعل مرفوع والمفعول منصوب والمضاف إليه مجرور 1118 القائف هو الذي يعرف النسب بفراسته ونظره إلى أعضاء المولود 1119 القبض في العروض حذف الخامس الساكن مثل ياء مفاعيلن ليبقى مفاعلن ويسمى مقبوضا 1120 القبض والبسط هما حالتان بعد ترقي العبد عن حالة الخوف والرجاء فالقبض للعارف كالخوف للمستأمن والفرق بينهما أن الخوف والرجاء يتعلقان بأمر مستقل مكروه أو محبوب والقبض والبسط بأمر حاضر في الوقت يغلب على قلب العارف عن وارد غيبي 1121 القبيح هو ما يكون متعلق الذم في العاجل والعقاب في الآجل 1122 القتات هو الذي يتسمع على القوم وهم لا يعلمون ثم ينم 1123 القتل هو فعل يحصل به زهوق الروح والقتل العمد هو تعمد ضربه بسلاح أو ما أجري مجرى السلاح وعندهما وعند الشافعي ضربه قصدا بما لا تطيقه البنية حتى إن ضربه بحجر عظيم أو خشب عظيم فهو عمد والقتل بالسبب كحافر البئر وواضع الحجر في غير ملكه 1124 القدر تعلق الإرادة الذاتية بالأشياء في أوقاتها الخاصة فتعليق كل حال من أحوال الأعيان بزمان معين وسبب معين عبارة عن القدر وخروج الممكنات من العدم إلى الوجود واحدا بعد واحد مطابقا للقضاء والقضاء في الأزل والقدر فيما لا يزال والفرق بين القدر والقضاء هو أن القضاء وجود جميع الموجودات في اللوح المحفوظ مجتمعة والقدر وجودها متفرقة في الأعيان بعد حصول شرائطها 1125 القدرة هي الصفة التي تمكن الحي من الفعل وتركه بالإرادة وصفة تؤثر على قوة الإرادة والقدرة الممكنة عبارة عن أدنى قوة يتمكن بها المأمور من أداء ما لزمه بدنيا كان أو ماليا وهذا النوع من القدرة شرط في حكم كل أمر احترازا عن تكليف ما ليس في الوسع
حصہ V01/P220–V01/P223Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P220–V01/P223)
Orijinal Metin (AR)والقدرة الميسرة ما يوجب اليسر على الأداء وهي زائدة على القدرة الممكنة بدرجة واحدة في القوة إذ بها يثبت الإمكان ثم اليسر بخلاف الأولى إذ لا يثبت بها الإمكان وشرطت هذه القدرة في الواجبات المالية دون البدنية لأن أداءها أشق على النفس من البدنيات لأن المال شقيق الروح والفرق ما بين القدرتين في الحكم أن الممكنة شرط محض حيث يتوقف أصل التكليف عليها فلا يشترط دوامها لبقاء أصل الواجب أما الميسرة فليس بشرط محض حيث لم يتوقف التكليف عليها والقدرة الميسرة تقارن الفعل عند أهل السنة والأشاعرة خلافا للمعتزلة لأنها عرض لا يبقى زمانين فلو كانت سابقة لوجد الفعل حال عدم القدرة وأنه محال وفيه نظر لجواز أن يبقى نوع ذلك العرض بتجدد الأمثال فالقدرة الميسرة دوامها شرط لبقاء الوجوب ولهذا قلنا تسقط الزكاة بهلاك النصاب والعشر بهلاك الخارج خلافا للشافعي رحمه الله فإن عنده إذا تمكن من الأداء ولم يؤد ضمن وكذا العشر بهلاك الخارج 1126 القدرية هم الذين يزعمون أن كل عبد خالق لفعله ولا يرون الكفر والمعاصي بتقدير الله تعالى 1127 القدم ما ثبت للعبد في علم الحق من باب السعادة والشقاوة فإن اختص بالسعادة فهو قدم الصدق أو بالشقاوة فقدم الجبار فقدم الصدق وقدم الجبار هما منتهى رقائق أهل السعادة وأهل الشقاوة في عالم الحق وهي مركز إحاطي الهادي والمضل والقدم الذاتي هو كون الشيء غير محتاج إلى الغير والقدم الزماني هو كون الشيء غير مسبوق بالعدم 1128 القديم يطلق على الموجود الذي لا يكون وجوده من غيره وهو القديم بالذات ويطلق القديم على الموجود الذي ليس وجوده مسبوقا بالعدم وهو القديم بالزمان والقديم بالذات يقابله المحدث بالذات وهو الذي يكون وجوده من غيره كما أن القديم بالزمان يقابله المحدث بالزمان وهو الذي سبق عدمه وجوده سبقا زمانيا وكل قديم بالذات قديم بالزمان وليس كل قديم بالزمان قديما بالذات فالقديم بالذات أخص من القديم بالزمان فيكون الحادث بالذات أعم من الحادث بالزمان لأن مقابل الأخص أعم من مقابل الأعم ونقيض الأعم من شيء مطلق أخص من نقيض الأخص وقيل القديم ما لا ابتداء لوجوده الحادث والمحدث ما لم يكن كذلك فكأن الموجود هو الكائن الثابت والمعدوم ضده وقيل القديم هو الذي لا أول ولا آخر له 1129 القرآن هو المنزل على الرسول المكتوب في المصاحف المنقول عنه نقلا متواترا بلا شبهة والقرآن عند أهل الحق هو العلم اللدني الاجمالي الجامع للحقائق كلها 1130 القران بكسر القاف هو الجمع بين العمرة والحج بإحرام واحد في سفر واحد 1131 القرب القيام بالطاعات والقرب المصطلح هو قرب العبد من الله تعالى بكل ما تعطيه السعادة لا قرب الحق من العبد فإنه من حيث دلالة وهو معكم أين ما كنتم الحديد 14 قرب عام سواء كان العبد سعيدا أو شقيا 1132 القرينة بمعنى الفقرة وفي اللغة فعلية بمعنى المفاعلة مأخوذ من المقارنة وفي الاصطلاح أمر يشير إلى المطلوب وهي إما حالية أو معنوية أو لفظية نحو ضرب موسى عيسى وضرب من في الغار من على السطح فإن الإعراب منتف فيه بخلاف ضربت موسى حبلى وأكل موسى الكمثرى فإن في الأول قرينة لفظية وفي الثانية قرينة حالية 1133 القسامة هي أيمان تقسم على المتهمين في الدم 1134 القسم بفتح القاف قسمة الزوج بيتوتته بالتسوية بين النساء 1135 قسم الشيء ما يكون مندرجا تحته وأخص منه كالإسم فإنه أخص من الكلمة ومندرج تحتها وأعلم أن الجزئيات المندرجة تحت الكلي إما أن يكون تباينها بالذاتيات أو بالعرضيات أو بهما والأول يسمى أنواعا والثاني أصنافا والثالث أقساما 1136 القسمة لغة من الاقتسام وفي الشريعة تمييز الحقوق وإفراز الأنصباء والقسمة الأولية هي أن يكون الاختلاف بين الأقسام بالذات كانقسام الحيوان إلى الفرس والحمار والقسمة الثانية هي أن يكون الاختلاف بالعوارض كالرومي والهندي وقسمة الدين قبل قبض الدين ما إذا استوفى أحد الشريكين نصيبا شركة آخر فيه لئلا يلزم قسمة الدين قبل القبض
