حصہ V01/P072–V01/P073Şa'rânî — Levâkıhu'l-Envâr fî Tabakāti'l-Ahyâr (et-Tabakātü'l-Kübrâ; evliya ve mertebeleri) (s. V01/P072–V01/P073)
Orijinal Metin (AR)وكان رضي الله عنه يقول: دخلت يوما على السري فوجدت عنده رجلا مغشيا عليه فقلت له ماله فقال: سمع آية من كتاب الله تعالى فقلت له: يقرأ عليه الآية مرة أخرى فقرئت فأفاق الرجل فقال السري: من أين علمت هذا؟ فقلت له: إن قميص يوسف عليه السلام ذهب بسببه عينا يعقوب عليه السلام ثم عاد بصره به فاستحسن ذلك مني. وكان يقول: مبنى التصوف على أخلاق ثمانية من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام: السخاء وهو لإبراهيم، والرضا وهو لإسحاق، والصبر وهو لأيوب والإشارة وهي لزكريا. والغربة وهي ليحيى، ولبس الصوف وهو لموسى، والسياحة وهي لعيسى، والفقر وهو لمحمد صلى الله عليه وسلم وعليهم أجمعين. وحكي أنه لما حضرته الوفاة أوصى أن يدفن معه جميع ما هو منسوب إليه من علمه فقيل له ولم ذلك فقال: أحببت أن لا يراني الله تعالى وقد تركت شيئا منسوبا إلي وعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهر الناس وكان يقول لا تصفو القلوب لعلم الآخرة إلا إذا تجردت من الدنيا فانظر في ابتداء أمرك على إخراج الدنيا من سرك واحذر أن لا يبقى عليك منها دفين هوى كامن فيك فيوقفك ذلك عن النفاذ والترقي ولا يقدر شيخك ينقلك عن ذلك خطوة ما دمت كذلك فاسمع له وأطع. وسئل رضي الله عنه عن المعرفة بالله هل هي كسب ضرورة فقال رضي الله عنه: رأيت الأشياء تدرك بشيئين فما كان منها حاضرا فبالحسن، وما كان منها غائبا فبالدليل، ولما كان الحق تعالى غير باد لحواسنا كانت معرفته بالدليل والفحص إذ كنا لا نعلم الغيب والغائب إلا بالدليل ولا نعلم الحاضر إلا بالحس، وكان رضي الله عنه يقول: ما رأيت أحدا عظم الدنيا فقرت عينه فيها أبدا إنما تقر فيها عين من حقرها، وأعرض عنها، وكان يقول: من فتح على نفسه باب نية حسنة فتح الله عليه سبعين بابا من التوفيق، ومن فتح على نفسه باب نية سيئة، فتح الله عليه سبعين بابا من الخذلان من حيث لا يشعر، وكان رضي الله عنه يقول: ما احتشم صاحب من صاحبه أن يسأله حاجة إلا لنقص في أحدهما وكان يقول: إن للعلم ثمنا فلا تعطوه حتى تأخذوا ثمنه قيل له وما ثمنه قال: وضعه عند من يحسن حمله ولا يضيعه. وقيل له مرة ما بال أصحابك يأكلون كثيرا فقال: لأنهم يجوعون كثيرا قيل له: فما بالهم لا تهمهم قوة شهوة فقال: لأنهم لم يذوقوا طعم الزنا ويأكلون الحلال قيل له: فما بالهم إذا سمعوا القرآن لا يطربون قال: وأي شيء في القرآن يطرب في الدنيا القرآن حق نزل من عند حق لا يليق بصفات الخلق عند كل حرف منه على الخلق واجب لا يخرجهم منه إلا الوفاء لله عز وجل به، فإذا سمعوه في الآخرة من قائله أطربهم قيل له: فما بالهم يسمعون القصائد والأشعار والغناء فيطربون، فقال: لأنها مما عملت أيديهم ولأنه كلام المحبين قيل له: فما بالهم محرومين من أموال الناس فقال: لأن الله تعالى لا يرضى لهم ما في أيدي الناس لئلا يميلوا إلى الخلق فيقطعوا عن الحق تعالى فأفرد القصد منهم إليه اعتناء بهم. ولما حضرته الوفاة دخل عليه أبو محمد الجريري رضي الله عنه فقال: ألك حاجة قال: نعم إذا مت فغسلني وكفني وصل علي فبكى الجريري وبكى الناس معه ثم قال له الجنيد وحاجة أخرى فقال: وما هي فقال: تتخذ لأصحابنا طعام الوليمة، فإذا انصرفوا من الجنازة رجعوا إلى ذلك حتى لا يقع لهم تشتيت، فبكى الجريري ثم قال والله لئن فقدنا هاتين العينين ما اجتمع منا اثنان أبدا قال أبو جعفر الفرغاني فكان والله كذلك الأمر بعد وفاة الجنيد وإنما كان كذلك الاجتماع ببركة الشيخ ورؤيته رضي الله عنه. قال الجريري وكان في جوار الجنيد رجل مصاب في خربة فلما مات الجنيد رحمه الله تعالى ودفناه ورجعنا من جنازته تقدمنا ذلك المصاب فصعد موضعا عاليا وقال يا أبا محمد أتراني أرجع إلى تلك الخربة وقد فقدت ذلك السيد ثم أنشأ يقول:
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وكان رضي الله عنه يقول: دخلت يوما على السري فوجدت عنده رجلا مغشيا عليه فقلت له ماله فقال: سمع آية من كتاب الله تعالى فقلت له: يقرأ عليه الآية مرة أخرى فقرئت فأفاق الرجل فقال السري: من أين علمت هذا؟ فقلت له: إن قميص يوسف عليه السلام ذهب بسببه عينا يعقوب عليه السلام ثم عاد بصره به فاستحسن ذلك مني. وكان يقول: مبنى التصوف على أخلاق ثمانية من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام: السخاء وهو لإبراهيم، والرضا وهو لإسحاق، والصبر وهو لأيوب والإشارة وهي لزكريا. والغربة وهي ليحيى، ولبس الصوف وهو لموسى، والسياحة وهي لعيسى، والفقر وهو لمحمد صلى الله عليه وسلم وعليهم أجمعين. وحكي أنه لما حضرته الوفاة أوصى أن يدفن معه جميع ما هو منسوب إليه من علمه فقيل له ولم ذلك فقال: أحببت أن لا يراني الله تعالى وقد تركت شيئا منسوبا إلي وعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهر الناس وكان يقول لا تصفو القلوب لعلم الآخرة إلا إذا تجردت من الدنيا فانظر في ابتداء أمرك على إخراج الدنيا من سرك واحذر أن لا يبقى عليك منها دفين هوى كامن فيك فيوقفك ذلك عن النفاذ والترقي ولا يقدر شيخك ينقلك عن ذلك خطوة ما دمت كذلك فاسمع له وأطع. وسئل رضي الله عنه عن المعرفة بالله هل هي كسب ضرورة فقال رضي الله عنه: رأيت الأشياء تدرك بشيئين فما كان منها حاضرا فبالحسن، وما كان منها غائبا فبالدليل، ولما كان الحق تعالى غير باد لحواسنا كانت معرفته بالدليل والفحص إذ كنا لا نعلم الغيب والغائب إلا بالدليل ولا نعلم الحاضر إلا بالحس، وكان رضي الله عنه يقول: ما رأيت أحدا عظم الدنيا فقرت عينه فيها أبدا إنما تقر فيها عين من حقرها، وأعرض عنها، وكان يقول: من فتح على نفسه باب نية حسنة فتح الله عليه سبعين بابا من التوفيق، ومن فتح على نفسه باب نية سيئة، فتح الله عليه سبعين بابا من الخذلان من حيث لا يشعر، وكان رضي الله عنه يقول: ما احتشم صاحب من صاحبه أن يسأله حاجة إلا لنقص في أحدهما وكان يقول: إن للعلم ثمنا فلا تعطوه حتى تأخذوا ثمنه قيل له وما ثمنه قال: وضعه عند من يحسن حمله ولا يضيعه. وقيل له مرة ما بال أصحابك يأكلون كثيرا فقال: لأنهم يجوعون كثيرا قيل له: فما بالهم لا تهمهم قوة شهوة فقال: لأنهم لم يذوقوا طعم الزنا ويأكلون الحلال قيل له: فما بالهم إذا سمعوا القرآن لا يطربون قال: وأي شيء في القرآن يطرب في الدنيا القرآن حق نزل من عند حق لا يليق بصفات الخلق عند كل حرف منه على الخلق واجب لا يخرجهم منه إلا الوفاء لله عز وجل به، فإذا سمعوه في الآخرة من قائله أطربهم قيل له: فما بالهم يسمعون القصائد والأشعار والغناء فيطربون، فقال: لأنها مما عملت أيديهم ولأنه كلام المحبين قيل له: فما بالهم محرومين من أموال الناس فقال: لأن الله تعالى لا يرضى لهم ما في أيدي الناس لئلا يميلوا إلى الخلق فيقطعوا عن الحق تعالى فأفرد القصد منهم إليه اعتناء بهم. ولما حضرته الوفاة دخل عليه أبو محمد الجريري رضي الله عنه فقال: ألك حاجة قال: نعم إذا مت فغسلني وكفني وصل علي فبكى الجريري وبكى الناس معه ثم قال له الجنيد وحاجة أخرى فقال: وما هي فقال: تتخذ لأصحابنا طعام الوليمة، فإذا انصرفوا من الجنازة رجعوا إلى ذلك حتى لا يقع لهم تشتيت، فبكى الجريري ثم قال والله لئن فقدنا هاتين العينين ما اجتمع منا اثنان أبدا قال أبو جعفر الفرغاني فكان والله كذلك الأمر بعد وفاة الجنيد وإنما كان كذلك الاجتماع ببركة الشيخ ورؤيته رضي الله عنه. قال الجريري وكان في جوار الجنيد رجل مصاب في خربة فلما مات الجنيد رحمه الله تعالى ودفناه ورجعنا من جنازته تقدمنا ذلك المصاب فصعد موضعا عاليا وقال يا أبا محمد أتراني أرجع إلى تلك الخربة وقد فقدت ذلك السيد ثم أنشأ يقول:
حصہ V01/P073–V01/P074Şa'rânî — Levâkıhu'l-Envâr fî Tabakāti'l-Ahyâr (et-Tabakātü'l-Kübrâ; evliya ve mertebeleri) (s. V01/P073–V01/P074)
Orijinal Metin (AR)واأسفي من فراق قوم ... هم المصابيح والحصون والمدن والمزن والرواسي ... والخير والأمن والسكون لم تتغير لنا الليالي ... حتى توفتهم المنون فكل جمر لنا قلوب ... وكل ماء لنا عيون قال ثم غاب عنا فكان ذلك آخر العهد به رضي الله تعالى عنه. ومنهم أبو عثمان الحيري النيسابوري رضي الله تعالى عنه ورحمه أصله من الري صحب قديما يحيى بن معاذ الرازي وشاه بن شجاع الكرماني ثم رحل إلى نيسابور قاصدا أبا حفص الحداد رضي الله عنه فزوجه ابنته وأخذ عنه طريقته وكان رضي الله عنه أوحد المشايخ في سيرته ومنه انتشرت طريقة التصوف في نيسابور. مات رحمه الله سنة ثمان وتسعين ومائتين بنيسابور. ومن كلامه رضي الله عنه: لا يكمل الرجل حتى يستوي في قلبه أربعة أشياء المنع والعطاء والذل والعز وكان رضي الله عنه يقول: صحبت أبا حفص الحداد وأنا شاب فطردني مرة وقال: لا تجلس عندي فقمت ولم أوله ظهري، فانصرفت إلى ورائي ووجهي إلى وجهه حتى غبت عنه وجعلت في نفسي أن أحتفر حفيرة على بابه ولا أخرج منها إلا بأمره فلما رأى مني ذلك أدناني وجعلني من خواص أصحابه. وكان رضي الله عنه يقول: أصل العداوة من ثلاثة أشياء الطمع في المال وفي إكرام الناس وفي قبول الناس وكان يقول: الخوف من الله تعالى يوصلك إلى الله، والكبر والعجب في نفسك يقطعك عن الله عز وجل، واحتقار الناس في نفسك مرض عظيم لا يداوى، وكان يقول أنت في سجن ما تبعت مرادك فإذا فوضت وسلمت استرحت، وكان يقول: اصحبوا الأغنياء بالتعزز، والفقراء بالتذلل، فإن التعزز على الأغنياء تواضع والتذلل للفقراء شرف، وقيل له: هل يمكن العاقل أن يقيم العذر لمن ظلمه فقال: نعم يعلم أن الله تعالى هو الذي سلطه عليه، وكان يقول: من صحب أولياء الله تعالى وفق للوصول إلى الطريق إلى الله تعالى وكان يقول: لا يرى أحد عيب نفسه وهو يستحسن من نفسه شيئا وإنما يرى عيوب نفسه من يتهمها في جميع الأحوال. وكان رضي الله عنه يقول: الزهد في الدنيا هو ألا يبالي بمن أخذها وكان يقول: إن الله تعالى يعطي الزاهد فوق ما يريد ويعطي المستقيم موافقة ما يريد، وكان يقول: من لم تصح إرادته لا تزيده الأيام إلا إدبارا عن الطريق طوعا أو كرها وكان رضي الله عنه يقول: إذا صحت المحبة تأكد على المحب ملازمة الأدب. وكان يقول: السماع على ثلاثة أقام: قسم منها للمبتدئين والمريدين يستدعون بذلك الأحوال الشريفة ولكن يخشى عليهم في ذلك الفتنة والرياء. والقسم الثاني للصادقين يطلبون به الزيادة في أحوالهم ويسمعون من ذلك ما وافق أوقاتهم. والقسم الثالث لأهل الاستقامة من العارفين رضي الله عنهم. ومنهم أبو الحسين أحمد بن محمد النوري رحمه الله تعالى ورضي عنه بغدادي المنشأ والمولد يعرف بابن البغوي وكان من جملة المشايخ وعلماء القوم لم يكن في وقته أحسن طريقة منه ولا ألطف كلاما منه، صحب سريا السقطي ومحمد بن القصاب وكان من أقران الجنيد رحمه الله تعالى. مات سنة خمس وتسعين ومائتين. وكان يقول: أعز الأشياء في زماننا هذا شيئان عالم يعمل بعلمه
