وقال أبو الدرداءرضى الله عنه أنه أشرف على أهل حمص فقا :ألا تستحون تبئون ما لا تسكنون ء وتأملون مالا تدركون » وتجمعون مالا تأكلون : إن الذين كانوا قبلكم بنواشديدا وجمعوا كثيرا وأملوا بعيداً فأصبحت مساكنهم قبورا وآمالهم غرورا وجمعهم بورا . وقال على بن أبى طالب لعمر_رضى الله عنهما- : إذا أردت أن تلقى صاحبيك فارقع قميصك واخصف نعلك واقصر أملك وكل دون 3 وأوصى آدم ابته شيث_عليهما السلام بخمسة أشياء وأمره أن يوصى بها أولاده من بعده قولها قال له قل لأولادك لا تطمئنوا للدنيا فإنى اطمأئنت بالجنة الياقية فأخرجنى الله منها » واثثانى قل لهم لا تعلوا بهوى نسائكم فإنى عملت بهوى امرأتى وأكلت من الشجرة فلحقتتى االتدامة ٠» والثالث قل لهم كل عمل تريدونه فانظروا عاقبته فإنى لو نظرت عاقبة الأمرلم يصبنى ما قصابنى ء والرابع إذا اضطريت قلوبكم ب جتنبوه فإنى حين أكلت من الشجرة اضطرب قلى فلم أرجع فلحقنى الندم : والخامس استشيروا فى الأمور فإنى لو شاورت الملائكة لم يصيئى ما أصابنى . وقال مجاهد قال لى عبد الله بن عمر : إذا أصبحت فلا تحدث نفسك بالمساء وإذا مسيت فلا تحدث نفسك بالصباح وذ من حياتك قبل موتك ومن صحتك قبل سقمك فإنك لا. تسرى ما أسمك غدا . وقال لله لأصحابه : « أيريد كلكم أن يدخل الجنة قالوا : نعم يارسول الله - قال أقصروا الأمل واستتحيوا من الله حق الحياء . قالوا : كلنا نستحى من الله تعالى قال ليس ذلك بالحياء ولكن الحياء من الله تعالى أن تذكروا المقابر والبلى وتحفظوا الموف وما حوى والرأس دما وعى ومن كرامة الآخرة يدع زيئة الدنيا قهنالك استحياء العبد من الله حق الحياء ويها سيب العبد ولاية الله تعالى » . وفال عَلله : : أول صلاح هذء الآمة بالزهد واليقين وهلاك أحرها بالبخل والأمل» 217 ددوى عن أم المنذر أنها فالت طلع رسول الله لله ذات عشية إلى الناس فقال 9 أيها الئاس تستحون من الله قالوا وماذاك يارسول الله قال : تجمعون مالا تأكلون وتأملون مالا تدركون نون مالا تسكثون 6 (25, اللصابيح ( 141" ناف السادة امنقين 850/٠١ ابس جا ويك كف ويد وعن أبى سعيد الخدرى قال : « اشترى أسامة بن زيد بن ثابت وليدة بماثة دبنار إلى شهر فسمعت رسول الله ملل يقول ألا تعجبون من أسامة المشترى إلى شهر إن أسامة لطويل الأمل ما طرفت عيناى إلا ظننت أن شفرى لا يلنقيان حتى أقبض ولا لف . لقمة إلا ها حتى أغص بها من المر, نم قال يابنى آدم إن كنتم تعقلون فعدوا أنشيكم من الموتى والذى نفسى بيده إنما توعدون لآت وما أنتم بعجزين ١ . وعن ابن عباس - رضى الله عنهما أن رسول الله عله كان يخرج يهريق الماء فيتمسح بالتراب فأقول له يارسول الله إن الماء منك قريب فيقول : مايدرينى لعلى لا أبلغه . وفيل بينما عيسى عليه السلام جالس وشيخ يعمل بسحاة يثير بها الأرض فقال عيسى : اللهم انزع منه الأمل فوضع الشيخ المسحاة واضجع فليث ساعة ققال عيسى اللهم اردد عليه اليل فقام فجعل يعمل فسأله عيسى عن ذلك فقال بينما إنا أعمل اذ قالت لى نفسى إلى متى تعمل وأنت شيخ كبير فألقيت المسحاة واضجعت ثم قالت لى نفسى والله لابد من عيش ما بقيت فقمت إلى مسحاتى . فى ملازمة الطاعة وترك الحرام معنى الطاعة القيام بفروض الله تعالى والاجتناب لمحارمه والوقوف عند حدوده قال مجاهد فى قول الله عز وجل : ظا ولاس نصِيسبّك من الدنيَا174) هر أن يعمل العبد بطاعة الله تعالى , واعلم أن أصل الطاعة العلم بالله والرجاء فى الله والمراقبة لله » فإذا تجرد العبد من هذه الخصال الم يدرك حقيقة الإيمان لأنه لا تصح الطاعة لله إلا بعد العلم به والإيمان بوجوده خالقا عالما قادرا.