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)والقدرة الميسرة ما يوجب اليسر على الأداء وهي زائدة على القدرة الممكنة بدرجة واحدة في القوة إذ بها يثبت الإمكان ثم اليسر بخلاف الأولى إذ لا يثبت بها الإمكان وشرطت هذه القدرة في الواجبات المالية دون البدنية لأن أداءها أشق على النفس من البدنيات لأن المال شقيق الروح والفرق ما بين القدرتين في الحكم أن الممكنة شرط محض حيث يتوقف أصل التكليف عليها فلا يشترط دوامها لبقاء أصل الواجب أما الميسرة فليس بشرط محض حيث لم يتوقف التكليف عليها والقدرة الميسرة تقارن الفعل عند أهل السنة والأشاعرة خلافا للمعتزلة لأنها عرض لا يبقى زمانين فلو كانت سابقة لوجد الفعل حال عدم القدرة وأنه محال وفيه نظر لجواز أن يبقى نوع ذلك العرض بتجدد الأمثال فالقدرة الميسرة دوامها شرط لبقاء الوجوب ولهذا قلنا تسقط الزكاة بهلاك النصاب والعشر بهلاك الخارج خلافا للشافعي رحمه الله فإن عنده إذا تمكن من الأداء ولم يؤد ضمن وكذا العشر بهلاك الخارج 1126 القدرية هم الذين يزعمون أن كل عبد خالق لفعله ولا يرون الكفر والمعاصي بتقدير الله تعالى 1127 القدم ما ثبت للعبد في علم الحق من باب السعادة والشقاوة فإن اختص بالسعادة فهو قدم الصدق أو بالشقاوة فقدم الجبار فقدم الصدق وقدم الجبار هما منتهى رقائق أهل السعادة وأهل الشقاوة في عالم الحق وهي مركز إحاطي الهادي والمضل والقدم الذاتي هو كون الشيء غير محتاج إلى الغير والقدم الزماني هو كون الشيء غير مسبوق بالعدم 1128 القديم يطلق على الموجود الذي لا يكون وجوده من غيره وهو القديم بالذات ويطلق القديم على الموجود الذي ليس وجوده مسبوقا بالعدم وهو القديم بالزمان والقديم بالذات يقابله المحدث بالذات وهو الذي يكون وجوده من غيره كما أن القديم بالزمان يقابله المحدث بالزمان وهو الذي سبق عدمه وجوده سبقا زمانيا وكل قديم بالذات قديم بالزمان وليس كل قديم بالزمان قديما بالذات فالقديم بالذات أخص من القديم بالزمان فيكون الحادث بالذات أعم من الحادث بالزمان لأن مقابل الأخص أعم من مقابل الأعم ونقيض الأعم من شيء مطلق أخص من نقيض الأخص وقيل القديم ما لا ابتداء لوجوده الحادث والمحدث ما لم يكن كذلك فكأن الموجود هو الكائن الثابت والمعدوم ضده وقيل القديم هو الذي لا أول ولا آخر له 1129 القرآن هو المنزل على الرسول المكتوب في المصاحف المنقول عنه نقلا متواترا بلا شبهة والقرآن عند أهل الحق هو العلم اللدني الاجمالي الجامع للحقائق كلها 1130 القران بكسر القاف هو الجمع بين العمرة والحج بإحرام واحد في سفر واحد 1131 القرب القيام بالطاعات والقرب المصطلح هو قرب العبد من الله تعالى بكل ما تعطيه السعادة لا قرب الحق من العبد فإنه من حيث دلالة وهو معكم أين ما كنتم الحديد 14 قرب عام سواء كان العبد سعيدا أو شقيا 1132 القرينة بمعنى الفقرة وفي اللغة فعلية بمعنى المفاعلة مأخوذ من المقارنة وفي الاصطلاح أمر يشير إلى المطلوب وهي إما حالية أو معنوية أو لفظية نحو ضرب موسى عيسى وضرب من في الغار من على السطح فإن الإعراب منتف فيه بخلاف ضربت موسى حبلى وأكل موسى الكمثرى فإن في الأول قرينة لفظية وفي الثانية قرينة حالية 1133 القسامة هي أيمان تقسم على المتهمين في الدم 1134 القسم بفتح القاف قسمة الزوج بيتوتته بالتسوية بين النساء 1135 قسم الشيء ما يكون مندرجا تحته وأخص منه كالإسم فإنه أخص من الكلمة ومندرج تحتها وأعلم أن الجزئيات المندرجة تحت الكلي إما أن يكون تباينها بالذاتيات أو بالعرضيات أو بهما والأول يسمى أنواعا والثاني أصنافا والثالث أقساما 1136 القسمة لغة من الاقتسام وفي الشريعة تمييز الحقوق وإفراز الأنصباء والقسمة الأولية هي أن يكون الاختلاف بين الأقسام بالذات كانقسام الحيوان إلى الفرس والحمار والقسمة الثانية هي أن يكون الاختلاف بالعوارض كالرومي والهندي وقسمة الدين قبل قبض الدين ما إذا استوفى أحد الشريكين نصيبا شركة آخر فيه لئلا يلزم قسمة الدين قبل القبض
حصہ V01/P223–V01/P227Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P223–V01/P227)