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)واأسفي من فراق قوم ... هم المصابيح والحصون والمدن والمزن والرواسي ... والخير والأمن والسكون لم تتغير لنا الليالي ... حتى توفتهم المنون فكل جمر لنا قلوب ... وكل ماء لنا عيون قال ثم غاب عنا فكان ذلك آخر العهد به رضي الله تعالى عنه. ومنهم أبو عثمان الحيري النيسابوري رضي الله تعالى عنه ورحمه أصله من الري صحب قديما يحيى بن معاذ الرازي وشاه بن شجاع الكرماني ثم رحل إلى نيسابور قاصدا أبا حفص الحداد رضي الله عنه فزوجه ابنته وأخذ عنه طريقته وكان رضي الله عنه أوحد المشايخ في سيرته ومنه انتشرت طريقة التصوف في نيسابور. مات رحمه الله سنة ثمان وتسعين ومائتين بنيسابور. ومن كلامه رضي الله عنه: لا يكمل الرجل حتى يستوي في قلبه أربعة أشياء المنع والعطاء والذل والعز وكان رضي الله عنه يقول: صحبت أبا حفص الحداد وأنا شاب فطردني مرة وقال: لا تجلس عندي فقمت ولم أوله ظهري، فانصرفت إلى ورائي ووجهي إلى وجهه حتى غبت عنه وجعلت في نفسي أن أحتفر حفيرة على بابه ولا أخرج منها إلا بأمره فلما رأى مني ذلك أدناني وجعلني من خواص أصحابه. وكان رضي الله عنه يقول: أصل العداوة من ثلاثة أشياء الطمع في المال وفي إكرام الناس وفي قبول الناس وكان يقول: الخوف من الله تعالى يوصلك إلى الله، والكبر والعجب في نفسك يقطعك عن الله عز وجل، واحتقار الناس في نفسك مرض عظيم لا يداوى، وكان يقول أنت في سجن ما تبعت مرادك فإذا فوضت وسلمت استرحت، وكان يقول: اصحبوا الأغنياء بالتعزز، والفقراء بالتذلل، فإن التعزز على الأغنياء تواضع والتذلل للفقراء شرف، وقيل له: هل يمكن العاقل أن يقيم العذر لمن ظلمه فقال: نعم يعلم أن الله تعالى هو الذي سلطه عليه، وكان يقول: من صحب أولياء الله تعالى وفق للوصول إلى الطريق إلى الله تعالى وكان يقول: لا يرى أحد عيب نفسه وهو يستحسن من نفسه شيئا وإنما يرى عيوب نفسه من يتهمها في جميع الأحوال. وكان رضي الله عنه يقول: الزهد في الدنيا هو ألا يبالي بمن أخذها وكان يقول: إن الله تعالى يعطي الزاهد فوق ما يريد ويعطي المستقيم موافقة ما يريد، وكان يقول: من لم تصح إرادته لا تزيده الأيام إلا إدبارا عن الطريق طوعا أو كرها وكان رضي الله عنه يقول: إذا صحت المحبة تأكد على المحب ملازمة الأدب. وكان يقول: السماع على ثلاثة أقام: قسم منها للمبتدئين والمريدين يستدعون بذلك الأحوال الشريفة ولكن يخشى عليهم في ذلك الفتنة والرياء. والقسم الثاني للصادقين يطلبون به الزيادة في أحوالهم ويسمعون من ذلك ما وافق أوقاتهم. والقسم الثالث لأهل الاستقامة من العارفين رضي الله عنهم. ومنهم أبو الحسين أحمد بن محمد النوري رحمه الله تعالى ورضي عنه بغدادي المنشأ والمولد يعرف بابن البغوي وكان من جملة المشايخ وعلماء القوم لم يكن في وقته أحسن طريقة منه ولا ألطف كلاما منه، صحب سريا السقطي ومحمد بن القصاب وكان من أقران الجنيد رحمه الله تعالى. مات سنة خمس وتسعين ومائتين. وكان يقول: أعز الأشياء في زماننا هذا شيئان عالم يعمل بعلمه
حصہ V01/P074Şa'rânî — Levâkıhu'l-Envâr fî Tabakāti'l-Ahyâr (et-Tabakātü'l-Kübrâ; evliya ve mertebeleri) (s. V01/P074)
Orijinal Metin (AR)وعارف ينطق عن حقيقة وكان يقول: الجمع بالحق تفرقة عن غيره والتفرقة عن غيره جمع به، وكان يقول: ليس التصوف رسوما ولا علوما وإنما هو أخلاق، وكان رضي الله عنه يقول: من لم يعرف الله تعالى في الدنيا لم يعرفه في الآخرة وكان يقول منذ عرفت ربي ما اشتبهت شيئا ولا استحسنت شيئا وكان يقول: من رأيته يركن إلى غير أبناء جنسه ويخالطهم فلا تقربن منه ومن رأيته يسمع القصائد ويميل إلى الرفاهية فلا ترج خيره ومن رأيته من الفقراء غافل القلب عند السماع فاتهمه وكان يقول: لكل شيء عقوبة وعقوبة العارف انقطاعه عن الذكر، وكان يقول: هذا زمان المعروف فيه زلل والصواب فيه خطأ والوداد فيه دخل ولما وقع بينه وبين المعتضد ما وقع خرج إلى البصرة فأقام بها إلى أن توفي المعتضد بالله خوفا أن يسأل الشفاعة إليه في حاجة، فلما مات المعتضد عاد النوري إلى بغداد. وأصل الوقعة أنه مر عليه أذنان من خمر فكسرها، فحملوه إلى المعتضد فقال له المعتضد: من أنت وكان يسفه قبل كلامه فقال: محتسب فقال: من ولاك الحسبة قال: الذي ولاك الخلافة وأغلظ عليه القول ثم خرج من بلاده وكان يقول: وقفت على شيخ يضرب بالسياط فعددت عليه ألفا وهو ساكت فاستحسنت صبره مع كبر سنه فلما أدخل الرجل الحبس دخلت عليه فسألته عن صبره مع كبر سنه فقال: يا أخي إنما يحمل البلاء الهمم لا الأجسام قال التفليسي رحمه الله تعالى: وكان النوري إذا دخل مسجد الشونيزية انقطع ضوء السراج من ضياء وجهه، فلذلك سمي النوري قال وكان إذا حضر معنا لا تؤذينا البراغيث رضي الله عنه. ومنهم أبو عبد الله محمد بن يحيى بن الجلاء رحمه الله تعالى ويقال أحمد وهو الأصح بغدادي الأصل أقام بالرملة ودمشق وكان من جملة المشايخ بالشام صحب أبان وذا النون المصري وأبا عبيد البسري وكان عالما وهو أستاذ محمد بن داود الرقي. ومن كلامه رضي الله عنه: من استوى عنده الذم والمدح فهو زاهد، ومن حافظ على الفرائض في أول وقتها فهو عابد، ومن رأى الأفعال كلها من الله سبحانه وتعالى فهو موحد، وقيل له: ما تقول في الرجل يدخل البادية بلا زاد فقال: هذا من فعل رجال الله، قيل فإن مات قال الدية على القاتل وكان يقول: من غيرة الحق تعالى أنه لم يجمل لأحد عليه طريقا، ولم يؤيس أحدا من الوصول إليه وترك الخلق في مفازة البحر يركضون في بحار الظن يغرقون، فمن ظن أنه واصل فاصله ومن ظن أنه فاصل واصله فلا وصول إليه ولا مهرب عنه ولا بد منه، وكان يقول من علت همته على الأكوان وصلى إلى مكونها ومن وقف نفسه على شيء سوى الحق تعالى لأنه أعز من أن يرضى معه شريكا وكان رضي الله عنه يقول: لو أن رجلا عصى الله تعالى بين يدي ثم استتر عني بجدار لم يسعني من الله تعالى أن أعتقد عدم توبته لاحتمال أنه تاب رضي الله عنه. ومنهم أبو محمد رويم بن أحمد رضي الله تعالى عنه هو بغدادي الأصل من جملة مشايخ بغداد وكان فقيها على مذهب داود الأصفهاني. مات رويم رحمه الله تعالى سنة ثلاث وثلاثمائة ودفن بالشونيزية. ومن كلامه رضي الله عنه: من حكمة الحكيم أن يوسع على إخوانه في الأحكام ويضيق على نفسه فيها فإن التوسعة عليهم اتباع للعلم والتضييق على نفسه من حكم الورع، وكان رضي الله عنه لا يعبأ بالمريد إذا لم يبذل روحه في الطريق ويقول: لا ينال هذا الأمر إلا ببذل الروح فإن أمكنك الدخول فيه على هذا قال فلا تشتغل بزخارف الكلام، وكان يقول من قعد مع القوم وخالفهم في شيء مما يتحققون به نزع الله نور الإيمان من قلبه، وكان رضي الله عنه يقول: لا تزال الصوفية بخير ما تنافروا فإذا اصطلحوا هلكوا وسئل رضي الله تعالى عنه عن المحبة فقال: هي الموافقة في جميع الأحوال وأنشد: ولو قيل مت قلت سمعا وطاعة ... وقلت لداعي الموت أهلا ومرحبا
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وعارف ينطق عن حقيقة وكان يقول: الجمع بالحق تفرقة عن غيره والتفرقة عن غيره جمع به، وكان يقول: ليس التصوف رسوما ولا علوما وإنما هو أخلاق، وكان رضي الله عنه يقول: من لم يعرف الله تعالى في الدنيا لم يعرفه في الآخرة وكان يقول منذ عرفت ربي ما اشتبهت شيئا ولا استحسنت شيئا وكان يقول: من رأيته يركن إلى غير أبناء جنسه ويخالطهم فلا تقربن منه ومن رأيته يسمع القصائد ويميل إلى الرفاهية فلا ترج خيره ومن رأيته من الفقراء غافل القلب عند السماع فاتهمه وكان يقول: لكل شيء عقوبة وعقوبة العارف انقطاعه عن الذكر، وكان يقول: هذا زمان المعروف فيه زلل والصواب فيه خطأ والوداد فيه دخل ولما وقع بينه وبين المعتضد ما وقع خرج إلى البصرة فأقام بها إلى أن توفي المعتضد بالله خوفا أن يسأل الشفاعة إليه في حاجة، فلما مات المعتضد عاد النوري إلى بغداد. وأصل الوقعة أنه مر عليه أذنان من خمر فكسرها، فحملوه إلى المعتضد فقال له المعتضد: من أنت وكان يسفه قبل كلامه فقال: محتسب فقال: من ولاك الحسبة قال: الذي ولاك الخلافة وأغلظ عليه القول ثم خرج من بلاده وكان يقول: وقفت على شيخ يضرب بالسياط فعددت عليه ألفا وهو ساكت فاستحسنت صبره مع كبر سنه فلما أدخل الرجل الحبس دخلت عليه فسألته عن صبره مع كبر سنه فقال: يا أخي إنما يحمل البلاء الهمم لا الأجسام قال التفليسي رحمه الله تعالى: وكان النوري إذا دخل مسجد الشونيزية انقطع ضوء السراج من ضياء وجهه، فلذلك سمي النوري قال وكان إذا حضر معنا لا تؤذينا البراغيث رضي الله عنه. ومنهم أبو عبد الله محمد بن يحيى بن الجلاء رحمه الله تعالى ويقال أحمد وهو الأصح بغدادي الأصل أقام بالرملة ودمشق وكان من جملة المشايخ بالشام صحب أبان وذا النون المصري وأبا عبيد البسري وكان عالما وهو أستاذ محمد بن داود الرقي. ومن كلامه رضي الله عنه: من استوى عنده الذم والمدح فهو زاهد، ومن حافظ على الفرائض في أول وقتها فهو عابد، ومن رأى الأفعال كلها من الله سبحانه وتعالى فهو موحد، وقيل له: ما تقول