وقال أبو الدرداءرضى الله عنه أنه أشرف على أهل حمص فقا :ألا تستحون تبئون ما لا تسكنون ء وتأملون مالا تدركون » وتجمعون مالا تأكلون : إن الذين كانوا قبلكم بنواشديدا وجمعوا كثيرا وأملوا بعيداً فأصبحت مساكنهم قبورا وآمالهم غرورا وجمعهم بورا . وقال على بن أبى طالب لعمر_رضى الله عنهما- : إذا أردت أن تلقى صاحبيك فارقع قميصك واخصف نعلك واقصر أملك وكل دون 3 وأوصى آدم ابته شيث_عليهما السلام بخمسة أشياء وأمره أن يوصى بها أولاده من بعده قولها قال له قل لأولادك لا تطمئنوا للدنيا فإنى اطمأئنت بالجنة الياقية فأخرجنى الله منها » واثثانى قل لهم لا تعلوا بهوى نسائكم فإنى عملت بهوى امرأتى وأكلت من الشجرة فلحقتتى االتدامة ٠» والثالث قل لهم كل عمل تريدونه فانظروا عاقبته فإنى لو نظرت عاقبة الأمرلم يصبنى ما قصابنى ء والرابع إذا اضطريت قلوبكم ب جتنبوه فإنى حين أكلت من الشجرة اضطرب قلى فلم أرجع فلحقنى الندم : والخامس استشيروا فى الأمور فإنى لو شاورت الملائكة لم يصيئى ما أصابنى . وقال مجاهد قال لى عبد الله بن عمر : إذا أصبحت فلا تحدث نفسك بالمساء وإذا مسيت فلا تحدث نفسك بالصباح وذ من حياتك قبل موتك ومن صحتك قبل سقمك فإنك لا. تسرى ما أسمك غدا . وقال لله لأصحابه : « أيريد كلكم أن يدخل الجنة قالوا : نعم يارسول الله - قال أقصروا الأمل واستتحيوا من الله حق الحياء . قالوا : كلنا نستحى من الله تعالى قال ليس ذلك بالحياء ولكن الحياء من الله تعالى أن تذكروا المقابر والبلى وتحفظوا الموف وما حوى والرأس دما وعى ومن كرامة الآخرة يدع زيئة الدنيا قهنالك استحياء العبد من الله حق الحياء ويها سيب العبد ولاية الله تعالى » . وفال عَلله : : أول صلاح هذء الآمة بالزهد واليقين وهلاك أحرها بالبخل والأمل» 217 ددوى عن أم المنذر أنها فالت طلع رسول الله لله ذات عشية إلى الناس فقال 9 أيها الئاس تستحون من الله قالوا وماذاك يارسول الله قال : تجمعون مالا تأكلون وتأملون مالا تدركون نون مالا تسكثون 6 (25, اللصابيح ( 141" ناف السادة امنقين 850/٠١ ابس جا ويك كف ويد وعن أبى سعيد الخدرى قال : « اشترى أسامة بن زيد بن ثابت وليدة بماثة دبنار إلى شهر فسمعت رسول الله ملل يقول ألا تعجبون من أسامة المشترى إلى شهر إن أسامة لطويل الأمل ما طرفت عيناى إلا ظننت أن شفرى لا يلنقيان حتى أقبض ولا لف . لقمة إلا ها حتى أغص بها من المر, نم قال يابنى آدم إن كنتم تعقلون فعدوا أنشيكم من الموتى والذى نفسى بيده إنما توعدون لآت وما أنتم بعجزين ١ . وعن ابن عباس - رضى الله عنهما أن رسول الله عله كان يخرج يهريق الماء فيتمسح بالتراب فأقول له يارسول الله إن الماء منك قريب فيقول : مايدرينى لعلى لا أبلغه . وفيل بينما عيسى عليه السلام جالس وشيخ يعمل بسحاة يثير بها الأرض فقال عيسى : اللهم انزع منه الأمل فوضع الشيخ المسحاة واضجع فليث ساعة ققال عيسى اللهم اردد عليه اليل فقام فجعل يعمل فسأله عيسى عن ذلك فقال بينما إنا أعمل اذ قالت لى نفسى إلى متى تعمل وأنت شيخ كبير فألقيت المسحاة واضجعت ثم قالت لى نفسى والله لابد من عيش ما بقيت فقمت إلى مسحاتى . فى ملازمة الطاعة وترك الحرام معنى الطاعة القيام بفروض الله تعالى والاجتناب لمحارمه والوقوف عند حدوده قال مجاهد فى قول الله عز وجل : ظا ولاس نصِيسبّك من الدنيَا174) هر أن يعمل العبد بطاعة الله تعالى , واعلم أن أصل الطاعة العلم بالله والرجاء فى الله والمراقبة لله » فإذا تجرد العبد من هذه الخصال الم يدرك حقيقة الإيمان لأنه لا تصح الطاعة لله إلا بعد العلم به والإيمان بوجوده خالقا عالما قادرا.