Orijinal Metin (AR)1137 قسيم الشيء هو ما يكون مقابلا للشيء ومندرجا معه تحت شيء آخر كالاسم فإنه مقابل للفعل ومندرجان تحت شيء آخر وهي الكلمة التي هي أهم منهما 1138 القصاص هو أن يفعل بالفاعل مثل ما فعل 1139 القصر في اللغة الحبس يقال قصرت اللقحة على فرس إذا جعلت لبنها له لا لغيره وفي الاصطلاح تخصيص شيء بشيء وحصره فيه ويسمى الأمر الأول مقصورا والثاني مقصورا عليه كقولنا في القصر بين المبتدأ والخبر وإنما زيد قائم وبين الفعل والفاعل نحو ما ضربت إلا زيدا والقصر في العروض حذف ساكن السبب الخفيف ثم إسكان متحركه مثل إسقاط نون فاعلاتن وإسكان تائه ليبقى فاعلات ويسمى مقصورا والقصر الحقيقي تخصيص الشيء بالشيء بحسب الحقيقة وفي نفس الأمر بأن لا يتجاوزه إلى غيره أصلا والقصر الإضافي هو الإضافة إلى شيء آخر بألا يتجاوزه إلى ذلك الشيء وإن أمكن أن يتجاوزه إلى شيء آخر في الجملة 1140 القصم هو العصب والعضب يعني حذف الميم من مفاعلته وإسكان لامه ليبقى فاعلته وينقل إلى مفعولن ويسمى أقصم 1141 القضاء لغة الحكم وفي الاصطلاح عبارة عن الحكم الكلي الإلهي في أعيات الموجودات على ما هي عليه من الأحوال الجارية في الأزل إلى الأبد وفي اصطلاح الفقهاء القضاء تسليم مثل الواجب بالسبب والقضاء على الغير إلزام أمر لم يكن لازما قبله والقضاء في الخصومة هو إظهار ما هو ثابت والقضاء يشبه الأداء هو الذي لا يكون إلا بمثل معقول بحكم الاستقراء كقضاء الصوم والصلاة لأن كل واحد منهما مثل الآخر صورة ومعنى 1142 القضايا التي قياسها معها هي ما يحكم العقل فيه بواسطة لا تغيب عن الذهن عند تصور الطرفين كقولنا الأربعة زوج بسبب وسط حاضر في الذهن وهو الانقسام بمتساويين والوسط ما يقترن بقولنا لأنه حين يقال لأنه كذا 1143 القضية قول يصح أن يقال لقائله إنه صادق فيه أو كاذب فيه والقضية البسيطة هي التي حقيقتها ومعناها إما إيجاب فقط كقولنا كل إنسان حيوان بالضرورة فإن معناه ليس إلا إيجاب الحيوانية للإنسان وإما سلب فقط كقولنا لا شيء من الإنسان بحجر بالضرورة فإن حقيقية ليست إلا سلب الحجرية عن الإنسان والقضية البسيطة هي التي حكم فيها على ما يصدق عليه في نفس الأمر الكلي الواقع عنوانا في الخارج محققا أو مقدرا أو لا يكون موجودا فيه أصلا والقضية الحقيقية هي التي حكم فيها على ما صدق عليه الموضوع بالفعل أعم من أن يكون موجودا في الخارج والقضية الطبيعية هي التي حكم فيها على نفس الحقيقة كقولنا الحيوان جنس والإنسان نوع ينتج الحيوان نوع وهو غير جائز يعني أن الحكم في الحقيقة الكلية على جميع ما هو فرد بحسب نفس الأمر الكلي الواقع عنوانا سواء كان ذلك الفرد موجودا في الخارج أو لا والقضية المركبة هي التي حقيقتها تكون ملتئمة من إيجاب وسلب كقولنا كل إنسان ضاحك لا دائما فإن معناها إيجاب الضحك للإنسان وسلبه عنه بالفعل وأعلم أن المركب التام المحتمل للصدق والكذب يسمى من حيث اشتماله على الحكم قضية ومن حيث احتماله الصدق والكذب خبرا ومن حيث إفادته الحكم إخبارا ومن حيث كونه جزءا من الدليل مقدمة ومن حيث يطلب بالدليل مطلوبا ومن حيث يحصل من الدليل نتيجة ومن حيث يقع في العلم ويسأل عنه مسألة فالذات واحدة واختلافات العبارات باختلافات الإعتبارات 1144 القطب وقد يسمى غوثا باعتبار التجاء الملهوف إليه وهو عبارة عن الواحد الذي هو موضوع نظر الله في كل زمان أعطاه الطلسم الأعظم من لدنه وهو يسري في الكون وأعيانه الباطنة والظاهرة سريان الروح في الجسد بيده قسطاس الفيض الأعم وزنه يتبع علمه وعلمه يتبع علم الحق وعلم الحق يتبع الماهيات الغير المجعولة فهو يفيض روح الحياة على الكون الأعلى والأسفل وهو على قلب اسرافيل من حيث حصته الملكية الحاملة مادة الحياة والإحساس لا من حيث إنسانيته وحكم جيرائيل فيه كحكم النفس الناطقة في النشأة الإنسانية وحكم ميكائيل فيه كحكم القوة الجاذبة فيها وحكم عزرائيل فيه كحكم القوة الدافعة فيها
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)1137 قسيم الشيء هو ما يكون مقابلا للشيء ومندرجا معه تحت شيء آخر كالاسم فإنه مقابل للفعل ومندرجان تحت شيء آخر وهي الكلمة التي هي أهم منهما 1138 القصاص هو أن يفعل بالفاعل مثل ما فعل 1139 القصر في اللغة الحبس يقال قصرت اللقحة على فرس إذا جعلت لبنها له لا لغيره وفي الاصطلاح تخصيص شيء بشيء وحصره فيه ويسمى الأمر الأول مقصورا والثاني مقصورا عليه كقولنا في القصر بين المبتدأ والخبر وإنما زيد قائم وبين الفعل والفاعل نحو ما ضربت إلا زيدا والقصر في العروض حذف ساكن السبب الخفيف ثم إسكان متحركه مثل إسقاط نون فاعلاتن وإسكان تائه ليبقى فاعلات ويسمى مقصورا والقصر الحقيقي تخصيص الشيء بالشيء بحسب الحقيقة وفي نفس الأمر بأن لا يتجاوزه إلى غيره أصلا والقصر الإضافي هو الإضافة إلى شيء آخر بألا يتجاوزه إلى ذلك الشيء وإن أمكن أن يتجاوزه إلى شيء آخر في الجملة 1140 القصم هو العصب والعضب يعني حذف الميم من مفاعلته وإسكان لامه ليبقى فاعلته وينقل إلى مفعولن ويسمى أقصم 1141 القضاء لغة الحكم وفي الاصطلاح عبارة عن الحكم الكلي الإلهي في أعيات الموجودات على ما هي عليه من الأحوال الجارية في الأزل إلى الأبد وفي اصطلاح الفقهاء القضاء تسليم مثل الواجب بالسبب والقضاء على الغير إلزام أمر لم يكن لازما قبله والقضاء في الخصومة هو إظهار ما هو ثابت والقضاء يشبه الأداء هو الذي لا يكون إلا بمثل معقول بحكم الاستقراء كقضاء الصوم والصلاة لأن كل واحد منهما مثل الآخر صورة