في الرجل يدخل البادية بلا زاد فقال: هذا من فعل رجال الله، قيل فإن مات قال الدية على القاتل وكان يقول: من غيرة الحق تعالى أنه لم يجمل لأحد عليه طريقا، ولم يؤيس أحدا من الوصول إليه وترك الخلق في مفازة البحر يركضون في بحار الظن يغرقون، فمن ظن أنه واصل فاصله ومن ظن أنه فاصل واصله فلا وصول إليه ولا مهرب عنه ولا بد منه، وكان يقول من علت همته على الأكوان وصلى إلى مكونها ومن وقف نفسه على شيء سوى الحق تعالى لأنه أعز من أن يرضى معه شريكا وكان رضي الله عنه يقول: لو أن رجلا عصى الله تعالى بين يدي ثم استتر عني بجدار لم يسعني من الله تعالى أن أعتقد عدم توبته لاحتمال أنه تاب رضي الله عنه. ومنهم أبو محمد رويم بن أحمد رضي الله تعالى عنه هو بغدادي الأصل من جملة مشايخ بغداد وكان فقيها على مذهب داود الأصفهاني. مات رويم رحمه الله تعالى سنة ثلاث وثلاثمائة ودفن بالشونيزية. ومن كلامه رضي الله عنه: من حكمة الحكيم أن يوسع على إخوانه في الأحكام ويضيق على نفسه فيها فإن التوسعة عليهم اتباع للعلم والتضييق على نفسه من حكم الورع، وكان رضي الله عنه لا يعبأ بالمريد إذا لم يبذل روحه في الطريق ويقول: لا ينال هذا الأمر إلا ببذل الروح فإن أمكنك الدخول فيه على هذا قال فلا تشتغل بزخارف الكلام، وكان يقول من قعد مع القوم وخالفهم في شيء مما يتحققون به نزع الله نور الإيمان من قلبه، وكان رضي الله عنه يقول: لا تزال الصوفية بخير ما تنافروا فإذا اصطلحوا هلكوا وسئل رضي الله تعالى عنه عن المحبة فقال: هي الموافقة في جميع الأحوال وأنشد: ولو قيل مت قلت سمعا وطاعة ... وقلت لداعي الموت أهلا ومرحبا
حصہ V01/P074–V01/P075Şa'rânî — Levâkıhu'l-Envâr fî Tabakāti'l-Ahyâr (et-Tabakātü'l-Kübrâ; evliya ve mertebeleri) (s. V01/P074–V01/P075)
Orijinal Metin (AR)وقيل له مرة كيف حالك فقال: كيف حال من دينه هواه وهمته شقاء ليس بصالح تقي ولا عارف نقي، وكان رضي الله عنه يقول: للعارف مرآة إذا نظر فيها تجلى له مولاه جل وعلا وكان يقول: لي منذ عشرين سنة لم يخطر في قلبي ذكر الطعام حتى يحضر ولي منذ عشرين سنة أصلي الغداة بوضوء العشاء الأخيرة رضي الله تعالى عنه. ومنهم أبو عبد الله محمد بن الفضل البلخي رضي الله تعالى عنه ورحمه أصله من بلخ ولكنه أخرج منها بسبب المذهب وجاء إلى سمرقند واستوطنها ومات بها سنة تسع عشرة وثلاثمائة وكان من كبار المشايخ بخراسان وصحب أحمد بن حضرويه البلخي وغيره من المشايخ ولم يكن أبو عثمان الحيري يميل إلى أحد من المشايخ ميله إليه وكان رضي الله عنه يقول: لو وجدت في تفسير قوة لدخلت إلى أخي محمد بن الفضل سمسار الرجال، وكان رضي الله عنه يقول: الدنيا بطنك فبقدر زهدك في بطنك تزهد في الدنيا وكان رضي الله عنه يقول: العجب ممن يقطع المفاوز حتى يصل إلى الكعبة والحرم لأن بهما آثار الأنبياء عليهم السلام كيف لا يقطع نفسه وهواه حتى يصل إلى قلبه لأن فيه آثار ربه عز وجل وكان رضي الله عنه يقول: إذا رأيت المريد يستزيد من الدنيا وأمتعتها فذلك من علامة إدباره وكان يقول: من الشقاء أن يرزق العبد صحبة الصالحين ولا يحترمهم وروي أن أهل بلخ لما نفوه من البلد دعا عليهم وقال اللهم امنعهم الصدق فلم يخرج من بلخ بعده صديق أبدا رضي الله عنه. ومنهم أبو بكر نصر بن أحمد بن نصر الدقاق الكبير رضي الله عنه ورحمه كان من أقران الجنيد ومن كبار مشايخ مصر. قال الكناني: لما مات الدقاق انقطعت حجة الفقراء في دخولهم مصر وكان رضي الله عنه يقول: آفة المريد ثلاثة أشياء التزويج وكتابة الحديث ومعاشرة الضد، وكان يقول: لا يصلح هذا الأمر إلا لأقوام قد كنسوا بأرواحهم المزابل على رضا منهم واختيار، وكان يقول: عطشت مرة فاستقبلني جندي فسقاني شربة فعادت قساوتها في قلبي ثلاثين سنة رضي الله عنه. ومنهم أبو عبد الله عمرو بن عثمان المكي رضي الله تعالى عنه ورحمه كان ينتسب إلى الجنيد في الصحبة ولقي أبا عبد الله الناجي وأبا سعيد الخراز وغيرهما من المشايخ وكان شيخ القوم في وقته وإمام الطائفة في الأصول والطريقة وله كلام حسن وروى الأحاديث عن محمد بن إسماعيل البخاري وغيره. مات رحمه الله تعالى سنة إحدى وتسعين ومائتين وكان رضي الله عنه يقول: التوبة فرض على جميع المذنبين والعاصين صغر الذنب أو كبر وليس لأحد في ترك التوبة عذر وكان رضي الله عنه يقول: كلما توهمه قلبك أو سنح في مجاري فكرك أو خطر في معارضات قلبك من حسن أو بهاء أو أنس أو ضياء أو جمال أو شبح أو نور أو شخص أو خيال فالله عز وجل بخلاف ذلك كله هو أجل وأكبر وأعظم وكان رضي الله عنه بقول: لقد وبخ الله عز وجل التاركين للصبر على دينهم بما أخبرنا به عن الكفار أنهم قالوا: امشوا واصبروا على آلهتكم فهذا توبيخ لمن ترك الصبر من المؤمنين على دينه. وحكى أنه رأى الحسين بن منصور الحلاج يوما وهو يكتب شيئا فقال: ما هذا فقال: هو ذا أعارض القرآن فدعا عليه وهجره قال الشيوخ فالذي أصاب الحلاج وحل به من البلاء كان من ذلك الدعاء رضي الله عنه. ومنهم أبو الحسن سمنون بن حمزة الخواص رحمه الله تعالى آمين
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وقيل له مرة كيف حالك فقال: كيف حال من دينه هواه وهمته شقاء ليس بصالح تقي ولا عارف نقي، وكان رضي الله عنه يقول: للعارف مرآة إذا نظر فيها تجلى له مولاه جل وعلا وكان يقول: لي منذ عشرين سنة لم يخطر في قلبي ذكر الطعام حتى يحضر ولي منذ عشرين سنة أصلي الغداة بوضوء العشاء الأخيرة رضي الله تعالى عنه. ومنهم أبو عبد الله محمد بن الفضل البلخي رضي الله تعالى عنه ورحمه أصله من بلخ ولكنه أخرج منها بسبب المذهب وجاء إلى سمرقند واستوطنها ومات بها سنة تسع عشرة وثلاثمائة وكان من كبار المشايخ بخراسان وصحب أحمد بن حضرويه البلخي وغيره من المشايخ ولم يكن أبو عثمان الحيري يميل إلى أحد من المشايخ ميله إليه وكان رضي الله عنه يقول: لو وجدت في تفسير قوة لدخلت إلى أخي محمد بن الفضل سمسار الرجال، وكان رضي الله عنه يقول: الدنيا بطنك فبقدر زهدك في بطنك تزهد في الدنيا وكان رضي الله عنه يقول: العجب ممن يقطع المفاوز حتى يصل إلى الكعبة والحرم لأن بهما آثار الأنبياء عليهم السلام كيف لا يقطع نفسه وهواه حتى يصل إلى قلبه لأن فيه آثار ربه عز وجل وكان رضي الله عنه يقول: إذا رأيت المريد يستزيد من الدنيا وأمتعتها فذلك من علامة إدباره وكان يقول: من الشقاء أن يرزق العبد صحبة الصالحين ولا يحترمهم وروي أن أهل بلخ لما نفوه من البلد دعا عليهم وقال اللهم امنعهم الصدق فلم يخرج من بلخ بعده صديق أبدا رضي الله عنه. ومنهم أبو بكر نصر بن أحمد بن نصر الدقاق الكبير رضي الله عنه ورحمه كان من أقران الجنيد ومن كبار مشايخ مصر. قال الكناني: لما مات الدقاق انقطعت حجة الفقراء في دخولهم مصر وكان رضي الله عنه يقول: آفة المريد ثلاثة أشياء التزويج وكتابة الحديث ومعاشرة الضد، وكان يقول: لا يصلح هذا الأمر إلا لأقوام قد كنسوا بأرواحهم المزابل على رضا منهم واختيار، وكان يقول: عطشت مرة فاستقبلني جندي فسقاني شربة فعادت قساوتها في قلبي ثلاثين سنة رضي الله عنه. ومنهم أبو عبد الله عمرو بن عثمان المكي رضي الله تعالى عنه ورحمه كان ينتسب إلى الجنيد في الصحبة ولقي أبا عبد الله الناجي وأبا سعيد الخراز وغيرهما من المشايخ وكان شيخ القوم في وقته وإمام الطائفة في الأصول والطريقة وله كلام حسن وروى الأحاديث عن محمد بن إسماعيل البخاري وغيره. مات رحمه الله تعالى سنة إحدى وتسعين ومائتين وكان رضي الله عنه يقول: التوبة فرض على جميع المذنبين والعاصين صغر الذنب أو كبر وليس لأحد في ترك التوبة عذر وكان رضي الله عنه يقول: كلما توهمه قلبك أو سنح في مجاري فكرك أو خطر في معارضات قلبك من حسن أو بهاء أو أنس أو ضياء أو جمال أو شبح أو نور أو شخص أو خيال فالله عز وجل بخلاف ذلك كله هو أجل وأكبر وأعظم وكان رضي الله عنه بقول: لقد وبخ الله عز وجل التاركين للصبر على دينهم بما أخبرنا به عن الكفار أنهم قالوا: امشوا واصبروا على آلهتكم فهذا توبيخ لمن ترك الصبر من المؤمنين على دينه. وحكى أنه رأى الحسين بن منصور الحلاج يوما وهو يكتب شيئا فقال: ما هذا فقال: هو ذا أعارض القرآن فدعا عليه وهجره قال الشيوخ فالذي أصاب الحلاج وحل به من البلاء كان من ذلك الدعاء رضي الله عنه. ومنهم أبو الحسن سمنون بن حمزة الخواص رحمه الله تعالى آمين
حصہ V01/P075–V01/P076Şa'rânî — Levâkıhu'l-Envâr fî Tabakāti'l-Ahyâr (et-Tabakātü'l-Kübrâ; evliya ve mertebeleri) (s. V01/P075–V01/P076)
Orijinal Metin (AR)سمى نفسه سمنونا الكذاب صحب السري السقطي وغيره، وكان رضي الله عنه يتكلم في المحبة أحسن كلام، وهو من كبار المشايخ رضي الله عنه مات بعد أبي القاسم الجنيد على ما قيل ومن كلامه رضي الله عنه لا يعبر عن شيء إلا بما هو أرق منه ولا شيء أرق من المحبة فبم يعبر عنها وقال علي بن الحسين رضي الله عنه رأيت سمنونا جالسا يوما على شاطئ الدجلة وبيده قضيب يضرب به ساقه وفخذه حتى تبدد لحمه، وتناثر وهو ينشد ويقول: كان لي قلب أعيش به ... ضاع مني في تقلبه رب فاردده على فقد ... عيل صبري في تطلبه وأغث ما دام لي رمق ... يا غياث المستغيث به وسئل مرة عن التصوت فقال: هو أن لا تملك شيئا ولا يملكك شيء وكان رضي الله عنه يقول: اجتمعت برجل فقير نقر له خشبة في البحر له فيها منذ ثلاثين سنة فقلت له: حدثني بأعجب ما رأيت في البحر فقال: هبت علي في بعض الليالي ريح عظيمة حتى أظلم البحر فداخلني من ذلك وحشة عظيمة فطلبت من الله شيئا يزيل تلك الوحشة وإذا بتنين عظيم فاتح فاه فألقتني الخشبة نحوه فدخلت في فيه وجلست على ناب من أنيابه وصليت ركعتين فزالت تلك الوحشة وحصل عندي أنس عظيم رضي الله عنه. ومنهم أبو عبيد البسري رضي الله تعالى عنه ورحمه هو من قدماء المشايخ صحب أبا تراب النخشبي. ومن كلامه رضي الله عنه: لا تدخل العلة إلا من الأمن ولا يوجد المزيد إلا من الحذر حذر أقوام فسلموا وأمن أقوام فعطبوا، وكان يقول: ذكر الله تعالى باللسان دون القلب رياء رضي الله عنه. ومنهم أبو علي الحسن بن علي الجوزجاني رحمه الله تعالى كان من أكابر مشايخ خراسان له التصانيف المشهورة في علوم الأوفاق والرياضات والمجاهدات والمعارف صحب محمد بن علي الترمذي ومحمد بن الفضل رضي الله عنهم ومن كلامه رضي الله عنه: من علامة السعادة على العبد تيسير الطاعة عليه وموافقته للسنة في أفعاله ومحبته لأهل الصلاح وحفظ أخلاقه مع الإخوان وبذل معروفه للخلق، واهتمامه بأمر المسلمين، ومراعاته لأوقاته، وعلامة الشقاوة على العبد أن يكون بالضد من هذه الصفات، وكان رضي الله عنه يقول: أصح الطرق إلى الله تعالى وأعمرها وأبعدها عن الشبه اتباع السنة قولا وفعلا وعزما وقصدا ونية، لأن الله تعالى يقول: " وإن تطيعوه تهتدوا " فقيل له كيف الطريق إلى اتباع السنة فقال مجانبة البدع، واتباع ما أجمع عليه الصدر الأول من علماء الإسلام، والتباعد عن مجالس الكلام وأهله، ولزوم طريق الاقتداء بمن سبق قال تعالى: " واتبع ملة إبراهيم حنيفا " " النساء: 125 " وكان رضي الله عنه يقول: الخلق كلهم في ميادين الغفلة يركضون وعلى الظنون يعتمدون وعندهم أنهم على الحقيقة يتقلبون وعن المكاشفة ينطقون رضي الله عنه. ومنهم أبو الفوارس شاه بن شجاع الكرماني ضي الله تعالى عنه كان من أولاد الملوك صحب أبا تراب النخشبي وأبا عبيدة البسري وكان من أجل الفتيان وعلماء هذه الطائفة وله رسالات مشهورة. ومن كلامه رضي الله عنه: من صحبك ورافقك على ما يحب وخالفك فيما يكره فإنما صحبك لهواه فهو طالب بصحبتك راحة الدنيا لا غير، وكان رضي الله عنه يقول لأهل الفضل: فضل ما لم يروه فإذا رأوه فلا فضل لهم ولأهل الولاية ولاية ما لم يروها، فإذا رأوها فلا ولاية لهم، وكان رضي الله عنه يقول: ما تعبد متعبد بأكثر من التحبب إلى أولياء الله تعالى "، فإذا أحب أولياء الله فقد أحب الله وإذا أحبه الأولياء فقد أحبه الله تعالى، وكان يقول لا يعجب معجب بنفسه إلا وهو محجوب عن ربه، وكان رضي الله عنه يقول: إذا كان العالم في هذا الزمان قد صار في ظلمة علمه؛ فكيف بالجاهل المقيم في ظلمة جهله مع أن ظلمة العلم أشد لكونها غلبت نور العلم رضي الله عنه. ومنهم أبو يعقوب يوسف بن الحسين الرازي رضي الله عنه
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)سمى نفسه سمنونا الكذاب صحب السري السقطي وغيره، وكان رضي الله عنه يتكلم في المحبة أحسن كلام، وهو من كبار المشايخ رضي الله عنه مات بعد أبي القاسم الجنيد على ما قيل ومن كلامه رضي الله عنه لا يعبر عن شيء إلا بما هو أرق منه ولا شيء أرق من المحبة فبم يعبر عنها وقال علي بن الحسين رضي الله عنه رأيت سمنونا جالسا يوما على شاطئ الدجلة وبيده قضيب يضرب به ساقه وفخذه حتى تبدد لحمه، وتناثر وهو ينشد ويقول: كان لي قلب أعيش به ... ضاع مني في تقلبه رب فاردده على فقد ... عيل صبري في تطلبه وأغث ما دام لي رمق ... يا غياث المستغيث به وسئل مرة عن التصوت فقال: هو أن لا تملك شيئا ولا يملكك شيء وكان رضي الله عنه يقول: اجتمعت برجل فقير نقر له خشبة في البحر له فيها منذ ثلاثين سنة فقلت له: حدثني بأعجب ما رأيت في البحر فقال: هبت علي في بعض الليالي ريح عظيمة حتى أظلم البحر فداخلني من ذلك وحشة عظيمة فطلبت من الله شيئا يزيل تلك الوحشة وإذا بتنين عظيم فاتح فاه فألقتني الخشبة نحوه فدخلت في فيه وجلست على ناب من أنيابه وصليت ركعتين فزالت تلك الوحشة وحصل عندي أنس عظيم رضي الله عنه. ومنهم أبو عبيد البسري رضي الله تعالى عنه ورحمه هو من قدماء المشايخ صحب أبا تراب النخشبي. ومن كلامه رضي الله عنه: لا تدخل العلة إلا من الأمن ولا يوجد المزيد إلا من الحذر حذر أقوام فسلموا وأمن أقوام فعطبوا، وكان يقول: ذكر الله تعالى باللسان دون القلب رياء رضي الله عنه. ومنهم أبو علي الحسن بن علي الجوزجاني رحمه الله تعالى كان من أكابر مشايخ خراسان له التصانيف المشهورة في علوم الأوفاق والرياضات والمجاهدات والمعارف صحب محمد بن علي الترمذي ومحمد بن الفضل رضي الله عنهم ومن كلامه رضي الله عنه: من علامة السعادة على العبد تيسير الطاعة عليه وموافقته للسنة في أفعاله ومحبته لأهل الصلاح وحفظ أخلاقه مع الإخوان وبذل معروفه للخلق، واهتمامه بأمر المسلمين، ومراعاته لأوقاته، وعلامة الشقاوة على العبد أن يكون بالضد من هذه الصفات، وكان رضي الله عنه يقول: أصح الطرق إلى الله تعالى وأعمرها وأبعدها عن الشبه اتباع السنة قولا وفعلا وعزما وقصدا ونية، لأن الله تعالى يقول: " وإن تطيعوه تهتدوا " فقيل له كيف الطريق إلى اتباع السنة فقال مجانبة البدع، واتباع ما أجمع عليه الصدر الأول من علماء الإسلام، والتباعد عن مجالس الكلام وأهله، ولزوم طريق الاقتداء بمن سبق قال تعالى: " واتبع ملة إبراهيم حنيفا " " النساء: 125 " وكان رضي الله عنه يقول: الخلق كلهم في ميادين الغفلة يركضون وعلى الظنون يعتمدون وعندهم أنهم على الحقيقة يتقلبون وعن المكاشفة ينطقون رضي الله عنه. ومنهم أبو الفوارس شاه بن شجاع الكرماني ضي الله تعالى عنه كان من أولاد الملوك صحب أبا تراب النخشبي وأبا عبيدة البسري وكان من أجل الفتيان وعلماء هذه الطائفة وله رسالات مشهورة. ومن كلامه رضي الله عنه: من صحبك ورافقك على ما يحب وخالفك فيما يكره فإنما صحبك لهواه فهو طالب بصحبتك راحة الدنيا لا غير، وكان رضي الله عنه يقول لأهل الفضل: فضل ما لم يروه فإذا رأوه فلا فضل لهم ولأهل الولاية ولاية ما لم يروها، فإذا رأوها فلا ولاية لهم، وكان رضي الله عنه يقول: ما تعبد متعبد بأكثر من التحبب إلى أولياء الله تعالى "، فإذا أحب أولياء الله فقد أحب الله وإذا أحبه الأولياء فقد أحبه الله تعالى، وكان يقول لا يعجب معجب بنفسه إلا وهو محجوب عن ربه، وكان رضي الله عنه يقول: إذا كان العالم في هذا الزمان قد صار في ظلمة علمه؛ فكيف بالجاهل المقيم في ظلمة جهله مع أن ظلمة العلم أشد لكونها غلبت نور العلم رضي الله عنه. ومنهم أبو يعقوب يوسف بن الحسين الرازي رضي الله عنه
حصہ V01/P076–V01/P077Şa'rânî — Levâkıhu'l-Envâr fî Tabakāti'l-Ahyâr (et-Tabakātü'l-Kübrâ; evliya ve mertebeleri) (s. V01/P076–V01/P077)
Orijinal Metin (AR)شيخ الري والجبال في وقته وكان عالما أديبا وكان من طريقته إسقاط الجاه وترك التصنع واستعمال الإخلاص صحب ذا النون المصري وأبا تراب النخشبي. مات سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة وكان رضي الله عنه يقول: لما علم القوم أن الله عز وجل يراهم استحيوا من نظره أن يراعوا شيئا سواه، وكان يقول في دعائه اللهم إنا نبات زرائع نعمتك فلا تجعلنا حصائد نقمتك، وكان يقول: أرغب الناس في الدنيا أكثرهم ذما لها عند أبنائها لأن مذمتهم لها عندهم حرفة وما أقبحها حرفة يزهدهم فيها، ثم يأخذها هو منهم في المجلس وكان يقول نظرت في آفات الصوفية فرأيتها في معاشرة الأضداد والليل إلى النسوان وكان رضي الله عنه يقول: للدنيا طغيان وللعلم طغيان فمن أراد النجاة من طغيان العلم فعليه بالعبادة، ومن أراد النجاة من طغيان المال فعليه بالزهد فيه، وكان رضي الله عنه يقول: بالأدب تفهم العلم وبالعلم يصح لك العمل وبالعمل تنال الحكمة وبالحكمة تغنم الزهد وتوفق له وبالزهد تترك الدنيا وبترك الدنيا ترغب في الآخرة وبالرغبة في الآخرة تنال رضا الله عز وجل، وكان رضي الله عنه يقول: في معنى حديث: " أرحنا بها يا بلال " أي أرحنا بالصلاة من أشغال الدنيا وحديثها لأنه صلى الله عليه وسلم كانت قرة عينه في الصلاة وكان يقول: إذا أردت أن تعرف العاقل من الأحمق فحدثه بالمحال فإن قبله فاعلم أنه أحمق، وكان يقول: إذا رأيت المريد يشتغل بالرخص وفواضل العلوم فاعلم أنه لا يجيء منه شيء، وكان يقول: من وقع في بحار التوحيد لم يزدد على ممر الأيام إلا عطشا، وكان رضي الله عنه يقول: توحيد الخاصة هو أن يكون بسره ووجده وقلبه كأنه قائم بين يدي الله يجزي عليه تصاريف تدبيره وأحكام قدرته في بحار توحيده بالفناء عن نفسه وذهاب حسه بقيام الحق تعالى له في مراده منه، فيكون كما هو قبل أن يكون في جريان حكمه عليه. وكان رضي الله عنه يقول: في كل أمة وديعة أخفاهم الله تعالى عن خلقه فإن يكن منهم في هذه الأمة شيء فهم الصوفية وكان رضي الله عنه إذا سمع القرآن لا تقطر له دمعة وإذا سمع شعرا قامت قيامته ثم يلتفت إلى الحاضرين ويقول: أتلومون أهل الري على قولهم يوسف بن الحسين زنديق هم معذورون رضي الله عنه. ومنهم أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسين الترمذي الحكيم رضي الله عنه لقي أبا تراب النخشبي وصحب أبا عبد الله بن الجلاء، وأحمد بن حضرويه، وهو من كبار مشايخ خراسان وله التصانيف المشهورة وكتب الحديث، وكان رضي الله عنه يقول: ما صنفت حرفا عن تدبير ولا لينسب إلي شيء من المؤلفات، ولكن كان إذا اشتد علي وقتي أتسلى به، وسئل مرة عن صفة الخلق فقال ضعف ظاهر ودعوى عريضة وكان رضي الله تعالى عنه يقول: من شرائط الخدام التواضع والاستسلام، وكان يقول: كفى بالمرء عيبا أن يسره ما يضره، وكان يقول: دعا الله الموحدين للصلوات الخمس رحمة منهم عليهم وهب لهم فيها ألوان الضيافات لينال العبد من كل قول وفعل شيئا من عطاياها سبحانه وتعالى، فالأفعال كالأطعمة، والأقوال كالأشربة، وهم عرش الوحدانية، وكان رضي الله عنه يقول: صلاح الصبيان في المكتب، وصلاح قطاع الطريق في السجن، وصلاح النساء في البيوت وكان رضي الله عنه يقول: المحدث والمتكلم إذا تحققا في درجتهما لم يخافا من حديث النفس، كما أن النفوس محفوظة بالنسخ لإلقاء الشيطان كذلك محل المكالمة والمحادثة مصون عن إلقاء النفس محروس بالحق رضي الله عنه. ومنهم أبو بكر محمد بن عمر الحكيم الوراق رضي الله عنه أصله من ترمذ وأقام ببلخ لقي أحمد بن حضرويه وصحب محمد بن سعد الزاهد ومحمد بن عمر البلخي له التصانيف المشهورة في أنواع الرياضات والآداب والمعاملات. ومن كلامه رضي الله عنه لو قيل للطمع من أبوك لقال الشك في المقدور، ولو قيل له ما حرفتك لقال اكتساب الذل، ولو قيل له ما غايتك لقال الحرمان.