ومعنى 1142 القضايا التي قياسها معها هي ما يحكم العقل فيه بواسطة لا تغيب عن الذهن عند تصور الطرفين كقولنا الأربعة زوج بسبب وسط حاضر في الذهن وهو الانقسام بمتساويين والوسط ما يقترن بقولنا لأنه حين يقال لأنه كذا 1143 القضية قول يصح أن يقال لقائله إنه صادق فيه أو كاذب فيه والقضية البسيطة هي التي حقيقتها ومعناها إما إيجاب فقط كقولنا كل إنسان حيوان بالضرورة فإن معناه ليس إلا إيجاب الحيوانية للإنسان وإما سلب فقط كقولنا لا شيء من الإنسان بحجر بالضرورة فإن حقيقية ليست إلا سلب الحجرية عن الإنسان والقضية البسيطة هي التي حكم فيها على ما يصدق عليه في نفس الأمر الكلي الواقع عنوانا في الخارج محققا أو مقدرا أو لا يكون موجودا فيه أصلا والقضية الحقيقية هي التي حكم فيها على ما صدق عليه الموضوع بالفعل أعم من أن يكون موجودا في الخارج والقضية الطبيعية هي التي حكم فيها على نفس الحقيقة كقولنا الحيوان جنس والإنسان نوع ينتج الحيوان نوع وهو غير جائز يعني أن الحكم في الحقيقة الكلية على جميع ما هو فرد بحسب نفس الأمر الكلي الواقع عنوانا سواء كان ذلك الفرد موجودا في الخارج أو لا والقضية المركبة هي التي حقيقتها تكون ملتئمة من إيجاب وسلب كقولنا كل إنسان ضاحك لا دائما فإن معناها إيجاب الضحك للإنسان وسلبه عنه بالفعل وأعلم أن المركب التام المحتمل للصدق والكذب يسمى من حيث اشتماله على الحكم قضية ومن حيث احتماله الصدق والكذب خبرا ومن حيث إفادته الحكم إخبارا ومن حيث كونه جزءا من الدليل مقدمة ومن حيث يطلب بالدليل مطلوبا ومن حيث يحصل من الدليل نتيجة ومن حيث يقع في العلم ويسأل عنه مسألة فالذات واحدة واختلافات العبارات باختلافات الإعتبارات 1144 القطب وقد يسمى غوثا باعتبار التجاء الملهوف إليه وهو عبارة عن الواحد الذي هو موضوع نظر الله في كل زمان أعطاه الطلسم الأعظم من لدنه وهو يسري في الكون وأعيانه الباطنة والظاهرة سريان الروح في الجسد بيده قسطاس الفيض الأعم وزنه يتبع علمه وعلمه يتبع علم الحق وعلم الحق يتبع الماهيات الغير المجعولة فهو يفيض روح الحياة على الكون الأعلى والأسفل وهو على قلب اسرافيل من حيث حصته الملكية الحاملة مادة الحياة والإحساس لا من حيث إنسانيته وحكم جيرائيل فيه كحكم النفس الناطقة في النشأة الإنسانية وحكم ميكائيل فيه كحكم القوة الجاذبة فيها وحكم عزرائيل فيه كحكم القوة الدافعة فيها
حصہ V01/P227–V01/P230Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P227–V01/P230)
Orijinal Metin (AR)1145 القطبية الكبرى هي مرتبة قطب الأقطاب وهو باطن نبوة محمد عليه السلام فلا يكون إلا لورثته لاختصاصه عليه بالأكملية فلا يكون خاتم الولاية وقطب الأقطاب الأعلى باطن خاتم النبوة 1146 قطر الدائرة الخط المستقيم الواصل من جانب الدائرة إلى الجانب الآخر بحيث يكون وسطه واقعا على المركز 1147 القطع حذف ساكن الوتد المجموع ثم اسكان متحرك قبله مثل إسقاط النون وإسكان اللام من فاعلن ليبقى فاعل فينقل إلى فعلن وكحذف نون مستفعلن ثم إسكان لامه ليبقى مستفعل فينقل إلى مفعولن ويسمى مقطوعا وعند الحكماء القطع هو فصل الجسم بنفوذ جسم آخر فيه 1148 القطف حذف سبب خفيف بعد إسكان ما قبله كحذف تن من مفاعلتن وإسكان لامه فيبقى مفاعل فينقل إلى فعولن ويسمى مقطوفا 1149 القلب لطيفة ربانية لها بهذا القلب الجسماني الصنوبري الشكل المودع في الجانب الأيسر من الصدر تعلق وتلك اللطيفة هي حقيقة الإنسان ويسميها الحكيم النفس الناطقة والروح باطنه والنفس الحيوانية مركبة وهي المدرك والعالم من الإنسان والمخاطب والمطالب والمعاتب 1150 القلب هو جعل المعلول علة والعلة معلولا وفي الشريعة عبارة عن عدم الحكم لعدم الدليل ويراد به ثبوت الحكم بدون العلة 1151 القلم علم التفصيل فإن الحروف التي هي مظاهر تفصيلها مجملة في مداد الدواة ولا تقبل التفصيل ما دامت فيها فإذا انتقل المداد منها إلى القلم تفصلت الحروف به من اللوح وتفصل العلم بها إلى لا غاية كما أن النطفة التي هي مادة الإنسان ما دامت في ظهر آدم مجموع الصور الإنسانية مجملة فيها ولا تقبل التفصيل ما دامت فيها فإذا انتقلت إلى لوح الرحم بالقلم الإنساني تفصلت الصورة الإنسانية 1152 القمار هو أن يأخذ من صاحبه شيئا فشيئا في اللعب وفي لعب زماننا كل لعب يشترط فيه غالبا من المتغالبين شيئا من المغلوب 1153 القن هو العبد الذي لا يجوز بيعه ولا إشتراؤه 1154 القناعة في اللغة الرضا بالقسمة وفي اصطلاح أهل الحقيقة هي السكون عند عدم المألوفات 1155 القنطرة ما يتخذ من الآجر والحجر في موضع ولا يرفع 1156 القهقهة ما يكون مسموعا له ولجيرانه 1157 القوامع كل ما يقمع الإنسان عن مقتضيات الطبع والنفس والهوى ويردعه عنها وهي الامتدادات الأسمائية والتأييدات الإلهية لأهل العناية في السير إلى الله تعالى 1158 القول هو اللفظ المركب في القضية الملفوظة أو المفهوم المركب العقلي في القضية المعقولة وباعتبار استنباطها للصناعات الفكرية ومزاولتها للرأي والمشورة في الأمور الجزئية تسمى القوة العملية والعقل العملي والقوة العاقلة هي قوة روحانية