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)شيخ الري والجبال في وقته وكان عالما أديبا وكان من طريقته إسقاط الجاه وترك التصنع واستعمال الإخلاص صحب ذا النون المصري وأبا تراب النخشبي. مات سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة وكان رضي الله عنه يقول: لما علم القوم أن الله عز وجل يراهم استحيوا من نظره أن يراعوا شيئا سواه، وكان يقول في دعائه اللهم إنا نبات زرائع نعمتك فلا تجعلنا حصائد نقمتك، وكان يقول: أرغب الناس في الدنيا أكثرهم ذما لها عند أبنائها لأن مذمتهم لها عندهم حرفة وما أقبحها حرفة يزهدهم فيها، ثم يأخذها هو منهم في المجلس وكان يقول نظرت في آفات الصوفية فرأيتها في معاشرة الأضداد والليل إلى النسوان وكان رضي الله عنه يقول: للدنيا طغيان وللعلم طغيان فمن أراد النجاة من طغيان العلم فعليه بالعبادة، ومن أراد النجاة من طغيان المال فعليه بالزهد فيه، وكان رضي الله عنه يقول: بالأدب تفهم العلم وبالعلم يصح لك العمل وبالعمل تنال الحكمة وبالحكمة تغنم الزهد وتوفق له وبالزهد تترك الدنيا وبترك الدنيا ترغب في الآخرة وبالرغبة في الآخرة تنال رضا الله عز وجل، وكان رضي الله عنه يقول: في معنى حديث: " أرحنا بها يا بلال " أي أرحنا بالصلاة من أشغال الدنيا وحديثها لأنه صلى الله عليه وسلم كانت قرة عينه في الصلاة وكان يقول: إذا أردت أن تعرف العاقل من الأحمق فحدثه بالمحال فإن قبله فاعلم أنه أحمق، وكان يقول: إذا رأيت المريد يشتغل بالرخص وفواضل العلوم فاعلم أنه لا يجيء منه شيء، وكان يقول: من وقع في بحار التوحيد لم يزدد على ممر الأيام إلا عطشا، وكان رضي الله عنه يقول: توحيد الخاصة هو أن يكون بسره ووجده وقلبه كأنه قائم بين يدي الله يجزي عليه تصاريف تدبيره وأحكام قدرته في بحار توحيده بالفناء عن نفسه وذهاب حسه بقيام الحق تعالى له في مراده منه، فيكون كما هو قبل أن يكون في جريان حكمه عليه. وكان رضي الله عنه يقول: في كل أمة وديعة أخفاهم الله تعالى عن خلقه فإن يكن منهم في هذه الأمة شيء فهم الصوفية وكان رضي الله عنه إذا سمع القرآن لا تقطر له دمعة وإذا سمع شعرا قامت قيامته ثم يلتفت إلى الحاضرين ويقول: أتلومون أهل الري على قولهم يوسف بن الحسين زنديق هم معذورون رضي الله عنه. ومنهم أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسين الترمذي الحكيم رضي الله عنه لقي أبا تراب النخشبي وصحب أبا عبد الله بن الجلاء، وأحمد بن حضرويه، وهو من كبار مشايخ خراسان وله التصانيف المشهورة وكتب الحديث، وكان رضي الله عنه يقول: ما صنفت حرفا عن تدبير ولا لينسب إلي شيء من المؤلفات، ولكن كان إذا اشتد علي وقتي أتسلى به، وسئل مرة عن صفة الخلق فقال ضعف ظاهر ودعوى عريضة وكان رضي الله تعالى عنه يقول: من شرائط الخدام التواضع والاستسلام، وكان يقول: كفى بالمرء عيبا أن يسره ما يضره، وكان يقول: دعا الله الموحدين للصلوات الخمس رحمة منهم عليهم وهب لهم فيها ألوان الضيافات لينال العبد من كل قول وفعل شيئا من عطاياها سبحانه وتعالى، فالأفعال كالأطعمة، والأقوال كالأشربة، وهم عرش الوحدانية، وكان رضي الله عنه يقول: صلاح الصبيان في المكتب، وصلاح قطاع الطريق في السجن، وصلاح النساء في البيوت وكان رضي الله عنه يقول: المحدث والمتكلم إذا تحققا في درجتهما لم يخافا من حديث النفس، كما أن النفوس محفوظة بالنسخ لإلقاء الشيطان كذلك محل المكالمة والمحادثة مصون عن إلقاء النفس محروس بالحق رضي الله عنه. ومنهم أبو بكر محمد بن عمر الحكيم الوراق رضي الله عنه أصله من ترمذ وأقام ببلخ لقي أحمد بن حضرويه وصحب محمد بن سعد الزاهد ومحمد بن عمر البلخي له التصانيف المشهورة في أنواع الرياضات والآداب والمعاملات. ومن كلامه رضي الله عنه لو قيل للطمع من أبوك لقال الشك في المقدور، ولو قيل له ما حرفتك لقال اكتساب الذل، ولو قيل له ما غايتك لقال الحرمان.
حصہ V01/P077–V01/P078Şa'rânî — Levâkıhu'l-Envâr fî Tabakāti'l-Ahyâr (et-Tabakātü'l-Kübrâ; evliya ve mertebeleri) (s. V01/P077–V01/P078)
Orijinal Metin (AR)وكان رضي الله عنه يمنع أصحابه من السفر والسياحات ويقول مفتاح كل بركة التصبر في موضع إرادتك إلى أن تصح لك الإرادة فإذا صحت لك الإرادة فقد ظهر عليك أوائل البركة، وكان يقول: الناس ثلاثة العلماء، والفقراء، والأمراء فإذا فسد الأمراء فسد المعاش، وإذا فسد العلماء فسدت الطاعات، وإذا فسد الفقراء فسدت الأخلاق، وكان يقول: من اكتفى بالكلام من العلم دون الزهد والفقه تزندق، ومن اكتفى بالزهد دون الكلام والفقه ابتدع ومن اكتفى بالفقه دون الزهد والورع تفسق، ومن جمع هذه الأمور كلها تخلص وكان رضي الله عنه يقول: خضوع الفاسقين أفضل من صولة المطيعين، وكان رضي الله عنه يقول: عوام الخلق هم الذين سلمت صدورهم، وحسنت أعمالهم وطهرت ألسنتهم وفروجهم، فإذا خلوا من هذا فهم من الفراعنة لا من العوام، وكان يقول: إذا فسدت العلماء ظلت الفساق على أهل الصلاح والكفار على المسلمين والكذبة على الصادقية والمراءون على المخلصين، وتلف الدين كله لأن العلماء رضي الله عنهم الزمام، وكان رضي الله عنه يقول: إذا غلب الهوى أظلم القلب، وإذا أظلم القلب ضاق الصدر، وإذا ضاق الصدر ساء الخلق، وإذا ساء الخلق أبغضه الخلق وبغضهم وجفاهم وهناك يصير شيطانا، وكان يقول: الخلاف يهيج العداوة والعداوة تستنزل البلاء وكان يقول: ما عشق أحد نفسه إلا عشقه الكبر، والحقد، والذل والمهانة وكان يقول: ازهد في حب الرياسة والعلو في الناس إن أحببت أن تذوق شيئا من طريقة الزاهدين، وكان يقول ولو أن أحدا يعلم علم العلماء، ويفهم فهم الفهماء، ويعرف سحر كل ساحر لا يستطيع أن يستر عورة من عورات نفسه إلا بالصدق فيما بينه وبين الله تعالى رضي الله عنه. ومنهم أبو سعيد أحمد بن عيسى الخراز رضي الله تعالى عنه ورحمه هو من أهل بغداد وصحب ذا النون المصري وسريا السقطي وبشرا الحافي وغيرهم، وهو من أئمة القوم وأجلة المشايخ قيل إن أول من تكلم في علم الفناء والبقاء أبو سعيد الخراز. مات رضي الله عنه سنة تسع وسبعين ومائتين. ومن كلامه رضي الله عنه إن الله تعالى عجل لأرواح الأولياء التلذذ بذكره والوصول إلى قربه وعجل لأبدانهم النعمة بما نالوه من مصالحهم فعيش أبدانهم عيش الجثمانيين، وعيش قلوبهم عيش الروحانيين، ولهم لسانان ظاهر وبطن فلسان الظاهر يكلم أجسامهم، ولسان الباطن يناجي أرواحهم، وكان رضي الله عنه يقول: العارف يستعين بكل شيء فإذا وصل استغنى بالله وارتفعت همته عن الوقوف عما سواه وافتقر الناس إليه وكان رضي الله عنه يقول: مثل النفس في الصفات كمثل ماء طاهر واقف صاف فإذا حركته ظهر ما تحته من الحمأ وكذلك النفس تظهر مرتبتها عند المحن، والفاقة والمخالفة لاهوائها، ومن لم يعرف ما طوي من الصفات في نفسه كيف يدعي معرفة ربه، وكان يقول: العارفون خزائن الله أوح الله تعالى فيها علوما غريبة وأخبارا عجيبة يتكلمون فيها بلسان الأبدية، ويخبرون عنها بعبارات أزلية، وكان يقول: لولا أن الله تعالى أدخل موسى عليه السلام في كنفه لأصابه عليه السلام ما أصاب الجبل وكان يقول في قوله تعالى: " لعلمه الذين يستنبطونه منهم " المستنبط هو الذي يلاحظ الغيب أبدا فلا يغيب عنه شيء ولا يخفى عليه شيء وقال في قوله: " لآيات للمتوسمين " المتوسم هو الذي يعرف الوسم وهو العارف بما في سويداء القلوب والاستدلال والعلامات فيميز أولياء الله تعالى من أعداء الله وكان رضي الله عنه يقول: إذا أراد الله عز وجل أن يوالي عبدا من عبيده فتح له باب ذكره فإذا استلذ بالذكر فتح عليه باب القرب، ثم رفعه إلى مجلس الأنس، ثم أجلسه على كرسي التوحيد ثم رفع عنه الحجب فأدخله دار الفردانية وكشف له عن الجلال والعظمة، فإذا وقع بصره على الجلال والعظمة بقي بلا هو فحينئذ، صار العبد فانيا فوقع في حفظ الله وبرئ من دعاوى نفسه، وكان يقول: أول مقام لمن وجد علم التوحيد وتحقق به فناء ذكر الأشياء عن قلبه وانفراده بالله وحده وسئل رضي الله عنه هل يصل العارف إلى حال يجفو عليه البكاء قال: نعم إنما البكاء في وقت سيرهم إلى الله عز وجل فإذا نزلوا إلى حقائق القرب وذاقوا طعم الوصول من بره تعالى زال عنهم البكاء ولذلك ورد " فإن لم تبكوا فتباكوا " أي تنزلوا في المقام ليقتدي بكم السائرون وكان لأبي سعيد ولد صالح فمات فرآه بعد وفاته فقال يا بني أوصني فقال لا تجعل بينك وبين الله تعالى قميصا، فما لبس أبو سعيد قميصا منذ ثلاثين سنة وكان رضي الله عنه يقول: ينبغي للصوفي أن يكون لطيف اللبسة ملازما للخلوة، حسن الصيانة فلا يطلب إلا عند وجود الفاقات، وإلا فهو والكذابون سواء، وكان يقول أبعد الناس من الله عز وجل من يدعي المعرفة والقرب وأكثرهم إليه إشارة أمقتهم عنده، وكان يقول: وكان يقول: لقيت مرة شخصا متظاهرا بالجنون فناديته قف يا مجنون فالتفت لي وقال لي أتدري من المجنون فقلت له لا فقال المجنون من يخطو خطوة ولم يذكر ربه فيها، وكان يقول: لا يتصف عبد بالشرف حتى تصير الأذكار غذاءه والتراب فراشه، وكان يقول: لا تغتر بصفاء العبودية فإن فيها نسيان الربوبية فقيل له فما الخلاص قال أن يشهد صنع الربوبية في إقامة العبودية، فينقطع عن نفسه ويسكن إلى ربه، وهناك يسلم من الاستدراج وسئل رضي الله عنه عن سبب معاداة الفقراء وبغضهم لبعضهم بعضا مع أنه لا رياسة عندهم فقال: إنما قدر الله عليهم ذلك غيره منه عليهم أن يسكن بعضهم إلى بعض ولكن إذا وقع لهم كمال السير ذهبت البغضاء لأن الكامل لا يرى هناك من يرسل غضبه عليه من الخلق، وكان رضي الله عنه يقول: أول علامة التوحيد خروج العبد عن كل شيء ورد الأشياء جميعا إلى بتوليها، حتى يكون المتولي بالمتولي ناظرا إلى الأشياء قائما بها متمكنا فيها، ثم يخفيهم عن أنفسهم في أنفسهم ويظهرهم لنفسه سبحانه وتعالى رضي الله عنه.
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وكان رضي الله عنه يمنع أصحابه من السفر والسياحات ويقول مفتاح كل بركة التصبر في موضع إرادتك إلى أن تصح لك الإرادة فإذا صحت لك الإرادة فقد ظهر عليك أوائل البركة، وكان يقول: الناس ثلاثة العلماء، والفقراء، والأمراء فإذا فسد الأمراء فسد المعاش، وإذا فسد العلماء فسدت الطاعات، وإذا فسد الفقراء فسدت الأخلاق، وكان يقول: من اكتفى بالكلام من العلم دون الزهد والفقه تزندق، ومن اكتفى بالزهد دون الكلام والفقه ابتدع ومن اكتفى بالفقه دون الزهد والورع تفسق، ومن جمع هذه الأمور كلها تخلص وكان رضي الله عنه يقول: خضوع الفاسقين أفضل من صولة المطيعين، وكان رضي الله عنه يقول: عوام الخلق هم الذين سلمت صدورهم، وحسنت أعمالهم وطهرت ألسنتهم وفروجهم، فإذا خلوا من هذا فهم من الفراعنة لا من العوام، وكان يقول: إذا فسدت العلماء ظلت الفساق على أهل الصلاح والكفار على المسلمين والكذبة على الصادقية والمراءون على المخلصين، وتلف الدين كله لأن العلماء رضي الله عنهم الزمام، وكان رضي الله عنه يقول: إذا غلب الهوى أظلم القلب، وإذا أظلم القلب ضاق الصدر، وإذا ضاق الصدر ساء الخلق، وإذا ساء الخلق أبغضه الخلق وبغضهم وجفاهم وهناك يصير شيطانا، وكان يقول: الخلاف يهيج العداوة والعداوة تستنزل البلاء وكان يقول: ما عشق أحد نفسه إلا عشقه الكبر، والحقد، والذل والمهانة وكان يقول: ازهد في حب الرياسة والعلو في الناس إن أحببت أن تذوق شيئا من طريقة الزاهدين، وكان يقول ولو أن أحدا يعلم علم العلماء، ويفهم فهم الفهماء، ويعرف سحر كل ساحر لا يستطيع أن يستر عورة من عورات نفسه إلا بالصدق فيما بينه وبين الله تعالى رضي الله عنه. ومنهم أبو سعيد أحمد بن عيسى الخراز رضي الله تعالى عنه ورحمه هو من أهل بغداد وصحب ذا النون المصري وسريا السقطي وبشرا الحافي وغيرهم، وهو من أئمة القوم وأجلة المشايخ قيل إن أول من تكلم في علم الفناء والبقاء أبو سعيد الخراز. مات رضي الله عنه سنة تسع وسبعين ومائتين. ومن كلامه رضي الله عنه إن الله تعالى عجل لأرواح الأولياء التلذذ بذكره والوصول إلى قربه وعجل لأبدانهم النعمة بما نالوه من مصالحهم فعيش أبدانهم عيش الجثمانيين، وعيش قلوبهم عيش الروحانيين، ولهم لسانان ظاهر وبطن فلسان الظاهر يكلم أجسامهم، ولسان الباطن يناجي أرواحهم، وكان رضي الله عنه يقول: العارف يستعين بكل شيء فإذا وصل استغنى بالله وارتفعت همته عن الوقوف عما سواه وافتقر الناس إليه وكان رضي الله عنه يقول: مثل النفس في الصفات كمثل ماء طاهر واقف صاف فإذا حركته ظهر ما تحته من الحمأ وكذلك النفس تظهر مرتبتها عند المحن، والفاقة والمخالفة لاهوائها، ومن لم يعرف ما طوي من الصفات في نفسه كيف يدعي معرفة ربه، وكان يقول: العارفون خزائن الله أوح الله تعالى فيها علوما غريبة وأخبارا عجيبة يتكلمون فيها بلسان الأبدية، ويخبرون عنها بعبارات أزلية، وكان يقول: لولا أن الله تعالى أدخل موسى عليه السلام في كنفه لأصابه عليه السلام ما أصاب الجبل وكان يقول في قوله تعالى: " لعلمه الذين يستنبطونه منهم " المستنبط هو الذي يلاحظ الغيب أبدا فلا يغيب عنه شيء ولا يخفى عليه شيء وقال في قوله: " لآيات للمتوسمين " المتوسم هو الذي يعرف الوسم وهو العارف بما في سويداء القلوب والاستدلال والعلامات فيميز أولياء الله تعالى من أعداء الله وكان رضي الله عنه يقول: إذا أراد الله عز وجل أن يوالي عبدا من عبيده فتح له باب ذكره فإذا استلذ بالذكر فتح عليه باب القرب، ثم رفعه إلى مجلس الأنس، ثم أجلسه على كرسي التوحيد ثم رفع عنه الحجب فأدخله دار الفردانية وكشف له عن الجلال والعظمة، فإذا وقع بصره على الجلال والعظمة بقي بلا هو فحينئذ، صار العبد فانيا فوقع في حفظ الله وبرئ من دعاوى نفسه، وكان يقول: أول مقام لمن وجد علم التوحيد وتحقق به فناء ذكر الأشياء عن قلبه وانفراده بالله وحده وسئل رضي الله عنه هل يصل العارف إلى حال يجفو عليه البكاء قال: نعم إنما البكاء في وقت سيرهم إلى الله عز وجل فإذا نزلوا إلى حقائق القرب وذاقوا طعم الوصول من بره تعالى زال عنهم البكاء ولذلك ورد " فإن لم تبكوا فتباكوا " أي تنزلوا في المقام ليقتدي بكم السائرون وكان لأبي سعيد ولد صالح فمات فرآه بعد وفاته فقال يا بني أوصني فقال لا تجعل بينك وبين الله تعالى قميصا، فما لبس أبو سعيد قميصا منذ ثلاثين سنة وكان رضي الله عنه يقول: ينبغي للصوفي أن يكون لطيف اللبسة ملازما للخلوة، حسن الصيانة فلا يطلب إلا عند وجود الفاقات، وإلا فهو والكذابون سواء، وكان يقول أبعد الناس من الله عز وجل من يدعي المعرفة والقرب وأكثرهم إليه إشارة أمقتهم عنده، وكان يقول: وكان يقول: لقيت مرة شخصا متظاهرا بالجنون فناديته قف يا مجنون فالتفت لي وقال لي أتدري من المجنون فقلت له لا فقال المجنون من يخطو خطوة ولم يذكر ربه فيها، وكان يقول: لا يتصف عبد بالشرف حتى تصير الأذكار غذاءه والتراب فراشه، وكان يقول: لا تغتر بصفاء العبودية فإن فيها نسيان الربوبية فقيل له فما الخلاص قال أن يشهد صنع الربوبية في إقامة العبودية، فينقطع عن نفسه ويسكن إلى ربه، وهناك يسلم من الاستدراج وسئل رضي الله عنه عن سبب معاداة الفقراء وبغضهم لبعضهم بعضا مع أنه لا رياسة عندهم فقال: إنما قدر الله عليهم ذلك غيره منه عليهم أن يسكن بعضهم إلى بعض ولكن إذا وقع لهم كمال السير ذهبت البغضاء لأن الكامل لا يرى هناك من يرسل غضبه عليه من الخلق، وكان رضي الله عنه يقول: أول علامة التوحيد خروج العبد عن كل شيء ورد الأشياء جميعا إلى بتوليها، حتى يكون المتولي بالمتولي ناظرا إلى الأشياء قائما بها متمكنا فيها، ثم يخفيهم عن أنفسهم في أنفسهم ويظهرهم لنفسه سبحانه وتعالى رضي الله عنه.