غير حالة في الجسم مستعملة للمفكرة ويسمى بالنور القدسي والحدس من لوامع أنواره والقوة الفاعلة هي التي تبعث العضلات للتحريك الانقباضي وترخيها أخرى للتحريك الانبساطي على حسب ما تقتضيه القوة الباعثة والقوة المفكرة قوة جسمانية فتصير حجابا للنور الكاشف عن المعاني الغيبية في اللغة عبارة عن التقدير يقال قست النعل بالنعل إذا قدرته وسويته وهو عبارة عن رد الشيء إلى نظيره وفي الشريعة عبارة عن المعنى المستنبط من النص لتعدية والقول بموجب العلة هو التزام ما يلزمه المعلل مع بقاء الخلاف فيقال هذا قول بموجب العلة أي تسليم دليل المعلل مع بقاء الخلاف مثاله قول الشافعي رحمه الله كما شرط تعيين أصل الصوم شرط تعيين وصفه مستدلا بأن معنى العبادة كما هو معتبر في الأصل معتبر في الوصف بجامع أن كل واحد منهما مأمور به فنقول هذا الاستدلال فاسد لأنا نقول سلمنا أن تعيين صوم رمضان لا بد منه ولكن هذا التعيين مما يحصل بنية مطلق الصوم فلا يحتاج إلى تعيين الوصف تصريحا وهذا قول بموجب العلة لأن الشافعي ألزمنا بتعليله اشتراط نية التعيين ونحن ألزمنا بموجب تعليله حيث شرطنا نية التعيين لكن لما جعلنا الإطلاق تعيينا بقي الخلاف بحاله 1159 القوة هي تمكن الحيوان من الأفعال الشاقة فقوى النفس النباتية تسمى قوى طبيعية وقوى النفس الحيوانية تسمى قوى نفسانية وقوى النفس الإنسانية تسمى عقلية والقوى العقلية باعتبار إدراكاتها للكليات تسمى القوة النظرية وباعتبار استنباطها للصناعات الفكرية من أدلتها بالرأي تسمى القوة العملية
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)1145 القطبية الكبرى هي مرتبة قطب الأقطاب وهو باطن نبوة محمد عليه السلام فلا يكون إلا لورثته لاختصاصه عليه بالأكملية فلا يكون خاتم الولاية وقطب الأقطاب الأعلى باطن خاتم النبوة 1146 قطر الدائرة الخط المستقيم الواصل من جانب الدائرة إلى الجانب الآخر بحيث يكون وسطه واقعا على المركز 1147 القطع حذف ساكن الوتد المجموع ثم اسكان متحرك قبله مثل إسقاط النون وإسكان اللام من فاعلن ليبقى فاعل فينقل إلى فعلن وكحذف نون مستفعلن ثم إسكان لامه ليبقى مستفعل فينقل إلى مفعولن ويسمى مقطوعا وعند الحكماء القطع هو فصل الجسم بنفوذ جسم آخر فيه 1148 القطف حذف سبب خفيف بعد إسكان ما قبله كحذف تن من مفاعلتن وإسكان لامه فيبقى مفاعل فينقل إلى فعولن ويسمى مقطوفا 1149 القلب لطيفة ربانية لها بهذا القلب الجسماني الصنوبري الشكل المودع في الجانب الأيسر من الصدر تعلق وتلك اللطيفة هي حقيقة الإنسان ويسميها الحكيم النفس الناطقة والروح باطنه والنفس الحيوانية مركبة وهي المدرك والعالم من الإنسان والمخاطب والمطالب والمعاتب 1150 القلب هو جعل المعلول علة والعلة معلولا وفي الشريعة عبارة عن عدم الحكم لعدم الدليل ويراد به ثبوت الحكم بدون العلة 1151 القلم علم التفصيل فإن الحروف التي هي مظاهر تفصيلها مجملة في مداد الدواة ولا تقبل التفصيل ما دامت فيها فإذا انتقل المداد منها إلى القلم تفصلت الحروف به من اللوح وتفصل العلم بها إلى لا غاية كما أن النطفة التي هي مادة الإنسان ما دامت في ظهر آدم مجموع الصور الإنسانية مجملة فيها ولا تقبل التفصيل ما دامت فيها فإذا انتقلت إلى لوح الرحم بالقلم الإنساني تفصلت الصورة الإنسانية 1152 القمار هو أن يأخذ من صاحبه شيئا فشيئا في اللعب وفي لعب زماننا كل لعب يشترط فيه غالبا من المتغالبين شيئا من المغلوب 1153 القن هو العبد الذي لا يجوز بيعه ولا إشتراؤه 1154 القناعة في اللغة الرضا بالقسمة وفي اصطلاح أهل الحقيقة هي السكون عند عدم المألوفات 1155 القنطرة ما يتخذ من الآجر والحجر في موضع ولا يرفع 1156 القهقهة ما يكون مسموعا له ولجيرانه 1157 القوامع كل ما يقمع الإنسان عن مقتضيات الطبع والنفس والهوى ويردعه عنها وهي الامتدادات الأسمائية والتأييدات الإلهية لأهل العناية في السير إلى الله تعالى 1158 القول هو اللفظ المركب في القضية الملفوظة أو المفهوم المركب العقلي في القضية المعقولة وباعتبار استنباطها للصناعات الفكرية ومزاولتها للرأي والمشورة في الأمور الجزئية تسمى القوة العملية والعقل العملي والقوة العاقلة هي قوة روحانية غير حالة في الجسم مستعملة للمفكرة ويسمى بالنور القدسي والحدس من لوامع أنواره والقوة الفاعلة هي التي تبعث العضلات للتحريك الانقباضي وترخيها أخرى للتحريك الانبساطي على حسب ما تقتضيه القوة الباعثة والقوة المفكرة قوة جسمانية فتصير حجابا للنور الكاشف عن المعاني الغيبية في اللغة عبارة عن التقدير يقال قست النعل بالنعل إذا قدرته وسويته وهو عبارة عن رد الشيء إلى نظيره وفي الشريعة عبارة عن المعنى المستنبط من النص لتعدية والقول بموجب العلة هو التزام ما يلزمه المعلل مع بقاء الخلاف فيقال هذا قول بموجب العلة أي تسليم دليل المعلل مع بقاء الخلاف مثاله قول الشافعي رحمه الله كما شرط تعيين أصل الصوم شرط تعيين وصفه مستدلا بأن معنى العبادة كما هو معتبر في الأصل معتبر في الوصف بجامع أن كل واحد منهما مأمور به فنقول هذا الاستدلال فاسد لأنا نقول سلمنا أن تعيين صوم رمضان لا بد منه ولكن هذا التعيين مما يحصل بنية مطلق الصوم فلا يحتاج إلى تعيين الوصف تصريحا وهذا قول بموجب العلة لأن الشافعي ألزمنا بتعليله اشتراط نية التعيين ونحن ألزمنا بموجب تعليله حيث شرطنا نية التعيين لكن لما جعلنا الإطلاق تعيينا بقي الخلاف بحاله 1159 القوة هي تمكن الحيوان من الأفعال الشاقة فقوى النفس النباتية تسمى قوى طبيعية وقوى النفس الحيوانية تسمى قوى نفسانية وقوى النفس الإنسانية تسمى عقلية والقوى العقلية باعتبار إدراكاتها للكليات تسمى القوة النظرية وباعتبار استنباطها للصناعات الفكرية من أدلتها بالرأي تسمى القوة العملية