حصہ V01/P078–V01/P079Şa'rânî — Levâkıhu'l-Envâr fî Tabakāti'l-Ahyâr (et-Tabakātü'l-Kübrâ; evliya ve mertebeleri) (s. V01/P078–V01/P079)
Orijinal Metin (AR)ومنهم أبو عبد الله محمد بن إسماعيل المغربي رضي الله تعالى عنه ورحمه كان أستاذ إبراهيم الخواص وإبراهيم بن شيبان صحب علي بن رزين رضي الله عنهم وعاش مائة وعشرين سنة ودفن على جبل طور سيناء مع أستاذه علي بن رزين وكانت وفاته سنة تسع وسبعين ومائتين وكان يأكل من أصول الحشيش دون ما وصلت إليه يد بني آدم رحمه الله تعالى، ومن كلامه رضي الله عنه الفقير المجرد من الدنيا وإن لم يعمل شيئا من أعمال الفضائل أفضل من هؤلاء المتعبدين ومعهم الدنيا بل ذرة من عمل الفقير المجرد أفضل من الجبال من أعمال أهل الدنيا، وكان رضي الله عنه يقول: إن لله تعالى عبادا أسبغ عليهم باطن العلوم وظاهرها، وأخمل ذكرهم فلا يعدون قط مع العلماء " أولئك لهم الأمن وهم مهتدون " " الأنعام: 82 " وكان يقول: ما فطنت إلا هذه الطائفة لكنها احترقت بما فطنت، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وكان يقول: اجتمعت بشخص من أصحاب أبينا إبراهيم الخليل عليه السلام وقال: إنه ساكن في الهواء منذ رمى إبراهيم عليه الصلاة والسلام بالمنجنيق، فقلت له: ما حملك في الهواء وأنت من بني آدم فقال: توكلي على الله عز وجل، فقلت: وما التوكل قال النظر إلى الله تعالى دائما بلا عين تطرف والذكر له بلسان لا يتحرك والجولان في مصنوعاته بلا روح، تغفل رضي الله عنه. ومنهم أبو العباس أحمد بن مسروق رضي الله تعالى عنه ورحمه من أفضل أهل طوس وسكن بغداد ومات بها سنة تسع وتسعين ومائتين صحب الحارث المحاسبي والسري وغيرهما وكان من كبار مشايخ القوم وعلمائهم وكان رضي الله عنه يقول: لا ينبغي للفقير سماع التغزلات إلا إن كان مستقيما في الظاهر والباطن قوي الحال إماما في العلم وأما أمثالنا فلا يليق بنا سماعها لأن قلوبنا لم تألف الطاعات إلا تكلفا ونخشى إن أبحنا لها رخصة أن تتعدى إلى رخص وكان رضي الله عنه يقول: من لم يحترز بعقله من عقله لعقله هلك بعقله وكان يقول من كان مؤدبه ربه لا يغلبه أحد، وكان يقول: الزاهد هو الذي لا يملك مع الله سببا، وكان يقول: لا أزال أحن إلى بدو إرادتي وقوة همتي وركوبي الأهوال طمعا في الوصول وها أنا الآن في أيام الفترة أتأسف على أوقاتي الماضية، وأتمنى صفاء وقت فلا أجده، وكان يقول: المؤمن يتقوى بذكر الله تعالى كما وقع لسيدتنا فاطمة رضي الله عنه حين طلبت من النبي صلى الله عليه وسلم خادما ليطحن معها فعلمها النبي صلى الله عليه وسلم التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير وقال: هن لك أحسن من خادم وأما المنافق فلا يتقوى إلا بالطعام والشراب فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وكان يقول: ما سر أحد بغير الحق إلا أورثه ذلك السرور الهموم والأحزان، وجاءه مرة شخص فدخل داره لوليمة كانت عند أبي العباس بلا دعوة، فقال أبو العباس: لله علي أن لا أدعه إلا على خدي حتى يجلس موضع الأكل، فوضع خده على الأرض ومشى عليه الرجل إلى أن بلغ إلى موضع جلوسه، وصار يقول: مثل هذا الرجل يتواضع لي ويحضر وليمتي بأي شيء أكافئه، وكان يقول: رأيت القيامة قد قامت ورأيت موائد نصبت، فأردت أن أجلس عليها فقالوا لي هذه للصوفية فقلت: أنا منهم فقال لي ملك: قد كنت منهم ولكن شغلك عن اللحوق بهم كثرة الحديث وحبك التمييز على الأقران، فقلت تبت إلى الله تعالى واستيقظت فأقبلت على طريق القوم وقلت للحديث رجال غيري وكان رضي الله عنه يقول لأصحابه عليكم بالتقلل من المآكل، والملابس والنوم فقد كنت في بدء أمري ألبس المسوح والليف، وكنت أجتمع بشيوخي في الجامع كل يوم جمعة فلا أنصرف إلا عليلا من تأثير كلامهم في وكانت رؤيتي لهم قوتي من الجمعة إلى الجمعة تغنيني عن الطعام والشراب وكان يقول كنت آوي إلى مسجد فيه سحرة يأوي إليها بلبلان فقد أحدهما صاحبه وبقي الآخر على غصن ثلاثة أيام لا ينزل يرعى ولا يلتقط من الأرض شيئا، فلما كان آخر اليوم الثالث مر به بلبل فصاح فذكره صاحبه فسقط عن الغصن ميتا، في رواية كان عند الشيخ أربعة من التلامذة فخروا موتى عند سماع هذه الحكاية رضي الله عنهم أجمعين.
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)ومنهم أبو عبد الله محمد بن إسماعيل المغربي رضي الله تعالى عنه ورحمه كان أستاذ إبراهيم الخواص وإبراهيم بن شيبان صحب علي بن رزين رضي الله عنهم وعاش مائة وعشرين سنة ودفن على جبل طور سيناء مع أستاذه علي بن رزين وكانت وفاته سنة تسع وسبعين ومائتين وكان يأكل من أصول الحشيش دون ما وصلت إليه يد بني آدم رحمه الله تعالى، ومن كلامه رضي الله عنه الفقير المجرد من الدنيا وإن لم يعمل شيئا من أعمال الفضائل أفضل من هؤلاء المتعبدين ومعهم الدنيا بل ذرة من عمل الفقير المجرد أفضل من الجبال من أعمال أهل الدنيا، وكان رضي الله عنه يقول: إن لله تعالى عبادا أسبغ عليهم باطن العلوم وظاهرها، وأخمل ذكرهم فلا يعدون قط مع العلماء " أولئك لهم الأمن وهم مهتدون " " الأنعام: 82 " وكان يقول: ما فطنت إلا هذه الطائفة لكنها احترقت بما فطنت، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وكان يقول: اجتمعت بشخص من أصحاب أبينا إبراهيم الخليل عليه السلام وقال: إنه ساكن في الهواء منذ رمى إبراهيم عليه الصلاة والسلام بالمنجنيق، فقلت له: ما حملك في الهواء وأنت من بني آدم فقال: توكلي على الله عز وجل، فقلت: وما التوكل قال النظر إلى الله تعالى دائما بلا عين تطرف والذكر له بلسان لا يتحرك والجولان في مصنوعاته بلا روح، تغفل رضي الله عنه. ومنهم أبو العباس أحمد بن مسروق رضي الله تعالى عنه ورحمه من أفضل أهل طوس وسكن بغداد ومات بها سنة تسع وتسعين ومائتين صحب الحارث المحاسبي والسري وغيرهما وكان من كبار مشايخ القوم وعلمائهم وكان رضي الله عنه يقول: لا ينبغي للفقير سماع التغزلات إلا إن كان مستقيما في الظاهر والباطن قوي الحال إماما في العلم وأما أمثالنا فلا يليق بنا سماعها لأن قلوبنا لم تألف الطاعات إلا تكلفا ونخشى إن أبحنا لها رخصة أن تتعدى إلى رخص وكان رضي الله عنه يقول: من لم يحترز بعقله من عقله لعقله هلك بعقله وكان يقول من كان مؤدبه ربه لا يغلبه أحد، وكان يقول: الزاهد هو الذي لا يملك مع الله سببا، وكان يقول: لا أزال أحن إلى بدو إرادتي وقوة همتي وركوبي الأهوال طمعا في الوصول وها أنا الآن في أيام الفترة أتأسف على أوقاتي الماضية، وأتمنى صفاء وقت فلا أجده، وكان يقول: المؤمن يتقوى بذكر الله تعالى كما وقع لسيدتنا فاطمة رضي الله عنه حين طلبت من النبي صلى الله عليه وسلم خادما ليطحن معها فعلمها النبي صلى الله عليه وسلم التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير وقال: هن لك أحسن من خادم وأما المنافق فلا يتقوى إلا بالطعام والشراب فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وكان يقول: ما سر أحد بغير الحق إلا أورثه ذلك السرور الهموم والأحزان، وجاءه مرة شخص فدخل داره لوليمة كانت عند أبي العباس بلا دعوة، فقال أبو العباس: لله علي أن لا أدعه إلا على خدي حتى يجلس موضع الأكل، فوضع خده على الأرض ومشى عليه الرجل إلى أن بلغ إلى موضع جلوسه، وصار يقول: مثل هذا الرجل يتواضع لي ويحضر وليمتي بأي شيء أكافئه، وكان يقول: رأيت القيامة قد قامت ورأيت موائد نصبت، فأردت أن أجلس عليها فقالوا لي هذه للصوفية فقلت: أنا منهم فقال لي ملك: قد كنت منهم ولكن شغلك عن اللحوق بهم كثرة الحديث وحبك التمييز على الأقران، فقلت تبت إلى الله تعالى واستيقظت فأقبلت على طريق القوم وقلت للحديث رجال غيري وكان رضي الله عنه يقول لأصحابه عليكم بالتقلل من المآكل، والملابس والنوم فقد كنت في بدء أمري ألبس المسوح والليف، وكنت أجتمع بشيوخي في الجامع كل يوم جمعة فلا أنصرف إلا عليلا من تأثير كلامهم في وكانت رؤيتي لهم قوتي من الجمعة إلى الجمعة تغنيني عن الطعام والشراب وكان يقول كنت آوي إلى مسجد فيه سحرة يأوي إليها بلبلان فقد أحدهما صاحبه وبقي الآخر على غصن ثلاثة أيام لا ينزل يرعى ولا يلتقط من الأرض شيئا، فلما كان آخر اليوم الثالث مر به بلبل فصاح فذكره صاحبه فسقط عن الغصن ميتا، في رواية كان عند الشيخ أربعة من التلامذة فخروا موتى عند سماع هذه الحكاية رضي الله عنهم أجمعين.
حصہ V01/P079–V01/P080Şa'rânî — Levâkıhu'l-Envâr fî Tabakāti'l-Ahyâr (et-Tabakātü'l-Kübrâ; evliya ve mertebeleri) (s. V01/P079–V01/P080)
Orijinal Metin (AR)ومنهم أبو الحسن علي بن سهل الأصفهاني رحمه الله وهو من قدماء مشايخ أصفهان كان يكاتب الجنيد ويراسله وكان من أقرانه صحب بن معلان رضي الله عنه ولقي أبا تراب النخشبي وكان إذا بلغه عن أحد من المسلمين أن عليه دينا يرسل يوفي عنه الدين بغير علم المديون فيأتي صاحب الدين، فيقول للمديون قد وفى الله عنك ولم يعلم الناس بذلك إلا بعد موته رضي الله عنه. ومن كلامه رضي الله عنه: من لم يصح في مبادئ إرادته لا يسلم في منتهى عاقبته، وكان يقول: حرام على قلب عرف الله تعالى أن يسكن إلى غيره، فإن سكن عوقب، وكان يقول: الناس من وقت آدم عليه السلام وإلى الآن يقولون القلب القلب وأنا أحب رجلا يصف لي أيش هو القلب فلا أرى وكان يقول الفقيه هو الذي لا يدخل تحت المنسوبات إليه، وكان يقول لأصحابه تعوفوا بالله من غرور حسن الأعمال مع فساد بواطن الأسرار. وسئل رضي الله عنه عن حقيقة التوحيد فقال قريب من الطرائق بعيد عن الحقائق وكان يقول: لما استولى علي الشوق في بدايتي ألهاني ذلك عن الأكل والشرب والنوم رضي الله تعالى عنه. ومنهم أبو محمد أحمد بن محمد بن الحسين للجريري رضي الله تعالى عنه كان من أكابر أصحاب الجنيد رضي الله عنه صحب سهل بن عبد الله التستري وأقعد بعد موت الجنيد رحمه الله تعالى في موضعه لتمام حاله وصحة طريقته وغزارة علمه. مات رحمه الله تعالى سنة إحدى عشرة وثلاثمائة رضي الله عنه ومن كلامه رضي الله عنه: من استولت عليه نفسه صار أسيرا في حكم الشهوات محصورا في سجن الهوى، وحرم الله على قلبه الفوائد فلا يستلذ بكلام الله تعالى، ولا يستحليه، وإن قرأ كل يوم ختمة لأنه تعالى يقول: " سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق " " الأعراف: 146 " يعني أحجبهم عن فهمها وعن التلذذ بها وذلك لأنهم تكبروا بأحوال النفس والخلق والدنيا فصرف الله عز وجل عن قلوبهم فهم مخاطباته وسد عليهم طريق فهم كتابه وسلبهم الانتفاع بمواعظه وحبسهم في سجن عقولهم وآرائهم فلا يعرفون طريق الحق، ولا يتعرفونه بل ينكرون على أهل الحق، ويحرفون كلامهم إلى معان لم يقصدوها، وغاب عنهم أن الله تعالى ما أعطاهم العلم إلا ليحتقروا نفوسهم، ويذلوا للعباد إجلالا لمن هم عبيد له سبحانه وتعالى، وكان رضي الله عنه يقول: من لم يحكم بينه وبين الله التقوى والمراقبة لم يصل إلى الكشف والمشاهدة فإن من لا تقوى عنده فوجهه مطموس ومن لا مراقبة له فحاله منكوس، وكان رضي الله عنه يقول: قدمت من مكة فبدأت بأبي القاسم الجنيد لئلا يتعنى لي فسلمت عليه ثم مضيت إلى منزلي فلما صليت الصبح فإذا أنا به خلفي في الصف فقلت له: إنما جئتك أمس لئلا تتعنى لي فقال لي: ذلك فضلك وهذا حقك وقال في قوله تعالى: " كونوا ربانين " " آل عمران: 79 " أي سامعين من الله قائلين بالله وكان يقول: لو رآيت من يهجرني لله تعالى لوضعت له خدي وكان يقول: من قرأ القرآن بقصد الدرجات في الجنة فقد رضي بالقليل بدلا عن الكثير لأن الجنة مخلوقة والقرآن غير مخلوق ومعظم الفائدة في قراءة القرآن، إنما هو وجود الرب وفهم خطابه فكيف بمن يطلب بقراءته عرضا من الدنيا، ومن فعل ذلك فقد فاته خير القرآن كله وكان يقول: انكشف القمر ليلة الجمعة وأنا في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذ له أسود مكتوب في وسطه بالنور أنا وحدي فغشي علي إلى الصباح وقال في قوله تعالى: " يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا " " مريم: 23 " إنما قالت مريم ذلك لأن الله تعالى أطلعها على أن عيسى عليه السلام سيعبد من دون الله فغمها ذلك فقالت: " يا ليتني مت قبل هذا " " مريم: 23 "، أي ولم أحمل بمن يعبد من دون الله تعالى فأنطق الله عيسى عليه السلام إني عبد الله فلا يضرني أن يدعوا في الإلهية جهلا وكفرا، رضي الله عنه.