حصہ V01/P230–V01/P234Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P230–V01/P234)
Orijinal Metin (AR)والقوة الباعثة هي قوة تحمل القوة الفاعلية على تحريك الأعضاء عند ارتسام صورة أمر مطلوب أو مهروب عنه في الخيال فهي إن حملتها على التحريك طلبا لتحصيل الشيء المستلذ عند المدرك سواء كان ذلك الشيء نافعا بالنسبة إليه في نفس الأمر أو ضارا تسمى قوة شهوانية وإن حملتها على التحريك طلبا لدفع الشيء المنافر عند المدرك ضارا كان في نفس الأمر أو نافعا تسمى قوة غضبية والقوة الحافظة هي الحافظ للمعاني الإلهية التي تدركها القوة الوهمية وهي كالخزانة لها ونسبتها إلى الوهمية نسبة الخيال إلى الحس المشترك والقوة الإنسانية تسمى القوة العقلية فاعتبار إدراكها للكليات والحكم بينها بالنسبة الإيجابية أو السلبية تسمى القوة النظرية والعقل النظري الحكم من المنصوص عليه إلى غيره وهو الجمع بين الأصل والفرع في الحكم 1160 القياس قول مؤلف من قضايا إذا سلمت لزم عنها لذاتها قول آخر كقولنا العالم متغير وكل متغير حادث فإنه قول مركب من قضيتين إذا سلمتا لزم عنهما لذاتهما العالم حادث هذا عند المنطقيين وعند أهل الأصول القياس إبانة مثل حكم المذكورين بمثل علته في الآخر واختيار لفظ الإبانة دون الإثبات لأن القياس مظهر للحكم لا مثبت وذكر مثل الحكم ومثل العلة احتراز عن لزوم القول بانتقال الأوصاف واختيار لفظ المذكورين ليشمل القياس بين الموجودين وبين المعدومين وأعلم أن القياس إما جلي وهو ما تسبق إليه الأفهام وإما خفي وهو ما يكون بخلافه ويسمى الاستحسان لكنه أعم من القياس الخفي فإن كل قياس خفي استحسان وليس كل استحسان قياسا خفيا لأن الاستحسان قد يطلق على ما ثبت بالنص والاجماع والضرورة لكن في الأغلب إذا ذكر الاستحسان يراد به القياس الخفي والقياس الاستثنائي ما يكون عين النتيجة أو نقيضها مذكورا فيه بالفعل كقولنا إن كان هذا جسما فهو متحيز لكنه جسم ينتج أنه متحيز وهو بعينه مذكور من القياس أو لكنه ليس بمتحيز ينتج أنه ليس بجسم ونقيضه قولنا إنه جسم مذكور في القياس والقياس الاقتراني نقيض الاستثنائي وهو ما لا يكون عين النتيجة ولا نقيضها مذكورا فيه بالفعل كقولنا الجسم مؤلف وكل مؤلف محدث ينتج الجسم محدث فليس هو ولا نقيضه مذكورا في القياس بالفعل وقياس المساواة هو الذي يكون متعلق محمول صغراه موضوعا في الكبرى فإن استلزامه لا بالذات بل بواسطة مقدمة أجنبية حيث تصدق بتحقق الاستلزام كما في قولنا أ مساو ب و ب مساو ج و أ مساو ج إذ المساوي للمساوي للشيء مساو لذلك الشيء وحيث لا يصدق ولا يتحقق كما في قولنا أ نصف ب وب نصف ل ج فلا يصدق أ نصف ل ج لأن نصف النصف ليس بنصف بل ربع 1161 القياس ما يمكن أن يذكر فيه ضابطة عند وجود تلك الضابطة يوجد هو 1162 القيام بالله هو الاستقامة عند البقاء بعد الفناء والعبور على المنازل كلها والسير عن الله بالله في الله بالانخلاع عن الرسوم بالكلية قال الشيخ الهاء في لفظة الله تدل على أن منتهى الجميع إلى الغيب المطلق 1163 القيام الله هو الاستيقاظ من نوم الغفلة والنهوض عن سنة الفترة عند الأخذ في السير إلى الله باب الكاف 1164 الكاملية أصحاب أبي كامل يكفرون الصحابة رضي الله عنهم بترك بيعة علي رضي الله عنه ويكفرون عليا رضي الله عنه بترك طلب الحق 1165 الكاهن هو الذي يخبر عن الكوائن في مستقبل الزمان ويدعي معرفة الأسرار ومطالعة علم الغيب 1166 الكبيرة هي ما كان حراما محضا شرعت عليه عقوبة محضة بنص قاطع في الدنيا والآخرة 1167 الكتاب المبين هو اللوح المحفوظ وهو المراد بقوله تعالى ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين الأنعام 59 1168 الكتابة يقال في عرف الأدباء لإنشاء النثر كما أن النثر يقال لإنشاء النظم والظاهر أنه المراد ها هنا لا الخط وإعتاق المملوك يدا حالا ورقبة مآلا حتى لا يكون للمولى سبيل على اكسابه 1169 كذب الخبر عدم مطابقته للواقع وقيل هو إخبار لا على ما عليه المخبر عنه
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)والقوة الباعثة هي قوة تحمل القوة الفاعلية على تحريك الأعضاء عند ارتسام صورة أمر مطلوب أو مهروب عنه في الخيال فهي إن حملتها على التحريك طلبا لتحصيل الشيء المستلذ عند المدرك سواء كان ذلك الشيء نافعا بالنسبة إليه في نفس الأمر أو ضارا تسمى قوة شهوانية وإن حملتها على التحريك طلبا لدفع الشيء المنافر عند المدرك ضارا كان في نفس الأمر أو نافعا تسمى قوة غضبية والقوة الحافظة هي الحافظ للمعاني الإلهية التي تدركها القوة الوهمية وهي كالخزانة لها ونسبتها إلى الوهمية نسبة الخيال إلى الحس المشترك والقوة الإنسانية تسمى القوة العقلية فاعتبار إدراكها للكليات والحكم بينها بالنسبة الإيجابية أو السلبية تسمى القوة النظرية والعقل النظري الحكم من المنصوص عليه إلى غيره وهو الجمع بين الأصل والفرع في الحكم 1160 القياس قول مؤلف من قضايا إذا سلمت لزم عنها لذاتها قول آخر كقولنا العالم متغير وكل متغير حادث فإنه قول مركب من قضيتين إذا سلمتا لزم عنهما لذاتهما العالم حادث هذا عند المنطقيين وعند أهل الأصول القياس إبانة مثل حكم المذكورين بمثل علته في الآخر واختيار لفظ الإبانة دون الإثبات لأن القياس مظهر للحكم لا مثبت وذكر مثل الحكم ومثل العلة احتراز عن لزوم القول بانتقال الأوصاف واختيار لفظ المذكورين ليشمل القياس بين الموجودين وبين المعدومين وأعلم أن القياس إما جلي وهو ما تسبق إليه الأفهام وإما خفي وهو ما يكون بخلافه ويسمى الاستحسان لكنه أعم من القياس الخفي فإن كل قياس خفي استحسان وليس كل استحسان قياسا خفيا لأن الاستحسان قد يطلق على ما ثبت بالنص والاجماع والضرورة لكن في الأغلب إذا ذكر الاستحسان يراد به القياس الخفي والقياس الاستثنائي ما يكون عين النتيجة أو نقيضها مذكورا فيه بالفعل كقولنا إن كان هذا جسما فهو متحيز لكنه جسم ينتج أنه متحيز وهو بعينه مذكور من القياس أو لكنه ليس بمتحيز ينتج أنه ليس بجسم ونقيضه قولنا إنه جسم مذكور في القياس والقياس الاقتراني نقيض الاستثنائي وهو ما لا يكون عين النتيجة ولا نقيضها مذكورا فيه بالفعل كقولنا الجسم مؤلف وكل مؤلف محدث ينتج الجسم محدث فليس هو ولا نقيضه مذكورا في القياس بالفعل وقياس المساواة هو الذي يكون متعلق محمول صغراه موضوعا في الكبرى فإن استلزامه لا بالذات بل بواسطة مقدمة أجنبية حيث تصدق بتحقق الاستلزام كما في قولنا أ مساو ب و ب مساو ج و أ مساو ج إذ المساوي للمساوي للشيء مساو لذلك الشيء وحيث لا يصدق ولا يتحقق كما في قولنا أ نصف ب وب نصف ل ج فلا يصدق أ نصف ل ج لأن نصف النصف ليس بنصف بل ربع 1161 القياس ما يمكن أن يذكر فيه ضابطة عند وجود تلك الضابطة يوجد هو 1162 القيام بالله هو الاستقامة عند البقاء بعد الفناء والعبور على المنازل كلها والسير عن الله بالله في الله بالانخلاع عن الرسوم بالكلية قال الشيخ الهاء في لفظة الله تدل على أن منتهى الجميع إلى الغيب المطلق 1163 القيام الله هو الاستيقاظ من نوم الغفلة والنهوض عن سنة الفترة عند الأخذ في السير إلى الله باب الكاف 1164 الكاملية أصحاب أبي كامل يكفرون الصحابة رضي الله عنهم بترك بيعة علي رضي الله عنه ويكفرون عليا رضي الله عنه بترك طلب الحق 1165 الكاهن هو الذي يخبر عن الكوائن في مستقبل الزمان ويدعي معرفة الأسرار ومطالعة علم الغيب 1166 الكبيرة هي ما كان حراما محضا شرعت عليه عقوبة محضة بنص قاطع في الدنيا والآخرة 1167 الكتاب المبين هو اللوح المحفوظ وهو المراد بقوله تعالى ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين الأنعام 59 1168 الكتابة يقال في عرف الأدباء لإنشاء النثر كما أن النثر يقال لإنشاء النظم والظاهر أنه المراد ها هنا لا الخط وإعتاق المملوك يدا حالا ورقبة مآلا حتى لا يكون للمولى سبيل على اكسابه 1169 كذب الخبر عدم مطابقته للواقع وقيل هو إخبار لا على ما عليه المخبر عنه
حصہ V01/P234–V01/P237Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P234–V01/P237)
Orijinal Metin (AR)1170 الكرامة هي ظهور أمر خارق للعادة من قبل شخص غير مقارن لدعوى النبوة فما لا يكون مقرونا بالإيمان والعمل الصالح يكون استدراجا وما يكون مقرونا بدعوى النبوة يكون معجزة 1171 الكرم هو الإعطاء بالسهولة 1172 الكرة هي جسم يحيط به سطح واحد في وسطه نقطة جميع الخطوط الخارجة منها إليها سواء 1173 الكريم من يوصل النفع بلا عوض فالكريم هو إفادة ما ينبغي لا بغرض فمن يهب المال لغرض جلبا للنفع أو خلاصا عن الذم فليس بكريم ولهذا قال أصحابنا يستحيل أن يفعل الله فعلا لغرض و إلا استفاد به أولوية فيكون ناقصا في ذاته مستكملا بغيره وهو محال 1174 الكسب هو المفضى إلى اجتلاب نفع أو دفع ضر ولا يوصف فعل الله بأنه كسب لكونه منزها عن جلب نفع أو دفع ضر 1175 الكستيج هو خيط غليظ بقدر الاصبع من الصوف يشده الذمي على وسطه وهو غير الزنار من الإبريسم 1176 الكسر هو فصل الجسم الصلب بدفع قوي من غير نفوذ حجم فيه 1177 الكسف حذف الحرف السابع المتحرك كحذف تاء مفعولات ليبقى مفعولا فينقل إلى مفعولن ويسمى مكسوفا 1178 الكشف في اللفظ رفع الحجاب وفي الاصطلاح هو الإطلاع على ما وراء الحجاب من المعاني الغيبية والأمور الحقيقية وجودا وشهودا 1179 الكعبية هم أصحاب أبي القاسم عبد الله بن أحمد بن محمود المعروف بالكعبي كان من معتزلة بغداد قالوا فعل الرب واقع بغير إرادته ولا يرى نفسه ولا غيره إلا بمعنى أنه يعلمه 1180 الكف حذف السابع الساكن مثل حذف نون مفاعيلن ليبقى مفاعيل ويسمى مكفوفا 1181 الكفاءة