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)ومنهم أبو الحسن علي بن سهل الأصفهاني رحمه الله وهو من قدماء مشايخ أصفهان كان يكاتب الجنيد ويراسله وكان من أقرانه صحب بن معلان رضي الله عنه ولقي أبا تراب النخشبي وكان إذا بلغه عن أحد من المسلمين أن عليه دينا يرسل يوفي عنه الدين بغير علم المديون فيأتي صاحب الدين، فيقول للمديون قد وفى الله عنك ولم يعلم الناس بذلك إلا بعد موته رضي الله عنه. ومن كلامه رضي الله عنه: من لم يصح في مبادئ إرادته لا يسلم في منتهى عاقبته، وكان يقول: حرام على قلب عرف الله تعالى أن يسكن إلى غيره، فإن سكن عوقب، وكان يقول: الناس من وقت آدم عليه السلام وإلى الآن يقولون القلب القلب وأنا أحب رجلا يصف لي أيش هو القلب فلا أرى وكان يقول الفقيه هو الذي لا يدخل تحت المنسوبات إليه، وكان يقول لأصحابه تعوفوا بالله من غرور حسن الأعمال مع فساد بواطن الأسرار. وسئل رضي الله عنه عن حقيقة التوحيد فقال قريب من الطرائق بعيد عن الحقائق وكان يقول: لما استولى علي الشوق في بدايتي ألهاني ذلك عن الأكل والشرب والنوم رضي الله تعالى عنه. ومنهم أبو محمد أحمد بن محمد بن الحسين للجريري رضي الله تعالى عنه كان من أكابر أصحاب الجنيد رضي الله عنه صحب سهل بن عبد الله التستري وأقعد بعد موت الجنيد رحمه الله تعالى في موضعه لتمام حاله وصحة طريقته وغزارة علمه. مات رحمه الله تعالى سنة إحدى عشرة وثلاثمائة رضي الله عنه ومن كلامه رضي الله عنه: من استولت عليه نفسه صار أسيرا في حكم الشهوات محصورا في سجن الهوى، وحرم الله على قلبه الفوائد فلا يستلذ بكلام الله تعالى، ولا يستحليه، وإن قرأ كل يوم ختمة لأنه تعالى يقول: " سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق " " الأعراف: 146 " يعني أحجبهم عن فهمها وعن التلذذ بها وذلك لأنهم تكبروا بأحوال النفس والخلق والدنيا فصرف الله عز وجل عن قلوبهم فهم مخاطباته وسد عليهم طريق فهم كتابه وسلبهم الانتفاع بمواعظه وحبسهم في سجن عقولهم وآرائهم فلا يعرفون طريق الحق، ولا يتعرفونه بل ينكرون على أهل الحق، ويحرفون كلامهم إلى معان لم يقصدوها، وغاب عنهم أن الله تعالى ما أعطاهم العلم إلا ليحتقروا نفوسهم، ويذلوا للعباد إجلالا لمن هم عبيد له سبحانه وتعالى، وكان رضي الله عنه يقول: من لم يحكم بينه وبين الله التقوى والمراقبة لم يصل إلى الكشف والمشاهدة فإن من لا تقوى عنده فوجهه مطموس ومن لا مراقبة له فحاله منكوس، وكان رضي الله عنه يقول: قدمت من مكة فبدأت بأبي القاسم الجنيد لئلا يتعنى لي فسلمت عليه ثم مضيت إلى منزلي فلما صليت الصبح فإذا أنا به خلفي في الصف فقلت له: إنما جئتك أمس لئلا تتعنى لي فقال لي: ذلك فضلك وهذا حقك وقال في قوله تعالى: " كونوا ربانين " " آل عمران: 79 " أي سامعين من الله قائلين بالله وكان يقول: لو رآيت من يهجرني لله تعالى لوضعت له خدي وكان يقول: من قرأ القرآن بقصد الدرجات في الجنة فقد رضي بالقليل بدلا عن الكثير لأن الجنة مخلوقة والقرآن غير مخلوق ومعظم الفائدة في قراءة القرآن، إنما هو وجود الرب وفهم خطابه فكيف بمن يطلب بقراءته عرضا من الدنيا، ومن فعل ذلك فقد فاته خير القرآن كله وكان يقول: انكشف القمر ليلة الجمعة وأنا في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذ له أسود مكتوب في وسطه بالنور أنا وحدي فغشي علي إلى الصباح وقال في قوله تعالى: " يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا " " مريم: 23 " إنما قالت مريم ذلك لأن الله تعالى أطلعها على أن عيسى عليه السلام سيعبد من دون الله فغمها ذلك فقالت: " يا ليتني مت قبل هذا " " مريم: 23 "، أي ولم أحمل بمن يعبد من دون الله تعالى فأنطق الله عيسى عليه السلام إني عبد الله فلا يضرني أن يدعوا في الإلهية جهلا وكفرا، رضي الله عنه.
حصہ V01/P080–V01/P081Şa'rânî — Levâkıhu'l-Envâr fî Tabakāti'l-Ahyâr (et-Tabakātü'l-Kübrâ; evliya ve mertebeleri) (s. V01/P080–V01/P081)
Orijinal Metin (AR)ومنهم أبو العباس أحمد بن محمد بن سهل بن عطاء الآدمي رضي الله عنه كان من ظراف مشايخ الصوفية وعلمائهم له، لسان في فهم القرآن مختص به صحب الجنيد وإبراهيم المارستاني ومن فوقهم من المشايخ وكان أبو سعيد الخراز رضي الله عنه يعظم شأنه حتى قال التصوف خلق وما رأيت من أهله إلا الجنيد وابن عطاء مات سنة تسع أو إحدى عشرة وثلاثمائة رضي الله عنه، وسئل رضي الله عنه عن المروءة فقال: هي أن لا تستكثر لله عملا وكان رضي الله عنه يقول: خلق الله الأنبياء عليهم الصلاة والسلام للمشاهدة لقوله تعالى: " أو ألقى السمع وهو شهيد " وخلق الأولياء رضي الله عنهم للمحاورة لقوله صلى الله عليه وسلم: " عز جارك " وخلق الصالحين للملازمة قال الله تعالى: " وألزمهم كلمة التقوى " " الفتح: 26 " وهي لا إله إلا الله وخلق العوام للمجاهدة قال تعالى: " والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا " " العنكبوت: 69 " وكان رضي الله عنه يقول: من تأدب بآداب الصالحين صلح لبساط الكرامة، ومن تأدب بآداب الأولياء صلح لبساط القربة، ومن تأدب بآداب الصديقين صلح لبساط المشاهدة، ومن تأدب بآداب الأنبياء عليهم الصلاة والسلام صلح لبساط الأنس والانبساط، وكان رضي الله عنه يقول: لما عصى آدم عليه السلام بكى عليه كل شيء في الجنة إلا الذهب والفضة فأوحى الله تعالى إليهما لم لا تبكيان على آدم فقالا لا نبكي على من يعصيك فقال الله تعالى وعزتي وجلالي لأجعلن قيمة كل شيء بكما ولأجعلن بني آدم خدما لكما وكان يقول: السكون إلى مألوف الطباع يقطع صاحبه عن بلوغ درجات الحقائق، وكان يقول: أدن قلبك من مجالسه الذاكرين لعله ينتبه من غفلته وإيامك أن تكون حاضرا عند الذاكرين ولا تذكر معهم فتمقت وكان يقول: في قوله تعالى: " واسجد واقترب " " العلق: 19 " أي اقترب إلى بساط الربوبية نعتقك من بساط العبودية انتهى والله أعلم.
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)ومنهم أبو العباس أحمد بن محمد بن سهل بن عطاء الآدمي رضي الله عنه كان من ظراف مشايخ الصوفية وعلمائهم له، لسان في فهم القرآن مختص به صحب الجنيد وإبراهيم المارستاني ومن فوقهم من المشايخ وكان أبو سعيد الخراز رضي الله عنه يعظم شأنه حتى قال التصوف خلق وما رأيت من أهله إلا الجنيد وابن عطاء مات سنة تسع أو إحدى عشرة وثلاثمائة رضي الله عنه، وسئل رضي الله عنه عن المروءة فقال: هي أن لا تستكثر لله عملا وكان رضي الله عنه يقول: خلق الله الأنبياء عليهم الصلاة والسلام للمشاهدة لقوله تعالى: " أو ألقى السمع وهو شهيد " وخلق الأولياء رضي الله عنهم للمحاورة لقوله صلى الله عليه وسلم: " عز جارك " وخلق الصالحين للملازمة قال الله تعالى: " وألزمهم كلمة التقوى " " الفتح: 26 " وهي لا إله إلا الله وخلق العوام للمجاهدة قال تعالى: " والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا " " العنكبوت: 69 " وكان رضي الله عنه يقول: من تأدب بآداب الصالحين صلح لبساط الكرامة، ومن تأدب بآداب الأولياء صلح لبساط القربة، ومن تأدب بآداب الصديقين صلح لبساط المشاهدة، ومن تأدب بآداب الأنبياء عليهم الصلاة والسلام صلح لبساط الأنس والانبساط، وكان رضي الله عنه يقول: لما عصى آدم عليه السلام بكى عليه كل شيء في الجنة إلا الذهب والفضة فأوحى الله تعالى إليهما لم لا تبكيان على آدم فقالا لا نبكي على من يعصيك فقال الله تعالى وعزتي وجلالي لأجعلن قيمة كل شيء بكما ولأجعلن بني آدم خدما لكما وكان يقول: السكون إلى مألوف الطباع يقطع صاحبه عن بلوغ درجات الحقائق، وكان يقول: أدن قلبك من مجالسه الذاكرين لعله ينتبه من غفلته وإيامك أن تكون حاضرا عند الذاكرين ولا تذكر معهم فتمقت وكان يقول: في قوله تعالى: " واسجد واقترب " " العلق: 19 " أي اقترب إلى بساط الربوبية نعتقك من بساط العبودية انتهى والله أعلم.