هو كون الزوج نظير للزوجة 1182 الكفاف ما يكون بقدر الحاجة ولا يفضل منه شيء ويكف عن السؤال 1183 الكفران ستر نعمة المنعم بالجحود أو بعمل هو كالجحود في مخالفة المنعم 1184 الكلام ما تضمن كلمتين بالإسناد وعلم يبحث فيه عن ذات الله تعالى وصفاته وأحوال الممكنات من المبدأ والمعاد على قانون الإسلام والقيد الأخير لإخراج العلم الإلهي للفلاسفة وفي اصطلاح النحويين هو المعنى المركب الذي فيه الإسناد التام وعلم باحث عن أمور يعلم منها المعاد وما يتعلق به من الجنة والنار والصراط والميزان والثواب والعقاب وقيل الكلام هو العلم بالقواعد الشرعية الاعتقادية المكتسبة عن الأدلة 1185 الكل في اللغة اسم مجموع المعنى ولفظه واحد وفي الاصطلاح اسم لجملة مركبة من أجزاء والكل هو اسم للحق تعالى باعتبار الحضرة الأحدية الإلهية الجامعة للأسماء ولذا يقال أحد بالذات كل بالأسماء وقيل الكل اسم لجملة مركبة من أجزاء محصورة وكلمة كل عام تقتضي عموم الأسماء وهي الإحاطة على سبيل الإنفراد وكلمت كلما تقتضي عموم الأفعال 1186 الكلمات الإلهية ما تعين من الحقيقة الجوهرية وصار موجودا 1187 الكلمات القولية والوجودية عبارة عن تعينات واقعة على النفس إذ القولية واقعة على النفس الإنساني والوجودية على النفس الرحماني الذي هو صور العالم كالجوهر الهيولاني وليس إلا عين الطبيعة فصور الموجودات كلها طارئة على النفس الرحماني وهو الوجود 1188 الكلمة هو اللفظ الموضوع لمعنى مفرد وهي عند أهل الحق ما يكنى به عن كل واحدة من الماهيات والأعيان بالكلمة المعنوية والغيبية والخارجية بالكلمة الوجودية والمجردات بالمفارقات 1189 كلمة الحضرة إشارة إلى قوله كن فهي صورة الإرادة الكلية 1190 الكلي الإضافي هو الأعم من شيء
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)1170 الكرامة هي ظهور أمر خارق للعادة من قبل شخص غير مقارن لدعوى النبوة فما لا يكون مقرونا بالإيمان والعمل الصالح يكون استدراجا وما يكون مقرونا بدعوى النبوة يكون معجزة 1171 الكرم هو الإعطاء بالسهولة 1172 الكرة هي جسم يحيط به سطح واحد في وسطه نقطة جميع الخطوط الخارجة منها إليها سواء 1173 الكريم من يوصل النفع بلا عوض فالكريم هو إفادة ما ينبغي لا بغرض فمن يهب المال لغرض جلبا للنفع أو خلاصا عن الذم فليس بكريم ولهذا قال أصحابنا يستحيل أن يفعل الله فعلا لغرض و إلا استفاد به أولوية فيكون ناقصا في ذاته مستكملا بغيره وهو محال 1174 الكسب هو المفضى إلى اجتلاب نفع أو دفع ضر ولا يوصف فعل الله بأنه كسب لكونه منزها عن جلب نفع أو دفع ضر 1175 الكستيج هو خيط غليظ بقدر الاصبع من الصوف يشده الذمي على وسطه وهو غير الزنار من الإبريسم 1176 الكسر هو فصل الجسم الصلب بدفع قوي من غير نفوذ حجم فيه 1177 الكسف حذف الحرف السابع المتحرك كحذف تاء مفعولات ليبقى مفعولا فينقل إلى مفعولن ويسمى مكسوفا 1178 الكشف في اللفظ رفع الحجاب وفي الاصطلاح هو الإطلاع على ما وراء الحجاب من المعاني الغيبية والأمور الحقيقية وجودا وشهودا 1179 الكعبية هم أصحاب أبي القاسم عبد الله بن أحمد بن محمود المعروف بالكعبي كان من معتزلة بغداد قالوا فعل الرب واقع بغير إرادته ولا يرى نفسه ولا غيره إلا بمعنى أنه يعلمه 1180 الكف حذف السابع الساكن مثل حذف نون مفاعيلن ليبقى مفاعيل ويسمى مكفوفا 1181 الكفاءة هو كون الزوج نظير للزوجة 1182 الكفاف ما يكون بقدر الحاجة ولا يفضل منه شيء ويكف عن السؤال 1183 الكفران ستر نعمة المنعم بالجحود أو بعمل هو كالجحود في مخالفة المنعم 1184 الكلام ما تضمن كلمتين بالإسناد وعلم يبحث فيه عن ذات الله تعالى وصفاته وأحوال الممكنات من المبدأ والمعاد على قانون الإسلام والقيد الأخير لإخراج العلم الإلهي للفلاسفة وفي اصطلاح النحويين هو المعنى المركب الذي فيه الإسناد التام وعلم باحث عن أمور يعلم منها المعاد وما يتعلق به من الجنة والنار والصراط والميزان والثواب والعقاب وقيل الكلام هو العلم بالقواعد الشرعية الاعتقادية المكتسبة عن الأدلة 1185 الكل في اللغة اسم مجموع المعنى ولفظه واحد وفي الاصطلاح اسم لجملة مركبة من أجزاء والكل هو اسم للحق تعالى باعتبار الحضرة الأحدية الإلهية الجامعة للأسماء ولذا يقال أحد بالذات كل بالأسماء وقيل الكل اسم لجملة مركبة من أجزاء محصورة وكلمة كل عام تقتضي عموم الأسماء وهي الإحاطة على سبيل الإنفراد وكلمت كلما تقتضي عموم الأفعال 1186 الكلمات الإلهية ما تعين من الحقيقة الجوهرية وصار موجودا 1187 الكلمات القولية والوجودية عبارة عن تعينات واقعة على النفس إذ القولية واقعة على النفس الإنساني والوجودية على النفس الرحماني الذي هو صور العالم كالجوهر الهيولاني وليس إلا عين الطبيعة فصور الموجودات كلها طارئة على النفس الرحماني وهو الوجود 1188 الكلمة هو اللفظ الموضوع لمعنى مفرد وهي عند أهل الحق ما يكنى به عن كل واحدة من الماهيات والأعيان بالكلمة المعنوية والغيبية والخارجية بالكلمة الوجودية والمجردات بالمفارقات 1189 كلمة الحضرة إشارة إلى قوله كن فهي صورة الإرادة الكلية 1190 الكلي الإضافي هو الأعم من شيء